Indexed OCR Text
Pages 1241-1260
٣٣- کتاب الأدب (٥٠ - ٥١) باب (٣٧٧٥ -٣٧٧٨) حديث (٥٠) باب لا يغناجى انناق دون الثالث ٣٧٧٥ - مَّثنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ ثُمَيْرِ، تَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَصِ عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَةِّهِ ((إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً، فَلَا يَتَنَجَى اثْنَنِ دُونَ صَاحِبِهِاَ. فَإِنَّ ذُلِكَ يَحْنُهُ)). * ٣٧٧٦ - حدّثَنْا مِشَامُ بْنُ عَمَّار. تنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَدْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: نَفَى رَسُولُ اللهِعَِّ أَنْ يَتَنَجَى اثْنَنِ دُونَ الَّالِثِ . (٥١) باب من كن معد سهام فليأخذ بفصالها ٣٧٧٧ - حدّثَنْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ . تنا سُفْيَنُ بْنُ مَُّيْنَهَ، قَالَ: قُلْتُ لِمَعْرِو بِْ دِينَارٍ: سَمِعْتَ جَابَرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: مَرَّ رَجُلٌ بِسِهَمٍ فِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِيَّةِ((أَمْسِكْ بِصَالِهاَ؟ )) قَالَ: نَعَمْ. ٣٧٧٨ - مّثنا تَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ. مَنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ جَدِّهِ أَبِى بُرْدَةَ، عَنْ أَبِ مُوسَى، عَنِ الِّّ ◌َ ◌ّهِ قَالَ ((إِذَا مَرَّ أَحَدُ كُمْ فِ مَسْجِدِنَا أَوْ فِى سُوقِنَاَ، وَمَعَهُ نَبْلٌ، فَلْيُمْسِكْ عَلَى نِصَالِهَا بِكَفَّهِ، أَنْ تَصِيبَ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِشَىْءٍ، أَوْ فَلْيَقْبِضْ عَلَى نِصَالِهَاَ ». ٣٧٧٧ - (بنصالها) النصال والنصول جمع نَصْل. ونصل السهم حديدته كنصل السيف والرمح . ٣٧٧٨ - (أن تصيب أحدا) أى خوفا من أن تصيب. أو كراهة أن تصيب. قيل: بتقدير لا . أى لئلا تصيب . ١٢٤١ ٣٣ - کتاب الأدب (٥٢ ) باب (٣٧٧٩ - ٣٧٨١) حديث (٥٢) باب ثواب القرآن ٣٧٧٩ - حدّثُنْا هِشَامُ بْنُ عَمّار. تناعِيسَى بْنُ يُونُسَ. تنا سَعِيدُ بْنُ أَبِى عَرُوَبَةَ عَنْ قَتَدَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَىُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ مَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ ◌ّهِ((الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ. وَالَّذِى يَقْرَؤُهُ يَتَتَمْعُ فِيهِ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌ ، لَهُ أَجْرَانِ اثنان )». ٠ ٣٧٨ - مّثنْا أَبُو بَكْر. نَاعُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوسَى. أَنْبَأَنَ شَيْبَانُ عَنْ فِرَاسِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَ له((يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ، إِذَا دَخَلَ الجَنَّةَ: اقْرَأُ وَاسْعَدْ. فَيَقْرَأُ وَيَصْعَدُ، بِكُلِّآيَةٍ، دَرَجَةً. حَتّى يَقْرَأْ آخِرَ شَىْءٍ مَعَهُ)). فى الزوائد : فى إسناده عطية العوفىّ، وهو ضعيف. *** ٣٧٨١ - حدّثَنْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . ثنا وَكِيعٌ عَنْ بَشِيرِ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّهِ((يَحِىُّ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ. فَيَقُولُ: أَنَا الَّذِى أَسْهَرْتُ لَيْلَكَ ، وَأَظْمَأْتُ نَهَرَكَ)). فى الزوائد : إسناده صحيح ، رجاله ثقات . ٣٧٧٩ - (الماهر بالقرآن) أى الحاذق بقراءته. (السفرة) هم الملائكة. جمع سافر. وهو الكاتب. لأنه يبين الشىء. ولعل المراد بهم الملائكة الذين قال تعالى فيهم - بأيدى سفرة كرام بررة -. ( یتتمتع) أى يتردد فى قراءته . ٣٧٨٠٠ - ( اقرأ واسعد) أى ارتفع فى درجات الجنة. ٣٧٨١ - (كالرجل الشاحب) قال السيوطى": هو المتغير اللون والجسم لعارض من العوارض، كمرض أو سفر ونحوها ، وكأنه يجىء على هذه الهيئة ليكون أشبه بصاحبه فى الدنيا. أو للتنبيه له على أنه كما تغير لونه فى الدنيا لأجل القيام بالقرآن ، كذلك القرآن لأجله، فى السعى يوم القيامة. حتى ينال صاحبه الغاية القصوى فى الآخرة. ( فيقول) أى لصاحبه . ١٢٤٢ ٣٣ - کتاب الأدب (٥٢) باب (٣٧٨٢ - ٣٧٨٤) حديث ٣٧٨٢ - حدّثْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَعَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: تنا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعَمَشِ: عَنْ أَبِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ الهِهِ((أَيُحِبُ أَحَدُ كُمْ، إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ، أَنْ يَجِدَ فِيهِ ثَلَاتَ خَلِفَتٍ عِظَامٍسِمَانٍ؟)) قُلْنَا: نَمْ. قَالَ (( فَثَلَاتُ آيَاتٍ يَقْرَؤُهُنَّ أَحَدُ كُمْ فِ صَلَاتِهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاثِ خَلِفَتٍ سِمَاذٍ عِظَمٍ)). ٣٧٨٣ - مَّشْا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ. ثنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ تَفِعِ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعِهِ((مَثَلُ الْقُرْآنِ مَثَلُ الْإِبِ الْمُعَقََّةِ. إِنْ تَعَاهَدَهَا صَاحِبُهاَ بِعُقُلِهَا أَمْسَكَهَا عَلَيْهِ. وَإِنْ أَطْلَقَ عُقُلَهَاَ ذَهَبَتْ)) . ٣٧٨٤ - حدّثْا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَنَ الْعُثْمَانِىّ. ◌َنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِ حَازِمٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَ لَّهِ يَقُولُ ((قَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ يْنِى وَبَيْنَ عَبْدِى شَطْرَيْنِ. فَنِصْفُهَاَ لِ وَنِصْفُهاَ لِعَبْدِى. وَلِعَبْدِى مَا سَأَلَ)). قَالَ، فَقَلَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ((اقْرَءُوا: يَقُولُ الْعَبْدُ: الْحْدُ لِلِهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: جِدَ فِى عَبْدِى، وَلِعَبْدِى مَا سَأَلَ. فَيَقُولُ: الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. فَيَقُولُ: أَثْنَى عَىَّ عَبْدِى، وَلِعَبْدِى مَا سَأَلَ. يَقُولُ: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ. فَيَقُولُ اللهُ: مَجَّدَنِى عَبْدِى. فَهْذَا لِىِ. وَهْذِهِ الْآَيَّةُ يَيْنِى وَبْنْ عَبْدِى نِصْفَيْنِ. ◌َيَقُولُ الْعَبْدُ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِنَّكَ نَسْتَعِينُ. ٣٧٨٢ - ( خلفات) جمع خَلِفة. وهى الحامل من النوق . وهى من أعز أموال العرب. ٣٧٨٣ - (مثل الإبل المعقلة) أى المشدودة بالعقل. والعقل جمع عقال: كالكتب جمع كتاب - والعقال ( إن تعاهدها ) أى حافظ عليها، أى على الإبل. هو الحبل الذى يشد به ذراع البعير . ( أمسكها عليه) أى أبقاها على نفسه. يريد أن القرآن فى سرعة الذهاب والخروج من صدور الرجال كالإبل المطلقة من العقل ، إذا لم يعاهد عليه صاحبه . ٣٧٨٤ (قسمت الصلاة) يريد قسمت الفاتحة. وتسميتها صلاة للزومها فيها . ١٢٤٣ ٣٣ - كتاب الأدب (٥٢) باب (٣٧٨٤ - ٣٧٨٨) حديث يْنِى فَهَذِهِ يَبْنِ وَبَيْنَ عَبْدِى. وَلِعَبْدِى مَا سَأَلَ. وَآَخِرُ السُّورَةِ لِعَبْدِى. يَقُولُ الْعَبْدُ: اهْدِنَاَ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ. صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ. فَهَذَا لِعَبْدِى وَلِعَبْدِى مَا سَأَلَ )) ٣٧٨٥ - مَّشْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تنا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ عَنْ حَقْصِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِ سَعِيدِ بِْ الُْعَلَى؛ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ اللهِيَّةِ((أَلَا أُعَلَّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِى الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ؟)) قَلَ، فَذَهَبَ النَِّّ ◌ِ لِيَخْرُجَ. فَأَذْ كَرْتُهُ فَقَلَ ((الْدُلِهِرَبِّ الْعَلَمِنَ. وَهِىَ السَّبْعُ الْمَثَنِى وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِى أُوِّتُهُ». ** * ٣٧٨٦ - حدّثَنْ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَدَةَ، عَنْ عَبَّاسٍ الْشَىِّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النِّّفَ لِّ قَالَ ((إِنَّ سُورَةً فِى الْقُرَآنِ، ثَلاثُونَ آَ يَّةً، شَفَعَتْ لِصَاحِبِها، حَتَّى غُفِرَ لَهُ: تَبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ)). ٣٧٨٧ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرٍ مِنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ. تنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ. حَدَّثَنِىِ سُهَيْلٌ عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِى مُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ((قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)) . * : ٣٧٨٨ - مَّثَنْا الْحَسَنُ بْنُ عَلَىِّ الْخَلَالُ. تنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ قَتَدَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِلهِ((قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنَ)). * ٣٧٨٥٠ - (والقرآن العظيم) عطف على السبع المثانى. وإطلاق اسم القرآن على بعضه سائغ. ٣٧٨٧ - ( تعدل ثلث القرآن) أى تساويه أجرا . ٣٧٨٨ - ( تعدل ثلث القرآن ) أى تساويه أجرا . ١٢٤٤ ٣٣ - کتاب الأدب (٥٢ - ٥٣) باب (٣٧٨٩ - ٣٧٩١) حديث ٣٧٨٩ - حّشْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . تنا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ أَبِى قَيْسِ الْأُوْدِىِّ، عَنْ عَمْرِو ابْ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِى مَسْعُودِ الْأَنْصَارِىِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عِلّهِ((اللهُ أَحَدٌ، الْوَاحِدُ الصَّمَدُ، تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرَآنِ ». فى الزوائد: هذا إسناده صحيح ، رجاله ثقات . وأبو قيس هو عبد الرحمن بن ثروان. (٥٣) باب فضل الذكر ٣٧٩٠ - صّثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُمَيْدِ بْنِ كَسِبٍ. ثَنا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ عَيْدِ اللهِ ابِْسَعِيدِ بْنِ أَبِ هِنْدٍ، عَنْ زِيَدِ بْنِ أَبِزِيَادٍ، مَوْلَى ابْنِ عَّشٍ، عَنْ أَبِى بَجْرِّيَّةَ، عَنْأَ بِ الدَّرْدَاءِ؛ أَنَّ الَِّيَّبِهِ قَالَ ((أَلَا أُنَبُِّكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَرْضَهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفِهَا فِى دَرَبَائِلَكُمْ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِعْطَاءِالَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَمِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّ كُمْ فَتَضْرِ بُوا أَعْنَقَهُمْ، وَيَضْرِ بُوا أَعْنَفَكُمْ؟)) قَالُوا: وَمَا ذَاكَ؟ يَ رَسُولَ اللهِ! قَلَ ((ذِكْرُ اللهِ)). وَقَلَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ: مَا عَمِلَ امْرُؤٌ بِعَمَلِ، أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ عَنَّ وَجَلَّ ، مِنْ ذِكْرِ اللهِ . ٣٧٩١ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نَا يَحْسَىُ بْنُ آدَمَ عَنْ عَمَّرِ بْنِ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ، أَ مُسْلٍِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَأَبِى سَعِيدٍ؛ يَشْهَدَانِ بِهِ عَلَى الَِّّ ◌َّ قَلَ ((مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا يَذْكُرُونَ اللهَ فِيهِ، إِلََّ حَقَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَتَغَشْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَتَنَّلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِيْنَةُ، وَذَ كَرَهُمُ اللهُ فِيَمَنْ عِنْدَهُ)). * ٣٧٨٩ - ( الواحد الصمد) أى السورة التى مضمونها هذا المذكور . ( ذكر الله ) إطلاقه يشمل القليل والكثير ، مع المداومة وعدمها . ٣٧٩٠ - (والورِق) الفضة. (وتغشتهم الرحمة) أى خطتهم الرحمة من كل جانب. ٣٧٩١ - (حفتهم الملائكة) أى أحاطتهم. إذ الغشيان يشمل الغشىّ من جميع جوانبه. ( والسكينة) الطمأنينة. قال الله تعالى - ألا بذكر الله تطمئن القلوب - وقيل: السكينة هى الرحمة والعطف. وقيل: الأظهرأنها الملائكة. وقيل هى ما يحصل به السكون وصفاء القلب وذهاب الظلمة النفسانية . ١٢٤٥ ٣٣ - کتاب الأدب ( ٥٣ - ٥٤ ) باب (٣٧٩٢ - ٣٧٩٤) حديث ٣٧٩٢ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرٍ. نا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَب عَنِ الْأُوْزَاعِىِّ، عَنْ إِسْمَعِيلَ بْنِ عُبَيْدِاللهِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّىِّ يَِّلّهِ، قَالَ ((إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: أَنَاَ مَعَ عَبْدِى إِذَا هُوَذَ كَرَفِى وَتَحَرَّ كَتْ بِ شَفَتَاهُ ». فى الزوائد: فى إسناده محمد بن مصعب القرقسانىّ، قال فيه صالح بن محمد : ضعيف . لكن رواه ابن حبان فى صحيحه من طريق أيوب بن سويد عن الأوزاعىّ أيضا. وأيوب بن سويد ضعيف. * ٠٠ ٣٧٩٣ - مّثنا أَبُو بَكْرِ. ◌َا زَيْدُ بْنُ الْبَابِ. أَخْبَرَفِى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ. أَخْبَرَفِى عَمْرُو بْنُ قَيْسِ الْكِنْدِىُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرِ؛ أَنَّ أَغْرَابِيًّا قَلَ لِرَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ: إِنْ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ قَدْ كَثُرَتْ عَىَّ. فَأَ نِشِ مِنْهَاَ بِشَىْءٍ أَتَشَبَّتُ بِهِ. قَالَ (( لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْر اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ». (٥٤) باب فضل لا إله إلا الله ٣٧٩٤ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ . ◌َا الْسَيْنُ بْنُ عَلِىٌّ عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنْ أَبِىِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرُّ، أَبِى مُسْلٍ؛ أَنَّهُ شَهِدَ عَلَى أَبِى هُرَيْرَةَ وَأَبِ سَعِيدٍ أَنَّهَ شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللهِله قَالَ ((إِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، قَالَ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: صَدَقَ عَبْدِى. لَا إِلَّهَ إِلَّ أَنَا وَأَنَا أَكْبَرُ. وَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ. قَلَ: صَدَقَ عَبْدِى. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِى. وَإِذَا قَلَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللّهُ لَا شَرِيكَ لَهُ. قَالَ: صَدَقَ عَبْدِى. لَا إِلهَ إِلَّا أَنَاَ. وَلَا شَرِيكَ لِ. وَإِذَا قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ. لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحُمْدُ. قَلَ: صَدَقَ عَبْدِى. لَا إِلَّهَ ٣٧٩٢ - (أنا مع عبدی) أى عونا ونصرا وتأييدا وتوفيقا وتحصيلا لمرامه ٣٧٩٣ - ( بشىء أتشبث به) أى ليسهل علىّ أداؤها. أوليحصل به فضل مافات منها من غير الفرائض. ولم يرد الاكتفاء به عن الفرائض والواجبات. ١٢٤٦ ٣٣ - کتاب الأدب (٥٤) باب ( ٣٧٩٤ - ٣٧٩٦) حديث إِلَّا أَنَا. ◌ِىَ الْمُلْكُ وَلِىَ الْخَمْدُ. وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَّهَ إِلَّ اللّهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ. قَالَ: صَدَقَ عَبْدِى. لَا إِلهَ إِلَّا أَنَاَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُرَّةَ إِلَّ بِى)) قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: ثُمَّ قَالَ الْأَغَرُّ شَيْئًا لَمْ أَفْهَمْهُ. قَلَ فَقُلْتُ لِأُبِى جَمْفَرِ: مَا قَلَ؟ فَقَالَ: مَنْ رُزِقَهُنَّ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ تَسَّهُ الَّارُ. ٣٧٩٥ - حدثنا طُرُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَنْدَانِىُّ. ◌َنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بٍْ أَبِ خَالٍِ، عَنِ الشَّعْبِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أُمِّهِ سُعْدَى الْمُرَّةِ؛ قَالَتْ: مَرَّ مُمَرُ بِطَلْحَةَ ، بَعْدَ وَفَةِ رَسُولِ اللهِ عَِّهِ. فَقَالَ: مَالَكَ كَثِيَبًا؟ أَسَاءَتْكَ إِمْرَةُ ابْنِ عَمِّكَ؟ قَالَ: لَا. وَلِكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَ لّهِ يَقُولُ ((إِنِّى لَأَعْلَمُ كَلِمَةً، لَا يَقُولهاَ أَحَدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ، إِلَّا كَانَتْ نُورًا لِصَحِيفَتِهِ. وَإِنَّ جَسَدَهُ وَرُوحَهُ لَيَجِدَانَ لَهَ رَوْحَا عِنْدَ الْمَوْتِ)) فَمْ أَسْأَلْهُ حَتَّى تُؤَُّ. قَالَ: أَنَا أَعْلَمُهَاَ. هِىَ الَّتِى أَرَادَ عَّهُ عَلَيْهاَ. وَلَوْ عَلَمَ أَنَّ شَيْئًا أَنْجَى لَهُ مِنْهَ، لَأَمَرَهُ. فى الزوائد: اختلف على الشعبىّ. فقيل: عنه، هكذا. وقيل: عنه عن أبى طلحة عن أبيه. وقيل: عنه عن يحيى عن أمه سعدى عن طلحة . وقيل : عنه عن طلحة ، مرسلا . ٣٧٩٦ - مَّثْا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَنِ الْوَاسِطِئُّ. منا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ يُونُسَ، عَنْ ◌َُيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ مِصَّنَ بْنِ الْكَاهِلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَظِِّ((مَا مِنْ نَفْسِ تَحُوتُ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ، وَأَنِّى رَسُولُ الهِ عَلَّهِ ، يَرْجِعُ ذُلِكَ إِلَى قَلْبٍ مُوقِنٍ، إِلَّا غَرَ اللهُ لَهَ)) . فى الزوائد الحديث رواه النسائيّ، فى عمل اليوم والليلة، من طرق. *** ٣٧٩٥ - ( إمرة ابن عمك) أى إمارته . أى أما رضيت بخلافة أبى بكر رضى الله عنه. (روحا) أى رحمة ورضوانا . ٣٧٩٦ - ( يرجع ذلك إلى قلب موقن) أى يكون ناشئا عن قلب موقن، ويكون أصله ذلك. كأنه تفرّع عن أصل يرجع إليه . ١١٤٧ ٣٣ - کتاب الأدب (٥٤ ) باب (٣٧٩٧ - ٣٧٩٩) حديث ٣٧٩٧ - مَّشْا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِىُّ. منا زَ كَرِيًّا بْنُ مَنْظُورِ. حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ أُمِّ هَا ◌ِءٍ؛ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ ((لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ، لَا يَسْبِقُها عَمَلٌ، وَلَا تَتْرُكُ ذَنْبًا )) . فى الزوائد : فى إسناده زكريا بن منظور، وهو ضعيف . *** ٣٧٩٨ - مَّثنا أَبُو بَكْرٍ. تَازَيْدُ بْنُ الْبَابِ عَنْ مَالِكِ بِنْ أَنَسٍ. أَخْبَرَفِى ◌ُّحَىٌّ، مَوْلَى أَبِ بَكرٍ، عَنْ أَبِىِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لِّ(( مَنْ قَلَ، فِ يَوْمٍ، مِائَةَ مَرَّةٍ: لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحُدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، كَنَ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَب ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةٌ حَسَنَةٍ ، وَيُحِىَ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ ، وَكُنَّلَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ، سَائِرَ يَوْمِهِ إِلَى اللَّيْلِ. وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ بَِّا أَتَى بِهِ، إِلَّ مَنْ قَالَ أَ كْثَرَ)). ٣٧٩٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. ثا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ. ناعِيسَى بْنُ الْمُخْتَرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِلَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْقِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، عَنِ الََِّّ لِ؛ قَالَ ((مَنْ قَلَ، فِدُبُرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ: لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، كَانَ كَعَتَقِ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ )). فى الزوائد: فى إسناده عطية العوفىّ، وهو ضعيف . وكذلك الراوى عنه . ٣٧٩٧ - (لايسبقها عمل) أى فى الفضل. أى هى أفضل الأعمال البدنية. وأما التصديق فهو من عمل القلب . ٣٧٩٨ - ( سائر يومه) أى بقية يومه أو كله . ٣٧٩٩ - (كمتاق) مصدر عَتَق العبدُ يعتِقٍ عِتْقًا وعَتَقا وعَتَقة. ١٢٤٨ ٣٣ - كتاب الأدب (٥٥) باب (٣٨٠٠ - ٣٨٠٢) حديث (٥٥) باب فضل الحامدين ٣٨٠٠ - حرّشْا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْفِىُّ. نا مُوسَى بْنُ إِنْرَاهِيمَ بنِ كَثِيرِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ الْفَاكِهِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشِ، ابْنَ عَمِّ جَابِرٍ؛ قَالَ: سَمِمْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَالهِهِ يَقُولُ ((أَفْضَلُ الذِّكْرِ، لَا إِلهَ إِلَّ اللهِ. وَأَفْضَلُ الدُّمَاءِ، الْحْدُثِ). ٣٨٠١ - مّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْجِزَائِىُّ. نا صَدَقَةُ بْنُ بَشِيرِ، مَوْلَى الْعُرِيِّنَ، قَالَ: سَمِعْتُ قُدَامَةَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْجُمَحِىَّ يُحَدِّثُ؛ أَنَّهُ كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مُمَرَ بْنِ الْطَّاب، وَهُوَ غَلَامٌ. وَعَلَيْهِ ثَوْبَنِ مُعَصْفَرَانِ. قَلَ، ◌َدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مُمَرَ؛ أَنْ رَسُولَاللهِ عَِّ حَدَّثَهُمْ ((أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللهِ قَالَ: يَا رَبِّ الَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِى لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَلِعَظِيمٍ سُلْطَانِكَ. فَمَضَّلَتْ بِالْمَلَكَيْنِ. فَلَمْ يَدْرِيَا كَيْفَ يَكْتُبَنِاَ. فَصَعِدَا إِلَى الَّمَاءِ وَقَالَ: يَاَ رَبَّاَ! إِنَّ عَبْدَكَ قَدْ قَلَ مَقَةٌ لَا نَدْرِى كَيْفَ نَكْتُبُهَاَ. قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَهُوَ أَعْلَمُ بَِ قَالَ عَبْدُهُ: مَاذَا قَلَ عَبْدِى؟ قَالَ: يَارَبِّ ! إِنَّهُ قَالَ: يَارَبِّ! لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَنِى لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيمٍ سُلْطَانِكَ. فَقَالَ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، لَهُمَ: أَكْتُبَهَا كَمَا قَلَ عَبْدِى. حَتَّى يَلْقَانِى فَأَجْزِيَهُ بِهِاَ)). فى الزوائد: فى إسناده قدامة بن إبراهيم، ذكره ابن حبّان فى الثقات. وصدقة بن بشير، لم أر من جرّحه ولا من وثقه . وباقى رجال الإسناد ثقات . ٣٨٠٢ - حَّثنا عَلِىُّبْ مُحَمَّدٍ نَا يَحْتَ بْنُ آدَمَ نَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِالْجَبَّارِ ابْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِهِ ؛ قَلَ: صَلَّيْتُ مَعَ الَِّّيَّهِ، فَقَالَ رَجُلٌ: الْحَمْدُ لِّ ◌َمْدًا كَثِيرًا طَيًّا ٣٨٠٠ - (وأفضل الدعاء الحدث) يحتمل أن المراد به سورة الفاتحة بتامها. ٣٨٠١ - (فعضّلت بالملكين) الظاهر أن ضمير عضلت لهذه الكلمة. والباء فى الملكين للتعدية. يقال أعضانى فلان أى أعيانى أمره. وقوله - فلم يدريا كيف يكتبانها - تفسير له. ١٢٤٩ ( ٦٧ - ابن ماجة - ثان) ٣٣ - كتاب الأدب ( ٥٥ ) باب (٣٨٠٢ - ٣٨٠٥) حديث مُبَارَكَا فِيهِ. فَلَمَّا صَلَّى النِّّ ◌ِِّ قَالَ ((مَنْ ذَا الَّذِى قَلَ هُذَا؟)) قَالَ الرَّجُلُ: أَنَا. وَمَا أَرَدْتُ إِلَّ الْرَ. فَقَلَ ((لَقَدْ فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ. فَمَا نَهَنْهَهَ شَىٌْ دُونَ الْعَرْشِ)). # ٣٨٠٣ - حَّشْا مِشَامُ بْنُ خَالِدِ الْأَزْرَقُ، أَبُو مَرْوَانَ. نَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ. منا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ، عَنْ أُمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ، إِذَا رَأَى مَا يُحِبُّ قَلَ ((الْدُ لِالَّذِىِ بِسْمَتِهِ تَيِّ الصَّالِحَاتُ)). وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ قَالَ ((الْمُنْدُ لِ عَلَى كُلِّ مَالٍ)). فى الزوائد : إسناده صحيح ، ورجاله ثقات . ٣٨٠٤ - حدثنا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ثنَا وَكِيعٌ عَنْ مُوسَى بْ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ ثَبِتٍ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ النّبِىِّ ◌َّهِ كَانَ يَقُولُ ((الْحْدُ لِهِعَلَى كُلٌّ حَالٍ. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كَالٍ أَهْلِ النَّارِ ». فى الزوائد : فى إسناده موسى بن عبيدة ، وهو ضعيف . وشيخه محمد بن ثابت مجهول . * ٣٨٠٥ - حّشنا الْحُسَنُ بْنُ عَلِىِّ الْخَلَالُ. تنا أَبُو ◌َاصِمٍ عَنْ شَبِيبِ بنِ بِشْرٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ(( مَا أَنْعَ اللهُ عَلَى عَبْدِ نِعْمَةً فَقَالَ: الْخَمْدُ لِلِهِ، إِلَّا كَانَ الَّذِى أَعْطَاهُ أَفْضَلَ مَا أَخَذَ)). فى الزوائد : إسناده حسن . شبيب بن بشر مختلف فيه . ٣٨٠٢ - (نهنهها شىء دون العرش) من مهنهت الشىء إذا منعته وزجرته. والمراد أنه ما منعها مانع من الحضور فى محل الإجابة . والمراد سرعة حضورها فى ذلك المحل . ٣٨٠٥ - (الذى أعطاه) أى أداء وفعل، من الحمد. (أفضل مما أخذ) أى من النعمة. ١٢٥٠ ٣٣- کتاب الأدب (٥٦) باب (٣٨٠٦ -٣٨٠٨) حديث (٥٦) باب فضل النسبيج ٣٨٠٦ - حدّثنا أَبُو بِشْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: منا ◌ُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ ثُمَرَةَ بْنِ الْقَبْقَعِ، عَنْ أَبِىِ زُرْعَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عِلّهِ((كَلِمَتَانِ، خَفِيفَتَنِ عَلَى اللَّسَانِ، "فَقِيلَتَنِ فِ الْمِيزَانِ، حَرِبْتَانِ إِلَى الرَّْنِ: سُبْحَانَ اللهِ وَ بِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ الهِ الْعَظِيمِ)) . # ٣٨٠٧ - حدّثْاأَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ثنا عَفَّانُ. ثنا حَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِى سِنَانٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِ سَوْدَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ ◌ِّ ◌َرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْرِسُ غَرْسًا ، فَقَالَ ((يَا أَبَ هُرَيْرَةَ! مَا الَّذِى تَغْرِسُ؟)) قُلْتُ: غِرَاسَالِ. قَلَ ((أَلَ أَدُلْتَ عَلَى غِرَاسٍ خَيْرٍ لَكَ مِنْ هُذَا؟)) قَالَ: ◌َى. يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ ((قُلْ: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، يُغْرَسْ لَكَ، بِكُلٌّ وَاحِدَةٍ، شَجَرَةٌ فِىِ الْجَنَّةِ)). فى الزوائد : إسناده حسن . وأبوسنان اسمه عيسى بن سنان الحنفىّ ، مختلف فيه . *** ٣٨٠٨ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ. نا مِسْعَرٌ. حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِ رِشْدِينَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ جُوَيْرِ يَةَ؛ قَالَتْ: مَرَّبِهَاَ رَسُولُ اللهِهِ، حِيْنَ صَّى الْغَدَاةَ، أَوْ بَعْدَ مَا صَّى الْغَدَةَ، وَهِىَ تَذْ كُرُ اللهَ. فَرَجَعَ حِنَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ، (أَوْ قَلَ انْتُصَفَ) وَهِىَ كَذَلِكَ. فَقَالَ ((لَقَدْقُلْتُ، مُنْذُ قُمْتُ عَنْكِ: أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ . ٣٨٠٦ - ( كلمتان خفيفتان) المراد الكلمة اللغوية أو العرفية، لا النحوية. وخفتهما سهولتهما على اللسان. لقلة حروفهما وحسن نظمهما. (ثقيلتان) ثقلهما فى الميزان لعظم لفظهما قدرا عند الله. (سبحان الله) معناها تنزيه عن كل مالا يليق بجنابه العلىّ. وهو مصدر لفعل مقدّر أى أسبح الله تسبيحا. (وبحمده) الواو للحال. بتقدير وأنا متلبس بحمده. وقيل: للعطف. أى أنزهه وأتلبس بحمده. وقيل : زائدة . أى أسبحه متلبسا بحمده . ١٢٥١ ٣٣ - کتاب الأدب (٥٦) باب (٣٨٠٨ - ٣٨١٠) حديث وَهِىَ أَكْثَرُ وَأَرْجَحُ (أَوْ أَوْزَنُ) ◌ِمَاقُلْتِ: سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ. سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ . سُبْحَانَ اللهِزِنَةَ عَرْشِهِ. سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَتِهِ » . ٣٨٠٩ - مّثنا أَبُو بِشْرٍ، بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ. حَدَّثَنِى يَحْسَىُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِ عِيسَى الطَّعَّانِ، عَنْ عَوْنِ بْ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِهِ، أَوْ عَنْ أَخِهِ، عَنِ الْآَنِ بْنِ بَشِيرٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِّ((إِنَّ بِمَا تَذْ كُرُونَ مِنْ جَلَالِ الهِ، التَّسْبِيحَ وَالتَّْلِيلَ وَالتَّحْمِيدَ. يَنْطِفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ. لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِىِّ النَّحْلِ. تُذَكَّرُ بِصَاحِهاَ. أَمَا يُحِبُّ أَحَدُ كُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ، (أَوْ لَا يَزَالَ لَهُ)، مَنْ يُذَ كِّرُ بِهِ؟)). فى الزوائد: إسناده صحيح . رجاله ثقات . وأخو عون اسمه عبيد الله بن عتبة. *** ٣٨١٠ - حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْجِزَائِىُّ. تنا أَبُو يَحْتِ زَ كَرِيَا بْنُ مَنْظورٍ. حَدَّثَِى مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِى مَالِكٍ عَنْ أُمِّ مَا فِ؛ قَالَتْ: أَتَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِعٍَِّ. فَقُلْتُ: يَاَ رَسُولَ الهِ! دُلِّى عَلَى عَمَلٍ. فَإِى قَدْ كَبِرْتُ وَضَعُفْتُ وَبَدُنْتُ. فَقَالَ ((كَبِّرِى اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ. وَاْحَدِى اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ. وَسَيِّحِى اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ. خَيْرٌ مِنْ مِائَةٍ فَرَسٍ مُلْجَمٍ مُسْرَجٍ فِى سَبِيلِالهِ. وَخَيْرٌ مِنْ مِائَةٍ بَدَنَةٍ . وَخَيْرٌ مِنْ مِائَةٍ رَقَبَةٍ)). فى الزوائد : فى إسناده زكريا وهو ضعيف. ٣٨٠٨ - (سبحاناللهعددخلقه) هو ومابعده منصوببنزع الخافض . أی بعدد جمیع مخلوقاته. وبمقدار رضا ذاته الشريفة. أى بمقدار يكون سببا لرضاه تعالى. وفيه إطلاق النفس عليه تعالى من غير مشا كلة . وبمقدار ثقل عرشه. وبمقدارزيادة كلماته. وقيل : نصبها على الظرفية. بتقدير قدر . أی قدر عدد مخلوقاته، وقدر رضا ذاته . ٣٨٠٩ - (من جلال الله) بيان للموصول المجرور. (ينعطفن) استئناف لبيان حال التسبيح وغيره. (دوىّ) هو مايظهر من الصوت ويسمع عند شدته وبعده فى الهواء، شبيها بصوت النحل. (وبدُنت) من البدانة بمعنى كثرة ٣٨١٠ - (كبرت) بكسر الباء، أى صرت كبيرة السن. (مسرج) اسم مفعول من أسرج . (ملجم) اسم مفعول من ألجم الدابة إذا ألبسها اللجام . اللحم . ١٢٥٢ ٣٣ - کتاب الأدب (٥٦ -٥٧) باب (٣٨١١ -٣٨١٤) حديث ٣٨١١ - حدّثْا أَبُو مُمَرَ، حَفْصُ بْنُ عَمْرِو. نَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مَهْدِىٌّ. تنا سُفْيَنُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنِ النِّ ◌ِلّهِ قَلَ ((أَرْبَعٌ، أَفْضَلُ الْكَلَامِ. لَا يَضُرُّكَ بِأَيِهِنَّ بَدَأْتَ: سُبْحَانَ اللهِ وَالْدُ لِلِهِ وَلَا إِلهَ إِلَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ)). *** ٣٨١٢ - حدّثنا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ الْوَشَاءِ. نا عَبْدُ الرَّحْمنِ الْمُحَارِبِىُّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ مُحَىِّ، عَنْ أَبِ صَالِحِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِّهِ ((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ. وَلَوْ كَنَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)) . * ٣٨١٣ - حدثنا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنا أَبُومُعَاوِيَةَ، عَنْ مُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ يَحْتَ بْنِأَبِ كَثِيرِ، عَنْ أَبِ سَلَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ، عَنْ أَبِىِ الَّرْدَاءِ؛ قَالَ: قَالَ لِ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ((عَلَيْكَ بـ ـ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلَا إِلهَ إِلَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ - فَإِنَّهَ. يْنِ، يَحْطُطْنَ الَطَايَ كَما تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَاَ ». فى الزوائد: فى إسناده عمر بن راشد، قال فيه البخارىّ : حديثه عن ابن أبى كثير مضطرب ؛ ليس بالقائم. قال ابن حبان : يضع الحديث ، لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه . (٥٧) باب الاستغفار ٣٨١٤ - حدّثْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نا أَبُو أَسَامَةَ وَالْمُحَارِبِىُّ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ سُوقَةَ، عَنْ نَفِعٍ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ؛ قَالَ: إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللهِ عَ ظِّهِ فِىِ الْمَجْلِسِ يَقُولُ ((رَبِّ اغْفِرْ لِى وَتَبْ عَلَىَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ))، مِائَةَ مَرَّةٍ. ٣٨١٤ - (إِن كنا) كلمة إن مخففة من الثقيلة. ١٢٥٣ ٣٣ - كتاب الأدب (٥٧) باب (٣٨١٥ - ٣٨١٩) حديث ٣٨١٥ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ((إِنِّى لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فِ الْيَوْمِ، مِائَةَ مَرَّةٍ )). فى الزوائد : إسناد حديث أبى هريرة صحيح ، رجاله ثقات . *** ٣٨١٦ - حَّثَنْا عَلِيُّبْنُ مُحَمَّدٍ تنا وَكِيعٌ عَنْ مُغِيرَةَ بْ أَبِ الْحُرِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ يُرْدَةَ ابْنِ أَبِ مُوسى، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُاللهِ عَّهِ((إِنِّى لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فِ الْيَوْمِ، سَبْعِينَ مَرَّةً )). فى الزوائد: رواه النسائيّ فى عمل اليوم والليلة، عن إبراهيم بن يعقوب عن أبى نعيم ، عن مغيرة، به . *** ٣٨١٧ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَّشٍ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُذَيْفَةَ؛ قَلَ: كَانَ فِ لِسَانِى ذَرَبٌ عَلَى أَهْلِ. وَكَانَ لَا يَعْدُوهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ. فَذَ كَرْتُ ذَلِكَ لِلنَِّّ فِيهِ فَقَالَ ((أَيْنَ أَنْتَ مِنْ الإِسْتِغْفَار؟ تَسْتَغْفِرُ اللهَ، فِى الْيَوْمِ، سَبْعِينَ مَرَّةً)). فى الزوائد: فى إسناده أبو المغيرة البجلىّ، مضطرب الحديث عن حذيفة. قاله الذهبيّ فى الكاشف. ١* ٠ ٣٨١٨ - حدثنا عَمْرُوُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ بِنِ كَثِيرِ بنِ دِينَارِ الْحِمْصِىُّ. نا أَبِى. تنامُحَمَّهُ ابْنُ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ عِرْقٍ؛ سَمِعْتُ تَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرِ يَقُولُ: قَلَ الَّبِىُّ ◌َِّلَّهِ((طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِى صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا ». فى الزوائد: إسناده صحيح ، رجاله ثقات . *** ٣٨١٩ - حدثنا هِشَامُ بْنُ عَّارٍ . نا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلٍ. نا الْحَكَمُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ حَدَّتَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِيَّ ٣٨١٧ - (ذرب) أى فحش. (لا يعدوهم) يريد أنه كان مقصورا على الأهل. ١٢٥٤ ٣٣ - كتاب الأدب (٥٧ -٥٨) باب (٣٨١٩ -٣٨٢٢) حديث ((مَنْلَزِمَ الاِسْتِغْفَرَ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمِّ فَرَجَا، وَمِنْ كُلِّضِيقٍ تَخْرَ بَا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)). ٣٨٢٠ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ثناَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِّبْ زَيْدٍ، عَنْ أَبِىِ عُثْمَانَ، عَنْ مَائِشَةَ؛ أَنَّالَِّّ ◌َ ◌ّهِ كَانَ يَقُولُ «اللَّهُمَّ! اجْعَلْنِى مِنَ الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا. وَإِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا ». فى الزوائد : على بن زيد، وهو ضعيف . (٥٨) باب فضل العمل ٣٨٢١ - مَّثْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . نا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِ ذَرِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ ((يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَلَى: مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَلِهَاَ، وَأَزِيدُ. وَمَنْ جَاءَ بِالسََّةِ ◌َزَاءِ سَيِّئَةٍ مِثْلُهَا، أَوْ أَغْفِرُ. وَمَنْ تَقَرَّبَ مِّى شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَامًا. وَمَنْ تَقَرَّبَ مِّى ذِرَامَا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَامًا. وَمَنْ أَتَانِى يَمْشِى أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً. وَمَنْ لَقِيَّىٍ بِقِرَابِ الْأَرْضِ خَطِيئَةً، ثُمَّلَا يُشْرِكُ بِى شَيْئًا، لَقِيتُهُ بِثْلِهَا مَغْفِرَةً ». ٣٨٢٢ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَعَلِىّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: تَنَا أَبُومُعَاوِيَةَ عَنِ الْأْمَشِ، عَنْ أَبِىِ صَالِحِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ((يَقُولُ اللهُ سُبْحَانَهُ: أَنَا عِنْدَ ظَنٍّ عَبْدِى بِ. وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُفِى. فَإِنْ ذَ كَرَنِى فِى نَفْسِهِ ذَ كَرْتُهُ فِ نَفْسِى. وَإِنْ ذَ كَرَنِى ٣٨١٩ - ( من لزم الاستغفار) أى داوم عليه. (مخرجا) أى طريقا يخرجه من كل عسير. ( فرجا) أى خلاصا . ( لا يحتسب ) أى من حيث لا يرجو ولا يخطر بباله. ٣٨٢١ - (بقراب) أى بما يقارب مَلْأُما. وهو مصدر قارب يقارب. ١٢٥٥ ٣٣ - کتاب الأدب (٥٨ - ٥٩) باب (٣٨٢٢ - ٣٨٢٥) حديث فِىِ مَلَإِذَ كَرْتُهُ فِىِ مَلَاٍ خَيْرِ مِنْهُمْ . وَإِنِ اقْتَرَبَ إِلَّ شِبْرًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ ذِرَامًا. وَإِنْ أَثَفِى يَمْشِى ٤-30 م أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً )) . ** ٣٨٢٣ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيْعٌ عنِ الْأَعْمَصِ، عَنْ أَبِ صَالِحِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِّهِ(( كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ لَهُ: الْحَسَنَّهُ بِعَشْرِ أَمْثَلِهَا إِلَى سَيِاتَةٍ ضِعْفٍ . قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ: إِلَّ الصَّوْمَ، فَإِنَّهُ لِ. وَأَنَ أَجْزِی بِهِ)). (٥٩) باب ما جاء فى ((لا حول ولا قوة إلا باللّه)) ٣٨٢٤ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّاحِ. أَنْبَأَنَ جَرِيرٌ عَنْ حَاصِمِ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِى ◌ُثْمَذَ، عَنْ أَبِى مُوسَى، قَالَ: سَمِعَنِىِ النَّبِىُّ ◌َةِهِ وَأَنَا أَقُولُ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ. قَالَ ((يَا عَبْدَ اللهِ ابْنَ قَيْسِ! أَا أَدُلَكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟)). قُلْتُ: كَىْ. يَ رَسُولَ اللهِ! قَالَ ((قلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ)) . **** ٣٨٢٥ - حدّثْا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . تنا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ تُجَمِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ ابْنِ أَبِ لَيْلَى، عَنْ أَبِىِ ذَرٍّ؛ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ اللهِ عَ لِّ(( أَلَ أَدْتَ عَلَى كَثْرٍ مِنْ كُنُوزٍ الْجَنَّةِ؟)) قُلْتُ: نَى. يَ رَسُولَ اللهِ! قَلَ ((لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِالهِ)). فى الزوائد : إسناد حديث أبى ذر صحيح ، رجاله ثقات . *** # ٢٨٢٤ - (كنز من كنوز الجنة) جعلت الكلمة من كنوز الجنة باعتبارأن قائلها يملكها بسببها. وفى النهاية: أى أجرها مدّخر لقائلها والمتصف بها، كما يدّخر الكنز . ١٢٥٦ ٣٣- کتاب الأدب (٥٩ ) باب (٣٨٢٦) حديث ٣٨٢٦ - مَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ مَُيْدِ الْمَدَنِىُّ. ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنِ. ثنا خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ زَيْنَبَ، مَوْلَى حَازِ بْ حَرْمَلَّةَ، عَنْ حَزِمِ بْ حَرْمَةَ؛ فَلَ: مَرَرْتُ بِالََِّّلِّ فَقَالَ لِ ((يَ ◌َازِمُ! أَكْثِرْ مِنْ قَوْلٍ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِلهِ. فَإِنَّهَ مِنْ كُنُوزِ الجَنّةِ ». فى الزوائد: فى إسناده مقال. وأبو زينب لم يسمّ. ولم أر من جرّحه ولا من وثقه. وخالد بن سعيد هو ابن أبى مريم التيمىّ، ذكره ابن حبان فى الثقاث. ومحمد بن معن الغفارى احتجّ به البخارى فى صحيحه. ويعقوب بن حميد مختلف فيه . ثم إن المصنف لم يخرج لأبى حازم بن حرملة هذا غير هذا الحديث . وليس له شىء فى بقية الكتب. ١٢٥٧ ٣٤ - كتاب الدعاء (١) باب (٣٨٢٧ - ٣٨٢٩) حديث بسم الله الرحمن الرحيم ٣٤ - كتاب الدعاء (١) باب فضل الدعاء ٣٨٢٧ - مْثنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ وَعَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: ◌َنا وَكِيعٌ. تنا أَبُو الْمَلِيج الْمَدَنِىُّ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَ صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ الهِعَظِلّهِ(( مَنْ لَمْ يَدْعُ اللهَ، سُبْحَانَهُ ، غَضِبَ عَلَيْهِ ». ٣٨٢٨ - حدّثْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، بَنا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زِرِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْهَمْدَانِىِّ عَنْ سُبَيْعِ الْكِنْدِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرِ ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَِّهِ ((إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ » ثُمَّ قَرَأَ - وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِى أَسْتَجِبْلَكُمْ .. ٣٨٢٩ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِى. تنا أَبُو دَاوُدَ. مَنَا عِرَانُ الْقَطَّانُ عَنْ قَتَدَةَ، عَنْ سَعِيدٍ ابْ أَبِىِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِىِ مُرَيْرَةَ، عَنِ الَِّّعَلِّ قَل ((لَيْسَ شَىْءٍ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ، سُبْحَانَهُ، مِنَ الدُّعَاءِ)). ٣٨٢٩ - (ليس شىء أكرم على الله من الدعاء) أكرم منصوب على أنه خبر ليس. وعلى الله، بمعنى عنده. ١٢٥٨ -- ٣٤ - كتاب الدعاء (٢) باب (٣٨٣٠ - ٣٨٣١) حديث (٢) باب دعاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ٣٨٣٠ - حدّثْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ. ننا وَكِيْعٌ، فِ سَنَّةِ ◌ٍَْ وَتِسْعِينِ وَمِائَةٍ. قَلَ: ثنا سُفْيَنُ فِى مَجْلِس الْأَعْمَشِ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً. ننا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ الْجَلِىّ فِ زَمَنِ خَالِ، عَنْ عَبْدِالهِ بْنِ الْحَارِثِ الُْكَشِّبِ عَنْ قَيْسِ بْ طَلْقِ الَِ، عَنِ ابْ عَّاسٍ؛ أَنَّ الَّيَّ ◌َِّلهِ كَنَ يَقُولُ، فِ دُعَائِهِ ((رَبِّ! أَعِى وَلَا ثُمِنْ عَلَىَّ. وَانْصُرْنِى وَلَا تَنْصُرْ عَلَىّ. وَامْكُرْ لِى وَلَا تَمْكُرْ عَلَىَّ. وَاهْدِنِى وَيَسِّرِ الْهُدَى لِ. وَانْصُرْفِى عَلَى مَنْ بَغَى عَلَىَّ. رَبِّ! اجْعَلْنِ لَكَ شَكَّارًا. لَكَ ذَكَّارًا. لَكَ رَمَّابًا. لَكَ مُطِيعًا. إِلَيْكَ مُخْتًا. إِلَيْكَ أَوَّاهَا مُنِيبًا . رَبِّ! تَقَبَّلْ تَوْبِىِ. وَاغْسِلْ حَوْبَتِى. وَأَجِبْ دَعْوَتِى. وَاهْدِ قَلِْ. وَسَدِّدْ لِسَانِى. وَثَِّّتْ حُجَّى. وَاسْلُلْ سَخِيَةَ قَلٍْ)). قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الطََّفِىُّ: قُلْتُ لِوَكِيجٍ: أَقُولُهُ فِى عُنُوتِ الْوِتْرِ؟ قَالَ: فَمْ . *** ٣٨٣١ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِىِ عُبَيْدَةَ. منا أَبِىِ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: أَتَتْ فَاطِمَةُ الِّئَّ ◌َالِّ تَسْأَلُهُ غَادِمًا. فَقَالَ لَهَ((مَاعِنْدِى مَا أُعْطِيكِ)) فَرَجَعَتْ. فَأَتَهَاَ بَعْدَ ذُلِكَ فَقَلَ ((الَّذِى سَأَلْتِ أَحَبُ إِلَيْكِ، أَوْمَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ؟)) فَقَالَ لَهَ عَلِىٌّ: قُولِى: لَا. بَلْ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ. فَلَتْ. فَقَلَ ((قُولِى: اللَّهُمَّ! رَبَّ الَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّالْعَرْشِالْعَظِيمِ. رَبَّنَ وَرَبَّ كُلِّ شَىْءٍ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِالْعَظِيمِ. ٣٨٣٠ - (رب أعنى) أى على الأعداء. (ولا تعن علىّ) أى لاتعن الأعداء علىّ. (وامكرلى) مكر الله إيقاع بلائه بأعدائه دون أوليائه. وقيل: هو استدراج العبد بالطاعات فيتوثم أنها مقبولة ، وهى مردودة . (رهابا لك) أى خوَّافا خاشعا. (مخبتا) من الإخبات وهو الخشوع والتواضع. (أواها) أى متضرعا وقيل: بَكَّاءَ. (منيا) من الإنابة وهو الرجوع إلى الله بالتوبة. (السخيمة ) الحقد . (حوبتى) أى إنمى. (واسلل) أى انتزع. ١٢٥٩ ٠٠٠٠ ١ : ٣٤ - كتاب الدعاء (٢) باب (٣٨٣١ - ٣٨٣٤) حديث أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَىْ. وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَىٍْ. وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَىٌْ. وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَىْءٌ. اقْضٍ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَاَ مِنَ الْفَقْرِ)). ٣٨٣٢ - حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّوْرَقُ وَتُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: نَا عَبْدُ الرَّحْمنِ ابْنُ مَهْدِىٌّ. ثنا سُفْيَنُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِ الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الَِّّ ◌ٍِّ أَنَّهُ كَانَ يَقولُ ((اللَّهُمَّ! إِنِّى أَسْأَلَكَ الْهُدَى وَالتَّقَى وَالْعَفَفَ وَالْغِنَى)). *** ٣٨٣٣ - مّشْا أَبُو بَكْرِ بِنْ أَبِشَيْبَةَ. نا عَبْدُاللهِبْ نُمَيْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ مُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ ثَبِتٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِلّهِ يَقُولُ (اللُهُمَّ! انْقَمْنِى بِمَ عَلَّمَتِى. وَعَلَّمْنِى مَا يَنَفَعُنِىِ. وَزِدْنِى عِلْمَا. وَالْحَمْدُ لِهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ. وَأَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النَّار)). ٣٨٣٤ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرِ. منا أَبِى. منا الْأَعْمَشُ عَنْ يَزِيدَ الرَّفَشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْ مَالِكٍ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِهِ يَكْثِرُ أَنْ يِقُولَ ((اللَّهُمَّ تَبِّتْ قَلْبِى عَلَى دِينِكَ)) فَقَلَ رَجُلٌ: يَ رَسُولَ اللهِ! تَخَفُ عَلَيْنَ؟ وَقَدْ آمَنَا بِكَ وَصَدَّقْنَكَ بِمَ جِئْتَ بِهِ . فَقَلَ ((إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمنِ، عَزَّ وَجَلَّ، يُقَلِّبُهَا)). وَأَشَارَ الْأَعْمَشُ بِإِصْبَعَيْهِ . فى الزوائد : مدار الحديث على يزيد الرقاشىّ، وهو ضعيف. *** ٢٨٣٢ - (والعفاف) الكف عن المعاصى، وعما لا ینبغی . ( والغنى) اليسار . والمراد غنى القلب، لاغنی الید . ٣٨٣٣ - (انفعنى بما علمتنى) أى فى الأزمنة السابقة. (وعلمنى ما ينفعنى) أى فيما بعدُ. (وزدنى علما) أى نافعا. بقرينة السياق. ٣٨٣٤ - ( إن القلوب بين أصبعين) كناية عن سرعة تقلبها . ١٢٦٠