Indexed OCR Text

Pages 421-440

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها
(١٧٣-١٧٤) باب (١٣٢٧ - ١٣٢٩) حديث
وَأَهْلَهُ وَاجْتَمَعَ النَّاسُ. قَلَ، فَقَمَ بِنَا حَتَّ خَشِينَا أَنْ يَقُوتَنَ الْفَلَاحُ. قِيلَ : وَمَا الْقَلَاحُ؟
قَالَ: السُّحُورُ. قَلَ، ثُمَّلَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنْ بَقِيَّةِ الشَّهْرِ.
***
١٣٢٨ - صّشْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. نا وَكِيعٌ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسى، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِىّ
الْجَهْضَعِىِّ، عَنِ النَّضْرِ بْنَ شَيْبَانَ. ح وَحَدَّثَنَا يَخْبِىُ بْنُ حَكِيمٍ منَا أَبُو دَاوُدَ ◌ّنَا نَصْرُ بْنُ علىَّ
الْضَِىُّ، وَالْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِىّ، كِلَاُمَا عَنِ النَّضْرِ بْنِ شَيْبَنَ؛ قَالَ: لَقِيتُ أَبَاسَلَةَ
ابْنَ عَبْدِ الرَّْنِ فَقُلْتُ: حَدِّثْخِى بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ أَبِكَ يَذْكُرُهُ فِ شَهْرِ وَمَضَانَ. قَالَ: أَمْ.
حَدَّ ثَنِى أَبِى؛ أَنْ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِذَ كَرَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَقَلَ ((شَهْرُ كَتَبَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ،
وَسَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ. فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِمَنًا وَاحْتِسَابَا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَتْهُ أُمُّهُ)).
(١٧٤) باب ما جاء فى قيام الليل
١٣٢٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. مَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ صَالِح،
عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ(( يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَفِيَةٍ رَأْسٍ أَحَدِّكُمْ بِاللَّيْلِ
بِبْلٍ فِيهِ ثَلاثُ عُقَدٍ. فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَ كَرَ اللهَ انْحَدَّتْ عُقْدَةٌ. فَإِذَا قَمَ فَتَوَضَاً ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ.
( أن يفوتنا الفلاح) قال الخطابيّ: أصل الفلاح البقاء. مى السحور فلاحا لكونه سبباً لبقاء الصوم
ومعيناً عليه .
وقال القاضى فى شرح المصابيح: الفلاح الفوز بالبغية. عى به السحور لأنه يعين على إتمام الصوم، وهو
الفوز بما قصد ونواه ، والموجب للفلاح فى الآخرة .
١٣٢٨ - (كيوم ولدته أمه) يجوز فتح يوم على البناء للإضافة إلى الجملة، وجره. والمراد باليوم الوقت
إذ ولادته قد تكون ليلا .
١٣٢٩ - (يعقد) أى يشد ويربط. (على قافية) هى القفا. وهو آخر الأضراس.
٤٢١

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة ميها
(١٧٤) باب
(١٣٢٩ - ١٢٣٣) حديث
فَإِذَا قَمَ إِلَى الصَّلَاةِ انْحَلَّتْ مُقَدُهُ كُلُّهَا، فَيُضْبِحُ أَشِيطاً طَيِّبَ النَّفْسِ قَدْ أَصَابَ خَيْرًا. وَإِنْ
لَمْ يَفْعَلْ، أَصْبَحَ كَمِلًا خَبِتَ النَّفْسِ لَمْ يُصِبْ خَيْرًا)).
١٣٣٠ - حدثنا مُحُمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. أَنْبَأْنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِ وَائِلٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: ذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ عَ ◌ّهِ رَجُلٌّ نَامَ لَيْلَةً حَتَّى أَصْبَحَ. قَلَ ((ذُلِكَ، الشَّيْطَانُ
بَلَ فِى أُذُنيْهِ »
***
١٣٣١ - حَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. أَنْبَأْنَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِىِّ، عَنْ يَحْسِىء
ابْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ(( لَا تَكُنْ
مِثْلَ فُلانٍ. كانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ)) .
١٣٣٢ - صّثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحمَّدٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرِ،
وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِ والْحَدَّثَنِىُّ؛ قَالُوا: تنا سُفَيْدُ بْنُ دَاوُدَ. تنا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ بِّهِ((قَالَتْ أُمّ سُلَيْمَنَ بْنِ دَاوُدَ لِسُلَيْمَانَ:
يَا بُنَّالَ تُكْثِ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ. فَإِنَّ كَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ تَتْرُكُ الرَّجُلَ فَقِيرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)).
فى الزوائد : هذا إسناد فيه سنيد بن داود وشيخه يوسف بن محمد ، وهما ضعيفان .
وقال السيوطىّ : هذا الحديث أورده ابن الجوزىّ فى الموضوعات، وأعلّه بيوسف بن محمد بن المنكدر ، فإنه
متروك .
قال السندىّ: قلت قال فيه أبو زرعة: صالح الحديث . وقال ابن عدىّ: أرجو أنه لا باس به .
*
١٣٢٣ - صّشْا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الطَّلْحِىُّ. تنا ثَبِتُ بْنُ مُوسِى أَبُو يَزِيدَ، عَنْ شَرِيكِ،
عَنِ الْأْمَشِ، عَنْ أَبِىِ سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صِّهِ(( مَنْ كَثُرَتْ صَلَاتُهُ
بِالَّيْلِ، حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّارِ ».
٤٢٢

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنةفيها
(١٧٤-١٧٥) باب
(١٣٣٣ - ١٣٣٥) حديث
معنى الحديث ثابت بموافقة القرآن وشهادة التجربة. لكن الحفاظ على أن الحديث بهذا اللفظ غير ثابت.
وأخرج البيهقىّ فى الشعب عن محمد بن عبد الرحمن بن كامل قال: قلت لمحمد بن عبد الله بن نمير : ما تقول فى ثابت
ابن موسى؟ قال: شيخ له فضل وإسلام ودين وصلاح وعبادة. قلت: ما تقول فى هذا الحديث؟ قال : غلط
من الشيخ. وأما غير ذلك فلا يتوهم عليه. وقد تواردت أقوال الأئمة على عدّ هذا الحديث فى الموضوع على
سبيل الغلط، لا التعمد. وخالفهم القضاعيّ فى مسند الشهاب فمال فى الحديث إلى ثبوته. اه السندى".
١٣٣٤ - صّثنا مُحمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. منا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، وَابْنُ أَبِى عَدِىّ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ،
وَمُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِى جِيلَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، مَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ سَلَامٍ؛ قَالَ:
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِعَلَهِ الْمَدِينَةَ انْجَفَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ. وَقِيلَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِِّ. ◌َِئْتُ
فِ النَّاسِ لَأَنْظُرَ إِلَيْهِ. فَلَمَّا اسْتَبَنْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ.
فَكَانَ أَوَّلَ شَىْءٍ تَكُلُمَ بِهِ، أَنْ قَالَ ((يَأَيُّهَا النَّاسُ : أَفْتُوا السّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَمَ، وَصَلُوا
باللّيْلِ وَالنَّاسُ فِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ)).
(١٧٥) باب ما جاء فيمى أيقظ أهد من الليل.
١٣٣٥ - صَّثَنْا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَنَ اللَّمَشْقِىُّ. نا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ. نا شَيْبَنُ أَبُو مُعَاوِيَةَ،
عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَلِيُّبْنِ الْأَعْمَرِ، عَنِ الْأَفَرِّ، عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ وَأَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌َّه
١٣٣٤ - (انجفل الناس) قال السيوطىّ: أى ذهبوا مسرعين. وفى الصحاح: انجفل القوم أى انقلبوا
كلهم ومضوا. (أفشوا السلام) أى أكثروه فيما بينكم. وهذا الحديث موافق لقوله تعالى - وعباد الرحمن
الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما -. فإفشاء السلام إشارة إلى قوله ، وإذا خاطبهم
الجاهلون قالوا سلاما. وإطعام الطعام إلى قوله - والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا، الآية. وصلاة الليل إلى قوله - والذين
يبيتون لربهم سجدا وقياما. وقوله يدخلون الجنة موافق لقوله - أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها
محية وسلاما .
٤٢٣

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (١٧٥-١٧٦) باب (١٣٣٥ -١٣٣٧) حديث
قَلَ ((إِذَا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْفَظَ امْرَأْتَهُ فَصَلَّيَا رَ كْمَتَيْنِ، كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرِينَ اللهَ
كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ » .
١٣٣٦ - صّثنا أحمَدُ بْنُ ثَبتِ الْجُحْدَرِىُّ. نا يَحْسِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ
الْقَمْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِ صَالِحِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ(( رَحِمَ اللهُ
رَجُلًا قَمَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّتْ. فَإِنْ أَبَتْ رَشَّ فِى وَجْهِهَا الْمَاءِ. رَحِمَ اللهُ
امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَصَلَّى. فَإِنْ أَبَى رَشِّتْ فِىِ وَجْهِهِ الْمَاءِ » .
(١٧٦) باب فى حسن الصوت بالقرآن
١٣٣٧ - صَّثْا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ ذَكْوَانَ الدِّمَشْقِىُّ. نا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ.
ثَنا أَبُو رَافِعٍ، عَنِ ابْنِ أَبِ مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ السَّائِبِ؛ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا سَمْدُ بْنُ
أَبِى وَقَّاصٍ، وَقَدْ كُفَّ بَصَرُهُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ. فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ. فَقَالَ: مَرْحَبًا
بِابْنِ أَخِى. بَلَغَنِى أَنَّكَ حَسَنُ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَ لَهِ يَقُولُ ((إِنَّ هُذَا
الْقُرْ آنَ تَزَلَ بِحُزْنٍ. فَإِذَا قَرَ أْ تُمُوهُ فَابْكُوا. فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَ كَوْا . وَتَغَنَّوْا بِهِ. فَمَنْ
لَمْ يَتَغَنَّ بِهِ ، فَلَيْسَ مِنَّا)) .
فى الزوائد: فى إسناده أبو رافع. اسمه إسماعيل بن رافع. ضعيف متروك .
***
١٣٣٥ - (كتبا) أى كتب الرجل فى الذاكرين، والمرأة فى الذاكرات . وهذا الحديث تفسير القرآن.
١٣٣٦ - (رحم الله رجلا) خبر عن استحقاقه الرحمة واستيجابه لها. أو دعاء له ومدح له بحسن ما فعل.
( بحزن ) بفتحتين ،
١٣٣٧ - ( كف بصره) على بناء المفعول. أى عن الإبصار. أى قد عمى.
أو بضم فسكون. أى نزل مصحوبا بما يجعل القلب حزينا والعين باكية، إذا تأمل القارئ فيه وتدبر.
( وتغنوا به) قيل المراد بالتغنى به هو تحسين الصوت وتزيينه.
( فتباكوا ) أى تكلفوا البكاء .
والاستغناء به عن غير الله .
٤٢٤

(١٣٣٨ - ١٣٤١) حديث
٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (١٧٦) باب
١٣٣٨ - حدثنا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِىُّ نَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ. تنا حَنْظَلَةُ بْنُ
أَبِ سُفْيَانَ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّْنِ بْنَ سَابِطِ الْجُمْحِىَّ يُحَدِّثُ عَنْ مَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِّ ◌ِلّهِ،
قَالَتْ: أَبْطَأْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ عَلَهِ لَيْلَةَ بَعْدَ الْمِشَاءِ. ثُمَّ جِئْتُ فَقَالَ ((أَبْنَ كُنْتِ؟))
قُلْتُ: كُنْتُ أَسْتَمِعُ فِرَاءَةَ رَجُلٍ مِنْ أَصْمَابِكَ لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَ قِرَاءَتِهِ وَصَوْتِهِ مِنْ أَحَدٍ. قَلَتْ،
فَقَمَ وَقُمْتُ مَعَهُ حَتَّى اسْتَمَعَ لَهُ. ثُمَّ الْتَقَتَ إِلَىْ فَقَالَ ((هَذَا سَالِمٌ، مَوْلَى أَبِى حُذَيْفَةَ. الْحَمْدُثِ
الَّذِى جَعَلَ فِ أُمَّتِى مِثْلَ هُذَا)).
فى الزوائد : إسناده صحيح ورجاله ثقات .
١٣٣٩ - حدّثْا بِشْرُ بْنُ مُعَاذِ الضَّرِيرُ. تنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ الْمَدَنِىُّ. منا إِبْرَاهِيمُ بنُ
إِسْمَاعِيلَ بْ تُجُمَّعِ، عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَهِ ((إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ
النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ، الَّذِى إِذَا سَمِعْتُمُوهُ يَقْرَأُ، حَسِبْتُهُوهُ يَخْشَى اللهَ)).
فى الزوائد: إسناده ضعيف لضعف إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، والراوى عنه .
*
١٣٤٠ - مَّشْا رَاشِدُ بْنُ سَعِيدِ الرَّحْلِيُّ. نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمِ نَا الْأَوْزَاعِىُّ. منا إِسْمَاعِيلُ
ابْنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ مَيْسَرَةَ، مَوْلَى فَضَالَةَ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَلَّه
(اللّهُ أَشَدُّ أْذَنَّا إِلَى الرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ، مِنْ صَاحِبِ الْقَيْئَةِ إِلَى ◌َيْنَتِهِ ».
فى الزوائد : إسناده حسن.
١٣٤١ - حدّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِى. ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. أَ، مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو، عَنْ أَبِىِ سَلَمَةَ،
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِّهِالْمَسْجِدَ فَسَمِعَ فِرَاءَةَ رَجُلٍ فَقَالَ ((مَنْ هُذَا؟))
( القينة ) فى الصحاح : هى جارية ، مغنية كانت أو غير
١٣٤٠ - (أذنا) بفتحتين ، بمعنى استماعا.
مغنية .
٤٢٥

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنةفيها
(١٧٦-١٧٧) باب (١٣٤١ - ١٣٤٤) حديث
فَقِيلَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ قَيْسٍ. فَقَالَ: ((لَقَدْ أُوْتِىَ هُذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ)).
فى الزوائد: قلت أصله فى الصحيحين من حديث أبي موسى. وفى مسلم من حديث بريدة. وفى النسأنىّ
من حديث عائشة . وإسناد حديث أبى هريرة، رجاله ثقات .
*
١٣٤٢ - مّشْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. نايَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَيُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ. قَالَا: منا شُعْبَةُ،
قَالَ: سَمِعْتُ طَلْحَةَ الْيَامِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّْنِ بْنَ عَوْسَجَةَ ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءِ بْنَ مَازِبٍ
يُحَدِّثُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِلّهِ((زَيُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ)).
(١٧٧) باب ما جاء فيمن نام عن حزبه من الليل
١٣٤٣ - صَّشَنْا أَنْهَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِئُّ. منا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ. أَنْبَأَنَا
يُؤْلُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَبٍ؛ أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ، وَعُبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَاهُ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِىِّ؛ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْطَّب يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَليه
((مَنْ نَمَ عَنْ حِزْبِهِ، أَوْ عَنْ شَىْءٍ مِنْهُ، فَقَرَأَهُ فِيَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الظُّهْرِ، كُتِبَ لَهُ
كَأَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ » .
*
١٣٤٤ - حدّثْا مُرُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّالُ. بنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلَىِّ الْجُعْفِىُّ، عَنْ زَائِدَةَ ،
١٣٤١ - ( من مزامير آل داود) جمع مزمار، بكسر الميم. وهو آلة اللهو. ويطلق على الصوت الحسن،
وهو المراد ههنا. ولفظة آل مقحم. والمراد أعطى صوتا حسنا فى قراءة القرآن ، من أنواع الأصوات والنغمات
الحسنة التى كانت لداود عليه السلام فى قراءة الزبور .. وكان إليه المنتهى فى حسن الصوت بالقراءة.
١٣٤٢ - (زينوا القرآن بأسوانكم) أى بتحسين أصواتكم عند القراءة. فإن الكلام الحسن يزيد
حسنا وزينة بالصوت الحسن .
١٣٤٣ - ( عن حزبه) الحزب هو ما يجعله الإنسان وظيفة له من صلاة أو قراءة أو غيرهما .
٤٢٦

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنةفيها
(١٧٧-١٧٨) باب
(١٣٤٤ - ٣٤٥ ١) حديث
عَنْ سُلَيْمَنَ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَيِبِ بْنِ أَبِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَفِلُبَابَةَ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَةَ،
عَنْ أَبِ الدَّرْدَاءِ يَبْلُغُ بِ النَِّيَّنَلِ قَالَ ((مَنْ أَتَىْ فِرَاشَهُ، وَهُوَ يَنْوِى أَنْ يَقُومَ فَيُعَلَّى مِنَ
اللَّيْلِ، فَغَلَتْهُ عَيْنُهُ حَتَّى يُصْبِحَ، كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى. وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ)).
(١٧٨) باب فى كم يستحب بختم القرآن
١٣٤٥ -- حدّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا أَبُو ◌َالِدِ الْأَمَْرُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِالرَّحْمنِ
ابْنِ يَعْلَى الطَّائِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْ أَوْيٍءٍ، عَنْ جَدِّهِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ؛ قَالَ: قَدِمْنَا
عَلَى رَسُولِ اللهِنَ ◌ّهِ فِ وَفْدِ تَقِيفٍ. فَتَزَّلُوا الْأَحْلَافَ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ. وَأَنْزَلَ رَسُولُ اللهِ
صَّهِ بِ مَالِكٍ فِ قُبَّةٍ لَهُ. فَكَانَ يَأْتِينَا كُلِّ لَيْلَةٍ بَعْدَ الْمِشَاءِ فَيَحَدَّثُنَا فَأْمَا عَلَى رِجْلَيْهِ،
حَتَّى يُرَاوِحَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ. وَأَكْثَرُ مَا يُحَدِّثُنَا مَالَقَ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ قُرَيْشٍ. وَيَقُولُ (( وَلَا سَوَاء.
كُنَّا مُسْتَضْعَفِيْنَ مُسْتَذَلِّينَ. فَلَمَّا خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ كَانَتْ سِجَالُ الْحُرْبِ بَيْنَ وَيَبْنَهُمْ. نُدَالُ
عَلَيْهِمْ وَيُدَاُونَ عَلَيْنَا)). فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةِ أَبْطَأْ عَنِ الْوَفْتِ الَّذِى كَانَ يَأْتِيَنَا فِيهِ. فَقُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللهِ! لَقَدْ أَبْطَأْتَ عَلَيْنَا اللَّيْلَةَ. قَالَ ((إِنَّهُ طَرَأْ عَلَىَّ حِزْبِى مِنَ الْقُرْآنِ فَكَرِهْتُ
أَنْ أَخْرُجَ حَتَى أُِّهُ ».
١٣٤٤ - (كتب له ما نوى) أى أجر صلاة الليل.
١٣٤٥ - (فنزلوا الأحلاف) من التنزيل. والأحلاف أى أحلافهم، وهم الذين دخلوا فيهم بالمعاقدة .
(يراوح بين رجليه) أى يعتمد على إحدى الرجلين مرة وعلى الأخرى مرة ليوصل الراحة إلى كل منهما .
(سجال الحرب) أى ذَنوبها. إندال عليهم) أى تكون الدولة لنا عليهم مرة ولهم علينا أخرى.
(طرأ) يريد أنه قد أغفله من وقته، ثم ذكره فقرأه. يقال: طرأ عليه إذا جاءه مفاجأة.
٤٢٧

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها
(١٧٨) باب
(١٣٤٥ - ١٣٤٨) حديث
قَالَ أَوْسٌ: فَسَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ عِلّهِ، كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْ آنَ؟ قَالُوا: ثَلاثٌ وَخْسٌ
وَسَبْعٌ وَتَسْعٌ وَإِحْدَى عَشْرَةَ وَثَلَاثَ عَشْرَةَ وَحِزْبُ الْمُفَصَّلِ.
***
١٣٤٦ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَادِ الْبَاهِلِيُّ. منا يَحْتِىُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ،
عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ، عَنْ يَحْسَىُ بْنِ حَكِيمٍ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو ؛ قَالَ: ◌َمْتُ
الْقُرْ آنَ فَقَرَ أْتُهُ كُلَّهُ فِى لَيْلَةٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِّهِ((إِنِّى أَخْشَى أَنْ يَطُولَ عَلَيْكَ الزَّمَانُ ،
وَأَنْ تَلَّ. فَاقْرَأُهُ فِ شَهْرٍ ». فَقُلْتُ: دَعْنِى أَسْتَغْتِعْ مِنْ قُوَّنِى وَشَبَابِىِ. قَالَ «فَفْرَأُهُ فِ عَشْرَةٍ»
قُلْتُ : دَعْنِى أَسْتَمْتِعْ مِنْ قُوَّتِى وَشَبَابِى. قَالَ ((فَافْرَأَهُ فِى سَبْعٍ)) قُلْتُ: دَعْنِى أُسْتَفْتِعْ مِنْ
قُوَّتِى وَشَبَابِى. فَأَتَّى.
** *
١٣٤٧ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. منا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ. تنا شُعْبَةُ. ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ
ابْنُ خَلَّادِ . بنا. خَالِدُ بْنُ الْحُرثِ. منا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشَّخَيرِ ،
عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرِ و؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ لِّ قَالَ (لَمْ يَفْقَهْ مَنْ قَرَأَ الْقُرْ آنَ فِى أَقَلَّ مِنْ ثَلاثٍ)).
١٣٤٨ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ. تنا سَعِيدُ بْنُ أَبِى عَرُوبَةَ.
ثَنَا قَدَةُ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ؛ فَلَتْ: لَا أَعْلَمُ نَيَّاللهِلَيهِ
قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ حَتَّى الصَّباحِ.
( تحزبون) من التحزّب وهو تجزئته واتخاذ كل جزء حزباً له .
(فقرأته كله فى ليلة) أى جعلت قراءته كله فى الصلاة ،
١٣٤٦ - (جمعت القرآن ) أى حفظته.
فى ليلة ، عادة لى. (أن يطول عليك الزمان) أى أن تصير شيخاً كبيراً ضعيفاً لا تطيق المداومة على هذه العادة.
(وأن تمل) أى يعرض لك الملال بالمضى على هذه العادة. (فأبى) أى امتنع أن يرخّص لى فى الختم فيمادون السبع.
١٣٧٤ - ( يفقه) إخبار بأنه لا يحصل الفهم والفقه المقصود من قراءة القرآن فيما دون ثلاث.
١٣٤٨ - (حتى الصباح) أى فقام به من أول الليل حتى الصباح .
٤٢٨

(١٧٩) باب
٥ - کتاب إقامة الصلاة والسنة فيها
(١٣٤٩ -١٣٥٢) حديث
(١٧٩) باب ما جاء فى القراءة فى صلاة الليل
١٣٤٩ - صّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، وَعَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. قَالَا: نا وَكِيعٌ. نامِسْعَرٌ،
عَنْ أَبِ الْعَلَاءِ، عَنْ يَحْسِ بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أُمِّ مَانِىءٍ بِنْتِ أَبِ طَالِبٍ؛ قَتْ: كُنْتُ أَسْمَعُ
قِرَاءَةَ النَّبِّفَّهِ بِاللَّيْلِ وَأَنَ عَى عَرِبِشِ.
فى الزوائد: إسناده صحيح. ورجاله ثقات. ورواه الترمذىّ فى الشمائل، والنسائيّ فى الكبرى.
٠
١٣٥٠ - صّثنا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، أَبُو بِشْرٍ. منا يَحِْى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
عَنْ جَسْرَةَ بِنْتِ دَجَاجَةَ؛ قَالَتْ: سَمِمْتُ أَبَ ذَرٍّ يَقُولُ: فَمَ النَّبِىُّعَ لِّ بِآيَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ يُرَدْدُهَا.
وَالآيَةُ : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ، وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
*
فى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات . ثم قال: رواه النسائيّ فى الكبرى، وأحمد فى المسند، وابن خزيمة
فى صحيحه، والحاكم وقال: صحيح .
قال السندىّ: قلت وما تقدم نقله عن ابن خزيمة يقتضى أن لا يكون صحيحا عنده فليتأمل.
** *
١٣٥١ - مَّثنْا عَلَىُّ بْنُ مُحمَّدٍ. منا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ،
عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأُخْتَفِ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ؛ أَنَّ النَّبِىَّ ◌َِّ صَلَّى. فَكَانَ
إِذَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ سَأَلَ. وَإِذَا مَرَّ بِآَ يَةٍ عَذَابِ اسْتَجَارَ. وَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَنْزِيهُ لِلِهِ سَبََّحَ.
** *
١٣٥٢ - مَّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ غَيْبَةَ. تنا عَلِ بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ ثَابِتٍ،
١٣٤٩ - ( وأنا على عريشى) هو ما يستظل به كعريش الكرم . والمراد أنها كانت على سقف بيتها.
وكان سقف بيتها على تلك الهيئة .
١٣٥٠ - (قام رسول الله عَّ اله بآية) أى فى الصلاة.
١٣٥١ - (سأل) أى الرحمة. (استجار) أى من العذاب.
٤٢٩

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنةفيها (١٧٩ -١٨٠) باب (١٣٥٢ - ١٣٥٥) حديث
عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِى لَعْلَى، عَنْ أَبِى لَيْلَى. قَالَ: صَلَيْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِّ ◌َّهِ وَهُوَ يُصَلِّى
مِنَ اللَّيْلِ تَطَوُّهًا. فَرَّ بِآيَةٍ عَذَابٍ، فَقَالَ ((أَعُوذُ بِلهِ مِنَ النَّارِ. وَوَيْلٌ لِأَهْلِ النَّارِ».
١٣٥٣ - حدّثنْا ◌ُحَمِّدُ بْنُ الْمُتَّى. مَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ. ثنا جَرِيرُ بْنُ حَزِمٍ، عَنْ
تَتَادَةَ؛ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِىِّ ◌ِلّهِ فَقَالَ: كَانَ يُدُّ صَوْتَهُ مَدًّا .
*
١٣٥٤ - حدّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. منا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ ،
عَنْ عُبَادَةَ بِْ نُسَىِّ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحُرِثِ؛ قَالُ: أَتَيْتُ مَائِشَةَ فَقُلْتُ: أَ كَانَ رَسُولُ اللهِله
يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ أَوْ يُخَفِتُ بِهِ؟ قَالَتْ: رُبَّ جَهَرَ وَرُّهَ خَافَتَ. قُلْتُ: اللهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ ثِ
الَّذِى جَعَلَ فِى هُذَا الْأَمْرِ سَعَةً .
(١٨٠) باب ما جاء فى الدعاء إذا قام الرجل من الليل
١٣٥٥ - صّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّار. ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُلَيْمَنَ الْأَحْوَلِ، عَنْ طَاوُسِ،
عَنِ ابِْ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِنَ ◌ّهِ إِذَا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ ((الأُهُمَ لَكَ الَمْدُ. أَنْتَ
نُورُ السَّمُوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ. وَلَكَ الْدُ. أَنْتَ فَيَّامُ السَّمُوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ.
وَلَكَ الْحُمْدُ . أَنْتِ مَالِكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ. وَلَكَ الْحَمْدُ. أَنْتَ الحقُّ، وَوَعْدُكَ
حَقٌّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ،
١٣٥٢ - ( وبل) أى هلاك عظيم.
١٣٥٥ - ( أنت نور السموات والأرض) أى منوّرهما، وبك يهتدى مَن فيهما.
(قيّام السموات ) أى القائم بأمرها وتدبيرها .. (أنت الحق) أى واجب الوجود.
( ووعدك الحق) أى صادق لا يمكن التخلف فيه.
٤٣٠

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها
(١٨٠) باب
(١٣٥٥ - ١٣٥٧) حديث
وَتُحَمَّدٌ حَقٌّ . اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ
خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ. فَاغْفِرْ لِ مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ. وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ .
أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَّخِّرُ. لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ. وَلَا إِلَّهَ غَيْرُكَ. وَلَا حَوْلَ وَلَا قَوَّةَ إِلَّ بِكَ)).
حَّشُنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادِ الْبَهِيُّ. نا سُفْيَانُ بْنُ عَُيْنَةَ. ◌َا سُلَيْمَنُ بِنْ أَبِى مُسْلِ الْأَحْوَلُ،
خَالُ ابْنِ أَبِى تَجِيحِ، سَمِعَ طَاهُمًا، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَ لّهِ إِذَا قَمَ مِنَ اللَّيْلِ
لِلَّهَجُّدِ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
١٣٥٦ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا زَيْدُ بْنُ الْبَابِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ.
حَدَّثَنِى أَزْهَرُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَاصِ بْنِ مُمَيْدٍ؛ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: مَاذَا كَانَ النَِّّ عَلـ
يَفْتَتِحُ بِهِ قِيَامَ اللَّيْلِ؟ قَالَتْ: لَقَدْ سَأَلْتَنِى عَنْ شَىْءٍ مَا سَأَلَنِى عَنْهُ أَحَدٌ فَبْلَكَ. كَانَ يُكَبِّرُ
عَشْرًا. وَيَحْمَدُ عَشْرًا. وَيُسَبِّحُ عَشْرًا. وَيَسْتَغْفِرُ عَشْرًا. وَيَقُولُ ((الْهُمَّ اغْفِرْ لِ وَاهْدِنِى
وَارْزُ قْنِى وَعَافِى )) وَيَتَوَّذُ مِنْ ضِيقِ الْمُقَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
***
١٣٥٧ - حَّشْا عِبْدُ الرَّ حْمنِ بْنُ مُمَرَ بِنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَعَامِىُّ ننا ◌ِكْرمَةُ بْنُ عَمَّار.
مَا يَحْىُ بْنُ أَبِ كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّثْمُنِ؛ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: مَ كَانَ يَسْتَفْتِحُ
النَِّىُّ بِّهِ صَلَاتَهُ إِذَا قَمَ مِنَ اللَّيْلِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَقُولُ ((اللَّهُمَّ! رَبَّ جِبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ
وَإِسْرَافِيلَ ، فَاطِرَ السَّمُوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ
٢
(وبك خاصمت ) أى بحجتك أو بقوتك. (حاكمت) رفعت الحكومة.
١٣٥٧ - ( فاطر السموات والأرض) أى مبدعهما ومخترعهما. (عالم الغيب والشهادة ) الغيب ما غاب
عن الناس ، والشهادة خلافه .
٤٣١

٥ - گتاب إقامة الصلاة والسنةفیها (١٨٠-١٨١) باب
(١٣٥٧ - ١٣٦٠) حديث
فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ. اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ لَتَهْدِى إِلَى صِرَاطٍ
مُسْتَقِيمٍ)).
قَالَ عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ عُمَرَ: احْفَظُوهُ (جِبْرَبِيلُ) مَهْمُوزَةً. فَإِنَّهُ كَذَا عَنِ النَِّّنَّه.
(١٨١) باب ما جاء فى كم يصلى بالليل
١٣٥٨ - مَّنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا شَبَابَةُ، عَنِ ابْنِ أَبِ ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِىِّ،
عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. ح وَحَدَّثَنَ عَبْدُالرَّحْمُنِ بْنُ إِنْرَاهِيمَ الدِّمَشْفِىُّ. نا الْوَلِيدُ. منا الْأُوْزَاعِيُّ
مَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. وَهُذَا حَدِيثُ أَبِى بَكْرٍ. قَتْ: كَانَ النَِّّ ◌َل
يُصَلّى، مَا ◌َيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْمِشَاءِ إلَى الْفَعْرِ، إِحْدَى عَشْرَةَرَ كْمَةٌ. يُسَلْمُ فِ كُلّائْتَبٍْ.
وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ. وَيَسْجُدُ فِيهِنْ سَجْدَةٌ، بِقَدْرِ مَا يَقْرَأْ أُحُدُ كُمْ تَمْسِنَ آيَةً، قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ.
فَإِذَا سَكْتَ الْمُؤَّذِّنُ مِنَ الْأَذَانِ الْأَوَّلِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ، قَمَ فَرَكَعَ رَكْ مَتَبْنِ خَفِيفَتَبْنِ.
فى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات . روى مسلم بعضه .
*
١٣٥٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ثُنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَنَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَانَ النَّبِىُّ فَقِّهِ يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاتَ عَشْرَةَ رَكْمَةً.
١٣٦٠ - صّثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِئِّ. منا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ،
عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ النَِّّ ◌َّهِ كَانَ يُصَلّى مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَمَاتٍ.
( واهدنی) أی زدنى هدى ، أو ثبتنى .
٤٣٢

۵ - کتاب إقامة الصلاة والسنة فيها
(١٨١) باب
(١٣٦١ - ١٣٦٣) حديث
١٣٦١ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْعُونٍ، أَبُو عُبَيْدِ الْمَدِينِىُّ. نا أَبِى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
جَعْفَرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ عَمِرِ الشَّعْبِىِّ؛ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ
وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، عَنْ صَلَاةِ رَسُولِاللهِعَلَهِ بِاللَّيْلِ. فَقَلًا: ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْمَةً. مِنْها ◌َنِ.
وَيُوِرُ بِثَلَاثٍ. وَرَ كْمَتَيْنِ بَعْدَ الْفَجْرِ.
#
١٣٦٢ - مّثنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَصِيمٍ. تنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعِ بْنِ ثَبِتِ الزُّبَيْرِئُ.
تَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْ أَبِى بَكْرٍ ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ؛ أَخْبَرَهُ
عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْهَنِىِّ. قَالَ: قُلْتُ، لَأَرْمُقَنَّ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ عِلِّاللَّيْلَةَ. قَالَ، فَتَوَسَّدْتُ
◌َثَبَتَهُ، أَوْ فُسْطَاطَهُ. فَقَمَ رَسُولُ اللهِِّ، فَصَلَّى رَكْمَتَبْنٍ خَفِيفَتَيْنِ. ثُمَّ رَ كْعَتَيْنٍ طَوِ يَتَيْنِ،
طَوِ يَّْنِ، طَوِ يلَتَيْنِ. ثُمَّ رَ كْمَتَيْنِ، وَهُمَا دُونَ اللََّبْنِ قَبْلَهُما. ثُمَّرَ كْمَتَيْنٍ، وَمُمَا دُونَ اللََّبْنِ
قَبْلَهُما. ثُمَّرَ كْمَتَيْنٍ، وَمُمَا دُونَ اللََّيْنِ قَبْلَهُمَاَ. ثُمَّرَ كُمَتَبْنِ. ثُمَّ أَوْتَرَ. فَتْكَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ
رَكْعَةٌ .
***
١٣٦٣ - حَّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادِ الْبَاهِلِىُّ. منا مَعْنُ بْنُ عِيسَى. نا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ،
عَنْ تَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ نَمَ عِنْدَ
مَيْعُونَةَ، زَوْجِ النَِّّ ◌ِلّهِ، وَهِيَ خَالَتُهُ. قَالَ ، فَاضْطَجَعْتُ فِى عَرْضِ الْوِسَادَةَ. وَاضْطَجَعَ
رَسُولُ اللهِعَ لَهِ وَأَهْلُهُ فِىِ طُولِهَا. فَمَ النَّبِىُّبِّهِ حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ، أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلِ،
أُوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ، اسْتَيْقَظَ النَّبِىُّفِِّ بَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدِهِ. ثُمَّ قَرَأْ الْمَشْرَ آيَاتٍ
مِنْ آخِرِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ. ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنّ مُعَلَّقَةٍ، فَتَوَضَّأَ مِنْهَا، فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ. ثُمَّ قَامَ
يُصَلّى.
١٣٦٢ - (لأرمقن) من رمق كنصر . أى نظر .
١٣٦٣ - (شن) قربة خلقة .
٤٣٣
(٥٠ - سنن ابن ماجة - ١)

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (١٨١-١٨٢) باب (١٣٦٣ - ١٣٦٥) حديث
قَالَ عْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ: فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ . ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ . فَوَضَعَ
رَسُولُاللهِهِ يَدَهُ الُْعْنَى عَلَى رَأْسٍِ. وَأَخَذَ أُذُ نِىِ الْيُعْنَى يَفْتِلُهَا. فَصَلَى رَكْمَتَيْنٍ. ثُمَّرَ كْمَتَبٍْ.
ثُمَّ دَكْمَتَيٍْ. ثُمَّرَّ كْمَتٍَْ. ثُمَّ رَ كَْتَيْنٍ. ثُمَّ رَ كْمَتَيْنِ. ثُمَّ أَوْتَرَ . ثُمَ اضْطَجَعَ حَتَّى جَاءُ
الْمُؤَّذِّنُ. فَصَلَّى رَّكْمَتَيْنٍ خَفِيفَتَيْنٍ. ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ.
(١٨٢) باب ما جاء فى أى ساعات الليل أفضل
١٣٦٤ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، وَمُحَّدُ بْنُ بَشَّارِ، وَمُمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ. قَالُوا:
مَّا مُمِّدُ بْنُ جَعْفَرِ . ◌َا شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِّ بِْ
الْبَيْلَانِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ؛ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَِّهِ فَقُلْتُ: يَ رَسُولَ اللهِ! مَنْ أَسْلَ
مَعَكَ؟ قَالَ ((حُرٌ وَعَبْدٌ) قُلْتُ: هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَفْرَبُ إِلَى اللهِ مِنْ أُخْرَى؟ قَالَ ((لَعَّمْ. جَوْفُ
اللَّيْلِ الْأَوْسَطُ)).
فى الزوائد: عبد الرحمن بن البيلمانىّ، قيل: لا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة إلا من سرف،
ويزيد بن طلق . قال ابن حبان : يروى المراسيل .
٠٠
١٣٦٥ - حّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ثنا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ،
عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِعَ لَهِ يَنَامَ أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَيُحْسِ آخِرَهُ .
فى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات . وأبو إسحق، وإن اختلط بأَخِرَةٍ ، فإن إسرائيل روى عنه قبل
الاختلاط . ومن طريق روى له الشيخان .
( يفتلها) أى يدلك أذنه ليريه أدب القيام على يمين الإمام.
١٣٦٤ - (حر وعبد) أى أبو بكر وبلال رضى الله عنهما. (أقرب إلى الله) أى أولى للاشتغال به.
والصلاةُ فيها أكثر ثوابا وأرجى قبولا. (جوف الليل الأوسط ) المراد النصف الأخير.
٤٣٤

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنةفيها (١٨٢-١٨٣) باب (١٣٦٦ -١٣٦٨) حديث
١٣٦٦ - حدّثنا أَبُو مَرْوَانَ، مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَنَ الْعُثْمَانِىُّ، وَيَعْقُوبُ بنُ مُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ ؛
قَالَ: ثَنَا إِرَاهِيمُ بْ سَعْدٍ، عَنِ ابِْشِهَبٍ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ. وَأَبِ عَبْدِ اللهِ الْأَغَرِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِعَِّ قَالَ ((يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَلَى، حِيْنَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، كُلَّ لَيْلَةٍ،
فَيَقُولُ: مَنْ يَسْأْلِى فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَدْعُونِى فَأَسْتَجِبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُفِى فَأَغْفِرَ لَهُ؟ حَتّى يَطِلُعَ
الْفَجْرُ)) فَلِذلِكَ كَانُوا يَسْتَحِبُونَ صَلَاةَ آخِرِ اللَّيْلِ عَلَى أَوَّلِهِ .
١٣٦٧ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. مَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْمَبٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَخْبِىء
ابْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِى مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ، عَنْ رِفَاعَةَ الْعَنِىِّ؛ قَالَ: قَالَ.
رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ ((إِنَّ اللهَ يُمْلُ. حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مِنَ الَّيْلِ نِصْفُهُ أَوْ تُلُثَاءُ، قَالَ: لَا يَسْأَلَنَّ
عِبَادِى غَيْرِى. مَنْ يَدْعُنِ أَسْتَجِبْ لَهُ. مَنْ يَسْأَلِ أُعْطِهِ. مَنْ يَسْتَغْفِرْ فِى أَغْفِرْ لَهُ. حتّى يَطْلُعَ
الْفَجْرُ)).
فى الزوائد: فى إسناده محمد بن مصعب، ضعيف. قال صالح بن محمد: عامة أحاديثه عن الأوزاعىّ مقلوبة.
(١٨٣) باب ما جاء فيما يرجى أن يكفى من قيام اللبل
١٣٦٨ - صّشنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرِ. منا حَقْصُ بْنُ غِيَاتٍ وَأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ؛
قَالَا: ◌َنا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَلَقَمَةَ، عَنْ أَبِ مَسْمُودٍ؛
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ فِ((الآيْثَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، مَنْ قَرَ أَمُمَا، فِ لَيْلَةٍ، كَفْتَاهُ )).
قَلَ حَفْصٌ، فِى حَدِيثِهِ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: فَلَقِيتُ أَبَا مَسْمُودٍ وَهُوَ يَطُوفُ ◌َغَدَّثَنِى بِهِ.
*
١٣٦٦ - ( ينزل ربنا) حقيقة النزول تُفوَّض إلى علم الله تعالى.
١٣٦٧ - (يمهل ) من الإمهال أى يؤخر الطلب الآتى .
٤٣٥

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (١٨٣-١٨٤) باب (١٣٦٩ - ١٣٧٢) حديث
١٣٦٩ - صَّثَنْا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ
عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِى مَسْمُودٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَظِلّهِ قَالَ ((مَنْ قَرَأُ الآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ
سُورَةِ الْبِقَرَةِ، فِ لَيْلَةٍ، كَفَتَاهُ » .
(١٨٤) باب ما جاء فى المصلى إذا نفسى
١٣٧٠ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَنْا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ. ع وَحَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانٌ
مُحمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِىُّ. تَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِى ◌َازِ، ◌َيعً عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أُسِهِ،
عَنْ عَائِشَةَ؛ قَلَتْ: قَالَ النَّبِّ ◌َ لْهِ( إِذَا نُمَسَ أَحَدُ كُمْ، فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ. فَإنَّهُ
لَا يَدْرَى، إِذَا صَلَى وَهُوَ نَاعِسٌ، لَعَلَّهُ يَذْهَبُ فَيَسْتَغْفِرُ، فَيَسُبُّ نَفْسَهُ)).
١٣٧١ - مّشْا عِرَانُ بْنُ مُوسَى الَّيْهِيُّ. منا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ
ابِْ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَظِهِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَرَّأَى حَبْلًا مَمْدُودَا بَيْنَ
سَارٍ يَتَيْنِ. فَقَالَ ((مَا هذَا الْخُبْلُ؟)) قَالُوا: لِزَيْتَبَ. تُصَلّى فِيهِ. فَإِذَا فَتَرَتْ تَعَلَّقَتْ بِهِ. فَقَالَ
((حُلُّوهُ . حُلُوهُ. لِيُصَلِّ أَحَدُ كُمْ نَشَاطَهُ. فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَقْمُدْ)).
١٣٧٢ - صِّثْا يَعْقُوبُ بْنُ حَيْدٍ بْنِ كَاسِبٍ. ثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِى بَكْرٍ
١٣٦٩ - (كفتاء) أى أغنتاه من قيام الليل.
١٣٧١ - (بين ساريتين) أى أسطوانتين من أسطوانات المسجد. (زينب) زوج النبيّ حت له .
(فترت) أى كسلت عن القيام. (تعلقت به) أى بهذا الحبل ليذهب الفتور.
( نشاطه ) أى قدر نشاطه ، أو مدة نشاطه . فنصبه على الظرفية .
٤٣٦

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (١٨٤-١٨٦) باب (١٣٧٢ - ١٣٧٥) حديث
ابْنِ يَحْتَيُ بْنِ النَّضْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ النَِّّ فِّهِ قَالَ ((إِذَا قَمَ أَحَدُ كُمْمِنَ
اللَّيْلِ، فَاسْتَمْجَمَ الْقُرْ آنُ عَلَى لِسَانِهِ، فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ، اضْطَجَعَ )).
(١٨٥) باب ما جاء فى الصلاة بين المغرب والعشاء
١٣٧٣ - حدّثنْا أَعْمَدُ بْنُ مَنِيعِ. منا يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدِينِىِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: قَلَ رَسُولُ الهِ مَِّهِ((مَنْ صَلَّى، بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، عِشْرِينَ
رَكْمَةَ ، بَى اللهُ لَهُ بَيْتَا فِ الْجَنَّةِ)).
فى الزوائد: فى إسناده يعقوب بن الوليد، اتفقوا على ضعفه. قال فيه الإمام أحمد: من الكذّابين الكبار ،
وكان يضع الحديث .
١٣٧٤ - صَّثَنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو مُمَرَ حَفْصُ بْنُ مُمَرَ. قَلَا: منا زَيْدُ بْنُ الحُبَابِ.
حَدَّثَنِى مُمَرُ بْنُ أَبِ خَشْعَمِ الْيَاِىُّ، عَنْ يَحْسِ بْنِ أَبِ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ فَ له(( مَنْ صَلَّى سِتَّ رَكَمَاتٍ، بَعْدَ الْمَغْرِبِ، لَمْ يَتَكُلّمْ بَيْنَهُنَّ بِسُوءٍ،
عُدِلَتْ لَهُ عِبَادَةَ أْنَىْ عَشْرَةَ سَنَةً)).
(١٨٦) باب ما جاء فى التطوع فى البيت
١٣٧٥ - حدّثنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ حَاصِمٍ
ابْنِ عَمْرِو؛ قَالَ: خَرَجَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْمِرَاقِ إِلَى مُمَرَ. فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَيْهِ، قَالَ لَهُمْ: مِنْ أَنْتُمْ؟
١٣٧٢ - ( فاستعجم) أى استغلق لغلبة النعاس .
٤٣٧

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها
(١٨٦) باب
(١٣٧٥ - ١٣٧٧) حديث
قَالُوا: مِنْ أَهْلِ الْمِرَاقِ. قَالَ: فَبِإِذْنٍ مِثْتُمْ؟ قَالُوا: نَعْ. قَلَ، فَسَأَلُوهُ مَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ
فِى بَيْتِهِ. فَقَالَ مُمَرُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِهِ فَقَالَ (( أَمَّ صَلَاةُ الرَّجُلِ فِى بَيْتِهِ فَنُورٌ . فَنَوِّرُوا
◌ُنَكُمْ)).
حَّثَنْا مُحَمَّدُ بْ أَبِ الْسَيْنِ. تنا عَبْدُ الهِ بْنُ جَعْفَرِ. قَالَ: مَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ عَمْرِو، عَنْ زَيْدِ بِْ
أَبِ أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَصِمِ بنِ عَمْرٍو، عَنْ تُمَيْرٍ، مَوْلَى مُمَرَ بْنِ الْطَّابِ، عَنْ
مُمَرَ بْنِ الْطَّابِ، عَنِ النِّّ عَّهِ تَخْوَهُ .
الحديث قد ذكره المصنف بطريقين. وفى الزوائد: مدار الطريقين على عاصم بن عمرو ، وهو ضعيف ،
ذكره العقيلىّ فى الضعفاء. وقال البخارىّ: لم يثبت حديثه .
***
١٣٧٦ - حدّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، وَنُحَمَّدُ بْنُ يَحْسَى. قَلَا: منا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ.
مُنا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، عَنِ
النِّّ ◌َِّ قَالَ ((إِذَا قَضَى أَحَدُ كُمْ صَلَاتَهُ، فَلْيَجْعَلْ لِيَدْتِهِ مِنْهَا نَصِيِّبًا. فَإِنَّ اللهَ جَاعِلٌ فِى يَنْتِهِ
مِنْ صَلَاقِهِ خَيْرًا ».
فى الزوائد : رجاله ثقات .
***
١٣٧٧ - صَّثْا زَبْدُ بْنُ أَخْزَمَ، وَعَبْدُ الرَّْنِ بْنُ عُمَرَ. قَالَا: ثنا يَحْبِىُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَفِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَهِ((لَا تَتَّخِذُوا يُوتَكُمْ
قُبُورًا)).
١٣٧٥ - (فبإذنٍ جثم) أى بإذن أمير الكوفة. يريد جثته صالحين مع الإمام أو مغاضبين.
١٣٧٧ - (لا تتخذوا بيوتكم قبورا) أى كالقبر فى الحلوّ عن الصلاة . أو لا تكونوا كالأموات فيها
غير ذاكرين، فتكون البيوت لكم كالقبور .
٤٣٨

(١٣٧٨ - ١٣٨١) حديث
٥ - کتاب إقامة الصلاة والسنة فیها (١٨٦-١٨٧) باب
١٣٧٨ - مَّثَنْا أَبُو بِشْرٍ، بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ. ◌َنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِيٌّ، عَنْ مُعَاوِيَةً
ابْنِ صَالِحِ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَرَامِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَمْدٍ؛ قَالَ:
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِهِ: أَمَ أَفْضَلُ؟ الصُّلَاةُ فِىَ يْتِى أَوِ الصَّلَاةُ فِى الْمَسْجِدِ؟ قَلَ ((أَلَا تَرَى
إِلَى يَنْتِى؟ مَا أَفْرَبَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَلَأَنْ أُصَلَّ فِى يَنْتِى أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَمَلَّىَ فِ الْسَسْجِدِ. إِلَّا
أَنْ تَكُونَ صَلَاةٌ مَكْتُوَبَةً » .
فى الزوائد : إسناده صحيح ورجاله ثقات .
(١٨٧) باب ما جاء فى صلاة الضحى
١٣٧٩ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. تنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ زِيَادٍ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحُرِثِ؛ قَالَ: سَأَلْتُ، فِ زَمَنٍ مُثْمَنَ بْنِ عَفَّنَ، وَالنَّاسُ مُتَوَافِرُونَ، أَوْ مُتَوَافُونَ،
عَنْ صَلَاةِ الضُّحَى فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يُخْبِرُ فِى أَنَّهُ صَلَّاهَا، يَعِ النَِِّّّهِ، غَيَّ أُمِّ هَانِ فَأَغْبَرَتِى
أَنَّهُ صَلَّاهَا تَنَ رَكَمَاتٍ .
١٣٨٠ - مّثنا ◌ُمِّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، وَأَبُو كُرَيْبٍ. قَالَا: مَا يُؤنُسُ بْنُ بِكَيْرٍ.
◌َنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ ثُمَمَةَ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ ؛ فَلَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَ ◌ّهِ يَقُولُ ((مَنْ صَلَى الضُّحَى ◌ِنْتَىْ عَشْرَةَ رَكْمَةً، بَى اللهُ لَهُ قَصْرًا مِنْ
ذَهَبٍ فِ الجُنَّةِ ».
١٣٨١ - صّشْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَنا شَبَابَةُ. ثنا شُعْبَة، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ،
١٣٧٩ - (متوافرون) أى كثيرون .
٤٣٩

٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها
(١٨٧-١٨٨) باب
(١٣٨١ - ١٣٨٣) حديث
عَنْ مُعَاذَةَ الْمَدَوِّيَّةِ؛ قَالَتْ: سَأَلْتُ مَائِشَةَ: أَ كَانَ النَّبيُّ عَظِّهِ يُصَلِّ الضُّحَى؟ قَالَتْ: نَعَمْ. أَرْبَعَا.
وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللهُ.
#
١٣٨٢ - حدّثنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا وَكِيعٌ، عَنِ النَّهَّاسِ بْنِ قَهْمِ، عَنْ شَدَّادِ
أَبِ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِلّهِ((مَنْ حَافَظَ عَلَى شُفْعَةِ الضُّحَى، غُفِرَتْ
لَهُ ذُنُوبُهُ ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ » .
(١٨٨) باب ما جاء فى صلاة الاستخارة
١٣٨٣ - حدّثَنْا أَحَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِىُّ. ثُّنَا خَالِدُ بْنُ نَخْلَهِ نَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ أَ بِى الْمَوَالِ؛
قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ يُحَدِّثُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِعَ لَهِ يُعَلِّمُنَاَ
الإِسْتِخَارَةَ، كَمَا يُعَلِّمِنَ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْ آنِ. يَقُولُ ((إِذَا هَمَّ أَحَدُ كُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَحْ رَكْمَتَيْنِ
مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ لْيَقُلْ: اللَّهُمَّ! إِلَى أَسْتَخِرُكَ بِعِلْمِكَ. وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ. وَأَسْأَلُكَ
مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ. فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ. وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ . وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُوبِ . اللَّهُمَّ!
إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هُذَا الْأَمْرَ (فَيُسَمِيهِ، مَا كَانَ مِنْ شَىْءِ) خَيْرًا لِ فِ دِينِ وَمَعَاشِى وَمَاقِبَةِ أَمْرِى
(أَوْ خَيْرَالِى فِى مَاجِلٍ أَمْرِى وَآجِهِ) فَفْدُرْهُ لِى وَيَسِّرْهُ لِ وَبَارِكْ لِ فِيهِ. وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ
(يَقُولُ مِثْلَ مَا قَلَ فِى الْمَرَّةَ الْأُولَى) وَإِنْ كَانَ شَرَّالِ، فَاصْرِفُهُ عَنِّى وَاصْرِ فِى عَنْهُ، وَاقْدُرْلَِ
اَخْرَ حَيْثُهَا كَانَ . ثُمَّ رَضَِّى بِهِ)) .
١٣٨٣ - (أستخيرك) أى أسألك أن ترشدنى إلى الخير فيما أريد، بسبب أنك عالم .
( وأستقدرك) أى أطلب منك أن تجعلنى قادراً عليه ، إن كان فيه خير .
٤٤٠