Indexed OCR Text
Pages 221-240
5 مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ) لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْغَنِىِّ وَنَخْنُ الْفُقَرَاءُ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ وَاجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَ لَنَا قُوَّةً وَبَلاَغَاً إِلَى حِينٍ ثُمَ رَفَعَ يَدَيْهِ فَلَمْ يَزَلْ فِى الرَّفْعِ حَتَى بَدَا بَيَاضُ إِنْطَيْهِ ثُمَ حَوَّلَ عَلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ وَقَلَّبَ أَوْ حَوَّلَ رِدَاءَهُ وَهُوَ رَافِعُ يَدَيْهِ ثُمَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ وَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَأَنْشَأَ اللَّهُ سَتَحَابَةً فَرَعَدَتْ وَبَرَقَتْ ثُمَّ أَمْطَرَتْ بِذْنِ اللَّهِ فَلَمْ يَأْتِ مَسْجِدَهُ حَتَّى سَالَتِ السَّيُولُ فَلَنَا رَأَى سُرْعَتَهُمْ إِلَى الْكِنَّ غَحِكَ عَّلَام حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ وَأَنِّى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ أَهْلُ المَدِينَةِ يَقْرَؤُونَ (مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ) وَإِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مُجَّةٌ لَهُمْ ١٧٣٤٥ ١١٧٤ حَدَّثَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَصَابَ أَهْلَ المَدِينَةِ ◌َطْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ لَِّ فَبَيَْ هُوَ يَخْطُبْنَا يَوْمَ جُمعَةٍ إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَ الْكُرَاعُ هَلَكَ الشَّاءُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنَا فَدَّ يَدَيْهِ وَدَعَا قَالَ أَنَسُ وَإِنَّ السَّمَاءَ مِثْلُ الزّجَاجَةِ فَهَاجَثْ رِيحُ ثُمْ أَنْشَأَتْ سَحَابَةً ثُمَّ اجْتَمَعَتْ ثُمَّ أَرْسَلَتِ السَّمَاءُ عَزَالِيَهَا خَرَجْنَا نَخُوضُ المَاءَ حَتَّى أَتَّا مَنَازِلَنَا فَلَمْ يَزَلِ الْمَطَرُ إِلَى الْمُعَةِ الأَخْرَى فَقَامَ إِلَيْهِ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَوْ غَيْرُهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَخْبِسَهُ فَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ عَامِ ثُمَّ قَالَ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا فَنَظَرْتُ إِلَى السَّحَابِ يَتَصَدَّعُ حَوْلَ الْحَدِينَةِ كَأَنَّهُ إِكُلِيلٌ ١٠١٤٤٩٣ ١١٧٥ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنْ سَعِيدٍ الْمُقْبُرِى عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى نَمِرِ عَنْ أَنَسِ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ فَذَكَرَ نَخْوَ حَدِيثِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ عِدَِّ يَدَيْهِ بِذَاءٍ وَجْهِهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا وَسَاقَ نَخْوَهُ ٩٠٠ ١١٧٦ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ كَانَ يَقُولُ ح وَحَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ صَاِحٍ حَدَّثَنَا عَلِيٍّ بْنُ قَادِمٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ إِذَا اسْتَشْتَى قَالَ اللَّهُمَّ اسْقِ ◌ِبَادَكَ وَبَهَائِكَ وَانْشُرُ رَحْمَتَكَ وَأَخِي بَلَدَكَ الْمَيِّتَ هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ مَالِكٍ ٨٨١٦ ١٩١٧٠ ل ١٠ ١٥ ٢٠ ٢٢١ بابّ صَلاَةِ الْكُسُوفِ ١١٧٧ حَدَّثَنَا عُثَّانُ بْنُ أَبِى شَيْئَةَ حَدَّثَنَا إِشْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ أَخْبَرَنِى مَنْ أَصَدِّقُ وَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ عَائِشَةً قَالَ كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِّ عَِّ فَقَامَ النَّبِىِّ ◌ِِّ قِيَاماً شَدِيداً يَقُومُ بِالنَّاسِ ثُمَّ يَزْكَعُ ثُمَ يَقُومُ ثُمَ يَزْكَعُ ثُمَ يَقُومُ ثُمَ يَرْكَعُ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِى كُلِّ رَكْعَةٍ ثَلاَثُ رَكَعَاتٍ يَزْكَعُ الثَّالِثَةً ثُمَ يَسْجُدُ حَتَّى إِنَّ رِجَالاً يَوْمَئِذٍ لَيَغْشَى عَلَيْهِمْ مِمَّا قَامَ بِهِمْ حَتَى إِنَّ ◌َِحَالَ الْمَاءِ لَتُصَبُّ عَلَيْهِمْ يَقُولُ إِذَا رَكَعَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَإِذَا رَفَعَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ حَتَّى تَّجَلَّتِ الشَّمْسُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَتْكَسِفَانِ ◌َِوْتِ أَحَدٍ وَلاَ ◌ِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا آيََّانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يُخَوِّفُ بِمَا ◌ِبَادَهُ فَإِذَا كُسِفَا فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلاَةِ (١٦٣٣٣) باب مَنْ قَالَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ ١١٧٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنْ عَبْدِ المَلِكِ حَدَّثَنِى عَطَاءُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عََِّّ وَكَانَ ذَلِكَ فِى الْيَوْمِ الَّذِى مَاتَ فِيهِ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ لِنَ ◌ّهِ فَقَالَ النَّاسُ إِنََّا كُسِفَتْ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ ابْنِهِ عَِّ فَقَامَ النَّبِىُّ ◌ِنَّمِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ بِتَّ رَكَعَاتٍ فِى أَزْبَعِ سَجَدَاتٍ كَّرَ ثُمَّ قَرَّأَ فَأَطَالَ الْقِرَاءَةَ ثُمَ رَكَعَ نَخواً مِمَّا قَامَ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَرَأَ دُونَ الْقِرَاءَةِ الأَوَلَى ثُمَ رَكَعَ نَخواً ◌ِمَّا قَامَ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَرَأَ الْقِرَاءَةَ الثَّالِثَةَ دُونَ الْقِرَاءَةِ الثَّانِيَةِ ثُمَ رَكَعَ نَخْواً مِمَا قَامَ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ فَانْحَدَرَ لِلِسُّجُودِ فَسَجَدَ سَبْدَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ لَيْسَ فِيهَا رَكْعَةٌ إِلَّ الَّتِى قَبْلَهَا أَطْوَّلُ مِنَ الَّتِى بَعْدَهَا إِلَّ أَنَّ رُكُوعَهُ نَخْوٌ مِنْ قِيَامِهِ قَالَ ثُمَ تَأْخَّرَ فِى صَلاَتِهِ فَتَأْخَّرَتِ الصَّفُوفُ مَعَهُ ثُمَ تَقَدَّمَ فَقَامَ فِى مَقَامِهِ وَتَقَدَّمَتِ الصَّفُوفُ فَقَضَى الصَّلاَةَ وَقَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيََّانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَتْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ فَإِذَا رَأْتُمْ شَيْتاً مِنْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْتَلَِ وَسَاقَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ (٢٤٣٨ ١١٧٩ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ هِشَامٍ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ قَالَ كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَّكَلِ فِى يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ بِأَضْحَابِهِ فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى جَعَلُوا يَخِرُونَ ثُمَ رَكَعَ فَأَطَالَ ثُمَ رَفَعَ فَأَطَالَ ثُمَ رَكَعَ فَأَطَالَ ثُمَ رَفَعَ فَأَطَالَ ثُمَ سَدَ سَْجِدَتَيْنِ ٢٢٢ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 ٢٩٧٦ ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ نَحْواً مِنْ ذَلِكَ فَكَانَ أَزْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَحَدَاتٍ وَسَاقَ الْحَدِيثَ ١١٨٠ حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْجِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ حِ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِئَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِى عُزْوَةُ بْنُ الزَّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ عَّام قَالَتْ خُسِفَتِ الشَّمْسُ فِى حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِه ◌ِيَّامِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَقَامَ فَكَبَّرَ وَصَفَّ النَّاسُ وَرَاءَهُ فَاقْتَرَأَ رَسُولُ الَّهِ ◌ِّ ◌َهَامِ قِرَاءَةً طَوِيلَةً ثُم ◌َّرَ فَرَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْخَمْدُ ثُمْ قَامَ فَاقْتَرَأْ قِرَاءَةً طَوِيلَةً هِىَ أَذْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الأَولَى ثُمَ كَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً هُوَ أَذْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَ قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِسَنْ حِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْخَمْدُ ثُمَ فَعَلَ فِى الرَّكْعَةِ الأَخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ فَاسْتَكَمَلَ أَزْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَحَدَاتٍ وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ (١٦٦٩٠ ١١٨١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ كَانَ كَثِيرُ بْنُ عَبَّاسِ يُحَدِّثُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسِ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَِّ صَلَى فِى كُسُوفِ الشَّمْسِ مِثْلَ حَدِيثِ ٦٣٣٥ ١١٨٢ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ أَنَّهُ صَلَى رَكْعَتَيْنِ فِى كُلِّ رَكْعَةٍ رَكْعَتَيْنِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقُرَاتِ بْنِ خَالِدٍ أَبُو مَسْعُودِ الرَّازِىْ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى جَغْفَرٍ الزَّازِىُّ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى جَغْفَرِ الرَّازِىّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَحُدُثْتُ عَنْ عُمَرَ بْنِ شَقِيقِ حَدَّثَنَا أَبُو جَغْفَرِ الرَّازِئْ وَهَذَا لَفْظُهُ وَهُوَ أَمْ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِ الْعَالِيَّةِ عَنْ أَبَىِّ بْنِ كَغْبٍ قَالَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ وَإِنَّ النَّبِىَّ ◌ِدَّهِ صَلَّى بِهِمْ فَقَرَأْ بِسُورَةٍ مِنَ الطَّوَلِ وَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَتَحَدَ تَجِدَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ فَقَرَأْ سُورَةً مِنَ الطَّوَلِ وَرَكَعَ ◌َمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَتَجِدَ سَتْجِدَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ كَا هُوَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ يَدْعُو حَتَّى انْجَلَى كُسُوفُهَا ١٤ ١١٨٣ حَذَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَخْتِى عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِ ثَابِتٍ عَنْ طَاؤُسِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَِّّ عَِّ أَنَّهُ صَلَى فِ كُسُوفِ الشَّمْسِ فَقَرَأَ ثُمَ رَكَعَ ثُمْ فَرَأَ ثُمَ رَكَعَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَ رَكَعَ ثُمَّ قَرَأْ ثُمَ رَكَعَ ثُمَ سَدَ وَالأَخْرَى مِثْلُهَا (٥٦٩٧ ١١٨٤ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا الأَ سْوَدُ بْنُ قَيْسِ حَدَّثَنِى ثَعْلَبَةُ بْنُ عِبَادِ الْعَبْدِثْ مِنْ أَهْلِ الْبَضْرَةِ أَنَّهُ شَهِدَ خُطْبَةً ١٠ ١٥ ٢٠ ٢٢٣ يَوْماً لِسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ قَالَ سَمُرَةُ بَيْنَ أَنَا وَغُلاَمُ مِنَ الأَنْصَارِ نَزْمِى غَرَضَيْنِ لَنَا حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ قِيدَ رُمُحَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةٍ فِى عَيْنِ النَّاظِرِ مِنَ الأَ فُقِ اسْوَدَّتْ حَتَّى آضَتْ كَأَّهَا تَتْومَةٌ فَقَالَ أَحَدُنَا لِصَاحِبِهِ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَ الَِّ لَيَحْدِثَنَّ شَأْنُ هَذِهِ الشَّمْسِ لِرَ سُولِ اللهِ عَ ◌ّهِ فِى أَمَّتِهِ حَدَثاً قَالَ فَدَفَعْنَا فَإِذَا هُوَ بَارِزٌ فَاسْتَقْدَمَ فَصَلَّى فَقَامَ بِنَا كَأَطْوَلِ مَا قَامَ بِنَا فِى صَلاَةٍ قَطْ لَاَ نَسْمَعُ لَهُ صَوْتاً قَالَ ثُمَ رَكَعَ بِنَا كَأْطْوَلِ مَا رَكَعَ بِنَا فِى صَلاَةٍ قَطْ لاَ نَسْمَعُ لَهُ صَوْتاً ثُمَ سَتَحَدَ بِنَّا كَأَطْوَلِ مَا سَدَ بِنَا فِى صَلاَةٍ قَطْ لَاَ نَسْمَعُ لَهُ صَوْتاً ثُمَّ فَعَلَ فِى الزَّكْعَةِ الأَخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ فَوَافَقَ تَجَلَّى الشَّمْسِ جُلُوسَهُ فِى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَالَ ثُمَ سَلَّ ثُمَّ قَامَ ثَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَشَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَشَهِدَ أَنَّهُ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ثُمَ سَاقَ أَحْمَدُ (٤٥٧٣ ١١٨٥ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا بْنُ يُونُسَ خُطْبَةَ النَّبِىِّ عِّمِ أَيُوبُ عَنْ أَبِى قِلاَبَةً عَنْ قَبِيصَةَ الْهِلَاَلِيِّ قَالَ كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ مَّاء فَتَرَجَ فَزِعاً يَجْرُ ثَوْبَهُ وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَأَطَالَ فِيهِمَا الْقِيَامَ ثُمَ انْصَرَفَ وَانْجَلَتْ فَقَالَ إِنََّا هَذِهِ الآيَاتُ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهَا فَإِذَا رَأْمُوهَا فَصَلُوا كَأْخْدَثِ صَلاَةٍ صَلَّْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ ١٠٦٥ ١١٨٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِىِ قِلاَبَةَ عَنْ هِلَاَلِ بْنِ عَامٍ أَنَّ قَبِيصَةَ الْهِلاَلِّ حَدَّثَهُ أَنَّ الشَّمْسَ كُسِفَتْ بِمَعْنَى حَدِيثِ مُوسَى قَالَ حَتَّى بَدَتِ النُّجُومُ ١٠٦٩ بابْ الْقِرَاءَةِ فِى صَلاَةٍ الْكُسُوفِ ١١٨٧ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَغدٍ حَدَّثَنَا عَمِى حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ مُمَّدِ بْنِ إِسْتَحَاقَ حَدَّثَنِىِ هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى سَلَمَةَ وَسُلَمَنَ بْنِ يَسَارٍ كُلُّهُمْ قَدْ حَدَّثَنِى عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ عدَِّ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَقَامَ لَزَرْتُ قِرَاءَهُ فَرَأَيْتُ أَنَّهُ قَرَأْ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ ثُمَ سَبَدَ سَتْجِدَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ الْقِرَاءَةَ خَزَرْتُ قِرَاءَتَّهُ فَرَأَيْتُ أَنَّهُ قَرَأَ بِسُورَةٍ آلٍ عِمْرَانَ ٦٣٤٥ ١٦٣٥٢١ ١٧١٨٥ ١١٨٨ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَرْيَدٍ أَخْبَرَنِى أَبِى حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيِّ أَخْبَرَ نِ الزُّهْرِىّ أَخْبَرَنِى عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ قَرَأْ قِرَاءَةً طَوِيلَةً ١٠ ١٥ ٢٠ ٢٢٤ 5 5 ١٠ ١٥ ◌َهَرَ بِهَا يَعْنِى فِى صَلاَةِ الْكُسُوفِ (١٦٥١٧ ١١٨٩ حَدَّثَنَا الْقَّعْنَبِىُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ كَذَا عِنْدَ الْقَاضِى وَالصَّوَابُ عَنِ ابْنِ عَّاسِ قَالَ خُسِفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ لِّ ◌َّهِ وَالنَّاسُ مَعَهُ فَقَامَ قِيَاماً طَوِيلاً بِتَخَوٍ مِنْ سُورَةِ باب يُنَادَى فِيهَا بِالصَّلاَةِ ١١٩٠ حَذَّثَنَا عَمْرُو الْبَقَرَةِ ثُمَ رَكَعَ وَسَاقَ الْحَدِيثَ ٥٩٧٧ ١٤٢٢٠ بْنُ عُثَّانَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ نَمِرِ أَنَّهُ سَأَلَ الزُّهْرِىَّ فَقَالَ الزُّهْرِىُّ أَخْبَرَ نِى عُزْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُسِفَتِ الشَّمْسُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ رَجُلاً فَنَادَى أَنَّ باب الصَّدَقَةِ فِيهَا (١١٩ حَدَّثَنَا الْقَغْنَبِىُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الصَّلاَةَ جَامِعَةٌ ١٦٥٢٨ عُزْوَةَ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَِّئَّ عَِِِّّ قَالَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لاَ يُخْسَفَانِ لِكَوْتِ أَحَدٍ ˚ وَلاَ ◌ِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَادْعُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَبِرُوا وَتَصَدَّ قُوا (١٧١٧٣) بابُ الْعِثْقِ فِيهِ ١١٩٢ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ فَاطِمَةً عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ كَانَ النَّبِىِّ ◌ِِّ يَأْمُرُ بِالْعَنَاقَةِ فِىِ صَلاَةِ الْكُسُوفِ (١٥٧٥ بابْ مَنْ قَالَ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ ١١٩٣ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِىِ شُعَيْبِ الْحَزَّانِىِّ حَدَّثَنِى الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرِ الْبَضْرِىُّ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتَِانِيِّ عَنْ أَبِ قِلاَبَةً عَنِ النَّعَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ّمِ فَعَلَ يُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَيَسْأَلُ عَنْهَا حَتَّى انْجَلَتْ (١١٦٣ ١١٩٤ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ فَلَمْ يَكَدْ يَرْكَعُ ثُمَّ رَكَعَ فَلَمْ يَكَدْ يَرْ فَعُ ثُمَ رَفَعَ فَلَمْ يَكَّدْ يَسْجُدُ ثُمَّ سَحَدَ فَمْ يَكَدْ يَرْفَعُ ثُمَ رَفَعَ فَلَمْيَكَّدْ يَسْجُدُ ثُمْ سَجَدَ فَلَمْ يَكَدْ يَرْفَعُ ثُمَ رَفَعَ وَفَعَلَ فِ الزَّكْعَةِ الأَخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَ نَفَخَ فِى آخِرِ شُجُودِهِ فَقَالَ أَفْ أَفْ ثُمَ قَالَ رَبِّ أَ تَعِدْنِى أَنْ لاَ تُعَذِّبَهُمْ وَأَنَا فِيهِمْ أَ تَعِدْنِى أَنْ لاَ تُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ٨٦٣٩ ١١٩٥ فَفَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَامِ مِنْ صَلاَتِهِ وَقَدْ أَنْحَصَتِ الشَّمْسُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ ٢٠ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِىُّ عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمْرَةَ قَالَ بَيْتَ أَنَا أَتَرَغَى بِأَسْهُم فِى حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِِّ إِذْ كُسِفَتِ ٢٢٥ الشَّمْسُ فَنَذْتُهُنَّ وَقُلْتُ لأَنْظُرَنَّ مَا أَحْدَثَ لِرَسُولِ اللَّهِ عَلَامِ كُسُوفُ الشَّمْسِ الْيَوْمَ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ يُسَبِحُ وَيُمْدُ وَيُهَلَّلُ وَيَدْعُو حَتَّى حُسِرَ عَنِ الشَّمْسِ فَقَرَأْ بِسُورَتَيْنِ وَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ٩٦٩٦ بابِ الصَّلاَةِ عِنْدَ الظُّلْمَةِ وَنَخْوِهَا ١١٩٦ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَمْرٍو بْنِ جَبَلَةَ بْنِ أَبِى رَوَّادٍ حَدَّثَنِى حَرَبِىُ بْنُ عُمَارَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ النَّضْرِ حَدَّثَنِى أَبِى قَالَ كَانَتْ ظُلْسَةٌ عَلَى عَهْدِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ فَأَتَيْتُ أَنَساً فَقُلْتُ يَا أَبَا حَمْزَةَ هَلْ كَانَ يُصِيِّكُم مِثْلُ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنْ كَانَتِ الرِّيحُ لَتَشْتَدُّ فَتُبَادِرُ الْمَسْجِدَ مَافَةَ الْقِيَامَةِ ١٦٢٥ باب السّجُودِ عِنْدَ الآيَاتِ ١١٩٧ حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ عُثُّنَ بْنِ أَبِى صَفْوَانَ الثَّفِيُ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ كَثِيرٍ حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ قِيلَ لاِبْنِ عَبَّاسِ مَاتَتْ فُلاَنَةُ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِىِّ عَِِّّ فَرَّ سَاجِداً فَقِيلَ لَهُ أَسْجُدُ هَذِهِ السَّاعَةَ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ إِذَا رَأَيْتُمْ آيَةً فَاشِجِدُوا وَأَعْ آيَةٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَهَابٍ ٦٠٣٧ أَزْوَاجِ النَِّّ ◌ِّم 5 ١٠ ٢٢٦ ٤ كتاب صلاة السفر ٢٢٧ باب صَلاَةِ الْمُسَافِرِ ١١٩٨ حَدَّثَنَا الْقَغْنَبِىُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ صَارِحُ بْنِ كَمْسَانَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزَّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ فُرِضَتِ الصَّلاَةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فِى الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ فَأَقِرِثْ صَلاَةُ السَّفَرِ وَزِيدَ فِى صَلاَةِ الْحَضَرِ (١٦٣٤٨ ١١٩٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل وَمُسَدَّدُ قَالاَ حَدَّثَنَا يَخْنَى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ حَ وَحَدَّثَنَا خُشَيْشْ يَعْنِى ابْنَ أَضْرَمَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ ◌ُرَيْحَ قَالَ حَدَّثَتِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى عَمَّارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَيْهِ عَنْ يَعْلَى بْنِ أَمَيَّةَ قَالَ قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَرَأَيْتَ إِقْصَارَ النَّاسِ الصَّلاَةَ وَإِنَّمَا قَالَ تَعَالَى (إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَّكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) فَقَدْ ذَهَبَ ذَلِكَ الْيَوْمُ فَقَالَ عَجِبْتُ مِمَا عَجِبْتَ مِنْهُ فَذَ كَرْتُ ذَلِكَ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَقَالَ صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ ١٠٦٥٩ ١٢٠٠ حَدَّثَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ قَالَا أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِى عَمَّارِ يُحَدِّثُ فَذَكَرِهُ نَخْوَهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ أَبُو عَاصِمِ وَحَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ كَا رَوَاهُ ابْنُ بَكْرِ (٠٢٥٠) بابْ مَتَى يُقْصِرُ الْمُسَافِرُ ١٢٠١ حَدَّثَنَا محُمَّدُ بْنُّ بَشَارِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَخْتَى بْنِ يَزِيدَ الْهُنَائِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ قَضْرِ الصَّلاَةِ فَقَالَ أَنَسُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مِيّ ◌َّامِ إِذَا خَرَجَ مَسِيرَةَ ثَلاَثَّةِ أَمْيَالٍ أَو ثَلاَثَةٍ فَرَايَخَ شُعْبَةُ شَكَ يُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ (١٦٧ ١٢٠٢ حَذَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْتَةً عَنْ مُمَّدٍ بْنِ الْمُتْكَدِرِ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ سَمِعَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ◌ِدَِّ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَزْبَعاً وَالْعَصْرَ بِذِى الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ (١٦٩ ١٥٧٣) باب الأَذَانِ فِى السَّفَرِ ١٢٠٣ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ أَبَا عُشَّانَةَ الْعَافِرِىَّ حَدَّثَّهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌َِِّّ يَقُولُ يَعْجَبُ رَبِّكُمْ مِنْ رَاعِى غَنَ فِى رَأْسِ شَظِيَةٍ بِجَبَلِ يُؤَذِّنُ بِالصَّلاَةِ وَيُصَلِّى فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِى هَذَا يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلاَةَ يَخَافُ مِنِّى فَقَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِى وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ (٩١٥) باب الْمُسَافِرِ يُصَلَّى وَهُوَ يَشُكْ فِىِ الْوَقْتِ ١٢٠٤ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً عَنْ الْمِسْحَاجِ بْنِ مُوسَى قَالَ قُلْتُ لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِِّ قَالَ كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٢٢٨ 5 5 ١٠ ١٥ ٢٠ ١٥٨٦ رَسُولِ اللَّهِ لِّ ◌َِّ فِ السَّفَرِ فَقُلْنَا زَالَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَزُلْ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ ارْتَخَلَ ١٢٠٥ حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنْ شُعْبَةَ حَدَّثَنِى حَمْزَةُ الْعَائِذِى رَجُلٌ مِنْ بَنِىِ ضَبَّةً قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً لَمْ يَرْ تَحِلْ حَتَّى يُصَلَّىَ الظُّهْرَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ وَإِنْ كَانَ بِنِصْفِ النََّارِ قَالَ وَإِنْ كَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ 000 بابُ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ ١٢٠٦ حَدَّثَ الْفَغَنَبِىُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ الْمَكِّئِّ عَنْ أَبِ الطَّفَيْلِ عَامٍ بْنِ وَاثِلَةَ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلِ أَخْبَرَ هُمْ أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ ◌َمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَضْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فَأَخَّرَ الصَّلاَةَ يَوْماً ثُمْ خَرَجَ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَضْرَ جَمِيعاً ثُمَّ دَخَلَ ثُمَ خَرَجَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعاً ® ١١٣٢٠ ١٢٠٧ حَذَّثَنَا سُلَيْمَنُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتْكِىُّ حَدَّثَنَا حَمَادٌ حَدَّثَنَا أَيُوبُ عَنْ نَافِعِ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ اسْتُضِرِخَ عَلَى صَفِيَّةً وَهُوَ بِمَكَّةَ فَسَارَ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَبَدَتِ النَّجُومُ فَقَالَ إِنَّ النَِّىَّ ◌َِّامِ كَانَ إِذَا عَجِلَ بِهِ أَمْرٌ فِى سَفَرِ جَمَعَ بَيْنَ هَاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ فَسَارَ حَتَى غَابَ الشَّفَقُ فَنَزَلَ لَمَعَ بَهُمَا (٧٥٨٤ ١٢٠٨ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبِ الرَّمْلِ الْهَمْدَانِ حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَغدٍ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِى الطَّغَيْلِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلِ أَنَّ رَسُولَ الهِ مَّهِ كَانَ فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ جَمَعَ بَيْنَ الظَّهْرِ وَالْعَضِرِ وَإِنْ يَرْتَحِلْ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يْزِلَ لِلْعَضْرِ وَفِى الْمَغْرِبِ مِثْلَ ذَلِكَ إِنْ غَابَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْشَحِلَ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَ إِنْ يَرْتَحِلْ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَنْزِلَ لِلْعِشَاءِ ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَهُمَا قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ عَِِّّ نَخْوَ حَدِيثِ الْمُفَضَّلِ وَاللَّيْثِ (٦٣٤٥ ل ١١٣٢٠ ١٢٠٩ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعِ عَنْ أَبِى مَوْدُودٍ عَنْ سُلَيَْنَ بْنِ أَبِ يَخْتِى عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ مَا جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ عِدَِّ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ قَطْ فِى السَّفَرِ إِلَّ مَرَّةً قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهَذَا يُزْوَى عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَوْقُوفاً عَلَى ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ لَمْ يُرَ ابْنُ عُمَرَ جَمَعَ بَيْنَهُمَا قَطْ إِلَّ تِلْكَ ٢٢٩ الََّ يَغْنِى لَيْلَةَ اسْتُضِرِخَ عَلَى صَفِيَّةَ وَرُوِىَ مِنْ حَدِيثِ مَكْحُولٍ عَنْ نَافِعِ أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ فَعَلَ ذَلِكَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ٧٠٩٣ ٧٥٨٤ ١ ١٢١٠ حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِىُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ المَكِّئِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ قَالَ صَلَى رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ الظُّهْرَ وَالْعَضْرَ ◌َمِيعاً وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعاً فِى غَيْرِ خَوْفٍ وَلاَ سَفَرٍ قَالَ مَالِكٌ أَرَى ذَلِكَ كَانَ فِى مَطَرٍ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَاهُ حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ نَخِوَهُ عَنْ أَبِىِ الزَّبَيْرِ وَرَوَاهُ قُزَّةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ أَبِىِ الزَّبَيْرِ قَالَ فِى سَفْرَةٍ سَافَزْنَاهَا إِلَى تَبُوكَ ٥٦٠٨ ١٢١١ حَذَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِ ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَاسٍ قَالَ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَضْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمَدِينَةِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلاَ مَطَرٍ فَقِيلَ لاِبْنِ عَبَّاسِ مَا أَرَادَ إِلَى ذَلِكَ قَالَ أَرَادَ أَنْ لاَ يُخْرِجَ أُمَّتَهُ ٥٤٧٤ ١٢١٢ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الْحَارِبِ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ نَافِعٍ وَعَبْدِ اللَّهِبْنِ وَاقِدٍ أَنَّ مُؤَذِّنَ ابْنِ عُمَرَ قَالَ الصَّلاَةُ قَالَ سِرْ سِرْ حَتَّى إِذَا كَانَ قَبلَ غُيُوبِ الشَّفَقِ نَزَلَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثُمَّ انْتَظَرَ حَتَّى غَابَ الشَّفَقُ وَصَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ كَانَ إِذَا عَجِلَ بِهِ أَمْرٌ صَنَعَ مِثْلَ الَّذِى صَنَعْتُ فَسَارَ فِى ذَلِكَ الْيَوْمِ وَالَيْلَةِ مَسِيرَةَ ثَلاَثٍ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ ابْنُ ٧٢٩٠ ٨٧٥٥ ١٢١٣ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِئْ أَخْبَرَنَا جَابِرٍ عَنْ نَافِعِ نَخْوَ هَذَا بِإِسْنَادِهِ ١٠ ١٥ ٢٠ عِيسَى عَنِ ابْنِ جَابِرٍ بِهَذَا الْمَعْنَى قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ عَنْ نَافِعِ قَالَ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ ذَهَابِ الشَّفَقِ نَزَلَ فَمَعَ بَيْتَهُمَا (٢٧٥٥ ١٢١٤ حَدَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ حَرْبٍ وَمُسَدَّدُ قَالاَ حَذَّثَنَا حَمَادُ بْنُ زَيْدٍحِ وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ أَخْبَرَنَا ◌َمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ بِالمَدِينَةِ ثَمَانِياً وَسَبْعاً الظُّهْرَ وَالْعَضْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَلَمْ يَقُلْ سُلَيْمَنُ وَمُسَدَّدُ بِنَا قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَاهُ صَارِحٌ مَوْلَى التَّوْمَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ فِى غَيْرِ مَطَرِ ٥٣٧٧ ١٢١٥ حَدَّثَا أَحْمَدُ بْنُ صَارِحٍ حَدَّثَنَا يَخَْى بْنُ مَّدٍ الْجَارِ حَذَّثَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُمَّدٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِىِ الزَّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّ ◌َِّ غَابَتْ لَهُ الشَّمْسُ بِمَكَّةَ فْجَمَعَ بَيْنَهُمَا بِسَرِفَ ٢٩٣٧ ١٢١٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ٢٣٠ 5 5 هِشَامِ جَارُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ بَيْنَهُمَا عَشْرَةُ أَمْيَالٍ يَعْنِى بَيْنَ مََّةً وَسَرِفَ ١٩٥٠٠ ١٢١٧ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنِ اللَّيْثِ قَالَ قَالَ رَبِيعَةُ يَعْنِى كَتَبَ إِلَيْهِ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ قَالَ غَبَتِ الشَّمْسُ وَأَنَا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَسِرْنَا فَلَنَا رَأَيْنَاهُ قَدْ أَمْسَى قُلْنَا الصَّلاَةُ فَسَارَ حَتَّى غَابَ الشَّفَقُ وَتَصَوَّبَتِ النُّجُومُ ثُمَ إِنَّهُ نَزَلَ فَصَلَّى الصَّلاَتَيْنِ جَمِيعاً ثُمَ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ إِذَا جَدَّ ◌ِهِ السَّيْرُ صَلَى صَلاَّتِى هَذِهِ يَقُولُ يَمَعُ بَيْتَهُمَا بَعْدَ لَيْلِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ عَاصِمُ بْنُ مُمَّدٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ سَالٍ وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِ تَجِيجِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ذُؤَيْبٍ أَنَّ الْجَمْعَ بَيْنَهُمَا مِنَ ابْنِ عُمَرَ كَانَ بَعْدَ غُيُوبِ الشَّفَقِ (٦٦٤٩ ل ٧١٤٩ ١٢١٨ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ وَابْنُ مَوْهَبٍ المَعْنَى قَالاَ حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ عَنْ عُقَيْلِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ الَّهِ عَ لَِّ إِذَا ازْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَضْرِ ثُمَّ نَزَلَ لَمَعَ بَيْنَهُمَا فَإِنْ زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبَلَ أَنْ يَرْتَجِلَ صَلَى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ عِِّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ كَانَ مُفَضَّلُ قَاضِىَ مِصْرَ وَكَانَ مُجَابَ الدَّغْوَةِ وَهُوَ ابْنُ فَضَالَةَ (١٥١٥ ١٢١٩ حَدَّثَنَا سُلَيمَنُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِىُّ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى جَابِرُ بْنُ إِشْمَاعِيلَ عَنْ عُقَيْلِ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِإِسْنَادِهِ قَالَ وَيُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَجْعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعِشَاءِ حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ ١٥١٥ ١٢٢٠ حَذَّثَنَا قُتَبِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ أَخْبَرَنَا الَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَبِيبٍ عَنْ أَبِ الطَّفَيِلِ عَامٍ بْنِ وَائِلَةً عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَّلِ أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ كَانَ فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَضْرِ فَيُصَلِّيهِمَا جَمِيعاً وَإِذَا ازْتَّخَلَ بَعْدَ زَيْع الشَّمْسِ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَضْرَ جَمِيعاً ثُمَّ سَارَ وَكَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ الْمَغْرِبِ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى يُصَلَّيْهَا مَعَ الْعِشَاءِ وَإِذَا ازْتَحَلَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ عَلَ الْعِشَاءَ فَصَلَّهَا مَعَ الْمَغْرِبِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَلَمْيَرْوٍ هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّ قُتَنِبَةُ وَحْدَهُ (١١٢٢ بابْ قِصَرِ قِرَاءَةِ الصَّلاَةِ فِى السَّفَرِ ١٢٢١ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَدِىٌّ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِّهِ فِى سَفَرِ فَصَلَّى بِنَا الْعِشَاءَ الآخِرَةَ فَقَرَأْ فِى إِحْدَى الزَّكْعَتَيْنِ بِالتَّيْنِ وَالزَّيْتُونِ ١٧٩١ ١٠ ١٥ ٢٠ ٢٣١ باب التَّطَوَعِ فِى السَّفَرِ ١٢٢٢ حَدَّثَنَا قُتَبِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ أَبِى بُسْرَةَ الْغِفَارِىِّ عَنِ الْبَرَاءِبْنِ عَازِبِ الأَنْصَارِىِّ قَالَ صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ ثَمَانِيَّةَ عَشَرَ سَفَراً فَمَا رَأَيْتُهُ تَرَكَ رَكْعَتَيْنِ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ الظُّهْرِ ١٩٢٥ ١٢٢٣ حَدَّثَنَا الْفَغْنَبِّ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَقْصٍ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ صِحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ فِى طَرِيقِ قَالَ فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَقْبَلَ فَرَأَى نَاساً قِيَاماً فَقَالَ مَا يَضْنَعُ هَؤُلاءِ قُلْتُ يُسَبِّحُونَ قَالَ لَوْ كُنْتُ مُسَبِّحاً أَتْتَمْتُ صَلاَتِى يَا ابْنَ أَخِى إِنِّى ◌َصِحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ فِ السَّفَرِ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَصِبْتُ أَبَا بَكْرٍ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَصِبْتُ عُمَرَ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَصَحِبْتُ عُثُمَانَ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (لَقَدْ كَانَ لَّكُمْ فِى رَسُولِ اللَّهِ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ) (١٦٩٢ بابُ التَّطَوَعِ عَلَى الرَّاحِلَةِ وَالْوِتْرِ ١٢٢٤ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَارِحٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يُسَبِّحُ عَلَى الرَّاحِلَةِ أَّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ وَيُوتِرُ عَلَيْهَا غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يُصَلِّى الْمَكْتُوبَةَ عَلَيْهَا (٦٩٧٨ ١٢٢٥ حَدَّثَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا رِيِعِى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَارُودِ حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ أَبِ الْجَّاجِ حَدَّثَى الْجَارُودُ بْنُ أَبِى سَبْرَةَ حَدَّثَنِى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَّامِ كَانَ إِذَا سَافَرَ فَأَرَادَ أَنْ يَتَطَوَّعَ اسْتَقْبَلَ بِنَاقَتِهِ الْقِبْلَةَ فَكَبَّرَ ثُمَ صَلَّى حَيْثُ وَجَّهَهُ رِكَابُهُ ٥١٠ ١٢٢٦ حَذَّثَنَا الْقَعْنَبِىِّ عَنْ مَالِكِ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَخْتَى الْمَازِنِىِّ عَنْ أَبِ الْخُبَابِ سَعِيدٍ بْنِ يَسَارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّاهِ يُصَلّى عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ مُتَوَجَّهُ إِلَى خَيْبَرَ (١٠٨٦ ١٢٢٧ حَدَّثَنَا عُثمانُ بْنُ أَبِ شَيْئَةَ حَدَّثَنَا وَكِعُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِ الزَّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ بَعَثَنِى رَسُولُ اللهِ عَّام فِى حَاجَةٍ قَالَ فِئْتُ وَهُوَ يُصَلِّ عَلَى رَاحِلَتِهِ نَخَوَ الْمَشْرِقِ وَالشَّجُودُ أَخْفَضُ مِنَ الرُّكُوعِ بَابْ الْفَرِيضَةُ عَلَى الرَّاحِلَةِ مِنْ عُذْرِ ١٢٢٨ حَذَّثَنَا مَمُودُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ١٠ ١٥ ٢٠ ٢٧٥٠ شُعَيْبٍ عَنِ النُّعَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِ رَبَاحِ أَنَهُ سَأَلَ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا هَلْ رُخِّصَ لِلنَّسَاءِ أَنْ يُصَلِّينَ عَلَى الدَّوَابِ قَالَتْ لَمْ يُرَخَّصْ لَمُنَّ فِى ذَلِكَ فِىِ شِدَّةٍ وَلاَ رَخَاءٍ قَالَ ٢٣٢ 5 5 باب مَتَى يُتِمْ الْمُسَافِرُ ١٢٢٩ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ محَمَّدُ هَذَا فِى الْمَكْتُوبَةِ ١٧٣٩٤ حَدَّثَنَا حَمَادٌ ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ وَهَذَا لَفْظُهُ أَخْبَرَنَا عَلَىُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ وَشَهِدْتُ مَعَهُ الْفَتْحَ فَأَقَامَ بِمَكَّةً ثَانِىَ عَشْرَةَ لَيْلَةً لَا يُصَلَّى إِلَّ رَكْعَتَيْنِ وَيَقُولُ يَا أَهْلَ الْبَدِ صَلُّوا أَزْبَعاً فَإِنَّا قَوْمُ سَفْرٌ ١٠٨٦٢ ١٢٣٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ وَعُثُّانُ بْنُ أَبِى شَيْئَةَ الْمَغْنَى وَاحِدٌ قَالاَ حَدَّثَنَا حَقْصُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَّامِ أَقَامَ سَبْعَ عَشْرَةَ بِمَكَّةً يَقْصُرُ الصَّلاَةَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمَنْ أَقَامَ سَبْعَ عَشْرَةَ قَصَرَ وَمَنْ أَقَامَ أَكْثَرَ أَمَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ أَقَامَ تِسْعَ عَشْرَةَ ١٣٤ ١٢٣١ حَدَّثَنَا التَّتِىُّ حَدَّثَنَا مَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مَّدِ بْنِ إِشْتَاقَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ بِمَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ خَمْسَ عَشْرَةَ يَقْصُرُ الصَّلاَةَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَبْدَةُ بْنُ سُلَتْأَنَ وَأَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ الْوَهْبِىِ وَسَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ لَمْ يَذْكَرُوا فِيهِ ابْنَ عَبَّاسِ ٥٨٤٩ ١٢٣٢ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِّ أَخْبَرَنِى أَبِى حَدَّثَنَا شَرِيكُ عَنِ ابْنِ الأَصْبَهَانِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَامِ أَقَامَ بِّكَّةَ سَبْعَ عَشْرَةَ يُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ١٤٥ ١٢٣٣ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَغْنَى قَالاَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَى يَخْتَى بْنُ أَبِىِ إِسْتَحَاقَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مََّّةَ فَكَانَ يُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ فَقُلْنَا هَلْ أَفَنتُم بِهَا شَيْتاً قَالَ أَقَتْنَا بِهَا عَشْراً (١٦٥ ١٢٣٤ حَدَّثَنَا عُثَانُ بْنُ أَبِ شَيْبَةً وَابْنُ الْمُشَى وَهَذَا لَفْظُ ابْنِ الْمُثَنَّى قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ ابْنُ الْمُشَّى قَالَ أَخْبَرَنِى عَبْدُ اللَّهِبْنُ محمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ عَلِيًّا رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا سَافَرَ سَارَ بَعْدَ مَا تَغْرُبُ الشَّمْسُ حَتَّى تَكَادَ أَنْ تُظْلٍ ثُمَّ يَنْزِلُ فَيُصَلِّى الْمَغْرِبَ ثُمَ يَدْعُو بِعَشَائِهِ فَيَتَعَشَى ثُمَ يُصَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَ يَرْ تَحِلُ وَيَقُولُ هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ يَضْنَعُ قَالَ عُثمانُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ وَرَوَى أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ˚ ١٠ ١٥ ٢٠ ٢٣٣ عَنْ حَقْصٍ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ يَعْنِى ابْنَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ أَنَساً كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ وَيَقُولُ كَانَ النَّبِىِّ عَِّ يَضْنَعُ ذَلِكَ وَرِوَايَةُ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَنَسِ عَنِ النَّبِىِّ ◌ِدَِّ مِثْلُهُ ١٠٢٥٠ باب إِذَا أَقَامَ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ يَقْصُرُ ١٢٣٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ يَخَْى بْنِ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ يَوْماً يَقْصُرُ الصَّلاَةَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ غَيْرُ مَعْمَرِ لاَ يُسْنِدُهُ (٢٥٨٩ باب صَلاَةِ الْخَوْفِ (٢٨٢) مَنْ رَأَى أَنْ يُصَلَّ بِهِمْ وَهُمْ صَفَّانِ فَيُكَبِرُ بِمْ تَمِيعاً ثُمَّ يَزْكَعُ بِهِمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَسْجُدُ الإِمَامُ وَالصَّفُّ الَّذِى يَلِيهِ وَالآخَرُونَ قِيَامٌ يَخْرُسُونَهُمْ فَإِذَا قَامُوا سَدَ الآخَرُونَ الَّذِينَ كَانُوا خَلْفَهُمْ ثُمَ تَأْخَّرَ الصَّفْ الَّذِى يَلِيهِ إِلَى مَقَّامِ الآخَرِينَ وَتَقَدَّمَ الصَّفْ الأخِيرُ إِلَى مَقَامِهِمْ ثُمَّ يَزْكَعُ الإِمَامُ وَيَرْكَعُونَ جَمِيعاً ثُمَ يَسْجُدُ وَيَسْجُدُ الصَّفْ الَّذِى يَلِهِ وَالآخَرُونَ يَخْرُسُونَهُمْ فَإِذَا جَلَسَ الإِمَامُ وَالصَّفَّ الَّذِى يَلِيهِ سَبَدَ الآخَرُونَ ثُمَ جَلَسُوا جَمِيعاً ثُمَّ سَأَمَ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا قَوْلُ سُفْيَانَ ١٢٣٦ حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورِ حَذَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الَمِيدِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِى عَيَّاشِ الزُّرَقِيْ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ بِعُسْفَانَ وَعَلَى الْمُشْرِكِنَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَصَلَّْنَا الظُّهْرَ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ لَقَدْ أَصَبْنَا غِرَّةً لَقَدْ أَصَبْنَا غَفْلَةً لَوْ كُنَّا حَمَلْنَا عَلَيْهِمْ وَهُمْ فِى الصَّلاَةِ فَنَزَلَتْ آيَةُ الْقَضْرِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَضْرِ فَلَنَا حَضَرَتِ الْعَضْرُ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ مِّام مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَالْمُشْرِكُونَ أَمَامَهُ فَصَفَّ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ يِّ ◌َّهِ صَفْ وَصَفَّ بَعْدَ ذَلِكَ الصَّفِّ صَفَّ آخَرُ فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َّامِ وَرَكَعُوا جَمِيعاً ثُمَّ سَدَ وَجَدَ الصَّفْ الَّذِينَ يَلُونَهُ وَقَامَ الآخَرُونَ يَخْرُسُونَهُمْ فَلَا صَلَى هَؤُلاءِ السَّجْدَتَيْنِ وَقَامُوا سَتَجَدَ الآخَرُونَ الَّذِينَ كَانُوا خَلْفَهُمْ ثُمَ تَأْخَّرَ الصَّفْ الَّذِى يَلِيهِ إِلَى مَقَامِ الآخَرِينَ وَقَدَّمَ الصَّفْ الأخِيرُ إِلَى مَقَامِ الصَّفِّ الأَوَلِ ثُمَ رَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ لِيَّامِ وَرَكَعُوا جَمِيعاً ثُمَ سَدَ وَسَدَ الصَّفْ الَّذِى يَلِهِ وَقَامَ الآخَرُونَ يَخْرُسُونَهُمْ فَلَا جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ مَّ ◌َّهِ وَالصَّفْ الَّذِى يَلِيهِ سَتَجَدَ الآخَرُونَ ثُمَّ جَلَسُوا جَمِيعاً فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً فَصَلاَّهَا بِعُسْفَانَ وَصَلاَّهَا يَوْمَ بَنِ سُلَيْمٍ قَالَ ٢٣٤ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ أَبُو دَاوُدَ رَوَى أَيُوبُ وَهِشَامٌ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ هَذَا الْمَغْنَى عَنِ النَِّّ ◌َِّامِ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ خُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَكَذَلِكَ عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِ وَكَذَلِكَ قَتَادَةُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ حِطَّانَ عَنْ أَبِىِ مُوسَى فِعْلَهُ وَكَذَلِكَ عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِِّ وَكَذَلِكَ هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنِ النَّبِىِّ عَّهِ وَهُوَ قَوْلُ باب مَنْ قَالَ يَقُومُ صَفَّ مَعَ الإِمَامِ وَصَفْ وِجَاهَ الْعَدُوِّ فَيَصَلَّى الثّوْرىِّ ٦٠٧٨١١٢٠٧٦٣٧٨٤ ل 5 بِالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً ثُم يَقُومُ قَائماً حَتَّى يُصَلَّىَ الَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً أُخْرَى ثُمْ يَنْصَرِ فُونَ فَيَصُفُونَ وِجَاهَ الْعَدُوِّ وَتَجِىءُ الطَّائِفَةُ الأَخْرَى فَيُصَلِّى بِهِمْ رَكْعَةً وَيَثْبُتُ جَالِساً فَيْتِمُونَ لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى ثُم يُسَمْبِهِمْ ◌َجَمِيعاً ١٢٣٧ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدََّنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَاحِ بْنِ خَوَاتٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِ خَثْمَةَ أَنَّ النَِّىَّ بِّهِ صَلَى بِأَصْحَابِهِ فِى خَوْفٍ لَعَلَهُمْ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ فَصَلَى بِالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً ثُمَّ قَامَ فَلَمْ يَزَلْ قَائماً حَتَّى صَلَّى الَّذِينَ خَلْفَهُمْ رَكْعَةً ثُمَ تَقَدَّمُوا وَتَأَخَّرَ الَّذِينَ كَانُوا قُدَّامَهُمْ فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِىِّ ◌ِنَِّ رَكْعَةً ثُمَ قَعَدَ حَتَى صَلَّى الَّذِينَ تَخَلَّفُوا رَكْعَةً ثُمَ سَلَّمْ (٤٦٤٥ باب مَنْ قَالَ إِذَا صَلَى رَكْعَةً وَثَبَتَ قَائِماً أَمُوا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمُوا ثُمَّ انْصَرَ فُوا فَكَانُوا وِجَاهَ الْعَدُوِّ وَاخْتُلِفَ فِ السَّلاَمِ ١٢٣٨ حَدَّثَنَا الْقَغْنَبِىُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ عَنْ صَارِحُ بْنِ خَوَّاتٍ عَمّنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَِّ يَوْمَ ذَاتِ الرِّقَاعِ صَلاَةَ الْخَوْفِ أَنَّ طَائِفَةً صَفَّتْ مَعَهُ وَطَائِفَةً وِجَاهَ الْعَدُوِّ فَصَلَى بِالَّتِى مَعَهُ رَكْعَةً ثُمَ ثَبَتَ قَائِماً وَأَتَمُوا لِأَ نْفُسِهِمْ ثُمَ انْصَرَ فُوا وَصَفُوا وِجَاهَ الْعَدُوِّ وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأَخْرَى فَصَلَّى بِهِمُ الزَّكْعَةَ الَّتِى بَقِيَتْ مِنْ صَلاَتِهِ ثُمَ ثَبَتَ جَالِساً وَأَتَّثُوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَ سَلََّ بِهِمْ قَالَ مَالِكٌ وَحَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ أَحَبُ مَا سَمِعْتُ إلَىَّ ٤٦٤٥ ١٥٥٩٤ ١ ١٢٣٩ حَذَّثَنَا الْقَغْنَبِىُّ عَنْ مَالِكِ عَنْ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَّدٍ عَنْ صَارِح بْنِ خَوَاتِ الأَنْصَارِىّ أَنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِىِ حَثْمَةَ الأَنْصَارِىَّ حَذَّثَهُ أَنَّ صَلَاةَ الْخَوْفِ أَنْ يَقُومَ الإِمَامُ وَطَائِفَةٌ مِنْ أَضْحَابِهِ وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةَ الْعَدُوِّ فَيَزِكَعُ الإِمَامُ رَكْعَةً وَيَسْجُدُ بِالَّذِينَ مَعَهُ ثُمَ يَقُومُ فَإِذَا اسْتَوَى قَائماً ثَبَتَ قَائماً وَأَثُوا لأَنْفُسِهِمُ الرَّكْعَةَ الْبَاقِيَةً ثُمَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٢٣٥ سَلَّمُوا وَانْصَرَ فُوا وَالإِمَامُ قَائِمٌ فَكَانُوا وِجَاهَ الْعَدُوِّ ثُمَ يُقْبِلُ الآخَرُونَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا فَيْكَبْرُونَ وَرَاءَ الإِمَامِ فَيَزِكَعُ بِهِمْ وَيَسْجُدُ بِهِمْ ثُمَ يُسَلِمْ فَيَقُومُونَ فَيَرْكَعُونَ لِأَنْفُسِهِمُ الرَّكْعَةَ الْبَاقِيَةَ ثُمَ يُسَلِّئُونَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَأَمَا رِوَايَةُ يَخَْى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ نَخْوُ رِوَايَةِ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ إِلَّ أَنَّهُ خَالَفَهُ فِى السَّلَامِ وَرِوَايَةُ عُبَيْدِ اللَّهِ شَخُوُ رِوَايَةِ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ وَيَثْتُ قَائماً باب مَنْ قَالَ يُكَبِّرُونَ جَمِيعاً وَإِنْ كَانُوا مُسْتَدْبِرِى الْقِبْلَةِ ثُمَ يُصَلَّى بِمَنْ مَعَهُ رَكْعَةً ثُمَّ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ ٤٦٤٥ يَأْتُونَ مَصَافَّ أَصْحَابِهِمْ وَيَجِىءُ الآخَرُونَ فَيَزْكَعُونَ لأْنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ يُصَلِّ بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ تُقْبِلُ الطَّائِفَةُ الَّتِى كَانَتْ مُقَابِلَ الْعَدُوِّ فَيَصَلُّونَ لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً وَالإِمَامُ فَاعِدٌ ثُمَ يُسَلِمُ بِهِمْ كُلَّهِمْ جَمِيعاً ١٢٤٠ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلىِّ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِى حَدَّثَنَا حَيْوَةُ وَابْنُ لَمِيعَةَ قَالاَ أَخْبَرَنَا أَبُوِ الأَسْوَدِ أَنَّهُ سَمِعَ عُزْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عَنْ مَرْوَانَ بْنٍ الْحَكَ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ هَلْ صَلَّيْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ صَلاَةَ الْخَوْفِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ نَعَمْ قَالَ مَنْ وَانُ مَتَى فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَامَ غَزْوَةٍ نَجْدٍ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِلَى صَلاَةِ الْعَصْرِ فَقَامَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ وَطَائِفَةٌ أَخْرَى مُقَابِلَ الْعَدُوِّ ظُهُورُهُمْ إِلَى الْقِبْلَةِ فَكَبَرَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَكَبَرُوا جَمِيعاً الَّذِينَ مَعَهُ وَالَّذِينَ مُقَايِى الْعَدُوِّ ثُمَ رَكَعَ رَسُولُ الَّهِ مِن ◌َّهِ رَكْعَةً وَاحِدَةً وَرَكَعَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِى مَعَهُ ثُمَ سَحَدَ فَسَجَدَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِى تَلِهِ وَالآخَرُونَ قِيَامُ مُقَائِلِ الْعَدُوِّ ثُمَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ وَقَامَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِى مَعَهُ فَذَهَبُوا إِلَى الْعَدُوِّ فَقَابَلُوهُمْ وَأَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِى كَانَتْ مُقَابِلِ الْعَدُوِّ فَرَكَعُوا وَسَدُوا وَرَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َّهِ قَائِ كَا هُوَ ثُمَّ قَامُوا فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ رَكْعَةً أَخْرَى وَرَكَعُوا مَعَهُ وَسَحدَ وَجِدُوا مَعَهُ ثُمَّ أَقْبَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِى كَانَتْ مُقَابِلِ الْعَدُوِّ فَرَكَعُوا وَسَدُوا وَرَسُولُ اللَّهِ مِن ◌َّالِ فَاعِدٌ وَمَنْ مَعَهُ ثُمْ كَانَ السَّلاَمُ فَسَلَّمَ رَسُولُ اللّهِ مَِّ وَسَلَّمُوا جَمِيعاً فَكَانَ لِرَ سُولِ اللَّهِ لَّمِ رَكْعَتَانِ وَلِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ ١٤٦٠٦ ١٢٤١ حَذَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَمْرِو الرَّازِى حَدَّثَنَا سَلَمَةُ حَدَّثَنِى محمَّدُ بْنُ إِشْتَحَاقَ عَنْ مَّدٍ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَمَّدِ بْنِ الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ إِلَى نَجْدٍ حَتَى إِذَا كُنَّا بِذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ تَخْلِ لَفِىَ ٢٣٦ 5 جَمْعاً مِنْ غَطَفَانَ فَذَكَرَ مَغْنَاهُ وَلَفْظُهُ عَلَى غَيْرِ لَفْظِ حَيْوَةَ وَقَالَ فِيهِ حِينَ رَكَعَ بِمَنْ مَعَهُ وَجَدَ قَالَ فَلَّا قَامُوا مَشَوُا الْقَهْقَرَى إِلَى مَصَافٌ أَصْحَابِهِمْ وَلَمْ يَذْكُرِ اسْتِدْبَارَ الْقِبْلَةِ ١٤١٦٠ ١٢٤٢ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَأَمَّا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ سَعْدٍ ◌َدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنِى عَمْى حَدَّثَا أَبِىِ عَنِ ابْنِ إِشْتَحَاقَ حَدَّثَتِى مُحَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ عُزْوَةَ بْنَ الزَّبَيْرِ حَدَّثَهُ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ قَالَتْ كَّرَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَِّ وَكَبَّرَتِ الطَّائِفَةُ الَّذِينَ صُفُوا مَعَهُ ثُمَ رَكَعَ فَرَكَعُوا ثُمَ سَبَجِدَ فَسَجَدُوا ثُمَ رَفَعَ فَرَفَعُوا ثُمَّ مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ جَالِساً ثُمَ سَدُوا هُمْ لأَنْفُسِهِمُ الثَّانِيَةَ ثُمَّ قَامُوا فَنَكَصُوا عَلَى أَعْقَابِمْ يَمْشُونَ الْقَهْقَرَى حَتَّى قَامُوا مِنْ وَرَائِهِمْ وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأَخْرَى فَقَامُوا فَكَبَّرُوا ثُمَّ رَكَعُوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَ سَتَحَدَ رَسُولُ اللَّهِ عَّام فَسَجَدُوا مَعَهُ ثُمَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ مِن ◌َّهِ وَسَجِدُوا لِأَنْفُسِهِمُ الثَّانِيَةَ ثُمَّ قَامَتِ الطَّائِفَتَانِ جَمِيعاً فَصَلُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَرَكَعَ فَرَكَعُوا ثُمَّ سَبَدَ فَسَجَدُوا جَمِيعاً ثُمَّ عَادَ فَسَجَدَ الثَّانِيَةَ وَدُوا مَعَهُ سَرِيعاً كَأَشْرَعِ الأَسْرَاعِ جَاهِداً لاَ يَأْلُونَ سِرَاعاً ثُمَ سَلَمَ رَسُولُ اللَّهِ عِدَّمِ وَسَلَّمُوا فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَامِ وَقَدْ شَارَكَهُ النَّاسُ فِىِ الصَّلاَةِ كُلُّهَا (١٦٣٨٠ بابَ مَنْ قَالَ يُصَلِّى بِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَةً ثُمَ يُسَلَّمْ فَيَقُومُ كُلُّ صَفِّ فَيُصَلُّونَ لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ١٢٤٣ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَسام صَلَى بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً وَالطَّائِفَةُ الأَخْرَى مُوَاجِهَةُ الْعَدُوِّ ثُمَ انْصَرَ فُوا فَقَامُوا فِى مَقَامِ أُولَئِكَ وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أَخْرَى ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَامَ هَؤُلاءِ فَقَضَوْا رَكْعَتَهُمْ وَقَامَ هَؤُلاءِ فَقَضَوْا رَكْعَتَهُمْ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ نَافِعٌ وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَِّّ عَّهِ وَكَذَلِكَ قَوْلُ مَسْرُوقٍ وَيُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَكَذَلِكَ رَوَى يُونُسُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِى مُوسَى أَنَّهُ فَعَلَهُ (١٩٣١ باب مَنْ قَالَ يُصَلِّى بِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَةً ثُمَ يُسَلَّمْ فَيَقُومُ الَّذِينَ خَلْفَهُ فَيُصَلُّونَ رَكْعَةً ثُمَّ يَجِىءُ الآخَرُونَ إِلَى مَقَامٍ هَؤُلاءِ فَيُصَلُونَ رَكْعَةً ١٢٤٤ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلِ حَدَّثَنَا خُصَيْفٌ عَنْ أَبِ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ صَلَى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ صَلاَةَ الْخَوْفِ فَقَامُوا صَفَّيْنِ صَفُّ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٢٣٧ عِّهِ وَصَفْ مُسْتَقْبِلَ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َّهِ رَكْعَةً ثُمَّ جَاءَ الآخَرُونَ فَقَامُوا مَقَامَهُمْ وَاسْتَقْبَلَ هَؤُلاءِ الْعَدُوَّ فَصَلَّى بِهِمُ النَِّىِّ عَِّ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمَ فَقَامَ هَؤُلاءِ فَصَلَّوْا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمُوا ثُمَ ذَهَبُوا فَقَامُوا مَقَامَ أُولَئِكَ مُسْتَقْبِىِ الْعَدُوِّ وَرَجَعَ أُولَئِكَ إِلَى مَقَامِهِمْ فَصَلَّوْا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمُوا ٩٦٠٧ ١٢٤٥ حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُشْتَصِرِ أَخْبَرَنَا إِشْتَحَاقُ يَغْنِى ابْنَ يُوسُفَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ خُصَيْفٍ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ قَالَ فَكَبَّرَ نَبِىِّ الَّهِ عِِّ وَكَبَّرَ الصَّفَّانِ جَمِيعاً قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ الثَّوْرِىُّ بِهَذَا الْمَعْنَى عَنْ خُصَيْفٍ وَصَلَّى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمْرَةَ هَكَذَا إِلَّ أَنَّ الطَّائِفَةَ الَّتِى صَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَمَ مَضَوْا إِلَى مَقَامٍ أَصْحَابِهِمْ وَجَاءَ هَؤْلاَءٍ فَصَلَّوْا لِأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى مَقَّامٍ أُولَئِكَ فَصَلَّوْا لَأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً قَالَ أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مُسْلِمُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبِ أَهُمْ غَزَوْا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمْرَةَ كَابْلَ فَصَلَّى بِنَا صَلاَةَ الْخَوْفِ (٤٦٠ باب مَنْ قَالَ يُصَلَّى بِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَةً وَلاَ يَقْضُونَ ١٢٤٦ حَدَّثَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنِّى الأَشْعَثُ بْنُ سُلَمْ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ ثَغَبَةَ بْنِ زَهْدَمٍ قَالَ كُنَّا مَعَ سَعِيدٍ بْنِ الْعَاصِ ◌ِطَبَرِ سْتَنَ فَقَامَ فَقَالَ أَيْكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللّهِ مِِّ صَلاَةَ الْخَوْفِ فَقَالَ حُذَيْفَةُ أَنَا فَصَلَّى بِهَؤُلاءِ رَكْعَةً وَبِهَؤُلاءِ رَكْعَةً وَلَمْ يَقْضُوا قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَذَا رَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَمْجَاهِدُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِّ عَِّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَقِيقٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ ◌ِدَّهِ وَيَزِيدُ الْفَقِيرُ وَأَبُو مُوسَى قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَجُلٌ مِنَ التَّابِعِينَ لَيْسَ بِالأَشْعَرِىِّ جميعاً عَنْ جَابِرِ عَنِ النَِّّ عَِّ وَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ فِى حَدِيثِ يَزِيدَ الْفَقِيرِ إِنَّهُمْ قَضَوْا رَكْعَةً أُخْرَى وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سِمَاكُ الْحَنَفِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ عَّهِ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ عَنِ ٥٨٤٧٣٣٠٤ ل ١٣٥٦٦ ل ١٢٤٧ النَّبِّ عَِّ قَالَ فَكَانَتْ لِلْقَوْمِ رَكْعَةَ رَكْعَةً وَإِنَّبِىِّ عَِّ رَكْعَتَيْنِ حَذَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَخْتَسِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ فَرَضَ اللَّهُ تَعَالَى الصَّلاَةَ عَلَى لِسَانِ نَبِّكُمْ مَِّ فِى الْحَضَرِ أَزْبَعاً وَفِى السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَفِى الْخَوْفِ رَكْعَةً (١٣٨ باب مَنْ قَالَ يُصَلِّى بِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ ١٢٤٨ حَدَّثَنَا ٢٣٨ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 ١٠ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا الأَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِ بَكْرَةَ قَالَ صَلَّى النَِّئِّ عزَِّ فِى خَوْفِ الظُّهْرَ فَصَفَّ بَعْضَهُمْ خَلْفَهُ وَبَعْضَهُمْ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ فَانْطَلَقَ الَّذِينَ صَلَّوْا مَعَهُ فَوَقَفُوا مَوْقِفَ أَضْحَابِهِمْ ثُمَّ جَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّوْا خَلْفَهُ فَصَلَّى ◌ِمْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَ سَلََّ فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ أَرْبَعاً وَلِأَ ضْحَابِهِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَبَذَلِكَ كَانَ يُفْتِ الْحَسَنُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَذَلِكَ فِى الْمَغْرِبِ يَكُونُ لِإِمَامِ بِتَ رَكَعَاتٍ وَلِقَوْمِ ثَلاَثاً ثَلَاثاً قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ يَخَى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِىِّ ◌ِدَّم باب صَلاَةِ الطَّالِبِ ١٢٤٩ وَكَذَلِكَ قَالَ سُلَيمَنُ الْيَشْكُرِئْ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَِّّ عِلَّام ١١٦١٣ حَدَّثَنَا أَبُو مَغْمَرِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ إِشْتَحَاقَ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ جَعْفَرِ عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَيْسٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ بَعَثَنِى رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ إِلَى خَالِدِ بْنِ سُفْيَانَ الْهُذَلِيِّ وَكَانَ نَخْوَ عُرََّةَ وَعَرَفَاتٍ فَقَالَ اذْهَبْ فَاقْتُلُ قَالَ فَرَأَيْتُهُ وَحَضَرَتْ صَلاَةُ الْعَضْرِ فَقُلْتُ إِنَّى لاَخَافُ أَنْ يَكُونَ بَنِى وَبَيْنَهُ مَا إِنْ أُؤَخِّرُ الصَّلاَةَ فَانْطَلَقْتُ أَمْشِى وَأَنَا أَصَلّى أُوِىُّ إِيمَاءً فَخِوَهُ فَلَا دَنَوْتُ مِنْهُ قَالَ لِ مَنْ أَنْتَ قُلْتُ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ بَلَغَنِى أَنَّكَ تَخْتَعُ لِهَذَا الرَّجُلِ بَشْكَ فِى ذَاكَ قَالَ إِنَّى لَفِ ذَاكَ فَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً حَتَّى إِذَا أَمْكَنَنِى عَلَوْتُهُ بِسَنْفِى حَتَّى بَرَدَ ٥١٤٦ ٢٣٩ ٥ كتاب التطوع ٢٤٠