Indexed OCR Text

Pages 221-240

حدّثنا محمّدُ بنُ رُمْح المِصرِيُّ، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عن أبي الزُّبِيرِ، عن
جابرٍ ؛ قالَ:
. [((الإرواء)) أيضًا، ((التعليق على ابن خزيمة)) (١٦١٥)، ((صحيح أبي داود)) (٦١٥ و٦١٩)،
فجبن
((صفة الصلاة: م].
حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ إدرِيسَ، وحفصُ بنُ غِیاتٍ،
ويزيدُ بنُ هارُونَ، عن أبي مالكِ الأشجَعيِّ، سعدِ بنِ طارقٍ؛ قالَ:
ـدث. [((الإرواء)) (٤٣٥)، ((المشكاة)) (١٢٩٢)].
(فرج، حدّثنا حاتِمُ بنُ بكرِ الضّبِيُّ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ يعلى، زُنْبُورٌ، قالَ: حدّثنا عَنْبسةُ
ابن عبدِ الرّحمن، عنْ عبدِ اللّهِ بنِ نافعٍ، عنْ أبيهِ، عن أُمُّ سَلَمَةَ؛ قالت: نهى رسولُ ساءِ قَا
الفجر. [((التعليق على ابن ماجه))].
( صحيح حدّثنا نصرُ بنُ عليّ الجهضمِيُّ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُرَيعِ، قالَ: حدّثنا هشامٌ، عنّ
قتادةَ، عن أنس بنِ مالكِ: أنَّ رسول الذ ى كان يقنة صلاة الصبح، ينصر همفى حي من أحياء قرين
شهرًا، ثمَّ تَرَكَ. [((الإرواء)) (٢/ ١٦١): م].
١٢٤٤ . (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنِ الزُّهرِيِّ، عنْ سعيدِ بنِ
المُسيّبِ، عن أبي هُريرةً؛ قالَ: لَمَّا رَفَعَ رسوِيَّةً
العراق من صلاة الصبح، قال: «الأمان: أنج الوابة من
الوليد، وسَنَّدَةَ بنَ هشاءٍ، وعيَّشَ بنَ أبي نكهة
معفين بحقّةَ، اللَّهَمُ! أشدُد وطَنَكٌ على مصر:
واجْعَلْها عَلَيهم سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ)). [((الإرواء)) أيضًا: ق].
١٤٦ - باب ما جاءَ في قتلِ الحيّةِ والعقربِ في الصلاةِ
١٢٤٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، ومحمّدُ بنُ الصّاحِ؛ قالَ: حدّثنا سُفيانَ بنُ عُيينةً، عنْ
معمرٍ، عنْ يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عنْ ضمضٍ بنِ جوسٍ، عن أبي هريرةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َُّ أَمَرَ بِقتلِ الَّسودينِ في
الصلاةِ: العَقَرَبِ والحيَّةِ. [((صحيح أبي داود)) (٨٥٤)، ((المشكاة)) (١٠٠٤)].
١٢٤٦ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عُثمانَ بنِ حكيمِ الأودِيُّ، والعبّاسُ بنُ جعفرٍ؛ قالاً: حدّثنا عليٌّ بنُ
ثابتِ الدّهّانُ، قالَ: حدّثنا الحكمُ بنُ عبدِ الملكِ، عن قتادةَ، عنْ سعيدِ بنِ المُسيّبِ، عن عائشةَ؛ قالت:
لَدَغَتِ النَّبِيَّ ◌َّهِ عَقْرَبٌ وَهُوَ في الصلاةِ، فقالَ: (لعنَ اللّهُ العقربَ، ما تدعُ المُصلَّيَ وغيرَ المُصلِّي، اقتُلُوها في
الحِلِّ والحرَمِ)). [((الروض)) (٦٩٥)، ((الصحيحة)) (٥٤٧)].
١٢٤٧ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا الهيثَمُ بنُ جميلٍ، قالَ: حدّثنا مِندَلٌ، عن ابنِ أبي
٢٢١

رافعٍ، عن أبيهِ، عن جدّهِ: أنَّ النَّبِيَّ ◌َّ قَتَلَ عَقْرَبًا وَهُوَ في الصلاةِ.
١٤٧ - باب النهي عن الصلاةِ بعدَ الفجرِ وبعدَ العصر
١٢٤٨ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قَالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ، وأبُو أُسامةَ، عنْ عُبيدِ اللّهِ
ابن عُمرَ، عنْ خُبيب بنِ عبدِ الرّحمن، عنْ حفصٍ بنِ عاصم، عن أبي هُريرةَ: أَنَّ رسولَ اللّهِ ◌َِّ نَهى عن
صلاتينٍ: عن الصلاةِ بعدَ الفجرِ حتّى تطلعَ الشمسُ، وبعدَ العصرِ حتّى تغرُبَ الشمسُ [((الروض))
(١١٧٨): ق].
١٢٤٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ يعلى التّيمِيُّ، عنْ عبدِ الملكِ بنِ
عُميرٍ، عنْ قَزْعةَ، عنْ أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، عن النَّبِّوَّ؛ قالَ: ((لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتَّى تغرُّبَ الشمسُ، ولا
صلاةَ بعدَ الفجرِ حتّى تطلُعَ الشمسُ)). [((الإرواء)) (٤٧٩)، ((صحيح أبي داود)) (١١٥٧): ق].
١٢٥٠ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عن قتادةَ.
(ح) وحدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عَفّاذُ، قالَ: حدّثنا هُمامٌ، قالَ: حدّثنا قتادةُ، عن أبي العاليةِ،
عن ابنِ عبّاسٍ؛ قالَ: شَهِدَ عندي رِجَالٌ مَرْضيُّونَ - فيهم عُمرُ بنُ الخطابِ، وأرضاهُم عندي عُمرُ -، أَنَّ رسولَ
اللّهِ وَّ قالَ: ((لا صلاةَ بعدَ الفجرِ حتّى تطلُعَ الشمسُ، ولا صلاةَ بعدَ العصرِ حتى تغرُبَ الشمسُ)). [((الروض))
(١١٧٨)، ((صحيح أبي داود)) (١١٥٧): ق].
١٤٨ - باب ما جاءَ في الساعاتِ الّتي تُكرَه فيها الصلاة
١٢٥١ - (صحيح إلا قوله: ((جوف الليل الأوسط)) فإنه منكر، والصحيح: (( ... الليل الآخر))) حدّثنا أَبُو
بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا غُندَرٌ، عنْ شُعبةَ، عنْ يعلى بنِ عطَاءٍ، عنْ يزيدَ بنِ طلقٍ، عنْ عبدِ الرّحمن بنِ
البيلمَانِيِّ، عن عَمْرِو بن عَبَسةَ؛ قالَ: أتيتُ رسولَ اللّهِوَ فقلتُ: هل من ساعةٍ أحبُّ إلى اللّهِ من أُخرى؟ قالَ:
«نعم، جَوْفُ اللّيلِ الأوسطُ، فصلِّ ما بدا لكَ حتّى يَطْلُعَ الصُّبْحَ، ثمَّ انْتَهِ حتّى تطلُعَ الشمسُ، وما دامت كأنَّها
حَجَفَةٌ(١) حَتّى تَنْتَشِرَ(٢)، ثمَّ صلِّ ما بدا لكَ حتّى يقومَ العَمُودُ على ظِلِّهِ، ثمَّ انْتَهِ حَتّى تَزِيغَ الشمسُ، فإنَّ جهنَّمَ
تُسْجَرُ (٣) نصفَ النَّهارِ، ثمَّ صلِّ ما بدا لكَ حتّى تُصلِّيَ العصرَ، ثمَّ انْتَهِ حتَّى تغرُبَ الشمسُ، فإنَّها تغربُ بينَ قرني
شيطانٍ وتطلعُ بينَ قَرني شيطانٍ)). [((صحيح أبي داود)) (١١٥٨)].
١٢٥٢ - (صحيح) حدّثنا الحسنُ بنُ داوُدَ المُنكَدِرِيُّ، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي فُديكِ، عنِ الضّحّاكِ بنِ
عُثمانَ، عنِ المقبُرِيِّ، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: سألَ صفوانُ بنُ المُعطَّلِ رسولَ اللّهِوَِّ فقالَ: يا رسولَ اللَّه! إنّي
سائلُكَ عن أمرٍ أنتَ بهِ عالمٌ، وأنا بهِ جاهلٌ! قالَ: ((وما هو؟))، قالَ: هل من ساعاتِ اللّيلِ والنَّهارِ ساعةٌ تُكرهُ
فيها الصلاةُ؟ قالَ: ((نعم، إذا صلَّيتَ الصبحَ، فَدَعِ الصلاةَ حتَّى تطلُعَ الشمسُ، فإنَّها تطلعُ بقرني شيطانٍ، ثمَّ
(١) ((حَجَفة)): بفتحتين: التُّرس، والتشبيه في عدم الحرارة وإمكان النظر وعدم انتشار النور.
(٢) في ((المطبوع)) ((تُبَشِْشَ)).
(٣) ((تُسجر))؛ أي: توقد.
٢٢٢

صلِّ فالصلاةُ مَحضورةٌ مُتَقِبَلَةٌ حتى تستويَ الشمسُ على رأسِكَ كالرُّمح، فإذا كانت على رأسِكَ كالرُّمحِ فَدَعِ
الصلاةَ، فإنَّ تلكَ الساعةَ تُسْجَرُ فيها جهنَّمُ وتُفتحُ فيها أبوابُها، حتَّى تَزِيعَ الشمسُ عن حاجِبكَ الأيمنِ، فإذا
زالتْ فالصلاةُ مَحضورةٌ(١) مُتَقبَلَةٌ حتَّى تُصلِّيَ العصرَ، ثَّ دَعِ الصلاةَ حتَّى تَغيبَ الشمسُ)). [((الصحيحة))
(١٣٧١)].
١٢٥٣ - (ضعيف) حدّثنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، قالَ: أنبأنا عبدُ الرّزّاق، قالَ: أنبأنا معمرٌ، عنْ زيدِ بنِ
أسلمَ، عنْ عطاءِ بنِ يسارٍ، عن أبي عبدِ اللّهِ الصُّنابِحِيِّ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ لِّ قالَ: إِنَّ الشمسَ تطلُعُ بينَ قرني
الشيطانِ - أو قالَ: يطلعُ مَعَها قرنا الشيطانِ -، فإذا ارتفعت فارَقَها، فإذا كانت في وسطِ السماءِ قارَنَها، فإذا
دَلَكَت - أو قال: زالت - فارَقَها، فإذا دنت للغُروبِ قارَنَها، فإذا غَرَبت فارقَها، فلا تُصلُّوا هذِهِ الساعاتِ
الثلاثَ)). [((ضعيف الجامع)) (١٤٧٢)].
١٤٩ - باب ما جاء في الرُّخصة في الصلاةِ بمكّة في كلِّ وقت
١٢٥٤ - (صحيح) حدّثنا يحيى بنُ حكيم، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينة، عن أبي الزُّبِيرِ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ
بَابيهِ، عن جُبيرِ بنِ مُطعِمٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((يا بني عَبدِ مَنَافٍ! لا تمنعوا أحدًا طافَ بهذا البيتِ
وصلَّى؛ أَيَّةَ ساعةٍ شاءَ منَ اللَّيلِ والنَّهارِ)). [(«الإرواء)) (٤٨١)، ((الروض)) (٤٧٢)].
١٥٠ - باب ما جاءَ فيما إذا أخّروا الصلاة عن وقتها
١٢٥٥ - (حسن صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: أخبرنا أبو بكرِ بنُ عيّاشٍ، عنْ عاصم، عنْ زِرّ،
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَله: ((لَعَلَّكمْ سَتُدرِكونَ أَقوامًا يُصلُّونَ الصلاةَ لغيرِ وقتِها، فإنْ
أدركتموهم فصلُّوا في بيوتكم للوقتِ الّذِي تَعرِفونَ، ثمَّ صلُّوا مَعَهم واجعلُوها سُبْحَةً)). [((التعليق على ابن
خزيمة)) (١٦٤٠)، ((صحيح أبي داود)) (٤٥٨): م نحوه].
١٢٥٦ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عن أبي
عِمرانَ الجونِيِّ، عنْ عبدِ اللّهِ بنِ الصّامتِ، عن أبي ذرٍّ، عَن النَّبِيِّ نَّمْ قالَ: ((صلِّ الصلاةَ لِوقتِها، فإنْ أَدْركتَ
الإمامَ يُصلِّي بهم فصلِّ مَعَهم، وقد أحْرَزْتَ صلاتَكَ، وإلّا فَهِيَ نافلةٌ لكَ)), ((التعليق)) أيضًا (١٦٣٧)، ((صحيح
أبي داود)) (٤٥٩): م نحوه].
١٢٥٧ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا أبو أحمدَ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيِينَ، عنْ
منصُورٍ، عنْ هلالٍ بنِ يسافٍ، عنْ أبي المُثنّى، عن أبي أُبِّيّ، ابنِ امرأةٍ عُبادةَ بنِ الصّامتِ، يعنِي عنْ عُبادةَ بنِ
الصّامتِ، عن النَبِّ ◌َ ◌َّ قالَ: ((سيكونُ أُمراءُ تَشْغَلُهم أشياءُ، يُؤْخِّرونَ الصلاةَ عن وقتِها، فاجعلوا صلاتكم
مَعَهم تطوُّعًا)). [((صحيح أبي داود)) (٤٥٩)].
١٥١ - باب ما جاءَ في صلاةِ الخوف
١٢٥٨ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: أنبأنا جريرٌ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عمرَ، عنْ نافعٍ، عن ابنِ
(١) ((محضورة))؛ أي: تحضرها الملائكة.
٢٢٣

عمرَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلَهفي صلاةِ الخوفِ:
. [«الإرواء)) (٥٨٨): ق].
حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدِ القطّانُ، قالَ: حدّثِي يحيى بنُ
سعيدِ الأنصارِيُّ، عن القاسمِ بنِ محمّدٍ، عن صالح بنِ خَوّاتٍ، عن سَهلٍ بنِ أبي حَثْمَةً؛ أنَّهُ قالَ في صلاةٍ
الخوفِ، قالَ:
[((التعليق على ابن خزيمة)) (١٣٥٦ و١٣٥٧ و١٣٦٠)، ((صحيح أبي داود)» (١١٢٦):
ق].
قالَ محمّدُ بنُ بشّارٍ: فسألتُ يحيى بنَ سعيدِ القطّانَ عنْ هذَا الحديثِ، قالَ: فحدّثِي عنْ شُعبةَ، عنْ
عبدِ الرّحمنِ بنِ القاسمِ، عن أبيهِ، عن صالحِ بنِ خوّاتٍ، عنْ سهلِ بنِ أبي حثمةَ، عنِ النّبِيِّ ◌ََّ بِمثلِ حديثٍ
يحيى بنِ سعيدٍ. قالَ: قَالَ لِي يحيى: اكتُبُهُ إِلَى جنبهِ، ولستُ أحفظُ الحديثَ، ولكنْ مِثلُ حدیثٍ یحیی.
: (أنه « صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عبدةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ الوارِثِ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا أيّوبُ، عنْ
أبي الزَّبيرِ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللّهِ: أنَّ النّبِيِ ◌ّ صلَّى بأصحا به صلاة الخوف،، فركر بهم جميلًا، ثمَّ
اللَّهِ ﴾ وأنصاتُ الّذينَ يَذُرِنَّهُ، والآخرون بال حتى إذا لَهُفَ سَجَدَ أُولَئِكَ بِأَنفسِهِمْ سَجِدٌ.
المنته ق ضائتام أويل، وتضار أومن حتَّى قمرا لعام الصفّ المُقِلّهِ: أَرْكَم
سُجِدٌ رسونَ الهِ {لَّهِ وَالْصِفْتُ الْذِي يَدْوِنَّهُ، فَلَمَّا رَفَعُواْ رُؤُوسُهم سجد أدهان سجدتين،
وَُّ، وسَجَدَ طائفةٌ بأنفسِهم سَجدتينٍ، وكانَ العدوُّ ممّا يليِ القِبلةَ. [((التعليق)) أيضًا (١٣٥٠)، ((صحيح أبي
داود» (١١٢٢)].
١٥٢ - باب ما جاءَ في صلاة الكسوف
١٢٦١ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن نُميرٍ، قالَ: حدّثنا أبي، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ أبي
خالدٍ، عنْ قيس بنِ أبي حازم، عن أبي مسعودٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَهُ: «إنَّ الشمس والقمرَ لا ينكسفانِ
لموتِ أحدٍ من النَّاسِ، فإذا رأيتموهُ فَقُوموا فصلُّوا)). [((جزء صلاة الكسوف)): ق].
١٢٦٢ - (منكر بزيادة («فإذا تجلى ... )) إِلخ) حدّثنا محمّدُ بنُ المُثنّى، وأحمدُ بنُ ثابتٍ، وجميلُ بنُ
الحسن، قالُوا: حدّثنا عبدُ الوهّاب، قالَ: حدّثنا خالدٌ الحذّاءُ، عن أبى قلابةَ، عن النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ؛ قالَ:
انكسفت الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ وَ﴿ه، فَخَرَجَ فَزِعًا يجزُّ ثوبَهُ، حتّى أَتَّى المسجدَ، فلم يَزِلْ يُصلِّي حتَّى
انْجَلَتْ، ثمّ قالَ: ((إنَّ أُنَاسًا يَزْعُمونَ أَنَّ الشمسَ والقمرَ لا يَنكسفانِ إلّ لموتِ عَظيم من العُظماءِ، وليسَ كذلكَ؛
٢٢٤

. [((جزء
الكسوف))، ((المشكاة)) (١٤٩٣)، ((الإرواء)) (١٣١)، ((التعليق على صحيح ابن خزيمة)) (١٤٠٢-١٤٠٤)،
((تمام المنة))، ((التعليق على التنكيل)) (٢/ ٣٩٠) ويغني عنه ما قبله].
حدّثنا أحمدُ بنُ عمرو بنِ السّرحِ المِصرِيُّ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ قالَ:
أخبرِي يُونُسُ، عنِ ابنِ شهابٍ، قالَ: أخبرنِي عُروةُ بنُ الزُّبِيرِ، عن عائشةَ، قالت:
[(جزء الكسوف))، ((الإرواء)) (٦٥٨)، ((صحيح أبي داود)) (١٠٦٨ و١٠٧١): ق].
حدّثنا عليٍّ بنُ محمّدٍ، ومحمّدُ بنُ إسماعيلَ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، عنْ سُفيانَ، عنِ
الأسوَدِ بنِ قيسٍ، عنْ ثعلبةَ بنِ عِبَادٍ، عن سَمُرةَ بنِ جُندَبٍ؛ قالَ:
. [((المشكاة)) (١٤٩٠)، ((تعليقي على صحيح ابن خزيمة)) (١٣٩٧)، ((ضعيف أبي داود))
(٢١٦)، ((جزء الكسوف))، ((تمام المنّة))].
: حدّثنا مُحرِزُ بنُ سلمةَ العدنِيُّ، قالَ: حدّثنا نافِعُ بنُ عمرَ الجُمحِيُّ، عنِ ابنِ أبي
مُليكةَ، عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ، قالت:
خت الشجوب ذة
شريعة فأطال السُّجـ
الصرف
بنت مل الحاء في فواتير من عليها لجعلكم بقفاف من قطافها، وتنت على النار حتى قلتُ:".
فيهم؟!ه تان الدفع: حَسِيتُ أَنَّهُ قالَ: ((ورأيتُ امرأةٌ تَخْدِشَها مِرَةٌ لها، فقلتُ: مَا مَانَ هِدِهِ؟ قَالَ: حَسْتْه شى
ماتت جُوعًا، لا هي أطعَمتْه ولا هي أرسلَتْها تأكلُّ من خَشاشٍ (٢٠ الأرضِ)). [((جزء الكسوف)) أيضًا: ق].
١٥٣ - باب ما جاءَ في صلاة الاستسقاء
١٢٦٦ - (حسن) حدّثنا عليُّ بنُ محمّدٍ، ومحمّدُ بنُ إسماعيلَ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، عنْ سُفيانَ، عنْ
هشام بنِ إسحاقَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ كِنانَةَ، عن أبيهِ؛ قالَ: أرسلَني أميرٌ من الأُمراءِ إلى ابنِ عبّاسٍ أسألُهُ عن الصلاةِ
في الاستسقاءِ فقالَ ابنُ عبّاسٍ: ما مَنَعه أن يسألني!؟ قالَ: خرجَ رسولُ اللّهِ وَّرَ مُتواضِعًا مُتَبَذِّلاً مُتَخشِّعًا
(١) (خَشاش الأرض))؛ أي: هوامُّها وحشراتها.
٢٢٥
:
.

مُتَرَسِّلاً(١) مُتَضَرَّعًا، فصلّى رَكعتينِ كما يُصلِّي في العيدِ، ولم يَخطبُ خُطبتكم هذهِ. [((الإرواء)) (٦٦٥
و٦٦٩)، («المشكاة)) (١٥٠٥)، («التعليق على ابن خزيمة» (١٤٠٥)، «صحيح أبي داود)» (١٠٥٨)].
١٢٦٧ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، عنْ عبدِ اللّهِ بنِ أبي بكرٍ؛ قَالَ:
سمعتُ عبّادَ بنَ تَميمٍ يُحدّثُ أبي، عن عمّهِ؛ أنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ ◌ََّ خَرَجَ إِلى المُصلَّى يَستسْقي، فاستقبل القِبلةَ،
وقَلَبَ رداءَةٌ وصلَّى رَكعتينٍ.
١٢٦٧ (م) - حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: أنبأنا سُفيانُ، عنْ يحيى بنِ سعيدٍ، عن أبي بكرِ بنِ محمّدٍ
ابنِ عمرٍو بنِ حزمٍ، عنْ عبّادِ بنِ تميمٍ، عَنْ عمّهِ، عنِ النّبِيِّ وَّ بِمِثِلِهِ: قالَ سُفيانُ، عن المَسعوديِّ؛ قالَ:
سألتُ أبا بكرٍ بنَ محمدِ بنِ عمرو: أَجَعَلَ أعلاهُ أسفلَّهُ. أو اليمينَ على الشمالِ؟ قالَ لا، بل اليمينَ عش
الشمالِ. [((الإرواء)) أيضًا، ((صحيح أبي داود)) (١٠٥٣)، ((الروض)) (٣٨٢)، ((التعليق)) أيضًا (١٤٠٦
و١٠٤٧): ق دون قول المسعودي: ((سألت ... )) إلخ).
١٢٦٨ - (ضعيف) حدّثنا أحمدُ بنُ الأزهرِ، والحسنُ بنُ أبي الرّبيعِ؛ قال: حدّثنا وهبُ بنُ جريرٍ، قالَ:
حدّثنا أبي؛ قالَ: سمِعتُ الثُّعمانَ يُحدّثُ عنِ الزُّهرِيِّ، عنْ حُميدٍ بنِ عبدِ الرّحمن، عن أبي هُريرةً؛ قالَ: خرجَ
رسولُ اللّهِ ◌َ﴾ يومًا يستسْقي، فصلّى بنا رَكعتينٍ بلا أذانٍ ولا إقامةٍ، ثُمَّ خَطْبَا وَدَعا اللَّهُ, ،حزنٌ وَجِيَّةُ نحمقى
القِبلةِ رافعًا يديهِ، ثمَّ قَلَبَ رداءَهُ فَجَعَل الأيمنَ على الأيسرِ والأيسرَ على الأيمنِ [((التعليق على صحيح ابن
خزيمة)) (١٤٠٩ و١٤٢٢)].
١٥٤ - باب ما جاءَ في الدعاءِ في الاستسقاء
١٢٦٩ - (صحيح) حدّثنا أبُو كُرِيبٍ، قالَ: حدّثنا أَبُو مُعاويةَ، عنِ الأعمشِ، عنْ عمرو بنِ مُرّةَ، عنْ
سالمٍ بنِ أبي الجعدِ، عن شُرَحْبِيلَ بنِ السَّمطِ، أنَّه قالَ لكعبٍ: يا كعبُ بنَ مُرَّةً! حدَّثنا عن رسولِ اللّهِ إِ له
واحذَرْ، قالَ: جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ وَهِ فقالَ: يا رسولَ اللّهِ! استسْقِ اللّهَ، فَرَفَعَ رسولُ اللَّهِ اَلِ يَديهِ فقالَ:
(اللَّهمَّ! اسقنا غيًا مَرِيئً(٢) مَرِيعًا(٣) طَبَقَ(٤) عاجلاً غيرَ رائثٍ(٥)، نافعًا غيرَ ضارِ))، قال: فما جمَّعوا(٦) حتّى
أُحْيُوا، قالَ: فَأَتَوْه فشكَوا إليهِ المطرَ، فقالوا: يا رسولَ اللّهِ! تهدَّمت البيوتُ، فقالَ: ((اللّهمَّ! حَوالين(٧) ولا
علينا)). قالَ: فَجْعلَ السحابُ ينقطعُ يمينًا وشمالاً. [((الإرواء)) (١٤٥/٢)، ((صحيح السيرة النبوية))].
١٢٧٠ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ أبي القاسمِ أَبُو الأحوصِ، قالَ: حدّثنا الحسن بنُ الرّبيعِ، قالَ:
(١) ((مترسِّلاً)): يقال: ترسَّل الرجل في كلامه ومشيه، إذا لم يعْجَل.
(٢) («مريئًا))؛ أي: محمود العاقبة.
(٣) ((مُريعًا)): بضم الميم وفتحها، من الرَّيع وهو الزيادة.
((طَبِقًا))؛ أي: مائلاً إلى الأرض مغطيًا، يقال: غيث طَبَق، أَي: عام واسع.
(٤)
(٥)
((رائث))؛ أي: بطيء متأخر.
(٦)
((فما جمعوا)»؛ أي: صلوا الجمعة.
(٧) ((حوالينا))؛ أي: اجعل المطرَ حول المدينة.
٢٢٦

حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ إدرِيسَ، قالَ: حدّثنا حُصينٌ، عنْ حبيب بنِ أبي ثابتٍ، عن ابنِ عبّاسٍ؛ قالَ: جاءَ أعرابيٌّ
إلى النَّبِّ وَِّ، فقالَ: يا رسولَ اللّهِ! لقد جئتُكَ من عندِ قومٍ ما يتزوَّدُ لهم راعٍ، ولا يخطِرُ لهم فَحْلٌ، فصعِدَ
المنبرَ، فحمِدَ اللّهَ، ثمّ قالَ: ((اللَّهمَّ! اسْقِنا غيثًا مُغيًا مَريئًا طَّبَقًّا مَريعًا غدقً(١) عاجلاً غيرَ رائثٍ))، ثم نَزَلَ، فما
يأتيهِ أحدٌ من وجهٍ من الوجوهِ إلّ قالوا: قد أُحْيينا. [«الإرواء)) (١٤٥/١-١٤٦)، ((تمام المنة))].
١٢٧١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عفّان، قالَ: حدّثنا معتمرٌ، عن أبيهِ، عنْ
بركةَ، عنْ بَشيرِ بنِ نَهِيكِ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ النَّبِيّ ◌َِّ استستى حتَّى رأيتُ، - أو: رُئِّيَ - بياض إبطيهِ. قالَ
مُعتمرٌ: أُراهُ في الاستسقاءِ [((التعليق على ابن خزيمة)) (١٤١٣)، ((التعليق على ابن ماجه))].
١٢٧٢ - (حسن) حدّثنا أحمدُ بنُ الأزهر، قالَ: حدّثنا أبو النّضْرِ، قالَ: حدّثنا أبُو عقيلٍ، عنِ عُمرَ بنِ
حمزةَ، قالَ: حدّثنا سالمٌ، عن أبيهِ؛ قالَ: رُبَّما ذكرتُ قونَ الشاعرِ وأنا أنظرُ إلى وجهِ رسولِ اللهِ وَلَمْ على
المنِبرِ، فما نَزَلَ حتَّى جيَِّ(٢) كلُّ مِيزابٍ بالمدينةِ، فَأَذْكُرُ قونَ الشاعرِ :
ثِمالُ(٣) اليتامى عِصمةٌ للأراملِ.
وأبيضَ يُستسقَى الغَمَامُ بِوجهِهِ
وهو قولُ أبي طالبٍ .. [((التعليق على ابن ماجه)): خ تعليقًا وموصولاً، وبهما قوّاه الحافظ ابن حجر].
١٥٥ - باب ما جاء في صلاة العيدين
د
١٢٧٣ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: أنبأنا سَّفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ أيّوبَ، عنْ عطَاءٍ؛ قالَ:
سمعتُ ابنَ عبّاس يقولُ أشهدُ على رسولِ اللهِ ◌ََّ أنَّه صلّى قَبَلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خطبَ، فرأى أنَّه لم يُسمع
النِّساءَ، فأتاهنَّ فذَكَّرهنَّ ووَعَظَهنَّ وأَمَرَهِنَّ بالصدَقةِ - وبلالٌ قائلٌّ بيديهِ(٤) هكذا - فَجعلَتِ المرأةُ تُلقي الخُرْصَ (٥).
والخاتمَ والشيءَ. [((صحيح أبي داود)) (١٠٣٦-١٠٣٨)، «جلباب المرأة)» (٦٧ _٦٨ - الطبعة الجديدة): ق].
١٢٧٤ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ خَلّدِ الباهِلِيُّ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عنِ ابن جُرِيجٍ، عنِ
الحسنِ بنِ مُسلمٍ، عنْ طاوُسٍ، عن ابنِ عبّاسٍ: أنَّ النَّبِيّ ◌َّ- صلَّى يومَ العيدِ بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ. [((صحيح أبي
داود» (١٠٤١)].
١٢٧٥ - (صحيح) حدّثنا أبُو كُريبٍ، قَالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، عنِ الأعمشِ، عنْ إسماعيلَ بنِ رجاءٍ، عنْ
أبيهِ، عن أبي سعيدٍ، وعنْ قيس بن مُسلم، عنْ طارِقٍ بنِ شِهابٍ، عن أبي سَعيدٍ، قَالَ : أَخرَجَ مروانُ الجِنِرَ يومَ
العيدِ، فبدأَ بالخُطبةِ قبلَ الصلاةِ، فقامَ رجلٌ فقالَ: يا مروانُ! خالَفْتَ السُّنَّةَ، أخرَجْتَ المِنِرَ يومَ عيدٍ ولم يكن
يُخْرَجُ بِهِ، وبَدَأْتَ بالخُطبةِ قبلَ الصلاةِ ولم يكن يُبْدَأُ بها. فقالَ أبو سَعيدٍ: أَمَّا هذا فقد قَضَى ما عليهِ، سمعتُ
رسولَ اللّهِ وَ﴾ يقولُ: (مَن رأى مُنكرًا فاستطاعَ أن يُغيِّرَهُ بيدِهِ فَلْيغيِّرْهُ بيدِهِ، فإنْ لم يستطع فبلسانِهِ، فإنْ لم
(١) ((غَدَقًا)): هو المطر الكبار القطر.
((جیش))؛ أي: تدفق وجری بالماء .
(٢)
(٣)
(ثمال)»؛ أي: غياث.
((وبلال قائلٌ بيديه))؛ أَي: آخذ ثوبه بيده، وباسطٌ إياه.
(٤)
(٥) ((الخُرص)): بالضم والكسر: الحلقة من الذهب والفضة.
٢٢٧

يستطع بنسائه بقليه، وذلك أضعف الإيمان. [(تخريج مشكلة الفقر)) (٦٦)، ((صحيح أبي داود))
(١٠٣٤): م].
١٢٧/٦ - (صحيح) حدّثنا حوثرةُ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا أبُو أُسامةَ، قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ بنُ عمرَ، عنْ
نافعٍ، عن ابنِ عُمرَ؛ قالَ: ان جلي زية.
تين الكفر. [«الإ
٠٤
(٦٤٥): ق].
الاسم في
حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ سعدِ بنِ عمّارِ بنِ سعدٍ،
مُؤْذِّنِ رسولِ اللّهِ بَِّ، قالَ: حدّثِي أبي، عنْ أبيهِ، عَنْ جِدّهِ؛ أنَّ رِسَ الْهِ وَال
لأرى منبقا قبل القراءة وفي الأخر حيث
(حسن جميع) حدّثنا أبُو كُريبٍ محمّدُ بنُ العلاءِ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ المُباركِ، عَنْ
عبدِ الرّحمن بنِ يعلى، عنْ عمرو بنِ شُعيبٍ، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ؛
وحمد [«صحيح أبي داود)) (١٠٤٥-١٠٤٦)].
١٦٠ مالمدير بها فيله ويحة بجه: حدثنا أبو مسعودٍ محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن عُبيدِ بنِ عقيلٍ، قالَ: حدّثنا
محمّدُ بنُ خالِدِ بنِ عَثمةَ، قَالَ: حدّثنا كثيرُ بنُ عبدِ اللهِ بن عمرو بنِ عوفٍ، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ؛
** كلا في العيدين؛ سبعًا فى الأولى، وخمشا فى الآخرة [«المشكاة)) (١٤٤١)، ((التعليق على ابن خزيمة))
(١٤٣٨ و١٤٣٩)].
١٢٨٠ - (صحيح) حدّثنا حرملةُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، قالَ: أخبرني ابنُ لهيعةَ، عنْ
خالدِ بنِ يزيدَ، وعُقيلٌ، عنِ ابنِ شهابٍ، عنْ عُروةَ، عن عائشةَ؛ أَنَّ رسولَ اللَِّكَ لِبْرٌ لمهندٍ
سَبًا وخمسًا سوى تكبيرني الرُّكوحِ [«الإرواء)) (٦٣٩)، ((صحيح أبي داود)) (١٠٤٣)].
١٥٧ - باب ماجاء في القراءة في صفحة العيالين
١٢٨١ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: أنبأنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ إبراهيمَ بنِ محمّدٍ بِنِ
المُنتشِرِ، عن أبيهِ، عنْ حَبيبٍ بنِ سالمٍ، عن التُّعمانِ بنِ بَشيرٍ: أَّ رسولَ اللّهِ لو كان يقرأُ في العيدِين بـ «سبّح
أسمَ رَبِّكَ الأعلى﴾، و﴿هل أتاك حديثُ الغاشيةِ﴾. [((الإرواء)) (٦٤٤)، ((الروض)) (٨٨٩)، ((صحيح أبي
داود» (١٠٢٧): م].
١٢٨٢ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاح، قالَ: أنبأنا سُفيانُ، عنْ ضمرةَ بن سعيدٍ، عن عبيدِ اللهِ بن
عبدِ اللهِ؛ قالَ: خرجَ عُمرُ يومَ عيدٍ، فَأُرسِلَ إلى أبي واقدِ اللَّهِيِّ: بأَّ شيءٍ كَانَ النَّبِيُّ ◌َ يقرأُ في مثلِ هذا اليومِ؟
قالَ: بِ ﴿قافْ﴾ و﴿اقْتَرَبتْ﴾ [((الإرواء)) أيضًا، ((الصحيحة)) (١٠٤٧): م].
١٢٨٣ - (صحيح بما قبله) حدّثنا أبو بكرِ بنُ خَلاَدِ الباهلِيُّ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ بنُ الجرّاحِ، قالَ: حدّثنا
مُوسى بنُ عُبيدةَ، عنْ محمّدٍ بنِ عمرو بنِ عطَاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ كانَ يقرأُ في العيدينِ بـ ﴿سبحٍ
اسمَ ربَّكَ الأَعلى﴾، و﴿هل أتاك حديثُ الغاشيةِ﴾.
٢٢٨

١٥٨ - باب ما جاءَ في الخُطبةِ في العيدين
١٢٨٤ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نُميرٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ،
قالَ: رأيتُ أبَا كاهِلٍ - وكانت له صُحبةٌ -. فحدّثِي أخي عنْهُ، قالَ: رأيتُ النَّبِيّ ◌َه يخطُبُ على ناقةٍ، وحَبَشيٌّ
آخذٌ بِخِطاِها. [((التعليق على ابن ماجه))].
١٢٨٥ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نَميرٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ عُبيدٍ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ
ابنُ أبي خالدٍ، عن قَيسٍ بنِ عائذٍ - هو أبو كاهلٍ - قالَ: رأيتُ النَّبِيَّ ◌َّ يَخْطَبُ على ناقةٍ حَسناءَ، وحَبَشِيٌّ آخذٌ
بِخِطامِها: [وهو مكرّر الذي قبله].
١٢٨٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ سلمةَ بنِ نبيطٍ، عنْ أبيهِ؛ أنَّه حجّ
فقالَ: رأيتُ النَّبيَّ ◌َّهَ يَخْطَبُ على بعيرِهِ. [((الإرواء)) (٦٤٧)، ((الروض)) (٣٣٧)].
١٢٨٧ - (ضعيف) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ سعدِ بنِ عمّارِ بنِ سعدِ المُؤذّنِ،
قالَ: حدثني أبي، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ؛ قالَ: كانَ النَّبيُّ ◌َ﴾ بُكبِّرُ بينَ أضعافِ الخُطبةِ، يُكثِرُ التَّكبيرَ في خُطبةٍ
العيدينِ، [((الإرواء)) (٦٤٧)، ((الروض النضير)) (٣٣٧)].
١٢٨٨ - (صحيح) حدّثنا أبُو كُريبٍ، قالَ: حدّثنا أبُو أُسامةَ، قالَ: حدّثنا داوُدُ بنُ قِيسٍ، عنْ عِیاضِ بنِ
عبدِ اللهِ، قالَ: أخبرِي أَبُو سَعيدٍ الخُدرُّ؛ قالَ: كانَ رسبَّ اللهِ وَلِّ يَخرجُ يومَ العيدِ فيصلِّي بالنَّاسِ رَكعتينِ،
ثُمَّ يُسلم، فيقفُ على رجليه(١) فيستقبلُ النَّاسَ وهم جلوسَ، فيقول: ((تصدَّقوا، تصدَّقوا)»، فأكثرُ مَن يتصدَّقُ
النِّساءُ بالقُرْطِ (٢) والخاتمِ والشَّيءِ، فإِن كانَت له حاجةٌ يُريدُ أَنْ يبعثَ بَعثًا يذكرُهُ لهم، وإِلّ انصرفَ.
(٦٣٠ و٦٣٥)، («الصحيحة» (٢٩٦٨): م].
١٢٨٩ - (منكر سندًا ومتنًا) حدّثنا يحيى بنُ حكيم، قالَ: حدّثنا أبُو بحرِ قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ مُسلمٍ
الخولانِيُّ، قالَ: حدّثنا أبُو الزُّبِيرِ، عن جابرٍ؛ قالَ: خرّجَ رسولُ اللّهِ وَ يومَ فِطرٍ أو أَضحى، فَخَطبَ قائمًا ثمَّ
قعدَ قَعدَةٌ ثمَّ قَامَ. [والمحفوظ: أن ذلك في خُطبة الجمعة، ومن حديث جابر بن سمرة كما في (م): ((التعليق
على ابن خزيمة)) (٣٤٩/٢)].
١٥٩ - باب ما جاءَ في انتظارِ الخُطبةِ بعد الصلاة
١٢٩٠ - (صحيح) حدّثنا هَدِيَّةُ بنُ عبدِ الوهّابِ، وعمرُو بنُ رافعِ البجْلِيُّ؛ قالا: حدّثنا الفضْلُ بنُ
مُوسى، قالَ: حدّثنا ابنُ جُريج، عنْ عطَاءٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ السائب؛ قالَ: حضرْتُ العيدَ مَعَ رسولِ اللَّهِ وَه
فصلّى بنا العيدَ، ثمَّ قالَ: ((قد قَضينا الصلاةَ، فمَن أَحبَّ أَن يَجلسَ للخُطبةِ فَلْيجلسْ، ومَن أحبَّ أن يَذهبَ
فلْيذهبْ)). [((الإرواء)) (٦٢٩)، ((صحيح أبي داود)) (١٠٤٨)].
(١) في ((الأصل)): ((راحلته)).
(٢) «القُرط)»: نوع من الحُليّ يعلق في شحمة الأذن.
٢٢٩

١٦٠ - باب ما جاءَ في الصلاةِ قبلَ صلاةٍ العيد وبعدها
١٢٩١ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حِدّثنا يحيي بنُ سعِيدٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، قالَ: حدّثِنِي
عِدِيُّ بنُ ثابتٍ، عِنْ سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عبّاس أنّ رسولَ اللَّهِ ◌ٍَّ خَرَجَ فصلّى بهم العيدَ، لم يُصلِّ قَبَلَهَا
ولا بعدها. [(«الإرواء)) (٦٣١)، ((صحيح أبي داود)) (١٠٥١): ق].
١٢٩٢ - (حسن صحيح) حدّثنا عليُّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ عبدِ الرّحمن
الطّائِفِيُّ، عنْ عمرو بنِ شُعيبٍ، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ؛ أنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ لم يُصلِّ قَبَلَها ولا بَعدها في عيدٍ. [((الإرواء))
(٩٩/٣)].
١٢٩٣ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا الهيثمُ بنُ جميلٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عِمرِو الرّقِّيُّ،
قالَ: حدّثنا عبيدُ اللّهِ بنُ مِحمّدِ بنِ عقيلٍ، عنْ عطَاءِ بنِ يسارٍ، عن أبي سَعيدِ الخُدْرِيِّ؛ قالَ كَانَ رسولُ اللَّهِ
وََّ لا يُصلّي قبلَ العيدِ شيئًا، فإذا رَّجعَ إلى منزِلِهِ صلّى رَكَعتينٍ. [((الإرواء)) أيضًا (١٠٠/٣)، ((التعليق على ابن
خزيمة)) (١٤٦٩)].
١٦١ - باب ما جاء في الخُروج إلى العيد ماشيًا
١٢٩٤ - (حسن) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارِ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ سعدِ بنِ عمّارِ بن سَعدٍ، قالَ:
حدّثِي أبي، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ؛ أنَّ النَّبِيَّ وََّ كَانَ يَخرجُ إلى العبدِ ماشيًا، ويَرجعُ ماشيًا. [(الإرواء)) (٦٣٦)].
١٢٩٥ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: أنبأنا عبدُ الرّحمن بنُ عبدِ اللّهِ العُمرِيُّ، عن أبيِهِ.
وعُبِيدُ اللّهِ، عنْ نافع، عن ابنِ عُمرَ؛ قالَ: كَانَ رسولُ اللَّهِ بَّهَ يَخرجُ إلى العيدِ ماشيًا، وَيَرجِعُ ماشيًاً.
[((الإرواء)) أيضًا].
١٢٩٦ - (حسن) حدّثنا يحيى بنُ حكيمٍ، قالَ: حدّثنا أَبُو دَاوُدَ، قالَ: حدّثنا زُهيرٌ، عن أبي إسحاقَ، عنِ
الحارثِ، عن عليٍّ؛ قال إنّ من السُّنَّةِ أَن يُمْشَى إلى العيدِ. [المصدر نفسه].
١٢٩٧ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاح، قالَ: حدّثنا عبدُ العزيز بنُ الخِطّابِ، قالَ: حدّثنا مِنْدَلٌ، عنْ
محمّدٍ بنِ عُبيدِ اللّهِ بنِ أبي رافعٍ، عن أبيهِ، عَنْ جدّهِ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَّرَ كَانَ يأتي العيدَ ماشيًا [((الإرواء))
أيضًا].
١٦٢ - باب ما جاءَ في الخروجِ يومَ العيدِ من طريقٍ والرجوع من غيرِهِ
١٢٩٨ - (ضعيف) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قَالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمنِ بِنُ سعدِ بنِ عمّارِ بنِ سعدِ، قالَ:
أخبرني أبي، عنْ أَبِيهِ، عنْ جدّهِ؛ أنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ كَانَ إذا خَرَجَ إلى العيدينِ سَّلَكَ على دارٍ سَعيدٍ بنِ أبي العاصِ،
ثمَّ على أصْحابِ الفَسَّاطيطِ(١)، ثَمَّ انصرفَ في الطريقِ الأُخرى - طريقِ بني زُرَبقٍ - ثمَّ يَخرُجُ على دارِ عمَّارِ بنِ
ياسرٍ ودارِ أبي هُريرةَ إلى البلاطِ(٢). [((الروض النضير)) (٣٣٥)].
(١) («الفَساطيط)): هي الخيام.
(٢) (البلاط)): بالفتح، الحجارة المفروشة في الدار وغيرها، واسم لموضع بالمدينة.
٢٣٠

١٢٩٩ - (صحيح) حدّثنا يحيى بنُ حكيم، قالَ: حدّثنا أبُو قتيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ عُمرَ، عنْ
نافع، عن ابنِ عُمرَ؛ أنَّهُ كانَ يَخرُجُ إلى العيدِ في طريقٍ، ويرَجعُ في أُخرى، ويزعمُ أنَّ رسولَ اللَّهِ يََّ كَانَ يَفعلُ
ذلكٌ. [«الإرواء)) (٦٣٧)، ((صحيح أبي داود)) (١٠٤٩)].
١٣٠٠ - (صحيح بما قبله وما بعده) حدّثنا أحمدُ بنُ الأزهرِ، قالَ: حدّثنا عبدُ العزيزِ بنُ الخَطَّابِ، قالَ:
حدّثنا مِندَلٌ، عنْ محمّد بن عُبيدِ اللّهِ بنِ أبي رافعٍ، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ؛ أنَّ النَّبِيَّ ◌َّ كانَ يأتي العيدَ ماشيًا،
ويرجعُ في غيرِ الطريقِ الّذي ابتدأَ فيهِ .
١٣٠١ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ حُميدٍ، قالَ: حدّثنا أبُو تُميلةَ، عنْ فُلِيح بنِ سُليمانَ، عنْ سعيدِ بنِ
الحارثِ الزُّرَقِيِّ، عن أبي هريرةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ كانَ إذا خرجَ إلى العيدِ رَجَعَ في غيرِ الطريقِ الّذِي أَخَذَ فيهِ(١).
[((المشكاة)) (١٤٤٧)، («الإرواء)» (١٠٥/٣)].
١٦٣ - باب ما جاءَ في التقْليسِ(٢) يومَ العيدِ
١٣٠٢ - (ضعيف) حدّثنا سُويدُ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا شريكٌ، عنْ مُغيرةَ، عن عامٍ؛ قالَ شَهِدَ عِيَاضٌ
الأشعريُّ عيدًا بالأنْبارِ، فقالَ: ما لي لا أَراكم تُقَلِّسونَ كما كان يُقَلَّسُ عندَ رسولِ اللهِ وَلّ؟! [((الضعيفة))
(٤٢٨٥)].
١٣٠٣ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا أبُو نُعيم، عنْ إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ، عنْ
عامٍ، عنْ قيسٍ بِنِ سعدٍ؛ قالَ: ما كانَ شيءٌ على عهدِ رسولِ اللّهِ لَّهَ إلّ وقد رأيتُهُ، إلّ شيءٌ واحدٌ، فإنَّ
رسولَ اللّهِ وَ لَهَ كَانَ يُقْلَّسُ له يومَ الفطرِ [((الضعيفة)) أيضًا].
* قالَ أَبُو الحسنِ بنُ سلمةَ القطّانُ، حدثنا ابنُ ديزيلَ، قالَ: حدّثنا آدمُ، قالَ: حدّثنا شيبانُ، عن جابرٍ،
عنْ عامٍ. (ح) وحدّثنا إسرائيلُ، عنْ جابرٍ. (ح) وحدّثنا إبراهيمُ بنُ نصْرٍ، قالَ: حدّثنا أبُو نُعيمٍ، قالَ: حدّثنا
شريكٌ، عنْ أبي إسحاقَ، عنْ عامٍ، نحوهُ.
١٦٤ - باب ما جاءَ في الحَربةِ يومَ العيد
١٣٠٤ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا عيسى بنُ يُونُسَ. (ح) وحدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ
إبراهيمَ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ. قالَ: حدّثنا الأوزاعِيُّ، قالَ: أخبرني نافعٌ، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ رسولَ
اللّهِ بَّهَ كَانَ يغدو إلى المُصلَّى في يوَمِ العيدِ - والعَنَزَةُ(٣) تُحمَلُ بينَ يديِهِ - فإذا بَلَغَ المُصلَّى، نُصبَت بِينَ يديهِ،،
فيُصلِّي إليها، وذلكَ أنَّ المُصلَّى كانَ فَضاءٌ، ليسَ فيه شيءٌ يُستَتَرُ بِهِ - [«الإرواء)) (٥٠٤)، ((صلاة العيدين))
(١١)، ((صحيح أبي داود)) (٦٨٨)].
(١) انْظُر «تحفة الأشراف» (١٧٩/٢-١٨٠)، و(«تَغْليق التعليق)» (٣٨٤/٢).
(٢) ((التقليس)): هو الضرب باللُّف والغناء. وقيل: المقلّس: هو الذي يلعب بين يدي الأمير إذا قدم المِصْرَ، والتقليس: استقبال
الولاة عند قدومهم بأصناف اللهو.
(٣) ((العَنَزَة): بفتحات، مثل نصف الرُّمح وأكبر شيئًا، وفيها سنان كسنان الرمح، وهي تسمى حَرْبة.
٢٣١

١٣٠٥ - (صحيح) حدّثنا سُويدُ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا عليٌّ بنُ مُسهرٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ، عنْ نافعٍ، عن ابنِ
عمرَ؛ قالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهُ إذا صلّى يومَ عيدٍ أو غيرَهُ، نُصِبَتِ الحَرْبَةُ بينَ يديِهِ، فيُصلِّي إليها والنَّاسُ من خلفِهِ.
قالَ نافعٌ: فِمِن ثَمَّ انَّخذها الأمراءُ. [((الإرواء)) أيضًا، ((صحيح أبي داود)): ق، وانظر الحديث (٩٥٥)].
١٣٠٦ - (صحيح) حدّثنا هارُونُ بنُ سعيدِ الأيِلِيُّ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، قالَ: أخبرنِي سُليمانُ
ابنُ بِلالٍ، عنْ يحيى بنِ سعيدٍ، عن أَنْسٍ بنِ مالكِ؛ أنّ رسولَ اللّهِ وَّهِ صلَّى العيدَ بالمُصلَّى مُستَِرًا بِحَربَةٍ .
١٦٥ - بابَ ما جاءَ في خروجِ النساءِ في العيدينِ
١٣٠٧ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو أُسامةَ، عنْ هِشام بنِ حسّانٍ، عنْ حفصةَ
بنتِ سيرينَ، عن أُمّ عطيَّةَ؛ قالت: أمَرَنا رسولُ اللّهِ وَ﴿ أَنْ نُخرِجَهِنَّ في يومِ الفطرِ وَالنَّحرِ، قالَ: قالت أُذُ
عطيةَ: فقلنا: أرأيتَ إحداهنَّ لا يكونُ لها جِلبابٌ (١)؟ قالَ: «فلْتُلِبسْها أُختُها من جِلبابِها». [((صحيح أبي داود))
(١٠٤١ -١٠٤٣): ق].
١٣٠٨ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: أنبأنا سفيانُ، عنْ أَيُّوبَ، عنِ ابنِ سيرينَ، عن أُمّ
عطيَّةَ؛ قالت: قالَ رسولُ اللّهِ وَيِ: ((أخْرِجوا العَوَاتِقَ(٢) وذواتِ الخُدورِ (٣)؛ لِيشهدْنَ العيدَ ودعوةَ المُسلمينَ،
وَلْيَجْتَنِبَنَّ الحُيَّضُ (٤) مُصلَّى النَّاسِ)). ((صحيح أبي داود)) أيضًا، ((الصحيحة)) (٢٤٠٧): خ].
١٣٠٩ - (ضعيف) حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا حفصُ بنُ غِياثٍ، قالَ: حدّثنا حَجّاجُ بنُ
أرطَاةَ، عنْ عبدِ الرّحمن بنِ عابِسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ كانَ يُخرِجُ بناتَهِ ونساءَهُ في العيدينِ. [((التعليق
علی ابن ماجه))].
١٦٦ - باب ما جاءَ فيما إذا اجتمعَ العيدانِ في يوم
١٣١٠ - (صحيح) حدّثنا نصْرُ بنُ عليّ الجهضمِيُّ، قالَ: حدّثنا أبو أحمدَ، قالَ: حدّثنا إسرائيلُ، عنْ
عُثمانَ بنِ المُغيرةِ، عن إياس بنِ أبي رَمْلَةَ الشَّاميِّ؛ قالَ: سمعتُ رَجلا سألَ زيدَ بنَ أرقمَ: هل شهدتَ مَعَ
رسولِ اللَّهِ وَ ◌ّ﴾ عيدينٍ في يومَ؟ قالَ: نعم، قالَ: فكيفَ كانَ يَصنعُ؟ قالَ: صلّى العيدَ، ثمَّ رَجَعَ، ثمَّ رخَّصَ في
الجمعةِ، ثُمَّ قَالَ: «مَن شاءَ أَن يُصلّيَ فليصلِّ». [((صحيح أبي داود)) (٩٨١)].
١٣١١ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ المُصفّى الحِمصِيُّ، قالَ: حدّثنا بقيّةُ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، قالَ:
حدّثِنِي مُغيرةُ الضّبِّيُّ، عنْ عبدِ العزيزِ بنِ رُفيعٍ، عن أبي صالحٍ، عن ابنِ عبّاسٍ، عن رسولِ اللّهِوََّ، أنَّهُ قالَ:
(اجْتمعَ عيدانٍ في يومِكم هذا، فمن شاءً أجْزاًهُ من الجُمُعةِ، وَإِنَّا مُجمِّعونَ(٥) إنْ شاءَ اللّهُ)). [((صحيح أبي داود))
(٩٨٤)].
((جلباب)): ثوب تغطي به المرأة رأسها وصدرها وظهرها إذا خرجت.
(١)
((العواتق)): جمع عاتق، وهي التي قاربت البلوغ، وقيل: الشابة أَوَّلَ ما تبلغ.
(٢)
(٣) ((ذوات الخدُور)): جمع خِدر بالكسر: الستر والبيت.
«الحُیَّض)»: جمع حائض.
(٤)
(٥) ((فإنَّا مجمَّعون))؛ أي: مصلّون الجمعة.
٢٣٢

١٣١١ (جـ) - حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى. قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ عبدِ ربّهِ، قالَ: حدّثنا بقيّةُ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ،
عنْ مُغيرةَ الضّبِيِّ، عنْ عبدِ العزيزِ بنِ رُفيعٍ، عنْ أبي صالحٍ، عنْ أبي هُريرةَ، عَنِ النِّّ ◌َِّ، نحوُ.
١٣١٢ » (٥ منحيح بما قبله) حدّثناَ جُبارةُ بنُ المُغلَّسِ، قالَ: حدّثنا مِندَلُ بنُ عليّ، عنْ عبدِ العزيزِ بنِ
عُمرَ، عنْ نافع، عن ابنِ عُمرَ؛ قالَ:أجتمعُ عبدانٍ على عهدمن اللّهِ ﴾ فصلى بمناس
يأتي الجُمُعَةَ وانتهاء ومن شاءَ أن يتخلَّفَ فْسَخْنَ».
١٢٧ -باب ما جاء في صلاة العيد
٠١٣١٣ (غرف) حدّثنا العبّاسُ بنُ عُثمانَ الدّمشقِيُّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، قالَ: حدّثنا عيسى
ابنُ عبدِ الأعلى بن أبي فروَةَ؛ قالَ: سمعتُ أبا يحيى عُبيدَ اللّهِ التّيمِيَّ يُحدّثُ عن أبي هريرةَ، قالَ: أصاب
للن شر في ومفيد على عهد رسول الله ( صلى بهوا دمجبر [((المشكاة)) (١٤٤٨)، («رسالة صلاة
العيدين)) (ص: ٢١-٢٢)، ((ضعيف أبي داود)) (٢١٣)].
١٦٨ - باب ما جاء في لبس "٠١٠٠ في يوم العيد
١٤١٤. ضعيف جدّا) حدّثنا عبدُ القُدُّوسِ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا نائِلُ بنُ نَجيح، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ
ابنُ زيادٍ، عنِ ابنِ جُريجٍ، عنْ عطاءٍ، عن ابنِ عبّاسٍ؛ أنَّ هذا لا نَهى أن يُلبَسَ السلاحُ في بلاد الأناداء ال
العيدين إلىأن أنهاوا بحَضْرِ العدُوِّ. [«الضعيفة)) (٥٦٤٥)، ((مختصر البخاري)) (٢٣٦/١)].
١٦٩ - باب ماسنة في الامن في العيدين
١٣١٥ - ضعيف جدًا) حدّثنا جُبارةُ بنُ المُغلِّسِ، قالَ: حدّثنا حجّاجُ بنُ تَميم، عنْ مَيمُونِ بنِ مِهرانَ،
عن ابنِ عبّاسٍ؛ قالَ: كانَ رسولُ اللّهِ لِ يغتسلُ يومَ القِطَرِ ويوم الأضحى. [«الإرواء» (١٤٦)].
١٣١٦ - ١موضوع) حدّثنا نصرُ بنُ عليّ الجهضمِيُّ، قالَ: حدّثنا يُوسُفُ بنُ خالِدٍ، قالَ: حدّثنا أبو جعفر
الخطمِيُّ، عنْ عبدِ الرّحمن بنِ عُقبةَ بنِ الفاكِهِ بنِ سعدٍ، عنْ جدِّ الفاكِهِ بنِ سَعدٍ - وكانت له صُحبةٌ -: أنّ رسولَ
اللّهِ بَلِ كَانَ يَغتسُ يومَ الفَضْرِ ويومَ النَّحرِ ويومَ عَرَفَةَ. وكانَ شكُهُ يأمرُ أهلَه بالغُسلِ في هذِهِ الأيَّام. [((الإرواء))
أيضًا].
١٧٠ - باب في وقتِ صلاةِ العيدينِ
١٣١٧ - (صحيح) حدّثنا عبدُ الوهّابِ بنَ الضّحَاكِ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ عيّاشٍ، قَالَ: حدّثنا
صَفْوانُ بنُ عمرٍو، عنْ يزيدَ بنِ خُميرٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ: أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّاسِ يومَ فطرٍ أو أَضحى، فأنكرَ إِبْطَاءَ
الإمامِ، فقالَ: إِنْ كنّا لَقَدْ فَرَغْنا ساعتَنا هذهِ، وذلكَ حينَ التّسبيحُ(١). [«الإرواء)) (١٠١/٣)، ((صحيح أبي
داود» (١٠٤٠): خ تعليقًا].
١٧١ - باب ما جاء في صلاةِ اللّيلِ رَكعتينِ
١٣١٨ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عبدةَ، قالَ: أنبأنا حمّادُ بنُ زَيدٍ، عن أنسٍ بنِ سيرينَ، عن ابنِ عُمر؛
(١) ((وذلك حين التسبيح)): قال القسطلانيُّ: أي وقت صلاة السُّبحة، وهي النافلة إذا مضى وقت الكراهة.
٢٣٣

قالَ: كَانَ رسولُ اللّهِ وَ يُصلّي من اللّيلِ مَثْنِى مَثْنى. [ق. وهو من تمام الحديث المتقدم (١١٤٤)].
١٣١٩ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمحِ، قالَ: أنبأنا الّيثُ بنُ سعدٍ، عنْ نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، أنَّ رسولَ
اللَّهِ مَ ◌ّهِ قَالَ: «صلاةُ اللّيلِ مَثْنَى مَثْنَى)) .. [((الروض)) (٥١٩-٥٢١)، ((صحيح أبي داود)» (١١٩٧): ق].
١٣٢٠ - (صحيح) حدّثنا سهلُ بنُ أبي سهلٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، عنِ الزُّهرِيِّ، عنْ سالمٍ، عن أبيهِ،
وعنْ عبدِ اللهِ بنِ دِينارٍ، عنِ ابنِ عُمرَ، وعن ابن أبي لبيدٍ، عنْ أبي سلمةَ، عنِ ابنِ عُمرَ، وعنْ عمْرِو بنِ دِينارٍ،
عَنْ طَاؤُسٍ، عن ابنِ عمر؛ قالَ: سُئلَ النَّبِيُّ ◌ََّ عن صلاةِ اللّيلِ؟ فقالَ: ((يُصلِّي مَثْنِى مَثْنِى، فإذا خافَ الصُّبِحَ
أوترَ بواحدةٍ)). [المصدران ذاتاهما: ق].
١٣٢١ - (صحيح) حدّثنا سُفيانُ بنُ وكيع، قالَ: حدّثنا عَثّمُ بنُ عليّ، عنِ الأعمشِ، عنْ حبيب بنِ أبي
ثابتٍ، عنْ سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عبّاسٍ، قال: كانَ النَّبِيُّ ◌َّ يُصلِّي باللّيلِ ركعتينِ ركعتين .. [ومضى بأتم منه
رقم (٢٨٨)].
١٧٢ - باب ما جاءَ في صلاةِ الليل والنهارِ مثنى مثنى
١٣٢٢ - (صحيح بالزيادة) حدّثنا عليُّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ. (ح) وحدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، وأبُو
بكرِ بنُ خَلّدٍ، قالا: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، قالا: حدّثنا شُعبةُ، عنْ يعلى بنِ عطَاءٍ؛ أنّهُ سمِعَ عليّاً الأزدِيّ
يُحدّثُ أنّهُ سمِعَ ابنِ عمرَ يُحدّثُ عن رسولِ اللّهِ وَله أنَّهُ قَالَ: ((صلاةُ اللّيلِ والنَّهارِ مَثْنِى مَثْنَى)) .. [((الروض))
(٥٢٢)، ((صحيح أبي داود)) (١١٧٢)].
١٣٢٣ - (منكر بزيادة التسليم، والمحفوظ دونها وهو (صحيح)) حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ محمّدٍ بنِ رُمحٍ،
قالَ: أنبأنا ابنُ وهبٍ، عنْ عِياضٍ بنِ عبدِ اللّهِ، عنْ مَخرمَةَ بنِ سُليمانَ، عنْ كُريبٍ، مَوْلى ابن عبّاس، عنّ أُمّ
هانىءٍ بِنْتِ أبي طالبٍ: أنَّ رسولَ اللّهِ رَّمَ - يومَ الفتحِ - صلّى سُبحةَ الضُّحى (١) ثمانيَ رَكعاتٍ، [سلُّمَ من كلِّ
رَكعتينٍ] .. [«صحيح أبي داود)) (١١٦٨) و ((ضعيفة)) (٢٣٧): ق].
١٣٢٤ - (ضعيف)) حدّثنا هارُونُ بنُ إسحاقَ الهَمْدَانِيُّ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ فُضيلٍ، عن أبي سفيانَ
السَّعدِيّ، عن أبي نضرةَ، عن أبي سَعيدٍ - رضيَ اللَّهُ عنه -، عن النَّبيّ ◌َّ؛ أنَّه قالَ: ((في كلِّ رَكعتينٍ تسليمٌ)).
[((الضعيفة)) (٤٠٢٣)].
١٣٢٥ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا شَبابةُ ابنُ سَوّارٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، قالَ:
حدّثِنِي عبدُ ربّهِ بنُ سعيدٍ، عنْ أنسٍ بن أبي أنسٍ، عنْ عبدِ اللّهِ بنِ نافعِ بنِ العمياءِ، عن عبدِ اللّهِ بنِ الحارثِ،
عن المُطَّلبِ - يَعني: ابنَ أبي وَدَّاعَةَ - قالَ: قَالَ رسولُ اللّهِ وَهَ:((َصَلَاةُ الّيلَ مَثْنِى مَثْنِى، وَتَشَهَّدُ في كلِّ
رَكعتينٍ، وَتَبَاءَسُ(٢) وتَمَسْكنُ وتُقْنِعُ (٣)، وتقولُ: اللّهِمَّ! اغفر لي، فمن لم يَفعلْ ذلكَ فَهِيَ خِدَاجٌ)). [((نقد التاج
(١) ((سبحة الضحى))؛ أي: نافلة الضحى.
(٢) (تباءس)): من الخضوع والفقر.
(٣) ((وتُقنع)): من الإقناع، وهو رفع اليدين في الدعاء.
٢٣٤

الجامع)) (١٢٣)، ((التعليق الرغيب)) (١٨٦/١)، ((تعليقي على صحيح ابن خزيمة)) (١٢١٢ و١٢١٣)،
«ضعيف أبي داود)) (٢٣٨)].
١٧٣ - باب ما جاءَ فى قيام شهر رَمضانَ
١٣٢٦ - (حسن صحيح) حدّثنا أَبُو بَكْرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ بِشرٍ، عنْ محمّدٍ بن عمرو،
عن أبي سلمةَ، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((مَن صامَ رَمضانَ وقامَهُ إيمانًا(١) واحتسابًا(٢)، غُفرَ لَهُ
ما تقدَّمَ من ذنْبِهِ» .. [«الإرواء)) (٩٠٦)، ((صحيح أبي داود)) (١٢٤٢): ق].
١٣٢٧ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ الملكِ بنِ أبي الشّوارِب، قالَ: حدّثنا مَسلمةُ بنُ علقمةَ، عنْ
داوُدَ بن أبي هِنْدٍ، عنِ الوليدِ بن عبدِ الرّحمنِ الجُرشِيِّ، عنْ جُبيرٍ بن نُغيرِ الحضرَمِيّ، عن أبي ذرٍّ، قالَ صُمنا
مَعَ رسولِ اللّهِ نَّهِ رَمَضانَ، فلم يَّقُم بنا شيئًاً مِنْهُ: حتَّى بَقِيَ سَبْعُ ليالٍ، فَقَامَ بنا ليلةَ السّابعةِ حتّى مَضَى نَحْوٌّ من
ثُلُثِ اللّيلِ، ثمَّ كانت اللّيلةُ السادسةُ الّتِي تَليها، فَلَم يَقُمها، حتى كانت الخامسةُ الّتِي تَليها، ثمَّ قامَ بِنا حتى
مَضَى نَحْوٌ من شطرِ اللّيلِ، فقلتُ: يا رسولَ اللّهِ: لو نفَّلْتن(٣) بقيّةً ليلتنا هذهِ، فقالَ: ((إنَّهُ من قامَ مَعَ الإمامِ حتَى
يَنصرفَ، فإِنَّهُ يَعدِلُ قيامَ ليلةٍ))، ثمَّ كانت الزَّابعةُ الّتِي تَليها، فلم يَقُمْها، حتّى كانت الثالثةُ الّتي تَليها، قالَ .
فَجَمعَ نساءَهُ وَّهَلَهُ واجتمعَ النَّاسُ، قالَ: فقامَ بنا حتَّى خَشِيناَ أنْ يَقوتَنَا الفلاحُ، قيلَ: وما الفلاحُ؟ قَالَ:
السُّحُورُ. قالَ: ثمَّ لم يَقُمْ بِنا شيئًا من بقيّةِ الشَّهرِ .. [((الإرواء)) (٤٤٧)، ((المشكاة)) (١٢٩٨)، ((صلاة التراويح))
(ص١٦ -١٧)، ((صحيح أبي داود)) (١٢٤٥)].
١٣٢٨ - ((ضعيف) عدا ما بين المعقوفتين فهو (صحيح)) حدّثنا عليُّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وکیٹٌ،
وعُبِيدُ اللّهِ بنُ مُوسى، عنْ نصْر بنِ عليّ الجهضمِيِّ، عنِ النّضرِ بنِ شيبانَ. (ح) وحدّثنا يحيى بنُ حكيمِ، قالَ:
حدّثنا أَبُو دَاوُدَ، قالَ: حدّثنا نَصرُ بنُ عليّ الجهضِيُّ، والقاسمُ بنُ الفضْلِ الحُدّانِيُّ، كِلاهُمَا عن النَّضْرِ بنِ
شيبانَ؛ قالَ: لَقِيتُ أبا سَلَمَةَ بنَ عَبدِ الرَّحمنِ فقلتْ: حدِّثْني حديثٍ سَمِعتَهُ من أبيكَ يَذْكُرُهُ في شهرِ رَمضانٌ،
قالَ: نعم، حدَّثني أَبي، أنَّ رسولَ اللّهِ وَ لَ ذَكَرَ شهرَ رمضانَ ففانَ: ((شَهِرٌ كتبَ اللَّهُ عليكم صِيامَهُ، وَسَنَنْتُ لَكَم
قيامَهُ، فَمَن صامَهُ وقامَهُ إيمانًا واحتسابًا خَرَجَ مِن ذُنوِهِ كيومَ وَلَدَته ◌ُّهُ])). [((التعليق الرغيب)) (٧٣/٢)،
((الرد على بليق)) (٣٥)، والشطر الثاني منه صحيح كما تقدم برقم (١٣٢٦)].
١٧٤ - باب ما جاءَ في قيام اللّيل
١٣٢٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، عنِ الأعمشِ، عن أبي صالح،
عن أبي هُريرةً؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((يَعقِدُ الشيطانُ على قافيةِ رأسٍ أحدِكم باللّيلِ بحبلٍ فيه ثلاثُ عُقَدٍ،
فإن استيقظَ فَذَكَرَ اللّهَ انحلَّت عُقدةٌ، فإذا قامَ فتوضَّأَ انحلَّت عُقَدَةٌ، فإذَا قامَ إلى الصلاةِ انحلَّت عُقدُهُ كلُّها،
«إيمانًا»؛ أي: لأجل الإيمان بالله ورسوله، أو الإيمان بما جاء في فضل رمضان والأمر بصيامه.
(١)
(٢) (واحتسابًا))؛ أَي: طلبًا للأجر من اللّه تعالى.
(٣) ((لو نفَّلتنا)): بتشديد الفاء وتخفيفها؛ أي: لو أعطيتنا قيام بقية الليل وزِدتنا إياه كان أحسن وأوْلى.
٢٣٥

فيُصبحَ نَشِيصًا غَيَّبَ النَّفْسِ قَدْ أَصابَ خَيرًا، وإنَّ لم يفعلُ أصبح نِلاً خَبِينَ النُّنْسِ لم يُتِبُ خَيْرًا)). [((صحيح
الترغيب)» (٦٠٩)، ((صحيح أبي داود)) (١١٧٩): ق].
١٣٣٠ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّحِ، قالَ: أنبأنا جريرٌ، عنْ منصُورٍ، عن أبي وائلٍ، عن
عبدِ اللّهِ؛ قالَ: ذْكْرَ لرسولِ اللهِ ◌َل﴾ه رَجَلٌ نامَ ليلةً حَتّى أصبحَ، قَالَ: «ذاكَ الشيطانُ بالَ فِي أَذْنِيِ". [((صحيح
الترغيب)» (٦٤٠): ق].
١٣٣١ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: أنبأنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، عنِ الأوزاعِيّ، عن يحيى بنِ
أبي كثيرٍ، عن أبي سلمةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمٍو؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ ◌َِّرٍ: «لا نَكُن مِثْلَ فُلانٍ، كَانَ يَقُومُ اللّسَ
فَتَركَ قِيامَ اللّيلِ)). [المصدر نفسه (٦٤١): ق].
١٣٣٢ - (ضعيف) حدّثنا زُهيرُ بنُ محمّدٍ، والحسنُ بنُ محمّدٍ بنِ الصّاحِ، والعبّاسُ بنُ جعفرٍ، ومحمّدُ
ابنُ عمٍو الحَدَثانِيّ؛ قالُوا: حدّثنا سُنيدُ بنُ داوُدَ، قالَ: حدّثنا يُوسُفُ بنُ محَمّدِ بنِ المُنكدِرِ، عنْ أبيهِ، عن
جابر بن عبداللهِ؛ قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: «قالت أُمّ سليمانَ بنِ داودَ - عليهما السلام - لسليمانَ: بَا بَيْ أَ لاَ
تُكثِرِ النَّومَ بالليلِ؛ فَإِنَّ كثرةَ النَّومِ بالليلِ تتركُ الرَّجلَ فقيرًا يومَ القيامة)). [((الروض النضير)) (٢٢٢)، ((التعليق
الرغيب)) (٢٢٤/١)].
١٣٣٣ - (ضعيف) حدّثنا إسماعيلُ بنُ محمّدِ الطّلحِيّ، قالَ: حدّثنا ثابتُ بنُ مُوسى أبُو يزيدَ، عنْ
شريكٍ، عن الأعمشِ، عن أبي سُفيانَ، عن جابرٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهُ وَّ: «مَن كَثُرت صلاتُهُ بِاللّيلِ حَسُنَ
وجهُهُ بالنَّهارِ)) .. [((الضعيفة)) (٤٦٤٤)].
١٣٣٤ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، وابنُ أبي عَدِيّ، وعبدُ الوهَابِ،
ومحمّدُ بنُ جعفرٍ، عنْ عوفٍ بنِ أبي جميلةَ، عنْ زُرارةَ بنِ أوفَى، عن عبدِ اللّهِ بِنِ سَلام؛ قالَ. لما قَدِمَ رسولُ
اللّهِ وَيِّ المَدينةَ انْجَفَلَ النّاسُ (١) إليهِ، وقيلَ: قِدِمَ رسولُ اللَّهِ وَّل، فجئتُ في النّاسِ لأَنَظرَ إليهِ، فلمَّا اسْتَبَيَنْتُ
وَجهَ رسولِ اللّهِ يَّهِ عَرَفْتُ أَنَّ وَجِهَهُ ليسَ بوجِهِ كَذَابٍ، فكانَ أوَّلَ شيءٍ تَكلَّم بِهِ، أنَ قالَ: ((يا أيُّها النَّاسُ! أفشوا
السَّلامَ، وأطعموا الطَّعام، وصلُّوا باللّيلِ والنَّاسُ نيام، تَدخُلوا الجنّةَ بسلامٍ)). [((الإرواء)) (٢٣٩/٣)، ((التعليق
الرغيب)) (٢١٤/١)، ((صحيح الترغيب)) (٦١٢)، ((الصحيحة)) (٥٦٩)، ((تخريج فقه السيرة)) (٢١٣)].
١٧٥ - باب ما جاءَ فيمن أيقظَ أهلَه من اللّيلِ
١٣٣٥ - (صحيح) حدّثنا العبّاسُ بنُ عُثمانَ الدّمشِقِيّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلم، قالَ: حدّثنا شيبانَ
أبُو مُعاويةَ، عنِ الأعمشِ، عنْ عليّ بنِ الأقمرِ، عنِ الأغَرّ، عن أبي سَعيدٍ وأبي هريرةَ؛ عن النَّبِيِّ وَّ قالَ: ((إذا
استيقظَ الرَّجلُ من اللّيلِ وأيقظَ امرأتَهُ فصلَّيا رَكعتيَنِ، كُتبا من الذَّاكرِينَ اللّهَ كَثِيرًا والذَّاكراتِ)). [((المشكاة))
(١٢٣٨)، ((التعليق الرغيب)) (٢١٧/١)، ((صحيح أبي داود)) (١١٨٢)].
١٣٣٦ - (حسن صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ ثابتِ الجحدرِيّ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عنِ ابنِ
(١) ((انْجفل الناس))؛ أي: ذهبوا مسرعين.
٢٣٦

عجلانَ، عن القعقاع بنِ حكيمٍ، عن أبي صالح، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((رَحِمَ اللّهُ رَجلاً
قامَ من اللّيلِ فصلّى وَأيقظَ امرأتُه فصلَّت، فإنْ أَبَتْ رَشَّ في وَجهِها الماءَ، رَحِمَ اللّهُ امرأةً قامت من اللّيلِ فصّت
وأيقظت زَوجَها فصلّى، فإنْ أبى رَشَّت في وجهِهِ الماءَ)). [((المشكاة)) (١٢٣٠)، ((الروض)) (٩٦٢)، ((التعليق))
أيضًا، ((صحيح أبي داود)) (١١٨١)].
١٧٦ - باب في حُسنِ الصوتِ بالقرآنِ
١٣٣٧ - (ضعيف) حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ أحمدَ بن بَشيرٍ بن ذكوانَ الدّمشقِيّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلم،
قالَ: حدّثنا أبُو رافع، عن ابن أبي مليكةَ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ السائبِ؛ قالَ: قَدِمَ علينا سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ
- وقد كُفَّ بَصَرُهُ - فَسلَّمْتُ عليهِ، فقالَ: مَن أنتَ؟ فأخبرتُهُ، فقالَ: مرحبًا بابنِ أخي، بَلَغني أنَّكَ حَسَنُ الصّوتِ
بالقرآنِ، سمعتُ رسولَ اللّهِ وَلَ يقولُ: ((إنَّ هذا القرآنَ نَزَلَ بحُزْنٍ، فإذا قرأتموهُ فابْكوا، فإنْ لم تَبكوا فتباكُوا،
وتعثّوا بِهِ، فمَن لم يتغنَّ بِهِ فليسَ منَّا)). ((التعليق الرغيب)) (٢١٥/٢)، لكن قوله: ((وتغنوا به .. )) إِلخ صحيح:
((صفة الصلاة))].
١٣٣٨ - (صحيح) حدّثنا العبّاسُ بنُ عُثمانَ الدّمشِقِيّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، قالَ: حدّثنا حنظلةُ
ابنُ أبي سُفيانَ؛ أنّهُ سمعَ عبدَ الرّحمن بن سابطِ الجُمحِيّ يُحدّثُ عن عائشةَ زوجِ النَّبِّ وَ﴿ قالت: أبْطَأْتُ على
عهدِ رسولِ اللهِ وََّ ليلةً بعدَ العِشاءِ، ثمَّ جِئتُ فقالَ: ((أينَ كنتِ؟))، قلتُ: كنتُ أستمعُ قراءةَ رَجلٍ من
أصحابِكَ، لم أسمعْ مثلَ قِراءَتِهِ وصوتِهِ من أَحدٍ، قالت: فقامَ وقُمتُ معه حتّى استمَعَ لهُ، ثمَّ التفتَ إليَّ فقالَ:
(هذا سالمٌ مولى أبي حُذيفةَ، الحمدُ للّهِ الّذِي جَعلَ في أُمَّتِي مثلَ هذا)).
١٣٣٩ - (صحيح) حدّثنا بِشرُ بنُ مُعاذِ الضّريرُ، قانَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ جعفرِ المدنِيّ، قالَ: حدّثنا
إبراهمُ بنُ إسماعيلَ بنِ مُجمّعٍ، عن أبي الزُبير، عن جابرٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَله: ((إنَّ مِن أحسنِ النَّاسِ
صوتًا بالقرآنِ، الذي إذا سمعتموهُ يقرأُ، حَسِبْتُمُوهُ يَخشى الله)). [((صفة الصلاة))، ((التعليق الرغيب))
(٢١٥/٢)].
١٣٤٠ - (ضعيف) حدّثنا راشدُ بنُ سعيدِ الرّملِيّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، قالَ: حدّثنا الأوزاعِيّ،
قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ عُبيدِ اللّهِ، عنْ ميسرةَ، مَولى فضالةَ، عن فَضَالةَ بنِ عُبيدٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَله :
(لَلَّهُ أشدُّ أَذَنَّه١ُ) إلى الرَّجلِ الحَسَنِ الصوتِ بالقرآنِ يَجهرُ بِهِ، من صاحبِ القَيْنَةِ(٢) إلى قَيْنَتِهِ)). ((التعليق
الرغيب» (٢١٥/٢)، «الضعيفة» (٢٩٥١)].
١٣٤١ - (حسن صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ هارُونَ، قالَ: أخبرنا محمّدُ بنُ
عمرٍو، عن أبي سلمةَ، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: دخلَ رسولُ اللّهِ وَّ المسجدَ فَسَمِعَ قراءَةَ رَجلٍ، فقالَ: ((من
هذا؟))، فقيلَ: عبدُاللّهِ بنُ قيسٍ، فقالَ: ((لقد أُوتِي هذا مِنْ مَزَاميرِ آلِ داودَ)). [((صحيح الجامع)) (٤٩٩٨-٥٠٠٠
(١) ((أَذَنَّا)): بفتحتين، بمعنى استماعًا.
(٢) (القينة)): في ((الصحاح)): هي جارية، مغنية كانت أو غير مغنية.
٢٣٧

و٧٧٠٨): م، خ تعليقًا].
١٣٤٢ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، ومحمّدُ بنُ جعفرٍ، قالا: حدّثنا
شُعبةُ، قالَ: سمعتُ طلحةَ اليامِيّ، قالَ: سمعتُ عبدَ الرّحمن بنَ عوسجةَ، قالَ: سمعتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ
يُحدّثُ قالَ: قال رسولُ اللهِ وَله: ((زَيِّنوا القرآنَ بأصواتِكم)). [(«الصحيحة» (٧٧٢)، ((صحيح أبي داود)»
(١٣٢٠)، ((تخريج المشكاة)) (٢١٩٩)].
١٧٧ - باب ما جاءَ فيمن نامَ عن حزبِهِ من اللّيل
١٣٤٣ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عمرو بنِ السّرحِ المِصرِيّ، قالَ: حدّثناعبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، قالَ: أنبأنا
يُؤنسُ بنُ يزيدَ، عنِ ابنِ شهابٍ؛ أنّ السّائبَ بن يزيدَ، وعُبيدَ اللّهِ بنَ عبدِ اللهِ أخبراهُ عنْ عبدِ الرّحمن بنِ
عبدِ القاريّ؛ قالَ: سمعتُ عمرَ بنِ الخطّابِ يقولُ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((مَن نامَ عن حزِهِ(١)، أو عن شيءٍ
منه، فقرَأهُ فيما بينَ صلاةِ الفجرِ وصلاةِ الظُّهرِ، كُتبَ لهُ كأنَّما قرأهُ من اللّيلِ)) [((الروض)) (٧٣٥)، ((التعليق
الرغيب)) (٢٣٤/١)، ((صحيح أبي داود)) (١١٨٦): م].
١٣٤٤ - (صحيح) حدّثنا هارُونُ بنُ عبدِ اللّهِ الحمّالُ، قالَ: حدّثنا الحُسينُ بن عليّ الجُعِفِيّ، عنْ زائدةَ،
عِنْ سُليمانَ الأعمشِ، عن حبيب بنِ أبي ثابتٍ، عنْ عبدةَ بن أبي لُبابةَ، عنْ سويدِ بنِ غفلةَ، عن أبي الدَّرداءِ
يبلغُ بِهِ النَّبِيَّ ◌َّهِ قالَ: ((مَن أتى فِراشَهُ، وهو ينوي أن يقومَ فيُصلِّيَ من اللّيلِ، فَغَلَبْه عينُهُ حتى يصبحَ، كُتِبَ له مما
نَوَى، وكانَ نومُّهُ صدقةً عليهِ مِن ربِّهِ» [(«الإرواء)) (٤٥٤)، ((الروض)) (٧٣٥)، ((صحيح الترغيب)) (١٩
و٦٠٠)، ((التعليق على ابن خزيمة» (١١٧١ -١١٧٥)].
١٧٨ - باب في كم يُستحبُّ [أَنْ] يختم القرآن؟
١٣٤٥ ــ (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّنا أبُو خالدٍ الأحمرُ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ
عبدِ الرّحمن بنِ يعلى الطّائِفِيّ، عنْ عُثمانَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أوسٍ، عن جدّهِ أوس بن حُذيفةَ؛ قَالَ: قَدِمْنا على
رسولِ اللّهِ يَله في وفدٍ ثَقِيفٍ، فَنَزَّلُوا الأَحْلافَ(٢) على المُغيرةِ بَنِ شُعبةَ، وأنزلَ رَسولُ اللّهِ ◌َ﴿ بني مالكٍ فِي قُيَّةٍ
لهُ، فكانَ يأتينا كلَّ ليلةٍ بعدَ العشاءِ فيُحدِّثنا قائمًا على رِجليِهِ، حتى يُراوحَ بينَ رجلبِهِ، وأكثرُ ما يُحدِّثنا ما لَقي
من قومِهِ من قريشٍ، ويقولُ: ((ولا سَوَاءً، كنّا مُستضعَفينَ مُستذَلِينَ، فلمّا خَرجنا إلى المدينةِ كانت سِجالُ
الحربِ بيننا وبينهم، نُدالُ عليهم ويُدالون علينا))، فلمَّا كان ذاتَ ليلةٍ أبطأً عن الوقتِ الّذي كانَ يأتينا فيهِ،
فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ! لقد أبطأتَ علينا اللّيلةَ، قَالَ: ((إنَّهُ طَرَأَ عليَّ حِزبي من القرآنِ فكرهتُ أنْ أَخْرجَ حتَّى
أَنَّهُ)). قالَ أوْسٌ: فسألتُ أصحابَ رسولِ اللّهِ وَّهَ، كيفَ تُحَزَّبونَ القرآنَ؟ قال: ثلاثٌ وخمسٌ وسبعٌ وتسعٌ
وإحدى عشرةَ وثلاثَ عشْرَة وحزبُ المُفصَّلِ. [((دفاع عن الحديث)) (٣٦)، ((ضعيف أبي داود)) (٢٤٦)].
(١) ((حزبه)): الحزب هو ما يجعله الإنسان وظيفة له من صلاة أو قراءة أو ذكر مشروع.
(٢) ((الأحلاف)): هي القبائل الستّ الذين عقدوا حلفاً مؤكدًا ضد بني عبد مناف عندما أرادوا أن يأخذوا منهم الحجابة والرفادة
واللواء والسقاية .
٢٣٨

١٣٤٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ خلّدِ الباهليّ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عنِ ابنِ جُريجٍ، عنِ
ابنِ أبي مُليكةَ عنْ يحيى بن حكيم بن صفوانَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو؛ قالَ: جَمَعتُ القرآنَ فقرأْتُهُ كلَّهُ في ليلةٍ،
فقالَ رسولُ اللّهِوَّهِ: «إنّي أخشىَ أن يَطولَ عليكَ الزَّمانُ، وأَنْ تَمَلَّ، فَاقْرأهُ في شَهرٍ))، فقلتُ: دَعْني أستمتعْ مِن
قوَّتي وشَبابي، قالَ: ((فاقْرأهُ في عشرةٍ))، قلت: دعْني أسمتعْ مِن قوَّتي وشبابي، قالَ: ((فاقْرأَهُ فِي سَبِعٍ؛،
قلتُ: دَعْني أستمتعْ مِن قوَّتي وشَبابي، فأبى. [((التعليق على ابن ماجه))].
١٣٤٧ - (صحيح) حّثنا محمّدُ بنُ بشَارِ، قالَ: حدّثنا محمّد بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ. (ح) وحدّثنا
أَبُو بَكْرِ بنُ خلّدٍ، قالَ: حدّثنا خالدُ بنُ الحارثِ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عن قتادةَ، عنْ يزيدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ
الشّخّيرِ، عن عبدِ اللّهِ بنِ عَمرِو، أنَّ رسولَ اللّهِ وَِّ قالَ: «لم يَققهْ مَنْ قرأَ القرآنَ في أقلَّ من ثلاثٍ)) ذَ(صفة
الصلاة))].
١٣٤٨ - صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ بِشرٍ، قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ أبي
عُرُوبةَ، قالَ: حَدَّثنا قتادةُ، عنْ زُرارةَ بنِ أوفى، عنْ سعيدِ بنِ هشامٍ، عن عائشةَ؛ قالت: لا أعلمُ نبيَّ اللّهِ وَّهُ
قرأَ القرآنَ كلَّهُ حتَّى الصَّباحِ: [م].
١٧٩ - باب ما جاءَ في الشراءةِ في صلاةِ اللّيل.
١٣٤٩ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةً، وعَليَّ بنُ محَمّدٍ. قَالاَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا
مِسعرٌ، عن أبي العلاءِ، عن يحيى بنِ جعدةَ، عن أُمّ هانىءٍ بنْتِ أبي طالبٍ؛ قالت: كنتُ أسمعُ قراءةَ النّبِيِّ ◌ِ ﴾
باللّيلِ وأنا على عَريشي(١). [((مختصر الشمائل)) (٢٧٢)].
١٣٥٠ - (حسن) حدّثنا بكرُ بنُ خلفٍ، أبُو بِشرٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عنْ قُدامةَ بن عبدِ اللّهِ،
عنْ جسرةَ بنتِ دجَاجةَ؛ قالتْ: سمعتُ أبًا ذرٍّ يقولُ: فَ النَّبِىُّ ◌َ بآيةٍ حَتَّى أصبح يُردِّدها، والآيةُ: ﴿إنْ
تُعذِّبْهم فإنَّهم عبادُكَ وإِنْ تَغْفرْ لَهمْ فإِنَّكَ أَنْتَ الْعزيزُ الحَكِيمُ﴾ [(«المشكاة)) (١٢٠٥)].
١٣٥١ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ مُحمّدٍ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، عنِ الأعمشِ، عنْ سعدٍ بن عُبيدةَ،
عنِ المُستوردِ بنِ الأحنفِ، عنْ صِلةَ بنِ زُفرَ، عن حذيفةً؛ الشَّبِيَّوَصِلَّى، فكانَ إذا مرَّ بآيَةِ رَحمةٍ سأَلَ، وإذا
مرَّ بآيةٍ عَذبٍ اسْتجارَ، وإِذا مرَّ بآيةٍ فيها تنزبةٌ للَّهِ سَبَّحَ. [(صحيح أبي داود)) (٨١٥)، ((مختصر الشمائل))
(٢٣٢): م].
١٣٥٢ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عليّ بنُ هاشمٍ، عنِ ابنِ أبي ليلى، عنْ
ثابتٍ، عنْ عبدِ الرّحمن بنِ أبي ليلى، عن أبي ليلى، قالَ: صلَّيتُ إلى جَنْبِ النَّبِيِّ ◌َّهِ وهو يُصلِّي من اللّيلِ
تطوُّعًا، فمرَّ بآيةٍ عَذابٍ، فقالَ: ((أعوذُ باللّهِ من النَّارِ، وويلٌ لأَهلِ النَّارِ)). [(ضعيف أبي داود)) (١٥٤)].
١٣٥٣ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ المُثنّى،َ قالَ: حدّثناَ عبدُ الرّحمن بنُ مهدِيّ، قالَ: حدّثنا جريرُ بنُ
حازم، عن قتادةَ؛ قالَ: سأَلتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن قراءةِ النَّبِّ ◌َِّ، فقالَ: كانَ يمدُّ صوتَهُ مَدًّا: [((الروض))
(١) ((عريشي)): هو ما يُستظلُّ به كعريش الكرم، والمراد أنها كانت على سقف بيتها وكان سقف بيتها على تلك الهيئة.
٢٣٩

(٧٩)، ((مختصر الشمائل)) (٢٦٩)، ((صحيح أبي داود)) (١٣١٨)، ((صفة الصلاة)): خ].
١٣٥٤ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ ابنُ عُليّةَ، عنْ بُردِ بن سِنانٍ،
عنْ عُبادةَ بنِ نُسيّ، عَن غُصَيْفِ بنِ الحَارِثِ؛ قالَ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ فَقُلتُ: أَكَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يَجْهَرُ بِالقُرآنِ أَو
يُخَافِتُ بِهِ؟ قَالَتْ: رُبَّمَا جَهَرَ ورُبَّمَا خَافَتَ. قلت: اللّهُ أَكبرُ، الحمدُ للَّهِ الذي جَعَلَ فِي هَذَا الأَمرِ سَعَةً.
[((المشكاة)) (١٢٦٣)، ((صحيح أبي داود)) (٢٢٢)، ((مختصر الشمائل)) (٢٧١): م].
١٨٠ - باب ما جاءَ في الدعاءِ إذا قامَ الرَّجلُ مِن اللّيل
١٣٥٥ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيِينَةَ، عنْ سُليمانَ الأحولِ، عنْ
طاوُسٍ، عن ابنِ عبّاسٍ؛ قالَ: كَانَ رسولُ اللّهِ وَه إذا تهجَّدَ من اللّيلِ قالَ: «اللّهمَّ! لكَ الحمدُ، أنتَ نورُ
السَّماواتِ والأرضِ(١) ومَن فيهنَّ، ولكَ الحمدُ، أنتَ قَيَّامُ السَّماواتِ(٢) والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولكَ الحمدُ، أنتَ
مالكُ السَّماواتِ والأرضِ ومَن فيهنَّ، ولكَ الحمدُ، أنتَ الحقُّ، ووعدُك حقٍّ، ولقاؤكَ حقٌّ، وقولُكَ حقٌّ،
والجنّةُ حقٌّ، والنارُ حقٌّ، والساعةُ حقٌّ، والنّبيّونَ حقٍّ، ومحمدٌ وَ حقٌّ. اللّهِمَّ! لكَ أسلمتُ، وبكَ مَنتُ،
وعليكَ توَّلتُ، وإليكَ أَنْبتُ، وبك خاصمتُ(٣)، وإليكَ حاكمتُ(٤)، فاغفر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرِتُ، وما
أسررتُ وما أعلنتُ، أنت المُقدِّمُ وأنت المؤخِّرُ، لا إلهَ إلّا أنتَ، ولا إلهَ غيرُكَ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلّ بك)).
[(صحيح أبي داود)) (٧٤٥ -٧٤٦)، ((صفة الصلاة)): ق].
١٣٥٥ (م) - حدّثنا أبو بكرِ بنُ خلّدٍ الباهلِيّ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، قالَ: حدّثنا سُليمانُ بنُ أبي
مُسلمٍ الأحولُ، خالُ ابنِ أبي نجيحٍ، سمعَ طاوُساً، عنِ ابنِ عبّاسٍ؛ قالَ: كَانَ رسولُ اللّهِ وَهَ إِذَا قَامَ منَ اللّيلِ
للتّهجّدِ. فذكر نحوهُ.
١٣٥٦ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا زيدُ بنُ الحُبابِ، عنْ مُعاويةَ بنِ
صالحٍ، قالَ: حدّثِنِي أزهرُ بنُ سعيدٍ، عن عاصم بن حُمَيدٍ؛ قالَ: سألتُ عائشةَ: ماذا كانَ النَّبِيُّ ◌َّ يفتتحُ بِهِ
قيامَ اللّيلِ؟ قالت: لقد سألتَني عن شيءٍ ما سألني عنهُ أحدٌ قبلَكَ؛ كانَ يكبِّرُ عشرًا، ويَحمدُ عشرًا، ويُسْبِّحُ
عشرًا، ويستغفرُ عشرًا، ويقولُ: ((اللّهمَّ! اغفرْ لي وأهدِني وارزُقني وعافني))، ويتعوَّذُ من ضِيقِ المُقَامِ يومَ
القيامةِ: [((صحيح أبي داود)) (٧٤٢)، ((الصفة))].
١٣٥٧ - (حسن) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ عمرَ، قالَ: حدّثنا عُمرُ بنُ يُونُسَ اليمَاميّ، قالَ: حدّثنا عكرمةُ
ابنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ أبي كثيرٍ، عن أبي سَلَمَةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ؛ قالَ: سأَلتُ عائشةَ: بِمَ كان يستفتحُ
النَّبِيُّ وَِّ صلاتَهُ إذا قامَ من اللّيلِ؟ قالت: كانَ يقولُ: ((اللّهِمَّ! ربَّ جبْرائيلَ وميكائيل وإسرافيلَ، وفاطِرَ
(١) ((أنت نور السَّماوات والأرض))؛ أي: منوّرهما، وبك يهتدي من فيهما.
(٢)
((قيام السَّماوات)»؛ أي: القائم بأمرها وتدبيرها .
(٣) (بك خاصمت))؛ أي: بحجَّتك أو بقوتك.
(٤) ((حاكمت)): أَي: تحاكَمْت.
٢٤٠
د