Indexed OCR Text
Pages 601-620
رَسُولُ اللّهِ وَهَ: ((اسْتَعِنْ بِيَمينكَ))، وَأَوْماً بِيدِهِ لِلْخَطِّ. وفي البابِ عن عَبد اللّهِ بن عَمْرٍو. هذا حديثٌ إسنادهُ لَيْسَ بِذلكَ الْقائمِ. وَسَمِعتُ محمد بن إسماعيلَ يَقُولُ: الخَليلُ بن مُرَّةَ مُنْكرُ الحديثِ. [((الضعيفة)) (٢٧٦١)]. ٢٦٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا يحيى بن موسى وَمحمودُ بن غَيْلانَ، قَالا: حَدَّثَنَا الْوَليدُ بن مُسْلمٍ، عن الأوزاعيِّ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هريرةَ؛ أنَّ النبيَّ وَّهِ خَطبَ فَذَكرَ الْقِصَّةَ في الحديثِ. قال أبو شَاهِ: اكْتُبُوا لي يَا رَسولَ اللّهِ. فقال رَسولُ اللّهِ وَ ◌َّ: ((اكْتُبُوا لِأَبِي شَاءٍ)). في الحديثِ قِصَّةٌ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رَوَى شَيْبانُ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ مِثْلَ هذا. [((مختصر البخاري)) (٧٦): خ]. ٢٦٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُبينَةَ، عن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عن وَهْبٍ بن مُنَبِّهِ، عن أخيهِ وهو هَمَّامُ بن مُنبِهِ، قال: سَمِعتُ أبا هريرةَ يَقولُ: لَيْسَ أحدٌ من أصْحابٍ رَسولِ اللّهِ وَّهِ أَكْثِرَ حديثاً عن رَسولِ اللّهِ وَ لَه مِنِّي إلّ عَبداللّهِ بن عَمْرِو فإنَّهُ كانَ يَكْتُبُ وَكُنْتُ لاَ أَكْتُبُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [«مختصر البخاري)) (٧٧): خ]. (١٣) باب ما جاء في الحديثِ عن بَني إسرائيلَ ٢٦٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن يُوسفَ، عن ابن ثَوْبانَ - هو عَبد الرحمنِ بن ثابتٍ بن ثَوْبانَ -، عن حَسَّانَ بن عَطيَّةً، عن أبي كَبْشَةَ السَّلُوليِّ، عن عَبد اللّهِ بن عَمْرٍو، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: (بَلَّغُوا عَنِّي وَلو آيَةً، وَحدِّثُوا عن بني إسرائيلَ وَلا حَرِجَ، ومن كَذبَ عَليَّ مُتَعمِّداً فلْيَبوَأ مَقْعدهُ من النَّارِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الروض النضير)) (٥٨٢)، («تخريج العلم لأبي خَيْثَمة)) (١١٩ / ٤٥) : خ]. ٢٦٦٩ (م) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عاصم، عن الأوْزاعيِّ، عن حَسَّانَ بن عَطيَّةً، عن أبي كَيْشَةَ السَّلُوليِّ، عن عبد اللّهِ بن عَمْرٍو، عن النبيِّ ◌َ﴿ نَحوهُ. وهذا حديثٌ [حسنٌ}(١) صحيحٌ. (١٤) باب ما جاء الذَّالُّ على الْخَيْرِ كَفاعلهِ ٢٦٧٠ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَبدالرحمنِ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمدُ بن بَشِيرٍ، عن شَبِيبٍ بن بِشْرٍ، عن أنَسٍ بن مَالكِ، قال: أتَى النبيَّ ◌َ ◌َّ رَجُلٌ يَسْتحملهُ، فلم يَجدْ عِنْدَهُ مَا يَحْملُهُ فَدلهُ على آخرَ فَحملهُ، فَأَتِى النبيَّ ◌َ فَأَخْبرهُ فقال: ((إنَّ الذَّالَّ على الْخَيْرِ كَفاعلِهِ)). وفي البابِ عن أبي مَسْعُودِ الْبَدْرِيِّ، وَبُرِيْدَ. هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ من حديثٍ أَنَسٍ، عن النبيِّ وَّر. [((الصحيحة)) (١١٦٠)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ٧٢)]. ٢٦٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن الأَعْمَشِ، قال: سَمِعتُ أبا عَمْرٍو الشَّيْبانيَّ يُحدِّثُ، عن أبي مَسْعُودٍ الْبَدْريِّ: أنَّ رَجُلاً أتَى النبيَّ ◌َهِ يَسْتَحْمَلُهُ فقال: أنَّهُ قد أُبْدِعَ بِي، فقال رَسولُ اللّهِ وَّهُ: (اثْتِ فُلانًا)، فَأَتَاهُ فَحملهُ، فقال رسولُ اللّهِ بِّهِ: ((من دَلَّ على خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أجْرٍ (١) ما بين المعقوفتين من نسخة . ٦٠١ فَاعِلِهِ، أَوْ قال: عَاملِهِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. أبو عَمْرٍو الشَّيْبانيُّ اسْمُهُ: سَعْدُ بن إياسٍ، وأبو مَسْعُودٍ الْبَدْرِيُّ اسْمهُ: عُقْبة بن عَمْرٍو. [م (٦ / ٤١)]. ٢٦٧١ (م) - حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَليَّ الْخلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبداللّهِ بن نُمَيْرٍ، عن الأعْمَشِ، عن أبي عَمْرٍو الشَّيْبانيِّ، عن أبي مَسْعُودٍ عن النبيِّ ◌َنَحوهُ، وقال: ((مِثْلُ أَجْرِ فَاعلِهِ) ولم يَشُكَّ فيهِ. ٢٦٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ وَالْحَسنُ بن عَلَيٍّ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالوا: حَدَّثَنَا أبو أُسامةَ، عن بُرَيْدِ بن عَبداللّهِ بن أبي بُرْدَةَ، عن جَدِّهِ أبي بُرْدةَ، عن أبي موسى الأشْعَرِيِّ، عن النبيِّ ◌ََّ، قال: ((اشْفَعُوا وَلْتُؤْجَرُوا، وَلْيَقْضِ اللّهُ على لِسانِ نَبِّهِ مَا شَاءَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَبُرِيْدٌ يُكْنى أبا بُرْدةَ أيْضاً، وهو [ابْنُ أَبِي مُوسَى الأشْعَرِيِّ وهو](١) كُوفِيٌّ ثِقةٌ في الحديثِ، رَوَى عَنْهُ شُعبةُ وَالثَّوْرِيُّ وابن عُيِينَةَ. [((الصحيحة)) (١٤٤٦): ق]. ٢٦٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَكيعٌ وَعبدالرَّزاقِ، عن سُفيانَ، عن الأعْمَس، عن عَبداللّهِ بن مُرَّةَ، عن مَسْرُوقٍ، عن عَبد اللّهِ بن مَسْعُودٍ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّرَ: «مَا مِن نَفْس تُقْتُلُ ظُلْماً إلَّا كَانَ على ابنِ آدَمَ كِفْلٌ من دَمِها، وَذلكَ لِأِنَّهُ أَوَّلُ من أسَنَّ الْقَتْلَ)). وقال عَبد الرَّزاقِ. ((سَنّ الْقَتْلَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ (٢). [((ابن ماجه)) (٢٦١٦): ق]. (١٥) باب ما جاء فِيمنْ دَعا إلى هُدَّى فاتُّبعَ أوْ إلى ضَلالةٍ ٢٦٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا إسماعيلُ بن جَعْفٍ، عن الْعلَاءِ بن عَبدالرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: «من دعا إلى هُدَّى كَانَ لهُ من الأجْرِ مِثْلُ أُجُورِ من يَتْبعهُ لَ يَنْقُصُ ذلكَ من أُجُورِهِمْ شَيْئاً، ومن دَعَا إلى ضَلالٍ كَانَ عليْهِ من الإِثْمِ مِثْلُ آثَّامٍ من يَتّبعهُ، لَا يَنْقِصُ ذلكَ من آثَامِهِمْ شَيْئاً». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٢٠٦): م]. ٢٦٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَالَ: حَدَّثْنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قال: أخبرنا المَسْعُودِيُّ، عن عَبد المَلكِ بن عُمَيْرٍ، عن ابن جَريرِ بن عَبداللّهِ، عن أبيهِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَلّهِ: ((من سَنَّ سُنَّةَ خَيْرٍ فَأَتْبَعَ عَليْها فَلهُ أجْرُهُ وَمِثْلُ أَجُورِ من اتَّبِعُهُ غَيْرَ مَنْقُوصٍ من أَجُورِهِمْ شَيْئاً، ومن سَنّ سُنَّةَ شَرٍّ فَأُتْبعَ عَليْها كَانَ عَليْهِ وِزرُهُ وَمِثْلُ أَوْزَارِ من اتّبعَهُ غَيْرَ مَنْقُوصٍ من أَوْزَارِهِمْ شَيْئاً). وفي البابِ عن حُذَيْفَةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن جَرِيرِ بن عَبد اللّهِ، عن النبيِّوَّ نَحو هذا. وقد رُوِي هذا الحديثِ عن المُنْذِرِ بن جَریرِ بن عَبداللّهِ، عن أبيهِ، عن النبيِّوَّه. وقد رُوِي عن عُبَيْدِ اللهِ بن جَرِيرٍ، عن أبيهِ، عن النبيِّوَ ◌ّ أَيْضاً. [((ابن ماجه)) (٢٠٣): م]. (١) ما بين المعقوفتين من نسخة. (٢) جاءَ بعدَها في نسخةٍ: ((حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ ... بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ، قَالَ: ((سَنَّ القَتْل)))». ٦٠٢ (١٦) باب ما جاء في الأخْذِ بِالسُّنّةِ وَاجْتِنابِ الْبَدَع ٢٦٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بن الْوَلِيدِ، عن بَحِيرِ بن سَعْدٍ، عن خَالِدِ بن مَعْدَانَ، عن عَبدالرحمنِ بن عَمْرٍو السّلَميِّ، عن الْعِرْباضِ بن سَاريةً، قال: وَعَظنا رَسولُ اللّهِ وَّهِ يَوْماً بَعْدَ صَلاةِ الْغَدَاةِ مَوْعِظَةً بَلِيغَةٌ ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجَلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، فقال رَجُلٌ: إنَّ هذه مَوْعِظُ مُؤَدِّع فماذا تَعْهِدُ إلَيْنَا يَا رَسولَ اللّهِ؟ قال: ((أوصِيكُمْ بِتَقْوى اللّهِ وَالسَّمْعِ وَالطّاعةِ، وإنْ عَبْدٌ حَبشيٌّ، فَإِنَّهُ من يَعشْ مِنْكُمْ يَرَى اختلافاً كَثِيراً، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدِثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنّهَا ضَلالٌ فَمِن أَدْرِكَ ذلكَ مِنْكُمْ فَعليْهِ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلفَاءِ الراشِدِينَ المَهْدِيِّينَ، عَضوا عَليْها بِالنَّواجِذِ». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رَوَى ثَوْرُ بن يَزِيدَ، عن خَالِدٍ بن مَعْدانَ، عن عَبد الرحمنِ بن عَمْرٍو السُّلميِّ، عن الْعِرْباضِ بن سَاريةَ، عن النبيِّ وَ ﴿ نَحو هذا. [(«ابن ماجه)) (٤٢)]. ٢٦٧٦ (م) - حَدَّثَنَا بِذلكَ الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخلَّلُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أبو عَاصمِ، عن ثَوْرِ بن يَزِيدَ، عن خَالِدِ بن مَعْدانَ، عن عَبد الرحمنِ بن عَمْرِو السُّلَميِّ، عن الْعِرْباضِ بنِ سَاريةَ، عن النّبِيِّوَّ نَحوهُ. وَالْعِرْباضُ بن سَاريةَ يُكْنى أبا نَجِيحٍ. وقد رُوِي هذا الحديثُ عَنْ حُجْرِ بن حُجْرٍ، عن عِرْباضٍ بن سَاريةَ، عن النبيِّوَّلْ نَحوهُ. ٢٦٧٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبداللّهِ بن عَبد الرحمنِ، قال: أخبرنا محمدُ بن عُيينةً، عن مَرْوانَ بن مُعاويةَ الْفَزَارِيِّ، عن كَثِيرٍ بن عَبد اللّهِ - هُوَ ابْنُ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ الْمُزَنِيُّ -، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ؛ أنَّ النبيَّ ◌َّ قَال لِبلالِ ابن الحارثِ: ((اعْلَمْ))، قَالَ: مَا أَعْلَمُ يَا رَسُولَ اللّهِ؟ قَالَ: (اعْلَمْ يَا بِلَاَلُ!)) قال: مَا أعْلِمُ يَا رَسولَ اللّهِ؟ قال: (أنَّهُ من أحْيا سُنَّةً من سُنَتي قد أُمِيتَتْ بَعْدِي، فَإِنَّ لهُ من الأجْرِ مِثْلُ من عَملَ بِها من غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ من أُجُورِهِمْ شَيْئاً، ومن ابْتَدَعَ بِدْعةَ ضَلالٍ لَا تُرْضِي اللّهَ وَرَسولُهُ كانَ عَليْهِ مِثْلُ آثَام من عَملَ بِها لَا يَنْقُصُ ذلكَ من أَوْزَارِ النَّاسِ شَيْئاً». هذا حديثٌ حَسَنٌّ. ومحمدُ بن عيينةَ هو: مِصِّيصيٍّ شَاميٌّ، وَكَثِيرُ بن عَبداللهِ هو ابن عَمْرِو بن عَوْفِ المُزَنيُّ. [(«ابن ماجه)) (٢١٠)]. ٢٦٧٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُسْلمُ بن حاتم الأنْصاريُّ الْبَصْريُّ، قَال: حَدَّثْنَا محمدُ بن عَبد اللّهِ الأنْصَارِيُّ، عن أبيهِ، عن عَليٍّ بن زَيْدٍ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ، قال: قال أنَسُ بن مَالكِ: قال لي رَسولُ اللّهِ وَلَ: «يَا بُنيَّ إِنْ قَدَرْتَ أنْ تُصْبِحَ وَتُمْسِي لَيْسَ في قَلْبِكَ غِشٌُّ لِأَحدٍ فَافْعِلْ». ثُمَّ قال لي: ((يَا بُنِيَّ وَذَلكَ من سُنّتي، ومن أحْيا سُنّي فقد أحَبَّني، ومن أحَبَّني كانَ مَعِي في الْجِنّةِ)) وفي الحديثِ قِصَّةٌ طَويلةٌ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. ومحمدُ بن عَبد اللّهِ الأنْصَارِيُّ ثِقَةٌ، وَأَبُوهُ ثِقَةٌ وَعَلِيُّ بن زَيْدٍ صَدُوقٌ إلّا أنّهُ رُبَّما يَرْفِعُ الشَّيْءَ الّذِي يُوقِفهُ غَيْرُهُ. وَسَمِعتُ محمد بن بَشَّارٍ يَقولُ: قال أبو الْوَليدِ: قال شُعبةُ: حَدَّثَنَا عَليُّ بن زَيْدٍ وَكانَ رَفّعاً. وَلا نَعْرِفُ لِسَعيدٍ بن المُسَيِّبِ عن أنَسِ رِوَايةَ إلَّ هذا الحديثَ بِطُولِهِ. وقد رَوَى عَبَّادُ بن مَيْسرةَ المِنْقَرِيُّ هذا الحديثَ عن عَلَيٍّ بن زَيْدٍ، عن أنَسٍ ولَمْ يَذْكُرْ فيهِ عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ. وَذَاكَرْتُ بِهِ محمد بن إسماعيلَ فلم يَعْرِفُهُ، ولم يَعْرِفْ لِسَعيدِ بن المَسَيِّبِ، عن أنَس هذا الحديثَ وَلا غَيْرَهُ، وَمَاتَ أَنَسُ بن مَالكِ سَنةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ، وَمَاتَ سَّعيدُ بن المُسَيِّبِ بَعْدهُ بِسَنتينٍ، مَاتَ سَنةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ. [((المشكاة)) (١٧٥)]. ٦٠٣ (١٧) باب في الإِنْتهاءِ عَمّا نَهى عَنْهُ رَسولُ اللهِ محبة الله صحية وسلم ٢٦٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ، قال: قَالَ: رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((اتْرُكُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، فَإِذا حَدَّثْتُكُمْ، فَخِذُوا عَنَّي، فإنَّمَا هَلكَ مَن كَانَ قَبْلِكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتلَافِهِمْ على أنْبِيائِهِمْ)) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (١، ٢): ق نحوه]. (١٨) باب ما جاء في عَالم المَدِينةِ ٢٦٨٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن الصَّبَّاحِ الْبَزّارُ وَإسحاقُ بن موسى الأَنْصاريُّ، قَالا: حَدَّثْنَا سُفيانُ بن عُيينةَ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن أبي الزُّبِيْرِ، عن أبي صالح، عن أبي هريرةَ رِوايةً: ((يُوشِكُ أنْ يَضْربَ النَّاسُ أَكْبَادَ الإِبلِ يَطْلُبُونَ الْعلمَ فَّلَا يَجدُونَ أحداً أَعْلَمَ من عَالمِ المُّدِينةِ)» . هذا حديثٌ حَسَنٌ، وهو حديثُ ابن عُيِينَةَ. وقد رُوِي عن ابن عُيينةَ أنَّهُ قال في هذا: سُئلَ من عالمُ المَدينةِ؟ فقال: إنَّهُ مَالكُ بن أنَسٍ. وقال إسحاقُ بن موسى: سَمِعتُ ابن عُيينةَ يَقولُ: هو الْعُمَرِيُّ الزَّاهِدُ - وَاسْمُهُ: عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللّهِ .. وَسَمِعتُ يحيى بن موسى يقولُ: قال عَبد الرَّزاقِ: هو مَالكُ بن أنَسٍ، وَالْعُمرِيُّ: هو عَبد العزِيزِ بن عَبداللّهِ من وَلِدِ عُمرَ بن الْخَطَّابِ. [((المشكاة)) (٢٤٦)، ((التعليق على التنكيل)) (١ / ٣٨٥)، ((الضعيفة)) (٤٨٣٣)]. (١٩) باب ما جاء في فَضْل الْفِقِهِ على الْعِبادةِ ٢٦٨١ - (موضوع) حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن موسى، قال: أخبرنا الْوَلِيدُ بن مُسْلم، قَال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بن جَناحِ، عن مُجاهدٍ، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ نَ ◌ّهِ: ((فَقيه أشدُّ على الشَّيْطَانِ من ألْفِ عَابِدٍ)) : هذا حديثٌ غريبٌ، وَلا نَعْرِفَهُ إلّ منَ هذا الْوَجْهِ من حديثِ الْوَلْيدِ بن مُسْلِمٍ. [ابن ماجه)» (٢٢٢)]. ٢٦٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن خِدَاشِ الْبَغْداديُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن يَزِيدَ الْوَاسِطيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَاصمُ بن رَجاءِ بن حَيْوةَ، عن قَيْسٍ بن كَثِيرٍ، قال: قَدمَ رَجُلٌ من المَدِينةِ على أبي الدَّرْدَاءِ وهو بِدِمِشْقَ فقال: ما أقْدمكَ يَا أخي؟ فقال: حديثٌ بَلغَني أنّكَ تُحدِّثُهُ عن رَسولِ اللّهِ وَّ، قال: أما جِئتَ لَحاجةٍ؟ قال: لا، قال: أما قَدِمْتَ لِتِجَارةِ؟ قال: لا، قال: مَا جِئْتَ إلّ فِي طَلبٍ هذا الحديثِ؟ قال: فَإِنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ وَّه يقولُ: ((من سَلكَ طَرِيقاً يَبْتَغِي فيهِ عِلْماً سَلكَّ اللّهُ بِهِ طَريقً إلَى الْجِنَّةِ، وَإِنَّ المَلائِكَةَ لَنَضَعُ أجْنِحَتَهَا رِضَىَ لِطَالبِ الْعِلمِ، وَإِنَّ الْعالمَ لَيَسْتغفرُ لَهُ من في السَّمُواتِ ومن في الأرْضِ حتَّى الْحِيتانُ في المَاءِ، وَفَضْلُ الْعالم على الْعَابِدِ، كَفَضلِ الْقَمرِ على سَائِرِ الْكَواكبِ، إنَّ الْعُلماءَ وَرَثَةُ الأَنْبِياءِ، إنَّ الأَنْبِياءَ لم يُؤَرِّثُوا دِينَاراً وَلا دِرْهمَاً إنّما وَرَّثُوا الْعلمَ، فَمن أخذَ بِ أَخذَ بِحَظِ وَافِرٍ)) ، وَلا نَعْرِفُ هذا الحديثَ إلَّ من حديثٍ عَاصِمِ بن رَجَاءٍ بن حَيْوةً، وَلَيْسَ هو عِنْدِي بِمُتَّصلٍ هكذا: حَدَّثَنَا محمودُ بن خِداشٍ بهذا الإِسنادِ. وَإنّما يُرْوى هذا الحديثُ عن عَاصِمٍ بِن رَجَاءِ بن حَيْوةَ، عن داود(١) بن جَميلٍ، عن كَثِيرِ بن قَيْس، عن أبي الدَّرْدَاءِ، عن النبيِّ وَّر. وهذا أصَخُّ من حديثِ محمودِ بن خِداشٍ، وَرَأَى محمدُ بن إسماعيلَ هذا أصَخُّ. [ («ابن ماجه)) (٢٢٣)]. (١) في بعض النسخ: ((الوليد)) وهو قول في اسمه؛ انظر ((تهذيب الكمال)) (٨ / ٣٧٨). ٦٠٤ ٢٦٨٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الأحْوَصِ، عن سَعيدٍ بن مَسْرُوقٍ، عن ابن أَشْوَعَ، عن يَزِيدَ بن سَلمةَ الْجُعْفيِّ، قال: قال يَزِيدُ بن سَلمَةَ: يَا رَسولَ اللّهِ إِنِّي قد سَمِعتُ مِنْكَ حديثاً كَثِيراً أخافُ أنْ يُنْسِيني أوَّلهُ آخِرَهُ، فَحَدِّثْنِي بِكَلمةٍ تَكُونُ جِماعاً قال: ((اتَّقِ اللّهَ فِيمَا تَعْلمْ). هذا حديثٌ لَيْسَ إسْنادهُ بِمُتَّصلٍ، وهو عِنْدي مُرْسلٌ ولم يُدْركْ عِنْدي ابن أشْوِعَ يَزِيدَ بن سَلمةَ. وابن أشْوِعَ اسْمهُ: سَعيدُ بن أشْوِعَ. [((الضعيفة)) (١٦٩٦)]. ٢٦٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا خَلفُ بن أَيُّوبَ الْعَامِرِيُّ، عن عَوْفٍ، عن ابن سِيرينَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِوَ له: ((خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعانِ في مِنافِقٍ؛ حُسْنُ سَمْتٍ، وَلَا فِقْهٌ فِي الدِّينِ)). هذا حديثٌ غريبٌ، وَلا نَعْرِفُ هذا الحديثَ من حديثٍ عَوْفٍ إلّ من حديثِ هذا الشَّيْخِ خَلفِ بن أَيُّوبَ الْعامريِّ، ولم أرَ أحداً يَرْوي عَنْهُ غَيْرَ أبي كريب محمدٍ بن العلاءِ، وَلا أدْرِي كَيْفَ هو. [(«المشكاة)) (٢١٩) / التحقيق الثاني، ((الصحيحة)) (٢٧٨)]. ٢٦٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبدالأَعْلى الصَّنْعانِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سَلمَةُ بن رَجَاءٍ، قَال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن جَمِيلٍ، قَال: حَدَّثَنَا الْقاسمُ أبو عَبْد الرحمنِ، عن أبي أُمَامةَ الْبَاهِلِيِّ، قال: ذُكِرَ لِرَسولِ اللّهِ إِلَ رَجُلانِ أحَدُهُما عَابِدٌ وَالْآخَرُ عَالمٌ، فقال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((فَضْلُ الْعالِمِ على الْعَابِدِ كَفَضْلِي على أَدْنَاكُمْ))، ثُمّ قال رَسُولُ اللّهِ بَ له: ((إنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمُواتِ وَالأَرَضِينَ حتَّى النَّمْلَةَ في جُحْرِهَا وَحتَى الْحُوتَ لَيُصلُّونَ على مُعلِّم النَّاس الْخَيْرَ)). هذا حديثٌ حَسَن صحيحٌ غريبٌ. سَمِعتُ أبا عَمَّارِ الْحُسينَ بن حُرَيْثِ الْخُزَاعِيَّ يقولُ: سَمِعتُ النَّفُضَيْلَ بن ◌ِياضٍ يَقولُ: عَالمٌ عَاملٌ مُعلِّمٌ يُدْعى كَبِيراً في مَلَكُوتِ السَّمُواتِ. [(«المشكاة)) (٢١٣) / التحقيق الثاني، ((التعليق الرغيب)) (١ / ٦٠)]. ٢٦٨٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عُمرُ بن حَفْصِ الشَّيْبانيُّ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبداللّهِ بن وَهْبٍ، عن عَمْرٍو بن الحارثِ، عن دَرَّاجِ، عن أبي الْهَيْئم، عن أبي سَعيدٍ الْخُذْرِيِّ، عن رَسولِ اللّهِ وَ ◌َّ، قال: «لن يَشْبِعَ المُؤْمنُ من خَيْرٍ يَسْمعهُ حتَّى يَكُونَ مُنْتهاهُ الْجِنَّةُ). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [(المشكاة)) (٢١٦)]. ٢٦٨٧ - (ضعيف جداً) حَدَّثَنَا محمدُ بن عُمرَ بنِ الْوَليدِ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن نُمَيْرٍ، عن إبراهيمَ بنِ الْفَضْلِ، عن سَعيدٍ المَقْبُريِّ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَ﴿: «الْكلِمةُ الْحِكْمَةُ ضَالَةُ المُؤْمن، فَحِيْثُ وَجَدها فهو أحقُّ بِها)). هذا حديثٌ غريبٌ لَا نَعْرِفَهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ. وَإبراهيمُ بن الْفَضلِ المَخْزُومِيُّ، يُضَعَّفُ في الحديثِ من قِبلِ حِفْظِهِ. [ ((المشكاة)) (٢١٦)]. ٤٠ - كتاب الاستئذان والآداب عن رسول اللّه ◌َا﴾. (١) باب ما جاء فى إنْشاءِ السَّلَام ٢٦٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ بَّه: ((وَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ لاَ تَدْخُلُوا الْجِنَّةَ حتَّى تُؤْمِنُوا، وَلا تُؤْمِنُوا حَتَّىَ تَحَابُوا، ألا أدُلُّكُمْ على أمْرٍ إذا أَنْتُمْ فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أفْئُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ)). وفي البابِ عن عبد اللّهِ بن سَلامٍ، وَشُرَيْح بن هَانِىء عن أبيهِ، وعَبداللّهِ بن عَمْرٍو، وَالْبَراءِ، وَأَنَسٍ، وابن عُمرَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [(ابن ٦٠٥ ماجه)) (٣٦٩٢): م]. (٢) باب ما ذُكِرَ في فَضْلِ السَّلَام ٢٦٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن عَبدالرحمنِ وَالْحُسينُ بن محمدِ الْجَرِيرِيُّ البَلْخِيٌّ، قَالا: حَدَّثَنَا محمدُ بن كَثِيرٍ، عن جَعْفٍ بن سُليمانَ الضُّبْحَيِّ، عن عَوْفٍ، عن أبي رَجَاءٍ، عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ؛ أنّ رَجُلاً جَاءَ إلى النبيِّ وَّهِ، فقال: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، قال: قال النبيُّ ◌َّةَ: ((عَشْرٌ))، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فقال: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللّهِ، فقال النبيُّ ◌َ: ((عِشْرُونَ)). ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فقال: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكَاتَهُ، فقال النبيُّ وَهُ : (ثَلاثُونَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيح](١) غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وفي البابِ عن عَليٍّ، وأبي سَعيدٍ، وَسَهْلٍ بن حُنَيْفٍ. [((التعليق الرغيب)) (٣ / ٢٦٨)]. (٣) باب ما جاء في الاِسْتِثْذانِ ثَلاثةً ٢٦٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكيع، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعْلى بن عَبد الأَعْلى، عن الجُرَيْرِيِّ، عن أبي نَضْرةَ، عن أبي سَعيدٍ، قال: اسْتَأْذَنَ أبو موسى على عُمرَ فقال: السَّلامُ عَلَيْكُمْ أأدْخُلُ؟ قال عُمرُ: وَاحدَةً، ثُمَّ سَكتَ سَاعةٌ، ثُمَّ قال: السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ؟ فقال عُمرُ: ثِنْتَانِ، ثُمَّ سَكتَ سَاعةً فقال: السَّلامُ عَلَيْكُمْ أأدْخُل؟ فقال عمرُ: ثَلاثٌ، ثُمَّ رَجَعَ، فقال عُمرُ لِلْبِوَّابِ: مَا صَنعَ؟ قال: رَجعَ، قال عَلَيَّ بِهِ، فَلَمَّا جَاءهُ، قال: مَا هذا الّذِي صَنعْتَ؟ قال: السُّنَّةُ، قال: السُّنَّةُ؟ وَاللّهِ لَتَأْتِيَنِّي على هذا بِيُرِهانٍ أوْ بِبَيِّنَةٍ أَوْ لِأفْعلنَّ بِكَ، قال: فَأَتانا وَنَحنُ رُفْقَةٌ من الأَنْصارِ فقال: يَا مَعْشرَ الأنْصَارِ أَسْتُمْ أَعْلَمَ النَّاسِ بِحديثِ رَسولِ اللّهِ وَ؟ ألم يَقُلْ رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((الإِسْتِئْذَانُ ثَلاثٌ، فَإِنْ أَذِّنَ لَكَ، وَإِلَّ فَارْجِعْ))، فَجعلَ الْقَوْمُ يُمازِحُونَهُ، قال أبو سَعيدٍ: ثُم رَفَعتُ رَأْسِي إِلَيْهِ فَقُلْتُ: فَما أصابكَ في هذا من الْعُقُوبِ فَأَنَا شَرِيكُكَ. قال: فَأَتَى عُمرَ فَأَخْبرهُ بِذلكَ، فقال عُمرُ: مَا كُنْتُ عَلَمْتُ بهذا. وفي البابِ عن عَليٍّ، وَأُمَّ طَارِقٍ مَوْلاةٍ سَعْدٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والجُرَيْرِيُّ اسْمهُ : سَعِيدُ بن إياس يُكْنى أبا مَسْعُودٍ، وقد رَوَى هذا غَيْرهُ أيْضاً عن أبي نَضْرةَ، وأبو نَضْرةَ الْعَبْدِيُّ اسْمُهُ: المُنْذَرُ بن مَالكِ بن قِطْعةٌ. [ق نحوه]. ٢٦٩١ - (ضعيف الإسناد، منكر المتن) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا عُمرُ بن يُونُسَ، قَال: حَدَّثَنَا عِكْرمةُ بن عَمَّارٍ، قَال: حَدَّثَنِي أبو زُمَيْلٍ، قال: حَدَّثَنِي ابن عَبَّاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمرُ بن الْخَطَّابِ، قال: اسْتَأْذَنْتُ على رَسولِ اللّهِ ◌َّهِ ثَلاثَاً فَأَذِنَ لِي. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وأبو زُمَيْلِ اسْمهُ: سِماكٌ الحَنفيُّ. وَإنّما أَنْكِرَ عُمرُ عِنْدَنا على أبي موسى حَيْثُ رَوَى عن النبيِّ ◌ََّ أنَّهُ قال: ((الاِسْتِئْذَانُ ثَلاثٌ، فَإِذا أُذِنَ لَكَ وَإلَّ فَارْجِعْ))، وقد كَانَ عُمرُ اسْتَأْذَنَ على النبيِّمَ ثَلاثاً فَأَذِنَ لهُ ولم يكُنْ عَلمَ هذا الّذِي رَوَاهُ أبو موسى، عن النبيِّ وَ لَ﴿ أَنَّهُ قال: «فَإِنّ أذِنَ لكَ وَإِلّ فَارْجِعْ)" . (٤) باب ما جاء كَيْفَ رَدُّ السَّلام؟ ٢٦٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قال: أخبرنا عَبداللهِ بن نُمَيْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللّهِ بن (١) ما بين المعقوفتين من نسخة . ٦٠٦ عُمرَ، عن سَعيدِ المَقْبُريَّ، عن أبي هُريرةَ، قال: دَخَلَ رَجُلٌ المَسْجِدَ وَرَسولُ اللّهِوَ جَالسٌ فِي نَاحِيةِ المَسْجِدِ فَصلّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلّمَ عَلَيْهِ، فقال رَسولُ اللّهِ وَهَ: وَعَلَيْكَ، ارْجِعٍ فَصلِّ))، فَذَكرَ الحديثَ بِطُولِهِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ. وَرَوَى يحيى بن سَعيدٍ الْقَطَّانُ هذا عن عُبَيْدِ اللّهِ بن عُمرَ، عن سَعيدِ المَقْبُرِيِّ، فقال: عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، ولم يَذْكُرْ فيهِ: فَسلّمَ عَليْهِ وقال: (وَعَلَيْكَ)). وحديثُ يحيى بن سَعيدٍ أَصَُّ. [((ابن ماجه)) (١١٦٠): ق]. (٥) باب ما جاء في تَبْلِيغ السَّلامِ ٢٦٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن المُنْذرِ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثْنَاَ محمدُ بن فُضَيْلٍ، عن زَكَريَّا بن أبي زَائدةَ، عن عَامرِ الشّعْبِيِّ، قَال: حَدَّثَنِي أبو سلمةَ؛ أنَّ عَائشَةَ حدَّثتْهُ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَّهِ قَال لَها: «إنَّ جِبْريلَ يَقْرِئَكِ السَّلامَ))، قالت: وَعَليْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَركاتهُ. وفي البابِ عن رَجُلٍ من بَنِي نُمَيْرٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رَوَاهُ الزُّهْريُّ أيْضاً، عن أبي سَلمةَ، عن عَائشَةَ. [ق]. (٦) باب ما جاء في فَضْلِ الّذِي يَبْدأُ بِالسَّلام ٢٦٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخْبرنا قُرَّانُ بن تَمَّامِ الأسَديُّ، عن أبي فَرْوةَ يَزِيدَ بن سِنانٍ، عن سُلَيْمِ بن عَامٍ، عن أبي أُمَامةَ قال: قِيلَ: يَا رَسولَ اللّهِ الرَّجُلانِ يَلْتقيانِ أَيُّهُما يَبْدَأُ بِالسَّلامِ؟ فقال: (أَوْلاهُما بِاللّهِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ. قال محمدٌ: أبو فَرْوةَ الرَّهاويُّ مُقاربُ الحديث؛ إلّا أنَّ ابْنهُ محمدٌ بن يَزِيدَ يَرْوي عَنْهُ مَناكِيرَ. [ ((المشكاة)) (٤٦٤٦)، ((تخريج الكلم الطيب)) (١٩٨)]. (٧) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ إِشَارةِ الْيدِ بِالسَّلام ٢٦٩٥ - (حسن) حَدَّثَنَا قُتِيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن لَهِعةَ، عن عَمْرِو بن شَعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ؛ أنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ له قال: ((لَيْسَ مِنَّا من تَشِبَّهَ بِغَيرِنَا، لَا تَشْبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَلا بِالنَّصَارَى، فَإِنَّ تَسْلِيمَ الْيَهُودِ الإِشارةُ بِالْأَصَابِعِ، وَتَسْليمَ النَّصَارى الإِشارةُ بِالأَكُفُّ)». هذا حديثٌ إسنادهُ ضَعيفٌ، وَرَوَى ابن المُبَاركِ هذا الحديثَ عن ابن لَّهِيعةَ فلم يَرْفَعُهُ. [((الصحيحة)) (٢١٩٤)]. (٨) باب ما جاء في التّسْليم على الصِّبْيانِ ٢٦٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو الْخَطّابِ زِيادُ بن يحيى الْبَصْرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَّابٍ سَهْلُ بن حَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شْعبةُ، عن سَيّارٍ، قال: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ ثَابتِ الْبُنانِيِّ، فَمَرَّ على صِبْيانٍ فَسلّمَ عَلَيْهِمْ فقال ثَابتٌ: كُنْتُ مَعَ أَنَسٍ، فَمَرَّ على صِبْياٍ فَسلّمَ عَلَيْهِمْ، وقال أنَس: كُنْتُ مَعَ رَسولِ اللّهِ وَ﴿ فَمَرَّ على صِبْيَانٍ فَسلّمَ عَليْهِمْ. هذا حديثٌ صحيحٌ، رَوَاهُ غَيْرُ وَاحدٍ عن ثَابتٍ، وَرُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن أنَسٍ. [ق]. ٢٦٩٦ (م) - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا جَعْفرُ بن سُليمانَ، عن ثَابتٍ، عن أنَسٍ، عن النبيِّ ◌ََّ نَحوهُ. (٩) باب ما جاء في التّسْئيم على النِّساءِ ٢٦٩٧ - (صحيح: إلا الإلواء باليد) حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عَبداللّهِ بن المُبَاركِ، قال: أخْبرنا عبد الحميدِ بن بَهْرامَ أنَّهُ سَمعَ شَهْرَ بن حَوْشَبٍ يَقولُ: سَمِعتُ أسْماءَ بِنْتَ يَزِيدَ تُحدِّثُ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَ مَرَّ في المَسْجِدِ يَوْماً، وَعُصْبةٌ من النِّساءِ قُعُودٌ، فَأَلْوَى بِيَدِهِ بِالتّسْلِيمِ، وَأَشَارَ عَبدُ الحميدِ بِيَدِهِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ. قال ٦٠٧ أحمدُ بن حَنْلٍ: لَ بَأْسَ بِحديثٍ عَبد الحميدِ بن بَهْرامَ عن شَهْرِ بن حَوْشبٍ. وقال محمدُ بن إسماعيلَ: شَهْرٌ حَسَنٌ الحديثِ، وَقَوَّى أمْرَهُ، وقال: إنّما تَكلّمَ فيهِ ابن عَوْنٍ، ثُمَّ رَوَى عن هِلالٍ بن أبي زَيْنبَ، عن شَهْرٍ بن حَوْشِبٍ. حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الْمَصَاحِفِيُّ - بَلْخِيٌّ -، قال: أخبرنا النَّضْرُ بن شُمِيْلٍ، عن ابن عَوْنٍ، قال: إنَّ شَهْراً نَزْكُوهُ. قال أبو دَاوُدَ: قال النَّصْرُ: نَزَكُوهُ أَيْ طَعنُوا فِيهِ، وَإِنّمَا طَعِنُوا فِيهِ لأنَّهُ وَلي أمْرَ السُّلْطانِ. [((جلباب المرأة المسلمة» (١٩٤ - ١٩٦)]. (١٠) باب ما جاء في التّسْليم إذا دَخلَ بَيْتَهُ ٢٦٩٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو حَاتمِ الأَنْصَارِيُّ مُسْلمُ بن حَاتٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبد اللّهِ الأَنْصَارِيُّ، عن أبيهِ، عن عَليٍّ بن زَيْدٍ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ، عن أنَسٍ بن مَالكِ، قال: قال لِي رَسولُ اللّهِ وَلِّ: ((يَا بُنيَّ إذا دَخِلْتَ على أهْلكَ فَسلِّمْ يَكُونُ بَركةً عَليكَ وعلى أهْلِ بَيْتكَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ . (١١) باب ما جاء في السَّلام قَبْلَ الْكَلام ٢٦٩٩ - (حسن) حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن الصَّبَّحِ - بغداد -، قَال: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن زَكَرِيًّا، عن عَنْبسةَ بن عَبدالرحمنِ، عن محمدِ بن زَاذَانَ، عن محمدِ بنَ المُنْكَدرِ، عن جَابرِ بن عَبد اللّهِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَلَّ: «السَّلامُ قَبْلَ الْكَلام)). [«الصحيحة» (٨١٦)]. ٢٦٩٩ (م) - (موضوع) وبهذا الإِسْنادِ عن النبيِّ وََّ، قال: ((لاَ تَدْعُوا أحداً إلى الطَّعام حتَّى يُسلِّمَ)). هذا حديثٌ مِنْكرٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ؛ سَمِعتُ محمداً يَقُولُ: عَنْبسةُ بن عَبدالرحمنِ ضَعِيفٌ في الحديثِ ذَاهبٌ، وَمحمدُ بن زَاذَانَ مُنْكرُ الحديثِ. [((ضعيف الجامع)) (٣٣٧٤)]. (١٢) باب ما جاء في التَّسْليم على أهْلِ الذِّمَّةِ ٢٧٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد العزيز بن محمدٍ، عن سُهِيْلٍ بن أبي صَالحِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَه قال: ((لاَ تَبْدَءُوا الْيَّهُودَ وَالنَّصَارِى بِالسَّلامِ، وإذا لَقِيتُمْ أحَدهُّمْ فِي طَرِيقٍ فَاضْطُرُّوهُمْ إلى أضْيقِهِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [وقد تقدم برقم (١٦٦٨)]. ٢٧٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بن عَبد الرحمنِ المَخْزُومِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيِينَةَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوةَ، عن عائشةَ، قالت: إنَّ رَهْطاً من الْيَهُودِ دَخَلُوا على النبيِّوَ﴿ فَقالُوا: السَّامُ عَليْكَ، فقال النبيُّ ◌َّ: ((عَلَيْكُمْ)، فقالت عائشةُ: بَلْ عَلَيْكُمْ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ، فقال النبيُّ ◌َ ((يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللّهَ يُحبُّ الرَّفْقَ في الأمْرِ كُلِّهِ))، قالت عائشةُ: ألم تَسْمِعْ مَا قَالُوا؟ قال: ((قد قُلْتُ عَلَيْكُمْ)). وفي البابِ عن أبي بَصْرةَ الْغِفاريِّ، وابن عُمرَ، وَأَنَسٍ، وأبي عَبدالرحمنِ الْجُهَنيّ. حديثُ عَائشَةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الروض النضير)) (٧٦٤) : ق]. (١٣) باب ما جاء في السَّلام على مَجْلس فيهِ المَسْلمُونَ وَغَيْرُهُمْ ٢٧٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا يحيى بن موسى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد الرَّزاقِ، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوةَ، أَنَّ أُسَامَةَ بن زَيْدٍ أَخْبرِهُ؛ أنَّ النبيَّ ◌ََّ، مَرَّ بِمَجْلسٍ وَفِيهِ أخْلاطٌ من المُسْلمِينَ وَالْيَهُودِ فَسلّمَ عَليْهِمْ . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [خ (٦٢٥٤)، م(٥ / ١٨٢ - ١٨٣)]. ٦٠٨ (١٤) باب ما جاء في تَسْليم الرَّاكِبِ على المَاشي ٢٧٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن المُثَنَّى وَإِبراهيمُ بن يَعْقُوبَ، قَالا: حَدَّثَنَا رَوْحُ بن عُبادةَ، عن حَبِيبٍ ابن الشَّهيدِ، عن الْحَسنِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ◌َّهِ، قال: ((يُسَلَّمُ الرَّاكبُ على المَاشِي، وَالمَاشِي على الْقَاعِدِ، وَالْقليلُ على الَّكَثِيرٍ)): وَزَادَ ابن المُثَنَّى في حديثِهِ: (ويُسلِّمُ الصَّغيرُ على الْكَبِيرِ)): وفي البابِ عن عَبد الرحمنِ بن شِبْلٍ، وَفَضالةَ بن عُبَيْدٍ، وَجَابٍ. هذا حديثٌ قد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن أبي هُريرةَ. وقال أيُّوبُ السَّخْتيانِيُّ وَيُونُسُ بن عُبَيْدٍ وَعَليُّ بن زَيْدٍ: إنَّ الْحَسنَ لم يَسْمِعْ من أبي هُريرةَ. [((الصحيحة)) (١١٤٥): ق]. ٢٧٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبداللّهِ بنِ المُبَارِكِ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عن هَمَّام ابن مُنبِّهِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّوَّهِ قال: ((يُسلِّمُ الصَّغيرُ على الْكَبِيرُ، وَالمَارُّ على الْقَاعِدِ، وَالْقليلُ علىَّ الْكَثيرِ)): وهذا حديثٌ [حَسَنٌ](١) صحيحٌ. [((المصدر نفسه)) (١١٤٩): خ]. ٢٧٠٥ _ (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبداللّهِ، قَال: حَدَّثَنَا حَيْوةُ بن شُرَيْح، قال: أخبرني أبو هَانِىءٍ اسْمُهُ: حُمَيْدُ بن هَانِيءِ الْخَوْلانِيُّ، عن أبي عَلِيِّ الْجَنْبِيِّ، عن فَضالةَ بن عُبَيْدٍ؛ أنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَّه قال: ((يُسلِّمُ الْفَارسُ على المَاشي، وَالمَاشي على الْقائم، وَالْقَليلُ على الْكَثيرِ)» . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو عَليٍّ الْجَنْبِيُّ اسْمُهُ: عَمْرُ بن مَالكِ. [المصدر نفسه (١١٥٠)]. (١٥) باب ما جاء في التَّسْليم عِنْدَ الْقِيام وَعِنْدَ الْقُعُودِ ٢٧٠٦ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أَلَّيْتُ، عن ابن عَجْلانَ، عن سَعيدِ المَقْبُرِيِّ، عن أبي هُرِيرةَ؛ أنَّ رَسُولَ اللّهِوَهِ قال: ((إذا انْتَهَى أحَدُكُمْ إلى مَجْلسٍ فَلْيُسلِّمْ، فإنْ بَدا لهُ أنْ يَجْلسَ فَلْيَجْلَسْ، ثُمَّ إذا قَامَ فَلْيُسلِّمْ فَليْستِ الأُولى بِأحَقَّ من الآخِرَةِ»: هذا حديثٌ حَسَنٌ. وقد رُوِي هذا الحديثُ أيْضاً عن ابن عَجْلانَ، عن سَعيدِ المَقْبُرِيِّ، عن أبيه، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ◌َّرِ. [(«الصحيحةِ)) (١٨٣)، ((تخريج الكلم)) (٢٠١)]. (١٦) باب ما جاء في الإِسْتِتَذَانِ قُبالةَ البَيْتِ ٢٧٠٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا قُتِيبةُ قَال: حَدَّثَنَا ابن لَهيعةَ، عن عُبَيْدِ اللّهِ بن أبي جَعْفٍ، عن أبي عَبدالرحمنِ الْحُبُليِّ، عن أبي ذَرٍّ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((من كَشفَ سِتْراً فَأَدْخِلَ بَصرَهُ في الْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يُؤْذَنَ لهُ فَرأىَ عورةَ أَهْلِهِ فقد أَتَى حَدًّا لاَ يَحلّ لهُ أنْ يَأْتِيهُ، لو أنّهُ حِينَ أَدْخَلَ بَصرَهُ اسْتَثْبلَهُ رَجُلٌ فَفَقْ عَيْنِهِ مَا عَيَّرْتُ عَلَيْهِ، وَإِنْ مَزَّ الرَّجُلُ على بَابٍ لَ سِتْرَ لهُ غير مُغْلقٍ فَنَظَرَ فَلَا خَطِيئَةَ عَلَيْهِ، إِنَّمَا الْخَطيئَةُ على أهْلِ الْبَيْتِ) وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَأبي أُمَامةَ. هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفَهُ مِثْلَ هذا إلّ من حديث ابن لَهِيعةَ. وأبو عَبدالرحمنِ الْحُبُليُّ اسْمهُ: عَبداللّهِ بن يَزِيدَ. [(«المشكاة)) (٣٥٢٦) / التحقيق الثاني]. (١٧) باب من اطَلعَ فِي دَارِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ ٢٧٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الوهابِ الثَّقَفيُّ، عن حُمَيْدٍ، عن أَنَسٍ؛ أنَّ النبيَّ ◌َِّ كَّانَّ فِي بَيْتِهِ فَاطَّلِعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَأَهْوِى إِلَيْهِ بِمِشْقصٍ فَتأخّرَ الرَّجُلُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [قَ]. (١) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ. ٦٠٩ ٢٧٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الزّهْرِيِّ، عن سَهْلٍ بن سَعْدِ السَّاعِديِّ؛ أنّ رَجُلاً اطَّلِعَ على رَسولِ اللّهِبِ ◌ّهِ مِن جُحْرٍ فِي حُجْرَةِ النّبِيِّ ◌َّهِ وَمَعَ النّبِيِّ بَّهَ مِدْراةٌ يَحُ بِهَا رَأْسِهُ، فقال النبيُّ نَّهِ: (لَو عَلَمْتُ أَنَّكَ تَنْظرُ لَطَعنْتُ بِها في عَيْنكَ، إنّما جُعلَ الإِسْتِئذانُ من أجْلِ الْبَصِرِ)) . وفي البابِ عن أبي هُريرةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [«صحيح الترغيب)) (٣ / ٢٧٣): ق]. (١٨) باب ما جاء في التّسْليم قَبْلَ الاِستئذانِ ٢٧١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكِيعِ، قَال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بن عُبادةَ، عن ابن جُريْجٍ، قال: أخبرني عَمْرُو بن أبي سفيانَ؛ أنَّ عَمْرَو بن عَبد اللّهِ بن صَفْوانَ أخْبرهُ أنَّ كَلدةَ بن حَنْبلٍ، أَخْبرهُ أنَّ صَفَّوانَ بن أُميَّةً بَعثهُ بِلَبْنٍ وَلْبٍ وَضَغَابِيسَ إلى النبيِّ وَّهَ وَالنّبِيُّ نَّهِ بِأَعْلَى الْوَادِي، قال: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ولم أُسَلِّمْ ولم أَسْتَأْذِنْ، فقال النبيُّ ◌َّهَ: ((ارْجِعْ فَقُلِ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَدْخُلُ)؟ وَذلكَ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ صَفْوانُ. قال عَمْرٌو: وَأَخْبرني بهذا الحديثِ أُمَيَّهُ بن صَفْوانَ، عن كَلدةَ بن حَنْبلٍ ولم يَقُلْ سَمِعتَهُ من كَلدةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفَهُ إلّ من حديثِ ابن جُرَيْجٍ. وَرَوَاهُ أبو عَاصمِ أيْضاً عن ابن جُرَيْجٍ مِثْلَ هذا. وَضَغَابِيسُ: هو حَشِيشٌ يُؤْكلُ. [((الصحيحة)) (٨٨)]. ٢٧١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخْبرنا ابن المُبَاركِ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن محمدٍ بن المُنْكدِرِ، عن جَابٍ، قال: اسْتَأَذَنْتُ على النبيِّوَ ﴿ فِي دَيْنٍ كَانَ على أبي فقال: «من هذا»؟ فَقُلْتُ: أنا، فقال: ((أنا أنا)). كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلكَ . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [ق]. (١٩) باب ما جاء في كَراهِيةٍ طَرُوقِ الرَّجُلِ أهْلهُ لَيْلاً ٢٧١٢ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةَ، عن الأَسْوَدِ بن قَيْسٍ، عن نُبَيْحِ الْعَنْزِيِّ، عن جَابٍ؛ أنَّ النبيَّ ◌ََّ نَهاهُمْ أنْ يَطْرَّقُوا النِّساءِ لَيْلاً. وفي البابِ عن أنَسٍ، وابن عُمرَ، وَابن عَبَّاسِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن جَابٍ عن النبيِّلَّهِ. وقد رُوِي عن ابن عَبَّاسِ أنَّ النبيَّ ◌َّ نَهَاهُمْ أَنْ يَطْرُقُوا النِّساءَ لَيْلاً، قال: فَطرقَ رَجُلانِ بَعْدَ نَهْي النبيِّ نَّهِ فَوجَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُّمَا مَعَ امْرَأْتِهِ رَجُلاً. [ق]. (٢٠) باب ما جاءَ في تَثْریبِ الْكِتابِ ٢٧١٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عن حَمْزَةَ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابٍ؛ أَنَّ رَسولَ اللّهِوَلَ قال: «إذا كَتبَ أحدُكُمْ كِتاباً فَلَيُرِّبُهُ فَإِنَّهُ أَنْجحُ لِلْحاجةِ)). هذا حديثٌ مُنْكِرٌ لاَ نَعْرِفهُ عن أبي الزُّبَيْرِ إلّ من هذا الْوَجْهِ. وَحَمَزةُ هو عِنْدِي: ابن عَمْرِو النَّصِيبيُّ وهو ضَعيفٌ في الحديثِ. [((المشكاة)) (٥٦٥٧)، ((الضعيفة)) (١٧٣٨)]. (٢١) باب ٢٧١٤ - (موضوع) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن الحارثِ، عن عَنْبسةَ، عن محمدٍ بن زَاذانَ، عن أُمَّ سَعْدٍ، عن زَيْدِ بن ثَابتٍ، قال: دَخلْتُ على رَسولِ اللّهِ ◌َّهِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ كَاتبٌ فَسَمِعتُهُ يَقول: ((ضع الْقَلَمَ على أُذْنِكَ فَإِنَّهُ أَذْكَرُ لِلْمُمْلي)). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ، وهو إسْنَادٌ ضَعِيفٌ، وَعَنْسةُ بن ٦١٠ عَبد الرحمنِ وَمحمدُ بن زَاذانَ يُضَعَّفانِ في الحديثِ. [ ((الضعيفة)) (٨٦٥)]. (٢٢) باب ما جاء في تَعْليمِ السُّرْيانِيّةِ ٢٧١٥ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا عَبد الرحمنِ بن أبي الزِّنادِ، عن أبيهِ، عن خَارجةَ بن زَيْدِ بن ثَابتٍ، عن أبيهِ زَيْدِ بن ثَابتٍ، قال: أمَرِنِي رَسولُ اللّهِ وَّهِ أَنْ أَتَعلّمَ لهُ كَلِماتٍ من كِتَابِ يَهُودَ قال: ((إِنِّي وَاللّهِ مَا آمنُ يَهُودَ على كِتابِي))، قال: فَمَا مَرَّ نِصْفُ شَهْرٍ حتَّى تَعلّمْتَهُ لهُ قال: فَلما تَعَلْمْتَهُ كَانَ إذا كَتَبَ إلى يَهُودَ كَتَبْتُ إِلَيْهِمْ، وَإِذا كَتَبُوا إِلَيْهِ قَرأْتُ لهُ كِتَابَهُمْ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رُوِي من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ عن زَيْدِ بن ثَابتٍ، رَوَاهُ الأعْمَشُ عن ثابتِ بن عُبَيْدِ الأنْصَارِيِّ، عن زَيْدِ بن ثابتٍ، قال: أمَرني رَسولُ اللّهِ وََّ أنْ أتَعلّمَ السُّرْيانِيّةَ. [«المشكاة)) (٤٦٥٩)]. (٢٣) باب في مُكَاتبةِ المُشْرِكِينَ ٢٧١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن حَمَّادِ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُالأعْلى، عن سَعيدٍ، عن قَتَادَةَ، عن أَنَس؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَكَتَبَ قَبْلَ مَوْتِهِ إلى كِسْرى وإلى قَيْصرَ وإلى النَّجَاشِيِّ وإلى كُلِّ جَبَّارٍ يَدْعُوهُمْ إلى اللّهِ، وَلَيْسَ بِالنَّجَاشِيِّ الَّذِي صَلّى عَلَيْهِ النبيُّ ◌َّهِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ [غَرِيبٌ](١). [م (٥ / ١٦٦)]. (٢٤) باب ما جَاء كَيْفَ يُكْتبُ إلى أَهْلِ الشِّرْكِ ٢٧١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ، قَال: حَدَّثَنَا يُونُسُ، عن الزُّهُرِيِّ، قال: أخبرني عُبَيْدُ اللّهِ بن عَبداللّهِ، عن ابن عَبَّاس؛ أنَّهُ أخبرهُ أنَّ أبا سُفيانَ بن حَرْبٍ، أخْبرهُ أنَّ هِرَقْلَ أرْسلَ إلَيْهِ فِي نَفْرٍ من قُرَيْشٍ، وَكَانُوا تُجَّاراً بِالشّامِ، فَأَتَوَّةً فَذكَرَ الحديثَ، قال: ثُمَّ دَعَا بِكتابٍ رَسولِ اللّهِ وَ لِ فَقُرىءَ، فإذا فيهِ: (بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيم من محمدٍ عَبد اللّهِ وَرَسولِهِ إلى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، السَّلامُ على من اتَبَعَ الْهُدَى، أمَّا بَعْدُ)) . هذا حديثَ حَسَنٌ صَحيحٌ. وأَبو سُفيانَ اسْمهُ: صَخْرُ بن حَرْبٍ. [ق]. (٢٥) باب ما جاء في خَتْم الْكِتابِ ٢٧١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قال: أَخْبرنا مُعاذُ بنَ هِشام، قَال: حَدَّثَني أبي، عن قتادةَ، عن أنس بن مَالكِ، قال: لَمَّا أرادَ نَبِيُّ اللّهِ وَهِ أنْ يَكتُبَ إلى الْعَجمِ قِيلَ لهُ: إِنَّ الْعَجمَ لَ يَقْبَلُونَ إلّ كِتاباً عَلَيْهِ خَاتمٌ، فَاصْطَنعَ خَاتَماً، قال: فَكأنيٍّ أَنْظُرُ إلى بَيَاضِهِ في كَفِّهِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((مختصر الشمائل)) (٧٤) : ق]. (٢٦) باب كَيْفَ السَّلامُ ٢٧١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عبد اللّهِ بْنُ المُبَارَكِ، قال: أخبرنا سُليمانُ بن المُغِيْرةِ، قال: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنانِيُ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي لَيْلِى، عن المِقْدَادِ بن الأسْوَدِ، قال: أقْبلْتُ أنا وَصَاحِبانٍ لي قد ذَهَبتْ أسْماعُنا وَأَبْصَارُنا من الْجَهْدِ، فَجعلْنا نَعْرِضُ أنفْسنا على أصْحابِ النبيِّي ◌ََّ، فَليْسَ أحدٌ يَقْبَلُنَا، فَأَتَيْنا النبيَّ ◌ََّ، فَأَتِى بِنا أهْلُهُ، فإذا ثَلاثةُ أَعْنُرٍ، فقال النبيُّ ◌َّهِ: ((اخْتِلِبُوا هذا اللََّنَ بَيْننا))، فَكُنَّا نَحْتلبهُ، فَيَشْرِبُ كُلُّ (١) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ. ٦١١ إِنْسانِ نَصيبهُ، وَنَرْفِعُ لِرَسولِ اللّهِ وَّه نَصِيبُهُ، فَيَجِىءُ رَسولُ اللّهِ وَه مِن اللّيْلِ فَيُسلِّمُ تَسْلِيماً، لاَ يُوقِظُ النَّائِمَ، وَيُسْمِعُ الْيَقْظَانَ، ثُمَّ يَأْتِي المَسْجِدَ فَيُصلِّي ثُمَّ يَأْتِي شَرابهُ فَيَشْربِهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [«آداب الزفاف)) (١٦٧ - ١٩٦ - الطبعة الجديدة): م]. (٢٧) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ التّسْليم على من يَبُولُ ٢٧٢٠ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ وَنَصْرُ بن عَليٍّ، قَالا: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ، عن سُفيانَ، عن الضَّخَّاكِ بن عُثمانَ، عن نافع، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ رَجُلاً سَلّمَ على النبيِّوَّه وهو يَبُولُ فلم يَرُدَّ عَلَيْهِ النّبِيُّ ◌َِه السَّلامَ. [وهو مكرر في الحديث (٩٠)]. ٢٧٢٠ (م) - حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى النَّيْسابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بن يُوسُفَ، عن سُفيانَ، عن الضَّحَّاكِ بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ. وفي البابِ عن عَلْقمةَ بن الْفَغْوَاءِ، وَجَابٍ، وَالْبَرَاءِ، وَالمُهَاجِرِ بن قُنْفُذِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٢٨) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ أنْ يَقولَ: عَليْكَ السَّلامُ مُبْتدِئاً ٢٧٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أَخْبرنا عَبد اللّهِ، قال: أخبرنا خَالدُ الْحذَّاءُ، عن أبي تَمِيمةَ الْهُجَيْمِيِّ، عن رَجُلٍ من قَوْمِهِ، قال: طَلبْتُ النبيَّ ◌َ فلم أقْدِرْ عَلْيْهِ فَجلسْتُ، فإذا نَفَرٌّ هو فِيهمْ ولا أعْرِفَهُ وهو يُصْلِحُ بَيْنِهُمْ، فَلمَّا فَرِغَ قَامَ مَعهُ بَعْضُهِمْ، فَقالوا: يَا رَسولَ اللّهِ. فَلمَّا رَأيْتُ ذلكَ قُلْتُ: عَليْكَ السَّلامُ يَا رَسولَ اللّهِ، عَلَيْكَ السَّلامُ يَا رَسولَ اللّهِ، عَليكَ السَّلام يا رَسولَ اللّه، قال: ((إنَّ عَليْكَ السَّلامُ تَحِيَّةُ المَيِّتِ، إنَّ عَليْكَ السَّلامُ تَحيّهُ المَيِّتِ)) ثلاثاً، ثُمَّ أقْبَلَ عليَّ فقال: ((إذا لَفِي الرَّجُلُ أخاهُ المُسْلمَ فَلْيقُلِ: السّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ))، ثُمَّ رَدّ عَلَيَّ النبيُّ وَّه قال: (وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللّهِ، وَعَليْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، وَعَليْكَ وَرَحْمَةُ اللّهِ) وَقد رَوَى هذا الحديثَ أبو غَفارٍ، عن أبي تَمِيمةَ الْهُجَيْميِّ، عن أبي جُرَيٍّ جَابرِ بن سُليمِ الْهُجَيْميِّ، قال: أتَيْتُ النبيَّ وَ﴿ فَذْكَرَ الحديثَ. وأبو تَمِيمةَ اسْمهُ: طَريفُ بن مُجالدٍ. [((الصحيحة)) (١٤٠٣)]. ٢٧٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا بِذلكَ الْحَسنُ بن عَليَّ الْخَلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَ أبو أُسَامَةَ، عن أبي غِفارِ المُثَنَّى بن سَعيدِ الطَّائِيِّ، عن أبي تَمِيمةَ الْهُجَيْميِّ، عن جَابِرِ بن سُليمٍ، قال: أتَيْتُ النبيّ ◌َّهِ فَقُلْتُ: عَلَيْكَ السَّلامُ فقال: ((لاَ تَقُلْ: عَلَيْكَ السَّلامُ، وَلكنْ قُلْ: السَّلامُ عَليْكَ))، وَذَكرَّ قِصّةً طَويلةً. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [انظر ما قبله]. ٢٧٢٣ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قال: أخبرنا عَبد الصَّمدِ بن عبدالوارثِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن المُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا ثُمامةُ بن عَبد اللّهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عن أنسٍ بن مَالكِ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِوَّلْ كانَ إذا سَلّمَ سَلَّمَ ثَلاثاً، وَإذا تَكلَّمَ بِكَلمةٍ أَعَادهَا ثَلاثاً. هذَا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ، إنّما نَعْرِفُهُ من حديثٍ عَبد اللّهِ بن المُثَنَّى. [((مختصر الشمائل)) (١٩٢): خ]. (٢٩) باب ٢٧٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْزٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالكٌ، عن إسحاقَ بن عَبداللهِ بن أبي طَلْحَةَ، عن أبي مُرَّةَ - مولى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ -، عن أبي وَاقِدِ اللَّيْئِيِّ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ بَّ بَيْنما هو جَالسٌ ٦١٢ في المَسْجِدِ وَالنَّاسُ مَعهُ إذْ أقْبلَ ثَلاثةُ نَفْرٍ، فَأَقْبَلَ اثْنانِ إلى رَسولِ اللّهِلَ وَذَهبَ وَاحِدٌ، فَلمَّا وَقَفا على رَسولِ اللّهِ وَ لَ سَلّمَا، فَأَمَّا أحدُهُما فَرأى فُرْجةً في الْحَلْقَةِ فَجلسَ فِيها، وَأَمَّا الآخرُ فَجلسَ خَلْفُهُمْ، وَأمَّا الآخرُ فَأَدْبِرَ ذَاهِباً، فَلَمَّا فَرِغَ رَسولُ بَ ◌ّهِ، قال: ((ألا أُخْبِرُكُمْ عن النَّفْرِ الثّلاثةِ؟ أمَّا أحدُهُمْ فَأَوَى إلى اللّهِ فَاوَاهُ اللّهُ، وَأَمَّا الآخرُ فَاسْتَحْيا فَاسْتَحْيا اللَّهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الَآخرُ فَأَعْرِضَ فَأَعْرَضَ اللّهُ عَنْهُ))، هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو وَاقِدٍ اللَّيْئِيُّ اسْمُهُ: الحارثُ بن عَوْفٍ، وأبو مُرََّ مَولَى أُمَّ هَانىءٍ بِنْتِ أبي طالبٍ وَاسْمُهُ: يَزِيدُ، وَيُقالُ: مَوْلَى عَقِيلٍ ابن أبي طَالبٍ. [ق]. ٢٧٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا شَرِيكٌ، عن سِماكِ بن حَرْبٍ، عن جَابٍ بن سَمُرةَ، قال: كُنَّا إذا أتَيْنا النبيَّ وَ جَلسَ أحدُنا حَيْثُ يَنْتهي. هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيح}(١) غريبٌ. وقد رَواهُ زُهَيْرُ بن مُعاويةَ، عن سِماكِ أيْضاً. [((الصحيحة)) (٣٣٠)، ((تخريج العلم لأبي خيثمة)) (١٠٠)]. (٣٠) باب ما جاء في الْجَالس على الطَّرِيقِ ٢٧٢٦ - (صحيح المتن) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن أبي إسحاق، عن الْبَرَاءِ ولم يَسْمعُهُ مِنْهُ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَ لَ مَرَّ بِناسٍ من الأنْصَارِ وَهُمْ جُلوسٌ في الطّرِيقِ فقال: ((إنْ كُنْتُمْ لَ بدَّ فَاعِلِينَ فَرُدُوا السَّلامَ، وَأَعِنِينُوا المَظْلُومَ، وَاهْدُوا الْسَبِيلَ)). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وأبي شُرَيحٍ الْخُزَاعِيِّ. هذا حديثٌ حَسَنٌ. (٣١) باب ما جَاء في المُصَافَحِةِ ٢٧٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكيعِ وَإسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قَالا: حَدَّثنا عَبداللّهِ بن نُمَيْرٍ، عن الأجْلح، عن أبي إسحاقَ، عن الْبِرَاء بن عَازبٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وََّ: «مَا من مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقيانِ فَيَتَصافَحَانِ إلَّا غُفَرَ لَهُمَا قَبْلَ أنْ يَفْترِفَا)). هذا حديثٌ [حسن(٢) غريبٌ من حديثِ أبي إسحاقَ عن الْبَرَاءِ. وقد رُوِي هذا الحديثُ عن الْبَرَاءِ من غَيْرِ وَجْهٍ، وَالأجْلحُ هو: ابن عَبداللّهِ بن حُجيَّةَ بن عَدِيِّ الْكِنْدِيُّ. [((ابن ماجه)) (٣٧٠٣)]. ٢٧٢٨ - (حسن) حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عَبد اللّهِ، قال: أخْبرنا حَنْظلةُ بن عُبَيْدِ اللّهِ، عن أنَس بن مَالكِ، قال: قال رَجُلٌ: يَا رَسولَ اللّهِ الرَّجُلُ مِنَّا يَلْقى أخاهُ أوْ صَدِيقهُ أَيَنْحَني لهُ؟ قال: ((لا)»، قال: أَفَيلتزِمهُ ويُقَبِّلهُ؟ قال: ((لا))، قال: أفيأْخُذُ بِيدِهِ وَيُصافِحِهُ؟ قال: ((نَعَمْ. هذا حديثٌ حَسَنٌ. [((ابن ماجه)) (٣٧٠٢)]. ٢٧٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عبد اللّهِ، قال: أخبرنا هَمَّامٌ، عن قتادةَ قال: قُلْتُ لِنَسٍ ابن مَالكِ: هَلْ كَانتِ المُصَافحةُ في أصْحَابِ رَسولِ اللّهِ وَّرَ؟ قال: نَعَمْ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [خ (٦٢٦٣)]. ٢٧٣٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أحمدُ بن عَبْدةَ الضَّبِّيُّ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سُليمِ الطّائِفيُّ، عن سُفيانَ، عن (١) ما بين المعقوفتين من نسخة . (٢) ما بين المعقوفتين من نسخة . ٦١٣ مَنْصُورٍ، عن خَيْثمةَ، عن رَجُلٍ، عن ابن مَسْعُودٍ، عن النبيِّوََّ، قال: ((من تَمامِ التَّحِيَّةِ الأَخْذُ بِالْيَدِ)). [وفي البَابِ عَنِ البَرَاءِ، وابْنِ عُمَرَ](١). هذا حديثٌ غريبٌ، وَلا نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ يحيى بن سُليم، عن سُفيانَ. سَأَلْتُ محمدَ بن إسماعيلَ عن هذا الحديثِ فلم يَعُدَّهُ مَحْفُوظاً، وقال: إنّما أرادَ عِنْدِي حديثَ سُفيانَ، عن مَنْصُورٍ، عن خَيْئمةَ، عَمَّنْ سَمِعَ ابن مَسْعُودٍ، عن النبيِّ وَِّ، قال: ((لَ سَمرَ إلَّا لِمُصَلُّ أَوْ مُسَافِرٍ)) : قال محمدٌ: وَإنّما يُرْوَى عن مَنْصُورٍ، عن أبي إسحاقَ، عن عَبد الرحمنِ بن يَزِيدَ أَوْ غَيْرِهِ، قال: ((من تَمامِ التَّحِيَّةِ الأَخْذُ بِالْيَدِ)). [((الضعيفة)) (٢٦٩١)]. ٢٧٣١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبداللّهِ، قال: أخبرنا يحيى بن أيُّوبَ، عن عُبَيْدِ اللّهِ بن زَحْرٍ، عن عَلَيِّ بن يَزِيدَ، عن الْقاسمِ أبي عَبد الرحمنِ، عن أبي أُمامةَ - رضي اللّه عنه -؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَلَّه قال: «تُمامُ عِيادةِ المَرِيضِ أنْ يَضْعَ أحدُكُمْ يَدَهُ على جَبْهَتَهِ، أَوْ قال: على يَدِهِ، فَيَسْأَلَهُ كَيْفَ هو؟ وَتَمَامُ تَحِيَّكُمْ بَيْنَكُمْ المُصَافحةُ)). هذا إسْنَادٌ لَيْسَ بِالْقَويّ. قال محمدٌ: وَعُبَيْدُ اللّهِ بن زَحْرٍ ثِقَةٌ، وَعَلَيُّ بن يَزِيدَ ضَعِيفٌ. وَالْقاسمُ هو: ابن عَبد الرحمنِ يُكْنى أبا عَبد الرحمنِ، وهو مَوْلَى عَبد الرحمنِ بِن خَالِدٍ بن يَزِيدَ بن مُعاويةَ وهو ثِقٌ، وَالْقاسمُ شَاميٌّ. [((الضعيفة)) (٢١٨٨)]. (٣٢) باب ما جاء في المُعانقةِ وَالْقُبْلةِ ٢٧٣٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن يحيى بن محمدِ بن عَبَّادِ المَدِينيُّ، قَالَ: حَدَّثني أبي يحيى بنُ محمدٍ، عن محمدٍ بن إسحاقَ، عن محمدِ بن مُسْلمِ الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوةَ بن الزُّبَيْرِ، عن عائشةَ، قالت: قَدِمَ زَيْدُ بن حَارثةَ المَدِينَةَ وَرَسُولُ اللّهِ بِّهِ فِي بَيْتِي فَأَتَاهُ فَقْرَعَ البابَ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسولُ اللّهِ وَ عُرْياناً يَجُرُّ ثَوْبِهُ، وَاللّهِ مَا رَأيْتَهُ عُرْياناً قَبْلُهُ وَلا بَعْدُهُ، فَاعْتَنَقْهُ وَقَبَّلهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ من حديثِ الزُّهْرِيِّ إلَّا من هذا الْوَجْهِ. [((المشكاة)) (٤٦٨٢)، مقدمة ((رياض الصالحين)) (و / ٥)، ((نقد الكتاني)) (١٦)]. (٣٣) باب ما جاء في قُبْلةِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ ٢٧٣٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن إدريسَ وأبو أُسامةَ، عن شُعبةَ، عن عَمْرِو ابن مُرَّةَ، عن عَبداللّهِ بن سَلِمةَ، عن صَفْوانَ بن عَسَّالٍ، قال: قال يَهُودِيٌّ لِصَاحِبِهِ: اذْهَبْ بِنا إلى هذا النبيِّ فقال صَاحبهُ: لَا تَقُلْ نَبِيٌّ، إنَّهُ لو سَمِعِكَ كانَ لهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ، فَأَتَيَا رَسولَ اللّهِ لِهِ فَسألَهُ عن تِسْعِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ. فقال لَهُمْ: ((لَا تُشْرِكُوا بِاللّهِ شَيْئاً، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلا تَزْنُوا، وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَا بِالْحَقِّ، وَلا تَمْشُوا بِبَرِىءٍ إلى ذِي سُلْطَانٍ لِيَقْتُلُهُ، وَلَا تَسْحَرُوا، وَلا تَأْكُلُوا الرَّبا، وَلا تَقْذِفُوا مُحْصنةً، وَلا تُوَلُّوا الْفِرَارَ يَوْمَ الزَّحْفِ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةَ الْيَهُودَ أَنْ لَا تَعْتَدُوا فِي السَّبْتِ))، قال: فَقَبَّلُوا يَدَهُ وَرِجْلَهُ. فقالا: نَشْهدُ أنّكَ نَبِيٌّ. قال: ((فَما يَمْنعُكُمْ أَنْ تَتِعُونِي)؟ قَالُوا: إنَّ دَاوُدَ دَعَا رَبَّهُ أنْ لاَ يَزالُ من ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ، وَإِنَّا نَخافُ إنْ تَبِعْناكَ أنْ تَقْتُلِنَا الْيَهُودُ. وفي البابِ عن يَزِيدَ بن الأسْوَدِ، وابن عُمرَ، وَكَعْبٍ بن مَالكِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣٧٠٥)]. (١) ما بين المعقوفتين من نسخة . ٦١٤ (٣٤) باب ما جاء في مَرْحباً ٢٧٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا إسحاقُ بن موسى الأنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالكٌ، عن أبي النَّضْرِ، أنَّ أبا مُرَّةَ مَوْلَى أُمَّ هَانىءٍ بِنْتِ أبِي طَالبٍ أخْبرِهُ أنّهُ سَمعَ أمَّ هَانىٍ تَقُولُ: ذَهَبْتُ إلى رَسولِ اللهِ وَلَّ عَامَ الْفَتْحِ فَوجَدْتَهُ يَغْتسلُ وَفَاطمةُ تَسْتُرُهُ بِثَوْبٍ، قالت: فَسَلَّمْتُ، فقال: ((من هذه)؟ قُلْتُ: أنا أمّ هَانىءٍ. فقال: ((مَرْحَباً بِأُمَّ هَانىءٍ» قال: فَذَكَرَ في الحديثِ قِصَّةً طَويلةً. هذا حديثٌ [حسن](١) صحيحٌ. [خ (٣٥٧)، م (٢ / ١٥٨)]. ٢٧٣٥ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا موسى بن مَسْعُودٍ أَبُو حُذَيْفَةَ، عن سُفيانَ، عن أبي إسحاقَ، عن مُصْعَبٍ بن سَعْدٍ، عن عِكْرِمةَ بن أبي جَهْلٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَ يَوْمَ جِئْتُهُ: ((مَرْحباً بِالرَّاكِبِ المُهَاجِ" ، وفي البابِ عن بُرَيْدَ، وابن عَبَّاسٍ، وأبي جُحَيْفَةَ. هذا حديثٌ لَيْسَ إسْنادهُ بِصَحيح لَ نَعْرِفُهُ مِثْلَ هذا إلّ من هذا الْوَجْهِ من حديثٍ موسى بنَ مَسْعُودٍ عن سُفيانَ، وموسى بن مَسْعُودٍ ضَعِيفٌ في الحديثِ. وَرَوَى هذا الحديثَ عَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، عن سُفيانَ، عن أبي إسحاقَ مُرْسلاً ولم يَذْكُرُ فيهِ عن مُصْعَبٍ بن سَعْدٍ. وهذا أصَحُّ. سَمِعتُ محمدٌ بن بَشَّارٍ يَقولُ: موسى بن مَسْعُودٍ ضَعِيفٌ في الحديثِ. قال محمدٌ بن بَشَّارٍ : وَكَتَبْتُ كَثِيراً عن موسى بن مَسْعُودٍ ثُمَّ تَرَكْتُهُ. كتاب الأدب عن رسول اللّهِ (١) باب ما جاء في تَشْميتِ الْعَاطِس ٢٧٣٦ - (ضعيف) حَدَّثْنَا هَنَادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الأحْوَصِ، عن أبي إسحاقَ، عن الحارثِ، عن عَليٍّ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ مَّه: «للمُسْلِمِ على المُسْلمِ سِتُ بِالمَعْرُوفِ؛ يُسلِّمُ عَليهِ إذا لَقِيهُ، وَيُجِيبهُ إذا دَعاهُ. وَيَشْمتَهُ إذا عَطْسَ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَقْبِعُ جَنَازَتَهُ إذا مَاتَ، وَيُحِبُّ لهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)) . وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وأبي أيُّوبَ، وَالْبِرَاءِ، وأبي مَسْعُودٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن النبيِّ ◌ََّ، وقد تَكلَّمَ بَعْضُهمْ في الحارثِ الأعْورِ. [((ابن ماجه)) (١٤٣٣)]. ٢٧٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن موسى المَخْزُومِي الْمَدَنِيّ، عن سَعيدٍ بن أبي سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ ◌َّهِ: «نِنْمُؤْمنِ على المُؤْمنِ سِتُّ خِصالٍ: يَعُودُهُ إِذا مَرِضَ وَيَشْهِدُهُ إذا مَّاتَ، وَيُجِيبِهُ إذا دَعَاهُ، وَيُسلِّمُ عَلَيْهِ إذا لَقِيَهُ، وَيُشَمَّتَهُ إذَا عَطسَ، وَيَنْصِحُ لهُ إذا غَابَ أَوْ شَهِدَ)) . هذا حديثٌ [حسن(٢) صحيحٌ. ومحمدُ بن موسى المَخْزُومِيُّ المَدِنِيّ ثِقَةٌ رَوى عَنْهُ عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، وابن أبي فُدَيْكِ. [((الصحيحة)) (٨٣٢): م نحوه]. (٢) باب ما يَقولُ العاطسُ إذا عَطسَ ٢٧٣٨ - (حسن) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بن مَسْعدَةَ، قَال: حَدَّثَنَا زِيادُ بن الرَّبِيعِ، قَال: حَدَّثَنَا حَضْرِمِيٌّ مَوْلى آلٍ (١) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ. (٢) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ. ٦١٥ الْجَارُودِ، عن نافع أنّ رَجُلاً عَطسَ إلى جَنْبٍ ابن عُمرَ، فقال: الحمدُ للهِ، وَالسَّلامُ على رَسولِ اللّهِ. قال ابن عُمرَ: وَأَنا أقُولُ: الحمدُ للّهِ وَالسَّلامُ على رَسولِ اللّهِ، وَلَيْسَ هكذا عَلّمنا رَسولُ اللّهِ وَلَه عَلّمنا أنْ نَقولَ: الحمدُ للهِ على كُلِّ حَالٍ. هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلَّ من حديثِ زِيادٍ بن الرَّبِيع. [ «المشكاة)) (٤٧٤٤)، ((الإرواء)) (٣ / ٢٤٥)]. (٣) باب ما جاء كَيفَ تَشْمِيتُ الْعَاطِس ٢٧٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بنَ مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن حَكِيمٍ بن دَيْلمَ، عن أبي بُرْدَةَ، عن أبي موسى، قال: كانَ الْيُهُودُ يَتَعَاطِسُونَ عِنْدَ النبيِّوَّهِ يَرْجُونَ أنْ يَقولَ لَهُمْ: يَرْحَمُكُمُ اللّهُ، فَيَقولُ: ((يَهْدِيكُمْ اللّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ). وفي البابِ عن عَلَيٍّ، وأبي أَيُّوبَ، وَسَالمٍ بن عُبَيْدٍ، وَعَبداللّهِ بن جَعْفٍ، وَأبي هُريرةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((المشكاة)) (٤٧٤٠)]. ٢٧٤٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن مَنْصُورٍ، عن هِلالِ بن بِسافٍ، عن سَالمِ بن عُبَيْدٍ؛ أنَّهُ كَانَ مَعَ الْقَوْمِ في سَفٍ فَعَطسَ رَجُلٌ من الْقَوْمِ، فقال: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فقال: عَليْكَ وعلى أُمِّكَ، فَكأنّ الرَّجُلَ وَجدَ في نَفْسِهِ، فقال: أما إنِّي لم أَقُلْ إلّ ما قال النبيّ وَّهِ، عَطسَ رَجُلٌ عِنْدَ النبيِّلَّهِ فقال: السَّلامُ عَلَيْكُمْ فقال النبيُّ وَّهِ: «عَلْيكَ وعلى أُمَّكَ، إذا عَطسَ أحدُّكُمْ فَلْيقُلِ: الْحِمِدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَلَيَقُلْ لهُ من يَرُدَ عَلَيْهِ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، وَلْيقُلْ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ)). هذا حديثٌ اخْتلفُوا في رِوَايتهِ عن مَنْصُورٍ، وقد أدْخَلُوا بَيْنَ هِلالِ بن بِسافٍ وَسَالمٍ رَجُلاً. [«الإرواء)) (٣ / ٢٤٦، ٢٤٧)، ((المشكاة)) (٤٧٤١) / التحقيق الثاني]. ٢٧٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قال: أخبرنا شُعبةُ، قال: أخبرني ابن أبي لَّيْلَى، عن أخيهِ عيسى بن عَبدالرحمنِ، عن عَبدالرحمنِ بن أبي لَيْلِى، عن أبي أيُّوبَ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ ونَ﴾ قال: ((إذا عَطسَ أحدُكُمْ فَلْيقُلِ: الحمدُ للَّهِ على كُلِّ حَالٍ، وَلَيْقُلِ الَّذِي يَرُّةُ عَلَيْهِ: يَرْحَمُكَ اللّهُ، وَلْيَقُلْ هو: يَهْدِيكُمُ اللّهُ وَيُصْلِحُ بَالكُمْ)). ٢٧٤١ (م) - حَدَّثَنَا محمدُ بن المُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن ابن أبي لَيْلِى بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ. هكذا رَوَى شُعبةُ هذا الحديثَ عن ابن أبي لَيْلِى، عن أبي أيُّوبَ، عن النبيِّ وَ لَهِ. وَكانَ ابن أبي لَيْلِى يَضْطَربُ في هذا الحديثِ يَقُولُ أَحْياناً: عن أبي أيُّوبَ، عن النبيِّ ◌ََّ، وَيَقولُ أحياناً: عن عَليٍّ، عن النبيِّ وَلَ. [(«ابن ماجه)) (٣٧١٥)]. ٢٧٤١ (م٢) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ وَمحمدُ بن يحيى الثَّقَفِيُّ المَرْزَويُّ، قَالا: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ الْقَطَّانُ، عن ابن أبي لَيْلِى، عن أخيهِ عيسى، عن عَبد الرحمنِ بن أبي لَيْلَى، عن عَليٍّ، عن النبيِّوَّ نَحوهُ. (٤) باب ما جاء في إيجابِ التّشمِيتِ بِحَمْدِ الْعَاطِس ٢٧٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفيانٌ، عن سُلِيْمانَ التَّيْمَيِّ، عن أنَس بن مَالكِ؛ أنَّ رَجُلِيْنِ عَطسَا عِنْدَ النَبِّ وَّهِ فَشِمَّتَ أَحَدهُما ولم يُشَمِّتِ الآخرَ، فقال الّذِي لم يُشَمِّنْهُ: يَا رَسولَ اللّهِ شَمّتَّ هذا ولم تُشْمِّثْني، فقال رسولُ اللّهِ وَ الَ: ((إنّهُ حَمْدَ اللّهَ وَإنّكَ لم تَحْمِدِ اللّه)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي ٦١٦ عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَّرِ. [ق]. (٥) باب ما جاء كَمْ يُشمَّتُ الْعَاطِسُ ٢٧٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبد اللّهِ، قال: أخبرنا عِكْرمةُ بن عَمَّارٍ، عن إياس ابن سَلمةَ، عن أبيهِ، قال: عَطسَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسولِ اللّهِو ◌َ ل﴿ وَ أَنَا شَاهدٌ، فقال رَسولُ اللّهِ وََّ: «يَرْحَمَكَ اللَّهُ))، ثُمَّ عَطْسَ الثّانيةَ، فقال رَسولُ اللّهِ بِهَ: ((هذا رَجُلٌ مَزْكُوٌ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣٧١٤)]. ٢٧٤٣ (١٢) - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمةُ بن عَمّارٍ، عن إياس بن سَلمةَ، عن أبيهِ، عن النبيِّ وَّلَ نَحوهُ، إلّا أنَّهُ قال لهُ في الثّالِئةِ: ((أَنْتَ مَزْكُومٌ)) . هذا أَصَحُّ من حديث ابن المُبَاركِ. وقد رَوَى شُعبةُ، عن ◌ِكْرمةَ بن عَمَّارِ هذا الحديثَ نَحو رِوَايةِ يحيى بن سَعيدٍ. [انظر ما قبله]. ٢٧٤٣ (م٢) - حَدَّثَنَا بِذلكَ أحمدُ بن الْحَكَمِ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن عِكْرمةَ بن عَمَّارٍ بهذا. وَرَوَى عَبدالرحمنِ بنَ مَهْدِيٍّ، عن عِكْرمةَ بن عَمَّارٍ نَحو رِوايةِ ابن المُباركِ وقال لهُ في الثّالِثِةِ: ((أَنْتَ مَزْكُومٌ)) . ٢٧٤٣ (م٣) - حَدَّثَنَا بِذلكَ إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ. ٢٧٤٤ - (ضعيف) حَدثَنَا الْقاسمُ بن دِينارِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصورِ السَّلُولِيُّ الْكُوفِيُّ، عن عَبد السَّلامِ بن حَرْبٍ، عن يَزِيدَ بن عَبد الرحمنِ أبي خَالِدٍ، عن عُمرَ بن إسحاقَ بن أبي طَلْحةَ، عن أُمِّهِ، عن أَبِيِها، قال: قَالَ رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((يُشَّمتُ الْعَاطِسُ ثَلاثَاً، فإنْ زَادَ فَإنْ شِئْتَ فَشِمِّته وَإِنْ شِئْتَ فَلا)) . هذا حديثٌ غريبٌ وَإِسْنادهُ مَجْهُولٌ. [ ((الضعيفة)) (٤٨٣٠)]. (٦) باب ما جاء في خَفْضِ الصَّوْتِ وَتَخْميرِ الْوَجْهِ عِنْدَ الْعُطاس ٢٧٤٥ - (حسن صحيح) حَدَّثْنَا محمدُ بن وَزِيرِ الْوَاسِطِيُّ، قال: حَدَّثْنَا يحيى بن سَعيدٍ، عن محمدِ بن عَجْلانَ، عن سُمَيٍّ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةً؛ أنَّ النبيَّ ◌ََّ كَانَ إذا عَطسَ غَطى وَجْهِهُ بِيدِهِ أَوْ بِثَوْبِهِ وَغَصَّ بها صَوْتَهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الروض النضير)) (١١٠٩)]. (٧) باب ما جاء: ((إِنَّ اللّه يُحبُّ الْعُطاسَ وَيَكْرَهُ التَّنَاؤُبَ)) ٢٧٤٦ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن ابن عَجْلانَ، عن المَقْبُريِّ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَ ﴿ه قال: ((الْعُطاسُ من اللّهِ وَالتَّنَاؤُبُّ من الشّيْطانِ، فإذا تَثَاءَبَ أحدُكُمْ فَنِيضِعْ بَدَهُ على فيهِ، وَإِذا قال: آهْ آَهُ فإنَّ الشَّيْطانَ يَضْحِكُ من جَوْفِهِ، وَإِنَّ اللّه يُحبُّ الْعُطاسَ وَيَكْرَهُ التَّاؤُبَ، فإذا قال الرَّجُلُ: آهْ آَهْ إذا تَشَاءَبَ فَإِنّ الشّيْطَانَ يَضْحِكُ من جَوْفِهِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيح](١). (((التعليق على ابن خزيمة)) (٩٢١ و٩٢٢)، ((الإرواء)) (٧٧٩): خ. نحوه]. (١) ما بين المعقوفتين من نسخة. ٦١٧ ٢٧٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الخَلّلُ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئْبٍ، عن سَعيدٍ بن أبي سَعيدِ المَقْبُريِّ، عن أبيه، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللّهَ يُحبُّ العُطاسَ وَيَكْرُهُ التََّاؤُبَ، فإذا عَطسَ أحدُكُمْ فقال: الحمدُ للهِ، فَحقٌّ على كُلِّ من سَمِعهُ أنْ يَقولَ: يَرْحَمُكَ اللّهُ، وَأَمَّا التََّاؤُبُ، فإذا تَنَاءَبَ أحدُكُمْ فَلْيْرُذَّهُ مَا اسْتَطَاعَ وَلا يَقولَنَّ: هَاهْ هَاهْ، فَإنّما ذلكَ من الشِّيْطانِ بَضْحِكُ مِنْهُ)). هذا حديثٌ صحيحٌ. وهذا أصَحُّ عِنْدِي من حديث ابن عَجْلانَ، وابن أبي ذِئْبِ أحْفظُ لحديثِ سَعيدٍ المَقْبُريِّ وَأَثْبتُ من محمدِ بن عَجْلانَ. سَمِعتُ أبا بَكْرِ الْعَطَّارَ الْبَصْرِيَّ يَذْكُرُ عن عَلَيٍّ بن المَدِينِيِّ، عن يحيى بن سَعيدٍ قال: قال محمدُ بن عَجْلانَ: أحاديثُ سَعيدِ المَقْبُريِّ رَوَى بَعْضَها سَعيدٌ عن أبي هريرةَ، وَرُوِي بَعْضُها عن سَعيدٍ عن رَجُلٍ عن أبي هريرةَ فَاخْتلطت عَليَّ فَجعلْتُها عن سَعيدٍ، عن أبي هُريرةَ. [((الإرواء)) (٧٧٦) : خ]. (٨) باب ما جاء إنّ العُطاسَ في الصَّلاةِ من الشّيْطانِ ٢٧٤٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا شَريكٌ، عن أبي الْيَقْظانِ، عن عَدِيِّ بن ثَابتٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ رَفعُهُ، قال: «العُطاسُ وَالنُّعاسُ وَالتَّنَاؤُبُ فِي الصَّلاةِ وَالْحَيْضُ وَالْقَيْءُ وَالرُّعافُ من الشَّيْطانِ)). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفَهُ إلّ من حديثٍ شَريكٍ، عن أبي الْيَقْظانِ. وَسَألْتُ محمد بن إسماعيلَ عن عَدِيٍّ بن ثَابتٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ قُلْتُ لهُ: مَا اسْمُ جَدِّ عَدِيٍّ؟ قال: لاَ أَدْرِي، وَذُكِرَ عن يحيى بن مَعين قال: اسْمُهُ: دِينَارٌ. [«المشكاة)) (٩٩٩)]. (٩) باب كَرَاهِيةِ أنْ يُقامَ الرَّجُلُ من مَجْلِسِهِ ثُمَّ يُجْلسُ فيهِ ٢٧٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عن أيُّوبَ، عن نَافع، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ رَسُولَ اللّهِ بَ ◌ّه قال: ((لاَ يُقِمْ أحدُكُمْ أخاهُ من مَجْلسِهِ ثُمَّ يَجْلسُ فيهِ)) هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [خ (٦٢٦٩)، م (٧ /٩ - ١٠)]. ٢٧٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَليٍّ، أخبرنا عَبدالرَّزاقِ، قال: أخْبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْريَّ، عن سَالم، عن ابن عُمرَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ عَ لَ: ((لاَ يُقِمْ أحدُكُمْ أخاهُ من مَجْلسهِ ثُمَّ يَجْلسُ فيهِ». قال: وَكانَ الرَّجُلُ يَقُومُ لابن عُمرَ فَلا يَجْلسُ فيهِ. هذا حديثٌ صحيحٌ. [خ (٦٢٧٠)، م (٧ /١٠)]. (١٠) باب ما جاء إذا قَامَ الرَّجُلُّ من مَجْلسِهِ ثُمَّ رَجعَ إلَيْهِ فهو أحقُّ بهِ ٢٧٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالدُ بن عَبد اللَّهِ الْوَاسِطْيُّ، عن غَمْرِو بن يحيى، عن محمدِ ابن يحيى بن حَبَّانَ، عن عَمِّهِ وَاسع بن حَبَّانَ عن وَهْبِ بن حُذَيْفةَ، أَنَّ رَسولَ اللّهِ بَه قال: «الرَّجُلُ أَحَقُّ بِمَجْلسِهِ، وَإِنْ خَرجَ لَّحِاجتِهِ ثُمَّ عَادَ فُهو أحَقُّ بِمَجْلسِهِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. وفي البابِ عن أبي بَكْرةَ، وأبي سَعيدٍ، وأبي هريرةَ. [«الإرواء)) (٢ / ٢٥٨)]. (١١) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ الْجُلُوسِ بَيْنَ الرّجُليْنِ بِغِيْرِ إِذْنِهما ٢٧٥٢ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عَبَدَ اللّهِ، قال: أخَبَرَنا أُسَامَةُ بن زَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنِي عَمْرو بن شُعَيْبٍ، عن أبيه، عن عبد اللّهِ بن عَمْرٍو؛ أنَّ رَسولَ اللّهِوَ لَه قال: «لاَ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُفرِّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ ٦١٨ إلّا بِإِذْنِهما)»: هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيح](١). وقد رَواهُ عَامِرٌ الأحْوَلُ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ أيْضاً. [((المشكاة) (٧٤٠٣) / التحقيق الثاني]. (١٢) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ الْقُعُودِ وَسَطَ الْحَلْقةِ ٢٧٥٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عبد اللّهِ، قَال: أخبرنا شُعبةُ، عن قتادةَ، عن أبي مِجْلٍ؛ أنّ رَجُلاً قَعد وَسْطَ الْحَلْقَةِ فقال حُذَيْفَةُ: مَلْعُونٌ على لِسانِ محمدٍ وَّةِ، أَوْ لَعنَ اللّهُ على لِسانِ محمدٍ ◌ٍَّ من قَعد وَسْطَ الْحَلْقَةِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو مِجْلَزِ اسْمُهُ: لَاحقُ بن حُمَيْدٍ. [((الضعيفة)) (٦٣٨)، ((المشكاة)) (٤٧٢٢)]. (١٣) باب ما جاء في كَراهِيةٍ قِيام الرَّجُل لِلرَّجُل ٢٧٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن عَبد الرحمنِ، قال: أخبرنا عَفَّنُ، قال: أخبرنا حَمّادُ بن سَلمةَ، عن حُمَيْدٍ، عن أنَسٍ، قال: لم يَكُنْ شَخْصٌ أحبَّ إلَيْهِمْ مِن رَسولِ اللّهِوَّةِ، وَكانُوا إذا رَأوْهُ لم يَقُومُوا لِمَا يَعْلِمُونَ من كَراهِيتِهِ لِذلكَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. [((مختصر الشمائل)) (٢٨٩)، ((الضعيفة)) تحت الحديث (٣٤٦)، ((المشكاة)) (٤٦٩٨)، ((نقد الكتاني)) ص (٥١)]. ٢٧٥٥ _ (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا قَبِيصةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن حَبِيبٍ بن الشَّهيدِ، عن أبي مِجْلٍ، قال: خَرجَ مُعاويةُ فَقَامَ عَبداللّهِ بن الزُّبَيْرِ وابن صَفْوانَ حِينَ رَأوْهُ. فقال: اجْلِسَا، سَمِعِتُ رَسولَ اللّهِ وَ لَهِ يَقولُ: ((من سَرَّهُ أنْ يَتمثّلَ لهُ الرِّجَالُ قِياماً فَلْيَتَبوَّأُ مَقْعدهُ من النَّارِ)). وفي البابِ عن أبي أُمامةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ. [((المشكاة)) (٤٦٩٩)]. ٢٧٥٥ (م) - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أُسَامَةَ، عن حَبيبٍ بن الشَّهيدِ، عن أبي مِجْلٍ، عن مُعاويةَ، عن النبيِّ وٌَّ مِثْلهُ. (١٤) باب ما جاء في تَقْليم الأظْفارِ ٢٧٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَليِّ الحُلْوانِيُّ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالوا: حَدَّثَنَا عَبدالرّزاقِ، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((خَمْسٌ من الْفِطْرةِ؛ الإِسْتِخْدادُ، وَالْخِتانُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَتَقليمُ الأظْفارِ». هذا حديثٌ صحيحٌ. [(ابن ماجه)) (٢٩٢): ق]. ٢٧٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِبَةُ وَهَنَّادٌ، قَالا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن زَكَريًّا بن أبي زَائدةَ، عن مُصْعبٍ بن شَيْبةَ، عن طَلْقِ بِن حَبِيبٍ، عن عَبداللّهِ بن الزُّبَيْرِ، عن عَائِشَةَ؛ أنَّ النبيَّ ◌َِّ قال: ((عَشْرٌ مِن الْفِطْرَةِ؛ قَصَ الشَّارِبِ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ، وَالسِّواكُ، وَالإِسْتِنشاقُ، وَقَصُّ الْأَظْفَارِ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَحَلْقُ الْعانِةِ، وَانْتِقَاصُ المَاءِ». قال زَكَريَّا: قال مُصْعبٌ: وَنَسِيتُ الْعَاشرةَ، إلّا أنْ تَكُونُ المَضْمَضَةٌ. قال أبو عيسى(٢): (١) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ. (٢) في نسخة: ((أبو عبيد)). ٦١٩ انْتقاصُ المَاءِ: الاِسْتَنْجَاءُ بِالمَاءِ. وفي البابِ عن عَمَّارٍ بن يَاسٍ، وابن عُمرَ. [وأبي هريرة](١) هذا حديثٌ حَسَنٌ. [((ابن ماجه)) (٢٩٣): م]. (١٥) باب في التَّوْقِيتِ في تَقْلِيمِ الأَظْفَارِ وَأخْذِ الشّاربِ ٢٧٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قال: أخبرنا عَبد الصَّمدِ بن عَبدالوارثِ، قَال: حَدَّثَنَا صَدقةُ بن موسى أبو محمدٍ صَاحبُ الدَّقِيقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو عِمْرانَ الْجَوْنِيُّ، عن أنس بن مَالكِ، عن النبيِّ وَهِ، أَنَّهُ وَقَّتَ لَهُمْ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ لَيْلةَ تَقْلِيمَ الأظْفَارِ، وَأَخْذَ الشّارِ، وَحَلْقَ الْعَانِةِ. [((ابن ماجه)) (٢٩٥): م]. ٢٧٥٩ _ (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ: قَال: حَدَّثَنَا جَعْفرُ بن سُلِيْمانَ، عن أبي عِمْرَانَ الْجَونِيِّ، عن أنَسٍ بن مَالكِ، قال: وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللّهِوَ ◌ّهِ قَصَّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمَ الأظْفَارِ، وَحَلْقَ الْعَانِةِ، وَنَتَّفَ الإِبْطِ، لَا يُتْرِكُ أَكْثَرَ من أرْبَعِينَ يَوْماً. هذا أصَحُّ من الحَديثِ الأوَّلِ. وَصَدقةُ بن موسى لَيْسَ عِنْدِهُمْ بِالْحَافظِ. [انظر ما قبله]. (١٦) باب ما جاء في قَصِّ الشّاربِ ٢٧٦٠ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا محمدُ بن عُمرَ بن الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن آدَمَ، عن إسرائيلَ، عن سِماكِ، عن عِكْرمةَ، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: كانَ النبيُّ ◌َ﴿ يَقُصُ أوْ يَأْخُذُ من شَاربِهِ، قال: وَكانَ إبراهيمُ خَليلُ الرَّحمنِ يَفْعلهُ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٢٧٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبِيدةُ بن حُمَيْدٍ، عن يُوسُفَ بن صُهَيْبٍ، عن حَبِيبٍ بن يَسارٍ، عن زَيْدِ بن أرْقمَ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِوَ ﴿ قال: ((من لم يَأْخُذْ من شَاربِهِ فَلَيْسَ مِنَّ). وفي البابِ عن المُغيرةِ بن شُعبةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الروض النضير)) (٣١٣)، ((المشكاة)) (٤٤٣٨)]. ٢٧٦١ (م) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، عن يُوسفَ بن صُهَيْبٍ بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ. (١٧) باب ما جاء في الأخذِ من اللِّحْيةِ ٢٧٦٢ - (موضوع) حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، قَال: حَدَّثَنَا عُمرُ بن هارُونَ، عن أُسَامَةَ بن زَيْدٍ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيه، عن جَدِّهِ؛ أنَّ النبيِّ وَّ﴿ كَانَ يَأْخُذُ من لْحِيتِهِ من عَرْضِها وَطَولِهَا. هذا حديثٌ غريبٌ. وَسَمِعتُ محمدَ ابن إسماعيلَ يَقولُ: عُمرُ بن هارُونَ مُقاربُ الحديثِ لاَ أعْرف لهُ حديثاً لَيْسَ لهُ أصْلٌ، أَوْ قال: يَنْفردُ بِهِ، إلّ هذا الحديثَ: كانَ النبيُّ وَهِ يَأْخُذُ من لْحِيتِهِ من عَرْضِها وطُولِها، لَاَ نَعْرِفَهُ إلَّ من حديثٍ عُمرَ بن هارُونَ، وَرَأيْتُهُ حَسَنَ الرَّأْي في عمرَ. وَسَمِعْتُ قُتيبةَ يَقولُ: عُمرُ بن هارُونَ كانَ صَاحبَ حديثٍ، وَكَانَ يَقولُ: الإِيمانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ. سَمِعتُ قُتِيبةَ، قَال: حَدَّثَنَا وَكيعُ بن الْجَراحِ، عن رَجُلٍ، عن ثَوْرِ بن يَزِيدَ؛ أنَّ النبيَّ ◌َّ نَصِبَ المَنْجَنِيقَ على أهْلِ الطائفِ، قال قُتيبةُ: قُلْتُ لِوَكِيعٍ: من هذا؟ قال: صَاحِبُكُمْ عُمرُ بن هارُونَ. [((الضعيفة)) (٢٨٨)]. (١) ما بين المعقوفتين من نسخة . ٦٢٠