Indexed OCR Text

Pages 301-320

ز- قال / أبو الحسن : ولم يخرج لعكرمة(١) إلا حديثا واحداً عن [ ت ق ٦٢ ب ]
غير ابن عباس في المستحاضة ، وأخرج له البخاري نحوا من ستين حديثاً.
قال أبو مسعود: أما حديث المستحاضة الذي ذكرهما فإنما أخرجه
البخاري دون مسلم، وهو عن عكرمة، عن عائشة، أن النبي # اعتكف
مع بعض نسائه(٢) وهي مستحاضة، أخرجه البخاري من حديث
(١) هو عكرمة أبو عبد الله، مولى ابن عباس، أصله بربري، احتج به البخاري
وأصحاب السنن ، وتركه مسلم لكلام مالك ، فلم يخرج له سوى حديث واحد في الحج
مقروناً بسعيد بن جبير ، وهو من الثالثة ، (-١٠٧ هـ ) وقيل بعد ذلك . / ع .
وأقوال الأئمة فيه كثيرة ، حاصلها : أنه وثقه بعض الأئمة كأبي حاتم ، وابن معين،
والعجلي ، والنسائي ، ووهّاه آخرون بسبب رميه بالكذب ، وأنه كان يرى رأي الخوارج،
وبأنه كان يقبل جوائز الأمراء .
وقد أجاب ابن حجر عن كل ذلك ، وانتهى إلى توثيقه ، فقال في التقريب : ثقة ثبت
عالم التفسير ، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر ، ولا يثبت عنه بدعة .
( الجرح ٧/٧، الطبقات ٢٨٧/٥ - ٢٩٣، الميزان ٩٣/٢، الكاشف ٢٧٦/٢ ،
التهذيب ٢٦٣/٧، الهدي ص ٤٢٥، التقريب ٣٠/٢) .
(٢) جاء في سنن سعيد بن منصور : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، حدثنا خالد هو
الحذاء، عن عكرمة أن امرأة من أزواج النبي 8 # كانت معتكفة وهي مستحاضة . قال :
وحدثنا به خالد مرة أخرى عن عكرمة أن أم سلمة كانت عاكفة وهي مستحاضة ، وربما
جعلت الطست تحتها .
قال ابن حجر: وهذا أولى ما فسرت به هذه المرأة لاتحاد المخرج.(الفتح ١ / ٤١٢).
٣٠١

معتمر(١)، ويزيد بن زُرَيَع(٢)، وخالد بن عبد الله(٣)، عن خالد الحذّاءِ(٤)
(١) هو معتمر بن سلميان التيمي، أبو محمد البصري ، يلقب بالطفيل ، وثّقه
الأكثرون ، وهو من كبار التاسعة ، ( -١٨٧ هـ ) وقد جاوز الثمانين . /ع .
( تهذيب الكمال ١٣٥١/٣، الكاشف ١٦١/٣، التهذيب ٢٢٧/١٠، التقريب
٢٦٣/٢ ) .
(٢) يزيد بن زريع، أبو معاوية البصري ، ثقة ثبت ، مضى في الحديث (٣).
(٣) هو خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن الواسطي المزني مولاهم، ثقة ثبت، من
الثامنة، (١١٠ - ١٨٢ هـ )) وقيل غير ذلك. / ع .
( الكاشف ٢٧٠/١، التهذيب ١٠١/٣، التقريب ٢١٥/١) .
(٤) هو خالد بن مهران ، أبو المنازل البصري الحذاء، قيل له ذلك ؛ لأنه كان يجلس
عند الحذائين ، وقيل: لأنه كان يقول : احذوا على هذا النحو، وهو ثقة ، من الخامسة ،
وقد أشار حماد بن زيد إلى أن حفظه تغير لما قدم الشام ، وعاب عليه البعض دخوله في عمل
السلطان ، وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به .
وما ذكره حماد بن زيد من تغيره بالآخر لا ينزله عن درجة الثقة ، فهي متفاوتة، والثقة
المكثر قد ينكر حفظه بأخرة من غير أن ينزله عن حدّ الثقة ، والجرح بدخول عمل السلطان
لا يؤثر في عدالة الراوي ولا ضبطه على التحقيق ، كما في ( الهدي ص٣٨٥)، وقول
أبي حاتم غير معتد به ؛ لإِبهامه ، ولما اشتهر عنه من التعنت ، قال ابن تيمية في الفتاوي
(٣٥٠/٢٤): ((وأما قول أبي حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به ، فأبو حاتم يقول مثل هذا
في كثير من رجال الصحيحين ، وذلك أن شرطه في التعديل صعب ، والحجة في اصطلاحه
ليس هو الحجة في اصطلاح جمهور أهل العلم)). وقال الذهبي في المغني : «ثقة جبل،
والعجب من أبي حاتم يقول : لا أحتج بحديثه)) .
وعلى هذا فهو - كما سبق - ثقة إمام صحيح الحديث .== ( تاريخ الدارمي ص ١٠٤ ،
الطبقات ٢٥٩/٧، الجرح ٣٥٣/٣، سؤلات السجزي للحاكم ٢٤٩، الميزان ٦٤٣/١،
المغني ٢٠٦/١، الكاشف ٢٧٤/١، من تكلم فيه وهو موثق ترجمة : ١٠٢ ، النبلاء =
٣٠٢

عن عكرمة (١).
فأما مسلم فلا أعلمه أخرج لعكرمة غير حديث واحد ، وهو عن
عكرمة عن ابن عباس مُقْزَن بحديث طاوس(٢) عن ابن عباس في قصة
ضُباعة: ((حجي واشترطي))((٣) ولم يكن إخراجه محتجاً بعكرمة على [ ك ٦ أ ]
مذهبه، وإنما احتج فيه بطاوس .
والحديث قد(٤) أخرجه البخاري في باب نكاح الأكفاء - ولم
يخرجه في الحج - من حديث أبي أسامة (٥)
=١٩٠/٦، التذكرة ١٤٩/١، الهدي ص ٤٠٠، التقريب ٢١٩/١).
(١) أخرجه البخاري في كتاب الحيض، باب الاعتكاف للمستحاضة (٤١١/١١ ح
٣٠٩، ٣١٠، ٣١١)، وفي كتاب الاعتكاف (٢٨١/٤ ح ٢٠٣).
(٢) هو طاوس بن كيسان اليمانى، أبو عبد الرحمن الحِميري مولاهم ، الفارسي،
يقال : اسمه ذكوان ، وطاوس لقب، ثقه فقيه فاضل ، من الثالثة ، (١٠٦ هـ) وقيل بعد
ذلك./ ع .
( سؤالات الآجري لأبي داود ص ٢٢١ ، الكاشف ٤١/٢، التهذيب ٨/٥، التقريب
٣٧٧/١ ) .
(٣) أخرجه مسلم في كتاب الحج، (٨٦٨/٢ ح ١٠٦) مقروناً بطاوس، (٢/
٨٦٩ ح ١٠٧ ) مقروناً بسعيد بن جبير .
(٤) في ك : ( فقد )
(٥) هو حماد بن أسامة القرشي مولاهم ، أبو أسامة الكوفي ، مشهور بكنيته ، ثقة ربما
دلّس، عدّه ابن حجر في الطبقة الثانية من طبقات المدلسين. / ع .
= ( تاريخ الدارمي ٩٢، العلل ١٢٥/١، التاريخ الكبير ٢٨/٣، الجرح ١٣٢/٣،
الثقات ٢٢٢/٦، النبلاء ٩/ ٢٧٧، الكاشف ٢٥٠/١، طبقات المدلسين ص ٢٠،
التهذيب ٢/٣، التقريب ١ / ١٩٥).
٣٠٣

ومعمر(١) ، عن هشام(٢)، عن أبيه(٣)، عن عائشة رضي الله تعالى
عنها(٤) ، ومن حديث معمر، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة في
الحج(٥) .
(١) معمر، هو ابن راشد ، مضى قريباً .
(٢) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ، ثقة فقيه ربما دلّس ، من الخامسة ،
(- ١٤٥ هـ ) أو ( - ١٤٦ هـ). / ع .
( الكاشف ٢٢٣/٣، التهذيب ٤٩/١١، التقريب ٣١٩/٢، طبقات المدلسين ص
٤٦ ) .
(٣) عروة بن الزبير ، أبو عبد الله المدني، مضى في الحديث (١٥).
(٤) أخرجه البخاري في كتاب النكاح ، باب الأكفاء في الدين (١٢٣/٩ ح ٥٠٨٩).
(٥) سياق كلام أبي مسعود يشعر بأن البخاري أخرج حديث معمر عن الزهري في
كتاب الحج ، ولم أقف عليه فيه .
وذكر ابن حجر ما يفيد عدم إخراج البخاري له ، حيث قال : وأما رواية معمر التي
أشار إليها البيهقي ، فأخرجها أحمد عن عبد الرزاق ، ومسلم من طريق عبد الرزاق ، عن
معمر ، عن هشام ، فرقهما - أي حديث أبي أسامة ومعمر - كلاهما عن عروة عن
عائشة.
٣٠٤

٢٣- حديث :
قال أبو الحسن(١): وأخرج حديث أم سلمة رضي الله عنها (إن شئت
سبَّعْتُ لك ) مسنداً من حديث الثوري وعبد الواحد بن أيمن(٢)،
ومرسلاً عن مالك(٣) ، وحفص(٤) ابن غياث، ولم يخرج ذلك
(١) كتاب (التتبع ص ٣١٩)، وهو فيه بنحو هذا اللفظ، ولكن لم يشر إلى عدم
إخراج البخاري له .
(٢) هو عبد الواحد بن أيمن المخزومي مولاهم ، أبو القاسم المكي ، ثقة من الخامسة.
/ م ت س .
( الكاشف ٢١٧/٢، التهذيب ٤٣٣/٦، التقريب ٥٢٥/١) .
(٣) هو مالك بن أنس إمام دار الهجرة
(٤) حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي ، أبو عمر الكوفي القاضي ،
(- ١١٧ هـ - ١٩٤ أو ١٩٥ هـ). / ع.
أ- وثقه أحمد، وابن معين، والعجلي، والنسائي, وابن سعد , وابن المديني،
والفسوي ، وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت إذا حدث من كتابه ، ويتقى بعض حفظه .
ب- ولَّنه عبد الله بن إدريس ، وابن معين في رواية ، وابن المديني ، قال أبو داود:
كان حفص بأخرة دخله نسيان وقال داود بن رشيد : حفص بن غياث كثير الغلط . وقال
ابن عمار : كان لا يحفظ حسنا . ووصفه أحمد بالتدليس ، ذكره ابن حجر في الأولى ..
ج - والحاصل أنه ثقة صحيح الحديث فيما حدث به قبل تغيره بسبب تولي القضاء ،
وأما حديثه بعد توليه القضاء، فإن كان موافقاً لما في كتابه أو لغيره من الثقات فهو صحيح ،
وإن خالف فلا يحتج به ، وعند الانفراد لا يبتعد أن يكون حديثه حسنا ؛ لكون تغيره غير
شدید.
٣٠٥

البخاري (١).
قال أبو مسعود : هذا حديث أخرجه مسلم من حديث يحيى
القطان ، عن الثوري ، عن محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أبيه،
عن أم سلمة(٢) .
وأخرجه أيضاً من حديث حفص بن غياث مسنداً لا مرسلاً، عن
عبد الواحد بن أيمن، عن أبي بكر ، عن أم سلمة مجوداً (٣).
وقد جوّده أيضاً عبد الله بن داود(٤) ، عن عبد الرحمن ابن
=( الطبقات ٣٩٠/٦، التاريخ لابن معين ١٢٢/٢، المعرفة والتاريخ ٦٤٦/٢،
والجرح ١٨٥/٢، الثقات ٢٠٠/٦، التذكرة ٢٩٧/١، النبلاء ٢٢/٦، الكاشف
٢٤٣/١، الميزان ٥٦٧/١، التهذيب ٤١٥/٢، التقريب ١٨٩/١، الهدي ٣٩٨).
(١) انظر: (تحفة الأشراف ٣٧/١٣، ٣٨) .
(٢) قال مسلم في صحيحه ١٠٨٣/٢ ح ٤١ ): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد
ابن حاتم ، ويعقوب بن إبراهيم - واللفظ لأبي بكر - قالوا : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن
سفيان عن محمد بن أبي بكر ، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث بن
هشام، عن أبيه، عن أم سلمة ، أن رسول الله ﴿ لما تزوج أم سلمة أقام عندها ثلاثاً،
وقال : ( إنه ليس بك على أهلك هوان إن سبَّعت لك ، وإن سبّعت لك سبّعت لنسائي).
(٣) قال مسلم في صحيحه (١٠٨٣/٢ ح ٤٣ ) : حدثني أبو كريب محمد بن العلاء،
حدثنا حفص - يعني ابن غياث - عن عبد الواحد بن أيمن ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن
الحارث بن هشام ، عن أم سلمة، ذكر أن رسول الله م3 / تزوجها، وذكر أشياء هذا فيه،
قال : ( إن شئت أن أُسبّع لك وأسبّع لنسائي، وإن سبّعتُ لكِ سبعت لنسائي ).
(٤) لعله : عبد الله بن داود بن عامر الهمداني ، أبو عبد الرحمن الخُرَيبي، ثقة عابد ،
من التاسعة، ( - ٢١٣ هـ ) وله ٨٧ سنة ، أمسك عن الرواية قبل موته ؛ فلذلك لم يسمع
منه البخاري . / خ م عه .
٣٠٦

أيمن(١).
فأما الحديث المرسل فلم يخرجه من حديث حفص ، وإنما أخرجه
[ت ق ٦٣ أ ]
من / حديث أبي بكر بن عبد الرحمن ، أن النبي ﴿ مرسل(٢).
عن(٣) القعني(٤) عن سليمان بن بلال (٥).
= ( الكاشف ٨٣/٢، التهذيب ١٩٩/٥، التقريب ١ / ٤١٢) .
(١) لعله : عبد الرحمن بن أيمن ، ويقال مولى أيمن المخزومي مولاهم ، المكي ، قال ابن
حجر : لا بأس به، من الثالثة ، له ذكر بلا رواية . / م د س .
( تهذيب الكمال ٧٧٦/٢ ، التهذيب ١٤٢/٦، التقريب ٤٧٣/١) .
وربما كان المراد عبد الواحد بن أيمن المخزومي ، فحصل سهو أو تصحيف ، وهو
الأقرب ، إذ ليس لعبد الرحمن بن أيمن رواية ، وقد روى عن عبد الواحد عبدُ الله بن داود
الخرببي ، كما روى عنه حفص ، والله أعلم .
(٢) قال مسلم في صحيحه (١٠٨٣/٢ ح ٤٢ ب ): وحدثنا عبد الله بن مسلمة
القعنبى ، حدثنا سليمان - يعني ابن بلال - عن عبد الرحمن بن حميد ، عن عبد الملك ابن
أبي بكر ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن؛ أن رسول الله :﴿ حين تزوج أم سلمة فدخل
عليها ، فأراد أن يخرج أخذت بثوبه، فقال رسول الله /#: ( إن شئت زدتك وحاسبتك
به ، للبكر سبع وللثيب ثلاث )
(٣) في ت ، ك : ( وعن ) بزيادة الواو في أوله ، والصواب حذفها .
(٤) هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي، أبو عبد الرحمن البصري، أصله
من المدينة ، وسكنها مدة ، ثقة عابد ، كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ
أحداً وهو من صغار التاسعة ، ( -٢٢١ هـ) . / خ م د ت س .
( الكاشف ١٣١/٢، التهذيب ١٣١/٦، التقريب ٤٥١/١ ) .
(٥) سليمان بن بلال التيمي مولاهم، أبو محمد ، وأبو أيوب المدني ، ثقة ، من
الثامنة، ( -١٧٧ هـ ) وقيل غير ذلك . / ع .
٣٠٧

وعن يحيى بن يحيى (١)، عن أبي ضمرة أنس(٢) كليهما (٣)، عن
عبد الرحمن بن حميد ، عن عبد الملك بن أبي بكر ، عن أبي بكر ،أن
النبي # مرسل أيضاً (٤).
وإذا جوّده ثقات وقصّر به ثقات أيضاً وبينه فلا يلزمه عيب في
ذلك (٥)
.
=( الكاشف ٣٩١/١، التهذيب ١٧٥/٤، التقريب ٣٢٢/١).
(١) يحيى بن يحيى بن بكير بن عبد الرحمن التميمي ، أبو زكريا النيسابوري، ثقة ثبت
إمام من العاشرة ، (-٢٢٦ هـ ) على الصحيح. / خ م ت س .
( الكاشف ، التهذيب ٢٩٦/١١، التقريب ٣٦٠/٢) .
(٢) أبو ضمرة أنس بن عياض بن ضمرة ، أو عبد الرحمن الليثي ، أبو حمزة المدني ،
ثقة ، سمح بكتبه ، من الثامنة ، (- ٢٠٠ هـ ) وله ٩٦ سنة. / ع .
( الكاشف ١٤٠/١، التهذيب ٣٧٥/١، التقريب ٨٤/١).
(٣) أي سليمان بن بلال ، وأبي ضمرة .
(٤) صحيح مسلم ( ١٠٨٣/٢ ح ٤٢ ج ) .
(٥) حديث أم سلمة ( إن شئت سبعت لك ) :
أ - تخريجه :
أخرجه من طريق يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، عن محمد بن أبي بكر ، عن عبد الملك
بن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أم سلمة : ( م د س ق عب ش حم سعد طش
طب هق ) .
مسلم (١٠٨٣/٢) كما سبق .
وأبو داود (٢٤٠/٢ ح ٢١٢٢ ) عن زهير بن حرب ، عن يحيى ، به .
والنسائي في عشرة النساء من الكبرى (ص ٦٦ ح ٣٩ ) عن يعقوب بن إبراهيم
ومحمد ابن بشار قالا : ثنا يحيى به .=
٣٠٨

= وابن ماجه (٦١٧/١ ح ١٩١٧) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، ثنا يحيى بن سعيد به .
والدارمي (٦٨/٢ ح ٢٢١٦) عن عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، ثنا يحيى بن
سعيد، به.
وأحمد ( ٦ / ٢٩٢) عن يحيى به .
وابن سعد ( ٨/ ٩٤ ) عن علي بن عبد الله بن جعفر ، حدثنا يحيى بن سعيد به .
والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٩/٣) عن أبي أمية قال : ثنا علي بن عبد الله بن
جعفر ، قال / ثنا يحيى بن سعيد به .
والطبراني ( ج ٢٣ ح ٥٩٢ ) من طريق يحيى بن سعيد به .
والبيهقي (٣٠١/٧) من طريق ابن أبي شيبة ، عن يحيى به ، وقال : قال سليمان -
يعني الطبراني - : لم يرو هذا الحديث مجود الإسناد إلا يحيى بن سعيد القطان .
وابن أبي شيبة ( ٢٧٧/٤ ) عن يعلى بن عبيد ، عن محمد بن أبي بكر ، به .
وأخرجه أيضاً :
مالك في الموطأ (٥٢٩/٢ ح ١٤) ، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو ابن
حزم، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبيه، أن رسول الله 18
حين تزوج أم سلمة ، مرسلاً .
وعبد الرزاق (٢٣٩/٦ ح ١٠٦٤٥) عن ابن عيينه، عن عبد الله بن أبي بكر به
مرسلاً ، فلم يذكر أم سلمة .
وحديث : ١٠٦٤٦ عن الثوري ، عن محمد بن أبي بكر به مرسلاً ، فلم يذكر أم
سلمة .
(٦ / ٢٣٨ ح ١٠٦٤٤ ) عن ابن جريج ، قال : أخبرني حبيب بن أبي ثابت ، أن
عبدالحميد بن عبد الله بن أبي عمرو ، والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن أخبراه أنهما سمعا
أبا بكر بن عبد الرحمن يخبر أن أم سلمة أخبرته .. الحديث .
وابن سعد في الطبقات (٩١/٨) عن الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي،
قالا : ثنا عبد الواحد بن أيمن قال : حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن ، مرسلاً ، فلم يذكر أم
سلمة .=
٣٠٩

=(٩٣/٨) عن روح بن عبادة ، حدثنا ابن جريج ، بمثل سند عبد الرزاق الأخير.
وعن أنس بن عياض الليثي ، حدثني عبد الرحمن بن حميد ، عن عبد الملك بن أبي بكر
ابن الحارث مرسلاً، فلم يذكر أم سلمة .
(٩٠/٨) عن عبد الله بن نمير ، حدثنا أبو حيان التيمي ، عن حبيب بن أبي ثابت ،
قال : قالت أم سلمة فذكره مع قصة .
(٨٩/٨) عن عفان بن مسلم ، حدثنا حماد بن سلمة ، أخبرنا ثابت البناني ، قال :
حدثني ابن عمر بن أبي سلمة بمعنى عن أبيه أن أم سلمة قالت .. فذكره مع قصة .
وابن حبان كما في الموارد (ص ٣١٢ ح ١٢٨٢ ) من طريق حماد بن سلمة به مثل
سند ابن سعد الأخیر.
وكذا رواه أحمد (٦ /٢٩٥) عن يزيد، عن حماد بن سلمة به .
(٣٢٠/٦، ٣٢١) عن وكيع، ثنا إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصغير ، قال:
حدثني عبد العزيز ابن بنت أم سلمة ، عن أم سلمة .
والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٨/٣، ٢٩) عن يونس ، عن سفيان، عن
عبدالله بن أبي بكر ، عن عبد الملك بن أبي بكر مرسلاً . وعن القعنبي ، وعن يونس قال:
أخبرنا ابن وهب ، كلاهما عن مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عبد الملك بن
أبي بكر ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ، مرسلاً .
ومن طريق عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، عن حبيب ، أن عبد الحميد بن عبد الله ابن
أبي عمرو ، والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن أخبراه أنهما سمعا أبا بكر بن عبد الرحمن به
مسنداً.
وعن ابن داود ، قال : ثنا آدم بن أبي اياس ، قال : ثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ،
عن عمر ابن أبي سلمة ، مرسلاً .
والدار قطني (٢٨٣/٣ ح ١٤٢) من طريق محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن
أبي بكر بن عمرو بن حزم ، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث مرسلاً .
(٢٨٤/٣ ح ١٤٣) عن الواقدي وعبد العزيز بن عياش، عن أبي بكر بن حزم ،
عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، عن أم سلمة .
٣١٠

،
ومن طريق مالك بن أنس ، عن عبد الله بن أبي بكر حزم ، عن عبد الملك بن
أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، عن أبيه ، عن أم سلمة .
والحاكم (٢/ ١٧٨، ١٧٩ ) من طريق يزيد بن هارون ، أنبا حماد بن سلمة ، عن
ثابت البناني ، حدثني عمر بن أبي سلمة ، عن أمه أم سلمة مرفوعاً .
والطبراني (٢٥٠/٢٣ ح ٥٠٦) من طريق أبي عمر الضرير عن حماد بن سلمة ، عن
ثابت، عن عمر بن أبي سلمة ، عنها، ( ج ٢٣ ح ٥٨٦ ) من طريق ابن المديني ، عن
سفيان، عن ابن جريج ، عن حبيب ، عن أبي بكر عنها ، ( ج ٢٣ ح ٥٩١ ) عن إسحاق
بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن محمد بن أبي بكر ، عن عبدالملك بن أبي
بکر، عن أبيه مرسلاً .
وتوضيح طرقه حسب التالي :
أم سلمة وعنها :
أ - أبو بكر بن عبد الرحمن ، وعنه :
١- القاسم بن محمد وعنه : حبيبب بن أبي ثابت وعنه ابن جريج،
= عب طش.
............ (مسند) .............
وعنه عبد الرزاق .
٢- عبد الحميد بن عبد الله وعنه حبيب بن أبي ثابت ، وعنه ابن جريج ،
= سعد.
....
.(مسند).
....
وعنه روح بن عبادة
٣- عبد الواحد بن أيمن وعنه:
أ- حفص بن غياث ، وعنه محمد بن العلاء
٠٠ = م.
.(مسند)
........
........ (مرسلا)
ب- الفضل بن د کین ، مرسلا عن أبي بكر
= سعد .
ج - محمد بن عبد الله الأسدي ، مرسلا عن أبي بكر ... (مرسلا)
= سعد.
= طب ج ٢٣
(مسند)
......
د- مروان بن معاوية = ابن معين
ح ٥٨٧ .
.. = الدمشقي.
٠
(مسند)
هـ - عبد الله بن داود
٤- عبد الملك بن أبي بكر ، وعنه :
أُ- محمد بن أبي بكر ، وعنه:
١- سفيان ، وعنه يحيى بن سعيد.
= م د س ق
مي حم سعد طش طب
٣١١

= ش .
..
.(مسند)
٢- یعلی بن عبيد
٣- الثوري وعنه: ١- عبدالرزاق ، مرسلاً عن محمد
= عب .
= طب .
٢- عبد الرزاق، وعنه إسحاق، مرسلاً عن أبي بكر.
ب- عبد الله بن أبي بکر وعنه :
= ط طش .
١- مالك ، مرسلاً عن ابي بكر
.(مرسل)
(مرسل)
٢- مالك ، مرسلاً عن عبد الملك
٠= م.
٣- مالك ، مسنداً
.(مسند).
= قط .
٤- سفيان ، مرسلاً عن عبد الملك
= سعد طش .
.(مسند).
.. = عب.
... (مرسل)
٥- ابن عیینه ، مرسلاً عن عبد الله بن أبي بکر
ج- عبد الرحمن بن حميد وعنه :
. - سعد.
١ - أنس بن عياض ، مرسلاً عن عبد الملك ..... (مرسل)
٢- سليمان بن بلال ، مرسلاً عن أبي بكر ..... (مرسل)
= م.
٥- حبیب بن أبي ثابت ، وعنه :
...= طب ج ٢٣
... ..
أ- ابن جريج وعنه سفيان وعنه ابن المديني ، مسنداً ..... (مسند).
ح ٨٦.
ب- أبو حيان وعنه ابن نمير، مسند دون ذكر أبي بكر ....... (مسند)
= سعد.
ب- عمر بن أبي سلمة وعنه : ثابت البناني وعنه :
١ - حماد بن سلمة وعنه :
= سعد حب.
.(مسند) ..
.....
أ - عفان بن مسلم .
= طب ٢٣ ح
(مسند).
ب- أبو عمر الضرير
٥٠٦ .
٢ - سليمان بن المغيرة وعنه:
آدم بن أبي إياس.
..........
(مسند).
= طش.
ج- عبد العزيز بن بنت أم سلمة ، وعنه : إسماعيل بن عبد الملك ، وعنه :
........
و کيع
= حم.
.(مسند)
ب- إسناده :
- عبد الله بن محمد ، أبو بكر بن أبي شيبة ، ثقة حافظ ، مضى في الحديث (٢٠) .
٣١٢

- يحيى بن سعيد القطان ، أبو سعيد التميمي ، إمام قدوة، ( - ١٩٨هـ). / ع .
( التقريب ٣٤٨/٢ ) .
- سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري ، أبو عبد الله الكوفي ، ثقة حافظ ، احتمل
تدليسه ، وهو من رؤوس الطبقة السابعة ، ( - ١٦١ هـ ). / ع .
( تهذيب الكمال ٥١٢/١، التهذيب ١١١/٤، التقريب ٣١١/١).
- محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني ، أبو عبد الملك
القاضي، ثقة من السادسة, ( - ١٣٢ هـ). / ع .
( التهذيب ٨٠/٩، التقريب ١٤٨/٢ ) .
- عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي المدني ، ثقة ،
من الخامسة ، مات في أول خلافة هشام . / ع .
( الكاشف ٢٠٨/٢، التهذيب ٣٨٧/٦، التقريب ٥١٧/١ ) .
- أبوبكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ، المدني ، قيل :
اسمه محمد ، وقيل غير ذلك ، أحد الفقهاء ، ثقة فقيه عابد، من الثالثة، (-٩٤هـ) وقيل
غير ذلك . / ع.
(الكاشف ٣١٥/٣، التهذيب ٣٠/١٢، التقريب ٣٩٨/٢).
- أم سلمة هند بنت أبى أمية المخزومية ، أم المؤمنين ، مضت في الحديث (١٧).
ج - درجته :
الحديث بهذا الإسناد صحيح .
وقد تعقب الحافظ الدارقطني الإمام مسلماً في إخراجه هذا الحديث في صحيحه ؛ لأن
فيه اختلافاً على عبد الملك بن أبي بكر بين أصحابه في وصل هذا الحديث وإرساله .
فوصله محمد بن أبي بكر ، وعبد الواحد بن أيمن .
وأرسله عبدالله بن أبي بكر ، وعبد الرحمن بن حميد .
وأجاب عن هذا الانتقاد أبو مسعود بأن الثوري وعبد الواحد بن أيمن قد روياه مجوداً،
وكذا جوّده عبد الله بن داود ، عن عبد الرحمن بن أيمن .
٣١٣

كما أنه أرسله آخرون .
وأنه إذا جوّده ثقات وقصر به ثقات وبين ذلك مسلم فلا يلزمه عيب في ذلك .
وأيد ذلك القاضي عياض ، حيث نفى حصول تتبع على مسلم في هذا الحديث ، إذ قد
بين علته ، وأن هذا يدل على ما ذكره في أول كتابه ( إكمال المعلم ) من أن ما وعد به
مسلم من علل الحديث قد وفى به ، وذكره في الأبواب ، ( الإكمال ٨٠٢٤٥ ).
وتعقب النووي الدارقطني في انتقاده هذا فقال: ((وهذا الذي ذكره الدار قطني من
استدراكه هذا على مسلم فاسد ، لأن مسلماً - رحمه الله - قد بين اختلاف الرواة في وصله
وإرساله، ومذهبه ومذهب الفقهاء والأصوليين ومحققي المحدثين أن الحديث إذا ورى متصلاً
ومرسلاً حكم بالاتصال ، ووجب العمل له ، لأنها زيادة ثقة ، وهي مقبولة عند الجماهير ،
فلا يصح استدراك الدارقطني ، والله أعلم)). ( شرح النووي على مسلم ٤٣/١٠ ).
وبهذا يتبين أنه لا انتقاد على مسلم في إخراجه هذا الحديث ؛ لأمور :
الأول : أنه بين هذا الاختلاف الذي احتج به الدارقطني في انتقاده ، وذلك بإيراد
الحديث على الوجهين .
الثاني : أن كلاً من الوصل والإرسال صحيح عن عبد الملك بن أبي بكر ، وذلك أن
الرواة عنه من أرسل الحديث ومن وصله ثقات ، بل إن بعض من أرسله أو وصله ممن سمى
الدارقطني ورد عنه أيضاً موصولاً أو مرسلاً، كعبد الله بن أبي بكر ، ذكر الدارقطني أنه
أرسله، وقد ورد عنه موصولا في سنن الدارقطني . وكمحمد بن أبي بكر ذكر الدارقطني أنه
وصله، وقد ورد عنه مرسلاً عند عبدالرزاق والطبراني كما سبق . وكذا عبد الواحد بن أيمن.
مما يؤيد أن عبد الملك كان يرويه تارة موصولاً ، وتارة مرسلاً .
الثالث : أنه في حال صحة وروده على الوجهين ، فإن الوصل زيادة من ثقة يجب
قبولها والعمل بها ، ولا يصح اعتبار الإرسال مؤثراً في صحة الوصل ومن باب أولى إذا قيل
بشذوذ الإرسال .
ومع ذلك فقد تابع عبد الملك بن أبي بكر ، وعبد الواحد بن أيمن على الوصل:
١- عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو ، عند ابن سعد .=
٣١٤

٠٠٠
٢٤- حديث :
قال أبو الحسن(١): وأخرج حديث جُدامة مرسلاً ومتصلاً، ولم
يخرجه البخاري.
قال أبو مسعود : أما حديث جُدامة بنت وهب فما أخرجه أصلاً
إلا متصلاً ولم يخرجه مرسلاً ، أخرجه من حديث مالك وسعيد بن أبي
أيوب (٢)، ويحيى بن أيوب(٣)، عن أبي الأسود ، عن عائشة ، عن
جُدامة (٤).
=٢- والقاسم بن محمد بن عبد الرحمن عند عبد الرزاق والطحاوي في شرح معاني
الآثار .
٣- وحبيب بن أبي ثابت عند الطبراني.
وله طريقان آخران عن أم سلمة .
أ- طريق عمر بن أبي سلمة عند ابن سعد وابن حبان .
ب- طريق عبدالعزيز بن بنت أم سلمة عند أحمد ، وعبد العزيز مجهول .
وللحديث شاهد من حديث أنس، عند: البخاري (٣١٣/٩ ح ٥٢١٣)، وأبي
داود (٢٤٠/٢ ح ٢١٢٣) وغيرهما .
(١) لم أقف على قوله هذا في كتاب ( التتبع )
(٢) هو سعيد بن أبي أيوب الخزاعي مولاهم ، المصري ، أبو يحيى بن مقلاص ، ثقة
ثبت ، من السابعة ، (١٠٠هـ - ١٦١ هـ) .
( الكاشف ٣٥٦/١، التهذيب ٧/٤، التقريب ٢٩٢/١).
(٣) يحيى بن أيوب الغافقي، أبو العباس المصري، من السابعة، (-١٦٨هـ
أو ١٦٣ هـ)، استشهد به البخاري في عدة أحاديث من روايته عن حميد الطويل ما له عنده
غيرها سوى حديث واحد في صفة الصلاة بمتابعة الليث وغيره ، واحتج به باقي الجماعة .=
٣١٥

-أ- وقد وثّقه ابن معين في رواية ، البخاري ، ويعقوب بن سفيان ، وإبراهيم الحربي،
وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال النسائي مرة : ليس به بأس . وقال ابن عدي : ولا أرى
في حديثه إذا روى عن ثقة حديثاً منكراً ، وهو عندي صدوق لا بأس به .
ب- وقال النسائي مرة : ليس بذاك القوي . وقال ابن سعد : منكر الحديث . وقال
أحمد بن صالح : وربما أخل في حفظه . وقال مرة : له أشياء يخالف فيها . وقال أبو أحمد
الحاكم : في بعض حديثه اضطراب .
ج- والحاصل : أنه ضابط لكتابه ، وفي حفظه ضعف أدى إلى إتيانه بالمناكير
والمخالفات ؛ فيحتج من كتابه دون حفظه ، ومسلم روى له هنا متابعة .
( الجرح ١٢٨/٩، الثقات ٦٠٠/٧، التهذيب ١٨٧/١١، التقريب ٣٤٣/٢، شرح
علل الترمذي ٥٩٩/٢ )
(٤) حديث أبي الأسود ، عن عائشة عن جدامة :
أ - تخريجه :
أخرجه من حديث أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن ، عن عروة عن عائشة ، عنها :
( م د ت س ق ط حم ) .
مسلم (١٠٦٦/٢ ح ١٤٠) عن خلف بن هشام ، حدثنا مالك ، وعن يحيى بن يحيى
قرأت على مالك، عن محمد بن عبد الرحمن به أنها سمعت رسول اللهمع # يقول: ( لقد
هممت أن أنهى عن الغيلة حتى ذكرت أن الروم وفارس يصنعون ذلك فلا يضر أولادهم ).
قال مسلم : وأما خلف فقال : عن جذامة الأسدية ، والصحيح ما قاله يحيى بالدال .
(١٠٦٦/٢ ح ١٤١) عن عبيد الله بن سعيد ومحمد بن أبي عمر قالا: حدثنا المقرئ
حدثنا سعيد بن أبي أيوب ، حدثني أبو الأسود به بنحوه ، مع زيادة : ( ثم سألوه عن
العزل، فقال رسول الله ﴿ ( ذلك الواد الخفي ).
وحديث : ١٤٢ عن أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا يحيى بن إسحاق ، حدثنا يحيى بن
أيوب، عن محمد بن عبد الرحمن به ، بمثل حديث سعيد بن أبي أيوب في العزل والغيلة غير
أنه قال : ( الغيال ) .
٣١٦

وأبو داود (٩/٤ ح ٣٨٨٢) عن القعني ، عن مالك ، عن محمد بن عبد الرحمن به
بلفظه ، وفي آخره : ( قال مالك : الغيلة أن يمس الرجل امرأته وهي ترضع ) .
والترمذي (٤٠٥/٤ ح ٢٠٧٦ ) عن أحمد بن منيع ، حدثنا يحيى بن إسحاق ، حدثنا
يحيى بن أيوب ، عن محمد بن عبد الرحمن به نحوه .
وحديث ٢٠٧٧ عن عيسى بن أحمد ، حدثنا ابن وهب ، حدثني مالك عن أبي
الأسود به نحوه ، وقال في الأول : حديث حسن صحيح ، وفي الثاني : حديث حسن
غريب صحيح .
والنسائي (١٠٦/٦، ١٠٧ ) عن عبيد الله وإسحاق بن منصور ، عن عبد الرحمن عن
مالك، عن أبي الأسود به مثله .
وابن ماجه (٦٤٨/١ ح ٢٠١١ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، ثنا يحيى بن إسحاق ،
ثنا أيوب ، عن محمد بن عبد الرحمن به نحو حديث سعيد .
ومالك (٦٠٧/٢ ح ١٦) عن محمد بن عبد الرحمن به مثله .
وأحمد (٣٦١/٦) عن ابن مهدي ، عن مالك ، عن أبي الأسود به ، وعن أبي سلمة
الخزامي ، عن مالك ، عن محمد بن عبد الرحمن به .
(٤٣٤/٦) عن عبد الله بن يزيد ، ثنا سعيد بن أبي أيوب ، قال : حدثني أبو الأسود
به نحوه .
والطبراني (٢٠٨/٢٤، ٢٠٩ ح ٥٣٤، ٥٣٥، ٥٣٦) من طريق مالك وسعيد بن
ابي أيوب ويحيى بن أيوب ، عن أبي الأسود به .
وتوضيح طرقه حسب التالي :
جدامة ، وعنها : عائشة وعنها عروة ، وعنه :
أ- مالك ، وعنه :
١ - خلف بن هشام .
...
= م.
٢- القعني ..
= د.
٣- ابن وهب
= ت.
٤- عبدالرحمن بن مهدي
. = س حم.
٥- عبد الله بن عبد الحكم
= طب.
٦- عبد الله بن يوسف
.. = طب.
٣١٧

ب- سعيد بن أبي أيوب عنه :
١- أبو عبدالرحمن المقريء
= م طب.
٢- عبدالله بن یزید
٠٠٠ = حم.
ج- يحيى بن أيوب عنه :
= مت ق.
١- يحيى بن اسحاق
= طب.
٢- عمر بن الربيع بن طارق
ب- إسناده :
- خلف بن هشام بن ثعلب البزار، المقرئ البغدادي ، ثقة ، من العاشرة ، ( ١٠٥ -
٢٢٩ هـ ). / م د ز .
( الكاشف ٢٨٢/٢، التهذيب ١٥٦/٣، التقريب ٢٢٦/١) .
- مالك بن أنس ، إمام دار الهجرة ، مضى في الحديث (٥) .
- محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ، أبو الأسود الأسدي المدني ، يتيم عروة ، ثقة من
السادسة ، مات سنة بضع وثلاثين ومائة . / ع .
( الكاشف ٧٠/٣ ، التهذيب ٣٠٧/٩، التقريب ١٨٥/٢).
- عروة بن الزبير ، أبو عبد الله المدني ، ثقة فقيه ، مضى في الحديث (١٥) .
- عائشة أم المؤمنين ، مضت في الحديث (١٢) .
جُدامة بنت وهب ، ويقال : جندل ، الأسدية ، أخت عكاشة بن مِحْصَن لأمه ،
صحابية لها سابقة وهجرة , قال الدراقطني: من قالها بالذال المعجمة صحّف ، وذكر
ابن القيسرانى أن عائشة أم المؤمنين روت عنها عند مسلم دون البخاري .
( الجمع ٦٠٣/٢، الإصابة ٥٥١/٧، التقريب ٥٩٢/٢، تبصير المنتبه ٢٤٦/١) .
ج- درجته :
الحديث بهذا الإسناد صحيح .
وقد انتقد الدارقطني الإمام مسلماً بأنه أخرج هذا الحديث مرسلاً، ومتصلاً.
وأجاب أبو مسعود بأن مسلماً لم يخرجه أصلاً إلا متصلاً .=
والذي يظهر من واقع صحيح مسلم أنه لم يخرج هذا الحديث مرسلاً لا في الأصول=
٣١٨

٢٥ - حديث :
قال أبو الحسن(١): وأخرج حديث ابن بُحَيْنَة ، عن القعني، عن
إبراهيم بن سعد . وقال: مالك بن بحينة(٢) أصلاتان معاً؟ (٣)
قال أبو مسعود: وهذا أخرجه مسلم، عن القعنبي ، عن (٤) إبراهيم ابن
سعد ، عن أبيه ، عن حفص بن عاصم ، عن عبدالله بن مالك بن بُحَينة
- لا في المتابعات ، بل أورده متصلا أصلاً من طريق مالك ، ومتابعة من طريق سعيد ابن أبي
أيوب، ويحيى بن أيوب، كلهم عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، عن جدامة كما
سبق.
وبهذا يتبين أنه لا انتقاد على مسلم في إخراج هذا الحديث فليس كل حديث
أخرجه مسلم لا بد أن يخرجه البخاري، كما أنه قد أخرج البخاري أحاديث لم يخرجها
مسلم .
قال النووي بعد أن نقل أن في غين الغَيلة: الفتح والكسر ، قال: ((واختلف العلماء في
المراد بالغيلة في هذا الحديث ، وهي الغيل ، فقال مالك في الموطأ ، والأصمعي وغيره من
أهل اللغة : أن يجامع امرأته وهي مرضع ،يقال منه: غالت وأغيلت . قال العلماء : سبب
همه بالنهي عنها أنه يخاف منه ضرر الولد الرضيع ، قالوا : وأطباء يقولون : إن ذلك
اللبن داء، والعرب تكرهه وتتقيه، وفي الحديث جواز الغيلة، فإنه رَ﴿ لم ينه عنها، وبيّن
سبب ترك النهي ، وفيه جواز الاجتهاد لرسول الله لَ﴿، وبه قال جمهور أهل الأصول،
وقيل: لا يجوز ، لتمكنه من الوحي،والصواب الأول)). (شرح النووي على مسلم ١٦،١٠)
(١) لم أقف على قول الدرقطني هذا في كتاب (التتبع )
(٢) لفظ: (وقال مالك بن بحينة): ليس في ت، وأثبته من : ك ، والقائل هو القعنبي .
(٣) هذا اللفظ من الحديث عند عبد الرزاق (٤٣٧/٢) كما سيأتي من حديث جعفر
ابن محمد ، عن أبيه .
(٤) في ت، ك: (عن القعنبي وإبراهيم، وصوابه : (القعنبي عن إبراهيم ) كما في-
٣١٩

رضي الله تعالى عنه أن النبي ◌ّل مرّ برجل يصلي(١)، الحديث رواه
البخاري عن عبد العزيز بن عبد الله(٢)، عن إبراهيم بن سعد
كذلك(٣).
ثم قال مسلم في آخر حديثه عن القعنبي قال: قال القعنبي عن
عبدالله بن مالك بن بحينة، عن أبيه. قال مسلم: (وقوله: ( عن أبيه)
=صحيح مسلم وغيره .
(١) وتكملته: وقد أقيمت صلاة الصبح، فكلمه بشيء لا ندري ما هو، فلما
انصرفنا أحطنا نقول: ماذا قال لك رسول الله:﴿؟ قال: قال لي : ( يوشك أن يصلي
أحدكم الصبح أربعاً ).
قال القعنبي : عبد الله بن مالك بن بحينة عن أبيه .
قال أبو الحسين مسلم : وقوله : عن أبيه في هذا الحديث خطأ . ( صحيح مسلم
٤٩٣/١، ٤٩٤ ح ٦٥).
والرجل المبهم في الحديث هو عبدالله بن مالك ، ابن بحينة ، قال ابن حجر : هو
عبدالله الراوي ، كما رواه أحمد من طريق محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عنه أن النبي ﴿ مرّ
به وهو يصلي ، وفي رواية أخرى له : ( خرج وابن القشب يصلي). إلى أن قال: ( ووقع
نحو هذه القصة لابن عباس ، قال : كنت أصلي ، وأخذ المؤذن في الإقامة ، فجذبني النبي
* وقال: (أتصلي الصبح أربعاً؟). أخرجه ابن خزيمة ، وابن حبان ، والبزار، والحاكم
وغيرهم، فيحمل تعدد القصة. ( الفتح ١٥٠/٢ ).
(٢) هو عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى بن عمرو بن أويس بن أبي سرج الأويسي،
أبو القاسم المدني ، ثقة من كبار العاشرة . / خ د ت ق کن.
( التهذيب ٣٤٦/٦، التقريب ٥١٠/١ ) .
(٣) وذلك في كتاب الأذان من الصحيح (١٤٨/٢ ح ٦٦٣ )، وأخرجه أيضاً من
طرق أخرى كما سيأتي في تخريجه .
٣٢٠