Indexed OCR Text

Pages 821-840

م ويأتي برقم (٣٦٠٦)].
٣٦٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُليمانُ بن عَبدالرحمنِ الدِّمَشْقيُّ، قَال:
حَدَّثَنَ الْوَلِيدُ بن مُسْلم، قَالَ: حَدَّثَنَا الَّوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَدَّادٌ أبو عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي وَائلةُ بن الأَسْقِعِ،
قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((إنَّ اللّهَ اصْطَفى كِنانةَ من وَلِدِ إسماعيلَ، وَاصْطَفى قُرَيْشاً من كِنانةُ وَاصْطَفِى هَاشَماً
من قُرَيْشٍ، وَاصْطَفاني من بَنِي هَاشمٍ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. [((الصحيحة)) (٣٠٢): م].
٣٦٠٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يُوسفُ بن موسى الْبَغْدادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بن موسى، عن إسماعيلَ بن
أبي خَالِدٍ، عن يَزِيدَ بن أبي زِيادٍ، عن عَبد اللّهِ بن الحارثِ، عن الْعَبَّاس بن عَبد المُطَّلبِ قال: قُلْتُ: يَا رَسولَ
اللّهِ إِنَّ قُريْشاً جَلِسُوا فَتَذَاكَرُوا أحْسابَهُمْ بَيْنُهُمْ، فَجعلُوا مَثلكَ كَمثلٍ نَخْلَةٍ فِي كَبْوةٍ من الأَرْضِ، فقال النبيُّ ◌َّ:
((إِنَّاللّه خَلقَ الْخَلْقَ فَجَعَلني من خَيْرِهِمْ مِن خَيْرِ فِرقِهِمْ وَخَيْرِ الْفَرِيْقَيْنِ، ثُمَّ تَخِيرَ الْقَبَائِلَ فَجَعلني من خَيْرٍ قَبِيلةٍ،
ثُمَّ تَخِيَّرَ الْبُوتَ فَجَعلني من خَيْرِ بُيُوتِهِمْ، فأنا خَيْرُهُمْ نَفْساً، وَخَيْرُهُمْ بَيْتاً». هذا حديثٌ حَسَنٌ. وَعَبدُاللَّهِ بن
الحارثِ هو ابن نَوْفل. [((نقد الكتاني)) (٣١ -٣٢)، «الضعيفة)) (٣٠٧٣)].
٣٦٠٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ، قال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن يَزِيدَ بن
أبي زِيادٍ، عن عَبد اللّهِ بن الحارثِ، عن الْمُطَّبِ بن أبي وَداعةَ قال: جَاءَ الْعَبَّاسُ إلى رَسولِ اللّهِ وََّ فَكَأنَّهُ سَمعَ
شَيْئاً فَقَامَ النبيُّ نَّهَ على الْمَنْبِ فقال: ((من أنا))؟ قالوا: أنْتَ رَسولُ اللّهِ عَلَيْكَ السَّلامُ. قال: ((أنا محمدُ بن
عَبداللّهِ بن عَبدالْمُطْلبِ، إِنَّ اللَّهِ خَلقَ الْخَلْقَ فَجعَلني في خَيْرِهِمْ فِرْقَةً، ثُمَّ جَعلُهُمْ فِرْقَتَيْنِ فَجعلَنِي فِي خَيْرِهِمْ
فِرْقَةٌ، ثُمَّ جَعلهُمْ قَبَائِلَ فَجعَلني في خَيْرِهِمْ قَبِيلَةَ، ثُمَّ جَعلهُمْ بُيُوتَاً فَجعلَنِي فِي خَيْرِهِمْ بَيْتاً وَخَيْرِهِمْ نَفْساً». هذا
حديثٌ حَسَنٌ. [ «الضعيفة)) (٣٠٧٣)].
٣٦٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو هَمَّامِ الْوَليدُ بن شُجاعٍ بن الْوَلِيدِ الْبَغْدادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن مُسْلم،
عن الأَوْزاعيِّ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عَن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قَالُوا: يَا رَسولَ اللّهِ مَتَى وَجَبَتْ
لَكَ النُّوَّةُ؟ قال: ((وَآَدِمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسدِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ [صَحِيحٌ](١) غريبٌ من حديثٍ أبي هُريرةَ لاَ
نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ. [وَفِي الْبَابِ عَنْ مَيْسَرَةَ الفَجْرِ﴾(٢). [((الصحيحة)) (١٨٥٦)، ((المشكاة)) (٥٧٥٨)].
٣٦١٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْحُسينُ بن يَزِيدَ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد السَّلامِ بن حَرْبٍ، عن لَيْثٍ، عن
الرَّبيع بن أنس، عن أنس بن مَالكِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: «أنا أوَّلُ النَّاس خُرُوَجاً إذا بُعِثُوا، وَأَنا خَطِيبُهِمْ
إذا وَفَّدُوا، وَأَنَا مُبَشِّرُهُمَ إذا أَبِسُوا، لِوَاءُ الْحَمْدِ يَوْمئذٍ بِيدِي، وَأنا أَكْرُ وَلِدِ آدَمَ على رَبِّي وَلا فَخْرَ)). هذا حديثٌ
حَسَنٌ غريبٌ . [((المشكاة)) (٥٧٦٥)].
٣٦١١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْحُسينُ بن يَزِيدَ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالسَّلَامِ بن حَرْبٍ، عن يَزِيدَ أبي خَالِدٍ، عن
الْمِنْهالِ بن عَمْرٍو، عن عَبداللّهِ بن الحارثِ، عن أبي هُريرةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَلِّ: ((أنا
(١) ما بين المعقوفتين من بعض النسخ.
(٢) ما بين المعقوفتين ليس في النسخ الموثوقة ولا في الشروح و((التحفة)).
٨٢١

أوَّلُ من تَنشقُّ عَنهُ الأرْضُ فَأُكْسَى خُلَّةٌ من حُللِ الْجِنَّةِ، ثُمَّ أَقُومُ عن يَمِينِ الْعَرْشِ لَيْسَ أحدٌ من الْخَلائقِ يَقومُ ذلكَ
المَقامَ غَيْرِي)». هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ [صحيح](١). [((المشكاة)) (٥٧٦٦)].
٣٦١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَاصم، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، وهو الثَّوْرِيُّ، عن لَيْثٍ
وهو ابن أبي سُلَيْمٍ، قَال: حَدَّثَنِي كَعْبٌ، قَال: حَدَّثَنِي أبو هريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّ: «سَلُوا اللّه لِي
الْوَسيلةَ)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ وَمَا الْوَسيلةُ؟ قال: «أعْلَى دَرجَةٍ في الجنَّةِ لَا يَنالُها إلّ رَجُلٌ وَاحِدٌ أَرْجُو أَنْ أْونَ
أنا هو)). هذا حديثٌ غريبٌ وإِسْنادهُ لَيْسَ بِالْقوِيِّ، وَكَعْبٌ لَيْسَ هو بِمَعْرُوفٍ، وَلا نَعْلمُ أحداً رَوَى عَنْهُ غَيْرِ لَيْثِ
ابن أبي سُليْمٍ. [((المشكاة)) (٥٧٦٧): م (٢ / ٤) - ابن عمرو - وهو الآتي (٣٦١٤)].
٣٦١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بنِ بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَامِرِ العَقَدِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بن محمدٍ،
عن عَبد اللّهِ بن محمدٍ بن عَقِيلٍ، عن الطُّفَيْلِ بن أُبيِّ بن كَعْبٍ، عن أبيهِ، أنَّ رَسولَ اللّهِ وَ لَه قال: ((مَثلي في
النَِّينَ كَمَثلِ رَجُلٍ بَنِى دَاراً فَأَحْسَنها وَأكْمِلَها وَأَجْملَها وَتَركَّ مِنْها مَوْضِعَ لَبِنِةٍ، فَجعلَ النَّاسُ يَطوفُونَ بِالْبِناءِ
وَيَعْجِبُونَ مِنْهُ، وَيَقُولُونَ: لو تَمَّ مَوْضِعُ تِلْكَ اللَّبِنِةِ، وأنا في النَّبِّنَ مَوْضعُ تِلْكَ اللَّبِنِةِ)). [((تخريج فقه السيرة))
(١٤١): ق جابر وأبي هريرة].
٣٦١٣ (م) - (حسن) وبهذا الإِسْنادِ عن النبيِّ وَّه قال: ((إذا كَانَ يَوْمُ الْقِيامِ كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخِطِيبُهُمْ
وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ، غَيْرَ فَخْرٍ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. [((مشكاة المصابيح)) (٥٧٦٨)].
٣٦١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن يَزِيدَ المُقْرِىءُ قَال: حَدَّثَنَا حَيوَةُ،
قال: أخبرنا كَعْبُ بن عَلْقمةَ، سَمِعَ عَبدالرحمنِ بن جُبَيْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبد اللّهِ بن عَمْرٍو، أنَّهُ سَمِعَ النبيَّ وَلـ
يَقولُ: ((إذا سَمِعتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقولُوا مِثْلَ مَا يَقولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَليَّ، فإنَّهُ من صَلَّى عَلَيَّ صَلاةَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بها
عَشْراً، ثُمَّ سَلُوا لِي الْوَسيلةَ فَإِنَّها مَنْزِلَةٌ في الْجِنَّةِ لاَ تَنْبغي إلّا لِعَبْدٍ من عِبادِ اللّهِ وَأَرْجُو أنْ أَكُونَ أنا هو، ومن سَأَلَ
لي الْوَسيلةَ حَلَتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. قال محمدٌ: عَبدالرحمنِ بن جُبَيْرٍ هذا قُرشيٍّ وهو
مِصْريٌّ مَدَنِيٌّ، وَعَبد الرحمنِ بن جُبَيْرِ بن نُغَيْرٍ شَاميٍّ. [«الإرواء)) (٢٤٢)، ((التعليق على بداية السول)) (٢٠ /
٥٢): م].
٣٦١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفياذُ، عن ابن جُدْعانَ، عن أبي نَضْرةَ، عن أبي
سَعيدٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: «أنا سَيِّدُ وَلِدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا فَخْر، وَبِيدي لِوَاءُ الْحَمْدِ وَلا فَخْرَ، وَما من
نَبِيِّ يَوْمئذٍ آدمُ فمن سوَاهُ إِلَّا تَحْتَ لِوائي، وَأنا أوَّلُ من تَنْشِقُّ عَنْهُ الأَرْضُ وَلا فَخْرَ)). وفي الحديثِ قِصَّةٌ. وهذا
حديثٌ حَسَنٌ [صحيح(٢). [وَقَدْ رُوِيَ بِهَذَا الإِسْنَادِ: عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ ابنِ عَبّاسٍ، عَنِ النَّبِّ ◌ِ﴾](٣). [ ((ابن
ماجه)) (٤٣٠٨)، وبعضه عند م].
(١) ما بين المعقوفتين من بعض النسخ.
(٢) ما بن المعقوفتين سقط من بعض النسخ.
(٣) ما بين المعقوفتين ليس في النسخ الموثوقة، ولا في ((الشروح)) و((التحفة)).
٨٢٢

٣٦١٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَليُّ بن نَصْرِ بن عَليٍّ، قَال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللّهِ بن عَبد المجيدِ، قَال: حَدَّثَنَا زَمْعةُ
ابن صَالحِ، عن سَلمةً بن وَهْرامَ، عن عِكْرمةَ، عن ابن عَبَّاسِ قال: جَلسَ نَاسٌ من أصْحابٍ رَسولِ اللّهِ لِ لُّ
يَنْتظرُونُ قَالَ: فَخرِجَ حتَّى إذا دَنا مِنْهُمْ سَمِعُهُمْ يَتَذَاكَرُونَ فَسَمَعَ حَدِيثُهُمْ، فقال بَعْضُهِمْ: عَجباً إِنَّ اللّه عَزَّ وَجلَّ
اَّخذَ من خَلْقِهِ خَليلاً، اَنَّخذَ من إبراهيمَ خَليلاً، وقال آخرُ: ماذا بِأعْجبَ من كَلام موسى كَلَّمهُ تَكْليماً، وقال
آخرُ: فَعيسى كَلِمةُ اللّهِ وَرُوحهُ، وقال آخرُ: آدمُ اصْطَفَاهُ اللّهُ. فَخرِجَ عَليْهِمْ فَسلَّمَ وقال: «قد سَمِعتُ كَلامَكُمْ
وَعَجِبِكُمْ إِنَّ إبراهيمَ خَليلُ اللّهِ وهو كَذلكَ وموسى نَجِيُّ اللّهِ وهو كَذلكَ، وعيسى رُوحهُ وَكَلِمتُهُ وهو كَذلكَ،
وَآدمُ اصْطَفَاهُ اللّهُ وهو كَذلكَ، ألا وَأَنا حَبِيبُ اللّهِ وَلا فَخْرَ، وَأَنَا حَامِلُ لِوَاءِ الْحَمِدِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا فَخْرَ، وَأنا
أوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّع يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا فَخْرَ، وَأَنا أَوَّلُ من يُحرِّكُ حِلَقَ الْجِنَّةِ فَيَفْتَحُ اللّهُ لِي فَيُدْخِلُنِها وَمَعي فقرَاءُ
الْمُؤْمِنِينَ ولا فخْرَ، وَأَنا أكْرِمُ الأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَلا فَخْرَ)). هذا حديثٌ غريبٌ. [((المشكاة)) (٥٧٦٢)].
٣٦١٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا زَيْدُ بن أخْزِمَ الطَّائِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو قُتيبةَ سْمُ بن قُتِيبةَ، قَال:
حَدَّثَنِي أبو مَوْدُودِ المَدَنيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثمانُ بن الضّخَّاكِ، عن محمدِ بن يُوسفَ بن عَبد اللّهِ بن سَلامِ، عن
أبيهِ، عن جَدِّهِ، قال: مَكتُوبٌ في النَّوْراةِ صِفةُ محمدٍ وعيسى ابن مَرِيمَ يُدْفنُ مَعهُ. قال: فقال أبو مَوْدُودٍ: وقد
بَقَي في الْبَيْتِ مَوْضعُ قَبْرٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. هكذا قال: عُثمانُ بن الضّخَّاكِ، وَالمَعْرُوفُ الضّخَّاكُ بن
عُثمانَ المَدِينيُّ. [((المشكاة)) (٥٧٧٢)].
٣٦١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا بِشْرُ بن هِلالِ الصَّوَّافُ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفرُ بن سُليمانَ الضُّبَعيُّ، عن
ثَابتٍ، عن أنَسٍ بن مَالكِ، قال: لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الّذِي دَخلَ فِيهِ رَسولُ اللّهِ وَهِ الْمَدِينَةَ أَضَاءَ مِنْها كُلُّ شَيْءٍ، فَلمَّا
كَانَ الْيَوْمُ الّذِيَ مَاتَ فِيهِ أَظْلِمَ مِنْها كُلُّ شَيْءٍ، وَمَا نَفَضْنا عن رَسولِ اللّهِوَهِ الأَيْدِي وَإِنَّا لَفِي دَفْنِهِ حتَّى أَنْكُرْنا
قُلُوبَنا. هذا حديثٌ غريبٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (١٦٣١)].
(٢) باب ما جاء في مِيلادِ النبيِّ وَّل
٣٦١٩ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ الْعَبْدِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا وَهْبُ بن جَرِيرٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبي،
قال: سَمِعتُ محمدَ بن إسحاقَ يُحدِّثُ، عن المُطّلبِ بن عَبداللّهِ بن قَيْسٍ بن مَخْرمةَ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ،
قال: وُلِدْتُ أنا وَرَسولُ اللّهِ وَ عَامَ الْغِيلِ، قال: وَسألَ عُثمانُ بن عَفَّنَ قُبَاثَ بن أشْيمَ أخا بَنِي يَعْمَرَ بن لَيْثٍ:
أَنْتَ أكْبرُ أمْ رَسولُ اللّهِوَّةُ؟ فقال: رَسولُ اللّهِ وَه أكْبرُ مِنِّي وَأنا أقْدمُ مِنهُ في الْمِيلادِ، قال: [وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ
وَ عَامَ الفِيل، وَرَفَعَتْ بِي أمِّي على المَوْضِعِ، قَالَ}(١) وَرَأيْتُ خَذْقَ الْغِيلِ أخْضَرَ مُحيلاً. هذا حديثٌ حَسَنٌ
غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثِ محمدِ بن إسحاقَ.
(٣) باب ما جاء في بَدْءِ نُبُوَّةِ النبيِّ وَل
٣٦٢٠ - (صحيح لكن ذكر بلال فيه منكر كما قيل) حَدَّثَنَا الْفَضلُ بن سَهْلٍ أبو الْعَبَّاسِ الأَعْرَجُ الْتَغْدادِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن غَزْوانَ أَبُو نُوحِ، قال: أخْبرنا يُونسُ بن أبي إسحاقَ، عن أبي بَكْرِ بن أبي موسى
(١) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ.
٨٢٣

الأَشْعَريّ، عن أبيه قال: خَرجَ أبو طالبٍ إلى الشَّامِ وَخَرجَ مَعهُ النبيُّ وََّ في أَشْياخٍ من قُرَيْشٍ، فَلمَّا أَشْرِفُوا
على الرَّاهبِ هَبِطُوا فَحِلُوا رِحَالَهُمْ، فَخْرَجَ إِلَيْهِمُ الرَّاهبُ وَكَانُوا قَبْلَ ذلكَ يَمُرُونُ بِهِ فَلا يَخْرُجُ إلَيْهِمْ وَلا
يَلْتفتُ. قال: فَهُمْ يَحُلُونَ رِحَالَهُمْ، فَجعَلَ يَتَخلَّلُهُمُ الرَّاهبُ حتَّى جَاءَ فَأَخَذَ بِيدِ رَسولِ اللّهِ وَّرَ، فقال: هذا
سَيِّدُ الْعَالمِينَ، هذا رَسولُ رَبِّ الْعالمينَ، يَبْعثهُ اللّهُ رَحْمَةً لِلْعَالمِينَ، فقال لهُ أشْياخٌ من قُرَيْشٍ: مَا عِلْمُكَ،
فقال: إنَّكُمْ حِينَ أَشْرِفْتمْ من الْعَقبةِ لم يَبْقَ شَجرٌ وَلا حَجرٌ إلَّ خَرَّ سَاجداً وَلا يَسْجُدانِ إلّ لِنَبِيِّ، وَإِنِّي أَعْرفُهُ
بِخَاتِمِ النُُّوَّةِ أَسْفَلَ من غُضْرُوفٍ كَتِفِهِ مِثْلَ النُّفَّاحةِ، ثُمَّ رَجعَ فَصنعَ لَهُمْ طَعاماً، فَلمَّا أَتَاهُمْ بِهِ وَكانَ هو في رِغْيةِ
الإِبلِ، قال: أرْسِلُوا إِلَيْهِ، فَأقْبلَ وَعَلَيْهِ غَمامَةٌ تُظلُّهُ، فَلَّا دَنا من الْقَومِ وَجَدهُمْ قد سَبقُوهُ إلى فَيْءِ الشَّجرَةِ،
فَلَمَّا جَلسَ مَالَ فَيْءُ الشَّجَرةِ عَليْهِ، فقال: انْظُروا إلى فَيْءِ الشَّجرَةِ مَالَ عَليْهِ، قال: فَبَيْنما هو قَائمٌ عَليْهِمْ وهو
يُنَاشِدُهُمْ أنْ لَا يَذْهَبُوا بِهِ إلى الرُّومِ، فإنَّ الرُّومَ إنْ رَأوْهُ عَرفُوهُ بِالصِّفةِ فَقْتَلُونَهُ، فَالْتَفْتَ فإذا بِسَبْعةٍ قد أقْبُلُوا من
الرُّومِ فَاسْتَقْبلهُمْ، فقال: مَا جَاءَ بِكُمْ؟ قالوا: جئْنَا، إنَّ هذا النبيَّ خَارِجٌ في هذا الشَّهْرِ، فلم يَبْقَ طَرِيقٌ إلّا بُعثَ
إِلَيْهِ بِأُناسٍ وَإِنَّا قد أُخْبرنا خَبرِهُ فَبُعِثْنا إلى طَريقكَ هذا، فقال: هَلْ خَلْفَكُمْ أحدٌ هو خَيْرٌ مِنْكُمْ؟ قالوا: إنّما
أُخبرنا خَبْرَهُ بطريقكَ هذا. قال: أفَرَأيْتُمْ أمْراً أرادَ اللّهُ أنْ يَقْضيهُ هَلْ يَسْتطيعُ أحدٌ من النَّاسِ رَدَّهُ؟ قالوا: لا .
قال: فَبَايَعُوهُ وَأَقَامُوا مَعهُ قال: أَنْشُدُكُمُ بِاللّهِ أَيُّكُمْ وَلِيُّهُ؟ قالوا: أبو طَالبٍ، فلم يَزِلْ يُناشِدُهُ حَتَّى رَدَّهُ أبو طَالبٍ
وَبَعثَ مَعهُ أبو بَكْرٍ بِلالاً وَزَوَّدهُ الرَّاهبُ من الْكَعَكِ وَالزَّيْتِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من هذا
الْوَجْهِ. [(فقه السيرة))، ((دفاع عن الحديث النبوي)) (٦٢ - ٧٢)، ((المشكاة» (٥٩١٨)].
(٤) باب في مَبْعثِ النبيِّ ◌َِّ، وابن كَمْ كَانَ حِينَ بُعثَ؟
٣٦٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أبي عَديٍّ،
عن هِشامِ بن حَسَّانَ، عن ◌ِكْرمةَ، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: أُنْزِلَ على رَسولِ اللّهِوَ لَه وهو ابن أَرْبَعِينَ، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ
ثَلاثَ عَشَرَةَ وَبالْمَدِينةِ عَشْراً، وَتُوفِّي وهو ابن ثُّلاثِ وَسِتِّينَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((مختصر الشمائل))
(٣١٧): ق].
٣٦٢٢ - (شاذ) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أبي عَدِيٍّ، عن هِشامٍ، عن عِكْرمةَ، عن ابن
عَبَّاس، قال: قُبِضَ النبيُّ ◌َ ◌ّهُ وهو ابن خَمْسٍ وَسِتِينَ سَنةً. هكذا حَدَّثَنَا مُحمد بن بَشَّارٍ. وَرَوَى عَنْهُ محمدُ بن
إسماعيلَ مِثْلَ ذلكَ. [المصدر قبل السابق].
٣٦٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، عن مَالكِ بن أنَسٍ. (ح) وَحَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌّ، قَال:
حَدَّثَنَا مَالكُ بن أَنَسٍ، عن رَبِيعةَ بن أبي عَبدالرحمنِ؛ أنَّهُ سَمعَ أنَس بن مَالكِ يَقولُ: لم يَكُنْ رَسولُ اللّهِ وَّ
بِالطّويلِ الْبَائِ، وَلاَ بِالْقَصير، وَلا بِالأَبْيضِ الأَمْهَقِ، وَلا بالآدَمِ، وَلَيْسَ بِالْجَعْدِ الْقَططِ، وَلا بِالسَّبْطِ، بَعثُهُ اللّهُ
على رَأْسِ أرْبَعِينَ سَنةً فَأقامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ وَبِالمَدِينةِ عَشْراً، وَتوفّاهُ اللّهُ على رَأْسٍ سِتِينَ سَنةً، وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ
وَلِحْيتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضاءَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [(مختصر الشمائل)) رقم (١)، وقد مضى شطره
الأول (١٧٥٤)].
٨٢٤

(٥) باب في آيَاتِ إِثْبَاتِ نُبُوَّةِ النبيِّ ◌َّهِ وَما قد خَصَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجلَّ بِهِ
٣٦٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ ومحمودُ بن غَيْلانَ، قَالا: أخبرنا أبو دَاوُدَ الطَّالِسيُّ، قَال:
حَدَّثَنَا سُليْمانُ بن مُعاذِ الضَّبِّيُّ، عن سِماكِ بن حَرْب، عن جَابرِ بن سَمُرةَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إنَّ بِمَكَّةَ
حَجِراً كَانَ يُسلِّمُ عَليَّ لَيَالِي بُعثْتُ، إنِّي لأَعْرِفهُ الآنَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [م (٧ / ٨٥)].
٣٦٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قَال: حَدَّثَنَا سُليمانُ التَّيْمِيُّ، عن
أبي الْعَلَاءِ، عن سَمُرةَ بن جُنْدبٍ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللّهِ وَلَ نَتَدَاولُ من قَصْعةٍ من غَدْوةٍ حتَّى اللَّيْلَ تَقُومُ
عَشرَةٌ وَتَفْعِدُ عَشْرَةٌ. قُلْنا: فَمَا كَانَتْ تُمدُّ؟ قال: من أيِّ شَيْءٍ تَعْجبُ! مَا كَانتْ تُمدُّ إلّ من ها هُنا وَأَشَارَ بِيدهِ
إلى السّماءِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو الْعَلَاءِ اسْمهُ: يَزِيدُ بن عَبداللّهِ بن الشِّخِّيرِ. [((المشكاة))
(٥٩٢٨)].
(٦) باب
٣٦٢٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبَّدُ بن يَعْقُوبَ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا الْوَليدُ بن أبي ثَوْرٍ، عن السُّدِّيِّ، عن عَبَّادِ
ابن أبي يَزِيدَ، عن عَلَيٍّ بن أبي طَالبٍ، قال: كُنْتُ مَعَ النبِّ وَّهُ بِمَكَّةَ فَخْرِجْنا في بَعْضٍ نَوَاحِيها فَمَا اسْتَقْبلهُ
جَبلٌ وَلا شَجِرٌ إلَّ وهو يقولُ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسولَ اللّهِ. هذا حديثٌ غريبٌ. وَرَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عن الْوَلِيدِ بن
أبي ثَوْرٍ ، وقال: عن عَبَّادِ بن أبي يَزِيدَ، مِنْهُمْ فَرْوةُ بن أبي المَغْراء. [((المشكاة)) (٥٩١٩ - التحقيق الثاني)].
٣٦٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا عُمرُ بن يُونسَ، عن عِكْرمةَ بن عَمَّارٍ، عن
إسحاقَ بن عَبداللّهِ بن أبي طَلْحةَ، عن أنَس بن مَالكِ، أنَّ رَسولَ اللّهِ وَّهِ خَطبَ إلى لِزْقِ جِذْعٍ وَانَّخِذُوا لهُ
مِنْراً، فَخطبَ عَلَيْهِ فَحِنَّ الْجِذُْ حَنِينَ النَّاقِ، فَنَزَلَ النِبِيُّ ◌َ فَمَسَّهُ فَسكتَ. وفي البابِ عن أُبِيِّ، وَجَابٍ، وابنِ
عُمرَ، وَسَهْلٍ بِن سَعْدٍ، وابن عَبَّاسٍ، وَأُمّ سَلمَةَ. حديثُ أنَس هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ [غريبٌ](١). [((ابن
ماجه)) (١٤١٥)].
٣٦٢٨ - (صحيح دون قوله: فأسلم الأعرابي) حَدَّثْنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن سَعيدٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عن سِماكِ، عن أبي ظَبْيان، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: جَاءَ أعْرابِيٌّ إلى رَسولِ اللّهِ صَلّ، فقال:
بِمَ أعْرِفُ أَنَّكَ نَبِيٌّ؟ قال: ((إِنْ دَعَوْتُ هذا الْعِذْقَ من هذه النَّخْلَةِ تَشْهِدُ أَنِّي رَسولُ اللّهِ؟)) فَدَعَاهُ رَسولُ اللّهِ آلّ،
فَجَعلَ يَنْزِلُ من النَّخْلةِ حتَّى سَقطَ إلى النبيِّ ◌َِّ، ثُمَّ قال: ((ارْجِعْ فَعادَ))، فأسْلمَ الأَعْرابيُّ. هذا حديثٌ حَسَنٌ
غريبٌ صحيحٌ. [((المشكاة)) (٥٩٢٦ - التحقيق الثاني)، («الصحيحة» (٣٣١٥)].
٣٦٢٩ - (صحيح) حَدَّثْنَا بُنْدارٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَاصِمِ، قَال: حَدَّثَنَا عَزْرةُ بن ثَابتٍ، قَال: حَدَّثَنَا عِلْباء
ابن أحْمَرَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو زَيْدِ بن أخْطِبَ، قال: مَسحَ رَسُولُ اللّهِ لّهِيَدَهُ على وَجْهِي وَدَعا لِي، قال عَزْرةُ :
إِنَّهُ عَاشَ مِنْةً وَعِشْرِينَ سَنَةً وَلَيْسَ في رَأْسِهِ إلّ شُعَيْراتٌ بِيضٌ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وأبو زَيْدِ اسْمُهُ: عَمْرُو
ابن أخطبَ. [((التعليقات الحسان)) (٧١٢٨)].
(١) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ.
٨٢٥

٣٦٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا إسحاقُ بن موسى الأَنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قال: عَرَضْتُ على مَالكِ بن
أنَس، عن إسحاقَ بن عَبداللّهِ بن أبي طَلْحةَ؛ أنَّهُ سَمعَ أنسَ بن مَالكِ يَقولُ: قال أبو طَلْحةَ لُمَّ سُلِيْمٍ: لقد
سَمِعْتُ صَوْتَ رَسولِ اللّهِوَ ه ◌ِ يَعْنِي ضَعيفاً - أَعْرفُ فيهِ الْجُوعَ فَهِلْ عِنْدكِ من شَيْءٍ؟ فقالت: نَعَمْ، فَأَخَّرِجَتْ
أقْراصاً من شَعِيرٍ، ثُمَّ أخْرجَتْ خِماراً لَها فَلفَّتِ الْخُبْزَ بِبَعْضِهِ، ثُمَّ دَسَّتْهُ فِي يَدِي وَرَدَّثْنِي بِبَعْضِهِ، ثُمَّ أرْسَلْني
إلى رَسولِ اللّهِوَ لَهقال: فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَيْهِ فَوجَدْتُ رَسولَ اللّهِ وَ لَهَ جَالساً في المَسْجِدِ وَمَعهُ النَّاسُ، قال: فَقُمتُ
عَلَيْهِمْ، فقال رَسولُ اللّهِ وَليهِ: ((أَرْسَلكَ أبو طَلْحَةَ؟)) فَقَلْتُ نَعَمْ. قال: ((بِطعامٍ؟)) فَقُلْتُ نَعَمْ، فقال رَسولُ اللّهِ
وَّ لمن مَعَهُ: ((قُومُوا)»، قال: فَانْطلقُوا، فَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أيْدِيهِمْ حتَّى حِئْتُ أَبَا طَلَّحةَ فَأَخْبرتهُ، فقال أبو طَلْحةَ: يَا
أُمُّ سُلْم قد جَاءَ رَسولُ اللّهِوَ لَّهِ وَالنَّاسُ مَعهُ وَلَيْسَ عِنْدِنَا مَا نُطْعِمُهُمْ. قالت أمُّ سُلَيْمِ اللّهُ وَرَسولُهُ أَعْلمُ. قال:
فَانْطَلَقَ أبو طَلْحَةَ حتَّى لَقِي رَسولَ اللّهِوَ لَهَ، فَأقْبلَ رَسولُ اللّهِ وَه وأبو طَلْحَةَ مَعَهُ حَتَّى دَخلا، فقال رَسولُ اللّهِ
وَلَ: ((هَلمِّي يَا أُمَّ سُلَيْمِ مَا عِنْدَكِ؟)) فَتَتْهُ بِذلكَ الْخُبْزِ، فَأَمَرَ بِهِ رَسولُ اللّهِ لَفَفُتَّ وَعَصرَتْ أُمُّ سُلَيْمِ بِعُكَّةٍ لَها
فَادَمتُهُ، ثُمَّ قال فيهِ رَسُولُ اللّهِ وَ مَا شَاءَ اللَّهُ أنْ يَقُولَ، ثُمَّ قال: ((ائْذَنْ لِعَشرةٍ))، فأذِنَ لَهُمْ فأكَلُوا حتَّىَّ شَبِعُوا ثُمَّ
خَرجُوا، ثُمَّ قال: (ائْذَنْ لِعشرةٍ))، فَأَذْنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبعُوا ثُمَّ خَرجُوا، فأكلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ وَشَبِعُوا وَالْقَوْمُ
سَبْعُونَ أَوْ ثَمَانُونَ رَجُلاً. هذا حديثٌ [حَسَنٌ﴾(١) صحيحٌ. [ق].
٣٦٣١ - (صحيح، حَدَّثَنَا إسحاقُ بن موسى الأَنْصاريُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكُ بن أنَس،
عن إسحاقَ بن عَبداللّهِ بن أبي طَلْحةَ، عن أنس بن مَالكِ، قال: رَأيْتُ رَسُولَ اللّهِوَّهِ وَحانتْ صَلاةُ الْعَصْرِ
وَالْتَمسَ النَّاسُ الْوُضُوءَ فلم يَجِدُوا فَأُتِي رَسولُ اللّهِ وَهُ بِوَضُوءٍ فَوضَعَ رَسولُ اللّهِ وَهِ يَدَهُ في ذلكَ الإِناءِ وَأَمَرَ
النَّاسَ أنْ يَتَوَضَّأُوا مِنْهُ. قال: فَرَأيْتُ الْمَاءَ يَنْبعُ من تَحْتِ أصَابعِهِ، فَتَوَضّأْ النَّاسُ حتَّى تَوضَّأوا من عِنْدِ آخِرِهِمْ.
وفي البابِ عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، وابن مَسْعُودٍ، وَجَابٍ، [وَزِيَادِ بْنِ الحارِثِ الصُّدَائِي)](٢). وحديثُ أنَسٍ
حدیثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [ق].
٣٦٣٢ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ إسحاقُ بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا يُونسُ بن بُكَيْرٍ، قال: أخْبرنا
محمدُ بن إسحاقَ، قَال: حَدَّثَنِي الزُّهْريُّ، عن عُرْوةَ، عن عائشةَ أنَّها قالت: أوَّلُ مَا ابْتُدىءَ بِهِ رَسولُ اللّهِ وَل
من النُُّوَّةِ حِينَ أرَادَ اللّهُ كَرامتَهُ وَرَحْمَةَ الْعِبادِ بِهِ أنْ لاَ يَرَى شَيْئاً إِلّ جَاءتْ مِثْلَ فَلقِ الصُّبح، فَمَكثَ على ذلكَ مَا
شَاءَ اللّهُ أنْ يَمْكُثَ، وَحُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلْوةُ فلم يَكُنْ شَيْءٌ أحَبَّ إِلَيْهِ من أنْ يَخْلُوَ. هذاَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ
غريبٌ. [ق نحوه أتم منه].
٣٦٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا إسرائيلُ، عن
مَنْصُورٍ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقمةَ، عن عَبد اللّهِ، قال: إنَّكُمْ تَعُدُّونَ الآياتِ عَذاباً وَإِنَّا كُنَّا نَعُدُّها على عَهْدِ
رَسُولِ اللّهِ وَّهَ بَرَكَةً، لقد كُنَّا نأْكلُ الطَّعامِ مَعَ النبِّوَّهِ وَنَحْنُ نَسْمِعُ تَسْبِيحَ الطَّعامِ. قال: وَأَنْيَ النبيُّ ◌َّ بإناءٍ
(١) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ.
(٢) ما بين المعقوفتين ليس في النسخ الموثوقة ولا في ((الشروح)).
٨٢٦

فَوضعَ يَدَهُ فيهِ فَجْعلَ الْمَاءُ يَنْبعُ من بَيْنَ أصَابعِهِ، فقال النبيُّ ◌َّهِ: ((حيَّ على الْوُضُوء الْمُبَارَكِ وَالْبَرَكةِ من
السَّماءِ» حتَّى تَوضَّأُنا كُلُّنا. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [خ].
(٧) باب ما جاء كَيْفَ كَانَ يَنْزِلُ الْوَحِيُّ على النبيِّلَّه
٣٦٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا إسحاقُ بن موسى الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكٌ، عن هِشام
ابن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عائشةَ؛ أنَّ الحارثَ بن هِشَامٍ سَألَ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ: كَيْفَ يَأتيكَ الْوَحِيُّ؟ فقال رَسولُ
اللّهِ ◌َّهِ: («أحياناً يَأْتينى مثْلُ صَلْصلةِ الْجَرس وهو أشدّهُ عليَّ، وأحياناً يَتمثّلُ لي المَلكُ رَجُلاً فَيُكلِّمُني فأعِي مَا
يَقولُ)). قالت عائشةُ: فلقد رَأيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحِيُّ فِي الْيَوْمِ ذي البَرْدِ الشَّدِيدِ فَيَفْصِمُ عَنْهُ وَإِنَّ
جَبِينِهُ لَيَتَفصَّدُ عَرقاً. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [ق].
(٨) باب ما جاء في صِفةِ النبيِّ لِلّه
٣٦٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَكيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبي إسحاقَ،
عن الْبَراءِ، قال: مَا رَأيْتُ من ذِي لُمَّةٍ في حُلَّةٍ حَمْراءَ أحْسنَ من رَسولِ اللّهِ لَِّ، لَهُ شَعْرٌ يَضْرِبُ مَنْكِبِيهِ، بَعيدُ مَا
بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، لم يَكُنْ بِالْقَصيرِ وَلا بِالطَّويلِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [ق، وَمضى (١٧٢٤)].
٣٦٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بن عَبد الرحمنِ، قَال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عن
أبي إسحاقَ، قال: سَألَ رَجُلٌ الْبَرَاءَ: أكانَ وَجْهُ رَسولِ اللّهِ وَهِ مِثْلُ السَّيفِ؟ قال: لاَ، مِثْلُ الْقَمرِ. هذا حديثٌ
حَسَنٌ [صحيحٌ](١). [((مختصر الشمائل)) (٩): خ].
٣٦٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو نُعيم، قَال: حَدَّثَنَا المَسْعُودِيُّ، عن
عُثمانَ بن مُسْلِمٍ بن هُرْمُزَ، عن نَافع بن جُبَيْرِ بن مُطعمٍ، عن عَليٍّ، قال: لمَ يَكُنْ رَسولُ اللّهِ وَهَ بِالطّويلِ وَلا
بِالْقَصِيرِ شَفْنَ الَّكَفّينِ وَالْقَدَمَيْنِ، ضَخْمَ الرَّأْسِ، ضَخْمَّ الْكَراديسِ طَويلَ الْمَسْرُبةِ، إذا مَشى تَكَفَّأْ تَكْفُّواْ كَأنَّما
انْحَطَّ من صَببٍ، لم أرَ قَبْلهُ ولاَ بَعْدَهُ مِثْلُهُ وََّ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((مختصر الشمائل)) (٤٠)].
٣٦٣٧ (م) - حَذَّثَنَا سُفيانُ بن وَكِيعِ، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن المَسْعُوديِّ بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ.
٣٦٣٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو جَعْفَرٍ محمدُ بن الْحُسينِ بن أبي حَلِيمةَ من قَصْرِ الأَحْنَفِ، وَأحمدُ بن عَبْدَةَ
الضّبِّيُّ، وَعَليُّ بن حُجْرٍ، المْعَنِى وَاحِدٌ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عيسى بن يُوسَ، قَال: حَدَّثَنَا عُمرُ بن عَبد اللّهِ مَوْلَى
غُفْرةَ، قَالَ: حَدَّثَني إبراهيمُ بن محمدٍ من وَلَدِ عَلِيٍّ بن أبي طَالبٍ، قال: كَانَ عَلَيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إذا وَصفَ
النبيَّ ◌َّهَ، قال: لَيْسَ بِالطّويلِ المُمَّغِطِ، وَلا بِالْقَصيرِ المُترَدِّدِ، وَكَانَ رَبْعةً من الْقَوْمِ، ولم يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطِطِ
وَلا بِالسَّبطِ، كَانَ جَعْداً رَجِلاً، ولم يَكُنْ بِالمُطَهَّمِ وَلا بِالمُكلثَمِ، وَكانَ في الْوَجْهِ تَذْوِيرٌ، أبيض مُشْرِبٌ، أدعَجَ
الْعَينِينِ، أهْدبَ الأَشْفارِ، جَليلَ المشاشِ والكتَدِ، أجردَ ذو مَسْرُبٍ، شَئْنَ الْكَفينِ وَالْقَدَمَيْنِ، إذا مَشى تَقَلّعَ
كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صَبَبٍ، وإذا الْتَّفْتَ الْنَّفْتَ مَعاً، بَيْنَ كَتِفِيهِ خَاتمُ الثُّوَّةِ وهو خَاتَمُ النَّبِّينَ، أَجْودَ النَّاسِ كَفّاً،
وَأَشْرَحُهُمْ صدراً، وَأَصْدِقَ النَّاسِ لَهْجَةً، وَأَلْيَنْهُمْ عَرِيكَةً، وَأَكْرَمَهُمْ عِشْرةً، من رَآهُ بَدِيهةَ هَابِهُ، ومنَ خَالطَهُ
(١) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ.
٨٢٧

مَعْرفةً أحَبَّهُ، يَقُولُ نَاعِتَهُ: لم أرَ قَبْلهُ وَلا بَعْدهُ مِثْلُهُ. هذا حديثٌ [حَسَنٌ غَرِيبٌ}(١)، لَيْسَ إِسْنادُهُ بِمُتَّصلٍ. قال
أبو جَعْفرٍ: سَمِعتُ الأَصْمَعيَّ يَقُولُ في تَفْسِيرِ صِفةِ النبيِّوَّرَ: المُمَّغِطِ الذَّاهبُ طُولاً. وَسَمِعتُ أعْرابيّاً يَقُولُ في
كَلامِهِ: تَمغَّطَ فِي نُشَّابتِهِ: أَيْ مَدَّها مَدّاً شديداً. وَأَمَّا المُتَرَدِّدُ: فَالدَّاخِلُ بَعْضهُ في بَعْضٍ قِصراً. وَأَمَّا الْقَططُ :
فَالشَّديدُ الْجُعُودِةِ، وَالرَّجل الَّذِي في شعرِهِ جحُونٌ أي: ينحني قَليلاً. وَأَمَّا المُطَهَّمُ: فَالبَادنُ الكَثِيرُ اللَّحمُ.
وَأَمَّا المُكَلْثَمُ: فَالمُدَوَّرُ الوَجْهُ. وَأَمَّا الْمُشْرَبُ: فهو الّذِي في بَيَاضِهِ(٢) حُمْرةٌ. وَالأَدْعجُ: الشَّديدُ سَوادِ الْعَيْنِ،
وَالأَهْدِبُ، الطَّيلُ الأَشْفَارِ، وَالْكَتَدُ، مُجْتَمِعُ الْكَتَفِينِ، وهو الْكَاهلُ. وَالمَسْرُبةُ، هو الشَّعْرُ الدَّقيقُ الّذِي هو
كأنَّهُ قَضِيبٌ من الصَّدْرِ إلى السُّرَّةِ. وَالشَّئْنُ: الْغَليظُ الأَصَابِعِ من الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَينِ. وَالتَّقْلُعُ: أنْ يَمْشِي بِقوَّةٍ .
وَالصَّبَبُ: الْحُدورُ، يَقولُ: انْحَدَرْنَا من صَبُوبٍ وَصَببٍ. وَقَوْلهُ: جَليلُ المُشَاشِ، يُريدُ رُءُوسَ الْمَناكبِ.
وَالْعِشْرةُ: الصُّحْبةُ، وَالْعَشِيرُ: الصَّاحبُ. وَالْبَديهةُ: المُفَاجأةُ، يُقالُ بَدَهْتَهُ بِأَمْرٍ: أَيْ فَجَأْتُهُ. [((مختصر
الشمائل))، ((المشكاة)) (٥٧٩١)].
(٩) باب في كلام النبيِّ ◌َّه
٣٦٣٩ - (حسن) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بن مَسْعدةَ، قَال: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بن الأَسْودِ، عن أُسَامَةَ بن زَيْدٍ، عن
الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوةَ، عن عائشةَ، قالت: مَا كَانَ رَسولُ اللّهِ وَّهِ يَسْرُدُ سَرْدُكُمْ هذا، وَلكنَّهُ كَانَ يَتَكلَّمُ بِكَلامِ
يُبَّنُهُ، فَصْلٌ، يَحْفظهُ من جَلسَ إلَيْهِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ لَاَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثِ الزُّهْرِيِّ، وقد رَوَاهُ يُونسٌ
ابن يَزِيدَ عن الزُّهْرِيِّ. [ ((المختصر)) (١٩١)، «المشكاة)) (٥٨٢٨): ق جملة السرد فقط].
٣٦٤٠ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو قُتيبةَ سَلمُ بن قُتيبة، عن عَبد اللّهِ بن
الْمُثَنَّى، عن ثُمامةَ، عن أنس بن مَالكِ، قال: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يُعيدُ الْكَلمةَ ثَلاثاً لِتُعْقَلَ عَنْهُ. هذا حديثٌ
حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ، إنّما نَغَرِفُهُ من حديثٍ عَبداللّهِ بن الْمُثَنَّى. [وقد مضى نحوه (٢٧٢٣)].
(١٠) باب في بِشاشةِ النبيِّ ◌ِل﴾
٣٦٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتْيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا ابن لَهِيعةَ، عن عُبَيْدِ اللّهِ بن المُغيرةِ، عن عَبد اللهِ بن الحارثِ
ابن جَزْءٍ، قال: مَا رَأيْتُ أحداً أكْثرَ تَبُّماً من رَسولِ اللّهِ وَّرِ. هذا حديثٌ [حَسَنٌ(٣) غريبٌ. وقد رُوِي عن يَزَيِدَ
ابن أبي حَبِيبٍ، عن عَبد اللّهِ بن الحارثِ بن جَزْءٍ مِثْلُ هذا. [(مختصر الشمائل)) (١٩٤)، ((المشكاة)) (٥٨٢٩ -
التحقيق الثاني)].
٣٦٤٢ - (صحيح) حَذَّثَنَا بِذلكَ أحمدُ بن خَالدِ الْخلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن إسحاقَ السَّيْلَحَانِيُّ، قَال:
حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ، عن يَزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ، عن عبد اللّهِ بن الحارثِ بن جَزْءٍ، قال: مَا كَانَ ضَحِكُ رَسولِ
اللّهِ وَلَهَ إلَّ تَبَسُّماً. هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ، لَا نَعْرِفُهُ من حديثٍ لَيْثِ بن سَعْدٍ إلّ من هذا الْوَجْهِ. [المصدر
(١) ما بين المعقوفتين من نسخة .
(٢) في نسخة: ((ناصيته)).
(٣) ما بين المعقوفتين من نسخة.
٨٢٨

نفسِه (١٩٥)، ((المشكاة)) أيضاً].
(١١) باب في خَاتم النُّبُوَّةِ
٣٦٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثْنَا حَاتِمُ بنَ إسماعيلَ، عن الْجَعْدِ بن عَبد الرحمنِ، قال:
سَمِعتُ السَّائبَ بن يَزِيدَ يَقُولُ: ذَهَبَتْ بِي خَالَتَي إلى النبيِّ وَّهِ، فقالت: يَا رَسولَ اللّهِ إِنَّ ابن أُخْتِي وَجعٌ،
فَمَسْحَ بِرَأْسي وَدَعا لِي بِالْبِرَكَةِ وَتَوَضَّأْ فَشَربْتُ من وَضُوئِهِ، فَقُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَنَظرْتُ إِلى الْخَاتِمِ بَيْنَ كَتَفَيْهِ فإذا
هو مِثْلُ زِرِّ الْحَجلِةِ. الزِّرُ: يُقالُ بَيْضٌ لَها. وفي البابِ، عن سَلْمانَ، وَقُرَّةَ بن إِيَاسِ المُزنيِّ، وَجَّابرٍ بن سَمُرةَ،
وأبي رِمْئَةَ، وَبُريْدةَ الأسلميّ، وَعَبداللّهِ بن سَرْجِسَ، وَعمْرٍو بن أخْطَبَ، وأبي سَعيدٍ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ
صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [المصدر نفسه (١٤): ق].
٣٦٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَعيدُ بن يَعْقُوبَ الطَّالَقانيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بن جَابرٍ، عن سِمَاكِ بن حَرْبٍ،
عن جَابٍ بن سَمُرةَ، قال: كَانَ خَاتمُ رَسولِ اللّهِ وَِّ : - يَعْنِي الَّذِي بَيْنَ كَتَفيْهِ - غُدَّةٌ حَمْراءَ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمامَةِ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [المصدر نفسه (١٥): م].
(١٢) باب في صِفةِ النبيِّ يَّ
٣٦٤٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا عَبَّدُ بن الْعَوَّامِ، قال: أخبرنا الْحَجَّاجُ هو ابن
أرطاةَ، عن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عن جَابِرِ بن سِّمُرةَ، قال: كَانَ فِي سَاقِيْ رَسَولِ اللّهِ وَ حُمُوشَةٌ، وَكَانَ لَاَ
يَضْحِكُ إلّ تَبُّماً، وَكُنْتُ إذا نَظرْتُ إلَيْهِ قُلْتُ: أكْحلَ الْعَيْنِينِ وَلَيْسَ بأكْحلَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ [من هذا
الوجه](١). [المصدر نفسه].
٣٦٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا أبو قَطَنٍ، قَال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن سِمَاكِ بن
حَرْبٍ، عن جَابِرِ بن سَمُرةَ، قال: كَانَ النبيُّ ◌َِّ ضَلِيعَ الفمِ، أَشْكلَ الْعَينِينِ، مَنْهُوشَ الْعَقبِ. هذا حديثٌ
حَسَنٌ صحيحٌ. [المصدر نفسه (٧): م].
٣٦٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو موسى محمدُ بن المُثَنَّى، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفِرٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ،
عن سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، عن جابر بن سمرةً، قال: كَانَ رسول اللّهِ وَّهِ ضَلِيعَ الْفَم، أشْكلَ الْعَيْنِينِ، مَنْهُوشَ
الْعَقبِ. قال شُعبةُ: قُلْتُ لِسِماكٍ: مَا ضَلِيعُ الْفَمِ؟ قال: وَاسِعُ الْفَمِ. قُلْتُ: مَا أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ؟ قال: طَويلُ شَقِّ
الْعِينِ. قُلْتُ: مَا مَنْهُوشُ الْعَقْبِ؟ قال: قَليلُ اللَّحْمِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [المصدر نفسه (٧) م].
٣٦٤٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا قُتِيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا ابن لَهِيعةَ، عن أبي يُؤنسَ، عن أبي هُريرةَ، قال: مَا رَأيْتُ
شَيْئاً أحْسنَ من رَسولِ اللّهِ بِّهِ كأنَّ الشّمسَ تجري في وَجْهِهِ، وَمَا رَأيْتُ أحداً أسرعَ في مَشيهِ من رسول اللّه وَّل
كَأنّما الأَرْضُ تُطْوى لهُ، إِنَّا لَنُجْهدُ أنْفُسْنَا، وَإِنَّهُ لَغيْرُ مُكْتَرثٍ. هذا حديثٌ غريبٌ. [المصدر نفسه].
٣٦٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِبَةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابِرٍ؛ أنَّ رَسُولَ اللّهِ ◌َّل، قال:
((عُرضَ عَليَّ الأَنْبياءُ، فإذا موسى ضَرْبٌ من الرِّجالِ كأنَّهُ من رِجالِ شَنُوءَةَ، وَرَأيْتُ عيسى ابن مَرَيْمَ، فإذا أَقْرِبُّ
(١) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ.
٨٢٩

النَّاس من رَأيْتُ بِهِ شَبهاً عُرْوةُ بن مَسْعُودٍ، وَرَأيْتُ إبراهيمَ فإذا أَقْرِبُ من رَأيْتُ بِهِ شَبهاً صَاحِبُكُمْ يَعْنِي نَفْسهُ،
وَرَأْيَتُ حِبْرِيلَ فإذا أَقْرِبُ من رَأيْتُ بِهِ شَبهاً دِحْيَةُ)) - هُوَ ابْنُ خَلِيفَةَ الكَلْبِيُّ -. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ .
[((الصحيحة)) (١١٠٠): م].
(١٣) باب في سِنِّ النبيِّ ◌ِ ﴿ وابن كَمْ كَانَ حِينَ مَاتَ
٣٦٥٠ - (شاذ) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعِ وَيَعْقُوبُ بن إبراهيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا إسماعيلُ ابن عُليَّةً، عن
خَالِدِ الْحَذَّاءِ، قَال: حَدَّثَنِي عَمَّارٌ مَوْلَى بَنِّي هَاشم، قال: سَمِعتُ ابن عَبَّاسِ يَقُولُ: تُوفّي رَسولُ اللّهِ بَلَه وهو
ابن خَمْس وَسِتِّينَ. [ومضى (٣٤٥٦)].
٣٦٥١ - (شاذ) حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَليِّ الْجَهضميُّ، قَال: حَدَّثَنَا بِشْرُ بن المُفضَّلِ، قَال: حَدَّثَنَا خَالدٌ
الْحَذَّاءُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّارٌ مَوْلَى بَنِي هَاشم، قَال: حَدَّثَنَا ابن عَبَّاسِ أنَّ النبيَّ نَّهِ تُوفّي وهو ابن خَمْسٍ وَسِتِينَ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ [الإِسنادِ صحيحٌ﴾(١). [انظر ما قبله].
٣٦٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بن عُبادةَ، قَال: حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بن إسحاقَ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن دِينَارٍ، عن ابن عَبَّاسٍ، قَال: مَكثَ النبيُّ ◌َّهَ بِمَكَّةَ ثَلاثَ عَشْرَةً، يَعْنِي يُوحِى إِلَيْهِ، وَتُوفِّي
وهو ابن ثَلاثٍ وَسِتِينَ سَنَّةً. وفي البابِ عَن عَائشَةَ، وَأَنَسٍ، وَدَغْفُلٍ بن حَنْظلةَ، وَلا يَصِحُ لِدَغْفُلِ سَماٌ من
النبيِّ وَّةٍ وَلاَ رُؤْيَةٌ. وحديثُ ابن عَبَّاسِ حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثِ عَمْرِو بن دِينارٍ. [ق، ومضى
(٣٦٢١)].
٣٦٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفِرٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن أبي
إسحاقَ، عن عَامِرٍ بن سَعْدٍ، عن جَريرِ بن عَبد اللّهِ، عن معاوية بن أبي سفيانَ أنَّهُ قال: سَمِعتهُ يخْطبُ يقولُ:
مَاتَ رَسُولُ اللّهِ وَ له وهو ابن ثَلاثٍ وَسِتِينَ وأبو بَكْر وَعُمرُ، وَأنا ابن ثَلاثٍ وَسِتِّينَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
[((مختصر الشمائل)) (٣١٨): م].
٣٦٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَّاسُ الْعَنْبِيُّ وَالْحُسينُ بن مَهْدِيٍّ البَصْرِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا عبد الرَّزاقِ، عن ابن
جُرَيْجٍ، قال: أُخْبِرْتُ عن ابن شِهَابِ الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوةَ، عن عائشةَ، وقال الْحُسينُ بن مَهْدِيٍّ في حديثِهِ: ابن
جُرَيْجِ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوةَ، عن عَائِشَةَ، أنَّ النبيَّ ◌َ مَاتَ وهو ابن ثَلاثٍ وَسِتِينَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ
صحيحٌ، وقد رَواهُ ابن أخي الزُّهْريِّ، عن الزُّهْريَّ، عن عُرْوةَ، عن عائشةَ مِثْلَ هذا. [المصدر نفسه
(٣١٩): ق].
(١٤) باب مَناقبٍ أبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضي اللّهُ عَنْهُ واسمهُ عبد الله بن عثمان ولقبهُ عتيق
٣٦٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرَّزاقِ، قال: أخبرنا الثَّوْريُّ، عن أبي
إسحاقَ، عن أبي الأَحْوَصِ، عن عَبد اللّهِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَهَ: «أَبْراً إلى كُلِّ خَليلٍ من خِلَّهِ، ولو كُنْتُ
مُتَّخذاً خليلاً لاتَخذَتُ ابن أبي قَحافة خليلاً، وَإِنَّ صَاحبكَمْ خَليْلُ اللَّهِ». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ
(١) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ.
٨٣٠

عن أبي سَعيدٍ، وأبي هريرةَ، وابن الزُّبَيْرِ، وابن عَبَّاس. [((الضعيفة)) (تحت الحديث ٣٠٣٤): م].
٣٦٥٦ - (حسن حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن سَعيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن أبي أُويس، عن سُليْمانَ
ابن بِلالٍ، عن هِشامٍ بن عُرْوةً، عن أبيه، عن عائشةَ، عن عُمرَ بن الْخَطَّابِ، قال: أبو بَكْرٍ سَيِّدُنَا وَخَيْرُنَا وَأَحْبُّنا
إلى رَسولِ اللّهِ ◌َ لَ. هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ. [((المشكاة)) (٦٠١٨)، وطرفه الأول عندخ (٣٧٥٤)].
٣٦٥٧ - (صحيح) حَذَّثَنَا أحمدُ بن إبراهيمَ الدَّوْرقِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، عن الْجُرَيْرِيِّ،
عن عَبد اللّهِ بن شَقِيقٍ، قال: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيُّ أصْحابٍ رَسولِ اللّهِ وَلَ كَانَ أحَبَّ إلى رَسولِ اللّهِ؟ قالت: أبو
بَكْرٍ، قُلْتُ: ثُمَّ من؟ قالت: عُمرُ، قُلْتُ: ثُمَّ من؟ قالت: ثُمَّ أبو عُبَيدَةَ بن الْجِرَّاحِ، قُلْتُ: ثُمَّ من؟ قال:
فَسكتَتْ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [م].
٣٦٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِبَةُ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن فُضَيْلٍ، عن سَالِمِ بن أبي حَفْصَةَ وَالأَعْمَشِ
وَعَبد اللّهِ بن صُهْبانَ وابن أبي لَيْلِى وَكَثِيرِ النَّوَّاءِ كُلِّهِمْ، عن عَطيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّ:
(إنَّ أَهْلَ الدَّرجاتِ العُلى ليرَاهُمْ من تَحْتَهُمْ كَما تَرَوْنَ النَّجْمَ الطَالعَ في أَفْقِ السَّماءِ، وَإنّ أبا بَكَرٍ وَعُمرَ مِنْهُمْ
وَأَنْعُماً)). هذا حديثٌ حَسَنٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن عَطيَّةً عن أبي سَعيدٍ. [((ابن ماجه)) (٩٦)].
(١٥) باب
٣٦٥٩ _ (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبد المَلكِ بن أبي الشَّوَارِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن
عَبدالمَلكِ بن عُمَيْرٍ، عن ابن أبي المُعلّى، عن أبيهِ، أنَّ رَسولَ اللّهِ وَ لَه خَطِبَ يَوْماً فقال: ((إنَّ رَجُلاً خَيَّرَهُ رَبُّهُ
بَيْنَ أنْ يَعيشَ في الدُّنْيَا مَا شَاءَ أنْ يَعيشَ وَيَأْكُلَ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ يَأْكُلَ وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّهِ، فَاخْتَارَ لِقَاءَ رَبِِّ)). قال:
فَبكى أبو بَكْرٍ، فقال أصْحَابُ النّبِيِّ وَّهِ: ألا تَعْجُبُونَ من هذا الشَّيْخِ إِذ ذَكَرَ رَسولُ اللّهِ وَهَ رَجُلًا صَالحاً خيَّرَهُ
رَبُّهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّهِ فَاخْتَارَ لِقَاءَ رَبِِّ. قال: فَكانَ أبو بَكْرٍ أَعْلَمَّهُمْ بِما قال رَسولُ اللّهِوََّ، فقال أبو بَكْرٍ:
بَلْ نَفْدِيكَ بِآبَائِنا وَأَمْوَالِنا، فقال رَسولُ اللّهِ وَّهَ: «مَا من النَّاس أحدٌ أمنَّ إِلَيْنا في صُحْبتِهِ وَذَاتِ يَدِهِ من ابن أبي
قُحافةَ، ولو كُنْتُ مُتَخذاً خَليلًا لَاتَّخذْتُ ابن أبي قُحافةَ خَليلا، ولكنْ وُذٌ وَإخاءُ إيمانٍ، وُذٌ وَإخاءُ إيمانٍ - مَرَّتَيْنِ
أَوْ ثَلاثً - ألا وإنَّ صَاحِبِكُمْ خَليلُ اللّهِ)). [وقد رُوِي هذا الحديث عن أبي عَوانةَ، عن عَبدالمَلكِ بن عميرٍ بإسنادٍ
غيرِ هذا، ومَعْنِى قَوْلِهِ: ((أمنّ إلينا)) يَعْني: أمنّ عَليْنا﴾(١). وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ. هذا حديثٌ [حَسَنٌ](٢)
غریبٌ .
٣٦٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن الْحَسنِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن مَسْلمةَ، عن مَالكِ بن أنس، عن أبي
النَّضْرِ، عن عُبَيْدٍ بن حُنَيْنٍ، عن أبي سَعيدٍ الْخُذْرِيِّ، أنَّ رَسولَ اللّهِ وَ جَلسَ على الْمِنْبِرِ فقال: ((إِنَّ عَبداً خَيَرَهُ
اللَّهُ بَيْنَ أنْ يُؤْتِيهُ من زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدهُ))، فقال أبو بَكْرٍ: فَدَيْناكَ يَا رَسولَ اللّهِ
بآبائِنا وَأُمَّهاتِنَا. قال: فَعَجِبْنا، فقال النَّاسُ: انْظُرُوا إلى هذا الشَّيْخِ يُخْبِرُ رَسولَ اللّهِ وَ ◌ّه عن عَبْدٍ خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ
(١) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ.
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ.
٨٣١

أنْ يُؤْتِيهُ من زَهْرةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ وَبَيْنَ مَا عِنْدَ اللّهِ وهو يقولُ: فَديْنَاكَ بِآبَائِنا وَأُمَّهاتِنا! قال: فَكَانَ رَسولُ اللهِ هو
الْمُخَيَّرُ، وَكانَ أبو بَكْرٍ هو أعْلِمُنا بِهِ، فقال النبيُّ نَّهِ: ((إنَّ مِن أَمَنِّ النَّاسِ عَليَّ في صُحْبتِهِ وَمَالِهِ أبو بَكْرٍ، ولو
كُنْتُ مُتَّخِذَاً خَلِيلاً لاَتَخَذْتُ أبا بِكْرٍ خَلِيلاً وَلكنْ أُخُوَّةُ الإِسْلامِ، لَا تُبْقِينَّ فِيَ المَسْجِدِ خَوَخَةٌ إلَّ خَوْخَةَ أَبِي بَكْرٍ)) ..
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [خ (٣٦٥٤)، م (٧ / ١٠٨)].
٣٦٦١ - (ضعيف دون قوله: ((وما نفعني ... ))؛ فصحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن الْحَسنِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا
مَحْبُوبُ بن مُحْرِزِ الْقوَارِيرِيُّ، عن دَاودَ بن يَزِيدَ الأوديِّ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَلَه :
((مَا لأحدٍ عِنْدنا يَدٌ إلّ وقد كَافَيْنَاهُ مَا خَلا أبا بَكْرٍ فإنَّ لهُ عِنْدنا يَداً يُكافِئَهُ اللّهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ، وَمَا نَفَعني مَالُ أحدٍ
قَطُ مَا نَفَعني مَالُ أبي بَكْرٍ، ولو كُنْتُ مُتَّخذاً خَليلاً لاَتَخذْتُ أبا بَكْرٍ خَليلاً، أَلَ وَإِنَّ صَاحبكُمْ خَليلُ اللّهِ)). هذا
حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [((تخريج مشكلة الفقر)) (١٣)].
(١٦) بَاب فِي مَنَاقِبٍ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - كِلَيهِمَا
٣٦٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن الصَّباحِ الْبَزَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عيينةَ، عن زَائدةَ، عن
عَبد المَلكِ بن عُمَيْرٍ، عن رِبْعِيٍّ - وَهُوَ ابْنُ حِرَاشٍ -، عن حُذَيْفَةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّ: «اقْتَدُوا بِالَّذَينَ من
بَعْدي أبي بَكْرٍ وَعُمرَ)). [((ابن ماجه(( (٩٧)].
٣٦٦٢ (م) - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعِ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيِينَةَ، عن عَبدِ الْمَلكِ بن عُمَيْرٍ
نَحوهُ. وَكانَ سُفيانُ بن عُيِينَةَ يُدَلِّسُ في هذا الحديثِ، فَرُبَّما ذكرهُ عن زَائدةَ، عن عَبدالْمَلكِ بن عُمَيْرٍ، وَرُبَّما لم
يَذْكُرْ فِيهِ عن زَائدةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌّ. وَفِي البَابِ عن ابن مَسْعُودٍ. وَرَوَى سُفيانُ الثَّوْرِيُّ هذا الحديثَ، عن
عَبد الْمَلكِ بن عُمَيْرٍ، عن مَوْلَّى لِرِبْعِيِّ، عن حُذَيْفَةَ، عن النبيِّوَلِ. وَرَوَى هذا الحديثَ إبراهيمُ بن سَعْدِ، عن
سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، عن عبد الملكِ بن عُمَيْرٍ، عن هِلَالٍ مَوْلَى رِبْعِيٍّ، عن رِبْعِيٍّ، عن حُذَيْفةَ، عن النبيّ ◌َر. وقد
رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ أيْضاً، عن رِبْعِيٍّ، عن حُذَيْفَةَ، عن النبيِّ وَّةِ، وَرَوَاهُ سَالِمٌ الأَنْعُمِيُّ
- كُوفِيٌّ -: عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِراشَ، عَنْ حُذَيْفَةَ .
٣٦٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَعيدُ بن يحيى بن سَعيدِ الأُمَويُّ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن سَالمِ أبِي الْعَلَاءِ
الْمُرَادِيِّ، عن عَمْرٍو بن هَرِمٍ، عن رِبْعيٍّ بن حِراشٍ، عن حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قال: كُنَّ جُلوساً عِنْدَ النبيِّ
وَ﴿ فقال: ((إنِّي لَا أَدْري مَا بَقَائِي فِيكُمْ، فَاقْتَدُوا بِالَّذَيْنِ من بَعْدي)). وأَشَارَ إلى أبي بَكْرٍ وَعُمرَ. [انظر ما قبله
بأتم منه].
٣٦٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن الصَّباحِ الْبَزَّارُ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن كَثِيرِ العَبْدِيُّ، عن الأَوْزاعيِّ،
عن قتادةَ، عن أنَس، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهَ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمرَ: ((هَذَانِ سَيِّدًا كُهُولِ أهْلِ الْجِنَّةِ من الأَوَّلِينَ
وَالْآخِرِينَ إلّ النَّبِّينِّ وَالْمُرْسَلينَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [انظر ما قبله].
٣٦٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلَيُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا الْوَليدُ بن محمدٍ الْمُوَقَّريُّ، عن الزُّهْريِّ، عن عَلَيٍّ
ابن الْحُسينِ، عن عَليٍّ بن أبي طالبٍ، قال: كُنْتُ مَعَ رَسولِ اللّهِ وَهَ إِذْ طَلِعَ أبو بَكْرٍ وَعُمرُ، فقال رَسولُ اللّهِ
وَله: ((هذانِ سَيِّدَا كُهُولِ أهْلِ الْجِنَّةِ من الأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ إلّ الَِّّينَ وَالْمُرسَلينَ، يَا عَليُّ لَا تُخْبِرُهُما)). هذا
٨٣٢

حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وَالْوَليدُ بن محمدٍ الْمُوَقَّرِيُّ يُضعَّفُ في الحديثِ. [وَلَمْ يَسْمَعْ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ
مِنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالبٍ}(١) وقد رُوِي هذا الحديثُ عن عَلَيٍّ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ. وفي البابِ عن أَنَسٍ، وابن
عَبَّاسٍ. [((ابن ماجه)) (٩٥)].
٣٦٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بن إبراهيمَ الدَّوْرقِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيِينَ، قال: ذَكرَهُ دَاودُ،
عن الشَّعْبِيِّ، عن الحارثِ، عن عَليٍّ، عن النبيِّبَّه قال: ((أبو بَكْرٍ وَعُمرُ سَيِّدَا كُهُولِ أهْلِ الْجَنَّةِ من الأَوَّلِينَ
وَالْآخِرِينَ مَا خَلَا النَّبِينَ وَالْمُرْسَلينَ، لَا تُخْبِرْهُما يَا عَليُّ)). [انظر ما قبله].
٣٦٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو سَعيدٍ الأشَجُّ، قَال: حَدَّثَنَا عُقْبةُ بن خَالِدٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن
الْجُرْيرِيِّ، عن أبي نَضْرةَ، عن أبي سَعيدٍ، قال: قال أبو بَكْرٍ: [أَلَسْتُ أَحَقِ النَّاسِ بِها](٢)؟ ألَسْتُ أوَّلَ من
أَسْلِمَ؟ أَسْتُ صَاحبَ كَذا، [أَسْتُ صَاحبَ كَذا](٣)؟. هذا حديثٌ [غَرِيبٌ ](٤) قد رَوَاهُ بَعْضُهِمْ عن شُعبةَ، عن
الْجُرَيْريِّ، عن أبي نَضْرةَ، قال: قال أبو بَكْر. وهذا أصَحُّ. [«الأحاديث المختارة)) (١٩ -٢٠)].
٣٦٦٧ (م) - حَدَّثَنَا بِذلكَ محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، عن شُعبةَ، عن
الْجُرَيْرِيِّ، عن أبي نَضْرةَ، قال: قال أبو بَكْرٍ. فَذَكرَ نَحوهُ بِمَعْناهُ ولم يَذْكُرْ فيهِ عن أبي سَعيدٍ، وهذا أصَخُّ .
٣٦٦٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكُمُ بن عَطيَّةَ، عن
ثَابتٍ، عن أنَسِ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَهَ كَانَ يَخْرُجُ على أصْحابِهِ من الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَهُمْ جُلُوسٌ وَفِيهِمْ أبو
بَكْرٍ وَعُمرُ فَلاَ يَرْفِعُ إِلَيْهِ أحدٌ مِنْهُمْ بَصرَهُ إلّا أبو بَكْرٍ وَعُمِرُ فَإِنّهُمَا كَانَا يَنْظُرانِ إِلَيْهِ وَيَنْظُرُ إِلَيْهِمَا وَيَبَسَّمَانِ إِلَيْهِ
وَيَتْبسَّمُ إِلَيْهما. هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثِ الْحَكِمِ بن عَطيَةَ، وقد تَكلّمَ بَعْضُهِمْ فِي الْحَكِمِ بن
عَطيَّةَ. [((المشكاة)) (٦٠٥٣)].
٣٦٦٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عُمرُ بن إسماعيلَ بن مُجالدٍ، قَال: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن مَسْلمةَ، عن إسماعيلَ بن
أُمَيَّةَ، عن نَافِعٍ، عن ابن عُمرَ، أَنَّ رَسولَ اللّهِ وَلَه خَرِجَ ذَاتَ يَوْم وَدَخَلَ المَسْجدَ وأبو بَكْرٍ وَعُمرُ، أحَدُهُما عن
يَمِينِهِ وَالْآخَرُ عَن شِمالِهِ وهو آخِذٌ بِأَيْدِيهما، وقال: ((هكذا نُبُعثُ يَوْمَ الْقِيامَةِ)). هذا حديثٌ غريبٌ، وَسَعيدُ بن
مَسْلمَةَ لَيْسَ عِنْدِهُمْ بِالْقوِيِّ. وقد رُوِي هذا الحديثُ أيْضاً من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ عن نَافِعِ، عن ابن عُمرَ. [((ابن
ماجه)» (٩٩)].
٣٦٧٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يُوسفُ بن موسى الْقَطَّنُ الْبَغْدادِيُ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكُ بن إسماعيلَ، عن
مَنْصُورٍ بن أبي الأَسْودِ، قَال: حَدَّثَنِي كَثِيرٌ أبو إسماعيلَ، عن جُمَيْعٍ بن عُمَيْرِ التَّيْميِّ، عن ابن عُمرَ، أنَّ رَسولَ
اللّهِ وَّه قال لأبي بَكْرٍ: ((أَنْتَ صَاحبي على الْخَوضِ، وَصَاحِبِي فَي الْغَارِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ [صَحِيحٌ](٥)
(١) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ.
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ.
(٣) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ.
(٤) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ.
(٥) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ.
٨٣٣

غريبٌ . [((المشكاة)) (٦٠١٩)].
٣٦٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي فُدَيْكِ، عن عَبد العزِيزِ بن الْمُطّلبِ، عن أبيهِ، عن
جَدِّهِ عَبد اللّهِ بن حَنْطبٍ، أَنَّ رَسولَ اللّهِ وَ رَأى أبا بَكْرٍ وَعُمرَ فقال: ((هذانِ السَّمْعُ وَالْبَصرُ)). وفي البابِ عن
عَبداللّهِ بن عَمْرٍو. وهذا حديثٌ مُرْسلٌ، وَعَبد اللهِ بن حَنْطبٍ لم يُدْرِكِ النبيَّ ◌ََّ. [(«الصحيحة» (٨١٤)].
٣٦٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا إسحاقُ بن موسى الأَنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكُ بْنُ أَنَس،
عن هِشامٍ بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عَائشَةَ، أنَّ النبيَّلَّم قال: «مُرُوا أبا بَكْرٍ فَلْيُصلِّ بِالنَّاس)»، فقالت عائشةُ: يَا
رَسولَ اللَّهِ إِنَّ أبا بَكْرٍ إذا قَامَ مَقَامَكَ لم يُسْمِعِ النَّاسَ مِن الْبُكاءِ فَأُمُرْ عُمرَ فَلْيُصلِّ بِالنَّاسِ قَالت: فقال: ((مُروا أبا
بَكْرٍ فَلْيُصِلِّ بِالنَّاس، . قالت عائشةُ: فَقُلْتُ لِخَّفْصَةَ: قُولي لهُ إِنَّ أبا بَكْرٍ إذا قَامَ مَقَامَكَ لَم يُسمع النَّاسَ من الْبُكاءِ
فَأْمُرْ عُمرَ فَلْيُصلِّ بِالنَّاسِ، فَفَعلتْ حَفْصَةُ، فقال رَسولُ اللّهِ وََّ: ((إنَّكُنَّ لأَنْتُنَّ صَواحبُ يُوسَفَ، مُروا أبا بَكْرٍ
فَلْيُصلِّ بِالنَّاسِ))، فقالتَ حَفْصة لِعَائشَةَ: مَا كُنْتُ لُصِيبَ مِنْكِ خَيْراً. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ
عن عَبداللّهِ بَن مَسْعُودٍ، وأبي موسى، وابن عَبَّاسٍ، وَسَالمٍ بن عُبَيْدٍ [وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ)(١). [((ابن ماجه))
(١٢٣٢): ق].
٣٦٧٣ - (ضعيف جداً) حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَبدالرحمنِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أحمدُ بن بَشِيرٍ، عن عيسى بن
مَيْمُونِ الأَنْصَارِيِّ، عن الْقَاسمِ بن محمدٍ، عن عائشةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -، قالت: قال رَسُولُ اللّهِ وَلِهِ: ((لَ
يَنْبِغِي لِقَوْمٍ فِيهِمْ أبو بَكْرٍ أنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ)). هذا حديثٌ [حَسَنٌ)](٢) غريبٌ. [((الضعيفة)) (٤٨٢٠)].
٣٦٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسى الأَنْصاريُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْزٌّ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكُ بن أنس،
عن الزُّهْريِّ، عن حُمَيْدٍ بن عَبد الرحمنِ، عن أبي هريرةَ، أَنَّ رَسولَ اللّهِ نَّم قال: «من أنْفِقَ زَوْجَينِ فِي سَبِيلٍ
اللّهِ نُودِي فِي الْجَنَّةِ يَا عَبد اللهِ هذا خَيْرٌ، فمن كَانَ من أهْلِ الصَّلاةِ دُعي من بَابِ الصَّلاةِ، ومن كَانَ من أهْلِ
الجِهَادِ دُعي من بَابِ الْجِهادِ، ومن كَانَ من أهْلِ الصَّدقةِ دُعي من بَابِ الصَّدقِةِ، ومن كَانَ من أهْلِ الصِّيامِ دُعي
من بَابِ الرَّيَّانِ))، فقال أبو بَكْرٍ: بِأبي أَنْتَ وَأُمِّي مَا على من دُعي من هذه الأبوابِ من ضَرُورةٍ فَهلْ يُدْعى أحدٌ
من تِلْكَ الأَبْوابِ كُلِّها؟ قال: ((نَعَمْ، وَأَرْجُو أَنْ تَكونَ مِنْهُمْ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الصحيحة))
(٢٨٧٨): ق].
٣٦٧٥ - (حسن) حَدَّثَنَا هارُونُ بن عَبد اللّهِ الْبِزَّازُ الْبَغْدادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن دُكَيْنِ، قَال: حَدَّثَنَا
هِشامُ بن سَعْدٍ، عن زَيْدِ بن أسْلمَ، عن أبيهِ، قال: سَمِعتُ عُمرَ بن الْخَطَّابِ يَقولُ: أمَرِنَا رَسُولُ اللّهِ وَ لَ أنْ
نَتَصدَّقَ فَوافقَ ذلكَ عِنْدِي مَالًا، فَقُلْتُ: الْيَوْمَ أسْبقُ أبا بَكْرٍ إِنْ سَبِقْتَهُ يَوْماً، قال: فَجِئْتُ بِنصْفِ مَالي، فقال
رَسُولُ اللّهِ بَ: ((مَا أَبْقَيْتَ لأَهْلكَ؟)) قُلْتُ: مِثْلُهُ، وَأتى أبو بَكْرٍ بِكُلِّ مَا عِنْدَهُ، فقال: ((يَا أبا بَكْرٍ مَا أَبْقَيْتَ
لأَهْلِكَ؟)) قال: أَبْقَيْتُ لَهُمُ اللّهَ وَرَسولُهُ، قُلْتُ: والله لاَ أسْبقهُ إلى شَيْءٍ أبداً. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(١) ما بين المعقوفتين ليس في النسخ الموثوقة ولا في الشروح.
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ.
٨٣٤

[((المشكاة)) (٦٠٢١)].
(١٧) باب
٣٦٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بن إبراهيمَ بن سَعْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن
أبيهِ، قال: أخبرني محمدُ بن جُبَيْرِ بن مُطْعمٍ، عَنْ أَبِهِ جُبَيْرِ بن مُطْعمٍ، أخْبرُهُ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَِّ ◌َتْهُ امْرأَةٌ
فَكلَّمَتْهُ فِي شَيْءٍ فَأْمَرِها بِأَمْرٍ، فقالت: أرَأيْتَّ يَا رَسُولَ اللّهِ إنْ لم أجِدْكً؟ قال: «فإنْ لم تَجِدِينِي فَأَتِ أبا بَكْرٍ)).
هذا حديثٌ صحيحٌ [غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ}(١). [ق].
٣٦٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودَ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن سَعْدٍ بن
إبراهيمَ، قال: سَمِعتُ أبا سَلمةَ بن عَبدالرحمنِ يُحدِّثُ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّ: (بَيْنِما
رَجُلٌ رَاكبٌ بَقْرةً، إذْ قالت: لم أُخْلَقْ لهذا، إنّمَا خُلِقْتُ لِلْحرثِ، فقال رَسولُ اللّهِ وَّ: «آمَنْتُ بِذلكَ أنا وأبو
بَكْرٍ وَعُمُ)). قال أبو سَلمةَ: وَما هُما فِي الْقَوْمِ يَوْمئذٍ والله أعلم. [(«الإرواء)) (٢٤٧): ق].
٣٦٧٧ (م) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٣٦٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن الْمُختارِ، عن إسحاقَ بنِ رَاشِدٍ، عن
الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوةَ، عن عَائشَةَ، أنَّ النبيَّ وَ أَمَرَ بِسدِّ الأَبْوابِ إلّ بَابَ أبي بَكْر. هذا حديثٌ غريبٌ من هذا
الْوَجْهِ. وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ. [ق، انظر الحديث (٣٦٦٠)].
٣٦٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا الأَنْصاريُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنَا إسحاقُ بن يحيى بن طَلْحةَ، عن
عَمِّهِ إسحاقَ بن طَلْحةَ، عن عائشةَ، أنَّ أبا بَكْرٍ دَخلَ على رَسولِ اللّهِ وَ له فقال: ((أَنْتَ عَتيقُ اللّهِ من النَّارِ))،
فَيَوْمئذٍ سُمِّيَ عَتيقاً. هذا حديثٌ غريبٌ. وَرَوَى بَعْضُهِمْ هذا الحديثَ عن مَعْنٍ، وقال: عن موسى بن طلّحةً عن
عَائشَةَ. [((المشكاة)) (٦٠٢٢ - التحقيق الثاني)].
٣٦٨٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو سَعيدٍ الأَشَجُّ، قَال: حَدَّثَنَا تَليدُ بن سُليمانَ، عن أبي الْجخَّافِ، عن عَطيَّةَ،
عن أبي سَعيدٍ الْخُدْريِّ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَ: «مَا من نَبِيٍّ إلَّ لَهُ وَزِيرَانِ من أهْلِ السَّماءِ وَوَزِيرَانِ من أهْلِ
الأرْضِ، فَأَمَّا وَزِيرايَ من أهْلِ السَّماءِ فَجِبْرِيلُ وَمِيكائيلُ، وَأَمَّا وَزِيرايَ من أهْلِ الأَرْضِ فأبو بَكْرٍ وَعُمرُ)). هذا
حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وأبو الْجَخَّافِ اسْمهُ: دَاودُ بن أبي عَوْفٍ. وَيُرْوى عن سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، قَال: حَدَّثْنَا أَبو
الْجَخَّافِ وَكَانَ مَرْضِيّاً وَتَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، يُكْنَى: أَبَا إِدْرِيسَ، وَهُوَ شِيعِيٌّ. [((المشكاة)) (٦٠٥٦)].
(١٨) باب في مَناقبٍ أبي حَقْصٍ عُمرَ بن الْخَطَّابِ رَضِي اللّهُ عَنْهُ
٣٦٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ وَمحمدُ بن رَافِعٍ، قَالا: حَدَّثَنَا أبو عَامٍ الْعَقَدِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا
خَارجةُ بن عَبداللّهِ الأَنْصاريُّ، عن نافع، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ رَسُولَ اللّهِ لَّه قال: ((اللّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِأحَبِّ
هَذَيْنِ الرَّجُليْنِ إِلَيْكَ بِأبِي جَهْلٍ أوْ بِعُمرَ بْن الْخَطَّابِ))، قال: وَكانَ أحَبَّهُمَا إِلَيْهِ عُمرُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ
(١) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ.
٨٣٥

غريبٌ من حديثٍ ابن عُمرَ. [ ((المشكاة)) (٦٠٣٦ - التحقيق الثاني)].
٣٦٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو عَامرِ العَقَدِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا خَارجةٌ بن
عَبد اللّهِ، عن نَافع، عن ابن عُمرَ، أنَّ رَسولَ اللّهِ وَ لَّه قال: ((إِنَّ اللّه جَعلَ الْحقَّ على لِسانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ)). وقال ابن
عُمرَ: مَا نَزْلَ بِالنَّاسِ أمْرٌ قَطُّ فَقالوا فيهِ وقال فيهِ عُمرُ أوْ قال ابن الْخَطّابِ فيهِ - شَكَّ خَارجةُ - إلّا نَزلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
على نَحو ما قال عُمَرُ. وفي البابِ عن الْفَضْلِ بنِ الْعَبَّاسِ، وأبي ذَرٍّ، وأبي هُريرةَ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ
غريبٌ من هذا الْوَجْهِ وَخَارِجةُ بن عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ: هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَهُوَ ثِقَةٌ. [((ابن ماجه))
(١٠٨)].
٣٦٨٣ - (ضعيف جداً) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا يُونسُ بن بُكَيْرِ، عن النَّضْرِ أبي عُمرَ، عن عِكْرمةَ،
عن ابن عَبَّاسِ، أنَّ النبيَّوَّه قال: ((اللّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامِ بِأَبِي جَهْلٍ بن هِشَامٍ أَوْ بِعُمرَ بن الْخَطّابِ)). قال: فَأصْبحَ
فَغَدًا عُمِرُ عَلَى رَسولِ اللّهِ وَلّهِ فَأَسْلمَ. هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ، وقد تَكلَّمَ بَعْضُهِمْ في النَّضْرِ أبي
عُمرَ، وهو يَرْوي مَناكِيرَ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ. [ «المشكاة)) (٦٠٣٦)].
٣٦٨٤ - (موضوع) حَدَّثَنَا محمدُ بن المثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا عَبداللّهِ بن دَاودَ الْوَاسطيُّ أبو محمدٍ، قَال:
حَدَّثَنِي عَبدالرحمنِ ابن أخي محمدِ بن المُنْكَدرِ، عن محمدِ بن المُنْكَدرِ، عن جَابِرِ بن عَبد اللّهِ، قال: قال عُمرُ
لأبي بَكْرٍ: يَا خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسولِ الّهِ وَه، فقال أبو بَكْرٍ: أَمَا إِنَّكَ إِنْ قُلْتَ ذَاكَ فَلقد سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ ◌َّ
يَقولُ: ((مَا طَلعتِ الشَّمَسُ على رَجُلٍ خَيْرِ من عُمرَ)). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفَهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ، وَلَيْسَ
إِسْنادهُ بِذاكَ. وفي البابِ عن أبي الدَّرْداءِ. [ («الضعيفة)) (١٣٥٧)].
٣٦٨٥ - (صحيح الإسناد مقطوع) حَدَّثَنَا محمدُ بن المُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن دَاودَ، عن حَمَّادِ بن
زَيْدٍ، عن أيُّوبَ، عن محمدِ بن سِيرينَ، قال: مَا أظنُّ رَجُلاً يَنْتقصُ أبا بَكْرٍ وَعُمرَ يُحِبُّ النبيَّ وَّ. هذا حديثٌ
حَسَنٌ غريبٌ .
٣٦٨٦ - (حسن) حَدَّثَنَا سَلمَةُ بن شَبِيبٍ، قَال: حَدَّثَنَا المُقْرِىءُ، عن حَيْوةَ بن شُرَيْح، عن بَكْرِ بن عَمْرٍو،
عن مِشْرحِ بن هَاعانَ، عن عُقْبَةَ بن عَامٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّه: ((لَو كَانَ نَبِيٌ بَعْدِي لَكانَ عُمرَ بن
الْخَطَابِ .. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ مِشْرح بن هَاعانَ. [((الصحيحة)) (٣٢٧)].
٣٦٨٧ _ (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن عُقَيْلٍ، عن الزُّهْرِيِّ، «ن حَمْزةَ بن عَبد اللهِ بن
عُمرَ، عن ابن عُمرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّ﴾ ((رَأيْتُ كأنّي أُنِيتُ بِقدَح مِنْ لَبْنِ فَشِرِبْتُ مِنْهُ
فَأَعْطِيْتُ فَضْلِي عُمرَ بنِ الْخَطَّابِ))، قالوا: فما أوَّلْتُهُ يَا رَسولَ اللّهِ؟ قال: ((الْعلمَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ
غريبٌ. [ق، ومضى (٢٢٨٤)].
٣٦٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بَنِ جَعْفٍ، عن حُمَيْدٍ، عن أنَس، أنَّ
النبيَّوَّه قال: «دَخلْتُ الْجِنََّ فإذا أنا بِقَصْرٍ من ذَهبٍ فَقُلْتُ: لمن هذا الْقَصْرُ؟ قالوا: لِشابٌّ من قَريش، فُظَنْتُ
أنِّي أنا هو، فَقُلْتُ: ((ومن هو؟)) فقالوا: عُمرُ بن الْخَطّابِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الصحيحة)) (١٤٠٥،
١٤٢٣): ق].
٨٣٦

٣٦٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحُسينُ بن حُرَيْثٍ أبو عَمَّارِ المَرْوزيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَليُّ بن الْحُسينِ بنِ وَاقِدٍ،
قَال: حَدَّثَنِي أبي، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبد اللّهِ بن بُرَيْدَ، قَال: حَدَّثَنِي أبي: بُرَيْدُ، قال: أصْبحَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ فَدعَا
بِلالاً فقال: ((يَا بِلالُ بِمَ سَبَقْتني إلى الْجَنَّةِ؟ مَا دَخلْتُ الْجِنَّةَ قَطُ إلَّ سَمِعتُ خَشْخَشْتكَ أَمَامي، دَخِلْتُ الْبَارحةَ
الجنَّةَ فَسَمعتُ خَشْخَشْتكَ أمَامِي، فَأَتَيْتُ على قَصْرٍ مُرَبَّع مُشْرِفٍ من ذَهبٍ، فَقُلْتُ: لمن هذا الْقَصْرُ؟ فقالوا:
لِرَجُلٍ من الْعَرَبِ، فَقُلْتُ: أنا عَربِيٌّ، لمن هذا الْقَصْرُ؟ قَالوا: لِرَجُلٍ من قُرِيْشٍ، فَقُلْتُ: أنا قُرشيٌّ، لمن هذا
الْقَصْرُ؟ قالوا: لِرَجُلٍ من أُمَّةِ محمدٍ ◌َّ﴿ فَقُلْتُ: أنا محمدٌ، لمن هذا الْقَصْرُ؟ قالوا: لِعُمرَ بنَ الْخَطَّابِ)). فقال
بِلالٌ: يَا رَسُولَ اللّهِ مَا أَّنْتُ قَطُ إلَّ صَلَّيْتُ رَكْعَتِينٍ، وَما أصَابني حَدثٌ قَطُّ إلّ تَوضّأْتُ عِنْدِها وَرَأيْتُ أَنَّاللّهِ
عَلَيَّ رَكْعَتينٍ. فقال: رَسولُ اللّهِ وَّهِ: (بِهما)). وفي البابِ عن جَابٍ، وَمُعاذٍ، وَأَنَس، وأبي هريرةَ أنَّ النبيَّ ◌َلُ
قال: ((رَأيْتُ في الجنَّةِ قَصْراً من ذَهبٍ فَقُلْتُ: لمن هذا؟ فَقيلَ: لِعُمَرَ بِن الْخَطَابِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ
غريبٌ. وَمَعْنى هذا الحديثِ: ((أَنِّي دَخلْتُ الْبَارحةَ الْجَنَّةَ))، يَعْني: رَأيْتُ في المَنامِ كَأَنِّي دَخلْتُ الْجنَّةَ، هكذا
رُوِي فِي بَعْضِ الحديثِ. ويُروى عن ابن عَبَّاسِ أَنَّهُ قال: رُؤْيا الأَنْبِياءِ وَحْيٌّ. [((التعليق الرغيب)) (١ / ٩٩)].
٣٦٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحُسينُ بن حُرَيْثٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَلَيُّ بن الْحُسينِ بنِ وَاقِدٍ، قَال: حَدَّثَني أبي،
قَالَ: حَدَّثَنِي عَبداللّهِ بن بُريْدةَ، قال: سَمِعتُ أبي: بُريْدةَ يَقولُ: خَرجَ رَسُولُ اللّهِ بِّهِ فِي بَعْضٍ مَغازيِهِ، فَلِمَّا
انْصِرَفَ جَاءتْ جَارِيةٌ سَوْداءُ، فقالت: يَا رَسولَ اللّهِ إِنِّي كُنْتُ نَذَرْتُ إِنْ رَدَّكَ اللّهُ سَالماً أنْ أضْربَ بَيْنَ يَدِيْكَ
بِالدُّفِّ وَأْتَغْنَّى، فقال لَها رَسولُ اللّهِ وََّ: ((إِنْ كُنْتِ نَذْتِ فَاضْرِبِي وَإِلَّ فَلا)). فَجعلتْ تَضْربُ، فَدخلَ أبو بَكْرٍ
وهي تَضْربُ، ثُمَّ دَخلَ عَليٍّ وهي تَضْربُ، ثُمَّ دَخلَ عُثمانُ وهي تَضْربُ، ثُمَّ دَخلَ عُمرُ فَألْقَتِ الدُّفَّ تَحْتَ
اسْتها ثُمَّ قَعدَتْ عَلَيْهِ، فقال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: (إِنَّ الشّيْطَانَ لَيَخَافُ مِنْكَ يَا عُمرُ، إنِّي كُنْتُ جَالساً وهي تَضْرِبُ
فَدَخَلَ أبو بَكْرٍ وهي تَضْرِبُ ثَمَّ دَخلَ عَليٍّ وهي تَضْرِبُ ثُمَّ دَخلَ عُثمانُ وهي تَضْربُ، فَلمَّا دَخلْتَ أنْتَ يَا عُمرُ
ألْقَتِ الدُّفَّ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديثٍ بُرَيْدَ. وفي البابِ عن عُمرَ، [وَسَعْدِ بْنِ أبِي
وَقّاصٍ﴾(١)، وَعَائشَةَ. [((نقد الكتاني)) (٤٧ -٤٨)، ((الصحيحة)) (٢٢٦١)].
٣٦٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن الصَّباحِ الْبَزَّارُ، قَال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن حُباب، عن خَارجةَ بن عَبد الله
ابن سُليْمانَ بن زَيْدِ بن ثابتٍ، قال: أخبرنا يَزِيدُ بنَ رُومانَ، عن عُرْوةَ، عن عائشةَ، قالت: كَانَ رَسولُ اللّهِ ◌َل
جَالساً فَسَمِعْنا لَغطاً وَصوْتَ صِبْيَانٍ، فَقَامَ رَسُولُ اللّهِ وَه فإذا حَبشيّةٌ تُزْفِرُ وَالصِّنْيَانُ حَوْلها، فقال: ((يَا عائشةُ
تَعالى فَانْظُرِي)». فَجِئْتُ فَوضَعْتُ لْحَيَّ على مَنْكَبِ رَسولِ اللّهِ ◌َّهَ، فَجعلْتُ أَنْظُرَ إلَيْهَا مَا بَيْنَ الْمَنكِبِ إلى
رَأْسِهِ، فقال لي: ((أما شَبِعْتِ، أما شَبعْتٍ)). قالت: فَجعلْتُ أَقُولُ لَاَ لأَنْظُرَ مَنْزِلَتَي عِنْدَهُ إذْ طَلَعَ عُمرُ، قلت:
فَارْفضَّ النَّاسُ عَنْها: قالت: فقال رَسولُ اللّهِ وَهِ: ((إنِّي لأَنْظُرُ إلى شَياطِينِ الإِنْسِ وَالْجِنِّ قد فَرُّوا من عُمرَ)).
قالت: فَرَجَعْتُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [(«المشكاة)) (٦٠٣٩)].
٣٦٩٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سَلمةُ بن شَبِيبٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن نَافِعِ الصَّائِغُ، قَال: حَدَّثَنَا عَاصمُ بن
(١) ما بين المعقوفتين من نسخة .
٨٣٧

عُمرَ الْعُمَرُّ، عن عبداللّهِ بن دِينارٍ، عن ابن عُمرَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَِّ: ((أنا أوَّلُ من تَنْشِقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ ثَمَّ
أبو بَكْرٍ ثُمَّ عُمرُ، ثُمَّ آتي أهْلَ الْبَقِيعِ فَيُحْشرونَ مَعي، ثُمَّ أَنْتَظرُ أهْلَ مَكَّةَ حتَّى أُحْشِرَ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ)). هذا حديثٌ
حَسَنٌ غريبٌ، وَعَاصمُ بن عُمرَ الْعُمَرِيُّ لَيْسَ بِالْحافظِ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ. [((الضعيفة)) (٢٩٤٩)].
٣٦٩٣ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبهُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن ابن عَجْلانَ، عن سَعْدِ بن إبراهيمَ، عن
أبي سَلمةَ، عن عائشةَ، قالت: قال رَسولُ اللّهِ بِّهِ: ((قد كَانَ يَكُونُ في الْأُمَمِ مُحدَّثُونَ، فإنْ يَكُ في أُمَّتِي أحدٌ
فَعُمِرُ بِن الْخَطَّابِ)». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَأَخْبرني بَعْضُ أصْحابٍ سُفْيَانَ بن عُيينةَ، قال: قال سُفيانُ بن
عُيينةَ: مُحدَّثُونَ يَعْني: مُفهَّمُونَ. [ق].
٣٦٩٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن عَبدِ الْقُدُّوس، قَال: حَدَّثَنَا الأَعْمَثُ،
عن عَمْرٍو بن مُرَّةَ، عن عَبداللّهِ بن سَلمةَ، عن عَبِيْدَةَ السَّلْمانِيِّ، عن عَبد اللّهِ بن مَسْعُودٍ، أنَّ النبيَّ وََّ قال:
(يَطْلِعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ من أهْلِ الْجِنَّةِ) فَاطَّلِعَ أبو بَكْرٍ، ثُمَّ قال: «يطَلِعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ من أهْلِ الْجَنَّةِ)». فَاطَلِعَ عُمرُ.
وفي البابِ عن أبي موسى، وَجَابٍ. هذا حديثٌ غريبٌ من حديثٍ ابن مَسْعُودٍ. [((المشكاة)) (٦٠٨٥)].
٣٦٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ الطَّيَالِسيُّ، عن شُعبةَ، عن سَعْدِ بن
إبراهيمَ، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ◌َّةِ، قال: «بَيْنما رَجُلٌ يَرْعى غَنماً لهُ إذْ جَاءَّ ذِئْبٌ فَأَخذَ شَاةً
فَجَاءَ صَاحِبُها فَانْتَزَعَها مِنْهُ، فقال الذُّنْبُ: كَيْفَ تَصْنِعُ بها يَوْمَ السَّبِعِ يَوْمَ لَ رَاعِي لَها غَيْرِي))؟ قال رَسولُ اللّهِ
وَلَهُ: (( فَآمَنْتُ بِذلكَ أنا وأبو بَكْرٍ وَعُمرُ)). قال أبو سَلمةَ: وَمَا هُما في الْقَوْمِ يَوْمئذٍ. [ق، وهو تمام الحديث
(٣٦٧٧)].
٣٦٩٥ (م) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن سَعْدِ بن
إبراهيمَ نَحوهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(١٩) باب في مَناقبٍ عُثمان بن عَفانَ رَضي اللَّهُ عَنْهُ ولهُ كُنْيتان، يُقالُ: أبو عَمرو، وأبو عبد اللّهِ
٣٦٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عن سُهَيْلٍ بن أبي صَالحِ،
عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، أنَّ رَسولَ اللّهِ وَلَ كَانَ على حِراءَ هو وأبو بَكْرٍ وَعُمُرُ وَعُثمانُ وَعَلَيٌّ
وطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ فَتَحرَّكَتِ الصَّخْرَةُ، فقال النبيُّ ◌َّهَ: ((اهْدَاً، إنَمَا عَليْك نبيٌّ(١) أَوْ صِدِيقٌ أَوْ شَهيدٌ)). وفي البابِ
عن عُثمانَ، وَسَعيدٍ بن زَيْدٍ، وابن عَبَّاسٍ، وَسَهْلٍ بن سَعْدٍ، وَأَنَسٍ بن مَالكِ، وَبُريْدةَ. هذا حديثٌ صحيحٌ.
[((الصحيحة)) (٢ / ٥٦٢): م].
٣٦٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، عن سَعيدٍ بن أبي عَرُوبةَ، عن
قَتَادةَ، أنْ أَنَسأَ حَدَّثَهُمْ؛ أنَّ رَسُولَ اللّهِوَ لَ صَعدَ أُحُداً وأبو بَكْرٍ وَعُمِرُ وَعُثمانُ فَرَجفَ بِهِمْ فقال رَسُولُ اللّهِ ◌َل:
((اثْبُتْ أُحُدُ فإنَّمَا عَليْكَ نَبِيٍّ وَصِدِّيقٌ وَشَهيدانٍ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الصحيحة)) (٨٧٥): خ].
٣٦٩٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو هشام الرِّفاعيُّ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن الْيَمانِ، عن شَيْخِ من بَنِي زُهْرةَ، عن
(١) في بعض النسخ: ((فما عليك إلا نبي)).
٨٣٨

الحارثِ بن عَبد الرحمنِ بن أبي ذُبابٍ، عن طَلْحةَ بن عُبَيْدِ اللّهِ، قال: قال النبيُّ وَّةِ: ((لِكُلِّ نَبِيَّ رَفِيقٌ وَرَفِيقِي
- يعْني في الْجِنَّةِ - عُثمانُ)). هذا حديث غريبٌ وَلَيْسَ إسْنادهُ بِالْقَوِيِّ، وهو مُنْقَطِعٌ. [((ابن ماجه)) (١٠٩)].
٣٦٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن عَبد الرحمنِ، قال: أخبرنا عَبد اللّهِ بن جَعْفرِ الرَّقِّيُّ، قَال: حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللّهِ بن عَمْرٍو، عن زَيْدٍ هو ابن أبي أُنَّيْسَةَ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي عَبد الرحمنِ السُّلميِّ، قال: لَمَّا حُصرَ
عُثمانُ أشْرفَ عَلَيْهِمْ فَوْقَ دَارِهِ ثُمَّ قال: أُذَكِّرُكُمْ بِاللّهِ هَلْ تَعْلِمُونَ أنَّ حِراءَ حِينَ انْتَفَضَ قال رَسولُ اللّهِ مِ:
((اثْبُتْ حِراءُ فَلَيْسَ عَلَيْكَ إلَّا نَبِيٍّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ:؟ قالوا نَعَمْ. قال: أُذَكِّرُكُمْ بِاللّهِ هَلْ تَعْلِمُونَ أَنَّ رَسولَ اللهِ
وَّه قال في جَيْشِ الْعُسْرةِ: ((من يُنْفِقُ نَفْقةً مُتَقبَّةً)). وَالنَّاسُ مُجْهِدُونَ مُعْسرُونَ فَجهَّزْتُ ذلكَ الْجَيْشَ؟ قالوا:
نَعَمْ. ثُمَّ قَال ◌ُذَكَّرُكُمْ بِاللّهِ هَل تَعْلِمُونَ أنَّ رُومَةَ لم يَكُنْ يَشْرِبُ مِنْها أحدٌ إلّا بِثَمنٍ فَابْتَعتُها فَجَعَلْتُهَا لِلْغَنِيِّ وَالْفَقِيرِ
وابن السَّبِيلِ؟ قالوا: اللّهُمَّ نَعَمْ، وَأَشْياءُ عَدَّدَها. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ [من حديثٍ
أبي عَبدالرحمنِ السُّلميّ، عن عُثمانَ(١). [((ابن ماجه)) (١٠٩)].
٣٧٠٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ، قَال: حَدَّثَنَا السَّكنُ بن المُغِيرةِ وَيُكْنى
أبا محمدٍ مَوْلَى لَآلِ عُثمانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن أبي هِشامٍ، عن فَرْقدٍ أبي طَلْحةَ، عن عَبد الرحمنِ بن خَبّابٍ،
قال: شَهِدتُ النبيَّ ◌َّه وهو يَحثُّ على جَيْشِ الْعُسْرةِ، فَقَامٌ عُثمانُ بن عَفانَ فقال: يَا رَسولَ اللّهِ عَليَّ مِنْهُ بعيرٍ
بِأخْلاسِها وأقْتابها في سَبِيلِ اللّهِ، ثم حَضَّ على الجَيْشِ فَقَامَ عُثمانُ بن عفانَ فقال: يَا رَسولَ اللّهِ عَلَّ مِنْتَا بَعِيرٍ
بِأَحْلاسِها وَأقْتابها في سَبِيلِ اللّهِ، ثُمَّ حَضَّ على الْجَيْشِ فَقَامَ عُثمانُ بن عَقَّانَ فقال: يَا رَسولَ اللّهِ عَليَّ ثَلاثُ مِئَةِ
بَعيرٍ بِأحْلاسِها وَأقْتابها في سَبِيلِ اللّهِ، فأنا رَأيْتُ رَسولَ اللّهِ وَّهِ يَنْزِلُ عن الْمِنْبرِ وهو يَقُولُ: «مَا على عُثمان مَا
عَمِلَ بَعْدَ هذه، مَا على عُثمانَ مَا عَملَ بَعْدَ هذه)». هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ لاَ نَعْرِفَهُ إلّ من حديثٍ
السَّكنِ بن الْمُغِيرةِ. وفي البابِ عن عَبدالرحمنِ بن سَمُرةَ. [((المشكاة)) (٦٠٦٣)].
٣٧٠١ - (حسن) حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن وَاقع الرَّمْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرةُ بن
رَبِيعةَ، عن عَبداللّهِ بن شَؤْذبٍ، عن عَبداللّهِ بن القاسمِ، عن كَثِيرٍ مَوْلَى عَبدالرحمنِ بن سَمُرةَ، عن عَبد الرحمنِ
ابن سَمُرةَ، قال: جَاءَ عُثمانُ إلى النِبِيِّ ◌َّه ◌ِأَلْفِ دِينارٍ. قال الْحَسنُ بن وَاقِعٍ: وَكانَ في مَوْضعٍ آخرَ من كِتابي،
في كُمِّهِ حِينَ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ فَنَثَرِهَا في حِجْرِهِ. قال عَبد الرحمنِ: فَرَأيْتُ النبيَّ وَّلِ يُقَلِّبُهَا فِي حِجْرِهِ وَيَقولُ:
((مَا ضرَّ عُثمانَ مَا عَملَ بَعْدَ الْيَوْمِ)). مَرَّتَيْنِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [((المشكاة)) (٦٠٦٤)].
٣٧٠٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو زُرْعةَ، قَال: حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن بِشْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا الْحَكُمُ بن عَبد الْمَلكِ، عن
قَتَادةَ، عن أنس بن مَالكِ، قال: لَمَّا أمرَ رَسولُ اللّهِ وَّهِ بِبَيْعَةِ الرِّضْوانِ كَانَ عُثمانُ بن عَفّانَ رَسولَ رسولِ اللهِ
وَ إلى أهْلِ مَكَّةَ، قال: فَبَايِعَ النَّاسُ، قال: فقال رَسولُ اللّهِ وَ: ((إنّ عُثمانَ فِي حَاجَةِ اللَّهِ وَحَاجَةِ رَسولِهِ).
فَضْرَبَ بِإِحْدى يَدَيْهِ على الأُخْرَى، فَكَانَتْ يَدُ رَسولِ اللّهِ وَ لِعُثمانَ خَيْراً من أَيْدِيهِمْ لأَنْفُسهمْ. هذا حديثٌ
حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. [((المشكاة)) (٦٠٦٥)].
(١) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ.
٨٣٩

٣٧٠٣ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبداللّهِ بن عَبد الرحمنِ وَعَبَّاسُ بن محمدِ الدُّورِيُّ وَغَيْرُ وَاحدٍ الْمَعْنى وَاحدٌ،
قَالُوا: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَامٍ، قال عَبد اللّهِ: أَخْبرنا سَعيدُ بن عَامٍ، عن يحيى بن أبي الْحَجَّاجِ الْمِنْقَريّ، عن أبي
مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِيِّ، عن ثُمامةَ بن حَزْنِ الْقُشَيْرِيِّ، قال: شَهدْتُ الدَّارَ حِينَ أشْرِفَ عَلَيْهِمْ عُثَمَانُ، فقال: اثْتُوني
بِصَاحِبَيْكُمُ اللَّذَيْنِ الََّاكُمْ عَليَّ. قال: فَجيءَ بِهِمَا فَكَأنّهُما جَمِلانِ أو كَأنّهُمَا حِمَارانٍ، قال: فَأَشْرِفَ عَلَيْهِمْ
عُثمانُ، فقال: أنَّشْدُكُمْ بِاللّهِ وَالإِسْلامِ هَلْ تَعْلِمُونَ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَّهِ قَدَمَ المَدِينَةَ وَلَيْسَ بِهَا مَاءٌ يُسْتَعْذَبُ غَيْرَ
بِشْرِ رُومَةَ فقال رَسول اللّهِ وَّهَ: (( من يَشَّتري بِثْرَ رُومَةَ فَيَجْعلُ دَلَّوهُ مَعَ دِلاءِ المُسْلمينَ بِخَيْرٍ لهُ مِنْها في الْجِنَّةِ»؟
فَاشْتَرَيْتُها من صُلْبٍ مَالِي فَأَنْتُمُ الْيَومَ تَمْنعُونِي أَنْ أَشْرَبَ مِنْها حتّى أشْربَ من مَاءِ الْبَحْرِ. قالوا: اللّهُمَّ نَعَمْ.
فقال: أَنْشِدُكُمْ بِاللّهِ وَالإِسْلامِ هَلْ تَعْلِمُونَ أنَّ المَسْجِدَ ضَاقَ بِأهْلِهِ، فقال رَسولُ اللّهِ وَله: (( من يَشْتِي بُقْعَةَ آلٍ
فُلانٍ فَيَزِيدَها في المَسْجِدِ بِخَيْرٍ لهُ مِنْهَا فِي الْجِنَّةِ)»؟ فَاشْتَرَيْتُها من صُلْبٍ مَالِي فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ تَمْنعُوني أنْ أُصَلِّي فِيها
رَكْعَتَيْنِ؟ قالوا: اللّهُمَّ نَعَمْ. قال: أنْشدُكَمْ بِاللّهِ وَبَالإِسْلامِ، هَل تَعْلِمُونَ أَنِّي جَهَّزْتُ جَيْشَ الْعُسْرةِ من مَالي؟
قالوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ. ثُمَّ قال: أنْشِدُكُمْ بِاللّهِ وَالإِسْلامِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسولَ اللّهِ وَالْ كَانَ على ثَبِيرٍ مَكّةَ وَمَعهُ أبو
بَكْرٍ وَعُمرُ وَأنا فَتحرَّكَ الْجَبَلُ حتَّى تَساقَطتْ حِجارتَهُ بِالْحَضِيضِ، قال: فَرَكَضهُ بِرِجْلِهِ وقال: ((اسْكُنْ ثَبِيرُ فإنّما
عَلَيْكَ نَبِيٍّ وَصدِّيقٌ وَشَهِيدَانٍ؟» قالوا: اللّهُمَّ نَعَمْ. قال: اللّه أكْبرُ شَهِدُوا لِي وَرَبِّ الكَعْبةِ أَنِّي شَهِيدٌ، ثَلاثاً. هذا
حديثٌ حَسَنٌّ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن عُثمانَ. [((الإرواء)) (١٥٩٤)].
٣٧٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد الوهابِ الثَّقَفيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عن أبي
قِلاَبةَ، عن أبي الأَشْعَثِ الصَّنْعانِيِّ؛ أنَّ خُطَبَاءَ قَامتْ بِالشَّامِ وَفِيهِمْ رِجَالٌ من أصْحَابٍ رَسولِ اللّهِ وَهِ، فَقَامَ
آخِرُهُمْ رَجُلٌ يُقالُ لهُ: مُرَّةُ بن كَعْبٍ، فقال: لَولا حديثٌ سَمِعَتَهُ مِن رَسولِ اللّهِ ◌َّهِ مَا قُمْتُ وَذكَرَ الْفِتْنَ فَقَرَّبَها،
فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ في ثَوْبٍ فقال: ((هذا يَوْمَئِذٍ على الْهُدَى))، فَقُمتُ إلَيْهِ فإذا هو عُثمانُ بن عَفّانَ. قال: فَأقبلْتُ
عَليْهِ بِوَجْهِهِ، فَقُلْتُ: هذا؟ قال: ((نَعَمْ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن ابن عُمرَ، وَعَبداللّهِ بن
حَوالةَ، وَكَعْبٍ بن عُجْرةَ. [((ابن ماجه)) (١١١)].
٣٧٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا حُجِيْنُ بن المُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ،
عن مُعاويةَ بن صَالح، عن رَبِيعةَ بن يَزِيدَ، عن عبد اللّهِ بن عَامٍ، عن النُّعمانِ بن بَشِيرٍ، عن عائشةَ؛ أنَّ النبيَّ ◌ِل
قال: ((يَا عُثمانُ إِنَّةً لَعَلَّ اللّه يُقَمِّصُكَ قَميصاً، فإنْ أرَادُوكَ على خَلْعِهِ فَلا تَخْلعهُ لَهُمْ). وفي الحديثِ قِصَّةٌ
طَويلةٌ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [((ابن ماجه)) (١١٢)].
٣٧٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا صَالحُ بن عَبد اللّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن عُثمانَ بن عَبد اللّهِ بن مَوْهبٍ؛ أنَّ
رَجُلاً من أهْلِ مِصْرَ حَجَّ الْبَيْتَ فَرأى قَوْماً جُلُوساً فقال: من هؤلاءِ؟ قالوا: قُرَيْشٌ. قال: فمن هذا الشَّيْخُ؟
قالوا: ابن عُمرَ، فأتاهُ فقال: إنِّي سَائِلُكَ عن شَيْءٍ فَحدِّثْني، أنْشِدُكَ اللّهَ بِحُرْمَةِ هذا الْبَيْتِ أَتَعْلمُ أنَّ عُثمانَ فَرَّ
يَوْمَ أُحُدٍ؟ قال: نَعَمْ، قال: أَتَعْلمُ أنَّهُ تَغْيَّبَ عن بَيْعةِ الرِّضْوانِ فلم يَشْهِدْهَا؟ قال: نَعَمْ. قال: أَتَعْلمُ أنَّهُ تَغَيِّبَ
يَوْمَ بَدْرٍ فلم يَشْهِدْهُ؟ قال: نَعَمْ، فقال: اللّهُ أكْبرُ، فقال لهُ ابن عُمرَ: تَعالَ أُبَيِّنْ لَكَ مَا سَأَلْتَ عَنْهُ: أمَّا فِرارُهُ يَوْمَ
أُحُدٍ فَأَشْهِدُ أَنَّ اللّه قد عَفَا عَنْهُ وَغفرَ لهُ، وَأَمَّا تَغْيُبُهُ يَوْمَ بَدْرٍ فإنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ أَوْ تَحْتَهُ ابْنَةُ رَسولِ اللّهِ ◌َّل، فقال لهُ
٨٤٠