Indexed OCR Text
Pages 1181-1200
٣٢- كتاب اللباس (٥ -٦) باب (٣٥٦٦ - ٣٥٦٩) حديث (٥) باب البياض من الشباب ٣٥٦٦ - مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءِ الْمَكِّئُّ، عَنِ ابْنِ خَثَيٍْ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَلَهِ خَيْرُ ثِيَابَكُمُ الْبَيَضُ. فَالْبَسُوهَا، وَكَفِنُوا فِيهَاَ مَوْتَ كُمْ )). : ٣٥٦٧ - مّشْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . ثَنا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَنَ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِ ثَابِتٍ، عَنْ مَيْمُونِ ابْنِ أَبِى شَبِيبٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبِ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِّهِ ((الْبَسُوا ثِيَبَ الْبَيَاضِ، فَإِنَّهَ أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ)) . ٣٥٦٨ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّنَ الْأَزْرَقُ تَاعْبُدُ الْمَحِيدِ بْنُ أَبِى دَاوُدَ ثَنَامَرْ وَانُ بِ سَالِمٍ عَنْ صُّفْوَانَ بْنِ عَمْرِو، عَنْ شُرَنِحِ بْنِ عُبَيْدِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِوَله (إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُرْتُمُ اللهَ بِهِ فِ تُبُورِكُمْ وَمَسَاجِدِيكُ، الْبَضُ)). فى الزوائد: إسناده ضعيف . شريح بن عبيد لم يسمع من أبى الدرداء. قاله فى التهذيب. (٦) باب من جرّ فويد من الخيلاء ٣٥٦٩ - جّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةً. ◌َا أَبُو أُسَامَةَ. ح وَحَدَّثَنَا عَلِىّ بْنُ مُحَمَّدٍ تنا عَبْدُ اللهِ بْنُ ثُمَيْرٍ، حَيَعَا عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُمَزَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ؛ أَنْ رَسُولَ اللهِلَهـ قَالَ ((إِنَّ الَّذِى يَجُرُ قَوْبَهُ مِنَ الْيَلَاءِ، لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . ٣٥٦٦ - (خير ثيابكم البياض) لأنه يظهر فيها من الوسخ مالا يظهر فى غيرها فيزال. وكذا يبالغ فى تنظيفها مالا يبالغ فى غيرها. ولذلك قال ◌َّه - فى الحديث التالى - إنها أطيب وأطهر. ٣٥٦٨ - ( إن أحسن مازرتم الله به) أى دخلتم به فى محل رحمته ورضوانه وكرامته. كالزائر إذا دخل على المزور يكون فى كرامته . ( لا ينظر الله إليه) أى نظر رحمة. والمراد لا يرحمه ٣٥٦٩ - ( الخيلاء) الكبر والعجب والاختيال. استحقاقا وجزاء، وإن كان يمكن أن يرحمه تفضلا وإحسانا . ١١٨١ ٣٢ - کتاب اللباس (٦ - ٧) باب (٣٥٧٠ - ٣٥٧٣) حديث ٣٥٧٠ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. منا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأْمَصِ عَنْ عَوِيَّ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَّهِ((مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». قَالَ، فَلَقِيتُ ابْنَ مُمَرَ بِالْبَلَاطِ. فَذَ كَرْتُ لَهُ حَدِيثَ أَبِ سَعِيدٍ عَنِ النَِّّوَلِ. فَقَلَ، وَأَشَارَ إِلَى أُذُنَيْهِ: سَمِعَتْهُ أُذُنَىَ، وَوَعَاهُ قَلْبِى. فى الزوائد : حديث ابن عمر فى الصحيحين. لكن حديث أبى سعيد قد انفرد به المصنف . وفى إسناده عطية بن سعد العوفىّ أبو الحسن . وهو ضعيف. ٣٥٧١ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ؛ قَالَ: مَرَّ بِأَبِى هُرَيْرَةَ فَتَى مِنْ قُرَيْشِ يَحْرُ سَبَلَهُ. فَقَالَ: يَبْنَ أَخِى! إِنَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِّهِ يَقُولُ ((مَنْ جَرَّ قَوْبَهُ مِنَ الْغُيَلَاءِ، لَمْ يَنْظُرِ اللّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). (٧) باب موضع الإزار أبى هو؟ ٣٥٧٢ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا أَبُو الْأَخْوَصِ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ عَنْ مُسْلِ ابْ نُذَيْ ، عَنْ حُذَيْفَةَ؛ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ عَنِهِ بِأَسْفَلِ عَضَلَةِ سَاقِ أَوْ سَاقِهِ. فَقَالَ ((هُذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ . فَإِنْ أَيَيْتَ فَأَسْفَلَ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ ، فَإِنْ أَيْتَ ، فَلَا حَقَّ لِلْإِزَارِ فِى الْكَغْبَیْنِ». ٣٥٧٠ - ( البلاط ) فى القاموس: موضع بالمدينة بين المسجد والسوق ، مبلّط. ٣٥٧١ - (سَبَله) فى النهاية: السبل، بالتحريك: الثياب السبلة. كالرَسَل والنشَر، فى المرسلة والمنشورة، وقيل: إنها أغنظ ـايكون من الثياب، تتخذ من مشاقة الكتان. ٣٥٧٢ - ( عضلة) العضلة، بفتحتين . كل عصبة معها لحم غليظ . ( فلا حق للإزار فى الكمبين) أى لا تستر الكمبين بالإزار . ١١٨٢ ٣٢ - کتاب اللباس (٧ -٨) باب (٣٥٧٢ - ٣٥٧٥) حديث حَّثَنْا عَلِىّ بْ مُحَمَّدٍ. تَاسِفِيَنُ بْ عُبَيْنَةَ. حَدَّثَنِى أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ مُسْلِ بِْنُذَيْرِ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النِّّ ◌ِّهِ، مِثْلَهُ. ٣٥٧٣ - مَّنَا عَلِىُّبْنُ مُحَمَّدٍ. تنا سُفْيَنُ بْنُ مُبَيْنَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِى سَعِيدٍ: هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِنَّهِ شَيْئًا فِى الْإِزَارِ؟ قَالَ: نَعَمْ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَ لَهِ يَقُولُ ((إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ. لَا جُنَاحَ عَلَيْهِ مَا يَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكُمْبَيْنِ. وَمَا أَسْفَلُ مِنَ الْكُمْبَيْنِ فِ النَّارِ)) يَقُولُ ثَلَاثًا ((لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا ». ٣٥٧٤ - مَّشْا أَبُو بَكْرِ بِنْ أَبِشَيْبَةَ. تنا يَزِيدُ بْنُ مَرُونَ أَنْبَأَنَ شَرِيكُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ابْنِ مُمَيْرٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ قَبِيصَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ عَبِّهِ((يَاسُفْيَنَ ابْنَ سَهْلٍ! لَا تُسْبِلْ. فَإِنَّاللهَ لَا يُحِبُّ الْمُسِْلِينَ)). فى الزوائد: إسناده صحيح . رجاله ثقات . (٨) باب لبس القميص ٣٥٧٥ - حدّثنْا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقُّ. نا أَبُو ◌َخَيْلَةَ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ؛ قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ تَوْبٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِعَ لِّ مِنَ الْقَمِيصِ . ٣٥٧٣ -. (إزرة) بالكسر، للحالة والهيئة، أى هيئة إزار المؤمن أن يكون الإزار إلى أنصاف ساقيه، تقريبا وتخمينا. لا تحقيقا. (وما أسفل من الكعبين) قيل يحتمل أنه منصوب على أنه خبر كان المحذوفة. أى ما كان أسفل. أو مرفوع بتقدير المبتدأ، أى ما هو أسفل. ويحتمل أنه فعل ماض. (بطرا) أى تكبرا .. ٣٥٧٤ - (لا تسبل) من الإسبال ، والمراد إرسال الإزار إلى أسفل الكعبين. ١١٨٣ ۔ ٣٢ - كتاب اللباس (٩ -١١) باب (٣٥٧٦ -٣٥٧٨) حديث (٩) باب طول القميص كم هو؟ ٣٥٧٦ - مَّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِىٌّ عَنِ ابْنِ أَبِى رَوَّادٍ، عَنْ سَالِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النِّيِّ بِِّ قَلَ (الْإِسْبَالُ فِى الْإِزَارِ وَالْقَمِيصِ وَالْعِمَامَةِ، مَنْ جَرَّ شَيْئًا خُيَلَاءَ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » . قَالَ أَبُو بَكْر: مَا أَغْرَبَهُ! (١٠) باب كمّ القميص كم يكون؟ ٣٥٧٧ - مَّشْا أَحَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِىُّ. ◌َنا أَبُو ◌َسَّانَ. وَحَدَّثَنَا أَبُوكُرَّيْبٍ. مناعُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: تنا حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ. ح وَحَدَّثَنَا سُفْيَنُ بْنُ وَكِيج. نا أَبِ عَنِ الْحَسَنِ ابْنِ صَالِحٍ، عَنْ مُسْلٍِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ؛ قَالَ: كَنَ رَسُولُ اللهِلِ يَلْبَسُ قِيصًا قَصِيرَ الْيَدَيْنِ وَالطَّولِ . فى الزوائد: فى إسناده مسلم بن كيسان الكوفىّ، وهو متفق على تضعيفه. ومدار الإسناد عليه. والحديث رواه البزار من حديث أنس . وله شاهد من حديث أسماء بنت السكن، رواه الترمذىّ ، وقال : حديث حسن. (١١) باب حل الأزرار ٣٥٧٨ - صّشْا أَبُو بَكْرِ. منا ابْنُ دُكَيْنٍ عَنْ زُهَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ قَشَيْرِ. حَدَّثَنِى مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ عَنْ أَبِيِهِ؛ فَلَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِلهِ فَبَايَعْتُهُ. وَإِنْ زِرَّ قَصِهِ لَمُطْلَقٌ . ٣٥٧٦ - (الإسبال فى الإزار والقميص والعمامة) أى الإسبال يتحقق فى جميع هذه الأشياء. قيل الإسبال فى العمامة يكون بإرسال العذبات زيادة على العادة، عددا وطولا. وغايتها إلى نصف الظّهر . والزيادة علیه بدعة، كذا ذ کروا ٣٥٧٧ - ( قصير اليدين) أى قصير الكمين ، طولا وعرضا. والمراد بيان الطول . ٣٥٧٨ - ( وإن زر قيصه لمطلق) وفى رواية: وإن قميصه لمحلول الأزرار. قيل: هذا يدل على أن جيب. قيصه كان كما هو المعتاد الآن أى على الصدور . ١١٨٤ ٣٢ - كتاب اللباس (١١ - ١٣) باب (٣٥٧٨ -٣٥٨٢) حديث قَالَ عُرْوَة: فَمَ رَأَيْتُ مُعَاوَيَةَ وَلَا ابْنَهُ ، فِ شِتَءٍ وَلَا صَيْفٍ، إِلَّ مُطْلَقَةً أَزْرَارُهما. (١٢) باب لبس السراويل ٣٥٧٩ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَعَلِّبْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: "نا وَكِيعٌ. ح وَحَدَّثَنَاَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. نا يَحْتِى وَعَبْدُ الرَّحْنِ، قَالُوا: ثنا سُفْيَنُ عَنْ سِمَاكِ بْ حَرْبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْ قَيْسٍ؛ قَالَ: أَثَنَ النَِّىُّ عَلِّ، فَسَاوَمَنَا سَرَاوِيلَ. (١٣) باب ذيل المرأة كم يكون؟ ٣٥٨٠ - حدّثَنْا أَبُو بَكْر. نَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيَْنَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُمَرَ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ سُلَيَْنَ بْنِ يَسَارِ ، عَنْ أُمِّ سَلّمَةَ؛ قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ الهِهِ: كَمْ تَجُّ الْمَرْأَةُ مِنْ ذَيْلِها؟ قَلَ ((شِبْرًا)) قِلْتُ: إِذَا يَنْكَشِفَ عَنْهاَ. قَالَ ((ذِرَاعٌ. لَا تَزِيدُ عَلَيْهِ)). # * * ٣٥٨١ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ. تَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَبْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَنَ، عَنْ زَيْدِ الْسَىِّ، عَنْ أَبِ الصَّدِّيقِ النَّاجِى، عَنِ ابْنٍ ثُمَرَ؛ أَنَّ أَزْوَاجَ الَِّّ ◌َهِ، رُخْصَ لَهُنَّ فِى الَّيْلِ ذِرَامًا . فَكُنَّ يَأْتِيَنَا فَذْرَعُ لَهُنَّ بِالْقَصَبِ ذِرَامًا. ٣٥٨٢ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ثناَزِيدُ بْنُ مَارُونَ. مَنا ◌َّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَ بِ الْمُهَزْمِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ الََِّّلِّ قَلَ لِفَاطِمَةَ، أَوْ لِأُمِّ سَلَمَةَ ((ذَيْلُكِ ذِرَاعٌ)). فى الزوائد: فى إسناده أبو المهزّم، وهو متفق على تضعيفه. واسمه يزيد بن سفيان، وقيل عبد الرحمن . ٠٠٠ ٣٥٨٠ - (إذا ينكشف عنها) أى ما ينبغى ستره. ٣٣٨١ - (فنذرع لمن) فى المصباح: ذرعت الثوب ذرعا، من باب نفع، قسته بالذراع. : ١١٨٥ (١٩- ابن ماجه۔ ثمان) ٣٢ - كتاب اللباس (١٣ - ١٥) باب (٣٥٨٣ -٣٥٨٧) حديث ٣٥٨٣ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. تَاعَفَّنُ. ◌َاعَبْدُ الْوَارِثِ. منا حَبِيِبٌ الُْعَلِّمُ عَنْ أَبِى الْمُهَزِّمِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ النِّىَّ مَِِّ قَالَ ((فِ ذَيُولِ النَّسَاءِ، شِبْرًا)» فَقَالَتْ مَائِشَةُ: إِذَا تَخْرُجَ سُوقُهُنَّ. قَلَ ((فَذِرَاعٌ)). فى الزوائد: فى إسناده أبو المهزّم، وقد تقدم أيضاً. (١٤) باب العمامة السوداء ٣٥٨٤ - حّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. ◌َنا سُفْيَاَن بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مُسَاوِرِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِهِ ؛ قَالَ: وَأَيْتُ الَِّّ ◌َّهِ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءِ. # ٣٥٨٥ - مَّنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ◌َنا وَكِيعٌ. نا ◌َّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِىِ الْزَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ؛ أَنَّ الَِّّفَلِّ دَخَلَ مَكَّةَ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءِ. * ٣٥٨٦ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. ثَنَا عَبْدُاللهِ. أَنْبَأَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ الهِ ابْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ النّبِىِّ ◌َِِّ دَخَلَ، يَوْمَ فَتْحِ مَكَةَ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءِ. فى الزوائد : موسى بن عبيدة الربذى ، وهو ضعيف . (١٥) باب إرضاء العمامة بين الكتفين ٣٥٨٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَهَ. نا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مُسَاوِرٍ. حَدَّثَنِى جَعْفَرُ ابْنُ عَمْرِو بْنِ حُرَيْتٍ، عَنْ أَبِيِهِ؛ قَالَ: كَأَ نِى أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ عَلَّهِ. وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءِ. قَدْ أَرْخَى طَرَفَيْهاَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ. ٣٥٨٧ - (قد أرخى) أسبل. ١١٨٦ ٣٢ - كتاب اللباس (١٦) باب (٣٥٨٨ - ٣٥٩١) حديث (١٦) باب كراهية لبس الحرير ٣٥٨٨ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا ◌ِسْمَعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِنْ صُهَيْبٍ، عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ(( مَنْ لَبِسَ الْحَرِيِرَ فِ الدُّنَْ لَمْ يَلْبَسْهُ فِالْآخِرَةِ)». ٣٥٨٩ - مَّنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الشَّيْبَانِىِّ، عَنْ أَشْمَثَ ابْ أَبِىِ الشَّعْنَاءِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْ سُوَيْدٍ، عَنِ الْبَرَاءِ؛ فَلَ: نَعَى رَسُولُ اللهِ عَنْ عَنِ الدِّيبَاجِ وَالْحَرِيرِ وَالْإِسْتَبْرَقِ. ٣٥٩٠ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ناوَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ ابْنِ أَبِ لَيْلَى، عَنْ حُذَيْفَةَ؛ قَالَ: نَعَى رَسُولُ لهِ عِهِ عَنْ كُنْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ. وَقَالَ ((هُوَلَهُمْ فِي الدُّنْيَاَ، وَلَنَ فِ الْآخِرَةِ ». * ٣٥٩١ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. مَنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَنَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ابٍْ مُمَرَ ؛ عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ مُمَرَ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ رَأَى خُلَّةَ سِيَرَاءِ مِنْ حَرِيرٍ. ٣٥٨٩ - (الديباج) فى المنجد: الثوب الذى سداه ولحمته حرير، ج ديايج وديابيج. الواحدة ديباجة. وفى المعرّب: الديباج أعجمىّ معرّب. وقد تكلمت به العرب . قال مالك بن نويرة : ولا ثياب من الديباج تلبسها هى الجياد وما فى النفس من دَبَبِ (الإستبرق) قال فى المعرّب: الإستبرق غليظ الديباح، والدبب الغيب . وأصل الدبب الزغب فى الوجه . فارسىّ معرّب. ٣٥٩١ - (حلة سيراء) قال القسطلانىّ: أى حرير بحت. وأهل العربية على إضافة خُلّة لتاليه. كثوب خزّ. وأكثر المحدثين حلة سيراء ، بالتنوين، على الصفة أو البدل. لكن قال سيبويه: لم يأت ◌ِفِعَلاء وصفا. والحلة لاتكون إلا من ثوبين. وسميت سيراء لما فيها من الخطوط التى تشبه السيور. كما يقال: ناقة مُشَرَاء، إذا كل لحملها عشرة أشهر . ١١٨٧ ٣٢ - كتاب اللباس (١٦-١٨) باب (٣٥٩١ - ٣٥٩٤) حديث فَقَالَ: يَاَ رَسُولَ اللهِ! لَوَ ابْتَعْتَ هَذِهِ الْلَةَ لِلْوَفْدِ، وَلِيَوْمِ الْجُعَةِ! فَقَلَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ((إِنَّ يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَّهُ فِىِ الْآخِرَةِ)). (١٧) باب من رُفِّص له فى لبس الحرير ٣٥٩٢ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ. ◌َا سَعِيدُ بْنُ أَبِى عَرُوَةً عَنْ قَدَةَ؛ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ نَبَّأَهُمْ أَنَّ رَسُولَالهِِّ رَخَّصَ لِّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، وَلِعَبْدِالرَّحْمنِ ابْنِ عَوْفٍ فِى قَيِصَيْنِ مِنْ حَرِيرٍ، مِنْ وَجَع كانَ بِماً، حَِّّةٍ (١٨) باب الرخصة فى العلم فى الثوب ٣٥٩٣ - مّمنْا أَبُو بَكْرِ بِنْ أَبِ شَيْبَةَ. مَا حَقْصُ بْنُ غِيَاتٍ عَنْ مَاصِمٍ، عَنْ أَبِىِ عُثْمَنَ عَنْ مُمَرَ؛ أَنَّهُ كَانَ يَنْعَى عَنِ الْحَرِيِ وَالدِّيَاجِ. إِلَّ مَا كَانَ هُكَذَا ثُمَّ أَشَارَ بِإِسْبَعِهِ، ثُمَّالثَّانِيَّةِ، ثُّالثَّالِثَةِ، ثُمَّالرَّابِعَةِ. فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ الهِمَ اهِ يَنْهَنَ عَنْهُ ٠٠ ٣٥٩٤ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ◌َا وَكِيعٌ عَنْ مُغِيرَةَ بْ زِيَادٍ، عَنْ أَبِ حُمَرَ مَوْلَى أَسْمَاءِ؛ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ مُمَرَ اشْتَرَى عِمَامَةً لَهَاَ عَلَمٌ. فَدَمَا بِالْجَلَمَيْنِ فَقَصَّهُ. فَدَخَلْتُ عَلَى أَسْمَاءِ، فَذَ كَرْتُ ذْلِكَ لَهَ. فَقَلَتْ: ◌ُؤْسًا لِمَبْدِ اللهِ: يَا بَارِيَةٌ! هَاتِى جُبَّةَ رَسُولِ الله ◌ِ﴾﴾﴾ (من لاخلاق له) أى من لاحظ له ولا نصيب له من الخير. ٣٥٩٢ - (حكة) فى الصحاح: الحكة ، بالكسر ، الجرب. وهو بدل من وجع . ٣٥٩٤ - (عَلَم) فى المنجد: العلم رسم الثوب وقلمه. (بالجلمين) فى المنجد: آلة كالمقص لجلْم ( بؤسا) مصدر بئس بأس، كسمع يسمع. معناه الشدة والفقر . أى أصابه الله الصوف ، أى قطعه . بداهية وشدة. هذا أصله . والآن يستعمل عند التعجب ، ولا يراد معناه الحقيقىّ، وهو الدعاء. ١١٨٨ ٣٢ - كتاب اللباس (١٨ -١٩) باب (٣٥٩٤ -٣٥٩٦) حديث ◌َايَتْ بِحِيَّةٍ مَكْفُوْفَةِ الْكُمَّيْنِ وَالْجَيْبِ وَالْفَرْجَيْنِ ، بِالدِّيَاچِ. (١٩) باب لبس الحرير والذهب للنساء ٣٥٩٥ - مّثنا أَبُو بَكْرِ. منا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَنَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ ابْنِ أَبِ حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِالْعَزِيزِ بنِ أَبِ الصَّعْبَةِ عَنْ أَبِالْأَفْلَحِ الْهَمْدَانِىِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِيٌّ؛ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِّ بْنَ أَبِ طَالِبٍ يَقُولُ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِّهِ حَرِيْرًا بِشِمالِهِ، وَذَهَبَا بِيِهِ، ثُمَّرَفَعَ بِمَ يَدَيْهِ فَقَلَ ((إِنَّ هُذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُ كُورٍ أُمِّى، حِلٌّ لِإِنَانِهِمْ)). ٣٥٩٦ - مّشْا أَبُ بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَنَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ زِيَدٍ، عَنْ أَبِى فَاغِتَةَ. حَدََّبِى هُبَيْرَةُ بْنُ يَرِيمَ عَنْ عَلِّ؛ أَنَّهُ أُهْدِىَ لِرَسُولِ اللهِِّ حُلَّةٌ مَكْفُوفَةٌ بِحَرِيٍ، إِمَّاسَدَاهَا وَإِمَّا لَحْمَتُهَا. فَأَرْسَلَ بِهَ إِلَىَّ. فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَصْنَعُ بها؟ أَلْبَسُهاَ؟ قَالَ ((لَا. وَلكِنِ اجْعَلْهَاَ مُرًا بَيْنَ الْفَوَاطِمِ)» . (مكفوفة) أى مُمِل على كميها وجيبها وفرجيها كفاف من حرير. وكفة كل شىء، بالضم ، طرفه أو حاشيته. وكل مستطيل كفّة ككفة الثوب. وكل مستدير كفة، بالكسر، ككفة الميزان . ( والفرجين ) الفرجان الشقان من قدام وخلف . ٣٥٩٥ - ( إن هذين) إشارة إلى جنسهما، لاعينهما فقط. (حرام) قيل: القياس حرامان، إلا أنه مصدر، وهو لايثنى ولا يجمع، والتقدير كل واحد منهما حرام. فأفرد لئلا يتوثم الجمع . وقال ابن مالك: أى استعمال هذين، فحذف المضاف وأبقى الخبر على إفراده. ٣٥٩٦ - (سَدَاها) فى المصباح: السدى من الثوب، خلاف الحمة. وهو ما يمدّ طولا فى النسج. (غرا) فى المصباح: الخمار (لامنها) فى المصباح: لحمة الثوب، بالفتح، ما ينسج عرضا. والضم لغة. ثوب تغطى به المرأة رأسها. والجمع خمر مثل كتاب وكتب. (الفواطم) فى النهاية: أراد بهن فاطمة بنت رسول الله ◌َ، زوجته. وفاطمة بنت أسد، أمه. وهى أول هاشمية ولدت لماشمىّ . وفاطمة بنت حمزة ، عمّه. ١١٨٩ ٣٢ -- کتاب اللباس ( ١٩ - ٢٠) باب (٣٥٩٧ - ٣٦٠٠) حديث ٣٥٩٧ - مّشْا أَبُو بَكْرٍ. منا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ الْإِفْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ ابْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو؛ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ، وَفِى إِحْدَى يَدَيْهِ ثَوْبٌ مِنْ حَرِيرٍ. وَ فِ الْأُخْرَى ذَهَبٌ. فَلَ ((إِنَّ هُذَيْنٍ مُحَرَّمٌ عَلَى ذُكُورٍ أُمَِّى، حِلٌّ لِإِنَاتِهِمْ)). فى الزوائد: فى إسناده عبد الرحمن بن رافع، عنه منا كير. وقال ابن حبان: لا يحتج بخبره إذا كان من رواية عبد الرحمن بن زيادبن أنعم. وإنما وقع المنا كيرفى حديثه من أجله . وقال أبو حاتم : شيخ حديثه منكر. ٣٥٩٨ - مَّثنا أَبُو بَكْرٍ. تنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ مَعْرِ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ قِيَصَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ . (٢٠) باب لبس الأحمر للرجال ٣٥٩٩ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْقَاضِ، عَنْ أَبِىِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ؛ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَعْجَلَ مِنْ رَسُولِ اللهِلهِ، مُتَرَجِّلًا، فِ حُلَّةٍ حَمْرَاءِ. ٣٦٠٠ - مَّشْا أَبُو ◌َامِرِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ بَّادِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ أَبِ بُرْدَةَ بْنِ أَبِى مُوسَى اْأَشْغَرِىِّ. تنا زَيْدُ بْنُ الْحَابِ. ثنا حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، قَضِى مَرْوَ. حَدَّثَنِى عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ؛ أَنَّ أَبَهُ حَدَّثَهُ؛ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَاللهِهِ يَخْطُبُ. فَأَعْبَلَ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ. عَلَيْهِاَ فَيَصَانِ أَْرَانِ. يَعْثُرَانِ وَيَقُومَانِ. فَزَلَ الِِّّهِ، فَأَخَذَُّمَ فَوَضَعَهُمَاَ فِى حَجْرِهِ. فَقَلَ «صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ. إِنَّ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُ كُمْ فِتَةٌ. وَأَيْتُ هُذَيْنٍ فَمْ أَصِْرْ)) ثُمَّ أَخَذَ فِى خُطْبَتِهِ. ٣٥٩٩ - (مترجلا) الترجل تسريح الشعر وتنظيفه بالأمشاط. (فى حلة حمراء) قال شيخ الإسلام ابن القيم فى زاد المعاد: الحلة إزار ورداء. ولا تكون الحلة إلا اسما للتوبين معا: وغلط من ظن أنها كانت حمراء بحتا لا يخالطها غيرها. وإنما الحلة الحمراء بردان يمانيان منسوجان بخطوط حمر مع الأسود، كسائر البرود اليمنية. وهى معروفة بهذا الاسم باعتبار مافيها من الخطوط الحمر. وإلا فالأحمر البحت، منهىّ عنه أشد النعى. ١١٩٠ ٣٢ - كتاب اللباس (٢١) باب (٣٦٠١ - ٣٦٠٣) حديث (٢١) باب كراهية المعصفر للرجال ٣٦٠١ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَ شَيْبَةَ. ثَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِزِيَادٍ ، عَنِ الْحُسَنِ بْ سُهَيْلٍ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ؛ قَالَ: فَعَى رَسُولُ اللهِنَ ◌ّهِ عَنِ الْمُفَدَّمِ قَالَ يَزِيدُ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: مَا الْمُهَدَّمُ؟ قَالَ: الْمُشْبَعُ بِالْعُصْغُرِ. فى الزوائد : إسناده صحيح ، رجاله ثقات . ٣٦٠٢ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا وَكِيعٌ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ حُنَيْنٍ ؛ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: نَ فِى رَسُولُ اللهِّهِ، وَلَا أَقُولُ: نَهَ كُمْ، عَنْ لُبْسِ الْمُعَصْفَرِ. ٣٦٠٣ - مَّشْا أَبُو بَكْر. ثناعِيسَى بِنْ يُونُسَ عَنْ هِشَامِ بنِ الْغَازِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهٍ؛ قَالَ: أَقْبَلْنَاَ مَعَ رَسُولِ اللهِ عَلَّهِ مِنْ تَنِيَّةِ أَذَاخِرَ . فَالْتَفَتَ إِلَىَّ. وَعَلَىِّ رَيْطَةٌ مُضَرَّجَةٌ بِالْمُصْفُرِ. فَقَلَ ((مَا هَذِهِ؟)) فَرَفْتُ مَاكَرِهَ. فَأَتَيْتُ أَهْلِ وَهُمْ يَسْجُرُونَ تَثُورَهُمْ. فَقَذَفْتُهَاَ فِيهِ. ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنَ الْغَدِ فَلَ ((يَا عَبْدَ اللهِ!مَا فَعَلَتِ الرَّيْطَةُ؟)) فَأَخْبَرْتُهُ. فَقَالَ ( أَلَا كَسَوْتَهَاَ بَعْضَ أَهْلِكَ! فَإِنَّهُ لَا بَأْسَ بِذْلِكَ لِلنِّسَاءِ)). ٣٦٠١ - (الفَدَّم) أى المشبع حمرة كأنه الذى لا يقدر على الزيادة عليه لتناهى حمرته. فهو كالمشبع من الصبغ. (العصفر) فى المنجد: العصفر صبغ أصفر اللون . ٣٦٠٢ - (المعصفر) المصبوغ بالعصفر. ٣٦٠٣ - ( ثنية أَذاخر) موضع بين الحرمين. ( ريطة) فى القاموس: الريطة كل ملاءة ، غير ذات (مضرّجة) أى مصبوغة بالحمرة، وهى لفقین ، كلها نسج واحد وقطعة واحدة . أو کل ثوب لین رقیق . دون المشبعة ، وفوق المورَّدة، وهى المصبوغة على لون الورد. (يسجرون) سجر التنور: أحماه . (التنّور) الذى يخبز فيه . ٣٢- کتاب اللباس (٣٦٠٤ - ٣٦٠٧) حديث (٢٢ - ٢٤) باب (٢٢) باب الصفرة للرجال ٣٦٠٤ - مَّنْا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . ثَاوَكِيعٌ عَنِ ابْنِ أَبِ لَيْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ؛ قَالَ: أَقَنَ النّبِىُّ مَّهِ، فَوَضَعْنَ لَهُ مَاءٍ يَتَبَرَّدُ بِهِ. فَاْتَسَلَ. ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِلْحَفَةٍ صَفْرَاءَ. فَرَأَيْتُ أَفَرَ الْوَرْسِ عَلَى مُكَنِهِ . (٢٣) باب البس ماشئت، ما أخطأك سرف أو مجيد. ٣٦٠٥ -- حدّثنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. منا يَزِيدُ بْنُ مَارُونَ. أَنْبَأَنَ هَمٌ عَنْ قَتَدَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ مَِّّهِ ((كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا، مَالَمْ يُخَالِظْهُ إِسْرَافٌ أَوْ ◌َخِيَةٌ ». (٢٤) باب من لبس شهرة من الثياب ٣٦٠٦ - مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ، وَتُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيَّانِ، قَالَا: منا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. أَنْبَأَنَ شَرِيكٌ عَنْ مُثْمَنَ بْ أَبِىِ زُرْعَةَ، عَنْ مُهَاجِرٍ، عَنِ ابْنٍ مُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُاللهِ ◌َ﴾ (مَنْ لَبِسَ قَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَهُ اللهُ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثَوْبَ مَذَلَّةٍ)). ٣٦٠٧ - مَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِى الشَّوَارِبِ. ثُنا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، ٣٦٠٤ - ( الورس) فى المصباح: الورس نبت أصفر يزرع باليمن ويصبغ به. وقيل صنف من الكركم، وقيل يشبهه. (مكنه) العكنة: اللىّ فى البطن من السمن. والجمع ◌ُمكّن. مثل غرفة وغرف. ٣٦٠٠ ۔۔ ( منخيلة ) أی کْ . ٣٦٠٦ (ثوب شهرة) أى ثوب يقصد به الاشتهار بين الناس. سواء كان الثوب نفيسا يلبسه تفاخرا ( ثوب مذلة) من إِضافة السبب إلى المسبب. بالدنيا وزينتها ، أو خسيسا يلبسه إظهاراً الزهد والرياء . أو بيانية تشبيها للمذلة بالثوب فى الاشتمال . ١١٩٢ ٣٢ ۔۔ کتاب اللباس (٢٤ - ٢٥) باب (٣٦٠٧ - ٣٦١١) حديث عَنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَهِ((مَنْ لَبَسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ فِىِ الدُّنْياً، أَلْبَسَهُ اللهُ تَوْبَ مَذَلَّةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ أَلْهَبَ فِيهِ نَارًا)) . ٣٦٠٨ - حدّثنا الْعَبَّسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِىّ. ◌َنا وَكِيعُ بنُ مُحْرِزِ الَّاجِى. نا عُثْمَنُ بْنُ جَهْ عَنْ زِرّ بْنِ حُبَيْثٍ، عَنْ أَبِ ذَرِّ، عَنِ النِّّنَّهِ قَلَ ((مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ، أَعْرَضَ اللّهُ عَنْهُ حَتَّى يَضَعَهُ مَتَى وَضَعَهُ )) . فى الزوائد : هذا إسناده حسن . العباس بن يزيد مختلف فيه . (٢٥) باب ليس جلود الميتة إذا دبغت ٣٦٠٩ - مَّثْا أَبُو بَكْر. تنا سُفْيَنُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ ابْنِ وَعْلَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَاللهِ عَةِّهِ يَقُولُ ((أَيْمَ إِهَابٍ دُبِغَ، فَقَدْ طَهُرَ)). * ٣٦١٠ - جَدَّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. تناسُفْيَنُ بْنُ عُبَّيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُبَيْدِاللهِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ؛ أَنَّشَاةً لِمَوْلَةٍ مَيْمُونَةَ مَرَّبِهَاَ، يَعْنِىِ الَِّّ ◌َّ، قَدْ أَعْطِيَتْا مِنَ الصَّدَقَةِ مَّيْتَةٌ . فَقَلَ ((هَلَّا أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَ بَغُوهُ فَانْتَفَمُوا بِهِ؟)) فَقَالُوا: يَ رَسُولَ اللهِ! إِنَّهَ مَيْنَةٌ. قَلَ ((إِنَّ حَرُمَ أَكْلُهَا)). ٣٦١١ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. نا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنْ لَيْتٍ، عَنْ شَهْرِ ابْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ سَلْمَنَ؛ قَالَ: كَانَ لِبَعْضِ أُمَّهَتِ الْمُؤْمِنِينَ شَاءٌ، فَمَتَتْ. فَمَرَّرَسُولُ اللهِ عَلِّمِ عَلَيْهَاَ، فَقَلَ ((مَاضَرَّ أَهْلَ هُذِهِ، لَوِ انْتَفَمُوا بِإِهَابِهاَ؟)). فى الزوائد: فى إسناده ليث بن سليم، وهو ضعيف . ٣٦٠٩ - ( إهاب) هو الجلد قبل الدباغ. وعمومه يشمل جلد ما كول اللحم وغيره ٣٦١٠ - ( حرم أكلها) روى حَرُم وحُرِّم. ١١٩٣ ٣٢ - كتاب اللباس (٢٥ - ٢٧) باب (٣٦١٢ - ٣٦١٥) حديث ٣٦١٢ - حَّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. ثَا خَالِدُ بْنُّ ◌َخْلٍَ عَنْ مَالِكِ بِْ أَنَسٍ، عَنْ يَزِيدَ ابْ فُسَيْطٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ مَائِشَةً؛ قَالَتْ: أَمَرَ رَسُولُ الهِعَلَّهِ أَنْ يُسْتَمْعَ بِحُلُودِ الْمَيْئَةِ، إِذَا دُبِفَتْ. (٢٦) باب من قال لا ينتفع من الحية بإهاب ولا عصب ٣٦١٣ - حَّثْا أَبُو بَكْرٍ. ◌ّا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ ح وَحَدَّتَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. ثّنا عَلِّبْنُ مُسْهِرٍ، عَنِالشَّيْبَانِىّ. مح وَحَدَّثَنَ أَبُو بَكْرٍ. ◌َنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ كُلُهُمْ عَنِ الحَكَّمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عُكَيٍْ؛ قَالَ: أَثَنَ كِتَابُ الَِّّ ◌َّ ((أَنْ لَا تَنْفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ)). (٢٧) باب صفة النعال ٣٦١٤ - صّشْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . نا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَنَ، عَنْ خَالِدِ الْخُذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الْحُرِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ الْعَّاسِ؛ قَالَ: كَانَ لِنَعْلِ الَِّّعَلَّهِقِبَلَانِ، مَثْنِىٌّ شِرَاكُمَاَ. فى الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات . ٣٦١٥ - مَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ ◌ٍَ، عَنْ قَتَدَةَ، عَنْ أَنَس؛ قَلَ: كَانَ لِنَعْلِ النِّىِّ ◌ِلّهِ قِبَلَانِ. ٣٦١٤ - (قبالان) قبال النعل، ككتاب. زمام بين الأصبع الوسطى والتى تليها (شراكهما) الشراك بالكسر، أحد سيور النعل ، تكون على وجهها . ١١٩٤ ٣٢ - كتاب اللباس (٢٨ - ٣٠) باب (٣٦١٦ - ٣٦١٩) حديث (٢٨) باب ليس الفعال وظلمها ٣٦١٦ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ. ◌َنا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ تُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّيِ((إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُ كُمْ، فَلْيَبْدَأُ بِالْيُعْنَى. وَإِذَا خَلَعَ فَلْيَبْدَأُ بِالْيُسْرَى)). (٢٩) باب المشى فى الفعل الواحد ٣٦١٧ - مَّثْا أَبُو بَكْرٍ . ◌ّا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ عَمْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بنِ أَبِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَظِّهِ((لَا يَمْشِى أَخْدُ كُمْ فِ نَعْلٍ وَاحِدٍ، وَلَا خُفٍّْ وَاحِدٍ. لِيَخْلَمْهُمَاَ جِيْعَا، أَوْ لِيَمْشِ فِيهِمَاَ جِيعًا)). فى الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات. والحديث رواه غير المصنف أيضا. إلا أن المصنف زاد الخفّ. فاذا أوردته فى الزوائد . (٣٠) باب الانتقال قائما ٣٦١٨ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. منا أَبُو مُعَاوِيَّةَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى صَالِحِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: نَعَى رَسُولُ اللهِ صَلِّ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قَْماً. *** ٣٦١٩ - حدّثْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . نا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَنَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: نَعَى الَِّّفَِّهِ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قَأْمًا . أشار إلى أن الحديث من الزوائد، ولم يتعرض للإسناد. ٣٦١٦ - ( إذا انتعل ) أى لبس النعل. ٣٦١٧ - (لا يمشى أحدكم) قيل . النهى عن الشهرة، وقيل: لما فيه من المثلة ومفارقة الوقار ومشابهة زىّ الشيطان، كالأ كل بالشمال. والمشقة فى المشى، والخروج عن الاعتدال ، فربما يصير سببا للعثار. ( فليخلمهما ) أى النعلين . ٣٦١٨ - (قائما) قيل مخصوص بما إذا لحقته مشقة فى لبسه قائما، كلظف والنعال المحتاجة. إلى شدّ شراكها. ١١٩٥ ٣٢ - كتاب اللباس (٣١ - ٣٢) باب (٣٦٢٠ - ٣٦٢٣) حديث (٣١) باب الخفاف السود ٣٦٢٠ - حدثنا أَبُو بَكْرٍ. ناوَكِيعٌ. نادَلْهَمُ بِنْ صَالِحِ الْكِنْدِىُّ عَنْ حُجَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْكِنْدِىِّ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ النَّجَاشِيَّ أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِِّ خَفْنِ سَاذَجَیْنِ أَسْوَدَيْنِ . فَلَبِسَهُمَاَ. (٣٢) باب الخضاب بالخّاء ٣٦٢١ - صَّثَنْا أَبُو بَكْر. تنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِىِّ، سَمِعَ أَبَ سَلَمَةَ وَسُلَيْمَنَ ابْنَ يَسَارِ يُخْبِرَانِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِ الِّّيَ ◌ِّ قَالَ ((إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبَغُونَ. تَالِفُوهُمْ)). ٣٦٢٢ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ. تنا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَجْلِيحِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ. عَنْ أَبِ الْأَسْوَدِ الَّيَلِىٌّ، عَنْ أَبِىِ ذَرِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِيَ ◌ِّ((إِنَّ أَحْسَنَ مَاغَيُّمْ بِهِ الشَّيْبَ، الِنَّاءِ وَالْكَمُ)). ٣٦٢٣ - حدّثَنْا أَبُو بَكْر. ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ. منا سَلَّامُ بْنُ أَبِى مُطِيعٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهَبٍ؛ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمُّ سَلَمَةَ. قَالَ: فَأَخْرَجَتْ إِلَىَّ شَعَرًا مِنْْ شَعَرِ رَسُولِ اللهِعَ ظِلّهِ. ٣٦٢٠ - ( ساذجين) المراد بذلك أنه لم يخالطهما لون آخر. ٣٦٢١ - ( لا يصبغون) أى لا يخضبون اللحية . ٣٦٢٢ - (الحناء) فى المنجد: نباب يتخذ ورقه للخضاب الأحمر المعروف، وله زهر أبيض كالعناقيد. (الكَم) نبت فيه حمرة يخلط بالوَسْمة ، ويختصب به للسواد. وفى كتب الطب: الكتم من نبات الجبال، ورقه كورق الآس، يخضب به مدقوقا، وله ثمر كقدر الفلفل . ويسودّ إذا نضج. وقد يعتصر منه دهن يستصبح به فى البوادى. اهـ مصباح. ١١٩٦ ، ٣٢ - كتاب اللباس (٣٢ - ٣٣) باب (٣٦٢٣ - ٣٦٢٥) حديث تَخْضُوبَا بِالِنَّاءِ وَالْكَمَِّ (٣٣) باب الخضاب بالسواد ٣٦٢٤ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. تنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَّةً عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِىِ الْزَيْرِ، عَنْ جَابِرِ قَالَ: حِىءَ بِأَبِىِ قُحَافَةَ، يَوْمَ الْقَتْحِ، إِلَى النِّّنَِّهِ. وَكَأَنَّ رَأْسَهُ تَغَامَةٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِيَتِِّ ((اذْهَبُوا بِهِ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، فَلْتُغيِّرْهُ. وَجَنَّبُوهُ السَّوادَ)) فى الزوائد أصل الحديث قد رواه مسلم. لكن فى هذه الطريق التى رواه بها المصنف، ليث بن سليم، وهو ضعيف عند الجمهور . ٣٦٢٥ - حدّثْا أَبُو هُرَيْرَةَ الصَّيْرَفِىُّ، مُحَمَّدُ بْنُ فِرَاسِ. مَنا مُمُرُ بْنُ الْطَّابِ بنِ زَ كَرِيًّا الرَّاسِّ. تنا دَفَاعُ بْنُ دَغْفَلِ السَّدُوسِىُّ عَنْ عَبْدِ الْحِيدِ بْنِ صَيْفٍِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ مُهَيْبٍ أَخْرِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ((إِنَّ أَحْسَنَ مَاخْتَضَبْتُمْ بِهِ، لَهُذَا السَّوَادُ. أَرْغَبُ لِسَائِكُمْ فِيكُمْ، وَأَهْيَبُ لَكُمْ فِ صُدُورِ عَدُوْ كُمْ) هذا الحديث معارض لحديث النهى عن السواد. وهو أقوى إسنادا. وأيضا ، النهى يقدم عند المعارضة. وفى الزوائد : إسناده حسن . ٣٦٢٣ - ( مخضوبا بالحناء والكم) قد جاء أنه ما كان يخضب. ولم يبلغ شيبه حدّ الخضاب. وأجيب بأنه لم يخضب الشعر قصدا، ولكن كان يغسل رأسه ولحيته بالحناء ونحوه . فربما يبقى أثر ذلك فى الشعر. ٣٦٢٤ - (بأبى قحافة) هو والد أبى بكر الصديق، رضى الله عنهما. (تَغَامة) فى النهاية: هو نبت (فلتغيره) هذا إذا كان أبيض الزهر والثمر، يشبّه به الشيب. وقيل: هى شجرة تبيض كأنها ثلج. الشيب غير مستحسن عند الطباع. والناس فى ذلك مختلفون. (وجنبوه السواد) لعل المراد الخالص. وفيه أن الخضاب بالسواد حرام ومكروه. والعلماء فيه كلام. فقد قال بعضٌ إلى جوازه للغزاة ، ليكون أهيب فى عين العدو ٣٦٢٥ - ( لهذا السواد) بفتح اللام. وجملة أرغب الخ بيان لكون السواد أحسن. فإنه يصير المرء به كالشاب الجميل ، فترغب فيه النساء ويخاف منه العدو. ١١٩٧ ٣٢ - كتاب اللباس (٣٤ - ٣٥) باب (٣٦٢٦ - ٣٦٢٩) حديث (٣٤) باب الخضاب بالصفرة ٣٦٢٦ - مّشنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. نا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مُبَيْدِ اللهِ بْنِ حُمَرَ، عَنْ سَعِيدٍ ابْنِ أَبِى سَعِيدٍ؛ أَنَّ ◌ُبَيْدَ بْنَ جُرَيْحِ سَأَلَ ابْنَ مُمَرَ قَالَ: وَأَيْتُكَ تُصَفِّرُ لِحْيَتَكَ بِالْوَرْسِ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَمَّا تَصْغِيرِى لِحْيَتِى، فَإِنِّى رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِهِ، يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ. # * * ٣٦٢٧ - مَّثَنْ أَبُو بَكْرٍ. تنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ عَنْ ◌َُيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنِ ابْنِ طَاؤُمٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَّ الَِّّ ◌َّهِ عَلَى رَجُلٍ قَدْ خَضَبَ بِالِنَّاءِ. فَقَالَ ((مَا أَحْسَنَ هُذَا!)) ثُحََّرَّ بِآخَرَ قَدْ خَضَبَ بِالِنَّاءِ وَالْكَمِ. فَقَالَ ((هذَا أَحْسَنُ مِنْ هُذَا)) ◌ُّ مَرَّ بِآخَرَ قَدْ خَضَبَ بِالصُّفْرَةِ، فَقَالَ ((هُذَا أَحْسَنُ مِنْ هُذَا كُلِِّ)). قَالَ: وَكَنَ طَاوُسٌ يُصَفِّرُ. (٣٥) باب من رك الخضاب ٣٦٢٨ - حدّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى. ننا أَبُو دَاوُدَ. نا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ أَبِىِ جُحَيْفَةَ؛ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ عَّهِ، هَذِهِ مِنْهُ بَيْضَاءِ. ◌َيْنِى عَنْفَقَتَهُ . *** ٣٦٢٩ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى. تَنَا خَالِدُ بْنُ الْحُرِثِ وَابْنُ أَبِى عَدِيٍّ، عَنْ ◌ُمَيْدٍ؛ قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ: أَخَضَبَ رَسُولُ اللهِ عَ ظِلّهِ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَرَ مِنَ الشَّيْبِ إِلَّا نَحْوَ سَبْعَةَ عَشَرَ أَوْ عِشْرِينَ شَعَرَةً، فِىِ مُقَدَّمٍ لِحْيَتِهِ. فى الزوائد: هذا الإسناد صحيح، رجاله ثقات . # ** ٣٦٢٦ - (يصفّر لحيته) قيل: إنه يغسل رأسه ولحيته بالزعفران ونحوه ، تنظيفا وتطييبا. لا أنه يخضب قصدا. ٣٦٢٧ - (قد خضب بالحناء والكتم) يفيد الجمع . فعليه يحمل الحديث السابق. ٣٦٢٨ - (عنفقته) هى شعر فى الشفة السفلى . وقيل شعر بينها وبين الذقن. ١١٩٨ ٣٢ - کتاب اللباس (٣٥-٣٦) باب (٣٦٣٠ - ٣٦٣٣) حديث ٣٦٣٠ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِنْدِىُّ. نا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَفِعٍ، عَنِ ابِْ مُمَرَ؛ قَالَ: كَانَ شَيْبُ رَسُولِ اللهِ عَلَه ◌َمْوَ عِشْرِ ينَ شَعَرَةً. فى الزوائد : هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات . (٣٦) باب اتخاذ الحمّة والذوائب ٣٦٣١ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. منا سُفْيَنُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِى نَجِجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ؛ قَالَ: قَالَتْ أُمُّ هَانِىءٍ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ عِلْهِ مَكَّةَ، وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَاثُرَ. ◌َِْ ضَّفَتُرَ. * * ٣٦٣٢ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا يَحْبِ بْنُ آدَمَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدُلُونَ أَشْعَرَهُمْ. وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ. وَكَانَ رَسُولُ اللهِنَّهِ يُحِبُ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ. قَالَ، فَسَدَلَ رَسُولُ اللهِ عَِّ نَصِيَتْهُ. ثُمَّ فَرَقَ، بَعْدُ. ٣٦٣٣ - حَّثْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. منا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، باب اتخاذ الجمة والذوائب (الجمة) فى النهاية: الجمة من شعر الراس، ماسقط على المنكبين. ( الذوائب) فى النهاية : الذوائب جمع ذؤابة: وهى الشعر المضفور من شعر الرأس . ٣٦٣١ - (أربع غدائر) أى ذوائب. وهى الشعر المضفور. أى المنسوج. أدخل بعضه فى بعض. ٣٦٣٢ - ( يسدلون) من باب نصر وضرب. وكذا - فرق -. والسدل إرسال الشعر حول الرأس من غير أن يقسمه نصفين. والفرق أن يقسمه، نصفا عن يمينه ونصفا عن يساره. وكلاهما جائز. والأفضل الفرق. ( يحب موافقة أهل الكتاب ) لاحتمال استناد عملهم إلى أمره تعالى. أو لتألفهم. أو لأمرٍ. (ثم فرق بعد) كلمة بعد تأكيد لما تفيده كلمة ثم. أى حين اطلع على أحوالهم فرآهم أبغض الناس ، وأن التألف لا يؤثر فى قلوبهم . ٩٩ ٣٢ - کتاب اللباس (٣٦ - ٣٧) باب (٣٦٣٤ -٣٦٣٦) حديث عَنِ ابْنِ إِسْحُقَ، عَنْ يَحْسِ بْنِ عَبَّدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كُنْتُ أَفْرِقُ خَلْفَ يَفُوخِ رَسُولِ اللهِ عَظِّهِ. ثُمَّ أَسْدِلُ نَصِيَتَهُ . ٣٦٣٤ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تَا يَزِيدُ بْنُ مَارُونَ. أَنْبَأْنَ جَرِيِرُ بْنُ حَزِمٍ عَنْ قَادَةَ، عَنْ أَنَس؛ قَالَ: كَانَ شَعَرُ رَسُولِاللهِ فِالِّ شَعَرًا رَجَلًا، بَيْنَ أَذَنَيْهِ وَمَنْكِبَيْهِ. ٣٦٣٥ - مَّثَنْا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ . تنا ابْنُ أَبِ فُدَيْكِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْ أَبِى الزِّنَدِ، عَنْ هِشَآَمِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَانَ لِرَسُولِ اللهِ عِلِ، شَعَرٌ ◌ُونَ الْجُمَّةِ، وَفَوْقَ الْوَفْرَةِ . (٣٧) باب كراهية كثرة الشعر ٣٦٣٦ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أٍَ شَيْبَةَ. نا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ، وَسُفْيَذُ بْنُ مُقْبَةَ عَنْ : سُفْيَانَ، عَنْ مَاصِ بِنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ؛ قَالَ: رَآ فِىَ الَِّّيَّهِ وَلِ شَعَرٌ طَوِيلٌ . فَقَالَ (( ذُبَابٌ. ذُبَبُ)) فَانْطَلَقْتُ فَأَخَذْتُهُ. فَرَآَ نِىَ النِّفَِِّ فَقَالَ (( إِنّى لَمْ أَعْنِكَ. وَهَذَا أَحْسَنُ. ٣٦٣٣ - (خلف يافوخ رسول الله ◌َّل) هو الذى يتحرك فى وسط رأس الصبى". تريد أنها تفرق القفا وتسدل الناصية . ٣٦٣٤ - ( رجلا) بکسر الجيم، وقیل بفتحها . أی مسترسلا . لا كلّ الاسترسال ، بل وسطا . ٣١٣٥ - (الجنة) هى مانزل إلى المنكبين. (الوفرة) ما بلغ شحمة الأذن. ٣٦٣٦ - (ذباب، ذباب) فى النهاية: الذباب الشؤم. أى هذا شؤم. وقيل: الذباب الشرّ الدائم. ١٢٠٠