Indexed OCR Text

Pages 181-200

أبي داود)) (١٠٤)].
٥١ - باب فضل الصفِّ المقدَّم
٩٩٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قالَ: أنبأنا هشامٌ الدّستوائِيُّ،
عنْ يحيى بن أبي كثيرٍ، عنْ محمّدٍ بنِ إبراهيمَ، عنْ خالدِ بنِ معدَانَ، عن عِرباضٍ بنِ ساريةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ وَّ
كانَ يستغفرُ الصَّفِّ المُقدَّمِ ثلاثًا، وللثّاني مرَّةً. [«التعليق الرغيب)) (١/ ١٧٢)].
٩٩٧ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بَشّارٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، ومحمّدُ بنُ جعفرٍ؛ قالَ: حدّثنا
شُعبةُ. قالَ: سمعتُ طَلحةَ بنَ مُصَرِّفٍ يَقُولُ: سمعتُ عبدَ الرّحمن بنَ عَوسجةَ يَقُولُ: سمعتُ البَراءِ بنِ عازِبٍ
يقولُ: سمعتُ رسولَ اللّهِ نَّهِ يقول: ((إنَّ اللَّهَ وملائكتَهُ يُصلُّونَ على الصَّفِّ الأوَّلِ)). ((التعليق)) أيضًا
(١٧٢/١-١٧٣)، ((صحيح أبي داود)) (٦٧٠)، «المشكاة)) (١١٠١)].
٩٩٨ - (صحيح) حدّثنا أبُو ثورٍ، إبراهيمُ بنُ خالدٍ، قالَ: حدّثنا أبُو قطنٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عن قتادةَ،
عنْ خِلاسٍ، عن أبي رافعٍ، عن أبي هُريرةً؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: «لو تعلمونَ ما في الصَّفِّ الأوَّلِ لكانت
قُرْعةٌ)). [(صحيح الترغيب)) (٤٨٧): م وخ بمعناه].
٩٩٩ - (حسن صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ المصفّى الحمصِيُّ، قالَ: حدّثنا أنسُ بنُ عِياضٍ، قَالَ: حدّثنا
محمّدُ بنُ عمرو بن علقمةَ، عنْ إبراهيمَ بنِ عبدِ الرّحمنِ بنِ عَوفٍ؛ عنْ أبيهِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((إِنَّاللَّهَ
وملائكتَهُ يُصلُّونَ على الصَّفِّ الأوَّلِ)).
٥٢ - باب صفوف النساء
١٠٠٠ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عبدةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ العزيزِ بن محمّدٍ، عنِ العلاءِ، عن أبيهِ، عن
أبى هريرةَ، وعنْ سُهيلٍ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةً؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَهَ: ((خيرُ صفوفِ النِّساءِ آخِرُها
وشرُّها أوَّلُها، وخيرُ صُفوفِ الرِّجالِ أوَّلُها، وشرُّها آخرُها)). [((صحيح الترغيب)) (٤٨٨)، ((صحيح أبي داود))
(٦٨١): م].
١٠٠١ - (حسن صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ سُفيانَ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ محمّدٍ
ابن عقيلٍ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: خيرُ صُفوفِ الرِّجالِ مُقدَّمُها، وشرُّها مُؤخَّرُها،
وخيرُ صُفوفِ النِّساءِ مُؤْخَّرُها، وشرُّها مُقدَّمُها)). [((صحيح أبي داود)) أيضًا].
٥٣ - باب الصلاة بينَ السَّواري في الصفِّ
١٠٠٢ - (حسن صحيح) حدّثنا زيدُ بنُ أخزَمَ، أبو طالب، قالَ: حدّثنا أَبُو دَاوُدَ، وأَبُو قُتِيبَةَ. قالا: حدّثنا
هارُونُ بنُ مُسلم، عن قتادةَ، عنْ مُعاويةَ بنِ قُرّةَ، عن أبيهِ؛ قالَ: كُنَّا نُنْهَى أنْ نَصُفَّ بينَ السَّواري على عهدٍ
رسولِ اللَّهِ وَ، وَنُطْرَدُ عنها طردًا. [((التعليق على ابن خزيمة)) (١٥٦٧)، ((صحيح أبي داود)) (٦٧٧)،
((الصحيحة)) (٣٣٥)، ((الثمر المستطاب))، ((تمام المنة)) (ج ٢)].
٥٤ - باب صلاة الرَّجل خلف الصَّف وحده
١٠٠٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا مُلازِمُ بنُ عمرٍو، عنْ عبدِ اللهِ بنِ بدرٍ، قالَ:
١٨١

حدّثِي عبدُ الرّحمن بنُ عليّ بن شيبانَ، عنْ أبيهِ، عليٍّ بنِ شَيْبَانَ - وكانَ من الوفدِ - قالَ: خرجْنا حتَّى قَدِمْنا
على النَّبِّ وََّ، فبايَعناهُ، وصلَّينا خلفَهُ، قال: ثَّ صلَّينا وراءَهُ صلاةٌ أُخرى، فقضى الصلاةَ، فرأى رجلاً فرَنَّ!
يُصلِّي خلفَ الصَّفِّ، قالَ: فوقفَ عليهِ نبِيُّ اللّهِ يَّ حين انصرفَ قالَ: «أستقبلْ صلاتَكَ، لا صلاةَ لَِّّذِي خَلْفَ
الصَّفِّ)) .. [((الإرواء)) (٣٢٨/٢)].
١٠٠٤ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ إدريسَ، عنْ حُصينٍ، عن هِلالِ
ابنِ بِسَافٍ؛ قالَ: أخذَ بيدي زيادُ بنُ أبي الجعدِ، فأوقّفَني على شيخِ بالرَّقَّةِ، يُقالُ لهُ: وابِصةُ بنُ مَعْبَدٍ، فقالَ:
صَلَّى رجلٌ خَلْفَ الصَّفِّ وحدَهُ، فأمرهُ النَّبِيُّ ◌َ أنْ يُعِيدَ. [((الإرواء)) أيضًا (٥٤١)، («المشكاة)) (١١٠٥)].
٥٥ - باب فضل ميمنة الصَّفِّ
١٠٠٥ - (ضعيف) حدّثنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا مُعاويةُ بنُ هِشام، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، عنْ
أُسامةَ بنِ زيدٍ، عنْ عُثمانَ بنِ عُروةَ، عنْ عُروةَ، عن عائشةَ؛ قالت: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ وملائكتَهُ
يُصلُّونَ على ميامنِ الصُّفوفِ)). [((ضعيف أبي داود)) (١٠٣)].
١٠٠٦ - (صحيح) حدّثنا عليُّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ مِسعرٍ، عنْ ثابتِ بنِ عُبيدٍ، عنِ ابنِ
البراءِ بنِ عازبٍ، عن البراءِ؛ قالَ: كُنَّا إذا صَلَّينا خلفَ رسولِ اللَّهِ يََّ - قالَ مِسعرٌ - ممَّا نُحبُّ أو ممَّا أَحبُّ أَنْ
نَقومَ عن يَمینِهِ. [(«صحيح الترغيب)) (٥٠٠)، ((صحيح أبي داود)) (٦٢٨): م].
١٠٠٧ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ أبي الحُسين، أبُو جعفرٍ، قالَ: حدّثنا عمرُو بنُ عُثمانَ الكلابِيُّ،
قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ بنُ عمرٍو الرّفّيُّ، عنْ ليثِ بنِ أبي سليم، عنْ نافع، عنِ ابنِ عمرَ؛ قَالَ: قِيلَ للَّبِّ ◌َّ: إنَّ
مَيسرةَ المسجدِ تعطَّلتْ، فقالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((من عمَّرَ ميسرة المسجدِ، كُتبَ لهُ كِفْلانِ من الأجرِ)). [((التعليق
الرغيب)» (١ /١٧٥)].
٥٦ - باب القِبلةِ
١٠٠٨ - (ضعيف) حدّثنا العبّاسُ بنُ عُثمانَ الدّمشقِيُّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلم، قالَ: حدّثنا مالكُ
ابنُ أنسٍ، عنْ جعفرِ بنِ محمّدٍ، عن أبيه، عن جابرٍ؛ أنَّهُ قَالَ: لَمَّا فَرَغَ رسولُ اللَّهِ وَ مَنْ طَوافِ البيتِ، أتى
مَقامَ إبراهيمَ عليه السَّلام، فقالَ عمرُ: يا رسولَ اللَّهِ! هذا مَقَامُ أبينا إبراهيمَ الَّذي قالَ اللَّهُ تعالى: ﴿وَاتَّخِذوا من
مَقامِ إبراهيمَ مُصلَّى﴾؟ قالَ الوليدُ: فقلتُ لمالكِ: أهكذا قرأً: ﴿وانَّخِذُوا﴾؟ قالَ: نَعم. [منكر بهذا اللفظ،
والمعروف: الصحيح (١٠٠٩)] [الآتي)](١).
١٠٠٩ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: حدّثنا هُشيمٌ، عنْ حُميدِ الطّويلِ، عن أنس بنِ مالكِ؛
قالَ: قالَ عُمرُ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ! لو اتَّخَذْتَ من مَقامِ إبراهيمَ مُصلِّى! فَنَزَلت: ﴿واتَّخِذُوا من مَقامِ إبراهيمَ
مُصلِّى﴾. [((الروض)) (٧٣٧): ق].
١٠١٠ - (منكر؛ فيه زيادات كثيرة على رواية ق) حدّثنا علقمةُ بنُ عمرٍو الدّارِمِيُّ، قالَ: حدّثنا أبو بكرٍ
(١) هذه الكلمة من زيادتنا (ش).
١٨٢

ابنُ عيّاشٍ، عن أبي إسحاقَ، عن البَراءِ؛ قالَ: صلَّينا مَعَ رسولِ اللهِ ◌َ نحوَ بيتِ المَقدس ثمانيةَ عشرَ شهرًا
وصُرِفتِ القِبلةُ إلى الكعبةِ بعدَ دُخولِهِ إلى المدينةِ بشهرينٍ، و كانَ رسولُ اللَّهِ ◌َّهَ إذا صلَّى إلى بيتِ المقدس أكثرَ
تقلُّبَ وجههٍ في السَّماءِ، وعلمَ اللَّهُ مِنْ قلبٍ نبيِّهِ وَُّ أنَّهُ يهوَى الكعبةَ، فصعِدَ جِبريلُ، فجعلَ رسولُ اللَّهِ وَ
يُتْبِعُهُ بَصِرَهُ وَهُوَ يَصعدُ بِينَ السماءِ والأرضِ، ينظرُ ما يأتيهِ بِهِ، فأنزلَ اللَّهُ: ﴿قَدْ نَرَى تقلُّبَ وجهكَ في السَّماءِ﴾
الآيةَ، فأتانا آتٍ، فقال: إنَّ القِبلةَ قَدْ صُرفتْ إلى الكعبةِ، وقَدْ صلَّينا رَكعتينٍ إلى بيتِ المَقدسِ ونحنُ رُكوعٌ
فتحوَّلْنا، فبَنَيْنا على ما مَضى من صَلاتِنا، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((يا جبريلُ! كيفَ حالُنا في صَلاتِنا إلى بيتِ
المَقدِس؟)). فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: ﴿وما كانَ اللّهُ ليُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾. [((صفة الصلاة))].
١٠١١ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى الأزدِيُّ، قالَ: حدّثنا هَاشمُ بنُ القاسم. (ح) وحدّثنا محمّدُ
ابنُ يحيى النّيسابُورِيُّ. قالَ: حدّثنا عاصمُ بنُ عليّ؛ قالا: حدّثنا أبُو معشَرٍ، عنْ مُحمّدٍ بنِ عمرٍو، عنْ أبي
سلمةَ، عن أبي هُريرةَ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ بَّهِ: ((ما بينَ المشرقِ والمغربِ قِبلةٌ)). [«المشكاة)» (٧١٥)،
((الإرواء)) (٢٩٢)].
٥٧ - باب من دخل المسجد فلا یجلسْ حتی یر کع
١٠١٢ - (صحيح بما بعده) حدّثنا إبراهيمُ بنُ المُنْذِرِ الحِزَامِيُّ، ويعقُوبُ بنُ حُميدِ بنِ كَاسِبٍ؛ قالاً:
حدّثنا ابنُ أبي فُديكِ، عنْ كثيرِ بنِ زيدٍ، عن المطّلب بن عبدِ اللّهِ، عن أبي هريرةَ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَّ قالَ: «إذا
دخلَ أحدُكم المسجدَ، فلا يجلسُ حتَّى يركعَ رَكعتينٍ)).
١٠١٣ - (صحيح) حدّثنا العَّاسُ بنُ عُثمانَ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلم، قالَ: حدّثنا مالكُ بنُ أنس،
عنْ عامرٍ بن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبِيرِ، عنْ عمرٍو بنِ سُليمِ الزُّرِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، أن النبيَّوَّه قال: ((إِذَا دَخَلَ أَحَذَّكُم
المَسْجِدَ فَلْيُصَلِّ رَكَعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ)). [«الإرواء)) (٤٦٧)، ((الروض)) (١٠٠٨)، ((صحيح أبي داود))
(٤٨٦): ق].
٥٨ - باب من أكلَ الثوم فلا يقربنَّ المسجد
١٠١٤ - (صحيح) حَذَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بِنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابنُ عُلَيَّةَ، عنْ سَعيدٍ بِنِ أَبِي
عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عنْ سَالم بنِ أَبِي الجَعْدِ الغَطَفَانِي، عنْ مَعْدَانَ بن أبي طَلحةَ الْيَعمريِّ: أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ
قامَ يومَ الجُمعةِ خَطيبًا - أَو خَطبَ يومَ الجُمعةِ - فحمِدَ اللَّهِ وَأَثنى عليهِ، ثمّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ! إنَّكم تأكلونَ
شجرتينٍ لا أُراهُما إلّ خَبِيئَتَينِ: هذا الثُّومُ وهذا البَصلُ، ونقدْ كنتُ أَرَى الرَّجلَ على عهد رسولِ اللّهِ وَ، يُوجَدُ
ريحُهُ منهُ، فيؤخَذُ بيدِهِ حتَّى يُخرَجَ إِلى الْبَقَيعِ، فَمَنْ كانَ آكِلَها - لا بدَّ - فَلْيُمِتْها طَبخًا. [م(٢ / ٨١)].
١٠١٥ - (صحيح) حدّثنا أبُو مروانَ العُثمَانِيُّ، قَالَ: حدّثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عنِ ابنِ شهابٍ، عنْ سعيدِ
ابنِ المُسيّبٍ، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((من أَكَلَ من هذهِ الشجرةِ: الثُّومِ، فلا يُؤَذِينَا بها في
مسجدِنا هذا)). قالَ إبراهيمُ: وكانَ أبي يَزِيدُ فيهِ: الْكُرَّاثَ والبَصلَ، عن النَّبِيِّ وَّهِ. يعني أنَّهُ يزيدُ على حديثٍ
أبي هُريرةَ في الثُّومِ. [((صحيح الترغيب)) (ص: ٢٠٦): م].
١٠١٦ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ رجاءِ المَكَيُّ، عنْ عَبيدِ اللّهِ بنِ
١٨٣

عمرَ، عنْ نافعٍ، عن ابن عُمرَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((من أكلَ من هذهِ الشَّجرةِ شيئًا فلا يأتيَنَّ المسجدَ)).
[((التعليق الرغيب)) (١٣٣/١)].
٥٩ - باب المُصلِّي يسلّمُ عليهِ، كيفَ یرُّ؟
١٠١٧ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدِ الطّنافِسيُّ؛ قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ زيدِ بنِ أسلمَ، عنْ
عُبيدِ اللّهِ بنِ عمرَ، قالَ: أتى رسولُ اللَّهِ وَِّ مسجدَ قُباءٍ يُصلِّي فيهِ، فجاءتْ رجالٌ من الأنصارِ يُسلِّمُونَ عليهِ،
فسألْتُ صُهيبًا - وكانَ مَعَهُ -: كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ وَّه يَرَةُّ عليهم؟ قالَ: كانَ يُشيرُ بيدهِ. [((صحيح أبي داود))
(٨٦٠)].
١٠١٨ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمح المِصرِيُّ، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عنْ أبي الزُّبِيرِ، عن
جابرٍ؛ قالَ: بَعَثَنِي النَّبِيُّ ◌َّهَ لحاجةٍ، ثمَّ أَدركْتُهُ وَهُو يُصلِّي، فسلَّمتُ عليهِ، فأشارَ إليَّ، فلمَّا فَرَغَ دَعاني،
فقالَ: ((إنَّكَ سلَّمْتَ عليَّ آنِفًا وأنا أُصلِّي)). [((صحيح أبي داود)) أيضًا (٨٥٩): م].
١٠١٩ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ سعيدِ الدّارِمِيُّ، قالَ: حدَّثنا النّضرُ بنُ شُميلٍ، قالَ: حدّثنا يُونسُ بنُ
أبي إسحاقَ، عن أبي إسحاقَ، عنْ أبي الأحوصِ، عن عبدِاللَّهِ، قالَ: كنَّا نُسلِّمُ في الصلاةِ، فقيلَ لنا: إنَّ في
الصّلاةِ لَشُغْلاً. [((صحيح أبي داود)) أيضًا (٨٥٦): ق].
٦٠ - باب من صلَّى لغير القِبلة وهو لا يعلمُ
١٠٢٠ - (حسن) حدّثنا يحيى بنُ حكيم، قالَ: حدّثنا أبُو داوُدَ، قالَ: حدّثنا أشعثُ بنُ سعيدٍ أَبُو الرّبيعِ
السّمّانُ، عن عاصم بنِ عُبيدِ اللّهِ، عنْ عَبدِ اللّهِ بنِ عامرِ بنِ رَبيعةَ، عنْ أبيهِ؛ قالَ: كنَّا مَعَ رسولِ اللهِ وَّلِ فِيَ
سَفَرٍ، فتغيَّمَتِ السَّمَاءُ وأَشكَلَتْ علينا القِبلةُ، فصلَّينا، وأعلَّمْنا (١)، فلمَّا طُلَعتِ الشمسُ إذا نحنُ قدْ صلَّينا لغيرِ
القِبلةِ، فذكرنا ذلكَ للنَبِيِّ وََّ، فأنزلَ اللهُ: ﴿فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وجهُ اللّهِ﴾. [((الإرواء)) (٢٩١)، ((صفة
الصلاة))].
٦١ - باب المُصلِّ يتنَخَّمُ
١٠٢١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ سُفيانَ، عنْ منصورٍ، عنْ رِبِيِّ
ابنِ حِراشٍ، عن طارقٍ بنِ عبدِ اللهِ المُحاربيِّ؛ قالَ: قالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((إذا صلَّيتَ فلا تبْزُقَنَّ بينَ يديكَ، ولا عن
يَمينكَ، ولكن ابْزُقْ عن يَساركَ، أو تحتَ قَدَمِكَ)). [((الروض)) (٣٦٢)، ((صحيح أبي داود)) (٤٩٧)،
((الصحيحة)) (١٢٢٣)].
١٠٢٢ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ ابنُ عُليّةَ، عنِ القاسمِ بنِ مِهِرانَ،
عن أبي رافعٍ، عن أبي هُريرةَ، أنَّ رسولَ اللّهِ بِ له رأى نُخامةً في قِبلةِ المسجدِ، فأقبلَ على النَّاسَ فقالَ: ((ما
بالُ أحدِكم يقومُ مُستَقِلُهُ - يعني: ربَّهُ - فيتنخَّعُ أمامَهُ؟ أيُحبُّ أحدُكم أنْ يُستَقْبَلَ فَيُتَخَّعَ في وجهِهِ؟ إذا برزقَ
أحدُكم فليبزُقَنَّ عن شِمالِهِ، أو ليقُلْ هَكذا في ثوبِهِ)). ثمَّ أراني إسماعيلُ: يبزقُ في ثوبِهِ ثمَّ يَذْلُكُهُ. [((صحيح
(١) (وأعلمْنا))؛ أي: وضعنا العلامة على الجهة التي صلّينا إليها، لنعلم أن قد أصبنا أو أخطأنا.
١٨٤

الترغيب)) (٢٨٠): م].
١٠٢٣ - (حسن) حدّثنا مَنّادُ بنُ السَّرِيِّ، وعبدُ اللّهِ بنُ عامرِ بنِ زُرارةَ؛ قالا: حدّثنا أبو بكرِ بنُ عيّاشِ،
عنْ عاصمٍ، عن أبي وائلٍ، عن حُذيفةَ، أنَّهُ رأى شَبَكَ بنَ رِبْعِيِّ بَزَقَ بينَ يديهِ؛ فقالَ: يا شَبَثُ! لا تبزُقْ بِينَ
يديكَ، فَإِنَّ رسولَ اللّهِ وَ كَانَ ينهى عن ذلكَ، وقالَ: ((إنَّ الرَّجلَ إذا قامَ يُصلِّي أقبلَ اللَّهُ عليهِ بوجههِ، حتَّى
ينقلِبَ أَو يُحدِثَ حَدَثَ سُوءٍ)). [((التعليق على ابن خزيمة)) (٩٢٤)، ((الصحيحة)) (١٥٩٦)].
١٠٢٤ - (صحيح) حدّثنا زيدُ بنُ أَخزَمَ، وعبدةُ بنُ عبدِ اللهِ؛ قالا: حدّثنا عبدُ الصّمدِ، قالَ: حدّثنا حمّادُ
ابنُ سلمةَ، عنْ ثابتٍ، عن أنسٍ بنِ مالكِ: أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهَ بَزَقَ في ثوبِهِ وهو في الصَّلاةِ، ثمَّ دَلَكَهُ. [خ
مختصرًا].
٦٢ - باب مسح الحصى في الصلاة
١٠٢٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، عنِ الأعمشِ، عن أبي صالح،
عن أبي هُريرةً؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَله: ((من مسَّ الحَصى فقدَ لَغَا (١)). [وهو آخر الحديث الآتي
(١٠٩٠): م].
١٠٢٦ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، وعبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ، قالا: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلم،
قالَ: حدّثنا الأوزاعِيُّ، قالَ: حدثني يحيى بنُ أبي كثيرٍ، قالَ: حدّثِنِي أَبُو سلمةَ، قالَ: حدّثنِي مُعَيَقِيبٌ؛ قالِّ:
قالَ رسولُ اللّهِ وَ لَهـ في مَسْحِ الحَصى في الصلاةِ -: ((إنْ كنتَ فاعلاً فمرَّةٌ واحدةٌ)). [((صحيح الترغيب))
(٥٥٧)، ((صحيح أبي داود)) (٨٧٢): ق].
١٠٢٧ - (ضعيف) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، ومحمّدُ بنُ الصّحِ؛ قالا: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عن
الزُّهرِيِّ، عن أبي الأحوصِ اللّيثِيِّ، عن أبي ذرًّ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَِّ: ((إذا قامَ أحدُكم إلى الصلاةِ فإنَّ
الرَّحمةَ توجهُهُ، فلا يَمسَحْ بالحصى)). [((الإرواء)) (٣٧٧)، ((المشكاة)) (١٠٠١)، ((التعليق الرغيب))
(١٩٢/١)، ((نقد التاج)) (٩٠)، («تعليقي على صحيح ابن خزيمة» (٩١٣-٩١٤)، ((ضعيف أبي داود)) (١٧٥)].
٦٣ - باب الصلاة على الخُمْرة
١٠٢٨ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبّادُ بنُ العوّامِ، عنِ الشّيبانِيِّ، عنْ عبدِ اللهِ
ابنِ شَدّادٍ، قالَ: حدّثِي ميمونةُ، زَوجُ النَّبِّوَّهِ، قالت: كانَ رسولُ اللَّهِ وَ يُصلِّي على الخُمْرَةِ(٢). [((الروض
النَّضير)) (٨٤)، ((صحيح أبي داود)) (٦٦٣)، ((الثمر المستطاب))، ((صفة الصلاة)): ق].
١٠٢٩ - (صحيح) حدّثنا أبُو كُريبٍ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، عنِ الأعمشِ، عنْ أبي سُفيانَ، عنْ جابرٍ،
عن أبي سَعيدٍ؛ قالَ: صلَّى رسولُ اللّهِ بَ لَ على حَصيرٍ. [((الروض)) (٦٨)، ((الثمر)) أيضًا: ق].
(١) ((لغا)): أَي: أَتى بما لا يليق.
(٢) («الخمرة)): هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خوص ونحوه من النبات، ولا تكون خمرة
إلاَّ في هذا المقدار.
١٨٥

١٠٣٠ - (صحيح) حدّثنا حرملةُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، قالَ: حدّثِنِي زَمعَةُ بنُ
صالحٍ، عن عمرو بنِ دينارٍ؛ قالَ: صلَّى ابنُ عبّاسٍ، وهو بالبصرةِ على بساطِهِ، ثمَّ حدَّثَ أصحابَهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ
وَ﴿ كَانَ يُصلِّي على بِساطِهِ. [((صحيح أبي داود)) (٦٦٥)].
٦٤ - باب السُّجود على الثيابِ في الحرِّ والبردِ
١٠٣١ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ العزيزِ بنُ محمّدٍ الدّراوردِيُّ، عنْ
إسماعيلَ بنِ أبي حبيبةَ، عن عبدِاللهِ بنِ عبدِ الرَّحمن؛ قالَ: جاءنا النَّبِيُّ ◌ََّ فَصلَّى بنا في مسجدٍ بني
عبدِ الأشهلِ، فرأيتُهُ واضِعًا يدبِهِ على ثوبِهِ إذا سجدَ. [ ((الإرواء)) (٣١٢)].
١٠٣٢ - (ضعيف) حدّثنا جعفرُ بنُ مُسافرٍ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ أبي أُويسٍ، قالَ: أخبرني إبراهيمُ
ابنُ إسماعيلَ الأشهَلِيُّ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرّحمن بنِ ثابتِ بنِ الصّامتِ، عن أبيهِ،َ عنْ جدّهِ؛ أنَّ رسولَ اللَّهِ
﴿َ﴿ صلَّى في بني عبدِالأشهلِ وعليهِ كِسَاءٌ مُتَلَفَّفٌ بِهِ، يَضَّعُ يديهِ عليهِ، يَقِيهِ بردَ الحَصى. [((الإرواء)) أيضًا].
١٠٣٣ - (صحيح) حدّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ حبيبٍ، قالَ: حدّثنا بِشرُ بنُ المُفضّلِ، عنْ غالبٍ
القطّانِ، عنْ بكرِ بنِ عبدِ اللّهِ، عن أنس بنِ مالكِ؛ قالَ: كَنَّا نُصلِّي مَعَ النَّبِّ ◌َّهُ فِي شذَّةِ الحرِّ، فإذا لم يَقْدِرُ
أحدُّنا أنْ يُمكِّنَ جبهتَهُ، بسطَ ثوبَهُ فسجدَ عليهِ. [((الإرواء)) (٣١١)، ((صحيح أبي داود)) (٦٦٦): ق].
٦٥ - باب التسبيح للرجال في الصلاة والتصفيق للنساء
١٠٣٤ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، وهشامُ بنُ عمّارٍ؛ قالا: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عن
الزّهرِيِّ، عن أبي سلمةَ، عن أبي هُريرةَ، أنَّ رسولَ اللّهِ وَهَ قالَ: ((التَّسبيحُ للرّجالِ(١)، والتَّصفيقُ للِّساءِ)).
[((صحيح أبي داود)) (٨٦٧): ق].
١٠٣٥ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، وسهلُ بنُ أبي سهلٍ؛ قالا: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عن أبي
حازمٍ، عن سَهلِ بنِ سعدِ السَّاعديِّ، أنَّ رسولَ اللّهِ وَ لَه قالَ: ((التَّسبيحُ الرِّجالِ، وَالتَّصفيقُ للِّساءِ)). [صحيح
أبي داود)) أيضًا (٨٦٨): ق].
١٠٣٦ - (صحيح بما قبله) حدّثنا سُويدُ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سُليمٍ، عنْ إسماعيلَ بنِ أُميّةَ.
وعُبِيدُ اللّهِ، عنْ نافع؛ أنّهُ كانَ يقولُ: قالَ: ابنُ عمرَ: رخَصَ رسولُ اللَّهِ وَ النِّساءِ فِي التَّصفيقِ، وللرِّجالِ في.
التَّسبيحِ .
٦٦ - باب الصلاة في النِّعال
١٠٣٧ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا غُندَرٌ، عنْ شُعبةَ، عنِ الثّعمانِ بنِ سالمٍ، عن
ابنِ أبي أَوْسٍ؛ قالَ: كانَ جَدِّي أوسٌ - أحيانًا - يُصلّي، فيشيرُ إليَّ وهو في الصلاةِ، فَأُعطيِهِ نَعليهِ، وَيَقولُ:
رأَيْتُ رسولَ اللَّهِ وَ﴿ يُصلِّي فِي نَعليهِ.
(١) ((التسبيح للرجال والتصفيق للنساء)): أي: إذا احتاج المصلي في الصلاة إلى الإفهام، فاللائق بالرجال التسبيح وبالنساء
التصفيق.
١٨٦

١٠٣٨ - (حسن صحيح) حدّثنا بِشرُ بنُ هلالِ الصّافُ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُرَيِع، عنْ حُسينِ المُعلّمِ،
عنْ عمرِو بنِ شُعيبٍ، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ؛ قالَ: رأيتُ رسولَ اللّهِ وَ يُصلَّي حافيًا وَمُنْتَعِلاً. [((صحيح أبي
داود)) (٦٦٠)، ((الثمر المستطاب))].
١٠٣٩ - (صحيح) حدّثنا عليُّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ آدَمَ، قالَ: حدّثنا زُهيرٌ، عن أبي
إسحاقَ، عنْ علقمةَ، عن عبدِ اللهِ؛ قالَ: لقدْ أَيّنا رسولَ لُِّوَ يُصلِّي في النَّعْلينِ والخُقَّينِ.
٦٧ - باب كفّ الشَّعر والثوب في الصلاة
١٠٤٠ - (صحيح) حدّثنا بِشرُ بنُ مُعاذِ الضّريرُ، قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ زيدٍ، وأبُو عوانةَ، عنْ عمرو بنِ
دِينارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َالَ: «أُمِرتُ أن لا أكُفَّ (١) شعرًا ولا ثوبًا)). [((صفة
الصلاة)) : ق].
١٠٤١ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللّه بن نُمير، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ إدريسَ، عنِ الأعمشِ،
عن أبي وائلٍ، عن عبدِ اللَّهِ؛ قالَ: أُمِرنا ألَّ نكُفَّ شعرًا ولا تَبريًا، ولا نتوضّاً من مَوْطِىءٍ(٢). [((الإرواء)) (١٨٣)،
((صحيح أبي داود)) (١٩٩)].
١٠٤٢ - (صحيح) حدّثنا بكرُ بنُ خلفٍ، قالَ: حدّثنا خالدُ بنُ الحارثِ، عنْ شُعبةَ. (ح) وحدّثنا محمّدُ
ابنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، أخبرني مُخوَّلٌ؛ قالَ: سمعتُ أبَا سعدٍ(٣) - رجلاً
من أهل المدينةِ - يقولُ: رأيتُ أبا رافع مونى رسولِ اللَّهِ ﴿ رأى الحسنَ بنَ عليٍّ وهو يُصلَّ، وقدْ عَقَصَ
شَعرَ(٤)، فَطلقَهُ، أو نهى عنهُ وقالَ: نهى رسولُ اللَّهِ وَّهِ أَنْ يُصلِّيَ الرَّجلُ وهو عاقِصٌ شَعَرَهُ. [((الصحيحة)
(٢٣٨٦)، ((صحيح أبي داود)) (٦٥٣)].
٦٨ - باب الخُشوع في الصلاة
١٠٤٣ - (صحيح) حدّثنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا طَلحةُ بنُ يحيى، عنْ يُونسَ، عنِ الزُّهرِيِّ،
عنْ سالم، عن ابنِ عمرَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وََّ: « لا ترفعوا أبصارَكم إلى السَّماءِ أنْ تَلْتَمِعَ(٥). يعني: في
الصلاةِ. [((التعليق الرغيب)) (١٨٨/١)].
١٠٤٤ - (صحيح) حدّثنا نصرُ بنُ عليّ الجهضمِيُّ، قالَ: حدّثنا عبدُ الأعلى، قالَ: حدّثنا سعيدٌ، عنْ
قتادةَ، عن أنس بنِ مالكِ؛ قالَ: صلَّى رسولُ اللهِن ◌َّه يومًا بأصحابِهِ، فلمّا قضى الصلاةَ أقبلَ على القوم بوجهِهِ
فقالَ: ((ما بالُ أقوامٍ يرفعونَ أبصارَهم إلى السَّماءِ؟))، حتَّى اشتدَّ قولُهُ في ذلكَ: ((لَيَنْتَهُنَّ عن ذلكَ أو لَيَخْطَّفَنَّ اللَّهُ
(١) ((أكفّ))؛ أي: أَضُمَّ في السجود، احترازًا عن التراب.
((مَوْطِىء))؛ أي: ما يُوْطأ من الأذى في الطريق، أراد أنه لا يعيد الوضوء منه، لا أنهم كانوا لا يغسلونه.
(٢)
(٣)
انظر «النُّكَت الظَراف)) (٢٠٤/٩-٢٠٥) للحافظ ابن حجر .
(٤) ((عقص شعره): العقص: جمع الشعر وسط رأسه أو لفّ ذوائبه حول رأسه كفعل النساء، وقيل: هو إدخال أطراف الشعر في
أصوله.
(٥) ((أَن تلتمعَ)): أي: لئلا تُختلس وتختطف بسرعة.
١٨٧

أبصارهم)). [((صحيح الترغيب)) (٥٤٨)، ((صحيح أبي داود)) (٨٤٧): خ].
١٠٤٥ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، عنِ الأعمشِ،
عن المُسيّبِ بنِ رافعٍ، عنْ تميمٍ بنِ طرفةَ، عن جابرِ بنِ سَمُرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ قَالَ: ((لينتِهِيَنَّ أقوامٌ يَرفعونَ
أبصارَهم إلى السَّماءِ، أو لا ترجعُ إِليهم أبصارُهم)). [((صحيح الترغيب)) أيضًا، ((صحيح أبي داود))
(٨٤٦): م].
١٠٤٦ - (صحيح) حدّثنا حُميدُ بنُ مسعدةَ، وأَبُو بكرِ بنُ خَلَّدٍ؛ قالا: حدّثنا نُوحُ بنُ قيسٍ، قالَ: حدّثنا
عمرُو بنُ مالكِ، عن أبي الجوزاءِ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: كانت امرأةٌ تُصلّي خلفَ النَّبِّ وََّ - حَسناءُ من أحسنِ
النَّاسِ - فكانَ بعضُ القومِ يَسْتَقْدمُ في الصّفِّ الأَوَّلِ لَلّ يراها، ويستأْخِرُ بعضُهم حتى يكونَ في الصَّفِّ المُؤخَّرِ،
فإذا رَكَعَ قالَ هَكذا، ينظرُ مِنْ تحتِ إِبْطِهِ، فأنزلَ اللَّهُ: ﴿وَلَقَدْ عَلِمِنا المُستَقِدِمينَ مِنْكُم وَلَقَدْ عَلِمْنَا
المُسْتَأخِرِينَ﴾ في شأنِها. [ ((الصحيحة)) (٢٤٧٢)، ((الثمر المستطاب))].
٦٩ - باب الصلاة في الثوب الواحد
١٠٤٧ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وهشامُ بنُ عمّارٍ؛ قال: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عن
الزُّهرِيِّ، عنْ سعيدِ بنِ المُسيّبِ، عن أبي هُريرةً؛ قالَ: أتى رجلٌ النَّبِيَّ وَّرِ فقالَ: يا رسولَ اللهِ! أحدُنا يُصلّي
في الثوبِ الواحدِ؟! فقالَ الَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أوَ كُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبِينٍ؟)). [((الروض)) (١٠٦٩ و١٠٩٢)، ((صحيح أبي
داود» (٦٣٦): ق].
١٠٤٨ - (صحيح) حدّثنا أبُو كُريبٍ، قالَ: حدّثنا عمرُ بنُ عُبيدٍ، عنِ الأعمشِ، عن أبي سُفيانَ، عنْ
جابرٍ، قالَ: حدّثني أبُو سَعيدٍ الخدُرُّ: أنَّهُ دخلَ على رسولِ اللَّهِ وَّرِ وهو يُصلّي فِي ثَوْبٍ واحدٍ مُتَوَشِّحًا
بِهِ. [م].
١٠٤٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ هشامِ بنِ عُروةَ، عنْ أبيهِ، عن
عُمَرَ بنِ أَبِي سَلَمَةَ؛ قالَ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ وَ يُصلّي فِي ثَوبٍ واحدٍ مُتَوشّحًا بِهِ(١)، واضعًا طَرَفَيهِ على عاتِقَيْهِ.
[((صحيح أبي داود)) (٦٣٩): ق].
١٠٥٠ - (حسن) حدّثنا أبو إسحاقَ الشّافعِيُّ، إبراهيمُ بنُ محمّدٍ بنِ العبّاس، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ
حنظَلَةَ بنِ محمّدٍ بنِ عبّادِ المخزُومِيُّ، عنْ معرُوفٍ بنِ مُشكانَ، عنْ عبدِ الرّحمن بنِ كَيْسانَ، عن أبيهِ؛ قَالَ:
رأيتُ رسولَ اللّهِ وَلاَ يُصلّي بالبِرِ العُليا في ثَوبٍ.
١٠٥١ - (حسن) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ بِشرٍ، قالَ: حدّثنا عمرُو بنُ كثيرٍ،
قالَ: حدّثنا ابنُ كيسان، عن أبيهِ؛ قالَ: رأيتُ النَّبِيّ ◌َّهُ يُصلّي الظُّهرَ والعَصرَ فِي ثَوبٍ واحدٍ، مُتَلَيًِّا(٢) بِهِ.
٠
(١) ((متوشِّحًا به))؛ أي: مخالفًا بين طرفيه، وهو أن يتّزر به ويرفع طرفيه فيخالف بينهما ويشدّه على عاتقه فيكون بمنزلة الإزار
والرداء.
(٢) ((مُتَلَبِّبًا))؛ أي: متجمّعًا به عند صدره، يقال: تلبّب بثوبه، إذا جمعه عليه.
٠
١٨٨

٧٠ - باب سُجود القرآن
١٠٥٢ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، عنِ الأعمشِ، عن أبي صالح،
عن أبي هُريرةَ. قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَِّ: ((إذا قَرأَ ابنُ آدَمَ السَّجدةَ فسجدَ، اعتزلَ الشَّيطانُ يَبكي، يقولُ: يا
ويُلَه! أُمِرَ ابنُ آَدمَ بالسُّجودِ فسجدَ، فَلَهُ الجنَّةُ، وأُمِرتُ بالسُّجودِ فَأَبَيْتُ، فَلِيَ النَّارُ)). [((تخريج إصلاح
المساجد)) (٦٩): م].
١٠٥٣ - (حسن) حدّثنا أبو بكرِ بنُ خَلّدِ الباهلِيُّ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ يزيدَ بنِ خُنيسٍ، عنِ الحسنِ بنِ
محمّدٍ بنِ عُبيدِ اللّهِ بنِ أبي يزيدَ؛ قالَ: قالَ لِي ابنُ جُرِيجَ: يَا حسنُ! أخبرِي جدُّكَ، عُبِيدُ اللّهِ بنُ أبي يزيدَ، عن
ابنِ عبَّاسٍ. قالَ: كنتُ عندَ النَّبِّ ◌َِّ، فأتاهُ رجلٌ فقالَ: إِنّي رأيتُ البارحةَ - فيما يرى النَّائمُ - كأنِّي أُصَلّي إلى
أصلٍ شَجَّرةٍ، فَقَرأْتُ السَّجدةَ فسجدْتُ، فسجدَتِ الشجرةُ لِسُجودي، فسمعْتُها تقولُ: اللَّهِمَّ! احْطُطْ عنّي بها
وِزرًا، واكتُبْ لي بِها أجرًا، واجعلْها لي عِندكَ ذُخرًا. قالَ ابنُ عبَّاس: فرأيتُ النَّبيَّ نَّهِ قَرَأَ السَّجدةَ فَسجِدَ،
فسمعتُهُ يَقولُ في سُجودِهِ مثلَ الَّذي أخبرَهُ الرَّجلُ عن قولِ الشَّجرةِ. [((المشكاة)) (١٠٣٦)، ((الصحيحة))
(٢٧١٠)].
١٠٥٤ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ عمرٍو الأنصاريُّ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدِ الأمويُّ، عنِ ابنِ
جُرِيجٍ، عنْ مُوسى بنِ عُقبةَ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ الفضْلِ، عنِ الأعرجِ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ أبي رافعٍ، عن عليٍّ، أَنَّ
النَّبِيَّ ◌َِّ كانَ إذا سَجَدَ قالَ: «اللَّهِمَّ! لكَ سجِدْتُ، وبكَ آمنتُ، وَلكَ أسلمتُ، أنتَّ رَبِّي، سَجَدَ وجهي لِلَّذي
شَقَّ سمْعَهُ وبَصَرَهُ، تَبَاركَ اللَّهُ أحسنُ الخَالقينَ)). [((صحيح أبي داود)) (٧٣٨): م].
٧١ - باب عدد سُجود القرآن
١٠٥٥ - (ضعيف) حدّثنا حرملةُ بنُ يحيى المِصرِيُّ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، قالَ: أخبرني عمرُو
ابنُ الحارثِ، عنِ ابنِ أبي هلالٍ، عن عمرَ الدّمشقِيِّ، عنْ أُمِّ الدّردَاءِ؛ قالت: حدّثِنِي أَبُو الدَّرداءِ: أنَّهُ سجدَ مَعَ
النَّبِيِّ ◌َّهِ إِحدى عَشْرَةَ سَجْدَةً، مِنْهِنَّ النَّجْمُ [((ضعيف أبي داود)) (٢٣٨ و٢٣٩)].
١٠٥٦ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا سُليمانُ بنُ عبدِ الرّحمن الدّمشقيُّ، قالَ: حدّثنا
عُثمانُ بنُ فائدٍ، قالَ: حدّثنا عاصمُ بنُ رجاءِ بنِ حيوةَ، عنِ المهدِيِّ بنِ عبدِ الرّحمن بنِ عُيينةَ بنِ خاطرٍ، قَالَ:
حدّثتِي عمّتِي أُّ الدّرداءِ، عن أَبي الدَّرداءِ؛ قَالَ: سجِدْتُ مَعَ النَّبِّ وَّهُ إحدى عَشْرَةَ سَجْدَةٌ، ليسَ فيها من
المُفضَّلِ شيءٌ: الأعرافُ، والزَّعدُ، والنَّحلُ، وبني إسرائيلَ، ومريمُ، والحجُّ، وسجدةُ الفُرقانِ، وسُليمانُ
سُورةِ الثَّملِ، والسَّجدةُ، وفي ص، وسجدةُ الحوَاميم. [المصدر نفسه].
١٠٥٧ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي مريمَ، عنْ نافع بنِ یزیدَ. قالَ: حدّثنا
الحارثُ بنُ سعيدِ العُتِقِيُّ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ مُنينٍ، مِنْ بَنِي عبدِ كِلالٍ، عن عَمْرِو بنِ العَاصِ: أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَّ
أقرأَهُ خمسَ عَشْرَةَ سَجْدَةٌ في القُرآنِ، منها ثلاثٌ في المُفصَّلِ، وفي الحجِّ سَجدتينٍ. [((المشكاة)) (١٠٢٩)،
((ضعيف أبي داود)) (٢٤٨)، ((تمام المنة))].
١٠٥٨ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ أيّوبَ بنِ مُوسى، عنْ
١٨٩

عطَاءِ بنِ مِيناءَ، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: سَجَدْنا مَعَ رسولِ اللهِن ◌َّهفي ﴿إذا السَّماءُ انْشِقَّتْ﴾ و﴿اقرأْ باسمِ ربِّكَ﴾ .
[«صحيح أبي داود)) (١١٦٨): م].
١٠٥٩ ـ (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ يحيى بنِ سعيدٍ، عنْ
أبي بكرِ بنِ مُحمّدِ بنِ عمرو بنِ حزمٍ، عن عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، عن أبي بكرِ بنِ عبدِ الرّحمن بنِ الحارثِ بنِ
هِشامٍ، عن أبي هُريرةَ: أنَّ النَّبِيَّ ◌َ سَجَدَ في ﴿إذاَ السَّماءُ انشقَّت﴾. قالَ أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ: هذَا الحديثُ
مِنْ حديثٍ يحيى بنِ سعيدٍ. مَا سمعتُ أحداً يُذْكُرُهُ غَيرُهُ. [((صحيح أبي داود)) (١١٦٩): ق].
٧٢ - باب إتمام الصلاة
١٠٦٠ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بن عمرَ، عنْ
سعيدِ بنِ أبي سعيدٍ، عن أبي هريرة: أنَّ رَجلا دَخَلَ فَصلَّى - ورَسولُ اللَّهِ إِلَّهِ في ناحيةٍ من الْمَسجِدِ - فَجاءَ
فسلَّمَ، فَقالَ: ((وعليكَ، فارجعْ فصلٌّ، فإنَّكَ لمْ تُصنََّ، فَرَجَعَ فَصلّى، ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبِّ ◌َِّ، فقالَ :
((وعليكَ، فارجعْ فَصلِّ، فإنَّكَ لمْ تُصل بَعدُ))، قالَ في الثالثةِ: فَعَلِّمْني يا رَسولَ اللَّهِ! قالَ: ((إذا قُمتَ إلى الصَّلاةِ
فأسبغِ الوُضُوءَ، ثمّ استقبلِ القبلةَ فكبِّرْ، ثمَّ اقُرَأْ ما تيسَّرَ مَعَكَ من القُرآنِ، ثمَّ اركِعْ حتَّى تَطمئنَّ راكعًا، ثمَّ ارفعْ
حتى تطمئنَّ قائمًا، ثم اسجدْ حتَّى تطمئنَّ ساجدًا، ثمَّ ارفعْ رأسَكَ حتَّى تستويَ قَاعدًا، ثمَّ افعلْ ذلكَ في صَلاتِكَ
كُلِّها)). [((صفة الصلاة))، ((الإرواء)) (٢٨٩)، ((صحيح أبي داود)) (٨٠٢): ق].
١٠٦١ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا أبو عاصمٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الحميدِ بنُ جعفرٍ،
قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ عمرو بنِ عطَاءٍ؛ قالَ: سمعتُ أبا حُميدِ السَّاعِدِيَّ - في عَشرةٍ من أصحابٍ رسولِ اللهِ
مَّه، فيهم أبو قتادةَ - فقالَ أبو حُميدٍ: أنا أَعْلَمُكمْ بصلاةِ رسولِ اللَّهِ ◌ََّ. قالوا: لِمَ؟ فَوَاللَّهِ ما كُنْتَ بأكثرِنا له
تَبَعَةً، ولا أقدمنا لهُ صُحبةً. قالَ: بلى، قالوا: فاعْرِضْ، قالَ: كَانَ رسولُ اللَّهِ وَِّ إذاقامَ إلى الصّلاةِ كَبَّرَ، ثمّ
رَفَعَ بدِهِ حتَّى يُحاذِيَ بِهِما مَنْكِبَيْهِ، ويَقِرَّ كلُّ عُضوٍ منه في موْضِعِهِ، ثمَّ يقرأُ، ثمَّ يُكبِّرُ، ويرفعُ يديِهِ حتَّى يُحاذيَ
بِهِما مَنْكِبِيهِ، ثمَّ يركعُ ويَضعُ راحَتَيْهِ(١) على ركبتيهِ مُعْتَمِدًا، لا يَصُبُّ رأسَهُ(٢) ولا يُقْنِعُ(٣)، مُعتدلاً، ثمَّ يَقولُ:
(سَمِعَ اللَّهُ لِمِنْ حَمِدَهُ))، ويرفعُ يَدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بِهِما مَنْكِبِهِ، حتَّى يَقِرَّ كلُّ عَظمٍ إلى موضِعِهِ، ثمَّ يَهوِي(٤) إلى
الأرضِ وَيْجافي بينَ يَدِيهِ عن جَنْبِهِ، ثمَّ يَرْفِعُ رأسَهُ ويَتْنِي رِجَلَهُ اليُسرى فَيَقعدُ عليْها، ويَفْتَخُ أصابعَ رِجليِهِ(٥) إذا
سَجِدَ، ثمَّ يسجدُ، ثمَّ يُكبِّرُ ويجلسُ على رِجِلِهِ اليُسرى حتّى يرجعَ كلُّ عَظمٍ منهُ إلى موضعِهِ، ثمَ يقومُ فيصنَعُ في
الزَّكعةِ الأُخرى مثلَ ذلك، ثمَّ إذا قامَ من الرَّكعتينِ رَفَعَ يَديِهِ حتّى يُحاذِيَّ بِهِما مَنْكِبِيهِ، كما صَنَعَ عندَ افتتاح
الصّلاةِ، ثُمَّ يُصلّي بَقِيَةَ صَلاتِهِ هَكذا، حتَّى إذا كانت السَّجدةُ الّتي يَنقَضي فيها التَّسليمُ أَخَّرَ إحدى رِجليِهِ وجَلَسَ
«ویضع راحتیه»؛ أي: كفّيه.
(١)
(٢) ((لا يصب رأسه)): من: صبّ الماء، والمراد الإنزال.
((ولا يقنع)): من أقنع، والإقناع: يُطلق على رفع الرأس وخفضه، من الأضداد، والمراد هنا: الرفع.
(٣)
اثم یھوي»؛ أي : ينزل.
(٤)
(٥) ((يفتخ أصابع رجليه))؛ أي: ينصبها ويغمز موضع المفاصل منها ويثنيها إلى باطن الرجل، وأصل الفتح: اللِّين.
١٩٠

على شِقِّهِ الأيسرِ مُتورِّكًا، قالوا: صَدقْتَ، هَكذا كانَ يُصلّي سُولُ اللَّهِ بََّ [(«الإرواء)) (٣٠٥)، «صحيح أبي
داود)) (٧٢٠، ٧٢١)، «الروض)» (٩٨٨)].
١٠٦٢ - (ضعيف جدًا) حدّثنا أبو بكر بنُ أبى شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدةُ بنُ سُليمانَ، عنْ حارثةَ بنِ أبي
الرِّجالِ، عن عَمرةَ؛ قالت: سألْتُ عائشةَ: كيفَ كانَت صلاُ رسولِ اللّهِ ◌ِّ؟ قالتْ: كانَ النَّبِيُّ ◌َ﴾ إذا تَوضَأ
فَوَضعَ يديهِ في الإناءِ سمَّى اللَّهَ، ويُسبغُ الوُصَرِءَ، ثُمَّ يَقومُ لُكَِّنَ القِبلةِ، فَيُكبِّرُ وبرفِعُ يديهِ حِدَاءَ مَنْكِبِهِ: ثَ
يَرْكِعُ فَيَضَعُ يديِهِ عنَى رُكبتيهِ، ويُجافي بِعَضُديِ: ثمَّ يرفعُ رَ يْنَ فَيقيمُ صُنْبَهُ، ويقومُ قِيامًا هُوَ أَطُولُ مِنْ قِيامِكَم
قَليلاً، ثمَّ يَسجِدُ فيضعُ يديه تُجاهَ القِلَةِ، ويُجافِي بِعَضُنبِ مَ طاعَ فيما رأيتُ، ثمَّ يرفعُ رأسَهُ فيجلسُ على
قَدِمِهِ اليُسرى، ويَنْصِبُّ اليُمنى، ويَكرَدُ أَنْ يَسْقُطَ(١) على شِئْ الأيسرِ. [((التعليق على ابن ماجه))، وأكثره ثابتٌ
في أحاديث.
٧٣ - باب تقصير الصلاة في السَّفر
١٠٦٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا شَريكٌ، عنْ زُبيدٍ، عنْ عبدِ الرّحمنِ بنِ أبي
ليلى، عن عُمرَ؛ قالَ: صلاةُ السَّفرِ رَكعتانٍ، والجُمُعةُ رَكْمَتَنٍ، والعيدُ رَكَتانِ، تمامٌ غيرُ قصرٍ، على لسانٍ
محمدٍ شَر. [(«الإرواء)) (٦٣٨)، «تخريج المختارة» (٢٢٨ -٢٣٠ و٢٥٦)].
١٠٦٤ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نُميرٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ بِشرٍ، قالَ: أنبأنا يزيدُ بنُ
زيادِ بنِ أبي الجعدِ، عنْ زُبيدٍ، عنْ عبدِ الرّحمن بنِ أبي ليلى، عنْ كعبٍ بنِ عُجرةَ، عن عُمرَ؛ قالَ : صلاةُ السَّفِرِ
رَكعتانٍ، وصلاةُ الجُمُعةِ رَكعتانٍ، والفطرُ والأضحى رَكعتانٍ: تمامٌ غيرُ قصرٍ، على لسانٍ محمدٍ ثَّ. [انظر ما
قبله].
١٠٦٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ إدريس، عنِ ابنِ جُرِيجٍ، عنِ ابنِ
أبي عمّارٍ، عنْ عبدِ اللّهِ بنِ بابيهِ، عن يعلى بنِ أُميّةَ؛ قالَ: سألتُ عمرَ بنَ الخطابِ، قلتُ: ﴿فَلَيْسَ عليكم
جُنَاحٌ أن تَقْصُرُوا من الصلاةِ إِنْ خِفتم أن يفتنكم الَّذِينَ كَفروا﴾ وقدْ أَمِنَ النَّاسُ؟ فقالَ: عجبتُ ممَّا عَجِبْتَ منهُ،
فسألتُ رسولَ اللَّهِن ◌َِّ عن ذلكَ؟ فقالَ: ((صدقةٌ تصدَقَ اللَّهُ بها عليكم، فاقْبَلوا صدقتَه)) [((صحيح أبي داود))
(١٠٨٣): م].
١٠٦٦ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمح، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عنِ ابنِ شهابٍ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ
أبي بكرِ بنِ عبدِ الرّحمنِ، عن أُميَّةَ بنِ عبدِاللَّهِ بَنِ خالدٍ، أنَّهُ قَالَ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ: إنَّا نجدُ صلاةَ الحَضَرِ وصلاةً
الخوفِ فَي القرآنِ، ولا نجدُ صلاةَ السَّفْرِ؟ فقالَ لهُ عبدُ اللَّهِ: إِنَّ اللّهَ بعثَ إلينا مُحمدًا وٍَّ ولا نعلمُ شيئًا، فإنَّما
تفعلُ كما رأينا محمدًا ◌َلَّ يَفعلُ. [((التعليق على ابن ماجه))].
١٠٦٧ - (حسن صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عبدةَ، قالَ: أخبرنا حمّادُ بنُ زيدٍ، عنْ بِشرِ بنِ حربٍ، عن ابنِ
عمرَ؛ قالَ: كَانَ رسولُ اللهِ وَلَهَّ إذا خرجَ من هذهِ المدينةِ لمْ يَزِدْ على رَكعتينِ حتَّى يرجعَ إليها. [ ((التعليق))
(١) ((يسقط))؛ أي: يميل.
١٩١

أيضًا: م نحوه].
١٠٦٨ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ الملكِ بنِ أبي الشّواربِ، وجُبارةُ بنُ المُغلِّسِ. قالا: حدّثنا أبُو
عوانةَ، عنْ بُكيرِ بنِ الأخنسِ، عنْ مُجاهدٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: افترضَ اللَّهُ الصلاةَ على لسانِ نبيَّكم ◌ٍِّ في
الحَضَرِ أربعًا، وفي السَّفرِ رَكعتينِ [((الروض)) (٣٩٢)، ((صحيح أبي داود)) (١١٣٤): م].
٧٤ - باب الجمع بين الصلاتينِ في السَّفرِ
١٠٦٩ - (ضعيف) حدّثنا مُحرزُ بنُ سلمةَ العدنِيُّ، قالَ: حدّثنا عبدُ العزيزِ بنُ أبي حازمِ، عنْ إبراهيمَ بنِ
إسماعيلَ، عنْ عبدِ الكريمِ، عنْ مُجاهدٍ، وسعيدِ بنِ جُبيرٍ، وعطاءِ بنِ أبي رَبَاحِ، وطَاوُسٍ، أخبرُوهُ عن ابنِ
عبَّاس؛ أنّه أخبرهُمْ؛ أَنَّ رَسولَ اللّهِ بٍَّ كَانَ يجمِعُ بِينَ المَغربِ والعِشاءِ في السَّفْرِ، من غيرِ أنْ يُعْجِلَهُ شيءٌ،
ولا يَطْلُبُ عدوٌ، ولا يَخافَ شيئًا .
١٠٧٠ - (صحيح) حدّثنا عليُّ بنُ مُحمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ سُفيانَ، عن أبي الزُّبيرِ، عنِ أبي
الطُّفيلِ، عن مُعاذٍ بِنِ جَبَلٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ جَمَعَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ والمَغربِ والعِشاءِ في غزوةٍ تَبَوكَ فِي السَّفْرِ .
[((الإرواء)) (٣١/٣)، ((صحيح أبي داود)) (١٠٨٩): م].
٧٥ - باب التَّطوُّع في السَّفرِ
١٠٧١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ خَلّدِ الباهلِيُّ، قالَ: حدّثنا أبُو عامٍ، عِنْ عِيسى بنِ حفصٍ بِنِ
عاصمِ بنِ عُمرَ بنِ الخطّابِ. قالَ: حدّثِنِي أبي؛ قالَ: كُنَّا مَعَ ابنِ عمرَ في سَفٍ، فصلَّى بِنا، ثمّ انصرفنا مَعَهُ
وانصَرَفَ، قالَ: فالتفَتَ فرأى أُناسًا يُصلُّونَ، فقالَ: ما يصنعُ هؤلاء؟ قلتُ: يُسبِّحونَ(١)، قالَ: لو كُنتُ مُسبِّحًا
لأتممتُ صلاتي، يا ابنَ أخي! إنّي صَحِبْتُ رسولَ اللهِنَّهِ فلم يَزِدْ على ركعتين في السَّفرِ، حتَّى قَبَضَهُ اللّه، ثمَّ
صَحِبتُ أبا بكرٍ فلمْ يزدْ على ركعتين، ثمَّ صَحِبتُ عمرَ فلم يزدْ على رَكعتينٍ، ثُمَّ صَحبتُ عثمانَ فلم يزد على
رَكعتينٍ، حَتَّى قَبَضَهم اللَّهُ، واللَّهُ يقولُ: ﴿لقد كانَ لكم في رَسولِ اللهِ أُسْوةٌ حَسَنٌ﴾. [((الروض)) (٥١٨)،
((صحيح أبي داود)) (١١٠٨)، ((الإرواء)) (٥٦٣): م، خ مختصرًا].
١٠٧٢ - (منكر) حدّثنا أبو بكرِ بنُ خَلّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا أُسامةُ بنُ زيدٍ؛ قالَ: سألتُ
طاوسًا عن السُّبْحَةِ في السَّفرِ - والحسنُ بنُ مسلمٍ بنِ يَّاقٍ جالسٌ عندَهُ -؟ فقالَ: حدَّثني طاوسٌ؛ أنَّهُ سَمِعَ ابنَ
عبّاس يقولُ: فرضَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ صلاةَ الحَضَرِ وصلاةَ السَّفرِ، فكنّا نُصلِّي في الحَضرِ قَبْلَها وبعدها، وكنّا
نُصلِّي في السَّفرِ قَبلَها وبعدها [مخالف للحديث الذي قبله في ((الصحيح)) ولحديث آخر عن ابن عباس نفسه
في ((الإرواء)) (٥/٢_٦)].
٧٦ - باب كم يَقْصُرُ المسافرُ إذا أقامَ ببلدةٍ؟
١٠٧٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا حاتِمُ بنُ إسماعيلَ، عنْ عبدِ الرّحمنِ بنِ
حُميدِ الزُّهرِيِّ؛ قالَ: سَألتُ السَّائِبَ بنَ يزيدَ، ماذَا سمعتَ فِي سُكنَى مَكّةَ؟ قالَ: سمعتُ العلاءَ بنَ الحَضرميِّ
(١) (يسبّحون))؛ أي: يصلون النافلة.
١٩٢

يقولُ: قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((ثلاثً(١) للمُهاجرِ بعدَ الصَّدَرِ (٢))). [((صحيح أبي داود)) (١٧٦٣): ق].
١٠٧٤ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قَالَ: حدّثنا أبو عاصمٍ، وقرَأْتُهُ عليهِ، قالَ: أنبأنا ابنُ جُريج،
قالَ: أخبرنِي عطَاءٌ، قالَ: حدّثنِي جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ، فِي أَنَّاسٍ معي. قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ ◌َّهَ مَكّةَ صُبحَ رابعةٍ
مَضتْ من شهر ذي الحِجَّةِ. ((صحيح ابن خزيمة» (٩٥٧): ق].
١٠٧٥ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ الملكِ بنِ أبي الشّواربِ، قالَ: حدّثِنِي عبدُ الواحدِ بنُ زیادٍ،
قالَ: حدّثنا عاصمٌ الأحولُ، عنْ عكرمةَ، عن ابنِ عبَّاس؛ قالَ: أقامَ رسولُ اللّهِ وَلَ تسعةَ عشرَ يومًا يُصلّي
ركعتين ركعتينٍ، فنحنُ إذا أقمْنا تسعةَ عَشَرَ يومًا نُصلّي ركعتين ركعتينٍ، فإذا أقمْنا أكثرَ من ذلكَ صلّينا أربعًا .
[«الإرواء)» (٥٧٥)، «صحيح أبي داود)) (١١١٤): خ].
١٠٧٦ - (ضعيف) حدّثنا أبُو يُوسفَ بنُ الصّيدَلانِيِّ، محمّدُ بنُ أحمدَ الرّقِيُّ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ
سلمةَ، عنْ محمّدٍ بنِ إسحاقَ، عنِ الزُّهرِيِّ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عتبةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أَنَّ
رسولَ اللَّهِ وَ﴿ أقامَ بمكَّةَ عامَ الفتحِ خمسَ عشرةَ ليلةً يَقْصُرُ الصلاةَ. [«الإرواء)) (٢٦/٣-٢٧)، ((ضعيف أبي
داود» (٢٢٦)].
١٠٧٧ - (صحيح) حدّثنا نصرُ بنُ عليّ الجهضِيُّ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُريع، وعبدُ الأعلى. قالا:
حدّثنا يحيى بنُ أبي إسحاقَ، عن أنسٍ؛ قالَ: خرجْنَا مَعَ رسولِ اللهِ وَ من المدينةِ إلَى مَكَّةَ، فصلّى رَكعتينِ
رَكعتينٍ حتَّى رَجعنا. قلتُ: كمَّ أقامَ بمَّةَ؟ قالَ: عشرًا. [«الإرواء)) (٥/٣)، ((صحيح أبي داود))
(١١١٦): ق].
٧٧ - باب ما جاء فيمن تركَ الصلاة
١٠٧٨ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، عن أبي الزُّبِيرِ، عن
جابرِ بنِ عبدِاللهِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((بينَ العبدِ وبين الكُفرِ تركُ الصلاةِ)) [((الروض)) (٢٢٤ و٢٢٥)،
((التعليق الرغيب)) (١٩٤/١)، ((تخريج الإيمان)) (٤٤/١٤-٤٥): م].
١٠٧٩ - (صحيح) حدّثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ البالِسِيُّ، قالَ: حدّثنا عليُّ بنُ الحسنِ بن شقيقٍ، قالَ:
حدثنا حسينُ بنُ واقدٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ بريدةَ، عنْ أبيهِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: «العهدُ الّذي بيننا
وبينهم الصلاةُ، فمن تَرَكَها فقد كَفرَ)): [(المشكاة)) (٥٧٤)، ((التعليق)) أيضًا، ((نقد التاج)) (٧١)، ((تخريج
الإيمان)) (١٤ / ٤٦)].
١٠٨٠ - (صحيح) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ الدّمشِقِيُّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، قالَ: حدّثنا
الأوزاعِيُّ، عنْ عمرو بنِ سعدٍ، عنْ يزيدَ الرّقاشِيِّ، عن أنس بن مالك، عن النَّبيِّ وَّرْ قالَ: ((ليسَ بينَ العبدِ
والشِّركِ إلّ تركُ الصلاةِ، فإذا تَرَكها فقد أشركَ)). [((صحيح الترغيب)) (٥٦٥ و٥٦٧)].
(١) ((ثلاثًا))؛ أي: للمهاجر السكنى بمكة ثلاثًا؛ أي: ثلاث ليالٍ.
(٢) ((بعد الصدر)): أريد به الفراغ من النسكِ.
١٩٣

٧٨ - باب في فرض الجمعة
١٠٨١ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ بنِ نُميرٍ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ بُكيرِ أَبُو خبّابِ، قالَ:
حدّثِي عبدُ اللّهِ بنُ محمّدٍ العدَوِيُّ، عنْ عليّ بنِ زيدٍ، عنْ سعيدِ بنِ المُسَيّبِ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ؛ قالَ:
خطبنا رسولُ اللّهِ وَِّ فقالَ: (يا أيُّها النَّاسُ! تُوبوا إلى اللّهِ قبلَ أنْ تَموتوا، وبادروا بالأعمالِ الصائحةِ قبلَ أذه
تُشْغَلوا(١)، وصِلُوا الّذي بينكم وبينَ ربّكم بكثرةِ ذِكرِكم لهُ، وكثرةِ الصدقةِ في السرِّ والعَلانيةِ، تُرَزَقُوا وَتُنْصَرى:
وتُجَبَرو(٢)، وأعلموا أنَّ اللَّهَ قد افترضَ عليكم الجُمُعةَ في مَقامي هذا، في يومي هذا، في شهريٍ هذا، من
عامي هذا إلى يومِ القيامةِ، فَمَن تَرَكها في حياتي أو بعدي - ولهُ إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ - استخفافًا بها، أو جُحودًا
لها، فلا جَمَعَ اللَّهُ له شَمْلَهُ، ولا باركَ لهُ في أَمره، ألَ، ولا صلاةَ لهُ، ولا زكاةَ لهُ، ولا حيثَّ لهُ: ولا صومَ لَهُ،
ولا بِرَّ لهُ حتّى يَتُوبَ، فمنَ تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ، أَلَ! لا تَؤُمَّنَّ امرأةٌ رَجلاً، ولا يَؤُّ أَعرابيٌّ مُهاجرٌ، أَلَ، ولا يَؤَُّّ
فاجرٌ مُؤْمنًا، إلَّ أنْ يقهرَهُ بسلطانٍ، يَخافُ سَيفَهُ وسَوطَةً)). [((الإرواء)) (٥٩١)، ((التعليق الرغيب)) (٢٦٠/١)،
((الرد على بليق)) (٢٦٣)].
١٠٨٢ - (حسن) حدّثنا يحيى بنُ خلفٍ أَبُو سلمةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ الأعلى، عنْ محمّدٍ بنِ إسحاقَ، عنْ
محمّدٍ بن أبي أُمَامةَ بن سهل بن حُنيفٍ، عنْ أبيهِ أبي أُمَامةَ، عن عبدِ الرَّحمن بن كعب بن مالكِ؛ قالَ: كنتُ
قائدً أبي حينَ ذهبَ بصرُهُ، فكنتُ إذا خَرجتُ بِهِ إلى الجُمُعةِ فَسَمِعَ الأذانَ استغفرَ لأبي أُمامةَ أسعدٌ بِنِ زُرارةَ ودعا
لَهُ، فَمَكثتُ حينًا أَسمعُ ذلكَ منهُ، ثمَّ قُلتُ في نَفسي: واللَّهِ، إنَّ ذا لعَجزٌ، إنّي أَسمعهُ كلَّما سَمِعَ أَذَانَ الجُمُعةِ
يستغفرُ لأبي أُمامةَ ويُصلّي عليهِ، ولا أسألُهُ عن ذلكَ: لمَ هوَ؟ فخرجتُ بِهِ كما كنتُ أخرجُ بِهِ إلى الجمعةِ، فلمَّا
سَمِعَ الأذانَ استغفرَ كما كان يفعلُ، فقلتُ لهُ: يَا أَبْتَاهُ! أرأيتَكَ صلاَكَ على أسعدَ بنِ زُرارةَ كلّما سمعتَ النّداءَ
بالجُمُّعِةِ؛ لمَ هُوَ؟ قالَ: أَيْ بُنيَّ! كانَ أوَّلَ من صلّى بنا صلاةَ الجُمُعَةَ قَبَلَ مَقدَم رسولِ اللَّهِ وَلِّ من مكّةً، في نَقيع
الخَضَماتِ(٣)، في هَزْمِ النَّبِيتِ (٤) من حَرَّةِ بني بَياضةً، قلتُ: كم كنتم يومئذٍ؟ قَالَ: أربعينَ رَجلاً. [((صحيح أبيَ
داود» (٩٨٠)].
--
١٠٨٣ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ المُنذِرِ، قالَ: حدّثنا ابنُ فُضِيلٍ، قالَ: حدّثنا أبو مالكِ الأشجعِيُّ، عنْ
رِبِعِيٍّ بنِ حِراشٍ، عَنْ حُذَيفةَ، وعنِ أبي حازمٍ، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((أضلَّ اللَّهُ عن
الجُمُعةِ مَن كانَ قَبْلَنا، كانَ لليهودِ يومُ السَّبت، والأحدُ للَّصارى، فَهُم لنا تَبَعٌ إلى يومِ القيامةِ، نحنُ الآخِرِونَ
من أهلِ الدُّنيا، والأوَّلونَ المَقْضِيُّ لهم قبلَ الخلائقِ)). [((التعليق الرغيب)) (١/ ٢٥٠)، ((صحيح الترغيب))
(٧٠١): م].
((قبل أن تُشغلوا))؛ أي: عنها بالمرض وكبر السن.
(١)
(٢)
«وتجبروا»؛ أي : يصلح حالکم.
((نقيع الخَضَمات)): موضع بنواحي المدينة.
(٣)
(٤) ((هَزْم)): هو المطمئنّ من الأرض، و((النَبيت)): بَطْنٌ من الأنصار، وانظر ((معجم البلدان)) (٤٠٥/٥).
١٩٤

٧٩ - باب في فضلِ الجُمُعِةِ
١٠٨٤ - (حسن) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ أبي بُكيرٍ، قالَ: حدّثنا زُهیرُ بنُ
محمّدٍ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عقيلٍ، عنْ عبدِ الرّحمن بنِ يزيدَ الأنصاريِّ، عن أبي لُبابةَ بنِ عبدِ المُنذرِ،
قالَ: قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((إنَّ يومَ الجُمُعةِ سيِّدُ الأيَّامِ، وأعظمُها عندَ اللّهِ، وهو أعظمُ عندَ اللهِ من يوم الأضحى ويومِ
الفطرِ، فيهِ خمسُ خِلالٍ: خلقَ اللَّهُ فيهِ آدمَ، وأَهبطَ اللَّهُ فيهِ آدمَ إلى الأرضِ، وفيهِ تَوفَّى اللَّهُ آدمَ، وفيهِ ساعةٌ لاَ
يَسألُ اللَّهَ فيها العبدُ شيئًا إِلَّا أعطاهُ ما لم يسألْ حَرَامًا، وفيهِ تقُومُ السَّاعةُ؛ ما من مَلَكِ مُقرَّبٍ ولا سَماءٍ ولا أرضٍ
ولا رياحٍ ولا جبالٍ ولا بحرٍ إلَّ وهُنَّ يُشْفِقْنَ(١) من يومِ الجُمُعِةِ». [((المشكاة)) (١٣٦٣)].
١٠٨٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا الحُسينُ بنُ عليّ، عنْ عبدِ الرّحمن بنِ يزيدَ
ابنِ جابرٍ، عن أبي الأشعثِ الصّنعانِيِّ، عن شدَّادِ بنِ أوس(٢)؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((إنَّ من أفضلِ أيَّامِكم
يومَ الجُمُعةِ؛ فيهِ خُلِقَ آدَمُ، وفيهِ النَّفخةُ، وفيِهِ الصَّعقةُ، فَأْتِروا عليَّ مِن الصَّلاةِ فيهِ، فإنَّ صلاتكم معروضةٌ
عليَّ))، فقالَ رَجلٌ؛ يا رسولَ اللهِ! كيفَ تُعرَضُ صلاتُنا وقدَ أَزَمْتَ(٣)؟ ! - يعني: بَلِيتَ (٤) -، فقالَ: ((إِنَّاللَّهَ - عَزَّ
وجلَّ - قد حرَّمَ على الأرضِ أنْ تأكل أجسادَ الأنبياءِ»
٠٠. "التعليق
الرغيب)) (٢٤٩/١)، ((التعليق على ابن خزيمة)) (١٧٥٨)، ((تخريج فضل الصلاة على النبي وَير)) (٢٢)،
((صحيح أبي داود)) (٩٦٢)].
١٠٨٦ - (صحيح) حدّثنا مُحرزُ بنُ سلمةَ العدنِيُّ، قالَ: حدّثنا عبدُ العزيزِ بنُ أبي حازم، عنِ العلاءِ، عنْ
أبيهِ، عن أبي هُريرةَ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: «الجُمُعَةُ إِني الجُمُعةِ كفَّارةُ ما بينَهما ما لمْ تُغْشَ(٥) الكبائرُ)).
[«صحیح الترغيب)) (٦٨٤): م ولفظه أتم].
٨٠ - باب ما جاء في الغُسل يوم الجُمُعة
١٠٨٧ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ المُباركِ، عنِ الأوزاعِيِّ، قالَ:
حدّثنا حسّانُ بنُ عطِيَّةَ، قالَ: حدّثني أَبُو الأشعثِ، قالَ: حدّثِنِي أوسُ بنُ أوسِ الثَّقفيُّ؛ قالَ: سمعتُ النَّبِيّ ◌َةُ
يقولُ: ((من غسَّلَ (٦) يومَ الجُمُعةِ واغتسلَ، وبكَّرَ(٧) وابتكر(٨)، ومشى ولم يركّبْ، وَدنا من الإمامِ، فاستمعَ ولم
(١) ((يشفقن)): من الإشفاق، بمعنى الخوف.
(٢) وقع في الكتاب: (شداد بن أوس) والصوابُ (أَوس بن أَوس) كما في ((السنن)) الأُخرى ونبّه على ذلك البوصيري في
((الزوائد» (١٢٩/١)، وسيأتي على الصوابِ برقم (١١٠٣).
(٣)
((أَرَمْتَ)): كضربت، أصله أرممت؛ إذا صار رميمًا.
(٤)
(بليت))؛ أي: صرت باليًا عتيقًا.
(٥)
(لم تُغش))؛ أي: لم ترتكب.
((مَن غَسَّل)): قيل؛ أي: جامع امرأته قبل الخروج إلى الصلاة، مِن: غسَّل امرأته، بالتشديد والتخفيف إذا جامعها.
(٦)
(٧)
«بگر»؛ أي: أتى الصلاة أول وقتها .
(٨) ((ابتكر))؛ أي: أدرك أول الخطبة.
١٩٥

. [(«المشكاة)) (١٣٨٨)، ((صحيح أبي داود))
(٣٧٢)، ((التعليق الرغيب)) (٢٤٧/١)].
حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نُميرٍ، قالَ: حدّثنا عُمرُ بنُ عُبيدٍ، عن أبي إسحاقَ، عنْ
. [«الروض)) (٤٩٢
نافع، عن ابنِ عمرَ؛ قالَ.
و٤٩٣، ٥٦٠)، ((التعليق على ابن خزيمة» (١٧٤٩-١٧٥١): ق].
حدّثنا سهلُ بنُ أبي سهلٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ صَفْوانَ بنِ سُليمٍ، عنْ
عطَاءِ بنِ يَسَارٍ، عن أبي سَعيدِ الخُذْرِيِّ، أنَّ رسولَ اللَّهِ لَ قالَ:
[((الروض)) (٤٠٨ و٩٨٥)، ((صحيح أبي داود)» (٣٦٨ و٣٧١): ق].
حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، عنِ الأعمشِ، عن أبي صالحٍ،
عن أبي هُريرة؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلَه:
. [((صحيح أبي داود))
(٩٦٤): م].
حدّثنا نصرُ بنُ عليّ الجهضَمِيُّ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ
هارُونَ، قالَ: أنبأنا إسماعيلُ بنُ مُسلم المكِّيُّ، عنْ يزيدَ الرّقاشِيِّ، عن أنس بنِ مالكِ، عن النَّبِّ ◌َ ◌ّهِ قالَ:
٤. [((صحيح أبي داود))
(٣٨٠)، ((المشكاة)) (٥٤٠)، ((التعليق على ابن خزيمة)) (١٧٥٧)].
الهر حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، وسهلُ بنُ أبي سهلٍ. قالا: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنِ
الزُّهرِيِّ، عنْ سعيدِ بنِ المُسيّبِ، عن أبي هُريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِوَِّ قالَ:
واستمعى السيد فاكهة
كَبشٍ)) ... حتَّى ذَكَرَ الدَّجاجةُ والبيضةَ. زادَ سهلٌ في حديثِهِ: ((فمنَ جَاءً بعد ذلك فإنَّما يجي ءُ بحقُّ إلى
الصلاة)). [((التعليق الرغيب)) (٢٥٥/١)، ((صحيح الترغيب)) (٧١٣)، ((صحيح أبي داود)) (٣٧٧): ق نحوه].
١٠٩٣ - (حسن صحيح) حدّثنا أبُو كُرِيبٍ، قَالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ سعيدِ بنِ بِشيرٍ، عنْ قتادةَ، عنِ
الحسنِ، عن سَمُرةَ بنِ جُندَبٍ: أَنَّ رسولَ اللّهِ وَ ضِرَبَ مَثَلَ الجُمُعةِ ثَّ التبكيرِ؛ كناحرِ البَدَنَةِ، كناحرِ البقرةِ،
((ولم يلغ))؛ أي: لم يتكلم حال الخطبة أو يشتغل بغيرها.
(١)
(٢) ((المهجّر)): اسم فاعل من التهجير، قيل: المراد به المبادرة إلى الجمعة بعد الصبح.
(٣) ((بدنة)): واحدة البدن: وهي الإبل.
١٩٦

السع القال:
[((التعليق)) أيضًا (١/ ٢٥٣)].
: " حدّثنا كثيرُ بنُ عُبيدِ الحمصِيُّ، قالَ: حدّثنا عبدُ المجيدِ بنُ عبدِ العزيز، عنْ معمرٍ،
عنِ الأعمشِ، عنْ إبراهيمَ، عن عَلقمةَ؛ قالَ:
[((الظلال)) (٦٢٠)، ((الضعيفة)) (٢٨١٠)، ((تمام المنة))].
حدّثنا حرملةُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، قالَ: أخبرِي عمرُو بنُ
الحارثِ، عنْ يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ، عنْ مُوسى بن سعيدٍ، عنْ محمّدٍ بنِ يحيى بنِ حبّانَ، عن عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ،
[«صحيح أبي داود)) (٩٨٩)].
- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بنِ أَبِي شَيْئَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْخُ لَنَا، عنْ عَبْدِ الحَمِيدِ بنِ جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بِنِ
يَحْيَى بنِ حِبَّنَ، عَنْ يوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سَلام، عنْ أَبِهِ، قَالَ: خَطَبَنَ النَِّيُّ وَهُ، فَذَكَرَ ذَلِكَ.
حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عمرُو بنُ أبي سلمةَ، عَنْ زُهيرٍ، عَنْ هشام بنِ
عُروةَ، عن أبيهِ، عن عائشةَ، أَنَّ النَّبيِّ ◌َِ ◌ّ هَ بَ النَّاس يوم جمعةِ، فرأى عليهم ليابَ النَّمَارِ (١١، فقال رسولُ
اللَّهِ ◌َْ : :. على أحدٌ - إنْ وَجَةَ سَعَةٌ: يَتَّخِذَ ثوبينٍ لاتُعِهِ، سِوى ثَوبِيْ مِهِهِ؟!)). [( التعليق على ابن
خزيمة)) (١٧٦٥)، ((صحيح أبي داود)) (٩٨٩)، ((المشكاة)) (١٣٨٩)، ((غاية المرام)) (٧٧)].
١٠٩٧ (حسن صحيح) حدّثنا سهلُ بنُ أبي سهلٍ، وحوثَرَةُ بنُ محمّدٍ. قالا: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ
القطّانُ، عنِ ابنِ عجلانَ، عنْ سعيدِ المَقْبُرِيِّ، عن أبيه، عنْ عبدِ اللهِ بنِ ودِيعةَ، عن أبي ذرٍّ، عن النَّبِّ وَّل
قالَ: (مَن اغتصادمَ العَامَةِ فأحسنَ فْسِلْهُ، وتعطْهُل ◌ِلْم ◌ُدُورَهُ، وَأْسِقَ من أحسَنِ ثيابِهِ، ومسلم، كَبَ اللَّهُ
لهُ من طِيبٍ أَهْلِهِ، ثُمَّ أَتِنَ الجُمُعةَ ولم يَنْغُ: ولم يُفرَّقْ ب اثنينٍ، غُفرَ لَهُ ما بينَهُ وبينَ الجُمُّعة الأخرى".
[((التعليق)) أيضًا (١٧٦٣ و١٧٦٤ و١٨١٢)، ((التعليق الرغيب)) (٢٥٨/١)].
١٠٩٨ - (حسن) حدّثنا عمّارُ بنُ خالدِ الواسِطِيُّ، قالَ: حدّثنا عليُّ بنُ غرابٍ، عنْ صالحِ بنِ أبي
الأخضرِ، عنِ الزُّهرِيِّ، عنْ عُبيدِ بنِ السَّبَّاقِ، عن ابنِ عباسٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إنَّ هذا يومٌ عيدٍ جَعَلَهُ
اللَّهُ للمسلمينَ، فمن جاءَ إلى الجُمُعةِ فليغتسلْ، وإنْ كانَ شِيبٌّ فَلْيَمَسَّ منهُ، وعليكم بالسِّواكِ. [((المشكاة))
(١٣٩٨ و١٣٩٩)، ((الروض)) (٤٠٨)، ((التعليق الرغيب)) (٢٥٣/١)].
٨٤ - باب ما جاء في وقت صلاة الجمعة
١٠٩٩ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: حدّثنا عبدُ العزيزِ بنُ أبي حازمِ، قالَ: حدّثنِي أبي،
(١) ((النِّمار)): جمع نَمِرة: بُردة يلبسها الأعراب فيها خُطوطٌ بِيضٌ وسُودٌ.
١٩٧

عن سهلِ بنِ سعدٍ؛ قالَ: ما كنَّا نَقِيلُ(١) ولا نتغذّى إلّ بعدَ الجُمُعةِ. [((صحيح أبي داود)) (٩٩٧): ق].
١١٠٠ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ مهدِيّ، قالَ: حدّثنا يعلى بنُ
الحارثِ؛ قالَ: سمعتُ إياسَ بنَ سلمةَ بنِ الأكوعِ، عن أبيهِ؛ قالَ كُنَّا نُصلِّي مَعَ النَّبِّ وََّ الجُمُعَةَ ثُمَّ نرجعُ،
فلا نَرَى للحِيطانِ فَيْئًا نستَظِلُّ بِهِ. [«الإرواء)) (٥٩٨)، ((صحيح أبي داود)) (٩٩٦)، ((الأجوبة النافعة))
(٢٠): ق].
١١٠١ - (ضعيف) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ سعدِ بنِ عمّارِ بنِ سعدٍ مُؤْذِّنِ النَّبيِّ
وَ*، قالَ: حدّثنِي أبي، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ؛ أنَّهُ كانَ يُؤْذِّنُ يومَ الجُمُعةِ على عهدِ رسولِ اللهِ وَّهَ إذا كانَ الفيءُ
مثلَ الشِّراكِ(٢).
١١٠٢ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عبدةَ، قالَ: حدّثنا المُعتمِرُ بنُ سُليمانَ، قالَ: حدّثنا حُميدٌ، عن أنسٍ
قالَ: كنَّا نُجَمَّعُ ثُمَّ نَرْجِعُ فَقِيلُ. [((صحيح أبي داود)) (٩٩٧): خ].
٨٥ - باب ما جاء فى الخُطبة يوم الجمعة
١١٠٣ - (صحيح) حدّثنا محمودُ بنُ غَيلانَ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّزّاق، قالَ: أنبأنا معمرٌ، عنْ عُبيدِ اللّهِ
ابنِ عُمرَ، عنْ نافعٍ، عنِ ابنِ عُمرَ. (ح) وحدّثنا يحيى بنُ خلفٍ، أبُو سلمةَ، قالَ: حدّثنا بِشرُ بنُ المُفضّلِ، عنْ
عُبيدِ اللّهِ، عنْ نافعٍ، عن ابنِ عمرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ كان يَخْطُبُ خُطبتينٍ يجلسُ بينَهما جَلْسةً. زادَ بِشرٌ: وهو قائمٌ.
[(«الإرواء)) (٦٠٤)، ((صحيح أبي داود)) (١٠٠٢): ق].
١١٠٤ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ مُساور الورّاقِ، عنْ جعفرِ
ابنِ عمرِو بنِ حُريثٍ، عن أبيهِ؛ قالَ: رأيتُ النَّبِيَّ وَّهَ يَخطُبُ على المنِبرِ وعليهِ عِمامةٌ سَوداءُ. [(مختصر
الشمائل)) (٩٣)، ((الروض النضير)) (٢٠٩): م].
١١٠٥ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، ومحمّدُ بنُ الوليدِ. قالا: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا
شُعبةُ، عنْ سماكِ بنِ حربٍ؛ قالَ: سمعتُ جابرَ بنَ سَمُرةَ يقولُ: كَانَ رسولُ اللَّهِ ◌َِّ يخطُبُ قائمًا، غيرَ أنَّهُ كانَ
يَقعدُ قَعدةً ثُمَّ يقومُ. [(«الإرواء)) (٧١/٣)، ((صحيح أبي داود)) (١٠٠٣، ١٠٠٤): م].
١١٠٦ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ. (ح) وحدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا
عبدُ الرّحمن بنُ مهدِيّ؛ قالا: حدّثنا سُفيانُ، عنْ سماكٍ، عن جابرِ بنِ سَمِرَةَ؛ قالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َ يخطُبُ
قائمًا، ثمّ يجلسُ، ثمّ يقومُ فيقرأُ آيَاتٍ، ويذكرُ اللّهَ - عزَّ وجلَّ -، وكانت خُطبتُهُ قَصْدٌ(٣)، وصلاتُهُ قَصْدًا.
[(الإرواء)) أيضًا، ((صحيح أبي داود)) (١٠٠٩): م].
١١٠٧ - (ضعيف) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنِ سعدِ بنِ عمّار بنِ سعدٍ. حدّثنِي
(١) (نَقيل)): من القيلولة، وهي الاستراحة نصف النهار، وإن لم يكن معها نوم.
(٢) الشِّرك: هو أَحد سيور النعل التي تكون على وجهها.
(٣) ((قَصْدًا))؛ أي: متوسطة بين الطول والقِصَر.
١٩٨

أبي، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ◌َّهَ كانَ إذا خطبَ في الحربِ خَطبَ على قوسٍ، وإذا خطبَ في الجُمُعةِ
خطبَ على عصًا. [ ((الضعيفة)) (٩٦٨)، ((الروض النضير)) (٣٣٦)].
١١٠٨ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي غَنَّةَ، عنِ الأعمشِ، عنْ إبراهيمَ،
عن علقمةَ، عن عبدِاللَّهِ، أَنَّهُ سُئلَ: أكانَ النَّبِيُّ ◌َّهُ يَخطُبُ قائمًا أو قاعدًا؟ قالَ: أَمَا تقرأُ: ﴿وتركوكَ
قائمًا﴾؟قالَ أَبُو عبدِ اللّهِ: غَريبٌ. لا يُحدِّثُ بِهِ إلّ ابنُ أبي شيبةَ وحدهُ.
١١٠٩ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عمرُو بنُ خالدٍ، قالَ: حدّثنا ابنُ لَهِيعةَ، عنْ محمّدٍ
بنِ زيدِ بنِ مُهاجٍ، عنْ محمّدٍ بنِ المُنكِرِ، عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ: أنَّ النَّبِيّ ◌َّهِ كانَ إذا صَعِدَ المنبرَ سلَّمَ.
[((الأجوبة النافعة)) (٥٨)].
٨٦ - باب ما جاء في الاستماع للخُطبة والإنْصات لها
١١١٠ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قَالَ: حدّثنا شَبابةُ بنُ سوّارٍ، عنِ ابنِ أبي ذِئبٍ، عنِ
الزُّهرِيِّ، عنْ سعيدِ بنِ المُسيّبِ، عن أبي هُريرةَ، أنَّ النَّبِيَّ وَ ◌ّهِ قالَ: ((إذا قلتَ لصاحبِكَ: أَنْصِتْ يومَ الجُمُعةِ
والإمامُ يَخطبُ؛ فقد لَغَوتَ)). [((الإرواء)) (٦١٩)، ((صحيح الترغيب)) (٧١٨)، ((صحيح أبي داود))
(١٠١٨): ق].
١١١١ - (صحيح من حديث أبي ذر) حدّثنا مُحرزُ بنُ سلمةَ العدنِيُّ، قالَ: حدّثنا عبدُ العزيزِ بنُ محمّدٍ
الدَّراوَرْدِيُّ، عنْ شريكِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أَبِي نمِرٍ، عنْ عَطَاءِ بنِ يسارٍ، عن أُبِّ بنِ كَعْبٍ: أنَّ رسولَ اللَّهِ ◌َ قرَأَ
يومَ الجُمُعةِ ﴿تباركَ﴾ وهو قائمٌ، فذكَّرنا بأَيَّامِ اللَّهِ(١) - وأبو الدَّرداءِ أو أبو ذرٍّ يَغمزني - فقالَ: متى أُنزلت هذهِ
السورةُ؟ إنّي لم أسمعْها إلَّ الآنَ، فأشارَ إليهِ؛ أنِ اسكت، فلمَّا انصرفوا قالَ: سألتُكَ مَتى أُنزلت هذهِ السورةُ
فلم تُخبرْني! فقالَ أُبِيٍّ: ليسَ لك من صلاِكَ اليومَ إلَّ ما لَغَوت، فذهبَ إلى رسولِ اللهِ وَ ﴿ فذكرَ ذلكَ لهُ،
وأخبرهُ بالّذي قالَ له أُبِيِّ، فقالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((صَدَقَ أُبيّ)). [((التعليق الرغيب)) (٢٥٧/١)، ((صحيح
الترغيب)) (٧٢٠)، ((الإرواء)) (٨٠-٨١)، ((التعليق على ابن خزيمة» (١٨٠٧ و ١٨٠٨)].
٨٧ - باب ما جاء فيمن دخل المسجدَ والإمامُ يخطب
١١١٢ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ عمرو بنِ دِينارٍ، سمعَ
جابراً، وأبُو الزُّبِيرِ سَمِعَ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ؛ قالَ: دخلَ سُلَيكُ الغَطَفانيُّ المسجدَ والنَّبِيُّ وَ يَخْطَبُ فقالَ:
((أصلَّيتَ؟)) قالَ: لا، قالَ: ((فصلِّ رَكعتينٍ)). وأمَا عمرٌو فلمْ يذْكُرُ سُليكاً. [((صحيح أبي داود)) (١٠٢١): ق
ولم يذكر (خ) سليكًا].
١١١٣ - (حسن صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: أخبرنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنِ ابنِ عجلانَ، عنْ
عِياضٍ بنِ عبدِ اللّهِ، عن أبي سَعيدٍ؛ قالَ: جاءَ رجلٌ وَالنَّبيُّ ◌َّه يخطُبُ فقالَ: ((أصلَّيتَ؟))، قالَ: لا، قالَ:
((فصلِّ رَكعتينٍ)). [((صحيح أبي داود)) أيضًا].
(١) ((بأيام اللَّه))؛ أي: بوقائعه العظيمة الواقعة في الأيام.
١٩٩

حدّثنا داوُدُ بنُ رُشیدٍ، قالَ: حدّثنا حفصُ بنُ
غِياثٍ، عنِ الأعمشِ، عن أبي صَالحِ، عن أبى هريرةَ، وعنْ أبي سُفيانَ، عنْ جابرٍ، قالاً:
[ ((التعليقات الجياد))].
حدّثنا أبُو كُريبٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن المُحارِبِيُّ، عنْ إسماعيلَ بن مُسلم، عن
الحسنِ، عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ،
. [«التعليق الرّغيب)) (٢٥٦/١)].
حدّثنا أبُو كُيبٍ، قالَ: حدّثنا رِشدِينُ بنُ سعدٍ، عَنْ زَبّانَ بنِ فَائِدٍ، عنْ سهلِ بنِ مُعاذٍ
ابنِ أنسٍ، عن أبيهِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّ:ضَى لَ مُظْ زِدْ
[«التعليق الرغيب)) (٢٥٦/١)، ((نقد التاج)) (٢١٩)، «المشكاة)) (١٣٩٢)].
٨٩-باب ماجاء في الكلام بعد نزول الآمن
حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا أبُو دَاوُدَ، قالَ: حدّثنا جريرُ بنُ حازم، عنْ ثابتٍ،
عن أنسٍ بنِ مالكِ: أنَّ الشَّيِّ * كان يُكَلَّمُ في الحاجةِ إِلاَ تَزَّل من المهم
(٢٠٩)، والمحفوظ: أنه في صلاة العشاء: ((صحيح أبي داود)» (١٩٧): م].
[((ضعيف أبي داود))
٩٠ - باب ما جاء في القراءة في الصلاة يوم الجمعة
٢٠١١١٨ (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا حَاتِمُ بنُ إسماعيلَ المَدِنِيُّ، عنْ جعفرِ بنِ
محمّدٍ، عن أبيهِ، عن عُبيدِ اللَّهِ بنِ أبي رافع؛ قالَ: استخلفَ مروانُ أباً هُريراً على المنبر: حصنجَ اء)
مثَّةَ، فَصلَّى بن أبو عُريرة يومَ الجُمُّعةِ، فقراً سورةَ الجُمُعةِ في السجدة الأولى، «في أدّخرةِ: ﴿إذا جاءك
المنافقون﴾. قالَ تُبِيذُ اللَّهِ: فأدركتُ أبا هريرة حينَ انصرفَ، فقلتُ له: إنَّكَ قراء مرتين كان عنيٌ يقرأُ بهما
بالكوفةِ، فقالَ أَبو هريرةَ: إنيّ سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَلَه يقرأُ بِهما. [(«الإرواء)) (٦٤/٢)، ((صحيح أبي داود))
(١٠٢٩): م].
١١١٩ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصبّاحِ، قالَ: أنبأنا سفيانُ، قالَ: أنبأنا ضمرةُ بنُ سعيدٍ، عن
عُبيدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ؛ قالَ: كتبَ الضّحّاكُ بنُ قيسٍ إلَى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ: أَخْبِرْنا بأيّ شيءٍ كَانَ النَّبِيُّ ◌َ يقرأُ يومَ
الجُمُعةِ مَعَ سُورةِ الجُمُعةِ؟ قالَ: كانَ يقرأُ فيها: ﴿هل أتاك حديثُ الغاشية﴾. [((الروض)) (٨٨٩)، ((صحيح أبي
داود» (١٠٢٨): م].
١١٢٠ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارِ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، عِنْ سعيدِ بنِ سِنانٍ، عن أبي
(٢)
((آذيت))؛ أي: الناس بتخطيك.
(١)
(آنيت))؛ أي: أخَّرت المجيء وأبطأت.
٢٠٠