Indexed OCR Text
Pages 321-340
5 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىٌّ عَنْ أَبِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ مِثْلَهُ قَالَ وَلَكِنَّ الْمِسْكِينَ الْمُتَعَفِّفُ زَادَ مُسَدَّدٌ فِى حَدِيثِهِ لَيْسَ لَهُ مَا يَسْتَغْنِى بِهِ الَّذِى لاَ يَسْأَلُ وَلاَ يُغلَمَ بِحَاجَتِهِ فَيْتَصَدَّقُ عَلَيْهِ فَذَاكَ الْحَرُومُ وَلَمْ يَذْكُرْ مُسَدَّدٌ الْتَعَفِّفُ الَّذِى لاَ يَسْأَلُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَى هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ١٥٢٧٧ ١٦٣٣ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ جَعَلاَ الْحَرُومَ مِنْ كَلاَمِ الزُّهْرِىِّ وَهَذَا أَصَحُ يُونُسَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِىٌّ بْنِ الْخِيَارِ قَالَ أَخْبَرَنِى رَجُلاَنِ أَنَّهُمَا أَتَا النَّبِىِّ عَِّ فِى ◌َّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ يَقْسِمُ الصَّدَقَةَ فَسَأَلاَهُ مِنْهَا فَرَفَعَ فِينَا الْبَصَرَ وَخَفَضَهُ فَرَآنًا جَلْدَيْنِ فَقَالَ إِنْ شِئْتَ أَعْطَيْكُمَا وَلاَ حَظَّ فِيهَا لِغَنِىِّ وَلاَ لِقَوِىٌّ مُكْتَسِب ١٥٦٣٥ ١٦٣٤ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى الأَنْبَارِىَّ الْخُتَّلِّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ يَعْنِ ابْنَ سَعْدٍ قَالَ أَخْبَرَ نِى أَبِى عَنْ رَيْحَانَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَِّىِّ ◌َِِّ قَالَ لاَ تَجِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِىِّ وَلاَ لِذِى مِرَّةٍ سَوِىِّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ سُفْيَانُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ كَمَا قَالَ إِنْرَاهِيمْ وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ سَغدٍ قَالَ لِذِى مِرَّةٍ قَوِّ وَالأَّ حَادِيثُ الأَخَرُ عَنِ النَّبِّ ◌ِّهِ بَعْضُهَا لِذِى مِنَّةٍ قَوِىٌّ وَبَعْضُهَا لِذِى مِنَّةٍ سَوٍِّ وَقَالَ عَطَاءُ بْنُ زُهَيْرٍ إِنَّهُ لَقِيَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو فَقَالَ إِنَّ الصَّدَقَةَ لاَ تَحِلُّ لِقَوِىِّ وَلاَ لِذِى مِرَّةٍ سَوِىِّ (٨٦٧٦ بابٌ مَنْ يَجُوزْ لَهُ أَخْذُ الصَّدَقَةِ وَهُوَ غَنِيٍّ ١٦٣٥ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِبْنِ يَسَارِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌ِِّ قَالَ لاَ تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِىِّ إِلَّ لَسَةٍ لِغَازٍ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أوْ ◌ِعَامِلِ عَلَيْهَا أَوْ لِغَارِمِ أَوْ لِرَ جُلِ اشْتَرَاهَا بِمَالِهِ أَوْ لِرَ جُلِ كَانَ لَهُ جَارٌ مِسْكِينٌ فَتُصُدِّقَ عَلَى (٤١٧٧ ١٩٠٩٠ ١٦٣٦ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمِسْكِينِ فَأَهْدَاهَا المسْكِينُ لِلْغَنِيِّ ١٠ ١٥ ٢٠ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بِمَغْنَاهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَاهُ ابْنُ عُبَيْتَةً عَنْ زَيْدٍ كَمَا قَالَ مَالِكٌ وَرَوَاهُ الثَّوْرِىُّ عَنْ زَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِى الثّبْتُ عَنِ النَّبِّ ◌َِّامِ ٤١٧٧ ١٦٣٧ حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ الطَّائِئِ حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِىِّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عِمْرَانَ الْبَارِقِيِّ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ٣٢١ ◌ِِّ لاَ تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِىِّ إِلَّ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ابْنِ السَّبِيلِ أَوْ جَارٍ فَقِيرٍ يُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ فَيَهْدِى لَكَ أَوْ يَدْعُوكَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَاهُ فِرَاسُ وَابْنُ أَبِى لَنْلَى عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ عَنِ النَِّّ عَِّ مِثْلَهُ ٤٢١٩ بابٌ كَمْ يُعْطَى الرَّجُلُ الْوَاحِدُ مِنَ الزَّكَاةِ ١٦٣٨ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ الطَّائِىِّ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارِ زَعَمَ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ سَهَّلُ بْنُ أَبِ حَثْمَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِىِّ ◌َِِّ وَدَاهُ بِائِةٍ مِنْ إِيِ الصَّدَقَةِ يَعْنِىِ دِيَةَ الأنْصَارِىِّ الَّذِى قُتِلَ بِخَيْيَرَ ٤٦٤٤ ١ ٢٦م باب مَا تَجُوزُ فِيهِ الْمَسْأَةُ (٢٧) ١٦٣٩ حَذَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النََّرِىَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ الْفَزَارِئْ عَنْ سَمْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ الْمَسَائِلُ كُدُوحٌ يَكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ فَمَنْ شَاءَ أَنْقَى عَلَى وَجْهِهِ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ إِلَّ أَنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُ ذَا سُلْطَانٍ أَوْ فِى أَفِ لاَ يَجِدُ مِنْهُ بُدًّا ٤٦١٤ ١٦٤٠ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ رِيَابٍ قَالَ حَدَّثَنِى كِنَانَةُ بْنُ نُعَيْمِ الْعَدَوِى عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقِ الْهِلَاَلِيِّ قَالَ تَّخَلْتُ حَمَالَةً فَأَتَيْتُ النَِّىَّ عَِّ فَقَالَ أَقِمْ يَا قَبِيصَةُ حَتَّى تَأْتِيَا الصَّدَقَةُ فَأْمُرَ لَكَ بِهَا ثُمَّ قَالَ يَا قَبِيصَةُ إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لاَ تَحِلُّ إِلَّ لِأَحَدِ ثَلاَثَّةٍ رَجُلٌ تََّلَ حَمَالَةً خَلَّتْ لَهُ الْسَسْأَلَةُ فَسَأَلَ حَتَّى يُصِيبَهَا ثُمَ يُمْسِكُ وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَاجْتَاحَتْ مَالَهُ خَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ فَسَأَلَ حَتَّى يُصِيبَ قِوَاماً مِنْ عَيْشٍ أَوْ قَالَ سِدَاداً مِنْ عَيْشٍ وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ حَتَّى يَقُولَ ثَلاَثَةٌ مِنْ ذَوِى الجَا مِنْ قَوْمِهِ قَدْ أَصَابَتْ فُلاَناً الْفَاقَةُ خَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ فَسَأَلَ حَتَّى يُصِيبَ قِوَاماً مِنْ عَيْشٍ أَوْ سِدَاداً مِنْ عَيْشٍ ثُمَ يُمْسِكُ وَمَا سِوَاهُنَّ مِنَ الْمَسْأَةِ يَا قَبِيصَةُ شُنحتٌ يَأْكُلُهَا صَاحِبُهَا شُحتَاً ١٠٦٨ ١٦٤١ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ الأَخْضَرِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِى بَكْرِ الْحَنَفِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّى النَّبِىِّ عَِّ يَسْأَلُهُ فَقَالَ أَمَا فِى بَيْتِكَ شَىْءٌ قَالَ بَلَى حِلْسُ نَلْبَسُ بَعْضَهُ وَبَبْسُطُ بَعْضَهُ وَقَعْبٌ نَشْرَبُ فِيهِ مِنَ الْمَاءِ قَالَ اثْتِنِى بِهِمَا فَأَتَهُ بِهِمَا فَأَخَذَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ مَِّ بِيَدِهِ وَقَالَ مَنْ يَشْتَرِى هَذَيْنِ قَالَ رَجُلٌ أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمٍ قَالَ مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثَاً قَالَ رَجُلٌ ٣٢٢ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 أَنَا آخُذُهُمَا بِدِزْهَمَيْنِ فَأَغْطَاهُمَا إِيَّاهُ وَأَخَذَ الدِّرْ هَمَيْنِ وَأَعْطَاهُمَا الأَنْصَارَِّ وَقَالَ اشْتَرِ بِأَحَدِهِمَا طَعَاماً فَانْبِذْهُ إِلَى أَهْلِكَ وَاشْتَرِ بِالآخَرِ قَدُوماً فَأْتِى بِهِ فَأَتَاهُ بِهِ فَشَدَّ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ عُوداً بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ اذْهَبْ فَاخْتَطِبْ وَبِعْ وَلاَ أَرَبَّكَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً فَذَهَبَ الرَّجُلُ يَخْتَطِبُ وَيَبِيعُ لَاءَ وَقَدْ أَصَابَ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ فَاشْتَرَى بِبَعْضِهَا ثَوْباً وَبِبَعْضِهَا طَعَاماً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ هَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَجِىءَ الْمَسْأَةُ نُكْتَةً فِى وَجْهِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لاَ تَضْلُحْ إِلَّا لِثَلاَثَّةٍ لِذِى فَقْرٍ مُذْقِعٍ أَوْ لِذِى غَزْمٍ مُفْطِعٍ أَوْ لِذِى دَمٍ بابٌ كَرَاهِيَةِ الْمَسْأَلَةِ ١٦٤٢ حَذَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ مُوجِعٍ ٩٧٨ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَبِيعَةَ يَعْنِى ابْنَ يَزِيدَ عَنْ أَبِى إِذْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ عَنْ أَبِ مُسْلٍ الْخَوْلاَنِىِّ قَالَ حَدَّثَنِى الْحَبِيبُ الأَمِينُ أَمَّا هُوَ إِلَىَ لَبِيبٌ وَأَمَا هُوَ عِنْدِى فَأَمِينٌ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ مِن ◌َّاِ سَبْعَةً أَوْ ثَّمَانِيَةً أَوْ تِسْعَةً فَقَالَ أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِّيَامِ وَكُنَّا حَدِيثَ عَهْدٍ بِبَيْعَةٍ قُلْنَا قَدْ بَايَغْنَاكَ حَتَّى قَالَهَا ثَلاَثَاً فَبَسَطْنَا أَيْدِيَنَا فَبَايَغْنَاهُ فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا قَدْ بَايَغْنَاكَ فَعَلَاَمَ نْبَابِعُكَ قَالَ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَتُصَلُوا الصَّلَوَاتِ الْخَسَ وَتَسْمَعُوا وَتُطِيعُوا وَأَسَرَّ كَلِمَةً خُفْيَةً قَالَ وَلاَ تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئاً قَالَ فَلَقَّذْ كَانَ بَعْضُ أُولَئِكَ النَّفَرِ يَسْقُطُ سَوْطُهُ فَا يَسْأَلُ أَحَداً أَنْ يُنَاوِلَهُ إِنَّهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ حَدِيثُ هِشَامِ لَمْ يَرْوِهِ إِلَّ سَعِيدٌ (١٠٩١٩ ١٦٤٣ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا شُغْبَةُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِ الْعَالِيَةِ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ وَكَانَ ثَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ عَِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَنْ تَكَفَّلَ لِى أَنْ لاَ يَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئاً وَأَتَكَفَّلَ لَهُ بِالْجَنَّةِ فَقَالَ ثَوْبَانُ أَنَا بابٌ فِ الإِسْتِغْفَافِ ١٦٤٤ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ فَكَانَ لاَ يَسْأَلُ أَحَداً شَيْئاً ٢٠٨٣) ١٠ ١٥ ٢٠ مَالِكِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَِّيِّ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ أَنَّ نَاساً مِنَ الأنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ لِنَّالِ فَأَغْطَاهُمْ ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَغْطَاهُمْ حَتَّى إِذَا نَفِدَ مَا عِنْدَهُ قَالَ مَا يَكُونُ عِنْدِى مِنْ خَيْرِ فَلَنْ أَذَّخِرَهُ عَنْكُمْ وَمَنْ يَسْتَغْفِفْ يُعِقَّهُ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ وَمَا أَغْطَى اللَّهُ أَحَداً مِنْ عَطَاءٍ أَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ (٤١٥٢ ١٦٤٥ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ٣٢٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَح حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ أَبُو مَنْوَانَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ وَهَذَا حَدِيثُهُ عَنْ بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ عَنْ سَيَّارٍ أَبِ حَمْزَةَ عَنْ طَارِقٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَمَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتْهُ وَمَنْ أَنْزَلَمَا بِاللَّهِ أَوْشَكَ اللَّهُلَهُ بِالْغِنَى إِمَّا بِمَوْتٍ عَاجِلٍ أَوْ غِنَّى عَاجِلِ ٩٣١٩ ١٦٤٦ حَدَّثَنَا قُتَبِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا الَّيْثُ بْنُ سَغدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةً عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ عَنْ مُسْلٍ بْنِ مَخْشِىّ عَنِ ابْنِ الْفِرَاسِىِّ أَنَّ الْفِرَاسِىَّ قَالَ لِرَ سُولِ اللَّهِ مِّ ◌َّامِ أَسْأَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ النَّبِىُّ عَِّ لاَ وَإِنْ كُنْتَ سَائِلاً لاَ بْدَّ فَاسْأَلِ الصَّارِحِينَ (١٥٥٧٤ ١٦٤٧ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطََّالِى حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشْجُّ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ السَّاعِدِىِّ قَالَ اسْتَغْمَلَنِى عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الصَّدَقَةِ فَلَا فَرَغْتُ مِنْهَا وَأَذَّيْتُهَا إِلَيْهِ أَمَرَ ◌ِ بِعَةٍ فَقُلْتُ إِنَّمَا عَمِلْتُ لِلَّهِ وَأَخْرِى عَلَى اللَِّ قَالَ خُذْ مَا أَغْطِيتَ فَإِى قَدْ عَمِلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ مِنَّهِ فَعَمَّلَنِى فَقُلْتُ مِثْلَ قَوْلِكَ فَقَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ إِذَا أَعْطِيتَ شَيْئاً مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَهُ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ (١٠٤٨٧ ١٦٤٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَذْكُرُ الصَّدَقَةَ وَالتَّعَفُّفَ مِنْهَا وَالْمَسْأَةَ الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّغْلَى وَالْيَدُ الْعُلْيَا الْمُنْفِقَةُ وَالسَّغْلَى السَّائِلَةُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ اخْتُلِفَ عَلَى أَيُوبَ عَنْ نَافِعٍ فِى هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ عَبْدُ الْوَارِثِ الْيَدُ الْعُلْيَا الْمُتَعَفَّفَةُ وَقَالَ أَكْثَرْهُمْ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ الْيَدُ الْعُلْيَا الْمُنْفِقَةُ وَقَالَ وَاحِدُ عَنْ حَمَادٍ الْمُتَعَفَّفَةُ (٨٣٣٧ ١٦٤٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدِ التَِّىُّ حَدَّثَنِ أَبُو الزَّعْرَاءِ عَنْ أَبِ الأَخْوَصِ عَنْ أَبِهِ مَالِكِ بْنِ نَضْلَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ الأَيْدِى ثَلاَثَةٌ فَيَدُ اللَّهِ الْعُلْيَا وَيَدُ الْمُعْطِى الَّتِى تَلِيهَا وَيَدُ السَّائِلِ السَّفْلَى فَأَعْطِ الْفَضْلَ وَلاَ تَعْجِزْ عَنْ نَفْسِكَ بابّ الصَّدَقَّةِ عَلَى بَنِى هَاشِمٍ ١٦٥٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِرٍ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ أَبِ رَافِعٍ عَنْ أَبِ رَافِعٍ أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ بَعَثَ رَجُلاً عَلَى الصَّدَقَةِ مِنْ بَنِى ◌َخْزُومٍ فَقَالَ لأَبِ رَافِعِ اضْحَبْنِى فَإِنَّكَ تُصِيبُ مِنْهَا قَالَ حَتَّى آتِيَ النَِّئَ عَّاهِ فَأَسْأَلَهُ فَتَاهُ فَسَأَلَهُ ١٠ ١٥ ١١٢٠٥ ٢٠ ٣٢٤ 5 5 فَقَالَ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَإِنَّا لاَ تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ ١٢٠١٨ ١٦٥١ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِشْمَاعِيلَ وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَعْنَى قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَادٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ أَنَّ النَّبِىَّ عَّام كَانَ يَمُرُّ بِالثَّمْرَةِ الْعَائِرَةِ فَا يَمْنَعُهُ مِنْ أَخْذِهَا إِلَّ مَخَافَةُ أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً (١١٦٠ ١٦٥٢ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَبِىِ عَنْ خَالِدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَِّىَّ ◌ِّهِ وَجَدَ ثَمْرَةً فَقَالَ لَوْلاَ أَنِى أَخَافُ أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً لأَّكَّهَا قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ هَكَذَا ١٦٥ ١٦٥٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الْمُخَارِبِىِّ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِ ثَابِتٍ عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ بَعَثَنِى أَبِىِ إِلَى النَّبِىِّ ◌ِِّ فِى إِبِلِ أعْطَاهَا إِيَّاهُ مِنَ الصَّدَقَةِ (١٣٤٤ ١٦٥٤ حَذَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ وَعُّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةً قَالاَ حَدَّثَنَا مُمَّدٌ هُوَ ابْنُ أَبِى عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِهِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ سَالِمٍ عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ تَخْوَهُ زَادَ أَبِى يُنْدِلُهَا لَهُ (١٣٥٠ باب الْفَقِيرُ يُهْدِى لِلْغَنِىِّ مِنَ الصَّدَقَةِ ١٦٥٥ حَذَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْ زُوقٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَِّئَّ ◌ِِّ أَتِىَ بِلَحم قَالَ مَا هَذَا قَالُوا شَىءٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ فَقَالَ هُوَ لَمَا صَدَقَةٌ وَلْنَا هَدِيَّةٌ ١٢٤٢ بابّ مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ثُمَّ وَرِثَهَا ١٦٥٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِهِ بُرَيْدَةَ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَقَالَتْ كُنْتُ تَصَدَّقْتُ عَلَى أَتَّى بِوَلِيدَةٍ وَإِنَّهَا مَاتَتْ وَتَرَكَتْ تِلْكَ الْوَلِيدَةَ قَالَ قَدْ وَجَبَ أَجْرُكِ وَرَجَعَتْ إِلَيْكِ فِى الْمِيرَاثِ (١٩٨ بابٌ فِى حُقُوقِ الْمَالِ ١٦٥٧ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ عَاصِمٍ بْنِ أَبِ النَّجُودِ عَنْ شَقِيقِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا نَعَدُّ الْمَاعُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ عَارِيَّةَ الدَّلْوِ وَالْقِدْرِ (٩٢٧٢ ١٦٥٨ حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَادُ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِىِ صَارِحٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِِّ قَالَ مَا مِنْ صَاحِبٍ كَنْزٍ لاَ يُؤَدِّى حَقَّهُ إِلَّ جَعَلَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُخْمَى عَلَيْهَا فِی نَارِ جَهَنََّ فَتَكْوَى بِهَا جَبْهَتُهُ وَجَنْبُهُ وَظَهْرُهُ حَتَّى يَقْضِىَ اللَّهُ تَعَالَى بَيْنَ عِبَادِهِ فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ثُمَ يُرَى سَبِيلُهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ وَمَا مِنْ صَاحِبٍ ١٠ ١٥ ٢٠ ٣٢٥ غَنَ لاَ يُؤَدِّى حَقَّهَا إِلَّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْفَرَ مَا كَانَتْ فَيَيْطَحُ لَمَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ فَتَنْطَحُهُ بِقُرَّونِهَا وَتَطَؤُّهُ بِأَظْلَاً فِهَا لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ وَلاَ جَلْحَاءُ كُلَّمَا مَضَتْ أَخْرَاهَا رُدَّتْ عَلَيْهِ أولاَ هَا حَتَّى يَحْكُمُ اللَّهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فِ يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُونَ ثُمَ يُرَى سَبِيْهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ وَمَا مِنْ صَاحِبٍ إِبِلِ لاَ يُؤَدِّى حَقَّهَا إِلَّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْفَرَ مَا كَانَتْ فَيُبْطَحْ لَمَا بِقَاعٍ قَرْقَرِ فَتَطَؤُّهُ بِأَخْفَافِهَا كُلَّتَا مَضَتْ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا رُدَّتْ عَلَيْهِ أَوْلاَ هَا حَتَّى يَحْكُمُ اللَّهُ تَعَالَى بَيْنَ عِبَادِهِ فِ يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ثُمَّ يُرَى سَبِيلُهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ ١٢٦٢٤ ١٦٥٩ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ حَذََّ ابْنُ أَبِىِ فُدَيْكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَغدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِىِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً عَنِ النَّبِىِّ ◌َِِّ نَخِوَهُ قَالَ فِى قِصَّةِ الإِبِلِ بَعْدَ قَوْلِهِ لاَ يُؤَدِّى حَقَّهَا قَالَ وَمِنْ حَقِّهَا حَلْهَا يَوْمَ وِزْدِهَا (١٢٣٢١ ١٦٦٠ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِى عُمَرَ الْغُدَانِىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَ ◌ّمِ نَخْوَ هَذِهِ الْقِصَّةِ فَقَالَ لَهُ يَعْنِى لِأَبِى هُرَيْرَةَ فَمَا حَقُّ الإِبِلِ قَالَ تُعْطِى الْكَرِيمَةَ وَتَمْنَحُ الْغَزِيرَةَ وَتُفْقِرُ الظَّهْرَ وَتُطْرِقُ الْفَخْلَ وَسْقِ الَّنَ (١٥٤٥٣ ١٦٦١ حَدَّثَنَا يَخْتَّى بْنُ خَلَفٍ حَذََّنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ ◌ُرَيٍْ قَالَ قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا حَقُّ الإِبِلِ فَذَكَرَ نَخْوَهُ زَادَ وَإِعَارَةُ دَلْوِهَا (١٨٩٩٧ ١٦٦٢ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَخْتَى الْخَزَّانِىِّ حَدَّثَنِىِ مُمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ إِشِحَاقَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّنَ عَنْ عَمْهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَِّّ ◌ِنَّهِ أَمَرَ مِنْ كُلِّ جَادْ عَشَرَةٍ أَوْسُقٍ مِنَ الثَّمْرِ بِقِنْوٍ يُعَلَّقُ فِى الْمَسْجِدِ لِلْسَاكِ ٠١٢٢ ١٦٦٣ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِىُّ وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ عَنْ أَبِ نَضْرَةَ عَنْ أَبِىِ سَعِيدِ الْخُذْرِىِّ قَالَ بَيَْ نَخْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِى سَفَرٍ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ ◌ْجَعَلَ يَضْرِ فُهَا يَمِيناً وَشِمَالاً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّ ◌َِّ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلُ ظَهْرِ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لاَ ظَهْرَ لَهُ وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ ے فَضْلُ زَادٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لاَ زَادَ لَهُ حَتَّى ظَنَنَا أَنَّهُ لاَ حَقَّ لِأَحَدٍ مِنَّا فِى الْفَضْلِ ٤٣١٠ ١٦٦٤ ٣٢٦ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 حَذَّثَنَا عُثَّانُ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ يَغْلَى الْمُحَارِبِ حَدَّثَنَا أَبِ حَدَّثَا غَيْلاَنُ عَنْ جَعْفَرٍ بْنِ إِيَاسٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ لَمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ) قَالَ كَبُرَ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِينَ فَقَالَ عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَا أَفَرَّجُ عَنْكُ فَانْطَلَقَ فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ إِنَّهُ كَبُرَ عَلَى أَضْحَابِكَ هَذِهِ الآيَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْرِضِ الزَّكَاةَ إِلَّ لِيُطَيِّبَ مَا بَقِيَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ وَإِنََّا فَرَضَ المَوَارِيثَ لِتَكُونَ لِمَنْ بَعْدَكُمْ فَكَبَرَ عُمَرُ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَلاَ أَخْبِرُكَ بِخَيْرِ مَا يَكْنِزُ المَرْءُ المَزْأَةُ الصَّالِحَةُ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ وَإِذَا أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ وَإِذَا غَبَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ (١٣٨٣ باب حَقِّ السَّائِلِ ١٦٦٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ مُمَّدِ بْنِ شُرَ حُبِيلَ حَدَّثَنِى يَغْلَى بْنُ أَبِ يَخْتِى عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لِلسَّائِلِ حَقُّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ ٠ ٣٤١ ١٦٦٦ حَذَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ رَافِعِ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ شَيْخِ قَالَ رَأَيْتُ سُفْيَانَ عِنْدَهُ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنٍ عَنْ أَبِيَهَا عَنْ عَلِىِّ عَنِ النَِّّ عَِّ مِثْلَهُ (١٠٠٧١ ١٦٦٧ حَدَّثَنَا قُتَبِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُجَيْدٍ عَنْ جَذَّتِهِ أَمَّ بُجَيْدٍ وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ أَنَّهَا قَالَتْ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ إِنَّ الْمِسْكِينَ لَيَقُومُ عَلَى بَابِى فَا أَجِدُ لَهُ شَيْئاً أَغْطِيهِ إِيَّاهُ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ عَّام بابّ الصَّدَقَةُ إِنْ لَمْ تَجِدِى لَهُ شَيْئاً تُعْطِينَهُ إِيَّهُ إِلَّ ظِلْفاً مُخْرَقاً فَادْفَعِيهِ إِلَيْهِ فِ يَدِهِ ١٨٣٠٥ عَلَى أَهْلِ الدِّمَّةِ ١٦٦٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِ شُعَيْبِ الْحَرَّانِىِّ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَشَاءَ قَالَتْ قَدِمَتْ عَلَىَ أَتِى رَاغِبَةً فِى عَهْدِ قُرَيْشٍ وَهِىَ رَاغِمَةٌ مُشْرِكَةٌ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَنَى قَدِمَتْ عَلَىَّ وَهِىَ رَاغِمَةٌ مُشْرِكَةٌ أَفَأَصِلُهَا قَالَ ،بابّ مَا لاَ يَجُوزُ مَنْعُهُ ١٦٦٩ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا كَهْمَسُ ١٥٧٢٤ نَعَمْ فَصِلِى أَمَّكِ ١٠ ١٥ ٢٠ عَنْ سَيَّارِ بْنِ مَنْظُورٍ رَجُلٌ مِنْ بَنِى فَزَارَةَ عَنْ أَبِهِ عَنِ اغْرَأَةٍ يُقَالُ لَا بُهَيْسَةُ عَنْ أَبِهَا قَالَتِ اسْتَأْذَنَ أَبِ النَّبِىِّ عَِّ فَدَ خَلَ بَيْتَهُ وَبَيْنَ قَمِيصِهِ فَعَلَ يُقَبَّلُ وَيَزِمُ ثُمْ قَالَ يَا ˚ رَسُولَ اللَّهِ مَا الشَّنىءُ الَّذِى لاَ يَجِلُّ مَنْعُهُ قَالَ الْمَاءُ قَالَ يَا نَّ اللَّهِ مَا الشَّىْءُ الَّذِى لاَ يَجِلُّ ٣٢٧ مَنْعُهُ قَالَ المِلْحُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الشَّنِىءُ الَّذِى لاَ يَجِلُّ مَنْعُهُ قَالَ أَنْ تَفْعَلَ الْخَيْرَ خَيْرٌ بابّ الْمَسْأَلَةِ فِى الْمَسَاجِدِ ١٦٧٠ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ لَكَ ١٥٦٩٧ السَّهِىُّ حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ ثَابِتِ الْنَانِىِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِىِ لَيْلَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِىِ بَكْرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّامِ هَلْ مِنْكُمْ أَحَدٌ أَطْعَمَ الْيَوْمَ مِسْكِيناً فَقَالَ أَبُو بَكْرِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا أَنَا بِسَائِلِ يَسْأَلُ فَوَجَدْتُ كِسْرَةً خُبْرٍ فِى يَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَأَخَذْتُهَا مِنْهُ فَدَ فَعْتُهَا إِلَيْهِ (٦٩) بابٌ كَرَاهِيَّةِ المَسْأَةِ بِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى ١٦٧١ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَّاسِ الْقِلَّوْرِى حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْتَحَاقَ الْحَضْرَمِىُّ عَنْ سُلَنَ بْنِ مُعَاذٍ التَّنِىِّ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَِّ لاَ يُسْأَلُ بِوَجْهِ اللَّهِ إِلَّ الْجَنَّةُ (٠٤٠ بابٌ عَطِيَّةٍ مَنْ سَأَلَ بِاللَّهِ ١٦٧٢ حَدَّثَا عُمانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ وَمَنْ سَأَلَ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ وَمَنْ دَعَاءُ فَأَجِيبُوهُ وَمَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَغْرُوفَاً فَكَافِتُوهُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَا فَأْتُمُوهُ (٣٩) بابّ الرَّجُلُ يَخْرُجُ مِنْ مَالِهِ ١٦٧٣ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا ◌َمَّادُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْتَحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمَرَ بْنِ قَتَادَةَ عَنْ مَمُودِ بْنِ لَبِيدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِىِّ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ بِمِثْلِ بَيْضَةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَبْتُ هَذِهِ مِنْ مَعْدِنٍ ثُخُذْهَا فَهِى صَدَقَةٌ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ ثُمْ أَتَاهُ مِنْ قِبَلِ رُكُنِهِ الأَيْمَنِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ قِبَلِ رُكْنِهِ الأَيْسَِ فَأَغْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللّهِ مِّهِ ثُمْ أَتَاهُ مِنْ خَلْفِهِ فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ عَلِ ◌َذَفَهُ بِهَا فَلَوْ أَصَابَتْهُ لاَّوَجَعَتْهُ أَوْ لَعَقَرَتْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌ُِّ يَأْتِى أَحَدُكُمْ بِمَا يَمْلِكُ فَيَقُولُ هَذِهِ صَدَقَةٌ ثُمَ يَقْعُدُ يَسْتَكِفُّ النَّاسَ خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرٍ غِنَّى ٢٠٩٧ ١٦٧٤ حَدَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ إِسْتَحَاقَ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ زَادَ خُذْ عَنَّا مَالَكَ لاَ حَاجَةَ لَنَا بِهِ (٢٠٩٧ ١٦٧٥ حَدَّثَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ عَنْ عِيَاضٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ سَمِعَ أبَا سَعِيدٍ ٣٢٨ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 الْخُذْرِىَّ يَقُولُ دَخَلَ رَجُلُ الْمَسْجِدَ فَأَمَرَ النَّبِئِ عَِّ النَّاسَ أَنْ يَطْرَحُوا ثِيَاباً فَطَرَحُوا فَأَمَرَ لَهُ مِنْهَا بِثَوْبَيْنِ ثُمَّ حَثَّ عَلَى الصَّدَقَةِ فَاءَ فَطَرَحَ أَحَدَ الثَّوْبَيْنِ فَصَاحَ بِهِ وَقَالَ خُذْ ثَوْبَكَ ٤٢٧٥ ١٦٧٦ حَدَّثَنَا عُثَّانُ بْنُ أَبِى شَيْئَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ إِنَّ خَيْرَ الصَّدَقَةِ مَا تَرَكَ غِنَّى أَوْ تُصُدِّقَ بِهِ عَنْ ظَهْرِ غِنَّى وَابْدَأْبِمَنْ تَعُولُ (١٢٣٥٦) باب فِ الرُّخْصَةِ فِى ذَلِكَ ١٦٧٧ حَدَّثَنَا قُتَبِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَيَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبِ الرَّمْلِيِّ قَالاَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِ الزَّبَيْرِ عَنْ يَخْتَى بْنِ جَعْدَةَ عَنْ أَبِىِ هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَّى الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ جَهْدُ الْمُقِلِّ وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ٤٨١٣) ٧٨ ١٦ حَدَّثَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ وَعُثَّانُ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ وَهَذَا حَدِيثُهُ قَالاَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دَكَيْنِ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلمَ عَنْ أَبِهِ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ يَوْماً أَنْ تَتَصَدَّقَ فَوَافَقَ ذَلِكَ مَالاً عِنْدِى فَقُلْتُ الْيَوْمَ أَسْبِقُ أَبَا بَكْرٍ إِنْ سَبَقْتُهُ يَوْماً فَتْتُ بِنِصِفِ مَالِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ مَا أَنْقَيْتَ لأَهْلِكَ قُلْتُ مِثْلَهُ قَالَ وَأَتَى أَبُو بَكْرٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ بِكُلِّ مَا عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّمِ مَا أَبْقَيْتَ لأَ هْلِكَ قَالَ أَبْقَيْتُ لَهُمُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قُلْتُ لاَ أَسَابِقُكَ إِلَى شَىْءٍ أَبَداً (١٠٣٩٠ باب فِى فَضْلِ سَفِي الْمَاءِ ١٦٧٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا هَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدٍ أَنَّ سَغداً أَنَى النَِّئَّ مِنَِّ فَقَالَ أَى الصَّدَقَةِ أَعْجَبُ إِلَيْكَ قَالَ الْمَاءُ (٢٨٣٥ ١٦٨٠ حَدَّثَنَا مَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيم حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَالْحَسَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ عَنِ النَّبِّ ◌َِِّ نَخْوَهُ ٨٣٥ ١٦٨١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِىِ إِشْتَحَاقَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَمَّ سَعْدٍ مَاتَتْ فَأَتَى الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ الْمَاءُ قَالَ لَفَرَ بِثْراً وَقَالَ هَذِهِ لأْمِّ سَعْدٍ (٢٨٣٥ ١٦٨٢ حَدَّثَنَا عَلِيِّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِشْكَابَ حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الَّذِى كَانَ يَنْزِلُ فِى ◌َنِ دَالاَنَ عَنْ نُبَيْحِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ أَيَُّا مُسْلٍ كَسَا مُسْلِاً ثَوْباً عَلَى عُزىٍ كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ خُضْرِ الْجَنَّةِ وَيَُّا مُسْلٍ أَطْعَمَ مُسْلِاً عَلَى جُوعٍ أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ وَأَيُّهَا مُسْلٍ سَقَى ˚ ١٠ ١٥ ٢٠ ٣٢٩ مُسْلِاً عَلَى ظَا سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ المُتُومِ باب فِي الْمَنِيحَةِ ١٦٨٣ حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ ٤٣٨٧ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ح وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عِيسَى وَهَذَا حَدِيثُ مُسَدَّدٍ وَهُوَ أَمْ عَنِ الأَوْزَاعِىِّ عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِىِ كَجْشَةَ السَّلُوِّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَّامِ أَزْبَعُونَ خَضْلَةً أَعْلاَ هُنَّ مَنِيحَةُ الْعَنْزِ مَا يَعْمَلُ رَجُلٌ بِخَضْلَةٍ مِنْهَا رَجَاءَ تَوَابِهَا وَتَصْدِيقَ مَوْعُودِهَا إِلَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَ قَالَ أَبُو دَاوُدُ فِى حَدِيثٍ مُسَدَّدٍ قَالَ حَسَّانُ فَعَدَدْنَا مَا دُونَ مَنِيحَةِ الْعَنْزِ مِنْ رَدِّ السَّلاَمِ وَّشْمِيتِ الْعَاطِسِ وَإِمَاطَةِ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَنَخْوِهِ فَمَا اسْتَطَعْنَا أَنْ نَبْلُغَ خَمْسَ عَشْرَةَ خَضْلَةً ٨٩٦ باب أَخْرِ الْخَازِنِ ١٦٨٤ حَدَّثَا عُثَّانُ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةً وَمُمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ الْمُعْنَى قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى بُزْدَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِّ ◌َّهِ إِنَّ الْخَازِنَ الأَمِينَ الَّذِى يُعطِى مَا أَمِرَ بِهِ كَامِلاً مُوَفَّراً طَيْبَةً بِهِ نَفْسُهُ حَتَّى يَدْفَعَهُ إِلَى الَّذِى أَمِرَ لَهُ بِهِ أَحَدُ الْتَصَدْ قَيْنِ «٩٠٣ بابَّ المَرْأَةُ تَتَصَدَّقُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا ١٦٨٥ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ شَقِيقِ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ قَالَ النَِّىِّ عَّاء إِذَا أَنْفَقَتِ الْصَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كَانَ لَمَا أَجْرُ مَا أَنْفَقَتْ وَلِزَوْجِهَا أَجْرُ مَا اكُتَسَبَ وَِخَازِنِهِ مِثْلُ ذَلِكَ لاَ يَنْقُصُ بَعْضُهُمْ أَجْرَ بَغْضٍ (١٧٦٠٨ ١٦٨٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَّارٍ الْمِضْرِى حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ سَعْدٍ قَالَ لَا بَايَعَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ النَّسَاءَ قَامَتِ امْرَأَةٌ جَلِيلَةٌ كَأْنَّهَا مِنْ نِسَاءِ مُضَرَ فَقَالَتْ يَا نَبِىَّ اللَّهِ إِنَّا كَلِّ عَلَى آبَائِنَا وَأَبْنَائَِّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَأَرَى فِيهِ وَأَزْوَاِنَا فَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَقَالَ الرَّطْبُ تَأْكُنَهُ وَتُهْدِينَهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ الرَّطْبُ الْخُبْزُ وَالْبَقْلُ وَالرُّطَبُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَذَا رَوَاهُ الثَّوْرِى عَنْ يُونُسَ (٢٨٥٣ ١٦٨٧ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَىِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَامِ بْنِ مُنٍَّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّاِ إِذَا أَنْفَقَتِ المَرْأَةُ مِنْ كَشْبٍ زَوْجِهَا مِنْ غَيْرِ أَفْرِهِ فَلَهَا نِصْفُ أَخْرِهِ (١٤٦٩٥ ١٦٨٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَارِ المِصرِى حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ فِىِ المَزْأَةِ تَصَدَّقُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا ٣٣٠ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 قَالَ لاَ إِلَّ مِنْ قُوتِهَا وَالأَجْرُ بَيْتَهُمَا وَلاَ يَحِلُّ ◌َهَا أَنْ تَصَدَّقَ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا إِلَّ بِإِذْنِهِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا يُضْعِفُ حَدِيثَ هَامِ ١٤١٨٥ بابٌ فِى صِلَةِ الرَّحِم ١٦٨٩ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَا نَزَلَتْ (لَنْ تَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) قَالَ أَبُو طَلْحَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَى رَبَّنَا يَسْأَلْنَا مِنْ أَمْوَالِنَا فَإِّى أَشْهِدُكَ أَنِّى قَدْ جَعَلْتُ أَرْضِى بِأَرِيحَاءَ لَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ اجْعَلْهَا فِى قَرَابَتِكَ فَقَسَمَهَا بَيْنَ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ وَأَبَيِّ بْنِ كَغْبٍ قَالَ أَبُو دَاوُدَ بَغَنِى عَنِ الأَنْصَارِىِّ مُمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ مَنَّةَ بْنِ عَدِىٌ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِك بْنِ النَّجَارِ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ حَرَامٍ يَجْتَمِعَانِ إِلَى حَرَامٍ وَهُوَ الأَبُ الثّالِثُ وَأَبَىُّ بْنُ كَغْبِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَتِيكِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَّةً بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ فَعَمْرُو يَجْمَعُ حَسَّانَ وَأَبَا طَلْحَةَ وَأَبَيّا قَالَ الأَنْصَارِّ بَيْنَ أَبَيِّ وَأَبِى طَلْحَةَ سِتَّةُ آبَاءٍ ٢١٥ ١٦٩٠ حَدَّثَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِئِّ عَنْ عَبْدَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْتَاقَ عَنْ بَكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأشْجِّ عَنْ سُلَمَنَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ عَِِّّ قَالَتْ كَانَتْ لِ جَارِيَّةٌ فَأَعْتَقْتُهَا فَدَخَلَ عَلَىَّ النَِّئِّ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ آجَرَكِ اللَّهُ أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ æ (١٨٠٥٨ ١٦٩١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنِ الْمَقْبُرِىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ أَمَرَ النَِّىِّ عَِِّّ بِالصَّدَقَةِ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ عِنْدِى دِينَارُ فَقَالَ تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ قَالَ عِنْدِى آخَرُ قَالَ تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى وَلَدِكَ قَالَ عِنْدِى آخَرُ قَالَ تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى زَوْجَتِكَ أَوْ قَالَ زَوْجِكَ قَالَ عِنْدِى آخَرُ قَالَ تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى خَادِمِكَ قَالَ عِنْدِى آخَرُ قَالَ (١٣٠٤ ١٦٩٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْتَحَاقَ عَنْ وَهْبٍ أَنْتَ أَنْصَرُ بْنِ جَابِرِ الْخَيْوَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ كَفَى بِالْمَرْءِ إِنّاً أَنْ ١٠ ١٥ ٢٠ (٨٩٤٣ ١٦٩٣ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ وَيَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ وَهَذَا حَدِيثُهُ قَالاً يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَِّ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنِسَطَ لَهُ فِى رِزْقِهِ وَيُنْسَأْلَهُ فِى أثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ (٥٥٥) ١٦٩٤ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَأَبُو بَكْرٍ ٣٣١ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ قَالاَ حَدَّثَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عِّ ◌َّاهِ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ أَنَا الرَّحْمَنُ وَهِىَ الرَّحِمُ شَقَقْتُ لَمَا اشْماً مِنَ اشِى مَنْ وَصَلَهَا وَصَلَتْهُ وَمَنْ قَطَعَهَا بَنْهُ ٤٧٢٨ ١٦٩٥ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكَّلِ الْعَسْقَلاَنِىِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ حَدَّثَنِى أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ الرَّدَّادَ اللَِّيَّ أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ مِنَِّ بِمَعْنَاهُ ١١٩٧١٩ ١٦٩٦ حَدَّثَنَا مُسَذَّدٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ مُحَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِم عَنْ أَبِهِ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِىِّ ◌َِّ قَالَ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ ٢١٩٠ ١٦٩٧ حَدَّثَنَا ابْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ ے وَالْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو وَفِطْرِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ سُفْيَانُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ سُلَيمَنُ إِلَى النَّبِىِّ عَّهِ وَرَفَعَهُ فِطْرٌ وَالْحَسَنُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّهِ لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِيْ وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ هُوَ الَّذِى إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا ٨٩١٥ باب فِى الشُّحَّ ١٦٩٨ حَدَّثَنَا حَقْصُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌ِّ فَقَالَ إِيَّاكُمْ وَالشّخَ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالشّحَّ أَمَرَ هُمْ بِالْتُخْلِ فَبَخَلُوا وَأَمَرَ هُمْ بِالْقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا وَأَمَرَ هُمْ بِالْفُجُورِ فَفَجَرُوا ٨٦٢٨ ١٦٩٩ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ أَخْبَرَنَا أَيُوبُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى مُلَيْكَةً حَدَّثَنْنِى أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِ بَكْرٍ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِ شَىْءٌ إِلَّ مَا أَدْخَلَ عَلَىَ الزُّبَيْرُ بَيْتَهُ أَفَأْعْطِى مِنْهُ قَالَ أَعْطِى وَلاَ تُوكِى فَيُوكِىَ عَلَيْكِ (١٥٧١٨ ١٧٠٠ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ أَخْبَرَنَا أَيُوبُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنْهَا ذَكَتْ عِدَّةً مِنْ مَسَاكِنَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَقَالَ غَيْرُهُ أَوْ عِدَّةً مِنْ صَدَقَةٍ فَقَالَ لَمَا رَسُولُ اللَّهِ عَامِ أَعْطِى وَلاَ تُخِصِى ١٦٢٣٤ فَيُحْصِیَ عَلَیْكِ ( ٣٣٢ 5 ١٠ ١٥ ١٠ كتاب اللقطة ٣٣٣ باب ١٧٠١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلِ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ وَسَلْسَانَ بْنِ رَبِيعَةَ فَوَجَدْتُ سَوْطاً فَقَالَاَ لِى اطْرَحْهُ فَقُلْتُ لاَ وَلَكِنْ إِنْ وَجَدْتُ صَاحِبَهُ وَإِلَّ اسْتَتَعْتُ بِهِ ثُخَجَجْتُ فَرَرْتُ عَلَى الْمَدِينَةِ فَسَأَلْتُ أَبَ بْنَ كَغْبٍ فَقَالَ وَجَدْتُ صُرَّةً فِيهَا مِائَّةُ دِينَارٍ فَأَتَيْتُ النَِّيَّ ◌َِِّ فَقَالَ عَرِّفْهَا حَوْلاً فَعَرَّفْتُهَا حَوْلاً ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ عَرِّفْهَا حَوْلاً فَعَزَّفْتُهَا حَوْلاً ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ عَرِّفْهَا حَوْلاً فَعَرَّ فْتُهَا حَوْلاً ثُمْ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ لَمْ أَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهَا فَقَالَ احْفَظْ عَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا وَوِعَاءَهَا فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّ فَاسْتَمِعْ بِهَا وَقَالَ وَلاَ أَذْرِى أَثَلَاثاً قَالَ عَرَّفْهَا أَوْ مَرَّةً وَاحِدَةً ) ١٧٠٢ حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ حَدَّثَنَا يَخْتِى عَنْ شُعْبَةَ بِمَعْنَاهُ قَالَ عَرِّفْهَا حَوْلاً وَقَالَ ثَلاَثَ مِرَارٍ قَالَ فَلاَ أَدْرِى قَالَ لَهُ ذَلِكَ فِى سَنَةٍ أَوْ فِى ثَلاَثِ سِنِينَ ١٧٠٣٣٨ حَذَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا ◌َمَّادٌ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلِ بِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ قَالَ فِ التَّعْرِيفِ قَالَ عَامَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً وَقَالَ اعْرِفْ عَدَدَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا زَادَ فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَعَرَفَ عَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ لَيْسَ يَقُولُ هَذِهِ الْكَلِةَ إِلَّ حَمَّادٌ فِى هَذَا الْحَدِيثِ يَعْنِى فَعَرَفَ عَدَدَهَا ١٠ ١٥ ٢٠ ٣٨ ١٧٠٤ حَدَّثَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا إِشْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرَ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ عَلَّهِ عَنِ اللّقُطَةِ فَقَالَ عَرِّفْهَا سَنَةً ثُمَ اغْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ثُمَ اسْتَنْفِقْ بِهَا فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدَّهَا إِلَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَضَالَّةُ الْغَنَ فَقَالَ خُذْهَا فَإِنََّا هِىَ لَكَ أَوْ لَأْخِيكَ أَوْ لِلذَّتْبِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَضَالَّةُ الإِبِلِ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ عِن ◌َِّ حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ أَوِ احْمَرَّ وَجْهُهُ وَقَالَ مَا لَكَ وَلَا مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا حَتَّى يَأْتِهَا رَبُهَا (٢٧٦٢ ١٧٠٥ حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ حَذَّثَنَا ابْنُ وَهْبِ أَخْبَرَنِى مَالِكٌ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ زَادَ سِقَاؤُهَا تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ وَلَمْ يَقُلْ خُذْهَا فِ ضَالَّةِ الشَّاءِ وَقَالَ فِ اللُقُطَةِ عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّ فَشَأْنَكَ بِهَا وَلَمْ يَذْكُرِ اسْتَنْفَقَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ الثَّوْرِىَّ وَسُلَيْمَنُ بْنُ بِلاَلٍ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ رَبِيعَةً مِثْلَهُ لَمْ يَقُولُوا خُذْهَا (٢٧٦٢ ١٧٠٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعْنَى قَالاَ ٣٣٤ 5 حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِىِ قُدَيٍْ عَنِ الضَّخَالِكِ يَعْنِى ابْنَ عُثَّنَ عَنْ سَالٍ أَبِ النَّضْرِ عَنْ بْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِنَِّ سُئِلَ عَنِ اللَّقْطَةِ فَقَالَ عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا فَأَدْهَا إِلَيْهِ وَإِلَّ فَاغْرِفْ ◌ِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ كُلُهَا فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا فَأَدَّهَا إِلَيْهِ VER ١٧٠٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَقْصٍ حَدَّثَتِى أَبِى حَدَّثَتِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهَنَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِشَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ 5 اللّهِ مَ ◌ِّ فَذَكَرَ نَخْوَ حَدِيثِ رَبِيعَةً قَالَ وَسُئِلَ عَنِ اللَقُطَةِ فَقَالَ تُعَرِّفُهَا حَوْلاً فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ وَإِلَّ عَرَفْتَ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ثُمَّ أَفِضْهَا فِ مَالِكَ فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْ فَعْهَا إِلَيْهِ (٢٧٦٢) ١٧٠٨ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةً عَنْ يَحْسَى بْنِ سَعِيدٍ وَرَبِيعَةَ بِإِسْنَادِ قُتَيِبَةَ وَمَعْنَاهُ وَزَادَ فِيهِ فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا فَعَرَفَ عِفَاصَهَا وَعَدَدَهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ وَقَالَ حَمَادٌ أَيْضاً عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِّ ١٠ حدِّ مِثْلَهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهَذِهِ الزَّيَادَةُ الَّتِ زَادَ حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ فِى حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ وَيَحْسَى بْنِ سَعِيدٍ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَرَبِيعَةَ إِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَعَرَفَ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا فَادْ فَعْهَا إِلَيْهِ لَيْسَتْ بَنْفُوظَةٍ فَعَرَفَ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَحَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ النَِّىِّ عَِّ أَيْضاً قَالَ عَرِّفْهَا سَنَةً وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ أَيْضاً عَنِ النَِّّ عِّاء ٣٧٦٣ ٢٤٨١٣ ٨٧٦١ ١٧٠٩ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَغْنِى الطَّحَّانَ ح وَحَدَّثَنَا قَالَ عَرِّفْهَا سَنَّةً ١٥ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبُ الْمَعْنَى عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِىِ الْعَلاَءِ عَنْ مُطَرِّفٍ يَغْنِىِ ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الَّهِ لِيَ ◌ّامِ مَنْ وَجَدَ لُقَطَةً فَلْيُشِْهِدْ ذَا عَذْلٍ أَوْ ذَوَىْ عَدْلٍ وَلاَ يَكْتُمْ وَلاَ يُغَيِّبْ فَإِنْ وَجَدَ صَاحِبُهَا فَلْيَرُدَّهَا عَلَيْهِ وَإِلَّا فَهُوَ مَالُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ١١٠١٣ ١٧١٠ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ ◌َجْلَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَبَِّّ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الثَّتْرِ الْمُعَلَّقِ فَقَالَ مَنْ أَصَابَ بِفِيهِ مِنْ ذِى حَاجَةٍ غَيْرَ مُتَّخِذٍ خُبْتَةً فَلاَ شَىْءَ عَلَيْهِ وَمَنْ خَرَجَ بِشَىْءٍ مِنْهُ فَعَلَيْهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ وَالْعُقُوبَةُ وَمَنْ سَرَقَ مِنْهُ شَيْئاً بَعْدَ أَنْ ٢٠ ٣٣٥ يُؤْوِيَّهُ الْجَرِينُ فَبَلَغَ ثَمَنَ الِنِّ فَعَلَيْهِ الْقَطْعُ وَذَكَرَ فِ ضَالَّةِ الإِلِ وَالْغَنَ كَ ذَكَرَهُ غَيْرُهُ قَالَ وسُئِلَ عَنِ اللَقُطَةِ فَقَالَ مَا كَانَ مِنْهَا فِى طَرِيقِ المِيتَاءِ أَوِ الْقَرْيَةِ الْجَامِعَةِ فَعَرِّفْهَا سَنَّةً فَإِنْ جَاءَ طَالِيُهَا فَاذْفَعْهَا إِلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَأْتِ فَهِىَ لَكَ وَمَا كَانَ فِىِ الْخَرَابِ يَعْنِى فَفِيهَا وَفِى الرَّكَازِ الْخُّسُ ٨٧٩٨ ١٧١١ حَدَّثَنَا مُحُمَّدُ بْنُ الْعَلَاَءِ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ عَنِ الْوَلِيدِ يَغْنِى ابْنَ كَثِيرِ حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ بِإِسْنَادِهِ بِهَذَا قَالَ فِىِ ضَالَّةِ الشَّاءِ قَالَ فَاجْمَعْهَا (٨٨١٢ ١٧١٢ حَذَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الأَخْتَسِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ بِهَذَا بِإِسْنَادِهِ قَالَ فِي ضَالَّةِ الْغَنَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذَّتْبِ خُذْهَا قَطْ كَذَا قَالَ فِيهِ أَيُوبُ وَيَعْقُوبُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ فَخُذْهَا ٨٧٥٥ ١٧١٣ حَدَّ ثَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْعَلاَءِ حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ عَنِ ابْنِ إِشْتَحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ بِهَذَا قَالَ فِي ضَالَّةِ الشَّاءِ فَاجْمَعْهَا حَتَّى يَأْتِهَا بَاغِيهَا (٨٧٨٥ ١٧١٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهُبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْخَارِثِ عَنْ بَكَيْرِ بْنِ الأَمَّجْ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ حَدَّثَّهُ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ أَنَّ عَلِىِ بْنَ أَبِ طَالِبٍ وَجَدَ دِينَاراً فَأَتَى بِهِ فَاطِمَةَ فَسَأَلَتْ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ عِدَِّ فَقَالَ هُوَ رِزْقُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَكَلَ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ عِيَ ◌ّامِ وَأَكَلَ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةُ فَلَكَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ تَنْشُدُ الدِّينَارَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَا عَلِيٍ أَدِّ الدِّينَارَ ٤٤٤٣ ١٧١٥ حَدَّثَنَا الَْنْتَمُ بْنُ خَالِدِ الْجُهَنِىِّ حَدَّثَنَا وَكِعٌ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ بِلَاَلِ بْنِ يَخْتَى الْعَبْسِى عَنْ عَلِيِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ الْتَّقَطَ دِينَاراً فَاشْتَرَى بِهِ دَقِيقاً فَعَرَفَهُ صَاحِبُ الدَّقِيقِ فَرَدَّ عَلَيْهِ الدِّينَارَ فَأَخَذَهُ عَلِيٍّ وَقَطَعَ مِنْهُ قِيرَاطَيْنِ فَاشْتَرَى بِهِ لَّاً (١٠٠٢٨ ١٧١٦ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ التّيسِى حَدَّثَا ابْنُ أَبِى فُدَيْكِ حَدَّثَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِىِّ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَغدٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيِّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ يَنْكِيَانِ فَقَّالَ مَا يُنْكِيِهِمَا قَالَتِ الْجُوعُ ثُخَرَجَ عَلَىٍ فَوَجَدَ دِينَاراً بِالسّوقِ لَاءَ إِلَى فَاطِمَةَ فَأَخْبَرَهَا فَقَالَتِ اذْهَبْ إِلَى قُلاَنِ الُْهُودِىَّ فَخُذْ دَقِيقاً لفَاءَ الْيُهُودَِّ فَاشْتَرَى بِهِ دَقِيقاً فَقَالَ الْيُهُودِئْ أَنْتَ خَتَنُ ٣٣٦ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 هَذَا الَّذِى يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ ثَخُذْ دِينَارَكَ وَلَكَ الدَّقِيقُ فُخَرَجَ عَلِيْ حَتَى جَاءَ فَاطِمَةَ فَأَخْبَرَهَا فَقَالَتِ اذْهَبْ إِلَى فُلاَنِ الْجَزَّارِ فَخُذْ لَنَا بِدِرْهَم ◌َاً فَذَهَبَ فَرَهَنَ الدِّينَارَ ◌ِدِرْهَمِ لَخْم لجَاءَ بِهِ فَعَجَنَتْ وَنَصَبَتْ وَخَبَّزَتْ وَأَرْسَلَتْ إِلَى أَبِيهَا ◌َاءَهُمْ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَذْكُرُ لَّكَ فَإِنْ رَأَتَهُ لَنَا حَلاَلاً أَكَلْنَهُ وَأَكَلْتَ مَعَنَا مِنْ شَأْتِهِ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ كُلُوا بِشِ اللَّهِ فَأَكَلُوا فَبَيْتَ هُمْ مَكَانَهُمْ إِذَا غُلاَمُ يَنْشُدُ اللَّهَ وَالإِسْلاَمَ الدِّينَرَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَام فَدُعِىَ لَهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ سَقَطَ مِنِّى فِىِ الشّوقِ فَقَالَ النَّبِىِّ عَِّ يَا عَلِىَ اذْهَبْ إِلَى الْجَزَّارِ فَقُلْ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ يَقُولُ لَكَ أَرْسِلْ إِلَىَ بِالدِّينَارِ وَدِرْ هَمُكَ عَلَىَّ فَأَرْسَلَ بِهِ فَدَفَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ لَّ ◌َّامِ إِلَيْهِ ٤٧٧٥ ١٧١٧ حَذَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ الْمَكَّيِ أَنَّهُ حَدَّثَّهُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فِى الْعَصَا وَالسَّوْطِ وَالْحَبْلِ وَأَشْبَاهِهِ يَلْتَقِطُهُ الرَّجُلُ يَنْتَفِعُ بِهِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ الثَّعَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلاَمِ عَنِ الْمُغِيرَةِ أَبِى سَلَمَةَ بِإِسْنَادِهِ وَرَوَاهُ شَبَابَةُ عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ مُسْلٍ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانُوا لَمْ يَذْكِرِ النَّبِىَّ عَّامِ ٢٩٦٦ ١٧١٨ حَدَّثَنَا تَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُسْلٍ عَنْ عِكْمَةَ أَحْسَبُهُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ ضَالَّةُ الإِبِلِ الْمَكْتُومَةِ غَرَامَتُهَا وَمِثْلُهَا مَعَهَا (١٤٢٥ ١٧١٩ حَذَّثَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ وَأَخْمَدُ بْنُ صَابٍِ قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى عَمْرُو عَنْ بُكَيْرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطَبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثُّانَ التَِّىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ فَهَى عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ قَالَ أَحْمَدُ قَالَ ابْنُ وَهْبٍ يَعْنِى فِ لُقَطَةِ الْحَاجْ يَتْرُكُهَا حَتَّى يَجِدَهَا صَاحِبُهَا قَالَ ابْنُ مَوْهَبٍ عَنْ عَمْرٍو ٩٧٠٥ ١٧٢٠ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ أَخْبَنَا خَالِدٌ عَنْ أَبِىِ حَّنَ التَِّىِّ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ جَرِيرٍ بِالْبَوَازِ فَاءَ الزَّاعِى بِالْبَقَرِ وَفِيهَا بَقَرَةٌ لَيْسَتْ مِنْهَا فَقَالَ لَهُ جَرِيرٌ مَا هَذِهِ قَالَ لَحِقَتْ بِالْبَقَرِ لاَ نَذْرِى لِمَنْ هِىَ فَقَالَ جَرِيرٌ أُخْرِ جُوهَا فَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ّامِ يَقُولُ لاَ يَأْوِى الضَّالَّةَ إِلَّ ضَالّ ٣٢٣٣ ١٠ ١٥ ٢٠ ٣٣٧ ١١ كتاب المناسك ٣٣٨ 5 باب فَرْضِ الْحَجِّ ١٧٢١ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعُثَّانُ بْنُ أَبِى شَيْئَةَ الْمَعْنَى قَالاَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ عَنِ الزَّهْرِىِّ عَنْ أَبِى ◌ِنَانٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ سَأَلَ النَِّّ عَِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْحَجُّ فِ كُلِّ سَنَةٍ أَوْ مَرَةً وَاحِدَةً قَالَ بَلْ مَرَّةً وَاحِدَةً فَمَنْ زَادَ فَهُوَ تَطَوْعُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ هُوَ أَبُو سِنَانِ الدُّؤَلِىِّ كَذَا قَالَ عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ مُمَيْدٍ وَسُلَيْمَنُ بْنُ كَثِيرٍ جَمِيعاً عَنِ الزَّهَرِىِّ وَقَالَ عُقَيْلُ عَنْ سِنَانِ (٦٥٥٦ ١٧٢٢ حَدَّثَنَا التَّفَيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ ابْنِ لأَبِى وَاقِدِ اللَِّيِّ عَنْ أَبِهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَِّ يَقُولُ لأَزْوَاجِهِ فِى ◌َّةِ الْوَدَاعِ هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورُ الْخُضْرِ ١٥٥١٧ بابْ فِ المَزْأَةِ تَحُجُّ بِغَيْرٍ مَخْرَم ١٧٢٣ حَدَّثَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدِ الثَّقَفِيِّ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَ ◌ّامِ لاَ يَجِلُّ لاِفْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ لَيْلَةٍ إِلَّ وَمَعَهَا رَجُلٌ ذُو حُزْمَةٍ مِنْهَا (١٤٣١٦ ١٧٢٤ حَذَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ وَالنَّفَتِّ عَنْ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنِىِ مَالِكٌ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ الْحَسَنُ فِى حَدِيثِهِ عَنْ أَبِهِ ثُمَ اتَّفَقُوا عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِّ عَِّ قَالَ لاَ يَجِلُّ لإِمرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ يَوْماً وَلَيْلَةً فَذَكَرَ مَغْنَاهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَلَمْيَذْكُرِ الْقَغْنَبِىِّ وَالنَّفَتِىِّ عَنْ أَبِيْهِ رَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ وَعُّانُ بْنُ عُمَرَ عَنْ مَالِكِ كَمَا قَالَ الفَعْنَيُّ ١٤٣١٧١٢٠١٠ ١٧٢٥ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى عَنْ جَرِيرٍ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبِى سَعِيدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَهَامِ فَذَكَرَ نَخْوَهُ إِلَّ أَنَّهُ قَالَ بَرِيداً ١٢٩٦٠ ١٧٢٦ حَدَّثَا عُثَّانُ بْنُ أَبِى شَيْئَةَ وَهَنَّدٌ أَنَّ أَبَا مُعَاوِيَةً وَوَكِعاً حَدَّثَاهُمْ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِىِ صَاِحٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ عِيَّامِ لاَ يَجِلُ لإِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ سَفَراً فَوْقَ ثَلاَثَّةِ أَيَّامٍ فَصَاعِداً إِلاَّ وَمَعَهَا أَبُوهَا أَوْ أَخُوهَا أَوْ زَوْجُهَا أَوِ ابْتُهَا أَوْ ذُو تَخْرَمِ مِنْهَا و٠٠ ١٧٢٧ حَذََّا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَتِى نَافِعُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِِِّّ قَالَ لاَ تُسَافِرُ المَزْأَةُ ثَلاَثً إِلَّ وَمَعَهَا ذُو مَخْرَم ٨١٤٧ ١٧٢٨ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلَىِّ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ أَنَّ ١٠ ١٥ ٢٠ ٣٣٩ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُزْدِفُ مَوْلاَةً لَهُ يُقَالَ لَهَا صَفِيَّةُ تُسَافِرُ مَعَهُ إِلَى مََّّةَ بابٌ لاَ صَرُورَةَ فِى الإِسْلاَمِ ١٧٢٩ حَدَّثَنَا عُثَّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَا أَبُو خَالِدٍ يَعْنِى سُلَمَنَ بْنَ حَيَّنَ الأَحْمَرَ عَنِ ابْنِ مُرَيْجَ عَنْ عَمَرَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَامِ لاَ صَرُورَةَ فِىِ الإِسْلاَمِ ١٦٠ ٣م باب التَّزَؤُدِ فِى الْحَجِّ (٤) ١٧٣٠ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقُرَاتِ يَعْنِى أَبَا مَسْعُودٍ الزَّازِئَّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الُزَِّىِّ وَهَذَا لَفْظُهُ قَالاَ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ عَنْ وَرْقَاءَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانُوا يَحُجُّونَ وَلاَ يَزَ وَّدُونَ قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ كَانَ أَهْلُ الْمَنِ أَوْ نَاسُ مِنْ أَهْلِ الْمَنِ يَحُجُونَ وَلاَ يَتَزَ وَّدُونَ وَيَقُولُونَ فَخْنُ الْتَوَكُلُونَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ (وَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى) الآيَةَ ١٦٠ باب التَّجَارَةِ فِى الْحَجِّ ١٧٣١ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِى زِيَادٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَرَأْ هَذِهِ الآيَةَ (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبَّكُمْ) قَالَ كَانُوا لاَ يَجِرُونَ بِنِىَّ فَأْمِرُوا بِالتَّجَارَةِ إِذَا أَفَاضُوا مِنْ عَرَفَاتٍ (١٤٢٨ بابْ ١٧٣٢ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ محَمَّدُ بْنُ خَازِمِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ مِهْرَانَ أَبِى صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّمِ مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ (٥٠) باب الْكَرِىِّ ١٧٣٣ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا الْعَلاَءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ حَدَّثَنَا أَبُو أَمَامَةَ التَّيْمِىُّ قَالَ كُنْتُ رَجُلاً أَكَرِى فِى هَذَا الْوَجْهِ وَكَانَ نَاسٌ يَقُولُونَ لِى إِنَّهُ لَيْسَ لَكَ مَجْ فَلَقِيتُ ابْنَ عُمَرَ فَقُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّى رَجُلٌ أُكَرَّى فِى هَذَا الْوَجْهِ وَإِنَّ نَاساً يَقُولُونَ لِى إِنَّهُ لَيْسَ لَكَ تَجْ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ أَلَيْسَ تُخْرِمُ وَتُلَّى وَتَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَتُفِيضُ مِنْ عَرَفَاتٍ وَتَزْمِى الْجِمَارَ قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَإِنَّ لَكَ ◌َّا جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ عَِّ فَسَأَلَهُ عَنْ مِثْلِ مَا سَأَلْتَنِى عَنْهُ فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ فَلَمْ يُحِبُهُ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ) فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ مِن ◌َّامِ وَقَرَأْ عَلَيْهِ هَذِهِ الآيَةَ وَقَالَ لَكَ ◌َجْ ٨٥٧٥ ١٧٣٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِ رَبَاحِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ أَنَّ النَّاسَ فِى أَوَّلِ ٣٤٠ 5 ١٠ ١٥ ٢٠