Indexed OCR Text

Pages 561-565

(٥٦١)
الجزء الأول
إسحاق بن إبراهيم
حدثناه إسحاق بن موسى الرملي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن
عبدالرزاق، عن الثوري، عن عبدالرحمن بن زياد بن أنعم قال: الفَقْرُ على المؤمن أزين
من العِذَارِ الحسن على خَدّ العرس.
وعن عبدالرحمن بن زياد، عن عطاء بن يَسَارِ، عن سلمان قال: قال
رسول الله عزَّم: ((لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ أَحَدٌ إِلا بِجوَازٍ))، (١) فذكره.
قال الشيخ: قال لنا إسحاق بن موسى: كان هذا الحديث في آخر الزكاة في (٢)
الأصل على هذا، وهذا حديث منكر بهذا الإسناد، وعلى ما وضعه إسحاق(٣) حمل
حديث الجواز على حديث الفَقْرِ على المؤمن، فسواه عن عبدالرزاق، عن الثوري، عن
عبدالرحمن بن زياد.
١٧٨/١٧٨ إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهيمَ بْن يَعْقُوبَ بْنِ
عَبَادِ بْنِ العَوَّمِ، أَبُو ◌ِيْرَاهِيمَ مُودًِّا ("
كان بـ ((واسط))، أتيته إلى مكتبه فسمعته يحدث عن عفان بأحاديث مشاهير. ويحدث
عن عمرو بن عون، عن هُشيم، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس، عن
النبي ◌ِّلم بهذا الإسناد أحاديث موضوعة وضعها هو، أحاديث عدادًا منها بهذا الإسناد
عن النبي عن ◌ّيم قال: ((مَحَاشُّ (٥) النِّسَاءِ حَرَامٌ))؛(٦) فقمت وتركته.
*
*
المجمع: ٤٠١/١٠، وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط. وذكره المتقي الهندي في الكنز:
=
٣٩٣٥٣، وعزاه لعبدالرزاق وابن المنذر والشيرازي في الألقاب ، والطبراني وابن مردويه
والخطيب .
٢- في أ: من.
٤- ينظر: اللسان ٣٤٨/١: ١٠٨٠.
١ - في أ: فذكر نحوه.
٣- في ظ : ابن موسى.
٥- في أ: مجاشي.
٦- أخرجه الدولابي في الأسماء والكنى: ٨٥/٢، عن ابن مسعود. وذكره الحافظ في المطالب:
١٥٦٠، وعزاه للحارث عن سمرة بن جندب. وذكره السيوطي في الدر: ٢٦٥/١، مرفوعا عن
ابن مسعود، وعزاه للدولابي وأبى بكر الأشرم في سننه. كما ذكره موقوفًا عن ابن مسعود،
وعزاء لابن أبي شيبة والدارمي والبيهقي في سننه.

الفهرس
مقدمة التحقيق
٣
مقدمة المصنف
٧٨
خطبة الكتاب
٧٨
الباب الأول: من أقلل الرواية عنه مخافة الزَّلة
٨٠
الباب الثاني: وزر الكذب على رسول الله پچ، إذا أضل به الناس
٨٣
الباب الثالث: شدة عقوبة من كذب على رسول الله له فيحل الحرام، ويُحرم الحلال
٨٥
الباب الرابع: أعظم الكذب هو الكذب على رسول الله آل ليس كالكذب على غيره
٨٦
الباب الخامس: الكاذب على رسول الله وَلو لا يريح رائحة الجنة
٨٧
الباب السادس: ما يستوجب الكاذب على رسول اللّه ◌َله من لعنة الله والملائكة
والناس أجمعين
٨٨
الباب السابع: اتقاء حديث رسول الله ولو إلا ما يعلمه ويعرفه ويتيقنه
٨٨
الباب الثامن: ما الذي يستوجب من الإثم من يحدث عن رسول الله و 8* حديثاً كذباً
٩٠
لم يقله؟
٩١
الباب التاسع: تحريم الكذب على رسول الله الم
الباب العاشر: الراوي عن رسول الله # حديثاً كذباً فهو أحدهما،
٩٢
وإن كان الكاذب فيه غيره
الباب الحادي عشر: من شدد من الصحابة الرواية عنه فرقاً من الكذب فيه،
.
وقال: کبرنا ونسینا
٩٢
الباب الثاني عشر: من كان منهم يقول: لأن يخرَّ من الماء أحب إليه
من أن یکذب علیه
٩٣
الباب الثالث عشر: من كان منهم إذا حدّث عنه فزع، وقال: أو كما قال؛
٩٣
تحرجاً من الزيادة
الباب الرابع عشر: إنكار من أنكر منهم على من أكثر منهم الرواية عنه،
لئلاً یکذب علیه
٩٤
٥٦٣

(٥٦٤)
الجزء الأول
الفهرس
الباب الخامس عشر: من كان يأخذ منهم بالخبر عن رسول الله الهر وغيره
حفظاً عند قصر الإسناد
٩٦
الباب السادس عشر: استئذائهم رسول الله ◌َّ و أن يكتبوا عنه وإذنه لهم لما كثر،
ومن دوَّن بعدهم لما طال الإسناد
٩٧
الباب السابع عشر: من اختار قلّة الحديث، وذمّ طلبه وكثرته طلب السلامة
من الكذب
الباب الثامن عشر: الكاذب يُكتب عند الله تعالى كذّاباً، ويهديه كذبه إلى الفجور
الباب التاسع عشر: اجتناب الكذب في الجدّ والهزل، وأنّه شرّ الرواية،
وأن الكاذب مخالف لموعده
١٠٢٠
الباب العشرون: الكذّاب يكون مجانباً للإيمان
١٠
الباب الحادي والعشرون: من قال: التلقين هو الذي يكذب فيه الراوي،
:١٠٤
وذکر بعض من لقّن
الباب الثاني والعشرون: من قال: التّدليس من الكذب وأخو الكذب
: الباب الثالث والعشرون: الكاذب یکذب صراحاً من مهانة نفسه عليه،
١٠٦
والظريف لا يكذب
:١٠٨
الباب الرابع والعشرون: من أكبر الخيانة أن يحدثك حديثاً هو فيه كاذب،
وأنت له مصدق
١٠٩
الباب الخامس والعشرون: الإعانة على الكذَّابين بالنسيان، وأنه آفة العلم
:١٠٩
الباب السادس والعشرون: طلب غريب الحديث من علامة الكذب،
والحراج في الكتابة من علامة الصّدق
الباب السابع والعشرون: كل الكذب يكتب على ابن آدم إلا ثلاثاً،
وأعظمها الكذب على رسول الله وَل
الباب الثامن والعشرون: اللّان الكاذب من أعظم الخطايا عند الله
الباب التاسع والعشرون: ذكر من ينشأ آخر الزمان من الكذابين الذين.
١٧٤
یکذبون على الله ورسوله
الباب الثلاثون: ما يتوقع في آخر الزمان من ظهور الشياطين للناس،
١١٥٠
فيتحدثون ويفتنون
ذكر من استجاز تكذيب من ثبين كذبه من الصحابة، والتابعين وتابعي التابعين،
:١١٧
ومن بعدهم إلى يومنا هذا رجلاً رجلاً
ذكر تابعي التابعين من الأئمة الذين يسمع قولهم في الرجال، إذ هم أهل ذلك
١٤٩

(٥٦٥)
الجزء الأول
الفهرس
من مدح ((العراق))، وذمَّهم ((البصرة)) و((الكوفة))، و(بغداد)»،
٢٤٢
ومدح ((الحجاز))، ورواتهم، وذمهم
٢٤٣
ما يُخاف على هذه الأمة من الهلكة إذا رووا عن غير الثقات
ما يذكر عن الصالحين من الكذب، ووضع الحديث
٢٤٦
٢٤٧
من رغب في الكذب واستحلاه، وقال: الحديث فتنة
٢٤٧
ذكر القوم الّذين يميّزون الرجال وضعفهم وصفتهم
٢٥١
نهي الرجل أن يأخذ العلم إلا عمّن يرضاه، لأن العلم دين
نهي الرجل أن يأخذ العلم إلاّ ممّن تُقبل شهادته، ويكون مشهوراً بالطلب
٢٥٥
صفة من لا يؤخذ عنه العلم
٢٥٧
صفة من يؤخذ عنه العلم
٢٦٠
من ابتداء أساميهم ألف ممن ينسب إلى ضرب من الضعف
٢٦٧
من اسمه أحمد
٢٦٩
من اسمه إبراهيم
٣٤١
من اسمه إسماعيل
٤٤٦
من اسمه إسحاق
٥٣٠