Indexed OCR Text
Pages 481-500
٦ - كتاب الجنائز (٢٣-٢٤) باب (١٤٤٩ - ١٥٠٢) حديث فَقَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَأَنْتَ أَهْلُ الْوَفَاءِ وَالْحَقِّ. فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحْهُ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)). ** * ١٥٠٠ - حدّثنا يَحْسِ بْنُ حَكِيمٍ. منا أَبُو دَاوُدَ الطَّالِىُّ. ثنا فَرَجُ بْنُ الْفَضَالَةِ. حَدَّثَنِى عِصْمَةُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ؛ قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَاللهِ لَّمِ مَلَى عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ. فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ (اللَّهُمَّ! صَلِّ عَلَيْهِ وَاغْفِرْ لَهُ وَارَْمْهُ. وَمَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ. وَاغْسِلْهُ بِمَاءٍ وَتَيِجٍ وَبَرَدٍ. وَنَقِّهِ مِنَ الذَّنوبِ وَالْطَايَا كَمَا يَقَى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ. وَأَبْدِلْهُ بِدَارِهِ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلَا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ . وَفِهِ فِتْنَةَ الْقَيْرِ وَعَذَابَ النّارِ )). قَالَ عَوْفٌ: فَلَقَدْ رَأْ يُنِى فِى مُقَابِ ذُلِكَ أَتَمَنَّى أَنْ أَكُونَ مَكَانَ ذُلِكَ الرَّجُلِ. ** * ١٥٠١ - صّشْا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ، عَنْ حَجَّاجِ، عَنْ أَبِ الْزَبْرِ، عَنْ جَابٍ؛ قَالَ: مَا أَبَحَ لَذَا رَسُولُ اللهِعَلّهِ، وَلَا أَبُو بَكْرِ، وَلَا مُمَرُ فِى شَىْءٍ مَا أَبَحُوا فِى الصَّلاَةِ عَلَى الْمَيَّتِ. يَعْنِى لَمْ يُوَقَّتْ. فى الزوائد: حجاج بن أرطاة قد كان كثير التدليس مشهوراً بذلك . وقد رواه بالعنعنة . (٢٤) باب ما جاء فى التكبير على الجنازة أربعا ١٥٠٢ - حدثنا يَعْقُوبُ بْنَُيْدِ بْنِ كَسِبٍ. فَنا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ. ثنَا خَالِّدُ بْنُ الْإِيَسِ، عَنْ إِمَاعِيلَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَصِ، عَنْ عُثْمَنَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحُكْم ١٥٠٠ - ( واغسله بماء وثلج وبَرَد) أى طهره من المعاصى بأنواع الرحمة التى بمنزلة الماء وغيره فى إزالة الوسخ . ٤٨١ (٦١ - سنن ابن ماجة - ١) ٦ - كتاب الجنائز (٢٤-٢٥) باب (١٥٠٣ - ١٥٠٥) حديث ابْنِ الْحُرِثِ، عَنْ مُثْمَنَ بْنِ عَمَّانَ؛ أَنَّ النَّبِيَِّ ◌ّهِ صَلَّى عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَكَبَّ عَلَيْهِ أَرْبَمًا . فى الزوائد: هذا الحديث فى إسناده خالد بن إلياس، وقد اتفقوا على تضعيفه . # ** ١٥٠٣ - حدّثَنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . ثُمَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِىُّ. تنا الْمَجَرِئُّ؛ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى أَوْفَى الْأَسْلَمِىِّ، صَاحِبِ رَسُولِ اللهِعَ لَّهِ عَلَى حَِازَةِ ابْنَةٍ لَهُ. فَكَبْرَ عَلَيْاَ أَرْبَمَا. فَمَكَتَ بَعْدَ الرَّابِعَةِ شَيْئًا. قَالَ فَسَمِعْتُ الْقَوْمَ يُسَبِّحُونَ بِه مِنْ نَوَاحِى الصُّفُوفِ. فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: أَكُنْتُمْ تُرَوْنَ أَنَّى مُكَبٌِّّ ◌َخْسَا؟ قَالُوا: تَخَوَّفْنَ ذلِكَ. قَالَ: لَمْ أَكُنْ لِأَفْعَلَ. وَلكِنْ رَسُولُ اللهِّهِ كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعَا. ثُمَّ يَمْكُتُ سَاعَةٌ. فَيَقُولُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ، فى الزوائد: فى إسناده الهجرىّ، واسمه إبراهيم بن مسلم الكوفىّ. ضعّفه سفيان بن عيينة ويحيى بن معين والنسائىّ وغيرهم . * ** ١٥٠٤ - مّثَنْا أَبُو هِشَامِ الرِّفَاعِىُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّاحِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادِ؛ قَالُوا : ثَنَا يَحْتِىُ بْنُ الْيَانِ، عَنِ الْمِنْهَلِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ حُجَّاجِ، عَنْ عَطَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَنّ النَِّىَّ ◌ٍَّ كَبْرَ أَرْبَا. (٣٥) باب ما جاء فيمن كبر فمنا ١٥٠٥ - حَّثَنْا ◌ُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، مِنْا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. ما شُعْبَةُ. ح وَحَدَّتَنَا يَحْسِىُ بْنُ حَكِيمٍ. تنا ابْنُ أَبِى عَدِىٌّ، وَأَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى؛ قَالَ: كَنَ زَيْدُ بْنُ أَرْفَمَ يُكَبِّرْ عَى جَنَازِ نَا أَرْبَمَا. وَأَنَّهُ كَبَّرَ عَلَى جِنَازَةٍ ◌َمْسَا. فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ الهِلَهِ يَكَبِرُهَا . ٤٨٢ ٦ - كتاب الجنائز (٢٥-٢٦) باب (١٥٠٦ - ١٥٠٩) حديث ١٥٠٦ - حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَائِىُّ. تنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِّ الرَّافِىُّ، عَنْ كَثِيرِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَلَّهِ كَبَرَ ◌َمْسًا . فى الزوائد: قال الشافعى فى كثير بن عبد الله: إنه ركن من أركان الكذب. وقال ابن حبان: روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة. وقال ابن عبد البرّ: مجمع على ضعفه. وقال النووىّ: ضعيف بالاتفاق . قلت : هو كذلك. إلا أن الترمذىّ صحح له حديث الصلح جائز بين المسلمين وحديث التكبيرات فى العيد . والراوى عنه إبراهيم بن علىّ ، ضعّفه البخارىّ وابن حبان ورماه بعضهم بالكذب . (٢٦) باب ما جاء فى الصلاة على الطفل ١٥٠٧ - حدّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ. قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِاللهِ بْنِ جُبَيْرِ ابْنِ حَيَّةَ. حَدَّثَنِى عَمِىّ زِيَادُ بْنُ جُبَيْرٍ. حَدَّ ثَنِى أَبِى ◌ُبَيْرُ بْنُ حَيَّةَ؛ أَنَّهُ سَمِعَ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِلهِ يَقُولُ ((الطِّفْلُ يُصَلَى عَلَيْهِ)) . *** ١٥٠٨ - صّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ . تنا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرِ. منا أُبُو الزَّبَيْرِ، عَنْ جَابرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ((إِذَا اسْتَمَلَّ الصَّبِىُّ صُلَىَ عَلَيْهِ وَؤُرِثَ)) . ١٥٠٩ - مّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ . ◌ّا الْبَخْتَرِىُّ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ النَِّّ ◌َِهِ (صَلُوا عَى أَطْفَلِكُمْ فَإِنَّهُمْ مِنْ أَفْرَاطِكُمْ)) . فى الزوائد: فى إسناده البخترىّ بن عبيد. قال فيه أبو نعيم الأصبهانيّ والحاكم والنقاش: روى عن أبيه موضوعات . وضّفه أبو حاتم وابن عدىّ وابن حبان والدارقطنيّ. وكذّبه الأزدىّ. وقال يعقوب بن شيبة: مجهول . ١٥٠٩ - ( من أفراطكم) جمع فَرَط. وهو من يسبق القوم ليرتاد لهم الماء ويهيء لهم الدلاء. ٤٨٣ ٦ - كتاب الجنائز (٢٧) باب (١٥١٠ - ١٥١٢) حديث (٢٧) باب ما جاء فى الصلاة على ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وذكر وفان ١٥١٠ - صّشنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرٍ. نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ. منا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِى خَالِدٍ؛ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى أَوْفَى: رَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ ابْ رَسُولِ اللهِعَ لَّهِ؟ قَالَ: مَاتَ وَهُوَ صَغِيرٌ. وَلَوْ قُضِىَ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ عَ لّهِ فَبِىٌّ لَعَشَ ابْنُهُ. وَلَكِنْ لَا نَبِىَّ بَعْدَهُ . الحديث قد أخرجه البخارىّ بعين هذا الإسناد فى الأدب، فى باب مَن سمى بأسماء الأنبياء. ** ١٥١١ - حدثنا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمّدٍ مِنَا دَاوُدُ بْنُ شَكِبِ الْبَاهِلِيُّ. نا إِنْرَاهِيمُ بْنُ مُثْمَانَ. ثَنا الْحِكْمُ بنُ مُتَيْبَةَ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِالهَِاليوم صَلَّى رَسُولُ اللهِ عَّهِ وَ قَالَ ((إِنَّ لَهُ مُرْضِعَا فِىِ الْجِنَّةِ. وَلَوْ عَاشَ لَكَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا. وَلَوْ مَاشَ لَعَتَقَتْ أَخْوَالُهُ الْقِبْطُ، وَمَا اسْتُرِقَّ قِبْطِىٌّ)). فى الزوائد: فى إسناده إبراهيم بن عثمان أبو شيبة قاضى واسط، قال فيه البخارىّ: سكتوا عنه . وقال ابن المبارك: ارم به . وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال أحمد : منكر الحديث . وقال النسائيّ: متروك الحديث. *** ١٥١٢ - حّشْا عَبْدُ اللهِ بْنُ عِمْرَانَ. منا أَبُو دَاوُدَ. ننا هِشَامُ بْنُ أَبِى الْوَلِيدِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِهَا الْسَيْنِ بْنِ عَلِيَّ؛ قَالَ: لَمَّا تُوَُّ الْقَاسِمُ ابْنُ رَسُولِ اللهِعَلـ قَتْ خَدِيجَةُ: يَرَسُولَ اللهِ! دَرَّتْ لُبَيْنَةُ الْقَاسِمِ. فَلَوْ كَانَ اللهُ أَبْقَهُ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِضَاعَهُ. فَقَالَ رَسُولُ الهِ عَظِّهِ((إِنَّ إِنْمَمَ رَضَاعِهِ فِ الْجَنَّةِ)) قَالَتْ: لَوْ أَعْلَمُ ذُلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ! لَهَوَّنَ عَلَىَّ أَمْرَهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ (( إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ تَعَلَى فَأَسْمَعَكِ صَوْتَهُ)) قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! بَلْ أُصَدِّقُ اللهَ وَرَسُولَهُ. ١٥١١ - (لعتقت أخواله) قال فى المصباح: عتق العبد عتقا من باب ضرب، فهو عائق. ويتعدى بالهمزة. فالثلاثى لازم والرباعى متعد . ١٥١٢ - ( لبينة القاسم) بالتصغير، يقال اللبنة، المطائفة القليلة من اللبن. واللبينة تصغيرها. ١٨٤ ٦ - كتاب الجنائز (٢٧-٢٨) باب. (١٥١٢ - ١٥١٥) حديث فى الزوائد: إسناد هشام بن أبى الوليد لم أر من وثّه ولا من جرَّحه . قال السندىّ: قلت بل نقل أنه قال فى التقريب: إنه متروك. وعبد الله بن عمران الأصبهات ثم الرازىّ، قال فيه أبو حاتم: صالح. وذكره ابن حبان فى الثقات . وباقى رجال الإسناد ثقات . (٢٨) باب ما جاء فى الصلاة على الشهداء ودفنهم ١٥١٣ - صّثنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْن ◌ُغَيْرِ. نا أُبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّشِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ زِيَدٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: أُفِىَ بِهِمْ رَسُولَ اللهِعَّهِ يَوْمَ أُحُدٍ. ◌َعَلَ يُصَلّى عَلَى عَشَرَةٍ عَشَرَةٍ. وَحْزَةُ هُوَ كَمَا هُوَ. يُرْفَعُونَ وَهُوَ كَمَا هُوَ مَوْضُوعٌ. قال السندىّ : يظهر من الزوائد أن إسناده حسن. # : # ١٥١٤ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ. أَنْبَأَنَ اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ ابْنِ كَمْبِ بْنِمَالِكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ أنَّ رَسُولَاللهِعَ ◌ّهِ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِثَوْبٍ وَاحِدٍ ثُمَّ يَقُولُ (أَنْهُمْ أَ كْثَرُ أَخْذَا لِلْقُرْآنِ؟)) فَإِذَا أَشِيرَ لَهُ إِلَى أَحَدِهِمْ قَدَّمَهُ فِ اللَّحْدِ وَقَالَ ((أَنَ شَهِيدٌ عَلَى مُؤْلَاء)) وَأَمْرَ بِدَقْنِمْ فِىِ دِمَاتُهِمْ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يُفَسَّلُوا. **: ١٥١٥ - صّشْا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ. نا عَلِىُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ ابْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَاللهِعَ لِ أَمَرَ بِقْلَى أُحُدٍ أَنْ يُنْزَعَ عَنْهُمُ الْحَدِيدُ وَالْخُلُودُ، وَأَنْ يُدْفَنُوا فِى فِيَابِهِمْ بِدِمَاتُهِمْ. ١٥١٣ - (أتى بهم) أى جاءوا بهم عنده عوّ له. ١٥١٤ - ( أنا شهيد على هؤلاء) أى شهيد لهم بأنهم بذلوا أرواحهم الله تعالى. ١٥١٥ - (الحديد) أى السلاح والدروع . ٤٨٥ ٦ - كتاب الجنائز (٢٨-٣٠) باب (١٥١٦ - ١٥١٩) حديث ١٥١٦ - مَّشْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ، وَسَهْلُ بْنُ أَبِى سَهْلِ. قَالَ: منا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِْ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، سَمِعَ نُبَيْحَا الْعَنَزِىَّ ◌َقُولُ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ أَمَرَ بِقَتْلَى أَحُدٍ أَنْ يُرَدُوا إِلَى مَصَارِعِهِمْ. وَكَانُوا نُقِلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ. (٢٩) باب ما جاء فى الصلاة على الجنائز فى المسجد ١٥١٧ - مّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ثنا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِذِئْبٍ، عَنْ صَالِحِ مَوْلَى النَّوْأَمَةِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِهِ((مَنْ صَلّى عَلَى جَازَةٍ فِ الْمَسْجِدِ، فَلَيْسَ لَهُ شَىْءٌ)). ١٥١٨ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنْ أَبِ شَيْبَةَ. مَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ. تنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَنَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزَّبَيْرِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: وَاللهِ! مَا صَلَّى رَسُولُ اللهِعَ لِّ عَلَى سُهَيْلِ بْنِ بَيْضَاءَ إِلَّ فِى الْمَسْجِدِ. قَالَ ابْنُ مَاجَةَ : حَدِيثُ عَائِشَةَ أَقْوَى. (٣٠) باب ما جاء فى الأوقات التى لا يصلى فيها على الميت ولا بدفى ١٥١٩ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. تنا وَكِيعٌ. ح وَحَدَّتَنَ عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ. منا عَبْدُ الهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، جَميعًا، عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَبَاجٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِىِ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْمَنِىِّ يَقُولُ: ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللهِّهِ ◌َنْهَنَ أَنْ تُصَلِّىَ فِيهِنَّ أَوْ تَقْبِرَ فِيهِنَّ مَوْتَنَاً: ١٥١٦ - ( إلى مصارعهم) أى إلى المحالّ التى قتلوا بها. ٤٨٦ ٦ - كتاب الجنائز (٣٠-٣١) باب (١٥١٩ - ١٥٢٣) حديث حِيْنَ أَطْلَعُ الشَّمْسُ بَازِغَةٌ، وَحِينَ يَقُومُ قَتُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِلَ الشّمْسُ، وَحِينَ تَضَيَّفُ لِلْغُرُوبِ حَتّى تَغْرُبَ . ١٥٢٠ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. أَنْبَأَنَا يَحْبَى بْنُ الْيَانِ، عَنْ مِنْهَلِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لهِ أَدْخَلَ رَجُلًا قَبْرَهُ لَيْلًا، وَأَسْرَجَ فِ قَبْرِهِ . ١٥٢١ - حدّثنا عَمْرُوُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوْدِىُّ. تنا وَكِيعٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ الْمَكِّى، عَنْ أَبِ الَّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهَِ لِ((لَا تَدْفِئُوا مَوْنَكُمْ بِالَّيْلِ إلَّا أَنْ تُضْطَّرُوا)). *** ١٥٢٢ - حدّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَنَ الدِّمَشْقِىُّ. منا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ لَمِيعَةَ، عَنْ أَبِىِ الزّبَيْرِ، عَنْ جَابرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ النَّبيَّ ◌َهِ قَلَ ((صَلَّوا عَلَى مَوْتَكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ)). فى الزوائد: قلت : ابن لهيمة ضعيف . والوليد مدلّس . (٣١) باب فى الصلاة على أهل القبلة ١٥٢٣ - حدّثنْا أَبُو بِشْرِ، بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ. ثنا يَحْمَىُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَفِعٍ، عَنِ ابٍْ ثُمَرَ ؛ قَالَ: لَمَّا تُوُنََّ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِىِّ جَاءَ ابْتُهُ إِلَى النََِّّ لِ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! أَعْطِى قَصَكَ أُ كَفُّنْهُ فِيهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِعَلِ((آذِنُونِى بِهِ)) فَلَمَّا أَرَادَ النَِّّ ◌ٍَّ أَنْ ١٥١٩ - (بازغة) أى طالعة، ظاهرة لا يخفى طلوعها. (وحين يقوم قائم الظهيرة) أى يقف ويستقر الظل الذى يقف عادة عند الظهيرة حسب ما يبدو . والمراد عند الاستواء. ( تضيّفُ) أصله تتضيف بالتاءين . حذفت إحداهما. أى تميل. ١٥٢٣ - (آذنونى به) من الإيذان . أى أعلمونى وأخبرونى به إذا فرغتم من تجهيزه وتكفينه. ٤٨٧ ٦ - كتاب الجنائز (٣١) باب (١٥٢٣ -١٥٢٦) حديث يُصَلَىَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ مُمَرُ بْنُ الْطَّاب: مَا ذَاكَ لَكَ. فَصَلَّى عَلَيْهِ النَّبِىُّ بِّهِ. فَقَالَ لَهُ النِّّ ◌َلّه ((أَنَ بَيْنَ خِيْرَ تَيْنِ: اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ)). فَأَنْزَلَ اللهُ سُبْحَانَهُ: وَلَا تُصَلُّ عَلَى أَحَدِ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَى قَبْرِهِ. * : ١٥٢٤ - صّشْا عَمَّارُ بْنُ خَالِدِ الْوَاسِطِىُّ، وَسَهْلُ بْنُ أَبِى سَهْلِ. قَلَا: ثنا يَحْبِىُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ ◌ُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ جَابر؛ قَالَ: مَاتَ رَأْسُ الْمُنَافِقِينَ بِالْعَدِينَةِ. وَأَوْضَى أَنْ يُصَلَّىَ عَلَيْهِ النِّيُّمَِهِ. وَأَنْ يُكَفِّنَهُ فِى فَيَصِهِ. فَصَلَّى عَلَيْهِ وَكَفَّتَهُ فِى قَصِهِ وَقَمَ عَلَى قَبْرِهٍ. فَأَنْزَلَ اللهُ: وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ. ١٥٢٥ - حدثنا أَحَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِىُّ. تنا مُسْلِمُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ مَّا الْحُرِثُ بْنُ نَبْهَنَ. ثَنَاعُثْبَةُ بْنُ يَفْظَانَ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ، عَنْ مَكْثُولٍ، عَنْ وَائِلَةَ بْنِ الْأَسْفَعِ ؛ قَالَ : قَلَ رَسُولُ اللهِعَِّ((صَلُوا عَلَى كُلِّ مَيْتٍ. وَاهِدُوا مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ)). فى الزوائد: فى إسناده عتبة بن يقظان، وهو ضعيف. والحارث بن نبهان، مجمع على ضعفه. وأبو سعيد، هو المطلوب ، كذاب . ١٥٢٦ - حدّثْا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ. تنا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِاللهِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ ◌َابِرِ بْنِ سَمُرَةَ؛ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَِِّّ لَّهِ جُرِحَ، فَآذَتْهُ الْجِرَاحَةُ. فَدَبَّ إِلَى مَشَافِصَِ، فَذَبَ بِهاَ نَفْسَهُ. فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النِِّىُّ ◌ِلِ. قَالَ: وَكَانَ ذْلِكَ مِنْهُ أَدَبًا . ١٥٢٦ - ( ندب) الدبيب المشى الضعيف. (مشاقص) جمع مِشقَص. نصل السهم إذا كان طويلا عريضا. ( وكان ذلك منه أدبا) أى تأديبا لمن يفعل بنفسه مثل ذلك. ٤٨٨ ٦ - كتاب الجنائز (٣٢) باب (١٥٢٧ - ١٥٣٠) حديث (٣٢) باب ما جاء فى الصلاة على القبر ١٥٢٧ - حدّثنْا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ. أَنْبَأْنَا حَادُ بْنُ زَيْدٍ . منا ثَابِتُ، عَنْ أَبِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ. فَفَقَدَهَا رَسُولُ الهِعَلَّهِ. فَسَأَلَ عَنْهاَ بَعْدَ أَيَّامٍ. فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ مَاتَتْ. قَالَ ((فَلَّا آذَنْتُمُونِىِ)) فَأَتَى قَبْرَهَا، فَصَلَى عَلَيْهاَ. *** ١٥٢٨ - مّثنا أَبُو بَكَرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنَا هُشَيْ نَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ. مَا خَارِجَةُ ابْنُ زَيْدِ بْ ثَبِتٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ ثَبِتٍ، وَكَنَ أَ كْبَرَ مِنْ زَيْدٍ. قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَِّّ يَّهِ. فَلَمَّا وَرَدَ الْيَقِيعَ فَإِذَا هُوَ بِقَبْرِ جَدِيدٍ . فَسَأَلَ عَنْهُ. فَقَالُوا: فُلَانَةُ. قَالَ فَعَرَفَهَا وَقَالَ ((أَلَ آذَنْتُمُونِى بها)) قَالُوا: كُنْتَ قَائِلًا صَائِمًا. فَكَرِهْنَا أَنْ نُؤْذِيكَ. قَلَ ((فَلَا تَفْعَلُوا . لَا أَعْرِ فَنَّ مَامَاتَ مِنْكُمْ مَيْتٌ، مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِّكُمْ، إلّ آذَنْتُونِىِبِهِ. فَإِنَّ صَلَاتِى عَلَيْهِ لَهُ رَحْعَةٌ)) ثُمْ أَتَى الْقَبْرَ، فَصَقَفْنَا خَلْفَهُ، فَكَبَّرَّ عَلَيْهِ أُرْبَعًا . * ١٥٢٩ - حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُيْدِ بْنِ كَسِبٍ. منا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ الدَّرَاوَرْدِىُّ، . عَنْ مُحُمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ كُنْفُذٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِعَةَ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّامْرَأَةً سَوْدَاءِ مَاتَتْ لَمْ يُؤْذَنْ بِاَ النََِّّّهِ فَأُخْبِرَ بِذْلِكَ. فَقَالَ((هَلََّ آذَنْتُمُونِى بِهَ)) ثُمَّ قَالَ لِْحَابِهِ ((صُفُوا عَلَيْها)) فَصَلَّى عَلَيْها)). فى الزوائد : أصل الحديث قد رواه غيره. وهذا الإسناد حسن ، لأن يعقوب بن حميد مختلف فيه . ** * ١٥٣٠ - صّشْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِىِّ، عَنِ الشّعْبِىِّ، ١٥٢٧ - (نقمّ) أى تكنسه. (فهلا آذنتمونى) من الإيذان. أى أعلمتمونى بموتها حين ماتت. ( لا أعرفن) أى هذا الفعلَ منكم . يريد ١٥٢٨ - (كنتَ قائلا) من القيلولة أى نصف النهار . النهى عن العود إلى مثله. أى لا ينبغى أن أعرف منكم مثله. (ماكنت بين أظهركم) أى ما دمت حيا . ٤٨٩ (٦٢ - سنن ابن ماجة - ١) ٦ - كتاب الجنائز (٣٢-٣٣) باب (١٥٣٠ - ١٥٣٤) حديث عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ. وَكَانَ رَسُولُ اللهِعَ لهِ يَعُودُهْ. فَدَفَنُوهُ بِاللَّيْلِ. فَلَمَّا أَصْبَحَ أَعْلَمُوهُ. فَقَالَ ((مَا مَنَعَكُمْ أَنْ تُعْلِمُونِى؟)) قَالُوا: كَانَ اللَّيْلُ. وَكَانَتِ الظُّلْمَةُ. فَكَرِهْنَا أَنْ نَشُقَّ عَلَيْكَ. فَأَتَى قَبْرَهُ، فَصَلَى عَلَيْهِ. ١٥٣١ - حدّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِىُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْسَى. قَلًا: منا أَحَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. ثَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ النّبِّ ◌َلّ صَلَّى ◌َى قَبْرٍ بَعْدَ مَا قُبِرَ. ** ١٥٣٢ - مّثنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ مُّدٍ . ◌َنا مِهْرَانُ بْنُ أَبِ مُمَرَ، عَنْ أَبِىِ سِنَانٍ، عَنْ عَلْقَةً ابْنِ مَرْتَدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّ النَّبِىَِّّهِ صَلَّى عَى مَيْتٍ بَعْدَ مَا دُفِنَ. فى الزوائد : إسناده حسن . أبو سنان ، فمن دونه ، مختلف فيهم . * * ٠ ١ ١٥٣٣ - حَّثْا أَبُو كُرَيْبٍ. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، عَنِ ابْنِ لَهِيمَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِ الْمَيْثَِ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ؛ قَالَ: كَانَتْ سَوْدَاء تَقُّ الْمَسْجِدِ. فَتُوُفِيَتْ لَيْلا. فَلَمَّ أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِوَلَّ أَخْرَ بِمَوْنِهاَ. فَقَلَ ((أَلَ اذَنْتُونِى بِهاَ؟)) ◌َرَجَ بِأَصْحَابِهِ، فَوَقَفَ عَلَى قَبْرِهَا، فَكَبََّ عَلَيْهَا وَالنَّاسُ مِنْ خَلْفِهِ، وَدَمَا لَهَا، ثُمَّ الْصَرَفَ. فى الزوائد: فى إسناده ابن لهيعة ، وهو ضعيف . (٣٣) باب ماجاء فى الصلاة على النجاشى ١٥٣٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ◌َا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْرٍ ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنْ رَسُولَ اللهِعَ هِ قَالَ ((إِنَّ النَّجَاشِيَّ قَدْمَاتَ)) تَخَرَجَ رَسُولُ الهِعَ لَّهِ وَأَحْمَابُهُ إِلَى الْقِيعِ. فَصَفَّنَا خَلْفَهُ. وَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِعَلَّهِ، فَكَبَرَ أَرْبَعَ تَكْبِرَاتٍ . ٤٩٠ ٦ - كتاب الجنائز (٣٣-٣٤) باب (١٥٣٥ - ١٥٣٩) حديث ١٥٣٥ - صّثنا يَحْبِىُ بْنُ خَلَفٍ، وَتُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ. قَالَا: نا إِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّل. مٍ وَحَدَّثَنَاَ عَمْرُوُ بْنُ رَافِعٍ. ◌ِنَاهُشَيْمٌ، ◌َيعً عَنْ يُونُسَ، عَنْ أَبِ قِلَابَةَ، عَنْ أَبِ الْمُهُلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ ابْنِ الْصَيْنِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِهِ قَالَ ((إِنَّ أَنَاَ كُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ، فَصَلُّوا عَلَيْهِ)) قَالَ فَقَمَ فَصَلَيْنَا خَلْقَهُ. وَإِنَى لَفِىِ الصَّفِّالثَّانِى. فَصَلَّى عَلَيْهِ صَفَّيْنِ. ١٥٣٦ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ. ثنا سُفْيَانُ، عَنْ ◌ِْرَانَ ابْنِ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِىِ الطَّيْلِ، عَنْ مُجُمَّعِ بْنِ جَارِيَةَ الْأَنْصَارِىِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ قَالَ ((إِنْ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ. فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ)) فَصَفَّنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ. فى الزوائد: إسناده صحيح ، ورجاله ثقات . ** ٠ ١٥٣٧ - حدّثنا مُحُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى. منا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ قَدَةَ، عَنْ أَبِىِ الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ؛ أَنَّ النّبِّفَلِّ خَرَجَ بِهِمْ فَقَالَ ((صَلُّوا عَلَى أَيخ لَكُمْ مَاتَ بِغَيْرِ أَرْضِكُمْ)) قَالُوا: مَنْ هُوَ؟ قَالَ((النَّجَاشِىُّ)). ١٥٣٨ - حدّثنا سَهْلُ بْنُ أَبِ سَهْلٍ. ثُنَا مَكِّئُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو السَّكْنِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَفِعِ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ؛ أَنَّ النَِّّ ◌َّهِ صَلَى عَلَى النَّجَاشِيِّ، فَكَبَّرَ أَرْبَعَا. فى الزوائد: إسناده صحيح ، ورجاله ثقات . (٣٤) باب ما جاء فى ثواب من صلى على جنازة ومن انتظر دفنها ١٥٣٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَسْرِ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْسُبَيِّبِ، عَنْ أُبِ هُرَيْرَةَ؛ عَنِ النَّبِّنَ ◌ّهِ قَالَ ((مَنْ صَلَّى عَلَى حِنَازَةٍ فَلَهُ فِيرَاطٌ. وَمَنْ انْتَظَرَ حَتَّى يُفْرَعَ مِنْهَا فَلَهُ فِيرَاطَانَ)) قَالُوا: وَمَا الْقِيرَاطَانِ؟ قَالَ ((مِثْلُ الْجَبَدَيْنِ)). ٤٩١ ٦ - كتاب الجنائز (٣٤-٣٥) باب (١٥٤٠ - ١٥٤٣) حديث ١٥٤٠ - حدّثْا ◌َُيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ. منا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ. ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ. حَدَّ ثَنِى سَالِمُ بْنُ أَبِ الْجْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ، عَنْ تَوْبَنَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِعَ لّهِ((مَنْ صَلَى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ فِيرَاطٌ. وَمَنْ شَهِدَ دَفْهَا فَلَهُ فِيرَاطَانِ) قَالَ فَسُئِلَ النَّبِّ ◌ِّهِ عَنِ الْقِرَاطِ؟ فَقَالَ «مِثْلُ أُحُدٍ ». * ** ١٥٤١ - مَّثْا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ. منا عَبْدُ الرَّْنِ الْمُحَارِبِىُّ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاءَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَبِتٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ أَبَىِّ بْنِ كَمْبٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَ لِّ((مَنْ صَلَى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ فِيرَاطٌ. وَمَنْ شَهِدَهَا حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ . وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! الْقِرَاطُ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ هُذَا ». فى الزوائد : فى إسناده حجاج بن أرطاة، وهو مدلّس . فالإسناد ضعيف . (٣٥) باب ما جاء فى القيام للمجنازة ١٥٤٢ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْجٍ. أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِعَةَ، عَنِ الذََِّّ ◌ّهِ ح وَحَدَّتَنَاَ هِشَامُ بْنُ عَمَارٍ . منا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِىِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ قَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِّنَّهِ قَالَ ((إِذَا رَأْ يُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلَفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ ». ١٥٤٣ - حَّثنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، وَهَنَّدُ بْنُ السَّرِىِّ. قَالَا: تَنَا عَبْدَةُ بْنُسُلَيْمَنَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ تَمْرٍو، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: مُرَّ عَلَى النَِّىِّنَّهِ يَخْتَزَةٍ. فَقَامَ، ١٥٤٢ - (حتى تخلّفكم) أى تتجاوزكم وتجعلكم خلفها. ونسبة التخلف إلى الجنازة مجازية، والمراد تخليف حاملها . ٤٩٢ ٦ - كتاب الجنائز (٣٥-٣٦) باب (١٥٤٣ - ١٥٤٦) حديث وَقَالَ ((قُومُوا . فَإِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَمًا » . فى الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات . *** ١٥٤٤ - حدّثَنْا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ الْمُشْكَدِرِ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحِكَمِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِ طَالِبٍ؛ قَالَ: فَمَ رَسُولُ اللهٍِّ لِجِنَازَةٍ، فَقُمْناً. حَتَّى جَلَسَ، ◌َلَسْنَا. ١٥٤٥ - صَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، وَعُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ. قَلَا: منا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى. ثْنا بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ جُنَادَةَ بْنِ أَبِى أُمَّةَ، مَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ ◌ُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِّهِإِذَا اتَّبَعَ جِنَازَةً، لَمْ يَقْعُدْ خَّى تُوضَعَ فِ اللَّعْدِ. فَعَرَضَ لَهْ حَبْرٌ فَقَالَ: هُكَذَا نَصْنَعُ يَ مُحَمَّدُا ◌َجَلَسَ رَسُولُ اللهِعَِّهِ وَ قَالَ ((خَالِفُوهُمْ)). قال السندىّ: قيل إسناده ضعيف. (٣٦) باب ما جاء فيما يقال إذا دخل المقابر ١٥٤٦ - حدّثَنْا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى. منا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمِرِ بْنِ رَبِعَةَ، مَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: فَقَدْتُهُ ( تَعْنِى النَِّّعَ لِّ) فَإِذَا هُوَ بالْقِيعِ. فَقَالَ ((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ. أَنْتُمْ لَنَ فَرَطٌ وَإِنَّا بِكُمْ لَاحِقُونَ . اللَّهُمَّ! لَا تَحْرِ مْنَا أَجْرَهُمْ وَلَا تَفْتِنَا بَعْدَهُمْ)). ٢ *** ١٥٤٣ - ( فإن للموت فزءا) أى تعظيما لهول الموت وفزعه . ١٥٤٥ - (فعرض له حبر ) أى عالم من علماء اليهود. ١٥٤٦ - (دار قوم مؤمنين) أى أهل دار قوم، وهو بالنصب بتقدير حرف النداء، أو على الاختصاص. (أنّم لنا فرط ) أى المتقدمون . والفرط يطلق على الواحد والجمع . ٤٩٣ ٦ - كتاب الجنائز (٣٦-٣٨) باب (١٥٤٧ - ١٥٥٠) حديث ١٥٤٧ - حدّثْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ آدَمَ. ثنا أَنْمَدُ . ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْئِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَبُوا إِلَى الْمَقَابِرِ. كَانَ ◌َائِلُهُمْ يَقُولُ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، أَهْلَ الدِّيَّارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِينَ، وَإِنَّ إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاَ حِقُونَ. نَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ. (٣٧) باب ما جاء فى الجلوس فى المقابر ١٥٤٨ - مّشْا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ. منا ◌َّادُ بْنُ زَيْدِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابِ، عَنِ الْمِنْهَلِ ابْنِ عَمْو، عَنْ زَاذَانَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَزِبٍ؛ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ◌ِّهِ فِىِ جِنَازَةٍ . فَقَعَدَ حِيَالَ الْقِبْلَةِ . *** ١٥٤٩ - مّثنا أَبُو كُرَيْبٍ. ثَنَا أَبُ خَالِدِ الْأَنْخَرُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْمِنْهَلِ ابْنِ عَمْو، عَنْ زَاذَانَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَزِبٍ؛ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِّهِ فِىِ جِنَازَةٍ. فَانْتَهَيْا إِلَى الْقَبْرِ. ◌َلَّسَ. كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ. (٣٨) باب ما جاء فى إدخال الميت القبر ١٥٥٠ - حّشْا مِشَامُ بْ حَمَّارِ ◌ّنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ. تنا لَيْتُ بْنُ أَبِ سُلَيٍْ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَِّّيَ ◌ّهِعِ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ. ثُنا أَبُو خَالِدِ الْأْخَرُ. منا الْجَّاجُ، ١٥٤٧ - (أهل الديار) القبور. تشبيها للقبر بالدار فى كونه مسكنا . ١٥٤٨ - ( حيال القبلة ) أى متوجها إليها . ١٥٤٩ - ( كأن على رءوسنا الطير) أى كنا ساكنين متأدبين فى حضرته، متواضعين. بحيث يكاد يقعد الطير على رءوسنا. والطير لا يكاد يقع إلا على شىء لا تحرّك له. ٤٩٤ ٦ - كتاب الجنائز (٣٨) باب (١٥٥٠ - ١٥٥٣) حديث عَنْ نَاِفِعٍ، عَنِ ابْنٍ مُمَرَ ، قَالَ: كَانَ النَّبِىُّعَِّهِ إِذَا أُدْخِلَ الْمَيْتُ الْقَبْرَ، قَالَ ((بِسْمِ اللهِ. وَعَلَى ◌ِلَّهِ رَسُولِ اللهِ). وَقَالَ أَبُو خَالِدٍ مَرَّةً: إِذَا وُضِعَ الْمَيْتُ فِى لَحْدِهِ قَالَ ((بِسْمِ اللهِ. وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ)). وَقَالَ مِشَامٌ فِىِ حَدِيثِ (( بِسْمِ اللهِ. وَفِى سَبِيلِ اللهِ. وَى مِلَّهِ رَسُولِ اللهِ)). ١٥٥١ - صَّثْا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمّدِ الرَّقَاشِيُّ. منا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْطَّاب. ◌ُنا مِنْدَلُ ابْنُ عَلِيٍّ. أَخْبَرَنِى مُحَمِّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِ رَافِعٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْصَيِْ، عَنْ أَبِهِ، مَنْ أَبِ رَافِعٍ؛ قَالَ: سَلَّ رَسُولُ اللهِعَّالَّهِ سَعْدًا وَرَشَّ عَلَى قَبْرِهِ مَاءِ . فى الزوائد: فى إسناده مندل بن علىّ ضعيف. ومحمد بن عبيد الله متفق على ضعفه. *** ١٥٥٢ - صّشْا مُرُونُ بْنُ إِسْحَاقَ. ثَنا الْمُحَارِبِىُّ، عَنْ عَمْرِ و بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ؛ أَنَّ رَسُولَاللهِ عَ لهِ أُخِذَ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ، وَاسْتُقْبِلَ اسْتِقْبَالًا، (وَاسْتُلَّاسْتِلَالًا). فى الزوائد: فى إسناده عطية العوفىّ، وضعفه الإمام أحمد. # ١٥٥٣ - صَّشْا هِشَامُ بْنُ عَمّارِ . نا حَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْكَلْبِىُّ. تنا إِدْرِيسُ الْأَوْدِىُّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ؛ قَالَ: حَضَرْتُ ابْنَ عُمَرَ فِى جِنَازَةٍ. فَلَمَّا وَضَعَهَاَ فِ اللَّحْدِ قَالَ: بِسْمِ اللهِ. وَفِ سَبِيلِ اللهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ. فَلَمَّا أَخِذَ فِى تَسْوِيَةِ الَِّنِ عَلَى اللَّهْدِ؛ قَالَ: اللَهُمَّ! أَجِرْهَا مِنَ الشَّيْطَانِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ . الُهُمَّ! ◌َافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْاَ، وَصَعِّدْ رُوحَهَا ، وَلَقِّهَا مِنْكَ رِضْوَانًا. قُلْتُ: يَا ابْنَ ثُمَرَا أَشَىْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِعَ لّهِ أَمْ قُلْهُ بِرَأيِكَ؟ قَالَ: إِنِى إِذَا لَقَادِرٌ عَلَى الْقَوْلِ. بَلْ شَىْءَ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِله. فى الزوائد: فى إسناده حماد بن عبد الرحمن، وهو متفق على تضعيفه. ١٥٥١ - ( سلّ) السلّ الإخراج بتأن وتدريح. وهو بأن يوضع السرير فى مؤخر ويحمل الميت منه فيوضع فى اللحد . ١٥٥٣ - (فل! أخذ فى تسوية اللبن) فى الصحاح: اللبنة التى يبتنى بها. والجمع كَبن، مثال كلمة وكلم . ٤٩٥ ٦ - كتاب الجنائز (٣٩-٤٠) باب (١٥٥٤ - ١٥٥٧) حديث (٣٩) باب ما جاء فى استحباب اللحد ١٥٥٤ - مّثنا ◌ُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُغَيْرٍ. تَ حَكَّمُ بْنُ سَلْمِ الرَِّىُّ. قَالَ: سَمِعْتُ عَلىَّ بْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى يَذْكُرُ عَنْ أَبِهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ـَِّ((اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَاً)). ١٥٥٥ - صّشْا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّئُّ. تنا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِى الْيَقْطَانِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَحَلِىِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِيَّلَهِ((اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا. فى الزوائد: إسناده ضعيف لاتفاقهم على تضعيف أبى اليقظان، واسمه عثمان بن عمير . والحديث من رواية ابن عباس فى السنن الأربعة . ومن رواية سعد بن أبى وقاص فى مسلم وغيره . *** ١٥٥٦ - صّشْا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَّى. ننا أَبُو عَِرِ. منا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ الزُّهْرِىُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: أُلْحِدُوا لِ لَعْدًا، وَانْصِبُوا عَلَى الَِّ نُصْبًا، كَمَا فُعِلَ بِرَسُولِ اللهِعَّهِ. (٤٠) باب ما جاء فى الثور ١٥٥٧ - صّشْا مَخْتُوُدُ بْنُ غَيْلَانَ. بنا هَا شِمُ بْنُ الْقَاسِمِ. تنا مُّبَارَكُ بْنُ فُضَالَةَ. حَدَّثَنِى مُعَيْدُ الطَّوِيلُ، عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: لَمَّا تُوَُّ النَّبِّ ◌ِّهِ كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَلْحَدُ وَآخَرُ بَضْرَحُ . فَقَالُوا: نَسْتَخِيرُ رَبَّ وَنَبْعَتُ إِلَيْهِمَاَ. فَأَيُّهُمَا سُبِقَ تَرَ كْنَهُ. فَأُرْسِلَ إِلَيْهِمَاَ. فَسَبَقَ صَاحِبُ اللَّهْدِ. فَلَحَدُوا لِنِّ ◌ِّهِ. فى الزوائد: فى إسناده مبارك بن فضالة، وثقه الجمهور. وصرّح بالتحديث، فزال تهمة تدليسه. وباقى رجال الإسناد ثقات . فالإسناد صحيح . *** ١٥٥٧ - (يضرح) فى القاموس: ضرح للميت كمفع، حفر له ضريحا. والضريح القبر أو الشق. والثانى هو المراد شرعا بالمقابلة . ٤٩٦ ٦ - كتاب الجنائز (٤٠-٤١) باب (١٥٥٨ - ١٥٦٠) حديث ١٥٥٨ - صّثنا حُمَرُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عُبَيْدَةَ بِْزَيْدٍ مِنَا عُبَيْدُ بْنُ طُفَيْلِ الْمُقْرِىء. تنا عَبْدُ الرَّحْمنِ ابْنُ أَبِىِ مُلَيْكَةَ الْقُرَشِىُّ. تنا ابْنُ أَبِىِ مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ فَلَتْ: لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ وَاله اخْتَلَقُوا فِى الَّحْدِ وَالشِّقِّ. حَتَّى تَكَلَُّوا فِى ذَلِكَ. وَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ. فَقَالَ عُمَرُ: لَا تَصْخَبُوا عِنْدَ رَسُولِاللهِعَقِِّ حَيًّا وَلَا مًَّا. أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا. فَأَرْسِلُوا إِلَى الشَّقَّاقِ وَاللَّاحِدِ جَميعًا. ◌َاء اللَّاحِدُ، فَلَحَدَ لِرَسُولِ اللهِ عَظِلّهِ ثُمَّ دُفِنَ عَلَه فى الزوائد : هذا إسناده صحيح ورجاله ثقات . (٤١) باب ما جاء فى حفر القبر ١٥٥٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا زَيْدُ بْنُ الْبَابِ. منا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ. حَدَّثَنِ سَعِيدُ بْنُ أُبِى سَعِيدٍ، عَنِ الْأُدْرَعِ السُّلَمِىِّ؛ قَالَ: جِئْتُ لَيْلَةً أُخْرُسُ النَّبِيَّ ◌ِّهِ. فَإِذَا رَجُلٌ فِرَاءَتُهُ عَلِيَةٌ. ◌َخَرَجَ الذَِّىُّعَظِلّهِ. فَقُلْتُ: يَرَسُولَ اللهِ! هذَا مُرَاءِ. قَالَ فَمَتَ بِالْمَدِينَةِ. فَفَرَ غُوا مِنْ جِهَازِهِ. ◌َلُوا لَمْشَهُ. فَقَالَ النَِّىُّعَقِّهِ((ارْقُقُوا بِهِ، رَفَقَ اللهُ بِهِ. إِنَّهُ كَانَ يُحِبَّ اللهَ وَرَسُولَهُ)). قَالَ وَحَفَرَ حُفْرَتَهُ فَقَالَ ((أَوْسِعُوا لَهُ. أَوْسَعَ اللهُ عَلَيْهِ)) فَقَلَ بَعْضُ أَصْمَا بِهِ: يَرَسُولَ اللهِ! لَقَدْ حَزْ نْتَ عَلَيْهِ. فَقَالَ ((أَجَلْ. إِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ)). فى الزوائد : ليس لأروع السلمىّ فى الكتب الستة سوى هذا الحديث. وفى إسناده موسى بن عبيدة. قيل : منكر الحديث أو ضعيف. وقيل : ثقة ، وليس بحجة . *** ١٥٦٠ - صَّثْا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ. ننا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ. منا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَيْدٍ ابْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِى الَّحْمَاءِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ((احْفِرُ وا وَأَوْسِمُوا وَأَحْسِنُوا)). ١٥٥٨ - (لا تصخبوا) فى نسخة لا تضجوا، أى لا تصيحوا. ٤٩٧ (٦٣ - سنن ابن ماجة - ١) ٦ - كتاب الجنائز (٤٢-٤٣) باب (١٥٦١ - ١٥٦٤) حديث (٤٢) باب ما جاء فى العلامة فى القبر ١٥٦١ - حَّشْا الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرِ. منا تُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ أَبُو هُرَيْرَةَ الْوَاسِطِىُّ. منا عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زَيْتَبَ بِنْتِ نُبَيْطٍ، عَنْ أَنَسِ بْ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَاللهِ وَالـ أَعْلَمَ قَبْرَ عُثْمَنَ بْنِ مَظْمُونٍ بِصَخْرَةٍ. فى الزوائد: هذا إسناد حسن . وله شاهد من حديث المطلب بن أبى وداعة ، رواه أبو داود. (٤٣) باب ما جاء فى النهى عن البناء على القبور وتجصبصها والسكتابة عليها ١٥٦٢ - صّشْا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ. قَلَا: ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِ الْزَبَيْرِ، عَنْ جَابرٍ؛ قَالَ: نَعَى رَسُولُ اللهِ عَّهِ عَنْ تَجْصِيصِ الْقُبُورِ . # ١٥٦٣ - صّشْا عَبْدُ اللّهِ بْنُ سَعِيدٍ. ثُمَا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ، عَنِ ابْنِ جُرَنِجٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ ابْنِ مُوسى، عَنْ جَابر؛ قَالَ: نَعَى رَسُولُ الهِ عَّهِ أَنْ يَكْتَبَ عَلَى الْقَبْرِ شَىْءٍ. قال السندىّ: قال الحاكم بعد تخريج هذا الحديث فى المستدرك: الإسناد صحيح. وليس العمل عليه . فإن أئمة المسلمين من الشرق إلى الغرب يكتبون على قبورهم. وهو شىء أخذه الخلف عن السلف، وتعقبه الذهبيّ فى مختصره : بأنه محدث ، ولم يبلغهم النهى . * * ١٥٦٤ - حدّثنا حَمَّدُ بْنُ يَحْسَى. تنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّفَاشِىُّ نَا وَهْبٌ. منا عَبْدُ الرَّحْمنِ ابْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بنِ مُخِْرَةَ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ النَِّيَّوَلَّهِ فَهَى أَنْ يْنَى عَلَى الْقَبْرِ. فى الزوائد: رجال إسناده صحيح، ورجاله ثقات . ١٥٦١ - (بصخرة) أى وضع عليه الصخرة ليتبين به . ١٥٦٢ - (عن بجصيص القبور) قال السيوطىّ: هو بناؤها بالقصة وهو الجمّ. ٤٩٨ ٦ - كتاب الجنائز (٤٤-٤٦) باب (١٥٦٥ - ١٥٦٨) حديث (٤٤) باب ما جاء فى حشو التراب فى القبر ١٥٦٥ - حَّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّعَشْفِىُّ. تنا يُحْسَيُ بْنُ صَالِحٍ. تنا سَلَمَةُ بْنُ كُلْتُومٍ ◌َنا الْأَوْزَاعِىُّ، عَنْ يَحْتِ بْنِ أَبِىِ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِ سَلَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَل صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ، ثُمَّ أَتَى قَبْرَ الْمَيِّتِ. ◌َى عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ثَلَاثًا. (٤٥) باب ما جاء فى النهى عن المشى على القبور والجلوس عليها ١٥٦٦ - مّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ مِّنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِ حَازِمٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَِّهِ((لَأَنْ يَجْلِسَ أَخَّدُ كُمْ عَى ◌َْرَةٍ تَحْرِقُهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرِ)). ١٥٦٧ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْ سَحُرَةَ تَنا الْمُحَارِبِىِّ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ ابْنِ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ أَبِ اَخْرِ، مَرْتَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْيَزَبِىِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ حَامِرٍ ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عِلَّهِ((لَأَنْ أَمْشِىَ عَلَى جَْرَةٍ أَوْ سَيْفٍ، أَوْ أُخْصِفَِ لَعلى بِرِجْلى، أَحَبُ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَمْشِىَ عَلَى قَبْرِ مُسْلٍ. وَمَا أَبَالِى أَوَسَطَ الْقُبُورِ قَضَيْتُ حَاجَتِى، أَوْ وَسَطَ السُّوقِ)). فى الزوائد: إسناده صحيح. لأن محمد بن إسماعيل، شيخ ابن ماجة، وثّه أبو حاتم والنسائىّ وابن حبان. وباقى رجال الإسناد على شرط الشيخين. (٤٦) باب ما جاء فى خلع النعلين فى المقابر ١٥٦٨ - حّشْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نا وَكِيعٌ. منا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيَْانَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سُمَيْرِ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَّةِ؛ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِى مَعَ رَسُولِ اللهِعَظِلِّ، فَقَالَ ١٥٦٦ - (لأن يجلس) بفتح اللام، مبتدأ . خبره خير من أن يجلس. ٤٩٩ ٦ - كتاب الجنائز (٤٦-٤٧) باب (١٥٦٨ - ١٥٧٠) حديث ((يَا ابْنَ الْصَاصِيَّةِ! مَا تَنْهِمُ عَلَى اللهِ؟ أَصْبَحْتَ ◌َُشِ رَسُولَ اللهِ)) فَقُلْتُ: يَرَسُولَ اللهِ! مَا أَنْمُ عَلَى اللهِ شَيْئًا. كُلُّ خَيْرِ قَدْ أَقَانِهِ اللهُ. فَرَّ عَلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ. فَقَالَ ((أَدْرَكَ هُؤْلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا)». ثُمَّ مَرَّ عَلَى مَقَابِرِ الْمُشْرِكِينَ. فَقَلَ ((سَبَقَ هُؤْلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا)) قَالَ فَالْتَفَتَ فَرَأَى رَجُلًا يَمْى ◌َيْنَ الْمَقَابِرِ فِ نَعْلَيْهِ. فَقَالَ ((يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَتَيْنِ، أَلْقِهِمَا)). حَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. مَنْا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ؛ قَلَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ يَقُولُ : حَدِيثٌ جَيِّدٌ، وَرَجُلٌّ ◌ِقَةٌ . (٤٧) باب ما جاء فى زيارة القبور ١٥٦٩ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِ حَزِمٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَِّهِ((زُورُوا الْقُبُورَ. فَإِنَّ تُذَكْرُكُ الآخِرَةَ)). * ١٥٧٠ - حدّشْا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِىُّ. ثنا رَوْحٌ. نا بِسْطَامُ بْنُ مُسْلِمٍ. قَالَ: سَمِعْتُ أَبَ التَّاجِ. قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِى مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ لَهِ رَخَّصَ فِىِ زِيَارَةِ الْقُبُورِ . فى الزوائد: رجال إسناده ثقات. لأن بسطام بن مسلم، وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو داود وغيرهم . وباقى رجاله على شرط مسلم *** ١٥٦٨ - ( ماتنقم على الله) يقال نقمت على الرجل أنقم بالكسر، إذا عتبت عليه. (سبق هؤلاء خيرا) أى كانوا قبل الخير فمادوا عن ذلك الخير وما أدركوه. أو أنهم سبقوه حتى جعلوه ( ياصاحب السبتيتين) نسبة إلى السبت وهو جلود البقر المدبوغة بالقرظ ، يتخذ منها النعال. وراء ظهورهم. لأنه سُبتَ شعرها، أى حُلِقٍ وأُزيل. وقيل لأنها انْسَبَتَتْ بالدباغ، أى لانت. وأريد بهما النعلان المتخذان من السبت . ٠٠