Indexed OCR Text
Pages 981-1000
٢٥ - كتاب المناسك (٢٦ - ٢٧) باب (٢٩٤٠ - ٢٩٤٣) حديث (٢٦) باب دخول مكة ٢٩٤٠- حدّثْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نا أَبُو مُعَاوِيَةَ. ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُمَرَ عَنْ نَفِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ كَانَ يَدْخُلُ مَكَةَ مِنَ اللَِّيَّةِ الْعُلْيَا. وَإِذَا خَرَجَ، خَرَجَ مِنَ الَِّيَّةِ السُّقْلَى:" ٢٩٤١ - مَّثْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ثَنا وَكِيعٌ. تنا الْعُمَرِىُّ عَنْ نَفِعِ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ؛ أَنَّ الَِّّ ◌ِلّهِ دَخَلَ مَكَةَ نَهَرًا ** ٢٩٤٢ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِى . ◌ُنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأْنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عَلِىِّ ابْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَنَ، عَنْ أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ؛ قالَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيْنَ تَنْزلُ غَدّاً؟ وَذُلِكَ فِى حَّتِهِ. قَالَ ((وَهَلْ تَرَكَ لَنَ عَقِيلٌ مَنْزِلًا؟)) ثُمَّ قَالَ (( ◌َحْنُ نَزِلُونَ ◌َدًا بِيْفٍ ◌َِ كِنَانَةَ ( يَعْنِى الْمُحَصَّبَ) حَيْثُ قَسَمَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْكُفْرِ)). وَذْلِكَ أَنَّ بِي كِتَانَةَ حَلَفَتْ قُرَيْشًا عَلَى بِى هَاشِمٍ أَنْ لَا يُنَ كِحُوهُمْ وَلَا يُبَايِعُوهُمْ قَالَ مَعْمَرُ : قَالَ الزُّهْرِىُّ: وَاَخْفُ الْوَادِى: (٢٧) باب استلام الحجر ٢٩٤٣ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَعَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ. ثنا حَاصِمٌ الْأَحْوَلُ عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ سَرْحِسَ ؛ قَلَ: رَأَيْتُ الْأُصَيْلِعَ مُمَرَ بْنَ الْطَّبِ يُقَبْلُ الْحَجَرَ وَيَقُولُ: إِى لَأَقُْكَ ، وَإِى لَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ. وَلَوْلَا أَفَّى رَأَيْتُ رَسُولَ الهِله ◌ُقَبُّكَ ، مَا قَبِّلْتُكَ. ** * ٢٩٤٢ - ( قامت قريش) أى توافقوا على القسم على ثبوتهم على مقتضيات الكفر. ٢٩٤٣ - (الأصيلع) تصغير الأصلع. وهو الذى انحسر الشعر عن رأسه . وعمر كان كذلك. ٩٨١ ٢٥ - کتاب المناسك (٢٧ - ٢٨) باب (٢٩٤٤ - ٢٩٤٧) حديث ٢٩٤٤ - حرّشْا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ. نا عَبْدُ الرَّحِيمِ الرَّازِىُّ عَنِ ابْنِ خَثَيٍْ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بُبَيْرِ ؛ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عِهِ((لَيَأْتِيَنَّ هُذَا الْحَجَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَهُ عَيْنَنِ يُبْصِرُ بِهِمَاَ، وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ، يَشْهَدُ عَلَى مَنْ يَسْتَلِمُهُ بِحَقٍّ)) . * ٢٩٤٥ - مّشْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا خَالِ يَعْلَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَفِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: اسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللهِعَ ◌ّهِ الْحَجَرَ. ثُمَّ وَضَعَ شَفَتَيْهِ عَلَيْهِ يَسْكِى طَوِيلًا. ثُمَّ الْتَّفَتَ فَإِذَا هُوَ بِعُمَرَ بْنِ الْطَّابِ يَبْكِى. فَقَالَ ((يَاَ مُمَرُ! هُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ)) . فى الزوائد: فى إسناده محمد بن عون الخراسانىّ، ضعفه ابن معين وأبو حاتم وغيرهما. ** * ٢٩٤٦ - مّشْا أْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِئُ. منا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِى يُؤْلُسُ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِالـ يَسْتَلَمُ مِنْ أَرْ كَانِ الْبَيْتِ إِلََّ الزَّكْنَ الْأَسْوَدَ، وَالَّذِى يَلِيهِ مِنْ نَخْوِ دُورِ الْمَحِينَ. (٢٨) باب من استلم الركن بحمجة ٢٩٤٧° مّشْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُغَيْرِ. منا يُونُسُ بْنُ بَكَيْرِ. نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزَّبَيْرِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى ثَوْرِ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ؛ فَلَتْ: لَ الْمَأَنَّ رَسُولُ اللهِعَّهِ عَامَ الْفَتْحِ، طَافَ عَلَى بَعِيرِهِ يَسْتَلِمُ الرَّكْنَ بِحْتَنِ بِيَدِهِ. ثُمَّ دَخَلَ ٢٩٤٤ - ( على من يستلمه بحق) أى متلبسا بحق. وهو دين الإسلام. واستلامه بحق هو طاعة الله واتباع سنة نبيه ◌َا . ٢٩٤٥ - (تسكب) تُصَبّ. (العبرات) الدموع. أى شوقا إلى الله تعالى. أو خوفا وحياء. ٢٩٤٦ - ( والذى يليه) هو الركن اليمانىّ. ٢٩٤٧ - ( طاف على بعيره) أى راكبا عليه . ٩٨٢ ( بمحجن ) هو عصاة معوجة الرأس ٢٥ - كتاب المناسك (٢٨ - ٢٩) باب (٢٩٤٨ - ٢٩٥١) حديث الْكَعْبَةَ فَوَجَدَ فِيهَاَ ◌َامَةَ عَيْدَانٍ. فَكَسَرَهَا. ثُمَّ فَمَ عَى بَبِ الْكْبَةِ، فَرَمَى بِهاَ. وَأَنَا أَنْظُرُهُ ٢٩٤٨ - مّشْا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْجِ. أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ الَِّّ ◌َ ◌ِّ طَافَ فِى حَيَّةِ الْوَدَاعِ ◌َى بَعِيرٍ، يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِسْجَنٍ. ٢٩٤٩ - حدثنا عَلِىّ بْنُ مُحَمَّدٍ ننا وَكِيعٌ. ح وَحَدَّثَنَا هَدِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ. هَا الْفَضْلُ ابْنُ مُوسَى، قَالَ: نَا مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ الْمَكِّئُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَ الطَّفَيْلِ عَامِرَ بْنَ وَإِلَةَ قَلَ: وَأَيْتُ الَِّىَّ فِّهِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الزُّكْنَ بِحْجَنِهِ، وَيُقَبِّلُ الْمِحْجَنَ. (٢٩) باب الرمل حول البيت ٢٩٥٠ - حّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُغَيْرِ. ننا أَحْمَدُ بنُ بَشِيرِ.ح وَحَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ. قَالَ: ننا عُبَيْدُ الهِ بْنُ مُمَرَ عَنْ نَفِعِ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهٍِّ ، كَانَ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ الطَّوَافَ الْأَوَّلَ، رَمَلَ ثَلَاثَةً، وَمَشَى أَرْبَعَةً، مِنَ الْحِجْرِ إِلَى الِجْرِ. وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ . ٢٩٥١ - مَّثنا عَلِّ بْنُ مُحَمَّدٍ مَا أَبُو الْحُسَبْنِ الْمُكْلِىُّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ جَعْفَرِ ابْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَابِرٍ؛ أَنَّ الَِّّفَ ◌ِّ رَمَلَ مِنَ الْحِجْرِ إِلَى الْحِجْرِ ثَلاثًا، وَمَشَى أَرْبَعًا. ( حمامة عيدان) بالإضافة. والمراد بالحمامة صورة كصورة الحمامة . وكانت من عَيْدان ، وهى الطويل من النخل . الواحدة عيدانة . : ٢٩٥٠ - ( رمل) الرمل إسراع المشى مع تقارب الخطا فى الطواف ( من الحجر إلى الحجر) أى فى تمام الدور . ٩٨٣ ٢٥ - كتاب المناسك ( ٢٩ - ٣٠) باب (٢٩٥٢ - ٢٩٥٤) حديث ٢٩٥٢ - مّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَ ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: فِيمَ الرَّمَلَانُ الْآَنَ؟ وَقَدْ أَطَّأَ اللهُ الْإِسْلَامَ ، وَى الْكُفْرَ وَأَهْلَهُ. وَأَيِّمُ اللهِ: مَا نَدَعُ شَيْئًّا كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِعَلَيهِ. ٢٩٥٣ - صّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْتِى . تنا عَبْدُ الرَّرَّاقِ. أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَبِ خَيٍَْ، عَنْ أَبِ الطَّفَيْلِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ الَِِِّّّ لِأَحْمَابِهِ، حِيْنَ أَرَادُوا دُخُولَ مَكَّةَ ، فِى عُمْرَتِهِ بَعْدَ الْحُدَيْبِيَةِ((إِنَّ قَوْمَكُمْ غَدًا سَيَرَوْنَكُمْ. فَلَيَرَوُنَّكُمْ جُلْدًا)). فَلَ دَخَلُوا الْمَسْجِدَ اسْتَلَمُوا الُكْنَ وَرَمَلُوا. وَالنَِّّ ◌َ لْهِ مَعَهُمْ. حَتَّى إِذَا بَلَغُوا الَّكْنَ الْيَمَانِىَّ مَشَوْا إِلَى الزَّكْنِ الْأَسْوَدِ. ثُمّ ◌َلُوا حَتَّى بَغُوا الزَّكْنَ الْيَانِىّ. ثُمَّ مَشَوْا إِلَى الَّكْنِ الْأَسْوَدِ. فَفَعَلَ ذُلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ مَعَى الْأَرْبَعَ . (٣٠) باب الاضطباع ٢٩٥٤ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنٌ يَحْتَى. تنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ وَقَبِيصَةُ قَلًا: تنا سُفْيَنُ عَنِ ابْنِ جُرَنِجٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ ابْنِ يَعْلَى بِنْ أُمََّ، عَنْ أَبِهِ يَعْلَى؛ أَنَّالََِّّلّ طَافَ مُضْطَبًِ. قَالَ قَبِيصَةُ: وَعَلَيْهِ بُرْدٌ . ٢٩٥٢ - ( فيم الرملان) بفتحتين ، مصدر رمل . (أَخَّأ) أى ثبته وأحكمه. والهمزة الأولى فيه بدل من واو وطّاً (حتى إذا بلغوا) أى رملوا من الحجر ٢٩٥٣ - ( جُلْدًا). جمع جَلْد وجَليد. والجَلَدُ الصلابة. الأسود إلى الركن اليمانيّ . لافى تمام الدورة . لأن المشركين كانوا فى الجهات الثلاث فقط. وما كان منهم أحد فيما بين الركن اليمانيّ إلى الحجر الأسود. ٢٩٥٤ - ( مضطبعا) الاضطباع هو إعراء منكبه الأيمن، وجمع الرداء على الأيسر. ٩٨٤ ٢٥ - كتاب المناسك (٣١ - ٣٢) باب (٢٩٥٥ - ٢٩٥٧) حديث (٣١) باب الطواف بالحجر ٢٩٥٥ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. تناعُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى. ◌َنَا شَيْنُ عَنْ أَشْمَثَ ابْ أَبِ الشَّعْشَاءِ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ عَنِ الْحِجْرِ. فَقَالَ ((هُوَ مِنَ الْبَيْتِ)) قُلْتُ: مَا مَنَهُمْ أَنْ يُدْخِلُوهُ فِيهِ؟ قَالَ (عَجَزَتْ بِهِمُ النَّفَقَّةُ)) قُلْتُ: فَمَا شَأْنُ بَابِهِ مُرْتَفَعًا، لَا يُصْعَدُ إِلَيْهِ إِلَّ بِسَّرِ؟ قَالَ «ذُلِكِ فِئْلُ قَوْمُكِ. لِيُدْخِلُوهُ مَنْ شَاءوا وَيْنَعُوهُ مَنْ شَاءُوا. وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِكُفْرِ ، تَفَةَ أَنْ تَنْفِرَ قُلُوبُهُمْ، لَنَظَرْتُ هَلْ أُغَيُّهُ، فَأَدْخِلَ فِيهِ مَا انْتَقَصَ مِنْهُ، وَجَعَلْتُ بَابَهُ بِالأرْضِ ». (٣٢) باب فضل الطواف ٢٩٥٦ - حدّثَنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. منا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنِ الَْلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَطَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُمَرَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَ لَهِ يَقُولُ ((مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَى رَ كْمَتَيْنِ، كَانَ كَمِتْقِ رَقَةٍ» . ٢٩٥٧ - صّشْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ . ننا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّشٍ. تنا ◌َُيْدُ بْنُ أَبِى سَوِّيّةَ؛ قالَ: سَمِعْتُ ابْنَ هِشَامٍ يَسْأَلُ عَطَاءِ بْنَ أَبِ رَبَجِ عَنِ الزَّكْنِ الْيَمَانِىِّ، وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ. فَقَالَ عَطَاءٍ: حَدَّثَنِى أَبُو هُرَيْرَةً أَنَّ الَِّّيَِّ قَالَ ((وُكِلَ بِهِ سَبْعُونَ مَّلَكًا. فَمَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ! إِى أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَفِيَةَ فِ الدُّنْيَ وَالْآخِرَةِ، رَبََّ آتِنَاَ فِي الدُّنْيَا حَسَنَّةً وَفِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَاَ عَذَابَ النَّارِ، قَالُوا: آمِينَ)). فَأَ بَلَغَ الزَّكْنَ الْأَسْوَدَ قَالَ: يَا أَبَمُحَمَّدٍ! مَا بَلَغَكَ فِى هُذَا الزَّكْنِ الْأَسْوَدِ؟ فَقَالَ عَطَاءُ: ٢٩٥٥ - ( إلا بسلّم ) أى بمصعد يرتقى عليه . ٩٨٥ ٢٥ - كتاب المناسك (٣٢ - ٣٣) باب (٢٩٥٧ - ٢٩٥٩) حديث حَدَّ ثَنِى أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ عَةِلهِ يَقُولُ (( مَنْ فَاوَضَهُ فَإَِا يُفَوضُ يَدَ الرَّحْمنِ)). قَالَ لَهُ ابْنُ هِشَامٍ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ! فَالطَّوَافُ؟ قَلَ عَطَاءٍ: حَدَّثَنِى أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ الَِّيَّ بِّهِ يَقُولُ ((مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَلَا يَتَكَلَّمُ إِلَّ بِسُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِهِ ، وَلَا إِلهَ إِلَّ اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ، مُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَرُفِعَ لَهُ بِهَاَ عَشَرَةَ دَرَجَاتٍ . وَمَنْ طَافَ فَتَكَلَّمَ وَهُوَ فِى ◌ِلْكَ الْحَالِ ، خَاض فِىِ الرَّحْمَةِ بِرِجْلَيْهِ، كَخَائِضِ الْمَاءِ بِرِجْلَيْهِ)) . فى الزوائد : يدل على أن الحديث من الزوائد. إلا أنه ماتكلم على إسناده. وقال السندىّ، بعد ذكر ما تقدم: وذَكر الدميرىّ ما يدل على أنه حديث غير محفوظ. (٣٣) باب الركعتين بعد الطواف ٢٩٥٨ - حّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْيَةَ. مَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ، عَنْ كَثِرِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِّبِ بْنِ أَبِ وَدَاعَةَ السَّمْعِىِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ الْمُطَِّبِ؛ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَاللهِلِّ إِذَا فَرَغَ مِنْ سَبْعِهٍ جَاءَ حَتَّى يُحَذِىَ بِالزَّكْنِ. فَصَلَّى رَ كْمَتَبْنِ فِ حَشِيَةِ الْمَطَافِ . وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطُّوَّافِ أَحَدٌ .. قَالَ ابْنُ مَاجَةَ: هَذَا بِكَةَ ، خَاصَّةً. * * * ٢٩٥٩ - حّشْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا: ◌َنا وَكِيعٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَبِتٍ الْعَبْدِىِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلِّ قَدِمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا . ثُمَّ صَلَّى رَكْمَتَيْنِ. (قَلَ وَكِيعٌ: يَعِىِ عِنْدَ الْمَقَمِ) ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَاَ. * ( خاض فى الرحمة برجليه ) أى كأنّ رجليه فى الرحمة فقط ، ٢٩٥٧ - ( فاوضه ) أی قابله بوجهه . دون سائر جسده. بخلاف من يذكر الله تعالى فى تلك الحالة ، فإنه فى الرحمة بتمام جسده . ٩٨٦ ٢٥ - کتاب المناسك (٣٤ - ٣٥) باب (٢٩٦٠ - ٢٩٦٢) حديث ٢٩٦٠ - صّشْا الْعَبَّسُ بْنُ عُثْمَنَ الدِّمَشْفِىُّ. تنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَابٍ، أَنَّهُ قَالَ: لَمَ فَرَغَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ مِنْ طَوَافِ الْبَيْتِ، أَى مَقَ إِبْرَاهِيمَ . فَلَ مُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هُذَا مَقَمُ أَبِنَا إِبْرَاهِيمَ الَّذِى قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَمِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى). قَالَ الْوَلِيدُ: فَقُلْتُ لِمَالِكٍ: هُكَذَا قَرَأَهَا، وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَمٍ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّى؟ قَالَ: لَمْ. (٣٤) باب المريضى يطوف راكبا ٢٩٦١ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. منا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ. ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَنٍ، قَالَا: مَنا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، قَلًا: نا مَالِكُ بْنُ أَنَسِ عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ عَهْدِ الرَّحْمنِ بْنِ فَوْفَلِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْتَبَ، عَنْ أُمّ سَلَمَةَ؛ أَنَّهَاَ مَرَضَتْ. فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ مَِّهِ أَنْ تَطُوفَ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ، وَهِىَ رَاكِبَةٌ. قَالَتْ، فَرَ أَيْتُ رَسُولَ اللهِ عَلَه يُصَلِّ إِلَى الْبَيْتِ وَهُوَ يَقْرَأُ (وَالطُّورِ. وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ ). قالَ ابنُ مَاجَهَ : هُذَا حَدِيثُ أَبی بکرِ. (٣٥) باب الملتزم ٢٩٦٢ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِى. ا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُثَنَّى بْنَ الصَّبَّاحِ يَقُولُ: حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ؛ قَلَ: طَفْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو. فَلَمَأَ فَرَغْنَاَ مِنَ السَّبْعِ رَكَعْنَا فِىِ دُبُرِ الْكْبَةِ. فَقُلْتُ: أَلَا نَتَوَّذُ بِلهِ مِنَ النَّارِ! قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ. قَلَ ثُمَّ مَضَى فَسْتَمَ الُكْنَ. ثُمَّ قَمَ بَيْنَ الْحِجْرِ وَالْبَبِ. فَأَلْصَقَ صَدْرَهُ وَيَدَيْهِ وَخَدَّهُ إِلَيْهِ . ثُمَّ قَالَ: هُكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ عَِّلّهِ يَفْعَلُ. ٩٨٧ ٢٥ - كتاب المناسك (٣٦ - ٣٧) باب (٢٩٦٣ - ٢٩٦٦) حديث (٣٦) باب الحائض تقضى المناسك إلا الطواف ٢٩٦٣ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَعَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَا: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةً عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِوَق ◌ِِّ لَّا نَرَى إِلَّا الْحَجَّ. فَأَ كُنَّا بِسَرِفَ أَوْ قَرِيبًا مِنْ سَرِفَ حِضْتُ. فَدَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللهِعَظِلّهِ وَأَنَ أَبْكِى. فَلَ ((مَالَكِ؟ أَنتَسْتِ؟)) قُلْتُ: فَمْ. قَلَ ((إِنَّ هُذَا أَمْرُ كَتَبَهُ اللهُ عَلَى بَتِ آدَمَ. فَاقْضِى الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا، غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِى بِالْبَيْتِ)) . قَالَتْ: وَضَحِّى رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ عَنْ نِسَائِهِ بِالْبَقَرِ. (٣٧) باب الافراد بالحج ٢٩٦٤ - حَّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ، وَأَبُو مُصْعَبٍ، قَلًا: ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ. حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ أَفْرَدَ الحَّ. * ٢٩٦٥ - حدثنا أَبُو مُصْعَبٍ. ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِ الْأَسْوَدِ مُحَمَدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ابْنِ نَوْقَلِ ، وَكَنَ يَئِمَا فِى حَجْرِ عُرْوَةَ بْنِ الزّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزَّبَيْرِ، عَنْ مَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَلِّ أَفْرَدَ الحَجَّ. ٢٩٦٦ - حّشْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِىُّ وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ جَعْفَرِ ابْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابر؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَلَّهِ أَفْرَدَ الحَجِّ. فى الزوائد : إسناد حديث جابر صحيح . ٢٩٦٣ - (لانرى إلا الحج) أى المقصود الأصلىّ من الخروج ما كان إلا الحج. وما وقع الخروج إلا لأجله. (أنفست) كعلمت، أى حضتِ . ٩٨٨ ٢٥ - كتاب المناسك (٣٧ -٣٨) باب (٢٩٦٧ - ٢٩٧٠) حديث ٢٩٦٧ - حّشْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ . ثُنا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعُمَرِىُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابر؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَثُمَرَ وَعُثْمَنَ أَفْرَدُوا الْحَجَّ. فى الزوائد: فى إسناده القاسم بن عبد الله وهو متروك. وكذبه أحمد بن حنبل، ونسبه إلى الوضع . (٣٨) باب من قر الحج والعمرة ٢٩٦٨ - مرّثنا نَصْرُ بْنُ عَلَىِّ الْجَهْضَعِىُّ. نا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى. منا يَحْسِ بْنُ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ عَِّلّهِ إِلَى مَكَةَ. فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ ((لَبَّيْكَ! ◌ُمْرَةً وَحَجَّةً)). * ٢٩٦٩ - مَّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِّ ثْا عَبْدُ الْوَهَّابِ. تنا ◌َُيْدٌ عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ النَّبِىَّعَ لِّ قَالَ ((لَبَّيْكَ! بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ)). ٢٩٧٠ - حدّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارِ، قَالَ: تنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِىِ لُبَابَةَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَوَائِلٍ، شَقِيقَ بْنَ سَلَمَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الصُبِىَّبْنَ مَعْبَدٍ يَقُولُ: كُنْتُ رَجُلًا نَصْرَانِيًّا. فَأَسْلَمْتُ. فَأَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ. فَسَمِعَنِى سَلْمَنُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَزَيْدُ بْنُ صُوْحَانَ وَأَنَا أُهِلُّ بِهِمَا جَميعًا، بِالْقَدِسِيَّةِ. فَقَلًا: لَهَذَا أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِهِ. فَكَأَتَ حَّلَا عَيَّ جَبَلَا بِكَلِمَتِهِمَاَ. فَقَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْطَّبِ. فَذَ كَرْتُ ذُلِكَ لَهُ. فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمَاَ، فَلَامَهُما. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَىَّ فَقَالَ: هُدِيتَ لِسُنَّةِ النَّبِّ ◌َّهِ. هُدِيتَ لِسُنَّةِ النِّّ ◌َِلـ قَالَ هِشَامٌ فِى حَدِيثِهِ: قَلَ شَقِيقٌ: فَكَثِيرًا مَا ذَهَبْتُ، أَنَا وَمَسْرُوقٌ، فَسَأَلُهُ عَنْهُ . حدّثَنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَغَالِىِ يَعْلَى قَالُوا: مَنا الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقِ، ٩٨٩ ٢٥ - كتاب المناسك (٣٨ - ٣٩) باب (٢٩٧٠ - ٢٩٧٤) حديث عَنِ الصُِّّ بْنِ مَعْبَدٍ ؛ قَالَ: كُنْتُ حَدِيثَ عَهْدٍ بِنَصْرَانِيَّةِ . فَأَسْلَمْتُ. فَمْ آلُ أَنْ أَجْتَهِدَ فَأَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ. فَذَ كَرَ نَحْوَهُ. * * : ٢٩٧١ - حدثنا عَلىّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ. ثنا حَجَّاجٌ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: أَخْبَرَ فِى أَبُو طَلْحَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَِّلّهِ قَرَنَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ. فى الزوائد: فى إسناده حجاج بن أرطاة، ضعيف ومدلّس. وقد رواه بالعنعنة . (٣٩) باب طواف القاري ٢٩٧٢ - حَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرِ. بنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى بْنِ حَارِثِ الْمُحَارِبِىُّ. نا أَبِ عَنْ غَيْلَانَ بْ جَامِعٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَطَاءِ وَطَاوُسٍ وَتُجَهِدٍ، عَنْ ◌َابِرِ بْ عَبْدِالهِ وَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِّهِ لَمْ يَطُغْ هُوَ وَأَصْحَابُهُ لِعُمْرَتِهِمْ وَحَجَِّهِمْ ، حِينَ قَدِمُوا ، إِلَّا طَوَافَا وَاحِدًا . فى الزوائد: فى إسناد المصنف ليث بن أبى سليم ، وهو ضعيف ومدلّس. والحديث عن غير ابن عباس ذكره غير المصنف أيضا . * ٢٩٧٣ - حدّثَنْ هَنَّدُ بْنُ السَّرِئِّ. ◌َا عَبْقَرُ بْنُ الْقَسِمِ، عَنْ أَشْعَتَ، عَنْ أَبِىِ الْزَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ؛ أَنَّ النِّيَّ ◌َطِّ طَافَ لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ طَوَانًا وَاحِدًا . *** ٢٩٧٤ - حّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. نا مُسْلِمُ بْنُ خَالِ الزَّنْجِىُّ. منا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَفِعٍ، عَنِ ابْ عُمَرَ ؛ أَنَّهُ قَدِمَ قَارِنًا. فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا. وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَ وَالْمَرْوَةِ. ثُمَّ قَالَ: هُكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِعَلَّهِ. ٩٩٠ ٢٥ - كتاب المناسك (٣٩-٤٠) باب (٢٩٧٥ - ٢٩٧٨) حديث ٢٩٧٥ - مّثنا ◌ُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ. ثَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَفِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَظِيمٍ قَلَ ((مَنْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، كَفَى لَهُمَا طَوَافٌ وَاحِدٌ . وَلَمْ يَحِلَّ حَتَّى يَقْضِىَ حَبَّهُ، وَيَحِلَّ مِنْهُمَاَ جَِيمًا)). (٤٠) باب التمتع بالعمرة إلى الحج ٢٩٧٦ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ.ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْفِىُّ (َيْنِىِ دُحَيْمًا). ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ، قَالَ: نَا الْأُوْزَاعِىُّ. حَدَّثَتِى يَحِْى ابْنُ أَبِ كَثِيرٍ. حَدَّثَتِى عِكْرِمَهُ. قَالَ: حَدَّثَنَ ابْنُ عَّاسٍ؛ قَالَ: حَدَّثَنِي ◌ُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَاللهِلهِ يَقُولُ، وَهُوَ بِالْعَقِيقِ ((أَتَانِى آتٍ مِنْ رَبِّى. فَقَلَ: صَلِّ فِ هذَا الْوَادِى الْمُبَارَكِ. وَقُلْ: مُمْرَةٌ فِىِ حَجَّةٍ)). وَالْغْظُ لِمُحَيِْ. * * ٢٩٧٧ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، وَعَلِىّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: ثنا ◌َكِيعٌ عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسِ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ جُمْشُمٍ، قَالَ: قَمَ رَسُولُ اللهِ عِلّهِ خَطِيبًا فِى هُذَا الْوَادِى، فَقَالَ ((أَلَا إِنَّ الْعُمْرَةَ قَدْ دَخَلَتْ فِىِ الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). ٢٩٧٨ - مَّثنا عَلِّ بْنُ مُحَمَّدٍ . منا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ الْجُرَيْرِىِّ، عَنْ أَبِ الْعَلَاءِ يَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ أَخِيهِ مُطَرِّفِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الشُّغِّيرِ، قَالَ: قَالَلِى عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ: إِى أَحَدَّتُكَ ٢٩٧٧ - (أَلَا إنّ العمرة قد دخلت فى الحج) من لم يقل بوجوب العمرة يقول: إنه سقط افتراضها بالحج. فكأنها دخلت فيه . ومن يقول به يقول: إن خصال العمرة دخلت فى أفعال الحج. فلا يجب على القارن إلا إحرام واحد. وطواف واحد. وهكذا . وأنها دخلت فى وقت الحج وشهوره . وبطل ما كان عليه الجاهلية ، عدم حل العمرة فى أشهر الحج . ٠٠ ٢٥ - كتاب المناسك (٤٠ - ٤١) باب (٢٩٧٨ - ٢٩٨٠) حديث حَدِيثًا لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَكَ بِ بَعْدَ الْيَوْمِ. إِعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِّهِ قَدِ اعْتَمَرَ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِهِ فِ الْعَشْرِ مِنْ ذِىِ الْحِجَّةِ. وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِّهِ. وَلَمْ يَنْزِلْ نَسْئُهُ. قَالَ فِذَلِكَ، بَعْدُ، رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءٍ أَنْ يَقُولَ. ٢٩٧٩ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنْ أَبِىِ شَيْبَةَ، وَتُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، قَلًا: تنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ. مح وَحَدَّثَ نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْضَِىُّ. حَدَّتَى أَبِ قَالَ: ◌َمَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ ثُمَرَةَ بْ نُمَيْرٍ، عَنْ إِنْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِ مُوسَى الْأَشْعَرِىِّ؛ أَنَّهُ كَانَ يُفْتِى بِالْمُشْعَةِ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : رُوَيْدَكَ بَعْضَ فُنْيَكَ. فَإِنَّكَ لَا تَدْرِى مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، فِ النُُّّكِ، بَعْدَكَ. حَتَّى لَقِيتُهُ ، بَعْدُ ، فَسَأَلْتُهُ. فَقَالَ مُمَرُ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَظِّهِ فَعَلَهُ وَأَصْحَابُهُ . وَلَكِنِّى كَرِهْتُ أَنْ يَظَلُوا بِهِنَّ مُعْرِسِنَ تَحْتَ الْأَرَاكِ. ثُمَّ يَرُوحُونَ بِالْحَجِّ تَقْطُرُ رُءُوسُهُمْ. (٤١) باب فسخ الحج ٢٩٨٠ - حدثنا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّمَشْفِىُّ. ◌َنا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلِمِ نَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ عَطَاءِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ. قَالَ: أَهْلَنَاَ مَعَ رَسُولِ اللهِ عِلّهِ بِالْحَجِّ خَالِصًا، لَا تَخْلِطُهُ بِسُرَةٍ. فَقَدِمْنَاَ مَكَّةَ لِأَرْبَعِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِى الْسِبَّةِ. فَلَأَ مُفْنَا بِالْبَيْتِ، وَسَعَيْنَاَ بَيْنَ الصَّفَاَ وَالْمَرْوَةِ، أَمَرَ نَا رَسُولُ اللهِعَظِلّهِ أَنْ نَجْعَلَهَا مُمْرَةً، وَأَنْ نَحِلَّ إِلَى النِّسَاءِ. فَقُلْنَاَ مَا يَبْنَا: لَيْسَ بَيْنَ وَبَيْنَ عَرَفَةَ إِلَّ ◌َمْسٌ. فَتَخْرُجُ إِلَيْهَا وَمَذَا كِيرُنَا تَقْطُرُ مَنِيًّا؟ فَقَلَ رَسُولُ الهِهِ ٢٩٧٨ - ( لعل الله أن ينفعك به بعد اليوم) كلمة أن زائدة فى خبر لعلَّ لمشابهته بسى. والمراد لعلك تعمل به بعد وفاة عمر . ٢٩٧٩ - (رويدك) أى أخّره. (مُعرِسين) المراد بذلك وطء النساء إلى حين الخروج إلى عرفات. ٢٩٨٠ - (فقلنا ما بيننا) أى فيما بيننا، أى فى جملة تذاكرنا فيما بيننا. (ومذا كيرنا الخ .. ) يريد قرب العهد بالجماع . ٢ ٢٥ - كتاب المناسك (٤١) باب (٢٩٨٠ - ٢٩٨٣) حديث (إِى لَبَرُ كُمْ وَأَصْدَفُكُمْ. وَلَوْلَ الْهَدْىُ لَأَحْلَلْتُ)) فَلَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ: أَمْعَتُنَاَ هُذِهِ لِعَمِنَاَ هُذَا، أَمْ لِأَبَدٍ؟ فَقَل ((لَا. بَلْ لِأُبَدِ الْأَبَدِ)). ٢٩٨١ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. مَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ يَحْبِىُ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ عَظِلّهِ لِخَمْسِ بَقِينَ مِنْ ذِى الْقَعْدَةِ لَا نُرَى إِلَّ الْحَجَّ. حَى إِذَا قَدِمْنَا وَدَنَوْنَ، أَمَرَ رَسُولُ اللهِّهِ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ مَدْىٌ أَنْ يَحِلَّ. ◌َلَّ النَّاسُ كُلُهُمْ، إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْىٌ. فَأَ كَانَ يَوْمٌ الَّخْرِ، دُخِلَ عَلَيْنَاَ بِلَعٍْ بَقَرٍ. فَقِيلَ: ذَجَ رَسُولُ اللهِعَ ◌ّهِ عَنْ أَزْوَاجِهِ. ٢٩٨٢ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّاحِ. ننا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشِ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ ابْ عَارِبٍ؛ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَاَ رَسُولُ الهِّهِ وَأَصْحَابُهُ. فَأَحْرَمْنَاَ بِالْحَجِّ. فَأَ قَدِمْنَ مَّكَّةَ قَالَ (اجْتَلُوا حِجَّتَكُمْ ثُمْرَةٌ)) فَقَلَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ الهِ! قَدْ أَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ. فَكَيْفَجْمَلُهاَ ◌ُمْرَةٌ. قَالَ (انْظُرُوا مَا آخَرُكُمْ بِهِ، فَاْفَلُوا)) فَرَدُوا عَلَيْهِ الْقَوْلَ. فَضِبَ. فَانْطَلَقَ. ثُمَّ دَخَلَ عَلَى مَائِشَةً غَضْبَنَ. فَرَأْتِ الْغَضَبَ فِى وَجْهِهِ، فَقَلَتْ: مَنْ أَنْضَبَكَ؟ أَغْضَبَهُ اللهُ! قَالَ ((وَمَالِى لَا أَغْضَبُ وَأَنَا آَمُرُ أَمْرًا فَلَا أَتْبَعُ؟)). فى الزوائد: رجال إسناده ثقات. إلا أن فيه أبا إسحاق. واسمه عمرو بن عبد الله. وقد اختلط بأَخَرَ .. ولم یتبین حال ابن عياش . هل روی قبل الاختلاط أو بعده ، فیتوقف حديثه حتی یتبین حاله . ٢٩٨٣ - مّثنا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ. نا أَبُو ◌َاصِمٍ أَنْبَأَنَ ابْنُ جُرَيْجِ. أَخْرَفِى * ** ( بل لأبد الأبد) أى لآخر الدهر . ٢٩٨٢ - (فردوا عليه القول) كأنه غلب عليهم حب الموافقة، ورأوه أنه على إحرامه. فذكروا له ذلك رجاء أن يبقيهم على الإحرام. وما رأوا، بذلك، الردّ عليه . حاشاهم عن ذلك. ٩٩٣ (٣٥ - ابن ماجة - ثان) ٢٥ - كتاب المناسك (٢٩٨٣ - ٢٩٨٦) حديث (٤١ - ٤٣) باب مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أُمِّهِ صَفِيَّةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِيِ بَكْرٍ ؛ قَالَتْ: خَرَجْنَ مَعَ رَسُولِالهِ بَُّْرِمِينَ. فَقَالَ النَِّّنَّهِ((مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْىٌ فَلْيُقِمْ عَلَى إِخْرَامِهِ. وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَهُ مَدْىٌ، فَلْيَعْلِلْ)) قَالَتْ: وَلَمْ يَكُنْ مَتِى هَذْىٌ فَأَخْلْتُ. وَكَانَ مَعَ الْزُّبَيْرِ هَدْىٌ، فَلَمْ يَحِلَّ. فَلَبِسْتُ فِيَابِى وَجِئْتُ إِلَى الْزَيْرِ فَقَالَ: قُومِى عَنِى. فَقُلْتُ: أَتَخْشَى أَنْ أَتِبَ عَلَيْكَ؟ (٤١) باب من قال ان فستخ الحج لهم خاصة ٢٩٨٤ - مَّثَنْا أَبُو مُصْسَبٍ. ◌َا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِىُّ عَنْْ رَبِعَةَ بْنِ أَبِ عَبْدِ الرَّحْنِ، عَنِ الْعُرِثِ بْنِ بِلالِ بْنِ الْحُرِثِ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ فَسْخَ الْحَجِّ فِالْعُمْرَةِ، لَنَاَ خَاصَّةً؟ أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةَ؟ فَقَلَ رَسُولُ اللهِّهِ(( بَلْ لَنَا خَاصَّةً)). قال أحمد : حديث بلال بن الحارث عندى غير ثابت . ولا أقول به . ولا نعرف هذا الرجل ، يعنى الحارث ابن بلال. وقال: رأيت لو عرف الحارث بن الحارث بن بلال، إلا أن أحد عشر رجلا من أصحاب النبيّ حَو ◌ّه يروون ما يروون من الفسخ ، أين يقوم الحارث بن بلال منهم؟ . ٢٩٨٥ - حدثنا عَلىّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نا أَبُو مُعَاوِيَّةَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الَِّىِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِ ذَرٍّ؛ قَالَ: كَانَتِ الْمُسْمَةُ فِ الْحَجِّ لِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ وَلِخَاصَّةً. (٤٣) باب السعى بين الصفا والمروة ٢٩٨٦ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. تنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ؛ قَلَ: أَخْبَرَ فِى أَبِى، قَالَ: قُلْتُ لِمَائِشَةَ: مَا أَرَى عَلَىَّ جُنَمَا أَنْ لَ أَطَّوَّفَ بَيْنَ الصَّفَ وَالْمَرْوَةِ. قَالَتْ: إِنَّ اللهَ يَقُولُ (إِنَّ الصَّفَاَ وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَاتُرِ اللهِ، فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَاَ جُنَحَ عَلَيْهِ ٢٩٨٦ - (أن لا أطوف) أى فى إن لا أطوف . بتقدير حرف الجر فى. ٩٩٤ ٢٥ - كتاب المناسك (٤٣ - ٤٤) باب (٢٩٨٦ - ٢٩٩٠) حديث أَنْ يَطَّوَّفَ بهما) وَلَوْ كَانَ كَمَا تَقُولُ، لَكَانَ ( فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَطَّوَّفَ بهما) إِنْا أُنْزِلَ هُذَا فِ نَسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ. كَانُوا إِذَا أَهْلُوا، أَهَلُوا لِنَةَ. فَلَا يَحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَطَّوَّفُوا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. فَلَأَ قَدِّمُوا مَعَ الَِّّنَّهِ فِىِ الْحِيحِ، ذَ كَرُوا ذُلِكَ لَهُ. فَأَنْزَلَهَ الهُ. فَلَعَمْرِى!ِ مَا أَتَمَّ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ، حَجَّ مَنْ لَمْ يَطَعْ بَيْنَ الصَّفَاَ وَالْمَرْوَةِ. # ٢٩٨٧ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَعَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَا: مَنا وَكِيعٌ. تنا هِشَامُ التَّسْتَوَانِىُّ عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ أُمِّ وَلَدِ شَيَْةَ؛ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ عِلْمِ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَ وَالْمَرْوَةِ، وَهُوَ يَقُولُ ((لَا يُقْطَعُ الْأَبْطَحُ إِلَّ شَدًّا)) . *** ٢٩٨٨ - مّشْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا: مَنا وَكِيعٌ. منا أَبِى عَنْ عَطَاءِ ابْنِ السَّائِبِ، عَنْ كَثِيرِ بنِ مُهَنَ، عَنِ ابْنِ ثُمَرَ ؛ قَالَ: إِنْ أَسْعَ بَيْنَ الصَّفَاَ وَالْمَرْوَةِ، فَقَدْ وَأَيْتُ رَسُولَ اللهِعَّهِ يَسْعَى. وَإِنْ أَمْشِ، فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ عَ لَهِ يَمْشِ. وَأَنَشَيْخُ كَبِيرٌ. (٤٤) باب العمرة ٢٩٨٩ - حدثنا هِشَّامُ بْنُ عَمَّارِ . نا الْحَسَنُ بْنُ يَحْسَى الْشَنِىُّ. تنا عُمَرُ بْنُ قَيْسِ. أَخْبَرَنِى طَلْحَةُ بْنُ يَحْبَى عَنْ عَمِّهِ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهَِله يَقُولُ ((الْحَجُّ جِهَدٌ وَالْعُمْرَةُ تَطَوّعٌ)) . فى الزوائد: فى إسناده ابن قيس المعروف بمندل، ضعفه أحمد وابن معين وغيرهم. والحسن أيضا ضعيف. ٢٩٩٠ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ تُغَيْرِ. منا يَعْلَى. منا إِسْمَاعِيلُ. سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ ٢٩٨٧ - (إِلّ شدًّا) أى عَدْوا ٩٩٥ ٢٥ - كتاب المناسك (٤٤ - ٤٥) باب (٢٩٩٠ - ٢٩٩٥) حديث أَبِ أَوْقَى يَقُولُ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ عَِّحِيْنَ اعْتَمَرَ. فَطَافَ وَطُفْنَا مَعَهُ. وَصَلّى وَصَلَيْنَ مَعَهُ . وَكُنَّا نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مَّكَّةَ ، لَا يُصِيبُهُ أَحَدٌ بِشَىْءٍ (٤٥) باب العمرة فى رمضان ٢٩٩١ - حدّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَعَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: تنا وَكِيعٌ. تناسُفْيَنُ عَنْ بَنٍ؛ وَبَابِرٌ عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ وَهْبِ بْ خَنْشٍَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِعِلّهِ( عُمْرَةٌ فِى رَمَضَانَ تَعْدِلُ حِجَّةَ». ٢٩٩٢ - حدثنا مُحَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. منا سُفْيَانُ. ح وَحَدَّثَنَا عَلِىّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: مَنا وَكِيعٌ، ◌َيًا عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ الزَّمَافِىِّ، عَنِ الشَّعْىِّ، عَنْ هَرِمِ بنِ خَنْبَيٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ بِّهِ((ُمْرَةٌ فِ رَمَضَانَ تَعْدِلُ حِجَّةً)). فى الزوائد : حديث وهب بن خنبش ، إسناده الطريق الأولى من طريق صحيح ، وإسناد الطريق الثانى ضعيف لضعف داود بن يزيد . ٢٩٩٣ - مَّثنا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ. منا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَنَ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ ابْ يَزِيدَ، عَنْ أَبِ مَعْقِلٍ، عَنِ النَِّّيَِّقَالَ (عُمْرَةٌ فِ رَمَضَانَ تَعْدِلُ حِبَّةً)). * * ٢٩٩٤ - حدثنا علِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. منا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ حَبَّاجِ، عَنْ عَطَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّس؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِلّهِ(( عُمْرَةٌ فِى رَمَضَانَ تَعْدِلُ حِجَّةٌ)). *** ٢٩٩٥ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَلِكِ بْنِ وَاقِدٍ. منا عُبَيْدُ اللهِ ٢٩٩١ - (تعدل حجة) أى فى الثواب ، لا فى إجزائها عن حجة الإسلام. ٩٩٦ ٠ ٢٥ - كتاب المناسك (٤٥ -٤٨) باب (٢٩٩٥ -٢٩٩٩) حديث ابْنُ عَمْرِو، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَطَاءِ، عَنْ جَابرِ؛ أَنَّ النّيَّ صَدِالهِ قَالَ (عُمْرَةٌ فِ رَمَضَانَ تَعْدِلُ حِبَّةً)). (٤٦) باب العمرة فى ذى القعدة ٢٩٩٦ - مَّثْا عُشْمَنُ بْ أَبِشَيْبَةَ. مَا يَحْتِ بْهُزَ كَرِيَ بْنِ أَبِزَائْدَةَ، عَنِ ابْنِأَبِلَيْلَى، عَنْ عَطَاءِ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ؛ قَالَ: لَمْ يَعْتَمِرْ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ إِلَّ فِىِ ذِى الْقَعْدَةِ. فى الزوائد: إسناد حديث ابن عباس ضعيف، لضعف محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى . # * * ٢٩٩٧ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا عَبْدُ اللهِبنُ مُخَيْرٍ عَنِ الْأَعْمَعَنِ، عَنْ تُجَمِدٍ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: لَمْ يَعْتَمِرْ رَسُولُ اللهِ عَلَه ◌ُمْوَةً إِلَّ فِىِ ذِى الْقَمْدَةِ. (٤٧) باب العمرة فى رجب ٢٩٩٨ - مّثنا أَبُ كُرَيْبٍ. منا يَحْتِ بْنُ آدَمَ عَنْ أَبِىِ بَكْرِ بْنِ عَيَّشٍ، عَنِ الْأَعْمَشَِ، عَنْ حَبِيبٍ (يْنِ ابْنَ أَبِثَبِتٍ) عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ: فِى أَىِّ شَهْرِ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ بَّهِ؟ قَالَ: فِ رَجَبٍ. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَا اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِّهِ فِ رَجَبٍ قَطُّ. وَمَا اعْتَمَرَ إِلَّا وَهُوَ مَعَهُ ( تَعْنِى ابْنَ عُمَرَ ) (٤٨) باب العمرة من التنعيم ٢٩٩٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّافِىُّ، إِبْرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ ابْنِ الْمَبَّاسِ بِينٍ مُثْمَنَ بْ شَافِعٍ، قَالَ: مَا سُفْيَنُ بْنُ عُمَّيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ. أَخْبَرَفِىِ عَمْرُو ٩٩٧ ٢٥ - کتاب المناسك (٤٨) باب (٢٩٩٩ - ٣٠٠٠) حديث ابْنُ أَوْسٍ. حَدَّثَنِىِ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ أَبِى بَكْرٍ؛ أَنَّ الَِّّ ◌َ اله ◌َمَرَهُ أَنْ يُرْدِفَ مَائِشَةَ، فَيُمِْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ. ٣٠٠٠ - مّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيَْنَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: خَرَجْنَ مَعَ رَسُولِ اللهِعَِّ فِىِ حِبَّةِ الْوَدَاعِ . نُوَافِى مِلَالَ ذِى الْحِجَّةِ. فَقَالَ رَسُولُ الهِ مَّهِ(( مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِسُمْرَةٍ، فَلْيُهْلِلْ فَلَوْلَا أَلّى أَهْدَيْتُ لَأَهْلَتُ بِعُمْرَةٍ )). قَالَتْ: فَكَانَ مِنَ الْقَوْمِ مَنْ أَهَلَّ بِعُْرَةٍ . وَمِنْهُمْ مَنْ أَهَلَّ بِحَجِّ. فَكُنْتُ أَنَا مِمِّنْ أَهَلَّ بِعُدْرَةٍ. قَالَتْ: ◌َرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَاَ مَلَّةَ. فَأَدْرَ كَنِ يَوْمُ عَرَفَةَ وَأَنَاَ ◌َائِضٌِ، لَمْ أَحِلَّ مِنْ عُمْرَتِى. فَشَكَوْتُ ذُلِكَ إِلَى النَّبِىِّبِّهِ فَقَالَ ((دَعِى عُمْرَتَكِ، وَانْقُضِى رَأْسَكِ، وَامْتَشِطِى، وَأَمِلِى بالْحَجِّ)» قَالَتْ: فَفَمَلْتُ. فَلَمَأَ كَانَتْ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ، وَقَدْ قَضَى اللهُ حَجَّنَاَ، أَرْسَلَ مَعِىَ عَبْدَ الرَّحْمنِ ابْنَ أَبِىِ بَكْرٍ ، فَأَرْدَفَى وَخَرَجَ إِلَى النَِّيمِ. فَأَخْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ. فَقَضَى اللهُ حَجَّنَا وَعُمْرَتَنا، وَلَمْ يَكُنْ فِى ذَلِكَ هَدْىٌ وَلَا صَدَقَةٌ وَلَا صَوْمٌ. *** (فيعمرها) من أعمر غيره إذا ٢٩٩٩ - (أن یردف عائشة) من أردف غيره ، إذا جعله رديفاً له . أعانه على أداء العمرة. (التنعيم) موضع على ثلاثة أميال من مكة. ٣٠٠٠ - ( نوا فی ھلال ذى الحجة) أی نقاربه. ( فلولا إنی أهديت) أى لولا معی ھدیی . (لأهللت بعمرة) أى خالصة. لكن الهدى يمنع الإهلال قبل الحنج ، كالقران. فالأولى لصاحبه أن ( دعى عمرتك) أى اتركيها واقضيها بعد. وقال الشافعى": أى اتركى العمل العمرة، من يجعل نسكه قرانا . الطواف والسعى. لا أنها تترك العمرة أصلا. وإنما أمرها أن تدخل الحج على العمرة فتكون قارنة . وعلى هذا يكون عمرتها من التنعيم تطوّعا. لا قضاء غن واجب. ولكن أراد أن يطيّب نفسها فأعمرها. وكانت قد سألته ذلك. (وانقضى رأسك وامتشطى) لعل المراد بذلك هو الاغتسال لإحرام الحج . ٩٩٨ ٢٥ - كتاب المناسك (٤٩-٥١) باب (٣٠٠١ - ٣٠٠٤) حديث (٤٩) باب من أهل بعمرة من بيت المقدس ٣٠٠١ - حدثنا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. نا عَبْدُ الْأَعْلَىَّ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ. حَدَّ ثَنِ سُلَيَْنُ بْنُ سُحَيٍْ عَنْ أُمِّ حَكِيمٍ بِنْتِ أُمَيَّةَ، عَنْ أُمَّسَلَمَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَلَّم قَالَ ((مَنْ أَهَلَّ بِسُْرَةٍ مِنْ يَيْتِ الْتَقْدِسِ، غُفِرَ لَهُ)). ٣٠٠٢ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفىِ الْخِمْصِىُّ. منا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ . ننا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَحِْ بٍْ أَبِ سُفْيَنَ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ حَكِيمٍ بِنْتِ أُمَّةَ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِِّلِّ؛ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ((مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، كَانَتْ لَهُ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ عم الذُّنُوبِ » . قَالَتْ: تَرَجْتُ (أَىْ مِنْ يَنْتِ الْمَقْدِسِ) بِعُمْرَةٍ. (٥٠) باب كماعمر النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ٣٠٠٣ - حدّشْا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّافِىُّ إِنْرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ. تنا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ؛ قَالَ: اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِعَ ◌ّهِ أَرْبَعَ مُمٍَ: عُمْرَةَ الْحُدَيِْيَةِ، وَعُمْرَةَ الْقَضَاءِ مِنْ قَابِلٍ، وَالثّالِثَةَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ، وَالرَّابِعَةَ الَّى مَعَ حَجَّتِهِ. (٥١) باب الخروج إلى منى ٣٠٠٤ - صِّثْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَطَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عِهِ صَلَى بِنَى، يَوْمَ التَّرْوِيَةِ، الظُهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْتَغْرِبَ وَالْمِشَاءُ وَالْفَجْرَ. ثُ غَدَا إِلَى عَرَفَةَ . ٩٩٩ ٢٥ - كتاب المناسك (٥١ - ٥٣) باب (٣٠٠٥ -٣٠٠٨) حديث ٣٠٠٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْنَى . منا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَفِعِ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ؛ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّى الصَّلَوَاتِ الْسَ بِمِنَّى. ثُمَّ يُخْبِرُهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَلِ كَانَ يَفْعَلُ ذُلِكَ . فى الزوائد : إسناد حديث ابن عمر ، فيه عبد الله بن عمر ، وهو ضعيف . (٥٢) باب النزول بمنى ٣٠٠٦ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تنا وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ◌ُهَاَجِرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: قُلْتُ: يَاَ رَسُولَ اللهِ: أَلَ نَبْنِى لَكَ بِنَى بَيْتّا؟ قَلَ (لَا. مِنِّى مُنَاحُ مَنْ سَبَقَ)). ٣٠٠٧ - حدّثَنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا. ننا وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُاَجِرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ أُمِّهِ مُسَيْكَةَ، عَنْ مَائِشَةً؛ قَالَتْ: قُلْناً: يَاَ رَسُولَ اللهِ! أَلَا نَبْنِى لَكَ بِنِى بَيْتًا يُظِلَّكَ؟ قَالَ ((لَا. مِنَّى مُنَاثُ مَنْ سَبَقَ)). (٥٣) باب الغدوّ من منى إلى عرفات ٣٠٠٨ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِىِ عُمَرَ الْعَدَفِىّ. تنا سُفْيَانُ بْنُ مُبَيْنَةً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ أَبِى بَكْرٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَلَ: ◌َدَوْنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ فِ هذَا الْيَوْمِ، مِنْ مِّى إِلَى عَرَفَةَ . فَمِنَّا مَنْ يُكَبِّرُ. وَمِنَّا مَنْ يُهُلُّ. فَمْ يَعِبْ هُذَا عَلَى هَذَا. وَلَا هُذَا عَلَى هذَا. ( وَرُبَّ قَالَ: هُؤْلَاءِ عَلَى طَؤُلَاءِ. وَلَا هُؤْلَاءِ عَلَى هُؤُلَاءِ) ٣٠٠٨ - (فنا من يكبر) الظاهر أنهم كانوا يجمعون بين التلبية والتكبير . فمرة یکبر هؤلاء ویلی آخرون. ومرة بالعكس . لا أن بعضهم يلبى فقط ، وبعضهم يكبر فقط . ١٠٠٠