Indexed OCR Text

Pages 441-460

5
أَخْبَرَ نِى عَمْرٌو يَعْنِى ابْنَ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ الهَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ
عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ عَِّ يَقُولُ حِينَ نَزَلَتْ آيَةُ الْتَلاَ عِنَيْنِ أَيَّا اخْرَأَةٍ
أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ فَلَيْسَتْ مِنَ اللَّهِ فِى شَىْءٍ وَلَنْ يُدْخِلَهَا اللَّهُ جَنَّتَهُ وَأَيَّا رَجُل
بَدَ وَلَدَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ اخْتَجَبَ اللَّهُ مِنْهُ وَفَضَحَهُ عَلَى رُءُوسِ الأَوَلِينَ وَالآخِرِينَ (١٢٩٧١
بابّ فِ ادِّعَاءِ وَلَدِ الزّنَا ٢٢٦٤ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا مُغْتَمِرُ عَنْ سَلْ يَعْنِى ابْنَ أَبِىِ
الذّيَّالِ حَدَّثَنِى بَعْضُ أَضْحَابِنَا عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
عِدَّمِ لاَ مُسَاعَةَ فِىِ الإِسْلاَمِ مَنْ سَاعَى فِىِ الْجَاهِلِيَةِ فَقَدْ لَحِقَ بِعَصَبَتِهِ وَمَنِ ادْعَى وَلَداً
مِنْ غَيْرِ رِشْدَةٍ فَلاَ يَرِثُ وَلاَ يُورَثُ (٥٦٥٦ ٢٢٦٥ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُوخِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
رَاشِدٍحِ وَحَدَّثَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ وَهُوَ أَشْبَعُ
عَنْ سُلَيَنَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شْعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ إِنَّ النَِّىَّ ◌ِّهِ قَضَى
أَنَّ كُلَّ مُسْتَلْحَقِ اسْتُلْحِقَ بَعْدَ أَبِهِ الَّذِى يُدْعَى لَهُ الدَّعَاهُ وَرَتْهُ فَقَضَى أَنَّ كُلَّ مَنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ
يَخْلِكُهَا يَوْمَ أَصَابَهَا فَقَدْ لَحِقَ بِمَنِ اسْتَلْحَقَهُ وَلَيْسَ لَهُ مِمَّا قُسِمَ قَبْلَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ شَىْءٌ
وَمَا أَدْرَكَ مِنْ مِيرَاثٍ لَمْ يُقْسَيْ فَلَهُ نَصِيبُهُ وَلاَ يُلْحَقُ إِذَا كَانَ أَبُوهُ الَّذِى يُدْعَى لَهُ أَنْكَرَهُ وَإِنْ
كَانَ مِنْ أَمَةٍ لَمْيَمْلِكُهَا أَوْ مِنْ حُرَّةٍ عَاهَرَ بِهَا فَإنَّهُ لاَ يُلْحَقُ بِهِ وَلاَ يَرِثُ وَإِنْ كَانَ الَّذِى يُدْعَى
لَهُ هُوَ اذَّعَاهُ فَهُوَ وَلَدُ زِنْيَةٍ مِنْ حُرَّةٍ كَانَ أَوْ أَمَةٍ (٨٧١٢ ٢٢٦٦ حَذَّثَنَا مَمُودُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا أَبِى
عَنْ مُمَّدٍ بْنِ رَاشِدٍ بِإِسْنَادِهِ وَمَغْنَاهُ زَادَ وَهُوَ وَلَدُ زِنَّا لِأَهْلِ أُمَّهِ مَنْ كَانُوا حُرَّةً أَوْ أَمَةً وَذَلِكَ
فيماَ اسْتُلْحِقَ فِى أَوَّلِ الإِسْلاَمِ ثَمَا اقْتُسِمَ مِنْ مَالٍ قَبْلَ الإِسْلاَمِ فَقَدْ مَضَى (١) بابٌ فِى
الْقَافَةِ ٢٢٦٧ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَعُثُّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ الْمَعْنَى وَابْنُ السَّرْجِ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ
الزُّهْرِىُّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ لِنَِّ قَالَ مُسَدَّدٌ وَابْنُ السَّرْحِ
يَوْماً مَسْرُوراً وَقَالَ عُثَّانُ يُعْرَفُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ فَقَالَ أَنْ عَائِشَةُ أَمْ تَرَى أَنَّ مُجَزَّزاً
المُذِْىَّ رَأَى زَيْداً وَأُسَامَةَ قَدْ غَطَيَا رُءُوسَنْهَا بِقَطِيفَةٍ وَبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ
١٠
١٥
٢٠
الأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَغْضِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ كَانَ أَسَامَةُ أَسْوَدَ وَكَانَ زَيْدٌ أَبِيَضَ (
١٦٤٣٣ ٢٢٦٨
٤٤١

حَدَّثَنَا قُتَبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ بِإِسْنَادِهِ وَمَغْنَاهُ قَالَ قَالَتْ دَخَلَ عَلَّ مَسْرُوراً تَبْزُقُ
أَسَارِيرُ وَجْهِهِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَأَسَارِيُ وَجْهِهِ لَمْ يَخْفَظْهُ ابْنُ عُيَيْتَةَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ أَسَارِيرُ
وَجْهِهِ هُوَ تَدْلِيسُ مِنِ ابْنِ عُبَيْنَةَ لَمْ يَسْمَغْهُ مِنَ الزُّهْرِىِّ إِنََّا سَمِعَ الأَسَارِيرَ مِنْ غَيْرِ الزُّهْرِىّ
قَالَ وَالأَسَارِيرُ مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ وَغَيْرِهِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ يَقُولُ
كَانَ أُسَامَةُ أَسْوَدَ شَدِيدَ السَّوَادِ مِثْلَ الْقَارِ وَكَانَ زَيْدٌ أَبْيَضَ مِثْلَ الْقُطْنِ (٦٥٨) بابٌ مَنْ قَالَ
بِالْقُرْعَةِ إِذَا تَنَازَعُوا فِى الْوَلَدِ ٢٢٦٩ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنِ الأَجْلَجِ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْخَلِيلِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ قَالَ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ النَّبِىِّ ◌ِِّ لْجَاءَ رَجُلٌ مِنَ
الْمَنِ فَقَالَ إِنَّ ثَلاَثَةَ نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ الْمَنِ أَتَوْا عَلِيًّا يَخْتَصِمُونَ إِلَيْهِ فِى وَلَدٍ وَقَدْ وَقَعُوا عَلَى
امْرَأَةٍ فِ طُهْرٍ وَاحِدٍ فَقَالَ لإِثْنَيْنِ مِنْهُمَا طِيبًا بِالْوَلَدِ لِهَذَا فَغَلَا ثُمّ قَالَ لإِثْنَيْنِ طِيبًا بِالْوَدِ
لِهَذَا فَغَلَبَا ثُمَّ قَالَ لِإِثْنَيْنِ طِيبًا بِالْوَلَدِ لِهَذَا فَغَبًا فَقَالَ أَنْتُمْ شُرَ كَاءُ مُتَشَاكِسُونَ إِنِى مُقْرِعٌ
بَّكُمْ فَمَنْ قُرِعَ فَلَهُ الْوَلَدُ وَعَلَيْهِ لِصَاحِبَيْهِ ثُلَ الدِّيَّةِ فَأَقْرَعَ بَيَْهُمْ فَعَلَهُ لِمَنْ قُرِعَ فَضَحِكَ
رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َلَمِ حَتَّى بَدَتْ أَضْرَاسُهُ أَوْ نَوَاجِذُهُ ١٠١٨١٣٦٦٩ ٢٢٧٠ حَدَّثَنَا خُشَيْشُ بْنُ
أَضْرَمَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا الثَّوْرِىُّ عَنْ صَالِحِ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ الشَّعْبِّ عَنْ عَبْدِ خَيٍْ
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ قَالَ أَتِىَ عَلِىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ بِثَلاَثَةٍ وَهُوَ بِالْمَنٍ وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِىِ طُهْرِ
وَاحِدٍ فَسَأَلَ اثْنَيْنِ أَتْقِرَّانِ لِهَذَا بِالْوَلَدِ قَالَاَ لاَ حَتَّى سَأَلَهُمْ جَمِيعاً لَجَعَلَ كُلَّنَا سَأَلَ
اثْنَيْنِ قَالاَ لاَ فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ فَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالَّذِىِ صَارَتْ عَلَيْهِ الْقُرْعَةُ وَجَعَلَ عَلَيْهِ ثُلُثَيِ الدِّيَّةِ
قَالَ فَذْكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِىِّ عَّ ◌ِِّ فَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِدُهُ (٢٦٧٠ ٢٢٧١ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ
مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِ حَدَّثَا شُعْبَةُ عَنْ سَلَمَةَ سَمِعَ الشَّغْبِىَّ عَنِ الْخَلِيلِ أَوِ ابْنِ الْخَلِيلِ قَالَ أُتِىَ
عَلِى بْنُ أَبِى طَالِبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فِ امْرَأَةٍ وَلَدَتْ مِنْ ثَلاَثٍ تَخْوَهُ لَمْ يَذْكُرِ الْمَنَ وَلَ النَِّّ
بِّهِ وَلاَ قَوْلَهُ طِيبًا بِالْوَلَدِ (١٠١٨ بابٌ فِى وُجُوهِ النَّكَاحِ الَّتِى كَانَ يَنَ بِهَا أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ
٢٢٧٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَائِحٍ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ خَالِدٍ حَذَّشَتِى يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ
مُسْلٍ بْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَ نِى عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِىِّ عَّامِ أَخْبَرَتْهُ
٤٤٢
5
١٠
١٥
٢٠

5
أَنَّ النَّكَاحَ كَانَ فِى الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى أَزْبَعَةِ أَنْحَاءٍ فَنِكَاحُ مِنْهَا نِكَاحُ النَّاسِ الْيَوْمَ يَخْطُبُ
الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ وَلِيَتَهُ فَيُضْدِقُهَا ثُمَ يَنْكِحُهَا وَنِكَاحٌ آخَرُ كَانَ الرَّجُلُ يَقُولُ لإِ مْرَ أَتِهِ إِذَا
طَهُرَتْ مِنْ طَمْيِهَا أَزْسِلٍ إِلَى قُلاَنٍ فَاسْتَبْضِعِى مِنْهُ وَيَغْتَزِلُهَا زَوْجُهَا وَلاَ يَسْهَا أَبَداً حَتَّى
يَبَّنَ حَمْلُهَا مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ الَّذِى تَسْتَبْضِعُ مِنْهُ فَإِذَا تَنَ حَمْلُهَا أَصَابَهَا زَوْجُهَا إِنْ أَحَبَّ
وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ رَغْبَةً فِى نَجَابَةِ الْوَلَدِ فَكَانَ هَذَا النَّكَاحُ يُسَمَّى نِكَاحَ الإِسْتِنْضَاعِ وَنِكَاحٌ
آخَرُ يَخْتَمِعُ الرَّهْطُ دُونَ الْعَشَرَةِ فَيَدْخُلُونَ عَلَى المَزْأَةِ كُلْهُمْ يُصِيبُهَا فَإِذَا حَمَلَتْ وَوَضَعَتْ
وَمَّ لَيَالٍ بَعْدَ أَنْ تَضَعَ حَمْلَهَا أَرْسَلَتْ إِلَيْهِمْ فَلَ يَسْتَطِعْ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنْ يَمْتَعَ حَتَّى يَجْتَمِعُوا
◌ِنْدَهَا فَتَقُولُ لَهُمْ قَدْ عَرَفْتُمُ الَّذِى كَانَ مِنْ أَغْرِكُمْ وَقَدْ وَلَدْتُ وَهُوَ ابْتُكَ يَا فُلاَنُ فَتْسَمِّى
مَنْ أَحَبَّتْ مِنْهُمْ بِشِهِ فَيُذْحَقُ بِهِ وَلَدُهَا وَنِكَاحٌ رَابِعُ يَجْتَمِعُ النَّاسُ الْكَثِيرُ فَيَدْخُلُونَ عَلَى
الْمَزَأَةِ لاَ تَمْتَعُ مِمَنْ جَاءَهَا وَهُنَّ الْبَغَايَا كُنَّ يَنْصِبْنَ عَلَى أَبْوَاِنَّ رَايَاتٍ يَكُنَّ عَلَاً لِسَنْ
أَرَادَهُنَّ دَخَلَ عَلَيْهِنَّ فَإِذَا حَمَلَتْ فَوَضَعَتْ حَمْلَهَا مُجْمِعُوا لَمَا وَدَعَوْا لَهُمُ الْقَافَةَ ثُمَّ
أَلْحَقُوا وَلَدَهَا بِالَّذِى يَرَوْنَ فَالْتَاطَهُ وَدُعِىَ اثْنَهُ لاَ يَمْتَنِعُ مِنْ ذَلِكَ فَلَا بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً
عَِّ هَدَمَ نِكَاحَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ كُلُهُ إِلَّ نِكَاحَ أهْلِ الإِسْلاَمِ الْيَوْمَ (١٦٧١ بابّ الْوَلَدِ
لِلْفِرَاشِ ٢٢٧٣ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَمُسَدَّدٌ قَالاَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةً
عَنْ عَائِشَةَ اخْتَصَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِى وَقَّاصٍ وَعَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِىِ ابْنِ أَمَّةٍ زَمْعَةً
فَقَالَ سَعْدٌ أَوْصَانِى أَخِى عُثْبَةُ إِذَا قَدِمْتُ مَّكَّةَ أَنْ أَنْظُرَ إِلَى ابْنِ أَمَةِ زَمْعَةَ فَأَقْبِضَهُ فَإِنَّهُ ابْتُهُ
وَقَالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ أَنِ ابْنُ أَمَةٍ أَبِ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِ فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ عِدَّهِ شَبَهاً بَيّاً
بِعُثْبَةَ فَقَالَ الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الَجَرُ وَاخْتَجِبِى عَنْهُ يَا سَوْدَةُ زَادَ مُسَدَّدٌ فِى حَدِيثِهِ وَقَالَ
هُوَ أَخُوكَ يَا عَبْدُ (١٦٤٣٥ ٢٢٧٤ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حُسَيْنٌ
المُعَلَّمُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ غُلاَناً
اثْنِ عَاهَرْتُ بِأَمَّهِ فِى الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لاَ دِعْوَةَ فِىِ الإِسْلاَمِ ذَهَبَ أَمْرُ
الْجَاهِلِيَّةِ الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الَجَرُ ٨٦٨٧ ٢٢٧٥ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مَهْدِئى
١٠
١٥
٢٠
٤٤٣

بْنُ مَيْمُونٍ أَبُو يَخْتَى حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى يَغْقُوبَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلَى
الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَبَاحِ قَالَ زَوَّجَنِى أَهْلِى أَمَةً لَهُمْ رُومِيَّةً
فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا فَوَلَدَتْ غُلاَماً أَسْوَدَ مِثْلٍ فَسَمَّيْتُهُ عَبْدَ اللَّهِ ثُمَ وَقَعْتُ عَلَيْهَا فَوَلَدَتْ غُلاَماً
أَسْوَدَ مِثْلِيٍ فَسَمَّيْتُهُ عُبَيْدَ اللَّهِ ثُمَّ طَبَّنَ لَهَا غُلاَمُ لأَهْلِى رُوِيٌّ يُقَالُ لَهُ يُوحَنَّهُ فَرَاطَهَا بِلِسَانِهِ
فَوَلَدَتْ غُلاَماً كَأنَّهُ وَزَغَةٌ مِنَ الْوَزَغَتِ فَقُلْتُ لَهَا مَا هَذَا فَقَالَتْ هَذَا لِيُوحَنَّهُ فَرَفَعْنَا إِلَى
عُثمانَ أَحْسِبُهُ قَالَ مَهْدِىْ قَالَ فَسَأَلَهُمَا فَاعْتَرَفَا فَقَالَ لَهُمَا أَتَرْضَيَانِ أَنْ أَقْضِىَ بَيْنَكُمَا
بِقَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّامِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ هَامِ قَضَى أَنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ وَأَحْسِبُهُ قَالَ
◌َلَدَهَا وَجَلَدَهُ وَكَانَا مَمْلُوَكَيْنِ ٤٨٠ بابٌّ مَنْ أَحَقُّ بِالْوَلَدِ ٢٢٧٦ حَدَّثَنَا مَمُودُ بْنُ خَالِدٍ
السلَسِىُّ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنْ أَبِى عَمْرٍو يَعْنِى الأَوْزَاعِىَّ حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ
جَدَّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ انِى هَذَا كَانَ بَطْنِى لَهُ وِعَاءً وَدْبِى
لَهُ سِقَاءً وَجْرِى لَهُ حِوَاءً وَإِنَّ أَبَاهُ طَلََّنِى وَأَرَادَ أَنْ يَنْتَزِعَهُ مِنِى فَقَالَ لَا رَسُولُ اللَّهِ مَّاء
أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَنْكِحِى (٨٧٤ ٢٢٧٧ حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ الْحُلْوَانِىِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
وَأَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْحَ أَخْبَرَنِى زِيَادٌ عَنْ هِلاَلِ بْنِ أُسَامَةَ أَنَّ أَبَا مَنُْونَةَ سَلْسَى مَوْلَى مِنْ
أَهْلِ الْمَدِينَةِ رَجُلَ صِدْقٍ قَالَ بَيَا أَنَا جَالِسٌ مَعَ أَبِ هُرَيْرَةَ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَارِسِيَّةٌ مَعَهَا ابْنُ
لَمَا فَادَّعَيَاهُ وَقَدْ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا فَقَالَتْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ وَرَطَنَتْ لَهُ بِالْفَارِسِيَّةِ زَوْجِى يُرِيدُ أَنْ
يَذْهَبَ بِبْنِى فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ اسْتَهِمَا عَلَيْهِ وَرَطَنَ لَهَا بِذَلِكَ ثَاءَ زَوْجُهَا فَقَالَ مَنْ يُحَاقُنِى فِى
وَلَدِى فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ اللَّهُمَّ إِنِّى لاَ أَقُولُ هَذَا إِلاَّ أَنِّى سَمِعْتُ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
مَِّ وَأَنَا فَاعِدٌ عِنْدَهُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ زَوْجِى يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِىِ وَقَدْ سَقَانِى مِنْ
بِثْرِ أَبِى ◌ِنَبَةَ وَقَدْ نَفَعَنِى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّمِ اسْتَهِمَا عَلَيْهِ فَقَالَ زَوْجُهَا مَنْ يُحَاقُنِى فِى
وَلَدِى فَقَالَ النَّبِىِّ عَِّ هَذَا أَبُوكَ وَهَذِهِ أُمُكَ فَخُذْ بِيَدِ أَيِهِمَا شِئْتَ فَأَخَذَ بِيَدِ أَمِّهِ
فَانْطَلَقَتْ بِهِ (١٥٤٦٢ ٢٢٧٨ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرِو حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَّدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ عَنْ مَّدٍ بْنِ إِنْرَاهِيمَ عَنْ نَافِعِ بْنِ مُجَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ
١٠
١٥
٢٠
٤٤٤
5

5
عَنْ عَلِيِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ خَرَجَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَّةً إِلَى مَّكَّةَ فَقَدِمَ بِبْنَةٍ حَمْزَةَ فَقَالَ جَعْفَرْ أَنَا
آخُذُهَا أَنَا أَحَتُّ بِهَا ابْنَةُ عَمّى وَعِنْدِى خَالَتْهَا وَإِنََّا الْخَالَةُ أَمَّ فَقَالَ عَلِيٍّ أَنَا أَحَقُّ بِهَا ابْنَةُ
عَمِّى وَعِنْدِى ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ عِيَ ◌ّامِ وَهِىَ أَحَقُّ بِهَا فَقَالَ زَيْدٌ أَنَا أَحَقُّ بِهَا أَنَا خَرَجْتُ
إِلَيْهَا وَسَافَزْتُ وَقَدِمْتُ بِهَا فُخَرَجَ النَِّئِّ ◌َِّ فَذَكَرَ حَدِيثاً قَالَ وَأَمَّا الْجَارِيَّةُ فَأَقْضِى
◌ِهَا ◌ِجَغْفَرِ تَكُونُ مَعَ خَالَتِهَا وَإِنََّا الْخَالَةُ أَمْ (١٠٢٤٠ ٢٢٧٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ عَنْ أَبِىِ فَزْوَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِىِ لَيْلَى بِهَذَا الْخَبَرِ وَلَيْسَ ◌َِامِهِ قَالَ وَقَضَى
بِهَا ◌ِجَغْفَرِ وَقَالَ إِنَّ خَالَهَا عِنْدَهُ (١٨٩٧٣) ٢٢٨٠ حَذَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ مُوسَى أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ
جَعْفَرِ حَدَّثَهُمْ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِ إِسْتَحَاقَ عَنْ هَانِى وَهُبَيْرَةَ عَنْ عَلِيِّ قَالَ لَمَا خَرَجْنَا مِنْ
مَّكَّةَ تَبِعَثْنَا بِنْتُ حَمْزَةَ تْنَادِى يَا عَمِّ يَا عَمِّ فَتَنَاوَلَا عَلَيْ فَأَخَذَ بِيَدِهَا وَقَالَ دُونَكِ بِنْتَ عَمْكِ
◌َمَلَّهَا فَقَضَّ الْخَبَرَ قَالَ وَقَالَ جَعْفَرُ ابْنَةُ عَمِى وَخَالَتْهَا تَخْتِى فَقَضَى بِهَا النَِّئِّ
بابّ فِى عِدَّةِ الْمُطَلَقَةِ ٢٢٨١ حَدَّثَنَا
١٠٣٠١ ١٠٣٠٥
◌ِِّ لِخَالَتِهَا وَقَالَ الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأَمِّ
سُلَمَنُ بْنُ عَبْدِ الْجِيدِ الْبَهْرَانِىِّ حَدَّثَتِى يَخْتَى بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشِ
حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ مُهَاجٍِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ الأَنْصَارِيَّةِ أَنَّهَا طُلَّقَتْ
عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّيِّ وَلَمْ يَكُنْ لِلْطَلَّقَةِ عِدَّةٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حِينَ طُلَقَتْ أَسْمَاءُ
بِالْعِدَّةِ لِطَّلاَقِ فَكَانَتْ أَوَلَ مَنْ أُنْزِلَتْ فِيهَا الْعِدَّةُ لِلُطَلَّقَاتِ (٥٧٧) بابٌ فِى نَسْخِ مَا اسْتُثْنِىَ
◌ِهِ مِنْ عِدَّةِ الْمُطَلَّقَاتِ ٢٢٨٢ حَدَّثَنِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْمَرْوَزِىُّ حَدَّثَنِى عَلِيِّ بْنُ حُسَيْنٍ
عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِىِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ
ثَلاَثَةَ قُرُوٍ) وَقَالَ (وَاللَّئِى يَيْسْنَ مِنَ الْحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتْهُنَّ ثَلاَثَةُ أَشْهُرِ)
فَنُسِخَ مِنْ ذَلِكَ وَقَالَ (وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُوهُنَّ فَمَا لَّكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ
تَغْتَدُّونَهَا) (١٢٥٣ بابّ فِى الْمُرَاجَعَةِ ٢٢٨٣ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مُمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْعَسْكَرِىَّ حَدَّثَنَا
يَخْيَى بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِ زَائِدَةَ عَنْ صَارِحِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ طَلَّقَ حَفْصَةً ثُمَ رَاجَعَهَا (١٠٤٩٢ بابٌ فِى نَفَقَّةِ
١٠
١٥
٢٠
٤٤٥

الْبْتُوَةِ ٢٢٨٤ حَدَّثَنَا الْقَغْنَبِىُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ مَوْلَى الأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ أَبِى
سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَقْصٍ طَلَّقَهَا الْبَّةَ وَهُوَ
غَائِبٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا وَكِلَهُ بِشَعِيرٍ فَتَسَخَّطَتْهُ فَقَالَ وَاللَّهِ مَا لَكِ عَلَيْنَا مِنْ شَنِىْءٍ لَاءَتْ رَسُولَ
اللهِ عَ ◌ِّ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ لَهَا لَيْسَ لَكِ عَلَيْهِ نَفَقَةٌ وَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِى بَيْتِ أُمَّ
شَرِيكِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ تِلْكَ امْرَأَةٌ يَغْشَاهَا أَضْحَابِ اغْتَدَّى فِى بَيْتِ ابْنِ أُمَّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ رَجُلٌ
أَعْمَى تَضَعِينَ ثِيَابَكِ وَإِذَا حَلْتِ فَاذِنِى قَالَتْ فَلَا حَلْتُ ذَكَرْتُ لَهُ أَنَّ مُعَاوِيَّةَ بْنَ أَبِى
سُفْيَانَ وَأَبَا جَهْمَ خَطَبَانِى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ أَمَا أَبُو جَهْم فَلاَ يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَائِقِهِ
وَأَمَا مُعَاوِيَّةُ فَصُغَلُوكُ لاَ مَالَ لَهُ انْكِحِى أَسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ قَالَتْ فَكَرِهْتُهُ ثُمَّ قَالَ انْكِى أُسَامَةً
بْنَ زَيْدٍ فَنَكَحْتُهُ ◌َعَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ خَيْراً كَثِيراً وَاغْتَبَطْتُ بِهِ (١٨٠٣٨ ٢٢٨٥ حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ
إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّرُ حَدَّقَا يَخْتِى بْنُ أَبِى كَثِرِ حَدََّى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ حَدَّثَتْهُ أَنَّ أَبَا حَفْصِ بْنَ الْمُغِيرَةِ طَلَّقَّهَا ثَلاَثً وَسَاقَ
الْحَدِيثَ فِيهِ وَأَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَنَفَرَاً مِنْ بَنِى مَخْزُومِ أَتَوا النَّبِىِّ عَِّ فَقَالُوا يَا نَبِىَّ اللَّهِ إِنَّ
أَبَا حَفْصِ بْنَ الْمُغِيرَةِ طَلَّقَ امْرَ أَنَّهُ ثَلَاثاً وَإِنَّهُ تَرَكَ لَهَا نَفَقَةً يَسِيرَةً فَقَالَ لاَ نَفَقَةَ لَهَا وَسَاقَ
الْحَدِيثَ وَحَدِيثُ مَالِكِ أَّ ١٨٠٣٥ ٢٢٨٦ حَدَّثَنَا مَمُودُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ حَدَّثَنَا أَبُو
عَمْرِو عَنْ يَخْتَى حَدَّثَنِى أَبُو سَلَمَةَ حَدَّثَنْنِى فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَقْصٍ
الُزُومِيَّ طَلَّقَهَا ثَلاَثاً وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَخَبَرَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ فَقَالَ النَِّئِّ عَّاء
لَيْسَتْ لَا نَفَقَةٌ وَلاَ مَسْكَنُ قَالَ فِيهِ وَأَرْسَلَ إِلَيْهَا النَّبِئِ عِّهِ أَنْ لاَ تَسْبِقِيْنِ بِنَفْسِكِ
١٨٠٣٨ ٢٢٨٧ حَدَّثَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ جَعْفَرِ حَدَّثَهُمْ حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ عَمْرِو
عَنْ يَخْتَى عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ قَالَتْ كُنْتُ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ بَنِ مَخْزُومِ
فَطَلَقَنِى الْبَّةَ ثُمَ سَاقَ نَخْوَ حَدِيثِ مَالِكٍ قَالَ فِيهِ وَلاَ تَقُوتِى بِنَفْسِكِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَذَلِكَ
رَوَاهُ الشَّغْبِىِّ وَالْتَهِىَّ وَعَطَاءُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَاصِمٍ وَأَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِ الْجَهْمِ كُلُّهُمْ عَنْ
١٨٠٣٨ ٢٢٨٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ أَنَّ زَوْجَهَا طَلَقَهَا ثَلاَثً
٤٤٦
5
١٠
١٥
٢٠

5
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ أَنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلاَثً فَمْ يَجْعَلْ
لَمَا النَّبِىِّ ◌ِِّ نَفَقَةً وَلاَ سُكْنَى (١٨٠٢٥ ٢٢٨٩ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ الرَّمْلِيُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ
عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِ سَلَمَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسِ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ
أَبِى حَقْصٍ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَأَنَّ أَبَا حَقْصِ بْنَ الْمُغِيرَةِ طَلَّقَّهَا آخِرَ ثَلاَثِ تَطْلِيقَاتٍ فَعَمَتْ أَنَّهَا
جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ لَّ ◌َِّ فَاسْتَفْتَتْهُ فِى خُرُوجِهَا مِنْ بَيْهَا فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْتَقِلَ إِلَى ابْنِ أُمّ
مَكْتُومِ الأَعْمَى فَأَتَى مَرْوَانُ أَنْ يُصَدِّقَ حَدِيثَ فَاطِمَةَ فِى خُرُوجِ الْمُطَلَقَةِ مِنْ بَيْتِهَا قَالَ
عُزْوَةُ وَأَنْكَرَتْ عَائِشَةُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا عَلَى فَاطِمَةً بِنْتِ قَيْسٍ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ
صَارِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَابْنُ جُرَيْجَ وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِى حَمْزَةَ كُلُهُمْ عَنِ الزُّهْرِّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ
وَشْعَيْبُ بْنُ أَبِى حَمْزَةَ وَاسْمُ أَبِى حَمْزَةَ دِينَارٌ وَهُوَ مَوْلَى زِيَادٍ (١٨٠٣٨) ٢٢٩٠ حَذَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ
خَالِدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِىٌّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ أَرْسَلَ مَنْوَانُ إِلَى
فَاطِمَةَ فَسَأَلَا فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّا كَانَتْ عِنْدَ أَبِىِ حَقْصٍ وَكَانَ النَِّئِّ ◌َِِّ أَغْرَ عَلَىِّ بْنَ أَبِىِ
طَالِبٍ يَعْنِى عَلَى بَعْضِ الْمَنِ خَرَجَ مَعَهُ زَوْجُهَا فَبَعَثَ إِلَيْهَا بِتَطْلِيقَةٍ كَانَتْ بَقِيَتْ لَهَا وَأَمَرَ
عَيَّاشَ بْنَ أَبِى رَبِيعَةَ وَالْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ أَنْ يُنْفِقَا عَلَيْهَا فَقَالاَ وَاللَّهِ مَا لَا نَفَقَةٌ إِلَّ أَنْ
تَكُونَ حَامِلاً فَأَتَتِ النَّبِىِّ مِِّ فَقَالَ لَاَ نَفَقَةَ لَكِ إِلَّ أَنْ تَكُونِى حَامِلاً وَاسْتَأْذَنَتْهُ فِى
˚
الإِنْتِقَالِ فَأَذِنَ لَهَا فَقَالَتْ أَيْنَ أَنْتَقِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عِنْدَ ابْنِ أَمْ مَكْتُومٍ وَكَانَ أَعْمَى تَضَعُ
◌ِيَابَهَا عِنْدَهُ وَلاَ يُبْصِرُهَا فَلَمْ تَزَلْ هُنَاكَ حَتَّى مَضَتْ عِدَّتُهَا فَأَنْكَحَهَا النَِّئِّ عَّمِ أَسَامَةً
فَرَجَعَ قَبِيصَةُ إِلَى مَنْوَانَ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ مَرْوَانُ لَمْ نَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّ مِنَ افْرَأَةٍ
فَسَنَأْخُذُ بِالْعِضْمَةِ الَّتِى وَجَدْنَا النَّاسَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ فَاطِمَةُ حِينَ بَلَغَهَا ذَلِكَ بَيْنِى وَبَيْكُمُ
كِتَابُ اللَّهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (فَطَلَّقُوهُنَّ لِعِدَّتِنَّ) حَتَى (لاَ تَدْرِى لَعَلَّ اللَّهَ يُحدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ
أَخْرَأ) قَالَتْ فَأَى أَفِ يَخْدُثُ بَعْدَ الثَّلاَثِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِئْ
وَأَمَّا الزُّبَيْدِنْ فَرَوَى الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعاً حَدِيثَ عُبَيْدِ اللَّهِ بِمَغْنَى مَعْمَرٍ وَحَدِيثَ أَبِى سَلَمَةً
بِمَغْنَى عُقَيْلِ وَرَوَاهُ مَّدُ بْنُ إِسْتَحَاقَ عَنِ الزُّهْرِىِّ أَنَّ قَبِيصَةَ بْنَ ذُؤَيْبٍ حَدَّثَّهُ بِمَغْنِى دَلَّ
١٠
١٥
٢٠
٤٤٧

١٨٠٣١
عَلَى خَبَرِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حِينَ قَالَ فَرَجَعَ قَبِيصَةُ إِلَى مَنْ وَانَ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ
بابُ مَنْ أَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَى فَاطِمَةَ (٢٢٩ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ أَخْبَرَنِى أَبُو أَحْمَدَ حَدَّثَنَا عَمَارُ بْنُ
رُزَيْقِ عَنْ أَبِ إِسْتَحَاقَ قَالَ كُنْتُ فِى الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ مَعَ الأَسْوَدِ فَقَالَ أَتَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ
قَيْسٍ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ مَا كُنَّا لِنَدَعَ كِتَابَ رَبِّنَا وَسُنَّةَ ◌َبِيَِّ عَِّ لِقَوْلِ
١٠٤٠٥ ١٨٠٢٥ ٢٢٩٢ حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا ابْنُ
امْرَأَةٍ لاَ نَدْرِى أَحَفِظَتْ ذَلِكَ أَمْ لاَ
وَهُبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِ الزَّنَادِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ لَقَدْ عَابَتْ ذَلِكَ
عَائِشَةُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا أَشَدَّ الْعَيْبِ يَعْنِى حَدِيثَ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ وَقَالَتْ إِنَّ فَاطِمَةَ كَانَتْ
١٧٠١٨ ٢٢٩٣
فِى مَكَانٍ وَحْشِ فِيفَ عَلَى نَاحِيَتِهَا فَإِذَلِكَ رَخَّصَ لَمَا رَسُولُ اللَّهِ عِيَّامِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ
١٠
١٥
٢٠
الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قِيلَ لِعَائِشَةَ أَلَمْتَرَى إِلَى قَوْلٍ فَاطِمَةً قَالَتْ أَمَا إِنَّهُ لاَ خَيْرَ لَمَا فِى ذِكْرِ ذَلِكَ (١٦٣٨٠
٢٢٩٤ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ يَحْسَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سُلَّمَنَ بْنِ يَسَارٍ
١٨٠٢٣ ٢٢٩٥ حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِىُّ عَنْ مَالِكِ
فِى خُرُوجِ فَاطِمَةَ قَالَ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ سُوءِ الْخُلُقِ
عَنْ يَخْرَى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَسُلَيمَنَ بْنِ يَسَارِ أَنَّهُ سَمِعَهُمَا يَذْكُرَانِ أَنَّ يَخِّ بْنَ
سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ طَلَّقَّ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَمِ البََّ فَانْتَقَلَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَأَزْسَلَتْ
عَائِشَةُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا إِلَى مَنْوَانَ بْنِ الْحَكَمْ وَهُوَ أمِيرُ الْمَدِينَةِ فَقَالَتْ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ وَازْدُدِ
المَزْأَّةَ إِلَى بَيْتِهَا فَقَالَ مَرْوَانُ فِى حَدِيثِ سُلَيَْنَ إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ غَلَنِى وَقَالَ مَرْوَانُ فِى
حَدِيثِ الْقَاسِمِ أَوَ مَا بَلَغَكِ شَأْنُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَقَالَتْ عَائِشَةُ لاَ يَضُرُكَ أَنْ لاَ تَذْكُرُ
حَدِيثَ فَاطِمَةَ فَقَالَ مَرْوَانُ إِنْ كَانَ بِكِ الشَّرْ خَسْبُكِ مَا كَانَ بَيْنَ هَذَيْنِ مِنَ الشَّرِّ
١٦١٣٧ ١٧٥٦٠ ١٨٠٢٢ ١٨٠٣٥ ٢٢٩٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْ قَانَ
حَدَّثَنَا مَيُونُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَدُفِعْتُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ فَقُلْتُ فَاطِمَةُ
بِنْتُ قَيْسِ طُلَّقَتْ خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا فَقَالَ سَعِيدُ تِلْكَ امْرَأَةٌ فَتَنَتِ النَّاسَ إِنَّهَا كَانَتْ لَسِنَةً
فَوُضِعَتْ عَلَى يَدَيِ ابْنِ أُمَّ مَكُتُومِ الأَعْمَى (٨٠٢) باب فِى الْمَبْتُونَةِ تَخْرُجُ بِالنََّارِ ٢٢٩٧
٤٤٨
5

5
حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجَ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ
جَابِرٍ قَالَ طُلَّقَتْ خَالَتِى ثَلاَثً خَرَ جَتْ تَجُدُّ ◌َخْلاَّ لَهَا فَلَقِيَهَا رَجُلٌ فَاهَا فَأَتَّتِ النَّبِىِّ
مِِّ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ لَهَا اخْرُجِ لَحَدِّى تَخْلَكِ لَعَلَّكِ أَنْ تَصَدَّقِى مِنْهُ أَوْ تَفْعَلِ
خَيْراً (٧٩) باب نَسْخِ مَتَاعِ الْمُتَوَّى عَنْهَا بِمَا فُرِضَ لَا مِنَ المِيرَاثِ ٢٢٩٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
محَمَّدٍ الْمَزْوَزِىُّ حَدَّثَنِى عَلِى بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِىِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ (وَالَّذِينَ يُتَوَقَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ
إِخْرَاجِ) فَنُسِخَ ذَلِكَ بِيَّةِ المِيرَاثِ بِمَا فُرِضَ لَهُنَّ مِنَ الرَّبْعِ وَالثَّْنِ وَنُسِخَ أَجَلُ الْحَوْلِ بِأَنْ
جُعِلَ أَجَلُهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْراً (٧٥) باب إِخْدَادِ الْمُتَوَّى عَنْهَا زَوْجُهَا ٢٢٩٩ حَدَّثَنَا
الْقَغْنَبِىُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِى بَكْرٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِى سَلَمَةَ
أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ بِهَذِهِ الأُّ حَادِيثِ الثَّلاَثَةِ قَالَتْ زَيْنَبُ دَخَلْتُ عَلَى أَمَّ حَبِيبَةً حِينَ تُوُقُىَّ أَبُوهَا أَبُو
سُفْيَانَ فَدَعَتْ بِطِيبٍ فِيهِ صُفْرَةٌ خَلْوَقٌ أَوْ غَيْرُهُ فَدَهَنَتْ مِنْهُ جَارِيَةً ثُمَ مَسَّتْ بِعَارِضَيْهَا ثُمَّ
قَالَتْ وَاللَّهِ مَا ◌ِى بِالطَّيْبٍ مِنْ حَاجَةٍ غَيْرَ أَنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َامِ يَقُولُ لاَ يَجِلُّ
الإِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ إِلَّ عَلَى زَوْجِ أَرْبَعَةً
أَشْهُرِ وَعَشْراً قَالَتْ زَيْنَبُ وَدَخَلْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ بَخْشِ حِينَ تُؤُقُىَّ أَخُوهَا فَدَعَتْ بِطِيبٍ
فَسَتْ مِنْهُ ثُمَّ قَالَتْ وَالَّهِ مَا لِى بِالطَّيْبٍ مِنْ حَاجَةٍ غَيْرَ أَنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَاهِ يَقُولُ
وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ لاَ يَحِلُّ لإِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثٍ
لَالٍ إِلاَّ عَلَى زَوْجِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْراً قَالَتْ زَيْنَبُ وَسَمِعْتُ أَّى أُمَّ سَلَمَةَ تَقُولُ جَاءَتِ
امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَتِى تُوُفَّىَّ عَنْهَا زَوْجُهَا وَقَدِ اشْتَكَتْ
عَيْنَهَا أَفَتَكْعُلُهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لاَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثَاً كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ لاَ ثُمَ قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ عَِّ إِنَّمَا هِىَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرِ وَعَشْرُ وَقَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ فِى الْجَاهِيَّةِ تَزْمِى بِالْبَغْرَةِ عَلَى
رَأْسِ الْحَوْلِ قَالَ حُمَيْدٌ فَقُلْتُ لِزَيْنَبَ وَمَا تَزْمِى بِالْبَغْرَةِ عَلَى رَأْسِ الْحَوْلِ فَقَالَتْ زَيْنَبُ
كَانَتِ الْمَزْأَةُ إِذَا تُوُفَّىَ عَنْهَا زَوْجُهَا دَخَلَتْ حِفْشاً وَلَبِسَتْ شَ ثِيَابِهَا وَلَمْ تَمَسَّ طِيباً وَلاَ
١٠
١٥
٢٠
٤٤٩

شَيْئاً حَتَّى تَمَرَّ بِهَا سَنَةٌ ثُمَ تُؤْتَى بِدَابَةٍ حِمَارٍ أَوْ شَاةٍ أَوْ طَائِرٍ فَتَفْتَضَّ بِهِ فَقَلَّمَا تَفْتَضُّ بِشَىْءٍ
إِلَّ مَاتَ ثُمَ تَخْرُجُ فَتُعْطَى بَعْرَةً فَتَزْمِى بِهَا ثُمَّ تُرَاجِعُ بَعْدُ مَا شَاءَتْ مِنْ طِيبٍ أَوْ غَيْرِهِ قَالَ
باب فِى الْمُتَوَفَّى عَنْهَا تَنْتَقِلُ ٢٣٠٠ حَدَّثَنَا
أَبُو دَاوُدَ الْحِفْشُ بَيْتُ صَغِيرٌ ١٥٨٧٤ ١٥٨٧٩ ١٨٢٥٩
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَغْنَبِىُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِشْحَاقَ بْنِ كَغْبٍ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ عَمتِهِ
زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبٍ بْنِ مُجْرَةَ أَنَّ الْفُرَيْعَةَ بِنْتَ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ وَهِىَ أَخْتُ أَبِ سَعِيدٍ الْخُذْرِىّ
أَخْبَتْهَا أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِِّ تَسْأَلَهُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهَا فِى بَنِى خُدْرَةَ فَإِنَّ
زَوْجَهَا خَرَجَ فِى طَلَبٍ أَعْبُدٍ لَهُ أَبْقُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِطَرَفِ الْقَدُّومِ لَحِقَهُمْ فَقَتَلُوهُ فَسَأَلْتُ
رَسُولَ اللَّهِ مَ ◌ِّ أَنْ أَزْجِعَ إِلَى أَهْلِى فَإِى لَمْ يَتْكُبِى فِى مَسْكَنِ يَمْلِكُهُ وَلاَ نَفَقَّةٍ قَالَتْ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌ِّ نَعَمْ قَالَتْ ثُخَرَجْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِى المُجْرَةِ أَوْ فِى الْمَسْجِدِ دَعَانِى أَوْ
أَمَرَ بِى فَدُعِيتُ لَهُ فَقَالَ كَيْفَ قُلْتِ فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ الَّتِى ذَكَرْتُ مِنْ شَأْنِ زَوْجِى
قَالَتْ فَقَالَ امْكُثِى فِى بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ قَالَتْ فَاعْتَدَدْتُ فِيهِ أَرْبَعَةً أَشْهُر
وَعَشْراً قَالَتْ فَلَهَا كَانَ عُثُّانُ بْنُ عَقَّانَ أَرْسَلَ إِلَىَ فَسَأَلَنِى عَنْ ذَلِكَ فَأَخْبَرْتُهُ فَاتَّبَعَهُ
باب مَنْ رَأَى التَّحَوْلَ ٢٣٠١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُمَّدٍ الْمَرْوَزِى حَدَّثَنَا مُوسَى
وَقَضَى بِهِ ١٨٠٤٥
١٠
١٥
٢٠
بْنُ مَسْعُودٍ حَدَّثَنَا شِبْلُ عَنِ ابْنِ أَبِ تَجِيحٍ قَالَ قَالَ عَطَاءٌ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ نَسَخَتْ هَذِهِ الآيَةُ
عِدَّتَهَا عِنْدَ أَهْلِهِ فَتَعْتَدُ حَيْثُ شَاءَتْ وَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى (غَيْرَ إِخْرَاجٍ) قَالَ عَطَاءُ إِنْ
شَاءَتِ اغْتَدَتْ عِنْدَ أَهْلِهِ وَسَكَنَتْ فِى وَصِيَّهَا وَإِنْ شَاءَتْ خَرَ جَتْ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (فَإِنْ
خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيماَ فَعَلْنَ) قَالَ عَطَاءٌ ثُمَّ جَاءَ الْمِيرَاثُ فَنَسَخَ الشَّكْنَى تَعْتَدُّ حَيْثُ
شَاءَتْ ٥٩٠٠ باب فِياَ تَجْتَنِبُهُ الْمُغْتَدَّةُ فِ عِدَّتِهَا ٢٣٠٢ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ
حَذَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ أَبِى بَكَيْرِ حَدَّثَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ طَهَانَ حَدَّثَنِى هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ حٍ وَحَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَزَّاجِ الْقُهُسْتَانِىِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِى ابْنَ بَكْرِ السَّهِىِّ عَنْ هِشَامٍ وَهَذَا لَفْظُ
ابْنِ الْجَزَّاحِ عَنْ حَفْصَةَ عَنْ أَمْ عَطِيَّةَ أَنَّ النَّبِىِّ عَّمِ قَالَ لاَ تُحِدُّ الْمَزْأَةُ فَوْقَ ثَلاَثٍ إِلَّ
عَلَى زَوْجِ فَإِنَّهَا تُحِدُ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْراً لاَ تَلْبَسُ ثَوْباً مَصْبُوغاً إِلَّ ثَوْبَ عَصْبٍ وَلاَ
٤٥٠
5

تَكْتَحِلُ وَلاَ تَمَسَّ طِيباً إِلاَّ أَذْنَى طُهْرَتِهَا إِذَا طَهُرَتْ مِنْ مَحِيضِهَا بِنُبْذَةٍ مِنْ قُسْطِ أَوْ أَظْفَارِ
قَالَ يَعْقُوبُ مَكَانَ عَضْبٍ إِلَّ مَغْسُولاً وَزَادَ يَعْقُوبُ وَلاَ تَخْتَضِبُ ١٨١٣٤ ٢٣٠٣ حَدَّثَنَا
هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَمَالِكُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمِسْمَعِىِّ قَالاَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ هِشَامِ
عَنْ حَقْصَةَ عَنْ أَمْ عَطِيَّةَ عَنِ النَِّىِّ مِّهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَلَيْسَ فِى تَمَامِ حَدِيثِمَا قَالَ
المِسْمَعِىِّ قَالَ يَزِيدُ وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلَّ قَالَ فِيهِ وَلاَ تَخْتَضِبُ وَزَادَ فِيهِ هَارُونُ وَلاَ تَلْبَسُ ثَوْباً
مَصْبُوغاً إِلَّ ثَوْبَ عَصْبٍ (١٨١٣٤ ٢٣٠٤ حَذَّثَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِى بَكَيْرٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهَنَ حَدَّثَتِى بُدَيْلٌ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلٍ عَنْ صَفِيَةَ بِنْتِ شَيْئَةَ عَنْ أَمِّ
سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ عَِّ عَنِ النَِّىِّ ◌ِدَّامِ أَنَّهُ قَالَ الْتَوَّى عَنْهَا زَوْجُهَا لاَ تَلْبَسُ الْمُعَضْفَرَ
مِنَ الثََّابٍ وَلاَ المُشَّقَةَ وَلاَ الْخُلِىِّ وَلاَ تَخْتَضِبُ وَلاَ تَكْتَحِلُ (١٨٢٨٠ ٢٣٠٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
صَالِحٍ حَذَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى مَخْرَمَةُ عَنْ أَبِهِ قَالَ سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ الضَّخَّاكِ يَقُولُ
أَخْبَ شِى أُمْ حَكِيمٍ بِنْتُ أُسَيْدٍ عَنْ أَمَّهَا أَنَّ زَوْجَهَا تُقِىَ وَكَانَتْ تَشْتَكِى عَيْنَيْهَا فَتَكْتَحِلُ
بِالْجَلاَءِ قَالَ أَخْمَّدُ الصَّوَابُ بِكُحْلِ الْجَلاَءِ فَأَرْسَلَتْ مَوْلاَةً لَهَا إِلَى أُمَّ سَلَمَةَ فَسَأَلَتْهَا
عَنْ كُلِ الْجَلاَءِ فَقَالَتْ لاَ تَكْتَحِلِى بِهِ إِلَّ مِنْ أَغِ لاَبْدَّ مِنْهُ يَشْتَدْ عَلَيْكِ فَتَكْتَحِينَ بِاللَّْلِ
وَتَمْسَحِينَهُ بِالنَّهَارِ ثُمَ قَالَتْ عِنْدَ ذَلِكَ أَمْ سَلَمَةَ دَخَلَ عَلَّ رَسُولُ اللَّهِ يَ ◌ّامِ حِينَ تُؤْفَىَّ أَبُو
سَلَمَةَ وَقَدْ جَعَلْتُ عَلَى عَنِى صَبِراً فَقَالَ مَا هَذَا يَا أَمَّ سَلَمَةَ فَقُلْتُ إِنَّمَا هُوَ صَبِرٌ يَا رَسُولَ
اللَّهِ لَيْسَ فِيهِ طِيبٌ قَالَ إِنَّهُ يَشْبِ الْوَجْهَ فَلاَ تَجْعَلِيهِ إِلاَّ بِاللَّيْلِ وَتَنْزِعِينَهُ بِالنَّهَارِ وَلاَ
تَمْتَشِطِى بِالطَّيبِ وَلاَ بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ خِضَابٌ قَالَتْ قُلْتُ بِأَىِّ شَىءٍ أَمْتَشِطُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ
باب فِ عِدَّةِ الْحَامِلِ ٢٣٠٦ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ دَاوُدَ الْسَهْرِئى
١٨٣٠٠
بِالسِّدْرِ تُغَلَّفِينَ بِهِ رَأْسَكِ
5
١٠
١٥
٢٠
أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَتِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ أَنَّ
أَبَهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَزْقَمِ الزُّهْرِىِّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ
الْخَارِثِ الأَسْلِيَّةِ فَيَسْأَلَمَا عَنْ حَدِيثِهَا وَعَمَا قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ يَ ◌ّامِ حِينَ اسْتَفْتَتْهُ
فَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ يُخْبِرُهُ أَنَّ سُبَيْعَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ
٤٥١

سَعْدِ بْنِ خَوْلَةَ وَهُوَ مِنْ بَنِ عَامٍ بْنِ لُؤَى وَهُوَ مِمِّنْ شَهِدَ بَدْراً فَتُؤُنَّىَ عَنْهَا فِى ◌َّةِ الْوَدَاعِ
وَهِىَ حَامِلٌ فَلَ تَنْشَبْ أَنْ وَضَعَتْ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ فَلَا تَعَلَّثْ مِنْ نِفَاسِهَا تَجْلَتْ لِلُطَّابِ
فَدَ خَلَ عَلَيْهَا أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكِكِ رَجُلٌ مِنْ بَنِى عَبْدِ الدَّارِ فَقَالَ لَمَا مَا لِ أَرَاكِ مُتَجَمَّلَةً
لَعَلَّكِ تَرْتَجِيْنَ النَّكَاحَ إِنَّكِ وَاللَّهِ مَا أَنْتِ بِنَارَ حَتَّى تَمُرَّ عَلَيْكِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرِ وَعَشْرٌ قَالَتْ
سُبَيْعَةُ فَلَا قَالَ لِ ذَلِكَ جَمَعْتُ عَلَىَّ ثِيَابِى حِينَ أَمْسَيْتُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِّهِ فَسَأَتْهُ
عَنْ ذَلِكَ فَأَقْتَانِى بِأَنِّى قَدْ حَلَلْتُ حِينَ وَضَعْتُ حَمْلِى وَأَمَرَنِى بِالتَّزْوِيجِ إِنْ بَدَا لِ قَالَ ابْنُ
شِهَابٍ وَلاَ أَرَى بَأْساً أَنْ تَتَزَوَجَ حِينَ وَضَعَتْ وَإِنْ كَانَتْ فِ دَمِهَا غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَقْرَبُهَا زَوْجُهَا
حَتَّى تَظْهُرَ (١٥٨٩٥ ٢٣٠٧ حَدَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَمُمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ قَالَ عُثمانُ حَدَّثَنَا وَقَالَ
ابْنُ الْعَلَاءِ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ مُسْلٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ مَنْ
شَاءَ لاَ عَنْتُهُ لأُنْزِلَتْ سُورَةُ النَّسَاءِ الْقُضْرَى بَعْدَ الأَزْبَعَةِ الأَشْهُرِ وَعَشْراً (٤٥٧ باب فِى
عِدَّةٍ أَمِّ الْوَلَدِ ٢٣٠٨ حَدَّثَنَا قُتَبِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ حَدَّثَهُمْ حِ وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُشَّى
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ سَعِيدٍ عَنْ مَطَرِ عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ عَنْ عَمْرٍو
بْنِ الْعَاصِ قَالَ لاَ تَلْبِسُوا عَلَيْنَا سُنَتَهُ قَالَ ابْنُ الْمُشَّى سُنَّةَ نَبَِّا مِِّ عِدَّةُ الْمُتَوَفَى عَنْهَا
أَرْبَعَةُ أَشْهُرِ وَعَشْرٌ يَغْنِى أَمَّ الْوَلَدِ (٠٧٤٣) باب الْمَبْتُونَةِ لاَ يَرْجِعُ إِلَيْهَا زَوْجُهَا حَتَّى
تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ ٢٣٠٩ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الأعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ
الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ عَنْ رَجُلِ طَلَّقَ امْرَ أَنَّهُ يَغْنِى ثَلاَثًاً
فَتَزَ وَّجَتْ زَوْجاً غَيْرَهُ فَدَخَلَ بِهَا ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يُوَاقِعَهَا أَتَجِلُّ لِزَوْجِهَا الأَوَّلِ قَالَتْ
ے
١٠
١٥
٢٠
قَالَ النَّبِىِّ ◌ِدَِّ لاَ تَحِلُّ لِأَوَلِ حَتَّى تَذُوقَ عُسَيْلَةَ الآخَرِ وَيَذُوقَ عُسَيْلَهَا (٥٩٥] بابٌ فِى
تَعْظِيمِ الزّنَا ٢٣١٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِى وَائِلِ عَنْ عَمْرٍو
بْنِ شُرَ خِيلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْ الذَّنْبِ أَعْظَمُ قَالَ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ ذِدًّا
وَهُوَ خَلَقَكَ قَالَ فَقُلْتُ ثُمَّ أَى قَالَ أَنْ تَقْتُلَ وَلَكَ مَافَةَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ قَالَ قُلْتُ ثُمْ أَّ
قَالَ أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ قَالَ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى تَصْدِيقَ قَوْلِ النَّبِىِّ عَّمِ (وَالَّذِينَ لاَ
٤٥٢
5

5
يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ) الآيَةَ
٩٤٨٠ ٢٣١١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ عَنْ تَّاجِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجَ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ
سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ جَاءَتْ مُسَيِّكَةُ لِيَعْضِ الأَنْصَارِ فَقَالَتْ إِنَّ سَيِّدِى يُكْرِهُنِى عَلَى
الْبِغَاءِ فَنَزَلَ فِى ذَلِكَ (وَلاَ تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ) (٢٨٣٢ ٢٣١٢ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ
حَدَّثَنَا مُغْتَمِرُ عَنْ أَبِيهِ (وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ) قَالَ قَالَ
سَعِيدُ بْنُ أَبِ الْحَسَنِ غَفُورٌ لَهُنَّ الْمُكْرَهَاتِ ١٨٦٨٩
٤٥٣

١٤ كتاب الصوم
٤٥٤

5
باب مَبْدٍَ فَرْضِ الصِّيَامِ ٢٣١٣ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَّدِ بْنِ شَبُويَةً حَدَّثَنِّى عَلِّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ
وَاقِدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ يَزِيدَ النَحْوِىِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُ
الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبِْكُ) فَكَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِىِّ عَِّ إِذَا صَلَّوا الْعَتَمَةَ
حَرُمَ عَلَيْهِمُ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ وَالنِّسَاءُ وَصَامُوا إِلَى القَابِلَةِ فَاخْتَانَ رَجُلُ نَفْسَهُ لَامَعَ
امْرَ أَتَهُ وَقَدْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَلَمْ يُفْطِزْ فَأَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَجْعَلَ ذَلِكَ يُسْراً لِسَنْ بَقِىَ
وَرُخْصَةً وَمَنْفَعَةً فَقَالَ سُبْحَانَهُ (عَلَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ) وَكَانَ هَذَا مِمَّا نَفَعَ اللَّهُ بِهِ
النَّاسَ وَرَخَّصَ لَهُمْ وَيَسَّرَ ٤٦٢٥٥ ٢٣١٤ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ نَصْرِ الْجَهْضَمِىُّ أَخْبَرَنَا
أَبُو أَحْمَدَ أَخْبَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ كَانَ الرَّجُلُ إِذَا صَامَ فَنَامَ لَمْ يَأْكُلْ
إِلَى مِثْلِهَا وَإِنَّ صِرْمَةَ بْنَ قَيْسِ الأَنْصَارِىَّ أَتَى امْرَ أَتَهُ وَكَانَ صَائِماً فَقَالَ عِنْدَكِ شَىْءٌ قَالَتْ
لَاَ لَعَلَّى أَذْهَبُ فَأَطْلُبُ لَكَ شَيْئاً فَذَهَبَتْ وَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ لَاءَتْ فَقَالَتْ خَيْبَةً لَكَ فَلَمْ يَنْتَصِفِ
النَّهَارُ حَتَّى غُشِىَ عَلَيْهِ وَكَانَ يَعْمَلُ يَوْمَهُ فِى أَرْضِهِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَِّّ عَّبِّهِ فَنَزَلَتْ (أَحِلَّ
لَكُمِ لَيْلَةَ الصِّيَّامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُ) قَرَأْ إِلَى قَوْلِهِ (مِنَ الفَجْرِ) (١٨٠) بابْ نَسْخِ قَوْلِهِ (وَعَلَى
الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِذْيَةٌ ٢٣١٥ حَدَّثَنَا قُتَبِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا بَكُرٌ يَعْنِى ابْنَ مُضَرَ عَنْ عَمْرِو بْنِ
الْخَارِثِ عَنْ بَكَيْرٍ عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى سَلَمَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ قَالَ لَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ
(وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِذْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) كَانَ مَنْ أَرَادَ مِنَّ أَنْ يُفْطِرَ وَيَقْتَدِىَ فَعَلَ حَتَّى
نَزَلَتِ الْآيَةُ الَّتِى بَعْدَهَا فَسَخَتْهَا (٤٥٣٤ ٢٣١٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِى عَلِىِّ بْنُ حُسَيْنٍ
عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِىِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِذْيَةٌ طَعَامُ
مِسْكِينٍ) فَكَانَ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ أَنْ يَفْتَدِىَ بِطَعَامٍ مِسْكِينِ افْتَدَى وَتَّ لَهُ صَوْمُهُ فَقَالَ (فَمَنْ
تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُم) وَقَالَ (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ
كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرِ فَعِدَةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) (١٧٥٥) باب مَنْ قَالَ هِىَ مُثْبَةٌ لِلشَّيْخِ وَالْخُبْلَ
٢٣١٧ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبَانُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ أَنَّ عِكْرِمَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ
أَثْبَتْ لِلْخُبْلَى وَالْمُرْضِعِ ٢١٩٦ ٢٣١٨ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُشَّى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىٌّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ
١٠
١٥
٢٠
٤٥٥

قَتَادَةَ عَنْ عَزْرَةَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِذْيَةٌ طَعَامُ
مِسْكِينٍ) قَالَ كَانَتْ رُخْصَةً لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَالمَرْأَةِ الْكَبِيرَةِ وَهُمَا يُطِيقَانِ الصَّيَامَ أَنْ يُفْطِرَا
وَيُطْعَ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِيناً وَالْخُبْلَى وَالْمُرْضِعُ إِذَا خَافَتَا قَالَ أَبُو دَاوُدَ يَغْنِى عَلَى أَوْلاَ دِهِمَا
أَفْطَرَتَا وَأَطْعَمَتَا ٥٥٦٥ بابُّ الشَّهْرِ يَكُونُ تِسْعاً وَعِشْرِينَ ٢٣١٩ حَدَّثَنَا سُلَيمَنُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا
شُغْبَةُ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو يَعْنِى ابْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلِّ إِنَّا أَمَّةٌ أَمْيَةُ لاَ نَكْتُبُ وَلاَ تَخْسُبُ الشَّهْرُ هَكَذَا وَ هَكَذَا وَهَكَذَا
وَخَنَسَ سُلَيْمَنُ أَصْبَعَهُ فِىِ الثَّالِثَةِ يَعْنِى تِسْعاً وَعِشْرِينَ وَثَلاَثِينَ ١٠٧٥ ٢٣٢٠ حَذَّثَنَا سُلَيمَنُ بْنُ
دَاوُدَ الْعَتَكِىُّ حَدَّثَنَا حَمَادٌ حَدَّثَنَا أَتُوبُ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ
الشَّهْرُ تِسْعُ وَعِشْرُونَ فَلاَ تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ وَلاَ تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا
لَهُ ثَلاثِينَ قَالَ فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا كَانَ شَعْبَانُ تِسْعاً وَعِشْرِينَ نُظِرَ لَهُ فَإِنْ رُوِىَ فَذَاكَ وَإِنْ لَمْ
◌ُرُ وَلَمْ يَحْلْ دُونَ مَنْظَرِهِ سَابٌ وَلاَ قَتَرَةُ أَضْبَحَ مُفْطِراً فَإِنْ حَالَ دُونَ مَنْظَرِهِ سَابٌ أَوْ
قَتَرَةٌ أَضْبَحَ صَائماً قَالَ فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُفْطِرُ مَعَ النَّاسِ وَلاَ يَأْخُذُ بِهَذَا الْحِسَابِ ٧٥٣٦
٢٣٢١ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ حَدَّثَا عَبْدُ الْوَهَّابٍ حَدَّثَنِى أَيُّوبُ قَالَ كَتَبَ عُمَرُ بْنُ
عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَهْلِ الْبَضْرَةِ بَلَغَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَ لَِّ نَخْوَ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَِّّ
◌ِِّ زَادَ وَإِنَّ أَخْسَنَ مَا يُقَدَّرُ لَهُ إِذَا رَأَيْنَا هِلاَلَ شَعْبَانَ لِكَذَا وَكَذَا فَالصَّوْمُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
لِكَذَا وَكَذَا إِلَّ أَنْ تَرَوُا الْهِلَاَلَ قَبْلَ ذَلِكَ (١٩١٤٦ ٢٣٢٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِعِ عَنِ ابْنِ أَبِىِ
زَائِدَةَ عَنْ عِيسَى بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أبِى ضِرَارٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
قَالَ لَمَا صُْنَا مَعَ النَّبِىِّ عَِِّّ تِسْعاً وَعِشِْينَ أَكْثَرُ مِمَا صُنْنَا مَعَهُ ثَلاثِينَ (٩٤٧٨ ٢٣٢٣ حَدَّثَنَا
مُسَدَّدٌ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ حَدَّثَهُمْ حَدَّثَنَا خَالِدُ الْحَذَّاءُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرَةَ عَنْ أَبِهِ
بابْ إِذَا أَخْطَأَ
عَنِ النَّبِىِّ عَّ ◌ِِّ قَالَ شَهْرًا عيدٍ لاَ يَنْقُصَانِ رَمَضَانُ وَذُو الحجّةِ (١١٦٧٧
القَوْمُ الْهِلَاَلَ ٢٣٢٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا حَمَادٌ فِى حَدِيثِ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
الْمُتْكَدِرِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ذَكَرَ النَّبِىِّ عَِّ فِيهِ قَالَ وَفِطْزُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَأَضَْاكُمْ يَوْمَ
٤٥٦
5
١٠
١٥
٢٠

5
تُضَخُونَ وَكُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ وَكُلُّ مِنَّى مَنْحَرٌ وَكُلُّ نْتَاجِ مَّكَّةَ مَنْحَرٌ وَكُلُّ ◌َمْعٍ مَوْقِفٌ
باب إِذَا أَغِىَ الشَّهْرُ ٢٣٢٥ حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ
١٤٦٠٥
حَدَّثَتِى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَاِحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا
تَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عِّ ◌َهَامِ يْحَفَظُ مِنْ شَعْبَانَ مَا لاَ يَتْحَفَّظُ مِنْ غَيْرِهِ ثُمَّ يَصُومُ ◌ِرُؤْيَةِ
رَمَضَانَ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْهِ عَدَّ ثَلاَثِينَ يَوْماً ثُمَّ صَامَ (١٦٢٨٢ ٢٣٢٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصََّّاحِ الْبَزَّازُ
حَذَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْجِيدِ الضَّبِىِّ عَنْ مَنْصُورٍ بْنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشِ عَنْ
حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّمِ لاَ تُقَدِّمُوا الشَّهَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَاَلَ أَوْ تُكُلُوا الْعِدَّةَ ثُمَّ
صُومُوا حَتَّى تَرَوا الْهِلاَلَ أَوْ تُكُلُوا الْعِدَّةَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَاهُ سُفْيَانُ وَغَيْرُهُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ
رِئِىٌّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَضْحَابِ النَّبِّ عَِّ لَمْ يُسَمْ حُذَيْفَةَ (٣١) بابٌ مَنْ قَالَ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ
فَصُومُوا ثَلاَثِينَ ٢٣٢٧ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لاَ تُقَدِّمُوا الشَّهْرَ بِصِيَامٍ يَوْمٍ وَلاَ يَوْمَيْنِ إِلَّ أَنْ
يَكُونَ شَىءٌ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ وَلاَ تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ ثُمَ صُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ فَإِنْ حَالَ دُونَهُ غَمَامَةٌ
فَأَتْمُوا الْعِدَّةَ ثَلاثِينَ ثُمَّ أَفْطِرُوا وَ الشَّهْرُ تِسْعُ وَعِشْرُونَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ حَاتِمِ بْنُ أَبِى
صَغِيرَةَ وَشُعْبَةُ وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ سِمَاكٍ بِمَغْنَاهُ لَمْ يَقُولُوا ثُمَ أَفْطِرُوا قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهُوَ
حَاتِ بْنُ مُسْلٍبْنِ أَبِى صَغِيرَةَ وَأَبُو صَغِيرَةَ زَوْجُ أُمْهِ ١٠٥) بابُ فِ التَّقَدْمِ ٢٣٢٨ حَدَّثَنَا مُوسَى
بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَسَعِيدِ الْجُرَيْرِىُ
عَنْ أَبِىِ الْعَلاَءِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ قَالَ لِرَجُلِ هَلْ
صُنْتَ مِنْ سَرَرٍ شَعْبَانَ شَيْئاً قَالَ لاَ قَالَ فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَهُمْ يَوْماً وَقَالَ أَحَدُهُمَا يَوْمَيْنِ
١٠٨٤٤ ١٠٨٥٥ ٢٣٢٩ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ الزُّبَيْدِى مِنْ كِتَابِهِ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِى الأَزْهَرِ الْمُغِيرَةِ بْنِ فَزْوَةَ قَالَ قَامَ مُعَاوِيَةُ فِى النَّاسِ بِدَيْرٍ مِسْحَلٍ
الَّذِى عَلَى بَابٍ حِمْصَ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا قَدْ رَأَيْنَا الْهِلَاَلَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا وَأَنَا مُتَقَدِّمٌ
بِالصَّيَّامِ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَفْعَلَهُ فَلْيَفْعَلْهُ قَالَ فَقَامَ إِلَيْهِ مَالِكُ بْنُ هُبَيْرَةَ السََّئِئِ فَقَالَ يَا مُعَاوِيَةُ
١٠
١٥
٢٠
٤٥٧

أشَنِىءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِي ◌َ ◌ِّ أَمْ شَىءٌ مِنْ رَأْيِكَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلِ يَقُولُ
صُومُوا الشَّهْرَ وَسِرَّهُ (١١٤٤٤ ٢٣٣٠ حَدَّثَنَا سُلَيمَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْتِىُّ فِى هَذَا الْحَدِيثِ
قَالَ قَالَ الْوَلِيدُ سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو يَعْنِى الأَوْزَاعِىِّ يَقُولُ سِرْهُ أَوَلُهُ (١٨٩٦٦ ٢٣٣١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا أَبُو مُسِهِرٍ قَالَ كَانَ سَعِيدٌ يَعْنِى ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ سِرُهُ أَوَلُهُ قَالَ
أَبُو دَاوُدَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ سِرُهُ وَسَطُهُ وَقَالُوا آخِرُهُ (١٨٦٩٠) بابٌ إِذَا رُؤِىَ الْهِلَاَلُ فِى بَدٍ قَبْلَ
الآخَرِينَ بِلَيْلَةٍ ٢٣٣٢ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِى ابْنَ جَعْفَرِ أَخْبَرَنِى
مُمَّدُ بْنُ أَبِى حَرْمَةَ أَخْبَرَنِى كُرَيْبٌ أَنَّ أَمَّ الفَضْلِ ابْنَةَ الْخَارِثِ بَعَلَتْهُ إِلَى مُعَاوِيَّةَ بِالشَّامِ
قَالَ فَقَدِمْتُ الشَّامَ فَقَضَيْتُ حَاجَتْهَا فَاسْتُهِلَّ رَمَضَانُ وَأَنَا بِالشَّامِ فَرَأَيْنَا الْهِلَلَ لَيْلَةً
الْجُمُعَةِ ثُمْ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فِى آخِ الشَّهْرِ فَسَأَلَفِى ابْنُ عَبَّاسٍ ثُمَّذَكَرَ الْهِلَاَلَ فَقَالَ مَتَى رَأَيْتُمُ
الْهِلَاَلَ قُلْتُ رَأَيْتُهُ لَيْلَةَ الُْمُعَةِ قَالَ أَنْتَ رَأَيْتَهُ قُلْتُ نَعَمْ وَرَآهُ النَّاسُ وَصَامُوا وَصَامَ
مُعَاوِيَةُ قَالَ لَكِنَّا رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ السَّبْتِ فَلاَ نَزَالُ نَصُومُهُ حَتَّى تُكْمِلَ الثَّلاَثِينَ أَوْ نَرَاهُ فَقُلْتُ
أَفَلاَ تَكْتَفِى بِرُؤْيَةٍ مُعَاوِيَةً وَصِيَامِهِ قَالَ لَاَ هَكَذَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَ لَامِ ٦٣٥٧ ٢٣٣٣ حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنِى أَبِ حَدَّثَنَا الأَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ فِى رَجُلٍ كَانَ بِضٍ مِنَ
الأَمْصَارِ فَصَامَ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ وَشَهِدَ رَجُلاَنِ أَنَّهُمَا رَأَيَا الْهِلَلَ لَيْلَةَ الأَحَدِ فَقَالَ لاَ يَقْضِى
ذَلِكَ الْيَوْمَ الرَّجُلُ وَلاَ أَهْلُ مِضِرِهِ إِلاَّ أَنْ يَعْلَمُوا أَنَّ أَهْلَ مِصْرٍ مِنْ أَمْصَارِ الْمُسْلِينَ قَدْ
باب كَرَاهِيَةٍ صَوْمٍ يَوْمِ الشَّكُ ٢٣٣٤ حَذَّثَنَا محُمَّدُ بْنُ
صَامُوا يَوْمَ الأَحَدِ فَيَقْضُونَهُ ١٨٤٩٢
عَبْدِ اللَّهِبْنِ ثُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الأَحْمَرُ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِ إِسْتَحَاقَ عَنْ صِلَةَ
قَالَ كُنَّا عِنْدَ عَمَّارٍ فِى الْيَوْمِ الَّذِى يُشَكْ فِيهِ فَأَتِىَ بِشَاةٍ فَتَنَخَى بَعْضُ القَوْمِ فَقَالَ عَمَّارٌ مَنْ
باب فِيمَنْ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ
صَامَ هَذَا الْيَوْمَ فَقَدْ عَصَى أَبَا القَاسِمِ عِيَّامِ ١٠٣٥٤
٢٣٣٥ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَا هِشَامٌ عَنْ يَخْتَّى بْنِ أَبِ كَثِرٍ عَنْ أَبِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِىِ
هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ ◌ِيِّ قَالَ لاَ تَقَدَّمُوا صَوْمَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ وَلاَ يَوْمَيْنِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ صَوْماً
يَصُومُهُ رَجُلٌ فَلْيَصُمْ ذَلِكَ الصَّوْمَ (١٥٤٢٢ ٢٣٣٦ حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
٤٥٨
5
١٠
١٥
٢٠

5
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ تَوْبَةَ الْعَنْبَرِئَّ عَنْ مُمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِىِ سَلَمَةَ عَنْ أَمْ سَلَمَةَ عَنِ النَِّىِّ
باب فی
مِّمِ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَصُومُ مِنَ السَّنَةِ شَهْراً تَامًا إِلَّ شَعْبَانَ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ ٨٢٣٨)
كَرَاهِيَّةِ ذَلِكَ ٢٣٣٧ حَدَّثَنَا قُتَنْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُمَّدٍ قَالَ قَدِمَ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ
المَدِينَةَ قَالَ إِلَى ◌َجْلِسِ الْعَلَاَءِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَقَامَهُ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلاَ تَصُومُوا فَقَالَ الْعَلَاءُ اللَّهُمَّ
إِنَّ أَبِى حَدَّثَى عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ ◌ِدّاِ بِذَلِكَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ الثَّوْرِّ وَشِبْلُ بْنُ
الْعَلاَءِ وَأَبُو عُمَيْسٍ وَزُهَيْرُ بْنُ مُمَّدٍ عَنِ الْعَلَاءِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لاَ
يُحَدِّثُ بِهِ قُلْتُ لِأَحْمَدَ لِمَ قَالَ لأَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ أَنَّ النَّبِىَّ عَِّ كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ
وَقَالَ عَنِ النَّبِىِّ لَِِّّ خِلاَفَهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَلَيْسَ هَذَا عِنْدِى خِلاَفَهُ وَلَمْ يَجِئُ بِهِ غَيْرُ
الْعَلاَءِ عَنْ أَبِيهِ (١٤٠٥) باب شَهَادَةِ رَجُلَيْنِ عَلَى رُؤْيَةِ هِلاَلٍ شَوَالٍ ٢٣٣٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحِيمِ أَبُو يَخْتَى الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَنَ حَدَّثَنَا عَبَّادٌ عَنْ أَبِى مَالِكِ الأَشَجَعِئِّ
حَذَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْحَارِثِ الْجَدَلِىِّ مِنْ جَدِيلَةٍ قَيْسٍ أَنَّ أَمِيرَ مََّّةَ خَطَبَ ثُمَّ قَالَ عَهِدَ إِلَيْنَا
رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّامِ أَنْ نَنْسُكَ لِلِرُّؤْيَةِ فَإِنْ لَمْ نَرَهُ وَشَهِدَ شَاهِدًا عَدْلٍ نَسَكْنَا بِشَهَادَتِمَا فَسَأَلْتُ
الْحُسَيْنَ بْنَ الْحَارِثِ مَنْ أَمِيرُ مَّكَّةَ قَالَ لاَ أَدْرِى ثُمَ لَقِيِى بَعْدُ فَقَالَ هُوَ الْحَارِثُ بْنُ
حَاطِبٍ أَخُو مُمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ ثُمَّ قَالَ الأَمِيرُ إِنَّ فِيكُمْ مَنْ هُوَ أَعْلَمَ بِلَّهِ وَرَسُولِهِ مِنِى وَشَهِدَ
هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ِّ وَأَوْمَأْ بِيَدِهِ إِلَى رَجُلِ قَالَ الْحُسَيْنُ فَقُلْتُ لِشَيْخِ إِلَى جَنْبِى مَنْ
هَذَا الَّذِى أَوْمَأْ إِلَيْهِ الأَمِيرُ قَالَ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَصَدَقَ كَانَ أَعْلَمَ بِاللَّهِ مِنْهُ فَقَالَ بِذَلِكَ
أَمَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّاه ٦٦٩٢٣٢٧٥ ٢٣٣٩ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَخَلَفُ بْنُ هِشَام الْمُقْرِئُ قَالاً
حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَضْحَابِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ
اخْتَلَفَ النَّاسُ فِى آخِرِ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ فَقَدِمَ أَغْرَابِيَّانِ فَشَهِدَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَِِّ بِاللَّهِ
لِأَّهَلاَّ الْهِلاَلَ أَمْسِ عَشِيَةً فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا زَادَ خَلَفٌ فِى حَدِيثِهِ
باب فِى شَهَادَةِ الْوَاحِدِ عَلَى رُؤْيَةِ هِلاَلِ رَمَضَانَ ٢٣٤٠ حَدَّثَنَا
وَأَنْ يَغْدُوا إِلَى مُصَلاَّ هُمْ ١٥٥٧٤
١٠
١٥
٢٠
٤٥٩

مُحَمَّدُ بْنُ بَّكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ حَدَّثَا الْوَلِيدُ يَعْنِى ابْنَ أَبِ ثَوْرِحِ وَحَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ حَدَّثَ
الْحُسَيْنُ يَعْنِى الْجُعْفِيَّ عَنْ زَائِدَةَ الْمَعْنَى عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ
أغْرَائِىِّ إِلَى النَّبِىِّ عَِّ فَقَالَ إِنَّى رَأَيْتُ الْهِلَاَلَ قَالَ الْحَسَنُ فِى حَدِيثِهِ يَعْنِى رَمَضَانَ
فَقَالَ أَتَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَتَشْهَدُ أَنَّ مُمَّداً رَسُولُ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ يَا بِلاَلُ
أَذِّنْ فِ النَّاسِ فَلْيَصُومُوا غَداً ١٠٤ ٢٣٤١ حَدَّثَنِى مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ عَنْ
سَمَالِكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُمْ شَكُوا فِىِ هِلَاَلِ رَمَضَانَ مَرَّةً فَأَرَادُوا أَنْ لاَ يَقُومُوا وَلاَ
يَصُومُوا لَاءَ أَغْرَابِىُّ مِنَ الْخَرَّةِ فَشَهِدَ أَنَّهُ رَأَى الْهِلَاَلَ فَأَتِىَ بِهِ النَِّئِّ عَِّ فَقَالَ أَتَشْهَدُ
أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّى رَسُولُ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ وَشَهِدَ أَنَّهُ رَأَى الْهِلَلَ فَأَمَرَ بِلاَلاً فَنَادَى فِى
النَّاسِ أَنْ يَقُومُوا وَأَنْ يَصُومُوا قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ مُرْسَلاً وَلَمْ
يَذْكُرِ القِيَامَ أَحَدٌ إِلَّا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ (١٩١١٢ ٢٣٤٢ حَدَّثَنَا مَخَمُودُ بْنُ خَالِدٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّمَرْ قَنْدِقَى وَأَنَا ◌ِحَدِيثِ أَثْقَنُ قَالاَ حَدَّثَنَا مَنْ وَانُ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ وَهْبٍ عَنْ يَخْتَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالٍ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ
تَرَاءَى النَّاسُ الْهِلاَلَ فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِي ◌َّامِ أَنِى رَأَيْتُهُ فَصَامَهُ وَأَمَرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ
بابٌ فِي تَوْكِيدِ السَّحُورِ ٢٣٤٣ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مُوسَى بْنِ
٨٥٤٣
عَلىِ بْنِ رَبَاجِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِنَّ فَضْلَ مَا بَيْنَ صِيَّامِنَا وَصِيَامِ أهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ (٠٧٤9 باب
مَنْ سَى السَّحُورَ الغَدَاءَ ٢٣٤٤ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ النَّاقِدُ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ خَالِدِ الْخَيَّاطُ
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَّةُ بْنُ صَابِحٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ سَيْفٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِ رُهِمٍ عَنِ
الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةً قَالَ دَعَانِى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِلَى السَّحُورِ فِى رَمَضَانَ فَقَالَ هَلُمَّ إِلَى
الغَدَاءِ الْمُبَارَكِ (٤٨٨٣ ٢٣٤٥ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا مُحَّدُ بْنُ أَبِ الْوَزِيرِ
أَبُو الْمُطَرِّفِ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ مُوسَى عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَّامِ
قَالَ نِعْمَ سَحُورُ الْمُؤْ مِنِ الثَّرُ (١٣٠٦٧ بابٍ وَقْتِ السَّحُورِ ٢٣٤٦ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
١٠
١٥
٢٠
٤٦٠
5