Indexed OCR Text

Pages 141-160

- ١٤١ -
( فصل س م) : قوله : (فيما سقت السماء ) أى المطر سماه سماء لنزوله من السماء وكذا قوله
على أثر سماء . قوله : ( سمتا وهدياً) أى قصداً وطريقة . قوله : ( تسميت العاطس ) قال ثعلب هو
بالمهملة من السمت وقال أكثر الناس بالمعجمة وأصله الدعاء بالخير وقيل أصله من إشمات الشيطان . قوله :
(الحنيفية السمحة) أى السهلة. قوله: (مكاناً سمحاً) أى سهلا وكذا أسمح لخروجه. قوله: (سامدون)
قال عكرمة يتغنون بالحميرية وقال غيره أى لاهون والسمود الغفلة عن الشىء وقيل معناه مستكبرون ،
وقيل السامد القائم فى تحير . قوله : ( وسمر أعينهم ) أى كحلها بالمسامير المحماة . قوله : ( السمسار )
هو الدلال ، وقوله السمسرة أى الدلالة وأصلها القيام بالأمر. قوله: ( إلى ظل سمرة) بضم الميم هى شجرة
الطلح. قوله: (وجاءت السمراء) أى القمح الشامى ومنه يردها وصاعاً من تمر لا سمراء قوله: ( أهل
سمره أهل ) المتحدثين عنده بعد العشاء وأصل السمر مشتق من لون القمر لأنهم كانوا يتحدثون فيه . قوله :
( شاة سميط أو مسموطة ) أى شويت بجلدها. قوله : ( سمكها ) أى بناءها . قوله : ( رياء وسمعة )
أى يرى فعله ويسمع به . قوله : ( سمل أعينهم ) أى فقأها بالشوك وقيل بحديدة محماة تدنى من العين حتى
يذهب ضوءها وقيل كحلهم بحديدة . قوله: ( سم الخياط ) أى ثقب الإبرة ومسام الإنسان كلها تسمى
سموماً . قوله : (قتل نفسه بسم معروف يقال بفتح السين وضمها والفتح أفصح والسموم بالفتح هى الريح
الحارة . قوله : ( ويظهر فيهم السمن ) أی کثرة اللهم ووجه کونه عيباً أنه يحصل من كثرة الأکل وليس
من الصفات المحمودة . قوله : ( تسامينى ) أى تضاهينى وأصله من السمو وهو الارتفاع .
( فصل س ن) : قوله: ( بالسنح ) بضم أوله وآخره حاء مهملة هو موضع معروف فى
عوالى المدينة وقول عائشة فأكره أن أسنحه أى أمر إمامه . قوله : ( واهالة سنخة ) أى دهن زنح .
قوله : ( أسند الأمر ) أى وكل. قوله : ( يسندون فى الجبل ) أى يصعدون . قوله : ( سندس ) هو
رقيق الديباج . قوله: (أسنمة الإبل) جمع سنام وهو حدبة الجمل. قوله: (مسما ) أى مرتفعاً على وجه
الأرض مأخوذ من السنام . قوله : ( فاسنن ) أى استاك والاستنان الاستياك وهو ذلك الأسنان بالعود
ونحوه . قوله : ( إن ف ص المجاهد لتستن ) أى لتمرح وقيل ترعى وقيل تقمص. قوله : ( يتسنه )
أى يتغير والمسنون المتغير . قوله : ( حتى أسن ) بالتشديد أى دخل فى السن . قوله : ( أعطوه سناً )
أى ناقة لها سن معين . قوله: (سنن من كان قبلكم ) بفتح أوله أى طريقهم . قوله : ( سنة حسنة )
أى فعلة جميلة. قوله: (معنى برقه) أى ضياؤه. قوله: (سناه سناه) أى حسنة بلسان الحبشة . قوله :
( سنة) بكسر أوله أى نعاس . قوله: ( أصابتهم سنة ) أى عام مجاعة. قوله : ( نهى عن بيع السنين)
وهو بيع التمر سنة وهو من بيوع الغرر .
(فصل س هـ): قوله: ( الساهرة ) قيل وجه الأرض وقيل المكان المستوى . قوله :
( اسهكونى ) أى اسمقونى. قوله: ( الا أسهلن بنا) أى أفضين بنا إلى سهل من الأرض يقال أسهل القوم
إذا صاروا إلى السهل ومنه قوله ثم يسهل بإسكان السين أى يسير فى السهل . قوله : ( إلا أن يستهموا

- ١٤٢ -
عليه ) أى يقرعوا بالسهام قال الله تعالى ﴿فساهم) أى قارع وكذا قولها خرج سهمى وقوله سهمى الذى
بخيير أى نصيبى وكذا قوله اضربوا لى معكم سهماً . قوله : ( على سهوة ) أى صفة بين يدى البيت
أو مخدع أو عيدان يوضع عليها المتاع أو كوة بين بيتين أو حائط بين حائطين والسقف على الجميع فما كان
وسطاً فهو سهوة وما كان داخلا فهو مخدع وقيل السهوة بيت صغير منحدر فى الأرض مرتفع السمك
يشبه الخزانة وقيل صفة بين بيتين . قوله : ( السهو فى الصلاة ) أى النسيان .
( فصل س و) : قوله: ( واسوأتاه ) السوأة الفعلة القبيحة ويسمى الفرج بذلك ومنه قوله
تعالى ﴿عن سوآتهما﴾. قوله: (ومن أساء فى الإسلام ) أى استمر على كفره أو أسلم ثم ارتد . قوله :
( من سوء الفتن ) وفى رواية سوأى الفتن السوء الهلاك والبلاء ونحوه ومنه السيئة وهى كل ما قبحه الشرع
والسوأى تأنيثه. قوله : ( إنا إذا نزلنا بساحة قوم ) أى بفنائهم. قوله : (ساخت فرسى ) أى غاصت .
قوله : ( سوادى ) بالكسر أى سرارى ومنه قوله صاحب السواد أى السر واما قوله لا يفارق سوادى
سواده بالفتح أى شخصى شخصه وتكرر ومنه رأيت أسودة بالساحل أى أشخاصاً ، وأما قوله وأتى بسواد
بطنها فقيل الكبد وقيل حشوة البطن كلها ، قوله : ( سيد ) مأخوذ من السودد وهى الرياسة والزعامة
ورفعة القدر ويطلق على الرب والمالك والرئيس والأمير والشريف والفاضل والكريم والحليم الذى يتحمل
أذى قومه والزوج . قوله : ( الحبة السوداء ) فسرت فى الحديث بالشونيز قيل هو الخردل وقيل البطم
وقيل السرو وقيل الرازيانج . قوله : ( تسورت عليه الجدار ) أى علوت سوره . قوله : ( إن جابر
صنع سوراً) أى طعاماً تقدم فى (س ١). قوله: ( سوارات وقوله أساورة ) هو جمع سوار بفتح أوله
وضمه وهو ما يتحلى به النساء فى أيديهن ويقال له أسوار بكسر الهمزة وبضمها ويطلق الأخير على آحاد
الفرس وقيل هو الرامى منهم أو العاية أو القائد أو المقاتل . قوله : ( ما خلا سورة من حدة ) بفتح السين
أى ثورة وعجلة . قوله : ( كدت أن أساوره ) أى آخذ برأسه أو أواثبه . قوله : ( يسوسه ) أى يتعهد
الشىء بما يصلحه سواء كان آدمياً أو دابة ، وقوله أسوسه أى أقوم عليه وقوله ليسوسهم الأنبياء أى تحكم
بينهم. قوله : (ويساط بالحميم ) أى يخلط ، ومنه سمى السوط لأنه يخلط اللحم بالدم . قوله: (سواع)
هو اسم صنم. قوله : (فلم يجد مساغاً) أى مسلكاً. قوله: (كم سقت إليها) أى كم أمهرتها وأصله أنهم
كانوا بمهرون المواشى . قوله : ( نزل يسوق بهن ( أى يحدو ومنه سوقك بالقوارير . قوله : ( يرى
مخ سوقها ) جمع ساق وأما السوق الذى يباع فيها فقيل سميت بذلك لما يساق إليها من الأمتعة وقيل للقيام
فيها على السوق . قوله : ( ذو السويقتين ) تصغير الساقين صغرهما لدقتهما وحموشتهما وهى صفة السودان
غالباً . فوله : ( فيكشف عن ساق ) قيل الأمر الشديد وقيل غير ذلك والساق حاملة الشجر ، قوله :
(السويق) هو القمح أو الشعير المقلو ثم يطحن. قوله: (يسول لهم) أى يزين. قوله: (سائمة الغنم )
أى الراعية يسومون يرعون وقال مجاهد : المسومة المطهمة قيل المطهم السمين . قوله : ( على سوم أخيه )
أى طلبه أو عرضه ، يقال سامنى عرض على كأنه يعرض على البائع الثمن ، وأما قوله يسومونكم ففسره

- ١٤٣ -
فى الأصل يولونكم وقيل يحملونكم على ذلك أى يطالبونكم به ومنه استيام البائع وهو أن يطلب لسلعته ثمناً
معيناً والمساومة المحادثة بين المتبايعين. قوله : (السام عليك ) أى الموت وقيل أصله السأمة فسهلت الهمزة
وحذفت الهاء والأول المعتمد . قوله : ( سواء ) بالفتح ويمد وسوى بالكسر ويقصر منوناً وغير منون
فالممدود بمعنى مثل وبمعنى وسط ومنه سواء الجحيم وبمعنى معتدل ومنه سواء السبيل ويقال فيهما بالكسر
مقصوراً. وأما المقصور فبمعنى غير . قوله : ( ساوى الظل التلول ) معناه مائل امتداده ارتفاعها وهو قدر
القامة ، وشرحه الداودى بما وهم فيه . قوله : ( استوى على العرش ) هو من المتشابه الذى يفوض علمه
إلى الله تعالى ووقع تفسيره فى الأصل. قوله: (وقال مجاهد السوأى الإساءة ) كذا للأصيلى وتقدم فى أول
الفصل . قوله : (سوياً ) أى صحيحاً .
(فصل س ی ) : قوله : ( سيب السوائب وقوله إن أهل الإسلام لا يسيبون ) كانوا فى
الجاهلية إذا نذروا قال أحدهم ناقتى سائبة أى تسرح ولا تمنع من مرعى والسائبة أن يقول لعبده أنت سائبة
أو أعتقتك سائبة فيصح عتقه واختلف لمن يكون ولاؤه. قوله : (الساج ) بالجيم هو ضرب من الخشب
يؤتى به من الهند والواحدة ساجة ويجمع على سيجان . قوله : ( وما سقى بالسيح ) أى بالأنهار والسواقى .
قوله : (ساخت قوائم فرسى ) أى دخلت فى الأرض. قوله: ( حلة سيراء) تقدم فى الحاء . قوله :
( سير ) هو قد من جلد وجمعه سيور. قوله : (كان لا يسير بالسرية ) ظاهره أنه لا يخرج مع سراياه
وقيل معناه لا يسير بالسيرة السوية أى العادلة والسيرة هى طريقة الإمام فى رعيته والرجل فى أهله وفى قوله
على سيرتها أى حالتها . قوله : ( سيف البحر ) بكسر أوله أى ساحله . قوله : ( سيل العرم ) قال :
هو السد وهو ماء أحمر ذكره مفصلا فى تفسير سورة سبأ . قوله: ( بطن المسيل ) أى مسيل مياه الأمطار
من الجبل. قوله : (وأسلنا له ) أى أذبنا. قوله: (سماهم) بالتخفيف أى علامتهم قال مجاهد: السحنة
وقيل التواضع وبقيته فى سورة الفتح . قوله : ( لا سيما ) بالتشديد .
حرف الشين المعجمة
(فصل ش ١): قوله : ( الشؤم ) بالهمز هو ما كانوا يتطيرون به ويقال لكل محذور مشئوم
ومشأمة والشؤمى اليسرى تأنيث الأشأم ومنه حديث عدى فينظر أشأم منه وسميت أرض الشأم شأماً لأنها
عن يسار الكعبة. قوله : (شؤون رأسها) هى الخطوط التى فى عظم الجمجمة وواحدها شأن . وأما قوله :
إنى لفى شأن فمعناه الخطب أو الأمر أو الحال ومنه قوله : ما شأنكم أى ما خطبكم أو أمركم ومنه كان لى ولها
شأن ومنه ثم شأنك بأعلاها أى هو مباح لك وكذلك شأنك بها . وأما قوله تعالى كل يوم هو فى شأن فهو
إشارة إلى تنفيذ ما قدره وإيجاد ما سبق فى علمه أنه يوجد . قوله : ( شاه شاه ) منون الأول فسره فى
الحديث فقال : ملك الملوك وهو فارسی وأصله شاهان شاه ، فشاه ملك وشاهان جمعه وهو على قياس
كلامهم فى التقديم والتأخير وكذا قوله أبو شاه وقد غلطوا من جعل هاءه تاء مثناة. قوله: (أرفع فرسى
شأوا ) الشأو الشوط والمدى ومنه شأوت القوم أى سبقتهم عدواً .

- ١٤٤ -
(فصل ش ب): قوله : ( يشبب بأبيات له ) أى يتغزل . قوله : ( وشب ضرامها )
أى عظم شرها وهو استعارة من وقود النار إذا اشتد اشتعالها . قوله : ( شببة ) جمع شاب وكذا قوله شبان .
قوله : ( بشبع بطنى ) بالسكون وبالفتح والباء سببة والشبع ضد الجوع. قوله: (شبراً) الشبر بالكسر
من طرف الخنصر إلى طرف الإبهام . قوله : ( الشبرق ) هو ثبت حجازى يؤكل ولا شوك له إذا يبس
يسمى الضريع . قوله : (مشتبهات ) أى مشكلات وكذا متشابهات وقوله متشابهاً ليس من الاشتباه ولكن
يشبه بعضه بعضاً ويختلف فى الطعم . قوله : ( من أين يكون الشبه ) بفتحتين وبكسر أوله وسكون ثانيه
كمثل ومثل وزناً ومعنى .
(فصل ش ت ): قوله : ( أشتاتاً وشتى وشتات وشت واحد ) كذا وقع ومراده أن اشتقاق
ذلك متحد والأفشت مفرد وما عداه جمع ومعناه متفوقون ومختلفون . قوله : ( فى يوم شات ) أى فى
زمن الشتاء .
(فصل ش ث ) : قوله : ( شئن الكفين ) بسكون المثلثة أى غليظهما .
(فصل ش ج ) : قوله : ( على المشجب ) هى أعواد توضع عليها الثياب . قوله :
(شجك أو فلك) أى جرحك والشج مختص من الجراح بالرأس والوجه . قوله : (شجر بينهم ) أى اختلفوا
والشجر بالفتح الأمر المختلف وقوله شاجره أى نازعه وقوله الرمح شاجر أى قاصد أن يطعن . قوله :
( شجاع أقرع ) هو الحية الذكر وقيل كل حية شجاع بضم أوله وقد يكسر. قوله: (شجنة من الرحمن )
بضم أوله وبكسره وحكى الفتح أيضاً وأصله اشتباك العروق والأغصان ومنه الحديث شجون أى متداخل
وأضافه إلى الرحمن مجازاً .
( فصل ش ح ): قوله: ( شاحباً ) أى متغير اللون بهزال أو جوع أو مرض . قوله :
( ويلقى الشح ) فسره فى الأصل بالحرص الشديد . قوله : ( يتشحط فى دمه ) أى يضطرب فيه .
قوله : (حرمت عليهم الشحوم) هى شحم الكلى والكرش والأمعاء خاصة فاللام فيه عهدية . قوله :
(شحناء) هى العداوة . قوله : ( المشحون ) قال مجاهد : الموقر أى المملوء .
( فصل ش خ ) : قوله: ( يشخب ) أى يصب . قوله : ( شخص بصره ) أى ارتفع
وامتد ، وقوله لا شخص هو كل جسم له ارتفاع وظهور واستعمل هنا استعارة .
(فصل ش د): قوله : ( يشدخ رأسه) أى يكسر . قوله : ( اشدد وطأنك ) أى خذهم
بشدة. قوله : ( لن يشاد هذا الدين ) بتشديد الدال أصلها يشادده أى يغالبه . قوله : ( اشتد النهار )
أى ارتفع وقوله فخرج يشتد واشتد وراءه كله من الجرى وكذا لا يقطع البطحاء إلا شداً : قوله :
( بلغ أشده) واحدها شد بضم الدال كذا فى الأصل وقال غيره : الأشد من خمسة عشر إلى أربعين وهى
جمع شدة مثل نعمة وأنعم وهى القوة والجلادة فى البدن والعقل ، وقيل الأشد بلوغ الحلم وقيل ثمانى عشرة ،

- ١٤٥ -
وقيل ثلاثة وثلاثون عاماً ، وقيل غير ذلك. قوله: (أشد منه) أى أشجع. قوله: (ألا تشد) أى تحمل
فتقاتل وكذا قوله شد على أى حمل على، وقوله تعالى (سنشد عضدك بأخيك) قال ابن عباس : أى سنعين .
قوله : (شدقه) أى فمه وقوله لو كنت فى شدق الأسد كناية عن الموافقة أى لو كنت فى موضع لا يوصل
إليك فيه عادة لأحببت أن أصل إليك .
(فصل ش ذ) : قوله : ( لا يدع شاذة ) الشذوذ الانفراد .
( فصل ش ر ) : قوله : ( يشرئبون ) بالهمز وتشديد الموحدة هو مد العنق كالمتطاول ،
وقال الأصمعى: هو رفع الرأس. قوله: (فى مشربة) بضم الراء وفتحها أى غرفة. قوله : ( أشربوا
فى قلوبهم) أى حل فيها محل الشرب وقبلوه يقال ثوب مشرب أى مصبوغ. قوله: (فى شرب من الأنصار)
بالفتح وسكون الراء جمع شارب ، وقوله ما جاء فى الشرب بكسر الشين أى حكم قسمة الماء . قوله :
( شراج الحرة ) الشراج بكسر أوله مسايل الماء واحدها شرج بسكون الراء وكذا قوله شريج الحرة .
قوله : (شرد) أى فرق: قوله: (شرذمة) أى طائفة. قوله : ( فيشرشر شدقه) أى يقطعه ويشقه
والشرشرة أصلها أخذ السبع بفيه . قوله : ( أشراطها ) أى علاماتها وهو جمع شرط بفتحتين وقيل هو
الردىء من كل شىء فعلى هذا فالمراد صعاب أمورها وشدائدها قبل قيامها . قوله: (شرعاً ) أى شوارع
وقال ابن قتيبة أى شوارع فى الماء جمع شارع كأنه يريد شاربة. قوله: ( فنشرع فيه جميعاً) أى نتناول .
قوله : ( الشريعة والشرعة ) أى السنة والطريقة. قوله: ( شرع لكم ) أى سن لكم أو أظهر وبين .
قوله : ( كان فى شارف) أى ناقة من. قوله : ( مشرف الوجنتين ) بسكون الشين أى مرتفعهما .
قوله : ( بشرف الروحاء ) أى الجبل العالى الذى بها . قوله: ( شرفاً أو شرفين ) أى شوطاً أو شوطين
أو طلقاً أو طلقين ، وقيل : الشرف ما علا من الأرض. قوله: ( ولا مشرف ) أى متطلع ، وقوله
ذات شرف بفتحتين أى ذات قدر كبير وقيل : يستشرف الناس لها أى يرفعون أبصارهم إليها . قوله :
( شرفوا) أى توجهوا نحو المشرق. قوله: (تشرق الشمس ) أى تطلع . قوله: ( شرق بذلك)
بكسر الراء أى ضاق صدره حسداً كمن غص بالماء قوله: (شرقياً) أى مما يلى الشرق. قوله: ( أيام
التشريق ) أى أيام منى ، سميت بذلك لأنهم كانوا يشرقون فيها لحوم الأضاحى أى يقطعونها ويقددونها ،
وقیل سميت بذلك من أجل صلاة العيد لأنها تصلى وقت شروق الشمس وقیل لأن الهدی لا ینحر حتى تشرق
الشمس. قوله : (أو شرك فى دم) أى شركة وكذا من أعتق شركاً وأصل الشركة معلوم وقوله لمن يشركهم
بكسر الراء أى يشاركهم. قوله : (شراك نعله) الشراك أحد سيور النعل التى تكون على وجهه . قوله :
( شروا ) أى باعوا والشراء والبيع واحد لكنه غلب من جهة معطى الثمن كما غلب البيع من جهة صاحب
السلعة . قوله : (ركب فرساً شرياً) أى فرساً يستشرى فى مشيته ويتمادى ، وقال ابن السكيت أى فرساً
خياراً وشراة المال خياره .
(م - ١٩. المقدمة )

- ١٤٦ -
( فصل ش س ) : قوله : ( شع ) هو أحد سيور النعل وهو الذى يدخل بين الإصبعين
وقوله شاسع الدار أى بعيدها .
( فصل ش ط ) : قوله: ( شطأه ) أى فراخه يقال شطء السنبل تنبت الحبة عشراً وثمانياً
وسبعاً فيقوى بعضه ببعض ولهذا قال فآزره أى قواه ولو كانت حبة واحدة لم تقم على ساق . قوله :
( مسل شطبة ) قيل الشطبة من جريد النخل وقيل عود محدد . قوله : ( شطر ما يخرج منها ) أى نصفه ،
وقوله وضع عنى شطرها أى بعضها ، وقوله شطر المسجد الحرام أى جهته . قوله : ( شططاً ) أى إفراطاً
أو إسرافاً وقال مجاهد: قوله لا تشطط أى لا تسرف . قوله : ( على شط النهر ) أى جانبه . قوله :
( بشطنين ) أى بحبلين والشطن بالتحريك الحبل الطويل .
( فصل ش ع ) : قوله : ( بين شعبها ) أى المرأة والشعب النواحى قيل المراد ما بين يديها
ورجليها وقيل : شعب الفرج وكنى بذلك عن الجماع لأن القعود كذلك مظنته وقيل غير ذلك . قوله :
( شعبة من الإيمان ) أى قطعة . قوله: (الشعب ) بالكسر الطريق فى الجبل . وأما الشعب فواحد الشعوب
ومنه جعلناكم شعوباً ، وقيل الشعوب النسب البعيد والقبائل دون ذلك وقال ابن عباس : الشعوب القبائل
العظام وقيل الشعوب العجم والقبائل العرب وقول أنس اتخذ مكان الشعب سلسلة أى الصدع . قوله :
( شعبان ) الشهر المعروف قيل سمى بذلك لتشعبهم فيه أى لتفرقهم . قوله : ( تمتشط الشعثة ) يقال امرأة
شعثاء وشعثة أى ملبدة الشعر ورجل أشعث وشعث رأسه من ذلك. قوله : ( من شعائر الله) جمع شعيرة
أى علامة ، ومنه المشعر الحرام ومشاعر الحج. قوله: (ثم لم أشعر ) أى لم أعلم ، ومنه قولهم ليت شعرى ،
وقوله فشق من قصه إلى شعرته بكسر الشين أى شعر عانته . قوله : ( أشعرنها إياه ) أى ألففتها فيه واجعلنه
مما يلى جسدها مأخوذ من الشعار وهو ما يلى الجسد ومنه قوله للأنصار شعار وأشعار البدن أن يشق أحد
جنبتى السنام حتى يسيل الدم ويجعل ذلك علامة لها يعرف بها أنها هدى . قوله : (رب الشعرى) قال :
هو مرزم الجوزاء وقال غيره : الشعرى يقال لنجمين فى السماء أحدهما العبور لأنها عبرت المجرة وليس فى
السماء نجم يقطعها عرضاً غيره والآخر الغميصاء لأنها لا تتوقد توقد العبور و کان أبو کبشة الخزاعى يعبدها فأنزل
الله فى تكذيبه وتكذيب من تابعه وأنه هو رب الشعرى أى رب النجم الذى كانوا يعبدون . قوله : (شعف
الجبال ) أى رؤوسها وأطرافها وقال : فى التفسير وقوله شعفها حباً بالمهملة من المشعوف ولم يرد أى فى
القرآن ، والعرب تقول فلان مشعوف بفلانه أى برح به حبها . وأما بالمعجمة فيقال لصق بقلبى وداخله
والشغاف حجاب القلب وقال أبو عبيد: المشغوف بالمعجمة الذى بلغ حبه شغاف قلبه وبالمهملة الذى خلص
الحب إلى قلبه فأحرقه . قوله : ( واشتد اشتغال القتال وقوله اشتعلت وشب ضرامها ) أى عظم أمرها ،
وقوله يتبعنى بشعلة من نار الشعلة بالضم ما اتخذت فيه النار والتهبت فيه. قوله: (رجل مشعان ) بضم أوله
وتشديد النون أى منتفش الشعر وقال : فى الأصل مشعان أى طويل جداً فوق الطويل .
( فصل شغ ) : قوله : ( نهى عن الشغار ) فسره فى الحديث قبل أصله من رفع الرجل

- ١٤٧ -
وكنى بذلك عن النكاح وقيل أصل الشغر البعد وقيل الاتساع . قوله : ( يشغلهم ) بفتح الغين من الشغل
ضد الفراغ .
( فصل ش ف) : قوله : ( وأخذ الشفرة ) أى السكين وشفرة السيف خده وشفير جهنم
حرفها وشغير الوادى طرفه وشفير العين منبت شعر الجفن . قوله : ( يشفع الأذان ) أى يقوله زوجأ
زوجاً ومنه قام فى الشفع وإن كان صلى خمساً شفعن له صلاته وشفعها بالسجدتين. ومنه الشفع والوتر قال
القتيبى : الشفع الزوج والوتر الواحد . وأما فى الآية فامن مجاهد الوتر الله والشفع جميع الخلق وقال غيره :
الوتر يوم عرفه والشفع أيام العشر وقيل أيام النحر وقيل الوتر آدم شفع بحواء ، وقال ثعلب : الشفعة بالضم
اشتقاقها من الزيادة لأنه يضم ما شفع فيه إلى نصيبه والشفاعة الرغبة لزيادته فى الرغبة وشفع أول كلامه
بآخره . قوله : ( ولا تشفوا بعضها على بعض ) بضم التاء أى لا تفضلوا وتزيد واو الشف بالكسر الزيادة
والنقصان وهو من الأضداد والشف بالفتح اسم الفعل ويقال للثوب الرقيق الذى يظهر ما وراءه شف بكسر
أوله ومنه جوهر شفاف. قوله : (شف هذا على هذا) أى زاد. قوله : (وإذا شرب اشتف ) أى استقصى
هذا على رأى من رواه بالمعجمة . قوله : ( غاب الشفق ) هى الحمرة التى تبقى بعد مغيب الشمس وهى
بقية شعاعها وقيل : الشفق البياض الذى يبقى بعد الحمرة. قوله : (أشفق أبو بكر ) أى خاف . قوله :
( شافهنى ) أى كلمنى بغير واسطة . قوله: ؟ ( ما شفيتنى ) أى ما بلغت مرادى والشفاء الدواء ومنه هجاهم
حسان فشفى واشتفى والشفاء أيضاً الراحة . قوله : ( أشفيت منه ) أى أشرفت على التلف . قوله :
( شفا حفرة ) قال : فى الأصل مثل شفا الركية وهو حرفها .
( فصل ش ق ) : قوله : ( حتى تشقح ) أى تحمر أو تصفر . قوله : (بمشقص ) هو
نصل السهم الطويل وجمعه مشاقص . قوله : ( من باع شقصاً ) أى نصيباً . قوله : ( شقه الأيمن )
بكسر أوله أى جانبه . قوله : ( أهل غنيمة بشق ) بكسر أوله أى فى جهد من العيش ، وقيل الشق
موضع معين ويجوز فتح أوله أى مكان ضيق وقوله لولا أن أشق على أمتى أى لولا أن أثقل عليهم وقوله
غير مشقوق عليه أى غير مجهود . قوله : ( جئناك من شقة بعيدة ) بضم أوله ويجوز الكسر أى من
مسير بعيد فيه مشقة. قوله : (يشق عصا المسلمين) أى يفرق جماعتهم. قوله (الشاقة ) أى التى تشق
جيبها عند المصيبة ومنه شق الجيب . قوله : ( من شقيقة كانت به ) أى صداع شديد فى الرأس .
(فصل ش ك ): قوله: ( فشكر الله له ) أى رضى الله عنه والشكور من أسماء الله تعالى
الحسنى ، قيل : معناه الذى يذكر عنده القليل من عمل عباده فيضاعف لهم ثوابه ، وقيل : الراضى بالقليل
من الشكر. وأما قوله صلى الله عليه وسلم ((أفلا أكون عبداً شكوراً)) فمعناه مثنياً على اللّه مبالغاً فى ذلك.
قوله : ( الشكس ) قيل : هو العسر الذى لا يرضى بالإنصاف ومنه متشاكسون . قوله: ( فشكت
عليها ثيابها ) أى جمعت أطرافها ويقال شككته بالرمح إذا انتظمته به والشك إلصاق الشىء بالشىء كالعضد
بالجنب ويطلق على اللزوم. قوله: (شاكى السلاح) أى جامع لها يقال شاك وشائك والشكة السلاح
التام وقيل : أصله شائك السلاح ومعنى شائك ذو شوكة فهو من المقلوب . قوله: ( نحن أحق بالشك

ـ ١٤٨ -
من إبراهيم) قيل المراد نفى الشك عنهما أى لم يشك ونحن كذلك ولو شك لكنا أولى بذلك منه إعظاماً لإبراهيم.
قوله: (على شاكلته) أى طريقته أو ناحيته أو نيته . قوله: (الشكلة ) بفتح الشين وكسر الكاف هى
الغزلة الغنجة . ( فی شکواه الذی قبض فيه ) وفي رواية فى شکوه أى فى مر ضه . وقوله وهو شاك آی مریض
ومنه اشتكى سعد . وأما قول أم سلمة شكوت أنى اشتكى فالثانى بمعناه والأول معروف ومنه أخذ الثانى
ومنه شكت ما تلقى من الرحى وقوله يكثرون الشكاة وقول ابن الزبير : وتلك شكاة ظاهر عنك عارها .
ويراد بالشكاة الذم والعيب .
( فصل ش ل ): قوله: (شلت يداه ) أى يبست وهو بالفتح ولا يقال بالضم والاسم
الشلل قوله: (شلو) بالكسر هو العضو من اللحم ، ومزع أى مقطع وقيل: الشلو الجسد من كل شىء.
( فصل ش م ): قوله: ( اشمأزت ) أى نفرت . قوله : ( تشميت العاطس ) أى الدعاء
له بإزالة الشماته عنه وتقدم فى المهملة . قوله: (مشمر الإزار) أى رافعه ومنه وإنهما لمشمرتان . قوله :
( شمس أناساً) أى أقامهم فى الشمس. قوله: (شمط رأسه) أى اختلط البياض بالسواد ومنه أعدّ شمطاته ،
وقال ثابت : كل لونين اختلطا فذلك الشمط. قوله: ( اشتمال الصماء) فسره فى الحديث بالتوشح
وهو إدارة الثوب على الجسد بغير إخراج اليد والاسم الشملة وقيل إنما تسمى شملة إذا كان لها هدب وحكى
الخليل كسر أوله والجمع شمال مشترك مع البد . وأما بالفتح فهو الريح التى تأتى من دبر القبلة وفيها لغات
كاليد وبوزن جعفر مهموزاً وبتقديم الهمزة على الميم وغير ذلك .
( فصل ش م ): قوله: (شنآن) أى بغض وعداوة . قوله: ( تشنجت الأصابع )
أى يبست. قوله: (شنار) بالفتح أى عيب. قوله: ( شن الغارة ) أى فرقها وصبها كصب الماء
وتفريقه .. قوله : ( شن معلقة) أى قربة بالية وكل سقاء خلق فهو شن. قوله : ( شنقوا له ) بكسر
النون أى أبغضوه . قوله : ( حل شنافها ) قال أبو عبيدة : هو الخيط الذى تعلق به القربة ومنه شنق
للقصوى والزمام أى عطف به رأسها قوله ( أزد شنوأه) بفتح الشين وضم النون وبعد الواو همزة قبيلة معروفة.
( فصل ش هـ ) : قوله : ( شهاب ) أى الكوكب الذى يرمى به جمعه شهب ، وشهاب النار
كل عود اشتعلت فى طرفه . قوله : ( أشهد على النبى صلى الله عليه وسلم ) أى أخبر بعلم ، وقوله فى
اللعان أشهد بالله أى أحلف وكذا قول أبى هريرة وغيره أشهد بالله أى أحاف لقد سمعت ، وفى الأصل
الأشهاد واحده شاهد مثل أصحاب وصاحب. قوله : ( ليبلغ الشاهد الغائب ) أى الحاضر السامع من غاب .
قوله: ( شهد الله) أی بین وقیل للشاهدشاهد لأنه یبین الحکم ومنه ( إنا أرسلناك شاهداً). قوله: ( كانوا
يضربوننا على الشهادة والعهد ) قيل هو أن يحلف بعهد الله أو يشهد بالله ويؤيده قوله فى الرواية الأخرى
نهينا أن نحلف بالشهادة والعهد. قوله: (ما يجد الشهيد) تيل سمى شهيد لأنه يشاهد ماله من الخير والمنزلة
عند موته وقيل لأن الله وملائكته شهدوا له بالجنة وقيل الشهيد الحى قال أبو عبيد الهروى هذا قول النضر
ابن شميل كأنه تأول قوله تعالى ﴿ بل أحياء عند ربهم )، وقيل: لأن ملائكة الرحمة تشهد له ، وقيل : لأنه
قام بشهادة الحق فى اللّه، وقيل: لأنه ممن يشهد على الأمم قبله، قوله: ( الشهر ) قيل: سمي بذلك

- ١٤٩ -
لاشتهاره. قوله: (شهيق) تقدم فى زفير. قوله: (شواهق الجبال ) أى طوالها جمع شاهق وهو العاد
الممتنع .
( فصل ش و) : قوله : ( لم يشب ) أى لم يخلط يقال شيب يشاب شوباً ومنه شوب اللبن
بالماء وقوله ثم إن لهم عليها لشوباً قيل فى تفسيره : يخلط طعامهم ويساط بالحميم . قوله: (شارة حسنة )
أى هيئة ومنه الشوار بالفتح أى متاع العروس . قوله : ( أشار عليهم ) أى نصحهم وهو من المشهورة
وهی بفتح أوله وضم ثانیه وسكون الواو ويجوز سكون ثانيه وفتح الواو يقال : أصله من شار الدابة إذا
عرضها للبيع ويقال : من شار العسل إذا جناه . وأما قوله أشار إليهم فمعناه أومأ وهو من الإشارة . قوله :
( يشوص فاه بالسواك ) أى يدلكه أو يحكه وقيل : الشوص الغسل وقيل الشوص الاستياك بالعرض وهو
قول الأكثر وقال وكيع بل بالطول من سفل إلى علو، قوله : ( طفت أشواطاً ) جمع شوط بالفتح
أى مرة وهو فى الأصل مسافة تعدوها الفرس والشوط فى حديث أبى أسيد كالأول وبالمعجمة وآخره
مهملة بستان بالمدينة ويقال : فيه بالطاء المعجمة . قوله : (شواظ من نار ) أى لهب وهو الذى لا دخان
له . قوله : (متشوِّفين ) أى متطلعين ومنه تشوفت ، قوله: (شاكى السلاح ) تقدم . قوله : (كواه
من الشوكة ) بالفتح هو داء كالطاعون . قوله : ( ذات الشوكة ) أى الحد وشوكة القتال سدته وحدته .
قوله: (وإذا شيك فلا انتقش) أى إذا أصابته الشوكة فلا أخرجت منه بالمنقاش. قوله: ( الشؤم)
ضد اليمن تقدم . قوله : ( شامة وطفيل ) قيل هما جبلان بمكة . قوله : ( نزاعة للشوى ) قيل هى
الأطراف واليدان والرجلان وجلدة الرأس يقال لها شوى . قوله: ( الشوائل ) جمع شائلة وهى الناقة
التى شال لبنها أى نفد وتسمى الشول أى ذات شول لأنه لم يبق فى ضرعها إلا شول من لبن أى بقية .
( فصل ش ى ): قوله: (أشاح) أى انكمش وقبض وجهه . قوله : ( مشيخة قريش )
جمع شيخ وهو بسكون الشين وحكى كسرها . قوله: (مشيد) أى مبنى. قوله : ( من الشيزى )
مقصور هى الجفان وأصل الشيزى شجر تصنع منه وأراد بها الشاعر أصحابها الذين كانوا يطعمون فيها وقتلوا .
قوله : (فشام السيف) أى أغمده. قوله: (شيمته الوفاء) أى خلقه وطبعه. قوله: (شانه) أى عابه
والشين ضد الزين . قوله : ( فى شيع الأولين ) أى الإثم والشيع والأنصار والأولياء والطوائف ومنه
أو يلبسكم شيعاً أى فرقاً. قوله: (لاشية فيها ) أى لا بياض قاله أبو العالية وقيل كل لون يخالف معظم
الألوان فهو شية ويطلق على العلامة .
حرف الصاد المهملة
( فصل ص ب) : قوله : ( صبأنا ) بالهمز وقد يسهل وقوله الصابئ كذلك والصباه
من همز قاله بوزن كفرة ومن لم يهمز قاله بوزن رماة ومعناه الخروج من دين إلى دين ، فأما الصابئون فقال
أبو العالية : هم فرقة من أهل الكتاب وقيل : من النصارى تخالفهم إلى أشياء من اليهودية فكأنهم خرجوا
من الدينين إلى ثالث وهم يزعمون أنهم على شريعة نوح أو إدريس أو إبراهيم ومنهم من يعبد الكواكب
أو الملائكة. قوله : (انصبت قدماه) أى انحدرت. قوله: (مصبح فى أهله) أى يؤتى وقت صلاة

- ١٥٠ -
الصبح فيسلم عليه ، وصبحىا خيبر بالتخفيف والتثقيل أتيناها صباحاً . قوله : ( صبح رابعة ) بضم أوله
ويجوز كسره . قوله: ( يا صباحاه) كلمة تقال عند هجوم العدو وخص هذا الوقت لأنه كان الأغلب
لوقت الغارة فكأن المعنى جاء وقت القتال فتأهبوا ، وقوله اصطبح أى شرب صباحاً ومثله الصبوح وضده
الغبوق ، وقولها أتصبح أى أنام أول النهار. قوله : ( أصبحى سراجك) أى أوقديه والمصباح السراج
لأنه يطلب به الضياء . قوله : ( قتله صبراً وقوله أن تصبر البهائم وقوله ولا تصبر يمينه ) كله من الحبس
والقهر فنى الأيمان الإجبار عليها وفى البهائم نصبها للرمى وفى القتل ظاهر وأصل الصبر الثبات ، وقوله أصبر
على أذى أى أشد حلماً ، وقوله الصبرة من الطعام ما جمع من الحب بلا كيل . قوله: (قرظ مصبور) معناه
مجتمع على الأرض بعضه على بعض . قوله : ( صبغة اللّه ) أى دينه . قوله : ( أصيبغ من تزيش)
كذا لبعضهم بالمهملة والغين المعجمة وعكس آخرون والأول معناه أسود كأنه عيره بلونه ، والثانى كأنه تصغير
ضبع على غير قياس وقال له ذلك تحقيراً له وهو أشبه بمساق الكلام لقوله بعد وتدع أسداً . قوله :
( الصبية) بكسر أوله وتخفيف الموحدة جمع صبى والصبيان بكسر أوله ويجوز ضمه ، والصبا بكسر أوله
الصغر ويجوز المد فيه ، وقوله نصرت بالصبا بفتح أوله مقصور الريح التى تهب من مطلع الشمس .
( فصل ص ح ) : قوله: ( لا يورد ممرض على مصح ) أى ذو إبل مريضة على ذى إبل
صحيحة وراء يورد وممرض وصاد مصح مكسورات ، قال ابن القطاع أصح القوم سلمت إبلهم من العاهة
وذلك مخافة ما يقع فى النفوس من اعتقاد العدوى التى نفاها صلى الله عليه وسلم حسما للمدة وجوداً واعتقاداً
وأبطلها شرعاً وطبعاً ، قاله عياض . قوله : ( فى صفتها ؟) أى القصعة وقيل هى أصغر.
( فصل ص خ) : قوله : ( وكثر عنده الصخب ) أى اختلاط الأصوات ، ومنه قوله
ولا صخب فيها ، وقوله ليس بصخاب ، وقوله يصخب عليه . قوله : ( الصاخة ) أى الصيحة التى تكون
عنها القيامة ، تصخ الأسماع تصمها .
( فصل ص د) : قوله : ( يصد هذا ) أى يعرض ويهجر ، وقوله صددت عن البيت
أى منعت عن الوصول إليه ، ومنه إنهم صادوك ، ولا يصدنكم. قوله : (صديد) هو اللحم المختلط بالدم ،
وقيل هو قيح ودم قوله : (يصدون) بكسر الصاد أى يضجون بالجيم فاله مجاهد. قوله : (يصدعون)
بالإدغام أى يتفرقون، ومنه قوله فتصدعوا عنها أى انكشفوا وكذا فتصدع السحاب وأصله الانشقاق عن
الشىء ومنه انصداع الفجر ، وقوله ذات الصدع أى تتصدع بالنبات . قوله : ( صدغيه ) الصدغ جانب
الرأس مما يلى الوجه. قوله: (صدف) أى أعرض. وقوله الصدفين أى الجبلين. قوله: ( المصدق )
بالتخفيف هو الذى يتولى العمل على الصدقة والمصدق بالتشديد الذى يعطيها وقد يخفف أيضاً والصديق
بالتشديد مبالغة من الصدق والصديق بالتخفيف وفتح أوله الصاحب المخلص الذى صدقت مودته . قوله :
( أصدقاء خديجة ) جمع صديقة وهو نادر كسفيهة وسفهاء والمشهور اختصاص هذا الجمع بالمذكر . قوله :
(الصدمة الأولى) أى أول نزول المصيبة وأصل الصدمة الضربة الصائبة . قوله : ( وكيف حياة أصداء )
هو جمع صدى كانوا فى الجاهلية يز عمون أن الميت إذا بلى خرج من هامته شبه الطائر فيسمى الصدى فيذهب

- ١٥١ -
فلا يرى بعد. قوله : (فتصدى لى رجل ) أى تعرض لى ، وأما قوله فى عبس تصدى أى تغافل كذا فى
الأصول وفى بعض النسخ تلهى تغافل فلعل تصدى تغيير من تلهى أو سقط تفسير تصدى إلى تفسير تلهى
ووصل ما بين الكلامين ويحتمل أن يكون المراد تتصدى لأجل من استغنى فتتغافل عن الأعمى وأصله
التصدد فأبدلت الدال ياء .
( فصل ص ر) : قوله : (فى صريح الحكم ) أى خالصه ومثله صريح الإيمان . قوله :
(صرخ ) أى رفع صوته وكذا استهل صارخاً ولأصرخن بها واستصرخ . قوله : ( صوت الصارخ )
أى الديك. قوله: (الصرح ) يعنى هنا كل بلاط اتخذ من القوارير قال: والصرح جماعته صروح نكلم
عليه فى تفسير النمل . قلت : والصرح فى اللغة القصر والبناء المشرف. قوله: (صر) بكسر أوله أى برد
شديد، وقوله صرصر أى شديدة. قوله : ( صرة ) بالفتح أى صيحة ، قوله : (صرة ) بالضم أى
خرقة مربوطة. قوله : ( المصراة ) قال : هى التى صرى لبنها وحقن وجمع وأصل التصرية حبس الماء ،
وقال غيره أصله من صری بوزن زكى ، وقوله لا تصروا بوزن تزكوا من صرى إذا جمع مثقل ومخفف .
وأما بحذف واو الجمع وبضم لام الإبل فعلى مالم يسم فاعله ويخرج ذلك على تفسير من فسره بالربط والشد
من صر يصر وهو تفسير الشافعى ومنه نهى عن التصرية وهو حبس اللبن فى ضرع الشاة لتباع كذلك يغرّ
بها المشترى واستشهد الخطابى للشافعى بقول الشاعر :
فقلت لقومى هذه صدقاتكم مصرّرة أخلافها لم تجرد
قوله : (فصرهن) أى قطعهن. قوله: (صرار) بالكسر والتخفيف موضع قريب من المدينة
وقيل : بئر قديمة على ثلاثة أميال منها من طريق العراق . قوله : ( صراط الجحيم ) أى وسط الجحيم
قاله ابن عباس : والصراط فى الأصل الطريق ، ومنه الصراط المستقيم والصراط الذى ينصب على جهنم
يجوز عليه الناس جاء فى صفته أنه أحد من السيف وأدق من الشعر. قوله: (الصرعة ) بضم الصاد وفتح
الراء وهو الذى يصرع الناس بقوته ، وقيل : للذى يملك نفسه عند الغضب صرعة لأنه قهر أقوى أعدائه
نفسه وشيطانه . قوله : (بين مصراعين ) المصراع الباب ولا يقال مصراع إلا إذا كان ذا درفين . قوله :
(صرعى) أى وقوعاً وقوله صرعت عن دابتها أى سقطت . قوله : (لا ينصرف) أى لا يذهب ، ولا ينصرف
من الصلاة أى لا يخرج منها . قوله : ( وصرفت الطرق ) أى قسمت الدار فينت طرقها . قوله :
(صرف ولا عدل ) قيل الصرف التوبة والعدل الفدية ، وقيل : الصرف النافلة والعدل الفريضة نقل ذلك
عن الحسن البصرى وعن الجمهور عكسه ، وقيل: الصرف الحيلة والعدل الدية أو الفدية ، وقيل :
العدل التصرف فى الفعل وفيها أقوال أخرى منتشرة . قوله: (صريف الأقلام) أى صريرها على اللوح .
قوله : ( منصرف الروحاء) هو موضع معروف تقدم فى الراء . قوله : ( فهدى اللّه ذلك الصرم)
بالكسر أى القطعة من الناس . قوله : ( كالصريم ) فعيل من الصرم وهو القطع وهو بمعنى مصروم وهو
كل رملة انصرمت من معظم الرمل . قوله : ( صرام النخل ) أى قطعه والصريمة من الإبل وغيرها القطعة

- ١٥٢ -
القليلة ومنه قوله رب الصريمة بالصغير: قوله : ( من يصرينى منك ) أى من يقطعنى والصرى القطع ،
قال الحربى : إنما هو ما يصريك عنى أى يقطعك عن مسألتى يعنى فجرى على القلب .
(فصل ص ع) : قوله: ( جملا صعباً ) أى لم يذلل للركوب . قوله : ( فى صعيد )
أى أرض والصعيد وجه الأرض التى لا ثبات فيها والجمع صعد بضمتين ويطلق على التراب أيضاً . وقوله
الصعدات بالضم هى الطرق مأخوذة من الصعيد . وقوله صعد أى علا وأصعد مثله ، يقال : أصعد فى
الأرض أى ذهب مبتدئاً لا راجعاً وفى الرجوع انحدر ومنه إذ تصعدون . قوله : ( فسما بصرى صعدا )
بضمتين للأكثر بالقصر منون وللأصيلى بالمد من غير تنوين معناه ارتفع طالعاً ، وأما تنفس الصعداء
فهو بفتح العين والمد أى علاءنفسه صاعداً. قوله : (صعد النظر ) بتشديد العين أى نظر إلى أعلى بتدريج
وصوب عكسه. قوله : (ولا تصعر ) التصعر الإعراض بالوجه . وأما قول كعب وأنا إليها أصعر فمعناه
أميل وجاء بالغين المعجمة .
( فصل ص غ ): قوله : ( صاغيتي )! أى خاصتى يقال صغوك إلى فلان أى ميلك ومنه
يصغى إلىّ رأسه أى يميله . قوله : ( صاغرون ) يعنى أذلاء .
( فصل ص ف) : قوله : ( على صفاحهما ) أى جانبيهما ومنه على صفحتهما . قوله :
( غير مصفح ) بفتح الفاء وبكسرها أى غير ضارب بعرضه بل بحده فمن فتح جعله وصفاً للسيف ومن كسر
جعله وصفاً للضارب وصفحاً السيف وجهاه وغراره حداه والصفيحة من السيوف العريضة وصفحة العنق
جانبه. قوله : ( صفدت الشياطين ) أى أوثقت بأغلال الحديد. قوله : (فى الأصفاد ) أى فى الوثاق .
قوله : (لا صفر) قيل المراد الشهر وكانت الجاهلية تغير حكمه و اسمه فى النسىء (( وقيل بل كانوا يزيدون
فى كل أربع سين شهراً يسمونه صفراً الثانى فتكون السنة الرابعة ثلاثة عشر شهراً لتستقيم لهم الأزمان من جهة
الشتاء والصيف ، وقيل المراد دواب فى البطن كالحيات تصيب الإنسان إذا جاع وكانوا يقولون إنها تعدى
فأبطل الشارع العدوى. قوله : ( ملك بنى الأصفر) هم الروم سموا بذلك باسم جدهم الأصفر بن الروم
ابن عيص بن إسحاق بن إبراهيم قاله الحربى ، قيل : لأن الحبشة غلبت عليهم فولدت نساؤهم منهم أولاداً
صفراً فنسبوا إليهم حكاه ابن الأنبارى . قوله : ( صفر ردائها ) أى خاليته والصفر بالكسر الشىء الفارغ
يريد أنها ضامرة البطن لأن الرداء ينتهى إلى البطن ، وقيل المراد : أنها خفيفة الأعلى ثقيلة الأسفل أى امتلاء
منكبيها ورد فيها وقيام نهديها يدفعان الرداء عن مس بطنها. قوله: (الصفراء والبيضاء) أى الذهب والفضة .
قوله : (دعت بشئ من صفرة) بالضم أى خلوق. قوله : ( من صفر) بالضم أى نحاس . قوله :
(الصفراء) موضع فى طريق المدينة. قوله: ( أهل الصفة) هى سقيفة مظللة كانت تأوى إليها المساكين
فى المسجد النبوى ، وأبعد من قال أنهم سموا بذلك لأنهم كانوا يصفون على باب المسجد . قوله : (صفة
زمزم) هو مكان مظلل كان هناك . قوله : ( الصافون ) أى الملائكة وقوله الصافات . قال : بسط
أجنحتهن عند الطيران، ومنه ﴿ الطير فوقهم صافات ﴾. قوله : ( كانوا صفاً ) أى جميعاً. قوله:
(صواف) أى قياماً. قوله: ( الصفق بالأسواق ) أى التصرف فى التجارة ، ومنه قوله أعطانى صفقة

- ١٥٣ -
يمينه أى عهده وميثاقه ، وأصله من صفق اليد على الأخرى عند البيع ومنه صفقة البيع وقد تكرر التصفيق
وهو ضرب إحدى الكفين على الأخرى، ويقال له : التصفيح أيضاً . قوله : (الصافنات) قال مجاهد :
صفن الفرس رفع إحدى رجليه . قوله : ( اللقحة الصنفى ) أى الكريمة الغزيرة اللبن والجمع صفايا .
قوله : (صفوان) أى صخرة ملساء بإسكان الفاء ووهم من فتحها. قوله: (الصفا) أى الجبل الذى بمكة .
قوله : ( صفين ) بكسر أوله وتشديد الفاء موضع الوقعة المشهورة بين الشام والعراق .
( فصل ص ق ): قوله : ( أحق بصقبه ) بفتح الصاد والقاف بعدها موحدة أى بجواره
قوله : ( مثل الصقرين ) تثنية الطائر المعروف .
( فصل ص ك ) : قوله : (صك فى صدرى ) أى ضرب فيه ضربة شديدة ، وقوله صكه
موسى كذلك ، وقوله فصكت وجهها ، قيل : جمعت أصابعها فضربت جبهتها .
( فصل ص ل ) : قوله : ( الصلب ) أى ظهر الرجل . قوله : ( فيكسر الصليب )
أى الذى تعظمه النصارى . قوله : ( فى ثوب مصلب ) يريد فيه صورة الصليب . قوله : ( صاتا )
بفتح أوله وبضم أى مسلولا . قوله : (صلداً) أى ليس عليه شىء. قوله : (يصلون) قال أبو العالية :
صلاة اللّه الثناء والملائكة الدعاء وكذا من بنى آدم وقال ابن عباس: يصلون أى يركعون. قوله : ( صلة
الرحم) أى إكرام القرابة من جهة الأم. قوله: (الصالقة) هى المولولة بالصوت الشديد عند المصيبة،
ومنه ليس منا من صلق . قوله : ( صلصال ) قال : هو طين خلط بزبل فصلصل كما يصلصل الفخار ،
ويقال منتن يريدون به صل ، كما قيل صر الباب وصرصر. قوله : (صلصلة الجرس ) هو صوت وقع
الحديد أى طنينه. قوله : ( بها صلياً ) يقال : صلى يصلى بفتح اللام فى المضارع أى شوى يشوى ،
ومنه قوله مصلبة بفتح الميم أى مشوية .
( فصل ص م): قوله: ( الصامت ) هو العين من الذهب والفضة. قوله: ( اصمت )
أى اسكت صمت الرجل إذا سكت هو، وأصمته غيره إذا أسكته. قوله: (الصمد) الذى لا جوف له ،
وقيل الذى انتهى إليه السودد، وقبل المقصود ، وقيل الذى لا يأكل ، وقيل الذى لا عيب له ، وقيل الملك،
وقيل الحليم ، وقيل المالك ، وقيل الكامل ، وقيل الذى لا شىء فوقه ، وقيل الذى لا يوجد أحد بصفته .
قوله : (اشتمال الصماء) قيل سميت بذلك لاشتمالها على الأعضاء حتى لا يجد منفذاً كالصخرة الصماء والصمصامة
السيف بحد واحد. قوله : ( صومعة ) هو منارة الراهب ومتعبده ، قوله: ( المن صمغة ) كذا وقع
والصمغة ما يذوب من الشجر والصحيح أنه عسل ينزل على بعض الثمار فى بعض البلاد وهو المسمى بالترنجبين .
(فصل ص ن) : قوله : (صناديد) جمع صنديد وهو العظيم الشريف . قوله: ( فى قصة
أبى لؤلؤة الصنع) يقال : رجل صنع بفتحتين أى حاذق فى صناعته ، ومنه أن زينب بنت جحش كانت
صناعاً. قوله : ( فى قصة صفية نصنعها ) بالتشديد أى نزينها . قوله : ( صنعاء ) بلد معروف باليمن .
قوله : (صنعة ثوبه ) أى طرفه الذى يلى طرته. قوله : ( صنف تمرك ) أى اجعل كل صنف منه على
(٢ - ٠٢٠ المقدمة

- ١٥٤ -
حدة . قوله : (صنم ) قال نفطويه : كل ما كان معبود مصوراً فهو صنم أو غير مصور فهو وثمن .
قوله : ( صنو أبيه) أى مثله وقريبه ، وأصله النخلتان تخرجان عن أصل واحد ، ومنه صنوان .
( فصل ص هـ): قوله: (الصهباء) مكان معروف بين المدينة وخيبر. قوله : (صهراً له )
الأصهار من جهة النساء والأحماء من جهة الرجال والأختان يجمعهما كذا فى المطالع ، وقال غيره الصبر أعم
وأصل المصاهرة المقاربة . قوله : ( أهل صهيل ) أى خيل والصهيل صوت الخيل : قوله : ( صه)
كلمة زجر للسكوت .
( فصل ص و) : قوله : ( صيباً أى نافعاً ) بياء تحتانية مشددة أى مطراً ، صاب يصوب
إذا نزل وروى صيباً بسكون الياء . قوله: (الصور ) قال مجاهد: كالبوق . قوله: (الصورة محرمة)
أى الوجه الذى لا يحل ضربه . قوله : ( صواع الملك ) هو مكيال وهو المكوك بالفارسية . قوله :
( الصاع ) مكيال معروف والجمع أصوع وصيعان . قوله : ( يصول كالجمل ) أى يحمل على الناس
ويحطمهم. قوله: (أصبت أصاب اللّه بك) أى قصدت طريق الهدى فوجدته والإصابة المرافقة . قوله :
( رخاء حيث أصاب) أى حيث أراد. قوله : ( فى قصة حنين أن يصيبهم ما أصاب الناس ) أى ينالهم
من عطاياه . قوله : ( أصیب یوم أحد ) أى قتل. قوله : ( أصابتها يوم خيبر ) أی أصابتی فى
ساقى ، وأصل الإصابة الأخذ ، ويقال : أصاب من الطعام إذا أكل منه. قوله : ( صيتاً ) أى جهير
الصوت .
( فصل ص ى): قوله: (صيحة) أى هلكة. قوله: ( إنا أصدنا ) أى اصطدنا وهو
مثل أن يصالحا ، وقيل : أصدت بمعنى أثرت الصيد . قوله : ( من صائر الباب ) أى شق الباب فسر
فى الحديث . قوله : ( يكفيك آية الصيف ) أى التى أنزلت فى زمن الصيف .
حرف الضاد المعجمة
(فصل ض ١): قوله : ( من ضئضى هذا) أى من أصله أو معدنه أو نسله . قوله :
( من قدوم ضأن ) الضأن من الغنم معروف ، وقيل المراد بالضأن هنا جبل ببلاد دوس وقدوم بقربه .
( فصل ض ب ) : قوله ( وأضبا ) بضم الضاد جمع ضب وهى دابة معروفة . قوله :
( أضييع من قريش ) بالتصغير تقدم فى الصاد المهملة . قوله : ( ضابة ) بالفتح وهو البخار المتصاعد من
الأرض فى يوم الدخن . قوله : ( بيدى ضبعيه ) بفتح أوله وسكون ثانيه أى عضدية ، وقيل : إبطيه .
وقيل : الضبع ما بين الإبط إلى نصف العضد والأضباع وضع الثوب تحت الإبط الأيمن وإلقاء طرفيه
على الكتف الأيسر .
( فصل ض ج ) : قوله : ( فضج المسلمون ) أى صاحوا . قوله : ( ضجاع ) أى
ما يضطجع عليه .

- ١٥٥ -
( فصل ض ح ) : قوله : ( الضحاء ) بالمد هو أول اشتداد حر الشمس إلى نصف النهار
وبالقصر من أول ارتفاعها قوله: (ضحضاح) أصله مارق من الماء على وجه الأرض واستعير هنا للنار .
قوله: (والشمس وضحاها) قال: ضوؤها يقال : ضحى الشىء إذا ظهر . وقوله ضاحية ، يقال ضاحية
كل شىء جانبه الظاهر للشمس . قوله : ( الضحايا والأضاحى ) جمع واحده ضحية وأضحية بكسر
الهمزة وبضمها وأضحاة بفتح أوله .
(فصل ض خ ) : قوله: (ضخم ) أى غليظ ، وقوله إنك لضخم ، أراد أنه غبى فعبر
عنه باللازم لكون الغالب على من يكون ضخماً الغباوة . قوله : ( ضربها المخاض ) أى أصابها الطلق .
( فصل ض ر ) : قوله : ( ضرب من الرجال ) أى وسط لا ناحل ولا غليظ . قوله :
( من ضريبته ) أى من خراجه ومنه ضريبة العبد وضرائب الإماء . قوله : ( ضراب الجمل ) أى أخذ
الأجرة على مائه . قوله : ( ضرب بيده فأكل ) أى وضعها فى المأكول ، وقوله ضرب الناس بعطن
أى استقر أمرهم وأصله من إقامة الإبل بمكانها بعد الشرب. قوله : ( ويضرب الحوت ) أى يتحرك
ليذهب وهو من الضرب فى الأرض بمعنى الذهاب فيها زمنه يضربون فى الأرض أى يطلبون الرزق .
قوله : ( لا تضارون ) بالتشديد من المضارة ويروى بالتخفيف من الضير . قوله : ( لها ضرائر )
جمع ضرة بالكسر والفتح وهن الزوجات لرجل واحد وسميت الضرة لمضاررتها الأخرى غالباً . قوله :
( شكا ضرارته) أى عماه والضرير الأعمى والضرارة أيضاً الزمانة . قوله: ( ضارية ) جمعها ضوار وهن
المواشى التى ترعى زروع الناس والكلب الضارى المعتاد بالصيد . قوله : ( أهل ضرع ) أى ماشية ،
وقيل . الضرع الأنثى خاصة من البقر والغنم. وأما الإبل فخلف ولغيرها ثدى . قوله : ( الضريع )
هو نبت ، يقال له : الشبرق وهو سم ، وقيل : غير ذلك كما تقدم فى الشين . قوله : (شب ضرأمها )
أى اشتعالها .
( فصل ض ع ) : قوله : ( وأضعف قلوباً ) عبارة عن سرعة قبولهم ولين جانبهم . قوله :
(كل ضعيف متضعف) هو الخاضع الذى يذل نفسه لله تعالى. قوله: ( ضعفة أهله) يعنى النساء والصبيان
قال ابن مالك ضعفة جمع ضعيف نادر . قوله : (ضعيف الصوت ) أى خافضة ، وقوله أعرف فيه الضعف
أى الناشىء من قلة الغذاء والضعف ضد القوة ويقال للمريض ضعيف لقلة قوته ويجوز ضم أول الضعف
وفتحه أو بالضم الاسم وبالفتح المصدر وقيل بالضم فى المعنوى كالعقل، وبالفتح فى الحسى . قوله: (ضعف
الحياة ) أى عذابها كذا فى الأصل وقال غيره المراد ضعف عذاب الحياة أى مثيله ، وقيل المراد مضاعفة
العذاب .
( فصل ض غ ) : قوله : ( أضغاث أحلام) واحدها ضغث وهو الكلام المختلط . وتوله
وخذ بيدك ضغئاً أى حزمة حطب . قوله : ( ضغطة ) بالفتح ويروى بالضم أى قهراً . قوله :
( لا تضاغطوا ) أى لا تضايقوا . قوله: ( ضغائن) جمع ضغن (١) وهو العداوة والحقد . قوله :

- ١٥٦ -
(يتضاغون) أى يصوتون باكين ، وقيل الضغاء ممدود صوت الاستجداء والذلة ، وقيل هو الصياح والبكاء .
(فصل ض ف ): قوله : ( أشد ضفر رأسى ) المشهور بفتح أوله وسكون الفاء أى أجعله
ضفائر ، وحكى بضمتين جمع ضفيرة وهى الخصلة من الشعر ، والمراد إدخال بعض الشعر فى بعض ،
ومنه وضفرنا رأسها ، ومنه قوله ولو بضفير من حبل أى مفتول فعيل بمعنى مفعول .
( فصل ض ل ) : قوله : ( ضلع الدين ) بفتحتين أى شدته وبكسر أوله عظم الجنب ومنه
خلقت من ضلع ، وقوله بين أضلع منهما أى أشد ، ورواه بعضهم بين أصلح بمهملتين والأول أوجه .
قوله : (من قدوم ضال) بتخفيف اللام أى سدر. قوله : (أئذا ضللنا فى الأرض) أى هلكنا.
قوله : (إنا لضالون) أى أضللنا مكان جنتنا. قوله: (أضله الله) أى لم يهده ، وقوله ضل منه أى ضاع،
ومنه أضللت بعيرى . قوله : ( ضل عملى ) أى حاد عن طريق الحق وضل عن الطريق أى نسيه وضالة
الإبل وغيرها الضائع منها والجمع ضوال وأصل الضلال الغيبة. قوله: ( لا ترجعوا بعدى ضلالا) أى
حائرين عن الطريق ، كذا فى الأصل .
(فصل ض م ) : قوله : (مضمخ) أى متلطخ. قوله : ( مضمر ) بوزن محمد أى معد
للسباق ومنه الخيل التى ضمرت ، وفى رواية أضمرت والتى لم تضمر . قوله : (فضمر لى بعض أصحابه )
بالزای أی سکت ، ويحتمل أن یکون تصحیفاً ، وكان بالغين المعجمة بدل الضاد وسیاق الكلام يدل على
ذلك ، وفى رواية الكشميهنى فضمرنى بالراء والتثقيل أى أسكتنى ، ورواه بعضهم فضمن بتشديد الميم
بعدها نون ولا يظهر وجهه ، وعن رواية ابن السكن فغمض بمعجمتين أى غمض عينيه منكراً .
(فصل ض ن ) : قوله : ( ضنكا) فسرها فى الأصل بالشقاء وهو باللازم وأصل الضنك
الضيق والشدة ، وقيل المراد به هنا عذاب القبر. قوله : ( الضنين ) أى البخيل ومنه يضن به أى يبخل .
(فصل ض ه ) : قوله : ( يضاهون ) أى يشبهون .
(فصل ض و ) : قوله : ( ضوضوا ) أى صوتوا واستغاثوا .
( فصل ض ی ) : قوله : ( لا ضير ولا تضير ) أى لا ضرر ومنه قوله . ونعلم أى أرضينا
تضير. قوله: (قسمة ضيزى) أى عوجاء. قوله : ( تعين ضائعاً ) أى عاجزاً مأخوذ من الضياع .
قوله : (من لى بضيعتهم ) أى عيالهم سميت العيال بالمصدر كما تقول مات وترك فقراً أى فقراء . قوله :
( أخشى عليه الضيعة ) أى الهلاك وتطلق على الأرض التى يكون لها خراج وعلى كل ما يكون المعاش من
تجارة وصناعة وزراعة . وقوله : إضاعة المال هو إنفاقه فى الحرام ، وقيل ترك القيام عليه ، وقيل المال
هنا الحيوان . قوله : ( ضافه ضيف ) أى نزل به نازل ومنه تضيف أبو بكر رهطاً أى جعلهم أضيافاً له .
قوله : ( تضيفت الشمس ) أى حين تميل . قوله : ( بدار هوان ولا مضيعة ) بكسر الضاد وسكونها
وفتح ما بعدها والمراد الموضع الذى يضيع فيه ولا يعرف قدره .

- ١٥٧ -
حرف الطاء المهملة
( فصل ط ١ ): قوله: ( طأطاً رأسه ) أى خفضه .
( فصل ط ب ): قوله : ( مطبوب ) أى مسحور والطب بالفتح السحر وبالكسر العلاج
ويطلق على الطبيب ، وقيل : هو من الأضداد . قوله : (وبالناس طباخ ) بفتح أوله وتخفيف ثانيه أى قوة
وقد يستعمل فى غيرها يقال لا طباخ لفلان أى لا عقل أو لا خير ويطلق على السمن . قوله : ( طبع )
أى خلق. قوله: (طبقاً عن طبق ) أى حالا بعد حال. قوله : (عاد ظهره طبقا ) أى فقارة واحدة .
قوله : ( فأطبقت عليهم ) أى عمهم مطرها. قوله: ( طباقاء ) بالفتح ممدود ، قيل هو الأحق الذى
انطبقت عليه أموره ، وقيل الأحمق القدم ، وقيل العبى لأنه ينطبق فمه من عيه ، وقيل : الثقيل الصدر عند
الجماع ، وقيل الذى لا يأتى النساء .
( فصل ط ح ) : قوله : (طحاها ) أى دحاها والمراد اتساعها .
( فصل ط ر ) : قوله : ( حيث انتهى طرفه ) بسكون الراء أى امتد لحظه ، ويقال طرف
العين حركتها والطرف بالتحريك الأخير . قوله : ( طرفاء الغاية ) الطرفاء شجر من البادية واحدتها طرفة
بالتحريك وبه سمى الرجل . قوله : ( أطارد حية ) أى أتصيدها. قوله: ( بطريقتكم ) أى بدينكم .
قوله: ( طرقه وفاطمة ) أى جاءه ليلا وكذا قوله أن يأتى الرجل أهله طروقاً ، قال فى الأصل ما أتاك
فى الليل فهو طارق ، ويقال النجم الثاقب الطارق . قوله : ( سبع طرائق ) أى سبع سماوات سميت بذلك
لأنها مطارقة بعضها فوق بعض. قوله: ( طرائق قددا) أى فرقاً مختلفة . قوله : ( طروقة الجمل )
أى استحقت أن يطأها الفحل. قوله: ( المجان المطرقة ) بالتشديد وفتح الطاء وبالسكون وتخفيف الراء
أى الترسة التى أطبقت بالعقب. قوله : ( لا تطرونى ) الإطراء ممدوداً مجاوزة الحد فى المدح .
(فصل ط س ) : قوله : ( الطست ) واحد الطساس وهو الإناء المعروف ، ويقال له
طس وطسة ، وفى الجمع طسوس وطسوسة يذكر ويؤنث .
( فصل ط ع ) : قوله: (إنما هى طعمة) أى أكلة، وروى بالكسر أى هيئة الكسب. وقوله
فما زالت تلك طعمتى أى صفة أكلى. قوله: (بيع الطعام) هو كل مطعوم يقتات به. قوله: (فاستطعمته
الحديث ) أى طلبت منه أن يحدثنى به . قوله : (الطاعون) هو قروح تخرج فى المغابن قلما يلبث صاحبها ،
قوله : (المطعون شهيد) هو من مات بالطاعون. قوله: (فجعل يطعن بيده) أى يضرب برأسها ،
ومنه يطعنها بعود وهو بضم العين ويجوز الفتح .
( فصل ط غ) : قوله : ( الطاغوت ) قال عمر : هو الشيطان ، وقال عكرمة : الكاهن ،
وقيل : الطواغيت بيوت الأصنام وهى الطواغى بغير تاء . قوله : (طغى الماء) أى كثر ، وقوله بالطاغية
أى الريح طغت على الخزان . قوله : ( بطغواها ) أى معاصيها .

- ١٥٨ -
(فصل ط ف) : قوله : ( كأنها عنبة طافئة ) يروى بالهمز أى مطموسة وفى وصفها أيضاً
ممسوحة وغير ناتئة وبغير همز أى بارزة ومنه الطافى من السمك كما سيأتى ، وفى وصفها أيضاً جاحظة وكأنها
كوكب ويحتمل أن تكون عيناه بهاتين الصفتين . قوله : ( أطفأت السراج ) مهموز أى نفخت فيه حتى
خمد لهبه. قوله : (طفق بالحجر ضرباً) أى جعل وصار ملتزماً بذلك. قوله : ( العوذ المطافيل ) هى
النوق التى معها أولادها . قوله : (ويل للمطففين ) المطفف الذى لا يوفى غيره والتطفيف النقص ويطلق
على الزيادة ، ومنه طف بى الفرس أى زاد على الغاية ، وطف الكيل امتلأ ويطلق على ما قارب الامتلاء .
قوله : (شامة وطفيل) هما جبلان بمكة. قوله: (الطافى من السمك ) هو الذى مات فطفا على وجه الماء .
( فصل ط ل ) : قوله: (طلبة ) بكسر اللام يعنى شيئاً يطلبه. قوله: ( لو أن لى طلاع
الأرض ) بكسر الطاء أى ما طلعت عليه الشمس من الأرض ، والمطلع بالتشديد ما يطلع عليه من أهوال
يوم القيامة . وقال فى الأصل المطلع الطلوع وبالكسر الموضع الذى يطلع منه. قوله: ( فليطلع لنا قرنه )
أى يظهر نفسه. قوله: (طليعة ) يقال لمن أرسل ليطلع على خبر العدو. قوله: ( اطلع إطلاعة )
أى أشرف وزنه ومعناه. قوله: ( استطلق بطنه ) أى أصابه الإسهال فانطلق. قوله : ( تطلق وجهه )
أى انبسط وظهر فيه البشر، ووجه طليق أى منبسط . قوله : (الطلقاء) أى من أسلم يوم الفتح وهو بفتح
اللام والمد جمع طليق ، ويقال لمن أطلق من أسر ونحوه . قوله : ( فانتزع طلقا من جفنة ) هو قيد من
أديم أحمر ، وقيل : الحبل القوى. قوله: (طلقت المرأة ) بضم أوله والتشديد من الطلاق وبالتخفيف
الولادة والماضى بفتح اللام مخففاً ، ويقال فى الطلاق بالضم أيضاً وهى طالق فيهما معنى ومطلقة بالسكون
من الطلق وبالتشديد من الطلاق. قوله: (الطل) هو المطر الرقيق. قوله: (ومثل ذلك يطل ) أى يبطل
يقال طل دمه بضم الطاء ويجوز الفتح وأطل وطله الحاكم وأطله. قوله : ( ويطلى بها السفن ) أى تدهن .
قوله : ( الطلاء) ممدود بكسر أوله هو ما طبخ من العصير حتى يغلظ وشبه بطلاء الإبل وهو القطران
الذى يطلى به الجرب .
( فصل ط م ) : قوله: (طمئت) أى حاضت والطمث الحيض ومنه من طمنها أى من
حيضها . قوله : (طمحت ) أى شخصت . قوله: ( طمسه ) أى محاه . وقوله نطمس وجوهاً أى
نسوِّ بها حتى تعود كالأقفية. قوله: ( اطمأن ) سكن وأقام ، والموضع المطمئن المنخفض .
( فصل ط ن ) : قوله: (طنبى المدينة ) الطنب الحبل الذى يشد إلى الوتد. قوله: (أطنب )
أى بالغ فى المدح. قوله: (طنبور) آلة من آلات الملاهى. قوله: ( طنفسة ) بكسر الطاء وفتح الفاء
على الأفصح بساط صغير له خمل ويجوز ضمها وكسرهما وفتحهما وفتح الطاء مع كسر الفاء .
( فصل ط هـ): قوله: ( طه ) قال عكرمة معناه يا رجل بالنبطية ، وقيل غير ذلك ،
وقال الخليل : من فتح طه فمعناه يا رجل ومن قرأ بكسرهما فهما حرفان من حروف المعجم ، وقيل :
معناه فعل أمر بالطمأنينة ، وقيل : الهاء ضمير الأرض وإن لم يتقدم لها ذكر والمعنى أ الأرض . قوله :

- ١٥٩ -
(نطهرى) أى تنظفى لتنقطع رائحة الدم بطيب المسك وأصل التطهير فى الشرع بالماء ، وفى اللغة الإنقاء.
قوله: (المطهرة) بكسر أوله أى الإناء يتطهر به وبفتح أوله المكان. قوله: (المطهمة ) بالتشديد هى
التامة الخلق .
(فصل ط و ): قوله : (الطوفان) قيل هو الموت الكثير ، وقيل إنما هذا فى قصة آل فرعون
وأما فى قصة نوح فالماء بلا خلاف . قوله : (كان يطوف على نسائه) أى يجامع وأصله أن يدور على الشىء
من جوانبه . قوله : (كالطود ) أى كالجبل. قوله: ( عدا طوره ) أى قدره . قوله: ( أطواراً)
أى أحوالا طوراً كذا وطوراً كذا ، وقوله الطور أى الجبل بالسريانية . قوله : ( مثل الطاق ) أى الكوة .
قوله: (الطول) بالفتح أى الفضل. قوله: ( طوَّقه ) أى جعل فى طوقه وكذا سيطوقون . قوله :
(طوى) هو اسم الوادى. قوله: (طوبى ) قال فى الأصل طوبى فعلى من كل شىء طيب وهى ياء حولت
إلى الواو . قوله : (طوى) بتشديد الياء من أطواء بدر ، قال : الطوى البئر المطوية . قوله : ( بطولى
الطوليين ) طولى تأنيث أطول والطوليين تثنية طولى وفسرت الطولى بالأعراف وفسر الطوليان بالأعراف
والأنعام وهو رواية النسائى وغيره .
( فصل ط ى): قوله: (فطار لنا عثمان) أى صار فى نصيبنا وقسمنا، ومنه فطارت القرعة
لعائشة ولحفصة ومنه أطرتها بين نسائى أى قسمتها والطير يطلق على النصيب ، وقال ابن عباس طائركم
أى مصائبكم ، وقوله لا طيرة هى نفى لما كانوا يعتقدونه فى الجاهلية وأصله أن يعتبر حال الطائر إذا طار
فإن تيامن فعلوا وإن تشاءم تركوا واعتقدوا أن ذلك مشئوم ثم أطلق على كل ما يتشاءم به . قوله : ( إذا
مسهم طيف من الشيطان ) أى ألم بهم لم ، ويقال طائف . قوله : ( طائفة ) يقال للواحد فما فوقه أخذاً
من قوله فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ، وقيل : أقله ثلاثة. قوله : ( فما أصابته فى طيلها ) بكسر أوله
وفتح التحتانية أى الحبل الذى تربط به ، ويقال له طول بالواو المفتوحة .
حرف الظاء المعجمة
( فصل ظ ١ ) : قوله: (وكان ظْراً لإبراهيم) أى أباً من الرضاعة ويطلق على المرضعة أيضاً .
(فصل ظ ب) : قوله : ( لو رأيت الظباء ) جمع ظبى بفتح الظاء وهو الغزال .
(فصل ظ ر ) : قوله : (ظرب ) هو واحد الظراب ، وهى الجبال الصغار . قوله :
(ظروف الأدم ) أى الأوعية . قوله : ( غلاماً ظريفاً ) أى حسن الهيئة .
( فصل ظ ع ) : قوله : ( الظعن ) جمع الظعينة وهى المرأة وأصله الدودج إذا كانت فيه
المرأة ثم أطلق على المرأة ، وقيل سميت المرأة بذلك . لكونها يظعن بها أى يرحل بها ، فعيلة بمعنى مفعولة .
( فصل ظ ف ): قوله: (الظفر) بضمتين معروف. قوله : ( كل ذى ظفر ) قال نحو
البقرة والنعامة ، وفى الظفر لغات بضمتين وبكسرتين اتباعاً وبسكون الفاءمع ضم أوله وكسره وأظفور .

- ١٦٠ -
قوله : (ظفار) بوزن قطام اسم مدينة باليمن . وقوله من جزع ظفار منسوب إليها ولبعضهم من جزع
أظفار جمع ظفر وهو القسط المعروف الذى يتبخر به كأنه كأن يثقب وينظم . قوله : ( قسط ظفار ) فيه
ما فى الأول والأصوب فى الأول جزع ظفار وفى الثانى قسط أظفار .
( فصل ظ ل ) : قوله : ( أخاف ظلعهم ) أى ميلهم وضعف إيمانهم وأصله داء فى الرجل .
قوله : (الظلف ) هو كل حافر منشق ، وقد يطلق على ذات الظلف . وقوله بأظلافها هو جمع للظلف .
قوله: (ظلل عليه) أى جعل له ما يظله. قوله: (يظل الرجل) أى يصير. قوله: (أظله) أى غشيه.
قوله : (مثل الظلة) أى السحابة وجمعها ظلل ومنه رأيت ظلة تنظف السمن. قوله: ( تحت ظلال
السيوف) كناية عن القرب من القرن فى القتال حتى يصير تحت ظل سيفه. قوله: (لم يظلم) أى لم ينقص .
( فصل ظ ن ) : قوله : ( الظنين ) أى المتهم مأخوذ من الظن وهو من الأضداد ، يقال
ظننت إذا تحققت وإذا شككت ، وقيل الشك الظن المستوى .
( فصل ظ هـ ): قوله: (ظاهر وبارز) أى لبس درعاً فوق أخرى . قوله : ( ظهير )
أى عون أو نصير ومنه يظاهرون عليكم. قوله: ( ببعير ظهير ) أى قوى. قوله : (الظهار ) هو قول
الرجل لزوجته أنت على كظهر أمى . قوله : ( بين ظهرانيهم ) أى بينهم على سبيل الاستظهار والعرب
تضع الإثنين موضع الجمع ، ومنه قوله ظهرانى جهنم وقوله ظهرانى الحجر . قوله : ( ظهرياً ) أى لم
يلتفتوا إليه ، ويقال لمن لم يقض الحاجة ظهرت حاجتى وجعلتنى ظهرياً والظهرى أن تأخذ معك دابة أو وعاء
تستظهر به كذا قال فى الأصل. قوله: (جعل لى ظهره إلى المدينة ) أى أباح لى ركوبه . قوله : (عن
ظهر قلب ) هو كناية عن الحفظ. قوله: ( مصبح على ظهر) أى على رحيل . قوله: (قبل أن يظهر)
أى يعلو ومنه قوله أن يظهروه أى يعلوا عليه ، وكذا قوله ظهرت لمستوى ، ومنه قوله أسرينا حتى ظهرنا ،
وقوله ظاهر عنك عارها أى زائل ، وقوله حتى إذا أظهرنا أى دخلنا فى الظهيرة . قوله : ( ما كان عن
ظهر غنى ) أى زائداً كأنه يطرح خلف الظهر .
حرف العين المهملة
( فصل ع ب ) : قوله : ( ما يعبأ به ) يقال ما عبأت بكذا أى لم أهتم به من العبء بكسر
العين والهمز وهو الثقل. قوله : ( بعباءة) مهموز ممدود وقد تبدل ياء هى كساء قيل إذا كان فيه خطوط .
قوله : ( تعبثون) قال: فى الأصل تبنون والعبث فى الأصل فعل ما لا فائدة فيه. قوله: ( فأنا أول
العابدين ) أى الجاحدين من عبد يعبد بكسر الماضى وفتح المضارع أى جحد ، وقيل : من العبادة على طريق
الفرض والمشروط لا يستلزم الوقوع . قوله: (احتيس أدراعه وأعبده) هى بالموحدة فى رواية الأكثر
جمع عبد ويروى بالمثناة وسيأتى. قوله: ( العبرانية ) هى لسان بنى إسرائيل. قوله : ( يعيرون )
أى يؤولون الرؤيا ، يقال عبر الرؤيا مثقل ومخفف إذا أعلم بما يؤول إليه أمرها. قوله : ( العبير ) هو