Indexed OCR Text
Pages 281-300
(٢٨١) الجزء الثامن نصر بن طريف عن أبي ذر قلت: يا رسول الله، الرجل يتعبد ويحبه الناس على عبادته قال: ((ذَلكَ عَاجِلُ بُشْرَى المُؤْمِنِ ثُمَّ قَرَا ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَّهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً﴾(١). قال الشيخ: وهذا قد رواه عن أبي عمران غير أبي جزي. ثنا أبو إبراهيم إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن غزوان بن صالح بن أشهب بـ((بخارى)) قال: وجدت في كتاب أبي محمد بن الحسين بن غزوان بخطه وأخبرني أبي أنه خط محمد بن الحسين بن غزوان، ثنا أبو مسعود سعيد بن محمد الباهلي، عن أبي جزي نصر بن طريف، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله عزَّلم أن يأكل الرجل بشماله أو يشرب بشماله(٢). وبإسناده عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّم: أنه نهى أن يمشي الرجل في خف واحد أو نعل واحدة (٣). وبإسناده عن أبي جزي، عن عمرو بن دينار، عن جابر: نهانا رسول الله عزَّيام يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية وأذن لنا في لحوم الخيل(٤). ١ - أصله في الصحيح أخرجه البخاري: ٢٠٣٤/٤، كتاب البر والصلة، باب: ((إذا أثنى على الصالح، فهي بشرى ولا تضره)): ١٦٦ - ٢٦٤٢، وأخرجه ابن ماجة: ١٤١٢/٢، كتاب الزهد: ٤٢٢٥. ٢- أخرجه الخطيب في التاريخ: ٣٣٦/١، ٣٣٧، من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وله شاهد من حديث عبدالله بن عمر أن رسول الله عزَ ◌ّم قال: إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله. أخرجه مسلم من حديث عبدالله بن عمر زاروها في المصدر نفسه: ١٠٥/ ٢٠٢٠، وأخرجه أبو داود: ٣٧٧٥، والدارمي: ٧٩/٢، وعبدالرزاق في المصنف: ١٩٥٤١، وأحمد في المسند: ٨/٢، ٣٣، ٣٢٥، ٣٤٩. ٣- أصله في الصحيح عن أبي هريرة أن رسول الله عزّم قال: لا يمشين أحدكم في نعل واحدة لينعلهما جميعًا أو ليخلعهما جميعًا. أخرجه البخاري: ٣٠٩/١٠، كتاب اللباس، باب: ((لا يمشي في نعل واحدة: ٥٨٥٥، ومسلم: ٣/ ١٦٦٠، كتاب اللباس، باب لا يمشي في نعل واحدة: ٢٠٩٧/٦٨. ٤- تقدم. (٢٨٢) الجزء الثامن نصر بن باب قال الشيخ: ولأبي جزي غير ما ذكرت من الحديث من المناكير وغيره، وربما يحدث بأحاديث يشارك فيها الثقات إلا أن الغالب على رواياته أنه يروي ما ليس محفوظًا(١) وينفرد عن الثقات بمناكير، وهو بين الضعف وقد أجمعوا على ضعفه(٢). ١٩٧١/١٨ نَصْرُ بْنُ بَابِ الْجُرَاسَانِيّ مَرْوزيٌّ يُكْنَى أبا سَهْلِ(٣) أخبرنا محمد بن عيسى بن محمد المروزي إجازة مشافهة، ثنا أبي، ثنا العباس بن مصعب قال: نصر بن باب كان [يسكن مرو] (٤) ورأيت بها ابنه وأصلهم من بعض قراها، ولم يكن بثقة، سألت سعيد بن يعقوب عن نصر بن باب فقال لي: كيف حاله؟ قلت: [ضعيف](٥) فسكت على أنه كذلك. ثنا أحمد بن علي، ثنا عبدالله بن الدورقي، ثنا يحيى بن معين قال: نصر بن باب ١- في ت: بمحفوظ. ٢- ثبت في م. خاتمة مخطوطة م آخر الجزء الرابع والخمسين يتلوه في السادس والخمسين، نصر بن باب الخراساني والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين نصر بن باب الخراساني مروزي يكنى أبا منهال، قال أخبرنا أبو أحمد عبدالله بن عدي، ثبت في ت خاتمة مخطوطة: ت، آخر الجزء السابع والثمانين والحمد لله وحده نصر بن باب الخراساني مروزي يكنى أبا سهل أخبرنا الشيخ الجليل العجيب أبو بكر محمد بن عيسى بن طلخان بن يلتكين بن بحكم التركي بـ(بغداد)) جملة أخبرنا الرئيس أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل الإسماعيلي أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي القرشي بأكثر هذا الكتاب وأخبرنا بالباب في أبو عمر عبدالرحمن بن محمد بن الحسن الفارسي قال: أخبرنا أبو أحمد عبدالله ابن عدي قال أخبرنا. ٣- ينظر: تعجيل المنفعة: ١١٠٢، الذيل على الكاشف رقم: ١٥٧٥، تاريخ البخاري الكبير: ٨/ ١٠٥، تاريخه الصغير: ٢٦٤/٢، الجرح والتعديل: ٨/ ٢١٤٥، تاريخ أسماء الثقات: ١٤٨١/١، تاريخ «بغداد)»: ٢٧٨/١٣، المجروحين: ٥٣/٣، ضعفاء ابن الجوزي: ١٥٨/٣، ديوان الضعفاء : : ٤٣٥٦ . ٤- سقط في م. ٥- سقط في م. (٢٨٣) الجزء الثامن نصر بن باب خراساني ليس بثقة . ثنا ابن حماد، ثنا معاوية عن يحيى قال: نصر بن باب ضعيف. ثنا ابن حماد، ثنا عباس عن يحيى قال: نصر بن باب ليس بشيء. ثنا ابن حماد حدثني عبدالله سألت أبي عن نصر بن باب قال: إنما أنكر الناس عليه حين حدث عن إبراهيم الصائغ، وما كان به بأس قلت له: إن أباخيثمة قال: نصر بن باب كذاب. فقال: ما أخبرني على هذا أن أقوله، استغفر الله. ثنا الجنيدي، ثنا البخاري: كنية نصر بن باب أبو سهل عن إبراهيم الصائغ، سكتوا عنه . سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: نصر بن باب لا يساوي حديثه شيئًا. وقال النسائي: نصر بن باب متروك الحديث. ثنا مكي بن عبدان، ثنا محمد بن عمر الداربجردي، ثنا نصر بن باب، ثنا كثير يعي ابن زيد الأسلمي عن المطلب، عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله عِدَّمِ: ((لا سَبَقَ إلا فِي خُفٌ أَوْ حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ)»(١). وبإسناده قال رسول الله علّم: ((العَجْمَاءُ جُبَارٌ، والبِثْرُ جُبَارٌ، وفِي الرِّكَازِ الخُمْسُ﴾(٢). ثنا محمد بن يوسف، ثنا عاصم، ثنا محمد بن هشام المروزي، ثنا نصر بن باب الخراساني بذاك الجانب كتبت عنه، وأظنه من أهل ((مرو))، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس: لما كان يوم الأحزاب انطلقت الجنوب إلى الشمال قالت: انطلقي بنا ننصر الله ورسوله فقالت الشمال: إن الحرة (٣) لا تسري بالليل فأرسل الله عليهم الصبا، فذلك قول الله تبارك وتعالى ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا﴾(٤). ١ - تقدم. ٢- تقدم. ٣- في م: الجرة. ٤- ذكره السيوطي في الدر: ٣٥٥/٥، وعزاه لابن جرير، وابن أبي حاتم، والحاكم في الكنى، وابن مردويه وأبي الشيخ في العظمة وأبي نعيم في الدلائل. (٢٨٤) الجزء الثامن نصر بن باب قال الشيخ: وهذا رواه عن حفص بن غياث وعبدالأعلى الشامي جميعًا موصولین، وهذا الثالث نصر بن باب رواه عن داود فوصله كما وصلاه. ثنا مكي بن عبدان، ثنا محمد بن عمر الداربجردي، ثنا نصر بن باب عن الحجاج، عن صفوان بن سليم، عن عامر بن عبدالله، عن أبي هريرة قال رسول الله عليّ الشام: يَوْمُ (١) عَاشُورَاءَ كَفَّارَةُ سَنَةِ»(٢). ثنا عباس بن يوسف الصوفي، ثنا يوسف بن بحر بـ((أطرابلس))، ثنا خطاب بن عثمان الطائي، ثنا نصر بن باب عن الحجاج وحدثني قتادة عن عبدالله بن جعفر قال: رأيت رسول الله عزَّم أخذ بيده رطبات، وفي الأخرى قثاء بعض (٣) بيمينه ويستعين(٤) بشماله مع يمينه(٥). هكذا قال قتادة عن عبدالله بن جعفر. ١- سقط في م، وفي ت صوم يوم. ٢- يشهد له حديث أبي قتادة قال سأل رجل رسول الله عِدَّ ◌َلهم فقال: كيف تصوم؟ فغضب فقال عمر بن الخطاب: رضينا بالله ربّا وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيّا وببيعتنا بيعه، قال: فسئل رسول الله عز ◌ّم عن رجل صام الدهر فقال: لا صام ولا أفطر أو ما صام وما أفطر قال: فسئل عن صوم يومين وإفطار يوم فقال: من يطيق ذلك؟ قال: فسئل عن صوم يوم وإفطار يوم، فقال: ذاك صوم أخي داود. قال: فسئل عن صوم يوم وإفطار يومين، قال: وددت أن الله قوانا لذلك. قال: فسئل عن صوم يوم الإثنين فقال: ذاك يوم بعثت فيه. وقال: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، ورمضان إلى رمضان صوم الدهر قال: وسئل عن صوم يوم عرفة، قال: يكفر السنة الماضية والباقية. وسئل عن صوم يوم عاشوراء، فقال: يكفر السنة الماضية. أخرجه مسلم: ٨١٩/٢، كتاب الصيام، باب: ((استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر. وصوم يوم عرفة وعاشوراء والإثنين والخميس)) رقم: ١٩٦ - ١١٦٢، وأبو داود: ٧٣٧/١٠، كتاب الصيام: ٢٤١٥، ٢٤٢٦، والترمذي: ١٢٤/٣، كتاب الصوم، باب: ((ما جاء في فضل صوم يوم عرفة)): ٧٤٩، وأحمد: ٢٩٧/٥، ٣٠٨، ٣١١، والبيهقي: ٢٨٦/٤، ٣٩٣، ٣٠٠. ٣- في م: بعض. ٤- في م: تسعين. ٥- أخرجه أحمد في المسند: ١/ ٢٠٤، بلفظ: إن آخر ما رأيت رسول الله پام في إحدی یدیه رطبات وفي الأخرى قئاء وهو يأكل من هذه ويعض من هذه وقال إن أطيب الشاة لحم الظهر ... وأخرجه الطبراني في الأوسط من طريق أصرم بن حوشب كما في المجمع: ٤١/٥، وقال الهيثمي: فيه أصرم بن حوشب وهو متروك. وأصله في الصحيح عن عبدالله بن جعفر قال : = (٢٨٥) الجزء الثامن نصر بن مزاحم ولنصر بن باب غير ما ذكرت من الحديث، وهو مع ضعفه یکتب حديثه. ١٩/ ١٩٧٢ نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ حُوفِيٌّ(١) أخبرنا علي بن العباس، ثنا محمد بن عمارة بن صبيح، ثنا نصر بن مزاحم، ثنا قتيبة(٢) عن جابر، عن الشعبي، عن ابن عباس قال: قيل، يا رسول الله، متى كُتِبْتَ نبيّا؟ قال: ((وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ والْجَسَدِ))(٣). أخبرنا علي، ثنا [هارون](4) بن أبي بردة، ثنا نصر بن مزاحم، عن عمار بن زريق، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال أبو هريرة: قال رسول الله عَ لَّم: (إِنَّ فِي الجمعةِ لَسَاعَةً، لا يُوافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي صَلَاتِهِ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا إلا آتَاه(٥) ◌ِيَّاهُ»(٦) . أخبرنا علي، ثنا محمد بن عمارة، ثنا نصر، ثنا قيس، عن أبي إسحاق، عن البراء قال رسول الله عزَّله: ((إِذَا لَقِىَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْصَافِحْهُ»(٧) . أخبرنا علي، ثنا بكار بن أحمد الهمذاني، ثنا نصر بن مزاحم، عن محمد بن بشر = كان النبي عقم يأكل القثاء بالرطب. أخرجه البخاري: ٩/ ٤٨٥، كتاب الأطعمة، باب: (القثاء»: ٥٤٤٧، ومسلم: ١٦١٦/٣، كتاب الأشربة، باب: ((أكل القثاء بالرطب)): ٢٠٤٣/١٤٧. ١- ينظر: المغني: ٦٩٦/٢، الضعفاء والمتروكين: ٣/ ١٦٠، الجرح والتعديل: ٤٦٨/٨، الضعفاء الكبير: ٤ / ٣٠٠. ٢- في م، ت: قیس. ٣- يشهد له حديث أبي هريرة أخرجه الترمذي: ٥٤٥/٥، كتاب المناقب: ٣٦٠٩، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أبي هريرة لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٦٠٩/٢، شاهدً لحديث ميسرة الفجر وصححه ووافقه الذهبي وذكره الهندي في الكنز: ٣١٩١٧، وعزاه لابن سعد وأبي نعيم عن ميسرة الفجر ولابن سعد عن ابن أبي الجدعاء، والطبراني عن ابن عباس. ٤ - سقط في: م. ٥- في ت: الله. ٦- تقدم. ٧- تقدم. (٢٨٦) الجزء الثامن نصر بن حاجب - .. ... الأسلمي، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: نهينا أن نتيع جنازة معها رانةٍ(١). أخبرنا علي، ثنا بكار بن أحمد، ثنا نصر بن مزاحم، عن سفيان، عن ليث، عن ابن سابط، عن أبي أمامة رفع الحديث قال: من لم يمنعه (٢) من الحج مرض ولا علة ظاهرة، فليمت يهوديًا أو نصرانيا (٣) . قال: وهذه الأحاديث النصر بن مزاحم مع غيرها - مما [لم](٤) أذكرها عمَّن رواها - عامتها غير محفوظة. ٢٠ / ١٩٧٣ نَصْرُ بْنُ حَاجِبِ القُرَشِيُّ خُرَاسَانِيٌّ (٥). أخبرنا محمد بن عیسی بن محمد إجازة مشافهة، ثنا أبي، ثنا العباس (٦) قال: روى ابن المبارك عن عنبسة بن سعيد قاضي الري، عن نصر الخراساني، وروى عنه عبدالعزيز ابن مسلم القسملي وكان يسكن ((مرو)). ونصر مروزي والد يحيى، وروى عن العلاء بن عبدالرحمن ونحوه من المشيخة . ثنا ابن حماد، ثنا عباس، عن یحیی قال: نصر بن حاجب قرشي خراساني، وکان شاميًا ليس بشيءٍ. ونصر بن حاجب هذا له أحاديث عمن يرويها، وهو أبو يحيى بن نصر بن حاجب، وابنه يحيى أحسن حالا منه، على أن نصرًا لم يرو أيضًا حديثًا منكرًاً فأذكره. ١ - أخرجه ابن ماجة: ٥/٤/١، كتاب الجنائز: ١٥٨٣، عن أبي يحيى عن مجاهد عن ابن عمر. قال: فهي رسول الله عَّم أن تتبع جنازة معها رانة. وقال في الزوائد: في إسناده أبو يحيى القتات الكوفي زاذان وقيل: دينار. قال الإمام أحمد: روى عنه إسرائيل أحاديث كثيرة مناکیر جدّا، وقال ابن معين: في حديثه ضعف، وقال يعقوب بن سفيان والبزار: لا بأس به، وأخرجه أحمد: ٩٢/٢، عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر وأخرجه أبو نعيم في الحلية. ٦٦/٦، عن العوام بن حوشب عن شهر عن ابن عمر ومعها رانة: الرنة الصوت، يقال: رنت المرأة إذا صاحت . : ٢- في م: یرفعه. ٣- تقدم. ٤ - سقط في م. ٥- ينظر: المغني: ٦٩٥/٢، الجرح والتعديل: ٤٦٦/٨، الضعفاء الكبير: ٣٠١/٤، الضعفاء ٦- في ت، م: ابن مصعب. والمتروكين: ١٥٨/٣. (٢٨٧) الجزء الثامن نصر بن حماد ١٩٧٤/٢١ نَصْرُ بْنُ حَمّاد أبو الحارث الوراق بصري ثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال نصر بن حماد البجلي كان بـ«بغداد» أبو الحارث الوراق عن شعبة يتكلمون(٢) فيه. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: نصر بن حماد أبو الحارث الوراق كان بابغداد» یتکلمون فيه. أخبرنا عمر بن سنان سمعت إبراهيم بن سعيد الجوهري يقول: سمعت ابن عيينة يقول: قال أبو الحارث الوراق: والله إني لأخاف أن يحملني على الكذب. وثنا يحيي بن محمد بن صاعد، ثنا محمد بن جعفر الفارسي، ثنا نصر بن حماد، ثنا شعبة عن توبة العنبري عن نافع، عن ابن عمر قال رسول الله علّم: ((إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأْتَزِرُوا وارْتَدُوا ولا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ»(٣). ١ - ينظر: تهذيب الكمال: ١٤٠٨/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٣/ ٩٠، تقريب التهذيب: ٢٩٩/٢، تهذيب التهذيب: ٤٢٥/١٠، الكاشف: ٢٠٠/٣، تاريخ البخاري الكبير: ١٠٦/٨، تاريخه الصغير: ٢٩٤/٢، لسان الميزان: ٤٠٩/٧، الجرح والتعديل: ٢١٥٥/٨، تاريخ «بغداد»: ٢٨١/١٣، ضعفاء ابن الجوزي: ١٥٨/٣، المغني: ٦٦٠٩، مجمع: ١٩٨/٢، ديوان الضعفاء: ٤٣٥٩، تاريخ الخطيب: ٢٨١/١٣، ضعفاء الدارقطني: ت ٥٤٦. ٢- في ط: يتكلون. ٣- ذكره الهندي في الكنز: ١٩١١٨، وعزاه لابن عدي وذكره الذهبي في الميزان وأخرجه ابن حبان: ٣٤٨، موارد عن الحسن حدثنا عبيدالله بن معاذ بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن توبة العنبري سمع نافعًا عن ابن عمر عن النبي ◌ِّپّم قال: إذا صلى أحدكم فليتزر وليرتد. وأخرجه الطحاوي: ٣٧٨/١، باب: ((الصلاة في الثوب الواحد، من طريق ابن أبي داود، وأخرجه البيهقي في الصلاة: ٢٣٥/٢، باب: «ما يستحب للرجل أن يصلي فيه من الثياب، من طريق إبراهيم بن أحمد بن عمر، كلاهما حدثنا عبيدالله بن معاذ به. وأخرجه البيهقي: ٢٣٥/٢، من طريق مثنى بن معاذ، حدثنا أبي به. وأخرجه ـ بسياقة أخرى مطولا - عبدالرزاق: ٣٥٧/١، برقم: ١٣٩٠، من طريق ابن جريج، أخبرنا نافع أن ابن عمر كساه ثوبين وهو غلام ... ومن طريق عبدالرزاق السابقة أخرجه أحمد: ١٤٨/٢. وأخرجه أبو داود في الصلاة: ٦٣٥، باب: ((إذا كان الثوب ضيقًا يتزر به))، والبيهقي: ٢٣٦/٢، من طريق سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول= (٢٨٨) الجزء الثامن نصر بن حماد وقال: هذا موصولا عن شعبة بهذا الإسناد، وإنما يعرف بمعاذ بن معاذ عن شعبة، وهذا الثاني نصر بن حماد ورواه موصولا أيضًا، والحديث عن شعبة موقوف. ثنا كهمس بن معمر [ثنا محمد بن يزيد الضبي ثنا نصر بن حماد البجلي ثنا شعبة عن السدي عن مقسم](١) عن ابن عباس في قوله: ﴿ أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقيه﴾ ... قال: حمزة بن عبدالمطلب ﴿كَمَنْ متَّعناه متاع الحياة الدنيا﴾ قال: أبو جهل بن هشام وشيبة بن ربيعة (٢). وبإسناده قال: وقف النبي ◌ِنَّهِ على قتلى بدر فقال: ((جَزَاكُمُ اللهُ عَنِي مِنْ عِصَابَةٍ شَرًّا، فَقَدْ خَوَنْتُمُونِي أَمِينًا، وكَذَّبْتُمُونِي صَادِقًا)) ثم التفت إلى أبي جهل بن هشام فقال: ((هَذَا أَعْتَى عَلَى اللّهِ مِنْ فَرْعَوْنَ لَمَّا أَيْقَنَ بِالهَكَةِ وَحَّدَ الله، وإِنَّ هَذَا لَمَّا أَيْقَنَ بِالَوَتِ دَعَا بِاللاتِ والْعُزَّى»(٣) . قال: وهذان الحديثان عن شعبة بهذا الإسناد، يرويه عن شعبة نصر بن حماد. أخبرنا محمد بن محمد بن عتبة (٤) وعبدالله بن زيدان الكوفيان قالا: ثنا الحسن بن علي الحلواني، ثنا نصر بن حماد، ثنا شعبة عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص أن النبي ◌ِّم قال :: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى))(٥) يعني لعلي. وهذا عن شعبة عن يحيى بن سعيد غريب، لم أعلم رواه عنه غير نصر، ولا أعلم الله عليكم أو قال عمر. .. وصححه ابن خزيمة: ٣٧٦/١، برقم: ٧٦٦. وعند الطحاوي: = ٣٧٧/١، والبيهقي: ٢٣٥/٢، ٢٣٦، والحاكم: ٢٥٣/١، طرق وروايات أخرى. ١- سقط في ط. ٢- ذكره السيوطي في الدر: ٢٥٥/٥، وعزاه لابن جرير عن مجاهد .. ٣- أخرجه ابن الجوزي في العلل: ١/ ٣٠٠، ٣٠١، وقال: هذا حديث لا يصح، قال البخاري: نصر بن حماد يتكلمون فيه. وقال الدارقطني: وكذبوا محمد بن إسحاق البغدادي. وذكره الهيثمي في المجمع: ٩٤/١، وعزاه للطبراني وقال: فيه حماد بن نصر الوراق. وهو متروك. وذكره الهندي في الكنز: ٣٩٨٧٣، وعزاه للخطيب والطبراني وابن عساكر. ٤- في م: عقبه. ٥- تقدم. (٢٨٩) الجزء الثامن نصر بن حماد حدث به عن نصر غير الحلواني. ثنا عبدان، ثنا إدريس بن عبدالسلام، ثنا أبو الحارث الوراق حدثنا [عن] (١) شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّم قال: ((الرَّهْنُ (٢) . مَحْلُوبٍ(٢) وَمَرْكُوبٌ)(٣). قال: وهذا من حديث شعبة موصولا لم أكتبه إلا عن عبدان. أخبرنا علي بن سعيد، ثنا هارون بن موسى المستملي، ثنا نصر بن حماد الوراق، ثنا شعبة، عن يونس بن عبيد وقتادة، عن الحسن، عن عقبة بن عامر قال رسول الله عزَِّ: ((عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ»(٤). قال: وهذا من حديث شعبة عن يونس بن عبيد(٥) أغرب منه من حديث قتادة عن ١ - سقط في م. ٢- في ت: مخلوب، وفي م: مجلوب. ٣- تقدم. ٤- له طرق أخرى عن الحسن عن قتادة عند أبي داود: ٦١٣/٢، كتاب البيوع: ٣٥٠٦، وأحمد: ١٥٢/٤، والدارمي: ٢٥١/٢، والبيهقي: ٣٢٣/٥، وأخرجه ابن ماجة في السنن: ٧٥٤/٢، كتاب التجارات: ٢٢٤٤، ثنا عبدة بن سليمان، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة ابن جندب، وقال في الزوائد: في إسناد حديث سمرة، رجال إسناده ثقات. إلا أن سعيد بن أبي عروبة اختلط بآخره. وسماع الحسن من سمرة فيه مقال. وقال أحمد: لا يثبت في العهدة حديث وقالوا: لم يسمع من عقبة بن عامر شيئًا، فالحديث مشكوك فيه، فمرة قال: عن سمرة ومرة قال: عن عقبة وقال المنذري: والحسن لم يصح له السماع من عقبة بن عامر ذكر ذلك ابن المديني وأبو حاتم الرازي فيها فهو منقطع، وقد وقع فيه أيضا الاضطراب، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده: وفيه عهدة الرقيق أربع ليال، وأخرجه ابن ماجة وفيه لا عهدة بعد أربع وقال فيه أيضًا عن سمرة أو عقبة على الشك فوقع الاضطراب في متنه وإسناده. وقال البيهقي: وقيل عنه عن سمرة وليس بمحفوظ وقال أبو بكر الأثرم سألت أبا عبدالله يعني أحمد بن حنبل عن العهدة قلت: إلى أي شيء تذهب فيها؟ فقال: ليس في العهدة حديث يثبت هو ذاك الحديث - حديث الحسن وسعيد يعني ابن أبي عروبة أيضًا يشك فيه، يقول: عن سمرة أو عقبة. ٥- في ت: عن حميد بن هلال. (٢٩٠) الجزء الثامن نصر بن حماد الحسن؛ فإن حديث قتادة قد رواه غير شعبة وغير نصر، عن شعبة، عن يونس ولا أعرفه إلا من حديث نصر عن شعبة، أخبرنا علي بن سعيد الرازي، ثنا هارون بن: موسى(١) مكحلة، ثنا نصر، ثنا شعبة عن يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال، عن حطان بن عبدالله، عن عبدالرحمن بن سمرة، عن معاذ بن جبل قال رسول الله : علَّمِ: (مَنْ شَهِدَ أَن لا إِلَهَ إلا اللهُ وأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ، ثُمَّ مَاتَ -. حَرََّ اللهُ لَحْمَهَ(٢) عَلَى النَّارِ)(٣). قال: وهذا أيضًا من حديث شعبة عن يونس لا يرويه غير نصر. ثنا موسى بن العباس، ثنا محمد بن عيسى العطار، ثنا نصر بن حماد، ثنا شعبة عن ١٠- في م: ابن. ٢- في ت،م. قلبه. ٣- أخرجه ابن حبان: ٤، موارد عن علي بن الحسين العسكري حدثنا عبدان بن محمد الوكيل حدثنا ابن أبي زائدة عن سفيان عن عمرو بن دينار عن جابر أن معاذًا لما حضرته الوفاة قال: اكشفوا عني سجف القبة. سمعت رسول الله علّ م يقول: من شهد أن لا إله إلا الله مخلصًا من قلبه دخل الجنة. وأخرجه الحميدي: ١٨١/١، برقم: ٣٦٩، ومن طريق الحميدي هذه أخرجه الطبراني: ٤١/٢٠، برقم: ٦٣، وابن مندة في الإيمان برقم: ١١١، وأحمد: ٢٣٦/٥، من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد، وهذا صحيح، وعندهم: جابر بن عبدالله يقول: أخبرني من سمع معاذا ... وهذا لا يضر الحديث لأن جهل الصحابة ليس بعلة فكلهم عدول. وأخرجه ابن مندة في الإيمان برقم: ١١٣، من طرق عن أحمد بن شعيب النسائي، حدثنا محمد بن عبدالأعلى، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا حاتم وهو ابن أبي صغيرة، عن عمرو بن دينار به. وأخرجه ـ من حديث معاذ - أحمد: ٢٢٩/٥، وابن خزيمة في التوحيد: ٣٣٥ - ٣٣٦، من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن معاذ، وهذا إسناد صحيح. وأخرجه أحمد: ٥/ ٢٤٠، ٢٤١، وابن خزيمة: ٣٤٠، من طرق عن حماد بن سلمة - وعند ابن خزيمة: حماد بن زيد - عن عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، عن معاذ بن جبل ... وهذا إسناد صحيح، وأخرجه ابن مندة في الإيمان برقم: ١١٢، من طريق علي بن محمد، حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا سعيد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر، عن معاذ أنه قال: في مرضه. وانظر تاليه، والطبراني في الكبير: ٢٠/ ٤٠ - ٤١، والتوحيد لابن خزيمة: ٣٣٦، ٣٣٧، وما بين = (٢٩١) نصر بن حماد الجزء الثامن فرات القزاز، عن أبي حازم(١)، عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله عدّللم أن يستنجى بعظم أو روثة(٢). قال: وهذا أيضًا من حديث شعبة غير محفوظ عن فرات، ويروي عن الحسن بن الفرات(٣) القزاز، عن أبيه، (٤) وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن نصر، عن شعبة وله غيرها عن شعبة، كلها غير محفوظة، ومع ضعفه يكتب حديثه. = حاصرتين . ١- في م: صالح. ٢ - أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٣٠١/٤، وقال: هذا يروي بغير هذا الإسناد من غير وجه بإسناد أصلح من هذا، وليس له من حديث شعبة أصل، ونصر بن حماد متروك وأخرجه البخاري: ٣٠٧/١، كتاب الوضوء باب: ((الاستنجاء بالحجارة)»: ١٥٥، من طريق آخر عن أبي هريرة قال: اتبعت النبي ◌ِّم وخرج لحاجته فكان لا يلتفت فدنوت منه فقال: أبغني أحجارًاً أستنفض بها أو نحوه - ولا تأتني بعظم ولا روث فأتيته بأحجار بطرف ثيابي فوضعتها إلى جنبه وأعرضت عنه. فلما قضى أتبعه بهن. وأخرجه مسلم عن ابن مسعود بلفظ: لا تستنجوا بالروث ولا بالعظام، فإنه زاد إخوانكم من الجن. أخرجه: ٣٣٢/١، كتاب الصلاة، باب: ((الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن»: ١٥٠. ٣- في م، ث: فرات. ٤- في ت: م، قال. (٢٩٢). الجزء الثامن عن اسمه نوح من اسمه نوح ١٩٧٥/٢٢ نُوْحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَبُو عِصْمَةَ مَرْوَزِيٌّ (١) أخبرنا محمد بن المنذر أبو بكر النيسابوري بل(مكة))، ثنا إسحاق بن الحسن الطحان بـ((مصر))، سمعت نعيم بن حماد يقول: سئل ابن المبارك عن نوح بن أبي مريم فقال: هو يقول لا إله إلا الله. أخبرنا محمد بن عيسى المروزي، إجازة مشافهة، ثنا أبي، ثنا العباس بن مصعب [قال](٢): أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع كان أبوه أبو مريم مجوسيا اسمه مابَنَّه استقضي على ((مرو)) وأبو حنيفة حي، وكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو (٣)، ثم استقضي مرة [بعد](٤) أخرى بعد موت أبي حنيفة وكان لقبه(٥) أبا يوسف، وإنما سمي الجامع لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق، والتفسير عن الكلبي ومقاتل، وكان مع ذلك عالمًا بأمور الدنيا فسمي نوحاً. الجامع. روي عنه ابن المبارك، وروى عنه شعبة وأدرك الزهري وابن أبي مليكة وكان يدلس عنهما، وكان نزل أولا على الذريق فلما ولي القضاء فتحول(٢) إلى سكة الحية(٧)، وقصره باق إلى الآن. ١- ينظر: تهذيب الكمال: ١٤٢٧/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ١٠٢/٣، تقريب التهذيب: ٣٠٩/٢، تهذيب التهذيب: ٤٨٦/١٠، تاريخ البخاري الكبير: ١١١/٨، تاريخه الصغير: ١٧٩/٢، الجرح والتعديل: ٨/ ٢٢١٠، مجمع: ٦٩/١٠، ضعفاء ابن الجوزي: ١٦٧/٣، الأنساب: ١٧٥/٣، لسان الميزان: ٤١٥/٧، المجروحين: ٤٨/٣، الضعفاء الكبير: ٣٠٤/٤، المغني: ٦٦٨٣، التمهيد: ٢١١/٣، طبقات ابن سعد: ٣٧١/٧، علل أحمد: ٢٢٠/١، طبقات خليفة: ٣٢٣، شذرات الذهب: ٢٨٣/١، ابن محرز: ت ١١٢، المدخل الصحيح: ٢١٨. ٢- في م: حدثنا. ٥- في ت، ث، م: يعينه. ٦ - في ت، ث، م: تحول. ٧- في ت: الجنة. ٣- في ت، ث، م: بينهم. ٤- سقط في م. (٢٩٣) الجزء الثامن نوح بن أبي سريم وقال: ثنا محمد بن عبدة، عن علي بن الحسين بن واقد، عن سلمة بن سليمان، عن سفيان بن عيينة قال: رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري. قال: عباس: روي عنه شعبة، وقيل لوكيع: أبو عصمة؟ فقال: ما تصنع به، لم يرو عنه ابن المبارك. ثنا علان، ثنا ابن أبي مريم سألت يحيى بن معين، عن نوح بن يزيد بن جعونة يقال إنه نوح(١) بن أبي مريم أبو عصمة المروزي قاضي ((مرو))، عن مقاتل بن حيان، منكر الحدیث. سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: أبو عصمة نوح بن أبي مريم قاضي مرو سقط حديثه. سمعت ابن حماد يقول: نوح بن أبي مريم أبو عصمة قاضي ((مرو))، متروك الحدیث . أخبرنا علي بن الحسن بن سعد الهمداني، ثنا محمد بن علي الشقيقي سمعت عمار. ابن عبدالجبار يقول: سمعت أبا عصمة يقول: ما أقبح اللحن في تقعر. ثنا حمزة الكاتب، ثنا نعيم بن حماد، ثنا نوح بن أبي مريم عن زيد العمي، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب قال رسول الله عزّ لهم: ((مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ فَأَعْرَبَهُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ حرفِ أَرْبَعُونَ حَسَنَةً، وَمَنْ أَعْرَبَ بَعْضًاً وَلَحَنَ فِي بَعْضٍ كَانَ لَهُ بِكلِّ(٢) حَرَفٍ عِشْرُونَ حَسَنَةَ، وَمَنْ لَمْ يُعْرِبْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنَّ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ»(٣). أخبرنا المنجنيقي، ثنا محمد بن حاتم(٤) المؤدب، ثنا نعيم، عن نوح بن أبي مريم، عن يحيى بن سعيد، عن أنس قال: سئل رسول اللّه ◌ِيَّام عن آل محمد فقال(٥): ((آلُ مُحَمَّدٍ كُلُّ تَقَيّ) ثم قرأ رسول الله ﴿إِنْ أَوْلِيَاؤُ(٦) إلا الْمَتَّقُونَ﴾. [الأنفال: ٣٤]. قال: وهذان الحديثان يرويهما عن نوح نعيم بن حماد. ١ - سقط في ت، م. ٢- في م: في كل. ٣- ذكره الهندي في الكنز: ٢٣٨٩، وعزاء لأبي عثمان الصابوني في المأتين والبيهقي في الشعب. ٤- في م: جابر. ٥- في م: قال. ٦- في ت، م: إن. (٢٩٤) الجزء الثامن نوح بن أبي مريم ثنا محمد بن صالح بن ذريح، ثنا جبارة، ثنا سلم بن سالم، عن عبدالوهاب بن صالح ونوح بن أبي مريم، عن مقاتل بن حيان، عن الحسن، عن جابر بن عبدالله قال رسول الله ◌ِنَّم: ((يُتْرَكُ الغَرِيقُ يَوْمًا ولَيْلَةٌ ثُمَّ يُدْفَنُ)(١) .. ثناه محمد بن علي بن نعيم البلدي، ثنا الحسن بن عبدالرحمن الاحتياطي، ثنا سلم ابن سالم، عن نوح بن أبي مريم، عن مقاتل بن حبان (٢)، عن الحسن، عن جابر بن عبد الله قال رسول الله عزَ الثّه: ((يُتْرَكُ الغَرِيقُ يَوْمًا ولَيْلَةٌ ثُمَّ يُدْفَنُ)). ثنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان، ثنا أبي، ثنا سلم بن سالم البلخي، عن نوح ابن أبي مريم، عن يزيد (٣) العمي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال رسول الله عزَّهِ: (مَنْ عَمِلِ اللهِ فِي الْجَمَاعَةِ فأصابَ يَقْبَل(٤) اللهُ مِنْهُ، وَمَنْ أَخْطَأَ غَفَرَ اللهُ لَهُ، وَمَنْ عَمِلِ(٥) في الفرقَةِ فَأَصَابَ لَّمْ يَقْبَلٍ (٦) اللهُ مِنْهُ، وإِنَّ أَخطأً فليتَبَوَّأْ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)(٧). قال: وهذان الحديثان يرويهما عن نوح سلم(٨) بن سالم. ثنا أحمد بن الحسين الصوفي، ثنا سفيان بن وكيع، ثنا زيد بن الحباب، ثنا نوح بن أبي مريم عن أبيه، عن أبي الزبير، عن جابر: أن النبي ◌ُِّم كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء فنضح به فرجه (٩). ١- ذكره الفتني في تذكرة الموضوعات: ٢١٤، وابن عراق في التنزيه: ٣٧٤/٢، وعزاه للديلمي من حديث جابر وقال: فيه سلم بن سالم. ٣- في ت، م: زید. ٢- في ت، ث: وحيان. ٤- في ت، م: تقبل. ٥- في ت، ث، م: لله. ٦- في ت، م، ث: تقبل. ٧- أخرجه الطبراني في الكبير: ٦١/١٢، وذكره الهيثمي في المجمع: ٢١٩/٥، وقال: رواه الطبراني وفيه محمد بن خليد الحنفي، وهو ضعيف. وكذا عزاه صاحب الكنز: ١٠٣٤. ! ٨- في ط: سالم. ٩- يشهد له حديث الحكم بن سفيان، أخرجه أبو داود: ٩١/١، كتاب الطهارة: ١٦٦، ١٦٨، والنسائي: ٨٦/١، كتاب الطهارة: ١٣٤، ١٣٥، وابن ماجة: ١/ ١٥٧، كتاب الطهارة: ٤٦١، وفي الباب عن زيد بن حارثة عند ابن ماجة: ٤٦٢، وفيه ابن لهيعة، ضعف البوصيري = (٢٩٥) الجزء الثامن نوح بن أبي مريم ثنا ابن ذريح، ثنا سفيان بن وكيع، عن زيد بن الحباب(١)، عن نوح بن أبي مريم، عن أبي الزبير [عن جابر] (٢) بن عبدالله، أن النبي ◌ِ ◌ّلم: كان إذا توضأ أخذ كفّا من ماء فنضح به فرجه. قال: ولم يقل ابن ذريح لنا عن نوح بن أبي مريم، عن أبيه وقال: عن أبي الزبير. ثنا عيسى بن أحمد الصدفي بـ((مصر)»، ثنا نصار بن حرب، ثنا أصرم بن حوشب، ثنا نوح بن أبي مريم، عن زيد العمي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله علّل): ((مَنْ تَرَكُ الصَّفَّ الأَوَّلَ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْذِيَ مُسْلِمًا فَقَامَ فِي الصَّفّ الثَّنِي أَوْ الثَّالِثِ، ضَاعَفَ اللهُ [له] أجْرَ الصَّفَهِّ الأَوَّلِ))(٣). ثنا إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن غزوان البخاري قال: وجدت في كتاب جد أبي محمد بن الحسين بخطه وأخبرني أنه خطه، ثنا عيسى الغنجار(٤)، وثنا إسحاق قال: وحدثني أبي عن أبيه، عن جده، عن الغنجار، عن أبي عصمة، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر قال رسول الله على سلم: ((يَؤُمُ القَوْمَ أَقْرَؤَهُمْ لِكِتابِ اللهِ» (٥). سنده لذلك. وفي الباب عن أبي هريرة أخرجه الترمذي: ١٧١/١، أبواب الطهارة: ٥٠، = وابن ماجة: ٤٦٣. ١- في ت، م: الخباب. ٢ - سقط في ط . ٣- ذكره الذهبي في الميزان، ذكره ابن القيسراني في التذكرة: ٧٧٦، وللحديث ألفاظ أخرى منها ما ذكره الهيثمي في المجمع: ٩٨/٢، وعزاه للطبراني في الأوسط عن ابن عباس، وقال: فيه نوح ابن أبي مريم، وهو ضعيف. وذكره المنذري في الترغيب: ٣٢١/١، الهندي في الكنز: ٢٠٦٤٧، وعزاه للطبراني في الأوسط وابن النجار عن ابن عباس. ٤ - في م: العنجار ج ٥- تقدم. (٢٩٦) الجزء الثامن نوح بن أبي مريم قال: وهذا عن يحيى بن سعيد غير محفوظ، والحديث عن زيد العمي، عن سعيد ابن جبير غیر محفوظ أيضاً .. ثنا أحمد بن حفص السعدي(١)، ثنا هدية بن عبدالوهاب المروزي، ثنا علي بن الحسين بن واقد، ثنا أبو عصمة عن ابن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله عزَّ لهم [لي)](٢): (يا بُرَيْدَةُ، سَتُفْتَحُ، بَعْدِيِ الفُوحُ، وَتُبْحَثُ بَعْدِي البُعُوثُ، فَإِذَا بُعِثْتَ(٣) بَعْثًا فَكُنْ فِي بَعْثِ أَهْلِ ((خُرَاسَانَ))، فَإِذَا بُعِثَ مِنْهَا بَعْثًا فَكُنْ فِي بَعْثِ أَهْلِ ((مَرْوَ، فَإِذَا أَتَيْتُهَا فاسكن مَدِينَتَهَا، فَإِنَّهُمْ لا يُصِيبهُمْ ضِيقٌ ولا سُوءٍ)(٤). قال: وهذا يرويه أهل مرو عن عبدالله بن بريدة، ورواه أبو عصمة هذا عن ابن : بريدة، ورواه أوس بن عبدالله بن بريدة، عن أبيه، وروي عن الحسين بن واقد عن ابن بريدة. ثنا عبدالرحمن بن عبدالمؤمن أخبرنا [غندر أحمد بن](*) آدم بن أبي إياس، أخبرنا أبو الطيب عن أبي عصمة، عن يزيد بن أبي زياد عن الزهري، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال رسول الله ◌ِّله: (إِذَا كَانَ الدَّمُ قَدْرَ الدِّرْهَمِ فَإِنَّهُ يُغْسَلُ وَتُعَادُ مِنْهُ الصَّلاةُ». قال(٦): وأبو الطيب هذاَ لا يُدْرَى (٧) من هو، وقد روي هذا عن غير هذا الطريق، عن الزهري، وهذا وذاك ليسا بمحفوظين. ثنا الحسن بن سفيان، ثنا ليث بن مقاتل، ثنا أبو معاذ، ثنا أبو عصمة عن محمد بن المنكدر، عن جابر: سأل رجل رسول الله عزّثم عن العمرة أواجبة هي؟ قال: ((لا، ١- في م: العدني. ٢ - سقط في م. ٣- في ث، ت، م: نغث. ٤- أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية: ٣٠٩/١، ٣١٠، وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ◌ِوَّله، ففيه نوح بن أبي مريم، قال يحيى: ليس بشيء ولا يكتب حديثه. وقال الدار قطني: متروك. ٥- في م: عبدالحميد بن آدم أخبرنا. ٦- في م: قال الشيخ. ٧ في م: یدوي. (٢٩٧) الجزء الثامن نوح بن أبي مريم وَإِنْ تَعْتَمِرْ فهو لَكَ»(١). قال: وهذا يعرف بحجاج بن أرطاة، عن محمد بن المنكدر، وأبو عصمة قد رواه أيضًا، عن المنكدر، ولعله سرقه منه. أخبرنا أحمد بن الحسين الصوفي، ثنا عبدالرحيم بن مسيب، ثنا الفضل بن موسى، ثنا نوح بن أبي مريم عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعي، عن حذيفة قال: قال النبي عِدَّلِ: (لَمْ يَبْقَ مِنَ الْحِكْمَةِ الأُولَى إِلا قَوْلُ الرَّجُلِ للرَّجُلٍ: إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ)(٢). ١ - قال الحافظ في التلخيص: ٢٢٦/٢، ونقل جماعة من الأئمة الذين صنفوا في الأحكام المجردة من الأسانيد، أن الترمذي صححه من هذا الوجه، وقد نبه صاحب الإمام على أنه لم يزد على قوله: حسن في جميع الروايات عنه، إلا في رواية الكروخي فقط، فإن فيها: حسن صحيح، وفي تصحيحه نظر كثير من أجل الحجاج، فإن الأكثر على تضعيفه، والاتفاق على أنه مدلس، وقال النووي: ينبغي أن لا يغتر بكلام الترمذي في تصحيحه، فقد اتفق الحفاظ على تضعيفه، وقد نقل الترمذي عن الشافعي أنه قال: ليس في العمرة شيء ثابت إنها تطوع،. وأفرط ابن حزم فقال: إنه مكذوب باطل، وروي البيهقي من حديث سعيد بن عفير، عن يحيى بن أيوب، عن عبيدالله، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قلت: يا رسول الله العمرة فريضة كالحج؟ قال: ((لا وأن تعتمر فهو خير لك)). وعبيدالله هذا هو ابن المغيرة، كذا قال يعقوب بن سفيان ومحمد بن الرخيم البرقي وغيرهما، عن سعيد بن عفير، وأغرب الباغندي. فرواه عن جعفر بن مسافر عن سعيد بن عفير عن يحيى عن عبيدالله بن عمر العمري ووهم في ذلك، فقد رواه ابن أبي داود عن جعفر بن مسافر فقال: عن عبيدالله بن المغيرة، ورواه الطبراني من حديث سعيد بن عفير، ووقع مهملا في روايته، وقال بعده: عبيدالله هذا هو ابن أبي جعفر، وليس كما قال؛ بل هو عبيدالله بن المغيرة، وقد تفرد به عن أبي الزبير، وتفرد به عن يحيى بن أيوب، والمشهور عن جابر حديث الحجاج، وعارضه حديث ابن لهيعة وهما ضعيفان، والصحيح عن جابر من قوله، كذلك رواه ابن جريج عن ابن المنكدر عن جابر كما تقدم، والله أعلم، ورواه ابن عدي من طريق أبي عصمة عن ابن المنكدر أيضًا، وأبو عصمة كذبوه. ٢- يشهد له حديث ابن مسعود وقال: قال النبي عن للم (إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت)». أخرجه البخاري: ٥٣٩/١٠ - ٥٤٠، كتاب الأدب، باب: ((إذا لم تستح فاصنع ما شئت)»: ٦١٢٠، وعبدالرزاق في المصنف: ٢٠١٤٩. (٢٩٨) الجزء الثامن نوح بن أبي مريم ثنا محمد بن أبي علي الخوارزمي، حدثني واقد بن سعيد [بن] (١) موسى، ثنا عبدة بن سليمان المروزي، ثنا نوح بن أبي مريم، عن يحيى بن سعيد، عن (٣) المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَّامِ: (أَكْرِمُوا الْخُبْزَ، فَإِنَّ اللهَ أَكْرَمَهُ))(٣). وبإسناده قال رسول الله ◌ِّهِ ((لا تَقْطَعُوا الْخُبْزَ بالسّكِينِ))(٤). وهذان الحديثان منکران(٥) بهذا الإسناد، وعبدة بن سليمان المروري هذا قد حدث عنه أبو حاتم الرازي بأحاديث. ثنا محمد بن أحمد بن أبي مقاتل، ثنا محمد بن الوليد البسري، ثنا غندر، ثنا شعبة عن عبيد، عن(٦) الحسن سمعت [عبدالله](٧) بن أبي أوفى قال: كان رسول الله: ◌ِّمِ يدعو بهذا الدعاء: ((اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلءَ السَّمَوَتِ وَمِلءَ الأَرْضِ، وَمِلِءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ». ثنا محمد بن(٨) أحمد، ثنا محمد بن الوليد، ثنا غندر، ثنا شعبة قال: وحدثني أبو عصمة عن سليمان الأعمش، عن عبيد، عن عبدالله بن أبي أوفى: أن رسول الله مِن ◌َّم كان يدعو به إذا رفع رأسه من الركوع. ١- في سقط في ط. ٢- في ت، م: سعيد. ٣- ذكره ابن الجوزي في الموضوعات: ٢٩١/٢. عاديم قال: ((لا. ٤- ذكره الهيثمي في المجمع: ٥/ ٤٠، وعزاه للطبراني عن أم سلمة أن النبي تقطعوا الخبز كما تقطعه الأعاجم، وإذا أراد أحدكم أن يأكل اللحم فلا يقطعه بالسكين، ولكن ليأخذه بيده فلينهشه بفيه فإنه أهناً وأمرا». وقال: فيه عباد بن كثير الثقفي وهو ضعيف. وذكره الهندي في الكنز: ٤٠٨٨٤، وعزاه للبيهقي في الشعب والطبراني، وذكره العجلوني في كشف الخفا: ٥٠٢/٢، ونقل قول الصنعاني بأنه موضوع، وذكره السيوطي في اللآلئ: ٢/ ١٢٠، والفتني في التذكرة: ١٤٣. ٥- في م: منکرین. ٦- في م، ت أبي. ٧- سقط في: م. ٨- في ت: أبي. (٢٩٩) الجزء الثامن نوح بن دراج قال: ولأبي عصمة هذا غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه، وقد روى عنه شعبة كما ذكرت هذا الحديث في الدعاء، وهو مع ضعفه یکتب حديثه. ١٩٧٦/٢٣ نُوْحُ بْنُ ذَكْوَانَ(١) حدثنا ابن ذريح، ثنا الترجماني، ثنا بقية حدثني يوسف بن أبي كثير(٢)، حدثني ابن ذكوان عن الحسن عن أنس قال: أكل رسول الله عِّل بَشِعًا ولبس خَشِنًا، فقيل للحسن: ما البشع؟ قال: العلثاء (٣) من الشعير، لم يكن رسول الله ◌ِّم يسيغه إلا الجرعة من الماء (٤). ثنا الفضل بن عبدالله بن مخلد، ثنا ابن مصفى، ثنا بقية عن يوسف بن أبي كثير، عن نوح بن ذكوان، عن الحسن، عن أنس أن النبي عدّم لبس الصوف وانتعل المخصوف. وقال رسول الله عزّ﴾: (إِنَّ مِنَ السَّرَفِ أَنْ تَأْكُلَ كُلَّ مَا اشْتَهَيْتَ)(٥). قال: ونوح بن ذكوان يروي عنه يوسف بن أبي كثير، وعن يوسف يرويه بقية وهذه الأحاديث عن الحسن، عن أنس ليست بمحفوظة. ٢٤ /١٩٧٧ نُوْحُ بْنُ درَاجٍ(٢) حُوفِيٌّ(٧) أحمد بن علي بن بحر ثنا عبدالله بن أحمد الدورقي، ثنا يحيى بن معين قال: نوح ١ - ينظر: تهذيب الكمال: ١٤٢٦/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ١٠١/٣، تقريب التهذيب: ٣٠٨/٢، تهذيب التهذيب: ٢٨٤/١٠، تاريخ البخاري الكبير: ١١٢/٨، الجرح والتعديل: ٨/ ٤٨٥، لسان الميزان: ٤١٤/٧، ديوان الضعفاء: ٤٤١٢، ضعفاء ابن الجوزي: ١٦٧/٣، المجروحين: ٤٧/٣، مجمع: ٤٦/٢، تاريخ الإسلام: ٣٠٨/٥، الكاشف: ٢١١/٣، المدخل إلى الصحيح: ٢١٧ . ٢- في ط: بكير. ٣- في ت: العلياء. ٤- أخرجه ابن حبان في المجروحين: ٤٧/٣، عن أنس بن مالك وقال: لبس رسول الله عِدَّم الصوف، واحتذى المخصوف، وأكل بشعًا، ولبس خبيثًا خشناً. فئل الحسن: ما البشع؟ قال: غليظ الشعر. ٥- ذكره الذهبي في الميزان. ٦- في م: دراج. ٧- ينظر: تهذيب التهذيب: ٤٨٢/١٠، الجرح والتعديل: ٤٨٤/٨، تقريب التهذيب: ٣٠٨/٢، = (٣٠٠) الجزء الثامن نوح بن دراج ابن دراج ليس بثقة لا يدري ما الحديث. سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى [الأشيب](١) يقول بإسناد له ذهب عَلَي؛ قال: كان نوح بن دراج عند ابن شبرمة، فسئل عن مسألة، فأخطأ فيها، فقومها له نوح، فأنشأ ابن شبرمة يقول: کادت(٢) تزل به من حالق قدم لولا تدارکھا نوح بن دراج. ثنا ابن حماد، ثنا عباس عن يحيى قال: نوح بن دراج ليس بشيء، كذاب خبيث قضى سنتين وهو أعمى. وفي موضع آخر: سئل يحيى عن نوح بن دراج فقال: لم يكن يدري ما الحديث ولا يحسن شيئًا، وكان عنده حديث غريب عن ابن شبرمة، عن الشعبي في المُحْرِمِ يضطر إلى الصيد ليس يرويه غيره، ولم يكن ثقة. وكان لنوح بن دراج كاتب فأخذ حنطة الصدقة، فطرحها في السفينة فلحقوها فأخذوها منه، وكان يقضي وهو أعمى ثلاث سنين، وكان لا يخبر الناس أنه أُعْمِيَ من خُبْثِهِ. سمعت ابن حماد [يقول](٣): قال السعدي: نوح بن دراج زائغ. وقال النسائي: نوح بن دراج متروك الحديث. أخبرنا محمد بن الحسين بن حفص، ثنا إسماعيل بن موسى الستدي، ثنا نوح بن دراج عن ابن أبي ليلى، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رسول الله عَّمِ لاعن بالحَمْلِ. ثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مزين السرخسي، ثنا أبي، ثنا عصام بن الوضاح، عن نوح بن دراج، عن أبان بن تغلب، عن أبي إسحاق، عن عمير بن زياد قال: حججنا معه، فلما أردنا أن نحرم من ((الربذة)) أمرنا أن نشترط لأنفسنا، قال: كان ابن مسعود يأمرنا به، وزعم أن النبي ◌ِّپگام کان یأمرهم به. = تاريخ الدوري: ٢/ ٦١١. ١- سقط في م. ٢- في م: كاذب. ٣- سقط في: م.