Indexed OCR Text
Pages 561-580
٢٤٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا وَكيعٌ، عن شُعبةَ، عن الْحَكم، عن إبراهيمَ، عن الأسْوَدِ بن يَزِيدَ، قال: قُلْتُ لِعَائشَةَ: أَيُّ شَيْءٍ كَانَ النبيُّ ◌َّه يَصْنِعُ إذا دَخَلَ بَيْتُهُ؟ قالت: كانَ يكُونُ في مِهْنَةِ أهْلِهِ فَإِذا حَضَرتِ الصَّلاةُ قَامَ فَصلّى. هذا حديثٌ [حسنٌ}(١) صحيحٌ. [((مختصر الشمائل)) (٢٩٣)]. (٤٦) باب ٢٤٩٠ - (ضعيف: إلا جملة المصافحة فهي ثابتة) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبداللّهِ بن المُبَارِكِ، عن عِمْرانَ بن زَيْدِ الثَّعْلَبِيِّ، عن زَيْدِ الْعَمِّيِّ، عن أنَسِ بن مَالكِ، قال: كَانَ النبيُّ ◌َ﴿ إذا اسْتَقْبلهُ الرَّجُلُ فَصافَحَهُ لاَ يَنْزِعُ يَدَهُ من يَدِهِ حتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ الَّذِي يَنْزَعُ، وَلا يَصْرفُ وَجْههُ عن وَجْهِهِ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هو الّذِي يَصْرفهُ ولم يُرَ مُقَدِّماً رُكْبَتَيْهِ بَيْنَ يَدِيْ جَلِيسٍ لهُ. هذا حديثٌ غريبٌ. [((ابن ماجه)) (٣٧١٦)]. (٤٧) باب ٢٤٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الأحْوَصِ، عن عَطاءِ بن السَّائبِ، عن أبيهِ، عن عَبداللّهِ ابن عَمْرِو؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَ ◌ّهِ قال: ((خَرِجَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلِكُمْ فِي حُلّةٍ لَهُ يَخْتَالُ فِيها، فَأَمْرَ اللّهُ الأَرْضَ فَأَخذَتْهُ فهو يَتَجَلْجِلُ فِيها، أَوْ قال: يَتَلَجْلُ فِيها إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((صحيح الجامع)) (٣٢١٧): ق، أبي هريرة]. ٢٤٩٢ - (حسن) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبد اللّهِ بن المُباركِ، عن محمد بن عَجْلانَ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، عن النبيِّ نَّهِ، قال: «يُحْشِرُ المُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ فِي صُوَرِ الرِّجَالِ يَغْشَاهُمُ الذُّلُّ من كُلِّ مَكانٍ، فَيُساقُونَ إلى سِجْنٍ فِي جَهنّمَ يُسَمَّى بُولسَ تَعْلُوهُمْ نَارُ الأَنْيَارِ يُسْقَوْنَ من عُصارةِ أهْلِ النَّارِ طِينَةَ الْخَبالِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ. [((المشكاة)) (٥١١٢) / التحقيق الثاني، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٨)]. (٤٨) باب ٢٤٩٣ - (حسن) حَذَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ وَعَبَّاسُ بن محمدِ الدُّورِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبداللّهِ بن يَزِيدَ المُقْرِىءُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن أبي أَيُّوبَ، قَال: حَدَّثَنِي أبو مَرْحُومٍ عَبدُ الرَّحيمِ بن مَيْمُونٍ، عن سَهْلٍ بن مُعاذٍ بن أنَسٍ، عن أبيِهِ؛ أنَّ النبيَّ ◌َّه قال: «من كَظمَ غَيْظاً وهو يَقْدرُ علَى أَنْ يُنَفِّذَهُ دَعَاهُ اللّهُ على رُؤُوسِ الْخَلائقِ يَوْمَ الْقِيامَةِ حتَّى يُخَيِّرهُ في أَيِّ الْحُورِ شَاءَ)) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [((الروض النضير (٤٨١، ٨٥٤)، ((التعليق الرغيب)) (٣ / ٢٧٩)]. ٢٤٩٤ - (موضوع) حَدَّثَنَا سَلمةُ بن شَبِيبٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن إبراهيمَ الْغِفاريُّ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَي أبي، عن أبي بَكْرِ بن المنْكَدرِ، عن جَابٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِوَّ: «ثَلاثٌ من كُنَّ فِيهِ نَشَرَ(٣) اللّهُ عَلَيْهِ كَنفهُ (١) سقطت من بعض النسخ. (٢) في نسخة: ((المَديني)). (٣) في نسخة: ((سَتَر)). ٥٦١ وَأَدْخَلَهُ جَنَتَهُ: رِفْقٌ بِالضَّعيفِ، وَشَفقَةٌ على الْوَالِدَيْنِ، وَإِحْسَانٌ إلى المَمْلُوكِ)). هذا حديثٌ [حسنٌ](١) غريبٌ. وأبو بَكْرٍ بن المُنْكَدِرِ هو أخو محمدِ بن المُنْكدِرِ. [ («الضعيفة)) (٩٢)]. ٢٤٩٥ - (ضعيف بهذا السياق، وأكثره صحيح في (م)) حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الأحْوَصِ، عن لَيْثٍ، عن شَهْرِ بن حَوْشبٍ، عن عَبد الرحمنِ بن غَنم، عن أبي ذَرٍّ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَرَ: « يَقولُ اللّهُ تَعالى: يَا عِبادِي كُلَّكُمْ ضَالٌّ إلَّ من هَدَيْتُ فَسَلُونِيَ الْهُدَى أَهْدِكُمْ، وَكُلُّكُمْ فَقِيرٌ إلَّ من أَغْنَيْتُ فَسلُوني أَرْزُقُكُمْ، وَكُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إلا من عَافَيْتُ، فَمن علمَ مِنْكُمْ أَنِّي ذو تُدْرةٍ على المَغْفرةِ فَاسْتَغْفرَنِي غَفَرْتُ لهُ وَلا أُبَالِي، وَلو أنَّ أوّلَكُمْ وَآخِرِكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَّكُمْ وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسِكُمْ اجْتَمِعُوا على أتَّقى قَلْبٍ عَبْدٍ من عِبادِي مَا زَادَ ذلكَ في مُلْكِي جَناحَ بَعُوضَةٍ، ولو أنَّ أَوَلَكُمْ وَآَخِرِكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيَّكُمْ وَرَطْبِكُمْ وَيَابِسِكُمْ اجْتَمِعُوا على أشْقَى قَلبٍ عَبْدٍ من عِبادِيَ مَا نَقْصَ ذَلكَ من مُّلْكِي جَناحَ بَعُوضَةٍ، ولو أنَّ أَوَّلَكُمْ وَآَخِرَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيَتَكُمْ وَرَطْبِكُمْ وَيَابِسِكُمْ اجْتَمعُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسألَ كُلُّ إنْسَانٍ مِنْكُمْ مَا بَلَغَتْ أُمِنِيَّهُ فَأَعْطِيْتُ كُلَّ سَائِلٍ مِنْكُمْ مَا سَأَلَ مَا نَقْصَ ذلكَ من ملْكِي إلَّ كما لو أنَّ أحَدَكُمْ مَرَّ بِالْبَحْرِ فَغمسَ فيهِ إِبْرةَ ثُمَّ رَفَعها إِلَيْهِ، ذَلكَ بِأَنِّيَ جَوادٌ واجدْ مَاجدٌ أفْعَلُ مَا أُرِيدُ عَطائي كَلامٌ وَعَذابِي كَلامٌ إِنَّما أمْرِي لِشَيْءٍ إذا أرَدْتُهُ أَنْ أَقُولَ لهُ: كُنْ، فَيَكُونُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌّ. وَرَوَى بَعْضُهِمْ هذا الحديثَ عن شَهْرِ بن حوشبٍ، عن مَعْدِي كَربٍ، عن أبي ذَرٍّ، عن النبيِّ ◌َ﴾ نَحوهُ. [((ابن ماجه)) (٤٢٥٧)]. ٢٤٩٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بن أسْباطِ بن محمدِ الْقُرشيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبي، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عن عبداللّهِ بن عَبداللّهِ الرّازيِّ، عن سَعْدِ مَوْلَى طَلْحةَ، عن ابن عُمرَ، قال: سَمِعتُ النبيَّ ◌َّه يُحَدِّثُ حَديثاً لو لم أسْمعهُ إلَّ مَرَّةً أوْ مَرََّيْنِ حتَّى عَدّ سَبْعَ مَرَّاتٍ، ولكنِّي سَمِعتُهُ أكثرَ من ذلكَ، سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ وَ يَقُولُ: ((كَانَ الْكِفْلُ من بني إسرائيلَ لاَ يَتَوَّرِعُ من ذَنْبٍ عَمِلُهُ، فَأَتَتَهُ امْرَأَةٌ فَأَعْطَاهَا سِقِينَ دِيناراً على أنْ يَطأْهَا، فَلَمَّا قَعدَ مِنْها مَقْعدَ الرَّجُلِ من امْرَأْتِهِ أُزْعدتْ وَبَكتْ، فقال: مَا يُبْكيكِ أَأكْرِهْتُكِ؟ قالت: لَاَ وَلكنَّهُ عَمَلٌ مَا عَمِلْتَهُ قَطُّ، وَمَا حَملني عَلَيْهِ إلّ الحَاجَةُ، فقال: تَفْعَلِينَ أَنْتِ هذا وَما فَعَلْتِهِ؟ اذْهَبِي فَهِي لَكِ، وقال: لَ وَاللّهِ لَ أعْصي اللّهَ بَعْدِهَا أَبَداً، فَماتَ من لَيْلتِهِ فَأَصْبِحَ مَكتُوباً على بَابِهِ: أنَّ اللّهَ قد غَفرَ لِلْكَفْلِ)). هذا حديثٌ حسن. وقد رَواهُ شَيْبَانُ وَغَيْرُ وَاحدٍ عن الأَعْمَشِ نَحو هذا وَرَفَعُوهُ، وَرَوَى بَعْضُهِمْ عن الأَعْمَشِ فلم يَرفَعَهُ. وَرَوَى أبو بَكْرٍ بن عَيَّاشِ هذا الحديثَ عن الأَعْمَشِ فَأَخْطأ فيهِ، وقال: عن عَبد اللّهِ بن عَبد اللّهِ، عن سَعيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن ابن عُمْرَ . وهو غَيْرُ مَحْفُوظِ. وَعَبداللهِ بن عَبد اللّهِ الرَّازُّ هو كُوفِيٌّ وَكَانَتْ جَدَّتَهُ سُرِّيّةً لِعَلَيٍّ بن أبي طَالبٍ. وَرَوَى عن عَبداللّهِ بن عَبداللّهِ الرَّازيِّ عُبَيْدَةُ الضَّبُِّّ وَالْحَجَّاجُ بن أرْطَاةَ وَغَيْرُ وَاحدٍ من كِبارِ أهْلِ الْعلمِ. [(«الضعيفة)) (٤٠٨٣)]. (٤٩) باب ٢٤٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: أخبرنا أبو مُعاويةً، عن الأَعْمَشِ، عن عمارةَ بن عُمَيْرٍ، عن (١) سقطت من بعض النسخ. ٥٦٢ الحارثِ بن سُوَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن مَسْعُودٍ بِحديثينِ أحدُهُما عن نَفْسِهِ وَالآخرُ، عن النبيِّ وَّةِ، قال عَبد اللّهِ: إنَّ المُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبِهُ كَأنَّهُ في أصْلٍ جَبلٍ يَخافُ أنْ يَقْعَ عَليْهِ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبِهُ كَذُبابٍ وَقِعَ على أنْفِهِ، قال بهِ هكذا فَطارَ. [خ (٦٣٠٨)، م (٨ / ٩٢)]. ٢٤٩٨ - (صحيح) وقال: قال رَسولُ اللّهِوَل﴾: ((للّهُ أَفْرِحُ بِتوْبةِ أحَدَكُمْ من رَجُلٍ بِأَرْضٍ دَويَّةٍ مُهْلكَةٍ مَعهُ رَاحِلتَهُ عَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعامَهُ وَشَرابِهُ وَما يُصْلحِهُ فَأْضَلَّهَا فَخِرَجَ فِي طَلبها، حتَى إذا أَدْركهُ المَوْتُ قال: أَرْجِعُ إلى مَكاني الَّذِي أَضْلِلْتُها فيهِ فَأْمُوتُ فِيهِ، فَرجِعَ إلى مَكانِهِ فَعَلَبتَهُ عَيْنَهُ فَاسْتَيْقِظَ فَإِذا رَاحِلتَهُ عِنْدَ رَأْسِهِ عَلَيْهَا طَعامهُ وَشَرابِهُ وَما يُصْلحِهُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَفيهِ عن أبي هُريرةَ، وَالثُّعْمانِ بن بَشِيرٍ، وَأَنَسٍ بن مَالكِ، عن النبيِّ وَّرَ. [ق أيضاً]. ٢٤٩٩ - (حسن) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن حُبابٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلَيُّ بن مَسْعدةَ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادةُ، عن أنَسٍ، أنَّ النَبِّيَّ وَّه قال: «كُلُّ ابن آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ)). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفَهُ إلّ من حديثٍ عَليٍّ بن مَسْعدةَ، عن قَتَادَ. [((ابن ماجه)) (٤٢٥١)]. (٥٠) باب ٢٥٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عَبداللّهِ بن المُبَاركِ، عن مَعْمٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ◌ََّ، قال: «من كَانَ يُؤْمِنُ باللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكرمْ ضَيْفَهُ، ومن كَانَ يُؤْمنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخرِ فَلْقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ)). هذا حديثٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن عَائشَةَ، وَأَنَسٍ، وأبي شُرَيحِ الْعَدَويِّ الْكَّعْبِيِّ الْخُزَاعِيِّ وَاسْمُهُ: خُويْلدُ بن عَمْرٍو. [«الإرواء)) (٢٥٢٥): ق]. ٢٥٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن لَهِيعةَ، عن يَزِيدَ بن عَمْرِو المُعافِرِيِّ، عن أبي عَبد الرحمنِ الْحُبُليِّ، عن عبداللّهِ بن عَمْرٍو، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((من صَمتَ نَجا)). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديث ابن لَهِيعةَ. أبو عَبدالرحمنِ الْحُبُليُّ هو: عَبد اللّهِ بن يَزِيدَ. [((الصحيحة)) (٥٣٥)]. (٥١) باب ٢٥٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ وَعَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَالا: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عَليٍّ بن الأَقْمَرِ، عن أبي حُذَيْفَةَ وَكانَ من أصْحابٍ ابن مَسْعُودٍ، عن عائشةَ، قالت: حَكَيْتُ لِلنبيِّ ◌ََّ رَجُلاً فقال: ((مَا يَسُرُّني أنّي حَكَيْثُ رَجُلاً وَأَنَّ لِي كَذَ وَكَذا)»، قالت: فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ إِنَّ صَفِيَّةً امْرَأَةٌ، وقالت بِيدِها هكذا كأنَّها تَعْني قَصِيرةً، فقال: ((لقد مَزَجْتِ بِكَلمةٍ لو مَزجْتِ بِها مَاءَ الْبَحْرِ لَمُرجَ)) . [((المشكاة)) (٤٨٥٣ و٤٨٥٧) / التحقيق الثاني، ((غاية المرام)) (٤٢٧)]. ٢٥٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّدٌ، قَال: حَدَّثَنَا وَكيعٌ، عن سُفيانَ، عن عَليٍّ بن الأَقْمرِ، عن أبي حُذَيْفَةَ، عن عائشةَ، قالت: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((مَا أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ أحداً وَأنَّ لِي كَذَا وَكَذا)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو حُذَيْفةَ هو كُوفيٌّ من أصْحابٍ ابن مَسْعُودٍ وَيُقالُ اسْمهُ: سَلمَةُ ابن صُهَيْبةَ. [((المشكاة)) (٤٨٥٧) / التحقيق الثاني]. ٥٦٣ (٥٢) باب ٢٥٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن سَعيدٍ الْجَوْهَرُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أُسَامَةَ، قَال: حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بن عَبداللّهِ، عن أبي بُرْدةَ، عن أبي موسى، قال: سُئلَ رَسولُ اللّهِ وَ أَيُّ المُسْلِمِينَ أفْضَلُ؟ قال: ((من سَلمَ المُسْلِمُونَ من لِسانِهِ وَيَدِهِ)). هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ من حديثٍ أبي موسى. [ق]. (٥٣) باب ٢٥٠٥ - (موضوع) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن الْحَسنِ بن أبي يَزِيدَ الْهَمْدانيُّ، عن ثَوْرِ ابن يَزِيدَ، عن خَالِدِ بن مَعْدَانَ، عن معاذٍ بن جّلٍ، قال: قال رسولُ اللّهِوَّهِ: (( من عَيَّرَ أخاهُ بِذَنْبٍ لم يَمُتْ حَتَّى يَعْمِلُهُ)). قال أحمدُ: قالوا: من ذَنْبٍ قد تَابَ مِنْهُ. هذا حديثٌ [حَسَنٌ﴾(١) غريبٌ وَلَيْسَ إسْنادهُ بِمُتَّصلٍ وَخَالدُ بن مَعْدَانَ لم يُدْرْ مُعاذَ ابن جَبَلٍ، وَرُوِي عن خَالِدِ بن مَعْدَانَ أَنَّهُ أدْركَ سَبْعينَ من أصْحابِ النبيِّوََّ، وَمَاتَ مُعاذٌ ابن جَبلٍ في خِلافِ عُمرَ بن الْخَطَّابِ، وَخَالدُ بن مَعْدانَ رَوَى عن غَيْرِ وَاحدٍ من أصْحابٍ مُعاذٍ عن مُعاذٍ غَيْرَ حديثٍ. [((الضعيفة)) (١٧٨)]. (٥٤) باب ٢٥٠٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عُمرُ بن إسماعيلَ بن مُجالدٍ بن سَعيدِ الْهَمْدانيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَفْصُ بن غِياثٍ. (ح) وَأَخْبرنا سَلمَةُ بن شَبِيبٍ، قَال: حَدَّثَنَا أُميَّةُ بن الْقَاسمِ الْحَذَّاءُ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بن غِياثٍ، عن بُردِ بن سِنانٍ، عن مَكْحُولٍ، عن وَائِلَةَ بن الأَسْقع، قال: قَالَ رَسولُ اللّهِ وَِّ: ((لَا تُظْهرِ الشَّمَاتَةَ لِأَخِيكَ فَيَرْحَمهُ اللّهُ وَيَبْتليكَ)). هذا حديثٌ حَسنٌ غريبٌ. [((المشكاة)) (٤٨٥٦) / التحقيق الثاني]. - (حسن الإسناد مقطوع) هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، وَمَكْحُولٌ قد سَمِعَ من وَائِلةَ بن الأَسْقعِ وَأَنَسٍ بن مَالكِ وأبي هِنْدِ الدَّارِيِّ، وَيُقالُ: إنَّهُ لم يَسْمعْ من أحدٍ من أصْحابِ النبيِّوَّهَ إلّ من هؤلاءِ الثَّلاثةِ. وَمَكَْحُولٌ شَامِيٌّ يُكْنى أبا عبد اللّهِ وَكَانَ عَبْدَاً فَأُعْتقَ، وَمَكْحُولٌ الأَزْدِيُّ بَصْرِيٌّ سَمعَ من عَبد اللهِ بن عُمرَ يَرْوِي عَنْهُ عُمارةُ ابن زَاذَانَ. حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن عَيَّاشٍ، عن تَمِيمٍ بن عَطيَّةَ، قال: كَثِيراً مَا كُنْتُ أسْمِعُ مَكْحُولاً يُسْألُ فَيَقولُ: نَدَائمْ. (٥٥) باب ٢٥٠٧ _ (صحيح) حَدَّثَنَا أبو موسى محمدُ بن المُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي عَدِيٍّ، عن شُعبةً، عن سُلِيْمانَ الأعْمَشِ، عن يحيى بن وَثّابٍ، عن شَيْخِ من أصْحابِ النبيِّ وَّرِ [أُراهُ(٢)، عن النبيِّوَّ، قال: ((المُسْلمُ إذا كَانَ يُخَالِطَ النَّاسَ وَيَصْبِرُ على أذَاهُمْ خَيْرٌ من المُسْلِمِ الَّذِي لَا يُخالِطُ النَّاسَ وَلا يَصْبِرُ على أَذَاهُمْ)). قال ابن أبي عَدِيٍّ: كانَ شُعبةُ يَرَى أنّهُ ابن عُمرَ. [((ابن ماجه)) (٤٠٣٢)]. (١) زيادة من نسخة . (٢) زيادة من نسخة . ٥٦٤ (٥٦) باب ٢٥٠٨ - (حسن) حَدَّثَنَا أبو يحيى محمدُ بن عَبد الرَّحيمِ الْبَغْدادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَلّى بن مَنْصُورٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبداللّهِ بن جَعْفرِ المَخْرَمِيُّ هو من وَلِدِ المِسْوَرِ بن مَخْرِمةَ، عن عُثمانَ بن محمدِ الأخْنَسيِّ، عن سَعيدٍ المَقْبُرِيِّ، عن أبي هُريرةَ، أنَّ النبيَّ وَّرَ قال: ((إيَّاكُمْ وَسُوءَ ذَاتِ الْبَيْنِ فَإِنَّهَا الْحَالِقَةُ)). هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وَمَعْنِى قَوْلِهِ (وَسُوءَ ذَاتِ الْبَيْنِ) إنَّما يَعْنِي الْعِدَاوةَ وَالْبَغْضَاءَ، وَقَوْلهُ «الْحَالقةُ يَقولُ: إنّها تَحْلقُ الدِّينَ. [((المشكاة)) (٥٠٤١) / التحقيق الثاني]. ٢٥٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأعْمَشِ، عن عَمْرِو بن مُرَّةَ، عن سَالمِ بن أبي الجَعْدِ، عن أُمّ الدَّرْدَاءِ، عن أبي الدَّرْدَاءِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّ: ((ألاَ أَخْبرُكُمْ بِأفْضِلَ من دَرجَةِ الصِّيام وَالصَّلاةِ وَالصَّدَقة))، قَالُوا: بَلَى، قال: ((صَلاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِي الْحَالقَةُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيحٌ}(١)، وَيُرْوَى عن النبيِّ وََّ أنّهُ قال: ((هي الْحَالقَةُ لَا أَقُولُ تَحْلقُ الشَّعْرَ، وَلكنْ تَحْلقُ الدِّينَ)». [((غاية المرام)) (٤١٤)، ((المشكاة)) (٥٠٣٨) / التحقيق الثاني]. ٢٥١٠ - (حسن) حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وكيع، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، عن حَرْبٍ بن شَدّادٍ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن يَعِيشَ بن الْوَلِيدِ، أنَّ مَوْلَى لِلْزُبَيْرِ حَدَّثْهُ، أنَّ الزُّبَيْرَ بنِ الْعَوَّامِ حَدَّثْهُ، أنَّ النبيَّ ◌َ ◌َّ قال: ((دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلِكُمْ: الْحَسِدُ وَالْبَغْضَاءُ، هي الْحَالقَةَ، لَ أَقَولُ تَحْلقُ الشَّعرَ وَلكنْ تَحْلقُ الدِّينَ، وَالَّذِي نَفْسي بِيدِ لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حتَّى تُؤْمِنُوا، وَلا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَفَلَا أُنْتُئُكُمْ بِما يُثَبِّثُ [ذاكُمْ﴾(٢) لَكُمْ؟ أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنكُمْ)). هذا حديثٌ قد اخْتلفُوا في رِوَايتِهِ عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ. فَرَوَى بَعْضُهِمْ عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن يَعِيشَ بن الْوَليدِ، عن مَوْلَى الزُّبَيْرِ، عن النبيِّي ◌َّهِ، ولم يَذْكُرُوا فِيهِ عن الزُّبَيْرِ. [((التعليق الرغيب)) (٣ / ١٢)، ((الإرواء)) (٢٣٨)، ((تخريج مشكلة الفقر)) (٢٠)، «غاية المرام)) (٤١٤)، «صحيح الأدب)) (١٩٧)]. (٥٧) باب ٢٥١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، عن عُيينةَ بن عَبد الرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي بَكْرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ ◌َّهِ: ((مَا من ذَنْبٍ أَجْدرُ أنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ في الدُّنْيا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لهُ في الْآخِرَةِ من الْبَغْي وَقَطيعةِ الرَّحم)». هذا حديثٌ [حسنٌ](٣) صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٤٢١١)]. (٥٨) باب ٢٥١٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخْبرنا ابن المُبَاركِ، عن المُثَنَّى بن الصَّبَّحِ، عن عَمْرِو ابن شُعَيْبٍ، عن جَدِّهِ عَبداللّهِ بن عَمْرٍو، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ وَهِ يَقولُ: ((خَصْلتانِ من كَانَتَاَ فيِهِ كَتبهُ اللَّهُ شَاكِراً صابِراً، ومن لم تَكُونا فيهِ لم يَكْتبهُ اللّهُ شَاكِراً وَلا صَابراً، من نَظرَ في دِينِهِ إِلى من هو فَوْقَهُ فَاقْتَدَى بِهِ، (١) زيادة من نسخة. (٢) في نسخة: ((ذلك)). (٣) سقط من بعض النسخ. ٥٦٥ وَنَظْرَ في دُنْيَاهُ إلى من هو دُونهُ فَحمدَ اللّهَ على مَا فَضَّلهُ بِهِ عَليْهِ كَتبهُ اللَّهُ شَاكراً صَابراً، ومن نَظرَ في دِينِهِ إلى من هو دُونَهُ، وَنَظَرَ في دُنْيَاهُ إلى من هو فَوْقَهُ فَأْسفَ على مَا فَاتَهُ مِنْهُ لم يَكْتبهُ اللَّهُ شَاكراً وَلا صَابِراً)) . [((الضعيفة)) (٦٣٣ و١٩٢٤)]. ٢٥١٢ (م) - حَدَّثَنَا موسى بن حِزامِ الرَّجُلُ الصَّالِحُ، قَال: حَدَّثَنَا عَليّ بن إسحاقَ، قال: أخبرنا عَبد الله ابن المُبَاركِ، قال: أخبرنا المثَنَّى بن الصَّبَّحِ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، عن النبيِّ ◌َلَ نَحوهُ. هذا حديثٌ [حسن](١) غريبٌ، ولم يَذْكُرْ سُوَيَّدُ بن نَصْرٍ في حديثِهِ عن أبيهِ . ٢٥١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ وَوكيعٌ، عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهَ: ((انْظُرُوا إلى من هو أسْفلَ مِنْكُمْ، وَلا تَنْظُرُوا إلى من هو فَوْقَكُمُّ، فَإِنَّهُ أجْدرُ أنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ)). هذا حديثٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٤١٤٢): م]. (٥٩) باب ٢٥١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا بِشْرُ بن هِلالِ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا جَعْفرُ بن سُليمانَ، عن سَعيدِ الْجُرَيْرِيِّ. (ح) وَحَدَّثَنَا هارُونُ بن عَبد اللّهِ الْبِزَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفرُ بن سُليْمانَ، عن سَعيدٍ الْجُرَيْرِيّ وَالمَعْنَى وَاحِدٌ، عن أبي عُثمانَ النَّهْدِيِّ، عن حَنْظِلَ الأُسَيْدِيِّ وَكَانَ مِن كُتَّابِ النبِّ ◌ََِّ، أَنَّهُ مَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ وهو يَبْكي، فقال: مَالكَ يَا حَنْظلةُ؟ قال: نَافقَ حَنْظلةُ يَا أبا بَكْرٍ، نَكُونُ عِنْدَ رَسولِ اللّهِ وَهِ يُذَكِّرُنَا بِالنّارِ وَالْجَنّةِ كأنَّا رَأْي عَيْنٍ، [فَإِذا رَجَعْنَا عَافَسْنَا الأَزْواجِ وَالضَّيْعة وَنَسِينا كِثِيراً(٢)، قال: فَوَاللّهِ إِنّا لَكذلكَ، انطلقْ بِنا إلى رَسولِ اللّهِ وَلَه فَانْطَلَقْنَا، فَلَمَّا رَآهُ رَسولُ اللّهِ وَه قال: ((مَالكَ يَا حَنْظلةُ»؟ قال: نَافقَ حَنْظْلَةُ يَا رَسولَ اللّهِ، نَكُونُ عِنْدَكَ تُذَكَّرُنَا بِالنّارِ وَالْجَنّةِ حَتّى (٣) كأنَّا رَأْيِ عَيْنٍ، فإذا رَجَعْنَا عَافَسْنا الأَزْواجَ وَالضّيْعَةَ وَنَسِينا كثيراً، قال: فقال رَسُولُ اللّهِ بَّهِ: «لو تَدُومُونَ على الْحَالِ التي تَقُومُونَ بها من عِنْدِي لَصافَحَتْكُمْ المَلائكةُ في مَجالِسكُمْ، وفي طُرُقِكُمْ، وَعَلَى فُرُشِكُمْ، وَلَكِنْ يَا حَنَظلةُ سَاعةٌ وَسَاعةٌ(٤). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [(ابن ماجه)) (٤٢٣٦): م]. ٢٥١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عبداللّهِ بن المُباركِ، عن شُعبةَ، عن قَتَادَةَ، عن أَنَّس، عن النبيِّ وََّ، قال: ((لاَ يُؤْمنُ أحَدُكُمْ حتَى يُحبَّ لأخيهِ مَا يُحبُّ لِنَفْسِهِ)). هذا حديثٌ [حسنٌ}(٥) صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٦٦)]. ٢٥١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن محمدِ بن موسى، قال: أخبرنا عبد اللّهِ بن المُبَاركِ، قال: أخبرنا لَيْثُ ابن سَعْدٍ وابن لَهِيعةَ، عن قَيْسٍ بن الْحَجّاجِ. (ح) وَحَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن عَبد الرحمنِ، قال: أخبرنا أبو الْوَلِيدِ، سقط من بعض النسخ . (أ) العبارة في نسخة: ((فإذا رجعنا إلى الأزواج والضيعة نسينا كثيراً». (٢) (٣) سقطت من بعض النسخ. في نسخة بعدها: ((وساعة وساعة)). (٤) سقطت من بعض النسخ . (٥) ٥٦٦ قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ بن سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسُ بن الْحَجَّاحِ المَعْنِى وَاحِدٌ، عن حَنشِ الصَّنْعانيِّ، عن ابن عَبَّاس، قال: كُنْتُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ وَّهَ يَوْماً، فقال: ((يَا غُلامُ إِنِّي أُعَلَّمُكَ كَلماتٍ، احْفِظِ اللّهَ يَحفظكَ، احْفِظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجاهَكَ، إذا سَأَلْتَ فَاسْألِ اللّهَ، وإذا اسْتعنْتَ فَاسْتَعنْ بِاللّهِ. وَأَعْلِمْ أَنَّ الأُمََّ لو اجْتمعتْ على أنْ يَنفعُوكَ بِشَيْءٍ لم يَنْفعُوكَ إلّا بَشْيْءٍ قد كَتبهُ اللّهُ لَكَ، ولو اجْتمَعُوا على أنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لم يضُرُّوكَ إلَّ بَشَيْءٍ قد كتبهُ اللّهُ عَليْكَ، رُفِعتِ الأَقْلامُ وَجَفَتِ الصّحُفُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((المشكاة)) (٥٣٠٢)، ((ظلال الجنة)) (٣١٦ -٣١٨)]. (٦٠) باب ٢٥١٧ - (حسن) حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عَليٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ الْقَطّانُ، قَال: حَدَّثَنَا المُغِيرةُ بن أبي قُرَّةَ السَّدُوسِيُّ، قال: سَمِعْتُ أنَسَ بن مَالكِ يَقولُ: قال رَجُلٌ: يَارَسولَ اللّهِ أعْقلُها وَأَتَوَكّلُ، أوْ أُطْلقُها وَأَتَوَكَّلُ؟ قال: ((اعْقِلها وَتَوَكَّلْ)). قال عَمْرُو بن عَلَيّ، قال يحيى: وهذا عِنْدِي حديثٌ مُنْكِرٌ. وهذا حديثٌ غريبٌ من حديثٍ أنَسٍ لَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ. وقد رُوِي عن عَمْرِو بن أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، عن النبيِّ وَّ نَحو هذا. [((تخريج المشكّلة)) (٢٢)]. ٢٥١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو موسى الأنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن إدريسَ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن بُرَيْدِ بن أبي مَرْيَمَ، عن أبي الْحَوْراءِ السَّعْدِيِّ، قال: قُلْتُ لِلْحَسنِ بن عَليّ: مَا حِفِظْتَ من رَسولِ اللّهِ وَلَ؟ قال: حَفظْتُ من رَسُولِ اللّهِ ◌َ: (دَعْ مَا يَرِيبُكَ إلى مَالا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الصَّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ، وَإِنَّ الْكَذبَ رِيبٌ) وفي الحديثِ قِصَّةٌ. وأبو الْحَوْراءِ السَّعْدِيُّ اسْمُهُ: رَبِيعُ بن شَيْبانَ. وهذا حديثٌ صحيحٌ. [(«الإرواء)) (١٢ و٢٠٧٤)، ((الظلال)) (١٧٩)، ((الروض النضير)) (١٥٢)]. ٢٥١٨ (م) - حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن بُرَيْدٍ، فَذَكَرَ نَحوهُ. ٢٥١٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا زَيْدُ بن أخْزَمَ الطَّائِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن أبي الْوَزِيرِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن جَعْفرِ المَخْرميُّ، عن محمدِ بن عَبد الرحمنِ بن نَبِيهِ، عن محمدِ بن المُنْكدِرِ، عن جَابٍ، قال: ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ النبِّوَّهَ بِعِبادةٍ وَاجْتِهَادٍ، وَذُكِرَ عِنْدَهُ آخرُ بِرِعةً، فقال النبيُّ وَّهِ: (لَا يُعْدَلُ بِالرَّعةِ)). وَعَبد اللّهِ بن جَعْفٍ هو من وَلِدِ المِسْورِ بن مَخْرمةَ، وهو مَدنِيٌّ ثِقَةٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ. هذا حديثٌ غريبٌ، لَنَعْرِفَهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ . [ «الضعيفة)) (٤٨١٧)]. ٢٥٢٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ وأبو زُرْعةَ وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالُوا: أخبرنا قَبِيصةٌ، عن إسرائيلَ، عن هِلالِ بن مِقْلاصٍ الصّيْرفيِّ، عن أبي بِشْرٍ، عن أبي وَائلٍ، عن أبي سَعيدِ الْخُذْريِّ، قال: قال رسولُ اللّهِ وَِّ: ((من أكلَ طَيِّياً، وَعَملَ في سُنّةٍ، وَأَمنَ النَّاسُ بَوائِقْهُ دَخْلَ الْجَنَّةَ))، فقال رَجُلٌ: يَا رَسولَ اللّهِ، إنَّ هذا الْيَوْمَ في النّاس لَكَثِيرٌ، قال: ((وَسَيكُونُ في قُرون بَعْدِي)). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ، من حديثٍ إسرائيلَ. [((المشكاة)) (١٧٨)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ٤١)]. ٢٥٢٠ (م) - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن أبي بُكَيْرِ، عن إسرائيلَ بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ. وَسَألْتُ محمدَ بن إسماعيلَ عن هذا الحديثِ فلم يَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ إسرائيلَ ولم يَعْرِفِ اسْمَ أبي بِشْرٍ . ٥٦٧ ٢٥٢١ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبِد اللّهِ بن يَزِيدَ، قَال: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن أبي أَيُّوبَ، عن أبي مَرْحُومٍ عَبدالرَّحِيمِ بن مَيْمُونٍ، عن سَهْلِ بن مُعاذِ بن أنَسِ الجُهَنِيِّ، عن أبيهِ، أنَّ رَسولَ اللّهِ بِ لّه قال: ((من أعْطى للهِ، وَمَنَعَ للهِ، وَأَحَبَّ للهِ، وَأَبْغضَ للَّهِ، وَأَنْكَحَ للَّهِ، فقد اسْتكملَ إيمانهُ)). هذا حديثٌ مُنْكرٌ. [((الصحيحة)) (١ / ١١٣)]. ٢٥٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، قَال: حَدَّثْنَا عُبَيْدُاللّهِ بن موسى، قال: أَخْبرنا شَيْيانُ، عن فِراسٍ، عن عَطيَّةَ، عن أبي سَعيدِ الْخُدريِّ، عن النبيِّوََّ قال: «أوَّلُ زُمْرةٍ تَدْخِلُ الْجَنَّةَ على صُورةِ الْقَمرِ ليْلةَ الْبَدْرِ وَالثَّانِيةُ على لَوْنِ أَحْسَنِ كَوْكَبٍ ذُرِّيٍّ في السَّماءِ، لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ زَوْجَتانِ على كلِّ زَوْجَةٍ سَبْعُونَ حُلّةً يَبْدُو مُخُ سَاقِها مِن وَرَائِهَا)). هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الصحيحة)) (١٧٣٦)]. كِتاب صفة الجنة عن رَسول اللّهِ وَل (١) باب ما جاء في صِفةِ شَجرِ الْجَنّهِ ٢٥٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِبَةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن سَعيدِ بن أبي سَعيدِ المَقْبُرِيِّ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، عن رَسولِ اللّهِوَ أَنَّهُ قال: ((إنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجرةً يَسيرُ الرَّاكبُ في ظِلِّها مِئَةَ عَامٍ)). وفي البابِ عن أنَسٍ، وأبي سَعيدٍ. هذا حديثٌ صحيحٌ. [خ (٣٢٥٢) أبي هريرة]. ٢٥٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللّهِ بن موسى، عن شَيْبانَ، عن فِراسٍ، عن عَطيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ الْخُذْرِيِّ، عن النبيِّ ◌َّ﴿، قال: «في الْجَنَّةِ شَجرةٌ يَسِيرُ الرَّاكبُ في ظِلِّها مِنْةَ عَامِ لَ يَقْطعُها)) وقال: ((ذلك الظَلُّ المَمْدُودُ)). هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ. [ق]. ٢٥٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو سَعيدِ الأَشَجُّ، قَال: حَدَّثَنَا زِيادُ بن الْحَسنِ بنِ الْفُراتِ الْقَزَّازُ، عن أبيه، عن جَدِّهِ، عن أبي حَازِمٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: قَالَ رَسولُ اللّهِ بَ: «مَا فِي الْجَنّةِ شَجرةٌ إلّ وَسَاقُها من ذَهبٍ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثٍ أَبي سعيد. [((التعليق الرغيب)) (٤ / ٢٥٧)]. (٢) باب ما جاء في صِفةِ الْجَنّةِ وَنَعِيمها ٢٥٢٦ - (صحيح: دون قوله ((مم خلق الخلق))) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن فُضَيْلٍ، عن حَمْزةَ الزَّيَّاتِ، عن زِيادِ الطّائي، عن أبي هريرةَ، قال: قُلْنا يَارَسولَ اللّهِ: مَالَنَا إذا كُنَّا عِنْدِكَ رَقّتْ قُلُوبُنَا، وَزَهِدْنا في الدُّنْيا، وَكُنَّا من أهْلِ الآخِرةِ، فَإِذا خَرجْنا من عِنْدِكَ فَأَنَسْنا أهَالِينا، وَشَمِمْنا أوْلاَدَنَا أَنْكُرْنَا أَنْفُسنا فقال رَسُولُ اللّهِ وَّهُ: («لو أَنَّكُمْ تَكُونُونَ إذا خَرَجْتُمْ من عِنْدِي كَنْتُم على حَالِكُمْ ذلكَ لَزَارَتْكُمُ المَلائِكَةُ فى بُيُوتِكُمْ، وَلو لم تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللّهُ بِخَلْقِ جَديدٍ كِيْ يُذْنِبُوا فَيَغْفِرَ لَهُمْ))، قال: قُلْتْ: يَا رَسولَ اللّهِ مِمَّ خُلقَ الْخَلْقُ؟ قال: ((من المَاءِ»، قُلْنَا: الْجَنَّهُ مَا بِنَاؤُها؟ قال: «لَبِنَةٌ من فِضَّةٍ وَلَبِنَّةٌ من ذَهَبٍ، وَمِلاطُها الْمِسْكُ الأذْفَرُ، وَحَصْباؤُها اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ، وَتُرْبَتُها الزَّعْفرَانُ، من دَخَّلها يَنْعِمُ وَلا يَبْأْسُ، وَيُخَلّدُ وَلا يَمُوتُ، لاَ تَبْلِى ثِيَابُهُمْ، وَلا يَقْنَى شَبابُهُمْ))، ثُمَّ قال: ((ثَلاثٌ لاَ تُرَدُّ دَعْوتُهُمْ؛ الإِمامُ الْعَادِلُ، وَالصَّائمُ حِينَ يُفْطِرُ، وَدَعْوةُ المَظْلُومِ يَرْفَعُها فَوْقَ الْغَمامِ، وَتُفَتَّحُ لها أَبُوابُ السَّماءِ، وَيَقولُ الرَّبُّ عَزّ وَجَلَّ: وَعِزّتِي لَأَنصُرَنَّك ولو بَعْدَ حِين)). هذا حديثٌ لَيْسَ إِسْنادُهُ بِذَاكَ الْقَويِّ، وَلَيْسَ هو عِنْدِي بِمُنَّصل. وقد رُوِي هذا الحديثُ بِإِسْنادٍ آخرَ عن أبي مُدِلّةَ، عن أبي ٥٦٨ هُريرةَ، عن النبيِّ وَّر. [«الصحيحة)) (٢ / ٦٩٢ -٦٩٣) «غاية المرام)) (٣٧٣)]. (٣) باب ما جاء في صِفةٍ غُرَفِ الْجَنَّةِ ٢٥٢٧ - (حسن) حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَليُّ بن مُسْهِرٍ، عن عَبد الرحمنِ بن إسحاقَ، عن النُّعمانِ بن سَعْدٍ، عن عَلَيٍّ، قال: قال رَسولُ اللّهِ بَّهِ: ((إنَّ فِي الْجَنَّةِ لَغُرِفاً تُرِى ظَهُورُها من بُطُونِها وَبُطُونُها من ظَهُورها))، فَقَامَ إِلَيْهِ أعْرابِيٌّ فقال: لِمَنْ هي يَا رَسولَ اللّه؟ قال: ((هى لِمِنْ أَطَابَ الْكَلَمَ، وَأَطْعَمَ الطَّعامَ، وَأَدَامَ الصِّيامَ، وَصَلَّى اللّهِ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيامٌ)). هذا حديثٌ غريبٌ، وقد تكلّمَ بَعْضُ أهْلِ الْعلمِ في عَبد الرحمن بن إسحاقَ هذا من قِبلِ حِفْظِهِ وهو كُوفِيٌّ، وَعَبد الرحمنِ بن إسحاقَ الْقُرْشِيُّ مَدَنِيٌّ وهو أثْبتُ من هذا. [((التعليق الرغيب)) (٢ / ٤٦). ((المشكاة)) (١٢٣٣)]. ٢٥٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن عَبد الصَّمْدِ أبو عَبد الصَّمِدِ الْعَمِّيُّ، عن أبي عِمْرانَ الْجَونِيِّ، عن أبي بَكْرِ بن عَبد اللّهِ بن قَيْسٍ، عن أبيهِ، عن النبيِّ وَّةِ، قال: ((إنَّ في الْجَنَّةِ جَنََّيْنِ من فِضَّةٍ آنِيَتُهُما وَما فِيهما، وَجَنََّيْنِ مِن ذَهَب آنِيتُهما وَماَ فِيهما، وَمَا بَيْنَ الْقَوْم وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إلى رَبِّهِمْ إلّ رداءُ الْكِبْرِياءِ على وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ)). [((ابن ماجه)) (١٨٦): ق]. ٢٥٢٨ (م) - (صحيح) وبهذا الإِسْنادِ عن النبيِّ وََّ، قال: ((إنَّ في الْجَنَّةِ لَخَيْمةً من دُرَّةٍ مَجوَّفةٍ عَرْضُها سِتُّونَ مِيلاً، في كُلِّ زَاويةٍ مِنْها أهْلٌ لا يَرَوْنَ الآخَرِينَ يَطُوفُّ عَلَيْهِمُ المُؤْمنُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو عِمْران الْجَونِيُّ اسْمُهُ: عَبدُالملكِ بن حَبِيبٍ. وأبو بَكْرِ بن أبي موسى قال أحمدُ بن حَنْلٍ: لاَ يُعْرَفُ اسْمُهُ. وأبو موسى الأَشْعَرِيُّ اسْمهُ: عَبد اللّهِ بن قَيْسٍ. وأبو مَالكِ الأشْعريُّ اسْمهُ: سَعْدُ بن طَارِقٍ بن أشْيمَ. [خ (٣٢٤٣)، م (٨ / ١٤٨)]. (٤) باب ما جاء في صِفةِ دَرَجَاتِ الْجَنّةِ ٢٥٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الْعَنْبِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هَارُونَ، قال: أخبرنا شَرِيكٌ، عن محمدٍ ابن جُحَادة، عن عَطاءٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وََّ: «في الْجَنّةِ مِنْهُ دَرجَة، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مِئَةُ عَامٍ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الصحيحة)) (٩٢٢)، ((المشكاة)) (٥٦٣٢)]. ٢٥٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ وَأحمدُ بن عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ الْبَصْرِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عن زَيْدِ بن أسْلمَ، عن عطاء بن يسارٍ، عن مُعاذٍ بن جَبلٍ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَ لّقال: «من صَامَ رَمَضانَ وَصَلّى الصّلواتِ وَحَجَّ الْبَيْتَ - لا أدْرِي أَذَكَرَ الزّكاةَ أَمْ لَا - إلّا كَانَ حَقًّا على اللّهِ أَنْ يَغْفرَ لهُ، إنْ هَاجِرَ في سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ مَكثَ بِأَرْضِهِ الّتي وُلدَ بِها)). قال مُعاذٌ: ألا أُخْبرُ بهذا النَّاسَ؟ فقال رَسولُ اللّهِ وَهُ: (ذَرِ النَّاسَ يَعْمِلُونَ فَإِنَّ فِي الْجَنّةِ مِئْةَ دَرجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرجَتِيْنِ كما بَيْنَ السَّماءِ وَالأرْضِ، وَالْفِرْدَوْسُ أَعْلَى الْجَنَّةِ وَأَوْسَطُها، وَفَوْقَ ذلكَ عَرْشُ الرَّحْمنِ، وَمِنْها تُفْجِرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللّهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ)). هكذا رُوِي هذا الحديثُ عن ◌ِهِشامِ بن سَعْدٍ، عن زَيْدِ بن أسْلمَ، عن عَطاءِ بن يَسارٍ، عن معاذ بن جبلٍ، وهذا عِنْدِي أصَحُّ من حديث هَمَّام عن زَيْدِ بن أسْلَمَ عن عطاء بن يسارِ عن عُبادةَ بن الصَّامتِ، وَعَطاءٌ لم يُدْركْ مُعاذَ بن جَبلٍ، وَمُعاذٌ قَدِيمُ المَوْتِ، مَاتَ في خِلافةِ عُمرَ. [((الصحيحة)) (٩٢١)]. ٥٦٩ ٢٥٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن عَبدالرحمنِ، قال: أخبرنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، قال: أخبرنا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن أسْلمَ، عن عطاء بن يسارٍ، عن عُبادةَ بن الصّامتِ؛ أنّ رَسولَ اللّهِوَلِّ قال: «في الْجَنَّةِ مِنْهُ دَرَجَةٍ مَا بَيّنَ كُلِّ دَرَجَتيْنِ كما بَيْنَ السَّماءِ وَالأَرْضِ، وَالْفِرْدوْسُ أعْلاهَا دَرجَةً وَمِنْها تُفْجِرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ الأربعةُ، ومن فَوْفِها يكُونُ الْعَرْشُ، فَإِذا سألْتُمُ اللّهَ فَسلُوهُ الْفِرْدوسَ)). [المصدر نفسه]. ٢٥٣١ (م) - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ ب هارُونَ، قَال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن زَيْدِ بن أسْلمَ نَحوهُ. ٢٥٣٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن لَهِيعةَ، عن دَرَّاجِ، عن أبي الْهَيْثِمِ، عن أبي سَعيدٍ، عن النبيِّ وَّةِ، قال: ((إنَّ في الْجَنَّةِ مِئَةَ دَرجَةٍ، لو أَنَّ الْعَالَمِينَ اجْتَمعُوا في إحْدَاهُنَّ لوسِعَتْهُمْ)). هذا حديثٌ غريبٌ. [((المشكاة)) (٥٦٣٣)، ((الضعيفة)) (١٨٨٦)]. (٥) باب في صِفةِ نِساءِ أهْلِ الْجَنّةِ ٢٥٣٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن عَبدالرحمنِ، قَال: حَدَّثْنَا فَرْوةُ بن أبي المغْرَاءِ، قال: أخْبرنا عَبِيدةُ ابن حُمَيْدٍ، عن عَطاءِ بن السَّائبِ، عن عَمْرِو بن مَيْمُونٍ، عن عَبد اللّهِ بن مَسْعُودٍ، عن النبيِّ وََّ، قال: ((إنّ المَرْأةَ من نِساءِ أهْلِ الْجَنّةِ لَيُرِى بَيَاضُ سَاقها من وَراءِ سَبْعِينَ حُلَّةً حَتَّى يُرى مُُها، وَذلكَ بِأَنَّ اللّهَ يَقولُ: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: ٥٨] فأمَّا الْيَاقُوتُ فَإِنَّهُ حَجِرٌ لو أدْخَلْتَ فيهِ سِلْكاً ثُمَّ اسْتَصْفَيتَهُ لُرِيتَهُ من وَرَائِهِ)). [((التعليق الرغيب)) (٤ / ٢٦٣)]. ٢٥٣٣ (م) - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبِيدةُ بن حُمَيْدٍ، عن عَطاءِ بن السَّائبِ، عن عَمْرِو بن مَيْمُونٍ، عن عَبد اللّهِ بن مَسْعُودٍ، عن النبيِّوَّ نَحوهُ. ٢٥٣٤ - (انظر ما قبله) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو الأحْوَصِ، عن عَطاءِ بن السَّائبِ، عن عَمْرِو بن مَيْمُونٍ، عن عَبداللهِ بن مَسْعُودٍ، نَحوهُ بمَعْناهُ ولم يَرْفعهُ. وهذا أصَحُ من حديثٍ عَبِيدةَ بن حُمَيْدٍ، وهكذا رَوَى جَرِيرٌ وَغَيْرُ وَاحدٍ عن عَطاءِ بن السَّائبِ ولم يَرْفَعُوهُ. ٢٥٣٤ (م) - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن عَطاءِ بن السَّائبِ نَحو حديثٍ أبي الأخْوَصِ، ولم يَرْفعهُ أصْحابُ عَطاءٍ، وهذا أصَخُّ. ٢٥٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكيع، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن فُضَيْلٍ بن مَرْزُوقٍ، عن عَطيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ، عن النبيِّ وَّ﴿ قال: ((إنَّ أوَّلَ زُمْرةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيامَةِ ضَوْءُ وُجُوهِهِمْ على مِثْلِ ضَوْءِ الْقَمرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالزُّمْرةُ الثّانيةُ على مِثْلِ أحْسنِ كَوْكِبٍ ذُرِّيَّ في السَّماءِ، لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ زَوجَتانِ على كُلِّ زَوْجَةٍ سَبْعُونَ حُلّةً يُرى مُخُّ سَاقِها من وَرَائها)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((الصحيحة)) (١٧٣٦)، ((المشكاة)) (٥٦٣٥) / التحقيق الثاني، ((التعليق الرغيب)) (٢٦١)]. (٦) باب ما جاء في صِفةِ جِماع أهْلِ الْجَنَّةِ ٢٥٣٦ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ وَمحمودُ بن غَيْلانَّ، قَالا: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الطّيالِسيُّ، عن عِمْرانَ القَطَّانِ، عن قتادةَ، عن أنَسٍ، عن النبيِّ وَّ، قال: ((يُعْطِى المُؤْمنُ في الْجَنّةِ قُوَّةَ كَذا وَكَذا من الجِماعِ»، ٥٧٠ قِيلَ: يَا رَسولَ اللّهِ أو يُطيقُ ذلكَ؟ قال: ((يُعْطَى قُوَّةَ مِئَةٍ)). وفي البابِ عن زَيْدِ بن أرْقَمَ. هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ لَ نَعْرِفُهُ من حديثٍ قَتَادةَ عن أنَسٍ إلّ من حديثٍ عِمْرَانَ الْقَطانِ. [(«المشكاة)) (٥٦٣٦)]. (٧) باب ما جاء في صِفةِ أهْلِ الْجَنّةِ ٢٥٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبد اللهِ بن المُباركِ، قال: أخبرنا مَعْمرٌ، عن هَمَّام ابن مُنَبٍِّ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ ◌َّرَ: ((أوَّلُ زُمْرةٍ تَلجُ الجَنَّةَ صُورَتُهُمْ على صُورةِ القمرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا يَبْصُقُونَ فِيهَا وَلا يَمْخِطُونَ وَلا يَتَغَوَّطُونَ، آنِيتُهِمْ فِيها الذّهِبُ، وَأَمْشَاطُهمْ من الذّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَمَجَامِرُهُمْ من الأَلُوَّةِ، وَرَشْحُهُمُ المِسْكَ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ يُرَى مُخُّ سُوقِهما من وَراءِ اللّحْم من الْحُسنِ لَ اخْتِلافَ بَيْنِهُمْ وَلا تَبَاغُضَ، قُلُوبُهُمْ قَلْبُ رَجُلٍ وَاحِدٍ، يُسَبِّحُونَ اللّهَ بُّكْرَةً وَعَشِيًّا). هذا حديثٌ صحيحٌ. وَالأَلُوَّةُ: هو الْعُودُ. [خ (٣٢٤٥)، م (٨ / ١٤٦ - ١٤٧)]. ٢٥٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا ابن المُباركِ، قال: أخبرنا ابن لَهِيعةَ، عن يَزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ، عن دَاوُدَ بن عَامٍ بن سَعْدِ بن أبي وَقَّاصٍ، عن أبيه، عن جَدِّهِ، عن النبيِّ وَِّ، قال: «لو أَنَّ مَا يُقلُّ ظُفْرٌ مِمّا في الْجَنَّةِ بَدَا لَتَزَخْرِفَتْ لهُ مَا بَيْنَ خَوافِقِ السَّمُواتِ وَالأَرْضِ، ولو أنَّ رَجُلاً من أهْلِ الْجَنَّةِ اطَّلِعَ فَبَدَا أسَاورُهُ لَطَمسَ ضَوْءَ الشَّمْس كما تَطْمَسُ الشَّمْسُ ضَوْءَ النُّجُومِ». هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفَهُ بهذا الإِسْنادِ إلّ من حديثٍ ابن لهِيعةَ. وقد رَوَى يحيى بن أيُّوبَ هذا الحديثَ عن يَزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ، وقال: عن عُمرَ بن سَعْدِ بن أبي وَقّاصٍ، عن النبيِّ ◌َلَ. [(«المشكاة)) (٥٦٣٧ - التحقيق الرغيب)]. (٨) باب ما جاء في صِفةِ ثِيابٍ أَهْلِ الْجَنّةِ ٢٥٣٩ - (حسن) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ وأبو هشامِ الرِّفَاعِيُّ، قَالاَ: حَدَّثَنَا مُعاذُ بن هشام، عن أبيهِ، عن عَامٍ الأَحْوَلِ، عن شَهْرِ بن حَوْشَبٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَرَ: «أَهْلُ الْجَنَّةِ جُرْدٌ مُرْدٌّ كُحْلٌ لَ يَقْنِى شَبابُهمْ وَلا تَبْلِى ثِيابُهمْ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. [((المشكاة)) (٥٦٣٨ و٥٦٣٩) / التحقيق الثاني، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٢٤٥)]. ٢٥٤٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رِشْدينُ بن سَعْدٍ، عن عَمْرِو بن الحارثِ، عن دَرَّاجِ أبي السَّمْح، عن أبي الْهَيْثِمِ، عن أبي سَعيدٍ، عن النبيِّ وَّةٍ فِي قَوْلِهِ ﴿وَفُرُشِ مَّرْفُوعَةٍ﴾ [الواقعة: ٣٤] قال: (ارْتِفَاعُها لَكَمَا بَيِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ مَسِيرةَ خَمْس مِئَةِ سَنةٍ)). هذا حديثٌ غريبٌ لَا نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ رِشْدينَ ابن سَعْدٍ. وقال بَعْضُ أهْلِ الْعلم في تَفْسيرِ هذا الحديثِ إِنَّ مَعْناهُ الْفُرُشَ في الذَّرَجَاتِ، وَبَيْنَ الدّرجَاتِ كما بَيْنَ السَّماءِ وَالأرْضِ. [(«المشكاة)) (٥٦٣٤)]. (٩) باب ما جاء في صِفةِ ثِمارِ أهْلِ الْجَنّةِ ٢٥٤١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بن بُكَّيْرٍ، عن محمدِ بن إسحاقَ، عن يحيى بن عَبَّادِ بن عَبد اللّهِ بن الزُّبَيْرِ، عن أبيه، عن أسْماءَ بِنْتِ أبي بَكْرٍ، قالت: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ وَّهِ، وَذُكِرَ لَهُ سِدْرةَ المُنَتهى، قال: ((يَسِيرُ الرَّاكبُّ فِي ظِلِّ الْفَنْنِ مِنْها مِنَةَ سَنة، أَوْ يَسْتَظِلُّ بِظلِّها مِنْهُ رَاكبٍ، شَكَّ يحيى، فِيها فَرَاشُ الذَّهبِ كأنَّ ثَمرها الْقِلالُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. [(المشكاة)) (٥٦٤٠) / التحقيق الثاني، ((التعليق ٥٧١ الرغيب)) (٤ / ٢٥٦)]. (١٠) باب ما جاء في صِفةٍ طَيْرِ الْجَنّةِ ٢٥٤٢ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، قال: أخبرنا عبد اللّهِ بن مَسْلمةَ، عن محمدِ بن عَبد اللهِ بن مُسْلم، عن أبيهِ، عن أنس بن مَالكِ، قال: سُئلَ رَسولُ اللّهِ وَ﴿ِ: مَا الْكَوثرُ؟ قال: ((ذَاكَ نَهْرٌ أَعْطانِهِ اللَّهُ - يعْني فِي الْجَنّةِ - أشدُ بَيَاضاً مَن اللّبَنِ، وَأَحْلى من الْعَسلِ، فِيهِ طَيْرٌ أَعْناقُها كَأَعْنَاقِ الْجُزُرِ))، قال عُمرُ: إِنَّ هذه لَناعمةٌ. قال رَسولُ اللّهِ وَلَ: «أَكَلَُّها أَنْعَمُ (١) مِنْها». هذا حديثٌ حَسَنٌ [غريبٌ(٢). ومحمدُ بن عَبداللّهِ بن مُسْلمِ هو: ابن أخي ابن شِهابِ الزُّهْريَّ، وَعَبد اللهِ بن مُسْلمٍ قد رَوَى عن ابن عُمرَ وَأنَسٍ بن مَالكِ. [((المشكاة)) (٥٦٤١)، ((الصحيحة)) (٢٥١٤)]. (١١) باب ما جاء في صِفةٍ خَيْلِ الْجَنَّةِ ٢٥٤٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبداللّهِ بن عَبدالرحمنِ، قال: أخبرنا عَاصمُ بن عَلَيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا المَسْعُودِيُّ، عن عَلْقمةَ بن مَرْئدٍ، عن سُليْمانَ بن بُرَيْدةَ، عن أبيِهِ، أَنَّ رَجُلاً سَألَ النبيَّمَ، فقال: يَا رَسولَ اللّهِ، هَلْ في الْجَنّةِ من خَيْلٍ؟ قال: «إنِ اللّهُ أَدْخَلَكَ الْجَنَةَ، فَلا تَشاءُ أنْ تُحْمِلَ فِيها على فَرسِ من يَاقُونَةٍ حَمْراءَ يَطيرُ بِكَ في الجَنّةِ حَيْثُ شِئْتَ إلا فَعلتْ)). قال: وَسَألُهُ رَجُلٌ فقال: يَا رَسولَ اللّهِ، هَلْ فِي الْجَنّةِ من إبلٍ؟ قال: فلم يقُلْ لهُ مِثْلَ ما قال لِصاحبِهِ قال: ((إنْ يُدْخِلكَ اللّهُ الْجَنَّةَ؛ يَكُنْ لَكَ فِيها مَا اشْتَهِتْ نَفْسُكَ وَلذَّتْ عَيْنُكِّ» . ٢٥٤٣ (م) - (ضعيف) حَذَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبد اللّهِ بن المُباركِ، عن سُفيانَ، عن عَلْقمةَ ابن مَرْئدٍ، عن عَبد الرحمنِ بن سَابطٍ، عن النبيِّ وََّ نَحوهُ بِمَعْناهُ، وهذا أصَحُّ من حديثِ المَسْعُودي. [((المشكاة)) (٥٦٤٢)، ((الضعيفة)) (١٩٨٠)]. ر ٢٥٤٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ بن سَمُرةَ الأَحْمَسِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن وَاصِلٍ - هو ابن السَّائبِ -، عن أبي سَوْرةَ، عن أبي أيُّوبَ، قال: أتى النبيّ ◌َّهِ أَعْرابِيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللّهِ أَنِّي أُحبُ الْخَيْلَ، أفي الْجِنّهِ خَيْلٌ؟ قال رَسولُ اللّهِ وَلَ: "إنْ أُدْخِلتَ الْجِنَّةَ أُتِيتَ بِفرَسٍ من يَاقُوتَةٍ لهُ جَناحانِ فَحُمُلْتَ عَلَيْهِ، ثُمَّ طَارَ بِكَ حَيْثُ شِئْتَ)). هذا حديثٌ لَيْسَ إِسْنادُهُ بِالْقَوِيِّ، وَلا نَعْرِفَهُ من حديثِ أبِي أَيُّوبَ إلّ من هذا الْوَجْهِ. وأبو سَوْرةَ هو: ابن أخي أبي أيُّوبَ يُضَعَّفُ في الحديثِ، ضَعَّفْهُ يحيى بن مَعِينٍ جدًّا. وَسَمِعتُ محمدَ ابن إسماعيلَ يَقولُ: أبو سَوْرةَ هذا مُنْكرُ الحديثِ يَرْوِي مَناكِيرَ عن أبي أيُّوبَ لاَ يُتابعُ عَليْها. [((المشكاة)) (٥٦٤٣)، ((الضعيفة)) - أيضاً -]. (١٢) باب ما جاء في سِنِّ أَهْلِ الْجِنَّةِ ٢٥٤٥ _ (حسن) حَدَّثَنَا أبو هريرةَ محمدُ بن فِراسِ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنَا عِمْرانُ أبو الْعَوَّامِ، عن قتادةَ، عن شَهْرِ بن حَوْشَبٍ، عن عَبد الرحمنِ بن غَنْمِ، عن مُعاذٍ بِن جَبَلٍ؛ أنَّ النبيَّ ◌َّه قال: (١) في نسخة: ((أَحْسَنَ)). (٢) ما بين المعقوفتين من نسخة . ٥٧٢ ((يَدْخُلُ أهْلُ الجِنَّةِ جُرْداً مُرْداً مُكَخَّلينَ أبْناءَ ثَلاثِينَ أَوْ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ سَنةً)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، وَبَعْصُ أصْحابٍ قَتادةَ رَوَوْا هذا عن قتادةَ مُرْسلاً ولم يُسْندُوهُ. [انظر الحديث (٢٥٣٩)]. (١٣) باب ما جاء في صَفِّ أهْلِ الجَنَّةِ ٢٥٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بن يَزِيدَ الطَّحَانُ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن فُضَيْلٍ، عن ضِرارِ بن مُرَّةَ، عن مُحاربٍ بن دِثارٍ، عن ابن بُرَيْدَةَ، عن أبيهِ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّةِ: («أهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِنَةُ صَفْتُّ ثَمَانُونَ مِنْها من هذه الأُمَّةِ وَأَرْبعُونَ من سَائِرِ الأُمَم)». هذا حديثٌ حَسَنٌ. وقد رُوِي هذا الحديثُ عن عَلْقمةَ بن مَرْئِدٍ، عن سُليْمانَ بن بُريْدةَ، عن النبيِّوَلَ مُرْسلاً، وَمِنْهُمْ من قال: عن سُليْمانَ بن بُريْدةَ، عن أبيِهِ. وَحديثُ أبي سِنان عن مُحاربٍ بن دِثارٍ حَسَنٌ. وأبو سِنانِ اسْمهُ: ضِرارُ بن مُرَّةَ، وأبو سِنانِ الشَّيْبانيُّ اسْمهُ: سَعيدُ بن سِنانٍ وهو بَصْريٌّ، وأبو سِنانِ الشَّاميُّ اسْمهُ: عيسى بن سَنانِ هو الْقَسْمليُّ. [((ابن ماجه)) (٤٢٨٩)]. ٢٥٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ، قال: سَمِعتُ عَمْرَو بن مَيْمُونٍ يُحَدِّثُ، عن عَبد اللّه بن مَسْعُودٍ، قال: كُنَّا مَعَ النبيِّ ◌ََّ فِي قُبَّةٍ نَحواً من أرْبَعِينَ، فقال لَنَا رَسولُ اللّهِ وَهِ: ((أَتَرْضَونَ أنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجِنَّةِ، قالوا: نَعِمْ، قال: «أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجِنَّةِ))، قَالُوا: نَعمْ، قال: (أَتَرْضَوْنَ أنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ إنَّ الْجِنَّةَ لَ يَدْخُلُها إلاَّ نَفْسٌ مُسْلَمَةٌ، مَا أَنْتُمُ في الشِّرْكِ إلّ كالشَّعْرَةِ الْبَيْضاءِ في جِلْدِ الثَّوْرِ الأَسْوَدِ، أَوْ كالشَّعْرَةِ السَّوْداءِ في جِلْدِ الثَّوْرِ الأَحْمرِ». هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن ◌ِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، وأبي سَعِيدٍ الْخُذْريِّ. [((ابن ماجه)) (٤٢٨٣): ق]. (١٤) باب ما جاء في صِفةِ أَبُوابِ الْجَنَّةِ ٢٥٤٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن الصَّبَّاحِ الْبَغْدادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْنُ بن عيسى الْقَزَّازُ، عن خَالِدِ بن أبي بَكْرٍ، عن سَالمٍ بن عَبد اللّهِ، عن أبيهِ، قال: قال رَسولُ اللّهِوََّ: «بَابُ أُمَّتَي الّذِي يَدْخُلُونَ مِنْهُ الجَنَّةَ عَرْضهُ مَسِيرةُ الرَّاكِبِ المُجْوِّدِ ثلاثاً، ثَمَّ إِنّهُمْ لِيُضْغَطُونَ عَليْهِ حتَّى تَكادُ مَناكِبِهِمْ تَزُولُ)). هذا حديثٌ غريبٌ. سَأَلْتُ محمداً عن هذا الحديثِ فلم يَعْرفُهُ، وقال: لِخَالِدِ بن أبي بَكْرٍ مَناكِيرُ عن سَالمٍ بن عَبد اللّهِ. [((المشكاة)) (٥٦٤٥) / التحقيق الثاني]. (١٥) باب ما جاء في سُوقِ الجنَّةِ ٢٥٤٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا هِشامُ بن عَمَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُ الحميدِ بن حَبِيبٍ بن أبي الْعِشْرِينَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزاعيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَسَّانُ بن عَطِيَّةَ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ أنَّهُ لَقِي أبا هُريرةَ فقال أبو هريرةَ: أسْألُ اللّهَ أنْ يَجْمَعَ بَيْنِي وَبَيْنكَ في سُوقِ الْجِنَّةِ، فقال سَعيدٌ: أفيها سُوقٌ؟ قال: نَعمْ، أَخْبرني رَسولُ اللّهِ وَّهِ: «أَنَّ أَهْلَ الْجِنَّةِ إذا دَخلُوها نَزِلُوا فيها بِفَضْلِ أعْمَالِهِمْ، ثُمَّ يُؤْذِنُ فِي مِقْدَارِ يَوْمِ الجُمُعةِ من أيَّامِ الدُّنْيَا فَيَزُورُونَ رَبَّهُمْ، وَيُبْرِزُ لَهُمْ عَرْشَهُ، وَيَتَبَدَّى لَهُمْ فِي رَوْضَةٍ من رِياضِ الْجِنَّةِ، فَتُوضَعُ لَهُمْ مَنابرُ من نُورٍ وَمنابرُ من لؤلؤٍ، وَمَنابرُ من ياقُوتٍ، وَمَنابرُ من زَبَرْجِدٍ، ومَنَابرُ من ذَهبٍ، وَمَنابرُ من فِضّةٍ، وَيَجْلسُ أَدْناهُمْ وَما فِيهمْ من دَنِيٍّ على كُثْبَانِ الْمِسْكِ وَالْكَافُورِ ومَا يُرونَ أنَّ أَصْحَابَ الْكَراسيِّ بِأفْضَلَ مِنْهُمْ مَجْلسً». قال أبو هُريرةَ: قُلْتُ: يَا رَسولَ اللّهِ وَهَلْ نَرَى رَبَّنَا؟ قال: ((نَعمْ))، قال: «هَلْ تَتمارَوْنَ فِي رُؤْيةِ الشَّمْسِ والقَمَرِ ليلةَ ٥٧٣ البَدْرِ))؟ قُلْنا: لا. قال: ((كذلك لا تتمارَوْنَ فِي رُؤْيَةِ رَبَّكُمْ وَلا يَبْقَى في ذلكَ الْمَجْلسِ رَجُلٌ إلَّا حَاضَرَهُ اللَّهُ مُحاضَرةً حتَّى يَقولَ لِلرَّجُلِ مِنْهُمْ: يَا فُلانُ ابن فُلانٍ أَتَذْكُرُ يَوْمَ قلت: كَذَا وكَذا؟ فَبَذُكْرَهُ بِبَعْضٍ غَدَراتِهِ فِي الدُّنْيَا. فَيَقولُ: يَا رَبِّ أَفْلم تَغْفرُ لِي؟ فَيَقولُ: بَلَى، فَبِسعةِ مَغْفِرَتِي بَلَغَتْ بِكَ مَنْزِلَتَكَ هذه، فَبَيْنما هُمْ على ذلكَ غَشِيتَهُمْ سَحابةٌ من فَوْقِهِمْ فَأَمْطَرَتْ عَلَيْهِمْ طِيباً لم يَجِدُوا مِثْلَ رِيحِهِ شَيْئاً قَطُ، وَيَقُولُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعالى: قُومُوا إلى ما أَعْدِدْتُ لَكُمْ من الْكَرامِةِ فَخُذُوا مَا اشْتَهِيتُمْ، فَنَأْتِي سُوقاً قد حَفَتْ بِهِ المَلائكةُ، فيهِ ما لم تَنْظُرِ لْعُيُونُ إلى مِثْلِهِ، ولم تَسْمع الآذَانُ، ولم يَخْطُرْ على الْقُلُوبِ فَيُحْمِلُ إِلَيْنَا ما اشَتِهِيْنا، لَيْسَ يُباعُ فيها وَلا يُشْتَرَى، وفي ذلك السُّوقِ يَلْقَى أهْلُ الْجِنَّةِ بَعْضُهمْ بَعْضاً، قال: فَيُقْبِلُ الرَّجُلُ ذُو الْمَنْزِلَةِ المُرْتَفَعةِ فَيَلْقَى من هو دُونَهُ وَما فِيهِمْ دَنِيٌّ فَيرُوعهُ مَا يَرِى عَليْهِ من اللِّبَاسِ، فَما يَنْقضي آخرُ حديثِهِ حتَّى يتخيَّلَ عَليْهِ ما هو أحْسنُ مِنْهُ، وَذلك أنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأحدٍ أنْ يَحْزِنَ فيها، ثُمَّ نَنْصرف إلى مَنازِلنا، فَتَلقَّانَا أَزْوَاجُنا فَيَقُلْنَ مَرْحباً وَأَهْلاً، لقد جِئْتَ وَإنَّ بِكَ من الجَمالِ أفْضَلَ مِمَّا فَارِقْتَنَا عَلَيْهِ، فَيَقولُ: إِنَّ جَالَسْنَا الْيَوْمَ رَبَّنَا الْجَبَّارَ، وَيَحْقُنا أنْ نَنْقلبَ بِمِثْلِ مَا انْقَلبْنَا)). هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ. وقد رَوَى سُوَيْدُ بن عَمْرٍو، عن الأَوْزاعيِّ شَيْئاً من هذا الحديثِ. [(ابن ماجه)) (٤٣٣٦)]. ٢٥٥٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعِ وَهَنَّادٌ، قَالا: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن إسحاقَ، عن النُّعْمانِ بن سَعْدٍ، عن عَليٍّ، قالَ: قال رَسولُ اللّهِ بِلّهِ: ((إنَّ في الْجِنَّةِ لَسُوقاً مَا فيها شِراءٌ وَلا بَيْعٌ إلّ الصُّورَ من الرِّجالِ وَالنِّساءِ، فَإِذا اشْتَهى الرَّجُلُ صُورةً دَخلَ فِيها)». هذا حديثٌ غريبٌ. [((المشكاة)) (٥٦٤٦)، ((الضعيفة)) (١٩٨٢)]. (١٦) باب ما جاء في رُؤْيةِ الرَّبِّ تَبَارَ وَتَعالى ٢٥٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن إسماعيلَ بن أبي خالدٍ، عن قَيْسٍ بن أبي حَازمٍ، عن جَرِيرٍ بن عَبداللّهِ الْبَجليِّ، قالٍ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ النبيِّ ◌َِّ، فَنظرَ إلى الْقَمرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، فقال: «إِنَّكُمْ سَتُعْرِضُونَ على رَبِّكُمْ فَتَرَوْنَهُ كما تَرِوْنَ هذا القَمرَ لاَ تُضامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ، فَإِنِ اسْتَطِعْتُمْ أنْ لاَ تُغْلِبُوا على صَلاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَصَلاةٍ قَبْلَ غُرُوِها فَافْعَلُوا))، ثُمَّ قَرَأ ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلِ الْغُرُوبِ﴾ [ق: ٣٩]. هذا حديثٌ [حَسَنٌ﴾(١) صحيحٌ. [ ((ابن ماجه)) (١٧٧): ق]. ٢٥٥٢ - (صحيح) حَذَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن سَلمَةَ، عن ثَابتِ الْبُنائيِّ، عن عَبد الرحمنِ بن أبي لَيْلِى، عن صُهَيْبٍ، عن النبيِّ وَ فِي قَوْلِهِ: ﴿لَلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] قال: ((إذا دَخلَ أهْلُ الْجِنَّةِ الْجِنَّةَ نَادى مُنادٍ: إنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللّهِ مَوْعداً، قالوا: ألم يُبيِّضْ وَجُوهنا وَيُنَجِّنا من النَّارِ وَيُدْخِلنا الْجِنَّةَ؟ قالوا: بَلَى، فَيُكْشَفُ الْحِجَابُ، قال: فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُمْ شَيْئاً أحبَّ إِلَيْهِمْ من النّظرِ إِلَيْهِ». هذا حديثٌ إنّما أسْندهُ حَمَّادُ بن سَلمَةَ وَرَفَعَهُ، وَرَوَى سُليمانُ بن الْمُغِيرَةِ وَحَمَّادُ بن زَيْدِ هذا الحديثَ عن ثَابتِ الْبُنانيِّ، عن عَبد الرحمنِ بن أبي لَيْلِى قَوْلهُ. [(ابن ماجه)) (١٨٧): م]. (١) ما بين المعقوفتين من نسخة . ٥٧٤ (١٧) باب مِنْهُ ٢٥٥٣ _ (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، قال: أخْبرني شَبابةُ، عن إسرائيلَ، عن تُوَيْرٍ، قال: سَمِعتُ ابن عُمرَ يَقولُ: قال رَسولُ اللّهِ ◌َّهَ: ((إنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجِنَّةِ مَنْزِلَةً لَمِنْ يَنْظَرُ إلى جِنانِهِ وَأَزْواجِهِ وَنَعِيمِه وَخَدمِهِ وَسُرِرِهِ مَسِيرةَ ألفِ سَنةٍ، وَأكْرمَهُمْ على اللّهِ من يَنْظُرُ إلى وَجْهِهِ غُدْوِةَ وَعَشِيَةً))، ثُمَّ قَرأْ رَسولُ اللّهِ وَ ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبِهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٣٢ - ٣٣]. وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ وَجْهٍ عن إسرائيلَ، عن ثَويْرٍ، عن ابن عُمرَ مَرْفُوعاً. وَرَوَاهُ عَبد الْمَلكِ بن أبْجرَ عن ثُويْرٍ عن ابن عُمرَ مَوْقُوفاً. وَرَوَى عُبَيْدُاللّهِ الأَشْجَعِيُّ، عن سُفيانَ، عن تُوَيْرٍ، عن مُجاهدٍ، عن ابن عُمرَ قَوْلهُ ولم يَرْفَعهُ. [((الضعيفة)) (١٩٨٥)]. ٢٥٥٣ (م) - حَدَّثَنَا بِذلكَ أبو كُرَيْبٍ محمدُ بن العلاءِ، قَال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللّهِ الأَشْجَعِيُّ، عن سُفيانَ، عن تُوَيْرٍ. عن مُجاهدٍ، عن ابن عُمرَ نَحوهُ، ولم يَرْفَعُهُ . ٢٥٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن طَرِيفِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا جَابرُ بن نُوحِ الْحِمَّانِيُّ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي صَالحِ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَله: «تُضامُونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمْرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَتُضامُونَ في رُؤْيَةِ الشَّمْسَ)؟ قالوا: لا، قال: ((فإِنَّكُمْ سَتروْنَ رَبَّكُمْ كما تَرَوْنَ الْقَمرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لاَ تُضامونَ فِي رُؤْيَتِهِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وهكذا رَوَى يحيى بن عيسى الرَّمْلِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عن الأَعْمَشِ، عن أبي صَالحِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَّهِ، وَرَوَى عَبد اللّهِ بن إذْرِيسَ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي صَالحِ، عن أبي سَعيدٍ، عن النبيِّ وَثَ . وَحديثُ ابن إدريسَ عن الأَعْمَشِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ وَحديثُ أبي صَالحِ، عن أبيّ هُريرةَ، عن النبيِّ وَّلِ أَصَخُ، وهكذا رَواهُ سُهَيْلُ بن أبي صَالحِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ◌ََّ. وقد رُوِي عن أبي سَعيدٍ، عن النبي وَ مِن غَيْرِ هذا الْوَجْهِ مِثْلُ هذا الحديثِ، وهو حديثٌ صحيحٌ أيضاً. [((ابن ماجه) (١٧٨): ق]. (١٨) باب ٢٥٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عبد اللّهِ بن المُبَارِكِ، قال: أخبرنا مَالكُ بن أنَس، عن زَيْدٍ بن أسْلمَ، عن عَطاءِ بن يَسارٍ، عن أبي سَعيدِ الْخُدْرِيِّ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَهِ: ((إنَّ اللّهَ يَقولُ لِأَهْلِ الْجِنَّةِ: يَا أَهْلِ الْجِنَّةِ، فَيَقولُونَ: لَبَيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، فَيَقولُ؛ هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقولُونَ: مَالَنَا لَ نَرْضى وقد أعْطَيْتنا ما لم تُعْطِ أحداً من خَلْقِكَ، فَيَقولُ: أنا أُعْطِيكُمْ أَفْضلَ من ذلكَ، قالوا: أيُّ شَيْءٍ أفضلُ من ذلكَ؟ قال : أُحِلُّ عَلْيَكُمْ رِضْوانِي فَلا أَسْخطُ عَلَيْكُمْ بعده أبدا). هذا حديثٌ [حَسَنٌ](١) صحيحٌ. [ق]. (١٩) باب ما جاء في تَرائي أهْلِ الْجِنَّةِ في الْغُرفِ ٢٥٥٦ _ (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبداللّهِ بن المُبَاركِ، قال: أخبرنا فُلِيْحُ بن سُليْمانَ، عن هِلالِ بن عَليٍّ، عن عَطاءٍ بن يَسارٍ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ◌َّهِ، قال: ((إنَّ أهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ فِي الْغُرْفِةِ كما يَتَراءَوْنَ الْكَوْكبَ الشَّرْقِيَّ أَوِ الْكَوكبَ الْغَربِيَّ الْغَارَبَ في الأُفُقِ أو الطَّالِعَ، في تَفاضُلِ الدَّرجاتِ))، فقالوا: يَا رَسولَ اللّهِ أُولَئِكَ الَِّيُّونَ؟ قال: ((بَلَى، وَالَّذِي نَفْسي بِيدِهِ وَأقْوامٌ آمَنُوا بِاللّهِ وَرَسولِهِ (١) ما بين المعقوفتين من نسخة. ٥٧٥ وَصَدَّقُوا المُرْسَلِينَ .. هذا حديثٌ [حَسَنٌ](١) صحيحٌ. [((الروض النضير)) (٢ / ٣٦٠ - ٣٦١)، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٢٥١): ق]. (٢٠) باب ما جاء في خُلُودِ أهْلِ الْجَنَّةِ وَأهْلِ النَّار ٢٥٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُالعزِيزِ بن محمدٍ، عن العلاءِ بن عَبدالرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هُرِيرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَ ◌ّه قال: «يَجمعُ اللهُ النّاسَ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ يَطَلِعُ عَلَيْهِمْ رَبُّ العالمينَ فَيَقولُ: ألا يَتبعُ كُلُّ إِنْسانِ مَا كانُوا يَعْبُدُونَه، فَيُمَثَّلُ لِصاحبِ الصَّلِيبِ صَليبهُ، وَلِصاحبِ التَّصاوِيرِ تَصاوِيرُهُ، وَلِصاحبِ النَّارِ نَارَهُ، فَيتبعُونَ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ، وَيَبْقَى المُسْلِمُونَ فَيَطْلِعُ عَلَيْهِمْ رَتُّ الْعَالمِينَ، فَيَقولُ: ألا تَتَبِعُونَ النَّاسَ؟ فَيَقولُونَ: نَعُوذُ بِاللّهِ مِنْكَ، نَعُوذُ بِاللّهِ مِنْكَ، اللّهُ رَبّنا، وهذا مَكانُنا حتَى نَرِى رَبَّنَا وهو يَأْمُرُهُمْ وَيُثَبَّهُمْ، ثُمَّ يَتَوَارِى ثُمَّ يَطلعُ فَيَقولُ: ألا تَتْبِعُونَ النَّاسَ؟ فَيَقولُونَ: نَعُوذُ بِاللّهِ مِنْكَ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ، اللّهُ رَبُّنا، وهذا مَكانُنا حتَّى نَرَى رَبَّنا وهو يَأْمُرِهُمْ وَيُثَبِّتُهُمْ)، قالوا: وَهَلْ نَراهُ يَا رَسولَ اللّهِ؟ قال: ((وَهَلْ تُضارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمْرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ))؟ قالوا: لاَ يَا رَسولَ اللّهِ، قال: (فَإِنَّكُمْ لَا تُضارُونَ فِي رُؤْيتِهِ تِلْكَ السَّاعةِ، ثُمَّ يَتَوَارِى ثُمَّ يَطَّلِعُ فَيُعرِّفُهِمْ نَفْسِهُ، ثُمَّ يَقولُ: أنا رَبُّكُمْ فَاتَّبِعُونِي، فَيقومُ المُسْلِمُونَ وَيُوضِعُ الصِّراطُ، فَيِمُرُونَ عَلَيْهِ مِثْلَ جِيادِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ، وَقَوْلُهِمْ عَلَيْهِ سَلَّمْ سَلَّمْ، وَيَبْقَى أَهْلُ النَّارِ فَيُطْرِحُ مِنْهُمْ فِيها فَوْجٌ، ثُمَّ يُقالُ: ﴿هل امْتَلاَتٍ﴾؟ فَتقولُ: ﴿هَلْ مِن مَزِيدِ﴾ [ق: ٣٠] ثُمَّ يُطْرِحُ فِيهَا فَوْجٌ، فَيَقالُ: ﴿هَلِ امْتَأْتِ﴾؟ فَتقولُ: ﴿هَلْ مِن مَّزِيدٍ﴾ [ق: ٣٠]، حتّى إذا أوْعَبُوا فِيها وَضعَ الرَّحْمنُ قَدمهُ فِيها وَأَزْوى بَعْضها إلى بَعْضٍ، ثُمَّ قال: قَطْ، قالت: قَطْ قَطْ، فَإِذا أَدْخَلَ اللّهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجِنّةَ وَأَهْلَ النَّارِ النَّارَ، قال: أُنِّي بِالمَوْتِ، مُلَّباً، فَيُوقفُ على السُّورِ الّذِي بَيْنَ أهْلِ الْجِنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ، ثُمَّ يُقالُ: يَا أَهْلَ الجنَّةِ، فَيَطَّلِعُونَ خائِفِينَ، ثُمَّ يُقالُ: يَا أَهلَ النَّارِ، فَيَطْلِعُونَ مُسْتْبشرينَ يَرْجُونَ الشّفاعةَ، فَيَقالُ لِأَهْلِ الْجِنَّةِ وَأَهْلِ النّارِ: هَلْ تَعْرِفُونَ هذا؟ فَيَقولُونَ هُؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ: قد عَرَفْناهُ، هو المَوْتُ الذي وُكِّلَ بِنا فُضْجِعُ فَيُذْبِحُ ذَبْحاً على السُّورِ الذِي بَيْنَ الْجِنّةِ والنّارِ، ثُمَّ يُقالُ: يَا أَهْلَ الْجِنّةِ خُلُودٌ لَ مَوْتَ، وَيَا أهْلَ النّارِ خُلودٌ لَ مَوْتَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيح(٢). وقد رُوِي عن النبيِّوَ لُ رِوَايَاتٌ كَثِيرةٌ مِثْلُ هذا مَا يُذْكرُ فيهِ أمْرُ الرُّؤْيِةِ أنَّ النّاسَ يَرونَ رَبَّهُمْ وَذِكْرُ الْقَدَمِ وَما أَشْبَ هذه الأَشْيَاءَ. وَالمَذْهبُ في هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ من الأئمةِ مِثْلَ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، وَمَالكِ بن أنَسٍ، وابن المُباركِ، وابن عُبِينَةَ، وَوَكيعِ وَغَيْرِهِمْ أَنَّهُمْ رَوَوْا هذهَ الأَشْياءَ، ثُمَّ قالوا: تُزْوَى هذه الأَحَاديثُ وَنُؤْمنُّ بِها، وَلا يُقالُ: كَيْفَ؟ وهذا الذِي اخْتارهُ أهْلُ الحديثِ أنْ تُرْوَى هذه الأَشْياءُ كما جَاءتْ وَيُؤْمنَ بِها وَلا تُفَسَّرُ وَلا تُنْوَهَّمُ وَلا يُقالُ: كَيْفَ؟ وهذا أمْرُ أهْلِ الْعلمِ الذي اخْتاروهُ وَذَهُبُوا إِلَيْهِ. وَمَعْنِى قَوْلِهِ في الحديثِ: فَيُعرِّفُهمْ نَفْسِهُ يَعْنِي يَتجلّى لَهُمْ. [((تخريج الطحاوية)) (٥٧٦) وهو في ق نحوه باختصار]. ٢٥٥٨ - (صحيح: دون قوله ((فلو أن أحداً)) حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكيعٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن فُضَيْلِ بن (١) ما بين المعقوفتين من نسخة . (٢) ما بين المعقوفتين سقط من بعض النسخ. ٥٧٦ مَرْزُوقٍ، عن عَطيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ يَرْفَعهُ، قال: ((إذا كَانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ أُنِّي بِالمَوْتِ كَالْكَبْشِ الأَمْلِحِ، فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنّةِ وَالنَّارِ، فَيُذْبِحُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ، فَلو أنَّ أحداً مَاتَ فَرحاً لَماتَ أهْلُ الْجِنَّةِ، وَلو أنَّ أحداً مَاتَ حُزْناً لَمَاتَ أهْلُ النَّارِ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ [صحيح](١). [((الضعيفة)) (٢٦٦٩): ق]. (٢١) باب ما جاء حُفَتِ الجنَّةَ بِالمَكَارِهِ وَحُفّتِ النَّارُ بِالشّهوَاتِ ٢٥٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبداللّهِ بن عَبدالرحمنِ، قال: أخبرنا عَمْرُو بن عَاصم، قال: أخبرنا حَمَّادُ بن سَلمةَ، عن حُمَيْدٍ وَثَابتٍ، عن أنَسٍ؛ أنَّ رَسُولَ اللّهِوَ قال: ((حُفّتِ الْجَنَّةُ بِالمَكَارِهِ، وَحُفّتِ النَّارُ بِالشّهوَاتِ» . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الَّوَجْهِ صحيحٌ. [م (٨ / ١٤٢ - ١٤٣)]. ٢٥٦٠ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدةُ بن سُليمانَ، عن محمدِ بن عَمْرٍو، قَال: حَدَّثَنَا أبو سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، عن رَسولِ اللَّهِ وََّ، قال: ((لَمَّا خَلقَ اللّهُ الْجنَّةَ وَالنَّارَ أرْسلَ جِبْرِيلَ إلى الجنَّةِ فقال: انْظُرْ إِلَيْها وَإِلى مَا أعْدَدْتُ لِأَهْلِها فِيها، قال: فَجاءَها وَنظرَ إلَيْها وَإِلى مَا أَعَدَّ اللّهُ لِأَهْلِها فِيها، قال: فَرجِعَ إِلَيْهِ، قال: فَوعِزَّتكَ لَ يَسْمِعُ بِها أحدٌ إلَّ دَخَلها، فَأَمَرَ بِها فَحُفَّتْ بِالمَكارِهِ، فقال: ارجعْ إِلَيْها فَانْظُرْ إلى مَا أعْدَدْتُ لِأَهْلِها فِيها، قال: فَرجَعَ إِلَيْها فإذا هِي قد حُفَّتْ بِالمَكارِهِ، فَرجعَ إلَيْهِ فقال: وَعِزَّتَكَ لقد خِفْتُ أنْ لاَ يَدْخُلها أحدٌ، قال: اذْهبْ إلى النَّارِ فَانظُرْ إِلَيْها وَإلى مَا أَعْددْتُ لِأَهْلها فيها، فإذا هِي يَرْكبُ بَعْضُها بَعْضاً، فرجعَ إِلَيْهِ فقال: وَعِزَّتَكَ لاَ يَسْمعُ بِها أحدٌ فَيَدْخُلها، فَأَمَرَ بِها فَحُفّتْ بِالشَّهِوَاتِ، فقال: ارْجِعْ إِلَيْها، فَرجعَ إِلَيْها فقال: وَعزَّتِكَ لقد خشيتُ أنْ لاَ يَنْجُو مِنها أحدٌ إلّ دَخَلها)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [(تخريج التنكيل)) (٢ / ١٧٧)]. (٢٢) باب ما جاء في احْتجَاجِ الْجنّةِ وَالنَّارِ ٢٥٦١ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبَّدَةُ بن سُلِيْمانَ، عن محمدِ بن عَمْرٍو، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: «احْتَجَّتِ الْجِنَّةُ وَالنّارُ، فقالت الْجِنَّةُ: يَدْخُلُني الضُّعَفَاءُ وَالمَساكِينُ، وقالت النّارُ: يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالمُتكبِّرُونَ، فقال لِلنَّارِ: أنْتِ عَذابِي أَنْتقمُ بِكِ مِمَّنْ شِئْتُ، وقال لِلْجِنَّةِ، أنْتِ رَحْمتي أرْحمُ بكِ من شِئْتُ)). هذا حديثُ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ظلال الجنة)) (٥٢٨): م]. (٢٣) باب ما جاء مَا لِأَدْنَى أهْلِ الجنّةِ من الْكَرامةِ ٢٥٦٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عبداللّهِ، قال: أخبرنا رِشْدينُ بن سَعْدٍ، قَال: حَدَّثَنِي عَمْرُو بن الحارثِ، عن دَرَّاجِ، عن أبي الْهَيْثمِ، عن أبي سَعيدٍ الْخُذْريِّ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَِّ: «أَدْنِى أَهْلِ الجنَّةِ الّذِي لهُ ثَمَانُونَ أَلْفَ خَادِمٍ وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ زَوْجَةً، وَتُنْصِبُ لهُ قُبَّةٌ من لُؤْلُؤٍ وَزَبَرْجِدٍ وَيَاقُوتٍ كَمَا بَيْنَّ الْجَابِيةِ إلى صَنْعاءَ)). [((المشكاة)) (٥٦٤٨)، ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٦٦)]. ٢٥٦٢ (١٢) - (ضعيف) وبهذا الإِسْنادِ عن النبيِّ وَّ قال: ((من مَاتَ من أهْلِ الْجَنَّةِ من صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ يُرَدُّونَ أَبْنَاءَ ثَلاثِينَ في الْجِنَّةِ لاَ يَزِيدُونَ عَليْها أبداً، وَكذلكَ أهْلُ النّارِ)). [المصدر نفسه، ((ضعيف الجامع (١) ما بين المعقوفتين من نسخة . ٥٧٧ الصغير)) (٥٨٥٢)]. ٢٥٦٢ (م٢) - (ضعيف) وبهذا الإِسْنادِ عن النبيِّ وَّةِ، قال: ((إنَّ عَليْهمُ التِّيجانَ، إنَّ أدنى لُؤْلُؤَةٍ مِنْها لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ المَشْرقِ وَالمَغْربِ)). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ رِشْدينَ بْنِ سَعْدٍ. [المصدر نفسه، ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٨٨٢)]. ٢٥٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعاذُ بن هِشام، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن عَامِ الأَحْوَلِ، عن أبي الصِّدِّيقِ النَّاجِي، عن أبي سَعيدٍ الْخُذْريَّ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((المُؤمِنُ إذا اشْتهى الْوَلدَ في الْجَنَّةِ كانَ حَمِلهُ وَوَضْعَهُ وَسِنُّهُ فِي سَاعَةً كما يَشْتَهِي)». هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وقد اخْتلفَ أهْلُ الْعلم في هذا، فقال بَعْضُهِمْ: في الجنَّةِ جِماٌ وَلا يَكُونُ وَلَدٌ، هكذا رُوِي عن طَاوُسٍ وَمُجاهدٍ وإبراهيمَ النَّخَعَيِّ. وقال محمدٌ: قال إسحاقُ بن إبراهيمَ في حديثِ النبيِّ وَّهِ: «إذا اشْتَهى المُؤْمنُ الْوَلدَ في الْجِنَّةِ كانَ في سَاعةٍ وَاحدةٍ كما يَشْتهِي وَلكنْ لَا يَشْتهي)). قال محمدٌ: وقد رُوِي عن أبي رَزِينِ الْعُقيليِّ، عن النبيِّوَ ﴿ قال: ((إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا يَكُونُ لَهُمْ فِيها وَلِدٌ)). وأبو الصِّدِّيقِ النَّاجِي اسْمهُ: بَكْرُ بن عَمْرٍو، وَيُقالُ: بَكْرُ بن قَيْسٍ أَيْضاً. [المصدر نفسه]. (٢٤) باب ما جاء في كَلام الحُورِ الْعِينِ ٢٥٦٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ وَأحمدُ بن مَنِيع، قَالا: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمن بن إسحاقَ، عن التُّعمانِ بن سَعْدٍ، عن عَليٍّ، قال: قَالَ رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((إنَّ فِي الْجِنَّةِ لَمُجْتمعاً لِلْحُورِ الَّعِينِ يُرَفِّعْنَ بِأَصْواتٍ لم يَسْمِعِ الْخَلائقُ مِثْلِها، قال: يَقُّلنَ: نَحْنُ الْخَالِدَاتُّ فَلا نَبِيدُ، وَنَحنُ النَّاعِماتُ فَلا نَبَؤُسُ، وَنَحنُ الرَّاضِياتُ فَلا نَسْخَطُ، طُوبِى لِمِنْ كانَ لَنَا وَكُنَّا لَهُ). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وأبي سَعيدٍ، وَأَنَسٍ. حديثُ عَليٍّ حديثٌ غريبٌ. [((الضعيفة)) (١٩٨٢)]. ٢٥٦٥ - (صحيح الإسناد مقطوعاً) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بن عُبادةَ، عن الأَوْزاعيِّ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ﴾ [الروم: ١٥] قال: السَّمَّاعُ؛ وَمَعْنى السَّمَّاعِ مِثْلَ مَا وَرَدَ في الحديثِ: أنَّ الْحُورَ الْعِينَ يُرُفِّعنَ بِأصْواتِهِنَّ. (٢٥) باب ٢٥٦٦ - (ضعيف) حَدَّثْنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن سَفيانَ، عن أبي الْيَقْظانِ، عن زَاذانَ، عن عَبداللّهِ بن عُمرَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّه: «ثَلاثَةٌ على ◌ِثْبَانِ الْمِسْكِ، أُراهُ قال: يَوْمَ الْقِيامَةِ، يَغْبِطُهمْ الأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ: رَجُلٌ يُنادي بِالصَّلَواتِ الْخَمْسِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلةٍ، وَرَجُلٌ يَؤُمُّ قَوْماً وَهُمْ بِهِ رَاضُونَ، وَعَبْدٌ أدَّى حَقَّ اللّهِ وَحَقَّ مَواليِهِ». هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثِ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ. وأبو الْيَقْظانِ اسْمهُ: عُثمانُ ابن عُمَيْرٍ، وَيُقالُ: ابن قَيْسٍ. [((المشكاة)) (٦٦٦)، ((نقد التاج)) (١٨٤)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ١١٠)]. ٢٥٦٧ - (ضعيف) حَدَّثْنَا أبو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن آدَمَ، عن أبيٍ بَكْرِ بن عَيَّاشٍ، عن الأَعْمَشِ، عن مَنْصُورٍ، عن رِبْعِيٍّ بن حِراشٍ، عن عبد اللّهِ بن مَسْعُودٍ يَرفَعُهُ، قال: ((ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ؛ رَجُلٌ قَامَ من الليْلِ يَثْلُو كِتَابَ اللّهِ، وَرَجُلٌ تَصدَّقَ صَدقةَ بِيَمينِهِ يُخْفِيها، أُراهُ قال: من شِمالِهِ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَانْهِزَمَ أَصْحابهُ ٥٧٨ فَاسْتَقْبَلَ الْعِدُوَّ)). هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه، وهو غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَالصَّحِيحُ مَا رَوَى شُعبةُ وَغَيْرُهُ، عن مَنْصُورٍ، عن رِبْعِيِّ بن حِراشٍ، عن زَيْدٍ بن ظَبْيانَ، عن أبي ذَرٍّ، عن النبيِّوَّهِ. وأبو بَكْرِ بن عَيَّاشٍ كَثِيرُ الْغَلِطِ . [((المشكاة)) (١٩٢١) / التحقيق الثاني]. ٢٥٦٨ _ (ضعيف) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ وَمحمدُ بن الْمُثَنَّى، قَالا: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن مَنْصُور بن المُعْتمرِ، قال: سَمِعتُ رِبْعيَّ بن حِراشٍ يُحدِّثُ، عن زَيْدِ بن ظَبْيَانَ يَرْفَعُهُ إِلى أبي ذَرٍّ، عن النبيِّ وَِّ، قال: «ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللّهُ، وَثَلاثَةٌ يَبْغِضُهُمُ اللّهُ؛ فَأَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللّهُ؛ فَرَجُلٌ أَتَى قَوْماً فَسأَلَّهُمْ بِاللَّهِ ولم يَسْأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَمَنَعُوهُ، فَتَخَلَّفَ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ (١)، فَأَعْطَاهُ سِرًّا لَا يَعْلِمُ بِعَطيِِّهِ إِلّ اللَّهُ، وَالّذِي أَعْطَاهُ، وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتْهُمْ حَتَّى إذا كانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مَمَّا يُعْدِلُ بِهِ نَزِلُوا فَوضَعُوا رُءُوسَهُمْ، فَقَامَ أحدُهُمْ يَتَمَلَّقُنِي وَبَتْلُوا آيَاتِي، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيةٍ فَلقي الْعَدُوَّ فَهُزْمُوا وَأَقْبَلَ بِصِدْرِهِ حتَّى يُقْتَلَ أَوْ يُفْتَحَ لهُ، وَالثَّلاثةُ الَّذِينَ يَبْغِضُهُمُ اللّهُ؛ الشّيْخُ الزَّانِي، وَالْفَقِيرُ المُخْتَالُ، وَالْغَنِيُّ الظَّلُومُ)). [((المشكاة)) (١٩٢٢)]. ٢٥٦٨ (م) - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا النَّصْرُ بن شُمَيْلٍ عن شُعبةَ نَحوهُ. هذا حديثٌ صحيحٌ. وهكذا رَوَى شَيْبانَ، عن مَنْصُورٍ نَحو هذا، وهذا أصَخُّ من حديثٍ أبي بَكْرِ بن عَيَّاشٍ. (٢٦) باب ٢٥٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو سَعيدِ الأَشَجُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُقْبةُ بن خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللّهِ بن عُمَرَ، عن خُبَيْبٍ بن عَبدالرحمنِ، عن جَدِّهِ حَفْصٍ بن عاصم، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: « يُوشِكُ الْفُرَاتُ يَحْسِرُ عن كَنْزٍ من ذَهبٍ، فَمِنْ حَضِرَهُ فَلَا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئاً» . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [ق]. ٢٥٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو سَعيدِ الأَشَجُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُقْبةُ بن خَالِدٍ، قَال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللّهِ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأَعْرَجِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّوََّ مِثْلُهُ، إلّا أنَّهُ قال: «يَحْسرُ عن جَبلِ من ذَهبٍ» . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [ق]. (٢٧) باب ما جاء في صِفةِ أنْهارِ الْجِنَّةِ ٢٥٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قال: أخبرنا الْجُرَيْرِيُّ، عن حَكُيمٍ بن مُعاويةَ، عن أبيِهِ، عن النبيِّ ◌َّةِ، قال: ((إنَّ في الجنَّةِ بَحْرَ المَاءِ وَبَحْرَ الْعَسلِ وَبَحْرَ اللَّبَنِ وَبَحْرَ الْخَمْرِ، ثُمَّ تُشَقّقُ الأَنْهارُ بَعْدُ» . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَحَكِيمُ بن مُعاويةَ هو وَالدُ بَهْزِ بن حَكيم، وَالْجُرِيْرِيُّ يُكْنى أبا مَسْعُودٍ وَاسْمُهُ: سَعيدُ بن إياس. [((المشكاة)) (٥٦٥٠) / التحقيق الثاني]. ٢٥٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الأَحْوَصِ، عن أبي إسحاقَ، عن بُرَيْدِ بن أبي مَرْيمَ، عن أنَس بن مَالكِ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَالَ: « مَن سَألَ اللّهَ الْجِنَّةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ قالت الْجِنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخَلُهُ الجنَّةَ، ومنَ اسْتَجارَ من النَّارِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ قالت النَّارُ: اللّهُمَّ أَجِرْهُ من النَّار)». هكذا رَوَى يُونُسُ بن أبي إسحاقَ عن أبي إسحاقَ هذا الحديثَ عن بُرَيْدِ بن أبي مَرْيمَ، عن أنس، عن النبيِّوَّ نَحوهُ. وقد رُوِي عن أبي إسحاقَ، عن (١) في نسخة: ((بأعيانهم)). ٥٧٩ بُرَيْدِ بن أبي مَرْيمَ، عن أنس بن مَالكِ مَوْقُوفاً أيْضاً. [((المشكاة)) (٢٤٧٨) / التحقيق الثاني، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٢٢٢)]. ٣٧ - كِتَاب صفة جهنم عن رسول اللّهِ وَآل (١) باب ما جاء في صِفةِ النَّارِ ٢٥٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبداللّهِ بن عَبد الرحمنِ، قال: أخبرنا عُمرُ بن حَفْصٍ بن غياثٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن الْعِلاَءِ بن خَالِدِ الْكَاهِلِيِّ، عن شَقِيقِ بن سلمةً، عن عبد اللّهِ بِن مَسْعُودٍ، قال: قال رَسولُ اللّهِ وَّ: (يُؤْنَى بِجَهِنَّمَ يُؤْمئذٍ لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ زِمامٍ، مَعَ كُلِّ زِمامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلكِ يَجُرُّونها). قال عَبد اللّهِ بن عَبد الرحمنِ: وَالثَّوْرِيُّ لَا يَرْفَعُهُ. [م (٨ / ١٤٩)]. ٢٥٧٣ (م) - حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُ الملكِ بن عَمْرٍو أبو عَامٍ الْعَقديُّ، عن سُفيانَ، عن الْعلَاءِ بن خَالِدٍ بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ ولم يَرْفَعهُ. ٢٥٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبد اللّهِ بن مُعاويةَ الْجُمَحِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بنِ مُسْلمٍ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي صَالحِ، عن أبي هُرِيرةَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ ◌َ: «تَخْرُجُ عُنُقٌ من النَّارِ يَوَمَ الْقِيامَةِ لَها عَيْنانِ تُبْصَرَانِ وَأُذُنانِ تَسْمعانٍ وَلِسانٌ يَنْطِقُ، يَقُولُ: إِنِّي وَكُّلْتُ بِثلاَثَةٍ؛ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، وَبِكُلِّ من دَعَا مَعَ اللّهِ إلهاً آخرَ، وَبِالْمُصوِّرينَ)). وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ. هذا الحديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. وقد رَواهُ بَعْضُهُمْ عن الأَعْمَشِ، عن عَطيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ عن النبيِّوَّ نَحو هذا. وَرَوَى أَشْعتُ بن سَوَّارٍ، عن عَطيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ الْخُذْريَّ، عن النبيِّ وَ لاَ نَحوهُ. [((الصحيحة)) (٥١٢)، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ٥٦)]. (٢) باب ما جاء في صِفةٍ قَعْرِ جَهنمَ ٢٥٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا حُسيْنُ بن عَلَيِّ الْجُعْفِيُّ، عن فُضَيْلٍ بن عِياضٍ، عنِ هِشام بن حَسَّانَ، عن الْحَسنِ، قال: قال عُتْبةُ بن غَزْوانَ على مِنْبرنَا هذا مِنْبِ الْبَصْرةِ، عن النبيِّ وَِّ، قال: «إنّ الصَّخَّرَةِ الْعَظيمَةَ لَتُلْقَى من شَفيرِ جَهنّمَ فَتَهْوي فِيها سَبْعِينَ عَاماً وَما تُقْضي إلَى قَرارِها»؛ قال: وَكانَ عُمرُ يَقول أَكْثِرِوا ذِكْرَ النَّارِ فَإِنَّ حَرَّها شَدِيدٌ، وَإِنَّ قَعْرِها بَعِيدٌ، وَإِنَّ مَقامِعَها حَدِيدٌ. لَ نَعْرفُ لِلْحَسنِ سَماعاً من عُتْبَةَ بن غَزْوانَ وَإِنّمَا قَدِمَ عُتْبةُ بن غَزْوانَ الْبَصْرَةَ فِي زَمنِ عُمرَ، ووُلدَ الْحَسنُ لَسَنَتَيْنِ بَقِيتًا من خِلافِ عُمرَ. [((الصحيحة)) (١٦١٢): م]. ٢٥٧٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ، قَال: حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن موسى، عن ابن لَهِيعةَ، عن دَرَّاجِ، عنِ أبي الْهَيْمِ، عن أبي سَعيدٍ، عن رَسولِ اللّهِوَهِ، قال: «الصَّعُودُ جَبلٌ من نَارٍ يُتصغَّدُ فيهِ الكافرُ سَبْعينٌ خَرِيفاً وَيَهْوي فيَهِ كذلكَ أبداً)). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ مَرْفُوعاً إلّ من حديث ابن لَهِيعةَ. [((المشكاة)) (٥٦٧٧)]. (٣) باب ما جاء في عِظم أهْلِ النَّارِ ٢٥٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بن موسى، قال: أخبرنا شَيْبانُ، عن الأَعْمَشِ، عن أبي صَالحٍ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّوَّةِ، قال: ((إنَّ غِلظ جِلْدِ الْكَافِرِ اثْنَتَانِ وَأَرْبِعُونَ ذِراعاً، وَإِنَّ ضِرْسهُ مِثْلُ أُحدٍ، وَإِنَّ مَجْلسهُ من جَهنّمَ كما بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من ٥٨٠