Indexed OCR Text
Pages 361-380
(٣٦١)
الجزء الثاني
جعفر بن الزبير
٣٣٥/١٠ جَعْفَرُ بْنُ الزُّبَيْرِ الشَّامِيُّ دِمَشْقِيٌّ(١)
أخبرنا الساجي قال: سمعت ابن المثنى يقول: ما سمعت يحيي حدث عن جعفر بن
الزبير.
ثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد، ثنا علي قال: سمعت يحيى بن سعيد ذكر
جعفر بن الزبير. فقال: لوشئتُ أن أكتب عنه ألفًا لكَتبت عنه. قال: وكان يروي عن
ابن المسيَّب نحواً من أربعين حديثًا وضعََّه يحيى.
ثنا ابن حماد، ثنا أبوالحسن أحمد بن عبدالله بن أبي بزة، ثنا عبدالملك بن إبراهيم
الجديّ - الثقة المأمون - قال: رأيت شعبة مغضباً مبادرًا فقلت: مَه يا أبا بسطام، فأراني
طينة في يده، وقال استعدي عليّ جعفر بن الزبير فإنه يكذب على رسول الله عد لهم .
أخبرنا ابن أبي بكر، ثنا عباس، سمعت يحيى يقول: جعفر بن الزبير ليس بثقة،
وفي موضع آخر ضعيف.
ثنا ابن حماد، ثنا معاوية وعباس عن يحيي قال: جعفر بن الزبير ليس بثقة.
ثنا الجنيدي، ثنا البخاريّ، قال: جعفر بن الزبير عن القاسم أدركه وكيع.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاريّ: جعفر بن الزبير الشامي عن القاسم متروك
الحديث، تركوه.
سمعت عبدالملك يقول: سمعت أبا حاتم(٢) الرّازي يقول: سمعت عثمان بن الهيثم
يقول: دخلت جامع ((البصرة)) فإذا(٣) جعفر بن الزبير قد اجتمع عليه الناس، وإذا عمران
١- ينظر: تهذيب الكمال: ١٩٤/١، تهذيب التهذيب: ٩٠/٢، خلاصة تهذيب الكمال:
١٦٧/١، تقريب التهذيب: ١٣٠/١، الكاشف: ١٨٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ١٩٢/٢
تاريخ البخاري الصغير: ١٠٦/٢، الجرح والتعديل: ١٩٤٩/٢، طبقات ابن سعد: ١٠١/٣
ضعفاء ابن الجوزي: ١/ ١٧١، تاريخ يحيى برواية الدوري: ٨٦/٢، العلل لأحمد: ٢٠٥/١
٣٠٩، المغني: ١/ ترجمة: ١١٤٢ وديوان الضعفاء: ترجمة: ٧٥٢، المعرفة والتاريخ ليعقوب:
٠١٣٩/٣
٢- في ط: حازم، والصواب ما أثبتناه.
٣- في ط: وإذ.
(٣٦٢)
الجزء الثاني
جعفر بن الزبيز
ابن حُدير قاعد وحده فقلت: يا عجباه! أكذبُ الناس(١) قد اجتمع عليه الناس وأصدق
الناس قاعد وحده.
وقال عمرو بن علي: وجعفر بن الزبير متروك الحديث، وكان رجلاً صدوقًا كثير
الوهم.
وقال النّسائي: جعفر بن الزبير الشّامي متروك الحديث.
[و](٢) سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: جعفر بن الزبير نبذوا
حديثه .
أرنا السّاجي، (٣) ثنا محمد بن عبدالله بن بحر الساجي، ثنا الحسن بن
علي الواسطي، ثنا معاذ بن معاذ، عن قرّة بن خالد، قال: عُرج بروح امرأة منا فلما
رجعت قالت: ما فعل جعفر بن الزبير؟ قلنا: مات في هذه الأيام التي عرج فيها.
بروحك، قالت: رأيته مُدْرَجًا في أكفانه يرفع إلى السماء، يقولون قد أتاكم المُحسِن قد
أتاكم المحسن(4).
ثنا طريف بن عبيدالله الموصلي، ثنا علي بن الجعد، ثنا إسرائيل عن جعفر بن الزبير،
عن القاسم عن أبي أمامة، ((كان رسول الله عِو ◌َّم إذا جلس مجلسًا فأراد أن يقوم
استغفر عشرًا إلى خمس عشرة)).
١- سقط في: ظ.
٢- سقط في: أوظ.
٣- في ظ: قال.
٤- وفي التهذيب قال معاذ بن مُعاذ العَنْبَرِيُّ: حدثني قُرَّةُ بنُ خالد، قال: وعندنا امرأة من الحي
عُرج برُوحها، فمكثت سبعًا لا ترجع، إلا أنهم يجدون عِرْقًا ضاربًا من وَرِيدها، قَالَّ: ثم
رَجعت، قال: وقد كان جعفر بن الزَّبير مات في تلك الأيام، قالت: رأيته في سماء الدُّنيا
وأهلُ الأرض والملائكة يتباشرون به، أعرفه في أكفانه، وهم يقولون: قد جاء المُحْسِنُ قد جاط
المحسن، قال لي قُرّة: اذهب فأسمعه منها، قلتُ: وما أصنع أن أَسْمعه منها، وقد حَدَثْنيه،
قال: وكان جعفر صاحب غزو وهو شابٌ، فلما أسن وكَبِرَ اجتهد في العبادة. ينظر: تهذيب الكمال.
٣٦/٥ - ٣٧.
(٣٦٣)
الجزء الثاني
جعفر بن الزبير
أرنا الفضل بن الحباب، ثنا مسدَّد، ثنا عيسى بن يونس، عن جعفر بن الزبير، عن
القاسم عن أبي أمامة، أن رسول الله لِّم قال: ((مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ فَلَهُ
وَلَاؤُ))(١) .
ثنا ابن أبي داود، ثنا علي بن خشرم، ثنا عيسى، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم،
عن أبي أمامة، قال رسول الله علّ ◌َّهِ: (لَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أُوَارِيَ عَوْرَتِي مِنْ شِعَارِي
لَفَعَلْتُ»(٢).
أخبرنا الحسن بن سفيان، ثنا حكيم بن سيف، ثنا عيسى بن يونس، عن جعفر بن
الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال رسول الله مِنّ ◌َهِ: ((مَنْ صَامَ تَطُوُّعًا فَهُوَ
بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ))(٣).
ثنا عمر بن سنان، ثنا سحيم، عن (٤) محمد بن القاسم، ثنا عيسى بن يونس، عن
جعفر بن الزبير، عن القاسم عن أبي أمامة قال قائل: ((يا رسول الله أفي كل صلاة
قراءة؟ قال: (نَعَمْ ذَلِكَ وَاجِبٌ)(٥).
أرنا أبو يعلى، ثنا كامل بن طلحة، ثنا حماد بن سلمة، عن جعفر بن الزبير، عن
١- أخرجه الدارقطني: ١٨١/٤، وقال الصدقفي ضعيف وهو عند الطبراني في الصغير: ١٥٧/١
من حديث عقبة بن عامر الجهني والهيثمي في المجمع: ٩٤/١، ٣٣٤/٥، وابن حجر في
المطالب برقم: ١٤٨٠، وابن عبدالبر في التمهيد: ٥٨/٣، وابن أبي حاتم في العلل: ١٩٨
٢٠٢٤، والفتني في التذكرة: ١١، والسيوطي في اللآلئ: ٢٤/١، والخطيب في التاريخ:
٢٧١/٣، ٢٧٣، والشوكاني في الفوائد: ٤٥٥، وابن عراق في التنزيه: ١٥٣/١، والعجلوني
في الكشف: ٣٣/٢، والمتقي الهندي في الكنز: ٢٩٦٢٦، وقال الزيلعي في نصب الراية:
٤/ ١٥٧.
٢- ذكره الذهبي في الميزان.
٣- أخرجه ابن النجار، كما في الكنز: ٢٤١٧٧.
٤- في ط. بن.
٥- ذكره الهندي في كنز العمال برقم: ٢٢١٢٩، وعزه لابن عدي والبيهقي في كتاب
القراءة .
(٣٦٤)
الجزء الثاني
جعفر بن الزبير:
القاسم عن أبي أمامة أن النبي ◌ِّ الثم قال: ((إِنَّمَا هُوَ حُذْيةٌ مِنْكَ))(١) يعني: مسَّ
الذكر.
ثنا القاسم بن زكريا، ثنا أحمد بن منيع، ثنا مروان بن معاوية، ثنا جعفر بن الزبير،
عن القاسم عن أبي أمامة، قال: ((سئل رسول الله مِن ◌َّم عن الرجل يمسُّ ذكره
قال: (إِنَّمَا هُوَ جُذْوَةٌ مِنْكَ لا بَأْسَ بِهِ)(٣).
أخبرنا أبو خولة البهزاني، ثنا محمد بن آدم، ثنا مروان، عن جعفر بن الزبير، عن
القاسم، عن أبي أمامة، قال رسول الله عزَّّامِ: ((الجُمُعَةُ وَاَجِبَة عَلَى خَمْسِيْنَ رَجُلاً.
وَلَيْسَتْ عَلَى مَنْ دُونَ الْخَمْسِينَ جُمُعَةٌ» ..
قال الشيخ: وبهذا الإسناد أحاديث. ثناه بها أبو خولة مناكير.
ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الله بن محمد بن الحجاج الصواف، ثنا صَفَدِي بن
سنان، حدثني جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال رسول الله على بقلم :.
((المَلائِكَةُ الذينَ يَحْمِلُونَ العَرْشَ يَتَكَلَّمُونَ بِالفَارِسِيَّةِ، الدَّرِيَّةُ فَإِذَا [أُنْزِل)](٣) أَمْرٌ فِيهِ(٤) شِدَّةٌ
٫٥٠٠(٦)
[نَزَل](٥) بِالعَرِبِيَّةِ(٦).
ثنا إبراهيم بن علي العمري، ثنا عبدالغفار بن عبدالله بن الزبير، ثنا العباس بن
الفضل، ثنا جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال رسول الله على الشهم
١٠- أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٣٦٢/١، وقال: في الحديث الثاني (يقصد حديث أبي أمامة)
القاسم بن عبدالرحمن قال ابن حبان: كان يروي عن أصحاب رسول الله ◌ِّيّم المعضلات.
وفيه جعفر بن الزبير قال شعبة: كان يكذب. وقال البخاري والنسائي والدارقطني: متروك
الحديث. وأخرجه ابن أبي شيبة كما في الكنز: ٢٧٠٢٢. وقد ساق طرقه ابن الجوزي في
العمل عن قيس بن طلق عن أبيه، وقال: ليس في هذه الأحاديث ما يصح.
٢- أخرجه عبدالرزاق في المصنف كما في الكنز: ٢٧٠٧٣. وقال: وهو ضعيف.
٣- في ظ: نزل وسقط في: أ.
٤- في أ: حدة.
٥ - سقط في: أ.
٦- أخرجه ابن حبان في المجروحين: ٢٣٢/١، وابن القيسراني في تذكرة
الموضوعات: ٢٩٧ .
(٣٦٥)
الجزء الثاني
جعفر بن الزبير
(إِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَوْحَى بِأَمْرٍ فِيهِ لِينٌ أَوْحَى بِالفَارِسِيَّةِ، وَإِذَا أَوْحَى بِأَمْرٍ فِيهِ شِدَّةٌ
أَوْحَى بِالعَرَبِّهِ»(١).
وبإسناده قال رسول الله عزّل: ((إِنَّ كَلامَ الَّذِينَ حَوْلَ العَرْشِ بِالفَارِسِيَّةِ الدَّرّيّةِ)»(٢).
ثنا الحسين بن محمد بن مأمون المصري، ثنا محمد بن هشام السَّدوسي، ثنا صفدي
ابن سنان، ثنا جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله -
وَلَّم -: (اسْتَحِي الله اسْتِحْيَاءَكَ مِنْ رَجُلَيْنِ مِنْ صَالِحِي عَشِيْرَتِكَ).
ثنا ابن صاعد، ثنا إبراهيم بن راشد الآدمي، ثنا عثمان بن الهيثم، ثنا جعفر
ابن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قالت عائشة: «كانت تختلف یدي وید
رسول الله عِّ ◌َّلم في الإناء الواحد من الجنابة)»(٣).
١- هذا جزء من الحديث السابق عند ابن حبان.
٢- أورده ابن الجوري في الموضوعات: ١/ ١١٠، وذكره السيوطي في اللآلئ: ٦/١، وابن عراق
في التنزيه: ١٣٦/١. وقال: رواه ابن عدي: من حديث أبي أمامة من طريق جعفر بن الزبير
وعنه الحسن بن دينار، ومن طريق عمر بن موسى بن وجيه أيضا بلفظ: ((إن الله إذا غضب
أنزل الوحي بالعربية، وإذا رضى أنزل الوحي بالفارسية (قلت) (القائل بن عراق) وفي معناه
عن المغيرة بن شعبة مرفوعا: إذا أراد الله أن يرسل الرحمة على قوم أرسلها مع ميكائيل بلسان
فارس وإذا أراد أن يرسل بلاء على قوم أرسله مع جبريل بلسان عربي، ذكره الحليمي في شعب
الإيمان وقال فيه وفي حديث أبي أمامة: موضوعان باطلان. وذكره الشوكاني في الفوائد:
٣١٤، وقال رواه ابن عدي عن أبي أمامة مرفوعا، وهو موضوع. وقد رواه ابن عدي عن أبي
أمامة مرفوعا. وقال ابن حبان: هذا الحديث باطل لا أصل له. انتهى كل ما ورد في هذا المعنى
فهو موضوع. وقد تعسف من زعم غير هذا.
٣- له شاهد عن عائشة قالت: ((كنت أغتسل أنا ورسول الله ع ◌َ لقيم من إناء واحد بيني وبينه
فيبادرني فأقول دع لي. دع لي. قالت: وهما جنبان)). أخرجه مسلم: ٢٥٧/٢، في الحيض
باب: ((القدر المستحب من الماء في غسل الجنابة وغسل الرجل والمرأة في إناء واحد في حالة
واحدة وغسل أحدهما بفضل الآخر: ٤٦/٣٢١، والبخاري: ٤٤٤/١، من وجوه أخر في كتاب
الغسل، باب: ((هل يدخل الجنب يده في الإناء قبل أن يغسلها؟)). وفي كتاب الحيض باب:
(المباشرة): ٤٨١/١، ٢٩٩، وفى كتاب اللباس: ٣٢٥/١٠ - ٣٢٧، ٢٠٣٠ والنسائي:
٤٧/١، كتاب الطهارة، باب: ((الرخصة في الاغتسال بفضل الجنب)). والحميدي: ٩٠/١، =
(٣٦٦)
الجزء الثاني
جعفر بن الزبير
حدثنا الساجي، ثنا موسى بن إسحاق الكناني، ثنا عثمان بن عبدالرحمن عن
عنبسة، (١) عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، أن رسول الله بعد للم قال:
﴿إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ عَلَى أَخِيْهِ فَهُوَ أَمِيرٌ عَلَيْهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ عِنْدِهِ».
حدثنا محمد بن علي بن عمرو الحفار، ثنا أبوهمام، ثنا عيسى بن يونس، ثنا جعفر،
عن القاسم الشّامي، عن عمار، ((رأيت النبي ◌ِّ) بعد النهي يستقبل القبلة
ویستدبرها»(٢).
قال الشيخ: ولجعفر [بن الزبير](٣) هذا أحاديث غير ما ذكرت عن القاسم وعامتها مما
لا يتابع عليه، والضعف على حديثه بیِّن.
وابن خزيمة: ١١٨/١، ١٩١/١ - ١٩٢، والبيهقي في السنن الكبرى: ١٨٨/١. وله شاهد
=
عن عائشة أيضا أنها قالت: «كنت أغتل أنا والنبي عِنَّم من إناء واحد، من قدح يقال له
الفرق)). أخرجه البخاري: ٤٣٣/١، في كتاب الغسل، باب: ((غسل الرجل مع امرأته)):
٢٥٠، ٢٦١، ٢٦٣، ٢٧٣، ٢٩٩، ٥٩٥٦، ٧٣٣٩، مسلم: ١/ ٢٥٥، كتاب الخيض، باب : .
((القدر المستحب من الماء في غسل الجنابة)»: ٣١٩، ومالك في الموطأ: ٤٤/١ - ٤٥، كتاب
الطهارة، باب: ((العمل في غسل الجنابة))، والبيهقي في السنن الكبرى: ١٨٧/١، والنسائي في
السنن: ٧١/١، في باب: ((الرجل والمرأة يغتسلان في إناء واحد)». والدارمي في السنن:
١٩٢/١.
١- في أ: ابن عيينة.
٢- يشهد له حديث أبي هريرة. أخرجه أبو داود: ٣/١، كتاب الطهارة، باب: ((كراهية استقبال
القبلة)): ٨، وابن ماجة: ١١٤/١، كتاب الطهارة، باب: ((الإستنجاء بالحجارة: ٣١٣،
والنسائي: ٣٧/١، كتاب الطهارة، باب: ((عن الاستطابة بالروث)). وحديث أبي أيوب
الأنصاري. أخرجه البخاري: ٢٩٥/١، كتاب الوضوء، باب: ((لا تستقبل القبلة بغائط أو
بول»: ١٤٤، وفي: ٥٩٤/١، كتاب الصلاة، باب: ((قبلة أهل المدينة»: ٣٩٤، ومسلم:
٢٢٤/١، كتاب الطهارة، باب: ((الاستطابة)): ٢٦٤/٥٩. وحديث ابن عمر أخرجه البخاري:
٣٠١/١، كتاب الوضوء، باب: ((التبرز في البيوت)): ١٤٨، ومسلم: ٢٢٥/١، كتاب
الطهارة، باب: ((الاستطابة»: ٢٦٦/٦٢.
٣- سقط في: أ، ظ .
(٣٦٧)
الجزء الثاني
جعفر بن الحارث
٣٣٦/١١ جَعْفَرُ بْنُ الحَارِثِ أَبُوالأَشْهَبِ الكُوفِيُّ كَانَ بِـ«وَاسِطَ)) (١)
ثنا أحمد بن محمد بن سعيد، [قال: أبوالأشهب جعفر بن الحارث الكوفي وقع إلى
«واسط)).
ثنا ابن أبي بكر وابن حماد قالا: حدثنا عباس قال: سمعت يحيى] (٢) يقول: أبو
الأشهب جعفر بن الحارث النخعي يروي عنه محمد بن يزيد الواسطي، وغيره، ليس
بشيء.
قال ابن أبي بكر: وهو كوفي.
زاد ابن حماد: فقال إنسان ليحيى: فأبو الأشهب الذي يروي عنه إسماعيل بن أبي
خالد؟ فقال يحيى: ليس(٣) هذا، ذاك إنسان آخر وقد سمعت من يسميه وهو نخعي.
ثنا ابن أبي بکر، ثنا عباس، سمعت یحیی يقول: قد روى يزيد بن هارون عن أبي
الأشهب الكوفي وهو جعفر بن الحارث يروي عنه محمد بن يزيد الواسطي، وهوضعيف
الحدیث.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: جعفر بن الحارث الواسطي عن منصور
منكر الحديث.
وقال النّسائي: جعفر بن الحارث أبو الأشهب كوفي ضعيف.
ثنا الخليل بن محمد بن الخليل بن بنت تميم بن المنتصر، ثنا جدي تميم بن المنتصر ثنا
محمد بن يزيد - يعني - الواسطي، عن أبي الأشهب، عن موسى بن أبي عائشة، عن
زيد الجزري، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال: ((رأيت النبي مرّم توضأ
فخلَّل لحيته فقلت: لم تفعل هذا يا نبي الله؟ قال: (أَمَرَنِي بِهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَ))(٤) وأبو
١- ينظر: تهذيب التهذيب: ٨٨/٢، تقريب التهذيب: ١/ ١٣٠، تاريخ البخاري الكبير:
١٨٩/٢، الجرح والتعديل: ١٩٤١/٢، الثقات: ١٣٩/٦، الضعفاء والمتروكين: ٢٩/١.
٢- سقط في: أُ.
٣- في ظ: ليسوا.
٤ تقدم.
(٣٦٨)
الجزء الثاني
جعفر بن الحارث.
الأشهب هو جعفر بن الحارث ويزيد الجزري، هو زيد بن أبى أنيسة .
أخبرنا أحمد بن جعفر بن محمد البغدادي بـ((حلب))، ثنا سوار بن عبدالله القاضي:
ثنا معتمر بن سليمان، ثنا أبوالحسن، عن جعفر بن الحارث، عن يزيد بن ميسرة
الشامي، عن عطاء الخراساني، عن مكحول، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله
عِدَّهِ: (إِنَّ لِكُلُّ أُمَّةَ مَجُوسًا وَإِنَّ مَجُوسَ هَذِهِ الأُمَّةِ القَدَرِيَّةُ فَلا تَعُودُوهُمْ إِذَا مَرِضُوا
وَلَا تُصَلُّوا عَلَيْهِمْ إِذَا مَاتُو))(١).
قال الشيخ: وأظن أن معتمراً روى هذا فقال: ثنا أبوالحسن، عن جعفر بن الحارث،
يريد بأبي (٣) الحسن يزيد بن هارون، وهكذا كناه، وكنية يزيد أبوخالد.
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي، ثنا محمد بن حرب النشاني، (٣) ثنا محمد بن يزيد
الواسطي، ثنا أبو الأشهب عن نافع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عد له:
(أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ العَبْدُ صَلَاتُهُ، يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلائِكَتِهِ: انْظُرُوا فِي صَلاةٍ عَبْدِي
فإِنْ وَجَدَهَا كَامِلَةٌ كُتِبَتْ لَهُ كَامِلَةٍ، وَ إِنْ وَجَدَهُ انْتَقَضََ (٤) مِنْهَا شَيْئًا قَالَ: انْظُرُوا هَلْ
تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعِ؟ قَالَّ: فُلْتُكْمَلْ صَلاَتُهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الأَعْمَالُ عَلَى
ذَلَكَ».
أخبرنا علي بن العباس الكوفي، ثنا محمد بن حسان البرجواني الواسطي، ثنا محمد
ابن يزيد عن أبي الأشهب، عن ليث، عن عبدالرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن
١- يشهد له حديث ابن عمر عند أبي داود: ٢/ ٦٣٤، كتاب السنن: ٤٦٩١، وأحمد: ٢/ ٦٥،
وابن حبان في المجروحين: ٢١١/١، والطبراني في الأوسط: (كما في الزوائد): ٢٠٨/٧،
وفي الصغير: ١٤/٢، وابن الجوزي في العلل المتناهية: ١٥١/١، ١٥٣، ٢٢٥ - ٢٢٨،
وقال: هذا حديث لا يصح. وفي الباب عن سهل بن سعد عند الخطيب في التاريخ : :
١١٤/١٤، وابن الجوزي في العلل: ١٥٤/١، ٢٣٢، وقال: لا يصح. وأورده السيوطي في
اللآلئ: ٢٥٩/١، والذهبي في الميزان. وفي الباب عن حذيفة عند أبي داود: ٤٦٩٢، وابن
الجوزي في العلل: ٢٣٨، وقال: لا يصح. والحديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات:
١/ ٢٧٥، والسيوطي في اللآلئ: ١٣٣/١، وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٣١٦/١، رواه
ابن عدي.
٢- في أ: حديث.
٤ - في أ: أنقص.
٣- في أ: النسائي.
(٣٦٩)
الجزء الثاني
جعفر بن ميمون
عبد الله، قال: ((انطلق رسول الله علَ ◌ّم لحاجته فقال: ((اثْنِي بِشيءٍ وَلا تَقْربَنِّ حائِلاً
وَلَا رَجِيعا)» قال: ففعلت فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّي بِنَ))(٢).
ثنا الحسين بن أبي معشر، ثنا عبدالوهاب بن الضحاك، ثنا ابن عياش، عن جعفر بن
الحارث، عن منصور، عن أبي عتيق، عن جابر بن عبدالله، عن النبي ◌ِّم قال:
سمعته يقول: ((لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِّي لَجَعَلْتُ السَّوَاكَ عَلَيْهِمْ عَزِيْمَةً)»(٣).
ثنا عمر بن سنان، ثنا عبدالوهاب بن الضحاك، ثنا ابن عياش، عن جعفر بن
الحارث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله
تم ،
قال: «ذمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَهُ اللهِ وَالمَلائِكَة
وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لاَ يَقْبَلُ اللّهُ مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا»(٤).
قال الشيخ: وجعفر بن الحارث قد روى عنه محمد بن يزيد الواسطي، بنسخة،
وروى عنه يزيد بن هارون، وإسماعيل بن عياش، أحاديث صالحة وأحاديثه أحاديث
حسان وأرجوأنه لا بأس به، وهو ممن يكتب حديثه، ولم أجد في أحاديثه حديثاً منكراً.
٣٣٧/١٢ جَعْفَرُ بْنُ مَيِّمُونِ أَبُو العَوَّامِ بَصْرِيٌّ(٥)
ثنا أحمد بن علي بن بحر، ثنا عبدالله بن أحمد الدورقي، قال يحيى بن معين:
جعفر بن ميمون هو أبوالعوام ليس بذاك.
أرنا ابن أبي بكر، ثنا عباس، سألت يحيى عن جعفر بن ميمون
١- في ظ: جلا ثلا.
٢- أخرجه أحمد: ٤٢٦/١، والطبراني: ٧٥/١٠، من طريق ليث عن عبدالرحمن بن الأسود
يم ...
عن أبيه عن عبدالله قال انطلق رسول الله عليـ
٣- ذكره المتقي الهندي في الكنز: ٢٦٢١٢، وعزاه لابن منيع عن أبي أمامة.
٤- له شاهد من حديث علي عند البخاري: ٩٧/٤، كتاب فضائل المدينة، باب: ((حرم المدينة)):
١٨٧٠، ومسلم: ٩٩٩,٩٩٤/٢، كتاب الحج، باب: ((فضل المدينة ودعاء النبي ◌ِ ◌ّم فيها
بالبركة»: ٤٦٧ - ١٣٧٠.
٥- ينظر: تهذيب الكمال: ٢٠٤/١، تهذيب التهذيب: ١٠٨/٢، تقريب التهذيب: ١٣٣/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ١/ ١٧٠، الكاشف: ١٨٧/١، تاريخ البخاري الكبير: ٢/ ٢٠٠،
تاريخ البخاري الصغير: ٢٠٢/١، الجرح والتعديل: ٤٨٩/١، ٣٠٠٢/٢، الثقات: ١٣٥/٦،
الضعفاء للنسائي: ١١٠، تاريخ الإسلام: ٤٨/٦.
(٣٧٠)
الجزء الثاني
جعفر بن محمد
قال: (١) هوبصري صالح الحديث، وقد روى عنه سعيد بن أبي عروبة، وغُنْدَرَ (٢)
وأبوعبيدة الحداد، قال عباس: وقد روى عنه عیسی بن يونس.
!
حدثنا ابن حماد وابن أبي بكر قالا: ثنا عباس، عن يحيى، قال: جعفر بن ميمون
ليس(٣) بذاك، وفي موضع آخر: جعفر بن ميمون ليس بثقة.
وقال النّسائي: [جعفر بن ميمون ليس بذاك، وفي موضع آخر](4): جعفر بن ميمون
ليس بالقوي.
ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، ثنا(٥) عبدالله القواريري، ثنا (٦) خالد بن
الحارث، ثنا جعفر بن ميمون عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي، قال: قال
رسول الله عزَّم: ((إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ يَدْعُوهُ أَنْ يَرُدَّهَمَا
صفْر))(٧).
قال الشيخ: وجعفر بن ميمون ليس بكثير الرواية وقد حدث عنه الثقات مثل سعيد
ابن أبي عروبة، وجماعة من الثقات ولم أر بأحاديثه نكرة، وأرجو أنه لا بأس به،
ويكتب حديثه في (٨) الضعفاء.
٣٣٨/١٣ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرِ المَخْزُومِيُّ مَكِّيٌّ ("
أرنا ابن أبي بكر [قال](١٠): ثنا عباس [قال] (١١): ثنا يحيى، ثنا عتاب بن زياد
[قال](١٢): ثنا ابن المبارك، عن معمر، عن جعفر بن محمد بن عباد بن جعفر، أنّ رجلا
١- في ظ: فقال.
٢- في ط: روى عنه.
٣- في ظ: ليسوا.
٥- في ظ: قال ثنا.
٤- سقط في ظ.
٦- في ظ. قال ثنا.
٧- أخرجه أبو داود: ٧٨/٢، كتاب الصلاة، باب: ((الدعاء)): ١٤٨٨، الترمذي: ٥٢٠/٥،
كتاب الدعوات، باب: ٣٥٥٦، وابن ماجة: ١٢٧١/٢، كتاب الدعاء، باب: ((رفع اليدين في
الدعاء: ٣٨٦٥، والحاكم: ١/ ٤٩٧.
٨- في ظ من.
٩- ينظر: المغني: ١٣٣/١، الضعفاء والمتروكين: ١٧٢/١. الجرح والتعديل: ٤٨٧/٢.
١٠ - سقط في: أ.
١٢ سقط في: أ.
١١ - سقط في أ.
--
(٣٧١)
الجزء الثاني
جعفر بن برقان
حدثه عن القاسم وسالم في امرأة جعلت مماليكها أحرارًا إن تزوجت قالا: هبيهم
لولدك.
قال يحيى: جعفر بن محمد بن عباد هذا مخزومي.
ثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد، ثنا علي، سألت سفيان بن عيينة، عن جعفر
[ ابن محمد](١) بن عباد بن جعفر، وكان قدم ((اليمن)) فحملوا عنه شيئًا قال: فقلت
لسفيان: روى عنه معمر أحاديث يحيى بن سعيد، فقال سفيان: إنما وجد ذلك كتابًا،
ولم يكن صاحب حديث، وأنا أعرف به منهم، إنما جمع كتبًا فذهب بها.
قال الشيخ: وجعفر بن محمد هذا كما قال ابن عيينة: لم یکن صاحب حديث،
وليس(٣) من الرّواة المشهورين [بالحديث](٣)، وإنما له الشيء المذكور من المقطوع، ولم يمر
بي عنه [شيء مسند] (*).
۴ (٥)
٠٠
٣٣٩/١٤ جعفر بنُ بَرْقَانَ أُبوعبد الله الكلامي جزري
ثنا الحسين بن أبي معشر قال: قال لي هلال بن العلاء: جعفر بن برقان مولى بني
كلاب كنيته أبو عبدالله.
حدثنا ابن أبي معشر، ثنا أبوموسى، سألت كثير بن هشام قال: جعفر بن برقان ممن
كان؟ قال: الكلابي من مواليهم، وهلك جعفر، لما قدم أبوجعفر ((الرقة))، وهو ذاهب
١- سقط في: ظ.
٢- في أ، ظ: وليسوا.
٣- سقط في: ظ.
٤ - في ط : مسنده.
٥- ينظر: تهذيب الكمال: ١٩٢/١، تهذيب التهذيب: ٨٤/١، تقريب التهذيب: ١٢٩/١
خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٦/١، الكاشف: ١٨٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ١٧٨/٢ تاريخ
البخاري الصغير: ٢/ ١٢٠، الجرح والتعديل: ١٩٣٢/٢، الوافي بالوفيات: ٩٩/١١، طبقات
الحفاظ: ٧٥، الشذرات: ٢٣٦/١، المغني: ١١٣٥، طبقات ابن سعد: ٤٠٠/٦، ٣٣٤/٧
٤٧٩، الثقات: ١٣٦/٦، تاريخ يحيى برواية الدوري: ٨٤/٢، العلل لأحمد: ٢١٧، المعرفة
والتاريخ: ١٤١/١، ٤٨٦، الكامل لابن الأثير: ٦١٢/٥، تاريخ الإسلام: ١٦٠/٦، تذكرة
الحفاظ: ١٧١/١، العبر: ١٢٢/١، المشتبه: ٦٧.
(٣٧٢)
الجزء الثاني
جعفر بن برقان
إلى ((بيت المقدس))، وهذا من نحوأربعة وأربعين سنة، قال أبوموسى: سنة أربع
وخمسين ومائة .
[قال الشيخ]:(١) قال لنا ابن أبي معشر: كان جعفر ينزل «الرقة)).
ثنا أحمد بن محمد بن موسى العرَّاد، ثنا يعقوب بن شيبة قال: سمعت يحيي بن
معين يقول: كان جعفر بن برقان أميا، (٢) فقلتُ له: جعفر بن برقان كان أميًا؟(٣) [قال):
نعم(٤) قلت: فكيف روايته؟ فقال: (٥) كان ثقةً صدوقًا وما أصح رواياته عن ميمون بن
مهران وأصحابه، فقلت له: أما روايته عن الزهري ليست بمستقيمة، قال: نعم. وجعل
يضعّف روايته عن الزهري.
حدثنا ابن أبي بكر، ثنا عباس، سمعت يحيى يقول: جعفر بن برقان كان أميا . (٦)
وذکره بخير، ليس هو في الزهري بذاك.
ثنا محمد بن علي المروزي، ثنا عثمان بن سعيد الدّارمي، قلت ليحيى بن معين:
فجعفر بن برقان؟ قال: ثقة .
ثنا أحمد بن علي، ثنا عبدالله بن أحمد الدورقي، قال يحيى بن معين: جعفر بن
برقان أميّ ثقة.
ثنا ابن أبي عصمة، ثنا أحمد بن أبي يحيى [قال](٧): سمعت أحمد بن حنبل يقول:
کان جعفر بن برقان آميًا(٨).
ثنا محمد بن علي، ثنا(٩) عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بن معين: فجعفر بن برقان؟
١- سقط في أ.
٢- في ظ: أميُّ.
٣- في ظ: أميُّ.
٤- سقط في ظ.
٥- في ط: قال.
٦- في ظ: أميُّ.
٧- سقط في أ.
٨- في ظ: أمي.
٩- في ظ: قال ثنا.
جعفر بن برقان
الجزء الثاني
(٣٧٣)
قال ضعيف في الزُّهري.
ثنا موسى بن العباس، ثنا أبوزرعة، ثنا أبونعيم، قال: كان جعفر بن برقان يحدثنا
فإذا خرجنا دخل عليه سفيان .
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، ثنا موسى بن عبدالرحمن الأنطاكي، قال: سمعت
عطاء بن مسلم يقول: قال جعفر بن برقان: لأن يكون هذا الحدیث في بيت أحدكم خير
له من الجوهر المكنون في بيته.
ثنا أبو عروبة، ثنا محمد بن سعيد الأنصاري، سمعت مسكين بن بكير يقول، سألني
شعبة [قال](١): سمعت من جعفر بن برقان؟ قال: قلت: (٢)نعم قال: فهل سمعت
حديث أبي سكينة ((مَنْ أَرَادَ بحبحةَ الجَنَّةِ فَعَلَيْهِ بِالْجَمَاعَة)»؟(٣) قلت: لا، قال: لم تصنع
شيئًا. قال مسکین: فلما رجعتُ كتبت عنه.
ثنا أبو عروبة، ثنا عمرو(٤)بن هشام، ثنا مخلد بن يزيد، عن جعفر، عن أبي السكينة
الحمصي، عن عبدالله بن عبدالرحمن قدم عمر جابية ((دمشق)) فقام في الناس فذكر
الحدیث .
قال الشيخ: وجعفر بن برقان هذا مشهور معروف من الثقات وقد روى عنه الناس
الثوري فمن دون، وله نسخ يرويها عن ميمون بن مهران، والزهري، وغيرهما،
وهو ضعيف في الزهري خاصةً وكان أميًا، ويقيم روايته عن غير الزّهري وثبّتُوه في
ميمون بن مهران وغيره، وأحاديثه مستقيمة حسنة وإنما قيل ضعيف في الزهري، لأن
١ - سقط في أ.
٢- في أ: قلت: قال.
٣- أخرجه الترمذي: ٤٠٤/٤ كتاب الفتن، ٢١٦٥، عن أحمد بن منيع عن النضر بن إسماعيل
أبي المغيرة عن محمد بن سوقة عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر. وقال هذا حديث حسن
صحيح غريب من هذا الوجه، وقد رواه ابن المبارك عن محمد بن سوقة وقد روى هذا الحديث
من غير وجه عن عمر عن النبي ◌ِّبهم. وبحبحة الجنة: أوسطها وأوسعها وأرجحها.
٤- في ظ: عمر.
(٣٧٤)
الجزء الثاني
جعفر بن زياد
غيره عن الزهري أثبت منه، أصحاب الزهري المعروفين مالك وابن عيينة، ويونس،
وشعيب، وعقيل، ومعمر، فإنما أرادوا أن هؤلاء أخصّ بالزهري، وهم أثبت من جعفر
بن برقان لأن جعفر ضعيف في الزّهري لا غير (١).
٣٤٠/١٥ جَعْفَرُ بْنُ زِيَادِ الأَحْمَرُ كُوفِيٌّ(١)
ثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال، وسئل يحيى بن معين عن
جعفر الأحمر فقال بيده لم يضعِّفْه ولم يثنه.
ثنا ابن أبي [بكر قال]: (٣) ثنا عباس، سمعت يحيى يقول: جعفر الأحمر الكوفي
ثقة.
قال: وسمعت يحيى يقول في حديث: ((مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ))(٤) قال: ثنا أبو أسامة
عن جعفر الأحمر، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر قلت ليحيى: قد روى سفيان بن
عُبينة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر. قال يحيى: إنما دلّسه عن أبي أسامة، قلت
ليحيى: ألم يسمع سفيان من إبراهيم؟ قال: بلى، قد سمع منه ولكن لم يسمع هذا
سفيان بن عيينة من إبراهيم. أ
ثنا أحمد بن محمد بن سعيد، ثنا حسين بن الحكم، ثنا عبدالحميد بن عبدالرحمن
الكسائي قال: سمعت جعفر الأحمر يقول: ذهب سفيان الثّوريّ وعمرو بن قيس الملائي
١ - في أ: وغير.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ١٩٥/١، تهذيب التهذيب: ٩٢/٢، تقريب التهذيب: ١٣٠/١
خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٧/١، الكاشف: ١٨٥/١، تاريخ البخاري الكبير: ١٩٢/٢ تاريخ
البخاري الصغير: ٢/ ١٧٠، الجرح والتعديل: ١٩٥٢/٢، تاريخ «بغداد)»: ٧/ ٥٠، ضعفاء ابن
الجوزي: ١٧١/١، الثقات: ١٥٩/٨.
٣- سقط في: أ.
٤- أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٥٥٢/٢ - ٥٥٣، عن أبي هريرة وابن عمر. وقال:
الدارقطني: حديث ابن عمر منكر من حديث الزهري عن سالم. وإنما يروي هذا من قول
إبراهيم بن محمد بن المنتشر، ويعقوب بن خرة ضعيف. وأما حديث أبي هريرة فقال
العقيلي: سليمان مجهول، والحديث غير محفوظ، فلا يثبت هذا عن رسول الله - عبادي
٢- فى
الله
حديث مسند.
(٣٧٥)
الجزء الثاني
جعفر بن زياد
إلى موسى الجهني فقالا: إن الناس قد أفسدوا فاكتُمْ هذا الحديث حديث فاطمة بنت
علي، أن النبي ◌ِّم قال لعلي: ((أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى))(١) فقال: لا
أكتمه ولا يسألني أحد عنه إلاّ حدّثته به، فقال جعفر الأحمر: سبحان الله، كأنا أخوف
على أمة محمد عدّ لكل من محمد عليه السلام خطئوهما في خطئهما.
سمعت ابن حمادٍ يقول: جعفر الأحمر مائل عن الطريق.
ثنا طريف بن عبيدالله الموصلي قال: ثنا يحيى بن بشر الحريري، ثنا جعفر الأحمر،
عن عيسى بن ماهان عن الربيع بن أنس، قال: كنت عند أنس بن مالك فجاءه رجل
فقال: ما تقول في القنوت؟ فبدره رجل فقال: قَنَتَ رسول الله عَ لشيم أربعين يومًا، فقال
أنس: ليس كما تقول قنت رسول الله ،ِّ الشام حتى قبضه الله٢).
قال الشيخ: وهذا الحديث قد رواه عن عيسى بن ماهان هو (٣) أبو جعفر الرازي عن
جعفر الأحمر جماعة .
ثنا القاسم بن محمد بن العباد، ثنا أحمد بن عبدة، ثنا حسين بن حسن، عن جعفر
ابن زياد الأحمر، عن أبي هاشم الرُّماني، عن زاذان، عن سلمان، قال: «رعفتُ عند
النبي عزَّمِ فأمرني أن أحدِثَ وُضُوءً))(٤).
وهذا الحديث قد رواه عن أبي هاشم غير جعفر الأحمر.
ثنا أحمد بن موسى بن معدان، ثنا علي بن حرب، ثنا الأسود بن عامر، عن جعفر
١- أخرجه أحمد في المسند: ٤٣٨/٦، عن عبدالله بن نمير، عن موسى الجهني، عن فاطمة بنت
علي عن أسماء بنت عميس. وقال الهيثمي في المجمع: ١١٢/٩، رواه أحمد، والطبراني،
ورجال أحمد رجال الصحيح غير فاطمة بنت علي، وهي ثقة.
٢- ذكره الهيثمي في المجمع: ١٤٢/٢، بلفظ: ((أن رسول الله - ◌ِيل) - قنت حتى مات، وأبو
بكر حتى مات وعمر حتى مات)). وقال: رواه البزار ورجاله موثقون. وجاء عن أنس أيضًا أنه
قال: ما زال رسول الله - عزَجام - يقنت في صلاة الصبح حتى فارق الدنيا. أخرجه أحمد:
١٦٢/٣ والدارقطني: ٣٩/٢، والبيهقي: ٢٠١/٢، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد:
١٤٢/٢، وقال رجاله موثقون.
٣- في ظ: وهو.
٤- ذكره ابن القيراني في تذكرة الموضوعات: ٤٦٩.
(٣٧٦)
الجزء الثاني
جعفر بن زياد
[ابن زياد](١) الأحمر، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال
النبي عرَّهِ: ((لا تَصْلُحُ قِبْلَتَانِ فِي مِصْر وَاحِدٍ وَ لا عَلَى الْمُسْلِمِينَ جِزْيَةٌ)(٢).
قال الشيخ: وهذا الحديث رواه عن قابوس، غير جعفر: سفيان الثوري، وجرير
وغيرهما.
ثنا الحسين بن إسماعيل، ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، ثنا أبو غسان ثنا جعفر
الأحمر، عن يحيي بن سعيد، عن عبدالرحمن بن وعلة، قال سئل ابن عباس عن هذه
المسوك الميتة فقال: [سمعت](٣) النبي ◌ِّ ◌َله يقول: ((أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُر))(٤).
قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن (٥) يحيى بن سعيد غير (٦) جعفر الأحمر،
١ - سقط في: ظ.
٢- أخرجه أحمد في المسند: ٢٨٥/١٠، وله طريق آخر عن جرير، عن قابوس، عند الترمذي:
٢٧/٣، كتاب الزكاة: ٦٣٤,٦٣٣، وأحمد: ٢٢٣/١، وأبي نعيم في الحلية: ٩/ ٢٣٢، وذكره
التبريزي في المشكاة: ٤٠٣٧، والمتقي الهندي في الكنز: ١١٠٠٤، وعزاه لأحمد والترمذي.
والحديث أخرجه أبو داود من نفس طريق الترمذي: ٣٠٥٣، بلفظ: ((ليس على المسلم جزية)).
٣- سقط في ظ.
٤- أخرجه مسلم: ٢٧٧/١، كتاب الحيض، باب: «طهارة جلود الميتة والدباغ»: ١٠٥ - ٣٫٦٦
عن زيد بن أسلم، عن عبدالرحمن بن وعلة، عن ابن عباس. وكذا أخرجه أبو داود:
٤٦٤/٢، كتاب اللباس: ٤١٢٣، والترمذي: ١٩٣/٤، كتاب اللباس: ١٧٢٧، والنسائي:
٧/ ١٧٣، كتاب الفرع والعتيرة: ٤٢٤١، وابن ماجة: ١١٩٣/٢، كتاب اللباس: ٣٦٠٩،
والشافعي في مسنده: ٢٦/١، ٥٨، وله طريق آخر عن ابن عباس بلفظ. ((مر بشاة لمولاة
ميمونة ميتة ، فقال النبي عَّم ((ما على أهل هذه لو أخذوا إهابها فدبغوه فانتفعوا به)). قالوا:
يا رسول الله إنها ميتة! قال: «إنما حرم أكلها)).
أخرجه البخاري: ٣٥٥/٣، كتاب الزكاة، باب: ((الصدقة على موالي أزواج النبي عليم)):
صَلى الله
١٤٩٢، وفي: ٤١٣/٤، كتاب البيوع، باب: ((جلود الميتة قبل أن تدبغ)" ٢٢٢١، ومسلم:
٢٧٦/١، كتاب الحيض، باب: ((طهارة جلود الميتة بالدباغ)): ٢٦٣/١٠٠، والشافعي: ٢٧/١،
٥٩، ٦٠ وقال الحافظ في التلخيص: ٤٦/١، وله شاهد عن ابن عمر رواه الدارقطني بإسناد
على شرط الصحة. وقال: إنه حسن. وآخر من حديث جابر رواه الخطيب في تلخيص
المتشابه .
٥- في ظ: غير.
٦- في ظ عن.
(٣٧٧)
الجزء الثاني
جعفر بن هلال
وقد روى هذا الحديث عن ابن وعلة زيد بن أسلم، وأبو الخير، ويزيد بن أبي حبيب
وغيرهم.
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي، ثنا أحمد بن عبدالملك الأودي قال: ثنا أحمد بن
المفضل، ثنا جعفر الأحمر، عن عمران بن سليمان، عن حصين الثعلبي عن أسماء
بنت(١) عميس، قالت: قال رسول الله ◌ِّم: «أَقُولُ كَمَا قَالَ أَخِي مُوسَى عَلَيهِ السلام:
﴿رَبِّاشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْلِي أَمْرِي واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي وَاجْعَلْ
لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي﴾ [طه: ٢٥](٢) إلى آخر الآية)).
قال الشيخ: وجعفر الأحمر له أحاديث يرويها عن (٣) أهل ((الكوفة)) غير ما ذكرته
وهو يروي شيئاً(*) من الفضائل، وهو في جملة متشيِّعَةِ ((الكوفة)»، وهو صالح في رواية
الکوفیین.
٣٤١/١٦ جَعْفَرُ بْنُ مِلاَلِ بْنِ خَّبِ المَدَائِيُّ (٥
سمعت ابن سعيد يقول: هلال بن خباب مدائني، وخبّاب مَوْلَى زيد بن صَوْحَان.
ثنا أحمد بن محمد بن سعيد، ثنا أحمد بن زهير بن حرب، قال: قرئ على أبي
الحسن علي بن محمد بن عبدالله بن أبي سيف مولى عبدالرحمن بن سمرة القرشي
المدائني، عن جعفر بن هلال وهو ابن خباب، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان،
عن أسامة بن زيد، قال: كان النبي ◌ِّمِ(٦) يحملني والحسن بن علي ويقول «الَّلَهُمَّ إِنِّي
أُحِبُهُمَا فَأَحِبَّهُمَا)».
مے
قال الشيخ: وهذا الحديث من هذا الطريق غريب لا أعلم رواه عن عاصم، غير
جعفر هذا ولا أعلم لجعفر بن هلال غير هذا الحديث، ووالده هلال بن خبّاب له
أحاديث.
١- في ظ : ابنه.
٢- ذكره السيوطي في الدر: ٥٢٨/٤، وعزاه لابن مردويه والخطيب وابن عساكر.
٣- سقط في: ظ .
٤- في ظ: شيء.
٥- ينظر: المغني: ١١/ ١٣٥.
٦- في ظ: كان رسول الله - عِلَـ
..
(٣٧٨)
الجزء الثاني
جعفر بن الأشجعي
١٧/ ٣٤٢ جَعْقَرُ بْنُ أَبِي جَعْفَرِ الأَشْجَعِيُّ(١)
وأبو جعفر اسمه ميسرة، وجعفر بن أبي جعفر يكنى أبا الوفاء هكذا كنَّاه عبيدالله بن
:
موسى.
أخبرنا [ ابن عدي قال: ثنا] (٢) محمد بن منير، عن محمد بن سليمان، عنه.
ثنا عليّ بن الحسين بن عبدالرحيم، ثنا محمد بن أسلم الطوسي، ثنا عبيدالله بن
موسى، أرنا أبو الوفاء جعفر، حدثني أبي، عن ابن عمر، عن رسول الله على ◌ّثم قال:
(مَنْ سَمِعَ الفَلاَحَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَلَا هُوَ مَعْنَا وَ لَ هَوَ وَحْدَهُ»(٣).
ثنا الجنيدي، ثنا البخاريّ، قال: جعفر بن أبي جعفر الأشجعيّ عن أبيه منكر
الحدیث .
سمعت ابن حماد يقول: جعفر بن أبي جعفر الأشجعي، عن أبيه هو ضعيف منكر
الحديث قاله البخاري.
ثنا حمدان بن عمرو التمَّار الموصلي، ثنا غسان بن الربيع، ثنا جعفر بن ميسرة، عن
أبيه عن ابن عمر، ((في تعريس رسول الله ◌ِّم قال: ثم صلّى بنا بـ ((قُلْ يأيها
الكافرون، («وقل هو الله أحد)) وقال: صليت بكم بثلث القرآن وبربع القرآن وقال: إذا
نسيت صلاة الفجر إلى صلاة العشاء الآخرة فذكرتها فابدأ فإنها كفارتها (٤).
قال الشيخ: روى هذا الحديث مندل بن علي، وبهذا الإسناد ثناه حمدان بأحاديث
عداد .
ثنا حمدان بن عمرو، ثنا غسان بن الربيع، ثنا جعفر بن ميسرة، عن أبيه، عن أبي
هريرة، عن النبي ◌ِّم، أنه جاء يمشي حتى دخل الكعبة فقال: ((يَا كَعْبَةُ مَا أَطْيَبَ
رِيحَكِ وَ يَا حَجَرُ مَا أَعْظَمَ حَقَّكَ ثَلاثًا، وَللهِ لَلْمُسْلِمُ (٢٥َعْظَمُ حَقًّا مِنْكُمَا ثَلاثا)»(٦).
١- ينظر: الجرح والتعديل: ٢/ ٤٩٠.
٢- سقط في: أ.
٣- ذكره الذهبي في الميزان.
٤- ذكره الذهبي في الميزان .
٥- في ظ: لا المسلم.
٦- ذكره الحافظ في اللسان.
(٣٧٩)
الجزء الثاني
جعفر بن سليمان
قال الشيخ: وبهذا الإسناد أحاديث ثناه بها حمدان بن عمرو، ثنا غسان بن الربيع ثنا
جعفر بن ميسرة، عن هلال أبي ضياء، عن الربيع بن خُثَيْم، عن عبدالله بن مسعود
قال: قال رسول الله ◌ِّم: ((كُلُّ قَرْضٍ صَدَقَةٌ))(١).
[ثنا ابن ذريح، ثنا أبو كريب، ثنا مصعب، حدثني جعفر بن ميسرة أبو الوفاء،
حدثني أبو لبيد مولى بني تيم الله، عن الربيع بن خُثيم، عن عبدالله بن مسعود، عن
رسول الله عِّمِ أنه قال: ((كُلُّ فَرْضَيْنِ صَدَقَةٌ)](٢).
قال الشيخ: وجعفر بن ميسرة عامة حديثه ما ذكرت، وبعض لم أذكره ها هنا، وله
عن أبيه، عن ابن عمر، أحاديث، وعن أبيه، عن أبي هريرة، أحاديث وجملتها ليست
بالكثيرة، وهو منكر الحديث كما قاله البخاريّ.
جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ بَصْرِيٌّ
٣٤٣/١٨ [أَبُو سُلَيْمَانَ](٣) مَوْلَى ابْنِ الْحَارِثِ (٤)
أرنا عبدالرحمن بن أبي بكر، ثنا عباسٌ، عن يحيى، قال: قدم جعفر بن سليمان إلى
((اليمن)) وهو أبو سليمان.
ثنا ابن حماد، ثنا عباس، عن يحيى، قال: جعفر بن سليمان الضّبعي كان يحيى بن
سعيد لا يكتب حديثه، وفي موضع آخر: كان يحيى بن سعيد لا يروي عن جعفر بن
سليمان، وكان يستضعفه، قال العباس: سمعت يحيى، يقول: جعفر بن سليمان
الضبعي ثقة .
١- أخرجه الطبراني في الصغير: ١٤٣/١، وقال: لم يروه عن الربيع إلا هلال أبو ضياء ولا
عن هلال إلا جعفر. تفرد به غسان. وذكره المتقي الهندي في الكنز: ١٥٣٧٥، وعزاه لأبي
نعيم في الحلية، والطبراني في الأوسط.
٢- سقط في: ظ.
٣- سقط في: أ، ظ.
٤- ينظر: تهذيب الكمال: ١٩٦/١، تهذيب التهذيب: ٩٥/٢، تقريب التهذيب: ١٣١/١،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٦٧/١، الكاشف: ١٨٥/١، تاريخ البخاري الكبير: ١٩٢/٢،
الجرح والتعديل: ٤٨١/١، ١٩٥٧/٢، طبقات ابن سعد: ٢٨٨/٧، البداية والنهاية:
١٧٣/١٠، ضعفاء ابن الجوزي: ١٧١/١، معجم طبقات الحفاظ: ٧١، الحلية: ٢٨٧/٦، =
(٣٨٠)
الجزء الثاني
جعفر بن سليمان
ثنا أحمد بن علي المدائني، ثنا الليث بن عبدة، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول:
جعفر بن سليمان الضّبعي ثقة.
ثنا ابن أبي عصمة، ثنا الفضل بن زياد، قال: سمعت أبا عبدالله بن حنبل يقول:
قدم جعفر بن سلیمان علیھم ب«صنعاء))، فحدثهم حديثًا کثیراً، وكان عبدالصمد بن
معقل یجیئ فیجلس إليه.
ثنا ابن أبي عصمة، ثنا أحمد بن حميد قال: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: جعفر
ابن سليمان لا بأس به، فقيل له: إن سليمان بن حرب يقول: لا يكتب حديثه، فقال
حماد بن زيد: لم يكن ينهى عنه، كان ينهى عن عبدالوارث ولا ينهى عن جعفر. إنما
كان يتشيّع، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي وأهل ((البصرة)) يغلون في عليّ
فقلت: عامة حديثه رقاق؟ قال نعم كان قد جمعها، وقد روى عنه عبدالرحمن وغيره،
إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئًا فلا أدري سمع منه أم لا .
ثنا ابن ناجية، قال: سمعت وهب بن بقية، يقول: قيل لجعفر بن سليمان زعموا
أنك تسبُّ أبا بكر وعمر فقال: أما السّبُّ، فلا ولكن بُغْضًا بالك.
ثنا محمد بن نوح الجند يسابوري، ثنا أحمد بن محمد العطّار، قال: سمعت الخضر
ابن محمد بن شجاع يقول: قيل لجعفر بن سليمان: بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر، قال
أما الشتم فلا ولكن بُغْضًا يالك.
سمعت الساجي يقول: وأما الحكاية التي رويت عنه - يعني هذه الحكاية التي ذكرتها
- إنما عنى به جاريْنٍ كانا له وقد تأذّى بهما، يكنى أحدهما أبا بكر ويسمى الآخر عمر،
فسئل عنهما، فقال: السّبّ لا، ولكن بغضًا يآلك ولم يعنِ به الشيخْينِ - أوكما قال -.
ثنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا القواريري، ثنا جعفر بن سليمان، ثنا(١) يزيد الرشك،
عن مطرف بن عبدالله، عن عمران بن حصين، قال: ((بعث رسول الله عَ ليه ، سَرِيَّةٌ
فاستعمل عليهم علي بن أبي طالب، قال فمضى علي في السّرية. قال عمران: وكان
الثقات: ٦/ ١٤٠، تاريخ ابن معين: ٨٦/٢، طبقات خليفة: ٢٢٤، تاريخ الفوي: ١٦٩/١،
=
مشاهير علماء الأمصار: ١٢٦٣، العبر: ٢٧١/١.
١- في ظ: قال.