Indexed OCR Text
Pages 941-960
5 وَحَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْتَمَاءَ الضُّبَعِىِّ حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَّةُ بْنُ أَشْمَاءَ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نَادَى فِينَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَوْمَ انْصَرَفَ عَنِ الأَخْزَابِ أَنْ لاَ يُصَلَّيَنَّ أَحَدُ الظُّهْرَ إِلاَّ فِى بَنِى قُرَيْظَةَ فَتَخَوَّفَ نَاسُ فَوْتَ الْوَقْتِ فَصَلُوا دُونَ بَنِى قُرَيْظَةَ وَقَالَ آخَرُونَ لاَ نُصَلَّى إِلَّ حَيْثُ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ وَإِنْ فَاتَنَا الْوَقْتُ قَالَ فَمَا عَنَّفَ وَاحِداً مِنَ الْفَرِيقَيْنِ ٧٦١٥ - ١٧٧٠/٦٩ بابّ رَدِّ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى الأَنْصَارِ مَنَائِحَهُمْ مِنَ الشَّجَرِ وَالثََّرِ حِينَ اسْتَغْنَوْا عَنْهَا بِالْفُتُوجِ ٤٧٠٢ وَحَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ قَالاَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أُخْبَرَنِى يُؤنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْ مََّةَ الْمَدِينَةَ قَدِمُوا وَلَيْسَ بِأَدِمْ شَىءٌ وَكَانَ الأَنْصَارُ أَهْلَ الأَرْضِ وَالْعَقَارِ فَقَاسَمَهُمُ الأَنْصَارُ عَلَى أَنْ أَعْطَوْهُمْ أَنْصَافَ ثِمَارٍ أَمْوَالِهِمْ كُلَّ عَامٍ وَيَكْفُونَهُمُ الْعَمَلَ وَالمَؤُونَةَ وَكَانَتْ أُمْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَهْىَ تُدْعَى أُمَّ سُلَيْمٍ وَكَانَتْ أُمَ عَبْدِ اللَّهِبْنِ أَبِ طَلْحَةَ كَانَ أَخَاً لِأَنَسٍ لأَنَّهِ وَكَانَتْ أَعْطَتْ أُمْ أَنَسِ رَسُولَ اللهِي ◌َّام ◌ِذَاقَاً لَهَا فَأَعْطَاهَا رَسُولُ اللَّهِلِّسَاءِ أُمَّ أَيْمَنَّ مَوْلاَتَهُ أُمَّ أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّمِ لمَا فَرَغَ مِنْ قِتَالٍ أَهْلِ خَيْبَرَ وَانْصَرَفَ إِلَى الْمَدِينَةِ رَدَّ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى الأَنْصَارِ مَنَائِحَهُمُ الَّتِى كَانُوا مَنَحُوهُمْ مِنْ ثِمَارِهِمْ قَالَ فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ إِلَى أَنَّى عِذَاقَهَا وَأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ عَلَام أَّ أَيْمَنَ مَكَهُنَّ مِنْ حَائِطِهِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَكَانَ مِنْ شَأْنِ أَمْ أَيْمَنَ أَمَّ أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهَا كَانَتْ وَصِيفَةً لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَلِبِ وَكَانَتْ مِنَ الْحَبَشَةِ فَلَا وَلَدَتْ آمِنَةُ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ بَعْدَ مَا تُؤُفَّىَّ أَبُوهُ فَكَانَتْ أَمْ أَيْسَنَ تَخْضُنُهُ حَتَّى ◌َجِرَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ فَأَعْتَقَهَا ثُمَّ أَنْكَحَهَا زَيْدَ بْنَ حَارِثَّةً ثُمَّ تُوُفِّيَتْ بَعْدَ مَا تُؤُنَّىَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَامِ بَخَمْسَةٍ أَشْهُر ء ١٠ ١٥ ٢٠ ١٥٥٧ - ٧٠/ ١٧٧١ ٤٧٠٣ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَحَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِىّ وَمحمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الْقَيْسِى كُلْهُمْ عَنِ الْمُغْتَمِرِ وَاللَفْظُ لإِبْنِ أَبِ شَيْبَةً حَدَّثَنَا مُغْتَمِرُ بْنُ سُلَمَنَ التَِّىُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَجُلاً وَقَالَ حَامِدٌ وَابْنُ عَبْدِ الأَعْلَى أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَجْعَلُ لِنَّبِّ عَِّ النَّخَلاَتِ مِنْ أَرْضِهِ حَتَّى فُتِحَتْ عَلَيْهِ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ لَعَلَ بَعْدَ ذَلِكَ يَرُدُّ عَلَيْهِ ٩٤١ مَا كَانَ أَغْطَاهُ قَالَ أَنَسُ وَإِنَّ أَهْلِ أَمَرُوِى أَنْ آتِيَ النََِّّ ◌َِِّّ فَأَسْأَلَهُ مَا كَانَ أَهْلُهُ أَعْطَوْهُ أَوْ بَعْضَهُ وَكَانَ نَبِىُّ اللّهِ مِنَّالِ قَدْ أَعْطَاهُ أَنَّ أَيْمَنَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ عَّهِ فَأَعْطَانِهِنَّ ◌َاءَتْ أُمْ أَيْتَنَ لَعَلَتِ الثَّوْبَ فِى عُنُقِى وَقَالَتْ وَاللَّهِ لاَ نُعْطِيكَاهُنَّ وَقَدْ أَعْطَانِنَّ فَقَالَ نَبِىُّ اللَّهِ ◌ِِّ يَا أُمَّ أَيْمَنَ اثْكِهِ وَلَكِ كَذَا وَكَذَا وَتَقُولُ كَلاَّ وَالَّذِى لاَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ لَعَلَ يَقُولُ كَذَا بابٌ أَخْذِ الطَّعَامِ مِنْ حَتَّى أَعْطَاهَا عَشْرَةَ أَمْثَالِ أَوْ قَرِيباً مِنْ عَشْرَةِ أَمْثَالِهِ ٨٧ - ١/٧١ أَرْضِ الْعَدُوِّ ٤٧٠٤ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُوخَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ يَعْنِى ابْنَ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلاَلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلِ قَالَ أَصَبْتُ جِرَاباً مِنْ شَّحِم يَوْمَ خَنْيَرَ قَالَ فَالْتَزَمْتُهُ فَقُلْتُ لاَ أَغْطِى الْيَوْمَ أَحَداً مِنْ هَذَا شَيْئاً قَالَ فَالْتَّفَتْ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ عَمِ مُتَبَسِماً (٩٦٥٦ - ١٧٧٢/٧٢ ٤٧٠٥ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَارِ الْعَبْدِىّ حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنِى حُمَيْدُ بْنُ هِلَاَلٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفَّلِ يَقُولُ رُمِىَ إِلَيْنَا جِرَابٌ فِيهِ طَعَامٌ وَشَحِمٌ يَوْمَ خَيْبَرَ فَوَثَبْتُ لآ خُذَهُ قَالَ فَالْتَّفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ (٩٦٥٦ - ١٧٧٢/٧٣ ٤٧٠٦ وَحَدَّثَنَاهُ مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ جِرَابٌ مِنْ شَخم بَابْ كِتَابِ النَّبِىِّ عَِّ إِلَى هِرَقْلَ يَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلاَمِ وَلَمْ يَذْكِرِ الطَّعَامَ (٩٦٥٦ - ٧٣/ ١٧٧٢) ٤٧٠٧ حَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَالِىِّ وَابْنُ أَبِ عُمَرَ وَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَاللَّفْظُ لإِبْنِ رَافِعٍ قَالَ ابْنُ رَافِعٍ وَابْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةً عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ أَخْبَهُ مِنْ فِيهِ إِلَى فِيهِ قَالَ انْطَلَقْتُ فِى الْمُدَّةِ الَّتِى كَانَتْ بَيْنِى وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ عِدَِّ قَالَ فَبَيْنَا أَنَا بِالشَّأْمِ إِذْ جِىءَ بِكِتَابٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِّهِ إِلَى هِرَقْلَ يَعْنِى عَظِيمَ الرُّومِ قَالَ وَكَانَ دِحْيَةُ الْكَلْبِىِّ جَاءَ بِهِ فَدَفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُضْرَى فَدَفَعَهُ عَظِيمُ بُضرَى إِلَى هِرَقْلَ فَقَالَ هِرَقْلُ هَلْ هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ قَوْمِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِى يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِىَّ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَدُعِيتُ فِى نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَدَخَلْنَا عَلَى هِرَقْلَ فَأَجْلَسَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ أَيْكُمْ أَقْرَبُ نَسَباً مِنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِى يَزْعُمُ أَنَّهُ نَّ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا فَأَجْلَسُونِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَجْلَسُوا أَضْحَابِىِ خَلْفِى ثُمَ دَعَـ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩٤٢ 5 5 ◌ِتَرْ جُمَانِهِ فَقَالَ لَهُ قُلْ لَهُمْ إِنِى سَائِلُ هَذَا عَنِ الرَّجْلِ الَّذِى يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِئٌّ فَإِنْ كَذَبَنِى فَكَذِّبُوهُ قَالَ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاْمُ اللَّهِ لَوْلاَ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْثَرَ عَّ الْكَذِبُ لَكَذَبْتُ ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ سَلْهُ كَيْفَ حَسَبْهُ فِيَكُنْ قَالَ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو حَسَبٍ قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكُ قُلْتُ لاَ قَالَ فَهَلْ كُنْتُمْتَتَِّمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لاَ قَالَ وَمَنْ يَتَبِعُهُ أَشْرَافُ النَّاسِ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ قَالَ قُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ قَالَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ قَالَ قُلْتُ لاَ بَلْ يَزِيدُونَ قَالَ هَلْ يَرْتَدْ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ سَخْطَةً لَهُ قَالَ قُلْتُ لاَ قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَكَيْفَ كَانَ قِتَالْكُمْ إِيَّهُ قَالَ قُلْتُ تَكُونُ الْحَرْبُ بَيْتَنَا وَبَيْنَهُ ◌ِجَالاً يُصِيبُ مِنَّا وَنُصِيبُ مِنْهُ قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لاَ وَنَخْنُ مِنْهُ فِى مُدَّةٍ لَ نَدْرِى مَا هُوَ صَانِعُ فِيهَا قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا أَمْكَنَنِى مِنْ كَلِيَّةٍ أَدْخِلُ فِيهَا شَيْتاً غَيْرَ هَذِهِ قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ قَالَ قُلْتُ لاَ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُ إِنِى سَأَلْتُكَ عَنْ حَسَبِهِ فَعَمْتَ أَنَّه فِيَكُ ذُو حَسَبٍ وَكَذَلِكَ الرّسُلُ تُبْعَثُ فِى أَحْسَابٍ قَوْمِهَا وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ فِىِ آبَائِهِ مَلِكٌ فَعَمْتَ أَنْ لاَ فَقُلْتُ لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ وَسَأَلْتُكَ عَنْ أَنْبَاعِهِ أَضْعَفَاؤُهُمْ أَمْ أَشْرَافُهُمْ فَقُلْتَ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ وَهُمْ أَتْبَاعُ الرَّسُلِ وَسَأَلَتِّكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَِّمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ فَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ ثُمَ يَذْهَبَ فَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزْتَدْ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَهُ سَتْطَةً لَهُ فَعَمْتَ أَنْ لاَ وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ إِذَا خَالَطَ بَشَاشَةَ الْقُلُوبِ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَوْ يَتْقُصُونَ فَزَعَمْتَ أَنَهُمْ يَزِيدُونَ وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حَتَّى بِمَ وَسَأَلْكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ فَزَعَمْتَ أَنَّكُمْ قَدْ قَاتَلْتُمُوهُ فَتَكُونُ الْحَرْبُ بَيْكُمْ وَبَيْنَهُ سِجَالاً يَالُ مِنْكُمْ وَتَلُونَ مِنْهُ وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبَلَى ثُمَ تَكُونُ لَهُمُ الْعَاقِبَةُ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَعَمْتَ أَنَهُ لاَ يَغْدِرُ وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ تَغْدِرُ وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ فَقُلْتُ لَوْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ قُلْتُ رَجُلُ اثْتَ بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ بِ يَأْمُرُ كُمْ قُلْتُ يَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَالصَّلَةِ وَالْعَفَافِ قَالَ إِنْ يَكُنْ مَا تَقُولُ فِيهِ حَقًّا فَإِنَّهُ نَبِئَّ وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَ أَنَّهُ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩٤٣ خَارِجٌ وَلَمْ أَكُنْ أَظْهُ مِنْكُمْ وَلَوْ أَنِى أَغَمَ أَنَّى أَخْلُصُ إِلَيْهِ لاَّخْبَيْتُ لِقَاءَهُ وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمَيْهِ وَلَبْلُغَنَّ مُلْكُهُ مَا تَخْتَ قَدَعَىَّ قَالَ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابٍ رَسُولِ اللَّهِ عَلَامِ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ الَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الزُّومِ سَلاَمُ عَلَى مَنٍ اتَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ فَإِى أَدْعُوَكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ أَسْلٍ تَسْلَمَ وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَتَيْنِ وَإِنْ تَوَلَيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِتُّمَ الأَرِيِسِيِّينَ وَ (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَا وَبَيْكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَزْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) فَلَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ ارْتَفَعَتِ الأَضْوَاتُ عِنْدَهُ وَكَثُرَ اللَغَطُ وَأَمَرَ بِنَا فَأُخْرِ جْنَا قَالَ فَقُلْتُ لأَغْحَابِى حِينَ خَرَجْنَا لَقَدْ أَمِرَ أَغْرُ ابْنِ أَبِىِ كَجْشَةَ إِنَّهُ لَيَخَافُهُ مَلِكُ بَنِى الأَضْفَرِ قَالَ فَازِلْتُ مُوقِنَاً بِأَخِ رَسُولِ اللَّهِ مِِّ أَنَّهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَىَّ الإِسْلاَمَ (٤٨٥ - ١٧٧٣/٧٤ ٤٧٠٨ وَحَدَّثَهُ حَسَنٌ الْحُلْوَانِىِّ وَعَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ قَالاً حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ وَهُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَغدٍ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ صَارِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَزَادَ فِى الْحَدِيثِ وَكَانَ قَيْصَرُ لَا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ شُكْراً لِمَا أَبْلَاَهُ اللَّهُ وَقَالَ فِى الْحَدِيثِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَقَالَ إِثْمَ بابّ كُتُبِ النَِّّ عَِّ إِلَى مُلُوكِ الْكُفَارِ الْيَرِيسِيِّينَ وَقَالَ بِدَاعِيَّةِ الإِسْلاَم ٤٨٥٠ - ٧٤ / ١٧٧٣ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ٤٧٠٩ حَدَّثَتِى يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ عَّامِ كَتَبَ إِلَى كِسْرَى وَإِلَى قَيْصَرَ وَإِلَى النَّجَاشِىِّ وَإِلَى كُلِّ جَبَّارٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَلَيْسَ بِالنَّجَاشِىِّ الَّذِىِ صَلَّى عَلَيْهِ النَّبِ عِيَّامِ ١١٧٩ - ٧٥/ ١٧٧٤ ٤٧١٠ وَحَدَّثَنَاهُ محَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّزْقَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَقُلْ وَلَيْسَ بِالنَّجَاشِى الَّذِى صَلَّى عَلَيْهِ النَّبِىِّ ◌ِّم ١١٧٩ - ٧٥ / ١٧٧٤ ٤٧١١ وَحَدَّثَنِيهِ نَصْرُ بْنُ عَلِىِّ الْجَهْضَمِىِّ أَخْبَرَنِى أَبِى حَدَّثَنِى خَالِدُ صَلى الله بْنُ قَيْسٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ وَلَمْ يَذْكُرْ وَلَيْسَ بِالنَّجَاشِىِّ الَّذِى صَلَى عَلَيْهِ النَّبِئ ◌ِنَّمِ بابٌ فِ غَزْوَةِ حُنَيْنِ ٤٧١٢ وَحَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ ١١٦٤ - ٧٥ / ١٧٧٤ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩٤٤ 5 5 أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِى كَثِيرُ بْنُ عَبَاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ قَالَ عَبَّاسُ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِنَّهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَزِمْتُ أَنَا وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولَ اللَّهِ عِيَِّ فَمَ نُفَارِقْهُ وَرَسُولُ اللَّهِ عَّهِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ بَيْضَاءَ أَهْدَاهَا لَهُ فَزْوَةُ بْنُ نُفَائَةَ الْجُذَامِيِّ فَلَا التَّقَ الْمُسْلِمُونَ وَالْكُفَّارُ وَلَّى الْمُسْلِمُونَ مُدْبِرِينَ فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَرْكُضُ بَغْلَهُ قِبَلَ الْكُفَّارِ قَالَ عَبَّاسُ وَ أَنَا آخِذُ بِلِجَامِ بَعْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ مِنَ ◌ّامِ أَكُفْهَا إِرَادَةَ أَنْ لاَ تُشْرِعَ وَأَبُو سُفْيَانَ آخِذُ بِرِكَابٍ رَسُولِ اللّهِ عَ ◌ِّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِلَّا أَى عَبَّاسُ نَادِ أَضْحَابَ السَّمُرَةِ فَقَالَ عَبَّاسُ وَكَانَ رَجُلاً صَيّاً فَقُلْتُ بِأَعْلَى صَوْتِى أَيْنَ أَضْحَابُ السَّمُرَةِ قَالَ فَوَ اللَّهِ لَكَأَنَّ عَطْفَتَهُمْ حِينَ سَمِعُوا صَوْتِى عَطْفَةُ الْبَقَرِ عَلَى أَوْلاَدِهَا فَقَالُوا يَا لَيْكَ يَا لَبَيْكَ قَالَ فَاقْتَتَلُوا وَالْكُفَّارَ وَالدَّغْوَةُ فِى الأنْصَارِ يَقُولُونَ يَا مَعشَرَ الأَنْصَارِ يَا مَعشَرَ الأَنْصَارِ قَالَ ثُمَّ قُصِرَتِ الدَّغْوَةُ عَلَى بَنِى الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فَقَالُوا يَا بَنِى الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ يَا بَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ وَهُوَ عَلَى بَعْلَتِهِ كَالْتَطَاوِلِ عَلَيْهَا إِلَى قِتَالِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِِّ هَذَا حِينَ حَمِىَ الْوَطِيسُ قَالَ ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّ ◌َّامِ حَصَيَاتٍ فَرَمَى بِنَّ وُجُوهَ الْكُفَّارِ ثُمَّ قَالَ انْهَزَمُوا وَرَبِّ مُحَمَّدٍ قَالَ فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فَإِذَا الْقِتَالُ عَلَى هَيْثَّتِهِ فِياَ أَرَى قَالَ فَوَ الَِّ مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ رَمَاهُمْ بِحَصَيَاتِهِ فَازِلْتُ أَرَى حَدَّهُمْ كَلِيلاً وَأَغْرَهُمْ مُذِراً ٥١٣٤٥ - ٧٦/ ١٧٧٥ ٤٧١٣ وَحَدَّثَنَاهُ إِشْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىُّ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فَزْوَةُ بْنُ نُعَامَةً الْجُذَامِّ وَقَالَ انْهَزَمُوا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ انْهَزَمُوا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ وَزَادَ فِى الْحَدِيثِ حَتَّى هَزَمَهُمُ اللَّهُ قَالَ وَكَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى النَّبِىِّ يِِِّّ يَرْكُضُ خَلْفَهُمْ عَلَى بَعْلَتِهِ ٥١٣٤ - ٧٦/ ١٧٧٥ ٤٧١٤ وَحَدَّثَنَاهُ ابْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَرَ نِى كَثِيرُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ عَِّ يَوْمَ حُنَيْنِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ غَيْرَ أَنَّ حَدِيثَ يُونُسَ ٥١٣٤ - ٧٦/ ١٧٧٥ ٤٧١٥ حَدَّثَنَا يَخْتِ بْنُ يَحْتَ أَخْبَرَنَا أَبُو وَحَدِيثَ مَعْمَرٍ أَكْثَرَ مِنْهُ وَأَمْ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩٤٥ خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِى إِشْتَحَاقَ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِبُّرَاءِ يَا أَبَا عُمَارَةَ أَفَرَزْتُمْ يَوْمَ حُنَيْنِ قَالَ لاَ وَاللَّهِ مَّا وَلَّى رَسُولُ اللّهِ لِنَّهِ وَلَكِنَّهُ خَرَجَ شُبَّانُ أَضْحَابِهِ وَأَخِفَّاؤُهُمْ حُسَّرَاً لَيْسَ عَلَيْهِمْ سِلاَحُ أَوْ كَثِيرُ سِلاَحِ فَلَقُوا قَوْماً رُمَاةً لاَ يَكَادُ يَسْقُطُ لَهُمْ سَهْمُ جَمْعَ هَوَازِنَ وَبَنِى نَصْرٍ فَرَشَقُوهُمْ رَشْقاً مَا يَكَادُونَ يُخْطِئُونَ فَأَقْبَلُوا هُنَاكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِّ ◌َّامِ وَرَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َّهِ عَلَى بَغْلَتِهِ الْبَيْضَاءِ وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْخَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَِّبِ يَقُودُ بِهِ فَنَزَلَ فَاسْتَنْصَرَ وَقَالَ أَنَا النَّبِىُّ لاَ كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ ثُمَ صَفَّهُمْ ١٨٣٨ - ١٧٧٦/٧٨ ٤٧١٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَنَابِ الْمِصْيصِى حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ زَكَرِيَاءَ عَنْ أَبِى إِشْتَحَاقَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْبَرَاءِ فَقَالَ أَكُنْتُمْ وَلَيْتُمْ يَوْمَ حُنَيْنِ يَا أَبَا مُمَارَةَ فَقَالَ أَشْهَدُ عَلَى نَبِّاللَّهِ مِنَّمِ مَا وَلَّى وَلَكِنَّهُ انْطَلَقَ أَخِفَاءُ مِنَ النَّاسِ وَحُسَرُ إِلَى هَذَا الْحَىِّ مِنْ هَوَازِنَ وَهُمْ قَوْمُ رُمَاةٌ فَرَمَوْهُمْ بِرِشْقٍ مِنْ نَبْلِ كَأْتُهَا رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ فَانْكَشَفُوا فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ يَقُودُ بِهِ بَغْلَتَهُ فَنَزَلَ وَدَعَا وَاسْتَنْصَرَ وَهُوَ يَقُولُ أَنَا النَّبِىِ لاَ كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ اللَّهُمَّ نَزَّلْ نَصْرَكَ قَالَ الْبَرَاءُ كُنَّا وَاللَّهِ إِذَا اخْمَزَ الْبَأْسُ نَتَقِ بِهِ وَإِنَّ الشَّجَاعَ مِنَّا لَّذِى يُحَاذِى بِهِ يَغْنِىِ النَِّيَّ ◌ََِّّامِ ١٨٣٣ - ٧٩/ ١٧٧٦ ٤٧١٧ وَحَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ ˚ بَشَارٍ وَاللَّفْظُ لإِبْنِ الْمُشَى قَالاَ حَدَّثَنَا مَُّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِ إِشَاقَ قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ أَفَرَرْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ ◌ِلَّاهِ يَوْمَ حُنَيْنِ فَقَالَ الْبَرَاءُ وَلَكِنْ رَسُولُ اللَّهِ لِنَِّ لَمْ يَفِرَّ وَكَانَتْ هَوَازِنُ يَوْمَئِذٍ رُمَاةً وَإِنَّا لَا حَمَلْنَا عَلَيْهِمُ انْكَشَفُوا فَأَكْبَبْنَا عَلَى الْغَنَائِ فَاسْتَقْبَلُونَا بِالسِّهَامِ وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ عَلَى بَغْلَتِهِ الْبَيْضَاءِ وَإِنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْخَارِثِ آخِذُ بِجَامِهَا وَهُوَ يَقُولُ أَنَا النَّبِىُّ لاَ كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَلِبُ ١٨٧٣ - ١٧٧٦/٨٠ ٤٧١٨ وَحَدَّثَنِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمُجَّمَدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّدٍ قَالُوا حَذَّثَنَا يَخَْى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَتِى أَبُو إِشْتَحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا أَبَا ١٠ ١٥ ٢٠ ١٨٤٨ - ٨٠ / ١٧٧٦ ٤٧١٩ عُمَارَةَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَهُوَ أَقَلُّ مِنْ حَدِيثِمْ وَهَؤُلاءِ أَتَّمْ حَدِيثاً وَحَذَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْحَنَفِيْ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنِى إِيَاسُ ٩٤٦ 5 5 ١٠ ١٥ ٢٠ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَِى أَبِى قَالَ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَّامِ حُنَيْناً فَلَا وَاجَهْنَا الْعَدُوَّ تَقَدَّمْتُ فَأَعْلُو ثَنِيَةً فَاسْتَقْبَنِى رَجُلٌ مِنَ الْعَدُوِّ فَأَزْمِيهِ بِسَهْم فَتَوَارَى عَنِّى فَمَا دَرَيْتُ مَا صَنَعَ وَنَظَرْتُ إِلَى الْقَوْمِ فَإِذَا هُمْ قَدْ طَلَغُوا مِنْ ثَنِيَةٍ أُخْرَى فَالتَّقَوْا هُمْ وَصَحَابَةُ النَِّيِّ ◌َِِّ فَوَلَى صَحَابَةُ النَّبِّ ◌ِدَّهِ وَأَرْجِعُ مُنْهَزِماً وَعَلَىَّ بُزْدَتَانِ مُتَّزِراً بِإِخِدَاهُمَا مُنْ تَدِياً بِالأَخْرَى فَاسْتَطْلَقَ إِزَارِى لَمَعْتُهُمَا جَمِيعاً وَمَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ مُنْهَزِماً وَهُوَ عَلَى بَعْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ بَِّ لَقَدْ رَأَى ابْنُ الأَكْوَعِ فَزَعاً فَلَا غَشُوا رَسُولَ اللَّهِ عَِّ نَزَلَ عَنِ الْبَغْلَةِ ثُمَ قَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ مِنَ الأَرْضِ ثُمَ اسْتَقْبَلَ بِهِ وُجُوهَهُمْ فَقَالَ شَاهَتِ الْوُجُوهُ فَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْهُمْ إِنْسَاناً إِلَّ مَلأَ عَيْنَيْهِ تُرَاباً بِتِلْكَ الْقَبْضَةِ فَوَلَّوْا مُذْبِرِينَ فَهَزَمَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بابٌ غَزوَةِ الطَّائِفِ ٤٧٢٠ وَقَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ غَنَائِمَهُمْ بَيْنَ الْمُسْلِينَ (٤٥٢٣ - ٨١/ ١٧٧٧ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنْ أَبِىِ شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَابْنُ ثُمتَيْرٍ جَمِيعاً عَنْ سُفْيَانَ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ عَمْرٍو عَنْ أَبِىِ الْعَبَّاسِ الشَّاعِرِ الأَعْمَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ حَاصَرَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَِّ أَهْلَ الطَّائِفِ فَلَمْ يَلْ مِنْهُمْ شَيئاً فَقَالَ إِنَّا قَافِلُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ أَصْحَابُهُ نَرْجِعُ وَلَمْ نَفْتَتِحْهُ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ اغْدُوا عَلَى الْقِتَالِ فَغَدَوْا عَلَيْهِ فَأَصَابَهُمْ جِرَاحٌ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَِّ إِنَّا قَافِلُونَ غَداً قَالَ فَأَعْجَبُهُمْ ذَلِكَ ٨٦٣٦٧٠٤٣ - ٨٢ / ١٧٧٨ بابّ غَزْوَةِبَدْرٍ ٤٧٢١ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّام شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَّمِ شَاوَرَ حِينَ بَلَغَهُ إِقْبَالُ أَبِ سُفْيَانَ قَالَ فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَ تَكَلَّمَ عُمَرُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةً فَقَالَ إِيَّانَا تُرِيدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نُخِيضَهَا الْبَحْرَ لأَخَضْنَاهَا وَلَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نَضَرِبَ أَنْجَادَهَا إِلَى بَرْكِ الْعَادِ لَفَعَلْنَا قَالَ فَنَدَبَ رَسُولُ اللهِ عَّ ◌َِّ النَّاسَ فَانْطَلَقُوا حَتَّى نَزَلُوا بَدْراً وَوَرَدَتْ عَلَيْهِمْ رَوَايَا قُرَيْشٍ وَفِيهِمْ غُلاَمٌ أَسْوَدُ لِى الْجَاجِ فَأَخَذُوهُ فَكَانَ أَضْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ عَلَامِ يَسْأَلُونَهُ عَنْ أَبِىِ سُفْيَانَ وَأَضْحَابِهِ فَيَقُولُ مَا لِى عِلْ بِأَبِىِ سُفْيَانَ وَلَكِنْ هَذَا أَبُو جَهْلٍ وَعُثْبَةُ وَشَيْبَةُ وَأْمَةُ بْنُ خَلَفٍ فَإِذَا قَالَ ٩٤٧ ذَلِكَ ضَرَبُوهُ فَقَالَ نَعَمْ أَنَا أَخْبِرُكُمْ هَذَا أَبُو سُفْيَانَ فَإِذَا تَرَكُوهُ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ مَا لِى بِأَبِىِ سُفْيَانَ عِلْمٌ وَلَكِنْ هَذَا أَبُو جَهْلٍ وَعُثْبَةُ وَأَمَّةُ بْنُ خَلَفٍ فِ النَّاسِ فَإِذَا قَالَ هَذَا أَيْضاً ضَرَ بُوهُ وَرَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ قَائِمٌ يُصَلَّى فَلَا رَأَى ذَلِكَ انْصَرَفَ قَالَ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَنَضْرِ بُوهُ إِذَا صَدَقَكُمْ وَتَتْرُكُوهُ إِذَا كَذَبَّكُمْ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ هَذَا مَضْرَعُ فُلاَنٍ قَالَ وَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى الأَرْضِ هَا هُنَا وَهَا هُنَّا قَالَ فَا مَاطَ أَحَدُهُمْ عَنْ مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ ٣٥١ - ٨٣ /١٧٧٩ æ بابّ فَتْحِ مَّكَّةَ ٤٧٢٢ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُوخَ حَدَّثَنَا سُلَيمَنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ˚ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ حَدَّثَنَا ثَابِتُ الْنَائِىُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَّاجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ وَفَدَتْ وُفُودُ إِلَى مُعَاوِيَةً وَذَلِكَ فِى رَمَضَانَ فَكَانَ يَصْنَعُ بَعْضُنَا لِيَعْضِ الطَّعَامَ فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ مِمَّا يَكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَّنَا إِلَى رَحْلِهِ فَقُلْتُ أَلاَ أَضْنَعُ طَعَاماً فَأَذْعُوَهُمْ إِلَى رَحْلٍ فَأَمَرْتُ بِطَعَامٍ يُضْنَعُ ثُمَ لَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ مِنَ الْعَشِى فَقُلْتُ الدَّغْوَةُ عِنْدِى الَّْلَةَ فَقَالَ سَبَقْتَنِى قُلْتُ نَعَمْ فَدَعَوْتُهُمْ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَلاَ أَعْلِمُكُمْ بِحَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِكُمْ يَا مَعْشَرَ الأنْصَارِ ثُمَ ذَكَرَ فَتْحَ مَّكَّةَ فَقَالَ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ حَتَّى قَدِمِ مَّكَّةً فَبَعَثَ الزُّبَيْرَ عَلَى إِحْدَى المُجْنِّبَيْنِ وَبَعَثَ خَالِداً عَلَى الْجِنِّبَةِ الأُخْرَى وَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ عَلَى الْحُسَّرِ فَأَخَذُوا بَطْنَ الْوَادِى وَرَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ فِى كَتِيبَةٍ قَالَ فَنَظَرَ فَرَآنِى فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قُلْتُ لَبَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لاَ يَأْتِنِى إِلاَّ أَنْصَارِىَّ زَادَ غَيْرُ شَيْيَانَ فَقَالَ اهْتِفْ لِى بِالأَنْصَارِ قَالَ فَأَطَافُوا بِهِ وَوَبَشَتْ قُرَيْشُ أَوْبَاشاً لَهَا وَأَتْبَاعاً فَقَالُوا نُقَدِّمُ هَؤُلاءِ فَإِنْ كَانَ لَهُمْ شَىْءٌ كُنَّا مَعَهُمْ وَإِنْ أُصِيبُوا أَعْطَيْنَا الَّذِى سُئِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِن ◌َّهِ تَرَوْنَ إِلَى أَوْبَاشِ قُرَيْشٍ وَأَتْبَاعِهِمْ ثُمَّ قَالَ بِيَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأَخْرَى ثُمَ قَالَ حَتَّى تُوَافُونِى بِالصَّفَا قَالَ فَانْطَلَقْنَا فَا شَاءَ أَحَدٌ مِنَّا أَنْ يَقْتُلَ أَحَداً إِلَّ قَتَلَهُ وَمَا أَحَدٌ مِنْهُمْ يُوَجَّهُ إِلَيْنَا شَيْئاً قَالَ لَاءَ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبِحَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ لاَ قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ ثُمَّ قَالَ مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِى سُفْيَانُ فَهُوَ آمِنٌ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِى قَرْيَتِهِ وَرَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَجَاءَ الْوَحْىُ وَكَانَ إِذَا جَاءَ الْوَحْىُ لاَ يَخْفَى عَلَيْنَا فَإِذَا جَاءَ فَلَيْسَ أَحَدٌ يَرْفَعُ طَرْفَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ يَِّامِ حَتَّى ٩٤٨ 5 يَنْقَضِىَ الْوَخْىُ فَلَا انْقَضَى الْوَحْىُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِّ ◌َهَامِ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ قَالُوا لَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُلْتُمْ أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَغْبَةُ فِى قَرْيَتِهِ قَالُوا قَدْ كَانَ ذَاكَ قَالَ كَلاَّ إِنَّى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ هَاجَرْتُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَيْكُمْ وَالْحَيَّا مَخْيَاكُمْ وَالْمَاتُ ◌َاتُكُمْ فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَنْكُونَ وَيَقُولُونَ وَاللَّهِ مَا قُلْنَا الَّذِى قُلْنَا إِلَّ الضّنَّ بِاللَّهِ وَبِرَ سُولِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُصَدِّ قَائِكُمْ وَيَعْذِ رَانِكُمْ قَالَ فَأَقْبَلَ النَّاسُ إِلَى دَارٍ أَبِى سُفْيَانَ وَأَغْلَقَ النَّاسُ أَبْوَابَهُمْ قَالَ وَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َِّ حَتَّى أَقْبَلَ إِلَى الَجْرِ فَاسْتَلَهُ ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ قَالَ فَأَتَى عَلَى صَنَ إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ كَانُوا يَعْبُدُونَهُ قَالَ وَفِى يَدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ قَوْسُ وَهُوَ آخِذٌ بِسِيَّةِ الْقَوْسِّ فَلَنَا أَتَّى عَلَى الصَّنَ جَعَلَ يَطْعُنُهُ فِى عَيْهِ وَيَقُولُ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ فَلَا فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ أَتَى الصَّفَا فَعَلَا عَلَيْهِ حَتَّى نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَعَلَ يَحْمَدُ اللَّهَ وَيَدْعُو بِمَا شَاءَ أَنْ يَدْعُوَ (١٣٥٦ - ٨٤/ ١٧٨٠ ٤٧٢٣ وَحَدَّثَنِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِم حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَزَادَ فِى الْحَدِيثِ ثُمَّ قَالَ بِيَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأَخْرَى اخْصُدُوهُمْ حَضْداً وَقَالَ فِى الْحَدِيثِ قَالُوا قُلْنَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَمَا اشِى إِذاً كَلاَّ إِنِّى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ (١٣٥٦ - ١٧٨٠/٨٥ ٤٧٢٤ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِئِّ حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا ثَابِتُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحِ قَالَ وَفَذْنَا إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِى سُفْيَانَ وَفِينَا أَبُو هُرَيْرَةَ فَكَانَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يَصْنَعُ طَعَاماً يَوْماً لأَصْحَابِهِ فَكَانَتْ نَوْيَقِ فَقُلْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ الْيَوْمُ نَوْيَتِى ◌ْتَاءُوا إِلَى الْمَنْزِلِ وَلَمْ يُدْرِكْ طَعَامُنَا فَقُلْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ لَوْ حَدَّثْتَنَا عَنْ رَسُولِ الَّهِ ◌ِِّ حَتَّى يُدْرِكَ طَعَامُنَا فَقَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ عَِّ يَوْمَ الْفَتْحِ لَعَلَ خَالِدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَلَى الْجِنِّبَةِ الْمُنَ وَجَعَلَ الزُّبَيْرَ عَلَى المجنَّةِ الْيُسْرَى وَجَعَلَ أَبَا عُبَيْدَةَ عَلَى الْبَيَاذِقَةِ وَبَطْنِ الْوَادِى فَقَالَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ادْعُ لِ الأَنْصَارَ فَدَ عَوْتُهُمْ ثَاءُوا يُهَزْوِلُونَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ هَلْ تَرَوْنَ أَوْبَاشَ قُرَيْشٍ قَالُوا نَعَمْ قَالَ انْظُرُوا إِذَا لَقِيْتُمُوهُمْ غَداً أَنْ تَخْصِدُوهُمْ حَضْداً وَأَخْفَى بِيَدِهِ وَوَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ وَقَالَ مَوْعِدُكُمُ الصَّفَا قَالَ فَا أَشْرَفَ يَوْمَئِذٍ لَهُمْ أَحَدُ إِلَّ أَنَامُوهُ قَالَ وَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩٤٩ ◌ِِّ الصَّفَا وَجَاءَتِ الأَنْصَارُ فَأَطَافُوا بِالصَّفَا ثَاءَ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبِيدَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ لاَ قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِ سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ أَلْقَى السَّلاَحَ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ أَمَا الرَّجُلُ فَقَدْ أَخَذَتْهُ رَأْفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ وَرَغْبَةٌ فِى قَرْيَّتِهِ وَزَلَ الْوَحْىُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَّام قَالَ قُلْتُمْ أَمَّ الرَّجُلُ فَقَدْ أَخَذَتْهُ رَأْفَةٌ بَعَشِيرَتِهِ وَرَغْبَةٌ فِى قَرْيَتِهِ أَلاَ فَا اشِى إِذاً ثَلاَثَ مَزَّاتٍ أَنَا مُمَّدٌ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ هَاجَرْتُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيْكُمْ فَالْحَيَّا مَخْيَّاكُمْ وَالَمَاتُ عَمَاتُكُمْ قَالُوا وَاللَّهِ مَا قُلْنَا إِلَّ ضِنَّا بِلّهِ وَرَسُولِهِ قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُصَدِّقَائِكُمْ وَيَعْذِرَانِكُم ١٣٥٦١ - ٨٦/ ١٧٨٠ ،بابّ إِزَالَةِ الأَضْنَامِ مِنْ حَوْلِ الْكَعْبَةِ ٤٧٢٥ حَذَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنْ أَبِ شَيْبَةَ وَعَمْرُو النَّاقِدُ وَابْنُ أَبِى عُمَرَ وَاللَّفْظُ لإِبْنِ أَبِى شَيْبَةً قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيَّةً عَنِ ابْنِ أَبِى نَجِيجِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِ مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ دَخَلَ النَِّىُّ عَِّ مَّلَةً وَحَوْلَ الْكَعْبَةِ ثَلاَثّمِائَّةٍ وَسِتُّونَ نُصُباً فَعَلَ يَطْعُنُهَا بِعُودٍ كَانَ بِيَدِهِ وَيَقُولُ (جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً) (جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُنْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ) زَادَ ابْنُ أَبِى عُمَرَ يَوْمَ الْفَتَّحِ ٩٣٣٤ - ٨٧/ ١٧٨١ ٤٧٢٦ وَحَدَّثَنَاهُ حَسَنُ بْنُ عَلِىِّ الْحُلْوَانِىِّ وَعَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ كِلاَ هُمَا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا الثَّوْرِى عَنِ ابْنِ أَبِى نَجِيحٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِلَى قَوْلِهِ زَهُوقَاً وَلَمْ يَذْكُرِ باب لاَ يُقْتَلُ قُرَشِئْ صَبْراً بَعْدَ الْفَتْحِ الآيَّةَ الأُخْرَى وَقَالَ بَدَلَ نُصُباً صَتماً ٩٢٣٤ - ٨٧/ ١٧٨١ ٤٧٢٧ حَدَّثَنَا أَبُو بَكُرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَلِى بْنُ مُسِهِرٍ وَوَكِعٌ عَنْ زَكَرِيَّاءَ عَنِ الشَّغْبِىِّ قَالَ أَخْبَرَ نِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ سَمِعْتُ النَِّىِّ عَِّ يَقُولُ يَوْمَ فَتْحِ مَّكَّةَ لاَ يُقْتَلُ ١١٢٩٠ - ٨٨ / ١٧٨٢ ٤٧٢٨ حَدَّثَنَا ابْنُ نَُيْرٍ حَدَّثَنَا قُرَشِى صَبْراً بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَبِ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَزَادَ قَالَ وَلَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ أَحَدٌ مِنْ عُصَاةِ قُرَيْشٍ غَيْرَ مُطِيعٍ بابّ صُلْحِ الْحُدَنِيّةِ كَانَ اسْمُهُ الْعَاصِى فَسَتَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ عَلَهُ مُطِيعاً ١١٢٩٠ - ١٧٨٢/٨٩ فِى الْحُدَثِيَّةِ ٤٧٢٩ حَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ الْعَنْبَرِّ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِ إِشْتَاقَ قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَقُولُ كَتَبَ عَلِى بْنُ أَبِ طَالِبِ الصُّلْحَ بَيْنَ النَِّّ ◌ِّهِ وَبَيْنَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩٥٠ 5 5 الْمُشْرِكِنَ يَوْمَ الْحُدَنِيَّةِ فَكَتَبَ هَذَا مَا كَاتَبَ عَلَيْهِ مُمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالُوا لاَ تَكْتُبْ رَسُولُ اللَّهِ فَلَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ لَمْنُقَاتِلْكَ فَقَالَ النَّبِىُّ عَِّ لِعَلىِّ امْحُهُ فَقَالَ مَا أَنَا بِالَّذِى أَنْحَاهُ فَتَحَاهُ النَّبِىِّ عَّا بِيَدِهِ قَالَ وَكَانَ فِيمَاَ اشْتَرَطُوا أَنْ يَدْخُلُوا مَّكَ فَيَقِيمُوا بِهَا ثَلاَثَاً وَلاَ يَدْخُلُهَا بِسِلاَحِ إِلَّ جُلْبَانَ السَّلاَحِ قُلْتُ لأَّبِى إِشْتَحَاقَ وَمَا جُلْبَانُ السَّلاَحِ قَالَ الْقِرَابُ وَمَا فِيهِ (١٨٧ - ٩٠ / ١٧٨٣ ٤٧٣٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارِ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَثَنَا شُغْبَةُ عَنْ أَبِى إِسْتَحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَقُولُ لَا صَالَحَ رَسُولُ اللَّهِ بِدَّمِ أَهْلَ الْحُدَنِيَةِ كَتَبَ عَلَيْ كِتَاباً بَيْتَهُمْ قَالَ فَكَتَبَ مُمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ثُمَ ذَكَرَ نْخَوِ حَدِيثِ مُعَاذٍ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ فِى الْحَدِيثِ هَذَا مَا كَاتَبَ عَلَيْهِ (١٨٧١ - ٩١ / ١٧٨٣ ٤٧٣١ حَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِّ وَأَخْمَدُ بْنُ جَنَابِ المِصْيصِى جَمِيعاً عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ وَاللَّفْظُ لإِ نتَاقَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّاءُ عَنْ أَبِى إِسْتَحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ لَا أَخْصِرَ النَِّئِّ عَِّ عِنْدَ الْبَيْتِ صَالَهُ أَهْلُ مَّكَةَ عَلَى أَنْ يَدْخُلَهَا فَيَقِيمَ بِهَا ثَلَاثاً وَلاَ يَدْخُلَهَا إِلَّ بِجُلْبَانِ السَّلاَحِ السَّيْفِ وَقِرَابِهِ وَلاَ يَخْرُجَ بِأَحَدٍ مَعَهُ مِنْ أَهْلِهَا وَلاَ يَمْنَعَ أَحَداً يَمْكُثُ بِهَا مِّنْ كَانَ مَعَهُ قَالَ لِعَلِيِّ اكْتُبِ الشَّرْطَ بَيْنَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ الْمُشْرِكُونَ لَوْ نَعْلَمَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ تَابَغْنَكَ وَلَكِنِ اكْتُبْ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَأَمَرَ عَلِيًّا أَنْ يَخَاهَا فَقَالَ عَليْ لاَ وَاللَّهِ لاَ أَنْحَاهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِ ◌ِّ أَرِنِى مَكَانَهَا فَأَرَاهُ مَكَانَهَا فَمَحَاهَا وَكَتَبَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَأَقَامَ بِهَا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَلَنَا أَنْ كَانَ يَوْمُ الثَّالِثِ قَالُوا لِعَلِّ هَذَا آخِرُ يَوْمٍ مِنْ شَرْطِ صَاحِبِكَ فَأْمُرْهُ فَلْيَخْرُجْ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ نَعَمْ فخَرَجَ وَقَالَ ابْنُ جَنَابٍ فِى رِوَايَتِهِ مَكَانَ تَابَعْنَاكَ بَايَعْنَاكَ ١٨٣٤/ ١٨٣٢ - ٩٢ / ١٧٨٣ ٤٧٣٢ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْئَةَ حَدَّثَنَا عَفَّنُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ ˚ قُرَيْشاً صَالَحُوا النَّبِىِّ عَِّ فِيهِمْ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ النَّبِىِّ عَِّ لِعَلِيَّ اكْتُبْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ سُهَيْلُ أَمَّا بِاسْمِ اللَّهِ فَا نَدْرِى مَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَلَكِنِ ا كُتُبْ مَا نَعْرِفُ بِشِكَ اللَّهُمَّ فَقَالَ اكُتُبْ مِنْ مُمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ قَالُوا لَوْ عَلِْنَا أَنَّكَ رَسُولُ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩٥١ اللَّهِ لاَ تَّبَغْنَاكَ وَلَكِنِ اكْتُبِ اسْتَمَكَ وَاسْتَ أَبِيكَ فَقَالَ النَّبِىِّ عَِّ اكْتُبْ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَاشْتَرَطُوا عَلَى النَِّىِّ عِّهِ أَنَّ مَنْ جَاءَ مِنْكُمْلَمْ نَرْدَّهُ عَلَيْكُمْ وَمَنْ جَاءَ كُمْمِنَّا رَدَدْتُمُوهُ عَلَيْنَا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَكْتُبُ هَذَا قَالَ نَعَمْ إِنَّهُ مَنْ ذَهَبَ مِنَّا إِلَيْهِمْ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَمَنْ جَاءًَّا مِنْهُمْ سَيَجْعَلُ اللَّهُ لَهُ فَرَجاً وَمَخْرَجاً (٣٥٢ - ١٧٨٤/٩٣ ٤٧٣٣ حَذَّثَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُمَيْرِ حِ وَحَدَّثَا ابْنُ ثُمَيْرٍ وَتَقَارَبَا فِىِ اللَّفْظِ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سِيَّهِ حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِىِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِى وَائِلِ قَالَ قَامَ سَهْلُ بْنُ خُنَيْفٍ يَوْمَ صِفِينَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا أَنْفُسَكُمْ لَقَدْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ يَوْمَ الْحُدَثِيَّةِ وَلَوْ نَرَى قِتَالاً لَقَاتَلْنَا وَذَلِكَ فِىِ الصَّلْحِ الَّذِى كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ عِدَِّّهِ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِنَ فْجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَسْنَا عَلَى حَقِّ وَهُمْ عَلَى بَاطِلِ قَالَ بَلَى قَالَ أَلَيْسَ قَتْلاَنَا فِىِ الْجِنَّةِ وَقَتْلاَ هُمْ فِى النَّارِ قَالَ بَلَى قَالَ فَفِيمَ نُعْطِى الدَِّيَّةَ فِىِ دِينِنَا وَنَرْجِعُ وَلَا يَخْكُمُ اللَّهِ بَيْتَنَا وَبَيْنَهُمْ فَقَالَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ إِنِّى رَسُولُ اللَّهِ وَلَنْ يُضَيَّعَنِ اللَّهُ أَبَداً قَالَ فَانْطَلَقَ عُمَرُ فَلَمْ يَضْبِرٍ مُتَغَيِّظاً فَأَتَى أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَسْنَا عَلَى حَقِّ وَهُمْ عَلَى بَاطِلِ قَالَ بَلَى قَالَ أَيْسَ قَتْلاَنَا فِى الْجَنَّةِ وَقَتْلاَهُمْ فِى النَّارِ قَالَ بَلَى قَالَ فَعَلَمَ نُغْطِى الدَّنِيَةَ فَ دِينِنَا وَرْجِعُ وَلَا يَخْكُمُ اللَّهُ بَّنَا وَبَيْنَهُمْ فَقَالَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ إِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلَنْ يُضَيِّعَهُ اللَّهُ أَبَداً قَالَ فَنَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ بِالْفَتْحِ فَأَزْسَلَ إِلَى عُمَرَ فَأَقْرَأَهُ إِيَّاهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوَفَتْحُ هُوَ قَالَ نَعَمْ فَطَابَتْ نَفْسُهُ وَرَجَعَ (٤٦٦ - ٩٤/ ١٧٨٥ ٤٧٣٤ وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاَءِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمتَيْرِ قَالاَ حَدَثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَقُولُ بِصِفَّيْنَ أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا رَأْتِكُمْ وَالَِّلَقَدْ رَأَيُنِى يَوْمَ أَبِىِ جَنْدَلٍ وَلَوْ أَنِّى أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ أَمْيَ رَسُولِ اللَّهِي ◌َّامِ لَرَدَدْتُهُ وَاللَّهِ مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا إِلَى أَفِ قَطُ إِلاَّ أَشْهَلْنَ بِنَا إِلَى أَفِْ نَغْرِفُهُ إِلَّ أَمْرَكُمْ هَذَا لَمْ يَذْكُرِ ابْنُ ثُمَيْرٍ إِلَى أَفٍ قَطْ ٤٦٦١ - ٩٥/ ١٧٨٧ ٤٧٣٥ وَحَدَّثَنَاهُ عُثُمّانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَإِسْتَحاقُ ◌َمِيعاً عَنْ جَرِيرِ ح وَحَدَّقَتِى أَبُو سَعِيدٍ الأَشَّجْ حَدَّثَنَا وَكِعُ كِلاَهُمَا عَنِ الأَعْمَشِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَفِى حَدِيثِمَا إِلَى أَمِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩٥٢ 5 5 ١٠ ١٥ ٢٠ يُفْطِعُنَا (٤٦٦ - ٩٥ / ١٧٨٧ ٤٧٣٦ وَحَدَّثَتِى إِيْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِىّ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنْ أَبِى حَصِينٍ عَنْ أَبِى وَائِلِ قَالَ سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ بِصِفِّينَ يَقُولُ التَّهِمُوا رَأْيَّكُمْ عَلَى دِينِكُمْ فَلَقَدْ رَأَيْتُنِى يَوْمَ أَبِى جَنْدَلٍ وَلَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرْدَّ أَمْيَ رَسُولِ اللهِ عدَّ ◌َّمِ مَا فَتَحْنَا مِنْهُ فِى خُضْمٍ إِلَّ انْفَجَرَ عَلَيْنَا مِنْهُ خُصْمٌ (٤٦٦ - ٩٦/ ١٧٨٧ ٤٧٣٧ وَحَذَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِىِّ الْجَهْضَمِىُّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَنَسَ ◌ْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ قَالَ لَا نَزَلَتْ (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِينَاً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ) إِلَى قَوْلِهِ (فَوْزاً عَظِماً) مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَنِيَّةِ وَهُمْ يُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَابَةُ وَقَدْ نَحَرَ الْمَدْىَ بِالْحُدَنِيَّةِ فَقَالَ لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَّ آيَةٌ هِىَ أَحَبُ إِلَىَ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعاً (١٢٠٨ - ٩٧/ ١٧٨٦ ٤٧٣٨ وَحَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ النَّضْرِ التَّنِىُّ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ح ١٢٣٢ - ١٧٨٦/٩٧ ٤٧٣٩ وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا هَامٌ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ ◌ُمَيْدٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُمَّدٍ حَدَّثَنَا شَيْئَانُ جَمِيعاً عَنْ قَتَادَةً عَنْ أَنَسِ نَخْوَ حَدِيثِ ابْنِ أَبِى ١٤١٨ ١٣٠٣ - ٩٧ /١٧٨٦ بابّ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ ٤٧٤٠ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً حَدَّثَنَا أَبُو عَزوبة أَسَامَةَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ حَدَّثَا أَبُو الطُّفَيْلِ حَدَّثَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْمَانِ قَالَ مَا مَنَعَنِى أَنْ أَشْهَدَ بَدْراً إِلاَّ أَنِّى خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِ حُسَيْلٌ قَالَ فَأَخَذَنَا كُفَّارُ قُرَيْشٍ قَالُوا إِنَّكُمْ تُرِيدُونَ محَمَّداً فَقُلْنَا مَا نُرِيدُهُ مَا نُرِيدُ إِلَّ الْمَدِينَةَ فَأَخَذُوا مِنَّا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ لَنْصَرِ فَنَّ إِلَى الْمَدِينَةِ وَلاَ نُقَاتِلُ مَعَهُ فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ عَِّ فَأَخْبَرِنَاهُ الْخَبَرَ فَقَالَ انْصَرِ فَا نَفِى لَهُمْ بِعَهْدِ هِمْ بابّ غَزْوَةِ الأَخْزَابِ ٤٧٤١ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَسْتَعِينُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ (٣٣٥٩- ١٧٨٧/٩٨ وَإِشْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ جَمِيعاً عَنْ جَرِيرٍ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىِّ عَنْ أَبِيِهِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ فَقَالَ رَجُلٌ لَوْ أَدْرَكْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَهَامِ قَاتَلْتُ مَعَهُ وَأَبْلَيْتُ فَقَالَ حُذَيْفَةُ أَنْتَ كُنْتَ تَفْعَلُ ذَلِكَ لَقَدْ رَأَيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ّامِ لَيْلَةَ الأَخْزَابِ وَأَخَذَتْنَا رِيحُ شَدِيدَةٌ وَقُرَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَ ◌ّامِ أَلَا رَجُلٌ يَأْتِى ◌ِخَبَرِ الْقَوْمِ جَعَلَهُ اللَّهُ مَعِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَسَكَتْنَا فَلَمْ يُحِبُهُ مِنَّا أَحَدُ ثُمَ قَالَ أَلاَ رَجُلٌ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ جَعَلَهُ اللَّهُ مَعِى ˚ ٩٥٣ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَسَكَتْنَا فَلَمْ يُجِبْهُ مِنَّا أَحَدُ ثُمَّ قَالَ أَلاَ رَجُلٌ يَأْتِينَا بِخَرِ الْقَوْمِ جَعَلَهُ اللَّهُ مَعِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَسَكَتْنَا فَلَمْ يُجِبْهُ مِنَّا أَحَدٌ فَقَالَ قُمْ يَا حُذَيْفَةُ فَأْتِنَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ فَلَمْ أَجِدْ بُدَّا إِذْ دَعَانِى بِسِى أَنْ أَقُومَ قَالَ اذْهَبْ فَأْتِى بِخَبَرِ الْقَوْمِ وَلاَ تَذْعَزْهُمْ عَلَىَّ فَلَا وَلَّْتُ مِنْ عِنْدِهِ جَعَلْتُ كَمَا أَمْشِى فِى حَمَامِ حَتَّى أَتَيْهُمْ فَرَأَيْتُ أَبَا سُفْيَانَ يَصْلِ ظَهْرَهُ بِالنَّارِ فَوَضَغْتُ سَهاً فِى ◌َجَدِ الْقَوْسِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَزْمِيَهُ فَذَكَرْتُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ مِّ ◌َِّ وَلاَ تَذْعَزْهُمْ عَلَىَّ وَلَوْ رَمَيْتُهُ لأَّصَبْتُهُ فَرَجَعْتُ وَأَنَا أَمْشِى فِى مِثْلِ الَّامِ فَلَا أَتَتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِخَبَرِ الْقَوْمِ وَفَرَغْتُ قُرِرْتُ فَأَلْبَسَنِى رَسُولُ اللهِ ◌ِّ ◌َّهِ مِنْ فَضْلِ عَبَاءَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ يُصَلِّ فِيهَا فَلَمْ أَزَلْ نَائماً حَتَّى ،بابٌ غَزْوَةٍ أُحُدٍ ٤٧٤٢ وَحَدَّثَنَا ٣٣٩٠ - ٩٩ /١٧٨٨ أَضْبَحْتُ فَلَنَا أَضْبَحْتُ قَالَ قُمْ يَا نَوْمَانُ( هَذَّابُ بْنُ خَالِدِ الأَزْدِى حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ وَثَابِتِ الْنَائِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ أَفْرِدَ يَوْمَ أَحُدٍ فِى سَبْعَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ فَلَنَا رَهِقُوهُ قَالَ مَنْ يَرِدَّهُمْ عَنَّا وَلَهُ الْجَنَّةُ أَوْ هُوَ رَفِيقِ فِى الْجَنَّةِ فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ثُمَ رَهِقُوهُ أَيْضاً فَقَالَ مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَلَهُ الْجَنَّةُ أَوْ هُوَ رَفِيقِ فِى الْجَنَّةِ فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قُتِلَ السَّبْعَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ لِصَاحِبَيْهِ مَا أَنْصَفْنَا أَصْحَابَا (١٠٩٧ ٢٢٧ - ١٧٨٩/١٠٠ ٤٧٤٣ حَدَّثَنَا يَخَى بْنُ يَحْسَ التَِّيمِىُّ حَدَّثَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِهِ أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ يُسْأَلُ عَنْ جُزْحٍ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ يَوْمَ أَحُدٍ فَقَالَ جُرِحَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ وَهُشِمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ فَكَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللّهِ لِِّ تَغْسِلُ الدَّمَ وَكَانَ عَلِ بْنُ أَبِى طَالِبٍ يَسْكُبُ عَلَيْهَا بِالِحِنَّ فَا رَأَتْ فَاطِمَةُ أَنَّ الْمَاءَ لاَ يَزِيدُ الدَّمَ إِلَّ كَثْرَةً أَخَذَتْ قِطْعَةَ حَصِيرٍ فَأَخْرَ قَتْهُ حَتَّى صَارَ رَمَاداً ثُمَّ أَلْصَقَتْهُ بِالْجُرْجِ فَاسْتَسَكَ الدَّمُ ٤٧١٢ - ١٠١ / ١٧٩٠ ٤٧٤٤ حَدَّثَنَا قُتَبِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ يَعْنِى ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِىَ عَنْ أَبِى حَازِمِ أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ وَهُوَ يُسْأَلُ عَنْ جُرْجِ رَسُولِ اللَّهِ لِِّ فَقَالَ أَمَ وَاللَّهِ إِنِّى لأَغْرِفُ مَنْ كَانَ يَغْسِلُ جُرْحَ رَسُولِ اللَّهِ عَّ ◌َّهِ وَمَنْ كَانَ يَسْكُبُ الْمَاءَ وَبِمَاذَا دُووِىَ جُرْحُهُ ثُمَ ذَكَرَ نَخْوَ ٩٥٤ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 ١٠ ١٥ حَدِيثِ عَبْدِ الْعَزِيزِ غَيْرَ أَنَّهُ زَادَ وَجُرِحَ وَجْهُهُ وَقَالَ مَكَانَ هُشِمَتْ كُسِرَتْ ٤٧٨١ - ١٠١/ ١٧٩٠ ٤٧٤٥ وَحَدَّثَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَابْنُ أَبِى عُمَرَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ عُبَيْنَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ الْعَامِّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِىِ هِلاَلٍ ح وَحَدَّثَتِى مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ التَِّيمِىُّ حَدَّثَنِ ابْنُ أَبِى مَرْيَ حَدَّثَنَا مُمَّدٌ يَغْنِى ابْنَ مُطَرِّفٍ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَغدٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنِ النَِّّ عَِّ فِى حَدِيثِ ابْنِ أَبِ هِلاَلٍ أَصِيبَ وَجْهُهُ وَفِى حَدِيثِ ابْنِ مُطَرِّفٍ جُرِحَ وَجْهُهُ (٤٧٦٨ ٤٦٨٠ ٤٦٨٨ - ١٠٣ / ١٧٩٠ ٤٧٤٦ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ فَعْنَبِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَامِ كُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ يَوْمَ أَحْدٍ وَتَّجَ فِى رَأْسِهِ لَعَلَ يَسْلُتُ الدَّمَ عَنْهُ وَيَقُولُ كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمُ شَّحوا نَبِّهُمْ وَكَسَرُوا رَبَاعِيَتَّهُ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَفْرِ شَىْءٌ) ٣٥٣ - ١٠٤ / ١٧٩١ ٤٧٤٧ حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا وَكِعُ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عِن ◌َِّ يَحْكِى نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ ضَرَبَهُ قَوْمُهُ وَهُوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَيَقُولُ رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِى فَإِنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ٩٢٦٠ - ١٧٩٢/١٠٥ ٤٧٤٨ حَذَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةً حَدَّثَنَا وَكِعُ وَمَُّدُ بْنُ بِشْرِ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الإِسْنَادِ بابّ اشْتِدَادٍ غَضَبِ اللهِ عَلَى مَنْ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فَهُوَ يَنْضِحُ الدَّمَ عَنْ جَبِينِهِ ٩٢٦٠ - ١٠٥ / ١٧٩٢ قَتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَلِّ ٤٧٤٩ ◌َدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَامِ بْنِ مُنٍَّ قَالَ هَذَا مَا حَدَّثَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّمِ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْم فَعَلُوا هَذَا بِرَسُولِ اللَّهِ عِيَّامِ وَهُوَ حِينَئِذٍ يُشِيرُ إِلَى رَبَاعِيَتِهِ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى رَجُل يَقْتُلُهُ رَسُولُ بابّ مَا لَفِيَ النِّّ ◌ِّهِ مِنْ أَذَى الْمُشْرِكِنَ اللَّهِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ١٤٧١٧ - ١٠٦ / ١٧٩٣ ٢٠ وَالْمُنَافِقِينَ ٤٧٥٠ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُمَّدِ بْنِ أَبَانَ الْجُغْفِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ يَعْنِى ابْنَ سُلَمَنَ عَنْ زَكِيَاءَ عَنْ أَبِى إِسْتَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ الأَوْدِئْ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ ٩٥٥ بَيَْ رَسُولُ اللَّهِ عَهَاهِ يُصَلِى عِنْدَ الْبَيْتِ وَأَبُو جَهْل وَأَضْحَابٌ لَهُ جُلُوسُُ وَقَدْ نُحِرَتْ جَزُورٌ بِالأَمْسِ فَقَالَ أَبُو جَهْلِ أَيْكُمْ يَقُومُ إِلَى سَلاَ جَزُورٍ بَنِى فُلاَنٍ فَأْخُذُهُ فَيَضَعُهُ فِى كَتِفَ مُمَّدٍ إِذَا سَحَدَ فَانْبَعَثَ أَشْقَ الْقَوْمِ فَأَخَذَهُ فَلَا سَدَ النَِّىِّ عَّهِ وَضَعَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ قَالَ فَاسْتَضْحَكُوا وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَمِيلُ عَلَى بَعْضٍ وَأَنَا قَائِمٌ أَنْظُرُ لَوْ كَانَتْ لِ مَنَعَةٌ طَرَحْتُهُ عَنْ ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ وَالنَّبِىِّ عَِّ سَاجِدٌ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ حَتَّى انْطَلَقَ إِنْسَانٌ فَأَخْبَرَ فَاطِمَةَ لَاءَتْ وَهِىَ جُوَيْرِيَةُ فَطَرَحَتْهُ عَنْهُ ثُمْ أَقْبَلَتْ عَلَيْهِمْ تَشْتِمُهُمْ فَلَمَا قَضَى النَِّّ ◌ِِّ صَلاَتَهُ رَفَعَ صَوْتَهُ ثُمَّ دَعَا عَلَيْهِمْ وَكَانَ إِذَا دَعَا دَعَا ثَلاَثًاً وَإِذَا سَأَلَ سَأَلَ ثَلاثَاً ثُمُ قَالَ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَلَنَا سَمِعُوا صَوْتَّهُ ذَهَبَ عَنْهُمُ الضَّحْكُ وَخَافُوا دَعْوَتَهُ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِى جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ وَعُثْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ وَأَمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ وَعُقْبَةً بْنِ أَبِ مُعَيْطِ وَذَكَرَ السَّابِعَ وَلَمْ أَخْفَظْهُ فَوَالَّذِى بَعَثَ مُمَّداً عدَّهِ بِالْحَقِّ لَقَدْ رَأَيْتُ الَّذِينَ سَى صَرْعَى يَوْمَ بَدْرٍ ثُمَ شِحِبُوا إِلَى الْقَلِيبِ قَلِيٍ بَدْرٍ قَالَ أَبُو إِشْتَحَاقَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ غَلَطٌ فِى هَذَا الْحَدِيثِ ٩٤٨٤ - ١٠٧ / ١٧٩٤ ٤٧٥١ حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُمَّدُ بْنُ بَشَارِ وَاللَّفْظُ لإِبْنِ الْمُثَنَّى قَالاَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا إِشْحَاقَ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَيْثَ رَسُولُ اللهِ عَلَّامِ سَاجِدٌ وَحَوْلَهُ نَاسُ مِنْ قُرَيْشٍ إِذْ جَاءَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِ مُعَيْطٍ بِسَلاَ جَزُورٍ فَقَذَفَهُ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ عِدَِّ فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ لَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَخَذَتْهُ عَنْ ظَهْرِهِ وَدَعَتْ عَلَى مَنْ صَنَعَ ذَلِكَ فَقَالَ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْمَلأَّ مِنْ قُرَيْشٍ أَبَا جَهْلٍ بْنَ هِشَامٍ وَعُثْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَعُقْبَةَ بْنَ أَبِىِ مُعَيْطِ وَشَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ أَوْ أُنثَىَّ بْنَ خَلَفِ شُعْبَةُ الشَّالْ قَالَ فَلَقَدْ رَأَيْتُمْ قُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ فَأَلْقُوا فِى بِثْرٍ غَيْرَ أَنَّ أُمَيَّةَ أَوْ أُبَّا تَقَطَّعَتْ أَوْصَالُهُ فَمْ يُلْقَ فِىِ الْبِثْرِ ٩٤٨٤ - ١٠٨ / ١٧٩٤ ١٧ ٤٧٥٢ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا جَغْفَرُ بْنُ عَوْنٍ أَخْبَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِ إِسْتَحَاقَ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخِوَهُ وَزَادَ وَكَانَ يَسْتَحِبُ ثَلاَثًاً يَقُولُ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشِ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ ثَلاَثَاً وَذَكَرَ فِيهِمُ الْوَلِيدَ بْنَ عُثْبَةً وَأَمَّةَ بْنَ خَلَفٍ ءُ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩٥٦ 5 5 وَلَمْ يَشُلَّكَ قَالَ أَبُو إِسْتَاقَ وَنَسِيتُ السَّابِعَ (٩٤٨٤ - ١٠٩ / ١٧٩٤ ٤٧٥٣ وَحَدَّثَنِى سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْتَحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ اسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ الْبَيْتَ فَدَعَا عَلَى سِتَّةِ نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فِيهِمْ أَبُو جَهْل وَأَمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ وَعُثْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَشَيْئَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَعُقْبَةُ بْنُ أَبِى مُعَيْطِ فَأُقْسِمْ بِلَّهِلَقَدْ رَأْتُهُمْ صَرْعَى عَلَى بَدْرٍ قَدْ غَيَّرَتْهُمُ الشَّمْسُ وَكَانَ يَوْماً حَارًّا (٩٤٨٥ - ١١٠ / ١٧٩٤ ٤٧٥٤ وَحَدَّ ثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَرْجٍ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَخَِى وَعَمْرُو بْنُ سَوَّادِ الْعَامِى وَأَلْفَاظُهُمْ مُتَقَارِبَةٌ قَالُوا حَدَّثَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِى عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ عَِّ حَدَّثَتْهُ أَنَهَا قَالَتْ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ أَتَّى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ مِنْ يَوْمٍ أُحُدٍ فَقَالَ لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ وَكَانَ أَشَدَّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِى عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلاَلٍ فَلَمْ يُحِبْنِى إِلَى مَا أَرَدْتُ فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومُ عَلَى وَجْهِى فَمْ أَسْتَفِْ إِلَّ بِقَزْنِ الثَّعَالِبِ فَرَفَعْتُ رَأْسِى فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْنِى فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ فَنَادَانِى فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ قَالَ فَنَادَانِى مَلَكُ الْجِبَالِ وَسَلَمْ عَلَىَ ثُمَّ قَالَ يَا مُمَّدُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَأَنَا مَلَّكُ الْجِبَالِ وَقَدْ بَعَنِى رَبْكَ إِلَيْكَ لِتَأْمُرَنِ بِأَمْرِكَ فَا شِئْتَ إِنْ شِئْتَ أَنْ أَطْبِقَ عَلَيْهِمُ الأَخْشَبَيْنِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ أَضْلَا بِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً ١٦٧٠٠ - ١١١/ ١٧٩٥ ٤٧٥٥ حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ يَخْتَى وَقُتَيِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ كِلاَ هُمَا عَنْ أَبِى عَوَانَةَ قَالَ يَخْتَى أَخْبَنَا أَبُو عَوَانَةً عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ جُنْدُبٍ بْنِ سُفْيَانَ قَالَ دَمِيَتْ إِصْبَعُ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِى بَعْضِ تِلْكَ الْمَشَاهِدِ فَقَالَ هَلْ أَنْتِ إِلَّ إِضْبَعُ دَمِيتِ وَفِى سَبِيلِ اللَّهِ مَا ١١ / ١٧٩٦ ٤٧٥٦ وَحَدَّثَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ وَإِسْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ جَمِيعاً عَنِ لَقِيتِ ١٠ ١٥ ٢٠ ابْنِ عُيَيْنَةً عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسِ بَهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فِ غَارٍ فَنْكِبَتْ ٣٢٥٠ - ١١٣/ ١٧٩٦ ٤٧٥٧ حَدَّثَنَا إِشَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ إِصْبَعُهُ ˘ ˚ ٩٥٧ قَيْسِ أَنَّهُ سَمِعَ جُنْدُباً يَقُولُ أَبْطَأَ جِبْرِيلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ّامِ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ قَدْ وُدِّعَ ◌ُمَّدٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَى مَا وَذَّعَكَ رَبِّكَ وَمَا قَلَى) ٣٢٤٩ - ١١٤ / ١٧٩٧ ٤٧٥٨ حَدَّثَنَا إِشَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَّدُ بْنُ رَافِعِ وَاللَّفْظُ لاِبْنِ رَافِعِ قَالَ إِشْتَحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ ابْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ جُنْدُبَ بْنَ سُفْيَانَ يَقُولُ اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهَ عَ لَِّ فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَيْنِ أَوْ ثَلاَثًاً لَاءَتَّهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ يَا مُمَّدُ إِنِّى لاَّرْجُو أَنْ يَكُونَ شَيْطَانُكَ قَدْ تَرَكَكَ لَمْ أَرَهُ قَرِبَكَ مُنْذُ لَيْلَيْنِ أَوْ ثَلاَثٍ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (وَالضُّحَى وَاللَّلِ إِذَا سَى مَا وَذَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى) ٣٢٤٩ - ١١٥ / ١٧٩٧ ٤٧٥٩ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَمُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالُوا حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ عَنْ شُعْبَةَ ح وَحَدَّثَنَا إِشْتَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا الْمُلاَئِىُّ حَدَّثَنَا باب سُفْيَانُ كِلاَ هُمَا عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَخْوَ حَدِيثِهِمَا (٣٢٤٩ - ١١٥/ ١٧٩٧ فِ دُعَاءِ النَّبِىِّ عَِّ إِلَى اللَّهِ وَصَبْرِهِ عَلَى أَذَى الْمُنَافِقِينَ ٤٧٦٠ حَدَّثَنَا إِسْمَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِّ وَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَاللَّفَظُ لإِبْنِ رَافِعٍ قَالَ ابْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةً أَنَّ أَسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ رَكِبَ حِمَاراً عَلَيْهِ إِكَافُ تَخْتَهُ قَطِيفَةٌ فَدَكِيَّةٌ وَأَزْدَفَ وَرَاءَهُ أُسَامَةً وَهُوَ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِى ◌َنِى الْخَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ وَذَاكَ قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ حَتَّى مَنَّ ◌ِجْلِسٍ فِيهِ أَخْلاَطُ مِنَ الْمُسْلِينَ وَالْمُشْرِ كِنَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ وَالْيُهُودِ فِيهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِىِّ وَفِى الْجْلِسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَلَا غَشِيَتِ الْمَجلِسَ عَجَاجَةُ الدَّابَةِ خَمَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَيِّ أَنْفَهُ بِدَائِهِ ثُمَ قَالَ لاَ تُغَبِّرُوا عَلَيْنَا فَسَمَ عَلَيْهِمُ النَّبِىِّ عَِِّّ ثُمْ وَقَفَ فَنَزَلَ فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ وَقَرَّأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَيِّ أَيُّهَا المَرْءُ لاَ أَخْسَنَ مِنْ هَذَا إِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَلاَ تُؤْذِنَا فِى مَالِنَا وَارْجِعْ إِلَى رَحْلِكَ فَمَنْ جَاءَكَ مِنَّا فَاقْصُضْ عَلَيْهِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةً اغْشَنَا فِى مَجَالِسِنَا فَإِنَّا تُحِبٍ ذَلِكَ قَالَ فَاسْتَبَّ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْيَهُودُ حَتَّى هَمُوا أَنْ يَتَوَاثَبُوا فَلَمْ يَزَلِ النَّبِىِّ ◌ِِِّّ يُخَفِّضُهُمْ ثُمَّ رَكِبَ دَابَتَهُ حَتَى دَخَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةً ١٠ ١٥ ٢٠ ٩٥٨ 5 5 فَقَالَ أَى سَعْدُ أَ تَسْمَعْ إِلَى مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبَيِّ قَالَ كَذَا وَكَذَا قَالَ اعْفُ عَنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاصْفَخْ فَوَاللَهِ لَقَدْ أَعْطَاكَ اللَّهُ الَّذِى أَعْطَاكَ وَلَقَدِ اضْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْحَيْرَةِ أَنْ يُتَوَّجُوهُ فَيُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَةِ فَلَا رَدَّ اللَّهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِى أَغْطَالَهُ شَرِقَ بِذَلِكَ فَذَلِكَ فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ فَعَفَا عَنْهُ النَّبِىُّ ◌ِِّّمِ ١٠٥ - ١٧٨٩/١٦٦ ٤٧٦١ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا مُجَيْنٌ يَعْنِى ابْنَ الْمُثَى حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ فِى هَذَا الإِسْنَادِ بِمِثْلِهِ وَزَادَ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللَّهِ ١٠٥ - ١١٦/ ١٧٩٨ ٤٧٦٢ حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الْقَيْسِىّ حَدَّثَنَا الْمُغَمِرُ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قِيلَ لِلنَِّّ عَّامِ لَوْ أَتَيْتَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيِّ قَالَ فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ وَرَكِبَ حِمَاراً وَانْطَلَقَ الْمُسْلِمُونَ وَهِىَ أَرْضُ سَبِخَةٌ فَلَا أَتَاهُ النَّبِىُّ عِيَّامِ قَالَ إِلَيْكَ عَنِّى فَوَ اللَّهِ لَقَدْ آذَانِى نَتْنُ حِمَارِكَ قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَاللَّهِ لِمَارُ رَسُولِ اللَّهِ مِن ◌َِّ أَطْيَبُ رِيحاً مِنْكَ قَالَ فَغَضِبَ لِعَبْدِ اللَّهِ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ قَالَ فَغَضِبَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَضْحَابُهُ قَالَ فَكَانَ بَيْنَهُمْ ضَرْبٌ بِالْجَرِيدِ وَبِالأَيْدِى وَبِالنِّعَالِ قَالَ فَبَلَغَنَا أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِمْ (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَلُوا فَأَضْلِحُوا بَيْنَهُمَا) ٨٧٦ - ١١٧ / ١٧٩٩ بابْ قَتْلِ أبِى جَهْلِ ٤٧٦٣ حَدَّثَنَا عَلِى بْنُ مُخْرِ السَّعْدِىِّ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِ ابْنَ عُلَيَةً حَدَّثَنَا سُلَيمَنُ التَِّىُّ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ مَنْ يَنْظُرُ لَنَا مَا صَنَعَ أَبُو جَهْلِ فَانْطَلَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَوَجَدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ حَتَّى بَرَكَ قَالَ فَأَخَذَ بِلِخِيَتِهِ فَقَالَ آنْتَ أَبُو جَهْلِ فَقَالَ وَهَلْ فَوْقَ رَجُلِ قَتَلْتُمُوهُ أَوْ قَالَ قَتَلَهُ قَوْمُهُ قَالَ وَقَالَ أَبُو مِلَزِ قَالَ أَبُو جَهْلِ فَلَوْ غَيْرِ أَكَارِ قَتَلَنِى (٨٧٨ - ١١٨/ ١٨٠٠ ٤٧٦٤ حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَّكْرَاوِىّ حَذَّثَنَا مُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى يَقُولُ حَدَّثَنَا أَنَسُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَنْ يَعْلَمَ لِ مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلِ بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةً وَقَوْلِ أَبِى مِحْلَزِ كَا ذَكَرَهُ إِسْمَاعِيلُ ٨٧٨ - ١١٨/ ١٨٠٠ بابٍ قَتْلِ كَغْبٍ بْنِ الأشْرَفِ طَاغُوتِ الْيَهُودِ ٤٧٦٥ حَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ الزُّهْرِىُّ كِلاَهُمَا عَنِ ابْنِ عُبَيْنَةَ وَاللَّفْظُ لِلَّهْرِىّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو سَمِعْتُ جَابِراً يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ مَنْ لِكَغْبِ بْنِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩٥٩ الأَشْرَفِ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَالَ مُمَّدُ بْنُ مَسْلََةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُحِبُ أَنْ أَقْتُلَهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ اثْذَنْ لِى فَلَأَ قُلْ قَالَ قُلْ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ وَذَكَرَ مَا بَيْنَهُمَا وَقَالَ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ أَرَادَ صَدَقَّةً وَقَدْ عَنَّانَا فَلَا سَمِعَهُ قَالَ وَأَيْضاً وَاللَّهِ لَّهُ قَالَ إِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاهُ الآنَ وَنَكُرُهُ أَنْ نَدَعَهُ حَتَّى تَنْظُرَ إِلَى أَّ شَىْءٍ يَصِيرُ أَمْرُهُ قَالَ وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ تُسْلِفَنِى سَلَفَأَ قَالَ فَا تَزْهَنُنِى قَالَ مَا تُرِيدُ قَالَ تَزْهَنُنِى نِسَاءَ كُمٍ قَالَ أَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ أَنَزْهَنُكَ نِسَاءَنَا قَالَ لَهُ تَرْهُنُونِى أَوْلاَ دَكُ. قَالَ يُسَبِ ابْنُ أَحَدِنَا فَيَقَالُ رُهِنَ فِى وَسْقَيْنِ مِنْ تَمْرٍ وَلَكِنْ نَزْهَنُكَ اللَّأَمَةَ يَعْنِى السِّلاَحَ قَالَ فَنَعَمْ وَوَاعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ بِالْحَارِثِ وَأَبِى عَبْسِ بْنِ جَبْرٍ وَعَّادِ بْنِ بِشْرِ قَالَ فَاءُوا فَدَعَوْهُ لَيْلاً فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ قَالَ سُفْيَانُ قَالَ غَيْرِ عَمْرٍو قَالَتْ لَهُ امْرَ أَتُهُ إِنَّى لأَ سَمَعُ صَوْتاً كَأَنَهُ صَوْتُ دَمِ قَالَ إِنَّمَا هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَرَضِيعُهُ وَأَبُو نَائِلَةَ إِنَّ الْكَرِيمَ لَوْ دُعِىَ إِلَى طَعْنَةٍ لَيْلاً لِأَّجَابَ قَالَ مُمَّدٌ إِنَّى إِذَا جَاءَ فَسَوْفَ أَمُدْ يَدِى إِلَى رَأْسِهِ فَإِذَا اسْتَكَنْتُ مِنْهُ فَدُونَكُمْ قَالَ فَلَّا نَزَلَ نَزَلَ وَهُوَ مُتَوَتَحْ فَقَالُوا نَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الطَّيبِ قَالَ نَعَمْ تَخْتِ فُلَنَةُ هِىَ أَعْطَرُ نِسَاءِ الْعَرَبِ قَالَ فَتَأْذَنُ لِى أَنْ أَشْتَّ مِنْهُ قَالَ نَعَمْ فَشَُّ فَتَاوَلَ فَشَمَّ ثُمَّ قَالَ أَتَأْذَنُ لِى أَنْ أَعُودَ باب غَزْوَةِ خَيْيَرَ ٤٧٦٦ قَالَ فَاسْتَكَنَ مِنْ رَأْسِهِ ثُمَّ قَالَ دُونَكُمْ قَالَ فَقَتَلُوهُ ٢٥٢٤ - ١١٩/ ١٨٠١ وَحَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِى ابْنَ عُلَةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ غَزَا خَيْيَرَ قَالَ فَصَلَيْنَا عِنْدَهَا صَلاَةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ فَرَكِبَ نَّ اللَّهِ عَ ◌ِّ وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ وَأَنَا رَدِيفُ أَبِى طَلْحَةَ فَأَخْرَى نَبِىُّ اللَّهِ عَّهِ فِىِ زُقَاقِ خَيْبَرَ وَإِنَّ رْجَتِى لََّسْ تُخِذَ نَبِىِّ اللَّهِ لِّهِ وَانْحَسَرَ الإِزَارُ عَنْ تُخِذٍ نَبِىِّاللَّهِ لِّهِ وَإِنِى لِأَرَى بَيَاضَ فُخِذٍ بِّاللَّهِ مِنَ ◌ّهِ فَلَا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْيَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ قَالَمَا ثَلاَثَ مِرَارٍ قَالَ وَقَدْ خَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا مُمَّدٌ قَالَ عَبْدُ الْعَرِيزِ وَقَالَ بَغْضُ أَضْحَابِنَا وَالْخِيسَ قَالَ وَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً ٩٩٠ - ١٢٠ / ١٣٦٥ ٤٧٦٧ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ قَالَ كُنْتُ رِدْفَ أَبِى طَلْحَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ وَقَدَمِى تَمَشْ قَدَمَ رَسُولِ اللَّهِ عَّمِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٩٦٠ 5