Indexed OCR Text
Pages 961-980
٢٤ - كتاب الجهاد ( ٤٥ - ٤٦) باب (٢٨٧٩ - ٢٨٨١) حديث (٤٥) باب النهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدوّ ٢٨٧٩ - صّشْا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ وَأَبُو ◌ُمَرَ، قَالَ: ننا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ عَنْ مَالِكِ بنِ أَسِ ، عَنْ نَفِعِ ، عَنِ ابْنٍ ثُمَرَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَظِّمِ نَعَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ، ◌َفَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ . * ** ٢٨٨٠ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ. أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ نَفِعِ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِيَِّلَّهِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَنْعَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ ، ◌َفَةَ أَنْ يَنَلَهُ الْعَدُوّ. (٤٦) باب قسمة الخمس ٢٨٨١ - مّشْا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى. ننا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْسَُيِّبِ؛ أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ أَخْرَهُ أَنَّهُ جَاء هُوَ وَعُثْمَنُ بْنُ عَّانَ إِلَى رَسُولِ اللهِعَّهَ يُكُلْمَانِهِ فِيَا قَسَمَ مِنْ مُسِ خَيْبَرَ لِى هَاشِمٍ وَنِ الْمُطَّلِبِ. فَقَلًا: فَسَمْتَ لِإِخْوَانِاَ بَنِىِ هَاشِمٍ وَبَنِىِ الْمُطَّلِبِ. وَقَرَابَتَنَ وَاحِدَةٌ! فَقَالَ رَسُولُ الهِ مَّهِ ((إَِ أَرَى بَنِ هَاشِمٍ وَبَنِ الْمُطْلِبِ شَيْئًا وَاحِدًا)). ٢٨٨١ - (قرابتنا) أى قرابة بنى عبد شمس وبنى المطلب واحدة. فأشار ◌َ له إلى أن بنى المطلب مع بنى هاشم كشىء واحد، حيث أنهم كانوا معهم فى الجاهلية والإسلام . بخلاف عبد شمس . ٩٦١ ( ٣١ . ابن ماجة - ثان) ٢٥ - كتاب المناسك (١) باب (٢٨٨٢ - ٢٨٨٣) حديث ◌ِ الله الرحم السَّ ٢٥ - كتاب المناسك (١) باب الخروج إلى الحج ٢٨٨٢ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ وَأَبُو مُصْعَبِ الزُّهْرِىُّ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالُوا: ننا مَالِكُ ابْنُ أَسِ عَنْ شَُّىَّ مَوْلَى أَبِى بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ أَبِىِ صَالِحِ التَّمَّاذِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِِّ قَالَ ((السَّفَرُ قِطْمَةٌ مِنَ الْعَذَابِ. يَمْنَعُ أَحَدَ كُمْ نَوْمَهُ وَطَعَمَهُ وَشَرَابَهُ . فإِذَا قَضَى أَحَّدُ كُمْ نَهْتَهُ مِنْ سَفَرِهِ، فَلْيُعَجِّلِ الرُّجُوعَ إلَى أَهْلِ)). مِّنْا يَعْقُوبُ بْنُ مَُيْدِ بْنِ كَاسِبٍ. ثَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْأَبِيِهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النِّ ◌َِّ، بِنَحْوِهِ . ٢٨٨٣ - حدّثنا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ. قَالَا: نا وَكِيعٌ. منا إِسْمَاعِيلُ أَبُو إِسْرَائِيلَ عَنْ فَضَيْلِ بْنِ عَمْرِو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ (أَوْ أَحَدِهِم] عَنِ الْآخَرِ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ ((مَنْ أَرَادَ الْحَيَّ فَلْيُتَجَّلْ. فَإِنَّهُ قَدْ يَمْرَضُ الْمَرِيضُ، وَتَضِلُّ الضَّالَّةِ، وَنَعْرِضُ الْحَاجَةُ ». فى الزوائد: فى إسناده إسماعيل أبو خليفة أبو إسرائيل الملائىّ، قال فيه ابن عدىّ: عامة ما يرويه يخالف الثقات. وقال النسائيّ: ضعيف. وقال الجرجانىّ: مفترٍ زائغ. نعم قد جاء (( من أراد الحج فليعحل)) بسند آخر رواه الحاكم. وقال: صحيح. ورواه أبو داود أيضا . ٢٨٨٢ - (يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه) قال النوويّ: أى يمنع كمالها ولذيذها، لما فيه من المشقة والتعب ومقاساة الحر والبرد والسُّرى والخوف ومفارقة الأهل والأصحاب وخشونة العيش. (نهمته) بلوغ الهمة فى الشىء . ٩٦٢ ٢٥ - كتاب المناسك (٢) باب (٢٨٨٤ - ٢٨٨٦) حديث (٢) باب فرض الحج ٢٨٨٤ - حدّشْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرِ وَعَلىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ وَرْدَانَ. مَنا عَلَىُّ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى الْبَخْتَرِىِّ، عَنْ عَلىَّ؛ قَالَ: لَمَأَ نَزَلَتْ (وَلِهِ عَلَى النَّاس حِجُ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! الْحُّ فِى كُلِّ ◌َامٍ؟ فَسَكْتَ. ثُمَّ قَالُوا: أَفِى كُلِّ مَمٍ؟ فَقَالَ (لَا. وَلَوْ قُلْتُ: لَمْ. لَوَجَبَتْ)). فَزَلَتْ ( يَأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاء إِنْ تُبْدَلَكُمْ نَسُؤْكُمْ، ٢٨٨٥ - مّشْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ ثُمَيْرِ. منا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ سُفْيَنَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ؛ قَالَ: قَالُوا: يَارَسُولَ اللهِ! الْحَجُّ فِى كُلِّ ◌َامٍ؟ قَلَ ((لَوْ قُلْتُ: فَمَمْ. لَوَ جَبَتْ. وَلَوْ وَجَبَتْ لَمْ تَقُومُوا بِهَا. وَلَوْلَمْ تَقُومُوا بِهَ عُذِّ بُمْ)). فى الزوائد : هذا إسناده صحيح. لأن محمد بن أبى عبيدة بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، ثقة، وأبوه مثله . ٢٨٨٦ - مّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّوْرَقُّ. منا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. أَنْبَأَنَ سُفْيَاذُ بْنُ حُسَيْنٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَبِ سِنَانٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ الْأَفْرَعَ بْنَ حَابِسٍ سَأَلَ الَّيَّ عَلـ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! الْحَجُّ فِى كُلِّ سَنَةِ، أَوْ مَرَّةً وَاحِدَةً؟ قَلَ (( بَلْ مَرَّةً وَاحِدَةٌ. فَمَنِ اسْتَطَعَ، فَتَطَوَّعَ)). ٢٧٨٤ - ( من استطاع) المشهور فى إعراب من استطاع أنه بدل من الناس، مخصص له. ٩٦٣ ٢٥ - كتاب المناسك ( ٣) باب (٢٨٨٧ - ٢٨٨٩) حديث (٣) باب فضل الحج والعمرة ٢٨٨٧ - مَّثنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا سُفْيَتُ بْنُ مُيَيْنَةَ عَنْ مَاصِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْ عَامِرٍ عَنْ أَبِهِ، عَنْ مُمَرَ، عَنِ النِّّنَِّقَالَ ((تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ. فَإِنَّ الْمُتَبَعَةَ بَيْنَهُمَ تَنْفِى الْفَقْرَ وَالدُّنُوبَ كَمَا يْفِىِ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ)) . حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ. تَنَا عُبَيْدُ الهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ حَاصِمِ بْ عُبَيْدِالهِ، عَنْ عَبْدِالهِ بْنِ عَايِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْطَّبِ، عَنِ الَِّّيَئِهِ، فَخْوَهُ. فى الزوائد : مدار الإسنادين على عاصم بن عبيد الله ، وهو ضعيف . والتن صحيح من حديث إن مسعود رضى الله تعالى عنه . رواه الترمذىّ والنسائىّ. * ٢٨٨٨ - مّثنا أَبُو مُصْعَبٍ. ذا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ تُعَىِّ، مَوْلَى أَبِىِ بَكْرِ بِنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ أَبِى صَالِحِ النََّّانِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ أَنَّالَِّّ ◌ِِّ قَالَ ((الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةُ مَا بَيْنَهُمَ. وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٍ إِلَّ الجنّةُ)). ٢٨٨٩ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا وَكِيعٌ عَنْ مِسْمَرِ ؛ وَسُفْيَنُ عَنْ مَنْصُورِ، عَنْ أَبِي ◌َزِمٍ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ عَ ◌ِّ((مَنْ حَجَّ هُذَا الْبَيْتَ فَمْ يَرْقُتْ : ٢٨٨٧٠ - (تابعوا بين الحج والعمرة) أى أوقعوا المتابعة بينهما، بأن تجعلوا كلا منهما تابعاً للآخر. أى (الكير) هو كير الحداد المبنىّ من الطين . وقيل زق ينفخ إذا حججتم فاعتمروا . وإذا اعتمرتم فىجوا . به النار ، والمبنىّ من الطين كور . والظاهر أن المراد ههنا نفس النار على الأول ، ونفخها على الثانى . ( والحبث ) بفتحتين ، ويروى بضم فسكون. والمراد الوسخ، والردىء الخبيث. ٢٨٨٨ - (العمرة إلى العمرة) قال ابن التين: يحتمل أن تكون إلى بمعنى مع. أى العمرة مع العمرة. أو بمعناها، متعلقة بكفارة. (والحج المبرور) قيل: الأصح أنه الذى لا يخالطه إنم . مأخوذ من البر وهو الطاعة. وقيل هو القبول المقابل للبر ، وهو الثواب. ومن علامات القبول أن يرجع خيرا مما كان عليه ولا يعاود المعاصىَ . وقيل هو الذى لا يعقبه معصية . ٢٨٨٩ - (فلم يرفث) قال الأزهرىّ: الرفث كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة. ٩٦٤ ٢٥ - کتاب المناسك (٣ -٤) باب (٢٨٨٩ - ٢٨٩١) حديث وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَتْهُ أُمُّهُ)). (٤) باب الحج على الرحل ٢٨٩٠ - حدثنا عَلِّبْنُ مُحَمَّدٍ . تناوَكِيعٌ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صَبِيحِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبَانٍ، عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: حَجَّ الَِّّهِ عَلَى رَحْلٍرَتَّ، وَقَطِيفَةٍ تُسَاوِى أَرْبَعَةَ دَرَامِ، أَوْ لَا تُسَاوِى. ثُمَّقَالَ ((اللَّهُمَّ! حِبَّةٌ لَا رِيَاءِ فِيهاَ وَلَا مُحْمَةً)). ٢٨٩١ - حدثنا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ . تنا ابْنُ أَبِ عَدِىٌّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِ هِنْدٍ، عَنْ أَبِ الْعَلِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَلَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِلّهِ بَيْنَ مَّكَّةَ وَالْمَدِينَةِ. فَمَرَرْنَاَ بِوَادٍ. فَقَالَ ((أَىُّ وَادِ هُذَا؟)) قَالُوا: وَادِى الْأَزْرَقِ. قَالَ ((كَأَنّى أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى عَ لـ (فَذَ كَرَمِنْ طُولٍ شَعَرِهِ شَيْئًّا، لَا يَحْفَظُهُ دَاوُدُ) وَاضِعًا إِسْبَيْهِ فِى أُذُنَيْهِ. لَهُ بُجُوَّارٌ إِلَى اللهِ بالتّلْمِيَّةِ. مَارًّا بِهِذَا الْوَادِى)) قَالَ: ثُمَّ سِرْنَ حَتَّى أَتَيْنَ عَلَى تَنَّةٍ. فَقَلَ ((أَىُّ تَنِيَّةِ هُذِهِ؟)) قَالُوا: فَيَّةُ مَرْشَى أَوْ لَفْتٍ. قَالَ (كَأَّى أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ، عَلَى نَةٍ ◌َمْرَاءَ، عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ. وَخِطَامُ نَقَتِهِ خُلُبَةٌ، مَارَّا بِهِذَا الْوَادِى، مُلَبِّيًا)). ٢٨٩٠ - ( رٹ) أی عتيق. (يساوى) يعادل. (حجة) أى اجعله حجة. أو هذه حجة. والمقصود بذلك التوسل إلى القبول . ( ثنية هرشى) جبل على طريق ٢٨٩١ - (جؤار) فى النهاية: الجؤار رفع الصوت والاستغاثة. الشام والمدينة، قريب من الجحفة. (لفت) ثنية جبل قديد، بين الحرمين. (خلبة) بضم الخاء وبسكون اللام وضمها : الليف والحبل الصلب الرقيق . ٩٦٥ ٢٥ -- کتاب المناسك (٥) باب (٢٨٩٢ - ٢٨٩٥) حديث (٥) باب فضل دعاء الحاج ٢٨٩٢ - حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْجِزَائِىُّ. تنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَالِحِ، مَوْلَى ◌َِي ◌َامٍِ. حَدَّثَنِى يَعْقُوبُ بْنُ يَحْسَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِىِ صَالِحِ السَّمَّانِ ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ عَ ◌ّهِ؛ أَنَّهُ قَالَ (الْجَّاجُ وَالْتَمَّارُ وَفْدُ اللهِ. إِنْ دَعَوْهُ أَجَبَهُمْ، وَإِنِ اسْتَغْفَرُوهُ غَفَرَ لَّهُمْ )) . فى الزوائد: فى إسناده صالح بن عبد الله. قال البخارىّ فيه: منكر الحديث. *** ٢٨٩٣ - حَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ. نا ◌ِمْرَانُ بْنُ عُمَيْنَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِالسَّائِبِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ ثُمَرَ، عَنِ الَِّّيَّهِ؛ قَالَ ((الْغَزِى فِى سَبِيلِ اللهِ وَالْحَاجٌ وَالْمُعْتَمِرُ، وَفْدُ اللهِ. دَعَاهُمْ فَأَجَابُوهُ . وَسَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ)) . فى الزوائد: إسناده حسن . وعمران مختلف فيه. ٢٨٩٤ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِغَيْبَةَ نَاوَكِيعٌ عَنْ سُفْيَنَ، عَنْ عَاصِمٍ بِنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ ثُمَرَ، عَنْ ثُمَرَ؛ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النِّّ فَِهِ فِ الْعُمْرَةِ. فَأَذِنَ لَهُ، وَقَالَ لَهُ ((يَا أُخَىَّ! أَشْرِكْنَا فِ شَىْءٍ مِنْ دُعَائِكَ، وَلَا تَنْسَنَا)). *** ٢٨٩٥ - حدّثنْا أَبُو بَكْرِ بْ أَبِ شَيْبَةَ. ثُمَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ عَبْدِالْمَلِكِ بْنِ أَبِ سُلَيَْنَ، عَنْ أَبِىِ الْزَيْرِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ ؛ قَلَ ، وَكَانَتْ تَحْتَهُ ابْنَةُ أَبِىِ الَّرْدَاءِ. فَتَهَا فَوَجَدَ أُمَّ الدَّرْدَاءِ، وَلَمْ يَجِدْ أَبَ الدَّرْدَاءِ. فَلَتْ لَهُ: تُرِيدُ الْحَجَّ، الْعَمَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَتْ: ٢٨٩٢ - (وفد الله) هم القوم يجتمعون ويَرِدون البلاد. واحدثم وافد. وكذلك الذين يقصدون الأمراء لزيارةٍ واسترفادٍ وانتجاع وغير ذلك . ٢٨٩٣ - ( ياأُخَىَّ) مصغرا، مضافا إلى ياء المتكلم. ٩٦٦ ٢٥ - كتاب المناسك .(٥ -٧) باب (٢٨٩٥ - ٢٨٩٨) حديث فادعُ اللهَ لَنَاَ بِخَيْرٍ. فَإِنَّالَِّّنَّهَ كَانَ يَقُولُ ((دَعْوَةُ الْمَرْهِ مُسْتَجَابَةٌ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيِْ . عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكْ يُؤْمِّنُ عَلَى دُعَائِهِ. كُلَّا دَعَا لَهُ بِخَيْرِ قَالَ: آمِينَ، وَلَكَ بِثْلِهِ)) قَلَ، ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى السُّقِ فَلَقِيتُ أَبَ الدَّرْدَاءِ. ◌َفَدَّثَنِى عَنِ النََِّّّهِ بِمِثْلِ ذلِكَ. (٦) باب ما يوجب الحج ٢٨٩٦ - حَّثنا مِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ. ثْنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ. ح وَحَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَمْرُو ابْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا: ثنا وَكِيعٌ. تنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الْمَكِّئُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّدِ بْنِ جَعْفَرِ الْمَحْزُوِّ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ ؛ قَالَ: قَمَ رَجُلٌ إِلَى النَِّّ فَقِّهِفَقَلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا يُوجِبُ الْحَجَّ؟ قَالَ ((الزَّادُ وَالرَّاحِلَةَ )) قَالَ: يَاَ رَسُولَ اللهِ! فَمَا الْحَاجُ؟ قَالَ ((الشَّعِثُ النَّفِلُ)) وَقَمَ آخَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا الْحَجُّ؟ قَالَ ((الْمَجُّ وَالنَُّ)) . قَالَ وَكِيعٌ: يَعِى بِالْمَجِّ الْمَحِيجَ بِالتَّلْيَةِ. وَالنُِّ نَخْرُ الْبُدْنِ. ٢٨٩٧ - حّشْا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ. ◌َا هِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقَرَشِئُّ عَنِ ابْنِ جُرَنْجٍ. قَلَ، وَأَخْبَرَ فِيهِ أَيْضًا عَنِ ابْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ لَّهِ قَالَ ((الزَّادُ وَالرَّاحِلةَ )» يْنِى قَوْلَهُ (مَنِ اسْتَطَعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا). (٧) باب المرأة تحج بغيروليّ ٢٨٩٨ - مَّثْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ننا وَكِيعُ. ننا الْأَعَمَشُ عَنْ أَبِىِ صَالِحٍ، عَنْ أَ سَعِيدٍ؛ ٢٨٥٥ - ( دعوة المرء مستجابة) بغير حج ، فكيف إذا كان حاجا . ٢٨٩٦ - (الشعِث) رجل شعث أى وسخ الجسد. (التفِل) هو الذى ترك استعمال الطيب، من التفَل ، وهى الرائحة الكريهة . ٩٦٧ ـه ٢٥ - كتاب المناسك (٧ -٨) باب (٢٨٩٨ - ٢ ٢٩) حديث قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ( لَا تُسَافِرُ الْمَرْأَةُ سَفَرَ ثَلَاثَةٍ أَيْمٍ، فَصَاعِدًا، إِلَّ مَعَ أَبِهَا أَوْ أَخِيهَاَ أَوَ ابْنِهَا أَوْ زَوْجِهَا أَوْ ذِى ◌َخْرَمٍ». ٢٨٩٩ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِبْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تناشَبَابَة عَنِ ابْنِ أَبِذِئْبٍ، عَنْ سْعِيدِ الْتَقْبُرِىِّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ النَِّىَّ فَبِّهِ قَالَ ((لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ، أَنْ تَسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَاحِدٍ ، لَيْسَ لَهَ ذُو حُرْمَةٍ )). *** ٢٩٠٠ - حدّثْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ. نا ابْنُ جُرَيْجٍ. حَدَّثَنِى عَمْرُو ابْنُ دِيَارٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَ مَعْبَدٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: جَاء أَعْرَابِيٌّ إِلَى الَّبِّ ◌ِلـ قَلَ: إِّى اَكْتُقِبْتُ فِ غَزْوَةٍ كَذَا وَكَذَا. وَامْرَأَتِى حَابَّةٌ. قَالَ ((فَارْجِعْ مَعَهَا)). (٨) باب الحج جهاد النساء ٢٩٠١ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حَبِبِ بْنِ أَبِ عَمْرَةَ، عَنْ مَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ! عَلَى النِّسَاءِ حِهَادٌ؟ قَالَ ((نَّمْ. عَلَيْهِنَّ جِهَادٌ لَا قِتَلَ فِيهِ: الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ)). ٢٩٠٢ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا وَكِيعٌ عَنِ الْقَسِمِ بنِ الْفَضْلِ الْحُدَّانِىِّ، عَنْ أَبِى جَعْفَرِ، عَنْ أَمِّ سَلَمَةَ؛ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَهِ((الْحَجُّ جِهَدُ كُلِّ ضَعِيفٍ)). ٢٨٩٨ - (ذو محرم) هو من لا يحل له نكاحها من الأقارب. كالأب والابن والأخ والعمّ وما يجرى مجرام. ٢٩٠٠ - (اكتتبت) أى كتب اسمى فى جملة الغزاة . ٩٦٨ ٢٥ - کتاب المناسك (٩) باب (٢٩٠٣ - ٢٩٠٥) حديث (٩) باب الحج عن الميت ٢٩٠٣ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرِ. منا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيَْنَ عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَادَةَ، عَنْ غَرَزَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِنَ ◌ّهِ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: لَيَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ((مَنْ شُبْرُمَةُ؟)) قَالَ: قَرِيبٌ لِى. قَلَ ((هَلْ حَجَجْتَ قَطُّ؟)) قَالَ: لَا. قَالَ ((فَاجْعَلْ هُذِهِ عَنْ نَفْسِكَ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةً)). ٢٩٠٤ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِىُّ. تنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأَنَ سُفْيَانُ الَّوْرِئُّ، عَنْ سُلَيَْنِ الشَّيْبَانِىِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَحَمِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الَِّّيَِّ فَقَالَ: أَحُّ عَنْ أَبِ؟ قَالَ ( نَّمْ. حُجَّ عَنْ أَبِكَ. فَإِنْ لَمْ تَزِدْهُ خَيْرًا لَمْ تَزِدْهُ شَرًّا)». فى الزوائد: إسناذه سحيح . وسليمان هو ابن قيروز أبو إسحاق ، ثقة *** ٢٩٠٥ - حدثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ. نه الْوَلِيدُ بنُ مُسْلٍ. نَا عُثْمَنُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِ الْغَوْتٍ بِنْ حُصَيْنٍ (رَجُلٌ مِنَ الْفُرْعِ) أَنَّهُ اسْتَغْتَى النَّبِّنَّهِ عَنْ حِيَّةٍ كَنَتْ عَلَى أَبِهِ. مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ. قَالَ الََِّّ ◌ِّ حُجَّعَنْ أَبِكَ)) وَقَالَ الََِِّّّ((وَكَذَلِكَ الصَّمُ فِ الَّذْرِ، ◌ُقْضَى عَنْهُ)). فى الزوائد: فى إسناده عثمان بن عطاء الخراسانىّ، ضعفه ابن معين. وقيل: منكر الحديث متروك. وقال الحاكم : روى عن أبيه أحاديث موضوعة . ٢٩٠٤ - (فإن لم تزده خيرا) كأنه أشار بذلك إلى أن الشىء إذا كان محتملا بين أن يكون خيرا وبين أن يكون شرا، فاللائق بحال العاقل أن يفعله . ولا يتوقف فى فعله على السؤال . ٩٦٩ ٢٥ - كتاب المناسك (١٠) باب (٢٩٠٦ - ٢٩٠٨) حديث (١٠) باب الحج عن الحى إذا لم يستطع ٢٩٠٦ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِغَيْبَةَ، وَعَنْ عَلِيِّبْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَا: مَنَا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الثَّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ عَمْرِو بِْ أَوْسٍ، عَنْ أَبِ رَزِنِ الْعُقَبِيِ؛ أَنَّهُ أَتَى النَِّّيَِّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبِ شَيْخُ كَبِيرٌ، لَا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ وَلَا الْعُمْرَةَ وَلَا الظَّمَنَ. قَلَ ((حُجَّ عَنْ أَبِكَ وَاعْتَمِرْ )) . * ٢٩٠٧ - حدّثنْا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَنَ الْعُثْمَانِىُّ. منا عَبْدُ الْعَزِيزِ الَّرَاوَرْدِىُّ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ الْعَارِثِ بِنْ عَيَّاشِ بِنْ أَبِ رَبِعَةَ الْمَغْزُوِّ، عَنْ حَكِيمٍ بِنْ حِكِيمِ بْنِ عَّادِ ابْنِ حَُيْفٍ الْأَنْصَارِىِّ، عَنْ نَفِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ امْرَةً مِنْ خَثْمَِ جَابِتِ النِّّ فَبِّهِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبِ شَيْخُ كَبِيرٌ ، قَدْ أَقْنَدَ وَأَدْرَ كَتْهُ فَرِيضَةُ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ فِىِ الْحَجِّ، وَلَا يَسْتَطِيعُ أَدَابِهَا. فَلْ يُحْزِئُّ عَنْهُ أَنْ أُؤَدِّيَهَ عَنْهُ؟ قَالَ رَسُولِ اللهِ صَل ((لَعَمْ)). * * * ٢٩٠٨ - مَّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرِ. مَنَا أَبُو خَالِدِ الْأَحْمَرُ. نا مُحَمَّدُ بْنُ كُرَيْبِ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ؛ قَالَ: أَخْبَرَفِى حُصَيْنُ بْنُ عَوْفٍ؛ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبِى أَذْرَكَهُ الْعَجُّ وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحُجَّإِلَّ مُنْتَرِضَا. فَصَمَتَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ ((حُجَّ عَنْ أَبِكَ)). ٢٩٠٦ - ( ولا الظعن) بفتحتين أوسكون الثانى، مصدر ظعن يظمُن، إذا سافر . وفسر الظمن بالراحلة. أى لا يقوى على السير ولا على الركوب من كبر السن . قال الإمام أحمد : لاأعلم فى إيجاب العمرة حديثا أجود من هذا ، وأصح منه . ٢٩٠٧ - (أفند) القَنَد فى الأصل الكذب. وأفند: تكلم بالفند. ثم قالوا للشيخ إذا هرٍم: أفند . لأنه يتكلم بالمخرّف من الكلام عن سفن الصحة . وأفنده الكبر، إذا أوقعه فى الفند . ٢٩٠٨ - ( إلا معترضا) قيل معناه: لا يثبت على الراحلة على الوجه المعهود. إنما يمكن أن يشد بحبل ونحوه ، بالراحلة . ٩٧٠ ٢٥ - كتاب المناسك (١٠ - ١٢ ) باب (٢٩٠٨ - ٢٩١١) حديث فى الزوائد : فى إسناده محمد بن كريب، قال أحمد : منكر الحديث يجىء بعجائب عن حصين بن عوف . وقال البخارىّ: منكر الحديث ، فيه نظر . وضعفه غير واحد . *** > ٢٩٠٩ - صّشا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْفِىُّ. تنا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ. نا الْأَوْزَاعِىُّ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سُلَيْمَنَ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَخِيهِ الْفَضْلِ؛ أَنَّهُ كَانَ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ حَظِّ غَدَاةَ النَّحْرِ: فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَتْعَِ. فَقَلَتْ: يَاَ رَسُولَ اللهِ! إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ فِ الحُجِ عَلَى عِبَادِهِ، أَدْرَكَتْ أَبِ شَيْئًا كَبِرًا، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَرْ كَبَ. أَفَأَحُجُ عَنْهُ؟ قَالَ ((لَمْ. فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكِ دَيْنٌ قَضَيْتِهِ )). (١١) باب مج الصبىّ ٢٩١٠ - حدثنا عَلِىُّبْنُ مُحَمَّدٍ وَ تُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً. حَدْنَتِى مُحَمَّدُ ابْنُ سُوقَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ فَلَ: رَفَعَتِ امْرَأَةٌ صَبِيًّا لَهَا إِلَى الَِِّّلّهِفِىِ حَّةٍ. فَقَالَتْ: يَاَ رَسُولَ اللهِ! أَلِهِذَا حَجٌ؟ قَالَ ((نَمْ. وَلَكِ أَجْرٌ)). (١٢) باب النفساء والحائفى فهلّ بالحج ٢٩١١ - مّثنا عُثْمَنُ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. تنا عَبْدَّةُ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنْ عُبَيْدِاللهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ ابْنِ الْقَاسِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: تُسَتْ أَسْمَاءِ بِنْتُ مُمَيْسٍ، بِالشَّجَرَةِ. فَأَمَ رَسُولُ اللهِ بَُّ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَأْمُرَمَا أَنْ تَنْقَسِلَ وَتُلَّ ٢٩٠٩ - ( ردف) هو الذى تحمله خلفك على ظهر الدابة . ٢٩١١ - ( نُفِسِت) يقال: نُفِست المرأة ونَفِست ، فهى منفوسة: إذا ولدت. (بالشجرة) أى بذى الحليفة، وكانت هناك شجرة . ٩٧١ ٢٥ - كتاب المناسك (١٢ - ١٣) باب (٢٩١٢ - ٢٩١٥) حديث ٢٩١٢ - حَّثْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. منا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ سُلَيْمَنَ بْنِ بِلَالٍ . مَا يَحَْ بْنُ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَدٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِىِ بَكْرٍ؛ أَنَّهُ خَرَجَ مَاًّا مَعَ رَسُولِ اللهِنَّهِ وَمَعَهُ أَسْمَاءِ بِنْتُ مُمَيْسٍ. فَوَلَتْ، بِالشَّجَرَةِ، مُحَمَّدَ بْنَّ أَبِىِ بَكْرٍ. فَأَتَى أَبُو بَكْرِ النَِِّّّهِ فَأَخْبَرَهُ. فَأَرَهُ رَسُولُ الهِّهِ أَنْ يَأْمُرَّهَا أَنْ تَغْتَسِلَ، ثُمَّتُلِّ بِالمَحِّ، وَنَصْنَعَ مَا يَصْنَعُ النَّاسُ. إِلَّا أََّ لَا تَطُوفُ بِالْبَيْتِ. ٢٩١٣ - حدثنا علىّبْنُ مُحَمَّدٍ . ثنا يَحْتِى بْنُ آدَمَ عَنْ سُفْيَنَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَابر ؛ قَلَ: تُفِسَتْ أَسْمَاءِ بِنْتُ مُمَيْسٍ بِمُحَمَدِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ. فَأَرْسَلَتْ إِلَى الََِّّهِ. فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْسِلَ وَتَسْتَغْفِرَ بِثَوْبٍ وَتُلِّ. (١٣) باب مواقيت أهل الآفاق ٢٩١٤ - حدّثنا أَبُو مُصْعَبٍ. نا مَالِكِ بْنَ أَنَسِ عَنْ نَفِعِ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ مَ الِ قَلَ ((يُهْلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِى الْلَيْفَةِ. وَأَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ. وَأَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ )) .. فَلَ عَبْدُ اللهِ: أَمَّا هَذِهِ الثَّلَاثَةُ، فَقَدْ سَمِعْتُهَ مِنْ رَسُولِ اللهِّهِ. وَبَلَغَنِى أَنَّ رَسُولَ اللهِعَلِّقَلَ ((وَيُمِلُّ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلْلَمَ)). ٢٩١٥ - حدثنا عَلِيُّبْنُ مُحَمَّدٍ. تنا وَكِيعٌ. تنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ أَبِ الْزَيْرِ، عَنْ جَابر؛ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ عِلّهِ فَقَالَ ((مُهَلُّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْْ ذِى الْخُلَيْفَةِ. وَمُهَلُّ أَهْل ٢٩١٣ - (تستثفر) فى النهاية: هو أن تشد فرجها بخرقة عريضة ، بعد أن تحتشى قطنا، وتوثقَ طرفيها فى شىء تشده على وسطها. فتمنع بذلك سيل الدم . وهو مأخوذ من ثفر الدابة الذى يجعل تحت ذنبها. ٢٩١٤ - ( من ذى الحليفة) اسم موضع قريب من المدينة. (الجحفة) كانت قرية جامعة على اثنين وثمانين ميلا من مكة . وكانت تسمى مهيعة . ٩٧٢ ٢٥ - كتاب المناسك (١٣ - ١٤) باب (٢٩١٥ - ٢٩١٧) حديث الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ. وَُهَلُّ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ يَلْلَمَ . وَمُهَلُّ أَهْلِ تَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ. وَمُهَلُّ أَهْلِ الْمَشْرقِ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ)) ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ لِلْأُمُنِ، ثُمَّ قَ ((اللّهُمَّ! أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ)). فى الزوائد: فى إسناده إبراهيم الحريرىّ. قال فيه أحمد وغيره: متروك الحديث. وقيل : منكر الحديث. وقيل : ضعيف. وأصل الحديث رواه مسلم من حديث جابر. ولم يقل: ثم أقبل بوجهه. ولا ذكر مهلّ أهل الشام . (١٤) باب الإجرام ٢٩١٦ - حدّثْا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِىُّ. منا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ الَّرَاوَرْدِىُّ. حَدَّثَنِى عُبَيْدُ الهِ بْنُ مُمَرَ عَنْ نَفِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِلهِ كَانَ، إِذَا أَدْخَلَ رِجْلَهُ فِ الْغَرْزِ، وَاسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، أَهَلَّ مِنْ عِنْدِ مَسْجِدِ ذِى الْخُلَيْفَةِ. * ٢٩١٧ - حدّثَنْا عَبْدُ الرَّحْمنِ بِنْ إِبْرَاهِيمَ الدِّيَشْفِىُّ. تنا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِالْوَاحِدِ. قَالَ: مَنا الْأَوْزَاعِىُّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ ثَبِتِ الْبُنَانِىِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: إِنَّى عِنْدَ ثَفِئَتِ نَقَةِ رَسُولِ اللهِ عِلْهِ، عِنْدَ الشَّجَرَةِ. فَلَمَأْ اسْتَوَتْ بِهِ قَأْمَةً، قَالَ ((لَبَّيْكَ! بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ مَّمَا)) وَذْلِكَ فِىِ حِجَّةِ الْوَدَاعِ . فى الزوائد : إسناده صحيح ورجاله ثقات . (اللهم ! أقبل بقلوبهم ) أى أقبل بقلوب أهل المشرق إلى ٢٩١٥ - ( للأفق) أى أفق المشرق. دینك ، فإن الفتن من ههنا . ٢٩١٦ - (الغرز) هو ركاب كور الجمل إذا كان من جاد أو خشب . وقيل هو الكور مطلقا . مثل الركاب للسرج . ٢٩١٧ - ( ثفنات) الثفنات، جمع ثفنة، وهى ما وَلِيَ الأرضَ من كل ذات أربع إذا بركت وغلُظ، ....- كالر كبتين . ٩٧٣ ٢٥ - كتاب المناسك (١٥) باب (٢٩١٨ - ٢٩٢١) حديث (١٥) باب التلبية ٢٩١٨ - حدّثَنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . نا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَأَبُو أُسَامَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَفِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: تَلَقَّقْتُ التَّلْبِيَةَ مِنْ رَسُولِاللهِ عَظِلّهِ وَهُوَ يَقُولُ ((لَيَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ! لَبَّيْكَ! لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ! إِنَّ الْحَمْدَ وَالنّعْمَةَ لَكَ، وَالْمُلْكَ. لَا شَرِيكَ لَكَ )). قَلَ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَزِيدُ فِيهاَ: لَبَّيْكَ! لَيَّيْكَ! لَبَّيْكَ! وَسَعْدَيْكَ! وَالْخَيْرُ فِى يَدَيْكَ لَبَّيْكَ! وَالرَّغْبَاءِ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ. ٢٩١٩ - حّثنا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ. تنا مُؤَّمَّلُ بْنُ إِسْمَعِيلَ. تنا سُفْيَنُ عَنْ حَمْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابرٍ؛ قَالَ: كَانَتْ تَلْبِيَّةُ رَسُولِ اللهِ عَّهِ((لَبَيْكَ! اللَّهُمَّ أَبَيْكَ! لَبَيْكَ! لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ! إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ، وَالْمُلْكَ. لَا شَرِيكَ لَكَ)). ٢٩٢٠ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةً وَعَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نَا وَكِيعٌ . مُنا عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِبنِ الْفَضْلِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَظٍِّ قَالَ فِى تَلْبِيَتِهِ ((لَبَّيْكَ! إِلَّهَ الْحَقِّ، لَبَّيْكَ!)). * * * ٢٩٢١ - حدثنا هِشَامُ بْنُ عَبَّارٍ. منا ◌ِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّشٍ. منا عُمَرَةُ بْنُ غَزِّيَةَ الْأَنْصَارِىُّ، عَنْ أَبِى حَزِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِىِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ عَظِّمِ قَلَ ((مَا مِنْ مُلَبِّ يُلِّ ٢٩١٨ (تلقفت) أى أخذت. (لبيك) هو من التلبية. وهى إجابة المنادى. أى إجابتى لك يارب. وهو مأخوذ من لب بالمكان وألب إذا أقام به . ولم يستعمل إلا على لفظ التثنية، فى معنى التكرير: إلى إجابة بعد إجابة . وهو منصوب على المصدر بعامل لايظهر . كأنك قلت ألبّ إلبابا بعد إلباب . والتلبية من لبيك. كالتهليل من لا إله إلا الله. (سعديك) أى ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة، وإسعادا بعد إسعاد. ولهذا ثنى. وهو من المصادر المنصوبة بفعل لا يظهر فى الاستعمال. ( والرغباء) من الرغبة . ومعناه الطلب والمسألة. ٩٧٤ ٢٥ - کتاب المناسك (١٥ -١٦) باب (٢٩٢١ - ٢٩٢٤) حديث إِلَّا لَّى مَا عَنْ يَمِنِهِ وَشِمَلِهِ، مِنْ حَجَرٍ أَوْ شَجَرٍ أَوْ مَدَرٍ ، حَتَّى تَنْقَطِعَ الْأَرْضُ مِنْ هُنا وَهُنَاَ)) . (١٦) باب رفع الصوت بالتلبية ٢٩٢٢ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تاسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَلِكِ بْنِ أَبِ بَكْرِ بْنِ عَيْدِ الرَّْنِ بْنِالْحُرِثِ بْنِ هِشَامٍ، حَدَّثَهُ عَنْ خَلَادِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّ الَِّّ ◌َِّ قَالَ ((أَثَانِى حِبْرِيلُ. فَأَمَرَ فِى أَنْ آمُرَ أَصْحَابِ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالْإِهْلَالِ)). ٢٩٢٣ - حدثنا عَلِ بْ مُحَمَّدٍ. نا وَكِيعٌ تَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَيْدِ اللهِبْنِ أَبِ لَبِيدٍ، عَنِ الْمُطَلِبِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ خَلَادِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْهَنِىِّ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ صَّهِ ((جَاءٍفِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتّلْبِيَةِ، فَإِنّهَاَ مِنْ شِعارِ الحَجِ)) . ٢٩٢٤ - حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَائِئُّ وَيْقُوبُ بْنُ مُعَيْدِ بنِ كَسِبٍ ، قَالَا: تَنَا ابْنُ أَبِ غُدَيْكٍ ، عَنِ الضَّحَاكِ بْنِ مُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْتُنْكَدِرِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ يَرْبُعِ، عَنْ أَبِ بَكْرِ الصِّدِّيقِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِهِ سُئِلَ: أَىُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَلَ ((الْمَجُّ وَالْجُّ)» ٢٩٢١ - ( مدر) جمع مدرة. مثل قصب وقصبة. وهو التراب المتلبد. قال الأزهرىّ: المدر قطع الطين. ٢٩٢٢ - (الإهلال) هورفع الصوت بالتلبية. يقال: أَهَلَّ المُحرِم بالحج يهل إهلالا، إذا لّ ورفع صوته. ٢٩٢٣ - ( شعار الحج) مناسكه وعلاماته . ٩٧٥ ٢٥ - كتاب المناسك (١٧ -١٨) باب (٢٩٢٥ -٢٩٢٧) حديث (١٧) باب الظلال للمحرم ٢٩٢٥٠ - حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَائِىُّ. نَا عَبْهُ الهِ بْنُ نَافِعٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ، قَالُوا: مَنا عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِبنِ قَامِرٍ بِْ رَبِعَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِنَّهِ((مَا مِنْ مُحْرِمٍ بَضْحَى لِلِهِ يَوْمَةُ، يُلِى حَتَّى تَنِيبَ الشَُّْ، إِلَّا غَابَتْ بِذُنُوبِهِ، فَادَ كَمَ وَلَتْهُ أُمُّهُ)). فى الزوائد: إسناده ضعيف . لضعف عاصم بن عبيد الله، وعاصم بن عمر بن حفص. (١٨) باب الطبيب عند الإحرام ٢٩٢٦ - حدّثْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَكْثَةَ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ. أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، ◌َيِّعًا عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ الْقَسِمِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّا قَالَتْ: ◌َيَّيْتُ رَسُولَ اللهِّهِإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ. وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ. قَالَ سُفْيَانُ: بِيَدَىَّ ها تَيْنِ. ٢٩٢٧ - حدثنا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . ◌َنا وَكِيعٌ. تنا الْأَعْمَضُ عَنْ أَبِ الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَأَّى أَنْظُرُ إِلَى وَبِصِ الطِّيبِ فِ مَفَرِقِ رَسُولِ اللهِعَ لَّهِ، وَهُوَ يُلَّى. ٢٩٢٤ - (المج) العج: رفع الصوت بالتلبية. (التج) التج: سيلان دماء الهدى والأضاحى. ٢٩٢٥ - (يضحى) أى يبرز للشمس، لأجل التقرب به إلى الله تعالى. يقال ضَحِيت أضحَى، إذا برز للشمس . ومنه قوله تعالى : - إنك لانظماً فيها ولا تضحى -. (فعاد) أى صار. ( كما ولدته أمه ) أى طاهرا من الذنوب، كما كان طاهراً منها حين ولدته أمه . ٢٩٢٦ - (قبل أن يفيض) من الإفاضة . أى قبل أن يطوف طواف الزيارة. ٢٩٢٧ - (وبیص) الوبیص هو البریق. (مفارق) جمع مفرٍق. ومفرق الرأس وسطه . والمراد ههنا المواضع التى يفرق منها بعض الشعر عن بعض . ٩٧٦ ٢۵ - کتاب المناسك (١٨ - ٢٠) باب (٢٩٢٨ - ٢٩٣١) حديث ٢٩٢٨ - حّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسى. منا شَرِيِكٌ عَنْ أَبِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، مَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَأَتِى أَرَى وَبِيِصَ الطِّيبِ فِى مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِهِ، بَعْدَ ثَلَاثَةٍ، وَهُوَ مُحْرِمٌ. (١٩) باب ما يلبس المحرم من الشباب ٢٩٢٩ - حدّثْا أَبُو مُصْعَب. ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسِ عَنْ نَفِعِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَرَ؛ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِىَّ ◌َِّ: مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الْثِيَبِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ((لَا يَلْبَسُ الْقُمُصَ وَلَا الْمَتِّمَ وَلَا السَّرَّاوِيلَاتِ وَلَا الْبَرَانِسَ وَلَ الْغَفَ. إِلَّا أَنْ لَا يَجِدَ نَعْلَيْنِ، فَلْيُلْبَسْ خُفَّْنٍ وَلْيَقْطَعْهُاَ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ. وَلَا تَلْبَسُوا مِنَ الِيَبِ شَيْئًا مَسَّهُ الزَّعْقَانُ أَوِ الْوَرْسُ)) . *** ٢٩٣٠ - مَّثْا أَبُو مُصْعَب. بنا مَالِكُ بْنُ أَنَسِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْ دِينَارِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ ◌ُمَرَ ؛ أَنَّهُ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِنَّهِ أَنْ يَلْبَسَ الْمُعْرِمُ ثَوْبًا مَصْبُونَا بِوَرْسٍ أَوْ زَعْفَرَانٍ. (٢٠) باب السراويل والخصين للمحرم إذا لم يجد إزاره أو فعلين ٢٩٣١ - مّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: ثنا سُفْيَنُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرو ابِْ دِينَرٍ، عَنْ جَابِرِ بِْ زَيْدٍ أَ بِ الشّعْشَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ النَّىََّّهِ يَخْطُبُ (قَالَ هِشَامٌ: عَلَى الْمِنْبَرِ) فَقَالَ: مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا، فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ. وَمَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنٍ، فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ . وَقَلَ هِشَامٌ فِى حَدِيثِهِ ((فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ، إِلَّا أَنْ يَفْقِدَ )). (القمص) جمع قيص. (البرانس) جمع بُرُ نُ. ٢٩٢٩ - (ما يلبس المحرم) أى ما يحل له لبسه. ( الورس ) نبت أصفر طيب الريح يصبغ به. وهو کل ثوب رأسه منه. (اُفاف) جمع خفّ . ٩٧٧ (٣٣ - ابن ماجة - ثان) ٢٥ - کتاب المناسك (٢٠ - ٢٢) باب (٢٩٣٢ - ٢٩٣٤) حديث ٢٩٣٢ - حدّثنا أَبُو مُصْعَبٍ. نَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَافِعِ؛ وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَرِ، عَنِ ابْنِ ثُمَرَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِّهِ قَالَ ((مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ، وَلْيَقْطَمْهُمَ أَسْفَلَ مِنَ الْكَْبَيْنِ )). (٢١) باب التوفى فى الإجرام ٢٩٣٣ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. تنا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْزَيْرِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَسْمَاءِ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ؛ قَالَتْ: خَرَجْنَ مَعَ رَسُولِ اللهِّهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْعَرْجِ، نَزَلْنَا. ◌َلَسَ رَسُولُ اللهِِّ، وَعَائِشَةُ إِلَى جَنِهِ. وَأَنَإِى جَنْبِ أَبِى بَكْرٍ. وَكَانَتْ زِمَالَتْنَا وَزِمَالَهُ أَبِى بَكْرٍ وَاحِدَةٌ، مَعَ غُلَامٍ أَبِ بَكْرٍ . قَالَ ، فَطَلَعَ الْغُلَامُ وَلَيْسَِ مَعَهُ بَعِيرُهُ. فَقَالَ لَهُ: أَيْنَ بَعِيرُكَ؟ قَالَ: أَضْلَلْتُهُ الْبَرِحَةَ. قَالَ: مَكَ بَعِيرٌ وَاحِدٌ، تُضِلُهُ؟ قَالَ، فَطَفِقَ يَضْرِبُهُ. وَرَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ يَقُولُ ((انْظُرُوا إِلَى هُذَا الْمُعْرِمِ مَا يَصْنَعُ » . (٢٢) باب المحرم يغسل رأس ٢٩٣٤ - مرّشْا أَبُو مُصْعَبٍ. ثُنَا مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حُنَيْنٍ ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسِ وَالْمِسْوَرَ بْنَ ◌َخْرَمَةَ اخْتَلَفَاَ بِالْأَبْوَاءِ. فَقَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ: يَفْسِلُ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ. وَقَلَ الْمِنْوَرُ: لَ يْسِلُ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ. ٢٩٣٣ - (بالعرج) قرية جامعة بين الحرمين. ( وكانت زمالتنا وزمالة أبى بكر واحدة) أى مركوبهما وما كان معهما من أدوات السفر ، واحدا . ٢٩٣٤ - (بالأبواء) جبل بين الحرمين . ٩٧٨ ٢٥ - كتاب المناسك (٢٢ - ٢٤) باب (٢٩٣٤ -٢٩٣٦) حديث فَأَرْسَلَنِ ابْنُ عَبَّاسِ إِلَى أَبِ أَتُوبَ الْأَنْصَارِىِّ أَسْأَلُهُ عَنْ ذُلِكَ. فَوَجَدْتُهُ يَنْتَسِلُ بَيْنَالْقَرْ بَيْنِ، وَهُوَ يَسْتَتِرُ بِثَوْبٍ. فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَنْ هُذَا؟ قُلْتُ: أَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ حُنَيْنٍ. أَرْسَلَنِ إِلَيْكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَّاسٍ، أَسْأَلُكَ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِّهِ يَفْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُخْرِمٌ؟ قَلَ، فَوَضَعَ أَبُو أَيُّوبَ يَدَهُ عَلَى الَّوْبِ. فَطَأَْهُ حَتَّى بَدَلِىِ رَأْسُهُ. ثُمَّ قَالَ لِإِنْسَانٍ يَصُبُّ عَلَيْهِ: اسْبُبْ . فَصَبَّ عَلَى رَأْسِهِ. ثُمَّ حَرَّكَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ. فَأَقْبَلَ بِمَ وَأَدْبَرَ. ثُمَّ قَالَ: هُكَذَا رَأَيْتُهُ بِّهـ يَفْعَلُ . (٢٣) باب المحرمة تسول الثوب على وجهها ٢٩٣٥ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. تنا لُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ يَزِيدَ بْ أَبِ زِيَدٍ، عَنْ مُجَهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كُنَّا مَعَ الََِّّّهِ، وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ. فَإِذَا لَقِيَنَاَ الرَّاكِبُ أَسْدَلْنَا فِيَبَنَا مِنْ فَوْقِ رُءُوسِنَاَ. فَإِذَا جَاوَزَنَ رَفَعْنَهَا . حَّثنا عَلِّ بْنُ مُحَمٍَّ . نَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ إِدْرِيسَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِىِ زِيَادٍ، عَنْ مُجَهِدٍ، عَنْ مَائِشَةَ، عَنِ الَِِّّّهِ بِنَحْوِهِ. (٢٤) باب الشرط فى الحج ٢٩٣٦ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُغَيْرٍ. تناأَبِى.ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةً. نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ ثُمَيْرِ. تنا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْزَبَيْرِ، عَنْ جَدَّتِهِ (قَالَ: لَا أَدْرِى أَسْمَاءِ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ، أَوْ سُنْدَى بِنْتِ عَوْفٍ)؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلِّ دَخَلَ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. فَقَلَ (( مَا يَعْنَعُكِ، يَ ◌َمَّتَهُ! مِنَ الْحَجِّ؟ فَقَلَتْ: أَنَ امْرَأَةٌ سَقِيمَةٌ. ( بين القرنين ) هما قرنا البئر المبنيان على جانبها. أو هما خشبتان فى جانبى البئر لأجل البكرة. ٩٧٩ ٢٥ - كتاب المناسك (٢٤ - ٢٥) باب (٢٩٣٦ - ٢٩٣٩) حديث وَأَنَا أَخَافُ الْحُبْسَ. قَالَ ((فَأَحْرِمِ وَاشْتَرِطِى أَنَّ مَحِكِ حَيْثُ حُبَسْتِ)). فى الزوائد: ليس لسعدى بنت عوف ، هذه، عند المصنف سوى هذا الحديث . وليس لها فى بقية الكتب شىء. وهذا من مسندها. وفى إسناده أبو بكر بن عبد الله. لم أر من تكلم فيه يجرح ولا بتوثيق . وباقى رجال الإسناد ثقات . ٢٩٣٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. نا مُحَمَّدُ بْنُ فِضَيْلٍ وَوَكِيعٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صُبَاعَةَ؛ قَالَتْ: دَخَلَ عَىَّ رَسُولُ اللهِ عَِّهِ وَأَنَا شَاكِيَةٌ. فَقَلَ ((أَمَا تُرِيدِينَ الحَّ، الْعَامَ؟)) قُلْتُ: إِّى لَعَلِيلَةٌ، يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ ((حُجِّى وَقُولِ: عَلِى حَيْثُ تَحْبِسُنِ)). فى الزوائد: رجاله رجال الصحيح. وليس لضباعة سوى ثلاثة أحاديث. انفرد المصنف بإخراج هذا. وأخرج أبو داود حديثا ، والنسائىّ آخر . ٢٩٣٨ - مَّثنا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ. نا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ. أَخْبَرَنِى أَبُو الْزَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ طَاؤُسَّا وَعِكْرِمَةَ يُحَدِّثَنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: جَاءتْ ضُبَعَهُ بِنْتُ الْزَيْرِ ابْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِّبِ رَسُولَ اللهِ عَّهِ فَقَالَتْ: إِّى امْرَأَةٌ تَقِيلَةٌ. وَإِى أُرِيدُ الْحَجَّ. فَكَيْفَ أُهِلُّ؟ قَالَ ((أَهِلِّى وَاشْتَرِطِى أَنَّ ◌َحِلَّى حَيْثُ حَبَسْتَنِى)). (٢٥) باب دخول الحرم ٢٩٣٩ - مرّشْا أَبُو كُرَيْبِ. ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَبِيحٍ. ثنا مُبَارَكُ بْنُ حَسَّانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِ رَبََّجٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَّاسٍ؛ قَالَ: كَانَتِ الْأَنْبِياءِ تَدْخُلُ الْحَرَمَ مُشَاةً حُفَاةً . وَيَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ. وَيَقْضُونَ الْمَنَسِكَ حُفَةً مُشَاةً . فى الزوائد: فى إسناده مبارك بن حسان. وهو، وإن وثقه ابن معين ، فقد قال النسائىّ: ليس بالقوى". وقال أبو داود: منكر الحديث. وقال ابن حبان فى الثقات: يخطىء ويخالف. وقال الأزدىّ: متروك. وإسماعيل، ذكره ابن حبان فى الثقات، وباقى رجال الإسناد ثقات. ٩٨٠