Indexed OCR Text
Pages 761-780
الطَّيَالِسيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بِن الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ، عن يُوسفَ بن سَعْدٍ، قال: قَامَ رَجُلٌ إلى الْحَسَنِ بن عَليٍّ بَعْدَ ما بَايَعَ مُعاويةَ، فقال: سَوَّدْتَ وُجوهَ الْمُؤْمِنِينَ، أوْ يَا مُسوِّدَ وُجُوهِ الْمُؤْمِنِينَ، فقال: لا تُؤَنِّبْنِي رَحِمكَ اللهُ، فإنَّ النبيَّ ◌َّهِ أُرِيَ بَنِي أُمَّه على مِنْبرِهِ فَساءهُ ذلكَ، فَزَلَتْ: ﴿إِنَّ أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: ١] يا محمدُ، يَعْني نَهْراً فِي الْجَنَّةِ، وَنَزَلَتْ: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ . وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ . لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [القدر: ١ - ٣] يَمْلِكُها بَعْدِكَ بَنُو أُمَّةَ يا محمدُ. قال الْقَاسمُ: فَعَدَدْنَاهَا فإذا هي ألْفُ شَهْرٍ لا تَزِيدُ يَوماً ولا تَنْقُصُ. هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ من حديثِ الْقَاسِمِ بنِ الْفَضْلِ. وقد قِيلَ عن الْقَاسِمِ بن الْفَضْلِ، عن يُوسفَ بن مَازٍ. وَالْقَاسمُ بن الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ هو: ثِقَةٌ، وَثْقَهُ يحيى بن سَعيدٍ وَعَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ. وَيُوسفُ بن سَعْدٍ رَجُلٌ مَجْهُولٌ، ولا نَعْرِفُ هذا الحديثَ على هذا اللَّفْظِ إلّ من هذا الْوَجْهِ . ٣٣٥١ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عَبْدةَ بن أبي لُبابَةَ وَعَاصمِ - هو ابن بَهْدلةَ -، سَمِعا زِرَّ بن حُبَيْشٍ - وَزِرُ بْنُ حُبَيْشٍ؛ يُكْنَى: أَبَا مَرْيَمَ - يَقُولُ: قُلْتُ لُأُبَيِّ بن كَعْبٍ: إنَّ أخَاكَ عبداللهِ بن مَسْعُودٍ يَقُولُ: من يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فقال: يَغْفرُ اللهُ لأبي عَبد الرحمنِ، لقد عَلِمَ أنّها في الْعَشرَةِ الأَوَاخِرِ من رَمَضانَ، وأَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، وَلَكِنَّهُ أرادَ أنْ لا يَّكلَ النَّاسُ، ثُمَّ حَلفَ لا يَسْتَشْني أنها لَيْلةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، قال: قُلْتُ لهُ: بِأَيِّ شَيّءٍ تَقُولُ ذلكَ يا أبا المُنْذِرِ؟ قال: بالآيةِ الّتي أَخْبرنا رَسولُ اللهِوَ له أوْ بِالْعَلَاَّمَةِ أنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ يَوْمَذِ لا شُعاعَ لَهَا. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [وقد مضى نحوه (٧٩٣)]. (٨٧) باب (ومن سورة لم يكن)) ٣٣٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الْمُخْتَارِ بن فُلْفُلٍ، قال: سَمِعتُ أنَسَ بن مَالكِ يَقُولُ: قال رَجُلٌ لِلنَبِّ ◌َِّهَ: يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ! قال: ((ذلك إبراهيمُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [م (٧ / ٩٧)]. (٨٨) باب ((ومن سورة إذا زلزلت الأرض)) ٣٣٥٣ _ (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبد اللهِ بن الْمُباركِ، قال: أخبرنا سَعيدُ بن أبي أيُّوبَ، عن يحيى بن أبي سُلَيْمانَ، عن سَعيدٍ الْمَقْبُريِّ، عن أبي هُريرةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قال: قَرأْ رَسولُ اللهِ وَ﴿ هذه الآيةَ: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [الزلزلة: ٤] قال: ((أَتَدْرُونَ ما أخْبَارُها؟»، قالوا: اللهُ وَرَسولُهُ أعْلمُ. قال: «فإنَّ أخْبارهَا أنْ تَشْهَدَ على كُلِّ عَبدٍ أوْ أمَةٍ بِمَا عَمِلَ على ظَهْرها، تَقولُ: عَمِلَ يَوْمَ كَذَا كَذا وَكَذَا، فهذه أخْبارُهَا)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ [غريبٌ](١). [ومضى (٢٤٢٩)]. (٨٩) باب ((ومن سورة ألهاكُم التكاثر)) ٣٣٥٤ _ (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَهْبُ بن جَرِيرٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن قَتَادَ، عن مُطَرِّفِ بن عَبداللهِ بن الشِّخِّيرِ، عن أبيهِ أنَّهُ انْتهى إلى النبيِّ ◌َّهِ وهو يَقْرَأُ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ [التكاثر: ١] قال: ((يَقولُ ابن آدَمَ: مَالي مَالِي، وَهَلْ لَكَ من مَالكَ إلّ مَا تَصَدَّقْتَ فَأمْضَيْتَ، أَوْ أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ (١) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة. ٧٦١ فَأْلَيْتَ؟!)) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [م، ومضى (٢٣٤٢)]. ٣٣٥٥ _ (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَكَّامُ بن سَلْمِ الرَّازِيُّ، عن عَمْرِو بن أبي قَيْسٍ، عن الْحَجَّاجِ، عن الْمِنْهالِ بن عَمْرٍو، عن زِرِّ بن حُبيشٍ، عن عَلَيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قال: مَا زِلْنا نَشُكُ فيّ عَذَابِ الْقَبْرِ حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿أَلْهَاكُمُ النَّكَاثُرُ﴾ [التكاثر: ١]. قال أبو كُرَيْبٍ مَرَّةً: عن عَمْرِو بن أبي قَيْسٍ - هُوَ رَازِيٌّ وعمرو بن قيس الملائي كوفي -، عن ابن أبي لَيْلَى، عن الْمِنْهَالِ بن عَمْرِو. هذا حديثٌ غريبٌ. ٣٣٥٦ - (حسن الإسناد) حَدَّثَنَا ابن أبي عُمر، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةَ، عن محمدِ بن عَمْرِو بن عَلْقمةَ، عن يحيى بن عَبدالرحمنِ بن حَاطبٍ، عن عَبداللهِ بن الزُّبَيْرِ بِن الْعَوَّامِ، عن أبيهِ، قال: لَمَّا نَزَلَتْ هذه الآية: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [التكاثر: ٨] قال الزُّبَيْرُ: يَا رَسولَ اللهِ! وَأيُّ النَّعيمِ نُسْألُ عَنْهُ، وإنَّما هُما الأسْوَدَانِ الثَّمْرُ والمَاءُ؟ قال: ((أما إنَّهُ سَيَكُونُ)) . هذا حديثٌ حَسَنٌ. ٣٣٥٧ - (حسن بما قبله) حَدَّثَنَا عَبدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا أحمدُ بن يُونسَ، عن أبي بَكْرِ بن عَيَّاشٍ، عن محمد بن عَمْرٍو، عن أبي سَلَمَةَ، عن أبي هريرةَ، قال: لَمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [التكاثر: ٨]، قال النَّاسُ: يَا رَسولَ اللهِ! عن أيِّ النَّعِيمِ نُسْئلُ؟ فَإِنَّما هُما الأسْوَدَانِ وَالْعَدُوُّ حَاضرٌ وَسُيوفُنا على عَوَاتِقِنا؟ قال: ((إنَّ ذلكَ سَيكونُ)). وحديثُ ابن عيينةً عن محمدٍ بن عَمْرِو عِنْدِي أصَحُّ من هذا، سُفيانُ بن عُيينةَ أحْفظُ وَأصَحُّ حديثاً من أبي بَكْرٍ بن عَيَّاشٍ. ٣٣٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبدُ بن حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَبابةُ، عن عَبد اللهِ بن الْعَلاءِ، عن الضَّحَّاكِ بن عَبد الرحمنِ بن عَرْزَمِ الأشْعَريِّ، قال: سَمِعتُ أبا هُريرةَ، يَقولُ: قال رَسولُ اللهِ وَهِ: ((إنَّ أَوَّلَ مَا يُسْألُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - يغْنِي الْعَبْدَ من النَّعيمِ - أَنْ يُقالَ لهُ: ألم نُصِحَّ لَكَ جِسْمَكَ وَنُزْويَكَ من الْمَاءِ الْبَارِهِ)). هذا حديثٌ غريبٌ. وَالضَّحَّاكُ هو: ابن عَبدالرحمنِ بن عَرْزَبٍ، وَيُقالُ ابن عَرْزَمٍ، وابن عَرْزَمِ أَصَحُّ. [((الصحيحة)) (٥٣٩)، ((المشكاة)» (٥١٩٦)]. (٩٠) باب ((ومن سورة الكوثر)) ٣٣٥٩ _ (صحيح) حَدَّثَنَا عَبدُ بن حُمَيْدٍ، قالَ: حَدَّثَنَا عَبد الرَّزاقِ، عن مَعْمٍ، عن قتادةَ، عن أنَسٍ في قَوْلِهِ تَعَالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: ١] أنَّ النبيَّ ◌َِّ قال: ((هو نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ))، قال: فقال النبيُّ ◌َّ: (رَأيْتُ نَهْراً في الْجِنَّةِ حافَتَيهِ(١) قِابُ اللَّؤْلُؤْ. قُلْتُ: مَا هذا يَا جِبْرِيلُ؟ قال: هذا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ اللهُ)) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. [خ (٤٩٦٤)]. ٣٣٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا سُرَيْج بن الثُّعْمانِ، قَال: حَدَّثَنَا الْحَكُمُ بن عَبد الْملكِ، عن قتادةَ، عن أنَس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: (بَيْنَا أنا أسِيرُ فِي الْجَنَّةِ، إذْ عُرِضَ لِي نَهْرٌ حَافتاهُ قِبَابُ اللَّؤْلُقٍ، قُلْتُ لِلْمَلَكِ: مَّا هذا؟ قال: هذا الْكَوَثَرُ الّذِي أعطاكُهُ اللهُ، قال: ثُمَّ ضَربَ بِيدِهِ إلى طِينةٍ فَاسْتَخْرَجَ مِسْكاً، ثُمَّ رُفِعتْ لِي سِدْرةُ المِنْتَهِى فَرَأيْتُ عِنْدها نُوراً عَظِيماً)) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، قد رُوِيَ (١) في نسخة: ((حافتاه)). ٧٦٢ من غَيْرِ وَجْهٍ عن أنَسٍ. [خ (٦٥٨١)]. ٣٣٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن فُضَيْلٍ، عن عَطاءِ بنِ السَّائبِ، عن مُحَارِبٍ بن دِثَارٍ، عن عَبداللهِ بن عُمرَ، قال: قالَ رَسولُ اللهِّهِ: «الْكَوْثَرْ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَتَاهُ من ذَهبٍ وَمجْراهُ على الدُّرِّ وَالياقوتِ، تُرْيَتَهُ أَطْيِبُ من الْمِسْكِ، وَمَاؤُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسلِ، وَأَبْيَضُ من الثَّلْجِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [(«ابن ماجه)) (٤٣٣٤)]. (٩١) باب ((ومن سورة النصر (١)) ٣٣٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا سُليمانُ بن دَاودَ، عن شُعبةَ، عن أبي بِشْرٍ، عن سَعيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن ابن عَبَّاسِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ، قال: كَانَ عُمَرُ يَسْألُنِي مَعَ أصْحَابِ النبيِّ وَّه فقال لهُ عَبد الرحمنِ بن عَوْفٍ : أَتَسْألُهُ وَلَنَا بَنُونَ مِثْلُهُ؟ قال: فقال لهُ عُمَرُ: إنَّهُ من حَيْثُ تَعْلمُ، فَسألُهُ عن هذه الآيةِ ﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١]، فَقُلْتُ: إنَّما هو أجَلُ رَسولِ اللهِوَّهِ أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ وَقَرأ الشُّورةَ إلى آخِرِهَا، فقال لهُ عُمرُ: واللهِ ما أعْلمُ مِنْها إلاَّ ما تَعْلمُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [خ (٤٩٦٩، ٤٩٧٠)]. ٣٣٦٢ (م) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن أبي بِشْرِ بهذا الإسْنادِ نَحوهُ، إلّا أنَّهُ قال: فقال لهُ عَبدُ الرحمنِ بن عَوْفٍ: أَتَسْألُهُ وَلَنَا أَبْنَاءٌ مِثْلُهُ؟! [هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٣). (٩٢) باب ((ومن سورة تبت يَدَا)) ٣٣٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ وأحمدُ بن مَنِيع، قَالا: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ قَال: حَدَّثَنَا الأعْمَشُ، عن عَمْرِو ابن مُرَّةَ، عن سَعيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن ابن عَبَّاس، قالَ: صَعِدَ رَسولُ اللهِ وَّهَ ذَاتَ يَوْم على الصَّفَا فَنَادى: ((يَا صَباحَاهُ!))، فَاجْتَمَعَتْ إلَيْهِ قُرَيْشٌ، فقال: ((إِنِّي نَذِيرٌ لكُمْ بَيْنَ يَدِيْ عَذَابٍ شَديدٍ، أَرَأَيْتُمْ لو أنِّي أَخْبرِتُكُمْ أَنَّ الْعَدُوَّ مُمَسِّيَكُمْ أَوْ مُصَبِّحُكُمْ أَكُنْتُمْ تُصَدِّقُوني؟))، فقال أبو لَهَبِ: ألِهِذا جَمَعْتنا؟ تَبَّا لَكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿تَبَّتَ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [المسد: ١]. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [خ (٤٩٧١، ٤٩٧٢)، م(١ / ١٣٤)]. (٩٣) باب ((ومن سورة الإِخلاص)) ٣٣٦٤ - (حسن دون قوله: ((والصمد الذي ... ))) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا أبو سَعْدٍ - هو الصَّغَانِيُّ -، عن أبي جَعفرِ الرَّازيُّ، عن الرَّبِيعِ بن أنس، عن أبي الْعَالِيَةِ، عن أُبِّيِّ بن كَعْبٍ، أنَّ المُشْرِكِينَ قَالوا لِرَسُولِ اللهِ وَ لَه: انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ. اللهُ الصَّمَدُ﴾ [الإخلاص: ١ -٢]، فَالصَّمدُ الَّذِي لم يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، لأنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يُولدُ إلَّ سَيَمُوتُ، وَلَيْسَ شَيْءٌ يَمُوتُ إلَّ سَيُورثُ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يَمُوتُ ولا يُورِثُ، ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ٤]، قال: لم يَكُنْ لهُ شَبِيهُ ولا عِدْلٌ وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ. [«ظلال الجنة)) (٦٦٣ - التحقيق الثاني)]. (١) في بعض النسخ: ((الفتح)). (٢) ما بين المعقوفتين من بعض النسخ. ٧٦٣ ٣٣٦٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بن موسى، عن أبي جَعْفرِ الرَّازيِّ، عن الرَّبيع، عن أبي الْعَالِيَةِ؛ أنَّ النبيَّ وَ ذَكَرَ آلِهَتَهُمْ فقالوا: انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ. قَالَ: فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ بهذه السُّورةِ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١]، فَذَكَرَ نَحوهُ ولم يَذْكُرْ فِيهِ، عن أُبيِّ بن كَعْبٍ. وهذا أصَحُّ من حديث أبي سَعْدٍ . وأبو سَعْدِ اسْمهُ: محمدُ بن مُيَسَّرٍ، وأبو جَعفَرِ الرَّازيُّ اسْمُهُ: عيسى، وأبو الْعَالِيَةِ اسْمهُ: رُفَيْعٌ وَكَانَ عَبْداً أعْتقتهُ امْرأٌ، سَائِبةً. [المصدر نفسه]. (٩٤) باب ((ومن سورة المعوذتين)) ٣٣٦٦ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بن عَمْرِو الْعَقَدِيُّ، عن ابن أبي ذِئْبٍ، عن الحارثِ بن عَبدالرحمنِ، عن أبي سَلَمَةَ، عن عائشةَ؛ أنَّ النبيَّ ◌َهُ نَظرَ إلى الْقَمَرِ، فقال: ((يَا عَائِشَةُ! اسْتَعِيذِي بِاللهِ من شَرِّ هذا، فإنَّ هذا هو الْغَاسِقُ إذا وَقَّبَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الصحيحة)) (٣٧٢)، ((المشكاة)) (٢٤٧٥)]. ٣٣٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعِيدٍ، عن إسماعيلَ بن أبي خالدٍ، قَالَ: حَدَّثني قَيْسٌ - وهو ابن أبي حَازمٍ -، عن عُقْبَةَ بن عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، عن النبيِّ وَّرَ قال: «قد أَنْزِلَ اللهُ عَلَيَّ آيَاتٍ لم يُرَ مِثْلُهنَّ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١] - إلى آخِرِ السُّورَةِ -، وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: ١])) إلى آخِرِ السُّورةِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [وقد مضى (٢٩٠٢)]. (٩٥) باب ٣٣٦٨ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا صَفْوانُ بن عيسى، قَال: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بن عَبدالرحمنِ بن أبي ذُبابٍ، عن سَعيدٍ بن أبي سَعيدِ المَقْبريِّ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِوَّ: ((لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ فقال: الْحَمْدُ للهِ، فَحمِدَ الله بإذْنِهِ، فقال لهُ رَبُّهُ: رَحِمَكَ اللهُ يا آدَمُ، اذْهَبْ إِلى أُولئِكَ الْمَلائِكَةِ، إلى مَلٍ مِنْهُمْ جُلُوسٍ، فَقَلِ: السَّلامُ عَلِيكُمْ، قَالوا: وَعَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ، ثُمَّ رَجَعَ إلى رَبِّهِ، قال: إنَّ هذا تَحْيَّتُكَ وتَحِيَّةُ بَنِيكَ بَيْنَهُمْ، فقال اللهُ لهُ وَيَدَاهُ مَقْبُوضَتانِ: اخْتَرْ أَبَّهُمَا شِئْتَ، قال: اخْتَرْتُ يَمِينَ رَبِّي وَكِلْنَا يَدْ رَبِّي يَمِينٌ مُباركةٌ ثُمَّ بَسطَها فإذا فيها آدمُ وَذُرِّيَتْهُ، فقال: أيْ رَبِّ، ما هؤُلاءِ؟ فقال: هؤلاءٍ ذُرِّيَُّكَ، فإذا كُلُّ إِنْسانٍ مَكْتُوبٌ عُمْرُهُ بَيْنَ عَيْنِيهِ، فإذا فيهِمْ رَجُلٌ أَضْوَؤُهُمْ أوْ من أضْوَتِهِمْ. قال: يَا رَبِّ! من هذا؟ قال: هذا ابْنُكَ دَاودُ قد كتبتُ لهُ عُمرَ أرْبَعِينَ سَنةً. قال: يَا رَبِّ! زِدْهُ في عمْرِهِ. قال: ذَاكَ الَّذِي كَتَبْتُ لهُ. قال: أَيْ رَبِّ! فَإِنِّي قد جَعَلْتُ لهُ من عُمْرِي سِتِّنَ سَنةً. قال: أنْتَ وَذَاكَ. قال: ثُمَّ أُسْكِنَ الْجَنَّةَ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ أُهْبِطَ مِنْهَا، فَكَانَ آدمُ يَعُدُّ لِنَفْسِهِ. قال: فأتاهُ مَلكُ الْمَوْتِ، فقال لهُ آدمُ: قد عَجَّلْتَ، قد كُتبَ لِي ألفُ سَنةٍ . قال: بَلَى وَلكنَّكَ جَعْتَ لابْنِكَ دَاودَ سِقِينَ سَنةً، فَجِحدَ فَجِحدَتْ ذُرََّتُهُ وَنَسِي فَنَسِيت ذُرِّيَّتُهُ. قال: فمن يَؤْمئذٍ أُمرَ بِالْكِتَابِ وَالشُّهُودِ)»: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَِّ من رِوَايةِ زَيْدِ بن أسْلمَ، عن أبي صَالحٍ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَّر. [((المشكاة)) (٤٦٦٢)، ((ظلال الجنة)) (٢٠٤ - ٢٠٦)]. ٧٦٤ (٩٦) باب ٣٣٦٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قَال: حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ بن حَوْشبٍ، عن سُلِيْمانَ بن أبي سُليمانَ، عن أنس بن مالكِ، عن النبيِّ ◌َّةِ، قال: ((لَمَّا خَلَقَ اللهُ الأرْضَ جَعلَتْ تَمِيدُ فَخْلقَ الْجِبالَ، فقال بها عَليْها فَاسْتَقَرَّتْ، فَّعجبتِ الْمَلائِكَةُ من شِدَّةِ الْجِبالِ. فقالوا: يَا رَبِّ! هَلْ من خَلْقكَ شَيْءٌ أَشَدُ من الجِبالِ؟ قال: نَعَمْ الحَديدُ. قالوا: يَا رَبِّ! فَهلْ من خَلْقِكَ أَشَدُّ من الحَديدِ؟ قال: نَعَمْ، النَّارُ. فقالوا: يَا رَبِّ! فَهَلْ مِن خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُ مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: نَعَمْ، الْمَاءُ. قَالوا: يَا رَبِّ! فَهَلْ فِي خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الْمَاءِ؟ قال: نَعَمْ، الرِّيحُ. قالوا: يَا رَبِّ! فَهَلْ فِي خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ من الرِّيح؟ قال: نَعَمْ، ابن آدمَ، تَصدَّقَ بِصِدَقةٍ بِيَمِينِهِ يُخْفِيها من شِمَالِهِ)). هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ مَرْفُوعاً إلّ من هذا الوَجْهِ. [((المشكاة)) (١٩٢٣)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٣١)]. ٤٥ - كِتَابُ الدَّعَوَاتِ (١) باب ما جاء في فَضْل الدُّعاءِ ٣٣٧٠ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بن عَبدِ الْعَظيمِ الْعَنْبرِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالوا: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ الطَّيَالِسيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرانُ الْقَطّانُ، عن قَتَادةَ، عن سَعيدٍ بِنَ أبي الْحَسَنِ، عن أبي هريرةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، عن النبيِّ وَلَه قال: (لَيْسَ شَيْءٌ أكْرَمُ على اللهِ تعالى من الدُّعَاءِ)). هذا حديثٌ [حَسَنٌ﴾(١) غريبٌ لا نَعْرِفُهُ مَرْفُوعاً إلاّ من حديثٍ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ. وَعِمْرانُ الْقَطَّانُ هو: ابن دَاوَرَ، وَيُكْنَى أبا الْعَوَّامِ. [(«ابن ماجه)) (٣٨٢٩)]. ٣٣٧٠ (م) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بنِ مَهْدِيٍّ، عن عِمْرَانَ الْقَطَّانِ بهذا الإسْنادِ نَحوهُ . ٣٣٧١ - (ضعيف بهذا اللفظ) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا الْوَليدُ بن مُسْلمِ، عن ابن لَهِيعَةَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن أبي جَعْفَرٍ، عن أبانِ بن صَالح، عن أنس بن مَالكِ، عن النبيِّ وََّ، قال: ((الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ». هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ لا نَعْرِفُهُ إلَّا من حديثٍ ابن لَهِيعةَ. [((الروض النضير)) (٢ / ٢٨٩)، ((المشكاة)) (٢٢٣١)]. ٣٣٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِع، قالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بن مُعاويةَ، عن الأعْمَشِ، عن ذَرٍّ، عن يُسَيْعِ، عن الثُّعْمانِ بن بَشِيرٍ، عن النبيِّوَّهِ قالَ: ((الدُّعَاءُ هو الْعِبادةُ)، ثُمَّ قَرَأ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبُ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: ١٠]. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رَوَاهُ مَنْصُورٌ، وَالأَعْمَشُ، عن ذَرٍّ ولا نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ ذَرٍّ . - هُوَ ذَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الهَمْدَانِيُّ، ثِقَةٌ، وَالِدُ عُمَرَ ابْنِ ذَرٍّ - [«ابن ماجه)) (٣٨٢٨)]. (٢) باب مِنْهُ ٣٣٧٣ - (حسن) حَدَّثَنَا قُتِيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بن إسماعيلَ، عن أبي الْمَلِيحِ، عن أبي صَالِحٍ، عن أبي (١) ما بين المعقوفتين من بعض النسخ. ٧٦٥ هُرِيرةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: «إِنَّهُ من لم يَسْألِ اللهَ يَغْضِبْ عَلَيْهِ)) . وقد رَوَى وَكَيْعٌ وغَيْرُ وَاحِدٍ (١)، عن أبي المَليح هذا الحديثَ ولا نَعْرِفُهُ إلَّ من هذا الوَجْهِ(٢). [((ابن ماجه)) (٣٨٢٧)]. ٣٣٧٣ (م) - حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَاصمٍ، عن حُمَيْدٍ أبي الْمَلِيحِ، عن أبي صَالحِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وََّ نَحوهُ. حُميد هذا يُقال لهُ: الفارِسيُّ سكْنَ المَدِينَ. (٣) باب ٣٣٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ: حَدَّثَنَا أَبُو نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ - رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ -، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ بَه فِي غَزَاةٍ، فَلَمَّا قَفَلْنا؛ أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ، فَكَبَّرَ النَّاسُ تَكْبِيرَةً، وَرَفَعُوا بِهَا أَصْوَاتَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهَ: «إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَصَمَّ وَلَ غَائِبٍ؛ هُوَ بَيْنَكُمْ، وَبَيْنَ رُءُوسِ رِحَالِكُمْ))، ثُمَّ قَالَ: ((يَا عَبْدَاللّهِ بْنَ قَيْسٍ! أَلَا أُعَلِّمُكَ كَنْزاً مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟! لَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللّهِ)). [(ابن ماجه)) (٣٨٢٤)، ق]. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ؛ اسْمُهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلِّ. وَأَبُو نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ؛ اسْمُهُ: عَمْرُو بْنُ عِيسَى(٣). (٤) باب ما جاء في فَضْلِ الذِّكْرِ ٣٣٧٥ _ (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن حُبابٍ، عن مُعاويةَ بن صَالحِ، عن عَمْرِو بن قَيْسٍ، عن عَبداللهِ بن بُسْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -؛ أنَّ رَجُلاً قال: يَا رسولَ اللهِ! إنَّ شَرائعَ الإسْلاَمِ قد كَثُرتْ عَليَّ فأخّبرني بِشَيْءٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ. قال: ((لاَ يَزالُ لِسَانُكَ رَطْباً من ذِكْرِ اللهِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . [(«ابن ماجه)) (٣٧٩٣)]. (٥) باب مِنْهُ ٣٣٧٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن لَهِيعَةَ، عن دَرَّاجِ، عن أبي الْهَيْثَمِ، عن أبي سَعيدٍ الْخُدْرِيِّ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَهَ سُئلَ: أَيُّ الْعِبادِ أفْضِلُ دَرَجَةً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قال: ((الذَّاكِرُونَ اللـه كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتُ))، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ! ومن الْغَازي في سَبِيلِ اللهِ؟ قال: ((لَوَ ضَربَ بِسَيْفِهِ في الكُفَارِ وَالْمُشْرِكِينَ حتَّى يَنْكَسِرَ وَيَخْتَضِبَ دَماً لَكانَ الذَّاكِرُونَ اللهِ كَثِيراً أَفْضَلَ مِنْهُ دَرَجَةً)) . هذا حديثٌ غريبٌ، إنَّما نَعْرِفهُ من حديثِ دَرَّاجٍ. [ («التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٢٨)]. (٦) باب مِنْهُ ٣٣٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بن حُرَيْثٍ، قال: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن موسى، عن عَبد اللهِ بن سَعيدٍ - هو (١) في بعض النسخ: ((عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ)). (٢) بعده في بعض النسخ: ((وأبو المليح، اسمُه: صَبيح، سمعتُ محمداً يقولُه. وقال: يقال له: الفارسي)) وسقط منها، ما سيأتي بعد (٣٣٧٣ (م)): ((حُميد هذا ... )). (٣) هذا الحديث سيأتي بإسناده ومتنه (برقم ٣٤٦١)، ولا وجود له في هذا الموضع في النسخ الخطية الموثوقة. ٧٦٦ ابن أبي هِنْدٍ -، عن زِيادٍ مَولَى ابن عَيَّاشِ، عن أبي بَحْريّةَ، عن أبي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قال: قال النبيُّ وَّةِ : ((ألاَ أنَُّكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ وَخَيْرٌ لَكُمْ مِن إِنْفَاقِ الذَهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٌ لَكُمْ من أن تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ؟»، قالوا: بَلَى. قال: ((ذِكْرُ اللهِ تعالى))، فقال مُعاذُ بن جَبلٍ: مَا شَيْءٌ أنْجى من عذابِ اللهِ من ذِكْرِ اللهِ. وقد رَوَى بَعْضُهم هذا الحديثَ عن عَبد اللهِ بن سَعيدٍ مِثْلَ هذا بهذا الإسْنادِ، وَرَوَى بَعْضُهِمْ عَنْهُ فَأرْسلهُ. [((ابن ماجه)) (٢٧٩٠)]. (٧) باب ما جاء في الْقَومِ يَجْلِسُونَ فَيَذْكُرُونَ اللَّه عَزَّ وَجلَّ مَا لَهُمْ من الْفَضلِ ٣٣٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبي إسحاقَ، عن الأغَرِّ أبي مُسْلِمٍ أَنَّهُ شَهِدَ على أبي هُرَيْرَةَ وأبي سَعيدٍ الْخُدْرِيِّ أنَّهُمَا شَهِدا على رَسولِ اللهِ مَّ أنَّه قال: ((مَا من قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ إلَّا حَفَّتْ بِهِمُ المَلائِكَةُ وَغَشِيَتُهُمُ الرَّحْمَةَ وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَ وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمِنْ عِنْدَهُ)). [((ابن ماجه)) (٣٧٩١): م]. ٣٣٧٨ (م) - حَدَّثَنَا يُوسفُ بن يَعْقُوبَ، قَال: حَدَّثَنَا حَفْصُ بن عُمرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ، قال: سَمِعتُ الأغَرَّ أبا مُسْلمِ قال: أشْهدُ على أبي سَعيدٍ وأبي هريرةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أنّهُما شَهِدا على رَسولِ اللهِ يَّهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ. هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(١). ٣٣٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بنَ بُشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بن عَبد العزيزِ الْعَطَّارُ، قال: حَدَّثَنَا أبو نَعَامَةَ، عن أبي عُثْمانَ النَّهْدِيِّ، عن أبي سَعيدِ الْخُدْرِيِّ، قال: خَرَجَ مُعاويةُ إلى الْمَسْجِدِ فقال: مَا يُجْلِسُكُمْ؟ قالوا: جَلِسْنَا نَذْكُرُ الله. قال: آللِهِ ما أجْلَسَكُمْ إلَّا ذَاكَ؟ قالوا: وَاللهِ ما أَجْلَسنا إلّ ذَاكَ. قال: أمَا إنِّي لم أَسْتَحْلفْكُمْ تُهْمةً لكم وَمَا كَانَ أحدٌ بِمَنْزِلَتي من رَسولِ اللهَِّ أَقَلَّ حَديثاً عَنْهُ مِنِّي، إنَّ رَسولَ اللهِ وَثّ خَرَجَ على حَلْقَةٍ من أصْحابِهِ فقال: ((ما يُجْلِسُكُمْ؟)).، قالوا: جَلسْنا نَذْكُرُ الله وَنَحْمَدَهُ لِمَا هَذَانَا لِلإِسْلامِ وَمَنَّ عَليْنا بِهِ، فقال: (آلَلِهِ مَا أجْلَسْكُمْ إِلَّ ذَاكَ؟))، قالوا: الله مَا أَجْلَسَنَا إلّا ذَاكَ. قال: ((أمَا إنِّي لم أَسْتَحْلِفْكُمْ لِتُهْمَةِ لَكُمْ، إنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ وَأَخْبَرَني أنَّ الله يُباهي بِكُمُ الْمَلائِكَة)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ. وأبو نَعامةَ السَّعْدِيُّ اسْمهُ: عَمْرُو بن عيسى. وأبو عُثمانَ النَّهْدِيُّ اسْمُهُ: عَبدالرحمنِ بن مَلِّ. [م (٨ / ٧٢)]. (٨) باب في الْقَوْم يَجْلِسُونَ وَلا يَذْكُرُونَ اللّهَ ٣٣٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن صَالِحِ مَولَى التَّوْأمةِ، عن أبي هريرةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، عن النبيِّ ◌َ، قَال: ((ما جَلْسَ قَوْمٌ مَجْلِساً لم يَذْكُرُوا اللـه فَيْهِ ولم يُصلّوا على نَبِّهِمْ إلَّا كَانَ عَليْهِمْ تِرَةً، فإنْ شاءَ عَذَّبَهُمْ وإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ (١) وقع في الطبعة السابقة هذا الحكم للحديث الذي قبله، وجاء هذا السند بعد (٣٣٨٠). وهو خطأ، صوابه هنا، كما في غير نسخة خطية، وسقط هذا السند من رواية المحبوبي لـ ((سنن الترمذي))، ولم يذكره المزي في ((التحفة))، واستدركه عليه ابن حجر في «النكت الظراف)» (٣ / ٣٢٩)، فقال: «هكذا رأيت بخط الحافظ أبي علي (الحسين بن محمد) الصدفيِّ (المتوفى سنة ٥١٤) في ((الجامع)) (وكذلك في رواية ابن زوج الحرّة) ولم أره في رواية المحبوبيّ)). ٧٦٧ [صَحِيحٌ](١)، وقد رُوِيَ من غَيْرِ وَجْهٍ عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ بَّهِ. وَمَعْنَى قَوْلِهِ: تِرَةٌ يَعْنِي حَسْرَةً وَندامةً . وقال بَعْضُ أهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِالْعَرَبِيَّةِ: الثِّرةُ هو الثّْرُ. [((الصحيحة)) (١٤)]. (٩) باب ما جاء أنَّ دَعْوةَ الْمُسْلمِ مُسْتجابةٌ ٣٣٨١ - (حسن) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قال: حَدَّثَنَا ابن لَهَيعةَ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ، قال: سَمِعْتُ رَسولَ الله ◌َلّه يَقولُ: «ما من أحدٍ يَدْعُو بِدُعاءٍ إلَّا آتَاهُ اللهُ مَا سَألَ أَوْ كَفَّ عَنْهُ من السُّوءِ مِثْلُهُ، مَا لم يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ)). وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ وعُبادةَ بن الصَّامتِ. [ ((المشكاة)) (٢٢٣٦)]. ٣٣٨٢ - (حسن) حَدَّثَنَا محمدُ بن مَرْزُوقٍ، قَال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بن وَاقِدٍ، قَال: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَطيَّةَ اللَّيْئِيُّ، عن شَهْرِ بن حَوْشَبٍ، عن أبي هريرةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((من سَرَّهُ أنْ يَسْتَجِيبَ الله لهُ عِنْدَ الشَّدائِدِ وَالْكُرَبِ فَلْيُكْثِ الدُّعاءَ في الرَّخاءِ)». هذا حديثٌ غريبٌ. [((الصحيحة)) (٥٩٥)]. ٣٣٨٣ - (حسن) حَدَّثَنَا يحيى بن حَبيبٍ بن عَربِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا موسى بن إبراهيمَ بن كَثِيرِ الأنْصَارِيُّ، قال: سَمِعتُ طَلْحَةَ بن خِرَاشٍ، قال: سَمِعْتُ جابرَ بن عَبد اللهِ - رَضِي اللَّهُ عَنْهُ -، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ وَ يَقولُ: ﴿أَفْضَلُ الذِّكْرِ لا إلهَ إلَّ اللهُ، وَأفْضَلُ الدُّعَاءِ الْحَمْدُ للهِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ موسى بن إبراهيمَ، وقد رَوَى عَليُّ بن الْمَدِينِيِّ وَغَيْرُ وَاحدٍ، عن موسى بن إبراهيمَ هذا الحديثَ. [«ابن ماجه)) (٣٨٠٠)]. ٣٣٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ وَمحمدُ بن عُبَيْدِ الْمُحاربيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن زَكَرِيًّا بن أبي زَائدةَ، عن أبيهِ، عن خَالِدِ بن سَلَمَةَ، عن الْبَهِيِّ، عن عُرْوَةً، عن عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -، قالت: كَانَ رَسولُ اللهِ وَيِّ يَذْكُرُ الله على كُلِّ أَحْيانِهِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ يحيى بن زَكريًّا بن أبي زَائدةَ. وَالْبَهِيُّ اسْمهُ: عبداللهِ. [((ابن ماجه)) (٣٠٢): م]. (١٠) باب ما جاء أنَّ الدَّاعِيَ يَبْدأُ بِنَفْسِهِ ٣٣٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَبد الرحمنِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو قَطَنٍ، عن حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عن أبي إسحاقَ، عن سَعيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن ابن عَبَّاسٍ، عن أُبيِّ بن كَعْبٍ؛ أنَّ رسولَ اللهِ وَ كَانَ إذا ذَكَرَ أحداً فَدَعَا لهُ بَدأ بِنَفْسِهِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ صحيحٌ. وأبو قَطَنِ اسْمُهُ: عَمْرُو بن الْهَيثم. [((المشكاة)) (٢٢٥٨ - التحقيق الثاني)]. (١١) باب ما جاء في رَفْعِ الأَيْدِي عِنْدَ الدُّعاءِ ٣٣٨٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو موسى محمدُ بن الْمُثنَّى وَإبراهيمُ بن يَعْقُوبَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قالوا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن عيسى الْجُهَنِيُّ، عن حَنْظَلَةَ بن أبي سُفيانَ الجُمَحِيِّ، عن سَالِمٍ بن عَبدِ اللهِ، عَنْ أَبِهِ عن عُمرَ بن الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قال: كَانَ رَسولُ اللهِوَّهِ إِذا رَفَعَ يَدَيْهِ في الذُّعاءِ، لم يَحُطَّهما حتَّى يَمْسحَ بِهما وَجْههُ. قال محمدُ بن المُثَنَّى في حديثِهِ: لم يَرُدّهُما حتَّى يَمْسحَ بِهِما وَجْهِهُ. هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلّ من (١) ما بين المعقوفتين من بعض النسخ. ٧٦٨ حديثٍ حَمَّادِ بن عيسى، وقد تَفَرَّدَ بِهِ وهو قَليلُ الحديثِ، وقد حَدَّثَ عَنْهُ النَّاسُ، وَحَنْظَلةُ بن أبي سُفيانَ الْجُمحِيُّ هوثِقَةٌ، وَثَّقْهُ يحيى بن سَعيدِ الْقَطَّانُ. [«المشكاة)) (٢٢٤٥)، «الإرواء)» (٤٣٣)]. (١٢) باب ما جاء فِيمِنْ يَسْتَعْجِلُ في دُعَائِهِ ٣٣٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا الأَنْصاريُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكٌ، عن ابن شِهابٍ، عن أبي عُبَيْدٍ مَوْلى ابن أزْهَرَ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَّه قال: ((يُسْتَجابُ لأحَدِكُمْ ما لم يَعْجِلْ، يَقولُ: دَعَوْتُ فلم يُسْتَجِبْ لِي)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو عُبَيْدِ اسْمهُ: سَعْدٌ وهو مَوْلَى عبدالرحمنِ بن أزْهَرَ، وَيُقالُ: مَوْلَى عَبد الرحمنِ بن عَوْفٍ، وَعَبدالرحمنِ بن أزْهَرَ هو ابن عَمِّ عَبدالرحمنِ بن عَوْفٍ. وفي البابِ عن أنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ... [((صحيح أبي داود)) (١٣٣٤): ق]. (١٣) باب ما جاء في الدُّعاءِ إذا أصْبحَ وَإذا أمْسى ٣٣٨٨ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاودَ - وهو الطَّيالسيُّ -، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن أبي الزِّنادِ، عن أبيه، عن أبانِ بن عُثمانَ، قال: سَمِعْتُ عُثمانَ بن عَقَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقولُ: قال رَسولُ اللهِ ◌َّهِ: ((مَا مِن عَبْدٍ يَقولُ في صَباحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَساءِ كُلِّ لَيْلَةٍ: بِسْمِ اللهِ الّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأرْضِ ولا فِي السَّماءِ وهو السَّميعُ الْعليمُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَضُرَّهُ شَيْءٌ)، وَكَانَ أَبانٌ قد أصَابِهُ طَرفُ فَالجِ، فجعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إلَيْهِ، فقال لهُ أبانٌ: ما تَنْظَرُ؟ أما إنَّ الحديثَ كما حَدَّثْتُكَ وَلكنِّي لم أقُلْهُ يَوْمَئِذٍ لِيُمضيَ اللهُ عَلَيَّ قَدرهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. [((ابن ماجه)) (٣٨٦٩)]. ٣٣٨٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو سَعيدٍ الأشَجُّ، قال: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بن خَالِدٍ، عن أبي سَعْدٍ سَعيدٍ بن الْمَرْزُبانِ، عن أبي سَلَمَةَ، عن ثَوْبانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قال: قال رَسولُ اللهِوََّ: ((من قال حِينَ يُمْسِي رَضِيتُ بِاللهِ رَبَّا وَبِالإِسْلامِ دِيناً وَبِمُحَمَّدٍ نَِيًّ، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يُرْضِيهُ)): هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . [(نقد الكتاني)) (١٣ / ٣٤)، «الكلم الطيب» (٢٤)، «الضعيفة» (٥٠٢٠)]. ٣٣٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكيعٍ، قال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن الْحَسنِ بن عُبَيْدِ اللهِ، عن إبراهيمَ بن سُوَيْدٍ، عن عَبدالرحمنِ بن يَزِيدَ، عن عَبداللهِ، قال: كَانَ النبيُّ ◌َّ إِذا أمْسَى قال: ((أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى المُلكُ للهِ وَالْحَمدُ للهِ وَلا إلَهَ إلّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لهُ، أُراهُ قال: لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمدُ وهو على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، أسْألُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَها، وَأَعُوذُ بِكَ مِن شَرِّ هذه اللَّيْلَةِ وَشَرِّ ما بَعْدِهَا، وَأَعُوذُ بِكَ من الْكَسلِ وَسُوءٍ الْكِبَرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِن عَذَابِ النَّارِ وَعَذابِ الْقَبْرِ)، وإذا أصْبحَ قال ذلكَ أيْضاً: ((أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ للهِ وَالْحَمْدُ للهِ»: هذا حديثٌ حَسَنٌ، وَقَدْ رَواهُ شُعبةُ بهذا الإسْنادِ عن ابن مَسْعُودٍ، ولم يَرْفَعهُ. [م (٨ / ٨٢)]. ٣٣٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلَيُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن جَعْفَرٍ، قال: أخبرنا سُهَيْلُ بن أبي صَالِحِ، عن أبيهِ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: كَانَ رَسولُ اللهِ نَّهَ يُعَلِّمُ أصْحابهُ يَقولُ: ((إذا أصْبحَ أحدُكُمْ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بِكَ أصْبَحْنَا وَبِكَ أمْسَيْنَا وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ، وإذا أمْسَى فَلْيقُلْ: اللَّهُمَّ بِكَ أمْسَيْنَا وَبِكَ أصْبَحْنَا وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَّيْكَ النُّشُورُ)). هذا حديثٌ حسنٌ. [((ابن ماجه)) (٣٨٦٨)]. ٧٦٩ (١٤) باب مِنْهُ ٣٣٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوِدَ، قال: أخبرنا شُعبةُ، عن يَعْلى بن عَطاءٍ، قال: سَمِعْتُ عَمْرَو بن عَاصمِ الثَّقَفِيَّ يُحدِّثُ عن أبي هُريرةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قال: قال أبو بَكْرٍ : يَا رَسولَ الله! مُرْنِي بِشَيْءٍ أَقُولُهُ إذا أصْبَحْتُ وإذا أمْسَيْتُ؟ قال: ((قَلِ اللَّهُمَّ عَالمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادةِ فَاطرَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفْسِي ومن شَرِّ الشَّيْطانِ وَشِرْكِهِ، قال: قُلْهُ إذا أصْبَحتَ، وَإذا أمْسَيتَ، وإذا أخَذْتَ مَضْجَعَكَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الكلم الطيب)) (٢٢)، ((الصحيحة)) (٢٧٥٣)]. (١٥) باب منه ٣٣٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا الحُسينُ بن حُرَيْثٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالعزِيزِ بن أبي حَازِمٍ، عن كَثِيرٍ بن زَيْدٍ، عن عُثمانَ بن رَبِيعةَ، عن شَدَّادِ بن أوْسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، أنَّ النبيَّ ◌َِّ قال لهُ: «ألا أدُلُّكَ على سَيِّدِ الاسْتِغْفَارِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إلهَ إلّا أنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ من شَرِّ ما صَنْعْتُ، وأَبُوءُ لكَ بِنِعْمَتِكَ عَليَّ، وَأَعْتَرِفُ بِذُنُوبِي، فَاغْفِرْ لي ذُنُوبِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ، لا يَقُولُهَا أحَدُكُمْ حِينَ يُمْسِي فَيَأْتِي عَلَيْهِ قَدَرٌ قَبْلَ أنْ يُصْبِحَ إلَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَلا يَقُولُهَا حِينَ يُصْبِحُ فَيَأْتِي عَلَيْهِ قَدْرٌ قَبْلَ أنْ يُمْسِي إلَّ وَجَبَتْ لهُ الْجَنَّةُ)). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وابن عُمرَ، وابن مَسْعُودٍ، وابن أبْزَى، وبُريدةً - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ -. وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ [من هذا الْوَجْهِ](١). وعَبْد العزيزِ بن أبي حَازمٍ هو: ابن أبي حَازمِ الزَّاهدُ. وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ عن شَدَّادِ بن أوْسٍ - رضي اللّه عنه -. [((الصحيحة)) (١٧٤٧): خ، نحوه دون قوله: ((ألا أدلك على ... ))]. (١٦) باب ما جاء في الدُّعاءِ إذا أوَى إلى فِرَاشهِ ٣٣٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيِينَةَ، عن أبي إسحاقَ الهَمْدانيِّ، عن الْبَرَاءِ بن عَازِبٍ، أنَّ النبيَّ ◌َّه قال لهُ: ((ألا أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ تَقُولُها إذا أوَيْتَ إلى فِراشكَ، فإنْ مُثَّ من لَيْلتكَ مُتَّ على الْفِطْرَةِ، وَإِنْ أصْبَحْتَ أصْبَحْتَ وقد أصَبْتَ خَيْراً، تَقُولُ: اللَّهُمَّ أسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، لا مَلْجأ ولا مَنْجِى مِنْكَ إلَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بكتابكَ الَّذِى أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الّذِي أَرْسَلْتَ)). قال الْبَراءُ: فَقُلْتُ: وَبِرَسُولكَ الّذِي أَرْسَلْتَ، قال: فَطعنَ بِيَدِهِ في صَدْرِي، ثُمَّ قال: ((وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيحٌ غريبٌ(٢)، قد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن الْبَراءِ. وَرَواهُ مَنْصُورُ بن الْمُعْتَمِرِ، عن سَعْدِ بن عُبَيْدَةَ، عن الْبَراءِ، عن النبيِّ ◌َ نَحوهُ، إلّا أنَّهُ قال: «إذا أوَيْتَ إلى فِرَاشكَ وَأَنْتَ على وُضُوءٍ)). وفي البابِ عن رَافعٍ بن خَدِيجٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -. [((الكلم الطيب)) (٤١ / ٢٦): ق]. (١) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة . (٢) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة . ٠ ٧٧٠ ٣٣٩٥ - (ضعيف الإسناد، وقوله: ((وبرسولك)) مخالف للحديث السابق). حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قال: حَدَّثَنَا عُثمانُ بن عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا عَلَيُّ بن المُبَاركِ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن يحيى بن إسحاقَ ابن أخِي رَافِعِ بِن خَدِيجٍ، عِن رَافِعٍ بن خَدِيجٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -؛ أنَّ النبيَّ وَِّ قال: «إذا اضْطَجَعَ أحَدُكُمْ على جَنْبِهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ أَسْلَّمْتُ نَفْسِي إلَيْكَ، وَوَجَّهْتُّ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، لَاَ مَلجأ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إلَّ إِلَيْكَ، أُومِنُ بِكِتابِكَ وَبِرسوِلكَ فإنْ مَاتَ مِن لَيْلِتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ من حديثٍ رَافِعٍ بن خَدِيجٍ - رضي اللّه عنه -. ٣٣٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا إسحاقُ بنَ مَنْصُورٍ، قال: أخبرنا عَفَّانُ بن مُسْلِمٍ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عن ثَابتٍ، عن أنَسِ بنِ مَالِكِ - رضي اللّه عنه -؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَ ◌ّلَ كانَ إذا أوى إلى فِراشه قال: «الْحَمدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمِنا وَسَقانًا وَكَفَانَا وَآَوَانَا، فَكَمْ مِمَّنْ لا كافي لهُ ولا مؤوي». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. [م (٨ / ٧٩)]. (١٧) باب مِنْهُ ٣٣٩٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا صَالحُ بن عَبداللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الْوَصَّافِيِّ، عن عَطِيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ - رضي اللّه عنه -، عن النبيِّ وَّ قال: ((من قال حِينَ يَأْوِي إلى فِرَاشِهِ: أَسْتَغْفِرُ اللـه (١) الّذِي لا إلهَ إلّا هو الْحِيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ غَفرَ اللهُ له ذُنُوبِهُ وإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبِدِ الْبَحْرِ ، وَإِنْ كَانَتْ عَددَ وَرقِ الشَّجَرِ ، وإنْ كَانَتْ عَددَ رَمْل عَالج، وإنْ كَانَتْ عَدَدَ أيَّامِ الدُّنْيا». هذا حديثٌ [حسن(٢) غريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ من حديثِ الْوَصَّافِيِّ عُبَيْدِ اللهِ بن الْوَلِيدِ. [«الكلم الطيب)) (٣٩)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ٢١١)]. (١٨) باب مِنْهُ ٣٣٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عن عَبد الملكِ بن عُمَيْرٍ، عن رِبْعِيِّ بن حِراشٍ، عن حُذَيْفَةَ بنِ الْيَمانِ - رضي اللّه عنهما -، أنَّ النبيَّ ◌ََّ كَانَ إذا أرَادَ أَنْ يَنَامَ وَضعَ يَدَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ ثُمَّ قال: (اللَّهُمَّ قِنِي عَذابِكَ يَوْمَ تَجمعُ - أَوْ تَبْعثُ - عِبادَكَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الصحيحة)) (٢٧٥٤)، ((الكلم الطيب)) (٣٧ / ٣٩)]. ٣٣٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قال: أخبرنا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ - هُوَ السَّلُولِيُّ -، عن إبراهيمَ بن يُوسفَ بن أبي إسحاقَ، عن أبيهِ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي بُرْدَةَ، عن الْبَرَاءِ بنِ عَازبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -، قال: كَانَ رَسولُ اللـهِنَ ◌ّهِ يَتَوَسَّدُ يَمِينَهُ عِنْدَ الْمَنامِ ثُمَّ يَقُولُ: (رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبادَكَ)) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ، وَرَوَى الثَّوْرِيُّ هذا الحديثَ عن أبي إسحاقَ، عن الْبَراءِ لم يَذْكُرْ بَيْنَهُمَا أحداً. وَرَوَى شُعْبةُ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي عُبَيْدَةَ، وَرَجُلٌ آخَرُ، عن الْبَرَاءِ. وَرَوَى إسرائيل، عن أبي إسحاقَ، عن عَبداللهِ بن يَزِيدَ، عن الْبَراءِ. وعن أبي إسحاقَ، عن أبي عُبَيْدَةَ، عن عَبداللهِ، عن النبيِّ وَ له مِثْلُهُ. (١) جاء في بعض النسخ بعدها زيادة: ((العظيم)). (٢) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة. ٧٧١ [((الصحيحة)) أيضاً]. (١٩) باب مِنْهُ ٣٤٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن عَبدالرحمنِ، قال: أخبرنا عَمْرُو بن عَوْنٍ، قال: أخبرنا خَالدُ بن عَبداللهِ، عن سُهَيْلٍ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَأْمُرُنَا إذا أخَذَ أَحَدُنا مَضْجَعَهُ أنْ يَقولَ: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الأَرَضِينَ وَرَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ فَالِقَ الْحبِّ وَالنَّوَى وَمُنْزِلَ التَّوْراةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ، أَعُوذُ بِكَ من شَرِّ كُلِّ ذِي شَرِّ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَالظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقِكَ شَيْءٌ، وَالْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضٍ عَنِّي الدَّيْنَ وَأَغْنِي من الْفَقْرِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الكلم الطيب)) (٤٠): م]. (٢٠) باب مِنْهُ ٣٤٠١ - (حسن) حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عن ابن عَجْلانَ، عن سَعيدِ المَقْبُريِّ، عن أبي هريرةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَّر قال: «إذا قَامَ أحَدْكُمْ عن فِراشِهِ ثُمَّ رَجَعَ إلَيْهِ فَلَنْفُضُهُ بِصِنْفَةِ إِزَارِهِ ثَلاثَ مَرَاتٍ فَإِنَّهُ لا يَدْرِي ما خَلَفَهُ عَلَيْهِ بَعْدُ، فإذا اضْطَجِعَ فَلْيَقُلْ بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنِي وَبِكَ أَرْفَعهُ، فإِنْ أَمْسكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْها وإنْ أَرْسَلْتها فَاحْفَظْهَا بِما تَحْفظُ بِهِ عِبادكَ الصَّالحينَ، فإذا اسْتيقَظَ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَاني في جَسَدِي وَرَذَّ عَلَيَّ رُوحِي وَأَذِنَ لي بِذِكْرِه). وفي البابِ عن جَابٍ، وَعَائشَةَ. وحديثُ أبي هُريرةَ حديثٌ حَسَنٌ. وَرَوَى بَعْضُهمْ هذا الحديثَ وقال: فَلْيَنْفُضُهُ بِدَاخلةِ إِزَارِهِ. [((الكلم الطيب)) (٣٤): ق دون قوله: ((فإذا استيقظت))]. (٢١) باب ما جاء فِيمنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ عِنْدَ الْمَنام ٣٤٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِيبةٌ، قالَ: حَدَّثَنَا الْمُفَضّلُ بن فَضالةَ، عن عُقَيْلٍ، عن ابن شِهَابٍ، عن عُرْوَةَ، عن عائشةَ، أَنَّ النبيَّ وَِّ كَانَ إذا أوَى إلى فِراشِهِ كُلَّ لَيْلةٍ جَمِعَ كَفَّيِهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهما فَقْرأ فيهما: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١]، وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: ١] وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاس﴾ [الناس: ١]، ثُمَّ يَمْسحُ بِهِما ما اسْتطاعَ من جَسدِهِ يَبْدَأُ بِهَما على رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَما أقْبلَ من جَسدِهِ يَفْعلُ ذلكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ صحيحٌ. [ق]. (٢٢) باب مِنْهُ ٣٤٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ، قال: أخبرنا شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ، عن رَجُلٍ، عن فَرْوةَ بن ◌َوْفِلٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أنَّهُ أَتَى النبيَّ وَّه فقال: يَا رَسولَ اللهِ! عَلِّمني شَيْئاً أَقُولهُ إذا أوَيتُ إلى فِراشي. قال: ((اقْرأ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١] فإنَّها بَراءةٌ من الشِّرْكِ)). قال شُعبةُ: أحْياناً يَقولُ مَرَّةً وأحياناً لا يَقُولُها. [((التعليق الرغيب)) (١ / ٢٠٩)]. ٣٤٠٣ (م) - حَدَّثَنَا موسى بن حِزام، قال: أخبرنا يحيى بن آدَمَ، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ، عن فَرْوةَ بن نَوْفلٍ، عن أبيهِ أَنَّهُ أتى النبيَّ ◌َّهِ فَذَكَرَ نَحوهُ بِمَعْناهُ. وهذا أصَحُ. وَرَوَى زُهَيْرٌ هذا الحديثَ عن أبي إسحاقَ، عن فَرْوةَ بن نَوْفلٍ، عن أبيهِ، عن النبيِّ وَّ نَحوهُ، وهذا أشْبهُ وَأَصَحُّ من حديثِ شُعبةَ. وقد اضْطرب ٧٧٢ أصْحابُ أبي إسحاقَ في هذا الحديثِ. وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ، وقد رَواهُ عَبدالرحمنِ بن نَوْفلٍ، عن أبيهِ، عن النبيِّوَ ﴿ِ. وعَبْدالرحمنِ هو: أخو فَرْوةَ بن ◌َوْفُلٍ. ٣٤٠٤ - (صحيح حَدَّثَنَا هِشامُ بن يُونسَ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عن لَيْثِ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قال: كَانَ النبيُّ وَّهَ لا يَنامُ حتَّى يَقْرأ بِ ﴿َنْزِيلُ ﴾ السَّجْدَةِ وَبِـ ﴿تَبَارَكَ﴾. وهكذا رَوَى سُفيانُ الثَّوْرِيُّ وَغَيْرٌ واحِدٍ هذا الحديثَ عن لَيْثٍ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ، عن النبيِّوَلَ نَحوهُ. وَرَوَى زُهَيْرٌ هذا الحديثَ، عن أبي الزُّبَيْرِ قال: قُلْتُ لهُ: سَمِعْتَهُ من جَابِرٍ؟ قال: لم أسْمَعْهُ من جَابٍ، إنَّما سَمِعتُهُ من صَفْوانَ أوِ ابن صَفْوانَ. وقد رَوَى شَبابةُ، عن مُغِيرةَ بن مُسْلمٍ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ نَحوَ حدیثِ لَيْثٍ . [((المشكاة)) (٢١٥٥)، ((الصحيحة)) (٥٨٥)، ((الروض النضير)) (٢٢٧)]. ٣٤٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا صَالحُ بن عَبداللـهِ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن أبي لُبابةَ، قال: قالت عائشةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -: كانَ النبيُّ وََّ لا يَنَامُ حَتَّى يَقْرأ الزُّمَرَ وَبَنِي إِسْرائيلَ. أخْبرني محمدُ بن إسماعيلَ، قال: أبو لُبابةَ هذا اسْمهُ: مَرْوانُ مَوْلى عَبد الرحمنِ بن زِيادٍ، وَسَمِعَ من عَائشَةَ، سَمِعَ مِنْهُ حَمَّدُ بن زَيْدٍ. [وقد مضى (٢٩٢٠)]. ٣٤٠٦ - (حسن) حَدَّثَنَا عَلَيُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا بَقِيَّةُ بن الْوَليدِ، عن بَحِيرِ بن سَعْدٍ، عن خَالدِ بن مَعْدانَ، عن عَبداللهِ بن أبي بِلالٍ، عنِ الْعِرْبَاضِ بن سَاريةَ - رضي اللّه عنه -، أنَّ النبيَّوَلِ كَانَ لا يَنامُ حتَّى يَقْرأ المُسَبِّحَاتِ وَيَقولُ: ((فِيها آيَةٌ خَيْرٌ من ألْفِ آيَةٍ». هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [ومضى برقم (٢٩٢١)]. (٢٣) باب مِنْدُ ٣٤٠٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الْجُرَيرِيِّ، عن أبي الْعَلاءِ بن الشِّخِّيرِ، عن رَجُلٍ من بَنِي حَنْظلةَ، قال: صَحِبْتُ شَدَّادَ بن أوْس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - في سَفرٍ فقال: ألا أُعَلِّمُكَ مَا كَانَ رَسولُ الَّلِهِ لَهِ يُعَلِّمُنَا أنْ نَقُولَ: «اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الثّيَتَ فِي الْأَمْرِ، وَأَسْألُكَ عَزِيمَةِ الرُّشْدِ، وَأَسْأَنَكَ شُكْرَ نَعْمتِكَ وَحُسْنَ عِبَادتكَ، وَأَسْألُكَ لِساناً صادقاً وَقَلْباً سَليماً، وَأَعُوذُ بِكَ من شَرِّ مَا تَعْلمُ، وَأَسَأَلُكَ من خَيْرِ ما تَعْلمُ، وَأَسْتَغْفِرُّكَ مِمَا تَعْلَهُ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَامُ الْغُيُوبِ)). [((المشكاة)) (٩٥٥)، ((الكلم الطيب)) (١٠٤ / ٦٥)]. ٣٤٠٧ (م) - (ضعيف) قال: وكان رَسولُ اللهِ وَلَهُ يَقُوْلُ: «مَا من مُسْلِمٍ يَأْخُذُ مَضْجعهً يَقْرَأُ شورةً من كِتابِ اللهِ إلّ وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَنكاً فلا يَقْرِبُهُ شَيْءٌ بُؤْذِيهِ حَتَّى يَهُبَّ مَتَى هَبََّ . هذا حديثٌ إنّمَا نَعْرِفَهُ من هذا الْوَجْهِ. وَالْجُرَيْرِيُّ هو: سَعيدُ بن إياسٍ أبو مَسْعُودِ الْجُرَيْرِيُّ. وأبو الْعَلَاءِ اسْمهُ: يَزِيدُ بن عَبداللهِ بن الشِّخِّيرِ . [((المشكاة)) (٢٤٠٥)، ((التعليق الرغيب)) (١ /٢١٠)]. (٢٤) باب ما جاء في المَسْبِيحِ وَالنَّسِ وَ التَّحْمِيدِ عِنْدَ الْمَنامِ ٣٤٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو الْخَطّابِ زِيادُ بن يحيى الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أَزْهَرُ السَّمانُ، عن ابن عَوْنِ، عن ابن سِيرينَ، عن عَبِيْدَةَ، عن عَليِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قال: شَكتْ إليَّ فَاطِمةُ مَجَلَ يَدِيْها من الطَّحينِ، فَقُلْتُ: لَو أَتَيْتِ أباكِ فَسألْتِهِ خَادماً، فقال: (لا تُلْتُما على ، همٍ خَمْرٌ لَكُما من الْخَدمِ؟ إذا أُحدِثُمَا تَصْجَعَةًما ٧٧٣ تَقُولانِ ثَلاثَاً وَثَلاثِينَ وَثَلاثَاً وَثَلاثِينَ وَأَرْبعاً وَثَلاثِينَ من تَحْمِيدٍ وَتَسْبِيحِ وَتَكْبِيرٍ)، وفي الحديثِ قِصَّةٌ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثٍ ابن عَوْنٍ. وقد رُوِيَ هذا الحديثُ من غَيْرِ وَجْهٍ عن عَليٍّ. [ق]. ٣٤٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى، قَال: حَدَّثَنَا أَزْهَرُ السَّمَّانُ، عن ابن عَوْنٍ، عن محمدٍ، عن عَبِيْدَةَ، عن عَلَيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، قال: جَاءتْ فَاطِمةُ إلى النبيِّ وَّهِ تَشْكو مَجَلا بِيَديها فأمرها بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ والتَّحمِيدِ. [(ضعيف الأدب المفرد)) (١٠٠ / ٦٣٥): ق]. (٢٥) باب مِنْهُ ٣٤١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا إسماعيلُ ابن عُلِيَّةَ، قَال: حَدَّثَنَا عَطاءُ بن السَّائِبِ، عن أبيهِ، عن عَبداللهِ بن عَمْرٍو - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((خَلَّتانِ لا يُحْصِيهما رَجُلٌ مُسْلِمٌ إلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ، ألا وَهُمَّا يَسِيرٌ ومن يَعْمِلُ بِهِما قَليلٌ، يُسَبِّحُ اللهَ في دُبْرٍ كُلِّ صَلاةٍ عَشْراً، وَيَحْمَدُهُ عَشْراً، وَيُكَبِّرُهُ عَشْراً). قال: فأنا رأيْتُ رَسولَ اللهِ وَّهِ يَعْقِدُها بِيدِهِ، قال: ((فَتَلْكَ خَمْسونَ وَمِنَةٌ بِاللَّسَانِ وَألفٌ وَخَمْسُ مَنَّةٍ فِي الْمِيزَانِ، وإذا أخَذْتَ مَضْجَعَكَ تُسَبِّحُهُ وَتُكَبِّرُهُ وَتَحْمَدُهُ مِئَةً فَتَلْكَ مِنَةٌ بِاللَّسَانِ وَأَلْفٌّ فِي الْمِيزَانِ، فأيُّكُمْ يَعْمِلُ في الْيَوْمِ وَاللَّيْلِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَ مِئَةِ سَيَّةٍ؟»، قالوا: فَكَيْفَ لا يُحصِيها؟ قال: ((يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ وهو فِي صَلاتِهِ فَيَقولُ: اذْكُرْ كَذا اذْكُرْ كَذا، حتَّى يَنْفَتَلَ فَلعَلَّهُ أَن لا يَفْعَلَ، وَيَأْتِهِ وهو في مضْجِعِهِ فَلا يَزالُ يُنَوَّمَهُ حتَّى يَنَامَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رَوَى شُعبةُ وَالثَّوْرِيُّ عن عَطاءِ بن السَّائبِ هذا الحديثَ. وَرَوَى الأَعْمَشُ هذا الحديثَ عن عَطاءِ بن السَّائبِ مُخْتصراً. وفي البابِ عن زَيْدِ بن ثَابتٍ، وَأَنَسٍ، وابن عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللّه عنهم -. [(«ابن ماجه)) (٩٢٦)]. ٣٤١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبْد الأعلى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَّامُ بن عَليٍّ، عن الأعْمَشِ، عن عَطَاءِ بن السَّائبِ، عن أبيهِ، عن عَبداللهِ بن عَمْرٍو - رَضِيَ اللّه عَنْهُمَا -، قال: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ وَهِ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثِ الأعْمَشِ. [المصدر نفسه]. ٣٤١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ بن سَمُرَةَ الأحْمَسِيُّ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أسْباطُ بن محمدٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن قَيْسِ الْمُلائِيُّ، عن الْحَكم بن عُتَيِّبَةَ، عن عَبد الرحمنِ بن أبي لَيْلِى، عن كَعْبٍ بن عُجْرةَ، عن النبيِّ ◌َ﴿ قال: ((مُعَقِّبَاتٌ لا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ، تُسَبِّحُ اللهَ في ذُيُرِ كُلِّ صلاةَ ثَلاثَاً وَثَلاثِينَ، وَتَحْمَدُهُ ثَلاثَاً وَثَلاثِينَ، وَتُكَبُِّهُ أربعاً وَثَلاثِينَ)». هذا حديثٌ حَسَنٌّ، وَعَمْرُو بن قَيْسِ الْمُلائِيُّ ثِقَةٌ حَافظٌ. وَرَوى شُعْبةُ هذا الحديثَ عن الْحَكَمِ ولم يَرْفَعُهُ. ورواهُ مَنْصُورُ بن الْمُعْتَمرِ، عن الْحَكَمِ وَرَفَعَهُ. [((الصحيحة)) (١٠٢): م]. ٣٤١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ خَلَفِ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، عَن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ - قَالَ: أُمِرْنَا أَنْ نُسَبِّحَ دَّبْرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلاثَاً وَثَلاثِينَ، وَنَحْمَدَهُ ثَلاثاً وَثَلاثِينَ، وَنُكَبِّرَهُ أَرْبَعاً وَثَلاثِينَ، قَالَ: فَرَأَى رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي الْمَنَامِ، فَقَالَ: أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللّهِ وَ أَنْ تُسَبِّحُوا فِي دُبْرِ كُلِّ صَلَةٍ ثَلاثً وَثَلاثِينَ، وَتَحْمَدُوا اللّهَ ثَلاثاً وَثَلاثِينَ؟ وَتُكَبِّرُوا أَرْبَعاً وَثَلاثِينَ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاجْعَلُوا خَمْساً وَعِشْرِينَ، وَاجْعَلُوا التَّهْلِيلَ مَعَهُنَّ، فَغَدَا عَلَى النَِّّوَّهِ، فَحَدَّثَهُ، فَقَالَ: ((افْعَلُوا)). ٧٧٤ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ(١) [((ابن خزيمة)) (٧٥٢)]. (٢٦) باب ما جاء في الدَّعاءِ إذا انْتبهَ من اللّيْلِ ٣٤١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبد العزيزِ بن أبي رِزْمَةَ، قَال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن مُسْلم، قَال: حَدَّثَنَا الأوزاعيُّ، قَال: حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بن هَانىءٍ، قال: حَدَّثَنِي جُنادةُ بن أبي أُميَّةَ، قَال: حَدَّثَنِي عُبادةُ بن الصَّامتِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، عن رَسولِ اللهِوَلَه قال: «من تَعازَّ من اللَّيْلِ فقال: لا إلهَ إلّ اللهُ وَحْدُهُ لَ شَرِيكَ لهُ، لهُ الْمُلكُ ولهُ الحمدُ وهو على كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ، وَسُبْحانَ اللهِ وَالْحمدُ للهِ وَلا إلهَ إلَّ اللهُ واللهُ أَكْبَرُ وَلا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ، ثُمَّ قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي، أوْ قَالَ: ثُمَّ دَعَا اسْتُجِيبَ لهُ، فإنْ عَزَمَ وَتَوَضأ، ثُمَّ صَلَّى قُبِلتْ صَلاتَهُ» . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. [(ابن ماجه)) (٣٨٧٨)]. ٣٤١٥ - (ضعيف الإسناد مقطوع) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا مَسْلمةُ بن عَمْرٍو، قال: كَانَ عُمَيْرُ ابن هَانىءٍ يُصلِّي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ سَجْدةٍ وَيُسَبِّحُ مِنْةَ أَلْفِ تَسْبيحةٍ. (٢٧) باب مِنْهُ ٣٤١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قال: أخبرنا النَّضْرُ بن شُمَيْلٍ وَوَهْبُ بن جَرِيرٍ وأبو عَامٍ الْعَقَدِيُّ وَعَبد الصَّمدِ بن عَبدالوارثِ، فَالوا: حَدَّثَنَا هِشاٌ الدَّسْتُوائيُّ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي سَلمةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعةُ بن كَعْبِ الأسْلميُّ، قال: كُنْتُ أَبِيتُ عِنْدَ بَابِ النبيِّ ◌َ فَأُعْطِيهِ وَضُوءهُ فأسْمعهُ الْهَويَّ من اللَّيْلِ: (يَقُولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حمدهُ))، وأسْمعُهُ الْهَويَّ من اللَّيْلِ يَقولُ: ((الحمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣٨٧٩): م]. (٢٨) باب مِنْهُ ٣٤١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُمرُ بن إسماعيلَ بن مُجالدِ بن سَعيدٍ الهَمْدانيُّ، قالَ: حَدَّثَنَا أبي، عن عَبد الْمَلِكِ بن عُمَيْرٍ، عن رِبْعِيٍّ، عن حُذَيفةَ بن الْيَمانِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَ كانَ إذا أرادَ أنْ يَامَ قال: ((اللّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَآحْيا))، وإذا اسْتَيْقَظَ قال: «الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيا نَفْسي بَعْدَ ما أَمَاتَها وَإلَيْهِ النُّشُورُ)». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣٨٨٠): خ]. (٢٩) باب ما جاء ما يَقولُ إذا قَامَ من اللّيْلِ إلى الصَّلاةِ ٣٤١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا الأنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكُ بن أَنَسٍ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن طَاؤُس اليَمَانِيِّ، عن عَبد اللهِ بن عَبَّاس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -؛ أنَّ رسولَ اللهِ وَلَهَ كَانَ إذا قَامَ إلى الصَّلاةِ من جَوْفَ اللَّيْلِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ لَّكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ قَيُّومُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ رَبُّ السَّماواتِ والأَرْضِ ومن فِيهِنَّ، أَنْتَ الْحِقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقَّ وَلِقَاؤْكَ حَقُّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ والسَّاعَةُ حَقٍّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيَكٌ (١) لا وجود له في النسخ الموثوقة ولم يعزه المزي في ((التحفة)) للترمذي، ولم يستدركه عليه أحد. وهو ساقط من شروح ((سنن الترمذي». ٧٧٥ حَاكَمْتْ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَما أَسْرَرَتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، إنّكَ إِلهِي لَ إلَهَ إلّا أنْتَ))، هذا حديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن ابن عَبَّاسٍ، عن النبيِّ وَ لِّ. [((ابن ماجه)) (١٣٥٥): ق]. (٣٠) باب مِنْهُ ٣٤١٩ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن عَبد الرحمنِ، قال: أخْبرنا محمدُ بن عِمْرانَ بن أبي لَيْلَى، قَالَ: حَدَّثَني أبي، قَال: حَدَّثَنِي ابن أبي لَيْلَى، عن دَاودَ بن عَليٍّ - هو ابن عَبداللهِ بن عَبَّاسٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ ابن عَبَّاسٍ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ بَّهَ يَقُولُ لَيْلةً حِينَ فَرِغَ من صَلاتِهِ: «اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ رَحْمَةً من عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي، وَتَجْمَعُ بِها أمْرِيٍ، وَتَلُمُّ بِهَا شَعِنِي وَتُصْلِحُ بِها غَائبِي، وَتَرْفَعُ بها شَاهِدي، وَتُزَكِّي بِها عَملي، وَتُلْهُمُنِي بِها رُشْدِي، وَتَرُدُّ بِهَا أَلْفَتِي، وَتَعْصِمُني بها من كُلِّ سُوءٍ، اللَّهُمَّ أَعْطني إيماناً وَيَقِيناً لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ، وَرَحْمَةً أنالُ بها شَرِفَ كَرامتكَ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلْكَ الْفَوْزَ في الْقَضاءِ، وَنُزُولَ الشُّهَدَاءِ، وَعَيْشَ السُّعَداءِ، وَالنَّصْرَ على الأعْدَاءِ، اللَّهُمَّ إنِّي أُنزِلُ بِكَ حَاجَتِي وَإِنْ قَصُرَ رَأْبِي وَضَعُفَ عَملي، افْتَقَرْتُ إلى رَحْمَتَكَ، فَأَسْألُكَ يَا قَاضِيَ الأُمُورِ وَيَا شَافِيَ الصُّدُورِ، كما تُجِيرُ بَيْنَ الْبُحُورِ أنْ تُجِيرني من عَذابِ السَّعِيرِ، ومن دَعْوَةِ الثُّبُّورِ، ومن فِتْنَةِ الْقُبُورِ، اللَّهُمَّ مَا قَصُرَ عَنْهُ رَأْيِي ولم تَبْلُّغَهُ نِيّي ولم تَبْلُغةُ مَسْأَلَنِي من خَيْرٍ وَعدْتَهُ أحداً من خَلْقِكَ أْ خَيْرٍ أنْتَ مُعْطيهِ أحداً من عِبادَ فإِنِّي أَرْغَبُّ إِلَيْكَ فِيهِ، وَأَسْألُكُهُ بِرَحْمَتَكَ رَبَّ الْعَالِمِينَ، اللَّهُمَّ ذَا الْحَبْلِ الشَّدِيدِ وَالأَمْرِ الرَّشِيدِ، أسْألُكَ الأمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ، وَالْجَنَّةَ يَوْمَ الْخُلُودِ، مَعَ الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ الرُكَّعِ السُّجُودِ المُوفِينَ بِالْعُهُودِ، إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ، وَإِنَّكَ تَفْعَلُ ما تُريدُ، اللَّهُمَّ اجْعلُنَا هَادِينَ مُهْتَدِينَ غَيْرَ ضَالِّينَ ولَا مُضِلِّينَ، سِلْماً لأَوْلِيائِكَ وَعَدُوَّا لِأَعْدَائِكَ، نُحبُّ بِحُبَّكَ من أَحَبَّكَ وَنُعَادِي بِعَداوَتِكَ من خَالفَكَ، اللَّهُمَّ هذا الدُّعاءَ وَعَلَيْكَ الإجابةُ، وهذا الْجَهْدُ وَعَلَيْكَ التُكْلَانُ، اللَّهُمَّ اجْعَلُ لِي نُوراً في قَلْبِي، وَنُوراً فِي قَبْرِي، ونُوراً من بَيِّنِ يَدَيَّ، وَنُوراً من خَلْفِي، وَنُوراً عن يَمِينِي، وَنُوراً عن شِمالِي، وَنُوراً من عَوْقِي، ونُوراً من تَخْتِي، ونُوراً في سَمْعِي، ونُوراً في بَصرِي، ونُوراً في شَعْرِي، ونُوراً في بَشَرِي، ونُوراً في لَحْمي، ونُوراً فِي دَمِي، ونُوراً في عِظَامِي، اللَّهُمَّ أَعْظمْ لِي نُوراً، وأعْطِنِي نُوراً، واجْعَلْ لي نُوراً، سُبْحانَ الَّذِي تَعطّفَ الْعِزَّ وقال بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْمَجْدَ وَتَكَرَّمَ بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِي لا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إلَّ لهُ، سُبْحَانَ ذِي الْفَضْلِ وَالنَّعِمِ، سُبْحَانَ ذِي الْمَجْدِ وَالْكَرَمِ، سُبْحانَ ذِى الْجَلالِ وَالإِثْرامِ». هذا حديثٌ غريبٌ، لَاَ نَعْرِفَهُ مثل هذا من حديثٍ ابن أبي لَيْلى إلّ من هذا الْوَجْهِ. وقد رَوَى شُعبةُ وَسُفيانُ الثَّوْرِيُّ، عن سَلمَةَ بن كُهَيْلٍ، عن كُرَيْبٍ، عن ابن عَبَّاسٍ، عن النبيِّ بَعْضَ هذا الحديثِ، ولم يَذْكُرُهُ بِطُولِهِ . (٣١) باب ما جاء في الدُّعَاءِ عِنْدَ افتتاح الصَّلاةِ بِاللَّثْل ٣٤٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا يحيى بن موسى وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالُوا: أخبرنا عُمرُ بن يُؤنسَ، قَال: حَدَّثَنَا عِكرمةُ بن عَمَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن أبي كَثِيرٍ، قالَ: حَدَّثَنَا أبو سَلمَةَ، قال: سَألْتُ عَائشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ النبيُّ ◌َهِ يَفْتَتَحُ صَلاتَهُ إذَا قَامَ من اللَّيْلِ؟ قالت: كَانَ إذا قَامَ من اللَّيْلِ افْتَحَ صَلاتَهُ فقال: «اللَّهُمْ رَبُّ جِبْرِيلُ وَصِكَاتِلْ وَانٍ ، فاطر السماوات والأرض، عَالمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِيمَا كَانُواْ لَبِ يَخْتَشُرًْ، فَيْنِى بِمَا أَحْتُفَ فَيْهِ مِنِ الْحَقُّ ◌ِفْهَ إِنَّهَ وَنَقْدِي مَنْ تَشَاءُ ٧٧٦ إِلَى}(١) صِراطٍ مُسْتقيمٍ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [((ابن ماجه)) (١٣٥٧): م]. (٣٢) باب مِنْهُ ٣٤٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبد الْمَلِكِ بن أبي الشَّوَارِبِ، قَال: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن الْمَاحِشُونَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، عن عَبد الرحمنِ الأعْرَجِ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن أبي رَافعٍ، عن عَليٍّ بن أبي طالبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -؛ أنَّ رَسولَ اللهِّهَ كَانَ إذا قَامَ في الصَّلاةِ قال: ((وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالأرْضَ حَنِيفاً وما أنا من المُشْرِكِينَ، إنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْياي وَمَّماتي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ وَبذلكَ أُمِرْتُ وَأَنا من المُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلكُ لا إلهَ إلَّ أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وأنا عَبْدُكَ، ظَلمتُ نَفْسي وَاعْتَرفْتُ بِذَنْيِي، فَاغْفِرْ لي ذُنُوبِي جَمِيعاً إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّ أَنْتَ، واهْدني لأَحْسنِ الأخْلاقِ لا يَهْدِي لأَحْسَنها إلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفُ عَنِّي سَيّها [إِنَّهُ(٢) لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَبِها إلَّ أَنْتَ، آمَنْتُ بِكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ))، فإذا رَكَعَ قال: ((اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلمتُ، خَشِعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصرِي وَمُخِّي وَعِظامِي وَعَصَبِي))، فإذا رَفْعَ رَأْسُهُ قال: ((اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَّكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّماواتِ والأرضِينَ وَمِل ءَ مَا بَيْنَهُمَا وَمِلْءَ مَا شَئْتَ مِن شَيْءٍ بَعْدُ))، فإذا سَجَدَ قال: ((اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلمتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلقهُ فَصوَّرهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ))، ثُمَّ يَكُونُ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ والسَّلامِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي مَاقَدَّمْتُ وما أَخَّرْتُ وما أسْرَرْتُ وما أعْلَنْتُ وما أنْتَ أَعْلمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخَرُ لا إلهَ إلَّ أَنْتَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٧٣٨): م]. ٣٤٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالعَزِيزِ بن أبي سَلَمَةً ويُوسُفُ بن الْمَاجِشُونِ، قال عَبد العزِيزِ: حَدَّثَنِي عَمِّي، وقال يُوسفُ: أخْبرني أبي، قَالَ: حَدَّثَنِي الأَعْرَجُ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن أبي رَافِعٍ، عن عَليٍّ بن أبي طالبٍ؛ أنَّ رَسولَ اللهِوَ لَ كَانَ إذا قَامَ إلى الصَّلاةِ قال: ((وَجَّهُتُّ وَجْهِي لِلَّذِي فَطْرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً وَما أنا من المُشْرِكِينَ، إنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتي للهِ رَبِّ الْعَالمِينَ، لا شَرِيكَ لهُ وَبِذلكَ أُمِرْتُ وأنا من المُسْلِمينَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلكُ لا إلهَ إلَّ أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وأنا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرِفْتُ بِذَنْيِي، فَاغْفِرْ لي ذُنُوبِي جَميعاً، إنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ، وَاهْدِنِي لأحْسنِ الأخْلاقِ لا يَهْدِي لأَحْسَنها إلَّ أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيُّها لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّتُها إلاّ أنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدِيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أنا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ)). فإذا رَكَعَ قَال: «اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكْ أَسْلَمْتُ، خَشِعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَعِظامي وَعَصبي)، فإذا رَفَعَ قال: ((اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمدُ مِلْءَ السَّماءِ وَمِلْءَ الأرْضِ وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا وَمِلْءَ مَا شِئْتَ من شَيْءٍ بَعْدُ))، فإذا سَجدَ قال: ((اللَّهُمَّ لَكَ سَجِدتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجِدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلقهُ وَصَوَّرةُ وَشَقَّ سَمْعُهُ وَبَصرُهُ، تَبارك الله أحْسنُ الْخَالِقِينَ)). ثُمَّ يَقولُ من آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ والتَّسْلِيمِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ (١) بدل ما بين المعقوفتين في بعض النسخ: ((على)). (٢) ما بين المعقوفتين من نسخة . ٧٧٧ لِي ما قَدَّمْتُ وَما أخَّرْتُ وما أسْرَرْتُ وَمَا أَعْلنتُ وَما أَسْرَفْتُ وما أنْتَ أَعْلِمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [المصدر نفسه]. ٣٤٢٣ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا سُليمانُ بن دَاودَ الهَاشِمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن أبي الزِّنادِ، عن موسى بن عُقْبةَ، عن عَبداللهِ بن الْفَضْلِ، عن عَبد الرحمنِ الأَعْرَجِ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن أبي رَافعٍ، عن عَلَيٍّ بن أبي طالبٍ، عن رَسولِ اللهِّ؛ أنَّهُ كَانَ إذَا قَامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتُوبَةِ رَفعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهُ وَيَصْنَعُ ذلكَ - أَيْضاً - إذا قَضى قِراءتهُ وَأرادَ أنْ يَرْكَعَ وَيَصْنعهُ إذا رَفعَ رَأسهُ من الرُّكُوعِ، ولا يَرْفِعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ من صلاِهِ وهو فَاعِدٌ، فإذا قَامَ من سَجْدتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ كذلكَ فَكَبّر، وَيَقولُ حِينَ يَفْتحُ الصَّلاةَ بَعْدَ التَّكْبِيرِ : ((وَجَّهُتُّ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالأرْضَ حَنِيفاً وَما أنا من المُشْرِكِينَ، إنَّ صَلاتي ونُسُكي وَمَحْياي وَمَماتي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لا شَرِيكَ لهُ وَبِذلكَ أُمِرْتُ وأنا من المُسْلِمينَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلكُ لا إلهَ إلّ أَنْتَ، سُبْحانَكَ أنْتَ رَبِّي وأنا عَبْدُكَ، ظَلمتُ نَفْسي واعْتَرِفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعاً لا يَغْفِرُ الذُّذُرِبَ إلَّ أَنْتَ، وَاهْدني لأحْسنِ الأَخْلاقِ لا يَهْدِي لأَحْسِنِها إلَّ أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّها لا يَصْرِفُ عَنِّى سَيِّئُها إلاّ أنْتَ، لَيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَأَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، لا مَنْجا ولا مَلْجِأَ إِلَّا إِلَيْكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ))، ثُمَّ يَقْرَأُ، فإذا رَكَعَ كَانَ كَلامُهُ في رُكُوعِهِ أنْ يَقولَ: «اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أسْلمتُ وَأَنْتَ رَبِّي، خَشِعَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعَظْمِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ))، فإذا رَفَعَ رَأْسُهُ من الرُّكُوعِ قال: ((سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدهُ)، ثُمَّ يُتْبِعُها: «اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ من شِّيْءٍ بَعْدُ))، فإذا سَجدَ قال في سُجُودِهِ: «اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلكَ أسْلمتُ وأَنْتَ رَبِّي، سَجِدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلقهُ وَشَقَّ سَمْعهُ وَبَصرهُ، تَباركَ اللهُ أحْسنُ الْخَالِقِينَ))؛ وَيَقُولُ عِنْدَ انْصِرافِهِ من الصَّلاةِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي مَا قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ وَما أَسْرَرْتُ وما أعْلِنْتُ وَأَنْتَ إليهِي لا إلهَ إلَّ أَنْتُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَالْعملُ على هذا الحديثِ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ وَبَعْض أصْحَابِنا. وقَال بَعْضُ أهْلِ الْعلمِ من أهْلِ الكُوفَةِ وَغَيْرِهِمْ: يَقولُ هذا في صلاةِ التَّطوعِ ولا يَقولهُ في المكتوبةِ. وأحمدُ لا يَراهُ. سَمِعتُ أبا إسماعيلَ التِّرْمِذِيَّ محمدَ بن إسماعيلَ بن يُوسفَ يَقُولُ: سَمِعتُ سُليْمانَ بن دَاودَ الهَاشِميَّ يَقولُ، وَذَكَرَ هذا الحديثَ، فقال: هذا عِنْدنا مِثْلُ حديثِ الزُّهْرِيِّ، عن سَالمٍ، عن أبيِهِ. [((صحيح أبي داود)) (٧٢٩)]. (٣٣) باب ما يَقولُ في سُجُودِ الْقُرْآنِ ٣٤٢٤ - (حسن) حَدَّثَنَا قُتِيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن يَزِيدَ بن خُنَيْسٍ، قَال: حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن محمدِ بن عُبَيْدِ اللهِ بن أبي يَزِيدَ، قال: قال لي ابن جُرَيْجٍ: أَخْبرني عُبَيْدُ اللهِ بن أبي يَزِيدَ، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: جَاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ وَّه فقال: يا رسولُ الله! رَأيْتُنِي اللَّيْلَةَ وأنا نَائِمٌ كَأَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي خَلْفَ شَجرةٍ فَسَجَدْتُ فَسَجَدَتِ الشَّجرةُ لِسُجُودِي فَسَمِعتُها وَهِي تَقولُ: اللَّهُمَّ اكْتُبْ لي ◌ِها عِنْدَكَ أَجْراً، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْراً، وَاجْعِلْها لِي عِنْدَكَ ذُخْراً، وَتَقَبَّلْها مِنِّي كما تَقَبَّلْتها من عَبْدِكَ دَاودَ. قال ابن جُرَيْجٍ: قال لي جَدُّكَ: قال ابن عَبَّاسٍ: فقرأ النبيُّ ◌َّهِ سَجْدَةً ثُمَّ سَجدَ. قال ابن عَبَّاسِ: فَسَمعتهُ وهو يَقُولُ مِثْلَ ما أخبرهُ الرَّجُلُ عن قَوْلِ الشَّجْرَةِ. هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ. وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ . [((ابن ماجه)) (١٠٥٣)]. ٧٧٨ ٣٤٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بشَّارِ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الوَهابِ الثَّقَفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عن أبي العاليةِ، عن عائشةَ، قالت: كَانَ النبيُّ ◌َهَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ: ((سَجِدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلقهُ وَشَقَّ سَمِعهُ وَبَصرُهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((المشكاة)) (١٠٣٥)، ((صحيح أبي داود)) (١٢٧٤)]. (٣٤) باب ما جَاءَ مَا يَقولُ إذا خَرِجَ من بَيْتِهِ ٣٤٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَعيدُ بن يحيى بن سَعيدِ الأُمَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أبي، قَال: حَدَّثَنَا ابن جُرَيْجِ، عن إسحاقَ بن عَبد اللهِ بن أبي طَلْحَةَ، عن أنس بن مَالكِ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((من قال - يَعْني إذا خَرجَ من بَيْتِهِ -: بِسْمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ لَ حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّ بِاللهِ، يُقالُ لهُ: كُفِيتَ وَوَقِيتَ وَتَنَخَّى عَنْهُ الشَّيْطانُ)) . هذا حديثٌ حَسَنٌ [صَحِيحٌ](١) غَريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ. [«المشكاة)) (٢٤٤٣ - التحقيق الثاني)، («التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٦٤)، ((الكلم الطيب)) (٥٨ / ٤٩)]. (٣٥) باب مِنْهُ ٣٤٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن مَنْصُورٍ، عن عَامٍ الشَّعْبِيِّ، عن أُمَّ سَلمَةَ؛ أنَّ النبيَّ ◌َّ﴿ كَانَ إذا خَرَجَ من بَيْتِهِ قال: ((بِسْمِ اللهِ تَوكلْتُ على اللـهِ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ من أنْ نَزِلَّ أَوْ نَضِلَّ أَوْ نَظْلِمَ أَوْ نَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَّيْنَا». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣٨٨٤)]. (٣٦) باب ما يَقولُ إذا دَخلَ السُّوقَ ٣٤٢٨ - (حسن) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بِن هَارُونَ، قال: أخْبرنا أزْهَرُ بن سِنانٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن وَاسِعٍ، قال: قَدِمْتُ مَكَّةَ فَلَقِيني أخي سَالمُ بن عَبداللهِ بن ◌ُعُمرَ فَحدَّثَنِي، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَ ◌ّهِ قالَ: «من دَخَلَ السُّوقَ فقال: لا إلهَ إلَّ اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لهُ، لهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمدُ يُحْيِي وَيُميتُ وهو حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيدِهِ الْخَيْرُ وهو على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَتبَ اللهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسنةٍ، وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ ألْفِ سَيََّةٍ، وَرَفعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ)). هذا حديثٌ غريبٌ، وقد رَواهُ عَمْرُو بن دِينارٍ وهو : قَهْرُمانُ آلِ الزُّبَيْرِ، عن سَالمٍ بن عَبداللهِ هذا الحديثَ نَحوهُ. [((ابن ماجه)) (٢٢٣٥)]. ٣٤٢٩ - (حسن) حَدَّثَنَا بِذلكَ أحمدُ بن عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ وَالمُعْتَمرُ بن سُليْمانَ، قَالا: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن دِينارٍ - وهو قَهْرُمانُ آلِ الزُّبَيْرِ -، عن سَالمٍ بن عَبد اللهِ بن عُمرَ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ نَ ◌ّه قال: ((من قال في السُّوقِ: لا إلهَ إلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لهُ، لهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحمدُ يُحْبِي وَيُمِيتُ وهو حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيدِهِ الْخَيْرُ وهو على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَتَبَ اللهُ لهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسنةٍ، وَمَحا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيَّةٍ، وَبَنَى لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ). وَعَمْرُو بن دِينارِ هذا هو شَيْخٌ بَصْرِيٌّ، وقد تَكلَّمَ فيهِ بَعْضُ أَصْحَابِ الحديثِ [من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ﴾(٢). وَرَواهُ يحيى بن سُلِيْمَ الطَّائِفِيُّ، عن عِمْرانَ بن مُسلمٍ، عن عَبداللهِ بن دِينارٍ، عن ابن عُمرَ (١) ما بين المعقوفتين من بعض النسخ. (٢) ما بين المعقوفتين من بعض النسخ. ٧٧٩ عن النبيِّ وَلَه ولم يَذْكُرْ فيهِ عن عُمرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -. [انظر ما قبله]. (٣٧) باب ما يَقولُ الْعَبدُ إذا مَرضَ ٣٤٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن محمدِ بن جُحادةَ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُ الجبّارِ بن عَبَّاسٍ، عن أبي إسحاقَ، عن الأَغَرِّ أبي مُسْلِمٍ، قال: أشْهدُ على أبي سَعيدٍ وأبي هُريرةَ أنّهُما شَهدا على النبيِّوَِّ أَنّهُ قال: «من قال: لا إلهَ إلَّ اللهُ واللهُ أَكْبرُ صَدَّقَهُ رَبُّهُ فقال: لاَ إلهَ إلَّ أنا وأنا أكْبرُ، وإذا قَال: لا إلهَ إلَّ اللهُ وَحْدهُ قال: يَقولُ الله: لا إلهَ إلَّا أنا وَحْدي، وإذا قال: لا إلهَ إلَّ اللهُ وحْدُهُ لا شَرِيكَ لهُ، قال اللهُ: لَاَ إلَهَ إلّ أنا وَحْدِي لا شَرِيكَ لِي، وإذا قال: لا إلهَ إلَّ اللهُ لهُ المُلْكُ ولُ الْحَمدُ، قال اللهُ: لا إلهَ إلَّ أنا ليَ المُلْكُ وَلَيَ الْحَمدُ، وإذا قال: لا إلهَ إلّ اللهُ وَلا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، قال الله: لا إلهَ إلَّ أَنا وَلا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّ بِي، وَكانَ يَقولُ: من قَالها في مَرضِهِ ثُمَّ ماتَ لم تَطْعمهُ النَّارُ). هذا حديثٌ حَسَنٌ [غَرِيبٌ﴾(١). وقد رَواهُ شُعبةُ عن أبي إسحاقَ، عن الأغَرِّ أبي مُسْلمٍ، عن أبي هُريرةَ وأبي سَعيدٍ بِنَحو هذا الحديثِ بِمَعْناهُ ولم يَرْفَعُهُ شُعبةُ. [«ابن ماجه)) (٣٧٩٤)]. ٣٤٣٠ (م) - حَدَّثَنَا بِذلكَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ - بُنْدَارٌ -، قالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفٍ، عن شُعبةَ بهذا. (٣٨) باب ما يَقولُ إذا رَأى مُبْتلّى ٣٤٣١ - (حسن) حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبداللهِ بن بَزِيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الوارثِ بن سَعيدٍ، عن عَمْرِو بن دِينارٍ - مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ -، عن سَالمٍ بن عَبد اللهِ بن عُمرَ، عَن ابن عُمرَ، عن عُمرَ؛ أنَّ رسولَ اللهِ وَّم قال: ((من رَأَى صَاحبَ بَلاءِ فقال: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّ ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلني على كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلقَ تَفْضيلاً، إلّ عُوفي من ذلك البلاءِ كائناً ما كانَ ما عَاشَ». هذا حديثٌ غريبٌ. وفي البابِ عن أبي هُريرةَ. وَعَمْرِو بن دِينارٍ قَهْرُمانِ آلِ الزُّبَيْرِ هو: شَيْخٌ بَصْرِيٍّ، وَلَيْسَ هو بِالْقَوِيِّ في الحديثِ، وقد تَفَرَّدَ بأحاديثَ عن سَالم بن عَبد اللهِ بن عُمرَ. وقد رُوِي عن أبي جَعْفَرِ محمدٍ بن عَلَيٍّ أنَّهُ قال: إذا رَأَى صَاحبَ بَلاءٍ يَتَعَوَّذَ يَقولُ ذلكَ فِي نَفْسِهِ ولا يُسْمِعُ صاحبَ الْبَلاءِ. [((ابن ماجه)) (٣٨٩٢)]. ٣٤٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو جَعْفرَ السِّمنانِيُّ وَغَيْرُ واحدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُطرِّفُ بن عَبد اللهِ المَدِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن عُمرَ الْعُمَرِيُّ، عن سُهَيْلٍ بن أبي صَالح، عن أبيه، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّه: ((من رَأَى مُبْتلى فقالَ: الْحَمدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّ ابْتَلَّاكَ بِهِ وَفَضلنى على كَثِير مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضيلاً، لم يُصِبْهُ ذلكَ الْبَلاءُ»، هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . [((الصحيحة)) (٢٧٣٧)]. (٣٩) باب ما يَقولُ إذا قَامَ من المَجْلِس ٣٤٣٣ - (صحيحٍ) حَدَّثَنَا أبو عُبَيْدَةَ بن أبي السَّفَرِ الْكُوفِيُّ وَاسْمهُ أحمدُ بن عَبداللهِ الْهَمْدَانِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بن محمدٍ، قال: قال ابن جُرَيْجٍ: أخبرني موسى بن عُقْبةَ، عن سُهَيْلٍ بن أبي صَالحِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِوَلَ: (مَنْ جَلسَ في مَجْلسٍ فَكثُرَ فيهِ لَغَطَهُ فقال قَبْلَ أنْ يَقُوَّمَ من مَجْلسِهِ ذلكَ: (١) ما بين المعقوفتين من بعض النسخ. ٧٨٠