Indexed OCR Text

Pages 1521-1540

5
١٠
١٥
٢٠
وَقُتَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ قُتَةُ حَدَّثَنَا وَقَالَ يَخْتَى أَخْبَرَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجِزَامِىِّ
عَنْ أَبِى الزِّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَِّ قَالَ إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى
مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِى الْمَالِ وَالْخَلْقِ فَلْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ مِّنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ
١٣٨٩٠ - ٨/ ٢٩٦٣) ٧٦١٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ
مُنَبٍِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ عِِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ أبى الزِّنَادِ سَوَاءً ١٤٧٩٥ - ٠٢٩٦٣/٨ ٧٦١٨
وَحَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً حٍ وَحَدَّثَنَا أَبُو
بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِعُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى
هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِن ◌َّالِ انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ
فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَلَيْكُمْ
١٢٣٥٤ ١٢٥١٤ ١٢٤٦٧ - ٩ /٢٩٦٣ ٧٦١٩
حَدَّثَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُوخَ حَدَّثَنَا هَامُ حَدَّثَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ أَبِى طَلْحَةَ حَدََّى عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى عَمْرَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَّهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىِّ ◌َِّهِ يَقُولُ إِنَّ ثَلاَثَّةً فِى بَنِى
إِسْرَائِيلَ أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى فَأَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْتَلِهُمْ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مَلَكاً فَأتَى الأَبْرَصَ
فَقَالَ أَى شَىْءٍ أَحَبُ إِلَيْكَ قَالَ لَوْنٌ حَسَنٌ وَجِلْدٌ حَسَنٌ وَيَذْهَبُ عَنِى الَّذِى قَدْ قَذِرَنِى
النَّاسُ قَالَ فَسَحَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ قَذَرُهُ وَأَعْطِىَ لَوْناً حَسَناً وَجِلْداً حَسَناً قَالَ فَأَتَى الْمَالِ أَحَبُ
إِلَيْكَ قَالَ الإِبِلُ أَوْ قَالَ الْبَقَرُ شَكَ إِشْتَحَاقُ إِلَّ أَنَّ الأَبْرَصَ أَوِ الأَقْرَعَ قَالَ أَحَدُهُمَا
الإِبِلُ وَقَالَ الآخَرُ الْبَقَرُ قَالَ فَأَعْطِىَ نَاقَةً عُشَرَاءَ فَقَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا قَالَ فَأَتَى
الأَقْرَعَ فَقَالَ أَى شَىْءٍ أَحَبْ إِلَيْكَ قَالَ شَعَرٌ حَسَنٌ وَيَذْهَبُ عَنِّى هَذَا الَّذِى قَذِرَنِ النَّاسُ
قَالَ فَسَحَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ وَأَعْطِىَ شَعَراً حَسَناً قَالَ فَأَى المَالِ أَحَبْ إِلَيْكَ قَالَ الْبَقَرُ
فَأَعْطِىَ بَقَرَةً حَامِلاً فَقَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا قَالَ فَأَتَى الأَعْمَى فَقَالَ أَنْ شَىْءٍ أَحَبْ إِلَيْكَ
قَالَ أَنْ يَرْدَّ اللَّهُ إِلَى بَصَرِى فَأَنْصِرَ بِهِ النَّاسَ قَالَ فَسَحَهُ فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ بَصَرَهُ قَالَ فَأَتَّى الْمَالِ
أَحَبْ إِلَيْكَ قَالَ الْغَنَمْ فَأَعْطِىَ شَاةً وَالِداً فَأَنْتِجَ هَذَانٍ وَوَلَّدَ هَذَا قَالَ فَكَانَ لِهَذَا وَادٍ مِنَ
الإِبِلِ وَلِهَذَا وَادٍ مِنَ الْبَقَرِ وَلِهَذَا وَادٍ مِنَ الْغَنَ قَالَ ثُمَّ إِنَّهُ أَنَى الأَبْرَصَ فِى صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ
˚
١٥٢١

فَقَالَ رَجُلٌ مِسْكِينٌ قَدِ انْقَطَعَتْ بِىَ الْحِبَالُ فِى سَفَرِى فَلاَ بَلاَغَ لِىَ الْيَوْمَ إِلَّا بِاللَّهِ ثُمَّ بِكَ
أَسْأَلُكَ بِالَّذِى أَغْطَاكَ اللَّوْنَ الْحَسَنَ وَالْجِلْدَ الْحَسَنَ وَالْمَالَ بَعِيراً أَتَبَّغُ عَلَيْهِ فِى سَفَرِى
فَقَالَ الْحُقُوقُ كَثِيرَةٌ فَقَالَ لَهُ كَأَنِى أَغْرِفُكَ أَمْ تَكُنْ أَبْرَصَ يَقْذَرُكَ النَّاسُ فَقِيراً فَأَعْطَاكَ
اللَّهُ فَقَالَ إِنََّا وَرِثْتُ هَذَا المَالَ كَابِراً عَنْ كَابِرٍ فَقَالَ إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَصَيَّرَكَ اللَّهُ إِلَى مَا
كُنْتَ قَالَ وَأَتَى الأَ قْرَعَ فِى صُورَتِهِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِهَذَا وَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ مَا رَدَّ عَلَى هَذَا
فَقَالَ إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَصَيََّكَ اللَّهُ إِلَى مَا كُنْتَ قَالَ وَأَتَى الأَعْمَى فِى صُورَتِهِ وَهَيَتِهِ فَقَالَ
رَجُلٌ مِسْكِينٌ وَابْنُ سَبِيلِ انْقَطَعَتْ بِىَ الْحِبَالُ فِى سَفَرِى فَلاَ بَلاَغَ لِىَ الْيَوْمَ إِلاَّ بِاللَّهِ ثُمَ بِكَ
أَسْأَلُكَ بِالَّذِى رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ شَاةً أَتَلَّغُ بِهَا فِى سَفَرِى فَقَالَ قَدْكُنْتُ أَعْمَى فَرَدَّ اللَّهُ
إِلَ بَصَرِى ثُخُذْ مَا شِئْتَ وَدَعْ مَا شِئْتَ فَوَاللَّهِ لاَ أَجْهَدُكَ الْيَوْمَ شَيْئاً أَخَذْتَهُ لِلّهِ فَقَالَ
أَمْسِكْ مَالَكَ فَإِنَّا ابْلِيتُمْ فَقَدْ رُضِىَ عَنْكَ وَشِطَ عَلَى صَاحِبَيْكَ
١٣٦٠٢ - ١٠ / ٢٩٦٤ ٧٦٢٠
حَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ وَاللَّفْظُ لإِ نْتَحَاقَ قَالَ عَبَّاسُ حَدَّثَنَا وَقَالَ
إِسْتَحَاقُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ الْحَنَفِيِّ حَدَّثَنَا بَكَيْرُ بْنُ مِسْتَارٍ حَدَّثَنِى عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ كَانَ سَعْدُ
بْنُ أَبِى وَقَّاصٍ فِى إِ لَاءَهُ ابْتُهُ عُمَرُ فَلَهَا رَآهُ سَعْدٌ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ هَذَا الرَّاكِبِ
فَنَزَلَ فَقَالَ لَهُ أَنَزَلْتَ فِى إِلِكَ وَغَنَمِكَ وَتَكْتَ النَّاسَ يَتَنَازَ عُونَ الْمُلْكَ بَيْنَهُمْ فَضَرَبَ سَعْدٌ
فِى صَدْرِهِ فَقَالَ اسْكُتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَّهِ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُ الْعَبْدَ التَّقِيَّ الْغَنِىِّ
الخَفِيَ (٣٨٧٤ - ١١/ ٢٩٦٥ ٧٦٢١ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ حَبِيبِ الْحَارِثِىِّ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ
إِشَمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ سَعْدٍ ح (٣٩١٣ - ٢٩٦٦/١٢ ٧٦٢٢ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ
حَدَّثَنَا أَبِى وَابْنُ بِشْرٍ قَالاَ حَدَّثَنَا إِشْمَاعِيلُ عَنْ قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ
يَقُولُ وَاللَّهِ إِنِّى لِأَوَّلُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمِ فِى سَبِيلِ اللهِ وَلَقَدْ كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
عِِّ مَا لَنَا طَعَامٌ تَأْكُلُهُ إِلَّ وَرَقُ الْخُبْلَةِ وَهَذَا السَّمُرُ حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَا تَضَعُ الشَّاةُ
ثُمْ أَضْبَحَتْ بَثُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِى عَلَى الدِّينِ لَقَدْ خِبْتُ إِذَا وَضَلَّ عَمَلِى وَلَمْ يَقُلِ ابْنُ ثُمَيْرٍ إِذَّا
٣٩١٣ - ١٢ /٢٩٦٦ ٥ ٧٦٢٣ وَحَدَّثَنَاهُ يَخَى بْنُ يَخْتِى أَخْبَرَنَا وَكَبِعُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أبِى خَالِدٍ
١٥٢٢
5
١٠
١٥
٢٠

5
◌ِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ حَتَّى إِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيَضَعُ كَا تَضَعُ الْعَنْزُ مَا يَخْلِطُهُ بِشَىْءٍ
٣٩١٣ - ١٣ / ٢٩٦٦ ٧٦٢٤ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُوخَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ
هِلاَلٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرِ الْعَدَوِىِّ قَالَ خَطَبَّا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ لَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَ قَالَ
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصُرْمٍ وَوَلَّتْ حَذَّاءَ وَلَمْ يَنْقَ مِنْهَا إِلَّ صُبَابَةٌ كَصْبَابَةِ الإِنَاءِ
يَتَصَابُهَا صَاحِبُهَا وَإِنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ مِنْهَا إِلَى دَارٍ لاَ زَوَالَ لَمَا فَانْتَقِلُوا بِخَيْرِ مَا ◌ِحَضْرَتِكُمْ
فَإِنَّهُ قَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الْجُرَ يُلْقَى مِنْ شَفَةِ جَهَنَّمَ فَيَهْوِى فِيهَا سَبْعِينَ عَاماً لاَ يُذْرِكُ لَمَا قَغْراً
وَوَاللَّهِلَمْلأَنَّ أَفَعَجِبْتُمْ وَلَقَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ
سَنَةً وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهَا يَوْمٌ وَهُوَ كَظِيظُ مِنَ الزِّحَامِ وَلَقَدْ رَأَيْنِى سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
◌ِِّ مَا لَنَا طَعَامُ إِلَّ وَرَقُ الشَّجَرِ حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا فَالْتَّقَطْتُ بُزْدَّةً فَشَقَقْتُهَا بَلْنِى
وَبَيْنَ سَعْدٍ بْنِ مَالِكٍ فَاتَزَرْتُ بِنِصْفِهَا وَاتَّزَرَ سَعْدُ بِنِصِفِهَا فَا أَضْبَحَ الْيَوْمَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَّ
أَضْبَحَ أَمِيراً عَلَى مِضْرٍ مِنَ الأَمْصَارِ وَإِنَّى أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ فِى نَفْسِى عَظِياً وَعِنْدَ اللَّهِ
صَغِيراً وَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ قَطْ إِلَّا تَنَاسَتْ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَاقِبَتِهَا مُلْكَاً فَسَتَخْبُرُونَ
وَتُجَرِّبُونَ الأَمَرَاءَ بَعْدَنَا (٩٧٥٧ - ١٤ / ٢٩٦٧ ٧٦٢٥ وَحَدَّثَنِى إِشَحَاقُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلِيطِ حَدَّثَنَا
سُلَمَنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا مُحُمَيْدُ بْنُ هِلاَلٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ وَقَدْ أَذْرَكَ الْجَاهِلِيَةَ قَالَ
خَطَبَ عُثْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ وَكَانَ أَمِيراً عَلَى الْبَضْرَةِ فَذَكَرَ شَخْوَ حَدِيثِ شَيْبَانَ
٩٧٥٧ - ١٤ / ٥٢٩٦٧ ٧٦٢٦ وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا وَكِعٌ عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ
◌ُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرِ قَالَ سَمِعْتُ عُثْبَةَ بْنَ غَزْوَانَ يَقُولُ لَقَدْ رَأَيْتُنِى سَابِعَ
سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ مَا طَعَامُنَا إِلَّ وَرَقُ الْحُبْلَةِ حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا
٩٧٥٧ - ١٥ / ٢٩٦٧ ٧٦٢٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِ صَالِحٍ عَنْ
أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ هَلْ تُضَارُّونَ فِى
رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِىِ الظَّهِيرَةِ لَيْسَتْ فِى سَحَابَةٍ قَالُوا لاَ قَالَ فَهَلْ تُضَارُّونَ فِ رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةً
الْبَدْرِ لَيْسَ فِى سَحَابَةٍ قَالُوا لَاَ قَالَ فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لاَ تُضَارُونَ فِىِ رُؤْيَةِ رَبَّكُمْ إِلاَّ كَا
١٠
١٥
٢٠
١٥٢٣

تُضَارُّونَ فِ رُؤْيَةٍ أَحَدِهِمَا قَالَ فَيَلْقَ الْعَبْدَ فَيَقُولُ أَنْ فُلْ أَلَمْ أُكْرِ مُكَ وَأْسَوِّدْكَ وَأَزَوَّجْكَ
وَأَسَنْزْ لَكَ الْخَيْلَ وَالإِبِلَ وَأَذَرْكَ تَزْأَسُ وَتَرْبَعُ فَيَقُولُ بَلَى قَالَ فَيَقُولُ أَفَظَنْتَ أَنَّكَ مُلاَقِيَ
فَيَقُولُ لَاَ فَيَقُولُ فَإِّى أَنْسَاكَ كَا نَسِيَنِى ثُمَّ يَلْقَى الثَّانِىَ فَيَقُولُ أَنْ قُلْ أَمْ أُكْرِمْكَ وَأُسَوِّدْكَ
وَأَزَوَّجْكَ وَأَسَْرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالإِلَ وَأَذَزْكَ تَزْأَسُ وَتَرْبَعُ فَيَقُولُ بَلَى أَنْ رَبِّ فَيَقُولُ
أَفَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلاَقِيَ فَيَقُولُ لاَ فَيَقُولُ فَإِّى أَنْسَاكَ ◌َا نَسِيَتَنِى ثُمَ يَلْقَى الثَّالِثَ فَيَقُولُ لَهُ مِثْلَ
ذَلِكَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ آمَنْتُ بِكَ وَبِكِتَابِكَ وَبِرُ سُلِكَ وَصَلَّيْتُ وَضْتُ وَتَصَدَّقْتُ وَيَثْنِى ◌ِخَيْرِ
مَا اسْتَطَاعَ فَيَقُولُ هَا هُنَا إِذَا قَالَ ثُمَ يْقَالُ لَهُ الآنَ نَبْعَثُ شَاهِدَنَا عَلَيْكَ وَيَتَفَكَّرُ فِى نَفْسِهِ مَنْ
ذَا الَّذِى يَشْهَدُ عَلَىَ فَيُخْتَمَ عَلَى فِيهِ وَيْقَالُ لِفَخِذِهِ وَلَِهِ وَعِظَامِهِ انْطِقٍ فَتَنْطِقُ لُخِذُهُ وَلَمْهُ
وَعِظَامُهُ بِعَمَلِهِ وَذَلِكَ لِيُعْذِرَ مِنْ نَفْسِهِ وَذَلِكَ الْمُنَافِقُ وَذَلِكَ الَّذِى يَسْخَطُ اللَّهُ عَلَيْهِ
١٢٦٦٦ - ١٦ / ٢٩٦٨ ٧٦٢٨ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ النَّصْرِ بْنِ أَبِ النَّضْرِ حَدَّثَنِى أَبُو النَّصْرِ هَاشِمُ بْنُ
الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ الأَشَجِىِّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ الْمُكُتِبِ عَنْ فُضَيْلٍ عَنِ
الشَغْبِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عِي ◌َّامِ فَضَحِكَ فَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ مِمَ
أَضْحَكُ قَالَ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَ قَالَ مِنْ مُخَاطَبَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ يَقُولُ يَا رَبِّ أَمْ تُجِزْنِى مِنَ الظَّم
قَالَ يَقُولُ بَلَى قَالَ فَيَقُولُ فَإِنِّى لاَ أَجِيزُ عَلَى نَفْسِى إِلَّ شَاهِداً مِنَّى قَالَ فَيَقُولُ كَفَى بِنَفْسِكَ
الْيَوْمَ عَلَيْكَ شَهِيداً وَبِالْكِرَامِ الْكَاتِينَ شُهُوداً قَالَ فَيُخْتَمْ عَلَى فِيهِ فَيَقَالُ لأَزْكَانِهِ انْطِقِى قَالَ
فَتَنْطِقُ بِأَعْمَالِ قَالَ ثُمَّ يُخَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَلَامِ قَالَ فَيَقُولُ بُغداً لَكُنَّ وَشُحِقاً فَعَنْكُنَّ كُنْتُ
٩٣٨ - ١٧ / ٢٩٦٩ ٧٦٢٩ حَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا مُتَّدُ بْنُ فُضَيْلِ عَنْ أَبِهِ عَنْ
أُنَاضِلُ
١٠
١٥
٢٠
عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِ زُزْعَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الَّهِ مِنَِّ اللَّهُمَّ اجْعَلْ
رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتاً (١٤٨٩٨ - ١٨/ ١٠٥٥ ٧٦٣٠ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَعَمْرُو النَّاقِدُ
وَزُهَيْرِ بْنُ حَرْبٍ وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالُوا حَدَّثَنَا وَكِعُ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَغْقَاعِ
عَنْ أَبِ زُرْعَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَامِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتاً
١٤٨٩٨ - ١٩ / ١٠٥٥ ٧٦٣١ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الأَشَخْ حَدَّثَنَا أَبُو
وَفِى رِوَايَةٍ عَمْرٍو اللُّهُمَّ ارْزُقْ
١٥٢٤
5

5
أُسَامَةَ قَالَ سَمِعْتُ الأَعْمَشَ ذَكَرَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ كَفَا فاً
١٤٨٩٨ - ١٩ / ٠١٠٥٥ ٧٦٣٢ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْتَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا
وَقَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا شَبِعَ آلُ
محمّدٍ مِِّ مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ طَعَامِ بُرِّ ثَلاَثَ لَيَالٍ تِبَاعاً حَتَّى قُبِضَ (١٥٩٨٦ - ٢٠/ ٢٩٧٠
٧٦٣٣ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْئَةً وَأَبُو كُرَيْبٍ وَإِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ إِشْحَاقُ أَخْبَنَا وَقَالَ
الآخَرَانِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الأعْمَشِ عَنْ إِنْرَاهِيمَ عَنِ الأسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا شَبِعَ
رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َّمِ ثَلاثَةَ أَيَّامِ تِبَاعاً مِنْ خُبْزِ بُرِّ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ ١٥٩٦٢ - ٢١/ ٢٩٧٠ ٧٦٣٤
حَدَّثَنَا محُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالاَ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى
إِسْتَحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَهَا قَالَتْ مَا
شَبِعَ آلُ محَمَّدٍ مِِّ مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ حَتَى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّامِ
١٦٠١٤ - ٢٢/ ٢٩٧٠ ٧٦٣٥ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِعُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
بْنِ عَابِسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا شَبِعَ آلُ مُمَّدٍ مَِِّّ مِنْ خُبْزِ بُرِّ فَوْقَ ثَلاَثٍ
١٦١٦٥ - ٢٣/ ٢٩٧٠ ٧٦٣٦ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَّاتٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُزْوَةً عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ مَا شَبِعَ آلْ مُمَّدٍ عَِّ مِنْ خُبْزِ الْبُرْ ثَلاَثاً حَتَّى مَضَى
لِسَبِيلِهِ (١٦٧٩١ - ٢٤/ ٢٩٧٠ ٧٦٣٧ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا وَكِعٌ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ هِلاَلِ بْنِ حُمَيْدٍ
عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا شَبِعَ آلُ محَمَّدٍ عِدَِِّّ يَوْمَيْنِ مِنْ خُبْزِ بٍُّ إِلَّ وَأَحَدُهُمَا تَمْرٌ
١٧٣٤٧ - ٢٥ / ٢٩٧١ ٧٦٣٨ حَذَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَنَ قَالَ وَيَخْتَى بْنُ يَانٍ
حَدَّثَا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ إِنْ كُنَّا آلَ مُمَّدٍ مِِّ لَكُثُ شَهْراً
مَا نَسْتَوْقِدُ بِنَارِ إِنْ هُوَ إِلَّ الثَّمْرُ وَالْمَاءُ ١٧٠٦٥ ١٧٣٣٥ - ٢٦/ ٢٩٧٢ ٧٦٣٩ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى
شَيئَةَ وَأَبُو كُرِيْبٍ قَالاَ حَدَّثَا أَبُو أَسَامَةَ وَابْنُ ثُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِنْ
كُنَّا لَّكُثُ وَلَمْيَذْكُرْ آَلَ مُمَّدٍ وَزَادَ أَبُو كُرَيْبٍ فِى حَدِيثِهِ عَنِ ابْنِ ثُمَيْرٍ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَا الَّحِيْ
٦٨٢٣ ١ ١٦٩٨٩ - ٢٦ / ٠٢٩٧٣ ٧٦٤٠ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو
١٠
١٥
٢٠
١٥٢٥

أَسَامَةَ عَنْ هِشَام عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ تُوُفّىَّ رَسُولُ اللَّهِي ◌َّامِ وَمَا فِى رَفَى مِنْ شَىْءٍ
يَأْكُلُهُ ذُو ◌َجِدٍ إِلاَّ شَطْرُ شَعِيرٍ فِى رَفْ لِ فَأَكَلْتُ مِنْهُ حَتَى طَالَ عَلَىَّ فَكِلْهُ فَفَنِىَ
١٦٨٠٠ - ٢٧ / ٢٩٧٣ ٧٦٤١ حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ يَخْتَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ
يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ وَاللَّهِ يَا ابْنَ أَخْتِى إِنْ كُنَّا لَنْظُرُ إِلَى
الْهِلَاَلِ ثُمَّ الْهِلَاَلِ ثُمَّ الْهِلَاَلِ ثَلاَثَةَ أَهِلَّةٍ فِى شَهْرَيْنِ وَمَا أَوْقِدَ فِى أَبِيَاتِ رَسُولِ اللَّهِ عَلَّم
5
نَارٌ قَالَ قُلْتُ يَا خَالَةُ فَمَا كَانَ يُعَيِّشْكُمْ قَالَتِ الأَ سْوَدَانِ الثَّرُ وَالْمَاءُ إِلاَّ أَنَّهُ قَدْ كَانَ لِرَ سُولِ
اللَّهِ لِنَّهِ جِيْرَانٌ مِنْ الأَنْصَارِ وَكَانَتْ لَهُمْ مَنَائِحُ فَكَانُوا يُرْسِلُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ
مِنْ أَلْبَانِهَا فَيَسْقِيْنَاهُ (١٧٣٥٢ - ٢٨/ ٢٩٧٢ ٧٦٤٢ حَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
وَهْبِ أَخْبَرَنِى أَبُو ◌َخْرِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطِ ح وَحَدَّثَتِى هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا
ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى أَبُو ◌َخْرِ عَنِ ابْنِ قُسَيْطٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَِّّ
١٠
مِِّ قَالَتْ لَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ وَمَا شَبِعَ مِنْ خُبْزٍ وَزَيْتٍ فِ يَوْمٍ وَاحِدٍ مَّ تَيْنِ
١٧٣٦٤ - ٢٩ / ٢٩٧٤ ٧٦٤٣ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَكِِّ الْعَطَّارُ
عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ ح ١٧٨٦٠ - ٢٠/ ٢٩٧٥ ٧٦٤٤ وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا
دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ حَدَّثَنِى مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الَجَبِئُ عَنْ أَمِّهِ صَفِيَّةً عَنْ
عَائِشَةَ قَالَتْ تُوُفَىَّ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ حِينَ شَبِعَ النَّاسُ مِنَ الأَسْوَدَيْنِ الثَّمْرِ وَالْمَاءِ
١٥
١٧٨٦٠ - ٣٠/ ٠٢٩٧٥ ٧٦٤٥ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ
بْنِ صَفِيَّةَ عَنْ أَمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ تُوُفَّىَّ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّامِ وَقَدْ شَبِغْنَا مِنَ الأَسْوَدَيْنِ الْمَاءِ
وَالثَّثْر ١٧٨٦٠ - ٣١/ ٢٩٧٥ ٧٦٤٦ وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرِيْبٍ حَدَّثَنَا الأَشَجِعِىِّ ح وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ كِلاَهُمَا عَنْ سُفْيَانَ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّ فِى حَدِيثِهِمَا عَنْ سُفْيَانَ وَمَا
ءَ
٢٠
شَبِغْنَا مِنَ الأَسْوَدَيْنِ ١٧٨٦٠ - ٣١/ ٣٢٩٧٥ ٧٦٤٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّدٍ وَابْنُ أَبِ عُمَرَ قَالاً
حَذَّثَنَا مَنْوَانُ يَعْنِيَانِ الْفَزَارِىَّ عَنْ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ كَمْسَانَ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ
وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّدٍ وَالَّذِى نَفْسُ أَبِى هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ مَا أَشْبَعَ رَسُولُ اللَّهِ يَ ◌ّام
١٥٢٦

٢٩٧ ٧٦٤٨ حَدَّثَنِى مُمَّدُ بْنُ
١٣٤٤٠ - ٣٢ / ٢٩٧٦ ٧٦٤٨
أَهْلَهُ ثَلاَثَةَ أَيَامِ تِبَاعاً مِنْ خُبْزِ حِنْطَةٍ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا
حَاتِ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ ◌َْسَانَ حَذََّى أَبُو حَازِمٍ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةً
يُشِيرُ بِإِضْبَعِهِ مِرَاراً يَقُولُ وَالَّذِى نَفْسُ أَبِى هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ مَا شَبِعَ نَبِىُّ اللَّهِ مِيَّامِ وَأَهْلُهُ ثَلاَثَةَ
أَيَّامٍ تِبَاعاً مِنْ خُبْزِ حِنْطَةٍ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا (١٣٤٤٠ - ٢٩٧٦/٢٣ ٧٦٤٩ حَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو
بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّعَنَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ
أَسْتُمْ فِى طَعَامٍ وَشَرَابٍ مَا شِئْتُمْلَقَدْ رَأَيْتُ نَبِّكُمْ مَِّ وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلأُ بِهِ بَطْنَهُ
ےے
٢ ٧٦٥٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا يَخَْى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا
١١٦٢١ - ٢٩٧٧/٣٤ ٧٦٥٠
وَقُتَةُ لَمْ يَذْكُرْ بِهِ (١١٦٠١ - ٣٤
5
١٠
زُهَيْرُحِ وَحَدَّثَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا الْمُلاَئِىِّ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ كِلاَهُمَا عَنْ سِمَاكٍ
بِهَذَا الإِسْنَادِ شَخْوَهُ وَزَادَ فِى حَدِيثِ زُهَيْرٍ وَمَا تَرْضَوْنَ دُونَ أَلْوَانِ الثَّمْرِ وَالزَّبْدِ
١١٦٢١ - ٣٥/ ٢٩٧٧) ٧٦٥١ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارِ وَاللَّفْظُ لاِبْنِ الْمُشَنَّى قَالاَ حَدَّثَنَا
مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّعَانَ يَخْطُبُ قَالَ ذَكَرَ
عُمَرُ مَا أَصَابَ النَّاسُ مِنَ الدُّنْيَا فَقَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَظَلُّ الْيَوْمَ يَلْتَوِى مَا
يَجِدُ دَقَلاً يَمْلأُ بِهِ بَطْنَهُ (١٠٦٥٢ - ٣٦/ ٢٩٧٨ ٧٦٥٢ حَذَّشَتِى أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ
سَرْحٍ أَخْبَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَ نِى أَبُو هَانِيِّ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُبْلِ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ
اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ أَلَشْنَا مِنْ فُقَرَاءِ الْهَاِينَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ
أَلَكَ امْرَأَةٌ تَأْوِى إِلَيْهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ أَلَكَ مَسْكَنٌ تَشْكُنُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَنْتَ مِنَ الأَغْنِيَاءِ قَالَ
٨٨٥٧ - ٣٧ / ٢٩٧٩ ٧٦٥٣ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَجَاءَ ثَلاَثَّةُ
فَإِنَّ ◌ِى خَادِماً قَالَ فَأَنْتَ مِنَ الْمُلُوكِ
١٥
٢٠
نَفَرٍ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَأَنَا عِنْدَهُ فَقَالُوا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّا وَاللَّهِ مَا نَقْدِرُ عَلَى شَىْءٍ
لاَ نَفَقَّةٍ وَلاَ دَابَةٍ وَلاَ مَتَاعٍ فَقَالَ لَهُمْ مَا شِئْتُمْ إِنْ شِئْتُمْ رَجَعْتُمْ إِلَيْنَا فَأَعْطَيْنَاكُ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَكُمُ
وَإِنْ شِئْتُمْ ذَكَرْنَا أَمْرَ كُمْ لِلسَّلْطَانِ وَإِنْ شِئْتُمْ صَبَرْتُمْ فَإِى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لِِّ يَقُولُ إِنَّ
فُقَرَاءَ الْمُهَاجِينَ يَسْبِقُونَ الأَغْنِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الْجَنَّةِ بِأَزْبَعِينَ خَرِيفاً قَالُوا فَإِنَّا نَصْبِرُ لاَ
٨٨٥٧ - ٣٧/ ٥٢٩٧٩ ام باب لاَ تَدْخُلُوا مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلاَّ أَنْ
نَسْأَلُ شَيْئاً
١٥٢٧

تَكُونُوا بَاكِينَ (٢) ٧٦٥٤ حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَنِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَعَلِى بْنُ مُجْرِ جَمِيعاً عَنْ
إِسْمَاعِيلَ قَالَ ابْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَغْفَرِ أَخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َلَامِ لِأَضْحَابِ الحِجْرِ لاَ تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلاَءِ الْقَوْمِ
الْعَذَّبِينَ إِلَّ أَنْ تَكُونُوا بَاكِنَ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا بَاكِنَ فَلاَ تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ أَنْ يُصِيبَّكُمْ مِثْلُ مَا
أَصَابَهُمْ ٧١٣٤ - ٣٨/ ٢٩٨٠ ٧٦٥٥ حَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتِى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبِ أَخْبَرَنِى يُونُسُ
5
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ وَهُوَ يَذْكُرُ الحَجْرَ مَسَاكِنَ تَمُودَ قَالَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِبْنَ عُمَرَ
قَالَ مَرَزْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ عَلَى الْخْرِ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ مِّمِ لاَ تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ
الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلاَّ أَنْ تَكُونُوا بَاكِنَ حَذَراً أَنْ يُصِيِّكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ ثُمَ زَجَرَ
فَأَسْرَعَ حَتَّى خَلَّفَهَا (٦٩٩٥ - ٢٩/ ٢٩٨٠ ٧٦٥٦ حَدَّثَنِى الْحَكَمَ بْنُ مُوسَى أَبُو صَالِحِ حَدَّثَنَا
شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّاسَ نَزَلُوا
١٠
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لِنَّهِ عَلَى الْخْرِ أَرْضِ ثَمُودَ فَاسْتَقَوْا مِنْ آبَارِهَا وَعَجَنُوا بِهِ الْعَجِينَ فَأَمَرَهُمْ
رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّامِ أَنْ يُهَرِيقُوا مَا اسْتَقَوْا وَيَعْلِفُوا الإِبِلَ الْعَجِينَ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَقُوا مِنَ الْبِثْرِ
الَّتِى كَانَتْ تَرِدُهَا النَّاقَةُ (٧٩١٨ - ٤٠/ ٢٩٨١ ٧٦٥٧ وَحَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِىُّ حَدَّثَنَا
أنَسُ بْنُ عِيَاضٍ حَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فَاسْتَقَوْا مِنْ بِشَارِهَا
باب الإِحْسَانِ إِلَى الأَزْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ وَالْيَّتِيم ٧٦٥٨ حَدَّثَا
وَاعْتَجَنُوا بِهِ (٧٧٩٩ - ٤٠٪
١٥
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَغَنَبِ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِىِ الْغَيْثِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ
عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ السَّاعِى عَلَى الأَزْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ كَالُجَاهِدِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَأَخْسِبُهُ قَالَ
وَكَالْقَائِمِ لاَ يَقْتُرُ وَكَالصَّائِ لاَ يُفْطِرُ ١٢٩١٤ - ٤١ / ٢٩٨٢ ٧٦٥٩ حَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا
إِسْتَحَاقُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا مَالِكُ عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدِ الدِّيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْغَيْثِ يُحَدِّثُ عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َّامِ كَافِلُ الْيَقِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ فِى الْجَنَّةِ
٢٠
بأَبّ فَضْلِ بِنَاءِ الْمَسَاجِدِ ٧٦٦٠ حَدَّثَنِى
وَأَشَارَ مَالِكٌ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ١٢٩٢٥ - ٤٢/ ٢٩٨٣
هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَنِئُ وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهُبِ أَخْبَرَنِى عَمْرُو وَهُوَ ابْنُ
١٥٢٨

5
١٠
١٥
٢٠
الْخَارِثِ أَنَّ بُكَيْراً حَدَّثَهُ أَنَّ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ اللَّهِ الْخَوْلاَنِيَّ
يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ عُثَّانَ بْنَ عَفَّانَ عِنْدَ قَوْلِ النَّاسِ فِيهِ حِينَ بَنَى مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِي ◌ََّاءِ إِنَّكُمْ
قَدْ أَكْثَرْتُمْ وَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّاهِ يَقُولُ مَنْ بَنَى مَسْجِداً قَالَ بْكَيْرٌ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ
يَغِى بِهِ وَجْهَ اللَّهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ فِى الْجَنَّةِ وَفِى رِوَايَةٍ هَارُونَ بَى اللَّهُ لَهُ بَيّاً فِى الْجَنَّةِ
٩٨٢٥ - ٤٣ / ٥٣٣ ٧٦٦١ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى كِلاَ هُمَا عَنِ الضَّخَالِكِ قَالَ ابْنُ
الْثَّى حَدَّثَنَا الضَّخَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجِيدِ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ مَمُودِ بْنِ لَبِيدٍ
أَنَّ عُّانَ بْنَ عَفَّانَ أَرَادَ بِنَاءَ الْمَسْجِدِ فَكَرِهَ النَّاسُ ذَلِكَ وَأَحَبُوا أَنْ يَدَعَهُ عَلَى هَيْنَتِهِ فَقَالَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّهِ يَقُولُ مَنْ بَنَى مَسْجِداً لِلّهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ فِى الْجَنَّةِ مِثْلَهُ ٩٨٣٧ - ٥٣٣/٤٤
٧٦٦٢ وَحَدَّثَنَاهُ إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِىِّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ الْخَفِّ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّنَّاحِ
كِلاَ هُمَا عَنْ عَبْدِ الْجِيدِ بْنِ جَعْفَرِ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّ فِى حَدِيثِهِمَا بَنَ اللَّهُ لَهُ بَيّاً فِى
بابَّ الصَّدَقَةِ فِى الْمَسَاكِنِ ٧٦٦٣ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْئَةً وَزُهَيْرُ
الْجَنَّةِ ٩٨٣٧ - ٤٤/ ٠٣٥٥
بْنُ حَرْبٍ وَاللَّفْظُ لأَّبِ بَكْرٍ قَالاَ حَدََّا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِ سَلَمَةَ عَنْ
وَهُبِ بْنِ كَْسَانَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ اللَِّيِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ بَيْنَا رَجُلٌ
بِفَلاَةٍ مِنَ الأَرْضِ فَسَمِعَ صَوْتاً فِى سَتَحَابَةٍ اسْقِ حَدِيقَةَ فُلاَنٍ فَتَنَخَى ذَلِكَ السَّحَابُ فَأَفْرَغَ
مَاءَهُ فِى حَرَّةٍ فَإِذَا شَرْجَةٌ مِنْ تِلْكَ الشَّرَاجِ قَدِ اسْتَوْعَبَتْ ذَلِكَ الْمَاءَ كُلُّهُ فَتَعَ الْمَاءَ فَإِذَا
رَجُلٌ قَائِمٌ فِى حَدِيقَتِهِ يُحَوَّلُ الْمَاءَ بِسْحَاتِهِ فَقَالَ لَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا اسْمُكَ قَالَ فُلاَنٌ لِلإِسْمِ
الَّذِى سَمِعَ فِ السَّحَابَةِ فَقَالَ لَهُ يَا عَبْدَ الَّهِ لِمَ تَسْأَلْنِى عَنِ اشِى فَقَالَ إِنِّى سَمِعْتُ صَوْتاً فِى
السَّحَابِ الَّذِى هَذَا مَاؤُهُ يَقُولُ اسْقِ حَدِيقَةَ فُلاَنٍ لإِسِكَ فَا تَضْنَعُ فِيهَا قَالَ أَمَّا إِذَا قُلْتَ
هَذَا فَإِنِى أَنْظُرُ إِلَى مَا يَخْرُجُ مِنْهَا فَأَتَصَدَّقُ بِثْلُثِهِ وَآكُلُ أَنَا وَعِيَالِ ثُلُثاً وَأَرُدُّ فِيهَا ثُلْتَهُ
١٤١٣١ - ٤٥ / ٢٩٨٤ ٧٦٦٤ وَحَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِىِّ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ
بْنُ أَبِى سَلَمَةَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ وَأَجْعَلُ ثُلُثَهُ فِى
بابْ مَنْ أَشْرَكَ فِى عَمَلِ غَيْرَ اللهِ
المَسَاكِينِ وَالسَّائِلِينَ وَابْنِ السَّبِيل ١٤١٣١ - ٢٩٨٤/٤٥هـ
١٥٢٩

٧٦٦٥ حَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الْعَلَاَءِ
بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّ ◌َهَامِ قَالَ اللَّهُ
تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَا أَغْنَى الشَّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ مَنْ عَمِلَ عَمَلاً أَشْرَكَ فِيهِ مَعِى غَيْرِى تَرَكْتُهُ
وَشِرْكَهُ ١٤٠١٣ - ٤٦/ ٢٩٨٥ ٧٦٦٦ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَقْصِ بْنِ غِيَاتٍ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ إِسْمَاعِيلَ
بْنِ سُمَيْعٍ عَنْ مُسْلِ الْبَطِيْنِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّم
مَنْ سَمعَ سَعَ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ رَاءَى رَاءَى اللَّهُ بِهِ ٥٦١٦ - ٢٩٨٦/٤٧ ٧٦٦٧ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى
شَئِيَةَ حَدَّثَنَا وَكِعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ سَمِعْتُ جُنْدُباً الْعَلَقِيَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ عَّبِّهِ مَنْ يُسَمِّغْ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ يُرَائِى يُرَائِى اللَّهُ بِهِ ٣٢٥٧ - ٢٩٨٧/٤٨ ٧٦٦٨ وَحَدَّثَنَا
إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْثَلاَئِىِّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَزَادَ وَلَمْ أَسْمَخْ أَحَداً غَيْرَهُ
٣٢٥٧ - ٤٨ / ٥٢٩٨٧ ٧٦٦٩ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الأَشْعَنِىِّ أَخْبَرَنَا
يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ الهام
سُفْيَانُ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ سَعِيدٌ أَظُنْهُ قَالَ ابْنُ الْخَارِثِ بْنِ أَبِى مُوسَى قَالَ سَمِعْتُ
سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلِ قَالَ سَيِعْتُ جُنْدُباً وَلَمْ أَشَمَعْ أَحَداً يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِي ◌َ ◌ِّ غَيْرَهُ
يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌ِلِّ يَقُولُ بِمِثْلِ حَدِيثِ الثَّوْرِىِّ ٣٢٥٧ - ٠٢٩٨٧/٤٨ ٧٦٧٠ وَحَدَّثَنَاهُ
ابْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا الصَّدُوقُ الأَمِينُ الْوَلِيدُ بْنُ حَرْبٍ بِهِذَا الإِسْنَادِ
٣٢٥٧ - ٤٨ /٢٩٨٧ م
باب التَّكَلّمِ بِالْكَلِ يَهْوِى بِهَا فِ النَّارِ ٧٦٧١ حَدَّثَنَا قُتَبِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا
بَكُرٌ يَعْنِى ابْنَ مُضَرَ عَنِ ابْنِ الهَادِ عَنْ مَّدِ بْنِ إِنْرَاهِيمَ عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَنْزِلُ بِهَا فِ النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ
المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ١٤٢٨٢ - ٤٩/ ٢٩٨٨ ٧٦٧٢ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى عُمَرَ الْمَكَُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِىُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْحَادِ عَنْ مَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِىِ
هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِ مَا يَبَّنُّ مَا فِيهَا يَهْوِى بِهَا فِ النَّارِ
أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ١٤٢٨٢ - ٢٩٨٨/٥٠) باب عُقُوبَةٍ مَنْ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَلاَ يَفْعَلُهُ
وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَيَفْعَلُهُ ٧٦٧٣ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْتِى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَمُمَّدُ بْنُ
١٥٣٠
5
١٠
١٥
٢٠

5
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ وَإِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَأَبُو كُرِيْبٍ وَاللّظُ لأَّبِ كُرِيْبٍ قَالَ يَخْبِّ
وَإِسْتَحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرُونَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ أَسَامَةَ
بْنِ زَيْدٍ قَالَ قِيلَ لَهُ أَلاَ تَدْخُلُ عَلَى عُّنَ فَتْكَهُ فَقَالَ أَثْرَوْنَ أَنِّى لاَ أَكَلِّتْهُ إِلاَّ أَشِعُكُمْ وَاللَّهِ
لَقَدْ كَلَّمْتُهُ فِيمَ بَلْنِى وَبَيْتَهُ مَا دُونَ أَنْ أَفْتَتِحَ أَمْراً لاَ أُحِبُ أَنْ أَكُونَ أَوَلَ مَنْ فَتَحَهُ وَلاَ أَقُولُ
الأَحَدٍ يَكُونُ عَلَىَّ أَمِيراً إِنَّهُ خَيْرِ النَّاسِ بَعْدَ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ يُؤْثَى بِالرَّجُلِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِى النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ فَيَدُورُ بِهَا ◌َمَا يَدُورُ الْخِمَارُ بِالرَّحَى فَيَجْتَمِعُ
إِلَيْهِ أَهْلُ النَّارِ فَيَقُولُونَ يَا غُلاَنُ مَا لَكَ أَ تَكُنْ تَأْمُرُ بِالْمَغْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ فَيَقُولُ بَلَى
قَدْ كُنْتُ آمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَلاَ آتِهِ وَأَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَآتِيْهِ (٩ - ٢٩٨٩/٥١ ٧٦٧٤ حَدَّثَنَا عُثُّانُ
بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى وَائِلِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَقَالَ
رَجُلٌ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَدْخُلَ عَلَى عُثَّانَ فَتْكَلِّمُهُ فِيمَا يَضْنَعُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِ
٩١ - ٢٩٨٩/٥١م
بابُ النَّهْي عَنْ هَتْكِ الإِنْسَانِ سِتْرَ نَفْسِهِ ٧٦٧٥ حَذَّغَى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
وَمَّدُ بْنُ حَاتِ وَعَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ قَالَ عَبْدٌ حَدَّثَنِى وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِى ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَمّهِ قَالَ قَالَ سَالِ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ
الَّهِ عَ ◌ِّ يَقُولُ كُلُّ أَمَّتِى مُعَافَةٌ إِلَّ المُجَاهِرِينَ وَإِنَّ مِنَ الإِجْهَارِ أَنْ يَعْمَلَ الْعَبْدُ بِاللََّّلِ
عَمَلاً ثُمَ يُضْبِحُ قَدْ سَتَرَهُ رَبُّهُ فَيَقُولُ يَا غُلاَنُ قَدْ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ
رَبُّهُ فَيَكِيتُ يَسْتُرُهُ رَبَّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ قَالَ زُهَيْرٌ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارِ
١٢٩١١ - ٢٩٩٠/٥٢
بابْ تَشْمِيتِ الْعَاطِسِ وَكَرَاهَةِ الََّاؤُبِ ٧٦٧٦ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِبْنِ
تُخَيْرِ حَدَّثَنَا حَفْصُ وَهُوَ ابْنُ غِيَاتٍ عَنْ سُلَمَنَ التَّيِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ عَطَسَ عِنْدَ
النَّبِىِّ عَِّ رَجُلاَنِ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْيُشَمَّتِ الآخَرَ فَقَالَ الَّذِى لَمْ يُشَمَّتْهُ عَطَسَ فُلاَنُ
فَشَمَّتَّهُ وَعَطَسْتُ أَنَا فَلَمْ تُشَمَّتْنِى قَالَ إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ وَإِنَّكَ لَمْ تَّحْمَدِ اللَّهَ ٨٧٢ - ٥٣/ ٢٩٩١
٧٦٧٧ وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَعْنِى الأَحْمَرَ عَنْ سُلَيَْنَ التَّيِىِّ عَنْ أَنَسٍ عَنِ الَِّّ
٨٧٢ - ٥٣ / ٥٢٩٩١ ٧٦٧٨ حَدَّثَنِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَیْرٍ
مِِّ بِمِثْلِهِ
١٠
١٥
٢٠
١٥٣١

وَالَّفْظُ لِزُهَيْرٍ قَالاَ حَذََّنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِىِ بُزْدَةَ قَالَ دَخَلْتُ
عَلَى أَبِى مُوسَى وَهْوَ فِى بَيْتِ بِئْتِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسِ فَعَطَسْتُ فَلَمْ يُشَمَّتْنِى وَعَطَسَتْ فَشَمَّتَهَا
فَرَجَعْتُ إِلَى أَنَّى فَأَخْبَرْتُهَا فَلَا جَاءَهَا قَالَتْ عَطَسَ عِنْدَكَ انْنِ فَلَمْ تُشَمَّتْهُ وَعَطَسَتْ
فَشَمَّتَهَا فَقَالَ إِنَّ ابْتَكِ عَطَسَ فَ يَخْتَدِ اللَّهَ فَلَمْ أُشَمتُهُ وَعَطَسَتْ ثَمِدَتِ اللَّهَ فَشَمَّتُهَا
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ثَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتُوهُ فَإِنْ لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ فَلاَ
تُشَمَّتُوهُ ٩١٠٥ - ٥٤/ ٢٩٩٢ ٧٦٧٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا وَكِعُ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ
عَمَّارٍ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ ح (٤٥١٢ - ٢٩٩٣/٥٥ ٧٦٨٠ وَحَدَّثَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ
إِنْرَاهِيمَ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا أَبُو النَّصْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنِى إِيَاسُ
بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَِّئَّ مَّامِ وَعَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ
يَرْحِمُكَ اللَّهُ ثُمَّ عَطَسَ أَخْرَى فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَ طَالِ الرَّجُلُ مَنْ كُومُ ٤٥١٣ - ٥٢٩٩٣/٥٥
٧٦٨١ حَدَّثَا يَخْتَى بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَعَلِيُ بْنُ مُجْرِ السَّعْدِئَى قَالُوا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
يَغْنُونَ ابْنَ جَعْفَرِ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ التَّثَاؤُبُ مِنَ
الشَّيْطَانِ فَإِذَا تَثَاءَبَ أحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ (١٣٩٨٢ - ٥٦/ ٢٩٩٤ ٧٦٨٢ حَدَّثَنِى أَبُو غَسَّانَ
المِسْمَعِىِّ مَالِكُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِى صَابِحٍ قَالَ
سَمِعْتُ ابْتأَ لأَّبِى سَعِيدٍ الْخُذِىِّ يُحَدِّثُ أَبِى عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الهِ مِّهِ إِذَا
تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ بِيَدِهِ عَلَى فِيهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ ٤١١٩ - ٥٧/ ٢٩٩٥ ٧٦٨٣ حَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ
بْنُ سَعِيدٍ حَذَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ عََِّّ قَالَ إِذَا تَتَّاوَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ بِيَدِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ ٤١١٩ - ٥٨/ ٢٩٩٥ ٧٦٨٤
حَدَّثَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا وَكِعُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِ صَابِحٍ عَنِ ابْنِ أَبِىِ
سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ عَنْ أَبِيِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِذَا تَثَاوَبَ أحَدُكُمْ فِىِ الصَّلاَةِ فَلْيَكْظِمْ
مَا اسْتَطَاعَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ ٤١١٩ - ٢٩٩٥/٥٩ ٧٦٨٥ حَدَّثَنَهُ عُثمانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا
جَرِيرٌ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِهِ أَوْ عَنِ ابْنِ أَبِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ
١٥٣٢
5
١٠
١٥
٢٠

5
باب فِ أَحَادِيثَ مُتَفَرَّقَةٍ ٧٦٨٦ حَدَّثَنَا
◌ِثْلِ حَدِيثِ بِشْرٍ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ ٤١١٩٤٠١١ - ٢٩٩٥/٥٩م
محَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ عَبْدٌ أَخْبَرَنَا وَقَالَ ابْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَنَا
مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىٌّ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ خُلِقَتِ الْمَلاَئِكَةُ مِنْ
،باب فی
نُورٍ وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا وُصِفَ لَكَم: ١٦٦٥٥ - ٦٠ / ٢٩٩٦
الْفَأْرِ وَأَنَّهُ مَسْخُ ٧٦٨٧ حَدَّثَا إِشَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَزِى وَمُجَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
الزُّزِئْ جَمِيعاً عَنِ الثَّقَفِىِّ وَاللَّغْظُ لإِبْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
◌ِيرِينَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَشَاءِ فُقِدَتْ أَمَّةٌ مِنْ بَنِ إِسْرَائِيلَ لاَ يُذْرَى مَا
فَعَلَتْ وَلاَ أَرَاهَا إِلَّ الْفَأْرَ أَلاَ تَرَوْنَهَا إِذَا وُضِعَ لَا أَلْبَانُ الإِبِلِ لَمْ تَشْرَبْهُ وَإِذَا وُضِعَ لَمَا
أَلْبَانُ الشَّاءِ شَرِبَتْهُ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ثَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثَ كَعْباً فَقَالَ أنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ
رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ِّ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ ذَلِكَ مِرَاراً قُلْتُ أَقْرَأْ التَّوْرَاةَ قَالَ إِشْحَاقُ فِى رِوَايَتِهِ لاَ
١٤٤٦٣ - ٦١ /٢٩٩٧ ٧٦٨٨ وَحَدَّثَنِى أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا أَبُو
نَدْرِى مَا فَعَلَتْ
١٠
أَسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ مُمَّدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ الْفَأْرَةُ مَسْخٌ وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ يُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهَا
لَنُ الْغَنَ فَتَشْرَبُهُ وَيُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهَا لَبَنُ الإِلِ فَلاَ تَذُوقُهُ فَقَالَ لَهُ كَغْبٌ أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ
باب لاَ يُلْدَعُ الْمُؤْمِنُ مِنْ مُخْرٍ
رَسُولِ اللَّهِ عَّ ◌َِّ قَالَ أَفَأَنْزِلَتْ عَلَىَّ الثَّوْرَاةُ ١٤٥٦٣ - ٢٩٩٧/٦٢
مَّتَيْنِ ٧٦٨٩ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنْ عُقَيْلِ عَنِ الزُّهْرِئْ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ لاَ يُلْدَعُ الْمُؤْمِنُ مِنْ مُخْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ ١٣٢٠٥ - ٢٩٩٨/٦٣
٧٦٩٠ وَحَدَّثَنِهِ أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَهُ بْنُ يَخْتَى قَالاَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ حِ وَحَدَّثَنِى
زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ قَالاَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِى ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ عَمَّهِ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ يِِّ بِمِثْلِهِ
١٣٢٥٠ ١٣٣٦٠ - ٦٣ / ٢٩٩٨ م
١٥
باب الْمُؤْمِنُ أَمْرُهُ كُلُّهُ خَيْرٌ ٧٦٩١ حَدَّثَنَا هَذَابُ بْنُ خَالِدِ الأَزْدِى وَشَيَْانُ بْنُ فَرُوخَ جَمِيعاً
٢٠
عَنْ سُلَنَ بْنِ الْمُخِيرَةِ وَاللَّغْظُ لِشَيْبَانَ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى
لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ عَجَباً لأَ فِي الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ
١٥٣٣

ذَاكَ لأَحَدٍ إِلَّا لِلُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ
،بابّ النَّهْيِ عَنِ الْمَدْجِ إِذَا كَانَ فِيهِ إِفْرَاطٌ وَخِيفَ مِنْهُ
خَيْراً لَهُ ٤٩٧٠ - ٩٩/٦٤
فِتْنَةٌ عَلَى الْمُدُوجِ ٧٦٩٢ حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ يَخْتَى حَدَّقَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيِع عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِ بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ مَدَحَ رَجُلٌ رَجُلاً عَنْدَ النَِّيِّ حَِّ قَالَ فَقَالَ
وَيْحَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِكَ مِرَاراً إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحاً
صَاحِبِهِ لاَ مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ أَحْسِبُ فُلاَنَاً وَاللَّهُ حَسِيبُهُ وَلاَ أُزَكِّى عَلَى اللَّهِ أَحَداً أَخْسِبُهُ إِنْ كَانَ
يَعْلَ ذَاكَ كَذَا وَكَذَا (١١٦٧٨ - ٦٥٪ ... ٢ ٧٦٩٣ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّدِ بْنِ جَبَلَةَ بْنِ أَبِ
رَوَّادٍ حَدَّثَنَا مَمَّدُ بْنُ جَغْفَرِحِ وَحَدَّثَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ أَخْبَرَنَا غُنْدَرٌ قَالَ شُغْبَةُ حَدَّثَنَا عَنْ
خَالِدِ الْحَذَّاءِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِى بَكْرَةَ عَنْ أَبِهِ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ رَجُلٌ
فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مِنْ رَجُلٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ لَّمِ أَفْضَلُ مِنْهُ فِى كَذَا وَكَذَا فَقَالَ
النَّبِىِّ ◌ِيَّامِ وَيْحَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ مِنَاراً يَقُولُ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ إِنْ
كَانَ أَحَدُكُ مَادِحاً أَخَاهُ لاَ مَحَالَةً فَلْقُلْ أَحْسِبُ فُلاَناً إِنْ كَانَ يُرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ وَلاَ أَزَكَّى عَلَى
اللّهِ أَحَداً (١١٦٧٨ - ٦٦/ ... ٢ ٧٦٩٤ وَحَدَّثَنِيهِ عَمْرُو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ح وَحَدَّثَنَاهُ
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ كِلاَهُمَا عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخَوَ حَدِيثِ
يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ وَلَيْسَ فِى حَدِيثِهِمَا فَقَالَ رَجُلُ مَا مِنْ رَجُلٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ مِن ◌َّامِ أَفْضَلُ مِنْهُ
١١٦٧٨ - ٦٦ / ٣٠٠٠م
٧٦٩٥ حَذَّشَى أَبُو جَغْفَرٍ مُمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ عَنْ
بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِبْنِ أَبِ بُزْدَةَ عَنْ أَبِ بُزْدَةً عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ سَمِعَ النَِّّ ◌ِلَّهِ رَجُلاً يْنِى
عَلَى رَجُلٍ وَيُطْرِيهِ فِى الْمِدْحَةِ فَقَالَ لَقَدْ أَهْلَكْتُمْ أَوْ قَطَعْتُمْ ظَهْرَ الرَّجُل (٩٠٥٦ - ٢٠٠١/٦٧
٧٦٩٦ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَمُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ◌َمِيعاً عَنِ ابْنِ مَهْدِىٌّ وَاللَّفْظُ لإِبْنِ الْمُثَنَّى
قَالاَ حَدَّثَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِى مَعْمَرٍ قَالَ قَامَ رَجُلٌ
يْنِى عَلَى أَمِيرٍ مِنَ الأَمَرَاءِ لَعَلَ المِقْدَادُ يَخْشِى عَلَيْهِ التَّرَابَ وَقَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَّاء
٢٠٠٢ ٧٦٩٧ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُشَّى
أَنْ تَخْشِىَ فِى وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ الثُّرَابَ (
١٥٣٤
5
١٠
١٥
٢٠

5
١٠
١٥
٢٠
وَمُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَاللَّفْظُ لإِبْنِ الْمُثَنَّى قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ
عَنْ إِنْرَاهِيمَ عَنْ هَامِ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ رَجُلاً جَعَلَ يَمْدَحُ عُثَّانَ فَعَمِدَ المِقْدَادُ لَثَا عَلَى
رُكُبَيْهِ وَكَانَ رَجُلاًّ ◌َخْماً ◌َعَلَ يَخْتُوفِى وَجْهِهِ الْحَضْبَاءَ فَقَالَ لَهُ عُّانُ مَا شَأْتُكَ فَقَالَ
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاخْتُوا فِى وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ
١١٥٤٩ - ٦٩ / ٣٠٠٢ ٧٦٩٨ وحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَارِ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ
سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورِ ح وَحَدَّثَنَا عُثُمّانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا الأَشْجَعِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ
الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ عَنِ الأَعْمَشِ وَمَنْصُورٍ عَنْ إِنْرَاهِيمَ عَنْ هَامِ عَنِ الْمِقْدَادِ
بابْ مُنَاوَلَةِ الأَْجَرِ ٧٦٩٩ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ
عَنِ النَّبِىِّ عَامِ بِمِثْلِهِ (١١٥٤٩ - ٦٨/ ٣٠٠٢م
الْجَهْضَمِى حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا صَخْرٌ يَغْنِى ابْنَ جُوَيْرِيَةً عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌َِّّ قَالَ أَرَانِى فِى الْمَنَامِ أَنَسَوَّكُ بِسِوَالِكٍ لَذَبَنِىِ رَجُلاَنِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ
الآخَرِ فَنَاوَلْتُ السِّوَاكَ الأَضْغَرَ مِنْهُمَا فَقِيلَ لِ كَجِّرْ فَدَ فَعْتُهُ إِلَى الأَحْجَرِ
٧٦٨٩ - ٧٠/ ٣٠٠٣
باب الثََّبْتِ فِى الْحَدِيثِ وَحُكُمْ كِتَابَةِ الْعِلْمِ ٧٧٠٠ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ حَدَّثَنَا بِهِ سُفْيَانُ
بْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ وَيَقُولُ اشتمَعِى يَا رَبَّةَ الْخْرَةِ
اسْمَعِى يَا رَبَّةَ الْمُخْرَةِ وَعَائِشَةُ تُصَلَّى فَلَا قَضَتْ صَلاَتَهَا قَالَتْ لِعُزْوَةَ أَلاَ تَسْمَعُ إِلَى هَذَا
وَمَقَالَتِهِ آنِفاً إِنَّمَا كَانَ النَّبِىِّ ◌ِِّ يُحَدِّثُ حَدِيْنَاً لَوْ عَدَّهُ الْعَادُ لأَّخِصَاهُ
˚
١٦٩٣٤ ١٤١٦٣ - ٧١/ ٢٤٩٣ ٧٧٠١ حَدَّثَنَا هَذَابُ بْنُ خَالِدِ الأَزْدِى حَدَّثَنَا هَامٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يِّ ◌َّهِ قَالَ لاَ تَكْتُبُوا عَنَّى وَمَنْ
كَتَبَ عَنَّى غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ وَحَدِّثُوا عَنِّى وَلاَ حَرَجَ وَمَنْ كَذَبَ عَلَىَّ قَالَ هَامٌ أَحْسِبُهُ
باب قِصَّةٍ أَضْحَابِ الأَخْدُودِ
قَالَ مُتَعَمَّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ٤١٦٧ - ٧٢/ ٢٠٠٤م
وَالسَّاحِرِ وَالزَّاهِبِ وَالْغُلاَمِ ٧٧٠٢ حَدَّثَنَا هَذَّابُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َلَامِ قَالَ كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ كَانَ
قَبْلَكُمْ وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ فَلَنَا كَبِرَ قَالَ لِلْلِكِ إِنَّى قَدْ جِرْتُ فَابْعَثْ إِلَىَ غُلاَمَاً أَعَلِّنْهُ السَّخْرَ
١٥٣٥

فَبَعَثَ إِلَيْهِ غُلاَماً يُعَلِّمُهُ فَكَانَ فِى طَرِيقِهِ إِذَا سَلَكَ رَاهِبٌ فَقَعَدَ إِلَيْهِ وَسَمِعَ كَلاَمَهُ فَأَعْجَبَهُ
فَكَانَ إِذَا أَتَى السَّاحِرَ مَنَ بِالرَّاهِبٍ وَقَعَدَ إِلَيْهِ فَإِذَا أَتَى السَّاحِرَ ضَرَبَهُ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى
الرَّاهِبِ فَقَالَ إِذَا خَشِيتَ السَّاحِرَ فَقُلْ حَبَسَنِى أَهْلِ وَإِذَا خَشِيتَ أَهْلَكَ فَقُلْ حَبَسَنِى
السَّاحِرُ فَيَْ هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَتَى عَلَى دَابَةٍ عَظِيمَةٍ قَدْ حَبَسَتِ النَّاسَ فَقَالَ الْيَوْمَ أَعْلَمُ السَّاحِرُ
أَفْضَلُ أَمِ الرَّاهِبُ أَفْضَلُ فَأَخَذَ حَجَراً فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَمْرُ الرَّاهِبِ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ
أَفِ السَّاحِرِ فَاقْتُلْ هَذِهِ الدَّابَّةً حَتَّى يَمْضِىَ النَّاسُ فَرَمَاهَا فَقَتَلَهَا وَمَضَى النَّاسُ فَأَتَى
الرَّاهِبَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبُ أَى بُنَّ أَنْتَ الْيَوْمَ أَفْضَلُ مِنِّ قَدْ بَلَغَ مِنْ أَفْرِكَ مَا أَرَى
وَإِنَّكَ سَتُنْتَلَى فَإِنِ ابْتُلِيتَ فَلاَ تَدُلَّ عَلَّ وَكَانَ الْغُلاَمُ يُْرِئُ الأُكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَيُدَاوِى النَّاسَ
مِنْ سَائِرِ الأَذْوَاءِ فَسَمِعَ جَلِيسُ لِلْلِكِ كَانَ قَدْ عَمِىَ فَأَتَهُ بِهَدَايَا كَثِيرَةٍ فَقَالَ مَا هَا هُنَا
لَكَ أَجْمَعُ إِنْ أَنْتَ شَفَيْتَنِى فَقَالَ إِنَّى لاَ أَشْفِ أَحَداً إِنَّمَا يَشْفِ اللَّهُ فَإِنْ أَنْتَ آمَنْتَ بِلهِ
دَعَوْتُ اللَّهَ فَشَفَاكَ فَآمَنَ بِاللَّهِ فَشَفَاهُ اللَّهُ فَأَتَّى الْمَلِكَ ثَلَسَ إِلَيْهِ كَا كَانَ يَجْلِسُ فَقَالَ لَهُ
الْمَلِكُ مَنْ رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ قَالَ رَبِّى قَالَ وَلَكَ رَبِّ غَيْرِى قَالَ رَبِّى وَرَبُّكَ اللَّهُ فَأَخَذَهُ فَلَمْ
يَزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَى الْغُلاَمِ لَىءَ بِالْغُلاَمِ فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ أَىْ بُنَّ قَدْ بَلَغَ مِنْ سْرِكَ مَا
تُبْرِئُ الأُكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ فَقَالَ إِنَّى لاَ أَشْفِي أَحَداً إِنَّمَا يَشْفِىِ اللَّهُ فَأَخَذَهُ فَلَمْ
◌َزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَى الرَّاهِبِ لَىءَ بِالرَّاهِبِ فَقِيلَ لَهُ ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَتَى فَدَعَا
بِالْمِثْشَارِ فَوَضَعَ الْمِتْشَارَ فِى مَفْرِقٍ رَأْسِهِ فَشَقَّهُ حَتَى وَقَعَ شِقَّاهُ ثُمَّ جِيءَ بِجَلِيسِ الْمَلِكِ
فَقِيلَ لَهُ ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى فَوَضَعَ الْمِتْشَارَ فِى مَفْرِقٍ رَأْسِهِ فَشَقَّهُ بِهِ حَتَى وَقَعَ شِقَّهُ ثُمَ
جِيءَ بِالْغُلاَمِ فَقِيلَ لَهُ ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى فَدَفَعَهُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَضْحَابِهِ فَقَالَ اذْهَبُوا بِهِ إِلَى
جَبَلِ كَذَا وَكَذَا فَاصْعَدُوا بِهِ الْجَبَلَ فَإِذَا بَغْتُمْ ذُرْوَهُ فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ وَإِلَّ فَاطْرَحُوهُ
فَذَهَبُوا بِهِ فَصَعِدُوا بِهِ الْجَبَلَ فَقَالَ اللَّهُمَّ اكْفِهِمْ بِمَا شِئْتَ فَرَجَفَ بِهِمُ الْجَبَلُ
فَسَقَطُوا وَجَاءَ يَمْشِى إِلَى الْمَلِكِ فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ مَا فَعَلَ أَضْحَابُكَ قَالَ كَفَانِهِمُ اللَّهُ فَدَفَعَهُ
إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ اذْهَبُوا بِهِ فَاحْمِلُوهُ فِى قُرْقُورٍ فَتَوَسَّطُوا بِهِ الْبَخْرَ فَإِنْ رَجَعَ عَنْ
١٥٣٦
5
١٠
١٥
٢٠

5
دِيْنِهِ وَإِلَّ فَاقْذِ فُوهُ فَذَهَبُوا بِهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اكُفِنِهِمْ بِمَا شِئْتَ فَانْكَفَأَتْ بِهِمُ السَّفِينَةُ
فَغَرِ قُوا وَجَاءَ يَمْشِى إِلَى الْمَلِكِ فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ قَالَ كَفَانِمُ اللَّهُ فَقَالَ
لِلَلِكِ إِنَّكَ لَسْتَ بِقَاتِى حَتَّى تَفْعَلَ مَا آمُرُكَ بِهِ قَالَ وَمَا هُوَ قَالَ تَجْمَعُ النَّاسَ فِى صَعِيدٍ
وَاحِدٍ وَتَضْلُبْنِى عَلَى جِذْعٍ ثُمَ خُذْ سَنْهاً مِنْ كِنَانِى ثُمَ ضَعِ السَّهْمَ فِى ◌َجِدِ الْقَوْسِ ثُمَّ قُلْ بِاسْمِ
اللَّهِ رَبِّ الْغُلاَمِ ثُمَ ارْمِنِى فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ قَلْتَنِى جَمَعَ النَّاسَ فِى صَعِيدٍ وَاحِدٍ وَصَلَبَهُ
عَلَى جِذْعٍ ثُمْ أَخَذَ سَهاً مِنْ كِنَانَتِهِ ثُمَّ وَضَعَ السَّهْمَ فِى ◌َجِدِ الْقَوْسِ ثُمَّ قَالَ بِاسْمِ اللَّهِ رَبِّ
الْغُلاَمِ ثُمَ رَمَاهُ فَوَقَعَ السَّهْمُ فِى صُدْغِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ فِى صُدْغِهِ فِى مَوْضِعِ السَّهْمِ فَاتَ فَقَالَ
النَّاسُ آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلاَمِ آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلاَمِ آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلاَمِ فَأَتِىَ الْمَلِكُ فَقِيلَ لَهُ أَرَأَنْتَ مَا
كُنْتَ تَخِذَرُ قَدْ وَاللَّهِ نَزَلَ بِكَ حَذَرُكَ قَدْ آمَنَ النَّاسُ فَأَمَرَ بِالأَخْدُودِ فِى أَفْوَاهِ السِّكَكِ
◌َخُدَّثْ وَأَضْرَمَ النَّيْرَ انَ وَقَالَ مَنْ لَمْ يَرْجِعْ عَنْ دِينِهِ فَأَخْمُوهُ فِيهَا أَوْ قِيلَ لَهُ اقْتَحِمْ فَفَعَلُوا
حَتَّى جَاءَتِ امْرَأَةٌ وَمَعَهَا صَبِىِّ لَا فَتَفَاعَسَتْ أَنْ تَفَعَ فِيهَا فَقَالَ لَمَا الْغُلاَمُ يَا أُمَّهِ اضِى
فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ ٤٩٦٩ - ٢٠٠٥/٧٣) باب حَدِيثِ جَابِ الطَّوِيلِ وَقِصَّةِ أَبِى الْيَسَرِ ٧٧٠٣ حَدَّثَنَا
هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ وَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ وَتَقَارَبَا فِى لَفْظِ الْحَدِيثِ وَالسِّيَاقُ لِهَارُونَ قَالاَ حَدَّثَنَا
حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُجَاهِدٍ أَبِ حَزْرَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ
الضَّامِتِ قَالَ خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِى نَطْلُبُ الْعِلْمَ فِى هَذَا الْحَىِّ مِنَ الأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ يَهْلِكُوا
فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ لَقِينَا أَبَا الْيَسَرِ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّهِ وَمَعَهُ غُلاَمُ لَهُ مَعَهُ ضَِامَةٌ مِنْ
صُحُفٍ وَعَلَى أَبِ الْيَسَرِ بُزْدَةٌ وَمَعَافِرِىٌّ وَعَلَى غُلاَمِهِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِئٍ فَقَالَ لَهُ أَبِى يَا عَمِّ إِنَّى
أَرَى فِى وَجْهِكَ سَفْعَةً مِنْ غَضَبٍ قَالَ أَجَلْ كَانَ لِى عَلَى فُلاَنِ بْنِ فُلاَنِ الْحَرَامِىِّ مَالٌ
فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ فَسَلَّمْتُ فَقُلْتُ ثَّمَّ هُوَ قَالُوا لَ خُخَرَجَ عَلَىَ ابْنٌ لَهُ جَفْرٌ فَقُلْتُ لَهُ أَيْنَ أَبُوكَ قَالَ
سَمِعَ صَوْتَكَ فَدَخَلَ أَرِيكَةَ أَنِى فَقُلْتُ اخْرُجُ إِلَىَ فَقَدْ عَلِنْتُ أَيْنَ أَنْتَ خَرَجَ فَقُلْتُ مَا
◌َمَلَكَ عَلَى أَنِ اخْتَبَأْتَ مِنِّى قَالَ أَنَا وَاللَّهِ أَحَدِّثُكَ ثُمَ لاَ أَكْذِبُكَ خَشِيتُ وَاللَّهِ أَنْ أَحَدَّثَكَ
فَأَكْذِبَكَ وَأَنْ أَعِدَكَ فَأَخْلِفَكَ وَكُنْتَ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ عَامِ وَكُنْتُ وَاللَّهِ مُغْسِراً قَالَ
١٠
١٥
٢٠
١٥٣٧

قُلْتُ اللّهِ قَالَ اللَّهِ قُلْتُ اللّهِ قَالَ اللَّهِ قُلْتُ اللّهِ قَالَ اللَّهِ قَالَ فَأَتَّى بِصَحِيفَتِهِ فَحَاهَا بِيَدِهِ فَقَالَ
إِنْ وَجَدْتَ قَضَاءً فَاقْضِنِى وَإِلَّا أَنْتَ فِى حِلِّ فَأَشْهَدُ بَصَرُ عَبْنَىَّ هَاتَيْنِ وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ عَلَى
عَيْنَيْهِ وَسَمْعُ أَذُنَىَّ هَاتَيْنِ وَوَعَاهُ قَلْبِى هَذَا وَأَشَارَ إِلَى مَنَاطِ قَلْبِهِ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ وَهُوَ
يَقُولُ مَنْ أَنْظَرَ مُغِراً أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ الَّهُ فِى ظِلَّهِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ أَنَا يَا عَمِّ لَوْ أَنَّكَ أَخَذْتَ
بُزْدَةَ غُلاَمِكَ وَأَعْطَيْتَهُ مَعَافِرِتَّكَ وَأَخَذْتَ مَعَافِرِيَّهُ وَأَعْطَيْتَهُ بُزْدَتَكَ فَكَانَتْ عَلَيْكَ حُلَّةٌ وَعَلَيْهِ
حُلَّةٌ فَسَحَ رَأْسِى وَقَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ يَا ابْنَ أَخِى بَصَرُ عَنِنَّ هَاتَيْنِ وَسَمْعُ أُذُنَّ هَاتَيْنِ
وَوَعَاهُ قَلْبِى هَذَا وَأَشَارَ إِلَى مَنَّاطِ قَلْبِهِ رَسُولَ اللَّهِ مِّهِ وَهُوَ يَقُولُ أَطْعِمُوهُمْ مِمَا تَأْكُلُونَ
وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ وَكَانَ أَنْ أَعْطَيْتُهُ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا أَهْوَنَ عَلَىَ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ حَسَنَاتِى
يَوْمَ الْقِيَامَةِ (١١١٢٣ - ٢٠٠٦/٧٤ ٧٧٠٤ ثُّمَ مَضَيْنَا حَتَّى أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فِى مَسْجِدِهِ وَهُوَ
يُصَلّى فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُشْتَمِلاً بِهِ فَتَخَطَّيْتُ الْقَوْمَ حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَقُلْتُ
يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَتُصَلَّى فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَرِدَاؤُكَ إِلَى جَنْبِكَ قَالَ فَقَالَ بِيَدِهِ فِى صَدْرِى هَكَذَا
وَفَرَّقَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَقَوَّسَهَا أَرَدْتُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَىَّ الأَحْمَقُ مِثْلُكَ فَيَرَانِى كَيْفَ أَضْنَعُ
فَيَضْنَعُ مِثْلَهُ أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فِى مَسْجِدِنَا هَذَا وَفِىِ يَدِهِ عُرْجُونُ ابْنِ طَابٍ فَرَأَى فِى
قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ ثُخَامَةً لَكَّهَا بِالْعُرْجُونِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ أَيْكُمْ يُحِبْ أَنْ يُغْرِضَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ خَشَغْنَا ثُمَّ قَالَ أَيْكُمْ يُحِبُ أَنْ يُغْرِضَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَتَشَغْنَا ثُمَّ قَالَ أَيْكُمْ يُحِبٍ أَنْ
يُعْرِضَ اللَّهُ عَنْهُ قُلْنَا لاَ أَيْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
قِبَلَ وَجْهِهِ فَلاَ يَبْصُقَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ وَلاَ عَنْ يَمِيْنِهِ وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ تَخْتَ رِجْلِهِ الْيُسْرَى
فَإِنْ عَجِلَتْ بِهِ بَادِرَةٌ فَلْيَقُلْ بِشَّوْبِهِ هَكَذَا ثُمَّ طَوَى ثَوْبَهُ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَقَالَ أَرُونِى عَبِيراً
فَقَامَ فَتَّى مِنَ الْحَىِّ يَشْتَدْ إِلَى أَهْلِهِ ثَاءَ بِخَلُوقٍ فِ رَاحَتِهِ فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ لجَعَلَهُ
عَلَى رَأْسِ الْعُرْجُونِ ثُمَ لَطَخَ بِهِ عَلَى أَثَرِ النُّخَامَةِ فَقَالَ جَابِرٌ فَمِنْ هُنَاكَ جَعَلْتُمُ الْخَلُوقَ فِى
مَسَاجِدِكُمْ سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِى غَزْوَةِ بَطْنِ بُوَاطٍ وَهُوَ يَطْلُبُ المَجْدِعَ بْنَ عَمْرِو
ء
الْجُهَِىِّ وَكَانَ النَّاضِعُ يَغْتَقِبَهُ مِنَّا الْخَسَةُ وَالسََّّةُ وَالسَّبْعَةُ فَدَارَتْ عُقْبَةُ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ
١٥٣٨
5
١٠
١٥
٢٠

5
عَلَى نَاضِحِ لَهُ فَأَنَاخَهُ فَرَكَبَهُ ثُمَّ بَعَثَهُ فَتَلَدَّنَ عَلَيْهِ بَعْضَ الثََّدْنِ فَقَالَ لَهُ شَأْ لَعَنَكَ اللَّهُ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َِّ مَنْ هَذَا اللَّعِنُ بَعِيرَهُ قَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ انْزِلْ عَنْهُ فَلاَ تَصْحَبْنَا
بِلْعُونٍ لاَ تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَلاَ تَدْعُوا عَلَى أَوْلاَ دِّكُمْ وَلاَ تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْلاَ تُوَاِقُوا مِنَ
اللَّهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ فَيَسْتَجِيبُ لَّكُمْ سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ حَتَّى إِذَا كَانَتْ
عُشَيْشِيَةٌ وَدَنَوْنَا مَاءً مِنْ مِيَاهِ الْعَرَبِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َّمِ مَنْ رَجُلٌ يَتَقَدَّمُنَا فَيَمْدُرُ الْحَوْضَ
فَيَشْرَبُ وَيَسْقِيْنَا قَالَ جَابِرٌ فَقُمْتُ فَقُلْتُ هَذَا رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَامِ
أَعْ رَجُلٍ مَعَ جَابِرٍ فَقَامَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ فَانْطَلَقْنَا إِلَى الِْثْرِ فَزَعْنَا فِى الْخَوْضِ سَجْجلاً أَوْ
سَتْلَيْنِ ثُمَ مَدَزْنَاهُ ثُمَ نَزَغْنَا فِيهِ حَتَّى أَفْهَقْنَاهُ فَكَانَ أَوَلَ طَالِعٍ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ مِِّ فَقَالَ
أَتَأْذَنَانِ قُلْنَا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَشْرَعَ نَاقَتَهُ فَشَرِبَتْ شَنَقَ لَهَا فَشَجَتْ فَبَالَتْ ثُمَّ عَدَلَ بِهَا
فَأْنَاخَهَا ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ عِيَ ◌ّامِ إِلَى الْخَوْضِ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ثُمَ ثُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ مِنْ مُتَوَضٍَّ
رَسُولِ اللَّهِ لَّ ◌َلِ فَذَهَبَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرِ يَقْضِى حَاجَتَهُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ لِيُصَلَِّ
وَكَانَتْ عَلَ بُزْدَةٌ ذَهَبْتُ أَنْ أَخَالِفَ بَيْنَ طَرَفَيْهَا فَ تَبْلُغْ لِى وَكَانَتْ لَمَا ذَبَاذِبُ فَنَكْسْتُهَا ثُمَّ
خَالَفْتُ بَيْنَ طَرَفَيْهَا ثُمَ تَوَاقَضْتُ عَلَيْهَا ثُمَّ جِئْتُ حَتَّى قُنْتُ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللَّهِ عَّم
فَأَخَذَ بِيَدِى فَدَارَنِى حَتَّى أَقَامَنِى عَنْ يَمِينِهِ ثُمَ جَاءَ جَبَّرُ بْنُ صَخْرٍ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ جَاءَ فَقَامَ عَنْ
يَسَارِ رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ بِيَدَيْنَا جَمِيعاً فَدَفَعَنَا حَتَّى أَقَامَنَا خَلْفَهُ
◌َعَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ يَزْمْقُنِى وَأَنَا لاَ أَشْعُرُ ثُمَ فَطِنْتُ بِهِ فَقَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ يَغْنِى شُدَّ
وَسَطَكَ فَلَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ قَالَ يَا جَابِرُ قُلْتُ لَبَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِذَا كَانَ
وَاسِعاً فَخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ وَإِذَا كَانَ ضَيَّقاً فَاشْدُدْهُ عَلَى حِقْوِكَ سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ مِنَّامِ
وَكَانَ قُوتُ كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا فِى كُلِّ يَوْمٍ تَمْرَةً فَكَانَ يَصْهَا ثُمَّ يَصُرْهَا فِى ثَوْبِهِ وَكُنَّا نَخْتَبِطُ
بِقِسِيََّا وَتَأْكُلُ حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا فَأُقْسِمُ أُخْطِئَهَا رَجُلٌ مِنَّا يَوْماً فَانْطَلَقْنَا بِهِ نَنْعَشُهُ
فَشَهِدْنَا أَنَّهُ لَمْ يُغْطَهَا فَأَعْطِيَهَا فَقَامَ فَأَخَذَهَا سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مِنَ ◌ّمِ حَتَّى نَزَلْنَا وَادِياً
أَفْيَحَ فَذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ لََِّّ يَقْضِى حَاجَتَهُ فَاتَبَعْتُهُ بِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ
١٠
١٥
٢٠
١٥٣٩

عِنَّهِ فَلَمْ يَرَ شَيْتاً يَسْتَثِرُ بِهِ فَإِذَا شَجَرَتَانِ بِشَاطِئِ الْوَادِى فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِلَى
إِحْدَاهُمَا فَأَخَذَ بِغُضْنِ مِنْ أَغْصَانِهَا فَقَالَ انْقَادِى عَلَّ بِإِذْنِ اللَّهِ فَانْقَادَتْ مَعَهُ كَالْبَعِيرِ
الَخَشُوشِ الَّذِى يُصَانِعُ قَائِدَهُ حَتَى أَتَّى الشَّجَرَةَ الأَخْرَى فَأَخَذَ بِغُضن مِنْ أَغْصَانِهَا
فَقَالَ انْقَادِى عَلَ بِإِذْنِ اللَّهِ فَاتْقَادَتْ مَعَهُ كَذَلِكَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْمَنْصَفِ مِمَّا بَيْنَهُمَا لِأَمَ بَهُمَا
يَعْنِى ◌َمَعَهُمَا فَقَالَ الْتَّمَ عَلَىَّ بِإِذْنِ اللَّهِ فَالْتَأْمَّنَا قَالَ جَابِرٌ خَرَجْتُ أُخْضِرُ مَخَافَةً أَنْ يُحِسَّ
رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ بِقُرْبِى فَيَتَعِدَ وَقَالَ مُمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ فَتَبَعَدَ ثَلَسْتُ أُحَدِّثُ نَفْسِى
◌َانَتْ مِنِّى لَفْتَةٌ فَإِذَا أَنَا بِرَ سُولِ اللَّهِ عَِّ مُقْبِلاً وَإِذَا الشَّجَرَتَانِ قَدِ افْتَرَقَا فَقَامَتْ كُلُّ
وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَلَى سَاقٍ فَرَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِّهِ وَقَفَ وَقْفَةً فَقَالَ بِرَأْسِهِ هَكَذَا وَأَشَارَ
أَبُو إِسْمَاعِيلَ بِرَأْسِهِ يَمِيناً وَشِمَالاً ثُمَ أَقْبَلَ فَلَا انْتَهَى إِلَىَّ قَالَ يَا جَابِرُ هَلْ رَأَيْتَ مَقَامِى
قُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَانْطَلِقْ إِلَى الشَّجَرَتَيْنِ فَاقْطَعْ مِنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا غُضْناً فَأَقْبِلْ
بِمَا حَتَى إِذَا قُمنْتَ مَقَامِى فَأَرْسِلْ غُضْناً عَنْ يَمِينِكَ وَغُضْناً عَنْ يَسَارِكَ قَالَ جَابِرٌ فَقُمْتُ
فَأَخَذْتُ ◌َراً فَكَسَرْتُهُ وَحَسَرْتُهُ فَانْذَلَقَ لِى فَأَتَيْتُ الشَّجَرَتَيْنِ فَقَطَعْتُ مِنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ
مِنْهُمَا غُضْناً ثُمْ أَقْبَلْتُ أَجُرُ هُمَا حَتَّى ثُنْتُ مَقَامَ رَسُولِ اللَّهِ مِن ◌َّامِ أَزْسَلْتُ غُضْناً عَنْ يَمِيْنِى
وَغُضناً عَنْ يَسَارِى ثُمَّ لَحِقْتُهُ فَقُلْتُ قَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَعَمَّ ذَاكَ قَالَ إِنَّى مَرَرْتُ
بِقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ فَأَخْبَيْتُ بِشَفَاعَتِ أَنْ يُرَفَّهَ عَنْهُمَا مَا دَامَ الْغُضْنَانِ رَطْبَيْنِ قَالَ فَأَتَّنَا الْعَشْكَرَ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَا جَابِرُ نَادِ بِوَضُوءٍ فَقُلْتُ أَلاَ وَضُوءَ أَلاَ وَضُوءَ أَلاَ وَضُوءَ قَالَ قُلْتُ
يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا وَجَدْتُ فِى الرَّكْبِ مِنْ قَطْرَةٍ وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُبَرِّدُ لِرَسُولِ اللَّهِ
عِدَّامِ الْمَاءَ فِى أَشْجَابٍ لَهُ عَلَى حِمَارَةٍ مِنْ جَرِيدٍ قَالَ فَقَالَ لِىَ انْطَلِقْ إِلَى فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ
الأَنْصَارِىِّ فَانْظُرْ هَلْ فِى أَشْجَابِهِ مِنْ شَىْءٍ قَالَ فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ فَنَظَرْتُ فِيهَا فَلَمْ أَجِدْ فِيهَا
إِلَّ قَطْرَةً فِى عَزْلاَءِ شَجِبٍ مِنْهَا لَوْ أَنِّى أُفْرِغُهُ لَشَرِبَهُ يَابِسُهُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَاءِ فَقُلْتُ
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّى لَمْ أَجِدْ فِيهَا إِلَّ قَطْرَةً فِى عَزْلاَءِ شَجِبٍ مِنْهَا لَوْ أَنَّى أَفْرِغُهُ لَشَرِبَهُ يَاِسُهُ
قَالَ اذْهَبْ فَأْنِى بِهِ فَأَتَتُهُ بِهِ فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ لَعَلَ يَتَكَلَّمُ بِشَىْءٍ لاَ أَدْرِى مَا هُوَ وَيَغْمِزُهُ بِيَدَيْهِ ثُمَّ
١٠
١٥
٢٠
١٥٤٠
5