Indexed OCR Text
Pages 1501-1520
5
يَوْمَئِذٍ الْخُلُمُ فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّامِ
لإِبْنِ صَيَّدٍ أَتَشْهَدُ أَنِى رَسُولُ اللَّهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّدٍ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الأُمَّتِينَ فَقَالَ
ابْنُ صَيَّادٍ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَِّ أَتَشْهَدُ أَنِّى رَسُولُ اللَّهِ فَرَفَضَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ وَقَالَ آمَنْتُ
◌ِاللَّهِ وَبِرُ سُلِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّمِ مَاذَا تَرَى قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ يَأْتِينِى صَادِقُ وَكَاذِبُ
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَ بِِّ خُلِّطَ عَلَيْكَ الأَمْرُ ثُمَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ إِنِّى قَدْ خَبَأْتُ لَكَ
خَبِيْناً فَقَالَ ابْنُ صَيَّدٍ هُوَ الدَّخْ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ فَقَالَ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ذَرْنِى يَا رَسُولَ اللَّهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِنْ يَكُنْهُ فَلَنْ
تُسَلَّطَ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْهُ فَلاَ خَيْرَ لَكَ فِى قَتْلِهِ (٦٩٩٥ - ٩٥/ ٢٩٣٠) ٧٥٣٩ وَقَالَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ انْطَلَقَ بَعْدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ مَّ ◌َّهِ وَأَبِىُّ بْنُ كَغْبِ
الأَنْصَارِى إِلَى النَّخْلِ الَّتِى فِيهَا ابْنُ صَيَّدٍ حَتَّى إِذَا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ النَّخْلَ طَفِقَ
يَتَّقِ بِجُذُوعِ النَّخْلِ وَهُوَ يَخْتِلُ أَنْ يَسْمَعَ مِنِ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئاً قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ ابْنُ صَيَّدٍ فَرَآهُ
رَسُولُ اللَّهِ عَّيْلِ وَهُوَ مُضْطَجِعُ عَلَى فِرَاشِ فِى قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا زَمْزَمَةٌ فَرَأَتْ أَمْ ابْنِ صَيَّادٍ
رَسُولَ اللَّهِ عَِّ وَهُوَ يَتَِّى بِجُذُوعِ النَّخْلِ فَقَالَتْ لاِبْنِ صَيَّادٍ يَا صَافٍ وَهُوَ اسْمُ ابْنِ صَيَّادٍ
٧٥٤٠ قَالَ
هَذَا مُمَّدٌ فَثَارَ ابْنُ صَيَّدٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ
٦٩٩٠ - ٩٥ / ٢٩٣١م
سَالِمٌ قَالَ عَبْدُ اللَّهِبْنُ عُمَرَ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ لِِّ فِىِ النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ
ذَكَرَ الدَّجَالَ فَقَالَ إِنِّى لِأَنْذِرُ كُمُوهُ مَا مِنْ نَىَّ إِلَّ وَقَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ وَلَكِنْ
أَقُولُ لَّكُمْ فِيهِ قَوْلاً لَمْ يَقُلْهُ نَبِىِّ لِقَوْمِهِ تَعَلَّمُوا أَنَّهُ أَغْوَرُ وَأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيْسَ بِأَغْوَرَ قَالَ
ابْنُ شِهَابٍ وَأَخْبَرَنِى عُمَرُ بْنُ ثَابِتِ الأَنْصَارِىْ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ بَغْضُ أَضْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِ
مِِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ يَوْمَ حَذَّرَ النَّاسَ الدَّجَالَ إِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ
مَنْ كَرِهَ عَمَلَهُ أَوْ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَقَالَ تَعَلَّمُوا أَنَّهُ لَنْ يَرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى
كَمُوتَ ١٥٦٤٩٦٩٩٠ - ٠١٦٩/٩٥ ٧٥٤١ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْحُلْوَانِىِّ وَعَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ قَالاً
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ وَهُوَ ابْنُ إِْرَاهِيمَ بْنِ سَغدٍ حَدَّثَا أَبِ عَنْ صَائِحُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى
١٠
١٥
٢٠
١٥٠١
سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ عَامِ وَمَعَهُ رَهْطُ مِنْ أَضْحَابِهِ
فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ حَتَّى وَجَدَ ابْنَ صَيَّدٍ غُلاَماً قَدْ نَاهَزَ الْخُلُمَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ عِنْدَ
أَطُمِ بَنِ مُعَاوِيَةً وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثٍ يُونُسَ إِلَى مُنْتَهَى حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ
وَفِى الْحَدِيثِ عَنْ يَعْقُوبَ قَالَ قَالَ أَبَيِّ يَعْنِى فِى قَوْلِهِ لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ قَالَ لَوْ تَرَكَتْهُ أَمْهُ بَيَّنَ
أمْرَهُ (١٥٦٤٩ ٦٨٥٩ - ٩٦ / ٢٩٣٠ ٧٥٤٢ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ وَسَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ جَمِيعاً عَنْ
عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ حَيَّ
بِيْنِ صََّادٍ فِى نَفَرٍ مِنْ أَضَحَابِهِ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ عِنْدَ أَطُمِ يَنِى
مَغَالَةَ وَهُوَ غُلاَمُ بِمَغْنَى حَدِيثِ يُونُسَ وَصَائِحٍ غَيْرَ أَنَّ عَبْدَ بْنَ مُمَيْدٍ لَمْ يَذْكُرْ حَدِيثَ ابْنِ
١٥٦٤٩ ٦٩٣٢ - ٢٩٣٠/٩٧ ٧٥٤٣ حَدَّ ثَنَا
عُمَرَ فِ انْطِلاَقِ النَِّىِّ عَِّ مَعَ أَبَيِّ بْنِ كَغْبٍ إِلَى النَّخْلِ (
عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ قَالَ لَتِيَ ابْنُ عُمَرَ
ابْنَ صَائِدٍ فِى بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ لَهُ قَوْلاً أَغْضَبَهُ فَانْتَفَخَ حَتَّى مَلأَ السَّكَّةَ فَدَخَلَ ابْنُ
عُمَرَ عَلَى حَفْصَةَ وَقَدْ بَلَغَهَا فَقَالَتْ لَهُ رَحِمَكَ اللَّهُ مَا أَرَدْتَ مِنِ ابْنِ صَائِدٍ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عَ بَالِ قَالَ إِنَّمَا يَخْرُجُ مِنْ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا (١٥٨٠٧ - ٠٢٩٣٢/٩٧ ٧٥٤٤ حَدَّثَنَا مُحمَّدُ
بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ يَعْنِى ابْنَ حَسَنِ بْنِ يَسَارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعِ قَالَ كَانَ نَافِعُ
يَقُولُ ابْنُ صَيَّدٍ قَالَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ لَقِيْتُهُ مَرَّتَيْنِ قَالَ فَلَقِيْتُهُ فَقُلْتُ لِبَعْضِهِمْ هَلْ تَحَدَّثُونَ أَنَّهُ
هُوَ قَالَ لاَ وَاللَّهِ قَالَ قُلْتُ كَذَبَنِى وَاللَّهِ لَقَدْ أَخْبَرَنِى بَعْضُكُمْ أَنَّهُ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَكُونَ
أَكْثَرَّكُمْ مَالاً وَوَلَدَاً فَكَذَلِكَ هُوَ زَعَمُوا الْيَوْمَ قَالَ فَتَحَدَّثْنَا ثُمَ فَارَقْتُهُ قَالَ فَلَقِيْتُهُ لَقََّةً أُخْرَى
وَقَدْ نَفَرَتْ عَيْتُهُ قَالَ فَقُلْتُ مَتَى فَعَلَتْ عَيْنُكَ مَا أَرَى قَالَ لاَ أَدْرِى قَالَ قُلْتُ لاَ تَدْرِى
وَهِىَ فِى رَأْسِكَ قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ خَلَقَهَا فِى عَصَاكَ هَذِهِ قَالَ فَخَرَ كَأْشَدُ نَخِيرِ حِمَارٍ
سَمِعْتُ قَالَ فَزَعَمَ بَعْضُ أَضْحَابِى أَنَّى ضَرَبْتُهُ بِعَصاً كَانَتْ مَعِيَ حَتَّى تَكَسَّرَتْ وَأَمَّا أَنَا فَوَ
اللَّهِ مَا شَعَرْتُ قَالَ وَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى أَمِّ الْمُؤْمِنِينَ لَدَّثَهَا فَقَالَتْ مَا تُرِيدُ إِلَيْهِ أَ تَعَ أَنَّهُ
١٥٨٠٧ - ٩٩/ ٢٩٣٢
باب ذِكْرِ الدَّجَّالِ
قَدْ قَالَ إِنَّ أَوَلَ مَا يَبْعَثُهُ عَلَى النَّاسِ غَضَبٌ يَغْضَبُهُ.
١٥٠٢
5
١٠
١٥
٢٠
وَصِفَتِهِ وَمَا مَعَهُ ٧٥٤٥ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْيَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ قَالاً
˚
٧٨٦٧ ٨٠٩٤ - ١٠٠ / ١٦٩ ٧٥٤٦ وَحَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرٍ
حَذَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَح(
5
وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَام
ذَكَرَ الدَّجَالَ بَيْنَ ظَهْرَانَى النَّاسِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيْسَ بِأَغْوَرَ أَلاَ وَإِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَالَ
أَغْوَرُ الْعَيْنِ الْيُنَ كَأنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِئَةُ ٨٠٩٥ - ٠١٦٩/١٠٠ ٧٥٤٧ حَدَّثَنِى أَبُو الرَّبِيعِ وَأَبُو كَامِلٍ
قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَادٌ وَهُوَ ابْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ ح وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا حَاتِ يَعْنِى ابْنَ
إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ كِلاَهُمَا عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ عَّهِ بِمِثْلِهِ
٨٤٦٤ ٧٥٣٠ - ١٠٠/ ٠١٦٩ ٧٥٤٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ مَا مِنْ
نَبِّ إِلَّ وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَتَهُ الأَغْوَرَ الْكَذَابَ أَلاَ إِنَّهُ أَغْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَمَكْتُوبٌ بَيْنَ
عَيْنَيْهِ ك ف ر ١٢٤١ - ١٠١ / ١٦٩ ٧٥٤٩ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَارِ وَاللَّفْظُ لاِبْنِ الْمُثَنَّى قَالاً
حَذَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكِ أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ عَِّ قَالَ
الدَّجَّالُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ك ف ر أىْ كَافِرٌ (١٣٨ - ١٠٢ / ٢٩٢٣ ٧٥٥٠ وَحَدَّثَتِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ شُعَيْبٍ بْنِ الْحَبْحَابِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ مِنَِّ الدَّجَالُ عَمْسُوحُ الْعَيْنِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ ثُمْ تَهَجَّاهَا ك ف ريَقْرَؤُهُ
كلّ مُسْلٍ ٩١٥ - ١٠٣ /٣٩٣٣ ٧٥٥١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تُخَيْرٍ وَمُمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ وَإِسْحَاقُ
بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ إِسْتَحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ
عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ الدَّجَالُ أَغْوَرُ الْعَيْنِ الُْسْرَى جُفَالُ الشَعَرِ مَعَهُ جَنَّةٌ
ا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
٣٣٤٣ - ١٠٤ / ٢٩٣٤ ٧٥٥٢
وَنَارُ فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتْهُ نَارٌ
˚
١٠
١٥
٢٠
هَارُونَ عَنْ أَبِى مَالِكِ الأَشَجِيِّ عَنْ رِئِعِيِّ بْنِ حِرَاشِ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
عدِّ لأَنَا أَعْلَ بِمَا مَعَ الدَّجَالِ مِنْهُ مَعَهُ نَهْرَانِ يَجْرِيَانِ أَحَدُهُمَا رَأْىَ الْعَيْنِ مَاءٌ أَنْيَضُ
وَالآخَرُ رَأْىَ الْغَيْنِ نَارٌ تَأَّجُ فَإِمَّا أَدْرَكَنَّ أَحَدٌ فَلْيَأْتِ النَّهْرَ الَّذِى يَرَاهُ نَاراً وَلْيُغَمِّضْ ثُمَّ
١٥٠٣
لْيْطَأْطِئْ رَأْسَهُ فَيَشْرَبَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مَاءٌ بَارِدٌ وَإِنَّ الدَّجَّالَ ◌َمْسُوحُ الْعَيْنِ عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِظَةٌ
مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ وَغَيْرِ كَاتِبٍ (٣٣٠٩ - ١٠٥ / ٢٩٣٤ ٧٥٥٣ حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حِ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُشَتَّى وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا مُحمَّدُ
بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُغْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عنْ رِبْعِىِّ بْنِ حِرَاشِ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَِّّ
حدَِّ أَنَّهُ قَالَ فِى الدَّجَالِ إِنَّ مَعَهُ مَاءً ونَاراً فَارُهُ مَاءٌ بَارِدٌ وَمَاؤُهُ نَارُ فَلاَ تَهْلِكُوا
5
٣٣٠٩ - ١٠٦ / ٢٩٣٤ ٧٥٥٤ قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ وأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَّعام ٩٩٨١ - ٢٩٣٤/١٠٦)
٧٥٥٥ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُخْرٍ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِىِّ بْنِ
جِرَاشِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو أَبِى مَسْعُودٍ الأَنْصَارِىِّ قَالَ انْطَلَقْتُ مَعَهُ إِلِى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَانِ
فَقَالَ لَهُ عُقْبَةُ حَدِّثْنِىِ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِىِ الدَّجَالِ قَالَ إِنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ
وإِنَّ مَعَهُ مَاءً وَنَاراً فَأَمَّا الَّذِى يَرَاهُ النَّاسُ مَاءً فَنَارٌ تُخْرِقُ وَأَمَّا الَّذِى يَرَاهُ النَّاسُ نَاراً فَاءٌ بَارِدٌ
عَذْبٌ فَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْقَعْ فِى الَّذِى يَرَاهُ نَاراً فَإِنَّهُ مَاءٌ عَذْبٌ طَيِّبٌ
٣٣٠٩ - ١٠٧ / ٢٩٣٤
٧٥٥٥م فَقَالَ عُقْبَةُ وَأَنَا قَدْ سَمِعْتُهُ تَصْدِيقاً لِحُذَيْفَةَ (٩٩٨ - ١٠٧ / ٠٢٩٣٥ ٧٥٥٦ حَذَّثَنَا عَلَىُّ بْنُ
◌ُخْرِ السَّعْدِئى وإِسْتَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ والَفْظُ لإِبْنِ مُخْرٍ قَالَ إِشْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ ابْنُ مُجْرٍ
حَذَتَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِىِ هِنْدٍ عَنْ رِبْعِىِّ بْنِ حِرَاشٍ قَالَ اجْتَمَعَ حُذَيْفَةُ وَأَبُو
مَسْعُودٍ فَقَالَ حُذَيْفَةُ لأَنَا بِمَا مَعَ الدَّجَالِ أَعْلَمَ مِنْهُ إِنَّ مَعَهُ نَهْراً مِنْ مَاءٍ وَنَهْراً مِنْ نَارِ فَأَمَا
الَّذِى تَرَوْنَ أَنَّهُ نَارٌ مَاءٌ وَأَمَا الَّذِى تَرَوْنَ أَنَّهُ مَاءٌ نَارٌ فَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَأَرَادَ الْمَاءَ فَلْيَشْرَبْ
مِنَ الَّذِى يَرَاهُ أَنَّهُ نَارٌ فَإِنَّهُ سَيَجِدُهُ مَاءً قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ هَكَذَا سَمِعْتُ النَّبِىَّ ◌ِدَِّ يَقُولُ
٣٣٠٩٩٩٨١ - ١٠٨ / ٢٩٣٥ / ٢٩٣٤ ٧٥٥٧ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا
شَيْبَانُ عَنْ يَخْتِى عَنْ أَبِى سَلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّيَّامِ أَلاَ
أَخْبِرُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَدِيثاً مَا حَدَّثَّهُ نَيَّ قَوْمَهُ إِنَّهُ أَغْوَرُ وَإِنَّهُ يَجِىءُ مَعَهُ مِثْلُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ
فَالَّتِى يَقُولُ إِنَّهَا الْجَنَّةُ هِىَ النَّارُ وَإِنِى أَنْذَرْتَكُمْ بِهِ ◌َا أَنْذَرَ بِهِ نُوحٌ قَوْمَهُ ١٥٣٧٤ - ٢٩٣٦/١٠٩
٧٥٥٨ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ
١٥٠٤
١٠
١٥
٢٠
5
بْنِ جَابِرٍ حَدَّثَتِى يَخْتِى بْنُ جَابِرِ الطَّائِىِّ قَاضِى حِمْصَ حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيٍْ عَنْ
أَبِيهِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرِ الْحَضْرَ مِِّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّوَاسَ بْنَ سِمْعَانَ الْكِلاَبِيَّ ح (١١٧١١ - ٢١٣٧/١١٠
٧٥٥٩ وَحَدَّثَِى مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِى وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ
بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرِ الطَّائِىِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنِ النَّوَاسِ بْنِ سَمْعَانَ قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ لَّمِ الدَّجَالَ ذَاتَ غَدَاةٍ
فَتَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ حَتَّى ظَنَّهُ فِى طَائِفَةِ النَّخْلِ فَلَا رُخْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذَلِكَ فِينَا فَقَالَ مَا
شَأْكُمْ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرْتَ الدَّجَالَ غَدَاةً فَتَفَّضْتَ فِيهِ وَرَفَعْتَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِى طَائِفَةِ
الَّخْلِ فَقَالَ غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَقُنِى عَلَيْكُمْ إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا ◌َجِيجُهُ دُونَكُمْ وَإِنْ يَخْرُجُ
وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤْ يَجِيجُ نَفْسِهِ وَاللَّهُ خَلِيفَتِى عَلَى كُلِّ مُسْلٍ إِنَّهُ شَابْ قَطَطْ عَيْنُهُ طَافِئَةٌ
كَنِّى أَشَبَّهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنِ فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلَيْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ إِنَّهُ
خَارِجُ خَلَّةً بَيْنَ الشَّأْمِ وَالْعِرَاقِ فَعَاثَ يَمِيناً وَعَاثَ شِمَالاَ يَا عِبَادَ اللَّهِ فَاثْتُوا قُلْنَا يَا رَسُولَ
اللَّهِ وَمَا لَبْتُهُ فِى الأَرْضِ قَالَ أَرْبَعُونَ يَوْماً يَوْمُ كَسَنَّةٍ وَيَوْمُ كَشَهْرٍ وَيَوْمٌ ◌َُمُعَةٍ وَسَائِرٍ أَيَّامِهِ
كَأْيَّامِكُمْ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِى كَسَنَةٍ أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلَةُ يَوْمٍ قَالَ لاَ اقْدُرُوا لَهُ
قَدْرَهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا إِسْرَاعُهُ فِى الأَرْضِ قَالَ كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ فَيَأْتِى عَلَى
الْقَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ وَالأَرْضَ فَتْبِتُ فَتَرُوحُ
عَلَيْهِمْ سَارِحَتْهُمْ أَطْوَلَ مَا كَانَتْ ذُراً وَأَسْبَغَهُ ضُرُوعاً وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ ثُمَ يَأْتِى الْقَوْمَ
فَيَدْعُوهُمْ فَيَرْدُونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ فَيَتْصَرِفُ عَنْهُمْ فَيَصْبِحُونَ مُمْحِينَ لَيْسَ بِأَيْدِهِمْ شَىْءٌ مِنْ
أَمْوَالِهِمْ وَيَمُرُ بِالْخَرِبَةِ فَيَقُولُ لَمَا أَخْرِجِى كُنُوزَكٍ فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَعَاسِيبِ النَّحْلِ ثُمَ
يَدْعُو رَجُلاً مُمْتَلِاَ شَبَاباً فَيَضْرِبُهُ بِالَسَيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيَقْبِلُ
وَيَتَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ فَبَيْتَ هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَ فَيَنْزِلُ عِنْدَ المَنَارَةِ
الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعاً كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ
وَإِذَا رَفَعَهُ تَخَذَّرَ مِنْهُ حْمَانٌ كَالُؤْلُؤْ فَلاَ يَحِلُّ لِكَافِرِ نَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّ مَاتَ وَنَفَسُهُ يَنْتَهِى
١٠
١٥
٢٠
١٥٠٥
حَيْثُ يَنْتَهِى طَرْفُهُ فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابٍ لُدَّ فَيَقْتُلُهُ ثُمَ يَأْتِى عِيسَى ابْنَ مَرْيَ قَوْمُ قَدْ
عَصَمَهُمُ اللَّهُ مِنْهُ فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِى الْجَنَّةِ فَبَيْنَ هُوَ كَذَلِكَ إِذْ
أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَى إِنِّى قَدْ أَخْرَ جْتُ عِبَادَاً لِ لاَ يَدَانِ لأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ خَرِّزْ عِبَادِى إِلَى
الطُّورِ وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ فَيَمُرُ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُخَيْرَةٍ
طَبَرِيَّةِ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا وَيَمُرْ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ وَيُخْصَرُ نَبِىُّ اللَّهُ
عِيسَى وَأَضْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لأَحَدِهِمْ خَيْراً مِنْ مِائَّةِ دِينَارٍ لأَحَدِ كُ الْيَوْمَ
فَيَرْغَبُ نَبِىُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَضْحَابُهُ فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهُمُ النَّغَفَ فِى رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى
كَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَ يَهْبِطُ نَبِىُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الأَرْضِ فَلاَ يَجِدُونَ فِى
الأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّ مَلأَهُ زَهَمُهُمْ وَتْهُمْ فَيَرْغَبُ نَبِىُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَضْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ
فَيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْراً كَأَغْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ الَّهُ ثُمَ يُزْسِلُ اللَّهُ مَطَراً
لاَ يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلاَ وَبَرٍ فَيَغْسِلُ الأَرْضَ حَتَّى يَتْرِكَهَا كَالزَّلَفَةِ ثُمَ يُقَالُ لِلأَرْضِ أَنْبِى
ثَمَرَتَكِ وَرُدِّى بَرَكَتَكِ فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ وَيَسْتَظِلُونَ بِقِحْفِهَا وَيُبَارَكُ فِى
الرّسْلِ حَتَّى أَنَّ اللَّفْحَةَ مِنَ الإِلِ لَتَكْنِ الْفِئَّامَ مِنَ النَّاسِ وَاللَّحَةَ مِنَ الْبَقَرِ لَتَكْفِى الْقَبِيلَةَ مِنَ
النَّاسِ وَاللَّفْحَةَ مِنَ الْغَمَ لَتَكْنِ الْفَخِذَ مِنَ النَّاسِ فَبَيْنَ هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ رِيِحاً طَيَِّةً
فَتَأْخُذُهُمْ تَخْتَ آبَاطِهِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلٍ وَبَقَ شِرَارُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ
فِيهَا تَهَارُجَ الُمُرِ فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ (١١٧١١ - ١١٠ / ٢١٣٧ ٧٥٦٠ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُرٍ
السَّعْدِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ قَالَ ابْنُ مُخْرٍ
دَخَلَ حَدِيثُ أَحَدِهِمَا فِى حَدِيثِ الآخَرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ
نَخْوَ مَا ذَكَرْنَا وَزَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ ثُمَ يَسِيرُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ الْخَرِ
وَهُوَ جَبَلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيَقُولُونَ لَقَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِى الأَرْضِ هَلُمَّ فَلَقْتُلْ مَنْ فِى السَّمَاءِ فَيَزْمُونَ
بِنْشَابِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ فَيَزْدُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ نُشَابَهُمْ مَخْضُوبَةً دَماً وَفِى رِوَايَةِ ابْنِ مُرٍ فَإِنِّى قَدْ
بابٌ فِى صِفَةِ الدَّجَّالِ وَخْرِيمِ
أَنْزَلْتُ عِبَادَاً لِ لاَ يَدَىْ لاَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ ١١٧١١ - ١١١ / ٢١٣٧)
١٠
١٥
٢٠
١٥٠٦
5
5
الْمَدِينَةِ عَلَيْهِ وَقَتْلِ الْمُؤْمِنَ وَإِحْيَائِهِ ٧٥٦١ حَدَّثَنِى عَمْرٌو النَّاقِدُ وَالْحَسَنُ الْحُلْوَانِىِّ وَعَبْدُ بْنُ
◌ُمَيْدٍ وَأَلْفَاظُهُمْ مُتَقَارِبَةٌ وَالسِّيَّاقُ لِعَبْدٍ قَالَ حَدَّثَِى وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ وَهُوَ ابْنُ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عُثْبَةَ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرِئَّ قَالَ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ يَوْماً حَدِيثاً طَوِيلاً عَنِ الدَّجَّالِ
فَكَانَ فِيماً حَدَّثَنَا قَالَ يَأْتِى وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةِ فَيَنْتَِى إِلَى بَعْضِ السََّاخِ
الَّتِى تَلِى الْمَدِينَةَ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ هُوَ خَيْرُ النَّاسِ أَوْ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ فَيَقُولُ لَهُ أَشْهَدُ
أَنَّكَ الدَّجَّلُ الَّذِى حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َِّ حَدِيثَهُ فَيَقُولُ الدَّجَالُ أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ثُمَّ
أَخِيَيْهُ أَتَشْكُونَ فِى الأَّمْرِ فَيَقُولُونَ لاَ قَالَ فَيَقْتُلُهُ ثُمَ يُخْبِهِ فَيَقُولُ حِينَ يُحْسِهِ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ
فِيكَ قَطْ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّى الآنَ قَالَ فَيُرِيدُ الدَّجَّالُ أَنْ يَقْتَّلَهُ فَلاَ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ قَالَ أَبُو إِشْتَحَاقَ
يُقَالُ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ هُوَ الْخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ (٤١٣٩ - ١١٢ / ٢٩٣٨ ٧٥٦٢ وَحَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِىِّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ فِى هَذَا الإِسْنَادِ بِمِثْلِهِ
٤١٣٩ - ١١٢ / ٥٢٩٣٨ ٧٥٦٣ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُهْزَاذَ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ
بْنُ عُثَانَ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِ الْوَدَّاكِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ ◌َِّ يَخْرُجُ الدَّجَالُ فَيَتَوَجَّهُ قِبَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَلْقَاهُ الْمَسَاحُ
مَسَاحُ الدَّجَّالِ فَيَقُولُونَ لَهُ أَيْنَ تَعْمِدُ فَيَقُولُ أَعِدُ إِلَى هَذَا الَّذِى خَرَجَ قَالَ فَيَقُولُونَ لَهُ أَوَمَا
تُؤْمِنُ بِرَبَّا فَيَقُولُ مَا بِرَبَّنَا خَفَاءٌ فَيَقُولُونَ اقْتُلُوهُ فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ أَلَيْسَ قَدْنَهَا كُمْ رَبَّكُمُ
أَنْ تَقْتُلُوا أَحَداً دُونَهُ قَالَ فَيْطَلِقُونَ بِهِ إِلَى الدَّجَّالِ فَإِذَا رَآهُ الْمُؤْمِنُ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا
الدَّجَّالُ الَّذِى ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ عِي ◌َّامِ قَالَ فَيَأْمُرُ الدَّجَالُ بِهِ فَيَشَبَحُ فَيَقُولُ خُذُوهُ وَشُحوهُ
فَيُوسَعُ ظَهْرُهُ وَبَطْنُهُ ضَرْباً قَالَ فَيَقُولُ أَوَمَا تُؤْمِنُ بِى قَالَ فَيَقُولُ أَنْتَ الْمَسِيحُ الْكَذَّابُ قَالَ
فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُؤْشَرُ بِالْمِتْشَارِ مِنْ مَفْرِقِهِ حَتَّى يُفَرَّقَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ قَالَ ثُمَ يَمْشِى الدَّجَالُ بَيْنَ
الْقِطْعَتَيْنِ ثُمَ يَقُولُ لَهُ قُمْ فَيَسْتَوِى قَائماً قَالَ ثُمَ يَقُولُ لَهُ أَتُؤْمِنُ بِى فَيَقُولُ مَا ازْدَدْتُ فِيكَ إِلاَّ
بَصِيرَةً قَالَ ثُمَ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لاَ يَفْعَلُ بَعْدِى بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ قَالَ فَيَأْخُذُهُ الدَّجَالُ
١٠
١٥
٢٠
١٥٠٧
لِيَذْبَحَهُ فَيُجْعَلَ مَا بَيْنَ رَقَبَتِهِ إِلَى تَرْ قُوَتِهِ نُخَاساً فَلاَ يَسْتَطِيعُ إِلَيْهِ سَبِيلاً قَالَ فَيَأْخُذُ بِيَدَيْهِ
وَرِجْلَيْهِ فَيَقْذِفُ بِهِ فَيَحْسِبُ النَّاسُ أَنََّا قَذَفَهُ إِلَى النَّارِ وَإِنََّا أَلْقَ فِى الْجَنَّةِ فَقَالَ رَسُولُ
بابٌ فِى الدَّجَّالِ
٣٩٨٨ - ١١٣ / ٢٩٣٨
اللَّهِ عَّ ◌َامِ هَذَا أَعْظَمُ النَّاسِ شَهَادَةً عِنْدَ رَبِّ الْعَالمِينَ
وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ٧٥٦٤ حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادِ الْعَبْدِئْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ
الرُّؤَاسِى عَنْ إِشْمَاعِيلَ بْنِ أَبِ خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِ حَازِمٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُغْبَةَ قَالَ مَا
5
سَأَلَ أَحَدُ النَّبِىِّ عَّهِ عَنِ الدَّجَالِ أَكْثَرَ مِمَّا سَأَلْتُ قَالَ وَمَا يُنْصِبُكَ مِنْهُ إِنَّهُ لاَ يَضُرُكَ
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ مَعَهُ الطَّعَامَ وَالأَنْهَارَ قَالَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ
ذلكَ ١١٥٢٣ - ١١٤ /٢٩٣٩ ٧٥٦٥ حَدَّثَنَا سُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ
عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ مَا سَأَلَ أَحَدُ النَّبِىِّ عَِِّّ عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِمَّا سَأَلْتُهُ قَالَ وَمَا
سُؤَالُكَ قَالَ قُلْتُ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ مَعَهُ جِبَالٌ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ وَنَهَرٌ مِنْ مَاءٍ قَالَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَى
اللّهِ مِنْ ذَلِكَ (١١٥٢٣ - ١١٥ / ٢٩٣٩ ٧٥٦٦ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَابْنُ ثُمَيْرٍ قَالاَ حَدَّثَنَا وَكِعٌ
ح وَحَدَّثَا إِسْتَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ح
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حِ وَحَدَّثَنِى مُحَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا أَبُو
أَسَامَةَ كُلُّهُمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بِهَذَا الإِسْنَادِ تَخْوَ حَدِيثٍ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حُمَيْدٍ وَزَادَ فِى حَدِيثِ
بابٌ فِى خُرُوجِ الدَّجَّالِ وَمَكْثِهِ فِىِ الأرْضِ وَنُزُولِ
يَزِيدَ فَقَالَ لِى أَىْ بُنَّ ١١٥٢٣ - ٢٩٣٩/١١٥م
عِيسَى وَقَتْلِهِ إِيَّاهُ وَذِهَابٍ أهْلِ الْخَيْرِ وَالإِيمَانِ وَبَقَاءِ شِرَارِ النَّاسِ وَعِبَادَتِهِمُ الأَوْثَانَ
وَالنَّفْخِ فِىِ الصُّورِ وَبَعْثِ مَنْ فِ الْقُبُورِ ٧٥٦٧ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِىُّ حَدَّثَا أَبِى
حَذَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ النَّعَانِ بْنِ سَالٍِ قَالَ سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ عَاصِمِ بْنِ عُزْوَةَ بْنِ مَسْعُودِ الثَّقَفِىِّ
يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِوَ وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ مَا هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِى تُحَدِّثُ بِهِ تَقُولُ
إِنَّ السَّاعَةَ تَقُومُ إِلَى كَذَا وَكَذَا فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ أَوْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ أَوْ كَلِيَةً نَخْوَهُمَا لَقَدْ
٢٠
١٠
١٥
هَمَمْتُ أَنْ لاَ أُحَدِّثَ أَحَداً شَيّاً أَبَداً إِنَّمَا قُلْتُ إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدَ قَلِيلِ أَمْراً عَظِياً يُحَرَّقُ
الْبَيْتُ وَيَكُونُ وَيَكُونُ ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَخْرُجُ الدَّجَالُ فِى أَمَّتِى فَيَمْكُثُ أَرْبَعِينَ
١٥٠٨
5
لاَ أَدْرِى أَرْبَعِينَ يَوْماً أَوْ أَرْبَعِينَ شَهْراً أَوْ أَرْبَعِينَ عَاماً فَيَبْعَثُ اللَّهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ كَأنَّهُ عُزْوَةُ
بْنُ مَسْعُودٍ فَيَطْلُهُ فَيَهْلِكُهُ ثُمَ يَمْكُثُ النَّاسُ سَبْعَ سِنِينَ لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ ثُمَ يُرْسِلُ اللَّهُ
رِيماً بَارِدَةً مِنْ قِبَلِ الشَّأْمِ فَلاَ يَ عَلَى وَجْهِ الأرْضِ أَحَدٌ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرِ أَوْ
إِيمَانٍ إِلَّ قَبَضَتْهُ حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ دَخَلَ فِىِ كَجَدٍ جَبَلٍ لَدَ خَلَتْهُ عَلَيْهِ حَتَّى تَقْبِضَهُ قَالَ
سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ لِنَِّ قَالَ فَيَقَ شِرَارُ النَّاسِ فِى خِفَّةِ الطَّيْرِ وَأَحْلَامِ السَّبَاعِ لاَ
يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًاً وَلاَ يُنْكِرُونَ مُنْكَراً فَيَتَمَثَّلُ لَهُمُ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ أَلاَ تَسْتَجِيبُونَ فَيَقُولُونَ فَا
تَأْمُرُنَا فَيَأْمُرُ هُمْ بِعِبَادَةِ الأَوْثَانِ وَهُمْ فِى ذَلِكَ دَارْ رِزْقُهُمْ حَسَنٌ عَيْشُهُمْ ثُمَ يُنْفَخُ فِىِ الصُّورِ فَلاَ
يَسْمَعُهُ أَحَدٌ إِلاَّ أَضَى لِيْتاً وَرَفَعَ لِيناً قَالَ وَأَوَلُ مَنْ يَسْمَعُهُ رَجُلٌ يَلُوطُ حَوْضَ إِبِهِ قَالَ
فَيَضْعَقُّ وَيَضْعَقُ النَّاسُ ثُمَ يُزْسِلُ اللَّهُ أَوْ قَالَ يُنْزِلُ اللَّهُ مَطَراً كَأَنَّهُ الطَّلُّ أَوِ الظُّلُّ نُعَانُ الشَّاكُ
فَتَنْبُتُ مِنْهُ أَجْسَادُ النَّاسِ ثُمَ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ثُمَ يْقَالُ يَا أَيْهَا النَّاسُ هَلُ
إِلَى رَبَّكُمْ وَقِقُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ قَالَ ثُمَ يْقَالُ أَخْرِ جُوا بَعْثَ النَّارِ فَيْقَالُ مِنْ كَمٍ فَيْقَالُ مِنْ كُلِّ
أَلْفٍ تِسْعَائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ قَالَ فَذَاكَ يَوْمَ يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيباً وَذَلِكَ يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ
٨٩٥٢ - ١١٦ / ٢٩٤٠ ٧٥٦٨ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ
النَّعَانِ بْنِ سَالٍِ قَالَ سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ عَاصِمٍ بْنِ عُزْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلاً قَالَ
لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو إِنَّكَ تَقُولُ إِنَّ السَّاعَةَ تَقُومُ إِلَى كَذَا وَكَذَا فَقَالَ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لاَ
أَحَدِّثَّكُمْبِشَىءٍ إِنَّمَا قُلْتُ إِنَّكُمْتَرَوْنَ بَعْدَ قَلِيلِ أَمْراً عَظِيماً فَكَانَ حَرِيقَ الْبَيْتِ قَالَ شُعْبَةُ هَذَا
أَوْ نَخِوَهُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ يَخْرُجُ الدَّجَالُ فِى أَمَّتِى وَسَاقَ
الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ مُعَاذٍ وَقَالَ فِى حَدِيثِ فَلاَ يَنْقَى أَحَدٌ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلاَّ
قَبَضَتْهُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنِى شُعْبَةُ بِهَذَا الْحَدِيثِ مَرَّاتٍ وَعَرَضْتُهُ عَلَيْهِ
٩٤٥ ٧٥٦٩ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنْ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ أَبِىِ حَيَّنَ عَنْ
أَبِ زُرْعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ عَِّ حَدِيثَاً لَمْ أَنْسَهُ بَعْدُ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ إِنَّ أَوَلَ الآيَاتِ خُرُوجاً طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَخُرُوجُ
١٠
١٥
٨٩٥٢ - ١١٧ /٢٩٤٠
٢٠
١٥٠٩
الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحِى وَأَيْهُمَا مَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا فَالأَخْرَى عَلَى إِثْرِهَا قَرِيباً
٨٩٥٩ - ١١٨ / ٢٩٤١ ٧٥٧٠ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِىِ حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّنَ عَنْ
أَبِى زُزْعَةَ قَالَ جَلَسَ إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمْ بِالْمَدِينَةِ ثَلاَثَّةُ نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِينَ فَسَمِعُوهُ وَهُوَ
يُحَدِّثُ عَنِ الآيَاتِ أَنَّ أَوَلَمَا خُرُوجاً الدَّجَالُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ◌َمْ يَقُلْ مَنْ وَانُ شَيئاً
قَدْ حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ مِنَ ◌ِّ حَدِيثاً لَمْ أَنْسَهُ بَعْدُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِّ ◌َالِ يَقُولُ فَذَكَرَ
بمِثْلِهِ (٨٩٥٩ - ١١٨ / ٢٩٤١ ٧٥٧١ وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِىِّ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ عَنْ أَبِى حَّانَ عَنْ أَبِىِ زُرْعَةَ قَالَ تَذَاكَرُوا السَّاعَةَ عِنْدَ مَنْ وَانَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
عَمْرِو ◌َسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ بِمِثْلِ حَدِيثِمَا وَلَمْ يَذْكُرْ ضُحى (
٨٩٥٩ - ١١٨ / ٢٩٤١ م
بابٌ {قِصَّةِ الْجَسَّاسَةِ ﴾ (٢٣م ٧٥٧٢ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ
وَاجُ بْنُ الشَّاعِرِ كِلاَهُمَا عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ وَاللَّفْظُ لِعَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا
أَبِى عَنْ جَدِى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ذَكْوَانَ حَدَّثَنَا ابْنُ بُرَيْدَةَ حَدَّثَنِى عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلَ الشَّعْبِّ
شَعْبُ هَمْدَانَ أَنَّهُ سَأَلَ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ أَخْتَ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ وَكَانَتْ مِنَ
الْهَاجِرَاتِ الأَوَلِ فَقَالَ حَدِّثِنِى حَدِيثاً سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ لاَ تُسْنِدِيهِ إِلَى أَحَدٍ
غَيْرِهِ فَقَالَتْ لَئِنْ شِئْتَ لاَّفْعَلَنَّ فَقَالَ لَمَا أَجَلْ حَدِّثِنِى فَقَالَتْ نَكَحْتُ ابْنَ الْمُغِيرَةِ وَهُوَ
مِنْ خِيَارِ شَبَابٍ قُرَيْشٍ يَوْمَئِذٍ فَأَصِيبَ فِى أَوَلِ الْجِهَادِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَ بَّهِ فَلَا تَأْيَمْتُ
خَطَبِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِى نَفَرِ مِنْ أَضْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ وَخَطَبَنِى رَسُولُ اللَّهِ
مِِّ عَلَى مَوْلاَهُ أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَكُنْتُ قَدْ حُدِّثْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَّهِ قَالَ مَنْ أَحَبَنِى
فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ فَلَمَا كَلَّمَنِى رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ قُلْتُ أَغْرِى بِيَدِكَ فَأَنْكِحْنِى مَنْ شِئْتَ فَقَالَ
انْتَقِلِى إِلَى أُمَّ شَرِيكٍ وَأُمْ شَرِيكِ امْرَأَةٌ غَنِيَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَظِيمَةُ النَّفَقَةِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ يَنْزِلُ
عَلَيْهَا الضَّيفَانُ فَقُلْتُ سَأَفْعَلُ فَقَالَ لاَ تَفْعَلى إِنَّ أُمَّ شَرِيكِ امْرَأَةٌ كَثِيرَةُ الضّيفَانِ فَإِنِّى
أَكْرَهُ أَنْ يَسْقُطَ عَنْكِ خِمَارُكِ أَوْ يَتْكَشِفَ الثَّوْبُ عَنْ سَاقَيْكِ فَيَرَى الْقَوْمُ مِنْكِ بَعْضَ مَا
تَكْرَهِينَ وَلَكِنِ انْتَقِلِى إِلَى ابْنِ عَمْكِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ابْنِ أَمْ مَكْتُومٍ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ يَتِ
١٥١٠
5
١٠
١٥
٢٠
5
فِهْرٍ فِهْرِ قُرَيْشٍ وَهُوَ مِنَ الْبَطْنِ الَّذِى هِىَ مِنْهُ فَانْتَقَلْتُ إِلَيْهِ فَلَمَا انْقَضَتْ عِدَّتِى سَمِعْتُ
نِدَاءَ الْمُنَادِى مُنَادِى رَسُولِ اللَّهِ لِّ ◌َِّ يُنَادِى الصَّلاَةَ جَامِعَةً فَخَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّيْتُ
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ فَكُنْتُ فِى صَفِّ النَّسَاءِ الَّتِى تَلِى ظُهُورَ الْقَوْمِ فَلَهَا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ
عِّهِ صَلاَتَهُ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقَالَ لِيَلْزَمْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُصَلَّهُ ثُمَ قَالَ أَتَدْرُونَ
لِمَ ◌َمَعْتُكُمْ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمْ قَالَ إِنَّى وَاللَّهِ مَا حَمَعَتْكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلاَ لِرَهْبَةٍ وَلَكِنْ حَمَعْتَّكُمْ
لأَنَّ تَمِيماً الدَّارَِّ كَانَ رَجُلاً نَضْرَانِيًّا لَاءَ فَبَايَعَ وَأَسْلَمَ وَحَدَّثَنِى حَدِيثاً وَافَقَ الَّذِى كُنْتُ
أَحَدِّثُكُمْ عَنْ مَسِيحِ الدَّجَّالِ حَدَّثَنِى أَنَّهُ رَكِبَ فِى سَفِينَةٍ بَخْرِيَّةٍ مَعَ ثَلاَثِينَ رَجُلاً مِنْ لَخْم
وَهُذَامَ فَلَعِبَ بِهِمُ الْسَوْجُ شَهْراً فِى الْبَخْرِ ثُمَ أَزْفَتُوا إِلَى جَزِيرَةٍ فِى الْبَحْرِ حَتَى مَغْرِبٍ
الشَّمْسِ لَتْلَسُوا فِى أَقْرُبِ السَّفِينَةِ فَدَخَلُوا الْجَزِيرَةَ فَلَقِيَتْهُمْ دَابَةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشَّعَرِ لاَ
يَدْرُونَ مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبْرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعَرِ فَقَالُوا وَيْلَكِ مَا أَنْتِ فَقَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ قَالُوا وَمَا
الْجَسَاسَةُ قَالَتْ أَيُّهَا الْقَوْمُ انْطَلِقُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فِ الدَّيْرِ فَإِنَّهُ إِلَى خَبَرِ كُمْ بِالأَ شْوَاقِ
قَالَ لَا سَتْ لَنَا رَجُلاً فَرِقْنَا مِنْهَا أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَةً قَالَ فَانْطَلَقْنَا سِرَاعاً حَتَّى دَخَلْنَا الدَّيْرَ
فَإِذَا فِيهِ أَعْظَمُ إِنْسَانِ رَأَيْنَاهُ قَطْ خَلْقَاً وَأَشَدْهُ وِثَاقاً مَمُوعَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ مَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى
كَغْبَيْهِ بِالْحَدِيدِ قُلْنَا وَيْلَكَ مَا أَنْتَ قَالَ قَدْ قَدَزْتُمْ عَلَى خَبَرِى فَأَخْبِرُ ونِى مَا أَنْتُمْ قَالُوا نَخْنُ
أَنَاسُ مِنَ الْعَرَبِ رَكِنَا فِى سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ فَصَادَفْنَا الْبَخْرَ حِينَ اغْتَلَمَ فَلَعِبَ بِنَا الْمَوْجُ شَهْراً
ثُمْ أَزْفَأْنَا إِلَى جَزِيرَتِكَ هَذِهِ ثَلَسْنَا فِى أَقْرُبِهَا فَدَخَلْنَا الْجَزِيرَةَ فَقِيَتْنَا دَابَةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ
الشَّعَرِ لاَ يُذْرَى مَا قُبُلْهُ مِنْ دُبْرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعَرِ فَقُلْنَا وَيْلَكِ مَا أَنْتِ فَقَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ
قُلْنَا وَمَا الْجَسَّاسَةُ قَالَتِ اغِدُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فِ الدَّيْرِ فَإِنَّهُ إِلَى خَبَرِّكُمْ بِالأَ شْوَاقِ
فَأَقْبَلْنَا إِلَيْكَ سِرَاعًاً وَفَزِغْنَا مِنْهَا وَلَمْ نَأْمَنْ أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَةً فَقَالَ أَخْبِرُونِى عَنْ نَخْلِ
بَيْسَانَ قُلْنَا عَنْ أَىِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرِ قَالَ أَسْأَلْكُمْ عَنْ نَخْلِهَا هَلْ ثِْرُ قُلْنَا لَهُ نَعَمْ قَالَ أَمَا إِنَّهُ
يُوشِكُ أَنْ لاَ تُثِرَ قَالَ أَخْبِرُ ونِى عَنْ بُخَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ قُلُنَا عَنْ أَىْ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ قَالَ هَلْ
فِيهَا مَاءُ قَالُوا هِىَ كَثِيرَةُ الْمَاءِ قَالَ أَمَا إِنَّ مَاءَهَا يُوشِكُ أَنْ يَذْهَبَ قَالَ أَخْبِرُ ونِى عَنْ عَيْنِ
١٠
١٥
٢٠
١٥١١
زُغَرَ قَالُوا عَنْ أَىِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ قَالَ هَلْ فِى الْعَيْنِ مَاءٌ وَهَلْ يَزْرَعُ أَهْلُهَا بِمَاءِ الْعَيْنِ قُلْنَا لَهُ
نَعَمْ هِىَ كَثِيرَةُ الْمَاءِ وَأَهْلُهَا يَزْرَعُونَ مِنْ مَائِهَا قَالَ أَخْبِرُ ونِى عَنْ نَبِىِّ الأُمَِّينَ مَا فَعَلَ قَالُوا
قَدْ خَرَجَ مِنْ مََّّةَ وَزَلَ يَثْرِبَ قَالَ أَقَاتَلَهُ الْعَرَبُ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ كَيْفَ صَنَعَ بِهِمْ فَأَخْبَزْنَاهُ أَنَّهُ
قَدْ ظَهَرَ عَلَى مَنْ يَلِيهِ مِنَ الْعَرَبِ وَأَطَاعُوهُ قَالَ لَهُمْ قَدْ كَانَ ذَلِكَ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ أَمَا إِنَّ ذَاكَ
خَيْرٌ لَهُمْ أَنْ يُطِيعُوهُ وَإِنِّى مُخْبِرُهُ، عَنَّى إِنِّى أَنَا الْمَسِيحِ وَإِنَّى أُوشِكُ أَنْ يُؤْذَنَ لِ فِى
الْخُرُوجِ فَأَخْرُجَ فَأَسِيرَ فِ الأَرْضِ فَلاَ أَدَعَ قَرْيَةً إِلَّ هَبَطْنُهَا فِى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً غَيْرَ مََّةً
وَطَيْبَةً فَهُمَا مُحَرَّمَتَانِ عَلَّ كِلْتَاهُمَا كُلَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ وَاحِدَةً أَوْ وَاحِداً مِنْهُمَا اسْتَقْبَلَنِى
مَلَكٌ بِيَدِهِ السَّيْفُ صَلْاً يَصُدُّنِى عَنْهَا وَإِنَّ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلاَئِكَةً يَخْرُسُونَهَا قَالَتْ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ وَطَعَنَ اِخْصَرَتِهِ فِى الْمِنْبَرِ هَذِهِ طَنِبَةُ هَذِهِ طَيْئَةُ هَذِهِ طَنِبَةُ يَعْنِى الْمَدِينَةَ
أَلَ هَلْ كُنْتُ حَدَّتْكُمْ ذَلِكَ فَقَالَ النَّاسُ نَعَمْ فَإِنَّهُ أَعْجَبِى حَدِيثُ تَمِيمٍ أَنَّهُ وَافَقَ الَّذِى كُنْتُ
أَحَدِّثُكُ عَنْهُ وَعَنِ الْمَدِينَةِ وَمَّكََّ أَلاَ إِنَّهُ فِى بَخْرِ الشَّامِ أَوْ بَخِرِ الْمَنِ لاَ بَلْ مِنْ قِبَلِ
الْمَشْرِقِ ما هُوَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ وَأَوْمَأْ بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ
قَالَتْ فَفِظْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ ١٨٠٢٠٤ - ١١٩ / ٢٩٤٢ ٧٥٧٣ حَدَّثَنَا يَخْتَ بْنُ حَبِيبٍ
الْخَارِثِىِّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْخَارِثِ الْمُجَيْمِىُّ أَبُو عُثمانَ حَدَّثَنَا قُرَةُ حَدَّثَنَا سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمـ
حَذَّقَا الشَّعْبِىِّ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَأَتْحَفَتْنَا بِرُطَبٍ يُقَالُ لَهُ رُطَبُ ابْنِ طَابٍ
وَأَسْقَتْنَا سَوِيقَ سُلْتٍ فَسَأَلْهَا عَنِ الْمُطَلَّقَةِ ثَلاَثً أَيْنَ تَعْتَدْ قَالَتْ طَلَقَنِى بَعْلِى ثَلاَثاً فَأَذِنَ لِىَ
النَّبِىُّ عَِّ أَنْ أَعْتَدَّ فِى أَهْلِ قَالَتْ فَنُودِىَ فِى النَّاسِ إِنَّ الصَّلاَةَ جِامِعَةً قَالَتْ فانْطَلَقْتُ
فِيمَنِ انْطَلَقَ مِنَ النَّاسِ قَالَتْ فَكُنْتُ فِى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ مِنَ النِّسَاءِ وَهُوَ يَلِ الْمُؤَخَّرَ مِنَ
الرِّجَالِ قَالَتْ فَسَمِعْتُ النَّبِىِّ عَِّ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ فَقَالَ إِنَّ بَنِ عَمِّ لِيمِ الدَّارِىّ
رَركِمُوا فِى الْبَحْرِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَزَادَ فِيهِ قَالَتْ فَكَأَّمَا أَنْظُرُ إِلَى النَّبِىِّ مَِّّمَّ وَأَهْوَى
◌ِصَرَتِهِ إِلَى الأَرْضِ وَقَالَ هَذِهِ طَيِيَةُ يَعْنِى الْمَدِينَةَ ١٨٠٢٤ - ١٢٠ / ٢٩٤٢ ٧٥٧٤ وَحَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ عَلَىِّ الْخُلْوَانِيِّ وَأَحْمَدُ بْنُ عُثُّنَ النَّوْفَلِّ قَالاَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا أَبِ
١٥١٢
5
١٠
١٥
٢٠
5
قَالَ سَمِعْتُ غَيْلَانَ بْنَ جَرِيرٍ يُحَدِّثُ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ قَالَتْ قَدِمَ عَلَى
رَسُولِ اللَّهِ عَِّ تَمِيمٌ الدَّارِى فَأَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌ِهَامِ أَنَّهُ رَكِبَ الْبَحْرَ فَتَاهَتْ بِهِ سَفِينَتْهُ
فَسَقَطَ إِلَى جَزِيرَةٍ خَرَجَ إِلَيْهَا يَلْتَمِسُ الْمَاءَ فَلَقِيَ إِنْسَاناً يَجُرْ شَعَرَهُ وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ
وَقَالَ فِيهِ ثُمَ قَالَ أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَدْ أَذِنَ لِى فِى الْخُرُوجِ قَدْ وَطِئْتُ الْبِلاَدَ كُلَّهَا غَيْرَ طَيْبَةَ فَأَخْرَجَهُ
رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ إِلَى النَّاسِ ثَدَّثَهُمْ قَالَ هَذِهِ طَيْبَةُ وَذَاكَ الدَّجَالُ ١٨٠٢٤ - ١٢١/ ٢٩٤٢
٧٥٧٥ حَدَّشَتِى أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْتَحَاقَ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ بْكَثْرِ حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ يَعْنِى الْحِزَامِ عَنْ أَبِى
الزَّنَادِ عَنِ الشَعْبِىِّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّمِ قَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ أَيُّهَا
النَّاسُ حَدَّثَتِى تَمِيمٌ الدَّارِى أَنَّ أَنَاساً مِنْ قَوْمِهِ كَانُوا فِى الْبَحْرِ فِى سَفِينَةٍ لَهُمْ فَانْكَسَرَتْ
بِمْ فَرَكِبَ بَعْضُهُمْ عَلَى لَوْحٍ مِنْ أَلْوَاحِ السَّفِينَةِ فُخَرَجُوا إِلَى جَزِيرَةٍ فِى الْبَحْرِ وَسَاقَ
الحَدِيثَ ١٨٠٢٤ - ١٢٢ / ٢٩٤٢ ٧٥٧٦ حَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ مُجْرِ السَّغْدِىّ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ
حَدَّثَنِى أَبُو عَمْرٍو يَغْنِى الأَوْزَاعِىَّ عَنْ إِشْتَحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ طَلْحَةَ حَدَّثَنِى أَنَسُ بْنَ
مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ لَيْسَ مِنْ بَدٍ إِلَّ سَيَطَؤُّهُ الدَّجَالُ إِلَّ مَّكَّةَ وَالمَدِينَةَ وَلَيْسَ
نَقْبٌ مِنْ أَنْقَابِهَا إِلَّ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ صَافِيْنَ تَخْرُسُهَا فَيَنْزِلُ بِالسَّبَخَةِ فَتَرَجُفُ المَدِينَةُ
١٧٥ - ١٢٣ / ٢٩٤٣ ٧٥٧٧ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ
ثَلاَثَ رَجَفَاتٍ يَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنْهَا كُلُّ كَافِرٍ وَمْنَافِقِ ٥
١٠
١٥
أَبِى شَيْبَةً حَدَّثَنَا يُؤنُسُ بْنُ محَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ إِشْتَحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ
عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌َِّّ قَالَ فَذَكَرْ نَخْوَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فَيَأْتِى سَبَخَةَ الْجُرُفِ
بابٌ فِى بَقِيَّةٍ مِنْ
فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ وَقَالَ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ ١٦٨ - ١٢٣ / ٢٩٤٣م
أَحَادِيثِ الدَّجَّالِ ٧٥٧٨ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِى مُنَاحِمِ حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ حَمْزَةَ عَنِ الأَوْزَاعِىِّ
عَنْ إِشْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَمْهِ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ يَنْبَعُ الدَّجَالَ مِنْ
يَهُودٍ أَضْبَهَانَ سَبْعُونَ أَلْفاً عَلَيْهِمُ الطَّيَّالِسَةُ (١٨٥ - ١٢٤ /٢٩٤ ٧٥٧٩ حَدَّثَنِّ هَارُونُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا ◌َّاجْ بْنُ مُمَّدٍ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْحٍ حَدَّقَتِى أَبُو الزَّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ
عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ أَخْبَرَ شِى أَمْ شَرِيكِ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِىِّ عَِِّّ يَقُولُ لَفِرَّنَّ النَّاسُ مِنَ الدَّجَالِ
٢٠
١٥١٣
فِى الْجِبَالِ قَالَتْ أَمْ شَرِيكِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ قَالَ هُمْ قَلِيلٌ
١٨٣٣٠ - ١٢٥ / ٢٩٤٥ ٧٥٨٠ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ
ابْنِ ◌ُرَيْجَ بِهَذَا الإِسْنَادِ ١٨٣٣٠ - ١٢٥ / ٠٢٩٤٥ ٧٥٨١ حَدَّثَِّ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا أَحْمَّدُ بْنُ
إِسْتَحَاقَ الْحَضْرَ مِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِى ابْنَ المُخْتَارِ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَاَلٍ
عَنْ رَهْطٍ مِنْهُمْ أَبُو الدَّهْمَاءِ وَأَبُو قَتَادَةَ قَالُوا كُنَّا نَمُرُّ عَلَى هِشَامِ بْنِ عَامٍ نَأْتِى عِمْرَانَ بْنَ
حُصَيْنٍ فَقَالَ ذَاتَ يَوْمِ إِنَّكُمْ لَتْجَاوِزُونِى إِلَى رِجَالٍ مَا كَانُوا بِأَخْضَرَ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَ لَّالِ مِنِى
وَلاَ أَعْلَمَ بِحَدِيثِهِ مِنَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَِّ يَقُولُ مَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ
خَلْقٌ أَكْبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ ١١٧٣٢ - ١٢٦ / ٢٩٤٦ ٧٥٨٢ حَدَّثَنِى مَّدُ بْنُ حَاتِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
a
جَغْفَرِ الرَّقَىُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ ثَلاَثَّةِ رَهْطٍ مِنْ
قَوْمِهِ فِيهِمْ أَبُو قَتَادَةَ قَالُوا كُنَّا تَمُرُّ عَلَى هِشَامِ بْنِ عَامٍ إِلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ بِمِثْلٍ
حَدِيثِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُخْتَارٍ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ أَمْرٌ أَكْبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ ١١٧٣٢ - ١٢٧/ ٢٩٤٦ ٧٥٨٣
حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَبِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَابْنُ حُجْرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنُونَ ابْنَ جَعْفَرِ
عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَّمَ قَالَ بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ بِنَّا طُلُوعَ
الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا أَوِ الدَّخَانَ أَوِ الدَّجَّالَ أَوِ الدَّابَّةَ أَوْ خَاصَّةَ أَحَدِكُ أَوْ أَمْرَ الْعَامَّةِ
١٣٩٩٦ - ١٢٨ / ٢٩٤٧ ٧٥٨٤ حَدَّثَنَا أمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامَ الْعَيْشِى حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْجِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ
قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زِيَادِ بْنِ رِيَاجٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّىِّ عَِّ قَالَ بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ
سِتَّا الدَّجَّالَ وَالدَّخَانَ وَدَابَةَ الأَرْضِ وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَأَمْرَ الْعَامَّةِ وَخُوَيَّصَةَ
أحَدِكم: ١٢٩٠٣ - ١٢٩ / ٢٩٤٧ ٧٥٨٥ وَحَدَّثَنَاهُ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا هَامُ عَنْ قَتَادَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ (١٢٩٠٢ - ٢٩٤٧/١٢٩م بان
فَضْلِ الْعِبَادَةِ فِى الْهَرْجِ ٧٥٨٦ حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ
عَنْ مُعَاوِيَّةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ مَعْقِلٍ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّامِ ح ١١٤٧٦ - ١٣٠ / ٢٩٤٨) ٧٥٨٧
وَحَدَّثَنَهُ قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ رَدَّهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ رَدَّهُ إِلَى
١٥١٤
5
١٠
١٥
٢٠
١١٤٧٦ - ١٣٠ / ٢٩٤٨ م
مَعْقِلٍ بْنِ يَسَارِ رَدَّهُ إِلَى النَّبِىِّ عَِّ قَالَ الْعِبَادَةُ فِى الْمَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَىَ
باب قُرْبٍ
٧٥٨٨ وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو كَامِلٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَهُ ١١٤٧٦ - ١٣٠/ ٢٩٤٨ م
السَّاعَةِ ٧٥٨٩ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِى ابْنَ مَهْدِىٌّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ
عَلىِّ بْنِ الأَقْتَرِ عَنْ أَبِىِ الأَخْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّ
عَلَى شِرَارِ النَّاسِ (٩٥٠٢ - ١٣١/ ٢٩٤٩ ٧٥٩٠ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِى حَازِمٍ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ
٤٧٨٩ ٤٧٢٩ - ١٣٢ / ٢٩٥٠ ٧٥٩١ وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ عَنْ
اللَّهِ حِ لّامِ
أَبِى حَازِمٍ أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلاً يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِىِّ ◌ِِّ يُشِيرُ بِإِضِبَعِهِ الَّتِى تَلِىِ الإِنْهَامَ
وَالْوُسْطَى وَهُوَ يَقُولُ بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا (٤٧٨٩ - ١٣٢/ ٢٩٥٠م ٧٥٩٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ حَدَّثَنَا
أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ قَالَ شُعْبَةُ وَسَمِعْتُ
قَتَادَةَ يَقُولُ فِى قَصَصِهِ كَفَضْلٍ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأَخْرَى فَلاَ أَدْرِى أَذَكَرِهُ عَنْ أَنَسٍ أَوْ قَالَهُ
قَتَادَةُ (١٢٥٣ - ١٣٣/ ٢٩٥١ ٧٥٩٣ وَحَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ حَبِيبِ الْحَارِثِىِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِى ابْنَ
الْحَارِثِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ وَأَبَا النََّاحِ يُحَدِّثَانِ أَنَهُمَا سَمِعاً أَنَساً يُحَدِّثُ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عَلَّهِ قَالَ بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا وَقَرَنَ شُعْبَةُ بَيْنَ إِضْبَعَيْهِ الْمُسَبْحَةِ وَالْوُسْطَى
يَحْكِيهِ ١٢٥٣ ١٦٩٨ - ١٣٤ / ٢٩٥١ ٧٥٩٤ وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ قَالاَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِ التَّاجِ عَنْ أَنَسِ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِّاء
١٦٩٨ - ١٣٤/ ٥٢٩٥١ ٧٥٩٥ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عَدِىٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ
بِهَذَا ١٦٩٨
حَمْزَةَ يَعْنِىِ الضَّبِّئَّ وَأَبِ التَّاجِ عَنْ أَنَسِ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِّهِ بِمِثْلِ حَدِيثِمْ
(٤ ٧٥٩٦ وَحَدَّثَنَا أَبُو غَسَانَ الْمِسْمَعِىِّ حَدَّثَنَا مُغْتَمِرُ عَنْ أَبِهِ عَنْ مَعْبَدٍ
5
١٠
١٥
٥٥٦ ١٦٩٨ - ١٣٤ / ٢٩٥١م
٢٠
عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ يُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ قَالَ وَضَمَّ السََّّابَةَ وَالْوُسْطَى
١٦٠١ - ١٣٥/ ٢٩٥١ ٧٥٩٧ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ عَنْ
١٥١٥
هِشَامِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ الأَغْرَابُ إِذَا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِي ◌َامِ سَأَلُوهُ
عَنِ السَّاعَةِ مَتَى السَّاعَةُ فَنَظَرَ إِلَى أَحْدَثِ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ فَقَالَ إِنْ يَعِشْ هَذَا لَمْ يُدْرِكُهُ
١٦٨٣٥ - ١٣٦ / ٢٩٥٢ ٧٥٩٨ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةً حَدَّثَنَا
الْهَرَمُ قَامَتْ عَلَيْكُمْ سَاعَتْكُمْ
يُؤنُسُ بْنُ محَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ عَّاءُ
مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ وَعِنْدَهُ غُلاَمٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ مُمَّدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ إِنْ يَعِشْ
هَذَا الْغُلاَمُ فَعَسَى أَنْ لاَ يُذْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ (٣٧٣ - ٢٩٥٣/١٣٧ ٧٥٩٩ وَحَدَّثَنِى
تَاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِى ابْنَ زَيْدٍ حَدَّثَنَا مَعْبَدُ بْنُ هِلٍَّ
الْعَنَزِئُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَِّىَّ عَِّ قَالَ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ قَالَ فَسَكَتَ
رَسُولُ اللَّهِ لِنَ ◌ِّ هُنَيْهَةً ثُمَّ نَظَرَ إِلَى غُلاَم بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ أَزْدِشَنُوءَةَ فَقَالَ إِنْ عُمْرَ هَذَا لَمْ
يُذْرِكُهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ قَلَ قَالَ أَنَسُ ذَاكَ الْغُلاَمُ مِنْ أَثْرَابِى يَوْمَئِذٍ
١٦٠٠ - ١٣٨ / ٢٩٥٣) ٧٦٠٠ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا هَامُ حَدَّثَنَا
قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ قَالَ مَنَّ غُلاَمٌ لِلُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَكَانَ مِنْ أَقْرَانِى فَقَالَ النَِّىِّ ◌ِِّ إِنْ يُؤَخَّرْ
هَذَا فَلَنْ يُذْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ١٤٠٤ - ٢٩٥٣/١٣٩ ٧٦٠١ حَدَّثَتِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
حَذَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَةَ عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَِّّ عَِّ قَالَ
تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرَّجُلُ يَخْلُبُ اللَّفْحَةَ فَمَا يَصِلُ الإِنَاءُ إِلَى فِيهِ حَتَّى تَقُومَ وَالرَّجُلاَنِ يََّايَعَانِ
الثَّوْبَ فَمَا يَتَبَايَعَانِهِ حَتَّى تَقُومَ وَالرَّجُلُ يَلِطُ فِى حَوْضِهِ فَا يَضْدُرُ حَتَّى تَقُومَ
١٣٧٠٧ - ١٤٠ / ٢٩٥٤
بابّ مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ ٧٢٠٢ حَدَّثَنَا أَبُو كُرِيْبٍ مُمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ حَدَّثَنَا أَبُو
مُعَاوِيَةً عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى صَائِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّامِ مَا بَيْنَ
النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ قَالُوا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَزْبَعُونَ يَوْماً قَالَ أَبَيْتُ قَالُوا أَزْبَعُونَ شَهْراً قَالَ أَبَيْتُ
قَالُوا أَزْبَعُونَ سَنَةً قَالَ أَبَيْتُ ثُمَ يْزِلُ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيَنْتُونَ كَا يَتْبُتُّ الْقْلُ قَالَ وَلَيْسَ مِنَ
الإِنْسَانِ شَىْءٌ إِلاَّ يَبْلَى إِلَّ عَظْماً وَاحِداً وَهُوَ عَجِبُ الذَّنَبِ وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
١٢٥٠٨ - ١٤١ / ٠٢٩٥٥ ٧٦٠٣ وَحَدَّثَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ يَعْنِى الْحِزَامِىَّ عَنْ أَبِى
١٠
١٥
٢٠
١٥١٦
5
الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِه ◌ِنَ ◌ّهِ قَالَ كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَأْكُلُهُ التَّرَابُ إِلَّ
١٣٨٨٤ - ١٤٢ / ٢٩٥٥ ٧٦٠٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا
عَجْبَ الذَّنَبِ مِنْهُ خُلِقَ وَفِيهِ يُرَكَّبُ و
عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَامِ بْنِ مُنَّهٍ قَالَ هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
بعدَِّ فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ إِنَّ فِىِ الإِنْسَانِ عَظْماً لاَ تَأْكُلُهُ
الأَرْضُ أَبَداً فِيهِ يُرُكَّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالُوا أَىْ عَظْم هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَجْبُ الذَّنَبِ
5
١٤٧٨٩ - ١٤٣ / ٢٩٥٥
١٥١٧
٥٣ كتاب الزهد والرقائق
١٥١٨
5
باب ٧٦٠٥ حَدَّثَنَا قُتَلِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِى الدَّرَاوَرْدِىَّ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِهِ عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ الدُّنْيَا ◌ِنْخِنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ ١٤٠٥٢ - ٢٩٥٦/١
٧٦٠٦ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ فَعْنَبِ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ يَعْنِى ابْنَ بِلاَلٍ عَنْ جَعْفَرِ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّمِ مَنَّ بِالشّوقِ دَاخِلاً مِنْ بَعْضِ الْعَالِيَةِ وَالنَّاسُ
كَنَفَتَهُ فَمَرَّ بِجَذِي أَسَكَ مَيِّتٍ فَتَنَاوَلَهُ فَأَخَذَ بِأَذُنِهِ ثُمَ قَالَ أَيْكُمْ يُحِبُ أَنَّ هَذَا لَهُ بِدِزْهَ فَقَالُوا
مَا نُحِبُ أَنَّهُ لَنَا بِشَىءٍ وَمَا نَصْنَعُ بِهِ قَالَ أَتْحِبُّونَ أَنَّهُ لَّكُمْ قَالُوا وَاللَّهِ لَوْ كَانَ حَيَّا كَانَ عَيْباً فِيهِ
لأَنَّهُ أَسَكْ فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ فَقَالَ فَوَ اللَّهِ لَلَّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ: ٢٦٠١ - ٢٩٥٧/٢
٧٦٠٧ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَزِئْ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَّدِ بْنِ عَزْعَرَةَ السَّامِى قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الْوَهَّابِ يَغْنِيَانِ الثَّقَفِيَّ عَنْ جَعْفَرِ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ بِمِثْلِ غَيْرَ أَنَّ فِى
حَدِيثِ الثَّقَفِيِّ فَلَوْ كَانَ حَيَّا كَانَ هَذَا السَّكَكُ بِهِ عَيْباً (٢٦٠١ - ٥٢٩٥٧/٢ ٧٦٠٨ حَدَّثَنَا هَذَابُ بْنُ
خَالِدٍ حَدَّثَنَا هَامُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِىَّ عَامِ وَهُوَ يَقْرَأْ
(أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرِ) قَالَ يَقُولُ ابْنُ آدَمَ مَالِ مَالٍِ قَالَ وَهَلْ لَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مِنْ مَالِكَ إِلَّ مَا أَكَلْتَ
فَأَفْنَيْتَ أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ ٥٣٤٦ - ٢٩٥٨/٣ ٧٦٠٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
الْثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَقَالاَ جَمِيعاً حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى
عَدِّ عَنْ سَعِيدٍح وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَى حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا أَبِى كُلُّهُمْ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ
مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ انْتَهَيْتُ إِلَى النَِّىِّ عَِِّ فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ هَمَام ٥٣٤٦ - ٣/ ٢٩٥٨م
٧٦١٠ حَدَّثَنِى سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ يَقُولُ الْعَبْدُ مَالِ مَالِى إِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِ ثَلاَثُ مَا أَكَلَ فَأَفْنَى أَوْ لَبِسَ
فَأَبْلَى أَوْ أَعْطَى فَاقْتَنَى وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ ذَاهِبٌ وَتَارِكُهُ لِلنَّاسِ
١٤٠١٢ - ٢٩٥٩/٤ ٧٦١١
وَحَدَّثَنِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِشْتَحَاقَ أَخْبَنَا ابْنُ أَبِى مَرْيَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ أَخْبَرَنِى الْعَلَاَءُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ ١٤٠٩٣ - ٢٩٥٩/٤م ٧٦١٢ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْتَى التَِّيِىِ
وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ كِلاَهُمَا عَنِ ابْنِ عُيَيْتَةً قَالَ يَخْتَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
١٠
١٥
٢٠
١٥١٩
أَبِ بَكْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّاِ يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلاَثَّةُ فَيَرْجِعُ
اثْنَانِ وَيَنْقَى وَاحِدٌ يَثْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَيَبْقَى عَمَلُهُ (٩٤٠ - ٢٩٦٠/٥ ٧٦١٣
حَدَّثَنِى حَرْ مَةُ بْنُ يَخْرَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِى ابْنَ حَرْمَةَ بْنِ عِمْرَانَ التَّجِبِنَّ أَخْبَنَا ابْنُ وَهْبٍ
أَخْبَرَ نِ يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَمْرَو
بْنَ عَوْفٍ وَهُوَ حَلِيفُ بَنِى عَامِ بْنِ لُؤَّ وَكَانَ شَهِدَ بَدْراً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ أَخْبَرَهُ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ّهِ بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَزَّاحِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ يَأْتِى بِجِزْيَّهَا وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ
عِدَّهِ هُوَ صَالَحَ أَهْلَ الْبَحْرَيْنِ وَأَغَرَ عَلَيْهِمُ الْعَلَاَءَ بْنَ الْحَضْرَ مِِّ فَقَدِمَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِمَالٍ
مِنَ الْبَخْرَيْنِ فَسَمِعَتِ الأنْصَارُ بِقُدُومٍ أَبِ عُبَيْدَةَ فَوَافَوْا صَلاَةَ الْفَجْرِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
عِدَّلِ فَلَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َِّ انْصَرَفَ فَتَعَزَّضُوا لَهُ فَتَبَسََّمَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِنَّالِ حِينَ
رَآهُمْ ثُمَّ قَالَ أَظْتَكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِشَىءٍ مِنَ الْبَخْرَيْنِ فَقَالُوا أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ
فَأَبْشِرُوا وَأَمَّلُوا مَا يَسُرْكُ فَوَالَهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ وَلَكِنِّى أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ الدُّنْيَا
عَلَيْ كَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَتَنَافَسُوهَا كَا تَنَافَسُوهَا وَتُبْلِكَكُمْ كَا أَهْلَكَتْهُمْ
١٠٧٨٤ - ٦ / ٢٩٦١ ٧٦١٤ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ الْحُلْوَانِىِّ وَعَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ جَمِيعاً عَنْ يَعْقُوبَ
بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ صَالِحٍ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِىُّ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ كِلاَهُمَا عَنِ الزُّهْرِىِّ بِإِسْنَادِ يُونُسَ وَمِثْلِ حَدِيثِهِ غَيْرَ أَنَّ
فِى حَدِيثِ صَالِحٍ وَتُلْهِيَّكُمْ كَا أَلْهَتْهُمْ ١٠٧٨٥ - ٦/ ٠٢٩٦١ ٧٦١٥ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سَؤَادٍ
الْعَامِى أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ
يَزِيدَ بْنَ رَبَاحِ هُوَ أَبُو فِرَاسٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حَدَّثَّهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَنْ رَسُولِ اللهِ ◌ِِّ أَنَّهُ قَالَ إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ أَعْ قَوْمٍ
أَنْتُمْ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ نَقُولُ كَا أَمَرَنَا اللَّهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَهَامِ أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ
تَنَافَسُونَ ثُمَ تَتَخَاسَدُونَ ثُمَ تَتَدَابَرُونَ ثُمَ تَبَاغَضُونَ أَوْ نَخِوَ ذَلِكَ ثُمَّ تَنْطَلِّقُونَ فِى مَسَاكِيْنِ
٢٩٦١ ٧٦١٦ حَدَّثََّا يَخْتَى بْنُ يَخْسَى
الْمُهَاجِرِينَ فَتَجْعَلُونَ بَعْضَهُمْ عَلَى رِقَابٍ بَعْضٍ
١٥٢٠
5
١٠
١٥
٢٠