Indexed OCR Text

Pages 781-800

سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهِدُ أنْ لا إلهَ إلّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، إلَّا غُفِرَ لهُ مَا كَانَ في مَجْلسِهِ ذلكَ» .
وفي البابِ عن أبي بَرْزَةَ، وَعَائشةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ لا نَعْرِفُهُ من حديثٍ سُهَيْلٍ
إلّ من هذا الْوَجْهِ. [((المشكاة)) (٢٤٣٣)].
٣٤٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَبد الرحمنِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عن مَالكِ بنِ مِغْوَلٍ، عن
محمدٍ بن سُوقَةً، عن نَافع، عن ابن عُمرَ، قال: كَانَ تُعدُّ لِرَسولِ اللهِوَ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِنْهُ مَرَّةٍ من قَبْلِ
أنْ يَقُومَ: ((رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَليَّ إِنَّكَ أَنْتَ التََّّابُ الْغَفُورُ)). [حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدٍ
ابْنِ سُوقَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ، نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ}(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. [((ابن ماجه)) (٣٨١٤)].
(٤٠) باب ما جاء مَا يَقولُ عِنْدَ الْكَرْبِ
٣٤٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعاذُ بن هِشام، قَال: حَدَّثني أبي، عن قَتَادةَ، عن
أبي الْعَاليةِ، عن ابن عَبَّاس؛ أنَّ نَبِيَّ الِ وَلَ كَّانَ يَدْعُو عِنْدَ الْكَرْبِ: ((لا إلَهَ إلّ اللهُ الحليمُ الحكيمُ، لا إلهَ إلَّ
اللهُ رَبُّ العَرْشِ العَظَيمَ، لا إله إلا اللّهُ رَبُّ السَّماواتِ والأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَريم)). [((ابن ماجه))
(٣٨٨٣): ق].
٣٤٣٥ (م) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي عَدِيٍّ، عن هِشامٍ، عن قَتادةَ، عن أبي الْعَاليةِ،
عن ابن عَبَّاسٍ، عن النبيِّوَّهِ بِمِثْلِهِ. وفي البابِ عن عَليٍّ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٣٤٣٦ - (ضعيف جداً) حَدَّثَنَا أبو سَلمةَ يحيى بن الْمُغِيرةِ الْمَخْزُومِيُّ المَدِينِيُّ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا
ابن أبي فُدَيْكِ، عن إبراهيمَ بن الْفَضْلِ، عن المقْبُريِّ، عن أبي هريرةَ؛ أنَّ النبيَّ وََّ كَانَ إذا أهَمَّهُ الأمْرُ رَفِعَ
رَأسهُ إلى السَّماءِ فقال: ((سُبحانَ اللهِ الْعَظِيمِ))، وإذا اجْتَهَدَ في الدُّعاءِ قال: ((يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ)). هذا حديثٌ
[حَسَنٌ]٢) غريبٌ. [((الكلم الطيب)) (١١٩ / ٧٧)].
(٤١) باب ما جاء مَا يَقولُ إذا نَزْلَ مَنْزلاً
٣٤٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن يَزِيدَ بن أبي حَبيبٍ، عن الْحارثِ بنِ يَعْقُوبَ،
عن يَعْقُوبَ بن عَبد اللهِ بن الأشَجِّ، عن بُسْرِ بن سَعيدٍ، عن سَعْدِ بن أبي وَقّاصٍ، عن خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمِ السُّلَمِيَّةِ،
عن رَسولِ اللهِنَ ◌َّ، قال: ((من نَزلَ مَنْزِلاَ ثُمَّ قَال: أعُوذُ بِكَلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ من شَرِّ ما خَلَقَ، لم يَضُرَّهُ شَيْءٌ
حتَّى يَرْتَحلَ من مَنْزِلِهِ ذلكَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. وَرَوَى مَالكُ بن أنَس هذا الحديثَ أنّهُ بَلغهُ عن
يَعْقُوبَ بن الأَشَجِّ فَذَكَرَ نَحو هذا الحديثِ. وَرُوِي عن ابن عَجْلانَ هذا الحديثُ عن يَعْقُوبَ بن عَبداللهِ بن
الأشَجِّ وَيَقولُ: عن سَعيدٍ بن الْمُسَيَّبِ، عن خَوْلَةَ. وَحديثُ اللّيْثِ أَصَحُّ من رِوَايةِ ابن عَجْلانَ. [((ابن ماجه))
(٣٥٤٧): م].
(١) ما بين المعقوفتين من بعض النسخ المتأخرة.
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ.
٧٨١

(٤٢) باب ما يَقولُ إذا خَرجَ مُسافِراً
٣٤٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن عُمرَ بن عَليَّ المُقَدَّميُّ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي عَدِيٍّ، عن شُعبةَ، عن
عَبد اللهِ بن بِشْرِ الْخَتْعميِّ، عن أبي زُرْعةَ، عن أبي هريرةَ، قال: كَانَ رَسولُ اللهِ وَّهِ إذا سَافرَ فَرَكِبَ راحِلتُهُ،
قال بإصْبَعِهِ وَمَذَّ شُعبةُ إصْبَعَهُ قال: (اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنا
بِنُصْحِكَ، وَاقْلِبْنَا بِذمَّةٍ، اللَّهُمَّ ازْوٍ لَنا الأرْضَ، وَهوَّنْ عَليْنا السَّفرَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ من وَعْثاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةٍ
المُنْقَلَبِ)). كُنْتُ لا أعرفُ هذا إلّ من حديث ابن أبي عَدِيٍّ حتَّى حَدَّثَنِي بِهِ سُوَيْدٌ. [((صحيح أبي داود))
(٢٣٣٩)].
٣٤٣٨ (م) - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن المُبَاركِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ بهذا الإسْنادِ
نَحوهُ بِمَعْناهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثٍ أبي هُريرةَ، وَلا نَعْرِفُهُ إلَّ من حديثٍ ابن أبي عَدِيٍّ عن شُعبةَ.
٣٤٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن عَبْدَةَ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن عَاصِمِ الأحْوَلِ، عن عَبد اللهِ بن
سَرْجِسَ، قال: كَانَ النبيُّ وَ إذا سَافَرَ يَقولُ: (اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحبُ فِي السَّفْرِ وَالْحَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ
اصْحَبْنا في سَفرِنَا، وَاخْلُقْنَا فِي أَهْلِنا، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ من وَعْثاءِ السَّفرِ وَكَآبَةِ المُنْقَلبِ ومن الْحَوْرِ بَعْدَ الكورِ
ومن دَعْوةِ المَظْلُومِ، ومن سُوءِ المِنْظَر فى الأهْلِ والمَالِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَيُرْوى الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَونِ
أيْضاً قال: وَمَعْنىَ قَوْلِهِ: الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْنِ أَوِ الْكَورِ وَكِلاهُما لهُ وَجْهٌ، ويقالُ: إنَّما هو الرُّجُوعُ من الإيمانِ إلى
الْكُفْرِ، أوْ من الطَّاعَةِ إلى الْمَعْصِيةِ، إنّما يعني الرُّجُوعَ من شَيْءٍ إلى شَيْءٍ من الشَّرِّ. [((ابن ماجه))
(٣٨٨٨): م].
(٤٣) باب مَا يَقولُ إذا رَجعَ من السَّفرِ
٣٤٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوَدَ، قال: أخْبرنا شُعْبةُ، عن أبي
إسحاقَ، قال: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بِن الْبَراءِ بن عَازٍ يُحَدِّثُ، عن أبيِهِ؛ أنَّ النبيَّ وَّهَ كَانَ إذا قَدمَ من سَفر قال:
(آِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبَّنَا حَامِدُونَ)». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَرَوَى الثَّوْرِيُّ هذا الحديثَ عن أبي إسحاقَ
عن الْبَرَاءِ ولم يَذْكُرْ فيهِ عن الرَّبِيعِ بن الْبَراءِ، وَرِوايَةُ شُعبةَ أَصَحُ. وفي البابِ عن ابن عُمرَ، وَأَنَسٍ، وَجابرٍ بِن
عَبداللهِ. [((صحيح أبي داود)) تحت الحديث (٢٣٣٩)].
٣٤٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن جَعْفٍ، عن حُمَيْدٍ، عن أنَس؛ أنَّ
النبيَّ ◌ََّ كَانَ إذا قَدِمَ من سَفرٍ فَنظرَ إلى جُدْرانِ المَدِينةِ أوْضَعَ رَاحِلتَهُ، وَإِنْ كَانَ على دَابّةٍ حَرَّكَها من حُبِّهاً. هذا
حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. [خ (٨٧٤) مختصره].
(٤٤) باب مَا يَقولُ إذا وَذَّعَ إنْساناً
٣٤٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن أبي عُبَيْدِ اللهِ السَّليميُّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو قُتِيبةَ سَلمُ بن قُتِبةَ،
عن إبراهيمَ بن عَبد الرحمنِ بنِ يَزِيدَ بن أُمَيَّةَ، عن نَافعٍ، عن ابن عُمَرَ، قال: كَانَ رَسولُ اللهِ ﴿ إذا وَدَّعَ رَجُلاً
أَخَذَ بِيدِهِ فَلا يَدعُها حتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هو يَدِعُ يَدَ النبيِّ ◌َّهِ، وَيَقُولُ: ((أَسْتودِعُ اللهَ دِينكَ وَأمَانَكَ وَآَخِرَ
عَمَلكَ)). هذا حديثٌ غريبٌ من هذاَ الْوَجْهِ، وَقَدْ رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ وَجْهٍ عن ابن عُمرَ. [((الصحيحة))
٧٨٢

(١٦) و(٢٤٨٥)، ((الكلم الطيب)) (١٦٩ / ١٢٢ - التحقيق الثاني)].
٣٤٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن موسى الْفَزَارُّ، قَال: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن خُثيم، عن حَنْظلةَ، عن
سَالِمٍ؛ أنَّ ابنَ عُمرَ كَانَ يَقُولُ لِلرَّجُلِ إذا أرادَ سَفراً: أنِ ادْنُ مِنِّي أُوَدِّعْكَ كما كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يُوَدِّعُنا،
فَيَقولُ: ((أَسْتَودعُ الله دِينكَ وَأَمَانَكَ وَخَواتِيمَ عَملكَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ من
حديثِ سَالمٍ بن عَبداللهِ. [المصدر نفسه].
(٤٥) باب
٣٤٤٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن أبي زِيادٍ، قَال: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، قَال: حَدَّثَنَا جَعْفرُ بن سُليْمانَ،
عن ثَابتٍ، عن أنَسٍ، قال: جَاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّلَه فقال: يَا رَسولَ اللهِ! إنِّي أرِيدُ سفراً فَزَوِّدْني. قال: «زَوَدَكَ
اللهُ التَّقْوَى)). قالَ: زِدْنِي. قال: ((وَغَفَرَ ذَنبكَ))، قال: زِدْني بِأبي أنْتَ وَأُمِّي. قال: «وَيَشَّرَ لَكَ الْخَيْرَ حَيْثُّما
كُنْتَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [((الكلم الطيب)) (١٧٠ - التحقيق الثاني)].
(٤٦) باب
٣٤٤٥ - (حسن) حَدَّثَنَا مُوسى بن عَبدالرحمنِ الْكِنديُّ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن حُبابٍ، قال:
أَخْبرني أُسامةُ بن زَيْدٍ، عن سَعيدِ الْمَقْبُرِيِّ، عن أبي هريرةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، أنَّ رَجُلاً قال: يَا رَسولَ اللهِ! إِنِّي
أُرِيدُ أنْ أُسَافِرَ فَأَوْصِني. قال: (عَلَيْكَ بَتَقْوى اللهِ وَالتَّكبير على كُلِّ شَرفٍ))، فَلَمَّا أنْ وَلَّى الرَّجُلُ قال: «اللَّهُمَّ
اطْوٍ لهُ الْبُعْدَ(١) وَهَوِّنْ عَلَيْهِ السَّفَرَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ. [((ابن ماجه)) (٢٧٧١)].
(٤٧) باب مَا يَقولُ إذا رَكَبَ النَّاقَةَ
٣٤٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الأحْوَصِ، عن أبي إسحاقَ، عن عَليٍّ بن رَبِيعَةَ، قال:
شَهِدْتُ عَليًّا أُنِي بِدَابَّةٍ لِيرْكَبَهَا، فَلَمَّا وَضعَ رِجْلُهُ فِي الرِّكَابِ قال: بِسْمِ اللهِ ثَلاثاً، فَلَمَّا اسْتَوى على ظَهْرِها
قال: الْحَمدُ للهِ، ثُمَّ قال: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذا وَمَا كُنَّا لَهَ مُقْرِنِينَ. وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ [الزخرف:
١٣ - ١٤]، ثُمَّ قال: الْحَمدُ للهِ ثَلاثاً، اللهُ أكْبرُ ثَلاثاً، سُبْحَانَكَ إِنِّي قد ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لا يَغْفرُ
الذُّنُوبَ إلاَّ أنْتَ ثُمَّ ضَحِكَ. فقُلْتُ: من أيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ؟ قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ نَّهِ صَنعَ
كما صَنِعْتُ ثُمَّ ضَحكَ، فَقُلْتُ: من أيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ((إنَّ رَبَّكَ لَيَعْجَبُ من عَبْدِهِ إذا قال:
رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرَِّ)) . وفي البابِ عن ابن عُمرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -. هذا حديثٌ حَسَنٌ
صحيحٌ. [((الكلم الطيب)) (١٧٢ / ١٢٦)، ((صحيح أبي داود)) (٢٣٤٢)].
٣٤٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبداللهِ بن المُبَاركِ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن سَلمةَ،
عن أبي الزُّبَيْرِ، عن عَليٍّ بن عَبداللهِ الْبَارقيِّ، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ النبيَّ وََّ كَانَ إذا سَافرَ فَركبَ رَاحِلتَهُ كَبَّرَ ثَلاثاً
وقال: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ. وَإِنَّا إِلَى رَبَّنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: ١٣ - ١٤]، ثُمَّ
يقولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ في سَفرِي هذا من الْبِرِّ وَالتَّقْوَى، ومن الْعَملِ ما تَرْضى، اللَّهُمَّ هَوَّنْ عَلَيْنَا المَسِيرَ وَاطَرٍ
(١) في نسخة: ((الأرض)).
٧٨٣

عَنَّا بُعْدَ الأرْضِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ اصْحَبنا في سَفرِنا وَاخْلُّفْنا في
أَهْلِنا). وَكانَ يَقولُ إذا رَجعَ إلى أهْلِهِ: ((آيَبُونَ إنْ شَاءَ اللهِ تَائبونَ عَابِدُونَ لِرَبْنَا حَامِدُونَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ
[غَرِيْبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ}(١). [((صحيح أبي داود)) (٢٣٣٩): م].
(٤٨) باب مَا ذُكِرَ مِنْ دَعْوَةِ المسافِرِ
٣٤٤٨ - (حسن) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَاصمِ، قَال: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ الصَّوَّافُ، عن
يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي جَعْفٍ، عن أبي هُريرةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: «ثَلاثُ دَعَواتِ
مُسْتَجَابَاتٌ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ المُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ على وَلِدِهِ)). [((الصحيحة)) (٥٩٨، ١٧٩٧)].
٣٤٤٨ (م) - (حسن) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، عن هِشامِ الدَّسْتُوائيِّ، عن
يحيى بن أبي كثيرٍ بهذا الإسْنَادِ نَحوهُ. وَزادَ فيهِ: «مُسْتَجاباتٌ لا شَكَّ فِيهنَّ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ. وأبو جَعْفٍ
الرَّازِيُّ هذا الَّذِي رَوَى عنهُ يحيى بن أبي كَثِيرٍ يُقالُ لهُ: أبو جَعْفرِ المُؤَذِّنُ، وقد رَوَى عنه يحيى بن أبي كثيرٍ غَيْرَ
حديث، ولا نَعْرِفُ اسْمُهُ. [انظر ما قبله].
(٤٩) باب مَا يَقولُ إذا هَاجتِ الرِّيحُ
٣٤٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن الأسْوَدِ أبو عَمْرٍو الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن رَبِيعةَ، عن
ابن جُرَيْجٍ، عن عَطاءٍ، عن عائشةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -، قالت: كَانَ النبيُّنَ إذا رَأى الرِّيحَ قال: «اللَّهُمَّ إنَي
أسْألُكَ مَنْ خَيْرِها وَخَيْرِ ما فيها وَخَيرِ مَا أَرْسِلتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرَّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ ما أُرْسِلتْ بِهِ). وفي
البابِ عن أُبِِّّ بن كَعْبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -. وهذا حديثٌ حَسَنٌ. [((الصحيحة)) (٢٧٥٧): ق].
(٥٠) باب ما يَقولُ إذا سَمعَ الرَّعْدَ
٣٤٥٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الواحدِ بن زِيادٍ، عن الْحَجَّاجِ بِن أَرْطَاةَ، عن أبي مَطرٍ،
عن سَالمٍ بن عَبداللهِ بن ◌ُعُمرَ، عن أبيهِ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَّلَ كَانَ إذا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ وَالصَّواعِقِ قال: ((اللَّهُمَّ لا
تَقْتُلْنا بِغَضبكَ، ولا تَهْلِكْنا بِعَذابِكَ، وَعَافنا قَبْلَ ذلكَ)). هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفَهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ.
[((الضعيفة)) (١٠٤٢)، ((الكلم الطيب)) (١٥٨ / ١١١)].
(٥١) باب مَا يَقولُ عِنْدَ رُؤْيةِ الْهِلالِ
٣٤٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قالَ: حَدَّثَنَا أبو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سُليمانُ بن سُفيانَ
المَدِينِيُّ، قَال: حَدَّثَنِي بِلالُ بن يحيى بن طَلْحَةَ بن عُبَيْدِ اللهِ، عن أبيه، عن جَدِّهِ طَلْحَةَ بن عُبَيْدِ اللهِ؛ أنَّ النبيَّ
وَ﴿ كَانَ إذا رَأَى الْهِلالَ قال: «اللَّهُمَّ أَهْللهُ عَليْنا بِالْيُمنِ وَالإِيمانِ وَالسَّلامَةِ وَالإسْلامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ)). هذا
حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [((الصحيحة)) (١٨١٦)، ((الكلم الطيب)) (١٦١ / ١١٤)].
(٥٢) باب مَا يَقولُ عِنْدَ الغضبِ
٣٤٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عن عَبد الْمَلكِ بن
(١) ما بين المعقوفتين من نسخة .
٧٨٤

عُمَيْرٍ، عن عَبدالرحمنِ بن أبي لَيْلَى، عن مُعاذٍ بن جَبَلٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال: اسْتَبَّ رَجُلانٍ عِنْدَ النَّبِيِّ وَل
حتَّى عُرفَ الْغَضِبُ في وَجْهِ أحَدِهِما، فقال النبيُّ ◌َّهِ: ((إِنِّي لأعْلمُ كَلمةً لو قَالها لَذَهبَ غَضبهُ: أعُوذُ بِاللهِ من
الشَّيْطانِ الرَّحِيمِ)). [((الروض النضير)) (٦٣٥): خ (٦١١٥)، م (٨ / ٣٠ -٣١) سليمان بن صرد].
٣٤٥٢ (م) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ - بُنْدَارٌ -، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ، عن سُفيانَ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحوهُ.
وفي البابِ عن سُليْمانَ بن صُردٍ. وهذا حديثٌ مُرْسَلٌ؛ عَبدالرحمنِ بن أبي لَيْلَى لم يَسْمَعْ من مُعاذٍ بن جَبلٍ،
وَمَاتَ مُعاذٌ في خِلافِةِ عُمرَ بنِ الْخَطَّابِ، وَقُتْلَ عُمرُ بن الْخَطَّابِ وَعَبدالرحمنِ بن أبي لَيْلَى غُلامٌ ابن سِتِّ
سِنِينَ. هكذا رَوَى شُعبةُ عن الْحَكمِ عن عَبدالرحمنِ بن أبي لَيْلَى. وقد رَوَى عَبد الرحمنِ بن أبي لَيْلَى عن عُمرَ
ابن الْخَطَّابِ وَرَآهُ، وَعَبدالرحمنِ بَنَ أبِي لَيْلَى يُكْنى أبا عيسى، وأبو لَيْلَى اسْمُهُ: يَسارٌ، وَرُوِي عن عَبد الرحمنِ
ابن أبي لَيْلَى قال: أدْرَكْتُ عِشْرِينَ وَمِئَةً من الأنْصَارِ من أصْحابِ النبِّ وََّ.
(٥٣) باب مَا يَقولُ إذا رَأىَ رُؤْيا يَكْرِهُها
٣٤٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا بَكْرُ بن مُضرَ، عن ابن الْهَادِ، عن عَبداللهِ بن خَبَّبٍ، عن
أبي سَعيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّ سَمِعَ رَسولَ اللهِ وَّهِ يَقولُ: «إذا رَأى أحدُكُمُ الرُّؤيا يُحبُّها فإنَّما هي من اللهِ فَلْيَحْمَدِ الله
عَليْها وَلْيُحدِّثْ بَما رَأْى، وإذا رأى غَيْرَ ذلكَ مِمَّا يَكْرُهُهُ فإنَّما هى من الشَّيْطَانِ، فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ من شَرِّها وَلا
يَذْكُرْها لأحدٍ فإنَّها لا تَضُرُّهُ)) . وفي البابِ عن أبي قتادةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . وابن
الْهَادِ اسْمُهُ: يَزِيدُ بن عَبداللهِ بن أُسامَةَ بن الْهَادِ المَدِينِيُّ، وهو ثِقَةٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ، رَوَى عَنْهُ مَالٌ وَالنَّاسُ.
[((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٦٢)، ((صحيح الجامع)) (٥٤٩) و(٥٥٠): خ].
(٥٤) باب مَا يَقولُ إذا رَأَى الْبَاكُورةَ من الثَّمرِ
٣٤٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالكٌ. (ح) وَحَدَّثَنَا قُتِيبةُ، عن
مَالكِ، عن سُهَيْلٍ بن أبي صَالحِ، عن أبيهِ، عن أبي هريرةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قال: كَانَ النَّاسُ إذا رَأْوًا أَوَّلَ
الثَّمرِ جَاؤُوا بِهِ إِلى رَسولِ اللهِ بِهِ، فإذا أَخَذْهُ رَسُولُ اللهِ نَّه قال: «اللَّهُمَّ بَارْ لَنَا في ثِمَارِنَا، وَبَارِكْ لَنَا في
مَدينَتِنَا، وَبَارِكْ لَنَا في صَاعِنا وَمُدِّنَا، اللَّهُمَّ إِنَّ إبراهيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ وَنَبِّكَ وَإِنِّي عَبْدُكَ وَنَبِّكَ، وَإِنَّهُ دَعَاكَ
لمَكَّةَ وأنا أَدْعُوكَ لِلْمَدِينةِ بِمِثْل ما دَعاكَ بِهِ لِمَّةَ وَمِثْلُهُ مَعهُ»، ثُمَّ يَدْعُو أَصْغَرَ وَليدٍ يَرَاهُ فَيُعْطِيَهُ ذلكَ الثَّمَرَ. هذا
حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣٣٢٩): م].
(٥٥) باب ما يَقولُ إذا أكَلَ طَعاماً
٣٤٥٥ - (حسن) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، قَال: حَدَّثَنَا عَليُّ بن زَيْدٍ، عن
عُمرَ - وهو ابن حَرْملةَ -، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: دَخلْتُ مَعَ رَسولِ اللهِ وَ ﴿ أَنا وَخَالدُ بن الْوَلِيدِ على مَيْمُونَةً
فَجَاءَتْنَا بِإِناءٍ مِن لَبِنٍ فَشْرِبَ رَسولُ اللهِ،وَّهِ وَأنا على يَمِينِهِ وَخَالدٌ على شِماله، فقال لي: «الشَّرْبةُ لَكَ، فإنْ
شِئْتَ آثَرْتَ بها خَالِدًا) ، فَقُلتُ: مَا كُنْتُ أُوثرُ على سُؤركَ أحداً، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِوَّهِ: ((من أطْعمهُ اللهُ الطَّعامَ
فَلْيقُلْ: اللَّهُمَّ بَارْ لَنَا فِيهِ وَأَطعمنا خَيْراً مِنْهُ، ومن سَقاهُ اللهُ لَبِناً فَلْيَقُلْ: اللّهُمَّ بَارْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ)) .. وقال
رَسولُ اللهِ وَّهِ: (لَيْسَ شَيْءٍ يُجْزِيءُ مَكانَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ غَيْرُ اللَّبنِ)» . هذا حديثٌ حَسَنٌ. وقد رَوَى بَعْضُهِمْ
٧٨٥

هذا الحديثَ عن عَليٍّ بن زَيْدٍ فقال: عن عُمرَ بن حَرْمَة، وقال بَعْضُهم: عَمْرُو بن حَرْملةَ، ولا يَصحُّ. [«ابن
ماجه)» (٣٣٢٢)].
(٥٦) باب ما يَقولُ إذا فَرِغَ من الطَّعام
٣٤٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا ثَوْرُ بن يَزِيدَ، قَال:
حَدَّثَنَا خَالدُ بن مَعْدَانَ، عن أبي أمامةَ، قَال: كَّانَ رسولُ اللهِ وَّه إذا رُفِعتِ المَائدةُ من بَيْنِ يَدِيْهِ يَقولُ: «الْحَمْدُ
اللهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّاً مُباركاً فيهِ غَيْرُ مُوذَّعٍ ولا مُسْتَغْنِىَّ عَنْهُ رَبُّنا». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه))
(٣٢٨٤): خ].
٣٤٥٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو سَعيدِ الأشَجُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَفْصُ بن غِياثٍ وأبو خَالدِ الأحْمرُ، عن حَجَّاجِ
ابن أرْطَاةَ، عن رِياحِ بن عَبِيدةَ - قال حَفْصٌ: عن ابن أخي أبي سَعيدٍ. وقال أبو خالدٍ: عن مَوْلَىّ لأبي سَعيدٍ -،
عن أبي سَعيدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال: كَانَ النبيُّ وَّهَ إِذا أَكَلَ أو شَرِبَ قال: ((الْحَمدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَنا وَسَقَانًا
وَجَعلنَا مُسْلِمِينَ)). [((ابن ماجه)) (٣٢٨٣)].
٣٤٥٨ - (حسن) حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثنا عَبداللهِ بن يَزِيدَ المُقْرىءُ، قَال: حَدَّثَنَا سَعيدُ
ابن أبي أيُّوبَ، قَال: حَدَّثَني أبوِ مَرْحُومٍ، عن سَهْلٍ بن مُعاذٍ بن أَنَسٍ، عن أبيهِ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّ: ( من
أكَلَ طَعاماً فقال: الْحَمدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمني هذا وَرَزَقَنِهِ من غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي ولا قُوَّةٍ، غُفرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» .
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وأبو مَرْحُومٍ اسْمهُ: عَبد الرحيمِ بن مَيْمُونٍ. [((ابن ماجه)) (٣٢٨٥)].
(٥٧) باب ما يَقولُ إذَا سَمعَ نَهِيقَ الْحِمارِ
٣٤٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ بن سَعيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن جَعْفَرِ بن رَبِيعةَ، عن الأعْرَجِ، عن أبي
هُريرةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -؛ أنَّ النبيَّ ◌َّه قال: ((إذا سَمِعتُمْ صِياحَ الدِّيكَةِ فَاسْأَلُوا الله من فَضْلِهِ فإنَّهَا رَأَتْ مَلكاً،
وإذا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ فَتعوَّذُوا بِاللهِ من الشَّيْطانِ فإنَّهُ رَأَى شَيْطاناً». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [ق].
(٥٨) باب ما جاء في فَضْلِ التَّسْبيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّهِلِيلِ وَالتَّحْميدِ
٣٤٦٠ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بن أبي زِيادِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن بَكْرِ السَّهْمِيُّ، عن حَاتِمِ بن
أبي صَغِيرةَ، عن أبي بَلْج، عن عَمْرِو بن مَيْمُونٍ، عن عَبداللهِ بن عَمْرٍو، قال: قال رَسولُ اللهِوَّر: ((مَا على
الأرْضِ أحدٌ يَقُولُ: لا إلهَ إلَّ اللهُ وَاللهُ أكْبرُ ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّ باللهِ، إلّ كُفِّرَتْ عَنْهُ خَطاياهُ وَلو كَانَتْ مِثْلَ زَبدِ
الْبَحْرِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وَرَوَى شُعبةُ هذا الحديثَ عن أبي بَلْجِ بهذا الإسْنَادِ نَحوهُ ولم يَرْفَعْهُ. وأبو
بَلْجِ اسْمُهُ: يحيى بن أبي سُلَيٍْ، وَيُقالُ: ابن سُليْمِ أيْضاً. [((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٤٩)].
٣٤٦٠ (م١) ــ حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أبي عَدِيٍّ، عن حَاتِمٍ بن أبي صَغِيرةَ، عن أبي
بَلْجِ، عن عَمْرِو بن مَيْمُونٍ، عن عَبداللهِ بن عَمْرٍو، عن النبيِّ وَّ نَحوهُ. وحَاتِمٌ يُكْنَى أبا يُونِسَ الْقُشَيْرِيَّ.
٣٤٦٠ (م٢) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفَرٍ، عن شُعبةً، عن أبي بَلْجِ نَحوهُ ولم
يَرْفَعْهُ .
٣٤٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بن عَبد العزيزِ الْعَطَّارُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو
٧٨٦

نَعامةَ السَّعْديُّ، عن أبي عُثْمانَ النَّهْدِيِّ، عن أبي موسى الأَشْعَرِيِّ، قال: كُنَّا مَعَ النبيِّوَ فِي غَزَاةٍ، فَلمَّا قَفَلْنا
أشْرَفْنا على المَدِينةِ فَكَبَّرَ النَّاسُ تَكْبِيرَةً وَرَفَعُوا بها أصْوَاتَهُمْ، فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: (إنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَصَمَّ ولا
غائبَ، هو بَيْنكُمْ وَبَيْنَ رُؤُوس ◌ِحَالِكُمْ)، ثُمَّ قال: ((يَا عَبِدَاللهِ بن قَيْس! ألا أُعَلِّمُكَ كَنْزاً من كُنُوزِ الْجَنَّةِ: لَاَ
حَوْلَ ولا تُوَّةَ إلَّ بِاللـهِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو عُثمانَ النَّهْدِيُّ اسْمهُ: عَبدُ الرحمنِ بن ملِّ، وأبو نَعامةَ
اسْمهُ: عَمْرُو بن عيسى. وَمَعْنِى قَوْلِهِ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رُؤُوسِ رِحَالِكُمْ إِنَّما يَعْنِي عِلْمَهُ وَقُدْرتَهُ. [(ابن ماجه))
(٣٨٢٤): ق].
(٥٩) باب
٣٤٦٢ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بن أبي زِيادٍ، قَال: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُالواحدِ بن زِيادٍ، عن
عَبدالرحمنِ بن إسحاقَ، عن الْقَاسمِ بن عَبدالرحمنِ، عن أبيهِ، عن ابن مَسْعُودٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ:
(لَقِيتُ إبراهيمَ لَيْلَةً أُسْري بي فقالَ: يَا محمدُ! أَقْرِىء أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ طَيَِّةُ الثُّرْبَةِ عَذَبةُ
المَاءِ، وَأَنّها قِيعانٌ، وَأنَّ غِراسَها سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ ولا إلهَ إلَّ اللهُ واللهُ أكْبرُ)). وفي البابِ عن أبي أيُّوبَ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ من حديث ابن مَسْعُودٍ. [((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٤٥ و٢٥٦)، ((الكلم
الطيب)) (١٥ / ٦)، ((الصحيحة)) (١٠٦)].
٣٤٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا موسى الْجُهَنِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنِي مُصْعبُ بن سَعْدٍ، عن أبيهِ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَّه قال لِجُلَسائِهِ: ((أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسَبَ أَلْفَ
حَسنةٍ؟))، فَسألُهُ سَائِلٌ من جُلَسائِهِ: كَيْفِ يَكْسبُ أحَدُنا ألْفَ حَسنةٍ؟ قال: ((يُسَبِّحُ أحَدُكُمْ مِثَّةَ تَسْبِيحةٍ تُكتبُ لهُ
أَلْفُ حَسنةٍ، وَتُحِطُّ عَنْهُ أَلْفُ سَيْئَةٍ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [م (٨ / ٧١)].
(٦٠) باب
٣٤٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعِ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا رَوْحُ بن عُبادةَ، عن حَجَّاجِ الصَّوَّافِ،
عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ، عن النبيِّ وََّ، قَال: (من قال: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ في
الْجَنَّةِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ لا نَعْرِفهُ إلَّ من حديثٍ أبي الزُّبَيْرِ عن جَابٍ. [((الروض النضير))
(٢٤٣)، ((الصحيحة)) (٦٤)].
٣٤٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن رافع، قَال: حَدَّثَنَا الْمُؤْمِّلُ، عن حَمَّادِ بن سَلمةَ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن
جَابٍ، عن النبيِّ ◌ََّ، قَال: ((من قال: سُبحانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ». هذا حديثٌ
حَسَنٌ غريبٌ. [انظر ما قبله].
٣٤٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَبد الرحمنِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عن مَالِك بن أنس، عن
سُميٍّ، عن أبي صَالحِ، عن أبي هُريرةً؛ أنَّ رَسولَ اللهِوَ لِّ قال: ((من قال: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِثَّةَ مَرَّةٍ غُفِرَتْ
لهُ ذُنُوبِهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((تخريج الكلم الطيب)) - التحقيق الثاني: خ].
٣٤٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا يُوسفُ بن عيسى، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن الْفُضَيْلِ، عن عُمارةَ بن الْقَعْقَاعِ، عن
أبي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عن أبي هُريرةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قال: قَالَ رَسولُ اللهِ مَ: (( كَلِمِتَانِ خَفِيفَتَانٍ
٧٨٧

على اللَّسانِ، ثَقِيلَتَانِ في الْمِيزَانِ، حَسِبَتَانِ إلى الرَّحمنِ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ)). هذا
حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. [ق].
٣٤٦٨ - (صحيح دون قوله: يحيي ويميت) حَدَّثَنَا إسحاقُ بن موسى الأنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ،
قَالَ: حَدَّثَنَا مَالكٌ، عن سُميٍّ، عن أبي صَالحِ، عن أبي هريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ لّه قال: ((من قال: لا إلهَ إلّ اللهُ
وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُخِّبِي وَيُميثُ وهو على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فِي يَوْمٍ مِئَّةَ مَرَّةٍ، كَانَتْ لَهُ عِدْلَ
عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتبتْ لهُ مِنْهُ حَسنةٍ، وَمُحِيتْ عَنْهُ مِنْهُ سَيَّةٍ، وَكانَ لهُ حِرْزاً من الشَّيْطَانِ يَوْمُهُ ذلكَ حَتَّى يُمْسيَ،
ولم يَأتِ أحدٌ بِأفْضِلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إلَّ أحدٌ عَملَ أكْثَرَ من ذلكَ)). ((الكلم الطيب)) ص (٢٦ - التحقيق الثاني): ق
دون الزيادة] .
٣٤٦٨ (م) - (صحيح) وبهذا الإسنادِ عن النبيِّ وَّ قال: ((من قال: سُبحانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِئَةَ مَرَّةٍ حُطّتْ
خَطاياهُ وَإِنْ كَانَتْ أكْثَرَ من زَبدِ الْبَحْرِ » . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [وهو مكرر الحديث (٣٤٦٦)].
(٦١) باب
٣٤٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبد الْمَلِكِ بن أبي الشَّوَارِبِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالعزِيزِ بن الْمُخْتَارِ، عن
سُهَيْلٍ بن أبي صَالح، عن سُميٍّ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ◌َّهِ، قال: ((من قال حِينَ يُصْبِحُ
وَحِينَ يُمْسي: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِئَة مَرَّةٍ لم يَأتِ أحدٌ يَوْمَ الْقِيامَةِ بِأفْضَلَ مِمَّ جَاءَ بِهِ إلّ أحدٌ قال مِثْلَ ما قال أو
زَادَ عَلْهِ)». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. [((التعليق الرغيب)) (١ / ٢٢٦): م].
٣٤٧٠ - (ضعيف جداً) حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا دَاودُ بن الزِّبْرِقَانِ، عن مَطرِ الْوَرَّاقِ، عن
نَافع، عن ابن عُمرَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ ذَاتَ يَوْمِ لأَصْحابِهِ: ((قُولُوا: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحِمْدِهِ مِئَةَ مَرَّةٍ، من
قالَ مَرَّةً كُتِبَتْ لهُ عَشْراً، ومن قَالها عَشْراً كُتِبِتْ لهُ مِئةً، ومن قَالها مِئَةً كُتِبِتْ لهُ ألفاً، ومن زَادَ زَادهُ اللهُ، ومن
اسْتَغْفَرَ اللهَ غَفرَ لهُ). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [((الضعيفة)) (٤٠٦٧)].
(٦٢) باب
٣٤٧١ - (منكر) حَدَّثَنَا محمدُ بن وَزِيرِ الْوَاسِطيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو سُفيانَ الْحِمْيرِيُّ، عن الضَّحَّاكِ بن
حُمْرةَ، عن عَمْرٍو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، قال: قال رسولُ اللهِوَِّ: ((من سَبَّحَ اللهَ مِئَةً بِالْغَدَاةِ وَمِئَةً
بِالْعَشِيِّ كَانَ كَمِنْ حَجَّ مِئةَ [حَجَّةٍ﴾(١)، ومن حَمِدَ اللهَ مِئةً بِالْغَدَاةِ وَمِئَةً بِالْعِشِيِّ كَانَ كَمَنْ حَمَلَ على مِئَةٍ فَرْسٍ في
سَبيلِ اللهِ، أوْ قال: غَزَا مِئَةَ غَزْوَةٍ، ومن هَلَّلَ اللهَ مِئَةً بِالْغَدَاةِ وَمِنَةً بِالْعَشِيِّ كانَ كَمِنْ أعْتقَ مِنْهَ رَقبةٍ منَ وَلَّدٍ
إسماعيلَ، ومن كَبَّرَ اللهَ مِئَةً بِالْغَدَاةِ وَمِنَةً بِالْعَشِيِّ لم يأتِ في ذلكَ الْيَوْم أحدٌ بِأَكْثَرَ مِمَّا أتى إلاّ من قال مِثْلَ مَا قَالَ
أَوْ زَادَ على مَا قال)». هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [((الضعيفة)) (١٣١٥)، ((المشكاة)) (٢٣١٢ - التحقيق الثاني)،
((التعليق الرغيب)) (١ / ٢٢٩)].
٣٤٧٢ - (ضعيف الإسناد مقطوع) حَدَّثَنَا الْحُسينُ بن الأسْوَدِ الْعِجْليُّ الْبَغْداديُّ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن
(١) في بعض النسخ: ((مَرَّةً)).
٧٨٨

آدَمَ، عن الْحَسنِ بن صَالحِ، عن أبي بِشْرٍ، عن الزُّهْرِيِّ، قال: تَسْبِيحَةٌ فِي رَمَضَانَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ تَسْبيحةٍ في
غَيْرِهِ.
(٦٣) باب
٣٤٧٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا قُتيبةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن الْخَليلِ بن مُرَّةَ، عن الأزْهَرِ بن
عَبداللهِ، عن تَمِيمِ الدَّاريِّ، عن رَسولِ اللهِ وَ ◌ّلَ أَنَّهُ قال: ((من قال: أَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّ اللهُ وَحْدهُ لا شَرِيكَ لهُ إلهاً
واحداً أحداً صَمداً لم يَتَّخِذْ صَاحِبةً ولا وَلداً ولم يكُنْ لهُ كُفْواً أحدٌ عَشْرَ مَزَّاتٍ كَتبَ اللهُ لهُ أربعينَ ألْفَ أَلْفِ
حَسنةٍ)). هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ. وَالْخَليلُ بن مُرَّةَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ عِنْدَ أصْحابِ الحديثِ؛
قال محمدُ بن إسماعيلَ: هو مُنكرُ الحديثِ. [(«الضعيفة)) (٣٦١١)].
٣٤٧٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَليُّ بن مَعْبَدٍ، قَال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بن عَمْرٍو
الرَّقِّيُّ، عن زَيْدِ بن أبي أُنَيْسَةَ، عن شَهْرِ بن حَوْشبٍ، عن عَبد الرحمن بن غَنْمِ، عن أبي ذَرٍّ؛ أنَّ رسولَ اللهِ وَلّ
قال: ((من قال في دُبرِ صَلاةِ الفجْرِ وهو ثانِ رِجْلِهِ قَبْلَ أَنْ يَتكلّمَ: لا إلهَ إلَّ اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لهُ، لَهُ الْمُنْكُ وَلَهُ
الْحَمْدُ يُحْبِي وَيُميتُ وهو على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، كُتِبَتْ لهُ عَشْرُ حَسناتٍ، وَمُحِي عَنْهُ عَشْرُ سَيِّنَاتِ،
وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ يَوْمَهُ ذلك كلَّهُ في حِرْزٍ من كُلِّ مَكْرُوهِ، وَحُرسَ من الشَّيْطانِ، ولم يَنْبَغِ لِذَنْبِ أنْ
يُدْركهُ في ذلكَ الْيَوْمِ إلّ الشِّرْكَ بالله))، هذا حديثَ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. [((التعليق الرغيب)) (١ / ١٦٦)].
(٦٤) باب مَا جَاءَ فِي جَامع الدَّعْواتِ عن النبيِّوَل
٣٤٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا جَعْفرُ بن محمدٍ بن عِمْرانَ الثَّعْلبيُّ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن حُبابٍ، عن
مَالكِ بن مِغْولٍ، عن عَبد اللهِ بن بُريْدَةَ الأسْلميِّ، عن أبيهِ، قال: سَمِعَ النبيُّ ◌َّهِ رَجُلَا يَدْعُو وهو يَقولُ: اللَّهُمَّ
إنِّي أسْألُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنّكَ أنْتَ اللهُ لا إلهَ إلَّا أَنْتَ الأحدُ الصَّمِدُ الَّذِي لم يَلِدْ وَلَمْ يُولدْ ولم يَكُنْ لهُ كُفُواً أحدٌ،
قال: فقال: ((وَالَّذِي نَفْسي بِيدِهِ؛ لقد سَألَ الله بِاسْمِهِ الأعْظم الَّذِي إذا دُعِي بِهِ أَجَابَ، وإذا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى»، قال
زَيْدٌ: فَذَكَرْتَهُ لِزُهَيْرِ بن مُعاويةَ بَعْدَ ذلكَ بِسنينَ فقال: حَدَّثَنِي أبو إسحاقَ، عن مَالكِ بن مِغْولٍ. قال زَيْدٌ: ثُمَّ
ذَكرَتَهُ لِسُفيانَ فَحَدَّثَنِي عن مَالكِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وَرَوَى شَرِيكٌ هذا الحديثَ عن أبي إسحاقَ، عن
ابن بُريْدةَ، عن أبيهِ، وَإِنَّما أخَذه أبو إسحاقَ الْهَمْدَانِيُّ عن مَالكِ بن مِغْولٍ وَإِنَّمَا دَلَّهُ وَرَوَى شَرِيكٌ هَذَا الحَدِيثَ
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ. [((ابن ماجه)) (٣٨٥٧)].
(٦٥) باب
٣٤٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا رِشْدينُ بن سَعْدٍ، عن أبي هانىءٍ الْخَوْلانِيِّ، عن أبي عَليٍّ
الْجَنْبِيِّ، عن فَضالةَ بن عُبَيْدٍ، قال: بَيْنَا رسولُ اللهِ وََّ قَاعِدٌ إذا دَخَلَ رَجُلٌ فَصلَّى فقال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي
وَارْحَمْني، فقال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (عَجْتَ أيُّها المُصَلِّى، إذا صَلَّيْتَ فَقَعَدْتَ فَاحْمِدِ اللهَ بِما هو أهْلَهُ، وَصَلَ
عَليَّ ثُمَّ ادْعُهُ)). قال: ثُمَّ صَلَّى رَجُلٌ آخرُ بَعْدَ ذلكَ فَحمدَ اللهَ وَصَلَّى على النبيِّوَ له، فقال لهُ النبيُّ ◌َّ:
(أيُّها المُصَلِّي! ادْعُ تُجَبْ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ، وقد رَوَاهُ حَيْوةُ بن شُرَيْح، عن أبي هانىءِ الْخَوْلانِيِّ. وأبو
هَانىءٍ اسْمُهُ: حُمَيْدُ بن هَانىءٍ، وأبو عَلَيِّ الْجَنْبِيُّ اسْمهُ: عَمْرُو بن مَالكِ. [((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي
٧٨٩

داود» (١٣٣١)].
٣٤٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ يَزِيدِ المُقْرِىءُ، قَال: حَدَّثَنَا حَيْوةُ بن
شُرَيْح، قَال: حَدَّثَنَا أبو هَانىءٍ الخَوْلَانِيُّ أنَّ عَمْرَو بن مَالكِ الْجَنْبِيَّ أَخْبرهُ أنَّهُ سَمِعَ فَضالةَ بن عُبَيْدٍ يَقولُ: سَمِعَ
النبيُّ ◌َّهِ رَجُلا يَدْعُو في صَلاتِهِ فلم يُصلِّ على النبيِّ وَ، فقال النبيُّ ◌ََّ: ((عجِلَ هذا)»، ثُمَّ دَعَاهُ فقال لهُ أو
لِغَيْرِهِ: «إذا صَلَّى أحدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ اللهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ لِيُصلِّ على النبِّ ◌َ، ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ)). هذا
حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [انظر ما قبله بحديث].
٣٤٧٨ - (حسن) حَدَّثَنَا عَلَيُّ بن خَشْرم، قَال: حَدَّثَنَا عيسى بن يُونسَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن أبي زِيادِ الْقَذَّاحِ،
عن شَهْرِ بِنٍ حَوْشَبٍ، عن أسْماءَ بِنْتِ يَزِيدٍ، أنَّ النبيَّ ◌َّه قال: ((اسْمُ اللهِ الأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الْآَيَيْنِ: ﴿وَإِلَهُكُمْ
إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمِ﴾ [البقرة: ١٦٣] وَفَاتحةِ آلِ عِمْرانَ: ﴿الَمَ. اللهُ لا إلهَ إِلَّ هُوَ الْحَيُّ
الْقَيُومُ ﴾ [آل عمران: ٢]. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣٨٥٥)].
(٦٦) باب
٣٤٧٩ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن مُعاويةَ الْجُمحِيُّ - وَهُوَ رَجُلٌ صَالِحٌ -، قَال: حَدَّثَنَا صَالحُ المُرِّيُّ،
عن هشام بن حَسَّانَ، عن محمد بن سِيرينَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ نَّه: ((ادْعُوا الله وَأَنْتُمْ
مُوقِنُونَ بِالإِجابةِ، وَاعْلِمُوا أَنَّ الله لا يَسْتجيبُ دُعاءً من قَلْبِ عَافلٍ لَاءٍ). هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلّ من هذا
الْوَجْهِ. سَمِعْتُ عَبَّاساً الْعَنْبَرِيَّ يَقُولُ: اكْتُبُوا عن عَبد اللهِ بن مُعَاوِيَةَ الْجُمحِيِّ فإنَّهُ ثِقَةٌ. [(«الصحيحة» (٥٩٦)].
(٦٧) باب
٣٤٨٠ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعاويةُ بن هِشامٍ، عن حَمْزةَ الزَّيَّاتِ، عن
حَبِيبٍ بن أبي ثَابتٍ، عن عُرْوةَ، عن عَائشَةَ، قالت: كَانَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ يَقولُ: «اللَّهُمَّ عَافِي فِي جَسدِي،
وَعَافِنِي فِي بَصرِي، وَاجْعلهُ الْوَارِثَ مِنِّي، لا إلهَ إلَّ اللهُ الْحَنيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ
للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)». هذا حديثٌ [حَسَنٌ﴾(١) غريبٌ. سَمِعتُ محمداً يَقولُ: حَبِيبُ بن أبي ثَابتٍ لم يَسْمِعْ من
عُروة بن الزُّبَيْرِ شَيْئاً وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
(٦٨) باب
٣٤٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو أُسَامَةَ، عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن أبي
هُريرةَ، قال: جَاءتْ فَاطِمةُ إلى النبيِّ وَّرَ تَسْأله خَادماً، فقال لها: ((قُولي: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ
الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ مُّنْزِلَ النَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ، فَالْقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، أَعُوذُ بِكَ مَنَ شَرِّ كُلِّ
شَيْءٍ أَنْتَ آَخِذُ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الأوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنَتَ الْآخِرُ فَنَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ
فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضٍ عَنِّي الدَّيْنَ، وَأَغْنِي من الْفَقْرِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ،
وهكذا رَوَى بَعْضُ أصْحابِ الأعْمَشِ عن الأعْمَشِ نَحو هذا. وَرَوَى بَعْضُهُمْ عن الأعْمَشِ عن أبي صَالحِ
(١) ما بين المعقوفتين من بعض النسخ.
٧٩٠

مُرْسلاً، ولم يَذْكُرْ فيهِ عن أبي هُريرةَ. [م (٨ / ٧٩)].
(٦٩) باب
٣٤٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن آدَمَ، عن أبي بَكْرِ بن عَيَّاشٍ، عن الأعْمَشِ،
عن عَمْرِو بن مُرَّةَ، عن عَبداللهِ بن الحارثِ، عن زُهَيْرِ بن الأقْمَرِ، عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو، قال: كَانَ رَسولُ اللهِ
وَّ يَقولُ: ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ من قَلْبٍ لا يَخْشَعْ، ومن دُعاءٍ لا يُسْمعُ، ومن نَفْسِ لا تَشْبعُ، ومن عِلْمٍ لا يَنْفِعُ،
أعُوذُ بِكَ من هؤلاءِ الأرْبع)». وفي البابِ عن جَابٍ، وأبي هريرةَ، وابن مَسْعُودٍ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ
غريبٌ من هذا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرٍو. [((التعليق الرغيب)) (١ / ٧٥ - ٧٦)، ((صحيح أبي داود))
(١٣٨٤ - ١٣٨٥)].
(٧٠) باب
٣٤٨٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن شَبِيبٍ بن شَيْبَةَ، عن الْحَسن
الْبَصْرِيِّ، عن عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ، قال: قال النبيُّ ◌َّ لأبي: ((يَا حُصَيْنُ! كَمْ تَعْبُّدِ الْيَوْمَ إلهاً؟))، قال أبي: سَبْعةً
سِتَّا فِي الأرْضِ وَوَاحِداً في السَّماءِ. قال: ((فَأَيُّهُمْ تَعدُّ لِرَغْبِنْكَ وَرَهْبتِكَ؟))، قال: الَّذِي فِي السَّماءِ. قال:
خُصَيْنُ! أمَا إنّك لو أَسْلَمْتَ عَلَّمْتُكَ كَلِمتينِ تَنْفَعَانِكَ). قال: فَلَمَّا أسْلمَ حُصَيْنٌ قال: يَا رَسولَ اللهِ! عَلِّمْنِي
الْكَلِمَتَيْنِ اللََّيْنِ وَعدْتَني، فقال: ((قُلِ: اللَّهُمَّ أَنَّهِمْنِي رُشْدِي، وَأَعِذْنِي مِن شَرِّ نَفْسي)). هذا حديثٌ [حَسَنٌ}(١)
غريبٌ، وقد رُوِي هذا الحديثُ عن عِمْرانَ بن حُصَيْن من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ. [((المشكاة)) (٢٤٧٦) / التحقيق
الثاني].
(٧١) باب
٣٤٨٤ _ (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَامرِ العَقَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو مُصْعب
المَدَنيُّ، عن عَمْرِو بن أبي عَمْرٍو مَوْلَى المُطَّلِبِ، عن أنَس بن مَالكِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قال: كَثِيراً ما كُنْتُ
أسْمِعُ النبيَّلَّهِ يَدْعُو بِهِؤُلاءِ الْكَلِماتِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِّكَ من الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَضَلَع
الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ من حديثٍ عَمْرِو بن أبي عَمْرٍو. [((غاية المرام))
(٣٤٧)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٧٧ - ١٣٧٨): ق].
٣٤٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن جَعْفٍ، عن حُمَيْدٍ، عن أنَسٍ، أن
النبِّ ◌ََّ كَانَ يَدْعُو يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ من الْكَسلِ وَالْهَرَمَ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَفِتْنَةِ المَسِيحِ، وَعَذَابَ
الْقَبْرِ)) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((صحيح أبي داود)) (١٣٧٧): ق].
(٧٢) باب ما جاء فى عَقْدِ التسْبيح بالْيَدِ
٣٤٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدالأعْلَى بَصِرِيٌّ، قَال: خِّذَّثَنَا عَثّامُ بن عَليٍّ، عن الأعْمشِ، عن
عَطاءٍ بن السَّائبِ، عن أبيهِ، عن عَبداللهِ بن عَمْرٍو، قال: رَأيْتُ النبيَّ ◌َّهِ يَعْقِدُ الَّسْبِيحَ بِيدِهِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ
(١) ما بين المعقوفتين من بعض النسخ.
٧٩١

غريبٌ من هذا الْوَجْهِ من حديثِ الأعْمَشِ عن عطاء بن السَّائبِ. وَرَوَى شُعبةُ وَالثَّوْرِيُّ هذا الحديثَ عن عَطاءِ
بن السَّائبِ بِطُولِهِ. وفي البابِ عن يُسَيْرَةَ بِنْتِ يَاسرِ [عَنِ النَّبِيِّ وَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ شَهْ: «يَا مَعْشَرَ
النِّسَاءِ! اعْقِذْنَ بِالأَنَامِلِ؛ فَإِنَّهُنَّ مَسْؤُ ولَاتٌ مُسْتَنْطَفَاتٌ))](١). [وهو مكرر الحديث (٣٤١١)].
٣٤٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا سَهْلُ بن يُوسفَ، قَال: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عن ثَابتٍ
الْبُنانِيِّ، عن أنس بن مَالكِ؛ أنَّ النبيَّ ◌ََّ عَادَ رَجُلاً قد جُهدَ حتَّى صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ، فقال لهُ: ((أما كُنْتَ تَدْعُو؟
أَمَا كُنْتَ تَسْألُ رَبِّكَ الْعَافِيَةَ؟))، قال: كُنْتُ أَقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعاقِبِي بِهِ في الآخرةِ فعجِّلْهُ لي في الدُّنْيا، فقال
النبيُّ ◌َّهِ: ((سُبحانَ اللهِ! إنَّكَ لا تُضيقهُ أوْ لا تَسْتطيعةُ، أفلا كُنْتَ تَقُولُ: اللّهُمَّ آتِنا في الدُّنْيَا حَسنةً، وفي الآخِرَةِ
حَسنةً، وَقِنا عَذَابَ النَّارِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [((صحيح أبي داود)) (١٣٢٩): م،
خ الدعاء فقط].
٣٤٨٧ (م) - حَدَّثَنَا محمدُ بن الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالدُ بن الحارثِ، عن حُمَيْدٍ، عن ثَابتٍ، عن أنَسِ
نَحوهُ. وقد رُوِيَ من غَيْرِ وَجْهٍ عن أنَسٍ، عن النبيِّ ◌َِ.
[٣٤٨٨ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ الْبَزَّارُ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ
الْحَسَنِ: فِي قَوْلِهِ: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً﴾، قَالَ: فِي الدُّنْيَا: الْعِلْمَ وَالْعِبَادَةَ، وَفِي
الآخِرَةِ: الْجَنَّةَ. [(تفسير الطبري)) (٤ /٢٠٥)].
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ ثَابتٍ، عَنْ أَنَسِ نَحْوَهُ}(٢).
(٧٣) باب
٣٤٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ،
قال: سَمِعْتُ أبا الأحْوَصِ يُحدِّثُ، عن عَبداللهِ، أنَّ النبيَّ نَّهَ كَانَ يَدْعُو: ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الْهُدَى وَالنُّقَى
وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣٨٣٢): م].
٣٤٩٠ - (ضعيف إلا قوله في داود: ((كان أعبد البشر) فهو عند (م) ابن عمر) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال:
حَدَّثَنَا محمدُ بن فُضَيْلٍ، عن محمدِ بن سَعْدِ الأنْصارِيِّ، عن عَبد اللهِ بن رَبِيعةَ الدِّمَشْقِيِّ، قَال: حَدَّثَنَا عَائِذُ اللهِ
أبو إدْرِيسَ الْخَوْلائِيُّ، عن أبي الدَّرْدَاءِ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: « كَانَ مِن دُعاءِ دَاوَدَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ
حُبَّكَ، وَحُبَّ من يُحِبُّكَ، وَالعَملَ الَّذِي يُبلِّغُنِي حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إليَّ من نَفْسي وأهْلِي، ومن المَاءِ
الْبَارِهِ))، قال: وَكَانَ رَسولُ اللهِ وَ لَه إذا ذَكَرَ دَاودَ يُحدِّثُ عَنْهُ قال: ((كَانَ أَعْبَدَ الْبَشِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ .
[((الصحيحة)) (٧٠٧)، ((المشكاة)) (٢٤٩٦ - التحقيق الثاني)].
(٧٤) باب
٣٤٩١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي عَدِيٍّ، عن حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، عن أبي
(١) ما بين المعقوفتين لا وجود له في النسخ الموثوقة ولا في شروح ((سنن الترمذي)).
(٢) ما بين المعقوفتين ليس في النسخ الموثوقة ولا في شروح (سنن الترمذي)) ولا في ((التحفة)) ولا فيما استدرك عليه.
٧٩٢

جَعْفَرِ الْخَطْمِيِّ، عن محمدٍ بن كَعْبِ الْقُرَظِيِّ، عن عَبد اللهِ بن يَزِيدَ الْخَطْميِّ الأنْصَارِيِّ، عن رَسولِ اللهِ وَّل أنَّهُ
كَانَ يَقولُ فِي دُعائِهِ: «اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حُبَّكَ وَحُبَّ من يَنْفعُنِي حُّهُ عِنْدَكَ، اللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَنِي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلُ قُوَّةً
لي فِيمَا تُحِبُّ، اللَّهُمَّ وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحبُّ فَاجْعلهُ فَراغاً لي فِيما تُحبُّ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وأبو
جَعْفٍ الْخَطْميُّ اسْمُهُ: عُمَيْرُ بن يَزِيدَ بن خُماشَةَ. [((المشكاة)) (٢٤٩١ - التحقيق الثاني)].
(٧٥) باب
٣٤٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سَعْدُ بن أوْس،
عن بِلالٍ بن يحيى الْعَبْسِيِّ، عن شُتَيْرِ بن شَكَلٍّ، عن أبيهِ شَكلٍ بن حُمَيْدٍ، قَال: أَتَيْتُ النبيَّ ◌َّهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ
اللهِ! عَلِّمني تَعُّذاً أَتَعوَّذُ بِهِ. قال: فأخَذَ بِكُتفي فقال: ((قُلَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ من شَرِّ سَمْعي، ومن شَرِّ
بَصَرِي، ومن شَرِّ لِسَانِي، ومن شَرِّ قَلْبِي، ومن شَرِّ مَنِّي)) يَعْنِي فَرْجَهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لَا نَعْرِفُهُ إلّ من
هذا الْوَجْهِ من حديثِ سَعْدِ بن أوْسٍ، عن بِلالِ بن يحيى. [«المشكاة)) (٢٤٧٢)، ((صحيح أبي داود))
(١٣٨٧)].
(٧٦) باب
٣٤٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا الأنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالكٌ، عن يحيى بن سَعيدٍ عن
محمدِ بن إبراهيمَ التَّْمِيِّ، أنَّ عائشةَ قالت: كُنْتُ نَائمةً إلى جَنْبِ رَسولِ اللهِ وَّرَ فَفَقَدْتَهُ من اللَّيْلِ فَلَمَسْتَهُ
فَوَقعتْ يَدي على قَدميهِ وهو سَاجدٌ وهو يقولُ: (أعُوذُ بِرِضَاكَ من سَخطكَ، وَبِمُعافَاتِكَ من عُقُوبتكَ، لَا أُخْصي
ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَما أثْنَيْتَ عَلى نَفْسِكَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيحٌ﴾(١). وقد رُوِيَ من غَيْرِ وَجْهٍ عن عائشةَ.
[((ابن ماجه)) (٣٨٤١): م].
٣٤٩٣ (م) - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن يحيى بن سَعيدٍ بهذا الإسْنادِ نَحوهُ. وَزَادَ فيهِ: ((وَأعُوذُ
بِكَ مِنكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ» .
(٧٧) باب
٣٤٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا الأنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْزٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالكٌ، عن أبي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، عن
طَاوُس الْيَمانيِّ، عن عَبداللهِ بن عَبَّاسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ وَلَ كَانَ يُعلِّمُهم هذا الدُّعاءَ كما يُعلِّمُهِمُ السُّورَةَ من
الْقُرْآنِ: «اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ من عَذَابٍ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ من فِتْنَةِ المَسيح الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ
بِكَ من فِتْنَةِ المَحْيا وَالمَماتِ)) هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ [غريبٌ(٢). [((ابن ماجه)) (٣٨٤٠): م].
٣٤٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هارُونُ بن إسحاقَ الهَمْدانيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدةُ بنِ سُلِيْمانَ، عن هِشام بن
عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عائشةَ، قالت: كَانَ رَسولُ اللهِوَهِ يَدْعُو بِهؤلاءِ الْكَلِماتِ: «اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ منَ فِتْنِةِ
الثَّارِ، وَعَذَابِ النَّارِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ، ومن شَرِّ فِتْنَةِ الْغِنى، ومن شَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ، ومن شَرِّ المَسِيحِ
(١) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة.
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة.
٧٩٣

الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطاياي بِمَاءِ النَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَأَنْقِ قَلْبِي من الْخَطايا كما أَنْقَيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيضَ من الدَّنس،
وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كما بَاعَدْتَ بَّنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ من الْكَسلِ وَالْهَرمِ وَالْمَأْثَمِ
وَالْمَغْرَمِ). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣٨٣٨): ق].
٣٤٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هارُونُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدةُ، عن هِشام بنِ عُرْوةَ، عن عَبَّادِ بن عَبداللهِ بن
الزُّبَيْرِ، عن عائشةَ، قالت: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ وَهِ يَقولُ عِنْدَ وَفَاتِهِ: («اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، وَأَلَحِقْنِي
بِالرَّفِيقِ الأَعْلى)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [ق].
(٧٨) باب
٣٤٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكٌ، عن أبي الزِّنادِ، عن
الأعْرَج، عن أبي هُرَيْرَةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَّه قال: «لَا يَقولُ أَحدُكُمْ اللَّهُمَّ اغْفرْ لي إنْ شِئْتَ، اللَّهُمَّ ارْحَمْني إنْ
شِئْتَ، لِيَعْزِمِ المَسْأَلَةَ فإنَّهُ لا مُكْرِهَ لَهُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [(ابن ماجه)) (٣٨٥٤): ق].
(٧٩) باب
٣٤٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا الأَنْصاريُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكٌ، عن ابن شِهابٍ، عن أبي
عَبداللهِ الأغَرِّ وعن أبي سَلَمةَ بن عَبدالرحمنِ، عن أبي هُريرةً؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَّه قال: ((يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ لَيْلٍ إِلَى
السَّماءِ الدُّنْيا حِينَ يَبْقَى ثُلثُّ اللَّيْلِ الآخِرُ، فَيقولُ: من يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لهُ؟ ومن يَسْألُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ ومن
يَسْتغفرُنِي فَأَغْفِرَ لهُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو عَبداللهِ الأغَّرُّ اسْمُهُ: سَلْمانُ. وفي البابِ عن عَليٍّ،
وَعَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ، وأبي سَعيدٍ، وَجُبَيْر بن مُطْعِمٍ، وَرِفَاعَةَ الْجُهَنِيِّ، وأبي الدَّرْدَاءِ، وَعُثمانَ بن أبي الْعَاصِ.
[ق، ومضی برقم (٤٤٦)].
٣٤٩٩ - (حسن) حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى الثَّقَفِيُّ المَرْوَزِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَفْصُ بن غِياثٍ، عن ابن جُرَيْجِ،
عن عَبدالرحمنِ بنِ سَابطٍ، عن أبي أمامةَ، قال: قِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ! أيُّ الدُّعَاءِ أَسْمِعُ؟ قال: ((جَوْفُ اللَّيْلِ
الْآخِرُ وَدُبُرَ الصَّلواتِ المَكْتُوباتِ». هذا حديثٌ حَسَنٌ. وقد رُوِي عن أبي ذَرٍّ، وابن عُمرَ، عن النبيِّ وََّ أنّهُ
قال: ((جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ الدُّعاءُ فيهِ أفْضلُ وَأرْجَى)) أَوْ نَحو هذا. [((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٧٦)، ((الكلم
الطيب)» (١١٣ / ٧٠ - التحقيق الثاني)].
٣٥٠٠ - (ضعيف لكن الدعاء حسن) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الحميدِ بن عُمرَ الْهِلاليُّ، عن
سَعيدٍ بن إياسِ الْجُريريِّ، عن أبي السَّلِيلِ، عن أبي هريرةَ أنَّ رَجُلاً قال: يَا رَسولَ اللهِ! سَمِعتُ دُعاءَكَ اللَّيْلَةَ،
فَكَانَ الَّذِي وَّصَلَ إليَّ مِنْهُ أَنَّكَ تَقُولُ: ((اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي، وَباركْ لي فيما رَزَقْتَني)).
قال: ((فَهَلْ تَراهُنَّ تَرَكْنَ شَيْئاً). هذا حديثٌ غريبٌ. وأبو السَّلِيلِ اسْمُهُ: ضُرَيْبُ بن نُفَيْرٍ، وَيُقالُ ابن نُقَيْرٍ .
[((الروض النضير)) (١١٦٧)، ((غاية المرام)) (١١٢)].
(٧٩) باب
٣٥٠١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن عَبد الرحمنِ، قال: أخبرنا حَيْوةُ بن شُرَيْحِ - وَهُوَ ابْنُ يَزِيدَ
٧٩٤

الحِمْصِيُّ -، عن بَيَّةَ بن الْوَلِيدِ، عن مُسْلِم بن زِيادٍ، قال: سَمِعْتُ أنَساً يَقُولُ: إِنَّ رَسولَ اللهِ لّه قال: ((من قال
حِينَ يُصْبِحُ: اللَّهُمَّ أَصْبَحنا نُشْهِدْلَ. وَتُشْهَدُ حَمْلَةً عَرَشِكَ وَمَلائِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ بِأَنَّكَ اللهُ لا إلهَ إلَّ أَنْتَ
وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحمداً عَبْدُكَ وَرَسُونُكَ، إلَّ غَفْرَ اللهُ لهُ مَا أَصَابَ في يَوْمِهِ ذلكَ، وإنْ قَالها حين
يُمْسي غَفرَ اللهُ له ما أصَابَ في تِلْكَ، اللَّيْلَةِ من ذَنْبٍ». هذا حديثٌ غريبٌ. [ ((الكلم الطيب)) (٢٥)، ((المشكاة))
(٢٣٩٨ - التحقيق الثاني)، ((الضعيفة)) (١٠٤١)].
(٨٠) باب
٣٥٠٢ - (حسن) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: أخبرنا ابن المُبَارِكِ، قال: أخبرنا يحيى بن أيُّوبَ، عن
عُبَيْدِ اللهِ بن زَحْرٍ، عن خَالِدِ بن أبي عِمْرانَ، أنَّ ابن عُمرَ، قال: قَلَّمَا كَانَ رَسولُ اللهِ وَ﴿ يَقومُ من مَجْلس حتَّى
يَدْعُو بِهِؤلاءِ الدَّعَواتِ لأَصْحابِهِ: اللَّهُمَّ اقْسمْ لَنا من خَشْينَكَ ما يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعاصِيكَ، ومن طَّاعَتْكَ ما
تُبلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، ومن الْيَّقِينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ عَليْنا مُصيباتِ الدُّنْيا، وَمَنَّعْنا بِأَسْماعِنا وأبْصارِنا وَقَوَّتِنا ما أحْبَيْتَنَا،
وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلَّ ثَأْرَنا على من ظَلَمنا، وَانْصُرْنا عنَى مَّنْ عَادَانا، ولا تَجْعِلْ مُصِيبتنا في دِيننا، ولا
تَجَعلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنا ولا مَبْلِغَ عِلْمنا، ولا تُسلِّطَ عَليْنا من لا يَرْحَمُنَا)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وقد رَوَى
بَعْضُهُمْ هذا الحديثَ عن خَالِدٍ بن أبي عِمْرانَ، عن نَافع، عن ابن عُمرَ. [(«الكلم الطيب)) (٢٢٥ / ١٦٩)،
((المشكاة)) (٢٤٩٢ - التحقيق الثاني)].
٣٥٠٣ - (صحيح الإسناد) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَاصمِ، قالَ: حَدَّثَنَا عُثمانُ الشَّخَّامُ،
قَالَ: حَدَّثَنِي مُسْلمُ بن أبي بَكْرَةَ، قال: سَمِعني أبي وأنا أَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ من الْهَمِّ وَالْكَسلِ وَعَذابٍ
الْقَبْرِ. قال: يَا بُنِيَّ! مِمَّنْ سَمِعتَ هذا؟ قُلْتُ: سَمِعتُكَ تَقُولُهُنَّ، قال: الْزَمْهُنَّ، فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ وَل
يَقُولُهنَّ. هذا حديثٌ حَسَنٌ [غريبٌ)](١).
(٨١) باب
٣٥٠٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَليُّ بن خَشْرم، قال: أخْبرنا الْفَضْلُ بن موسى، عن الْحُسينِ بن وَاقِدٍ، عن أبي
إسحاقَ، عن الحارثِ، عن عَلَيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قال: قال لِي رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((ألا أُعَلَّمُكَ كَلِماتٍ إذا
قُلْتَهُنَّ غَفرَ اللهُ لَكَ وَإِنْ كُنْتَ مَغْفُوراً لَكَ؟))، قال: ((قُلْ: لا إلهَ إلَّ اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظيمُ، لا إلهَ إلَّ اللهُ الْحَلِيمُ
الْكَرِيمُ، لا إلهَ إلَّ اللهُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ)).
٣٥٠٤ (م) - قال عَليُّ بن خَشْرِمٍ: وَأَخْبرنا عَلَيُّ بن الْحُسينِ بن وَاقِدٍ، عن أبيهِ بِمِثْلِ ذلك إلّا أنَّهُ قال في
آخِرِها: «الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)». هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ من حديثٍ أبي إسحاقَ، عن
الحارثِ، عن عَليٍّ. [ ((الروض النضير)) (٦٧٩ - ٧١٧)].
(٨٢) باب
٣٥٠٥ _ (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن يُوسفَ، قَال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بن أبي
(١) بدل ما بين المعقوفتين في بعض النسخ: ((صحيح)).
٧٩٥

إسحاقَ، عن إبراهيم بن محمدِ بن سَعْدٍ، عن أبيهِ، عن سَعْدٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: «دَعْوةُ ذِي النُّونِ إذْ
دَعًا وهو في بَطْنِ الْحُوتِ: لا إلهَ إلاَّ أنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فإنَّهُ لم يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ
قَطُّ إلا اسْتَجَابَ اللهُ لهُ)). قال محمدُ بن يحيى: قال محمدُ بن يُوسفَ مَرَّةً: عن إبراهيم بن محمدِ بن سَعْدٍ، عن
سَعْدٍ، ولم يَذْكُرْ فيهِ عن أَبِه. وقد رَوَى غَيْرُ وَاحدٍ هذا الحديثَ عن يُونسَ بن أبي إسحاقَ، عن إبراهيمَ بن
محمدِ بن سَعْدٍ، عن سَعْدٍ ولم يَذْكُرْ فيهِ عن أبيهِ. وَرَوَى بَعْضُهمْ، وهو أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ، عن يُونسَ بْنِ أَبِي
إِسْحَاقَ، فقال: عن إبراهيم بن محمدِ بن سَعْدٍ، نَحو رِوايةَ محمد بن يُوسفَ عن أبيهِ، عن سَعْدٍ. وكان يُونسُ
ابن أبي إسحاقَ رُبما ذَكَرَ في هذا الحديثِ عن أبيهِ، وربما لمْ يَذْكُرْهُ. [((الكلم الطيب)) (١٢٢ / ٧٩) «التعليق
الرغيب)) (٢ / ٢٧٥) و(٣ / ٤٣) ((المشكاة)) (٢٢٩٢ - التحقيق الثاني)].
(٨٣) باب
٣٥٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا يُوسفُ بن حَمَّادِ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد الأَعْلَى، عن سَعيدٍ، عن قتادةَ، عن
أبي رَافع، عن أبي هُريرةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، عن النبيِّ وَِّ، قال: «إنّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْماً مِئةً غَيْرَ وَاحِدٍ من
أَحْصَاهَا دَخلَ الْجَنَّةَ)). [((المشكاة)) (٢٢٨٨ - التحقيق الثاني): ق].
٣٥٠٦ (م) - قَال يُوسفُ: وَحَدَّثَنَا عَبدالأَعْلَى، عن هشام بن حَسَّانَ، عن محمدِ بن سِيرينَ، عن أبي
هُرِيرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، عن النبيِّ ◌ََّ [بِمِثْلِه. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن أبي
هُريرةَ، عن النبيِّ وَلَوَ)(١).
٣٥٠٧ _ (ضعيف بسرد الأسماء) حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن يَعْقُوبَ الجُوزَ جَانِيُّ، قَال: حَدَّثَنِي صَفْوانُ بن صَالح،
قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بن أبي حَمْزةَ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعْرَجِ، عن أبي هُريرةَ،
قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ للهِ تَعالى تِسْعةً وَتِسعينَ اسْماً مِنَةً غَيْرَ وَاحد من أحْصاها دَخَلَ الْجَنَّةَ، هو اللهُ
الَّذِي لا إلهَ إلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ الْمَلكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتكبِّرُّ الْخَالقُ البَارِىءُ
المُصوِّرُ الغَفَّارُ القَهَّارُ الْوَهَّابُ الرَّزَّاقُ الفَتَّحُ العَليمُ القَابِضُ البَاسِطُ الخَافِضُ الرَّافِعُ المُعزُّ المُذلُّ السَّمِيعُ البَصيرُ
الحَكمُ العَدْلُ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ الْحَليمُ العَظيمُ الغَفُورُ الشّكُورُ العَليُّ الكَبِيرُ الْحَفيظُ المُقيثُ الْحَسيبُ الْجَليلُ
الكَرِيمُ الرَّقِيبُ المُجِيبُ الْوَاسِعُ الْحَكِيمُ الْوَدُودُ المَجِيدُ الْبَاعِثُ الشَّهِيدُ الْحَقُّ الْوَكِيلُ الْقَرِيُّ المَتِينُ الْوَلِيُّ الحَميدُ
المُحْصِي الْمُبْدِىءُ المُعِيدُ المُحْبِي المُمِيتُ الْحَيُّ القَيُّومُ الوَاجِدُ المَاجِدُ الوَاحِدُ الصَّمَدُ القَادِرُ المُقْتَدِرُ المُقَدِّمُ
المُؤَخِّرُ الأوَّلُ الآخرُ الظَّاهِرُ البَاطِنُ الْوَاليِ المُتَعالِي الْبَزِّ الثَوابُ المِنْتَقُمُ الَعَفُوُ الرَّوَوفُ مَالكُ المُلْكِ ذُو الجَلالِ
وَالإِكْرامِ، المُقْسِطُ الْجَامِعُ الْغَنِيُّ الْمُغْنِيِ المَانِعُ الضَّارُ النَّافِعُ النُّورُ الهَادِي البَدِيعُ الْبَاقِي الْوَارِثُ الرَّشِيدُ
الصَّبُورُ)). هذا حديثٌ غريبٌ، حَذَّثَنَا بِهِ غَيْرُ واحدٍ عن صَفْوَانَ بن صَالحِ، وَلا نَعْرِفُهُ إلَّ من حديثٍ صَفْوانَ بن
صَالحِ، وهو ثِقَةٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ. وقد رُوِيَ هذا الحديثُ من غَيْرِ وَجْهٍ عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّوٍَّ ولا نَعْلِمُ
في كَبِيرٍ شَيْءٍ من الرِّواياتِ لَهُ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ ذِكْرَ الأسْماءِ إلَّ في هذا الحديثِ. وقد رَوَى آدَمُ بن أبي إِيَاسٍ هذا
(١) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ.
٧٩٦

الحديثَ بإسْنادٍ غَيْرِ هذا عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَّهِ وَذَكَرَ فيهِ الأسْماءَ، وَلَيْسَ لَهُ إسْنَادٌ صحيحٌ. [المصدر
نفسه].
٣٥٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةَ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعْرَجِ، عن
أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَّزَ، قال: (إنَّ للهِ تِسْعةً وَتِسْعِينَ اسْماً من أحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ)). وَلَيْسَ في هذا الحديثِ
ذِكْرُ الأسْماءِ. وهو حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، [وَرَواهُ أبو الْيَمانِ، عن شُعَيْب بن أبي حَمْزَةَ، عن أبي الزِّنادِ، ولم
يَذْكر فيهِ الأسْماءَ}(١). [((المشكاة)) (٢٢٨٨ - التحقيق الثاني)].
٣٥٠٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن حُبابٍ، أنَّ حُمَيْداً المَكّيَّ مَولى ابن
عَلْقمةَ حدَّثْهُ، أنَّ عطاء بن أبي رَباحِ حَدَّثْهُ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إذا مَرَرْتُمْ بِرياض
الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا)). قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ! وَمَا رِياضُ الْجَنَّةِ؟ قال: ((المَسَاجِدُ))، قُلْتُ: وَما الرَّتْعُ يا رسولَ اللهِ؟
قال: ((سُبْحَانَ اللهِ وَالحَمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّ اللهُ واللهُ أكْبرُ). هذا حديثٌ [حَسَنٌ](٢) غريبٌ. [((الضعيفة))
(١١٥٠)].
٣٥١٠ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبد الوارثِ بن عَبدِ الصَّمدِ بن عَبدالوارثِ، قال: حَدَّثَني أبي، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ
ابن ثَابتٍ - هو الْبُنائيُّ -، قَال: حَدَّثَني أبي، عن أنَس بن مَالكِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَ لَّه قال: ((إذا
مَرَرْتُمْ بِرياضِ الْجِنَّةِ فَارْتَعُوا)، قالوا: وما رِياضُ الْجَنةِ؟ قال: ((حِلقُ الذِّكْرِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا
الْوَجْهِ من حديثِ ثَابتٍ عن أنَسٍ. [((الصحيحة)) (٢٥٦٢)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٣٣٥)].
(٨٤) باب مِنَّهُ
٣٥١١ - (صحيح الإسناد) حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن يَعْقُوبَ، قَال: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عَاصم، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ
ابن سَلَمَةَ، عن ثَابتٍ، عن عُمَرَ بن أبي سَلَمَةَ، عن أُمِّهِ أُمَّ سَلَمَةَ، عن أبي سَلَمَةَ؛ أنَّ رَسُولِ اللهِوَّهِ، قال: " إذا
أصَابَ أحَدَكُمْ مُصِيبٌ فَلْيَقُلُ: إنَّا للهِ وَإِنَّا إليْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسبُ مُصِيبتي فَأُجُرْنِي فِيهَا وَأَبْدِنْنِي مِنَّها
خَيْراً)، فلمَّا اخْتُضرَ أبو سَلمةَ قال: اللَّهُمَّ اخْلُفْ فِي أَهْلِي خَيْراً مِنِّي، فَلَمَّا قُبضَ قالت أمُّ سَلَمَةَ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ
رَاجِعُونَ، عِنْدَ اللهِ أحْتَسِبُ مُصِيبتي فَأُجُرْنِي فِيها. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وَرُوِيَ هذا الحديثُ
من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ عن أُمَّ سَلَمَةَ عن النبيِّوَّهِ. وأبو سَلَمَةَ اسْمُهُ: عَبداللهِ بن عَبدِ الأسَدِ.
(٨٥) باب
٣٥١٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يُوسفُ بن عيسى، قَال: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بن
وَرْدانَ، عن أنَس بن مَالكِ أنَّ رَجُلاً جاءَ إلى النبيِّ ◌َّهِ، فقال: يَا رَسولَ اللهِ! أيُّ الدُّعاءِ أفْضِلُ؟ قال: « سَنْ.
رَبَّكَ الْعَافِيَةَ وَالْمُّعَافَاةَ فِي الْثُّنْيَا وَالْآخِرَةِ"، ثُمَّ أَتَاهُ في الْيَوْمِ الثَّاني فقال: يَا رَسولَ اللهِ! أُّ الدُّعاءِ أَفْضَلُ؟ فقال
(١) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ.
(٢) ما بين المعقوفتين من نسخة.
٧٩٧

لهُ مِثْلَ ذلكَ، ثُمَّ أتاهُ في الْيَوْمِ الثَّالثِ فقال لهُ مِثْلَ ذلكَ. قال: (فإذا أُعْطِيتَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَأُعْطِيتها في الْآخِرةِ
فقد أفْلَحْتَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ، إنَّما نَعْرِفُهُ من حديثٍ سَلَمَةَ بن وَرْدَانَ. [((ابن ماجه))
(٣٨٤٨)].
٣٥١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ بن سَعيدٍ، قَال: حَدَّثَنَا جَعْفِرُ بن سُليمانَ الضُّبَعِيُّ، عن كَهْمس بن
الْحَسنِ، عن عَبداللهِ بن بُرَيْدةَ، عن عائشةَ قالت: قُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ! أَرَأيْتَ إنْ عَلِمْتُ أَّ لَيْلَةٍ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ما
أَقُولُ فيها؟ قال: ((قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفوٌّ كَرِيمٌ تُحبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي)». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن
ماجه)) (٣٨٥٠)].
٣٥١٤ ــ (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا عَبِيْدةُ بن حُمَيْدٍ، عن يَزِيدَ بن أبي زِيادٍ، عن
عَبداللهِ بن الحارثِ، عن الْعَبَّاس بن عَبد المُطَّلِبِ، قال: قُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ! عَلِّمْني شَيْئاً أسْألُهُ اللهَ عَزَّ
وَجَلَّ، قال: ((سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ))، فَمَكَثْتُ أيَّاماً ثُمَّ حِثْتُ فَقُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ! عَلَمْني شَيْئاً أسْألُهُ اللهَ، فقال لي:
(يَا عَبَّاسُ! يَا عَمَّ رَسولِ اللهِ! سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ في الدُّنْيا والآخِرَةِ». هذا حديثٌ صحيحٌ، وَعَبداللهِ بن الحارثِ
ابن نَوْفَلٍ قد سَمِعَ من الْعَبَّاسِ بن عَبدالمُطَلبِ. [«المشكاة)) (٢٤٩٠ - التحقيق الثاني)، ((الصحيحة))
(١٥٢٣)].
٣٥١٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن عُمرَ بن أبي الْوَزِيرِ، قَال: حَدَّثَنَا زَنْفَلُ
ابن عَبداللهِ أبو عَبداللهِ، عن ابن أبي مُلَيْكَةَ، عن عَائِشَةَ، عن أبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ؛ أنَّ النبيَّ ◌ََّ كانَ إذا أرادَ أمراً
قال: ((اللَّهُمَّ خِرْ لِي وَاخْتَرْ لِي)). هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ زَنْفَلٍ وهو ضَعيفٌ عِنْدَ أهْلِ
الحديثِ. وَيُقالُ لهُ: زَنْفلُ بن عَبداللهِ العَرَفِيُّ، وَكانَ يَسْكُنُ عَرَفَاتٍ، وَتَفَرَّدَ بهذا الحديثِ، ولا يُتابعُ عَليْهِ .
[ ((الضعيفة)) (١٥١٥)].
(٨٦) بابٌ
٣٥١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قَال: حَدَّثَنَا حَبَّنُ بن هِلالٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبانٌ - هو ابن
يَزِيدَ العَطار -، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى أنَّ زَيْدَ بن سَلَّمٍ حَدَّثَهُ أنَّ أبا سَلَّم حَدَّثْهُ، عن أبي مَالكِ الأشْعَرِيِّ، قال: قال
رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (الْوُضُوءُ شَطْرُ الإِيمانِ، وَالْحَمْذُّ للهِ تَمْلأَ الْمِيزَانَ، وَسُبحانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ تَمْلَانِ أوْ تَمْلُ مَا
بَيْنَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ، وَالصَّلاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَهُ بُرْهَانٌ، وَالصَّيْرُ ضِياءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ
النَّاسِ يَغْدُو فَبائعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُها أوْ مُوبِقُها)» . هذا حديثٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٢٨٠): م].
(٨٧) باب
٣٥١٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَرفةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن عَیَّاشِ، عن عَبدالرحمنِ بن زِیادِ بْنِ
أَنْعُمَ، عن عَبداللهِ بن يَزِيدَ، عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: «التَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَالْحَمْدَّ
للهِ يَمْلَؤُهُ، ولا إلهَ إلَّ اللَّهُ لَيْسَ لها دُونَ اللهِ حِجَابُ حتَّى تَخْلَصَ إلَيْهِ)). هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ وَلَيْسَ
إسْنادهُ بِالْقَويِّ. [«المشكاة)) (٢٣١٣ - التحقيق الثاني)].
٧٩٨

٣٥١٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو الأحْوَصِ، عن أبي إسحاقَ، عن جُرَيِّ النَّهْديِّ، عن
رَجُلٍ من بَنِي سُلَيْم، قال: عَدَّهُنَّ رَسولُ اللهِوَ ﴿ فِي يَدِي أَوْ في يَدِهِ: ((التَّسْبِيحُ نِصِفُ الْمِيزَانِ، وَالْحَمْدُ يَمْلَؤُهُ،
وَالتَّكْبِيرُ يَمْلُ مَا بَيْنَ السَّماءِ وَالأَرْضِ، وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ، وَالطَّهُورُ نِصْفُ الإيمانِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌّ، وقد
رَوَاهُ شُعبةُ وَسُفيانُ الثَّوْرِيُّ، عن أبي إسحاقَ. [((المشكاة)) (٢٩٦)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٤٦)].
(٨٨) باب
٣٥٢٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن حاتم المُؤدِّبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَليُّ بن ثَابتٍ، قَال: حَدَّثَنِي قَيْسُ بن
الرَّبِيعِ - وَكَانَ من بَنِي أسَدٍ -، عن الأغَرِّ بن الصَّبَّاحِ، عن خليفةَ بن حُصَيْنٍ، عن عَلَيِّ بن أبي طالبٍ، قال: أكْثُرُ
ما دَعَا بِهِ رَسولُ اللهِ نَّه عَشِيَّةَ عَرَفَةَ في المَوْقِفِ: ((اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقولُ وَخَيْراً مِمَّا نَقَوَُّ، اللَّهُمَّ لَكَ
صَلاني وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَّمَاتِي، وَإِلَيْكَ مَآبِي، وَلَكَ رَبِّ تُرائي، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِن عَذَابِ الْقَبْرِ وَوَسْوَسِةِ
الصَّدْرِ وشَتَاتِ الأَمْرِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ من شَرِّ ما يَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ)). هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ، وَلَيْسَ
إِسْنادُهُ بِالْقَويِّ. [(«الضعيفة)) (٢٩١٨)].
(٨٩) باب
٣٥٢١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن حاتم، قَال: حَدَّثَنَا عَمَّارُ بن محمدِ بن أُخْتِ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، قَال:
حَدَّثَنَا ليثُ بن أبي سُليمٍ، عن عَبد الرحمنِ بن سابطٍ، عن أبي أُمامةَ، قال: دَعَا رَسولُ اللهِ وَلَهَ بِدُعاءٍ كَثِيرٍ لم
نَحْفِظْ مِنْهُ شَيْئاً، قُلْنَا: يَا رَسولَ اللهِ! دَعَوْتَ بِدُعاءٍ كَثِيرٍ لم نَحْفظْ مِنْهُ شَيْئاً، فقال: «ألا أدُلُّكُمْ على ما يَجْمعُ
ذلكَ كُلَّهُ؟ تقولُ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْألُكَ مَن خَيْرِ مَا سَألِكَ مِنْهُ نَبِّكَ محمدٌ وَنَعُوذُ بِكَ مِن شَرِّ مَا اسْتَعاذَ مِنْهُ نَبِيْكَ محمدٌ
وَ، وَأَنْتَ المُسْتَعَانُ، وَعَلَيْكَ الْبَلاغُ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [((الضعيفة))
(٣٣٥٦)].
1
(٩٠) باب
٣٥٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو موسى الأَنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مُعاذُ بن مُعاذٍ، عن أبي كَعْبٍ صَاحِبٍ
الْحَرِيرِ، قَال: حَدَّثَنِي شَهْرُ بنُ حَوْشَبٍ، قال: قُلْتُ لُأُمِّ سَلمَةَ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ! مَا كَانَ أَكْثُرُ دُعاءِ رَسُولِ اللهِ ◌ِّ
إذا كَانَ عِنْدِكِ؟ قالت: كَانَ أكْثَرُ دُعَائِهِ: ((يَا مُقْلُّبَ الْقُلُوبِ! تَبَّتْ قَلْبي على دِينكَ))، قالت: فَقُلْتُ: يَا رَسولَ
اللهِ! ما أكْثَرَ دُعائِكَ يا مُقَلِّبَ الْقُلوبِ ثَبَتْ قَلْبي على دِينكَ؟ قال: ((يا أُمَّ سَلمةَ! إنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إلَّا وَقَلْبَهُ بَيْنَ
أُصْبَعَيْنِ من أصَابِعِ اللهِ، فَمِن شَاءَ أَقَامَ، وَمن شاءَ أَزَاغَ))، فَلَّ مُعاذٌّ: ﴿رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ [آل
عمران: ٨]. وفي البابِ عن عائشةَ، وَالنَّوَّاسِ بن سَمْعَانَ، وأنَسٍ، وَجَابٍ، وَعَبداللهِ بن عَمْرٍو، ونُعَيْمٍ بن
هَمَّارٍ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ. [((ظلال الجنة)) (٢٢٣)].
(٩١) باب
٣٥٢٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن حاتم المؤَدِّبُ، قَال: حَدَّثَنَا الْحَكمُ بن ظُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بن
مَرْئِدٍ، عن سُلِيْمانَ بن بُرَيْدَةَ، عن أبيِهِ، قال: شَكَا خَالدُ بن الْوَليدِ المَخْزُومِيُّ إلى النبيِّ وَزَ، فقال: يَا رَسولَ
اللهِ! ما أنامُ اللَّيْلَ من الأرَقِ، فقال النبيُّ ◌َّهِ: "إذا أَوَيْتَ إنى فِراشِكَ فَقُلِ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبْع وما
٧٩٩

أَظَلَّتْ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ وما أقَلَّتْ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينَ ومَا أَضَلَّتْ، كُنْ لِي جَاراً من شَرِّ خَلْقِكَ كُلِّهم جَمِيعاً أَنْ
يَفْرُطَ عَليَّ أحدٌ مِنْهُمْ أَو أَنْ يَبْغِيَ، عَزَّ جَارِكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، ولا إلهَ غَيْرُكَ، ولا إلهَ إلَّ أَنْتَ)). هذا حديثٌ لَيْسَ
إسْنادهُ بِالْقَوِيِّ، وَالْحَكَمُ بن ظُهَيْرٍ قد تَركَ حديثهُ بَعْضُ أهْلِ الحديثِ. وَيُرْوى هذا الحديثُ عن النبيِّوَلَ مُرْسلا
من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ. [((الكلم الطيب)) (٤٧ / ٣٣)، ((المشكاة)) (٢٤١١)].
(٩٢) باب
٣٥٢٤ - (حسن) حَدَّثَنَا محمدُ بن حَاتم المُكْتِبُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو بَدْرِ شُجاعُ بن الْوَلِيدِ، عن الرُّحَيّلِ بن
مُعاويةَ أخي زُهَيْرِ بن مُعاويةَ، عن الرَّفَاشِيِّ، عن أنَس بن مالكِ، قال: كَانَ النبيُّ وَّهَ إِذا كَرَبَهُ أمْرٌ قال: ((يا حَيُّ
يا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ)). [((الكلم الطيب)) (١١٨ / ٧٦)].
٣٥٢٤ (م) - (صحيح) وَبَإِسْنَادِهِ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَِّ: (أَلِظُوا بِ: يَا ذَا الْجَلالِ والإِكْرَامِ)). هذا
حديثٌ غريبٌ، وقد رُوِي هذا الحديثُ عن أنَسٍ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ. [((الصحيحة)) (١٥٣٦)].
٣٥٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيَّلَانَ، قَال: حَدَّثَنَا المُؤَمَّلُ، عن حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، عن حُمَيْدٍ، عن
أَنَسٍ؛ أنَّ النبيَّ وَّ قال: ((أَلِظُوا بِ: يَاذَا الْجَلالِ والإِكْرَامِ). هذا حديثٌ غريبٌ وَلَيْسَ بِمَحْفُوظٍ، وَإِنَّمَا يُرْوى
هذاً عن حَمَّادِ بن سَلمةَ، عن حُمَيْدٍ، عن الْحَسنِ الْبَصْرِيِّ، عن النبيِّوََّ، وهذا أصَخُ، وَمُؤَمِّلُ غَلِطَ فيهِ فقال:
عن حُمَيْدٍ، عن أنَسٍ، ولا يُتَابِعُ فيهِ . [انظر ما قبله].
(٩٣) باب
٣٥٢٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَرفةَ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن عَيَّاشٍ، عن عَبد اللهِ بن عَبد الرحمنِ
ابن أبي حُسَينٍ، عن شَهْرِ بن حَوْشَبٍ، عن أبي أُمَامَةَ الْبَاهليِّ، قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ وَ لَ يَقولُ: " من أَوَى
إلى فِراشِهِ طَاهْراً يَذْكُرُ اللَهِ حَتَّى يُدْرِكُهُ النُّعَاسُ لَم يَنْقِلِبْ سَاعَةً من النَّيْلِ يَسْألُ اللهَ شَيْئاً مِن خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
إلَّ أَعْطَاءُ اللهُ إِيَّاهُ». هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وقد رُوِي هذا أيْضاً عن شَهْرِ بن حَوْشبٍ، عن أبي ظَبْيَةً، عن
عَمْرِو بن عَبَسَةَ، عن النبيِّ وَّر. [((التعليق الرغيب)) (١ / ٢٠٧)، ((المشكاة)) (١٢٥٠)، ((الكلم الطيب)) (٤٣ /
٢٩ - التحقيق الثاني)].
(٩٤) باب
٣٥٢٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الْجُرَيْرِيِّ، عن
أبي الْوَرْدِ، عن اللّجْلاَجِ، عن مُعاذٍ بِنِ جَبلٍ، قال: سَمِعَ النبيُّ ◌ََّ رَجُلا يَدْعُو يَقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ تَمامَ
النِّعْمَةِ، فقال: "أَيُّ شَيْءٍ تَماهُ النِّعْمَةِ؟"، قال: دَعْوةٌ دَعَوْتُ بِها أرْجُو بِها الْخَيْرَ. قال: «فإنَّ مِنْ تَمامِ النَّعْمَةِ
دُخُونَ الْجَنَّةِ وَ انْفَوْزَ من النَّارِ"، وَسَمِعَ رَجُلاً وهو يَقُولُ: يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، فقال: «قَدِ اسْتُحِيَبَ لَ
فَسَلْ. وَسَمِعَ النبيُّ ◌ََّ رَجُلاً وهو يقولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ الصَّيْرَ، فقال: «سُكَ الهِ الْبَلَاءَ فَسَنْهُ الْعَظِيمَةَ :.
[((الضعيفة)) (٤٥٢٠)].
٥٢٧ ٣ (م) - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، عن الْجُرَيْرِيِّ بهذا الإسْنادِ نَحوهُ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ .
٨٠٠