Indexed OCR Text

Pages 921-940

٢٤ - كتاب الجهاد
(١ - ٣) باب
(٢٧٥٤ - ٢٧٥٨) حداث
وَمَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِى سَبِيلِ اللهِ، كَمَثَلَ الصَّائْمِ الْقَاتُمِ، الَّذِى لَا يَفْتُرُ، حَتَّى يَرْجِعَ)).
فى الزوائد: فى إسناده عطية بن سعيد العوفىّ، ضعفه أحمد وأبو حاتم وغيرهما .
(٢) باب فضل الفروة والرومة فى سبيل اللّه عز وجل
٢٧٥٥ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ وَعَبْدُ اللهِبْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: نَا أَبُو خَالِ الْأَحَرُ
عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِىِ كَازِمٍ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ مَِّهِ((غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ
فِي سَبِيلِ اللهِ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا » .
٢٧٥٦ - حدّثَنْا مِشَامُ بْنُ عَمّارٍ. تنازَ كَرِيّاً بْنُ مَنْظُورٍ. نا أَبُو حَزِمٍ، عَنْ مَهْلِ بْنِسَعْدِ
السَّاعِدِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَظِهِ هَ نَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِى سَبِيلِ اللهِ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهاَ)).
*
٢٧٥٧ - حدثنا نَصْرُ بْنُ عَلِّ الْجَمْضَعِىُّ وَ تُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَّى، قَلَا: تنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الَّقَنِيُّ.
تَا ◌َُيْدٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ لِّ قَالَ ((لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِ سَبِيلِ الهِ، خَيْرٌ
مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهاَ)).
(٣) باب من جهز غازيا
٢٧٥٨ - حدّثنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ما يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ. ثَالَيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ
ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَدِ، عَنِ الْوَلِيدِ بنِ أَبِ الْوَلِيدِ، عَنْ عُثْمَنَ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ سُرَاقَةَ ، عَنْ هُمَرَ
ابْنِ الْطَّبِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِّهِ يَقُولُ ((مَنْ جَّزَ غَازِبًا فِى سَبِيلِ اللهِ حَتّى يَسْتَقِلّ،
(لا يفتر) أى يديم على القيام من غير فتور.
٢٧٥٥ - ( غدوة أو روحة) أى ساعة: من أول النهار أو آخره .
( خير من الدنيا) أى إنفاقها .
٢٧٥٨ - (من جهز غازيا) تجهيز الغازى تحميله وإعداد ما يحتاج إليه فى الغزو.
(حتى يستقل) أى يقدر على الغزو ولا يبقى محتاجا إلى شىء من آلاته وأسبابه.
٩٢١

٢٤ - كتاب الجهاد
(٣ - ٤) باب
(٢٧٥٨ - ٢٧٦١) حديث
كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، حَتّ يَمُوتَ أَوْ يَرْجِعَ )) .
فى الزوائد: إسناده صحيح ، إن كان عثمان بن عبد الله سمع من عمر بن الخطاب رضى الله عنه . فقد قال
فى التهذيب : إن روايته عنه مرسلة .
٢٧٥٩ - صّشْا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ. ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنْ عَبْدِ الْعَلِكِ بْنِ أَبِ سُلَيْمَانَ،
عَنْ عَطَاءِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجَُّنِىِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ((مَنْ جَهَّزَ غَازِيًّا فِ سَبِيلِ اللهِ،
كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ. مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِ الْغَزِى شَيْئًا)).
(٤) باب فضل النفقة فى سبيل اللّه تعالى
٢٧٦٠ - حدّثنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الَّيِىُّ. ننا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ. نا أَيُوبُ عَنْ أَبِى ◌ِلَاَبَةَ ،
عَنْ أَبِى أَسْمَءَ، عَنْ ثَوْ بَنَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ((أَفْضَلُ دِينَرِ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ، دِينارٌ مُنْفِقُهُ
عَلَى عِيَالِهِ . وَدِينَارٌ مُنْفِّتُهُ عَى فَرٍَ فِى سَبِيلِ اللهِ. وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِ سَبِيلِ اللهِ».
*
٢٧٦١ - مَّثَنْا مُرُونُ بْنٌ عَبْدِ اللهِ الْحَالُ. تنا ابْنُ أَبِىِ فُدَيْكٍ عَنِ الْلِيلِ بنِ عَبْدِ اللهِ،
عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِ طَالِبٍ، وَأَ بِالدَّرْدَاءِ، وَأَبِى هُرَيْرَةَ، وَأَبِى أُمَامَةَ الْبَاهِلِّ، وَعَبْدِ اللهِ
ابْنِ مُمَ، وَعَبْدِ اللهِ بْ عَمْرِو، وَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَعِزَانَ بْنِالْصَيْنِ؛ كُلُّهُمْ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِاللهِ
نَّهِ؛ أَنَّهُ قَالَ ((مَنْ أَرْسَلَ بِنَفَقَةٍ فِى سَبِيلِالهِ، وَأَقَ فِ يَنْتِهِ، فَهُ بِكُلِّ دِرْهَ سَبْعُمِائَةِ دِرْهَم.
وَمَنْ غَزَا بِنَفْسِهِ فِى سَبِيلِ اللهِ، وَأَنْقَقَ فِى وَجْهِ ذُلِكَ، فَهُ بِكُلِّ دِرْهَمَ سَبْهُمِائَةٍ أَلْفِ دِرْهَمٍ))
ثُمَّ تَلَاهَذِهِ الْآيَةَ (وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمِنْ يَشَاءِ).
فى الزوائد: في إسناده خليل بن عبد الله . قال الذهبيّ: لا يعرف . وكذا قال ابن عبد الهادى.
٩٢٢

٢٤ - كتاب الجهاد
(٥ -٦) باب
(٢٧٦٢ - ٢٧٦٥) حديث
(٥) باب التغليظ فى ترك الجهاد
٢٧٦٢ - صّشْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. ننا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ. بنا يَحْيِ بْنُ الْحَارثِ الدِّمَارِىُّ،
عَنِ الْقَاسِ، عَنْ أَبِ أُمَامَةَ، عَنِ الِّّبِّهِ قَالَ ((مَنْ لَمْ يَغْزُ أَوْ يُهَزْ غَازِيَا أَوْ يَخْلُفْ غَازِيَا
فِىِ أَهْلِ بِخَيْرٍ، أَصَابَهُ اللهُ سُبْحَانَهُ بِقَارِعَةٍ ، قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ » .
*
*
٢٧٦٣ - حَّثْا مِشَامُ بْنُ عَمَّرٍ . نَنا الْوَلِيدُ. تنا أَبُو رَافِعِ (هُوَ إِسْمَعِيلُ بْنُ رَافِعِ) عَنْ
سُحَىِّ، مَوْلَىْ أَبِىِ بَكْرٍ، عَنْ أَبِىِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَلّهِ(( مَنْ لَتى
اللهَ وَلَيْسَ لَهُ أَثَرِّفِ سَبِيلِ اللهِ، لَقِىَ اللهَ وَفِيهِ ثُلْمَةٌ)).
(٦) باب من حبسه العذر عن الجهاد
٢٧٦٤ - حدّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى. بنا ابْنُ أَبِى عَدِىٌّ، عَنْ مَُيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
قَالَ: لَمَأْ رَجَعَ رَسُولُ اللهِلّهِ مِنْ غَزْوَةٍ تَبُوكَ ، فَدَنَ مِنَ الْمَدِينَةِ، فَلَ ((إِنْ بِالْمَدِينَةِ لَقَوْمًا ،
مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ، وَلَا قَطَهُمْ وَادِيّاً، إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ فِيهِ)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَهُمْ
بِالْمَدِينَةِ؟ قَالَ ((وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ. حَبَسَهُمُ الْمُذْرُ»
٢٧٦٥ - مّشْا أَحَدُ بْنُ سِنَنٍ. ننا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ سُفْيَانَ، عَنْ جَابر؛
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَّهِ(إِنَّ بِالْمَدِينَةِ رِجَالًا، مَا قَطَعُمْ وَادِيًا، وَلَا سَلَّكُمْ طَرِيقًا، إِلَّا
شَرِكُوكُمْ فِ الْأَجْرِ. حَسَهُمُ الُْذْرُ)).
قَلَ ابُو عَبْدِ اللهِ ابْنُ مَاجَةَ: أَوْ كَمَا قَالَ. كَتَبْتُهُ لَفْظًا.
٢٧٦٢ - (أو يخلف) أى لم يقم مقامه بعده فى خدمته أهله، بأن يصير خليفة له ونائبا عنه فى قضاء حوائجه.
( بقارعة ) أى بداهية مهلكة. يقال: قرعه أمر، إذا أتاه فجأة . وجمعها قوارع.
٢٧٦٣ - ( وليس له أثر) أى عمل ، بأن غزا أو جهز غازيا أو خلفه بخير ..
( ثلمة ) أى نقصان .
٩٢٣

٢٤ - كتاب الجهاد
(٧) باب
(٢٧٦٦ - ٢٧٦٨) حديث
(٧) باب فضل الرباط فى سبيل اللّه
٢٧٦٦ - صّشْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ . ثنا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُصْعَبٍ
ابْنِ ثَبِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بِْ الأُزَيْرِ؛ قَالَ: خَطَبَ عُثْمَانُ بْنُ عَنَّنَ الَّاسَ ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ!
إِّ ◌َمِعْتُ حَدِيثً مِنْ رَسُولِاللهِ ◌ّهِ. لَمْ يَمْتَمْنِى أَنْ أُحَدَِّكُمْ بِ إِلَّ الضّنُّ بِكُمْ وَيِصَحَابَتِكُمْ.
فَلْيَخْتَرْ مُتَرٌ لِنَفْسِهِ أَوْ لِيَدَعْ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعِلِّ يَقُولُ (( مَنْ رَابَطَ لَيْلَةً فِى سَبِيلِ اللهِ
سُبْحَانَهُ، كَانَتْ كَأَلْفِ لَيْلَةٍ، صِيَاِهَا وَقِيَامِهَا)).
فى الزوائد: فى إسناده عبد الرحمن بن زيد بن أسلم . ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما .
٢٧٦٧ - مّثنا يُؤَنُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى تَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَ فِىِ اللَّيْتُ عَنْ زُهْرَةَ
ابْنِ مَعْبَدٍ عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ عَ ◌ِّ قَالَ ((مَنْ مَاتَ مُرَابِطَا فِى سَبِيلِ اللهِ
أَجْرَى عَلَيْهِ أَجْرَ عَمَلِ الصَّالِحِ الَّذِى كَانَ يَعْمَلُ ، وَأَجْرَى عَلَيْهِ رِزْقَهُ ، وَأَمِنَ مِنَ الْقُتَنِ ،
وَبَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آَمِنًا مِنَ الْفَزَعِ)».
فى الزوائد: إسناده صحيح . معبد بن عبد الله بن هشام ، ذكره ابن حبان فى الثقات . ويونس بن عبد
الأعلى، أخرج لممسلم . وباقى رجال الإسناد على شرط البخارىّ .
*
٢٧٦٨ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى السَّلَمِىُّ. نا عُمَرُ بْنُ
صُبَيْجِ عَنْ عَبْدِالرَّحْنِ بْنِ عَبْرِو، عَنْ مَكْعُولٍ، عَنْ أُبَيِّبْنِ كَسْبٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَلِّ
(( لَرِ بَطُ يَوْمٍ فِي سَمِيلِ اللهِ، مِنْ وَرَاءِ عَوْرَةِ الْسُمْلِمِينَ، مُنَسِبًا، مِنْ غَيْرِ شَهْرِ رَمَضَانَ، أَعْظَمُ
أَجْرًا مِنْ عِبَادَةِ مِائَةٍ سَنَةٍ، صِيَامِهَا وَفِيَابِهَا. وَرِبَطُ يَوْمٍ فِي سَمِيلِ اللهِ، مِنْ وَرَاءِ عَوْرَةِ الْمُسْلِمِينَ».
٢٧٦٦ - (الضّن) أى البخل. (من رابط) أى لازم الثغر للجهاد.
(صيامها وقيامها) أى صيام أيامها وقيام لياليها . بالجر"؛ بدل من ألف ليلة .
٢٧٦٧ (الفتان) بضم فتشديد ، جمع فاتن. وقيل بفتح وتشديد، للمبالغة .
٩٢٤

٢٤ - كتاب الجهاد
(٧-٨) باب
(٢٧٦٨ - ٢٧٧٠) حديث
مُخْتَسِبًا، مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، أَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ وَأَعْظَمُ أَجْرًا (أُرَاهُ قَلَ) مِنْ عِبَادَةِ أَلْفِ سَنَّةٍ،
صِيَامِهَا وَقِيَّامِهَا. فَإِنْ رَدَّهُ اللهُ إِلَى أَهْلِ سَالِمًا، لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ سَبِّئَةٌ أَلْفَ سَنَّةٍ. وَتُكْتَبُ
لَهُ الْحَسَنَاتُ، وَيُحْرَى لَهُ أَجْرُ الرِّبَاطِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ».
فى الزوائد: هذا إسناد ضعيف. فيه محمد بن يعلى، وهو ضعيف. وكذلك عمر بن صبيح. ومكحول لم يدرك
أبيّ بن كعب . ومع ذلك فهو مدلس وقد عنعنه .
وقال السيوطىّ: قال الحافظ زكىّ الدين المنذرى فى الترغيب: آثار الوضع لائحة على هذا الحديث.
ولا يحتج برواية عمر بن صبيح. وقال الحافظ عماد الدين بن كثير فى جامع المسانيد: أخلق بهذا الحديث أن يكون
موضوعا، لما فيه من المجازفة . ولأنه من رواية عمر بن صبيح، أحد الكذابين المعروفين بوضع الحديث.
(٨) باب فضل الحرس والتكبير فى سبيل اللّه
٢٧٦٩ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّاحِ. أَنْبَأْنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ صَالِحِ بنِ مُحَمَّدٍ
ابْنِ زَائِدَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مَامِرِ الْجَُّنِىِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ يَطِلّهِ
((رَحِمَ اللهُ كَرِسَ الْخُرَسِ)).
فى الزوائد : إسناده ضعيف. فيه صالح بن محمد بن زائدة أبو واقد الليث ، ضعيف.
٢٧٧٠ - حدّشْا عِيسَى بْنُ يُونُسَ الرَّمْلِىُّ. نا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ شَابُورِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ
خَالِدِ بْنِ أَبِى الطَّوِيلِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَلِكٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَهِ يَقُول
((حَرَسُ لَيْلَةٍ فِى سَبِيلِ اللهِ، أَفْضَلُ مِنْ صِيَامِ رَجُلٍ وَقِيَامِهِ، فِى أَهْلِهِ، أَلْفَ سَنَّةٍ: السَّنَةُ ثَلاَ ثُمَاثَةٍ
وَسِبُّونَ يَوْمًا. وَالْيَوْمُ: كَأَلْفِ سَنَّةٍ)).
فى الزوائد: سعيد بن خالد بن أبى الطويل، قال البخارىّ فيه، وقال أبو عبد الله الحاكم: روى عن أنس
أحاديث موضوعة . وقال أبو نعيم: روى عن أنس مناكير . وقال أبو حاتم : أحاديثه عن أنس لا تعرف.
***
٢٧٦٨ ( لم تكتب عليه سيئة ألف سنة) أى على فرض امتداد عمره .
٢٧٦٩ - (حارس الحرس) الحرس بفتحتين، جمع الحارس. كالخدم جمع الخادم، والطلب جمع الطالب.
والمراد العسكر، فإنهم يحرسون المسلمين. فمارس العسكر صار حارسا الحرس.
٩٢٥

٢٤ - كتاب الجهاد
(٨-٩) باب
(٢٧٧١ - ٢٧٧٣) حديث
٢٧٧١ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. ◌َا وَكِيعٌ عَنْ أُسَامَةَ بْ زَيْدٍ، عَنْ سَمِيدِ الْمَقْبُرِىِّ،
عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ قَالَ لِرَ جُلٍ (( أُوصِيكَ بِتَقْوَى الهِ، وَالتَّكْبِ عَلَى كُلِّ
شَرَفٍ » .
(٩) باب الخروج فى التغير
٢٧٧٢ -- حدّثَنْا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ. أَنْبَأَنَا حَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَلِكٍ ؛
قَالَ: ذُكِرَ الَِِّّهِ فَقَالَ: كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ. وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ. وَكَانَ أَشْجَعَ النَّاسِ.
وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِلَيْلَةَ. فَانْطَلَقُوا قِبَلَ الصَّوْتِ. فَتَقَّامُمْ رَسُولُ الِيهِ وَقَدْ سَبَقَهُمْ
إِلَى الصَّوْتِ. وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لِأَبِى طَلْحَةَ، عُرْىٍ. مَ عَلَيْهِ سَرْجٌ. فِ عُنُقِهِ السَّيْفُ. وَهُوَ يَقُولُ
( يَ أَيَُّ النَّاسُ! لَنْ تُرَاءُو)) يَرُدُّهُمْ. ثُمَّ قَلَ، لِلْفَرَسِ ((وَجَدْنَهُ بَجْرًا)) أَوْ ((إِنَّهُ لَبَحْرٌ)).
قَالَ حَمَّدٌ . وَحَدَّ ثَنِى ثَبتٌ أَوْ غَيْرُهُ قَالَ: كَانَ فَرَسًا لِأَبِى طَلْحَةَ يُبَطَأْ. فَمَا سُبْقَ ، بَعْدَ ذَلِكَ
الْيَوْمِ.
٢٧٧٣ - حدّثَنْ أَعْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ بَكَّارِ بنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بِنِ الْوَلِيدِ بِنِ بُسْرِ بْنِ
أَ بِى أَرْطَةَ. نا الْوَلِيدُ. حَدََّىِ شَيْبَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ
الَِّّفَلْمِ قَلَ ((إِذَا اسْتُنْفِرُ ثُمْ فَانْفِرُوا)).
فى الزوائد : إسناده صحيح ، رجاله ثقات .
٢٧٧١ - (على كل شرف) أى كل أرض مرتفعة. فإن ارتفاع المخلوق يذكر بارتفاع الخالق.
٢٧٧٢ - (قِبلَ انصوت) أى نحوه. (عُرْى) أى لاسرج عليه ولا غيره.
( يُبَطَّأ) أى يقال: إنه بطىء فى الجرى.
٢٧٧٣ - ( إذا استنفرتم) أى إذا طلب الإمام منكم الخروج إلى الجهاد.
٩٢٦
( فانفروا) فاخرجوا .
:

٢٤ - كتاب الجهاد
(٩ - ١٠ ) باب
(٢٧٧٤ - ٢٧٧٦) حديث
٢٧٧٤ - حدّثَنْا يَتْقُوبُ بنُ مَُيْدِ بْنِ كَسِبٍ. تناسُفْيَانُ بْنٌ مَُّيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ،
مَوْلَى آلٍ طَلْحَةَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْعَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ النّبِىِّ ◌َ لِّ قَلَ ((لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ
فِى سَبِيلِ اللهِ، وَدُغَانُ جَهَنَّمَ ، فِ جَوْفٍ عَبْدٍ مُسْلِمٍ»
٢٧٧٥ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنْ سَعِيدٍ بِنِ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النُّسْتَرِىُّ نَا أَبُوحَاصِمٍ، عَنْ شَبِيبٍ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ((مَنْ رَاحَ رَوْحَةً فِى سَبِيلِ اللهِ، كَانَ لَهُ بِثْلِ
مَا أَصَابَهُ مِنَ الْغُبَارِ، مِسْكًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ».
فى الزوائد : هذا إسناد حسن ، مختلف فى رجال إسناده .
(١٠) باب فضل غزو البحر
٢٧٧٦ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْجِ. أَنْبَأَنَاللَّيْتُ عَنْ يَحْتِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ حَّنَ، هُوَ
مُحَمَّدُ بْنْ يََْ بْنِ حَبَّنَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ خَلَتِهِ أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ؛ أََّ قَالَتْ:
ثَ رَسُولُ اللهِّهِ يَوْمَا قَرِيبًا مِنِّى. ثُمَّاسْتَيْقَظَ يَبْتَسِمُ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَضْحَكَكَ؟
قَالَ ((نَسٌ مِنْ أُمَّتِى عُرِضُوا عَلَىَّ يَرْ كَبُونَ ظَهْرَ هُذَا الْبَحْرِ، كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ)) قَالَتْ:
"فَادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِىِ مِنْهُمْ. قَالَ، فَدَعَ لَهَاَ. ثُّ نَمَ الثَّانِيَةَ. فَعَلَ مِثْلَهَ. ثُمَّ قَالَتْ مِثْلَ قَوْلِهَا .
فَهَا مِثْلَ جَوَابِهِ الْأَوَّلِ. قَلَتْ: فَادْعُ اللهَ أَنْ يَحْمَلَنِى مِنْهُمْ. قَالَ ((أَنْتِ مِنَ الْأَوَّلِينَ)).
قَالَ تَرَجَتْ مَعَ زَوْجِهَا، عُبَادَةَ بْنِ الصَّمِتِ، غَازِيَةً، أَوَّلَ مَا رَكِبَ الْمُسْلِمُونَ الْبَحْرَ مَعَ
مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِ سُفْيَنَ. فَلَأَ انْصَرَفُوا مِنْ غَزَاتِهِمْ قَفِلِينَ ، فَتَزَلُوا الشَّامَ، فَقُرَّبَتْ إِلَيْهَ دَاَ بةُ
لِتَرْ كَبَ، فَصَرَعَتْهاَ فَمَتَتْ.
٢٧٧٦ - (عرضوا) أى أظهر الله تعالى صورهم وأحوالهم حال ركوبهم.
(كالملوك) فى محل النصب على الحال. (على الأسرة) جمع سرير. كالأعزة ، جمع عزيز. والأدلة جمع
ذليل. أى قاعدين على الأسرة. (فصرعتها) أى أسقطتها، حين خرجت، إلى البحر.
٩٢٧

٢٤ - كتاب الجهاد
(١٠ - ١١) باب
(٢٧٧٧ - ٢٧٧٩) حديث
٢٧٧٧ - مَّثَنْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ . ثنا بَقِيَّةُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْسَىُ، عَنْ لَيْثِ بنِ أَبِ سُلَيِْ،
عَنْ يَحْسِ بْنِ عَبَّارٍ، عَنْ أُمِّ الَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِ الدَّرْدَاءِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ لَهِ قَالَ ((غَزْوَةٌ فِىِ الْبَحْرِ
مِثْلُ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِ الْبَرِّ . وَالَّذِى يَسْدَرُ فِ البَحْرِ، كَالْمُتَشَحِّطِ فِى دَمِهِ، فِ سَبِيلِ اللهِ سُبْحَانَهُ )).
فى الزوائد: فى إسناده معاوية بن يحيى ، وهو ضعيف .
***
٢٧٧٨ - حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِئُ. ننا قَيْسُ بْنُ مُحَمَّدِ الْكِنْدِىُّ. منا عُفَيْرُ
ابْنُ مَعْدَانَ الشَّامِىُّ، عَنْ سُلَيِْ بْنِ مَامِرٍ ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَ أُمَامَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَلَّهِ
يَقُولُ (شَهِدُ الْبَعْرِ مِثْلُ شَهِدَىِ الْبَرِّ. وَالْمَنْدُ فِى الْبَحْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِى دَمِهِ فِ الْبَرِّ. وَمَا بَيْنَ
الْمَوْجَيْنِ كَقَطِعِ اللَّنْيَ فِى طَاعَةِاللهِ. وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَلَ مَلَكَ الْمَوْتِ بِقَبْضِ الْأَرْوَاجِ.
إِلَّا شَهِدَ الْبَعْرِ، فَإِنَّهُ يَتَوَلَّ قَبْضَ أَرْوَاحِهِمْ. وَيَْفِرُ لِشَهِيدِ الْبَرِّ الذّنُوبَ كُلَّاَ، إِلَّ الدَّيْنَ.
وَلِشَهِيدِ الْبَحْرِ ، الذُّنُوبَ وَالدَّيْنَ)) .
(١١) باب ذكر الديلم وفضل فزوين
٢٧٧٩ - مَّشْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحِْى. تنا أَبُو دَاوُدَ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِىُّ.
بَنَا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ. ح وَحَدَّثَنَ عَلِىُّ بْنُ الْمُنْذِرِ. منا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورٍ؛ كُلُهُمْ عَنْ قَيْسٍ، عَنْ
أَبِ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَ ◌ّهِ(( لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَالذُّنْياً
٢٧٧٧ - (يسدر) السدر، بالتحريك، كالدُّوار. وهو كثيرا مايعرض لراكب البحر .
( كالمنشحط ) تشحط فى دمه ، أى تخبط فيه واضطرب وتمرّغ .
٢٧٧٨ - (والمائد) هو الذى يدار برأسه من ريح البحر واضطراب السفينة بالأمواج.
(إلا الدَّين) أى إلا تَرْك وفاء الدين .
( وما بين الموجتين ) أى قاطع ما بين الموجتين ، من المسافة .
إذ نفس الدين ليس من الذنوب .
٩٢٨

٢٤ - كتاب الجهاد
(١١-١٢) باب
(٢٧٧٩ - ٢٧٨١) حديث
إِلَّا يَوْمٌ ، لَطَوَّلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ يَبْتِ، يَمْلِكُ جَبَلَ الدَّيْلَمِ
وَالْقُسْطَنْطِيْنِيَّةَ)).
فى الزوائد: فى أسناده قيس بن الربيع. ضعفه أحمد وابن المدينىّ وغيرهما. وقال أبو حاتم: ليس بقوىّ، محله
الصدق . وقال العجلىّ: كان معروفا بالحديث صدوقا. وقال ابن عدىّ: رواياته مستقيمة، والقول فيه أنه لا بأس به.
٢٧٨٠ - صّشنْا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَسَدٍ . ثنا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ. أَنْبَأْنَ الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحِ،
عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبَنٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عِلَّهِ((سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الْآَفَقُ،
وَسَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مَدِينَةٌ ◌ُقَالَ لَهَا قَزْوِيِنُ. مَنْ رَابَطَ فِيهَا أَرْ بَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْ بِينَ لَيْلَةً، كَانَ لَهُ
فِ الْجَنّةِ عَمُودٌ مِنْ ذَهَبٍ. عَلَيْهِ زَبَرْجَدَةٌ خَضْرَاءِ. عَليْهاَ قُبَّةٌ مِنْ يَقُوتَةٍ حَمْرَاءِ. لَهَا سَبْعُونَ أَلْفِ
مِصْرَاعٍ مِنْ ذَعَبٍ. عَلَى كُلِّ مِصْرَاعِ زَوْجَةٌ مِنَ الحُورِ الْعِينِ)).
فى الزوائد: هذا إسناده ضعيف. لضعف يزيد بن أبان الرقاشىّ والربيع بن صبيح وداود بن المبر. فهو
مسلسل بالضعفاء. ذكره ابن الجوزىّ فى الموضوعات . وقال: هذا الحديث موضوع لاشك فيه . ولا أتهم
بوضع هذا الحديث غير يزيد بن أبان . قال: والعجب من ابن ماجة ، مع علمه، كيف استحل أن يذكر هذا
الحديث فى كتاب السنن ولا يتكلم عليه اهـ .
ونقل السيوطىّ عن ابن الجوزىّ أنه قال: هذا الحديث موضوع لأن داود وضاع، وهو المتهم به. والربيع
ضعيف. ويزيد متروك.
وقال السيوطىّ: أورده الرافعىّ فى تاريخه وقال: مشهور. رواه عن داود جماعة. وأودعه الإمام ابن ماجة
فى سننه. والحفاظ يقرنون كتابه بالصحيحين وسنن أبي داود والنسائىّ. ويحتجون بما فيه. لكن يحكى
تضعيف داود عن أحمد وغيره .
(١٢) باب الرجل يغزو وله أبوان
٢٧٨١ - مَّثَنْا أَبُو يُوسُفَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّقُّ. ثنا تُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِىُّ، عَنْ مُحَمَّدٍ
ابِْ إِسْحْقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِ بَكْرِ الصَّدِّيقِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ
السّلَمِىُّ؛ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ عَِّّهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنّى كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَدَ مَعَكَ،
٩٢٩
(٢٢ - ابن ماجة ٢٠)

٢٤ - کتاب الجهاد
(١٢) باب
(٢٧٨١ -٢٧٨٢) حديث
أَبْتَغِى بِذْلِكَ وَجْهَ اللهِ، وَالدَّارَ الْآَخِرَةَ. قَالَ ((وَيْحَكَ! أَحَيَّةُ أُمُّكَ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ. قَلَ ((إِرْجِعْ
فَبَّهَا)) ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّى كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَدَ مَعَكَ
أَبْتَغَى بِذْلِكَ وَجْهَ اللهِ، وَالدَّارَ الْآَخِرَةَ. قَالَ ((وَيُحَكَ! أَحَيَّةُ أُمُّكَ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ. يَ رَسُولَ اللهِ!
قَالَ ((فَارْجِعْ إِلَيْا فَبَرَّهَا)) ثُمْ أَتَتُهُ مِنْ أَمَامِهِ، فَقُلْتُ: يَ رَسُولَ اللهِ! إِنَّى كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَدَ
مَكَ، أَبْتَفِىِ بِذَلِكَ وَجْهَاللهِ وَالنَّارَ الْآخِرَةَ. قَالَ (وَيْعَكَ! أَحَيَّةٌ أُمّكَ؟)) قُلْتُ: نَمْ يَرَسُولَاللهِ!
قَلَ ((وَيْعَكَ! إِلْزَمْ رِجْلَهَا. فَمَّ الَّهُ)).
حَّثْا هُرُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّلُ. مِنَا حَجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ مَا جُرَيْحٌ. أَخْبَرَ فِى مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ
ابْنِ عَبْدِ الهِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ بْ أَبِى بَكْرِ الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِهِ طَلْحَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ
السَّلَمِىِّ؛ أَنَّ جَاهِمَةَ أَتَى النَّبِىَّفَلَّهِفَذَ كَرَ نَحْوَهُ
قَلَ أَبُو عَبْدِاللهِ ابْنُ مَاجَةَ: هَذَا جَاهِمَةُ بْنُ عَبَّاسِ بِْ مِرْدَاسِ السَّلَمِىُّ، الَّذِى مَاتَبَ الَِّّ ◌َّ
يَوْمَ حُنَيْنٍ .
٢٧٨٢ - مرّشْا أَبُو كُرَيْبِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ. ثَنَا الْمُحَارِبِىُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِ، عَنْ أَ بِهِ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْو؛ قَلَ: أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِلَ ◌ّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّى جِئْتُ أُريدُ
الْجِهَدَمَعَكَ، أَبْتَغِى وَجْهَ اللهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ. وَلَقَدْ أَتَيْتُ، وَإِنَّ وَالِدِىَّ لَيَبْكِيَانِ. قَلَ ((فَارْجِعْ
إِلَيْهِمَا، فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَاَ)).

٢٤ - كتاب الجهاد
( ١٣) باب
(٢٧٨٣ - ٢٧٨٥) حديث
(١٣) باب النية فى القتال
٢٧٨٣ - مَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّدِ اللهِ بْنِ يُغَيْرِ .. نا أَبُو مُعَاوَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ،
عَنْ أَبِى مُوسَى؛ قَالَ: سُئِلَ النَّبِىُّبِّهِ عَنِ الرَّجُلِ يُقَاتِلُ شَجَاعَةً، وَيُقَاتِلُ حَيَّةً، وَيُقاتِلُ
رِيَاءَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّّهِ(( مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِىَ الْعُلْيَا، فَهُوَ فِ سَبِيلِ اللهِ)) .
** *
٢٧٨٤ - مَّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. نا حُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ. ثنا جَرِيرُ بْنُ حَزِمِ بْنِ
إِسْحُقَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِى عُقْبَةَ، عَنْ أَبِى عُقْبَةَ، وَكَانَ مَوْلَى لِأَهْل
فَارِسَ؛ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ الَِِّّّهِ يَوْمَ أُحُدٍ. فَضَرَبْتُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَقُلْتُ: خُذْهَا
مِى ، وَأَنَ الْغُلَامُ الْفَرِسِىُّ. فَبَلَغَتِ الَّبِىَّ ◌َ ◌ّهِ فَقَالَ ((أَلَا قُلْتَ: خذْهَا مِّى وَأَنَ الْغُلَامُ
الْأَنْصَارِىُّ! ».
٢٧٨٥ - حرّشْا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. نا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ. نا حَيْوَةُ. أَخْبَرَفِى
أَبُو هَانِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَ عَبْدِ الرَّحْنِ الْخُلِّ يَقُولُ؛ إِنَّهُ سَمِعَ عَبْدَاللهِبْنَ عَمْرِو ◌َيَقُولُ: سَمِعْتُ
الَّىََّ ◌ّهِ يَقُولُ ((مَا مِنْ غَازِ يَةٍ تَغْزُوْ فِى سَبِيلِ اللهِ، فَيَصِيبُوا غَنِيمَةً، إِلَّا تَعَبَُّوا كُلَى أَجْرِهِمٍ.
فَإِنْ لَمْ يُصِيبُوا تَنِيَةً، تَّ لَهُمْ أَجْرُهُمْ)).
(حمية) الحمية: الأنفَة والغيرة
٢٧٨٣ - ( يقاتل شجاعة) أى ليذكره الناس ويصفوه بالشجاعة.
. ( كلمة الله ) أى دينه . والمراد أن من قاتل لإعزاز
لعشيرته ، أى يقاتل مراعاة لعشيرته ، والقيام لأجلهم .
دينه فقتاله فى سبيل الله ، لا ما ذكره السائل .
٢٧٨٥ - ( ما من غازية) أى جماعة أو طائفة أو سرية غازية .
٩٣١

٢٤ - كتاب الجهاد
(١٤) باب
(٢٧٨٦ -٢٧٨٨) حديث
(١٤) باب ارتباط الخيل فى سبيل اللّه
٢٧٨٦ - مَّشْا أَبُو بَكَر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ثنا أَبُو الْأَخْوَصِ عَنْ شَبِيبٍ بْنِ غَرْقَدَةٍ ، عَنْ
عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعِلّهِ((الْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِ الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)).
٢٧٨٧ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْجِ. أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ نَفِعِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُمَرَ ،
عَنْ رَسُولِ اللهِلهِ؛ أَنَّهُ قَالَ ((الْخَيْلُ فِ نَوَاصِيهاَ الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)).
* *
٢٧٨٨ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَلِكِ بْنِ أَبِىِ الشَّوَارِبِ. منا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ.
ثنا سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَهِ(( الْخَيْلُ فِى نَوَاصِيهاَ الْخَيْرُ.
أَوْ قَالَ: الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِى نَوَاصِيهاَ الْخَيْرُ (قَالَ سُهَيْلٌ : أَنَا أَشُكُّ الْخَيْرُ) إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. الْخَيْلُ
ثَلَاثَةٌ: فَعِىَ لِرَجُلِ أَجْرٌ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ.
فَأَمَّا الَّذِى هِىَ لَهُ أَجُرٌ، فَالرَّجُلُ يَتَّخِذُهَا فِى سَبيلِ اللهِ، وَيُعِدُّهَا. فَلَا تُغَيِّبُ شَيْئًا فِى بُطُونِهاَ
إِلَّ كُتِبَ لَهُ أَجْرٌ . وَلَوْ رَعَهَا فِى مَرْجِ، مَا أَكَلَتْ شَّا إِلَّ كُتِبَ لَهُ بِها أَجْرٌ. وَلَوْ سَقَهَا
مِنْ نَهَرِ جَارٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ تُغَيُّهَ فِ بُطُونِاَ أَجْرٌ. (حَتَّى ذَ كَرَ الْأَجْرَ فِ أَبْوَالِهَا وَأَرْوَاتِهِاَ)
وَلَوِ اسْتَنَّتْ شَرَفَا أَوْ شَرَقَْنِ، كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ تَخْطُوهَا أَجْرٌ.
وَأَمَّ الَّذِىِ هِىَ لَهُ سِتْرٌ، فَالرَّجُلُ تَّخِذُهَا تَكَرُّمَا وَتَجُّْلًا وَلَا يَنْسَى حَقَُّهُورِ هَا وَبُطُونِهَاَ،
فِي ◌ُسْرِ هَاوَيُسْرِهَا.
وَأَمَّا الَّذِى هِىَ عَلَيْهِ وزْرٌ، فَالَّذِى تَّخِذُهَا أَشَرًا وَبَطَرًا وَبَذَخَا وَرِيَاءِ لِلنَّاسِ، فَذَلِكَ الَّذِى هِىَ
عَلَيْهِ وزْرٌ)) .
٢٧٨٦ - ( معقود بنواصى الخيل) أى ملازم لها ، كأنه معقود فيها .
٢٧٨٨ - (ولو استنَّت) استن الفرس يستن استنانا، أى عدا لمرحه ونشاطه، ولا راكب عليه.
(شرفا أو شرفين ) شوطاً أو شوطين.
٢

٢٤ - كتاب الجهاد
(١٤ _ ١٥) باب
(٢٧٨٩ - ٢٧٩٢) حديث
٢٧٨٩ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. منا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ . تنا أَبِى. قَالَ: سَمِعْتُ يَحْتِى بْنَ
أَيُوبَ يُحَدِّثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَبِيبٍ ، عَنْ عُلَىِّ بْنِ رَبَاجٍ، عَنْ أَبِىِ قَتَادَةَ الَّأَنْصَارِىِّ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللهِهِ قَالَ ((خَيْرُ الْغَيْلِ الْأَدْهَمُ، الْأَفْرَحُ، الْمُعَبَّلُ، الْأَرْتَمُ، طَلْقُ الْيَدِ الْيُعْنَى.
فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَذْهَمَ، فَكُمَيْتٌ. عَلَى هَذِ الشِّيَّةِ)).
٢٧٩٠ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ سَلْمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ
الَّخَسِىِّ، عَنْ أَبِ زُرْعَةَ بْ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ فَلَ: كَانَ الَّبِىُّبِّهِ يَكْرَهُ
الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ .
٢٧٩١ - حدثنا أَبُو ◌ُمَيْرِ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ الرَّمْلِىُّ. منا أَعْمَدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رَوْجِ الدَّارِمِىُّ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الْقَاضِىِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ تَمِيمِ الدَّارِىِّ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَ لـ
يَقُولُ ((مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسّا فِى سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ مَجَ عَلَفَهُ بِيِّدِهِ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَيَّةٍ حَسَنَةٌ )).
فى الزوائد فى إسناده: محمد وأبوه عقبة وجدّه. وهم مجهولون. والجدّ لم يسمّ .
(١٥) باب القتال فى سبيل اللّه سبحانه تعالى
٢٧٩٢ - مَّثَنْا بِشْرُ بْنُ آدَمَ . ثنا الضَّحَّاكُ بْنُ تَخْلَدٍ. تنا ابْنُ جُرَّيْجِ. ◌َا سُلَيَْانُ بْنُ
مُوسَى . ثنا مَالِكُ بْنُ يُخَمِرَ. تنا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ الَِّيََّهِ يَقُولُ ((مَنْ قَاتَلَ فِى سَبِيلِ اللهِ
(الأقرح) ما كان فى جبهته ◌ُرْحة ، وهو بیاض يسير دون
٢٧٨٩ - (الأدم ) أى الأسود.
الغرة. (المحجل) اسم مفعول من التحجيل وهو الذى فى قوائمه بياض. (الأرثم) الذى أنفه أبيض،
وشفته العليا. (طلق اليد اليمنى) أى مطلقها ليس فيها تحجيل. (فكميت) هو الذى لونه بين السواد
( على هذه الشية) الشية كل لون يخالف معظم لون الفرس وغيره.
والحمرة، یستوی فیه المذكر والمؤنث .
وأصله من الوشى . والهاء عوض من الواو المحذوفة كالزنة والوزن .
٢٧٩٠ - (الشكال) هو أن يكون ثلاث قوائم منه محجلة، وواحدة مطلقة .
٩٣٣

٢٤ - كتاب الجهاد
( ١٥) باب
(٢٧٩٢ - ٢٧٩٥) حديث
عَزَّ وَجَلَّ، مِنْ رَجُلٍ مُسْلٍ، فُوَاقَ نَةٍ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)).
٢٧٩٣ -- حدّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا عَفَّاذُ. نا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ . تنا ثَبتْ
عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: حَضَرْتُ حَرْبًا. فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةً:
يَ نَفْسِ!
أَا أَرَاكِ تَكْرَهِيِنَ الجِنَّهْ أَحْلِفُ بِاللهِ لَتَنْزِنَّةْ
طَائِعَةً أَوْ لَتُكْرَمِنَّهْ
فى الزوائد: إسناده حسن. لأن ويلم بن غزوان مختلف فيه.
***
٢٧٩٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. مَنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ. ثنا حَجَّجُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ مُحَمَّدٍ
ابْنِ ذَ كْوَانَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ؛ قَالَ: أَتَيْتُ النَِّيَّ عَظِلّهِ فَقُلْتُ:
يَ رَسُولَ اللهِ! أَىُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالُ ((مَنْ أُهْرِيقَ دَمُهُ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ)).
فى الزوائد: إسناده ضعيف، لضعف محمد بن ذكوان
٢٧٩٥ - مَّشْا بِشْرُ بْنُ آدَمَ وَأَنْخَدُ بْنُ ثَبِتٍ الْمُحْدَرِئُ، قَالَا: تنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى
مَنَا تُحَمَّدُ بْنُ عَْلَانَ عَنِ الْقَمْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِ صَالِحِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ: قَلَ
رَسُولُ اللهِنَ ◌ّهِ(مَا مِنْ تَجْرُوجِ يُخْرَحُ فِى سَبِيلِ اللهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِنْ يُحْرَحُ فِى سَبِيلِهِ، إِلَّ ◌َاء
يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَجُرْحُهُ كَمَيْئَتِهِ يَوْمَ جُرِحَ. اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ، وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ)) .
فى الزوائد : إسناده صحيح .
٢٧٩٢ - ( فُوَاق) بضم الفاء وفتحها. قدر ما بين الحلبتين من الراحة . ونصب على الظرف بتقدير وقت
فواق ناقة .
٢٧٩٣ - ( تكرهين الجنة ) أى سببها وهو القتال .
٢٧٩٤ - (أمریق دمه) أی جاهد حتى أفنى نفسه وماله فى سبيل الله .
٢٧٩٥ - ( کھیٹته) أی سائل کسیلانه يوم حصوله .
٩٣٤
أ

٢٤ - كتاب الجهاد
(١٥ -١٦) باب
(٢٧٩٦ - ٢٧٩٩) حديث
٢٧٩٦ - مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرِ. مَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ. حَدِّثَنِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ
أَبِى خَالِدٍ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِى أَوْفَى يَقُولُ: دَمَا رَسُولُ اللهِّهِ عَلَى الْأُخْزَابِ فَقَلَ ((اللَّهُمَّ
مُنْزِلَ الْكِتَبِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ، اهْزِمِ الْأَحْزَابَ. اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِ لْهُمْ)»
٢٧٩٧ - مّثنا حَرْمَةُ بْنُ يَحْبَى وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيَانِ، قَالَا: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ.
حَدَّثَنِى أَبُوْ شُرَيْحٍ عَبْدُ الرَّمْنِ بْنُ شُرَيْحِ؛ أَنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِىِ أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ بْنِ حُنَيْفٍ حَدَّثَهُ
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ النَّبِىِّ ◌َِّهِ قَالَ ((مَنْ سَأَلَ اللهَ الشَّهَدَةَ بِصِدْقٍ مِنْ قَلْبِهِ ، بَلَّغَهُ اللهُ
مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ ».
(١٦) باب فضل الشهادة فى سبيل الله
٢٧٩٨ - حدّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. نَا ابْنُ أَبِىِ عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ هِلَالٍ
ابْنِ أَبِ زَيْنَبَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ خَوْشَبٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النِّيَِِّلّهِ قَالَ: ذُكِرَ الشَّهَدَاءِ
عِنْدَ النَِّّ فَّهِ فَقَالَ ((لَا تَجِعُ الْأَرْضُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ حَتَّى تَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَهُ. كَأَنَّهُمَاَ ظِيْرَانَ
أَضَّلْتَا فَصِيلَيْهِاَ فِى بَرَاجِ مِنَ الْأَرْضِ. وَفِى يَدِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَ حُلٌَّ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهاَ)).
فى الزوائد: هذا إسناده ضعيف ، لضعف هلال بن أبى ذئب .
٠٠
٢٧٩٩ - حدّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ ، فَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ. حَدَّثَنِىِ بَحِيرُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ
خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بنِ مَعْدِيَكْرِبَ، عَنْ رَسُولِ اللهِعَ لِّ قَلَ ((لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ
٢٧٥٨ - ( تبتدره ) تسبق إليه .
(ظئران) الظئر: المرضعةُ غيرَ ولدها .
(أضلتا فصيليهما) أضللت الشىء إذا ضاع منك فلم تعرف موضعه. كالدابة والناقة وما أشبههما . والفصيل
(براخ) هو المتسع من الأرض الذى لا زرع
ولد الناقة لأنه يفصل عن أمه . فهو فعيل بمعنى مفعول .
فيه ولا شجر .
٩٣٥

٢٤ - كتاب الجهاد
(١٦) باب
(٢٧٩٩ - ٢٨٠١) حديث
سِتُّ خِصَالٍ: يَغْفِرُ لَهُ فِ أَوَّلِ دُفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ. وَيُرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ. وَيُحَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
وَيَأْمَنُ مِنَ الْغَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَيُحَلَّى ◌َُّ الْإِمَنِ. وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْمِينِ. وَيُشَفَّعُ فِ سَبْعِينَ
إِنْسَانَا مِنْ أَفَارِبِهِ ».
٢٨٠٠ - مَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنذِرِ الْحِزَامِىُّ. نامُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحِزَامِىُّالْأَنْصَارئُ.
سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ. سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: لَمَاْ قُتِلَ عَبْدُ اللهِبْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ،
يَوْمَ أُحُدٍ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لِّ((يَا جَابِرُ، أَلَا أُخْبِرُكَ مَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِأَبِكَ؟)) قُلْتُ:
◌َى. قَالَ ((مَاكَلَّ اللهُ أَحَدًا إِلَّ مِنْ وَرَاء حِجَابٍ. وَكَلَّمْ أَبَكَ كِفَامًا. فَقَالَ: يَا عَبْدِى! ◌َنَّ
عَلَىَّ أُعْطِكَ. قَالَ: يَارَبِّ! تُحْيِنِ فَأَقْتَلُ فِيكَ ثَانِيَةً. قَالَ: إِنَّهُ سَبَقَ مِّى (أَنَّهُمْ إِلَيْهَاَ لَا يُرْجَعُونَ)
قَالَ: يَا رَبِّ! فَأَبْلِغْ مَنْ وَرَائِى. فَأَنْزَلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ هُذِهِ الْآيَةَ ( وَلَا تَحْسَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا
فِى سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتَا)) الْآَيَ كُلَّا).
٢٨٠١ - حدّثْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نا أَبُو مُعَاوِيَةَ. بنا الْأَعْمَشُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ
مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، فِ قَوْلِهِ (وَلَا تَحْسَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِى سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءُ عِنْدَ
رَبِهِمْ يُرْزَقُونَ) قَالَ: أَمَا إِنَّسَأَلْنَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ ((أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرِ خُضْرٍ تَسْرَعُ فِى الَّةِ
فِ أَّا شَاءَتْ. ثُمَّ تَأْوِى إِلَى قَدِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْضِ. فَيْتَ مُمْ كَذَلِكَ. إِذِ الطَّلَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ
٢٧٩٩ - (ستة خصال) المذكورات سبع. إلا أن يجعل الإجارة والأمن من الفزع واحدة.
( دفعة) الدفعة، بالضم، ما دُفع من إناء أو سقاء، فانصبّ بمرةٍ. وكذلك الدفعة من المطر. يقال: جاء
( حلة الإيمان ) إضافة الحلة إلى الإيمان بمعنى أنها علامة لإيمان
القوم دفعة واحدة إذا دخلوا بمرة واحدة .
صاحبها . أو بمعنى أنها مسبّة عنه .
٢٨٠٠ - (الا كفاحا) أى مواجهة. ليس بينهما حجاب ولا رسول.
٢٨٠١ - (فى أيها) أى فى أى الجنان .
٩٣٦

٢٤ - كتاب الجهاد
(١٦ - ١٧) باب
(٢٨٠١ - ٢٨٠٤) حديث
◌ِّلَاعَةٌ. فَيَقُولُ: سَلُونِى مَا شِئْتُمْ. قَالُوا: رَبَّنَ! وَمَاذَا نَسْلُكَ، وَحْنُ نَسْرَحُ فِىِ الْجَنَّةِ فِ أَيّا
شِئْنَ فَأَ رَأَوْا أَنَّهُمْ لَ يْرَكُونَ مِنْ أَنْ يَسْأَلُوا، قَالُوا: فَمَلُكَ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِى أَجْسَادِنَ
إِلَى الدُّنْيَ خَّى تُقْتَلَ فِى سَبِكِ. فَلَا رَأَى أَنَّهُمْلَا يَسْأَلُونَ إِلَّ ذَلِكَ، ثُرِكُوا)).
*
٢٨٠٢ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، وَأَْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّوْرَقُِ، وَبِشْرُ بْنُ آدَمَ ، قَالُوا:
تَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى. أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ عَنِ الْقَبْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِ صَالِحٍ، عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةٌ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ( مَا يَجِدُ الشّهِدُ مِنَ الْقَتْلِ إِلَّ كَمَا يَجِدُ أَحَدُ كُمْ مِنَ
الْقَرْصَةِ ».
(١٧) باب ما يرجى فيه الشهادة
٢٨٠٣ - مَّثنا أبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا وَكِيعٌ عَنْ أَبِىِ الْعُمَيْسِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ جَابِرِ يِنِ عَتِيكٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّهُ مَرِضَ فَتَهُ الََِّّهِ يَعُودُهُ. فَقَالَ قَائِلٌ
مِنْ أَهْلِهِ: إِنْ كُنَّا لَتَرْجُو أَنْ تَكُونَ وَفَاتُهُ قَتْلَ شَهَدَةٍ فِى سَبِيلِ اللهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِعَةِ
( إِنَّ شُهَدَاءُ أُمَِّى إِذَا لَقَلِيلٌ . الْقَتْلُ فِى سَبِيلِ الهِ شَهَدَةٌ. وَالْمَطْعُونُ شَهَدَةٌ. وَالْمَرْأَّةُ تَمُوتُ
بِجُمْعِ شَهَادَةٌ ( ◌َيْنِ الْحَامِلَ) وَالْغَرِقُ وَالْحَرِقُ وَالْمَجْنُوبُ (َيْنِى ذَاتَ الْجِنْبِ) شَهَدَةٌ)).
***
٢٨٠٤ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَلِكِ بْنِ أَبِ الشَّوَارِبِ. ثنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُغْثَرِ.
ثَاسَُّيْلٌ عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّّلَهِ؛ أَنَّهُ قَلَ ((مَا تَقُولُونَ فِ الشَّهِدِ فِيَكُمْ؟))
٢٨٠٢ - (ما يجد الشهيد) أى يهوّن الله تعالى الأمر عليه.
٢٨٠٣ - ( تموت بجمع) قال الخطابيّ: هو أن تموت وفى بطنها ولد . زاد فى النهاية: وقيل: أو تموت
بكرا. والمعنى أنها ماتت مع شىء مجموع فيها غير منفصل عنها ، من حمل أو بكارة .
( والغرق ) الذى يموت
غريقاً فى الماء . (والحرِق) الذى يموت حريقاً فى النار .
٩٣٧

٢٤ - كتاب الجهاد
(١٧ - ١٨) باب
(٢٨٠٤ - ٢٨٠٧) حديث
قَالُوا: الْقَتْلُ فِى سَبِيلِ اللهِ. قَالَ ((إِنَّ شُهَدَاء أُمَّتِى إِذّا لَقَلِيلٌ. مَنْ قُتِلَ فِى سَبِيلِاللهِ، فَهُوَ شَهِيدٌ.
وَمَنْ مَاتَ فِ سَبِيلِ اللهِ، فَهُوَ شَهِيدٌ. وَالْمَيْطُونُ شَهِيدٌ. وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ)).
قَالَ سُهَيْلٌ: وَأُخْبَرَفِى عُبَيْدُ الهِ بْنُ مِقْسَمٍ عَنْ أَبِى صَالِحٍ، وَزَادَ فِيهِ (( وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ)) .
(١٨) باب السلاح
٢٨٠٥ - مَّعَنْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: نَا مَالِكُ بْنُ أَنَسِ. حَدَّثَنِى
الزُّهْرِىُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَائِكِ؛ أَنَّ النِّّ ◌َرْ دَخَلَ مَكَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ .
٠٠٠
٢٨٠٦ - مّشْا مِشَامُ بْنُ سَوَّارِ. تنا سُفْيَانُ بْنُ عُمَيْنَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَصِيفَةَ، عَنِ السَّائِبِ
ابْنِ يَزِيدَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَلَى؛ أَنَّ الَِّّ ◌َ هِ، يَوْمَ أُحُدٍ، أَخَذَ دِرْعَيْنِ، كَأَنَّهُ ظَاهَرَ بَيْهُمَ.
فى الزوائد: إسناده صحيح على شرط البخارىّ.
٢٨٠٧ - حدثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ إِنْرَاهِيمَ التَّعَشْفِىُّ. نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمِ ن الْأَوْزَاعِىُّ.
حَدَّثَفِى سُلَيْمَنُ بْنُ حَبِيبٍ؛ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِىِ أُمَلِمَةَ. فَرَأَى فِى سُيُوفِنَاَ شَيْئًا مِنْ حِلْيَةِ فِضَّةٍ.
فَغَضِبَ وَقَالَ: لَقَدْ فَتَحَ الْفُوحَ قَوْمٌ، مَا كَانَ حِلْيَةُ سُيُوفِمْ مِنَ اللَّهَبِ وَالْفِضَّةِ. وَلَكِنِ
الْآَنْكُ وَ الْحَدِيدُ وَالْعَلَابِىّ
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّنَ: الْعَلَاَبِىُّ الْعَصَبُ.
***
٢٨٠٤ - (المبطون) هو الذى يموت بمرض بطنه كإسهال واستسقاء.
٢٨٠٥ - ( المنفر) هو ما يلبسه الدارع على رأسه من الزرد ونحوه.
٢٨٠٦ - (ظاهر بينهما) أى جمع بينهما. ولبس إحداهما فوق الأخرى. وكأنه من التظاهر بمعنى التعاون
والتساعد. كأنه جمل إحداهما ظهارة والأخرى بطانة .
٢٨٠٧ - (الآنك) مر الزصاص الأبيض، وقيل الأسود، وقيل هو الخالص منه.
(التَلاَبىّ) جمع علياء. وهو عصب فى العنق بأخذ إلى الكاهل. وهما علياوان يميناً وشمالا.
٩٣٨

٢٤ - كتاب الجهاد
(١٨) باب
(٢٨٠٨ - ٢٨١٠) حديث
٢٨٠٨ - حدثنا أَبُو كُرَيْبٍ. ◌َنَا ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ أَبِ الزَّنَدِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مُبَيْدِاللهِ
ابْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِِّ تَنْقَّلَ سَيْفَهُ ذَا الْفِقَارِ، يَوْمِ بَدْرٍ.
٢٨٠٩ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ. أَنْبَأَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَنَ، عَنْ أَبِى إِسْحُقَ،
عَنْ أَبِ الْلِيلِ، عَنْ عَلِيِّبْنِ أَبِىِ طَالِبٍ؛ قَالَ: كَانَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، إِذَا غَزَا مَعَ الَِّّ ◌ِِّ،
◌َلَ مَعَهُ رُبْحَا. فَإِذَا رَجَعَ طَرَحَ رُمْحَهُ حَّى يُحْمَلَ لَهُ. فَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ: لَذْ كُوَنَّ ذُلِكَ لِرَسُولِ اللهِ
◌َِّ. فَقَالَ (( لَا تَفْعَلْ. فَإِنَّكَ إِنْ فَلْتَ لَمْ تُرْفَعْ ضَلَّةً)).
فى الزوائد: فى إسناده أبو الخليل، وهو عبد الله بن أبى الخليل. ذكره ابن حبان فى الثقات، وقال
البخارىّ: لا يتابع عليه. وأبو إسحاق هو مدلّس. وقد اختلط بآخر عمره.
٢٨١٠ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ. أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنْ أَشْعَتَ بْنِ
سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَبِىِ رَاشِدٍ، عَنْ عَلِىّ قَالَ: كَانَتْ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ عِ قَوْسٌ
عَرَبِيَّةٌ. فَرَأَى رَجُلًا بِيَدِهِ قَوْسٌ فَارِسِيَّةٌ. فَقَالَ ((مَا هَذِهِ؟ أَلْقِهَا. وَعَلَيْكُمْ بِهِذِهِ وَأَشَْامِهَا،
وَرِمَاجِ الْقَنَاَ. فَإِنَّهُاَ يَزِيدُ اللهُ لَكُمْ بِمَ فِ الدّينِ. وَيُمَكِّنُ لَكُمْ فِ الِْلَادِ)).
فى الزوائد: فى إسناده عبد الله بن بشر الجيانىّ، ضعفه يحيى القطان وغيره. وذكره ابن حبان فى الثقات،
لكنه ما أجاد فى ذلك .
٢٨٠٨ - (تنفل) أى أخذ من النَفَل، والنفل الغنيمة. (ذا الفقار) سمى بذلك الفقرات كانت فيه ،
وهى خرزات الظهر .
٢٨٠٩ - ( فقال لا تفعل) القائل هو سيدنا رسول الله:
( ضالةً ) بالنصب ، حال .
( لم ترفع) أى الرمح.
٢٨١٠ - (قوس عربية) القوس العربية ما يرمى بها النبل، وهى السهام العربية. والفارسىّ: ما يرمى
به البندق. (القنا) جمع قناة ، وهی الرمح .
٩٣٩

٢٤ - كتاب الجهاد
(١٩) باب
(٢٨١١ - ٢٨١٤) حديث
(١٩) باب الرمى فى سبيل اللّه
٢٨١١ - مَّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. نا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ. أَنْبَأَنَ مِشَامُ الدُّسْتَوَائِىُّ
عَنْ يَخْسِ بْ أَبِ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِ سَلَامٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ الْأَزْرَقِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِ الَِْىِّ،
عَنِ النَِّّفَلِّ قَالَ ( إِنَّاللهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهِْ الْوَاحِدِ، الثَلاثَةَ، الَّةَ: صَالِعَهُ، يَحْتَسِبُ فِى صَنْفَتِهِ
أَخْرَ. وَالرَّامِىَ بِهِ. وَالْمُمِدَّ بِهِ)) وَقَالَ رَسُولُ اللهِعَلَّهِ((ارْمُوا وَارْ كَبُوا. وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ
إِلَّ مِنْ أَنْ تَرْ كَبُوا. وَكُلُّ مَا يَلْهُ بِهِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمُ بَاطِلٌ، إِلَّ رَمْيَهُ بِقَوْسِهِ، وَتَأْدِيِبَةُ فَرَسَةُ،
وَمُلَاَعَتَّهُ امْرَأَتَهُ. فَإنَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ)).
*
٢٨١٢ - مّثنا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى. نَا عَبْدُ الْأَعْلَى. نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِى
عَمْرُوُ بْنُ الْحُرِثِ، عَنْ سُلَيَْنَ بْ عَبْدِ الرَّحْنِ الْقُرَشِىِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ، عَنْ عَمْرِو
ابْنِ عَبَسَةَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَلَهِ يَقُولُ ((مَنْ رَى الْعَدُوَّ بِسَهٍْ، فَبَلَغَ سَهْمُهُ الْعَدُوَّ ،
أَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ، فَيَعْدِلُ رَقَّبَةً)).
٢٨١٣ - مَّثنا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى. أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَفِى عَمْرُو بْنُ
الْحُرِثِ، عَنْ أَبِ عَلِّ الْهَمْدَانِىِّ؛ أَنَّهُ سَمِعَ مُقْبَقَ بْنَ مَاءِ الْهَنِىِّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَاللهِعَلِ
يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ ((وَأَعِدُوا لَهُمْ مَا اسْتَطَنْتُمْ مِنْ قُرَّةٍ. أَلَا وَإِنَّالْقُوَّةَ الرَّبْىُ)) ثَلَاتَ مَرَّاتٍ .
٢٨١٤ - مَّثنا حَرْمَةُ بْ يَحْتِى الْمِصْرِئُ. أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَ فِى ابْنُ لَهِيَةَ
عَنْ عُثْمَنَ بْ لَعِيمِ الرَّعَيْنِىِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ ◌َيِكٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرِ الْمَنِىَّ ◌َقُولُ:
٢٨١١ - (يحتسب) أی ینوی .
( والمدّ به) المراد من يقوم بجنب
(فی صنعته) أی عمله.
الرامى أو خلفه ، يناوله النبل ، واحدا بعد واحد. أو يزد عنه النبل المرمىّ به.
٢٨١٢ - (فيعدل رقبة) أى فله من الثواب عدل رقبة .
٩٤٠