Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦١. الجزء السابع محمد بن يعقوب عن أنس، أنه حدثه أن رسول الله - عزَّم - كان إذا دعا للمريض يقول: ((أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ الناس، اشْفِ أنتِ الشَّافِي، لا شَافِي إِلا أَنْتَ)) (١). حدثنا نصر بن القاسم ، ثنا محمد بن بكار ، حدثنا عنبسة بن عبد الواحد ، ثنا محمد بن يعقوب ، عن أبي النضر ، عن جابر بن عبد الله قال : خرج رسول الله - عرَّم - ليلة في شهر رمضان، والناس يصلون فقال: ((لا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ بالقراءة على بَعْضٍ؛ فإن ذلك يؤذي المصلّي))(٢). حدثنا علي بن الحسن بن عبد الرحيم ، ثنا الحسين بن الضحاك ، ثنا عنبسة بن عبد الواحد القرشي الكوفي ، عن محمد بن يعقوب ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس ابن مالك، عن النبي - عَّم - قال: ((إِنَّ بَنِي إِسْرَاثِيلَ افْتَرَقُوا عَلَى اثْنَيْنِ وسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ تَفْتَرِقُ على ثَلاثةٍ وسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهُاُ فِي النَّارِ إِلَا فِرْقَةٌ وَاحِدَةٌ ، قالوا : يا رسول الله، ومَنْ تِلْكَ الفِرْقَةُ الواحِدَةُ؟ قال: ((الجَمَاعَةُ جَمَاعَتُكُمْ وأُمَرَاؤُكُمْ))(٣) . (١) أخرجه أبو داود (٣٨٩٠) ٤٠٤/٢ كتاب الطب: باب كيف الرقى ، وأحمد في المسند ١٥١/٣، والخطيب فى التاريخ ٢٥٧/٤ من طريق عبد الوارث عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس، وذكره الهندي في الكنز (٢٨٣٦٧) . (٢) أخرجه الخطيب في التاريخ: ٢٨٤/١٢ وفي الباب من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أخرجه أحمد في المسند ٣٦/٢، ٦٧ ومن حديث البياضي رضي الله عنه أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣٤٤، وذكره الهندي في الكنز (٢٨٧٨)، وعزاه للخطيب في التاريخ عن جابر بن عبد الله، وذكره الهيثمي في المجمع ٢٦٨/٢، وعزاه لأحمد والبزار والطبراني في الكبير وقال : وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام وعزاه لأحمد عن البياضي وقال : ورجاله رجال الصحيح . (٣) أخرجه ابن ماجه (٣٩٩٣) من حديث أنس ، (٣٩٩١) ومن حديث أبي هريرة ،. (٣٩٩٢) ١٣٢٢/٢ من حديث عوف بن مالك وفي الزوائد : إسناد حديث عوف بن مالك فيه مقال ، وراشد بن سعد ، قال فيه أبو حاتم = - ٣٦٢ الجزء السابع محمد بن يعقوب حدثنا علي بن إسماعيل الشعيري ، ثنا محمد بن بكار ، ثنا عنْبَسَة بن عبدالواحد القرشي ، عن محمد بن يعقوب ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن رافع بن إسحاق أنه سمع أبا أيوب الأنصاري يقول: نهانا رسول الله عزَّم أن نستقبل القبلة أو نَسْتدِرها إذا ذهب أحدنا يُبُول أو يتغوَّط (١). حدثنا صدقة بن منصور الحراني ، ثنا محمد بن بكار ، ثنا عنبسة بن عبد الواحد، عن يونس بن عبيد ، عن محمد ، عن سعيد بن سعيد ، عن أبي هريرة قال : قال. رسول الله عَ ◌ّم: ((لا تُحَقْرِن إِحْدَاكُنَّ لأختها ولو فِرْسِنَ شاةٍ ولا تُسافِر بريدًا إلا ومَعَهَا ذو مَحْرَمٍ )) . حدثنا أبو عروبة ، ثنا مؤمل بن هشام ، ثنا إسماعيل بن علية ، عن يونس ، عن رجل من أهل (( المدينة)) ، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ، عن النبي علَ نحوه. = صدوق . وعباد بن یوسف لم يخرج له أحد سوی ابن ماجه . وليس له عنده سوى هذا الحدیث. قال ابن عدي : روى أحاديث تفرد بها ، وذكره ابن حبان في الثقات. وباقي رجال الإسناد ثقات. والترمذي في سننه (٢٦٤١) ٢٦/٥ كتاب الإيمان: باب ما جاء في افتراق هذه الأمة وقال: هذا حديث مفسر غريب ، والبيهقي في سننه ١٨٨/٨ من حديث أبي أمامة ، وذكره الهيثمي في: المجمع ٢٢٩/٦، وعزاه لأبي يعلى عن أنس وقال : يزيد الرقاشي ضعفه الجمهور وفيه توثيق لين، وبقية رجاله رجال الصحيح . وأخرجه البخاري في صحيحه ٢٩٥/١ كتاب الوضوء : باب لا تستقبل القبلة بغائط أو بول (١٤٤) وفي ١ /٥٩٤ كتاب الصلاة: باب قبلة أهل المدينة (٣٩٤) عن علي بن عبد الملك، ومسلم ٢٢٤/١ كتاب الطهارة : باب الاستطابة (٢٦٤/٥٩) عن زهير بن حرب وغيره كلاهما عن سفيان ابن عيينة ، وفي الباب من حديث أبي هريرة : أخرجه أبو داود ٣/١، كتاب الطهارة: باب كراهية استقبال القبلة (٨)، وابن ماجه ١١٤/١، كتاب الطهارة: باب الاستنجاء بالحجارة (٣١٣)، والنسائي ٣٧/١، كتاب الطهارة: باب النهي عن الاستطابة بالروث . ومن حديث ابن عمر : أخرجه البخاري ٣٠١/١/١، كتاب الوضوء: باب التبرز في البيوت (١٤٨)، ومسلم ٢٢٥/١، كتاب الطهارة: باب الاستطابة (٦٢ /٢٦٦). ٣٦٣ الجزء السابع محمد بن عبد الله قال الشيخ : ومحمد هذا الذي لم ينسب ، هو عندي محمد بن يعقوب هذا الذي يروي عنه عنبسة ، وهذا الحديث رواه عنه عنبسة ، عن يونس بن عبيد ، عن محمد، ومحمد بن يعقوب هذا بعض أحاديثه فيه إنكار ، وليس حديثه إلا القليل . ٣١/ ١٦٥٢ مُحَمّد بْن عَبد الله ابْنِ أَخي الزّهريّ(١) حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فابن أخي الزهري ما حاله ؟ فقال : ضعيف . أخبرنا بهلول الأنباري ، ثنا إبراهيم بن حمزة ، ثنا عبد العزيز، يعني الدراوردي، عن محمد، يعني ابن أخي الزهري ، عن الزهري ، عن حميد بن عبدالرحمن ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ◌ِّه -: ((من حلَفَ منكم باللاتِ والعُزَّى فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه : تعال أراهنك فَلْيَتَصَدَّقْ ». قال الشيخ : وهذه نسخة عن عمه الزهري أخبار عامتها مستقيمة ، وابن أخي الزهري روى عنه يعقوب بن إبراهيم بن سعد نسخة عن عمه الزهري ، وروى عن ابن أخي الزهري محمد بن إسحاق ، ولم أر بحديثه بأسًا إذا روى عنه ثقة ، ولا رأيت له حديثًا منكرًاً فأذكره إذا روى عنه ثقة . ٣٢/ ١٦٥٣ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بِن إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ ابنِ عكاشَةَ بنَ محصَنِ الأَسَدِيّ(٣) روى عنه الأوزاعي وإبراهيم بن أبي عبلة ، وجعفر بن برقان ، والأعمش أحاديث مناكير بالأسانيد التي يرويها . حدثنا قاسم بن علي الجوهري ، ثنا محمد بن ميمون بن كامل الحمراوي ، ثنا (١) ينظر: تهذيب الكمال ١٢٢٦/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٤٢٦/٢، تقريب التهذيب ٢/ ١٨٠، تهذيب التهذيب ٢٧٨/٩، الجرح والتعديل ١٦٥٣/٧، لسان الميزان ٣٦٤/٧، تاريخ البخاري الكبير ١٣١/١، تاريخ الإسلام ٠/٦ ٣٨، المجروحين ٢٤٩/٢، سير الأعلام ٧/ ١٩٧، ضعفاء ابن الجوزي ٨١/٣ . (٢) ينظر: تهذيب الكمال : ١٢٦٥/٣، وتهذيب التهذيب: ٣٥/٩، وتقريب التهذيب: ١٤٣/٢، وخلاصة تهذيب الكمال: ٣٧٨/٢، ٤٥٤، والكاشف : ٩٣/٣، وتاريخ البخارى ٣٦٤ الجزء السابع محمد بن إسحاق بن إبراهيم محمد بن إسحاق ، ثنا الأوزاعي ، حدثني عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس قال : سألت النبي - عِدَّم - عن هذه الآية: ﴿أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الَرْءِ وَقَلْبِهِ ﴾ [ الأنفال: (٢٤] قال: (( يحول بين المُؤْمِنِ وبين (١) الكُفْرِ، وبين الكافر وبين الهُدى)). حدثنا قاسم ، ثنا محمد ، ثنا ابن إسحاق ، حدثني الأوزاعي ، حدثني مكحول: والقاسم أنهما سمعا أبا أمامة يقول: إن رسول الله - عزَّم - قال: ((إِنَّ أَخِي عِيسَى ابن مَرْيَمَ قال لِلْحَوَارِيِّنَ يومًا: يا مَعْشَرَ الحَوَارِّينَ كُونُوا فِي الشّر. [ بُلْهَا](٢) كالحِمَامِ، وكُونُوا فِي الحَذَّرِ والاجْتِهَادِ كالوَحْشِ إِذَا طَلَبَهَا القَنَّاص))(٣) . حدثنا عمر بن [ الحسن ](٤) الحلبي ، ثنا محمد بن كامل بن مَيْمُونٍ ، ثنا العكاشي محمد بن إسحاق حدثني الأوزاعي ، عن حسان بن عطية، سمعت أبا كبشة السلولي، سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: سمعت رسول الله معدّ لَّم -: [يقول](٥): (لا تَنظُرُوا فِي صِغَرَ الذَّنْبِ، ولكن انظُرُوا عَلَى من اجْتَرَأْتُمْ))(٦) . حدثنا أنس بن سالم، أخبرنا معلَّل بن نُفَّيْل ، ثنا محمد بن محمد من ولد عكاشة ابن محصن ، عن الأوزاعي ، عن مكحول ، عن واثلة بن الأسقع ، عن النبي - عِّم - قال: ((من قَذَفَ يَهُوديًّا أو نصرانيًا أو مَمْلُوكًا وُلِدَ في الإسلام، ثم لم يحدّ في الدنیا جلد (٧) يوم القيامة سیاط من نار» وقيل : يا رسول الله ما أشد ما يقول له إذا غضب عليه قال: ((لا يزيد على يا بن الكَافِرة)) ثم قرأ رسول الله ◌ِ ◌ّلهم: ﴿وَقُولُوا = الكبير ٤٠، والجرح والتعديل: ١٠٨٩/٧، وميزان الاعتدال: ٤٧٦/٣، ٤٧٧، ٢٥/٤ ولسان الميزان: ٧/ ٦٧، ٣٧٤، مجمع: ١٤٨/٢، ٢٠٩/٣، ١١٧/٥. .(٢) سقط في: ث . (١) في م : ويحول بین . (٣) أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢٨٥/٢، وذكره الهندي في الكنز (٤٣٢١٠) وعزاه لابن عدي (٥) سقط في: ث ، م . (٤) في م : الحسين . (٦) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٧٨/٦ وقال: غريب من حديث الأوزاعي عن حسان تفرد برفعه محمد بن إسحاق ، وفيه ضعف ، ومشهوره من قبل بلال بن سعد ، وعزاه له الهندي في الكنز (١٠٢٩٤) . (٧) في ث ، م : حد . ٣٦٥ الجزء السابع محمد بن إسحاق بن إبراهيم لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾(١) [ البقرة: ٨٣]. حدثنا الفضل بن عبد الله بن سليمان الأنطاكي ، ثنا مصعب بن سعيد أبو خيثمة ثنا محمد بن محصن ، عن الأوزاعي ، عن مكحول ، عن واثلة قال : قال لي النبي مِنَّهِ: ((مَنْ قَذَفَ ذِمِّيا حُدُ(٢) يوم القِيَامَةِ بِسِيَاطِ من نار)) (٣). حدثنا الفضل ، ثنا مصعب ، ثنا محمد بن محصن ، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن سالم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عزّ ◌َه: ((من تعلم الرَّمْيَ ثم تَرَكَهُ فإنما هي نِعْمَةٌ تَرَكَهَا أو قال كَفَرَهَا)) . حدثنا يحيى بن عمران بن أبي الصفيراء ، أخبرنا سليمان بن سلمة ، ثنا محمد ابن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن ، ثنا إبراهيم بن أبي عبلة العقيلي قال : سمعت أُمَّ الدَّرْدَاءِ تقول : سمعت أبا الدرداء يقول: قلت: يا رسول الله دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ أَدْخُلُ به الجَنَّةَ قال: ((لا تَغْضَبْ يا أبا الدَّرْدَاءِ وَلَكَ الجَنَّةُ)). حدثنا محمد بن محمد بن سليمان ، ثنا سليمان بن سلمة ، ثنا محمد بن إسحاق ابن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن [ محصن ](٤) الأسدي ، ثنا جعفر بن برقان ، : (( لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ عن ميمون بن مهران ، عن أبي هريرة قال : قال النبي الصِّيَّامُ . (١) أخرجه الطبراني ٢٢/ ٥٧ برقم (١٣٥) من طريق مصعب بن سعد ثنا محمد بن محصن عن الأوزاعي عن مكحول عن واثلة قال: قال رسول الله - عزَ ◌ّم -: ((من قذف ذميا حد له يوم القيامة بسياط من نار)) فقلت لمكحول : ما أشد ما يقال ؟ قال : يقال له : يا ابن الكافرة . وقال في المجمع ٢٨٣/٦: فيه محمد بن محصن العكاشي وهو متروك، وينظر تخريج الحديث التالي . (٢) في ث ، م : حد له . (٣) أورده ابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ١٣٠، والسيوطي في اللآليء ١٠٩/٢، وابن القيراني في تذكرة الموضوعات ٨٦٤ ، وابن عراق في تنزيه الشريعة ٢٢١/٢ وقال : رواه ابن عدي من حديث واثلة ، وفيه محمد بن محصن . وذكره الهندي في الكنز (١٣٣٦١) ، وعزاه للطبراني وقال الشوكاني في الفوائد ٢٠٥ : في إسناده وضاع . (٤) سقط في : م. ٣٦٦ الجزء السابع محمد بن إسحاق في السَّفْر )». حدثنا عبدان ، ثنا ابن مُصَفَّى ، ثنا يحيى بن سعيد العطار ، عن محمد الأسدي، عن الأعمش ، عن شقيق، عن حذيفة قال: قال رسول الله م ◌َّم : سنة خمسين : ومائة خَيْرُ أولادكم البّنَاتُ))(١) . حدثنا عبدان ، ثنا ابن مصفَّى ووهب بن بيان قالا : ثنا يحيى بن سعيد ، عن محمد ابن إسحاق ، عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة سألت رسول الله عدّكلم عن يأجوج ومأجوج فقال: ((إنه كُلّ أمة أربعمائة ألف أمّة ، لا يَمُوتُ الرجل منهم حتى يَنظُرُ إلى ألف ذَكَرٍ بين يديه من صُلْبه، كل قد حمل السّلاح)» قلت : يا رسول الله صفهم لنا قال: (( هم ثَلاثَةُ أَصْنَافِ صِنْفٌ منهم أمثال الأرْز)) قلت: وما هو الأرز؟. قال(٢): [ شجرة ] (٣) الصنوبر، شجرة بـ (( الشام)) طول الشجرة عشرون ومائة ذراع في السماء ، وصنفٌّ منهم عرضه وطوله سواء عشرون (٤) ومائة ذراع في السماء )) قال رسول الله ◌ِّثه: (( هُمُ الذين لا يقوم لهم حيل ولا حديد، وصنف منهم يفْتَرِشُ: أحدهم أذُنَه ويَلْتَحِفْ بالأُخَرَى، ولا يمرون بقليل ولا بكثير ، ولا بجمل ، ولا خنزير إلا أكلوه ، ومن مات منهم أكلوه، مقدِّمتُهم بـ ((الشام)) ، وساقَتِهم بـ(خراسان)»، يشربون أنهار المشرق وبحيرة ((طبرية))(٥). (١) أورده ابن الجوزي في الموضوعات ١٩٥/٣، والسيوطي في اللآلىء ٢٠٩/٢،، وابن عراق في تنزيه الشريعة ٣٤٦/٢ وقال : رواه ابن عدي من حديث حذيفة وفيه محمد بن إسحاق الأسدي والخطيب من حديثه أيضا بزيادة فإذا كان سنة ستين ومائة فأمثل الناس يومئذ كل ذي حاذ قلنا : وما ذو الحاذ ؟ قال : الذي ليس له ولد خفيف المؤنة وفي سنة كذا وكذا خروج أهل المغرب ونزولهم مصر وذلك حين قتل أهل المغرب أميرهم فويل لمصر ماذا يلقى أهلها من الذل الذليل والقتل الذريع والجوع الشديد وذكر حديثا طويلا في الملاحم وفيه سيف بن محمد ، وابن الجوزي من حديث أيضا بلفظ آخر وفيه عبد القدوس بن الحجاج وفيه زكريا الصيرفي مجروح وابن حذيفة مجهول . (٢) في م، ث : قال هو: (٣) سقط في م .. : (٤) في م : عشرين .. (٥) ذكره الهيثمي في المجمع ٨/ ٩ وقال : رواه الطبراني في الأوسط وفيه يحيى بن سعيد . العطار ، وهو ضعيف . ٣٦٧ الجزء السابع محمد بن فضاء قال الشيخ : هذه الأحاديث بأسانيدها مع غير هذا مما لم أذكره لمحمد بن إسحاق العكاشي كلها مناكير موضوعة . ١٦٥٤/٣٣ مُحَمّدُ بْنُ فَضَاء بْنِ خَالدِ الْجَهْضَميّ الأَزْدِيّ(١) بَصْريّ مُعبِّر الرؤیا یکنی أبا بحر حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، ثنا يحيى بن معين [ قال](٢): محمد بن فضاء الجَهْضَمِيّ ضعيف. حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان قال : سألت يحيى بن مَعِينٍ ، عن محمد بن فضاء فقال : ضعيف ، قال عثمان : محمد بن فضاء بصري . ثنا ابن حَمَّدٍ ، ثنا معاوية وعباس ، عن يحيى قال : محمد بن فضاء بصري ، ضعيف الحديث ليس بشيء . حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال محمد بن فَضَاء البصري الجهضمي كنيته أبو بحر ، كان سليمان بن حرب سيِّئ الرأي فيه وكان يقول : يبيع الشراب يروي عن أبيه، وهو المعبِّر البصري . قال النسائي : محمد بن فضاء البصري ضعيف . حدثنا عبد الملك بن محمد بن عَدِيّ ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا عَارِمٌ ، ثنا حماد ، عن محمد بن فضاء قال : رأيت النبي في المنام فقال : زوروا ابن عوف ، فإنه يحبُّ الله ورسوله أو إن الله يحبُّه ورسوله . وذكره السيوطي في الدر ٤/ ٤٥٠، وعزاه لابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عدي وابن عساكر وابن النجار . (١) ينظر: المجروحين لابن حبان ٢٧٤/٢، الضعفاء والمتروكين ٩١/٣، كتاب الضعفاء الكبير ١٢٥/٤ . ينظر : تهذيب التهذيب ٤٠٠/٩، تهذيب الكمال ١٢٥٨/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٤٤٩/٢، تاريخ البخاري الكبير ٢٠٩/١، وتاريخه الصغير ١٤٥/٢، الجرح والتعديل ٥٦/٨، لسان الميزان ٣٧١/٧، المشتبه ٥٠٨، التاريخ لابن معين ٥٣٣/٣، الكاشف ٨٨/٣. (٢) سقط في: ث . ٣٦٨ الجزء السابع محمد بن فضاء شك محمد . أخبرنا بهلول الأنْبَارِيّ ، ثنا أحمد بن حاتم الطويل ، وثنا عبدان ، ثنا أبو بكر ابن أبي شيبة وزيد بن الحرشي ، وأخبرنا الساجي واللفظ له ، ثنا محمد بن موسى يعني الجرشي قالوا : ثنا معتمر قال : سمعت محمد بن فضاء يحدث عن أبيه ، عن علقمة: ابن عبد الله، عن أبيه، عن النبي عرّالقلم ((نهى عن كسر سكّة المسلمين الجائزة بينهم: إلا من بأس)) (١). حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ، ثنا أبو همام ، ثنا بقية ، وحدثنا محمد بن خالد بن يَزِيدَ ، ثنا عطية بن بقية ، ثنا أبي عن إسحاق بن راهويه ، عن معتمر ، عن يتم نهى عن كسر: محمد بن فضاء، عن علقمة بن عبد الله ، عن أبيه (( أن النبي سكة المسلمين الجائزة فيما بينهم إلا من بأس)) (٢) . أخبرنا محمد بن محمد بن النفاح ، ثنا الحَسَنُ بن سليمان يعني قبيطة ، ثنا عبدالله ابن إسماعيل ، ثنا محمد بن فضاء ، عن أبيه فَضَاءِ بن خالد ، عن علقمة المزني ، عن علّم: ((لا تُكْسَرُ سكّة المسلمين الجائزة بينهم إلا من أبيه قال : قال رسول الله بأس ))(٣). حدثنا عبدان ، ثنا يحيى بن يزيد ، ثنا أبو همَّم ، عن حماد بن سليمان ، حدثني الحسن العمري قال : حدثني رجل منا يقال له محمد قال : قال لي أبي: اشتر لنا ذهبًا قال: قلت له: يا أبَهْ إن عندنا دنانير قال : حدثني عبد الله بن مغفل المزني ((أن رسول الله عزََّلمِ نهى أن تكسر السكّة من الذهب والفضة)) (٤). (١) أخرجه أبو داود ٢٩٣/١ في البيوع (٣٤٤٩)، وابن ماجه ٧٦١/٢ في التجارات (٢٢٦٣)، وأحمد ٤١٩/٣، وابن أبي شيبة ٢١٥/٧، والخطيب ٣٤٦/٦، وابن حبان في المجروحين ٢/ ٢٧٤، والعقيلي في الضعفاء ١٢٥/٤ وقال: وإنما ضرب السكة الحجاج بن يوسف ولم تكن في عهد النبي عليه) . . : سكة المسلمين في النهاية أراد بها الدراهم والدنانير المضروبة ، فيسمى كل واحد منها سكة ، لأنه طبع بالحديدة ، واسمها السكة ، إلا من بأس : أي إلا من أمر يقتضي كسرها كرداءتها أو (٢) ينظر: التخريج السابق. شك في صحة نقدها . (٣) ينظر: التخريج السابق . (٤) ينظر: التخريج السابق . ٣٦٩ الجزء السابع محمد بن فضاء حدثنا عبدان ، ثنا خليفة بن خياط ، ثنا أبو عبيدة الحداد ، ثنا محمد بن فضاء، عن أبيه ، عن علقمة بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي علّم قال: ((يعتق الرَّجُلُ من عبده ما شاء إنْ شَاءَ أعتقَ ثُلُثَه أو نِصْفُه أو ما شَاءَ)»(١). حدثنا محمود الواسطي ، ثنا عمر بن صالح بن خَيْرة وحدثنا عبدان ، ثنا زيد بن الحريش قالا : ثنا الصفدي بن سنان ، ثنا محمد بن فضاء ، عن أبيه ، عن علقمة ابن عبد الله، عن أبيه قال: قال رسول الله - عزَّ ◌َّم -: ((إذا لم يقدر أحدكم على الأَرْضِ إذا كنتم في طِينٍ أو فَصَبٍ أوموا إيماء زاد محمود - وفي ماء أو في ثَلْجِ))(٢). حدثنا محمد بن الضَّحاك بن عمرو بن أبي عاصم قال : أخبرني عيسى بن عبدالله ، ثنا بكر بن بكار . وحدثنا عبدان ، ثنا زيد بن الحريش ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا محمد بن فضاء الجهضمي ، حدثني أبي عن علقمة بن عبد الله المزني ، عن أبيه قال : قال رسول الله - لِّم -: ((إذا اشترى أَحَدُكُمْ لَحْمَا فَلْيُكْثِرْ مَرَقَتَهُ، فَإِنْ لَمْ يُصِبْ أحدكم لَحْمًا أصاب من مَرَفَتَهِ ، فإنه أحد اللَّحمين))(٣). قال الشيخ : ولا أعلم لمحمد بن فضاء ، عن أبيه ، عن علقمة بن عبد الله ، عن أبيه بهذا الإسناد غير هذه الأربعة أحاديث التي أمليتها ، ولا أعرف له غير هذه (١) ذكره الهندي في الكنز ١٠/ ٣٢٠، وعزاه للطبراني في الكبير، كما عزاه لابن ماجه عن محمد بن فضالة عن أبيه . (٢) ينظر شواهده في مجمع الزوائد ٢/ ١٥١ - ١٥٣: باب صلاة المريض، وصلاة الجالس. وكنز العمال ٥٤٧/٧ - ٥٤٩ صلاة المعذور . (٣) أخرجه الترمذي ٢٤١/٤ في الأطعمة (١٨٣٢)، والحاكم ٤/ ١٣٠، وقال الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث محمد بن فضاء ، ومحمد بن فضاء هو المعير، وقد تكلم فيه سلمان بن حرب ، وعلقمة بن عبد الله هو أخو بكر بن عبد الله المزني ، وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي بأن محمدًا ضعفه ابن معين . وصححه السيوطي في الجامع الصغير ، وعزاه للترمذي والحاكم والبيهقي في الشعب ، وتعقيه المُناوِيُّ في فيض القدير ٢٨٣/١ بذكر قول الترمذي وتعقيب الذهبي على الحاكم . ٣٧٠ الجزء السابع محمد بن الحسن الأحاديث إلا الشيء اليسير . # (١) ٣٤/ ١٦٥٥ مُحَمّدُ بْنُ الحَسَن بن زَبَالَةَ المَخْزَومِيّ، مَدِينِيٌّ. : وهو محمد بن الحسن بن أبي الحسن . حدثنا محمد بن علي حدثنا عثمان سألت يحيى بن معين ، عن محمد بن الحسن ابن أبي (٢) الحسن المخزومي بن زبالة فقال : ليس بثقة ، قال عثمان: هو الذي يروي عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: ((افْتُتِحَتِ القُرَى بِالسَّفِ))(٣). حدثنا ابن حماد ، وعبد الرحمن بن أبي بكر قالا : ثنا عباس ، عن يحيى قال: ابن زبالة ليس بثقة ، كان يسرق الحديث ، واسمه محمد بن الحسن مديني ، وكان كذابًا . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري محمد بن زبالة حجازي ، عن عبد العزيز : ومالك ، عنده مناكير . قال ابن معين : كان يسرق الحديث . سمعت ابن حَمَّاد يقول : قال السعدي : محمد بن الحسن بن زَبَالَةَ لم يقنع الناس بحديثه . وقال النَّسَائي: محمد بن الحسن بن زبالة مديني متروك الحديث . حدثنا أبو يعلى ، ثنا أبو خيثمة زهير بن حُربٍ ، ثنا محمد بن الحسن المديني ، ثنا مالك ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي عدّ ثم قال: ((فُتْحَتِ (١) ينظر: تهذيب الكمال ١١٨٧/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٣٩٣/٢، تهذيب التهذيب ١١٥/٩، تقريب التهذيب ٢/ ١٥٤، الكاشف ٣٣/٣، الجرح والتعديل ١٢٥٤/٧، لسان الميزان ٧/ ٣٥٥، الإكمال ١٧٣/٤، تنزيه الشريعة ١٠٣/١، سؤالات البرقاني رقم ٤٢٧، أحوال الرجال ٢٢٩، المغني ٥٤٠٨، ضعفاء ابن الجوزي ٥١/٣، مجمع ٣٠٦/١، المدخل إلى الصحيح ١٩٩ . (٢) في ث : أبي أوفى . (٣) ينظر تخريج الحديث الآتي. ٣٧١ الجزء السابع محمد بن الحسن القُرَى بِالسَّف، وفُتحتِ الَدِينَةُ بِالقُرآن)) (١). حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أحمد بن محمد بن شبيب ، وصالح بن أحمد بن يونس قالا : ثنا الزبير بن بكَّار ، ثنا محمد بن الحسن بن زبالة ، ثنا مالك عن هشام ، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله - عزَّالشّم -: ((المدينة مهَاجري وفيها بَيْتِي وحُقّ على أمتي حِفْظُ جِيرَاني)»(٢). حدثنا أبو يعلى ، ثنا زهير بن حرب ، ثنا محمد بن الحسن بن أبي الحسن المخزومي أخبرني أسامة بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن جده ، عن عمر بن الخطاب أن أبا محذورة أذن بالظّهْرِ ، وعمر بـ(( مكة)) فرفع صوته حين مالت الشمس ، فقال عمر : يا أبا محذورة أما خفت أن تنشق مُرَيْطاك (٣) ؟ قال: أحببت أن أسمعك، فقال عمر : إني سمعت رسول الله - مِنَّلام - يقول: أبْرِدُوا بالصَّلاة إذا اشتد الحر؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم ، وإن جهنم تحاكَّتْ حتى أكل بعضها بعضًا، فاستأذنت الله عن نفسين ، فأذن لها، شدة الحر من فيح جهنم وشدة البرد من زَمْهَرِيرِهَا))(٤). (١) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٥٨/٤، وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة ١٧٢/٢، وقال: رواه أبو يعلى من حديث عائشة وفيه محمد بن الحسن بن زبالة ، قال أحمد بن حنبل : هذا منكر، إنما هذا قول مالك فرفعه تُعُقِّبَ بأنه روى عن مالك من طرق منها ، عن ذؤيب بن عمامة عن مالك ، أخرجه الخطيب في الرواة عن مالك وذؤيب ، قال أبو زرعة : صدوق، وقال ابن حبان : يعتبر حديثه من غير رواية شاذان عنه ، وأخرج حديثه الحاكم في المستدرك ، ومنها عن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد عن مالك ، وإبراهيم بن حبيب من رجال النسائي ووثقوه وهذا أصلح طرق الحديث . وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ٢١٧/٢، والسيوطي في اللآلىء ٢/ ٧١، والفتني في تذكرة الموضوعات ٧٦ (٢) وله شاهد بنحوه عن معقل بن يسار ذكره الهيمثي في المجمع ٣١٣/٣، وعزاه للطبراني في الكبير ، وذكره المتقي الهندي في الكنز (٣٤٨٨٥)، وعزاه للدارقطني في الأفراد عن جابر ، والطبراني عن معقل بن يسار . (٣) في ث : مريطاوك (٤ ) تقدم . ٣٧٢ الجزء السابع محمد بن الحسن قال ابن عدي : وابن زَيَالَةَ هذا له غير ما ذكرت ، وأنكر ما روى حديث هشام ابن عروة: ( فُتحت القُرَى بالسَّيف ». ١٦٥٦/٣٥ مُحَمّدُ بْنُ الحَسَنِ بنِ أَّبِي يَزِيدَ الهَمْدَانِي ◌ُونِيٌّ (١) حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس عن يحيى قال : محمد بن الحسن بن أبي يزيد ، قد سمعنا منه ، ولم يكن ثقة . حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : محمد بن الحسن بن أبي يزيد يكذب . حدثنا ابن حماد حدثني عبد الله بن أحمد ، سألت أبي عن محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني فقال: ما أراه(٢) يساوي شيئًا كان ينزل عند مقابر الخيزران جعل يحدث بأحاديث كما يحدث بها ابن أبي زائدة وأبو معاوية . حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله سمعت أبي يقول : محمد بن الحسن الهمداني ضعيف الحديث . وقال النسائي : محمد بن الحسن بن أبي زيد متروك الحديث . حدثنا الحسن بن الطيب البلخي ، ثنا الحسن بن حماد الضبي ، ثنا محمد بن الحسن ابن أبي يزيد الهمداني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله عزِّ: ((الدُّعَاءُ سِلاحُ المُؤْمِنِ، وعِمَادُ الدين، ونُورُ السَّمَوات والأرضينَ )) (٣). .(١) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٨٨/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٣٩٤/٢، تهذيب التهذيب ٩/ ١٢٠، تقريب التهذيب ١٥٤/٢، الكاشف ٣٣/٣، تاريخ البخاري الكبير ٦٦/١، الجرح والتعديل ١٢٤٨/٧، لسان الميزان ٣٥٥/٧، تاريخ بغداد ٢/ ١٧٠، تنقيح المقال ١٠٥٣٣ ؛ ضعفاء ابن الجوزي ٥٢/٣، ديوان الضعفاء ٣٦٦٥، جامع الرواة ٤/ ٩٠، الكشف الحثيث ٣٦٣، الضعفاء الكبير ٤٨/٤، الموضوعات ٨٢/٣. (٢) في ث : رواه . (٣) أخرجه أبو يعلى في المسند (٤٣٩)، والحاكم في المستدرك ٤٩٢/١، وذكره الهيثمي في المجمع ١٠/ ١٥٠، وعزاه لأبي يعلى وقال : فيه محمد بن الحسن بن أبي يزيد وهو متروك . ٣٧٣ الجزء السابع محمد بن الحسن حدثنا الحسين بن محمد بن عفير ، ثنا أحمد بن منيع ، ثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله - عِّم -: ((من عيَّر أخَهُ بِذَنْبٍ لم يَمُتْ حَتَى يَفْعَلَهُ))(١). وهذان الحديثان يرويهما محمد بن الحسن بن أبي يزيد ، وله غير ما ذكرت من الحدیث ، ومع ضعفه یکتب حديثه . ١٦٥٧/٣٦ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الزُّبَيْرِ الأَسَدِيّ ◌ُوفِيٌّ، يُلَقَّبُ بالتّل(٢) حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : محمد بن الحسن الأسدي ، قد أدركته وليس هو بشيء ، قال : ومحمد بن الحسن الکوفي يروي عنه داود بن عمرو وغيره ، وليس هو أبو سعد بن أخي العوفي ، وليس حديثه بشيء ، ومحمد بن الحسن أبو سعد بن أخي العَوفي هو الذي يروي عنه محمد بن ربيعة . حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، ثنا داود بن عمرو ، ثنا محمد بن الحسن الأسدي ، عن سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس: ((أن النبي - ◌ِپم - نزل عن زميلٍ له فمشى (٣). وهذا لا أعلم رواه عن سليمان بن المغيرة غير محمد بن الحسن . = وذكره المتقي الهندي في الكنز (٣١١٧) وعزاه لهما . وذكره الحافظ في المطالب (٣٣٣٠)، وعزاه لأبي يعلى، وينظر الإتحاف ٥/ ٣٠ (١) أخرجه الترمذي ٤/ ٥٧١ كتاب صفة القيامة: باب (٥٣) (٢٥٠٥)، وذكره السيوطي في جمع الجوامع ٨٠٢/١، وعزاه لابن أبي الدنيا في ذم الغيبة ، وذكره السخاوي في المقاصد الحسنة (٦٦٠)، وعزاه لابن منيع والطبراني (١١٥٦)، وابن الجوزي في الموضوعات ٨٢/٣ وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ◌ِّيم والمتهم به محمد بن الحسن، قال أحمد: ما أراه يساوي شيئا . (٢) ينظر: تهذيب الكمال ١١٨٨/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٣٩٣/٢، تقريب التهذيب ١٥٤/٢، تهذيب التهذيب ١١٧/٩، الكاشف ٣٣/٣، الجرح والتعديل ١٢٤٩/٧، لسان الميزان ٣٥٥/٧، رجال الصحيحين ١٧٤٣، تاريخ الثقات ٤٠٣، العبر ٣٣٣/١، المجروحين ٢٧٧/٢، تاريخ أسماء الثقات ١٢٦٧، ضعفاء ابن الجوزي ٣/ ٥١ . (٣) ذكره الهيثمى فى المجمع ٩/ ٢٤ وقال : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح . ٣٧٤ الجزء السابع محمد بن الحسن حدثنا عبد الله بن العباس الطيالسي ، وسليمان بن عيسى أبو أيوب البصري ، والحسن بن عثمان النُّسْترِيّ ، وإسحاق بن عبد الله الكوفي قالوا : ثنا عمر بن محمد ابن الحسن الأسدي ، ثنا أبي ، ثنا سفيان الثوري ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة، عن النبي عليه السلام قال: ((إِنَّ مِنَ الشّعْرِ لَحِكْمَةً)»(١). وقال ابن عثمان والكوفي حكم ، ولا أعلم رواه عن الثوري غير محمد بن الحسن. أخبرنا أبو يَعْلَى، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا محمد بن الحسن الأسدي ، ثنا خالد بن عبد الله ، عن بيان ، عن قيس أخبرني ابن سيلان أنه سمع النبي - دقّ﴾ ورفع بصره إلى السماء فقال: ((سبحان الله تُرْسَلُ عليكم الفِتَنُ إرسالَ القِطْر))(٢) وهذا ما أعلمه وصله إلا محمد بن الحسن ، عن خالد وغيره رواه عن بيان ، عن قيس عن النبي - عِنَّم - مرسلاً . - حدثنا أبو يعلى ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا محمد بن الحسن الأسدي ، ثنا شريك عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن الزبير قال: قال رسول الله - عزَّم : - (لا تقُومُ الساعة حتى يخرج ثَلاثُونَ كذّابًا منهم مُسَيْلَمَةُ والعنسي والمُخْتَارُ ، وأشرّ قبائل العرب بَنُو أمية وبنو حنيفة وثقيف )). وهذا لا أعلم رواه عن شريك إلا محمد بن الحسن هذا . أخبرنا أبو يعلى ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا محمد بن الحسن الأسدي ، ثنا أبو هلال، ثنا محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - علَّم - (سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ)) (٣). (١) تقدم تخريجه مراراً . (٢) أخرجه أبو نعيم ، والبغوي كما في الكنز (٣١٠٣٠)، وأخرجه ابن سعد كما في الكنز (٣١٠٢٧) بلفظ: تباركت ترسل عليهم الفتن . ويشهد له حديث بلال عند الطبراني كما في مجمع الزوائد ٧/ ٣١٠ ، وقال الهيثمي : فيه من لم أعرفهم . وذكره الهندي (:٣١٠٣)، وعزاه لنعيم بن حماد في الفتن عن قيس بن أبي حازم مرسلا (٣) أخرجه ابن ماجه ١٢٩٩/٢ في الفتن (٣٩٤٠)، وأبو يعلى في مسنده (٦٠٥٢) والعقيلى= ٣٧٥ الجزء السابع محمد بن الحسن وهذا لا أعلم رواه عن أبي هلال بهذا الإسناد غير محمد بن الحسن هذا . حدثنا أبو يعلى ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا محمد بن الحسن ، ثنا أبو جميع الهُجَيْمِيّ، عن ثابت، عن أنس: أن رسول الله مِّثم أعطى علياً وفاطمة غلامًا وقال: ((أَحْسِنَا إليه فإني رأيتُهُ يُصَلّي))(١). وهذا بهذا الإسناد يرويه محمد بن الحسن ، وهو يلقب بالتلٌّ من أهل (( الكوفة)» وله غير ما ذكرت إفرادات ، وحدث عنه الثقات من الناس ، ولم أر بحديثه بأساً . ١٦٥٨/٣٧ مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ الشََّانِ صَاحِبُ الرَّأَيِ (٢) توفي بالري رحمه الله حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم سألت أحمد بن حنبل ، عن محمد بن الحسن فقال : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه . حدثنا أحمد بن حفص يقول : سمعت أبا بكر الأعين يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا تكتب عن أحد منهم ، ولا كرامة لهم يعني أصحاب أبي حنيفة . حدثنا ابن حماد، ثنا عبَّاس، عن يحيى قال : محمد بن الحسن الشيبانى ليس بشىء. سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول : سمعت محمد بن سعد العوفي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن الحسن كذاب . حدثنا ابن حماد حدثني عبد الله بن أحمد ، سألت أبي عن محمد بن الحسن صاحب الرأي ، صاحب أبي حنيفة قال : لا أروي عنه شيئًا. أخبرني الحسن بن أبي الحسن قال : حدثني محمد بن شَاذَانَ ، ثنا إسحاق = والعقيلي ٤/ ٥٠، والخطيب في التاريخ ١٤٣/٥ - ١٤٤ وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه ، وقال في الزوائد : إسناد أبي هريرة حسن ، وأبو هلال اسمه محمد بن سليم مختلف فيه ، وكذلك محمد بن الحسن الأسدي ، وباقي رجال الإسناد ثقات . (١) أخرجه أبو يعلي (٣٣٨٣)، وذكره الهيثمي في المجمع ٢٤١/٤ وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات، وذكره ابن حجر في المطالب (٢٧٨٥) ، وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة ، وأبي يعلى. (٢) ينظر: المغني ٢/ ٥٦٧، الضعفاء والمتروكين ٣/ ٥٠، الجرح والتعديل ٢٢٧/٧، الضعفاء الكبير ٤/ ٥٥ . ٣٧٦ الجزء السابع محمد بن الحسن ابن راهويه ، سمعت يحيى بن آدم يقول: كان شريك لا يجيز شهادة المُرْجئَة قال : فشهد عنده محمد بن الحسن ، فلم يجز شهادته فقيل له : محمد بن الحسن !! فقال : أنا أجيز شهادة من يقول : الصلاة ليست من الإيمان؟ !. حدثنا علي بن أحمد ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال لي غير يحيى بن معين: اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ليس يذاكر بحديثهم ، ولا يعتد بهم منهم محمد بن الحسن . حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال أحمد بن عبدة ، عن عبدان سمعت منصور بن خالد يقول : اطلعت إلى محمد بن الحسن سمعته يقول: لا ينظر أحد إلى(١) كلامنا يريد به الله ، قال : فاكتفيت بذاك منه . ذكر حمزة بن إسماعيل الطبري ، عن محمد بن أبي منصور ، عن أبي نعيم قال أبو يوسف : محمد بن الحسن يكذب عليَّ . سمعت أحمد بن محمد بن الحسن بن عمر يقول : سمعت الحَجَّاج بن حمزة الخشابي يقول : سمعت هشام بن عبيد الله الرازي يقول: لما سمعنا كتب محمد بن الحسن بـ ((الرقّة)) قلنا: قولك أرأيت إلى من ينسب وسؤالك عَمَّن؟ قال : إنما هو سواد في بياض إن شئتم فخذوه ، وإن شئتم فدعوه . ومحمد بن الحسن هذا ليس هو من أهل الحديث ، ولا هو ممن كان في طبقته يعنون بالحديث(٢) حتى أذكر شيئًا من مسنده، على أنه سمع من مالك ((الموطأ)» وكان يقول لأصحابه : ما رأيت أسوأ ثناء منكم على أصحابكم ، إذا حدثتكم عن مالك ملأتم عَلَيَّ الموضوع ، وإذا حدثتكم عن غيره تجيئوني متكارهين ، وإنما أراد به أبا حنيفة وأصحابه ، والاشتغال بحديثه شغل لا يحتاج إليه؛ لأنه ليس هو من أهل الحديث فينكر عليه(٣) وقد تكلم [ فيه ](٤) من ذكرنا، وقد استغنى أهل الحديث عما يرويه محمد بن الحسن وأمثاله . (١) في ث : في . (٣) في ث : عليه ما يرويه (٢) في ث : بالحديث ولا یعنون به (٤) سقط في: ث . ٣٧٧ الجزء السابع محمد بن الحسن ١٦٥ مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ آتش، صَنْعَانِيّ(١) قال لنا حماد : هو متروك الحديث أظنه ذكره عن أحمد بن شعيب النسائي . حدثنا محمد بن عبيد(٢) الله بن فضيل الحمصي وعبد الصمد بن عبد الله الدمشقي قالا : ثنا نوح بن حبيب ، ثنا محمد بن الحسن الصّنْعاني ، ثنا سليمان بن وهب ، عن النعمان بن بزرج ، عن أبان بن سعيد قال : (( وضع رسول الله پال کل دم كان في الجاهلية))(٣) . حدثنا عمران بن موسى ، ثنا محمد بن عبد الله العطار ، ثنا محمد بن الحسن بن آتش من أهل « صنعاء)) من أبناء الأحرار. حدثنا سليمان بن وهب ، عن النعمان بن بزرج قال (٤) خرج الأسود الكذاب ، وكان رجلاً من «عَنْس))، وبعث أبو بكر أبان بن سعيد القرشي إليه فذكر حديثًا بطوله . ثنا محمد بن الحسن بن محمد بن زياد ، ثنا علي بن بحر البري ، ثنا محمد (١) ينظر: تهذيب الكمال ١١٨٧/٣، تقريب التهذيب ١٥٤/٢، تهذيب التهذيب ١١٣/٩، خلاصة تهذيب الكمال ٣٩٣/٢، تاريخ البخاري الكبير ٦٨/١، الذيل على الكاشف رقم ١٣٢٨، الجرح والتعديل ٢٢٦/٧، لسان الميزان ٣٥٥/٧، المغني رقم ٥٤١٨ ، الضعفاء "الكبير ٥٧/٤، علل ٣٠٧/١، تصحيفات المحدثين ١٠٨٣، الإكمال ١٣/١، ديوان الضعفاء ٣٦٦٤ . (٢) في ث : عبد (٣) أخرجه البزار ٢١٥/٢ برقم (١٥٤٧ - كشف) من طريق إبراهيم بن ناصح ثنا محمد ابن الحسن حدثني سليمان بن وهب حدثني النعمان بن بزرج ، وكان قد أدرك الجاهلية قال : بعث أبو بكر رضي الله عنه أبان بن سعيد إلى اليمن ، فكلمه رجل فى دم . فقال أبان: إن رسول الله عزَّ للم قد وضع كل دم كان فى الجاهلية . وقال الهيثمي فى المجمع ٢٩٦/٦: ورواه الطبرانى والبزار ، وفيه قصة، وإسناد البزار ضعيف، وشيخ الطبرانى علي بن المبارك الصنعاني عن يزيد بن المبارك لم أعرفهما ، وبقية رجاله ثقات . (٤) في ث : قاله . ٣٧٨ الجزء السابع محمد بن الحارث ابن الحسن بن آتش الصنعاني من أبناء الأحرار ، حدثنا به منذر بن الأفطس عن وهب ابن منبه قال: سمعته يحدث عن ابن عباس أن النبي عدَ للم قال: ((يخرج من ((عَدَن)). أبين اثنا عشر ألفًا يَنْصُرُون: الله ورسوله هُمْ خَيْرُ من بيني وبينهم(١))). ولابن آتش هذا أحاديث غير ما ذكرت، وأسانیده ورجاله الذین یروي عنهم هم رجال (( اليمن))، وأسانيدهم وذلك يحتمل . ٣٩/ ١٦٦٠ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادِ بْنِ الرّبيعِ الْحَارِثِي البَصْرِيّ (٢) حدثنا محمد بن سعيد بن مهران بـ (( مصر ) ثنا عمر بن شبة ، ثنا محمد بن الحارث ابن زياد بن الربيع . حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : محمد بن الحارث الذي يحدث عن عفان ليس بثقة ، وقال عمرو بن علي : محمد بن الحارث الحارثي روى عن ابن البيلماني أحاديث منكرة ، مَتْرُوكُ الحديث . حدثنا محمد بن سعيد بن مهران الأُبُلي ، ثنا محمد بن موسى الحرشي ، ثنا (١) أورده ابن الجوزي فى العلل المتناهية ٣٠٦/١ من طريق ابن عدى. وقال : هذا حديث لا يصحُ ، فإن محمد بن الحسن بن آتش مجروح ، قال ابن حماد : هو متروك الحديث . ومحمد بن الحسن بن محمد بن زياد قال فيه طلحة بن محمد بن جعفر : كان یکذب أ.هـ. وأخرجه أحمد ٣٣٣/١ من طريق عبد الرزاق، وأبو يعلى (٢٤١٥) من طريق عبد الأعلى بن حماد النرسى كلاهما عن معتمر عن منذر بن النعمان الأفطس به وسقط عند الطبرانى ٥٦/١١ برقم (١١٠٢٩) معتمر فعنده : عبد الرزاق أنا منذر بن النعمان به . وذكره الهيثمي فى المجمع ١٠/ ٥٨ وقال : رواه أبو يعلى والطبرانى .... ورجالهما رجال الصحيح غير منذر الأفطس وهو ثقة . (٢) ينظر: تهذيب الكمال ١١٨٥/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٩٠، تهذيب التهذيب ٩/ ١٠٤، تقريب التهذيب ١٥٢/٢، الكاشف ٣/ ٣٠، تاريخ البخارى الكبير ٦٥/١، الجرح والتعديل ٧/ ١٢٧٠، تاريخ أسماء الثقات ١٢٥٨، المجروحين ٢٩٣/٢، ثقات ٥٧/٩. ٣٧٩ الجزء السابع محمد بن الحارث محمد بن الحارث ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله ◌ِنَّمِ: ((الشُّفْعَةُ لا تَرِثُ ولا تُورّث)). حدثنا عمران بن موسى ، ثنا سويد ، ثنا محمد بن الحارث البصري ، عن محمد ابن عبد الرحمن بن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال النبي عزَّم: ((لا شُفْعَةً لغائب، ولا صَغِيرٍ، ولا شريك على شَرِيكه إذا سبقه بالشّراء))(١) .. حدثناه محمد بن سعيد بن مهران ، ثنا عمر بن شبة ، ثنا محمد بن الحارث بإسناده نحوه وزاد ((والشُّفْعَة كَحلِّ العِقَال)) (٢). حدثنا عمران بن موسى بن فضالة أخبرنا بندار ، ثنا محمد بن الحارث ، ثنا محمد ابن عبد الرحمن بن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عِدَ ◌ّم : (( احْمِلُوا النِّسَاء على أهْوَائِهِنَّ)» (٣). حدثنا أحمد بن حفص السعدي ، ثنا بندار ، ثنا محمد بن الحارث ، عن محمد ابن عبد الرحمن بن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عمر قال رسول الله عزَّهم: ((إذَا اخْتَلَفَتْ أُمَّتِّي فِي الأَهْوَاءِ، فَعَلَيْكُمْ بِدِينِ الأَعْرَابِي)»(٤). (١) تقدم فى ترجمة محمد بن عبد الرحمن البيلماني . (٢) أخرجه ابن ماجة ٢/ ٨٣٥ فى الشفعة (٢٥٠٠)، والبيهقي ١٠٨/٦ وقال فى الزوائد: فى إسناده محمد بن عبد الرحمن البيلماني، وقال الحافظ فى التلخيص ٥٦/٣: رواه ابن ماجة والبزار . وإسناده ضعيف جداً ، وقال البزار فى رواية : راويه محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني مناكيره كثيرة .... وقال ابن حبان : لا أصل له . وقال أبو زرعة : منكر. وقال البيهقي : ليس بثابت . وينظر: نصب الراية ٤/ ١٧٦ - ١٧٧ . (٣) أورده الذهبي فى ((الميزان)) (٥٠٥/٣) رقم (٧٣٤١) فى ترجمة محمد بن الحارث بن زياد ضمن ما أنكر عليه . (٤) ذكره الهندى فى الكنز (٣٠٩٦٤) وعزاه لابن عدى . ٣٨٠ الجزء السابع محمد بن الحارث حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، وأبو عروبة وعمران بن موسى بن فضالة قالوا: ثنا بندار ، ثنا محمد بن الحارث حدثني محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني ، عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال عمر: قال رسول الله ◌ِّهِ: ((إنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ لِمُشْرِكِ ولا مدمن خَمْر مات عليه » . حدثنا عمران بن موسى بن فضالة ، ومحمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي قال : ثنا بندار ، ثنا محمد بن الحارث ، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني ، عن أبيه ، عن ابن عمر قال: ((كان من دعاء رسول الله مِّم: «يا كَائِن قبل أن يَكُونَ كلّ: شيء، والمُكوِّن لكل شيء والكَائِن بعدما لا يَكُون شَيْءٍ))(١) . حدثنا عمران بن موسى بن فضالة ، ثنا بندار ، ثنا محمد بن الحارث حدثني محمد. إبن عبد الرحمن عن أبيه، عن ابن عمر قال رسول الله عَ لَّم: ((إذا طَلَعَ الفَجْرُ فلا صلاة إلا ركعتين قبل المَكْتُوبَةِ))(٢). وبإسناده قال رسول الله مِن ◌َّم: ((من أَفْطَرَ يَوْمًا من رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا في غيرِ سَبِيلٍ رَجَعَ من الحَسَنَاتِ كيومٍ وَلَدَتْهُ أمُّه))(٣). وبإسناده قال رسول الله مِن ◌َّم: ((إِيََّكم والفِتَنَ فإنّ اللِّسَانَ فِيهَا مِثْلُ وَفْعِ السَّفِ))(٤). (١) ذكره السيوطي بنحوه فى الدر ١٧١/٦ وعزاه للبيهقي. وذكره المتقي الهندي بنحوه فى الكنز (٤٩٩٨) وعزاه لابن أبي الدنيا فى الفرج عن محمد بن علي . كما عزاه السيوطي لابن أبي الدنيا ، والبيهقي عن محمد بن علي . (٢) تقدم . (٣) أخرجه ابن حبان فى المجروحين ٢٦٥/٢ . (٤) أخرجه ابن ماجة ١٣١٢/٢ فى الفتن، (٣٩٦٨) وقال فى الزوائد : فى إسناده محمد بن عبد الرحمن ، وهو ضعيف ، وأبوه لم يسمع من ابن عمر . وذكره السيوطي فى الجامع الصغير ، وعزاه لابن ماجة ، وضعفه ، ووافقه المُنَاوِيُّ فى فيض القدير ١٢٥/٣ .