Indexed OCR Text

Pages 21-40

قال الألباني: ((قلت: ثم ذكر الشاهد، وهو من طريق الحسن قال:
((كانوا يقولون: من رمى أخاه بذنب تاب إلى الله منه؛ لم يمت حتى يبتليه
الله به)).
وهو مع أنه ليس مرفوعاً إليه ، فإن في سنده صالح بن بشير
الْمُرِّي، وهو ضعيف كما في ((التقريب))؛ فلا يصح شاهداً لضعفه وعدم رفعه،.
وقد رواه عبد الله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص ٢٨١) قال: أُخبرت عن
سيار: حدثنا صالح المري قال: سمعت الحسن يقول: فذكره.
وله شاهد آخر مرفوع، ولكنه ضعيف، فانظر أجوبة ابن حجر على
القزويني مع مقدمتي لها المنشورة في آخر ((المشكاة)» بتحقيقنا (ج٣ص ح)))اهـ.
والحديث في ((ضعيف الجامع)) برقم (٥٧٢٢).
[٨ - ٦] قال الترمذي (ن ٢٧٩٩ = ش ٢٦٤٨):
حدثنا محمد بن حُمَيْد الرازي. حدثنا محمد بن المُعَلّى. حدثنا زياد بن
خَيْثمة، عن أبي داود، عن عبد الله بن سِخْبَرَة، عن سِخْبَرَة، عن النبي
قال:
((مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى)).
قال الألباني في ((ضعيف الجامع)) (٥٦٩٨): ((موضوع - تخريج المشكاة
٢٢١، تخريج الترغيب ١ / ٥٥)).
وقال في ((تخريج المشكاة)) عن أبي داود الراوي: ((كذاب، وهو أبو داود .
الأعمى المسمى نفيعاً، وسخبرة في صحبته اختلاف؛ كما قال المنذري في
((الترغيب)))).
*
٢٠

[ ٩ - ٧] قال الترمذي (ن ٢٨٣٤ = ش ٢٦٨١).
حدثنا محمد بن إسماعيل. حدثنا إبراهيم بن موسى. أخبرنا الوليد بن
مسلم. حدثنا رَوْح بن جَناح، عن مجاهد، عن ابن عباس؛ قال: قال رسول الله
((فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ).
قال الألباني في ((ضعيف الجامع)) (٣٩٩١): ((موضوع)).
وقال في ((تخريج المشكاة)) تحت الحديث (رقم ٢١٧): ((وآفته روح بن
جناح، وهو ضعيف جداً متهم بالوضع، وقال الساجي(١) في حديثه هذا: منكر.
ورواه ابن عبد البر (١ / ٢٦) من حديث أبي هريرة، وفيه يزيد بن عياض، وهو
كذاب)».
وقال في ((تمام المنة)) (ص ١١٥ - باب الغسل): ((أورده (يعني: سيد
سابق) من حديث ابن عباس في قصة له مع بعض أصحابه من التابعين، وقد
أخرجه الترمذي وابن ماجه ) وابن عبد البر في ((جامع العلم)) عنه مرفوعاً دون
القصة، وقال الترمذي: حديث غريب. يعني ضعيف، ونقل المناوي عن الحافظ
العراقي أنه قال: إسناده ضعيف جداً. وهو كما قال، وبيانه في التعليق على
(«المشكاة)) (٢١٧). وأما القصة؛ فلم أقف الآن على سندها للنظر فيه، وما أظنها
تصح، وفيها نكارة، والله أعلم)) اهـ.
[١٠ - ٨] قال الترمذي (ن ٢٨٥٤ = ش ٢٦٩٩):
حدثنا الفضل بن الصَّبَّاح بغدادي. حدثنا سعيد بن زكريا، عن عنبسة
ابن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن
(١) في ((تخريج المشكاة)) (ط. المكتب الإسلامي) (١/ ٧٥): ((السماخي))! والصواب ما
أثبتّه. انظر ((تهذيب التهذيب)) (٣/ ٢٩٢ - ٢٩٣).
(٢) انظر الحديث (رقم ٢٦) من هذا الكتاب.
٢١

عبد الله؛ قال: قال رسول الله
((السَّلاَمُ قَبْلَ الْكَلاَمِ».
٢٠٠٠
٤٠٠
وبهذا الإسناد عن النبي
صَّايُ قال:
(لاَ تَدْعُوا أَحَداً إِلَى الطَّعَامِ حَتَّى يُسَلِّمَ)).
قال الألباني في ((الضعيفة)) (١٧٣٦): ((موضوع". أخرجه الترمذي (٢/
١١٧)، وأبو يعلى في («مسنده)) (١١٥ / ٢)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)
(٢/ ٧٨)، عن عنبسة بن عبد الرحمن عن محمد بن زاذان عن محمد بن
المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله عليه: فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث منكر، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وسمعت
محمداً (يعني: البخاري) يقول: عنبسة بن عبد الرحمن ضعيف في الحديث،
ذاهب، ومحمد بن زاذان منكر الحديث)).
قال الألباني: ((قلت: قال الحافظ في ((التقريب)): هو متروك، وعنبسة
متروك، رماه أبو حاتم بالوضع)).
قال الألباني: ((قلت: ولم يقع للأول ذكر في إسناد أبي يعلى.
والحديث عزاه السيوطي لأبي يعلى فقط، وإنما عزى للترمذي منه
الشطر الأول فقط، وهو عنده بتمامه. ولم يتنبه لذلك المناوي، وعليه جاء كلامه
مختلفاً، فقال في الشطر الأول: وحكم ابن الجوزي بوضعه، وأقره عليه ابن
حجر، ومن العجب أنه ورد بسند حسن، رواه ابن عدي في ((كامله)) من حديث
(١) قلت: والشطر الأول منه (أعني: ((السَّلاَمُ قَبْلَ الكَلامِ))) قال الألباني فيه في ((صحيح
٠٠.
سنن الترمذي)): ((حسن - الصحيحة ٨١٦))! مع أنه بنفس الإسناد الموضوع؛ كما هو واضح أعلاه،
من أجل ذلك قال عنه في ((ضعيف الجامع)) (٣٣٧٢): ((موضوع)). فالظاهر أنّه - حفظه الله - يعني
أن الحديث ثبت لفظه بسند آخر. وفي هذا نظر أيضاً؛ فإن اللفظ الذي في ((الصحيحة)) و((صحيح
الجامع)): ((السَّلاَمُ قَبْلَ السُّؤَالِ))، وراجع - إن شئت - ((الصحيحة)) تحت الحديث (رقم ٨١٦).
٢٢

ابن عمر باللفظ المذكور، وقال الحافظ ابن حجر: هذا إسناد لا بأس به،
فأعرض المصنف عن الطريق الجيد، واقتصر على المُضَعَّف المنكر، بل
الموضوع، وذلك من سوء التصرف)).
قال الألباني: ((قلت: السند الحسن ليس لابن عدي كما بينته في
٢٠٠
(«الصحيحة» (٨١٦))).
قال : ((ثم قال في حديث أبي يعلى: قال الهيثمي: في إسناده من لم
أعرفه)) ... جدة.
قال - أعني شيخنا الألباني -: («قلت: إنما قال الهيثمي هذا في حديث
آخر لجابر نصه: ((لاَ تَأْذَنُوا لِمَنْ لَمْ يَبْدَأْ بِالسَّلاَمِ»، وهو حديث صحيح لطرقه
وشواهده، ولذلك خرجته في الكتاب الآخر (٨١٧))) أهـ . .
[١١ - ٩] قال الترمذي (ن ٢٨٦٩ = ش ٢٧١٤):
حدثنا قتيبة. حدثنا عبيد الله بن الحارث، عن عنبسة، عن محمد بن
زاذان، عن أم سعد، عن زيد بن ثابت؛ قال:
٦٠٠٠
دخلت على رسول الله
وبين يديه كاتب، فسمعته يقول:
((ضَعِ الْقَلَمَ عَلَى أُذُنِكَ؛ فَإِنَّهُ أَذْكَرُ لِلْمُمْلِي)).
قال الألباني في ((الضعيفة)) (٨٦١): ((موضوع. رواه الترمذي (٣ /
٣٩١)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٢ / ١٦٩)، وابن عدي (٢٣٢ / ٢)، وابن
عساكر (١٦ / ١٩ / ١) عن عنبسة عن محمد بن زاذان عن أم سعد عن زيد
ابن ثابت؛ قال:
وبين يديه كاتب، فسمعته يقول: فذكره.
دخلت على رسول الله
وقال: إسناده ضعيف، وعنبسة ومحمد ضعيفان)) ..
٢٣

قال الألباني: ((قلت: والأول شر من الآخر، وهو عنبسة بن عبد الرحمن
الأموي، قال أبو حاتم: كان يضع الحديث.
وقال ابن حبان: هو صاحب أشياء موضوعة، لا يحل الاحتجاج به.
وأشار البخاري إلى اتهامه فقال: تركوه.
وقال النسائي: متروك)» ....
قال الألباني: ((قلت: ولهذا أورد ابن الجوزي الحديث في ((الموضوعات))
(١ / ٢٥٩) من رواية الترمذي هذه، ثم قال: لا يصح، عنبسة متروك، وقال أبو
حاتم الرازي: كان يضع الحديث.
وتعقبه السيوطي بأنه ورد من حديث أنس، ثم ساقه من طريقين فيهما
متهمان كما سيأتي عقب هذا، فلا يصلح الاستشهاد بهما كما هو مقرر في
محله من علم المصطلح.
ومن الغرائب قول المناوي: وزعم ابن الجوزي وضعه، ورده ابن حجر
بأنه ورد من طريق أخرى لابن عساكر، ووروده بسندين مختلفين يخرجه عن
الوضع)».
قال الألباني: («قلت: كيف هذا وفي السند الأول من كان يضع الحديث
كما عرفت، وفي الآخر مثله كما يأتي؟! ولهذا لم يصب السيوطي في تعقبه
على ابن الجوزي، كما لم يحسن صنعاً في إيراده لهذا الحديث في ((الجامع
الصغير))!)) اهـ.
والحديث في ((ضعيف الجامع)) برقم (٣٥٩٠).
*
* :
[١٢ - ١٠] قال الترمذي (ن ٢٩٢٤ = ش ٢٧٦٢):
حدثنا هَنّاد. حدثنا عمر بن هارون، عن أسامة بن زيد، عن عمرو بن
٢٤

شعيب، عن أبيه، عن جده؛ أن النبي
كَانَ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ؛ مِنْ عَرْضِهَا وَطُولِهَا.
قال الألباني في ((الضعيفة)) (رقم ٢٨٨): ((موضوع. أخرجه الترمذي
(٣/ ١١)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (ص ٢٨٨)، وابن عدي (٢٤٣ / ٢)، وأبو
الشيخ في ((أخلاق النبي صل)) (٣٠٦) من طريق عمر بن هارون البلخي عن
أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب، سمعت محمد بن إسماعيل يقول: عمر
ابن هارون مقارب الحديث، لا أعرف له حديثاً ليس له أصل - أو قال: يتفرد
به - إلا هذا الحديث)).
قال الألباني: ((قلت: وفي ترجمته رواه العقيلي، ثم قال: ولا يُعرف إلا به،
وقد رُوي عن النبي ◌َّ﴾ بأسانيد جياد أنه قال: ((اعْفُوا اللِّحى، وأَحْفُوا
الشَّوَارِبَ))(١)، وهذه الرواية أولى.
وعمر هذا؛ قال في ((الميزان)): قال ابن معين: كذاب خبيث. وقال صالح
جزرة: كذاب.
ثم ساق له هذا الحديث. لكن قال ابن عدي عقبه: وقد روى هذا عن
أسامة غير عمر بن هارون.
فلينظر، فإنه خلاف ما قاله البخاري والعقيلي أنه تفرد به عمر)) اهـ.
والحديث في ((ضعيف الجامع)) برقم (٤٥٢٢).
(١) متفق عليه.
٢٥

[ ١٣ - ١١] قال الترمذي (ن ٣٠٦٠ = ش ٢٨٨٧):
حدثنا قتيبة، وسفيان بن وكيع؛ قالا: حدثنا حميد بن عبد الرحمن
الرُّؤاسِيّ، عن الحسن بن صالح، عن هارون أبي محمد، عن مقاتل بن حَيّان،
عن قتادة، عن أنس؛ قال: قال النبي
((إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْباً، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ ﴿يَس﴾، وَمَنْ قَرَأَ ﴿يس﴾ كَتَبَ اللَّهُ
لَهُ بِقِرَاءَتِهَا قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ)).
قال الألباني في ((الضعيفة)) (رقم ١٦٩): ((موضوع. أخرجه الترمذي
(٤ / ٤٦)، والدارمي (٢ / ٤٥٦) من طريق حميد بن عبد الرحمن عن الحسن
ابن صالح عن هارون أبي محمد عن مقاتل بن حيان عن قتادة عن أنس
مرفوعاً. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه،
وهارون أبو محمد مجهول، وفي الباب عن أبي بكر الصديق، ولا يصح،
وإسناده ضعيف، وفي الباب عن أبي هريرة)).
قال الألباني: ((قلت: كذا في نسختنا من الترمذي: حسن غريب. ونقل
المنذري في ((الترغيب)) (٢ / ٣٢٢)، والحافظ ابن كثير في ((تفسيره)) (٣ /
٥٦٣)، والحافظ في ((التهذيب»؛ أنه قال: حديث غريب. ليس في نقلهم عنه أنه
حسنه، ولعله الصواب، فإن الحديث ضعيف ظاهر الضعف، بل هو موضوع
من أجل هارون، فقد قال الحافظ الذهبي في ترجمته بعد أن نقل عن الترمذي
تجهيله إياه: قلت: أنا أتهمه بما رواه القضاعي في ((شهابه))، ثم ساق له هذا
الحديث».
قال الألباني: ((قلت: هو فيه برقم (١٠٣٥).
وفي ((العلل)) (٢ / ٥٥ - ٥٦) لابن أبي حاتم: سألت أبي عن هذا
الحديث؟ فقال: مقاتل هذا؛ هو مقاتل بن سليمان، رأيت هذا الحديث في أول
٢٦

كتاب وضعه مقاتل بن سليمان، وهو حديث باطل لا أصل له)).
· قال الألباني: ((قلت: كذا جزم أبو حاتم - وهو الإمام الحجة - أن مقاتلاً
المذكور في الإسناد هو ابن سليمان، مع أنه وقع عند الترمذي والدارمي
((مقاتل بن حيان))؛ كما رأيت، فلعله خطأ من بعض الرواة. ويؤيده أن الحديث
رواه القضاعي؛ كما سبق، وكذا أبو الفتح الأزدي من طريق حميد الرؤاسي
بسنده المتقدم عن مقاتل عن قتادة به. كذا قال: ((عن مقاتل))، لم ينسبه، فظن
بعض الرواة أنه ابن حيان فنسبه إليه، من هؤلاء الأزدي نفسه، فإنه ذكر عن
وكيع أنه قال في مقاتل بن حيان: ينسب إلى الكذب.
قال الذهبي: كذا قال أبو الفتح، وأحسبه التبس عليه مقاتل بن حيان
بمقاتل بن سليمان، فابن حيان صدوق، قوي الحديث، والذي كذّبه وكيع هو
ابن سليمان. ثم قال أبو الفتح ... )).
قال الألباني: ((قلت: فساق إسناد الحديث كما ذكرت آنفاً، فتعقبه
الذهبي بقوله: قلت: الظاهر أنه مقاتل بن سليمان)).
قال الألباني: ((قلت: وإذا ثبت أنه ابن سليمان؛ كما استظهره الذهبي،
وجزم به أبو حاتم، فالحديث موضوع قطعاً؛ لأنه - أعني: ابن سليمان - كذاب؛
كما قال وكيع وغيره.
ثم اعلم أن حديث أبي بكر الذي أشار إليه الترمذي وضعفه لم أقف على
متنه، وأما حديث أبي هريرة، فقال الحافظ ابن كثير: منظور فيه. ثم قال: قال
أبو بكر البزار: حدثنا عبد الرحمن بن الفضل حدثنا زيد بن الحباب حدثنا
حميد المكي مولى آل علقمة عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة مرفوعاً به،
دون قوله: ((من قرأها ... ))، ثم قال البزار: لا نعلم رواه إلا زيد عن حميد)).
قال الألباني: ((قلت: وحميد هذا مجهول؛ كما قال الحافظ في ((التقريب)»،
وعبد الرحمن بن الفضل شيخ البزار لم أعرفه، وحديثه في ((كشف الأستار))
٢٧

برقم (٢٣٠٤).
والحديث مما شان به السيوطي ((جامعه))، وكذا الشيخ الصابوني
((مختصره)) (٣ / ١٥٤) الذي زعم أنه لا يذكر فيه إلا الصحيح من الحديث!
وهيهات؛ فإنه مجرد ادِّعاء!)) اهـ.
والحديث في ((ضعيف الجامع)) برقم (١٩٣٣).
[١٤ - ١٢] قال الترمذي (ن ٣٠٦٢ = ش ٢٨٨٨):
حدثنا سفيان بن وكيع. حدثنا زيد بن حباب، عن عمر ابن أبي خَتْعَمٍ،
عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله
((مَنْ قَرَأَ ﴿حِمْ﴾ الدُّخَانَ فِي لَيْلَةٍ؛ أَصْبَحَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ
مَلَكٍ)).
قال الألباني في ((ضعيف الجامع)) (٥٧٧٨): ((موضوع - تخريج
المشكاة - ٢١٤٩)).
[١٥ - ١٣] قال الترمذي (ن ٣٨٢٣ = ش ٣٥٧٠):
حدثنا أحمد بن الحسن. أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي.
أخبرنا الوليد بن مسلم. أخبرنا ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح وعِكْرِمة
- مولى ابن عباس -، عن ابن عباس أنه قال:
بينما نحن عند رسول الله يه، إذ جاءه علي بن أبي طالب فقال: بأبي
أنت وأمي! تَفَلَّتَ هذا القرآن من صدري، فما أجدني أقدر عليه. فقال له رسول
الله
٢٨

((يَا أَبَا الحَسَنِ؛ أَفَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ، وَيَنْفَعُ بِهِنَّ مَنْ
عَلَّمْتَهُ، وَيُثَبِّتُ مَا تَعَلَّمْتَ فِي صَدْرِكَ؟)).
قال: أجل يا رسول الله فعلمني. قال:
((إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَقُومَ فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ الآخرِ،
فَإِنَّهَا سَاعَةٌ مَشْهُودَةٌ، والدُّعَاءُ فِيهَا مُسْتَجَابٌ، وَقَدْ قَالَ أَخِي يَعْقُوبُ لِبَنِيهِ:
﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبٍِّ﴾ يَقُولُ: حَتَّى تَأْتِيَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ.
فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ؛ فَقُمْ فِي وَسَطِهَا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ؛ فَقُمْ فِي أوَّلِهَا،
فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ؛ تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ﴿يس﴾،
وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ﴿حَمْ﴾ الدُّخَانَ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ
بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ﴿ألم. تَنْزِلُ﴾ السَّجْدَةَ، وَفِي الرَّكْعَةِ الرَّبِعَةِ بِفَاتِحَةٍ
الْكِتَابِ وَ﴿تَبَارَكَ﴾ الْمُفَصِّلَ.
فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ، فَاحْمَدِ اللَّهَ، وَأَحْسِنِ الثَّنَّاءَ عَلَى اللَّهِ، وَصَلِّ
عَلَيَّ، وَأَحْسِنْ، وَعَلَى سَائِرِ النَِّيِّينَ، وَاسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ،
وَلإِخْوَانِكَ الَّذِينَ سَبَقُوكَ بِالإِيمَانِ، ثُمَّ قُلْ فِي آَخِرِ ذَلِكَ:
اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ الْمَعَاصِي أَبَدأ مَا أَبْقَيْتَنِي، وَارْحَمْنِي أَنْ أَتَكَلَّفَ
مَا لاَ يَعْنِنِي، وارْزُقْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي.
اللَّهُمِّ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ، ذَا الْجَلاَلِ والإِْرَامِ، وَالْعِزَّةِ الَّتِي لاَ
تُرَامُ، أَسْألُكَ يَا أَللَّهُ يَا رَحْمَنُ بِجَلَاَلِكَ وَنُورٍ وَجْهِكَ؛ أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حِفْظَ
كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي، وَارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنِّي.
٢٠٠٠٠
اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ، ذَا الْجَلاَلِ والإِكْرَامِ، وَالْعِزَّةِ الَّتِي لَاَ
تُرَامُ، أَسْأَلُكَ يَا أَللَّهُ يَا رَحْمَنُ بِجَلَاَلِكَ وَنُورٍ وَجْهِكَ؛ أنْ تُنَوِّرَ بِكِتَابِكَ
بَصَرِي، وَأَنْ تُطْلِقَ بِهِ لِسَانِي، وَأَنْ تُفَرِّجَ بِهِ عَنْ قَلْبِي، وَأَنْ تَشْرَحَ بِهِ
٢٩

صَدْرِي، وَأَنْ تَغْسِلَ بِهِ بَدَنِي، فَإِنَّهُ لاَ يُعِينُنِي عَلَى الْحَقِّ غَيْرُكَ، وَلاَ يُؤْتِيهِ
إِلاَّ أَنْتَ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ .. .٨
يَا أَبَا الْحَسَنِ! تَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاَثَ جُمَعٍ، أَوْ خَمْساً، أَوْ سَبْعاً، تُجَبْ
بِإِذْنِ اللَّهِ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَخْطَأَ مُؤْمِناً قَطُّ) ... اوفتة
قال ابن عباس: فوالله ما لبث عليّ إلا خمساً، أو سبعاً، حتى جاء
رسولَ الله يه في مثل ذلك المجلس، فقال:
يا رسول الله! إني كنت فيما خلا لا آخذ إلا أربع آيات ونحوهن، فإذا
قرأتهن على نفسي تفلتن، وأنا أتعلم اليوم أربعين آية ونحوها، فإذا قرأتها على
نفسي، فكأنما كتاب الله بين عيني، ولقد كنت أسمع الحديث، فإذا رددته تفلت،
وأنا اليوم أسمع الأحاديث، فإذا تحدثت بها لم أخرم منها حرفاً.
ج ◌ُ عند ذلك:
فقال له رسول الله
((مُؤْمِنٌ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ أَبَا الْحَسَنِ)) ..
قال الألباني في ((ضعيف سنن الترمذي)): ((موضوع - التعليق الرغيب
٢/ ٢١٤، الضعيفة ٣٣٧٤)) اهـ.
[١٦ - ١٤] قال الترمذي: (ن ٣٩٤٩ = ش ٣٦٨٤):
حدثنا محمد بن المثنى. حدثنا عبد الله بن داود الواسطي أبو محمد.
حدثني عبد الرحمن بن أخي محمد بن المنكدر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر
ابن عبد الله؛ قال: قال عمر لأبي بكر:
يا خير الناس بعد رسول الله! فقال أبو بكر: أما إنك إن قلت ذاك؛
يقول:
فلقد سمعت رسول الله
توفيفيفى
١ :
((مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى رَجُلٍ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ)).
٣٠

قال الألباني في ((الضعيفة)) (١٣٥٧): ((موضوع. رواه الترمذي (٢ /
٢٩٣)، والدولابي في ((الكنى)) (٢ / ٩٩)، والحاكم (٣ / ١٩٠)، وكذا العقيلي
في ((الضعفاء)) (٢٤١)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((الواهيات)) (١ / ١٩٠)،
وابن عدي في ((الكامل)) (ق ٢٢٤ / ٢)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣/
٢٩ / ١) من طريق عبد الله بن داود التمار قال: ثنا عبد الرحمن بن أخي
محمد بن المنكدر عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال:
قال عمر لأبي بكر: يا خير الناس بعد رسول الله ◌َه! فقال أبو بكر:
أما إنك إن قلت ذاك، فلقد سمعت رسول الله عليه يقول: فذكره. وقال
الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بذاك)).
قال الألباني: ((قلت: وعلته التمار أو شيخه عبد الرحمن، وفي ترجمة
الأول أورده ابن عدي، وبالثاني أعله العقيلي فقال: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا
به.
وقال الذهبي في ترجمته من ((الميزان)): لا يكاد يعرف، ولا يتابع على
حديثه. ثم ساقه.
وأعله بالأول أيضاً فقال في جزء («موضوعات من المستدرك)»: قلت:
عبد الله هالك، وهذا باطل.
وقال في ترجمته من ((الميزان)): قال البخاري: فيه نظر. وقال النسائي:
ضعيف. وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وتكلم فيه ابن عدي وابن حبان.
ثم ساق له هذا الحديث، ثم قال: هذا كذب.
ولما قال الحاكم: صحيح الإسناد. تعقبه الذهبي بقوله: عبد الله ضعفوه،
وعبد الرحمن تكلم فيه، والحديث شبه موضوع.
وقال ابن الجوزي: هذا الحديث لا يصح عن رسول اللـه عَظية، ولا يتابع
٣١

عبد الرحمن عليه، ولا يعرف إلا به، وأما عبد الله بن داود فقال ابن حبان:
منكر الحديث جداً، يروي المناكير عن المشاهير، لا يجوز الاحتجاج بروايته.
ثم إن الحديث ظاهر البطلان؛ لمخالفته لما هو مقطوع به: أن خير من
طلعت عليه الشمس إنما هو نبينا محمد ، ثم الرسل والأنبياء، ثم أبو بكر،
وقد جاء من طرق عن ابن جريج عن عطاء عن أبي الدرداء مرفوعاً بلفظ :
((ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين أفضل من
أبي بكر)).
أخرجه جمع من المحدثين منهم عبد بن حميد والخطيب وغيرهما، وهو
أصح من الأول سنداً ومتناً كما ترى، وقد حسنه بعضهم، ولكن الطرق المشار
إليها بحاجة إلى دراسة دقيقة، وهذا مما لم يتيسر لي بعد. والله الموفق)) أهـ.
والحديث في ((ضعيف الجامع)) (رقم ٥٠٩٩).
[ ١٧ - ١٥] قال الترمذي (ن ٣٩٧٥ = ش ٣٧٠٩):
حدثنا الفضل بن أبي طالب البغدادي وغير واحد؛ قالوا: حدثنا عثمان
ابن زفر. حدثنا محمد بن زياد، عن محمد بن عجلان، عن أبي الزبير، عن
جابر؛ قال:
بجنازة رجل يصلي عليه، فلم يصل عليه، فقيل:
◌ُتِي رسول الله
يا رسول الله! ما رأيناك تركت الصلاة على أحد قبل هذا؟! قال:
((إِنَّهُ كَانَ يَبْغَضُ عُثْمَانَ؛ فَأَبْغَضَهُ اللَّهُ)).
قال الألباني في ((الضعيفة)) (١٩٦٧): ((موضوع. رواه الترمذي (٢ /
٢٩٧)، والسَّهمي في ((تاريخ جرجان)) (٦٠) عن محمد بن زياد عن ابن عجلان
عن أبي الزبير عن جابر قال:
٣٢

دعي النبي * إلى جنازة رجل يصلي عليه، فلم يصل عليه، قالوا: يا
رسول الله! ما رأيناك تركت الصلاة على أحد إلا على هذا؟! قال: فذكره.
وقال الترمذي: حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ومحمد بن
زياد صاحب ميمون بن مهران ضعيف في الحديث جداً)).
قال الألباني: ((قلت: وهو اليَشْكُري الطّحّان، قال الحافظ: كذَّبوه.
وأبو الزبير مدلّس وقد عنعنه)) اهـ.
والحديث في ((ضعيف الجامع)) برقم (٢٠٧٢).
[١٨ - ١٦] قال الترمذي: (ن ٤١٩٩ = ش ٣٩٢٣):
حدثنا الحسين بن حُرَيْث. حدثنا الفضل بن موسى، عن عيسى بن
عبيد، عن غَيلان بن عبد الله العامري، عن أبي زُرْعَةَ بن عمرو بن جرير، عن
جرير بن عبد الله، عن النبي عليه؛ قال:
((إِنَّ اللَّهَ أَوْحِى إِلَيُّ: أَيُّ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ نَزَلْتَ فَهِيَ دَارُ هِجْرَتِكَ:
الْمَدِينَةَ، أَوِ الْبَحْرَيْنِ، أَوْ قِنَّسْرِينَ)).
قال الألباني في ((ضعيف سنن الترمذي)): ((موضوع - الرد على الكتّاني
رقم الحديث ١)).
والحديث في ((ضعيف الجامع)) برقم (١٥٧٣).
[ ١٩ - ١٧] قال الترمذي: (ن ٤٢٠٤ = ش ٣٩٢٨):
حدثنا عبد بن حميد. حدثنا محمد بن بشر العبدي. حدثنا عبد الله بن
٣٣

عبد الله بن الأسود، عن حصين بن عمر الأَحْمَسِيّ، عن مُخارق بن عبد الله،
عن طارق بن شهاب، عن عثمان بن عفان؛ قال: قال رسول الله
:
لحالته
((مَنْ غَشَّ الْعَرَبَ؛ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي، وَلَمْ تَنَلْهُ مَوَدَّتِي)).
قال الألباني في ((الضعيفة)) (رقم ٥٤٥): ((موضوع. أخرجه الترمذي
(٤/ ٣٧٦)، وأحمد (رقم ٥١٩)، ومن طريقه العراقي في ((محجة القرب إلى
محبة العرب)) (٢/٨)، وعبد بن حميد في ((المنتخب من المسند)) (٨/ ١)، وأبو
سعيد بن الأعرابي في ((معجمه)) (١٣٦ / ٢) من طريق حصين بن عمر عن
مخارق بن عبد الله عن طارق بن شهاب عن عثمان بن عفان مرفوعاً. وقال
الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حصين بن عمر الأحمسي، وليس
عند أهل الحديث بذاك القوي».
قال الألباني: ((قلت: بل هو كذاب عند غير واحد منهم، كما سبق ذكره
قبل هذا، وحديثه هذا معارض لما صح عنه 8: من قوله: ((شفاعتي لأهل
الكبائر من أمتي)). وهو مخرج في ((الروض النضير)) (رقم ٤٣ و٦٥)،
و«المشكاة)) (٥٥٩٨ و٥٥٩٩))) اهـ.
والحديث في ((ضعيف الجامع)) برقم (٥٧٢٧).
[ ٢٠ - ١٨] قال الترمذي (ن ٤٢١٦ = ش ٣٩٣٩).
حدثنا أبو بكر بن زَنْجُويَهْ بغدادي. حدثنا عبد الرزاق. أخبرني أبي، عن
ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف؛ قال: سمعت أبا هريرة يقول:
كنا عند النبي ﴾ فجاء رجل أحسبه من قيس، فقال: يا رسول
الله! الْعَنْ حِمْيَراً. فأعرض عنه، ثم جاءه من الشق الآخر، فأعرض عنه،
فقال النبي
٣٤

((رَحِمَ اللَّهُ حِمْيَراً؛ أَفْوَاهُهُمْ سَلاَمٌ، وَأَيْدِيهِمْ طَعَامٌ، وَهُمْ أَهْلُ أَمْنٍ
وَإِيمَانٍ).
قال الألباني في ((الضعيفة)) (رقم ٣٤٩): ((موضوع. أخرجه الترمذي
(٤/ ٣٧٨)، وأحمد (٢/ ٢٧٨)، ومن طريقه العراقي في ((المحجة)) (٢/٤٦) عن
ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت أبا هريرة يقول:
كنا عند رسول الله عَليه ، فجاءه رجل أحسبه من قيس، فقال: يا رسول
الله! ألعن حميراً؟(١) فأعرض عنه، ثم جاءه من الشق الآخر، فأعرض عنه، فقال
النبي : فذكره، وقال: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه،
ويُروى عن ميناء أحاديث مناكير)).
قال الألباني: ((قلت: وقد كذبه أبو حاتم؛ كما تقدم في الحديث الذي
(٢)
قبله(٢).
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع)) من رواية أحمد والترمذي، ولم
يتكلم عليه شارحه المناوي بشيء! لا في ((الفيض))، ولا في ((التيسير)))اهـ.
والحديث في ((ضعيف الجامع)) رقم (٣١٠٩).
(١) كذا هو في ((الضعيفة)) بصيغة الاستفهام، وفي ((الترمذي)) و((المسند)) بصيغة الطلب،
وهو الأقرب، والله أعلم.
(٢) يعني (رقم ٣٤٨) من ((الضعيفة)).
٣٥

. :

الأحاديث الموضوعة
فى ((سنن ابن ماجه)»
[٢١ - ١] قال ابن ماجه (٤٩):
حدثنا داود بن سليمان العسكري. حدثنا محمد بن علي أبو هاشم بن
أبي خداش الموصلي؛ قال: حدثنا محمد بن مِحْصَن، عن إبراهيم بن أبي عبلة،
عن عبد الله بن الديلمي، عن حذيفة؛ قال: قال رسول الله
業
((لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ لِصَاحِبٍ بِدْعَةٍ صَوْماً، وَلاَ صَلاَةً، وَلاَ صَدَقَةً، ولاَ حَجّاً
وَلَاَ عُمْرَةً، وَلَاَ جِهَاداً، وَلَ صَرْفاً وَلاَ عَدْلاً، يَخْرُجُ مِنَ الإسْلاَمِ كَمَا تَخْرُجُ
الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ)).
قال الألباني في ((الضعيفة)) (١٤٩٣): «موضوع. أخرجه ابن ماجه (٤٩)
من طريق محمد بن محصن عن إبراهيم بن أبي عبلة عن عبد الله بن الديلمي
جاريةٍ: فذكره)).
عن حذيفة قال: قال رسول الله
قال الألباني: ((قلت: وهذا موضوع، آفته ابن محصن هذا، فإنه كذاب
كما قال ابن معين وأبو حاتم، وقال الحافظ في ((التقريب)»: كذبوه.
وتساهل البوصيري فيه فقال في ((الزوائد)) (١/ ١٠): هذا إسناد
ضعيف، فيه محمد بن محصن، وقد اتفقوا على ضعفه.
ووجه التساهل أن الراوي قد يُتفق على ضعفه وليس بكذاب، وحينئذ
٣٧

فذكر الاتفاق دون ذكر السبب لا يكون معبراً عن واقع الراوي، فتأمل» اهـ.
والحديث في ((ضعيف الجامع)) برقم (٦٣٧٥).
[٢٢ - ٢] قال ابن ماجه (٥٥):
حدثنا الحسن بن حماد، سَجّادة. ثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن محمد
ابن سعيد بن حسان، عن عبادة بن نُسي، عن عبد الرحمن بن غَنْم. ثنا معاذ
ابن جبل؛ قال:
إلى اليمن قال:
لما بعثني رسول الله
((لاَ تَقْضِيَنَّ وَلاَ تَفْصِلَنَّ إلاَّ بِمَا تَعْلَمُ، وَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكَ أَمْرٌ فَقِفْ حَتَّى
تَبَيَّنَهُ أَوْ تَكْتُبَ إلَيُّ فِيهِ».
قال الألباني في ((ضعيف الجامع)) (٦٢٦٩): ((موضوع)).
وقال في ((الضعيفة)) تحت الحديث (رقم ٨٨١)(١): ((فيه محمد بن سعيد
ابن حسان، وهو الدمشقي المصلوب، قال في ((التقريب)): قال أحمد بن صالح:
وضع أربعة آلاف حديث. وقال أحمد: قتله المنصور على الزندقة وصلبه.
وقال البوصيري في ((الزوائد)): هذا إسناد ضعيف، محمد بن سعيد هو
المصلوب، اتهم بوضع الحديث)) اهـ.
[ ٢٣ - ٣] قال ابن ماجه (٦٥):
حدثنا سهل بن أبي سهل، ومحمد بن إسماعيل؛ قالا: ثنا عبد السلام
(١) (٢ / ٢٧٥ - ٢٧٦) مختصراً.
٣٨

ابن صالح، أبو الصلت الهروي. ثنا علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن
جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي
طالب؛ قال: قال رسول الله
((الإيمانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ، وَقَوْلٌ بِاللِّسَانِ، وَعَمَلٌ بِالأَرْكَانِ)).
قال الألباني في ((ضعيف سنن ابن ماجه)): ((موضوع - الضعيفة
٢٢٧٠)).
وهو في ((ضعيف الجامع)) برقم (٢٣٠٧).
[ ٢٤ - ٤] قال ابن ماجه (١٢٠):
حدثنا محمد بن إسماعيل الرازي. ثنا عبيد الله بن موسى. أنبأنا العلاء
ابن صالح، عن المنهال، عن عَبّاد بن عبد الله؛ قال: قال علي:
أنَا عَبْدُ اللَّهِ، وَأَخُو رَسُولِهِ :﴿، وَأَنَا الصِّدِّيقُ الأَكْبَرُ، لاَ يَقُولُهَا
بَعْدِي إِلَّ كَذَّابٌ، صَلَيْتُ قَبْلَ النَّاسِ لِسَبْعِ سِنِينَ.
قال الألباني في ((ضعيف سنن ابن ماجه)): ((باطل)).
قال: ((وعباد بن عبد الله ضعيف، قاله الذهبي في ((التلخيص)))).
[ ٢٥ - ٥ ] قال ابن ماجه (١٤١):
حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك. ثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن
عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نُفير، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن
عبد الله بن عمرو؛ قال: قال رسول الله خلي):
٣٩