Indexed OCR Text

Pages 601-620

مُنَادٍ لاَ قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَنْ دَخَلَ دَاراً فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ أَلْتَى السَّلاَحَ
فَهُوَ آمِنٌ وَعَمَدَ صَنَادِيدُ قُرَيْشٍ فَدَخَلُوا الْكَعْبَةَ فَغَضَّ بِهِمْ وَطَافَ النَّبِىِّ عِدَّهِ وَصَلَى
خَلْفَ الْمَقَامٍ ثُمْ أَخَذَ بِنْبَيِ الْتَابِ خَرَجُوا فَيَعُوا النَِّّ ◌ِِّ عَلَى الإِسْلاَمِ قَالَ أَبُو
دَاوُدَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلِ سَأَلَهُ رَجُلٌ قَالَ مَّكَّةَ عَنْوَةَ هِىَ قَالَ أَيْشِ يَضُرُكَ مَا كَانَتْ
بَابْ مَا جَاءَ فِى خَبَرِ الطَّائِفِ ٣٠٢٥ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ
قَالَ فَصُلْحُ قَالَ لَ ١٣٥٦٣
5
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِى ابْنَ عَبْدِ الْكَرِيمِ حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ يَعْنِى ابْنَ عَقِيلٍ بْنِ مُنٍَّ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ
وَهْبٍ قَالَ سَأَلْتُ جَابِراً عَنْ شَأْنِ ثَقِيْفٍ إِذْ بَايَعَتْ قَالَ اشْتَرَطَتْ عَلَى النَّبِّ ◌َِِّ أَنْ لاَ
صَدَقَةً عَلَيْهَا وَلاَ جِهَادَ وَأَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىِّ عَِِّّ بَعْدَ ذَلِكَ يَقُولُ سَيَتَصَدَّ قُونَ وَيُجَاهِدُونَ إِذَا
أَسْلَئُوا ١٣٥ ٣٠٢٦ حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ يَعْنِى ابْنَ مَنْجُوفٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ
حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عُثَّانَ بْنِ أَبِىِ الْعَاصِ أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ لَمَا قَدِمُوا
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مَِّ أَنْزَ لَهُمُ الْمَسْجِدَ لِيَكُونَ أَرَقَّ لِقُلُوبِهِمْ فَاشْتَرَطُوا عَلَيْهِ أَنْ لاَ
يُخْشَرُوا وَلاَ يُعْشَرُوا وَلاَ يُجَبُّوا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ لَهُمْ أَنْ لاَ تُخْشَرُوا وَلاَ تُعْشَرُوا
وَلاَ خَيْرَ فِىِ دِينِ لَيْسَ فِيهِ رُكُوعُ (١٧٦٤) بابٌ مَا جَاءَ فِى حُكُمْ أَرْضِ الْمَنِ ٣٠٢٧ حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ
السَّرِىّ عَنْ أَبِ أَسَامَةَ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَغْبِىِّ عَنْ عَامِ بْنِ شَهْرِ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ
بِّهِ فَقَالَتْ لِ هَمْدَانُ هَلْ أَنْتَ آتٍ هَذَا الرَّجُلَ وَمُنْتَادٌ لَنَا فَإِنْ رَضِيتَ لَنَا شَيْئاً قَبِنَاهُ
وَإِنْ كَرِهْتَ شَيْئاً كَرِهْنَاهُ قُلْتُ نَعَمْ هُمِثْتُ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ لَّمِ فَرَضِيتُ
أَفْرَهُ وَأَسْلَمَ قَوْمِى وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ هَذَا الْكِتَابَ إِلَى عُمَيْرِ ذِى مَنَّانَ قَالَ وَبَعَثَ
مَالِكَ بْنَ مِرَارَةَ الرَّهَاوِىَّ إِلَى الْمَنِ جَمِيعاً فَأَسْلَمَ عَثْ ذُو خَيْوَانَ قَالَ فَقِيلَ لِعَّ انْطَلِقْ إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَخُذْ مِنْهُ الأَمَانَ عَلَى قَرْيَتِكَ وَمَالِكَ فَقَدِمَ وَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِعَّ ذِى خَيْوَانَ إِنْ كَانَ صَادِقاً فِى أَرْضِهِ
وَمَالِهِ وَرَقِيقِهِ فَلَهُ الأَمَانُ وَذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ مُمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَكَتَبَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ
٥٠٤٢ ٣٠٢٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقُرَشِى وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ
١٠
١٥
٢٠
٦٠١

حَدَّثَهُمْ حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنِى عَمْى ثَابِتُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِهِ سَعِيدٍ يَغْنِى ابْنَ أَبْيَضَ
عَنْ جَدِّهِ أَنْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ أَنَّهُ كَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ فِ الصَّدَقَةِ حِينَ وَفَدَ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا أَخَا
سَبٍَ لاَ بُدَّ مِنْ صَدَقَةٍ فَقَالَ إِنَّمَا زَزْعُنَا الْقُطْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ تَبَدَّدَتْ سَبَأْ وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ
إِلاَّ قَلِيلٌ بِمَأْرِبٍ فَصَالَحَ نَبِىَّ اللَّهِ عَّ ◌َّهِ عَلَى سَبْعِينَ حُلَّةِ بَزِّ مِنْ قِيْمَةِ وَفَاءِ بَزَّ الْمَعَافِرِ كُلَّ
سَنَةٍ عَمَنْ بَقِيَ مِنْ سٍَ بِمَأْرِبَ فَمْ يَزَالُوا يُؤَدُّونَهَا حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِي ◌َّامِ وَإِنَّ الْعَالَ
انْتَقَضُوا عَلَيْهِمْ بَعْدَ قَبْضٍ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِيمَ صَالَحَ أَبْيَضُ بْنُ حَمَّالٍ رَسُولَ اللَّهِ يَّام
فِى الْخُلَلِ السَّبْعِينَ فَرَدَّ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى مَا وَضَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ مِنَِّ حَتَّى مَاتَ أَبُو بَكْرٍ فَلَنَا
مَاتَ أَبُو بَكْرٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ انْتَقَضَ ذَلِكَ وَصَارَتْ عَلَى الصَّدَقَةِ بَابِ فِىِ إِخْرَاجِ الْهُودِ
مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ٣٠٢٩ حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْتَةً عَنْ سُلَيْأَنَ الأَخْوَلِ
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ّمِ أَوْضَى بِثَلاَثَّةٍ فَقَالَ أَخْرِجُوا
الْمُشْرِ كِنَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَأَجِيزُوا الْوَقْدَ نَخَوٍ مِمَّا كُنْتُ أُجِيْزُهُمْ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ
وَسَكَتَ عَنِ الثَّالِثَةِ أَوْ قَالَ فَأْسِيْتُهَا وَقَالَ الْمَيْدِئْ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ سُلَيْمَنُ لاَ أَدْرِى أَذَكَرَ
سَعِيدُ الثَّالِثَةَ فَسِيتُهَا أَوْ سَكَتَ عَنْهَا (٥٥١٧ ٣٠٣٠ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَىِّ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ
وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالاَ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ
أَخْبَرَنِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ عَلَاهِ يَقُولُ لأَخْرِجَنَّ الْيُهُودَ وَالنَّصَارَى
مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبٍ فَلاَ أَتْرُكُ فِيهَا إِلَّ مُسْلِاً (١٠٤١٩ ٣٠٣١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل حَدَّثَنَا أَبُو
أَحْمَدَ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ
١٠٤١٩ ٣٠٣٢ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِىُّ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ
اللَّهِ عَ بِِّ بِمَغْنَاهُ وَالأَوَلُ أَخْ
قَابُوسَ بْنِ أَبِى ظَبْيَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ لاَ تَكُونُ قِبْلَانِ فِى
بَدٍ وَاحِدٍ ٥٣٩٩ ٣٠٣٣ حَدَّثَنَا مَمُودُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ يَغْنِى ابْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ قَالَ
سَعِيدٌ يَعْنِى ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ جَزِيرَةُ الْعَرَبِ مَا بَيْنَ الْوَادِى إِلَى أَقْصَى الْيَنِ إِلَى تُومِ الْعِرَاقِ
إِلَى الْبَحْرِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ قُرِئَ عَلَى الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ وَأَنَا شَاهِدٌ أَخْبَرَكَ أَشْهَبُ بْنُ
٦٠٢
5
١٠
١٥
٢٠

5
عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ قَالَ مَالِكٌ عُمَرُ أَجْلَ أَهْلَ نَجْرَانَ وَلَمْ يُخْلَوْا مِنْ تَمْتَاءَ لأُنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ
◌ِلاَدِ الْعَرَبِ فَأَمَّا الْوَادِى فَإِّى أَرَى إِنَّمَا لَمْ يُجْلَ مَنْ فِيهَا مِنَ الْيُهُودِ أَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْهَا مِنْ
أَرْضِ الْعَرَبِ (١٨٦٩٢ ١٩٢٥١ ٣٠٣٤ حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ قَالَ مَالِكٌ قَدْ
أَجْلَى عُمَرُ رَحِمَهُ اللَّهُ يَهُودَ نَجْرَانَ وَفَدَكَ (١٩٢٥٠) بابٌ فِى إِقَافِ أَرْضِ السَّوَادِ وَأَرْضٍ
الْعَنْوَةِ ٣٠٣٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِ صَارِحٍ عَنْ
أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َمِ مَنَعَتِ الْعِرَاقُ قَفِيزَهَا وَدِزْهَمَهَا وَمَنَعَتِ
الشَّامُ مُذْيَهَا وَدِينَارَهَا وَمَنَعَتْ مِصْرُ إِزْدَبَّهَا وَدِينَارَهَا ثُمَ عُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ قَالَمَا زُهَيْرٌ
ثَلاَثَ مَرَّاتٍ شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ لَخْمُ أَبِ هُرَيْرَةَ وَدَّمُهُ (١٢٦٥٧ ٣٠٣٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل
حَذَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرُ عَنْ هَامِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ هَذَا مَا حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ عَِّ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِّالِ أَيُّهَا قَزْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا وَأَقَمْتُمْ فِيهَا فَسَهْمُكُمْ فِيهَا
،بابّ فِي أَخْذِ
وَأَيُمَا قَرْيَةٍ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ خُمُسَهَا لِلَّهِ وَلِلَّسُولِ ثُمَّ هِىَ لَكُمْ: ٤٧٢٠)
الْجِزْيَةِ ٣٠٣٧ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مَّدٍ حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ أَبِىِ زَائِدَةَ
عَنْ مُمَّدِ بْنِ إِشْتَحَاقَ عَنْ عَاصِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَعَنْ عُمانَ بْنِ أَبِ سُلَنَ أَنَّ
النَِّّ عَِّ بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى أَخْدِرِ دُومَةَ فَأُخِذَ فَأَتَوْهُ بِهِ فَقَنَ لَهُ دَمَهُ وَصَالَخَهُ
عَلَى الْجِزْيَةِ (١٩٠٠٢٩٣٧ ٣٠٣٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ النَّفَنِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ
الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى وَائِلِ عَنْ مُعَاذٍ أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ لَا وَجَّهَهُ إِلَى الْمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ
١١٣١٢ ٣٠٣٩ حَدَّثَنَا
كُلِّ حَالٍ يَغْنِى مُخْتَلِاً دِيْنَاراً أَوْ عِدْلَهُ مِنَ الْمَعَافِرِىِّ ثِيَابٌ تَكُونُ بِالَْنِ
التَّفَنِىُّ حَدَّثَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ مُعَاذٍ عَنِ النَّبِّ
◌ِِّ مِثْلَهُ (١١٣٦٢ ٣٠٤٠ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هَانِيْ أَبُو نُعَيْم
النَّخَعِ أَخْبَرَنَا شَرِيكُ عَنْ إِنْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجٍِ عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ قَالَ قَالَ عَلِىِّ لَئِنْ بَقِيتُ
◌ِنَصَارَى بَنِى تَغْلِبَ لاَ قْتُلَنَّ الْمُقَاتِلَةَ وَلأَ سِيَنَّ الذّرِّيَّةَ فَإِّى كَتَبْتُ الْكِتَابَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ النَِّّ
مِِّ عَلَى أَنْ لاَ يُنَصْرُوا أَبْنَاءَهُمْ قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا حَدِيثُ مُنْكَرٌ بَلَغَنِى عَنْ أَحْمَدَ أَنَّهُ كَانَ
١٠
١٥
٢٠
٦٠٣

يُنكِرْ هَذَا الْحَدِيثَ إِنْكَاراً شَدِيداً وَهُوَ عِنْدَ بَعْضِ النَّاسِ شِبْهُ الْمَتْرُوِكِ وَأَنْكَرُوا هَذَا
الْحَدِيثِ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هَانِيْ قَالَ أَبُو عَلِيِّ وَلَمْ يَقْرَأَهُ أَبُو دَاوُدَ فِى الْعَرْضَةِ الثَّانِيَةِ
١٠٠٩٧ ٣٠٤١ حَذَّثَنَا مُصَرِّفُ بْنُ عَمْرِو الْيَامِىِّ حَدَّثَنَا يُؤنُسُ يَعْنِى ابْنَ بَكَيْرٍ حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ
نَصْرِ الْهَمْدَانِىِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ صَالحَ
رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ أَهْلَ نَخْرَانَ عَلَى أَلْفَى حُلَّةِ النَّضْفُ فِى صَفَرِ وَالْبَقِيَّةُ فِى رَجَبٍ يُؤَدُّونَهَا إِلَى
الْمُسْلِينَ وَعَارِيَةٍ ثَلاَثِينَ دِزْعاً وَثَلاثِينَ فَرَساً وَثَلاثِينَ بَعِيراً وَثَلاَثِينَ مِنْ كُلِّ صِنْفٍ مِنْ
أَضْنَافِ السَّلاَحِ يَغْزُونَ بِهَا وَالْمُسْلِمُونَ ضَامِنُونَ لَمَا حَتَّى يَرُدُوهَا عَلَيْهِمْ إِنْ كَانَ بِالْمَنِ
كَيْدٌ أَوْ غَدْرَةٌ عَلَى أَنْ لاَ تُهْدَمَ لَهُمْ بَيْعَةٌ وَلاَ يُخْرَجُ لَهُمْ قَسِّ وَلاَ يُقْتَنُوا عَنْ دِيْهِمْ مَا لَمْ
يُحدِثُوا حَدَثاً أَوْ يَأْكُلُوا الرَّبَا قَالَ إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ أَكَلُوا الرِّبَا قَالَ أَبُو دَاوُدَ إِذَا نَقَضُوا بَغْضَ
بابّ فِي أَخْذِ الْجِزْيَةِ مِنَ المجوسِ ٢٠٤٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
مَا اشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ فَقَدْ أَحْدَثُوا (٢٦)
١٠
١٥
٢٠
بْنُ سِنَانِ الْوَاسِطِىُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِلاَلٍ عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ عَنْ أَبِ جَمْرَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ إِنَّ أَهْلَ فَارِسَ لَا مَاتَ نَبِيْهُمْ كَتَبَ لَهُمْ إِنِيسُ المجوسِيَّةَ ٣٠٤٣ حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ
مُسَزْهَدٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ سَمِعَ بَجَالَةَ يُحَدِّثُ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ وَأَبَا الشَّعْثَاءِ
قَالَ كُنْتُ كَاتِباً لِجَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةً عَمِّ الأَخْتَفِ بْنِ قَيْسٍ إِذْ جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَّةٍ
اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ وَفَرَّقُوا بَيْنَ كُلِّ ذِى مَخْرَمٍ مِنَ المجوسِ وَانْهَوْهُمْ عَنِ الزَّمْزَمَةِ فَقَتَلْنَا فِى
يَوْمِ ثَلاَثَّةً سَوَاحِرَ وَفَرَّقْنَا بَيْنَ كُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُجوسِ وَحَرِيمِهِ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَصَنَعَ طَعَاماً
كَثِيراً فَدَعَاهُمْ فَعَرَضَ السَّيْفَ عَلَى ◌َذِهِ فَأَكَلُوا وَلَمْ يُزَ مِمُوا وَأَلْقَوْا وِقْرَ بَعْلٍ أَوْ بَغْلَيْنِ مِنَ
الْوَرِقِ وَلَمْ يَكُنْ عُمَرُ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنَ الْمُجوسِ حَتَى شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عَلَّمِ أَخَذَهَا مِنْ نَجُوسِ هَجَرَ ١٠٤١٦٩٧١٧ ٣٠٤٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ
الْجَامِى حَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِ هِنْدٍ عَنْ قُشَيْرِ بْنِ عَمْرٍو
عَنْ بَجَالَةَ بْنِ عَبْدَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَسْبَذِيِّينَ مِنْ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ وَهُمْ
مَجُوسُ أَهْلِ هَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنَِّ فَكَثَ عِنْدَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَسَأَلْتُهُ مَا قَضَى اللَّهُ
٦٠٤
5

5
وَرَسُولُهُ فِيَكُمْ قَالَ شَرْ قُلْتُ مَهْ قَالَ الإِسْلاَمُ أَوِ الْقَتْلُ قَالَ وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ
قَبِلَ مِنْهُمُ الْجِزْيَةَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخَذَ النَّاسُ بِقَوْلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَتَرَّكُوا مَا
بابٌ فِ التَّشْدِيدِ فِى جِبَايَةِ الْجِزْيَةِ ٣٠٤٥ حَدَّثَا
٥٣٧١ ٩٧٢٣ ١٥٦١٣
سَمِعْتُ أَنَا مِنَ الأَ سْبَذِئِّ
سُلَيمَنُ بْنِ دَاوُدَ الْمَهْرِىُّ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُزْوَةً
بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ بْنِ حِزَامِ وَجَدَ رَجُلاً وَهُوَ عَلَى حِمْصَ يُشَمِّسُ نَاساً مِنَ النَّبْطِ
فِى أَدَاءِ الْجِزْيَةِ فَقَالَ مَا هَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ
النَّاسَ فِىِ الدُّنْيَا (١١٧٣٠ باب فِى تَعْشِيرِ أَهْلِ الدَّمَّةِ إِذَا اخْتَلَفُوا بِالتِّجَارَاتِ ٣٠٤٦ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ حَرْبٍ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ جَدِّهِ أَبِى أَمَّهِ
عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّهِ إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيُهُودِ وَالنَّصَارَى وَلَيْسَ عَلَى
الْمُسْلِينَ عُشُورُ (١٥٥٤٦ ٣٠٤٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الْمُحَارِبِ حَدَّثَنَا وَكِعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ حَرْبٍ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ النَِّيِّ عَِّ بِغْنَاهُ قَالَ خَرَاجْ مَكَانَ الْعُشُورُ
١٥٥٤٦ ١٨٤٨٩ ٣٠٤٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ
رَجُلٍ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ عَنْ خَالِهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعَشْرُ قَوْمِى قَالَ إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى
الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ١١٥٧٠٥ ٣٠٤٩ حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمُ حَدَّثَنَا عَبْدُ
السَّلاَمِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ حَرْبٍ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرِ الثّقَفِىَّ عَنْ جَدِّهِ رَجُلٍ مِنْ
بَنِى تَغْلِبَ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِىَّ عَِّ فَأَسْلَمْتُ وَعَلََّنِ الإِسْلاَمَ وَعَلََّنِى يَخْفَ آخُذُ الصَّدَقَةَ
مِنْ قَوْمِى مِمِّنْ أَسْلَمَ ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كُلُّ مَا عَلَّمْتَنِى قَدْ حَفِظْتُهُ إِلَّ
الصَّدَقَةَ أَفَأْ عَشْرُ هُمْ قَالَ لاَ إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى النَّصَارَى وَالْيُهُودِ (١٥٥٤٦ ٣٠٥٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ شُعْبَةَ حَدَّثَنَا أَزْطَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ سَمِعْتُ حَكِيمَ بْنَ عُمَيْرٍ أَبَا
الأَخْوَصِ يُحَدِّثُ عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ الشَلِئِّ قَالَ نَزَلْنَا مَعَ النَّبِىِّ عَِّاِ خَيَْرَ وَمَعَهُ
مَنْ مَعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ وَكَانَ صَاحِبُ خَيْبَرَ رَجُلاً مَارِداً مُنْكَراً فَأَقْبَلَ إِلَى النَِّّ عَِّ فَقَالَ يَا
مُحَمَّدُ أَلَكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا حُمُرَنَا وَتَأْكُلُوا ثَمَرَنَا وَتَضْرِ بُوا نِسَاءَنَا فَغَضِبَ يَغْنِى النَِّىِّ عَّهِ وَقَالَ
١٠
١٥
٢٠
٦٠۵

يَا ابْنَ عَوْفٍ ازْكَبْ فَرَسَكَ ثُمَّ نَادٍ أَلاَ إِنَّ الْجَنَّةَ لاَ تَحِلُّ إِلَّ ◌ِمُؤْمِن وَأَنِ اجْتَمِعُوا لِلصَّلاَةِ
قَالَ فَاجْتَمَعُوا ثُمَ صَلَّى بِهِمُ النَّبِىِّ عَِّ ثُمَ قَامَ فَقَالَ أَيَخْسَبُ أَحَدُكُمْ مُنْكِئاً عَلَى أَرِيكَتِهِ قَدْ
٩٨٨٦
˚
يَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يُحَرَّمْ شَيْئاً إِلَّ مَا فِى هَذَا الْقُرْآنِ أَلاَ وَإِنِى وَاللَّهِ قَدْ وَعَظْتُ وَأَمَرْتُ وَنَهَيْتُ
عَنْ أَشْيَاءَ إِنَّهَا لِمِثْلُ الْقُرْآنِ أَوْ أَكْثَرِ وَأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُحِلَّ لَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتَ أَهْلِ
الْكِتَابِ إِلَّ بِإِذْنٍ وَلاَ ضَرْبَ نِسَائِهِمْ وَلاَ أَكْلَ ثَِّارِهِمْ إِذَا أَعْطَوْكُمُ الَّذِى عَلَيْهِمْ
٣٠٥١ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلاَلٍ عَنْ رَجُلٍ
مِنْ ثَقِيفٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْتَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لَعَلَّكُمْ تُقَاتِلُونَ قَوْماً فَتَظْهَرُونَ
عَلَيْهِمْ فَيَتْقُونَكُمْ بِأَمْوَالِهِمْ دُونَ أَنْفُسِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ قَالَ سَعِيدٌ فِى حَدِيثِهِ فَيُصَالِحُونَكُمْ عَلَى
صُلْحٍ ثُمَ اتَّفَقَا فَلاَ تُصِيبُوا مِنْهُمْ شَيْئاً فَوْقَ ذَلِكَ فَإِنَّهُ لاَ يَضْلُحُ لَكُمْ ١٥٧٠٧ ٣٠٥٢ حَدَّثَنَا سُلَيَنُ
بْنُ دَاوُدَ الْمُسَهْرِئَّ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِى أَبُو ◌َخْرِ الْمَدِينِىُّ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ سُلَيْ أَخْبَرَهُ عَنْ
عِدَّةٍ مِنْ أَبْتَاءِ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِنَّهِ عَنْ آبَائِهِمْ دِنْيَةً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَهَامَ قَالَ أَلاَ مَنْ
ظَلَ مُعَاهِداً أَوِ انْتَقَصَهُ أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ أَوْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئاً بِغَيْرِ طِيبٍ نَفْسٍ فَأَنَا ◌َجِيجُهُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ ١٥٧٠٥) بابّ فِ الذَّىِّ يُسْلِمُ فِى بَعْضِ السَّنَةِ هَلْ عَلَيْهِ جِزْيَةٌ ٣٠٥٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
الْجَزَّاجِ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ قَابُوسٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َامِ لَيْسَ
عَلَى الْمُسْلِمِ جِزْيَةٌ ٥٤٠٠ ٣٠٥٤ حَذَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ قَالَ سُئِلَ سُفْيَانُ عَنْ تَفْسِيرِ هَذَا فَقَالَ إِذَا
أَسْلَمَ فَلاَ جِزْيَةَ عَلَيْهِ بَابٌ فِىِ الإِمَامِ يَقْبَلُ هَدَايَا الْمُشْرِ كِنَ ٣٠٥٥ حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ
نَافِعِ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ يَعْنِى ابْنَ سَلَّمٍ عَنْ زَيْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّمَ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ الْمَوْزَنِىُّ
قَالَ لَقِيتُ بِلاَلاً مُؤَذِّنَ رَسُولِ اللَّهِ مِّ ◌َّهِ بِحَلَبَ فَقُلْتُ يَا بِلاَلُ حَدِّثِْى كَحْفَ كَانَتْ نَفَقَةُ
رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ مَا كَانَ لَهُ شَىْءٌ كُنْتُ أَنَا الَّذِى أَلِى ذَلِكَ مِنْهُ مُنْذُ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى أَنْ تُؤُنَّى
وَكَانَ إِذَا أَتَاهُ الإِنْسَانُ مُسْلِماً فَرَآهُ عَارِياً يَأْمُرُنِى فَأَنْطَلِقُ فَأَسْتَقْرِضُ فَأَشْتَرِى لَهُ الْبُزْدَةَ
فَأَكْسُوهُ وَأَطْعِمُهُ حَتَّى اغْتَرَضَنِى رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِنَ فَقَالَ يَا بِلَاَلُ إِنَّ عِنْدِى سَعَةً فَلاَ
تَسْتَقْرِضْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّ مِنَّى فَفَعَلْتُ فَلَا أَنْ كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ تَوَضَّأْتُ ثُمَّ قُنْتُ لأُؤَذِّنَ
١٠
١٥
٢٠
٦٠٦
5

5
بِالصَّلاَةِ فَإِذَا الْمُشْرِكُ قَدْ أَقْبَلَ فِى عِصَابَةٍ مِنَ التَّجَارِ فَلَا أَنْ رَآنِى قَالَ يَا حَبَشِئْ قُلْتُ يَا
لَبَّاهُ فَتَجَهَّمَنِى وَقَالَ لِى قَوْلاً غَلِيظاً وَقَالَ لِى أَتَدْرِى كَمْ بَيْتَكَ وَبَيْنَ الشَّهْرِ قَالَ قُلْتُ قَرِيبٌ
قَالَ إِنََّا بَكَ وَبَهُ أَرْبَعُ فَآَخُذُكَ بِالَّذِى عَلَيْكَ فَأَزْدُكَ تَزْعَى الْغَمَ كَا كُنْتَ قَبْلَ ذَلِكَ فَأَخَذَ
فِى نَفْسِى مَا يَأْخُذُ فِى أَنْفُسِ النَّاسِ حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الْعَتَمَةَ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ إِلَى أَهْلِهِ
فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لِى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِ أَنْتَ وَأَنَى إِنَّ الْمُشْرِكَ الَّذِى كُنْتُ أَتَدَيَّنُ
مِنْهُ قَالَ لِ كَذَا وَكَذَا وَلَيْسَ عِنْدَكَ مَا تَقْضِى عَنَّى وَلاَ عِنْدِى وَهُوَ فَاضِحِى فَأْذَنْ لِ أَنْ آْبِقَ
إِلَى بَعْضِ هَؤْلاَءِ الأَخْيَاءِ الَّذِينَ قَدْ أَسْلَمُوا حَتَّى يَزْزُقَ اللَّهُ رَسُولَهُ مِنّ ◌َّمِ مَا يَقْضِى عَنِى
◌َخَرَجُتُ حَتَّى إِذَا أَتَيْتُ مَنْزِلِى جَعَلْتُ سَنِي وَجِرَابِ وَنَغْلٍ وَيِجَنِى عِنْدَ رَأْسِى حَتَّى إِذَا
الْشَقَّ عَمُودُ الصّبْحِ الأَوَّلِ أَرَدْتُ أَنْ أَنْطَلِقَ فَإِذَا إِنْسَانٌ يَسْعَى يَدْعُو يَا بِلاَلُ أَجِبْ رَسُولَ
اللَّهِ عَ ◌ِّ فَانْطَلَقْتُ حَتَى أَتَيْتُهُ فَإِذَا أَرْبَعُ رَكَائِبَ مُنَاخَاتٍ عَلَيْهِنَّ أَحْمَالُهُنَّ فَاسْتَأْذَنْتُ
فَقَالَ لِى رَسُولُ الَّهِ مِّ ◌َِّ أَبْشِرْ فَقَدْ جَاءَكَ اللَّهُ بِقَضَائِكَ ثُمَّ قَالَ أَلَمْتَرَ الزَّكَائِبَ الْمُنَاخَاتِ
الأَزْبَعَ فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ إِنَّ لَكَ رِقَابَهُنَّ وَمَا عَلَيْهِنَّ فَإِنَّ عَلَيْهِنَّ كِسْوَةً وَطَعَاماً أَهْدَاهُنَّ إِلَىَ
عَظِيمُ فَدَكَ فَاقْبِضْهُنَّ وَاقْضٍ دَيْنَكَ فَفَعَلْتُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ثُمَ انْطَلَقْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا
رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َِّ فَاعِدٌ فِى الْمَسْجِدِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَا فَعَلَ مَا قِبَلَكَ قُلْتُ قَدْ قَضَى اللَّهُ
كُلَّ شَىءٍ كَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَلَمْ يَبْقَ شَىْءٌ قَالَ أَفَضَلَ شَىءٌ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ انْظُرْ أَنْ
تُرِيحَنِى مِنْهُ فَإِنَّى لَسْتُ بِدَاخِلٍ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ حَتَّى تُرِيحَنِى مِنْهُ فَلَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ
مَِِّ الْعَتَمَةَ دَعَانِى فَقَالَ مَا فَعَلَ الَّذِى قِبَكَ قَالَ قُلْتُ هُوَ مَعِى لَمْ يَأْتِنَا أَحَدٌ فَبَاتَ رَسُولُ
اللَّهِ عَِّ فِ الْمَسْجِدِ وَقَضَّ الْحَدِيثَ حَتَى إِذَا صَلَّى الْعَتَمَةَ يَعْنِى مِنَ الْغَدِ دَعَانِى قَالَ مَا
فَعَلَ الَّذِى قِبَلَكَ قَالَ قُلْتُ قَدْ أَرَاحَكَ اللَّهُ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَبَّرَ وَجِدَ اللَّهَ شَفَقاً مِنْ أَنْ
يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ وَعِنْدَهُ ذَلِكَ ثُمَ اتَبَعْتُهُ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَزْوَاجَهُ فَسَلَمْ عَلَى امْرَأَةٍ امْرَأَةٍ حَتَّى أَنَى
مَبِيَتَهُ فَهَذَا الَّذِى سَأَلْتَنِى عَنْهُ (٢٠٤٠ ٣٠٥٦ حَدَّثَنَا مَخْمُودُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا مَنْ وَانُ بْنُ مُحمَّدٍ
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بِمَغْنَى إِسْنَادٍ أَبِى تَوْبَةَ وَحَدِيثِهِ قَالَ عِنْدَ قَوْلِهِ مَا يَقْضِى عَنِى فَسَكَتَ عَنَّى
١٠
١٥
٢٠
٦٠٧

رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ََّلِ فَاغْتَمَزْتُهَا (٢٠٤٠ ٣٠٥٧ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا
◌ِمرَانُ عَنْ قَتَادَةً عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّرِ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ قَالَ أَهْدَيْتُ لِنَبِىِّ
◌ِِّ نَاقَةً فَقَالَ أَسْلَسْتَ فَقُلْتُ لاَ فَقَالَ النَّبِىُّ عَّهِ إِنَّى نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ
بابّ فِى إِقْطَاعِ الأَرَضِينَ ٣٠٥٨ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْ زُوقٍ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاٍ
١١٠١٥
عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلِ عَنْ أَبِهِ أَنَّ النَّبِىَّ عَِّّمِ أَقْطَعَهُ أَرْضاً بِحَضْرَ مَوْتَ (١١٧٧٢ ٣٠٥٩ حَدَّثَنَا
حَفْصُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ مَطْرٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلِ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ (١١٧٧٣ ٣٠٦٠ حَدَّثَنَا
مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ عَنْ فِطْرٍ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ خَطَّ لِ
رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌ِّ دَاراً بِالْمَدِينَةِ بِقَوْسٍ وَقَالَ أَزِيدُكَ أَزِيدُكَ (١٠٧١٨ ٣٠٦١ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ غَيْرٍ وَاحِدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَامِ
أَقْطَعَ بِلاَلَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِىَّ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ وَهِىَ مِنْ نَاحِيَّةِ الْفُرْعِ فَتِلْكَ الْمَعَادِنُ لاَ يُؤْخَذُ
مِنْهَا إِلَّ الزَّكَاةُ إِلَى الْيَوْمِ (١٩٦١٢ ٣٠٦٢ حَدَّثَنَا الْعَاسُ بْنُ مُمَّدِ بْنِ حَاتِ وَغَيْرُهُ قَالَ الْعَّاسُ
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُمَّدٍ أَخْبَرَنَا أَبُو أَوَيْسِ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ
الْمُزَّنِىِّ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ أَقْطَعَ بِلاَلَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَّنِيَّ مَعَادِنَ الْقَبِيَّةِ
جَلْسِيَّهَا وَغَوْرِيَهَا وَقَالَ غَيْرِ الْعَبَّاسِ جَلْسَهَا وَغَوْرَهَا وَحَيْثُ يَضْلُحُ الزَّرْعُ مِنْ قُدْسٍ وَلَمْ
يُعْطِ حَقَّ مُسْلٍ وَكَتَبَ لَهُ النَّبِىِّ ◌َِّهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا أَعْطَى مُمَّدٌ رَسُولُ
اللَّهِ بِلاَلَ بْنَ الْخَارِثِ الْمُزَنِىَّ أَعْطَاهُ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ جَلْسِيَّهَا وَغَوْرِيَهَا وَقَالَ غَيْرُ الْعَبَّاسِ
جَلْسَهَا وَغَوْرَهَا وَحَيْثُ يَضْلُحُ الزَّزِعُ مِنْ قُدْسٍ وَلَمْ يُعْطِهِ حَثَّ مُسْلٍ قَالَ أَبُو أَوَيْسٍ وَحَدَّثَنِى
ثَوْرُ بْنُ زَيْدٍ مَوْلَى بَنِى الدَّيْلِ بْنِ بَكْرِ بْنِ كِنَانَةَ عَنْ عِكْرِمَةً عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ مِثْلَهُ ٦٠١٥ ٢٠٧٧٧ ٣٠٦٣
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّصْرِ قَالَ سَمِعْتُ الْحُنَبِىِّ قَالَ قَرَأْتُهُ غَيْرَ مَرَّةٍ يَغْنِى كِتَابَ قَطِيعَةِ النَِّّ
عَِّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَحَدَّثَنَا غَيْرٍ وَاحِدٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُمَّدٍ أَخْبَنَا أَبُو أُوَيْسٍ حَدَّثَنِى كَثِيرُ
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ أَقْطَعَ بِلاَلَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِىَّ مَعَادِنَ
الْقَبَلِيَّةِ جَلْسِيَّهَا وَغَوْرِيَهَا قَالَ ابْنُ النَّضْرِ وَجَرْسَهَا وَذَاتَ النَّصُبِ ثُمَ اتَّفَقَا وَحَيْثُ يَضْلُحُ
١٠
١٥
٢٠
٦٠٨
5

5
الزَّرْعُ مِنْ قُدْسٍ وَلَمْ يُعْطِ بِلَاَلَ بْنَ الْحَارِثِ حَقَّ مُسْلٍ وَكَتَبَ لَهُ النَِّىِّ ◌ِيَّامِ هَذَا مَا أَغْطَى
رَسُولُ اللَّهِ لََِّّ بِلاَلَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِىَّ أَعْطَاهُ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ جَلْسَهَا وَغَوْرَهَا وَحَيْثُ
يَضْلُحُ الزَّزِعُ مِنْ قُدْسٍ وَلَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلٍ قَالَ أَبُو أَوَيْسٍ حَدَّثَنِى ثَوْرُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عِكْمَةَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِِّ مِثْلَهُ زَادَ ابْنُ النَّضْرِ وَكَتَب أَبِىُّ بْنُ كَغْب ١٠٧٧٧ ١٨٤٣٢ ٣٠٦٤
حَدَّثَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدِ الثَّقَفِى وَمُمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكَّلِ الْعَسْقَلاَنِىِّ الْمَغْنَى وَاحِدٌ أَنَّ مُمَّدَ بْنَ يَخْبِى
بْنِ قَيْسِ الْمَأْرِبِّ حَدََّهُمْ أَخْبَرَنِى أَبِىِ عَنْ تُمَّامَةَ بْنِ شُرَاحِيلَ عَنْ شَىِّ بْنِ قَيْسٍ عَنْ
شَيْرٍ قَالَ ابْنُ الْمُتَوَكَّلِ ابْنِ عَبْدِ الْمَدَانِ عَنْ أَنْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
مِِّ فَاسْتَقْطَعَهُ المِلْحَ قَالَ ابْنُ الْمُتَوَكْلِ الَّذِى بِمَأْرِبَ فَقَطَعَهُ لَهُ فَلَنَا أَنْ وَلَى قَالَ رَجُلٌ
مِنَ المجلِسِ أَتَذْرِى مَا قَطَعْتَ لَهُ إِنََّا قَطَعْتَ لَهُ الْمَاءَ الْعِدَّ قَالَ فَانْتَزَعَ مِنْهُ قَالَ وَسَأَلَهُ عَمَا
يُخْمَى مِنَ الأَرَاكِ قَالَ مَا لَمْ تَتَلْهُ خِفَافُ وَقَالَ ابْنُ الْمُتَوَكَّلِ أَخْفَافُ الإِبِلِ ٣٠٦:١ حَدَّثَنَا
هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الُْخَزُومِىِّ مَا لَمْتَتَلْهُ أَخْفَافُ الإِبِلِ يَغْنِى أَنَّ
الإِبِلَ تَأْكُلُ مُنْتَهَى رُءُوسِهَا وَيُخْمَى مَا فَوْقَهُ ٣٠٦٦ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقُرَشِى حَدَّثَنَا عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنِى عَمّى ثَابِتُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ أَبْيَضَ
بْنِ حَمَالٍ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ مِنَ ◌ّمِ عَنْ حِمَى الأَرَاكِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ لاَ حِمَى
فِى الأَرَاكِ فَقَالَ أَرَاكَةً فِى حِظَارِى فَقَالَ النَِّىُّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لاَ حِمَى فِى الأَرَاكِ قَالَ فَرَجُ
يَغْنِى بِحِظَارِى الأَرْضَ الَّتِى فِيهَا الزَّرْعُ المُحَاطُ عَلَيْهَا ٣ ٣٠٦ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
أَبُو حَقْصٍ حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِىُّ حَدَّثَنَا أَبَانُ قَالَ عُمَرُ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَّى
غْكَانُ بْنُ أَبِىِ حَازِمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ تَخِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَِّ غَزَا تَقِيفاً فَلَنَا أَنْ سَمِعَ
ذَلِكَ صَخْرٌ رَكِبَ فِى خَيْلِ يُمِدُ النَِّىِّ عَِّ فَوَجَدَ نَبِىَّ اللَّهِ لَّمِ قَدِ انْصَرَفَ وَلَمْ يَفْتَخْ
◌َعَلَ صَخْرٌ يَوْمَئِذٍ عَهْدَ اللَّهِ وَذِمَتَهُ أَنْ لاَ يُفَارِقَ هَذَا الْقَضْرَ حَتَّى يَنْزِلُوا عَلَى حُكُمْ رَسُولِ
اللَّهِ عَِّ فَلَ يْفَارِ قْهُمْ حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حُكُم رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَكَتَبَ إِلَيْهِ صَخْرٌ أَمَا بَعْدُ فَإِنَّ
˚
تَقِيفاً قَذْ نَزَلَتْ عَلَى حُكْمِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَنَا مُقْبِلُ إِلَيْهِمْ وَهُمْ فِى خَيْلِ فَأَمَ رَسُولُ اللَّهِ
١٠
١٥
٢٠
٦٠٩

◌ِِّ بِالصَّلاَةِ جَامِعَةً فَدَعَا لِأَخْمَسَ عَشْرَ دَعَوَاتِ اللَّهُمَّ بَارِكُ لِأَحْمَسَ فِى خَيْلِهَا
وَرِجَالِهَا وَأَتَاهُ الْقَوْمُ فَتَكَلَّمَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُغْبَةً فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ إِنَّ ◌َخْراً أَخَذَ عَمَّتِى وَدَخَلَتْ
فِيمَ دَخَلَ فِيهِ الْمُسْلِمُونَ فَدَعَاهُ فَقَالَ يَا تَخْرُ إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَخْرَزُوا دِمَاءَهُمْ
وَأَمْوَالَهُمْ فَادْفَعْ إِلَى الْمُغِيرَةِ عَمَتَهُ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ وَسَأَلَ نَبِىَّ اللَّهِ عَّهِ مَاءَ لِبَنِى سُلَيْمٍ قَدْ
هَرَبُوا عَنِ الإِسْلاَمِ وَتَرَّكُوا ذَلِكَ الْمَاءَ فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ أَنْزِلْنِهِ أَنَا وَقَوْمِى قَالَ نَعَمْ فَأَنْزَلَهُ وَأَشْلَمَ
يَعْنِى الشُّلِيِّينَ فَأَتَوْا صَخْراً فَسَأَلُوهُ أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِمُ الْمَاءَ فَأَبَى فَأَتَوُا النَِّئَّ ◌ِّمِ فَقَالُوا يَا
نَّ اللَّهِ أَسْلَمْنَا وَأَتَيْنَا ◌َخْرَاً لِيَدْفَعَ إِلَيْنَا مَاءَنَا فَأَبَى عَلَيْنَا فَأَتَاهُ فَقَالَ يَا ◌َخْرُ إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا
أَسْلَمُوا أَخْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ فَادْفَعْ إِلَى الْقَوْمِ مَاءَهُمْ قَالَ نَعَمْ يَا نَبِىَّ اللَّهِ فَرَأَيْتُ وَجْهَ
رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّهِ يَتَغَيَّرُ عِنْدَ ذَلِكَ حُمْرَةً حَيَاءً مِنْ أَخْذِهِ الْجَارِيَةَ وَأخْذِهِ المَاءَ (٨٥) ٣٠٦٨
حَذَّثَنَا سُلَيمَنُ بْنُ دَاوُدَ المَهْرِىَّ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِى سَبْرَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الرَّبِيع
الْجُهَنِىُّ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِىِّ مِنَّاِ نَزَلَ فِى مَوْضِعِ الْمَسْجِدِ تَخْتَ دَوْمَةٍ فَأَقَامَ ثَلاَثً
ثُمَ خَرَجَ إِلَى تَبُوكَ وَإِنَّ جُهَيْتَةً لَحِقُوهُ بِالرَّحْبَةِ فَقَالَ لَهُمْ مَنْ أَهْلُ ذِى الْمَرْوَةِ فَقَالُوا بُو
رِفَاعَةَ مِنْ جُهَيْئَةَ فَقَالَ قَدْ أَقْطَعْتُهَا لِنِى رِفَاعَةَ فَاقْتَسَمُوهَا فَمِنْهُمْ مَنْ بَاعَ وَمِنْهُمْ مَنْ
أَمْسَكَ فَعَمِلَ ثُمَّ سَأَلْتُ أَبَهُ عَبْدَ الْعَزِيزِ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ثَدَّثَنِى بِبَعْضِهِ وَلَمْ يُحَدِّثْتِى بِهِ
كَلَّهِ (٢٨١٢) ٣٠٦٩ حَذَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِىِّ حَدَّثَنَا يَخْتَى يَعْنِى ابْنَ آدَمَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَّاشِ عَنْ
هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَشَمَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَّمِ أَقْطَعَ الزَّبَيْرَ تَخْلاً
(١٥٧٣٢ ٣٠٧٠ حَذَّثَنَا حَقْصُ بْنُ عُمَرَ وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَغْنَى وَاحِدٌ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ حَسَّانَ الْعَنْبَرِىُّ حَدَّثَتْنِى جَدَّتَاىَ صَفِيَّةُ وَدُحَيْبَةُ ابْنَا عُلَيْبَةَ وَكَانَتَا رَبِيِبَتَى قَيْلَةً بِنْتِ
مَخْرَمَةَ وَكَانَتْ جَدَّةَ أَبِيهِمَا أَنَّهَا أَخْبَرَتُهُمَا قَالَتْ قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ لِنَِّ قَالَتْ تَقَدَّمَ
صَاحِ تَعْنِى حُرَيْثَ بْنَ حَسَّانَ وَافِدَ بَكْرٍ بْنِ وَائِلٍ فَبَايَعَهُ عَلَى الإِسْلاَمِ عَلَيْهِ وَعَلَى قَوْمِهِ ثُمَ
قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الكُتُبْ بَيْتَنَا وَبَيْنَ بَنِى تَمِيمٍ بِالدَّهْنَاءِ أَنْ لاَ يُجَاوِزَهَا إِلَيْنَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ
مُسَافِرٌ أَوْ مُجَاوِرٌ فَقَالَ اكُتُبْ لَهُ يَا غُلاَمُ بِالَّّهْنَاءِ فَلَا رَأَيْتُهُ قَدْ أَمَرَ لَهُ بِهَا شُخِصَ بِىِ
5
١٠
١٥
٢٠
٦١٠

5
وَهِىَ وَطَنِى وَدَارِى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَمْيَسْأَلْكَ السَّوِيَّةَ مِنَ الأَرْضِ إِذْ سَأَلَكَ إِنَّمَا هِىَ
هَذِهِ الدَّهْنَاءُ عِنْدَكَ مُقَيِّدُ الْجَمَلِ وَمَرْ عَى الْغَنَ وَنِسَاءُ بَنِى تَمِيمٍ وَأَبْنَاؤُهَا وَرَاءَ ذَلِكَ فَقَالَ
أَمْسِكْ يَا غُلاَمُ صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ الْمُسْلِمْ أَخُوَ الْمُسْلِ يَسَعُهُمَا الْمَاءُ وَالشَّجَرُ وَيَتَعَاوَنَانِ عَلَى
الْفُتَّانِ ١٨٠٤٧ ٣٠٧١ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنِى عَبْدُ الْجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ حَدَّثَتْنِى أَمْ
جَنُوبٍ بِنْتُ ثُمَيْلَةَ عَنْ أَمَّهَا سُوَيْدَةَ بِنْتِ جَابِرٍ عَنْ أَمَّهَا عَقِيلَةَ بِنْتِ أَشَرَ بْنِ مُضَرِّسٍ عَنْ
أَبِيهَا أَسْمَرَ بْنِ مُضَرِّسٍ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِىِّ عَِّ فَبَايَعْتُهُ فَقَالَ مَنْ سَبَقَ إِلَى مَاءٍ لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَيْهِ
مُسْلِمٌ فَهُوَ لَهُ قَالَ فَخَرَجَ النَّاسُ يَتَعَادَوْنَ يَتَخَاطُونَ (١٤٥ ٣٠٧٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَِّّ ◌ِِّ أَقْطَعَ الزُّبَيْرُ
خُضْرَ فَرَسِهِ فَأَجْرَى فَرَسَهُ حَتَّى قَامَ ثُمَ رَتَى بِسَوْطِهِ فَقَالَ أَعْطُوهُ مِنْ حَيْثُ بَلَغَ السَّوْطُ
٧٧٢٩
بابّ فِ إِحْيَاءِ الْمَوَاتِ ٣٠٧٣ حَدَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَابِ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً عَنْ أَبِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَِّىِّ عَِِّّ قَالَ مَنْ أَخْيَا أَرْضاً مَيْتَةً
فَهِىَ لَهُ وَلَيْسَ لِعِزْقٍ ظَالِ حَقُّ ٤٤٦٠ ٤ ٣٠٧ حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِئَّ حَدَّثَا عَبْدَةُ عَنْ مُحَمَّدٍ يَغْنِى
ابْنَ إِسْتَحَاقَ عَنْ يَخْتَى بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عََِّّ قَالَ مَنْ أَحْيَا أَرْضاً مَيْتَةً
فَهِىَ لَهُ وَذَكَرَ مِثْلَهُ قَالَ فَلَقَدْ خَبَّرَنِى الَّذِى حَدََّى هَذَا الْحَدِيثَ أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَا إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ لَّ ◌َِّ غَرَسَ أَحَدُهُمَا تَخْلاَّ فِى أَرْضِ الآخَرِ فَقَضَى لِصَاحِبِ الأرْضِ
بِأَرْضِهِ وَأَمَرَ صَاحِبَ النَّخْلِ أَنْ يُخْرِجَ نَخْلَةُ مِنْهَا قَالَ فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا وَإِنَّهَا لَتُضْرَبُ
أَصُولُهَا بِالْفُؤُوسِ وَإِنَّهَا لَنَخْلُ عُمِّ حَتَّى أَخْرِجَتْ مِنْهَا (١٩٠٤٢ ٣٠٧٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ
الدَّارِ مِىُّ حَدَّثَنَا وَهْبٌ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ إِسْتَحَاقَ بِإِسْنَادِهِ وَمَغْنَاهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ عِنْدَ قَوْلِهِ مَكَانَ
الَّذِى حَدَّثَنِى هَذَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَضْحَابِ النَّبِىِّ عَِ ◌ّامِ وَأَكْثَرْ ظَنِّى أَنَّهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِئىّ
فَأَنَا رَأَيْتُ الرَّجُلَ يَضْرِبُ فِى أصُولِ النَّخْلِ ٤٤٦٢ ١٩٠٤٢ ٤١٤٨ ١ ٣٠٧٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ
الآمُلِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْبَارَكِ أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ عَنِ ابْنِ
أَبِ مُلَيْكَةَ عَنْ عُزْوَةَ قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ قَضَى أَنَّ الأَرْضَ أَرْضُ اللَّهِ وَالْعِبَادَ
١٠
١٥
٢٠
٦١١

عِبَادُ اللَّهِ وَمَنْ أَحْيَا مَوَاتاً فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ جَاءَنَا بِهَذَا عَنِ النَّبِىِّ ◌َِِّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالصَّلَوَاتِ
عَنْهُ ١٥٦٣٧ ٣٠٧٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ
الْحَسَنِ عَنْ سَمْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَّ ◌ِِّ قَالَ مَنْ أَحَاطَ حَائِطاً عَلَى أَرْضِ فَهِىَ لَهُ (٤٥٩٦ ٣٠٧٨
حَدَّثَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْجِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى مَالِكٌ قَالَ هِشَامُ الْعِزْقُ
الظَّالِمُ أَنْ يَغْرِسَ الرَّجُلُ فِى أَرْضٍ غَيْرِهِ فَيَسْتَحِقَّهَا بِذَلِكَ قَالَ مَالِكٌ وَالْعِزْقُ الظَالِمُ كُلُّ مَا
5
أَخِذَ وَاحْتُفِرَ وَغُرِسَ بِغَيْرِ حَقُّ ١٩٥١٣ ١٩٢٥٥ ٣٠٧٩ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَّكَّارِ حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ
خَالِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَخْتَى عَنِ الْعَبَّاسِ السَّاعِدِىِّ يَعْنِى ابْنَ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِى مُمَيْدٍ
السَّاعِدِى قَالَ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ تَبْوَكَ فَلَمَا أَنَّى وَادِىَ الْقُرَى إِذَا امْرَأَةٌ فِى
حَدِيقَةٍ لَمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عََّّمِ لأَصْحَابِهِ اخْرُصُوا لَخَرَصَ رَسُولُ اللَّهِ عِي ◌َّامِ عَشَرَةَ
أَوْسُقِ فَقَالَ لِلْزْأَةِ أَخْصِى مَا يَخْرُجُ مِنْهَا فَأَتَيْنَا تَبُوكَ فَأَهْدَى مَلِكُ أَيْلَةً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
١٠
علِّ بَغْلَةً بَيْضَاءَ وَكَسَاهُ بُزْدَةً وَكَتَبَ لَهُ يَغْنِى بِخْرِهِ قَالَ فَلَنَا أَتَيْنَا وَادِىَ الْقُرَى قَالَ
لِلْزْأَةِ كُمْ كَانَ فِى حَدِيقَتِكِ قَالَتْ عَشَرَةَ أَوْسُقِ خَرْصَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
مِِّ إِّى مُتَعَجِّلُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَعَجَّلَ مَعِى فَلْيَتَعَجَّلْ (١١٨٩ ٣٠٨٠ حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاتٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَادٍ
عَنْ كُتُومٍ عَنْ زَيْنَبَ أَنَّهَا كَانَتْ تَقْلِ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ وَعِنْدَهُ امْرَأَةُ عُّانَ بْنِ عَقَّانَ
١٥
وَنِسَاءٌ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ وَهُنَّ يَشْتَكِينَ مَنَازِلَمُنَّ أَنَّهَا تَضِيقُ عَلَيْهِنَّ وَيُخْرَجْنَ مِنْهَا فَأَمَرَ
رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ أَنْ تُوَرَّثَ دُورَ الْمُهَاجِرِينَ النِّسَاءُ فَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَوَرِتَتْهُ
امْرَ أَتْهُ دَاراً بِالمَدِينَةِ (١٥٨٨٩ بابّ مَا جَاءَ فِىِ الدُخُولِ فِى أَرْضِ الْخَرَاجِ ٣٠٨١ حَدَّثْنَا هَارُونُ
بْنُ محَمَّدٍ بْنِ بَّكَارِ بْنِ بِلاَلٍ أَخْبَرَنَا مَّدُ بْنُ عِيسَى يَعْنِى ابْنَ شُمَيْحٍ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ
حَدَّثَِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُعَاذٍ أَنَّهُ قَالَ مَنْ عَقَدَ الْجِزْيَةَ فِى عُنُقِهِ فَقَدْ بَرِئَّ ◌ِمَّا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ
٢٠
١١٣٧٢ ٣٠٨٢ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ الْحَضْرَ مِىُّ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنِى عُمَارَةُ بْنُ أَبِى
صَلى الله
الشَّعْثَاءِ حَذَّشَتِى سِنَانُ بْنُ قَيْسٍ حَدَّثَنِى شَبِيبُ بْنُ نُعَيْمٍ حَدَّثَنِى يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ حَذَّقَى أَبُو
٦١٢

5
الدَّرْدَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ مَنْ أَخَذَ أَرْضاً بِجِزْيَتْهَا فَقَدِ اسْتَقَالَ هِجْرَتَهُ وَمَنْ نَزَعَ
صَغَارَ كَافِرٍ مِنْ عُنُقِهِ فْتَعَلَهُ فِ عُنُقِهِ فَقَدْ وَلَى الإِسْلاَمَ ظَهْرَهُ قَالَ فَسَمِعَ مِنِى خَالِدُ بْنُ
مَعْدَانَ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ لِى أَشَبِيبٌ حَدَّثَكَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَإِذَا قَدِمْتَ فَسَلْهُ فَلْيَكْتُبُ
إِلَّ بِالْحَدِيثِ قَالَ فَكَتَبَهُ لَهُ فَلَا قَدِمْتُ سَأَلَنِى خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ الْقِرْطَاسَ فَأَعْطَيْتُهُ فَلَئًا
قَرَّأَهُ تَرَكَ مَا فِى يَدَيْهِ مِنَ الأَرَضِينَ حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرِ الْيَزَنِىِّ
لَيْسَ هُوَ صَاحِبَ شُغْبَةَ (473:) بابّ فِى الأَرْضِ يَخِيهَا الإِمَامُ أَوِ الرَّجُلُ ٣٠٨٣ حَدَّثَنَا ابْنُ
السَّرْحِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ
عَبَّاسِ عَنِ الصَّغْبِ بْنِ جَثَّمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ لاَ حِمَى إِلَّ لِلَّهِ وَلِرَ سُولِهِ قَالَ ابْنُ
شِهَابٍ وَبَلَغَنِى أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَّمِ حَمَى النَّقِيعَ (٤٩٤ ٣٠٨٤ حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ أَنَّ النَّبِىِّ عَلَّمِ حَمَى النَّقِيعَ وَقَالَ
لاَ حِمَى إِلَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (٤٩٤ باب مَا جَاءَ فِىِ الرَّكَازِ وَمَا فِيهِ ٣٠٨٥ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِى سَلَمَةَ سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِئَّ
١٣١٢٨ ١٥١٤٧
) ٣٠٨٦ حَذَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ
عِِّ قَالَ فِىِ الرَّكَازِ الْخُّسُ
١٠
١٥
الْعَوَّامِ عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ الرَّكَازُ الْكَنْزُ الْعَادِىّ ١٨٥٥٥ ٣٠٨٧ حَذَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ
مُسَافِرِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى فُدَيْكِ حَدَّثَنَا الزَّمْعِىِّ عَنْ عَمَّتِهِ قُرَيْبَةَ بِئْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ
أُمَّهَا كَرِيمَةَ بِنْتِ الْمِقْدَادِ عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهَا
قَالَتْ ذَهَبَ المِقْدَادُ ◌ِحَاجَتِهِ بِبَقِيعِ الْخَبْخَبَةِ فَإِذَا جُرَذٌ يُخْرِجُ مِنْ بُخْرِ دِينَاراً ثُمَّ لَمْ يَزَلْ
يُخْرِجْ دِينَاراً دِينَاراً حَتَّى أَخْرَجَ سَبْعَةَ عَشَرَ دِينَاراً ثُمَّ أَخْرَجَ خِرِقَةً حَمْرَاءَ يَعْنِى فِيهَا دِينَارٌ
فَكَانَتْ ثَّمَانِيَةَ عَشَرَ دِينَاراً فَذَهَبَ بِهَا إِلَى النَّبِىِّ عَِِّّ فَأَخْبَرَهُ وَقَالَ لَهُ خُذْ صَدَقَتَهَا
فَقَالَ لَهُ عََِّّ هَلْ هَوَيْتَ إِلَى الْجَخْرِ قَالَ لاَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا
١١٥٥٠ ١١٥٩١٢
بابَّ نَبْشِ الْقُبُورِ الْعَادِيَِّ يَكُونُ فِيهَا الْمَالُ ٣٠٨٨ حَدَّثَنَا يَخْتَ بْنُ مَعِينٍ حَدَّثَنَا
٢٠
٦١٣

وَهُبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا أَبِى سَمِعْتُ محَمَّدَ بْنَ إِشْحَاقَ يُحَدِّثُ عَنْ إِشْمَاعِيلَ بْنِ أَمَيَّةً عَنْ
بُجَيْرِ بْنِ أَبِ بُجَيْرِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِنَّالِ يَقُولُ
حِينَ خَرَجْنَا مَعَهُ إِلَى الطَّائِفِ فَرَرْنَا بِقَبْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ هَذَا قَبْرُ أَبِى رِغَالٍ وَكَانَ
◌ِهَذَا الْخَرَمِ يَدْفَعُ عَنْهُ فَلَمَا خَرَجَ أَصَابَتْهُ النَّقْمَةُ الَّتِى أَصَابَتْ قَوْمَهُ بِهَذَا الْكَانِ فَدُفِنَ
فِيهِ وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ دُفِنَ مَعَهُ غُضْنٌ مِنْ ذَهَبٍ إِنْ أَنْتُمْ نَبَشْتُمْ عَنْهُ أَصَبْتُمُوهُ مَعَهُ فَابْتَدَرَهُ النَّاسُ
فَاسْتَخْرَجُوا الْغُصْنَ ٨٦٠٧
5
٦١٤

٢٠ كتاب الجنائز
٦١٥

باب الأَمْرَاضِ الْكَفَّرَةِ لِلْذُنُوبِ ٣٠٨٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّفَتِىِّ حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بْنُ
سَلَمَةَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يْقَالُ لَهُ أَبُو مَنْظُورٍ عَنْ عَمِهِ
قَالَ حَدَّثَنِى عَمّى عَنْ عَامِ الرَّامِ أَخِى الْخُضْرِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ النُّفَتِيُّ هُوَ الْخُضْرُ
وَلَكِنْ كَذَا قَالَ قَالَ إِنِّى لَبِلادِنَا إِذْ رُفِعَتْ لَنَا رَايَاتٌ وَأَلْوِيَةٌ فَقُلْتُ مَا هَذَا قَالُوا هَذَا لِوَاءُ
رَسُولِ اللَّهِ عَهْلِ فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ تَخْتَ شَجَرَةٍ قَدْ بُسِطَ لَهُ كِسَاءٌ وَهُوَ جَالِسُ عَلَيْهِ وَقَدِ اجْتَمَعَ
إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ لَلَسْتُ إِلَيْهِمْ فَذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ الأسْقَامَ فَقَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَصَابَهُ
السَّقَمُ ثُمَّ أَغْفَاهُ اللَّهُ مِنْهُ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ وَمَوْعِظَةً لَهُ فِيهاَ يَسْتَقْبِلُ وَإِنَّ الْمُنَافِقَ
إِذَا حَرِضَ ثُمْ أَغْفِيَ كَانَ كَالْبَعِيرِ عَقَّلَهُ أَهْلُهُ ثُمَّ أَرْسَلُوهُ فَ يَدْرٍ لِمَ عَقَلُوهُ وَلَمْ يَذْرٍ لِمَ أَرْسَلُوهُ
فَقَالَ رَجُلٌ مِّنْ حَوْلَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الأَسْقَامُ وَاللَّهِ مَا مَرِ ضْتُ قَطْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
مِِّ قُمْ عَنَّا فَلَسْتَ مِنَّا فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ عَلَيْهِ كِسَاءٌ وَ فِ يَدِهِ شَىْءٌ قَدِ النَّفَّ
عَلَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّى ◌َا رَأَيْتُكَ أَقْبَلْتُ إِلَيْكَ فَمَرَرْتُ بِغَيْضَةٍ شَجَرٍ فَسَمِعْتُ فِيهَا
أَضْوَاتَ فِرَاخِ طَائِرٍ فَأَخَذْتُهُنَّ فَوَضَعْتُهُنَّ فِى كِسَائِى لَاءَتْ أَمْهُنَّ فَاسْتَدَارَتْ عَلَى
رَأْسِى فَكَشَفْتُ لَا عَنْهُنَّ فَوَقَعَتْ عَلَيْهِنَّ مَعَهُنَّ فَلَغَفْتُهُنَّ بِكِسَائِى فَهُنَّ أَوْلاَءِ مَعِى قَالَ
ضَغْهُنَّ عَنْكَ فَوَضَغْتُهُنَّ وَأَبَتْ أَمْهُنَّ إِلَّ لُزُومَهُنَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِّمِ لأَصْحَابِهِ
أَتَعْجَبُونَ لِرُحْمَ أُمِّ الأَّفْرَاخِ فِرَاخَهَا قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ فَوَالَّذِى بَعَثَنِى
بِالْحَقِّ لَلَّهُ أَزْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ أَمّ الأَفْرَاخِ بِفِرَاخِهَا ارْجِعْ بِنَّ حَتَّى تَضَعَهُنَّ مِنْ حَيْثُ
أَخَذْتَهُنَّ وَأَمْهُنَّ مَعَهُنَّ فَرَجَعَ بِنَّ (٥٠٥٦ ٣٠٩٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محَّدِ النَّفَتِىُّ وَإِبْرَاهِيمٌ بْنُ
مَهْدِىِّ المِصْيصِى الْمَعْنَى قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ عَنْ مُمَّدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِىِّ الشَلَسِى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَكَانَتْ لَهُ ◌ُحِبَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ قَالَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ ابْتَّلاَهُ اللَّهُ
فِى جَسَدِهِ أَوْ فِى مَالِهِ أَوْ فِى وَلَدِهِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ زَادَ ابْنُ نُفَيْلِ ثُمَ صَبَّرَهُ عَلَى ذَلِكَ ثُمَ اتَّفَقَا حَتَّى
يُبِغَهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِى سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى (١٥٥٦٢ ١ أ باب إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَعْمَلُ عَمَلاً صَالِحاً
٦١٦
5
١٠
١٥
٢٠

5
فَشَغَلَهُ عَنْهُ مَرَضُ أَوْ سَفَرٌ (٢) ٣٠٩١ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عِيسَى وَمُسَدَّدُ الْمَعْنَى قَالاَ حَدَّثَنَا
هُشَيْمٌ عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ إِْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّكْسَكِيْ عَنْ أَبِىِ بُزْدَةَ عَنْ أَبِى
مُوسَى قَالَ سَمِعْتُ النَِّيِّ عَّ ◌َِّ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلاَ مَرَّتَيْنِ يَقُولُ إِذَا كَانَ الْعَبْدُ يَعْمَلُ عَمَلاً
صَالِحاً فَشَغَلَهُ عَنْهُ مَرَضُ أَوْ سَفَرُ كُتِبَ لَهُ كَصَاحِ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صِحِيحٌ مُقِيمٌ ١٠٢٥
( ب باب ◌ِيَادَةِ النِّسَاءِ (٣) ٣٠٩٢ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَّكَارِ عَنْ أَبِى عَوَانَةً عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ
عُمَيْرٍ عَنْ أُمْ الْعَلاَءِ قَالَتْ عَادَّنِى رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ وَأَنَا مَرِيضَةٌ فَقَالَ أَبْشِى يَا أُمَّ الْعَلاَءِ
فَإِنَّ مَرَضَ الْمُسْلِ يُذْهِبُ اللَّهُ بِهِ خَطَايَاهُ كَا تُذْهِبُ النَّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ (١٨٣٣٩ ٣٠٩٣
حَذَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَخْتَى حِ وَحَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ بَشَارٍ حَدَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ
وَهَذَا لَفْظُ ابْنِ بَشَارٍ عَنْ أَبِى عَامِ الْخَزَّازِ عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَنَّكَةً عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قُلْتُ يَا
رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى لاَّ غَمْ أَشَدَّ آيَةٍ فِى الْقُرْآنِ قَالَ أَيَةُ آيَةٍ يَا عَائِشَةُ قَالَتْ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى (مَنْ يَعْمَلْ
سُوءاً يُخِزَ بِهِ) قَالَ أَمَا عَلِسْتِ يَا عَائِشَةُ أَنَّ الْمُؤْمِنَ تُصِيْهُ النَّكْبَةُ أَوِ الشَّؤْكَةُ فَيْكَافَأْ بِأَسْوَإِ
عَمَلِهِ وَمَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ قَالَتْ أَلَيْسَ اللهُ يَقُولُ (فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً) قَالَ
ذَاكُمُ الْعَرْضُ يَا عَائِشَةُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهَذَا لَفْظُ ابْنِ بَشَّارٍ قَالَ
أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِ مُلَكَةَ ١٦٢٤٠ ١ج باب فِى الْعِيَادَةِ (٤) ٣٠٩٤ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَخْتَّى
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ إِسْتَحَاقَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّالِ يَعُودُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبَيِّ فِى مَرَضِهِ الَّذِى مَاتَ فِيهِ فَلَنَا دَخَلَ عَلَيْهِ
عَرَفَ فِيهِ الْمَوْتَ قَالَ قَدْكُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ يَهُودَ قَالَ فَقَدْ أَبْغَضَهُمْ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ
فَهْ فَلَنَا مَاتَ أَتَاهُ ابْتُهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبَيِّ قَدْ مَاتَ فَأَعْطِنِى فَِيصَكَ
أَكَفِّنْهُ فِيهِ فَنَزَعَ رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌َّالِ قِيصَهُ فَأَغْطَاهُ إِيَّهُ (١٠) بابٌ فِى عِيَادَةِ الذَّىَّ ٣٠٩٥ حَدَّثَنَا
سُلَمَنُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِى ابْنَ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ غُلاَماً مِنَ الْيُهُودِ كَانَ
مَرِضَ فَتَاهُ النَّبِىُّ ◌ِِّ يَعُودُهُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ أَسْلٍ فَنَظَرَ إِلَى أَبِهِ وَهُوَ عِنْدَ رَأْسِهِ
فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ أَطِعْ أَبَا الْقَاسِ فَأَسْلَمَ فَقَامَ النَّبِىُّ ◌َِّهِ وَهُوَ يَقُولُ الْخَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَنْقَذَهُ بِى مِنَ
١٠
١٥
٢٠
٦١٧

النَّارِ ٢٩٥ ٢م باب المَشْبِى فِى الْعِيَادَةِ (٦) ٣٠٩٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ
بْنُ مَهْدِىٌّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ قَالَ كَانَ النَّبِ عِِّ يَعُودُنِى لَيْسَ
بِرَاكِبِ بَغْلِ وَلاَ بِرْذَوْنٍ (٢٠٧) بابٌ فِى فَضْلِ الْعِيَادَةِ عَلَى وُضُوءٍ ٣٠٩٧ حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ
الطَّائِيّ حَدَّثَ الرَّبِيعُ بْنُ رَوْحِ بْنِ خُلَيْدٍ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دَلْهَم
الْوَاسِطِىُّ عَنْ ثَابِتِ الْنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَاءِ مَنْ تَوَضَّأَ
فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ وَعَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ مُخْتَسِباً بُوعِدَ مِنْ جَهَنَّمَ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ خَرِيفاً قُلْتُ يَا أَبًا
حَمْزَةَ وَمَا الْخَرِيفُ قَالَ الْعَامُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَالَّذِى تَفَرَّدَ بِهِ الْبَضْرِيُونَ مِنْهُ الْعِيَادَةُ وَهُوَ
مُتَوَضِّئُ (٤٦١ ٣٠٩٨ حَذَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ
عَلِيٍّ قَالَ مَا مِنْ رَجُلِ يَعُودُ مَرِيضاً مُمْسِياً إِلَّ خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى
يُصْبِحَ وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِى الْجَنَّةِ وَمَنْ أَتَاهُ مُضْبِحاً خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ
حَتَّى يُمْسِىَ وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِى الْجَنَّةِ (١٠٢٠١ ١ ٣٠٩٩ حَدَّثَنَا عُثَّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةً حَدَّثَنَا أَبُو
مُعَاوِيَّةَ حَدَّثَا الأَعْمَشُ عَنِ الْحَكَمْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِ لَى عَنْ عَلِىِّ عَنِ النَِّّ عَّامِ
بِغْنَاهُ لَمْ يَذْكُرِ الْخَرِيفَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ مَنْصُورٌ عَنِ الْحَكَمْ أَبِى حَقْصٍ كَمَا رَوَاهُ شُعْبَةُ
١٠٢١١ ١٠٢٠١ ١ ٣١٠٠ حَدَّثَنَا عُثمانُ بْنُ أَبِى شَيْئَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِىِ
جَعْفَرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعِ قَالَ وَكَانَ نَافِعُ غُلاَمَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ جَاءَ أَبُو مُوسَى إِلَى
الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ يَعُودُهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَسَاقَ مَغْنَى حَدِيثِ شُعْبَةً قَالَ أَبُو دَاوُدَ أَسْنِدَ هَذَا عَنْ
عَلِيِّ عَنِ النَِّىِّ عَ لَّاهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ صَحِيحِ ١١٠٢٠١ بابُّ فِى الْعِيَادَةِ مِرَاراً ٣١٠١ حَدَّثَنَا عُثمانُ
بْنُ أَبِى شَيْئَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَا
أَصِيبَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ يَوْمَ الْخَنْدَقِ رَمَاهُ رَجُلٌ فِى الْأُخْتَلِ فَضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِي ◌َ ◌ّامِ
بابْ فِىِ الْعِيَادَةِ مِنَ الرَّمَدِ ٣١٠٢ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ
خَيْمَةً فِى الْمَسْجِدِ فَيَعُودُهُ مِنْ قَرِيبٍ (١٦٩٧٨
بْنُ مُمَّدٍ النَّفَتِيُ حَدَّثَنَا ◌َّاجُ بْنُ مَّدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِى إِشْتَحَاقَ عَنْ أَبِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ
قَالَ عَادَنِى رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌ََّالِ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِعَنْنَىَّ (٢٦٨ باب الْخُرُوجِ مِنَ الطَّاعُونِ ٣١٠٣
٦١٨
5
١٠
١٥
٢٠

5
حَدَّثَنَا الْقَغْنَبِىُّ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ الْجِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ
الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلاَ تُقْدِمُوا
عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلاَ تَخْرُجُوا فِرَاراً مِنْهُ يَغْنِى الطَّاعُونَ (٧٧) باب الدَّعَاءِ
لِلَْرِيضِ بِالشِّفَاءِ عِنْدَ الْعِيَادَةِ ٣١٠٤ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مَكَّى بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا
الْجُعَيْدُ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَغدٍ أَنَّ أَبَاهَا قَالَ اشْتَكَيْتُ بِمَكَّةَ فَاءِ النَِّىُّ عَِّ يَعُودُنِى
وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَنْهَتِ ثُمَّ مَسَحَ صَدْرِى وَبَطْنِى ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْداً وَأَتْمِمْ لَهُ هِرَتَهُ
(٢٩٥٣ ٣١٠٥ حَذَّثَنَا ابْنُ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ أَبِ مُوسَى
الأَشْعَرِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ أَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَعُودُوا الْمَرِيضَ وَفُكُوا الْعَانِىَ قَالَ
سُفْيَانُ وَالْعَانِى الأَسِيرُ (٤٠٠١ بابُ الدُّعَاءِ لِلْرِيضِ عِنْدَ الْعِيَادَةِ ٣١٠٦ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ يَخِسَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَا يَزِيدُ أَبُو خَالِدٍ عَنِ المِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
عَنِ النَِّّ عَِّ قَالَ مَنْ عَادَ مَرِيضاً لَمْ يَخْضُرِ أَجَلُهُ فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مِرَارٍ أَسْأَلُ اللَّهَ
الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَزْشَ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ إِلَّ عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ ٥٦٢٨ ٣١٠٧ حَدَّثَنَا يَزِيدُ
بْنُ خَالِدِ الرَّمْلِيِّ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ حُبِىِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُبْلِيِّ عَنِ
ابْنِ عَمْرِو قَالَ قَالَ النَّبِىِّ ◌ِِّ إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ يَعُودُ مَرِيضاً فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ
يَكُلَكَ عَدُوًّا أَوْ يَمْشِى لَّكَ إِلَى جَنَازَةٍ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَقَالَ ابْنُ السَّرْحِ إِلَى صَلاَةٍ (٦) بابُ
فِى كَرَاهِيَّةٍ تَمَنَّى الْمَوْتِ ٣١٠٨ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلاَلٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ
صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ لاَ يَدْعُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِالْمَوْتِ لِضُرِّ نَزَلَ
بِهِ وَلَكِنْ لِيَقُلِ اللَّهُمَّ أَحْيِى مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْراً لِى وَتَوَفَّنِى إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْراً لِى
١٠٣٧
٣١٠٩ حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ
النَّبِىِّ ◌َِّ قَالَ لاَ تَنََّنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ (١٢٧٥ باب مَوْتِ الْفَجْأَةِ ٣١١٠ حَدَّثَنَا
مُسَدَّدٌ حَذَّقَا يَخْتَى عَنْ شُعْبَةً عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ ثَمِيم بْنِ سَلَمَةً أَوْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ عُبَيْدِ
١٠
١٥
٢٠
˚
٦١٩

يْنِ خَالِدِ السَّلَِىِّ رَجُلٌ مِنْ أَضْحَابِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ مَرَّةً عَنِ النَّبِّ ◌َِِّ ثُمَّ قَالَ مَرَّةً عَنْ
عُبَيْدٍ قَالَ مَوْتُ الْفَجْأَةِ أَخْذَةُ أَسَفٍ حفة ٩٧٤٣ باب فِى فَضْلٍ مَنْ مَاتَ فِى الطَّاعُونِ ٣١١١
حَذَّثَنَا الْقَغْنَبِىِّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ عَنْ عَتِيكِ بْنِ
الْخَارِثِ بْنِ عَتِيكٍ وَهُوَ جَدْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو أَمَّهِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَمَهُ جَابِرَ بْنَ
عَتِيكِ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَِّ جَاءَ يَعُودُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَابِتٍ فَوَجَدَهُ قَدْ غُلِبَ فَصَاحَ بِهِ
رَسُولُ اللَّهِ عَِّكْلِ فَلَمْ يُجِبْهُ فَاسْتَرْجَعَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ وَقَالَ غُلِبْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا الرَّبِيعِ
فَصَاحَ النِّسْوَةُ وَبَكَيْنَ فْتَعَلَ ابْنُ عَتِيكِ يُسْكِتُنَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَِّ دَغْهُنَّ فَإِذَا
وَجَبَ فَلاَ تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ قَالُوا وَمَا الْوُجُوبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْمَوْتُ قَالَتِ ابْنَتْهُ وَاللَّهِ إِنْ
كُنْتُ لِأَزْجُو أَنْ تَكُونَ شَهِيداً فَإِنَّكَ كُنْتَ قَدْ قَضَيْتَ جِهَازَكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َّامِ إِنَّ
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ قَالُوا الْقَتْلَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ لَّمِ الشَّهَادَةُ سَبْعُ سِوَى الْقَتْلِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ
وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَصَاحِبُ الْحَرِيقِ شَهِيدٌ وَالَّذِى يَمُوتُ
تَخْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ وَالْمَزْأَةُ تَمُوتُ يِمِجِ شَهِيدٌ (١٧٢ باب المَرِيضِ يُؤْخَذُ مِنْ أَظْفَارِهِ
وَعَانَتِهِ ٣١١٢ حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابِ أَخْبَرَنِى
عُمَرُ بْنُ جَارِيَةَ التَّقَفِيُّ حَلِيفُ بَنِى زُهْرَةَ وَكَانَ مِنْ أَضْحَابٍ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً قَالَ
ابَاعَ بُو الْحَارِثِ بْنِ عَامِ بْنِ نَوْفَلِ خُبَيْباً وَكَانَ خُبَيْبٌ هُوَ قَتَلَ الْحَارِثَ بْنَ عَامٍ يَوْمَ بَدْرٍ
فَلَبِثَ خُبَيْبٌ عِنْدَهُمْ أَسِيراً حَتَّى أَجْمَعُوا لِقَتْلِهِ فَاسْتَعَارَ مِنَ ابْنَةِ الْحَارِثِ مُوسَى يَسْتَحِدُ بِهَا
فَأَعَارَتْهُ فَدَرَجَ بْنَىَّ لَهَا وَهِىَ غَافِلَةٌ حَتَّى أَتَتُهُ فَوَجَدَتْهُ مُخْلِياً وَهُوَ عَلَى ◌ُخِذِهِ وَالْمُوسَى بِيَدِهِ
فَفَزِعَتْ فَزْعَةً عَرَفَهَا فِيهَا فَقَالَ أَتَّخْشَيْنَ أَنْ أَقْتُلَهُ مَا كُنْتُ لأَّفْعَلَ ذَلِكَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ
رَوَى هَذِهِ الْقِصَّةَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِى حَمْزَةَ عَنِ الزُّهْرِئْ قَالَ أَخْبَرَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عِيَاضِ أَنَّ
ابْنَةَ الْحَارِثِ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهُمْ حِينَ اجْتَمَعُوا يَعْنِى لِقَتْلِ اسْتَعَارَ مِنْهَا مُوسَى يَسْتَحِدُ بِهَا فَأَعَارَتْهُ
باب مَا يُسْتَحَبِ مِنْ حُسْنِ الظَّنِّ بِاللَّهِ عِنْدَ الْمَوْتِ ٣١١٣ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عِيسَى
١٤٢٧١ ل
٦٢٠
5
١٠
١٥
٢٠