Indexed OCR Text
Pages 101-120
مُحارب بن دثار يقول: سمعتُ عبد الله بن عُمر (١)، يقولُ: سمعتُ رسولَ اللهِ وَِّ يقولُ: ((توضّؤْوا مِن لُحومِ الإِبلِّ، ولا توضَّؤوا من لحومِ الغَنَم، [وتوضَّؤوا من ألبان الإبل، ولا توضَّؤوا من ألبان الغنم]، وصلُّوا في مُراحٍ الغَنَمِ، ولا تُصَلُّوا في معاطنٍ (٢) الإِبَلِ)). [((صحيح أبي داود)) (١٧٧)]. ٦٨ - باب المضمضة من شربٍ اللبن ٤٩٨ - (صحيح) حدّثنا عبدُ الرّحمنِ بنُ إبراهيمَ الدّمشقيّ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، قالَ: حدّثنا الأوزاعيّ، عنِ الزّهرِيّ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ أنَّ النّبيَّنَّهِ قالَ: ((مَضْمِضُوا من اللّبنِ، فإنَّ لَهُ دَسَمًّا(٣)). [((الصحيحة)) (١٩٠، ١٣٦١)]. ٤٩٩ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا خالدُ بنُ مخلدٍ، عنْ مُوسى بنِ يعقوبَ، قالَ: حدّثني أبُو عُبيدةَ بنُ عبدِ اللهِ بنِ زَمْعةَ، عن أبيهِ، عن أُمّ سَلَمَةَ، زوجِ النَّبِيّ ◌َّهِ قالت: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّرَ: ((إذا شربتمُ اللَّبنَ فمضمِضوا، فإنَّ لهُ دَسَمًا)) [((الصحيحة)) أيضًا]. ٥٠٠ - (صحيح) حدّثنا أبُو مُصعبٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ المهيمنِ بنُ عبّاسٍ بنِ سهلٍ بنِ سعدِ الساعديِّ، عنْ أبيهِ، عنْ جدّهِ؛ أنَّ رسولَ اللَّهِوَ له قالَ: ((مضمِضوا من اللَّبنِ، فإنَّ لهُ دَسَمًا)) [((الصحيحة)) أيضًا]. ٥٠١ - (ضعيف عن أنس، وثبت عنه خلافه، لكنه صح من حديث ابن عباس، وهو في (الصحيح)) (رقم: ٤٩٩)) حدّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ السّوّاقُ، قالَ: حدّثنا الضّحّاكُ بنُ مخلدٍ، قالَ: حدّثنا زَمعَةَ بنْ صالحٍ، عنِ ابنِ شهابٍ، عن أنس بنِ مالكِ؛ قالَ: حَلَبَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ شَاةٌ وشِرِبَ من لبنها، ثمَّ دعا بماءٍ فمضَمَضَ فاهُ، وقالَ: ((إنَّ لهُ دَسَمًا)»: ٦٩ - باب الوضوء من القُبْلةِ ٥٠٢ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليّ بنُ محمّدٍ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا الأعمشُ، عنْ حبيبِ بنِ أبي ثابتٍ، عن عُروةَ بنِ الزبيرِ، عن عائشةَ؛ أنَّ رسولَ اللَّهِ وَّهِ قِبَّلَ بعضَ نسائهِ ثمَّ خرجَ إلى الصلاةِ ولم يتوضأُ. قلتُ: ما هي إلاَّ أنتِ! فضَحِكَتْ. [((المشكاة)) (٣٢٣)، ((صحيح أبي داود)» (١٧١)]. ٥٠٣ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبى شيبةَ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ فُضيلٍ، عنْ حجّاجٍ، عنْ عمرو بنِ شُعِيبٍ، عنْ زينبَ السّهميّةِ، عن عائشةَ: أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَّهِ كان يتوضّأُ ثمَّ يقبِّلُ ويصلِّي وَلَا يتوضّأُ، وربَّما فَعَلَهُ بي. ٧٠ - باب الوضوء من المَذي ٥٠٤ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثناَ هُشيمٌ، عنْ يزيدَ بنِ أبي زيادٍ، عنْ (١) هذا هو الصواب، ووقع في الأصل: ((عمرو)) في كلِّ الطبعات، وهو خطأ نبهني عليه كتابة في أُمور أُخرى الشيخ الفاضل أَبو الأشبال شاغف الباكستاني في أوراق قدّمها إليَّ جزاه الله خيرًا، وأَنا في جُدَّة للعمرة، في شعبان ١٤١٠ هـ. (٢) ((معاطن الإبل)): هي مباركُها حولَ الماءِ. (٣) (فإن له دسمًا)): الدسم هو الودك؛ أي: الدُّهْن. ١٠١ عبدِ الرّحمنِ بنِ أبي ليلى، عن عليٍّ؛ قالَ: سُئلَ رسولُ اللَّهِ وَ عِن المَذْيُ(١)؟ فقالَ: ((فيهِ الوُضوءُ، وفي المنيِّ الغُسلُ)). [((صحيح أبي داود)) (٢٠٠)، ((الإرواء)) (٤٧ و١٢٥)]. ٥٠٥ _ (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا عُثمانُ بنُ عمرَ، قالَ: حدّثنا مالكُ بنُ أنسٍ، عنْ سالمٍ أبي الّضرِ، عنْ سُليمانَ بنِ يسارٍ، عن المقدادِ بنِ الأسودِ؛ أنَّهُ سألَ النَّبِيّ ◌ََّ عن الرَّجلِ يدنو من امرأتِهِ فلا يُنزِلُ؟ قالَ: ((إذا وجَدَ أحدُكم ذلكَ فَلْينضَحْ فرجَهُ)) - يعني ليغسلهُ - ويتوضّأُ [((صحيح أبي داود)) (٢٠١)]. ٥٠٦ - (حسن) حدّثنا أبُو كُريبٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنِ المُباركِ، وعبدةُ بنُ سُليمان، عنْ محمّدٍ بنِ إسحاقَ. قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ عُبيدِ بنِ السّاقِ، عن أبيهِ، عن سهلٍ بنِ حُنيفٍ؛ قالَ: كنتُ أَلْقَى من المذْي شدَّةٌ، فأُكثرُ منهُ الاغتسالَ، فسألتُ رسولَ اللّهِ بِّهِ؟ فقالَ: ((إنَّما يُجْزِئِكَ من ذلكَ الوضوءُ))، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ! كيفَ بما يُصيبُ ثوبي؟ قالَ: ((إنَّما يكفيكَ كفتٍّ من ماءٍ تنضحُ بِهِ من ثوبكَ حيثُ ترى أنَّهُ أصابَ)) . [«صحيح أبي داود)) (٢٠٤)]. ٥٠٧ - (ضعيف الإِسناد) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ بشرٍ، قالَ: حدّثنا مسعرٌ، عنْ مُصعبٍ بن شيبةَ، عن أبي حبيبٍ بنِ يعلى بنِ مُنية، عن ابنِ عباسٍ: أنَّهُ أتى أُبيَّ بنَ كعبٍ ومعهُ عمرُ، فخرجَ عليهما، فقالَ: إنّي وجدتُ مَذْيًا، فغسلتُ ذكرَي وتوضّأْتُ. فقالَ عمرُ: أوَ يُجزىءُ ذلكَ؟ قالَ: نعم، قالَ: أسمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ وَِّ؟ قالَ: نعم. ٧١ - باب وضوء النّومِ ٥٠٨ ـ (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: سمعتُ سُفيانَ يقولُ لزائدةَ بنِ قُدامةَ: يَا أبَا الصّلتِ! هلْ سمعتَ فِي هذَا شيئاً؟ فقالَ: حدّثنا سلمةُ بنُ كُهِيلٍ، عنْ كُرِيبٍ، عن ابنِ عبَّاس: أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِلَّ قامَ من اللَّيلِ، فدخلَ الخلاءَ، فقضى حاجتَهُ، ثمَّ غسَلَ وجهَهُ وكَفَّيْهِ، ثمَّ نامَ. [وهو مختصر الحديث الآتي (١٣٦٣)]. ٥٠٨ (م) - حدّثنا أبو بكرِ بنُ خلّدِ الْباهليّ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، قالَ: أخبرنَا سلمةُ بنُ كُهيلٍ، قالَ: أخبرنَا بُكيرٌ، عنْ كُريبٍ، قالَ: فلقيتُ كُريباً فحدثني عنِ ابنِ عبّاسٍ، عنِ النّبيّ وَله. فذكر نحوهُ. ٧٢ - باب الوضوء لكل صلاةٍ، والصلوات كلها بوضوءٍ واحد ٥٠٩ - (صحيح) حدّثنا سُويدُ بنُ سعيدٍ، قالَ: حدّثنا شريكٌ، عنْ عمرو بنٍ عامٍ، عن أنسٍِ بنِ مالكِ؛ قالَ: كَانَ رسولُ اللَّهِ وَهِ يتوضّأُ لكلِّ صلاةٍ، وكنّا نحنُ نُصلِّي الصّلواتِ كلّها بوُضوءٍ واحدٍ. [((صحيح أبي داود)) (١٦٣): خ]. ٥١٠ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليّ بنُ محمّدٍ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، عنْ سُفيانَ، عنْ مُحاربِ بنِ دِثارٍ، عَنْ سُليمانَ بنِ بُريدةً، عنْ أبيهِ؛ أنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ كَانَ يتوضّأُ لكلِّ صلاةٍ، فَلَّما كانَ يومُ فتحِ مكةً (١) ((المذي)): ماء رقيق يخرج عند الملاعبة والتقبيل عادةً. ١٠٢ صلَّى الصّلواتِ كلَّها بوضوءٍ واحدٍ. [((صحيح أبي داود)) (١٦٤): م]. ٥١١ - (صحيح بما قبله) حدّثنا إسماعيلُ بنُ توبةَ، قالَ: حدّثنا زيادُ بنُ عبدِ اللهِ، قالَ: حدّثنا الفَضلُ بنُ مُبِشِّرٍ، قالَ: رأيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ يصلِّي الصّلواتِ بوضوءٍ واحدٍ، فقلتُ: ما هذا؟ فقالَ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ وَّ يصنعُ هذا، فأنا أصنعُ كما صنعَ رسولُ اللَّهِ وَِّ. ٧٣ - باب الوضوء على طهارةٍ ٥١٢ - (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ يزيدِ الْمقرىءُ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمنِ بنُ زيادٍ، عن أبي غُطِيفِ الهُذَلِيِّ؛ قالَ: سمعتُ عبدَاللهِ بنَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، في مجلسِهِ في المسجدِ، فلمّا حضرَتِ الصّلاةُ قامَ فتوضَّأَ وصلّى، ثمّ عادَ إلى مجلسِهِ، فلمّا حضرتِ العصرُ قامَ فتوضّأَ وصلّى، ثمّ عادَ إلى مجلسِهِ، فلمّا حضرتِ المغربُ قامَ فتوضّاً ثمَّ صلَّى المغربَ، ثمّ عادَ إلى مجلسِهِ، فقلتُ: أصلحكَ اللَّهُ، أفريضةٌ أم سنَّةٌ الوُضوءُ عندَ كلِّ صلاةٍ؟ قالَ: أوَ فَطِنْتَ إليَّ، وإلى هذا منِّي؟ فقلتُ: نعمْ، فقالَ: لا، لو توضّأتُ لصلاةِ الصُّبح لصليتُ به الصّلواتِ كلَّها، ما لم أُحدثْ، ولكني سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَ يقولُ: ((من توضّأَ على كلِّ طُهْرٍ فَلَهُ عشرُ حسناتٍ))، وإنَّما رَغِبتُ في الحسناتِ. [((المشكاة)) (٢٩٣)، ((ضعيف أبي داود)) (٩)، ((تمام المنة))]. ٧٤ - باب لا وضوء إلاّ من حَدَثٍ ٥١٣ ــ (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاح، قالَ: أنبأنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنِ الزّهريّ، عن سعيدٍ؛ وعبَّادِ ابنِ تميم، عن عمِّهِ؛ قالَ: شُكِيَ إلى النَّبِّ ◌َّهِ الرَّجلُ يجدُ الشيءَ في الصّلاةِ، فقالَ: ((لا، حتّى يجدَ ريحًا، أو يسمعَ صوتًا)). [((الإرواء)) (١٠٧)، ((تعليقي على ابن خزيمة)) (١٠١٨)، ((صحيح أبي داود)) (١٦٨): ق]. ٥١٤ - (صحيح بما قبله) حدّثنا أبُو كُريبٍ، قالَ: حدّثنا الْمُحاربيّ، عنْ معمرِ بنِ راشدٍ، عنِ الزّهريّ، قالَ: أنبأنَا سعيدُ بنُ المُسيّبِ، عن أبي سعيدِ الخُذْرِيِّ؛ قالَ: سُئلَ النَّبيُّ ◌َه عن النَّشْبُّهِ(١) في الصلاةِ؟ فقالَ: ((لا ینصرف حثّی یسمعَ صوتًا أو یجدَ ریحًا» ٥١٥ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ. (ح) وحدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، وعبدُ الرّحمنِ؛ قالُوا: حدّثنا شُعبةُ، عنْ سُهيلٍ بنِ أبي صالحٍ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةً؛ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وََّ: ((لا وُضوءَ إلاّ من صوتٍ أو ربح)) [«الإرواء)) (١٤٥/١)، ((المشكاة)) (٣١٠)، «صحيح أبي داود)) (١٦٩): م]. ٥١٦ - (صحيح بما قبله) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ عيّاشٍ، عنْ عبدِ العزيزِ ابنِ عُبيدِ اللّهِ، عن محمدِ بنِ عمرو بنِ عطاءٍ؛ قالَ: رأيتُ السّائبَ بنَ يزيد (٢) يَشَمُّ ثوبَهُ، قلتُ: ممَّ ذاكَ؟ قالَ: إنّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ وََّ يقولُ: ((لا وُضوءَ إلا من ريحٍ أو سماعٍ». (١) وفي ((الأصل) إِشارةٌ إِلى نسخةٍ فيها: ((الشَّك)). (٢) الصواب: ((ابن خباب))، وانظر ((النكت الظراف)) (٢٦١/٣) و((الاطراف)» (ص٩٦)، و((مصنف ابن أبي شيبة)) (٤٢٩/٢). ١٠٣ ٧٥ - باب مقدار الماء الَّذي لا ينجس ٥١٧ ــ (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ خلّدٍ الباهليّ، قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قالَ: أنبأنا محمّدُ بنُ إسحاقَ، عنْ محمّدٍ بنِ جعفرِ بنِ الزّبيرِ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ، عنْ أبيهِ؛ قالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَّ سُئِلَ عن الماءِ يكونُ بالفلاةِ من الأرضِ، وما يَنُوبُهُ(١) من الدَّوابِّ والسِّباع؟ فقالَّ رسولُ اللّهِ ◌َّ: «إذا بلغَ الماءُ قُلَّتينٍ لم ينجِّسْهُ شيءٌ)). [((المشكاة)) (٤٧٧)، ((الإرواء)) (٢٣)، ((صحيح أبي داود)) (٥٦ و٥٧)، ((التعليق على التنكيل)» (٥/٢)]. ٥١٧ (م) - حدّثنا عمرُو بنُ رافعٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ المُباركِ، عنْ محمّدِ بنِ إسحاقَ، عنْ محمّدٍ ابنِ جعفرٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ، عن أبيِهِ، عنِ النّبِيّ ◌َِّ، نحوهُ. ٥١٨ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ سلمةَ، عنْ عاصم بنِ المُنذرِ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ، عن أبيهِ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((إذا كانَ الماءُ قُلَّتينٍ أو ثلاثًّا لم يُنجِّسْهُ شيءٌ﴾ [المصادر نفسها]. * قالَ أبو الحسنِ بنُ سلمةَ: حدّثنا أبو حاتمِ، قالَ: حدّثنا أبو الوليدِ، وأبُو سلمةَ، وابنُ عائشةَ القُرشيّ؛ قالُوا: حدّثنا حمّادُ بنُ سلمةَ. فذكرَ نحوهُ. ٧٦ - باب الحیَاض ٥١٩ - (ضعيف) حدّثنا أبُو مُصعبٍ المدنِىّ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمنِ بنُ زيدٍ بنِ أسلمَ، عن أبيه، عنْ عطَاءِ بنِ يسارٍ، عن أبي سعيدِ الخُدريِّ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَّرَ سُئلَ عن الحياضِ الَّتِي بينَ مكةَ والمدينةِ، تَرِدُها السِّباعُ والكلابُ والحُمُهُ، وعن الطَّهارةِ منها؟ فقالَ: ((لها ما حَمَلَتْ في بطونها، ولنا ما غبرَ(٢) طَهورٌ)). [((الضعيفة)) (١٦٠٩)، ((المشكاة)» (٤٨٨)]. ٥٢٠ - (منكر بقصّة الجيفة والمرفوع منه صحيح بقصّة أُخرى) حدّثنا أحمدُ بنُ سنانٍ، قالَ: حدّثنا يزيدُ ابنُ هارونَ، قالَ: حدّثنا شريكٌ، عنْ طريفِ بنِ شهابٍ؛ قالَ: سمعتُ أبَا نضرَةَ، يُحدّثُ عن جابر بن عبدالله؛ قالَ انتهينا إِلى غدير، فإِذا فيه جيفةُ حمار قالَ: فَكَفَفْنا عنه حتّى انتهى إلينا رسولُ اللهِوَّةِ، فقالَ: ((إنَّ الماءَ لا يُنَجِّسُهُ شيءٌ))، فاستقينا وأُروينا وحملنا [((المشكاة)) (٤٧٨)، ((صحيح أبي داود)) (٥٩)، ((الإرواء)) (١٤)، ((التعليق على إزالة الدهش)) (٢)]. ٥٢١ - (ضعيف) حدّثنا محمُودُ بنُ خالدٍ، والعبّاسُ بنُ الوليدِ الدّمشقيانِ. قالا: حدّثنا مروان بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا رشدينُ، قالَ: أنبأنَا مُعاويةُ بنُ صالح، عنْ راشدٍ بنِ سعدٍ، عن أبي أمامةَ الباهليِّ؛ قالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ وَلّهِ: ((إنَّ الماءَ لا يُنجِّسهُ شيءٌ إلَّ ما غلبُّ على ريحهِ وطعمِهِ ولونِهِ)). [((الضعيفة)) (٢٦٤٤)]. (١) «وما ینوبه))؛ أي ما يأتيه وينزل به. (٢) ((غبر)): بقي. ١٠٤ ٧٧ - باب ما جاءَ في بولِ الصّبِيِّ الذي لم يَطْعَمْ ٥٢٢ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو الأحوصِ، عنْ سماكِ بنِ حربٍ، عنْ قابُوسَ بِنِ أبي المُخارقِ، عن لُبابَةَ بنْتِ الحارثِ؛ قالت: بالَ الحُسينُ بنُ عليٍّ في حِجْرِ النَّبِيِّ ◌ََّ، فقلتُ. يا رسولَ اللَّهِ! أعطني ثوبَكَ والبَسْ ثوبًا غيرَهُ، فقالَ: ((إنَّما يُنضَحُ من بولِ الذّكرِ، ويُغسلُ من بولِ الأُنثى)» [((المشكاة)) (٥٠١)، ((صحيح أبي داود)) (٣٩٩)]. ٥٢٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليّ بنُ محمّدٍ؛ قالا: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا هشامُ بنُ عُروةَ، عنْ أبيهِ، عن عائشةَ؛ قالت: أُتْيَ النَّبِيُّ ◌َه بصبيِّ، فبالَ عليهِ، فَأَتْبِعَهُ الماءَ، ولم يغسلْهُ. [ق]. ٥٢٤ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، ومحمّدُ بنُ الصّاحِ؛ قال: حدثنا سُفيانُ بنُ عُبِينَةَ، عن الزّهريّ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عبدِ اللّهِ، عن أُمَّ قيسٍ بنْتِ مِحصَنٍ؛ قالت: دَخلتُ بِابْنٍ لي على رسولِ اللَّهِ وَّ لم يأكلِ الطَّعامَ، فبالَ عليهِ، فدعا بماءٍ، فرشَّ عليهِ، ((صحيح أبي داود)) (٣٩٨)، («الإرواء)) (١٦٩): ق]. ٥٢٥ ــ (صحيح) حدّثنا حوثرةُ بنُ محمّدٍ، ومحمّدُ بنُ سعيدِ بنِ يزيدَ بنِ إبراهيمَ؛ قالا: حدّثنا مُعاذُ بنُ هشامٍ، قالَ: أنبأنَا أبي، عن قتادةَ، عنْ أبي حربٍ بنِ أبي الأسودِ الدّيليّ، عن أبيهِ، عن عليٍّ، أنَّ النبيَّ وَّ قَالَ في بولِ الرضيعِ: ((يُنضَحُ بولُ الغلامِ، ويغسلُ بولُ الجاريةِ)) [((الإرواء)) (١٦٦)، ((صحيح أبي داود)) (٤٠٢)، (تخريج المختارة)) (٤٧١-٤٧٣)]. * قالَ أبُو الحسنِ بنُ سلمةَ: حدّثنا أحمدُ بنُ مُوسى بنِ معقلٍ، قالَ: حدّثنا أبو اليمانِ المِصريِّ؛ قالَ: سألتُ الشافعيَّ عن حديثِ النَّبِيِّ وَّهِ: ((يُرَشُ من بولِ الغُلامِ، وَيُغسلُ من بولِ الجاريةِ)) والماءانِ جميعًا واحدٌ؟ قالَ: لأنَّ بولَ الغلامِ من الماءِ والطينِ، وبولَ الجاريةِ من اللَّحمِ والدَّمِ، ثمّ قالَ لي: فهمتَ؟ أو قال: لَقِنْتَ؟ قالَ: قلتُ: لا، قالَ: إنَّ اللَّهَ تعالى لمَّا خلقَ آدَمَ خُلِقت حوَّاءُ مَن ضِلَعِهِ القصيرِ، فصارَ بولُ الغلام من الماءِ والطينٍ، وصارَ بولُ الجاريةِ من اللَّحمِ والدَّم، قالَ: قال لي: فهمتَ؟ قلتُ: نعمْ، قالَ لي: نفعكَ اللَّهُ بهِ . ٥٢٦ - (صحيح) حدّثنا عمرُو بنُ عليّ، ومُجاهدُ بنُ مُوسى، والعبّاسُ بنُ عبدِ العظيمِ؛ قالُوا: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ مهديّ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ الوليدِ، قالَ: حدّثنا مُحلّ بنُ خليفةَ، قالَ: أخبرنَا أَبُو السَّمْح؛ قال: كنت خادم النبيِّ ◌َِّ فجيءَ بالحسنِ أَو الحُسين، فبالَ على صدرِهِ، فأرادوا أَن يغسلوه، فقال رسول ◌َلَّه وَه: ((رُشَّهُ، فإِنَّه يغسلُ من بولِ الجاريةِ، ويُرَشُّ من بولِ الغلامِ)). [((المشكاة)) (٥٠٢)، ((صحيح أبي داود)) (٤٠٠)]. ٥٢٧ - (صحيح بما قبله) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا أبو بكرٍ الحنفيّ، قالَ: حدّثنا أُسامةٌ ابنُ زيدٍ، عنْ عمرو بنِ شُعيبٍ، عن أُمِّ كُرْزٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ وَهَ قالَ: ((بولُ الغلامِ يُضَحُ، وبولُ الجاريةِ يُغْسَلُ)). ٧٨ - باب الأرض يصيبها البول كيف تُغسل؟ ٥٢٨ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عبدةَ، قالَ: أخبرنا حمّادُ بنُ زيدٍ، قالَ: حدّثنا ثابتٌ، عن أنسٍ؛ أَّ ١٠٥ أعرابيًّا بالَ في المسجدِ، فوثبَ إليهِ بعضُ القومِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((لا تُزْرِمُوهٌ(١)»، ثمَّ دعا بدلْوٍ من ماءٍ، فصَّبَّ عليهِ .. [((الإرواء)) (١/ ١٩١): ق]. ٥٢٩ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عليّ بنُ مُسهرٍ، عنْ محمّدٍ بن عمرو، عنْ أبي سلمةَ، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: دخلَ أعرابيٌّ المسجدَ ورَسولُ اللَّهِ وَّرِ جالسٌ، فقالَ: اللَّهِمَّ! اغفرْ لي ولمحمدٍ، ولا تغفرْ لأحدٍ مَعَنا، فضحكَ رسولُ اللَّهِ وَّمِ وقالَ: ((لقدِ احتظرتَ(٢) واسعًا)) ثمَّ ولَّى، حتى إذا كان في ناحيةِ المسجدِ فَشَجَ(٣) يبولُ، فقالَ الأعرابِيُّ - بعدَ أنْ فَقِهَ -: فقامَ إليَّ - بأبِي وَأُمِّي ◌َِّ - فلمْ يُؤنِّبٍْ ولمْ يسُبَّ، فقالَ: ((إنَّ هذا المسجدَ لا يُالُ فيهِ، وإنَّما بُنِيَ لذكرِ اللَّهِ والصَّلاةِ». ثمَّ أمرَ بسَجْلٍ (٤) من ماءٍ، فأُفرِغَ على بولِهِ [((صحيح أبي داود)) (٤٠٤ و٨٨٥)، ((الإرواء)) (١٧١)، ((الثمر المستطاب)): خ]. ٥٣٠ - (صحيح بما قبله) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ، عنْ عُبيدِ اللّهِ الهُذليّ؛ قالَ مُحمّدُ بنُ يحيى، وهُوَ عندنَا ابنُ أبي حُميدٍ، قالَ: أخبرنَا أَبُو المليح الهُذلِيّ، عن واثلةَ بنِ الأسقع؛ قالَ: جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبِّ ◌َلَّهِ فقالَ: اللَّهِمَّ! ارحمني ومحمدًا، ولا تُشرَّ في رحمتكَ إِيَّانا أُحدًا. فقالَ: «لقدْ حظرتَ واسعًا، ويحكَ! أو ويلكَ!)) قالَ: فَشَجَ يبولُ، فقالَ أصحابُ النَّبِّ وَّرَ: مَهُ(٥)، فقالَ رسولُ اللَّهِ يَّ: (دعُوهُ))، ثمَّ دعا بسَجْلٍ من ماءٍ فصَبَّ عليه. ٧٩ - باب الأرض يُطھِّرُ بعضها بعضًا ٥٣١ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا مالكُ بنُ أنسٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ عُمارةَ بنِ عمرو بنِ حزم، عنْ محمّدٍ بنِ إبراهيمَ بنِ الحارثِ التّيميّ، عن أُمِّ ولدٍ لإبراهيمَ بنِ عبدِ الرّحمنِ بن عوفٍ، أنَّها سأَلتْ أمَّ سَلَمَّةَ زوجَ، النَّبِّ وَ ◌ّ قالتْ: إنّي امرأةٌ أُطيلُ ذيلي، فأمشي في المكانِ القذرِ، فقالت: قالَ رسولُ اللَّهِ وَله : يُطَهِّرُهُ ما بعدَهُ)). [((المشكاة)) (٥٠٤)، ((صحيح أبي داود)) (٤٠٧)]. ٥٣٢ _ (ضعيف) حدّثنا أبُو كُرِيبٍ، قالَ: حدّثنا إبراهيمُ بنُ إسماعيل اليشكُريّ، عنِ ابنٍ أبي حبيبةَ، عنْ داوُدَ بنِ الحُصِينِ، عنْ أبي سُفيانَ، عن أبي هُريرةً؛ قالَ: قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ! إنَّا نريدُ المسجدَ فتَطأُ الطَّريقَ النَّحِسةَ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((الأرضُ يُظهِّرُ بعضُها بعضًا)). ٥٣٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا شريكٌ، عنْ عبدِ اللهِ بنِ عِيسى، عنْ مُوسى بنِ عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ، عن امرأةٍ من بني عبدالأشهلِ؛ قالتْ: سألتُ النَّبِيَّ ◌ٍَّ فقلتُ: إِنَّ بيني وبينَ المسجدِ طريقًا قَذِرَةً؟ قالَ: ((فبعدَها طريقٌ أنظفُ منها؟)). قلتُ: نعمْ، قالَ: ((فهذهِ بهذِهِ)). [((المشكاة)) (٥١٢)، ((صحيح أبي داود)» (٤٠٨)]. (١) ((لا تزرموه))؛ أي: لا تقطعوا عليه البول. (٢) «لقد احتظرت))؛ أي: منعت. ((فَشَجَ)): الفَشْجُ: تفريج ما بين الرجلين. (٣) (٤) (سَجْل)»: السَّجْل هو الدلو الكبير الممتلىء ماء. (٥) لامَه)): اكفف. ١٠٦ ٨٠ - باب مصافحة الجُنُب ٥٣٤ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ ابنُ عُليّةَ، عنْ حُميدٍ، عنْ بکرِ بنِ عبدِ اللهِ، عن أبي رافع، عن أبي هُريرةَ، أَنَّه لقيهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ فِي طَريقٍ من طُرقِ المدينةِ وهو جُنبٌ، فانسلَّ، ففقدهُ النَّبِيُّ ◌ََّ، فَلَّما جاءَ، قَالَ: ((أينَ كنتَ يا أبا هُرِيرةَ؟))، قالَ: يا رسولَ اللهِ! لقيتَني وأنا جُنُبٌّ، فكرهتُ أنْ أُجالسَكَ حتَّى أغتسلَ، فقالَ رسولُ اللهِ وَِّ: ((المؤمنُ لا يَنْجُسُ)). [«الإرواء)) (٤٧٤)، ((صحيح أبي داود)) (٢٢٥): ق]. ٥٣٥ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ. (ح) وحدّثنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، قالَ: أنبأنا يحيى بنُ سعيدٍ، جميعاً، عنْ مِسعرٍ، عنْ واصلٍ الأحدَبِ، عن أبي وائلٍ، عن حُذيفةَ؛ قالَ: خرجَ النَّبِيُّ لِل فلقيَّني وأنا جُنُبٌ، فَحِدْتُ(١) عنهُ، فاغتسلتُ ثمَّ جئتُ، فقالَ: ((ما لَكَ؟))، قلتُ: كنتُ جُنْبًا، قالَ رسولُ الله وَّهُ: ((إنَّ المسلمَ لا ينجُسُ)) [(الإرواء)) أيضًا، ((الصحيحة)) (٢٢٤): م]. ٨١ - باب المنيّ يصيب الثوب ٥٣٦ ـ (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا عبدةُ بنُ سُليمانَ، عن عمرو بن ميمونٍ؛ قالَ: سألتُ سُليمانَ بنَ يسارٍ عن الثوبٍ يصيبُهُ المنيُّ، أنغسلُهُ أو نغسلُ الثوبَ كلَّهُ؟ قالَ سُليمانُ: قالتْ عائشةُ: كانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يُصيب ثوبَهُ، فيغسلُهُ من ثوبِهِ، ثمَّ يخرجُ في ثوبِهِ إلى الصّلاةِ، وأنا أرى أثرَ الغَسلِ فيهِ. [(«الإرواء)) (١٨٠)، ((صحيح أبي داود)) (٣٩٧): ق]. ٨٢ - باب في فَرْك المنيّ من الثوب ٥٣٧ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ. (ح) وحدّثنا مُحمّدُ بنُ طريفٍ، قالَ: حدّثنا عبدةُ بنُ سُليمانَ، جميعاً عنِ الأعمشِ، عنْ إبراهيمَ، عنْ هِمّامٍ بنِ الحارث، عن عائشةَ؛ قالتْ: رُبَّمَا فَرَكْتُهُ(٢) من ثوبٍ رسولِ اللهِ بَّهَ بيدي [((الإرواء)) أيضًا، ((صحيح أبي داود)) (٣٣٥)، ((الروض)) (٧٧٣): م]. ٥٣٨ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليّ بنُ مُحمّدٍ، قالا: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، عنِ الأعمشِ، عنْ إبراهيمَ، عن همّام بنِ الحارثِ؛ قالَ: نزلَ بعائشةَ ضيفٌ، فأمرتْ لهُ بِملحفةٍ(٣) لها صفراءَ، فاحتلمَ فيها، فاستحيى أنْ يُرسلَ بهَا، وفيها أثر الاحتلام، فَغَسَلَها في الماء، ثم أرسل بها، فقالت عائشةُ: لِمَ أفسدَ علينا ثوبَنا؟ إنَّما كانَ يكفيهِ أنْ يفركَهُ بإصبعه، ربَّما فركتُهُ من ثوبٍ رسولِ اللَّهِ بَّل بإصبعي. [المصدران الأولان: م]. ٥٣٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا هُشيمٌ، عنْ مُغيرةَ، عنْ إبراهيمَ، عنِ الأسودِ، ((فِحِدْتُ)): مِن: حاد يحيد؛ أي: ملت إلى جهة أخرى. (١) (٢) ((الفرك)»: دَلْك الشيء حتى ينقطع. (٣) ((ملحفة))؛ أي: لحاف. ١٠٧ عن عائشةً؛ قالتْ: لقدْ رأيتُنِي أَجِدُهُ في ثوبٍ رسولِ اللهِ وَ فأحتُّهُ(١) عنهُ، [المصدران أيضًا: م]. ٨٣ - باب الصّلاة في الثوبِ الّذي يُجامعُ فيه ٥٤٠ _ (صحيح) حدّثنا مُحمّدُ بنُ رُمحِ، قالَ: أخبرنَا اللّيثُ بنُ سعِدٍ، عنْ يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ، عنْ سُويدٍ ابنِ قيسٍ، عنْ مُعاويةَ بنِ حُديجٍ، عن مُعاويّةَ بنِ أبي سُفيانَ؛ أنَّهُ سألَ أُختَهُ أَمَّ حبيبةَ زوجَ النَّبِيِّ وَّ: هل كانَ رسولُ اللَّهِ وَ يصلِّي في الثوبِ الَّذِي يجامعُ فيهِ؟ قالتْ: نعم، إذا لمْ يكن فيه أذّى. [((صحيح أبي داود)) (٣٩٠)، ((الثمر المستطاب))]. ٥٤١ _ (حسن بما قبله) حدّثنا هشامُ بنُ خالدِ الأزرقُ، قالَ: حدّثنا الحسنُ بنُ يحيى الخُشْنيّ، قالَ: حدّثنا زيدُ بنُ واقدٍ، عنْ بُسرِ بنِ عُبيدِ اللّهِ، عنْ أبي إدريسَ الخولانيّ، عن أبي الدَّرداءِ؛ قالَ: خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ وَّه ورأسهُ يقطرُ ماءً، فصلَّى بنا في ثوبٍ واحدٍ، مُتوشّحًا بِهِ، قد خالفَ بينَ طرفيه، فلَّما انصرفَ قالَ عمرُ بنُ الخطَّبِ: يا رسولَ اللَّهِ! تُصلّي بنا في ثوبٍ واحدٍ؟ قالَ: ((نعم، أُصلِّي فيهِ، وفيهِ))؛ أيْ: قد جامعتُ فیهِ . ٥٤٢ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ يوسفَ الزِّمِّيّ. (ح) وحدّثنا أحمدُ بنُ عُثمانَ بنِ حكيمٍ، قالَ: حدّثنا سُليمانُ بنُ عُبيدِ اللّهِ الرّقّيّ؛ قالا: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ بنُ عمرٍو، عن عبدِ الملك بنِ عُميرٍ، عن جابرِ بنِ سَمُرةَ؛ قالَ: سأَل رجلٌ النَّبيَّ ◌َّهِ: يُصلِّي في الثوبِ الَّذي يأتي فيه أهلَهُ؟ قالَ: ((نعم؛ إلّا أن يَرى فيهِ شيئًا فيغسلَهُ)). [((صحيح أبي داود)) (٣٩٠)، ((الثمر المستطاب))]. ٨٤ - باب ما جاء في المسح على الخُفَّين ٥٤٣ _ (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وَكَّيعٌ، عنِ الأعمشِ، عنْ إبراهيمَ، عن همَّامِ بنِ الحارثِ؛ قالَ: بالَ جريرُ بنُ عبدِ اللَّهِ ثمَّ توضأً ومسحَ على خُفَِّهِ، فقيلَ لهُ: أتفعلُ هذا؟ قالَ: وما يمنعني وقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ وَّهِ يفعلُهُ؟ قال إبراهيم: كانَ يُعجبُهم حديثُ جريرٍ؛ لأنَّ إسلامَهُ كان بعدَ نزولِ المائدةِ. [((الإرواء)) (٩٩)، ((صحيح أبي داود)) (١٤٣): ق]. ٥٤٤ _ (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ بنِ نُميٍ، وعليّ بنُ مُحمّدٍ؛ فالاَ: حدّثنا وكيعٌ. (ح) وحدّثنا أَبُو هِمّامِ الوليدُ بنُ شُجاعٍ بنِ الوليدِ، قالَ: حدّثنا أبي، وابنُ عُيينةَ، وابنُ أبي زائدَةَ، جميعاً عنِ الأعمشِ، عنْ أبي وائلٍ، عن حُذيفةَ؛ أنَّ رسولَ اللَّهِ وَهَ توضَّأَ ومسحَ على خفَِّهِ. [ق. وهو تمام الحديث (٣٠٦)]. ٥٤٥ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمح، قالَ: أخبرنَا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن سعدِ بنِ إبراهيمَ، عنْ نافع بنِ جُبِيرٍ، عنْ عُروةَ بنِ الخِّغيرةِ بنِ شُعبةَ، عن أبيهِ المُغيرةِ بنِ شعبةَ، عن رسولِ اللهِ وَِّ: أنَّهُ خرجَ لحاجتِهِ، فَتَّبعهُ المُغيرةُ بإداوةٍ فيها ماءٌ، حتَّى فرغَ من حاجتِهِ، فتوضَّأَ ومسَح على الخُفَّين. [(الإرواء)) (٩٧)، ((صحيح أبي داود)) (١٣٦ و١٣٩): ق]. ٥٤٦ - (صحيح) حدّثنا ◌ِمرانُ بنُ مُوسى اللّيِيّ، قالَ: حدّثنا مُحمّدُ بنُ سواءٍ، قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ أبي (١) ((فأحتّه))؛ أي: أحكّه من الثوب. ١٠٨ عروبةَ، عنْ أيّوبَ، عِنْ نافع، عن ابنِ عمرَ؛ أنَّهُ رأى سعدَ بنَ مالكٍ وهو يمسحُ على الخفَّينِ، فقالَ: إنَّكم لتفعّلُونَ ذلكَ؟ فاجتمعنا عندٌّ عمرَ، فقَلَ سعدٌ لعمرَ: أَفتِ ابنَ أخي في المسح على الخفَّينِ، فقالَ عمرُ: كنّا ونحنُ مَعَ رسولِ اللَّهِ وَهِ نمسحُ على خِفافنا، لا نرى بذلكَ بأسًا، فقالَ ابنُ عمرَ: وإنْ جاءَ من الغائطِ؟ قالَ: نعمْ [((التعليق على ابن ماجه))، ((التعليق على ابن خزيمة)) (١٨٤)، ((تخريج المختارة)) (١٨٠-١٨٢)، ((الذب الأحمد)): خ مختصرًا]. ٥٤٧ - (صحيح بما تقدّمَ وبحديث علي الآتي (٥٥٨)) حدّثنا أبُو مُصعبِ المدنِيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ المُهَيْمِنِ بنُ الْعباسِ بنِ سَهلِ السَّاعدِيُّ، عن أبيهِ، عن جدّهِ؛ أنَّ رسولَ اللَّهِبِ ◌ّهِ مَسْحَ على الخُفَّيْنِ، وأَمَرَنا بالمسح على الخفّينِ. ٥٤٨ _ (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ بنِ نُميرٍ، قالَ: حدّثنا عُمرُ بنُ عُبِيدِ الطّنافِسيّ، قالَ: حدّثنا عمرُ بنُ المُثنّى، عِنْ عطَاءِ الخُراسانيّ، عن أنسٍ بنِ مالكِ؛ قالَ: كنتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِوَ ◌ّه فِي سَفٍ، فقالَ: «هلْ من ماءٍ؟))، فتوضّاً ومسحَ على خُفَِّهِ، ثمَّ لَحِقَ بَالجيشِ، فأمَّهِمْ. ٥٤٩ - (حسن) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا دَلْهَمُ بنُ صالحِ الكِنْدِيّ، عنْ حُجيرِ بنِ عبدِ اللّهِ الكندِيّ، عنْ ابنِ بُريدةَ، عن أبيهِ؛ أنَّ النَّجاشيَّ أَهدى للنَبِّ وَُّ خُفَّيْنِ أسودينِ ساذجِينِ، فلبسهَماَ، ثمَّ توضّأَ ومسحَ عليهما. [((صحيح أبي داود)) (١٤٤)، ((مختصر الشمائل)) (٥٨)]. ٨٥ - باب في مسح أعلى الخفِّ وأسفله ٥٥٠ _ (ضعيف) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، قالَ: حدّثنا ثورُ بنُ يزيدَ، عنْ رجاءِ بنِ حَيوةً، عنْ وَرّادٍ، كاتبِ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ، عن المغيرةِ بنِ شعبةَ؛ أنَّ رسولَ اللَّهِ وَ لَّ مسحَ أعلى الخفِّ وأسفلَهُ. [((ضعيف أبي داود) (٢٢)، ((المشكاة)) (٥٢١)]. ٥٥١ _ (ضعيف جدًا) حدّثنا محمّدُ بنُ المُصَفّى الحمصِيّ؛ قالَ: حدّثنا بقيةُ، عنْ جريرِ بنِ یزیدَ؛ قالَ: حدّثني مُنذرٌ، قالَ: حدّثني محمّدُ بنُ المُنكدرِ، عن جابرٍ؛ قالَ: مرَّ رسولُ اللَّهِ وَلَه برجلٍ يتوضأُ وَيغسلُ خفَّيه، فقال بيده كأنه دفعه: ((إنَّما أُمِرتَ بالمسح))، وقال رسول اللّه وَّل بيدِهِ هكذا: ((من أطرافِ الأصابعِ إلى أصلٍ السَّاقِ))، وخطَّطَ بالأصابعِ(١). [((ضعيف أبي داود)) (١٩)]. ٨٦ - باب ما جاء في التوقيت في المسح للمقيم والمسافر ٥٥٢ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عنِ الحكم؛ قالَ: سمعتُ القاسمَ بنَ مُخيمرةَ، عن شُريح بنِ هانىءٍ؛ قالَ: سألتُ عائشةً عن المسح على الخُفينِ؟ فقالت: انتِ عليًّا فسلْهُ، فإنَّهُ أعلمُ بذلكَ مِنِّي، فأتَتُ عليًّا فسألتُهُ عن المسح؟ فقالَ: كانَ رَسولُ اللَّهِ وَهِ يأمرِنا أنْ نمسحَ، للمقيمِ يومًا وليلةٌ، وللمسافرِ ثلاثةَ أيام. [م]. (١) هذا حديثٌ من ((الزوائد)» - كما في ((تحفة الأشراف)) (٣٧٦/٢) - ولم يُورده البوصيريّ في ((مصباح الزجاجة)) !. وقال السُّنْدي في ((حاشيته)) (١٩٦/١): ((وفي سندِه بقيّة، وهو مُتكلّمٌ فيه)). ١٠٩ ٥٥٣ _ (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا سفيانُ، عن أبيهِ، عنْ إبراهيمَ التّيميّ، عنْ عمرو بنِ ميمُونٍ، عن خزيمةَ بنِ ثابتٍ، قالَ: جعلَ رسولُ اللَّهِ مَّ للمسافرِ ثلاثًا، ولو مَضى السَّائلُ على مسألتِهِ لجعلها خمسًا. [«صحيح أبي داود)) (١٤٥)]. ٥٥٤ _ (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عنْ سلمةَ بنِ كُهيلِ؛ قالَ: سمعتُ إبراهيمَ التّيْمِيّ، يُحدّثُ عنِ الحارثِ بنِ سُويدٍ، عنْ عمرو بنِ ميعُونٍ، عن خُزيمةَ بنِ ثابتٍ، عن النَّبِيِّنَ ◌ّهِ قالَ: ((ثلاثةُ أَيَّامٍ - أحسبُهُ قالَ: ولياليهِنَّ - للمسافرِ في المسحِ على الخفّينِ)). [((صحيح أبي داود)) أيضًا، ((الروض)) (٣٠٣)]. ٥٥٥ _ (صحيح بما قبله) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وأبُو كُريبٍ؛ قالَ: حدّثنا زيدُ بنُ الحُبَابِ، قالَ: حدّثنا عمرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي خِعَمِ اليماميّ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ أبي كثيرٍ، عن أبي سلمةَ، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالوا يا رسولَ اللَّهِ! ما الطُّهوَرُ على الخفَيْنِ؟ قالَ: ((للمسافرِ ثلاثةُ أَيَّامٍ ولياليهِنَّ، وللمقيمِ يومٌ وليلةٌ)) ٥٥٦ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، وبشرُ بنُ هلالِ الصّوّافُ؛ قالا: حدّثنا عبدُ الوهّابِ بنُ عبدِ الْمَجِيدِ، قالَ: حدّثنا المُهاجرُ أبُو مخلدٍ، عنْ عبدِ الرّحمنِ بنِ أبي بكرَةَ، عنْ أبيِهِ، عن النَّبِيِّ ◌ََّ: أَنَّهُ رخّصَ للمسافرِ - إذا توضّأَ وليسَ خُقَِّهِ ثمَّ أحدثَ وُضوءًا - أنْ يمسحَ ثلاثة أيَّامٍ ولياليَهُنَّ، وللمقيمِ، يومًا وليلةً. [ ((المشكاة)) (٥١٩)]. ٨٧ - باب ما جاء في المسح بغيرٍ توقيت ٥٥٧ _ (ضعيف) حدّثنا حرملةُ بنُ يحيى، وعمرُو بنُ سوّادِ المصريّانِ؛ قالا: حدّثنا عبدُ اللّهِ ابنُ وهبٍ، قالَ: أخبرنا يحيى بنُ أيّوبَ، عنْ عبدِ الرّحمنِ بنِ رزينٍ، عنْ محمّدِ بنِ يزيدَ بنِ أبي زيادٍ، عنْ أيّوبَ بنِ قطنٍ، عِنْ عُبادةَ بنِ نُسيّ، عن أُبيِّ بنِ عِمارةَ -وكانَ رسولُ اللَّهِ يََّ قد صلَّى في بيتِهِ القبلتينِ كلتيهما -؛ أنَّهُ قالَ لرسولِ اللّهِ وَّ: أمسحُ على الخفَّيْنِ؟ قالَ: ((نعم))، قالَ: يومًا» قالَ: ((ويومينٍ)). قالَ: وثلاثًا؟ حتّى بلغَ سبعًا، قالَ لهُ: ((وما بدا لكَ)). [((ضعيف أبي داود)) (٢٠-٢١)]. ٥٥٨ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ يوسُفَ السّلميّ، قالَ: حدّثنا أبو عاصمِ، قالَ: حدّثنا حيوةُ بنُ شُريح، عنْ يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ، عنِ الحكمِ بنِ عبدِ اللّهِ البلويّ، عنْ عُليّ بنِ رباحَ اللّخميّ، عن عُقبةَ بنِ عامٍ الجُهَنيُّ: أنَّهُ قدمَ علىَ عمرَ بنِ الخطَابِ من مِصرَ، فقالَ: منذٌ كم لم تنزعْ خُفَّيَكَ؟ قالَ: من الجمعةِ إلى الجمعةِ، قالَ: أصبتَ السنَّةَ .. [«تخريج المختارة)) (٢٤٢)، «الصحيحة» (٢٦٢٢)]. ٨٨ - باب ما جاء في المسح على الجوربين والنعلين ٥٥٩ _ (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا سُفيان، عن أبي قيس الأودِيّ، عنِ الهزيلِ بنِ شُرحبيلَ، عن المغيرةِ بنِ شعبةً؛ أنَّ رسولَ اللَّهِ بَّهِ توضّاً ومسحَ على الجوربينِ والنَّعلينِ [((المشكاة)) (٥٢٣)، «الإرواء)) (١٠١)، ((صحيح أبي داود)) (١٤٧)]. ٥٦٠ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا مُعلّى بنُ منصورٍ، وبشرُ بنُ آدَمَ. قالَاً: حدّثنا عِيسى بنُ يونُسَ، عنْ عيسى بنِ سنانٍ، عنِ الضّحّاكِ بنِ عبدِ الرّحمنِ بنِ عرزَبٍ، عن أبي موسى الأشعريِّ: أنَّ ١١٠ رسولَ اللَّهِ وَهَ توضّأَ ومسحَ على الجوربينِ والنَّعلينِ. قالَ المُعلّ في حديثِهِ: لا أعلمهُ إلا قالَ: والنّعلينِ. [((صحيح أبي داود)) (١٤٨)، ((تمام المنة))]. ٨٩ - باب ما جاء في المسح على العمامةِ ٥٦١ - (صحيح) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا عيسى بنُ يونسَ، عنِ الأعمش، عن الحكم، عنْ عبدِ الرّحمنِ بنِ أبي ليلى، عنْ كعبٍ بنِ عُجرةَ، عن بلالٍ؛ أنَّ رسولَ اللَّهِ وَ مسحَ على الخُفَّيْنِ والخمارِ (١) [((الروض)» (٨٧٢ و١٠٠٥)]. ٥٦٢ - (صحيح) حدّثنا دُحيمٌ، قالَ: حدّثنا الوليدُ بنُ مُسلم، قالَ: حدّثنا الأوزاعيّ. (ح) وحدّثنا أبُو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ مُصعبٍ، قالَ: حدّثنا الأوزاعىّ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ أبي كثيرٍ، قالَ: حدّثنا أبُو سلمةَ، عنْ جعفرِ بنِ عمٍو، عنْ أبيهِ؛ قالَ: رأيتُ رسولَ اللّهِ وَهِ يمسحُ على الخُفَّيْنِ والعِمامةِ. [((الروض)) أيضاً: خ]. ٥٦٣ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا يُونسُ بنُ محمّدٍ، عنْ داوُدَ بنِ أبي الفُراتِ، عنْ محمّدٍ بنِ زيدٍ، عنْ أبي شُريح، عن أبي مُسلمٍ، مولى زيدِ بنِ صُوحانَ؛ قالَ: كنتُ مَعَ سَلمانَ، فرأى رجلاً ينزعُ خُفَّبِهِ للوضوءِ، فقالَ لهُ سُلمَانُ: امسحْ على خُفّيْكَ وعلى خمارِكَ وبناصيتك، فإنّي: رأيتُ رسولَ اللّهِ ◌َُّ يمسحُ على الخُفَّيْنِ والخمارِ . ٥٦٤ - (ضعيف) حدّثنا أبو طاهرٍ، أحمدُ بنُ عمرو بنِ السّرحِ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، قالَ: حدّثنا مُعاويةُ بنُ صالح، عنْ عبدِ العزيزِ بنِ مُسلم، عن أبي معقلٍ، عن أنسٍ بنِ مالكٍ؛ قالَ: رأيتُ رسولَ اللّهِ ﴿﴿ توضّأَ وعليهِ عِمامَةٌ قِطْريَّةٌ(٢)، فأدخلَ يدهُ من تحتِ العِمامةِ، فمسحَ مُقدَّمَ رأسِهِ، ولم ينقُضِ العِمامةَ. [((ضعيف أبي داود)) (١٨)]. أبواب التيمُّم ٩٠ - باب ما جاء في السبب ٥٦٥ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمحِ، قالَ: حدّثنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عنِ ابنِ شهابٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عبدِ اللّهِ، عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ، أنَّهُ قالَ: سقطً عِقدُ عائشةَ، فتخلَّفَتْ لالتماسهِ، فانطلقَ أبو بكرٍ إلى عائشةَ فتغيَّظَ عليها في حبْسِها النَّاسَ، فأنزلَ اللهُ - عزَّ وجلَّ - الرُّخصةَ في التيقُّم. قالَ: فمسحْنا يومئذٍ إلى المناكبِ. قال: فانطلقَ أبو بكرٍ إلى عائشةَ فقالَ: ما علمتُ إِنَّكِ لمبارَكٌ [((صحيح أبي داود)) (٣٣٧): ق]. ٥٦٦ ـ (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ أبي عمرَ العدنيّ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُبِينَ، عن عمرٍو، عنٍ الزّهريّ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عبدِ اللّهِ، عن أبيه، عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ؛ قالَ: تيمَمنا مَعَ رسولِ اللهِ وَّرَ إلى (١) ((الخمار)): ما يخمَّر به الرأس، والمراد هنا العِمامة. ((قِطْريّة)): نسبة إلى ((قَطَر)) قرية بالبحرين، في ((النهاية)): هو ضرب من البرود فيه حمرة ولها أعلام، فيها بعض الخشونة، ونسبت على خلاف القياس. (٢) ١١١ المناكبِ. [((صحيح أبي داود)) (٣٤٠)]. ٥٦٧ _ (صحيح) حدّثنا يعقُوبُ بنُ حُميدِ بنِ کاسِبٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ العزیزِ بنُ أبي حازم. (ح) وحدّثنا أَبُو إسحاقَ الهَرَويّ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ جعفرٍ، جميعاً عنِ العلاءِ، عن أبيهِ، عن أبي هُرَيْرةَ؛ أنَّ رسولَ اللّهِ وَ قالَ: ((جُعلت ليَ الأرضُ مسجدًا وطَهُورًا)). [((الإرواء)) (٢٨٥): م]. ٥٦٨ _ (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبو أُسامةَ، عنْ هشامِ بنِ عُروةَ، عنْ أبيهِ، عن عائشةَ؛ أنَّها استعارتْ من أسماءَ قِلادةً، فهلكتْ، فأرسلَ النّبِيُّ وَ أَنَّاسًا في طلبِها، فَأدَرَكَتْهم الصّلاةُ، فصلَّوا بغيرِ وُضوءٍ، فلمَّا أَتُّوا النبِيَّ ◌َيهِ شِكَوا ذلكَ إليهِ، فنزلتْ آيَةُ التيمّمِ، فقالَ أُسيدُ بنُ حُضيرٍ: جزاكِ اللَّهُ خيرًا، فواللَّهِ ما نزلَ بكِ أمرٌ قطُّ إلَّا جعلَ اللَّهُ لكِ منه مخرجًا، وجعلَ للمسلمينَ فيهِ بركةً. [((صحيح أبي داود)) (٣٣٤): ق]. ٩١ - باب ما جاء في التيمم ضربة واحدة ٥٦٩ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارِ، قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عنِ الحكمِ، عنْ ذرّ، عنْ سعيدِ بنِ عبدِالرّحمنِ بنِ أَبْزَى، عن أبيهِ؛ أنَّ رجلا أتى عمرَ بنَ الخطابِ، فقالَ: إنّي أجنبتُ فَلَمْ أجدِ الماءَ. فقالَ عمرُ: لا تُصلِّ، فقالَ عمّارُ بنُ ياسٍ: أما تذكرُ يا أميرَ المؤمنينَ! إذ أنا وأنتَ في سريَّةٍ(١)، فأجنبنا فلم نجدِ الماءَ، فأمَّا أَنْتَ فلمْ تُصلِّ، وأمَّا أنا فتمعَّكتُ(٢) في الترابٍ فصلَّيتُ، فَلَّما أتيتُ النَّبِيَّ ◌َِّ، فذكرتُ ذلكَ لهُ، فقالَ: ((إنَّما كانَ يكفيكَ))، وضربَ النَّبِيُّ وَّ بيديهِ إلى الأرضِ، ثمَّ نفخ فيهما، ومسحَ بهما وجهَهُ وكَفَّيهِ. [((صحيح أبي داود)) (٣٥٠): ق]. ٥٧٠ - (صحيح دون قوله: ((مرفقيه)) فإنه (منكرٍ)) حدّثنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا حُميدُ بنُ عبدِ الرّحمنِ، عنِ ابنِ أبي ليلى، عن الحَكَمِ، وسَلَمَةَ بنِ كُهِيلٍ؛ أنَّهما سألا عبدَاللهِ بنَ أبي أوفى عن التَّهُمِ؟ فقالَ: أمرَ النَّبِيُّ بَّهِ عمارًا أنْ يفعلَ هكذا،َ وضربَ بيديهِ إلى الأرضِ ثمَّ نَفَضَهُما، ومسحَ بهما وجهَه. قَالَ الحكمُ: ويديهِ. وقالَ سَلَمَةُ: ومِرْفقیِهِ. ٩٢ - باب في التيمّم ضربتين ٥٧١ - (صحيح) حدّثنا أبُو الطّاهرِ، أحمدُ بنُ عمرو بنِ السّرحِ المِصْرِيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ وهبٍ، قالَ: أنبأنَا يونسُ بنُ يزيدَ، عن ابن شهابٍ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عبدِ اللّهِ، عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ حينَ تيمَّموا مَعَ رسولِ اللَّهِ وَ﴾، فأمرَ المسلمينَ فضربوا بأكُفِّهم التُرابَ ولم يقبضوا من التُّرابِ شيئًا، فمسحوا وُجوهَهم مسحةٌ واحدةً، ثمَّ عادوا فضَرَبوا بأكُفِّهم الصّعيدَ مرَّةً أُخرى فمسحوا بأيديهم. (صحيح أبي داود)» (٣٣٥ و٣٤٢)]. ٩٣ - باب في المجروح تُصيبه الجنابة فیخافُ على نفسه إن اغتسل ٥٧٢ _ (حسن دون بلاغ عطاء) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا عبدُ الحميدِ بنُ حبيبٍ بنِ أبي (١) (((في سرية))؛ أي: في قطعة من الجيش. (٢) ((فتمعّكت))؛ أي: تقلبت في التراب. ١١٢ العشرينَ، قالَ: حدّثنا الأوزاعيّ، عنْ عطَاءِ بنِ أبي رباحٍ؛ قالَ: سمعتُ ابنَ عبّاسٍ يُخبرُ أنَّ رجلاً أصابَهُ جُرحٌ في رأسِهِ على عهدِ رسولِ اللهِ وََّ، ثُمَّ أصابَهُ احتلامٌ، فَأُمِرَ بالاغتسالِ، فاغتسلَ، فَكُرّ(١)، فماتَ، فبلغَ ذلكَ النَّبِيَّ ◌َِّ فقالَ: ((قَتَلُوهُ، قَتَلَهم اللَّهُ، أَوَلَمْ يكنْ شفاءَ العِيِّ(٢) السُّؤالُ؟!)). قالَ عطاءٌ: وبلغنا أنَّ رسولَ اللّهِ وَّ قالَ: «لو غسلَ جسدَهُ وتركَ رأسَهُ، حيثُ أَصابَهُ الجراحُ)) [((صحيح أبي داود)) (٣٦٤)، ((تمام المنة))]. ٩٤ - باب ما جاءَ في الغُسلِ من الجنابة ٥٧٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليّ بنُ مُحمّدٍ. قالا: حدثنا وكيعٌ، عنِ الأعمشِ، عنْ سالم بن أبي الجعدِ، عنْ كُريبٍ مولى ابنِ عبّاسٍ، قالَ: حدّثنا ابنُ عبّاسٍ، عنْ خالتهِ ميمونةَ؛ قالتْ: وضعْتُ للنَبِّ وََّ غُسْلً(٣)، فاغتسلَ من الجنابةِ، فأكفَةً؛) الإناءَ بشمالِهِ على يمينِهِ، فغسلَ كفِّيهِ ثلاثًا، ثمّ أفاضَ على فرجِهِ، ثُمَّ دلكَ يدَهُ بالأرضِ، ثمَّ مضمضَ واستنشقَ، وغسلَ وجهَهُ ثلاثًا وذراعيهِ ثلاثًا، ثمَّ أفاضَ الماءَ على سائرٍ جسدِهِ، ثمَّ تنخَّى فغسل رجليهِ. [«صحيح أبي داود)) (٣٤٣): ق]. ٥٧٤ _ (ضعيف جدّاً) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ الملكِ بنِ أبي الشّواربِ، قالَ: حدّثنا عبدُ الواحدِ بنُ زیادٍ، قالَ: حدّثنا صدقةُ بنُ سعيدٍ الحنفيّ، قالَ: حدّثنا جُميعُ بنُ عُميرِ الَّيميُّ؛ قالَ: انطلقتُ مَعَ عمَّتي وخالتي، فدخلنا على عائشةَ، فسألناها: كيفَ كانَ يصنعُ رسولُ اللَّهِ ◌َّهِ عندَ غُسلِهِ من الجِنَابةِ؟ قالتْ: كانٌ يُقيضُ على كفّيهِ ثلاثَ مراتٍ، ثمَّ يُدخلُها الإِناءَ، ثمَّ يغسلُ رأسَهُ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ يُفيضُ على جسدِهِ، ثمَّ يقومُ إلى الصلاةِ، وأمّا نحنُ فإنَّا نغسلُ رُؤُوسَنا خمسَ مرّاتٍ، من أجلِ الضَّفْرِ(٥). [((ضعيف أبي داود)) (٣٣)]. ٩٥ - باب في الغُسلِ من الجنابة ٥٧٥ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حَدّثنا أبُو الأحوصِ، عن أبي إسحاقَ، عنْ سُليمانَ ابنِ صُردٍ، عن جُبيرِ بنِ مُطعمٍ؛ قالَ: تمارَوْا في الغُسلِ من الجنابةِ عندَ رسولِ اللَّهِ وَّةِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ ◌َّ: (أمَّا أنا فأُفيضُ على رأسي ثلاَثَ أَكُفِّ)) [((صحيح أبي داود)) (٢٣٩): ق]. ٥٧٦ - (صحيح بما بعده) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليّ بنُ محمّدٍ، قالا: حدثنا وکیعٌ. (ح) وحدّثنا. أبُو كُريبٍ، قالَ: حدّثنا ابنُ فُضيلٍ، جميعاً عنْ فُضِيلٍ بنِ مرزوقٍ، عنْ عطيّةَ، عن أبي سعيدٍ؛ أنَّ رجلاً سألَه عن الغسلِ من الجنابةِ؟ فقالَ: ثلاثًا، فقالَ الرَّجلُ: إنَّ شعري كثيرٌ، فقالَ: رسولُ اللّهِ وَ كَانَ أكثرَ شعرًا منكَ وأطيبَ . ٥٧٧ _ (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةً؛ قالَ: حدّثنا حفصُ بن غياثٍ، عنْ جعفرِ بنِ محمّدٍ، عنْ أبيهِ، عن جَابٍ؛ قالَ: قُلتُ يا رسولُ اللَّهِ! أَنَا في أرضٍ بَارِدَةٍ، فكيفَ الغُسْلُ مِنَ الجِنَابَةِ؟ فقالَ ◌َّ: (أَمَّا أَنَا «فگرَّ»: الگزازة: داء یتولد من شدة البرد، وقيل: هو نفس البرد. (١) (٢) «العي): هو الجهل. (٣) ((غُسلاً)): اسم للماء الذي يُغسل به. (٤) ((فأكفأ)»؛ أي: أماله. (٥) (من أجل الضَّفْر)): الضَّفْر نسج الشعر وغيره عريضًا. ١١٣ فأحثُو على رأَسي ثلاثًا)). [م(١/ ١٧٨)]. ٥٧٨ - (حسن صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبو خالدِ الأحمرُ، عنِ ابنِ عجلانَ، عنْ سعيدِ بنِ أبي سعيدٍ، عن أبي هُريرةَ؛ سألَهُ رجلٌ: كمْ أُفيضُ على رأسي وأنا جُنُبٌ؟ قال: كان رسولُ اللَّهِ وَّ يحثو(١) على رأسِهِ ثلاثَ حَثَيَاتٍ، قالَ الرجلُ: أَنَّ شعري طويلٌ، قالَ: كَانَ رسولُ اللَّهِ بَّهِ أكثرَ شعرًا منكَ وأَطيَبَ. ٩٦ - باب في الوضوء بعد الغسل ٥٧٩ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعبدُ اللّهِ بنُ عامرِ بنِ زُرارةَ، وإسماعيلُ بنُ مُوسى الشُّدّيّ. قالُوا: حدّثنا شريكٌ، عن أبي إسحاقَ، عنِ الأسودِ، عن عائشةَ؛ قالت: كانَ رسولُ اللَّهِ وََّ لا يتوضّأُ بعدَ الغُسلِ من الجنابةِ. [((المشكاة)) (٤٤٥)، ((صحيح أبي داود)) (٢٤٤)]. ٩٧ - باب في الجُنُبٍ يستدفىءُ بامرأتهِ قبلَ أن تغتسلَ ٥٨٠ - (ضعيف) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا شريكٌ، عنْ حُريثٍ، عنِ الشّعبيّ، عنْ مسروقٍ، عن عائشةَ؛ قالت: كانَ رسولُ اللهِ نَّهَ يغتسلُ من الجنابةِ ثُمَّ يستدفىءُ بي قبلَ أن أغتسلَ. [((المشكاة) (٤٥٩)، ((ضعيف أبي داود)) (٤٤)، ((الضعيفة)) (٥٦٥٧)]. ٩٨ ۔ باب في الجُنُبِ ینام کھیئتِهِ لا يمسُّ ماء ٥٨١ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّبّاحِ، قالَ: حدّثنا أبو بكرٍ بِنُ عيّاشٍ، عنِ الأعمشِ، عنْ أبى إسحاقَ، عنِ الأسودِ، عن عائشةً؛ قالت: كانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يُجِنِبُ ثمَّ ينامُ ولا يمسُّ ماءً، حتَّى يقومَ بعدَ ذلكَ فيغتسلَ. [((صحيح أبي داود)) (٢٢٣)، ((آداب الزفاف)) (٣٩)، ((مختصر الشمائل)) (٢٢٣)]. ٥٨٢ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو الأحوصِ، عن أبي إسحاقَ، عنِ الأسودِ، عن عائشةَ؛ قالت: إنَّ رسولَ اللهِ وَه، إنْ كانت لهُ إلى أهلِهِ حاجةٌ قضاها، ثمَّ ينامُ كهيئِهِ لا يمسُّ ماءً. [(صحيح أبي داود)) أيضًا]. ٥٨٣ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ، قالَ: حدّثنا وكيعٌ، قالَ: حدّثنا سُفياذُ، عن أبي إسحاقَ، عنِ الأسودِ، عن عائشةَ: أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَّهَ كَانَ يُجْنِبُ ثمَّ ينامُ كهيئتِهِ لا يمسُّ ماءً قالَ سُفيانُ: فذكرْتُ الحديثَّ يوماً، فقالَ لِي إسماعيلُ: يَا فَتّى! يُشدّ هذَا الحديثُ بِشيءٍ. [((صحيح أبي داود)) أيضًا]. ٩٩ - باب من قالَ: لا ينامُ الجنب حتّى يتوضا وضوءه للصلاة ٥٨٤ _ (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمح المِصْرِيُّ، قالَ: أنبأنَا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عنِ الزّهريّ، عن أبي سلمةَ، عن عائشةَ؛ قالت: كانَ رسولُ اللَّهِ وَرَ إذا أرادَ أنْ يَنَامَ، وهُوَ جُنبٌ، توضّأَ وُضوءَهُ للصّلاةِ. [((الصحيحة)) (٣٩٠)، ((صحيح أبي داود)) (٢١٨)، ((الروض)) (١١٩٦): ق]. ٥٨٥ _ (صحيح) حدّثنا نصرُ بنُ عليّ الجهضميّ، قالَ: حدّثنا عبدُ الأعلى، قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ بنُ (١) (يحثو)): يفيض ويصبّ. ١١٤ عمرَ، عِنْ نافعٍ، عن ابن عمرَ أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قالَ لرسولِ اللَّهِ وَّهِ: أَيْرِقِدُ أحدُنا وهُوَ جُنبٌ؟ قالَ: ((نعم، إذا توضّاً)). [(صحيح أبي داود)) (٢١٧)، «آداب الزفاف)) (٣٧): ق]. ٥٨٦ - (صحيح) حدّثنا أبو مروانَ العُثمانيّ، محمّدُ بنُ عُثمانَ، قالَ: حدّثنا عبدُ العزيز بنُ محمّدٍ، عنْ يزيدَ بنِ عبدِ اللّهِ بنِ الهادِ، عنْ عبدِ اللّهِ بنِ خبّابٍ، عن أبي سعيد الخدريِّ؛ أنَّهُ كانَ تُصيبُهُ الجِنَابةُ بالَّليلِ، فيريدُ أنْ ينامَ، فأمرهُ رسُولُ اللَّهِوَ أَنْ يتوضّأَ ثمّ ينامَ. ١٠٠ - باب في الجُنُبِ إذا أرادَ العَوْدَ توضأ ٥٨٧ _ (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ عبدِ الملكِ بنِ أبي الشّواربِ، قالَ: حدّثنا عبدُ الواحدِ بنُ زیادٍ، قالَ: حدّثنا عَاصِمُ الأَحْوَلُ، عنْ أبي المُتَوَكّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَ له: ((إذا أتى أحدُكم أهلَهُ، ثُمَّ أرادَ أنْ يَعودَ، فليتوضّأ)). [((آداب الزفاف)) (٣٢)، ((صحيح أبي داود)» (٢١٦): م]. ١٠١ - باب ما جاء فيمن يغتسلُ من جميع نسائه غُسلاً واحدًا ٥٨٨ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ المثنّى، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمنِ بنُ مهدِيّ، وأبُو أحمدَ، عنْ سُفيانَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَن النَبِيَّ ◌ََّ كانَ يطوفُ على نسائِهِ في غُسلٍ واحدٍ. ((صحيح أبي داود)) (٢١١-٢١٣)، «الروض)» (٨٥): ق]. ٥٨٩ - (صحيح بما قبله) حدّثنا عَلَيُّ بْنُ مُحَمّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ صَالحِ بْنِ أَبِي الأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ؛ قالَ: وضعتُ لرسولِ اللَّهِ وَّرَ غُسلّاً، فاغتسلَ من جَميعِ نسائِهِ في ليلةٍ. [((صحيح أبي داود)) (٢١٤)، ((الَّروض)) (٨٥)]. ١٠٢ - باب فيمن يغتسلُ عندَ كلِّ واحدةٍ غُسلاً ٥٩٠ - (حسن) حدّثنا إسْحاقُ بنُ مَنْصورٍ، قالَ: أنبأنَا عبدُ الصّمدِ، قالَ: حدّثنا حمّادٌ، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمنِ بنُ أبي رافع، عَنْ عَمّتِهِ سَلمَى، عن أبي رَافِع؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ طافَ على نسائِهِ في ليلةٍ، وكانَ يغتسلُ عندَ كلِّ واحدةٍ منهنَّ، فقيلَ لهُ: يا رسولَ اللَّهِ! ألا تجعَلُهُ غسلاً واحدًا؟ فقالَ: ((هُوَ أزكى وأطيبُ وأطهرُ)). [(«آداب الزفاف)) (٣٢-٣٣)، ((صحيح أبي داود)) (٢١٥)]. ١٠٣ - باب في الجنس یأکلُ ویشرب ٥٩١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا ابنُ عُليَةَ، وغُندرٌ، ووكيعٌ، عنْ شُعبةَ، عنٍ الحَكَمِ، عنْ إبراهيمَ، عنِ الأسْودِ، عن عائشةَ؛ قالتْ: كانَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ إذا أرادَ أنْ يأكلَ وهُو جُنبٌ، توضّأَ [(صحيح أبي داود)) (٢٢٠): م]. ٥٩٢ - (صحيح بالحديث المتقدم (٥٩٦)) حدّثنا محمّدُ بنُ عمرَ بنِ هَيَّاجِ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ صَبِيحِ، قالَ: حَدَّثَنَا أبُو أُوَيْسٍ، عنْ شُرحبيلَ بنِ سعدٍ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ؛ قَالَ: سُئلَ رسولُ اللَّهِ وَلَ عن الجُنبِ: هل ينامُ أو يأكلُ أو يشَربُ؟ قالَ: ((نعم، إذا توضّأَ وُضوءَهُ للصّلاةِ». ١٠٤ - باب من قالَ: يُجزئه غسل یدیهِ ٥٩٣ - (صحيح) حدّثنا أبُو بَكْرِ بنُ أبي شَيْبةَ، قالَ: حدّثنا عَبْدُ اللّهِ بنُ المُباركِ، عنْ يونسَ، عنِ ١١٥ الزُّهْريّ، عنْ أبي سَلَمَةَ، عن عائشةَ؛ أَنَّ النَّبيَّ ◌َِّ كانَ إذا أرادَ أنْ يأكل، وهُوَ جُنبٌ غسلَ يديهِ. [((صحيح أبي داود» (٢١٩)]. ١٠٥ - باب ما جاءَ في قراءةِ القرآنِ على غيرٍ طهارة ٥٩٤ _ (ضعيف) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ جعفرٍ، قالَ: حدّثنا شُعبةُ، عن عمرو بن مُرّةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ سَلِمَةَ؛ قالَ: دخلْتُ على عليٍّ بنِ أبي طالبٍ، فقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ ﴿ يأتي الخلاءَ، فيقضي الحاجةَ، ثمَّ يخرجُ، فيأكلُ معنا الخبزَ واللَّحمَ ويقرأُ القرآنَ، ولا يَحجبُهُ شيءٌ(١) - ورُبَّما قالَ: ولا يحجزهُ عن القرآنِ شيءٌ - إلا الجنابةُ. [(«المشكاة)) (٤٦٠)، ((ضعيف أبي داود)) (٣١)، ((الإرواء)) (١٩٢ و ٤٨٥)، («تمام المنة»]. ٥٩٥ _ (منكر) حدّثنا هشامُ بنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ عيّاشٍ، قالَ: حدّثنا مُوسى بنُ عُقْبةَ، عنْ نافعٍ، عن ابنِ عمرَ؛ قالَ: قَالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا يقرأُ القرآنَ الجنُبُّ ولا الحائضُ)). [((المشكاة)) (٤٦١)، ((الإرواء)) (١٩٢)]. ٥٩٦ - (منكر) قالَ أبُو الحسنِ: وحدّثنا أبو حاتمٍ، قالَ: حدّثنا هشامُ بْنُ عمّارٍ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ عَيّاشٍ، قالَ: حدّثنا مُوسى بنُ عُقبةَ، عنْ نافع، عن ابنِ عمرَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لا يقرأ الجُنُبُ والحائضُ شيئًا من القرآنِ)). [((المشكاة)) (٤٦١)، ((الإرواء)) (١٩٢)]. ١٠٦ - باب تحتَ كلِّ شعرة جنابة ٥٩٧ _ (ضعيف) نّنا نصرُ بنُ عليّ الجَهْضَمِيُّ، قالَ: حدّثنا الحارثُ بنُ وجيهِ، قالَ: حدّثنا مالكُ بنُ دينار، عنْ محمّدٍ بنِ سيرينَ، عن أبي هُريرةَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((إنَّ تحتَ كلِّ شعرةٍ جَنَابَةً، فاغسلوا الشِّعرَ، وَأَنْقُوا البَشَرَةَ». [((المشكاة)) (٤٤٣)، ((ضعيف أبي داود)) (٣٧)، ((الروض النضير)) (٧٠٤)]. ٥٩٨ - (ضعيف) حدّثنا هشامُ بنُ عَمّارٍ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ حمزةَ، قالَ: حدّثني عُتْبةُ بنُ أبي حكيمِ، قالَ: حدّثني طلحةُ بنُ نافع، قالَ: حدّثني أبُو أَيُّوبَ الأنصاريُّ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وَّ قالَ: «الصّلواتُ الخمسُ، والجمعةُ إلى الجمعةِ، وأداءُ الأمانةِ، كفارةٌ لما بينَهما)). قلتُ: وما أداءُ الأمانةِ؟ قالَ: ((غُسلُ الجِنَابةِ، فإنَّ تحتَ كلِّ شعرةٍ جَنَابةً)). [(ضعيف أبي داود)) (٣٧)، ((الضعيفة)) (٣٨٠١)]. ٥٩٩ - (ضعيف) ندّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا الأسودُ بنُ عامٍ، قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ سلمةَ، عِنْ عطَاءِ بنِ السّائبِ، عنْ زادانَ، عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ، عن النَّبِّلَيْ قالَ: ((من تركَ موضعَ شَعَرَةٍ من جسدِهِ من جَنابةٍ لمْ يَغسلْها، فُعِلَ بِهِ كذا وكذا، من الثَّارِ)). قالَ عليٍّ: فَمِنْ ثمَّ عاديتُ شَعَري، وكانَ يَجِزُّه (٢) [((ضعيف أبي داود)) (٣٨)، ((الروض النضير)) (٧٠٤)، ((تخريج الأحاديث المختارة)) (٤٢٧-٤٣١)، «إرواء الغليل)» (١٣٣)، ((الضعيفة)) (٩٣٠)]. (١) ((لا يحجبه ولا يحجزه))؛ أي: لا يمنعه. (٢) أي: يقصّه، وهو تفسيرٌ لقولِه: ((عاديت رأسي)). ١١٦ ٠ ١٠٧ - باب في المرأة ترى في منامها ما يرى الرّجلُ ٦٠٠ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليّ بنُ محمّدٍ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، عن هشام بنِ عُروةَ، عْن أبيهِ، عنْ زينبَ بنتِ أُمَّ سلمةَ، عَنْ أُمّهَا أُمَّ سَلَمَةَ؛ قالت جاءتْ أُمُّ سُليمٍ إلى النَّبِيِّ ◌َِّ فسألتهُ عن المرأةِ ترى في منامها ما يرى الرَّجلُ؟ قالَ: ((نعم، إذا رأَتِ الماءَ فلتغتسلْ)). فقلتُ: فضَحْتِ النِّساءَ، وهل تحتلمُ المرأةُ؟ قالَ النَّبِيُّ ◌َرِ: ((تَرِبَتْ يمينُكِ(١)، فِبِمَ يُشْبِهُها ولدُها إذًا؟)). (صحيح أبي داود)) (٢٣٦)، ((الروض)) (١٢٠١): ق]. ٦٠١ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ المُثنّى، قالَ: حدّثنا ابنُ أبي عدِيّ، وعبدُ الأعلى، عنْ سعدِ بنِ أبي عرُوبةَ، عن قتادةَ، عن أنس؛ أنَّ أُمَّ سُليمٍ سألتْ رسولَ اللّهِ وَّه عن المرأةِ ترى في منامها ما يرى الرَّجلُ؟ فقالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((إذا رأتْ ذلكَ فَأَنزَلَتْ، فعليها الغسلُ)). فقالت أمُّ سَلَمَةَ: يا رسولَ اللَّهِ! أيكونُ هذا؟ قال: ((نعم. ماءُ الرَّجلِ غليظُ أبيضُ، وماءُ المرأةِ رقيقٌ أصفرُ، فأيُّهما سَبَقَ أو عَلَا، أشبهَهُ الولدُ)). [((الصحيحة)) (١٣٤٢)، ((الروض)) أيضًا: م]. ٦٠٢ - (حسن) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، وعليّ بْنُ محمّدٍ، قالا: حدّثنا وكيعٌ، عنْ سُفيانَ، عنْ عليّ ابنِ زيدٍ، عن سعيدِ بنِ المُسيّبٍ، عِن خَولةَ بنْتِ حَكيمٍ، أنَّها سألت رسولَ اللَّهِ وَلَّ عن المرأةِ ترى في منامها ما يرى الرَّجلُ؟ فقالَ: ((ليسَ عليها غُسلٌ حتّى تُنزلَ، كما أنَّهُ ليسَ على الرَّجلِ غُسلٌ حتَّى يُنزلَ)) [((الصحيحة)) (٢١٨٧)]. ١٠٨ - باب ما جاءَ في غُسل النّساء من الجنابة ٦٠٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُبينةَ، عنْ أيّوبَ بنِ مُوسى، عنْ سعيدِ بنِ أبي سعيد المقبريّ، عن عبدِ اللّهِ بنِ رافع، عن أمِّ سَلَمَةَ؛ قالت: قلتُ يا رسولَ اللَّهِ! إنّي امرأةٌ أَشُدُّ ضَفْرَ رأْسَيٍ، أَفَأَنقُضُهُ لغُسلِ الجنَابةِ؟ فقالَ: ((إِنَّما يكفيكِ أنْ تَحْي عليهِ ثلاثَ حَثَيَاتٍ من ماءٍ، ثمَّ تُفيضي عليكٍ من الماءِ فَتَطْهُرِينَ»، أو قالَ: «فإذا أنتِ قَدْ طَهُرتِ)). [(«الإرواء)) (١٣٦)، ((صحيح أبي داود)» (٢٤٥)، ((الصحيحة)) (١٨٩): م]. ٦٠٤ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا إسماعيلُ ابنُ عُليّةَ، عِنْ أيّوبَ، عن أبي الزّبيرِ، عن عُبيدِ بنِ عُميرٍ؛ قالَ: بلغَ عائشةَ أَنَّ عبدَاللَّهِ بنَ عمرٍو يأمرُ نساءَهُ إذا اغتسلنَ أنْ ينقُضنَ رُؤُوسَهنَّ! فقالت: يا عَجبًا لابنِ عمرٍو هذا، أفلا يأمرُهُنَّ أنْ يحلقْنَ رؤوسَهنَّ؟! لقدْ كنتُ أنا ورسولُ اللَّهِ يَّ نغتسلُ من إناءٍ واحدٍ، فلا أزيدُ على أنْ أُفرِغَ على رأسي ثلاثَ إفراغاتٍ. [((مختصر الشمائل)) (٢٢)، ((صحيح أبي داود)) (٧٠)]. ١٠٩ - باب الجُنب ينغمسُ في الماء الدائم أيُجْزِئُه؟ ٦٠٥ - (صحيح) حدّثنا أحمدُ بنُ عِيسى، وحرملةُ بنُ يحيى المصريّانِ، قالا: حدّثنا ابنُ وهبٍ، عنْ (١) (تربت يمينك))؛ أي: لصقت بالتراب، وهي كلمة جارية على ألسنة العرب لا يريدون بها الدعاء على المخاطب، بل اللوم أو نحوه. ١١٧ عمرِو بنِ الحارثِ، عنْ بُكيرِ بنِ عبدِ اللهِ بنَ الأشجّ؛ أنّ أبَا السّائبِ، مولى هشام بنِ زُهرةَ، حدّثهُ أنَّهُ سمِعَ أبَا هُريرةَ يقولُ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لا يغتسلْ أحدُكم في الماءِ الذَّائِمِ وهُو جُنُبٌ))، فقالَ: كيفَ يفعلُ يا أبا هُريرةَ؟ فقالَ: يتناولُهُ تناولاً. [م(١/ ١٦٣)]. ١١٠ - باب الماء من الماء ٦٠٦ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، ومُحمّدُ بنُ بشّارٍ، قالا: حدّثنا غُندرٌ، ومُحمّدُ بنُ جعفرٍ، عنْ شُعبةَ، عنِ الحكمِ، عنْ ذكوانَ، عن أبي سعيدِ الخُذْريِّ؛ أنَّ رسولَ اللَّهِ وَّهِ مرَّ على رجلٍ من الأنصارِ، فأرسلَ إليهِ، فخرجَ رَأْسُهُ يقطرُ، فقال: ((لعلَّنَا أَعْجلناكَ؟)) قالَ: نعم، يا رسولَ اللَّهِ! قالَ: ((إذا أُعْجِلْتَ أو أُقْحِطْتَ(١)، فلا غُسلَ عليكَ، وعليكَ الوضوءُ)) [((صحيح أبي داود)) (٢١٠): ق، وهو منسوخ]. ٦٠٧ - (صحيح) حدّثنا مُحمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: حدّثنا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ عمرو بنِ دينارٍ، عنِ ابنِ السّائبِ، عنْ عبدِ الرّحمنِ بنِ سُعادٍ، عن أبي أيُّوبَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وََّ: «الماءُ من الماءِ (٢)). [(صحيح أبي داود)) أيضًا: م]. ١١١ - باب ما جاءَ في وجوب الغُسل إذا التقى الختانان ٦٠٨ - (صحيح) حدّثنا عليّ بنُ محمّدٍ الطّنافسيّ، وعبدُ الرّحمنِ بنُ إبراهيمَ الدّمشقِيّ قالا: حدّثنا الوليدُ ابنُ مُسلمٍ، قالَ: حدّثنا الأوزاعيّ، قالَ: أنبأنا عبدُ الرّحمنِ بنُ القاسمِ، قالَ: أخبرنا القاسمُ بنُ محمّدٍ، عن عائشةَ زوجِ النَّبِّ وََّ قالت: إذا التقى الختانانِ(٣) فقدَ وجبَ الغسلُ، فعلتُهُ أنا ورسولُ اللَّهِ وَّ فاغتسلنا. [((الصحيحة)) (١٢٦١)، ((الإرواء)) (٨٠)، ((المشكاة)) (٤٤٢): م دون قولها: ((فعلته ... ))]. ٦٠٩ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ بشّارٍ، قالَ: حدّثنا عُثمانُ بنُ عمرَ، قالَ: أنبأنا يونسُ، عنِ الزّهريّ؛ قالَ سهلُ بنُ سعدِ السّاعِدِيّ: أنبأنا أُبِيُّ بنُ كعبٍ، قالَ: إنَّما كانت رُخصةً في أوَّلِ الإسلامِ، ثمَّ أمِرْنا بالغسلِ بعدُ. [((صحيح أبي داود)) (٢٠٧ و٢٠٨)]. ٦١٠ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا الفضلُ بنُ دُكينٍ، عن هشام الدّستوائيّ، عنْ قتادةَ، عنِ الحسنِ، عنْ أبي رافع، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسول اللّهِ بَّه قال: ((إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ بَيْنَ شُعَبها(٤) الأربع، ثُمَّ جَهَدَهَا(٥)، فَقَدْ وَجَبَ الغُسْلُ)). [((صحيح أبي داود)) (٢٠٩)، («الإرواء)) (١ / ١٢٢): ق]. ٦١١ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ، عنْ حجّاج، عنْ عمرٍو ابنِ شُعيبٍ، عن أبيهِ، عنْ جدّهِ؛ قال: قال رسولُ اللّه وَّ: ((إذا التقى الختانان، وتوارت (١) ((أُقْحِطت))؛ أي: حبست من الإنزال. (٢) ((الماء من الماء)»: الماء الأول ماء الغسل، والثاني المنيّ؛ أي: إِنما الغسل من نزول المنيّ فإذا جامع ولم ينزل فلا غسل. وهذا منسوخ كما تقدم. (٣) ((الختانان)): الختان يطلق على موضع القطع من الذكر ومن الفرج، والمقصود: إذا أدخل ذكره في فرجها. (٤) «شُعَبها))؛ أي : يداها ورجلاها. (٥) (جَهَدَها)»؛ أي: جامعها ووطئها. ١١٨ الحَشَفَةُ (١)، فقد وَجبَ الغُسلُ)). [((الصحيحة)) (٢٦٠/٣)]. ١١٢ - باب من احتلم ولم يرَ بللاً ٦١٢ - (حسن) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ خالدٍ، عنِ العُمَرِيّ، عنْ عُبيدِ اللّهِ، عن القاسمِ، عنْ عائشةَ، عن النّبِيِّ وَّرِ قالَ: ((إذا استيقظَ أَحدُكم من نومِهِ فرأَى بَللا، ولم يرَ أنَّهُ احتلمَ، اغتسلَ. وإذا رأى أنَّهُ قدِ احتلمَ ولمْ يرَ بللا، فلا غُسلَ عليهِ». [((صحيح أبي داود)) (٢٣٤)]. ١١٣ - باب ما جاء في الاستتار عند الغسل ٦١٣ - (صحيح) حدّثنا العبّاسُ بنُ عبدِ العظيمِ العنبرِيّ، وأبُو حفصٍ، عمرُو بنُ عليّ الفلاسُ، ومُجاهدُ ابنُ مُوسى؛ قالُوا: حدّثنا عبدُ الرّحمنِ بنُ مهدِيّ، قالَ: حدّثنا يحيى بنُ الوليدِ، قالَ: أخبرني مُحِلُّ بنُ خليفةَ، قالَ: حدّثني أبُو السَّمْحِ؛ قالَ: كنتُ أخدُمُ النَّبِيَّ ◌ََّ، فكانَ إذا أرادَ أنْ يغتسلَ قالَ: ((ولِّني(٢) فَأُولِيهِ قفايَ، وأنشرُ الثَّوبَ فأستُرُهُ بهِ . [((صحيح أبي داود)) (٤٠٠)]. ٦١٤ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمح المِصْريُّ، قالَ: أخبرنا الّيثُ بن سعدٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ نوفلٍ، أنَّهُ قالَ: سألتٌُ أنّ رسولَ اللَّهِ ◌ََّ سِبَّحَ(٣) في سَفٍ، فلمْ أجدْ أحدًا يُخبرني، حتَّى أخبرتني أمُّ هانىءٍ بنْتُ أبي طالبٍ: أَنَّه قَدِمَ عامَ الفتحِ، فأمرَ بسِتْرٍ فَسُتِرَ عليه، فاغتسلَ، ثمَّ سبَّحَ ثمانيَ رَكَعاتٍ. [ق]. ٦١٥ - (ضعيف جدًا) حدّثنا محمّدُ بنُ عُبيدِ بنِ ثعلبةَ الحِمّانيّ، قالَ: حدّثنا عبدُ الحميدِ أبُو يحيى الحمّانيّ، قالَ: حدّثنا الحسنُ بنُ عمارةَ، عنِ المنهالِ بنِ عمرو، عنْ أبي عُبِيدَةَ، عن عبدِاللهِ بنِ مسعودٍ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلَهَ: ((لا يغتسلنَّ أحدُكم بأرضٍ فَلَاةٍ(٤)، ولا فوقَ سَطحٍ لا يُواريِهِ، فإنْ لم يكن يَرَى فإنَّهُ يُرى)). [((الضعيفة)) (٤٨١٨)]. ١١٤ - باب ما جاء في النَّهي للحاقن أن يُصلِّي ٦١٦ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ الصّاحِ، قالَ: أنبأنَا سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عنْ هشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيهِ، عن عبدِ اللهِ بنِ أرقمَ؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: (إذا أرادَ أحدُكم الغائطَ، وأُقيمتِ الصّلاةُ فلْيبدأُ بِهِ». [((صحيح أبي داود)) (٨٠)]. ٦١٧ - (صحيح) حدّثنا بشرُ بنُ آدَمَ، قالَ: حدّثنا زيدُ بنُ الحُبَابِ، قالَ: حدّثنا مُعاويَةَ بنُ صالحٍ، عنٍ السّفرِ بنِ نُسيرٍ، عنْ يزيدَ بنِ شُريح، عن أبي أمامةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ وَّهِ: نهى أنْ يُصلَِّ الرَّجلُ وهو حَاقنٌ. [((ضعيف أبي داود)) (١١ و١٢)]. (١) ((الحَشَفَةُ)): رأس الذكر. ((ولّني))؛ أي: ظهرك، لئلا يقع نظره عليه. (٢) ((سبَّح)): التسبيح: صلاة النافلة مطلقًا، أو صلاة الضحى بخصوصها. (٣) (٤) ((بأرض فلاة))؛ أي: مفازة. ١١٩ ٦١٨ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قالَ: حدّثنا أبُو أُسامةَ، عنْ إدريسَ الأودِيّ، عن أبيِهِ، عن أبي هُريرةً؛ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَِّ: ((لا يَقومُ أحدُكم إلى الصّلاةِ وبِهِ أذًى(١))). [المصدر نفسه]. ٦١٩ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ المُصفّى الحمصيّ، قالَ: حدّثنا بقيّةُ، عنْ حبيبٍ بنِ صالحِ عنْ یزیدَ بنِ شُرَيح، عِنْ أبي حيّ المؤذّنِ، عن ثَوبانَ؛ عن رسولِ اللهِ وَّهِ أَنَّهُ قالَ: ((لا يقومُ أحدٌ من المسلمينَ وهو حاقنٌ حتّى يتخفَّفَ)) : [المصدر نفسه]. ١١٥ - باب ما جاء في المستحاضة الّتي قد عدّت أيام أَقرائها قبل أن يستمرَّ بها الدم ٦٢٠ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ رُمح، قالَ: أخبرنا اللّيثُ بنُ سعدٍ، عنْ يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ، عن بُکیرِ ابنِ عبدِ اللّهِ، عنِ المُنذِرِ بنِ المُغيرةِ، عِنْ عُرَوةَ بنِ الزّبيرِ؛ أن فاطمةَ بنْتَ أبي حُبيشٍ حدّثْتَهُ أنَّها أتت رسولَ اللَّهِ وَ فِشكتْ إِليهِ الدَّمَ، فَقَالَّ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنَّمَا ذلكَ عِرْقٌ (٢)، فانظري إذا أَتَّى قَرْؤُكِ(٣) فلا تُصلِّي، فإذا مرَّ القَرْءُ فتطهَّري، ثمَّ صلِّي ما بين القَرْءِ إلى القرْءِ)). [((صحيح أبي داود)) (٢٧٢)، ((الروض)) (٨٣٥)، ((الإرواء)) (٢١١٩)]. ٦٢١ - (صحيح) حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ الجرّاحِ، قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ زيدٍ. (ح) وحدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليُّ بنُ محمّدٍ. قال: حدّثنا وكيعٌ، عنْ هَشام بِن عُروةَ، عن أبيهِ، عن عائشةَ؛ قالتْ: جاءت فاطمةُ بنْتُ أبي حُبيشٍ إلى رسول اللّهِ وَه، فقالت: يا رسولَ أَللَّهِ! إنّي امرأةٌ أُستحاضُ فلا أطهرُ، أَفَدعُ الصّلاةَ؟ قالَ: (لا، إنَّما ذلكَ عِرْقٌ وليسَ بالحيضةِ، فإذا أقبلت الحيضةُ فدعي الصّلاةَ، وإذا أدبرتْ فاغسلي عنكِ الدَّمَ وصلّي)). [((الإرواء)) (١٨٩)، ((صحيح أبي داود)) (٢٨٠): ق]. ٦٢٢ - (حسن) حدّثنا محمّدُ بنُ يحيى، قالَ: حدّثنا عبدُ الرّزّاقِ - إملاءً عليّ منْ كتابهِ، وكانَ السّائلُ غيري .. قالَ: أخبرنا ابنُ جُريجٍ، عنْ عبدِ اللّهِ بنِ محمّدٍ بنٍ عقيل، عنْ إبراهيمَ بنِ محمّدٍ بنِ طلحةً، عنْ عمرَ ابنِ طلحةَ، عن أُمّ حبيبةَ بنْتِ جَحْشٍ؛ قالت: كنتُ أُستحاضُ حَيضةً كثيرةٌ طويلةً، قالتْ: فجئتُ إلى النَّبِيِّ ◌َِّ أستفتيهِ وأُخبرهُ، قالت: فوجدتُهُ عند أُختي زينبَ، قالت: قلتُ: يا رسولَ اللهِ! إنَّ لي إِليكَ حاجةٌ. قالَ: ((وما هِيَ أي هَنْناء(٤)؟!))، قلتُ: إنّي أُستحاضُ حيضةً طويلةً كبيرةً، وقدْ مَنَعتنيَ الصّلاةَ والصومَ، فما تأمرني فيها؟ قالَ: ((أَنْعَتُ لكِ الكُرْسُفَ(٥)، فإنَّهُ يُذْهبُ الدَّمَ، قلتُ: هوَ أكثرُ. فذكرَ نحوَ حديثٍ شَريكٍ. [وانظر الحديث الآتي برقم (٦٢٧)]. ٦٢٣ - (صحيح) حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، وعليّ بنُ محمّدٍ. قالا: حدثنا أبو أسامةَ، عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عمرَ، عنْ نافعٍ، عنْ سُليمانَ بنِ يسارٍ، عن أُمَّ سَلَمَةَ؛ قالت: سَأَلَتِ امرأةٌ النَّبِيَّ وََّ قالتْ: إنِّي أُسْتحاضُ فلا (١) (((وبه أذى))؛ أي: حاجة بول وغائط. (٢) «إنما ذلك عرق)»؛ أي: دم عرق لا دم حيض. (٣) ((إذا أتى قرؤك»: المراد بالقرء هنا الحيض. ((أي هنتاه)): قال في ((النهاية))؛ أي: يا هذه. قال الجوهري: هذه اللفظة تختص بالنداء. (٤) (٥) ((أنعت لك الكرسف)): النعت هو وصف الشيء وذكره بما فيه. والكرسف: القطن؛ أي: هو مُذهِب للدم فاستعمليه. ١٢٠