Indexed OCR Text
Pages 281-300
- ٢٨١ - صلاة الخوف قوله : (عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر نحواً من قول مجاهد ) أحال على قول مجاهد ، ولم يتقدم له ذكر ، وقد بينته فى تعليق التعليق من طريق الإسماعيلى وغيره . قوله: ( فأدرك بعضهم العصر فى الطريق ، فقال بعضهم: لا نصلى حتى نأتيها وقال بعضهم: بل نصلى لم يرد منا ذلك، فذكر للنبي صلى اللّه عليه وسلم ) لم أقف على تسمية أحد منهم . صلاة العيدين حديث حفصة بنت سيرين تقدم فى الحيض ، حديث عائشة أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان فى أيام منى اسم إحداهما حمامة سماها ابن أبى الدنيا فى كتاب العيدين له بسند صحيح وعند المحاملى من حديث ابن عباس أن امرأة كانت تغنى بالمدينة اسمها زينب فيمكن أن يفسر بها الثانية . حديث أنس من ذبح قبل الصلاة فليعد فقام رجل هو أبو بردة بن نيار كما فى حديث البراء بن عازب . قوله : ( عن سعيد بن جبير قال : كنت مع ابن عمر حين أصابه سنان الرمح فى أخمص قدميه ) لم أقف على تسمية الذى أصاب رجل عبد الله بن عمر وهو من عسكر الحجاج بن يوسف وكان ذلك فى حصار الحجاج لابن الزبير . حديث ابن عباس فى وعظ النساء ، فقالت امرأة واحدة منهن لم يجبه غيرها نعم لا يدرى حسن من هى ، أما المرأة فيحتمل أن تكون أسماء بنت يزيد بن السكن خطيبة النساء فهى التى قالت فى شىء من هذه القصة وكيف تکون ، أخرجه الطبر انى والبيهقى من حديثها ، وأما حسن المذکور ، فهو ابن مسلم راوی الحديث . حديث حفصة بنت سيرين جاءت امرأة فنزلت قصر بنى خلف الحديث تقدم فى الحيض . أبواب الوتر حديث ابن عمر أن رجلا سأل النبى صلى الله عليه وسلم فى المعجم الصغير للطبرانى فى أوائله أن ابن عمر السائل لكن فى مسلم عن ابن عمر أن رجلا سأل النبي صلى اللّه عليه وسلم وأنا بينه وبين السائل ، وفى أبى داود أن رجلا من أهل البادية ، عبد الرحمن بن القاسم هو ابن محمد بن أبى بكر الصديق ، عاصم هو ابن سليمان الأحول ، سألت أنس بن مالك عن القنوت فقال قد كان القنوت . قلت : قبل الركوع أو بعده قال قبله . قلت : فإن فلاناً أخبرنى عنك أنك قلت بعد الركوع الحديث . قلت : روى عن أنس أن القنوت بعد الركزع محمد بن سيرين وغيره ، ويجمع بينهما بأن القنوت فى الصلاة المكتوبة كالصبح بعد الركوع كما صرح به ابن سيرين ، وفى الوتر قبل الركوع كما فى حديث عاصم هذا والله أعلم . أبواب الاستسقاء عباد بن تميم عن عمه هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى ، حديث أنس فى الاستسقاء تقدم قريباً . ( م - ٠٣٦ المقدمة) - ٢٨٢ - أبواب الكسوف حديث عائشة أن يهودية لم أقف على اسمها ، قول الزهرى فقلت لعروة : إن أخاك لم يزد على ركعتين هو عبد الله بن الزبير موسى عن مبارك هو ابن فضالة ، زائدة عن هشام هو ابن عروة ، عن فاطمة هى بنت المنذر زوجته ، عن أسماء هى بنت أبى بكر جدتها ، قول الوليد وقال الأوزاعى وغيره : سمعت الزهرى هو عبد الرحمن بن نمير بينه مسلم فى روايته ، قول ابن عباس قالوا أيكفرن بالله لم أقف على اسم السائلة وسيأتى قريباً . أبواب سجود القرآن عن عبد الله هو ابن مسعود قال: قرأ النبى صلى اللّه عليه وسلم النجم بمكة فسجد فيها وسجد من معه غير شيخ أخذكفاً من حصى هو أمية بن خلف سماه المؤلف فى تفسير سورة النجم . حديث جندب احتبس جبريل ، فقالت امرأة وهى أم جميل حمالة الحطب وسيأتى قريباً ، سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن هو ابن هرمز الأعرج ، معتمر حدثنى أبى هو سليمان التيمى حدثنى بكر هو ابن عبد اللّه المزنى . أبواب تقصير الصلاة حال التطوع قاعداً حدثنا أحمد بن سعيد حدثنا حبان هو ابن هلال حدثنا همام . قوله : ( رواه إبراهيم بن طهان عن حجاج ) هو ابن حجاج ، روح بن عبادة ، أخبرنا حسين هو المعلم ، عبد الصمد سمعت أبى يقول : هو عبد الوارث بن سعيد ، عبدان عن عبد الله هو ابن المبارك حيث أتى . التهجد والنوافل حديث جندب بن عبد الله احتبس جبريل فقالت امرأة من قريش أبطأ عليه شيطانه هى أم جميل حمالة الحطب ، زواه الحاكم فى المستدرك من حديث زيد بن أرقم ، عن زياد هو ابن علاقة سمعت المغيرة هو ابن شعبة ، عن أشعث سمعت أبى يقول هو أبو الشعثاء سليم بن أسود ، أخبرنا حنظلة بن أبى سفيان هو الجمحی ، تابعه سلیمان وأبو خالد الأحمر ، أبو خالد الأحمر هو سلمان بن حیان وما وجدته من حديث سلمان ابن بلال فيحتمل أن تكون الواو زائدة ، الأسود هو ابن يزيد النخعى عن عائشة . حديث عائشة كانت عندى امرأة من بنى أسد ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: من هذه ؟ فقلت : فلانة هى الحولاء بنت تويت كما تقدم فى الإيمان . حديث أنس هذا حبل لزينب هى بنت جحش ، حديث عبد الله بن عمر ولا تكن مثل فلان لم أقف على اسمه ، عمرو هو ابن دينار عن أبى العباس هو السائب بن فروح ، قال رجل من الأنصار : وكان ضخماً قيل هو عتبان بن مالك ، وفى الطبرانى من طريق عباد بن منصور عن أنس قال اتخذ أبو طلحة مسجداً فى داره فأرسل إلى النبى صلى الله عليه وسلم الحديث ، فيحتمل أن يفسر به . قوله : ( فيه فقال فلان بن فلان بن الجارود ) هو عبد الحميد بن المنذر بن الجارود كما تقدم ، عبد الله بن بريدة حدثنى عبد الله المزنى هو ابن مغفل، مرثد بن عبد اللّه اليزنى. قلت : ألا أعجبك من أبى تميم هو الجيشانى - ٢٨٣ - عبد الله بن مالك ولم يذكر المزى فى التهذيب أبا تميم هذا فيمن أخرج ه البخارى وهو على شرطه . حديث عتبان ، فقال رجل : ما فعل مالك هو ابن الدخشن ، فقال رجل منهم: ذلك منافق ، قيل إن الرجل الذى قال ذلك هو عتبان . الأفعال فى الصلاة فزعة هو ابن يحيى ( فلما رجعنا من عند النجاشى ) اسمه أصحمة ، عيسى هو ابن يونس عن إسماعيل هو ابن أبى خالد . حديث أبى هريرة نادت امرأة ابنها وهو فى صومعته ، الابن هو جريج، وأمه لم تسم . قوله : (فجعل رجل من الخوارج يقول : اللهم افعل بهذا الشيخ) لم أعرف اسم هذا الرجل ، والشيخ قد سمى فى هذا الحديث ، أبو هلال اسمه محمد بن سليم الراسبى . حديث أبى هريرة يقول الناس: أكثر أبو هريرة ، فلقيت رجلا فقلت : بم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم البارحة فى العتمة ، فقال : لا أدرى. قلت : لكن أنا أدرى ، قرأ سورة كذا وكذا فيه الرجل المبهم ، والسورة ولم أعرفهما . ( السهو ): قول أم سلمة فأرسلت إليه الجارية لم أقف على اسمها . کتاب الجنائز قوله : (وحنط ابن عمر ابنا لسعيد بن زيد ) اسمه عبد الرحمن رويناه فى جزء أبى الجهم ، أم العلاء امرأة من الأنصار هى بنت الحارث بن ثابت الخزرجية . حديث ابن عباس : مات إنسان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده فمات بالليل يحتمل أن يكون هو أبو طلحة بن البراء ، حديث أبى سعيد من مات له ثلاثة من الولد كن له حجاباً من النار فقالت امرأة وإثنان ، قال : وإثنان ، هى أم مبشر رواه الطبرانى فى الكبير ، وذكره ابن بشكوال من حديث جابر قال وقيل أم هانئ ولم يذكر مستنده ، وروى ابن أبى ميسرة فى فوائده من حديث أم سليم أنها سألت عن ذلك فأجيبت بذلك ، وهو عند أحمد والطبرانى أيضاً ، وروى الطبرانى فى الأوسط من حديث أم أيمن ، وروى البيهقى من حديث عائشة أن كلا منهما سألت عن ذلك. قوله : (وقال سعد) هو ابن أبى وقاص ( لو كان نجساً لما مسته) لم أقف على اسم الميت المذكور . حديث أم عطية اسمها نسيبة الأنصارية بضم النون وبنت النبى صلى الله عليه وسلم المتوفاة زينب وهى الكبرى كما ثبت فى مسلم وورد فى الترمذى أن أم عطية أيضاً حضرت وفاة أم كلثوم بنت النبى صلى الله عليه وسلم والجمع واضح بأن حضرتهما جميعاً، وقد شهد غسل أم كلثوم أيضاً أسماء بنت عميس وصفية بنت عبد المطلب وليلى بنت قائف فهن المراد بقوله اغسلنها بصيغة الجمع . حديث ابن عباس بينما رجل واقف بعرفة إذ وقع عن راحلته لم أعرف اسمه، ووهم من قال من شراح المنهاج أنه واقد بن عبد الله، وقد بينته فى مواضع أخر . حديث ابن عمر أن عبد الله بن أبى لما توفى جاء ابنه إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم اسمه عبد الله ، حديث سهل أن امرأة جاءت إلى النبى صلى الله عليه وسلم ببردة منسوجة فيها حاشيتها لم أعرف اسم المرأة ، وفيه فقال رجل من القوم : اكسنيها ما أحسنها هو عبد الرحمن بن عوف ، رواه الطبرانى فيما أفاده المحب الطبرانى لكن لم أقف على ذلك فى معجم الطبرانى بل فيه فى مسند سهل بن سعد نقلا عن قتيبة أنه سعد بن أبى وقاص ، وقوله - ٢٨٤ - فقال القوم ما أحسنت ، الذى خاطبه بذلك منهم سهل بن سعد راوى الحديث بينه الطبرانى من وجه آخر عنه قال سهل. فقلت له الخ . حديث أم عطية نهينا عن اتباع الجنائز، رواه ابن شاهين والإسماعيلى بإسناد صحيح عن أم عطية قالت نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حديث ابن سيرين توفى ابن لأم عطية لم أعرف اسمه « حديث زينب بنت أبى سلمة لما جاءٍ نعى أبى سفيان من الشام المعروف لما جاء نعى يزيد بن أبى سفيان فلعله كان فيه نعى ابن أبى سفيان فسقط ابن ، وأما أبو سفيان فمات بالمدينة بلا خلاف بين أهل الأخبار وابنه يزيد مات على الشام أميراً ، قولها ثم دخلت على زينب هى بنت جحش ( حين توفى أخوها ) هو أبو أحمد بن جحش المكفوف ، وأما أخوه عبد الله فاستشهد قبل ذلك . حديث أنس رضى الله عنه ، مر النبى صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكى على قبر فقال: اتقى الله لم أعرف اسمها ، وفيه فقيل لها : إنه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فى الطبرانى الأوسط أن القائل لها ذلك هو الفضل بن عباس رضى الله عنه ، حديث أسامة بن زيد أرسلت بنت النبى صلى الله عليه وسلم إليه أن ابناً لى قبض فائتنا ، أما البنت فهى زينب ، وأما ابنها فيحتمل أن يكون هو على بن أبى العاص بن الربيع كذا قال الدمياطى ، وفيه نظر لأن علياً دخل مع النبى صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وقد راهق ، ومن كان فى هذا السن لا يقال فيه صبى ، وقد رواه الدولاني بسند البخارى بلفظ أن بنتاً لها أو صبياً ، ولأبى داود من هذا الوجه أن ابنى أو ابنتى ، وفى رواية للمصنف أن بنتى احتضرت والبنت اسمها أميمة كذا فى معجم أبى سعيد بن الأعرابى ، ووقع فى الجزء الثانى من حديث سعدان بن نصر أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم بأمامة بنت زينب وفيه نظر لأن أمامة عاشت بعد النبى صلى الله عليه وسلم حتى تزوجها على بعد فاطمة ، فإن ثبت أن أمامة غير أميمة فلا إشكال وإلا فيحمل على أنها وصلت إلى حد النزع ، ثم أفاقت ، ويأتى مثل هذا الاحتمال فى على بن أبى العاص ، ويحتمل أن تكون البنت المرسلة لأجل الابن غير البنت المرسلة بسبب البنت إن ثبت أن أميمة غير أمامة فتتعين أميمة ويكون الابن إما عبد الله بن عثمان من رقية وإما محسن بن على بن أبى طالب من فاطمة والله أعلم ، ثم رأيت فى الأنساب للبلاذرى أنه عبد الله بن عثمان بن عثمان فإنه ذكر فى ترجمته أن النبى صلى الله عليه وسلم وضعه فى حجره ودمعت عليه عينه ، وقال إنما يرحم الله من عباده الرحماء كذا ذكره بغير إسناد ، وفى مسند البزار من حديث أبى هريرة قال : ثقل ابن لفاطمة فبعثت إلى النبى صلى الله عليه وسلم تدعوه فقال : ارجع فإن لله ما أخذ وله ما أبقى وكل أجل بمقدار فلما احتضر بعثت إليه فقال لنا قوموا فلما جلس جعل يقرأ فلولا إذا بلغت الحلقوم الآيات حتى قبض فدمعت عيناه ، فقال سعد : يا رسول اللّه تبكى وتنهى عن البكاء ، فقال: إنما هى رحمة وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ، فتعين أن يكون الابن محسناً فإن فاطمة لم تلد من على من الذكور غير ثلاثة ، ولم يمت فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم غيره. قوله: (فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبىّ بن كعب وزيد بن ثابت ورجال ) . قلت : سمى منهم عبادة بن الصامت فى رواية عبد الواحد فى أوائل التوحيد ، وفى رواية شعبة عند أبى داود أن أسامة كان معهم ، وفى رواية عبد الرحمن ابن عوف عند الطبرانى فى الكبير أنه كان فيهم ، ووقع فى رواية شعبة فى الأيمان والنذور وأبى أو أبىّ كذا بالشك فعلى الأول يكون معهم زيد بن حارثة لكن الثانى أرجح لرواية هذا الباب ، وأبىّ بن كعب والظاهر أن الشك فيه من شعبة لأنه لم يقع عند غيره . حديث أنس شهدنا بنتاً للنبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس - ٢٨٥ - على شفير القبر فرأيت عينيه تدمعان قال الطبرانى: هى أم كلثوم وصححه ابن عبد البر ، ووقع فى الأوسط للطبرانى من حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أنها رقية ، ولا يصح لأن النبى صلى الله عليه وسلم لم يحضر موتها وصحح ابن بشكرال أنها زينب وهى رواية ابن أبى شيبة . حديث ابن أبي مليكة توفيت بنت لعُمان قال أبو عمر بن عبد البر هى أم أبان . قلت وهو فى مسلم . قوله : ( وقال عمر دعھن یبکین علی أبی سليمان ) هو خالد بن الوليد ، حديث جابر فسمع صوت نائحة فقال : من هذه فقالوا : بنت عمرو أو أخت عمرو أما بنت عمرو فهى فاطمة ، وأما أخته فهند . حديث سعد ولا يرثنى إلا ابنة لى هى أم الحكم كما حررته فى الصحابة ووهم من قال هى عائشة ، لأنها لا صحبة لها وليست لسعد ابنة أخرى اسمها عائشة . قوله : ( فغشى عليه ورأسه فى حجر امرأة من أهله) هى أم عبد الله بنت أبى دومة زوجته كذا فى النسائى، وفى تاريخ البصرة لعمر بن شبة صفية بنت دمون وهى والدة أبى بردة ولده ، حديث عائشة لما جاء قتل ابن حارثة هو زيد وجعفر هو ابن أبى طالب ، وابن رواحة هو عبد الله وفيه فأتاه رجل لم أعرف اسمه . حديث أنس اشتكى ابن لأبى طلحة هو أبو عمير رواه الحاكم فى المستدرك ، وفيه قال سفيان فقال رجل من الأنصار هو عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج ذكره الدمياطى فى أنساب الخزرج ، ووصله ابن سعد فى طبقات النساء بإسناد صحيح . قوله : ( فرأيت تسعة أولاد كلهم قد قرأ القرآن ) قد ذكر على ابن المدینی من أسماء أولاد عبد الله بن أبي طلحة ممن حمل العلم وقرأ القرآن: إسحاق واسماعيل ويعقوب وعمير وعمر ومحمد وعبد الله وزيد والقاسم وذكر غيرهم أيضاً ، حديث أنس دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبى سيف القبر ، قيل هو البراء بن أوس وكان ظهراً لإبراهيم يعنى ابن النبى صلى الله عليه وسلم ، ومرضعته أم سيف كما فى مسلم وقيل هى أم بردة بنت المنذر بن زيد بن لبيد الأنصارية واسمها خولة وهى امرأة البراء بن أوس ، قال أبو موسى لعلهما أرضعتاه ، وقال عياض ثم النووى خولة المذكورة لها كنيتان . حديث أم عطية فما وفت منا غير خمس نسوة : أم سليم وأم العلاء وابنة أبى سبرة وامر أتان أو امرأة معاذ وامرأة أخرى ، وفى الدلائل لأبى موسى وأم معاذ فقيل هو تصحيف وليس كذلك بل ثبت فى الطبقات لابن سعد أم معاذ وامرأة معاذ معاً وابنة أبى سبرة لم تسم وكذا امرأة معاذ ، وقيل هى هى . قوله : ( فأخذ أبو هريرة بيد مروان ) هو ابن الحكم بن أبى العاص ، ولم يسم صاحب الجنازة . حديث جابر توفى اليوم رجل صالح من الحبش هو النجاشى واسمه أصحمة ، تقدم حديث ابن عباس فى الذى دفن ليلا قيل هو طلحة ابن البراء ، وقيل حبيب بن خماشة. قوله: ( وقال أنس امش بين يديها وخلفها) المخاطب بذلك العيزار ، رواه عبد الرزاق من طريق حميد قال سمعت العيزار يسأل أنس بن مالك فقال له إنما أنت مشيع فذكره . قوله : (وقال غیرہ قریباً منها ) هو قول عبد الرحمن بن قرط الصحابى ، وروی سعید بن منصور عن سعيد ابن جبير نحوه ، الليث حدثنا سعيد عن أبيه هو أبو سعيد كيسان المقبرى ، أبو إسحاق الشيبانى هو سلمان ابن فيروز ، عن عامر هو الشعبى . قوله : ( قيل وما القيراطان ) السائل عن ذلك هو أبو هريرة بينه أبو عوانة فى صحيحه من طريق أبى مزاحم عنه ، حديث ابن عمر أن اليهود جاءوا بامرأة ورجل زنيا ذكر ابن العربى فى أحكامه أن اسم المرأة بسرة ولم يسم الرجل ، ولما مات الحسن بن الحسن بن على ضربت امرأته القبة على قبره هى فاطمة بنت الحسين بنت عمه ، وحديث أبى هريرة أن رجلا أو امرأة كان يقم المسجد تقدم ٠ـ ٢٨٦ - فى الصلاة ، حديث سمرة صلى على جنازة فقام وسطها هى أم كعب ، حديث طلحة بن عبيد الله صليت خلف ابن عباس على جنازة لم تسم ، حديث ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم أمهم على قبر منبوذ تقدم ، ويحتمل أن يفسر بطلحة بن البراء أو بحبيب بن خماشة ففى ترجمة كل منهما أنه دفن ليلا ، حديث أنس العبد إذا وضع فى قبره أتاه ملكان هما : منکر ونکیر ، رواه الترمذى من حديث أبى هريرة ، حدیث أنس شهدنا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس على شفير القبر تقدم أنها زينب ، وقال سليمان ابن كثير حدثنا الزهرى ، قال حدثنى من سمع جابراً هو عبد الرحمن بن كعب بن مالك . قوله : ( وقال سفيان) هو ابن عيينة ، قال أبو هارون هو الغنوى واسمه إبراهيم بن العلاء. قوله: (وقال ابن عبد الله) هو عبد الله بن عبد الله، عن جابر قال: لما حضر أحد دعانى أبى من الليل هو عبد الله بن عمرو بن حرام. قوله : (واستوص بأخواتك خيراً) قيل كانوا ست بنات وقيل سبع. قوله : ( ودفنت معه آخر فى قبره ) وفى رواية دفن مع أبى رجل فلم تطب نفسى حتى أخرجته هو عمرو بن الجموح ، وقال فى طريق أخرى كفن أبى وعمى فى نمرة ، وعمرو بن الجموح ليس عمه حقيقة وإنما كان مصادقاً لأبيه كما ذكره ابن سعد وكانت هند بنت عمرو عمة جابر عنده . قوله: ( وكان ابن عباس مع أمه من المستضعفين ) اسم أمه لبابة بنت الحارث وهى أم الفضل . قوله : ( وقال الإسلام يعلو ولا يعلى ) ليس هو معطوفً على ابن عباس وإنما هو حديث مرفوع مستقل ، ابن صياد اسمه صاف كما ذكر بعد ، حديث أنس كان غلام يهودى يخدم النبى صلى الله عليه وسلم فمرض ذكر ابن بشكوال أن اسمه عبد القدوس ولم يسم أباه سفيان ، قال عبيد الله هو ابن أبى يزيد. قوله : (ورأى ابن عمر فسطاطاً على قبر عبد الرحمن ) هو ابن سعيد بن زيد الذى تقدم فى أول الجنائز أنه حنطه ولم يسم الغلام * حديث ابن عباس مر بقبرين يعذبان تقدم فى الطهارة . حديث على كنا فى جنازة فى بقيع الغرقد ، فيه فقال رجل : يا رسول اللّه أفلا نتكل ، الرجل هو علىّ ذكره المصنف فى التفسير لكن بلفظ قلنا وسيأتى هناك أن جابراً روى أن سراقة سأل عن ذلك . حديث أنس مرّ بجنازة فأثنوا عليها خيراً فقال النبى صلى اللّه عليه وسلم وجبت ، ثم مر بأخرى فأثنوا عليها شراً ، فقال : وجبت ، وعن أبى الأسود أنه وقع مثل ذلك فى عهد عمر لم يسم واحد من الأربعة ، ووقع فى حديث أبى هريرة عند ابن أبى حاتم فى تفسير قوله تعالى: ﴿ لتكونوا شهداء على الناس)، أن الذى قال للنبي صلى اللّه عليه وسلم ما قولك وجبت هو أبي بن كعب ، حديث ابن عمر اطلع النبى صلى الله عليه وسلم على أهل القليب الحديث ، هم الكفار الذين قتلوا يوم بدر ورأسهم أبو جهل بن هشام . حديث عائشة أن يهودية دخلت عليها فذكرت عذاب القبر لم تسم ، عون بن أبى جحيفة عن أبيه وهو وهب بن عبد الله السوائى عن البراء عن أبى أيوب فيه ثلاثة من الصحابة بعضهم عن بعض ، موسى بن عقبة حدثتنى بنت خالد اسمها أمة . حديث البراء لما مات إبراهيم هو ابن النبى صلى الله عليه وسلم ، حديث سمرة فى رؤيا النبى صلى الله عليه وسلم رأيت الليلة رجلين هما : جبريل وميكائيل كما سيوضحه المصنف ، وفيه قال بعض أصحابنا عن موسى كاوب بينته فى فصل التعاليق ، وكذا قوله فيه قال يزيد ووهب بن جرير حدثنا سعيد بن أبى مريم حدثنا محمد بن جعفر أخبرنى هشام بن عروة ، محمد بن جعفر هذا قد يظن من لا خبرة له أنه غندر لكون المصنف يروى عنه بواسطة محمد بن المثنى ، وبشر بن خالد ومحمد بن بشار وهذه الطبقة وليس هو به وإنما هو محمد بن جعفر - ٢٨٧ - ابن أبى كثير المدنى وليست 'مد بن جعفر غندر رواية عن هشام بن عروة، حديث وفاة غمر فيه، وولج عليه شاب من الأنصار لم أعرف اسمه ، أبو لهب اسمه عبد العزى ، حديث عائشة أن رجلا قال إن أمى افتلتت نفسها نقل ابن عبد البر أنه سعد بن عبادة واسم أمه عمرة بنت سعد بن عمرو وقيل عمرة بنت مسعود ابن قيس بن عمرو وهى من بنى النجار وفى النسائى ما يشهد له . كتاب الزكاة عن أبى أيوب أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أخبرنى بعمل الحديث وعن أبى زرعة عن أبى هريرة نحوه وأتم منه حكى ابن قتيبة فى غريب الحديث أنه أبو أيوب نفسه وأفاد أبو إسحاق الصريفينى أنه لقيط بن صبرة وافد بنى المنتفق وقد وقع قريب من ذلك لعبد الله بن الأخرم أو سعد بن الأخرم ولصخر ابن القعقاع الباهلى . حديث وفد عبد القيس قالوا : ولسنا نخلص إليك إلا فى الشهر الحرام فى سنن البيهقى إلا فى شهر رجب ، حدثنى ابن نمير حدثنى أبى هو عبد الله حديث خالد بن أسلم خرجنا مع ابن عمر فقال أعرابى أخبرنى عن قول الله عز وجل: ﴿والذین یکنزون الذهب) ، لم يسم هذا الأعرابى ، عبد الصمد حدثتی أبى هو عبد الوارث . حديث عدى بن حاتم كنت عند النبى صلى الله عليه وسلم فجاءه رجلان أحدهما يشكو العيلة والآخر يشكو قطع السبيل لم أعرفهما ، عن أبى مسعود هو عقبة بن عمرو البدرى قال : كنا نحامل فجاء رجل فتصدق بشىء كثير فقالوا مراء ، وجاء رجل فتصدق بصاع فقالوا إن الله لغنى الحديث ، فى التفسير عند المصنف وجاء أبو عقيل بنصف صاع ، أما المتصدق بالكثير فقيل هو عبد الرحمن بن عوف ذكره الواقدى وذكر أن المال المذكور كان ثمانية آلاف ، وقيل عاصم بن عدى وكان تصدق بمائة وسق ، وأما المتصدق بصاع فى صحيح مسلم أنه أبو خيثمة ، أخرجه فى قصة كعب بن مالك فى حديثه الطويل وفيه فقال النبى صلى الله عليه وسلم كن أبا خيثمة فإذا هو أبو خيثمة الأنصارى وهو الذى تصدق بصاع حتى لمزه المنافقون واسم أبى خيثمة هذا عبد الله وقيل مالك بن قيس ، وروى سمويه فى فوائده وابن قانع والطبرانى فى الأوسط فى ترجمة موسى بن هارون الحمال من طريق عميرة بنت سهل صاحب الصاع الذى لمزه المنافقون أنه خرج بزكاته بصاع من تمر وبابنته عميرة حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر قصة ، وسهل هذا هو ابن رافع بن أبى عمرو البلوى ، وأما أبو عقيل فاسمه عبد الرحمن بن شيخان ذكره ابن الكلبى فى تفسيره وأخرجه ابن منده من طريقه ، وقيل اسمه جثجات بجيمين وثاءين مثلثتين وحكى عن قتادة ذلك ، وذكره السهيلى وقال أوله حاء مهملة ، ووقع فى أسباب النزول وغيره أن أبا عقيل تصدق بصاع ولا ينبغى أن يعد ذلك خلافاً لأن الذى فى الصحيحين أصح وعلى ما حررته لا يبق اختلاف ، وأما اللامزون فروى الخطيب فى المتفق فى ترجمة زيد بن أسلم من طريق مغازى الواقدى قال : جاء زيد بن أسلم العجلانى بصدقته فقال معتب بن قشير وعبد الرحمن بن نبتل ، إنما أراد الرياء فنزلت الآية . حديث عائشة دخلت امرأة معها ابنتان لها لم أعرف اسمها ولا ابنتيها ، حدثنا سعيد بن يحيى حدثنا أبى هو يحيى بن سعيد الأموى ، حديث أبى هريرة جاء رجل فقال : يا رسول اللّه أى الصدقة أعظم أجراً لم أعرف اسمه ، ويحتمل أن يكون أبا ذر لثبوت معنى ذلك من - ٢٨٨ - حديثه ، عن فراس هو ابن يحيى ، حديث أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رجل لأتصدق بصدقة لم أعرف اسم واحد من الثلاثة المتصدق عليهم ولا اسم المتصدق ، أن معن بن يزيد قال بايعت النبي صلى اللّه عليه وسلم أبا وأبى وجدى اسم جده الأخنس وهو السلمى ، ووقع فى الصحابة لمطين أن اسم جده ثور لکن جزم ابن حبان و غيره بأن ثوراً جده لأمه ، حدثنی اسماعیل هو ابن أبى أویس حدثنی أخى هو أبو بكر بن عبد الحميد عن سليمان هو ابن بلال ، ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان لم يعينا ، جعفر هو ابن ربيعة عن ابن هرمز هو عبد الرحمن، يحيى بن سعيد أخبرنى عمرو وسمع أباه ، عمرو هو ابن يحيى بن عمارة بن أبى حسن . حديث أبى سعيد أن أعرابياً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الهجرة لم أقف على اسمه. قوله: (رواه بكير ) هو ابن عبد الله بن الأشج. قوله: ( فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم ) . قلت : ما عرفت من أولاد عبد الله بن مسعود أحداً ، ولد فى عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفى رواية فوجدت امرأة من الأنصار على الباب حاجتها مثل حاجتى اسمها زينب أيضاً ، رواه أبو داود الطيالسى فى مسنده عن شعبة عن الأعمش بسنده وأخرجه النسائى أيضاً . حديث أم سلمة إلى أجر أن أنفق على بنى أبى سلمة إنما هم بنىّ هم سلمة وعمرو وزينب وعبد الله ودرة أولاد أم سلمة من أبى سلمة بن عبد الأسد . حديث أبى هريرة فقال النبى صلى الله عليه وسلم ما ينقم ابن جميل قال ابن منده : لا يعرف اسمه ومنهم من سماه حميداً وقيل عبد الله، وحديث سعد أعطى النبى صلى الله عليه وسلم رهطاً وأنا جالس فيهم فترك رجلا تقدم فى الإيمان وأنه جعيل بن سراقة ، الليث حدثنى ابن أبى جعفر هو عبد الله عن الشعبى حدثنى كاتب المغيرة بن شعبة هو ورّاد ، صالح هو ابن كيسان عن اسماعيل بن محمد أنه قال : سمعت أبى هو محمد بن سعد بن أبى وقاص عن عباس الساعدى هو ابن سهل بن سعد ( إذا امرأة فى حديقة لها ) لم تسم هذه المرأة ، وفى هذا الحديث فقام رجل فألقته بجبل طئ لم يسم أيضاً ، وفيه وأهدى ملك أيلة للنبي صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء ، ملك أيلة وقع فى كتاب الهدايا الحربى عن على أنه يحنا ابن رؤبة ، وفى صحيح مسلم فى هذا الحديث وجاء رسول ابن العلماء صاحب أيلة ، فيحمل على أن اسم أبيه رؤبة ، وأمه العلماء واسم البغلة دلدل ، وكان ذلك سنة تسع وليست هذه البغلة التى شهد عليها يوم حنين ، وقال ها البدی : بل تلك أهداها له فروة بن نفاثة الجذامی ، کما رواه مسلم أيضاً ، وقال سلیمان بن بلال حدثنی عمرو هو ابن يحيى بن عمارة عن عباس عن أبيه هو سهل بن سعد ، قال أبو عبيد هو القاسم بن سلام . قوله : (فأخذ أحدهما تمرة ) هو الحسن بن على كما سيأتى صريحاً ، حديث ابن عباس أعطيتها مولاة لميمونة لم تسم هذه المولاة ، حديث عائشة فى قصة بريرة وأراد مواليها هم أهل بيت من الأنصار حديث أم عطية إلا شىء بعثت به إلينا نسيبة هى أم عطية نفسها ، شعبة عن عمرو هو ابن مرة. قوله: (فأتاه أبى بصدقته ) هو أبو أوفى وهو علقمة بن خالد بن الحارث . قوله : ( وقال مالك وابن إدريس ) هو محمد بن إدريس الشافعى وبذلك جزم أبو زيد المروزى فى روايته عن الفربرى ، وقيل عبد الله بن إدريس الأودى ولا يصح . حديث أبى حميد استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الأزد على صدقات بنى سليم يدعى ابن اللتبية اسمه عبد اللّه والمبعوث إليهم بنو ذبيان أفاده العسكرى ، ولكن فى حديث الباب : أنهم بنو سليم فلعله كان إلى الفريقين ، حديث أنس أن ناساً من عرينة الحديث كان عددهم ثمانية فقطع اثنين وصلب اثنين - ٢٨٩ - وسمر اثنين وسمل اثنين ، رواه الحسن بن سفيان من طريق ابن عقيل عن أنس واسم الراعى يسار ذكره ابن سعد ، وقد تقدم أتم من هذا فى الطهارة حدثنا الوليد هو ابن مسلم ، حدثنا أبو عمرو هو عبد الرحمن ابن عمرو الأوزاعى . كتاب الحج حديث ابن عباس فجاءت امرأة من خثعم لم تسم . قوله : ( وقال لى أبان ) هو ابن صالح ، حدثنا مالك بن اسماعيل ، حدثنا زهير هو ابن معاوية . قوله : (قال عبد الله) يعنى ابن عمر راوى الحديث ( وبلغنى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ومهل أهل اليمن من يلملم ) وأعاده بعد قليل من وجه آخر بلفظ ، قال ابن عمر زعموا أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ولم أسمعه ومهل أهل اليمن من يلملم ، ويحتمل أن يكون ابن عمر عنى بمن بلغه ذلك ابن عباس فإنه ثبت فى الصحيحين من روايته وهو عند أحمد والطبرانى وغيرهما من حديث الحارث بن عمرو السهمى ، وفى مسند أحمد من حديث جابر مرفوعاً وهو فى مسلم ، ولكن لم يصرح برفعه ، وعند النسائى من حديث عائشة عن عبد الله بن عمر قال : لما فتح هذان المصران يعنى البصرة والكوفة ، الأوزاعى حدثنا یحی هو ابن أبى كثير . قوله: ( أتانى آت من ربى ) لم أقف على تعيينه والذى يظهر أنه جبريل ، حديث يعلى بن أمية جاء رجل فقال : يا رسول الله كيف ترى فى رجل أحرم بعمرة وهو متضمخ بطيب الحديث ، حكى ابن فتحون فى الذيل أن اسم الرجل عطاء بن منبه وعزاه لتفسير الطرطوسى ، وفيه نظر وقال : إن صح فهو أخو يعلى بن أمية ، وفى الشفاء لعياض ما يشعر بأن اسمه عمرو ابن سواد والصواب يعلى بن أمية راوى الحديث كما أخرجه الطحاوى من طريق شعبة عن قتادة عن عطاء أن رجلا يقال له يعلى بن أمية أحرم وعليه جبة فأمره النبى صلى الله عليه وسلم أن ينزعها ، وهب بن جرير هو ابن حازم عن الأعمش عن عمارة هو ابن عمیر ، عن أبى عطية اسمه مالك بن عامر وقیل عمرو بن أبى جندب أيوب عن رجل ، عن أنس قيل هو أبو قلابة حدثنى الحسن بن على حدثنا عبد الصمد هو ابن عبد الوارث حديث ابن عمر سأل رجل النبى صلى الله عليه وسلم ما يلبس المحرم لم يسم هذا الرجل ، حديث أبى موسى فأتيت امرأة من قومى فمشطتنى لم تسم هذه المرأة ، وقد ذكر فى أبواب العمرة أنها امرأة من قيس ويشبه أن يكون محرماً لها وأبو شهاب اسمه صدى قال رجل برأيه ما شاء يأتى فى التفسير أنه عمر حدثنا حاتم هو هو ابن اسماعيل ، قال أبو معاوية حدثنا هشام يعنى ابن عروة بالإسناد الماضى ، وقال يحيى بن الضحاك هو البابلتى ، وفى نسخة: وقال يحيى عن الضحاك وهو تصحيف . ( الطواف ) : عن أبى وائل يعنى شقيق بن سلمة ، قال جئت إلى شيبة هو ابن عثمان العبدرى الحجبى، تابعه الدراوردى هو عبد العزيز ابن محمد. قوله. (وقد أخبرتنى أمى ) يعنى أسماء بنت أبى بكر الصديق. ( هى وأختها ) : يعنى عائشة ( والزبير وفلان وفلان ) هما عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان أخبرنى عطاء إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال ، ابن هشام المذكور هو إبراهيم بن هشام بن اسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومى ، وكان أمير مكة أيام هشام بن عبد الملك بن مروان وهو حاله عن يزيد بن زريع عن حبيب هو المعلم عن عطاء هو ابن أبى رباح عن عروة هو ابن الزبير ، خالد عن خالد تكرر كثيراً ، الأول هو الواسطى، ( ٢ - ٣٧ ٠ المقدمة) - ٢٩٠ - والثانى هو الحذاء ، حديث ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم مرّ وهو يطوف بالكعبة بإنسان ربط يده إلى إنسان بسير أو بخيط فقطعه لم يسم واحد منهما فى هذا الحديث ، وقد وقع ذلك لخليفة بن بشر أخرجه ابن منده من طريقه بإسناد غريب عن خليفة بن بشر عن أبيه أنه أسلم فذكر حديثاً قال: ثم لقيه النبى صلى الله عليه وسلم بعد ذلك فرآه هو وابنه مقرونين فقال : ما هذا ، وفيه وأخذ الحبل فقطعه ، ما قول العباس يا فضل ؟ اذهب إلى أمك هى أم الفضل واسمها لبابة بنت الحارث ، حدثنى محمد هو ابن سلام أخبرنا الفزارى هو مروان بن معاوية عن عاصم هو ابن سليمان الأحول . قول عائشة أرسلى مع عبد الرحمن هو ابن أبى بكر أخوها ( أن ابن عمر أراد الحج عام نزل الحجاج ) هو ابن يوسف ( بابن الزبير ) كان ذلك فى سنة اثنتين وسبعين . قوله : ( فقيل له إن الناس كائن بينهم قتال) القائل له ذلك أولاده عبد اللّه وعبيد الله وسالم ، روى البخارى ذلك عن نافع متفرقاً وسمى الثلاثة ، عن أيوب هو السختيانى ، عن حفصة هى بنت سيرين قدمت امرأة فنزلت قصر بنى خلف تقدم فى كتاب الحيض . أبواب الخروج إلى منى وعرفة قال عبد الملك هو ابن أبى سليمان عن عطاء حدثنى إسماعيل بن أبان ، حدثنا أبو بكر هو ابن عياش وعن عبد العزيز هو ابن رفيع. قوله: ( ثم ردف الفضل ) هو ابن العباس . ابن جريج حدثنا عبد الله مولى أسماء هو البهى ، الأعمش حدثنى عمارة هو ابن عمير عن عبد الرحمن هو ابن يزيد النخعى عن عبد الله هو ابن مسعود ، حدثنى إسحاق أخبرنا النضر هو ابن شميل ، قول عائشة ثم بعث بها مع أبى تعنى أباها أبا بكر الصديق رضى الله عنه ، حدثنا أبو نعيم حدثنا زكريا هو ابن أبى زائدة عن عامر هو الشعبى عن القاسم عن أم المؤمنين هى عائشة على بن المبارك عن ابن المبارك عن يحيى هو ابن أبى كثير أراد ابن عمر الحج عام حج الحرورية فى عهد ابن الزبير كان ذلك فى سنة أربع وستين قال يحيى : فذكرته للقاسم يعنى ابن محمد ابن أبى بكر الصديق ، يزيد بن زريع عن يونس هو ابن عبيد البصرى ، حديث ابن عمر أتى على رجل قد أناخ بدنته لم يسم ، قال سفيان حدثنى عبد الكريم هو ابن مالك الجزرى ، سليمان بن بلال حدثنى يحيى هو ابن سعيد الأنصارى عن أبى خثيم هو عبد الله بن عثمان بن خثيم، حديث أبى هريرة وأنس فى الرجل قال له النبى صلى الله عليه وسلم اركب ، فقال إنها بدنة لم يسم هذا الرجل ، حديث عمران تمتعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل برأيه ما شاء هو عمر كما ثبت فى صحيح مسلم، حديث جويرية ابن أسماء عن نافع أن عبد الله بن عمر قال : حلق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وطائفة من أصحابه وقضر بعضهم كان ذلك فى الحديبية ، ووقع عند ابن سعد فى الطبقات من حديث أبى سعيد أن الصحابة حلقوا إلا أبا قتادة وعثمان، حديث ابن عباس وعبد الله بن عمرو فى سؤال الرجل عن التقديم والتأخير فى النحر والحلق وغيرهما لم يسم السائل ويحتمل تعدده ، شعبة أخبرنا عمرو هو ابن دينار سمعت جابر بن زيد هو أبو الشعثاء . حدثنا قرة هو ابن خالد ، عن أبى بكرة هو نفيع بن الحارث ، مسعر عن وبرة هو ابن عبد الرحمن المسلى ، الأعمش سمعت الحجاج يقول على المنبر هو الحجاج بن يوسف أمير العراق ، طلحة بن یحی حدثنا يونس هو ابن يزيد الأيلى ، محاضر هو ابن المورع . أبواب العمرة همام هو این یحی ، إبراهيم بن یوسف عن أبيه هو یوسف بن إسحاق ابن أبى إسحاق السبیعی ، حديث - ٢٩١ - ابن عباس قال النبى صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار سماها ابن عباس فنسيت اسمها ما منعك أن تحجى معنا ، قالت : كان لى ناضح فركبه أبو فلان وابنه لزوجها وابنها ، المرأة هى أم سنان كما عند المصنف وعند مسلم والزوج أبو سنان والابن سنان ، ووقع لأم معقل واسمها زينب شبيه بهذه القصة كما فى النسائى والطبرانى واسم أبى معقل الهيثم ، ووقع مثله لأم طليق وأبى طليق وهو عند ابن أبى شيبة وابن السكن ، وروى ابن حبان فى صحيحه من طريق يعقوب بن عطاء عن أبيه عن ابن عباس قال: قالت أم سليم يا رسول الله حج أبو طلحة وابنه وتركانى ، ورواه ابن أبى شيبة أيضاً من وجه آخر عن عطاء والابن المذكور الظاهر أنه أنس رضى الله عنه ، لأن أبا طلحة لم یکن له ابن کبیر يحج فیکون فيه مجاز ، ويؤيد ذلك أن فی حدیث البخاری أنها من الأنصار وليست أم معقل أنصارية نعم فى سنن أبى داود أن أبا معقل لم يحج معهم بل تأخر لمرضه فات ، وأما أم سنان فهى أنصارية أيضاً ، فيحتمل التعدد فيمن ذكر معها . قوله: (وليس مع أحد منهم هدى غير النبى صلى الله عليه وسلم وطلحة ) هو ابن عبيد اللّه ، حديث ابن عوف عن القاسم عن عائشة فإذا طهرت فاخرجى إلى التنعيم فأهلى ثم ائتينا بمكان كذا وكذا هو المحصب كما تبين فى موضعه ، حديث يعلى بن أمية فى السائل عن الخلوق بعد العمرة تقدم ، حديث جرير هو ابن عبد الحميد عن إسماعيل هو ابن أبى خالد عن عبد اللّه هو ابن أبى أوفى قال: اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتمرنا معه، وفيه فقال له صاحب لى : أكان دخل الكعبة ؟ قال : لا ، لم يسم هذا الرجل ، حديث أبى موسى ثم أتيت امرأة من قيس فقلت : أمشطى رأسى تقدم ، حديث ابن عباس فحمل واحداً بين يديه وآخر خلفه ، الذى حمله خلفه قثم بن عباس ، والآخر عبد الله بن جعفر ، حديث البراء فجاء رجل من الأنصار فدخل من قبل بابه هو رفاعة بن التابوت كما ى ترجمته فى الصحابة ، وكذا عند البغوى وغيره من المفسرين صفية بنت أبی عبید هی زوج عبد الله بن عمر . المحصر وجزاء الصيد ( عن نافع أن بعض بنى عبد الله بن عمر قال له لو أقت ) هو سالم أو عبد اللّه كما تقدم عنهما، وقال روح هو ابن عبادة ، عن شبل هو ابن عباد ( وقال مالك وغيره ينحر هديه ويحلق ) هو قول الشافعى وإسحاق بن راهويه وجمع ، منصور هو ابن المعتمر عن أبى حازم هو سلمان الأشجعى ، حديث أبى قتادة : فلقیت رجلا من بنی غفار فى جوف الليل فقلت أین ترکت النبي صلى الله عليه وسلم قال تركته بتعهن لم يسم ، عن أبى محمد مولى أبى قتادة اسمه نافع ، قال لنا عمرو اذهبوا إلى صالح القائل سفيان بن عيينة وعمرو هو ابن دينار وصالح هو ابن كيسان وكان قدم مكة ، زيد بن جبير سمعت ابن عمر يقول : حدثنى إحدى نسوة النبي صلى الله عليه وسلم هى حفصة ، عمرو بن سعيدهو الأشدق كان أميراً على المدينة أيام يزيد بن معاوية ، حديث ابن عمر قام رجل فقال: يا رسول اللّه ماذا تأمرنا أن نلبس لم يسم ، حديث ابن عباس وقصت بمحرم ناقته لم يسم ، قول كريب ثم قال لإنسان يصب عليه الماء اصبب اسم أبى أيوب خالد بن زيد ولم يسم الذى كان يصب عليه ، حديث أنس فلما نزعه جاء رجل فقال ابن خطل متعلق بأستار الكعبة ابن خطل اسمه عبد الله والذى جاء بذلك لم يسم ، حديث يعلى تقدم وعض رجل يد رجل العاض هو يعلى والمعضوض هو أجيره كما فى مسلم ، إن امرأة من جهينة هى امرأة سنان بن سلمة الجهنى كما فى النسائى وفى الطبرانى - ٢٩٢ - أنها عمته ولم تسم أمها ، حديث الفضل بن عباس أن امرأة من خثعم لم تسم ، حديث السائب بن يزيد حج بى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى حج به أبوه كما ثبت فى رواية الفاكهى واسم أم السائب عليه بنت شريح الحضرى وتكنى أم العلاء ، وفى الرواية التى بعدها قال عمر بن عبد العزيز السائب بن يزيد : لم يذكر مقول عمر بن عبد العزيز، وعند الإسماعيلى إشارة إلى أنه بسبب قدر الصاع . حديث ابن عباس. فقال رجل : يا رسول الله إنى أريد أن أخرج فى جيش كذا وكذا ، وامرأتى تريد الحج لم يسميا، ويحتمل أن يكون أبا معقل وامرأته أم معقل ، وحديث ابن عباس قال لأم سنان الأنصارية ٠! منعك أن تحجى معنا ؟ قالت : أبو فلان هو أبو سنان كما تقدم ، الفزارى هو مروان بن معاوية رأى شيخاً يتهادى بين ابنيه هو أبو اسرائيل واسمه قيس ، وقيل قشير ولم يسم ابناه ، قول عقبة بن عامر نذرت أختى هى أم حبال (١) بكسر المهملة بعدها موحدة خفيفة وآخره لام ذكرها ابن ما كولا لكن تبين أن أخاها ما هو راوی هذا الحديث ، وقد وهم فى ذلك جماعة يحيى بن أيوب عن يزيد هو ابن أبى حبيب ، عن أبى الخير هو مرثد بن عبد الله اليزنى . فضائل المدينة حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا عبد الرحمن هو ابن مهدى حدثنا سفيان هو الثورى عن إبراهيم التيمى ، عن أبيه هو يزيد بن شريك ، حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان هو ابن بلال . قوله : ( وآخر من يحشر راعيان من مزينة ) لم يسميا ، أنس بن عياض حدثنى عبيد الله هو ابن عمر بن حفص ، الفضل هو ابن موسى الشیانی ، عن جعید هو ابن عبد الرحمن ، عن عائشة بنت سعد سمعت سعداً تعنی أباها سعد بن أبى وقاص ، إبراهيم بن سعد عن أبيه هو سعد بن إبراهيم عن جده هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، حديث جابر جاء أعرابى إلى النبى صلى اللّه عليه وسلم فبايعه على الإسلام لم يسم ، ووقع فى ربيع الأبرار للزمخشرى أنه قیس بن أبى حازم وفيه نظر ، وقيل اسمه قیس ، حديث أبى سعيد فى قصة الدجال ، فیخرج إليه رجل هو خير الناس يومئذ ذكر إبراهيم بن سفيان الرازى عن مسلم أنه يقال إنه الخضر ، وكذا حكاه معمر وجماعة وهذا إنما يتم على رأى من يدعى بقاء الخضر والذى جزم به البخارى وإبراهيم الحربى وآخرون من محققى الحديث خلاف ذلك ، حديث زيد بن ثابت لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد رجع ناس من أصحابه هم عبد اللّه بن أبى وأصحابه ، عن زيد بن أسلم عن أمه اسم أمه (٢) وأكثر الروايات عن أبيه . (١) قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري شرح الحديث ٨٦٦ بترقيم محمد فؤاد عبدالباقي عن عقبة بن عامر قال: (نذرت أختي أن تمشي إلى بيت الله): قال الحافظ: قوله: (نذرت أختي) قال المنذري وابن القسطلاني والقطب الحلبي ومن تبعهم: هي أم حبان بنت عامر، وهي بكسر المهملة وتشديد الموحدة، ونسبوا ذلك لابن ماكولا فوهموا، فإِن ابن ماكولا إِنما نقله عن ابن سعد وابن سعد إنما ذكره في طبقات النساء أم حبان بنت عامر بن نابي - بنون وموحدة- ابن زيد بن حرام بمهملتين الأنصارية، قال: وهي أخت عقبة بن عامر بن نابي، شهد بدراً وهي زوج حرام بن محيصة، وكان ذكر قبلُ عقبة بن عامر بن نابي الأنصاري وأنه شهد بدراً ولا رواية له، وهذا كله مغاير للجهني فإنه له رواية كثيرة ولم يشهد بدراً وليس أنصارياً، فعلى هذا لم يعرف اسم أخت عقبة بن عامر الجهني، وقد كنت تبعت في المقدمة من ذكرت ثم رجعت الآن عن ذلك وبالله التوفيق. ا. هـ عبدالقادر شيبة الحمد (٢) بياض في الأصل. - ٢٩٣ - کتاب الصوم حديث طلحة أن أعرابياً جاء ، تقدم فى الإيمان أنه ضمام بن ثعلبة ، وقيل غيره ، جامع هو ابن أبى راشد ، ابن أبى أنس مولى التيميين عن أبيه هو نافع بن أبى أنس مالك بن أبى عامر الأصبحى حلفاء طلحة ابن عبيد الله التيمى ، وقال غيره عن الليث هو أبو صالح كاتب الليث ، عبدان عن أبى حمزة هو محمد ابن ميمون السكرى ، وقال صلة هو ابن زفر . حديث ابن عمر الشهر هكذا وهكذا وهكذا يعنى عشراً وعشراً وتسعاً ، وأما حديثه الآخر الشهر هكذا وهكذا يعنى مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين فهذا لم يقل فيه هكذا ثلاث مرات بخلاف الذى قبله ففيه وخنس الإبهام فى الثالثة فدل على أنه يريد تسعة . حديث البراء أن قيس بن صرمة الأنصارى أتى امرأته لم تسم ، حديث سلمة بن الأكوع أن النبى صلى اللّه عليه وسلم بعث رجلا ينادى فى الناس يوم عاشوراء هو هند بن أبى أسماء السلمى رواه ابن بشكوال من طريق محمد بن إسحاق بسنده، وقيل أسماء بن حارثة كما رواه أحمد فى مسنده فى ترجمة هند بن أسماء ، وقال همام وابن عبد الله ابن عمر عن أبى هريرة هو عبد اللّه، وقيل عبيد الله بن عبد الله بن عمر، حديث عائشة إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقبل بعض أزواجه وهو صائم المقبلة هى عائشة كما فى مسلم أو أم سلمة وهو عند البخارى، يزيد بن زريع ، حدثنا هشام هو ابن حسان ، حدثنا ابن سيرين هو محمد . قوله : ( وبه قال الشعبى وابن جبير) هو سعيد . حديث عائشة أن رجلا أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال: إنه احترق الحديث ، هو سلمة بن صفر رواه ابن أبى شيبة وابن الجارود وبه جزم عبد الغنى ، وتعقب عليه بأن سلمة هو المظاهر فى رمضان ، وإنما أتى أهله فى الليل ورأى خلخالها فى القمر ، ولكن روى ابن عبد البر فى التمهيد من طريق سعيد بن بشير عن سعيد بن المسيب أن الرجل الذى وقع على أهله فى رمضان فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم هو سلمان بن صفر أحد بنى بياضة ، قال ابن عبد البر أظن هذا وهماً لأن المحفوظ ما تقدم يعنى من أن سلمة أو سلمان إنما كان مظاهراً. قلت : والسبب فى ظنهم أنه المحترق أن ظهاره من امرأته كان فى شهر رمضان وجامع ليلا كما هو صريح فى حديثه ، وأما المحترق ففى رواية أبى هريرة أنه أعرابى وأنه جامع نهاراً فتغايرا نعم اشتركا فى قدر الكفارة، وفى الإتيان بالتمر، وفى الإعطاء وفى قول كل منهما أعلى أفقر منا والله أعلم . حديث أبى هريرة جاء رجل فقال : هلكت ، الحديث تقدم فى الذى قبله ، يحيى هو ابن أبىّ ، كثير عن عمر بن الحكم ، وقال بكير هو ابن عبد الله بن الأشج عن أم علقمة هى مرجانة . قوله : ( ویروى عن الحسن عن غير واحد مرفوعاً أفطر الحاجم والمحجوم ) هكذا أبهم شيوخ الحسن سليمان التيمى كما بينته فى التعليق وبينت أنه روى عنه عن شداد بن أوس وهذه رواية حميد عنه ، وعن أسامة بن زيد وهذه رواية أشعت عنه وعن أبى هريرة وهذه رواية يونس عنه ، وعن ثوبان وهذه رواية قتادة عنه ، وعن معقل ابن يسار وهذه رواية عطاء بن السائب عنه ، ويحتمل أن يكون سمعه منهم كلهم ، عن أبى إسحاق الشيبانى هو سليمان سمع ابن أبى أوفى هو عبد الله فقال لرجل انزل فاجدح لى هو بلال المؤذن ، حديث جابر كان النبى صلى الله عليه وسلم فى سفر فرأى زحاماً ورجلا قد ظلل عليه هو أبو إسرائيل ، وقد تقدمت تسميته فى أواخر الحج ، زهير هو ابن معاوية الجعنى ، حدثنا يحيى هو ابن سعيد الأنصارى ، محمد بن جعفر أخبرنى زيد - ٢٩٤ - هو ابن أسلم ، عن عياض هو ابن عبد الله بن سعد بن أبى سرح . حديث ابن عباس جاء رجل فقال : يا رسول الله إن أمى ماتت وعليها نذر، وفى رواية أن امرأة قالت إن أختى ماتت . ذكر ابن طاهر أن اسم المرأة الميتة عائشة أو غانية ، حدثنا أحمد بن يونس ، حدثنا أبو بكر هو ابن عياش ، عن سليمان هو أبو إسحاق الشيبانى والمقول له اجدح لى تقدم أنه بلال ، وقال عمر لنشوان لم يسم ، وفى رواية أبى عبيد أنه كان شيخاً ، وفى أخبار المدينة لعمر بن شبة ما يدل على أنه ربيعة بن أمية بن خلف . قوله : ( عن الربيع بنت معوّذ قالت : أرسل النبي صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء فى قرى الأنصار ) لم أقف على اسم الرسول ، وليس هو أسماء أو هند ابنى حارثة فإنهما أسلميان أرسل أحدهما إلى قومه أسلم بذلك . حديث أبى هريرة : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال فى الصوم، فقال له رجل من المسلمين: إنك تواصل لم يسم هذا الرجل قال : فرأى أم الدرداء هى خيرة الصحابية وهى الكبرى ، وأما أم الدرداء الصغرى فهى هجيمة كما تقدم. قوله : ( قال سليمان عن حميد أنه سأل أنساً ) هو أبو خالد الأحمر ذكره بعد ، عن أبى قلابة حدثنى أبو المليح قال : دخلت مع أبيك يعنى زيد الجرمى والد أبى قلابة على عبد الله بن عمرو . حديث ابن عمر أن رجلاً قال له : إنى نذرت يوماً فوافق يوم النحر لم يسم الرجل ، حديث عمران بن حصين عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه سأله أو سأل رجلا وعمران يسمع فقال: يا أبا فلان أما صمت سرر هذا الشهر لم يسم هذا الرجل . قوله : (زاد غير أبى عاصم عن ابن جريج ) هو يحيى بن سعيد القطان رواه النسائى ، قتادة عن أبى أيوب هو العتكى واسمه يحيى بن مالك ويقال حبيب ، عمرو هو ابن الحارث عن بكير هو ابن عبد الله بن الأشج ، حديث سلمة بن الأكوع أمر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من أسلم تقدم. التراويح وليلة القدر والاعتكاف حديث عبادة بن الصامت خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان ، الحديث زعم أبو الخطاب بن دحية أنهما كعب بن مالك وعبد الله بن أبى حدرد ولم يذكر على ذلك دليلا ، وفى رواية محمد بن نصر فى قيام الليل أنهما من الأنصار ، حديث صفية بنت حيى مر رجلان من الأنصار فسلما ، فقال على رسلكما أنها صفية لم يسميا ، وفى رواية فأبصره رجل من الأنصار ، ووقع فى شرح العمدة لابن العطار أنهما أسيد بن حضير وعباد بن بشر ، حديث عائشة اعتكفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة مستحاضة ، قيل هى سودة ، وقد تقدم فى كتاب الحيض . كتاب البيوع إلى السلم قول أبى هريرة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حديث يحدثه: أنه لن يبسط أحد ثوبه حتى أقضى مقالتى، الحديث ، المقالة المشار إليها رواها أبو نعيم في الحلية من طريق الحسن عن أبى هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من رجل يسمع كلمة أو كلمتين أو ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً فيما افترض الله عز وجل فيتعلمهن ويعلمهن إلا دخل الجنة الحديث ، قول سعد بن الربيع لعبد الرحمن بن عوف انظرأى زوجتى هويت إحدى زوجتى سعد بن الربيع هى عمرة بنت حزم أخت عمرو بن حزم سماها إسماعيل - ٢٩٥ - القاضى فى أحكام القرآن والأخرى لم تسم ولا زوجة عبد الرحمن بن عوف التى تزوجها إلا أن اسم أبيها أبو الحيسر أنس بن رافع الأنصارى ، ابن عيينة عن أبى فروة وهو الأكبر واسمه عروة بن الحارث وأما الأصغر فاسمه مسلم بن سالم الجهنى وغلط من زعم أنه يزيد بن سنان أبو فروة الجزرى ، حديث عقبة ابن الحارث أن امرأة سوداء جاءت تقدم أنها لم تسم. قوله : ( وكانت تحته بنت أبى إهاب ) تقدّم أن اسمها غنية واسم أبى إهاب التميمى عزيز بفتح العين المهملة وزابين معجمتين ، وليدة زمعة لم تسم وابنها الذى اختصم فيه سعد بن أبى وقاص وعبد بن زمعة اسمه عبد الرحمن سماه ابن عبد البر وغيره ، منصور هو ابن المعتمر عن طلحة هو ابن مصرف ، حديث الرجل الذى أقرض الرجل من بنى إسرائيل ألف دينار هو النجاشى رويناه فى كتاب معرفة الصحابة المصريين لمحمد بن الربيع الجيزى ، حديث عائشة وأنس فى قصة اليهودى الذى رهن النبى صلى الله عليه وسلم عنده درعه على الطعام هو أبو الشحم وهو من بنى ظفر رواه البيهقى وكان الطعام ثلاثين صاعاً رواه المصنف وفى رواية عشرين ويجمع بينهما بأنه كان فوق العشرين ودون الثلاثين فجبرت الكسور تارة وألغيت أخرى ، زائدة هو ابن قدامة ، عن حصين هو ابن عبد الرحمن عن سالم هو ابن أبى الجعد ، حدثنى جابر قال بينما نحن نصلى الحديث حتى ما بقى مع النبى صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا تقدم فى الجمعة ، عن أبى المنهال هو عبد الرحمن بن مطعم حسان هو ابن إبراهيم الكرمانى ، حدثنا يونس هو ابن يزيد قال : قال محمد هو الزهرى ، حديث حذيفة تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم لم يسم ، حديث أبى مسعود عقبة بن عمرو البدرى جاء رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب فقال لغلام له قصاب لم يسم ، وفيه فجاء معهم رجل فقال النبى صلى اللّه عليه وسلم إن هذا قد تبعنا لم يسم أيضاً حديث سمرة رأيت رجلين أتيانى هما جبريل وميكائيل كما تقدم فى الجنائز ، عن عون ابن أبى جحيفة قال : رأيت أبى اشترى عبداً حجاماً لم يسم . حديث عبد الله بن أبى أوفى أن رجلا أقام سلعة وهو فى السوق لم يسم أيضاً ، حديث على رضى الله عنه واعدت صوَّاغاً من بنى قينقاع لم يسم وبنو قينقاع من اليهود ، حديث أنس أن خياطاً دعا النبى صلى الله عليه وسلم لطعام له لم يسم ، حديث سهل ابن سعد جاءت امرأة ببردة تقدم أن المرأة لم تسم وأن الذى طلب البردة عبد الرحمن بن عوف ، حديث سهل أيضاً وحديث جابر فى صانع المنبر تقدم الخلاف فى اسمه فى الجمعة وأن المرأة لم تسم لكنها أنصارية ، حديث عبد الرحمن بن أبى بكر جاء مشرك بغنم لم يسم أيضاً ، حديث عائشة فى اليهودى والرهن تقدم قريباً ، حديث جابر تزوجت بكراً أم ثيباً اسم زوجته سهيلة بنت مسعود الأوسية ، حديث سفيان قال عمرو هو ابن دينار اشترى ابن عمر إبلا هما من رجل يقال له نواس وله شريك لم يسم الشريك . حديث أنس حجم أبو طيبة اسمه دينار وقيل نافع ، وقيل ميسرة وكان مولى محيصة الأنصارى الحارثى وكان خراجه ثلاثة آصع فوضعوا عنه صاعاً ، حديث ابن عباس احتجم النبى صلى الله عليه وسلم تقدم اسم الحجام ، حدثنا إسحاق أخبرنا حبان هو ابن هلال ، حديث ابن عمر أن رجلا كان يخدع فى البيوع هو حبان بن منقذ كما رواه ابن الجارود والحاكم وغيرهما ، وقيل هو منقذ بن عمرو كما وقع فى ابن ماجه وتاريخ البخارى ، حديث أنس كان النبى صلى الله عليه وسلم فى السوق فقال رجل : يا أبا القاسم لم يسم هذا الرجل ، حديث أبى هريرة آثم لکړ هو الحسن بن على بن أبى طالب . قوله: ( وقال سعید) هو ابن أبى هلال ، عن سلال هو ابن - ٢٩٦ - أبى ميمونة ، عن عطاء هو ابن أبى رباح عن ابن سلام هو عبد اللّه. قوله: (وقال هشام) هو ابن عروة (عن وهب) هو ابن كيسان الوليد هو ابن مسلم عن ثور هو ابن يزيد الشامى ، حديث مالك بن أوس أنه قال : من عنده صرف فقال طلحة : أنا حتى يجىء خازننا من الغابة لم يسم الخازن. قوله : (زاد إسماعيل) هو ابن أبى أويس يعنى عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما ، حديث جابر أن رجلا أعتق غلاماً له عن دبر ، الرجل هو أبو مذكور والغلام اسمه يعقوب كما فى مسلم والمشترى نعيم بن النحام والثمن ثمانمائة درهم كما فى الصحيحين . قوله : ( قال بعضهم عن ابن سيرين صاعاً من طعام ، وقال بعضهم صاعاً من تمر ، ولم يذكر ثلاثاً ) بينت الاختلاف فى ذلك فى فصل التعليق ، حديث ابن عمر أن عائشة أرادت أن تشترى جارية هى بريرة ، زوج بريرة اسمه مغيث وأهلها من الأنصار ، حديث طلحة حتى يأتى خازنى من الغابة تقدم قريباً ، عن أبى سفيان مولى ابن أبى أحمد ، قيل اسمه وهب ، وقيل قزمان وابن أبى أحمد هو عبد الله ابن أبى أحمد بن جحش ، وقيل إنه كان مولى بنى عبد الأشهل إلا أنه انقطع إلى ابن أبى أحمد فنسب إليه ، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب هى الحجبى قال: سألت مالكاً وسأله عبيد الله بن الربيع هو ابن أبى فروة الحاجب حاجب المهدى ، أحدثك داود هو ابن الحصين عن أبى سفيان هو مولى ابن أبى أحمد ولم يذكر المزى عبيد الله بن الربيع فى التهذيب لأنه ليس له رواية وإنما سمع الحجبى الحديث بقراءته على مالك . قوله : (يحيى بن سعيد) هو الأنصارى سمعت بشيراً هو ابن يسار ، حديث جابر نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع التمرة قبل أن تشقح ، قيل وما تشقح لم يسم القائل ، وكذا حديث أنس ، قيل وما تزهو لم يسم القائل أيضاً. قوله: (وقال يزيد عن سفيان بن حسين ) هو يزيد بن هارون ، حكام هو ابن سلم ، حدثنا عنبسة هو ابن سعيد قاضی الری عن زکریا هو ابن إسماق . قوله : ( حدثنا عمر بن يونس حدثنی أبى) هو يونس بن القاسم اليمامى الحنفى ، حديث عائشة قالت هند أم معاوية هى بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس حديث ابن عمر رضى الله عنه خرج ثلاثة نفر يمشون فأصابهم المطر الحديث فى قصة الغار لم يسم واحد منهم ، حدیث عبد الرحمن بن أبى بكر جاء رجل مشرك مشعان الحدیث تقدم ، حديث أبى هريرة وأبى سعيد استعمل وجلا على خيبر هو سواد بن غزية وقيل مالك بن صعصعة حكاه الخطيب . قوله : ( وقال لى إبراهيم ) هو ابن المنذر أخبرنا هشام هو ابن سليمان ، حديث أبى هريرة هاجر إبراهيم بسارّة فدخل بها قرية فيها ملك من الملوك الحديث وفيه وأخدم وليدة فالقرية ، قيل هى مصر وذكر ابن قتيبة فى المعارف أنها الأردن والملك اسمه صادوق وقيل غيره فذكر ابن هشام فى كتاب التيجان أنه عمرو بن امرئ القيس بن سبأ وأنه كان إذ ذاك ملك مصر ، وقيل اسمه سفيان بن علوان والوليدة هى هاجر أم إسماعيل ، حديث عائشة فى ابن وليدة زمعة تقدم ، حديث ابن عباس بلغ عمر بن الخطاب أن فلاناً باع خمراً هو سمرة بن جندب حديث عبد الرحمن بن عوف أنه قال لصهيب : اتق الله ولا تدع إلى غير أبيك اسم أبيه سنان بن مالك ، حديث ابن عباس أن رجلا أتاه فقال ، إنى إنسان أبيع التصاوير الحديث لم يسم هذا الرجل ، حديث أبى سعيد أن رجلا قال يا رسول الله إنا نصيب سبياً هو مجدى بن عمرو الضمرى كما سنذكره فى القدر ، حديث سئل رسول الله صلى اللّه عليه وسلم عن الأمة تزنى الحديث لم يسم السائل ، الليث عن سعيد هو ابن أبى سعيد المقرى ، وكيع عن إسماعيل هو ابن أبى خالد ، حديث أنس ذكر له جمال صفية بنت حيى ، - ٢٩٧ - وقد قتل زوجها الذاكر لذلك لم يسم ، وزوج صفية هو كنانة بن أبى الحقيق اليهودي ، حديث عون ابن أبى جحيفة رأيت أنى اشترى حجاماً فأمر بمحاجمه فكسرت تقدم . السلم والشفعة والإجارة ( اختلف عبد الله بن شداد وأبو بردة) هو ابن أبى موسى ( فى السلف ) شعبة ، حدثنا عمرو هو ابن مرة ، سفیان عن أبي بردة هو برید بن عبد الله بن أبي بردة بن أبى موسى ، أقبلت ومعی رجلان من الأشعريين لم يسميا وقد سمى من الأشعريين الذين قدموا مع أبى موسى فى السفينة كعب بن عاصم وأبو مالك وأبو عامر وغيرهم عمرو بن يحيى عن جده هو سعيد بن عمرو الأشدق بن سعيد بن العاص ، حديث عائشة استأجر رجل من بنى الديل هو عبد الله بن أريقط ، حديث يعلى بن أمية كان لى أجير فقاتل إنساناً فعض أحدهما اصبع صاحبه تقدم أن فى مسلم أن يعلى هو العاض وأما أجيره فلم يسم وفيه عبد الله بن أبى مليكة عن جده واسم جده زهير بن عبد الله بن جدعان ، حديث بن عمر فى قصة الغار تقدم ، حديث أبى سعيد فلدغ سید ذلك الحی لم يسم الحى ولا کبیر هم والراقى هو أبو سعيد راوى الحديث ، رواه عبد بن حميد من طريق أبى نضرة عن أبى سعيد وعدة الغنم التى أعطوها فى ذلك ثلاثون شاة وعدة السرية ثلاثون رجلا ، ورواه ابن ماجه والترمذى أيضاً مختصراً وجاء فى رواية أخرى أن الراقى غير أبى سعيد فيحتمل التعدد ، حديث أنس حجم أبو طيبة النبى صلى اللّه عليه وسلم اسم أبى طيبة دينار وقيل غير ذلك كما تقدم ، حديث ابن عباس احتجم النبيّ صلى اللّه عليه وسلم وأعطى الحجام أجره هو أبو طيبة ، وقيل أبو هند البياضى والأجرة فى حديث أنس أنها صاع ، حديث أنس دعا النبى صلى الله عليه وسلم غلاماً فحجمه تقدم محمد بن جحادة عن أبى حازم هو سلمان . الحوالة والكفالة والوكالة حديث سلمة أتى النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة لم يسم واحد من الموتى الثلاثة ، حديث حمزة ابن عمرو الأسلمى أن عمر بعثه مصدقا فوقع رجل على جارية امرأته لم يسموا . قوله : ( وقال جرير والأشعث فى المرتدين ) هم الذين ارتدوا فى إمارة ابن مسعود على الكوفة وكانت عدتهم مائة وسبعين رجلا ذكره ابن أبى شيبة ، حديث جابر لو قد جاءنا مال البحرين قد أعطيتك هكذا وهكذا كانت الإشارة باليدين جميعاً ، حديث عائشة فى قصة أبى بكر فيها لقيه ابن الذغنة سيد القارة اسمه مالك أفاده مغلطاى ولم. يذكر مستنده فى ذلك ، وقد روى البلاذرى الحديث المذكور فى شأن الهجرة عن الوليد بن صالح ومحمد ابن سعد كلاهما عن الواقدى عن معمر عن الزهرى عن عروة عن عائشة فذكرت خروج أبى بكر مهاجراً إلى الحبشة ، وفيه فلقيه ابن الدغنة وهو الحارث بن يزيد سيد القارة وساق الحديث بتمامه فهذا أولى ووهم من زعم أنه ربيعة بن رفيع لأن ذلك يقال له ابن الدغنة ويقال له ابن لدغة وهو الذى قتل دريد بن الصمة ، وفى الصحابة أيضاً حابس بن دغنة وهو ثالث ، الليث عن یزید هو ابن حبيب ، حديث عبد الرحمن بن عوف فى قصة أمية بن خلف وقتله اسم ابنٍ أمية علىّ والذى قتله عمار بن ياسر والذى قتل أمية فريق من الأنصار سمى ابن إسحاق منهم معاذ بن عفراء وخارجة بن زيد وحبيب بن يساف ، وفى المستدرك الحاكم أن رفاعة ( ٢ - ٢٨ • المقدمة) - ٢٩٨ - ابن رافع طعنه تحت إبطه ، وفى البلاذرى عن إبراهيم بن سعد وغيره أن الذى تخلله بالسيف من تحت عبد الرحمن بن عوف هو الحباب بن المنذر وأنه أصاب رجل عبد الرحمن ، حديث استعمل رجل على خيبر تقدم قريباً ، حديث نافع أنه سمع ابن كعب ابن مالك هو عبد الله واسم الجارية لا يعرف ، حديث أبى هريرة كان لرجل على النبى صلى الله عليه وسلم سن من الإبل الحديث لم يسم هذا الرجل ، وفى الأوسط للطبرانى شيء يدل على أنه العرباض بن سارية لكن فى النسائى وابن ماجه ما يدل على أن فيه وهماً ، عن عطاء بن أبي رباح وغيره يزيد بعضهم على بعض عن جابر سمى منهم أبو الزبير كما تقدم فى الحج وزوجة جابر تقدم أن اسمها سهيلة وبنات عبد الله بن عمرو أخوات جابر لم يسمين حديث سهل بن سعد جاءت امرأة إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إنى قد وهبت نفسى لك ، فقال رجل زوجنيها لم يسم الرجل ولا المرأة ووهم من زعم أنها أم شريك معاوية بن سلام ، عن يحيى هو ابن أبى كثير ، حديث أبى هريرة فى قصة العسيف واغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها ، العسيف وأبوه والمستأجر وامرأته لم أعرف أسماءهم وأنيس هو ابن الضحاك الأسلمى نقله ابن الأثير عن الأكثرين ويؤيده أن فى الحديث فقال لرجل من أسلم ووهم من قال هو أنيس بن أبى مرثد فإنه غنوى وكذا قول ابن التين الخطاب كان فى ذلك لأنس بن مالك ولكنه صغر . المزارعة والشرب (قال قيس بن مسلم عن أبى جعفر ) هو محمد بن على بن الحسين ، ابن عيينة عن يحيى هو ابن سعيد سمع حنظلة هو ابن قيس الزرقى عن رافع هو ابن خديج قال حدثنى عماى أنهم كانوا يكرون الأرض عمه الواحد ظهير رواه المصنف والآخر اسمه فهير رواه ابن السكن وسماه غيره مظهراً ، حديث أبى هريرة كان عنده رجل من أهل البادية لم يسم ، حديث سهل بن سعد كانت لنا عجوز تقدم فى الجمعة ، حديث سهل بن سعد أتى النبي صلى الله عليه وسلم بقدح فشرب منه وعن يمينه غلام أصغر القوم هو ابن عباس رواه ابن أبى شيبة ، حديث أنس حلبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم داجن وعن يساره أبو بكر وعن يمينه أعرابی ، قیل هو خالد بن الوليد وقد أنكر ابن عبد البر هذا علی من زعمه ، حدیث الأشعث کانت لی بثر فى أرض ابن عم لى اسم ابن عمه الجفشيش بن معد يكرب وهو لقبه زاسمه معدان ذكره الطبرانى وغيره ، حديث أن رجلاً من الأنصار خاصم الزبير فى شراج الحرة هو حميد رواه أبو موسى فى الذيل بسند جيد ، وقيل ثابت بن قيس حكاه ابن بشكوال واستبعد ، وقيل حاطب بن أبى بلتعة حكاه ابن باطيش وليس بشىء لأن حاطباً ليس أنصارياً ، حديث أبى هريرة بينا رجل يمشى فاشتد به العطش لم يسم هذا الرجل ، حديث ابن عمر عذبت امرأة فى هرة لم تسم أيضاً ، حديث سهل تقدم قريباً ، حديث ابن عباس يأتى فى مناقب الأنبياء ، حديث أبى هريرة وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر السائل هو صعصعة بن ناجية جد الفرزدق ، حديث زيد بن خالد الجهنى . جاء رجل فسأله عن اللقطة ، وفى رواية إسماعيل بن جعفر أن رجلا سأل وسيأتى وفى رواية تأتى فى اللقطة أيضاً سئل النبي صلى الله عليه وسلم هو عمير بن مالك رواه - ٢٩٩ - الإسماعيلى وأبو موسى فى الذيل من طريقه ، وفى الأوسط للطبرانى من طريق ابن لهيعة عن عمارة بن غزية عن ربيعة عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد أنه قال سألت وفى رواية سفيان الثورى عن ربيعة عند المصنف جاء أعرابى وذكر ابن بشكوال أنه بلال وتعقب بأنه لا يقال له أعرابى ولكن الحديث فى أبى داود وفى رواية صحيحة جئت أنا ورجل معى فيفسر الأعرابى بعمير بن مالك ويحمل على أنه وزيد بن خالد جميعاً سألا عن ذلك وكذا بلال ثم وجدت فى معجم البغوى وغيره من طريق عقبة بن سويد الجهنى عن أبيه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة فقال عرّفها سنة الحديث وسنده جيد وهو أولى ما فسر به المبهم الذى فى الصحيح . أبواب الاستقراض والحجر والتفليس والخصومات والأشخاص والملازمة حديث أبى هريرة أن رجلا تقاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأغلظ له تقدم ، حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان هو الثورى عن سلمة هو ابن كهيل ، قول جابر وكان لى عليه دين هو ثمن الجمل . قوله : (فى حديث ابن كعب بن مالك ) هو عبد الرحمن ودين والد جابر كان كما سيأتى ثلاثين وسقاً من تمر والذى فضل له من التمر سبعة عشر وسقاً ، حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا أنس هو ابن عياض وأبو ضمرة عن هشام هو ابن عروة . قوله : ( وترك عليه ثلاثين وسقاً لرجل من اليهود ) اسم اليهودى أبو الشحم ، رواه الواقدی فی المغازی فی قصة دین جابر عن إسماعيل بن عطية بن عبد الله السلمی ، عن أبيه عن جابر ، حدثنا إسماعيل بن أبى أویس ، حدثنى أخى هو أبو بكر بن أبى أويس عن سليمان هو ابن بلال ؛ عن محمد بن أبى عتيق هو محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق وأبو عتيق كنية جده محمد وقد تقدم . قول عائشة فقال له قائل : ما أكثر ما تستعيذ من المأثم والمغرم ، هى القائلة كما فى الرواية الأخرى . وقال سفيان غرضه يقول مطلنى هو سفيان الثورى حديث جابر فى بيع المدبر تقدم عن جابر قال أصيب عبد الله هو ابن عمرو بن حرام والد جابر وقد تقدم بقية ما فيه وقوله فيه فأخبرت خالى ببيع الجمل فلامنى اسم خاله ثعلبة بن غنمة بن عدى بن سنان وله خال آخر اسمه عمرو بن غنمة وقد وقع عند ابن عساكر بإسناده إلى جابر أن اسم خاله الذى شهد به العقبة ، الجد ابن قيس وبيّنا أنه خاله من جهة مجازية فيحتمل أن يكون هو الذى لامه على بيع الجمل أيضاً لأنه كان يتهم بالنفاق بخلاف ثعلبة وعمرو بنى غنمة . حديث ابن عمر فى الرجل الذى كان يخدع فى البيوع هو حبان بن منقذ ووالده منقذ بن عمرو ، حديث عبد الله هو ابن مسعود سمعت رجلا يقرأ الآية لم أعرف اسمه ، حديث أبى هريرة استب رجلان رجل من المسلمين ورجل من اليهود اسم اليهودى فنحاص سماه ابن إسحاق لكن فى قصة أخرى، وذكرابن بشكوال أن المسلم أبو بكر الصديق وهو فى كتاب الأهوال لابن أبى الدنيا بإسناد صحيح إلى سعيد بن المسيب قال كان بين أبى بكر ويهودى كلام فذكر الحديث ، ورواه ابن عيينة فى جامعه عن عمرو بن دينار مرسلا أيضاً ، وفى رواية أخرى أنه عمر لكن فى قصة أخرى ، أخرجها ابن أبى شيبة فى مصنفه من مراسيل مكحول لكن سيأتى من حديث أبى سعيد عقب هذا أن القصة وقعت لرجل من الأنصار فيحمل على التعدد لكن لم يسم من اليهود غير واحد أو يحمل على أن فى قول الراوى رجل من الأنصار مجاراً ، حديث أنس أن يهودياً رض رأس جارية بين حجرين لم أعرفهما . - ٣٠٠ - قوله : (ويذكر عن جابر أن النبى صلى الله عليه وسلم رد على المصدق صدقته) زعم مغلطاى أنه أبو مذكور الأنصاری الذی دبر غلامه ود رددنا ذلك علیه فى تعليق التعلیق ، حدیث الأشعث کان بينی وبین رجل خصومة تقدم أنه الجفشيش ، حديث كعب بن مالك أنه تقاضى ابن أبى حدرد ديناً هو عبد الله كما يأتى عند المصنف . قوله : (أخرج عمر أخت أبی بکر ) هی أم فروة بنت أبى قحافة ، حديث سعد بن أبى وقاص فى ابن وليدة زمعة تقدم أن الوليدة لم تسم وأن اسم الولد عبد الرحمن ، حديث أبى هريرة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد كان أميرها العباس بن عبد المطلب وهو الذى أسر ثمامة ذكره سيف فى الردة والفتوح له . ( اللقطة ) : حدیث زید بن خالد فی السائل عن اللقطة تقدم ، روح هو ابن عبادة، حدثنا ز کریا هو ابن إسحاق ، حديث أبى بكر فى شأن الهجرة فانطلقت فإذا أنا براعى غنم فقلت : لمن أنت ؟ فقال : الرجل من قريش الحديث لم يعرف اسم الراعى ولا صاحب الغنم . وذكر الحاكم شيئاً فى الإكليل يدل على أنه ابن مسعود وهو وهم . ( المعالم ) : معاذ بن هشام أخبر نى أبى هو ابن أبى عبد الله الدستوائى ، حديث صفوان بن محرز بينما أنا أمشى مع ابن عمر إذ عرض رجل فسأله عن النجوى لم أعرف اسم هذا الرجل السائل ، حديث سهل بن سعد أتى بشراب وعن يمينه غلام هو عبد الله بن عباس وقيل أخوه الفضل حكاه ابن التين ، حديث أبى سلمة بن عبد الرحمن أنه كان بينه وبين أناس خصومة لم يسموا شعبة عن جبلة هو ابن سحيم ، اللحام غلام أبى شعيب لم يسم ولا الرجل الذى تبعهم كما تقدم . حديث أم سلمة سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم جلبة خصوم لم يسموا ، عن أنس قال كنت ساقى القوم فى منزل أبى طلحة أسامى القوم جاءت مفرقة فى أحاديث صحيحة فى هذه القصة وهم أبيّ بن كعب وأبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل وأبو دجانة سماك بن خرَشة وسهيل بن بيضاء وأبو بكر رجل من بنى ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة وهو ابن شعوب الشاعر الآتى ذكره فى أوائل المغازى حديث أبى هريرة بينما رجل بطريق لم يسم هذا الرجل ، قول عمر كنت وجار لى من الأنصار تقدم فى العلم والمتخوف منه جبلة بن الأيهم كما فى تاريخ ابن أبى خيثمة والأوسط للطبرانى والغلام الأسود اسمه رباح، حدثنا مسلم هو ابن إبراهيم ، حدثنا أبو الأسود الراوى عن عكرمة هو محمد بن عبد الرحمن النوفلى يتيم عروة ، حديث أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم كان عند بعض نسائه فأرسلت إليه إحدى أمهات المؤمنين بقصعة مع خادم ، أما الخادم فلم يسم ، وأما المرسلة فهى صفية رواه أبو داود والسائى من حديث عائشة وقيل حفصة ، رواه الدار قطنى من حديث أنس ورواه ابن ماجه من حديث عائشة وقيل أم سلمة رواه الطبرانى فى الأوسط من حديث أنس أيضاً وإسناده أصح من إسناد الدار قطنى وهو أصح ما جاء فى ذلك ، ويحتمل التعدد ، وحكى ابن حزم فى المجلى أن المرسلة زينب بنت جحش وعين أنه كان فى بيت عائشة والتى كسرت القصعة عائشة على الأقوال كلها وصرح بها الترمذى وغيره ، حديث أبى هريرة فى قصة جريج لم تسم أمه واسم الراعى صهيب واسم الغلام بابوس ، وفى الطبرانى الأوسط أن المرأة التى ادعت أنه أحبلها كانت بنت ملك القرية أخرجه من حديث عمران بن حصين .