Indexed OCR Text
Pages 1201-1220
٣٢ - كتاب اللباس (٣٨ - ٣٩) باب (٣٦٣٧ - ٣٦٤١) حديث (٣٨) باب النهى عن الفرع ٣٦٣٧ - حدّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ، وَعَلِىّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: منا أَبُو أُسَامَةً عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ مُمَرَ ، عَنْ مُمَرَ بْنِ نَفِعِ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنٍ ثُمَرَ؛ قَالَ: نَعَى رَسُولُ الهِنَّهِ عَنِ الْفَزَّعِ. قَالَ : وَمَا الْقَزَعُ؟ قَالَ: أَنْ يُحْلَقَ مِنْ رَأْسِ الصَِّّ مَكَانٌ، وَيُتْرَكَ مَكَانٌ. ٣٦٣٨ - مّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةً. تنا شَبَابَةُ. تنا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ دِينَارِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: نَعَى رَسُولُ اللهِ عِلّهِ عَنِ الْقَزَعِ. (٣٩) باب نقش الخاتم ٣٦٣٩ - حدثنا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِ شَيْبَةٍ. نا سُفْيَنُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسى، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ؛ قَلَ: اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ خَاتَمَا مِنْْ وَرِقٍ. ثُمَّ نَفَشََ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ. فَقَلَ ((لَا يَتْقُتَنْ أَحَدٌ عَلَى نَقْصٍ خَاَفِى هُذَا)). * ٣٦٤٠ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بِنْ أَبِشَيْبَةَ. تنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: اصْطَنَعَ رَسُولُ اللهِ عِهِ خَاَجًا. فَقَالَ ((إِنَّا قَدِ اصْطَنَعْنَاَ خَاتَمَا، وَنَقَشْنَاَ فِيهِ تَقْشًا، فَلَا يَنْقُشْ عَلَيْهِ أَحَدٌ )). * ٣٦٤١ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِى. تناعُثْمَانُ بْنُ مُمَرَ. تنا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَنَسِ أَبْنِ مَالِكِ؛ أَنَّ رَسُولَاللهِعَظِلّهِ اتَّخَذَ خَاَجًا مِنْ فِضَّةٍ، لَهُ فَصٌّ حَبَشِىٌّ. وَتَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ. ٣٦٣٩ - (من ورق) أى من فضة. (ثم نقش) معنى نقش أى أمر بالنقش. ١٢٠١ (٦١ . ابن ماجه - ثان ) ٣٢ - كتاب اللباس (٤٠ - ٤١) باب (٣٦٤٢ - ٣٦٤٦) حديث (٤٠) باب النهى عن خاتم الذهب ٣٦٤٢ - مَّشْا أَبُو بَكْر. تَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرِ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعِ بنِ جُبَيْرِ، مَوْلَى عَلِّ عَنْ عَلَى؛ قَالَ: نَعَى رَسُولُ اللهِنَ ◌ّهِ عَنِ الََُِّ بِالذََّبِ. ٣٦٤٣ - مَّنْا أَبُو بَكْرٍ. نَا عَلِّبْنُ مُسْهِرٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ زِيَادٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْ سُهَيْلٍ عَنِ ابْنِ مُمَرَ ؛ قَالَ: نَعَى رَسُولُ اللهِ عَّهِ عَنْ خَِ الذّهَبِ. ٣٦٤٤ - مّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ◌َا عَبْدُ اللهِ بْنُ ثُمَيْرِ عَنْ تُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْسِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْزَيْرِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ؛ قَالَتْ: أَهْدَى النَّجَاشِئِّ إِلَى رَسُولِ الهِنَ ◌ّهِ حَلْقَةً فِيهَاَ نَمُ ذَهَبٍ. فِيهِ فَصٌّ حَبَتِىٌّ. فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِعَلِّ بِعُودٍ . وَإِنَّهُ لَمُعْرِضْ عَنْهُ. أَوْ بِبَعْضِ أَصَابِهِ. ثُمَّدَمَا بِابْنَةِ ابْنَتِهِ، أُمَامَةَ بِنْتِ أَبِىِ الْمَصِ . فَقَالَ ((تَعَلَّى بِهِذَا، يَ بِيَّةُ)). (٤١) باب من جعل فص خاتمه مما يلي كفه ٣٦٤٥ - حدّثْا أَبُو بَكْر بْنُ أَ شَيْبَةَ. ثنا سِفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابٍْ ثُمَرَ ؛ أَنَّ الَِّيَّبِّهِ كَنَ يَحْمَلُ فَصَّ خَِهِ يِّمَا كِ كَفَّهُ. *** ٣٦٤٦ - مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحَْى. تنا إِسْمَاعِلُ بْنُ أَبِ أُوَيْسٍ. حَدَّثَنِى سُلَيْمَنُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الَِّْىِّ، عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَاللهِعَ ◌ّهِ لَبِسَ خَمَ فِضَّةٍ. فِيهِ فَصَّ حَبَشِىٌّ. كَانَ يَجْعَلَ فَصَّهُ فِى بَطْنِ كَفِّهِ ١٢٠٢ ٣٢ - كتاب اللباس (٤٢ - ٤٤ ) باب (٣٦٤٧ - ٣٦٥٠) حديث (٤٢) باب التختم باليمين ٣٦٤٧ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بِنْ أَبِىِ شَيْبَةَ. تنا عَبْدُ اللهِ بنُ مُخَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِالْفَضْلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرِ؛ أَنَّ الَّبِّ ◌ِهِ، كَانَ يَتَخْتَّمُ فِ يمِنِهِ. (٤٣) باب النختم فى الإبهام ٣٦٤٨ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. مَا عَبْدُاللهِبْنُ إِذْرِيسَ عَنْ مَاصِمٍ، عَنْ أَبِ بُرْدَةً عَنْ عَلِىٌّ؛ قَالَ: نَهَا فِى رَسُولُ اللهِ عَِّهِ أَنْ أَتَخْتَمَ فِ هَذِهِ وَفِىِ هَذِهِ. يْنِى الْخِنْصَرَ وَالْإِبْهَمَ. (٤٤) باب الصور فى البيت ٣٦٤٩ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. تنا سُفْيَنُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ مُبَيْدِاللهِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ مُبَّاسٍ، عَنْ أَبِ طَلْعَةَ، عَنِ النَِِّّلّهِ قَلَ ((لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْنًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ)). * ٣٦٥٠ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ. منا ◌ُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ، عَنْ أَ زُرْعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ يَحْتَ، عَنْ عَلِّ بْنِ أَبِ طَالِبٍ، عَنِ الَِّّنَ الْهِ قَلَ ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْثّا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ)). ٣٦٤٩ - ( فيه كلب ولا صورة) مُمِل الكلب على غير كلب الصيد والزرع ونحوهما. والمراد بالصورة صورة ذى الروح. قيل: إذا كان لها ظل. وقيل: بل أعم . والمعنى لاتدخل ملائكة الرحمة والبركة فى ذلك البيت. وإلا فالحفظة لا يفارقون أحدا . ١٢٠٣ ٣٢ - کتاب اللباس (٤٤ - ٤٥) باب (٣٦٥١ - ٣٦٥٣) حديث ٣٦٥١ - مَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَنا عَلِىّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ تُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: وَاعَدَ رَسُولَاللهِ عِلْهِ جِبْرِيلُ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، فِ سَاعَةٍ يَأْتِيهِ فِيهاَ. فَرَاتَ عَلَيْهِ. ◌َرَجَ النَِّّنَّهِ فَإِذَا هُوَ يُحِبْرِيلَ فَأْمٌ عَلَى الْبَابِ. فَقَلَ ((مَامَنَفَكَ أَنْ تَدْخُلَ؟)) قَالَ : إِنَّ فِى الْبَيْتِ كَلْبَا. وَإِنَّا لَا نَّدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ . ٣٦٥٢ - حَّشْا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَنَ الِّمَشْقِىُّ. ثنا الْوَلِيدُ. نَا عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ. منا سُلَيْمُ ابْنُ عَامِرٍ عَنْ أَبِى أُمَامَةَ؛ أَنَّامْرَأَةً أَتَتِ النِّبِّهِ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّ زَوْجَهَا، فِى بَعْضِ الْمَغَازِى. فَاسْتَأْذَتْهُ أَنْ تُصَوِّرَ فِ يَبِهِاَ نَخْلَةً. فَمَهاَ. أَوْنَهَهاَ. فى الزوائد : فى إسناده عفير بن معدان ، وهو ضعيف . (٤٥) باب الصور فيما بوطاً ٣٦٥٣ - حدّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. نا وَكِيعٌ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ ابِْ الْقَاسِمِ، عَنْأَ بِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: سَتَرْتُ سَهْوَةً لِ. تَعْنِى الدَّاخِلَ. بِسِتْرِ فِيهِ تَصَاوِيرٌ. فَلَمَّا قَدِمَ الَِّّ ◌َ ◌ّهِ مَتَكَهُ. ◌َعَلْتُ مِنْهُ مَنْبُوذَتَيْنِ. فَرَأَيْتُ الَِّىَّيَّهِ مُتَّكِنًا عَلَى إِحْدَاءُمَ. فى الزوائد: فى إسناده أسامة بن زيد، متفق على تضعيفه. والحديث فى البخارىّ. ما عدا قوله - فرأيت. النبىّ ◌َّ متكئا على إحداها - والباقى نحوه. ٣٦٥١ - ( فرات عليه ) أى طوّل عليه الانتظار. ٣٥٥٣ - (سهوة) فى النهاية: السهوة بيت صغير منحدر فى الأرض قليلا شبيه بالمخدع والخزانة. وقيل: هو كالصفة تكون بين يدى البيت. وقيل: شبيه بالرف أو الطاق يوضع فيه الشىء. (منبوذتين) أى مخدتين . ١٢٠٤ ٣٢ - كتاب اللباس (٤٦ - ٤٧) باب (٣٦٥٤ - ٣٦٥٦) حديث (٤٦) باب المبكر الحمر ٣٦٥٤ - مّثنا أَبُو بَكْرِ. ◌َا أَبُو الْأَخْوَصِ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَلىّ؛ قَالَ: نَعَى رَسُولُ اللهِعَظِلّهِ عَنْ خَِ الدَّهَبِ وَعَنِ الْمِثَرَةِ، يْنِى الحُمْرَاءَ. (٤٧) باب ركوب النمور ٣٦٥٥ - حدّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. ◌َا زَيْدُ بْنُ الْبَابِ. تنا يَحْنِ بْنُ أَيُّوبَ . حَدَّثَنِي عَّشُ بْنُ عَبَّاسِ الْحِمْيَرِىُ، عَنْ أَبِ حُصَيْنِ الحَجْرِئِ الْهَيْتَمِ، عَنْ مَاسِرِ الحَبْرِىِّ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَ رَيْحَانَةَ، صَاحِبَ النَّبِّنَّهِ يَقُولُ: كَانَ الَِّّفَّهِ يَنْهَى عَنْ رُكُوبِ النُُّورِ . # ٣٦٥٦ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. نا وَكِيعٌ عَنْ أَبِ الْمُعْتَمِرِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِهِ يَنْهَى عَنْ رُكُوبِ النُّعُورِ . ٣١٥٤ (الميثرة) مفعلة من الوثارة. فهى وثير أى وطىء لين. وأصلها مِوْثرة. فقلبت الواو ياء لكسرة اليم . وهى من مرا كب المجم . تعمل من حرير أو ديباج -: ٢٦٥٦ - (ركوب النمور) أى عن جلودها، ملقاة على السّرج والرحال. لما فيه من التكبر. أولأنهزىّ العجم. أو لأن الشعر نجس لايقبل الدباغ. ١٢٠٥ ٣٣ - كتاب الأدب (١) باب (٣٦٥٧) حديث بِاللهِ الرَّحْمِالََّمْ ٣٣ - کتاب الادب (١) باب بر الوالدين ٣٦٥٧ - مّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ مَنْصُورِ، عَنْ عُبَيْدِاللهِ ابْنِ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ سَلَامَةَ السُّلَمِىِّ؛ قَالَ: قَالَ الَِّّفَ لّهِ((أُوحِى امْرَهَا بِأُمَّهِ. أُوحِى امْرَهَا بِأَمِّهِ. أُوصِ امْرَءَا بِأَمِّهِ (ثَلَاثًا). أُوحِ امْرَءَا بِأَبِيِهِ. أُوسِ امْرَيَا بِحَوْلَهُ الَّذِىِ يَلِيهِ، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ مِنْهُ أَذَّى يُؤْذِبِهِ)) . قد نبه فى الزوائد على أن الحديث مما انفرد به المصنف. لكن لم يتعرض لإسناده . وقال : ليس لابن سلامة هذا عند المصنف سوى هذا الحديث . وليس له شىء فى بقية الكتب . * کتاب الأدب ( الأدب) قيل: الأدب حسن التناول. وقيل: مراعاة حدّ كل شىء. وقيل: هو استعمال ما يحمد قولا وفعلا. وقيل: الأخذ بمكارم الأخلاق . وقيل: الوقوف مع الحسنات، وقيل: تعظيم من فوقك والرفق بمن دونك . وقيل : حسن الأخلاق . ٣٦٥٧ - (امر١٤) يزيد العموم. فهو من عموم النكرة فى الإثبات. مثل علمت نفس. أى كل شخص ذكرا كان أو أنثى. (بأمه) أى بالإحسان إليها. وفى تكرير الإيصاء بالأم تأكيد فى أمرها وزيادة اهتمام فى برها فوق الأب. وذلك لتهاون كثير من الناس فى حقها بالنسبة إلى الأب فالتكرير للتأكيد . وقيل: بل هو لإفادة أن للأم ثلاثة أمثال ما للأب من البر. وذلك لصعوبة الحمل ثم الوضع ثم الرضاعة . وهذه تنفرد بها الأم. ثم تشارك الأب فى الرتبة. (الذى يليه) أحد الضميرين للموصول والآخر للمرء. والظاهر أن الفاعل للموصول أى المولى الذى يمون المرء وعلى أمره، فإنه أنسب لذكر المولى مع الأب. وأيضا هو المتعارف باسم ( يؤذيه ) صفة لأذى . المولى . ١٢٠٦ ٣٣ - کتاب الأدب (١) باب (٣٦٥٨ - ٣٦٦١) حديث ٣٦٥٨ - حدّثنْا أَبُو بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ مَيْعُونِ الْمَكِّىُّ. لَنَا سُفْيَنُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ تُمَارَةَ بْنِ الْقَمْقَاعِ، عَنْ أَبِ زُرْعَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! مَنْ أَبَرُ؟ قَلَ ((أُمَّكَ)) قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَلَ ((أُمَّكَ)) قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَلَ ((أَبَكَ)) قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ ((الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى)). فى الزوائد: إسناده صحيح . رجاله ثقات. والحديث فى الصحيحين بلفظ: من أحق الناس بحسن صحابتى - الحديث . وقال : ثم أدناك . والباقى نحوه. ٤ ٣٦٥٩ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. مَا جَرِيرٌ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ ◌ّهِ((لَا يَجْزِى وَلَهٌ وَالِدَّا إِلَّ أَنْ يَجِدَهُ عَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْقَهُ)). ٣٦٦٠ - مَّثنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِ صَالِحِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ، عَنِ النِّّيِِّ قَلَ ((الْقِنْطَارُ اثْنَ عَشَرَ أَلْفَ أُوْقِيَّةٍ. كُلُّ أُوِيَّةٍ خَيْرُ بِمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ) وَقَالَ رَسُولُ اللهِ فِّهِ((إِنَّالرَّجُلَ لْتُرْفَعُ دَرَجَتُهُ فِى الْجَنَّةِ فَيَقُولُ: أَفَى هَذَا؟ فَيُقَلُ: بِاسْتِغْفَارِ وَلَيِكَ لَكَ)). فى الزوائد : إسناده صحيح، رجاله ثقات . ٣٦٦١ - مَّثَنْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ . نا إِسْمَعِيلُ بْنُ عَّشِ عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيَكْرِبَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَِّهِ قَالَ ((إِنَّ اللهَ يُوصِيكُمْ بِأَسَتِكُمْ ٣٦٥٨ - (من أبر) من البرّ، وهو الإحسان. قال القاضى أبو بكر فى شرح الترمذىّ: هو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به. (الأدنى فالأدنى) أى الأقرب نسبا وسببا ، بقدر قربه . ٣٦٥٩ - ( لا يجزى ولد والدا) قال الإمام النووى فى شرح مسلم: يجزى. بفتح أوله ، أى لايكافئه بإحسانه وقضاء حقه إلا أن يعتقه. وقال السندىّ: فيه أن العبد كالهالك. فكأنه بالإعتاق أخرجه من الهلاك إلى الحياة . فصار فعله ذلك مما يعدل فعل الأب حيث كان سببا للوجود ، وأخراجه من العدم إليه. ٣٦٦٠ - (باستغفار ولدك ) أى فينبغى للولد أن يستغفر للوالدين. ١٢٠٧ ٣٣ - کتاب الأدب (١ -٢) باب (٣٦٦١ - ٣٦٦٤) حديث (ثَلَاثًا). إِنَّاللهَ يُوصِيكُمْ بِاَ بَائِكُمْ. إِنَّ اللهَ يُوصِيَكُمْ بِالْأَفْرَبِ فَالْأَفْرَبِ » . فى الزوائد: فى إسناده إسماعيل، وروايته عن الحجازيين ضعيفة، كما هنا. ٣٦٦٢ - مَّشْ هِشَامُ بْنُ عَمَّار. نا صَدَقَةُ بْنُ خَالٍِ . ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى الْمَاتِكَةِ، عَنْ عَلِىِّ ابْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِ أُمَامَةَ؛ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَاللهِ! مَا حَقُّ الْوَالِدَيْنِ عَلَى وَلَدِهِماَ؟ قَالَ ((ُمَاَ جَنَّتُكَ وَنَارُكَ)) . فى الزوائد : قال ابن معين: على بن يزيد عن القاسم عن أبى أمامة، هى ضعيفة كلها . وقال الساجى: اتفق أهل النقل على ضعف على بن يزيد . ٣٦٦٣ - مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّحِ. تنا سُفْيَنُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَطَاءِ، عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ أَبِ الَّرْدَاءِ؛ سَمِعَ الَِّّفَ لَهِ يَقُولُ ((الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الَّةِ. فَضِعْ ذُلِكَ الْبَابَ أَوَ احْفَظْهُ » . (٢) باب صَلْ من كان أبوك يَصِلُ ٣٦٦٤ - مّثْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . تنا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ سُلَيْمَنَ، عَنْ أسِيدِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ عُبَيْدٍ، مَوْلَى بَنِى سَاعِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى أَسَيْدٍ ، مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ؛ قَلَ: بَدْتَ تَحْنُ عِنْدَ الََِّّّهِ إِذْ جَاءُهُ رَجُلٌ مِنْ بِ سَلَمَةَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الهِ! أَقَ مِنْ بِرِّ أَبَوَىَّ ٣٦٦٢ - ( مما جنتك) أى سبب لدخولك الجنة إن أطعتهما فيما يحل فيه طاعتهما. ( ونارك) أى سبب لدخولك فى النار إن عصيتهما. مما ينبغى طاعتهما فيه. ٣٦٦٣ - (أوسط ) أى سبب لدخول الولد من أحسن أبواب الجنة. وقال السيوطىّ: أوسط الأبواب أى خيرها. (فأضع) أمر من الإضاعة وليس المراد التخيير بين الأمرين. بل المراد التوبيخ على الإضاعة والحث على الحفظ . مثل : فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر . قال السيوطيّ: ظاهره أنه من تتمة الحديث المرفوع. وفى رواية الطبرانىّ أنه مندرج من كلام الراوى . ١٢٠٨ ٣٣ - کتاب الأدب (٢ - ٣) باب (٣٦٦٤ - ٣٦٦٧) حديث شَىْءُ أَبَرُّهُمَاَ بِهِ مِنْ بَعْدِ مَوْتِمَا؟ قَلَ ((نَعَمْ. الصَّلاةُ عَلَيْهِمَا، وَالإِسْتِغْفَارُ لَهُمَاَ، وَإِيفَهُ بِعُهُودِهِمَاَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِمَا، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا، وَصِلَةَ الرَّحِمِ الّتِى لَا تَوَصَلُ إِلَّ بهما)). (٣) باب بر الوالد والإحسان إلى البنات ٣٦٦٥ - حدّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. تَنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: قَدِمَ نَسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ عَلَى النَّبِىِّ ◌ِلهِ. فَقَالُوا: أَتُقَبِّلُونَ صِبْيَانَكُمْ؟ قَالُوا: فَمَّْ. فَقَالُوا: لِكِنَا، وَاللهِ! مَا تَقَبِّلُ. فَقَلَ الَِّّ مَِّلّهِ(( وَأَمْلِكُ أَنْ كَانَ اللهُ قَدْ تَزَعَ مِنْكُمُ الرَّحْمَةَ؟)). ٣٦٦٦ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا عَقَّنُ. نا وَهْبٌ. نَا عَبْدُ الهِ بْنُ عُثْمَانَ ابْنِ خُثٍْ عَنْ سَعِيدِ بنِ أَبِ رَاشِدٍ، عَنْ يَعْلَى الْعَمِرِىِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: جَاء الْحُسَنُ وَالْسَيْنُ يَسْمَيَنِ إِلَى الَِّّفَبِّهِ. فَضَمَّهُاَ إِلَيْهِ، وَقَالَ ((إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَهُ مَحْنَةٌ)) فى الزوائد : إسناده صحيح . رجاله ثقات . ٣٦٦٧ - حدّثنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَا زَيْدُ بْنُ الْبَابِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَىٌّ، سَمِعْتُ أَبِىِ يَذْكُرُ عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ الَِّّفَِِّ قَالَ ((أَلَا أَدُلْكُمْ عَلَى أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ؟ ابْنَتُكَ ٣٦٦٤ - (الصلاة عليهما) أى الدعاء لهما بالرحمة وإن لم يكن بلفظ الصلاة. (لا توصل إلا بهما) أى بسببهما . ٣٦٦٥ - (وأملك أن كان الله قد نزع منكم الرحمة) أن نزع مفعول أملك. أى لا أقدر أن أجمل الرحمة فى قلبك بعد أن تزعها الله منه . ٣٦٦٦ - (مبخلة مجبنة) أى مظنة البخل والجبن . لأجله يبخل الإنسان ويجبن . ١٢٠٩ ٣٣ - کتاب الأدب (٣) باب (٣٦٦٧ - ٣٦٧٠) حديث مَرْدُودَةً إِلَيْكَ، لَيْسَ لَهَا كَاسِبٌ غَيْرُكَ)» فى الزوائد: رجال إسناده ثقات . إلا أن عُلَىّ بن رباح لم يسمع من سراقة . * * ٣٦٦٨ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ مِسْعَرِ. أَخْبَرَفِى سَعْدُ ابْنُ إَِْاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ، عَمِّالْأَحْتَفِ؛ قَالَ: دَخَلَتْ عَلَى مَائِشَةَ امْرَأَةٌ. مَعَهَا ابْتَنِ لَهَا. فَأَعْطَتْهاَ ثَلَاثَ مَرَاتٍ. فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَاَ ◌َْرَةً. ثُمَّ صَدَعَتِ الْبَفِيَةَ بَيْهُمَاَ. قَالَتْ، فَأَتَى النَّبِىُّمَِلِّ ◌َدَّثَتْهُ. فَقَالَ (( مَا تَجِبُكِ؟ لَقَدْ دَخَلَتْ بِهِ الجَنَّةَ)). فى الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات . وأصله فى الصحيحين وغيرهما . بغير هذا السياق. ٣٦٦٩ - مَّثنا الْحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ الْمَرْوَزِىُّ. تنا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُشَانَةَ الْمَعَافِرِىَّ؛ قَلَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَله يَقُولُ ((مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاثُ بَنَاتٍ، فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ وَأَطْعَمَهُنَّ وَسَقَاهُنَّ وَكَسَاهُنَّ مِنْ جِدَتِهِ، كُنَّلَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). ٣٦٧٠ - مَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ. منا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْْ فِطْرِ، عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَهِ((مَا مِنْ رَجُلِ تُدْرِكُ لَهُ ابْتَتَنِ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَاَ، مَا صَحِيَتَاهُ أَوْ صُمِيهِمَاَ، إِلَّ أَدْخَلَتَاهُ الْجَّةَ)). فى الزوائد: فى إسناده أبو سعيد. واسمه شرحبيل. وهو، وإن ذكره ابن حبان فى الثقات، فقد ضعفه غير واحد. وقال ابن أبى ذئب: كان متهما. ورواه الحاكم فى المستدرك. وقال: هذا حديث صحيح الإسندد. *: * ٣٦٦٧ - ( مردودة) أى حال كونها مردودة إليك ، بأن طلقها زوجها مثلا. (ماعجبك ) أى جزاء هذا العمل أكبر من نفسه ٣٦٦٨ - (صدعت) أى شقتها نصفين بينهما . فلا تعجُّب. وإنما التعجب إذا لم يكن له مثل هذا الجزاء. ٣٦٦٩ - ( من جدته) أى من غناه . ١٢١٠ ٣٣ - کتاب الأدب (٣ -٤) باب (٣٦٧١ - ٣٦٧٤) حديث ٣٦٧١ - حَّشْا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ التَّمَشْفِىُّ نَا عَلِىُّ بْنُ عَيَّاشِ. ننا سَعِيدُ بْنُ عُمَارَةَ. أَخْبَرَ فِى الْحَارثُ بْنُ النُّعْمَنِ. سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِصَ لِّ قَلَ ((أَكْرِمُوا أَوْلَادَ كُمْ، وَأَحْسِنُوا أَدَبَهُمْ: فى: الزوائد: فى إسناده الحارث بن النعمان. وإن ذكره ابن حبان فى الثقات ، فقد لينه أبو حاتم . (٤) باب من الجوار ٣٦٧٢ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا سُفْيَذُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارِ ، سَمِعَ نَفِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يُخْبِرُ عَنْ أَبِ شُرَيْحِ الْمُزَاعِيِّ؛ أَنَّالَِّّ ◌ِِّ قَالَ ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِلهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ. وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِلهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْقَهُ. وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ)). ٣٦٧٣ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ . ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْجٍ. أَنْبَأْنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، جَمِيعًا عَنْ يَحْنَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِى بَكرِ بنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِلَّمِ قَالَ ((مَازَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَفْتُ أَنَّهُ سَيُؤَرِّتُهُ )) . * ٣٦٧٤ - مَّثْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ تِنا وَكِيعٌ. ثنا يُونسُ بْنُ أَبِىِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِّمِ: ((مَا زَالَ جِبْرَائِيلُ يُوصِينِ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ)). فى الزوائد : الحديث إسناده صحيح، رجاله ثقات . ١٢١١ ٣٣ - كتاب الأدب (٥) باب (٣٦٧٥ - ٣٦٧٧) حديث (٥) باب مو الضيف ٣٦٧٥ - مّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ تَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ ابْنِ أَبِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِ شُرَيْحِ الْمُزَاعِىِّ، عَنِ النِّّفَِّهِ قَالَ (( مَنْ كَنَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَةُ. وَجَانُزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ. وَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَثْوِىَ عِنْدَ صَاحِبِهِ حَتَّى يُحْرِجَهُ الضَّفَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ. وَمَا أَنْفَقَ عَلَيْهِ بَعْدَ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ، فَهُوَ صَدَقَةٌ )). ** * ٣٦٧٦ - مَّثنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ رُمْجِ. أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِ اَخْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مَامِرٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ: قُلْنَاَ لِرَ سُولِ اللهِهِ: إِنَّكَ تَبْتُنا فَتَنْزِلُ بِقَوْمٍ فَلَ يَقْرُونَ. فَ تَرَى فِ ذْلِكَ؟ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِلّهِ((إِنْ تَزَّلُمْ بِقَوْمٍ فَأَمَرُ وا لَكُمْ يِ] يَنْبَغِى لِلصَّيْفِ، فَاقْبَلُوا. وَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا، فَهُذُوا مِنْهُمْ حَقَّ الضَّيْفِ الَّذِى يَغْبَغِى لَهُمْ)) . * ٣٦٧٧ - مَّثَنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . نا وَكِيعٌ. نا سُفْيَنُ عَنْ مَنْصُورِ، عَنِ الشّعْبِىِّ، عَنِ الْمِقْدَامِ أَبِىِ كَرِيِمَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَِهِ(( لَيْلَةُ الضَّيْفِ وَاجِبَةٌ. فَإِنْ أَصْبَحَ بِفِنَائِهِ، فَهُوَ دَيْنٌ عَلَيْهِ. فَإِنْ شَاءَ اقْتَضَى، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ)) . ٣٦٧٥ - (وجائزته) الجائزة العطية. أى ليتكلف فى اليوم الأول بما اتسع له من برّ وألطاف. وفى اليوم ( ٹوی) من توی بالمكان أی أقام به . الثانى والثالث يكفى الطعام المعتاد. (يحرجه ) من الإحراج أو التحريج . والحرج هو الضيق، أى حتى يضيق عليه. ٣٦٧٧ - (فإن أصبح) أى الضيف (بغنائه) أى بفناء أحد. (فهو) أى حق الضيف. ( دين عليه) أى على من أصبح بغنائه . ١٢١٢ ٣٣ - کتاب الأدب (٦) باب (٣٦٧٨ - ٣٦٨٠) حديث (٦) باب من البقيم ٣٦٧٨ - مَّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ الْقَطَّانِ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَّهِ(اللَّهُمَّ! إِنِى أُحَرْجُ حَقْ الضَّعِيفَيْنِ: الْيَقِيمِ وَالْمَرْأَةِ)). فى الزوائد: المعنى أحرّج عن هذا الإنم . بمعنى أن يضيع حقهما. واحذر من ذلك تحذيرا بلينا، وأزجر عنه زجرا أ كيدا. قاله النووى". وإسناده صحيح، رجاله ثقات . *** ٣٦٧٩ - مَّشْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ نا يَحْسَى بْنُ آدَمَ . ثنا ابْنُ الْمُبَرَكِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى أَيُّوبَ، عَنْ يَحْتِ بْنِ سُلَيْمَنَ، عَنْ زَيْدِ بْ أَبِىِ عَتَّابٍ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ، عَنِ الَِّّنَلِّقَلَ ((خَيْرُ بَيْتٍ فِ الْمُسْلِمِينَ يَيْتُ فِيهِ يَنِيمٌ يُحْسَنُ إِلَيْهِ. وَشَرُّ بَيْتٍ فِ الْسُئِلِينَ بَيْتُ فِيهِ يَنِيمٌ يُسَاءِ إِلَيْهِ)). فى الزوائد: فى إسناده يحيى بن سليمان، أبو صالح. قال فيه البخارىّ: منكر الحديث . وقال أبو حاتم : مضطرب الحديث . وذكره ابن حبان فى الثقات . وأخرج ابن خزيمة حديثه فى صحيحه ، وقال : فى النفس من هذا الحديث شىء، فإنى لاأعرف يحيى بعدالة ولا جرح. وإنما خرجت خبره لأنه يختلف العلماء فيه . قلت: قد ظهر البخارىّ وأبى حاتم ماخفى على ابن خزيمة، نجرحهما مقدّم على من عدّله . ام كلام صاحب الزوائد. *** ٣٦٨٠ - صَّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ نا ◌َّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّمْنِ الْكَلْبِىُّ. نا إِسْمَاعِيلُ بِنْ إِبْرَاهِيم الْأَنْضَارِىُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِى رَبَاجٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَِّهِ(( مَنْ مَالَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَيْتَمِ، كَنَ كَمَنْ قَمَ لَيْلَهُ وَصَامَ نَهَرَهُ . وَغَدَا وَرَاحَ شَاهِرًا سَيْفَهُ فِى سَبِيلِ اللهِ. وَكُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِ الْجَنَّةِ أَخَوَيْنِ. كَها ◌َيْنِ. أُخْتَنِ)). وَأَلْصَقَ إِصْبَعَيْهِ السََّّاَبَةَ وَالْوُسْطَى. قى الزوائد: فى إسناد إسماعيل بن إبراهيم ، وهو مجهول . والراوى عنه ضعيف . ٣٦٧٨ - (أُحرّج) من التجريح أو الإحراج. أى أضيق على الناس فى تضييع حقهما. وأشدد عليهم فىذلك . ٣٦٨٠ - (من عال) أى حمل مثونهم. (أخوين) كناية عن كمال قربه منه حال دخوله الجنة . لامساواة الدرجة . ١٢١٣ ٣٣ - کتاب الأدب (٧-٨) باب (٣٦٨١ - ٣٦٨٤) حديث (٧) باب إماطة الأذى عن الطريق ٣٦٨١ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَعَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: تَنا وَكِيعٌ عَنْ أَبَنَ بْنِ صَْعَةَ، عَنْ أَبِىِ الْوَازِعِ الرَّاسِبِيِّ، عَنْ أَبِى بَرْزَةَ الْأَسْلَمِىِّ؛ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! دُلِّى عَلَى عَمَلِ أَنْتَفِعُ بِهِ. قَلَ ((اعْزِلِ الْأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ)). *: ٣٦٨٢ - مَّثَنْا أَيُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ◌ّا عَبْدُاللهِ بْنُ نُمَيْرِ عَنِ الْأْمَشِ، عَنْ أَبِ صَالِح، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ الِّّبَلِّ؛ قَلَ ((كَانَ عَلَى الطَّرِيقِ غصْنُ شَجَرَةٍ يُؤْذِى النَّاسَ. فَأَمَاطَها رَجُلٌ . فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ)). ٣٦٨٣ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. منا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. أَنْبَأْنَاَ مِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ وَاصِلٍ، مَوْلَى أَبِىِ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْسِ بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ يَحْسِ بْنِ يَعْمَرَ، عَنْ أَبِىِ ذَرٍّ، عَنِ النّبِىِّ وَ الَِّ قَلَ ((عُرِضَتْ عَلَىَّ أُمَّتِى بِأَعْمَالِهَا. حَسَنِهاَ وَسَيُِّهَا. فَرَأَيْتُ فِ تَحَسِنِ أَعْمَالِهَا الْأَذَى يُنَعَّى عَنِ الطَّرِيقِ. وَرَأَيْتُ فِى سَبُِّ أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ فِى الْمَسْجِدِ لَا تُدْفَىُ » . (٨) باب فضل صدقة الماء ٣٦٨٤ - مَّنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ صَاحِبِ الدَّسْتَوَانِىِّ، عَنْ قَتَدَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ؛ قَالَ: قُلْتُ: يَ رَسُولَ اللهِ! أَىُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ (سَفْىُ الْمَاءِ)). ٣٦٨١ - (اعزل الأذى) أى أبعده. ٣٦٨٢ - (فأماطها) أى أزالها. ١٢١٤ ٣٣ - کتاب الأدب (٨) باب (٣٦٨٥ -٣٦٨٦) حديث ٣٦٨٥ - مَّشْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ غَيْرِ وَعَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: تَنَا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكٍ ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَهِ((يَصُفُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُقُوقًا (وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرِ: أَهْلُ الْجَنَّةِ). فَيَعْرُّ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عَلَى الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يَ قُلَان! أَمَا تَذْ كُرُ يَوْمَ اسْتَسْقَيْتَ فَسَقَيْتُكَ شَرْبَةً؟ قَالَ، فَيَشْفَعُ لَهُ. وَيَمُرُّ الرَّجُلُ فَيَقُولُ: أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ نَاوَلَّكَ طَهُورًا؟ فَيَشْفَعُ لَهُ )) . قَالَ ابْنُ نُمَيْرِ ((وَيَقُولُ: يَا فُلَانُ! أَمَا تَذْ كُرُ يَوْمَ بَثْقَنِى فِى حَاجَةٍ كَذَا وَكَذَا، فَذَهَبْتُ لَكَ؟ فَيَشْفَعُ لَهُ)). فى الزوائد : فى إسناده يزيد بن أبان الرقاشىّ، وهو ضعيف. *** ٣٦٨٦ - مَّثَنْا أَبُو بَكَر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَيْرِ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُمْشُمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ سُرَاقَةَ بْنِ جُمْشُم؛ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِّهِ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ، تَغْشَى حِيَاضِ، قَدْ لُطُْهَ ◌ِإِ، فَلْ لِىَ مِنْ أَجْرِ إِنْ سَقَيُْهاَ؟ قَلَ ((نَّمْ. فِ كُلِّ ذَاتٍ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ)) فى الزوائد : فى إسناده محمد بن إسحاق ، وهو مدلس . ٣٦٨٥ - ( يصف الناس) جاء لازما ومتعديا. فعلى الأول على بناء الفاعل وعلى الثانى على بناء المفعول. (على الرجل) أى على رجل من صفوف أهل الجنة . ٣١٨٦ - ( تغشى حياضى) أى تنزلها. (لطنها) من لاط حوضه أى طينه وأصلحه. (فى كل كبد حرّى أجر) قال فى النهاية: الحرى فَعلى من الحرّ . وهى تأنيث حرَّان. وهما للمبالغة. يريد أنها لشدة حرها قد عطشت ويبست من العطش. والمعنى أن فى سقى كل ذى كبد حرَّى أجرأ. وقيل أراد بالكبد الحری حیاة صاحبها . لأنه إنما تكون کبده حری إذا كان فيه حياة . یعنی فی سقی کل ذى روح من الحيوان .. ١٢١٥ ٣٣ - کتاب الأدب (٩ - ١٠) باب (٣٦٨٧ - ٣٦٩٠) حديث (٩) باب الرفق ٣٦٨٧ - حَّثْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ تَنا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ تَعِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ ابْنِ هِلَالِ الْعَبْسِىِ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِاللهِ الْبَحَلِيِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ ◌ّهِ(( مَنْ يُحْزَمِ الرَّفْقَ، يُحْرَمِ الْخْرَ)). ٣٦٨٨ - مَّنْا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَقْصِ الْأَلِيُّ. نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشِ عَنِ الْأَعْمَصِ، عَنْ أَبِ صَالِحِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ، عَنِ الَِّّيَِّ قَلَ ((إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرَّفْقَ، وَيُعْطِى عَلَيْهِ مَا لَا يُعْطِى عَى الْعُنْفِ)). ٣٦٨٩ - حدّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ◌َا تُحَمِّدُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ. ح وَحَدَّثَنَاَ هِشَامُ بْنُ عَمَّرٍ وَعَبْدُ الرَّْنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: نَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ. نا الْأُوْزَاعِىُّ عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ مَائِشَةَ، عَنِ الَِّّ بَّهِ؛ قَالَ ((إِنَّاللهَ رَفِيقٌ يُحِبُ الرَّفْقَ فِ الْأَمْرِ كُلِّ)). (١٠) باب الإحسان إلى المماليك ٣٦٩٠ - حدّثنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَنا وَكِيعُ. نَا الْأَعْمَشُ عَنِ الْمَعْرُورِ بنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِى ذَرِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَّهِ(( إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ الهُ تَحْتَ أَيْدِيَكُمْ. فَأُِْوهُمْ ٣٦٨٧ - ( من يحرم الرفق) على بناء المفعول، بالجزم . لكون من شرطية. أو بالرفع على أنهاموصولة. والرفق منصوب على أنه مفعول ثان . ونائب الفاعل ضمير من . أى من جعله الله محروما من الرفق ، ممنوعا منه، فقد جعله محروما من الخير كله. إذ الخير لا يكتسب إلا بالرفق والتأنى وترك الاستعجال فى الأمور. ٣٦٨٨ - (رفيق) أى يعامل الناس بالرفق واللطف ، ويكلفهم بقدر الطاقة . ( يجب الرفق ) أى من العبد. ( على العنف ) هو ضد الرفق . أى من يدعو الناس إلى ( ويعطى عليه ) من جزيل الثواب . الهدى برفق وتلطف، خير من الذى يدعو بعنف وشدة، إذا كان المحل يقبل الأمرين . وإلا فيتعين ما يقبله المحل. ٣٦٩٠ - (إخوانكم) يعنى المماليك إخوانكم. ويحتمل أن يكون إخوانكم مبتدأ ، خبره جعلهم الله. والأخوّة إما باعتبار الدين، أو بالنظر إلى أن الكل من أصل واحد ، وهو آدم . ١٢١٦ ٣٣ - کتاب الأدب (١٠ - ١١) باب (٣٦٩٠-٣٦٩٢) حديث يَا تَأْكُلُونَ. وَأَلْبِسُوهُمْ بِمَّا تَلْبَسُونَ. وَلَا تُكَلَّقُوهُمْ مَا يَغْلِيُهُمْ. فَإِنْ كَلَّْتُمُوهُمْ، فَأَعِينُوهُمْ)) . ٣٦٩١ - مّشنا أبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَعَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُغِيرَةَ بْ مُسْلٍ، عَنْ فَرْقَدِ السَِّىِّ، عَنْ مُرَّةَ الطَّيِّبِ، عَنْ أَبِى بَكْرِ الصِّدِّيقِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَُّ الْمَلَكَةِ)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَيْسَ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ لهُذِهِ الْأُمَّةَ أَ كْثَرُ الْأُمَ عَمْلُوْ كِينَ وَيَتَى؟ قَالَ(نَمْ. فَأَ كْرِمُوهُمْ كَكَرَامَةِ أَوْلَادِّكُمْ. وَأَْسُوهُمْ وَمَا تَأْكُلُونَ)). قَالُوا: فَمَا يَفْعِنَا فِ الدُّنْا؟ قَالَ ((فَرَسٌ تَرْتَبِطُهُ تُقَاتِلُ عَلَيْهِ فِى سَبِيلِ اللهِ . تَمْلُوكُكَ يَكْفِيكَ. فَإِذَا صَلَّى، فَهُوَ أَخُوكَ)) . فى الزوائد: فى إسناده فرقد السبخىّ. وهو، وإن وثقه ابن معين فى رواية، فقد ضعفه فى أخرى. وضعفه البخارىّ وغيره . (١١) باب إفشاء السلام ٣٦٩٢ - حدّثنا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ننا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَابْنُ نُغَيْرِ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أبِى صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّلّهِ((وَالَّذِىِ نَفْسِى بِيَدِهِ! لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ٣٦٩١ - ( سيّء الملكة) فى النهاية: أى الذى يسىء صحبة المماليك. (فهو أخوك) أى ينبغى لك أن تنزله منزلة أخيك . ٣٦٩٢ - (لا تدخلوا الجنة) هكذا بحذف النون ههنا، وفى قوله ولا تؤمنوا. والقياس ثبوتها فى الموضعين. فكأنه حذف نون الإعراب للمجانسة والازدواج . ثم الكلام محمول على المبالغة فى الحث على التحابب وإفشاء السلام. أو المراد : لا تستحقوا دخول الجنة أوّلاً حتى تؤمنوا إيمانا كاملا. ولا تؤمنوا ذلك الإيمان حتى تحابوا . وأصله تتحابوا . أى يحب بعضكم بعضا . ١٢١٧ " (٦٣ - ابن ماجة - ثان) ٣٣ - کتاب الأدب (١١ - ١٢) باب (٣٦٩٢ - ٣٦٩٥) حديث حَتّى تُؤْمِنُوا. وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَبُّوا. أَوَلَا أَدُلْكُمْ عَلَى شَىْءٍ إِذَا فَلْتُمُوهُ تَحَ يُمْ؟ أَفْتُوا السَّلَامَ يَنْتَكُمْ)). ٣٦٩٣ - حدّثَنْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَا إِسَمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عِنْ أَبِى أْمَامَةَ؛ قَالَ: أَمَرَنَا نَبِيَّ عَظِلّهِ، أَنْ تُغْشِىَ السَّلَامَ فى الزوائد: إسناده صحيح ، رجاله ثقات. ٣٦٩٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِعَ لَهِ«اعْبُدُوا الرَّْنَ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ)). (١٢) باب رد السلام ٣٦٩٥ - مّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. ◌َا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرِ. تَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ . منا سَعِيدُ بِنْ أَبِ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىُّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَرَسُولُ اللهِيَّهِ ◌َالِسٌ فِى نَحِيَةِ الْمَسْجِدِ. فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ. فَقَلَ ((وَعَلَيْكَ السَّلَامُ)). ٣٦٩٦ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ◌َنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنْ زَ كَرِيًّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ؛ أَنَّ مَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَظِلّهِ، قَالَ لَهَاَ ((إِنَّ جِبْرَائِيلَ يَقْرَأْ عَلَيْكِ السَّلَاَمَ )) قَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ. (أفشوا السلام) أى أظهروه. والمراد نشر السلام بين الناس ليحيوا السنة. قال النوويّ: أقله أن يرفع صوته بحيث يسمع المسلَّم عليه . فإن لم يسمعه لم يكن آتيا بالسنة. قال السندىّ: قلت: ظاهره حمل الإفشاء على رفع الصوت به. والأقرب حمله على الإكثار. ٣٦٩٤ - (اعبدوا الرحمن وأفشوا السلام) قال تعالى: وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً. ١٢١٨ ٣٣ - كتاب الأدب (١٣ ) باب (٣٦٩٧ - ٣٦٩٩) حديث (١٣) باب رد السلام على أهل الذمة ٣٦٩٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ تَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَنَ وَتُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَدَةَ، عَنْ أَس بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ((إِذَا سَلَمَ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ ) ٣٦٩٨ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ. نا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلٍِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ مَائِشَةَ؛ أَنَّهُ أَتَى النَِّىَّ بِّهِ نَسٌ مِنَ الْيَهُودِ. فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ، يَا أَ بَ الْقَاسِمِ. فَقَالَ ((وَعَلَيْكُمْ)). ٣٦٩٩ - حَّثنا أَبُو بَكْرِ. ◌َا ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بنِ أَبِ حَیِبٍ، عَنْ مَرْتَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْيَزَبِىِّ، عَنْ أَبِىِ عَبْدِ الرَّْنِ الْعَنِىِّ؛ قَلَ: قَلَ رَسُولُ اللهِّهِ (( إِنِّى رَاكِبْ غَدًا إِلَى الْيَهُودِ. فَلَا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلَامِ. فَإِذَا سَلَُّوا عَلَيْكُمْ، فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ)). فى الزوائد: فى إسناده ابن إسحاق، وهو مدلّس . قال: وليس لأبى عبد الرحمن هذا سوى هذا الحديث عند المصنف . وليس له شى فى بقية الكتب الستة . ٣٦٩٧ - (وعليكم) أى لاتقولوا: وعليكم السلام. لأنهم كثيرا ما يوهمون السلام ويقولون : السام. وهو الموت . فقولوا : وعليكم ماقلتم . ٣٦٩٨ - ( فقالوا السام) هو الموت . وقيل الموت العاجل . وجاءت الرواية فى الجواب بالواو وحذفها. والحذف لرد قولهم عليهم . لأن مرادهم الدعاء على المؤمنين. فينبغي للمؤمن ردّ ذلك الدعاء عليهم . وأما الواو فإنما ذكرت تشبيها بالجواب . والمقصود هو الرد . ١٢١٩ ٣٣ - کتاب الأدب (١٤ _ ١٥) باب (٣٧٠٠ - ٣٧٠٣) حديث (١٤) باب السلام على الصبيان والنساء ٣٧٠٠ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ. نا أَبُو خَالِ الْأَخْرُ عَنْ مُخَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ؛ قَلَ: أَثَنَ رَسُولُ اللهِِّ، وَتَحْنُ صِبْيَنٌ. فَسَلَّمَ عَلَيْنَا. ٣٧٠١ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ. تنا سُفْيَتُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِى حُسَبْنٍ، سَمِعَهُ مِنْ شَهْرِ ابْنِ حَوْشَبٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَتْهُ أَسْمَاءِ بِنْتُ يَزِيدَ، قَالَتْ: مَّ عَلَيْنَاَ رَسُولُ اللهِّهِ، فِى نِسْوَةٍ. فَسَلَّمَ عَلَيْنَاَ. (١٥) باب المصافى ٣٧٠٢ - حدّثْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . تنا وَكِيعٌ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ حَنْظْلَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ السَّدُوسِىِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: قُلْاَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيَنْحَنِى بَعْضُنَاَ لِبَعْضِ؟ قَالَ ((لَا)). قُلْناَ: أَيُعَ نِقُ بَعْضُنَا بَعْضًا؟ قَالَ ((لَا. وَلَكِنْ تَصَافَحُوا)). # ٣٧٠٣ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا أَبُو خَالِ الْأَخَرُ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُغَيْرِ عَنِ الْأَجْلَجِ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بِْ مَاذِبٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلّهِ(( مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ، فَتَصَافَعَانِ، إِلَّا نُفِرَ لَهُمَ، قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّنَ)). ٣٧٠٠ - (ونحن صبيان فسلم علينا) قيل: فى السلام على الصغار تدريبهم على أدب الشريعة وطرح رداء الكبر وسلوك التواضع ولين الجانب. باب المصافحة هى مفاعلة من الصفحة . والمراد بها الإفضاء بصفحة اليد إلى صفحة اليد . ١٢٢٠