Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦ - باب الرُّكوع في الصلاةِ ٨٦٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، عنْ حسينِ المُعلّمِ، عنْ يُديلٍ، عن أبي الجوزاءِ، عن عائشةَ؛ قالت: كانَ رسولُ اللَّهِ بَّهِ إذا رَكَعَ لم يَشْخَصْ رأسَهُ(١) ولم يُصوِّبْهُ(٢)، ولكنْ بينَ ذلكَ. [((صحيح أبي داود)) (٧٥٢): م، وله تتمة تأتي برقم (٨٩٣)]. ٨٧٠ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، وعمرُو بنُ عبدِ اللّهِ؛ قالا: حدّثنا وكيعٌ، عنِ الأعمشِ، عنْ عُمارةَ، عنْ أبي معمرٍ، عن أبي مسعودٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((لا تُجزىءُ صلاةٌ لا يُقيمُ الرَّجلُ فيها صُلبَهُ، في الرُّكوعِ والسُّجودِ)). [((المشكاة)) (٨٧٨)، ((الروض)) (١٣٦)، ((صحيح أبي داود)) (٨٠١)، ((صفة الصلاة))، ((التعليق الرغيب))]. ٨٧١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قَالَ: حدّثنا مُلازِمُ بنُ عمرٍو، عنْ عبدِ اللهِ بنِ بدرٍ، قالَ: أخبرني عبدُ الرّحمنِ بنُ عليّ بنِ شيبانَ، عن أبيهِ، عليٍّ بنِ شَيبانَ - وكانَ من الوفدِ - قالَ: خرَجْنَا حتَّى قَدِمْنا على رسولِ اللهِ ◌َلهَ، فبايَعْناه وصلَّينا خلفَهُ، فَلَمَحَ بِمُؤْخِرِ عِينِهِ رجلاً لا يُقيمُ صلاتَهُ - يعني: صُلبَهُ - في الرُّكوعِ والسُّجودِ، فلمّا قَضى النَّبِيُّ ◌َِّ الصلاةَ، قالَ: ((يا معشرَ المُسلمينَ! لا صلاةَ لمنْ لا يُقيمُ صلبَهُ فِي الرُّكوعِ والسُّجودِ)). [((الصحيحة)) (٢٥٣٦)، ((التعليق الرغيب)) (١٨٢/١)]. ٨٧٢ - (صحيح) حدّثنا إبراهيمُ بنُ محمّدٍ بنِ يُوسُفَ الفِريابيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ عُثمانَ بنِ عطاءٍ، قالَ: حدّثنا طلحةُ بنُ زيدٍ، عنْ راشدٍ؛ قالَ: سمعتُ وابصةَ بنِ مَعْبَدٍ؛ يقولُ: رأيتُ رسولَ اللّهِ وَ يُصَلَي، فكانَ إذا رَكِعَ سوَّى ظهرَهُ، حتّى لو صُبَّ عليهِ الماءُ لاستقرَّ. [((الروض)) (٧٨)، ((صفة الصلاة))]. ١٧ - باب وضع الیدین علی الرُّكبتين ٨٧٣ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نُميرٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ بشرٍ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ ابنُ أبي خالدٍ، عنِ الزّبيرِ بنِ عِدِيّ، عن مُصعبٍ بِنِ سَعدٍ؛ قالَ: ركعْتُ إلى جنبٍ أبي، فطبَّقْتُ(٣)، فضربَ يدِي وقالَ: قدْ كنّا نَفعلُ هذا، ثمَّ أُمِرْنا أنْ نرفعَ إلى الرُّكبِ. [«صحيح أبي داود)) (٨١٣): ق]. ٨٧٤ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدةُ بنُ سُليمانَ، عنْ حارثةَ بنِ أبي الرّجالِ، عنْ عمرةَ، عن عائشةَ؛ قالت: كانَ رسولُ اللَّهِ بَلَه يركعُ فيضعُ يديهِ على رُكبتيهِ، ويُجافي بعضُدَيِهِ(٤). [((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٧٢٣)]. (١) ((لم يشخَص رأسه)): في ((النهاية)): شخوص البصر: ارتفاع الأجفان إلى فوق، وتحديد النظر وانزعاجه؛ مِن أشخص؛ أي: لم يرفعه . (٢) ((ولم يصوبه)): من التصويب؛ أي: لم يخفضهُ. (٣) ((فطبّقت)): التطبيق: أن يجمع بين أصابع يديه ويجعلهما بين ركبتيه في الركوع، وهو منسوخٌ. (٤). ((ويُجافي بعضُديه))؛ أي: يُبعدهما عن إبطيه. ١٦١ ١٨ - باب ما يقولُ إذا رفع رأسه من الركوع ٨٧٥ _ (صحيح) حدّثنا أبو مروانَ، محمّدُ بنُ عُثمان العُثمانيّ، ويَعقُوبُ بنُ حُميدِ بنِ كَاسِبٍ؛ قالا: حدّثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عنِ ابنِ شهابٍ، عنْ سعيدِ بنِ المُسيّبِ، وأبي سلمةَ بنِ عبدِ الرّحمنِ، عن أبي هُريرةً؛ أنَّ رسولَ اللَّهِ وَّهِ: كانَ إذا قالَ: ((سمعَ اللَّهُ لمن حمدهُ)) قالَ: ((ربَّنا ولكَ الحمدُ)). [((صحيح أبي داود)) (٧٨٧)، ((صفة الصلاة)): ق]. ٨٧٦ - (صحيح بما بعدَه) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، عنِ الزّهريّ، عن أنسٍ بنِ مالكٍ، أَنَّ رسولَ اللّهِنَّهِ قالَ: إذا قالَ الإمامُ: سمعَ اللَّهُ لمنْ حَمدُهُ، فقولوا: ربَّنا ولكَ الحمدُ)). [م]. ٨٧٧ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ أبي بُكيرِ، قالَ: حدّثنا زُهيرُ بنُ محمّدٍ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ محمّدٍ بن عقيلٍ، عنْ سعيدِ بنِ المُسيّبِ، عن أبي سعيدِ الخُدريِّ، أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ وَلَه يقولُ: ((إذا قالَ الإمامُ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدهُ، فقولوا: اللَّهمَّ! ربَّنا ولكَ الحمدُ)). [((صحيح أبي داود))، (٧٩٣ و٧٩٤): ق]. ٨٧٨ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نُميرٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدثنا الأعمشُ، عنْ عُبيدِ ابنِ الحسنِ، عن ابنِ أبي أوفى؛ قالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌ََّ إذا رفع رأسهُ من الرُّكوعِ قالَ: "سمِعِ اللَّهُ نَمنَ حَمِدَهُ، اللَّهُمَّ ربَّنا! لكَ الحمدُ ملءَ السَّمواتِ ومِلْءَ الأرضِ، وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ) [((صفة الصلاة))، ((تمام المنة))، ((صحيح أبي داود)) (٧٩٢): م]. ٨٧٩ - (ضعيف عدا ما بين المعقوفتين فهو (صحيح)) حدّثنا إسماعيلُ بنُ مُوسى السُّدِّيُّ. قالَ: حدّثنا شَريكٌ، عن أبي عمرَ؛ قالَ: سمعت أبا جُحَيفةَ يَقُولُ: ذُكِرَتِ الجُدودُ عندَ رسولِ اللهِ وَّ وهو في الصلاةِ، فقالَ رجلٌ : جَدُّ فلانٍ في الخيلِ، وقالَ آخرُ: جدُّ فلانٍ في الإبلِ، وقالَ آخرُ: جدُّ فُلانٍ في الغنمِ، وقالَ آخرُ : ((جدُّ فُلانٍ في الرَّقيقِ، [فلمَّا قضى رسولُ اللَّهِوَ صلاتَهُ، ورَفعَ رأسَه من آخرِ الرَّكعةِ، قالَ: ((الَلَّهمَّ ربَّنا! لكَ الحمدُ، ملءَ السَّمواتِ وملءَ الأرضِ، وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ، اللَّهمَّ! لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعطيَ لما منعتَ، ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منكَ الجَدُّ])). وطوَّلَ رسولُ اللَّهِ نَّهُ صوتَهُ بـ«الجَدّ)؛ ليعلموا أنَّه ليسَ كما يقولونَ. [((التعليق على ابن ماجه))، لكن صحَّ منه الدعاء المذكور، فانظر ((صفة الصلاة)) (١٣٧)]. ١٩ - باب السجود ٨٨٠ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الأصمّ، عنْ عمّهِ يزيدَ بنِ الأصمّ، عن ميمونةَ: أنَّ النَّبيَّ ◌ََّ كَانَ إِذا سجدَ جافى يديهِ(١)، فلو أنَّ بَهْمَةٌ(٢) أرادت أنْ تمرَّ بينَ يديِهِ لمرَّت. [«صحيح أبي داود» (٨٣٥): م]. ٨٨١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قَالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ داوُدَ بنِ قيسٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ (١) ((جافى يديه))؛ أي: نحّاهما عما يليهما من الجنب. (٢) ((بهمة)»: الواحدة من أولاد الغنم يقال للذكر والأنثى. ١٦٢ عبدِ اللهِ بنِ أقرمَ الخُزاعيِّ، عن أبيهِ؛ قالَ: كنتُ مَعَ أبي بالتماعُ(١) مِنْ نَمِرةٌ(٢)، فمرَّ بنا ركبٌ فأناخوا بناحيةٍ الطريقِ، فقالَ لي أبي: كنْ فِي بَهْمِكَ حتَّى آتيَ هؤلاءِ القومَ فأُسائِلَهم، قالَ: فخرجَ، وجئتُ - يعني: دنوتُ - فإذا رسولُ اللَّهِ وَّهَ، فحضَرَتِ الصلاةُ فصلَّيتُ معهم، فكنتُ أَنْظرُ إلى عُفْرَتَيْ(٣) إِيطَيْ رَسولِ اللّهِ وَّلَ كلَّما سجدَ. [((التعليق على ابن ماجه))]. قالَ ابنُ ماجه: النّاسُ يقولونَ: عُبِيدُ اللّهِ بنُ عبدِ اللّهِ. وقالَ أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ: يقولُ النّاسُ: عبدُ اللّهِ ابنُ عُبید الله. ٨٨١ (م) - حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمنِ بنُ مهدِيّ، وصفوانُ بنُ عيسى، وأَبُو دَاوُدَ، قالُوا: حدّثنا داوُدُ بنُ قيسٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عبدِ اللّهِ بنِ أقرَمَ، عنْ أبيِهِ، عنِ النّبِّ ◌َِّ، نحوهُ. ٨٨٢ - (ضعيف) حدّثنا الحسنُ بنُ عليّ الخلال، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قالَ: أنبأنا شريكٌ، عنْ عاصمٍ بنِ كُليبٍ، عن أبيهِ، عن وائلٍ بِنِ حُجْرٍ؛ قالَ: رأيتُ شَّبِيَّ ◌َّ إذا سجدَ وضعَ رُكبتيهِ قَبلَ يديهِ، وإذا قامَ من السُّجودِ رَفعَ يديِهِ قبلَ رُكبتيهِ. [«الإرواء)) (٣٥٧)، ((المشكاة)) (٨٩٨)، ((تعليقي على صحيح ابن خزيمة)) (٦٢٦ و٦٢٩)، ((ضعيف أبي داود)) (١٥١)، ((تمام المنة))، ((التعليقات الجياد))]. ٨٨٣ - (صحيح) حدّثنا بشرُ بنُ مُعاذِ الضّريرُ، قالَ: حدّثنا أبُو عَوانَةَ، وحمّادُ بنُ زيدٍ، عنْ عمرو بنِ دِينارٍ، عنْ طاؤُسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النّبِيِّ ◌َِّ قالَ: «أَنْتُ أنْ أسجدَ على سبعة أعظُم)). [((صحيح أبي داود» (٨٢٩)، «صفة الصلاة))، «الإرواء)) (٣١٠): ق]. ٨٨٤ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، عنِ ابٍ طَاوُس، عنْ أبيِهِ، عن ابن عبّاس؛ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَهَ: «أُمِرْتُ أنْ أسجدَ على سبع، ولا أكَّ (٤) شعرًا ولا ثوبًا)). قالَ ابنُ طاوس: فكانَ أَبي يقولُ: اليدينِ والرُّكبتينِ والقدمينٍ، وكانَ يَعُدُّ الجبهةُ والأنفَ وأحدًا. [((الإرواء)) (٣١٠)، ((الروضَّ)) (٣٩٨)، ((صحيح أبي داود)) أيضًا: ق]. ٨٨٥ - (صحيح) حدّثنا يعقُوبُ بنُ حُميْدِ بنِ كَاسِبٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ العزيزِ بنُ أبي حازِمٍ، عنْ يزيدَ بنِ الهادِ، عنْ محمّدٍ بنِ إبراهيمَ التّيميّ، عنْ عامرِ بنِ سعدٍ، عن العِبَّاس بنِ عبدِ المُطَّلبِ، أنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ◌َُِّ يقولُ: ((إذا سجدَ العبدُ سجدَ معهُ سبعةُ آرابٍ(٥): وجهُهُ وكفَّاهُ ورُكبتاهُ وَقَدماهُ)). [((صحيح أبي داود)) (٨٣٠)، ((صفة الصلاة)): م]. ٨٨٦ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا عبّادُ بنُ راشدٍ، عنْ (١) ((القاع)): أرض سهلة مطمئنة قد انفرجت عنها الجبال والآكام. (٢) ((نَمِرة)): مكان بقرب عرفة. (٣) (((عُفرتي)): العُفرة بياض ليس بالناصع، ولكن كلون عَفَر الأرض، وهو وجهها. (٤) ((ولا أكفّ))؛ أي: لا أضم في السجود. (٥) ((آراب)»: كأعضاء لفظاً ومعنىّ واحدها: إرب. ١٦٣ الحسنِ، قالَ: حدّثنا أحمرُ، صاحبُ رسولِ اللهِ وَ لِّ، قالَ: إنْ كَّا لنأوِي(١) لرسولِ اللهِ نَّهُ ممَّا يُجافي بيديهِ عن جنبيهِ إذا سجدَ. [((صحيح أبي داود)) (٨٣٧)، ((صفة الصلاة))]. ٢٠ - باب التسبيح في الرُّكوع والسجود ٨٨٧ - (ضعيف) حدّثنا عمرُو بنُ رافعِ البحَلِيّ، قَالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ المُباركِ، عنْ مُوسى بنِ أيّوبَ الغافقيّ؛ قالَ: سمعتُ عمّي إياسَ بنَ عامٍ، يقُولُ: سمعتُ عُقبةَ بنِ عامرِ الجُهَنِيِّ يقولُ لما نَزَلتْ: ﴿فسبِحْ باسم ربِّكَ العظيم﴾ [الواقعة: ٧٤]، قالَ لنا رسولُ اللّهِ وَ الَ: «اجْعَلوها في رُكوعِكم))، فلمَّا نزلتْ: ﴿سبحِ اسمَ ربِّكَ الأعلى﴾ [الأعلى: ١]، قالَ لنا رسولُ اللَّهُ وَيَرَ: ((اجْعَلوها في سُجودُكم)) [((الإرواء)) (٣٣٤)، ((المشكاة)) (٨٧٩)، ((تعليقي على صحيح ابن خزيمة)) (٦٠٠)، ((ضعيف أبي داود)) (١٥٢)، ((تخريج مساجلة علمية)) (٩)]. ٨٨٨ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمح المصرِيّ، قالَ: أنبأنا ابنُ لهيعةَ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ أبي جعفرٍ، عنْ أبي الأَزهَرِ، عن حُذيفةَ بنِ اليَمانِ؛ أنَّهُ سمعٌّ رسولَ اللّهِ وَ لِهِ يقولُ إذا ركعَ ((سبحانَ ربِّيَ العظيم)) ثلاثَ مرَّاتٍ، وإذا سجدَ قالَ: ((سبحانَ ربِّيَ الأعلى)) ثلاثَ مرَّاتٍ. [((صفة الصلاة))، ((الإرواء)) (٣٣٣)، ((صحيح أبي داود)) (٨٢٨)]. ٨٨٩ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: حدّثنا جريرٌ، عنْ منصورٍ، عنْ أبي الضّحى، عنْ مسروقٍ، عن عائشةَ؛ قالت: كانَ رسولُ اللهِ وَلَ يُكثِرُ أَنْ يقولَ في رُكوعِهِ وسُجودِهِ: ((سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدكَ، اللّهمَّ اغفرْ لي))، يتأوَّلُ القرآنَ (٢) [((صفة الصلاة))، ((الروض)) (١٠٩٧)، ((صحيح أبي داود)» (٨٢١): ق]. ٨٩٠ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ خلّدِ الباهِليّ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنِ ابنِ أبي ذئبٍ، عنْ إسحاقَ بنِ يزيدَ الهُذلِيّ، عنْ عونِ بنِ عبدِ اللّهِ بنِ عُتْبةَ، عن ابنِ مسعودٍ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِوَله: «إذا ركعَ أَحدُكُم فليقلْ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربّيَ العظيمِ ثلاثًا، فإذا فعلَ ذلكَ فقدْ تمَّ رُكوعُهُ، وإذا سجدَ أحدُكمْ فليقلُ في سُجودِهِ: سُبحانَ ربِّيَ الأعلى ثلاثًا، فإذا فَعَلَ ذلكَ فقدَ تمَّ سُجودُهُ وذلكَ أدناهُ)). [((المشكاة)) (٨٨٠)، ((ضعيف أبي داود)) (١٥٥)]. ٢١ - باب الاعتدال في السجود ٨٩١ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنِ الأعمشِ، عن أبي سُفيانَ، عن جابرٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّهَ: ((إذا سجدَ أحدُكم فلْيعتدِلُ(٣)، ولا يفترشْ ذراعيهِ افتراشَ الكلْبِ(٤)) [(«الإرواء)) (١) ((لنأوي))؛ أي: نترحم لأجله وَّه ممّا يجد من التعب بسبب المجافاة الشديدة والمبالغة فيها. (٢) ((يتأول القرآن))؛ أي: يراه معنى قوله تعالى ﴿فسبح بحمد ربك﴾ [النصر: ٣] وعملاً بمقتضاه. (٣) ((فليعتدل))؛ أي: ليتوسط بين الافتراش والقبض؛ بوضع الكفين على الأرض، ورفع المرفقين عنها، والبطن عن الفخذ، وهو أشبه بالتواضع وأمكن في تمكين الجبهة . (٤) ((افتراش الكلب)): هو وضع المرفقين مع الكفين على الأرض. ١٦٤ (٢/ ٩١)، ((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٨٣٤)]. ٨٩٢ - (صحيح) حدّثنا نصرُ بنُ عليّ الجهضمِيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ الأعلى، قالَ: حدّثنا سعيدٌ، عنْ قتادةَ، عن أنس بنِ مالكِ، أنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قالَ: ((اعتدِلُوا في السُّجودِ، ولا يسجدْ أحدُكم وهو باسطٌ ذراعيهِ كالكلبٍ)). [((الإرواء)) (٣٧٢)، ((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) أيضًا: ق]. ٢٢ - باب الجلوس بين السجدتين ٨٩٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، عنْ حُسينِ المُعلّم، عنْ بُديلٍ، عن أبي الجوزاءِ، عن عائشةَ؛ قالت: كانَ رسولُ اللَّهِ وَ﴿ إذا رفعَ رأسَهُ من الرُّكوعِ لم يسجدْ حتَّى يستويَ قائمًا، فإذا سجدَ فَرَفَعَ رأسَهُ، لم يسجدْ حتى يستويَ جالسًا، وكانَ يفترشُ رجلَهُ اليسرى. [((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٧٥٢): م]. ٨٩٤ - (ضعيف) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ بنُ مُوسى، عنْ إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ، عنِ الحارثِ، عن عليٍّ؛ قالَ: قالَ لي رسولُ اللَّهِ وَهُ: ((لا تُقْعُ(١) بينَ السَّجدتينِ)). [«صحيح أبي داود)) تحت الحديث (٨٣٨)، ((الضعيفة)) (٤٧٨٧)، ((المشكاة)» (١٠٣)]. ٨٩٥ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ ثوابٍ، قالَ: حدّثنا أبو نعيم النخعِيّ، عن أبي مالكِ، عنْ عاصمِ بنِ كُلِيبٍ، عن أبيهِ، عن أبي موسى وَأبي إسحاقَ، عنِ الحارثِ، عنْ عَلَيٍّ؛ قالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (يا عليُّ! لا تُقْعِ إقعاءَ الكلبِ)) [((صحيح أبي داود)) أيضًا]. ٨٩٦ - (موضوع) حدّثنا الحسنُ بنُ محمّدٍ بنِ الصّباحِ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ هارُونَ، قالَ: أنبأنا العلاءُ أبُو مُحمّدٍ، قالَ: سمعتُ أنس بنِ مالكِ يقولُ: قالَ لِي النَّبِيُّ وَّهِ: ((إذا رفَعْتَ رأسَكَ من السُّجودِ فلا تُقْعٍ كما يُقْعي الكلبُ، ضعْ أَلْيَتَيْكَ بينَ قدميكَ، وأَلَزِقْ ظاهرَ قدميكَ بالأَرضِ)). [((الضعيفة)) (٢٦١٤)]. ٢٣ - باب ما يقول بينَ السجدتين ٨٩٧ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا حفصُ بنُ غِياثٍ، قالَ: حدّثنا العلاءُ بنُ المُسيّبِ، عنْ عمرِو بنِ مُرّةَ، عنْ طلحةَ بنِ يزيدَ، عنْ حُذيفةَ. (ح) وحدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا حفصُ بنُ غياثٍ، عنِ الأعمشِ، عنْ سعدِ بنِ عُبيدَةَ، عنِ المُستورِدِ بنِ الأحنفِ، عنْ صِلةَ بنِ زُفرَ، عن حُذيفةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ كانَ يقولُ بينَ السجدتينِ: ((ربِّ اغفرْ لي، ربِّ اغفرْ لي)). [(«الإرواء)) (٣٣٥)، ((صفة الصلاة))]. ٨٩٨ - (صحيح) حدّثنا أبُو كُريبٍ محمّدُ بنُ العلاءِ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ صبيح، عنْ كامِلٍ أبي العلاءِ؛ قالَ: سمعتُ حبيبَ بنَ أبي ثابتٍ يُحدّثُ عنْ سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عبَّاس؛ قالَ: كَانَ رسولُ اللَّهِ ◌ِ﴾ يقولُ بينَ السَّجدتينِ في صلاةِ الليلِ: ((ربِّ اغفرْ لي وارحمني واجبُرني(٢) وارزقني وارفَعني)). [((صفة الصلاة))، (١) ((لا تُقْع))؛ أي: بين السجدتين كإقعاء الكلب، وهو بأن ينصب ساقيه ويضع أليتيه ويديه على الأرض، وهذا غير الإقعاء الوارد في السنَّة في أحاديثَ أُخَرَ - وهو الانتصابُ على القدمين بينَ السجدتين -، فانظر ((صفة صلاة النَّبِيِّ ◌َّ) (ص١٥٦). (٢) ((واجبرني)): من جبرت الوهن والكسر، إذا أصلحته، وجبرت المصيبة، إذا فعلت مع صاحبها ما ينساها به. ١٦٥ (صحيح أبي داود)) (٧٩٦)]. ٢٤ - باب ما جاءَ في التشَهُّدِ ٨٩٩ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نُميرٍ، قالَ: حدّثنا أبي، قالَ: حدّثنا الأعمشُ، عنْ شقيقٍ ابنِ سلمةَ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ. (ح) وحدّثنا أبو بكرِ بنُ خَلّدِ الباهليّ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا الأعمشُ، عنْ شقيقٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ؛ قالَ: كُنَّا إذا صلَّينا مَعَ النّبيّ ◌َ تُنُنا: السلامُ عنى ننَّهِ قَبْلَ عِبادِهِ، السلامُ على جبرائيلَ وميكائيلٌ وعلى فلانٍ وفلانٍ - يعنونَ: الملائكةَ - فَسَمِعْناً رسولُ اللّهِ ﴾ فقالَ: «لا تقولوا: السَّلامُ على اللَّهِ، فإنَّ اللَّهَ هوَ السَّلامُ، فإذا جلستم فقولوا: التحياتُ للهِ والصلواتُّ والصَّاتُ: السلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللّهِ الصالحِينَ - فإِنَّهُ إذا قالَ ذلك أصابتْ كلُّ سبي صالح في السماءِ والأرضِ - أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللَّهُ، وأشهدُ أَنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ)). [((الروض)) (٦٢١ و٦٢٢)، ((صحيح أبي داود)) (٨٨٩)، ((صفة الصلاة)): ق]. ٨٩٩ (م١) - حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّزّاقِ، قالَ: أنبأنا الثّورِيّ، عنْ منصورٍ، والأعمشِ، وحُصينٍ، وأبي هاشمٍ، وحمّادٍ، عن أبي وائلٍ، وعنْ أبي إسحاقَ، عنِ الأسودِ، وأبي الأحوصِ، عنْ عبدِ اللّهِ بنِ مسعُودٍ، عَنْ النّبِيّ ◌َِّ، نحوهُ. ٨٩٩ (م ٢) - حدّثنا محمّدُ بنُ معمرٍ، قالَ: حدّثنا قبيصةُ، أنبأنا سُفيانُ، عنِ الأعمشِ، ومنصورٍ، وحُصينٍ، عن أبي وائلٍ، عنْ عبدِ اللّهِ بنِ مسعودٍ. (ح) قالَ: وحدّثنا سُفيانُ عنْ أبي إسحاقَ، عن أبي عُبِيدَةَ والأسودِ وأبي الأحوصِ، عن عبدِ اللّهِ بنِ مسعودٍ؛ أنّ النّبِّيََّ كانَ يُعلِّمُهُمُ التّشَهُّدَ. فذكرَ نحوهُ. [((الروض)) أَيْضًا). ٩:٠ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمح، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عن أبي الزّبيرِ، عنْ سعيدٍ بن جُبير وطَاؤُسِ، عن ابنِ عِبَّاسِ؛ قالَ: كَانَ رسولُ اللّهِ وَ يُعلِّمُنا التَّشْهُدَ كما يُعلِّمُنا السُّورَةَ من القرآنِ، فكانَ يقولُ: ((التَّحِيَّاتُ المباركَاتُ الصلواتُ الطيَِّاتُ للَّهِ، السَّلامُ عليكَ أَيُّهَا النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتهُ، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللّهِ الصالحينَ، أَشْهِدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللّهُ، وأشهدُ أَنَّ مُحمدًا عبدُهُ ورسولُهُ». [((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٨٩٥): م]. ٩٠١ - (صحيح) حدّثنا جميلُ بنُ الحسنِ، قالَ: حدّثنا عبدُ الأعلى، قالَ: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادَةَ. (ح) وحدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ عمرَ، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي عِدِيّ، قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ أبي عرُوبةَ، وهشامُ بنُ أبي عبدِ اللّهِ، عن قتادةَ. وهذا حديثُ عبدِ الرّحمن، عنْ يُونِسَ بن جُبيرٍ، عنْ حِطّانَ بِنِ عِبدِ اللّهِ، عن أبي موسى الأشعريِّ؛ أنَّ رسولَ اللهِ وَ خَطبنا وبيَّنَ لنا سُنََّنَا، وعلَّمَنا صلاتَنَا، فقالَ: ((إذا صلَّيتمْ، فكانَ عندَ القَعْدةِ، فليكنْ من أوَّلِ قولٍ أَحدكم: التَّحياتُ الطَِّّاتُ الصَّلواتُ للَّهِ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللَّهِ الصالحينَ، أَشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللّهُ، وأَشهدُ أَنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ؛ سبعُ كلماتٍ هُنَّ تحيَّةُ الصلاةِ)) [صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٨٩٣)، ((الإرواء)) (٣٣٢): م دون قوله: ((سبع كلمات))]. ١٦٦ ٩٠٢ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ زيادٍ، قالَ: حدّثنا المُعتمرُ بنُ سُليمانَ. (ح) وحدّثنا يحيى بنُ حَکیم. قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ بكرٍ؛ قال: حدّثنا أيمن بنُ نابلٍ، قَالَ: حدّثنا أبُو الزّبير، عن جابر بن عبدِ اللهِ، قالَّ: كانَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ يُعلِّمُنَا التَّشْهُدَ كما يُعلِّمُنا السُّورةَ من القرآنِ: ((بسمِ اللَّهِ وباللَّهِ، التحياتُ للَّهِ والصلواتُ والطيباتُ للَّهِ، السلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللّهِ وبركاتُهُ، السلامُ علينا وعلى عِبادِ اللّهِ الصالحينَ، أَشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللَّهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، أسألُ اللَّهَ جِنَّةَ، وأعوذُ باللَّهِ من النَّارِ)). [((صفة الصلاة)) الأصل]. ٢٥ - باب الصلاة على النّبيّ ول ٩٠٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا خالدُ بنُ مُخَلَّدٍ. (ح) وحدّثنا محمّدُ بنُ المُثنّى، قالَ: حدّثنا أبُو عامٍ، قالَ: أنبأنا عبدُ اللّهِ بنُ جعفرٍ، عنْ يزيدَ بنِ الهادِ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ خَبّابٍ، عن أبي سَعيدِ الخُدريّ؛ قالَ: قلنا: يا رسولَ اللَّهِ! هذا السلامُ عليكَ قَدْ عَرَفَنَاهُ، فكيفَ الصلاةُ؟ قَالَ: «قولوا: اللَّهمَّ! صلِّ على محمدٍ عبدِكَ ورسولِكَ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ، وبارك على محمدٍ وعلى آلٍ محمدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ)) [((صفة الصلاة))، ((تخريج فضل الصلاة على النبي ◌َّ)) (٦٦ و٦٧): خ]. ٩٠٤ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ. (ح) وحدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ مهدِيّ، ومحمّدُ بنُ جعفرٍ. قالا: حدّثنا شُعبةُ، عنِ الحكمِ؛ قالَ: سمعتُ ابنَ أبي ليلى، قال: لَقِيَتِي كعبُ بنُ عُجرةَ فقالَ: ألا أُهدي ذكَّ هديَّةً؟ خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ يَّةِ، فقلنا: قد عرفْنا السلامَ عليكَ، فكيفَ الصلاةُ عليكَ؟ قالَ: ((قُولوا: اللهمَّ: صلِّ على محمدٍ وعلى آلٍ محمدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ، إِنَّكَ حميدٌ مَجيدٌ. اللَّهمَّ! بارك على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ؛ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ)) [((الإرواء)) (٣٢٠)، ((الروض)) (٨٤١ و٨٤٣)، ((صحيح أبي داود)) (٨٩٦)، ((الصفة)): ق]. ٩٠٥ - (صحيح) حدّثنا عمّارُ بنُ طالُوتَ، قالَ: حدّثنا عبدُ الملكِ بنُ عبدِ العزيزِ بنِ الماجِشُونُ، قالَ: حدّثنا مالكُ بنُ أنسٍ، عنْ عبدِ اللهِ بن أبي بكرِ بنِ محمّدٍ بنٍ عمرو بنِ حزمٍ، عن أبيهِ، عنْ عمرو بنِ سُليم الزّرقِيّ، عن أبي حُمَّيدِ الساعديِّ، أنَّهم قالوا: يا رسولَ اللهِ! أمرنا بالصلاةِ عليَكَ، فكيفَ نُصلِّي عليكَ؟ فقالَ: ((قُولوا: اللَّهمَّ! صلِّ على محمدٍ وأزواجِهِ وذرِّيَتِهِ، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ، وبارك على محمدٍ وأزواجِهِ وذُرِّيَتِهِ، كما باركتَ على آل إبراهيمَ في العالمينَ، إنَّكَ حميدٌ مَجيدٌ)) [((الصفة))، ((صحيح أبي داود)) (٩٠٠)، «تخريج فضل الصلاة)) (٧٠): ق]. ٩٠٦ - (ضعيف) حدّثنا الحُسين بنُ بَيَانٍ، قالَ: حدّثنا زيادُ بنُ عبدِ اللّهِ، قالَ: حدّثنا المسعُودِيّ، عنْ عونِ بنِ عبدِ اللّهِ، عنْ أبي فاخِتَةً، عنِ الأسودِ بنِ يزيدَ، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ؛ قالَ: إذا صلَّيتم على رسولٍ اللّهِ وََّ فَأَحسِنوا الصلاةَ عليهِ، فإنَّكُم لا تدرونَ لعلَّ ذلكَ يُعرَضُ عليهِ، قالَ: فَقالوا له: فعلِّمنا، قالَ: قُولوا: اللَّهِمَّ! اجعلْ صلاتَكَ ورحمتَكَ وبركاتِكَ على سيِّدِ المُرسَلينَ وإمامِ المُتقينَ وخاتمِ النَّبيِّنَ محمدٍ عبدِكَ ورسولِكَ، إِمامِ الخيرِ، وقائدِ الخيرِ، ورسولِ الرَّحمةِ، اللَّهمَّ! ابعثُهُ مَقامًا محمودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوّلُونَ والآخِرِونَ، اللَّهمَّ! صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آل إبراهيمَ إِنَّكَ حميدٌ مجيدٌ، اللَّهِمَّ! ١٦٧ بارك على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ [«تخريج فضل الصلاة على النبي وَلَ)) (٦١)]. ٩٠٧ - (حسن) حدّثنا بكرُ بنُ خلفٍ، أَبُو بشرِ، قالَ: حدّثنا خالدُ بنُ الحارثِ، عنْ شُعبةَ، عنْ عاصمِ بنِ عُبيدِ اللّهِ. قالَ: سمعتُ عبدَ اللهِ بنِ عامر بن ربيعةً، عنْ أبيهِ، عن النَّبِّيَ ◌ّقالَ: ((ما من مسلم يُصلِّي عليَّ إلّ صلَّتْ عليهِ الملائكةُ ما صلَّى عليَّ، فَلْيُقِلَّ العبدُ من ذلكَ أو ليُكثِرْ)). [((تخريج فضل الصلاة)) (١)]. ٩٠٨ - (حسن صحيح) حدّثنا جُبارةُ بنُ المُغلّس، قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ زيدٍ، عنْ عَمْرِو بنِ دينارٍ، عنْ جابرِ بنِ زيدٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: (مَن نسي الصلاةَ عليَّ خَطِىءَ طريقَ الجنَّةِ)). [((التخريج)) أيضًا (٤٢)، ((الصحيحة)) (٢٣٣٧)، «التعليق الرغيب)) (٢٨٤/٢)]. ٢٦ - باب ما يقال بعد التشهُّد والصلاة على النَّبِيّ بِيل ٩٠٩ - (صحيح) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ الدّمشِقِيّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلم، قالَ: حدّثنا الأوزاعيّ، قالَ: حدّثني حسانُ بنُ عطيَةَ، قالَ: حدّثني محمّدُ بنُ أبي عائشةَ؛ قالَ: سمعتُ أبًا هُريرةَ يقولُ: قالَ رسولُ اللّهِ وَه: ((إذا فَرَغَ أحدُكم من النَّشْهُّدِ الأخيرِ فليتعوَّذْ باللَّهِ من أربعٍ: من عذابٍ جهنَّمَ، ومن عذابِ القبرِ، ومن فتنة المحيا والمماتِ، ومن فتنة المسيح الدَّجال)). [(«الإرواء)) (٣٥٠)، ((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٩٠٣): م]. ٩١٠ - (صحيح) حدّثنا يُوسفُ بنُ مُوسى القطّانُ، قالَ: حدّثنا جريرٌ، عنِ الأعمشِ، عن أبي صالح، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَ لَه لرجلٍ: «ما تقولُ في الصلاةِ؟))، قالَ: أتشهَّدُ ثمَّ أسألُ اللَّهَ الجنَّةَ، وأعوذُ بِهِ من النَّارِ، أما واللهِ ما أُحْسِنُ دندنتَكَ ولا دندنةَ مُعاذٍ، فقالَ: ((حوْلَها نُدندنُ(١)). [((الصفة))، ((تخريج الكلم الطيب» (١٠٣)، ((صحيح أبي داود)) (٧٥٧)]. ٢٧ - باب الإشارة في التشهُّدِ ٩١١ - (صحيح بما بعده) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ عصامِ بنِ قُدامةَ، عنْ مالكِ بنِ نُميرِ الخُزاعيِّ، عن أبيِهِ، قالَ: رأيتُ النَّبِيَّ ◌َّهَ وَاضِعًا يدَهُ اليُمنى على فخذِهِ اليُمنى في الصلاةِ، ويُشيرُ بإصبعه . ٩١٢ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ إدريسَ، عنْ عاصمِ بنِ كُليبٍ، عنْ أبيهِ، عن وائلِ بنِ حُجٍ؛ قالَ: رأيتُ النّبِيَّ ◌َّهِ قَد حلَّقَ الإبهامَ والوسطى، ورفعَ الَّتِي تَليهما، يدعو بها في التّشهُّدِ. [((صحيح أبي داود)) (٧١٦)]. ٩١٣ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، والحسنُ بنُ عليّ، وإسحاقُ بنُ منصورٍ، قالُوا: حدّثنا عبدُ الرّزّاقِ، قالَ: حدّثنا معمَرٌ، عن عُبيدِ اللّهِ، عنْ نافع، عن ابنِ عمرَ: أَنَّ النّبيَّ ◌ََّ كانَ إذا جلسَ في الصّلاةِ وَضَعَ يديهِ على رُكبتيِهِ، ورَفَعَ إصبعَهُ اليُمنى التي تلي الإبهامَ، فيدعو بها، واليسرى على رُكْبَتِهِ، باسطَها عليها . (١) ((«ندنتك)): الدندنة: أن يتكلم الرجل بكلام يسمع نغمته ولا يفهم. ١٦٨ [((الإرواء)) (٣٦٦)، ((صفة الصلاة))، ((الروض)) (٨٢)، ((صحيح أبي داود)) (٩٠٧): م]. ٢٨ - باب التسليم ٩١٤ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نُميرٍ، قالَ: حدّثنا عُمَرُ بنُ عُبيدٍ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأحوصِ، عن عبدِاللّهِ: أنَّ رسولَ اللّهِ وَّهَ كَانَ يُسلِّمُ عن يمينِهِ وعن شِمالِهِ، حتّى يُرَى بياضُ خَدِّهِ: ((السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللّهِ)(١) [((الإرواء)) (٣٢٦)، ((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٩١٤): م مختصرًا]. ٩١٥ - (صحيح) حدّثنا محمُودُ بنُ غَيلانَ، قالَ: حدّثنا بِشرُ بنُ السّرِيِّ، عنْ مُصعبٍ بِنِ ثابتِ بنِ عبدِ اللهِ ابنِ الزُّبِيرِ، عنْ إسماعيلَ بنِ محمّدٍ بنِ سعدِ بنِ أبي وقّاصٍ، عنْ عامرِ بنِ سعدٍ، عن أبيهِ؛ أنَّ رسولَ اللَّهِ ◌َِّ كانَ يُسلِّمُ عن يمينِهِ وعن يسارِهِ [(«الإرواء)) (٣٦٨)، ((الصفة))، ((التعليق على ابن خزيمة)) (١٧١٢): م]. ٩١٦ - (صحيح بما قبله) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ آدَمَ، قالَ: حدّثنا أبو بكرِ بنُ عيّاشٍ، عن أبي إسحاقَ، عنْ صِلةَ بنِ زُفَرَ، عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ؛ قالَ: كَانَ رسولُ اللّهِ وَهِ يُسلِّمُ عن يمينِهِ وعن يسارِهِ، حتى يُرَى بياضُ خَدِّهِ: ((السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ، السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ». ٩١٧ - (منكر وأما السلام يميناً ويساراً فصحيح بما قبله) حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ عامرٍ بنِ زُرارةَ، قالَ: حدّثنا أبو بكرٍ بِنُ عيّاشٍ، عَنْ أبي إسحاقَ، عنْ بُريدِ بنِ أبي مريمَ، عن أبي مُوسى؛ قالَ: صلَّى بنا عليٍّ يومَ الجملِ صلاةً ذكَّرَنا صلاةَ رسولِ اللهِ نَّهِ، فَإِمَّا أنْ نَكونَ نسيناها، وإمَّا أنْ تكونَ تركْناها، فسلَّمَ على يمينِهِ وعلى شِمالِهِ [((التعليق على ابن خزيمة))]. ٢٩ - باب مَن يسلِّم تسليمة واحدة ٩١٨ - (صحيح) حدّثنا أبُو مُصعبِ المَدِينيّ، أحمدُ بنُ أبي بكرٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ المُهيمِن بنُ عبّاسِ بنِ سهلِ بن سعدِ السّاعِدِيّ، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ؛ أنَّ رسولَ اللهِ وَهِ سلَّمَ تسليمةً واحدةً تِلقاءَ وجهِهِ [((صفة الصلاة))، ((أحكام الجنائز)) (١٢٨)]. ٩١٩ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الملكِ بنُ محمّدِ الصّنعَانِيّ، قالَ: حدّثنا زُهيرُ ابنُ محمّدٍ، عنْ هشامٍ بن عُروةَ، عنْ أبيهِ، عن عائشةَ: أَنَّ رسولَ اللّهِ وَ كَانَ يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً تِلقاءَ وجهِهِ . [المصدران ذاتهما]. ٩٢٠ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الحارثِ المصرِيّ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ راشدٍ، عنْ يزيدَ، مولی سلمةَ، عن سَلَمَةَ بنِ الأكوعِ؛ قالَ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ يَّهِ صلَّى فسلَّمَ مرَّةً واحدةً. [انظر ما قبله]. ٣٠ - باب ردّ السلام على الإمام ٩٢١ - (ضعيف) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ عيّاشٍ، قالَ: حدّثنا أبو بكرِ الهُذَلِيّ، عن قتادةَ، عنِ الحسنِ، عن سَمُرةَ بنِ جُنْدَبٍ، أنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ قالَ: ((إذا سلَّمَ الإمامُ فَرُدُّوا عليهِ (٢)) [((الإرواء) (١) في ((الأصل)) زيادةُ: ((وبركاته)). (٢) ((فردوا عليه))؛ أي: سلّموا، ناوين الرد عليه. ١٦٩ (٣٦٩)، ((ضعيف أبي داود)) (١٧٨)، «الضعيفة)) (٢٥٦٤)]. ٩٢٢ - (ضعيف) حدّثنا عبدَةُ بنُ عبدِ اللّهِ، قالَ: حدّثنا عليّ بنُ القاسمِ، قالَ: أنبأنا همّامٌ، عنْ قتادةَ، عنِ الحسنِ، عن سَمُرةَ بنِ جُنْدَبٍ؛ قالَ: أمَرَنا رسولُ اللّهِ وَ أَنَّ نُسلِّمَ علَى أَثْمَّتِنا، وأنْ يُسلِّمَ بعضُنا على بعضٍ. [(«الإرواء)) (٨٨/٢)]. ٣١ - باب ولا يَخُصُّ الإمامُ نفسَه بالدعاء ٩٢٣ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ المُصفّى الحمصِيّ، قالَ: حدّثنا بَقِيّةُ بنُ الوليدِ، عنْ حَبيبٍ بنِ شُريح، عنْ أبي حيّ المُؤذّنِ، عن ثوبانَ؛ قالَ: قالَ رسولُ الّهِ وَله: ((لا يَؤُّ عبدٌ فيخصَّ نفسَهُ بدعوةٍ دونَهِم، فإنْ فَعَلَ فقدَ خانَهم)) . [((ضعيف أبي داود)) (١١-١٢)]. ٣٢ - باب ما يُقالُ بعد التسليم ٩٢٤ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ. (ح) وحدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ الملكِ ابنِ أبي الشّواربِ، قالَ: حدّثنا عبدُ الواحدِ بنُ زيادٍ، قالَ: حدّثنا عاصمٌ الأحولُ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ، عن عائشةَ؛ قالت: كانَ رسولُ اللَّهِ ◌َِّ إذا سلَّمَ لم يقعدْ إلا مِقْدَارَ ما يقولُ: («اللَّهمَّ! أنتَ السَّلامُ ومنكَ السَّلامُ، تباركتَ يا ذا الجلالِ والإكرامِ)). [((الروض)) (٧٩٢)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٥٤): م]. ٩٢٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا شَبَابةُ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عنْ مُوسى بنِ أبي عائِشةَ، عنْ مَوْلَّى لِأُمِّ سلمةَ، عن أُمَّ سَلَمَةَ، أنَّ النَّبِيَّنَّهَ كَانَ يقولُ - إذا صلّى الصُّبحَ حينَ يُسلِّمُ -: ((اللَّهِمَّ! إِنّي أَسألُكَ علمًا نافعًا، ورزقًا طيًّا، وعملًا مُتقبَّلاً)). [((الروض)) (١١٩٩)]. ٩٢٦ - (صحيح) حدّثنا أبُو كُرِيبٍ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ ابنُ عُليّةَ، ومحمّدُ بنُ فُضِيل، وأَبُو يحيى التّيمِيّ، وابنُ الأجلح، عنْ عطَاءِ بنِ السّائبِ، عن أبيهِ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمِرٍو؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ اَلِ : ((خَصلتانِ لا يُحصيهما رجلٌ مسلمٌ إلا دَخَلَ الجنَّةَ - وهُما يسيرٌ، ومن يعملُ بهما قليلٌ -: يُسَبِّحُ اللَّهَ في دُبرِ كلِّ صلاةٍ عَشرًا، ويُكبِّرُ عشرًا، ويحمَدُ عشرًا)). فرأيتُ رسولَ اللّهِ مَلهَ يَعقدُها بيدِهِ: "فذلكَ خمسونَ ومئٌ باللِّسانِ، وألفٌ وخمسُ مئةٍ في الميزانِ، وإِذا أَوى إلى فراشه سبَّح وحمِدَ وكَبَّر مئة، فتلك مئة باللسان، وألفٌ في الميزان، فأيُّكم يعملُ في اليومِ ألفَينِ وخمسَ مئةٍ سيّئةٍ؟». قالوا: وكيفَ لا نُحصيها؟ قالَ: ((يأتي أحدَكم الشَّيطانُ وهو في الصلاةِ، فيقولُ: أُذكُر كذا وكذا، حتّى ينفكَ العبدُ لا يعقلُ، ويأتيهِ وهو في مضجعِهِ، فلا يزالُ يُنَوِّمُهُ حتَّى ينامَ)). [((تخريج الكلم الطيب)) (١١١)، ((التعليق الرغيب)) (٢٠٩/١ و٢٦١/٢)، ((المشكاة)) (٢٤٠٦)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٤٦)]. ٩٢٧ - (حسن صحيح) حدّثنا الحُسين بنُ الحسنِ المَروَزِيُّ، قالَ: حدّثنا سفيانُ بنُ عُيينةً، عنْ بِشرِ بنِ عاصم، عن أبيهِ، عن أبي ذرٍّ؛ قالَ: قيلَ النَّبِيِّ وَّـ ورُبَّما قال سُفيانُ: قلتُ -: يا رسولَ اللّه! ذهبَ أهلُ الأموالِ والدُّورِ (١) بالأَجرِ، يقولونَ كما نقولُ ويُنفقونَ ولا ننفقُ، قال لي: ((ألا أُخبرُكم بأمرٍ إذا فعلتموهُ أدركتم (١) ((الدثور))؛ أي: الأموال الكثيرة. ١٧٠ مَن قَبَلَكم وفُتُم مَن بَعدكم؟ تحمَدونَ اللَّهَ في دُبُرٍ كلِّ صلاةٍ، وتُسبِّحونهُ وتُكبِّرونهُ ثلاثًا وثلاثينَ، وثلاثًا وثلاثينَ وأربعًا وثلاثينَ)). قالَ سُفيانُ: لا أدري أيَّتُهُنَّ أربعٌ. [((الروض)) (١٠٩٤)، ((الصحيحة)) (١١٢٥)]. ٩٢٨ - (صحيح) حدّثنا هِشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الحميدِ بنُ حَبيبٍ، قالَ: حدّثنا الأوزاعيُّ. (ح) وحدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ الدّمشقيّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلِمٍ. قالَ: حدّثنا الأوزاعِيّ، قالَ: حدّثِي شَدّادٌ، أبُو عمّارٍ، قالَ: حدّثنا أبُو أسماءَ الرّحَبِيُّ، قالَ: قالَ ثوبان: إنَّ رسولَ اللّهِ فَهُ كانَ إذا انصرفَ من صلاتهِ استغفرَ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ يقولُ: ((اللّهمَّ! أنتَ السَّلامُ ومنكَ السَّلامُ، تباركتَ يا ذا الجلالِ والإكرامِ». [((الروض)) (٧٩٢)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٥٥): م]. ٣٣ - باب الانصراف من الصلاة ٩٢٩ - (حسن صحيح) حدّثنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو الأحوصِ، عنْ سماكٍ، عن قَبيصةَ بنِ هُلْبٍ، عن أبيهِ؛ قالَ: أَمَّنا النَّبِيُّ ◌َّ فكانَ ينصرفُ عن جانبَيْهِ جَميعًا [((صحيح أبي داود)) (٩٥٦)]. ٩٣٠ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ. (ح) وحدّثنا أبو بكرِ بنُ خَلّدٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ. قالا: حدّثنا الأعمشُ، عنْ عُمارةَ، عنِ الأسودِ؛ قالَ: قالَ عبدُ اللَّهِ: لا يجعلَنَّ أَحدُّكَم للشيطانِ في نفسِهِ جُزْءًا، يرى أنَّ حقًّا للَّهِ عليهِ أنْ لا ينصرفَ إِلا من يمينِهِ، قد رأيتُ رسولَ اللَّهِ ◌َِّ أكثرُ الصرائِهِ عن يَسارِهِ. [((صحيح أبي داود)) (٩٥٧): ق]. ٩٣١ - (حسن صحيح) حدّثنا بِشرُ بنُ هلالِ الصّوّافُ، قَالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُرَبِعٍ، عنْ حُسينِ المُعلّمِ، عنْ عمرو بنِ شُعيبٍ، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ؛ قالَ: رأيتُ النَّبِيَّوَلَ يِنفَتَلُ(١) عن يمينِهِ وعن يسارهِ في الصلاةِ. ٩٣٢ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أحمدُ بنُ عبدِ الملكِ بنِ واقدٍ، قالَ: حدّثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عنِ ابنِ شهابٍ، عنْ هِندِ بنتِ الحارثِ، عن أُمَّ سَلَمَةَ؛ قالت: كانَ رسولُ اللّهِ وَّ إذا سلَّمَ ذَامَ النِّساءُ حينَ يَقضي تسليمَهُ، ثمَّ يلبثُ(٢) في مكانِهِ يسيرًا قبلَ أَنْ يَومَ. [(«صحيح أبي داود)) (٩٥٥): خ]. ٣٤ - باب إذا حضرت الصلاةُ ووُضعَ العَشاءُ ٩٣٣ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سُفيان بنُ عُيينةَ، عنِ الزّهرِيّ، عن أنسِ بنِ مالكِ، أنَّ رسولَ اللهِ وَ له قالَ: ((إذا وُضِعَ العَشاءُ وأُقيمتِ الصلاةُ، فابدؤُوا بالعَشاءِ) [((الروض)) (٤٨٢): ق]. ٩٣٤ - (صحيح) حدّثنا أزهَرُ بنُ مروانَ، قالَ: حدّثنا عبدُ الوارِثِ، قالَ: حدّثنا أيّوبُ، عنْ نافع، عن ابنِ عمرَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وََّ: ((إذا وُضِعَ العَشاءُ، وأُثْبمتِ الصلاةُ فابدوُوا بالعَشاءِ)). قال: فتعشِّى ابنُ عُمَر ليلةً وهو يسمعُ الإقامةَ. [المصدر نفسه: خ]. ٩٣٥ - (صحيح) حدّثنا سهلُ بنُ أبي سهلٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُبِينَةَ. (ح) وحدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، جميعاً عن هشام بنِ عُروةَ، عن أبيهِ، عن عائشةَ؛ أنَّ رسولَ اللَّهِوَ﴿ قَالَ: ((إذا حَضَرَ العَشاءُ (١) ((ينفتل))؛ أي: ينصرف بعد فراغ الصلاة. (٢) (ثم يلبث))؛ أي: ليتبعه الرجال في ذلك حتى تنصرف النساء إلى البيوت، فلا يحصل اجتماع الطائفتين في الطريق. ١٧١ وأُقيمتِ الصلاةُ، فابدؤُوا بالعَشاءِ)). [(الروض)) أيضًا (١٠٦٠)، ((التعليق على ابن خزيمة)) (١٦٥١): ق]. ٣٥ - باب الجماعة في الليلةِ المطيرةِ ٩٣٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، عنْ خالدِ الحذّاءِ، عنْ أبي قلابةَ، عن أبي المَليح قالَ: خرجْتُ في ليلةٍ مَطيرةٍ، فلمَّا رجعْتُ استفتحْتُ، فقالَ أبي: مَن هذا؟ قالَ: أبو المَليحِ، قالَ: لقدْ رأيتُنَا مَعَ رسولِ اللّهِوَهُ يومَ الحُديبيّةِ، وأَصابتْنا سماءٌ لمْ تَبَّلَّ أسافلَ نِعالِنا(١)، فنادى مُنادي رسولَ اللّهِ وَ﴾: ((صَلُّوا في رحالِكم)). [«الإرواء)) (٣٤١/٢ - ٣٤٢)، ((التعليق على ابن خزيمة)) (١٨٦٣)، ((صحيح أبي داود)) (٩٦٩)، ((تمام المنة))]. ٩٣٧ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّبَّاحِ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ أيّوبَ، عِنْ نافعٍ، عن ابنٍ عمرَ؛ قالَ: كَانَ رسولُ اللهِن ◌َّهِ يُنادي مُناديهِ في الَّيلةِ المَطيرةِ، أو اللَّيلةِ الباردةِ ذاتِ الرِّيحِ: ((صَلُّوا في رحالِكم)). [((الإرواء)) (٥٥٣)، ((التعليق)) أيضًا (١٦٥٦)، («صحيح أبي داود)) (١٧٠)، ((الثمر المستطاب)): ق]. ٩٣٨ - (صحيح بما قبلَه وبعدَه) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ عبدِ الوهّابِ، قالَ: حدّثنا الضّحَاكُ بنُ مخلَدٍ، عنْ عبّادِ بنِ منصورٍ، قالَ: سمعتُ عطاءً يُحدّثُ عنِ ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ وََّ، أَنَّهُ قَالَ في يومٍ جُمُعَةٍ، يومَ مطرٍ : «صلُّوا في رحالِكم)). ٩٣٩ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عبدةَ، قالَ: حدّثنا عبّادُ بنُ عبّادِ المُهلّبِيُّ، قال: حدّثنا عاصمٌ الأحولُ، عن عبدِاللهِ بنِ الحارثِ بن نوفل: أنَّ ابنَ عبَّاسٍ أمرَ المُؤذِّنَ أَنْ يُؤَذِّنَ يومَ الجُمُعةِ - وذلكَ يومٌ مطيرٌ - فقالَ: اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللَّهُ، أَشهدُ أَنَّ محمدًا رسولُ اللَّهِ، ثمَّ قالَ: نادِ فِي النَّاسِ فَلْيُصلُّوا في بُيُوتِهم فقالَ لهُ النَّاسُ: ما هذا الّذي صنعتَ؟ قالَ: قدْ فعلَ هذا مَنْ هُو خيرٌ مِنِّي، تأمرُني أنْ أُخْرِجَ النَّاسَ من بيوتِهم فيأتوني يدوسونَ الطَّيْنَ إلى رُكَبِهِمْ؟ !. [(«الإرواء)) (٥٥٤)، ((الروض)) (٣٩٧)، ((التعليق)) أيضًا (١٨٦٤)، ((صحيح أبي داود)) (٩٧٧)، ((الثمر المُستطاب)): ق]. ٣٦ - باب ما يسترُ المُصلِّي ٩٤٠ - (حسن صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نُميرٍ، قالَ: حدّثنا عمرُ بنُ عُبيدٍ، عنْ سماكِ بنِ حربٍ، عنْ مُوسى بنِ طلحةَ، عن أبيهِ؛ قالَ: كنَّا نُصلِّي وَالدَّوابُ تمرُّ بينَ أَيدينا، فَذُكرَ ذلك لرسولِ اللَّهِّ فقال: ((مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ (٢) تكون بين يديْ أحدِكم، فلا يضرُّهُ مَن مَرَّ بينَ يديِهِ)). ((صحيح أبي داود)) (٦٨٦): م]. ٩٤١ _ (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: أنبأنا عبدُ اللّهِ بنُ رجاءِ المكّيُّ، عنْ عُبيدِ اللّهِ، عنْ نافعٍ، عن ابنِ عمرَ؛ قالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ يُخْرَجُ لَهُ حَرْبَةٌ(٣) في السَّفِرِ، فينصِبُها فيصلِّي إِليها. [((صحيح أبي (١) ((لم تبلّ أسافِلَ نعالِنا)): إِشارة إِلى قلة المطر. (٢) ((مُؤْخِرة الرحل)): الخشبة التي يستند إليها راكب البعير. (٣) ((حربة)): دون الرمح، عريضة النصل. ١٧٢ داود)» أيضًا: ق، وانظر الحديث (١٣٠٤، ١٣٠٥)]. ٩٤٢ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قَالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ بِشٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عُمرَ، قَالَ: حدّثِي سعيدُ بنُ أبي سعيدٍ، عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرّحمن، عن عائشةَ؛ قالت: كانَ لرسولِ اللَّهِ مَّ حَصِيرٌ يُبْسَطَ بالنَّهارِ، ويحتجرُهُ(١) بالليلِ، يُصلِّي إليهِ [ق]. ٩٤٣ - (ضعيف) حدّثنا بكرُ بنُ خلفٍ، أَبُو بِشْرِ، قالَ: حدّثنا حُميدُ بنُ الأسودِ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ ابنُ أُميّةَ. (ح) وحدّثنا عمّارُ بنُ خالدٍ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُبينَةَ، عنْ إسماعيلَ بنِ أميّةَ، عنْ أبي عمرو بنِ محمّدٍ بنٍ عمرِو بنِ حُريثٍ، عنْ جدّهِ حُريثٍ بنِ سُليمٍ، عن أبي هُريرةَ، عِن النَّبِيِّوََّ قالَ: ((إذا صلَّى أحدُكم فليجعلْ تِلقاءَ وجههِ شيئًا، فإنْ لم يجدْ فلينْصِبْ عَصّاً، فإنْ لم يجدْ فليخُطَّ خطًّا، ثمَّ لا يضرُّهُ ما مرَّ بينَ يديِهِ)). [((المشكاة)) (٧٨١)، ((ضعيف أبي داود)) (١٠٧)]. ٣٧ - باب المرور بين يدي المُصلِّ ٩٤٤ _ (صحيح بالذي بعده) حدّثنا هِشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سُفيان بنُ عُبينَةَ، عنْ سالمٍ أبي النّضرِ، عن بُشْرِ بنِ سَعيدٍ؛ قالَ: أَرسَلوني إلى زيدِ بنِ خالدٍ(٢) أسأَلُهُ عن المُرورِ بينَ يديِ المُصلِّي، فأخبرني عن النَّبِيِّ ﴿﴿ قالَ: ((لأنْ يقومَ أربعينَ خيرٌ لهُ من أن يَمُرَّ بينَ يديِهِ)). قالَ سُفيانُ: فلا أدري: أربعينَ سنةً، أو شهرًا، أو صَباحًا، أو ساعةً. ٩٤٥ _ (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، عنْ سالمِ أبي النّضرِ، عن بُشْرِ بنِ سعيدٍ؛ أنَّ زيدَ بنَ خالدٍ أَرسلَ إلى أبي جُهيم الأنصاريِّ يسألُهُ: ما سمعتَ من النَّبِّ ◌ََّ فِي الرَّجلِ يَمرُّ بينَ بدىِ الرَّجلِ وهو يُصلّي؟ فقالَ: سمعتُ النَّبِيَّ ◌َه يقولُ: ((لو يعلمُ أحدُكم ما لَهُ أَنْ يَمرَّ بينَ يديْ أَخيه وهو يصلِّي، كانَ لَأَنْ يقفَ أَربعينَ - قالَ: لا أدري: أربعينَ عامًا، أو أربعينَ شهرًا، أو أربعينَ يومًا - خيرٌ لهُ من ذلكَ)). [((صحيح الترغيب)) (٥٦٠)، ((صحيح أبي داود)) (٦٩٨): ق]. ٩٤٦ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ الرّحمنِ بنِ موهبٍ، عنْ عمّهِ، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((لو يعلمُ أحدُكم ما لهُ في أن يَمُرَّ بينَ يدي أخيهِ مُعترِضًا في الصلاةِ، كانَ لَنْ يُقيمَ مِئةَ عامٍ خيرٌ لَه من الخَطوةِ الّتي خَطاها)). [((المشكاة)) (٧٨٧)، ((التعليق الرغيب)) (١٩٣/١-١٩٤)، ((صحيح أبي داود)) تحت الحديث (٦٩٨)]. ٣٨ - باب ما يقطع الصلاة ٩٤٧ - (صحيح) حدّثنا هِشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا سُفيان، عنِ الزُّهريِّ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عَبدِ اللّهِ، عن ابنِ عبَّاس؛ قالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌ََّ يُصلِّي بِعَرَفَةَ، فجئْتُ أنا والفضلُ على أتانٍ، فمررنا على بعضِ الصَّفِّ، فنزلْنا عنها وتّركناها، ثمَّ دخلنا في الصَّفِّ. [((صحيح أبي داود)) (٧٠٩): ق بلفظ ((بمنى)) وهو المحفوظ]. (١) «يحتجره))؛ أي: يتخذه كالحجرة. (٢) انظر الحديث الآتي بعده، وقارن بِـ«التُّكت على ابن الصَّلاح)) (٨٨١/٢-٨٨٢) للحافظ ابنِ حَجَر. ١٧٣ ٩٤٨ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ أُسامةَ بن زيدٍ، عنْ محمّدٍ بن قيسٍ، هُوَ قَاصُّ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، عنْ أُمه، عن أُمُّ سَلَمَةَ؛ قالت: كانَ النَّبِيُّ ◌َ يُصلِّي في حُجرةٍ أُمَّ سَلَمَةَ، فمرَّ بينَ يديهِ عبدُاللَّهِ أو عمرُ بنُ أبي سَلَمَةَ، فقالَ بيدهِ، فرجعَ، فمرَّتْ زينبُ بِنْتُ أُمُّ سَلَمَةَ، فقالَ بِيدِهِ هكذا، فمضتْ، فلمَّ صلَّى رسولُ اللَّهِ وَِّ قالَ: ((هُنَّ أَغْلَبُ)). [((تمام المنة)) / ما يباح في الصلاة]. ٩٤٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ خَلّدِ الباهِلِيّ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، قالَ: حدّثنا قتادةُ، قالَ: حدّثنا جابرٌ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبِيِّ ◌ََّ قالَ: ((يقطعُ الصلاةَ الكلبُ الأسودُ، والمرأةُ الحائضُ)). [((الروض)) (٩٥٦)، ((صحيح أبي داود)) (٧٠٠)]. ٩٥٠ - (صحيح) حدّثنا زيدُ بنُ أَخْزمَ، أبو طالبٍ، قالَ: حدّثنا مُعاذُ بنُ هِشامِ، قالَ: حدّثنا أبي، عنْ قتادةَ، عَنْ زُرارةَ بنِ أوفَى، عنْ سعدِ بنِ هِشامٍ، عن أبي هُريرةَ، عن النَّبِيِّ نََّ قالَ: ((يقطعُ الصلاةَ المرأةُ والكلبُ والحمارُ)). [((الروض)) (٩٥٦): م]. ٩٥١ - (صحيح) حدّثنا جميلُ بنُ الحسنِ، قالَ: حدّثنا عبدُ الأعلى، قالَ: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عنِ الحسنِ، عن عبدِ اللهِ بنِ مُغفَّلٍ، عن النَّبِّوَ ﴿ قَالَ: ((يقطعُ الصلاةَ المرأةُ والكلبُ والحمارُ)). [المصدر نفسه]. ٩٥٢ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عَنْ حُميدِ بنِ هلالٍ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ الصّامتِ، عن أبي ذرٍّ، عن النَّبِيِّ ◌َّ قالَ: ((يقطعُ الصلاةَ، إذا لم يكنْ بينَ يَدَىِ الرَّجلِ مثلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ: المرأةُ والحمارُ والكلبُ الأَسودُ)). قالَ: قلتُ: ما بالُ الأَسودِ من الأحمرِ؟ فقالَ: سألتُ رسولَ اللَّهِ بَّهَ كما سألتَني، فقالَ: ((الكلبُ الأَسودُ شيطانٌ)) [((الروض)) أيضًا، ((صحيح أبي داود)) (٦٩٩)، ((تمام المنة)): م]. ٣٩ - باب: ادرأ ما استطعت ٩٥٣ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عبدةَ، قالَ: أنبأنا حمّادُ بنُ زيدٍ، قالَ: حدّثنا يحيى، أَبُو المُعلّى، عن الحسنِ العُرَنِيِّ؛ قالَ: ذُكرَ عندَ ابنِ عبَّاسٍ، ما يقطعُ الصلاةَ، فذكروا الكلبَ والحمارَ والمرأةَ، فقالَ: ما تقولونَ في الجَدْيِ(١)؟ إنَّ رسولَ اللّهِ وَ كَانَ يُصلّي يومًا، فذهبَ جَدْيٌّ يمرُّ بينَ يديِهِ، فبادرَهُ رسولُ اللّهِ وَهِ القِبلةَ [((صحيح أبي داود)) (٧٠٢)]. ٩٥٤ - (حسن صحيح) حدّثنا أبُو كُريب، قالَ: حدّثنا أبو خالدِ الأحمرُ، عنِ ابنِ عجلانَ، عنْ زيدِ بنِ أسلمَ، عن عبدِ الرّحمن بنِ أبي سعيدٍ، عن أبيهِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَله: ((إذا صلَّى أَحدُكم فلْيصلِّ إلى سُترةٍ، وليدْنُ منها، ولا يَدعْ أحدًا يمرُّ بينَ يديهِ، فإنْ جاءَ أحدٌ يمرُّ فليقاتِلْهُ(٢)، فإنَّهُ شيطانٌ)). [((الروض)) (٩٦٨)، ((صحيح أبي داود)) (٦٩٤-٦٩٥): م دون الأمر بالدنو]. ٩٥٥ ـ (صحيح) حدّثنا هارونُ بنُ عبدِ اللّهِ الحمّالُ، والحسنُ بنُ داوُدَ المُنكَدِرِيُّ؛ قالا: حدّثنا ابنُ أبي (١) ((الجَدْي): من أولاد المعز، ما بلغ ستة أشهر أو سبعة، ذكرا كان أو أنثى. (٢) ((فليقاتله)»: يُريد أَنْ يدفعَه أَشد الدفع . ١٧٤ " فُديكِ، عنِ الضّحّاكِ بنِ عُثمانَ، عِنْ صَدَقَةَ بنِ يسارٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِوَ لّ قالَ: ((إذا كانَ أَحدُكم يُصلِّي، فلا يَدَعْ أحدًا يمرُّ بينَ يديِهِ. فإِنْ أبى فليقاتنُُّ، فإنَّ معهُ القرينَ(١). وقالَ المُنكَدِرِيُّ: «فإنَّ مَعَهُ العُزَّى)). [((الروض)) أيضًا، ((التعليق الرغيب)) (١/ ١٩٤)، ((صحيح الترغيب)) (٥٦٢)]. ٤٠ - باب مَن صلَّى وبينَهُ وبين القبلةِ شيءٌ ٩٥٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ، عنِ الزُّهرِيّ، عن عروةَ، عن عائشةَ: أَنَّ النَّبِيّ ◌َ كَانَ يُصلِّي من اللَّيلِ وأنا معترضةٌ بينهُ وبينَ القبلةِ كاعتراضِ الجِنَازة(٢). [((صحيح أبي داود)) (٧٠٣): ق]. ٩٥٧ - (صحيح) حدّثنا بكرُ بنُ خلفٍ، وسُويدُ بنُ سعيدٍ؛ قالا: حدّثنا يزيدُ بنُ سعيدٍ؛ قالا: حدثنا يزيدُ ابنُ زُريعٍ، قالَ: حدّثنا خالدٌ الحذّاءُ، عن أبي قلابةَ، عنْ زينبَ بنتِ أبي سلمةَ، عنْ أُمُّها؛ قالت: كانَ فِراشُها بِحِيالِ مُسجَدٍ(٣) رسولِ اللَّهِوَّ. [((التعليق على ابن ماجه))]. ٩٥٨ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبّادُ بنُ العوّام، عنِ الشّيبانيِّ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ شَدّادٍ؛ قالَ: حدّثتنِي ميمونةُ، زوجِ النَّبِّوَّه، قالت: كان النَّبِيُّ ◌َ يُصلِّي وأنا بِحذائِهِ، ورُبَّما أصابني ثوبُّهُ إِذا سجدَ. [م(٢/ ١٢٨)]. ٩٥٩ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ إسماعيلَ، قالَ: حدّثنا زيدُ بنُ الحُبَابِ، قالَ: حدّثنِي أبُو المقدَامِ، عنْ محمّدٍ بنِ كعبٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: نهى رسولُ اللَّهِ بَ هِ أَنْ يُصلَّى خلفَ المُتحدِّثِ والنَّائِمِ. [(«الإرواء)» (٣٧٥)، ((صحيح أبي داود)) (٦٩٢)]. ٤١ - باب النهي أنْ يُسبقَ الإِمامُ بالرُّكوع والسجودِ ٩٦٠ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا محَمّدُ بنُ عُبيدٍ، عن الأعمشِ، عن أبي صالح، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: كان النبيِ نَّهِ يُعلّمنا أَن لا تُبادِرَ(٤) الإِمامَ بالرُّكوعِ والسجودِ: ((وإِذا كَبُّرَ فكبِّرُوا، وإِذا سجدَ فاسجدوا)). [((صحيح أبي داود)) (٦٣١ -٦٣٣): ق]. ٩٦١ - (صحيح) حدّثنا حُميدُ بنُ مسعدةَ، وسُويدُ بنُ سعيدٍ، قالا: حدّثنا حمّادُ بنُ زيدٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ زيادٍ، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: «أَلَا يَخشى الَّذي يرفعُ رأسَهُ قبلَ الإمامِ أنْ يُحوِّلَ اللَّهُ رأسَهُ رأسَ حِمارٍ؟)). [«الإرواء)) (٥١٠)، ((الروض)) (١٠٧٥)، ((صحيح أبي داود)) (٦٣٤): ق]. ٩٦٢ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نُميرٍ، قالَ: حدّثنا أبُو بدرٍ، شُجاعُ بنُ الوليدِ، عنْ زیادِ بنِ ((فإن معه القرين))؛ أي: الشيطان الذي يحمله على هذا الفعل. (١) (٢) ((كاعتراض الجنازة))؛ أي: بين المصلي والقبلة. (بحيال مسجَد)): ضبط بفتح الجيم على القياس، لأن المراد محل السجود، لا المسجد المتعارف عليه، لكن ضبطه (٣) القسطلاني في ((شرح البخاري)) بكسر الجيم كما هو المتعارف في المسجد المعروف، وهو المسموع. لكنْ صرَّح بعضٌ بأنه إذا أريد محل السجود يفتح على القياس. (٤) ((أن لا نبادر)): بأن لا نسبق الإمام. ١٧٥ خيثمةَ، عنْ أبي إسحاقَ، عنْ دَارِمٍ، عنْ سعيدِ بنِ أبي بُردةَ، عنْ أبي بُردَةَ، عن أبي مُوسى، قالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((إنّي قدْ بدَّنْتُ (١)، فإذا رَكُعتُ فاركَعوا، وإذا رَفعتُ فارفَعوا، وإذا سجدتُ فاسجدوا، ولا أُلْفِيَّنَّ رجلاً يَسبقُني إلى الرُّكوعِ، ولا إلى السُّجودِ)). [((الصحيحة)) (١٧٢٥)]. ٩٦٣ - (حسن صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قال: حدّثنا سُفيانُ، عنِ بنِ عجلانَ. (ح) وحدّثنا أبُو بِشْرٍ، بكرُ بنُ خلفٍ، قَالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عنِ ابنِ عجلانَ، عنْ محمّدِ بنِ يحيى بنِ حِبّانَ، عنِ ابنِ مُحيريزٍ، عن مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((لا تُبادروني بالرُّكوعِ ولا بالسُّجودِ، فمَهما أسبِقْكُم بِهِ إذا رَكَعتُ تُدركوني بِهِ إذا رَفعتُ، ومهما أسبقْكُم بِهِ إذا سجدتُ تُدركونيَ بِهِ إذا رَفَعَتُ، إنِّي قَدْ بدَّنتُ)). [«الإرواء)) (٢٨٩/٢-٢٩٠)، ((صحيح أبي داود)) (٦٣٠)]. ٤٢ - باب ما يُكرَهُ في الصلاةِ ٩٦٤ - (ضعيف) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ الدّمشقِيُّ، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي فُديكِ، قالَ: حدّثنا هارُونُ بنُ هارونَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الهُديرِ التّيْمِيُّ، عن الأعرجِ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رسولَ اللّهِ وَّ قالَ: ((إنَّ منَ الجِفَاءِ أنْ يُكثِرَ الرَّجلُ مسحَ جبهتِهِ قبلَ الفراغِ من صلاتِه». [«الضعيفة)» (٨٧٧)]. ٩٦٥ _ (ضعيف) حدّثنا يحيى بنُ حكيم، قالَ: حدّثنا أبُو قُتيبةَ، قالَ: حدّثنا يُونُسُ بنُ أبي إسحاقَ، وإسرائيلُ بنُ يُونُسَ، عن أبي إسحاقَ، عن الحارثِ، عن عليٍّ، أنَّ رسولَ اللّهِوَ لَ قَالَ: ((لا تُفَقِّعْ أصابعَكَ وأنتَ في الصلاةِ)). [((الإرواء)) (٣٧٨)، ((الضعيفة)) (٤٧٨٧)]. ٩٦٦ - (حسن) حدّثنا أبو سعيدٍ، سُفيانُ بنُ زيادِ المؤدِّبُ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ راشدٍ، عنِ الحسنِ بنِ ذكوَانَ، عنْ عطاءٍ، عن أبي هُريرةً؛ قالَ: نهى رسولُ اللَّهِ وَ أَنْ يُغطَِّ الرَّجلُ فاءٌ(٢) في الصلاةِ. [ ((المشكاة)) (٧٦٤)، ((صحيح أبي داود)) (٦٥٠)، «التعليق على ابن خزيمة)) (٩١٨)]. ٩٦٧ - (ضعيف) حدّثنا علقمةُ بنُ عمرو الدّارِمِيُّ، قالَ: حدّثنا أبو بكرِ بنُ عيّاشٍ، عنْ محمّدِ بنِ عجلانَ، عنْ سعيدِ بنِ أبي سعيدِ المقْبُرِيِّ، عن كَعبٍ بنِ عُجْرةَ: أنَّ رسولَ اللّهِ وَ رأى رجلا قدْ شَبَّكَ أصابِعَهُ في الصلاةِ، ففرَّجَ رسولُ اللهِ وَّهِ بينَ أَصابِعِهِ. [(«الإرواء)) (٣٧٩)، ((التعليق الرغيب)) (١٢٣/١-١٢٤)، ((المشكاة)) (٩٩٤)]. ٩٦٨ - (موضوع بزيادة (ولا يعوي)) صحيح بدونها) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاح، قالَ: أنبأنا حفصُ بنُ غِياثٍ، عن عبدِ اللّهِ بنِ سعيدِ المقبُرِيِّ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، أنَّ رسول اللّهِ وَ ◌ّقالَ: ((إذا تثاءَبَ أحدُكم فلْيضعْ يدَهُ على فيهِ، ولا يَعْوي، فإنَّ الشيطانَ يضحكُ منه)). [((المشكاة)) (٩٩٣)، ((الضعيفة)) (٢٤٢٠)]. ٩٦٩ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا الفضْلُ ابنُ دُكينٍ، عن شَريكٍ، عن أبي اليقظَانِ، عن عَديٍّ بنِ ثابتٍ، عن أبيه، عن جدِّهِ، عن النَّبيِّ وَّهِ قالَ: «البُزاقُ والمُخاطُ والحيضُ والنُّعاسُ في (١) (( بدَّنْت))؛ أي: كبرت. (٢) ((أن يغطي الرجل فاه))؛ أي: يربط فمه بطرف العمامة، وكان ذلك من دأب العرب، فنهوا عن ذلك. ١٧٦ الصلاةِ من الشيطانِ)). [((الضعيفة)) (٣٣٧٩)]. ٤٣ - باب مَن أمَّ قومًا وهم لهُ كارهونَ ٩٧٠ - ((ضعيف) إلّ الجملة الأولى منه فهي صحيحة) حدّثنا أبُو كُرِيبٍ، قالَ: حدّثنا عبدةُ بنُ سُليمانَ، وجعفرُ بنُّ عونٍ، عن الإفريقيِّ، عنْ عِمرانَ، عن عبدِ اللَّهِ بن عمرو؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِوَلِهِ: «[ثلاثةٌ لا تُقَبلُ لهم صلاةٌ: الرَّجلُ يَوْمُ القومَ وهم لهُ كارهونَ]، والرَّجلُ لا يأتي الصلاةَ إلا دِبارًا - يعني: بَعدَما يَقوتُهُ الوقتُ - ومن اعتبد (١) مُحرَّرًا)). [((المشكاة)) (١١٢٣)، ((التعليق الرغيب)) (١٧٠/١)، ((صحيح الترغيب)) (٤٨٣- ٤٨٦)، ((ضعيف أبي داود)) (٩٢)، ((صحيح أبي داود)) (٦٠٧)]. ٩٧١ - (منكر بهذا اللفظ وحسن بلفظ: ((العبد الآبق)) مكان: ((أخوان متصارمان))) حدّثنا محمّدُ بنُ عمرَ ابنِ هَيّاجٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ عبدِ الرّحمن الأرحَبِيُّ، قالَ: حدّثنا عُبِيدَةُ بنُ الأسودِ، عنِ القاسمِ بنِ الوليدِ، عنِ المِنهالِ بنِ عمرٍو، عنْ سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عبّاسٍ، عن رسولِ اللهِ لهِّ قالَ: ((ثلاثةٌ لا تَرَتَفعُ صلاتُهم فوقَ رُؤُوسِهم شبرًا: رجلٌ أَمَّ قَومًا وهم لهُ كارهونٌ، وامرأةٌ باتت وزوجُها عليها ساخطٌ، وأخَوَانِ مُتصارمانٍ(٢)): [((التعليق)) أيضًا، ((غاية المرام)) (٢٤٨)، ((المشكاة)) (١١٢٨)]. ٤٤ - باب الاثنان جماعةٌ ٩٧٢ - (ضعيف) حدّثنا هِشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا الرّبيعُ بنُ بدرٍ، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ عمرو بنِ جَرَادٍ، عن أبي موسى الأشعريِّ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((اثنانِ فما فوقَهُما جَماعةٌ)). [((الإرواء)) (٤٨٩)، ((المشكاة)) (١٠٨١)]. ٩٧٣ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ الملكِ بنِ أبي الشّوارِبِ، قالَ: حدّثنا عبدُ الواحدِ بنُ زیادٍ، قالَ: حدّثنا عاصمٌ، عنِ الشّعبِيِّ، عن ابنِ عبَّاس؛ قالَ: بِتُّ عندَ خالتي ميمونةَ، فقامَ النَّبِيُّ ◌َّ هَ يُصلِّي من اللَّيلِ، فقُمتُ عن يَسارهِ، فأخذَ بيدي فأقامني عن يِّمِينِهِ: [((الإرواء)) (٥٤٠): ق]. ٩٧٤ - (صحيح) حدّثنا بكرُ بنُ خلفٍ، أَبُو بِشرٍ، قالَ: حدّثنا أبو بكرِ الحنفيُّ، قالَ: حدّثنا الضّحّاكُ بنُ عُثمانَ، قالَ: حدّثنا شُرحبيلُ؛ قالَ: سمعتُ جابرَ بنَ عبدِ اللّهِ يقولُ: كانَ رسولُ اللّهِ وَلَّ يُصلِّي المَغربَ، فجئتُ فَقُمتُ عن يَسارِهِ، فأقامني عن يمينِهِ [(«الإرواء)) (٥٣٩): م ولم يسم الصلاة]. ٩٧٥ - (صحيح) حدّثنا نصرُ بنُ عليّ، قالَ: حدّثنا أبي، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ المُختارِ، عنْ مُوسى بنِ أنسٍ، عن أنس؛ قالَ: صلَّى رسولُ اللهِ نَّه بامرأةٍ من أهلِهِ وبي، فأقامني عن يمينِهِ، وصلَّتِ المرأةُ خلفَنا. [«الإرواء)) (٥٤٢): ق]. ٤٥ - باب من يُستحَبُّ أَن يليّ الإمام ٩٧٦ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: أنبأنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عنِ الأعمشِ، عنْ عُمارةَ بنِ (١) ((اعْتَبَدَ)): اتخذه عبدًا مملوكًا وهو حرٌّ معتق. (٢) ((متصارمان))؛ أي: متقاطعان. ١٧٧ عُميرٍ، عنْ أبي معمرٍ، عن أبي مسعودٍ الأنصاريِّ؛ قالَ: كانَ رسولُ اللّهِ وَلَهِ يمسحُ مَنَاكِبَنا في الصلاةِ، ويقولُ: ((لا تختلفوا فتختلِفِّ قلوبُكم، لِيَلِيَنِّي منكم أُولو الأحلامِ(١) والنُّهى (٢)، ثمَّ الّذِينَ يَلُونَهم، ثمَّ الّذِينَ يَلُونهم). [((صحيح الترغيب)) (٥١١)، ((صحيح أبي داود)) (٦٧٨): م]. ٩٧٧ - (صحيح) حدّثنا نصرُ بنُّ عليّ الجهضَمِيُّ، قالَ: حدّثنا عبدُ الوهّابِ، قالَ: حدّثنا حُميدٌ، عن أنس؛ قالَ: كانَ رسولُ اللّهِ إِ لَ يُحبُّ أَن يَلِيَةُ المهاجرون والأنصارُ ليأخذُوا عنهُ. [((الصحيحة)) (١٤٠٩)، ((تمام المنة)]. ٩٧٨ - (صحيح) حدّثنا أبُوٍ كُرِيبٍ، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي زائدةَ، عنْ أبي الأشهب، عنْ أبي نضْرَةَ، عن أبي سَعيدٍ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ بَّهَ رأَى فِيَ أصحابِهِ تأخّرًا، فقالَ: ((تقدَّموا فَأَتَمُّوا بي، وليأْتُمَّ بكم مَنْ بعدَكُمٍ، لا يزالُ قومٌ يتأخّرونَ حتّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ)). [((صحيح الترغيب)) (٥٠٩)، ((التعليق على ابن خزيمة)) (٦١٢)، ((صحيح أبي داود)) (٦٨٣): م نحوه]. ٤٦ - باب مَن أحقُّ بالإمامةِ ٩٧٩ - (صحيح) حدّثنا بِشرُ بنُ هِلالِ الصّوّافُ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُرَيِعٍ، عنْ خالدِ الحذّاءِ، عن أبي قِلابةَ، عن مالكِ بِنِ الحُويرثِ؛ قالَ: أتيتُ النَّبِيَّ ◌َلُ أنا وصاحبٌ لي، فلمَّا أردنا الانصراف قال لها: "إذا؟ حضرتِ الصلاةُ فأذَّنَا وأقيما، وليؤمَّكما أكبرُكما). [((صحيح أبي داود)) (٦٠٤)، ((الثمر المستطاب))، ((الإرواء)) (٢١٣): ق]. ٩٨٠ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بِشَارِ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عنْ إسماعيلَ ابنِ رَجَاءٍ؛ قالَ: سمعتُ أوسَ بنَ ضَمْعَج؛ قالَ: سمعتُ أبَا مَسعُودٍ يقولُ: قالَ رسولُ اللّهِ وَلِ: اليَوَّةُ القومَ أَقَرَؤُهم لكتابِ اللَّهِ، فإنْ كانتْ قِراءتُهم سَوَاءٌ، فَليؤُمَّهُم أقدمُهم هجرةً، فإنْ كانت الهِجرةُ سواءٌ، لَيهِ نَّهِم أكبرُهم سِنَّا، ولا يُؤَّمَّ الرَّجلُ في أَهْلِهِ ولا في سُلطانِهِ، ولا يُحِلَسُ على تَكْرِمَتِهِ(٣) فِي بِتَهَإلّا بِتْنٍ - أَوَ يَادَتِهِ ﴾. [(الإرواء)) (٤٩٤)، ((صحيح أبي داود)) (٥٩٤): م]. ٤٧ - باب ما يجبُ على الإمام ٩٨١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ سُليمانَ، قالَ: حدّثنا عبدُ الحميدِ بنُ سُليمانَ، أخُوِ فُلِيحِ، قالَ: حدّثنا أبُو حازمٍ؛ قالَ: كأنَ سهلُ بنُّ سعَدٍ السَّاعدُّ يُقدِّمُ فِنيانَ قَومِهِ يُصلُّونَ بِهم، فقيلَ لهُ: تفعلُ ولكَ من القِدَمِ مالكَ؟ قالَ: إنّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَّمَ يقولُ: «الإمامُ ضامنٌ، فإنَّ أحسنَ فلهً ولهم، وإنْ أساءَ - يَعني - فعليهِ ولا عليهم)). [((الروض)) (١٠٧٦ - ١٠٨٠)، ((الصحيحة)) (١٧٦٧)]. ٩٨٢ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، عنْ أُمّ غُرابٍ، عنِ امرأةٍ يُقالُ لهَا ((أولو الأحلام)»: ذَوُو العقول الراجحة، واحدها حِلم بالكسر. (١) (٢) (التُّهى)): جمع نُهية، بمعنى العقل لأنه ينهى صاحبه عن القبيح. (٣) (تكرمته): الموضع المُعَدّ لجلوس الرجل في بيته. ١٧٨ عَقِيلةُ، عن سَلامةَ بنْتِ الحُرِّ، أُختِ خَرَشَةَ؛ قالت: سمعتُ النَّبِيَّ ◌َ يقولُ: ((يأتي على النَّاسِ زمانٌ يقومونَ ساعةٌ لا يجدونَ إمامًا يُصلِّي بهم)). [(ضعيف أبي داود)) (٩٠)]. ٩٨٣ - (صحيح) حدّثنا مُحرزُ ابنُ سلمةَ العدنِيُّ، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي حازم، عنْ عبدِ الرّحمن بنِ حرّملةَ، عن أبي عليٍّ الهَمْدَانِيِّ، أَنَّهُ خَرَجَ فِي سَفينةٍ فيها عُقبةُ بنُ عامرٍ الجُهَنِيُّ، فحانت صلاةٌ من الصَّلَواتِ، فأمَرْناهُ أَنْ يَؤُّمَّنا، وقلنا لهُ: إِنَّكَ أحقُّنا بذلكَ، أَنْتَ صاحبُ: مولِ اللَّهِوََّ فَأَبى، فقال: إني سمعتُ رسولَ اللَّهِ ﴿َّه يقولُ: ((من أَمَّالنَّاسَ فْصابَ فالصّلاةُ لهُ ولهم، ومَن النَّهُشَ من ذلكَ شيئًا فعليهِ ولا عليهمْ)). [((صحيح أبي داود» (٥٩٣)]. ٤٨ - باب من أمَّ قوا فليخفّف ٩٨٤ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ نُميرٍ، قالَ: حدّثنا أبى، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ، عن قيس، عن أبي مسعودٍ؛ قالَ: أتى النَّبِيّ ◌ََّ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ لّهِ! إنّي لَتَأَخَّرُ في صلاةِ الغَداةِ من أجلٍ فُلانٍ نَما يُطيلُ بنا فيها، قالَ: فما رأيتُ رسولَ اللَّهِ ◌ِ ﴿هَ نَطُّ في موعِدَةٍ أَ شدَّ غَضَبًا منهُ يومئذٍ، فقالَ: ((يا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ منكم مُفِّرينَ، فَيُّكم من صلَّى بِالنَّاسِ فَلْيَتَجَوَّزْ، فإنَّ فيهم (الضُّحِيفَ والكبيرَ وذا الحاجةِ)). [((صحيح أبي داود)) (٧٥٩): ق]. ٩٨٥ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عبدةَ، وحُميدُ بنُ مسعدةَ؛ قالا: حدّثنا حَمّادُ بنُ زيدٍ، قالَ: أخبرنا عبدُ العزيز بنُ صُهيبٍ، عن أنس بنِ مالكِ؛ قالَ: كانَ رسولُ:لَّهِوَ يُوجِزُ ويُتُمُّ الصلاةَ. [ق]. ٩٨٦ _ (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمحِ، قالَ: أنبأنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عن أبي الزُّبِيرِ، عن جابرِ؛ قالَ: صلَّى مُعاذُ بنُّ جَبلِ الأنصاريُّ بأصحابِهِ صلَّةُ العِشاءِ، فطٌ. عليهم، فانصرفَ رجلٌ مِنَّا فَصلَّى، فَأُخبرَ مُعاذٌ عنهُ، فقالَ. إِنَّهُ مُنَفَقٌ، فلمَّا بَلَغَ ذلكَ الرَّجلَ، خَلَ على رسِنِ اللّهِ ◌ََّ فأخبرَهُ ما قالَ لهُ مُعاذٌ، فقالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (أتريدُ أنْ تَكُونَ فَتَّانًا يا مُعاذُ؟ إذا صلَّيتَ بالنَّاسِ وَالأُ باشر ... وضحاها، وسبَّح اسمَ ربِّكَ الأعلى، والنّينِي إِذا يغشى، واقرأ بأسمِ ربِّكَ)). [((صحيح ابن خزيمة)) (١٦٣٣): م(٢/ ٤٢)]. ٩٨٧ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ ابنُ عُليّةَ، عنْ محمّدِ بنِ إسحاقَ، عِنْ سعيدِ بنِ أبي هِندٍ، عنْ مُطرِّفِ بنِ عبدِ اللّهِ بنِ الشّخِّيرِ؛ قالَ: سمعتُ عُثمان بنِ أبي العاصِ يقولُ: كانَ آخرَ مَا عِهِدَ إليَّ النَّبِيُّ ◌ََّ حِينَ أَّمَّرَني على الطَّائِفَ، قالَ لَي: ((يا عُثمْنُ! تجاوَزْ في الصلاةِ وأَقْذُ رِ النَّاسَ (١) بأضعفِهم، فإِنَّ فيهم الكبيرَ والصّغيرَ والسَّقِيمَ وَالْبعيدَ وذا الحاجةِ)). [((التعليق على ابن خزيمة)) (١٦٠٨)]. ٩٨٨ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ إسماعيلَ، قالَ: حدّثنا عمرُو بنُ عليّ، قالَ: حدّثنا يحيى، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، قالَ: حدّثنا عمرُو بنُ مُرّةَ، عن سَعيدٍ بنِ المُسيِّبِ؛ قالَ: حدَّثَ عُثمانَ بنُ أبي العاصِ: أَنَّ آَخِرَ ما قالَ لي رسولُ اللّهِ ◌ََّ: ((إذا أَممتَ قومًا فَأَخِفَّ بِهِم)). [م(٤٤/٢)]. (١) ((واقْدر الناس)): ضبط بضم الدال وكسرها؛ أي: اجعل الكل في قدر الأضعف؛ فعامل الكل معاملته. ١٧٩ ٤٩ - باب الإمام يُخفِّفُ الصلاةَ إِذا حدَثَ أَمرٌ ٩٨٩ - (صحيح) حدّثنا نصرُ بنُ عليّ الجهضمِيُّ، قالَ: حدّثنا عبد الأعلى، قالَ: حدّثنا سعيدٌ، عنْ قتادةَ، عن أنس بن مالكٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إنّي لَدخلُ في الصلاةِ وإنّي أُريدُ إطالتَها، فأسمعُ بكاءً الصَّبِيِّ فأتجوَّزٌ(١) في صلاتي، ممَّا أعلمُ لوَجْدِ أُمَّةِ بُّكائِهِ). ((صفة الصلاة)): ق]. ٩٩٠ - (صحيح بما قبله) حدّثنا إسماعيلُ بنُ أبي كريمةَ الحرّانِيُّ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ سلمةَ، عنْ محمّدٍ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُلاثَةَ، عنْ هِشامٍ بِنِ حسّانٍ، عنِ الحسنِ، عن عُثمانَ بنِ أبي العاصِ؛ قال: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: «إنّي لَسمعُ بكاءَ الصَّبِيِّ فَأَنجوَّزُ في الصلاةِ». ٩٩١ ـ (صحيح) حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ، قالَ: حدّثنا عُمرُ بنُ عبدِ الواحدِ، وبِشرُ بنُ بكرٍ، عنِ الأوزاعِيِّ، عنْ يحيى بن أبي كثيرٍ، عِنْ عبدِ اللهِ بنِ أبي قتادةَ، عنْ أبيهِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: (( إنّي لأَقومُ في الصلاةِ وأنا أُريدُ أنْ أُطوِّلَ فيها، فأَسمعُ بكاءَ الصَبِيِّ فأتجوَّزُ، كراهيةَ أن أشُقَّ على أُمِِّ)). [(صحيح أبي داود)» (٧٥٥)، ((صفة الصلاة)): ق]. ٥٠ - باب إقامة الصفوف ٩٩٢ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا الأعمِشُ، عنِ المُسيّب بنِ رافع، عِنْ تميم بنِ طرفةَ، عن جابرِ بنِ سَمُرَةَ السُّوَائِيِّ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ مَّهِ: ((أَلَا تصُفُّونَ كما تصفثٌّ الملائكةُ عندَ ربِّها؟)). قال: قلنا: وكيفَ تَصُفُّ الملائكةُ عندَ ربِّها؟. قالَ: ((يُتمّونَ الصُّفوفَ الأُوَلَ، ويتراصُونَ (٢) في الصَّفِّ)). [((صحيح الترغيب)) (٤٩٦)، ((صحيح أبي داود)) (٦٦٧): م]. ٩٩٣ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عنْ شُعبةَ. (ح) وحدّثنا نصرُ بنُ عليّ، قالَ: حدّثنا أبي، وبِشرُ بنُ عُمرَ؛ قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عنْ قتادةَ، عن أنس بنِ مالكٍ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَالَ: ((سوُوا صُفوفَكم، فإنَّ تسويةَ الصُّفوفِ من تَمامِ الصلاةِ) [((صحيح أبي داود)) (٦٧٤): ق]. ٩٩٤ _ (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بَشّارٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، قالَ: حدّثنا سِماكُ بنُ حربٍ؛ أنّهُ سمعَ الثُّعمانَ بنَ بشيرٍ يقولُ: كانَ رسولُ اللَّهِ وَلَ يُسوِّي الصّفَّ حتى يَجعَلَهُ مثلَ الرُّمْحِ أو القِدْحِ(٣)، قالَ: فرأى صدرَ رجلٍ ناتئًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ بَ: ((سؤُوا صُفوفَكم، أو ليُخالِفَنَّ اللَّهُ بِينَ وجُوهِكمْ)). [((التعليق الرغيب)) (١٧٦/١)، ((صحيح أبي داود)) (٦٦٩): م، خ آخره]. ٩٩٥ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارِ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ عيّاشٍ، قالَ: حدّثنا هشامُ بنُ عُروةَ، عن أبيهِ، عن عائشةَ؛ قالت: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إنَّ اللَّهَ وملائكتَهُ يُصلُّونَ عَلَى الَّذينَ يَصِلُونَ الصُّفوفَ، ومن سدَّ فُرجَةٌ رَفَعَهُ اللَّهُ بها درجةٌ)). [((التعليق)) أيضًا (١٧٤/١ و١٧٥)، ((الصحيحة)) (١٨٩٢ و٢٥٣٢)، ((ضعيف (١) ((فأتجوّز))؛ أي: أتخفف في القراءة. ((ويتراصُون)»؛ أي: يتلاصقون حتى لا يكون بينهم فرجة. (٢) (٣) ((القِدْح): هو السهم قبل أن يراش، وقيل: مُطلقًا. ١٨٠