Indexed OCR Text

Pages 941-960

٢٤ - كتاب الجهاد
(١٩ - ٢٠) باب
(٢٨١٤ - ٢٨١٨) حديث
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَظِلّهِ يَقُولُ ((مَنْ تَعَلَّمَ الرَّعْىَ ثُمَّ تَرَكَهُ، فَقَدْ عَصَانِى)).
٢٨١٥ - حَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْبِى. ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأْنَا سُفْيَنُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زِيَادِ
ابْنِ الْصَيْنِ، عَنْ أَبِ الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: مَرَّالَِّّفَ لْهِ بِنَفَرِ يَرْمُونَ. فَقَالَ ((رَمْيًا
بَِى إِسْمَعِيلَ. فَإِنَّ أَبَ كُمْ كَانَ رَامِيًا ».
فى الزوائد: إسناده صحيح ، ورواه البخارىّ من حديث سلمة بن الأكوع.
(٢٠) باب السرايات والألوية
٢٨١٦ - حدّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشِ عَنْ مَاصِمٍ، عَنِ الْحُرِثِ
ابْنِ حَسَّانِ ؛ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ. فَرَأَيْتُ النَِّيَّ بِّهِ قَائِمَا عَلَى الْمِنْبَرِ، وَبِلَالٌ قَالْمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ،
مُتَقَلِّهُ سَيْفًا. وَإِذَا رَايَةٌ سَوْدَاءِ. فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا عَمْرُو بْنُ الْعَصِ، قَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ.
٢٨١٧ - مَّشْا الْحَسَنُ بْنُ عَلِّ الْخَلَّالُ، وَعَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: تنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ.
منا شَرِيكُ عَنْ ◌َمَّارِ الدُّهْنِىِّ، عَنْ أَبِ الْزَبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ النََِّّ ◌َِّ دَخَلَ مَّكَّةَ،
يَوْمَ الْقَتْحِ، وَلِوَاؤُهُ أَنْيَضْىُ.
٢٨١٨ - مَّثْا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْوَاسِطِئُّ النَّقِدُ. منا يَحْبَىُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ
ابْنِ حَّانَ: سَمِعْتُ أَبَ مِجْلَزِ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَآيَةَ رَسُولِ اللهِعَلِ كَانَتْ سَوْدَاءَ،
وَلِوَاؤُهُ أَنْيَضُ.
٢٨١٥ - (رميا) أى ارموا رمياً . أو الزموا رميا ،
باب الرايات والألوية
الراية واللواء مترادفان، لافرق بينهما. وقيل بينهما فرق بأن اللواء هو العلم الصغير، والراية الكبير .
٩٤١
:

٢٤ - كتاب الجهاد
(٢١ - ٢٢) باب
(٢٨١٩ - ٢٨٢٢) حديث
(٢١) باب كبس الحرير والديباج فى الحرب
٢٨١٩ - حدّثنْ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَهْبَةَ. تنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيَْنَ، عَنْ حَجَّاجِ،
مَنْ أَبِى ◌ُمَرَ ، مَوْلَى أَسْمَاءٍ، عَنْ أَسْمَاءِ بِنْتِ أَبِى بَكْرِ؛ أَنَّا أَخْرَجَتْ حُبّةً مُزَرَّرَةً بِالدِّيبَاجِ.
فَقَلَتْ: كَانَ النِّىُّ مِِّ يَلْبَسُ هُذِهِ، إِذَا لَفِىَ الْعَدُوَّ .
٢٨٢٠ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. ◌َا حَقْصُ بْنُ غِيَاتٍ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ
أَ بِ عُثْمَنَ، عَنْ مُمَرَ؛ أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ وَالدِّيَاجِ إِلَّمَا كَانَ هُكَذَا. ثُمَّ أَشَارَ بِإِصْيَعِهِ
ثُمَّالثَّانِيَةِ، ثُمَّ الَّالِثَةِ، ثُمَّالرَّابِعَةِ. وَقَالَ: كَانَ رَسُولُ الهِعَظِِّ ◌َيْهَنَ عَنْهُ.
(٢٢) باب كبس العرائ فى الحرب
٢٨٢١ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مُسَاوِرٍ. حَدَّثَنِى جَعْفَرُبْنٌ عَمْرِو
ابْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: كَأَّى أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ عَِهِ وَعَلَيْهِ عَمَامَةٌ سَوْدَاءِ، قَدْ أَرْخَى
طَرَفَيْهاَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ .
٢٨٢٢ - مَّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ثَنا وَكِيعٌ. نا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِىِ الْزَبَيْرِ،
عَنْ جَابرٍ؛ أَنَّ النِّيِّ عَظِّهِدَخَلَ مَكَةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءِ.
٢٨١٩ - (بالديباج) فارسىّ معرّب. مأخوذ من التدبيج وهو النقش والتزيين. وجمعه دبانج ، وهو الثياب
المتخذة من الإريسم .
٢٨٢٠ - (إلا ما كان هكذا) أى قدر أربعة أصابع.
٩٤٢

٢٤ - كتاب الجهاد
(٢٣ - ٢٤) باب
(٢٨٢٣ -٢٨٢٦) حديث
(٢٣) باب الشراء والبيع فى الغزو
٢٨٢٣ - صّشْا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ. ننا سُفَيْدُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ حَيَّنَ الرَِّّ.
أَنْبَأَنَ عَلَىُّ بْنُ عُرْوَةَ الْبَرِقُّ. ثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِى الزِّنَدِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ؛ قَلَ :
رَأَيْتُ رَجُلًا يَسْأَلُ أَبِى عَنِ الرَّجُلِ يَْزُو فَيَشْتَرِى وَيَبِيعُ وَيَتَّخِرُ فِ غَزْوَتِهِ؟ فَقَالَ لَهُ أَبِى :
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِعَّهِ بِتَبُوكَ، نَشْتَرِى وَنَبِيعُ، وَهُوَ يَرَاناً وَلَا يَنْهَنَ.
فى الزوائد : إسناده ضعيف، لضعف علىّ بن عروة البارقيّ، وسُنَيْد بن داود.
(٢٤) باب تشجيع الغزاة ووداعهم
٢٨٢٤ - حَّثْا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرِ. ◌َا أَبُو الْأَسْوَدِ. نا ابْنُ لَمِيعَةَ، عَنْ زَبَنَ بْنِ فَلْدٍ،
عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِعِلْمِ قَالَ ((لَأَنْ أَشَيِّعَ مُجَهِدًا فِى سَبِيلِاللهِ
◌َ كُفَّهُ عَلَى رَحْلِهِ ، غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةً، أَحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَاَ)) .
فى الزوائد : فى إسناده ابن لهيعة وشيخه زبان بن فائد، وهما ضعيفان .
٢٨٢٥ - صَّشْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ . ثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ. نا ابْنُ لَهِيمَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ثَوْ بَنَ،
عَنْ مُوسَى بْنٍ وَرْدَانَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: وَدَّعَنِى رَسُولُ اللهِ عَِّهِ فَقَالَ ((أَسْتَوْدِعُكَ اللهَ
الَّذِى لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ )).
فى الزوائد : فى إسناده ابن لهيمة .
٢٨٢٦ - حدّشْا عَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ. ثنا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ. ثنا ابْنُ مُحَيْصِنِ، عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى،
عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ ثُمَرَ ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ إِذَا أَشْخَصَ السَّرَايَا يَقُولُ لِلِشَّاخِصِ
((أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ)) .
٢٨٢٤ - (فأ کفه) قال الدمیری : هو أن يحرس له متاعه إذا غدا أو راح فى سبيل الله .
٩٤٣

٢٤ - كتاب الجهاد
(٢٥ - ٢٦) باب
(٢٨٢٧ - ٢٨٣٠) حديث
(٢٥) باب السرايا
٢٨٢٧ - حدّثَنْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. مِنْا عَبْدُ الْعَلِكِ مُحَمَّدُ الصَّنْعَانِىُّ. منا أَبُو سَلَمَةَ الْعَامِىُّ
عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ الهِ بِّهِ قَلَ لِأَكْثَمَ بْنِ الْجُوْنِ اُزَاعِيِّ
(يَأَ كْثَمُ : اغْزُ مَعَ غَيْرِ قَوْمِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ، وَتَكُمْ عَلَى رُفَقَئِكَ. يَا أَكْثَمُ ! خَيْرُ الرُّفَآءِ
أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْ بَعُمِائَةٍ، وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَهُ آلَافٍ. وَلَنْ يُغْلَبَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا
مِنْ قِلٍَّ)) ..
فى الزوائد: فى إسناده عبد الملك بن محمد الصنعانىّ وأبو سلمة العاملىّ وهما ضعيفان. وقال السيوطىّ: قال
ابن أبى حاتم: سمعت أبى يقول: العاملىّ متروك. والحديث باطل.
٢٨٢٨ - مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. منا أَبُو عَامِ. منا سُفْيَانُ عَنْ أَبِى إِسْحُقَ، عَنِ الْبَرَاءِ
ابْنِ مَازِبٍ؛ قَالَ: كُنَّا تَتَحَدَّثُ أَنَّ أَصَْبَ رَسُولِ الهِ عَظِلّهِ كَانُوا، يَوْمَ بَدْرِ، ثَلاَتَمِائَةٍ وَبِضْمَةَ
عَشَرَ. عَلَى عِدَّةٍ أَصْحَابٍ طَالُوتَ. مَنْ جَازَ مَعَهُ الَّهَرَ. وَمَا جَزَ مَعَهُ إِلَّ مُؤْمِنٌ .
***
٢٨٢٩ - مَّثْ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَا زَيْدُ بْنُ الْبَبِ عَنِ ابْنِ لَمِيعَةَ. أَغْبَرَفِى يَزِيدُ
ابْ أَ بِى حَيِبٍ، عَنْ لَمِيَةَ بْنِ عُقْبَةَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَ الْوَرْدِ، صَاحِبَ الِّّنَّهِ يَقُولُ: إِيَ كُمْ
وَالسَّرَِّةَ الّتِى إِنْ لَقِيَتْ فَرَّتْ، وَإِنْ غَنِمَتْ غَلَّتْ.
(٢٦) باب الأكل فى قدور المشركين
٢٨٣٠ - مّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ وَعَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . قَالَ: نَنا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَنَ،
عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَطَهِ
٢٨٢٩ - (إن لقيت) أى العدوّ. (وإن غنمت) أى حصل لها الغنيمة بلا لقاء العدوّ ومحاربتهم.
( غلت) من الغلول أى خانت فى الغنيمة .
٩٤٤

٢٤ - كتاب الجهاد
(٢٦ - ٢٨) باب
(٢٨٣٠ - ٢٨٣٣) حديث
عَنْ طَعَمِ النَّصَارَى. فَقَلَ ((لَا يَخْتَلِجَنَّ فِى صَدْرِكَ طَعَامٌ ضَارَعْتَ فِيهِ نَصْرَانِيَّةً)).
٢٨٣١ - حَّثَنْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ. حَدَّثَنِى أَبُو فَرْوَةَ يَزِيْدُ بْنُ سِنَانٍ .
حَدَّثَى عُرْوَةُ بْ رُوَيْمِ اللَّحْمِىُّعَنْ أَبِى تَعْلَبَةَ أُكْشَنِيِّ (قَلَ وَلِيَهُ وَكُلَّهُ) قَلَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ
بَّهِ فَسَأَلْتُهُ فَقُلْتُ: يَ رَسُولَ اللهِ! قُدُورُ الْمُشْرِكِينَ نَطْبُغُ فِيهَا؟ قَلَ ((لَا تَطْبُخُوا فِيهاَ))
قُلْتُ: فَإِ احْتَجْئَ إِلَيَْ، فَلَمْ نَجِدْ مِنْهَ بُّدًّا؟ قَالَ ((فَارْحَضُوهَا رَحْضًا حَسَنًا. ثُمَّ الْتُخُوا وَكُلُوا)).
(٣٧) باب الاستعانة بالمشركين
٢٨٣٢ - صَّثْا أَبُو بَكَرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَعَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: مَنا وَكِيعٌ. نا مَالِكُ بنُ
أَسِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ دِينَارٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الَّبَيْرِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
بَّهِ((إِنََّ لَا نَسْتَعِينُ مُشْرِكٍ)).
قَالَ عَلِىٌّ، فِ حَدِيثِهِ: عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ أُوْ زَيْدٍ.
(٢٨) باب الخديعة فى الحرب
٢٨٣٣ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَُيْرِ. تنا يُونُسُ بْنُ بَكَيْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحُقَ ،
عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةً؛ أَنَّ الَّبِّيَِّ قَالَ ((الْحُرْبُ ثُذُّعَةٌ)).
٢٨٣٠ - (لا يختلجن) أى لا يتحرك فى صدرك شىء من الريبة والشك. (ضارعت) أى شابهت
به ملة نصرانية ، أى أهلها .
٢٨٣١ - (ارحضوها ) أى اغسلوها .
٢٨٣٣ - (الحرب خدعة) قال السندى": قال الدميرىّ: فى خدعة ثلاث لغات مشهورات اتفقوا على أن
أفصحهن خَدْعة والثانية خُدْعة والثالثة خُدَعة. ثم قال السندىّ: وظاهر هذا أن المعنى على الوجوه الثلاثة
واحد. لكن كلام غيره يقتضى الفرق. وأنه بفتح الخاء للمرّة. أى أن الحرب ينقضى أمرها بخدعة واحدة.
فإنها قد تقوم مقام الحرب. وبضمها مع السكون اسم من الخداع. وبضمها مع الفتح معناه أنها تعتاد الخداع
وتكْرُه كاللََّبَة والضُّحَكة ، أى أن الحرب تخدع الرجال وتمنيهم ولا تقى لهم .
٩٤٥
( ٢٩ . ابن ماجة - ثان)

٢٤ - کتاب الجهاد
(٢٨ - ٢٩) باب
(٢٨٣٤ - ٢٨٣٧) حديث
٢٨٣٤ - حدّثْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرِ. هَا يُونُسُ بْنُ بَكَيْرِ عَنْ مَطَرِ بْنِ مَيْمُونٍ ،
عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِّ ◌ِ قَلَ ((الحرْبُ تُخُذُّعَةٌ)).
(٢٩) باب المبارزة والسلب
٢٨٣٥ - حّشْا يَحْيُ بْنُ حَكِيمٍ وَحَفْصُ بْنُ عَمْرِو، قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ حَدِىِّ.
ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ. أَنْبَأَنَا وَكِيعٌ قَالَ: نَا سُفْيَنْ عَنْ أَبِىِ هَاشِمِ الرَّمَّانِىِّ (قَلَ
أَبُو عَبْدِ اللهِ: هُوَ يَحْتِى بْنُ الْأَسْوَدِ) عَنْ أَبِى مِجْلَزِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادِ؛ قَلَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ
يُقْيِمُ: لَزَلَتْ هُذِهِ الْآَ يَةٌ فِ هُؤْلَاءِ الرَّهْطِ السَّّةِ يَوْمَ بَدْرِ (هُذَانٍ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِى رَبِّمْ)
إِلَى قَوْلِهِ (إِنَّاللهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ) فِ ◌َمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَعَلِيُ بْنِ أَبِ طَالِبٍ، وَعُبَيْدَةٌ بِنْ
الْحُرِثِ، وَعُثْبَبْ رَبِيعَةً، وَشَيْبَةَ بْ رَبِعَةَ، وَالْوَلِيدِ بنِ عُثْبَةَ. اخْتَصَمُوا فِىِ الْحَحِ، يَوْمَ بَدْرٍ.
* *
٢٨٣٦- حدّثْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نا وَكِيعٌ. نا أَبُو الْعُمَيْسِ وَعِكَرِمَةُ بْنُ عَمَّارِ، عَنْ إِيَسِ
ابْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: بَارَزْتُ رَجُلًا فَقَتَلْتُهُ. فَنَقَّلَفِى رَسُولُ اللهِ عَِّلّهِ سَلَبَهُ.
فى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات .
٢٨٣٧ - حدّثْا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّاحِ. أَنْبَأَنَا سُفْيَنُ بنُ مُيَيْنَةَ عَنْ يَحْبِىُ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ كَثِرِ بْنِ أَفْلَحَ، عَنْ أَبِى مُحَمَّدٍ، مَوْلَى أَبِى قَدَةَ، عَنْ أَبِى قَتَادَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِيَُّ
نَّلَهُ سَلَبَ قَتِيلٍ، قَتَلَهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ .
٢٨٣٥ - ( هذان خصمان) بناء على أن الخصم يطلق على الجمع . أى هذان فريقان هما خصمان.
( فى الحجج) أى فى مقتضى الحجج .
٢٨٣٦ - (فنغلنى) أى أعطانى. (سلبه) السَّلَب ماعلى المقتول من ملبوس وغيره.
٩٤٦

٢٤ - كتاب الجهاد
(٢٩ - ٣٠) باب
(٢٨٣٨ - ٢٨٤١) حديث
٢٨٣٨ - مَّثنا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ. مَا أَبُو مَالِكِ الْأَشْجَمِىُّ عَنْ نُمَيْ
ابْنِ أَبِ هِنْدٍ، عَنِ ابْنِ سَمُرَّةَ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَبِّهِ(( مَنْ قَلَ فَلَهُ
السَّلَبُ)).
فى الزوائد: فى إسناده سلمان بن سمرة بن جندب. ذكره ابن حبّان فى الثقات. وقال ابن القطان: حالة.
مجهول . وباقى رجاله مو ثقون .
(٣٠) باب الغارة والبيات وقتل النساء والصبيان
٢٨٣٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. تنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِىِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ
ابْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قالَ: مَنا الضَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ؛ قَالَ: سُئِلَ النِّىُّ ◌َِّّهِ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ
مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَُّونَ، فَيُصَابُ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَنُ؟ قَلَ ((هُمْ مِنْهُمْ)).
٢٨٤٠ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَعِيلَ. أَنْبَأَنَا وَكِيعٌ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمّارٍ، عَنْ إِيَسٍ بِنِ
سَلَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: غَزَوْنَا، مَعَ أَبِى بَكْرٍ، هَوَازِنَ، عَلَى عَهْدِ الََِِّّل ـ
فَأَتَيْنَ مَاءَ لِبَنِى فَزَارَةَ فَعَرَّسْنَاً. حَتَّى إِذَا كَنَ عِنْدَ الصُّبِْحِ شَنَنَاهَا عَلَيْهِمْ غَارَةً . فَأَتَيْنَا أَهْلَ مَاءٍ
فَيَّتْنَهُمْ، فَقَتَلْنَهُمْ. تِسْمَةً أَوْ سَبْعَةَ أَيْيَتٍ.
* *
٢٨٤١ - حدثنا يَحْسِ بْنُ حَكِيمٍ. منا عُثْمَنُ بْنُ مُمَرَ. أَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسِ عَنْ نَافِعِ ، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ الَّبِىَّعَ ◌ّهِ وَأَى امْرَأَةً مَقْتُولَةً فِى بَعْضِ الطَّرِيقِ. فَنَعَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْآَنِ.
*
٢٨٣٩ - (عن أهل الدار) أى القرية أو المحلّ. (يُبيِّتون) أى يقع المسلمون عليهم ليلا .
(هم منهم) أى من المشركين ، فى جواز القتل فى تلك الحالة المسئول عنها.
٢٨٤٠ - (فعرّسنا) من التعريس، وهو نزول المسافر آخر الليل. (شنناها عليهم غارة) الشن صبّ ..
الماء متفرقا، وضميرها مبهم، يفسره قوله غارة .
٤٧

٢٤ - كتاب الجهاد
(٣٠ - ٣١) باب
(٢٨٤٢ - ٢٨٤٤) حديث
٢٨٤٢ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. نا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَنَ، عَنْ أَبِىِ الزَّنَدِ، عَنِ
الْمُرَّقَّعِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْ صَيْفٍّ، عَنْ خَنْظَةَ الْكَاتِبِ؛ قَالَ: غَزَوْنَ مَعَ رَسُولِ اللهِعَلِّ فَمَرَرْنَ
عَلَى امْرَةٍ مَقْتُولَةٍ قَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهَ النَّاسُ. فَأَفْرَجُوا لَهُ. فَقَالَ ((مَا كَنَتْ هُذِهِ تُقَاتِلُ فِيمَنْ
◌ُقَتِلُ)) ثُمَّ قَالَ لِرَّجُلٍ ((الْطَلِقْ إِلَى غَالِ بِْ الْوَلِيدِ، فَقُلْ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِعَلَهِ يَأْمُرُكَ،
يَقُولُ: لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَةً وَلَا عَسِيفًا » .
حّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا قُيِّبَةُ. مَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّمْنِ، عَنْ أَبِ الرَّنَدِ،
عَنِ الْمُرَفْعِ عَنْ جَدِّهِ رَبَّحِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنِ النِّّ ◌ِلّهِ، نَحْوَهُ.
قَلَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ: يُخْطِئُّ الثَّوْرِئُّ فِيهِ.
(٣١) باب التحريق بأرض العدو
٢٨٤٣ - حدّثْا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَمُرَةَ. مَنا وَكِيعٌ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِىِ الْأَخْضَرِ، عَنِ
الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْزَبَيْرِ، عَنْ أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ؛ قَالَ: بَعَثَنِى رَسُولُ اللهِّهِ إِلَى قَرْيَةٍ
◌ُقَالُ لَهَا أُبْنَى. فَلَ «اثْتٍ أُبْنَى صَبَاحًا. ثُمَّ حَرِّقْ)).
*
٢٨٤٤ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْجِ. أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللهِعَِّ حَرَّقَ نَخْلَ بِىِ النَّصِيرِ، وَقَطَعَ. وَهِىَ الْبُوَيْرَةُ. فَأَنْزَلَ اللهُ عَنَّ وَجَلّ (مَا قَطَعُمْ
٣٨٤٢ - (فأفرجوا له) أى تفرقوا لأجله. (ذرية) الذرية اسم يجمع نسل الإنسان من ذكر وأنثى.
وأصلها الهمز. لكنهم حذفوه. فلم يستعملوها إلا غير مهموزة وتجمع على ذريات وذراري . وقيل أصلها من
الذرّ بمعنى التفريق. لأن الله تعالى ذرهم فى الأرض. والمراد فى هذا الحديث النساء، لأجل المرأة المقتولة. نهاية.
(عسيفا) أجيرا. وكأن المراد الأخير على حفظ الدواب ونحوه، لا الأجير على القتال.
٢٨٤٣ - (أُبنى) اسم موضع. (ثم حرّق) أى بيوتهم وزروعهم . ولم يرد تحريق أهلها .
٢٨٤٤ - (وهى البويرة) موضع كان به نخل بنى النضير. (فأنزل الله الخ) وذلك أنه حين قطع=
٩٤٨

٢٤ - كتاب الجهاد
(٣١ - ٣٣) باب
(٢٨٤٤ - ٢٨٤٧) حديث
مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَامَةً) الْآيَةَ.
٢٨٤٥ - مّثَنْا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ. ١٠ عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَفِعِ، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّالََِّّهِ حَرَّقَ نَخْلَ بِ النَّغِيرِ، وَقَطَعَ. وَفِيهِ يَقُولُ شَاعِرُهُمْ:
حَرِيقٌ بِالْبُوَيْرَةٍ مُسْتَطِيرٌ
فَهَنَ عَلَى سَرَاةِ بَنِى لُؤَّىٌّ
(٣٢) باب فداء الأسارى
٢٨٤٦ - حدثنا عَلىّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ تُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: تَنَا وَكِيعٌ عَنْ عِكْرِمَةَ بْ عَمَارٍ،
عَنْ إِيَسِ بْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَّكْوَعِ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: غَزَوْنَ، مَعَ أَبِ بَكْرٍ ، هَوَازِنَ، عَلَى عَهْدِ
وَسُولِ اللهِ عَظِِّ. فَتَفْلَنِى جَارِيَةً مِنْ بِىِفَزَارَةَ، مِنْ أَعْمَلِ الْعَرَبِ. عَلَيْهَاَ قَشْعٌ لَهَا. فَمَا كَشَفْتُ
لَهَا عَنْ تَوْبٍ حَتَّى أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ. فَلَقِيَنِى النَّىُّ ◌َِلّهِ فِ السُّوقِ، فَقَلَ ((لِ أَبُوكَ! هَبْهَاَ لِ))
فَوَهَبْتُهَ لَهُ. فَبَمَثَ بِهاَ، فَقَدَى بِها أُسَارَى مِنْ أُسَارَى الْسُعْلِمِينَ، كَانُوا بِمَّكَّةَ.
(٣٣) باب ما أحرز العدوّ ثم ظهر عليه المسلمون
٢٨٤٧ - حدّثنا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُحَيْرِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَفِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛
قَالَ: ذَهَبَتْ فَرَسٌ لَهُ. فَأَخَذَهَا الْعَدُوُّ. فَظَهَرَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ. فَرُدَّ عَلَيْهِ فِ زَمْنِ رَسُولِ الشٍِّ.
= نادوه: يا محمد! قد كنت تنهى عن الفساد وتعيبه على من صنعه، فما بالك تقطع النخل وتحرقها؟ قال السهيلى":
قال أهل التأويل: وقع فى نفوس المسلمين من هذا الكلام شىء حتى أنزل الله الآية.
( لينة ) اللينة ألوان التمر ، ما عدا العجوة .
٢٨٤٥ - ( سراة) جمع سرىّ وهو السید .
( مستطير) أى منتشر متفرق كأنه طار فىنواحيها
(قِشْع) فرؤٌ خَلَقِ.
٢٨٤٦ - ( فنفلنی) أى أعطانی زیادة على السهم
(لله أبوك) قال أبو البقاء: هو فى حكم القسم.
(فما كشفت لها عن توب) كناية عن عمل الجماع.
٢٨٤٧ - ( فظهر عليهم المسلمون) أى غلبوا عليهم
٩٤٩

٢٤ - كتاب الجهاد
(٣٣ - ٣٤) باب
(٢٨٤٧ - ٢٨٥٠) حديث
قَالَ: وَأَبَقَ عَبْدٌلَهُ. فَلَحِقَ بِالرُّومِ. فَظَهَرَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ. فَرَدَّهُ عَلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ،
بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلِلّه
(٣٤) بار الفلول
٢٨٤٨ - مّشْا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْجٍ. أَنْبَأَنَ اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَحْبِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ
ابْ يَحِْ بْنِ حَبَّانَ، عَنِ ابْنِ أَبِى عَمْرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْعَنِىِّ؛ قَلَ: تُؤَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ
بِخَيْبَرَ . فَقَالَ النَِّىَّيِّهِ((صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ)) فَأَنْكَرَ النَّاسُ ذُلِكَ، وَتَغََّتْ لَهُ وُجُوهُهُمْ.
فَأَ رَأَى ذَلِكَ قَالَ ((إِنَّ صَاحِبَّكُمْ غَلَّ فِى سَبِيلِ اللهِ».
قَالَ زَيْدُ: فَالْتَمَسُوا فِى مَتَاعِهِ، فَإِذَا خَرَزَاتٌ مِنْ خَرَزِ يُّهُودَ، مَا تُسَاوِی دِرْهَيْنِ.
٢٨٤٩ - مّشْ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ. ثنا سُفْيَنُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَالِمٍ بِنِ
أَبِ الْجْدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو؛ قَالَ: كَانَ عَلَى تَقَلِ النِِّّ لّهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ كَرْكَرَةُ فَتَ.
فَقَالَ النِّىُّ بِّهِ ((هُوَ فِ النَّارِ)) فَذَهَبُوا يَنْظِرُونَ. فَوَجَدُوا عَلَيْهِ كِسَاءٍ أَوْ عَبَاءَةً ، قَدْ فَلَّها.
٢٨٥٠ - صّشْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نا أَبُو أَسَامَةَ، عَنْ أَبِى سِنَانِ عِيسَى بْنِ سِنَانٍ، عَنْ يَعْلَى
ابْنِ شَدَّادِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ؛ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صِظلِّ يَوْمَ حُنْنٍ، إِلَى خَنْبٍ بِمِيرِ
مِنَ الْمَقَسِمِ. ثُمَّ تَنَوَلَ شَيْئًا مِنَ الْبَعِيرِ. فَأَخَذَ مِنْهُ قَرَدَةً. يْنِى وَبَرَةٌ. ◌َعَلَ بَيْنَ إِصْبَيْهِ.
ثُمَّ قَالَ ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ هُذَا مِنْ غَنَأْمِكُمْ. أَدُوا اتَيْطَ وَالْمِخْيَطَ ، فَمَا فَوْقَّ ذُلِكَ، فَمَاَ دُونَ
٢٨٤٨ - (فأنكر الناس ذلك) أى تعجبوا من ترك الصلاة ، لعدم علمهم بحقيقة الحال.
(خرزات) الخرز ما ينظم فى السلك من الجَزْع والودع. الحب المثقوب من الزجاج ونحوه . فصوص من
حجارة . الواحدة خرزة .

٢٤ - كتاب الجهاد
(٣٤ - ٣٥) باب
(٢٨٥٠ - ٢٨٥٣) حديث
ذُلِكَ . فَإِنَّ الْغُلُولَ مَارٌ عَلَى أَهْلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَشَغَارٌ وَنَرٌ)) .
فى الزوائد: فى إسناده عيسى بن سنان. اختلف فيه كلام ابن معين .. قال: لين الحديث وليس بالقوىّ ، قيل:
ضعيف وقيل : لا بأس به . وذ کره ابن حبان فى الثقات . وباقى رجال الإسناد ثقات
(٣٥) باب النفل
٢٨٥١ - مّشنا أبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَعَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: نا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَنَ
عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ مَكْعُولٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ ، عَنْ حَبيب بْنِ مَسْلَمَةَ؛ أَنَّ
الَِّىََِّّ نَفَّلَ الْتُلُثَ بَعْدَ الْمُسٍ
٢٨٥٢ - مَّشْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَنَ، عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ الْعُرِثِ الزُّرَقِّ،
عَنْ سُلَيَْنَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْثُولٍ، عَنْ أَبِ سَلَامِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِ أُمَامَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ
الصَّمِتِ؛ أَنَّ النِّىِّ ◌ِِّ نَفْلَ، فِىِ الْبَدْأَةِ، الرُّبُعَ؛ وَفِى الرَّجْعَةِ، الثُّلُثَ.
٢٨٥٣ - حدّثْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نا أَبُو الْحُسَيْنِ: أَنَا رَجَاءِ بْنُ أَبِ سَلَمَةَ. ثنا عَمْرُو بْنُ شُغَيْب
عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: لَا تَفَلَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِنَّهِ يَرُدُ الْمُسْلِمُونَ قَوِيُهُمْ عَى ضَعِيفِهِمْ
قَالَ رَجَاءٍ: فَسَمِعْتُ سُلَيْمَنَ بْنَ مُوسَى يَقُولُ لَهُ: حَدَّثَنِى مَكْحُولٌ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ مَسْلَمَةَ؛
٢٨٥٠ - (وشنار) هو العيب والعار .
٢٨٥٢ - (فى البدأة) أى ابتداء الغزو. وذلك بأن نهضت سرية من العسكر، وابتدروا إلى العدوّ،
( وفی الرجمة) وإن فعل طائفة مثل ذلك ، حین رجوع
فى أول الغزو ، فغنموا ، فكان یعطیہم الربع
العسكر ، كان يعطيهم الثلث. لضعف الظهر والقوة والفتور والشوق إلى الأوطان ، فزاد لذلك.
٢٨٥٣ - (قويهم على ضعيفهم) أى إذا خرج العسكر مع الإمام إلى أرض العدوّ، ثم حارب الأقوياء،
فالقسمة يشترك فيها الكل .
٩٥١

٢٤ - كتاب الجهاد
(٣٥ -٣٧٠) باب
(٢٨٥٣ - ٢٨٥٦) حديث
أَنَّ النِّّ فَ ◌ِّ تَفَّلَ، فِى الْبَدْأَةِ، الرُّبُعَ؛ وَحِيْنَ فَقَلَ، الثُّلُثَ. فَقَلَ عَمْرُو: أُحَدِّتُكَ عَنْ أَبِى
عَنْ جَدِّى، وَتُحَدِّثُنِى عَنْ مَكْحُولٍ ؟!
فى الزوائد : إسناده حسن .
(٣٦) باب قسمة الغنائم
٢٨٥٤ - حدّثْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ننا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ
ابْ عُمَرَ؛ أَنَّ النِّّوَّهِ أَسْهَمَ، يَوْمَ خَرَ، لِلْفَرِسِ ثَلَائَةَ أَمْهُمِ: لِلْفَرَسِ سَهْمَانِ، وَلِرَّجُلٍسَهْمٌ.
(٣٧) باب العبيد والنساء يشهدوق مع المسلمين
٢٨٥٥ - مَّا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . نا وَكِيعٌ. تنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُهَاجِرِ
ابْنِ قُنْفُذٍ؛ قَلَ: سَمِمْتُ عُمَيْرًا، مَوْلَى آبِ اللَّحْمِ (قَلَ وَكِيْعٌ: كَانَ لَا يَأْكُلُ اللَّحْمَ) قَالَ:
غَزَوْتُ مَعَ مَوْلَاىَ، يَوْمَ خَيْبَرَ، وَأَنَ تَمْلُوكٌ. فَلَمْ يَقْسِمْ لِ مِن الْغَنِيَةِ. وَأُعْطِيتُ، مِنْ خُرْفِىٌّ
الْمَتَاعِ، سَيْفًا. وَكُنْتُ أَجُرُّهُ إِذَا تَقَلَّدْتُهُ.
٢٨٥٦ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيَْنَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ
حَقْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الْأَنْصَارِّيَّةِ ؛ قَالَتْ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ الهِلّهِ سَبْعَ
غَزَوَاتٍ. أَخْلِفُهُمْ فِ رِ حَالِهِمْ. وَأَصْنَعُ لَهُمُ الطََّمَ. وَأُدَاوِى الْجَرْشَى. وَأَقُوُمُ عَلَى الْمَرْضُى.
٢٨٥٥ - (خرأىّ المتاع) الخرأىّ أرداً المتاع والغنائم. (أجرّه) أى أجرّ السيف على الأرض من قصر
قامتى ، لصغر سنى .
٩٥٢

٢٤ - كتاب الجهاد
(٣٨) باب
(٢٨٥٧ - ٢٨٥٨) حديث
(٣٨) باب ومية الإدام
٢٨٥٧ - مّثنا الحسَنُ بْنُ عَلَى الْخَلَالُ. نا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنِى عَطِيَّةُ بْنُ الْحُرِثِ أَبُو رَءُوفٍ
الْهَمْدَانِىُّ. حَدْتَنِى أَبُو الْعَرِيفِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ؛ قَالَ: بَمَثَنَاَ
رَسُولُ اللهِّهِ فِى سَرِّيَّةٍ. فَقَلَ « سِيرُوا بِاسْمِ اللهِ، وَفِ سَبِيلِ اللهِ. قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ.
وَلَا تَمْثُلُوا، وَلَا تَغْدِرُوا، وَلَا تَغُلُّوا، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا)).
فى الزوائد : إسناده حسن.
#
٢٨٥٨ - مّشْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْبَى. ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَاَبِىُّ. ثنا سُفْيَانُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ
مَرْقَدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: كَنَ رَسُولُ اللهِ عَِّهِ إِذَا أَمَّرَ رَجُلًا عَلَى سَرَّيّةٍ، أَوْضَاءُ
فِى خَاصَّةٍ نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللهِ، وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا. فَقَلَ ((اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ، وَفِسَبِيلِ
اللهِ. قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِلهِ. اغْزُوا وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تَغُلُّوا وَلَا تَمْثُلُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا
وَإِذَا أَنْتَ لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلاثِ خِلَالٍ، أَوْ خِصَالٍ. فَأَيُّهُنَّ
أَابُوكَ إِلَيْهَا، فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّْ عَنْهُمْ. ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ. فَإِنْ أَابُوكَ فَاْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ
عَنْهُمْ. ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوْلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ. وَأَخْبِرْهُمْ، إِنْ فَعَلُوا ذُلِكَ، أَنَّلَهُمْ
مَا لِلْمُهَجِرِينَ، وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ، وَإِنْ أَبَوْا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَمْرَابٍ
٢٨٥٧ - (تمثلوا) بضم الثاء. وضبط من باب التفعيل أيضاً. لكن التفعيل للمبالغة، ولا يناسب النهى.
يقال : مثلث بالحيوانِ أمثل به مثلا إذا قطعت أطرافه وشوهت به . ومثلث بالقتيل إذا جدعت أنفه أو أذنه
أو مذا كيره أو شيئاً من أطرافه، والاسم المُثْلة. (تغلوا) من الغلول، وهو الخيانة فى المغنم، والسرقة من
( وليداً ) أى طفلا .
الغنيمة قبل القسمة .
٢٨٥٨ - (أمر) جعله أميرا. (سرية) قطعة من الجيش. (ومن معه) عطف على خاصة نفسه.
(خيراً) منصوب بنزع الخافض، أى بخير. (ولا تغدروا) أى لا تنقضوا العهد إن وجد بينكم.
(التحوّل) أى الهجرة. (خلال) جمع خلة، بالفتح وهى الخصلة. (أو خصال) شك من الراوى.
٩٥٣

٢٤ - كتاب الجهاد
(٣٨ - ٣٩) باب
(٢٨٥٨ - ٢٨٥٩) حديث
الْمُسْلِمِينَ، يَجْرِى عَلَيْهِمْحُكُمُ اللهِالَّذِى يَحْرِى عَلَى الْمُؤْمِنِينَ. وَلَا يَكُونُ لَهُمْ فِى الْفَىْءِ وَالْغَنِيمَةِ
شَىْء. إِلَّا أَنْ يُحَمِدُوا مَعَ الْهُمْلِمِينَ. فَإِنْ هُمْ أَيَوْا أَنْ يَدْخُلُوا فِ الْإِسْلَامِ، فَسَلْهُمْ إِعْطَاء.
الْجِزْيَةِ. فَإِنْ فَلُوا فَاْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّْ عَنْهُمْ. فَإِنْ هُمْ أَبَوْا، فَاسْتَعِنْ بِلهِ عَلَيْهِمْ وَقَاتِلْهُمْ
وَإِنْ حَاصَرْتَ حِصْنَا، فَأَرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ فَيِّكَ ، فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ
وَلَا ذِمَّةَ بِّكَ. وَلَكِنِ اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَزِمَّةً أَبِكَ وَدِمَّةَ أَحْمَابِكَ. فَإِنَّكُمْ، إِنْ تُغْفِرُوا
ذِمَتَكُمْ وَذِمَّةَ آبَائِكُمْ، أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ مِنْ أَنْ تُغْفِرُ وا ذِمَّةَالهِ وَدِمَّةَ رَسُولِهِ. وَإِنْ حَاصَرْتَ
حِصْنَا فَأَرَادُوكَ أَنْ يَنْزِلُواْ عَى حُكْمِ اللهِ، فَلَا تُنْزِلِهُمْ عَى حُكْمِ اللهِ. وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى
حُكْمِكَ. فَإِنَّكَ لَا تَدْرِى أَتُصِيبُ فِيهِمْ حُكْمَ اللهِ أَمْ لَا » .
قَالَ عَلْقَمَهُ: ◌َدَّثْتُ بِهِ مُقَاتِلَ بْنَ حَبَّانَ، فَقَلَ: حَدَّثَنِى مُسْلِمُ بْنُ هَيْضَمٍ، عَنِ الثَّعْمَنِ
ابْنِ مُقَرٍِّ، عَنِ النَِّّبِّهِ، مِثْلَ ذُلِكَ .
(٣٩) باب طاعة الإمام
٢٨٥٩ - حدّثْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَعَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: ننا وَكِيعٌ. نا الْأَعَمَشُ
عُنْ أَبِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ((مَنْ أَطَاعَنِى، فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ.
وَمَنْ عَصَانِى، فَقَدْ عَصَى اللهَ. وَمَنْ أَطَاعَ اْإِمَامَ، فَقَدْ أَطَاعَنِىِ. وَمَنْ عَصَى الْإِمَامَ، فَقَدْ عَصَانِى)).
(كف عنهم) يكون لازماً بمعنى الامتناع. ويكون متعدياً بمعنى المنع. فإن جعل ههنا متعدياً يقدر له
مفعول. أى امنع القتال واحبسه عنهم . وإن كان لازماً فيكون بمعنى امنع نفسك عن قتالهم .
(فإن أرادوك ) أى أرادوا منك. (ذمة الله .. الخ) المراد بالذمة العهد
( تخفروا) من أخفرت الرجل إذا نقضت عهده .
٢٨٥٩ - (من أطاعنى فقد أطاع الله) أى لأنى أحكم نيابة عنه. وكذا الإمام يحكم نيابة عن النبى" عز له}
فالحاصل أن طاعة النائب طاعة للأصل.
٩٥٤

٢٤ - كتاب الجهاد
(٣٩ -٤٠) باب
(٢٨٦٠ - ٢٨٦٣) حديث
٢٨٦٠ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَأَبُو بِشْرٍ، بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، قَالَ: نا يَحْبِ بْنُ سَعِيدٍ.
تَنَا شُعْبَةُ. حَدَّثَتِى أَبُو النَّّاحِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ عَِّّهِ(اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا،
وَإِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِىٌّ، كَأَنَّ رَأْسَهُ زَيبَةٌ)).
٢٨٦١ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاجِ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَحْسِ بْنِ
الْصَيْنِ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ الْحُصَيْنِ؛ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِهِ يَقُولُ ((إِنْ أُمَّ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ
حَبَشِىٌّ ◌ُجَدَّعٌ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا، مَا قَدَ كُمْ بِكِتَبِ اللهِ)) .
٢٨٦٢ - حَّثنا لمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. نا مُحَمَّدُ بْنُ جَمْفَرِ. منا شُعْبَةُ عُنْ أَبِى عِمْرَانَ الْجُوِّْ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِى ذَرِّ؛ أَنَّهُ انْتَعَى إِلَى الرَّبَذَةِ، وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ. فَإِذَا عَبْدٌ
يَؤُهُمْ. فَقِيلَ: هَذَا أَبُو ذَرٍّ. فَذَهَبَ يَأَخَّرُ. فَقَلَ أَبُوذَرِّ: أَوْصَافِى خَلَِّهِ أَنْ أَسْمَعَ
وَأُطِيعَ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعَ الْأَطْرَافِ.
(٤٠) باب لا طاعة فى معصية اللّه
٢٨٦٣ - مَّشْا أَبُو بَكَر بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو، عَنْ
عُمَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ قَوْبَنَ، عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ الْدْرِىِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَِّلّهِ بَعَثَ عَلْقَمَةَ بْنَ مُجَزِّزْ
عَلَى بَعْتٍ، وَأَنَا فِيهِمْ. فَأَ انْتَهَى إِلَى رَأْسٍ غَزَاتِهِ، أَوْ كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ، اسْتَذَتْهُ طَائِقَةٌ
مِنَ الْجَيْثِ، فَأَذِنَ لَهُمْ وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللهِبْنَ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ السَّهِْىَّ. فَكُنْتُ فِيمَنْ غَزَا
٢٨٦٠ - ( وإن استعمل عليكم) أى ولو جَعل الخليفةُ بعضَ عبيده أميراً عليكم.
(زبيبة) أى صغيرة قدر الزبيبة . وهذا من علامة قلة عقله وكثرة حمقه .
٩٥٥

٢٤ - كتاب الجهاد
(٤٠) باب
(٢٨٦٣ - ٢٨٦٥) حديث
مَعَهُ. فَأَ كَانَ بَيَعْضِ الطَّرِيقِ أَوْقَدَ الْقَوْمُ نَارًا لِيَصْطَلُوا أَوْ لِيَصْنَعُوا عَلَيْهَاَ صَفِيعًا. فَقَلَ عَبْدُ اللهِ
(وَكَانَتْ فِيهِ دُعَ بَةٌ): أَلَيْسَ لِ عَلَيْكُمُ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ؟ قَالُوا: يَى. قَالَ: فَمَا أَنَا بِِّرِكُمْ
بِشَىْءٍ إِلَّا صَنَتُمُوهُ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَإِى أَعْزِيمُ عَلَيْكُمْ إِلَّ تَوَاقَبْتُمْ فِى هُذِ النَّارِ. فَقَمَ
نَسَنٌ فَتَحَجّزُوا. فَ ظَنَّ أَنَّهُمْ وَائِبُونَ، قَالَ: أَمْسِكُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ. فَإِنَّ كُنْتُ أَمْزَحُ مَعَكُمْ.
فَلَأَ قَدِمْنَاذَ كَرُوا ذَلِكَ لِِّّ ◌ِّهِ فَقَالَ رَسُولُ الهِمَ ◌ّهِ((مَنْ أَمَرَّكُمْ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةِ اللهِ،
فَلَا تُطِيعُوهُ)).
فى الزوائد : إسناده صحيح .
٢٨٦٤ - حدثنا مُحَّدُ بْنُ رُمْجِ. أَنَا الَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِبنِ مُمَرَ، عَنْ نَفِعِ،
عَنِ ابْنِ مُمَرَ حِ وَخَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّحِ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ؛ قَالَا: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءِ الْمَكِّئُّ
عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَّهِ قَلَ ((عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِ الطَّاعَةُ فِيمَا
أَحَبَّ أَوْ كَرِهٍ. إِلَّا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ. فَإِذَا أُمِرَ بِعْصِيَةٍ، فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ)).
* :
٢٨٦٥ - صّشْ سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ. نَا يَحْبِىُ بْنُ سُلَيٍْ. ح وَحَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ .
تَنَا ◌ِسْمَعِيلُ بْنُ عَيَّشٍ، قَالَ: تَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْ خُثَيٍْ عَنِ الْقَسِمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الهِبْنِ مَسْمُودٍ؛ أَنَّ الَِّيَّ ◌َلِ قَلَ ((سَلِ أُمُورَ كُمْ بَعْدِى
رِجَالٌ يُطْفِئُونَ السُّنَّةَ وَيَعْمَلُونَ بِالْبِدْعَةِ، وَيُؤَّخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَواقِهاَ)) فَقُلْتُ: يَرَسُولَاللهِ!
إِنْ أَدْرَ كْتُهُمْ، كَيْفَ أَفْعَلُ؟ قَلَ ((تَسْأَلُنِ يَ بْنَ أُمِّ عَبْدِ كَيْفَ تَفْعَلُ؟ لَ طَاعَةً لِمَنْ عَصَى اللهَ)).
(ليصطلوا) أى ليقوا أنفسهم من البرد. (دعابة) الدعابة هى اللعب والمزاح. (بآمركم) هو من
زيادة الباء فى خبر ما المشبهة بـ ليس. (فتحجزوا) أى أعدوا أنفسهم الوثوب واجتمعوا لذلك.
٢٨٦٤ - (على المرء المسلم الطاعة) أى للإمام .
٩٥٦

٢٤ - كتاب الجهاد
(٤١) باب
(٢٨٦٦ -٢٨٦٧) حديث
(٤١) باب البيعة
٢٨٦٦ - مَّثْا عَلِيُّبْنُ مُحَمَّدٍ. نا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ؛ وَيَحْسِ
ابْنُ سَعِيدٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، وَابْنُ عَجْلَانَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّمِتِ؛ قَالَ: بايَعْنَا رَسُولَ الهِ عَبِّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِ الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ
وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَالْأَثَرَةِ عَلَيْنَاَ. وَأَنْ لَا نُنَزِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ. وَأَنْ نَقُولَ الحقَّ حَيْتُمَا كُنَّا.
لَا تَخَفُ فِىِ اللهِ لَوْمَةَ لَامٍ.
٢٨٦٧ - حّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ . نا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ نَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِىُّ
عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِ إِرِبِسَ الْمُوْلَانِىِّ، عَنْ أَبِ مُسْلٍ؛ قَالَ: حَدََّىِ الْحِبُ الْأَمِينُ
(أَمَّا هُوَ إِلَىَّ، ◌َبِيبٌ . وَأَمَّا هُوَ عِنْدِى، فَمِينٌ) عَوْفُ بْنُ مَالِكِ الْأَشْجَعِىُّ؛ قَلَ: كُنَّا عِنْدَ
الَِّّفَ لِّ سَبْعَةً أَوْ تَنِيَةً أَوْ تِسْعَةً، فَقَالَ ((أَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ)) فَبَسَطْنَا أَيْدِيَ. فَلَ
قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ قَدْ بَيَعْنَكَ . فَعَلَمَ نُبَيِمُكَ؟ فَقَالَ ((أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ
شَيْئًا. وَتُقِيمُوا الصَّلَوَاتِ الْسَ. وَتَسْمَعُوا وَتُطِيعُوا (وَأَسَرَّ كَلِمَةً خُفْيَّةً). وَلَا تَسْأَلُوا
النَّاسَ شَيْئًا)) قَالَ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ بَعْضَ أُولَتِكَ الَّفَرِ يَسْقُطُ سَوُْهُ فَلَا يَسْأَلُ أَحَدًا يُنَوِلُهُ إِيَّهُ.
٢٨٦٦ - (على السمع والطاعة) صلة بايعنا ، متضمن معنى العهد. أى على أن نسمع كلامك ونطيعك
(والمنشط والمكره ) مَفْعَلَ من النشاط
فى مرامك ، وكذا من يقوم مقامك من الخلفاء من بعدك .
(والأثرة علينا) اسم من الاستئثار.
والكراهة. أى حالة انشراح صدورنا وطيب قلوبنا ، وما يضادّ ذلك.
والمراد على الصبر على أثرة علينا . أى بايعنا على أن نصبر إن أوثر غيرنا علينا، وضمير علينا كناية عن جماعة
(أهله) الضمير للأمر. أى إذا وكل
(وأن لا ننازع الأمر ) أى الإمارة . أو كل أمر .
الأنصار .
الأمر إلى من هو أهله ، فليس لنا أن نجرّه إلى غيره ، سواء كان أهلا أم لا .
( لا تخاف فى الله لومة لائم ) أى لا نترك الحق لحوف ملامتهم عليه .
٩٥٧

٢٤ - كتاب الجهاد
(٤١ - ٤٢ ) باب
(٢٨٦٨ - ٢٨٧١ ) حديث
٢٨٦٨ - حَّثْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ننا وَكِيعْ. نا شُعْبَةُ عَنْ عَتَبٍ، مَوْلَى هُرْمُزَ؛ قَالَ:
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: بَيَعْنَاَ رَسُولَ اللهِعِلّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ. فَقَالَ ((فِيَا اسْتَطَهُمْ)).
** *
٢٨٦٩ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ. أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِ الْبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ؛ قَلَ:
◌َاءِ عَبْدٌ فَيَعَ الَِّّفَ لَّهِ عَلَى الْهِجْرَةِ، وَلَمْ يَشْعُرِ الَِّّنَّهِ أَنَّهُ عَبْدٌ. ◌َاءَ سَيِّدُهُ يُرِيدُهُ.
فَقَ الَِّّ ◌ِّهِ((بِعْنِهِ)) فَاشْتَرَاهُ بِعَبْدَيْنِ أَسْوَدَيْنِ. ثُمَّ لَمْ يُبَبِعْ أَحَدًا بَعْدَ ذُلِكَ، حَتَّى يَسْأَلَهُ
أَعَبْدُهُوَ؟.
(٤٢) باب الوفاء بالبيعة
٢٨٧٠ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَعَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَحَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالُوا :
ثَنا أَبُو مُعَاوَيَةَ عَنِ الْأَعْمَشَِ، عَنْ أَبِىِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِعَ لِّ((ثَلَاثَةٌ
لَا يُكُلُِّهُ اللهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يُزَ كِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: وَجُلٌ عَلَى فَضْلٍ
مَاءِ بِالْفَلَاةِ يَمْعُهُ مِنِ ابْنِ السَّبِيلِ. وَرَجُلٌ بَايَعَ رَجُلًا بِسِلْعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ، ◌َلَفَ بِاللهِ لَأَخَذَهَا
بَكَذَا وَكَذَا، فَصَدَّقَهُ، وَهُوَ عَلَى غَيْرِ ذُلِكَ. وَرَجُلٌ بَابَعَ إِمَامَا، لَا يُبَيِعُهُ إِلَّ لِدُنْيَا. فَإِنْ أَعْطَهُ
مِنْهَاَ وَفَ لَهُ، وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ مِنْهَلَمْ يَفِ لَهُ ».
* * *
٢٨٧١ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. تنا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ حَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِ حَازِمٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ((إِنَّ بَنِى إِسْرَائِيلَ كَانَتْ
تَسُوسُهُمْ أَنْيَاؤُهُمْ. كُلَّ ذَعَبَ نِىٌّ خَلَفَهُ نِيٌّ. وَأَنَّهُ لَيْسَ كَأُنْ بَعْدِى نَبِّ فِيَكُمْ)) قَالُوا :
٢٨٦٩ - ( بعنيه) كان ◌َ التّ كره أن يرده، بعد وقوع المبايعة على الهجرة، خائباً من الهجرة.
٢٨٧١ - ( تسوسهم الأنبياء) أى تتولى أمورهم كما يفعل الأمراء والولاة بالرعية. والسياسة: القيام على
الشىء بما يصلحه .
٩٥٨

٢٤ - كتاب الجهاد
(٢٨٧١ - ٢٨٧٥) حديث
(٤٢ - ٤٣) باب
فَمَا يَكُونُ؟ يَا رَسُولَ اللهِ! قَلَ ((تَكُونُ خُلَفَاءٍ فَيَكْثُرُوا)) قَالُوا: فَكَيْفَ نَصْنَعُ؟ قَلَ
(أَوْقُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ ◌َالْأَوَّلِ. أَدُّوا الَّذِى عَلَيْكُمْ فَسَيَسَلُهُمُ الهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ الَّذِى عَلَيْهِمْ)) .
٢٨٧٢ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرِ تَا أَبُو الْوَلِيدِ تَا شُعْبَةُ.ع وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
ابْنُ بَشَّارِ . ◌ِ ابْنُ أَبِى عَدِىٌّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْأَحْمَشِ، عَنْ أَبِ وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ؛ قَلَ: قَلَ
رَسُولُ اللهِّهِ((يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. فَيُقَلُ: هَذِهٍ غَدْرَةُ قُلَانٍ)) .
*
٢٨٧٣ - حدثنا عِرَانُ بْنُ مُوسَى الَّبِىُّ. تنا ◌َّدُ بْنُ زَيْدٍ. أَنْبَأَنَ عَلِىُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ حَدْمَانَ،
عَنْ أَبِ نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِعَظِيمِ((أَلَا إِنَّهُ يُنْصَبُ لِكُلْ
غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ » .
فى الزوائد: فى إسناده على بن زيد بن جدعان ، ضعيف .
(٤٣) باب يعد النساء
٢٨٧٤ - حَّشْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ؛ أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ
الْكَدِرِ قَالَ: سَمِعْتُ أَمَيْمَةَ بِنْتَ رُقَيْقَةَ تَقُولُ: جِئْتُ النَِّىَّ فَبِّهِ فِ نِسْوَةٍ نُبَيِعُهُ. فَقَالَ لَنَا
((فِيَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْنَّ. إِّى لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ)) .
*
٢٨٧٥ - حَّشْا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِئُ. ننا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ . قَلَ:
أَخْبَرَ فِى يُؤنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ. أَخْبَرَ فِى عُرْوَةُ بْنُ الْزَيْرِ؛ أَنَّ مَائِشَةَ زَوْجَ الَِّّ ◌َّهِ قَالَتْ:
كَانَتِ الْمُؤْمِنَتُ ، إِذَا هَاجَرْنَ إِلَى رَسُولِ الهِ نِِّ، يُمْتَحَنَّ بِقَوْلِ اللهِ (يَا أَيُّاَ النَِّىُّ إِذَا جَاءَكَ
الْمُؤْمِنَتُ يُبَايِعَنَكَ) الخِ الْآَيَّةِ. قَتْ مَائِشَةُ: فَمَنْ أَقَرَّ بِهاَ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ فَقَدْ أَقَرَّ بِالْمِحْنَةِ .
(أوفوا ببيعة الأول فالأول) أى يجب الوفاء ببيعة من كان أولا فى كل زمان. وبيعة الثانى باطلة .
٩٥٩

٢٤ - كتاب الجهاد
(٤٢ - ٤٤) باب
(٢٨٧٥ - ٢٨٧٨) حديث
فَكَانَ رَسُولُ اللهِ عَِّلهِ، إِذَا أَقْرَرْنَ بِذُلِكَ مِنْ قَوْلِمِنَّ، قَالَ لَهُنَّ رَسُولُ اللهِ عَِّلَّهِ((الْطَلِقْنَ.
فَقَدْ بَيَعْتُكُنَّ)) لَا. وَاللهِ! مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ الهِهِ يَدَامْرَأَةٍ قَطُ. غَيْرَ أَنَّهُ يُبَيِمُهُنَّ بِالْكَلَامِ.
قَلَتْ مَائِشَةُ: وَاللهِ! مَا أَخَذَ رَسُولُ اللهِ فِهِ عَلَى النِّسَاءِ إِلَّ مَا أَمَرَهُ اللهُ. وَلَا مَسَّتْ كَفُ
رَسُولِ اللهِعَظِلّهِ كَفَّ امْرَأَةٍ قَطْ. وَكَنَ يَقُولُ لَهُنَّ، إِذَا أَخَذَ عَلَيْنَّ((قَدْ بَآَيَعْتُكُنَّ)) كَلَامًا.
(٤٤) باب السبق والرهان
٢٨٧٦ - مَّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ وَتُحَمَّدَ بْنُ يَحْسَىُ، قَلًا: نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ.
أَنْبَّأَنَ سُفْيَذُ بْنُ حُسَبْنٍ، عَنِ الزُّهْرِىِ، عَنْ سَعِيدِ بنِ الْعُسَيِّبِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ: قَلَ
رَسُولُ اللهِهِ((مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَبْنِ، وَهُوَ لَا يَأْمَنُْ أَنْ يَسْبِقَ، فَلَيْسَ بِقَِارٍ.
وَمَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ يَأْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ، فَهُوَ قِمَارٌ )).
٢٨٧٧ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُدَّدٍ تَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَفِعٍ، عَنِ ابٍْ ثُمَرَ؛
قَالَ: ضَمََّ رَسُولُ اللهِ عَظِلِّ اتَخْلَ. فَكَانَ يُرْسِلُ الَّتِىِ ضُمَّرَتْ، مِنَ الْغْيَاءِ إِلَى تَنِيّةِ الْوَدَاعِ .
وَالَِّى لَمْ تُضَمَّرْ، مِنْ تَنَّةِ الْوَدَاعِ إِلَى مَسْجِدٍ بِ ذُرَبْقٍ .
٢٨٧٨ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. نَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنْ تُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ
أَبِ الْحَكَمِ مَوْلَى بِى لَيْثٍ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ لِّلَ سَبَقَ إلَّا فِى خُفِّأَوْكَافِ».
٢٨٧٧ - (شعر) التضمير هو تقليل علفها مدة، وإدخالها بيتاً يخلى لها لتعرق ويجف عرقها فيخف
لمها وتقوى على الجري. (الحقباء) موضع على أميال من المدينة.
٢٨٧٨ - (سبق) بالفتح هو ما يجعل السابق، على سبقه، من المال. وبالسكون، مصدر سبقت.
قال الخطابيّ: الصحيح رواية الفتح، أى لا يحل أخذ المال بالمسابقة إلا فى هذين. ومما الإبل والخيل .. وألحق
بهما ما فى معناها من آلات الحرب . لأن فى الجمل عليها ترغيباً فى الجهاد وتحريضاً عليه.
٦٠