Indexed OCR Text

Pages 241-260

(٧٢٨ - ٧٣١) حديث
٣ - كتاب الأذان والسنة فيها (٥-٦) باب
٧٢٨ - حدّثَنْا مُحَمَُّ بْنُ يَحْسَى، وَالْحِسَنُ بْنُ عَلِّ الْخَلَالُ. قَلَا: نا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ.
مَنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ جُرَنْجٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَّهِ قَالَ ((مَنْ
أَذِّنَ ثِنْتَىْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَكُتِبَ لَهُ، بِتَأْذِينِهِ، فِ كُلِّ يَوْمٍ، سِتُونَ حَسَنَةً .
وَلِكُلٌّ ◌ِقَامَةٍ ثَلاثُونَ حَسَنَةً )).
فى الزوائد: إسناده ضعيف ، لضعف عبد الله بن صالح .
(٦) باب إفراد الإقامة
٧٢٩ - مّشْا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْرَّاحِ. ◌َا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ خَالِ الْخِذَّاءِ، عَنْ أَبِ قِلَابَةَ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: الْتَمَسُوا شَيْئًا يُؤْذِنُونَ بِهِ عِلْمَا لِلِصَّلَاةِ، فَأُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأُذَانَ
وَيُوتِرَ الْإِفَمَةَ .
#
٧٣٠ - حدّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِّ الْجَهْضَِىُّ. تنا ◌ُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ خَالِ الْمُذَّاءِ، عَنْ أَبِ قِلَابَةَ،
عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُؤِرَ الْإِقَامَةَ.
٧٣١ - مّشنْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ . منا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ سَعْدٍ. منا عَمَّارُ بْنُ سَعْدٍ، مُؤَذِّنُ.
رَسُولِ اللهِيَ الِ حَدَّثَنِى أَبِىِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ أَذَانَ بِلَالٍ كَانَ مَثْنَى مَثْنَى. وَإِنَّمَتُهُ
مُفْرَدَةٌ.
فى الزوائد: إسناده ضعيف، لضعف أولاد سعد. ومعناه فى صحيح البخارى".
٠
٧٢٩ - ( يؤذنون به علما للصلاة) من الإيذان، بمعنى الإعلام. أى يعلمون به أوقات الصلاة.
( أن يشفع) أی یأتی بكلماته مثنى مثنى.
٢٤١
(٣١ - سنن ابن ماجة - ١)

(٦-٧) باب
٣ - کتاب الأذان والسنة فيها
(٧٣٢ - ٧٣٤) حديث
٧٣٢ - صَّثَنْا أَبُ بَدْرِ، عَبَّادُ بْ الْوَلِيدِ. حَدَّثَنِى مَعْمَرُ بنُ مُمَّدِ بْنِ عُبْدِاللهِ بْنِ أَبِ رَافِعٍ،
مَوْلَى النَّبِّ ◌َِّهِ، حَدَّثَنِى أَبِى، مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِهِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِ رَافِعٍ ؛ قَالَ:
وَأَيْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بْنَ يَدَىْ رَسُولِ اللهِعَ لِّ مَثْنَى مَتْنَى، وَيُقِيمُ وَاحِدَةً .
فى الزوائد: إسناده ضعيف لاتفاقهم على ضعف معمر بن محمد بن عبيد الله وأبيه .
(٧) باب إذا أذن وأنت فى المسجد فلا تخرج
٧٣٣ - حدّثْا أَبُ بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. ◌َا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ،
عَنْ أَبِىِ الشَّعْثَاءِ؛ قَالَ: كُنَّا قُعُودَا فِى الْمَسْجِدِ مَعَ أَبِى هُرَيْرَةَ. فَأَذْنَ الْمُؤَّذِّنَ. فَقَمَ رَجُلٌ مِنَ
الْمَسْجِدِ يَعِيِسُ. فَأَنْبَعَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ بَصَرَهُ حَتَّى خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ. فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَمَّا هُذَا
فَقَدْ عَصَى أَبَ الْقَاسِمٍَِّ.
٧٣٤ - مّشْا حَرْمَلَهُ بْنْ يَحْسِى. ◌َا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ. أَنْبَأَنَا عَبْدُ الجَّارِ بْنُ هُمَرَ،
عَنِ ابْنِ أَبِى فَرْوَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُثْمَانَ؛ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ الهِ عَّهِ((مَنْ أَدْرَكَهُ الْأَذَانُ فِ الْسَسْجِدِ، ثُمَّ خَرَجَ، لَمْ يَخْرُجْ لِحَاجَةٍ، وَهُوَ
لَا يُرِيدُ الرَّجْعَةَ، فَهُوَ مُّنَافِقٌ )).
فى الزوائد: إسناده ضعيف. فيه ابن أبى فروة. واسمه إسحاق بن عبد الله. ضعفوه. وكذلك عبد الجبار
ابن عمر.
٢٤٢

٤ - كتاب المساجد والجماعات
(١) باب
(٧٣٥-٧٣٧) حديث
بسم الله الرحمن الرحيم
٤ - كتاب المساجد والجماعات
(١) باب من بنى لقّه مسجدا
٧٣٥ - حّشنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ثنا يُولُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ . منا لَيْتُ بْنُ سَعْدٍ.
ح وَحَدَقَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. منا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْجُمْفَرِىُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمّدٍ.
◌َميعً عَنْ يَزِيدَ بْ عَبْدِاللهِ بْ أُسَامَةَ بْنِ الْمَدِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِ الْوَلِيدِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ سُرَاقَةَ الْعَدَوِىِّ، عَنْ مُمَرَ بْنِ الْطَّاب؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِنَّهِ يَقُولُ ((مَنْ بَى
مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُ اللهِ، بَنَى اللهُلَهُ بَيْتَ فِ الْجُنَّةِ)).
فى الزوائد: حديث عمر مرسل. فإن عثمان بن عبد الله بن سراقة روى عن عمر بن الخطاب، وهو جدهلأمه،
ولم يسمع منه ، قاله المزّى فى التهذيب. ورواه ابن حبان فى صحيحه بهذا الإسناد .
٧٣٦ - حدّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. منا أَبُو بَكْرِ الْخَفِىُّ. منا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَمْفِ، عَنْأَبِهِ،
عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ مُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَِهِ يَقُولُ ((مَنْ بَى لِلِهِ
مَسْجِدًا، بَنَى اللهُ لَهُ مِثْلَهُ فِىِ الْجَنَّةِ)).
** *
٧٣٧ - صَّشْا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِىُّ. منا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍِ، عَنِ ابْنِ لَمِيعَةَ.
حَدَّثَنِى أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ(( مَنْ بَى
◌ِمَسْجِدًا مِنْ مَالِهِ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتَا فِ الجُنّةِ)).
فى الزوائد: إسناد حديث علىّ ضعيف. والوليد بن مسلم مدلس، وقد رواه بالعنعنة. وشيخه ابن لهيعة ضعيف.
١٠
٧٣٧ - ( من ماله ) فيخرج من باشر البناء لغيره .
٢٤٣

٤ - كتاب المساجد والجماعات
(١-٢) باب
(٧٣٨ - ٧٤١) حديث
٧٣٨ - مَّثَنْا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى مَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَشِيطٍ ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِ حُسَيْنِ النَّوْقَلِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِ رَبََّجٍ، عَنْ بَايِرِ بْنِ
عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ رَسُولَاللهِوَ لِّ قَالَ ((مَنْ بَى مَسْجِدَاللهِ كَمَفْحَصٍ قَطَاةٍ، أَوْ أَصْغَرَ، بَى اللهُ لَهُ
يَكْتَافِ الْجَنَّةِ».
فى الزوائد : إسناده صحيح، ورجاله ثقات .
(٢) باب تشييد المساجد
٧٣٩ - حدّثَنْا عَبْدُاللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْمَحِىُّ. ◌ِنا ◌َادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُوبَ، عَنْ أَبِ قِلَابَةَ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهَِّهِ(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتْبَى النَّاسُ فِ الْمَسَاجِدِ».
١
٧٤٠ - حَّثَنْا جُبَارَةُ بْنُ الْمُقَلِّسِ نَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بنُ عَبْدِ الرَّحْنِ الْبَعْلِيُّ، عَنْ لَيْتٍ،
عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ((أَرَاكُمْ سَنْشَرِّفُونَ مَسَاجِدَ كُمْ بَعْدِى
كَمَا شَرَّفَتِ الْيَهُودُ كَنَائِسَها، وَكَمَا شَرَّفَتِ النَّصَارَى بِيَعَهَا ».
فى الزوائد: إسناده ضعيف. فيه جبارة بن المغلّس وهو كذاب . وقد أخرجه أبو داود بسنده عن ابن عباس
مرفوعاً بغير هذا السياق .
٠٠٠
٧٤١ - مّثنا جُبَارَةُ بْنُ الْمُعَلِّسِ. ◌َنَا عَبْدُالْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِالرَّحْنِ، عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ،
٧٣٨ - (كمفحص قطاة) هو موضعها الذى تجثم فيه وتبيض. لأنها تفحص عنه التراب. وهذا مذكور
لإفادة المبالغة. وإلا فأقل المسجد أن يكون موضعاً لصلاةٍ واحدٍ .
٧٣٩ - ( يتباهى) يتفاخر. (فى المساجد) أى فى بنائها. أو يأتون بهذا الفعل الشنيع، وهى المباهاة
بما لا ينبغى ، وم جالسون فى المساجد .
٧٤٠ - (ستشرّفون) ضبط بالتشديد على أنه من التشريف. ولعل المراد ستجعلون بناءها عالياً مرتفعا.
٢٤٤

٤ - كتاب المساجد والجماعات
(٢-٣) باب
(٧٤١ - ٧٤٤) حديث
عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْعُونٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الَّطَّابِ؛ فَلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ (( مَا سَاءٍ عَمَلُ قَوْمٍ قَطُ
إلَّا زَخْرَفُوا مَسَاجِدَهُمْ)).
فى الزوائد: فى إسناده أبو إسحاق ، كان يدلّس. وجبارة كذاب.
(٣) باب أبن يجوز بناء المساجد
٧٤٢ - مَّثَنْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . ثُنا وَكِيعٌ، عَنْ ◌َّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِ التّيَّاحِ الضُّبَعِىِّ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: كَانَ مَوْضِعُ مَسْجِدِ النَّبِّلَّهِ لِبَنِى النَّجَّارِ. وَكَانَ فِيهِ تَخْلٌ وَمَقَابِرُ
لِلْمُشْرِكِينَ. فَقَالَ لَهُمُ النَّبِىُّ ◌َِّهِ((ثَمِنُونِى بِهِ)) قَالُوا: لَا تَأْخُذُ لَهُ تَنَا أَبَدًا. قَالَ فَكَانَ
النِّ ◌َِّ بَيْنِهِ وَهُمْ يُنَوِلُونَهُ. وَالنِّرَ لَهِ يَقُولُ ((أَا إِنَّالْعَيْشَ عَيْىُ الآخِرَةِ. فَاغْفِرْ
لِلَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ) قَالَ وَكَانَ النََِّّلِّ يُّصَلِّ قَبْلَ أَنْ يَنِىَ الْمَسْجِدَ حَيْثُ أَدْرَ كَتْهُ الصَّلَاةُ.
٧٤٣ - حدّثَنْا ◌ُحَمّدُ بْنُ يَخْتَىُ . نا أَبُو عَمَّامِ الدَّلَّاكُ. ثنا سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ مُحَمَّدٍ
ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ مُثْمَانَ بْنِ أَبِىِ الْمَاصِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لِ أَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَ مَسْجِدَ
الطَّائِفِ حَيْتُ كَانَ طَاغِيُّهُمْ.
٧٤٤ - حّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْبِىِ. ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْعَانَ. ثنا مُوسَى بْنُ أَعْيُنٍ. تنا مُحَمَّدُ
ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ ثُمَرَ. وَسُئِلَ عَنِ الْحِيطَانِ تُلْقَى فِيهاَ الْعَذِرَاتُ. فَقَالَ ((إِذَا
◌ُقِيَتْ مِرَارًا فَصَلُوا فِيهاَ)). يَرْفَعُهُ إِلَى النَِّىِّ ◌َلِلّه.
فى الزوائد: إسناده ضعيف . فيه محمد بن إسحاق . كان يداّس . وقد رواه بالمنعنة.
٧٤١ - (زخرفوا) أى زينوا، بتمويهها بالزخرف وهو الذهب.
٧٤٢ - ( ثامنونی) أی خذوا منی الثمن فى مقابلته وأعطونی به .
٧٤٣ - (طاغيتهم) هى ماكانوا يعبدونه من دون الله من الأصنام وغيرها .
٧٤٤ - (إذا سقيت مراراً) بحيث ما بقى فيها أثر النجاسة، من كثرة ما مرّ عليها من المياه.
٢٤٥

٤ - كتاب المساجد والجماعات
(٤) باب
(٧٤٥ - ٧٤٧) حديث
(٤) باب المواضع التى تنكره فيها الصلاة
٧٤٥ - حَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْبَى . ما يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. منا سُفْيَان، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْسَىُ،
عَنْ أَبِيهِ. وَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِ و بْنِ يَحْسَىُ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْذْرِىِّ؛ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِعَّهِ((الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ. إِلَّا الْتَقْبَرَةَ وَالْحَمَامَ)).
* *
٧٤٦ - حدثنا محمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِىُّ. تنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ يَحْيِىُ بْنِ أَثُوبَ،
عَنْ زَيْدِ بْنِ جَبِيرَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْصَيْنِ، عَنْ نَفِعٍ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ؛ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِعَلَّه
أَنْ يُصَلَّى فِى سَبْعِ مَوَاطِنَ: فِ الْعَزْ بَةِ وَالْمَجْزَرَةِ وَالْمَقْبُّرَةِ وَفَرِعَةِ الطَّرِيقِ وَالْحَامِ وَمََّاطٍِ
الإِبل وَفَوْقَ الْكُمْبَةِ.
٧٤٧ - مَّثَنْا عَلِىُّ بْنُ دَاوُدَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِى الْحُسَيْنِ. قَالَ: تَنَا أَبُوُ صَالِحٍ. حَدَّثَفِى الَّيْتُ.
حَدَّثَنِى نَفِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ مُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ؛ أَنَّ رَسُولُ اللهِعَّهِ قَالَ ((سَبْعُ مَوَاطِنَ
لَا تَجُوزُ فِيهاَ الصَّلَاةُ: ظَاهِرُ بَيْتِ اللهِ وَ الْمَقْبُّرَةُ وَالْعَزْ بَةُ وَالْمَجْزَرَةُ وَالْحَمَّامُ وَعَطَنُ الْإِبِلِ
وَمَحَجَّةُ الطَّرِيقِ».
٧٤٥ - (المقبرة) بضم الباء، وتفتح. موضع دفن الموتى. وذلك لاختلاط ترابها بصديد الموتى ونجاساتهم.
٧٤٦ - (المزبلة) موضع يطرح فيه الزبل. (المجزرة) الموضع الذى ينحر فيه الإبل ويذبح فيه البقر
والشاة. (قارعة الطريق) الموضع الذى يقرع بالأقدام من الطريق. فالقارعة للنسبة، أى ذات قرع.
(معاطن الإبل ) أى مباركها حول الماء .
٧٤٧ - (عَطَن الإبل) هو مبرك الإبل حول الماء. (محمجة الطريق) جادّة الطريق.
٢٤٦

٤ - كتاب المساجد والجماعات
(٥) باب
(٧٤٨ - ٧٥٠) حديث
(٥) باب ما يكره فى المساجد
٧٤٨ - مّهنا يَحْسِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ بِيِ كَثِيرِ بنِ دِينَارِ الْخِمْصِئِ. تنا مُحَمَّدُ بْنُ خْيَرَ.
مَنَازَيْدُ بْنُ جَبِيرَةَ الْأَنْصَارِىُّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْصَيْنِ، عَنْ نَفِعِ، عَنِ ابْنِ مُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللهِعَل
قَالَ ((خِصَالٌ لَا تَنْبَغِى فِىِ الْمَسْجِدِ: لَا يُتْخَذُ طَرِيقًا. وَلَا يُشْهَرُ فِيهِ سِلَاحٌ. وَلَا يُنْبَضُِ فِيهِ
بِقَوْسٍ. وَلَا يُنْشَرُ فِيهِ نَبْلٌ. وَلَا يَُرُّ فِيهِ بِلَحْمِ نِ. وَلَا يُضْرَبُ فِيهِ حَدٌّ. وَلَا يُقْتَصُّ فِيهِ
مِنْ أَحَدٍ . وَلَا يُتَخَذُ سُوقًا »
فى الزوائد: إسناده ضعيف لاتفاقهم على ضعف زيد بن جبيرة . قال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف.
٧٤٩ - مَّثْا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدِ الْكِنْدِىُّ. مَا أَبُوٍ خَالِدِ الْأَخَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَلَ: نَعَى رَسُولُ اللهِ بَمِ عَنِ الْبَيْعِ وَالِ يَنْيَاعِ
وَعَنْ تَنَشُدِ الْأَشْمَارِ فِ الْمَسَاجِدِ.
٧٥٠ - مّثنا أَحَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِىُّ. تنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ . مَنا الْحُرِثَ بْنُ نَبْهَنَ.
حَدَّثَنَ عُتْبَةُ بْنُ يَقْظَانَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، عَنْ مَكْعُولٍ، عَنْ وَائِلَةَ بْنِ الْأُسْفَعِ؛ أَنَّ النَّبَِّالِقَالَ
(جْبُوامَسَاجِدَ كُمْ صِياتَكُمْ وَانِيَكُمْ وَثِرَادَكُمْ وَعَكُمْوَخُصُومَاتَّكُمْ وَرَفْعَأَسْوَاتِكُمْ
وَإِقَامَةَ حُدُودِكُمْ وَسَلَّ سُيُوفِكُمْ. وَاتَّخِذُوا عَلَى أَبْوَابِهَا الْمَطَاهِرَ. وَبَهْرُوهَا فِى الْمَعِ)).
فى الزوائد : إسناده ضعيف . فإن الحارث بن نيهان متفق على ضعفه.
٧٤٨ - (لا يتخذ طريقاً) لمرور الناس والدواب والأنعام. (يشهر) من شهر سيفه، كمنع، أى يُسَلُّ .
( ولا يُنْبَضُ فيه بقوس) من ، أنبضت القوس وأنبضت بالوتر، إذا شددته ثم أرسلته. وفى بعض النسخ
ولا يُقبض. (فى) أى غير مطبوخ ... (ولا يتخذ سوقاً) أى موضعاً للبيع والشراء.
٧٤٩ - (والابتياع) أى الشراء.
٧٥٠ - (جنبوا) من التجنيب. أى بعدوا هذه الأشياء من المساجد. (المطاهر) محالّ يتوضأ فيها
(وجّوها) أى بخزوها.
المحتاج ويقضى حاجته .
٢٤٧

٤ - كتاب المساجد والجماعات
(٦-٧) باب
(٧٥١ - ٧٥٣) حديث
(٦) باب النوم فى المسجر
٧٥١ - مَّشنْا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ. ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ ثُمَيْرِ. أَنْبَأَنَا مُبَيْدُ اللهِ بْنِ مُمَرَ، عَنْ
نَافِعٍ، عَنِ ابٍْ ثُمَرَ ؛ قَلَ: كُنَّا تَمُ فِ الْمَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ عَلِيِّ
٧٥٢ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا الحُسَنُ بنُ مُوسَى بِنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ،
عَنْ يَحْتِ بْنِ أَبِ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ؛ أَنَّ يَعِيشَ بْنَ قَيْسِ بْنِّ ◌ِغْفَةَ حَدَّثَهُ
عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ. قَالَ: قَلَ لَنَا رَسُولُ اللهِّهِ ((انْطَالِقُوا)) فَانْطَلَقْنَا إِلَى بَيْتِ
عَائِشَةَ وَأَكَلْنَا وَشَرِبْناَ. فَقَالَ لَ رَسُولُ اللهِنَّهِ( إِنْ شِئْتُمْ ◌ِتُمْ مَاهُنَا. وَإِنْ شِئْتُ أَنْطَقْتُمْ
إِلَى الْمَسْجِدِ ) قَالَ فَقَلْنَا: بَلْ نَنْطَلِقُ إِلَى الْمَسْجِدِ.
(٧) باب أى مسجد وضع أول
٧٥٣ - مَّثْا عَلَىُّ بْنُ مَيْعُونِ الرَّقَُّ. ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ. ح وَحَدَّثَنَاَ عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ
◌َا أَبُ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّنِىِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِ ذَرِّ الْفِقَارِىِّ؛ قَالَ
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَىُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلُ؟ قَالَ ((الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ)) قَلَ قُلْتُ: ثُمَ أَىّ؟
قَالَ ((ثُمَّ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى)) قُلْتُ: كَمْ يَنْهُمَ؟ قَالَ (( أَرْبَعُونَ مَامًا. ثُمَّ الْأَرْضُ لَكَ مُصَلَّى.
فَصَلٌ حَيْثُ مَا أَدْرَ كَتْكَ الصَّلَاةُ ».
٧٥٢ - ( يعيش بن قيس بن طخفة) الصواب يعيش بن طخفة بن قيس . كما فى التقريب ..
٧٥٣ - (أولُ) بالبناء على الضمة . مثل قبلُ .
٢٤٨

(٨) باب
٤ - كتاب المساجد والجماعات
( ٧٥٤ - ٧٥٦) حديث
(٨) باب المساجد فى الدور
٧٥٤ - مَّثَنْا أَبُوْ مَرْوَانَ، مُحَمّدُ بْنُ عُثْمَانَ. مَنْا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَبٍ،
عَنْ تَخْتُودِ بْنِ الرَّبِعِ الْأَنْسَارِىِّ، وَكَانَ قَدْ عَقَلَ عَجَّةَّ ◌َجْهَ رَسُولُ الهِ لِّ مِنْ دَلْوٍ فِىِ بِثِّرٍ لَهُمَ
عَنْ عِنْبَانَ بْنِ مَالِكِ السَّالِىِ، وَكَانَ إِمَامَ قَوْمِهِ بَنِ سَالِمٍ. وَكَانَ شَهِدَ بَدْرَا مَعَ رَسُولِ اللهِ عَِّ
قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِِّ! إِنَى قَدْ أَنْكَرْتُ مِنْ بَصَرِى. وَإِنَّ
السَّيْلَ يَأْتِى فَيَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَسْجِدٍ قَوْمِىٍ. وَيَشُقُّ عَىَّ اجْتِيَازُهُ. فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْتِيَنِى
فَتُصَلّىَ فِى يَنْتِى مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلَّى، فَفْعَلْ. قَالَ ((أَفْعَلُ)). فَقَدَا رَسُولُ اللهِ وَأَبُو بَكْرِ،
بَعْدَ مَا اشْتَدَّ النَّهَارُ، وَاسْتَأْذَنَ. فَأَذِنْتُ لَهُ. وَلَمْ يَخْلِسْ حَتّى قَالَ ((أَيْنَ تُحِبُ أَنْ أُمَلَّىَ لَكَ
مِنْ بَيْكَ؟)) فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِى أُحِبُ أَنْ أُصَلِّيَ فِيهِ. فَقَمَ رَسُولُ اللهِ. وَصَفَفْنَا
خَلْفَهُ. فَصَلَى بِنَارَ لْمَتَيْنٍ. ثُمَّ اخْتَبَسْتُهُ عَلَى خَزِيرَةٍ تُصْنَعُ لَهُمْ.
٧٥٥ - حدّثَنْا يَحَْى بْنُ الْفَضْلِ الْمُقْرِى. تنا أَبُو ◌َامِرٍ. تنا حَمَّدُ بْنُ سَلَّمَةَ، عَنْ مَاصِمٍ،
عَنْ أَبِ صَالِحِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَرْسَلَ إِلَى رَسُولِ اللهِ عَلِ أَنْ تَعالَ
فَخْطٌ لِى مَسْجِدًا فِى دَارِى أُصَلِى فِيهِ. وَذْلِكَ بَعْدَ مَا عَمِيَ. ◌َجَاء فَفَعَالَ
٧٥٦ - مَّثنا يَحْيُ بْنُ حَكِيمٍ. تنا ابْنُ أَبِ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ مَوْنٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ،
عَنْ عَبْدِالْحِيدِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَارُودِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: صَنَعَ بَعْضُ هُمُومَتِي لِلنَِّّ له
٧٥٤ - ( قد أنكرت من بصرى) أراد به ضعف بصره .
( فندا على ) أى جاء أول النهار عندى.
( خزيرة) طعام يتخذ من لحم، يقطّع صغارا، ثم يطبخ ويجعل فيه دقيق
٧٥٥ - ( يحيى بن الفضل القرى) كذا فى الأصلين. وفى التقريب والخلاصة، العنزى.
٢٤٩
(٣٢ - سنن ابن ماجة - ١)

٤ - كتاب المساجد والجماعات
(٨-٩) باب
(٧٥٦ - ٧٦٠) حديث
طَعَامَا. فَقَالَ لِلنَِّّ ◌َ ◌ّهِ: إِنّى أُحِبُّ أَنْ تَأْكُلَ فِىِ يْتِ وَتُصَلَىَ فِيهِ. قَالَ، فَأَتَهُ . وَفِى الْبَيْتِ
فَعْلٌ مِنْ هُذِهِ الْفُحُولِ. فَأَمَرَ بِنَاحِيَةٍ مِنْهُ، فَكَذِسَ وَرُشَّ فَصَلَّى وَصَلَيْنَا مَعَهُ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ مَاجَةَ: الْفَعْلُ هُوَ الْحَصِيرُ الَّذِى قَدِ اسْوَدَّ.
فى الزوائد: إسناده حسن ، وله أصل فى الصحيح .
(٩) باب تظهير المساجد وقطيها
٧٥٧ - مّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ. ◌َنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِى الجَوْنِ. منا مُحَمَّهُ
ابْنُ صَالِحِ الْمَدَنِىُّ. حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ أَبِ مَرْيَمَ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْدْرِىِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُاله ◌َله
((مَنْ أَخْرَجَ أَذَى مِنَ الْمَسْجِدِ بَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِ الجُنَّةِ)).
فى الزوائد: إسناده فيه انقطاع ولين. فإن فيه سلمان بن يسار، وهو ابن أبى مريم ، لم يسمع من أبى سعيد ..
ومحمد بن صالح فيه لين .
٧٥٨ - مَّثْا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحِكَمِ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، قَلَا: مَنَا مَالِك
ابْنُ سُعَيْ. أَنْبَأَنَا هِشَامُ بْنُ مُرْوَةَ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّمْ أُمَرَ بِالمَسَاجِدِ
أَنْ تُبْنَى فِى الدُّورِ، وَأَنْ تُطَهَرَ وَتُطَيِّبَ .
٧٥٩ - مّثنْا رِزْقُ اللهِ بْنُ مُوسَى. مَنَا يَعْقُوبُ بنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَِىُّ. منا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ،
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ مَلِ أَنْ تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ
فِ الدُّورِ وَأَنْ تُطَهََّ وَتُطَيِّبَ .
٧٦٠ - مَّثَنْا أَحَدُ بْنُسِنَانِ. تنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ إِيَسٍ، عَنْ يَحْسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ
ابْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ؛ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ أَسْرَجَ فِى الْمَسَاجِدِ تَمِيمٌ الدَّارِئُ.
فى الزوائد: هو موقوف. وفى إسناده خالد بن إياس، اتفقوا على ضعفه.
٢٥٠

٤ - كتاب المساجد والجماعات
(٩-١٠ ) باب
(٧٦١ - ٧٦٤) حديث
(١٠) باب كراهية النخامة فى المسجد
٧٦١ - مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِىُّ أَبُومَرْوَانَ. نا إِنْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِشِهَبٍ،
عَنْ حُمَّيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، وَأَبِى سَعِيدٍ الْحَدْرِىِّ؛ أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَِّ رَأَى نُخَامَةً فِى حِدَارِ الْمَسْجِدِ. فَوَلَ حَصَاةً فَمَّكُهاَ. ثُمَّ قَالَ (( إِذَا تَنَهْمَ
أَحَدُ كُمْ فَلَا يَقَخَّمَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ، وَلَا عَنْ يِهِ. وَلْيَبْزُقْ عَنْ شِعَالِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِالْيُسْرَى)).
#
٧٦٢ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ. ثنا عَائِّدُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ مَُيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ النَّئََّلَّه
رَأَى نخَامَةً فِى قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ. فَغَضِبَ حَتَّى الْحَرَّ وَجْهُهُ. ◌َاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَحَّكْهاَ
وَجَعَلَتْ مَكَانَهَ خَلُوقًا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّلّهِ(( مَا أَحْسَنَ هُذَا)).
*
٧٦٣ - حَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ الْمِصْرِئُ. أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ مُمَرَ ؛ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ نُخَامَةً فِى قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، وَهُوَ يُصَلَّى بَيْنَ يَدَىِ النَّاسِ،
تَّها. ثُمَّ قَالَ، حِينَالْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ ((إِنَّ أَحَدَكُمْ، إِذَا كَانَ فِ الصَّلَاةِ، كَانَ اللهُ قِبَلَ وَجْهِهِ.
فَلَا يَتَنَجَّمَنَّ أَحَدُكُمْ قِبَلَ وَجْهِهِ فِ الصَّلَاةِ)) .
#
٧٦٤ - حدّثَنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ثنا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛
أَنَّ النَِّّوَلِّ حَكَّ ◌ُزَافًا فِ قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ.
فى الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات . والحديث فى الصحيحين من حديث أبى هريرة وأبى سعيد
وعبد الله بن عمر.
٧٦١ - ( نخامة) قيل هى ما يخرج من الصدر. وقيل: النخاعة، بالعين، من الصدر. وبالميم من الرأس.
٧٦٢ - ( خلوقا) طيب مركّب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب.
٧٦٣ - ( بين يدى الناس) أى إماما لهم .

٤ - كتاب المساجد والجماعات
(١١-١٢ ) باب
(٧٦٥ - ٧٦٨) حديث
(١١) باب النهى عن إنشاء الضوال فى المسجد
٧٦٥ - حدّثَنْا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ثَنا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِ سِنَانِ، سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ
ابْنِ مَرْتَّدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِعَ لِهِ. فَقَالَ رَجُلٌ: مَنْدَعا
إِلَى الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ؟ فَقَالَ النَِّّ ◌َِِّ((لَا وَجَدْتَهُ. إِنَا بَنِيَتِ الْمَسَاجِدُ لِمَا بَنْيَتْ لَهُ)).
*
٧٦٦ - مِّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْح. أَنْبَأَنَا ابْتُ لَمِيعَةَ. ع وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ. منا حَتِمُ بْنُ
إِسْمَاعِيلَ، ◌َيْعً عَنِ ابْنِ عْلَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ رَسُولَ الهِرَله
نَعَى عَنْ إِنْشَادِ الضَّالَّةِ فِى الْمَسْجِدِ.
٧٦٧ - مَّثَنْا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ. ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِى حَيْوَة
ابْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْأَسَدِيِّ، أَبِ الْأُسْوَدِ، عَنْ أَبِىِ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى شَدَّادِ
ابْنِ الْهَدِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَ لْ يَقُولُ ((مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُهُ
مَالَةً فِىِ الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ: لَا رَدَّ اللّهُ عَلَيْكَ. فَإِنَّ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهِذَا))
(١٢) باب الصلاة فى أعطان الابل وُراح الفم
٧٦٨ - مَّثَنْا أَبُو بَكَرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. ع وَحَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ،
بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ . ثِما يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع. قَلًا: تنا هِشَامُ بْنُ حَسَّنَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ،
٧٦٦ - (إنشاد الضالّة) أى طلبها ورفع الصوت بها .
٧٦٧ - ( ينشد) كيطلب لفظا ومعنى. وأما الإنشاد، فمعناه المشهور، التعريف. لا الطلب والسؤال.
٢٥٢

٤ - كتاب المساجد والجماعات
(١٢-١٣) باب
(٧٦٨ - ٧٧١) حديث
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَلِ((إِنْ لَمْ تَجِدُوا إِلَّ مَرَابِضَ الْتَمِ وَأَعْطَانَ الْإِبِل:
فَصَلُوا فِى مَرَابض الْغَنَمِ، وَلَا تَصَلُوا فِى أَعْطَانِ الإِبِلِ »
فى الزوائد: إسناده صحيح .
٧٦٩ - مَّعَنْ أَبُ بَكْرِ بْنُ أَبِغَيْبَةَ. منا أَبُ كَيٍْ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، مَنْ عَبْدِالهِ
ابْنِ مُعَفَّلِ الْمُزَفِّ؛ قَالَ: قَالَ النَّبَِّ لَه((سَلُوا فِى مَرَابِضِِ الْغَمِ. وَلَّا ثُمَلُّوا فِى أَمْطَانِ الْإِبِلِ.
فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ)).
فى الزوائد: إسناد المصنف فيه مقال. وأصل الحديث رواه النسائيّ مقتصرا على النهى عن أعطان الإبل.
٧٧٠ - مَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. ◌َا زَيْدُ بْنُ الْبَابِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ رَبِيعِ
ابْنِ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ الْعَنِىُّ. أَخْبَ نِى أَبِ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَسُولَ الهِ وَ لِهِ قَالَ ((لَا يُصَلّى فِى أَعْطَانِ
الْإِبِلِ، وَيُعَلَّى فِىِ مُزَاجِ الْغَنَّمِ».
الحديث ذكره صاحب الزوائد ولم يتكلم على إسناده.
(١٣) باب الدعاء عند دخول المسجر
٧٧١ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. مَنا ◌ِسْمَاعِيلُ بُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُر مُعَاوِيَةَ، عَنْ
لَيْثٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَمِّهِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ عَلْ؛ قَالَتْ: كانَ
رَسُولُ اللهِ بَيْهِ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَقُولُ (بِسْمِ اللهِ، وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى
٧٦٨ - (مرابض الغنم) أى مأواما فى الليل. (أعطان الإبل) أى مباركها حول الماء.
٧٧٠ - (مراح) بضم الميم، وهو الموضع الذى تروح إليه وتأوى إليه ليلا .
٧٧١ - ( عن أمه عن فاطمة) أم عبد الله بن الحسن هى فاطمة بنت الحسين بن على، وفاطمة الكبرى.
جدة هذه .

٤ - كتاب المساجد والجماعات (١٣-١٤) باب
(٧٧١ - ٧٧٤) حديث
ذُنُوبِى وَافْتَحْ لِ أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ). وَإِذَا خَرَجَ قَالَ ((بِسْمِ اللهِ. وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ الله .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى ذَنَوبِى وَافْتَحْ لِ أَبْوَابَ فَضْلِكَ)).
قال الترمذىّ بعد تخريج هذا الحديث، أى حديث فاطمة: حديث حسن ، وليس إسناده بمتصل. وفاطمة.
بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى، إذ عاشت فاطمة بعد النبىّ عَّ له أشهرا.
***
٧٧٢ - حدّثَنْا عَمْرُو بْنُ عُثْمَنَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِرِ بْنِ دِينَارٍ الْخِصِئُ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ
ابْنُ الضَّحَّكِ؛ قَلًا: مَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّشٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزَِّةَ، عَنْ رَبِعَةَ بْنِ أَبِ عَبْدِ الرَّحْمنِ،
عَنْ عَبْدِ الْمِلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِى ◌ُعَيْدِ السَّاعِدِىِّ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ
◌َ﴾ ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلّمْ عَلَى النَّبِّ ◌َّهِ ثُمَّ لْيُقُلِ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِى أَبْوَابَ
رَحْمَتِكَ. وَإِذَا خَرَجَ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنَّى أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ )).
***
٧٧٣ - حَّثَنْا مُحمَّدُ بْنُ بَشَّارِ نَا أَبُو بَكْرِ الْخَفِىُّ. تنا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ. فى سَعِيدٌ
الْمَقْبُرِئُ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِبِهِ قَالَ (( إِذَا دَخَلَ أَحَدُ كُمُ الْسَسْجِدَ فَلْيُسَلَمْ عَلَى
النِّ ◌َّ وَ لْيَقُلِ: اللَّهُمّ اقْتَحْ لِ أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ. وَإِذَا خَرَجَ فَلْيُسِمْ عَى النِّّ وَلْيَقُلِ:
اللَّهُمَّ اعْضِعْنِى مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ)).
فى الزوائد: إسناده جيح، ورجاله ثقات .
(١٤) باب المشي إلى الصلاة
٧٧٤ - مَّشنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبةَ. ثَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأُعْمَشَِ، عَنْ أَبِىِ صَالِح،
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِهِ((إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُ كُمْ مَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ أَنَىْ
الْمَسْجِدَ لَ يْهَزُهُ إِّ الصَّلَاةُ، لَا يُرِيدُ إِلَّ الصَّلَاةَ، لَمْ يَخْطِ خَطْوَةً إِلَّ رَفَعَهُ اللهُ بِهَ دَرَجَةً،
٧٧٤ - (لا ينهزه) أى لا يدفعه من بيته ولا يُخرجه إلى الصلاة.
٢٥٤

٤ - كتاب المساجد والجماعات
(١٤ ) باب
(٧٧٤ - ٧٧٧) حديث
وَحَطَّ عَنْهُ بهاَ خَطِيئَةً. حَتَّى يَدْخِلَ الْمَسْجِدَ. فَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ كَانَ فِى صَلَاةٍ ، مَا كَأَنَتِ
الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ ».
*
*
٧٧٥ - مَّثَنْا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِىّ، مُحمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ. مَنَا إِبْرَاهِيمُ بِنْ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَبٍ،
عَنْ سَعِيدٍ بِنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلِّ قَالَ (( إِذَا أُقِيمَتِ
الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ . وَأَتُوهَا تَمْتُونَ، وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ. فَمَا أَدْرَ كْتُمْ
فَصَلُوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأْتُوا)).
٧٧٦ - مَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا يَخْبِىِ بْنُ أَبِىِ بَكِيرِ. منا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمِّدٍ،
عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْسُسَيِّبِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ
بَّه ◌َيَقُولُ ((أَلَا أَدُلْكُمْ عَلَى مَا يَكَفِّرُ اللهُ بِهِ انْطَايَا وَيَزِيدُ بِهِ فِىِ الْحَسَنَاتِ؟)) قالُوا: فَى.
يَ رَسُولَ اللهِ! قَالَ ((إِسْبَاعُ الْوُضُوءِ عِنْدَ الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخْطَى إِلَى الْسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ
الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ ».
فى الزوائد : حديث أبى سعيد رواه ابن خزيمة وابن حبان فى صحيحه. وله شاهد فى صحيح مسلم وغيره .
** *
٧٧٧ - حدّثَنْا مُحُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ. منا شُعْبَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِىِّ،
عَنْ أَبِ الْأُخْوَص، عَنْ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللّهَ غَدًا مُسْلِمًا، فَلْيُحَافِظْ عَلَى مُؤْلَاء
الصَّلَوَاتِ الْسِ، حَيْثُ يُنَدَى بِهِنَّ. فَإِنَّهُنَّ مِنَ سُنَنِ الْهُدَى. وَإِنَّاللهَ شَرَعَ لِتَبِيْكُمْ وَلِّ
سَ الْهُدَى. وَلَمِْى. لَوْ أَنَّ كُلَّكُمْ مَلَّى فِ بَيْهِ، لَرَكْتُمْ سُنَّةَ بِّكُمْ. وَلَوْ تَرَ كْتُمْ
سُنَّةَ نَبِّكُمْ لَضَلْتُمْ. وَلَقَدْ رَأَ يُنَ وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّ مُنَافِقٌ، مَعْلُومُ النّفَاقِ. وَلَقَدْ رَأَيْتُ
الرَّجُلَ مُهَدَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يَدْخُلَ فِىِ الصَّفِّ. وَمَا مِنْ رَجُلِ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ،
(ما كانت الصلاة تحبسه) أى ما دام فى المجلس قاعدا لأجلها.
٧٧٧ - (بُهَادَى) أى يؤخذ من جانبيه، فيُمشَى به إلى المسجد ، من ضعفه.
٢٥٥

٤ - كتاب المساجد والجماعات
(١٤ ) باب
(٧٧٧ - ٧٨١) حديث
فَيَعْدُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيُصَلِى فِيهِ، فَمَا يَخْطُوْ خَطْوَةَ إلَّا رَفَعَاللهُ لَهُ بِهَ دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً.
٧٧٨ - مّثَنْا ◌ُمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ إِنْرَاهِيمَ النُّسْتَرِىُّ. ◌َا الْفَضْلُ بْنُ الْمُؤَفَّقِ
أَبُو الْجَهْمِ. "نا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، مَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْذْرِىٌّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُاللهِعَليه
( مَنْ خَرَجَ مِنْ يَنْتِهِ إِلَى الصَّلَاةِ فَقَالَ: اللّهُمَّ إِنَّى أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ، وَأَسْأَلُكَ
بِحَقٌ تَمْشَىَ هُذَا. فَإِّى لَمْ أَخْرُجْ أَشَرًا وَلَا بَطَرَا وَلَا رِيَاء وَلَاَ مُمْعَةً. وَخَرَجْتُ اتَّقَاء سُخْطِكَ
وَابْتِفَاءَ مَرْضَاتِكَ. فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُعِيذَنِى مِنَ النَّارِ وَأَنْ تَغْفِرَ لِ ذُنُوبِى. إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذَّنُوبَ
إِلَّ أَنْتَ - أَقْبَلَ اللهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفِ مَلَكِ)) .
فى الزائد: هذا إسناده مسلسل بالضعفاء. عطية وهو العوفى، وفضيل بن مرزوق ، والفضل بن الموفق
كلهم ضعفاء. لكن رواه ابن خزيمة فى صحيحه من طريق فضيل بن مرزوق ، فهو محيح عنده.
***
٧٧٩ - حَّثَنْا رَاشِدُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ رَاشِدِ الرَّمْلِىُّ. نا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِى رَافِعِ ،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ تُمَىٌّ، مَوْلَى أَبِى بَكْرٍ، عَنْ أَبِى صَارِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ
رَسُولُ اللهِنَِّ((الْمَشَّاءِونَ إِلَى الْمَسَاجِدِ فِ الظُّلَمِ، أُولَئِكَ الْوَّضُونَ فِى رَحْمَةِ اللهِ».
٧٨٠ - حدّثنا إِرَاهِيمُ بْنُ مُحَمِدِ الحَلِىُّ. منا يَحْتِ بْنُ الْحُرِثِ الشِّيرَازِىُّ. منا زُهَيْرُ
ابْنُ مُحَمَّدِ التَّعِيمِىُّ، عَنْ أَبِى حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَه
لَيْشَرِ الْمَشَّاءِونَ فِ الظُّلَمِ بِنُورٍ تَمِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ».
٠٠
٧٨١ - مّشْا عَجْزَأَةُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ أَسِيدٍ، مَوْلَى ثَبِتِ الْبُنَانِىِّ. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ
الصَّائِغُ، عَنْ ثَابِتِ النَّانِىِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَه ((بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ
٧٧٨ - (أشرا) أى افتخارا ..
( بطرا ) إعجابا .
٧٨٠ - (ليبشر) هو مثل ليفرح وزنا ومعنى. ويجوز أن يكون من الإبشار، مثل قوله تعالى - وأبشروا
بالجنة التي كنتم توعدون ...
٢٥٦

٤ - كتاب المساجد والجماعات (١٤ -١٥) باب
(٧٨١ - ٧٨٣) حديث
فِ الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » .
فى الزوائد : إسناد حديث أنس ضعيف .
(١٥) باب الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم أجرا
٧٨٢ - مَّثَنَا أَبُو بَكرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. نا وَكِيحٌ، عَنِ ابْنِ أَبِ ذِئْبٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمنِ
ابْنِ مِهْرَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَّهِ((الْأَبْعَهُ
فَلْأَبْمَدُ مِنَ الْسْجِدِ أَعْظَمُ أَجْرًا)».
٧٨٣ - صّشْا أَحْمَدُ بْنُعَبْدَةَ تَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادِ الْعُّهَلَِّّ. ◌َنَا عَاصِمٌ الْأَخْوَلُ، عَنْ أَبِىِ مُثْمَانَ
الَّهْدِىِّ، عَنْ أُبِىِّ بْنِ كَعْبٍ؛ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، يَتُهُ أَقْصَى بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ. وَكَانَ
لَا تُخْطِئُهُ الصَّلَاةُ مَعَ رَسُولِ اللهِ عَةِلّهِ .. قَالَ، فَتَوَجَّعْتُ لَهُ. فَقُلْتُ: يَا قُلَانُ: لَوْ أَنَّكَ اشْتَرَيْتَ
◌ِمارًا يَقِيكَ الرَّمَضَ، وَيَرْفَعُكَ مِنَ الْوَقَعِ وَيَقِيكَ هَوَامَ الْأَرْضِ! فَقَالَ: وَاللهِ، مَا أُحِبُ أَنَّ
يَيْتِىِ ◌ِطُنُبٍ يَنْتِ مُحمَّدٍ عَظِلّهِ. قَالَ، ◌َمَلْتُ بِهِ حِمْلًا حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ النَّبِّمَ لِفَذَ كَرْتُ
ذُلِكَ لَهُ. فَدَعَاهُ فَسأَلَهُ. فَذَ كَرَّ لَهُ مِثْلَ ذُلِكَ. وَذَكَرَ أَنَّهُ يَرْجُو فِى أَفَرِهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِعَِّ
((إِنَّ لَكَ مَا احْتَسَبْتَ)).
٧٨٣ - (لا تخطئه) أى لا تعوقه. (فتوجعت) أى أظهرت أنه يصيبنى الألم مما يلحقه من المشقة
يبعد الدار. (الرَّمَض) الاحتراق بالرمضاء. (الوَقَع) فى النهاية: هو بالتحريك، أن تصيب الحجارة
( بطنب) الطنب ، بضمتين ، واحد أطناب
القدم فتوهنها. (هوامّ الأرض) مافيه من ذوات السموم .
الخيمة. أى ما أحب أن يكون بيتى مربوطاً مشدوداً بطنب بيته مَ ات. وقد يستعار الطنب للناحية ، وهو كناية
عن القرب. (فحملت به چملا) أى عظم علىّ وثقل واستعظمته لبشاعة لفظه، وعمّنى ذلك.
(احتسبت) من الاحتساب، وهو أن تقصد العمل وتفعله طلباً للأجر والثواب.
٢٥٧
(٣٣ - سنن ابن ماجة - ١)

٤ - كتاب المساجد والجماعات (١٥-١٦) باب
(٧٨٤ - ٧٨٧) حديث
٧٨٤ - صّشْا أَبُو مُوسَى، مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى. ثنا خَالِدُ بْنُ الْحُرِثِ. مناحُفَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ
ابْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: أَرَادَتْ بَنُو سَلِمَةَ أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْ دِيَارِهِمْ إِلَى قُرْبِ الْمَسْجِدِ. فَكَّرِهَ النََِّّه
أَنْ يُعْرُوا الْمَدِينَةَ. فَقَالَ « يَا بِى سَلِمَةَ، أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَ كُمْ؟)» فَأَُّوا.
**
٧٨٥ - صّشْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. ثنَا وَكِيْعٌ. تنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ: كَانَتِ الْأَنْصَارُ بَعِيدَةٌ مَنَازِلُهُمْ مِنَ الْمَسْجِدِ. فَأَرَادُوا أَنْ يَقْتَرِبُوا. فَزَلَتْ
- وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ - قَالَ، فَتُوا.
فى الزوائد: هذا موقوف. فيه سماك، وهو ابن حرب، وإن وثّقّه ابن معين وأبو حاتم فقد قال أحمد:
مضطرب الحديث . وقال يعقوب بن شيبة : روايته عن عكرمة ، خاصة ، مضطربة . وروايته من غيره صالحة .
(١٦) باب فضل الصلاة فى جماعة
٧٨٦ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. مَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ صَالِيحِ،
عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ((صَلَاةُ الرَّجُلِ فِى بَاعَةٍ، تَزِيدُ عَلَى صَلاَتِهِ فِى يَدْتِهِ
وَصَلَاتِهِ فِى سُوقِهِ، بِضْمَا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً )).
#
٧٨٧ - صّشْا أَبُو مَرْوَانَ، مُحَمَّد بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِىُّ. منا إِنْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ
شِهَبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَِهِ قَالَ ((فَضْلُ الْجَمَاعَةِ
عَلَى صَلَاةٍ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ حَمْسٌ وَعِشْرُونَ جُزْءًا)).
*
٠
٧٨٤ - (بنو سلمة) بطن من الأنصار. وكانت ديارهم على بُعدٍ من المسجد. وكانت المسافة تمنعهم فى سواد
الليل وعند وقوع الأمطار واشتداد البرد . فأرادوا أن يتحوّلوا إلى قرب المدينة. (أن يمروا المدينة) أى يجعلوا
نواحى المدينة خالية. (آثاركم) أى خطاكم إلى المسجد .
٧٨٥ - ( ما قدموا) من الأعمال. (وآثارهم) أى خطاهم إلى المساجد، أو مطلقا .
٧٨٦ - (بضعا وعشرين درجة) البضع، بكسر الباء وقد تفتح، ما بين الواحد أو الثلاث إلى العشرة.
٧٨٧ - (فضل الجماعة) أى فضل صلاة أحدكم فى الجماعة.
٢٥٨

٤ - كتاب المساجد والجماعات (١٦-١٧) باب
(٧٨٨ - ٧٩١) حديث
٧٨٨ - مَّثَنْا أَبُو كُرَيْبٍ. مْ أَبُومُعَاوِيَةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ،
عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلهِ((صَلَاةُ الرَّجُلِ فِى ◌َاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ
فِى بَيْهِ تَمْسَا وَعِثْرِ ينَ دَرَجَةً ».
*
٧٨٩ - مَّثَنْا عَبْدُ الرَّحْمِنِ بْنُ مُمَرَ رُسْتَهْ. ثنا يَحْيِىُ بْنُ سَعِيدٍ. منا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُمَرَ،
عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنٍ ثُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ( صَلَاةُ الرَّجُلِ فِى بَاعَةٍ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ
الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً )).
* *
٧٩٠ - حدثنا مُمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ. نَا أَبُوَبَكْرِ الْخَفِىُّ تنا يُونُسُ بْنُ أَ بِى إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِهِ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى بَصِيرٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبَىِّ بْنِ كَعْبٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ ◌ّهِ((صَلََّةُ
الرَّجُلِ فِى ◌َجَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ أَوَْخْسَا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً ».
(١٧) باب التغليظ فى التخلف عن الجماعة
٧٩١ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِ صَالِح،
عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ((لَقَدْ ◌َمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ، ثُمَّ آمُرَ
رَجُلَا فَيَّصَلَّ بِالنَّاسِ، ثُمَّ أَنْطَلِقَ بِ جَلٍ مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ خَطَبٍ إِلَى قَوْمٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ،
فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُونَهُمْ بِالنَّارِ)»
**
٧٩١ - (لقد جمعت) أى قصدت .
٢٥٩

٤ - كتاب المساجد والجماعات
(١٧ ) باب
(٧٩٢ - ٧٩٥) حديث
٧٩٢ - حدّثَنْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. منا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ مَاصِمٍ، عَنْ
أَبِ رَزِينٍ، عَنِ ابْنِ أُمَّ مَكْتُومٍ ؛ قَالَ، قُلْتُ لِّ ◌َله: إِنِّى كَبِيرٌ، ضَرِيرٌ، شَاسِعُ الدَّارِ.
وَلَيْسَ لِ قَبْدٌ يُلَاوِمُنِ. فَهَلْ تَجِدُ مِنْ رُخْصَةٍ؟ قَالَ ((هَلْ تَسْمَعُ النَّدَاء؟)) قُلْتُ: نَمْ. قَالَ
((مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً)».
٧٩٣ - مَّثَنْا عَبْدُ الْحِيدِ بْنِ بَيَنِ الْوَاسِطِىُّ، أَنْبَأَنَا هُشَيٌْ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَدِىٌ
ابْنِ ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النََِّّ لِّقَالَ ((مَنْ سَيِعَ النَّدَاءِ فَلَمْ يَأْتِهِ،
فَلَا صَلَاةَ لَهُ، إِلَّ مِنْ عُذْرِ)).
٧٩٤ - مَّثَنْا عَلَىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. منا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مِشَامِ الدَّسْتَوَائِىِّ، عَنْ يَحْتِىُّ بْنِ
أَبِى كَثِيرٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِينَاءِ. أَخْبَرَ فِى ابْنُ عَبَّاسٍ، وَابْنُمَرَ؛ أَنَُّهَ مَا النََِّّ لِ يَقُولُ،
عَلَى أَعْوَادِهِ (( لَيْتَمِيَنَّ أَفْوَامٌ عَنْ وَدْهِمُ الْجَاعَاتِ. أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ
مِنَ الْغَافِلِينَ)).
٧٩٥ - صّشْا عُثْمَانُ بْ إِسْمَاعِيلَ الْهُذَلِّالدِّمَشْقِىُّ نَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ، عَنِ ابْنِ أَبِى ◌ِقْبِ
عَنِ الزَّبْرِقَنِ بْنِ عَمْرِو الضَّمْرِىِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَمِهِ((لَيَنْتَمِيَنْ
◌ِجَالٌ عَنْ تَرْكِ الْجَاعَةِ، أَوْ لَأُحَرِّقَنَّ بُيُوتَهُمْ)) .
فى الزوائد: فى إسناده الوليد بن مسلم الدمشقىّ مدلّس. وعثمان لا يعرف حاله. والمعنى ثابت فى الصحيحين وغيرهما.
٧٩٢ - ( يلاومنی) بالواو فى نسخ ابن ماجة وأبى داود. والصواب بلايمنى، بالياء. أى يوافقنى. إذ
الملاومة من اللوم، ولا معنى له هاهنا .
٧٩٤ - ( على أعواده) أى على المنبر الذى انخذه من الأعواد. (عن ودعهم الجماعات ) أى تركهم .
مصدر ودعه، أى تركه. وقول النحاة: إن بعض العرب أماتوا ماضى بدع ومصدره، يحمل على قلة استعماله).
وقيل : قولهم مردود . والحديث حجة عليهم .
٢٦٠