Indexed OCR Text

Pages 581-600

5
أنَّ النَّبِىِّ عَِّ مَنَّ بِهِ وَهُوَ بِالْحُدَثِيَّةِ قَبَلَ أَنْ يَدْخُلَ مَّكَّةً وَهُوَ مُخْرِمُ وَهُوَ يُوقِدُ تَخْتَ قِدْرِ
وَالْقَمْلُ يَتَافَتُ عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ أَيُؤْذِيكَ هَوَامْكَ هَذِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَاحْلِقْ رَأْسَكَ وَأَطْعِمْ
فَرَقاً بَيْنَ سِنَّةٍ مَسَاكِنَ وَالْفَرَقُ ثَلاَثَّةُ آصُجٍ أَوْ ضُمْ ثَلاَثَّةَ أَيَامٍ أَوِ الْسُكْ نَسِيَكَّةً قَالَ ابْنُ أَبِى
نَجِيحِ أَوِ اذْبَحْ شَاةً ١١١١٤ - ١٢٠١/٨٣ ٢٩٣٩ وَحَدَّثَنَا يَخْتَ بْنُ يَخْتَى أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَبِ قِلاَبَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِ لَى عَنْ كَغْبٍ بْنِ عُجْرَةَ رضى
الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللّهِ لَ ◌ّهِ مَنَّ بِهِ زَمَنَ الْحُدَنِيَّةِ فَقَالَ لَهُ آذَاكَ هَوَامْ رَأْسِكَ قَالَ نَعَمْ
فَقَالَ لَهُ النَّبِّ عَِّ اخْلِقْ رَأْسَكَ ثُمَ اذْتَخْ شَاةً نُسْكَ أَوْ صُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ ثَلاَثَةَ آصُجِ
مِنْ تَخْرِ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينَ ١١١١٤ - ١٢٠١/٨٤ ٢٩٤٠ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَ
ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَصْبَهَانِىِّ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ قَالَ فَعَدْتُ إِلَى كَغْبٍ رضى الله عنه وَهُوَ فِى الْمَسْجِدِ فَسَأَلْتُّهُ عَنْ هَذِهِ
الآيَةِ (فَفِذْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ) فَقَالَ كَغْبٌ رضى الله عنه نَزَلَتْ فِيَّ كَانَ بِى أَذَّى
مِنْ رَأْسِى فَحُمِلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ وَالْقَمْلُ يَتَنَاثَرْ عَلَى وَجْهِى فَقَالَ مَا كُنْتُ أُرَى أَنَّ
الْجَهْدَ بَلَغَ مِنْكَ مَا أَرَى أَنَجِدُ شَاةً فَقُلْتُ لاَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (فَفِذْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ
صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ) قَالَ صَوْمُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَوْ إِطْعَامُ سِنَّةِ مَسَاكِنَ نِصْفَ صَاعٍ طَعَاماً لِكُلِّ
مِسْكِينٍ قَالَ فَزَلَتْ فِيَ خَاصَّةً وَهْىَ لَكُمْ عَامَّةً (١١١١٢ - ١٢٠١/٨٥ ٢٩٤١ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى
شَيْيَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُمَيْرِ عَنْ زَكَرِيَّاءَ بْنِ أَبِىِ زَائِدَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَضْبَهَانِّ
حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلٍ حَدَّثَنِى كَغْبُ بْنُ مُجْرَةَ رضى الله عنه أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَِّّ عَّام
مُخْرِماً فَقَمِلَ رَأْسُهُ وَرِخِيْتُهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِىِّ عَّهِ فَأَزْسَلَ إِلَيْهِ فَدَعَا الْخَلَّقَ ثَلَقَ رَأْسَهُ
ثُمَ قَالَ لَهُ هَلْ عِنْدَكَ نُسُكُ قَالَ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَصُومَ ثَلاَثَّةً أَيَّامٍ أَوْ يُطْعِمَ سِتَّةً
مَسَاكِنَ لِكُلِّ مِسْكِينَيْنِ صَاعٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ خَاصَّةً (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ فَرِيضاً أَوْ
باب جَوَازِ الجَامَةِ لِلُخْرِمِ
بِهِ أَذَّى مِنْ رَأْسِهِ) ثُمْ كَانَتْ لِلْمُسْلِينَ عَامَّةً (١١١١٢ - ١٢٠١/٨٦
٢٩٤٢ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِشْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ قَالَ إِشَحَاقُ أَخْبَرَنَا
١٠
١٥
٢٠
٥٨١

وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو عَنْ طَاؤُسٍ وَعَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضى
الله عنهما أَنَّ النَّبِئَّ ◌َِ ◌ّمِ احْتَجَمَ وَهُوَ مُخْرِمٌ ٥٧٣٧ ٥٩٣٩ - ١٢٠٢/٨٧ ٢٩٤٣ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ
أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ بِلاَلٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِىِ عَلَّقَمَةَ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ عَنِ ابْنِ بُخَيْنَةَ أَنَّ النَِّىَّ عَِّ اخْتَجَمَ بِطَرِيقِ مََّّةَ وَهُوَ مُخْرِمٌ
باب جَوَازِ مُدَاوَاةِ الْمُحْرِمِ عَيْنَيْهِ ٢٩٤٤ حَذَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى
وَسَطَ رَأْسِهِ ٩١٥٦ - ٨٨/ ١٢٠٣
شَيْيَةَ وَعَمْرُو النَّاقِدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ
عُيَيْنَةَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ أَبَانِ بْنِ عُمانَ حَتَّى إِذَا كُنَّا
بِلَلِ اشْتَكَى عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَيْنَيْهِ فَلَا كُنَّا بِالرَّوْحَاءِ اشْتَدَّ وَجَعُهُ فَأَزْسَلَ إِلَى أَبَانَ بْنِ
عُثُّانَ يَسْأَلُهُ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَنِ اضْمِدْهُمَا بِالصَّبِرِ فَإِنَّ عُثمانَ رضى الله عنه حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ
١٠
١٥
٢٠
اللَّهِ عَِّ فِىِ الرَّجُلِ إِذَا اشْتَكَى عَيْنَيْهِ وَهُوَ مُخْرِمُ ضَدَهُمَا بِالصَّبِرِ (٩٧٧٧ - ١٢٠٤/٨٩ ٢٩٤٥
وَحَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِىِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنِى أَبِى
حَدَّثَنَا أَيُوبُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنِى نُبَيْهُ بْنُ وَهْبٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرِ رَمِدَتْ عَيْتُهُ
فَأَرَادَ أَنْ يَكْحُلَهَا فَهَاهُ أَبَانُ بْنُ عُثَّانَ وَأَمَرَهُ أَنْ يُضَمَّدَهَا بِالصَّبِرِ وَحَدَّثَ عَنْ عُثَّانَ بْنِ
باب جَوَازٍ غَسْلِ الْحْرِمِ بَدَنَهُ وَرَأْسَهُ
عَقَّانَ عَنِ النَّبِىِّ عَ ◌ّلَامِ أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ ٩٧٧٧ - ١٢٠٤/٩٠
٢٩٤٦ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْئَةَ وَعَمْرٌو النَّاقِدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَقُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالُوا
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَحِ وَحَدَّثَنَا قُتَبِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَهَذَا حَدِيثُهُ عَنْ مَالِكِ بْنِ
أَنَسِ فِيمَ قُرِئَ عَلَيْهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيٍْ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ عَبَّاسٍ وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّهُمَا اخْتَفَ بِالأَبْوَاءِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ يَغْسِلُ الْمُحُرِمُ
رَأْسَهُ وَقَالَ الْمِسْوَرُ لاَ يَغْسِلُ الْمُخْرِمُ رَأْسَهُ فَأَرْسَلَنِى ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى أَبِ أَيُّوبَ الأَنْصَارِىّ
أَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ بَيْنَ الْقَزْنَيْنِ وَهُوَ يَسْتَتِرُ بِشَّوْبٍ قَالَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَنْ
هَذَا فَقُلْتُ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُنَيْنِ أَرْسَلَنِى إِلَيْكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ أَسْأَلُكَ كَيْفَ كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُخْرِمُ فَوَضَعَ أَبُو أَيُّوبَ رضى الله عنه يَدَهُ عَلَى الثَّوْبِ
٥٨٢
5

5
فَطَأْطَأَهُ حَتَّى بَدَا لِ رَأْسُهُ ثُمَّ قَالَ لإِنْسَانِ يَصُبُّ اضْبُبْ فَصَبَّ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَ حَرَّكَ رَأْسَهُ
بِيَدَيْهِ فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ ثُمَ قَالَ هَكَذَا رَأَيْتُهُ عَِِّّ يَفْعَلُ ٣٤٦٢ - ٩١/ ١٢٠٥ ٢٩٤٧ وَحَدَّثَاهُ
إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلِيِّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالاَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ أَخْبَرَنِى
زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ فَأَمَرَّ أَبُو أَيُوبَ بِيَدَيْهِ عَلَى رَأْسِهِ جَمِيعاً عَلَى جَمِيعِ رَأْسِهِ
باب مَا يُفْعَلُ
فَأَ قْبَلَ ◌ِهِمَا وَأَدْبَرَ فَقَالَ الْمِسْوَرُ لإِبْنِ عَبَّاسِ لَ أَمَارِيكَ أَبداً ٢٤٦٣ - ٩٧٪
بِالْخْرِمِ إِذَا مَاتَ ٢٩٤٨ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةً حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَةً عَنْ عَمْرٍو عَنْ
سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما عَنِ النَِّّ عَّهِ خَّ رَجُلٌ مِنْ بَعِيرِهِ
فَوْقِصَ فَمَاتَ فَقَالَ اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَكَفَنُوهُ فِى ثَوْبَيْهِ وَلاَ تُخَرُوا رَأْسَهُ فَإِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُهُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَّاً (٥٥٨٢ - ١٢٠٦/٩٣ ٢٩٤٩ وَحَدَّثَنَا أبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِىِّ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَمْرِو
بْنِ دِينَارٍ وَأَيُّوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قَالَ بَيَْ رَجُلٌ وَاقِفٌ
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ بِعَرَفَةَ إِذْ وَقَعَ مِنْ رَاحِلَتِهِ قَالَ أَيُوبُ فَأَوْقَصَتْهُ أَوْ قَالَ فَأَقْعَصَتْهُ وَقَالَ
عَمْرُو فَوَقَصَتْهُ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَبِىِّ عَِِّّ فَقَالَ اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَكَفِّنُوهُ فِى ثَوْبَيْنِ وَلاَ
تُحَنِّطُوهُ وَلاَ تُخَرُوا رَأْسَهُ قَالَ أَيْوبُ فَإِنَّ اللَّهَ يَنْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَّاً وَقَالَ عَمْرُو فَإِنَّ اللَّهَ
٥٥٨٢ ٥٤٣٧ - ١٢٠٦/٩٤ ٢٩٥٠ وَحَدَّثَنِيهِ عَمْرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
يَتْعَثُّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ یلَِی
إِنْرَاهِيمَ عَنْ أَيُوبَ قَالَ نُبَثْتُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رضى الله عنهما أَنَّ رَجُلاً
كَانَ وَاقِفاً مَعَ النَّبِىِّ عَِّّهِ وَهُوَ مُخْرِمٌ فَذَكَرَ نَخْوَ مَا ذَكَرَ حَمَّادُ عَنْ أَيُوبَ ٥٦٥٥ - ٢٠٦/٩٥]
٢٩٥١ وَحَذَّثَنَا عَلِّ بْنُ خَشْرَمِ أَخْبَرَنَا عِيسَى يَغْنِى ابْنَ يُونُسَ عَنِ ابْنِ جُرَچ أَخْبَرَنِى عَمْرُو
بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رضى الله عنهما قَالَ أَقْبَلَ رَجُلٌ حَرَاماً مَعَ
النَّبِىِّ عَّهِ خَرَّ مِنْ بَعِيرِهِ فَوْقِصَ وَقْصاً فَاتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّمِ اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ
وَسِذْرٍ وَأَلْبِسُوهُ ثَوْبَيْهِ وَلاَ تُخَتْرُوا رَأْسَهُ فَإِنَّهُ يَأْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُلَمِّى (٥٥٨٢ - ٩٦/ ١٢٠٦ ٢٩٥٢
وَحَدَّثَنَهُ عَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ بَكْرِ الْبُرْسَانِىْ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ أَخْبَرَنِى عَمْرُو
بْنُ دِينَارٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرِ أخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رضى الله عنهما قَالَ أَقْبَلَ رَجُلٌ حَرَامٌ
١٠
١٥
٢٠
٥٨٣

مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ بِمِثْلِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَّاً وَزَادَ لَمْ يُسَمْ سَعِيدُ بْنُ
جُبَيْرِ حَيْثُ خَرَّ ٥٥٨٧ - ٩٧/ ١٢٠٦ ٢٩٥٣ وَحَدَّثَنَا أبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا وَكِعُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرٍو
بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رضى الله عنهما أَنَّ رَجُلاً أَوْقَصَتْهُ رَاحِلَتُهُ وَهُوَ
مُخْرِمٌ فَاتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَكَفَنُوهُ فِى ثَوْبَيِهِ وَلاَ تُخَمْرُوا رَأْسَهُ
وَلاَ وَجْهَهُ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِياً (٥٥٨ - ١٢٠٦/٩٨ ٢٩٥٤ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّنَّاحِ حَدَّثَنَا
هُشَيْ أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهماح
٥٤٥٣ - ١٢٠٦/٩٩ ٢٩٥٥ وَحَدَّثَنَا يَخْبِى بْنُ يَخْتَى وَاللَّفْظُ لَهُ أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ عَنْ أَبِى بِشْرِ عَنْ
سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رضى الله عنهما أَنَّ رَجُلاً كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّمِ مُخْرِماً
فَوَقَصَتْهُ نَاقَتُهُ فَاتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِّ ◌َِّ اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَكَفَُّوهُ فِى ثَوْبَيْهِ وَلاَ
تُمِسُوهُ بِطِيبٍ وَلاَ تُخَرُوا رَأْسَهُ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّداً ٥٤٥٣ - ٠١٢٠٦/٩٩ ٢٩٥٦ وَحَدَّثَنِى
أبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنِ الَجْدَرِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ أَبِ ◌ِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ
ابْنِ عَبَّاسِ رضى الله عنهما أَنَّ رَجُلاً وَقَصَهُ بَعِيرُهُ وَهُوَ مُخْرِمُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَأْمَرَ بِهِ
رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ أَنْ يُغْسَلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَلاَ يُحَسَّ طِباً وَلاَ يُخَرَ رَأْسُهُ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ مُلَبَّداً (٥٤٥٣ - ١٠٠/ ١٢٠٦ ٢٩٥٧ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعِ قَالَ ابْنُ نَافِعِ
أَخْبَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا ◌ِشْرِ يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ
عَبَّاسِ رضى الله عنهما يُحَدِّثُ أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِىَّ ◌ِّهِ وَهُوَ مُخْرِمُ فَوَقَعَ مِنْ نَاقَتِهِ
فَأَقْعَصَتْهُ فَأَمَرَ النَّبِىِّ ◌ِيَّامِ أَنْ يُغْسَلَ بِمَاءٍ وَسِذْرٍ وَأَنْ يُكَفَّنَ فِى ثَوْتَيْنِ وَلاَ يُمَسَّ طِيباً
خَارِجُ رَأْسُهُ قَالَ شُعْبَةُ ثُمَ حَدَّثَنِى بِهِ بَعْدَ ذَلِكَ خَارِجُ رَأْسُهُ وَوَجْهُهُ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مُلَبِّداً (٥٤٥٣ - ١٠١/ ١٢٠٦ ٢٩٥٨ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامٍ عَنْ زُهَيْرٍ
عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ رضى الله عنهما وَقَصَتْ
رَجُلاًّ رَاحِلَتْهُ وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مِنَّ ◌َِّ فَأَمَرَ هُمْ رَسُولُ الَّهِ عَّامِ أَنْ يَغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِذْرٍ
وَأَنْ يَكْشِفُوا وَجْهَهُ حَسِبْتُهُ قَالَ وَرَأْسَهُ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ يُهِلُ
٥٦٠٩ - ١٠٢ / ١٢٠٦
٥٨٤
5
١٠
١٥
٢٠

5
٢٩٥٩ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا إِسْرَائِلُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ
سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رضى الله عنهما قَالَ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عََِّّ رَجُلٌ
فَوَقَصَتْهُ نَاقَتْهُ فَمَاتَ فَقَالَ النَّبِىُّ عَِِّّ اغْسِلُوهُ وَلاَ تُقَرَّبُوهُ طِيباً وَلاَ تُغَطُّوا وَجْهَهُ فَإِنَّهُ
بابْ جَوَازِ اشْتِرَاطِ المُحرِمِ التَّعَلَّلَ بِعُذْرِ الْمَرَضِ وَخْوِهِ ٢٩٦٠
يُنْعَثُ يُلَبِّى ٥٦٢٥ - ١٠٣/ ١٢٠٦
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِى حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ عَنْ هِشَام عَنْ أَبِهِ عَنْ
عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ لَمَا
أَرَدْتِ الْحَجَّ قَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَجِدُنِى إِلَّ وَجِعَةً فَقَالَ لَمَا نُجِّى وَاشْتَرِطِى وَقُولِ اللَّهُمَّ ◌َحِلَّى
حَيْثُ حَبَسْتَنِى وَكَانَتْ تَخْتَ المِقْدَادِ (١٦٨١ - ١٠٤/ ١٢٠٧ ٢٩٦١ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ
أَخْبَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىٌّ عَنْ عُزْوَةً عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ
دَخَلَ النَِّىُّ ◌َِِّ عَلَى ضُبَاعَةَ بِئْتِ الزَّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى أُرِيدُ
الْحَجَّ وَأَنَا شَاكِيَةٌ فَقَالَ النَّبِئِ مِيِّ نُجِى وَاشْتَرِطِى أَنَّ ◌َحِلِّى حَيْثُ حَبَسْتَنِى
١٦٦٤٤ - ١٠٥ / ١٢٠٧ ٢٩٦٢ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ
هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها مِثْلَهُ ١٧٢٤٥ - ١٠٥/ ٠١٢٠٧ ٢٩٦٣ وَحَدَّثَنَا
محَمَّدُ بْنُ بَشَارِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْجِيدِ وَأَبُو عَاصِمٍ وَمُمَّدُ بْنُ بَكْرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْحُ
ح وَحَدَّثَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَاللَّفْظُ لَهُ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ بَكْرٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحِ أَخْبَنِى أَبُو
الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ طَاؤُساً وَعِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ ضُبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رضى الله عنها أَتَثْ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّهِ فَقَالَتْ إِنِّى امْرَأَةٌ ثَقِيلَةٌ وَإِنِى أُرِيدُ
الْحَجَّ فَا تَأْمُرُنِى قَالَ أَهِلَّى بِالْحَجِّ وَاشْتَرِطِى أَنَّ مَحِلِّ حَيْثُ تَخْبِسُنِى قَالَ فَأَدْرَكَتْ
٦٢١٤ ل ٥٧٥٤ - ١٠٦ / ١٢٠٨ ٢٩٦٤ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطََّالِسِیّ حَدَّثَنَا
حَبِيبُ بْنُ ◌َزِيدَ عَنْ عَمْرِو بْنِ هَرِمٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ وَعِكْمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضى الله
عنهما أَنَّ ضُبَاعَةً أَرَادَتِ الْحَجَّ فَأَمَرَهَا النَّبِىُّ عَِِّّ أَنْ تَشْتَرِطَ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ عَنْ أَفِي
٥٥٩٥ ٦١٨٣ - ١٠٧/ ١٢٠٨ ٢٩٦٥ وَحَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَأَبُو أَيُّوبَ
رَسُولِ اللَّهِ عَّ ◌َّام
١٠
١٥
٢٠
٥٨٥

الْغَيْلَانِىِّ وَأَخْمَدُ بْنُ خِرَاشِ قَالَ إِسْتَحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا أَبُو عَامٍ وَهُوَ عَبْدُ
الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا رَبَاحٌ وَهُوَ ابْنُ أَبِى مَعْرُوفٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ رضى الله
عنهما أَنَّ النَّبِىَّ عَِِّّ قَالَ لِضُبَاعَةَ رضى الله عنها مُجِّى وَاشْتَرِطِى أَنَّ مَحِلَّى حَيْثُ
بَابِ إِحْرَامِ النَّفَسَاءِ وَاسْتِخْبَابٍ
تَخْبِسُنِى وَفِى رِوَايَةٍ إِشْتَحَاقَ أَمَرَ ضُبَاعَةَ ٥٨٩٤ - ١٠٨/ ١٢٠٨
اغْتِسَالِهَا لِإِحْرَامِ وَكَذَا الْخَائِضِ ٢٩٦٦ حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِئٍّ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعُثمانُ بْنُ
أَبِ شَيْبَةً كُلْهُمْ عَنْ عَبْدَةَ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ نُفِسَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ
عُمَيْسٍ بِحَمَّدِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ بِالشَّجَرَةِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ يَّامِ أَبَا بَكْرٍ يَأْمُرُ هَا أَنْ تَغْتَسِلَ
وَثَهل ١٧٥٠٢ - ١٠٩/ ١٢٠٩ ٢٩٦٧ حدّثَنَا أَبُو غَسَانَ مُمَّدُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ
عَبْدِ الْجِيدِ عَنْ يَخْتَّى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ جَغْفَرِ بْنِ مُمَّدٍ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضى
الله عنهما فِى حَدِيثِ أَشْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ حِينَ نُفِسَتْ بِذِى الْحُلَيْفَةِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَامِ
٢٦٠٠ - ١١٠ / ١٢١٠
باب بَیَانِ وُجُوهِ
أَمََ أَبًا بَكْرِ رضى الله عنه فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ
١٠
١٥
٢٠
الإِخْرَامِ وَنَّهُ يَجُوزُ إِفْرَادُ الْحَجِّ وَالتََّتُحِ وَالْقِرَانِ وَجَوَازِ إِذْخَالِ الْحَجِّ عَلَى الْعُمْرَةِ وَمَتَى
يَحِلُ الْقَارِنُ مِنْ نُسُكِهِ ٢٩٦٨ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْتَى التَمِيمِىُّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّمِ عَامَ
◌َّةِ الْوَدَاعِ فَأَهْلَنَا بِعُمْرَةٍ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِي ◌َّامِ مَنْ كَانَ مَعَهُ هَذِىٌ فَلْيُهِلَ بِالْحَجْ مَعَ
الْعُمْرَةِ ثُمَ لاَ يَحِلُّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا ◌َجَمِيعاً قَالَتْ فَقَدِمْتُ مَّكَّةَ وَأَنَا حَائِضُ لَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ
وَلاَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ◌ِّ ◌َّامِ فَقَالَ انْقُضِى رَأْسَكِ وَامْتَشِطِى
وَأَهِلَّى بِالْحَجْ وَدَعِى الْعُمْرَةَ قَالَتْ فَفَعَلْتُ فَلَا قَضَيْنَا الْحَجَّ أَرْسَلَنِى رَسُولُ اللَّهِي ◌َّامِ مَعَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ إِلَى الَّْعِيمِ فَاعْتَمَرْتُ فَقَالَ هَذِهِ مَكَانَ عُمرَتِكِ فَطَافَ الَّذِينَ
أَهَلُوا بِالْعُمْرَةِ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَزْوَةِ ثُمَ حَلُوا ثُمَ طَافُوا طَوَافَاً آخَرَ بَعْدَ أَنْ رَجَعُوا مِنْ مِنِّى
◌َِجْهِمْ وَأَمَا الَّذِينَ كَانُوا جَمَعُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَإِنَّمَا طَافُوا طَوَاناً وَاحِداً
٥٨٦
5

5
١٦٥٩١ - ١١١ / ١٢١١ ٢٩٦٩ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ حَدَّثَنِ أَبِى عَنْ جَدِّى
حَدَّثَنِى عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَِّئِّ عَّهِ
أَنَّهَا قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ عَامَ تَّةِ الْوَدَاعِ فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ
بِحَجِّ حَتَى قَدِمْنَا مََّّةَ فَقَالَ رَسُولُ الَّهِ مِِّ مَنْ أَخْرَمَ بِعُمْرَةٍ وَمْ يُهْدٍ فَلْيَحْلِلْ وَمَنْ أَخْرَمَ
بِعُمْرَةٍ وَأَهْدَى فَلاَ يَحِلُّ حَتَّى يَخْرَ هَذِيَهُ وَمَنْ أَهَلَّ بِحَجِّ فَلْنِمَّ ◌َّهُ قَالَتْ عَائِشَةُ رضى الله
عنها ◌َفَضْتُ فَ أَزَلْ حَائِضاً حَتَّى كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ وَلَمْ أَهْلِلْ إِلَّ بِعُمْرَةٍ فَأَمَرَنِ رَسُولُ اللَّهِ
عِِّ أَنْ أَنْقُضَ رَأْسِى وَأَمْتَشِطَ وَأُهِلَّ بِحَجْ وَأَثْرُكَ الْعُمْرَةَ قَالَتْ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ حَتَّى إِذَا
قَضَيْتُ بَّتِى بَعَثَ مَعِى رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِىِ بَكْرٍ وَأَمَرَنِ أَنْ أَغْتَمِرَ مِنَ
الَنْعِيمِ مَكَانَ عُمْرَتِ الَّتِى أَدْرَكَتِى الْحَجُّ وَلَمْ أَحْلِلْ مِنْهَا (
١٦٥٤٣ - ١١٢ /١٢١١ ٢٩٧٠ وَحَدَّثَنَا
عَبْدُ بَنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رضى
الله عنها قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِىِّ عَِّ عَامَ ◌َّةِ الْوَدَاعِ فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ وَلَمْ أَكُنْ سُقْتُ
الْهَدْىَ فَقَالَ النَّبِىُّ عَّهِ مَنْ كَانَ مَعَهُ هَذْىٌ فَلْيُهْلِلْ بِالْحَجِّ مَعَ عُمْرَتِهِ ثُمْ لاَ يَحِلَّ حَتَّى
يَجِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعاً قَالَتْ لَِضْتُ فَلَا دَخَلَتْ لَيْلَهُ عَرَفَةَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِى كُنْتُ
أَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ فَكَيْفَ أَضْنَعُ بِحَجَتِى قَالَ انْقُضِى رَأْسَكِ وَامْتَشِطِى وَأَمْسِكِى عَنِ الْعُمْرَةِ
وَأَهِلَّ بِالْحَجْ قَالَتْ فَلَا قَضَيْتُ ◌َّتِى أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِىِ بَكْرٍ فَأَزْدَقَنِى فَأَعْمَرَنِى
مِنَ التَّنْعِيمِ مَكَانَ عُمْرَتِى الَّتِى أَمْسَكْتُ عَنْهَا (١٦٦٥٧ - ١١٣/ ١٢١١ ٢٩٧١ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عُمَرَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
عِنَِّ فَقَالَ مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِحَجِّ وَعُمْرَةٍ فَليَفْعَلْ وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُهِلَّ بِحَجِّ فَلْهِلَ
وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ قَالَتْ عَائِشَةُ رضى الله عنها فَأَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ عَلامِ
بِحَجْ وَأَهَلَّ بِهِ نَاسُ مَعَهُ وَأَهَلَّ نَاسُ بِالْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ وَأَهَلَّ نَاسُ بِعُمْرَةٍ وَكُنْتُ فِيمَنْ أَهَلَّ
بِالْعُمْرَةِ (١٦٤٥٢ - ١١٤/ ١٢١١ ٢٩٧٢ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنْ
هِشَام عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ فِى ◌َّةٍ
ے
١٠
١٥
٢٠
٥٨٧

الْوَدَاعِ مُوَافِينَ لِهِلَاَلِ ذِى الْجَّةِ قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ
بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ فَلَوْلاَ أَنَّى أَهْدَيْتُ لاَّهَلْتُ بِعُمْرَةٍ قَالَتْ فَكَانَ مِنَ الْقَوْمِ مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ
وَمِنْهُمْ مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ قَالَتْ فَكُنْتُ أَنَا مِمَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ خَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا مَّكَّةً
فَأَدْرَكَتِى يَوْمُ عَرَفَةَ وَأَنَا حَائِضْ لَمْ أَحِلَّ مِنْ عُمُرَتِى فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى النَّبِىِّ ◌ِدَّمِ فَقَالَ
دَعِى عُمْرَتَكِ وَانْقُضِى رَأْسَكِ وَامْتَشِطِى وَأَهِلَى بِالْحَجْ قَالَتْ فَفَعَلْتُ فَلَنَّا كَانَتْ لَيْلَةُ
الْخَضْبَةِ وَقَدْ قَضَى اللَّهُ نَّنَا أَرْسَلَ مَعِى عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِى بَكْرٍ فَأَزْدَفَنِى وَخَرَجَ بِى إِلَى
التَّعِيمِ فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ فَقَضَى اللَّهُ بَّنَا وَعُمْرَتَنَا وَلَمْ يَكُنْ فِى ذَلِكَ هَذْىٌ وَلاَ صَدَقَةٌ وَلاَ
˚
5
صَوْمُ!
١١ / ١٢١١ ٢٩٧٣ وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ ثُمتَيْرٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ
٥ وو
١٠
عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ خَرَجْنَا مُوَافِينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ لِهِلَاَلِ ذِى الجَّةِ لاَ نَرَى
إِلَّ الْحَجَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّهِ مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ وَسَاقَ
الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ عَبْدَةَ (١٧٠١٤ - ١١٦ / ١٢١١ ٢٩٧٤ وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا وَكِحُ
حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ
مُوَافِينَ لِهِلاَلِ ذِى الجَّةِ مِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ
بِحَجَّةٍ فَكُنْتُ فِيمَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِثَوِ حَدِيثِمَا وَقَالَ فِيهِ قَالَ عُزْوَةُ فِى
ذَلِكَ إِنَّهُ قَضَى اللَّهُ ◌َّهَا وَعُمْرَتَهَا قَالَ هِشَامُ وَلَمْ يَكُنْ فِى ذَلِكَ هَذْىٌ وَلاَ صِيَامٌ وَلاَ صَدَقَةٌ
١٧٢٧٢ - ١١٧ / ١٢١١ ٢٩٧٥ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ أَبِى الأَسْوَدِ مُحَمَّدٍ
يْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ عُزْوَةً عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ عَّ ◌َِّ عَمَ حَّةِ الْوَدَاعِ فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجِّ وَعُمْرَةٍ وَمِنَّا مَنْ
أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَأَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ لِن ◌َّهِ بِالْحَجْ فَأَمَا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَلَّ وَأَمَا مَنْ أَهَلَّ بِحَجِّ
أَوْ جَمَعَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَلَمْ يَحِلُوا حَتَّى كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ ١٦٢٨٩ - ١٢١١/١١٨ ٢٩٧٦ حَدَّثَنَا أَبُو
بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَعَمْرُو النَّاقِدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ عُبَيْنَةَ قَالَ عَمْرُو حَدَّثَنَا
◌ُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةً عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أبِيِهِ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ
٥٨٨
١٥
٢٠

5
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِىِّ ◌ِِّ وَلاَ نُرَى إِلَّ الْحَجَّ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِسَرِفَ أَوْ قَرِيباً مِنْهَا حِضْتُ
فَدَخَلَ عَلَىَّ النَّبِىِّ عَِّ وَأَنَا أَنْكِى فَقَالَ أَنَفِسْتِ يَعْنِى الْخَيْضَةَ قَالَتْ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ إِنَّ هَذَا
شَىءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ فَاقْضِى مَا يَقْضِى الْحَاجْ غَيْرَ أَنْ لاَ تَطُوفِى بِالْبَيْتِ حَتَى تَغْتَسِلِىِ
قَالَتْ وَضَى رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ عَنْ نِسَائِهِ بِالْبَقَرِ (١٧٤٨٢ - ١١٩ / ١٢١١ ٢٩٧٧ حَدَّثَنِ سُلَيْمَنُ بْنُ
عُبَيْدِ اللَّهِ أَبُو أَيُّوبَ الْغَيْلاَنِىِّ حَدَّثَنَا أَبُو عَامٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرِو حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
أَبِى سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ لاَ نَذْكُرُ إِلَّ الْحَجَّ حَتَّى جِثْنَا سَرِفَ فَطَمِثْتُ فَدَخَلَ عَلَّ
رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ وَأَنَا أَنْكِى فَقَالَ مَا يُنْكِيكِ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّى لَمْ أَكُنْ خَرَجْتُ الْعَامَ
قَالَ مَا لَكِ لَعَلَّكِ نَفِسْتِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ هَذَا شَىْءُ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَّاتِ آدَمَ افْعَلى مَا يَفْعَلُ
الْحَاجْ غَيْرَ أَنْ لاَ تَطُوفِى بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِى قَالَتْ فَلَا قَدِمْتُ مََّةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
عَِّ لِأَضْحَابِهِ اجْعَلُوهَا عُمْرَةً فَأَحَلَّ النَّاسُ إِلَّ مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْىُ قَالَتْ فَكَانَ
الْهَدْىُ مَعَ النَّبِىِّ عَّهِ وَأَبِى بَكْرٍ وَعْمَرَ وَذَوِى الْيَسَارَةِ ثُمَ أَهَلُوا حِينَ رَاحُوا قَالَتْ فَلَنَا
كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ طَهَرْتُ فَأَمَرَنِ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَأَفَضْتُ قَالَتْ فَأَتِيْنَا بِلَحْمٍ بَقَرٍ فَقُلْتُ مَا
هَذَا فَقَالُوا أَهْدَى رَسُولُ اللَّهِ عِّ ◌َّامِ عَنْ نِسَائِهِ الْبَقَرَ فَلَهَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْخَضْبَةِ قُلْتُ يَا
رَسُولَ اللَّهِ يَرْجِعُ النَّاسُ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَأَرْجِعُ بِحَجَّةٍ قَالَتْ فَأَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِى
بَكْرِ فَأَزْدَ فَنِى عَلَى جَمَلِهِ قَالَتْ فَإِنِى لِأَّذْكُرُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنَّ أَنْعُسُ فَتُصِيبُ وَجْهِى
مُؤْخِرَةُ الرَّحْلِ حَتَى جِثْنَا إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهْلَلْتُ مِنْهَا بِعُمْرَةٍ جَزَاءً بِعُمْرَةِ النَّاسِ الَّتِىِ اعْتَمَرُوا
١٧٥٠١ - ١٢٠ / ١٢١١ ٢٩٧٨ وَحَدَّثَنِى أَبُو أَتُوبَ الْغَيْلَانِىِّ حَدَّثَنَا بَهْزٌ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ لَبَيْنَا بِالْحَجِّ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِسَرِفَ
حِضْتُ فَدَخَلَ عَلَىَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َلَاءِ وَأَنَا أَنْكِى وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَخَوِ حَدِيثِ الْمَاجِشُونِ
غَيْرَ أَنَّ حَمَاداً لَيْسَ فِى حَدِيثِهِ فَكَانَ الْهَذِىُ مَعَ النَّبِىِّ عَِّ وَأَبِى بَكْرٍ وَعْمَرَ وَذَوِى
الْيَسَارَةِ ثُمَّ أَهَلُوا حِينَ رَاحُوا وَلاَ قَوْلُهَا وَأَنَا جَارِيَّةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ أَنْعُسُ فَتُصِيبُ وَجْهِى
١٠
١٥
٢٠
٥٨٩

١٧٤٧ - ١٢١ / ١٢١١ ٢٩٧٩ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِى أَوَيْسِ حَدَّثَنِى خَالِ مَالِكُ
مُؤْخِرَةُ الرَّخْلِ
بْنُ أَنَسٍ ح وَحَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ يَخْتَى قَالَ فَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ
أَبِيِهِ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَامِ أَفْرَدَ الْحَجَّ ١٧٥١٧ - ١٢١١/١٢٢ ٢٩٨٠
وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَمَنَ عَنْ أَفْلَعَ بْنِ حُمَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ
عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عِّهِ مُهِلِينَ بِالْحَجِّ فِى أَشْهُرِ
الْحَجِّ وَفِى حُرُمِ الْحَجِّ وَالِ الْحَجِّ حَتَّى نَزَلْنَا بِسَرِفَ خَرَجَ إِلَى أَضْحَابِهِ فَقَالَ مَنْ لَمْيَكُنْ
مَعَهُ مِنْكُمْ هَذِىٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَلْيَفْعَلْ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَذْىُ فَلاَ فَمِنْهُمُ الآخِذُ
بِهَا وَالتَّارِكُ لَا مِمَّنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَذْىٌ فَأَمَّا رَسُولُ اللَّهِ عَثَلِ فَكَانَ مَعَهُ الْهَدْىُ وَمَعَ رِجَالٍ
مِنْ أَضْحَابِهِ لَهُمْ قُوَّةٌ فَدَ خَلَ عَلَىَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َلَاءِ وَأَنَا أَنْكِى فَقَالَ مَا يُنْكِيكِ قُلْتُ سَمِعْتُ
كَلاَمَكَ مَعَ أَصْحَابِكَ فَسَمِعْتُ بِالْعُمْرَةِ فَسَنِعْتُ الْعُمْرَةَ قَالَ وَمَا لَكِ قُلْتُ لاَ أَصَلّى قَالَ فَلاَ
يَضُرُكِ فَكُونِى فِى ◌َّكِ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَزْزُ قَكِيْهَا وَإِنَّمَا أَنْتِ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْكِ
مَا كَتَبَ عَلَيْهِنَّ قَالَتْ خَرَجْتُ فِى ◌َّتِى حَتَّى نَزَلْنَا مِنَّى فَتَطَهَّرْتُ ثُمَّ طُفْنَا بِالْبَيْتِ وَنَزَلَ
رَسُولُ اللَّهِ مَِّ الْمُخصَّبَ فَدَعَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِى بَكْرٍ فَقَالَ اخْرُجُ بِأَخْتِكَ مِنَ الْحَرَمِ
فَلْتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ ثُمَ لَتَطُفْ بِالْبَيْتِ فَإِنِّى أَنْتَظِرُ كَا هَا هُنَا قَالَتْ خَرَجْنَا فَأَهْلَلْتُ ثُمَ طُفْتُ بِالْبَيْتِ
وَبِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ ◌ِثُمِنْنَا رَسُولَ اللَّهِي ◌ِّ ◌َلَّهِ وَهُوَ فِى مَنْزِلِهِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فَقَالَ هَلْ فَرَغْتِ
قُلْتُ نَعَمْ فَاذَنَ فِى أَضْحَابِهِ بِالرَّحِيلِ ثُخَرَجَ فَرَّ بِالْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ قَبْلَ صَلاَةِ الصُّبْحِ ثُمَ
خَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ ١٧٤٣٤ - ١٢٣/ ١٢١١ ٢٩٨١ حَدَّثَنِى يَخْتَ بْنُ أَيُوبَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَادٍ
الْمُهَلَّبِىِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُمَّدٍ عَنْ أَمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رضى الله
عنها قَالَتْ مِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ مُفْرِداً وَمِنَّا مَنْ قَرَنَ وَمِنَّا مَنْ تَمَتَّعَ
١٧٥٤١ - ١٢١١/١٢٤ ٢٩٨٢
حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ بَكْرٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ أَخْبَرَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنِ
الْقَاسِمِ بْنِ مُمَّدٍ قَالَ جَاءَتْ عَائِشَةُ حَاجَّةً (١٥٧٤ - ١٢٤ / ٠١٢١١ ٢٩٨٣ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مَسْلَمَةَ بْنِ قَغَنَبٍ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ يَعْنِى ابْنَ بِلاَلٍ عَنْ يَخَِى وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ قَالَتْ
٥٩٠
5
١٠
١٥
٢٠

5
١٠
١٥
٢٠
سَمِعْتُ عَائِشَةَ رضى الله عنها تَقُولُ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَّهِ لَخَمسِ بَقِينَ مِنْ ذِى
الْقَعْدَةِ وَلاَ نُرَى إِلَّا أَنَّهُ الْحَجْ حَتَّى إِذَا دَنَوْنَا مِنْ مََّّةَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَنْ لَمْيَكُنْ مَعَهُ
هَذْىٌ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ أَنْ يَحِلَّ قَالَتْ عَائِشَةُ رضى الله عنها فَدُخِلَ
عَلَيْنَا يَوْمَ النَّخْرِ بِلَحْمٍ بَقَرِ فَقُلْتُ مَا هَذَا فَقِلَ ذَبَحَ رَسُولُ اللّهِ مِِِّّ عَنْ أَزْوَاجِهِ قَالَ يَخْتَّى
فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِلِقَاسِمِ بْنِ مُمَّدٍ فَقَالَ أَتَتْكَ وَاللَّهِ بِالْحَدِيثِ عَلَى وَجْهِهِ
١٧٩٣٣ ٢١٧٥٥٩ - ١٢٥/ ١٢١١ ٢٩٨٤ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُشَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّبِ قَالَ سَمِعْتُ
يَخْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ أَخْبَ شِ عَمْرَةُ أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ رضى الله عنها ح
١٧٩٣٣ ٢١٧٥٥٩ - ١٢٥/ ٠١٢١١ ٢٩٨٥ وَحَدَّثَنَاهُ ابْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَخْتَى بِهَذَا
الإِسْنَادِ مِثْلَهُ ١٧٩٣٣ ٢١٧٥٥٩ - ١٢٦/ ١٢١١ ٢٩٨٦ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةً
عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ أَمْ الْمُؤْمِنِينَ ح وَعَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أُمّ الْمُؤْمِنِينَ
قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَضْدُرُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ وَأَضْدُرُ بِنُسُكٍ وَاحِدٍ قَالَ انْتَظِرِى فَإِذَا
طَهَرْتِ فَاخْرُجِى إِلَى التَّعِيمِ فَأَهِلِّ مِنْهُ ثُمَّ الْقَيْنَا عِنْدَ كَذَا وَكَذَا قَالَ أَظُنْهُ قَالَ غَداً وَلَكِنَّهَا
١٥٩٧١ ١٧٤٦٧ - ١٢٦ / ١٢١١ ٢٩٨٧ وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُشَنَّى حَدَّثَنَا ابْنُ
عَلَى قَدْرٍ نَصَبِكِ أَوْ قَالَ نَفَقَتِكِ
أَبِ عَدِّ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنِ الْقَاسِ وَإِبْرَاهِيمَ قَالَ لاَ أَغْرِفُ حَدِيثَ أَحَدِهِمَا مِنَ الآخَرِ أَنَّ
أَمَّ الْمُؤْمِنِينَ رضى الله عنها قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَضْدُرُ النَّاسُ بِنْسُكَيْنِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
١٧٤٦٧ ١٥٩١٦ - ١٢٧ / ١٢١١ ٢٩٨٨ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِشْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا
وَقَالَ إِسْتَحَاقُ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها
قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ وَلاَ نَرَى إِلَّ أَنَّهُ الْحَجْ فَلَمَا قَدِمْنَا مَّكَّةَ تَطَوَّفْنَا بِالْبَيْتِ
فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ مَنْ لَمْيَكُنْ سَاقَ الْمَدْىَ أَنْ يَجِلَّ قَالَتْ فَخَلَّ مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ
الْهَذْىَ وَنِسَاؤُهُ لَمْ يَسُقْنَ الْهَذِىَ فَأَخْلَلْنَ قَالَتْ عَائِشَةُ فِضْتُ فَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ فَلَا
كَانَتْ لَيْلَةُ الْخَضْبَةِ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَرْجِعُ النَّاسُ بِعُمْرَةٍ وَّةٍ وَأَرْجِعُ أَنَا ◌ِحَجَّةٍ
قَالَ أَوَمَا كُنْتِ طُفْتِ لَيَالَِ قَدِمْنَا مَّكََّ قَالَتْ قُلْتُ لاَ قَالَ فَاذْهَبِى مَعَ أَخِيكِ إِلَى التَّْعِمِ
٥٩١

فَأَهِلِّى بِعُمْرَةٍ ثُمَّ مَوْعِدُكِ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا قَالَتْ صَفِيَّةُ مَا أَرَانِى إِلَّ حَابِسَتَكُمْ قَالَ عَقْرَى حَلْتَى
أَوَمَا كُنْتِ طُفْتِ يَوْمَ النَّخْرِ قَالَتْ بَلَ قَالَ لَ بَأْسَ انْفِرِى قَالَتْ عَائِشَةُ فَلَقِيَِى رَسُولُ اللَّهِ
بِّهِ وَهُوَ مُضْعِدُ مِنْ مَّةَ وَأَنَا مُنْهَبِطَةٌ عَلَيْهَا أَوْ أَنَا مُضْعِدَةٌ وَهُوَ مُنْهَبِطٌ مِنْهَا وَقَالَ
إِسْحَاقُ مُتَبِطَةٌ وَمُتَبَّطُ ١٥٩٨٤ - ١٢٨ / ١٢١١ ٢٩٨٩ وَحَدَّثَاهُ سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ
مُسِْرٍ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ لِنَّمِ نُلَبِّى لاَ نَذْكُرْ حَجًا وَلاَ عُمْرَةً وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ مَنْصُورٍ
١٥٩٥٧ - ١٢٩ / ١٢١١ ٢٩٩٠ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَمُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارِ جَمِيعاً عَنْ
غُنْدَرِ قَالَ ابْنُ الْمُثَنَى حَدَّثَنَا مَُّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمَ عَنْ عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ
عَنْ ذَكْوَانَ مَوْلَى عَائِشَةَ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لأَرْبَعِ
مَضَيْنَ مِنْ ذِى الْجُّةِ أَوْ خَمْسٍ فَدَخَلَ عَلَىَ وَهُوَ غَضْبَانُ فَقُلْتُ مَنْ أَغْضَبَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
أَذْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ قَالَ أَوَمَا شَعَرْتِ أَنَّى أَمَرْتُ النَّاسَ بِأَفٍ فَإِذَا هُمْ يَتَرَدَّدُونَ قَالَ الْحَكَمْ
كَأَنَّهُمْ يَتَرَدَّدُونَ أَحْسِبُ وَلَوْ أَنِّى اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَفْرِى مَا اسْتَذْبَرْتُ مَا سُقْتُ الْهَدْىَ مَعِى
حَتَّى أَشْتَرِيَهُ ثُمَ أَحِلُّ كَا حَلْوا ١٦٠٧٨ - ١٣٠/ ١٢١١ ٢٩٩١ وَحَدَّثَنَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَ سَمِعَ عَلِيِّ بْنَ الْحُسَيْنِ عَنْ ذَكْوَانَ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ
قَدِمَ النَِّئِّ عَِّ لأَزْيَعِ أَوْ خَمْسٍ مَضَيْنَ مِنْ ذِى الْجَّةِ بِمِثْلِ حَدِيثٍ غُنْدَرٍ وَلَمْ يَذْكُرِ
الشَكَّ مِنَ الْحَكَم فِى قَوْلِهِ يَتَرَدَّدُونَ (١٦٠٧٨ - ١٢١١/١٣١ ٢٩٩٢ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِ حَدَّثَنَا
بَهْزُ حَذَّثَنَا وَهَيْبٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاؤُسِ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّهَا أَهَلَّتْ
بِعُمْرَةٍ فَقَدِمَتْ وَلَمْتَطُفْ بِالْبَيْتِ حَتَّى حَاضَتْ فَنَسَكَتِ الْمَنَاسِكَ كُلّهَا وَقَدْ أَهَلَّتْ بِالْحَجِّ
فَقَالَ لَهَا النَّبِىِّ ◌َِِّ يَوْمَ النَّفْرِ يَسَعُكِ طَوَافُكِ لَجُكِ وَعُمْرَتِكِ فَأَبَتْ فَبَعَثَ بِهَا مَعَ
- ١٣٢ / ١٢١١ ٢٩٩٣ وَحَذَّثَنِی حَسَنُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَى التَّْعِيمِ فَاعْتَمَرَتْ بَعْدَ الْحَجْ
عَلِيِّ الْحُلْوَانِىِ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَتِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعِ حَدَّثَتِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى نَجِيحِ
عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أنَّهَا حَاضَتْ بِسَرِفَ فَتَطَهَّرَتْ بِعَرَفَةَ فَقَالَ لَمَا
˚
٥٩٢
5
١٠
١٥
٢٠

5
رَسُولُ اللَّهِ عَ لَِّ يُجْزِئُ عَنْكِ طَوَافُكِ بِالصَّفَا وَالمَزْوَةِ عَنْ حَجْكِ وَعُمْرَتِكِ
١٧٥٧٩ - ١٣٣ / ١٢١١ ٢٩٩٤ وَحَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ حَبِيبِ الْحَارِثِىِّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا
قُرَّةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجِيدِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ حَدَّثَتْنَا صَفِيَّةُ بِنْتُ شَيْبَةَ قَالَتْ قَالَتْ عَائِشَةُ رضى
الله عنها يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَرْجِعُ النَّاسُ بِأَخْرَيْنِ وَأَرْجِعُ بِأَخْرٍ فَأَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِىِ بَكْرٍ
أَنْ يَتْطَلِقَ بِهَا إِلَى التَّعِيمِ قَالَتْ فَأَزْدَفَنِى خَلْفَهُ عَلَى حَمَلٍ لَهُ قَالَتْ لَعَلْتُ أَزْفَعُ ◌ِمَارِى
أَخْسُرُهُ عَنْ عُنُقِي فَيَضْرِبُ رِجْلِى بِعِلَّةِ الرَّاحِلَةِ قُلْتُ لَهُ وَهَلْ تَرَى مِنْ أَحَدٍ قَالَتْ فَأَهْلَلْتُ
بِعُمْرَةٍ ثُمَّ أَقْبَلْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّهِ وَهُوَ بِالْحَضْبَةِ (١٧٨٥٢ - ١٢١١/١٣٤ ٢٩٩٥
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْئَةَ وَابْنُ ثُمَيْرٍ قَالاَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو أَخْبَرَهُ عَمْرُو بْنُ أَوْسِ
أَخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنْ أَبِ بَكْرٍ أَنَّ النَِّّ عَّهِ أَمَرَهُ أَنْ يُزْدِفَ عَائِشَةَ فَيَغْمِرَهَا مِنَ التَّعِيمِ
٩٦٨٧ - ١٣٥ / ١٢١٢ ٢٩٩٦ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمِحِ جَمِيعاً عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ
قُتَبَةُ حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ رضى الله عنه أَنَّهُ قَالَ أَقْبَلْنَا مُهِلِينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
عَّهِ بِحَجِّ مُفْرَدٍ وَأَقْبَلَتْ عَائِشَةُ رضى الله عنها بِعُمْرَةٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِسَرِفَ عَرَكَتْ حَتَّى
إِذَا قَدِمْنَا طُفْنَا بِالْكَعْبَةِ وَالصَّفَا وَالْمَزْوَةِ فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ أَنْ يَحِلَّ مِنَّا مَنْ لَمْ يَكُنْ
مَعَهُ هَذْىٌ قَالَ فَقُلْنَا حِلُّ مَاذَا قَالَ الْحِلُّ كُلُهُ فَوَاقَعْنَا النِّسَاءَ وَتَطَيْنَا بِالطِّيبِ وَلَبِسْنَا ثِيَابَا
وَلَيْسَ بَيْتَنَا وَبَيْنَ عَرَفَةَ إِلَّا أَرْبَعُ لَيَالٍ ثُمَّ أَهْلَنَا يَوْمَ الَّرْوِيَّةِ ثُمَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ عَلَى
عَائِشَةَ رضى الله عنها فَوَجَدَهَا تَبْكِى فَقَالَ مَا شَانُكِ قَالَتْ شَانِى أَنِى قَدْ حِضْتُ وَقَدْ
حَلَّ النَّاسُ وَمْ أَخْلِلْ وَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ وَالنَّاسُ يَذْهَبُونَ إِلَى الْحَجِّ الآنَ فَقَالَ إِنَّ هَذَا أَمْرٌ
كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ فَاغْتَسِلِى ثُمْ أَهِلَّى بِالْحَجِّ فَفَعَلَتْ وَوَقَفَتِ الْمَوَاقِفَ حَتَّى إِذَا طَهَرَتْ
طَافَتْ بِالْكَعْبَةِ وَالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ قَالَ قَدْ حَلَلْتِ مِنْ حَجْكِ وَعُمْرَتِكِ جَمِيعاً فَقَالَتْ يَا
رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى أَجِدُ فِى نَفْسِى أَنِّى لَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ حَتَّى ◌َجَجْتُ قَالَ فَاذْهَبْ بِهَا يَا عَبْدَ
الرَّحْمَنِ فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّْعِيمِ وَذَلِكَ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ (٢٩٠٨ - ١٢١٣/١٣٦ ٢٩٩٧ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ
حَاتِ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ ابْنُ حَاتِ حَدَّثَنَا وَقَالَ عَبْدُ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ بَكْرِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحَ
١٠
١٥
٢٠
٥٩٣

أَخْبَرَ نِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رضى الله عنهما يَقُولُ دَخَلَ النَّبِىِّ عَّهِ عَلَى
عَائِشَةَ رضى الله عنها وَهْىَ تَنْكِى فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ اللَّيْثِ إِلَى آخِرِهِ وَمْ يَذْكُرْ مَا قَبْلَ هَذَا
٢٨١٢ - ١٣٦ / ١٢١٣
١٢ ٢٩٩٨ وَحَدَّثَِى أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِىِّ حَدَّثَا مُعَاذٌ يَعْنِى ابْنَ
مِنْ حَدِيثِ اللَّيْتِ هـ
هِشَامٍ حَدَّثَتِى أَبِى عَن مَطَرِ عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَائِشَةَ رضى الله عنها
فِى ◌َّةِ النَِّىِّ عَِّ أَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمَغْنَى حَدِيثِ اللَّيْثِ وَزَادَ فِى
5
الْحَدِيثِ قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ رَجُلاً سَهْلاً إِذَا هَوِيَتِ الشَّنىءَ تَابَعَهَا عَلَيْهِ فَأَرْسَلَهَا
مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِ بَكْرٍ فَأَهَلَّتْ بِعُمْرِةٍ مِنَ الَّْعِيمِ قَالَ مَطَرُ قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ فَكَانَتْ
عَائِشَةُ إِذَا ◌َّتْ صَنَعَتْ كَا صَنَعَتْ مَعَ نَبِىِّ اللَّهِ ◌َِّّامِ (٢٩٤٥ - ١٣٧/ ١٢١٣ ٢٩٩٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ رضى الله عنه ح وَحَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ يَخْتَ
وَاللَفْظُ لَهُ أَخْبَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ رضى الله عنه قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ
اللَّهِ عَِّ مُهِلَّيْنَ بِالْحَجِّ مَعَنَا النَّسَاءُ وَالْوِلْدَانُ فَنَا قَدِمْنَا مَّكَ طُفْنَا بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا
وَالمَرْوَةِ فَقَالَ لَنَّا رَسُولُ اللَّهِ لِنَِّ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْىٌ فَلْيَحْلِلْ قَالَ قُلْنَا أَى الْحِلِّ قَالَ
الْحِلُّ كُلُّهُ قَالَ فَأَيْنَا النِّسَاءَ وَلَبِسْنَا الثََّابَ وَمَسِسْنَا الطِّيبَ فَلَا كَانَ يَوْمُ الثَّرْوِيَّةِ أَهْلَنًا
بِالْحَجْ وَكَفَانَا الطَّوَافُ الأَوَّلُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَزْوَةِ فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِي ◌َّامِ أَنْ نَشْتَرِكَ فِى
٢٧٣٢ - ١٢١٣/١٣٨ ٣٠٠٠ وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ حَدَّثَنَا
الإِلِ وَالْقَرِ كُلُّ سَبْعَةٍ مِنَّا فِى بَدَنَةٍ
يَخْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجَ أخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضى الله عنهما
قَالَ أَمَرَنَا النَِّىِّ عَِّ لَا أَخْلَنَا أَنْ نُخِرِمَ إِذَا تَوَجَّهْنَا إِلَى مِنَّى قَالَ فَأَهْلَنَا مِنَ الأَنْطَجِ
٢٨٤٤ - ١٣٩ / ١٢١٤ ٣٠٠١ وَحَدَّثَنِ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْحُ ح
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ بَكْرِ أَخَبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجِ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ
سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رضى الله عنه يَقُولُ لَمْ يَطُفِ النَِّئُّ عَّهِ وَلاَ أَضْحَابُهُ بَيْنَ الصَّفَا
٢٠
١٠
١٥
٢٨٠٢ - ١٤٠ / ١٢١٥ ٣٠٠٢
وَالْمَزْوَةِ إِلَّ طَوَافً وَاحِداً زَادَ فِى حَدِيثِ مُمَّدِ بْنِ بَكْرٍ طَوَافَهُ الأَوَّلَ
وَحَدَّقَتِى مُمَّدُ بْنُ حَاتِ حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ أَخْبَرَنِى عَطَاءٌ قَالَ سَمِعْتُ
٥٩٤

5
جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رضى الله عنهما فِى نَاسِ مَعِى قَالَ أَهْلَنَا أَضْحَابَ مُحمَّدٍ مِّ ◌َّامِ بِالْحَجْ
خَالِصاً وَحْدَهُ قَالَ عَطَاءٌ قَالَ جَابِرٌ فَقَدِمَ النَّبِىِّ عَِّ صُبْحَ رَابِعَةٍ مَضَتْ مِنْ ذِى الحَجّةِ
فَأَمَرَنَا أَنْ نَحِلَّ قَالَ عَطَاءٌ قَالَ حِلُوا وَأَصِيبُوا النِّسَاءَ قَالَ عَطَاءٌ وَلَمْ يَعْزِمْ عَلَيْهِمْ وَلَكِنْ
أَحَلَّهُنَّ لَهُمْ فَقُلْنَا لَا لَمْ يَكُنْ بَنَا وَبَيْنَ عَرَفَةَ إِلَّ خَمْسُ أَمَرَنَا أَنْ نُفْضِىَ إِلَى نِسَائِنَا فَأْتِىَ
عَرَفَةَ تَقْطُرُ مَذَاكِرْنَا الْمَنِىَّ قَالَ يَقُولُ جَابِرٌ بِيَدِهِ كَأَنَّى أَنْظُرُ إِلَى قَوْلِهِ بِيَدِهِ يُحَرَّكُهَا قَالَ فَقَامَ
النَّبِىِّ عَِّ فِينَا فَقَالَ قَدْ عَلِئْتُمْ أَنَّى أَتْقَاكُ لِلّهِ وَأَصْدَ قُكُمْ وَأَبَزُّكُمْ وَلَوْلَا هَذِى ◌َخَلَلْتُ ◌َا
تَحِلُّونَ وَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَخْرِى مَا اسْتَذْبَرْتُ لَمْ أَسْقِ الْهَذْىَ ثَلُوا خَلَنًا وَسَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
قَالَ عَطَاءٌ قَالَ جَابِرٌ فَقَدِمَ عَلَىِّ مِنْ ◌ِعَانَتِهِ فَقَالَ بِ أَهْلَلْتَ قَالَ بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِىِّ عَّام
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َِّ فَأَهْدِ وَامْكُتْ حَرَاماً قَالَ وَأَهْدَى لَهُ عَلِيِّ هَذياً فَقَالَ سُرَاقَةُ بْنُ
مَالِكِ بْنِ جُعْشُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبْدٍ فَقَالَ لأَبْدٍ ٢٤٤٨ - ١٤١/ ١٢١٦ ٣٠٠٣ حَدَّثْنَا
ابْنُ ثُمَيْرٍ حَدَّثَى أَبِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِ سُلَمَنَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضى
الله عنهما قَالَ أَهْلَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ بِالْحَجِّ فَلَا قَدِمْنَا مَّكَّةَ أَمَرَنَا أَنْ نَحِلَّ وَنَجِعَلَهَا
عُمْرَةً فَكَبْرَ ذَلِكَ عَلَيْنَا وَضَاقَتْ بِهِ صُدُورُنَا فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ ◌ِِّ فَا نَدْرِى أَشَىءٌ بَلَغَهُ
مِنَ السَّمَاءِ أَمْ شَىءٌ مِنْ قِبَلِ النَّاسِ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَحِلُوا فَلَوْ لاَ الْهَدْىُ الَّذِى مَعِى فَعَلْتُ
كَا فَعَلْتُمْ قَالَ فَأَخْلَنَا حَتَّى وَطِئْنَا النَّسَاءَ وَفَعَلَنَا مَا يَفْعَلُ الْخَلَاَلُ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ
وَجَعَلْنَا مََّّةَ بِظَهْرِ أَهْلَنَا بِالْحَجِّ ٢٤٣٧ - ١٢١٦/١٤٢ ٣٠٠٤ وَحَدَّثَنَا ابْنُ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم
حَدَّثَا مُوسَى بْنُ نَافِعِ قَالَ قَدِمْتُ مَّكَّةَ مُتَتَّعاً بِعُمْرَةٍ قَبْلَ التَّزوِيَةِ بِأَزْبَعَةِ أَيَّامٍ فَقَالَ النَّاسَُّ
تَصِيرُ ◌َّتُكَ الآنَ مَكْيَّةً فَدَخَلْتُ عَلَى عَطَاءِ بْنِ أَبِى رَبَاحِ فَاسْتَفْتَتُهُ فَقَالَ عَطَاءٌ حَدَّثَنِى
جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأنْصَارِىّ رضى الله عنهما أنَّهُ ◌َّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَِّامِ عَامَ سَاقَ
الْهَذْىَ مَعَهُ وَقَدْ أَهَلُوا بِالْحَجْ مُفْرَداً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِنَّالِ أَحِلُوا مِنْ إِخْرَامِكُمْ فَطُوفُوا
بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَقَصْرُوا وَأَقِيمُوا حَلاَلاً حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ التَّزوِيَةِ فَأَهِلُوا
بِالْحَجِّ وَاجْعَلُوا الَّتِى قَدِمْتُمْ بِهَا مُتْعَةً قَالُوا كَيْفَ نَجْعَلُهَا مُتْعَةً وَقَدْ سَمِيْنَا الْحَجَّ قَالَ
١٠
١٥
٢٠
٥٩٥

٢٠
افْعَلُوا مَا آمُرُ كُمْبِهِ فَإِنِّى لَوْلاَ أَنِى سُقْتُ الْهَذِىَ لَفَعَلْتُ مِثْلَ الَّذِى أَمَرْ تَكُمْبِهِ وَلَكِنْ لاَ يَحِلُّ
مِنِّى حَرَامُ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْىُ مَحِلَّهُ فَفَعَلُوا ٢٤٩٥ - ١٢١٦/١٤٣ ٣٠٠٥ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ
رِئِيِّ الْقَيْسِى حَدَّثَنَا أَبُو هِشَام الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلََةَ الُخَزُومِىِّ عَنْ أَبِى عَوَانَةً عَنْ أَبِى بِشْرِ عَنْ
عَطَاءِ بْنِ أَبِ رَبَاجِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضى الله عنهما قَالَ قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّكام
مُهِلَّيْنَ بِالْحَجِّ فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ عِِّ أَنْ نَجِعَلَهَا عُمْرَةً وَنَحِلَّ قَالَ وَكَانَ مَعَهُ الْهَدْىُ فَلَمْ
يَسْتَطِعْ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً و٢٤٠ - ١٢١٦/١٤٤ باب فِى الْمُتْعَةِ بِالْحَجِ وَالْعُمْرَةِ ٣٠٠٦ حَدَّثَنَا مُمَّدُ
بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَارٍ قَالَ ابْنُ الْمُشَّى حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَغْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ
يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ قَالَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسِ يَأْمُرُ بِالْعَةِ وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَنْهَى عَنْهَا قَالَ
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ عَلَى يَدَتَّ دَارَ الْحَدِيثُ تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ
فَلَا قَامَ عُمَرُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ يُحِلُّ لِرَ سُولِهِ مَا شَاءَ بِمَا شَاءَ وَإِنَّ الْقُرْآنَ قَدْ نَزَلَ مَنَازِلَهُ
فَأَتْمُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِِّ كَا أَمَ كُمُاللَّهُ وَأَبِتُوا نِكَاحَ هَذِهِ النِّسَاءِ فَلَنْ أَوْنَى بِرَجُلٍ نَكَحَ
١٠٤٢٥ ٣١٠٩ - ١٤٥/ ١٢١٧ ٣٠٠٧ وَحَدَّتَنِيهِ زُهَیْرُ بْنُ حَرْبٍ
امْرَأَةً إِلَى أَجَلٍ إِلَّ رَجَمْتُهُ بِالِجَارَةِ
١٠
حَدَّثَنَا عَقَّنُ حَدَّثَنَا هَامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ فِىِ الْحَدِيثِ فَافْصِلُوا تَجَّكُمْ مِنْ
٣١٠٩١٠٤٢٥ - ١٤٥/ ٠١٢١٧ ٣٠٠٨ وَحَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامِ
◌ُمْرَ تِكْ فَإنّهُ أَمْ لَكُمْ وَأَمْ لِعُمْرَتِكُمْ
١٥
وَأَبُو الرَّبِيعِ وَقُتَنِيَةُ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادٍ قَالَ خَلَفٌ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُوبَ قَالَ سَمِعْتُ
مُجَاهِداً يُحَدِّثُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضى الله عنهما قَالَ قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِه ◌ِن ◌َّم
وَحْنُ نَقُولُ لَبَيْكَ بِالْحَجِّ فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َالِ أَنْ نَجْعَلَهَا عُمْرَةً ٢٥٧٥ - ٢١٦/١٤٦]
باب ◌َّةِ النَّبِّ ◌َِ ◌ّاهِ ٣٠٠٩ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ وَإِشْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جميعاً عَنْ
حَاتِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِىُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَّدٍ عَنْ أَبِيِهِ قَالَ دَخَلْنَا
عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلَ عَنِ الْقَوْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَىَّ فَقُلْتُ أَنَا مُمَّدُ بْنُ عَلِىِ بْنِ حُسَيْنٍ
فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِى فَزَعَ زِرَى الأَعْلَى ثُمَ نَزَعَ زِرَّى الأَ سْفَلَ ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ ثَّدْبَىَّ وَأَنَا
يَؤْمَئِذٍ غُلاَمُ شَابٌّ فَقَالَ مَنْ حَباً بِكَ يَا ابْنَ أَخِى سَلْ عَمَا شِئْتَ فَسَأَلْتُهُ وَهُوَ أَعْمَى
٥٩٦
5

5
وَحَضَرَ وَقْتُ الصَّلاَةِ فَقَّامَ فِى نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفاً بِهَا كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبِهِ رَجَعَ طَرَفَاهَا إِلَيْهِ
مِنْ صِغَرِهَا وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى الْمِشْجَبِ فَصَلَّى بِنَا فَقُلْتُ أُخْبِرِنِى عَنْ ◌َّةِ رَسُولِ اللَّهِ
◌ِدَِّ فَقَالَ بِيَدِهِ فَعَقَّدَ تِسْعاً فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّهِ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ ثُمْ أَذَّنَ فِى
النَّاسِ فِى الْعَاشِرَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ حَاجْ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرُ كَثِيرُ كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَ
بِرَ سُولِ اللَّهِ عََِّّ وَيَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِهِ خَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الْخُلَيْفَةِ فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ
عُمَيْسٍ مُمَّدَ بْنَ أَبِى بَكْرٍ فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ◌ِِّ كَيْفَ أَضْنَعُ قَالَ اغْتَسِلِ
وَاسْتَتْفِرِى بِشَوْبٍ وَأَخْرِمِى فَصَلَى رَسُولُ اللَّهِ عِدَِّ فِى الْمَسْجِدِ ثُمَ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى إِذَا
اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِى بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ رَاكِبٍ وَمَاشٍ وَعَنْ يَمِينِهِ
مِثْلَ ذَلِكَ وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللَّهِ عَِّ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَعَلَيْهِ
يَنْزِلُ الْقُرْآنُ وَهُوَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَهُ وَمَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَىْءٍ عَمِلْنَا بِهِ فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ لَتَيْكَ اللَّهُمَّ
لَيْكَ لَيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَيْكَ إِنَّ الْخَمْدَ وَالنَّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ وَأَهَلَّ النَّاسُ
بِهَذَا الَّذِى يُمِلُّونَ بِهِ فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ يَِِّّ عَلَيْهِمْ شَيْئاً مِنْهُ وَلَزِمَ رَسُولُ اللَّهِي ◌َّام
تَلْبِتَهُ قَالَ جَابِرٌ رضى الله عنه لَسْنَا تَنْوِى إِلَّ الْحَجَّ لَسْنَا نَعْرِفُ الْعُمْرَةَ حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ
مَعَهُ اسْتَمَ الرِّكْنَ فَرَمَلَ ثَلاَثاً وَمَشَى أَرْبَعاً ثُمَ نَفَذَ إِلَى مَقَّامٍ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَرَأْ
(وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامٍ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّ) ◌ْتَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَكَانَ أَبِى يَقُولُ وَلاَ
أَعْلَمُهُ ذَكَرَهُ إِلَّا عَنِ النَِّىِّ عَِّ كَانَ يَقْرَأْ فِ الرَّكْعَتَيْنِ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) (وَقُلْ يَا أَيُّهَا
الْكَافِرُونَ) ثُمَ رَجَعَ إِلَى الزُّكُنِ فَاسْتَلَهُ ثُمَ خَرَجَ مِنَ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا فَلَتَا دَنَا مِنَ الصَّفَا قَرَأَ
(إِنَّ الصَّفَا وَالمَزْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ) أَبْدَأْ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَفِىَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى
الْبَيْتَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَوَحَّدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَقَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ
الْخَمْدُ وَهُوَ عَلَى كَلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ
الأَخْزَابَ وَحْدَهُ ثُمَ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ قَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلاَثَ مَرَّاتَ ثُمَ نَزَلَ إِلَى الْمَزْوَةِ حَتَّى إِذَا
انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِى بَطْنِ الْوَادِى سَعَى حَتَّى إِذَا صَعِدَتَا مَشَى حَتَّى أَتَّى الْمَرْوَةَ فَفَعَلَ عَلَى
١٠
١٥
٢٠
٥٩٧

المَرْوَةِ كَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ طَوَافِهِ عَلَى الْمَرْوَةِ فَقَالَ لَوْ أَنِّى اسْتَقْبَلْتُ مِنْ
أَغْرِى مَا اسْتَذْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْمَدْىَ وَجَعَلْهَا عُمْرَةً فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَذْىٌ فَلْيَجِلَّ
وَلْيَجْعَلْهَا مُمْرَةً فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لأَبَّدٍ
فَشَبَّكَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ أَصَابِعَهُ وَاحِدَةً فِى الأَخْرَى وَقَالَ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِى الْحَجِّ
مَّتَيْنِ لَ بَلْ لِأَبْدٍ أَبَدٍ وَقَدِمَ عَلِيٍّ مِنَ الْمَنِ بِبُدْنِ النَّبِىِّ عَّ ◌ِِّ فَوَجَدَ فَاطِمَةَ رضى الله عنها
مِمَّنْ حَلَّ وَلَبِسَتْ ثِيَاباً صَبِيغاً وَاكْتَحَلَتْ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ إِنَّ أَبِ أَمَرَنِى بِهَذَا قَالَ
فَكَانَ عَلِىْ يَقُولُ بِالْعِرَاقِ فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ الَّهِ عَِّ مُحَرَّشاً عَلَى فَاطِمَةَ لِلَّذِى صَنَعَتْ
مُسْتَفْتِيَاً لِرَ سُولِ اللَّهِ عِنَ ◌ّهِ فِيماَ ذَكَرَتْ عَنْهُ فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّى أَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَ صَدَقَتْ
صَدَقَتْ مَاذَا قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّى أَهِلُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ قَالَ
فَإِنَّ مَعِىَ الْهَذْىَ فَلاَ تَحِلُّ قَالَ فَكَانَ جَمَاعَةُ الْهَذِىِ الَّذِى قَدِمَ بِهِ عَلِيٍّ مِنَ الَْنِ وَالَّذِى
أَّى بِهِ النَّبِىُّ عَِّ مِائَّةً قَالَ خَلَّ النَّاسُ كُلْهُمْ وَقَضَّرُوا إِلَّ النَّبِىَّ عَّهِ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ
هَذْىٌ فَلَا كَانَ يَوْمُ التَّزْوِيَّةِ تَوَجَّهُوا إِلَى مِنِى فَأَهَلُوا بِالْحَجِّ وَرَكِبَ رَسُولُ الَّهِ مِنَّهِ فَصَلَّى
◌ِهَا الظُّهْرَ وَالْعَضْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلاً حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَأَمَرَ
بِقْنَةٍ مِنْ شَعَرِ تُضْرَبُ لَهُ نِمَرَةَ فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ عَامِ وَلاَ تَشُكْ قُرَيْشُ إِلاَّ أَنَّهُ وَاقِفٌ عِنْدَ
الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ كَا كَانَتْ قُرَنْشُ تَضْنَعُ فِى الْجَاهِلِيَّةِ فَأَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّمِ حَتَّى أَنَى
عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ نِمَرَةَ فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَضْوَاءِ
فَرُحِلَتْ لَهُ فَتَى بَطْنَ الْوَادِى خَخَطَبَ النَّاسَ وَقَالَ إِنَّ دِمَاءَ كُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ خَُزْمَةِ
يَوْمِكُمْ هَذَا فِى شَهْرِكُمْ هَذَا فِى بَدِّكُمْ هَذَا أَلاَ كُلُّ شَىْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَخْتَ قَدَعَىَّ
مَوْضُوعٌ وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ وَإِنَّ أَوَلَ دَمٍ أَضَعُ مِنْ دِمَائِنَا دَمُ ابْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْخَارِثِ
كَانَ مُسْتَرْضِعاً فِى بَنِى سَغدٍ فَقَتَتُهُ هُذَيْلٌ وَرِبَا الْجَاهِيَّةِ مَوْضُوعُ وَأَوَلُ رِباً أَضَعُ رِبَانَا رِبَّا
عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعُ كُلُّهُ فَاتَّقُوا اللَّهَ فِى النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأمَانِ اللَّهِ
وَاسْتَخْلَْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِ اللَّهِ وَلَّكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لاَ يُوطِثْنَ فُرْشَكُمْ أَحَداً تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ
١٠
١٥
٢٠
٥٩٨
5

5
ذَلِكَ فَاضْرِ بُوهُنَّ ضَرْباً غَيْرَ مُبَرَّحٍ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَقَدْ تَرَكْتُ
فِيكُ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اغْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تُسْأَلُونَ عَنِى فَا أَنْتُمْ قَاتِلُونَ قَالُوا
نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَةِ يَرْ فَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ وَيَكُهَا إِلَى
النَّاسِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَذَنَ ثُمْ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى
الْعَضْرَ وَلَمْيُصَلِّ بَيْتَهُمَا شَيْئاً ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ الَّهِ مِنَ ◌ِّ حَتَّى أَتَّى الْمَوْقِفَ لَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ
الْقَصْوَاءِ إِلَى الصَّخَرَاتِ وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَلَمْ يَزَلْ وَإِقِفاً حَتَّى
غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَذَهَبَتِ الصَّفْرَةُ قَلِيلاً حَتَّى غَابَ الْقُرْصُ وَأَزْدَفَ أَسَامَةَ خَلْفَهُ وَدَفَعَ
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ وَقَدْ شَنَقَ لِلْقَضْوَاءِ الزَّمَامَ حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ وَيَقُولُ بِيَدِهِ
الْمِنَى أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ كُلًَّا أَتَى حَبْلاً مِنَ الْحِبَالِ أَزْخَى لَمَا قَلِيلاً حَتَّى تَصْعَدَ
حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى بِهَا المُغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنٍ وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا شَيْئاً
ثُمَ اضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ وَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَّنَ لَهُ الصُّبْحُ بِأَذَانٍ
وَإِقَامَةٍ ثُمَ رَكِبَ الْقَضْوَاءَ حَتَّى أَتَّى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَدَعَاهُ وَجَّرَهُ وَهَلََّهُ
وَوَحَّدَهُ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفاً حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَأَزْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ
عَبَّاسِ وَكَانَ رَجُلاً حَسَنَ الشَّغْرِ أَنْيَضَ وَسِماً فَلَا دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ مَرَّتْ بِهِ ظُعُنُ
يَجْرِينَ فَطَفِقَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ يَدَهُ عَلَى وَجْهِ الْفَضْلِ فُحَوَّلَ
الْفَضْلُ وَجْهَهُ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ يَنْظُرُ خَوَّلَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ يَدَهُ مِنَ الشَّقِّ الآخَرِ عَلَى وَجْهِ
الْفَضْلِ يَضْرِفُ وَجْهَهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ يَنَظُرُ حَتَى أَتَّى بَطْنَ مُحَسِّرٍ خَرَّكَ قَلِيلاً ثُمَّ سَلَكَ
الطَّرِيقَ الْوُسْطَى الَّتِى تَخْرُجُ عَلَى الْجَرَةِ الْكُبْرَى حَتَّى أَتَى الْجَرَةَ الَّتِى عِنْدَ الشَّجَرَةِ
فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَّاتٍ يُكَبِّرْ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا مِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ رَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِى
ثُمَ انْصَرَفَ إِلَى الْمَشْحَرِ فَتَحَرَ ثَلاَثاً وَسِتِّنَ بِيَدِهِ ثُمَّ أَعْطَى عَلِيًّا فَنَحَرَ مَا غَبَرَ وَأَشْرَكَهُ فِى
هَذْبِهِ ثُمْ أَمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ لَعِلَتْ فِى قِدْرٍ فَطُبِخَتْ فَأَكَلاَ مِنْ لَِهَا وَشَرِبَا مِنْ
مَرَقِهَا ثُمَ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَأَفَاضَ إِلَى الْبَيْتِ فَصَلَّى بِمَكَّةَ الظُّهْرَ فَأَتَّى ◌َنِى
١٠
١٥
٢٠
٥٩٩

عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَسْقُونَ عَلَى زَمْزَمَ فَقَالَ انْزِعُوا بَنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَوْلاَ أَنْ يَغْلُِّ النَّاسُ عَلَى
٣٠١٠ وَحَدَّثَنَا عُمَرُ
◌ِقَايَتِكُمْ لَنَّزَ عْتُ مَعَكُمْ فَنَاوَلُوهُ دَلْواً فَشَرِبَ مِنْهُ ١٠٠٢٩٢٥٩٣ - ١٤٧ /١٢١٨
بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاتٍ حَدَّثَنَا أَبِىِ حَدَّثَا جَغْفَرُ بْنُ مُمَّدٍ حَدَّثَنِى أَبِ قَالَ أَتَيْتُ جَابِرَ بْنَ
عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ حَّةِ رَسُولِ اللَّهِ عَّمِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِشَخَوِ حَدِيثِ حَاتِ بْنِ
إِشَمَاعِيلَ وَزَادَ فِى الْحَدِيثِ وَكَانَتِ الْعَرَبُ يَدْفَعُ بِهِمْ أَبُو سَيَّرَةَ عَلَى حِمَارٍ عُزٍِ فَلَهَا
أَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ لَمْ تَشُكَ قُرَيْشُ أَنَّهُ سَيَقْتَصِرُ عَلَيْهِ
باب ما
وَيَكُونُ مَنْزِلُهُ ثَّ فَأَجَازَ وَلَمْ يَغْرِضْ لَهُ حَتَّى أَتَى عَرَفَاتٍ فَنَزَلَ ٢٥٩٣ ١٠٠٢٩ - ١٢١٨/١٤٨
جَاءَ أَنَّ عَرَفَةَ كُلّهَا مَوْقِفٌ ٣٠١١ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَقْصٍ بْنِ غِيَاتٍ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ جَعْفَرٍ
حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ جَابِرٍ فِى حَدِيثِ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ نَحَرْتُ هَا هُنَا وَمِنِى كُلُّهَا
مَنْحَرٌ فَانْحَرُوا فِى رِ حَالِكُمْ وَوَقَفْتُ هَا هُنَا وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ وَوَقَفْتُ هَا هُنَا وَجَمْعُ كُلُّهَا
مَوْقِفُ (٢٥٩٦ - ١٤٩ / ١٢١٨ ٣٠١٢ وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ عَنْ جَغْفَرِ بْنِ مَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضى الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللهِ
عِّمِ لَا قَدِمَ مَّكَّةَ أَتَّى الْجُرَ فَاسْتَلَهُ ثُمَّ مَشَى عَلَى يَمِيْنِهِ فَرَمَلَ ثَلَاثاً وَمَشَى أَرْبَعاً
٢٥٩٧ - ١٥٠ /١٢١٨
بابّ فِ الْؤُقُوفِ وَقَوْلِ تَعَالَى (ثُمْ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ ٣٠١٣
حَذَّتَا يَخْتَّى بْنُ يَحْتَى أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله
عنها قَالَتْ كَانَ قُرَيْشُ وَمَنْ دَانَ دِينَهَا يَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَكَانُوا يُسَمَّوْنَ الْخُمْسَ وَكَانَ سَائِرُ
الْعَرَبِ يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ فَنَا جَاءَ الإِسْلاَمُ أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ عَِّ أَنْ يَأْتِىَ عَرَفَاتٍ
فَيَقِفَ بِهَا ثُمَّ يُفِيضَ مِنْهَا فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ)
١٧١٩٥ - ١٥١/ ١٢١٩ ٣٠١٤ وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرِيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ عَنْ أَبِهِ قَالَ
كَانَتِ الْعَرَبُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرَاةً إِلَّ الْهُمْسَ وَالْهُمْسُ قُرَيْشُ وَمَا وَلَدَتْ كَانُوا يَطُوفُونَ
عُرَاةً إِلَّ أَنْ تُعْطِيَهُمُ الْهُمْسُ ثِيَاباً فَيُعْطِى الرِّجَالُ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءُ النِّسَاءَ وَكَانَتِ الْهُمْسُ
لاَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ وَكَانَ النَّاسُ كُلُّهُمْ يَبْلُغُونَ عَرَفَاتٍ قَالَ هِشَامٌ ثَدَّثَنِى أَبِى عَنْ
١٠
١٥
٢٠
٦٠٠
5