Indexed OCR Text

Pages 241-260

(٢٤١)
الجزء السادس
عمرو بن عثمان
أخبرنا الحسن بن الفرج الغزي، ثنا يحيي بن عبدالله بن بكير، ثنا مالك.
وأخبرنا أبو يعلى، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا عبدالرحمن بن مهدي، ثنا سفيان
وشعبة ومالك.
وأخبرنا محمد بن نصر الخواص، ثنا الحارث بن مسكين وأبو الطاهر قالا: حدثنا
ابن وهب، أخبرنا عبدالله بن عمرو ويحيي بن عبدالله بن سالم، ومالك وابن عيينة،
والثوري عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله على الشام
قال: ((ليس فيما دون خَمْسٍ أَوَاقٍ من الوَرِقِ صَدَقَةٌ، وليس فيما دون خَمْس ذودٍ من
الإبل صَدَقَةٌ، وليس فيما دون خَمْسَةٍ أَوْسُقٍ من التَّمْرِ صَدَقَةٌ»(١).
ثنا عبدان، ثنا محمد بن عبيد بن حساب ثنا حماد بن زيد عن أيوب، وعبيدالله عن
عمرو بن يحيى، عن أبيه عن أبي سعيد، عن النبي ◌ِّلمِ نحوه.
قال: وعمرو بن يحيي المازني قد روي عنه الأئمة كما ذكرت، وهم أيوب وعبيدالله
والثوري وشعبة ومالك، وابن عيينة وعبدالله بن عمرو، ويحيى بن سالم وغيرهم، وقد
روى هؤلاء عن عمرو بن يحيي، أو عامتهم غير ما ذكرت، ومالك روي من بينهم غير
ما ذكرت أحاديث من مشاهير وغرائب، وليس في «الموطأ»، وهو لا بأس برواية هؤلاء
الأئمة عنه .
١٣٠١/٣٣٣ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الرَّقِّيُّ، يقال: كُنْتُهُ أَبُو سَعِيْدِ (٢)
قال لنا ابن حماد: قال أحمد بن شعيب: عمرو بن عثمان الرقي متروك الحديث.
م
حدثنا علي بن محمد بن بهلول، ثنا عمرو الناقد، ثنا عمرو بن عثمان الكلابي
٧٤١، وأحمد: ٧/٢، وأبو يعلى: ٢٦٣٦، والبيهقي: ٤/٢.
١- أخرجه البخاري: ٣٦٣/٣، في الزكاة، باب: (زكاة الورق)»: ١٤٤٧، ومسلم: ٦٧٣/٢، في
الزكاة: ١، ٢، ٣، ٤، ٥ - ٩٧٩، وأبو داود: ٤٨٧/١، في الزكاة: ١٥٥٨، والترمذي:
٢٢/٣، في الزكاة: ٦٢٦، والنسائي: ١٧/٥، في الزكاة: ٢٤٤٥، جميعًا عن عمرو بن
يحيى بن عمارة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري به.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٤٣/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٩١/٢، تقريب التهذيب:
٧٤/٢، تهذيب التهذيب: ٧٦/٨، الكاشف: ٣٣٦/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٣٥٤/٦،
المغني: ٤٦٨٠، الجرح والتعديل: ١٣٧٢/٦، ديوان الضعفاء: ٣١٩٦، ثقات:
٨/ ٤٨٤، أبو زرعة الرازي: ٧٥٩.

(٢٤٢)
الجزء السادس
عمرو بن عثمان
الرقي، ثنا فهير بن زياد، عن الربيع بن صبيح عن، يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك
قال: ذكر شاب عند رسول الله مَّلهم بعبادة وزهد فقال: ((إن كَانَتْ له حِرْفَةٌ))(١).
حدثنا محمد بن سعيد الحراني، ثنا محمد بن يحيي بن كثير، ثنا عمرو بن عثمان
الرقي، ثنا زهير عن أبي إسحاق عن أبي بردة، عن أبيه، قال رسول الله على سلم: ((لا
نِكَاحَ إلا بوليّ﴾(٢).
وهذا لم يوصله عن زهير غير عمرو بن عثمان.
قال الشيخ: الحديث الأول لا أعلم يرويه بذلك الإسناد غير عمرو بن عثمان.
وحدثنا أحمد بن محمد الشرقي، ثنا محمد بن يحيى، ثنا عمرو بن عثمان الرقي،
ثنا زهير بن معاوية الجعفي، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ظريها [قالت](٣):
قلت لرسول الله: إن الله تبارك وتعالى ينزل سطوته على أهل نقمته، وفيهم الصالحون
فيهلكون بهلاكهم؟ فقال رسول الله ◌ِّ له: ((إنَّ الله عزَّ وجلَّ إذا أنزل سَطْوَتَهُ على:
أهل نِقْمَتِهِ، فوافت آجال قوم صالحين، فأهلكوا بهلاكهم، ثم يبعثون على نيَّاتهم
-- (٤)
وأعمالهم))(٤).
قال لنا الشرقي: سمعت صالح جزرة يقول: ليس عند محمد بن یحيي لهشام بن
عروة حديث أغرب من هذا.
وعمرو بن عثمان الرقي له أحادیث صالحة عن زهیر وغيره، وقد روى عنه ناس من
الثقات، وهو ممن یکتب حديثه.
١- لم أجده فيما بين يدي من مصادر.
٢- أخرجه ابن حبان: ١٢٤٤، موارد، والحاكم في المستدرك: ١٧١/٢، وأخرجه أبو داود:
٢٠٨٥، والترمذي: ١١٠١، والدارمي: ١٣٧/٢، والطحاوي: ٥/٢، وابن الجارود: ٧٠٢،
وأبو يعلى: ٧٢٢٧، والدارقطني: ٢١٨/٣، وأحمد: ٣٩٤/٤، والحاكم: ٢/ ١٧٠،
والبيهقي: ١٠٧/٧، والطيالسي: ٣٠٥/١، برقم: ١٥٥٤، من طرق عن أبي إسحاق، عن
أبي بردة به.
٣- سقط في و.
٤ - أخرجه ابن حبان كما في موارد الظمآن: ١٨٤٦، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٧٢٥٢؛
وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان. وذكره السيوطي في الجامع الصغير: ١٦٦٧، وقال المناوي
في فيض القدير: وهو صحيح، رواه عنها ابن حبان في صحيحه.

(٢٤٣)
الجزء السادس
عمرو بن عبد الجبار
١٣٠٢/٣٣٤ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الجَّارِ السَّجَارِيُّ، يُكَتَّى أَبَا مُعَاوِيَةً(١)
روی عن عمه عبيدة بن حسان مناکیر.
حدثنا إسحاق بن بيان الأنماطي قال: ثنا علي بن حرب قال: ثنا عمرو بن عبدالجبار
وقال ابنا عبيدة بن حسان: عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله علّ الكلامِ: ((قُبلةُ
الرجل أخاه المصافحة))(٢).
حدثنا عبدالله بن أبي سفيان، ثنا علي بن حرب، ثنا عمرو بن عبدالجبار أبو معاوية
السنجاري قال: حدثني عمي عبيدة بن حسان عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن، عن أنس
قال: من السنة في دفن الميت أن يلقى عليه التراب من قبل القبلة (٣).
حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل قال علي بن حرب، ثنا عمرو بن عبدالجبار عن
محمد بن عبدالرحمن الطفاوي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فِ فلها أن
النبي عزَّم كان إذا أكل الطعام أو الإدام أكل بثلاثة أصابع (٤).
ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم قال: حدثني أبو السوار أحمد بن عبدالعزيز بن معاوية
ابن عمرو بن عبدالجبار حدثني أبي، ثنا عمرو بن عبدالجبار، عن عبيدة بن حسان، عن
الزهري، عن سالم، عن أبيه عبدالله بن عمر، أن النبي علّم قال: ((إنَّ أحَبَّ شيء
يتكلّم به العَبْدُ إلى الله عزَّ وجلَّ حين يستيقظ من نومه أن يقول: سُبْحَانَ الذي يُحيي
الموتى ويميت الأَحْيَاءَ، وهو على كل شيءٍ قَديرٌ، فيقول الرب تعالى: صدق عَبْدي
وشكر نعمتي))(٥).
١- ينظر: المغني: ٤٨٦/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٨/٢، الضعفاء الكبير: ٢٨٧/٣.
٢- ذكره الذهبي في الميزان، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٥٣٤٥، وعزاه للمحاملي في أماليه،
والفردوسي بلفظ: قبلة المسلم أخاه المصافحة: ٢٥٣٥٨ بلفظ قبلة المسلم المصافحة. وعزاه
للمحاملي في أماليه، وابن شاهين في الأفراد.
٣- نقله الذهبي في ترجمته في الميزان.
٤- ذكره الذهبي في الميزان.
٥- أخرجه الخطيب في التاريخ: ٢٧٩/١١، من طريق أبي نعيم الحافظ، حدثنا أبو الطيب
عبدالواحد بن الحسن بن علي الأدلائي حدثنا أحمد بن فرج بن جبريل حدثنا أبو عمر حفص
ابن عمر المقرئ حدثنا عثمان بن عبدالرحمن الوقاصي، عن الزهري، عن نافع، عن ابن عمر
رفعه إن أحب ما يقول العبد إذا استيقظ من نومه سبحان الذي يحيي الموتى، وهو على كل =

(٢٤٤)
الجزء السادس
عمرو بن عبد الله
وهذه الأحاديث التي أمليتها مع التي لم أذكرها لعمرو بن عبدالجبار كلها غير
محفوظة
٣٣٥/ ١٣٠٣ عَمْرُو بْنُ عبدالله الحَضْرَمي
() 2
رأى النبي ،گگھم ، لا یصح حديثه.
سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري.
وهذا هو حديث واحد، وإنما شك البخاري أنه لا يصح له: أي ليس لـ ((عمرو بن
عبدالله)) صحبة.
*(٢)
١٣٠٤/٣٣٦ عَمْرُوَ ذُو مُرِّ الْهَمْدَاني
روى عنه أبو إسحاق وحده، لا يعرف، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري.
أخبرنا علي بن العباس قال: ثنا أبو موسي وأحمد بن سنان قالا: حدثنا عبدالرحمن
قال: حدثنا سفيان وشعية، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر عن علي قال:
﴿ وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ ﴾ قال: هم الأفجران من قريش(٣).
وعمرو ذو مر لا يروي عنه غير أبي إسحاق أحاديث، وهو غير معروف، وهو في
جملة مشايخ أبي إسحاق المجهولين الذين لا يحدث عنهم غير أبي إسحاق، فإن لـ ((أبي
إسحاق)) غیر شیخ یحدث عنه لا يعرف.
شيء قدير. قال أبو نعيم لا أعلم رواه عن الزهري إلا الوقاصي ... وقال يحيى بن معين:
=
الوقاصي لا يكتب حديثه، كان يكذب. وذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه للخطيب
وسكت عنه وتعقبه المناوي في فيض القدير: ٤١١/٢، بقوله: قضية صنيع المصنف أن
مخرجه الخطيب سكت عليه وأقره. وهو تلبيس فاحش، فإنه عقبه ببيان حاله، ونقل عن ابن
معين أن الوقاصي هذا لا يكتب حديثه كان يكذب. ثم نقل المناوي قول ابن معین في
الضعفاء: تركوه.
١- ينظر: تهذيب الكمال: ٢/ ١٠٤٠، خلاصة تهذيب الكمال: ٢/ ٢٩٠، تقريب التهذيب:
٧٤/٢، تهذيب التهذيب: ٦٨/٨، الكاشف: ٣٣٥/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٣٤٩/٦،
الجرح والتعديل: ٦/ ٢٤٤، المغني: ٤٦٦٩، ثقات: ١٧٩/٥، لسان الميزان: ٣٢٦/٧، ديوان
الضعفاء: ت ٣١٨٨.
٢- ينظر: المغني: ٤٨٢/٢، الضعفاء الكبير: ٢٧١/٣، الجرح والتعديل: ٢٣٢/٢.
٣- ذكره السيوطي في الدر المنثور: ١٥٧/٤، وعزاه لابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم
والطبراني في الأوسط، وابن مردويه، والحاكم. وذكر تصحيحه له. وتتمته: بنو أمية، وبلو =

(٢٤٥)
الجزء السادس
عمرو بن هاشم
١٣٠٥/٣٣٧ عَمْرُو بْنُ هَاشم، أَبُو مَالك الجنبيّ(١)
فيه نَظَرٌ
سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري.
حدثنا الجنيدي، ثنا البخاري قال: عمرو بن هاشم أبو مالك الجنبي، صدوق لم
یکن صاحب حدیث.
حدثنا محمود بن عبدالبر، ثنا محمد بن أبي السري، ثنا عمرو بن هاشم الجنبي، ثنا
جويبر، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس، سأل علي بن أبي طالب رسول الله
عَّل عن قول الله تعالى: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمَّقِينَ إلى الرَّحْمَنِ وَقْدًا﴾ [مريم: ٨٥].
قال: قال رسول الله عَ له: ((يا علي وهل يكون الوَفْدُ إلا الرَّكْبُ والذي نَفْسِي
بيده إنهم ليؤتون إلى قبورهم بِنَجَائِبَ من دُرِّ أو يَاقُوتٍ، ويركبونها حتى يَرِدُوا الْجَنَّةَ ما
يحسُّون بشيء من الحِساب))(٢).
حدثنا ابن صاعد، ثنا عبدالله بن وضاح قال: ثنا أبو مالك عمرو بن هشام الجنبي
عن عبيدالله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر: أنهم كانوا بالحجر مع النبي علَّم
فاعتجنوا من بئر ثمود واستقوا، فأمر رسول الله عَ لَّم أن يهريقوا الماء وأن يعلفوا
الإبل بالعجين وقال: (اسْتَقُوا من بِثْرِ صَالِحٍ)»(٣).
المغيرة: فأما بنو المغيرة فقطع الله دابرهم يوم بدر، وأما بنو أمية، فتمتعوا إلى حين. وذكره
=
الهيثمي في المجمع: ٤٧/٧، وعزاه للطبراني في الأوسط: وقال: فيه عمرو ذو مر لم يرو عنه
غير أبي إسحاق السبيعي، وبقية رجاله ثقات. وينظر شواهده في الدر المنثور.
١- ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٠٥٣/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٩١/٢، تهذيب التهذيب:
١١١/٨، تقريب التهذيب: ٢/ ٨٠، الكاشف: ٣٤٥/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٣٨١/٦،
تاريخ البخاري الصغير: ٢٤٨/٢، الجرح والتعديل: ١٤٧٨/٦، لسان الميزان: ٣٢٧/٧،
طبقات ابن سعد: ٣٩٢/٦، ضعفاء ابن الجوزي: ٢٣٢/٢.
٢- ذكره السيوطي في الدر: ٥٠٨/٤، وعزاه لابن مردويه كما ذكره مطولا، وعزاه لابن أبي الدنيا
في صفة الجنة، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. وذكره موقوفًا على، علي وعزاه لابن أبي
شيبة وعبدالله بن أحمد في زوائد المسند، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والحاكم
وذكر تصحيحه، وللبيهقي في البعث. وينظر كنز العمال: ٦٤٩/١٤، برقم: ٣٩٧٨١.
٣- أخرجه البخاري: ٤٣٦/٦، في أحاديث الأنبياء، باب: قول الله تعالى: ﴿وإلى ثمود أخاهم
صالحاً﴾: ٣٣٧٩، ومسلم: ٢٢٨٦/٤، في الزهد، باب ((لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا =

(٢٤٦)
الجزء السادس
عمرو بن حمزة
وهذا لا أعلم يرويه عن عبيدالله بهذا الإسناد غير أبي مالك الجنبي.
ثنا ابن زيدان، ثنا محمد بن عبيد، ثنا أبو مالك الجنبي، عن الحجاج، عن الحكم،
عن مقسم، عن ابن عباس قال: كان صاحب راية رسول الله پام يوم بدر علي بن
أبي طالب عليه السلام.
وكان سعد بن عبادة صاحب راية الأنصار(١).
وأبو مالك الجنبي له أحاديث غرائب حسان، وإذا حدث عن ثقة، فهو صالح
الحديث، وإذا حدث عن ضعيف كان يكون فيه بعض الإنكار، وهو صدوق، إن
شاء الله .
١٣٠٦/٣٣٨ عَمْرُو بْنُ حَمْزَةَ البَصْرِي
سمع منذر بن ثعلبة عن أبي العلاء، عن النبي عدَّم لا يتابع عليه.
سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري.
حدثنا جعفر بن أحمد بن الصباح ومحمد بن هارون الحضرمي قالا: حدثنا نصر بن
علي ثنا عمرو بن حمزة القيسي، ثنا المنذر بن ثعلبة عن أبي العلاء بن الشخير، عن
البراء بن عازب قال: لقيت النبي محمد مثل فصافحني فقلت: يا رسول الله كنت أحسب أن
هذا من زي العجم فقال: ((نحنُ أَحَقُّ بالمصَافَحَةِ منهم ما من مُسْلِمَيْنِ التقيا فَتَصَافَحًا إلا
تَسَاقَطَتْ ذنوبهما بينهما))(٣) ..
أنفسهم، إلا أن تكونوا باكين)»: ٤٠ - ٢٩٨١، من طريق أنس بن عياض، عن عبيدالله عن
=
نافع أن عبدالله أخبره أن الناس نزلوا مع رسول الله عزَّيام أرض ثمود الحجر ..... فذكره.
١ - أخرجه الطبراني كما في المجمع: ٩٥/٦، ٩٦، وقال الهيثمي: فيه الحجاج بن أرطأة، وهو
مدلس، وبقية رجاله ثقات.
٢- ينظر: المغني: ٤٨٣/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٥/٢.
٣- ذكره الهندي في الكنز: ٣٥٣٦٨، وعزاه للروياني، وابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان، وقد
أخرجه ابن عدي من طريق على بن سهر عن الأجلح بن عبدالله الكندي، عن أبي إسحاق
السبيعي عن البراءبن عازب رفعه، ما من مسلمين يلتقيان ويتصافحان إلا غفر لهما قبل أن
يتفرقا فلينظر تخريجه في ترجمة الأجلح بن عبدالله بن معاوية ويشهد له حديث أنس أخرجه
البزار: ٢٠٠٤، أبو يعلى: ٤١٣٩،، ومن طريقه أخرجه ابن عدي في ترجمة ميمون بن
سياه من طريق ميمون بن عجلان، عن ميمون بن سياه، عن أنس بن مالك رفعه، ما من
مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه إلا كان حقّا على الله أن يجيب دعائهما ولا يرد=
۔۔

(٢٤٧)
الجزء السادس
عمرو بن قيس
حدثنا محمد بن أحمد بن موسى السوابيطي، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، ثنا
عمرو بن حمزة عن صالح المري، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله مدَّم:
((إنَّ الحِكْمَةَ تُزِيْدُ الشَّرِيفَ شَرَفًا وَتَرْفَعُ العَبْدَ المملوك حتى تُجْلِسَهُ مَجَالِسَ الملوكِ))(١).
وهذا الحديث لا يوصله عن صالح المري غير عمرو بن حمزة وغيره یرسله.
حدثنا محمود بن عبدالبر، ثنا الترجماني، ثنا صالح المري عن الحسن، عن النبي
صَلى الله
قيام نحوه.
ولعمرو بن حمزة من الروايات غير ما ذكرت قليل، ومقدار ما يرويه غير محفوظ .
٥٠٠ ,ويه
١٣٠٧/٣٣٩ عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ يُسَيْرِ بنِ عَمْرِو
حدثنا أحمد بن علي بن بحر، ثنا عبدالله بن الدورقي، ثنا يحيى بن معين قال:
عمرو بن قيس بن عمرو كان أعمى، قد رأيته، ليس بثقة.
سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول: وعمرو بن قيس بن يُسَيْرِ بن عمرو الكندي
الذي يروي عنه أبو نعيم، وعمرو بن قيس الملائي، ثقة كوفي.
حدثنا أحمد بن عقبة، ثنا عبدالله بن أحمد بن مستورد، ثنا الأصبهاني، حدثنا
عمرو بن قيس بن يُسَيْر بن عمرو الكندي، عن أبيه، عن جده، عن النبي علَّم قال:
(أصرم الدُّعَاءِ الأَحْمَقَ))(٢).
أيديهما حتى يغفر لهما. وأخرجه أحمد من طريق ميمون بن موسى المرئي عن ميمون بن
=
سياه، وذكره الهيثمي في المجمع: ٣٩/٨، وقال: رواه أحمد والبزار وأبو يعلى ... ورجال
أحمد رجال الصحيح غير ميمون بن عجلان، وثقه ابن حبان، ولم يضعفه أحد، وقد تقدم
تخريجه في ترجمة درست بن حمزة.
١ - أخرجه ابن حبان: ٣٦٩/١، وأبو نعيم في الحلية: ١٧٣/٦، من طريق يوسف بن سعيد بن
مسلم ثنا عمرو بن حمزة بهذا الإسناد. وقال أبو نعيم: غريب من حديث الحسن، تفرد به
عمرو بن صالح، وذكره الهندي في الكنز: ٢٨٧٤٢، وعزاه لأبي نعيم. وذكره ابن القيسراني
في تذكرة الموضوعات: ٢٦١ .
٢- ذكره المتقي الهندي في الكنز: ٢٤٨٤٤، وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان عن يسير الأنصاري،
وذكره الحافظ في اللسان.

(٢٤٨)
الجزء السادس
عمرو برق
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، ثنا جعفر بن أحمد بن نجيح، ثنا أبو غسان، ثنا :
عمرو بن قيس بن يسير بن عمرو: أنه كسا أويسًا القرني ثوبين رآه عاريًا فقبلهما منه .
وعمرو بن قیس هذا لا أعرف له کثیر حدیث.
١٣٠٨/٣٤٠، عَمْرُو برق، وهو ابنُ عَبْدالله الصّنعَانى
ويقال له: أُبُو الأسْوَارِ(١).
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، ثنا ابن أبي مريم، سمعت يحيى بن معين يقول:
عمرو بن عبدالله روي عنه معمر، زعم هشام القاضي أنه ليس بثقة، ونزل عكرمة على
عمرو (٢) بن عبدالله قال: ويقال له عمرو برق، قال: فيقال: إنه سرق كتابًا من كتب
عكرمة، قال: وكان يقول وهو سكران، قال: فيضرب عكرمة على جنبه أو بعض
جسده ثم يقول:
إني أرى النَّاس يموتونا
أصیب علی قلبك من بردها
حدثنا ابن أبي بكر، ثنا العباس عن يحيى فذكر هذه القصة نحوه.
حدثنا محمد بن علي، حدثنا عثمان بن سعيد قال: سمعت يحيي يقول: عمرو
الذي يروي عن عكرمة ليس بالقوي.
حدثنا عمران بن السختياني، ثنا هناد، ثنا ابن المبارك، عن معمر، عن عمرو بن
عبدالله، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله عن كلما نهى عن شريطة الشيطان
وقال: ((هي الَّتي تذبح فتقطع الجِلْدَ ولا تفري الأَوْدَاجَ»(٣).
وعمرو برق هذا له أحاديث غير هذه، وأحاديثه لا يتابعه الثقات عليها.
١- ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٣٩/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٨٩/٢، الجرح والتعديل:
٦/ ١٣٥٤، تاريخ البخاري الكبير: ٣٤٥/٦، تهذيب التهذيب: ٦٧/٨، تقريب التهذيب:
٧٣/٢، الكاشف: ٣٣٤/٢، لسان الميزان: ٣٢٦/٧.
٢- في و: أبي عمرو .
٣- أخرجه أبو داود: ١١٢/٢، في الذبائح: ٢٨٢٦، وكذا أخرجه أحمد بلفظ: لا تأكل الشريطة،
فإنها ذبيحة الشيطان. وأخرجه البيهقي: ٢٧٨/٩، بلفظ أبي داود، وبلفظ أحمد.

(٢٤٩)
الجزء السادس
عمرو بن الوليد
١٣٠٩/٣٤١ عَمْرُو بْنُ الوَليد الأَغْضَفَ(١)
حدثنا الساجي، ثنا محمد بن موسى الخرشي، ثنا معاذ بن معاذ، ثنا الأغضف
عمرو بن الوليد قال: قلت لعباد بن منصور: من حدثك أن أُبيَّ بن كعب رد على ابن
مسعود حديثه في القدر(٢)؟ قال: فقال: حدثني به رجل ما أعرفه، قال: فقلت: فأنا
أعرفه قال: من هو؟ قلت: شيطان(٣).
حدثنا عبدان، ثنا حسين بن بحر النيروزي قال: كنا عند عمرو بن الوليد الأغضف،
ومعنا داهر بن نوح فقال: أيكم يحفظ حديث أبي عوانة عن سماك، عن عبدالرحمن
ابن يزيد، عن عبدالله قال: جاء رجل إلى النبي عدَّم فقال: إني لقيت امرأة في
البستان فعملت بها كل شيء إلا أني لم أجامعها، فسكت القوم، فوثب داهر فقال:
حدثناه أبو عوانة، فذكره، فقال عمرو: ((کرمه وركدره باتنکسته بیت)).
قال الشيخ: كلام بالفارسية معناه إذا رجع قطيع الغنم فإن المكسور الرجل.
قال لنا عبدان: وعمرو بن الوليد حمل أهل الأهواز على السَّنَّة، ولما قدم عبدالله بن
جعفر والد علي بن المديني أمرهم عمرو بن الوليد بالكتابة عنه، حكى ذلك لنا عبدان
عن سهل بن عثمان .
وسمعت أصحابنا يحكون أن يحيى بن معين قال للقواريري: تحدث عن عمرو بن
١- ينظر: المغني: ٤٩١/٢، الجرح والتعديل: ٢٦٦/٦.
٢- حديث القدر هو الحديث المشهور إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يومًا.
أخرجه البخاري: ٦/ ٣٥٠، في بدء الخلق، باب: ((ذكر الملائكة)): ٣٢٠٨، وأبو داود:
٢/ ٦٤٠، في السنة: ٤٧٠٨، من طريق الأعمش ثنا زيد بن وهب عن عبدالله بن مسعود
مرفوعًا. ويشهد له حديث حذيفة بن أسيد الغفاري عند أحمد: ٦/٤، ٧.
٣- أخرجه أبو داود: ٦٣٦/٢، في السنة، باب: ((في القدر»: ٤٦٩٩، من طريق محمد بن كثير
أخبرنا سفيان عن أبي سنان عن وهب بن خالد الحمصي عن ابن الديلمي قال: أتيت أبي بن
كعب فقلت له: وقع في نفسي شيء من القدر، فحدثني بشيء لعل الله أن يذهبه من قلبي،
قال: لو أن الله عذب أهل سمواته وأهل أرضه لعذبهم، وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم
كانت رحمته خيراً لهم من أعمالهم، ولو أنفقت مثل أحد ذهبًا في سبيل الله ما قبله الله منك
حتى تؤمن بالقدر، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك،
ولو مت على غير هذا لدخلت النار، قال: ثم أتيت عبدالله بن مسعود فقال مثل ذلك قال: ثم
أتيت حذيفة بن اليمان فقال مثل ذلك، قال: ثم أتيت زيد بن ثابت فحدثني عن النبي عنقبله =

(٢٥٠)
الجزء السادس
محمرو بن بكر
الوليد الأغضف وأنت أجل منه؟
حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو الخفاف قال: ثنا محمد بن عبدالوهاب قال:
سمعت الحسن(١) بن الوليد يقول: سألت الأغضف عمرو بن الوليد: تجيز شهادة من
يشتم أصحاب النبي عدّ لّام؟ قال: أنظر أقول هو مؤمن فأجيز شهادته.
حدثنا بشر بن موسى الغزي وعمر بن سنان قالا: حدثنا أبو أمية الطرسوسي قال:
ثنا الحكم بن يزيد الأبلي، ثنا عمرو بن الوليد الأغضف قال: سمعت شعبة يقول: ما
رأت عيناي في الإسلام رجلا أفضل من یونس بن عبيد.
حدثنا عمران السختياني، ثنا القواريري عبيدالله، ثنا عمرو بن الوليد الأغضف قال:
سمعت معاوية بن يحيى يحدث عن يزيد بن جابر عن جبير بن نفير، عن عياض بن غنم
الأشعري قال: قال النبي ◌ِّمِ: ((يا عِيَاضُ لا تتزوجن عَجُوزًا ولا عاقرا، فإني مكاثرٌ
بكم الأمم))(٢).
وعمرو بن الوليد له أحاديث حسان غرائب، وأرجو أنه لا بأس به.
١٣١٠/٣٤٢ عَمْرُو بنُ بَكْرِ السَّكْسَكِيّ
حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا هاشم بن محمد بن يعلى أبو الدرداء، ثنا
عمرو ين بكر السكسكي، عن ثور بن يزيد، عن مكحول، عن أبي هريرة أحسبه عن
النبي عَّ ◌َّيمِ(٤): ((أطول النَّاسْ جُوعًا يومَ القيامة أكثرُهم شِبَعًا في الدنيا، وأَطْوَلُ النَّاسِ
يومَ القيامةِ صَمْتًا أكثرُهم جَشِاً في الدنيا، وأبعدُ النَّاس من اللهِ يومَ القيامةِ القَاصُّ الذي
=
مثل ذلك.
١- في أ: الحسين.
٢- أخرجه الطبراني ٣٦٧/١٧، والحاكم: ٣/ ٢٩٠، وصححه وتعقبه الذهبي بقوله: معاوية
ضعيف. وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٦١/٤، وعزاه للطبراني، وقال: فيه معاوية بن يحيى
الصدفي وهو ضعيف. وذكره الهندي في الكنز: ٤٤٦١٠، وعزاه للطبراني والحاكم.
٣- ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٢٧/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٤/ ٢٨٠، تقريب التهذيب:
٦٦/٢، تهذيب التهذيب: ٨/٨، الكاشف: ٣٢٤/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٨٦/٩، الجرح
والتعديل: ١٢٣٣/٦، لسان الميزان: ٣٢٣/٧، موضوعات: ٣٠٢/٢، ضعفاء ابن الجوزي:
٢٢٣/٢، المجروحين: ٧٨/٢، ضعفاء أبي نعيم: ت ١٦٩، المغني: ت ٤٦٣٤.
٤- في و: قال.

(٢٥١)
الجزء السادس
عمرو بن عبد الغفار
يُخَالف إلى غير ما يأمرُ بهِ، وشِرَارُ أمتِي من يَلَي القَضَاءَ إن اشتبهَ عليه لم يُشَاوِرْ، وإن
أصابَ بطرَ، وإن غضبَ عنفَ وكاتبُ الشرّ كالعاملِ بِهِ»(١) .
ولعمرو بن بکر هذا أحاديث مناکیر عن الثقات وابن جريج وغيره، يروي عنه أبو
الدرداء هذا وغيره.
١٣١١/٣٤٣ عُمْرُو بْنُ عَبْد الغَفَّار الفقيميّ الُوفي(٢)
ابن أخي الحسن بن عمرو الفقيمي ليس بالثبت بالحديث، حدث بالمناكير في فضائل
علي طفله.
حدثنا محمد بن جعفر الإمام، ثنا موسى بن عمر بن عمرو بن ميمون بن مهران،
ثنا عمرو بن عبدالغفار الفقيمي ابن أخي الحسن بن عمرو الفقيمي، ثنا الأعمش عن
ميمون بن مهران، عن عبدالله بن سيدان، عن حذيفة بن اليمان قال: لتأمرن بالمعروف
ولتنهن عن المنكر أو ليسلطن الله شراركم على خياركم ثم يدعو خياركم فلا يستجاب
(٣)
لهم(٣).
حدثنا بدر بن الهيثم، ثنا محمد بن عمر بن الوليد، ثنا شريح بن مسلمة، ثنا عمرو
ابن عبدالغفار الفقيمي، عن الأعمش عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: لما
أتى النبي ◌ِّلم قتل جعفر دخله من ذلك حتى أتاه جبريل فقال: إن الله تعالى قد
جعل لجعفر جناحين مضرَّجَيْن بالدم يطير بهما مع الملائكة(٤).
١- لم أجده بهذا اللفظ كاملا، وإنما ذكر الهندي في الكنز: ١٤٩٩٠، شرار أمتي من يلى القضاء،
إن اشتبه عليه لم يشاور وإن أصاب بطر، وإن غضب عنف، وكاتب السوء كالعامل به وعزاه
للديلمي عن أبي هريرة، وكذا عزاه العجلوني في كشف الخفاء: ٧/٢، وقال: ونقل ابن
الغرس عن شيخه حجازي أن الحديث حسن لغيره. وينظر حديث أبي جحيفة في ترجمة وليد
ابن عمرو بن ساج وينظر: السلسلة الصحيحة برقم: ٣٤٣.
٢ - ينظر: المغني: ٤٨٦/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٨/٢، الضعفاء الكبير: ٢٨٦/٣، الجرح
والتعديل: ٢٤٦/٦.
٣- أخرجه الترمذي: ٤٠٦/٤، في الفتن: ٢١٦٩، من طريق قتيبة حدثنا عبدالعزيز بن محمد عن
عمرو بن أبي عمرو وعبدالله الأنصاري عن حذيفة بن اليمان وقال: هذا حديث حسن.
وأخرجه الترمذي، والبيهقي: ٩١/١٠، من طريق إسماعيل بن جعفر عن عمرو بن أبي
عمرو بهذا الإسناد نحوه وتابع عمرًاً سليمان بن بلال عند أحمد: ٣٩١/٥، وهو من حديث
أبي هريرة أخرجه ابن عدي في ترجمة محمد بن أحمد بن عيسى أبي الطيب الوراق.
٤- ذكره الذهبي في الميزان.

(٢٥٢)
الجزء السادس
عمرو بن عبدالغفار
حدثنا صالح بن أبي مقاتل، ثنا محمد بن يزداد الكوفي، ثنا عمرو بن عبدالغفار
بإسناده مثله.
حدثنا جعفر بن محمد بن العباس، أخبرنا أحمد بن أزداد، ثنا عمرو بن عبدالغفار،
ثنا الأعمش عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عِّ ◌َّم: «مَا تَشْهَدُ الملائكةُ
من لهوكم هذا إلا الرّهَانِ والنّضَال)»(١) .
حدثنا ابن صاعد، ثنا عبدالجبار بن العلاء، ثنا عمرو بن عبدالغفار الفقيمي الكوفي
لقيته بـ((مكة))، ثنا الحسن بن عمرو عن شقيق بن سلمة، عن عبدالله قال: لقد رأيتني
ما أكف شعرًا ولا ثوبًا ولا نتوضأ من موطئ (٢).
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن سمعان الصيرفي، ثنا حسين بن علي الصدائي، ثنا
عمرو بن عبدالغفار الفقيمي، عن(٣) الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله علَ ◌ّم: ((مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أظلَّهُ الله في ظِلّ عرشه يوم لا ظِلّ إلا
(٤)
ظله))(٤) ..
ثنا أحمد بن حمدون، أخبرنا أحمد بن سعيد الصيرفي، ثنا عمرو بن عبدالغفار، ثنا
١- ذكره السيوطي في الجامع وعزاه للطبراني ورمز له بعلامة التحسين. ووافقه المناوي في فيض
القدير: ٤٣٦/٥، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة: ضعيف جدًا.
٢ - أخرجه أبو داود: ١٠٢/١، في الطهارة: ٢٠٤، وابن ماجة: ٣٣١/١، في إقامة الصلاة:
١٠٤١، من طريق الأعمش عن أبي وائل به. وقال الخطابي في المعالم: ٧٣/١: وإنما أراد
بذلك أنهم كانوا لا يعيدون الوضوء للأذى إذا أصاب أرجلهم، لا أنهم كانوا لا يغسلون
أرجلهم ولا ينظفونها من الأذى إذا أصابها .
٣- في و: حدثنا.
٤- أخرجه الترمذي: ٥٩٩/٣، في البيوع: ١٣٠٦، وأحمد: ٣٥٩/٢، من طريق إسحاق بن
سليمان الرازي عن داود بن قيس عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه. وقال :
الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. ويشهد له حديث أبي اليسر عند
مسلم: ٢٣٠٢/٤، في الزهد والرقائق، باب: «حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر)»:
٣٠٠٦/٧٤، وابن ماجة: ٨٠٨/٢، في الصدقات: ٢٤١٩، وأحمد: ٤٢٧/٣، وعبيد بن
حميد: ٣٧٨، كما يشهد له حديث أبي قتادة عند أحمد: ٥/ ٣٠٠، والدارمي: ٢/ ٠٢٦١٪ من
طريق حماد بن سلمة ثنا أبو جعفر الخطمي عن محمد بن كعب القرظي عن أبي قتادة رفعه
من نفس عن غريمه أو محا عنه كان في ظل العرش يوم القيامة.

(٢٥٣)
الجزء السادس
عمرو بن فائد
الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّم قال: ((تَعِسَ عَبْدُ الدينار
والدّرْهَم والخَمِيصة)»(١).
حدثنا أحمد، ثنا أحمد بن يزداد، ثنا عمرو بن عبدالغفار، عن الأعمش، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّم قال: ((حُفَّتِ الجَنَّةُ بالمكَارِهِ وحُفَّتِ النّار
بِالشَّهَوات))(٢).
وهذه الأحاديث عن الأعمش غير محفوظة.
حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، ثنا محمد بن علي بن خلف العطار، ثنا عمرو بن
عبدالغفار، حدثنا شعبة عن عاصم، عن زرّ، عن عبدالله قال: قال رسول الله عَ لّم:
((لا تذهب الدُّنْيَا حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ من أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسمه اسْمِيٍ، يَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطًا
وعدلا كما مُلتَت ظُلْمًا وَجَوْرًا)»(٣).
وهذا من حديث شعبة لا أعلم رواه عن شعبة غير عمرو بن عبدالغفار، وعن عمرو
محمد بن علي العطار، وهو متهم إذا روى شيئًا من الفضائل، وكان السلف يتهمونه
بأنه يضع في فضائل أهل البيت، وفي مثالب غيرهم، ولعمرو غير ما ذكرت من
الحديث.
١٣١٢/٣٤٤ عَمْرُو بْنُ فَائِدِ، أَبُو عَلِيِّالأَسْوَارِيُّ"
بَصْرِيٌّ مُتْكَرٍّ الحديث
حدثنا عبدالصمد بن عبدالله بن عبدالصمد، ثنا أحمد بن أبي الحواري، ثنا أبو
١ - أخرجه البخاري: ٢٥٧/١١، في الرقاق، باب: ((ما يتقى من فتنة المال)»: ٦٤٣٥، وابن ماجة:
١٣٨٥/٢ - ١٣٨٦ في الزهد: ٤١٣٥، من طريق أبي بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي
صالح عن أبي هريرة.
٢ - أخرجه البخاري: ٣٢٧/١١، في الرقاق، باب: ((حجبت النار بالشهوات)): ٦٤٨٧، ومسلم:
٢١٧٤/٤، في الجنة وصفة نعيمها وأهلها في أوله: ١ - ٢٨٢٣، من طريق أبي الزناد عن
الأعرج عن أبي هريرة، ويشهد له حديث أنس عند مسلم: ١ - ٢٨٢٢، والترمذي في الجنة:
٢٨٢٢، وأحمد: ١٥٣/٣، ٢٥٤، ٢٨٤، وأبي يعلى: ٣٢٧٥، وينظر الحديث عن أبي هريرة
في ترجمة يحيى بن عبيدالله بن موهب.
٣- ينظر: تخريجه في ترجمة تليد بن سليمان أبي إدريس المحاربي، وسويد بن سعيد أبي محمد
الحدثاني الأنباري، وسيأتي في ترجمة واسط بن الحارث ويوسف بن حوشب.
٤- ينظر: المغني: ٤٨٧/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢/ ٢٣٠، الكشف الحثيث: ٥٧٤، الضعفاء
الكبير: ٣/ ٢٩٠.

(٢٥٤)
الجزء السادس
عمرو بن فائد
صالح الأزدي(١) قال: سمعت أبا علي الأسواري عمرو بن فائد يعاتب بـ((البصرة)):
مالك لا تجيب الدعوة ولا إخوانك؟ قال: إن الذين كانوا قبلكم إنما يدعون للمؤاخاة
والمؤاساة، وأنتم إنما تعملون للمباهاة والمكافأة، فلست أجيب دعوتكم.
حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد، ثنا محمد بن عقيل، ثنا أبو العلاء
أيوب بن العلاء البصري مجاورًا كان بـ((المدينة)) عن عمرو بن فائد، عن مطر الوراق عن
قتادة، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مِنَ الله: ((الوُضُوءُ من
البَوْلِ مَرّةً مرّةً، ومن الغائطِ مَرَّتَين مرتين، ومن الجَنَابَةَ ثلاثًا ثلاثًا)(٢).
وهذا الحديث منكر بهذا الإسناد لا أعلم رواه غير عمرو بن فائد ..
حدثنا أحمد بن محمد الشرقي، ثنا حمدان السلمي، ثنا حجاج بن مهاجر، ثنا
عمرو بن فائد الأسواري عن مطر الوراق، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله
عدِّ: ((لما عُرِجَ بِي إلى السَّمَاء الدنيا مَرَرْتُ على نهر عجاجٍ يطرد مثل السّخ أشدّ
بياضًا من اللبن، وأَحْلَى من العَسَلِ، وحافتاه قبابٌ من درِّ مجوف، فضربتُ بيدَيَّ إلى
حُمْأَته فإذا مِسْكٌ، وضربتُ بيديَّ إلى رَضْراضِهِ، فإذا درٌّ فقلتُ يا جبريلُ: ما هذا؟
قال: هذا الكَوْثَرُ الذي أعطاك ربك)»(٣).
وهذا الحديث بهذا الإسناد منکر یرویه عمرو بن فائد.
حدثنا محمد بن داود بن دينار، ثنا أحمد بن محمد بن الحباب البصري، ثنا عمرو
ابن فائد، ثنا موسى بن يسار، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله علّم: ((إن:
لله تَعَلَى سَيْفًا مَغْمُودًا في غَمَدِهِ ما دامٍ عُثْمَانُ بن عفان حيّا، فإذا قُتِلَ عثمان جُرِّدَ ذلك
السيفُ، فلم يُغمدْ إلى يومِ القيامةِ)(1).
١ - في و: الأرزمي.
٢- أخرجه أبو نعيم في تاريخ ((أصفهان)): ٧٢٣٣/٢، وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة:
٢/ ٧٢، وعزاه لأبي نعيم في تاريخه من حديث أبي هريرة من طريق عمرو بن فايد. قال ابن
عدي: منكر. وذكره الشوكاني في الفوائد: ١٦، وقال: قال في التذكرة: فيه منكر:
٣- ذكره المتقي الهندي في الكنز: ٣٩٧٦٤، وعزاه لابن النجار عن أبان عن أنس .. وأصله في
الصحيح عند البخاري: ٤٧٢/١١، في الرقاق، باب: ((في الحوض)): ٦٥٨٢، وأحمد:
١٩١/٣، من طريق همام عن قتادة عن أنس رفعه وتابع همامًا الحكم بن عبدالملك عند
الترمذي: ٤١٨/٥، في التفسير: ٣٣٦٠، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
٤- ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٣٧٥/١٠، وعزاه لابن عدي وقال: وفيه محمد بن داود بن =

(٢٥٥)
الجزء السادس
عمرو بن جرير
وهذا بهذا اللفظ، وهذا المتن لا أعرفه من عمرو بن فائد، ولعمرو بن فائد غير ما
ذكرت أحاديث مناکیر.
١٣١٣/٣٤٥ عَمْرُو بْنُ جَرِير البَجَلَىّ(١)
حدثنا الحسن بن علي الأهوازي، ثنا عبدالله بن محمد بن يحيى بن أبي بكير، ثنا
عمرو بن جرير، عن سفيان الثوري، عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن عائشة
فِ ◌ّثها قالت: ما رأيت رسول الله عزَّلم يصوم في شهر أكثر مما يصوم في شعبان كان
یصومه عامته، بل یصومه كله(٢).
وهذا عن الثوري غير محفوظ، وكذلك عن صفوان، ولم أسمع به إلا من حديث
عمرو بن جرير عن الثوري.
حدثنا علي بن أحمد بن مروان، ثنا أحمد بن عبيد النحوي أبو عصيدة لقب، يكنى
أبا جعفر، ثنا عمرو بن جرير، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن
جرير قال: قال رسول الله عِلَّهُ: ((من صَلّى أربع رَكَعَاتٍ عند الزوال قبل الظّهرِ يقرأ
دينار وعمرو بن فائد. وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٣٢٨٦٦، وعزاه لابن عدي والديلمي
=
وقال: قال ابن عدي: تفرد به عمرو بن فائد وله مناكير. وذكره الشوكاني في الفوائد: ٣٤٠،
وقال: رواه ابن عدي عن أنس مرفوعًا، وهو موضوع. والمتهم به: عمرو بن فائد، وفي
إسناده: كذاب آخر وذكره السيوطي في اللآلئ: ١/ ١٦٤.
١- ينظر: تهذيب التهذيب: ١٣/٨، الذيل على الكاشف رقم: ١١٢١، تقريب التهذيب: ٦٦/٢،
الجرح والتعديل: ٢٢٤/٦، لسان الميزان: ٣٥٨/٤، المغني: ٤٦٣٨، ضعفاء ابن الجوزي:
٢٢٤/٢، الحلية: ١٣٥/١٠.
٢- أخرجه مسلم: ٢/ ٨١٠، في الصيام، باب: «صيام النبي ◌ِّم في غير رمضان»: ١٧٦ -
١١٧٢، والنسائي: ١٥١/٤، في الصوم: ٢١٧٩، من حديث سفيان بن عيينة عن عبدالله بن
أبي لبيد عن أبي سلمة قال: سألت عائشة عن صيام رسول الله علَ القلم فقالت: كان يصوم
حتى نقول: قد صام. ويفطر حتى نقول قد أفطر، ولم أره صائمًا من شهر قطُّ أكثر من
صيامه من شعبان، كان يصوم شعبان إلا قليلاً كان يصوم شعبان كله. وهو متفق عليه من
طريق مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيدالله عن أبي سلمة عن عائشة بلفظ ... وما
رأيت رسول الله عِدّ ◌َثيم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته أكثر صيامًا منه في
شعبان. أخرجه البخاري: ٢٥١/٤، في الصوم، باب: «صوم شعبان)»: ١٩٦٩، ومسلم:
١٧٥ __ ١١٧٢

(٢٥٦)
الجزء السادس
عمرو بن الحصين
في كل رَكْعَةِ الحَمْدُ لله وآيَةَ الكرسي بَنَى الله له بَيْتًا في الجَنّةِ لا يَسْكُنُهُ إِلَا نَبِيّ أو صِدِّيقٌ
أو شهيد))(١).
وبهذا الإسناد عن النبي علّ ◌َّه يقول: ((مَنْ صَلَّى بين المغْرِبِ والعشاء الآخرةِ:
عشرينَ ركعةٌ يقرأُ في كل ركْعَةِ ((قل هَوَ اللهُ أَحدٌ»، بنى اللهُ لَّهُ في الجَنّةِ قصرين مُبَهَمَين.
لا فَصْلَ بينهما ولا وَصْلَ»(٢).
وبإسناده قال: قال رسول الله عزّ ◌َّمِ: (مَنْ صَلَّى بعد العِشَاءِ الآخرة رَكْعَتَيْنِ يقرأ
في كُلّ وَاحِدَةٍ خمس عشرةٍ مَرَة ((قل هو الله أَحَدٌ))، بَنَى الله له أَلفَ قَصْرِ في الجنة))(٣).
وهذه الأحاديث عن إسماعيل بن أبي خالد غير محفوظة بهذا الإسناد كلها، ولعمرو
ابن جرير غير ما ذكرت من الحديث مناكير الإسناد والمتن.
١٣١٤/٣٤٦٠ عَمْرُو بنُ الحُصَيْن الكلابي، بصري
حدث بغیر حديث عن الثقات منکر.
حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا عمرو بن الحصين، ثنا حفص بن غياث النخعي،
عن ابن جريج عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رجل: يا رسول الله وجبت عليّ
بدنة وقد نحرت البدن فماذا ترى؟ قال: ((اذْبَحْ مَكَانَهَا سَبْعًا من الشَّةِ))(٥).
١ - ذكره الذهبي في الميزان والزبيدي في الإتحاف: ٣٣٨/٣.
٢- ذكره المتقي الهندي في الكنز: ١٩٤٤٧، مطولا، وعزاه لأبي محمد السمر قندي في فضائل ((قل
هو الله أحد)» عن جرير، وفيه أحمد بن عبيد، صدوق له مناكير، وأخرجه ابن ماجة:
٤٣٧/١، كتاب إقامة الصلاة: ١٣٧٣، عن عائشة.
٣- ذكره المتقي الهندي في الكنزِ: ٤٣٥٧٤، وعزاه لأبي نصر. وقال: وفي الإسناد إرسال. وذكره
برقم: ٢٣٠٣، وعزاه للدار قطني في الأفراد عن عائشة، والبيهقي في الشعب عن عائشة.
وذكره السيوطي في الدرة: ٣٥٤/١، وعزاه لابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب عن عائشة.
وينظر: المشكاة: ٢١٦٦، وأمالي ابن الشجري: ٣٥/١٠.
٤- ينظر: تهذيب الكمال: ٢/ ١٠٣٠، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٨٣/٢، تقريب التهذيب:
٦٨/٢، تهذيب التهذيب: ٢١/٨، الكاشف: ٣٢٧/٢، الجرح والتعديل: ١٢٧٢/٦،، لسان
الميزان: ٣٢٤/٧، المغني: ٤٦٤٣، مجمع: ١٦٦/١، أبو زرعة الرازي: ٥١٢، ضعفاء
الدارقطنى: ت ٣٩٠، سننه: ١٠٢/١، ديوان الضعفاء: ت ٣١٦٨، الكشف الحثيث:
ت ٥٦٤ .
٥- أخرجه أبو نعيم في الحلية: ٢٠١/٥، وقال: غريب من حديث عطاء عن ابن عباس لم نكتبه =

(٢٥٧)
الجزء السادس
عمرو بن الحصين
حدثنا ابن المثنى، ثنا عمرو بن الحصين، حدثنا ابن علاقة، ثنا خصيف عن مجاهد،
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عِدَّّهِ: ((مَنْ حَقِظَ عَلَى أُمَِّّي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مما
ينفعهم من أَمْر دينهم بُعِث يوم القيامة من العُلَماء))(١).
حدثنا ابن المثنى، ثنا عمرو، ثنا ابن علاقة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان
قال: سمعت عبدالملك بن مروان یحدث عن أبيه مروان بن الحكم، عن زيد بن ثابت
[قال](٢): شكوت إلى رسول الله ◌ِّ ◌َلم أرقًا أصابني فقال: ((قل: اللَّهم غَارَتِ النّجوم
وَهَدَأَتِ العيونُ، وأنت حيٌّ قُّوم لا تأخذك سِنَّةٌ ولا نَوْمٌ، يا حَيّ يا قيوم اهْدِ ليلي وأنم
عيني)) فقلْتها فأذهب الله عني ما كنت أجد (٣).
وهذه الأحاديث لا يرويها بأسانيدها غير عمرو بن الحصين وهو مظلم الحديث،
ويروي عن قوم معروفين، وله غير ما ذكرت من الحديث، وعامة حديثه كما ذكرته.
[حدثنا أحمد، ثنا عمرو، ثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت معمراً يحدث عن
الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن سعد بن أبي وقاص قال: سمعت
رسول الله عزَّم يقول: ((إِنيّ لأعلم كَلِمَةً لا يقولها مَكْرُوبٌ إلا فرَّجَ الله عنه، كلمة أخي
يونس فَنَادى في الظُّلُمَاتِ أنْ لا إله إلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إني كُنْتُ من الظالمين])»(٤)(٥)
= إلا من حديث إسماعيل. وذكره ابن حجر في المطالب: ١١٩٥ .
١- أخرجه ابن الجوزي في العلل: ١٢١/١، وقال بعد أن ساق طرقه: هذا حديث لا يصح عن
رسول الله ◌ِنَ ◌ّه وأما حديث أبي هريرة: ففي طريقه الأول ابن علائة قال ابن حبان: يروي
الموضوعات عن الثقات لا يحل الاحتجاج به، وفيه عمرو بن حصين، قال أبو حاتم الرازي:
ليس بشيء، وقال الدارقطني: متروك.
٢- سقط في و
٣- ذكره ابن السني في عمل اليوم والليلة: ٧٤٥، وابن القيسراني في تذكرة الموضوعات: ٤٩٨،
والنووي في الأذكار: ٩١، وابن كثير في التفسير: ٣١٣/٦.
٤- سقط في و.
٥- أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة: ٣٣٨، وعزاه له الهندي في الكنز: ٣٤٢٧، وأخرجه
الترمذي: ٤٩٥/٥، في الدعوات: ٣٥٠٥، والنسائي في عمل اليوم والليلة: ص٤١٦،
وأحمد: ١٧٠/١، والحاكم: ٥٨٣/٢، من طريق يونس بن أبي إسحاق عن إبراهيم بن
محمد بن سعد عن أبيه عن سعد قال رسول الله عِلَّم: دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن
الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء=

(٢٥٨)
الجزء السادس
عمرو بن مالكـ
١٣١٥/٣٤٧ عَمْرُو بن مالك النكري، بصري
2(١)
منكر الحديث عن الثقات، ويسرق الحديث.
سمعت أبا يعلى يقول: عمرو بن مالك النكري كان ضعيفًا.
أخبرنا أبو يعلى وعمران السجستاني، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي قالوا: حدثنا.
عمرو بن مالك النكري البصري قال: ثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، عن يحيى بن
أبي كثير، عن أبي سلمة، عن معيقب قال: لما نظر رسول الله عَ لَّم إلى سعد بن معاذ
على سريره قال: ((لقد اهْتَزَّ لموته عَرْشُ الرحمن))(٢).
واللفظ لأبي يعلى.
وهذا بهذا الإسناد لم يروه عن الوليد غير عمرو بن مالك هذا، وغيره من أصحاب:
الوليد وروي هذا عن الوليد بهذا الإسناد أن النبي عِدَ ◌ّم قال: ((وَيْلٌ للأعْقَابِ من.
(٣)
النار))(٣).
= قط إلا استجاب الله له. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وكذلك صححه السيوطي في
الجامع الصغير ووافقه المناوي في فيض القدير: ٥٢٦/٣، وعزاه السيوطي لأحمد والترمذي
والنسائي والحاكم والبيهقي في الشعب والضياء في المختارة.
١- ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٤٨/٢، تهذيب التهذيب: ٩٦/٨، خلاصة تهذيب الكمال:
٢٩٥/٢، تقريب التهذيب: ٧٧/٢، الكاشف: ٣٤/٢، الجرح والتعديل: ١٤٢٧/٦، تاريخ:
البخاري الكبير: ٣٧١/٦، ضعفاء ابن الجوزي: ٢٣١/٢، الثقات: ٢٢٨/٧، تاريخ خليفة:
٣٨٩، علل أحمد: ٢٨، المعرفة ليعقوب: ١٩٩/٣، تاريخ الإسلام: ١١٨/٥.
٢- ذكره الهيثمي في الزوائد: ٣١٢/٩، بلفظ اهتز العرش لموت سعد بن معاذ، وقال: رواه.
الطبراني وفيه عمرو بن مالك الغبري وثقه ابن حبان وقال: يغرب، وضعفه أبو حاتم وأبو:
زرعة، وبقية رجاله رجال الصحيح. وله شاهد مطول عن عائشة أخرجه أحمد: ٣٥٢/٤،
:
والحاكم: ٢٠٧/٣، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٣٧٠٩٥، وعزاه لأحمد والشاشي لابن
أبي شيبة وابن عساكر عن عائشة. كما عزاه: ٣٧٠٩٩، لابن أبي شيبة عن جابر. وأخرجه
أبو يعلى عن أبي سعيد: ١٢٦٠، وعن جابر: ١٩٣١.
٣- أخرجه ابن أبي حاتم في العلل: ١٩٤، وقال: فقال أبي: إنما هو عن يحيى عن سالم عن:
عائشة ..... وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٤٥/١، وعزاه لأحمد والطبراني في الكبير وقال:
وفيه أيوب بن عتبة والأكثر على تضعيفه. وله شاهد عن عبدالله بن عمرو أخرجه البخاري:
٣١٩/٣، كتاب الوضوء، باب: ((غسل الرجلين)): ١٦٣، وكتاب العلم، باب: ((من أعاد =

(٢٥٩)
الجزء السادس
عمرو بن زياد
.
والحديث هو ذاك، وهذا جاء به عمرو بن مالك.
حدثنا أبو يعلى، ثنا عمرو بن مالك، ثنا الفضيل بن سليمان، عن عبدالرحمن بن
إسحاق القرشي، عن محمد بن المنكدر، عن أنس قال: قال رسول الله علَ لهم: ((سألتُ
ربِّي - عزَّ وجلَّ - اللاهين من ذرّة البَشَرِ فوهبهم لي))(١) .
وهذا رواه غير عمرو بن مالك عن الفضيل بن سليمان عن عبدالرحمن بن إسحاق
عن الزهري، عن أنس قال عمرو: عن محمد بن المنكدر عن أنس.
ولعمرو غير ما ذكرت أحاديث مناكير بعضها سرقها من قوم ثقات.
١٣١٦/٣٤٨ عَمْرُو بْنِ زيادٍ بِنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَان(٢)
مولى النبي ◌ِّم يكنى أبا الحسن يحدث عن بكر بن مضر، ويعقوب القمي
وغيرهما منكر الحديث، يسرق الحديث ويحدث بالبواطيل، وكان يسكن («بردان».
حدثنا روح بن عبدالمجيب، ثنا عمرو بن زياد الباهلي أبو الحسن سنة أربع وثلاثين
ومائتين، ثنا إبراهيم بن سعيد(٣) عن محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عن عائشة رضي ئها قالت: «تزوَّجني رسول الله ◌ِّيم وأنا بنت سبع سنين، فعالجني أهلي
بكل شيء فلم أَسْمَنْ، فأطعموني القثَّاءَ (٤) بالتمر فسمنت عليه كأحسن [السمن]))(٥)(٦).
الحديث ثلاثًا ليفهم عنه)): ٩٦، ومسلم: ٢١٤/١، كتاب الطهارة، باب: ((وجوب غسل
الرجلين بكمالهما»: ٢٤١/٢٧.
١ - أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٣٦٣٦، وتابعه عبدالرحمن بن المتوكل عنده: ٣٥٧٠، وأخرجه
أيضًا برقم: ٤١٠١، ٤١٠٢، من طريق حجين بن المثنى، وصالح بن مالك كلاهما حدثنا
عبدالعزيز الماجشون، عن محمد بن المنكدر عن يزيد الرقاشي عن أنس. وذكره الهيثمي في
المجمع: ٢٢٢/٧، وقال: رواه أبو يعلى من طرق، ورجال أحدها رجال الصحيح غير
عبدالرحمن بن المتوكل، وهو ثقة. واللاهون قال ابن الأثير: قيل هم البله المغفلون. وقيل
الذين لم يتعمدوا الذنوب، وإنما فرط منهم سهواً ونسيانًا، وقيل هم الأطفال الذين لم يقترفوا
ذنبًا .
٢- ينظر: المغني: ٢/ ٤٨٤، الضعفاء الكبير: ٢٧٤/٣، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٦/٢، الكشف
الحثيث : ٥٧٠ .
٣- في و: سعد.
٤ - والقثاء: اسم جنس لما يُسمَّى بِمِصْرَ: الخيار، والعَجُّور، والفَقُّوس. (الوسيط: ٧٢٢/٢).
٦ - ذكره الذهبي في الميزان.
٥- في و: الشحم.

(٢٦٠)
الجزء السادس
عمرو بن زياد
وهذا الحديث يرويه يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق، وعمرو بن زياد جاء به
عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق.
حدثنا روح بن عبدالمجيب، ثنا عمرو بن زياد، ثنا ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب،
عن عبيدالله بن زحر عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال.
رسول الله عَ القلم: ((من نَظَر إلى محاسن امرأةٌ فَغَضَّ طَرْفَهُ في أوّل نظرة رزقَهُ الله:
تَعَالى عبادةٌ يجد حَلاوَتَهَا فِي قلِه)»(١) ..
وهذا بهذا الإسناد غير محفوظ.
حدثنا حمدان بن أحمد البلدي، ثنا صالح بن العلاء بن وضاح بن بكير أبو شعيب
العبدي، ثنا عمرو بن زياد بن عبد الرحمن بن ثوبان مولى النبي ◌ِّم، ثنا حماد بن
زيد، وعبدالوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس أنه سمع النبي ◌ِّم
يقول: ((إذا ركب النَّاسُ الخَيْلَ، ولبسوا القبَاطِيَّ، وتركوا ((الشَّام)، واكتفى الرّجَالُ
بالرجال، والنساء بالنساء عَمَّهُمُ الله بعقوبة من عنده)»(٢).
وهذا بهذا الإسناد منكر موضوع على حماد بن زيد وعبدالوهاب الثقفي.
حدثنا محمد بن الضحاك بن عمرو بن أبي عاصم النبيل، ثنا يزيد بن خالد
الأصبهاني، ثنا عمرو بن زياد، ثنا يحيى بن سليم الطائفي عن هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة فِرائتها عن أبي بكر الصديق ◌ِنَّه، سمعت رسول الله عد للم يقول:
((من زارَ قبرَ والِدَيْهِ، أو أحدِهما يومَ الجُمُعَةِ فقراً ((يس)) غُفْرَ لهُ)(٣).
وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ليس له أصل، ولـ ((عمرو بن زياد)) غير هذا من
. الحديث منها سرقة يسرقها من الثقات، ومنها موضوعات وكان هو يتهم بوضعها.
١ - أخرجه أحمد: ٢٦٤/٥، والطبراني في الكبير: ٢٤٧/٨، وذكره الهيثمي في المجمع: ٨/ ٦٦،
وعزاه لهما وقال: فيه: علي بن يزيد الألهاني وهو متروك. وذكره المنذري في الترغيب:
٣٨٣٩، وقال: رواه أحمد والطبراني والبيهقي. وذكره التبريزي في المشكاة: ٣١٢٤، و ابن
كثير في التفسير: ٦/ ٤٤، وذكره الهندي في الكنز: ١٣٠٥٩، وعزاه لأحمد والطبراني.
٢- أخرجه ابن عساكر كما في التهذيب: ٧٦/١، وذكره الحافظ في اللسان. والذهبي في الميزان.
٣- ذكره الزبيدي في الإتحاف: ٣٩٣/١٠، ورواه بنحوه أبو نعيم في تاريخ أصفهان: ٣٤٥/٢،
وعبدالغني المقدسي في السنن: ٢/٩١، وابن الجوزي في الموضوعات: ٢٣٩/٣.