Indexed OCR Text

Pages 1381-1400

٣٧ - كتاب الزهد
(٦- ٧) باب
(٤١٢٣ -٤١٢٦) حديث
٤١٢٣ - حدّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. تنا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ. نا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوِْ، عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِِّ قَالَ
((إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ يَدْخُلُونَ الَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَامُهُمْ، بِقْدَارِ حَمِْمِائَةٍ سَنَةٍ )) .
٤١٢٤ - مَّشْا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُور. أَنْبَأَنَا أَبُو غَسَّانَ بَهْلُولٌ. منا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: اشْتَكَى فَقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى رَسُولِ اللهِعَ له
مَا فَضَّلَ اللهُ بِهِ عَلَيْهِمْ أَغْنِيَاءِهُمْ. فَقَالَ ((يَا مَعْثَرَ الْفُقْرَاءِ! أَلَا أُبَشْرُكُمْ أَنَّ تُقَرَاءَ الْمُؤْمِنِينَ
يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَاتُهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ ، ◌َخْسِيمِائَةٍ عَامٍ » .
ثُمَّ تَلَا مُوسَى هَذِهِ الْآَيَةَ (٤٧/٢٢) وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَّةٍ بِمَّا تَمُدُّونَ.
فى الزوائد: عبد الله بن دينار لم يسمع من عبد الله بن عمر. وموسى بن عبيدة ضعيف.
(٧) باب مجالسة الفقراء
٤١٢٥ - حدّثنْا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدِ الْكِنْدِىُّ. تنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيِْىُّ، أَبُويَخْى.
تنا إِبْرَاهِيمُ، أَبُو إِسْحَاقَ الْمَخْزُومِيُّ، عَنِ الْمَقْبُرِىِّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: كَنَ جَعْفَرُ بْنُ أَ بِى طَالِبِ
يُحِبُ الْمَسَاكِينَ وَيَجْلِسُ إِلَيْهِمْ وَيُحَدِّتُهُمْ وَيُحَدِّثُونَهُ. وَكَانَ رَسُولُ اللهِ عَهِ يْنِيهِ:
أَبَ الْمَسَاكِينِ.
٤١٢٦ - مَّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَعَبْدُ اللهِبْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: تنا أَبُو عَالِ الْأَحَرُ
عَنْ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِى الْمُبَارَكِ، عَنْ عَطَاءِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ أُخْدْرىِّ؛ قَالَ: أَحِبُوا الْسَاكِينَ.
فَإِنِى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَظِّهِ يَقُولُ فِ دُعَائِهِ ((اللَّهُمَّ أَخْنِ مِسْكِينًا، وَأَمِتْنِ مِسْكِينًا،
٤١٢٦ - (أحينى مسكينا .. ) قال القتلىّ: المسكنة حرف مأخوذ من السكون. يقال: تمسكن أى تخفّع
وتواضع.
١٣٨١

٣٧ - كتاب الزهد
(٧) باب
(٤١٢٦ - ٤١٢٧) حديث
وَاحْشُرْنِ فِىِ زَمْرَةِ الْمَسَاكِينِ)).
فى الزوائد: أبو المبارك لا يعرف اسمه، وهو مجهول. ويزيد بن سنان ضعيف. والحديث صححه الحاكم،
وعدّه ابن الجوزىّ فى الموضوعات.
وقال السيوطىّ : قال الحافظ صلاح الدين بن العلاء: الحديث ضعيف السند، لكن لا يحكم عليه بالوضع.
وأبو المبارك، وإن قال فيه الترمذىّ: مجهول، فقد عرفه ابن حبان وذكره فى الثقات . ويزيد بن سنان قال فيه
ابن معين: ليس بشىء. وقال البخارىّ: مقارب الحديث، إلا أن ابنه محمد بن يزيد روى عنه منا كير . وقال
أبو حاتم: محله الصدق ولا يحتج به. وباقى رواته مشهورون. قال العلاء: إنه ينتهى بمجموع طرقه إلى درجة
الصحة . وقال الحافظ ابن حجر : قد حسّنه الترمذىّ ، لأن له شاهدا .
٤١٢٧ - حدّشْا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْسَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ. نا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ الْعَنْقَرَىُّ.
منا أَسْبَاطِ بْنُ نَصْرٍ عَنِ السُّدِّىِ، عَنْ أَبِىِ سَعْدِ الْأَزْدِىِّ، وَكَانَ قَرِئَّ الْأَزْدِ، عَنْ أَبِ الْكُنُودِ،
عَنْ خَبَّبٍ. فِ قَوْلِهِ تَعَلَى (٥٢/٦) وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِىِّ ... إِلَى قَوْلِهِ
فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ. قَالَ: جَاءَ الْأَفْرَعُ بْن ◌َاِسِ التِّىُّ وَعُيَيْنَهُ بْنُ حِصْنِ الْقَزَارِىُّ.
فَوَجَدُوا رَسُولَ اللهِّهِ مَعَ صُهَيْبٍ وَبِلَالٍ وَعَمَّارٍ وَخَبَّبٍ. فَاعِدًا فِى نَسٍ مِنَ الضُّعَاءِ مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ. فَمَا رَأَوْهُمْ حَوْلَ النِّّبِّهِ حَقَرُوهُمْ. فَأَتَوْهُ تَغَلَوْا بِهِ وَقَالُوا: إِنَّا نُرِيدُ أَنْ تَجْعَلَ
◌َنَ مِنْكَ مَجْلِسًا، تَعْفُ لَنَ بِهِ الْعَرَبُ فَضْلَنَا. فَإِنَّ وُفُودَ الْعَرَبِ تَأْتِيكَ فَنَسْتَحْىِ أَنْ تَرَانَ الْعَرَبُ
مَعَ هَذِهِ الْأَعْبُدِ. فَإِذَانَحْنُ جْنَكَ فَأَقِهُمْ عَنْكَ. فَإِذَا تَحْنُ فَرَغْنَاَ، فَقْعُدْ مَعَهُمْ إِنْ شِئْتَ. قَلَ ((أَمْ))
قَالُوا: فَاكْتُبْ لَنَا عَلَيْكَ كِتَابًا. قَالَ، فَدَمَا بِصَحِيفَةٍ. وَدَعَا عَلِيًّا لِيَكْتُبَ، وَنَحْنٌ قُعُودٌ
فِى نَحِيَّةٍ. فَنَزَلَ جِبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: (٠٢/٦) وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ
وَالْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ، مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَىْءٍ. وَمَا مِنْ حِسَائِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَىْءٍ،
فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِينَ. ثُمَّ ذَكَرَ الْأَفْرَعَ بْنَ ◌َبِسٍ وَغُيَيْنَهَ بْنَ حِصْنٍ فَلَ (٥٣/٦)
وَكَذَلِكَ فَتَنَا بَعْضَهُمْ بِيَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهْؤُلَاء مَنَّاللهُ عَلَيْهِمْ مِنْ يَعْنِنَا أَلَيْسَ اللهُ بِأَعْلَ بِالشَّاكِرِينَ.
ثُ قَالَ (١٤/٦) وَإِذَا ◌َلِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِ يَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِالرَّحْمَةَ.
١٣٨٢

٣٧ - كتاب الزهد
(٧ - ٨) باب
(٤١٢٧ - ٤١٢٩) حديث
قَالَ، فَدَنَوْنَ مِنْهُ حَتَّى وَضَعْنَا رُ كَبَنَا عَلَى رُكْبَتِهِ. وَكَنَ رَسُولُ اللهِ عَِّلهِ يَجْلِسُ مَعَنَا. فَإِذَا
أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَمَ وَتَرَكَنَاَ. فَأَنْزَلَ اللهُ (٢٨/١٨) وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ
وَالْعَشِّ يُرِ يدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَمْدُ عَيْنَكَ مَنْهُمْ (وَلَا تُجَلِسِ الْأَشْرَافَ) تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيُوةِ الدُّنْياً
وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا ( يَعِى ◌ُيَيْنَةَ وَالْأَفْرَعَ) وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا.
(قَالَ، هَلَآَكًا) قَلَ: أَمْرُ ◌ُيَيْنَهَ وَالْأَفْرَعِ. ثُمَّ ضَرَبَ لَهُمْ مَثَلَ الرَّجُلَيْنِ وَمَثَلَ الحيَاةِ الدُّنْيَ.
قَالَ خَبَّابٌ: فَكُنَّا تَقْعُدُ مَعَ الَِّّيَقِهِ. فَإِذَا بَغْنَ السَّاعَةَ الَّى يَقُومُ فِيهاَ، قُمْنَا وَتَرَكْنَهُ
حَتَّى يَقُومَ .
فى الزوائد: إسناده صحيح ، ورجاله ثقات . وقد روى مسلم والنسائىّ والمصنف بعضه من حديث سعد
ابن أبى وقاص .
٤١٢٨ - مّثنا يَحْيَى بْنْ حَيِكِيمِ نَا أَبُو دَاوُدَ. تنا قَبْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ الْمِقْدَامِ بنِ
شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ سَعْدٍ؛ قَالَ: نَزَلَتْ هُذِ الْآَ يَّةُ فِينَا. سِتّةٍ: فِيَّ وَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَصُهَيْبٍ
وَعَمَّارٍ وَالْمِقْدَادِ وَبِلَالٍ .
قَلَ ، قَالَتْ قُرَيْشٌ لِرَ سُولِ اللهِّهِ: إِنَّ لَ نَرْضَى أَنْ نَكُونَ أَتْبَعًا لَهُمْ. فَاخْرُدْهُمْ تَنْكَ.
قَالَ، فَدَخَلَ قَلْبَ رَسُولِ اللهِ عَلَّهِ مِنْ ذُلِكَ مَاشَاءَ اللهُ أَنْ يَدْخُلَ. فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ (٥٠/٦)
وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ... الْآَيَّةَ.
(٨) باب فى المكثربن
٤١٢٩ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَا: تنا بَكْرُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمنِ.
تَنا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِ لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ الْمَوْقِّ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْدْرِىِ، عَنْ
١٣٨٣

٣٧ - كتاب الزهد
(٨) باب
(٤١٢٩ - ٤١٣٢) حديث
رَسُولِ اللهِ عَِّهِ؛ أَنَّهُ قَالَ ((وَيْلٌ لِلْمُكْثِرِينَ. إِلَّ مَنْ قَالَ بِالْمَلِ مُكَذَا وَهُكَذَا وَهُكَذَا
وَهُكَذَا)) أَرْبَعٌ: عَنْ عِنِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ ، وَمِنْ قَدَّامِهِ، وَمِنْ وَرَائِهِ.
فى الزوائد : عطية العوفىّ والراوى عنه ضعيفان. ورواه الإمام أحمد فى مسنده عن محمدبن عبيدة عن الأعمش
عن عطية به .
٤١٣٠ - مَّثنا الْعَبَّسُ بْنُ عَبْدِالْعَظِيمِ الْعَنْبَرِىُّ. منا النَّصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ تَاعِكْرِمَةُ بْنُ عَّارٍ.
حَدَّثَنِى أَبُو زُمَيْلٍ، هُوَ سِمَاكُ، عَنْ مَالِكِ بْنَ مَرْتَدِ الْحُنَفِىِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِ ذَرٍّ؛ قَلَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِنَّهِ((الْأَكْثَرُونَ مُ الْأَسْقَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. إِلَّا مَنْ قَلَ بالْمَالِ هُكَذَا وَهُكَذَا،
وَكَسَبَهُ مِنْ طَيِّبٍ)).
فى الزوائد: إسناده صحيح ، رجاله ثقات .
* *
٤١٣١ - مَّثنا يَحِْى بْنُ حَكِيمٍ. نا يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَظِلّهِ(الْأَكْثَرُونَ هُمُ الْأَسْفَلُونَ. إِلَّ مَنْ قَلَ
هُكَذَا وَهْكَذَا وَهْكَذَا)) ثَلَاءًا .
فى الزوائد : : إسناده صحيح ، رجاله ثقات .
*
٤١٣٢ - مَّثْا يَعْقَوَبُ بْنُ مَُيْدِ بْنِ كَاسِبٍ. ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِىِ سُهَيْلِ بْنِ
مَالِكِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ النَّىَّ ◌َِلهِ قَلَ ((مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا عِنْدِى ذَهَبًا. فَتَأْتِى
عَلَىَّثَالِثَةٌ وَعِنْدِى مِنْهُ شَىْء. إِلَّ شَىْ أَرْصُدُهُ فِى قَضَاءِ دَيْنٍ)).
فى الزوائد: إسناده حسن. ويعقوب بن حميد مختلف فيه . وأبو سهل اسمه نافع بن مالك بن أبى عامر
الأصبحىّ، عم مالك بن أنس.
٤١٢٩ - ( ويل للمكثرين) أى المال، ولو من الحلال.
(فى قضاء دين) أى لأجل قضاء دين علىّ أو على أحد
٤١٣٢ - (فتأتى علىّ ثالثة) أى ليلة ثالثة.
من المسلمين .
١٣٨٤

٣٧ - كتاب الزهد
(٨) باب
(٤١٣٣ - ٤١٣٥) حديث
٤١٣٣ - حدّثنْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ . تنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ تَنَا يَزِيدُ بْ أَبِى مَرْيَمَ عَنْ أَبِى ◌ُبَيْدِاللهِ،
مُسْلِ بْنِ مِشْكَمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَيْلَانَ الثَّقَفِىِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لِّ((اللّهُمَّ! مَنْ آمَنَ
◌ِ وَصَدَّقَتِى، وَعَلَمَ أَنَّ مَاجِئْتُ بِهِ هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ، فَأَقْلِلْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءِكَ،
وَعَجِّلْ لَهُ الْقَضَاءِ. وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِى، وَلَمْ يُصَدِّغْنِى، وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ هُوَ الْحَقُّمِنْ
عِنْدِكَ، فَأَكْثِرْ مَلَهُ وَوَلَدَهُ وَأَطِلْ مُرَّهُ)).
فى الزوائد : رجال الإسناد ثقات. وهو مرسل. وقال: لم يخرج ابن ماجة لعمرو هذا غير هذا الحديث.
وليس له شىء فى بقية الكتب الستة .
٤١٣٤ - حدّثنْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَنا عَفَّانُ. منا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ. حٍ وَحَدَّثَنَاَ
عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْمَحِىُّ. ◌َنَا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ. نا سَيَّارُ بْنُ سَلَامَةَ عَنِ الْبَرَاءِ السَّلِيطِىِّ، عَنْ
نُقَادَةَ الْأَسَدِىِّ؛ قَالَ: بَثَنِى رَسُولُ اللهِ عَلِّ إِلَى رَجُلٍ يَسْتَمْنِعُهُ نَقَةَ. فَرَدَّهُ. ثُمَّ بَعَثَنِى إِلَى
رَجُلٍ آخَرَ. فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِنَقَةٍ. فَلَمَا أَبْصَرَهَا رَسُولُ اللهِ قَالَ ((اللَّهُمَّ! بَارِكْ فِيهاَ وَفِيمَنْ
بَعَثَ بِهاَ)).
قَالَ نُقَدَةُ: فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللهِ عَِّلّهِ: وَفِيمَنْ جَاءَ بِهاَ. قَالَ ((وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَاَ)). ثُمَّ أَمَرَ بِهاَ
فَحُلِبَتْ فَدَرَّتْ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ مَِّهِ((اللَّهُمَّ أَ كْثِرْ مَالَ غُلَانٍ)) لِلْمَنِعِ الْأَوَّلِ (( وَاجْعَلْ رِزْقَ
قُلَانٍ يَوْمًا بِيَوْمٍ، لِلَّذِىِ بَمَتَ بِالنَّافَةِ .
فى الزوائد: فى إسناده البراء، قد ذكره ابن حبان فى الثقات. وقال الذهبيّ: مجهول . وباقى رجال الإسناد
ثقات . وقال: ليس لنقاده شىء فى بقية الكتب الستة سوى هذا الحديث الذى انفرد به ابن ماجة.
***
٤١٣٥ - مّشْا الْحَسَنُ بنُ حَمَّادِ. نا أَبُو بَكْر بنُ عَيَّاشِ عَنْ أَبِى حَصِينٍ، عَنْ أَبِى صَالِح،
٤١٣٤ - ( يستمنحه) أى يطلب منه أن يمنحه ناقة .
١٣٨٥

٣٧ - كتاب الزهد
(٨-٩) باب
(٤١٣٥ - ٤١٣٨) حديث
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَلَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ عَ لَهِ(( ◌َمِسَ عَبْدُ الدِّينَرِ وَعَبْدُ الدِّرْعَ وَعَبْدُ الْقَطِيفَةِ
وَعَبْدُ الْمِيصَةِ. إِنْ أَعْطِىَ رَضِىَ، وَإِنْ لَمْ يُمْطَ لَمْ ◌َفٍ)).
***
٤١٣٦ - حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُمَيْدٍ نَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِيَتَارِ،
عَنْ أَبِىِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ (( ◌َعِسَ عَبْدُ الدِّينَرِ وَعَبْدُ الدِّرْعَ
وَعَبْدُ الْمِيصَةِ. لَمِسَ وَانْتَكَسَ. وَإِذَا شِيكَ، فَلَا انْتَقَشََ)) .
(٩) باب القناعة
٤١٣٧ - حدّثَنْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَهَ عَنْ أَبِى الزِّنَدِ، عَنِ الْأَعْرَجِ،
عُنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّهِ((لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ. وَلَكِنَّ الْغِنَى
غِنَی النفسِ »
٤١٣٨ - مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْيج. نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيمَةً عَنْ عُبَيْدِ اللهِبْنِ أَ بِى جَعْفَرِ وَمُحَيْدِ بْنِ
مَنِىءِ الْحَوْلَانِىِّ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَ عَبْدِ الرَّْمُنِ الْخُبُلِىَّ يُخْبِرُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ
رَسُولِ اللهِعَ ظِلّهِ أَنَّهُ قَلَ ((قَدْ أَفْلَحَ مَنْ هُدِىَ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَرُزِقَ الْكَفَفَ، وَقَنِعَ بِهِ)).
٤١٣٥ - (تعس) أى عثر وانكبّ على وجهه. دعاء عليه. (عبد القطيفة) فى النهاية: كماء له خل .
أى الذى يعمل لها ويهتم بتحصيلها. (وعبد الخميصة) فى النهاية: ثوبُ خزّ أوصوف معلم. وقيل: لا تسمى
خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة.
٤١٣٦ - (انتكس) فى النهاية: انتكس أى انقلب على رأسه، وهو دعاء عليه بالخيبة. لأن من
( شيك ) فى النهاية : شيك الرجل فهو مشوك ، إذا دخل فى جسمه
انتكس فى أمره فقد خاب وخسر .
شوكة. (فلا انتقش) أى دخلت فيه شوكة، فلا أخرجها من موضعها. وهذا أيضا دعاء عليه.
٤١٣٧ - (العرض) بفتحتين، متاع الدنيا وحطامها .
(غنى النفس) وهو أن لا يكون لها طمع إلى
ما فى أيدى الناس .
١٣٨٦

٣٧ - كتاب الزهد
(٩) باب
(٤١٣٩ - ٤١٤٢) حديث
٤١٣٩ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ تُغَيْرٍ وَعَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: تَنا وَكِيعٌ. نا الْأَعَمَشُ
عَنْ ثُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِىِ زُرْعَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ((اللّهُمَّ!
اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا)).
٤١٤٠ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ غَيْرِ. نا أَبِى وَيَعْلَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَ خَالِدٍ،
عَنْ تُغَيْعِ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعِّهِ( مَا مِنْ غَنِىِّ وَلَا فَقِيرٍ إِلَّ وَوَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ
أُفِىَ مِنَ الدُّنْيَا قُوتًا)).
قال السيوطيّ: هذا الحديث أورده ابن الجوزىّ فى الموضوعات. وأعلّه بنفيع، فإنه متروك. وهو مخرج
فى مسند أحمد . وله شاهد من حديث ابن مسعود ، أخرجه الخطيب فى تاريخه .
؛ *
#
٤١٤١ - حدّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ وَتُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى؛ قَالَا: مَنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ .
تَنا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ أَبِ شُمَيْلَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِصَنِ الْأَنْصَارِىِّ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَلَ
رَسُولُ اللهِّهِ((مَنْ أَضْبَحَ مِنْكُمْ مُعَاقِى فِى جَسَدِهِ، آمِنَا فِى سِرْبِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ،
فَكَأَ تَ حِيْزَتْ لَهُ الدُّنْيَا ».
**
٤١٤٢ - حدّثْا أَبُو بَكْر. تَنا وَكِيْعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ((انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ. وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى
مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ. فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا ◌َِّةَ اللهِ)).
قَلَ أَبُو مُعَاوِيَةَ ((عَلَيْكُمْ ».
**
٤١٣٩ - (قوتا) أى على قدر الحاجة الضرورية.
٤١٤١ - ( فى سربه) فى النهاية: يقال: فلان آمن فى سربه أى فى نفسه. وفلان واسع السرب أى
رخىّ البال. ويروى بالفتح، وهو المسلك والطريق. يقال: خلّ له سربه أى طريقه. (حيزت) أى جمعت.
٤١٤٢ - (أسفل منكم) يحتمل أن يكون بالنصب على الظرفية. أو بالرفع على الخبرية .
(لا تزدروا) أى لا تحقروا.
١٣٨٧

٣٧ - كتاب الزهد
(٩ - ١٠) باب
(٤١٤٣ - ٤١٤٦) حديث
٤١٤٣ - صّشْا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانِ. بنا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَ جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَنَ. مَنَا يَزِيدُ
ابْنُ الْأَصَمِّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ رَفَعَهُ إِلَى الَِّّفَ ◌ّهِ قَالَ ((إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى سُوَرِّكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ
وَلِكِنْ إِنَ يَنْظُرُ إِلَى أَعْمَالِكُمْ وَقُلُوبِكُمْ )) .
(١٠) باب معيشة آل محمد صلى اللّه عليه وسلم
٤١٤٤ - مّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُغَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ
ابْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: إِنْ كُنَّا، آلَ مُحَمَّدِ عَِّهِ، لَمْكُتُ شَهْرًا مَا نُوقِدُ
فِيهِ بِنَارِ. مَاهُوَ إِلَّ التَّمْرُ وَالْمَاءِ ( إِلَّا أَنَّ ابْنَ نُحَيْرِ قَالَ: فَلْبَتُ شَهْرًا).
٤١٤٥- حدّثْا أُبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو عَنْ
أَبِ سَلَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: لَقَدْ كَانَ يَأْتِىِ، عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ عَظِّهِ، الشَّهْرُ مَا يُرَى فِ يَنْتٍ
مِنْ يُيُوتِهِ الدُّخَانُ.
قُلْتُ: فَمَا كَانَ طَعَامُهُمْ؟ قَالَتِ: الْأَسْوَدَانِ: التَّعْرُ وَالْمَاءِ. غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ لَنَاَ جِيرَانٌ مِنَ
الْأَنْصَارِ ، جِيرَانُ صِدْقٍ. وَكَانَتْ لَهُمْ رَبَائِبُ. فَكَانوا يَبْتُونَ إِلَيْهِ أَلْبَهَاَ.
قَلَ مُحَمَّدٌ : وَكَانُوا تِسْمَةَ أَيْآتٍ.
فى الزوائد: إسناده صحيح ، رجاله ثقات . وقد روى مسلم بعضه من هذا الوجه .
٤١٤٦- حدّثنْا نَصْرُ بْنُ عَلىٌّ مُنا بِشْرُ بْنُ مُمَرَ. تنا شُعْبَةُ عَنْ سِمَكِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِير؛
***
٤١٤٣ - (ولكن إنما ينظر) أى فأصلحوا أعمالكم وقلوبكم. ولا تجعلوا همتكم متعلقة بالبدن والمال.
٤١٤٤ - (مانوقد فيه) أى فى البيت. (ماهو) أى المستعمل فى البيت ، أ كلا وشربا.
٤١٤٥ - (ربائب) الغنم التى تكون فى البيت. وليست بسائمة. واحدها ربيبة ، بمعنى مربوبة.
١٣٨٨

٣٧ - كتاب الزهد
(١٠) باب
(٤١٤٦ - ٤١٤٧) حديث
قَالَ: سَمِعْتُ مُمَرَ بْنَ الَطَّبِ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِعَِّهِ يَلْتَوِى، فِىِ الْيَوْمِ، مِنَ الجُوعِ.
مَآَ يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بِهِ بَطْنَهُ.
٤١٤٧ - مَّشْا أَحَدُ بْنُ مَنِيعِ. نا الْحَسَنُ بنُ مُوسَى. أَنْبَأَنَ شَيْبَانُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَس
ابْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَاللهِ عَِّهِ يَقُولُ مِرَارًا « وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! مَا أَصْبَحَ عِنْدَ
آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٌّ وَلَا صَاعُ تَمْرٍ ».
وَإِنَّ لَهُ ، يَوْمَئِذٍ، تِسْعَ نِسْوَةٍ.
فى الزوائد: هذا إسناد صحيح . رجاله ثقات . ورواه ابن حبان فى صحيحه من طريق أبان العطار عن قتادة به
قلت: وأصل الحديث رواه البخارى فى صحيحه فى كتاب البيع. واختلف شراحه فى أنه موقوف أو مرفوع
لكن رواية المصنف تردّ على من قال بوقفه عن أنس.
٤١٤٨ - حدّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحَْى. تنا أَبُو الْمُغِيرَةِ، تنا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمَسْمُودِىُّ
عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيْمَةَ، عَنْ أَبِىِ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَّهِ ((مَا أَصْبَحَ
فِ آَلٍ مُحَمَّدٍ إِلَّ مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ)) أَوْ ((مَ أَصْبَحَ فِ آلِ مُحَمَّدٍ مُذٌّ مِنْ طَعَامٍ)).
فى الزوائد: هذا إسناد رجاله ثقات . وأبو المغيرة اسمه عبد القدوس بن حجاج الحولانىّ .
*
*
٤١٤٩ - مّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِىٌّ. أَخْبَرَفِى أَبِى عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ الْأَكْرَمِ (رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ
الكُوفَةِ ) عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُلَيْمَنَ بْنِ صُرَدٍ؛ قَالَ: أَتَنَا رَسُولُ اللهِعَلَّهِ. فَمَكْنَا ثَلاَتَ لَيَال
لَا تَقْدِرُ (أَوْلَا يَقْدِرُ) عَلَى طَعَامٍ.
فى الزوائد: التابعىّ مجهول. ولم أر من صنف، فى المسميات، ذَكَرَهُ. وما علمتُهُ.
٤١٤٦ - (يلتوى) قيل: يتقلب ظهراً لبطن، ويميناوشمالا. وقال الطبىّ: الالتواء والتلوّى الاضطراب.
(الدَّقَل) هو أرداً التمر.
عند الجوع والضرب .
١٣٨٩

٣٧ - كتاب الزهد
(١٠ - ١١) باب
(٤١٥٠ - ٤١٥٣) حديث
٤١٥٠ - حدثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ. ثُنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ صَالِحِ، عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: أُنِىَ رَسُولُ اللهِّهِ يَوْمًا بِطَعَامٍ سُخْنٍ. فَأَكَلَ. فَلَّا فَرَغَ قَلَ ((الْحْدُلِ!
مَ دَخَلَ بَطْنِى طَعَامٌ سُخْنٌ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا)).
فى الزوائد : إسناده حسن . وسويد مختلف فيه .
(١١) باب ضجاع آل محمد صلى الله عليه وسلم
٤١٥١ - مَّثْا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ. نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ تُحَيْرِ وَأَبُو خَالٍِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عِرْوَةَ،
عَنْ أَبِهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَانَ ضِجَاعُ رَسُولِ اللهِ عَةِِّ أَدَمَا حَشْوُهُ لِيفٌ.
٤١٥٢ - حدّثَنْا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى: نَنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ عَلِىٌّ؛ أَنّ رَسُولَ اللهِ عَ ◌ِّ أَتَى عَلِيًّا وَقَاطِمَةَ، وَمُما فِى ◌َخِيلٍ لَّهُمَا ( وَالْخَمِيلُ الْقَطِيفَةُ الْبَيْضَاءُ
مِنَ الْصُوفِ) قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِلّهِ جَهْزَُّهَ بِهَا، وَوِسَادَةٍ تَخْشُوَّةٍ إِذْخِرًا، وَقِرْيَةٍ .
*
٤١٥٣ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. نا عَمْرُو بْنُ يُونُسَ. ◌َنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ. حَدَّثَنِى سِمَكٌ
الْحَفِىُّ أَبُ زُمَيْلٍ. حَدَّثَنِى عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَبَّاسِ. حَدَّثَى مُمَرُ بْنُ الْطَّابِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى
رَسُولِ اللهِ عَلَّهِ، وَهُوَ عَلَى حَصِيرِ. قَالَ: لَلَسْتُ فَإِذَا عَلَيْهِ إِزَارٌ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ. وَإِذَا
٤١٥٠ - (بطعام سخن ) أى حارّ .
(أدما) بفتحتين ، جمع أديم ، بمعنى الجلد
٤١٥١ - (ضجاع) ضجاع كالفراش ، لفظا ومعنى .
المدبوغ .
( ليف) قشر النخل .
٤١٥٢ - (نخيل): ﴿ فى القطيفة البيضاء من الصوف. (ووسادة) بالجر، عطف على الضمير المجرور،
بلا إعادة الجار . على مذهب من جوّز ذلك. أى جهزهما بهما، وبوسادة. (وقربة) عطف على وسادة.
٤١٥٣ - (فإذا عليه إزار) أى كان الحائل بين الجسد الشريف وبين الحصير ، الإزار فقط.
١٣٩٠

٣٧ - كتاب الزهد
(١١ - ١٢ ) باب
(٤١٥٣ - ٤١٥٥) حديث
الحَصِيرُ قَدْ أَثَرَ فِى جَنْبِهِ. وَإِذَا أَنَا بِقَبْضَةٍ مِنْ شَعِيرِ، نَحْوِ الصَّاعِ، وَقَرَظِ فِى نَحِيَةٍ فِىِ الْغُرْفَةِ .
وَإِذَا إِهَابٌ مُعَلَّقٌ. فَابْتَدَرَتْ عَيْنَىَ. فَقَالَ ((مَا يُبِْكِيكَ بَبْنَ الْطَّاب!)) فَقُلْتُ: يَاَ نَبَِّ اللهِ!
وَمَالِىَ لَا أَبْكِى؟ وَهُذَا الْحَصِيرُ قَدْ أَنَّرَ فِى جَنْبِكَ. وَهْذِهِ خِزَانَتُكَ لَا أَرَى فِيهاَ إِلَّ مَا أَرَى.
وَذْلِكَ كِسْرَى وَفَيْصَرُ فِ الثَّمَارِ وَالْأَنْهَارِ. وَأَنْتَ نَبِىُّ اللهِ وَصَفْوَتُهُ، وَهْذِهِ خِزَانَتُكَ. فَلَ
( يَبْنَ اَطَّبٍ! أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الْآخِرَ قُوَلَهُ الذُّنْياً؟)) قُلْتُ: ◌َى.
٤١٥٤ - حدّثْا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ وَإِسْحَاقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَا: ◌َنا مُحَمَّدُ بْنُ
فُضَيْلٍ عَنْ مُجَلِدٍ، عَنْ حَامِرٍ، عَنِ الْحُرِثِ، عَنْ عَلَىٌّ؛ قَالَ: أَهْدِيَتِ ابْنَهُ رَسُولِ اللهِ عَ لَهِ إِلَىَّ.
فَمَا كَانَ فِرَاشُنَا ، لَيْلَةَ أَهْدِيَتْ، إِلَّ مَسْكَ كَبْشِ
فى الزوائد : فى إسناده الحارث ومجالد ، وهما ضعيفان.
(١٢) باب معيشة أصحاب النبيّ صلى اللّه عليه وسلم
٤١٥٥ - حدّثْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُغَيْرِ وَأَبُو كُرَيْبِ قَالَا: نا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ زَائِدَةَ،
عَنِ الْمَصِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِنَ ◌ّهِ يَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ. فَيَتْطَلِقُ
أَحَدُنَا يَتَحَمَلُ حَتَّى يَحِىَّ بِالْمُدِّ . وَإِنَّ ◌ِأَحَدِمِمُ الْيَوْمَ مِائَةَ أَلْفٍ.
قَالَ شَقِيقٌ: كَأَنَّهُ يُعَرِّضُ بِنَفْسِهِ .
( وإذا أنا بقبضة) بفتح القاف أو ضمها. والمراد ، على التقديرين، أى بقليل من شعير. والمعنى إنى نظرت
إلى مافى البيت فرأيت فيه الأمور المذكورة. (وقرظ) شىء يدبغ به الجلد. (إهاب) جلد غير مدبوغ.
( خزانتك ) الخزانة المخزن .
( فابتدرت عيناى ) قال فى النهاية : أى سالت بالدموع .
٤١٥٤ - (أهديت) أی أرسلت ليلة الزواج. ( مسك کبش) أی جلد.
(یعرض بنفسه) قال فى
٤١٥٥ - ( يتحامل) أى يتكلف الحمل بالأجرة ليكسب ما يتصدق به .
البارع: وعرضت له وعرضت به تعريضا، إذا قلت قولا وأنت تعنيه. فالتعريض خلاف التصريح من القول
اهـ . مصباح .
١
١٣٩

٣٧ - كتاب الزهد
(١٢) باب
(٤١٥٦ - ٤١٥٩) حديث
٤١٥٦ - حدّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. مَنا وَكِيعٌ عَنْ أَبِى نَعَامَةَ، سَمِعَهُ مِنْ خَالِدِ بْنِ
عُمَيْ؛ قَالَ: خَطَنَاَ عُتْبَهُ بْنُ غَزْوَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَلَ: لَقَدْ رَأْ يِتْنِى سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِعَليه
مَنَ طَعَمُ تَأْكُلُهُ إِلَّ وَرَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنا.
٤١٥٧ - حدّثنْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. تنا غُنْدَرْ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبَّاسِ الْجُرَيْرِىِّ؛
قَالَ: سَمِعْتُ أَبَ عُثْمَنَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّهُمْ أَصَابَهُمْ بُوعٌ وَهُمْ سَبْعَةٌ. قَلَ، فَأَعْطَاِى
الِِّّئْ سَبْعَ تَاتٍ. لِكُلِّ إِنْسَانٍ تَمْرَةٌ.
٤١٥٨ - مّشْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِيُ بْنِ أَبِى ◌ُمَرَ الْعَدَنِىُّ. ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَلْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
عَمْرِو، عَنْ يَحْتِى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الَّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ:
لَعَزَلَتْ مُحْ لَتُسْلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ. قَالَالزُّبَيْرُ: وَأَىُّ نَسِمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ؟ وَإِّمَ هُوَالْأَسْوَدَانِ
الثَّعْرُ وَالْمَاءِ. قَالَ ((أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ)).
٤١٥٩ - صّشْا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ
وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِهِ، وَنَحْنُ ثَلاَ ثُمِائَةٍ، فَحْمِلُ
أَزْوَادَنَا عَلَى رقَبْنَا. فَفَنِىَ أَزْوَادُنَا حَتَّى كَانَ يَكُونُ لِلرَّجُلِ مِنَّا نَمْرَةٌ. فَقِيلَ: يَا أَبَ عَبْدِ اللهِ!
وَأَيْنَ تَقَعُ التَّمْرَةُ مِنَ الرَّجُلِ؟ فَقَالَ: لَقَدْ وَجَدْنَ فَقْدَهَا حِيْنَ فَقَدْنَهَاَ. وَأَتَيْنَ الْبَحْرَ. فَإِذَا نَحْنُ
بُحُوتٍ قَدْ قَذَفَهُ الْبَحْرُ. فَأَكَلْنَا مِنْهُ ثَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا .
٤١٥٦ - ( قرِحت) أى خرجت بها قروح.
٤١٥٩ - (أزوادنا) جمع زاد وهو طعام المسافر المتخذ لسفره. وحملهم لها كناية عن قلها.
(وأين تقع) أى لانسد من الجوع شيئاً .
(حتى كان ) أى الشأن.
١٣٩٢

٣٧ - كتاب الزهد
(١٣) باب
(٤١٦٠ - ٤١٦٢) حديث
(١٣) باب فى البناء والخراب
٤١٦٠ - حدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَْمَصِ، عَنْ أَبِىِ السَّفَرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ مُمَرَ؛ فَلَ: مَّ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ عَِهِ وَ نَحْنُ نُمَ لِجُ خُصَّا لَنَا. فَقَالَ ((مَا هُذَا؟)) فَقُلْتُ:
خُصٌّلَنَا وَهَى، فَحْنُ نُصْلِحُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّلَّهِ (( مَا أُرَى الْأَمْرَ إِلَّ أَعْجَلَ مِنْ ذُلِكَ)).
*
٤١٦١ - حدّثْا الْعَبَّسُ بْنُ عُثْمَنَ الدَّعَشْفِىُّ. تنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ. نا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى
ابْنِ أَبِى فَرْوَةَ. حَدَّثَنِى إِسْحَاقُ بْنُ أَبِ طَلْمَةَ عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِلهِيَّةٍ عَلَى
بَبِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ. فَقَلَ ((مَا هَذِهِ؟)) قَالُوا: قُبَّةٌ بَنَهَا غُلَانٌ. قَالَ رَسُولُ الهِمَ له ((ِكُلُّ
مَالٍ يَكُونُ هُكَذَا، فَهُوَ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». فَبَلَغَ الْأَنْصَارِىَّ ذُلِكَ. فَوَضَعَهاَ. فَمَرَّ
النِّيِّ بَعْدُ. فَلَمْ يَرَهَا. فَسَأَلَ عَنْهَا. فَأُخْبِرَ أَنَّهُ وَضَعَهَاَ لِمَا بَلَغَهُ عَنْكَ. فَقَلَ ((يَرْحُهُ اللهُ!
يَرْكَمُهُ اللهُ!)).
فى الزوائد: فى إسناده عيسى بن عبد الأعلى، لم أر من جرّحه ولا من وثقه. وباقى رجال الإسناد ثقات.
ورواه أبو داود فى سننه ، بغير هذا اللفظ ، من هذا الوجه .
*
*
٤١٦٢ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْسَى. نا أَبُو نُعَيِْ ن إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ
ابْنِ الْمَصِ عَنْ أَبِهِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: لَقَدْ رَأَ يُنِى مَعَ رَسُولِ اللهِعَ لِّ بَّيْتُ بَيْتًا يَكِنِىِ
مِنَ الْمَطَرِ وَ يُكِنِ مِنَ الشَّمْسِ. مَا أَمَانِ عَلَيْهِ خَلْقُ اللهِ تَعَلَى.
(وهى) وهى الحائط وهيا
(خصا) الخص بيت من قصب.
٤١٦٠ - ( نعالج) أى نصلح.
من باب وعد، ضعف واسترخى. (ما أرى الأمر ) أى أمر الموت
٤١٦١ - (كل مال يكون هكذا فهو وبال ) أى يكون مصروفا فى غير ما لابد منه من البناء.
٤١٦٢ - ( یکننی) أی یسترنی.
١٣٩٣
(٨٥ . ابن ماجة - ثان)

٣٧ - كتاب الزهد
(١٣ -١٤) باب
(٤١٦٣ - ٤١٦٥) حديث
٤١٦٣ - مَّشْا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى. تنا شَرِيكٌ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ؛
قَالَ: أَتَيْنَاَ خَبَّأَبَا نَعُودُهُ فَقَالَ: لَقَدْ طَالَ شَقْمَى. وَلَوْلَا أَنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَ ظِلّهِ يَقُولُ
(لَا تَتَنَّواْ الْمَوْتَ)) ◌َتَمَنَّيْتُهُ. وَقَالَ ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيُؤْجَرُ فِى نَفَقَتِهِ كُلِّهَاَ، إِلَّا فِ التَّابِ)) أَوْ قَالَ
(( فِى الْبِنَاءِ » .
(١٤) باب التوكل واليقين
٤١٦٤ - مَّشْا حَرْمَةَ بْنُ يَخْبَى. منا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ. أُخْبَرَ فِى ابْنُ لَهِيمَةَ عَنِ ابْنِ هُبَيْرَةَ،
عَنْ أَبِىِ تَمِيمِالْجَيْشَانِىِّ؛ قَالَ: سَمِعْتُ مُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَ لَهِ يَقُولُ (( لَوْ أَنَّكُمْ
تَوَّكَّلُمْ عَى اللهِ حَقِّ تَوَكُلِهِ، لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّرَ. تَنْدُو ◌ِغَمًا، وَتَرُوحُ بِطَانًا)).
٤١٦٥ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْمَشِ، عَنْ سَلَّامِ
(ابْ شُرَحْبِيلَ)، أَبِى شُرَحْبِيلَ، عَنْ حَبَّةَ وَسَوَاءٍ، أْنَىْ خَالِدٍ؛ قَالَا: دَخَلْنَا عَلَى النَّيِّ بَلَّه
وَهُوَ يُعَاَلِجُ شَيْئًا. فَأَعْنَّهُ عَلَيْهِ. فَقَالَ ((لَا تَيْأَسَا مِنَ الرِّزْقِ مَا تَهَزَّزَتْ رُ،وسُكُمَا. فَإِنّ
الْإِنْسَانَ تَلِدُهُ أُمُّهُ أَعْمَرَ ، لَيْسَ عَلَيْهِ قِشْرٌ. ثُمَّ يَرْزُقُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ)).
فى الزوائد: إسناده صحيح. وسلام بن شرحبيل، ذكره ابن حبان فى الثقات . ولم أر من تكلم فيه . وباقى
رجال الإسناد ثقات .
٤١٦٣ - ( ما أعاننى) أى أنا باشرت وحدى بنا ...
٤١٦٤ - ( حق توكله ) بأن لم يخطر ببالك مداخلةٌ لغيره تعالى فى الرزق أصْلا.
(لرزقكم) كل يوم رزقاً جديدا من غير أن تحتاجوا إلى حفظ المال. ولا يلزم منه ترك السعى فى تحصيل
ذلك بالخروج والحركة . فإن السعى معتاد فى الطير. ( تغدو) أى تخرج من أول النهار.
(خماصا) أى جياعا جمع خميص. (وتروح) أى آخره. (بطانا) أى ممتلئة الأجواف. جمع بطين.
(ماتهززت رؤوسكما) أى ما تحركت . كناية عن الحياة.
٤١٦٥ - (يعالج) أى يصلح ..
١٣٩٤

٣٧ - كتاب الزهد
(١٤ _ ١٥) باب
(٤١٦٦ - ٤١٦٩) حديث
٤١٦٦ - مّثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ. أَنْبَأَنَا أَبُو شُعَيْبٍ، صَالِحُ بْنُ رُزَيْقِ الْعَطَّارُ.
مناسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ الْمَحِىُّ عَنْ مُوسَى بْ عُلَى بْنِ رَبَاجِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ حَمْرِو بْنِ الْمَصِ؛.
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَ ◌ّهِ((إِنَّ مِنْ قَلْبِ ابْنِ آدَمَ، بِكُلِّ وَادٍ، شُعْبَةَ. فَمَنِ اتَّبَعَ قَلْبُهُ الشُّعَبَ
كُلَّهَا، لَمْ يُبَلِ اللهُ بِأَىِّ وَادِ أَهْلَكَهُ. وَمَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللهِ كَفَهُ النَّشَمُبَ)).
فى الزوائد: إسناده ضعيف . وصالح بن رزيق ليس له إلا هذا الحديث . قال فى الميزان : حديثه منكر .
***
٤١٦٧ - حدّثَنْا مُحَمَُّ بْنُ طَرِيفٍ. ثُنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ سُفْيَنَ، عَنْ
◌َابِر ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَاللهِّهِ يَقُولُ ((لَا يَمُوتَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّ وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللهِهِ.
*
٤١٦٨ - مّثنا ◌ُحَمَُّ بْنُ الصَّبَّاحِ. أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْأَعْرَجِ،
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِ الَِّّ ◌ِِّ؛ قَالَ (الْمُؤْمِنُ الْقَوِىُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى الهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ
الضَّعِيفِ. وَفِى كُلٌّ خَيْرٌ. احْرِصْ عَلَى مَا يَنفَعُكَ. وَلَا تَعْجِزْ. فَإِنْ غَلَبَكَ أَمْرٌ، فَقُلْ: قَدَرُ اللهِ
وَمَشَاءَ فَعَلَ. وَإِيَّكَ وَاللَّوْ. فَإِنَّ اللَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَنِ ».
(١٥) باب الحكم.
٤١٦٩ - حدّثْا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّبِ. ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَيْرِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ،
عَنْ سَعِيدِ الْمَقْبُرِىِّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ الهِ مَِّهِ((الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ
الْمُؤْمِنِ. حَيْثُمَا وَجَدَهَا، فَهُوَ أَحَقُّ بِاَ)).
٤١٦٦ (شعبة) قطعة. أى إن للقلب تعلقا بكل أمر مرغوب فيه، وميلا إليه. (التشعب) التفرق.
٤١٦٩ - (الكلمة الحكمة) أى ذات الحكمة المشتملة عليها. (ضالة المؤمن) أى مطلوبة له بأشد
ما يتصور فى الطلب، كما يطلب المؤمن ضالته . وليس المطلوب بهذا الكلام الإخبار . إذ كم من مؤمن ليس له
طلب للحكمة أصلا. بل المطلوب به الإرشاد كالتعليم . أى اللائق بحال المؤمن أن يكون مطلوبه الكلمة
الحكمة. (حيثما وجدها) أى ينبغى أن يكون نظر المرء إلى القول لا إلى القائل.
١٣٩٥

٣٧ - كتاب الزهد
( ١٥) باب
(٤١٧٠ - ٤١٧٢) حديث
٤١٧٠ - مّثنا الْعَبَّسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْتَنْبِىُّ. منا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
سَعِيدِ بْنِ أَبِىِ هِنْدٍ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِِّ« نِْتَنِ
مَّغْبُونٌ فِيهِاَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ ».
٤١٧١ - حدّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ. ثَنا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ. نا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَثَيِْ.
حَدَّثَنِى عُثْمَنُ بْنُ جُبَيْرٍ، مَوْلَى أَبِى أَيُّوبَ، عَنْ أَبِى أَيُوبَ؛ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الٍَِِّّّ،
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ عَلَّمْنِ وَأَوْجِزْ. قَلَ ((إِذَا قُنْتَ فِ صَلَاتِكَ، فَصَلُّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ. وَلَا تَكُلّْ
بِكُلَامٍ تَعَْذِرُ مِنْهُ. وَأَجِعِ الْيَأْسَ عَمَّا فِى أَيْدِى النَّاسِ » .
فى الزوائد: إسناده ضعيف. وعثمان بن جبير، قال الذهبيّ فى الطبقات: مجهول. وذكره ابن حبان فى الثقات.
وقال البخارىّ وأبو حاتم: روى عن أبيه عن جده عن أيوب، قلت: لكن كون الحديث من أوجز الكلمات
وأجمعها للحكمة ، يدل على قربه للثبوت . فليتأمل .
٤١٧٢ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَنا الْحُسَنُ بنُ مُوسَى عَنْ ◌َّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ
عَلِيِّ بِْ زَيْدٍ، عَنْ أَوْسِ بٍْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ عِلّهِ( مَثَلُ الَّذِى يَخْلِسُ
يَسَْعُ الْحِكْمَةَ، ثُمَ لَا يُحَدِّثُ عَنْ صَاحِهِ إِلَّا بِشَرِّمَا يَسْعُ، كَمَثَلِ رَجُلٍ أَنَى رَاعِيًا، فَقَالَ:
١٤٧٠ - (مغبون فيهما) أى ذو خسران فيهما. قال ابن الخازن: النعمة ما يتنعم به الإنسان ويستلذه.
والغبن أن يشترى بأضعاف الثمن، أو يبيع بدون ثمن المثل. فمن صح بدنه، وتفرغ من الأشغال العائقة ، ولم
يسع لصلاح آخرته، فهو كالمغبون فى البيع. والمقصود بياز أن غالب الناس لا ينتفعون بالصحة والفراغ ، بل
يصرفونهما فى غير مجالهما. فيصير كل واحد منهما فى حقهم وبالا. ولو أنهم صرفوا كل واحد منهما فى محله .
لكان خيرا لهم ، أىّ خير .
٤١٧١ - (وأوجز) أى اقتصر على خلاصة الأمر ليكون أسهل للضبط. أو أدّ ذلك العلم المطلوب بكلام
: (مودّع) أى كن كأنك تصلى آخر صلاتك .
مختصر ، موجز لفظا ، جامع للعلم الكثير معنى .
(وأجمع) أى اعتقد واعزم.
(یعتفر منه) أی یحتاج منه إلى الاعتذار .
١٣٩٦

٣٧ - كتاب الزهد
(١٥ - ١٦) باب
(٤١٧٢ - ٤١٧٥) حديث
يَرَاعِى ! أَجْزِرْ فِى شَةً مِنْ غَنَِكَ. قَالَ: اذْهَبْ فَخُذْ بَأُذُنِ خَيْرِهَا. فَذَهَبَ فَأَخَذَ بِأُذُنِ كَلْبِ
القمر
قَالَ أَبُو الْحِسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: تَناءِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نا مُوسَى . .، حَمَّدٌ فَذَ كَرَ نَحْوَهُ.
وَقَالَ فِيهِ ((بِأُذُنٍ خَيْرِماَ مْأَةً)).
فى الزوائد: هذا إسناده ضعيف من الطرفين ( الطريقين) لأن مدار الإسناد على علىّ بن زيد بن جدعان ،
وهو ضعيف .
(١٦) باب البراءة من السكبر والتواضع
٤١٧٣ - مّشْا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ. ثُنا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ. ح وَحَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مَيْعُونِ الرَّقُ.
ثناسَعِيدُ بْنُ مَسْلَةَ، ◌َيْعَا عَنِ الْأَعْمَسِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ : قَالَ
رَسُولُ اللهِ((لَا يَدْخُلُ الْنَّةَ مَنْ كَانَ فِ قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَيَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ. وَلَا يَدْخُلُ
النَّارَ مَنْ كَانَ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَيَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ ».
٤١٧٤ - حدّثنْا مَنَّادُ بْنُ السَّرِىِّ. منا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ الْأَغَرِّ،
أَبِ مُسْلٍ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ(( يَقُولُ اللهُ سُبْحَانَهُ: الْكِبْرِيَاءِ رِدَائى
وَالْعَظَمَةُ إِزَارِى. مَنْ نَعَنِى وَاحِدًا مِنْهُمَا، أَلْقَيْتُهُ فِ جَهَنَّمَ )).
**
٤١٧٥ - صّشْا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ وَهَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ؛ قَالَا: تنا عَبْدُ الرَّحْمنِ الْمُحَارِبِىّ
٤١٧٢ - (أجزر فى شاة) فى النهاية: أى أعطنى شاة تصلح الذيخ.
٤١٧٣ - (من كبر) المراد بالكبر الترفع والتأبى عن قبول الحق والإيمان.
٤١٧٤ - (الكبرياء ردائى والعظمة إزارى) قيل: الكبرياء كونه متكبرافى ذاته ، استكبره غيره أم لا.
والعظمة كونه يستعظمه غيره. فالكبرياء صفة ذاتية وهى أرفع من العظمة، لكونها إضافية. فشبهت بالرداء
الذى هو أرفع من الإزار .
١٣٩٧

٣٧ - كتاب الزهد
(١٦) باب
(٤١٧٥ - ٤١٧٨) حديث
عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ((يَقُولُ
اللهُ سُبْحَانَهُ: الْكِبْرْيَاءِ رِدَائِى وَالْعَظَمَةُ إِزَارِى. فَمَنْ نَزَعَنِى وَاحِدًا مِنْهُمَاَ، أَلْقَيْتُهُ فِ النَّارِ)) .
فى الزوائد: رجاله ثقات. إلا أن عطاء بن السائب اختلط، والمحاربىّ، هل روى عنه قبل الاختلاط
أو بعده ؟
**
٤١٧٦ - حدّثنا حَرْمَةُ بْنُ يَحْسَى. تنا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَ فِى عَمْرُو بْنُ الْحُرِثِ؛ أَنَّ دَرَّابًا
حَدَّثَهُ عَنْ أَبِىِ الْهَيْتَمِ، عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ عَِّ قَالَ ((مَنْ يَتَوَاضَعْ لِهِ، سُبْحَانَهُ،
دَرَجَةَ ، يَرْفَعُهُ اللهُ بِ دَرَجَةٌ. وَمَنْ يَتَكْبَّرْ عَلَى اللّهِدَرَجَةَ، يَضَتُهُاللهُ بِهِ دَرَجَةً. حَتَّى يَحْمَلَهُ فِ أَسْفَلِ
السَّافِلِينَ)».
فى الزوائد: هذا إسناده ضعيف. ودراج بن سمعان أبو السمح المصرىّ، وإن وثقه ابن معين ، فقد قال
أبو داود وغيره : مستقيم، إلا ما كان عن أبى الهيثم. وقال ابن عدىّ: عامة أحاديث دراج مما يتابع عليه.
وضعفه أبو حاتم والنسائىّ والدار قطنىّ .
٤١٧٧ - حدّثَنْا نَصْرُ بْنُ عَلِّ. ◌َنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَسَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ؛ قَالَا: تنا شُعْبَةُ عَنْ عَلِىِّ
ابْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: إِنْ كَانَتِ الْأَمَةُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخِذِ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ
حَلِّ، فَمَا يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْ يَدِهَاَ حَتَّى تَذْهَبَ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ، فِى حَاجَتِها.
فى الزوائد: فى إسناده علىّ بن زيد بن جدعان ، ضعيف .
***
٤١٧٨ - حّشْا عَمْرُوُ بْنُ رَافِعٍ. ثنا جَرِيرٌ عَنْ مُسْلِمِ الْأَعْوَرِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ؛ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ عَةِالْهِ يَعُودُ الْمَرِيضَ، وَيُشَيِّعُ الجِنَازَةَ، وَيَجِيبُ دَعْوَةَ الْمَعْلُوكِ، وَيَرْكَبُ
أو الجلوس إلى ماهو دونه .
٤١٧٦ - (من يتواضع) يحتمل أن تكون مَن شرطية أو موصولة. أى ينزل عن درجته فى الكلام
(على الله) أى على خلاف مقتضى أمره ورصاء . تابعا فى ذلك هواه .
٤١٧٧ - (فما ينزع يده من يدها ) أى أنه يتبعها إلى حيث مالت.
٤١٧٨ - ( يشيع) أى يتبعها .
١٣٩٨

٣٧ كتاب الزهد
(١٦ - ١٧) باب
(٤١٧١ - ٤١٨٢) حديث
اِمَارَ. وَكَانَ، يَوْمَ ثُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ، عَلَى ◌ِمَرٍ. وَيَوْمَ خَيْيَرَ، عَى ◌ِمَارٍ خْطُومٍ بِرَسَنٍ مِنْ لِيفٍ.
وَتَحْتَهُ إِكَافٌ مِنْ لِيفٍ)).
٤١٧٩ - مَّشْا أَحْمَدُ بْنُسَعِيدٍ . ثُنَا عَلِىُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ. بنا أُبِى عَنْ مَطَرِ، عَنْ قَدَةَ،
عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِيَضِ بْ ◌َِرٍ، عَنِ الَِّّ ◌َّهِ أَنَّهُ خَطَبَهُمْ فَقَالَ ((إِنَّاللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى
إِلَىَ: أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ »
(١٧) باب الحياء
٤١٨٠ - مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. تنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَعَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، قَالًا:
◌ُنا شُعْبَةُ عَنْ قَتَدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْ أَبِى عُتْبَةَ، مَوْلَى لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْمُدْرِىِّ؛
قَالَ: كَنَّ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ أَشَدَّ حَيَاءَ مِنْ عَذْرَاءٍ فِ خِدْرِهَا. وَكَانَ، إِذَا كَرِهَ شَيْئًا، رُبىَ ذُلِكَ
فى وجهِهِ
٤١٨١ - مّشْا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقُّ. تنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ مُعَاوَيَةَ بْنِ يَحْسِى،
عَنِ الزُّهْرِىِ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِعَ لّهِ((إِنَّلِكُلِ دِينٍ خُلُقًا. وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ
طياء)).
فى الزوائد: حديث أنس ضعيف. ومعاوية بن يحيى الصدفىّ أبو روح الدمشقىّ، ضعفوه.
*
٤١٨٢ - مّثَنْا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ. ◌َنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْوَرَّقُ. ثنا صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ الْقَرَظِىِّ، عَنِ ابْ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ((إِنْ لِكُلِّ دِينِ خُلُقًا. وَإِنَّ
خُلُقَ الْإِسْلَامِ الْحَيَاهِ)).
فى الزوائد: إسناده ضعيف، لضعف صالح بن حيان، وسعيد بن محمد الوراق .
( برسن ) هو الحبل الذى تقادبه الدابة .
(إ كاف) الحمار : برذعته.
١٣٩٩

٣٧ - کتاب الزهد
(١٧ -١٨) باب
(٤١٨٣ - ٤١٨٦) حديث
٤١٨٣ - حدّثنا عَمْرُوُ بْنُ رَافِعٍ. ثنا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورِ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ عُقْبَةَ
ابْ عَمْو، أَبِ مَسْئُودٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَّهِ((إِنَّ ◌ِمَا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِالْنُّوَِّالْأُولَى:
إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْتَعْ مَاشِئْتَ)).
٤١٨٤ - حدّشْا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى. تنا هُشَيٌْ عَنْ مَنْصُورِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِى بَكْرَةَ؛
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ حِلّهِ((الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ. وَالْإِمَنَ فِى الْجَنَّةِ. وَالْبَذَاءِ مِنَ الْجَفَاءِ. وَالْجَفَاءِ
فِىِ النَّارِ » .
فى الزوائد: رواه ابن حبان فى صحيحه. وقول الدارقطنىّ: إن الحسن لم يسمع من أبى بكرة - الجواب عنه
أن البخارىّ احتجّ فى سحيحه برواية الحسن عن أبى بكرة فى أربعة أحاديث. وفى مسند أحمد ومعجم الطبرانىّ
الكبير التصريح بسماعه من أبى بكرة ، فى عدة أحاديث . والمثبت مقدّم على النافى.
٤١٨٥ - حدّثْا الْحَسَنُ بْنُ عَلَىِّ الْخَلَالُ. نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ثَبِتٍ، عَنْ
أَنَس؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ الهِ قَالَ ((مَا كَانَ الْفُحْشُ فِى شَىْءٍ قَطُ، إِلَّ شَانَهُ. وَلَا كَانَ الْحَيَاءِ
فِىِ شَىْءٍ قَطُ، إِلَّ زَانَهُ ».
(١٨) باب الحسلم
٤١٨٦ - حدّثنا حَرْمَلَةُ بْنْ يَحْبِى. تنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ. حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ أَبِى أَيُّوبَ
عَنْ أَبِى مَرْحُومٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسِ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ الهِ قَالَ ((مَنْ كَظَمَ
غَيْظًا، وَهُوَ قَدِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ، دَعَّاهُ اللهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يَخَيِّرَهُ فِى أَىِّ
الْحُورِ شَاءِ ».
٤١٨٤ - ( البذاء) هو الفحش من القول .
٤١٨٦ - (من كظم غيظا) أى حبس نفسه عن إجراء مقتضاه. ( ينفذه) أى قادر على أن يأتى بمقتضاه.
١٤٠٠