Indexed OCR Text
Pages 1261-1280
٣٤ - كتاب الدعاء (٢) باب (٣٨٣٥ -٣٨٣٧) حديث ٣٨٣٥ - مَّثَنَا مُحَّدُ بْنُ رُمْج. تنا اللَّيْتُ بْنُسَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِبٍ، عَنْ أَبِ الَّيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بْنِ الْعَصِ، عَنْ أَبِىِ بَكْرِ الصِّدِّيقِ؛ أَنَّهُ قَلَ، لِرَسُولِ اللهِلهِ: عَلَّمْنِىِ دُعَاءُ أَدْعُو بِهِ فِى صَلَاتِىِ. قَلَ ((قُلٍ: اللُهُمّ! إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى ظُلْمَا كَثِيرًا وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ . فَاغْفِرْ لِ مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْتَحْنِى. إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)). ٣٨٣٦ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نَاوَكِيعٌ عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ أَبِ مَرْزُوقٍ، عَنْ أَبِ وَائِلٍ ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ الْبَهِلِيِّ؛ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِّهِ، وَهُوَ مُتَّكِئُ عَلَى عَصَا. فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ قُمَْ. فَقَالَ ((لَا تَفْعَلُوا كَمَا يَفْعَلُ أَهْلُ فَرِسِ بِعُظَمَيُّهَ)) قُلْنَاَ: يَارَسُولَ اللهِ! لَوْ دَعَوْتَ اللهَلَنا! قَالَ ((اللُّمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا، وَارْضَ عَنَّا، وَتَقَبَّلْ مِنَّا، وَأَدْخِلْنَا الجنَّةَ، وَنَّاَ مِنَ النَّار، وَأَصْلِحْ لَنَاَ شَأْتَنَ كُلّهُ )). قَالَ، فَكَأَ أَحْبَيْنَا أَنْ يِيدَنَا، فَقَلَ ((أَوَلَيْسَ قَدْ جَمْتُ لَكُمُ الْأُمْرَ؟)). * * : ٣٨٣٧ - مّشا عِيسَى بْنُ حَّادِ الْمِصْرِئُ. أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ، عَنْ أَخِيهِ غَبَّادِ بْ أَبِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَهُرَيْرَةَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ الهِعَلِ يَقُولُ (اللَّهُّ! إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْأَرْبَعِ: مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دُعَاءِ لَا يُسْمَعُ ». ٣٨٣٦ - (لا تفعلوا كما يفعل أهل فارس بعظماتها) يدل على كراهة القيام للداخل. ١٢٦١ ٣٤ - كتاب الدعاء (٣) باب (٣٨٣٨ -٣٨٤١) حديث (٣) باب ما تعوّة من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ٣٨٣٨ - مّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. نا عَبْدُ اللهِ بنُ مُمَيْرٍ ح وَحَدَّثَنَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نا وَكِيعٌ، ◌َميعً عَنْ هِشَامِ بِنْ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ الَِّّيَّهِ، كَانَ يَدْعُو بِهِؤُلَاءِ الْكَلِمَتِ «اللّهُمّ! إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِالنَِّ وَهَذَابِ النَّارِ. وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ. وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْنِى وَشَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ. وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدََّّالِ. اللَّهُمَّ! اغْسِلْ خَطَيَاىَ ◌ِاَءِ الَّلْجِ وَالْبَرَدِ. وَتَقْ قَلْبٍ مِنَ الْطَايَا كَمَا تَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدََّسِ . وَبَعِدْ يْنِىِ وَبَيْنَ خَطَيَىَ كَمَا بَعَدْتَ بَيْنَالْمَشْرِقِ وَالْتَغْرِبِ اللّهُمَّ! إِنِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْتَأْثَمِ وَالْتَغْرَمِ» . *** ٣٨٣٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. منا عَبْدُاللهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلَالٍ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ ؛ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ دُعَاءٍ كَانَ يَدْعُو بِهِ رَسُولُ اللهِ عَِلهِ. فَقَتْ: كَانَ يَقُولُ «اللّهُمَّ! إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّمَا عَمِلْتُ، وَمِنْ شَرِّمَا لَمْ أَعْمَلْ)). ٣٨٤٠ - حدّثْا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْجِزَائِّ. تنا بَكْرُ بْنُ سُلَيِْ. حَدَّثَنِى حَيْدُ الرَّاطُ عَنْ كُرَيْبٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْ عَبَّاسٍ؛ قَلَ: كَانَ رَسُولُ اللهِِّ يُعَلِّمُنَ هُذَا الدُّعَاءُ، كَمَا يُعَلُِّّاَ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ (( اللُهُمَّ؛ إنّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَنَّمَ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْسِيعِالدَّالِ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَعْيَا وَالْمَتِ ». فى الزوائد : إسناده حسن . لأن حميد الخراط ، مختلف فيه . وكذلك بكر بن سليم . *** ٣٨٤١ - مَّثَنْاأَ بْوَبَكْرِ بْنُ أَ بِى شَيْبَةَ نا أَبُو أُسَامَةَ، تَنَا عُبَيْدُ اللهِنْمُمَرَ عَنْمُحَمَّدِ بْنِ يَحْتَ بْنِ حَبَّنَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِعَ لِّ، ذَاتَ لَيْلَةٍ، ١٢٦٢ ......... ٣٤ - كتاب الدعاء ! (٣) باب (٣٨٤١ - ٣٨٤٤) حديث مِنْ فِرَاشِهِ. فَالْتَمَسْتُهُ. فَوَقَعَتْ يَدِى عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ فِ الْمَسْجِدِ. وَهُمَا مَنْصُوبَتَنِ، وَهُوَ يَقُولُ ((الْهُمَّ! إِنِّى أَعُوذُ بِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ. وَبِعَفَتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكِ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ. لَا أُحْصِ ثَنَاءَ عَلَيْكَ. أَنْتَ كَمَا أَعْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكِ)). * ٣٨٤٢ - مّشْا أَبُو بَكْرٍ. نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنِ الْأَوْزَاعِِّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِاللهِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ مَّهِ((تَوَّذُوا بِاللهِ مِنَْ الْفَقْرِ وَالْقِلِّ وَالدَِّّةِ. وَأَنْ تَظْلِمَ أَوْ نُظْلَمَ ». ٣٨٤٣ - حدّثْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . نا وَكِيعٌ عَنْ أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِر، عَنْ جَابر؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَهِ((سَلُوا اللهَ عِلْمَا نَفِعًا. وَتَوَّذُوا بِاللّهِ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ)). فى الزوائد: إسناده صحيح. رجاله ثقات. وأسامة بن زيد هذا هو الليْىّ المزنىّ، احتجّ به مسلم. *** ٣٨٤٤ - مّنًا عَلِّ بْنُ مُحَمَّدٍ. تناوَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ، عَنْ حَمْرِو بْ مَيْتُونٍ، عَنْ ثُمَرَ ؛ أَنَّ الََِّّ ◌ّهِ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُهْلِ وَأَرْذَلِ الْعُرِ وَهَذَافِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ. قَالَ وَكِيعٌ: يَعْنِىِ الرَّجُلَ يَمُوتُ عَلَى فِتْنَةٍ، لَا يَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْهَا. ٣٨٤٤ - (وأرذل العمر ) هو غاية الكبر، التى يصير المرء فيها كالصغير. ١٢٦٣ ٣٤ - كتاب الدعاء (٤) باب (٣٨٤٥ - ٣٨٤٧) حديث (٤) باب الجوامع من الدعاء ٣٨٤٥ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ. ◌َا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. أَنْبَأَنَاَ أَبُو مَالِكِ، سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّبِّهِ، وَقَدْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ أَقُولُ، حِيْنَ أَسْأَلُ رَبِى؟ قَالَ ((قُلٍ: الُهُمَّ! اغْفِرْ لِ وَارْتَعِْى وَحَافِى وَارْزُ فِى)) وَعَ أَصَابَِهُ الْأَرْبَعَ إِلَّ الْإِنْهَمَ ((فَإِنَّ هُؤْلَاءِ يَحْمَعْنَ لَكَ دِينَكَ وَدُنْيَكَ)). ٣٨٤٦ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. مَا عَفَّانُ. منا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ. أَخْبَرَفِى جَبْرُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ أُمِّ كُلْتُومٍ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ، عَنْ مَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ الهِلَّهِ عَلَّمَا هُذَا الدُّعَاءِ (اللّهُّ! إِنِّى أَسْأَلُكَ مِنَ اتَخْرِ كُلِّهِ، عَاجِهِ وَاجِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الثَّرُّ كُلِّهِ، عَاجِهِ وَآجِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ. اللّهُمَّ! إِنِى أَسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبُّكَ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَاعَذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبُّكَ اللّهُمَّ! إِنِّى أَسْأَلُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَاَ مِنْ قَوْلٍ أَوْ تَمَلٍ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَ مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلِ. وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ، قَضَيْتَهُ لِى، خَيْرًا)). فى الزوائد: فى إسناده مقال. وأم كلثوم هذه لم أر من تكلم فيها . وعدها جماعة فى الصحابة. وفيهنظر . لأنها ولدت بعد موت أبى بكر . وباقى رجال الإسناد ثقات . ٣٨٤٧ - مّثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ. ثنا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِىِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَبِّهِ، لِرَجُلِ ((مَا تَقُولُ فِىِ الصَّلَاةِ؟)) قَالَ: أَنَشَهَّدُ ثُمَّ أَسْألُ اللّهَ الْجَّةَ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ. أَمَا وَاللهِ! مَا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ، وَلَا دَنْدَنَةَ مُعَاذِ. قَالَ ((حَوْلَهَا نُدَنْدِنُ )). فى الزوائد: إسناده صحيح ، رجاله ثقات . ٣٨٤٧ - (ما أحسن دندنتك) أى كلامك الخفى. ١٢٦٤ ٣٤ - كتاب الدعاء (٥) باب (٣٨٤٨ - ٣٨٥٠) حديث (٥) باب الدعاء بالفهو والعافية ٣٨٤٨ - مّثنا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّعَشْفِىُّ. نَا ابْنُ أَبِىِ فُدَيْكِ. أَخْبَرَ فِى سَلَمَةُ ابْنُ وَرْدَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: أَتَى الَِّّ ◌َ ◌ّهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَاَ رَسُولَ اللهِ! أَىُّ الدُّمَاءِ أَفْضَلُ؟ قَلَ ((سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَفِيَةَ، فِ الدُّنْاَ وَالْآخِرَةِ » ثُمَّ أَتَاهُ فِ الْيَوْمِ النَّانِى فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَىُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ ((سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَفِيَّةَ، فِ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ » ثُمَّ أَتَاهُ فِى الْيَوْمِ الثَّالِثِ، فَقَالَ: يَاَ نَبِىَّ اللهِ! أَىُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَلَ ((سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْمَآَفِيَةَ فِ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةَ. فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعَفْوَ وَالْمَافِيَةَ، فِىِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَقَدْ أَفْلَحْتَ)). ٣٨٤٩ - مَّثْا أَبُو بَكْرٍ وَعَلِىّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: منا عُبَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةً عَنْ يَزِيدَ بْ مُخَيْرٍ ؛ قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَوْسَطَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَحَلِّ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَ بَكْرٍ، حِيْنَ قُبِضَ الَِّّيَّةِ، يَقُولُ: قَامَ رَسُولُ اللهِّهِ، فِى مَقَبِى هَذَا، عَامَ الْأَوَّلِ. (ُّ بَكَى أَبُو بَكْرٍ) ثُمَّ قَالَ (عَلَيْكُمْ بِالصَّدْقِ. فَإنَّهُ مَعَ الْبِّ. وَهُمَ فِ الجَنّةِ. وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ. فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ. وَثُمَا فِى الَّارِ. وَسَلُوا اللهَ الْمُمَافَةَ. فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ، بَعْدَ الْيَقِيْنِ، خَيْرًا مِنَ الْمُعَفَةِ. وَلَا تَحَاسَدُوا. وَلَا تَبَغَضُوا. وَلَا تَقَطَعُوا. وَلَا تَدَابَرُوا. وَكُونُوا ، عِبَادَ اللهِ! إِخْوَانًا)) . وفى الزوائد: قلت: رواه النسائيّ ، فى اليوم والليلة، من طرق: منها عن يحيى بن عثمان، عن عمر بن عبد الواحد، وعن محمود بن خالد عن الوليد، كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد عن جابر عن سليم بن عامر. *** ٣٨٥٠ - صّشْا عَلِىُّبْنُ مُحَمَّدٍ نَا وَكِيعٌ عَنْ كَهَْسِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّهَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، مَا أَدْعُو؟ قَالَ ((تَقُولِينَ: الَّهُمَّ ! إِنَّكَ عَقُوٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ، فَاعْفُ عَنِّى )) . ١٢٦٥ ( ٦٩ - ابن ماجة - ثان) ٣٤ - كتاب الدعاء (٥ - ٧) باب (٣٨٥١ -٣٨٥٣) حديث ٣٨٥١ - حَّثْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . نَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ صَاحِبِ الدَّسْتَوَائِىِّ، عَنْ قَتَدَةَ، عَنِ الَْلَاءِ بْنِ زِيَادِ الْعَدَوِىِّ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلّهِ((مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بهاَ الْعَبْدُ ، أَفْضَلَ مِنَ - اللَّهُمَّ! إِى أَسْأَلُكَ الْمُعَفَةَ فِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِـ)). فى الزوائد : إسناد حديث أبى هريرة صحيح. رجاله ثقات . والعلاء بن زياد، ذكره ابن حبان فى الثقات . ولم أر من تكلم فيه . وباقى رجال الإسناد لا يسأل عن حالهم لشهرتهم . (٦) باب إذا دعا أحدكم فليبدأً بنفسه ٣٨٥٢ - حدّشْا الْحَسَنُ بْنُ عَلَىِّ الْخَلَالُ. نازَيْدُ بْنُ الْحْبَابِ. ننا سُفْيَانُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّلَّهِ((يَرْحَمُنَاَ اللهُ، وَأَخَاعَادِ)). فى الزوائد : إسناده صحيح ، رجاله ثقات . (٧) باب يستجاب لأحدكم ما لم يعجل ٣٨٥٣ - حدّثَنْا عَلِّ بْنُ مُحَمَّدٍ تَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنْ مَالِكِ بْ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَبِى عُبَيْدٍ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلِّ قَلَ ((يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ)) قِيلَ: وَكَيْفَ يَمْجَلُ؟ يَ رَسُولَ اللهِ! قَالَ ((يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ اللهَ، فَلَّمْ يَسْتَجِبِ اللّهُ لِ)) . ٣٨٥٢ - (يرحمنا الله وأخا عاد) المراد بأخى عاد هو هود عليه السلام. ١٢٦٦ ٣٤ - كتاب الدعاء (٨- ٩) باب (٣٨٥٤ - ٣٨٥٧) حديث (٨) باب لا يقول الرجل: اللهم! اغفر لى إن شئت ٣٨٥٤ - مّثنا أَبُو بَكْرِ . ◌َا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِذْرِيسَ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِ الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ عَظِّهِ(لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُ: الْهُمَّ! اغْفِرْلِ، إِنْ شِئْتَ. وَلْيَعْزِمْ فِى الْمَسْأَلَةِ. فَإِنَّ اللهَ لَا مَكْرَهَ لَهُ)). (٩) باب اسم اللّه الأعظم ٣٨٥٥ - مّشنا أَبُو بَكْرِ . ◌ّا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ زِيَادٍ، عَنْ شَهْرِ ابْنِ حَوْشَبِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ؛ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَبِّهِ((اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ، فِىِ هَا تَيْنِ الْآَيَبْنِ: وَإِلُهُكُمْ إِلَّهُ وَاحِدٌ لَ إِلهَ إِلَّ هُوَ الرَّحْنُ الرَّحِيمُ. وَفَتِحَةِ سُورَةِ آلٍْ ◌ِمْرَانَ)). * ٣٨٥٦ - مَّثَنْا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التّمَشْفِىّ. منا عَمْرُو بْنُ أَبِ سَلَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ ابِْ الْعَلَاءِ، عَنِ الْقَاسِ؛ قَلَ: اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ ، الَّذِى إِذَا دُعِىَ بِهِ أَجَابَ، فِ سُوَرٍ ثَلَاثٍ: الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ وَطَهَ . مَّثَنْا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّعَشْفِىُّ. ◌َا عَمْرُو بْنُ أَبِى سَلَمَةَ؛ قَلَ: ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعِيسَى بْنِ مُوسَى. ◌َدّ ◌َتِى أَنَّهُ سَمِعَ غَيْلَانَ بْنَ أَنَسِ يُحَدِّتُ عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِ أَمَامَةً، عَنِ الَِّّ ◌ِ، نَحْوَهُ. فى الزوائد: رجال إسناده ثقات . وهو موقوف. وأما إسناد المرفوع، ففيه غيلان لم أر لأحد فيه كلاما. لا يجرح ولا توثيق . وباقى رجال الإسناد ثقات . *** ٣٨٥٧ - حدّثْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نا وَكِيعٌ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: سَمِعَ النَّبِىُّ ◌َ ◌ّهِ رَجُلًا يَقُولُ: اللّهُمَّ! إِنَّى أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ ١٢٦٧ ٣٤ - كتاب الدعاء (٩) باب (٣٨٥٧ -٣٨٥٩) حديث الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِىِ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ. فَلَ رَسُولُ اللهِعَظِلّهِ((لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِسِهِ الْأَعْظَمِ، الَّذِى إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَادُعِىَ بِهِ أَجَابَ)) . * ٣٨٥٨ - حدّثنا عَلِّ بْنُ مُحَمَّدٍ تَنا وَكِيعٌ . -ا أَبُو خُزَيْمَةَ عَنْ أَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَسِ بْ مَالِكٍ؛ قَالَ: سَمِعَ الََِّّّهِ رَجُلًا يَقُولُ: اللُهُمَّ! إِنَّى أَسْأَلُكَ بِأَنَّلَكَ الْدَ. لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ. وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ. الْمَنَّنُ. بَدِيعُ السَّمُوَاتِ وَالْأَرْضِ ذُو الْلَالِ وَالْإِكْرَامِ. فَقَالَ ((لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِأْسِهِ الْأَعْظَمِ، الَّذِى إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِىَ بِهِ أَجَابَ )) . ٣٨٥٩ - حّشْا أَبُو يُوسُفَ الصَّيْدَلَفِىّ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحَدَ الرَّقُِّّ. تا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ الْفَزَارِىِّ، عَنْ أَبِ شَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُكَيْمِ الْعَِىِّ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الهِفَ ◌ّهِ يَقُولُ ((اللَّهُمَّ! إِنَّى أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الطَّاهِ الطَّيِّبِ الْمُبَرَكِ الْأَحَبِّ إِلَيْكَ، الَّذِى إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ. وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ. وَإِذَا اسْتُرِْْتَ بِهِ رَحِمْتَ. وَإِذَا اسْتُفْرِجْتَ بِهِ فَرَّجْتَ)). قَالَتْ: وَقَالَ، ذَاتَ يَوْمِ ((يَاَ عَائِشَةُ! هَلْ عَلِمْتِ أَنَّ اللهَ قَدْ دَلْتِى عَلَى الإِسْمِ الَّذِى إِذَا دُعِىَ بِهِ أَجَابَ؟)) قَالَتْ، فَقُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ! بِأَبِى أَنْتَ وَأْتِى! فَعَلِّمْنِيهِ. قَلَ ((إِنَّهُ لَا يَنْبَغِى لَكِ، يَ مَائِشَةُ! » قَالَتْ، فَتَحَّيْتُ وَجَلَسْتُ سَاعَةً. ثُمَّ قُمْتُ فَقَبِّلْتُ رَأْسَهُ، ثُمَّ قُلْتُ: يَرَسُولَ اللهِ! عَلَّمْنِيهِ. قَالَ ((إِنَّهُ لَا يَنْبَغِى لَكِ، يَا مَائِشَةُ! أَنْ أَعَلَّمَكِ. إِنَّهُ لَا يَنْبَغِى لَكِ أَنْ تَسْأَلِينَ بِهِ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيا)). قَالَتْ؛ فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ. ثُمَّ صَلَّيْتُ رَكْتَتَبْنِ. ثُمَّ قَلْتُ: اللّهُمَّ! إِنّى أَدْعُوكَ اللهَ. وَأَدْعُوكَ الرَّحْنَ. وَأَدْعُوكَ الْبَرَّ الرَّحِيمَ. وَأَدْعُوكَ بِأَسْمَائِكَ الْمُسْتَى كُلُّهَا، مَا عَلِمْتُ مِنْهاَ ٣٨٥٩ - (فتنحیت) أیفتبعدت . = ١٢٦٨ ٣٤ - كتاب الدعاء (٩ - ١) باب (٣٨٥٩ - ٣٨٦١) حديث وَمَا لَمْ أَعْلَمْ. أَنْ تَغْفِرَ لِ وَتَرَْنِّى. قَالَتْ، فَسْتَضْحَكَ رَسُولُاله ◌َ ◌ِّ ثُمَّ قَلَ ((إِنَّهُ لَفِي الْأَسْمَاءِ الّتِى دَعَوْتِ بِهِاَ ». فى الزوائد: فى إسناده مقال. وعبد الله بن عكيم، وثقه الخطيب وعدّه من الصحابة. ولا يصحّ له سماع. وأبو شيبة، لم أر من جرّحه ولا من وثقه. وباقى رجال الإسناد ثقات .. (١٠) باب أسماء اللّه عز وجل ٣٨٦٠- مّشْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. منا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ ((إِنَّ لِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا . مِائَةٌ إِلَّا وَاحِدًا. مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الجنَّةَ)). ٣٨٦١ - صّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّرِ. نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّنْعَفِىُّ. منا أَبُو الْمُنْذِرِ زُهَيْرُ ابْنُ مُحَمَّدِ الَِّيِىُّ. ننا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ. حَدَّثَى عَبْدُ الرَّْنِ الْأَعْرَجُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ ◌ِّ قَالَ ((إِنَّ لِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا. مِائَةً إِلَّ وَاحِدًا. إِنَّهُ وتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ. مَنْ حَفِظَهَا دَخَلَ الْجَّةَ. وَهِىَ: اللهُ، الْوَاحِدُ، الصَّمَدُ، الْأَوَّلُ، الْآخِرُ ، الظَّاهِرُ، الْبَاطِنُ، الخَالِقُ، الْبَارِئُ، الْمُصَوِّرُ، الْمَلِكُ، الْحَقُّ، السَّلَامُ، الْمُؤْمِنُ، الْمُهَيْمِنُ، الْعَزِيزُ، الْجَبَّارُ، = (فاستضحك) كأن السين للمبالغة . ٣٨٦٠ - (من أحصاها دخل الجنة) قال الخطابيّ: الإحصاء فى هذا يحصل بوجوه: أحدها إن يعدّها حتى يستوفيها . يريد أنه لا يقتصر على بعضها ، لكن يدعو الشبها كلها ، ويثنى عليه بجميعها، فيستوجب الوعد، عليها، من الثواب: الثانى، المراد بالإحصاء الإطاقة. لقوله تعالى - علم أن لن تحصوه - والمعنى من أطاق القيام بحق هذه الأسماء والعمل بمقتضاها. وهو أن يعتبر معانيها فيلزم نفسه بواجبها . الثالث، المراد الإحاطة بمعانيها. من قول العرب : فلان ذو إحصاء ، أى ذو معرفة . ٣٨٦١ - ( إنه وتر يحب الوتر) الوتر، بفتح الواو وكسرها، الفرد. والمعنى: يحب من الإذكار والطاعات ما هو على عدد الوتر ، ويثيب عليه لاشتماله على الفردية . ١٢٦٩ ٣٤ - كتاب الدعاء (١٠-١١) باب ٠ ٣٨٦١ -٣٨٦٢) حديث الْمُتَكَبْرُ، الرَّحْمنُ، الرَّحِيمُ، اللَّطِيفُ، الْخَبِيرُ، السَّمِيعُ، الْبَصِيرُ، الْعَلِيمُ، الْعَظِيمُ، الْبَارُّ، الْمُعَلَ، الْجَلِيلُ، الْجِيلُ، الْحَىّ، الْقَيُّومُ، الْقَادِرُ، الْقَاهِرُ، الْعَلِيُّ، الْحَكِيمُ، الْقَرِيبُ، الْمُجِيبُ، الْغَنِيُّ، الْوَهَّبُ، الْوَدُودُ، الشَّكُورُ، الْمَاجِدُ، الْوَاحِدُ، الْوَالِ، الرَّاشِدُ، الْعَفُرُّ، الْغَفُورُ، الْحَلِيمُ، الْكَرِيمُ، التَّوَّابُ، الرَّبُ، الْمَحِيدُ، الْوَلِيُّ، الشَّهِيدُ، الْسُِّيْنُ، الْبُرْهَان، الرَّءُوفُ، الرَّحِيمُ، الْمُبْدِىُ، الْمُعِيدُ، الْبَاعِتُ، الْوَارِثُ، الْقَوِىُّ، الشَّدِيدُ، الضَّرُّ، النَّافِعُ، الْبَقِى، الْوَاقِ، الْافِضُ، الرَّافِعُ، الْقَبِضُ، الْبَسِطُ، الْمُعِزُّ، الْمُذِلُّ، الْتُقْسِطُ، الرَّزَّاقُ، ذو الْقُوَّةِ، الْمَتِيْنُ، الْقَاتُ، الدّاتُ، الْحَافِظِ، الْوَكِيلُ، الْفَطِرُ، السَّامِعُ، الْمُعْطِى، الْمُخِ، الْمُمِيتُ، الْمَنِعُ، الْجَامِعُ ، الْمَدِى، الْكَافِى، الْأَبَدُ، الْعَلِمُ ، الصَّادِقُ، النُّورُ، الْمُنِيرُ، الَّامُ، الْقَدِيُ، الْوِتْرُ، الْأَحَدُ، الصَّمَدُ، الَّذِ لَمْ يَِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أَحَدٌ)). قَالَ زُهَيْرٌ: فَبَلَغَنَا مِنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ؛ أَنَّ أَوَّلَهَا يُفْتَحُ بِقَوْلِ: لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ. لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحُمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ . لَ إِلَّهَ إِلَّ اللهُ لَهُ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى. فى الزوائد: لم يخرج أحد من الأئمة الستة عدد أسماء الله الحسنى من هذا الوجه ولامن غيره ، غير ابن ماجة والترمذىّ. مع تقديم وتأخير. وطريق الترمذىّ أصحّ شىء فى الباب. قال : وإسناد طريق ابن ماجة ضعيف ، لضعف عبد الملك بن محمد . (١١) باب دعوة الوالد ودعوة المظلوم ٣٨٦٢ - مَّشْا أَبُو بَكْرِ. تنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرِ السَّهْمِىُّ، عَنْ هِشَامِ الدَّسْتَوَاتُىِّ، عَنْ يَحْسِ بِْ أَبِ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَّهِ((ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ يُسْتَجَابُ لَهُنَّ. لَاشَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَّلَبِهِ». ١٢٧٠ # ٣٤ - كتاب الدعاء (١١ - ١٣) باب (٣٨٦٣ -٣٨٦٥) حديث ٣٨٦٣ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى. ننا أَبُو سَلَمَةَ. حَدَّثَنْناَ حُبَابَةُ ابْنَهُ عَجْلَانَ عَنْ أُمَّاَ، أُمّ حَقْصٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ جَرِيرٍ ، عَنْ أُمِّحَكِيمٍ بِنْتِ وَدَّاعِ الْمُزَاعِيّةِ ؛ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ نَ ◌ّهِ يَقُولُ ((دُمَاءِ الْوَالِدِ يُفْضِى إِلَى الْحِجَابِ)). فى الزوائد: فى إسناده مقال. لأن جميع من ذكر فى إسناده من النساء، لم أرمن جرحهن ولا من وثقهن. وأبو سلمة هو التبوذكىّ، واسمه موسى بن إسماعيل، ثقة. وكذا الراوى عنه . (١٢) باب كراهية الاعتداء في الدعاء ٣٨٦٤ - مَّثْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ثنَا عَفَّانُ. نا حَّدُ بْنُ سَلَمَةَ. أَنْبَأَنَاَ سَعِيدٌ الْجُرَيْرِىُ، عَنْ أَبِ تَعَمَةَ؛ أَنَّ عَبْدَ الهِ بْنَ مُعَفِّلٍ سَمِعَ ابْنَهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ! إِى أَسْألُكَ الْقَصْرَ الْأَنْيَضَ عَنْ يَمِينِ الْجَنَّةِ، إِذَا دَخَلُْهاَ. فَقَالَ: أَىْ بَىَّا سَلِ اللهَ الْجَنَّةَ وَعُذْ بِهِ مِنَ النَّارِ. فَإِنّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِّهِ يَقُولُ ((سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِىِ الدُّمَاءِ» (١٣) باب رفع اليدين فى الدعاء ٣٨٦٥ - مّشْا أَبُو بِشْرِ، بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ. تنا ابْنُ أَبِى عَدِيٌّ عَنْ جَعْفرِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِ عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَنَ، عَنِ النَِّّفَ لَّهِ قَلَ ((إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ. يَسْتَخْبِ مِنْ عَبْدِهِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ ، فَيَرُدَّهُمَ صِفْرًا (أَوْ قَلَ) خَائِبَتَيْنِ)). * ٠٠ ٣٨٦٣ - ( قد يفضى إلى الحجاب) من الإفضاء. والمراد بالحجاب محل الإجابة . ٣٨٦٤ - ( يعتدون فى الدعاء ) أى يتجاوزون حده . ٣٨٦٥ - (حتي) فعيل، من الحياء. أى لا يترك العطاء. كصاحب الحياء يمنعه من ترك العطاء. ولا يخفى أن الكرم والعطاء، إذا اجتمعا، يكون صاحبهما كمن يستحيل عليه أن يترك العطاء، من السائلين والضعفاء. (صفرا) يقال: هوصفر اليدين، ليس فيهما شىء. مأخوذ من الصغير، وهو الصوت الخالى عن الحروف. ١٢٧١ ٣٤ - كتاب الدعاء (١٣ - ١٤) باب (٣٨٦٦ - ٣٨٦٨) حديث ٣٨٦٦ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. نَا مَأْذُ بْنُ حَيِبٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ حَسّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ كَسْبِ الْقُرَظِىِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَظِِّ(( إِذَا دَعَوْتَ اللهَ، فَادْعُ بِيُطُونِ كَفَّيْكَ. وَلَا تَدْعُ بِظُهُورِماَ. فَإِذَا فَرَنْتَ، فَمْسَحْ بِهِمَ وَجْهَكَ)). (١٤) باب مايدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى ٣٨٦٧ - مّثنا أَبُو بَكْرٍ. ◌َنا الْحَسَنُ بْن ◌ُمُوسَى. ثنا ◌َّدُ بْ سَلَمَةَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِ صَالِيح، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى عَيَّشِ الزُّرَقِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَلَّهِ((مَنْ قَلَ، حِينَ يُصْبِحُ، لَا إِلهَ إِلَّا الّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ . لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْجُمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ. كَانَ لَهُ عَدْلَ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَِّ إِسْمَاعِيلَ. وَحُطْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ. وَكَنَّ فِى حِرْزٍ مِنَ الشَّيَطَنِ حَتَّى يُمْسِىَ. وَإِذَا أَمْسَى، فَتْلُ ذْلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ)) . قَالَ، فَرَأَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِعَلَّهِ فِيَا يَرَى النَّاتُمُ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنْ أَبَا عَيَّاشِ يَرْوِى عَنْكَ كَذَا وَكَذَا. فَقَلَ ((صَدَقَ أَبُو عَيَّشٍ)). ٣٨٦٨ - مَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُمَيْدِ بْنِ كَسِبٍ. منا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِى حَازِمٍ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَرَسُولُ الهِ عَ لِّ(( إِذَا أَصْبَحُمْ فَقُولُوا: اللّهُمَّا بِكَ أَصْبَحْنَ وَبِكَ أَمْسَيْنَ، وَبِكَ تَحْسَىُ، وَبِكَ تَمُوتُ. وَإِذَا أَمْسَيْتُمْ قَقُولُوا: اللَّهُمَّ! بِكَ أَمْسَيْنَاَ، وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْسَى، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)). ٣٨٦٧ - (عدل رقبة) بكسر العين، بمعنى المثل . قال الفراء: العدل، بالفتح، ماعادل الشىء من غير جنسه. والعدل، بالكسر ، المثل. وعلى هذا، فالفتح ههنا أظهر . ١٢٧٢ ٣٤ - كتاب الدعاء (١٤ ) باب (٣٨٦٩ - ٣٨٧١) حديث ٣٨٦٩ - حَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار. منا أَبُو دَاوُدَ. تنا ابْنُ أَبِى الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبَنِ بْنِ ◌ُثْمَنَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَنَ بْنَ عَفَّانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَِّلِّ يَقُولُ ((مَا مِنْ عَبْدِ يَقُولُ، فِى صَّبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ، وَمَسَاءِ كُلِّلَيْلَ: بِسْمِ الهِ الَّذِى لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَىْءٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِ السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَيَضُرَّهُ شَىْءٍ)). قَالَ وَكَانَ أَ بَنْ قَدْ أَصَابَهُ طَرَفٌ مِنَ الْفَِجِ. ◌َعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ. فَقَالَ لَهُ أَبَانُ: مَا تَنْظُرُ إِلَىَّ؟ أَمَ إِنَّالْحَدِيثَ كَمَا قَدْ حَدَّثْتُكَ. وَلَكِنِّى لَمْ أَقُلْهُ يَوْمَئِذٍ، لِيُعْضِىَ اللهُ عَلَىَّ قَدَرَهُ ٣٨٧٠ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. تنا مُحَمْدُ بْنُ بِشْرٍ. ◌َنا مِسْعَرٌ. حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلِ عَنْ سَابِقٍ، عَنْ أَبِ سَلَّامٍ، خَادِالَِّّيَّهِ، عَنِ النَِّّ لَّهِ؛ قَالَ ((مَ مِنْ مُسْلٍ، أَوْ إِنْسَانٍ، أَوْ عَبْدٍ يَقُولُ، حِينَ يْسِى وَحِينَ يُصْبِحُ: رَضِيتُ بِاللهِرَبًا، وَ بِالْإِسْلَامِدِيْنَا، وَيُحَمَّدٍ نِيًّا، إِلَّ كَنَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). فى الزوائد : إسناده صحيح . رجاله ثقات. * * ٣٨٧١ - حَّثْا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّفِىُّ. نَا وَكِيعٌ. بنا عُبَادَةُ بْنُ مُسْلِمٍ. تنا جُبَيْرُ بْنُ أَبِ سُلَيْمَنَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ؛ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مُمَرَ يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِعَ ليهِ يَدَعُ هُؤْلَاءِ الدَّعَوَاتِ. حِينَ يْسِى وَحِينَ يُصْبِحُ «اللّهُمَّ! إِنِى أَسْأَلَكَ الْعَفْوَ وَالْآَفِيَةَ فِىِ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ. اللَّهُمَّ! أَسْأَلُكَ الْتَفْوَ وَالْمَفِيَةَ فِيِ وَدُنْيَىَ، وَأَهْلِيٍ وَمَالِ. اللَّهُمَّ: اسْتُرْ عَوْرَانِىِ، وَآمِنْ رَوْفَانِى ٣٨٦٩ - (فى صباح كل يوم ومساء كل ليلة) أى بعد طلوع الفجر وبعد غروب الشمس. ( ما تنظر إلىّ) أى ماسبب نظرك إلىّ. (ليمضى) من الإمضاء. ٣٨٧١ - (العفو والعافية) العفو محو الذنوب. والعافية السلامة من الأسقام والبلايا . وقيل: عدم : ( والروعات ) الفزعات . ومعنى ( والعورات ) العيوب . الابتلاء بها والصبر عليها والرضا بقضائها . آمنروعاتی أی ادفع عنى خوفا يقلقنى ويزعجبنى. وكأن التقدير . وآمنى من روعاتي. على قیاس ـ وآمنهم من خوف -. = ١٢٧٣ ٣٤ - كتاب الدعاء (١٤ - ١٥ ) باب (٣٨٧١ - ٣٨٧٣) حديث a وَاحْفَظْنِى مِنْ بَيْنٍ يَدَىَّ، وَمِنْ خَلْفِى، وَعَنْ يَمِنِى وَعَنْ شِمالِى. وَمِنْ فَوْقِ. وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِى)». قَلَ وَكِيعٌ: يْنِ الْفَسْفَ. *** ٣٨٧٢ - حَّثْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . تنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ. منا الْوَلِيدُ بْنُ تَعْلَبَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ((اللّهُمَّ! أَنْتَ رَبِّى لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ. خَلَقْتَنِى وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ. أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ. أَبُوءٍ بِنِعْمَتِكَ وَأَبُوءٍ بِذَنِ. فَاغْفِرْ لِ. فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ)). قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِيَ ◌ّهِ(( مَنْ قَالَهَا فِ يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ فَمَتَ فِىِ ذُلِكَ الْيَوْمِ، أَوْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ، دَخَلَ الْجَنَّةَ. إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَلَى)). (١٥) باب ما يدعو به إذا أوى إلى فراث ٣٨٧٣ - مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِ الشََّارِبِ. ◌َا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَرِ. ◌َا سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النِّّيَِّ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ((اللّهُمَّ: رَبَّ السَّمُوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَرَبَّ كُلِّ شَىْءٍ. فَالِقَ الْحُبِّ وَالنَّوَى. مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ = (احفظنى من بين يدىّ) أى ادفع عنى البلاء من الجهات الست. لأن كل بلية تصل الإنسان إنما تصله من إحداهن. وبالَغَ فى جهة السفل، الرداءة الآفة منها. (والاغتيال) الأخذ غيلة. ( والخسف) من خسف الله بفلان، أى غيبته الأرض فيها . ٣٨٧٢ - (وأنا على عهدك ) أى مقيم على ميثاقك الذى أخذت بقولك ـ ألست بربكم - أو على ماعاهدتنى وأمرتنى به فى كتابك من الإيمان بك وبنبيك وكتابك. (ووعدك) أى مديم على وعدك الذى لا يخلف ، الذى وعدت به أهل الإيمان بك وبكتابك ونبيك مروان. ومتمسك به، وراج رحمتك بمقتضاه. ( أبوء ) أى أعترف . (ما استطعت) أى قدر استطاعتي. فـ مامصدرية. ٣٨٧٣ - ( فالق الحب والنوى) أى شاقهما، بإخراج النبات والنخل منهما . ١٢٧٤ ٠ ٣٤ - كتاب الدعاء (١٥) باب (٣٨٧٣ -٣٨٧٦) حديث وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ. أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرَّ كُلِّ دَاََّةٍ أَنْتَ اخِذٌ بِنَصِفِهاَ. أَنْتَ الْأَوَّلُ، فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَىْءٍ. وَأَنْتَ الْآخِرُ، فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَىْءٍ. وَأَنْتَ الظَّاهِرُ، فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَىْءٍ. وَأَنْتَ الْبَاطِنُ، فَلَيْسَ دُوَكَ شَىْءٍ. اقْضِ عَّ الدَّيْنَ وَأَغْنِ مِنَ الْفَقْرِ » . ٣٨٧٤ - حدّثنْا أَبُو بَكْر. نا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُغَيْرِ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ، عَنْأَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ فِِّ قَالَ «إِذَا أَرَادَ أَحَدُ كُمْ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى فِرَاشِهِ، فَلَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ، ثُمَّ لَيْنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ. فَإِنَّهُ لَا يَدْرِى مَاخَلَفَهُ عَلَيْهِ. ثُمَّ لْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الْأَيَنِ. ثُمَّ لَيَقُلْ: رَبِّ! بِكَ وَضَعْتُ جَنْىِ. وَبِكَ أَرْفَعُهُ. فَإِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِى، فَارْحَمْهاَ. وَإِنْ أَرْسَلْتَهَاَ فَاحْفَظْهَاَ بَِ حَفِظْتَ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ)). ٣٨٧٥ - حدّثنْ أَبُو بَكْرِ. ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَسَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ. أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْ شِهَبٍ؛ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الْزَيْرِ أَخْبَرَهُ عَنْ مَائِشَةَ؛ أَنَّ الشَّيَّ ◌َلِ كَانَ: إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، فَقَتَ فِى يَدَيُّهِ ، وَقَرَأَ بِالْمُعَوِّذَ تَيْنِ، وَمَسَحَبِهِمَا جَسَدَهُ. * * ٣٨٧٦ - مَّشْا عَلَىُّبْنُ مُحَمَّدٍ. نا وَكِيعٌ. تنا سُفْيَنُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ؛ أَنَّ الَِّيَّنَ ◌ّهِ، قَالَ لِرَجُلِ ((إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ، أَوْ أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ، فَقَلِ: الُهُمّ! أَسْلَمْتُ وَجْعِى إِلَيْكَ. وَأَعْمَأْتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ. وَفَوَّضْتُ أَمْرِى إِلَيْكَ. رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ. ٣٨٧٤ - (داخلة إزاره) أى الطرف الذى يلى الجسد. (ماخلفه) أى جاء عقبه على الفراش. إذ عادتهم كانت ترك الفراش فى محله فى النهار. أو هذا إذا قام وسط الليل ثم رجع إلى فراشه . قال فى النهاية: لعل هامة دبّت فصارت فيه ، بعده . ٣٨٧٥ - (نفث فى يديه وقرأ) الواو لا تدل على الترتيب ، فلاينافى تقديم القراءة على النفث كماهو المعتاد. ( إليك ) متعلق بالرغبة . ومتعلق الرهبة ٣٨٧٦ - (رغبة ورهبة) علة لكلٍّ من المذكورات. محذوف ، أى منك . = ١٢٧٥ ٣٤- كتاب الدعاء (١٥ -١٦) باب (٣٨٧٦ - ٣٨٧٩) حديث لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَأَ مِنْكَ إِلَّ إِلَيْكَ. آمَنْتُ بِكِتَابَكَ الَّذِى أَنْزَلْتَ. وَنَبِّكَ الَّذِى أَرْسَلْتَ. فَإِنْ مِتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ، مِتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ. وَإِنْ أَصْبَحْتَ، أَصْبَحْتَ وَقَدْ أَصَبْتَ خَيْرًا كَثِيرًا)). ٣٨٧٧ - حدّثْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . بَنا وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِ عُبَيْدَةَ، بَنْ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ الَِّّيَ ◌ِّ كَانَ، إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، وَضَعَ بَدَهُ ( يَعْنِى الْيُعْنَى) تَحْتَ خَدِّهِ . ثُمَّ قَالَ «اللّهُمَّ! فِىِ عَذَابَكَ يَوَمَ تَبْعَتُ (أَوْ تَجْعُ) عِبَادَكَ » فى الزوائد: رجال إسناده ثقات. إلا أنه منقطع. وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه شيئا. (١٦) باب ما يدعو به إذا انقذ من الليل ٣٨٧٨ - مّشْا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّمَشْفِىُّ تَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِ نا الْأَوْزَاعِىُّ. حَدَّثَنِ ثُمَيْرُ بْنُ هَانِىءٍ. حَدَّثَتِى جُنَادَةُ بْنُ أَبِ أُمَّيَّةَ عَنْ عُبَادَةَ بِْ الصَّمِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُاللهِ صَ لّ(( مَنْ تَعَرَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَلَ حِيْنَ يَسْتَيْقِظُ: لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ. لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْخَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ . سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلَا إِلهَ إِلَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُرَّةَ إِلَّ بِلهِ اْلْعَلِىِّ الْعَظِيمِ. ثُمَّدَمَا: رَبِّ! اغْفِرْ لِ غُفِرَ لَهُ)). قَالَ الْوَلِيدُ: أَوْ قَلَ «دَمَا اسْتُجِيبَ لَهُ. فَإِنْ قَمَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَى، قُبِلَتْ صَلاَتُهُ ». *** ٣٨٧٩ - مَّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. تنا مُعَاوِيَّةُ بْنُ هِشَامٍ أَنْبَأَنَ شَيْبَانُ عَنْ يَحْسَى عَنْ أَبِ سَلَمَةَ؛ أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ كَعْبِ الْأَسْلَمِىَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ يَبِيْتُ عِنْدَ بَبِ رَسُولِ اللهِعَ ظِيمِ. = (لا ملجأ ولا منجأ) الملجأ مهموز. والمنجا مقصور. ولكن قد يهمز للازدواج. وقد يجعل الأول مقصورا، له أيضا . أى لامهرب ولا ملاذ ولا خلاص من عقوبتك إلا برحمتك . ( على الفطرة) أى دين الإسلام. ٣٨٧٨ - ( من تعارٌ) بتشديد الراء ، أى استيقظ . ١٢٧٦ ٣٤ - كتاب الدعاء (١٦ - ١٧ ) باب (٣٨٧٩ - ٣٨٨٢) حديث وَكَانَ يَسْمَعُ رَسُولَاللهٍِّ يَقُولُ، مِنَ اللَّيْلِ ((سُبْحَنَ اللهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ)) الْهَوِىَّ. ثُمَّ يَقُولُ ((سُبْحَنَ اللهِ وَ بِحَيْدِهِ)). * ٣٨٨٠ -- حدّثنا عَلىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. تنا وَكِيعٌ. تناسُفْيَنَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُمَيْرٍ، عَنْ رِبْمِيِّ ابْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ؛ قَالَ: كَنَ رَسُولُ اللهِّهِ، إِذَا انْبَهَ مِنَ اللَّيْلِ، قَلَ ((الْحَمْدُ ثِ الَّذِىِ أَحْيَاَنَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)). *** ٣٨٨١ - حدّثْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ نا أَبُو الْحُسَيْنِ عَنْ حَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بنِ أَبِ النُّجُودِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشٍَ، عَنْ أَبِى ظَبْيَةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ((مَا مِنْ عَبْدٍ بَتَ عَلَى ◌ُهُورٍ . ثُمَّ تَارَّ مِنَ اللَّيْلِ. فَأَلَ اللهَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنيا، أَوْ مِنْ أَمْرِ اْلْآخِرَةِ، إِلَّا أَعْطَاهُ ». (١٧) باب الدعاء عند الكرب ٣٨٨٢ - حدثنا أَبُو بَكْرٍ. ◌َا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ. ح وَحَدَّثَنَا عَلِّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نا وَكِيعٌ. ◌َيَا عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. حَدََّتِىِ هِلَالٌ، مَوْلَى ثُمَرَ بنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ حُمَرَ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِاللهِبنِ جَعْفَرِ، عَنْ أُمِّهِ أَسْمَاءِ ابْنَةِ عُمَيْسٍ؛ قَالَتْ: عَلَّمَفِى رَسُولُ اللهِ وَطَّعِ كَلِمَاتٍ أَقُولَهُنَّ، عِنْدَ الْكَرْبِ ((اللهُ، اللهُ رَبِّى لَّا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا)). ٣٨٧٩ - (الهوىَّ) أى ساعة من الليل. قيل: هو الحين الطويل من الزمان، وقيل: هو مختص بالليل. ٣٨٨٠ - (إذا انتبه) أى استيقظ. ٣٨٨٢ - (الكرب) غمّ يأخد النّفْس. (الله الله ربى) الأول مبتدأ، والثانى تأكيدله، وربى خبر. وجملة لا أشرك خبر بعد خبر. ومعنى لا أشرك به أى فى العبادة أو إثبات الألوهية . ١٢٧٧ ٣٤ - كتاب الدعاء (١٧ -١٨) باب (٣٨٨٣-٣٨٨٦) حديث ٣٨٨٣ - مَّثْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ: نا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ صَاحِبِ التَّسْتَوَاْىِّ، عَنْ قَدَةَ، عَنْ أَبِ الْعَلِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النّبِيََّ ◌ّهِ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ ((لَا إِلهَ إِلَّ اللهُالْحِلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْمَرْشِ الْكَرِيمِ» قَالَ وَكِيعٌ، مَرَّةً: لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ. فِيهَاَ كُلِّهَا . (١٨) باب ما يدعو به الرجل إذا خرج من بين ٣٨٨٤- حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَِّ شَيْبَةَ. ◌َا عَبِيدَةُ بنُ مُعَيْدٍ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعِّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ؛ أَنَّ النِّيَّ بِّهِ كَنَ، إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ، قَلَ ((اللّهُمَّ! إِنَى أَعُوذَ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أَزِلَّ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ. أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُحْمَلَ عَلَىَّ)). *** ٣٨٨٥ - حدّثنا يَعْقَوَبُ بْنُ حَُيْدِ بْنِ كَاسِبٍ. تنا حَامِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ حُسَيْنٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْ أَبِ صَالِحِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، أَنَّ الَِّّنَّهِ كَانَ، إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْهِ ، قَلَ ((بِسْمِ اللهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ. التَّكْلَانُ عَلَى اللهِ)) . فى الزوائد: فى إسناده عبد الله بن حسين ، ضعفه أبو زرعة والبخارىّ وابن حبان. *** ٣٨٨٦ - حَّشْا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التِّمَشْقِىُّ. تنا ابْنُ أَبِى فَدَيْكٍ. حَدَّثَنِ هَارُون ابْنُ هَارُونَ عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ الَِّئَّ ◌َ ◌ّهِ قَالَ ((إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَبِ بَيْهِ (أَوْ مِنْ بَابِ دَارِهِ) كَإِنَّ مَعَهُ مَلَكَانٍ مُؤَكَّلَانِ بِهِ . فَإِذَا قَلَ: بِسْمِ اللهِ، قَالَ: هُدِيتَ . ٣٨٨٥ - ( التكلان) اسم من التوكل . ١٢٧٨ ٣٤ - كتاب الدعاء (١٨ - ٢٠) باب (٣٨٨٦ -٣٨٨٨) حديث وَإِذَا قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ، قَالَ: وُقِيْتَ. وَإِذَا قَالَ: تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، قَالَا: كُفِيتَ. (قَلَ) ((فَيَلْقَهُ قَرِينَهُ فَيَقُولَانِ: مَاذَا تُرِيدَانِ مِنْ رَجُلٍ قَدْ هُدِىَ وَكَفِىَ وَوُقِىَ؟)). فى الزوائد : فى إسناده هرون بن هرون بن عبد الله ، وهو ضعيف. (١٩) باب ما يدعو به إذا دخل بعد ٣٨٨٧ - حدّثْا أَبُو بِشْرِ، بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ. ثُنا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَنْجٍ. أَخَبَرَِّى أَبُو الزَّيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ الَِّىَّ ◌َّهِ يَقولُ (( إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ، فَذَ كَرَ اللّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قَلَ الشَّيْطَنُ: لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ. وَإِذَا دَخَلَ وَلَمْ يَذْكُرُ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ ، قَلَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَ كْتُمُ الَْبِيتَ. فَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللّهَ عِنْدَ ◌َمَامِهِ، قَالَ: أَدْرَ كْتُمُ الْمَِيتَ وَالْمَشَاءِ» . (٢٠) باب ما ما يدعو به الرجل إذا سافر ٣٨٨٨ - مَّشْا أَبُو بَكْرٍ. منا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيَْانَ وَأَبُو مُعَاوِيَّةَ عَنْ مَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِّهِ يَقُولُ (وَقَالَ عَبْدُ الرَّحِيمِ: يَتَوَّذُ) إِذَا سَافَرَ (اللَّهُمَّ! إِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْنَ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْقَلَبِ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ، وَدَعْوَةِ ٣٨٨٦ -- ( فيلقاه قريناه) الظاهر أن المراد بالقرينين، ههنا، شيطانان . أحدهما شيطان الإنس والثانى شيطان الجن . ٣٨٨٧ - ( قال الشيطان ) أى لأعوانه . ٣٨٨٨ - (وعثاء السفر) أى شدته ومشقته. (وكآبة المنقلب) بهمزة ممدودة أو ساكنة، كرأفة. هى الغم وسوء الحال والانكسار من حزن. والمنقلب مصدر بمعنى الانقلاب. أو اسم مكان . قال الخطابي": ( والحور بعد الكور) أى معناه أن ينقلب إلى أهله كئيبا حزينا ، لعدم قضاء حاجته ، أو إصابة آفة له . النقصان بعد الزيادة وأصل الحور الرجوع . = ١٢٧٩ ٣٤ - كتاب الدعاء (٢٠ - ٢١ ) باب (٣٨٨٨ -٣٨٩١) حديث الْمَظْلُومِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِىِ الْأَهْلِ وَالْمَالِ ». وَزَادَ أَبُو مُعَاوِيَّةَ: فَإِذَا رَجَعَ ، قَلَ مِثْلَهَ . (٢١) باب ما يدعو به الرجل إذا رأى السحاب والمطر ٣٨٨٩ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. مَا يَزِيدُ بِنْ الِْقْدَامِ بِنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِهِ الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّ مَائِشَةَ أَخْبُرَتْهُ أَنَّ الَِّّ ◌َِِّ كَانَ، إِذَا رَأَى سَحَابًا مُقْبِلًا مِنْ أُفُنٍ مِنَ الْآَفَاقِ، تَرَكَ مَا هُوَ فِيهِ. وَإِنْ كَانَ فِى صَلَاتِهِ، حَتَّى يَسْتَقْلَهُ. فَيَقُولُ ((اللَّهُمَّ! إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَ بِهِ)) فَإِنْ أَمْطَرَ قَلَ ((اللَّهُمَّ سَيْبًا نَفِعًا)) مَرَّتَبْنِ أُوْ ثَلَاثَةً. وَإِنْ كَشَفَهُ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، وَلَمْ يُمْطِرْ، ◌َمِدَ اللهَ عَلَى ذَلِكَ . ٣٨٩٠ - حّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. تنا عَبْدُ الْحِيدِ بْنُ حَبِيبٍ بْنِ أَبِى الْمِشْرِينَ. تنا الْأَوْزَاعِىُّ. أَخْبُرَفِى ◌َافِعٌ؛ أَنَّالْقَسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُ عَنْ مَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَالهِنَّةِ، كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ ((اللَّهُمَّ! اجْعَلْهُ صَيِّبَا هَنِيْئًا)). * *: ٣٨٩١ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ: تَنا مُعَاذُ بنُ مُعَاذٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ، عَنْ عَطَءِ عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَِّهِ، إِذَا رَأَى ◌َخِيلَةً تَلَوَّنَ وَجْهُهُ وَغَيَّرَ ، وَدَخَلَ وَخَرَجَ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ . فَإِذَا أَمْطَرَتْ سُرِّىَ عَنْهُ. قَلَ، فَذَ كَرَتْ لَهُ عَائِشَةُ بَعْضَ مَا رَأَتْ مِنْهُ. فَقَالَ = ( سوء المنظر) المراد كل منظر يعقب النظر سوءا. ٣٨٨٩ - (سيبا) أى مطرا جاريا على وجه الأرض من كثرته. ٣٠:٩٠ - (صيّبًا) هو ماسال من المطر. ٣٨٩١ - (مخيلة) أى سحابة تكون مظنة للمطر. (مُرِّىَ) أى كُشِفِ عنه الحزن، وأزيل . ١٢٨٠