Indexed OCR Text
Pages 201-220
١ - كتاب الطهارة وسنها (١١٣) باب (٦١٣ - ٦١٥) حديث (١١٣) باب ما جاء فى الاستنار عند الغسل ٦١٣ - حّشْا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِىُّ، وَأَبُو حَفْصٍ، عَمْرُو بْنُ عَلِىِّ الْفَلَاسُ، وَتُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى؛ قَالُوا: مَنا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ. منا يَحْتَ بْنُ الْوَلِيدِ. أَخْبَرَفِى مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ. حَدَّثَنِى أَبُو السَّمْحِ؛ قَالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ النَِّّ ◌ِّهِ. فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَفْتَسِلَ، قَالَ ((وَلِّنِى)) فَأُوَلِّيهِ قَىَ، وَأَنْشُرُ الثَّوْبَ فَأَسْتُرُهُ بِهِ. * * ٦١٤ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْجِ الْمِصْرِىُّ. أنا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بِْ نَوْقَلٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَّهِ سَبَّحَ فِى سَفَرٍ. فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يُخْبِرُ فِى. حَى أَخْبَرَ تِى أُمُّ هَانِىء بِنْتُ أَبِ طَالِبٍ أَنَّهُ قَدِمَ عَامَ الْفَتْحِ. فَأَمَرَ بِسِتْرٍ فَسُِّرَ عَلَيْهِ، فَاعْتَسَلَ، ثُمَّسَبِّحَ مَنِىَ رَكَمَاتٍ. ٦١٥ - حدّثنا ◌ُمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ بْنِ تَعْلَبَةَ الْحِمَّائِىُّ. نا عَبْدُ الحِيدِ أَبُو يَحْبِىُ الْحِمَانِى. ثَنا الْحُسَنُ بْنُ عِمَارَةَ، عَنِ الْمِنْهَلِ بْنِ عَمْرِو؛ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَِّهِ((لَا يَنْتَسِلَنَّ أَحَدُ كُمْ بِأَرْضِ فَةٍ، وَلَا فَوْقَ سَطْحِ لَا يُوَارِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ يَرَى، فَإِنَّهُ يُرَى)). فى الزوائد : إسناده ضعيف لاتفاقهم على ضعف الحسن بن عمارة. وقيل: أجمعوا على ترك حديثه. وأبو عبيدة، قيل : لم يسمع من أبيه عبد الله بن مسعود . ٦١٣ - (ولّنى) أى ظهرك. وتولّيه القفا لئلا يقع نظره عليه. ٦١٤ - ( سبّح فى السفر) التسبيح صلاة النافلة مطلقا، أو صلاة الضحى بخصوصها . ٦١٥ - ( بأرض فلاة) أى مفازة . ٢٠١ (٢٦ - سنن ابن ماجة - ١) ١ - كتاب الطهارة وسنها (١١٤ ) باب (٦١٦ -٦١٩) حديث (١١٤) باب ما جاء فى النهى للمحافى أن يصلى ٦١٦ - جِّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّحِ. أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَرْقَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عِلِّ(( إِذَا أَرَادَ أَحَدُ كُمُ الْغَائِطَ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاءُ، فَلْيَبْدَأُ بِهِ » . * ** ٦١٧ - مَّثنْا بِشْرُ بْنُ آدَمَ. ثنا زَيْدُ بْنُ الْحَابِ. تنا مُعَاوِيَةَ بْنُ صَالِحِ، عَنِ السَّفْرِ ابْنِ نُسَيْرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِ أُمَامَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِلِّ فَعَى أَنْ يُصَلََّّ الرَّجُلُ وَهُوَ حَاقِنٌ. فى الزوائد: إسناده ضعيف لضعف السفر. وكذا بشر بن آدم . ٠٠* ٦١٨ - مّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. تنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِذْرِيسَ الْأَوْدِىِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لِ((لَا يَقُومُ أَحَدُ كُمْ إِلَى الصَّلَاةِ وَبِهِ أَذَى)). فى الزوائد : رجال إسناده ثقات . ٦١٩ - مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَّى الْخِيْصِىُّ. حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِ حَىِّ الْمُؤَذِّنِ، عَنْ تَوْبَنَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ عَظِلّهِ أَنَّهُ قَالَ ((لَا يَقُومُ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَهُوَ حَاقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ )) . ٦١٧ - (وهو حاقن) أى حابس للبول أو الغائط. ٦١٨ - ( وبه أذى ) أى حاجة بول وغائط . ٢٠٢ ١٠٠ ١ - كتاب الطهارة وسنها (١١٥) باب (٦٢٠ - ٦٢٢) حديث (١١٥) باب ما جاء فى المستحاضة التى قد عدت أمام إقرأتها قبل أن يستمر بها الدم ٦٢٠ - حمّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْجٍ، أَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ بُكَيْرِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْتُنْذِرِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ؛ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِىِ حُيْشٍ حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللهِهِ فَشَكَتْ إِلَيْهِ الدَّمَ. فَقَالَ رَسُولُاللهِ عِّهِ((إِنْمَ ذْلِكَ عِرْقٌ. فَانْظِرِى إِذَا أَى قَرْؤُكِ فَلَا تُصَلَّى. فَإِذَا مَرَّ الْقَرْءِ فَتَطَهَّرِى، ثُمَّ صَلَّى مَا بَيْنَ الْقَرْءِ إِلَى الْقَرْءِ)). ٦٢١ - مّشْا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَرَّاحِ. تنا ◌َمَادُ بْنُ زَيْدٍ.ح وَحَدَّتَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ، وَعَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. قَالَا: "نا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَلَتْ: جَاءتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِى حُبَيْشٍ إِلَى رَسُولِ اللهِعَّهِ. فَقَتْ: يَ رَسُولَ اللهِ: إِنَّى امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ. أَفْدَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ ((لَا إَِ ذَلِكِ عِرْقٌ. وَلَيْسَ بِالْحِيْضَةِ. فَإِذَا أَقْبَلَتِ الحَيْضَةُ فَدَمِى الصَّلَاةَ. وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّى)) . هَذَا حَدِيثُ وَكِيعٌ. ٦٢٢ - حدّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِى . نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ (إِمْلَاءَ عَلَىَّ مِنْ كِتَابِهِ، وَكَانَ السَّائِلُ غيْرِى). أُن ابْنُ جُرَيْحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْ نُمَّدِ بْ عَقِيلٍ، عَنْ إِنْرَاهِيمَ بْنِ مُحمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ مُمَرَ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أُمُّ حَيِبَةَ بِنْتِ جَعْضٍ؛ قَالَتْ: كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً طَوِيَةَ. قَالَتْ: تَثْتُ إِلَى النَِّّفِلهِ أَسْتَفْتِهِ وَأُخْبِرُهُ. قَلَتْ فَوَجَدْتُهُ مِنْدَ أُخْتِى زَيْتَبَ . قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ لِ إِلَيْكَ حَاجَةً. قَالَ ((وَمَا هِىَ؟ أَيْ هَنْتَاهُ)) قُلْتُ: إِنّى ( إِذا أتى قرؤك ) المراد بالقرء هنا الحيض. ٦٢٠ - ( إنما ذلك عرق ) أی دم عرق لا دم حیض . ٦٢١ - (أستحاض) هو من الأفعال اللازمة البناء للمفعول. ٦٢٢ - (أى هنتاه) قال فى النهاية: أى ياهذه. وتفتح النون وتسكّن. وتضم الهاء الآخرة وتسكّن. قال الجوهرىّ : هذه اللفظة تختص بالنداء . ٢٠٣ ١ - كتاب الطهارة وسنها (١١٥) باب (٦٢٢ - ٦٢٥) حديث أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً طَوِيلَةٌ كَبِيرَةً. وَقَدْ مَنَشِىَ الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ. فَمَا تَأْمُرُ فِى فِيها؟ قَالَ ((أَنْسَتُلَكِ الْكُرْسُفَ، فَإِنَّهُ مُذْهِبُ الدَّمَ )) قُلْتُ: هُوَ أَ كْثَرُ. فَذَ كَرَ نَحْوَ حَدِيثِ شَرِيكٍ. *** ٦٢٣ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. قَالَا: تنا أَبُو أْسَامَةَ، عَنْ عُبْدِاللهِ ابْنِ مُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أُمُّ سَلَمَةَ. قَالَتْ: سَأَلَتِ امْرَأَةٌ النّبِّيَّ قَالَتْ: إِنّى أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ . أَفَاْدَعُ الصَّلاَةَ؟ قَالَ((لَا. وَلَكِنْ دَعِى قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللِّ الَّى كُنْتِ تَحِيضِنَ)) قَالَ أَبُو بَكْرٍ فِى حَدِيثِ ( وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ. ثُمّاغْتَسِى وَاسْتَغْفِرِى بِثَوْبٍ، وَصَلِّى)) . *** ٦٢٤ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. قَلًا: ◌َنا وَكِيعٌ، عَنِ الْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِ ثَبِتٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزّبَيْرِ، مَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: جَاءتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِ حُبّيْشٍ إِلى النَّبِيِّ بَةِِّ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِى امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَظْهُرُ . أَفَدَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ ((لَا إََِّ ذُلِكِ مِرْقٌ، وَلَيْسَ بِالْحَيْضَهِ. اجْتَذِ الصَّلَاةَ أَيَّامَ مَحِيضِكِ. ثُمَّ اغْتَسِيِ وَتَوَضَّى لِكُلِّ صَلَاةٍ. وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ)) . ٦٢٥ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى. قَلَا: منا شَرِيكُ، عَنْ أَبِ الَقْطَانِ، عَنْ عَدِىٌّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النِّّيَِّ قَالَ ((الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَفْرَاتُهاَ. ثُمَّ تَفْتَسِلُ وَتَتَوَضْأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ، وَتَعُومُ وَتُصَلِى)). (أنعت لك الكرسف) النعت هو وصف الشىء وذكره بما فيه. أى أذكر لك إنه مذهب للدم ، فاستعمليه (واستثفرى) الاستثفار هو أن تشد فرجها بخرقة عريضة بعدأن لعله ينقطع بذلك . والكرسف القطن . تحتشى قطنا، وتوثق طرفيها فى شىء تشده على وسطها . فتمنع بذلك سيل الدم . وهو مأخوذ من تَفَرَ الدابة، الذى يجعل محت ذنبها . ٦٢٤ - ( وليس بالحيضة ) أى دم حيض . ٢٠٤ ١ - كتاب الطهارة وسنها (١١٦-١١٧) باب (٦٢٦ -٦٢٧) حديث (١١٦) باب ما جاء فى المستحاضة إذا اختلط عليها الدم فلم تقف على أيام حيضها ٦٢٦ - حَّشْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْبِى. ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ. تنا الْأُوْزَاعِىُّ، عَنِ الزُّهْرِىِ، عَنْ مُرْوَةَ ابْنِ الزَّبَيْرِ، وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّْنِ؛ أَنْ مَائِشَةَ زَوْجَ النَِّّ ◌َ لْ قَالَتْ: اسْتُحِيضَتْ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ، وَهِىَ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْنِ بْ عَوْفٍ، سَبْعَ سِنِينَ. فَشَكَتْ ذَلِكَ لِلنَِّّ ◌َهـ فَقَلَ النَِّىُّبِّهِ( إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْخَيْضَةِ. وَإِنَّ هُوَ عِرْقٌ. فَإِذَا أَغْبَلَتِ الْخَيْضَةُ فَدَعِ الصَّلاةَ. وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِ وَصَلِى)). قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ. ثُمَّ ◌ُصَلِّى. وَكَانَتْ تَقْعُهُ فِى مِرْ كَيِ لِأُنْهَ زَيْقَبَ بِنْتِ جَحْشٍ. حَتَّى إِنَّ ◌ُعْرَةَ الدَِّ لَتْلُو الْمَاءِ. (١١٧) باب ما جاء فى البكر إذا ابتدئت مستحاضة أو كان لها أيام منفى فنسبتها ٦٢٧ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ثنا ◌َزِيدُ بْنُ هَارُونَ. أَنْبَأَنَ شَرِيكُ، عَنْ عَبْدِالهِ ابْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ عَقِيلِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَمِّهِ عِمْرَانَ بْ طَلْحَةَ، مَنْ أُمِّهِ عْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ؛ أَنَّهَا اسْتُحِيضَتْ عَى عَهْدِ رَسُولِاللهِعَِهِ. فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِنَ ◌ّهِ فَقَالَتْ: إِنّى اسْتُحِضْتُ حَيْضَةً مُتْكَرَةٌ شَدِيدَةٌ. قَالَ لَهَ ((احْتَِّى كُرْسُفَا)) قَالَتْ لَهُ: إِنَّهُ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ. إِنَّى أَتُجُّ ثَجًّا. قَالَ ((تَلَجَّبِى وَتَحَيَّفِى فِ كُلِّ شَهْرٍ فِ عِلْمِ اللهِ سِتَّةً أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ٦٢٦ - (مركن) إجّانة يغسل فيها الثياب. (أٹج) من التج وهو جرى الدم ٦٢٧ - (احتشى كرسفا) أى ضعيه موضع الدم لعله يذهب. والماء، جريا شديداً. وجاء متعديا أيضا بمعنى الصب. وعلى هذا يقدّر المفعول. أى أسب الدم، وعلى الأول ، نسبة الدم إلى نفسها للمبالغة، كأن النفس صارت عن الدم السائل. (تلجمى) أى اجعلى ثوبا كاللجام للفرس. أى اربطى موضع الدم بالثوب. (وتحيضى) أى عدّى نفسك حائضا، أو افعلى ما تفعله الحائض. ٢٠٥ ١ - كتاب الطهارة وسنتها (١١٧-١١٨) باب (٦٢٧ - ٦٣٠) حديث ثُمَّ اغْتَسِى غُمْلًا، فَصَلَّى وَصُومِى ثَلَاثَةً وَمِشْرِينَ، أَوْ أَرْبِسَةً وَعِشْرِينَ. وَأَخْرِى الظُّهْرَ وَقَدْبِىَ الْمَصْرَ. وَاغْتَسِى لَهُمَ غُمْلًا. وَأَخْرِى الْمَغْرِبَ وَجْلِ الْمِشَاءِ. وَاغْتَسِى لَهُمَا غُسْلًا. وَهْذَا أَحَبُّ الْأَمْرَيْنِ إِلَىَّ)). (١١٨) باب فى ماجاء فى دم الحيض بصبب الثوب ٦٢٨ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. نا يَحْسِى بْنُ سَعِيدٍ، وَعَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ. قَالَا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ ثَبِتِ بْنِ هُرْمُزَ أَبِ الْمِقْدَامِ، عَنْ عَدِىٌّ بْ دِيَارٍ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِصَنِ؛ قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِعَّهِ عَنْ دَمِ الْخَيْضِ يُصِيبُ الَّوْبَ. قَالَ ((اغْسِلِيهِ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ. وَحُكِيْهِ وَلَوْ بِضِلَعِ)». ٦٢٩ - مَّثَنْا أَبُو بَكرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَا أَبُو خَالِدِ الْأَمْحَرُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءِ بِنْتِ أَبِى بَكْرِ الصِّدِّيقِ، فَلَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ عَةِ عَنْ دَمْ الْخَيْضِ يَكُونُ فِ الثّوْبِ. قَالَ ((افْرُسِيهِ وَاغْسِلِيهِ وَصَلَّى فِيهِ)). *** ٦٣٠ - مَّثنا حَرْمَلَةُ بْ يَحْتَّى. تنا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَفِى عَمْرُو بْنُ الْعُرِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّثْنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَِّّفِِّ؛ أَنَّا قَالَتْ: إِنْ كَانَتْ إِحْدَاناً لَتَحِيضُ ثُمَّ تَقْرُصُ الدَّمَ مِنْ تَوْبِهِاَ عِنْدَ مُهْرِ هَا فَتَفْسِلُهُ وَتَنْضِحُ عَلَى سَائِرِهِ، ثُمَُّصَلّى فِيهِ. ٦٢٨ - ( ولو بضلع) أى بعود. وهو فى الأصل واحد أضلاع الحيوان. أريد به العود المشبه به. ٦٢٩ - (اقرصيه) من القرص. وهو أن تقبض بإسبعين على الشىء ثم تغمز غمزا جيدا. وفى النهاية: القرص الذلك بأطراف الأصابع والأظفار، مع صب الماء عليه حتى يذهب أثره. ٢٠٦ ١ - كتاب الطهارة وسنها (١١٩ -١٢٠) باب (٦٣١ - ٦٣٢) حديث (١١٩) باب الحائض لا تقضى الصلاة ٦٣١ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَنا عَلِىّبْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ عَرُوَةً، عَنْ ثَدَةَ، عَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِّيّةِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ امْرَأَةَ سَأَلَتْهاَ: أَتَقْضِى الْخَائِضُ الصَّلَاةَ؟ قَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: أَحَرُورِيَةٌ أَنْتِ؟ قَدْ كُنَّا نَحِضُ عِنْدَ النَّبِّعَلَّهِ ثُمَّ ◌َطْهُ. وَلَمْ يَأْمُرْنَ بِقَضَاء الصَّلَاةِ. (١٢٠) باب الحائض تناول الشىء من المسجد ٦٣٢ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تَا أَبُ الْأَخْوَصِ، عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَعِىِّ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَلَتْ: قَالَ لِى رَسُولُ اللهِعَظِلّهِ((نَوِ لِينِ انْرَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ)). فَقُلْتُ: إِنَّى ◌َائِضٌ. فَقَلَ ((لَيْسَتْ حِيْضِتُكِ فِ يَدِكِ)). ٦٣١ - (أحرورية أنت) أى أخارجية أنت. والحرورية طائفة من الخوارج نسبوا إلى حروراء . وهو موضع قريب من الكوفة . وكان عندهم تشدد فى أمر الحيض . شبهتها بهم فى تشددهم فى أمرم وكثرة مسائلهم وتفتهم بها . وقيل: أرادت أنها خرجت عن السنة كما خرجوا عنها اهـ. السندىّ. ٦٣٢ - ( الحرة) فى النهاية: هى مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه فى سجوده، من حصير أو نسيجة خوص ونحوه من النبات . ولا تكون خمرة إلا فى هذا المقدار. وسميت خمرة لأن خيوطها مستورة بسَعَفها . (من المسجد) قال السندىّ: الظاهر أنه متعلق بـ ((ناولينى)) وعلى هذا كان النبى" عَلل خارج المسجد. وأمرها أن تخرجها له من المسجد . بأن كانت الخمرة قريبة إلى باب عائشة تصل إليها اليد من الحجرة . وهذا هو الموافق لترجمة المصنف وأبى داود والترمذىّ. (ليست حيضتك) قيل بكسر الحاء. والمعنى ليست نجاسة المحيض وأذاه فى يدك. وهو بكسر الحاء اسم للحالة كالجلسة . والمراد الحالة التى تلزمها الحائض من التجنب ونحوه. والفتح لا يصح لأنه اسم للمرّة أى الدورة الواحدة منه. ورُدَّ أن المراد الدم. وهو بالفتح بلا شك . اهـ . السندىّ. ٢٠٧ ١ - كتاب الطهارة وسنها (١٢٠-١٢١ ) باب (٦٣٣ - ٦٣٦) حديث ٦٣٣ - حَّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، وَعَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. قَلَا: ◌َنا وَكِيْعٌ، عَنْ هِشَامِ ابْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَلَتْ: كَانَ النَِّىُّ عَظِلّهِ يُدْنِى رَأْسَهُ إِلَىَّ وَأَنَاَ حَائِضٌ، وَهُوَ ◌ُجَاوِرٌ، تَعْنِى مُْتَكِفًا، فَأَغْسِلُهُ وَأُرَجُلُهُ . ٦٣٤ - حّشْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِى تَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِعِلّهِ يَضَعُ رَأْسَهُ فِىِ حِجْرِى وَأَنَا حَائِضٌ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ. (١٢١) باب ما للرجل من امرأة إذا كانت حائضاً ٦٣٥ - مَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَرَّاحِ. تَنا أَبُ الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ. ع وَحَدَّثَنَاَ أَبُو سَلَمَةَ يَحْتِىُ بْنُ خَلَفٍ. ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ. ع وَحَدَّثَنَاَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ◌َنَا عَلِّبْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الشَّيْبَانِىِّ، جَميعً عَنْ عَبْدِالرَّحْمنِ بنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَلَتْ: كَانَتْ إِحْدَانًا، إِذَا كَانَتْ حَائِضًا، أَمَرَهَا النَّبِّ ◌َِ أَنْ تَأْتَزِرَ فِ فَوْرِ حَيْضَتِهاَ، ثُمَّ يُبَشِرُهَا. وَأَيْكُمْ يَمْلِكُ إِذْبَهُ كَمَا كَانَ رَسُولُ الهِعَلَهِ يَمْلِكُ إِرْبَهُ؟ * : ٦٣٦ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. منا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْرَدِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَانَتْ إِحْدَانَا، إِذَا حَاضَتْ، أَمَرَهَا النَّبِىُّ مَ لِّ أَنْ تَأَزِرَ بِإِزَارٍ ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا. # ٦٣٤ - (فى حجرى) حجر الثوب هو طرفه المقدم. والحجر بالفتح والمكسر الثوب والحضن. ( يباشرها) أى ٦٣٥ - (إحدانا) أى إحدى أمهات المؤمنين. (فور حيضتها) أى معظمه. ( إربه) بكسر فسكون أو بفتحتین بمعنى الحاجة. أى إنه كان غالبا فوق الإزار بوجه آخر غير الجماع . لهواه أو شهوته . ٢٠٨ (٦٣٧ - ٦٣٩) حديث ١ - کتاب الطهارة وسنها (١٢٢٠١٢١) باب ٦٣٧ - حدّثَنْا أَبُو بَكْرِ بِنْ أَبِشَيْبَةَ. ◌َا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ مِنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو. منا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أُمّ سَلَمَةَ؛ فَلَتْ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِنَ ◌ّه فِ لِحَافِهِ. فَوَجَدْتُ مَا تَجِدُ النِّسَاءُ مِنَ الْخْضَةِ. فَالْسَلَلْتُ مِنَ اللِّحَافِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِلِّ((أَنَفِسْتِ؟)) قُلْتُ: وَجَدْتُ مَا تَجِدُ النِّسَاءُ مِنَ الْخَيْضَةِ. قَالَ ذلِكَ مَا كَتَبَ اللهُ عَلَى بَنَتِ آدَمَ. قَالَتْ: فَالْسَلَلْتُ، فَأَصْلَحْتُ مِنْ شَأْنِى، ثُمّ رَجَعْتُ . فَقَالَ لِ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ ((تَعَىْ فَادْخُلِى مَعِى فِ اللَّحَافِ)) قَالَتْ: فَدَخَلْتُ مَعَهُ. فى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات . ٦٣٨ - حّشنا الْخَلِيلُ بْنُ عَمْرِو. تنا ابْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَبِيبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْ خُدَيْهِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْ أَبِىِ سُفْيَانَ، عَنْ أُمّ حَبِيَبَةَ، زَوْجِ النَِّّ ◌ِلْهِ؛ قَلَ، سَأَلْهَا: كَيْفَ كُنْتِ تَصْفَعِينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ عَظِلّهِ فِ الخَيْضَةِ؟ قَالَتْ: كَانَتْ إِحْدَانَا، فِىِ فَوْرِهَا أَوَّلَ مَا تَحِيضُ، تَشُدُّ عَلَيْهاَ إِزَارًا إِلَى أَنْصَافٍ ◌ِفَذَيْهاَ. ثُمَّ تَضْطَجِعُ مَعَ رَسُولِ اللهِلٍ . قال السندىّ: الحديث صحيح معنى، وإن بحث فى الزوائد هذا الإسناد بأن فيه محمد بن إسحاق وهويدلّس. وقد رواه بالمنعنة . (١٢٣) باب النهى عن إثنان الحائض ٦٣٩- حَّثنا أبو بكر بْنُ أَبِى شَيْبَةٌ، وَ عَلِىُّبْنُ مُحَمَّدٍ. قَالَا: ثنا ◌َكِيْعٌ. ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةً عَنْ حَكِيمٍ الْأَثْرَمِ، عَنْ أَبِ تَمِعَةَ الْمُجَيْبِىِّ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولِالهِ عَلّهِ( مَنْ أَتَى حَائِضًا، أَوِ امْرَأَةً فِ دُبُرِهَا، أَوْ كَمِنَا، فَصَدَّقَهُ بِمَ يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بَِ أَ نْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ)). قال الترمذىّ: لا نعرف هذا الحديث إلّا من حديث حكيم الأثرم عن أبى تميمة الهجيمىّ عن أبى هريرة. وإنما معنى هذا الحديث عند أهل العلم على التغليظ . ٦٣٧ - (أنفست) أى حضت . ٦٣٩ - ( من أتى حائضا) المراد بالإنيان ههنا الجامعة . ٢٠٩ (٢٧ - سنن ابن ماجة - ١) ١ - كتاب الطهارة وسننها (١٢٣-١٢٤) باب (٦٤٠ -٦٤٢) حديث (١٢٣) باب فى كفارة من أتى حائضا ٦٤٠ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. منا يَحْتِ بْنُ سَعِيدٍ، وَتُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَابْنُ أَبِ عَدِىٌّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الْحِيدِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْ عَبَّاسٍ، عَنِ النِّّ ◌َِّ، فِ الَّذِى يَأْتِىِ امْرَأَتَهُ، وَهِىَ حَائِضٌ؛ قَالَ ((يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارِ)). قال السندىّ: قد رواه أبو داود وسكت عليه. ولم يضعفه الترمذىّ أيضا. وأخرجه النسائى بلا تضعيف. (١٢٤) باب فى الحائض كيف تقتل ٦٤١ - مَّثَنْا أَبُو بَكرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُمَّدٍ. قَالَا: منا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ ابْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ النَّبيَّنَِلهِ قَلَ لَهَا، وَكَأَنَتْ حَائِضًا ((انْقُفِى شَعْرِكِ ٤ وَاغْتَسِلِى)). قَلَ عَلِىٌّ فِى حَدِيثِهِ (( انْقُضِى رَأْسَكِ)) . فى الزوائد: هذا إسناد رجاله ثقات. قال السندىّ: قلت ليس الحديث من الزوائد ، بل هو فى الصحيحين وغيرهما . ٦٤٢° - حدّثنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. تنا ◌ُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ. نا شُعْبَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ صَفِيَّةَ تُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ أَسْمَاءَ سَأَلَتْ رَسُولَاللهِ عَلَّهِ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْمَحِيضِ، فَقَالَ ((تَأْخُذِ إِحْدَا كُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَهَا فَتَطْهُرُ، فَتُحْسِنُ الطَّهُورَ، أَوْ تَبْلُغُ فِ الطَّهُورِ ، ثُمَّنَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ دَلْكًا شَدِيدًا، حَتّى تَبْلُغَ شُئُونَ رَأْسِها. ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْها الماء. ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَةٌ مُمَسَّكَّةً فَتَطْهُرُ بِهاَ، قَلَتْ أَسْمَاءِ: كَيْفَ أَنَّطَهُّ بِهَا؟ قَالَ ((سُبْحَانَ الهِ، تَطَِّى بِاَ)) ٦٤٢ - (أسماء) ليست هى أخت عائشة. وإنما هى امرأة من الأنصار يقال لها أسماء بنت شَكَل. (شؤن رأسها) هى عظامه وأصوله. (فِرسة) قطعة من قطن أو سوف. (ممسكة) أى مطلية بالمسك. ٢١٠ (٦٤٢ - ٦٤٤) حديث (١٢٤-١٢٥) باب ١ - كتاب الطهارة وسنتها قَالَتْ عَائِشَةُ ( كَأَنَّا تُغْفِى ذَلِكَ) تَنَِّى بِهَا أَثَرَ الدَّمِ. قَالَتْ: وَأَلَتْهُ عَنِ الْفُسْلِ مِنَ الْجَابَةِ. فَقَالَ ((تَأْخُذُ إِحْدَا كُنَّ مَاءِهَا فَتَطْهُرُ، فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ أَوْ تَبْلُغُ فِىِ الُّهُورِ. حَتَّى تَسُبَّ الْمَاءِ عَلَى رَأْسِهَا فَتَذْلُكُهُ حَتَّى تَبْلُغَ شُونَ رَأْسِهاَ. ثُمَّ تُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى جَسَدِهَا)). فَقَالَتْ عَائِشَةُ: نِعْمَ النِّسَاءِ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ : لَمْ يَمْعَهُنَّ الْحَيَاءِ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِ الدِّينِ . (١٢٥) باب ما جاء فى مؤاكلة الحائض وسؤرها ٦٤٣ - حَّثَنْا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. تنا ◌ُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ. منا شُعْبَةُ، عَنِ الِْقْدَامِ بِنْ شُرَيْحٍ ابْنِ هَانِىءٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كُنْتُ أَتَعَرَّقُ الْعَظْمَ وَأَنَا حَائِضٌ . فَيَأْخُذُهُ رَسُولُ اللهِعَ الْ فَيَضَعُ فَهُ حَيْثُ كَانَ فَى. وَأَشْرَبُ مِنَ الْإِنَاءِ. فَأْخُذُهُ رَسُولُ اللهِ عَلِّ فَيَضْعُ فَمَهُ حَيْثُ كَانَ فَى . وَأَنَا حَائِضٌ. *** ٦٤٤ - حَّثَنْا مُحمَّدُ بْنُ يَحْتِى. ◌َا أَبُو الْوَلِيدِ نا ◌َّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَبتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ الَْهُودَ كَانُوا لَا يَجْلِسُونَ مَعَ الْخَائِضِ فِى بَيْتٍ. وَلَا يَأْكُلُونَ وَلَا يَشْرَبُونَ. قَالَ فَذُ كِرَ ذُلِكَ لِنِِّهِ فَأَنْزَلَ اللهُ - وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذَى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءِ فِى الْمَحِيضِ - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِلِّ((اصْنَعُوا كُلَّ شَىْءٍ إِلَّ الْجِمَاعَ)). (كأنها تخفى ذلك) أى قالت لها كلاما خفيا تسمعه المخاطَبة ولا يسمعه الحاضرون. ٢١١ ٠١- كتاب الطهارة وسنها (١٢٦-١٢٧) باب (٦٤٥ -٦٤٧) حديث (١٢٦) باب فى ما جاء فى اجتناب الحائض المسجد ٦٤٥ - مَّنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، وَتُحَمَّدُ بْنُ يَخْبَى. قَالَا: مَا أَبُوُعَيٍْ. تنا ابْنُ. أَبِغَنِيّةَ، عَنْ أَبِ الْطَّبِ الْمَجَرِىِّ، عَنْ تَخْدُوجِالدُّهْلِّ، عَنْ جَسْرَةَ؛ قَالَتْ: أَخْبَرَ تِى أُمُّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِلَّهِ صَرْحَةَ هُذَا الْمَسْجِدِ. فَدَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ ((إِنَّ الْمَسْجِدَ لَا يَحِلُّ لِجُنُبٍ وَلَا لِحَائِضٍِ ». فى الزوائد: إسناده ضعيف. محدوج لم يوثق . وأبو الخطاب مجهول . (١٢٧) باب ما جاء فى الحائض زى بعد الظهر الصفرة والسكورة ٦٤٦ - حّشْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى. منا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَن شَيَْنَ النَّحْوِىُّ، عَنْ يَخْبِىُ ابْنِ أَبِ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِسَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ بَكْرٍ؛ أنّما أُخْبِرَتْ أَنَّعَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الِله فِىِ الْمَرْأَةِ تَرَى مَا يَرِيُهَ بَعْدَ الُّهْرِ قَالَ ((إِنَّمَا هِىَ مِرْقٌ أَوْ عُرُوقٌ)). قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْسِىُ: يُرِيدُ بَعْدَ الطُّهْرِ بَعْدَ الْغُسْلِ. فى الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات . ٦٤٧ - حدّثنْا مُحَمّدُ بْنُ يَخْتَى نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُوبَ، عَنِ ابْنِسِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَِيّةَ؛ قَالَتْ: لَمْ نَكُنْ تَرَى الصُّفْرَةَ وَالْكُدْرَةَ شَيْئًا . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى. تنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ. نا وُهَيْبٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمِّ عَعِيَّةَ؛ قَالَتْ: كُنَّا لَا لَمُدُّ الصَّفْرَةَ وَالْكُدْرَةَ شَيْئًا. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْنِى: وُهَيْبٌ أَوْلَاُمَا، عِنْدَنَا بِهِذَا. ٦٤٥ - (صرحة) صرحة الدار عرصتها . والعرصة كل بقعة بين الدور واسعة ليس فيها بناء. ( لا يحل ) أي لا يحل دخوله . ٦٤٦ - (يريبها) أى ما يوقعها فى الشك والاضطراب. ٢١٢ (٦٤٨ - ٦٥١) حديث (١٢٨-١٣٠) باب ١ - كتاب الطهارة وسنها (١٢٨) باب النفساء كم نجلس ٦٤٨ - مَّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِّ الْجَهْضَعِىُّ. منا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ أَبِ سَهْلٍ، عَنْ مُسَّةَ الْأَزْدِّيَّةِ، عَنْ أُمْ سَلَمَةَ؛ قَالَتْ: كَانَتِ النُّفَسَاء عَلَى عَهْدٍ رَسُولِ اللهِيَام تَجْلِسُ أَرْ بَعِينَ يَوْمًا. وَكُنَّا نَطْلِ وُجُوهَنَا بِالْوَرْسِ مِنَ الْكَلَفِ. ٦٤٩ - حدّثنا عبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ. ثَنا الْمُحَارِبِىُّ، عَنْ سَلَّامِ بنِ سَلِيمٍ (أَوْ سَكْرٍ شَكَّ أَبُو الْحَسَنِ. وَأَظنّهُ هُوَ أَبُو الْأَخْوَصِ)، عَنْ مُميْدٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِعَلَه وَقَّتَ لِنَّفَسَاءِ أَرْ بِمِينَ يَوْمًا. إِلَّ أَن تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذُلِكَ . فى الزوائد: إسناد حديث أنس صحيح ، ورجاله ثقات . (١٢٩) باب من وقع على امرأة وهى حائفى ٦٥٠ - مّخَنْا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجُرَّاحِ نا أَبُو الْأُخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مِقْسَمِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ، إِذَا وَقَعَ عَى امْرَ أَتِهِ وَهِىَ حَائِضٌ، أَمَرَهُ النَِّّ ◌َلِ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِنِصْفِ دِينَارٍ . (١٣٠) باب فى مؤاكلة الحائض ٦٥١ - حدّثَنْا أَبُو بِشْرٍ، بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ. منا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، عَنْ مُعَاوِيَةً ابْنِ صَالِحِ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَعْدٍ ؛ قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِّهِ عَنْ مُوَّ كَلَةِ الْحَائِضِِ. فَقَالَ (( وَاكِلْهَا)). ٢١٣ ، (١٣١-١٣٢) باب ١ - كتاب الطهارة وسنها (٦٥٢ - ٦٥٥) حديث (١٣١) باب فى الصلاة فى ثوب الحائفى ٦٥٢ - حدّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تنا وَكِيعٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْسِىُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَ لِّ يُصَلَّى، وَأَنَا إِلَى جَتْبِهِ، وَأَنَا ◌َائِضٌ. وَعَلَىَّ مِرْطٌلِ، وَعَلَيْهِ بَعْضُهُ. ٦٥٣ - حدّثْا سَهْلُ بْنُ أَبِىِ سَهْلِ. ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَدْنَةَ. منا الشَّيْبَانِىُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ ، عَنْ مَيْعُونَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِهِ صَلَّى وَعَلَيْهِ مِرْطٌ بَعْضُهُ عَلَيْهِ، وَعَلَيْهَ بَعْضُهُ. وَهِىَ حَائِضٌ. (١٣٢) باب إذا حاضت الجارية لم تصلّ إلا بحمار ٦٥٤ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنَ مُحَمَّدٍ، قَالَا: تنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ عَائِشَةَ؛ أَنَّ النَّبِىَّ فَظِلِّ دَخَلَ عَلَيْهاَ، فَاخْتَبَأَتْ مَوْلَاةٌ لَهَا. فَقَالَ النَِّىُّ بِّهِ((حَاضَتْ؟)) فَقَالَتْ نَعَمْ. فَشَقَّ لَهَ مِنْ عِمَامَتِهِ، فَلَ ((اخْتَمِرِى بهاذَا)). فى الزوائد: فى إسناده عبد الكريم، وهو ابن المخارق، ضعفه الإمام أحمد وغيره. بل قام ابن عبد البر: مجمع على ضعفه . ٦٥٥ - صَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى. تنا أَبُو الْوَلِيدِ وَأَبُو الثَّعْمَانِ. قَالَ: مَنا حَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ٦٥٢ - ( وعلىّ مرط لى) المرط كساء من صوف أو خز، ويكون إزاراً ورداء. ٦٥٤ - (اختمری بهذا ) أى غطى رأسك به . ٢١٤ (١٣٢-١٣٤) باب ١ - كتاب الطهارة وسنها (٦٥٥ - ٦٥٧) حديث عَنْ قَادَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ الْحُرِثِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَِّىِّ ◌ِلِّ قَالَ ((لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةَ مَائِضٍِ إِلَّا بِخِيَارٍ)). (١٣٣) باب الحائض تختضب ٦٥٦ - حدّشْا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْتَى. ثنا حَجَّاجٌ. منا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نا أَيُّوبُ، عَنْ مُعَاذَةَ؛ أَنَّ امْرَأَةٌ سَأَلَتْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَخْتَضِبُ الْحَائِضُ؟ فَقَلَتْ: قَدْ كُنَّا عِنْدَ النِّّبِّهِ وَ نَحْنُ تَخْتَضِبُ. فَلَمْ يَكُنْ يَنْهَنَ عَنْهُ . فى الزوائد: هذا الإسناد صحيح. وحجاج هو ابن منهال . وأيوب هو السختيانيّ (١٣٤) باب المسح على الجبار ٦٥٧ - حدّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَنِ الْبَلْخِىُّ. تنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنْبَأَنَ إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِىٌّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبِ؛ قَالَ: انْكَسَرَتْ إِحْدَى زَنْدَىَّ. فَسَأَلْتُ النَِّىََِّّ، فَأَمَرَ فِى أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْجَدْرِ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ. أَنْبَأَنَ الدَّبَرَىُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، نَحْوَهُ. فى الزوائد: فى إسناده عمر بن خالد. كذبه الإمام أحمد وابن معين. وقال البخارى: منكر الحديث . وقال وكيع وأبو زرعة : يضع الحديث . وقال الحاكم: يروى، عن زيد بن علىّ، الموضوعات . ٦٥٥ - ( لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخار) فى النهاية: أى التى بلغت سن المحيض وجرى عليها القلم . ولم يرد فى أيام حيضها . لأن الحائض لا صلاة عليها . ٦٥٧ - (انكسرت إحدى زندىّ) السندىّ: فى الصحاح الزند موصل أطراف الذراع فى الكف. وفى المغرب: صوابه انكسر أحد زندىّ . لأن الزند مذكر. والزندان عظما الساعد. ٢١٥ (١٣٥-١٣٦ ) باب ١ - كتاب الطهارة وسنها (٦٥٨ - ٦٦٠) حديث (١٣٥) باب اللعاب يصيب الثوب ٦٥٨ - مَّثَنْا عَلِيُّ بْنُ مُمَّدٍ، تَنا وَكِيْعٌ، عَنْ تَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمِّدِ بْنِ زِيَدٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِىِّلَّهِ حَامِلَ الْحُسَبْنِ بْنِ عَلِىٌّ، عَلَى مَاتِهِ، وَلُعَابُهُ يَسِيلُ عَلَيْهِ. فى الزوائد: إسناده صحيح . ورجاله رجال الصحيح . (١٣٦) باب الحجّ فى الإناء ٦٥٩ - مّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ. منا سُفْيَان بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْمَرٍ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ عُثْمَنَ بْنِ كَرَامَةَ. ◌َنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: وَأَيْتُ النَّبِىََّّ أَتِىَ بِدَلْوٍ، فَمَضْمَضَ مِنْهُ، فَمَجَّ فِيهِ مِسْكًا أَوْ أَطْيَبَ مِنَ الْمِسْكِ. وَاسْتَنْثَرَ خَارِجَا مِنَ الدَّلْوِ .. فى الزوائد: إسناده منقطع. لأن عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه شيئا. قاله ابن معين وغيره. *** ٦٦٠ - حرّشْا أَبُو مَرْوَانَ منا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ وَكانَ قَدْ عَقَلَ مَّةً مُّهَا رَسُولُ الله ټپآ فِى دَلْو ◌ِنْ بِّ لَهُمْ ٦٥٩ - (فجّ فيه) أى رمى به فى الدلو. (مسكا) أى مجّ فيه ماء المسك. والمراد به ما أخذه فى فمه. ( استنثر) فى النهاية : نثر ينثر إذا امتخط . أو خال من المفعول، أى مجّ مافى فمه حال كونه مسكا . . واستنثر استفعل منه. أى استنشق الماء ثم استخرج ما فى الأنف، فنثره. وقيل هو من تحريك النّثْرة وهى طرف الأنف . ٢١٦ ١ - كتاب الطهارة وسنتها (١٣٧-١٣٨) باب (٦٦١ - ٦٦٣) حديث (١٣٧) باب النهى أن يرى عورة أخيه ٦٦١ - حَّثْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تنا زَيْدُ بْنُ الْحَابِ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَنَ. تنازَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِ سَعِيدٍ الْخَذْرِىِّ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَلِّ قَالَ ((لَا تَنْظُرِ الْعَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ، وَلَا يَنْظُرِ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ)). *** ٦٦٢ - مّنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِشَيْبَةَ. نَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورِ، عَنْ مُوسَى ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ مَوْلَى لِمَائِشَةَ، عَنْ مَائِشَةَ؛ فَلَتْ: مَا نَظَرْتُ، أَوْ مَا رَأَيْتُ فَرْجَ رَسُولِ اللهِعَ لِّ قَطُ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ : كَانَ أَبُو نُعَيْمِ يَقُولُ: عَنْ مَوْلاةٍ لِعَائِشَة. فى الزوائد: هذا إسناد ضعيف . (١٣٨) باب من اغتل من الجنابة فبقى من جسده معة لم يصبها الماء كيف يصنع ٦٦٣ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ. قَلَا: ثناَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. أَنْبَأَنَا مُسْلِمُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِ عَلِّ الرَّحَبِىِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَبِّ ◌َلَّه اغْتَسَلَ مِنْ جَابَةٍ. فَرَأَى كُمْعَةً لَمْ يُصْهَ الْمَاءِ. فَقَالَ بِحُمِّهِ فَبَلْهَا عَلَيْهاَ . قَالَ إِسْحَاقُ، فِى حَدِيثِهِ: فَعَصَرَ شَعْرَهُ عَلَيْهاَ. فى الزوائد: أبو على الرحبىّ ، أجمعوا على ضعفه. (قبلّها) أى عصر الجمة (الجمة) الشعر النازل على المنكبين . ٦٦٣ - (لمعة ) أى قدر يسير . على ما لم يصبه الماء من الجسد . ٢١٧ (٢٨ - سنن ابن ماجة - ١) (١٣٨ -١٣٩) باب (٦٦٤ - ٦٦٦) حديث ١ - كتاب الطهارة وسنها ٦٦٤ - صّشا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ. منا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ الْحَسَنِ ابْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَلِيٍّ؛ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِّ ◌ِهِ، فَقَالَ: إِنِى اغْتَسَلْتُ مِنَ الْجَابَةِ، وَصَلَّيْتُ الْفَجْرَ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ فَرَأَيْتُ قَدْرَ مَوْضِعِ الظُّفْرِ لَمْ يُصِبْهُ الماءِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ ((لَوْ كُنْتَ مَسَحْتَ عَلَيْهِ بِيَدِكَ أَجْزَأَكَ)). فى الزوائد: إسناده ضعيف لضعف محمد بن عبيد الله . (١٣٩) باب من توضأ فترك موضعاً لم يصب الماء ٦٦٥ - حّشْ حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْتِى. تنا عَبْدِ اللهِ بْنُ وَهْبٍ. تنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَِّّفَلَهِ، وَقَدْ تَوَضَّأَ وَتَرَكَ مَوْضِعَ الظُّفْرِ لَمْ يُصِبْهُ الْمَاءِ. فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ◌َِّ ((ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءِكَ)). * : # ٦٦٦ - صّثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْسَى. تنا ابْنُ وَهْبٍ. ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ هُيْدٍ. منا زَيْدُ بْنُ الْحَابِ. قَلًا: ثنا ابْنُ لَمِيعَةَ، عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ، عَن ◌َابٍ، عَنْ تُمَرَ بْنِ الْطَّبِ؛ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِعَل رَجُلَا تَوَضَّأَ فَتَرَكَ مَوْضِعَ الظُّفْرِ عَلَى قَدَمِهِ. فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءِ وَالصَّلَاةَ. قَالَ، فَرَجَعَ . ٢١٨ ٢ - كتاب الصلاة (١) باب (٦٦٧ - ٦٦٨) حديث بسم الله الرحمن الرحيم ٢ - كتاب الصلاة (١) أبواب مواقيت الصلاة ٦٦٧ - حَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، وَأَحْمَدُ بْ سِنَانِ. قَلَا: مَنَا إِسْحَاقِ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ. أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ. ح وَحَدَّثَنَ عَلِيُّ بْنُ مَيْعُونِ الرَُّ. منا ◌َخْلَهُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ ابْنِ مَّرْقَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌّ إلَى النَّبِّ ◌َِّهِ فَسَأَلَهُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَةِ. فَقَلَ ((صَلِّ مَعَنَا مُذَيْنِ الْيَوْمِيْنِ)) فَلَمَا زَالَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِلَالًا فَأَذْنَ. ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الظُّهْرَ. ثُمَّ أُمَرَهُ فَأَفَمَ الْعَصْرَ، وَالشَّمْسُ مُرْ تَفِعَةٌ بَيْضَاءَ نَفِيَّةٌ، ثُمَّ أُمَرَهُ فَقَ الْمَغْرِبَ حِينٍ غَابْتِ الشَّمْسُ. ثُمْ أَمَرَهُ فَقَمَ الِشَاءَ حِيْنَ غَابَ الشَّفَقُ. ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَ الْفَجْرَ حِيْنَ طَلَعَ الْفَجْرُ . فَلَمَا كَنَّ مِنَ الْيَوْمِ الثَّانِى، أَمَرَهُ فَأَذْنَ الظُّهْرَ فَأَبْرَدَ بِها. وَأَنْعَمَ أَنْ يْرِدَ بِهاَ. ثُمَّ صَلَّى الْمَصْرَ، وَالشَّمْسُ مُرْ تَفِعَةٌ، أَخَّرَهَا فَوْقَ الَّذِى كَانَ. فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ. وَصَلَّى المِشَاءِ بَعْدَمَا ذَهَبَ ثُلُتُ الْلِ. وَصَلَى الْفَجْرَ فَأَسْفَرَ بِها. ثُمَّ قَالَ«أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ؟» فَلَ الرَّجُلُ: أَنَاَ، يَ رَسُولَ اللهِ! قَالَ ((وَقْتُ صَلَائِكُمْ بَيْنَ مَا رَأْيُمْ)). ** * ٦٦٨ - حدّثنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ رُمْجِ الْمِصْرِئُ. أَنْبَأَنَا الَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِشِهَبٍ؛ أَنَّهُ كَانَ (فأسفر بها) أى أدخلها فى وقت إسفار ٦٦٧ - ( نقية) أى صافيا لونها بحيث لم يدخلها تغيير . الصبح ، أى انكشافه وإضاءته . ٢١٩ ٢ - كتاب الصلاة (١-٢) باب (٦٦٨ - ٦٧٠) حديث فَعِدَا عَلَى مَيَائِرٍ مُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فِى إِمَارَتِهِ عَلَى الْمَدِينَةِ. وَمَعَهُ عُرْوَةُ بْنُ الزَُّيْرِ. فَأَخْرَ هُمَرّ الْعَصْرَ شَيْئًا. فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ: أَمَا إِنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ فَصَلَّى إِمَامَ رَسُولِ الهِ عِلَّهِ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أُعْلَمْ مَا تَقُولُ يَا عُرْوَةٌ! قَلَ: سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ أَبِىِ مَسْمُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِّهِيَقُولُ(( نَزَلَ جِبْرِيلُ فَمَنِى، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَيْتُ مََّهُ. ثُمَّصَلَيْتُ مَعَهُ. ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ. ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ)). يَحْسُبُ بِأَصَابِعِهِ نَمْسَ صَلَوَاتٍ. (٢) باب وقت صلاة الفجر ٦٦٩ - صّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ◌َا سُفْيَانُ بْنُ عُمَيْنَةَ، عَنِ الزَّمْرِىِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كُنَّ نِسَاء الْمُؤْمِنَاتِ يُصَلَيْنَ مَعَ النَِّّوَّهِ صَلَاةَ الصُّبْحِ. ثَمَّ يَرْجِعْنَ إِلَى أَهْلِيِنَّ فَلَ يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ. تَعْنِ مِنَ الْفَلَسِ. ٦٧٠ - مّثنا عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطِ بِْ مُحَمَّدِ الْقُرَشِىُّ. ◌َنا أَبِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِنْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ. وَالْأَعْمَشُ عَنْ أَبِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِعَل﴾ِ- وَقُرْ آنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا - قَالَ «تَشْهَدُ مَلَائِكَةُ الَّيْلِ وَالنَّارِ ». ٠٠٠ ٦٦٨ - (مياثر) جمع ميثرة، وهى الفراش المحشوّ. (اعلم ما تقول) أى كن حافظا ضابطا له ولا تقله (يحسُب) من الحساب. عن غفلة . ٦٦٩ - (كن نساء المؤمنات ) السندىّ: هو من قبيل وأسروا النجوى الذين ظلموا. وإضافة نساء المؤمنات للتبعيض ، أى نساء من جملة المؤمنات . أو هى من إضافة الموصوف إلى الصفة . ٦٧٠ - (وقرآن الفجر) أى صلاة الفجر. بالنصب عطف على مفعول أقم. فى قوله تعالى - أقم الصلاة لدلوك الشمس .. أو على الإغراء، قاله الزجاج. وإنما سميت قرآنا لأنه ركنها. ٢٢٠