Indexed OCR Text
Pages 341-360
٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنةفيها (٧٥-٧٦) باب (١٠٧٢ - ١٠٧٥) حديث ١٠٧٢ - حدّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَادٍ. ◌َا وَكِيعٌ تَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ؛ قَالَ: سَأَلْتُ طَاوُسَا عَنِ السُّبْحَةِ فِ السَّفَرِ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ بْنِ يَّاقِ جَالِسٌ عِنْدَهُ. فَقَالَ: حَدَّثَنِى طَاوُسٌ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: فَرَضَ رَسُولُ الهِ عِ لّهِ صَلَاةَ الْحَضَرِ وَصَلَاةَ السَّفَرِ. فَكُنَّا نُصَلّى فِ الحَضَرِ قَبْلَهَا وَبَعْدَهَا. وَكُنَّا نَصَلِّى فِ السَّفَرَ قَبْلَهَا وَبَعْدَهَا . فى الزوائد : إسناده حسن . (٧٦) باب كم يقصر الصلاة المسافر إذا أقام ببلدة ١٠٧٣ - صّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ ◌َُيْدِ الزُّهْرِىِّ؛ قَلَ: سَأَلْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ، مَاذَا سَمِعْتَ فِى سُكْنَى مَكَةَ؟ قَلَ: سَمِعْتُ الْعَلَاءِ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ يَقُولُ: قَالَ النَِّّ ◌َّهِ((ثَلَاثًا لِلْمُهَاجِرِ بَعْدَ الصَّدَرِ)). ١٠٧٤ - حدّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْسَى. تنا أَبُو عَاصِيمٍ. وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ. أَنْبَأَنَ ابْنُ جُرَيجٍ. أَخْبَرَ فِى عَطَاءٍ. حَدَّثَنِىِ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، فِى أَنَسٍ مَعِى. قَالَ: قَدِمَ النَِِّّلّهِ مَكَةَ صُبْحَ رَابِعَةٍ مَضَتْ مِنْ شَهْرِ ذِى اِبَّةِ. ١٠٧٥ - صّشْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِىِ الشَّوَارِبِ. منا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ . ثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: أَقَامَ رَسُولُ اللهِ عَلَهِ تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا يُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ رَ كْمَتَيْنٍ. فَتَحْنُ إِذَا أَقَمْنَاَ تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا، نُصَلِى رَكْعَتَيْنِ رَ كْعَتَيْنِ . فَإِذَا أَقَمْنَ أَكْثَرَ مِنْ ذُلِكَ، صَلَّيْنَا أَرْبَعًا . *** ( بعد الصدَرَ ) أريد به الفراغ ١٠٧٣ - (ثلاثا) أى للمهاجر السكنى بمكة ثلاثا ، أى ثلاث ليال . من النسك . ٣٤١ ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٧٦-٧٧) باب (١٠٧٦ - ١٠٨٠) حديث ١٠٧٦ - حدثنا أَبُو يُوسُفَ بْنُ الصَّيْدَلَنِىِّ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحَدَ الرَّقْتُّ. تنا مُحُمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ مُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَنَّ رَسُولَاللهِعِلْهِ أَقَامَ بِّكَّةَ عَامَ الْفَتْح ◌َمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، يَقْصُرُ الصَّلَاةَ. ١٠٧٧ - مّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِّ الْجَهْضَِىُّ. ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى. قَالَا: تنا يَحْتِى بْنُ أَبِى ◌ِسْحَاقَ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ عَ لَه مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَةَ . فَصَلَّى رَكْعَتْنِ رَ كْعَتَيْنِ، حَتَّى رَجَعْنَا . قُلْتُ: كَمْ أَقَامَ بِّكَّةَ؟ قَالَ : عَشْرًا. (٧٧) باب ما جاء فيمن ترك الصلاة ١٠٧٨ - حّشْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ نَنا وَكِيعٌ. تنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِىِ الْزَبَيْرِ، عَنْ بَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ(( بَيْنَ الْعَبْدِ وَ بَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ)). * ** ١٠٧٩ - صّشْا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَالِسِيُّ. ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقِ. ثنا حُسَيْنُ ابْنُ وَاقِدٍ . ثُنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ ((الْعَهْدُ الَّذِى بَيْنَاَ وَيَنْنَهُمُ الصَّلَاةُ. فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ )). *** ١٠٨٠ - حدّثْا عَبْدُ الرَّحْمِنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِىُّ. نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ. نا الْأَوْزَاعِىُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّفَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِىِّ يَّهِ قَلَ ((لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَالشِّرْكِ إِلَّ تَرْكُ الصَّلَاةِ. فَإِذَا تَرَ كَا فَقَدْ أَشْرَكَ)). فى الزوائد: هذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبان الرقاشىّ . ٣٤٢ . ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٧٨ ) باب (١٠٨١ - ١٠٨٢) حديث (٧٨) باب فى فرض الجمعة ١٠٨١ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرٍ تَنا الْوَلِيدُ بْنُ مَكَّيْرٍ، أَبُو جَنَّبِ (خَبَّابٍ)، حَدَّثَنِ عَبْدُ اللهِبْنُ مُحَمَّدِ الْعَدَوِىُّ، عَنْ عَلِيِّبِْزَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْ الْصَُذِّبِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِالِ؛ قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِ عَِّهِ فَقَالَ ((يَأَيُّهَا النَّاسُ! تُوبُوا إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا . وَبَادِرُوا. بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ أَنْ تُشْتَلُوا. وَصِلُوا الْذِى بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبْكُمْ بِكَثْرَةٍ ذِ كْرِكُمْلَهُ، وَكَثْرَةِ الصَّدَقَةِ فِ السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، تُرْزَقُوا وَ تُنْصَرُوا وَتُجْبَرُوا. وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمَةَ فِ مَقَامِى هُذَا، فِ يَوْمِى هُذَا، فِ شَهْرِى هُذَا، مِنْ حَامِى هُذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. فَمَنْ تَرَكَهَا فِى حَيَاتِى أَوْ بَعْدِى، وَلَهُ إِمَامْ عَدِلٌ أَوْ جَائِرٌ ، اسْتِخْفافًا بها، أَوْ جُجُودًا لَهَا، فَلَ ◌َعَ اللهُ لَهُ شَعْلَهُ ، وَلَا بَرَّكَ لَهُ فِى أَمْرِهِ. أَا، وَلَا صَلَاةَ لَهُ ، وَلَا زَكَاةَ لَهُ وَلَا حَجَّ لَهُ، وَلَا صَوْمَ لَهُ ، وَلَا بِرَّلَهُ حَتَّى يَتُوبَ. فَمَنْ تَبَ، تَبَ اللهُ عَلَيْهِ. أَلَا، لَا تَوَمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلًا. وَلَا يُؤْمَ أَغْرَابِىٌّ مُهَاجِرًا. وَلَا يَوْمَّفَاجِرٌ مُؤْمِنًا، إلَّا أَنْ يَقْهَرَهُ بِسُلْطَانٍ، يَخَفُ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ)). فى الزوائد: إسناده ضعيف، لضعف على بن زيد بن جدعان وعبد الله بن محمد العدوىّ . *** ١٠٨٢ - صَّثْا يَخْبِىُ بْنُ خَلَفٍ، أَبُو سَلَمَةَ. ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى أَمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حَُيْفٍ، عَنْ أَبِهِ أَبِ أُمَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ كَعْبِ ابْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ : كُنْتُ قَائِدَ أَبِىِ حِينَ ذَهَبَ بَصَرُهُ. فَكُنْتُ إِذَا خَرَجْتُ بِهِ إِلَى الُْعَةِ فَسَمِعَ الْأَذَانَ اسْتَغْفَرَ لِأَبِى أُمَامَةَ ، أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، وَدَعَ لَهُ. فَمَكَثْتُ حِيْنَا أَسْمَعُ ذُلِكَ مِنْهُ. ١٠٨١ - (قبل أن تشغلوا) أى عنها بالمرض وكبر السن. (وصلوا) من الوصل . ( الذى بينكم وبين ربكم) أى حق الله الذى عليكم .. (وتجبروا) أى يصلح حالكم . ( ولا يؤم أعرابيّ مهاجرا) لأن من شأن الأعرابيّ الجهل، ومن شأن المهاجر العلم. ٣٤٣ ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٧٨-٧٩) باب (١٠٨٢ - ١٠٨٤) حديث ثُمَّ قُلْتُ فِى نَفْسِى: وَاللهِ، إِنَّ ذَا لَمَعْزٌ. إِنّى أَسْمُ كُلَّا سَمِعَ أَذَانَ الْجُعَةِ يَسْتَغْفِرُ لِأَبِى أُمَامَةَ وَيُصَلِّى عَلَيْهِ ، وَلَا أَسْأَلُهُ مَنْ ذُلِكَ لِمَ هُوَ؟ فَرَجْتُ بِهِ كَمَا كُنْتُ أَخْرُجُ بِهِ إِلَى الْجُعَةِ. فَلَمَّا سَمِعَ الْأَذَانَ اسْتَغْفَرَ كَمَا كَانَ يَفْعَلُ. فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَهُ! أَرَأَيْتَكَ صَلَاتَكَ عَلَى أَسْمَدَ ابْنِ زُرَارَةَ كُلَّمَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ بِالْجُمعَةِ لِمَ هُوَ؟ قَالَ: أَيْ نَىَّ! كَانَ أَوَّلَ مَنْ صَلَّى بِذَا صَلَاةَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ مَقْدَمِ رَسُولِ اللهِ عَظِلّهِ مِنْ مَكَّةَ، فِى نَقِيعِ الْفََاتِ، فِى هَزْمٍ مِنْ حَرَّةِ بِى بَيَضَةَ. قُلْتُ: كَمْ كُنْتُمُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: أَرْبِينَ رَجُلًا. ١٠٨٣ - صّشْا عَلِىُّ بْنُ الْمُنْذِرِ. ثنا ابْنُ فُضَيْلِ. منا أَبُو مَالِكِ الْأَشْجَعِىُّ، عَنْ رِبْمِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ. وَعَنْ أَبِ حَزِمٍ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صِلّهِ((أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُنَّةِ مِنْ كَانَ قَبْلَا. كَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ. وَالْأَحَدُ لِنَّصَارَى. فَهُمْ لَذَا تَبَعٌ إلَى يَوْمٍ الْقِيَامَةِ. نَحْنُ الْآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَالْأَوَّلُونَ الْمَقْضِىُّ أَمُمْ قَبْلَ الْخَلَائِقِ)). (٧٩) باب فى فضل الجمعة ١٠٨٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بِنْ أَبِ شَيْبَةَ. مَا يَخْتَ بْنُ أَبِى بَكَيْرٍ. تنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِىِّ، عَنْ أَبِ لُبَيَّةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ؛ قَالَ: قَلَ النَِِّّلّهِ(( إِنَّ يَوْمَ الْجُمَُّةِ سَيِّدُ الْأَيَّامِ، وَأَعْظَمُهَا عِنْدَ اللهِ. وَهُوَ أَعْظَمُ عِنْدَ اللّهِ مِنْ يَوْمِ الْأَصْحَى وَيَوْمِ الْفِطْرِ. فِيهِ ◌َمْسُ خِلَالٍ. خَلَقَ اللهُ فِيهِ آدَمَ. وَأَهْبَطَ اللهُ فِيهِ آدَمَ إِلَى الْأَرْضِ. وَفِيهِ تَوَّى اللهُ آدَمَ. وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا الْعَبْدُ شَيْئًا إِلَّ أَعْطَاءُ . مَا لَمْ يَسْأَلْ حَرَامًا. وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ. مَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَلَا سَمَاءِ وَلَا أَرْضٍ وَلَا رِيَجِ (نقيع الحضمات) موضع بنواحى المدينة. (هَزْم) هو المطمئن من الأرض . ٣٤٤ ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٧٩) باب (١٠٨٤ - ١٠٨٦) حديث وَلَا جِبَالٍ وَلَا بَجْرٍ إِلَّا وَهُنَّ يُشْفِقْنَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ)) . فى الزوائد : إسناده حسن . ** ١٠٨٥ - حّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِىٌّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ يَزِيدَ ابْنِ جَابٍ، عَنْ أَبِى الْأَشْمَتِ الصَّنْعَانِىِّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْس؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِعَلِيمِ((إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. فِيهِ خُلِقَ آدَمُ. وَفِيهِ النّفْحَةُ. وَفِيهِ الصَّْقَةُ. فَأَكْثِرُوا عَلَىَّ مِنَ الصَّلاةِ فِيهِ؛ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَىَّ)) فَقَالَ رَجُلٌ: يَ رَسُولَ الهِ! كَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ، يَعْنِى بَلِيتَ؟ فَقَالَ ((إِنَّاللهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِياءِ)). ١٠٨٦ - مّثنا ◌ُخْرِزُ بْنُ سَلَةَ الْعَدَنِىُّ. منا عَبْدُ الْعَزِّيِّ بْنُ أَبِ حَزِمٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِهِ قَالَ ((الْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَةُ مَا بَيْتَهُما. مَا لَمْ تُغْضَ الْكَبَائِرُ». ١٠٨٤ - (يشفقن ) من الإشفاق ، بمعنى الخوف . ١٠٨٥ - (أرمت) قال السندىّ: أرمت كضربت. أصله أرممت، بتشديد الميم. إذا صار رميما. خذفوا إحدى اليمين ، كما فى ظَلْت. ولفظه أما على الخطاب أو على الغيبة على أنه مستند إلى العظام. وقيل من أرم بتخفيف اليم أى فنى . وكثيرا ما يروى بتشديد الميم والخطاب فقيل هى لغة ناس من العرب. وقيل بل خطأ، ( بليت ) أى صرت باليا عتيقا. والصواب سكون تاء التأنيث للعظام. أو أرممت بفك الإدغام. ١٠٨٦ - ( لم تغش) أى لم ترتكب. ٣٤٥ (٤٤ - سنن ابن ماجة - ١) ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٨٠-٨١) باب (١٠٨٧ - ١٠٩٠) حديث (٨٠) باب ما جاء فى الفسل يوم الجمعة ١٠٨٧ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَرَكِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِّ. ◌َمَا حَسَّنُ بْنُ عَطِيَّةَ. حَدَّثَنِى أَبُو الْأَشْعَتِ حَدَّ ◌َى أَوْسُ بْنُ أَوْسِ الثَّقَفِىُّ؛ قَالَ: سَمِمْتُ النَبِّ ◌َه يَقُولُ ((مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ، وَبِّكْرَ وَابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْ كَبْ، وَدَنَاَ مِنَ الْإِمَامِ، فَاسْتَعَ، وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ فَمَلُ سَنَةٍ، أَجْرُ سِيَامِهَا وَقِيَامِهَا ». ١٠٨٨ - مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمَيْرِ. نا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبَِّهِ يَقُولُ، عَلَى الْمِنْبَرِ ((مَنْ أَى الْجُعَةَ فَلْيَفْتَسِلْ)). * * : ١٠٨٩ - مدّثنا سَهْلُ بْنُ أَبِ سَهْلِ. ◌ّا سُفْيَانُ بْنُ عُمَيْنَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بِْ سُلَيٍْ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ لَّهِ قَالَ ((غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ» . (٨١) باب ما جاء فى الرخصة فى ذلك ١٠٩٠ - مّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ صَالِح، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءِ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ، ١٠٨٧ - ( من غَسَّل) روى مشددا ومخففا. قيل أى جامع امرأته قبل الخروج إلى الصلاة . لأنه أغض ( واغتسل ) أى الجمعة . للبصر فى الطريق . من غسَّل امرأته ، بالتشديد والتخفيف ، إذا جامعها . (بكر) المشهور التشديد. ويجوز تخفيفه. والمعنى أى أتى الصلاة أول وقتها. وكل من أسرع إلى شىء (وابتكر ) أى أدرك أول الخطبة. وأول كل شىء باكورته . وابتكر إذا أكل باكورة فقد بكر إليه . ( ولم يلغ) أى لم يتكلم فإن الكلام حال الخطبة لغو. أو استمع الخطبة ولم يشتغل بغيرها . الفوا که. ٣٤٦ ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٨١-٨٢) باب (١٠٩٠ -١٠٩٢) حديث فَدَنَا وَأَنْصَتَ وَاسْتَمَعَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأَخْرَى، وَزِيَدَةُ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ . وَمَنْ مَسَّ الْحَصَى فَقَدْ لَغَا)). * : ١٠٩١ - مّثنا نَصْرُ بْنُ عَلَىّ الْجَهْضَِىُّ. منا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. أَنْبَأْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلٍ الْمَكِّئُ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النََِّّةِلِ قَالَ ((مَنْ تَوَضَّأْ يَوْمَ الْجُمْمَةِ، فَبِها وَنِعْمَتْ. يُخْزِئُ عَنْهُ الْفَرِيضَةُ. وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْفُسْلُ أَفْضَلُ ». فى الزوائد: إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبان الرقاشىّ. وقد جاء فى غير ابن ماجة. من حديث عائشة وسمرة بن جندب من غير زيادة (« ويجزئ عنه الفريضة)). (٨٢) باب ما جاء فى التهجير إلى الجمعة ١٠٩٢ - حدّثنا مِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَسَهْلُ بْنُ أَبِ سَهْلٍ. قَالَ: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُمَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِبِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ لَّهِ قَالَ ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُّمَةِ، كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْسَتْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُونَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ مَنَازِلِمْ . الْأَوَّلَ فَلْأَوَّلَ. فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ طَوَوَا الصُّحُفَ، وَاسْتَعُوا الْخُطْبَةَ. فَالْمُهَبِّرُ إِلَى الصَّلَاةِ كَالْمُهْدِى بَدَنَةً. ثُمَّ الَّذِىِ يَلِيهِ كَمُهْدِى بَقَرَةٍ. ثُمَّ الَّذِى يَلِيهِ كَمُهْدِى كَبْشٍ. (حَتَّى ذَ كَرَ الدَّجَاجَةَ وَالْبَيْضَةَ. زَادَ سَهْلٌ فِى حَدِيثِهِ) فَمَنْ جَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنْمَ يَجِىءٍ بِحَقِّ إِلَى الصَّلَاةِ)). فى الزوائد: إسناده صحيح . ١٠٩٠ - (وأنصَت) أى سكت للاستماع. ١٠٩١ - (فيها) أى فيكتفى بها . أى بتلك الفعلة التى هى الوضوء. ١٠٩٢ - (الأول فالأول) بالنصب، بدل من الناس. أى يكتبونهم بالترتيب لتفاوت الأجر بحسب (المهجّر) اسم فاعل من التهجير. قيل المراد به المبادرة إلى الجمعة بعد الصبح. وقيل بل فى قرب الرتبة . (كالمهدی) أى المتصدّق. (بدنة) واحدة البدن ، وهی الإبل . الهاجرة أى نصف النهار . ٣٤٧ ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنةفيها (٨٢-٨٣) باب (١٠٩٣ - ١٠٩٥) حديث ١٠٩٣ - حدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ. ثَناوَكِيعٌ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَدَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُذْدُبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ الهِعَ ◌ِّ ضَرَبَّ مَثَلَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ التَّبْكِيرِ، كَنَاحِرِ الْبَدَنَةِ، كَنَاحِرِ الْبَقَرَةِ، كَنَاحِرِ الشَّاةِ، حَتَّى ذَكَرَ الدَّجَاجَةَ . فى الزوائد : إسناده صحيح . ١٠٩٤ - حدّثنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدِ الْجِمْصِئُ. منا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ؛ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ إِلَى الْجُمُّعَةِ، فَوَجَدَ ثَلَاثَةً، وَقَدْ سَبَقُوهُ. فَقَالَ: رَابِعُ أَرْبَعَةٍ. وَمَا رَابِعُ أَرْبَعَةٍ بِبَعِيدٍ. إِنِى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّم يَقُولُ ((إِنَّالنَّاسَ يَجْلِسُونَ مِنَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ رَوَاحِهِمْ إِلَى الْجُمَاتِ. الْأَوَّلَ وَالثَّانِىَ وَالثَّالِثَ)). ثُمَّ قَالَ: رَابِعُ أَرْبَعَةٍ. وَمَا رَابِعُ أَرْبَمَةٍ بَعِيدٍ. فى الزوائد: فى إسناده مقال. عبد الحميد هذا هو ابن عبد العزيز، وإن أخرج له مسلم فى صحيحه فإنما أخرج له مقرونا بغيره. فقد كان شديد الإرجاء داعية إليه. لكن وثقه الجمهور وأحمد وابن معين وداودوالنسائىّ. ولينه أبو حاتم . وضعفه ابن أبى حاتم . وباقى رجال الإسناد ثقات . فالإسناد حسن . (٨٣) باب ما جاء فى الزينة يوم الجمعة ١٠٩٥ - حدّثنا حَرْمَةُ بْنُ يَحْتِى. نَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ وَهْبٍ. أُخْبَرَفِى عَمْرُو بْنُ الْحُرِثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَبِيبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْسِى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ سَلَامٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِعَلَهِ يَقُولُ، عَلَى الْمِنْبَرِ فِى يَوْمِ الْجُمُعَةِ ((مَا عَلَى أَحَدِكُمْ لَوِ اشْتَرَى تَوْبَيْنِ لِيَوْمِ الْجُمُّعَةِ، سِوَى ثَوْبٍ مَهْنَتِهِ)). حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا شَيْخٌ لَنَا، عَنْ عَبْدِالْحِيدِ بِنْ جَعْفَرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْتِى ابْنِ حَبَّانَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: خَطَبَ النَِّىُّ ◌َِّ. فَذَ كَرَ ذْلِكَ. وفى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات . ورواه أبو داود بإسناد آخر . *** ١٠٩٥ - ( ما علی أحدكم) أى ليس عليه حرج . ( مهنته) أى خدمته . ٣٤٨ ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٨٣) باب (١٠٩٦ - ١٠٩٨) حديث ١٠٩٦ - صّشْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى. نا عَمْرُو بْنُ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ النَّبِّ ◌َّ خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ الْجُعَةِ. فَرَأَى عَلَيْهِمْ بِيَابَ النَِّارِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لِّ((مَا عَلَى أَحَدِكُمْ، إِنْ وَجَدَ سَمَةً، أنْ يَتَّخِذَ تَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ، سِوَى ثَوْبَىْ مِهْنَتِهِ)) . ١٠٩٧ - مَّثَنْا سَهْلُ بْنُ أَبِ سَهْلِ، وَحَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: مَا يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ الْمَقْبُرِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَدِيعَةَ، عَنْ أَبِى ذَرٍّ، عَنِ الذََِّّّه قَالَ ((مَنِ اعْتَسَلَ يَوْمَ الُْعَةِ فَأَحْسَنَ غُمْلَهُ، وَتَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ طُهُورَهُ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ، وَمَسَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ وَلَمْ يَلْغُ وَلَمْ يُغَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى )) . فى الزوائد : إسناده صحيح ورجاله ثقات . ** * ١٠٩٨ - صّشْا عَّرُ بْنُ خَالِدِ الْوَاسِطِىُّ. ثنا عَلِىُّ بْنُ غُرَابٍ، عَنْ صَالِحِ بْنُ أُبِ الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِعَلَّهِ(( إِنَّ هُذَا يَوْمُ عِيدٍ. جَعَلَهُ اللهُ لِلْمُسْلِمِينَ. فَمَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ. وَإِنْ كَنَ طِيبٌ فَلْيَمَسَّ مِنْهُ. وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ» . فى الزوائد: فى إسناده صالح بن أبى الأخضر . لينه الجمهور وباقى رجاله ثقات . ١٠٩٦ - (النمار) جمع نَمِرة : بُردة يلبسها الأعراب. ٣٤٩ ٥ - کتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٨٤) باب (١٠٩٩ - ١١٠٣) حديث (٨٤) باب ما جاء فى وقت الجمعة ١٠٩٩ - مّثنا ◌ُمَّدُ بْنُ الصَّاحِ. نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِى ◌َازِمٍ. حَدَّثَنِى أَبِىِ، عَنْ سَهْلٍ ابْنِ سَعْدٍ؛ قَالَ: مَاكُنَّا نَقِيلُ وَلَا تَتَغَدَّى إِلَّ بَعْدَ الْجُمُعَةِ. *** ١١٠٠ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. تنا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ. منا يَعْلَى بْنُ الْحُرِثِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ إِيَسَ بْنَ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّى مَعَ النَِّّيِِّ الْجُمُعَةَ. ثُمَّ نَرْجِعُ، فَلَا تَرَى لِلْحِيطَانِ فَيْئًا نَسْتَظِلُ بِهِ. ١١٠١ - مَّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. منا عَبْدُ الرَّْمُنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ مُؤَذَّنِ النِّّنَّهِ. حَدَّثَنِى أَبِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدَّهِ؛ أَنَّهُ كانَ يُؤَذِّنُ يَوْمَ الْجُمْمَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِالهِ ◌َّهِ إِذَا كَانَ الْقَوْءُ مِثْلَ الشِّرَاكِ. فى الزوائد: فى إسناده عبد الرحمن بن سعد. أجمعوا على ضعفه. وأما أبوه فقال ابن القطان: لا يعرف حاله ولا حال أبيه . *** ١١٠٢ - حدّثنْا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ. منا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ. منا ◌َُيْدٌ، عَنْ أَنَسِ؛ قالَ: كُنَّا نُجَعُ ثُمَّ نَرْجِعُ فَقِيلُ. فى الزوائد : إسناده صحيح ورجاله ثقات . ١٠٩٩ - ( نقيل) من القيلولة، وهى الاستراحة نصف النهار، وإن لميكن معها نوم. ( نتغدی) من الغداء ، وهو طعام يؤ كل أول النهار . ١١٠٢ - (نجمع) من التجميع. يقال: جمّع الناس إذا شهدوا الجمعة. كما يقال عيدوا إذاشهدوا العيد، ٣٥٠ ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٨٥) باب (١١٠٣ - ١١٠٧) حديث (٨٥) باب ما جاء فى الخطبة يوم الجمعة ١١٠٣ - مّثنا تَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُمَرَ، عَنْ نَفِعٍ، عَنِ ابْنِ حُمَرَ. ح وَحَدَّثَنَا يَحْسَيُ بْنُ خَلَفٍ، أَبُو سَلَمَةَ. منا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ عُبِيْدِ اللهِ، عَنْ نَفِعٍ، عَنِ ابْنٍ مُمَرَ؛ أَنَّ النّبِىَِّهِ كَانَ يَخْطُبُ خُطْبَيْنِ، يَجْلِسُ بَيْهُاَ جَلْسَةً. زَادَ بِشْرٌ: وَهُوَ قَامٌُ. ١١٠٤ - صّشْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ . ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُسَاوِرِ الْوَرَّاقِ، عَنْ جَعْفَرِ ابْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ ◌َّهِ يَخْطُبُ عَلَى الْمِثْبَرِ، وَعَلَيْهِ عَمَامَةٌ سَوْدَاءٍ. ١١٠٥ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، وَتُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ. قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ. منا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَعُرَةَ، يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِعَِلهِ يَخْطُبُ قَائِمًا. غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يَقْعُدُ قَمْدَةً، ثُمَّ يَقُومُ. ١١٠٦ - صّشْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ثَنا وَكِيعٌ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. تنا عَبْدُ الرَّحْمنِ ابْنُ مَهْدِىٌّ؛ قَلًا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَعُرَةَ؛ قَالَ: كَانَ النَّبِّ عَلِّ يَخْطُبُ قَائِمًا. ثُمَّ يَخْلِسُ . ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ آيَاتٍ. وَيَذْ كُرُ اللهَ. وَكَانَتْ خُطْبَتُهُ قَصْدًا، وَصَلَاتُهُ قَصْدًا. ١١٠٧ - حدّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. نا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمّارِ بْنِ سَعْدٍ. حَدَّثَنِى ١١٠٦ - (قصدا) أى متوسطة بين الطول والقصر. ٣٥١ ٥٠ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٨٥-٨٦) باب (١١٠٧ - ١١١١) حديث أَبِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ لِ كَانَ إِذَا خَطَبَ فِ الحُرْبِ، خَطَبَ عَلَى قَوْسٍ. وَإِذَا خَطَبَ فِىِ الْجُمُعَةِ، خَطَبَ عَلَى عَصًا. فى الزوائد : إسناده ضعيف لضعف أولاد سعد وأبيه عبد الرحمن . ** * ١١٠٨ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تنا ابْنُ أَبِ غَنِيَّةَ، عَنِ الْأْمَشِ، عَنْ إِنْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة، عَنْ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّهُ سُئِلَ: أَ كَانَ النَِّىُّعَ لَهِ يَخْطُبُ قَائِمَا أَوْ قَاعِدًا؟ قَالَ: أَوَ مَا تَقْرَأُ وَتَرَ كُوكَ قَائِمًا -؟ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: غَرِيبٌ. لَا يُحَدِّثُ بِهِ إِلَّ ابْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَحْدَهُ . فى الزوائد : إسناده صحيح ورجاله ثقات . ** ١١٠٩ - حّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْتَى. ثنا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ. تنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ ابْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْتُمْكَّدِرِ، عَنْ بَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ النَّبِيََّ له كَانَ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ سَلَمَ . فى الزوائد: فى إسناده ابن لهيمة وهو ضعيفٍ . (٨٦) باب ما جاء فى الاستماع للخطية والإنصات لها ١١١٠ - حدّثنا أُبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. منا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارِ ، عَنِ ابْنِ أَبِى ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِىِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ النَّبِيََِّّ قَالَ ((إِذَا قَلْتَ لِصَاحِبِكَ: أُنْصِتْ، يَوْمَ الْجُمَةِ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ، فَقَدْ لَغَوْتَ)) . ٠٠٠ ١١١١ - حدّثنًا مُخْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِىُّ. منا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ الدَّرَاوَرْدِىُّ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ الهِ بْنِ أَبِى ◌َرٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبَىّ بْنِ كَعْبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَليه ٣٥٢ ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٨٦-٨٧) باب (١١١١ - ١١١٤) حديث قَرَأْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَبَارَكَ، وَهُوَ قَتٌُ. فَذَ كَّرَنَا بِأَيَّامِ اللهِ. وَأَبُو الدَّرْدَاءِ أَوْ أَبُو ذَرِّ يَغِْزُنِى. فَقَالَ: مَتَى أُنْزِلَتْ هُذِهِ السُّورَةُ. إِنّى لَمْ أَسْمَعْهَا إِلَّ الآنَ. فَأَشَارَ إِلَيْهِ، أَنِ اسْكُتْ. فَلَمَّا انْصَرَّفُوا قَالَ: سَأَلْتُكَ مَتَى أُنْزِلَتْ هُذِهِ السُّورَةُ فَمْ تُخْبِرْفِى؟ فَقَالَ أَبِىٌّ: لَيْسَ لَكَ مِنْ صَلَاتِكِ الْيَوْمَ إِلَّ مَا لَغَوْتَ. فَذَهَبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ عَ لِّ فَذَ كَرَ ذُلِكَ لَهُ. وَأَخْبَرَهُ بِالَّذِى قَالَ أَبِىٌّ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ((صَدَقَ أُبِىٌّ)). فى الزوائد : إسناده صحيح ورجاله ثقات . (٨٧) باب ما جاء فيمن دخل المسجد والإمام يخطب ١١١٢ - صَّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. تنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، سَمِعَ جَابِرًا. وَأَبُو الُّبَيْرِ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: دَخَلَ سُلَيْكُ الْغَطَفَانِىُّ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِىُّعَلَّهِ يَخْطَبَ. فَقَالَ ((أَصَلَّيْتَ؟)) قَالَ: لَا. قَلَ ((فَصَلِّ رَ كْمَتَيْنِ)) . وَأَمَّا عَمْرُو فَلَمْ يَذْكُرْ سُلَيْكًا . ١١١٣ - حدّثنا مُحَمَُّ بْنُ الصَّاحِ. أَنْ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عِيَاضِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ؛ قَالَ: جَاء رَجُلٌ وَالنَّبِىِّ ◌َّهِ يَخْطُبُ فَقَالَ ((أَصَلَّيْتَ؟)) قَالَ: لَا. قَالَ ((فَصَلِّ رَ كْمَتَيْنِ)) . ١١١٤ - صّشْا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ. ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى صَالِحِ، عَنْ أُبِ هُرَيْرَةَ ، وَعَنْ أَبِ سُفْيَانَ، عَنْ جَابٍ. قَلًا: جَاء سُلَيْكٌ الْنَطَفَانِىُّ وَرَسُولُ اللهِ عَلَيهِ ١١١١ - (بأيام الله) أى بوقائعه العظيمة الواقعة فى الأيام . ٣٥٣ (٤٥ - سنن ابن ماجة - ١) ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٨٧-٨٩) باب (١١١٤ -١١١٧) حديث يَخْطُبُ . فَقَالَ لَهُ النَِّىُّ عَِّلّهِ ((أَصَلَّيْتَ رَكْمَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تَجِىَّ؟)) قَالَ: لَا. قَلَ ((فَصَلٌّ رَكْعَتَيْنِ وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا)). (٨٨) باب ما جاء فى النهى عن نحظى الناس يوم الجمعة ١١١٥ - حدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ. منا عَبْدُ الرَّْنِ الْمُحَارِبِىُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ؛ أَنَّ رَجْلًا دَخَلَ الْسَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمَُةِ، وَرَسُولُ اللهِعَلِ يَخْطُبُ. ◌َعَلَ يَتَخَطَّى النَّاسَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِعَظِلّهِ((اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ وَآنَيْتَ)). *** ١١١٦ - حدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ. ثُنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَبَّنَ بْنِ فَئِدٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ ابْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ(مَنْ تَخَطَّى رِقَبَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمَةِ اتِّذَ جِسْرَا إِلَى ◌َّمَ)). (٨٩) باب ما جاء فى السكلام بعد نزول الإمام عن الخبر ١١١٧ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. منا أَبُو دَاوُدَ. مَنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّالنّبِّنَ ◌ّهِ كَانَ يُكَّمُ فِىِ الْحَاجَةِ، إِذَا نَزَّلَ عَنِ الْمِثْبَرِ يَوْمَ الْجُمَةِ. ١١١٥ - (آذيت) أى الناس بتخطيك. (آنيت) أى أخرت المجىء وأبطأت. ٣٥٤ ٥ - کتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ( ٩٠) باب (١١١٨ - ١١٢٠) حديث (٩٠) باب ما جاء فى القراءة فى الصلاة يوم الجمعة ١١١٨ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ما حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِىُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِى رَافِعٍ؛ قَالَ: اسْتَخْلَفَ مَرْوَانُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ. تَرَجَ إِلَى مَكَّةَ. فَمَلَّى بِنَا أَبُو هُرَيْرَةَ يَوْمَالْجُمُّمَةِ. فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْجُمْمَةِ، فِالسَّجْدَةِ الْأُولَى. وَفِى الْآخِرَةِ، إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ. قَالَ عُبَيْدُ اللهِ: فَدْرَكْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ حِيْنَ انْصَرَفَ. فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّكَ قَرَأْتَ بِسُورَ تَيْنِ كَانَ عَلِيٌّ يَقْرَأُ بِهِمَا بِالْكُوفَةِ. فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِلَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِلهِ يَقْرَأُ بِهِماَ. ١١١٩ - حدّثنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّحِ. أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ. أَنْبَأَنَا ضَمْرَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ عَبْدِاللهِ؛ قَالَ: كَتَبَ الضَّحَّكُ بْنُ قَيْسِ إِلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ: أَخْبِرْ نَا، بِأَيِّ شَىْءٍ كَانَ النَّبِّحَلّه يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمَةِ، مَعَ سُورَةِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: كَانَ يَقْرَأُ فِيها - هَلْ أَتَكَ حَدِيثُ الْنَاشِيَةِ -. *** ١١٢٠ - مَّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ. نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِى الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ أَبِىِ عِنَبَةَ الْحَوْلَانِىُّ؛ أَنَّالنَِّىَّفَ لَهِ كَانَ يَقْرَأُ فِىِ الْجُمُعَةِ بِسَبِّيحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَهَلْ أَتَكَ حَدِيثُ الْنَاشِيَةِ. فى الزوائد : سعيد بن سنان ضعيف . وأصل الحديث فى الصحيحين وغيرهما بسند آخر . ٣٥٥ ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٩١-٩٢) باب (١١٢١ -١١٣٤) حديث (٩١) باب ما جاء فيمن أدرك من الجمعة ركعة ١١٢١ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّحِ. أَنْبَأَنَا مُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ أَ بِذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ النَّبِّيَِّ قَالَ ((مَنْ أَدْرِكَ مِنَ الْجُمْمَةِ رَكْعَةً فَلْيَصِلْ إِلَيْهَا أُخْرَى)). فى الزوائد: فى إسناده عمر بن حبيب، متفق على ضعفه. * * * ١١٢٢ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. قَلًا: منا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ (( مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاَةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ )) . ٠ ١١٢٣ - حدّثْا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارِ الْخِمْصِىُّ مَا تَقِيَّةٌ بْنُ الْوَلِيدِ . نا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَِّيُّ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلِلّهِ(( مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ أَوْ غَيْرِهَا، فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ)). (٩٢) باب ما جاء من أين تؤفى الجمعة ١١٢٤ - حدثنا مُحمَّدُ بْنُ يَحْتَى. ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِ مَرْيَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَفِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: إِنَّ أَهْلَ قُبَاءٍ كَانُوا يُحَمُونَ مَعَ رَسُولِ اللهِعَ لَهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. فى الزوائد : فى إسناده عبد الله بن عمر وهو ضعيف . ١١٢١ - ( فليصل إليها) قال السندىّ: الظاهر أنه بتخفيف اللام، من الوصل. لكن قال السيوطى بتشديد اللام ، أى فليصلّ أخرى ويضمها إليها . ٣٥٦ (٩٣ ) باب ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (١١٢٥ - ١١٢٨) حديث (٩٣) باب قيمين زك الجمعة من غير عذر ١١٢٥ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِذْرِيسَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَتُمَّدُ بْنُ بِشْرٍ. قَالُوا: تنا مُحُمَّدُ بْنُ عَمْرِو. حَدَّثَنِىِ عُبَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ الْحَضْرَبِىُّ، عَنْ أَبِىِ الْجَمْدِ الضَّمْرِىِّ، وَكَانَ لَهُ حُْبَةٌ، قَالَ: قَلَ النَّبِىُّعَ لَّهِ((مَنْ تَرَكَ الْجُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، تَهَوُنّا بها، ◌ُبِعَ لَى قَلْبِهِ)). ١١٢٦ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى. تُنا أَبُو عَامِرٍ. منا زُهَيْرٌ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ أَبِى أَسِيدٍ. ع وَحَدَّثَنَا أَعْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِئُ. ثَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ أَبِ ذِئْبٍ، عَنْ أُسِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِى قَدَةَ، عَنْ بَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صِلّهِ(( مُنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ، ثَلَاثًا، مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ ، طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ)) . فى الزوائد: الحديث إِسناده صحيح ورجاله ثقات . *** ١١٢٧ - حدّثنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. منا مَعْدِىُّ بْنُ سُلَيْمَانَ. منا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ نَّهِ ((أَلَا هَلْ عَسَى أَحَدُكُمْ أَنَّ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الْغَنَِّ عَلَى رَأْسٍ مِيلٍ أَوْ مِيَيْنِ، فَتَعَذِّرَ عَلَيْهِ الْكَلَُّ، فَيَرْتَفِعَ. ثُمَّ تَجِئُ الْجُّمَةُ فَلَا يَجِئُ وَلَا يَشْهَدُهَا. وَتَجِىُّ الْجُّعَةُ فَلَا يَشْهَدُهَا. وَتَجِىُّ الْجُمُّمَةُ فَلَا يَشْهَدُهَا. حَتَّى يُطْبَعَ عَلَى قَلْبِهِ)). فى الزؤائد: إِسناده ضعيف . فيه معدى بن سليمان وهو ضعيف . * ١١٢٨ - مَّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِّ الْضَِىُّ. تنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ أَخِهِ، عَنْ قَتَدَةَ، عَنِ ١١٢٥ - (تهاوناً بها طبع على قلبه) قال العراقىّ: المراد بالتهاون الترك بلا عذر، وبالطبع أن يصير قلبه قلب منافق . ١١٢٧ - ( الصّبة) الجماعة. ٣٥٧ ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنةفيها (٩٣-٩٥) باب (١١٢٨ -١١٣٢) حديث الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْذُبٍ، عَنِ النَّبِّفَ لَهِ قَالَ ((مَنْ تَرَكَ الْجُعَةَ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ، فَبِعْفِ دِينَارٍ )) . (٩٤) باب ما جاء فى الصلاة قبل الجمعة ١١٢٩ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى. منا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ. تنا بَقِيَّةَ، عَنْ مُبَشِّرِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَةَ، عَنْ عَطِيّةَ الْعُوِّ، عَنِ ابْ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: كَانَ النَِّّيَ ◌ّهِ يَرْكَمُ قَبْلَ الْجُعَةِ أَرْبَعَا. لَا يَفْصِلُ فِ شَىْءٍ مِنْهُنَّ. فى الزوائد: إِسناده مسلسل بالضعفاء . عطية متفق على ضعفه. وحجاج مداّس. ومبشر بن عبيد كذاب. وبقية ، هو ابن الوليد ، مدلّس . (٩٥) باب ما جاء فى الصلاة بعد الجمعة ١١٣٠ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنَ رُمْجٍ. أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَفِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُمَرَ؛ أَنَّهُ كَانَ، إِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ، انْصَرَفَ، فَصَلَّى سَجْدَ تَيْنِ فِ يَيْتِهِ، ثُمَّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِعَله يَصْنَعُ ذُلِكَ . ١١٣١ - حدّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّحِ. أَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ سَالِمِ، عَنْ أُبِيهِ؛ أَنَّ النَّبيَّ فَّهِ كَانَ يُصَلِّى بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَ كْمَتَيْنِ. * * * ١١٣٢ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِغَيْبَةَ، وَأَبُوالسَّائِبِ سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ. قَالَا: مَنَا عَبْدُ اللهِ ابْنُ إِذْرِيِسَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ (إِذَا صَلَّيْتُمْ بَعْدَ الْجُمَةِ، فَصَلُوا أَرْبَعَا)). ٣٥٨ ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٩٦-٩٧) باب (١١٣٣ -١١٣٥) حديث (٩٦) باب ما جاء فى الحلو، يوم الجمعة قبل الصلاة، والاحتباء والإمام يخطب ١١٣٣ - حدّثَنْا أَبُو كُرَيْبٍ. مَنْا ◌َاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ. ح وَحَدَّثَنَ مُحَمَّدُ بْنُ رُمْح. أَنْبَأَنَا ابْنُ لِمِيعَةَ، ◌َيعً عَنِ ابْ عَجْلَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِشُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ حَدِّهِ؛ أَنَّ رَسُولَالهِعَ له نَعَى أَنْ يُحَلَّقَ فِ الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ. ٠ ١١٣٤ - حَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفِى الْجِمْصِىُّ. تنا ◌َقِيَّةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ عَْلَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: نَعَى رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ عَنْ الإِحْتِبَاءِ يَوْمَ الْجُّعَةِ، يْنِى وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ. فى الزوائد: فى إِسناده بقية وهو مدّس. وشيخه، وإِن كان الترمذىّ قد وثقه، وإلا فهو مجهول. (٩٧) باب ما جاء فى الأذان يوم الجمعة ١١٣٥ - مّثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّنُ. منا جَرِيرٌ. ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ. مَنا أَبُو خَالِدِ الْأْخَرُ، جَيْعَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ؛ قَالَ: مَا كَانَ لِرَسُولِ اللهِنَ ◌ّهِإِلَّ مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ . إِذَا خَرَجَ أَذْنَ، وَإِذَا نَزَلَ أَقَامَ. وَأَبُو بَكْرٍ وَهُمَرُ كَذْلِكَ. فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ، وَكَثُرَ النَّاسُ، زَادَ النَّدَاءِ الثَّالِثَ عَلَى دَارٍ فِ السُّوقِ، يُقَالُ لَهَ الزَّوْرَاءِ. فَإِذَا خَرَجَ أَذْنَ، وَإِذَا نَزَلَ أَقَامَ . ١٠٣٣ - (أن يحلّق) من التحلّق، أى أن يجعل حلقة . ١١٣٤ - (الاحتباء) قيل نهى عنه لأنه يجلب النوم ويعرّض طهارته للانتقاض. ٣٥٩ ٥ - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٩٨-٩٩) باب (١١٣٦ -١١٣٩) حديث (٩٨) باب ما جاء فى استقبال الإمام وهو يخطب ١١٣٦ - حدّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَحْتِ مَنا الْهَيْتَمُ بْنُ جِيلِ. نا ابْنُ الْمُبَارِكِ، عَنْ أَبَنَ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَبِتٍ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ عَّهِ، إِذَا قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ، اسْتَقْبَلَهُ أَصْحَابُهُ بِوُجُوهِهِمْ. فى الزوائد : رجال إِسناده ثقات ، إلا أنه مرسل . (٩٩) باب ما جاء فى الساعة التى ترجى فى الجمعة ١١٣٧ - حّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ. أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ أَيُوبَ، عَنْ مُحُمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِصَِّهِ((إِنَّ فِىِ الْجُمُعَةِ سَاعَةً، لَا يُؤَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ، قَائِمٌ يُصَلِى، يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا، إِلَّ أَعْطَاءُ)) وَقَّهَا بِيَدِهِ. ١١٣٨ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. مَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَهٍ. نا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِاللهِبْنِ عَمْرِ و ابْنِ عَوْفِ الْمُزَنِىُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَاللهٍِّ يَقُولٌ ((فِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ مِنَ النَّهَارِ. لَا يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا الْعَبْدُ شَيْئًا إِلَّ أُعْطِىَ سُؤْلَهُ)) قِيلَ: أَىُّ سَاعَةِ؟ قَلَ ((حِينَ .. تُقَامُ الصَّلاَةُ إِلَى الإِنْصِرَافِ مِنْهاَ)). ١١٣٩ - حدثنا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ إِرَاهِيمَ الدِّمَشْفِىّ. تنا ابْنُ أَبِ فُدَيْكٍ، عَنِ الضَّحَاكِ ابْنِ عُثْمَانَ أَبِ النّضْرِ، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ؛ قَالَ: قُلْتُ، وَرَسُولُ اللهِعَالم ◌َالِسٌ : إِنَّ لَنَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ: فِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يُصَلّى يَسْأَلُ اللّهَ فِيهَاَ شَيْئًا إِلَّ قَضَى لَهُ حَاجَتَهُ. ١١٣٧ - ( لا يوافقها ) أى لا يجدها . ٣٦٠