Indexed OCR Text
Pages 1121-1140
٣٠ - كتاب الأشربة (٤ - ٦) باب (٣٣٧٧ - ٣٣٨٠) حديث فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ. فَإِنْ تَابَ تَبَ اللهُ عَلَيْهِ . وَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَذْغَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا رَدَغَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ ((عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ)). (٥) باب ما يكون من الخمر ٣٣٧٨ - حَّشْا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْيَمَامِىُّ. منا عِكْرِمَهُ بْنُ عَمَّارِ. منا أَبُو كَثِيرِ السُّحَيِْىُّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ((الْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَ تَيْنِ: النّخْلَةِ وَالْمِنَّةِ)). * * * ٣٣٧٩ - مَّثنا ◌ُحَمَُّ بْنُ رُمْجِ. أَنْبَأَنَ الَيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ؛ أَنَّ ◌َالِدَ بْنَ كَثِيرِ الْهَمْدَانِىّ حَدَّثَهُ أَنَّالسَّرِئَّ بْنَ إِسْمَعِيلَ حَدَّتَهُ أَنَّ الشَّعْبِىِّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ النُّْمَانَ ابْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَهِ((إِنَّ مِنَ الِنْطَةِ خْرًا، وَمِنَ الشَّعِيرِ ◌َمْرًا، وَمِنَ الزَّيِب ◌َمْرًا، وَمِنَ التَّمْر ◌َمْرًا، وَمِنَ الْعَسَل ◌َمْرًا)). (٦) باب لعنت الخمر على عشرة أوجه ٣٣٨٠ - حدّثْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَعِيلَ، قَالَ: مَنا وَكِيعٌ. بنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُمَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ عَبْدِالرَّحْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْغَافِّ وَأَبِىِ طْمَةَ مَوْلَاهُمْ؛ أَنَّهُمَ سَمِمَا ابْنَ مُمَرَ ٣٣٧٧ - ( من ردغة الحبال) فى النهاية: جاء تفسيرها فى الحديث أنها عُصارة أهل النار. والردغة، بسكون الدال وفتحها ، طين ووحل كثير . وتجمع على رَدَغ ورداغ. والحبال فى الأصل الفساد، ويكون فى الأفعال والأبدان والعقول. وجاء فى الفائق أن الحبال ما ذاب من حراقة أجساد أهل النار . ٣٣٧٨ - (الخر من هاتين) لا على وجه القصر عليهما. بل على معنى أنه منهما . ولا يقتصير على العنب. وقيل المقصود بيان ذلك لأهل المدينة ، ولم يكن عندهم مشروب إلا من هذين النوعين. ٣٣٧٩ - ( إن من الحنطة خمرا الخ) يريد أن المستعمل الموجود بين أيدى الناس هذه الأنواع , وأنواع الخمر تعمّ الكل - لا بمعنى الحصر. بل يعمّ ما خامر العقل. فإن حقيقة الخمر ما خامر العقل. ١١٢١. (٥١ . ابن ماجة . ثمان) ٣٠ - كتاب الأشربة (٦ - ٧) باب (٣٣٨٠ - ٣٣٨٣) حديث يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عِهِ ((لُمِنَتِ الْرُ عَلَى عَشَرَةٍ أَوْجُهٍ: بِعَيْنِها، وَمَاصِرِهَا، وَمُعْتَصِرِهَا، وَبَئِهَا، وَمُبْتَاعِهَا، وَحَامِلِهاَ، وَالْمَحْمُولَةِ إِلَيْهِ، وَآكِلٍ ثَهَا، وَشَارِبِهاَ، وَسَافِيهاَ)). ٣٣٨١ - مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّسْتَرِىُّ. نا أَبُو حَاصِمٍ عَنْ شَبِيبٍ؛ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ (أَوْ حَدََّتِى أَنَسٌ) قَالَ: لَنَ رَسُولُ اللهِ عَظِّهِ فِ الْرِ عَشَرَةَ: مَاصِرَهَا، وَمُعْتَصِرَهَا، وَالْمَعْصُورَةَ لَهُ ، وَحَامِلَهَا، وَالْمَحْمُوْلَةَ لَهُ ، وَبَئِعَهَا، وَالْمَبْيُوعَةَ لَهُ، وَسَاقِيَهَا، وَالْمُسْتَقَةَ لَهُ . حَتَّى عَدَّ عَشَرَةً مِنْ هُذَا الضَّرْبِ. (٧) باب التجارة فى الخمر ٣٣٨٢ - حدّثنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَعَلِىّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: مَنا أَبُو مُعَاوِيَةً. ثُّنا الْأَعَمَشُ عَنْ مُسْلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: لَمَّا تَزَلَتِ الْآَيَتُ مِنْ آخِرِ سُورَةٍ الْبَقَرَةِ فِ الرِّبَ، خَرَجَ رَسُولُ اللهِ عَلِّ ◌َغَرَّمَ التِّجَارَةَ فِ اَلْرِ ٣٣٨٣ - صّشْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تنا سُفْيَنُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاؤُسِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: بَلَغَ مُمَرَ أَنَّ سَمُرَةَ بَاعَ حَمْرًا. فَقَالَ: قَاتَلَ اللهُ عَمُرَةَ. أَمْ يَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ مِِّ قَالَ: ((لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ. حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشِّحُومُ، ◌َمَلُوهَا فَبَأْعُوهَا)). ٣٣٨١ - (فى الخمر ) أى فى شأنها ( فاتل الله سمرة .) ليس المراد به اللعن . ٣٣٨٣ - ( باع خرا) الظاهر أنه باعها لعدم علمه بالحديث. (نجملوها) أى أذا بوها. يقال: جَمَل الشحم وإنما المراد به إظهار الغضب التنبيه على أنه جهل فى غير محله . وأجله إذا أذابه واستخرج دهنه. قال الخطابيّ: أذابوها حتى تصير ودكا فينفكَ عنها اسم الشحم . وفى هذا إبطال كل حيلة يتوصل بها إلى محرّم . وأنه لا يتغير حكمه بتغيير هيئته وتبديل اسمه . ١١٢٢ ٣٠ - كتاب الأشربة (٨-٩) باب (٣٣٨٤ -٣٣٨٨) حديث (٨) باب الخمر يسمونها بغير اسمها ٣٣٨٤ - صَّشْا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ التَّمَشْقِىُّ. فَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ. ثنا ثَوْرُ ابْنُ يَزِيدَ عَنْ خَالِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ الْبَاهِلِىِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ(لَا تَذْهَبُ اللَّالِى وَالْأَيَّامُ حَتَّى تَشْرَبَ فِيهاَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِ الْخَمْرَ. يُسَمُونَهاَ بِغَيْرِ اسْمِهَا)). قى الزوائد : فى إسناده عبد السلام بن عبد القدوس، قال فى تقريب التهذيب: ضعيف. ** ٣٣٨٥ - حدّشْا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِ السَّرِىِّ. ننا عَبْدُ اللهِ. مِنَا سَعْدُ بْنُ أَوْسِ الْعَيْسِىُّ عَنْ بِلَالِ ابْنِ يَحْسَىُ الْعَبْسِىِّ، عَنْ أَبِ بَكْرِ بِنِ حَقْصٍ، عَنِ ابْنِ مُخَيْرِيرٍ، عَنْ ثَبِتِ بْنِ السِّمْطِ، عَنْ عُبَادَةَ ابْنِ الصَّمِتِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَةِّهِ((يَشْرَبُ نَسٌ مِنْ أُمَّتِى الْخَمْرَ، بِاسْمِ يُسَمُّونَهاَ إِيَّهُ)). (٩) باب كل مسكر حرام ٣٣٨٦ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بِنْ أَبِشَيْبَةَ. تنا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَهَ عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَبِ سَلَّةَ عَنْ مَائِشَةً، تَبْلُغُ بِ النَّبِىَّ ◌َِّ، قَالَ (( كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ)) . ٣٣٨٧ - صّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ. منا يَحْسَى بْنُ الْحَارِثِ الذَّمَارِىُّ، سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُمَرَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ عَةِّهِ((كُلُّ مُسْكِرِ حَرَامٌ » .. * * ٣٣٨٨ - حدّثنْا يُؤَنَسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى. منا ابْنُ وَهْبِ. أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيٍْ عَنْ أُوبَ ٣٣٨٤ - ( یسمونها بغير اسمها ) أی یندلون اسمها ليبدلوا بذلك حكمها. ٣٣٨٦ - (فهو حرام) لأن عمومه يشمل الخر المجمع عليه. ولا يخفى أنه حرام قليلها وكثيرها بالإجماع. ١٢٢٣ ٣٠ - كتاب الأشربة (٩ -١٠) باب (٣٣٨٨ -٣٣٩٢) حديث ابْنِ هَافِىءٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْمُودٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ بِّهِ قَلَ ((كُلُّ مُسْكِرِ حَرَامٌ)). قَالَ ابْنُ مَاجَةَ: هَذَا حَدِيثُ الْمِصْرِيِّينَ. فى الزوائد: إسناده صحيح . رجاله ثقات. ٣٣٨٩ - حدّثنْا عَلِىُّ بْنُ مَيُْونِ الرَّقَُّّ. ثنا خَالِدُ بْنُ حَيَّنَ عَنْ سُلَيْمَنَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَاللهِ عَلَهَ يَقُولُ (كُلُّ مُشْكِرٍ حَرَامٌ عَى كُلِّمُؤْمِنٍ)). وَهُذَا حَدِيثُ الرَّقِينَ. * * ٣٣٩٠ - حدّثنا سَهْلٌ. مَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بْ عَمْرِو بْنِ عَلَّقَةَ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ ابْنٍ ثُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ((كُلُّ مُسْكِرٍ تَخْرٌ. وَكُلُّ ◌َخْرٍ حَرَامٌ)). *** ٣٣٩١ - مّثنا تُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. ما أَبُو دَاوُدَ. تنا شُعْبَةُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ بُرْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِىِ مُوسَى؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ(( كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)). (١٠) باب ما أسكر كثيره فقليد حرام ٣٣٩٢ - حدّثْا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَائِىُّ. نا أَبُو يَحْسَى. نازَ كَرِيًا بْنُ مَنْظُور عَنْ أَبِىِ حَازِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الهِ بنِ مُمَرَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ بِّهِ ((كُلُّ مُسْكِرِ حَرَامٌ. وَمَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ، فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ » . فى الزوائد : فى إسناده زكريا بن منظور، وهو ضعيف . ٣٣٩٢ - ( ما أسكر كثيره فقليله حرام) أى ما يحصل السكر بشرب كثيره ، فهو حرام، قليله وكثيره. وإن كان قليله غير مسكر . ١١٢٤ ٣٠ - كتاب الأشربة (١٠ - ١١) باب (٣٣٩٣ -٣٣٩٧) حديث ٣٣٩٣- حدثنا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. نا أَسُ بْنُ عِيَاضٍ. حَدَّثَنِىِ دَاوُدُ بْنُ بَكْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَلَهِ قَلَ ((مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ، فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ » . ٣٣٩٤ - مَّثْا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. نا أَنَسُ بْنُ عِيَاضِ. نا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُمَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَِّلّهِ قَلَ ((مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ، فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ)) . (١١) باب النهى فى الخليطين ٣٣٩٥ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ. أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِ الْزَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ لَهِ نَعَى أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَِيعًا. وَنَعَى أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرَ وَالرُّطَبُ جِيعًا. قَلَ الَيْتُ بْنُ سَعْدٍ: حَدَّثَِى عَطَاءِ بْنُ أَبِ رَبََّجِ الْمَكِّئُّ عَنْ ◌َابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النِّ ◌َّهِ، مِثْلَهُ. ٣٣٩٦ - مّنًا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْيَمَانِىُّ. نَا عِكْرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِ كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ مَِّلّهِ ((لَا تَتْبِذُوا التَّمْرَ وَالْبُسْرَ جَمِيعًا. وَانْبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَ عَلَى حِدَتِهِ)). ٣٣٩٧ - حَّثَنْا مِشَامُ بْ حَمَّارٍ. تنا الْوَلِيدُ بِنْ مُسْلٍ. نا الْأَوْزَاعِىُّ عَنْ تَحْتِ بْنِ أَبِىِ كَثِرٍ، ٣٣٩٥ - (نهى أن ينبذ التمر والزبيب جميعا) أى نهى عن الجمع بين النوعين فى الانتباذ لمسارعة الإسكار. ١١٢٥ ٣٠ - كتاب الأشربة (١١ - ١٢) باب (٣٣٩٧ - ٣٤٠٠) حديث عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى قَتَدَةَ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَاللهِّهِ يَقُولُ (لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ الرَّطَب وَالزَّهْوِ، وَلَا بَيْنَ الزَّبِبِ وَالشَّرِ. وَانْبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَتِهِ)). (١٢) باب صفة النبيذ وشريه ٣٣٩٨ - حدّثْا عُثْمَنُ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. تنا أَبُو مُعَاوِيَةً. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ابْنٍ أَبِىِ الشَّوَارِبِ. ثَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَا: ثنا عَاصِمِّ الْأَحْوَلُ، حَدََّتْنَ بِنَنَّهُ بِنْتُ يَزِيدَ الْمَبْشَِيّةُ عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كُنَّا تَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِعَ لَهِ فِ سِقَاءٍ. فَتَأْخُذُ قَبْضَةً مِنْ ثَمْرٍ، أَوْ قَبْضَةً مِنْ زَبِبٍ، فَتَطْرَُهاَ فِيهِ . ثُمَّ نَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءِ، فَتَنْبِذُهُ غُدْوَةٌ فَيَشْرَبُهُ عَشِيَّةً. وَأَنْبِذْهُ عَشِيَّةً فَيَشْرَبُهُ غُدْوَةً . وَقَلَ أَبُو مُعَاوَيَةَ: نَهَرًا فَيَشْرَ بُهُ لَيْلًا . أَوْ لَيْلَا فَيَشْرَبُهُ نَهَرًا . * ٣٣٩٩ - حدثنا أَبُو كُرَيْبٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَبِيحِ، عَنْ أَبِ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِ مُمَرَ الْبَهْرَانِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: كَانَ مُنْبَّهُ لِرَسُولِ اللهِ عِهِ . فَشْرَبُهُ يَوْمَهُ ذْلِكَ، وَالْغَدَ، وَالْيَوْمَ الثَّالِثَ. فَإِنْ بَقَ مِنْهُ شَىْ أَهْرَاقَهُ ، أَوْ أَمَرَ بِهِ فَأُمْرِيقَ. ٣٤٠٠ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَلِكِ بْنِ أَبِ الشَّوَارِبِ. ◌َا أَيُِّ عَوَانَةَ عَنْ أَبِ الْزَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: كَانَ يُنْبَذُ لِرَسُولِ اللهِ عَظِلّهِ فِ تَوْرِ مِنْ حِجَارَةٍ . ٣٣٩٧ - ( والزهو ) البسر الملوّن الذى بدأ فيه حمرة أو صفرة وطاب. كما فى الصحاح. ٣٤٠٠ - ( تور) فى النهاية: هو إناء من صُفر أو حجارة، كالأجانة . ١١٢٦ ٣٠ - كتاب الأشربة (١٣ - ١٤) باب (٣٤٠١ - ٣٤٠٥) حديث (١٣) باب النهى عن نجيز الأوعية ٣٤٠١ - مَّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ. ونا أَبُوسَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: نَفَى رَسُولُ اللهِ عَ لَهِ أَنْ يُنْبَذَ فِى الْنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَالدُّبَاءِ وَالْتَمَةِ وَقَلَ ((كُلُّ مُسِْكِرٍ خَرَامٌ)). فى الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات. وأصل هذا الحديث فى الصحيحين سوى قوله ((كل مسكر حرام)). *** ٣٤٠٢ - حدّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْجٍ. أَنْبَأْنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ نَفِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ؛ قَالَ: نَعَى رَسُولُ اللهِنَّهِ أَنْ يُنْبَذَ فِ الْمُزَفَّتِ وَالْقَرْعِ ٣٤٠٣ - حدثنا نَصْرُ بْنُ عَلِّ. ◌َنا أَبِ عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِىِ الْمُوَكِّلِ ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ؛ فَالَ: نَعَى رَسُولُ الهِلّهِ عَنِ الشَّرْبِ فِى الْنَِ وَالدُبَّهِ وَالَّغِيرِ. *** ٣٤٠٤ - حدّثْا أَبُو بَكْرِ ، وَالْعَبَّسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِىُّ، قَالَا. نَا شَبَاَ بَةُ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ بَكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ يَعْمَرَ قَالَ: نَعَى رَسُولُ اللهِعَّهِ عَنِ الدُّبَاءِ وَالْمُنْتَمِ. (١٤) باب مارخص في من ذلك ٣٤٠٥ - حدّثْا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَنِ الْوَاسِطِئُّ. نا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ شَرِيكِ، عَنْ سِمَالِكٍ، عَنِ الْقَاسِ بِنْ مُخَيِْرَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ الََِّّلِّقَلَ ((كُنْتُ نَُّكُمْ عَنِ الْأَوْعِيَّةِ. فَانْتَبِذُوا فِيهِ. وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرِ)). ** ٣٤٠١ - ( النقير ) ظرف يتخذ من أصل شجرة بالنقر. ( المزفت ) المطلىّ بالزفت. (الحتتمة ) هى الجرة المدهونة ، تحمل الخمر فيها ( الدباء) الظرف المتخذ من الدباء، وهو القرع. إلى المدينة . ١١٢٧ ٣٠ - كتاب الأشربة (١٤ - ١٥) باب (٣٤٠٦ - ٣٤٠٩) حديث ٣٤٠٦ - صّشْا يُونسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى. نا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ. أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجِ عَنْ أَيُّوبَ ابْنِ هَانِىءٍ، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَهِ قَالَ ((إِنَى كُنْتُ عَنْ نَبِيذِ الْأُوْعِيَةِ. أَلَا وَإِنَّ وَمَاءِ لَا يُحَرِّمُ شَيْئًا. كُلُّ مُسْكِرِ حَرَامٌ)) . فى الزوائد : إسناده حسن . (١٥) باب نبيز الجرّ ٣٤٠٧ - حدّثْا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ. منا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنْ أَبِهِ. حَدَّ ثَْنِىِ رُمَيْئَةُ عَنْ مَائِشَةَ؛ أَنَّا قَالَتْ: أَتَمْجِزُ إِحْدَا كُنَّأَنْتَتَّخِذَ، كُلَّ عَامٍ، مِنْ حِ أُضْحِيَِّهَ سِقَاء؟ ثُمَّ قَالَتْ: نَعَى رَسُولُ اللهِيَِّلَيهِ أَنْ يُنْبَذَ فِى الْجُرِّ، وَفِى كَذَا، وَفِى كَذَا. إِلَّ الْخَلَّ. فى الزوائد : إسناده حسن ، من أجل سويد ، فإنه مختلف فيه . *** ٣٤٠٨ - مَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْخَطْمِئُّ. تنا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلٍ تَنا الْأَوْزَاعِىُّ عَنْ يَحْتَى ابْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: نَعَى رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ أَنْ يُنْبَدَ فِى الْجِرَارِ. *** ٣٤٠٩ - حدّثْا ◌ُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى. ثنا الْوَلِيدُ عَنْ صَدَقَةَ أَبِى مُعَاوِيَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ خَالِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: أُفِىَ الِّّعَ لَهِ بِنَبِيذِ جَرٍّ يَنِشُ فَقَالَ ((اضْرِبْ بِهَذَا، الْحَائِطَ. فَإِنَّ هُذَا شَرَابُ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ » . ٣٤٠٧ - (الجر) فى النهاية: الجر والجرار جمع جرّة، وهو الإناء المعروف من الفخار. وأراد بالنهى عن الجرار المدهونة ، لأنها أسرع فى الشدة والتخمير . ٣٤٠٩ - (ينش) فى النهاية: إذا نش الشراب فلا تشرب، أى إذا غلا. يقال: نشّت الخمر تنشى نشيشا . ١١٢٨ ٣٠ - كتاب الأشربة (١٦) باب (٣٤١٠ - ٣٤١٢) حديث (١٦) باب تحمير الإناء ٣٤١٠ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْ رُمْجِ. أَنْبَأَنَ الَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِ الْزَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِعَظِيمٍ أَنَّهُ قَلَ ((غَطُّوا الْإِنَاءَ. وَأَوْ كُوا السِّقَاءَ. وَأَطْفِئُوا السِّرَاجَ. وَأَغْلِقُوا الْبَبَ. فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَحُلُّ سِقَاءٍ وَلَا يَفْتَحُ بَبًا وَلَا يَكْشِفُ إِنٍَ. فَإِنْ لَمْ يَحِدْ أَحَدُ كُمْ إِلَّ أَنْ يَعْرُضَ عَلَى إِنَائِهِ عُودًا وَيَذْ كُرَاسْمَ اللهِ، فَلْيَفْعَلْ. فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُفْرِمُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ يَيْنَهُمْ)) . *** ٣٤١١ - مَّثْا عَبْدُ الْحِيدِ بْنُ بَنِ الْوَاسِطِىُّ. تنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ سُهَيْلِ عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَلَ: أَمَرَنَ رَسُونُ اللهِ بِتَغْطِيَةِ الْإِنَاءِ، وَإِيَكَاءِ السِّقَاءِ، وَإِكْفَاءِ الْإِنَاءِ)). فى الزوائد : إسناده صحيح ، ورجاله ثقات . ٣٤١٢ - حدثنا عِصْمَةَ بْنِ الْفَضْلِ. ثنا حَرَمِىُّ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ أَبِى حَفْصَةَ. ثنا حَرِ يشُ بْنُ خِرِّيتٍ. أَنْبَأَنَابْنُ أَبِى مُلَيْكَةَ عَنْ مَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَصْنَعُ لِرَسُولِالهِّهِ ثَلَاثَةَ آنِيَةٍ مِنَ الَّيْل مُخَّرَةَ: إِنَاءَ لِطَهُورِهِ، وَإِنَاءٍ لِسِوَاكِهِ، وَ إِنَّاءٍ لِشَرَابِهِ فى الزوائد: فى إسناده حريش بن خريت، وهو ضعيف . ٣٤١٠٠ - فى النهاية: أوكوا الأسقية: أى شدوا رؤوسها بالوكاء لئلا يدخلها حيوان أو يسقط فيها شىء: والوكاء: الخيط الذى تشدّ به الصرة والكيس وغيرهما. (يعرض) أى يضعه عليه بالعَرْض. (الفويسقة) أراد بها الفأرة. (تضرم) أى توقد . ٣٤١١ - (إ كفاء الإناء) أى بقلبه وجعله على فمه. هذا إذا كان خاليا. وإذا كان فيه شىء ينبغى تغطيته . ١١٢٩ ٣٠ - كتاب الأشربة (١٧) باب (٣٤١٣ - ٣٤١٥) حديث (١٧) باب الشرب فى آنية الفضة ٣٤١٣ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْجِ. أَنْبَأَنَ اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَفِعِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ مُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ؛ أَنَّهَ أَخْبَرَتْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ مَِّ قَالَ ((إِنَّ الَّذِى يَشْرَبُ فِ إِنَاءِ الْفِضَّةِ، إَِمَ يُحَرْجِرُ فِ بَطْنِهِ نَرَ جَهَّمَ )) . ٣٤١٤ -- حدّثْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَلِكِ بْنِ أَبِىِ الشَّوَارِبِ. ننا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِى بِشْرِ ، عَنْ مُجَهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِ لَيْلَىُ، عَنْ حُذَيْفَةَ؛ قَالَ: نَعَى رَسُولُ اللهِعَ لّهِ عَنِ الشَّرْبِ فِى آنَِةِ اللَّهَبِ وَالْفِضَّةِ. وَقَلَ ((هِىَ لَهُمْ فِ الدُّنْيَاَ، وَهِىَ لَكُمْ فِىِ الْآخِرَةِ)). ٣٤١٥ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. تنا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ـة عَنْ نَفِعِ، عَنِ امْرَأَةِ ابْنِ مُمَرَ ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ عِلهِ قَالَ ((مَنْ شَرِبَ فِى إِنَاءِ فِضْةٍ ، فَكَأَ يُحَرْجِرُ فِىِ بَطْنِهِ نَرَ جَهَّمَ » فى الزوائد : إسناده صحيح ، رجاله ثقات . ٣٤١٣ - (يجر جر) أى يُحدر فيها نار جهنم. فجعل الشرب والجرع جرجرة. وهى صوت وقوع الماء فى الجوف. قال الزغحشرىّ: يروى برفع النار، والأكثر النصب. وهذا القول مجاز، لأن نار جهنم على الحقيقة لا تجرجر فى جوفه. والجرجرة صوت البعير عند الضجر. ولكنه جعل صوت جرع الإنسان للماء فى هذه الأوانى المخصوصة ، لوقوع النحى عنها واستحقاق العقاب على استعمالها، كجرجرة نار جهنم فى بطنه من طريق المجاز. هذا وجه رفع النار. ويكون قد ذكر يجرجر، بالياء ، للفصل بينه وبين النار. وأما على النصب، فالشارب هو الفاعل والنار مفعوله. يقال: جرجر فلان الماء إذا جرعه جَرْعاً متواترا له صوت . فالمعنى كأنما يجرع نار جهنم . ٣٤١٤ - (مى) أى آنية الذهب والفضة. (لحم) أى للكفرة بقرينة المقابلة بـ لكم. وليس المراد بذلك أنها تباح لهم . وإنما المراد أنهم ينتفعون بها . ١١٣٠ ٣٠ - كتاب الأشربة (١٨ - ١٩) باب (٣٤١٦ - ٣٤١٩) حديث (١٨) باب الشعرب بثلاثة أنفاس ٣٤١٦ - حدثنا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تناابْنُ مَهْدِىٌّ. ننا عُرْوَةُ بْنُ ثَبتِ الْأَنْصَارِئُّ عَنْ ثُمَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَنَس؛ أَنَّهُ كَانَ يَتَنَفَسُ فِ الْإِنَاءِ ثَلَاثًا. وَزَعَمَ أَنَسْ أَنْ رَسُولَاللهِعَلِِّ كَانَ يَتَنَفَّسُ فِىِ الْإِنَاءِ فَلَاثًا. ٣٤١٧ - مَّثَنْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّحِ، قَالَ: مَنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةً منارِشْدِينُ بْنُ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النِّّ ◌َلِّ شَرِبَ، فَتَنَفَسَ فِيهِ مَرَّتَيْنِ. (١٩) باب اختنات الأسفية ٣٤١٨ - مَّنْا أَمْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ. تنا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْ عُثْبَةَ، عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ الْخَدْرِىِّ؛ قَالَ: نَعَى رَسُولُ اللهِ عَظِيمٍ عَنِ اخْتِنَتِ الْأَسْقِيَةِ: أَنْ يُشْرَبَ مِنْ أَفْوَامِهَا . ٣٤١٩ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. تنا أَبُو ◌َاسِرٍ. منا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامٍ، ◌َنْ يِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ؛ قَلَ: نَعَى رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ عَنِ اخْتِنَاتِ الْأَسْقِيَةِ. وَإِنَّ رَجُلًا، بَعْدَمَا نَعَى رَسُولُ اللهِعَبِّهِ عَنْ ذَلِكَ ، قَمَ مِنَ اللَّيْلِ إِلَى سِقَاءِ، فَاخْتَفَتَهُ. ◌َرَجَتْ عَلَيْهِ مِنْهُ حَيَّةٌ . ٣٤١٦ - (كان يتنفس ) أى بإدانة الإناء عن الفم. ٣٤١٨ - (الاختناث) فى النهاية: خنثت السقاء إذا ثنيت فمه إلى الخارج وشربت منه. وإنما نهى عنه لأنه ينتِّنها . فإن إدامة الشرب هكذا مما يغير ريحها . ١١٣١ ٣٠ - كتاب الأشربة (٢٠ - ٢١) باب (٣٤٢٠ - ٣٤٢٤) حديث (٢٠) باب الشعرب من فى السفاء ٣٤٢٠ - حدّثْا بِشْرُ بْنُ هِلَالِ الصَّوَّافُ. ننا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَتُوبَ ، عَنْ ◌ِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: نَعَى رَسُولُ اللهِ عَّهِ عَنِ الشَّرْبِ مِنْ فِىِ السِّقَاءِ. ٣٤٢١ - مّثنا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، أَبُو بِشْرٍ. منا يَزِيدُ بْنُ زُرَبْعِ. ثنَا خَالِدٌ الْذَّاءِ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلِّ نَهَى أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فَمِ السِّقَاءِ. (٢١) باب الشرب قائما ٣٤٢٢ - حدّثْا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ. ثنا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ حَاصِمِ، عَنِ الشّعْبِىِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس؛ قَالَ: سَقَيْتُ الَِّّفَ طَلِّمِنْ زَمْزَمَ. فَتَرِبَ قَاْماً . فَذَ كَرْتُ ذُلِكَ لِكْرِمَةَ، ◌َلَّفَ بِلهِ، مَا فَعَلَ . *** ٣٤٢٣ - مَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِ عَمْرَةَ، عَنْ جَدَّةٍ لَهُ (يُقَالُ لَهَا كَبْشَةُ الْأَنْصَارَيَّةُ)؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ بِله دَخَلَ عَلَيْهَا، وَعِنْدَهَا فِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ. فَشَرِبَ مِنْهَ وَهُوَ قَتْمٌ. فَقَطَمَتْ فَمَ الْقِرْبَةِ، تَبْتَغِى بَرَكَةَ مَوْضِع فِىِ رَسُولِ اللهِعَِيهِ ٣٤٢٤ - حدّثنْا حَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ. تنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضِّلِ. ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ لِّ نَعَى عَنِ الشُّرْبِ قَائماً. ١١٣٢ ٣٠ - كتاب الأشربة (٢٢ - ٢٣) باب (٣٤٢٥ -٣٤٢٨) حديث (٢٢) باب إذا شرب أعطى الأيمن فالأيمن ٣٤٢٥ - حَّثَنْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ . ◌َنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَظِلّهِ أُقِىَ بِلَنٍ، قَدْ شِيبَ بِمَاءِ. وَعَنْ مِهِ أَغْرَابِىٌّ. وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرِ. فَشَرِبَ ثُمَّ أَعْطَى الْأَعْرَابِيِّ، وَقَالَ ((الَْْمَنُ فَلْأَيْمَنُ)). *** ٣٤٢٦ -- حدّثنْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ. منا ◌ِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ. منا ابْنُ جُرَيْحٍ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِاللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: أَتِىَ رَسُولُ اللهِنَ ◌ّهِ بِلَبَنٍ. وَعَنْ يِهِ ابْنُ عَبَّاسٍ. وَعَنْ يَسَارِهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِّهِ لِابْنِ عَبَّاسِ ((أَتَأْذَنُ لِ أَنْ أَسْقِىَ خَالِدًا!)) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا أُحِبُّ أَنْ أُوْثِرَ، بِسُؤْرِ رَسُولِ اللهِيَّةِ، عَلَى نَفْسِى أَحَدًا. فَأَخَذَ ابْنُ عَّاسِ، فَشَرِبَ وَشَرِبَ خَالِدٌ . (٢٣) باب التنفس فى الإناء ٣٤٢٧ - حدّثْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. ثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الحُرِتِ بْ أَبِ ذُبَابٍ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ((إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ ، فَلَ يَتَنَسْ فِىِ الْإِنَاءِ. فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَعُودَ، فَلْيُنَحِّ الْإِنَاءُ ثُمَّ لْيَعُدْ، إِنْ كَانَ يُرِيدُ)) . فى الزوائد : إسناد حديث أبى هريرة صحيح ، رجاله ثقات . ٣٤٢٨ - مَّثْا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، أَبُو بِشْرٍ. مَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ عَنْ خَالِ المُذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: نَعَى رَسُولُ اللهِ عَّهِ عَنِ التَّنَفْسِ فِى الْإِنَاءِ. ٣٤٢٦ (أن أوثر) فى المصباح: آثرته، بالمدّ، فضلته. ( السؤر) ما يبقى فى الإناء من الماء. ٣٤٢٧ - ( فلا يتنفس فى الإناء) أى من غير إبانة الإناء عن الفم . فلا تعارض بينه وبين ما سبق. ١١٣٣ ٣٠ - كتاب الأشربة (٢٤ - ٢٥) باب (٣٤٢٩ - ٣٤٣١) حديث (٢٤) باب النفخ فى الشراب ٣٤٢٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَادِ الْبَهِلِىُّ. تاسُفْيَنُ عَنْ عَبْدِالْكَرِيمِ، عَنْ عِكْرِمَةً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: نَعَى رَسُولَ اللهِعَ ◌ِّ أَنْ يُنْفَخَ فِىِ الْإِنَاءِ . ** ٣٤٣٠ - مّثنا أَبُو كُرَيْبٍ. نا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ الْمُحَارِبِىُّ عَنْ شَرِيِكٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِعَلَّهِ يَنْفُحُ فِالشَّرَابِ. (٢٥) باب الشرب بالأكف والسكرع ٣٤٣١ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفِى الْخِمْصِىُّ. منا بَقِيَّهُ عَنْ مُسْلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: نَهَنَاَ رَسُولُ اللهِ أَنْ نَشْرَبَ عَلَى بُطُونِنَا، وَهُوَ الْكَرْعُ. وَنَنَا أَنْ نَشْتَرِفَ بِلْيَدِ الْوَاحِدَةِ. وَقَلَ ((لَا يَلَغْ أَحَدُ كُمْ كَمَا بَلَغُ الْكَلْبُ. وَلَا يَشْرَبْ بِلَيَدِ الْوَاحِدَةِ كَمَا يَشْرَبُ الْقَوْمُ الَّذِينَ سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِمْ. وَلَا يَشْرَبْ بِاللَّيْلِ فِى إِنَاءِ حَتَّى يُحَرِّ كَهُ. إِلَّا أَنْ يَكُونَ إِنَاءٍ مُخَّرًا. وَمَنْ شَرِبَ بِيَدِهِ ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى إِنَاءِ، يُرِيدُ التَّوَاضِعَ؛ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِعَدَدِ أَصَابِعِهِ حَسَنَاتٍ . وَهُوَ إِنَاءِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَاَ السَّلَامُ، إِذْ طَرَحَ الْقَدَحَ فَقَالَ: أُفِّ! هَذَا مَعَ الدُّنْياً)). فى الزوائد: فى إسناده بقية وهو مدّس ، وقد عنعنه . وقال الدميرى : هذا حديث منكر انفرد به المصنف، وزياد بن عبد الله المذكور لا يكاد يعرف. روى له المصنف هذا الحديث الواحد . ٣٤٣١ - (الكرع) تناول الماء بفيه من موضعه ٣٤٣١ - (لا يلغ أحدكم) ولغ الكلب فى الإناء يلغ، بفتح اللام فيهما ، ولوغا . أى شرب ما فيه بأطراف لبسانه. (مخمرا) التخمير التغطية. ١١٣٤ ٣٠ - كتاب الأشربة (٢٥ -٢٦) باب (٣٤٣٢ - ٣٤٣٤) حديث ٣٤٣٢ - حدثنا أَعْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَبُو بَكْرٍ. تنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ . نا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُرِثِ، عَنْ زَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ عَ لِّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ. وَهُوَ يُحَوِّلُ الْمَاءَ فِى حَائِطِهِ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ((إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاء بَتَ فِى شَنِّ، فَاسْقِنَا وَإِلَّا كَرَعْنَاَ)) قَالَ: عِنْدِى مَاء بَأَتَ فِى شَنَّ. فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْنَا مَعَهُ إِلَى الْعَريش. ◌َلَبَ لَهُ شَاةً عَلَى مَاءِ بَتَ فِى شَنٍّ. فَشَرِبَ. ثُمَّ فَلَ مِثْلَ ذُلِكَ بِصَاحِبِهِ الَّذِى مَعَهُ. ٣٤٣٣ - مَّثَنْا وَصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى. تنا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ لَيْثٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَامِرٍ، عَنْ ابْنِ مُمَرَ؛ قَالَ: مَرَرْنَ عَلَى بِرْكَةٍ. ◌َجَعَلْنَاَ نَكْرَعُ فِيهاَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَلِّ (لَا تَكْرَعُوا. وَلَكِنِ اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ، ثُمَّ اشْرَبُوا فِيهَاَ. فَإِنَّهُ لَيْسَ إِنَاءِ أَْيَبَ. مِنَ الْيَدِ ». (٢٦) باب سافى القوم آخر هم شربا ٣٤٣٤ - مَّثْا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ الُْثَفِىِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبََّجٍ، عَنْ أَبِىِ قَدَةَ؛ قَلَ: قَلَ رَسُولُ اللهِعَ لِّ(( سَاقِ الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا)). ٣٤٣٢ - ( يحول الماء) يجريه من جانب إلى جانب. (شن) الشّنّ والسنّة القرية الخَلَق. ( کرعنا) کرع فى الماء تناوله بقیه من موضعه من غير أن یشرب بکفیه ، ولا یإناء ( العريش) العريش هو كل ما يستظل به . ٣٤٣٣ - (بركة) البركة الحوض. ١١٣٥ ٣٠ - كتاب الأشربة (٢٧) باب (٣٤٣٥) حديث (٢٧) باب الشعرب فى الزجاج ٣٤٣٥ - مَّشْا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ. منا زَيْدُ بْنُ الْبَابِ. ننا مَنْدَلُ بْنُ عَلَىٌّ عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ، إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِىِ، عَنْ مُبَيْدِ اللهِ بْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ اللهِ فَ الَّ قَدَحُ فَوَارِيْرَ يَشْرَبُ فِيهِ. فى الزوائد فى إسناده مندل بن علىّ ومحمد بن إسحاق ، وهما ضعيفان. ٣٤٣٥ - (قوارير) مفرد قارورة، وهو إناء من زجاج. والقارورة أيضا وعاء الرطب والتمر . ١١٣٦ ٣١ - كتاب الطب (١) باب (٣٤٣٦ - ٣٤٣٧) حديث ٣١ - كتاب الطب (١) باب ما أنزل اللّه داء إلا أنزل لهشفاء ٣٤٣٦ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بِنْ أَبِى شَيْبَةَ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. قَالَا: منا سُفْيَنُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أَسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ؛ قَالَ: شَهِدْتُ الْأَعْرَابَ يَسْأَلُونَ النَّيَّ عَلَّهِ: أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِ كَذَا؟ أَعَلَيْنَ حَرَجُ فِ كَذَا؟ فَقَالَ لَهُمْ((عِبَادَ اللهِ! وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّ مَنِ اْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا. فَذْكَ الَّذِى حَرِجَ)) فَقَالُوا: يَارَسُولَ اللهِ! هَلْ عَلَيْنَا جُنَحٌ أَنْ لَانَتَدَاوَى؟ قَالَ ((تَدَاوَوْا، عِبَادَاللهِ! فَإِنَّاللهَ، سُبْحَانَهُ، لَمْ يَضَعْ دَاءَ إِلَّ وَضَعَ مَعَهُ شِفَاءِ. إِلَّ الْهَرَمَ)) قَالُوا: يَاَ رَسُولَ اللهِ! مَا خَيْرُ مَا أُعْطِىَ الْعَبْدُ؟ قَالَ ((خُلَقٌ حَسَنٌ)). فى الزوائد : إسناده صحيح ، رجاله ثقات . وقد روى بعضه أبو داود والترمذىّ أيضا. *** ٣٤٣٧ - حدّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنِ ابْنِ أَبِىِ خِزَامَةً، عَنْ أَبِ خِزَامَةَ ؛ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ عَِّهِ: أَوَأَيْتَ أَدْوَيَةً نَتَدَاوَى بِهَا، وَرُفَّى نَسْتَرْقِ بِها، وَتُقِى نَتَّقِيهاَ، هَلْ تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللهِ شَيْئًا؟ قَلَ ((هِىَ مِنْ قَدَرِ اللهِ)). ** ٣٤٣٦ - ( وضع الله الحرج) أى الإثم عما سألتموه من الأشياء. (إلا من اقترض) المعنى: وضع الله الحرج عمن فعل شيئا مما ذكرتم إلا عمن اقترض الخ، واقترض بمعنى قطع. ومعناه إلا من اغتاب أخاه أو سبّه أو (حَرِج) أى حَرُم . آذاه فى نفسه ، عبر عنه بالاقتراض لأنه يسترد منه فى العقبى . ( لم يضع) لم يخلق. (شفاء) أى دواء شافيا. (إلا الهرم) أى كبر السنّ. (ورق) جمع رقية، وهو ما يقرأ من الدعاء ٣٤٣٧ - (أرأيتَ) أى أخبرنى عن هذه الأشياء . لطلب الشفاء. (ونقى) جمع تقاة . وأصلها وقاة، قلبت الواو تاء. وهو ما يلجأ إليه الناس خوف الأعداء. (هى من قدر الله) يعنى أنه تعالى قدر الأسباب والمسببات، وربط المسبيات بالأسباب . حصول المسببات عند حصول الأسباب من جملة القدر . ١١٣٧ (٥٣ ٠ ابن ماجة - ثان) ٣١ - كتاب الطب (١-٢) باب (٣٤٣٨ - ٣٤٤١) حديث ٣٤٣٨ - مّشْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. نا عَبْدُالرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ. منا سُفْيَنُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ عَبْدِاللهِ، عَنِ النَِّّ ◌َ لِّ قَالَ ((مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءَ، إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءٍ)). فى الزوائد: إسناد حديث عبد الله بن مسعود صحيح. رجاله ثقات . *** ٣٤٣٩ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، وَإِنْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدِ الْجُوْهَرِئُّ. قَالَا: منا أَبُو أَحْمَدَ عَنْ مُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِ حُسَيْنٍ. نا عَطَاءٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ عَّ له((مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءٍ، إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءٍ)). فى الزوائد : هذا إسناده حسن . (٢) باب المريض يشتهى الشىء ٣٤٤٠ - مّثنا الْحسَنُ بْنُ عَلَىِّ الْخَلَّالُ. ثنا صَفْوَانُ بْنُ هُبَيْرَةَ. نا أَبُو مَِكِينٍ، عَنْ ◌ِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَّبِىَّ ◌َ ◌ّهِ عَدَ رَجُلًا. فَقَالَ لَهُ ((مَا تَشْتَعِى؟)) فَقَالَ: أَشْتَعِى خُبَْ بٍُّ. فَقَالَ الَِّّنَّهِ(( مَنْ كَانَ عِنْدَهُ خُبْزُ بُرٍّ، فَلْيَبْعَتْ إِلَى أَخِهِ)) ثُمَّقَلَ الَِّّ ◌َِهـ (إِذَا اشْتَعَى مَرِيضُ أَحَدِكُمْ شَيْئًا، فَلْيُطْعِنْهُ)). * * ٣٤٤١ - حَّشْا سُفْيَنُ بْنُ وَكِيعِ. تنا أَبُو يَحْسِى الْحِّانِىُّ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّفَشِىِّ، عَنْ أُنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: دَخَلَ النّبِىُّ عَ لّهِ عَلَى مَرِيضِ يَعُودُهُ. قَالَ (أُنَشْتَعِى شَيْئًا؟)) قَالَ: أَشْتَعِى كَمْكًا. قَالَ ((َمْ)) فَطَلَبُوا لَهُ. فى الزوائد : إسناده ضعيف ، لضعف يزيد الرقاشى ٣٤٤١ - (كمكا) الكعك: خبز يعمل مستديرا، من الدقيق والحليب والسكر، أو غير ذلك. الواحدة كعكة. والكلمة فارسية معربة . ١١٣٨ ٣١ - کتاب الطب (٣ -٤) باب (٣٤٤٢ - ٣٤٤٤) حديث (٣) باب الحمية ٣٤٤٢ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. مَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ . تنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنْ أَبُوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ بْ عَبْدِ اللهِبْ أَبِى صَعْصَعَةَ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. نا أَبُو ◌َاسِرِ وَأَبُو دَاوُدَ، قَالَ: نَا فَلَيْحُ بْنُ سُلَيَْنَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِ يَعْقُوبَ، عَنْ أُمِّ الْتُنْذِرِ بِنْتِ قَيِْ الْأَنْصَارِّيَّةِ ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَاَ رَسُولُ اللهِعَظِّهِ، وَمَعَهُ عَلِىُّ بْنُ أَبِ خَالِبٍ. وَعَلِىٌّ نَاقِهٌ مِنْ مَرَضِ. وَلَنَ دَوَالِ مُعَلَّقَةٌ. وَكَنَ الَِّّ ◌َلِّ يَأْكُلُ مِنْهاَ. فَتَنَاوَلَ عَلِيٌّ ◌ِيَأْكُلَ. فَقَالَ الَِّّنَّهِ((مَهْ. يَا عَلِىّ! إِنَّكَ نَقِهُ)) قَالَتْ: فَصَنَعْتُ لِلنَِّّ ◌ِّمِ سِلْقَا وَشَعِيرًا. فَقَالَ الَِِِّّّ((يَا عَلِىُّ! مِنْ هُذَا، فَأَصِبْ. فَإِنَّهُ أَنْفَعُ لَكَ)). ٣٤٤٣ - حّشْا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّبِ. تنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ. تنا ابْنُ الْمُبَرَكِ، عَنْ عَبْدِ الْحِيدِ بنِ صَيْفِىٌّ ( مِنْ وَلَدِ صُهَيْبٍ) عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ صُهَيْبٍ؛ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النّبِيِّنَّهِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ خُبْزٌ وَمْرٌ. فَقَلَ الَِّّفَِّهِ ((ادْنُ فَكُلْ)) فَأَخَذْتُ آكُلُ مِنَالثَّعْرِ. فَقَالَ الَِِّّّهِ((تَأْكُلُ تَرَا وَبِكَ رَمَدٌ؟) قَلَ، فَقُلْتُ: إِّى أَمْضُغُ مِنْ نَحِيَةٍ أُخْرَى. فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ عَيٍْ . فى الزوائد : إسناده صحيح ، رجاله ثقات . (٤) باب لا شكرهوا المريض على الطعام ٣٤٤٤ - مَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرِ. منا بَكْرُ بْنُ يُونُسَ بْنِ بَكَيْرِ عَنْ مُوسَى کال سخته وقوته . ٣٤٤٢ - (ناقه) فقه المريض يفقه فهو ناقه. إذا برأ وأفاق، وكان قريب العهد بالمرض، لم يرجع إليه (دوالى) جمع دالية، وهى العِذق من البُسر يُعلَّق، فإذا أرْ طَبَ أُكِلَ ( سلق ) النبات الذى يؤ كل كالهندباء والخبيزى . ١١٣٩ ٣١ - كتاب الطب (٤ - ٥) باب (٣٤٤٤ - ٣٤٤٦) حديث ابٍْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاجِ عَنْ أَبِهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مَامِرِ الْجُهَنِىِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلِّ((لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ. فَإِنَّ اللهَ يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِهِمْ)). فى الزوائد: إسناده حسن. لأن بكر بن يونس بن بكير، مختلف فيه . وباقى رجال الإسناد ثقات. والحديث رواه الترمذى، إلا لفظة ((الشراب)) فلذلك أوردته فى الزوائد. (٥) باب التلبينة ٣٤٤٥ - مّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجُوْهَرِىُّ نا إِسْمَاعِيلُ بْ عُلَيَّ. ثنا مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ بَرَّكَةَ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَِهِ، إِذَا أَخَذَ أَهْلَهُ الْوَعْكُ، أَمَرَ بِالْحِسَاءِ. قَالَتْ: وَكَانَ يَقُولُ (إِنَّهُ لَيَرْتُو فُؤَادَ الحُزِينِ، وَيَسْرُو عَنْ فُؤَّادِ السَّقِيمِ، كَمَا تَسْرُو إِحْدَا كُنَّ الْوَسَخَ عَنْ وَجْهِهَا بِالْمَاءِ ». ٣٤٤٦ - جِّنْا عَلِىُّ بْنُ أَبِىِ الْصِيبِ. نا وَكِيعٌ عَنْ أَيْمَنَ بْ نَبِلٍ ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْصِ (يُقَالَ لَهَاَ كُلْتُمٌ) عَنْ مَائِشَةَ؛ قَتْ: قَالَ الَِِّّّهِ((عَلَيْكُمْ بِالْبَفِيضِ الَّفِعِ، التَّلِْنَةِ)) يَعْنِىِ الْحِسَاءِ. قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِعَظِلِّ، إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ، لَمْ تَزَلِ الْبُرْمَةُ عَلَى النَّار. حَتَّى يَنْتَعِىَ أَحَدُ طَرَفَيْهِ. يْنِى يَبْرَأْ أَوْ يَمُوتُ. باب التلبينة (التلبينة أو التلبين) حساء يعمل من دقيق أو نخالة. وربما جعل فيها عسل . سميت به تشبيها باللبن لبياضها ورقتها . وهى تسمية بالمرّة ، من التلبين . مصدر لبَّنَ القوم ، إذا سقام اللبن . ٣٢٤٥ - (الوعك) هو الحمى، وقيل أمها. وقد وعكه المرض وعكا، ووُعِك فهو موعوك . (الحساء) طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن، وقد يحلَّى. ويكون رقيقاً يُحْتَى. (ليرتو) أى يصُدّ ويقوّى. (ويسرو) أى يكشف. ١١٤٠ .......... -----