Indexed OCR Text

Pages 121-140

١ - كتاب الطهارة وسنتها
(٢٢- ٢٣) باب
(٣٣٤ - ٣٣٧) حديث
٣٣٤ - حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، وَمُحَمّدُ بْنُ بَشَّارِ. قَلَا: منا يَحْسَيُ بْنُ سَعِيدٍ
الْقَطَّنُ، عَنْ أَبِى جَعْفَرِ الْخَطْبِىِّ (قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ: وَاسْمُهُ مُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ) عَنْ ثُمَارَةً
ابْنِ خُزَبِمَةَ؛ وَالْحُرِثُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحْنِ بْنِ أَبِى ◌ُرَادٍ؛ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ النََِّّلّه
فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ فَأَبْعَدَ .
٣٣٥ - حَّثْا أُ بَكرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. ننا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى. أَنْبَأْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِ الزُّبَيْرِ، عَنْ بَابِرٍ؛ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولُ اللهِعَ ظِلّهِ فِ سَفَرِ. وَكَانَ
رَسُولُ اللهِعَ الهِلَا يَأْتِى الْبَرَازَ حَتَّى يَغَيَّبَ، فَلَا يُرَى.
٣٣٦ - حدثنا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِالْعَظِيمِ الْعَنْبَرِىُّ. تَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ كَثِيرِ بْنِ جَعْفَرِ. منا كَثِيرُ
ابْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَفِىُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ بِلَالِ بْنِ الْحُرِثِ الْمُزَنِىِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَلَّه
. كَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ .
فى إسناده كثير بن عبد الله ، ضعيف. قال الشافعيّ: هو ركن من أركان الكذب.
#
(٢٣) باب الارتداد للفائط والبول
٣٣٧ - صّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. نا عَبْد الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ. ثنا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ
حُصَيْنِ الْحِمْيَرِىِّ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخَيْرِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِىَِّ لِّ قَالَ ((مَنِ اسْتَجْمَرَ
فَلْيُوتِرْ. مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ أَحْسَنَ، وَمَنْ لَا، فَلَا حَرَجَ. وَمَنْْ تَخَلَّلَ فَلْلْفِظْ،
٣٣٧ - (من استجمر) أى من استعمل الجمار، وهى الأحجار الصغار للاستنجاء.
( تخلل) أى أخرج من بين أسنانه بعود ونحوه. (فليلفظ) أى فليرم وليطرح ما أخرجه بالخلال من
بین أسنانه .
١٢١
(١٦ - سنن ابن ماجة - ١)

( ٢٣) باب
١ - كتاب الطهارة وسنها
(٣٣٧ - ٣٤٠) حديث
وَمَنْ لَاكَ فَلْيَبْتَلِعْ. مَنْ فَعَلَ ذَاكَ فَقَدْ أَحْسَنَ. وَمَنْ لَا. فَلَا حَرَجَ. وَمَنْ أَتِى الْلاَءِ
فَلْيَسْتَّرْ. فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلَّا كَثِبًا مِنْ رَمْلِ فَلْيَمْدُدْهُ عَلَيْهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ بِقَاعِدِ ابْنِ آدَمَ.
مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لَا. فَلَا حَرَجَ)).
٣٣٨ - مَّثْا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مُمَرَ. تنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ بِإِسْنَادِهِ تَحْوَهُ. وَزَادَ فِيهِ
((وَمَنْ أَكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ. مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ. وَمَنْ لَا. فَلَا حَرَجَ. وَمَنْ لَاكَ فَلَيْتَلِعْ)).
*
٣٣٩ - حَمُنْا عَلِّ بْنُ مُحَمَّدٍ . تنا ◌َكِيْعٌ، عَنِ الْأَْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَلِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَعْلَى
ابْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ ؛ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَِّىِّ فَظِلّهِ فِ سَفَرٍ. فَأَرَادَ أَنْ يَقْضِىَ حَاجَتَهُ. فَقَالَ لِ:
((انْتِ تِلْكَالْأَشَاءَ تَيْنِ)) (قَالَ وَكِيْعٌ: يَعْنِ النّحْلَ الصِّغَرَ). ((فَقُلْ لَهُمَا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَّهِ
يَأْمُرُ كُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا)) . فَاجْتَمَعَتَا. فَاسْتَتَرَ بهما. فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ قَلَ لِ: ((اثْتِهِمَا، فَقُلْ لَهُما:
لِتَرْجِعْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا إِلَى مَكَانِهَ)) فَقُلْتُ لَهُمَا. فَرَجَعَنَا.
فى الزوائد: له شاهد من حديث أنس ومن حديث ابن عمر . رواهما الترمذى فى الجامع.
٣٤٠ - صّشْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْسَى. نَنا أَبُو النُّعْمَانِ. مِنَا مَهْدِىُّ نُ مَيْعُونٍ. منا مُحَمَّدُ بْنُ
***
(لاك) اللوك هو إدارة الشىء فى الفم. قيل معناه أنه ينبغى للآكل أن يلقى ما يخرج من بين أسنانه بعود
ونحوه. لما فيه من الاستقذار. ويبتلع ما يخرج، بلسانه. وهو معنى ((لاك)) لأنه لا يُستقدّر.
(كثيبا من رمل) فى المختار: الكثيب من الرمل، المجتمع. ( فليمدده) من الإمداد ، أى فليستمد به
( فإن الشيطان يلعب) أى يقصد الإنسان بالشر فى تلك المواضع. (بمقاعد) المقاعد
وليجعله مددا لأجله .
جمع مقعدة. يطلق على أسفل البدن وعلى موضع القعود لقضاء الحاجة ، وكلاهما يصح إرادته .
٣٣٩ - ( تلك الأشاءتين) الأشاء، كسحاب، صغار النخل. الواحدة أشاءة. والإشارة بـ ((تلك)) من
استعمال صيغة الجمع فيما فوق الواحد اعتبارا للأشاءتين جماعة.
١٢٢
-

١ - كتاب الطهارة وسننها
(٢٣ -٢٤) باب
(٣٤٠ - ٣٤٢) حديث
أَبِ يَعْقُوبَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ؛ قَالَ: كَانَ أَحَبَّ مَا اسْتَرَ بِ
النَِّىُّ صَّةٍ لِحَاجَتِهِ هَدَفٌ أَوْ مَائِشِرُ بَخْلٍ.
٣٤١ - مّشنْا مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ خُوَيْلِدٍ. حَدَّثَنِى حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللهِ. حَدَّ ◌َتِى إِبْرَاهِيمُ
ابْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَ كْوَانَ، عَنْ يَعْلَى بْ حَكِيمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛
قَالَ: عَدَلَ رَسُولُ اللهِ عَ الهِ إِلَى الشِّعْبِ فَبَالَ. حَتَّى أَنّى آوِى لَهُ مِنْ فَكِّ وَرِكَيْهِ حِينَ بَالَ.
فى الزوائد: إسناده ضعيف. قال البخارىّ: محمد بن ذكوان مفكر الحديث. وذكره ابن حبان فى الثقات
ثم أعاده فى الضعفاء. وقال: سقط الاحتجاج به. وضعفه النسائىّ والدارقطنىّ.
(٢٤) باب النهى عن الاجتماع على الخلاء والحديث عنده
٣٤٢ - صّشْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْسَى نَاعَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءِ. أَنْبَأْنَا عِكْرِمَة بْنُ عَمّارِ، عَنْ يَحْمِى
ابْ أَبِ كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْ عِيَاضٍ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلِ قَالَ
((لَا يَنَجَى اثْنَانِ عَلَى غَائِطِمَا. يَنْظُرُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْا إِلَى ءَوْرَةٍ صَاحِبِهِ. فَإِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ
يَمْقْتُ عَلَى ذَلِكَ )).
مَّثنا ◌ُمَّدُ بْنُ يَحْيِ. مِنَا سَلْمُ بْنُ إِْرَاهِيمَ الْوَرَّاقُ ثَنَا عِكْرِمَةُ، عَنْ يَحْسَىُ بْنِ أَبِ كَثِيرِ،
عَنْ عِيَاضِ بْنِ هِلَالٍ. قَلَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْسَ: وَهُوَ الصَّوَابُ.
٣٤٠ - ( هدف ) هو كل مرتفع من بناء أو كثيب رمل أو جبل .
(أو حائش نخل ) أى الملتف
المجتمع من النخل .
٣٤١ - (عدل) أى مال عن جادّة الطريق. (الشعب) الطريق فى الجبل.
( آوى له ) فى
النهاية : أى أرقّله وأرثى .
٣٤٢ - (لا يتناجى) التناجى هو تكلم كل منهما مع الآخر سرا. وهذا نفى بمعنى النهى. (يمقت)
أى يبغض ..
١٢٣

١ - كتاب الطهارة وسنها
(٢٤ -٢٦) باب
(٣٤٢ - ٣٤٦) حديث
حّثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَميدٍ. نا عَلىُّ بْنُ أَبِى بَكْرِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ،
عَنْ يَحْتِ بْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ غِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، نَحْوَهُ .
(٢٥) باب النهى عن البول فى الماء الراكد
٣٤٣ - حَّثَنْا ◌ُمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِ الَّبَيْرِ، عَنْ بَابٍِ، عَنْ
رَسُولِ اللهِ عَ لّهِ؛ أَنَّهُ نَهَى عَنْ أَنْ يُبَلَ فِى الْمَاءِ الرَّاكِدِ.
٣٤٤ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ثَنا أَبُو ◌َغَالِدِ الْأَعَْرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَةِِّ(( لَا يَبُولَنَّ أَحَدُ كُمْ فِىِ الْمَاءِ الرَّاكِدِ)).
*
٣٤٥ - حدّثنْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى. تنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، مَنا يَحْتِىُ بْنُ حَمْزَةَ. منا ابْنُ أَبِى فَرْوَةَ،
عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ؛ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ((لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِى الْمَاءَ النَّاتِعِ)).
فى الزوائد: إسناده ضعيف. ابن أبى فروة اسمه إسحاق. متفق على تركه. وأصله فى الصحيحين بلفظ
((الماء الدائم)).
(٢٦) باب التشديد فى البول
٣٤٦ - حدّثَنْا أَبُ بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تنا أَبُومُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْ حَسَنَةَ؛ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِعَلِلّهِ، وَفِى يَدِهِ الدَّرَقَةُ. فَوَضَمَها
٣٤٥ - (الناقع) فى القاموس: وماء ناقع ونقيع أى ناجح .
٣٤٦ - ( الدَّرَقة) الترس إذا كان من جلد وليس فيه خشب ولا عصب.
١٢٤

١ - كتاب الطهارة وسنها
(٢٦) باب
(٣٤٦ - ٣٤٩) حديث
ثُمَّ جَلَسَ فَبَالَ إِلَيْهَا. فَقَلَ بَعْضُهُمُ: انْظُرُوا إِلَيْهِ، يَبُولُ كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ. فَسَمِعَهُ النَِّّ ◌ِّهِ،
فَقَالَ (( وَيْحَكَ! أَمَا عَلِمْتَ مَا أَصَابَ صَاحِبَ بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ كَنُوا إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَوْلُ قَرَضُوهُ
باْمَقَارِيضِ. فَهُمْ عَنْ ذَلِكَ. فَهُذِّبَ فِى قَبْرِهِ)) .
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْ سَلِمَةَ: مَنا أَبُو حَاتِمِ. منا عُبَيْهُ اللهِ بْنُ مُوسَى. أَنْبَأَنَ الْأَعْمَشُ فَذَ كَرَ نَحْوَهُ.
*
٣٤٧ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ؛ وَوَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ
◌ُجَاهِدٍ، عَنْ طَاؤُسِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ بِقَبْرَيْنِ جَدِيدَيْنِ. فَقَالَ
((إِنَّهُاَ لَيُعَذَّبَانِ. وَمَا يُعَذَّبَنِ فِى كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنْ بَوْلِهِ. وَأَمَّا الْآخَرُ
فَكَانَ يْشِى بِالنَّعِيمَةِ)).
٣٤٨ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. مَنا عَفَّانُ. منا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ
أَبِ صَالِحِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَّهِ((أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ)).
فى الزوائد : إسناده صحيح ، وله شواهد .
٣٤٩ - حَّشْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. ثَنا وَكِيعٌ. نا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَنَ. حَدَّثَتِى بَحْرُ
ابْنُ مَرَّارِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِى بَكْرَةَ؛ قَالَ: مَرَّ النَِِّّّهِقَبْرَيْنِ. فَقَلَ ((إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَنِ ..
وَمَا يُمْذَّبَانِ فِى كَبِيرٍ. أَمَّا أَحَدُما فَيُعَذَّبُ فِىِ الْبَوْلِ. وَأَمَّ الْآخَرُ فَيُعَذَّبُ فِ الْغِيَةِ » .
أصل الحديث فى الصحيح بلفظ النميمة. ورواه الطبرىّ عن يحيى عن عبد الرحمن بن بكرة عن أبى بكرة
فى الأطراف . وهو الصواب . كذا فى الزوائد .
(ويحك) كلة ترحم وتهديد.
٣٤٧ - (فى كبير) أى فى أمر يشق عليهما الاحتراز منه.
( لا يستنزه) أى لا يجتنب ولا يحترز
( يشى ) أى بين الناس .
عن وقوعه عليه . وقال السيوطى": أى لا يستبرئُ ولا يتطهر .
(بالنميمة ) هى نقل كلام الغير لقصد الإضرار .
٣٤٨ - ( من البول) أى من جهة عدم الاحتراز منه
١٢٥

١ - كتاب الطهارة وسنتها
(٢٧) باب
(٣٥٠ -٣٥٢) حديث
(٢٧) باب الرجل بسلم عليه وهو بول
٣٥٠ - حّشْا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الطَّلْحِىُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِىُّ. قَالَا: منا رَوْحُ
ابْنُ عُبَادَةَ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحُسَنِ، عَنْ حُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْحُرِثِ بْنِ وَعْلَةَ،
أَبِ سَاسَانَ الرَّقَاشِِّ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ تَنْفُذِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ جُذْعَانَ؛ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِىِّ ◌َّهِ وَهُوَ
يَتَّوَضَّأُ. فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَىَّ السَّلاَمَ. فَلَمَّ فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ، قَالَ ((إِنَّهُ لَمْ يَمْتَغْنِىِ مِنْ
أَنْ أَرُدَّ إِلَيْكَ، إِلَّا أَنَّى كُنْتُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءِ».
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: مَنا أَبُو ◌َاتِمٍ. من الْأَنْصَارِىُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى عَرُوَبَةَ.
فَذَ كَرَ نَحْوَهُ.
** *
٣٥١ - مَّثْا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. منا مَسْلِمَةُ بْنُ عَلىَّ مَنا الْأَوْزَاعِىُّ، عَنْ يَحْتِىُ بْنِ
أَبِ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبِىِّعَلِّ وَهُوَ يَبُولُ. فَسَلَّمَ
عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ. فَلَمَّا فَرَغَ، ضَرَبَ بِكَفْهِ الْأَرْضَ فَتَيَّمَ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ.
فى الزوائد: إسناده ضعيف لضعف مسلمة بن على.
وقال البخارىّ وأبو زرعة: منكر الحديث.
وقال الحاكم: يروى عن الأوزاعىّ وغيره، المنكرات والموضوعات.
وقال السندىّ: لكن الحديث جاء من رواية أبى الجهيم وابن عمر. رواه أبو داود فى باب التيمم.
** *
٣٥٢ - مِّشْا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ. نا عِيسَى بْنُيُونُسَ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ، عَنْ عَبْدِاللهِ
ابْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ؛ أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى النَّبِّفَقٍِّ وَهُوَ يَبُولُ. فَسَلَّمَ عَلَيْهِ.
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ عَّهِ ((إِذَا رَأْ يَتَنِى عَى مِثْلِ هُذِهِ الْحَالَّةِ فَلَا تُسَلَّمْ عَلَىَّ. فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَذْلِكَ،
لَمْ أَرُدِّ عَلَيْكَ)).
فى الزوائد : إسناده واه . فإن سويدا لم ينفرد به .
١٢٦

١ - كتاب الطهارة وسننها
(٢٧-٢٨) باب
(٣٥٣ -٣٥٦) حديث
٣٥٣ - حدّثْا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَبِى السُّرَى الْمَسْقَلَانِىُّ. فَلَا: مَنَا أَبُودَاوُدَ،
عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ نَفِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ فَلَ: مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبِّ حَّه
وَهُوَ يَبُولُ. فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَمْ يَرُدّ عَلَيْهِ.
حديث ابن عمر هذا أخرجه فى الكتب الستة ، ما عدا البخارىّ . ذكره فى الزوائد.
(٢٨) باب الاستنجاء بالماء
٣٥٤ - حدّثنا هَنَّادُ بْنُ السّرىِّ. نا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ
الْأُسْوَدِ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ فِلهِ خَرَجَ مِنْ غَائِطٍ قَطْ إِلَّ مَسَّ مَاءِ.
٣٥٥ - صِّشْا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. منا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ. تناعُتْبَةَ بْنُ أَبِى حَكِيمٍ. حَدَّثَنِى
طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ، أَبُوسُفْيَانَ. قَالَ: حَدَّثَنِى أَبُو أَبُوبَ الْأَنْصَارِىُّ، وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَأَنَسُ بْنُ
مَالِكَ، أَنَّ هُذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ - فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِرِينَ -
(٩/سورة التوبة/ الآية ١٠٨) قَالَ رَسُولُاللهِعَ لِّ«يَمَعْشَرَ الْأَنْصَارِ! إِنَّ اللهَ قَدْأَْى عَلَيْكُمْ فِ اللَّهُورِ.
فَمَا ◌ُهُورُ كُمْ؟)) قَالُوا: تَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ وَتَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ وَنَسْتَنْجِى بِالْمَاءِ. قَلَ ((فَهُوَ ذَاكَ.
فَعَلَيْكُمُوهُ)) .
فى الزوائد : عتبة بن أبى حكيم ، ضعيف . وطلحة لم يدرك أبا أيوب .
***
٣٥٦ - مَّشْا عَلِىُّ بْنُ مُحمَّدٍ . ثَنا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ زَيْدِ الَْعْىِّ، عَنْ
أَبِ الصِّدِّيقِ النَّاجِى، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ النَِّّ ◌ِِّ كَانَ يَغْسِلُ مَفْعَدَتَهُ ثَلَاثًا. قَالَ ابْنُ عُمَرَ :
فَعَلْنَاهُ فَوَجَدْنَهُ دَوَاءِ وَُهُورًا .
٣٥٤ - (غائط) محمول على الخارج من الدبر. (إلّا مسّ ماء) أى استنجى به.
٣٥٦ - ( مقعدته ) يطلق على أسفل البدن وعلى موضع القعود لقضاء الحاجة. والمراد ههنا المعنى الأول.
١٢٧

(٢٨-٢٩ ) باب
١ - كتاب الطهارة ومنها
(٣٥٦ - ٣٥٨) حديث
قَالَ أَبُو الْحُسَنِ بْنُ سَلَمَةَ. ◌َنا أَبُو حَاتِمِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَنَ الْوَاسِطِىُّ. قَلًا:
تنا أَبُو كُمْمِ. مَا شَرِيكُ، ◌َحْوَهُ.
فى الزوائد: إسناده ضعيف لضعف زيد العمىّ. وجابر الجعفى، وإن وثقه شعبة وسفيان الثورىّ، فقدكذبه
أيوب السختيانيّ .
٣٥٧ - حدّثَنْا أَبُو كُرَيْبٍ. ثنامُعَاوِيَةَ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ الْحُرِثِ، عَنْ إِنْرَاهِيمَ
ابْنِ أَبِى مَيْعُونَةَ، عَنْ أَبِ صَالِحِ، عَنْ أَبِ هِرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ (( نَزَّلَتْ فِى
أَهْلِ قُبَاءِ - فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِرِينَ - (٩/ سورة التوبة / الآية ١٠٨)
قَالَ: كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ فَنَزَلَتْ فِيهِمْ هُذِهِ الْآيَةَ » .
حديث أبى هريرة هذا، رواه أبو داود فى أول كتاب الطهارة ، والترمذىّ فى التفسير.
وقد نبه على ذلك صاحب الزوائد .
(٢٩) باب من ذلك بده بالأرض بعد الاستنجاء
٣٥٨ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَِّةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ. فَلَا: ما وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ،
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِ زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ النَّبِّ ◌َم
قَفَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ اسْتَنْجَى مِنْ تَوْرِ، ثُمَّ ذَلَكَ يَدَهُ بِالْأَرْضِ.
قَالَ أَبُو الحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: مَنا أَبُو حَاتِمِ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِىُّ، عَنْ شَرِيكٍ،
نَحْوَهُ
٣٥٧ - (قباء) بالمد. والقصر. يذكر ويؤنث. ويصرف ويمنع.
٣٥٨ - (تور) إناء من سُفر أو حجارة.
١٢٨

١ - كتاب الطهارة وسنها
(٢٩ -٣٠) باب
(٣٥٩ -٣٦٢)
٣٥٩ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْتِى. ◌َا أَبُوُ لُعَيٍْ. نا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ. حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ
جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ نَبِيَّاللهِ عَ لَهِ دَخَلَ الْغَيْضَةَ فَقَضَى حَاجَتَهُ. فَأَتَهُ جَرِيرٌ بِدَاوَةٍ مِنْ مَاءِ.
فَاسْتَنْجَى مِنْا. وَمَسَحَ يَدَهُ بِالتُّرَابِ .
(٣٠) باب تغطية الإناء
٣٦٠ - حدّثَنْا مُحُبِّدُ بْنُ يَحْتِى. مَنَا يَعْلَى بْنُ مُبَيْدٍ. ◌َنَا عَبْدُ الْعَلِكِ بْنُ أَبِى سُلَيْمَانَ، عَنْ
أَبِ الْزَبَيْرِ، عَنْ ◌َابِرٍ؛ قَالَ: أَمَرَنَ النَّبِىُّ ◌َّهِ أَنْ نُوكِىَ أَسْقِيَتَنَا وَنُغَطِّىَ آنِبْتَنَا.
***
٣٦١ - صَّثنا عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ. قَلَا: مَنَا حَرَمِىُّ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ
أَبِ حَقْصَةَ. ◌َنَا حَرِشُ بْنُ الْخِرِّيتِ. أَنَا ابْنُ أَبِى مُلَيْكَةَ، عَنْ مَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كُنْتُ أَصْنَعُ
لِرَسُولِ اللهَِ الهِ ثَلَاثَةَ آنِيَةٍ مِنَ الَّيْلِ مُخَّرَةَ: إِنَةٍ لِطَهُورِهِ، وَإِنَاءٍ لِوَاكِهِ، وَإِنَاءَ لِشَرَابِهِ.
فى الزوائد : ضعيف . لاتفاقهم على ضعف حريش بن الخريت .
*
٣٦٢ - مُّشْا أَبُو بَدْرِ، عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ. منا مُطَهَّرُ بْنُ الْهَيْتَمِ نَا عَلْقَة بْنُ أَبِى ◌َْرَةَ
الضُّبِىُّ، عَنْ أَبِهِ أَبِى ◌َْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِهِ لَا يَكِلُ ◌ُهُورَهُ
إِلَى أَحَدٍ ؛ وَلَا صَدَقَتَهُ الَّى يَتَصَدَّقِبِهاَ، يَكُونُ هُوَ الَّذِى يَتَوَلَّهَا بِنَفْسِهِ.
فى الزوائد: إسناده ضعيف. لضعف مطهر بن الهيثم .
٣٥٩ - ( الغَيضة) موضع يجتمع فيه الأشجار. (بإداوة) إناء صغير من جلد يتخذ لماء.
٣٦٠ - (أن نوكى) من أوكيت السقاء إذا ربطت فمه بوكاء. وهو خيط يربط به أفواه الأسقية.
٣٦١ - ( محمّة ) من التخمير بمعنى التغطية .
٣٦٢ - (طهوره) يحتمل ضم الطاء على إرادة الفعل. والفتح على إرادة الآلة، أعنى المناء. بمعنى أنه
لا يأمر أحدا بصب الماء عليه فى الطهور، أو بإعداد الماء له لأجله ، ونحو ذلك.
١٢٩
(١٧ - سنن ابن ماجة - ١)

١ - كتاب الطهارة وسنها
(٣١) باب
(٣٦٣ - ٣٦٦) حديث
(٣١) باب غسل الإناء من ولوغ الكلب
٣٦٣ - حّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. مَاأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَصِ، عَنْ أَبِ رَزِينٍ؛
قَالَ: رَأَيْتُ أَبَهُرَيْرَةَ يَضْرِبُ جَيْهَتَهُ بِيَدِهِ وَيَقُولُ: يَاأَهْلَ الْبِرَاقِ، أَنْتُمْ تَزْعُونَ أَنّى أَ كْذِبُ
عَلَى رَسُولِ اللهِعَ لَه ◌ِيَكُونَ لَكُمُ الْتَهْنَأُ وَعَلَىَّ الْإِنْمُ. أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَ لَهِ يَقُولُ
(إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِ إِنَاءَ أَحَدِّكُمْ، فَلَيْسِلْهُ سَبْعَ مَّرَّاتٍ)) .
٠٠٠
٣٦٤ - حدّثُنْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْسَى. تنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ. مَنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِى الزُّنَادِ،
عَنِ الْأَغْرَجِ، عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَّهِ قَالَ ((إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِى إِنَاءَ أَحَدِّكُمْ
فَلْيَفْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ».
* *
٣٦٥ - حَّثَنْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. ناشَبَابَةُ. تنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى التَّّاحِ؛ قَالَ:
سَمِعْتُ مُطَرَّفَا يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ؛ أَنَّ رَسُولَ الهِمَ الِ قَالَ ((إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ
فِ الْإِنَ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَعَقْرُوهُ التَّامِنَةَ بِالتّرابِ ».
٣٦٦ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْسَى. تنا ابْنُ أَبِى مَرْيَمَ. أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُمَرَ، عَنْ نَافِعِ،
عَنْ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ لَ ◌ّهِ((إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِى إِنَاء أَحَدِكُمْ فَلْسِلْهُ
سَبْعَ مَرَّاتٍ ».
٣٦٣ - (لكم المهنا وعلىّ الإثم) أى الثواب والأجر، وبقى الإثم علىّ. والمهنأ: كل ما يأتيك من غير
تعب .
٣٦٥ - (وعفروه) أى الإناء. وهو أمر من التعفير وهو التمريخ فى التراب.
٠
١٣٠

١ - كتاب الطهارة وسنها
(٣٢) باب
(٣٦٧ - ٣٦٩) حديث
(٣٢) باب الوضوء بؤر السهرة والرخصة فى ذلك
٣٦٧ - صّمنْا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. تنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ. أَنْبَأْنَمَالِكُ بْنُ أَنَسِ. أُخْبَرَنِى
إِسْحَاقِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ طَلْحَةَ الْأَنْصَارِىُ، عَنْ ◌َُيْدَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ كَبْشَةَ
بِنْتِ كَمْبٍ، وَكَانَتْ تَحْتَ بَعْضٍ وَلَدِ أَبِىِ قَتَادَةَ، أَنَّا صَبَّتْ لِأَبِ قَتَادَةَ مَاءٍ يَتَوَضَّأَ بِهِ. ◌َاءتْ
مِرَّةٌ تَشْرَبُ. فَأَصْغَى لَهَا الْإِنَاءِ. لَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ. فَقَالَ: يَا ابْنَةَ أَخِى! أَتَعْجَبينَ؟ قَلَ
رَسُولُ اللهِعَ ◌ِّ((إِنَّا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ. هِىَ مِنَ الطَّوَّفِينَ أَوِ الطَّوَّافَاتِ)).
٣٠٦٨ - حدّثنْا عَمْرُوُ بْنُ رَافِعٍ، وَإِسَاعِيلُ بْنُ تَوْبَةَ. قَلَا: منا يَحْيَى بْنُ زَ كَرِيًّا بْنِ
أَبِ زَائِدَةَ، عَنْ حَارِثَةَ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كُنْتُ أَتَوَضَّ أَنَا وَرَسُولُ الهِعَلِّ
مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، قَدْ أَصَابَتْ مِنْهُ الْهِرَّةُ قَبْلَ ذُلِكَ .
فى الزوائد: فى إسناده حارثة بن أبى الرجال ، ضعيف .
***
٣٦٩ - حَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. تنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَحِيدِ، يْنِ أَبَا تَبَكْرِ الْحَنِّ.
◌ْنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ أَبِ الزَّنَدِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَلَ
رَسُولُ اللهِ وَ ◌ِِّ(( الْهِرَّةُ لَا تَقْطَعُ الصَّلَاةَ. لِأَنَّهَا مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ)).
فى الزوائد : رواه ابن خزيمة فى صحيحه ، والحاكم فى المستدرك من حديث بندار ، وهو محمد بن بشار .
( ليست بنَجُس) بفتحتين. مصدر نجس الشىء.
٣٦٧٠ - (فأصغى لها) أى أمال لها الإناء.
فلذلك لم يؤنث. كما لم يجمع فى قوله تعالى ((إنما المشركون نجس)) (٩/سورة التوبة/ الآية ٢٨).
(من الطوافين أو الطوافات) هو شك من الراوى . والمعنى أن ذكورها من الطوافين ، وإناتها من الطوافات.
١٣١

١ - كتاب الطهارة وسنها
(٣٣-٣٤) باب
(٣٧٠ - ٣٧٣) حديث
(٣٣) باب الرخصة بفضل وضوء المرأة
٣٧٠ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. منا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: اغْتَسَلَ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَِّّيَّ فِي جَفْنَةٍ. ◌َاءَ النَّبِّ ◌َّ
لِيَفْتَسِلَ أَوْ يَتَوَضَّأْ. فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِى كُنْتُ جُنُبًا. فَقَالَ ((الْمَاءِ لَا يُجْنِبُ)).
*
٣٧١ - مَّثَنْا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ . ثِنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ
ابْنِ عَيَّاسٍ؛ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَزْوَاجِ النَّبيِّنَِلِّ اغْتَسَلَتْ مِنْ جَنَابَةٍ. فَتَوَضَأْ وَاغْتَسَلَ النَِّىُّ ◌َلَّه
مِنْ فَضْلٍ وَضُوْها.
*
٣٧٢ - حَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَّى، وَتُحَمَّدُ بْنُ يَحْسَى، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ. قَالُوا:
نَنا أَبُو دَاوُدَ. تنا شَرِيكُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْتُونَةَ، زَوْجِ النََِّّلُه
أَنَّ النَّبِىَّ ◌َ لَّهِ تَوَضَّ بِفَضْلٍ غَسْلِهَا مِنَ الْجَنَابَةِ.
(٣٤) باب النهى عن ذلك
٣٧٣ - مَّثَنْا مُمَّدُ بْنُ بِشَّارِ. نا أَبُودَاوُدَ. تنا شُعْبَةُ، عَنْ مَاصِمِ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِى حَاجِبٍ،
عَنِ الْحِكَمِ بْنِ عَمْرِو؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَّهِ تَعِى أَنْ يَتَوَضَأَ الرَّجُلُ بِفَضْلٍ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ.
قال السندىّ: قال فى شرح السنّة: لم يصحح محمد بن إسماعيل حديث الحكم بن عمرو. إن ثبت فنسوخ.
** *
٣٧٠ - (جفنة) أى قصعة كبيرة. (لا يجنب) من ((أجنب)) أى لا يتنجّس باستعمال الجنب منه.
ولا يظهر فيه أثر جنابته .
٣٧١ - ( من فضل وَضوئها) بفتح الواو ، بمعنى الطَّمور، بفتح الطاء.
٣٧٢ - ( بفضل غسلها ) الغُسل يطلق على الماء الذى يغسل به . وعلى النوع المعروف من أنواع الطهارة.
وههنا يحتمل الوجهين .
٣٧٣ - (بفضل وضوء المرأة) المراد بالفضل، المستعمل فى الأعضاء . لا الباقى.
١٣٢

(٣٤-٣٥) باب
١- كتاب الطهارة وسنها
(٣٧٤ - ٣٧٧) حديث
٣٧٤ - حَّثْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْبِىِ. ثَنا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدِ. ثنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ. ثَنَا عَاصِيمٌ
الْأَحْوَلُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ؛ قَالَ: نَعَى رَسُولُ اللهِعَ لَّهِ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ
وَضُوءِ الْمَرْأَةِ، وَالْمَرْأَةُ بِفَضْلِ الرَّجُلِ. وَلَكِنْ يَشْرَمَانِ هِيعً .
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ مَاجَةَ: الصَّحِيحُ هُوَ الْأَوَّلُ، وَالثَّانِى وَمَمٌ.
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: ثَنا أَبُو حَاتِمِ، وَأَبُو عُثْمَانَ الْمُحَارِبِىُّ؛ قَالَا: تنا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدِ،
فَحْوَهُ .
٣٧٥ - حدّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْبَى . ثنا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْحُرِثِ،
عَنْ عَلِىٌّ؛ قَالَ: كَنَّ النَّبِىُّ ◌َِّهِ وَأَهْلُهُ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءِ وَاحِدٍ. وَلَا يَغْتَسِلُ أَحَدُهُمَا بِفَضْلِ
صَاحِبِهِ .
فى الزوائد : إسناده ضعيف .
(٣٥) باب الرجل والمرأة يغتسلان من إناء واحد
٣٧٦ - مَّثَنْا ◌ُحَمَّدُ بْنُ رُمْجِ. أَنْ اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَبٍ. ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ
ابْنُ أَبِ شَيْبَةَ. منا سُفْيَانَ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ فَلَتْ: كُنْتُ
أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
٣٧٧ - مَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. تناسُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ
٣٧٤ - ( قال أبو عبد الله) يريد المؤلف نفسه.
١٣٣

١ - كتاب الطهارة وسنها
(٣٥-٣٦) باب
(٣٧٧ - ٣٨١) حديث
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ؛ فَلَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِعَلَّه
مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
٣٧٨ - حَّثَنْ أَبُو عَامِ الْأَشْعَرِىُّ، عَبْدُاللهِبْ عَامِرٍ . منا يَحْسَىُ بْنُ أَ بِ بَكِيرٍ. تنا إِرَاهِيمُ
ابْنُ نَفِعٍ، عَنِ ابْنِ أَبِ نَحِجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُمَّ هَانِىءٍ؛ أنَّ النَّبِىِّ ◌َلِ اغْذَسَلَ وَمَيْعُونَةُ
مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، فِ قَصْعَةِ، فِيها أُفَرُ الْعَجِينِ.
٣٧٩ - حَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، نا مُحَمّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِىُّ. منا شَرِيكٌ ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ وَأَزْوَاجُهُ
يَفْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ .
فى الزوائد : هذا إسناد حسن .
*
* *
٣٨٠ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ. تنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ مِشَامِ الدَّسْتَوَائِيِّ،
عَنْ يَحْسَيُ بْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ أَبِى سَلَةَ، عَنْ زَيْتَبَ بِنْتِ أُمّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ؛ أَنَّا كَانَتْ
وَرَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ .
(٣٦) باب الرجل والمرأة يتوضان من إناء واحد
٣٨١ - مَّشْ هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ. ◌َنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ. حَدَّثَنِى نَفِعُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ:
كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّؤُونَ عَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ عَظِلِّ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
٣٧٨ - ( فى قصعة ) أى من قصعة .
٣٨١ - ( كان الرجال والنساء) ذكر السيوطىّ عن الرافعى" أنه قال: يريد كل رجل مع امرأته.
١٣٤

١ - كتاب الطهارة وسنها
(٣٦-٣٧) باب
(٣٨٢ - ٣٨٥) حديث
٣٨٢ - حدثنا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ إِنْرَاهِيمَ الدِّمَشْفِىُّ. منا أَنَسُ بْنُ عِيَاضِ. تنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ،
عَنْ سَالِمٍ أَبِ النُّعْمَانِ، وَهُوَ ابْنُ سَرْحٍ، عَنْ أُمْ صُبْيَةَ الْجَنَّةِ؛ قَالَتْ: رُبَّ اخْتَلَفَتْ بَدِى وَيَدُ
رَسُولِ اللهِ عَ لَه فِىِ الْوُضُوءِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ مَاجَةَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدًا يَقُولُ: أَمُّ صُبْيَةَ هِىَ خَوْلَةُ بِنْتُ قَيْسِ. فَذَ كَرْتُ
لِأَبِ زُرْعَةَ ، فَقَالَ: صَدَقَ.
٣٨٣ - صّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْسَى. تنا دَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ. تنا حَبِيبُ بْنُ أَبِ حَيِيبٍ، عَنْ عَمْرِو
ابْنِ هَرَمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ مَائِشَةَ، عَنِ النَّبِىِّ يَظِلّهِ؛ أَنَّهُمَا كَنَا يَتَوَضَّآنِ جَِيعًا لِلِصَّلَاةِ.
(٣٧) باب الوضوء بالنبيذ
٣٨٤ - مَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ، وَعَلِّ بْنُ مُحَمّدٍ. فَلَا: تنا وَكِيْعٌ، عَنْ أَبِهِ.
ح وَحَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ يَحْسَ نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِفَزَارَةَ الْعَبْسِىِّ، عَنْ أَبِ زَيْدِ،
مَوْلَى عِمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْمُودٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِعَلَّهِ قَالَ لَهُ، لَيْلَةَ الْجِنِّ
((عِنْدَكَ طَهُورٌ؟)) قَالَ: لَا. إِلَّا شَىْءٌ مِنْ نَبِيذِ فِى إِدَاوَةٍ. قَالَ ((َمْرَةٌ طَيَِّةٌ وَمَاءٍ طَهُورٌ)) فَتَوَضَّأَ.
هُذَا حَدِيثُ وَكِيعِ.
مدار الحديث على ((أبى زيد)) وهو مجهول عند أهل الحديث، كما ذكره الترمذي وغيره.
***
٣٨٥ - مّثنا الْعَبَّسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْفِىُّ. ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ. منا ابْنُ لَهِيعَةَ.
٢٨٤ - ( تمرة طيبة وماء طهور ) أى فلا يضر اختلاطهما
١٣٥

(٣٧-٣٨) باب
١ - كتاب الطهارة وسنها
(٣٨٥ - ٣٨٧) حديث
تَنا قَيْسُ بْنُ الْجَّاجِ، عَنْ حَشِ الصَّنْعَانِىِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَظِلّهِ قَالَ
لِابْنِ مَسْعُودٍ، لَيْلَةَ الْجِنِّ ((مَعَكَ مَاءٍ؟)) قالَ: لَا إِلَّ نَبِيذَا فِى سَطِيحَةٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ
((تَرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٍ طَهُورٌ". صُبَّ عَلَىَّ)) قَالَ، فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ، فَتَوَضَّأْ بِهِ.
حديث ابن عباس قد تفرد به المصنف . فى سنده ابن لهيعة وهو ضعيف .
(٣٨) باب الوضوء بماء البحر
٣٨٦ - مَّثنا مِشَامُ بْنُ عَمَّارِ، تَنا مَالِكُ بْنُ أَسٍ. حَدَّثَنِى صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ
ابْنِ سَلَمَةَ، هُوَ مِنْ آلِ ابْنِ الْأَزْرَقِ؛ أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ أَبِ بُرْدَةَ، وَهُوَ مِنْ نِى عَبْدِ الدَّارِ حَدَّثَهُ
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ عِهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا نَرْكَبُ
الْبَحْرَ. وَنَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ. فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا. أَفَتَوَضَّأْ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ؟ فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ عَِّهِ((هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْخِلَّ مَيْنَتُهُ)).
٣٨٧ - مَّثنا سَهْلُ بْنُ أَبِى سَهْلِ. منا يَحْتِىُ بْنُ بَكَيْرٍ. حَدَّثَنِ اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ
جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةً، عَنْ مُسْلٍِ بْنِ تَخْشِىٌّ، عَنِ ابْنِ الْفِرَاسِيِّ ؛ قَالَ:
٣٨٥ - ( سطيحة) هى من أوانى الماء ما كان من جلدين، قوبل أحدهما بالآخر فسطح عليه. وتكون
صغيرة وكبيرة .
٣٨٦ - (الطّهور) اسم لما يتطهر به، كالوضوء لما يتوضأ به. (الحِلّ) أى الحلال.
( ميتته) بفتح الميم. قال الخطابيّ: وعوام الناس يكسرونها. وإنما هو بالفتح، يريد حيوان البحر إذا
مات فيه .
١٣٦

١ - كتاب الطهارة وسنها
(٣٨-٣٩) باب
(٣٨٧ -٣٨٩) حديث
كُنْتُ أَصِيدُ وَكَانَتْ لِ فِرْبَةٌ أَجْعَلُ فِيهاَ مَّاء. وَإِنَّى تَوَضَّأْتُ بِمَاءِ الْبَحْرِ. فَذَ كَرْتُ ذُلِكَ
لِرَسُولِ اللهِعَلَّهِ فَقَلَ ((هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ. الْحِلُّ مَيْنَتُهُ)) .
فى الزوائد: رجال هذا الإسناد ثقات. إلا أن مسلما لم يسمع من الفراسىّ. وإنما سمع من ابن الفراسى".
ولا صحبة له. وإنما روى هذا الحديث عن أبيه. فالظاهر أنه سقط من هذا الطريق. اهـ السندىّ.
*
*
٣٨٨ - مّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَخَْى تَنا أَنْهَدُ بْنُ حَنْيَلِ. ◌َا أَبُ الْقَاسِ بْنُ أَبِىِ الزِّنَادِ. قَالَ:
حَدَّ ثَنِىِ إِسْحَاقِ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، هُوَ ابْنُ مِقْسَمٍ، عَنْ جَابِرٍ؛ أَنْ النَّبِىَِِّّهِ سُئِلَ عَنْ
مَاءِ الْبَحْرِ، فَقَلَ ((هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ. الْخِلُّ مَيْنَتُهُ)) .
قَالَ أَبُو الْحُسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْمَسْتَجَانِىّ. نَا أَنْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ .
مَنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِ الزَّنَادِ. تنى إِسْحَاقُ بْنُ حَزِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، هُوَ ابْنُ مِقْسَمٍ، عَنْ بَابِرِ
ابْنِ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ النَّبِىََِّلهِ. فَذَ كَرَ نَّحْوَهُ.
(٣٩) باب الرجل يستعين على وصورُ فيصب عليه
٣٨٩ - حَّشْا هِشَامُ بْنُ عَمَّار. ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ. مَنا الْأَعَشُ، عَنْ مُسْلِ بْنِ صُبَيْح،
عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ؛ قَالَ: خَرَجَ النََِِّّهِ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ. فَلَمَّا رَجَعَ تَقَيْتُهُ
بالْإِدَاوَةِ. فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ، فَفَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَغْسِلُ ذِرَاعَيْهِ فَضَاقَتِ الْبَّةُ
فَأَخْرَجَهُمَ مِنْ تَحْتِ الُْبَّةِ. فَفَسَلَهُمَا وَمَسَحَ عَلَى خُقَيْهِ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا .
٣٨٩ - (الإدارة) إناء صغير من جلد.
١٣٧
(١٨ - سنن ابن ماجة - ١)

(٣٩٠ - ٣٩٣) حديث
(٣٩- ٤٠) باب
١ - كتاب الطهارة وسنها
٣٩٠ - مَّشنا ◌ُحَمَّدُ بْنُ يَحْي ◌ِّنَا الْتَمُ بْنُ ◌َيلِ. تَنَا شَرِيكُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُمَّدٍ
ابْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُّبِيِّعِ بِذْتِ مُعَوِّدٍ ؛ قَتْ: أَتَيْتُ النَِّّفَلَّهِ بِيضَةٍ. فَقَالَ ((اسْكُبِ)).
فَسَكَبْتُ. فَفَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ. وَأَخَذَ مَاءَ جَدِيدًا. فَمَسَحَ بِهِ رَأْسَهُ. مُقَدَّمَهُ وَمُؤَخَّرَهُ
وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا .
***
٣٩١ - حدّثْا بِشْرُ بْنُ آدَمَ. منا زَيْدُ بْنُ الْبَابِ. حَدَّثَنِىِ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ. حَدَّثَنِىِ
حُذَيْفَةُ بْنُ أَبِى حُذَيْفَةَ الْأَزْدِئُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ ؛ قَالَ: صَبَبْتُ عَلَى النَّبِىِّ ◌َظِلّهِ الْمَاءَ
فِ السَّفَرِ وَالْحَضَرِ، فِى الْوُضُوءِ.
***
٣٩٢ - حدثنا كُرْدُوسُ بْنُ أَبِ عَبْدِ اللهِ الْوَاسِطِىُّ. نَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ رَوْح .
مَّا أَبِىِ، رَوْحُ بْنُ عَنْسَةَ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ أَبِ عَيّاشٍ، مَوْلَى مُثْمَنَ بْنِ عَنَّانَ، عَنْ أَبِهِ عَنْبَسَةَ بْنِ
سَعِيدٍ، عَنْ جَدَّتِهِ، أُمِّ أَبِيهِ، أُمِّ عَيَّشٍ، وَكَانَتْ أَمَةَ لِرُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِلهِ؛ فَلَتْ:
كُنْتُ أُوَضِىُ رَسُولَ اللهِعَظِلّهِ أَنَا قَائِمَةٌ وَهُوَ قَاعِدٌ.
فى الزوائد: إسناده مجهول. و ((عبد الكريم)) مختلف فيه .
(٤٠) باب الرجل يستيقظ من منامه هل يدخل بده فى الإناء قبل أن يغسلها
٣٩٣ - حَّشْا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ إِنْرَاهِيمَ الدِّمَشِْىُّ. تنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ. تنا الْأَوْزَاعِىُّ.
حَدَّثَنِ الزُّهْرِىُ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ؛ أَنَّهُمَ حَدََّهُ: أَنَّ
٣٩٠ - ( بميضأة) مطهرة يتوضأ منها . وزنها مفعلة ومفعالة . والميم زائدة .
١٣٨

١ - كتاب الطهارة وسنها
(٤٠-٤١ ) باب
(٣٩٣ -٣٩٧) حديث
أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ: قَلَ رَسُولُ اللهِعَظِيمِ ((إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُ كُمْ مِنَ الَّيْلِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ
فِ الْإِنَاءِ حَى يُفْرِغَ عَلَيْهاَ مَرَّ تَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا: فَإِنَّ أَخَدَكُمْ لَا يَدْرِى فِيَ بَأَتَتْ يَدُهُ)).
٣٩٤ - مَّثنا حَرْمَةُ بْنُ يَحْسَى. نا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِى ابْنُ لَهِيمَةَ، وَجَابِرُ
ابْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَقِيلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اله ◌َالهِ
((إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُ كُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلاَ يُدْخِلْ يَدَهُ فِ الْإِنَاءِ حَتَّى يَفْسِلَهَا ».
فى الزوائد : إسناده صحيح على شرط مسلم .
* *
٣٩٥ - صّشْا إِسْمَاعِيلُ بْنُ تَوْبَةَ. ثنا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَكَّانِىُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ
أَبِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِ الأُّبَيْرِ، عَنْ بَايِرٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ لِّ(( إِذَا قَامَ أَحَدُ كُمْمِنَ
الثّوْمِ فَأَرَادَ أَنْ يَوَضَّأَ ، فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِى وَضُوئِهِ حَتَّى يَغْسِلَهَا. فَإِنَّهُ لَا يَدْرِى أَيْنَ بَتْ يَدُهُ،
وَلَا عَلَى مَا وَضَعَهَا )).
٣٩٦ - حدّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَةَ. مَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيّاشٍ، عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ، عَنِ
الْحُرِثِ ، قَالَ: دَمَا عَلِيٌّ بِمَاءٍ. فَفَسَلَ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَ الْإِنَاءِ. ثُمَّ قَلَ: هُكَذَا رَأَيْتُ
رَسُولَ اللهِعَلَّهِ صَنَعَ .
(٤١) باب ما جاء فى التسمية فى الوضوء
٣٩٧ - حدّثنْا أَبُو كُرَيْبِ، مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ. منا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ. حٍ وَحَدَّثَنَاَ مَحَمَّدُ بْنُ
بَشَّار. تنا أَبُو عَامِرِ الْمَقَدِئُ. عٍ وَحَدَّثَنَا أَعْمَدُ بْنُ مَنِيعِ. نا أَبُواْمَدَالزُّ بَيْرِئُ. قَالُوا: تنا كَثِيرُ
١٣٩

١ - كتاب الطهارة وسنها
(٤١) باب
(٣٩٧ - ٤٠٠) حديث
ابْنُ زَيْدٍ، عَنْ رُبَيْجِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ النَِّيَّوَالم
قَالَ ((لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ)) .
فى الزوائد : هذا حديث حسن .
٣٩٨ - حّشْا الْحَسَنُ بْنُ عَلَىِّ الْخَلَالُ. ننا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ. أَنَا يَزِيدُ بْنُ عِيَاضِ.
مَنا أَبُو ثِقَلٍ، عَنْ رَبَحِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِ سُفْيَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّتَهُ بِنْتَ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
تَذْكُرُ أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَهَا سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَبِّهِ((لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءُ لَهُ.
وَلَا وُضُوء ◌ِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ)).
٣٩٩ - حدّثْا أَبُوْ كُرَيْبٍ، وَعَبْدُ الرَّْنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. قَالَا: منا ابْنُ أَبِى فُدَيْكِ .
مَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَبِى عَبْدِ اللهِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَلَمَةَ الَّذِْىِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ؛
قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ (( لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ. وَلَا وُضُوءَ ،ِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اشْمَ
اللهِ عَلَيْهِ ».
٤٠٠ - حّشْا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. تنا ابْنُ أُبِ فَدَيْكٍ، عَنْ عَبْدِ الْمُهَيْمِنِ بْنِ عَبَّاسِ
ابْ سَهْلِ بِْسَعْدِ السَّاعِدِىِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَِّّ ◌َ لِ قَلَ ((لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءِ لَهُ.
وَلَا وُضُوءٍ لِمِنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ. وَلَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا يُصَلِى عَلَى النَّبِىِّ. وَلَا صَلَاةَ لِمَنْ
لَا يُحِبُّ الْأَنْصَارَ)).
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِ مَنا عِيسَى (عُيَيْسُ) بْن مَرْخُومِ الْعَطَّارُ.
مَنَا عَبْدُ الْتُهَيْيِنِ بْنُ عَبَّاسٍ. فَذَ كَرَ نَحْوَهُ.
فى الزوائد : ضعيف ، لاتفاقهم على ضعف عبد المهيمن.
وقال السندىّ: لكن لم ينفرد به عبد المهيمن، فقد تابعه عليه ابن أخى عبد المهيمن. رواه الطبرانيّ فى
العجم الكبير .
١٤٠