Indexed OCR Text
Pages 921-940
5
(٧٢٦١ ٤٦٨٠ حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَنَ الأَنْبَارِّ وَعُثُّانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ الْمَعْنَى قَالاَ حَدَّثَنَا وَكِعُ
عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سَِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَا تَوَجَّهَ النَِّىِّ ◌ِِّ إِلَى الْكَعْبَةِ
قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى (وَمَا
كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ) ١٠٨ ٤٦٨١ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ شْعَيْبٍ بْنِ
شَابُورٍ عَنْ يَخْيَى بْنِ الْخَارِثِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِى أَمَامَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مِّسَاءِ أَنَّهُ قَالَ مَنْ
أَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ ٤٩٥٣ ٤٦٨٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
خَنْبَلِ حَدَّثَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِىِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّلَامِ أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً أَخْسَنُهُمْ خُلُقً (١٥١٠٩ ٤٦٨٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ
حَذَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ وَأَخْبَرَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عَامِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ عَنْ
أَبِهِ قَالَ أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ عَ لَاهِ رِجَالاً وَلَمْ يُغْطِ رَجُلاً مِنْهُمْ شَيْئاً فَقَالَ سَعْدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ
أَغْطَيْتَ فُلَاناً وَفُلَاناً وَلَمْ تُغْطِ فُلاَنَاً شَيْئاً وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَقَالَ النَِّئِّ عَّهِ أَوْ مُسْلٍ حَتَّى أَعَادَهَا
سَعْدُ ثَلاَثً وَالنَِّىِّ عَِّ يَقُولُ أَوْ مُسْلٍ ثُمَ قَالَ النَِّىِّ ◌ِّهِ إِنِّى أَعْطِى رِجَالاً وَأَدَعْ مَنْ هُوَ
أَحَبُ إِلَىَ مِنْهُمْ لاَ أَعْطِيهِ شَيْئاً مَخَافَةَ أَنْ يُكَبُوا فِىِ النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ (٣٨٩١ ٤٦٨٤ حَدَّثَنَا
مُمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ وَقَالَ الزُّهْرِىْ (قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا
أَسْلَئِنَا) قَالَ نَرَى أَنَّ الإِسْلاَمَ الْكَلِيةُ وَالإِيمَانَ الْعَمَلُ (١٩٣٧٧ ٤٦٨٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل
ء
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حِ وَحَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الْمَعْنَى قَالاَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ
الزُّهْرِىُّ عَنْ عَامٍ بْنِ سَغدٍ عَنْ أَبِهِ أَنَّ الَِّئِّ مَِّ قَسَمَ بَيْنَ النَّاسِ قَسْماً فَقُلْتُ أَعْطِ
غُلاَنَاً فَإِنَّهُ مُؤْمِنُ قَالَ أَوْ مُسْلِمٌ إِنِّى لاَعْطِى الرَّجُلَ الْعَطَاءَ وَغَيْرُهُ أَحَبُ إِلَىَّ مِنْهُ مَخَافَةً أَنْ
يُكَبَّ عَلَى وَجْهِهِ (٢٨٩ ٤٦٨٦ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ وَاقِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
أَخْبَرَنِى عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِىِّ عَّهِ أَنَّهُ قَالَ لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِى
كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ (٧٤١٨ ٤٦٨٧ حَدَّثَنَا عُثمانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ
فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ أَيَّْا رَجُلٍ مُسْلٍ أَكْفَرَ
١٠
١٥
٢٠
٩٢١
رَجُلاً مُسْلِماً فَإِنْ كَانَ كَافِراً وَإِلَّا كَانَ هُوَ الْكَافِرَ ٨٢٥٥ ٤٦٨٨ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةً
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُمَيْرِ حَدَّثَا الأَعْمَشُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ ◌ِّهِ أَزْبَعُ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ خَالِصُ وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ
خَلَّةٌ مِنْهُنَّ كَانَ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْ نِفَاقٍ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا عَاهَدَ
غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ ثَرَ (٨٩٢ ٤٦٨٩ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحِ الأَنْطَاكِىْ أَخْبَرَنَا أَبُو إِشْحَاقَ الْفَزَارِئى
عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ لاَ يَزْنِىِ الزَّانِىِ
حِينَ يَزْنِى وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَشْرَبُ الْخَرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ
مُؤْمِنُ وَالتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ (١٢٤٨٩ ٤٦٩٠ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدِ الرَّمْلِيِّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ مَرْتَ
أَخْبَرَنَا نَافِعٌ يَعْنِى ابْنَ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنِى ابْنُ الْحَادِ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِى سَعِيدٍ الْمَقْبُرَِّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ
سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِذَا زَلَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ الإِيمَانُ كَانَ عَلَيْهِ
كَالظََّةِ فَإِذَا انْقَطَعَ رَجَعَ إِلَيْهِ الإِيمَانُ ١٣٠٧٩ باب فِىِ الْقَدَرِ ٤٦٩١ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنِى بِنَّى عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَِّّ ◌ِّاء
قَالَ الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الأمَّةِ إِنْ حَرِضُوا فَلاَ تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلاَ تَشْهَدُوهُمْ (٧٠٨٨ ٤٦٩٢
حَدَّثَنَا محُمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُمَّدٍ عَنْ عُمَرَ مَوْلَى غُفْرَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنَ
الأَنْصَارِ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ بَِّ لِكُلِّ أَمَّةٍ مَجُوسُ وَمَجُوسُ هَذِهِ الأمَّةِ
الَّذِينَ يَقُولُونَ لاَ قَدَرَ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ فَلاَ تَشْهَدُوا جَنَازَتَّهُ وَمَنْ مَرِضَ مِنْهُمْ فَلاَ تَعُودُوهُمْ
وَهُمْ شِيعَةُ الدَّجَالِ وَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُلْحِقَهُمْ بِالدَّجَّالِ (٢٣٩٧ ٤٦٩٣ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ
زُرَيْعِ وَيَخْتَى بْنَ سَعِيدٍ حَدَّثَاهُمْ قَالاَ حَدَّثَنَا عَوْفٌ قَالَ حَدَّثَنَا قَسَامَةُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا
أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِىّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِِّّ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ
◌َجَميع الأرْضِ فَاءَ بُو آدَمَ عَلَى قَدْرِ الأَرْضِ جَاءَ مِنْهُمُ الأَحْمَرُ وَالأَبْيَضُ وَالأَ سْوَدُ
وَبَيْنَ ذَلِكَ وَالسَّهْلُ وَالْحَزْنُ وَالْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ زَادَ فِى حَدِيثِ يَخْتَى وَبَيْنَ ذَلِكَ وَالإِخْبَارُ
فِى حَدِيثٍ يَزِيدَ ٤٠٢٥ ٤٦٩٤ حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ
٩٢٢
5
١٠
١٥
٢٠
5
الْمُعْتَمِرِ يُحَدِّثُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ أَبِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السّلَسِىِّ عَنْ
عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ كُنَّا فِى جَنَازَةٍ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ عَِِّّ بِبَقِيعِ الْغَزْقَدِ لْجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ
عدَِّ لَلَسَ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ لَعَلَ يَبْكُتُ بِالمِصَرَةِ فِى الأَرْضِ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ مَا
مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْقُوسَةٍ إِلَّ قَدْ كَتَبَ اللَّهُ مَكَانَهَا مِنَ النَّارِ أَوْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّ قَدْ
كُتِبَتْ شَقِيَةً أَوْ سَعِيدَةً قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَا نَّ اللَّهِ أَفَلاَ تَمْكُثُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَعُ
الْعَمَلَ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ لَيَكُونَنَّ إِلَى السَّعَادَةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشِّقْوَةِ لَيَكُونَنَّ إِلَى
الشِّقْوَةِ قَالَ اعْمَلُوا فَكُلّ مُيَسَرُ أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَيَسَّرُونَ لِلسَّعَادَةِ وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقْوَةِ
فَيَسَّرُونَ لِلشَّقْوَةِ ثُمَّ قَالَ نَبِىُّ اللّهِ (فَأَمَا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنْيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى
وَأَمَّا مَنْ يَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى) (١٠١٦٧ ٤٦٩٥ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ
بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِ حَدَّثَنَا كَهْمَسُ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ يَخْتَى بْنِ يَعْمَرَ قَالَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ
فِى الْقَدَرِ بِالْبَصْرَةِ مَعْبَدُ الْجُهَنِىِّ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَمُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخِيَرِّ حَاجَيْنِ أَوْ
مُغْتَمِرَيْنِ فَقُلْنَا لَوْ لَقِينَا أَحَداً مِنْ أَضْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ فَسَأَلْنَاهُ عَما يَقُولُ هَؤُلاءِ فِى
الْقَدَرِ فَوَفَّقَ اللَّهُ لَنَّا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ دَاخِلاً فِىِ الْمَسْجِدِ فَاكْتَتَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِى فَظَنْتُ أَنَّ
صَاحِ سَيَكِلُ الْكَلَامَ إِلَىَّ فَقُلْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّهُ قَدْ ظَهَرَ قِبَلْنَا نَاسُ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ
وَيَتَفَقَّرُونَ الْعِمَ يَزْ عُمُونَ أَنْ لاَ قَدَرَ وَالأَمْرُ أَنْفٌ فَقَالَ إِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ فَأَخْبِرِ هُمْ أَنَّى بَرِىءٌ
مِنْهُمْ وَهُمْ بُرَآءُ مِنِى وَالَّذِى يَخْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ لَوْ أَنَّ لِأَحَدِهِمْ مِثْلَ أَحُدٍ ذَهَباً
فَأَنْفَقَّهُ مَا قَبِلَهُ اللَّهُ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ بَيَِّا نَخْنُ
عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَاضِ الثَّابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ لاَ يُرَى
عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلاَ نَغْرِفُهُ حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَِّىِّ عَِّ فَأَسْنَدَ رَكْبَتَيْهِ إِلَى رَكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ
كَيْهِ عَلَى ◌َتِذَيْهِ وَقَالَ يَا مُمَّدُ أَخْبِرِنِى عَنِ الإِسْلاَمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِِّ الإِسْلاَمُ أَنْ
تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مَُّداً رَسُولُ اللَّهِ وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ وَتُؤْتِىَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ
وَتَحِجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلاً قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ قَالَ
˚
١٠
١٥
٢٠
٩٢٣
فَأَخْبِنِى عَنِ الإِيمَانِ قَالَ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَتُؤْمِنَ
بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَأَخْبِرِنِى عَنِ الإِحْسَانِ قَالَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأْنَّكَ تَرَاهُ
فَإِنْ لَمْتَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ فَأَخْبِنِى عَنِ السَّاعَةِ قَالَ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ
السَّائِلِ قَالَ فَأَخْبِرِنِى عَنْ أَمَارَاتِهَا قَالَ أَنْ تَلِدَ الأَمَّةُ رَبَتَهَا وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ
رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِى الْيَانِ قَالَ ثُمَ انْطَلَقَ فَلَبِثْتُ ثَلاَثاً ثُمَّ قَالَ يَا عُمَرُ هَلْ تَدْرِى مَنِ
السَّائِلُ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمَ قَالَ فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُم: ١٠٥٧٢ ٤٦٩٦ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنْ عُثُمّانَ بْنِ غِيَاتٍ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ يَخْتَى بْنِ يَعْمَرَ وَحْمَيْدِ
بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ لَقِينَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَذَكَرِنَا لَهُ الْقَدَرَ وَمَا يَقُولُونَ فِيهِ فَذَكَرَ نَخْوَهُ
زَادَ قَالَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةً أَوْ جُهَيْنَةً فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِياَ نَعْمَلُ أَفِى شَىءٍ قَدْ خَلاَ أَوْ
مَضَى أَوْ شَىءٍ يُسْتَأْنَفُ الآنَ قَالَ فِى شَىْءٍ قَدْ خَلاَ وَمَضَى فَقَالَ الرَّجُلُ أَوْ بَعْضُ الْقَوْمِ فَقِيمَ
الْعَمَلُ قَالَ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ
النَّارِ ١٠٥١٦ ١٠٥٧٢ ٤٦٩٧ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا الْفِرْيَائِىِّ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ
بْنُ مَرْتَدٍ عَنْ سُلَيَنَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنِ ابْنِ يَعْمَرَ بِهِذَا الْحَدِيثِ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ قَالَ فَا الإِسْلاَمُ
قَالَ إِقَامُ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَجْ الْبَيْتِ وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَالإِغْتِسَالُ مِنَ الْجَنَابَةِ
قَالَ أَبُو دَاوُدَ عَلْقَمَةُ مُرْجِىٌّ(١٠٥٧٠ ٤٦٩٨ حَدَّثَنَا عُّانُ بْنُ أَبِىِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ أَبِىِ فَرْوَةً
الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِىِ زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِ ذَرٍّ وَأَبِى هُرَيْرَةَ قَالاَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
مرَِّ يَجْلِسُ بَيْنَ ظَهْرَى أَصْحَابِهِ فَيَجِىءُ الْغَرِيبُ فَلاَ يَدْرِى أَيْهُمْ هُوَ حَتَّى يَسْأَلَ فَطَبْنَا
إِلَى رَسُولِ اللّهِ مَِّ أَنْ تَجِعَلَ لَهُ مَجْلِساً يَغْرِفُهُ الْغَرِيبُ إِذَا أَتَاهُ قَالَ فَبَيْنَا لَهُ دَّكَاناً مِنْ طِينٍ
◌َلَسَ عَلَيْهِ وَكُنَّا نَخْلِسُ بِجَنْبَيْهِ وَذَكَرَ نَخْوَ هَذَا الْخَبَرِ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ فَذَكَرَ هَيْتَهُ حَتَّى
سَلَّمَ مِنْ طَرْفِ السَّمَطِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحمَّدُ قَالَ فَرَدَّ عَلَيْهِ النَِّئِّ ◌ِّمِ
١٢٠٠٢ ١٤٩٣٣
٤٦٩٩ حَدَّثَنَا محُمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِ سِنَانٍ عَنْ وَهْبٍ بْنِ خَالِدِ الْخِنْصِىِّ عَنِ
ابْنِ الدَّيْلَِىِّ قَالَ أَتَيْتُ أَبَّ بْنَ كَغْبٍ فَقُلْتُ لَهُ وَقَعَ فِى نَفْسِى شَىْءٌ مِنَ الْقَدَرِ حَدَّثْنِى بِشَىْءٍ
١٠
١٥
٢٠
٩٢٤
5
5
١٠
١٥
٢٠
◌َعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَهُ مِنْ قَلْبِى فَقَالَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ عَذَّبَهُمْ وَهُوَ
غَيْرُ ظَالٍ لَهُمْ وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْراً لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ وَلَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ
ذَهَباً فِى سَبِيلِ اللَّهِ مَا قَبِلَهُ اللَّهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ
وَأَنَّ مَا أَخْطَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ وَلَوْ مُثَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا لَدَخَلْتَ النَّارَ قَالَ ثُمَّ أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ
بْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ تُمْ أَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْمَانِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ تُمْ أَتَيْتُ زَيْدَ
٥٢ ٩٣٤٨ ٣٧٢٦ ٤٧٠٠ حَذَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ
بْنَ ثَابِتٍ خَدَّقَى عَنِ النَّبِّ عَِّ مِثْلَ ذَلِكَ
الْهُذَلِّ حَذَّثَا يَخْتَى بْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ رَبَاجِ عَنْ إِرَاهِيمَ بْنِ أَبِ عَبْلَةَ عَنْ أَبِ
حَفْصَةً قَالَ قَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ لإِبْنِهِ يَا بُنَ إِنَّكَ لَنْ تَّجِدَ طَعْمَ حَقِيقَةِ الإِيمَانِ حَتَّى
تَعْلَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّام
يَقُولُ إِنَّ أَوَلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ فَقَالَ لَهُ اكْتُبْ قَالَ رَبِّ وَمَاذَا أَكْتُبُ قَالَ اكْتُبْ مَقَادِيرَ كُلِّ
شَىْءٍ حَتَى تَقُومَ السَّاعَةُ يَا بُنَىَ إِنَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِن ◌َّهِ يَقُولُ مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا
فَلَيْسَ مِنِّى (٥٠٨٢ ٤٧٠١ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحِ الْمَغْنَى قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ سَمِعَ طَاؤُساً يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُخْبِرُ
عَنِ النَِّّ ◌ِّمِ قَالَ اخْتَجْ آدَمُ وَمُوسَى فَقَالَ مُوسَى يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُونَا خَيَِّتَنَا وَأَخْرَ جْتَنَا مِنَ
الْجَنَّةِ فَقَالَ آدَمُ أَنْتَ مُوسَى اضْطَفَاكَ اللَّهُ بِكَلاَمِهِ وَخَطَّ لَكَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ تَلُومُنِى عَلَى أَفٍ
قَدَّرَهُ عَلَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِى بِأَزْبَعِينَ سَنَةً فَجَّ آدَمُ مُوسَى قَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَارِحٍ عَنْ عَمْرٍو
عَنْ طَاؤُسِ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ (١٣٥٢٩ ٤٧٠٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَارِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ
أَخْبَرَنِ هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَ عَنْ أَبِهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِِّ إِنَّ مُوسَى قَالَ يَا رَبِّ أَرِنَا آدَمَ الَّذِى أَخْرَ جَنَا وَنَفْسَهُ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَرَاهُ اللَّهُ آدَمَ فَقَالَ
أَنْتَ أَبُونَا آدَمُ فَقَالَ لَهُ آدَمُ نَعَمْ قَالَ أَنْتَ الَّذِى نَفَخَ اللَّهُ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَعَلَّتَكَ الأَشَاءَ
كُلَّهَا وَأَمَرَ الْمَلَئِّكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ أَخْرَ جْتَنَا وَنَفْسَكَ مِنَ
الْجَنَّةِ فَقَالَ لَهُ آدَمُ وَمَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا مُوسَى قَالَ أَنْتَ نَبِّئُّ بَنِي إِسْرَائِيلَ الَّذِى كَلَّتَكَ اللَّهُ مِنْ
٩٢٥
وَرَاءِ الْجَابِ لَمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ رَسُولاً مِنْ خَلْقِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَنَا وَجَدْتَ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ
فِي كِتَابِ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ أَخْلَقَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَفِيمَ تَلُومُنِى فِى شَىْءٍ سَبَقَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فِيهِ
الْقَضَاءُ قَبِىِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ فَجَّ آدَمُ مُوسَى فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ٠٣٩٧]
٤٧٠٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْقَغْنَبِىِّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِى أَنَيْسَةَ أَنَّ عَبْدَ الْجِيدِ بْنَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ أَخْبَرَهُ عَنْ مُسْلٍ بْنِ يَسَارِ الْجُهَِيِّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِ آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمٍ) قَالَ قَرَأْ الْقَغْنَبِىُّ
الآيَةَ فَقَالَ عُمَرُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لِنَّمِ سُئِلَ عَنْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ
وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ ثُمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِمَيْنِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلاءِ لِلْجَنَّةِ وَبِعَمَلِ
أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلاءِ لِلنَّارِ وَبِعَمَلِ
أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَفِيمَ الْعَمَلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ
وَجَلَّ إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلْجَنَّةِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلِ مِنْ أَعْمَالِ
أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيُدْخِلَهُ بِهِ الْجَنَّةَ وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلنَّارِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ
عَلَى عَمَلِ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ فَيُدْخِلَهُ بِهِ النَّارَ (١٠٦٥٥ ٤٧٠٤ حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَى حَدَّثَنَا
بَقِيَّةُ قَالَ حَدَّثَنِى عُمَرُ بْنُ جُعْثُمَ الْقُرَشِى قَالَ حَدَّثَنِى زَيْدُ بْنُ أَبِىِ أَنَيْسَةَ عَنْ عَبْدِ الْجَمِيدِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُسْلٍ بْنِ يَسَارٍ عَنْ نُعَيْ بُنِ رَبِيعَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِهَذَا
الْحَدِيثِ وَحَدِيثُ مَالِكِ أَتَّ ١٠٦٥٥ ٤٧٠٥ حَدَّثَنَا الْقَغْنَبِىُّ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ رَقَةَ بْنِ
مَضْقَلَةَ عَنْ أَبِ إِشْتَحَاقَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَغْبٍ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ لَِّ الْغُلاَمُ الَّذِى قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبعَ كَافِراً وَلَوْ عَاشَ لأَزْهَقَ أَبَوَيْهِ طُغْيَاناً
وَكُفْراً (٤٠ ٤٧٠٦ حَدَّثَنَا مَمُودُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِىِّ عَنْ إِسْرَائِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو إِشْتَحَاقَ عَنْ
سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا أَتَىِّ بْنُ كَغْبٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّم
يَقُولُ فِى قَوْلِهِ (وَأَمَّا الْغُلاَمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ) وَكَانَ طُبِعَ يَوْمَ طُبعَ كَافِراً (٤ ٤٧٠٧ حَدَّثَنَا
مُمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قَالَ ابْنُ
٩٢٦
5
١٠
١٥
٢٠
5
عَبَّاسِ حَدَّشَى أَبَىُّ بْنُ كَغُبِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَّهِ قَالَ أَنْصَرَ الْخَضِرُ غُلاَمَاً يَلْعَبُ مَعَ
الصِّبْيَانِ فَتَنَاوَلَ رَأْسَهُ فَقَلَعَهُ فَقَالَ مُوسَى (أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً) الآيَةَ ٤٥ ٤٧٠٨ حَذَّثَا
حَقْصُ بْنُ عُمَرَ النََّرِّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ح وَحَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الْمَعْنَى وَاحِدٌ
وَالإِخْبَارُ فِى حَدِيثِ سُفْيَانَ عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَهُبِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللّهِ مِِّ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَضْدُوقُ إِنَّ خَلْقَ أَحَدِمْ يُجْمَعُ فِى
بَطْنِ أَمِّهِ أَزْبَعِينَ يَوْماً ثُمَ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَ يُبْعَثُ إِلَيْهِ مَلَكٌ
فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِتَاتٍ فَيَكْتَبُ رِزْقُهُ وَأَجَلُهُ وَعَمَلُهُ ثُمْ يُكْتَبُ شَقِئٍّ أَوْ سَعِيدٌ ثُمَ يُنْفَخُ فِيهِ
الرُّوحُ فَإِنَّ أَحَدَكُ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْتَهُ وَبَيْهَا إِلَّ ذِرَاعٌ أَوْ قِيدُ
ذِرَاعٍ فَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا وَإِنَّ أَحَدَكُ لَيَعْمَلُ بِعَمَلٍ أَهْلِ
النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّ ذِرَاعٌ أَوْ قِيدُ ذِرَاعٍ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلٍ
أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا (٩٢٢٨ ٤٧٠٩ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَذَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ قَالَ
حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ قِيلَ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْلِمَ أَهْلُ
الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَفِيمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ قَالَ كُلَّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ ١٠٨٥٩
٤٧١٠ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنِى
سَعِيدُ بْنُ أَبِى أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنِى عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ شَرِيكِ الْهُذَلِّ عَنْ يَخِيَ بْنِ
مَْمُونِ الْحَضْرَ مِيِّ عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِى عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ النَِّيِّ
◌ِِّ قَالَ لاَ تُّجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلاَ تُفَاتِحُوهُمْ ١٠٠٠٩ باب فِى ذَرَارِىٌّ الْمُشْرِكِينَ ٤٧١١
حَذَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِى بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِىِّ
عدِّ سُئِلَ عَنْ أَوْلاَدِ الْمُشْرِكِنَ فَقَالَ اللَّهُ أَعْلَ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ (٥٤٤٩ ٤٧١٢ حَذَّثَنَا عَبْدُ
الْوَهَّابِ بْنُ نَجِدَةَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ح وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَنْوَانَ الرَّقَىُّ وَكَثِيرُ بْنُ عُبَيْدِ الْمَذِْىُّ
قَالَاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْمَعْنَى عَنْ مُمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى قَيْسٍ عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَرَارِى الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِلاَ عَمَل
١٠
١٥
٢٠
٩٢٧
قَالَ اللَّهُ أَعْلَمْ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَرَارِئْ الْمُشْرِكِنَ قَالَ مِنْ آبَائِهِمْ قُلْتُ
◌ِلاَ عَمَلٍ قَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ (١٦٢٨٤ ٤٧١٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ
طَلْحَةَ بْنِ يَحْسَى عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ أُمّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ أَتِىَ النَِّّ عَّاهُ بِضَبِئٍّ
مِنَ الأنْصَارِ يُصَلَّ عَلَيْهِ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ طُوبَى لِهَذَا لَمْ يَعْمَلْ شَرًّا وَلَمْ يَدْرِ بِهِ فَقَالَ
أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلاً وَخَلَقَهَا لَهُمْ وَهُمْ فِى أَضْلاَبٍ
١٧٨٧٣ ٤٧١٤
آبَائِهِمْ وَخَلَقَ النَّارَ وَخَلَقَ لَمَا أَهْلاً وَخَلَقَهَا لَهُمْ وَهُمْ فِ أَضْلاَبِ آبَائِهِمْ
حَدَّثَنَا الْقَغْنَبِّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ
مِدَِّ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوَّدَانِهِ وَيْنَصْرَانِهِ كَا تَنَاتَجُ الإِبِلُ مِنْ بَهِيمَةٍ
جَمْعَاءَ هَلْ تُحِسُّ مِنْ جَدْعَاءَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَرَأَيْتَ مَنْ يَمُوتُ وَهُوَ صَغِيرٌ قَالَ اللَّهُ أَعْلَمْ
بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ (١٣٨٥٧ ٤٧١٥ قَالَ أَبُو دَاوُدَ قُرِئَّ عَلَى الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ وَأَنَا أَشَمَعُ أَخْبَرَكَ
يُوسُفُ بْنُ عَمْرٍوِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ مَالِكَأَ قِيلَ لَهُ إِنَّ أَهْلَ الأَهْوَاءِ يَخْتَجُونَ
عَلَيْنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ مَالِكُ اخْتَجَّ عَلَيْهِمْ بِآخِرِهِ قَالُوا أَرَأَيْتَ مَنْ يَمُوتُ وَهُوَ صَغِيرٌ قَالَ
اللَّهُ أَعْلَمَ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ (١٩٢٥٢ ٤٧١٦ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلىِّ حَدَّثَنَا تَاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ قَالَ
سَمِعْتُ حَمَادَ بْنَ سَلَمَةَ يُفَسِّرُ حَدِيثَ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ قَالَ هَذَا عِنْدَنَا حَيْثُ
أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْعَهْدَ فِى أَضْلَبِ آبَائِهِمْ حَيْثُ قَالَ (أَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى)
١٨٥٩١ ٤٧١٧
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِىِ زَائِدَةَ قَالَ حَدَّئَتِى أَبِى عَنْ عَامِرٍ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عَبِّ الْوَائِدَةُ وَالْمَوْهُودَةُ فِى النَّارِ قَالَ يَخْتَّى بْنُ زَكَرِيًّا قَالَ أَبِى لَدَّثَنِ أَبُو
إِسْتَحَاقَ أَنَّ عَامِراً حَدَّثَّهُ بِذَلِكَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِىِّ عَامِ ٩٤٦٦ ٤٧١٨ حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ أَبِى
قَالَ أَبُوكَ فِ النَّارِ فَلَمَا قَنَّى قَالَ إِنَّ أَبِ وَأَبَاكَ فِ النَّارِ (٢٧ ٤٧١٩ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
حَدَّثَنَا حَمَادُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِِّّ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى
مِنِ ابْنِ آدَمَ مَخْرَى الدَّمِ ٢٢٨ ٤٧٢٠ حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الْهَمْدَانِى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ
٩٢٨
5
١٠
١٥
٢٠
5
أَخْبَرَنِى ابْنُ لَمِيعَةَ وَعَمْرُو بْنُ الْخَارِثِ وَسَعِيدُ بْنُ أَبِ أَيُوبَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ حَكِيمٍ
بْنِ شَرِيكِ الْهُذَلِيِّ عَنْ يَخَْى بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِى عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ
الْخَطَّابِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ لاَ تُّجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلاَ تُفَاتِحُوهُمْ الْحَدِيثَ
باب فِى الْجَهْمِيَّةِ ٤٧٢١ حَذَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ عَنْ أَبِيهِ
١٠٦٦٩
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ لاَ يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يُقَالَ هَذَا خَلَقَ
اللَّهُ الْخَلْقَ فَتَنْ خَلَقَ اللَّهَ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً فَلْيَقُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ (١٤١٦٠ ٤٧٢٢ حَدَّثَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو حَدَّثَنَا سَلَمَةُ يَعْنِى ابْنَ الْفَضْلِ قَالَ حَدَّثَنِى مُمَّدٌ يَعْنِى ابْنَ إِشْحَاقَ قَالَ
حَدَّثَِى عُثْبَةُ بْنُ مُسْلٍ مَوْلَى بَنِى تَيْمِ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَِّ ◌َِّ يَقُولُ فَّذَكَرَ نَخْوَهُ قَالَ فَإِذَا قَالُوا ذَلِكَ فَقُولُوا (اللَّهُ أَحَدُ اللَّهُ
الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ) ثُمَ لْيَتْقُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاَثً وَلْيَسْتَعِذْ مِنَ الشَّيْطَانِ
(١٤٩٧٨ ٤٧٢٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِ ثَوْرٍ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنِ الأخْنَفِ بْنِ قَيْسٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ كُنْتُ فِى
الْبَطْحَاءِ فِى عِصَابَةٍ فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَمَرَّتْ بِهِمْ سَحَابَةٌ فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ مَا تُسَمُونَ
هَذِهِ قَالُوا السَّحَابَ قَالَ وَالْمُزْنَ قَالُوا وَالمُزْنَ قَالَ وَالْعَنَانَ قَالُوا وَالْعَنَانَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ لَمْ أَتْقِنْ
الْعَنَانَ جَيِّداً قَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَا بُعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ قَالُوا لَ نَدْرِى قَالَ إِنَّ بُعْدَ مَا
بَيْنَهُمَا إِمَّا وَاحِدَةٌ أَوِ اثْنَانٍ أَوْ ثَلاَثُ وَسَبْعُونَ سَنَةً ثُمَ السَّمَاءُ فَوْقَهَا كَذَلِكَ حَتَّى عَدَّ سَبْعَ
سَمَوَاتٍ ثُمَّ فَوْقَ السَّابِعَةِ بَخْرٌ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَغْلَهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ
ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ أَظْلاَ فِهِمْ وَرُكِهِمْ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ عَلَى ظُهُورِ هِمُ الْعَرْشُ بَيْنَ
أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاَهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ ٥١٢٥ ٤٧٢٤ حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ أَبِى سُرَيْحِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَغدٍ وَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالاَ
أَخْبَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِى قَيْسِ عَنْ سِمَاكٍ بِسْنَادِهِ وَمَغْنَاهُ ٥١٢٥ ٤٧٢٥ حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَقْصٍ
˚
قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهَنَ عَنْ سِمَاكٍ بِسْنَادِهِ وَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ الطَّوِيلِ
١٠
١٥
٢٠
٩٢٩
٥١٢٤ ٤٧٢٦ حَذَّثَنَا عَبْدُ الأَ عْلَى بْنُ حَمَادٍ وَمُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ
الرَّبَاطِئُّ قَالُوا حَدَّثَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ أَحْمَدُ كَتَبْنَاهُ مِنْ نُسْخَتِهِ وَهَذَا لَفْظُهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى
قَالَ سَمِعْتُ مُمَّدَ بْنَ إِشْحَاقَ يُحَدِّثُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُثْبَةَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ
مُطْعِم عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ عِي ◌َّامِ أَغْرَابِيْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ جُهِدَتِ
الأَنْفُسُ وَضَاعَتِ الْعِيَالُ وَتُهِكَتِ الأَمْوَالُ وَهَلَكَتِ الأَنْعَامُ فَاسْتَسْقِ اللَّهَ لَنَّا فَإِنَّا نَسْتَشْفِعُ
بِكَ عَلَى اللَّهِ وَسْتَشْفِعُ بِاللَّهِ عَلَيْكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِي ◌َّامِ وَيْحَكَ أَتَدْرِى مَا تَقُولُ وَسَبَحَ
رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ِّ فَا زَالَ يُسَبِّحُ حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِى وُجُوهِ أَضْحَابِهِ ثُمَّ قَالَ وَيْحَكَ إِنَّهُ لاَ
يُسْتَشْفَعُ بِاللَّهِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ شَأْنُ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَيْحَكَ أَدْرِى مَا اللَّهُ إِنَّ عَرْشَهُ
عَلَى سَمَوَاتِهِ لَكَذَا وَقَالَ بِأَصَابِعِهِ مِثْلَ الْقُبَّةِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَيْظُ بِهِ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ قَالَ
ابْنُ بَشَّارٍ فِى حَدِيثِهِ إِنَّ اللَّهَ فَوْقَ عَرْشِهِ وَعَرْشُهُ فَوْقَ سَوَاتِهِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَقَالَ عَبْدُ
الأَعْلَى وَابْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُثْبَةَ وَجْبَيْرِ بْنِ مُمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ
جَدِّهِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَالْحَدِيثُ بِإِسْنَادِ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ هُوَ الصَّحِيحُ وَافَقَهُ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ
مِنْهُمْ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَعَلِىِّ بْنُ الْمَدِينِيِّ وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ ابْنِ إِشْحَاقَ ◌َا قَالَ أَحْمَدُ أَيْضاً
٣١٩٦ ٤٧٢٧
وَكَانَ سَمَاعُ عَبْدِ الأَعْلَى وَابْنِ الْمُشَى وَابْنِ بَشَارٍ مِنْ نُسْخَةٍ وَاحِدَةٍ فِاَ بَلَغَنِى
حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَقْصٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِّى أَبِ قَالَ حَدَّثَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهَانَ عَنْ
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مَّدٍ بْنِ الْمُتْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ أَذِنَ لِى
أَنْ أَحَدِّثَ عَنْ مَلَكِ مِنْ مَلاَئِكَةِ اللَّهِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ إِنَّ مَا بَيْنَ شَحِمَةِ أَذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ
سَبْعِنَّةِ عَام (٢٠٨٦ ٤٧٢٨ حَذَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ نَصْرٍ وَمَّدُ بْنُ يُونُسَ النَّسَائِىِّ الْمَعْنَى قَالاَ حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ يَعْنِى ابْنَ عِمْرَانَ حَدَّثَنِى أَبُو يُونُسَ سُلَيْمُ بْنُ جُبَيْرٍ
مَوْلَى أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقْرَأْ هَذِهِ الآيَةَ (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ كُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأمَانَاتِ
˚
˚
إِلَى أَهْلِهَا) إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى (سَمِيعاً بَصِيراً) قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ الَّهِ عَلِّ يَضَعُ إِنْهَامَهُ عَلَى
أَذْنِهِ وَالَّتِى تَلِيهَا عَلَى عَيْنِهِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ مِن ◌َّامِ يَقْرَؤُهَا وَيَضَعُ إِصْبَعَيْهِ قَالَ
٩٣٠
5
١٠
١٥
٢٠
5
ابْنُ يُونُسَ قَالَ الْمُقْرِئُ يَعْنِى (إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ) يَغْنِى أَنَّ لِلَّهِ سَمعاً وَبَصَراً قَالَ أَبُو دَاوُدَ
وَهَذَا رَدْ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ (١٥٤٦٧ بابٌ فِىِ الرُّؤْيَةِ ٤٧٢٩ حَدَّثَنَا عُثُمّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ
وَوَكِعٌ وَأَبُو أَسَامَةَ عَنْ إِشْمَاعِيلَ بْنِ أَبِ خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِ حَازِمٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ جُلُوساً فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْلَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ
فَقَالَ إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَا تَرَوْنَ هَذَا لاَ تُضَامُونَ فِ رُؤْتِهِ فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لاَ تُغْلَبُوا عَلَى
صَلاَةٍ قَبَلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوِهَا فَافْعَلُوا ثُمَ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ فَـ (سَبِّخ ◌ِحَمْدِ رَبِّكَ
قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبَلَ غُرُوِهَا) (٢٢٢٣ ٤٧٣٠ حَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِىِ صَالِحٍ عَنْ أَبِهِ أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً قَالَ قَالَ نَاسٌ يَا رَسُولَ
اللَّهِ أَنَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ هَلْ تُضَارُونَ فِى رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِىِ الظَّهِيرَةِ لَيْسَتْ فِى سَحَابَةٍ
قَالُوا لاَ قَالَ هَلْ تُضَارُونَ فِى رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ فِى سَابَةٍ قَالُوا لَ قَالَ وَالَّذِى
نَفْسِى بِيَدِهِ لاَ تُضَارُونَ فِى رُؤْيَتِهِ إِلَّ ◌َما تُضَارُّونَ فِىِ رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا ١٢٦٦٠ ٤٧٣١ حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادُحِ وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
الْتَغْنَى عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ وَكِعٍ قَالَ مُوسَى ابْنُ عُدُسٍ عَنْ أَبِ رَزِينِ قَالَ مُوسَى الْعُقَيِّ
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكُلْنَا يَرَى رَبَّهُ قَالَ ابْنُ مُعَاذٍ مُخْلِياً بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِى خَلْقِهِ
قَالَ يَا أَبَا رَزِينِ أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ قَالَ ابْنُ مُعَاذٍ لَيْلَةَ الْبَدْرِ مُخْلِياً بِهِ ثُمَ اتَّفَقَا قُلْتُ بَلَى
قَالَ فَاللَّهُ أَعْظَمُ قَالَ ابْنُ مُعَاذٍ قَالَ فَإِنََّا هُوَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فَاللَّهُ أَجَلَّ وَأَعْظَمُ
١١١٧٥
١٩م باب فِي الرَّدٌّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ (٢١) ٤٧٣٢ حَدَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَمُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ أَنَّ أَبَا
أَسَامَةَ أَخْبَرَهُمْ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ قَالَ سَالِمٌ أَخْبَرَنِى عَبْدُ الَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ مَِّ يَطْوِى اللَّهُ السَّمَوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَ يَأْخُذُ هُنَّ بِيَدِهِ الْمُسْنَى ثُمَ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ
أَيْنَ الْجَبَّارُونَ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ ثُمَّ يَطْوِى الأَرَضِينَ ثُمَ يَأْخُذُهُنَّ قَالَ ابْنُ الْعَلاَءِ بِيَدِهِ الأُخْرَى
ثُمَ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ الْجَبَّرُونَ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ (٨٧٥ ٤٧٢٣ حَدَّثَنَا الْقَغْنَبِّ عَنْ مَالِكٍ عَنِ
ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ
١٠
١٥
٢٠
٩٣١
رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ يَنْزِلُ رَبْنَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَنْقَى ثُلُثُ الَِّلِ الآخِرِ فَيَقُولُ
باب فی
مَنْ يَدْعُونِى فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلْنِى فَأْعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِى فَأَغْفِرَ لَهُ (١٣٤٦٣ ١ ١٥٢٤
الْقُرْآنِ ٤٧٣٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا إِشْرَائِيلُ حَدَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ سَالٍ عَنْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى النَّاسِ فِى الْمَوْقِفِ فَقَالَّ أَلاَ
رَجُلٌ يَمِلُنِى إِلَى قَوْمِهِ فَإِنَّ قُرَيْشاً قَدْ مَنَعُونِى أَنْ أَبَلَّغَ كَلاَمَ رَبِّى (٢٢٤١ ٤٧٣٥ حَذَّثَنَا سُلَيَنُ
بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِىُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ
أَخْبَرَ نِى عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ
حَدِيثِ عَائِشَةَ وَكُلُّ حَدَّثَنِى طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ قَالَتْ وَلَشَأْنِى فِى نَفْسِى كَانَ أَخْقَرَ مِنْ أَنْ
يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يَتْلَى {حفة ١٦١٢٨ ١٦٣١٤ ١٦٧٤٣ ١٧٤١٢ ٤٧٣٦ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ
أَخْبَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِىِ زَائِدَةَ عَنْ مُجَالِدٍ عَنْ عَامٍ يَعْنِىِ الشَّعْبِىَّ عَنْ عَامٍ
بْنِ شَهْرِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّجَاشِىِّ فَقَرَأْ ابْنٌّ لَهُ آيَّةً مِنَ الإِنْجِيلِ فَضَحِكْتُ فَقَالَ أَتَضْحَكُ مِنْ
كَلاَمِ اللَّهِ (٥٠٤٤ ٤٧٣٧ حَدَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةً حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ
عَمْرِو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ النَّبِئِ عَِّ يُعَوَّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ
أُعِيذُ كَا بِكَلِيَاتِ اللَّهِ الثَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنِ لاَمَّةٍ ثُمَ يَقُولُ كَانَ أَبُوكُمْ يُعَوَّذُ
٥٦٢٧ ٤٧٣٨
◌ِمَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْتَحَاقَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْقُرْآنَ لَيْسَ بِخْلُوْقٍ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِ سُرَيْجِ الرَّازِى وَعَلِىِّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِنْرَاهِيمَ وَعَلِىِّ بْنُ مُسْلٍ قَالُوا حَدَّثَنَا
أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ مُسْلٍ عَنْ مَسْرُوِقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَاءِ
إِذَا تَكَلَّمَ اللَّهُ بِالْوَخِي سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ لِلسَّمَاءِ صَلْصَلَةً كَرِّ السَّلْسِلَةِ عَلَى الصَّفَا فَيُضْعَقُونَ فَلاَ
يَزَالُونَ كَذَلِكَ حَتَّى يَأْتَهُمْ جِبْرِيلُ حَتَّى إِذَا جَاءَهُمْ جِبْرِيلُ فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالَ فَيَقُولُونَ يَا
جِبْرِيلُ مَاذَا قَالَ رَبُّكَ فَيَقُولُ الْحَقَّ فَيَقُولُونَ الْحَقَّ الْحَقَّ ٥ بابٌ فِ الشَّفَاعَةِ ٤٧٣٩
حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا بِسْطَامُ بْنُ حُرَيْثٍ عَنْ أَشْعَثَ الْخُذَّانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
(٢٣ ٤٧٤٠ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَخْتَى
عَنِ النَّبِّ عَِّ قَالَ شَفَاعَتِى لِأهْلِ الْكَبَائِ مِنْ أَمَّتِى
٩٣٢
5
١٠
١٥
٢٠
5
١٠
١٥
٢٠
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانٍ حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ قَالَ حَدَّثَنِى عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِىِّ عَّهِ
١٠٨٧١ ٤٧٤١
قَالَ يَخْرُجُ قَوْمُ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَيُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ
حَدَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةً حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِ سُفْيَانَ عَنْ جَابِرِ قَالَ سَمِعْتُ
النَّبِىِّ ◌ِِّ يَقُولُ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ (٢٣٠٠ ٢١م باب فِى ذِكْرِ الْبَعْثِ
وَالصُّورِ (٢٤) ٤٧٤٢ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا مُغَتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى قَالَ حَدَّثَنَا أَسْلَمَ عَنْ بِشْرِ بْنِ
٨٦٠٨ ٤٧٤٣
شَغَافٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ الصُّورُ قَزْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ (
حَدَّثَنَا الْقَغْنَبِىُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَ ◌ّاء
قَالَ كُلَّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُ الأَرْضُ إِلَّ عَجْبَ الذَّنَبِ مِنْهُ خُلِقَ وَفِيهِ يُرَكَّبُ ١٣٨٣٥ بابٌ فِي خَلْقِ
الجَنَّةِ وَالنَّارِ ٤٧٤٤ حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَذَّثَنَا حَمَّادُ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِىِ
سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَهْلِ قَالَ لَمَا خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ قَالَ لِجِبْرِيلَ اذْهَبْ
فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ أَىْ رَبِّ وَعِزَّتِكَ لاَ يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّ دَخَلَهَا
ثُمَ حَقَّهَا بِالْكَارِهِ ثُمَّ قَالَ يَا جِبْرِيلُ اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ أَنْ
رَبِّ وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لاَ يَدْخُلَهَا أَحَدٌ قَالَ فَلَا خَلَقَ اللَّهُ النَّارَ قَالَ يَا جِبْرِيلُ اذْهَبْ
فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ أَىْ رَبِّ وَعِزَّتِكَ لاَ يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ فَيَدْخُلُهَا
◌َفَّهَا بِالشَّهَوَاتِ ثُمَّ قَالَ يَا جِبْرِيلُ اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا ثُمَ جَاءَ فَقَالَ أَنى
باب فِي الْحَوْضِ ٤٧٤٥ حَدَّثَنَا
رَبِّ وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لاَ يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّ دَخَلَهَا ١٥٠١٥
سُلَيْمَنُ بْنُ حَرْبٍ وَمُسَدَّدٌ قَالاَ حَدَّثَا حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ
٧٥٣٨ ٤٧٤٦
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضاً مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْهِ كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ وَأَذْرُعَ
حَذَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الثََّرِّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَزْقَمَ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَنَزَلْنَا مَنْزِلاَ فَقَالَ مَا أَنْتُمْ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ
يَرِدُ عَلَىَّ الْخَوْضَ قَالَ قُلْتُ كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ قَالَ سَبْعَائَةٍ أَوْ ثَمَانَمِائَةٍ (٦ ٤٧٤٧ حَدَّثَنَا هَنَادُ
بْنُ السَّرِىِّ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ فُضَيْلِ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ
٩٣٣
أَغْنَى رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ إِغْفَاءَةً فَرَفَعَ رَأْسَهُ مْتَبَسِّماً فَإِمَّا قَالَ لَهُمْ وَإِمَّا قَالُوا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِلِمَ
◌َِكْتَ فَقَالَ إِنَّهُ أَنْزِلَتْ عَلَىَ آنِفاً سُورَةٌ فَقَرَأْ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ
الْكَوْثَرَ) حَتَّى خَتَمَهَا فَلَا قَرَأَهَا قَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرَ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَ قَالَ فَإِنَّهُ
نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّى عَزَّ وَجَلَّ فِى الْجَنَّةِ وَعَلَيْهِ خَيْرُ كَثِيرٌ عَلَيْهِ حَوْضٌ تَرِدُ عَلَيْهِ أَمَّتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ
آنِيَتُهُ عَدَدُ الْكَوَاكِبِ ١٥٧٥ ٤٧٤٨ حَذَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ النَّضْرِ حَدَّثَنَا الْمُغْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى
قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَمَا عُرِجَ بِنَبِىِّ اللَّهِ عََِّّ فِى الْجَنَّةِ أَوْ كَا قَالَ
عُرِضَ لَهُ نَهْرٌ حَافَتَاهُ الْيَاقُوتُ الْمُجحيَّبُ أَوْ قَالَ الْمُحوَّفُ فَضَرَبَ المَلَكُ الَّذِى مَعَهُ يَدَهُ
فَاسْتَخْرَجَ مِسْكَاً فَقَالَ مُمَّدٌ عَِّ لِلْلَكِ الَّذِىِ مَعَهُ مَا هَذَا قَالَ هَذَا الْكَوْثَرِ الَّذِى أَعْطَاكَ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ١٢٣٥ ٤٧٤٩ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ أَبِ حَازِمٍ أَبُو طَالُوتَ
قَالَ شَهِدْتُ أَبَا بَزْزَةَ دَخَلَ عَلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ فَدَّثَِى فُلاَنُ سَاهُ مُسْلِمٌ وَكَانَ فِى السَّمَاطِ
فَلَنَا رَآهُ عُبَيْدُ اللَّهِ قَالَ إِنَّ مُمَّدِيَّكُمْ هَذَا الدَّخْدَاحُ فَفَهِمَهَا الشَّيْخُ فَقَالَ مَا كُنْتُ أَحْسِبُ
أَنِى أَنْقَى فِى قَوْمٍ يُعَيِّرُونِى بِصُحْبَةٍ مُحَمَّدٍ لِّ ◌ِِّ فَقَالَ لَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ إِنَّ ◌ُخِبَةَ مُحَمَّدٍ عَ لَّامِ لَكَ
زَيْنٌ غَيْرُ شَيْنِ ثُمَّ قَالَ إِنََّا يُعِثْتُ إِلَيْكَ لِأَسْأَلَكَ عَنِ الْخَوْضِ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّم
يَذْكُرْ فِيهِ شَيْئاً فَقَالَ أَبُو بَزْزَةَ نَعَمْ لاَ مَرَّةً وَلاَ ثِنْتَيْنِ وَلاَ ثَلاَثً وَلاَ أَرْبَعاً وَلاَ خَمْساً فَنْ
كَذَّبَ بِهِ فَلاَ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْهُ ثُمَ خَرَجَ مُغْضَباً (١٦٠ بابٌ فِى الْمَسْأَةِ فِى الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ
٤٧٥٠ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْئَدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّ رَسُولَ الَّهِ ◌ِِّ قَالَ إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا سُئِلَ فِى الْقَبْرِ فَشَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ
اللَّهُ وَأَنَّ مُحَّداً رَسُولُ اللَّهِ عََّلِ فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (يُثَبَّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ
الثَّابِتِ) (١٧٦٢ ٤٧٥١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَنَ الأَنْبَارِى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءِ الْخَفَّافُ
أَبُو نَصْرِ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ إِنَّ نَّ اللَّهِ عَِّ دَخَلَ نَخْلاً لِيَنِى
النَّجَارِ فَسَمِعَ صَوْتاً فَفَزِعَ فَقَالَ مَنْ أَصْحَابُ هَذِهِ الْقُبُورِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ نَاسُ مَاتُوا فِى
الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَالِ قَالُوا وَمِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
٩٣٤
5
١٠
١٥
٢٠
5
قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ فِى قَبْرِهِ أَتَاهُ مَلَكُ فَيَقُولُ لَهُ مَا كُنْتَ تَعْبُدُ فَإِنِ اللَّهُ هَدَاهُ قَالَ كُنْتُ
أَعْبُدُ اللَّهَ فَيْقَالُ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِى هَذَا الرَّجُلِ فَيَقُولُ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ فَا يُسْأَلُ عَنْ
شَىْءٍ غَيْرَهَا فَيْطَلَقُ بِهِ إِلَى بَيْتٍ كَانَ لَهُ فِى النَّارِ فَيْقَالُ لَهُ هَذَا بَيْتُكَ كَانَ لَكَ فِىِ النَّارِ وَلَكِنَّ
اللَّهَ عَصَمَكَ وَرَحِمَكَ فَأَبْدَلَكَ بِهِ بَيْتاً فِى الْجَنَّةِ فَيَقُولُ دَعُونِى حَتَّى أَذْهَبَ فَأَشِّرَ أَهْلِى
فَيُقَالُ لَهُ اسْكُنْ وَ إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا وُضِعَ فِى قَبْرِهِ أَتَاهُ مَلَكُ فَيَنْتَبِرُهُ فَيَقُولُ لَهُ مَا كُنْتَ تَعْبُدُ
فَيَقُولُ لاَ أَدْرِى فَيْقَالُ لَهُ لاَ دَرَيْتَ وَلاَ تَلَيْتَ فَيُقَالُ لَهُ فَمَا كُنْتَ تَقُولُ فِى هَذَا الرَّجُلِ فَيَقُولُ
كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فَيَضْرِبُهُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا
الْخَلْقُ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ ١٢١٤ ٤٧٥٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَنَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَابِ بِمِثْلِ هَذَا
الإِسْنَادِ نَخْوَهُ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِى قَبْرِهِ وَتَوَلَى عَنْهُ أَضْحَابُهُ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ
فَيَأْتِيهِ مَلَكَانٍ فَيَقُولَانِ لَهُ فَذَكَرَ قَرِيباً مِنْ حَدِيثِ الأَوَلِ قَالَ فِيهِ وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْنَافِقُ
فَيَقُولَانِ لَهُ زَادَ الْمُنَافِقُ وَقَالَ يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ (١١٧٠ ٤٧٥٣ حَدَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ أَبِى
شَيْيَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌح وَحَدَّثَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِئِّ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً وَهَذَا لَفْظُ هَنَّادٍ عَنِ
الأَغْمَشِ عَنِ الْمِنْهَالِ عَنْ زَاذَانَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِي ◌َّامِ
فِى جَنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَانْتَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ وَلَا يُلْعَذ ◌َلَسَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَام
وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسَنَا الطَّيْرُ وَفِى يَدِهِ عُودٌ يَنَّكُتُ بِهِ فِ الأرْضِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ
اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثَاَ زَادَ فِى حَدِيثِ جَرِيرِ هَا هُنَا وَقَالَ وَإِنَّهُ لَيَسْمَعُ
خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُذْبِرِينَ حِينَ يُقَالُ لَهُ يَا هَذَا مَنْ رَبْكَ وَمَا دِينُكَ وَمَنْ نَبِيْكَ قَالَ هَنَّادٌ
قَالَ وَيَأْتِيهِ مَلَكَانٍ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولَانِ لَهُ مَنْ رَبْكَ فَيَقُولُ رَبَِّ اللَّهُ فَيَقُولاَنِ لَهُ مَا دِينُكَ فَيَقُولُ
دِينِ الإِسْلاَمُ فَيَقُولاَنِ لَهُ مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِى يُعِثَ فِيَكُمْ قَالَ فَيَقُولُ هُوَ رَسُولُ اللَّهِي ◌َ ◌ّام
فَيَقُولَانِ وَمَا يُذْرِيكَ فَيَقُولُ قَرَأْتُ كِتَابَ اللَّهِ فَآمَنْتُ بِهِ وَصَدَّقْتُ زَادَ فِى حَدِيثِ ◌َرِيٍ
فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (يُثَبَّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا) الآيَةَ ثُمَ اتَّفَقَا قَالَ فَيْنَادِى مُنَادٍ مِنَ السَّماءِ
أَنْ قَدْ صَدَقَ عَبْدِى فَأَفْرِشُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَافْتَحُوا لَهُ بَاباً إِلَى الْجَنَّةِ وَأَلْبِسُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ قَالَ
١٠
١٥
٢٠
٩٣٥
فَيَأْتِيهِ مِنْ رَوْحِهَا وَطِهَا قَالَ وَيُفْتَحُ لَهُ فِيهَا مَذَّ بَصَرِهِ قَالَ وَإِنَّ الْكَافِرَ فَذَكَرَ مَوْتَهُ قَالَ
وَتُعَادُ رُوحُهُ فِى جَسَدِهِ وَيَأْتِهِ مَلَكَانٍ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولَانِ مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ هَاهْ هَاهْ هَاهْ لاَ
أَذْرِى فَيَقُولاَنِ لَهُ مَا دِينُكَ فَيَقُولُ هَاهْ هَاهْ لاَ أَدْرِى فَيَقُولاَنِ مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِى بُعِثَ فِيكُمْ
فَيَقُولُ هَاهْ هَاهُ لاَ أَدْرِى فَيْنَادِى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَنْ كَذَبَ فَأَفْرِشُوهُ مِنَ النَّارِ وَأَلْبِسُوهُ مِنَ النَّارِ
وَاقْتَحُوا لَهُ بَاباً إِلَى النَّارِ قَالَ فَيَأْتِهِ مِنْ حَرِّهَا وَسَمُومِهَا قَالَ وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ
فِيهِ أَضْلاَعُهُ زَادَ فِى حَدِيثِ جَرِيرٍ قَالَ تُمْ يُقَيَّضُ لَهُ أَعْمَى أَبَّكُمْ مَعَهُ مِنْ زَبَةٌ مِنْ حَدِيدٍ لَوْ
ضُرِبَ بِهَا جَبَلُ لَصَارَ تُرَاباً قَالَ فَيَضْرِبُهُ بِهَا ضَرْبَةً يَسْمَعُهَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ إِلاَّ
التَّقَلَيْنِ فَيَصِيرُ تُرَاباً قَالَ ثُمَّ تُعَادُ فِيهِ الرُّوحُ (١٧٥٨ ٤٧٥٤ حَدَّثَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِىِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ ثُمَيْرِ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ حَدَّثَنَا الْمِنْهَالُ عَنْ أَبِى عُمَرَ زَاذَانَ قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ عَنِ
بابٌ فِى ذِكْرِ الْمِيزَانِ ٤٧٥٥ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ
النَِّيِّ ◌ِنَبِيِّ قَالَ فَذَكَرَ نَخْوَهُ (١٧٥٨
وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ
عَائِشَةَ أَنَّهَا ذَكَرَتِ النَّارَ فَبَكَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ مَا يُنْكِيكِ قَالَتْ ذَكَرْتُ النَّارَ
فَبَّكَيْتُ فَهَلْ تَذْكُرُونَ أَهْلِيكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ أَمَّا فِى ثَلاَثَةِ مَوَاطِنَ فَلاَ
يَذْكُرُ أَحَدٌ أَحَداً عِنْدَ المِيزَانِ حَتَّى يَعْلَ أَيَخِفُ مِيزَانُهُ أَوْ يَثْقُلُ وَعِنْدَ الْكِتَابِ حِينَ يُقَالُ
(هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ) حَتَّى يَعْلَ أَيْنَ يَقَعُ كِتَابُهُ أَفِى ◌َمِينِهِ أَمْ فِى شِمَالِهِ أَمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ وَعِنْدَ
الصِّرَاطِ إِذَا وُضِعَ بَيْنَ ظَهْرَىْ جَهَنَّمَ قَالَ يَعْقُوبُ عَنْ يُونُسَ وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِهِ {حفة ١٦٠٥٨
بابٌ فِ الدَّجَالِ ٤٧٥٦ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَادُ عَنْ خَالِدِ الْخَذَّاءِ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُرَاقَةَ عَنْ أَبِىِ عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَزَّاجِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِىِّ
◌ِِّ يَقُولُ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِىَّ بَعْدَ نُوحٍ إِلاَّ وَقَدْ أَنْذَرَ الدَّجَالَ قَوْمَهُ وَإِنِّى أَنْذِرُكُوهُ فَوَصَفَهُ لَنَا
رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ وَقَالَ لَعَلَّهُ سَيُدْرِكُهُ مَنْ قَدْ رَآنِى وَسَمِعَ كَلاَمِى قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ
قُلُوبُنَا يَوْمَئِذٍ أَمِثْلُهَا الْيَوْمَ قَالَ أَوْ خَيْرٌ (٥٠٤٦ ٤٧٥٧ حَذَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
أَخْبَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُهْرِىُّ عَنْ سَالٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَامَ النَِّّ ◌َِِّ فِىِ النَّاسِ فَأَنْتَ عَلَى اللَّهِ
٩٣٦
5
١٠
١٥
٢٠
5
بِمَا هُوَ أَهْلُهُ فَذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ إِنَّى لِأَنْذِرُ كُمُوهُ وَمَا مِنْ نَىَّ إِلَّ قَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ لَقَدْ أَنْذَرَهُ
نُوحُ قَوْمَهُ وَلَكِنِّى سَأَقُولُ لَّكُمْ فِيهِ قَوْلاً لَمْ يَقُلْهُ نَبِىِّ لِقَوْمِهِ إِنَّهُ أَغْوَرُ وَإِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَغْوَرَ
٦٩٣٢
بابٌ فِ قَتْلِ الْخَوَارِجِ ٤٧٥٨ حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ وَأَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشِ
وَمَنْدَلُ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِىِ جَهْمٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَبِى ذَرِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِِّ مَنْ فَارَقَ الْجَاعَةَ شِبْراً فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلاَمِ مِنْ عُنُقِهِ ١١٩٠٨ ٤٧٥٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ مُمَّدٍ النَّفَنِىُّ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ عَنْ أَبِ الْجَهْمِ عَنْ خَالِدِ بْنِ
وَهْبَانَ عَنْ أَبِى ذَرِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِنَّالِ كَيْفَ أَنْتُمْ وَأَعْتَّةٌ مِنْ بَعْدِى يَسْتَأْثِرُونَ بِهَذَا
الْفَءِ قُلْتُ إِذاً وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقُّ أَضَحُ سَنِ عَلَى عَائِقِ ثُمْ أَضْرِبُ بِهِ حَتَّى أَلْقَاكَ أَوْ
أَلْحَقَكَ قَالَ أَوَلاَ أَدْلُكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ تَصْبِرُ حَتَّى تَلْقَانِى (١١٩٠٨) ٤٧٦٠ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
وَسُلَيمَنُ بْنُ دَاوُدَ الْمَعْنَى قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانَ
عَنِ الْحَسَنِ عَنْ ضَبَةَ بْنِ مِخْصَنِ عَنْ أَمَّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ مِّ ◌َِّ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
مِِّ سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَعْمَّةٌ تَعْرِفُونَ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُونَ فَمَنْ أَنْكَرَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ هِشَامُ
◌ِلِسَانِهِ فَقَدْ بَرِئَّ وَمَنْ كَرِهَ بِقَلْبِهِ فَقَدْ سَلِمَ وَلَكِنْ مَنْ رَضِىَ وَتَابَعَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلاَ
نَقْتُلُهُمْ قَالَ ابْنُ دَاوُدَ أَفَلاَ نُقَاتِلُهُمْ قَالَ لاَ مَا صَلَّوْا ١٨١٦٠ ٤٧٦١ حَذَّثَنَا ابْنُ بَشَّارِ حَدَّثَا مُعَاذُ
بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ عَنْ ضَبَةَ بْنِ مِخِصَنِ الْعَزِىِّ عَنْ أَمِّ
سَلَمَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ بِغْنَاهُ قَالَ فَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ بَرِئَ وَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ سَلِمَ قَالَ قَتَادَةُ يَعْنِى
مَنْ أَنْكَرَ بِقَلْبِهِ وَمَنْ كَرِهَ بِقَلْبِهِ (١٨١٦ ٤٧٦٢ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَخْرَى عَنْ شُعْبَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ
عَلَاَقَةَ عَنْ عَزْلَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِي ◌َ ◌ّامِ يَقُولُ سَتَكُونُ فِى أَمَّتِى هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ
وَهَنَاتُ فَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ الْمُسْلِينَ وَهُمْ ◌َمِيعٌ فَاضْرِ بُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ (٤٨٩٦)
بابٌ فِي قِتَالِ الْخَوَارِجِ ٤٧٦٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمَعْنَى قَالاَ حَدَّثَنَا
◌َمَّادُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُمَّدٍ عَنْ عَبِيدَةَ أَنَّ عَلِيّ ذَكَرَ أَهْلَ النَهْرَوَانِ فَقَالَ فِيهِمْ رَجُلٌ مُودَنُ
الْيَدِ أَوْ مُخْدَجُ الْيَدِ أَوْ مَثْدُونُ الْيَدِ لَوْلاَ أَنْ تَبْطَرُوا لَتَكُمْ مَا وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ يَقْتُلُونَهُمْ عَلَى
١٠
١٥
٢٠
٩٣٧
١٠٢٣٣ ٤٧٦٤
لِسَانِ مُمَّدٍ مِّهِ قَالَ قُلْتُ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْهُ قَالَ إِى وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِ نُعُم عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ قَالَ
بَعَثَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى النَّبِىِّ عَِّ بِذُهَنْيَةٍ فِ تُرْبَّهَا فَقَسَّمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةٍ بَيْنَ الأَقْرَعِ بْنِ
حَابِسِ الْحَنْظَلِيِّ ثُمَّ الْمُحَاشِعِيِّ وَبَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرِ الْفَزَارِىِّ وَبَيْنَ زَيْدِ الْخَيْلِ الطَّائِىِّ ثُمَّ أَحَدِ
بَنِىِ نَبْهَانَ وَبَيْنَ عَلْقَمَةَ بْنِ عُلَاثَةَ الْعَامِىِّ ثُمْ أَحَدِ بَنِ كِلاَبٍ قَالَ فَغَضِبَتْ قُرَيْشُ
وَالأَنْصَارُ وَقَالَتْ يُعْطِى صَنَادِيدَ أَهْلِ نَجِدٍ وَيَدَعُنَا فَقَالَ إِنَّمَا أَتَلَّفُهُمْ قَالَ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ
غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ نَاِىُ الْجَبِينِ كَثُ الَخِيَةِ مَخْلُوقٌ قَالَ اتَّقِ اللَّهَ يَا مُحمَّدُ فَقَالَ
مَنْ يُطِعِ اللَّهَ إِذَا عَصَيْتُهُ أَيْنِىِ اللَّهُ عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ وَلاَ تَأْمَنُونِى قَالَ فَسَأَلَ رَجُلٌ قَتْلَةُ
أَخْسِبُهُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ قَالَ فَنَعَهُ قَالَ فَلَنَا وَلَّى قَالَ إِنَّ مِنْ ضِتْضِئٍ هَذَا أَوْ فِى عَقِبٍ هَذَا
قَوْماً يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ حَتَاجِرَ هُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّبِيَّةِ
يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلاَمِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ لَئِنْ أَنَا أَدْرَكُمْ قَتَلْهُمْ قَتْلَ عَادٍ (٤١٣٢ ٤٧٦٥
حَذَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَاصِمِ الأَنْطَاكِيُ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ وَمُبَشِّرُ يَعْنِى ابْنَ إِسْمَاعِيلَ الْخَلَبِّ عَنْ أَبِى
عَمْرِو قَالَ يَغْنِى الْوَلَيْدَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنِى قَادَةُ عَنْ أَبِ سَعِيدِ الْخُذُرِىِّ وَأَنَسٍ
بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَّ ◌َِّ قَالَ سَيَكُونُ فِى أَمَّتِ اخْتِلاَفُ وَفُرْقَةٌ قَوْمُ يُحْسِنُونَ الْقِيلَ
وَيُسِيتُونَ الْفِعْلَ وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ
الزَّمِيَّةِ لاَ يَرْجِعُونَ حَتَّى يَرْتَدَّ عَلَى فُوقِهِ هُمْ شَرُ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ طُوبَى لِمَنْ قَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ
يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَلَيْسُوا مِنْهُ فِى شَىْءٍ مَنْ قَاتَلَهُمْ كَانَ أَوْلَى بِاللَّهِ مِنْهُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ
مَا سِيمَاهُمْ قَالَ التَّحْلِيقُ (١٣١٢، ٤٢٧٨ ٤٧٦٦ حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَىِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا
مَعْمَرُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ نَخْوَهُ قَالَ سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ وَالتَّسْبِيدُ فَإِذَا
رَأَثُمُوهُمْ فَأَّيْمُوهُمْ قَالَ أَبُو دَاوُدَ التَّسْبِيدُ اسْتِثْصَالُ الشَّعْرِ ١٣٣٧ ٤٧٦٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ
ء
أَخْبَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ قَالَ عَلِيِّ إِذَا حَدَّثْتَّكُمُ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ حَدِيْنَاً فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبْ إِلَىَ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَيْهِ وَإِذَا
٩٣٨
5
١٠
١٥
٢٠
5
حَدَّثْكُمْ فِيمَاَ بَيْنِى وَبَيْكُمْ فَإِنََّا الْحَرْبُ خُذْعَةٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِّٹلم يَقُولُ يأتِى فِی آخِرِ
الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الأَحْلاَمِ يَقُولُونَ مِنْ قَوْلِ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ يَمْرُقُونَ مِنَ
الإِسْلاَمِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ لاَ يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَ هُمْ فَأْمَا لَقِيْتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ
فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (١١٠١٢١ ٤٧٦٨ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الزَّزَّاقِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِى سُلَيْمَنَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلِ قَالَ أَخْبَرَنِ زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ
الْجُهَنِىِّ أَنَّهُ كَانَ فِ الْجَيْشِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ الَّذِينَ سَارُوا إِلَى الْخَوَارِجِ
فَقَالَ عَلِيْ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أَمَّتِى
يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَيْسَتْ قِرَاءَتْكُمْ إِلَى قِرَاءَتِهِمْ شَيْئاً وَلاَ صَلاَتُكُمْ إِلَى صَلاَتِهِمْ شَيْئاً وَلاَ صِيَامُكُم
إِلَى صِيَامِهِمْ شَيْئاً يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَخْسَبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ وَهُوَ عَلَيْهِمْ لاَ تُّجَاوِزُ صَلاَتُهُمْ
تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُ قُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِنَّةِ لَوْ يَعْلَ الْجَيْشُ الَّذِينَ يُصِيبُونَهُمْ
مَا قُضِىَ لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيْهِمْ عِِّ لَنْكَلُوا عَلَى الْعَمَلِ وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلاً لَهُ عَضُدُ
وَلَيْسَتْ لَهُ ذِرَاعٌ عَلَى عَضُدِهِ مِثْلُ حَمَةِ الثَّدْىِ عَلَيْهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ أَفَتَذْهَبُونَ إِلَى مُعَاوِيَةً
وَأَهْلِ الشَّامِ وَتْرُكُونَ هَؤُلاءِ يَغْلُقُونَكُمْ فِى ذَرَارِيَّكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَاللهِ إِنِى لأَرْجُو أَنْ يَكُونُوا
هَؤْلاَءِ الْقَوْمَ فَإِنَّهُمْ قَدْ سَفَكُوا الدَّمَ الْحَرَامَ وَأَغَارُوا فِى سَرْحِ النَّاسِ فَسِيرُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ
قَالَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ فَتَزَّلَنِىِ زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ مَنْزِلاً مَنْزِلاً حَتَّى مَيَّ بِنَا عَلَى قَنْطَرَةٍ قَالَ فَلَّا
التَّقَيْنَا وَعَلَى الْخَوَارِجِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبِ الرَّاسِّ فَقَالَ لَهُمْ أَلْقُوا الرَّمَاحَ وَسُلُّوا الشَّيُوفَ
مِنْ جُفُونِهَا فَإِّى أَخَافُ أَنْ يُنَاشِدُوَكُمْ كَا نَاشَدُوكُمْ يَوْمَ حَرُورَاءَ قَالَ فَوَخَشُوا بِمَاحِهِمْ
وَاسْتَلُوا الشَّيُوفَ وَشَرَهُمُ النَّاسُ بِرِمَاحِهِمْ قَالَ وَقَتَلُوا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضِهِمْ قَالَ وَمَا أُصِيبَ
مِنَ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ إِلَّ رَجُلاَنِ فَقَالَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ الْتَمِسُوا فِيهِمُ الُدَجَ فَلَمْ يَجِدُوا قَالَ
فَقَامَ عَلِىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ بِنَفْسِهِ حَتَّى أَنَى نَاساً قَدْ قُتِلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَغْضٍ فَقَالَ أَخْرِ بُوهُمْ
فَوَجَدُوهُ مِمَّا تَلِ الأَرْضَ فَكَبَّرَ وَقَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَبَلَّغَ رَسُولُهُ فَقَامَ إِلَيْهِ عَبِيدَةُ السَّلْمَانِىِّ
فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَاللَّهِ الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ لَقَدْ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِّ ◌َِّ فَقَالَ
١٠
١٥
٢٠
٩٣٩
إِى وَاللَّهِ الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ حَتَّى اسْتَخْلَفَهُ ثَلاَثً وَهُوَ يَخْلِفُ ١٠١٠٠ ٤٧٦٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ جَمِيلٍ بْنِ مُرَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَضِىءٍ قَالَ قَالَ عَلِيْ عَلَيْهِ
السَّلاَمُ اطْلُبُوا الْخِدَجَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فَاسْتَخْرَجُوهُ مِنْ تَخِتِ الْقَتْلَى فِىِ طِينٍ قَالَ أَبُو
الْوَضِىءٍ فَكَأَنِى أَنْظُرُ إِلَيْهِ حَبَشِئْ عَلَيْهِ قُرَيْطَقٌ لَهُ إِحْدَى يَدَيْنِ مِثْلُ ثَدْىِ الْمَزْأَةِ عَلَيْهَا
شُعَيْرَاتٌ مِثْلُ شُعَيْرَاتِ الَّتِى تَكُونُ عَلَى ذَنَبِ الْيَزْبُوعِ (٢٠١٥٨ ٤٧٧٠ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِ مَرْتَ قَالَ إِنْ كَانَ ذَلِكَ المُخُدَجَ لَعَنَا
يَوْمَئِذٍ فِى الْمَسْجِدِ تُّجَالِسُهُ بِالَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَكَانَ فَقِيراً وَرَأَيْتُهُ مَعَ الْمَسَاكِنِ يَشْهَدُ طَعَامَ عَلِيِّ
عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَعَ النَّاسِ وَقَدْ كَسَوْتُهُ بُزْنُساً لِى قَالَ أَبُو مَرْيَمَ وَكَانَ المُخْدَجْ يُسَنَّى نَافِعاً ذَا
الثّدَيَّةِ وَكَانَ فِ يَدِهِ مِثْلُ ثَدْىِ الْمَزْأَةِ عَلَى رَأْسِهِ حَلَمَةُ مِثْلُ حَمَةِ الثَّدْىِ عَلَيْهِ شُعَيْرَاتٌ مِثْلُ
سِبَالَةِ السَّوْرِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهُوَ عِنْدَ النَّاسِ اشْمُهُ حَرْ قُوسُ (١٩٥٩٢ بابٌّ فِى قِتَالِ اللَّصُوصِ
٤٧٧١ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَخْتِى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَتِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِى عَمّى
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَّدٍ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ مَنْ أَرِيدَ مَالْهُ بِغَيْرٍ
حَقٌّ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ ٨٦٠٢ ٤٧٧٢ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّالِىُّ
وَسُلَمَنُ بْنُ دَاوُدَ يَعْنِى أَبًا أَيُوبَ الْهَاشِئَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَغدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ عُبَيْدَةَ بْنِ
مُحَمَّدٍ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَِّّ
◌ِدَِّ قَالَ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ أَوْ دُونَ دَمِهِ أَوْ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ
١٠
١٥
٤٤٥٦
شَهِيدٌ
٩٤٠
5