Indexed OCR Text

Pages 321-340

(٣٢١)
الجزء السادس
علي بن ظبيان
وهذا لا أعلم يرويه عن محمد بن عمرو غير علي بن ظبيان، وأبي معشر، وهو بأبي
معشر أشهر منه بعلي بن ظبيان، ولعل علي بن ظبيان سرقه منه.
حدثنا يحيى بن علي بن محمد بن هاشم، ثنا جدي محمد بن إبراهيم بن أبي
سكينة، ثنا علي بن ظبيان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن
النبي عَّمِ: ((من أدرك رَكْعَةً قبل طُلُوع الشّمس فقد أدركها، ومن أدرك قبل غُرُوبِ
الشمس فقد أدركها، ومن نام عن صلاة، فليصلّها إِذا ذكرها)»(١) .
ومتن هذا الحديث بعضه ليس بمحفوظ، يرويه علي بن على ظبيان بهذا الإسناد
قوله: «ومن نام عن صلاة فليصلها إذا ذكرها)).
حدثنا يحيى بن علي بن هاشم قال: حدثني جدي محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة
قال: حدثنا علي بن ظبيان، عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: رأى
النبي ◌ِّم في وجه رجل أثرًاً فقال: ((ما هذا الذي بِوَجْهِكَ؟)) قال: نظرت إلى امرأة
هريرة مرفوعًا. وقال الترمذي: حديث أبي هريرة قد روى عنه من غير هذا الوجه، وقد تكلم
=
بعض أهل العلم في أبي معشر من قبل حفظه. واسمه نجيح. قال محمد: لا أروي عنه شيئًا
وقد روى عنه الناس. وأخرجه الترمذي: ٣٤٤، من طريق الحسن بن بكر المروزي، حدثنا
المعلى بن منصور حدثنا عبد الله بن جعفر المخرمي عن عثمان بن محمد الأخنسي عن سعيد
المقبري عن أبي هريرة مرفوعًا به. وقال: هذا حديث حسن صحيح. وللحديث شاهد من
رواية ابن عمر مرفوعًا عند الدارقطني: ١/ ٢٧٠. والحاكم: ٢٠٦/١، والبيهقي: ٩/٢
وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وينظر: نصب الراية: ٣٠٣/١، وتلخيص الحبير: ٢١٣/١.
وشرح الشيخ شاكر على سنن الترمذي: ٧٣/٢ - ١٧٦.
١- لم أجده بهذا اللفظ فيما بين يدي من مصادر. ولكن جزءه الأول متفق عليه من حديث أبي
هريرة من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح. ومن أدرك ركعة من
العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر. أخرجه البخاري: ٦٨/٢، في مواقيت
الصلاة، باب: ((من أدرك من الصلاة ركعة)»: ٥٨٠، ومسلم: ٤٢٣/١، في المساجد. باب:
((من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك تلك الصلاة)): ٦٠٧/١٦١، أما جزءه الثاني فهو من
حديث أبي هريرة أيضًا عند مسلم: ٣٠٩ - ٦٨٠، وأبي داود: ٤٣٥، وابن ماجة: ٦٩٧،
والبيهقي: ٢١٧/٢. وهو متفق عليه من حديث أنس عند البخاري: ٨٤/٢، في مواقيت
الصلاة باب: ((من نسى صلاة فليصل إذا ذكرها ولا يعيد إلا تلك الصلاة)): ٥٩٧، ومسلم:
٤٧٧/١، في المساجد، باب: ((قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها»: ٣١٤ /٦٨٤.

(٣٢٢)
الجزء السادس
علي بن عابس
فأتبعتها بصري، فأصاب وجهي زاوية بني فلان، فقال النبي عرَّم: ((إنَّ الله عَزَّ وجَلَّ:
إذا أرادَ بِعبدٍ خيرًا عَجَّل له عقوبته في الدنيا»(١).
ولـ ((علي بن ظبيان)) غير ما ذكرت من الحديث، والضعف على حديثه بين.
٣٧٩/ ١٣٤٧ عَلِيُّبْنُ عَابِسِ الأَسَدِيُّ، كوفيٌّ(٢).
حدثنا ابن حماد، ثنا عباس عن يحيى قال: علي بن عابس ليس بشيء.
حدثنا الجنيدي، ثنا البخاري، قال یحیی بن معین، [رأیت](٣) : علي بن عابس ليس
بشيء هو الأسدي الأزرق بياع الملاء عن العلاء بن المسيب عن أبيه، عن عبد الله بن
مسعود، عن النبي ◌َِّّل: ((بارك الله لأمتي في بُكُورها))(٤).
وروى إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن ابن مسعود، عن
النبي ◌ِّ لِّ: ((من كان عليه محرَّر فليعتق من بني العنبر))(٥).
١- يشهد له حديث ابن عباس أخرجه الطبراني: ٣١٣/١١، وفي إسناده عبد الرحمن بن محمد بن
عبيد الله العزرمي. قال الهيثمي في المجمع: ١٩٤/١ - ١٩٥، هو ضعيف. ويشهد له أيضًا
حديث عبد الله بن مغفل أخرجه الحاكم في المستدرك: ٣٤٩/١، وصححه ووافقه الذهبي ..
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٩٧٦/٢، تقريب التهذيب: ٣٩/٢، خلاصة تهذيب الكمال:
٢٥١/٢، تهذيب التهذيب: ٣٤٣/٧، تاريخ البخاري الكبير: ٢٨٩١٦، الكاشف: ٢٨٨/٢،
تاريخ البخاري الصغير: ٢٦٢/٢، الجرح والتعديل: ١٠٨٥/٦، لسان الميزان: ٣١٢/٧،
معجم الثقات: ٢٠٦، المغني: ٤٢٨٩، تراجم الأخبار: ٢٠٤/٣، مجمع: ١٧٣/٣،
المجروحين: ١٠٤/٢، تاريخ الدوري: ٤٢١/٢، أبو زرعة الرازي: ٤٢٩، ديوان الضعفاء ت:
٢٩٤٠.
٣- سقط في: و.
٤- أخرجه البخاري في التاريخ الكبير: ٢٩٠/٦، وقال: ضعفه ابن معين أي علي بن عابس
والرامهرمزي ص: ٢٤٣، والعقيلي في الضعفاء: ٢٤٥/٣، وابن الجوزري في العلل المتناهية:
٣١٥/١، وقال: لا يثبت. ونقل قول الدارقطني: تفرد به علي بن عابس عن العلاء، قال
يحيى: ليس بشيء. وقال ابن حبان: فَحُشَ خطؤه فاستحق الترك.
٥- أخرجه الطبراني في الكبير: ٢٢٨/١٠، يلفظ قال عبد الله بن مسعود: كان على عائشة محرر
من ولد إسماعيل، فقدم سبي بني عنبر فأمرها النبي ◌ِّيم أن تعتق منهم وقال: من كان عليه
محرر من ولد إسماعيل فلا يعتق من حمير أحدًا. وقال الهيثمي في المجمع: ١٠ / ٥٠، رواه =

(٣٢٣)
الجزء السادس
علي بن عابس
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: علي بن عابس ضعيف الحديث، واه.
وقال النسائي: علي بن عابس، ضعيف.
حدثنا أحمد بن علي بن المثني، ثنا جعفر بن مهران السباك، ثنا علي بن عابس، عن
العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن ابن مسعود أن النبي علّم قال: «اللَّهمَّ بارك لأمتي
في بُگُورِهَا)،(١).
وبإسناده قال رسول الله عَ لّم: ((إذا التقى المُسْلِمَانِ فَتَصَافَحَا، ودعيا الله،
وحمداه، لم يتفرقا حتى يغفر لهما))(٢).
حدثنا علي بن إسحاق بن زاطيا قال: ثنا الحسن بن حماد سجادة، ثنا علي بن عابس
الملائي، عن أبي فزارة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه أن رسول الله على القيم
اعتكف في العشر الأواخر من رمضان في قبة من خوص (٣).
وهذا الحديث عن أبي فزارة لا يرويه غير علي بن عابس.
أخبرنا العباس بن محمد بن العباس، ثنا أحمد بن عمر وأبو الطاهر قال: ثنا ابن
وهب عن علي بن عابس، عن ليث بن أبي سليم، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن
مسعود، عن أبيه: كان رسول الله عدّ كله وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما يقرءون في
أول الصلاة سبحانك اللَّهمَّ وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله
الطبراني والبزار باختصار عنه وفيهما علي بن عابس الكوفي، وهو ضعيف.
١- مضی تخريجه قبل حديث.
٢ - يشهد له حديث البراء بن عازب عند أبي داود: ٢/ ٧٧٥، في الأدب: ٥٢١١، ٥٢١٢،
والترمذي: ٥/ ٧٠، في الإستئذان: ٢٧٢٧، وابن ماجة: ٢/ ١٢٢٠، في الأدب: ٣٧٠٣،
وأحمد: ٢٨٩/٤، ٣٠٣، الطيالسي: ٣٦٣/١، برقم: ١٨٧٧، وابن السني في عمل اليوم
والليلة: برقم: ١٩٣، وقال الترمذي: حديث حسن غريب. کما یشهد له حديث أنس عند
أحمد: ١٤٢/٣، والبزار: ٢٠٠٤ - كشف، وأبي يعلى: ٢٩٦٠، وينظر: شواهد أخرى
للحديث في مجمع الزوائد: ٣٩/٨، ٤٠، والترغيب: ٤٢٢/٣ - ٤٢٧.
٣- أخرجه أحمد: ٣٤٨/٤، من طريقين عن علي بن عابس. وذكره الهيثمي في المجمع:
١٧٦/٣، وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه علي بن عابس وهو ضعيف. وفات
الهيثمي أن يعزوه إلى أحمد.

(٣٢٤)
الجزء السادس
علي بن عابس
غيرك(١)، قال: وكان ابن مسعود يفعل ذلك.
أخبرنا علي بن العباس؛ ثنا عباد بن يعقوب، ثنا علي بن عابس، عن أبي إسحاق،
عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال رسول الله عزَّلامِ: (مَنْ هَمَّ بحسنه: (٢) لم
يعملها كتب له حَسَنة، ومن عملها كتب له عشرًا، ومن هَمَّ بسيئةٍ، ثم لم يعملها لم
تُكتب عليه، فإن عملها کتبت علیه واحدة))(٣).
حدثنا محمد بن إبراهيم بن ميمون، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا علي بن
عابس، عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: كان رسول الله عَ لَّم إذا
أخذ مضجعه قال: ((اللَّهمَّ قِنِي عَذَابَكَ يوم تَبْعَثُ عبادك)).
أخبرنا القاسم بن زكريا، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا علي بن عابس عن فضيل يعني ابن
مرزوق، عن عطية عن أبي سعيد قال: لما نزلت ﴿وَآت ذَا القُرْبَى حَقَّهُ﴾ [الإسراء:
٢٦]، دعا رسول الله عَ لَه فاطمة فأعطاها («فدك))(٤).
ولعلي بن عابس أحاديث حسان، ويروي عن أبان بن تغلب، وعن غيره أحاديث
غرائب، وهو مع ضعفه یکتب حديثه.
١- له شاهد عن عائشة فريقها أخرجه أبو داود: ٤٩١/١، كتاب الصلاة، باب: ((من رأى الاستفتاح
: بسبحانك اللهم وبحمدك: ٧٧٦، والترمذي: ١١/٢، كتاب الصلاة، باب: ((ما يقول عند
إفتتاح الصلاة»: ٨٠٦، والدارقطني في السنن: ٢٩٩/١، كتاب الصلاة، باب، «الدعاء»: ٥،
وفي: ٣٠١/١، ١٣، والبيهقي في السنن الكبرى: ٣٤/٢، كتاب الصلاة، باب: ((الاستفتاح
بسبحانك اللهم وبحمدك.
٢- في و: ثم لم.
٣- يشهد له حديث أنس عند مسلم: ٤٨٦/١ - شرح النووي في الإيمان، باب: «الإسراء»: ٢٥٩ -
١٦٢)، وأحمد: ١٤٨/٣ - ١٤٩، وأبي عوانة في المسند: ١٢٧/١ - ١٢٨، وأبي
يعلى: ٣٤٥١، كما يشهد له حديث خريم بن فاتك الأسدي عند أحمد: ٣٤٥/٤، وأبي نعيم
في الحلية: ٣٤/٩، وابن حبان: ٣١ موارد وابن الأثير في أسد الغابة: ١٣١/٢، وذكره
الهيثمي في المجمع: ٢٦/١، وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط. ورجال أحمد
رجال الصحيح. ورجال الطبراني ثقات.
٤ - ذكره السيوطي في الدر: ٤/ ٣٢٠، وعزاه للبزار وأبي يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبني
سعيد الخدري قتله .

(٣٢٥)
الجزء السادس
علي بن عاصم
٣٨٠/ ١٣٤٨ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمِ بْنِ صُهَيْبٍ
ابن سِنَانِ الوَاسِطِيِّ مَوْلَّى بني تيم، يكنَّى أبا الحسن(١)
حدثنا أحمد بن محمد بن بخيت قال: ثنا أحمد بن محمد وراق یحی بن معين، ثنا
عفان، ثنا يزيد بن زريع قال: [كان](٢) علي بن عاصم يفيدنا عن خالد الحذاء أحاديث
فنسأل خالدًا عنها فيقول: لا أعرفها.
حدثنا ابن حماد قال: ثنا معاوية عن يحيى قال(٣): علي بن عاصم واسطي ليس".
بشيء، ولا ابنه الحسن، ولا ابنه عاصم، وفي موضع آخر قال: سمع علي بن عاصم
من عمر بن قيس الماضي ليس بثقة ولا ولده.
حدثنا ابن حماد، ثنا معاوية عن يحيى قال: رأيت علي بن عاصم ينظر إلى مد
الدجلة في سنة مدت الدجلة فيها، فقلت له: حديث خالد عن مطرف عن عياض بن
حمار قال: ثنا خالد عن مطرف بن عبد الله بن عياض بن حمار عن أبيه فقلت له: إنما
هو مطرف بن عبد الله عن عياض بن حمار قال: لا إنما هو مطرف غير ذاك قلت: انظر
في كتابك قال: أنا أحفظ من الكتاب، قال يحيى: فقلت في نفسي كذبت.
حدثنا الجنيدي قال: ثنا البخاري قال: علي بن عاصم أبو الحسن المقريء الواسطي
مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق فيالته، عن حصين ومحمد بن سوقة ليس
بالقوي عندهم یتکلمون فيه، مات سنة إحدى ومائتين.
١- ينظر: تهذيب الكمال: ٩٧٦/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥١/٢، تهذيب التهذيب:
٣٤٤/٧، تقريب التهذيب: ٣٩/٢، الكاشف: ٢٨٨/٢، الجرح والتعديل: ١٠٩٢/٦،
معجم طبقات الحفاظ: ١٣٢، لسان الميزان: ٣١٢/٧، البداية والنهاية: ٢٤٨/١٠، نسيم
الرياض: ٢٧٩/٤، مجمع: ٠،٢٠٩/١ سير الأعلام: ٢٤٩/٩، تاريخ الدوري: ٤٢١/٢،
طبقات ابن سعد: ٣١٣/٧، طبقات خليفة: ٣٢٦، علل أحمد: ١٦/١، الترمذي: ٣٧٦/٣،
أبو زرعة الرازي: ٣٩٤، المجروحين: ١١٣/٢، شذرات الذهب: ٢/٢، تاريخ ((بغداد)»:
٤٤٦/١١، العبر: ٣٣٦/١، أنساب السمعاني: ١١٨/١٠، السابق واللاحق: ٢٧٦، المعرفة
والتاريخ: ٢/ ٦٤٠.
٢- سقط في: و.
٣- في و: قال عاصم بن علي.

(٣٢٦)
الجزء السادس
علي بن عاصم
وقال النسائي: علي بن عاصم متروك الحديث.
حدثنا محمد بن منير قال: ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا علي بن عاصم، ثنا محمد.
ابن سوقة حدیث: «من عزَّی مصابًا)». قال یحیی: فأتيت أبي فقلت: إن علیا حدثنا
بحديث ابن سوقة وأسنده، وزعم يحيى بن معين أنه قد أبطل في رفعه فقال: يا بني
والله لقد حدثني محمد بن الفضل بن عطية عن ابن سوقة مرفوعًا.
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان سمعت سلمة بن شبيب يقول: سألت أحمد بن
حنبل عن علي بن عاصم فقال: يكتب حديثه.
حدثنا علي بن العباس، ثنا محمد بن حرب قال: سمعت علي بن عاصم يقول:
استعار مني أبو عُوَانة كتاب أبي علي الرَّحبي، فذهب به.
سمعت محمد بن منير يقول: سمعت ابن عرفة يقول: سألت أبا عبد الله أحمد بن:
حنبل، عن علي بن عاصم فقال: هو والله عندي ثقة، وأنا أحدث عنه.
حدثنا ابن مكرم، ثنا ابن أشكاب، ثنا علي بن عاصم، عن يحيى بن سعيد، عن
القاسم بن محمد، عن عائشة أن النبي عزَّم كان يُقبّل وهو صَائِم(١).
أخبرنا النعمان بن أحمد الواسطي، ثنا صالح بن محمد الكلابي، ثنا علي بن:
عاصم، ثنا عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة قالت: قال رسول الله
سلِّمِ: ((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ))(٢).
١ - أصله في الصحيح عند البخاري: ٤/ ١٨٠، في الصوم، باب: ((القبلة للصائم): (١٩٢٨)،
ومسلم: ٧٧٦/٢، في الصيام، باب: ((بيان أن القبلة في الصوم ليست محرمة على من لم
تحرك شهوته)): (٦٢ - ١١٠٦).
٢- أخرجه الدارقطني في السنن من طريق علي بن عاصم به. وأخرجه أبو داود في الأشربة:
(٣٦٨٧)، والترمذي في الأشربة: (١٨٦٧)، والدارقطني: ٢٥٥/٤، والبيهقي: ٢٩٦/٨،
والطحاوي في شرح معاني الآثار: ٢١٦/٤، وأحمد: ٧١/٦، وأبي يعلى في مسنده :.
(٤٣٦٠)، من طريق أبي عثمان الأنصاري عن القاسم بن محمد به. وأخرجه مالك في
الأشربة: (٩)، من طريق مالك: عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد الرحمن عن عائشة زوج
النبي علَّلم أنها قالت: سئل رسول الله عزّ ◌َّيم عن البتع فقال ((كل شراب أسكر فهو حرام)).
ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في المسند ص: ٢٨١، وابن طهمان في منشيخته برقم : =
.

(٣٢٧)
الجزء السادس
علي بن عاصم
حدثنا محمد بن موسى الحلواني، ثنا محمد بن الحسن بن الصباح، ثنا علي بن
عاصم، عن يحيى بن سعيد، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: قال رسول الله
عزَّهِ: ((لا تمسكوا عَليَّ شيئًا؛ فإني لا أُحِلُّ إلا ما أَحَلَّ الله في كِتَابِهِ، ولا أحرم إلا ما
حرم الله في كتابه))(١).
حدثنا عمر بن محمد بن عيسى السُّذََّبي، ثنا محمود بن خِدَاشٍ، ثنا علي بن
عاصم، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: لما نزلت ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيَّكُمْ وَلا
أَمَانِيّ أَهْلِ الكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣] قال أبو بكر: يارسول الله
نزلت قاصمة الظهر فقال: «رَحمكَ الله يا أبا بكر ألست تمرض؟ ألست تَحْزَن؟ ألست
تصيبك الَّلأواء؟ فذلك ما تجزون به»(٢).
(٧٦)، وأحمد: ٦/ ١٩٠، والبخاري في الأشربة: (٥٥٨٥)، باب: ((الخمر من العمل»، وهو
=
البتع، ومسلم في الأشربة: (٢٠٠١)، (٦٧)، باب: «بيان أن كل مسكر خمر وأن كل خمر
حرام))، وأبو داود: (٣٦٨٢)، والترمذي في الأشربة: (١٨٦٤)، والنسائي: ٢٩٨/٨،
والدارقطني: ٢٥١/٤، برقم: (٢٧)، والدارمي في الأشربة: ١١٣/٢، باب: ((ما قيل في
المسكر))، والبيهقي: ٢٩١/٨، باب: ((ما جاء في تفسير الخمر))، والطحاوي: ٢١٦/٤، وابن
حزم في المحلى: ٤٩٩/٧.
١- أخرجه الطبراني في الأوسط كما في المجمع: ١٧٦/١ - ١٧٧، وقال: لم يروه عن يحيى بن
سعيد إلا على بن عاصم، تفرد به صالح بن الحسن بن محمد الزعفراني. فقال الهيثمي: لم
أر من ترجمهما. وذكره الهندي في الكنز: ٩٨٩، وعزاه للطبراني في الأوسط.
٢- أخرجه أحمد: ١١/١، وأبو يعلى: (٩٨، ٩٩، ١٠٠، ١٠١)، وابن حبان: (١٧٣٤، ١٧٣٥
موارد)، والطبري: ٢٩٤/٥، والحاكم: ٧٤/٣ - ٧٥ والبيهقي: ٣٧٣/٣، من طريق إسماعيل
ابن أبي خالد بن أبي زهير الثقفي عن أبي بكر الصديق به. وأخرجه الترمذي: ٢٣١/٥،
في التفسير: (٣٠٣٩)، من طريق موسى بن عبيدة أخبرني مولى بن سباع قال: سمعت عبد
الله ابن عمر يحدث عن أبي بكر الصديق بنحوه وقال الترمذي: هذا حديث غريب وفي إسناده
مقال، موسى بن عبيدة يضعف في الحديث ضعفه يحيى بن سعيد وأحمد بن حنبل ومولى بن
سباع مجهول وقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي بكر وليس له إسناد صحيح
أيضًا وفي الباب عن عائشة وذكره السيوطي في الدر: ٢/ ٤٠٠ وعزاه لأحمد وهناد وعبد بن
حميد والحكيم الترمذي وابن جرير وأبي يعلى وابن المنذر وابن حبان وابن السني في عمل
اليوم الليلة والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان والضياء في المختارة. يشهد له حديث =

(٣٢٨)
الجزء السادس
علي بن بعاهم
حدثنا عمر بن محمد بن عيسى، ثنا محمود بن خداش، ثنا علي بن عاصم، عن
إسماعيل بن أبي خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر، عن النبي عزَّم
بمثله.
وهذا الحديث مع ما تقدم لعلي بن عاصم بهذه الأسانيد لا أعرفها إلا من رواية علي
ابن عاصم عنهم.
حدثنا علي بن إسحاق، ثنا إبراهيم بن سعيد، ثنا علي بن عاصم، عن خالد الحَذّاء،
عن توبة العنبري، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه قال: قال رسول الله عليّ
(صاحب بني إسرائيل كان أَشَدّ في الْبَوْلِ مِنْكُمْ؛ كان إذا أصاب البول شيئًا من جَسَده
بَراه بِمَبْرَاةٍ كانت معه))(١).
وهذا لا يرويه عن توبة غير خالد الحذاء، وعن خالد علي بن عاصم ..
عائشة عند أحمد: ٦٥/٦ - ٦٦، وأبي يعلى: (٤٦٧٥)، وابن حبان: (١٧٣٦ - موارد)،
=
والحاكم: ٣٠٨/٢، وصححه ووافقه الذهبي. كما يشهد له حديث أبي هريرة عند
مسلم: ١٩٩٣/٤، في البر والصلة، باب: «ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو
حزن: (٥٢ - ٢٥٧٤،) والترمذي: (٣٠٣٨).
١ - أخرجه أحمد: ٤١٤/٤، واللفظ له والبيهقي: ٩٣/١، وأبو داود الطيالسي: ٤٥/١، برقم:
١٣٥، من طريق شعبة عن أبي التياح الضبعي قال سمعت رجلا وصفه بأنه مع ابن عباس قال
كتب إلى ابن عباس إنك رجل من أهل زمانك وإن رسول الله عَّ م قال: ((إن بني إسرائيل
كان أحدهم إذا أصابه الشيء من البول قرضه بالمفاريض)) وإن رسول الله عزَ ◌ّم: مر على دمث
يعني مكان لين فبال فيه وقال: إذا بال أحدكم فليرتد لبوله .. ويشهد له حديث عبد الرحمن
بن حسنة عند أبي داود: ٥٣/١، في الطهارة: (٢٢)، والنسائي: ٢٦/١، ٢٧، في الطهارة،
وابن ماجة: ١/ ١٢٥، في الطهارة: (٣٤٦)، وأحمد: ١٩٦/٤، والحميدي: ٢/ ٣٩٠، برقم:
٨٨٢، قال عبد الرحمن بن حسنة: انطلقت أنا وعمرو بن العاص إلى النبي عيَّم فخرج
ومعه ورقة ثم استتر بها ثم بال فقلنا: انظروا إليه يبول كما تبول المرأة فسمع ذلك فقال: ألم
.تعلموا ما لقى صاحب بني إسرائيل؟ كانوا إذا أصابهم البول قطعوا ما أصابه البول منهم
فنهاهم فعذب في قبره. قال أبو داود: قال منصور عن أبي وائل عن أبي موسى في هذا
الحديث قال: جِلْدُ أحدهم. وقال عاصم عن أبي وائل عن أبي موسى عن النبي پم جسد
أحدهم.
:

(٣٢٩)
الجزء السادس
علي بن عاصم
حدثنا محمد بن يحيى المروزي، ثنا عاصم بن علي بن عاصم، ثنا أبي، عن خالد :.
وهشام، عن محمد بن سيرين، عن ابن عمر، عن النبي علّم قال: ((صَلاةُ المغرب وتر
صَلاة النَّهار، فأوتروا صَلاة الليل))(١).
حدثنا أحمد بن عبد الله بن سالم الباجذاني، ثنا أبو شهاب عبد القدوس بن
عبدالقاهر الباجذاني، ثنا علي بن عاصم عن حميد، عن أنس قال: سمعت رسول الله
مِنَّم يقول: ((من أكل من الطّين أوقية فَقَدْ أكل من لحم الخِنْزِيرِ أوقيةً، ولا يبالي الله
على ما مات يهوديًا أونصرانيًا))(٢).
وباسناده سمعت رسول الله عِد ◌َّلم يقول: ((من أكل الطّين، أو اغتسل به، فقد أكل
من لحم أبيه آدم، واغتسل بدمه))(٣).
وهذان الحديثان باطلان بهذا الإسناد.
حدثنا الفضل بن عبد الله بن مخلد قال: ثنا العلاء بن مسلمة قال: ثنا علي بن.
عاصم، عن حميد، عن أنس قال رسول الله عزَّلهم: ((من قرأ يس في كل ليلة ابتغاء
وَجْهِ الله عزَّ وجلَّ غفر له)) ..
وبإسناده قال، قال رسول الله عَّم: ((خَلَقَ الله عزَّ وجلَّ جَنَّةَ عَدْنٍ، وغرس
أشجارها بيده، وقال لها: تَكَلَّمي قالت: ﴿قد أَفْلِحَ الْمُؤْمنونِ﴾ .
حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم قال: ثنا محمد بن حرب النشائي، ثنا علي
ابن عاصم، عن حميد الطويل قال: سمعت أنس بن مالك يقول: أراد أبو طلحة أن
يطلق أم سليم فقال النبي علَّم: ((إن طَلَاقَ أم سليم لحَوَبٌ)) فكف (٤).
١ - أخرجه أحمد في المسند: ٨٣/٣ - ١٥٤، وابن أبي شيبة في المصنف: ٢٨٣/٢، والطبراني في
الصغير: ١١٢/١، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال: (١٩٤١٧).
٢- ذكره ابن الجوزي في الموضوعات: ٣٢/٣.
٣- ذكره الفتني في تذكرة الموضوعات: (١٥٥).
٤ - أخرجه الحاكم: ٣٠٢/٢، والبيهقي: ٣٢٣/٧، وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي بقوله قلت: لا
والله علي واه. وذكره الهندي في الكنز: (٣٤٤٣٠)، وذكره ابن كثير في تفسيره: ١٨١/٢،
والذهبي في الميزان.

(٣٣٠)
الجزء السادس
علي بن عاصم
حدثنا الحسن بن إسماعيل المحاملي قال: ثنا علي بن شعيب السمسار قال: ثنا علي
ابن عاصم عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر قال رسول الله ◌ِّ لهم: ((أمرت أن
أَسْجُدَ على سَبْعَةِ أَعْظُمٍ، ولا أكفَّ شعراً ولا ثوبًا))(١) .
حدثنا جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي، ثنا أبي، ثنا علي بن عاصم، عن
سليمان التيمي عن الحسن بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: دعا.
رسول الله زم بذنوب من زمزم فكرع فيه فشرب وهو قائم(٣).
حدثنا إبرهيم بن إسماعيل بن الفرج الغافقي بـ((مصر)) قال: ثنا محمد بن الوليد بن:
أبان قال: ثنا خالد بن عبد الله الزيات قال: ثنا حماد بن خالد الخياط(٣) قال: ثنا شعبة.
قال: أخبرني علي بن عاصم عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كانت:
في النبي عِدَّم دعابة(٤).
ولعلي بن عاصم من الحديث صدر صالح، ويروي عن خالد الحذاء قدر ثلاثين
حديثًا، أو أكثر لا يرويها غيره عن خالد، وروى عن محمد بن سوقة عن إبراهيم، عن
الأسود، عن عبد الله، عن النبي مِنَ ◌ّم قال: ((من عَزَّى مُصَابًا فله مثل أجره))(٥)
١- أخرجه الخطيب في التاريخ: ٣٨٧/٨، من طريق دبيس بن سلام حدثنا علي بن عاصم به
وقال: قال عبد الصمد: دبيس ثقة. وعزاه الهندي له في الكنز: ١٩٧٩٩، وقد تقدم تخريجه
من حديث ابن عباس في ترجمة عبد الله بن عصمة.
٢- ذكره الهيثمي في المجمع: ٨٣/٥، عن سعيد بن جبير قال: حدثني أبو هريرة أنه رأى
رسول الله ◌ِ ◌ّلم يشرب من زمزم قائمًا وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط :
وفيه جماعة لم أعرفهم.
٣- في و: حناط.
٤- نقله عنه الذهبي في الميزان ..
٥- أخرجه الترمذي: ٣٨٥/٣، في الجنائز: ١٠٧٣، وابن ماجة: ٥١١/١، في الجنائز: ١٦:٢،
والعقيلي في الضعفاء: ٢٤٧/٣، والبيهقي: ٥٩/٤، والخطيب في التاريخ: ٢٥/٤ -٤٥٢ -
٤٥١، من طريق علي بن عاصم به وقال الترمذي: حديث غريب، لا نعرفه مرفوعًا إلا من :
حديث علي بن عاصم ، وروى بعضهم عن محمد بن سوقة بهذا الإسناد مثله موقوفًا ولم.
يرفعه ويقال: أكثر ما ابتلى به علي بن عاصم بهذا الحديث، نقموا عليه. وقال البيهقي: تُقرد
به علي بن عاصم، وهو أحد ما أنكر عليه، وقد روى عن غيره. والله أعلم. وقال العقيلي : =

(٣٣١)
الجزء السادس
علي بن نزار
وقد رواه مع علي بن عاصم عن ابن سوقة محمد بن الفضل بن عطية،
وعبدالرحمن بن مالك بن مغول، وروي عن الثوري وإسرائيل وقيس وغيرهم عن ابن
سوقة، ومنهم من يزيد في هذا الإسناد علقمة، فأنكر الناس على علي بن عاصم
حديث ابن سوقة هذا، ورواياته عن خالد الحذاء كما ذكرت على أن سائر أحاديثه أيضًا
يشبه بعضها بعضًا، والضعف بين على حديثه، وابناه خير منه الحسن وعاصم؛ لأنه
ليس لابنيه من المناكير عشر ما له.
٣٨١/ ١٣٤٩ عَلِيُّ بْنُ نِزَارِ بِن حَيَّان(١)
حدثنا ابن حماد ثنا عباس عن يحيى، عن علي بن نزار، وسلام بن أبي عمرة
حديثهما ليس بشيء.
لم يتابعه عليه ثقة. قلت: وقد روى حديث ابن سوقة عن الحكيم بن منصور مثل ما رواه علي
=
بن عاصم وروى كذلك عن سفيان الثوري وشعبة واسرائيل ومحمد بن الفضل بن عطية،
وعبد الرحمن بن مالك بن مغول، والحارث بن عمران الجعفري. كلهم عن ابن سوقة وقد
ذكرنا أحاديثهم في مجموعنا لحديث محمد بن سوقة. وليس شيء منها ثابتًا. وحديث الثوري
أخرجه أبو نعيم في الحلية: ٩/٥ من طريق حماد بن الوليد الكوفي عنه. وقال أبو نعيم:
تفرد به عنه حماد. وقال الحافظ في التلخيص: ١٣٨/٢: وهو ضعيف جدًّا، وكل المتابعين
لعلي بن عاصم أضعف منه بكثير. وحديث شعبة أخرجه أبو نعيم: ٩/٥، ١٦٤/٧، من
طريق نصر بن حماد ثنا شعبة به وقال أبو نعيم: تفرد عنه نصر. وحديث اسرائيل أخرجه
الخطيب في التاريخ: ٤٥١/١١، وقال الحافظ عن المتابعات وليس فيها رواية يمكن التعلق بها
إلا طريق اسرائيل. وللحديث شاهد عن جابر أخرجه ابن عدي في ترجمة محمد بن عبيد الله
العزرمي وهو متروك. والحديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات: ٢٢٣/٣، وقد رد عليه
العلماء المحققون ذلك فقد قال ابن حجر في أجوبته عن أحاديث المصابيح: وقد قلنا إن
الحديث إذا تعددت طرقه يقوي بعضها ببعض. وإذا قوي كيف يحسن أن يطلق عليه: إنه
مختلق؟! ينظر مقدمة التحقيق المصابيح السنة للبغوي: ٨٦/١، وقال الحافظ العلائي: والذي
يظهر أن الحديث يقارب درجة الحسن ولا ينتهي إليه بل فيه ضعف محتمل والله تعالى أعلم.
ينظر: اللآليء المصنوعة: ٤٢١/٢ - ٤٢٥، وتنزيه الشريعة: ٣٦٧/٢ - ٣٦٨.
١- ينظر: تهذيب الكمال: ٩٩٣/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ٢٥٧، تقريب التهذيب:
٤٥/٢، تهذيب التهذيب: ٣٨٩/٧، الكاشف: ٢٩٦/٢، لسان الميزان: ٣١٣/٧، ضعفاء ابن
الجوزي: ٢/ ٢٠٠، التاريخ لابن معين: ٤٢٣/٣، تاريخ الدوري: ٤٢٣/٢، المعرفة ليعقوب :=

(٣٣٢)
الجزء السادس
علي بن نزار
: أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني، ثنا علي بن المنذر، ثنا ابن فضيل، حدثني
أبي وعلي بن نزار عن نزار، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله
(صِنْفَانِ من أمتي ليس لهما في الإِسْلامِ نَصِيبٌ: المرجئة والقدرية))(١) .
حدثنا محمد بن منير، ثنا علي بن حرب، ثنا ابن فضيل عن القاسم بن حبيب قال:
حدثنا محمد بن بشر، عن علي بن نزار كلاهما، عن نزار عن عكرمة، عن ابن عباس
قال النبي ◌ِّپم مثله.
:
حدثنا محمد بن منير عن(٢) عمر بن شبة قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا القاسم
علـ
.. ابن حبيب التمار، عن نزار عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله
(اتَّقُوا هَذا القَدَر؛ فإِنَّهُ شُعْبَةٌ من النصرانية)».
حدثنا عمران بن موسى، ثنا واصل بن عبدالأعلى، ثنا ابن فضيل عن القاسم بن
حبيب وعلي بن نزار، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله على سلم:
(صِنْفَانِ من أمتي ليس لهما في الإِسْلامِ نَصِيبٌ: المرجئة والقدرية))(٣).
وهذا آخر ما أنكروه على علي بن نزار، وعلى والده نزار.
حدثنا ابن زيدان، ثنا أبو كريب، ثنا يحيى بن عبد الرحمن، ثنا يونس بن أبي
يعقوب، ثنا علي بن نزار، عن زياد بن أبي زياد الأسدي قال: حدثني يعني جدي خيان
قال: سمعت علي بن أبي طالب ◌ِثَّته يقول: قال لي رسول الله عَ لَّم: ((إنَّ هذه :
تخضب من هذه)) يعني: يتخضب لحيته(٤).
٤٠/٣، المجروحين: ١١٢/٢٠، ديوان الضعفاء ت: ٢٩٧١.
=
١ - أخرجه الترمذي: ٣٩٥/٤، كتاب القدر: ٢٠١٤٩، وابن ماجة: ٢٤/١، المقدمة: ٦٢، البخاري
في التاريخ: ١٣٣/٤، والخطيب في التاريخ: ٣٦٨/٥، وابن أبي عاصم في السنة: ١٥٣/١،
وذكره الفتني في التذكرة: ١٥.
٢٠- في و: حدثنا ..
٣- تقدم قريبًا .
٤- ينظر: شواهده الكثيرة في مجمع الزوائد: ١٣٩/٩ في كتاب المناقب. «مناقب علي بن أبي
مطالب باب: ((وفاته)) فِ ◌ّه،
١- أخرجه أبو يعلى: ٥٢٨، من طريق زكريا بن عبد الله بن يزيد الصهياني عن عبد المؤمن عن
.

(٣٣٣)
الجزء السادس
علي بن زيد
حدثنا عبد الله بن ناجية، ثنا محمد بن عمرو بن حنان، ثنا يحيى بن عبد الله الرقي
قال: ثنا يونس بن أبي يعقوب قال: ثنا علي بن نزار، عن زياد بن أبي زياد الأسدي،
حدثني عن جدي حيان قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: قال رسول الله عدّ لام:
(إنّك تعيش على مِلَتِي وتُقْتَلُ على سُتي من أَحَبّك أحبني، ومَنْ أَبْغَضَك أبغضني))(١).
وعلي بن نزار لا أعلم له كثير رواية، وهو أشهر عند الناس بحديثه الذي رواه عن
أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس في القدرية(٢).
٣٨٢/ ١٣٥٠ عَلَيَّ بْنُ مَالك(٣)
ثنا ابن حماد قال: ثنا عباس بن محمد، عن يحيى قال: علي بن مالك الغنوي ليس
حديثه بشيء، ضعيف.
قال الشيخ: وعلي بن مالك هذا لم أعرف له حديثًا فأذكره، ولم يحضرني وليس هو
بالمعروف .
٣٨٣/ ١٣٥١ عَلِيُّ بْن زَيّدِ بن جُدْعَان القُرَشِيُّ، مكِّيٌّ، نَزِلَ البَصْرَةَ
حدثنا العباس بن محمد، ثنا ابن أبي مريم قال: سمعت أبا سلمة المنقري يقول: كان
أبي المغيرة عن علي قال: طلبني رسول الله ◌َِّيم فوجدني في جدول نائمًا فقال: قم ما ألوم
الناس يسمونك أبا تراب، قال: فرأى كاني وجدت في نفسي من ذلك فقال: قم فوالله
لأرضينك أنت أخي، وأيو ولدي. تقاتل عن سنتي، وتبريء ذمتي من مات في عهدي فهو
في كنز الله ومن مات في عهدك فقد قضى نحبه ومن مات يحبك بعد موتك ختم الله له
بالأمن والإيمان ما طلعت شمس أوغريت ومن مات يبغضك مات ميتة جاهلية وحوسب بما
عمل في الإسلام. وقال الهيثمي: ١٢٤/٩ - ١٢٥، رواه أبو يعلى وفيه زكريا الصهياني وهو
ضعيف. وذكره الهندي: ٣٦٤٩١، ونسبه إلى أبي يعلى وقال: قال البوصيري رواته ثقات.
٢- ثبت في و: آخر الجزء الأربعين والحمد لله رب العالمين يتلوه في أول الحادي والأربعين على بن
مالك العنزي ليس حديثه بشيء. والحمد لله وحده وصلوات على سيدنا محمد وآله وصحبه
وسلم تسليمًا: بسم الله الرحمن الرحيم علي بن مالك صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
تسليمًا. أخبرنا الشيخ الصالح المسن المسند أبو الحسن علي بن أبي عبد الله بن أبي الحسن بن
منصور بن المغير البغدادي النجار الحنبلي نزيل ((دمشق)) المحروسة بجامعه في شهور سنة ثلاث
وثلاثين وستمائة أخبرنا الشيخ الإمام العالم شيخ الإسلام قدوة المشايخ هو أبو الكرم المبارك
ابن الحسن بن أحمد بن علي بن فيحان بن منصور الشهرزوري فيما أجازه لي وأذن لي في
روايته عنه حدثنا الشيخ أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي أخبرنا أبو القاسم حمزة
ابن يوسف السهمي. أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني قال حدثنا ابن حماد.
٣- ينظر: المغني: ٤٥٣/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٩٨/٢، الضعفاء الكبير: ٢٥١/٣، الجرح
والتعديل: ٢٠٣/٦.
٤- ينظر: تهذيب الكمال: ٩٦٧/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٤٨/٢، تقريب التهذيب:

(٣٣٤)
الجزء السادس
علي بن زيد
وهيب يضعف علي بن زيد ويقول: من يكتب عن علي بن زيد؟! قال: فذكرت ذلك
لحماد بن سلمة فقال: إن علي بن زيد كان لا يحاك به إلا الأشراف قال: وكان يقال:
أبو وهب کان حائگًا .
أخبرنا الحسن بن سفيان قال: ثنا العباس الفرسي (١)، ثنا الأصمعي عن حماد بن
سلمة، عن علي بن زيد قال: ولد الحسن وهو مملوك قال: وكانوا يقولون: إن علي بن
زيد كان أعلمهم بأمر الحسن.
حدثنا أبو همام البكراوي سعيد بن محمد، وأبو يعلى الموصلي قالا: حدثنا عبد الله
ابن معاذ، ثنا أبي، ثنا شعبة، ثنا علي بن زيد قبل أن يختلط.
حدثنا زكريا بن يحيى بن حيويه، وزكريا بن جعفر قالا: حدثنا أيوب بن سليمان بن
سافري قال: سمعت أبا الوليد يقول: سمعت شعبة يقول: حدثنا علي بن زيد وكان
رفاعًا .
حدثنا ابن ذريح، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان، ثنا مثنى بن معاذ، ثنا [أبي، عن](٢)
شعبة، ثنا علي بن زيد قبل أن يختلط.
أخبرنا زكريا الساجي، ثنا بندار قال: ثنا أبو الوليد قال شعبة: حدثنا علي بن زيد،
و کان رفاعًا .
حدثنا موسى بن العباس، ثنا أيوب بن إسحاق قال: سمعت محمد بن المنهال يقول:
=
٣٧/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٤٨/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢٧٥/٦، تاريخ البخاري
الصغير: ٣١٨/١، الكاشف: ٢٨٥/٢، الجرح والتعديل: ١٠٢١/٦، لسان الميزان:
٣١١/٧، البداية والنهاية: ١٠/ ٣٤، تاريخ الثقات: ٣٤٦، الأنساب: ٤٣٢/١٢، طبقات
الحفاظ: ٥٨، المجروحين: ١٠٣/٢، ضعفاء ابن الحوري: ١٩٣/٢، سير الأعلام: ٢٠٦/٥،
الحاشية: ٩٦/١، ٠١٠٦ ترغيب: ٥٧٥/٤، نسيم الرياض: ٣٥٩/٣، طبقات ابن سعد:
٧/ ٢٥٢، تاريخ الدارمي ت: ٤٧٢، تاريخ الدوري: ٤١٧/٢، طبقات خليفة: ٢١٥، تاريخه:
٢٣٦، الترمذي: ٤٦/٥، تاريخ أبو زرعة الدمشقي: ٤٠٧، تاريخ واسط: ١٨٩، تذكرة
الحفاظ: ١٤٠، تاريخ الإسلام: ١١١/٥، ديوان الضعفاء ت: ٢٩٢٦، سنن الدارقطني:
٧٧/١، الجمع لابن القيراني: ٣٥٨/١، النووي: ٣٤٤/١، شذرات الذهب: ١٧٦/١،
شرح علل الترمذي: ٤٢٣، تاريخ «بغداد)»: ٤٢٧/١١، أنساب القرشيين: ١٠٤.
١- في و: الترسي ..
٢- سقط في: و.

(٣٣٥)
الجزء السادس
علي بن زيد
سمعت يزيد بن زريع يقول: لقد رأيت علي بن زيد، ولم أحمل عنه؛ فإنه كان
رافضياً .
حدثنا ابن حماد، ثنا عباس عن يحيى قال: علي بن زيد ليس بحجة، وفي موضع
آخر: سئل يحيى عن عاصم بن عبد الله، وابن عقيل، وعلي بن زيد بن جدعان فقال:
علي بن زيد أحبهم(١) إلي.
حدثنا ابن حماد، ثنا معاوية عن يحيى قال: علي بن زيد بن جدعان بصري
ضعيف.
سمعت ابن حماد سمعت البخاري يقول: علي بن زيد بن جدعان القرشي الأعمى
البصري أبو الحسن، قال عبدالصمد عن شعبة: كان علي رفاعًا.
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: علي بن زيد بصري واهي الحديث ضعيف
لا یحتج بحديثه.
حدثنا زكريا بن جعفر الرملي، ثنا أيوب بن سليمان بن سافري قال: سألت أحمد
ابن حنبل عن علي بن زيد فقال: ليس بشيء.
حدثنا أحمد بن علي، ثنا عبد الله بن الدورقي قال يحيى بن معين: كان شعبة يحدث
عن علي بن زيد، عن يوسف بن ماهك، وكان حماد بن سلمة يقول: يوسف بن
مهران .
حدثنا محمد بن على، ثنا عثمان بن سعيد، سألت يحيى عن علي بن زيد بن
جدعان قال: ليس بذاك القوي.
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس قال: ثنا ابن مكرم الأثرم، ثنا أحمد بن حنبل،
ثنا عفان، ثناحماد بن زيد قال: سمعت علي بن زيد ذكر عن يوسف بن مهران قال: كان
یشبه حفظه بحفظ عمرو بن دينار.
كتب إلىَّ محمد بن الحسن، حدثنا عمرو بن علي قال: كان يحيى يتقي الحديث عن
علي بن زيد، وسألته مرة عن حديث حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عقبة بن
صهبان، عن أبي بكرة، عن النبي عزّلام في قوله: ﴿ثلةٌ من الأولين وثلة من
الآخرين﴾(٢) [الواقعة: ٣٩، ٤٠] فقال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد،
١ - في و: أحب.
٢ - أخرجه الطبرانى كما فى المجمع: ١٢١/٧، ١٢٢ وتتمته: جميعهما من هذه الأمة. وقال =

(٣٣٦)
الجزء السادس
علي بن زيد
عن عقبة بن صهبان، عن أبي بكرة، عن النبي عِي ◌َّام، ثم تركه(١).
وكان عبد الرحمن يحدث عن علي بن زيد، عن الثوري وابن عيينة، وحماد بن.
سلمة، وسمعته يقول: حدثنا حماد بن زيد قال: سمعت علي بن زيد يقول: ﴿وَأَصْلَحْنَا:
لهُ زَوْجَهُ﴾ [الأنبياء: ٩٠] قال: من العقر.
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد، ثنا أبو الأحوص، حدثني خالد بن خداش، عن
حماد بن زيد قال: سمعت سعيد الجريري يقول: أصبح فقهاء ((البصرة)) عميانًا ثلاثة:
قتادة وعلي بن زيد والأشعث الحداني.
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد، ثنا محمد بن الهيثم، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا
حماد قال: علي بن زيد ربما حدث الحسن بالحديث أسمعه منه، فأقول: يا أبا سعيد
أتدري من حدثك؟ فيقول: لا أدري إلا أنه سمعته من ثقة فأقول أنا حدثتك.
حدثنا محمد بن جعفر ثنا أبو الأحوص، أخبرنا أبو سلمة قال: قلت لحماد بن سلمة
يزعم وهيب أن علي بن زيد لايحفظ الحديث قال وهيب: من أين كان يقدر على
مجالسة علي؟ إنما كان يجالس عليّا وجوه الناس.
أخبرنا جعفر بن محمد بن الليث، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا إسماعيل بن حماد أبو
اليسع الأشعري قال: مر: الحسن بن أبي الحسن على منزل علي بن زيد بن جدعان،
وهو جالس مع جدي أبي المغيرة فقال: من هذا؟ فقال: ابني من وراءك فقال الحسن:
«فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب)).
حدثنا الحسين بن عبد الله القطان، ثنا المسيب بن واضح، ثنا ابن عيينة عن علي بن .
زيد بن جدعان قال: تذاكروا أحسن ما ذكر من بيت شعر فقالوا: ما سمعنا من بيت
بيت شعر أحسن من بيت شعر أبي طالب حين يقول: [الطويل]
وَشَقَّ له من اسمه ليجلَّهِ
فذو العرشِ محمودٌ وهذا محمدٌ عِدَ لّم.
الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح غير علي بن زيد وهو ثقة سيء
=
الحفظ :
١- الخبر في العقيلي: ٢٣:١/٣، وفيه عن النبي علَّم في قوله من الأولين بدلا من ثلة من:
الأولين ...

(٣٣٧)
الجزء السادس
علي بن زيد
حدثنا عمر بن سنان، ثنا محمد بن آدم قال: سمعت ابن عيينة يقول: سمعت علي
ابن زيد بن جدعان من سبع وستين سنة يقول: مثل النساء إذا اجتمعن بمنزلة مَثَلُ البط
إذا صاحت واحدة صحن جميعًا .
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي سويد، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة عن
علي بن زيد عن أنس بن مالك قال: شهدت رأس الحسين بن علي عليه السلام حين
جيء به إلى عبيد الله بن زياد، فجعل ينكث ثناياه بالقضيب ويقول: إنه كان لحسن
الثغر، قال: قلت أما والله لأسوءنك لقد رأيت رسول الله عَلم يقبل موضع قضيبك
من فيه(١) .
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا عبيد الله الأشجعي، ثنا حماد بن
سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس [بن مالك](٢) أن رسول الله عَ لشه كان يمر بباب
فاطمة بعد أن بني بها علي فيقول: ((الصَّلَاة الصَّلاة)) ﴿إِنما يُريدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ
الرّجْسَ أَهْلِ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾))(٣).
حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، ثنا عبيد الله العيشي، ثنا حماد بن سلمة،
عن علي بن زيد، عن أنس أن مصعب بن الزبير أخذ عريف الأنصار فهمَّ به فقال له
أنس: أنشدك الله ووصية رسول الله عزّيم في الأنصار قال: وما أوصى فيهم؟ قال:
((أن يقبل من مُحْسِنِهِمْ، ويتجاوز عن مسيئِهم))(٤) قال: فنزل مصعب عن فراشه، وقعد
على بساطه، وألصق خده به فقال: أمر رسول الله على السهم على الرأس والعين أرسله
قال: فتركه.
١- أخرجه البزار والطبراني بأسانيد كما في المجمع: ١٩٨/٩، وقال الهيثمي: رجاله وثقوا. وفي
الباب عن زيد بن أرقم عند الطبراني وفي مسنده حرام بن عثمان قال الهيثمي: متروك.
٢ - سقط في و.
٣- أخرجه الترمذي: ٣٢٨/٥، فى التفسير: ٣٢٠٦، وأحمد: ٢٥٩/٣، ٢٨٥، والحاكم:
١٥٨/٣، وابن أبي شيبة: ١٢٧/١٢، من طريق حماد بن سلمة به. وقال الترمذي: هذا
حديث حسن غريب من هذا الوجه إنما نعرفه من حديث حماد بن سلمة. والحديث صححه
الحاكم. وسكت عنه الذهبي. وذكره السيوطي في الدر: ١٩٩/٥، وزاد في عزوه إلى ابن
جرير وابن المنذر والطبراني وابن مردويه. وللحديث شواهد تنظر في الدر المنثور.
٤- أخرجه البخاري: ١٥١/٧، في مناقب الأنصار باب: قول النبي ◌ِدَّم ((اقبلوا من محسنهم =

۔۔
(٣٣٨)
الجزء السادس
علي بن زيد
حدثنا محمد بن طاهر بن أبي الدميك، ثنا عبيد الله العيشي، ثنا حماد بن سلمة،
أخبرنا علي بن زيد، عن أنس أن ملك الروم أهدى إلى رسول الله علَّم شقة من
سندس فلبسها، فكأني أنظر إليها عليه فقال أصحابه: يا رسول الله نزلت عليك من
السماء؟ فقال رسول الله لِّم: ((وما يعجبكم من هَذِهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بيده لِنْدِيلٌ من
مناديل سَعْدِ بن مُعَاذِ في الجنَّةِ خير من هذه قال: ثم بعث بها إلى جعفر فلبسها جعفر
فقال: ((إني لم أَبْعَثْ بها إليك لتلبسها)) قال: فما أصنع بها؟ قال: ((ابْعَثْ بها إِلى أَخِيكَ
النَّجَاشي»(٦).
حدثنا محمد، ثنا العيشي، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن
المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله علّ لام: ((ليدخل أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ جُرْدًا
مُردًا بيضا جعادًا مُكَحَّلين أبناء ثلاث وثلاثين، وهم على خلق آدم: ستون ذراعًا في
سبعة أذرع))(٢).
حدثنا علي بن أحمد بن بسطام، ثنا هدبة، ثنا حماد بن سلمة، ثنا علي بن زيد،
عن سعيد، عن أبي هريرة قال: قال النبي علّمِ: ((يدخل أَهْلُ الجنة الجنَّةَ جردًا مردًا
بِيضًا جعادً مُكَحَّلين أبناء ثلاث وثلاثين)) (٣).
=
أخبرنا الحسن بن سفيان، ثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن
زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري أن رسول اللّه ◌ِوَ لّم قال: ((إنّ
وتجاوزوا عن مسيئهم)»: ٣٨٠١، ومسلم: ١٩٤٩/٤، في فضائل الصحابة باب: «من فضائل
الأنصار ظائع: ١٧٦ - ٢٥١٠، من طريق محمد بن جعفر أخبرنا شعبة قال سمعت قتادة عن
أنس بن مالك فيوراثه عن النبي عزّ للم قال: الأنصار كَرِشي وعيبتي ومن الناس سيكثرون
ويقلون فاقبلوا من محسنهم واعفوا عن مسيئهم.
١ - أخرجه أحمد في المسند: ٢٢٩/٣.
٢- أخرجه أحمد: ٢٩٥/٢، من طريق حماد بن سلمة. وذكره الهيثمي في المجمع: ٤٠٢/١٠،
وقال: رواه الطبراني في الصغير والأوسط وإسناده حسن. قلت: فاته أن يعزوه إلى أحمد.
وذكره السيوطي في الدر: ٤٨/١، وزاد فعزاه إلى ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا في صفة الجنة
وذكره المنذري في الترغيب: ٥٥٤٦، وعزاه لأحمد وابن أبي الدنيا والطبراني والبيهقي.
ويشهد له حديث معاذ بن جبل عند الترمذي: ٥٨٩/٤، في صفة الجنة: ٢٥٤٥، وأحمد:
٢٤٣/٥، وذكره المنذري: ٥٤٤٤، وعزاه للترمذي وقال: حديث حسن غريب.
٣- ينظر: التخريج السابق.

(٣٣٩)
الجزء السادس
علي بن زيد
أَسْوَأَ النَّاس سرقة الذي يسرق صَلاته)) قالوا: يا رسول الله وكيف يسرقها؟ قال: ((لا
يتم رُكُوعَهَا ولا سُجُودَها))(١) .
وبإسناده أن رسول الله عزّ الم قال: ((إن الشَّيْطَان ليأتي أحدكم فيأخذ شَعْرَةٌ من دُبُرُه
فيمدَّها حتى يرى أنه قد أَحْدَثَ فلا يَنْصَرِف حتى يَسْمَعَ صوتًا أو يجد ريحًا))(٢).
حدثنا أبو عروبة، ثنا بشر بن خالد البصري أنا سألته، ثنا يزيد بن هارون، ثنا حماد
١ - أخرجه أحمد: ٥٦/٣، والطيالسي: ٩٧/١: برقم: ٤٢٨، وأبو نعيم في الحلية: ٣٠٢/٨ وأبو
يعلى: ١٣١١، من طريق حماد بن سلمة بهذا الإسناد وقال أبو نعيم: تفرد به علي بن زيد
وهو ابن جدعان عن سعيد وعنه حماد. وذكره الهيثمي في المجمع: ١٢٢/٢ : رواه أحمد
والبزار وأبو يعلى وفيه علي بن زيد، وهو مختلف في الاحتجاج به. وبقية رجاله رجال
الصحيح. وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن حبان: ٥٠٣ موارد، والحاكم: ٢٢٩/١،
والبيهقي: ٣٨٦/٢، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وذكره الهيثمي في المجمع: ١٢٣/٢،
وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عبد الحميد بن حبيب بن أبي حبيب العشرين
وثقه أحمد وأبو حاتم وابن حبان وضعفه دحيم. وقال النسائي ليس بالقوي وبقية رجاله
ثقات. وفي الباب أيضًا عن أبي قتادة عند أحمد: ٣١١/٥، والدارمي: في الصلاة: ٣٠٤/١،
٣٠٥، والطبراني في الكبير: ٢٤٢/٣، برقم: ٣٢٨٣، وأبو يعلى في معجم شيوخه: ١٥٠،
والخطيب في التاريخ: ٢٢٧/٨، والحاكم: ٢٢٩/١، والبيهقي: ٢٨٥/٢ - ٢٨٦، وصححه
الحاكم ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي: ١٢٣/٢، وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير
والأوسط، ورجاله رجال الصحيح. وقال ابن أبي حاتم في علل الحديث: ١/ ١٧٠، برقم:
٤٨٧، سألت أبي عن حديث رواه الحكم بن موسى عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن
يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي ◌ِّلم قال: ((أسوأ الناس سرقة الذي يسرق
صلاته)) الحديث قال أبي كذا حدثنا الحكم بن موسى ولا أعلم أحدًا روى عن الوليد هذا
الحديث غيره. وقد عارضه حديث حدثناه هشام بن عمار عن عبد الحميد بن حبيب بن أبي
العشرين عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي عدّ م قال أسوأ
الناس سرقة. قلت لأبي فأيهما أشبه عندك؟ قال جميعًا منكرين ليس لواحد منهما معنى قلت
لم؟ قال لأن حديث ابن أبي العشرين لم يروه أحد سواه. وكان الوليد صنف كتاب الصلاة
وليس فيه هذا الحديث. قال أبو زرعة حدثني محمد بن أبي عتاب قال حدثني أحمد بن حنبل
قال حدثني أبو جعفر السويدي عن الوليد بن مسلم كما رواه الحكم بن موسى. قيل لأبي
زرعة: من السويدي؟ قال رجل من أصحابنا.
٢- أخرجه أحمد: ٩٦/٣، وأبو يعلى: ١٢٤٩، وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٤٧/١، وقال: رواه =

(٣٤٠)
الجزء السادس
علي بن زيد
ابن سلمة عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي
عِّمِ: أن رجلاً أَعْتَقَ ستَّةَ مماليك عند موته، فذكره(١).
وهذا لا أعلم رواه عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد غير يزيد بن هارون،
حدثنا أبو همام البكراوي، ثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي قال: ثنا شعبة عن علي بن
زيد - قال شعبة قبل أن يختلط - عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص أن
النبي عِدَّم خلف عليّاً فقال: أتخلفني؟ فقال: ((ألم تَرْضَ أن تكون مِنِّي بمنزلة هارون
من موسى غير أنه لا نَبِيَّ بعدي)» قال: رضيت(٢).
أبو يعلى، وفيه علي بن زيد، واختلف في الاحتجاج به. قلت: فاته أن يعزوه إلى أحمد.
=
وأخرجه أحمد: ٩٦/٣، من طريق عفان عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي نضرة
عن أبي سعيد. وأخرجه ابن ماجه: ١٧١/١، في الطهارة: ٥١٤، من طريق المحاربي، عن
معمر بن راشد عن الزهري أنبأنا سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري قال: سئل
النبي علّم عن التشبه في الصلاة فقال: لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا. وقال
في الزوائد: رجاله ثقات، إلا أنه معلل بأن الحفاظ من أصحاب الزهري رووا عنه عن سعيد
ابن عبد الله بن زيد وكان الإمام أحمد ينكر حديث المحاربي عن معمر لأنه لم يسمع من معمر
لا سيما كان يدلس. وينظر: تلخيص الحبير: ١٢٨/١.
١ - أخرجه البزار: ١٣٩٦ - كشف، ولفظه إن رجلا في عهد رسول الله عَّيلم أعتق ستة مملوكين،
لم يكن له مال غيرهم، ومات الرجل فبلغ ذلك النبي عِيَ له فأقرع بينهم، فأعتق اثنين وأرق
أربعة. قال البزار: رواه غير يزيد عن سعيد بن المسيب مرسلا، ووصله يزيد مرة بابغداد)) ..
وقال الهيثمي ٢١٤/٤: رواه البزار وفيه علي بن زيد، وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله
رجال الصحيح. ويشهد له حديث عمران بن الحصين عند مسلم: ١٢٨٨/٣، في الأيمان باب:
((من أعتق شركا له في عبد)): ٥٦ - ١٦٦٨، أبي داود: ٢٨/٤، في العتق: ٣٩٥٨،
الترمذي: ٦٤٥/٣، في الأحكام: ١٣٦٤، وأحمد: ٤٢٦/٤، وينظر: شواهده الأخرى في
المجمع: ٤/ ٢١٤، ٢١٥.
٢ - أخرجه أحمد: ١٧٣/١، ١٧٧، ١٧٩، والحميدي: ٧١، وأبو يعلى: ٦٩٨، من طريق على بن
زيد. وعند أحمد: عن على بن زيد وقتادة قالاً حدثنا سعيد بن المسيب. وأصله في الصحيح
عند البخاري: ٨٨/٧، في فضائل الصحابة باب: ((مناقب علي)): ٣٧٠٦، ومسلم:
٤/ ١٨٧٠، في فضائل الصحابة، باب: ((فضائل علي بن أبي طالب)): ٣١ - ٢٤٠٤، من =