Indexed OCR Text
Pages 281-300
(٢٨١)
الجزء الثالث
حفص بن عمر بن ميمون
أُمَّتِي)»(١) .
ثنا علي بن محمد بن إبراهيم التستري ثنا عباس بن عبدالله الترقفي (٢)
ثنا حفص بن عمر، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة عن عائشة قالت: كنا نأخذ
الصِّبيان من الكُتّاب فيقومون بنا في شهر رمضان و(٣) نعمل(٤) لهم الخشكنانج والقلية.
ثنا محمد بن أحمد بن هارون الدقاق بسرَّ من رأي(٥) ثنا عباس بن عبدالله
الباكسائي(٦) ثنا حفص بن عمر العدني ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن أبي هريرة
قال: قال رسول اللّه ◌َِ الثّمِ: ((الهِرُّ من مَنّاعِ البيت)»(٧).
قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن الحكم بن أبان يرويها عنه (٨) حفص بن عمر
العدني والحكم بن أبان وإن كان فيه لين فإن حفص هذا ألين منه بكثير والبلاء من
حفص لا من الحكم.
ثنا الحسين بن عبدالغفار الأزدي بـ ((مصر)) ثنا خشيش (٩) بن أصرم ثنا حفص بن
١ - أخرجه عبد بن حميد مطولا في المنتخب: ٢٠٦، برقم: ٦٠٣، عن إبراهيم بن الحكم حدثني
أبي عن عكرمة به. وذكره الهيثمي في المجمع: ٧/ ١٣٠، وقال: رواه الطبراني وفيه إبراهيم
ابن الحكم بن أبان وهو ضعيف. وذكره الحافظ في المطالب: ٣٧٨٧، وعزاه لعبد بن حميد،
وذكره السيوطي في الدر: ٢٤٦/٦، وعزاه لعبد بن حميد والطبراني والحاكم وابن مردويه.
٢- في هـ: البرفقي.
٣- في هـ: ثم نعمل.
٤- في هـ: لم نعمل.
٥- في هـ : - بسر مري.
٦- في هـ: الماكستاني وفي ط: الباكستاني وهو خطأ والصواب ما أثبتناه وينظر الأنساب (٢٦٧/١).
٧- أخرجه ابن ماجه: ١٣١/١، كتاب الطهارة: ٣٦٩، من حديث محمد بن بشار ثنا عبيدالله بن
عبدالمجيد يعني أبا بكر الحنفي ثنا عبدالرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله ◌ِّم: ((الهرة لا تقطع الصلاة، لأنها من متاع البيت)). وقال في
الزوائد رواه ابن خزيمة في صحيحه والحاكم في المستدرك من حديث بندار وهو محمد بن
بشار. ومن طريق ابن ماجه أخرجه الحاكم في المستدرك: ٢٥٤/١ - ٢٥٥، وقال: هذا حديث
صحيح على شرط مسلم لاستشهاده بعبدالرحمن بن أبي الزناد مقرونا بغيره من حديث ابن
وهب ولم يخرجاه.
٨- في هـ: غير.
٩- في أ، ظ: حشيش.
(٢٨٢)
الجزء الثالث
حفص بن عمر بن ميمون
عمر بن ميمون ثنا ثور(١) بن يزيد عن مكحول قال سمعت الصنابحي يقول: سمعت أبا
بكر الصديق يقول: سمعت رسول الله علّ ◌َّ﴾ يقول: ((إن الله عزَّ وجلَّ تصدق عليكم
بثلث أموالكم عند وفاتكم زيادة في أعمالكم وحسناتكم)»(٢).
قال الشيخ: ولا أعلم يرويه عن ثور غير حفص بن عمر.
ثنا أحمد بن محمد بن سعيد، ثنا يونس بن سابق البغدادي، ثنا حفص بن عمر بن
ميمون، ثنا مالك بن مغول (٣) وصالح بن مسلم عن الشعبي عن جابر بن سمرة («سمعت
النبي ◌ِّم يقول: ((يكون بعدي اثنا عشر أميرًا)» ثم تكلم بشيء خفي عليَّ فقلت لأبي
فقال: (كُلُّهم من قریش))(4) ...
قال الشيخ: قال لنا ابن سعيد: صالح بن مسلم العجلي روى عنه الثوري
وشريك(٥) وغيرهما وهو كوفي.
ثنا محمد بن سعيد بن عبدالرحمن الحرّاني، ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن
زرارة، حدثني أبي حدثني حفص بن عمر بن ميمون ثنا المنذر بن ثعلبة عن علياء بن.
أحمر(٦) عن علي وعن عبدالله بن بريدة عن أبيه أن رسول الله عزَّم كان إذا دخل
١ - في هـ: لور.
٢- أخرجه العقيلي في الضعفاء: ١/ ٢٧٥، وقال: حفص بن عمر هذا يحدث عن شعبة ومسعر:
ومالك بن مغول والأئمة بالبواطيل. وقد روى الحديث عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن أبي
هريرة بهذا اللفظ، وطلحة ضعيف. وحديث سعد بن أبي وقاص في الوصية بالثلث ثابت
صحيح. وحديث أبي هريرة أخرجه ابن ماجة: ٢٧٠٩، والطحاوي: ٤١٩/٢، والبيهقي:
٢٦٩/٦، وكذا البزار في مسنده كما في الزيلعي: ٤/ ٤٠٠، وإسناده ضعيف كذا قال
البوصيري في الزوائد: ١٦٨/٢، وفي الباب عن أبي الدرداء أخرجه أحمد: ٦/ ٤٤٠ - ٤٤١،
وكذا البزار والطبراني كما في المجمع: ٢١٥/٤، وأيضا في الباب: حديث معاذ أخرجه
الدارقطني: ٤/ ١٥٠، والطبراني كما في المجمع، وحديث خالد بن عبيد أخرجه الطبراني في
المعجم الكبير كما في المجمع، وقال الهيثمي: إسناده حسن. وحسنه الألباني في الإرواء:
٦/ ٧٦ - ٧٩، ١٦٤١.
٣- في هـ: معزل.
٤- أصله في الصحيح أخرجه البخاري: ٢٢٤/١٣، كتاب الأحكام: ٧٢٢٣/٧٢٢٢، ومسلم:
١٤٥٢/٣، كتاب الإمارة، باب: ((الناس تبع لقريش)»: ٥، ٦، ١٨٢١.
٥- في ظ: فشريك.
٦- في هـ: علي حدثنا بن أحمد.
(٢٨٣)
الجزء الثالث
حفص بن عمر الحكيم
الخلاء قال: اللهم إني أعوذ بك من الرِّجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم))
وكان إذا خرج قال: ((غفرانك ربنا وإليك المصير)).
قال الشيخ: وهذا الحديث قد جمع فيه(١) صحابيين عليّاً وبريدة وجميعاً غريبين(٢)
في هذا الباب، وما أظن رواهما غير حفص بن عمر [هذا](٣) ولحفص بن عمر الفرخ(٤)
أحاديث غير هذا وعامة حديثه غير محفوظ وأخاف أن يكون ضعيفًا كما ذكره النسائي.
١٤٠/ ٥٠٩ حَقْصُ بْنُ عُمَرَ الحَكِيم(٥) يُقَالُ لَقَبُّهُ الكَبْرُ (٦
حدث عن عمرو بن قيس الملائي عن عطاء عن ابن عباس أحاديث بواطيل.
حدثنا محمد بن علي المروزي بـ ((منى))، ثنا علي بن حرب، ثنا حفص بن عمر بن
حكيم يقال: لقبه الكبر (٧).
ثنا محمد بن عبدالله بن سعيد بن مهران البصري بـ ((مصر)) وثناً(٨) ابن أبي عصمة
ومحمد بن عبدالحميد الفرغاني ومحمد بن علي بن إسماعيل، قالوا: ثنا علي بن
حرب، ثنا حفص بن عمر بن حكيم، ثنا عمرو بن قيس الملائي، عن عطاء، عن ابن
عباس قال: قال رسول الله عزَّ ◌َثيم: ((من قرأ مائة آية في ليلة لم يكتب من الغافلين،
ومن قرأ مائتي آية كتب من القانتين، ومن قرأ ثلثمائة آية كتب من السابقين، ومن قرأ
أربع مائة آية كتب له قنطار، القنطار مائة مثقال، المثقال عشرون قيراطا، القيراط مثل
أحد))(٩).
ثنا ابن أبي عصمة، ومحمد بن عبدالحميد الفرغاني، ومحمد بن علي بن إسماعيل
قالوا: ثنا علي بن حرب ثنا حفص بن عمر بن حکیم ودلني علیه إسماعيل بن أبان، ثنا
٢- في ط غريبان
١- في هـ: بين.
٣- سقط في: هـ.
٤- في أ: الفرج.
٥- في ظ: بن حکیم.
٦- ينظر: المغني: ١/ ١٨٠، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٣/١.
٧- في ظ: كبر.
٨ في هـ: و.
٩ - ذكره الذهبي في الميزان، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٢١٤٦١، وعزاه للبيهقي في الشعب
والخطيب عن ابن عباس.
(٢٨٤)
الجزء الثالث
حفص بن عمر الحكيم
عمرو بن قيس الملائي، عن عطاء عن ابن عباس، قال: قال النبي ◌ِ ◌ّم: ((من استمع
حرفًا من كتاب الله أو قرأه نظراً كتب [الله](١) له حسنة ومحيت عنه سيئة ورفعت له
درجة ومن قرأ حرفًا من كتاب الله ظاهراً كتب له عشر حسنات ومحيت عنه عشر
سيئات، ورفع له عشر درجات، ومن قرأ حرفًا من كتاب الله في صلاة قاعدًا كتب له
خمسون حسنة ومحيت عنه خمسون سيئة، ورفع له خمسون درجة ومن قرأ حرفًا من
كتاب الله في صلاة قائمًا كتب له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة ورفع له مائة درجة،
ومن [قرأ](٢) ختمة (٣) كتب له عند الله دعوة مستجابة(٤) معجلة أو مؤخرة)» فقال له :
رجل: يا أبا عباس إن كان رجل لم يتعلم إلا سورة أو سورتين؟ قال: سأل رجل
رسول الله عِد ◌َّم فقال: «ختمه من حيث علمه ختمه من حيث علمه))(٥).
ثنا محمد بن عبدالحميد ومحمد بن علي بن إسماعيل قالا: ثنا علي بن حرب ثنا
حفص بن عمر، ثنا عمرو بن قيس الملائي، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس
قال: قال النبي ◌ِّله: ((إن في الجنة غُرفًا إذا كان ساكنها فيها لم يَخْفَ عليه ما خلفها
فإذا كان خلفها لم يخفّ عليه ما فيها، فقيل: لمن هي يا رسول الله؟ قال: لمن أطاب
الكلام وواصل الصيام وأطعم الطعام وأفشى السلام وصلى والناس نيام، قيل وما طيب
الكلام؟ قال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله، والله أكبر فإنها تأتي يوم القيامة
ولها مقدمات ومجيبات(٦) ومعقبات قيل: وما وصال الصيام؟ قال: ((من صام شهر
رمضان ثم أدرك شهر رمضان آخر فصامه، وما إطعام الطعام قال: من قات عياله
وأطعمهم، قيل: ما إفشاء السلام؟ قال: مصافحة أخيك وتحيته، قيل فما الصلاة
والناس نيام؟ قال: صلاة العشاء الآخرة)»(٧) .
قال الشيخ: وهذه الأحاديث بهذا الإسناد مناكير لا يرويها إلا حفص بن عمر بن
:
٢- سقط في: أ.
١- سقط في هـ.
٣- في ه:فختمه، وکذلك في ظ.
٤ - في هـ، ط أ: مجابة.
٥- ذكره الذهبي في الميزان.
٦- في هـ: مجنبات.
٧- أخرجه الخطيب في التاريخ: ١٧٨/٤، وابن حبان فى المجروحين: ١/ ٢٦٠.
(٢٨٥)
الجزء الثالث
حفص بن عمر أبو عمر
حكيم هذا، وهو مجهول ولا أعلم أحداً روى عنه غير علي بن حرب ولا أعرف له
أحاديث غير هذا.
◌ُ (١) الرّمْلي
١٤١/ ٥١٠ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ أَبُو عُمَرَ الحَبْطي
ثنا ابن حماد ثنا عباس(٣) عن يحيى قال: الحبطي الذي كان جار السهمي ليس
بشيء.
ثنا العباس بن أبي شحمة الختلي ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ثنا حفص بن عمر
الحبطي، عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَ لَّم: ((قولوا:
سبحان الله وبحمده فبالواحدة عشر وبالعشر مائة وبالمائة ألف ومن زاد زاده الله ومن
استغفر غفر الله له»(٤) .
ثنا أبو عروبة ثنا عبدالقدوس بن محمد العطار ثنا حفص بن عمر الرملي ثنا ابن
جريج، عن عطاء، عن ابن عمر، قال: قال النبي ◌ِّ ◌ُلهم: ((قولوا خيراً، قولوا:
سبحان الله وبحمده)) فذكر(٥) نحوه، وزاد (ومن حالت شفاعته دون حدٍّ من حدود الله
فقد هاد(٢) اللّهَ في أمره ومن أعان على خصومة بما لا يعلم فهو في سخط الله حتى يَنْزِعِ
وَمن قذف مؤمنًا [أو مؤمنة](٧) حبسه الله عزَّ وجلَّ في رَدْغَةِ الخبال(٨) حتى يأتي مما قال
مخرجًا، ومن مات وعليه حق لأحد يوم القيامة أخذ من حسناته ليس هناك دينار ولا
درهم، وحافظوا على ركعتي الفجر(٩) أو قال الصبح، فإن فيهما رَغَبُ الدَّهْرِ))(١٠).
١ - في أ: الحنبطي.
٢- ينظر: المغني: ١٨١/١.
٣- في هـ: عياش.
٤- ينظر: تخريج الحديث التالي.
٥- في أ، ظ:فذكره.
٦- في هـ: ضاد.
٧- سقط في: هـ.
٨- في هـ: الجبال.
٩ - في أ: و.
١٠- أخرجه الخطيب في التاريخ: ٢٠٨/٩، وذكره المتقي الهندي في الكنز: ٤٤٠٧٩، وعزاه
للخطيب وأخرج الترمذي طرفه الأول: ٤٧٩/٥، كتاب الدعوات: ٣٤٧٠، من طريق آخر
عن ابن عمر. وقال: هذا حديث حسن غريب.
(٢٨٦)
الجزء الثالث
حفص بن عمر بن دينار
قال الشيخ: وحفص بن عمر الحبطي هذا ليس له إلا اليسير من الحديث وأحاديثه
غير محفوظة .
٥١١/١٤٢ حَفْصَ بْنُ عُمَرَ بْنِ ديْنَار أَبُو إِسْمَاعِيلَ الأَبلىّ(١).
ثنا أحمد بن حفص السعدي ثنا إبراهيم بن مرزوق سنة ثمان وثلاثين ومئتين ثنا
حفص(٢) بن [عمر](٣) أبو إسماعيل ثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان، عن مالك بن
يخامر، عن معاذ بن جبل، قال: كنت أطوف مع رسول الله ،لم بالبيت فقلت: يا
رسول الله من أشرَّ الناس، فأعرض عني، ثم سألته فأعرض عني، ثم سألته فقال:
(شرار العلماء))(٤).
قال الشيخ: وهذا لا أعرفه من حديث ثور بهذا الإسناد إلا من حديث حفص بن
عمر الأيلي عنه، وعندي عن غير أحمد بن حفص هذا الحديث من المصريين.
ثنا ابن جوصاء(٥) أبو أمية محمد بن إبراهيم حدثنا حفص بن عمر عن ثور بن
يزيد، عن راشد بن سعد عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ◌ِّ م: «الماء لا ينجس إلا
ما غيَّر ريحه أو طعمه))(٦).
١- ينظر: المغني: ١٨١/١، الجرح والتعديل: ١٨٣/٣.
٢- في أ: جعفر.
٣- سقط في هـ.
٤ - ذكره المتقي الهندي في الكنز: ٢٩٠٠٦، وعزاه للبزار عن معاذ.
٥- في هـ :- أخبرنا.
٦- أخرجه ابن ماجة: ١٧٤/١، كتاب الطهارة: ٥٢١، من طريق رشدين عن معاوية بن صالح به.
بلفظ: ((إن الماء لا ينجسه شيء إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه)). وقال في الزوائد إسناده
ضعيف لضعف رشدين: وقال السندي: الحديث بدون الاستثناء رواه النسائي وأبو داود
والترمذي من حديث أبي سعيد الخدري وقال الزيلعي في نصب الراية: ٩٤/١. وهذا الحديث
:
ضعيف، فإن رشدين بن سعد جرحه النسائي، وابن حبان، وأبو حاتم، ومعاوية بن صالح،
قال أبو حاتم: لا يحتج به، ورواه الطبراني في معجمه، والبيهقي والدارقطني في سننهما ولم
يذكروا فيه اللون، قال الدارقطني: لم يرفعه غير رشدين بن سعد، وليس بالقوي، انتهى .
واعترضه الشيخ تقي الدين في الإمام، فقال: إنه قد رفع من وجهين، غير طريق رشدين
أخرجهما البيهقي: أحدهما: عن عطية بن بقية بن الوليد عن أبيه عن ثور بن یزید عن راشد
ابن سعد عن أبي أمامة عن النبي ◌ِّ سليم: ((أن الماء طاهر إلا إن تغير ريحه، أو طعمه، أو=
(٢٨٧)
الجزء الثالث
حفص بن عمر بن دينار
قال الشيخ: وهذا الحديث ليس يوصله عن ثور إلا حفص بن عمر، ورواه رشدين
ابن سعد عن معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن أبي أمامة موصولا أيضًا، ورواه
الأحوص بن حكيم مع ضعفه عن راشد بن سعد عن النبي ◌ُِّلم مرسلاً ولا يذكر أبا
أمامة .
ثنا علي بن أحمد بن مروان المقرئ، ثنا محمد بن يونس، ثنا حفص بن عمر بن
دينار الأيلي، ثنا ثور بن يزيد بحديثين منكرين ولعل البلاء في هذين الحديثين من محمد
ابن يونس لا من حفص بن عمر.
ثنا الحسن بن يونس، عن سعيد بن وهب يلقب (١) عجوة ((مصر))، ثنا إبراهيم بن
مرزوق، ثنا أبو إسماعيل الأبلي، ثنا عبدالله بن المثنى، عن عمَّه النضر وموسى ابني
أنس بن مالك، عن أبيهما، أنس، أن النبي عرّم قال لأصحابه: ((اغتسلوا يوم الجمعة
ولو كأسًا بدينار (٢)).
لونه بنجاسة تحدث فيها). انتهى. الثاني: عن حفص بن عمر ثنا ثور بن يزيد عن راشد بن
=
سعد عن أبي أمامة مرفوعا: ((الماء لا ينجس إلا ما غير طعمه، أو ريحه)) انتهى. قال البيهقي:
والحديث غير قوي ورواه عبدالرزَّق في مصنفه والدارقطني في سننه عن الأحوص بن حكيم
عن راشد بن سعد عن النبي ◌ِّل مرسلا، والأحوص فيه مقال. ويشهد له حديث أبي سعيد
الخدري أخرجه أبو داود في الطهارة: ٦٦، والترمذي في الطهارة: ٦٦، والنسائي: ١٧٤/١،
وأحمد: ١٥/٣ - ١٦، والطحاوي في شرح معاني الآثار: ١٢/١، وأبو يعلى في مسنده:
١٣٠٤، والبيهقي: ٢٥٨/١. وحديث ابن عباس، أخرجه أبو داود في الطهارة: ٦٨، باب:
(الماء لا يجنب))، والترمذي في الطهارة: ٦٥، باب: ((في كراهية فضل طهور المرأة والرخصة
في ذلك))، وابن ماجة في الطهارة: ٣٧٠، باب: ((الرخصة بفضل وضوء المرأة». والبيهقي في
الطهارة: ١٨٩/١، باب: ((في فضل الجنب»، والطبري في تهذيب الآثار: ٢/ ٦٩٢، برقم:
٢٩، ٣٠، وأخرجه بروايات أيضا - أحمد: ٢٣٥/١، والنسائي في المياه: ١٧٣/١، باب:
(المياه)، والطبري في تهذيب الآثار: ٦٩١/٢ - ٦٩٣، برقم: ٢٦، ٢٧، ٢٨، ٣١،
والبيهقي: ١٨٨/١، والدارمي في الطهارة: ١٨٧/١، باب: ((الوضوء بفضل وضوء المرأة»،
وأخرجه أحمد: ٣٣٧/١، والدارقطني في الطهارة: ٥١/١، برقم: ٣، والبغوي في شرح
السنة: ٢٧/٢، برقم: ٢٥٩، وصححه ابن خزيمة برقم: ٩١، والحاكم: ١٥٩/١، ووافقه
الذهبي.
١- في هـ: بلقبه.
٢- ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ١٠٤/٢، وعزاه لابن عدي والديلمي في مسند الفردوس =
(٢٨٨)
الجزء الثالث
حفص بن عمر :
قال الشيخ: وهذا يرويه أبو إسماعيل الأبلي عن عبدالله بن المثنى ..
ثنا محمد بن أحمد بن هارون الدقاق، ثنا محمد بن سليمان بن الحارث، ثنا حفص
ابن عمر الأيلي، ثنا مسعر عن عبدالملك بن عمير، سمعت ربعي يقول: سمعت حذيفة
ابن اليمان يقول: سمعت رسول الله عرق هم يقول: ((لقد هممت أن أبعث رجالاً يعلمون
السنن والفرائض كما بعث عيسى ابن مريم عليه السلام الحواريين من بني إِسرائيل، فقيل
له: أين (١) أنت عن أبي بكر وعمر؟ قال: لا غني بي عنهما وإنهما من الدِّين كالسمع
من(٣) البصر)) (٣).
قال الشيخ: وهذا الحديث عن مسْعَر ليس يرويه غير أبي إسماعيل وإنما هذا الحديث
عند مسعر بهذا الإسناد: ((اقتدوا باللذين من بعدي أبو بكر وعمر)) (٤).
قال الشيخ: ولحفص بن عمر هذا غير ما ذكرت من الحديث وأحاديثه كلها إما منكر
المتن أو منكر الإسناد وهو إلى الضَّعْف أقرب.
١٤٣/ ٥١٢ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ يُقَالُ لَهُ قَاضِي ((حَلَبَ))(٥)
حدثنا عبدالرحمن بن القاسم، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي، ثنا حفص بن عمر،
ثنا الفضل بن عيسى الرقاشي، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة، عن النبي
حرَّم أنه قال: ((لَّما خلق الله العقل قال له قم فقام، ثم قال له: أدبر فأدبر، ثم قال:
له: أقبل فأقبل، ثم قال له: اقعد فقعد، فقال: ما خلقت خلقًا هو قد يكون(٦) منك
وقال: فيه حفص بن عمرو الأيلي كذاب وأخرجه ابن حبان في المجروحين: ٢٥٩/١، وذكره
=
السيوطي في اللآلئُ: ١٤/٢، وابن الجوزي في الموضوعات: ١٠٤/٢، وابن القيسراني في
التذكرة: ١٢٥، والشوكاني في الفوائد: ١٥، وحديث عائشة أخرجه أبو يعلى في مسنده:
٤٧٦٥، واليزار: ١٣٢/١، برقم: ٢٤٩، وذكره الهيثمي في المجمع: ٢١٩/١، وقال: رواه
البزار وأبو يعلى والطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. وذكره الحافظ في المطالب: ١/ ٦،
برقم: ١، وعزاه لأبي يغلى وحسن إسناده، وحديث ميمونة أخرجه الطيالسي: ٤٢/١،
برقم: ١١٥، ومن طريق الطيالسي أخرجه أحمد: ٣٣٠/٦، وابن ماجة في الطهارة: ٣٧٢،
٠:
والدارقطني: ٥٣/١، برقم: ٧، وأبو يعلى في مسنده: ٧٠٩٨.
٢- في هـ: و.
١- في أ، ظ: فأين.
٣- تقدم.
٤- تقدم.
٥- ينظر: المغني: ١٨١/١، الجرح والتعديل: ١٧٩/٣.
٦- في هـ، أ، ظ: خير.
(٢٨٩)
الجزء الثالث
حفص بن غير
ولا أكرم منك [ولا أفضل منك](١) ولا أحسن منك، بك آخذ، وبك أُعطي، وبك
أعرف وإياك أعاقب، لك الثواب وعليك العقاب](٢).
ثنا أحمد بن موسى بن زنجويه القطان، ثنا محمد بن بكَّار، ثنا حفص بن عمر
قاضى ((حلب)) بإسناده نحوه.
أنا عمر بن سنان، ثنا عباس الخلال. ثنا يحيى بن صالح، ثنا حفص بن عمر، ثنا
صالح بن حسان، عن محمد بن كعب، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عِدّم: ((لا
بأسَ أن يقلّب الرجل الجارية إذا أراد أن يشتريها وينظر إليها ما خلا عورتها، وعورتها ما
بین رکبتها إلى معقد إزارها)»(٣).
حدثنا أحمد بن محمد بن منصور الحاسب، ثنا محمد بن بكَّار، ثنا حفص(٤) بن
عمر قاضي ((حلب))، عن صالح بن حسان، عن محمد بن كعب القرظي، عن ابن
عباس قال: قال رسول الله ◌ِ ◌ّم: «لا تأخذوا العلم إلا ممن تُجِيزُونَ شهادته))(٥).
قال ابن عدي: وهذا الحديث رفعه عن صالح حفص بن عمر ووافقه أبو حفص
الأبار، عن صالح بن حسان، وأبو حفص أوثق من حفص بن عمر.
ثناه أحمد بن الحسن الصوفي عن شريج بن يونس، عن أبي حفص الأبار والحديث
الأول حديث عباس الخلال عن يحيى بن صالح ذاك أيضًا يشبه أن يكون مرفوعًا رفعه
حفص بن عمر قاضي ((حلب)).
ثنا أحمد بن محمد بن منصور، ثنا محمد بن بكار [قال](٦) ثنا حفص بن عمر
قاضي ((حلب))، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن كعب القرظي، عن ابن عباس
١- سقط في: هـ.
٢- ذكره الهيثمي في المجمع: ٣١/٨، وعزاه للطبراني في الأوسط وقال فيه الفضل بن عيسى
الرقاشي وهو مجمع على ضعفه وذكره ابن الجوزي في الموضوعات: ١/ ١٧٤ .
٣ - أخرجه الطبراني في الكبير: ٣٨٦/١٠، وذكره الهيثمي في المجمع: ٥٦/٢، وقال: رواه
الطبراني في الكبير، وفيه صالح بن حسان وهو ضعيف وذكره ابن حبان في الثقات. وذكره
ابن القيراني في الموضوعات: ٩٥٠، وقال الألباني: موضوع وينظر السلسلة الضعيفة:
٤٢٤/١، برقم: ٤٢٤.
٤- في ظ : جعفر.
٥- ذكره الذهبي في الميزان وذكره ابن القيراني في التذكرة: ٩٥٣.
٦- سقط في: هـ.
(٢٩٠)
الجزء الثالث
حفص بن عمر
قال: قال رسول الله عِلَ القلم: ((نوِّرُوا أو أسفروا بصلاة الفجر فإنه أعظم للأجر))
(١
١- يشهد له حديث رافع بن خديج أخرجه الطيالسي: ٩٥٩، وأبو داود: ١١٥/١، كتاب الصلاة،
باب: (في وقت الصبح)): ٤٢٤، والترمذي: ٢٨٩/١، كتاب الصلاة، باب: ((الإسفار
بالفجر»: ١٥٤، والنسائي: ٢٧٢/١، كتاب المواقيت باب: ((الإسفار))، وابن ماجة: ٢٢١/١٠،
كتاب الصلاة، باب: ((وقت صلاة الفجر))، وأحمد: ١٤٢/٤ - ١٤٣، والدارمى: ٢٧٧/١،
كتاب الصلاة، باب: ((الإسفار بالفجر، وابن حبان: (٤٠٨/١، ٤٠٩ موارد كتاب المواقيت،
باب: ((وقت صلاة الصبح»: ٢٦٣، ٢٦٤، ٢٦٥، والبيهقي: ٤٥٧/١، وفي الباب عن بلال
وقتادة بن النعمان وابن مسعود وأبي هريرة وحواء الأنصارية. وأما حديث بلال، فرواه البزار
في مسنده حدثنا محمد بن عبدالرحيم ثنا شبابة بن سوار ثنا أيوب بن سيار عن ابن المنكدر
عن جابر عن أبي بكر عن بلال عن النبي عدّم بنحوه، قال البزار: وأيوب بن سيار ليس:
بالقوي، وفيه ضعف، انتهى. قال في الإمام: وأيوب بن سيار، قال البخاري فيه؛ منکر
الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن عدي: الضعف على حديثه بين، إلا أن :.
أحاديثه ليست بمنکرة جداً، وأما حديث أنس، فرواه البزار أيضًا حدثنا محمد بن يحيى بن
عبدالكريم الأزدي ثنا خالد بن مخلد ثنا يزيد بن عبدالملك عن زيد بن أسلم عن أنس بن
مالك مرفوعا نحوه، ولفظه: أسفروا بصلاة الفجر فإنه أعظم للأجر، قال البزار؛ وقد اختلف
فيه على زيد بن أسلم، فرواه شعبة عن أبي داود الجزري عن زيد بن أسلم عن محمود بن
لبيد عن رافع بن خديج، ورواه هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن ابن بجيد عن جدته :
حواء، ولا نعلم رواه عن هشام إلا إسحاق بن إبراهيم الحنيني، ولم يتابع عليه، انتهى. وقال:
الدارقطني في علله: اختلف عن زيد بن أسلم فيه بسندين: أحدهما: عن حواء الأنصارية،
والآخر: عن أنس، وأما حديث حواء، فرواه إسحاق الحنيني عن هشام بن سعد عن زيد بن
أسلم عن ابن بجيد الأنصاري عن جدته حواء - وكانت من المبايعات - ووهم فيه، وأما حديث
أنس، فرواه يزيد بن عبدالملك النوفلي عن زيد بن أسلم عن أنس، ووهم فيه أيضًا،
والصحيح عن زيد بن أسلم عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن
خذيج، انتهى كلامه. وهذا الذي أشار إليه رواه الطحاوي من جهة آدم بن أبي إياس عن شعبة
عن أبي داود الجزري عن زيد بن أسلم عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن
رافع بن خديج مرفوعا، نوروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر، انتهى. وأما حديث قتادة بن
النعمان، فرواه الطبراني في معجمه. والبزار في مسنده من حديث فليح بن سليمان ثنا عاصم
ابن عمر بن قتادة بن النعمان عن أبيه عن جده مرفوعا نحوه، قال البزار: ولا نعلم أحدً تابع
فليح بن سليمان على روايته، وإنما يرويه محمد بن إسحاق. ومحمد بن عجلان عن عاصم بن =
(٢٩١)
الجزء الثالث
حفص بن عمار
ثنا عمر بن الحسن الحلبي، ثنا عامر بن سيار، ثنا حفص بن عمر الكندي، عن أبي
إسحاق الهمداني، عن الحارث عن علي، قال: قال رسول الله عزَّ الشَّامِ: ((من أَحَبَّ أن
يمد الله له في عمره فليتَّقِ اللهَ وليصلْ رحمه))(١).
قال الشيخ وهذا الحديث قد روي أيضا عن هشام بن يوسف الصنعاني عن معمر بن
أبي إسحاق كرواية حفص بن عمر، عن أبي إسحاق ولحفص بن عمر أحاديث غير ما
ذکرته ولم أجد له أنکر مما ذكرته.
٥١٣/١٤٤ حَقْصُ بْنُ عَمَّرِ المُعَلِّمُ(٢)
حدثنا عبدان، ثنا أحمد بن المعلى الآدمي، ثنا حفص بن عمار المعلم، ثنا المبارك بن
=
عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج، وهو الصواب، انتهى. وأما حديث ابن
مسعود، فرواه الطبراني في معجمه حدثنا أحمد بن أبي يحيى الحضرمي ثنا أحمد بن سهل بن
عبدالرحمن الواسطي ثنا المعلى بن عبدالرحمن ثنا سفيان الثوري. وشعبة عن زبيد عن مرة عن
عبدالله بن مسعود مرفوعا نحوه، وأما حديث أبي هريرة، فرواه ابن حبان في كتاب الضعفاء
من حديث سعيد ابن أوس أبي زيد الأنصاري عن ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة
مرفوعا نحوه، وأعله بـ((سعيد))، وقال: لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به من الأخبار، ولا
الاعتبار إلا بما وافق الثقات في الآثار، وليس هذا من حديث ابن عون. ولا ابن سيرين، ولا
أبي هريرة وإنما هو من حديث رافع بن خديج فقط، وهذا مما لا يشك أنه مقلوب أو معمول،
انتهى. وأما حديث حواء، فرواه الطبراني في معجمه حدثنا أحمد بن محمد الجمحي ثنا
إسحاق بن إبراهيم الحنيني ثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن ابن بجيد الحارثي عن
جدته حواء الأنصارية، وكانت من المبايعات - قالت: سمعت رسول الله عَّلم يقول: ((أسفروا
بالفجر فإنه أعظم للأجر»، انتهى. قال في الإمام: وإسحاق الحنيني بضم الحاء بعدها نون،
ثم ياء آخر الحروف ثم نون قال البخاري: في حديثه نظر، وذكر له ابن عدي أحاديث، ثم
قال: وهو مع ضعفه يكتب حديثه، انتهى. قال الشيخ: وابن بجيد هو عبدالرحمن بن بجيد
بضم الباء الموحدة وفتح الجيم بعدها آخر الحروف ساكنة ابن قيظي بفتح القاف، بعدها ياء
ساكنة بعدها ظاء معجمة الحارثي المدني، ذكره ابن أبي حاتم من غير تعريف بحاله، وذكره
ابن حبان في كتاب الثقات وجدته حواء بنت زيد بن السكن أخت أسماء بنت زيد بن السكن.
١- ذكره الهندي في الكنز: ٦٩٦٤، وعزاه لابن عساكر ويشهد له حديث أنس بلفظ: ((من أحب
أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه)) أخرجه البخاري: ٤٢٩/١٠، كتاب
الأدب، باب: ((من بسط له في الرزق)»: ٥٩٨٥، ومسلم: ٤/ ١٩٨٢، كتاب البر والصلة،:
باب: ((صلة الرحم وتحريم قطيعتها)): ٢٠ - ٢٥٥٧.
٢- ينظر: المغني: ١/ ١٨٠.
(٢٩٢)
الجزء الثالث
حفص بن واقد
فضالة، عن سلمة، عن رجاء بن حيوة، عن عمر بن عبدالعزيز قال: حدثني أبو بكر بن
عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة ((أن النبي عِدّام نهى عن الشّغار))(١) ..
ثنا صالح بن أبي مقاتل قال: حدثني أبو بكر الآدمي يعني أحمد بن المعلي، ثنا
حفص بن عمار، ثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس، عن النبي ◌ِّم أنه:
(نهى عن الشِّغَارِ))(٢).
ثنا عبدالله بن محمد بن يونس السمناني (٣)، ثنا أحمد بن محمد بن المعلى، ثنا
حفص بن عمار المعلم، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس ، عن النبي
عِدَّل: ((كان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول، فإذا بلغ حي على الفلاح، قال: ((لا
حول ولا قوة إلا بالله))(٤).
قال ابن عدي: وهذه الأحاديث الثلاثة عن مبارك يرويها عنه حفص بن عمار وعن
حفص أحمد بن المعلى الآدمي ولا أعرف لحفصٍ هذا أنكر من هذه الأحاديث بهذه
الأسانيد التي رواها.
حفص سمع أبا رافع عن أبي بكر، سمع منه موسى بن أبي عائشة فيه نظر.
سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري وهذا الذي ذكره البخاري من رواية موسي بن
أبي عائشة عن حفص وحفص هذا لم ينسب ويذكر هذا في حديث واحد، وقد ثبت
في غير موضع أن مراده أن لا يسقط عليه راو .
١٤٥ / ٥١٤ حَفْصُ بْنُ وَاَقَد العَلاّف اليربوعي بصري
كره)
حدثنا محمد بن منير، ثنا عمر بن شبة، تُنا حفص بن واقد اليربوعي البصري، ثنا
١- يشهد له حديث ابن عمر أخرجه البخاري: ٦٦/٩، كتاب النكاح، باب: «الشغار»: ٥١١٢،
ومسلم: ٢/ ١٠٣٤، كتاب النكاح، باب: ((تحريم نكاح الشغار)»: ٥٧ - ١٤١٥.
٢- أخرجه ابن ماجة: ٦٠٦/١، كتاب النكاح: ١٨٨٥، عن الحسين بن مهدي عن عبدالرزاق عن
معمر عن ثابت عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله طام: ((لا شغار في الإسلام)»:
١٨٨٥. وقال في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله رجال الصحيح وله شواهد صحيحة.
٣- في هـ: السمنلي.
٤- يشهد له حديث أبي رافع أخرجه أحمد: ٩/٦، وقال الهيثمي في المجمع: ٣٣٦/١، رواه أحمد
والبزار والطبراني في الكبير وفيه عاصم بن عبيدالله وهو ضعيف إلا أن مالكا روى عنه وذكره
المتقي الهندي في الكنز: ١٧٩٥٧، وعزاه لأحمد: ٢٣١٩٠، وعزاه لابن النجار وأبي الشيخ.
٥- ينظر: المغني: ١٨٢/١، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٥/١.
(٢٩٣)
الجزء الثالث
حفص بن سلم
إسماعيل بن مسلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله
قال: ((احفوا الشوارب واعْفوا اللّحى وانتفوا الشّعر الذي في الآناف))(١).
ثنا حاجب بن أركين، حدثنا عباد بن الوليد الغيري، ثنا حفص بن واقد العلاف،
عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عزّلام: ((إذا ولغ
الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات)(٢).
ثنا علي بن العباس الكوفي، ثنا عبدالله بن الحكم، ثنا حفص بن واقد، ثنا هشام
الدستوائي، عن قتادة، عن أنس، قال: ((كان رسول الله عِّهم إذا حان العشر الأواخر
من رمضان طوى فراشه وشدَّ مئزره واجتنب النِّساء وجعل عشاءه سحورًا))(٣).
قال ابن عدي: وهذه الأحاديث أنكر ما رأيت لحفص بن واقد هذا، والحديث
الأول عن إسماعيل بن مسلم قد رواه غير حفص بن واقد عنه، وحديث ابن عون لا
یرویه عنه غیر حفص بن واقد وحديث هشام الدستوائي بعض متنه قد شورك فيه،
وبعض المتن لا يرويه عن هشام غير حفص ولم أرَ لحفص أنكر من هذه الأحاديث،
ولیس له من الأحاديث إلا شيءٍ یسیر.
١٤٦ / ٥١٥ حَفْصَ بْنَ سَلَم أَبُو مُقَاتل السَّمَرْ قَنْدىّ(٤)
أنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو الدرداء المروزيّ قال: سألت أبا رجاء قتيبة بن سعيد
عن حديث كور الزنابير فقال: [ثنا(*) أبو مقاتل السمرقندي، عن سفيان، عن الأعمش
عن أبي ظبيان: سئل عليٌّ عن كور الزنابير فقال: هم من صيد البحر لا بأس به، قال:
قلت: يا أبا مقاتل هو موضوع؟ قال: بابا (٢) هو في كتابي وتقول هو موضوع؟ قال:
١ - ذكره الهندي في الكنز: ١٧٢١٩، وعزاه لابن عدي والبيهقي في الشعب.
٢- تقدم.
٣- يشهد له حديث عائشة بلفظ: ((كان النبي ◌ِّيّم إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ
أهله)»، أخرجه البخاري: ٣١٦/٤، كتاب فضل ليلة القدر، باب: ((العمل في العشر الأواخر
من رمضان)). رقم: ٢٠٢٤، ومسلم: ٨٣٢/٢، كتاب الاعتكاف، باب: ((الاجتهاد في العشر
الأواخر من شهر رمضان))، رقم: ٧ /١١٧٤ .
٤- ينظر: المغني: ١٧٩/١، الجرح والتعديل: ١٧٤/٣.
٥- سقط في: هـ.
٦- في ظ : نانا.
(٢٩٤)
الجزء الثالث
حفض بن سلم
قلت: نعم وضعُوه في كتأيك ..
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: أبو مقاتل السمرقندي كان فيما حدث ينشيء
للكلام الحسن إسنادًا.
ثنا الفريابي قال: سمعت قتيبة يقول: سمعت أبا مقاتل يقول: صليت إلى جنب
أبي حنيفة وكنت(١) أرفع يديَّ، فلما سلّم قال لي: يا أبا مقاتل لعلك من أصحاب
المراوح؟! قال قتيبة ولم أر أحدًا أحسن رفعًا من أبي مقاتل كان يجاور منكبيه.
ثنا الفتح بن سعيد بن عثمان الأستراباذي، ثنا معروف بن الوليد الصائغ، ثنا خفص
بن سلم الفزاري، عن ابن عون، عن ابن سيرين، قال: «إذا رأيت الرَّجلَ عَظيمَ
اللحية فلم يتخذ لحية بين لجيتين فاعرف ذلك في عقله)).
ثنا أبو إبراهيم إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن غزوان(٢) بن
صالح بن أشهب بـ ((بخاري)) قال: وجدت في كتاب جد أبي محمد بن الحسين بن
غزوان، بخطه. قال: وأخبرني أبي محمد بن إبراهيم أنه خط محمد بن الحسين بن
غزوان. حدثنا أبو مقاتل السمرقندي حفص بن سلم، عن عبدالله بن عون، عن المنهال
ابن عمرو، عن زاذان، عن البراء قال: ((خرجنا مع رسول الله عِيَّام في جنازة رجل
من الأنصار)) فذكره بطوله .
وبإسناده عن ابن عون، [عن ابن سيرين](٣)، عن أبي هريرة قال: قال(٤) رسول الله
◌ِالشّم (٥): ((إن الدِّين نصيحة إن الدِّين نصيحة إن الدِّين نصيحةٌ، قالوا: لمن يا
رسول الله؟ قال: لله [تعالى](٦) ولكتابه ورسله، وأئمة المؤمنين، أو قال أئمة المسلمين
(٧)
وعامتهم)»(٧).
١- في ظ: فكنت.
٢- في ظ: عدوان.
٣- سقط في: هـ.
٤ - في هـ: إن.
٥- في هـ: قال.
٦- سقط في: ظ.
٧- أخرجه الترمذي: ٢٨٦/٤، كتاب البر: ١٩٢٦، عن محمد بن بشار عن صفوان بن عيسى عن
محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة فذكره. وقال: هذا =
--
(٢٩٥)
الجزء الثالث
حفص بن سلم
وبإسناده عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر عن النبي ◌ِ ◌ّم «أنه لا يصلّ على
من مات وعليه دين إلا أن يدع وفاء أو يضمن عنه)) (١).
قال ابن عدي: وهذه الأحاديث الثلاثة عن منهال وابن سيرين ونافع لا يرويه (٢) عن
ابن عون إلا أبو مقاتل السمر قندي.
ثنا أحمد بن حفص السعدي، ثنا إبراهيم بن موسى الوزدولي، ثنا خاقان بن الأهتم
السعدي، ثنا أبو مقاتل السمرقندي، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال
رسول الله: ((من زار قبر أبيه أو أمه أو عمته أو خالته أو أحد قراباته كانت له حجة
مبرورة، ومن كان زائرًا لهما حتى يموت زارت الملائكة قبره))(٣).
قال ابن عدي: وهذا الحديث يرويه عن عبيدالله أبو مقاتل السمر قندي.
حدثنا مكي بن عبدان، ثنا محمد بن عقيل بن خويلد، ثنا أبو صالح خلف بن
يحسي قاضي ((الرَّيِّ)، ثنا أبو مقاتل، عن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن عبدالله بن
طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، أن رسول الله ◌ِّم قال: ((من قبَّل بين عيني أمُّه
-
حديث حسن صحيح. وأخرجه النسائي: ١٥٧/٧، كتاب البيعة: ٤١٩٩، عن شعيب بن.
=
الليث عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم عن القعقاع به: ٤٢٠٠، عن عبدالقدوس عن محمد
ابن عبدالكبير بن شعيب بن الحيحاب عن محمد بن جهضم عن إسماعيل بن جعفر عن ابن
عجلان عن القعقاع بن حكيم وعن سمي وعن عبيدالله بن مقسم عن أبي صالح به. ويشهد له
حديث تميم الداري عند مسلم: ٧٥/١، كتاب الإيمان، باب: ((أن الدين النصيحة)»: ٩٥ -
٥٥، وأبو داود: ٧٠٤/٢، كتاب الأدب: ٤٩٤٤، والنسائي في المصدر السابق وأحمد:
٠١٠٢/٤
١- يشهد له حديث أبي هريرة: ((أن رسول الله عَ ل) كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين،
فيسأل هل ترك لدينه فضلا؟ فإن حُدِّثَ أنه ترك وفاء صلى، وإلا قال للمسلمين: صلوا على
صاحبكم. فلما فتح الله عليه الفتوح قال: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفى من
المؤمنين فترك دينًا فعليًّ قضاؤه، ومن ترك مالا فلورثته)). أخرجه البخاري: ٩/ ٤٢٥، كتاب
النفقات، باب: قول النبي عَ لام ((من ترك كلا أو ضياعا فإليّ)): ٥٣٧١، ومسلم:
١٢٣٧/٣، كتاب الفرائض، باب: ((من ترك مالا فلورثته)): ١٤ - ١٦١٩.
٢- في هـ: لا یرویھما.
٣- أورده ابن الجوزي في الموضوعات: ٢٤٠/٣.
(٢٩٦)
. الجزء الثالث
-
حفص بن أسلم الأصغر
كان له سترًا من النار»
قال ابن عدي: وهذا منكر إسنادًا ومتنًا وعبدالعزيز بن أبي رواد عن طاوس ليس
بمستقيم وأبو مقاتل هذا له أحاديث كثيرة، ويقع في أحاديثه مثل ما ذكرته أو أعظم منه،
ولیس هو ممن يعتمد على رواياته.
١٤٧/ ٥١٦ حَقْصُ بْنُ أَسْلَمَ الأَصْفَرُ بَصْرِيٌّ
رَوَى عَنْهُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْب. صَاحِبُ عَجَائِب ٢٣)
سمعت ابن حماد یذکړه عن البخاري، وهذا الذي ذكره البخاري من ذکر حفص بن
أسلم، وأن سليمان بن خرب روى عنه، فإنما بيّن أن سليمان روى عنه، لأنه لم ير
غيره، روى عنه ولعله إنما روى عنه الحرفين والثلاثة لأن مراد البخاري أن يذكر كل راوٍ
روى مسندا أو مقطوعًا أو حرفًا.
٥١٧/١٤٨ خَفْصُ بْنُ غَيْلان أَبُو مُعَيْد الدِّمَشْقِيُّ(٣)
سمعت عبدالله بن سليمان بن الأشعث يقول: حفص بن غيلان ضعيف.
ثنا محمد بن علي المروزي، ثنا عثمان بن سعيد، قال: سألت يحيى بن معين، عن
حفص بن غيلان فقال: ثقةً .
أخبرني أحمد بن علي المدائني، ثنا الليث بن عبدة، قال: سمعت يحيى بن معين
يقول: إذا روى أبو مُعَيْد عن ثقة فهو ثقة.
ثنا يوسف بن الحجاج، ثنا أبو زرعة الدمشقي، قال: قلت لعبد الرحمن بن
١- ذكره الذهبي في الميزان، وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٢٩٦/٢، وعزاه لابن عدي وقال:
منكر إسنادًا ومتنا وفيه أبو مقاتل وهو السمرقندي لا يعتمد على روايته، وتعقب بأن البيهقي
أخرجه في الشعب من هذا الطريق وقال إسناده غير قوي، وذكره المتقي الهندي في الكنز:
٤٥٤٤٢، وعزاه لابن عدي والبيهقي.
٢- ينظر: المغني: ١٧٩/١، الجرح والتعديل: ١٦٩/٣، الضعفاء والمتروكين: ١/ ٢٢٠.
٣- ينظر: تهذيب الكمال: ٣٠٨/١، تهذيب التهذيب: ٤١٨/٢، تقريب التهذيب: ١٨٩/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ٢٤١/١، الكاشف: ٢٤٣/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٦٤/٢٠،
الجرح والتعديل: ٣/ ٨٥٠، الثقات: ١٩٨/٦، تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٢٢/٢،
تاريخ الدارمي: ٢٤٠، المغني: ت ١٦٤١، ديوان الضعفاء: ت ١٠٦٧، الكنى للدولابي:
٠١٢٠/٢
(١).
١٠
(٢٩٧)
الجزء الثالث
حفص بن غيلان
إبراهيم: فما تقول في أبي معيد (١) حفص بن غيلان؟ قال: ثقة.
ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، ثنا الحكم بن موسى، ثنا هيثم بن حميد، عن
حفص، عن مكحول، عن أنس قال: قيل لرسول الله ◌ِ لَّم: متى نترك الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر؟ قال: ((إذا ظهر فيكم ما ظهر في بني إسرائيل قبلكم))، قالوا وما ذاك
يا رسول الله؟ قال: ((إذا ظهر الإدهان في خياركم والفاحشة في شراركم وتحوَّل الملك
في صغاركم والفقه في رذالكم)) (٢).
وحفص المذكور في هذا الإسناد هو حفص بن غيلان أبو مُعَيّد وهو يروي هذا
الحديث عن مكحول.
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان، ثنا دحيم، ثنا الوليد، ثنا يحيى بن الحارث
وأبو معيد عن القاسم أبي عبدالرحمن، [عن](٣) أبي أمامة عن النبي عل ◌َ ◌ّم قال:
(صلاة(٤) في إثر (٥) صلاة لا لَغْوَ بينهما كتاب في عِلَّيْن))(٦).
١ - في هـ: معبد.
٢ - أخرجه ابن ماجة بنحوه: ١٣٣١/٢، كتاب الفتن: ٤٠١٥، عن العباس بن الوليد الدمشقي ثنا
زيد بن يحيى بن عبيد الخزاعي ثنا الهيثم بن حميد به. وقال في الزوائد: إسناده صحيح،
رجاله ثقات. وأخرجه أحمد: ١٨٧/٣، وأبو نعيم في الحلية: ١٨٥/٥، وقال: غريب من
حديث مكحول لم نكتبه إلا من هذا الوجه. وذكره السيوطي في الدر: ٣٤١/٢، وعزاه لابن
ماجة وأحمد والبيهقي. وأخرجه ابن عساكر كما في التهذيب: ٣٨٧/٤، وعزاه له المتقي
الهندي في الكنز: ٣١٥٢٥، وذكره ابن كثير في التفسير: ١٥٦/٣، والحافظ في الفتح:
٣٠١/١٣.
٣- سقط في: أ.
٤- في ظ: صلوا.
٥ - في ط: أبر.
٦- أخرجه الطبراني في الصغير: ١٧٢/١٠، وقال: لم يروه عن حفص بن غيلان، إلا الوليد بن
مسلم. وأخرجه أبو داود: ٤١٢/١، كتاب الصلاة: ١٢٨٨، عن أبي توبة الربيع بن نافع ثنا
الهيثم بن حميد عن يحيى بن الحارث به. وأخرجه أحمد: ٢٦٣/٥، عن محمد بن يزيد
الواسطي عن عثمان بن أبي العاتكة عن القاسم به وذكره السيوطي في الدر: ٣٢٧/٦، وعزاه
لابن مردويه. وذكره المتقي الهندي في الكنز: ١٨٩١٤، وعزاه لأبي داود: ١٨٩٧٧، وعزاه
لأبي داود وللطبراني والبيهقي في الشعب: وذكره المنذري في الترغيب: ٢١٣/١، ٢٨٣،
٤٥٦.
(٢٩٨)
الجزء الثالث
حفص بن غيلان
ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم البلدي، ثنا ميمون بن الأصبغ، ثنا عبدالله بن
يوسف، ثنا الهيثم بن حميد، أخبرني أبو معيد (١) حفص بن غيلان [قال](٢): سمعت
مكحولاً يحدث عن أبي رهم السبيعي، ثنا أبو أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله
عزَّمِ: ((كل صلاة تحطُّ ما بين يديها من خطيئة))(٣).
قال ابن عدي: ولأبي معيد(٤) حفص بن غيلان حديث كثير، وحديثه يشبه المصنف
يروي كل واحد نسخة، فعند الوليد عن أبي معيد(٥) نسخة، وعند صدقة السمين عنه
نسخة وعند الهيثم بن حميد عنه نسخة، وحديثه يشبه الفوائد، وهو عندي، لا بأس.
به، صدوق، وعمرو بن أبي سلمة يحدث عنه بأحاديث.
١ - في ه، أ: معبد.
٢- سقط في: هـ.
٣- أخرجه أبو نعيم في الحلية: ٥/ ١٩٠، وقال: تفرد به أبو معبد حفص بن غيلان عن مكحول.
وذكره السيوطي في الدر: ٣٥٣/٣، وعزاه لأحمد وابن مردويه.
٤- في هـ، أ: معبد.
٥- في هـ، أ: معبد.
(٢٩٩)
الجزء الثالث
من اسمه حصين
مَنِ اسْمُهُ حُصَيْنٌ
٥١٨/١٤٩ حُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ أَبُو عُمَرَ الأَحْمَسِيُّ كُوفِي١ٌ
حدثنا ابن حماد، ثنا العباس قال: سمعت يحيي يقول: حصين بن عمر ليس
بشيء.
حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري، قال: حصين بن عمر أبو عمر الأحمسي، عن
مخارق(٢) وابن [أبي](٣) خالد عنده مناكير ضعَّفه أحمد، كان قدم ((بغداد)) من ((الكوفة))
فسأل(٤) الناس.
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: حصين بن عمر الأحمسي، يروي أحاديث
ننكرها.
وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال: حصين بن عمر كوفي
ضعيف.
ثنا(٥) أبو يعلى والحسين بن سليمان وابن ذريح قالوا: ثنا جبارة، ثنا حصين بن عمر
الأحمسي، عن مخارق، عن طارق، عن عثمان بن عفان، قال: قال رسول الله
بِّمِ(٦): (مَنْ أَحَبَّ العَرَبَ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِيُغْضِي أَبْغَضَهُمْ»(٧).
١- ينظر: تهذيب الكمال: ٢٩٨/١، تهذيب التهذيب: ٣٨٥/٢، تقريب التهذيب: ١٨٣/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ٢٣٤/١، الكاشف: ٢٣٧/١، تاريخ البخاري الكبير: ١٠/٣،
تاريخ البخاري الصغير: ٢٥٦/٢، الجرح والتعديل: ١٩٤/٣، ضعفاء ابن الجوزي: ٢١٩/١،
تاريخ الابغداد»: ٢٦٣/٨، الكنى للدولابي: ٢/ ٤٠، المجروحين لابن حبان: ١/ ٢٧٠،
المغني: ت ١٥٩١، ديوان الضعفاء: ت ١٠٣٠، خلاصة الخزرجي: ت ١٤٧٨.
٢- في ظ: مجاز.
٣ - سقط في أ.
٤ - في ل: يصل.
٥- في ل: أخبرنا.
٦- في ل: يا عثمان.
٧- أخرجه الطبراني: ٤٥٥/١٢، عن أنس بلفظ: ((حب قريش إيمان وبغضهم كفر
وحب العرب إيمان وبغضهم كفر، من أحب العرب فقد أحبني ومن أبغض العرب فقد
أبغضني)). وقال الهيثمي في المجمع: ٥٦/١، رواه الطبراني في الأوسط والبزار فيه الهيثم =
(٣٠٠)
الجزء الثالث
حصين بن عمر أبو عمر
قال ابن عدي: وهذا يرويه حصين (١) بن عمر عن مخارق ورواه عن حصين بن عمر
محمد بن بشر العبدي.
ثنا محمد بن جعفر الإمام، ثنا يحيي بن عبدالحميد، ثنا حصين بن عمر الأحمسي،
عن مخارق، عن طارق، عن أبي بكر: ((لما نزلت على النبي علّ ل): ﴿إِنَّ الَّذِينَ
يغضون أَصْوَتَهُمْ عِنْدَ رَسُول الله﴾. {الحجرات} قال أبو بكر: أقسمت لا أكلم رسول
الله(٢) عَِّ إلا كأخي سوارا٣ً).
قال ابن عدي: وهذا أيضًا يرويه حصين بن عمر عن مخارق.
ثنا شعيب بن محمد الذارع، (٤) ثنا إبراهيم بن سعيد(٥) الجوهري، ثنا محمد بن
مهران الرازي، عن حصين بن عمر الأحمسي عن مخارق، عن طارق، قال: سمعت
عمر بن الخطاب يقول: أسلمت مع رسول الله عزّ فأتم الله الإسلام.
قال ابن عدي: وهذا أيضًا يرويه عن مخارق حصين بن عمر، وروى منجاب) ابن
الحارث، عن حصين بن عمر، عن مخارق، عن طارق، عن فاطمة بنت قيس عن النبي
عالم حديث الجساسة، لا يرويه عن مخارق إلا حصين بن عمر.
ثنا عمران بن موسى بن مجاشع، ثنا محمد بن أبي خلف، إمام مسجد أبي معمر،
ثنا حصين بن عمر الأحمسي، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس عن جرير، قال: ((لاَّ يعث
ابن جماز وهو متروك. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٧٣/٤، عن ابن عمر ضمن حديث
=
طويل.
١ - في ل: أبن حفص.
٢- في أ، ظ: النبي.
٣- ذكره السيوطي في الدر: ٦/ ٨٦، وعزاه لعبد بن حميد والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب
من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة.
٤ - في ظ: الدارع وفي أ: الدراغ.
٦- في أ: شعيب.
٧- في ط : أصحاب.