Indexed OCR Text

Pages 401-420

5
(وَإِنْ خِفْتُمْ أَنْ لاَ تُقْسِطُوا فِى الْتَاعَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَّكُمْ مِنَ النِّسَاءِ) قَالَتْ يَا ابْنَ أُخْتِى
هِىَ الَْقِيمَةُ تَكُونُ فِى ◌ِرٍ وَلِيُّهَا فَتُشَارِكُهُ فِى مَالِهِ فَيُعْجِبُهُ مَالُهَا وَجَمَالْهَا فَيُرِيدُ أَنْ
يَتَزَوَّجَهَا بِغَيْرِ أَنْ يُقْسِطَ فِى صَدَاقِهَا فَيُعْطِيَهَا مِثْلَ مَا يُعْطِيهَا غَيْرُهُ فَنْهُوا أَنْ يَنْكِحُوهُنَّ إِلاَّ
أَنْ يُقْسِطُوا لَهُنَّ وَيَبْغُوا بِهِنَّ أَعْلَى سُنَّتِنَّ مِنَ الصَّدَاقِ وَأَمِرُوا أَنْ يَكِحُوا مَا طَابَ لَهُمْ
مِنَ النِّسَاءِ سِوَاهُنَّ قَالَ عُزْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ اسْتَفْتَوْا رَسُولَ اللَّهِ عَ لَِّ بَعْدَ هَذِهِ
الآيَةِ فِيهِنَّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (وَيَسْتَفْتُونَكَ فِ النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُثْلَى عَلَيْكُمْ
فِى الْكِتَابِ فِى يَتَاعَى النِّسَاءِ اللَّتِى لاَ تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ)
قَالَتْ وَالَّذِى ذَكَرَ اللَّهُ أَنَّهُ يَثْلَى عَلَيْهِمْ فِى الْكِتَابِ الآيَةُ الأَوَى الَّتِى قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
(وَإِنْ خِفْتُمْ أَنْ لاَ تُقْسِطُوا فِى الْيَاعَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ) قَالَتْ عَائِشَةُ وَقَوْلُ
اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الآيَةِ الآخِرَةِ (وَزْغَبُونَ أَنْ تَنكِحُوهُنَّ) هِىَ رَغْبَةُ أَحَدِكُ، عَنْ يَتِيْمَتِهِ الَّتِى
تَكُونُ فِى ◌ِْرِهِ حِينَ تَكُونُ قَلِيلَةَ الْمَالِ وَاَْالِ فَنْهُوا أَنْ يَنْكِحُوا مَا رَغِبُوا فِى مَالِهَا
وَجَمَالِهَا مِنْ يَتَاعَى النِّسَاءِ إِلَّ بِالْقِسْطِ مِنْ أَجْلِ رَغْبَتِهِمْ عَنْهُنَّ قَالَ يُونُسُ وَقَالَ رَبِيعَةُ فِى
قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (وَإِنْ خِفْتُمْ أَنْ لاَ تُقْسِطُوا فِى الْيَتَى) قَالَ يَقُولُ اثْرُكُوهُنَّ إِنْ خِفْتُمْ فَقَدْ
أَحْلَلْتُ لَكُمْ أَرْبَعاً (١٦٦٩٣ ٢٠٦٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُمَّدِ بْنِ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا يَغْقُوبُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ بْنِ
سَغدٍ حَدَّقَى أَبِى عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ حَدَّثَنِى مَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْعَلَةَ الدُّؤَلِىُّ أَنَّ ابْنَ
شِهَابٍ حَدَّثَهُ أَنَّ عَلِيِّ بْنَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَهُ أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةً
مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَقِيَهُ المِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ فَقَالَ لَهُ هَلْ لَكَ إِلَّ مِنْ
حَاجَةٍ تَأْمُرُنِى بِهَا قَالَ فَقُلْتُ لَهُ لاَ قَالَ هَلْ أَنْتَ مُعْطِئَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ عِدَّهِ فَإِنِى
أَخَافُ أَنْ يَغْلِبَكَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ وَايْمُ اللَّهِ لَئِنْ أَعْطَيْتَنِيهِ لاَ يُخْلَصُ إِلَيْهِ أَبْداً حَتَى يَبْلُغَ إِلَى نَفْسِى
إِنَّ عَلِىِّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ خَطَبَ بِنْتَ أَبِى جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا
فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فِى ذَلِكَ عَلَى مِنْبَرِهِ هَذَا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُخْتَلِمٌ
فَقَالَ إِنَّ فَاطِمَةَ مِنَّى وَأَنَا أََّوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا قَالَ تُمَ ذَكَرَ صِهْراً لَهُ مِنْ بَنِى عَبْدِ شَمْسٍ
١٠
١٥
٢٠
٤٠١

فَأَثْنَى عَلَيْهِ فِى مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ فَأَحْسَنَ قَالَ حَدَّثَنِى فَصَدَ قَنِى وَوَعَدَنِى فَوَفَّى لِى وَإِنِّى لَسْتُ
أُحَرِّمُ حَلاَلاً وَلاَ أُحِلْ حَرَاماً وَلَكِنْ وَاللَّهِ لاَ تَّجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عَدُوَّ اللَّهِ مَكَاناً
وَاحِداً أَبَداً (١٢٧٨ ٢٠٢٠ حَذَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ يَخْتِى بْنِ فَارِسٍ حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ
عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَّكَةً بِهَذَا الْخَبَرِ قَالَ فَسَكَتَ عَلِيْ عَنْ ذَلِكَ
النكاحِ (١١٢٧٨ ١١٢٦٩ ٢٠٧١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ وَقُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَعْنَى قَالَ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا
الَّيْثُ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ الْقُرَشِى التَّيْمِىُّ أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ
حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ إِنَّ بَنِ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِى أَنْ
يُنْكِحُوا ابْنَهُمْ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِ طَالِبٍ فَلاَ آذَنُ ثُمْ لاَ آذَنُ ثُمْ لَاَ آذَنُ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ ابْنُ أَبِى
طَالِبٍ أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِى وَيَكِحَ ابْنَهُمْ فَإِنَّمَا ابْلَتِى بَضْعَةٌ مِنَّى يُرِيثِى مَا أَرَابَهَا وَيُؤْذِينِ مَا آذَاهَا
وَالإِخْبَارُ فِى حَدِيثِ أَحْمَدَ (١١٢٦٧ باب فِى نِكَاحِ الْمُتْعَةِ ٢٠٧٢ حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْ هَدٍ
حَذَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ إِشْمَاعِيلَ بْنِ أَمَيَّةَ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
فَتَذَا كَرْنَا مُتْعَةَ النَّسَاءِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ رَبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ أَشْهَدُ عَلَى أَبِى أَنَّهُ حَدَّثَ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عَِّ فَهَى عَنْهَا فِى ◌َّةِ الْوَدَاعِ ٢٨٠٩ ٢٠١٣ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ يَخْتَ بْنِ فَارِسٍ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىٌّ عَنْ رَبِيع بْنِ سَبْرَةَ عَنْ أبِهِ أَنَّ النَّبِىَّ ◌ِدَّامِ
حَرَّمَ مُتْعَةَ النِّسَاءِ (٨٠٩ بابٌ فِ الشِّغَارِ ٢٠٧٤ حَدَّثَنَا الْقَغْنَبِّ عَنْ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ
مُسَرْهَدٍ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ كِلاَ هُمَا عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّامِ
نَهَى عَنِ الشِّغَارِ زَادَ مُسَدَّدٌ فِى حَدِيثِ قُلْتُ لِنَافِعِ مَا الشَّغَارُ قَالَ يَتْكِحُ ابْنَةَ الرَّجُلِ وَيُنْكِحُهُ
٨١٤١٨٣٢٣ ٢٠٧٥ حَدَّ ثَنَا
ابْتَهُ بِغَيْرِ صَدَاقٍ وَيَنْكِحْ أُخْتَ الرَّجُلِ وَيُنْكِحُهُ أُخْتَهُ بِغَيْرِ صَدَاقٍ (
محَمَّدُ بْنُ يَخَْى بْنِ فَارِسٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبِى عَنِ ابْنِ إِسْتَحَاقَ حَدَّثَتِى عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ هُزْمُِ الأَغْرَجُ أَنَّ الْعَّاسَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ أَنْكَحَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ
الْحَكَ اثْنَتَهُ وَأَنْكَحَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنَتَهُ وَكَانَا جَعَلَا صَدَاقاً فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَنْوَانَ يَأْمُرُهُ
باب فی
بِالتَّغْرِيقِ بَيْتَهُمَا وَقَالَ فِي كِتَابِهِ هَذَا الشَّغَارُ الَّذِى نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِي ◌َ ◌ّام ١١٤٢٩
٤٠٢
5
١٠
١٥
٢٠

التَّحْلِيلِ ٢٠٧٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنِى إِسْمَاعِيلُ عَنْ عَامِ عَنِ الْحَارِثِ
عَنْ عَلِىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ إَشَمَاعِيلُ وَأَرَاهُ قَدْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِّ عَّامِ أَنَّ النَِّىَّ عَّهِ قَالَ
لَعَنَّ اللَّهُ الْحُلِّلَ وَالمُخلَّلَ لَهُ ١٠٠٣٤ ٢٠٧٧ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عَامٍ
عَنِ الْحَارِثِ الأَغْوَرِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَضْحَابِ النَّبِيِّ عَِّ قَالَ فَرَأَيْنَا أَنَّهُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ
بَابِ فِيِ نِكَاحِ الْعَبْدِ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ ٢٠٧٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
عَنِ النَّبِيِّ عَّهِ بِمَغْنَاهُ ١٠٠٣٤
5
حَنْبَلٍ وَعُثَّانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَهَذَا لَفْظُ إِسْنَادِهِ وَكِلاَ هُمَا عَنْ وَكِيَعِ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَارِحٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ أَيَُّا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ
إِذْنِ مَوَالِيهِ فَهُوَ عَاهِرٌ (٢٢٦ ٢٠٧٩ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكُرَم حَدَّثَنَا أَبُو قُتَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عُمَرَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ إِذَا نَكَحَ الْعَبْدُ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوْلاَهُ فَنِكَاحُهُ
بَاطِلٌ قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا الْحَدِيثُ ضَعِيفٌ وَهُوَ مَوْقُوفٌ وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ
باب فِ كَرَاهِيَةٍ أَنْ يَخْطُبَ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةٍ أَخِيهِ ٢٠٨٠ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
عَنْهُمَا ٧٧٢٨
عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لاَ يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ (١٣١٢٢ ٢٠٨١ حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
عَلِىِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُمَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
حِدَِّ لاَ يَخْطُبُ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةٍ أَخِيهِ وَلاَ يَبِيعُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِلاَّ بِذْنِهِ ن باب فِى
الرَّجُلِ يَنْظُرُ إِلَى المَرْأَةِ وَهُوَ يُرِيدُ تَزْوِيجَهَا ٢٠٨٢ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ وَاقِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِى ابْنَ سَعْدِ بْنِ
مُعَاذٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَزْأَةَ فَإِن
اسْتَطَاعَ أَنْ يَتْظُرَ إِلَى مَا يَدْعُوهُ إِلَى نِكَاحِهَا فَلْيَفْعَلْ قَالَ فَخَطَبْتُ جَارِيَةً فَكُنْتُ أَتَخَبَّأْ لَا
حَتَّى رَأَيْتُ مِنْهَا مَا دَعَانِى إِلَى نِكَاحِهَا وَزَوْجِهَا فَتَزَوَّجْتُهَا (٢١٢٥) بابْ فِى الْوَلِيِّ ٢٠٨٣ حَدَّثَنَا
مُمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ أَخْبَنَا ابْنُ جُرَيْجَ عَنْ سُلَمَنَ بْنِ مُوسَى عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةً
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِن ◌َّهِ أَيَُّا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
١٠
١٥
٢٠
٤٠٣

ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَإِنْ دَخَلَ بِهَا فَالمَهْرُ لَمَا بِمَا أَصَابَ مِنْهَا فَإِنْ تَشَاجَرُوا فَالسَّلْطَانُ وَلِيٍّ
مَنْ لاَ وَلِيَّ لَهُ (١٦٤٦٧ ٢٠٨٤ حَدَّثَنِى الْقَغْنَبِىِّ حَدَّثَنَا ابْنُ لَمِيعَةَ عَنْ جَعْفَرِ يَعْنِى ابْنَ رَبِيعَةَ عَنِ
ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَِّىِّ عَِّ بِمَغْنَاهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ جَعْفَرٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ
الزَّهْرِىُّ كَتَبَ إِلَيْهِ ١٦٤٦٠ ٢٠٨٥ حَذَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ أَعْيَنَ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ
عَنْ يُونُسَ وَإِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِ إِشَاقَ عَنْ أَبِ بُزْدَةً عَنْ أَبِى مُوسَى أَنَّ النَّبِىِّ ◌َِّامِ قَالَ لاَ
نِكَاحَ إِلاَّ بِوَلِيٍّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ هُوَ يُونُسُ عَنْ أَبِى بُزْدَةَ وَإِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِ إِشْتَاقَ عَنْ أَبِى
بُزْدَةَ ٩١١٥ ٢٠٨٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْتَى بْنِ فَارِسٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ
الزُّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَمِّ حَبِيبَةً أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ ابْنِ بَخْشٍ فَهَلَكَ عَنْهَا وَكَانَ
١٥٨٥٤
فِيمَنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ فَزَوَّجَهَا النَّجَاشِى رَسُولَ اللَّهِ عِدَِّ وَهِىَ عِنْدَهُمْ
بابْ فِ الْعَضْلِ ٢٠٨٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنِى أَبُو عَامٍ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ عَنِ
الْحَسَنِ حَدَّثَنِى مَعْقِلُ بْنُ يَسَارِ قَالَ كَانَتْ لِ أَخْتُ تُخْطَبُ إِلَىَ فَأَتَانِى ابْنُ عَمِّ لِ
فَأَنْكَخْتُهَا إِيَّاهُ ثُمَّ طَلَقَهَا طَلَاَقاً لَهُ رَجْعَةٌ ثُمَ تَرَكَهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَلَمَا خُطِبَتْ إِلَىَ
أَتَانِى يَخْطُبُهَا فَقُلْتُ لاَ وَاللَّهِ لاَ أَنْكِحُهَا أَبَداً قَالَ فَفِيَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ
فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَتْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ) الآيَةَ قَالَ فَكَفَّرْتُ عَنْ يَمِيْنِى
بابّ إِذَا أَنْكَحَ الْوَلِيَانِ ٢٠٨٨ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ ح
فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ ١١٤٦٥
١٠
١٥
٢٠
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا هَامٌ ح وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ المَعْنَى عَنْ
قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ أَيَُّا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِىَ لِلأَوَّلِ
مِنْهُمَا وَأَيَُّا رَجُلِ بَاعَ بَيْعاً مِنْ رَجُلَيْنِ فَهُوَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا (٥٨) بابٌ قَوْلِ تَعَالَى (لاَ يَجِلُ لَكُمْ
أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهاً وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ ٢٠٨٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعِ حَدَّثَا أَسْبَاطُ بْنُ مَّدٍ
حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِىِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ الشَّيْبَانِىِّ وَذَكَرَهُ عَطَاءٌ أَبُو الْحَسَنِ السَّوَائِئِّ
وَلاَ أَظُنْهُ إِلَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِى هَذِهِ الآيَةِ (لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهاً وَلاَ
تَعْضُلُوهُنَّ) قَالَ كَانَ الرَّجُلُ إِذَا مَاتَ كَانَ أَوْلِيَاؤُهُ أَحَقَّ بِمْرَ أَتِهِ مِنْ وَلِيِّ نَفْسِهَا إِنْ شَاءَ
٤٠٤
5

5
بَعْضُهُمْ زَوَّجَهَا أَوْ زَوَّجُوهَا وَإِنْ شَاءُوا لَمْ يُزَوَّجُوهَا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِى ذَلِكَ
٥٩٨٢ ٦١٠٠
٢٠٩٠ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ محَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ الْمَرْوَزِىْ حَدَّثَنِى عَلِىِّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ
يَزِيدَ النَّخْوِىِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ (لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النَّسَاءَ كَرْهاً وَلاَ
تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا أَتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبََّةٍ) وَذَلِكَ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ
يَرِثُ امْرَأَةَ ذِى قَرَابَتِهِ فَيَعْضُلُهَا حَتَّى تَمُوتَ أَوْ تَرُدَّ إِلَيْهِ صَدَاقَهَا فَأَحْكَمِ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ وَنَهَى
عَنْ ذَلِكَ (٩٦٢٥٦ ٢٠٩١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبْوِيَةَ الْمَرْوَزِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثُمَانَ عَنْ عِيسَى
بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ مَوْلَى عُمَرَ عَنِ الضَّحَّاكِ بِمَغْنَاهُ قَالَ فَوَعَظَ اللَّهُ ذَلِكَ بابٌ فِى
الإِسْتِثمارِ ٢٠٩٢ حَذَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبَانُ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنْ أَبِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِىِ
هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ لاَ تُنْكَحُ الثَّيْبُ حَتَّى تُنْتَأْمَيَ وَلاَ الْبِكْرُ إِلَّ بِإِذْنِهَا قَالُوا يَا رَسُولَ
اللَّهِ وَمَا إِذْنُهَا قَالَ أَنْ تَسْكُتَ (١٥٣٥٨ ٢٠٩٣ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِى ابْنَ زُرَنِعِ ح
وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَادُ الْمَغْنَى حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةً
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَّامِ تُسْتَأْعَرُ الْيَتِيعَةُ فِى نَفْسِهَا فَإِنْ سَكَتَتْ فَهُوَ إِذْنْهَا
وَإِنْ أَبَتْ فَلاَ جَوَازَ عَلَيْهَا وَالإِخْبَارُ فِى حَدِيثِ يَزِيدَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو خَالِدِ
٢٠٩٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ حَدَّثَنَا
١٥٠١٤ ١٥١١٣
١٠
١٥
سُلَمَنُ بْنُ حَيَّانَ وَمُعَاذٌ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَمْرٍو 0119
ابْنُ إِذْرِيسَ عَنْ مَّدِ بْنِ عَمْرِو بِهَذَا الْحَدِيثِ بِإِسْنَادِهِ زَادَ فِيهِ قَالَ فَإِنْ بَكَتْ أَوْ سَكَتَتْ
زَادَ بَّكَتْ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَلَيْسَ بَّكَتْ مَنْفُوظٍ وَهُوَ وَهَمْ فِى الْحَدِيثِ الْوَهَمُ مِنَ ابْنِ إِدْرِيسَ أَوْ
مِنْ مُمَّدِ بْنِ الْعَلاَءِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَاهُ أَبُو عُمَرَ وَذَكْوَانُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ
الْبِكُرَ تَسْتَجِى أَنْ تَتَكَلَّمَ قَالَ سُكَاتُهَا إِقْرَارُهَا (١٥٠٣٥ ٢٠٩٥ حَذَّثَنَا عُثَّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَا
مُعَاوِيَّةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَمَيَّةً حَدَّثَنِىِ الثَّقَةُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ
بابّ فِ الْبِكْرِ يُزَوَّجْهَا أَبُوهَا وَلاَ يَسْتَأْمِرُ هَا
رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّمِ آمِرُوا النِّسَاءَ فِى بَنَاتِنَّ ٨٥٩٨
٢٠٩٦ حَدَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةً حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُمَّدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ أَيُوبَ عَنْ
عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ جَارِيَةً بِكْراً أَتَتِ النَِّىِّ عَِّ فَذَكَرَتْ أَنَّ أَبَهَا زَوَّجَهَا وَهِىَ
٢٠
٤٠٥

كَارِهَةٌ خَّرَهَا النَّبِ عَِّ (٢٠٠١ ٢٠٩٧ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ
أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ لَمْ يَذْكُرِ ابْنَ عَبَّاسِ وَكَذَلِكَ
رَوَاهُ النَّاسُ مُنْ سَلاَّ مَعْرُوفٌ (١٩١٠٢) بابٌ فِىِ الثَّيِّبِ ٢٠٩٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ وَعَبْدُ اللَّهِبْنُ
مَسْلَةَ قَالاَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الفَضْلِ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ الأَيْ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيْهَا وَالْبِكْرِ تُنْتَأْذَنُ فِى نَفْسِهَا وَإِذْهَا صُمَاتُهَا
وَهَذَا لَفْظُ الْفَغْنَبِّ (٢٥١٧ ٢٠٩٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الفَضْلِ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ قَالَ الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيْهَا وَالْبِكْرُ يَسْتَأْمِرُ هَا أَبُوهَا
قَالَ أَبُو دَاوُدَ أَبُوهَا لَيْسَ بِحَفُوظِ (٢٥١٧ ٢١٠٠ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
أَخْبَنا مَعْمَرٌ عَنْ صَاحِ بْنِ ◌َكْسَانَ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ عَبَِّ قَالَ لَيْسَ لِلْوَلِيِّ مَعَ الثَّيْبِ أَمْرٌ وَالْيَقِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ وَصَمْتُهَا إِقْرَارُهَا (٦٥١٧ ٢١٠١
حَدَّثَا الْقَغْنَبِىِّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُحَمَّجَ انَى
يَزِيدَ الأَنْصَارِيَّيْنِ عَنْ خَْسَاءَ بِنْتِ خِدَامِ الأَنْصَارِيَّةِ أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِىَ ثَيِّبٌ فَكَرِهَتْ
ذَلِكَ تَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِّهِ فَذَكَتْ ذَلِكَ لَهُ فَرَدَ نِكَاحَهَا (١٥٨٢٠ بابٌ فِى الأَكْفَاء٢١٠٢ِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاتٍ حَدَّثَنَا حَمَادٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى
هُرَيْرَةَ أَنَّ أَبَا هِنْدٍ ◌َمَ النَِّىَّ عَِّ فِ الَْافُوِخِ فَقَالَ النَِّىِّ ◌ِِّ يَا بَنِ بَيَاضَةَ أَنْكِحُوا أَبًا
باب فی تزويچ
هِنْدٍ وَانْكِحُوا إِلَيْهِ قَالَ وَإِنْ كَانَ فِىِ شَىْءٍ مِمَّا تَدَاوُونَ بِهِ خَيْرٌ فَالجَامَةُ ١٥٠١٩
مَنْ لَمْ يُولَدْ ٢١٠٣ حَذَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلىِّ وَمُجَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْمَعْنَى قَالاَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مِقْسَمِ التَّقَفِّ مِنْ أَهْلِ الطَّئِفِ حَدَّتْنِى سَارَةُ بِنْتُ مِقْسَمٍ أَنَّا
سَمِعَتْ عَنْمُونَةً بِنْتَ كَرْدَمٍ قَالَتْ خَرَجْتُ مَعَ أَبِى فِى ◌َّةِ رَسُولِ اللَّهِ مِّ ◌َّامِ فَرَأَيْتُ رَسُولَ
اللَّهِ عَِّ فَدَنَا إِلَيْهِ أَبِى وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ فَوَقَفَ لَهُ وَاسْتَمَعَ مِنْهُ وَمَعَهُ دِرَّةٌ كَدِرَةِ الْكُتَّابِ
فَسَمِعْتُ الأَّعْرَابَ وَالنَّاسَ وَهُمْ يَقُولُونَ الطَّْطَِيَّةَ الطَّبْطَيِيَّةَ الطَّبْطَيِيَّةَ فَدَنَا إِلَيْهِ أَبِى فَأَخَذَ
بِقَدَمِهِ فَأَقَزَّ لَهُ وَوَقَفَ عَلَيْهِ وَاسْتَعَ مِنْهُ فَقَالَ إِنَّى حَضَرْتُ جَيْشَ عِثْرَانَ قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى
١٠
١٥
٢٠
٤٠٦
5

5
جَيْشَ غِثْرَانَ فَقَالَ طَارِقُ بْنُ الْمُرَقَّعَ مَنْ يُعْطِيْنِىِ رُمُحاً بِثَوَابِهِ قُلْتُ وَمَا ثَوَابُهُ قَالَ أَزَوَّجُهُ أَوَلَ
بِنْتِ تَكُونُ إِى فَأَعْطَيْتُهُ رُفِى ثُمَ غِبْتُ عَنْهُ حَتَّى عَلِمْتُ أَنَّهُ قَدْ وُلِدَ لَهُ جَارِيَةٌ وَبَلَغَتْ ثُمَ جِثْتُهُ
فَقُلْتُ لَهُ أَهْلِ جَهِّزْهُنَّ إِلَىَ خَلَفَ أَنْ لاَ يَفْعَلَ حَتَّى أَضْدِقَهُ صَدَاقاً جَدِيداً غَيْرَ الَّذِى كَانَ
بَنِى وَبَيْنَهُ وَحَلَفْتُ لاَ أَضْدِقُ غَيْرَ الَّذِى أَعْطَيْتُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَهَاءِ وَبِقَرْنِ أَّ النَّسَاءِ
هِىَ الْيَوْمَ قَالَ قَدْ رَأْتِ الْقَتِيْرَ قَالَ أَرَى أَنْ تَتْرِكَهَا قَالَ فَرَاعَنِى ذَلِكَ وَنَظَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
◌ِِّ فَلَنَا رَأَى ذَلِكَ مِنِّى قَالَ لاَ تَأْثَّمْ وَلاَ يَأْثَّمْ صَاحِبُكَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ الْقَتِيرُ الشَّيْبُ
(١٨٠٩ ٢١٠٤ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَائِحٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجَ أَخْبَرَنِى إِبْرَاهِيمْ
بْنُ مَيْسَرَةَ أَنَّ خَالَتَهُ أَخْبَرَتْهُ عَنِ امْرَأَةٍ قَالَتْ هِىَ مُصَدَّقَةُ امْرَأَةُ صِدْقٍ قَالَتْ بَيْنَا أَبِى فِى
غَزَاةٍ فِى الْجَاهِلِيَّةِ إِذْ رَمِضُوا فَقَالَ رَجُلٌ مَنْ يُعْطِى نَعْلَيْهِ وَأَنْكِحُهُ أَوَّلَ بِنْتٍ تُولَدُ لِ فَخَلَعَ
أَبِى نَغْلَيْهِ فَأَلْقَاهُمَا إِلَيْهِ فَوُلِدَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَبَلَغَتْ وَذَكَرَ نَخْوَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ قِصَّةَ الْفَتِيرِ (١٨٠٩
بَابّ الصَّدَاقِ ٢١٠٥ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَِّبْنُ مُمَّدِ النَّفَتِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُمَّدٍ حَدَّثَا يَزِيدُ
بْنُ الْهَادِ عَنْ مُمَّدٍ بْنِ إِْرَاهِيمَ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ
صَدَاقِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَتْ ثِنْتَ عَشْرَةَ أَوْقِيَّةً وَنَشْ فَقُلْتُ وَمَا نَشْ قَالَتْ نِصْفُ أَوْقِيَّةٍ
١٧٧٣٩ ٢١٠٦ حَدَّثَنَا مَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُوبَ عَنْ مُمَّدٍ عَنْ أَبِىِ الْعَجْفَاءِ
السّلَبِىِّ قَالَ خَطَبْنَا عُمَرُ رَحِمَهُ اللَّهُ فَقَالَ أَلاَ لاَ تُغَالُوا بِصُدُقِ النِّسَاءِ فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ
مَكْرُمَةً فِىِ الدُّنْيَا أَوْ تَقْوَى عِنْدَ اللَّهِ لَكَانَ أَوْلاَ كُمْبِهَا النَّبِىِّ ◌ِِّ مَا أَضْدَقَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّامِ
امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ وَلاَ أُضْدِ قَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثِنْتَى عَشْرَةَ أَوْقِيَّةً (١٠٦٥٥ ٢١٠٧
حَدَّثَنَا تَّاجُ بْنُ أَبِ يَعْقُوبَ الثَّقَفِىُّ حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ
عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ أَمَّ حَبِيبَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَخْتَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ ◌َخْشِ فَاتَ بِأَرْضِ
الْحَبَشَةِ فَزَوَّجَهَا النَّجَاشِى النَِّىِّ عِِّ وَأَمْهَرَهَا عَنْهُ أَرْبَعَةَ آلاَفٍ وَبَعَثَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
بِِّ مَعَ شُرَ خْبِيلِ ابْنِ حَسَنَةَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ حَسَنَةُ هِىَ أُمّهُ (١٥٨٥٥ ٢١٠٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
حَاتِ بْنِ بَرِيعِ حَدَّثَنَا عَلِى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِىِّ أَنَّ
١٠
١٥
٢٠
٤٠٧

النَّجَاشِىَّ زَوَّجَ أَمَ حَبِيبَةً بِنْتَ أَبِى سُفْيَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَّمِ عَلَى صَدَاقِ أَرْبَعَةِ آلاَفٍ
بابٌ قِلَّةِ الْمَهْرِ ٢١٠٩ حَدَّثَنَا
دِرْهَمٍ وَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّهِ فَقَبِلَ (١٥٨٥٥ ١٩٤٠٠
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَادُ عَنْ ثَابِتِ الْتَانِىِّ وَحْمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِّ ◌َّام
رَأَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَعَلَيْهِ رَدْعُ زَغْفَرَانٍ فَقَالَ النَّبِىِّ عَِّ مَهْيَمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
تَزَّوَّجْتُ امْرَأَةً قَالَ مَا أَضْدَ قْتَهَا قَالَ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ (٦٢٠٣٣٩ ٢١١٠
حَذََّا إِسْتَحَاقُ بْنُ جِبْرِيلَ الْبَغْدَادِى أَخْبَرَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ مُسْلٍ بْنِ رُومَانَ عَنْ أَبِىِ
الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَِّىَّ ◌ِِّ قَالَ مَنْ أَعْطَى فِى صَدَاقِ امْرَأَةٍ مِلْءَ كَفَّيْهِ
سَوِيقاً أَوْ تَمْراً فَقَدِ اسْتَحَلَّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ عَنْ صَالِحُ بْنِ
رُومَانَ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ مَوْقُونَاً وَرَوَاهُ أَبُو عَاصِمٍ عَنْ صَاحِ بْنِ رُومَانَ عَنْ أَبِ
الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّمِ نَسْتَمْتِعُ بِالْقُبْضَةِ مِنَ الطَّعَامِ عَلَى مَغْنَى
المُتْعَةِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجَ عَنْ أَبِ الزُّبَيرِ عَنْ جَابٍ عَلَى مَعْنَى أَبِ عَاصِيمٍ ) باب
فِىِ التَّزْوِيجَ عَلَى الْعَمَلِ يُعْمَلُ ٢١١١ حدّثْنِى الْقَعْنَبِىِّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِى حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ
سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّهِ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّى قَدْ
وَهَبْتُ نَفْسِى لَكَ فَقَامَتْ قِيَاماً طَوِيلاً فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَوَّ جْنِيهَا إِنْ لَمْيَكُنْ لَكَ
بِهَا حَاجَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ هَلْ عِنْدَكَ مِنَ شَىءٍ تُصْدِقُهَا إِيَّهُ فَقَالَ مَا عِنْدِى إِلَّ
إِزَارِى هَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِنَّكَ إِنْ أَغْطَيْتَهَا إِزَارَكَ جَلَسْتَ وَلاَ إِزَارَ لَكَ فَالَمِسْ
شَيْئاً قَالَ لاَ أَجِدُ شَيْتاً قَالَ فَالْتَمِسْ وَلَوْ خَاتَاً مِنْ حَدِيدٍ فَالْتَمَسَ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئاً فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ اللَّهِ لَ هَِّ فَهَلْ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ شَىْءٌ قَالَ نَعَمْ سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا لِسُوَرِ سَّاهَا
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ قَدْ زَوَّجْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ٤٧٤٢ ٢١١٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
حَقْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّقَتِى أَبِ حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَتِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهَانَ عَنِ الْجَّاجِ بْنِ
الحجّاجِ الْبَاهِلِيِّ عَنْ عِسْلِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِ رَبَّاحِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ نَحْوَ هَذِهِ الْقِصَّةِ لَمْ يَذْكُرِ
الإِزَارَ وَالْخَاتَمَ فَقَالَ مَا تَخْفَظُ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ أَوِ الَّتِى تَلِيهَا قَالَ فَقُمْ فَعَلِّمْهَا
١٠
١٥
٢٠
٤٠٨
5

5
عِشْرِينَ آيَةً وَهِيَ امْرَ أَتْكَ ١٤١٩٥ ٢١١٣ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِ الزَّزْقَاءِ حَدَّثَنَا أَبِى
حَدَّثَنَا محُمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ مَكْحُولٍ تَخْوَ خَبَرِ سَهْلٍ قَالَ وَكَانَ مَكْحُولٌ يَقُولُ لَيْسَ ذَلِكَ
الأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَّاء (١٩٤٧) بابّ فِيمَنْ تَزَوَّجَ وَلَمْيُسَمِّ صَدَاقاً حَتَّى مَاتَ ٢١١٤ حَدَّثَنَا
عُثَّانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ فِرَاسٍ عَنِ الشَّعْبِّ عَنْ
مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَاتَ عَنْهَا وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا وَلَمْ يَقْرِضُ لَهَا
الصَّدَاقَ فَقَالَ لَهَا الصَّدَاقُ كَامِلاً وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ وَلَهَا الْمِيرَاثُ فَقَالَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَضَى بِهِ فِى بِرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقِ (١١٤٦ ٢١١٥ حَذَّثَنَا عُثُّنُ بْنُ أَبِى
شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَابْنُ مَهْدِئٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ وَسَاقَ عُثَّانُ مِثْلَهُ (١١٤٦١ ٩٤٥٢ ٢١١٦ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْخ
حَذَّثَ سَعِيدُ بْنُ أَبِ عَرُوبَةً عَنْ قَتَادَةً عَنْ خِلاَسٍ وَأَبِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ
مَسْعُودٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَتِىَ فِى رَجُلٍ بِهِذَا الْخَبَرِ قَالَ فَاخْتَلَفُوا إِلَيْهِ شَهْراً أَوْ قَالَ
مَرَّاتٍ قَالَ فَإِّى أَقُولُ فِيهَا إِنَّ لَمَا صَدَاقً كَصَدَاقِ نِسَائِهَا لاَ وَكُسَ وَلاَ شَطَطَ وَإِنَّ نَا
المِيرَاثَ وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ فَإِنْ يَكُ صَوَاباً فَمِنَ اللَّهِ وَإِنْ يَكُنْ خَطَأْ فَمِنَّى وَمِنَ الشَّيْطَانِ وَاللَّهُ
وَرَسُولُهُ بَرِيَانِ فَقَامَ نَاسُ مِنْ أَشَعَ فِيهِمُ الْجَزَّاحْ وَأَبُو ◌ِنَانٍ فَقَالُوا يَا ابْنَ مَسْعُودٍ نَخْنُ
نَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّ ◌َّامِ قَضَاهَا فِيْنَا فِى بِرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ وَإِنَّ زَوْجَهَا هِلَاَلُ بْنُ مُرَّةَ
الأَشْجِعِىِّ ◌َا قَضَيْتَ قَالَ فَفَرِحَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَرَحاً شَدِيداً حِينَ وَافَقَ قَضَاؤُهُ
١١١٤٦١٣٢٠٠ ٢١١٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْتَى بْنِ فَارِسِ الذُّهَلِيُّ
قَضَاءَ رَسُولِ اللَّهِ ◌َِّلامِ
وَمُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ مُمَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو الأَضْبَغِ الْجَزَرِئْ عَبْدُ الْعَزِيزِ
بْنُ يَخْتِى أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحِيمِ خَالِدِ بْنِ أَبِ يَزِيدَ عَنْ زَيْدِ يْنِ أَبِ
أُنَيْسَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ عَنْ مَنْ ئَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍ أَنَّ النَّبِىَّ عَِّ قَالَ
لِرَجُل أَتَرْضَى أَنْ أَزَوَّجَكَ فُلاَنَةَ قَالَ نَعَمْ وَقَالَ لِلْأَةِ أَتَرْ ضَيْنَ أَنْ أَزَوَّجَكِ فُلَاناً قَالَتْ نَعَمْ
فَزَوَجَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَدَخَلَ بِهَا الرَّجُلُ وَلَمْ يَفْرِضْ لَا صَدَاقَاً وَلَمْ يُغْطِهَا شَيْئاً وَكَانَ
١٠
١٥
٢٠
٤٠٩

مِمَّنْ شَهِدَ الْحُدَنِيَةَ وَكَانَ مَنْ شَهِدَ الْحُدَنِيَّةَ لَهُ سَهْمُ بِخَنْيَرَ فَلَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ إِنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عَِّ زَوَّجَنِى فُلاَنَةً وَلَمْ أَفْرِضْ لَمَا صَدَاقاً وَلَمْ أَعْطِهَا شَيْئاً وَإِنِّى أَشْهِدُكُمْ أَنَّى
أَعْطَيْتُهَا مِنْ صَدَاقِهَا سَهْمِى بِخَنْيَرَ فَأَخَذَتْ سَهاً فَبَاعَتْهُ بِائَةٍ أَلْفٍ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَزَادَ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَحَدِيْتُهُ أَمْ فِى أَوَلِ الْحَدِيثِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَامِ خَيْرُ النَّكَاحِ أَيْسَرَهُ
وَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّامِ لِلرَّجُلِ ثُمَّ سَاقَ مَغْنَاهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ يُخَافُ أَنْ يَكُونَ هَذَا
الْحَدِيثُ مُلْزَ قاً لأَنَّ الأَمْرَ عَلَى غَيْرِ هَذَا (٩٩٦٢ بابٌ فِى خُطْبَةِ النَّكَاحِ ٢١١٨ حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بْنُ
كَثِيرِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِىِ إِشَحَاقَ عَنْ أَبِىِ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِى خُطْبَةِ
الْحَاجَةِ فِى النّكَاحِ وَغَيْرِهِ حِ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَمَنَ الأَنْبَارِىُّ الْمَعْنَى حَدَّثَنَا وَكِعُ عَنْ
إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِى إِشْتَحَاقَ عَنْ أَبِى الأَخْوَصِ وَأَبِى عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ عَلََّنَا رَسُولُ
اللّهِ مَِّ خُطْبَةَ الْحَاجَةِ إِنَّ الْخَمْدَ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِهِ مِنْ شُرُورٍ أَنْفُسِنَا مَنْ يَهْدِ
اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِىَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَّداً عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا (اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِى تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُضلِخْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَّكُمْ ذُنُوبَّكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ
فَازَ فَوْزاً عَظِيماً) لَمْ يَقُلْ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَمَنَ إِنَّ ٩٥٠٦ ٩٦١٨ ٢١١٩ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا أَبُو
عَاصِمٍ حَذَّثَنَا عِمْرَانُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ عَنْ أَبِى عِيَاضٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ
◌ِِّ كَانَ إِذَا تَشَدَ ذَكَرَ نَخْوَهُ وَقَالَ بَعْدَ قَوْلِهِ وَرَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً بَيْنَ يَدَىِ
السَّاعَةِ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِهَا فَإِنَّهُ لاَ يَضُرُ إِلَّ نَفْسَهُ وَلاَ يَضُرُ اللَّهَ
شَيْئاً ٩٦٣٦ ٢١٢٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُبَّرِ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْعَلَاءِ ابْنِ
أَخِ شُعَيْبِ الرَّازِئْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِنْرَاهِيمَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِ سُلَيْمٍ قَالَ خَطَبْتُ إِلَى النَِّىِّ
◌ِِّ أَمَامَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَأَنْكَحَنِى مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَشَهدَ (٥٥٢٠) بَأبْ فِى تَزْوِيجِ الصَّغَارِ
٢١٢١ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ حَرْبٍ وَأَبُو كَامِلِ قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ
١٠
١٥
٢٠
٤١٠
5

5
أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ تَزَوَّجَنِى رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ وَأَنَا بِنْتُ سَبْعٍ قَالَ سُلَمَنُ أَوْ ◌ِتْ وَدَخَلَ
بِى وَأَنَا بِنْتُ تِسْجِ (١٦٨٧٨) بابّ فِ المَقَامِ عِنْدَ الْبِكْرِ ٢١٢٢ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا يَحْسَّى
عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنِى مُمَّدُ بْنُ أَبِ بَكْرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِ بَكْرٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أُمَّ سَلَمَةً
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ لَا تَزَوَّجَ أَمَّ سَلَمَةَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلاَثً ثُمَّ قَالَ لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ
إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِى ١٨٢٢٩ ٢١٢٣ حَذَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةً
وَعُثَّانُ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةً عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ مَّاء
صَفِيَةَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلاَثَاً زَادَ غََّانُ وَكَانَتْ ثَيِّاً وَقَالَ حَدَّثَنِى هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أَخْبَنَا أَنَسُ
٨٦ ٢١٢٤ حَذَّثَنَا عُثمانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ وَإِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ خَالِدِ الْخَذَّاءِ عَنْ
أَبِ قِلاَبَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ إِذَا تَزَوَّجَ الْبِكْرَ عَلَى الثَّيْبِ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعاً وَإِذَا تَزَوَّجَ
الثَّيْبَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلاَثَاً وَلَوْ قُلْتُ إِنَّهُ رَفَعَهُ لَصَدَ قْتُ وَلَكِنَّهُ قَالَ السُّنَّةُ كَذَلِكَ ٩٤٠ بابٌّ فِى
الرَّجُلِ يَدْخُلُ بِامْرَ أَتِهِ قَبَلَ أَنْ يُنْقِدَهَا شَيْئاً ٢١٢٥ حَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالْقَانِىِّ
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ حَدَّثَنَا سَعِيدُ عَنْ أَيُوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ لَا تَزَوَّجَ عَلَيْ فَاطِمَةَ
قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ أَغْطِهَا شَيْئاً قَالَ مَا عِنْدِى شَىْءٌ قَالَ أَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَةُ ١٠
٢١٢٦ حَدَّثَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْخِمْصِى حَدَّثَنَا أَبُو حَيْوَةَ عَنْ شُعَيْبٍ يَعْنِى ابْنَ أَبِى حَمْزَةَ حَدَّثَنِى
غَيْلَانُ بْنُ أَنَسِ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَضْحَابِ النَِّّ
عدَِّ أَنَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَا تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ يَّامِ وَرَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا أَرَادَ
أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَمَنَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ مِنَِّ حَتَّى يُغْطِيَهَا شَيْئاً فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ لِى شَىْءٌ
فَقَالَ لَهُ النَِّئِّ عَِِّّ أَعْطِهَا دِرْعَكَ فَأَعْطَاهَا دِرْعَهُ ثُمَ دَخَلَ بِهَا (١٥٦٦٨ ٢١٢٧ حَدَّثَا كَثِيرٌ
يَعْنِى ابْنَ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا أَبُو حَيْوَةَ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ غَيْلَانَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ
٦١٨٤ ٢١٣٨ حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ حَدَّثَنَا شَرِيكُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ طَلْحَةَ عَنْ خَيْثَمَةَ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَمَرَِّ رَسُولُ اللَّهِ يَ ◌ّامِ أَنْ أَدْخِلَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا قَبْلَ أَنْ يُعْطِيَهَا شَيئاً
قَالَ أَبُو دَاوُدَ خَيْثَمَةُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَائِشَةَ (١٦٠٦٩ ٢١٢٩ حَذَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ مَغْمَرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
١٠
١٥
٢٠
٤١١

بَكْرِ الْبُرْسَانِىِّ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ عََّلَّهِ أَيَُّا امْرَأَةٍ نْكِحَتْ عَلَى صَدَاقٍ أَوْ حِبَاءٍ أَوْ عِدَةٍ قَبَلَ عِضْمَةِ النَّكَاحِ فَهُوَ لَمَا وَمَا
كَانَ بَعْدَ عِضْمَةِ النَّكَاحِ فَهُوَ لِمَنْ أُعْطِيَهُ وَأَحَقُّ مَا أَكْرِمَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ ابْنَتْهُ أَوْ أَخْتُهُ ٨٧٤٥
بابّ مَا يُقَالُ لِلْتَزَوَّجِ ٢١٣٠ حَدَّثَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِى ابْنَ مُمَّدٍ عَنْ
سُهَيْلٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىِّ عَّامِ كَانَ إِذَا رَفَّأَ الإِنْسَانَ إِذَا تَزَوَّجَ قَالَ بَارَكَ اللَّهُ
بابّ فِ الرَّجُلِ يَتَزَ وَجُ الْمَزْأَةَ فَيَجِدُهَا حُبْلَ
◌َكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ وَجَمَعَ بَيْتَكُمَا فِى خَيْرِ ١٢٦٩٨
٢١٣١ حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَمَّدُ بْنُ أَبِىِ السَّرِىِّ الْمَعْنَى قَالُوا حَدَّثَنَا عَبْدُ
الزَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ رَجُلٍ مِنَ
الأَنْصَارِ قَالَ ابْنُ أَبِىِ السَّرِئْ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىُّ عَّهِ وَلَمْ يَقُلْ مِنَ الأَنْصَارِ ثُمَ اتَّفَقُوا
يُقَالُ لَهُ بَضْرَةُ قَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً بِكْراً فِى سِتْرِهَا فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا فَإِذَا هِىَ حُبْلَى فَقَالَ النَِّئِّ
◌ِنَِّ لَهَا الصَّدَاقُ بِمَا اسْتَخْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا وَالْوَلَدُ عَبْدٌ لَكَ فَإِذَا وَلَدَتْ قَالَ الْحَسَنُ
فَاجْلِدْهَا وَقَالَ ابْنُ أَبِىِ السَّرِّ فَاجِدُوهَا أَوْ قَالَ لَدُّوهَا قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَى هَذَا
الْحَدِيثَ قَتَادَةُ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ وَرَوَاهُ يَخْيَى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ
نُعَنْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَعَطَاءُ الْخُرَاسَانِىُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَزْسَلُوهُ كُلُّهُمْ وَفِى
حَدِيثِ يَخْتَى بْنِ أَبِ كَثِيرٍ أَنَّ بَضْرَةَ بْنَ أَكْثَمَ نَكَحَ امْرَأَةً وَكُمْ قَالَ فِى حَدِيثِهِ جَعَلَ الْوَلَدَ
عَبْداً لَهُ ٢٠٢٤ ١٨٧٥٦ ٢١٣٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى حَدَّثَنَا عتََّنُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَلِىِّ يَعْنِى ابْنَ
الْمُبَارَكِ عَنْ يَخْتَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ رَجُلاً يُقَالُ لَهُ بَضْرَةُ بْنُ أَكْثَمَ
بابّ فِ الْقَسْمِ بَيْنَ
نَكَحَ امْرَأَةً فَذَكَرَ مَغْنَاهُ وَزَادَ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَحَدِيثُ ابْنِ جُرَيْحٍ أَمْ ١٨٧٥٦
النِّسَاءِ ٢١٣٣ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِى حَدَّثَنَا هَامُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ
بَشِيرٍ بْنِ نُهَيْكٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِِّّ قَالَ مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَ أَتَانِ فَالَ إِلَى
إِخْدَاهُمَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُهُ مَائِلُ ١٢٢١٣ ٢١٣٤ حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ
عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِى قِلاَبَةً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِىِّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
٤١٢
5
١٠
١٥
٢٠

5
عِدٌَّ يَقْسِمُ فَيَعْدِلُ وَيَقُولُ اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِى فِيَ أَمْلِكُ فَلاَ تَلُْنِى فِياَ تَمَلِكُ وَلاَ أَمْلِكُ يَغْنِى
الْقَلْبَ ١٦٢٩٠ ٢١٣٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِى ابْنَ أَبِ الزَّنَادِ عَنْ
هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ يَا ابْنَ أَخْتِى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَّامِ لاَ يُفَضِّلُ
بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ فِى الْقَسْمِ مِنْ مُكْثِهِ عِنْدَنَا وَكَانَ قَلَّ يَوْمٌ إِلَّ وَهُوَ يَطُوفُ عَلَيْنَا جَمِيعاً فَيَدْنُو
مِنْ كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْ غَيْرِ مَسِيسٍ حَتَّى يَبْلُغَ إِلَى الَّتِى هُوَ يَوْمُهَا فَيَبِيتُ عِنْدَهَا وَلَقَدْ قَالَتْ سَوْدَةُ
بِنْتُ زَمْعَةَ حِينَ أَسَنَّتْ وَفَرِقَتْ أَنْ يُفَارِقَهَا رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَوْمِى لِعَائِشَةَ
فَقَبِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مِنْهَا قَالَتْ نَقُولُ فِي ذَلِكَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَفِى أَشْبَاهِهَا أُرَاهُ قَالَ
(وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً) (١٧٠٢٥ ٢١٣٦ حَذَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَمَّدُ بْنُ عِيسَى
الْمَعْنَى قَالاَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ مُعَاذَةً عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
مِنَِّ يَسْتَأْذِنْنَا إِذَا كَانَ فِى يَوْمِ المَزْأَةِ مِنَّا بَعْدَ مَا نَزَلَتْ (تُرْجِى مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِى إِلَيْكَ
مَنْ تَشَاءُ) قَالَتْ مُعَاذَةُ فَقُلْتُ لَهَا مَا كُنْتِ تَقُولِينَ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَتْ كُنْتُ أَقُولُ إِنْ
كَانَ ذَلِكَ إِلَىَ لَمْ أُوْثِرٍ أَحَداً عَلَى نَفْسِى ١٧٩٦٥ ٢١٣٧ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا مَرْ حُومُ بْنُ
عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ حَدَّثَنِى أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِىِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ بَابُوسَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ عَِّ بَعَثَ إِلَى النِّسَاءِ تَعْنِى فِى مَرَضِهِ فَاجْتَمَعْنَ فَقَالَ إِنَّى لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدُورَ بَيْنَكُنَّ
فَإِنْ رَأَيْتُنَّ أَنْ تَأْذَنَّ لِىَ فَأَكُونَ عِنْدَ عَائِشَةَ فَعَلْتُنَّ فَأَذِنَّ لَهُ (١٧٦٨٦ ٢١٣٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو
بْنِ السَّرْجِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُزْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَّهُ أَنَّ عَائِشَةَ
زَوْجَ النَِّّ عَِّ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عِنَ ◌ّهِ إِذَا أَرَادَ سَفَراً أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيْتُهُنَّ
خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ وَكَانَ يَقْسِمُ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ يَوْمَهَا وَلَيْلَهَا غَيْرَ أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ
بابّ فِ الرَّجُلِ يَشْتَرِطُ لَمَا دَارَهَا ٢١٣٩ حَذَّثَنَا عِيسَى بْنُ
زَمْعَةَ وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ (١٦٧٠٣
١٠
١٥
٢٠
◌َّادٍ أَخْبَرَنِ اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِىِ حَبِيبٍ عَنْ أَبِىِ الْخَيْرِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍ عَنْ رَسُولِ
اللَّهِ عََِّّ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ تُوفُوا بِهِ مَا اسْتَخْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ (٩٩٥٣ باب فِى حَقٌّ
الزَّوْجِ عَلَى الْمَزْأَةِ ٢١٤٠ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنِ أَخْبَرَنَا إِشْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ
٤١٣

حُصَيْنٍ عَنِ الشَّغْبِّ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ أَتَيْتُ الْجِيرَةَ فَرَأْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِمَرْزُ بَانٍ لَهُمْ
فَقُلْتُ رَسُولُ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُسْجَدَ لَهُ قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ عَِّ فَقُلْتُ إِنَّى أَتَيْتُ الْجِيرَةَ
فَرَأَيْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِمَرْزَُانِ لَهُمْ فَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ قَالَ أَرَأَنْتَ لَوْ
مَرَزْتَ بِقَبْرِى أَكُنْتَ تَسْجُدُ لَهُ قَالَ قُلْتُ لاَ قَالَ فَلاَ تَفْعَلُوا لَوْ كُنْتُ آمِراً أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ
لِأَحَدٍ لأَّمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لأَزْوَاجِهِنَّ ◌ِمَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُمْ عَلَيْهِنَّ مِنَ الْحَقِّ ١١٠٩٥
٢١٤١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِوِ الرَّازِئْ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ أَبِى حَازِمٍ عَنْ أَبِى
هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِِّ قَالَ إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَ أَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَثْ فَ تَأْتِهِ فَبَاتَ غَضْبَانَ
عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا الْمَلاَئِكَةُ حَتَّى تُضْبِحَ ١٣٤٠٠ باب فِى حَقِّ الْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا ٢١٤٢ حَدَّثَنَا مُوسَى
بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ أَخْبَنَا أَبُو قَزَعَةَ الْبَاهِيُّ عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْقُشَيْرِىُّ عَنْ أَبِيهِ
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا حَقُّ زَوْجَةٍ أَحَدِنَا عَلَيْهِ قَالَ أَنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ وَتَكْسُوَهَا إِذَا
اكْتَسَيْتَ أَوِ اكْتَسَبْتَ وَلاَ تَضْرِبِ الْوَجْهَ وَلاَ تُقَبِّحْ وَلاَ تَهْجُزْ إِلَّ فِى الْبَيْتِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ
وَلاَ تُقَبِّحْ أَنْ تَقُولَ قَبَحَكِ اللَّهُ (١١٣٩٦ ٢١٤٣ حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا
بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ جَدِّى قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ نِسَاؤُنَا مَا نَأْتِى مِنْهُنَّ وَمَا نَذَرُ
قَالَ اثْتِ حَرفَّكَ أَنَّى شِئْتَ وَأَطْعِمْهَا إِذَا طَعِمْتَ وَاكُهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ وَلاَ تُقَبِّحِ الْوَجْهَ وَلاَ
تَضْرِبْ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَى شُعْبَةُ تُطْعِمُهَا إِذَا طَعِمْتَ وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ ١١٣٨٥ ٢١٤٤
أَخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الْمُهَلَبِىِّ النَّيْسَابُورِىْ حَذَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَزِينِ حَدَّثَا
سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنِ عَنْ دَاوُدَ الْوَزَّاقِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِهِ عَن جَدِّهِ مُعَاوِيَةَ الْقُشَيْرِئْ
قَالَ أَتَيْثُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ فَقُلْتُ مَا تَقُولُ فِيَّ نِسَائِنَا قَالَ أَطْعِمُوهُنَّ مِمَّا تَأْكُلُونَ
وَاكْسُوهُنَّ ◌ِمَا تَكْتَسُونَ وَلاَ تَضْرِ بُوهُنَّ وَلاَ تُقَبِّحُوهُنَّ ١١٣٩٥ باب فِ ضَرْبِ النِّسَاءِ ٢١٤٥
حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَادٌ عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِ حُرَّةَ الرُّ قَاشِىَّ عَنْ عَمْهِ أَنَّ
النَّبِّ ◌َِِّ قَالَ فَإِنْ خِفْتُمْ نُشُوزَهُنَّ فَاهْجُرُوهُنَّ فِى الْمَضَاجِعِ قَالَ حَمَادٌ يَعْنِى النَّكَاحَ
١٥٥٥٨ ٢١٤٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِى خَلَفٍ وَأَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْجِ قَالاَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
٤١٤
5
١٠
١٥
٢٠

5
عَنِ الزُّهْرِئِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ابْنُ السَّرْحِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِيَاسِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى ذُبَابٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ لاَ تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللَّهِ فْتَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ
اللَّهِ عَ ◌ِّ فَقَالَ ذَيْرِنَ النِّسَاءُ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ فَرَخَّصَ فِىِ ضَرْبِنَّ فَأَطَافَ بِآلِ رَسُولِ اللَّهِ
عِدَِّ نِسَاءٌ كَثِيرٌ يَشْكُونَ أَزْوَاجَهُنَّ فَقَالَ النَّبِىِّ عَّامِ لَقَدْ طَافَ بِآلِ مَّدٍ نِسَاءٌ كَثِيرٌ
يَشْكُونَ أَزْوَاجَهُنَّ لَيْسَ أَولَئِكَ بِخِيَارِكُم: ١٧٤٦ ٢١٤٧ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَوْدِىِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْمُسْلِيِّ عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ النَِّّ عَِّ قَالَ لاَ يُسْأَلُ
باب مَا يُؤْمَرُ بِهِ مِنْ غَضَّ الْبَصَرِ ٢١٤٨ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ
الرَّجُلُ فِيمَ ضَرَبَ امْرَ أَتَّهُ ١٠٤٠٧
كَثِيرِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ حَذَّئَتِى يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ زُرْعَةَ عَنْ جَرِيرٍ
قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَامِ عَنْ نَظْرَةِ الْفَجْأَةِ فَقَالَ اضْرِفْ بَصَرَكَ (٢٢٢٧ ٢١٤٩ حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْفَزَارِى أَخْبَرَنَا شَرِيكُ عَنْ أَبِىِ رَبِيعَةَ الإِيَادِئْ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لِعَلِيِّ يَا عَلِىِ لاَ تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ فَإِنَّ لَكَ الأَوْلَى وَلَيْسَتْ لَكَ
الآخِرَةُ (٢٠٠٧ ٢١٥٠ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى وَائِلِ عَنِ ابْنِ
مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَّهِ لاَ تُبَاشِرُ الْمَزْأَةُ الْمَزْأَةَ لِتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا كَأَّمَا يَنْظُرُ إِلَيْهَا
٩٢٥٢ ٢١٥١ حَذََّنَا مُسْلمُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَِّىَّ ◌َِّهِ
رَأَى امْرَأَةً فَدَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ ◌َخْشِ فَقَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا ثُمَ خَرَجَ إِلَى أَضْحَابِهِ فَقَالَ
لَهُمْ إِنَّ الْمَزْأَةَ تُقْبِلُ فِى صُورَةِ شَيْطَانِ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْتاً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّهُ يُضْمِرُ مَا
فِى نَفْسِهِ (٢٩٧٥ ٢١٥٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ طَاؤُسٍ عَنْ
أبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَا رَأَيْتُ شَيْئاً أَشْبَهَ بِاللَّهِ مِمَا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ عَّهِ إِنَّ
اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزَّنَا أَدْرَكَ ذَلِكَ لاَ مَحَالَةَ فَزِنَا الْعَيْنَيْنِ النَّظَرُ وَزِنَا اللَّسَانِ
الْمَنْطِقُ وَالنَّفْسُ ثَمَنَّى وَتَشْتَهِى وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ وَيُكَذَّبُهُ (١٣٥٧٣ ٢١٥٣ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَادُ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِى صَائِحٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً أَنَّ النَّبِىِّ مَّاء
١٠
١٥
٢٠
٤١٥

قَالَ لِكُلِّ ابْنِ آدَمَ حَظْهُ مِنَ الزَّنَا بِهَذِهِ الْقِصَّةِ قَالَ وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ فَزِنَاهُمَا الْبَطْشُ
وَالرِّجْلَانِ تَزْنِيَانِ فَزِنَاهُمَا الْمَشْىُ وَالْفَمُ يَزْنِى فَزِنَاهُ الْقُبَلُ ١٢٦٢٥ ٢١٥٤ حَدَّثَنَا قُتَنْيَةُ بْنُ
سَعِيدٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ تَجْلاَنَ عَنِ الْقَغْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِ صَالِحِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً
باب فِى وَطْءِ السَّبَايَا
عَنِ النَِّيِّ عَِّ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ قَالَ وَالأَذُنُ زِنَاهَا الإِسْتِماَعُ ١٢٨٦٧
٢١٥٥ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ
صَالِحٍ أَبِى الْخَلِيلِ عَنْ أَبِى عَلْقَمَةَ الْمَاشِىِّ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّم
بَعَثَ يَوْمَ حُنَيْنٍ بَعْنَاً إِلَى أَوْطَاسٍ فَلَقُوا عَدُؤَهُمْ فَقَاتَلُوهُمْ فَظَهَرُوا عَلَيْهِمْ وَأَصَابُوا لَهُمْ سَبَايَا
فَكَنَّ أُنَاساً مِنْ أَضْحَابٍ رَسُولِ اللّهِ لِّمِ تَحَزَّجُوا مِنْ غِشْيَانِنَّ مِنْ أَجْلِ أَزْوَاجِهِنَّ مِنَ
الْشْرِ كِنَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِى ذَلِكَ (وَالمُحصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) أَنى
فَهُنَّ لَهُمْ حَلَاَلٌ إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهُنَّ ٤٣٤ ٢١٥٦ حَذَّثَنَا النُّغَنِىُّ حَدَّثَنَا مِسْكِينٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ يَزِيدَ بْنِ ثُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُغَيْرٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ الدَّرْدَاءِ أَنَّ رَسُولَ
اللّهِ عَّ ◌َِّ كَانَ فِى غَزْوَةٍ فَرَأَى امْرَأَةً مُجِحًا فَقَالَ لَعَلَّ صَاحِبَهَا أَ بِهَا قَالُوا نَعَمْ فَقَالَ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَغْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ فِى قَبْرِهِ كَْفَ يُوَرَّثُهُ وَهُوَ لاَ يَحِلُّ لَهُ وَكَيْفَ يَسْتَخْدِمُهُ
وَهُوَ لاَ يَجِلُّ لَهُ (١٠٩٢٤ ٢١٥٧ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ أَخْبَرَنَا شَرِيكُ عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ
أَبِىِ الْوَذَاكِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُذْرِّ وَرَفَعَهُ أَنَّهُ قَالَ فِى سَبَايَا أَوْطَاسٍ لاَ تُوطَأْ حَامِلٌ حَتَى
تَضَعَ وَلاَ غَيْرُ ذَاتِ حَمْلِ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً (٢٩٩ ٢١٥٨ حَدَّثَنَا النَّفَتِىُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِشْتَحَاقَ حَدَّثَنِى يَزِيدُ بْنُ أَبِ حَبِيبٍ عَنْ أَبِ مَنْزُوقٍ عَنْ خَشِ
الصَّنْعَانِىِّ عَنْ رُوَيِفِعِ بْنِ ثَابِتِ الأَنْصَارِىِّ قَالَ قَامَ فِينَ خَطِيباً قَالَ أَمَا إِنَّى لاَ أَقُولُ لَكُمْ إِلَّ
مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ يَوْمَ حُنَيْنٍ قَالَ لاَ يَحِلُ لإِخْرِئِ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ
أَنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرِهِ يَعْنِى إِثْيَانَ الْخَبَالَى وَلاَ يَحِلُّ لاِخْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ
يَقَعَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنَ السَّبِيِ حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا وَلاَ يَحِلُ لاحِئِ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَبِيعَ
مَغْنَاً حَتَّى يُقْسَمَ ٢٦١٥ ٢١٥٩ حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ بِهِذَا
١٠
١٥
٢٠
٤١٦
5

5
الْحَدِيثِ قَالَ حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا بِخَيْضَةٍ زَادَ فِيهِ { بِخَيْضَةٍ وَهُوَ وَهَمْ مِنْ أَبِى مُعَاوِيَةً وَهُوَ
صَحِيحُ فِى حَدِيثِ أَبِى سَعِيدٍ زَادَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَزْكَبْ دَابَةً مِنْ فَىْءِ
الْمُسْلِينَ حَتَّى إِذَا أَعْجَفَهَا رَدَّهَا فِيهِ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَلْبَسْ ثَوْباً مِنْ
فَىْءِ الْمُسْلِينَ حَتَّى إِذَا أَخْلَقَهُ رَدَّهُ فِيهِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ الْخَيْضَةُ لَيْسَتْ مَخْفُوظَةٍ وَهُوَ وَهَمُ مِنْ
أَبِى مُعَاوِيَةً ٦١٥ بابٌ فِى جَامِعِ النَّكَاحِ ٢١٦٠ حَدَّثَنَا عُثمانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ
قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَعْنِى سُلَمَنَ بْنَ حَيَّنَ عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِّ ◌َِِّ قَالَ إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمْ امْرَأَةً أَوِ اشْتَرَى خَادِماً فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِى
أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَمِنْ شَرِّ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ وَإِذَا
اشْتَرَى بَعِيراً فَلْيَأْخُذْ بِذِزْوَةِ سَنَامِهِ وَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ زَادَ أَبُو سَعِيدٍ ثُمَ لْيَأْخُذْ
بِنَاصِيَّهَا وَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ فِى الْمَرْأَةِ وَالْخَادِمِ ٨٧٩٩ ٢١٦١ حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا جَرِيرٌ
عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَالِ بْنِ أَبِ الْجَعْدِ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَالَ النَِّئِّ ◌َِِّ لَوْ
أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِىَ أَهْلَهُ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنَّبَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا
ثُمَّ قُدِّرَ أَنْ يَكُونَ بَيْتَهُمَا وَلَهُ فِى ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَداً (١٣٤٩ ٢١٦٢ حَذَّثَنَا هَنَّادٌ عَنْ وَكِيْحِ
عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِىِ صَالِحٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُخَلَّدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ عَّ ◌َِّ مَلْعُونٌ مَنْ أَتَّى امْرَأْتَهُ فِى دُبْرِهَا (١٢٢٣٧ ٢١٦٣ حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُمَّدِ بْنِ الْمُشْكَدِرِ قَالَ سَمِعْتُ جَابِراً يَقُولُ إِنَّ الْيَهُودَ يَقُولُونَ إِذَا
جَامَعَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ فِى فَرْجِهَا مِنْ وَرَائِهَا كَانَ وَلَدُهُ أَخْوَلَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى (نِسَاؤُ كُمْ
حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَّكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) (٢٠٢٢ ٢١٦٤ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَخْتَى أَبُو الأضبَخ
حَدَّثَنِى مُمَّدٌ يَعْنِى ابْنَ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْتَحَاقَ عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ
عَبَّاسِ قَالَ إِنَّ ابْنَ عُمَرَ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ أَوْهَ إِنََّا كَانَ هَذَا الْحَىُّ مِنَ الأَنْصَارِ وَهُمْ أَهْلُ وَّنِ
مَعَ هَذَا الْحَىِّ مِنْ يَهُودَ وَهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ وَكَانُوا يَرَوْنَ لَهُمْ فَضْلاً عَلَيْهِمْ فِى الْعِلْمِ فَكَانُوا
يَقْتَدُونَ بِكَثِيرٍ مِنْ فِعْلِهِمْ وَكَانَ مِنْ أَخِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَنْ لاَ يَأْتُوا النَّسَاءَ إِلَّا عَلَى حَرْفٍ
١٠
١٥
٢٠
٤١٧

وَذَلِكَ أَسْتَرْ مَا تَكُونُ الْمَزْأَةُ فَكَانَ هَذَا الْحَىَّ مِنَ الأَنْصَارِ قَدْ أَخَذُوا بِذَلِكَ مِنْ فِعْلِهِمْ
وَكَانَ هَذَا الْحَىُّ مِنْ قُرَيْشِ يَشْرَحُونَ النِّسَاءَ شَرْحاً مُنْكَرَاً وَيَتَذَّذُونَ مِنْهُنَّ مُقْبِلاَتٍ
وَمُذْبِرَاتٍ وَمُسْتَلْقِيَاتٍ فَلَنَا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنْهُمُ امْرَأَةً مِنَ
الأنْصَارِ فَذَهَبَ يَصْنَعُ بِهَا ذَلِكَ فَأَنْكَرْتُهُ عَلَيْهِ وَقَالَتْ إِنََّا كُنَّا نُؤْنَى عَلَى حَرْفٍ فَاضْنَغْ
ذَلِكَ وَإِلَّ فَاجْتَنِى حَتَّى شَرِىَ أَمْرُ هُمَا فَبَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
(ِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأَتُوا حَرْثَّكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) أى مُقْبِلاَتٍ وَمُذْبِرَاتٍ وَمُسْتَلْقِيَاتٍ يَعْنِى بِذَلِكَ
مَوْضِعَ الْوَلَدِ (١٣٧٧ باب فِ إِثْيَانِ الْخَائِضِ وَمُبَاشَرَتِهَا ٢١٦٥ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
حَدَّثَنَا حَمَادٌ أَخْبَرَنَا ثَابِتْ الْنَانِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ الُْهُودَ كَانَتْ إِذَا حَاضَتْ مِنْهُمُ
امْرَأَةُ أَخْرَ جُوهَا مِنَ الْبَيْتِ وَلَمْ يُؤَّ ◌ِلُوهَا وَلَمْ يُشَارِ بُوهَا وَلَمْ يُجَامِعُوهَا فِى الْبَيْتِ فَسُئِلَ رَسُولُ
اللّهِ عَ ◌ِّ عَنْ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْحِيضِ قُلْ هُوَ أَذَّى فَاغْتَزِلُوا النَّسَاءَ
فِى الْحِيضِ) إِلَى آخِرِ الآيَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ جَامِعُوهُنَّ فِى الْبُيُوتِ وَاصْنَعُوا كُلَّ شَىْءٍ
غَيْرَ النَّكَاحِ فَقَالَتِ الْيُهُودُ مَا يُرِيدُ هَذَا الرَّجُلُ أَنْ يَدَعَ شَيْئاً مِنْ أَغْرِنَا إِلَّا خَالَفَنَا فِيهِ ثَاءَ
أَسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَعَبَّدُ بْنُ بِشْرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْيُهُودَ تَقُولُ
كَذَا وَكَذَا أَفَلاَ تَنْكِحُهُنَّ فِى الْخِيضِ فَتَمَغَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ حَتَّى ظَنَنَا أَنْ قَدْ وَجِدَ
عَلَيْهِمَا خَرَجَا فَاسْتَقْبَّْمَا هَدِيَّةٌ مِنْ لَبَنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَبَعَثَ فِى آثَارِهِمَا فَسَقَاهُمَا
فَظَنَّا أَنَّهُ لَمْ يَجِدْ عَلَيْهِمَا (٢٠٨ ٢١٦٦ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنْ جَابِرِ بْنِ صُبْحٍ قَالَ
سَمِعْتُ خِلاَساً الْمَجَرِئَّ قَالَ سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ
عدِّ نَبِيتُ فِىِ الشَّعَارِ الْوَاحِدِ وَأَنَا حَائِضُ طَامِثُ فَإِنْ أَصَابَهُ مِّ شَىْءٌ غَسَلَ مَكَانَهُ وَلَمْ
يَعْدُهُ وَإِنْ أَصَابَ تَغْنِى ثَوْبَهُ مِنْهُ شَىْءٌ غَسَلَ مَكَانَهُ وَلَمْ يَعْدُهُ وَصَلَّى فِيهِ ١٦٠٦٧ ٢١٦٧ حَدَّثَنَا
مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاَءِ وَمُسَدَّدٌ قَالاَ حَدَّثَنَا حَقْصُ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَادٍ عَنْ خَالَتِهِ
مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْخَارِثِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ وَهِىَ
باب فِي كَفَّارَةٍ مَنْ أَتَى حَائِضاً ٢١٦٨ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ
حَائِضُ أَمَرَ هَا أَنْ تَتَّزِرَ ثُمَ يُبَاشِرُهَا (١٨٠٦١
٤١٨
5
١٠
١٥
٢٠

5
حَدَّثَنَا يَحْسَى عَنْ شُعْبَةَ غَيْرُهُ عَنْ سَعِيدٍ حَدَّثَنِىِ الْحَكَمْ عَنْ عَبْدِ الْجِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنِ النَِّّ عَِّ فِىِ الَّذِى يَأْتِى امْرَ أْتَهُ وَهِىَ حَائِضُ قَالَ يَتَصَدَّقُ
ـدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارِ ١٤٩٥ ٢١٦٩ حَذَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُطَهَّرِ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ يَعْنِى ابْنَ
سُلَنَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ الَْائِىِّ عَنْ أَبِ الْحَسَنِ الْجَزَرِىِّ عَنْ مِقْسَمِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ
إِذَا أَصَابَهَا فِى الدَّمِ فَدِينَارُ وَ إِذَا أَصَابَهَا فِى انْقِطَاعِ الدَِّ فَنِصْفُ دِينَارٍ (٤٦) بابُ مَا جَاءَ
فِىِ الْعَزْلِ ٢١٧٠ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالْقَانِىِّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أبِى نَجِيحٍ عَنْ
مُجَاهِدٍ عَنْ قَزَعَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ ذُكِرَ ذَلِكَ عِنْدَ النَّبِىِّ عَِّ يَعْنِىِ الْعَزْلَ قَالَ فَلِمَ يَفْعَلُ
أَحَدُكُ وَلَمْيَقُلْ فَلاَ يَفْعَلْ أَحَدُكُمْ فَإِنَّهُ لَيْسَتْ مِنْ نَفْسٍ مَخْلُوقَةٍ إِلَّ اللَّهُ خَالِقُهَا قَالَ أَبُو دَاوُدَ
قَزَعَةُ مَوْلَى زِيَادٍ (٤٢٨٠ ٢١٧١ حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبَانُ حَدَّثَنَا يَخْتِى أَنَّ مُحمَّدَ بْنَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ حَدَّثَهُ أَنَّ رِفَاعَةَ حَدَّثَّهُ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَا
رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ◌ِى جَارِيَةً وَأَنَا أَعْزِلُ عَنْهَا وَأَنَا أَكْرِهُ أَنْ تَخْمِلَ وَأَنَا أُرِيدُ مَا يُرِيدُ الرِّجَالُ وَإِنَّ
الْيُهُودَ تُحَدِّثُ أَنَّ الْعَزْلَ مَوْهُودَةُ الصَّغْرَى قَالَ كَذَبَتْ يَهُودُ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَهُ مَا
اسْتَطَعْتَ أَنْ تَضْرِ فَهُ (٢٥٣٢ ٢١٧٢ حَدَّثَنَا الْقَغْنَبِّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ مُمَّدٍ بنِ يَخْتَّى بْنِ حَبَّانَ عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزِ قَالَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَرَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ
الْخُذْرِىَّ فْتَلَسْتُ إِلَيْهِ فَسَأَلْتُّهُ عَنِ الْعَزْلِ فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ فِى
غَزْوَةِ بَنِى الْمُضْطَلِقِ فَأَصَبْنَا سَبْياً مِنْ سَبِىِ الْعَرَبِ فَاشْتَهَيْنَا النِّسَاءَ وَاشْتَدَّتْ عَلَيْنَا الْعُزْبَةُ
وَأَخْبَيْنَا الْفِدَاءَ فَأَرَدْنَا أَنْ تَغْزِلَ ثُمَّ قُلْنَا نَعْزِلُ وَرَسُولُ اللَّهِ عَّهِ بَيْنَ أَظْهُرِنَا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهُ
عَنْ ذَلِكَ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَفْعَلُوا مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّ
وَهِىَ كَائِنَةٌ (٤١١ ٢١٧٣ حَدَّثَنَا عَُّنُ بْنُ أَبِ شَيْبَةً حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دَكْنِ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ
أَبِىِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ لِِّ فَقَالَ إِنَّ لِ جَارِيَةً
أَطُوفُ عَلَيْهَا وَأَنَا أَكْرِهُ أَنْ تَخِلَ فَقَالَ اغْزِلْ عَنْهَا إِنْ شِئْتَ فَإِنَّهُ سَيَأْتِهَا مَا قُدِّرَ لَهَا قَالَ
فَلَبِثَ الرَّجُلُ ثُمْ أَتَاهُ فَقَالَ إِنَّ الْجَارِيَةَ قَدْ حَمَلَتْ قَالَ قَدْ أَخْبَرْتُكَ أَنَّهُ سَيَأْتِيهَا مَا قُدِّرَ
١٠
١٥
٢٠
٤١٩

باب مَا يُكْرَهُ مِنْ ذِكْرِ الرَّجُلِ مَا يَكُونُ مِنْ إِصَابَةِ أَهْلِهِ ٢١٧٤ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَذَّثَا
◌َمَا ٢٧١٩
بِشْرٌ حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِىُّ ح وَحَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ح وَحَدَّثَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا حَمَّادٌ
كُلُّهُمْ عَنِ الْجُرَيْرِىِّ عَنْ أَبِ نَضْرَةَ حَدَّثَِى شَيْخُ مِنْ طُفَاوَةَ قَالَ تَوَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ بِالْمَدِينَةِ
فَلَمْ أَرَ رَجُلاً مِنْ أَضَحَابِ النَّبِّ ◌ِنَِّ أَشَدَّ تَشْمِيراً وَلاَ أَقْوَمَ عَلَى ضَيْفٍ مِنْهُ فَبَيْنَ أَنَا عِنْدَهُ
يَوْماً وَهُوَ عَلَى سَرِيرٍ لَهُ وَمَعَهُ كِسُ فِيهِ حَصَّى أَوْ نَوَّى وَأَسْفَلُ مِنْهُ جَارِيَةٌ لَهُ سَوْدَاءُ وَهُوَ يُسَبِّحُ
◌ِهَا حَتَّى إِذَا أَنْفَدَ مَا فِى الْكِيسِ أَلْقَاهُ إِلَيْهَا لَمَعَتْهُ فَأَعَادَتُهُ فِ الْكِيسِ فَدَفَعَتْهُ إِلَيْهِ فَقَالَ
أَلاَ أَحَدِّثُكَ عَنِّى وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ بَيْنَا أَنَا أَوْعَكُ فِى الْمَسْجِدِ إِذْ
جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ مَنْ أَحَسَّ الْفَتَى الدَّوْسِىَّ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ
فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ ذَا يُوعَكُ فِى جَانِبِ الْمَسْجِدِ فَأَقْبَلَ يَمْشِى حَتَّى انْتَهَى إِلَى
فَوَضَّعَ يَدَهُ عَلَىَّ فَقَالَ لِى مَغْرُوفَاً فَهَضْتُ فَانْطَلَقَ يَمْشِى حَتَّى أَتَّى مَقَامَهُ الَّذِى يُصَلِّ فِيهِ
فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ وَمَعَهُ صَفَّانٍ مِنْ رِجَالٍ وَصَفْ مِنْ نِسَاءٍ أَوْ صَفَّانِ مِنْ نِسَاءٍ وَصَفْ مِنْ رِجَالٍ
فَقَالَ إِنْ أَنْسَانِى الشَّيْطَانُ شَيْئاً مِنْ صَلاَتِى فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفَّقِ النِّسَاءُ قَالَ فَصَلَى رَسُولُ
اللّهِ ◌ِنَّهِ وَلَمْ يَنْسَ مِنْ صَلاَتِهِ شَيّْاً فَقَالَ مَجَالِسَكُمْ مَالِسَكُمْ زَادَ مُوسَى هَاهُنَا ثُمَّ ◌َمِدَ اللَّهَ
تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمْ قَالَ أَمَّا بَعْدُ ثُمَ اتَّفَقُوا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الرِّجَالِ فَقَالَ هَلْ مِنْكُمُ الرَّجُلُ إِذَا أَنَّى
أَهْلَهُ فَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ وَأَلْقَى عَلَيْهِ سِتْرَهُ وَاسْتَتَرَ بِسِتْرِ اللَّهِ قَالُوا نَعَمْ قَالَ ثُمَ يَجْلِسُ بَعْدَ ذَلِكَ
فَيَقُولُ فَعَلْتُ كَذَا فَعَلْتُ كَذَا قَالَ فَسَكَتُوا قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَى النَّسَاءِ فَقَالَ هَلْ مِنْكُنَّ مَنْ
تُحَدِّثُ فَسَكَتْنَ لَثَتْ فَتَاةٌ قَالَ مُؤَمَّلٌ فِى حَدِيثِهِ فَتَاةٌ كَعَابٌ عَلَى إِحْدَى رُكْبَتَيْهَا وَتَطَاوَلَتْ
لِرَ سُولِ اللَّهِ عَِّ لِيَرَاهَا وَيَسْمَعَ كَلاَمَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُمْ لَيَتَحَذَّثُونَ وَإِنَّهُنَّ
لَتَحَدَّثْنَهْ فَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَا مَثَلُ ذَلِكَ فَقَالَ إِنََّا ذَلِكَ مَثَلُ شَيْطَانَةٍ لَقِيَتْ شَيْطَاناً فِى السَّكَّةِ
فَقَضَى مِنْهَا حَاجَتَهُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ أَلاَ وَإِنَّ طِيبَ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَلَمْ يَظْهَرْ
لَوْنُهُ أَلاَ إِنَّ طِيبَ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَلَمْ يَظْهَرْ رِيحُهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ مِنْ هَاهُنَا حَفِظْتُهُ عَنْ
مُؤَمَّلٍ وَمُوسَى أَلاَ لاَ يُفْضِيَنَّ رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ وَلاَ امْرَأَةٌ إِلَى امْرَأَةٍ إِلَّ إِلَى وَلَدٍ أَوْ وَالِدٍ وَذَكَرَ
١٠
١٥
٢٠
٤٢٠
5