Indexed OCR Text

Pages 1241-1260

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا وَكِعُ عَنْ سُفْيَانَ حِ وَحَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرٍ حَدَّثَا أَبِى حَدَّثَ
سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَخْرَى عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَامِ لاَ
تُخَيَُّوا بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ وَفِى حَدِيثِ ابْنِ ثُمَيْرٍ عَمْرِو بْنِ يَخَْى حَدَّثَِى أَبِى
٤٤٠٥ - ١٦٣ / ٢٣٧٤
٦٣٠٦ حَدَّثَنَا هَذَابُ بْنُ خَالِدٍ وَشَيَْانُ بْنُ فَرُوِخَ قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتِ الْنَانِىِّ
وَسُلَيَْنَ التَّيْمِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّمِ قَالَ أَتَيْتُ وَفِى رِوَايَةِ هَذَابٍ مَرَزْتُ
عَلَى مُوسَى لَيْلَةَ أَسْرِىَ بِى عِنْدَ الْكَثِبِ الأخْمَرِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلّى فِى قَبْرِهِ
٨٨٢ ٣٣١ - ١٦٤ / ٢٣٧٥ ٦٣٠٧ وَحَدَّثَنَا عَلِيٍّ بْنُ خَشْرَمِ أَخْبَرَنَا عِيسَى يَعْنِى ابْنَ يُونُسَ ح وَحَدَّثَنَا
5
عُثَّانُ بْنُ أَبِ شَيْيَةً حَدَّثَنَا جَرِيرٌ كِلَهُمَا عَنْ سُلَيَنَ التَِّىِّ عَنْ أَنَسٍ ح
٨٨٢ - ١٦٥ / ٢٣٧٥
٦٣٠٨ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَمَنَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سُلَيْمَنَ التَّيِمِىِّ
يسَمِعْثُ أَنَسأَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَِّ مَرَزْتُ عَلَى مُوسَى وَهُوَ يُصَلّى فِى قَبْرِهِ وَزَادَ فِى
٨٨٢ - ١٦٥ / ٠٢٣٧٥
باب فِى ذِكْرِ يُونُسَ عَلَيْهِ السَّلامُ
حَدِيثِ عِيسَى مَزْتُ لَيْلَةً أُسرِیَ بی
١٠
١٥
٢٠
وَقَوْلِ النَّبِّ مَِّامِ لَ يَنْبَغِى لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى ٦٣٠٩ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ
أَبِ شَيْبَةَ وَمُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالُوا حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ
سَعْدٍ بْنِ إِنْرَاهِيمَ قَالَ سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ
عَّهِ أَنَّهُ قَالَ يَغْنِى اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لاَ يَنْبَغِى لِعَبْدٍ لِى وَقَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى لِعَبْدِى أَنْ يَقُولَ أَنَا
خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ ابْنُ أَبِ شَيْبَةَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ عَنْ شُعْبَةً
١٢٢٧٢ - ١٦٦ / ٢٣٧٦ ٦٣١٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارِ وَاللَّفْظُ لاِبْنِ الْمُثَنَّى قَالاَ حَدَّثَنَا
محمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَّا الْعَالِيَةِ يَقُولُ حَدَّثَنِى ابْنُ عَمِّ نَبِّكُمْ
عليِّ يَغْنِى ابْنَ عَبَّاسِ عَنِ النَِّىِّ حَِّ قَالَ مَا يَنْبَغِى لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ
مَتَّى وَنَسَبَهُ إِلَى أبِيهِ (٥٤٢ - ١٦٧ / ٢٣٧٧) باب مِنْ فَضَائِلِ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ٦٣١١ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ
بْنُ حَرْبٍ وَمَّدُ بْنُ الْمُشَّى وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
أَخْبَرَ نِى سَعِيدُ بْنُ أَبِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَكْرِمُ النَّاسِ
١٢٤١

قَالَ أَتْقَاهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ قَالَ فَيُوسُفُ نَّى اللَّهِ ابْنُ نَبِىِّ اللَّهِ ابْنِ نَّىِّ اللَّهِ ابْنِ
خَلِيلِ اللَّهِ قَالُوا لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ قَالَ فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِ خِيَارُهُمْ فِىِ الْجَاهِلِيَّةِ
١٤٣٠٧ - ١٦٨ / ٢٣٧٨
خِيَارُهُمْ فِىِ الإِسْلاَمِ إِذَا فَقِهُوا (
بابُ مِنْ فَضَائِلِ زَكَرِيَاءَ عَلَيْهِ السَّلامُ
٦٣١٢ حَدَّثَنَا هَذَّابُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِى رَافِعٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً
باب مِنْ فَضَائِلِ الْخَضِرِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَب ◌َشَهِ قَالَ كَانَ زَكَرِيَّاءُ نَجَاراً (١٤٦٥٢ - ١٦٩ / ٢٣٧٩)
عَلَيْهِ السَّلاَمُ ٦٣١٣ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُمَّدِ النَّاقِدُ وَإِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِّ وَعُبَيْدُ اللَّهِبْنُ
سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِى عُمَرَ الْمَكِّئُ كُلْهُمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَاللَّفْظُ لإِبْنِ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
بْنُ عُبَيْتَةً حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ نَوْفَاً الْبِكَالِىَّ
يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ صَاحِبَ بَنِى إِسْرَائِيلَ لَيْسَ هُوَ مُوسَى صَاحِبَ الْخَضِرِ
عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ سَمِعْتُ أَبَّ بْنَ كَغْبِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ
يَقُولُ قَامَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ خَطِيباً فِى بَنِى إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ أَى النَّاسِ أَعْلَمْ فَقَالَ أَنَا أَعْلَ قَالَ
فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِمْ إِلَيْهِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّ عَبْداً مِنْ عِبَادِى ◌ِجْمَعِ الْبَخْرَيْنِ هُوَ
أَعْلَ مِنْكَ قَالَ مُوسَى أَى رَبِّ كَيْفَ لِى بِهِ فَقِيلَ لَهُ اْمِلْ حُوتاً فِى مِكْتَلِ لَيْثُ تَفْقِدُ
الْحُوتَ فَهُوَ ثَّمَّ فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقَ مَعَهُ فَتَاهُ وَهُوَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ ثَمَلَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ حُوتاً
فِى مِكْتَلِ وَانْطَلَقَ هُوَ وَفَتَاهُ يَمْشِيَانِ حَتَّى أَتَيَا الْصَّخْرَةَ فَرَقَدَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَفَتَاهُ
فَاضْطَرَبَ الْحُوتُ فِى الْمِكْتَلِ حَتَّى خَرَجَ مِنَ الْمِكْتَلِ فَسَقَطَ فِى الْبَحْرِ قَالَ وَأَمْسَكَ اللَّهُ
عَنْهُ جِيَةَ الْمَاءِ حَتَّى كَانَ مِثْلَ الطَّاقِ فَكَانَ لِلُوتِ سَرَباً وَكَانَ لِمُوسَى وَفَتَاهُ عَجَباً فَانْطَلَقَا
بَقِيَّةَ يَوْمِهَا وَلَيْلَتِهِمَا وَسِىَ صَاحِبُ مُوسَى أَنْ يُخْبِرَهُ فَلَا أَضْبَحَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ
لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِيْنَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَباً قَالَ وَلَمْ يَتْصَبْ حَتَّى جَاوَزَ الْمَكَانَ الَّذِى أُمِرَ
بِهِ قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِّى نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرُهُ
وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِى الْبَحْرِ عَجَباً قَالَ مُوسَى ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِى فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصاً قَالَ
يَقُضَّانِ آثَارَهُمَا حَتَى أَنَا الصَّخْرَةَ فَرَأَى رَجُلاً مُسَجَّى عَلَيْهِ بِثَوْبٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ مُوسَى فَقَالَ لَهُ
١٢٤٢
5
١٠
١٥
٢٠

5
الْخَضِرُ أَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلاَمُ قَالَ أَنَا مُوسَى قَالَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ نَعَمْ قَالَ إِنَّكَ عَلَى
عِلْ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّتَكَهُ اللَّهُ لاَ أَعْلَمُهُ وَأَنَا عَلَى عِلْ مِنْ عِلْ اللَّهِ عَلََّنِهِ لاَ تَغْلَمُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى
عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَلْ أَتَبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِى مِمَّا عُلُّنْتَ رُشْداً قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْراً
وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً قَالَ سَتَجِدُنِى إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِراً وَلاَ أَعْصِى لَكَ
أَخْرَأَ قَالَ لَهُ الْخَضِرُ فَإِنِ اتََّغْتَنِ فَلاَ تَسْأَلِى عَنْ شَىْءٍ حَتَى أُخْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً قَالَ نَعَمْ
فَانْطَلَقَ الْخَضِرُ وَمُوسَى يَمْشِيَانِ عَلَى سَاحِلِ الْبَخْرِ فَرَّتْ بِهِمَا سَفِينَةٌ فَكَّاهُمْ أَنْ
يَخِلُوهُمَا فَعَرَفُوا الْخَضِرَ ثَمَلُوهُمَا بِغَيْرِ نَوْلٍ فَعَمَدَ الْخَضِرُ إِلَى لَوْحٍ مِنْ أَلْوَاحِ السَّفِينَةِ
فَنَزَعَهُ فَقَالَ لَهُ مُوسَى قَوْمُ حَمَلُونَا بَغَيْرِ نَوْلٍ عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ ثَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا
لَقَدْ جِئْتَ شَيْتاً إِمْراً قَالَ أَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْراً قَالَ لاَ تُؤَاخِذْنِى بِمَا نَسِيتُ وَلاَ
تُزْهِقْنِى مِنْ أَخْرِى عُسْراً ثُمَّ خَرَجَا مِنَ السَّفِينَةِ فَبَيْنَ هُمَا يَمْشِيَانِ عَلَى السَّاحِلِ إِذَا غُلامُ
يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْسَانِ فَأَخَذَ الْخَضِرُ بِرَأْسِهِ فَاقْتَعَهُ بِيَدِهِ فَقَتَلَهُ فَقَالَ مُوسَى أَقَتَلْتَ نَفْساً
زَاكِيَةً بِغَيْرِ نَفْسِ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً قَالَ أَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْراً قَالَ وَهَذِهِ
أَشَدْ مِنَ الأَّوَلَى قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَىْءٍ بَعْدَهَا فَلاَ تُصَاحِبْنِى قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِى عُذْراً
فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتْيَا أَهْلَ قَزْيَةٍ اسْتَطْعَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيَّقُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ
أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ يَقُولُ مَائِلٌ قَالَ الْخَضِرُ بِيَدِهِ هَكَذَا فَأَقَامَهُ قَالَ لَهُ مُوسَى قَوْمٌ أَتَيْنَاهُمْ فَ
يُضَيَّقُونَا وَلَمْ يُطْعِمُونَا لَوْ شِئْتَ لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِى وَبَيْنِكَ سَأَنْبُكَ
بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً قَالَ رَسُولُ الَّهِ مِّ ◌َّهِ يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى لَوَدِدْتُ أَنَّهُ كَانَ صَبَرَ
حَتَّى يُقَصَّ عَلَيْنَا مِنْ أَخْبَارِ هِمَا قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ كَانَتِ الأَولَى مِنْ مُوسَى نِسْيَاناً
قَالَ وَجَاءَ عُضْفُورُ حَتَّى وَقَعَ عَلَى حَرْفِ السَّفِينَةِ ثُمَ نَقَرَ فِى الْبَحْرِ فَقَالَ لَهُ الْخَضِرُ مَا نَقَصَ
عِلْيِى وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْ اللَّهِ إِلَّ مِثْلَ مَا نَقَصَ هَذَا الْعُضْفُورُ مِنَ الْبَحْرِ قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ
وَكَانَ يَقْرَأْ وَكَانَ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَضْباً وَكَانَ يَقْرَأْ وَأَمَّا الْغُلاَمُ فَكَانَ
كَافِراً (٣٩ - ١٧٠ / ٢٣٨٠ ٦٣١٤ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الْقَيْسِى حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْاَنَ
١٠
١٥
٢٠
١٢٤٣

التَِّىُّ عَنْ أَبِهِ عَنْ رَقَبَةَ عَنْ أَبِ إِسْتَاقَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قِيلَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ نَوْفاً
يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى الَّذِى ذَهَبَ يَلْتَمِسُ الْعِلمَ لَيْسَ بِمُوسَى بَنِى إِسْرَائِيلَ قَالَ أَسَمِعْتَهُ يَا سَعِيدُ
قُلْتُ نَعَمْ قَالَ كَذَبَ نَوْفُ ٣٩ - ١٧١ / ٢٣٨٠ ٦٣١٥ حَدَّثَنَا أَبَيِّ بْنُ كَغْبِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
عَِّ يَقُولُ إِنَّهُ بَيْتَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِى قَوْمِهِ يُذَكْرُهُمْ بِأَيَامِ اللَّهِ وَأَيَّامُ اللَِّ نَعمَاؤُهُ وَبَلاَؤُهُ إِذْ
قَالَ مَا أَعْلَمُ فِى الأَرْضِ رَجُلاً خَيْراً أَوْ أَعْلَ مِنِّى قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ إِنِّى أَعْلَمَ بِالْخَيْرِ مِنْهُ أَوْ
عِنْدَ مَنْ هُوَ إِنَّ فِى الأَرْضِ رَجُلاً هُوَ أَعْلَ مِنْكَ قَالَ يَارَبِّ فَدُلَّتِى عَلَيْهِ قَالَ فَقِيلَ لَهُ تَزَوَّدْ
حُوتاً مَالِحاً فَإِنَّهُ حَيْثُ تَفْقِدُ الْحُوتَ قَالَ فَانْطَلَقَ هُوَ وَفَتَاهُ حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَعُمَِّ
عَلَيْهِ فَانْطَلَقَ وَرَكَ فَتَاهُ فَاضْطَرَبَ الْحُوتُ فِى الْمَاءِ فَتَعَلَ لاَ يَلْتَبِمُ عَلَيْهِ صَارَ مِثْلَ الْكُوَّةِ
قَالَ فَقَالَ فَتَاهُ أَلاَ أَلْحَقُّ نَبَىَّ اللَّهِ فَأَخْبِرَهُ قَالَ فَنْسَّىَ فَلَا تَّجَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ
لَقِيْنَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَباً قَالَ وَلَمْ يُصِبْهُمْ نَصَبٌ حَتَّى تَّجَاوَزَا قَالَ فَتَذَكَّرِ قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ
أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِّى نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرِهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِى
الْبَحْرِ عَجَباً قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِى فَارْتَدًا عَلَى آثَارِ هِمَا قَصَصاً فَأَرَاهُ مَكَانَ الْحُوتِ قَالَ هَا
هُنَا وُصِفَ لِ قَالَ فَذَهَبَ يَلْتَمِسُ فَإِذَا هُوَ بِالْخَضِرِ مُسَجَّى ثَوْباً مُسْتَلْقِياً عَلَى الْقَفَا أَوْ قَالَ
عَلَى حَلاَوَةِ الْقَفَا قَالَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ فَكَشَفَ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ قَالَ وَعَلَيْكُ السَّلاَمُ مَنْ أَنْتَ
قَالَ أَنَا مُوسَى قَالَ وَمَنْ مُوسَى قَالَ مُوسَى بَنِى إِسْرَائِيلَ قَالَ مَجِىءٌ مَا جَاءَ بِكَ قَالَ جِثْتُ
لِتُعَلَّمَنِ مِمَّا عُلِّئْتَ رُشْداً قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ
خُبْراً شَىءٌ أَمِرْتُ بِهِ أَنْ أَفْعَلَهُ إِذَا رَأَيْتَهُ لَمْ تَصْبِرِ قَالَ سَتَجِدُنِى إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِراً وَلاَ
أَعْصِى لَكَ أَمْراً قَالَ فَإِنِ اتََّغْتَنِى فَلاَ تَسْأَلْنِى عَنْ شَىْءٍ حَتَّى أُحدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً فَانْطَلَقًا
حَتَّى إِذَا رَركِبَا فِ السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ انْتَحَى عَلَيْهَا قَالَ لَهُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَخَرَ قْتَهَا
لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً قَالَ أَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً قَالَ لاَ تُؤَاخِذْنِى
بِمَا نَسِيتُ وَلاَ تُرْهِقْنِى مِنْ أَغْرِى عُسْراً فَانْطَلَقًا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غِلْمَاناً يَلْعَبُونَ قَالَ فَانْطَلَقَ إِلَى
أَحَدِهِمْ بَادِىَ الرَّأْىِ فَقَتَلَهُ فَذُعِرَ عِنْدَهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ ذَغْرَةً مُنْكَرَةً قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً
١٢٤٤
5
١٠
١٥
٢٠

5
١٠
١٥
٢٠
زَاكِيَةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِثْتَ شَيْئاً نُكْراً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَ ◌ّامِ عِنْدَ هَذَا الْمَكَانِ رَحْمَةُ اللَّهِ
عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى لَوْلاَ أَنَّهُ عَلَ لَرَأَى الْعَجَبَ وَلَكِنَّهُ أَخَذَتْهُ مِنْ صَاحِبِهِ ذَمَامَةٌ قَالَ إِنْ
سَأَلْتُكَ عَنْ شَىءٍ بَعْدَهَا فَلاَ تُصَاحِبْنِى قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدْنِّى عُذْراً وَلَوْ صَبَرَ لَرَأَى الْعَجَبَ
قَالَ وَكَانَ إِذَا ذَكَرٍ أَحَداً مِنَ الأَنْبِيَاءِ بَدَأَ بِنَفْسِهِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى أَخِىِ كَذَا رَحْمَةُ اللَّهِ
عَلَيْنَا فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَا أَهْلَ قَرْيَةٍ لِئَاماً فَطَافَا فِى المُجَالِسِ فَاسْتَطْعَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ
يُضَيِّقُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لاَ تَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً
قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِى وَبَيْئِكَ وَأَخَذَ بِشَوْبِهِ قَالَ سَأْتُبْتُكَ بِتَأْوِيلٍ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً أَمَّا
السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِنَ يَعْمَلُونَ فِى الْبَحْرِ إِلَى آخَرِ الآيَةِ فَإِذَا جَاءَ الَّذِى يُسَخِّرُهَا وَجَدَهَا
مُنْخَرِقَةً فَتَجَاوَزَهَا فَأَضْلَحُوهَا بِخَشَبَةٍ وَأَمَّا الْغُلاَمُ فَطُبعَ يَوْمَ طُبعَ كَافِراً وَكَانَ أَبَوَاهُ قَدْ عَطَفَا
عَلَيْهِ فَلَوْ أَنَّهُ أَدْرَكَ أَزْهَقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْرَاً فَأَرَدْنَا أَنْ يُبَدِّلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُخْماً
وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلاَمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَخْتَهُ إِلَى آخِرِ الآيَةِ
٣٩ - ١٧٢ / ٢٣٨٠
٦٣١٦ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِىِّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حِ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ
حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى كِلاَ هُمَا عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِى إِشْتَحَاقَ بِإِسْنَادِ التَّيِىِّ عَنْ
أَبِ إِشَحَاقَ تَخْوَ حَدِيثِهِ ٣٩ - ١٧٢ / ٠٢٣٨٠ ٦٣١٧ وَحَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ
عَنْ عَمْرِو عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ النَِّئَّ عَّ لَامِ قَرَأَ
لَتَّخِذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً (٤٤ - ١٧٣ /٢٣٨٠) ٦٣١٨ حَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتِى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبِ أَخْبَرَنِى
يُؤنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ
أَنَّهُ تَارَى هُوَ وَالْخُزُّ بْنُ قَيْسِ بْنِ حِصْنِ الْفَزَارِىّ فِى صَاحِبٍ مُوسَى عَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ
ابْنُ عَبَّاسِ هُوَ الْخَضِرُ فَزَّ بِمَا أَبَّ بْنُ كَغْبِ الأَنْصَارِىُّ فَدَعَاهُ ابْنُ عَبَّاسِ فَقَالَ يَا أَبَا
الطَّفَيْلِ هَلْ إِلَيْنَا فَإِنَّى قَدْ تَارَيْتُ أَنَا وَصَاحِبِى هَذَا فِى صَاحِبٍ مُوسَى الَّذِى سَأَلَ
السَّبِيلَ إِلَى لُقِيَّهِ فَهَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ّهِ يَذْكُرْ شَأْنَهُ فَقَالَ أَبَيَّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
مِِّ يَقُولُ بَيْنَا مُوسَى فِى مَلٍ مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَّهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ هَلْ تَغْلَمُ أَحَداً أَعْلَمُ
١٢٤٥

مِنْكَ قَالَ مُوسَى لَاَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى بَلْ عَبْدُنَا الْخَضِرُ قَالَ فَسَأَلَ مُوسَى السَّبِيلَ إِلَى
لُقِيَّهِ فَعَلَ اللَّهُ لَهُ الْحُوتَ آيَّةً وَقِيلَ لَهُ إِذَا افْتَقَدْتَ الْحُوتَ فَارْجِعْ فَإِنَّكَ سَتَلْقَاهُ فَسَارَ
مُوسَى مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسِيرَ ثُمْ قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا فَقَالَ فَتَى مُوسَى حِينَ سَأَلَهُ الْغَدَاءَ
أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيَّنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّى نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِهُ إِلَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرُهُ فَقَالَ
مُوسَى لِفَتَاهُ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِى فَارْتَدًا عَلَى آثَارِ هِمَا قَصَصاً فَوَجَدَا خَضِراً فَكَانَ مِنْ شَأْنِهِمَا
مَا قَصَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ إِلاَّ أَنَّ يُونُسَ قَالَ فَكَانَ يَّبِعُ أَثَرَ الْحُوتِ فِى الْبَحْرِ ٣٩ - ١٧٤ / ٢٣٨٠
5
١٢٤٦

٤٤ كتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم
١٢٤٧

باب مِنْ فَضَائِلِ أَبِى بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ ٦٣١٩ حَدَّثَنِىِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعَبْدُ بْنُ
◌ُمَيْدٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِىِّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا حَبَّنُ
بْنُ هِلاَلٍ حَدَّثَنَا هَامُ حَدَّثَنَا ثَابِتُ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكِ أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّ يقَ حَدَّثَهُ قَالَ
نَظَرْتُ إِلَى أَقْدَامِ الْمُشْرِ كِنَ عَلَى رُءُوسِنَا وَفَخِنُ فِى الْغَارِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ
نَظَرَ إِلَى قَدَمَيْهِ أَبْصَرَنَا تَخْتَ قَدَمَيْهِ فَقَالَ يَا أَبَا بَّكْرِ مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا
٦٥٨٣ - ١ / ٢٣٨١ ٦٣٢٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَخْتِى بْنِ خَالِدٍ حَدَّثَنَا مَعْنٌ حَدَّثَنَا مَالِكٌ
عَنْ أَبِ النَّضْرِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِّهِ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ
فَقَالَ عَبْدٌ خَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ زَهْرَةَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ فَبَكَى أَبُو بَكْرِ
وَبَكَى فَقَالَ فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأَمَّهَاتِنَا قَالَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ هُوَ المُيَّرُ وَكَانَ أَبُو بَكْرِ
أَعْلَمَنَا بِهِ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَّ فِى مَالِهِ وَصُحِبَتِهِ أَبُو بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ
مُتَّخِذَاً خَلِيلاً لاَ تَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً وَلَكِنْ أُخْوَّةُ الإِسْلاَمِ لاَ تُبْقَيَنَّ فِى الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ
٢٣٨ ٦٣٢١ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيمَنَ عَنْ
إِلاَّ خَوْخَةَ أْبِ بَكْرِ
سَالِ أبِى النَّضْرِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ وَبْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ قَالَ خَطَبَ
رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َِّ النَّاسَ يَوْماً بِمِثْلِ حَدِيثِ مَالِكِ ٤١٤٥ ٣٩٧١ - ٢/ ٠٢٣٨٢ ٦٣٢٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ بَشَّارِ الْعَبْدِى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ إِشْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ قَالَ سَمِعْتُ
عَبْدَ اللَّهِ يْنَ أَبِ الْهُذَيِلِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِ الأَخْوَصِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ
يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِّ ◌َِِّ أَنَّهُ قَالَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَاً خَلِيلاً لاَ تَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً وَلَكِنَّهُ
أَخِى وَصَاحِبِى وَقَدِ الَّخَذَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلاً (٩٤٩٩ - ٢٣٨٣/٣ ٦٣٢٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ الْمُشَّى وَابْنُ بَشَّارِ وَالَفَظُ لإِبْنِ الْمُثَنَّى قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى
إِشَحَاقَ عَنْ أَبِى الأَخْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَِّىِّ يَّامِ أَنَّهُ قَالَ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَاً مِنْ أُمَّتِى
أَحَداً خَلِيلاً لاَ تَّخَذْتُ أَبَا بَكْر ٩٥١٢ - ٤/ ٢٣٨٣ ٦٣٢٤ حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاً
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَِى سُفْيَانُ عَنْ أَبِىِ إِشْتَحَاقَ عَنْ أَبِ الأَخْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِح
١٢٤٨
5
١٠
١٥
٢٠

5
٩٥١٣ - ٢٣٨٣/٥) ٦٣٢٥ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَيْسٍ عَنِ
ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّ ◌َاهِ لَوْ كُنْتُ مُتَخِذَاً خَلِيلاً لاَ تَّخَذْتُ ابْنَ
˚
أَبِى ثَافَةَ خَلِيلاً ٢٣٨٣/ ٢٥ ٦٣٢٦ حَدَّثَا عُثُّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْتَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ قَالَ إِسْتَحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةً عَنْ وَاصِلٍ بْنِ حَيَّنَ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِىِ الْهُذَيْلِ عَنْ أَبِىِ الأَخْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِىِّ ◌ِدَِّ قَالَ لَوْ
كُنْتُ مُتَخِذَاً مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ خَلِيلاً لاَ تَّخَذْتُ ابْنَ أَبِى ثَافَةَ خَلِيلاً وَلَكِنْ صَاحِبْكُمْ
خَلِيلُ اللَّهِ (٩٤٩٩ - ٦ / ٢٣٨٣ ٦٣٢٧ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً وَوَكِعُ ح
وَحَدَّثَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌح وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ كُلُّهُمْ عَنِ
الأَعْمَشِ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ وَأَبُو سَعِيدِ الأَسَّجْ وَاللَّفْظُ لَهُمَا قَالاَ حَدَّثَنَا
وَكِعُ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِى الأَخْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ يَ ◌ّامِ أَلاَ إِنَّى أَبْرَأْ إِلَى كُلِّ خِلُّ مِنْ خِلَّهِ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَاً خَلِيلاً لاَ تَّخَذْتُ أَبَا
بَكْرٍ خَلِيلاً إِنَّ صَاحِبَّكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ (٩٤٩٨ - ٧/ ٢٣٨٤ ٦٣٢٨ حَذَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْتِى أَخْبَرَنَا خَالِدُ
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَبِ عُثُّانَ أَخْبَرَنِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌َاِ بَعَثَهُ
عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلاَسِلٍ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ أَعْ النَّاسِ أَحَبْ إِلَيْكَ قَالَ عَائِشَةُ قُلْتُ مِنَ الرِّجَالِ
١٠٧٣٨ - ٨ / ٢٣٨٤ ٦٣٢٩ وَحَدَّثَنِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ
قَالَ أَبُوهَا قُلْتُ ثُمَ مَنْ قَالَ عُمَرُ فَعَذَّ رِجَالاً
١٠
١٥
الْخُلْوَانِىِّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ عَنْ أَبِى عُمَيْسٍ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
أَخْبَرَنَا جَغْفَرُ بْنُ عَوْنٍ أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَيْسٍ عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ سَمِعْتُ عَائِشَةَ وَسُئِلَتْ مَنْ كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ لَ ◌ّمِ مُسْتَخْلِفاً لَوِ اسْتَخْلَفَهُ قَالَتْ أَبُو بَكْرٍ فَقِيلَ لَهَا ثُمَ مَنْ بَعْدَ أَبِىِ بَكْرٍ قَالَتْ
عُمَرُ ثُمَّ قِيلَ لَهَا مَنْ بَعْدَ عُمَرَ قَالَتْ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ثُمَّ انْتَتْ إِلَى هَذَا
١٦٢٥٣ - ٩ / ٢٣٨٥ ٦٣٣٠ حَدَّثَنِ عَبَّدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ أَخْبَرَنِى أَبِى عَنْ مُحمَّدٍ
بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ عَّاِ شَيْتاً فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ
فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ جِئْتُ فَلَمْ أَجِدْكَ قَالَ أَبِ كَأَنَّهَا تَغْنِىِ الْمَوْتَ قَالَ فَإِنْ لَمْ
٢٠
١٢٤٩

٣١٩٢ - ١٠ / ٢٣٨٦ ٦٣٣١ وَحَدَّثَنِهِ تَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ
تَجِدِينِی فَاتِی أَبَا بَكْرٍ
إِنْرَاهِيمَ حَدَّثَا أَبِ عَنْ أَبِهِ أَخْبَرَنِى مُمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَنَّ أَبَهُ جُيَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ أَخْبَرَهُ
أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ عِِّ فَكَّتْهُ فِى شَىءٍ فَأَمَرَهَا بِأَمٍْ بِمِثْلِ حَدِيثِ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى
٣١٩٢ - ١٠ / ٠٢٣٨٦ ٦٣٣٢ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
سَعْدٍ حَذَّقَا صَالحُ بْنُ كَيْسَانَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ لِ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِِّ فِى مَرَضِهِ اذِى لِ أَبَا بَكْرٍ وَأَخَالِكٍ حَتَّى أَكْتُبَ كِتَاباً فَإِّى أَخَافُ أَنْ تَنَّى مُثَنٌ
5
١٦٥٠٠ - ١١ / ٢٣٨٧ ٦٣٣٣ حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بْنُ
وَيَقُولَ قَائِلٌ أَنَا أَوْلَى وَيَأْبَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلاَّ أَبَا بَكْرٍ
أَبِى ◌ُمَرَ المَكِّئْ حَدَّثَنَا مَنْ وَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِى عَنْ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ كَيْسَانَ عَنْ أَبِ حَازِمِ
الأَشَْعِيِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَنْ أَضْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِماً قَالَ أَبُوَ
بَكْرٍ أَنَا قَالَ فَنْ تَبِعَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ جَنَازَةً قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا قَالَ فَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمُالْيَوْمَ مِسْكِيناً قَالَ
أَبُو بَكْرٍ أَنَا قَالَ فَمَنْ عَادَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ عَرِيضاً قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ مَا
اجْتَمَعْنَ فِىِ امْرِئٍ إِلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ (١٣٤٤٥ - ١٠٢٨/١٢ ٦٣٣٤ حَذَّشَتِى أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ
عَمْرِو بْنِ سَرْجٍ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتَى قَالاَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِ يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ِّ بَيْتَ رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً لَهُ قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَا الْتَّفَتَتْ إِلَيْهِ الْبَقَرَةُ فَقَالَتْ إِنِّى لَمْ
أَخْلَقْ لِهَذَا وَلَكِنِّى إِنَّمَا خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ فَقَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللَّهِ تَعَجْباً وَفَزَعاً أَبَقَرَةٌ تَكَلَّمُ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِيَ ◌ِّ فَإِنِّى أُوْمِنُ بِهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّاءُ
بَيْنَا رَاعٍ فِى غَنَمِهِ عَدَا عَلَيْهِ الذَّتْبُ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً فَطَلَبَهُ الرَّاعِى حَتَّى اسْتْقَذَهَا مِنْهُ
فَالْتَّفَتَ إِلَيْهِ الذَّتْبُ فَقَالَ لَهُ مَنْ لَمَا يَوْمَ السَّبْعِ يَوْمَ لَيْسَ لَا رَاعٍ غَيْرِى فَقَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ
اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌ِِّ فَإِنِّى أَوْ مِنُ بِذَلِكَ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
١٣٣٥٠ ١٥٣٢٩ - ٢٣٨٨/١٣
٦٣٣٥ وَحَدَّثَتِى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ جَدِى حَدَّثَنِى عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ قِصَّةَ الشَاةِ وَالذَّتْبِ وَلَمْ يَذْكُرْ قِصَّةَ الْبَقَرَةِ
١٢٥٠
١٠
١٥
٢٠

5
١٥٢٢٠ ١٣٢٠٧ - ١٣/ ٠٢٣٨٨ ٦٣٣٦ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّدٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ح وَحَدَّثَنِى
مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِّ عَنْ سُفْيَانَ كِلاَهُمَا عَنْ أَبِ الزِّنَادِ عَنِ الأعْرَجِ
ءَ
عَنْ أَبِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ عَّهِ بِمَعْنَى حَدِيثِ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِىُّ وَفِى
حَدِيثِهِمَا ذِكْرُ الْبَقَرَةِ وَالشَّاةِ مَعاً وَقَالاَ فِى حَدِيثِمَا فَإِى أُوْمِنُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَمَا
هَمَا ثُمَّ ١٤٩٧٢ - ١٣ / ٠٢٣٨٨ ٦٣٣٧ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارِ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ مِسْعَرِ كِلاَهُمَا عَنْ
بابمِنْ
سَعْدِ بْنِ إِنْرَاهِيمَ عَنْ أَبِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ◌ََِّّام (١٤٩٥ - ٢٣٨٨/١٣م)
فَضَائِلِ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ٦٣٣٨ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو الأَشْعَتِىِّ وَأَبُو الرَّبِيعِ الْعَنْكِّ
وَأَبُو كُرَيْبٍ مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ وَاللَّفْظُ لأَّبِى كُرَيْبٍ قَالَ أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ
أَخْبَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِىِ حُسَيْنٍ عَنِ ابْنِ أَبِىِ مُلَيَّكَةً قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ
عَبَّاسِ يَقُولُ وُضِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى سَرِيرِهِ فَتَكَنَّفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ وَيَثْنُونَ وَيُصَلُونَ
عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ وَأَنَا فِيهِمْ قَالَ فَلَمْ يَرُغْنِى إِلَّ بِرَجُلٍ قَدْ أَخَذَ بِنْكِى مِنْ وَرَائِى فَالتَّفَتُّ
إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ عَلِيٍّ فَتَرَخَّمَ عَلَى عُمَرَ وَقَالَ مَا خَلَّفْتَ أَحَداً أَحَبَّ إِلَىَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ
مِنْكَ وَائْمُ اللَّهِ إِنْ كُنْتُ لِأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ وَذَاكَ أَنِّى كُنْتُ أَكَثْرَ أَسْمَعُ
رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ يَقُولُ جِئْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَخَرَجْتُ أَنَا
وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَإِنْ كُنْتُ لأَّرْجُو أَوْ لِأَّظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَهُمَا (١٠١٩٣ - ١٤/ ٢٣٨٩ ٦٣٣٩
وَحَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ فِى هَذَا الإِسْنَادِ
بمثله ١٠١٩٣ - ١٤ / ٥٢٣٨٩ ٦٣٤٠ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِى مُنَاحِم حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ
صَالِحِ بْنِ كَْسَانَ حِ وَحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ الْخُلْوَانِىِّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ
وَاللَّفْظُ لَهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ صَارِحُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِى
أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ِّ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ
النَّاسَ يُعْرَضُونَ وَعَلَيْهِمْ فَمُصٌ مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثَّدِىَّ وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ وَمَيَّ عُمَرُ بْنُ
١٠
١٥
٢٠
١٢٥١

٢٠
٣٩٦١ - ١٥/ ٢٣٩٠
الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ فَمِيصٌ يَجْرُهُ قَالُوا مَاذَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الدِّينَ
٦٣٤١ حَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَخْتِى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبِ أَخْبَرَنِى يُونُسُ أَنَّ ابْنَ شِهَابِ أَخْبَرَهُ عَنْ
حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ عَنْ أَبِهِ عَنْ رَسُولِ اللّهِ ◌ِِّ قَالَ بَيْنَا أَنَا نَائِ إِذْ
رَأَيْتُ قَدَحاً أَتِيتُ بِهِ فِيهِ لَبَنٌ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنَّى لِأَرَى الرَِّ يَجْرِى فِى أَظْفَارِى ثُمَ
أَعْطَيْتُ فَضْلِى ◌ُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالُوا فَا أَوَلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْعِلمَ
٦٧٠٠ - ١٦ / ٢٣٩١ ٦٣٤٢ وَحَدَّثَنَاهُ قُتَلِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنْ عُقَيْلِ ح وَحَدَّثَنَا الْحُلْوَانِىِّ
وَعَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ كِلاَهُمَا عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِنْرَاهِيمَ بْنِ سَغدٍ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ صَارِحِ بِإِسْنَادِ
يُونُسَ نُخْوَ حَدِيثِهِ ٦٧٠٠ - ١٦ / ٢٣٩١: ٦٣٤٣ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
١٠
عِِّ يَقُولُ بَيْنَا أَنَا نَائِ رَأَيْتُنِى عَلَى قَلِيبٍ عَلَيْهَا دَلْوُ فَزَعْتُ مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَخَذَهَا
ابْنُ أَبِى ثَافَةَ فَزَعَ بِهَا ذَنُوباً أَوْ ذَنُوبَيْنِ وَفِى نَزْعِهِ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ضَغْفٌ ثُمَ اسْتَحَالَتْ غَزْباً
فَأَخَذَهَا ابْنُ الْخَطَّابِ فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَنْزِعُ نَزْعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حَتَّى ضَرَبَ
١٣٣٣٥ - ١٧ / ٢٣٩٢ ٦٣٤٤ وَحَدَّثَنِى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ حَدَّثَنِى أَبِى
النَّاسُ بِعَطَنِ
عَنْ جَدِّى حَدَّثَنِى عُقَيْلُ بْنُ خَالِدِحِ وَحَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ وَالْخُلْوَانِىِّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ
يَغْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَغدٍ حَدَّثَنَا أَبِ عَنْ صَارِحٍ بِإِسْنَادِ يُونُسَ نَخْوَ حَدِيثِهِ
١٥
١٣٢١٢ ١٣١٨١ - ١٧ / ٠٢٣٩٢ ٦٣٤٥ حَدَّثَنَا الْخُلْوَانِىِّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالاَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا
أَبِ عَنْ صَائِحٍ قَالَ قَالَ الأَغْرَجُ وَغَيْرُهُ إِنَّ أَبَّا هُرَيْرَةَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ قَالَ رَأَيْتُ
١٣٦٥٤ - ١٧ / ٥٢٣٩٢ ٦٣٤٦ حَدَّثَنِ أَحْمَدُ بْنُ
ابْنَ أَبِى ثَخَافَةَ يَنْزِعُ بِنَخَوِ حَدِيثِ الزُّهْرِىُّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ حَدَّثَنَا عَمّى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبِ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ أَبًا
يُونُسَ مَوْلَى أَبِى هُرَيْرَةَ حَدَّثَّهُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ الَّهِ عَِّ قَالَ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُرِيتُ
أَنِى أَنْزِعُ عَلَى حَوْضِى أَسْقِ النَّاسَ لَاءِ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ الدَّلْوَ مِنْ يَدِى لِيُرَوَّحَنِى فَتَزَعَ
دَلْوَيْنِ وَفِى نَزْعِهِ ضُغْفٌ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ لَاءَ ابْنُ الْخَطَّابِ فَأَخَذَ مِنْهُ فَلَمْ أَرَ نَزْعَ رَجُلٍ قَطْ
١٢٥٢
5

أَقْوَى مِنْهُ حَتَّى تَوَلَى النَّاسُ وَالَحَوْضُ مَلَآنُ يَتَفَجَّرُ ١٥٤٧٩ - ١٨/ ٢٣٩٢ ٦٣٤٧ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ
أَبِ شَيْبَةَ وَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرِ وَاللَّفْظُ لِأَبِى بَكْرٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ بِشْرِ حَدَّثَنَا
عُبَيِّدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حَدَّقَتِى أَبُو بَكْرِ بْنُ سَالٍ عَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ مِن ◌َِّ قَالَ أَرِيتُ كَأْنِّى أَنْزِعُ بِدَلْوِ بَكْرَةٍ عَلَى قَلِيبٍ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَزَعَ ذَنْوباً أَوْ
ذَنُوبَيْنِ فَنَزَعَ نَزْعاً ضَعِيفاً وَاللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَغْفِرُ لَهُ ثُمَ جَاءَ مُمَرُ فَاسْتَقَى فَاسْتَحَالَتْ غَزْباً فَلَمْ
5
أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَقْرِى فَزْيَهُ حَتَّى رَوِىَ النَّاسُ وَضَرَبُوا الْعَطَنَ ٧٠٣٨ - ٢٣٩٣/١٩ ٦٣٤٨
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَتِى مُوسَى بْنُ عُقْبَةً عَنْ سَالٍ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِهِ عَنْ رُؤْيَا رَسُولِ اللَّهِ عِِّ فِى أَبِى بَكْرٍ وَعْمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ
عَنْهُمَا بِشَخَوِ حَدِيثِهِمْ ٧٠٢١ - ١٩ /٥٢٣٩٢ ٦٣٤٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ عَمْرِو وَابْنِ الْكَدِرِ سَمِعَا جَابِراً يُخْبِرُ عَنِ النَّبِّ عَ لَّه ح وَحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
١٠
وَاللَّفْظُ لَهُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْتَةَ عَنِ ابْنِ الْمُتْكَدِرِ وَعَمْرٍو عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَِّّ ◌ِِّ قَالَ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا دَاراً أَوْ قَضْراً فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا فَقَالُوا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ فَبَكَى عُمَرُ وَقَالَ أَنْ رَسُولَ اللَّهِ أَوَعَلَيْكَ يُغَارُ
٢٥٣٧ ٣٠٣٦ - ٢٠ / ٢٣٩٤ ٦٣٥٠ وَحَدَّثَنَاهُ إِسْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو وَابْنِ
١٥
٣٠٣٦٢٥٣٧ - ٢٠ / ٢٣٩٤ م
٦٣٥١ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
الْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ ح
٦٣٥٢ وَحَدَّثَنَاهُ عَمْرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ
٢٥٣٧ - ٢٠ / ٢٣٩٤ م
عَنْ عَمْرٍو سَمِعَ جَابِراح
ابْنِ الْمُتْكَدِرِ سَمِعْتُ جَابِراً عَنِ النَّبِىِّ عَِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ ثُمَيْرٍ وَزُهَيْرٍ
٣٠٣٦ - ٢٠/ ٥٢٣٩٤ ٦٣٥٣ حَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَخَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ أَنَّ ابْنَ
شِهَابٍ أَخْبَرَهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ أَنَّهُ قَالَ بَيْنَا أَنَا
نَائِ إِذْ رَأَيْتِى فِى الْجَنَّةِ فَإِذَا اخْرَأَةٌ تَوَضَّأُ إِلَى جَانِبٍ قَصْرٍ فَقُلْتُ لِكَنْ هَذَا فَقَالُوا لِعُمَرَ بْنِ
الْخَطَّابِ فَذَكَرْتُ غَيْرَةَ عُمَرَ فَوَلَّيْتُ مُذِراً قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَبَكَى عُمَرُ وَنَخْنُ جَمِيعاً فِى
ذَلِكَ الُجْلِسِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ ثُمَّ قَالَ عُمَرُ بِأَبِى أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعَلَيْكَ أَغَارُ
٢٠
١٢٥٣

١٣٣٣٦ - ٢١ / ٢٣٩٥ ٦٣٥٤ وَحَدَّثَنِيهِ عَمْرُو النَّاقِدُ وَحَسَنُ الْحُلْوَانِىِّ وَعَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ قَالُوا
حَذَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ صَاحِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ
١٣١٨٢ - ٢١/ ٥٢٣٩٥ ٦٣٥٥ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِى مُنَاحِمِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ يَعْنِى ابْنَ سَعْدٍ ح
وَحَدَّثَنَا حَسَنُ الْحُلْوَانِىِّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ عَبْدٌ أَخْبَرَنِى وَقَالَ حَسَنٌ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ وَهُوَ
ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَغدٍ حَدَّثَنَا أَبِ عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى عَبْدُ الْجَمِيدِ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ محَدَ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ سَعْداً قَالَ اسْتَأْذَنَ
عُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللّهِ لَّهِ وَعِنْدَهُ نِسَاءٌ مِنْ قُرَيْشِ يُكَّنَّهُ وَيَسْتَكْثِنَهُ عَالِيَةً أَضْوَاتُهُنَّ فَلَئًا
اسْتَأْذَنَ عُمَرُ قُتْنَ يَبْتَدِرْنَ الْجَابَ فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ وَرَسُولُ اللَّهِي ◌َّامِ يَضْحَكُ
فَقَالَ عُمَرُ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عََّّهِ عَجِبْتُ مِنْ هَؤْلاَءِ اللَّتِى
كُنَّ عِنْدِى فَلَا سَمِعْنَ صَوْتَكَ ابْتَدَزْنَ الحِجَابَ قَالَ عُمَرُ فَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ
يَبْنَ ثُمَّ قَالَ عُمَرُ أَى عَدُوَّاتِ أَنْفُسِهِنَّ أَتَّهَبْنَنِى وَلاَ تَهَبْنَ رَسُولَ اللَّهِ يَّامِ قُلْنَ نَعَمْ أَنْتَ
أَغْلَظُ وَأَفَظُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عِّ ◌َِّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ
٣٩١٨ - ٢٢ / ٢٣٩٦ ٦٣٥٦ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ
الشَّيْطَانُ قَطْ سَالِكً ◌َّا إِلَّ سَلَكَ لَّا غَيْرَ ◌َحْكَ
مَعْرُوفٍ حَذَّثَنَا بِهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُمَّدٍ أَخْبَرَ نِى سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ لَّ ◌َّهِ وَعِنْدَهُ نِسْوَةٌ قَدْ رَفَعْنَ أَضْوَاتَهُنَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ
مِِّ فَلَنَا اسْتَأْذَنَ عُمَرُ ابْتَدَزْنَ الْجَابَ فَذَكَرَ نَخْوَ حَدِيثِ الزُّهْرِىِّ ١٢٧٠٩ - ٢٣٩٧/٢٢م)
٦٣٥٧ حَدَّشَتِى أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ عَنْ إِنْرَاهِيمَ بْنِ
سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِىِّ مَّامِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ قَدْ
كَانَ يَكُونُ فِي الأَمِ قَبْلَكُمْ مُحَدَّثُونَ فَإِنْ يَكُنْ فِى أَمَّتِى مِنْهُمْ أَحَدٌ فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
مِنْهُمْ قَالَ ابْنُ وَهْبٍ تَفْسِيرُ مُحَدَّثُونَ مُلْهَمُونَ (١٧٧١٧ - ٢٣/ ٢٣٩٨ ٦٣٥٨ حَدَّثَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ
حَدَّثَنَا لَيْثُ حِ وَحَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ كِلاَ هُمَا عَنِ ابْنِ
عَجْلَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ ١٧٧١٧ - ٢٣ / ٢٢٣٩٨ ٦٣٥٩ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ
١٢٥٤
5
١٠
١٥
٢٠

5
١٠
١٥
٢٠
مُكْرَمِ الْعَمِّى حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامٍ قَالَ جُوَيْرِيَّةُ بْنُ أَشْمَاءَ أَخْبَرَنَا عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
قَالَ قَالَ عُمَرُ وَافَقْتُ رَبِى فِى ثَلاَثٍ فِى مَقَّامٍ إِْرَاهِيمَ وَفِى الْجَابِ وَفِی اسَارَى بَدْرِ
٢٤ / ١٣٩٩ ٦٣٦٠ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ
نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ لَا تُؤُفَّىَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَيِّ ابْنُ سَلُولَ جَاءَ ابْتُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَسَأَلَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ قَمِيصَهُ أَنْ يَكَفِّنَ فِيهِ أَبَهُ فَأَعْطَاهُ ثُمَّ سَأَلَهُ أَنْ يُصَلَِّ عَلَيْهِ
فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لِيُصَلَِّ عَلَيْهِ فَقَامَ عُمَرُ فَأَخَذَ بِثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ مَّهِ فَقَالَ يَا
رَسُولَ اللَّهِ أَتْصَلّى عَلَيْهِ وَقَدْ نَهَاكَ اللَّهُ أَنْ تُصَلَّىَ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ إِنَّمَا خَيَّرَنِىَ اللَّهُ
فَقَالَ (اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً) وَسَأَزِيدُ عَلَى سَبْعِينَ
قَالَ إِنَّهُ مُنَافِقٌ فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (وَلاَ تُصَلّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ
مَاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ) (٧٨٧٦ - ٢٥/ ٢٤٠٠) ٦٣٦١ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ
سَعِيدٍ قَالاَ حَدَّثَنَا يَخْتَى وَهُوَ الْقَطَّنُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ فِى مَعْنَى حَدِيثِ أَبِى
بابّ مِنْ فَضَائِلٍ عُثمانَ بْنِ عَفَّنَ
أَسَامَةَ وَزَادَ قَالَ فَتَرَكَ الصَّلاَةَ عَلَيْهِمْ ٨١٣٩ - ٠٢٤٠٠/٢٥
رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ ٦٣٦٢ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَخْتَى وَيَخْتَى بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَيْبَةُ وَابْنُ مُرٍ قَالَ يَخْيَى بْنُ
يَخْتَى أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرُونَ حَدَّثَنَا إِشْمَاعِيلُ يَعْنُونَ ابْنَ جَعْفَرِ عَنْ مُمَّدِ بْنِ أَبِى حَرْمَةَ
عَنْ عَطَاءٍ وَسُلَمَنَ ابْنَى يَسَارٍ وَأَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِِّ مُضْطَجِعاً فِى بَنِى كَاشِفاً عَنْ ثَخِذَيْهِ أَوْ سَاقَيْهِ فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَأَذِينَ لَهُ وَهُوَ عَلَى
تِلْكَ الْخَالِ فَتَحَدَّثَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ فَتَحَدَّثَ ثُمَ اسْتَأْذَنَ عُثَّانُ ◌َلَسَ
رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ وَسَوَى ثِيَابَهُ قَالَ مُحَمَّدٌ وَلاَ أَقُولُ ذَلِكَ فِى يَوْمٍ وَاحِدٍ فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ
فَلَا خَرَجَ قَالَتْ عَائِشَةُ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَّهْتَشَّ لَهُ وَلَمْتُبَالِهِ ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ
تُبَالِهِ ثُمَ دَخَلَ عُثَّانُ لَلَسْتَ وَسَوَيْتَ ثِيَابَكَ فَقَالَ أَلاَ أَسْتَجِى مِنْ رَجُلِ تَسْتَحِ مِنْهُ الْمَلاَئِكَةُ
١٧٣٩٨ ١٦١٣٨ ١٧٧٥٣ - ٢٦/ ٢٤٠١ ٦٣٦٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شْعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنِى
أَبِى عَنْ جَدِى حَدَّثَنِى عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ يَحْسَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ أَنَّ
١٢٥٥

سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ عَِّ وَعُثَّانَ حَدَّثَاهُ أَنَّ أَبَا بَكْرِ اسْتَأْذَنَ عَلَى
˚
رَسُولِ اللَّهِ عَبِّهِ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِهِ لاَ بِسُ مِرْطَ عَائِشَةَ فَأَذِنَ لأَبِ بَكْرٍ وَهُوَ كَذَلِكَ
فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ ثُمَ انْصَرَفَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَقَضَى إِلَيْهِ
حَاجَتَهُ ثُمَ انْصَرَفَ قَالَ عُثُّانُ ثُمَّ اسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ لَلَسَ وَقَالَ لِعَائِشَةَ اجْمَعِى عَلَيْكِ ثِيَابَكِ
فَقَضَيْتُ إِلَيْهِ حَاجَتِى ثُمَ انْصَرَ فْتُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِى لَمْ أَرَكَ فَزِغْتَ لأَبِى بَكٍْ
وَعُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَا فَزِعْتَ لِعُثُّانَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَيَّ وَإِنَى
◌َخَشِيتُ إِنْ أَذِنْتُ لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ أَنْ لاَ يَبْلُغَ إِلَىَ فِى حَاجَتِهِ ٩٨٠٣ ١٦١١٧ ل - ٢٤٠٢/٢٧ ٦٣٦٤
حَذَّثَهُ عَمْرٌو النَّاقِدُ وَالحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْخُلْوَانِىِّ وَعَبْدُ بْنُ محُمَيْدٍ كُلْهُمْ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّقَا أبِى عَنْ صَاحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يَخْتَّى بْنُ
سَعِيدٍ بْنِ العَاصِ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ العَاصِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُثُّانَ وَعَائِشَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصَّدِّيقَ
اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ عُقَيْلٍ عَنِ الزُّهْرِىُّ
٩٨٠٣ ١٦١١٧ ل - ٢٧ /٢٤٠٢م ٦٣٦٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىٌّ عَنْ
عُثَانَ بْنِ غِيَاتٍ عَنْ أَبِ عُثَانَ النَّهْدِىُّ عَنْ أَبِىِ مُوسَى الأَشْعَرِىِّ قَالَ بَيْتَ رَسُولُ اللَهِدَاءُ
فِى حَائِطٍ مِنْ حَائِطِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ مُتَّكِئٌ يَزْكُرُ بِعُودٍ مَعَهُ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطَّيْنِ إِذَا اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ
فَقَالَ افْتَحْ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ قَالَ فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ قَالَ ثُمَ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ
آخَرُ فَقَالَ افْتَحْ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ قَالَ فَذَهَبْتُ فِإِذَا هُوَ عُمَرُ فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ ثُمَّ
اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ آخَرُ قَالَ لْتَلَسَ النَّبِىِّ عَِِّّ فَقَالَ افْتَخْ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تَكُونُ قَالَ
فَذَهَبْتُ فَإِذَا هُوَ عُثُّانُ بْنُ عَفَّانَ قَالَ فَفَتَحْتُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ قَالَ وَقُلْتُ الَّذِى قَالَ فَقَالَ
اللَّهُمَّ صَبْراً أَوِ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ ٩٠١٨ - ٢٤٠٣/٢٨ ٦٣٦٦ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الْعَتَكِنْ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ
أَيُوبَ عَنْ أَبِىِ عُثَانَ النَّهْدِىِّ عَنْ أَبِ مُوسَى الأَشْعَرِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَِّ دَخَلَ حَائِطاً
وَأَمَرَنِى أَنْ أَخْفَظَ الْبَابَ بِمَعْنَى حَدِيثِ عُثَّانَ بْنِ غِيَاتٍ ٩٠١٨ - ٢٨/ ٢٢٤٠٣ ٦٣٦٧ حَدَّثَنَا مُحمَّدُ
بْنُ مِسْكِينِ الْتَامِىِّ حَدَّثَنَا يَخَْى بْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ وَهُوَ ابْنُ بِلاَلٍ عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِى
١٠
١٥
٢٠
١٢٥٦
5

5
تَمِرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَخْبَرَنِى أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِّ أَنَّهُ تَوَضَّأَ فِى بَيْتِهِ ثُمَ خَرَجَ فَقَالَ
لِأَلْزَمَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عََّالِ وَلاَكُونَنَّ مَعَهُ يَوْمِى هَذَا قَالَ لَاءَ الْمَسْجِدَ فَسَأَلَ عَنِ النَِّىِّ
عِِّ فَقَالُوا خَرَجَ وَجَّهَ هَا هُنَا قَالَ خَرَجْتُ عَلَى أَثَرِهِ أَسْأَلُ عَنْهُ حَتَّى دَخَلَ بِثْرَ أَرِيسٍ
قَالَ لَلَسْتُ عِنْدَ الْبَابِ وَبَابُهَا مِنْ جَرِيدٍ حَتَّى قَضَى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ حَاجَتَهُ وَتَوَضَّأَ
فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ قَدْ جَلَسَ عَلَى بِثْرِ أَرِيسٍ وَتَوَسَّطَ قُقَّهَا وَكَشَفَ عَنْ سَاقَيْهِ وَدَلاَ هُمَا
فِى الْبِثْرِ قَالَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ انْصَرَ فْتُ لَلَسْتُ عِنْدَ الْبَابِ فَقُلْتُ لأَكُونَنَّ بَوَّابَ رَسُولِ
اللّهِ عَ لَّهِ الْيَوْمَ لَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَدَفَعَ الْبَابَ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فَقُلْتُ عَلَى رِسْلِكَ
قَالَ ثُمَ ذَهَبْتُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ فَقَالَ اثْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ قَالَ
فَأَقْبَلْتُ حَتَّى قُلْتُ لأَّبِى بَكْرِ ادْخُلْ وَرَسُولُ اللَّهِ ◌َِّّهِ يُبَشْرُكَ بِالْجَنَّةِ قَالَ فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ
لَلَسَ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِيَ ◌ِّ مَعَهُ فِىِ الْقُفِّ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِى الِْثْرِ كَمَا صَنَعَ النَّبِىِّ عَّه
وَكَشَفَ عَنْ سَاقَيْهِ ثُمَ رَجَعْتُ ◌َلَسْتُ وَقَدْ تَرَكْتُ أَخِى يَتَوَضَّأْ وَيَلْحَقُّنِى فَقُلْتُ إِنْ يُرِدِ
اللَّهُ بِقُلاَنٍ يُرِيدُ أَخَاهُ خَيْراً يَأْتِ بِهِ فَإِذَا إِنْسَانٌ يُحَرَّكُ الْبَابَ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالَ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ فَقُلْتُ عَلَى رِسْلِكَ ثُمَّ جِثْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَقُلْتُ هَذَا عُمَرُ
يَسْتَأْذِنُ فَقَلَ اثْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ نَشْتُ عُمَرَ فَقُلْتُ أَذِنَ وَيُبَشْرُكَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ
بِالْجَنَّةِ قَالَ فَدَخَلَ فْتَلَسَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ فِىِ الْقُفْ عَنْ يَسَارِهِ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِى الِثْرِ
ثُمَّ رَجَعْتُ فَلَسْتُ فَقُلْتُ إِنْ يُرِدِ اللَّهُ بِقُلاَنٍ خَيْراً يَعْنِى أَخَاهُ يَأْتِ بِهِ ثَاءَ إِنْسَانٌ خَرَّكَ
الْبَابَ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالَ عُثُّانُ بْنُ عَقَّنَ فَقُلْتُ عَلَى رِسْلِكَ قَالَ وَجِثْتُ النَّبِىِّ عَّم
فَأَخْبَزَتُهُ فَقَالَ اثْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ مَعَ بَلْوَى تُصِيبُهُ قَالَ فِئْتُ فَقُلْتُ ادْخُلْ وَيُبَشْرُكَ
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بِالْجَنَّةِ مَعَ بَلْوَى تُصِيبُكَ قَالَ فَدَخَلَ فَوَجَدَ الْقُفَّ قَدْ مُلِعَ لَلَسَ
وُجَاهَهُمْ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ قَالَ شَرِيكُ فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ فَأَقَلّهَا قُبُورَهُمْ
٨٩٩٦ - ٢٩/ ٢٤٠٣ ٦٣٦٨ حَدَّثَنِيهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِشَاقَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ حَدَّثَنِى سُلَيْمَنُ بْنُ
بِلاَلٍ حَذَّقَتِى شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِى نَمِرِ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ حَدَّثَنِى أَبُو
١٠
١٥
٢٠
١٢٥٧

مُوسَى الأَشْعَرِىُّ هَاهُنَا وَأَشَارَ لِى سُلَمَنُ إِلَى مَخْلِسٍ سَعِيدٍ نَاحِيَةَ الْمَقْصُورَةِ قَالَ أَبُو
مُوسَى خَرَجْتُ أُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَلَكَ فِى الأَمْوَالِ فَتَبِغْتُهُ فَوَجَدْتُهُ قَدْ
دَخَلَ مَالاً لَجَلَسَ فِى الْقُفِّ وَكَشَفَ عَنْ سَاقَيْهِ وَدَلَ هُمَا فِى الْثِّرِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ
بِمَغْنَى حَدِيثِ يَخْتِى بْنِ حَسَّانَ وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَ سَعِيدٍ فَأْوَلْتُهَا قُبُورَهُمْ (٨٩٩٦ - ٢٤٠٣/٢٩م
٦٣٦٩ حَذَّثَنَا حَسَنُ بْنُ عَلَىِّ الْخُلْوَانِيِّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْتَحَاقَ قَالاَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى مَرْيَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ بْنِ أَبِى كَثِيرٍ أَخْبَرَنِى شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ ثَمِرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْسَيَّبِ عَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَوْماً إِلَى حَائِطِ بِالْمَدِينَةِ
◌ِحَاجَتِهِ ثُخَرَجْتُ فِى إِثْرِهِ وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ بِمَغْنَى حَدِيثِ سُلَنَ بْنِ بِلاَلٍ وَذَكَرَ فِى
الْحَدِيثِ قَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ فَتَأْوَلْتُ ذَلِكَ قُبُورَهُمْ اجْتَمَعَتْ هَا هُنَا وَانْفَرَدَ عُثمانُ
٨٩٩٦ - ٢٤٠٣/٢٩م
باب مِنْ فَضَائِلٍ عَلِيِّ بْنِ أَبِ طَالِبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ ٦٣٧٠ حَدَّثَنَا يَخِّى بْنُ
يَخْتَى التَِّيِىِّ وَأَبُو جَعْفَرِ مُمَّدُ بْنُ الصَّنَّاحِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيِىْ وَسُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ كُلّهُمْ
عَنْ يُوسُفَ المَاجِشُونِ وَاللَّفْظُ لاِبْنِ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا يُوسُفُ أَبُو سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ حَدَّثَنَا
مُمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَامِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِيَّاهِ لِعَلىِّ أَنْتَ مِنَّى بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّ أَنَّهُ لاَ نَّ بَغْدِى قَالَ
سَعِيدٌ فَأَحْبَيْتُ أَنْ أَشَافِهَ بِهَا سَغداً فَلَقِيتُ سَعْداً فَخَدَّثْتُهُ بِمَا حَدَّثَنِى عَامِرٌ فَقَالَ أَنَا
سَمِعْتُهُ فَقُلْتُ أنْتَ سَمِعْتَهُ فَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ عَلَى أَذُنَيْهِ فَقَالَ نَعَمْ وَإِلَّ فَاسْتَكْتَا
٣٨٨٢ ٣٨٥٨ - ٣٠/ ٢٤٠٤ ٦٣٧١ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا غُنْدَرُ عَنْ شُعْبَةَ ح وَحَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمْ عَنْ مُضْعَبٍ
بْنِ سَغْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ عَنْ سَغدٍ بْنِ أَبِىِ وَقَّاصٍ قَالَ خَفَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ عَلِيِّ بْنَ أَبِى
طَالِبٍ فِى غَزْوَةٍ تَبُوكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخَلِّفْنِى فِى النِّسَاءِ وَالْصّبْيَانِ فَقَالَ أَمَا تَرْضَى أَنْ
٣٩٣١ - ٣١ / ٢٤٠٤ ٦٣٧٢ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ
تَكُونَ مِنِّى بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لاَ نَبِّئَّ بَعْدِى
اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةً فِى هَذَا الإِسْنَادِ ٣٩٣١ - ٠٢٤٠٤/٢١ ٦٣٧٣ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ
١٢٥٨
5
١٠
١٥
٢٠

5
١٠
١٥
٢٠
سَعِيدٍ وَمُمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ وَتَقَارَبَا فِىِ اللَّفْظِ قَالاَ حَدَّثَنَا حَاتِمٌ وَهُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ بَكَيْرِ بْنِ
مِسْتَارٍ عَنْ عَامِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ أَمَرَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِى سُفْيَانَ سَعْداً فَقَالَ
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسُبَّ أَبَا التَّرَابِ فَقَالَ أَمَّا مَا ذَكَرْتُ ثَلاَثَاً قَالَمُنَّ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَلَنْ أَسُبَّهُ
لِأَنْ تَكُونَ إِى وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُ إِلَّ مِنْ خُمْرِ النَّعَمِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَّامِ يَقُولُ لَهُ
خَلَّفَهُ فِى بَعْضِ مَغَازِيهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَلَّفْتَنِى مَعَ النِّسَاءِ وَالصَّبْيَانِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ
اللَّهِ عَ بَّامِ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّى بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّ أَنَّهُ لاَ نُبُوَّةَ بَعْدِى وَسَمِعْتُهُ
يَقُولُ يَوْمَ خَنْيَرَ لأَغْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ فَتَطَاوَلْنَا
لَا فَقَالَ ادْعُوا لِى عَلِيًّا فَأَتِىَ بِهِ أَزْمَدَ فَبَصَقَ فِى عَيْهِ وَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَيْهِ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَا
نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبَاءَ كُمْ) دَعَا رَسُولُ اللَّهِ مِن ◌َامِ عَلِيًّا وَفَاطِمَةً وَحَسَناً
٣٨٧٢ - ٣٢ / ٢٤٠٤ ٦٣٧٤ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا
وَحُسَيْنَاً فَقَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلِى
غُنْدَرُ عَنْ شُعْبَةَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَا
˚
شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ سَمِعْتُ إِْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيِّ
٥١ ٦٣٧٥ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّى بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ٣٨٤٠ - ٢٤٠٤/٣٢م
سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ يَعْنِى ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِئَّ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ يَوْمَ خَيْيَرَ لأَعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى
يَدَيْهِ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَا أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ إِلَّا يَوْمَئِذٍ قَالَ فَتَسَاوَرْتُ لَمَا رَجَاءَ أَنْ
أَذْعَى لَهَا قَالَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ عِنَِّ عَلِيِّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ فَأَغْطَاهُ إِيَّاهَا وَقَالَ امْشٍ وَلاَ
تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ قَالَ فَسَارَ عَلِيِّ شَيْئاً ثُمَّ وَقَفَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ فَصَرَخَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
عَلَى مَاذَا أُقَاتِلُ النَّاسَ قَالَ قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُمَّداً رَسُولُ اللَّهِ فَإِذَا
فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّ بِحَقُّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ
(١٢٧٧٤ - ٣٣/ ٥ ٢٤٠ ٦٣٧٦ حَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِى ابْنَ أَبِى حَازِمِ عَنْ أبى
حَازِمٍ عَنْ سَهْلٍ حِ وَحَدَّثَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَاللَّفْظُ هَذَا حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ يَعْنِى ابْنَ
١٢٥٩

عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِ حَازِمٍ أَخْبَرَنِى سَهْلُ بْنُ سَغدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَ ◌ّمِ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ
لِأَغْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلاً يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ
فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوَكُونَ لَيْلَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا قَالَ فَلَنَا أَضْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللهِ
◌ِِّ كُلْهُمْ يَرْجُونَ أَنْ يُغْطَاهَا فَقَالَ أَيْنَ عَلىِ بْنُ أَبِ طَالِبٍ فَقَالُوا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَشْتِكِى
عَيْنَيْهِ قَالَ فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ فَأَتِىَ بِهِ فَبَصَقَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ فِى عَيْنَيْهِ وَدَعَ لَهُ فَبَرَأَ حَتَّى كَأَنْ لَمْ
يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ فَأَغْطَاهُ الزَّايَةَ فَقَالَ عَلِيْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا فَقَالَ انْفُذْ عَلَى
رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ثُمَ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ وَأَخْبِ هُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقٌّ
اللَّهِ فِيهِ فَوَاللَّهِ لأَنْ يَهْدِىَ اللَّهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِداً خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ
٤٧١٣ ٤٧٧٧ - ٣٤/ ٢٤٠٦ ٦٣٧٧ حَدَّثَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَاتِمٌ يَعْنِى ابْنَ إِسْمَاعِيلَ عَنْ يَزِيدَ
بْنِ أَبِىِ عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ قَالَ كَانَ عَلِيِّ قَدْ تَخَلَّفَ عَنِ النَِّّ عَِّ فِى خَيْتَرَ
وَكَانَ رَمِداً فَقَالَ أَنَا أَخَلَّفُ عَنْ رَسُولِ الَّهِ عَِّ فَخَرَجَ عَلَيْ فَلَحِقَ بِالنَبِىِّ عَِّ فَلَنَا
كَانَ مَسَاءُ اللَّيْلَةِ الَّتِى فَتَحَهَا اللَّهُ فِى صَبَاحِهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّلِ لأَغْطِيَنَّ الرَّايَةَ أَوْ
لَيَأْخُذَنَّ بِالرَّايَةِ غَداً رَجُلٌ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَوْ قَالَ يُحِبُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِذَا
تَخْنُ بَعَلِيٍّ وَمَا نَرْجُوهُ فَقَالُوا هَذَا عَلِيٍّ فَأَغْطَاهُ رَسُولُ اللّهِ مَِّ الرَّايَةَ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ
٤٥٤٣ - ٣٥/ ٢٤٠٧ ٦٣٧٨ حَدَّثَنِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَشَجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ قَالَ
زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَتِى أَبُو حَيَّانَ حَدَّثَى يَزِيدُ بْنُ حَّانَ قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا
وَحُصَيْنُ بْنُ سَبْرَةَ وَعْمَرُ بْنُ مُسْلٍ إِلَى زَيْدِ يْنِ أَرْقَمَ فَلَا جَلَسْنَا إِلَيْهِ قَالَ لَهُ حُصَيْنٌ لَقَدْ لَقِيتَ
يَا زَيْدُ خَيْراً كَثِيراً رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ لِّهِ وَسَمِعْتَ حَدِيثَهُ وَغَزَوْتَ مَعَهُ وَصَلَّيْتَ خَلْفَهُ لَقَدْ
لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْراً كَثِيراً حَدِّثْنَا يَا زَيْدُ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ قَالَ يَا ابْنَ أَخِى وَاللَّهِ
لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِى وَقَدُمَ عَهْدِى وَسِيتُ بَغْضَ الَّذِى كُنْتُ أَعِى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلِّ فَا
حَدَّتْكُمْ فَاقْبَلُوا وَمَا لَاَ فَلاَ تُكَلّقُونِهِ ثُمَ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ يَوْماً فِيْنَا خَطِيباً بِمَاءٍيُدْعَى
خُمَّا بَيْنَ مََّّةَ وَالْمَدِينَةِ ثُحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَوَعَظَ وَذَكَرِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَلاَ أَيُّهَا النَّاسُ
١٢٦٠
5
١٠
١٥
٢٠