Indexed OCR Text
Pages 461-480
فَذَكَرَ نَحْوَ حَديثِ يُونسَ بن مُحَمدٍ إلا أنَّهُ قال: ((أَنْفَعُ لَكَ)). وقالَ مُحمدُ بن بشارٍ في حَديثِهِ: وحَدَّثَنِيهِ أيُّوبُ بن عبدالرَّحْمنِ. هذا حَديثٌ [جيد](١) غَريبٌ. [((ابن ماجه)) (٣٤٤٢)]. (٢) باب مَا جَاءَ في الدَّواءِ والحَثِّ عَلَيهِ ٢٠٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا بِشْرُ بن مُعاذِ العَقَدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوَانَةَ، عن زيادِ بن عِلَاقَةَ، عن أسامَةَ بن شَريكِ، قال: قالتِ الأعْرابُ: يا رسولَ اللّه ألا نَتَداوى؟ قال: ((نعم، يا عِبَادَ اللَّهِ تَداوَوا، فإنَّ اللّهَ لم يَضَعْ داءً إِلَّ وَضَعَ له شِفاءً، أو قال: دَوَاءً إلّ داءً واحداً». قالوا: يا رسولَ اللّه ومَا هو؟ قال: ((الهَرَمُ)). وفي البَابِ عن ابنِ مَسْعودٍ، وأبي هُرَيرَةَ، وأبي خِزامَةَ عن أبيهِ، وابنِ عَبَّاسٍ. وهذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣٤٣٦)]. (٣) باب مَا جَاءَ مَا يُطْعَمُ المَريضُ ٢٠٣٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أحْمِدُ بن مَنيع، قال: أَخَبَرَنا إسْماعيلُ بن إبْرَاهِيمَ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن السَائِبِ ابن بَرَكَةَ، عن أمِّهِ، عن عائِشَةَ، قالت: كانَ رسولُ اللّهِّهِ إذا أخَذَ أهْلَهُ الوَعَكُ أمَرَ بالحَسَاءِ فصُنِعَ ثمّ أمَرَهُم فحَسَوا مِنْهُ، وكانَ يقولُ: ((إِنَّهُ ليَرْتُقُ فُؤَادَ الحَزينِ ويَسْرو عَن ◌ُؤادِ السَّقيمِ كَمَا تَسْرُوا إِحْدَاكُنَّ الوَسَخَ بالماءِ عنِ وَجْهِهَا)). هذَا حَدِيثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ. [وقد رَواهُ ابنُ المُباركِ عَن يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوَةً، عن عائِشَةَ، عن النبيِّ وَ﴾(٢). [«ابن ماجه)) (٣٤٤٥)]. ٢٠٣٩ (م) - [حَدَّثَنَا بذلكَ الحُسَيْنُ بن مُحَمَّدٍ، قال: حَدَّثَنَا أبو إسحاقَ الطَالْقانيُّ، عن ابنِ المُبارَكِ، عن يونُسَ، عن الزُّهرِيِّ بِمَعْناه](٣). (٤) بَاب مَا جَاءَ: لا تُكْرِهوا مَرْضاكُم على الطعام والشَّرابِ ٢٠٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قال: حَدَّثَنَا بَكْرُ بن يُونُسَ بن بُكَيْرٍ، عن موسى بن عُلَيٍّ، عن أبيهِ، عن عُقْبَةَ بن عَامِرِ الجُهَنِّي، قال: قال رسولُ اللّه ◌َ: ((لا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ علَى الطَّعام، فإنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعالَى يُطْعِمُهُم ويَسْقِيهِم)) . هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفهُ إلا من هذا الوَجْهِ. لَ((ابن ماجه)) (٣٤٤٤)]. (٥) باب مَا جَاءَ في الحَبَّةِ السَّوْداءِ ٢٠٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ وسَعيدُ بن عبدِ الرَّحْمنِ المَخْزوميُّ، قالا: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أبي سَلَمَةَ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ النبيَّ ◌َ قال: «عَلَيْكُم بِهِذِ الحَبَّةِ السَّوْداءِ فإنَّ فيها شِفاءً مِن كلِّ داءٍ إلَّ السَّامَ)). والسَّامُ المَوْتُ. وفي البَابِ عن بُرَيْدَةَ، وابنِ عُمَرَ، وعائِشَةَ. وهذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. والحَبَّةُ السَّوداء: هيَ الشُّونِيزُ. [(«ابن ماجه)) (٣٤٤٧): ق]. (١) في بعض النسخ: ((حسن). (٢) في بعض النسخ بدلاً من هذه العبارة: ((وقد روى الزهري، عن عروة، عن عائشة عن النبي وَ ل﴿ شيئاً من هذا». (٣) ما بين المعقوفتين زيادة من بعض النسخ. ٤٦١ (٦) باب ما جَاءَ في شُرْبٍ أَبْوالِ الإِبلِ ٢٠٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن مُحَمَدِ الزَّعْفَرانيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، قال: أَخْبَرَنا حُمَيْدٌ وثابِتٌ وقَتَادَةُ، عن أنَسٍ، أنَّ ناساً من عُرَيْنَةَ قَدِموا المَدينةَ فاجْتووْهَا فَبَعَثَهم رسولُ اللّه ◌َلّ في إِبِلِ الصَّدَقَةِ وقالَ: ((اشْرَبوا من ألْبانِها وَأَبْوالِها)). وفي البَابِ عن ابنِ عَبَّاسٍ. وهذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ [غَرِيبٌ}(١). [ق]. (٧) باب ما جَاءَ فيمَن قَتَلَ نَفْسَهُ بِسُمِ أو غَيْرِهِ ٢٠٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيْعٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبيدةُ بنَّ حُمَيدٍ، عن الأعْمَشِ، عن أبي صالح، عن أبي هُرَيْرَةَ أُرَاهُ رَفَعَهُ، قال: ((مَنْ قَتَلَ نَفْسَةُ بحَديدَةٍ جَاءَ يومَ القِيامَةِ وحَديدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوجَّأُ بها في بَطْنِهِ فَي نارٍ جَهَنَّمَ خَالِداً مُخَلَّداً أَبَداً، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِسُمٍ فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحِسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَمَ خَالِداً مُخلَّداً أَبَداً)). [((ابن ماجه)» (٣٤٦٠): ق]. ٢٠٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَحْمودُ بن غَيلانَ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، عن شُعَبَةً، عن الأعْمَشِ، قال: سَمِعتُ أَا صَالِحِ، عن أبي هُرَيْرَةَ، أنَّ رسولَ اللّه ◌َلْ قَالَ: «مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بها في بَطْنِهِ في نارٍ جَهَنُّمَ خَالِداً مُخَلَّداً فيها أَبَداً، ومَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بسُمَّ فسُمُّهُ فِ يَدِهِ يَتَحساهُ فِي نَارِ جَهَنمَ خالِداً مُخَلَّداً فيها أبداً، ومَنْ تَرَدَّى من جَبَل فَقَتَلَ نَفْسَهُ فهو يَتَرَدَّى فى نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً مُخَلَّداً فيها أَبَداً)). [انظر ما قبله]. ٢٠٤٤ (م) - حَدَّثَنَا مُحمَدُ بن العَلاءِ، قال: حَدَّثَنَا وَكيعٌ وأبو مُعاوِيَةً، عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالِحِ، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ وَّلَ نَحْوَ حَديثِ شُعْبَةَ، عن الأعْمَشِ. هذَا حَديثٌ صَحِيحٌ، وهو أصَُ من الحَديثِ الأوَّلِ. هكذا رَوَى غيرُ وَاحدٍ هذا الحَديثَ عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالِحٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ وَلَ. ورَوَى مُحَمَّدُ بن عَجْلانَ، عن سَعيدِ المَقْبُرِيِّ، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّوَِّ قال: «مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِسُمِّ عُذَّبَ في نارٍ جَهَنَّمَ)). ولم يَذْكُر فيه: ((خَالِداً مُخَلَّداً فيهَا أَبَدًا). وهكذا رواهُ أبو الزِّنادِ، عن الأعْرَجِ، عن أبي هُرَيرَةَ، عن النبيِّ ◌َّرَ. وهذا أصَحُّ لأنَّ الرواياتِ إنَّما تَجيءُ بأنَّ أهْلَ التَوْحيدِ يُعَذَّبونَ في النَارِ ثُمَّ يُخْرَجونَ مِنها ولَم يُذكَر أنَّهُم يُخَلَّدونَ فيها . ٢٠٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخْبَرَنا عبدُ اللّه بن المُبارَكِ، عن يونُسَ بن أبي إسْحاقَ، عن مُجاهِدٍ، عن أبي هُرَيرَةَ، قال: نَهَى رسولُ اللّه وَّر عن الدَّواءِ الخَبِيثِ. يَعْني السُّمَّ. [(ابن ماجه)) (٣٤٥٩)]. (٨) باب ما جَاءَ في كَرَاهِية التَّداوي بالمُسْكِر ٢٠٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَحْمودُ بن غيلانَ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، عن شُعْبَةَ، عن سِماكٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ ابن وائِلٍ عن أبيهِ، أنَّهُ شَهِدَ النبيَّ نَّهِ وسألَهُ سُوَيدُ بن طارقٍ أو طارِقُ بن سُوَيْدٍ عن الخَمْرِ فَهَاهُ عَنْهُ فقالَ: إِنَّا نَتَداوى بِها. فقالَ رسولُ اللّهِوَّهِ: ((إنَّها لَيْسَت بدَواءٍ ولكِنَّها داءٌ)). [(ابن ماجه)) (٣٥٠٠): م]. (١) ما بين المعقوفتين زيادة من بعض النسخ. ٤٦٢ ٢٠٤٦ (م) - حَدَّثَنَا مَحمودٌ، قال: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بن شُمَيلٍ وشَبابَةُ، عن شُعْبَةَ بِمِثِلِهِ. قال مَحمودٌ: قال النَّضْرُ: طارقُ بن سُوَيدٍ. وقال شَبابَةُ: سُوَيدُ بن طارق. هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. (٩) باب مَا جَاءَ في السَّعُوطِ وغَيرِهِ ٢٠٤٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن مَدُويَه، قال: حَدَّثَنَا عبدُالرَّحمن بن حَمَّادِ الشعيني، قال: حَدَّثَنَا عَبَّادُ ابن مَنصورٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قَال رسولُ اللّه ◌َ: ((إنَّ خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُم بِهِ السَّعُوطُ واللَّهُوهُ والحِجامَةُ والمَشِيُّ». فلمَّا اشْتَكَى رسولُ اللّه ◌َلَه لَدَّهُ أصْحابُهُ، فلمَّا فَرَغوا قال: (لُدُّوهُمْ))، قال: فَلُدُوا كُلُّهُمْ غَيْرَ العَباس. [((المشكاة)) (٤٤٧٣) / التحقيق الثاني]. /٢٠٤ - (ضعيف إلا فقرة الاكتحال بالإثمد فصحيحة) حَدَّثَنَا مُحمدُ بن يَحْيى، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارونَ، قال: حَدَّثَنَا عَبَّدُ بن مَنْصورٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قالَ: قالَ رسولُ اللّه وََّ: ((إنَّ خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمِ به اللَّودُ والسَّعُوطُ والحِجامَةُ والمَشِيُّ، وخَيرَ ما اكْتَحَلْتُم بَهِ الإِثْمِدُ، فإنهُ يَجْلو البَصَرَ ويُنْبِتُ الشَّعْرَ))، وكان لرسولِ اللّه وَّ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ بها عِندَ النومِ ثلاثاً في كُلِّ عَينٍ. هذَا حَديثٌ حَسنٌ غَرِيبٌ، [وهو](١) حَديثُ عَبَّاد بن مَنصورٍ. [((ابن ماجه)) (٣٤٩٥، ٣٤٩٧، ٣٤٩٩)]. (١٠) باب مَا جَاءَ في كَراهِيةِ التَّداوي بالكَيِّ ٢٠٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن قَتَادَةَ، عن الحَسَنِ، عن عِمْرانَ بن حُصَينٍ، أنَّ رسولَ اللّهِ وَهَ نَهَى عن الكَيِّ، قال: فابْتُلِيْنا فاكْتَوَيْنا فمَا أفْلَحْنا ولا أَنْجَحْنا. هذَا حَدِيثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣٤٩٠)]. ٢٠٤٩ (م) - حَدَّثَنَا عبدالقُدُّوس بن مُحَمدٍ، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بن عاصِم، قال: حَدَّثْنا هَمَّامٌ، عن قَتَادَةَ، عن الحَسَنِ، عن عِمْرانَ بن حُصَينٍ، قال: نُهِينا عن الكَيِّ. وفي البابِ عن ابن مَسْعودٍ، وعُقْبَةَ بن عامِرٍ، وابن عَبَّاسِ. وهذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. (١١) باب مَا جَاءَ في الرُّخْصَةِ في ذلكَ ٢٠٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا حُمَيدُ بن مَسْعَدَةَ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن زُرَيع، قال: أخْبَرَنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أنَسٍ، أنَّ النبيَّ ◌َّلَكَوَى أَسْعَدَ بن زُرارَةَ من الشَّوكَةِ. وفي الْبَابِ عَنْ أُبَّيِّ، وجَابِرٍ. وهذا حَديثٌ حَسَنٌ غَريبٌ. [((المشكاة)) (٤٥٣٤) / التحقيق الثاني] .. (١٢) باب مَا جَاءَ في الحِجامَةِ ٢٠٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عبدُالقُّدوس بن مُحمدٍ، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بن عاصِمِ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ وجریرُ ابن حَازمٍ، قالا: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عن أَنَسٍ،َ قال: كانَ رسولُ اللّه ◌ِلَّهَ يَحْتَجِمُ فِي الأَخْدَعينِ والكَاهِلِ، وكانَ يَحْتَجِمُ لَسَبْعَ عَشرَةَ وتِسْعَ عَشْرَةَ وإحدى وعِشْرِينَ. وفي البَابِ عن ابنِ عَبَّاسٍ، ومَعْقِلٍ بن يَسارٍ . وهذا حَديثٌ (١) في بعض النسخ: ((لا نعرفه إلا من حديث)). ٤٦٣ حَسَنٌ [صحيح](١). [((ابن ماجه)) (٣٤٨٣)]. ٢٠٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنا أحمدُ بن بُدَيلٍ بن قريشِ اليَامِيُّ الكُوفيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن فضيلٍ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالرَحمنِ بن إسْحاقَ، عن القاسِمِ بن عبدِ الرَحْمنِ هو ابنُ عَبدِ اللّه بن مَسْعودٍ، عن أبيهِ، عن ابنِ مَسْعودٍ، قال: حَدَّثَ رسولُ اللّهِوَه عن لَيلَةِ أُسْرِيَ بِهِ أَنَّهُ لم يَمُرَّ على مَلٍ من المَلائِكَةِ إلَّ أَمَرُوهُ، أنْ مُرْ أُمَّتَكَ بالحِجامَةِ . وهذا حَديثٌ حَسَنٌ غَريبٌ من حَديثِ ابنِ مَسْعودٍ . [((ابن ماجه)) (٣٤٧٧)]. ٢٠٥٣ - (ضعيف الإسناد) حَدَّثَنَا عبدُ بن حُمَيدٍ، قال: أخْبَرنا النَّصْرُ بن شُمَيلٍ، قال: حَدَّثْنَا عَبَّدُ بن مَنصورٍ، قال: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يقولُ: كانَ لابن عَبَّاسِ غِلْمَةٌ ثَلاثَةٌ حَجَّامونَ، فكانَ اثْنَانٍ مِنْهِمْ يُغِلَّنِ عَلَيْهِ وعلى أهْلِهِ وواحِدٌ يحْجُمُهُ ويَحْجُمُ أهْلَهُ. (ضعيف) قال: وقال ابنُ عَباس: قال نَبِيُّ اللّهِ وَّهِ: ((نِعْمَ العَبْدُ الحَجَّامُ، يُذْهِبُ الدَّمَ ويُخِفُّ الصُّلْبَ ويَجْلو عن البَصَرِ. [((ابن ماجه)) (٣٤٧٨)]. (صحيح) وقالَ: إنَّ رسولَ اللّهِ لَّحِينَ عُرِجَ به ما مَرَّ على مَلٍ من الملائكَةِ إلَّ قالوا: عَلَيْكَ بالحِجامَةِ. (صحيح) وقال: ((إنَّ خَيْرَ ما تَحْتَجِمونَ فيه يَومَ سَبْعَ عَشَرَةً ويَومَ تِسْعَ عَشَرَةَ ويَومَ إحدى وعِشْرِينَ)»، وقال: ((إنَّ خَيْرَ ما تَداوَيْتُم بِهِ السَّعوطُ واللَّدودُ والحِجَامَةُ والمَشيُّ» . (صحيح دون قوله: (الدَّه العباس)؛ بل هو منكر؛ لمخالفته لقوله ◌َّ في حديث عائشة نحوه بلفظ: ((غير العباس؛ فإنه لم يشهدكم))) وإنَّ رسولَ اللّهِ وَِّ لَدَّهُ العَبَاسُ وأصْحَابُهُ، فقال رسولُ اللّهِ وَّ: ((مَنْ لَدَّني)»؟ فكُلُّهُمْ أَمْسَكوا، فقال: ((لا يَبْقَى أَحَدٌ ممَّن في البيتِ إلَّ لُدَّ) غَيْرَ عَمِّهِ العَباس، قال عَبْدٌ: قالَ النَّضْرُ: اللَّدودُ الوَجُورُ. هذا حَديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لا نَعرِفُهُ إلَّ من حَديثِ عَبَّادِ بن مَنْصورٍ. وفي البابِ عن عائِشَةَ. [خ (٤٥٨)، م (٧ / ٢٤)]. (١٣) باب مَا جَاءَ في التَّداوي بالحِنَّاءِ ٢٠٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحْمدُ بن مَنيع، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن خالِدِ الخَيَّطُ، قال: حَدَّثَنَا فَائِدٌ مَوْلى لَآلِ أبي رافعٍ، عن عليٍّ بن عُبيدِ اللّه، عن جَدَّتِهِ سِلْمى، وكانت تَخْدُمُ النبيََّ قالت: ما كانَ يكونُ برسولِ اللّهِوَلَّ قُرْحَةٌ وَلَا نَكْبَةٌ إلَّا أَمَرَنِي رَسولُ اللّهِوَّه أن أضَعَ عَلَيْها الحِنَّاءَ. هذا حَديثٌ [حَسنٌ(٢) غَريبٌ، إنَّما نَعرِفُهُ من حَديثِ فائِدٍ. وروى بَعْضُهُم هذا الحديث عن فَائدٍ، وقال: عن عُبيدِ اللّه بن عَليٍّ، عن جَدّتِهِ سَلْمى، وعُبَيد الله ابن عَلِيٍّ أَصَحُ ويُقالُ: سُلْمَى. [((ابن ماجه)) (٣٥٠٢)]. ٢٠٥٤ (م) - حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن العَلَاءِ، قال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن حُبابٍ، عن فَائِدٍ مَوْلى عُبيد الله بن عَليٍّ، عن مَوْلاهُ عُبَيدِ اللّه بن عَليٍّ، عن جَدَّتِهِ، عن النبيِّيَّ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ. .(١) سقطت من بعض النسخ. (٢) سقطت من بعض النسخ. ٤٦٤ (١٤) باب مَا جَاءَ في كَرَاهِيهِ الرُّقْيَةِ ٢٠٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ الرَحْمنِ بن مَهْدِيٍّ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن مَنصورٍ، عن مُجاهِدٍ، عن عَقّار بن المُغيرَةِ بن شُعْبَةً، عن أبيهِ، قال: قال رسولُ اللّه ◌َّهِ: ((مَن اكْتَوَى أو اسْتَرْقَى فَقَد بَرِىءَ من التَّوَكُلِ)). وفي البابِ عن ابنِ مَسْعود، وابن عَبَّاسٍ، وعِمْرانَ بن حُصَينٍ. هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣٤٨٩)]. (١٥) باب مَا جَاءَ في الرُّخْصَةِ في ذلكَ ٢٠٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بن عَبْدِاللّه الخُزَاعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُعاويَةُ بن هشام، عن سُفيانَ، عن عاصِمِ الأَحْولِ، عن عَبْدِ اللّه بن الحارثِ، عن أنَس؛ أنَّ رسولَ اللّه ◌ِّوَ رَخَّصَ في الرُّفْيَةِ من الحُمَّةِ والعَيْنِ والنَّمْلَّةِ. [م]. ٢٠٥٦ (م) - (صحيح) حَدَّثَنَا مَحْمودُ بن غَيْلانَ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيى بن آدمَ وأبو نُعَيْمِ، قالا: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عاصِمِ الأخْولِ، عن يُوسُفَ بن عَبْد اللّه بن الحارِثِ، عن أنس بن مالِكِ؛ أنَّ رسولَ اللّه ◌َلَهَ رَخَّصَ في الرُّقْيَّةِ من الحُمَّةِ والنَّمْلَةِ. هَذَا حَديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وهذا عِنْدي أصَّحُ مِن حَديثِ مُعاويَةَ بن هِشامٍ، عن سُفْيَانَ. وفي البابِ عن بُرَيدَةَ، وِمْرانَ بن حُصَينٍ، وجابِرٍ، وعائِشَةَ، وطَلْقِ بن عَلَيٍّ، وعَمْرو بن حَزْمٍ، وأبي خِزامَةَ عن أبيهِ . [م]. ٢٠٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن حُصَينٍ، عن الشَّعْبِيِّ، عن عِمْرانَ بن حُصَينٍ، أنَّ رسولَ اللّه ◌ِوَ ◌ِّ قال: ((لا رُقْيَةَ إلَّ مِن عَيْن أو حُمَةٍ)). ورَوَى شُعْبَةُ هذا الحَديثَ عن حُصَينٍ، عن الشَّعْبِيِّ، عن بُرَيدَةَ، عن النبيِّ وَّهِ بِمِثِلِهِ. [(«المشكاة)) (٤٥٥٧): خ موقوفاً]. (١٦) باب مَا جَاءَ فى الرُّقْيَةِ بالمُعَوِّذَتيْنِ ٢٠٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشامُ بن يونُسَ الكُوفِيُّ، قال: حَدَّثَنَا القَاسِمُ بن مالِكِ المُزَنيُّ، عن الجُريريِّ، عن أبي نَضْرَةَ، عن أبي سَعيدٍ، قال: كانَ رسولُ اللّهِوَّهِ يَتَعَوَّذُ من الجَانِّ وعَيْنِ الإنسان حتَّى نَزَلَت المُعَوِّذَتانِ فَلَّمَا نَزَلَنَا أَخَذَ بِهِما وتَرَكَ ما سِواهُمَا. وفي البابِ عن أنَس. وهذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. [((ابن ماجه)) (٣٥١١)]. (١٧) باب مَا جَاء في الرُّقْيَةِ من العَيْنِ ٢٠٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عن عمرو بن دينارٍ، عن عُرْوَةَ وهو ابن عامِرٍ، عن عُبَيد بن رِفَاعَةَ الزُّرَفيِّ، أنَّ أسماءَ بِنتَ عُمَيْسٍ قالت: يا رسولَ اللّه إنَّ وَلَدَ جَعْفَرٍ تُسْرِعُ إليْهم العيْنُ أفأَسْتَرْقِي لَهُم؟ فقالَ: «نَعَمْ، فإنَّهُ لو كانَ شَيءٌ سَابِقُ القَّدَرِ لَسَبَقَتْهُ العَيْنُ)). وفي البابِ عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، وبُرَيْدَةَ. وهذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. وقد رُوِي هذا عن أيوبَ، عن عَمْرو بن دينارٍ، عن عُرْوَةَ بن عامِرٍ، عن عُبَيْد بن رِفَاعَةَ، عنَ أسْماءَ بنت عُمَيْسٍ، عن النبيِّ ◌َل. [((ابن ماجه)) (٣٥١٠)]. ٢٠٥٩ (م) - حَدَّثَنَا بذلكَ الحَسَنُ بن عَلي الخَلّلُ، قال: حَدَّثَنَا عَبدُ الرزاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن أيُّوبَ بهذا. ٤٦٥ (١٨) باب ٢٠٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَحْمودُ بن غَيْلانَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالرزاقِ ويَعْلَى، عن سُفْيانَ، عن مَنْصورٍ، عن المِنْهالِ بن عَمْرو، عن سَعيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: كانَ رسولُ اللّه ◌َ يُعَوَّذُ الحَسَنَ والحُسَيْنَ يَقولُ: (أُعِيذُكُما بكلِماتِ اللّهِ الثَّامَّةِ مِن كُلِّ شَيْطَانٍ وهَامَّةٍ، ومِنْ كُلِّ عَيْنِ لامّةٍ))، ويقولُ: ((هكذا كانَ إِبْراهِيمُ يُعَوَّذُ إِسْحاقَ وإسْمَاعِيلَ)). [((ابن ماجه)) (٣٥٢٥): خ]. ٢٠٦٠ (م) - حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن عَلَيِّ الخَلالُ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارونَ وعبدُالرزاقِ، عن سُفيانَ، عن مَنْصورٍ، نَحْوَهُ بِمَعْناهُ. هذَا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . (١٩) باب مَا جَاءَ أنَّ العَيْنَ حَقٌّ والغَسْلُ لَها ٢٠٦١ - (ضعيف لكن قوله: ((العين حق)) صحيح) حَدَّثَنَا أبو حَفْصٍ عَمْرو بن عَليٍّ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى ابن كَثِيرٍ أبو غَسانَ العَنْبَرُّ، قال: حَدَّثَنا عليٌّ بن المُباركِ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، قال: حَدَّثَني حَیةُ بن حابِسٍ الثَّميميُّ، قال: حَدَّثَني أبي؛ أنَّ سَمِعَ رسولَ اللّهِ وَه يقولُ: ((لا شَيءَ في الهَامِ، والعَيْنُ حَقٌّ). [((الضعيفة)) (٤٨٠٤)، («الصحيحة» (١٢٤٨): ق]. ٢٠٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنا أحمدُ بن الحَسَنِ بن خِراشِ البَغْداديُّ، قال: حَدَّثَنَا أحمدُ بن إسحاقَ الحَضْرَميُّ، قال: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عن ابنِ طَاوس، عن أبيهِ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قال رسولُ اللّهِوَّ: (لَوَ كَانَ شَيءٌ سَابِقُ القَدِرَ لَسَبَقَتْهُ العَيْنُ، وإذا اسْتُغْسِلُّم فَاغْسِلُوا)». وفي البابِ عن عبدِ الله بن عَمْرو. وهذا حَديثٌ صَحِيحٌ، وحَديثُ حَيَّةَ بن حابِسٍ حَديثٌ غَريبٌ [حسنٌ صحيح](١). ورَوَى شَيْبَانُ، عن يَحْيَى بن أبي كَثِيرٍ، عن حَيَّةَ بن حابِسٍ، عن أبيهِ، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النَبِيِّ ◌ََّ. وعليُّ بن المُبارَكِ وحَرْبُ بن شَدَّادٍ لا يَذْكُران فيهِ: عن أبي هُرِيرَةَ. [((الصحيحة)) (١٢٥١ -١٢٥٢)، ((الكلم الطيب)) (٢٤٢): م]. (٢٠) باب مَا جَاءَ في أخْذِ الأجْرِ على التَّعْويذِ ٢٠٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قالَ: حَدَّثَنَا أبو مُعاوِيَةَ، عن الأعْمَشِ، عن جَعْفَرِ بن إياسٍ، عن أبي نَضْرَةَ، عن أبي سَعيدِ الخُدْرِيِّ، قال: بَعَثَنَا رسولُ اللّهِوَّهِ فِي سَرِيَّةٍ فَتَزَلْنا بقَومٍ فسَألْناهُم القِرى فلَم يَقْرُونا فلُدِغَ سَيِّدُهُم فأتَوْنَا، فقالوا: هَلْ فِيكُمْ مَنْ يَرْقِي من العَقْرَبِ؟ قُلتُ: نَعَم أنا، ولكن لا أرْقيهِ حتَّى تُعْطونا غَنَماً. قالوا: فإنّا نُعْطِيكُمْ ثَلاثِينَ شَاةً. فَقَبِلْنا فقرَأْتُ عَليهِ: الحَمْدُ للّه سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَبَرَأْ وقَبَضْنا الغَنَمَ. قالَ: فَعَرَضَ في أَنْفُسِنا مِنْها شَيءٌ، فقُلنا: لا تَعْجَلوا حتى تَأْتُوا رسولَ اللّهِ وََّ، قال: فلمَّا قَدِمنا عَليه ذَكَرَتُ لهُ الذي صَنَعْتُ. قال: ((وَمَا عَلِمْتَ أنَّها رُقْيَةٌ؟ اقْبِضُوا الغَنَمَ واضْربوا ليَ مَعَكُم بِسَهْم)». هذَا حَديثٌ حَسنٌ [صَحِيحٌ](٢). وأبو نَضْرَةَ اسْمُهُ: المُنْذِر بن مالِكِ بن قُطَعَةَ. ورَخَّصَ الشافِعِيُّ للمُعَلِّمِ أنْ يَأْخُذَ على تَعْلِيمِ القرآنِ أَجْراً، ويَرَى له أنْ يَشْتَرِطَ على ذلكَ، واحْتَجَّ بهذا الحَديثِ. ورَوَى شُعْبَةُ وأبو عَوَانَة وهِشامٌ وغيرُ واحِدٍ عن أبي بِشْرِ هذا (١) سقطت من بعض النسخ. (٢) زيادة من بعض النسخ. ٤٦٦ الحَديثَ عن أبي المُتَوَكِّلِ، عن أبي سَعيدٍ، عن النَّبِّ وَّرَ. [«ابن ماجه)) (٢١٥٦): ق]. ٢٠٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنا أبو موسَى مُحَمدُ بن المُثَنَّى، قال: حَدَّثَني عبدُ الصَمَدِ بن عبدالوارِثِ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا أبو بِشْرٍ، قال: سَمِعْتُ أبا المُتَوَكِّلِ يُحدِّثُ، عن أبي سَعيدٍ؛ أنَّ نَاساً من أصْحابٍ النَّبِيِّ وَ ﴿ مَرُوا بِحَيٍّ من العَرَبِ فَلَم يَقْروهُم ولم يُضَيِّوهُم، فاشْتَكى سيِّدُهُم فأتَوْنَا فقالوا: هَل عِنْدَكُمْ دَواءٌ؟ قُلنا: نَعَم، ولكن لَم تُقْرونا ولم تُضَيِّقونا، فلا نَفْعَلُ حتى تَجْعَلوا لنا جُعْلاً، فجَعَلوا على ذلكَ قَطيعاً من الغَنَم. قال: فَجَعَلَ رجلٌ مِنا يَقْرَأُ عَلَيْهِ بفاتِحَةِ الكِتابِ فَبَرَأ. فلمَّا أَتَيْنا النَّبِيَِّهَ ذَكَرنا ذلكَ لهُ، قال: ((ومَا يُدْرِيكَ أنَّها رُقْيَةٌ؟))، ولم يَذْكرُ نَهْياً منه، وقال: ((كُلُوا واضْرِبوا لي مَعَكُم بِسَهْمٍ)). هذَا حَديثٌ صَحيحٌ، وهذا أصَحُ من حَديثِ الأعْمَشِ عن جَعفرٍ بن إياسٍ. وهكذا رَوَى غَيرُ واحدٍ هذا الحديثَ عن أبي بِشْرٍ جَعْفَر بن أبي وَحْشِيَةً، عن أبي المُتَوَكِّلِ، عن أبي سَعيدٍ. وَجَعْفرُ بن إِياسٍ هو: جَعْفَرُ بن أبي وَحْشِيَّةَ. [انظر ما قبله]. (٢١) باب مَا جَاءَ في الرُّقى والأَدْويَةِ ٢٠٦٥ - (ضعيف) حَدَّثَنا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عن الزُّهْريِّ، عن أبي خِزامَةَ، عن أبيهِ، قال: سَأَلْتُ رسولَ اللّهِ وَّهِ، فقلتُ: يا رسولَ الله أرَأيْتَ رُقى نَسْتَرقيها ودَواءً نْتَداوى به وتُقَاةً نَتَّقيها، هل تَرُدُّ من قَدَرِ الله شيئاً؟ قال: ((هيَ مِن قَدَرِ اللّهِ)). هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ [صَحِيحٌ](١). [((ابن ماجه)) (٣٤٣٧)]. ٢٠٦٥ (م) - حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عبد الرَّحْمنِ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عن الزُّهْريِّ، عن أبي خِزامَةَ، عن أبيهِ، عن النَبِّ نَ ◌ّهَ نَحْوَهُ. وقد رُوِيَ عن ابنِ عُبَيْنَةَ كِلْتا الرِّوايَتَيْنِ، وقال بَعْضُهم: عن أبي خِزامَةً عن أبيهِ. وقال بَعضُهم: عن ابنِ أبي خِزامَةَ عن أبيه. وقال بَعضُهُم: عن أبي خِزامَةَ، وقد رَوَى غَيرُ ابنِ عُيَيْنَةَ هذا الحَديثَ عن الزُّهريِّ، عن أبي خِزامَةَ، عن أبيهِ وهذا أصَحُّ، ولا نَعْرفُ لأبي خِزامَةَ عن أبيهِ غيرَ هذا الحَديثِ. (٢٢) بَاب مَا جَاءَ في الكَمْأَةِ والعَجْوَةِ ٢٠٦٦ - (حسن صحيح) حَدَّثَنا أبو عُبِيدَةَ أحْمدُ بن عَبدِ اللّه الهَمْدانيُّ وهو ابنُ أبي السَّفَرِ ومَحْمودُ بن غَيْلانَ، قالا: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَامِرٍ، عن مُحَمِدٍ بن عَمْرٍو، عن أبي سَلَمَةَ، عن أبي هُرَيرَةَ، قال: قال رسولُ اللّه ◌َّهُ: «العَجْوَةُ من الجَنَّةِ وفِيها شِفاءٌ مِنَ السُّمِّ، والكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ ومَاؤُها شِفَاءٌ للعَيْنِ)». وفي البابِ عن سَعيدِ ابن زَيدٍ، وأبي سَعيدٍ، وجَابرٍ. وهذَا حَدِيثٌ حَسنٌ [صَحِيحٌ﴾(٢) غَريبٌ وهو من حَديثِ مُحَمِدٍ بن عَمْرٍو، ولا نَعْرِفُهُ إلَّ من حَديثِ سَعيدٍ بن عامِرٍ عن مُحَمِدٍ بن عَمْرٍو. [((المشكاة)) (٤٢٣٥) / التحقيق الثاني]. ٢٠٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قال: حَدَّثَنَا عُمَرُ بن عُبَيَدِ الطَنافِسيُّ، عن عبد الملكِ بن عُمَيرٍ. (ح) وحَدَّثَنَا مُحَمدُ بن المُثَنَّى، قال: حَدَّثَنَا مُحَمِدُ بن جَعْفر، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن عبدِ الملكِ بَنْ عُمَيرٍ، عن عَمْرو ابن حُرَيْثٍ، عن سَعيدٍ بن زَيدٍ، عن النبيِّ وَِّ، قال: ((الكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ ومَاؤُهَا شِفَاءٌ للعَيْنِ)». هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. [((الروض النضير)) (٤٤٤): ق]. (١) سقطت من بعض النسخ. (٢) زيادة من بعض النسخ. ٤٦٧ ٢٠٦٨ - (صحيح بما قبله) حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا مُعاذُ بن هِشام، قال: حَدَّثَنَا أبي، عن قَتَادَةَ، عن شَهْرِ بن حَوشبٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ؛ أنَّ ناساً من أصْحابِ النَّبِّوَّةِ، قالوا: الكَمْأَةُ جُدَري الأرْضِ، فقال النبيُّ ◌َّهَ: «الكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ ومَاؤُهَا شِفاءٌ للعَيْنِ، والعَجْوَةُ مِنَ الجَنَّةِ وهيَ شِفاءٌ مِنَ السُّمِّ». هذا حَديثٌ حَسَنٌ. ٢٠٦٩ - (ضعيف الإسناد مع وقفه) حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن بشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا مُعاذٌ، قال: حَدَّثَنَا أبي، عن قَتَادَةَ، قال: حُدِّثْتُ أَنَّ أبا هُرَيْرَةَ قال: أخَذْتُ ثَلاثَةَ أكْمؤٍ أو خَمْساً أو سَبْعاً فعَصَرْتُهُنَّ فجَعَلْتُ مَاءَهنَّ في قارورةٍ فَكَحَلْتُ بِهِ جَارِيَةً لِيَ فَبَرَأتْ. ٢٠٧٠ - (ضعيف الإسناد مع وقفهِ؛ لكن صح مرفوعاً دون قول قتادة: يأخذ) حَدَّثْنا مُحَمِدُ بن بِشَّارِ، قال: حَدَّثَنَا مُعاذٌ، قال: حَدَّثَنَا أبي، عن قَتَادَةَ، قال: حُدِّثْتُ؛ أنَّ أبا هُرَيرَةَ قال: الشُّونِيزُ دَواءٌ من كُلِّ داءٍ إلَّ السَّامَ. قال قَتَادَةُ: يأخذُ كلَّ يومٍ إِحْدى وعشرينَ حَبَّةً فَيَجْعَلُهُنَّ في خِرْقَةٍ فَيَنْقَعُهُ فَسْتَعِطُ به كُل يومٍ في مَنْخَرِهِ الأَيْمِنِ قَطَرَتينِ وفي الأَيْسَرِ قَطْرَةً، والثاني في الأَيْسَرِ قَطرتينِ وفي الأيمَنِ قَطْرَةً، والثالثُ فِي الأَيْمَنِ قَطْرَتِيْنِ وفي الأَيْسَرِ قَطْرَةً. [((الصحيحة)) (١٩٠٥)]. (٢٣) باب مَا جَاءَ في أجْرِ الكَّاهِنِ ٢٠٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن ابن شِهابٍ، عن أبي بَكْرِ بن عبدالرَّحْمنِ، عن أبي مَسْعودِ الأنْصاريِّ، قال: نَهَى رسولُ اللّه ◌َِّ عن ثَمَنِ الكَلْبِ، ومَهْرِ البَغيِّ، وحُلْوانِ الكاهنِ. هذَا حديثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ. [((ابن ماجه)) (٢١٥٩)]. (٢٤) باب مَا جَاءَ في كَرَاهِيةِ التَّعْلیقِ ٢٠٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن مَدُّويَه، قال: حَدَّثَنَا عُبَيد اللّه بنَ مُوسَى، عن مُحَمِدِ بن عبدالرَّحْمنِ ابن أبي لَيَلَى، عن عيسَى أخيهِ، قال: دَخَلْتُ على عبداللّه بن عُكَيْم أبي مَعْبَدِ الجُهَنِيِّ أعودُهُ وبِهِ حُمْرَةٌ، فقلنا: ألا تُعَلِّقُ شَيئاً؟ قال: المَوتُ أَقْرَبُ من ذلكَ، قال النبيُّ وَّهِ: (مَنْ تَعَلَّقَ شَيئاً وُكِلَ إليْهِ)). وحَديثُ عبد الله بن عُكَيْمِ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ من حَديثِ مُحَمِدٍ بن عبد الرَّحْمنِ بن أبي ليلى، وعَبْداللّه بن عُكَيْمٍ لم يَسْمَعْ من النبيِّ ◌َ﴿ وكانَ فِي زَّمَنِ النبيِّوَ يقولُ: كَتَبَ إليْنا رسولُ اللّهِوَّل. [((غاية المرام)» (٢٩٧)]. ٢٠٧٢ (م) - حَدَّثَنَا مُحَمِدُ بن بشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيِى بن سَعيدٍ، عن ابنِ أبِي لَيْلِى نَحوهُ بمَعْنَاهُ. وفي البابِ عن عُقْبَةَ بن عامِرٍ . (٢٥) باب مَا جَاءَ في تَبْرِيدِ الحُمَّى بالماء ٢٠٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قالَ: حَدَّثَنا أبو الأحْوَصِ، عن سَعيدٍ بن مَسْروقٍ، عن عَبَايَةَ بن رفاعَةَ، عن جَدِّهِ رافعٍ بن خَديجٍ، عن النبيِّ ◌َِّ قال: ((الحُمَّى فَوْرٌ مِنَ النَّارِ فَأبْرِدُوها بالمَاءِ)). وفي البابِ عن أسْماءَ بنت أبي بَكْرٍ، وابَنِ عُمَرَ، وَامْرأَةِ الزُّبَيْرِ، وعائِشَةَ، وابنِ عَبَّاسٍ. [((ابن ماجه)) (٣٤٧٣): ق]. ٢٠٧٤ - (صحيح) حَذَّثَنَا هَارونُ بن إسحاقَ الهَمْدَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بن سُلَيْمانَ، عن هِشامٍ بن عُرْوَةَ، عن أبيهِ، عن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسولَ اللّهِنَ ◌ّه قال: ((إنَّ الحُمَّى مِن فَيْحِ جَهَنَّمَ فأبْرِ دوها بالماءِ)). [ق]. ٤٦٨ ٢٠١٤ (م) - حَدَّثَنَا هارونُ بن إسْحاقَ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدةُ، عن هِشام بن عُرْوَةَ، عن فاطِمَةَ بنت المُنْذِر، عن أسْماءَ بنت أبي بَكْرٍ، عن النبيِّوَّ نَحْوَهُ. وفي حَديثِ أسْماءَ كَلَامٌ أكْثَرُ من هذا، وكِلا الحَديثینِ صَحيحٌ. (٢٦) باب ٢٠٧٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن بشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَامِرِ العَقَدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن إِسْماعيلَ بن أبي حَبِيِّبَةَ، عن دَاودَ بن حُصَينٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ؛ أنَّ النبيَّ وََّ كان يُعَلِّمُهُم من الحُمَّى ومن الأوْجاع كُلِّها أن يَقولَ: ((بسم اللّهِ الكَبِيرِ أَعُوذُ باللهِ العَظيْمِ مَن شَرِّكُلِّ عِرْقٍ نَغَّارٍ ومن شَرِّ حَرِّ النَّارِ)). هذا حَديثٌ غَريبٌ لا نَعرِفُهُ إلَّ من حَديثِ إبراهيم بن إسْماعيلَ بن أبي حَبِبَةَ، وإبراهيمُ يُضَغَّفُ في الحَديثِ. ويُروَى: عِرْقٌ يَغَّارٌ. [ ((المشكاة)) (١٥٥٤)]. (٢٧) باب مَا جَاءَ في الغِيْلَةِ ٢٠٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنيع، قال: حَدَّثَنَا يَحيى بن إسْحاقَ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن أيُّوبَ، عن مُحَمدٍ بن عبدالرَّحْمنِ بن نَوْفَلٍ، عن عُرْوَةً، عن عائِشَةَ، عن ابْنِةِ وَهْبٍ وهيَ جُدَامَةُ، قالت: سَمِعتُ رسولَ اللّهِ وَله يقولُ: (أرَدْتُ أَن أَنْهَى عن الغِيالِ فإذا فَارِسُ والرُّومُ يَفْعَلونَ وَلا يَقْتُلونَ أوْلادَهُم). وفي البابِ عن أسْماءَ بنتِ يَزِيدَ. وهذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ. وقد رَوَاهُ مَالكٌ، عن أبي الأَسْوَدِ، عن عُرْوَةَ، عن عائِشَةَ، عن جُدامَةَ بنتِ وَهْبٍ، عن النبيِّي ◌َّهِ. قال مَالِكٌ: والغِيالُ أنْ يَطَأَّ الرَّجُلُ امْرَأْتَهُ وهيَ تُرْضِعُ. [«ابن ماجه)) (٢٠١١): م]. ٢٠٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عيْسَى بن أحْمدَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ وَهْبٍ، قال: حَدَّثَنِي مَالكٌ، عن أبي الأسْوَدِ مُحمدٍ بن عبدالرَحْمنِ بن نَوفلٍ، عن عُرْوَةَ، عن عَائِشَةَ، عن جُدامَةَ بنتِ وَهْبِ الأسَديةِ، أنَّها سَمِعَتْ رسولَ اللّهِوَلَه يقولُ: ((لقد هَمَمْتُ أَنَّ أَنْهَى عن الغِيْلَةِ حَتَّى ذَكَرْتُ أنَّ الرُّومَ وفارِسَ يَصْنَعونَ ذلكَ فَلا يَضُرُّ أوْلادَهُمْ)): قال مالِكٌ: والغِيْلَةُ أنْ يَمَسَّ الرَّجلُ امْرأْتَهُ وهي تُرْضِعُ. قال عيسى بن أحْمَدَ: وحَدَّثَنَا إسْحاقُ بن عيسى، قال: حَدَّثَني مالكٌ، عن أبي الأسْودِ نَحْوَهُ. هذَا حَديثٌ حَسنٌ [غريبٌ](١) صَحيحٌ. [انظر ما قبله]. (٢٨) باب مَا جَاءَ في دَوَاءِ ذَاتِ الجَنْبِ ٢٠٧٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا مُعاذُ بن هِشامٍ، قال: حَدَّثَنِي أبي، عن قَتَادَةَ، عن أبي عبدِاللّه، عن زَيدِ بن أرْقَمَ؛ أنَّ النبيَّ وََّ كَانَ يَنْعَتُ الزَّيتَ والوَرْسَ مَنْ ذاتِ الجَنْبِ. قال قَتَادَةُ: ويُلَدُّ من الجانبِ الذي يَشْتَكيهِ. هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. وأبو عبدِ الله اسْمُهُ مَيْمونٌ: هو شيخٌ بَصْريٌّ. [((ابن ماجه)) (٣٤٦٧)]. ٢٠٧٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا رَجاءُ بن مُحمدِ العُذْريُّ البَصْريُّ، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بن مُحَمدٍ بن أبي رَزينٍ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن خالِدِ الحَذَّاءِ، قال: حَدَّثَنَا مَيْمونٌ أبو عبد الله، قال: سَمِعْتُ زَيدَ بن أرْقَمَ قال: أمَرَنا رسولُ اللّهِ ﴿ ﴿ أَنْ نَتَداوى من ذاتِ الجَنْبِ بالقُسْطِ البَحْري والزَّيتِ. هذَا حَدِيثٌ حَسنٌ .(١) سقطت من بعض النسخ. ٤٦٩ [غريبٌ(١) صَحيحٌ لا نَعْرِفُهُ إلَّ من حَديثِ مَيْمونٍ عن زَيدِ بن أرْقَمَ. وقد رَوَى عن مَيْمونٍ غَيْرٌ واحِدٍ من أَهل العلم هذا الحَديثَ. وذاتُ الجَنْبِ، يعني السِّلَّ. [انظر ما قبله]. (٢٩) باب ٢٠٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْحاقُ بن مُوسى الأنصاريُّ، قال: حَدَّثَنَا مَعَنٌ، قال: حَدَّثَنَا مالِكٌ، عن يَزِيدَ ابن خُصَيْفَةَ، عن عَمْرو بن عبدِ الله بن كَعْبِ السُّلَميِّ، أنَّ نافِعَ بن جُبَيرِ بن مُطْعِمٍ أَخْبَرَهُ، عن عُثْمانَ بن أبي العَاص أنَّهُ قال: أتَاني رسولُ اللّه ◌ِوَهُ وبِيَ وَجَعٌ قد كَادَ يُهْلِكُنِي، فقال رسولُ اللَّهُ وَّهِ: «امْسَحِ بَيَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وقُلْ: أعوذُ بِعِزَّةِ اللّه وقُدْرَتِهِ من شَرِّ ما أجِدُ)) . قال: ففَعَلْتُ، فَأَذْهَبَ اللّهُ ما كَان بي، فلَم أزَلْ آَمُر بِهِ أُهْلي وغيرَهُم. هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ. [((ابن ماجه)) (٣٥٢٢): م]. (٣٠) باب مَا جَاءَ في السَّنَا ٢٠٨١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن بَكْرٍ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالحَميدِ بن جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنِي عُنْبَةُ بن عبدِ اللّه، عن أسْماءَ بنتِ عُمَيس؛ أنَّ رسولَ اللّهِوَلَ سَأَلَها: «بِمَ تَسْتَمْشِينَ؟» قالَت: بالشُّبْرُمِ، قال: ((حَارٌ جارٌ)، قالَت: ثُمَّ اسْتَمْشَيْتُ بالسَّنا فقال النبيُّ وَّ: ((لَوْ أَنَّ شَيْئاً كَانَ فيهِ شِفاءٌ من المَوْتِ لَكانَ فيِ السَّنَا)). هذا حَديثٌ [حسنٌ](٢) غَرِيبٌ. [((المشكاة)) (٤٥٣٧)]. (٣١) باب مَا جَاءَ في التَّداوي بالعَسَل ٢٠٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن قَتَادَةَ، عن أبي المُتَوَكُّلِ، عن أبي سَعيدٍ، قال: جَاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ ◌ََّ فقال: إنَّ أخي اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ، فقال: ((اسْقِهِ عَسَلَا)). فسَقاهُ ثمَّ جَاءَ فقال: يا رسولَ اللّهِ قَدْ سَقَيْتُهُ عَسَلا فَلَم يَزِدْهُ إلَّ اسْتِطْلاقاً، فقال رسولُ اللّه ◌َ: «اسْقِهِ عَسَلا) فَسَقَاهُ ثمَّ جَاءَهُ فقالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ سَقَيْتُهُ عَسَلا فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّ اسْتِطْلاقاً. قال: فقالَ رسولُ اللّه ◌َلّ: ((صَدَقَ اللَّهُ وكَذَبَ بَطْنُ أخيكَ، أسْقِهِ عَسَلاً))، فسَقَاهُ عَسَلا فبَرَأَ. هذا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. [ق]. (٣٢) باب ٢٠٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن المُثَنَّى، قال: حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن يَزِيدَ ابن خالِدٍ، قال: سَمِعتُ المِنْهالَ بن عَمْرو يُحَدِّثُ، عن سَعيدٍ بن جُبَيرٍ، عن ابنِ عَباسٍ، عن النبيِّ وَِّ؛ أنَّه قال: ((ما مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يعُودُ مَرِيضاً لَم يَحْضُرْ أَجَلُهُ فيقولُ سَبْعَ مرَّاتٍ : أسْألُ اللّهَ العظيمَ رَبَّ الْعَرْشِ العَظيمِ أنْ يَشْفيكَ إلَّا عُوفِيَ)). هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إلَّ من حَديثِ المِنهال بن عَمْرو. [((المشكاة)) (١٥٥٣)، ((الكلم الطيب)) (١٤٩)]. (٣٣) باب ٢٠٨٤ - (ضعيف) حَدَّثَنا أحْمدُ بن سَعيدِ الأشْقَرُ الرَّباطيُّ، قال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بن عُبادَةَ، قال: حَدَّثَنَا (١) سقطت من بعض النسخ. (٢) سقطت من بعض النسخ. ٤٧٠ مَرْزوقٌ أبو عبدالله الشَّاميُّ، قال: حَدَّثَنَا رَجُلٌ من أهْلِ الشَّام، قال: أَخْبَرَنا ثَوْبانُ، عن النبيِّ وَرَ قال: ((إذا أصَابَ أحَدَكُمُ الحُمَّى فإنَّ الحُمَّى قِطْعةٌ من النَارِ فليُطْفئها عَنْهُ بالمَاءِ فَليَسْتَنْقِعْ نَهْراً جَارِباً لِيَسْتَقِلَ جَرْيَةَ الماءِ فيقولُ: بسم اللّه، اللهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ وصَدِّقْ رَسولَكَ، بعْدَ صلاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فلَيَغْتَمِسْ فيهِ ثَلاثَ غَمَسَاتٍ ثلاثَةَ أَيَّامٍ، فإنْ لم يَبْرَأْ فِي ثَلاثٍ فَخَمسٍ، وإن لم يَبْرَأْ في خَمْسَ فسَبْعٍ، فإن لم يَبْرَأْ فِي سَبْعٍ فِتِسْعٍ فإنَّها لا تكادُ تُجاوِزُ تِسْعَاً بإذنِ اللهِ)). هذَا حَديثٌ غَرِيبٌ. [((الضعيفة)) (٢٣٣٩)]. (٣٤) باب النَّداوي بالرَّماد ٢٠٨٥ _ (صحيح) حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبي حازِمِ، قال: سُئِلَ سَهْلُ بن سعد وأنا أسْمَعُ: بأيِّ شيءٍ دوويَ جَرْحُ رسولِ اللّه ◌ََّ؟ فقال: مَا بَقِي أَحَدٌ أَعْلَمُ بِهِ مني، كانَ عليٍّ يأتي بالماءِ في تُرْسِهِ وفاطِمَةُ تَغْسِلُ عَنْهُ الدَّمَ، وأُحْرِقَ له حَصيرٌ فَحُشِيَ بِهِ جُرْحُهُ. هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. [ق]. ٢٠٨٦ - (موضوع) حدَّثَنَا عليُّ بنُ حُجْرٍ، قالَ: أَخبرَنا الوَليدُ بنُ مُحمدِ المُؤَقَرِيُّ، عن الزُّهريِّ، عن أَنْس ابنِ مالكِ، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنَّمَا مَثَلُ المَريضِ إِذا بَرَأَ وَصَخَّ كالبَرَدةِ تقعُ من السَّمَاءِ فِي صَفَائِها وَلَوْنِها (١). (٣٥) باب ٢٠٨٧ - (ضعيف جداً) حَدَّثَنَا عبدُالله بن سَعيدٍ الأَشَجُّ، قال: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بن خالِدِ السَّكونيُّ، عن موسَى ابن مُحَمدٍ بن إبراهيمَ التَّيْميِّ، عن أبيهِ، عن أبي سعيدِ الخُدريِّ، قال: قال رسولُ اللّه ◌َلَّ: ((إذا دَخَلْتُم على المَرِيضِ فَفِّسُوا لهُ في أجَلِهِ فإنَّ ذلكَ لا يَرُدُّ شَيئاً ويُطيِّبُ بِنَفْسِهِ». هذا حَديثٌ غَرِيبٌ. [((الضعيفة)) (١٨٤)]. ٢٧ - كِتَاب الفرائض عن رسول اللّه وَل (١) باب مَا جَاءَ من تَرَكَ مالاً فِلِوَرَثَتِهِ ٢٠٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَعيدُ بن يَحْيِى بن سَعيدِ الأُمَويُّ، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن عَمْرٍو، قال: حَدَّثَنَا أبو سَلَمَةَ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ اللّه وَّهَ: ((مَنْ تَرَكَ مالاً فَلِوَرَثَتِهِ، ومن تَرَكَ ضَياعاً فإِلَيّ)). هذَا حَدِيثٌ حَسنٌّ صَحيحٌ. وفي البابِ عن جابِرٍ، وأنَسٍ. وقد رَواهُ الزُّهْريُّ، عن أبي سَلَمَةَ، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ ◌َّوَ أَطْولَ من هذا وأتَمَّ. مَعْنى ضياعاً: ضائعاً ليسَ لهُ شَيءٌ، فأنا أعُولُهُ وأُنْفِقُ عَلَيْهِ. [وهو طرف من حديث تقدم بتمامه (١٠٧٠): ق]. (٢) باب مَا جَاءَ في تَعليم الفَرائضِ ٢٠٩١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عبدُالأعلى بن واصِلٍ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن القاسمِ الأسَديُّ، قال: حَدَّثَنَا الفَضْلُ بن دَلْهَمٍ، قال: حَدَّثَنَا عَوفٌ، عن شَهْرِ بن حَوْشَبٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسولُ اللّهِوَّهِ: «تَعَلَّموا (١) في نسبته للترمذي شك كبير، ولم يعزه له المزي في ((التحفة))، ولم يستدركه عليه أحد، ولا وجود له في النسخ الجيدة منه، ولا في شروحه، وساقه السيوطي في ((اللآلىء)) (٢ / ٣٩٩) وغيره، ولم يعزوه له، وأثبتناه من أجل وجوده في طبعة الشيخ السابقة، ولحكم الشیخ علیه، والله المستعان، لا ربَّ سواه. ٤٧١ القرآنَ والفرائضَ وعَلِّموا النَّاسَ فإنِّي مَقْبوضٌ)). هذا حَديثٌ فيهِ اضْطرابٌ، ورَوَى أبو أُسَامَةَ هذا الحَديثَ عن عَوْفٍ، عن رَجُلٍ، عن سُليمانَ بن جَابِرٍ، عن ابن مَسْعودٍ، عن النبيِّ وَّر. [«المشكاة)) (٢٤٤)، ((الإرواء)) (١٦٦٤)]. ٢٠٩١ (م) - حَدَّثَنا بذلكَ الحُسَيْنُ بن حُرَيثٍ، قال: أخْبَرَنا أبو أُسامَةَ، عن عَوْفٍ بهذا نحوه بمَعْناهُ. ومُحَمَّدُ بن القاسم الأسَدِيُّ قد ضَعَّفَهُ أحمدُ بن حَنْبلٍ وغَيْرُهُ. (٣) باب مَا جَاءَ في ميْراتِ البَناتِ ٢٠٩٢ - (حسن) حَدَّثَنَا عبدُ بن حُمَيدٍ، قال: حَدَّثَنِي زَكَريا بن عَدِيٍّ، قال: أخْبَرَنا عُبَيد اللّه بن عَمْرٍو، عن عبدالله بن مُحَمدٍ بن عَقيلٍ، عن جابِرِ بن عبداللّه، قال: جاءت امرأةُ سعْدِ بن الرَّبِيعِ بابْنَتَيْها من سَعْدٍ إلى رسولِ اللّه ◌َ﴾، فقالت: يا رسولَ اللّه هاتان ابْنَتَا سَعْدِ بن الرَّبِيعِ قُتِلَ أَبُوهُما مَعَكَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيداً، وإنَّ عَمَّهُما أخَذَ مَالَهُما، فَلَم يَدَعْ لَهُما مالاً ولا تُنْكَحَانِ إلا ولَهُما مالٌ، قالَ: (يَقْضي اللّهُ في ذلكَ))، فَتَزَلَت آيةُ الميراثِ، فَبَعَثَ رسولُ اللّهِوَّه إلى عَمِّهِما، فقال: ((أَعْطِ ابْنَيْ سَعْدِ الثُّلُثَيْنِ، وأعْطِ أمَّهُما الثُّمُنَ، وما بَقَي فهوَ لَكَ)). هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، لا نَعْرِفُهُ إلَّ من حَديثِ عَبدِ اللّه بن مُحَمَدِ بن عَقيْلٍ، وقد رَواهُ شَريكٌ أيْضاً عن عَبدِ اللّه بن مُحَمدٍ بن عَقيْلٍ. [((ابن ماجه)) (٢٧٢٠)]. (٤) باب مَا جَاءَ في ميراثِ ابْنَةِ الابْنِ مع ابْنَةَ الصُّلْبِ ٢٠٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن عَرَفَةَ، قال: حَدَّثَنَا يزيدُ بن هارونَ، عن سُفيانَ الثَّوريّ، عن أبي قَيْسِ الأَوْدِيِّ، عن هُزَيْلِ بن شُرَحْبِيلَ، قال: جَاءَ رَجُلٌ إلى أبي موسى وسَلْمانَ بن رَبِيعَةَ، فسَألُهُما عن الابْنَةِ وابْنَةِ الابْنِ وأخْتٍ لأبٍ وأمّ؟ فقالا: للابْنَةِ النّصفُ، وللُخْتِ من الأبِ والُمِّ ما بقي. وقالا له: انْطَلِقْ إلى عبدِ الله فاسْألُهُ فإنهُ سيُتَابِعُنَا، فَأَتَى عبدَ اللّهِ فذَكَرَ ذلكَ لَهُ وأخْبَرَهُ بما قالا: قالَ عبدُاللّه: قَدْ ضَلَلْتُ إذاً ومَا أنَا من المُهْتَدِينَ، ولكِني أُقْضي فيهما كما قَضَى رَسولُ اللّه ◌َّهِ: للابْنَةِ النّصْفُ ولابْنَةِ الابْنِ السُّدُسُ تَكْمِلَةَ الثُلُثَينِ وللأخْتِ مَا بَقي. هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. وأبو قَيسِ الأَوْدُّ اسْمُهُ: عبدُالرَحْمنِ بَن ثَرْوانَ الكُوفِيُّ. وقدَ رَوَاهُ شُعْبَةُ، عن أبي قَيْسٍ. [((ابن ماجه)) (٢٧٢١): خ]. (٥) باب مَا جَاءَ في ميراثِ الإخْوَةِ من الأبِ والأُمِّ ٢٠٩٤ - (حسن) حَدَّثَنَا بُنْدارٌ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هَارُونَ، قال: أخْبَرَنا سُفْيانُ، عن أبي إسْحاقَ، عن الحارِثِ، عن عَليٍّ، أنَّهُ قال: إنَّكُمْ تَقَرَءُونَ هذه الآيَةَ ﴿مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ [النساء: ١٢]، وإنَّ رسولَ اللّه ◌ِوَ﴿ قَضَى بالدَّينِ قبلَ الوَصِيَّةِ، وإنَّ أعْيانَ بني الأمِّ يَتَوارَثُونَ دُونَ بني العَلَّتِ، الرَّجلُ يَرِثُ أخاهُ لأبيهِ وأمهِ دونَ أخيهِ لأبيهِ . [((ابن ماجه)) (٢٧١٥)]. ٢٠٩٤ (م) - حَدَّثَنَا بُنْدارٌ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارونَ، قال: أَخْبَرَنا زَكريّا بن أبي زائِدَةَ، عن أبي إسْحاقَ، عن الحارِثِ، عن عَليٍّ، عن النبيِّ ◌َّ بِمِثْلِهِ. ٢٠٩٥ - (حسن) حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو إسْحاقَ، عن الحَارِثِ، عن عَليٍّ، قال: قَضَى رَسُولُ اللّهِ بَ ◌ّهِ أَنَّ أعْيانَ بَنِي الْأُمِّ يَتَوارَثُونَ دونَ بَنِي العَلَّتِ. هذا حَديثٌ لا نَعْرِفُهُ إلاّ من ٤٧٢ حَديثِ أبي إسحاق، عن الحَارِثِ، عن عَليٍّ، وقد تَكَلَّمَ بَعضُ أهْلِ العِلْمِ في الحارِثِ. والعَمَلُ على هذا الحَديثِ عِنْدَ عَامَّةِ أَهْلِ العِلْمِ. [انظر ما قبله]. (٦) بَاب ميراثِ البَنِينَ مَعَ البَناتِ ٢٠٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُميْدٍ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالرَحْمنِ بن سَعْدٍ، قال: أَخْبَرَنا عَمْرُو بن أبي قَيس، عن مُحَمَّدٍ بن المُنْكَدِرِ، عن جَابِرِ بن عبد اللّه، قال: جَاءَني رسولُ اللّه ◌َ لْ يَعودُني وأنا مَريضٌ في بَني سَلَمَةَ فَقُلْتُ: يانَبيَّ اللّه كَيْفَ أَقْسِمُ مَالِي بَيْنَ وَلَدي؟ فَلَم يَرُدَّ عليَّ شَيْئاً فَزَلَتْ: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيْنِ﴾ [النساء: ١١] الآيَةَ. هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. وقد رَوَاهُ شعبةُ وابنُ عُبَيْنَةَ وَغَيْرُهُ، عن مُحَمَّد بن المُنْكَدِرِ،َ عن جَابِرٍ. [ق]. (٧) باب مِيراث الأخَوَاتِ ٢٠٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا الفَضْلُ بن الصَّبَّاحِ البَغْداديُّ، قال: أخْبَرَنا ابنُ عُبَيْنَةَ، قال: أَخْبَرَنا مُحَمَّدُ بن المُنْكَدِرِ سَمِعَ جَابِرَ بن عَبدِ اللّه يقولُ: مَرِضْتُ فَأَتَانِي رسول اللّه ◌َّه يَعُودُنِي، فَوجَدَني قد أُغْمِيَ عَلَيَّ، فَأَتَانِي ومَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وهُمَا مَاشِيانِ فتوَضَأْ رَسولُ اللّه ◌َّرَ فَصَبَّ عليَّ من وَضوئه فَأَفَقْتُ. فَقُلتُ: يا رسولَ اللّه كيفَ أقْضَي في مَالِي؟ أو كيفَ أصْنَعُ في مَالِي؟ فَلَم يُجِبْنِي شيئاً، وكانَ لَهُ تِسعُ أخَواتٍ حَتَّى نَزَلَتْ آيَةُ المِيراثِ ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيَكُمْ فِي الْكَلالَةِ﴾ [النساء: ١٧٦] الآيةَ قال جابِرٌ: فيَّ نَزَلَتْ. هذَا حَدِيثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٢٧٢٨): ق]. (٨) باب في مِيراثِ العَصَبَةِ ٢٠٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عبدُالله بن عبدِ الرَحْمنِ، قال: أخْبَرَنا مُسْلِمُ بن إبراهيمَ، قال: حَدَّثَنَا وُهَيبٌ، قال: حَدَّثَنا ابنُ طاوسٍ، عن أبيه، عن ابنِ عَباسٍ، عن النبيِّ وََّ، قال: «أَلْحِقُوا الفرَائِضَ بأهْلِهَا فمَا بَقِي فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ)). [(«ابن ماجه)) (٢٧٤٠): ق]. ٢٠٩٨ (م) - حَذَّثَنَا عَبدُ بن حُمَيدٍ، قال: أخْبَرَنا عبدُ الرَّزاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن ابن طاوسٍ، عن أبيهِ، عن ابن عَبَّاسٍ، عن النبيِّ ◌َ ◌َّ نَحْوَهُ. هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ. وقد رَوَى بَعْضُهُم عن ابنِ طاوسٍ، عن أبيِهِ، عن النبيِّ ◌ِّ مُرْسَلاً. (٩) باب مَا جَاء في مِيراثِ الجدِّ ٢٠٩٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن عَرَفَةَ، قال: حَدَّثَنَا يزيدُ بن هارونَ، عن هَمَّام بن يَحْيَى، عن قَتَادَةَ، عن الحَسَنِ، عن عِمْرانَ بن حُصَينٍ، قال: جَاءَ رَجلٌ إلى رسولِ اللّهِوَله فقال: إنَّ ابْنِي ماتَ فمَالِي من ميراثِهِ؟ قال: (لَكَ الشُّدُسُ)). فلمَّا وَلَّى دَعَاهُ فقالَ: ((لَكَ شُدُسٌ آخَرُ)، فلمَّا وَلَّى دَعَاهُ قال: ((إنَّ الشُّدُسَ الآخَرَ طُعْمَةٌ» . هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. وفي البابِ عن مَعْقِلٍ بن يَسَارٍ . [((ضعيف أبي داود)) (٥٠٠)]. (١٠) باب مَا جَاءَ في مِيراثِ الجَدَّةِ ٢١٠٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفَّيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، قال مَرَّةً: قال قَبِيصَةُ، وقال مَرَّةً عن رَجُلٍ، عن قَبِيصَةَ بن ذُؤَيبٍ، قال: جَاءَتْ الجَدَّةُ أمُّ الأُمِّ، أو أُمّ الأبِ إلى أبي بَكْرٍ، ٤٧٣ فقالتْ: إنَّ ابْنَ ابْني، أو ابنَ بِنْتي ماتَ، وقد أُخْبِرْتُ أنَّ لي في كِتابِ اللّه حَقّاً، فقال أبو بَكْرٍ: ما أجدُ لَكِ في الكتابِ من حقٍّ، وما سَمِعْتُ رسولَ اللّه وَلَ قَضى لكِ بشيءٍ وسأسْألُ النَّاسَ. قال: فسألَ فَشَهِدَ المُغيرَةُ بن شُعْبَةَ أنَّ رسولَ اللّهِ وَّهِ أَعْطَاهَا السُّدُسَ، قال: ومَن سَمِعَ ذلكَ معَكَ؟ قال: مُحَمدُ بن مَسْلَمَةَ. قال: فأعْطَاهَا الشُّدُسَ. ثم جاءَتِ الجَدَّةُ الأخْرى التي تُخالِفُها إلى عُمَرَ، قال سُفيانُ: وزَادَني فيهِ مَعْمَرٌ، عن الزُّهْريِّ، ولم أحْفَظْهُ عن الزُّهْرِيِّ، ولكن حَفِظْتُهُ من مَعْمَرٍ أَنَّ عُمَرَ قال: إن اجْتَمَعْتُما فهوَ لكُما، وأَُّكُمَا انْفَرَدَتْ بِهِ فهو لَها . [(«الإرواء)) (١٦٨٠)، ((ضعيف أبي داود)) (٤٩٧)]. ٢١٠١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الأَنْصاريُّ: قال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قال: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُثْمانَ ابن إسْحاقَ بن خَرَشَةَ، عن قَبِيصَةَ بن ذُؤْيبٍ، قال: جاءَتِ الجَدَّةُ إلى أبي بَكْرٍ تسألُهُ ميراثَهَا، قال: فقال لها: مالَكِ في كتابِ اللّه شَيءٌ، ومَالَكِ فِي سُنَّ رسولِ اللّهِوَّ شَيءٌ، فارْجِعِي حتَّى أسألَ النَّاسَ، فسألَ النَّاسَ فقال المُغيرَةُ بن شُعْبَةَ: حَضَرْتُ رسولَ اللّه وَلَّ فَأَعْطَاهَا الشُّدسَ، فقال أبو بَكْرٍ: هَل مَعَكَ غَيرُكَ؟ فقامَ مُحَمَّدُ بن مَسْلَمَةَ الأنْصَارِيُّ فقالَ مِثْلَ مَا قال المُغيرَةُ بن شُعْبَةَ فَأَنْفَذَهُ لَها أبو بَكْرٍ. قال: ثُمَّ جاءَتِ الجَدَّةُ الأخْرَى إلى عُمَرَ ابن الخَطَّابِ تسألُهُ ميراثَهَا، فقال: مالَكِ في كتابِ اللّه شَيءٌ، ولكنْ هو ذاكَ السُّدُسُ، فإن اجْتَمَعْتُما فِيهِ فهُو بَيْنَكُمَا، وَأَيَّتَّكُمَا خَلَتْ بِهِ فهوَ لَها. وفي البَابِ عن بُرَيْدَةَ. وهذا [أَحْسن](١)، وهو أصَحُّ من حديثِ ابنِ عُيَيْنَةَ. [انظر ما قبله]. (١١) بَاب مَا جَاءَ في ميراثِ الجَدَّةِ مع ابْنِها ٢١٠٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن عَرَفَةَ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارونَ، عن مُحَمدٍ بن سالِمٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن مَسْروقٍ، عن عبدِ الله بن مَسْعودٍ، قال: في الجَدَّةِ مع ابْنِها: إنَّها أوَّلُ جَدَّةٍ أَطْعَمَها رَسولُ الَّهِ وَلَّ سُدُساً مَعَ ابْنِها، وابْنُها حَيٌّ. هذا حَديثٌ لا نَعْرِفُهُ مَرْفوعاً إلاّ من هذا الوَجِهِ. وقد وَرَّثَ بعضُ أصْحاب النبيِّ وََّ الجَدَّةَ مع ابْنِها ولَم يُوَرِّثْها بَعضُهُم. [(«الإرواء)) (١٦٨٧)]. (١٢) باب مَا جَاءَ في مِيراثِ الخالِ ٢١٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قال: حَدَّثَنَا أبو أحْمدَ الزُّبَيْرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عبدِ الرَحْمنِ بن الحَارِثِ، عن حَكيمٍ بن حَكيمٍ بن عَبَّادِ بن حُنَيَفٍ، عن أبي أُمَامَةَ بن سَهْلٍ بن حُنَيفٍ، قال: كَتَبَ مَعِي عُمَرُ بن الخَطَّابِ إلى أبي عُبَيَدَةَ أنَّ رَسَولَ اللّه ◌َّرِ قال: ((اللّهُ ورَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لاَ مَوْلِى لَهُ، والخَالُ وارِثُ مَنْ لا وارِثَ لَهُ)). وفي البَابِ عن عَائِشَةَ، والمِقْدام بن مَعْدِي كَرِب. وهذا حَديثٌ حَسَنٌ [صحيح](٢). [((ابن ماجه)) (٢٧٣٧)]. ٢١٠٤ - (صحيح) أخْبَرَنا إسْحاقُ بن مَنصُورٍ، قال: أخْبَرَنا أبو عاصِمٍ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن عَمْرو بن مُسْلِمٍ، عن طَاوسٍ، عن عَائِشَةَ، قالت: قال رسولُ اللّه ◌ِوَّهِ: ((الخَالُ وَارِثُ مَنْ لا وَارِثَ لَهُ)). وهذا حَديثٌ (١) في بعض النسخ: ((حديثٌ حسنٌ صحيح)). (٢) سقطت من بعض النسخ. ٤٧٤ [حسنٌ﴾(١) غَرِيبٌ، وقد أرْسَلَهُ بعضُهُم ولم يَذْكُر فيهِ عن عائِشَةَ. واخْتَلَف فيهِ أصْحابُ النبيِّ وَّهِ فَوَرَّثَ بَعْضُهم الخَالَ والخَالَةَ والعَمَّةَ وإلى هذا الحَديثِ ذَهَبَ أكْثَرُ أَهلِ العِلْمِ في تَوْرِيثِ ذَوي الأرْحامِ، وأما زَيدُ بن ثابتٍ فَلَم يوَرِّثْهُم وجَعَلَ الميرَاثَ في بَيْتِ المَالِ. [انظر ما قبله]. (١٣) باب مَا جَاءَ في الذي يَموتُ ولَيسَ لَهُ وَارِثٌ ٢١٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا بُنْدارٌ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارونَ، قال: أخْبَرَنا سُفْيانُ، عن عبدِ الرَحمنِ بن الأَصْبَهَانِيِّ، عن مُجاهِدٍ وهو ابنُ وَرْدَانَ، عن عُرْوَةَ، عن عَائِشَةَ، أنَّ مَولَى للنبِّ نَّهِ وَقَعَ من عِذْقِ نَخْلَةٍ فِمَاتَ، فقال النبيُّ ◌َّهِ: ((انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِن وَارِثٍ))؟ قالوا: لا، قال: «فادْفَعُوهُ إلى بَعْضِ أهْلِ القَرْيَةِ)). وهذا حَديثٌ حَسَنٌ. [وفي البابِ عن بُرَيدَةَ﴾(٢). [((ابن ماجه)) (٢٧٣٣)]. (١٤) بَاب في مِيراثِ المَوْلى الأسْفل ٢١٠٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عن عَمْرو بن دينارٍ، عن عَوْسَجَة، عن ابنِ عَبَّاس؛ أنَّ رَجُلاَ مَاتَ عَلَى عَهْدِ رَسولِ اللّهِ وَهُ ولَم يَدَعْ وَارِثاً إلَّ عَبْداً هُوَ أَعْتَقَهُ، فَأَعْطَاهُ النبيُّ ◌َلِ مِيراثَهُ. هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ. والعَمَلُ عِنْدَ أهْلِ العِلْمِ في هذا البَاب: إذا ماتَ الرَّجُلُ، ولم يَتْرُكُ عَصَبَةٌ أَنَّ ميراثَهُ يُجْعَلُ في بَيتِ مالِ المُسْلِمينَ. [((ابن ماجه)) (٢٧٤١)]. (١٥) باب مَا جَاءَ في إِبْطَالِ الميراثِ بَيْنَ المُسْلم والكافر ٢١٠٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَبد الرَحْمنِ المَخْزوميُّ، وغيرُ وَاحِدٍ، قالوا: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عن الزُّهريِّ. (ح) وحَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخْبَرَنَا هُشَيمٌ، عن الزُّهريِّ، عن عَليٍّ بن حُسَينٍ، عن عَمْرو بن عُثْمانَ، عن أُسامَةَ بن زَيدٍ، أنَّ رسولَ اللّهِوَ لَ قَالَ: «لا يَرِثُ المُسْلِمُ الْكَافِرَ، ولا الكَافِرُ المُسْلِمَ)). [((ابن ماجه)) (٢٧٢٩): ق]. ٢١٠٧ (م) - حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، قال: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ نَحْوَهُ. وفي البَابِ عن جَابِرٍ، وعبدالله بن عَمْرٍو. وهذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. هكذا رَواه مَعْمرٌ وغيرُ واحِدٍ عن الزُّهْرِيِّ نَحْوَ هذا. ورَوَى مالِكٌ، عن الزُّهْريِّ، عن عليٍّ بن حُسَينٍ، عن عُمَرَ بن عُثْمَانَ، عن أُسَامَةَ بن زَيْدٍ، عن النبيِّبَّ نَحَوَهُ، وحَديثُ مالِكِ وَهمٌّ، وَهِمَ فيه مالِكٌ، وقد رَواهُ بعْضُهُم عن مالِكِ فقال: عَن عَمرو بن عُثْمانَ، وأكثرُ أصْحابٍ مالِكِ قالوا: عن مالِكِ، عن عُمَرَ بن عُثمانَ، وعَمْرو بن عُثْمانَ بن عَفَّنَ هوَ مَشْهورٌ مِن وَلَدِ عُثْمانَ، ولا يُعْرَفُ عُمَرُ بن عُثْمانَ. والعَمَلُ على هذا الحَديثِ عندَ أهْلِ العِلْمِ. واختَلفَ أهلُ العلمِ في ميراثِ المُرتَدِّ، فَجَعَلَ بَعْضُ أهلِ العلمِ من أصْحابِ النبيِّ ◌َِّ وغيرِهم المَالَ لوَرَثَتِهِ من المُسْلِمِينَ. وقالَ بعضُهُم: لا يَرِثُ ورَثَتُهُ من المُسْلِمِينَ، واحْتَجُوا بحديثِ النبيِّ وَّهِ: ((لا يَرِثُ المُسْلِمُ الكَافِرَ)). وهو قَوْلُ الشافِعِيِّ. (١) سقطت من بعض النسخ. (٢) سقطت هذه العبارة من بعض النسخ. ٤٧٥ (١٦) باب لا يَتَوارَثُ أهْلُ مِلَّتَينِ ٢١٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا حُمَيدُ بن مَسْعَدَةَ، قال: حَدَّثَنَا حُصَينُ بن نُمَيرٍ، عن ابنِ أبِي لَيلَى، عن أبي الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ، عن النبيِّ وَ﴿ قال: (لا يَتَوارَثُّ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ)). هذا حَديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ من حَديثِ جَابِرٍ إلَّ من حَديثِ ابن أبي لَيَلَى. [(«ابن ماجه)) (٢٧٣١)]. (١٧) باب مَا جَاءَ في إِبْطالِ مِيراثِ القَاتِلِ ٢١٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن إسْحَاقَ بن عبداللّه، عن الزُّهْريِّ، عن حُمَيدٍ بن عبدالرَّحْمنِ، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ ◌َ، قال: ((القَاتلُ لا يَرِثُ)). هذا حَديثٌ لا يَصِحُ، ولا يُعْرَفُ إلَّ مِن هذا الوَجْهِ، وإِسْحاقُ بن عبدالله بن أبي فَرْوَةَ قد تَرَكَهُ بَعْضُ أهْلِ العِلْمِ، مِنهم أحْمَد بن حَنْبل. والعَمَلُ على هذا عِندَ أهْلِ العِلْمِ؛ أنَّ القَاتِلَ لا يَرِثُ، كانَ القَتْلُ عَمْداً أو خطأً . وقالَ بَعضُهُم: إذا كانَ القَتْلُ خَطَأْ فَإِنَّهُ يَرِثُ. وهوَ قَوْلُ مَالِكِ. [((ابن ماجه)) (٢٧٣٥)]. (١٨) باب مَا جَاءَ في مِيراثِ المَرأةِ من دِيَةِ زَوْجِها ٢١١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ وأحمدُ بن مَنيع وغَيرُ واحدٍ، قالوا: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُبَيْنَةَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّب، قال: قال عُمَرُ: الدِّيةُ علَى العَاقِلَةِ، ولا تَرِثُ المرأةُ من دِيةِ زَوجِها شَيئاً، فَأَخْبَرَهُ الضَّخَّاكُ بن سُفيانَ الكِلابِيُّ؛ أنَّ رسولَ اللّهِ وَ ﴿ كَتَبَ إليهِ أنْ وَرِّثِ امْرأةَ أشْيَم الضِّبابيِّ من دِيةِ زَوجِها. هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٢٦٤٢)]. (١٩) باب مَا جَاءَ أنَّ الأَمْوالَ للوَرَثَةِ والعَقْلَ على العَصَبَة ٢١١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن ابنِ شِهابٍ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ، عن أبي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رسولَ اللّهِوَسَ﴾ قَضَى فِي جَنين امْرأَةٍ مِن بَنِي لِحْيانَ سَقَطَ مَيِّئاً، بِغُرَّةٍ عَبدٍ أو أمَةٍ، ثمَّ إِنَّ المَرأةَ التي قُضِيَ عَليها بالغُرَّةِ تُوُفِيتْ، فَقَضَى رَسُولُ اللّهِوَّهِ أَنَّ ميراثَهَا لَبنِيهَا وزَوجِهَا، وأنَّ عَقْلَهَا على عَصْبَتِها. ورَوَى يونُسُ هذا الحَديثَ عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبٍ وأبي سَلَمَةَ، عن أبي هُرَيْرَةً، عن النبيِّوَّ نَحْوَهُ. ورَواهُ مالِكٌ، عن الزُّهْريِّ، عن أبي سَلَمَةَ، عن أبي هُرَيْرَةَ. ومالِكٌ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ، عن النبيِّ ◌َّهَ مُرْسَلٌ. [((الإرواءِ)) (٢٢٠٥): ق]. (٢٠) بَاب مَا جَاءَ في مِيراثِ الذي يُسْلِمُ على يَدَي الرَّجُل ٢١١٢ - (حسن صحيح) حَدَّثَنا أبو كُرَيبٍ، قال: حَدَّثَنَا أبو أُسَامَةَ وابنُ نُمَيرٍ ووَكِيعٌ، عن عبد العَزيزِ بن عُمَرَ بن عبدالعَزيزِ، عن عبدالله بن مَوْهِبٍ وقالَ بَعضُهُم عن عبداللّه بن وَهْبٍ، عن تَمِيم الدَّاريِّ، قال: سألتُ رسولَ اللّه ◌َّهِ مَا السُّنَّةُ في الرَّجُلِ من أهْلِ الشِّرْكِ يُسْلِمُ على يَدَي رَجُلٍ من المُسْلِمِينَ؟ فقال رسولُ اللّه ◌َّ: (هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْياهُ ومَماتِهِ)) . هذا حَدِيثٌ لا نَعْرِفُهُ إلَّ من حَديثِ عبداللّه بن وَهْبٍ، ويُقالُ: ابن مَوْهِبٍ، عن تَميم الدَّارِي، وقد أدخَلَ بَعضُهُم بين عبدالله بن مَوْهِب(١) وبين تميم الدَّاري قَبِيصَةَ بن ذُؤيْبٍ [ولا (١) في بعض النسخ: ((وهِب)) وهو خطأ. ٤٧٦ يصح}(١)، رَوَاهُ يَحْيَى بن حَمزَةَ، عن عبدِ العَزيزِ بنِ عُمَرَ وزادَ فيهِ: قَبِيصَةَ بن ذؤيبٍ. والعمَلُ على هذا الحديثِ عِندَ بعضِ أهْلِ العِلْمِ، وهو عِنْدي لَيسَ بِمُتَّصلٍ. وقالَ بَعْضُهُم: يُجعَلُ ميراثُهُ فِي بَيْتِ المالِ. وهو قَولُ الشَّافِعِيِّ، واحْتَجَّ بِحَديثِ النبيِّوََّ: «أَنَّ الوَلَاَءَ لَمِنْ أَعْتَقَ)). [((ابن ماجه)) (٢٧٥٢)]. (٢١) باب مَا جَاءَ في إِبْطَالِ ميراث وَلَد الزَنا ٢١١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِبَةُ، قالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةً، عن عَمْرو بن شُعَيبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ؛ أنَّ رسولَ اللّهِوَّه قال: ((أَيُّمَا رَجُلِ عَاهَرَ بِحُرَّةٍ أو أمَةٍ فالوَلَدُ وَلَدُ زِنا لا يَرِثُ ولا يُورَثُ)). وقد رَوَى غيرُ ابنِ لَهِيعَةَ هذا الحَديثَ عن عَمْرو بن شُعَيْبٍ. والعَمَلُ على هذا عِندَ أهْلِ العِلْمِ: أنَّ وَلَدَ الزَّنا لا يَرِثُ من أبيهِ. [((المشكاة)» (٣٠٥٤) / التحقيق الثاني]. (٢٢) باب مَا جَاءَ فيمَن يَرِثُ الوَلاَءَ ٢١١٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهيعَةَ، عن عَمْرو بن شُعَيبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، أنَّ رسولَ اللّه ◌ِرَ له قال: ((يَرِثُ الوَلاَءَ مَنْ يَرِثُ المَالَ)). هذا حَديثٌ لَيسَ إسْنادُهُ بالقَويِّ. [((المشكاة)) (٣٠٦٦) / التحقيق الثاني]. (٢٣) باب مَا جَاءَ مَا يَرِثُ النِّساءُ من الوَلاءِ ٢١١٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هارونُ أبو موسَى المُسْتَمْلِيُّ البَغْداديُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن حَرْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا عُمَرُ بن رُوْبَةَ التَّغْلِبِيُّ، عن عبدِ الواحِدِ بن عبدالله بن بُسْرِ النَّصْريِّ عن وَائلَةَ بن الأسْقَعِ، قال: قال رسولُ اللّهِوَّهُ: ((المَرْأَةُ تَحوزُ ثَلاثَةَ مَوارِيثَ: عَتيقَهَا وَلَقِطَها ووَلَدَها الذي لاعَنَتْ عَليهِ)). هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لانَعْرِفُهُ إلا من حَديثِ مُحَمدِ بن حَرْبٍ على هذا الوَجْهِ . [ «ابن ماجه)) (٢٧٤٢)]. ٢٨ - كِتَاب الوصايا عن رسول اللّه ◌َل. (١) باب مَا جَاءَ في الوَصِيَّةِ بالغُّلْثِ ٢١١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ بن عُبَيْنَةَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عامِرِ بنِ سَعْدِ بن أبِي وَقّاصٍ، عن أبيهِ، قال: مَرِضْتُ عَامَ الفَتْحِ مَرَضاً أَشْفَيْتُ منهُ على المَوتِ فَأَتَانِي رسولُ اللّه ◌َ﴿ يَعُودُني، فقلتُ: يا رسولَ اللّه إنَّ لي مالاً كَثِيراً ولَيسَ يَرِثُني إلّ ابْنَتِي أَفْأُوْصي بمَالي كُلِّهِ؟ قال: ((لا)». قُلتُ: فَتُلْتَي مَالِي؟ قال: ((لا)). قلتُ: فالشّطْرُ؟ قال: ((لا)). قلتُ: فالثُّلْتُ؟ قال: ((الثُّلُثُ والثُّلُثُ كَثِيرٌ، إنكَ إِنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنياءَ خَيرٌ من أن تَذُرَهُم عالَةً يتكفّفُونَ النَّاسَ، وإِنكَ لن تُنْفِقَ نَفَقَةً إِلّ أُجِرتَ فيها حَتَّى اللُّقْمَةَ تَرْفَعُها إلى في امْرأْتِكَ)). قال: قلتُ: يا رسولَ اللّه أُخَلَّفُ عنِ هِجْرَتِي؟ قال: ((إنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ بَعْدي فتَعْمَلَ عَمَلَا تُريدُ بِهِ وَجْهَ اللّه إلّ ازْدَدْتَ بِهِ رِفْعَةً ودَرَجَةً وَلَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ حتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوامٌ ويُضَرَّ بِكَ آخَرونَ، اللَّهُمَّ أَمْضٍ لأصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ ولا تَرُدَّهُمْ عَلى أعْقابِهِم لكِنَّ البائِسَ سَعْدُ بِن خَيْلَةَ». يَرْئِي لَهُ رَسولُ اللّهِوَ﴾ أن ماتَ بِمَكّةَ. وفي البابِ عن ابنِ عَبَّاسٍ. وهذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ. وقَدْ رُوِيَ هذا الحَديثُ من غَيْرِ وَجهٍ عنِ سَعْد بن أبي (١) سقط من بعض النسخ. ٤٧٧ وَقَّاصٍ. والعَمَلُ على هذا عِندَ أهْلِ العِلْمِ: أنَّهُ لَيسَ للرَجُلِ أن يوصِي بأكْثَرَ من الثُّلْثِ، وقَدِ اسْتَحَبَّ بعضُ أهْلِ العِلْمِ أن يَنقُصَ من الثُّلُثِ لِقَولِ رسولِ اللَّهُ وَّهِ: ( والثُّلُثُ كَثِيرٌ)). [((ابن ماجه)) (٢٧٠٨): ق]. (٢) باب مَا جَاءَ في الضَّرارِ في الوَصِيَّةِ ٢١١٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَلَيِّ الجَهْضَمِيُّ، قال: حَدَّثَّنَا عَبدُ الصَمَدِ بن عبدِ الوارِثِ، قال: حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَلَيٍّ وهو جَدُّ هذا النَّصْرِ، قال: حَدَّثَنَا الأشْعَثُ بن جابِرٍ، عن شَهْرِ بن حَوْشَبٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ، عن رسولِ اللّهِ وَ ◌ّه قال: ((إنَّ الرَّجُلَ لِيَعْمَلُ والمَرأةَ بِطَاعَةِ اللّهِ ستِّينَ سَنَةً ثُمَّ يَحْضُرُهما المَوتُ فيُضارَّانِ في الوَصِّيَّةِ فَتَجِبُ لهُمَا النَّارُ)). ثمَّ قَرَأ عَليَّ أَبو هُرَيْرَةَ: ﴿مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ - إلى قوله .. وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ . [النساء: ١٢ -١٣]. هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ [صحيح](١) غَرِيبٌ. ونَصْرُ بن عَلَيَّ الذي رَوَى عن الأشْعَثِ بن جابِرٍ هو: جَدُّ نَصْرِ بن عَلَيِّ الجَهْضَمِيِّ. [((ابن ماجه)) (٢٧٠٤)]. (٣) باب مَا جَاءَ في الخَّثِ عَلى الوَصِّيَةِ ٢١١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عن أيُّوبَ، عن نافع، عن ابنِ عُمَرَ، قال: قال النبيُّ ◌َّه: ((مَا حَقُّ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ ولَهُ مَا يُوصِي فيهِ إلَّ وَوَصِيَتُهُ مَكْتوبَةٌ عِنْدَهُ». هذَا حَدِيثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ. وقد رُوِيَ عن الزُّهْريّ، عن سالمٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النبيِّبَ نَحْوَهُ. [((ابن ماجه)) (٢٦٩٩): ق]. (٤) بابٌ مَا جَاءَ أنَّ النبيَّ بَّ لَم يوصٍ ٢١١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنيعٍ: قال: حَدَّثَنَا أبو قَطَنِ عَمْرو بن الهَيْثَمِ البَغْدادُّ، قال: حَدَّثَنَا مالِكُ بن مِغْوَلٍ، عن طَلْحَةَ بن مُصَرِّفٍ، قال: قلتُ لابن أبي أَوْفَى: أَوْصَى رسولُ اللّهِ وََّ؟ قال: لا، قلتُ: كَيفَ كُتِبَتْ الوَصِيَّةُ وكَيفَ أمَرَ النَّاسَ؟ قال: أوْصَى بكتابِ اللّه. هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ غَريبٌ لا نَعْرِفُهُ إلَّ من حَديثِ مَالِكِ بن مِغْوَلٍ. [((ابن ماجه)) (٢٦٩٦): ق]. (٥) باب مَا جَاءَ لا وَصِيَّةً لوارِثٍ ٢١٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنا عليُّ بن حُجْرٍ وهَنَّادٌ، قالا: حَدَّثَنَا إِسْماعيلُ بن عَيَّاشٍ، قال: حدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ ابن مُسلمِ الخَوْلانِيُّ، عن أبي أمَامَةَ البَاهِلِيِّ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللّهِ وَ ◌ّه يقولُ في خُطْبَتِهِ عامَ حَجَّةِ الوَداعِ: ((إِنَّ اللّه تُبَارَكَ وتَعالَى قد أعْطَّى لَكُلِّ ذي حَقَّ حَقْهُ فَلا وَصِيَّةً لوارِثٍ، الوَلَدُ للفِراشِ وللعَاهِرِ الحَجَرُ وحِسَابُّهَمْ على اللّهِ، ومن ادَّعَى إلى غيرِ أبيهِ أو انْتَمَى إلى غَيْرِ مَواليهِ فَعَليهِ لَعْنَةُ اللّه التَّابِعَةُ إلى يوم القِيامَةِ، لا تُنْفِقُ امْرَأَةٌ مِن بَيْتِ زَوجِهَا إلَّ بإذنِ زَوجِهَا))، قيلَ: يا رسولَ اللّه ولا الطَّعامَ؟ قال: ((ذلكَ أَفْضَلُ أَمْوالِنَا)) ثم قال: «العَارِيَةُ مُؤَدَاةٌ، والمِنْحَةُ مَرْدُودٌ، والدَّيْنُ مَقْضيٍّ، والزَّعيمُ غَارِمٌ)). وفي البابِ عن عَمْرو بن خَارجَةَ وأَنَسٍ. وهوَ حَديثٌ حَسَنٌ [صحيحٌ(٢). وقَدَ رُوِيَ عن أبي أمَامَةَ، عن النبيِّ ◌َّ من غيرِ هذا الوَجْهِ، ورِوايَةُ إِسْمَاعِيلٌ بن عَيَّاشٍ عن أهْلِ العراقِ وأهْلِ الحِجازِ ليسَ بذلكَ فيما تَفَرَّدَ بِهِ، لأنَّهُ رَوَى عَنْهُم مَناكيرَ، ورِوايَتُهُ عن أهْلِ الشَّامِ أَصُ، (١) سقطت من بعض النسخ. (٢) سقطت من بعض النسخ. ٤٧٨ هكذا قال مُحَمَّدُ بن إسماعيلَ. سَمِعتُ أحمدَ بن الحَسَنِ يقولُ: قال أحمدُ بن حَنْبَلٍ: إسْماعيلُ بن عَيَّاشِ أَصْلَحُ حَديثاً من بقيّةَ. ولبقيَّةَ أحاديثُ مَناكيرُ عن الثَّقَاتِ. وسَمِعتُ عبدالله بن عبدالرَحْمنِ يقولُ: سَمِعتُ زَكَريا بن عَديٍّ يقولُ: قال أبو إسحاقَ الفَزاريُّ: خُذُوا عن بقِيَّةَ ما حدَّث عن الثَّقَات، ولا تأخذوا عن إسْماعيلَ بن عَيَّاشٍ ما حَدَّثَ عن الثَّقَاتِ ولا عن غيْرِ الثَّاتِ. [((ابن ماجه)) (٢٧١٣)]. ٢١٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوانَةَ، عن قَتَادَةَ، عن شَهْرِ بن حَوْشَبٍ، عن عبد الرَّحْمنِ بن غَنْمِ، عن عَمْرو بن خارِجَةَ، أنَّ النبيَّ وَ خَطَبَ على ناقَتِهِ وأنا تحتَ جِرَانِهَا وهي تَقْصَعُ بجَرَّتِهَا وإِنَّ لُعابَهَا يسيلُ بَيْنَ كَتَفيَّ فسَمِعْتُهُ يقولُ: ((إنَّ اللّهَ أَعْطَى كُلَّ ذي حَقٌّ حَقَّهُ ولا وَصِيَّةً لوَارِثٍ، والوَلَدُ للِفِراشِ وللعاهِرِ الحَجَرُ، ومَن الدَّعَى إلى غَيْرِ أبيهِ أوْ انْتَمَى إلى غَيْرِ مَوَاليِهِ رَغْبَةً عَنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَهُ اللّهِ، لا يَقْبَلُ اللّهُ منهُ صَرْفاً ولا عَدْلاً)). وسَمِعتُ أحْمَدَ بن الحَسَنِ يقولُ: قال أحمدُ بن حَنْلٍ : لا أبالِي بحَديثِ شَهْرِ بن حَوْشَبٍ. وسألتُ مُحَمِدَ بن إسْماعيلَ عن شَهْرِ بن حَوْشَبٍ فَوَثَّقَهُ، وقال: إنَّما يَتَكَلَّمُ فيهِ ابنُ عَوْنٍ، ثمَّ رَوَى ابْنُ عَوْنٍ عن هِلالِ بن أبي زَيْنَبَ، عن شَهْرِ بن حَوْشَبٍ. هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٢٧١٢)]. (٦) باب مَا جَاءَ يُبْدَأ بالدَّيْن قَبْلَ الوَصِيَّةِ ٢١٢٢ - (حسن) حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيَيْنَةَ، عن أبي إسْحاقَ الهَمْدانيِّ، عن الحَارِثِ، عن عَلَيٍّ، أنَّ النبيَّ ◌َّهِ قَضَى بالدَّيْنِ قبلَ الوَصِيَّةِ، وأنْتُم تَقْرِءُونَ الوَصِيََّ قَبْلَ الدَّيْنِ. والعملُ على هذا عندَ عامَّةِ أهْل العلمِ: أنَّهُ يُبدأُ بالدَّينِ قَبَلَ الوَصِيَّةِ. [ومضى (٢٠٩٤) أتم منهُ]. (٧) باب مَا جَاءَ في الرَّجُلِ يَتَصَدَّقُ أو يُعْتِقُ عندَ المَوْتِ ٢١٢٣ - (ضعيف) حَدَّثنا بُنْدارٌ، قال: حَدَّثْنَا عبدُالرَّحمن بن مَهْديٍّ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عن أبي إسْحاقَ، عن أبي حَبِيبَةَ الطائيِّ، قال: أوْصَى إِلَيَّ أخي بطائِفَةٍ من مَالِهِ، فَلقيتُ أبا الدرداءِ، فَقُلتُ: إنَّ أخي أوصى إليَّ بِطائفةٍ من مَالِهِ، فأينَ تَرَى لي وَضْعَهُ: في الفُقَراءِ، أو المساكينَ، أوْ المُجاهِدينَ في سَبيلِ اللّه؟ فقال: أمّا أنا فلَو كُنتُ لم أعْدِلْ بالمُجاهِدينَ، سَمِعتُ رسولَ اللّه ◌َ لَه يقولُ: ((مَثَلُّ الذي يُعْتِقُ عِندَ المَوْتِ كَمَثَلِ الذي يُهْدي إذا شَبعَ)). هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. [((الضعيفة)) (١٣٢٢)، ((المشكاة)) (١٨٧١) / التحقيق الثانی]. ٢١٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُرْوَةَ، أنَّ عَائِشَةَ أخْبَرَتْهُ؛ أنَّ بَرِيرَةَ جاءَتْ تَسْتَعِينُ عِائِشَةَ في كِتابَتِها ولَم تَكُن قَضَتْ مِن كِتابَتِهَا شَيئاً، فقالت لَها عائِشَةُ: ارْجِعِي إلى أهْلِكِ فإنْ أحَبُّوا أنْ أُقْضِي عَنْك كتابَتَكِ ويكونُ لِي وَلَاؤُكِ فَعَلْتُ. فَذَكَرَتْ ذلِكَ بَرِيرَةُ لأَهْلِها فَأَبَوْا، وقالوا: إن شاءَتْ أن تَحْتَسِبَ عَلَيكِ ويكونُ لنا ولاؤُكِ فِلتَفْعَل. فَذَكَرَتْ ذلكَ لرسولِ اللّهِ وَلَّ، فقال لها رسولُ اللّه ◌َلِّ، فقال: ((ابْتَاعِي فأعْتِقِي فإنَّمَا الوَلاءُ لِمَن أَعْتَقَ)). ثم قامَ رسولُ اللّهِ وَّهِ، فقال: «مَا بَالُ أَقْوامٍ يَشْتَرِطونَ شُروطاً ليسَت في كِتابِ اللّهِ؟ من اشْتَرَطَ شَرْطَاً لَيسَ في كتابِ اللّهِ، فَلَيسَ لهُ وإن اشْتَرَطَ مِنَّةَ مَرَّةٍ»: هَذَا حَدِيثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ. وقَد رُوِيّ من غَيرِ وَجهِ عن عائِشَةَ. والعمَلُ على هذا عِندَ أهْلِ العِلْمِ: أنَّ الوَلاءَ لِمَن أعْتَقَ. [((ابن ماجه)) (٢٥٢١): ق]. ٤٧٩ ٢٩ - كِتَاب الولاء والهبة عن رسول اللّه ◌ُ ل﴾. (١) باب ما جاء أنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ٢١٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا بُنَدارٌ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن مَنْصُورِ، عن إبراهيمَ، عن الأَسْودِ، عن عائشةَ؛ أنّها أرَادتْ أنْ تَشْتَرِي بَرِيرَةَ فَاشْترَطُوا الْوَلاءَ، فقال النبيُّ ◌َّةِ: «الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْطَى الثّمنَ أَوْ لِمَنْ وَلِي النَّعْمَةَ)). وفي البابِ عن ابن عُمرَ، وأبي هريرةَ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ. [((صحيح أبي داود)) (٢٥٨٩): ق]. (٢) باب ما جاء في النَّهْي عن بَيْع الْوَلاءِ وعن هِبَتِهِ ٢١٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفَّيَانُ بن عيينةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبداللّهِ بن دِينَارٍ، سَمِعَ عَبد اللهِ بن عُمرَ؛ أنَّ رَسولَ اللّهِ وَ لَ نَهَى عن بَيْعِ الْوَلاءِ وعن هِبَتِهِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، لَ نَعْرِفهُ إلَّ من حديثٍ عَبد اللّهِ بن دِيَارٍ، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ وَِّ أنّهُ نَهَى عن بَيْعِ الْوَلاءِ وعن هِبَتِهِ. وقد رَوَاهُ شُعبةُ وَسُفيانُ الثَّوْرِيُّ وَمَالكُ بن أَنَسٍ، عن عبد اللّهِ بن دِينَار. وَيُرْوى عن شُعبةَ قَالَ: لَوَدِدْتُ أَنَّ عَبد الله بن دِينَارٍ حِين حَدَّثَ بهذا الحديث أذِنَ لِي حَتَّى كُنْتُ أَقُومُ إِلَيْهِ فَأُقَبِّلَ رَأْسُهُ. وَرَوَى يحيى بن سُلَيْم هذا الحديثَ عن عُبَيْدِ اللّهِ ابن عُمرَ، عن نَافع، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّوَّرْ وهو وَهُمٌ وَهِمَ فيهِ يحيى بن سُلَيْمِ، وَالصَّحِيحٌ عن عُبَيْدِ اللّهِ بن عُمرَ، عن عَبد اللّهِ بن دِينَارٍ، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ وَّل، هكذا رَواهُ غَيْرُ وَاحدٍ عن عُبَيْدِ اللّهِ بن عُمرَ. وَتَفَرَّدَ عَبد اللّهِ بن دِينَارٍ بهذا الحديثِ. [(«ابن ماجه)) (٢٧٤٧، ٢٧٤٨): ق]. (٣) باب ما جاء فِيمَنْ تَولَى غَيْرَ مَوالِهِ أَوِ اذَّعَى إلى غَيْرِ أبيهِ ٢١٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمَشِ، عن إبراهيمَ التَّيْميِّ، عن أبيهِ، قال: خَطبنَا عَليٍّ فقال: من زَعمَ أنَّ عِنْدَنا شَيْئاً نَفْرُؤُهُ إلّ كِتابَ اللّهِ وهذه الصَّحيفةَ، صَحيفةٌ فِيها أسْنانُ الإِبلِ وَأَشْياءٌ من الْجِرَاحات فقد كَذِبَ، وقال: فِيها قال رَسولُ اللّهِ وَّهِ: ((المَدِينَةَ حَرٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ فَمِنْ أَحْدثَ فِيهَا حَدثاً أوْ آوى مُحْدثاً فَعَلَيْهِ لَعْنَهُ اللّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاس أجْمعينَ لاَ يَقْبِلُ اللّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ صَرْفاً وَلا عَدْلًا، ومن ادَّعى إلى غَيْرِ أبيهِ أوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوالِهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَينَ لَ يُقْبِلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ، وَذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحدٌ يَسْعى بها أدْناهُمْ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَرَوَى بَعْضُهِمْ عن الأَعْمَشِ، عن إبراهيمَ التَّيْميِّ، عن الحارثِ بن سُوَيْدٍ، عن عَلَيَّ نَحوهُ. وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن عَليٍّ، عن النبيِّ ◌َّر. [ ((الإرواء)) (١٠٥٨)، ((نقد الكتاني)) (٤٢)، ((صحيح أبي داود)) (١٧٧٣، ١٧٧٤): ق]. (٤) باب ما جاء في الرَّجُلِ يَنْتَفي من وَلَدِهِ ٢١٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبد الْجبارِ بنِ الْعَلَاءِ الْعطَّارُ وَسَعيدُ بن عَبدالرحمنِ المَخْزُومِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ، عن أبي هُريرةَ، قال: جَاءَ رَجُلٌ من بَنِي فَزَارَةَ إلى النبيِّ وَرَ، فقال: يَارَسولَ اللّهِ إِنَّ امْرَأْتِي وَلَدَتْ غُلاماً أسْوَدَ. فقال النبيُّ ◌ِّهِ: ((هَلْ لَكَ من إِلِ))؟ قال: نَعَمْ. قال: ((فَما أَلْوانُهَا)»؟ قال: حُمْرٌ. قال: ((فَهَلْ فِيها أوْرِقُ))؟ قال: نَعَمْ إِنَّ فِيهَا لَوُرقاً. قال: ((أَنَّى أَتَاهَا ذلكَ))؟ قال: لَعلَّ عِرْقاً نَزعَها. قال: ((فَهذَا لَعلَّ عِرْقاً نَزْعَهُ)). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. [((ابن ماجه)) (٢١٠٢): ق]. ٤٨٠