Indexed OCR Text
Pages 421-440
(٤٢١)
الجزء الأول
إبراهيم بن هانئ
قال الشيخ: وهذا الحديث أيضًا معروف بغير إبراهيم هذا، عن إبراهيم بن يزيد،
سرقه ممن هو معروف به، وسليمان المذكور في هذا الإسناد هو سليمان بن أبي سليمان
الأحول المكي، وإبراهيم بن عبدالسلام هذا هو في جملة الضعفاء من الرواة.
٩٢/٩٢ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ (١)
ليس بالمَعْروفِ يحدث عنه بقية، ويحدث إبراهيم هذا عن ابن جريج بالبواطيل.
حدثنا الفضل بن عبدالله بن سليمان، حدثنا عبيد بن آدم بن أبي إياس، حدثنا أبي،
حدثنا بقية، عن إبراهيم.
قال الشيخ: قال لنا الفضل: هو ابن هانئ، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن
عباس، عن النبي ◌ِّم قال: ((من صَافَحَ يَهُوديًا أو نَصْرَانِيًّا فَلْيَتَوَضَّأَ، أو ليغسل يَدَهُ﴾(٢).
قال الشيخ: وإبراهيم بن هانئ هذا هو شيخ مجهول، وهو في جملة مجهولي
مشايخ بقيّة، وقد روى عنه بقيّة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، غير
حدیث لم أخرجه ها هنا، وکلها مناکیر، ولا یشبه حدیث إبراهيم هذا حديث أهل
الصدق .
الأعرج، وهو في مسند الفردوس أيضا وقد أورده ابن النجار في ترجمته محمد بن أحمد بن
=
بختيار من ذيله عن عبدالله بن عمرو الرقي حدثني أبو عبدالله، وكان من أعوان عمر بن
عبدالعزيز قال: أعطاني عمر بن عبدالعزيز مالا أقسمه بـ ((الرقة)) وكتب إلى وابصة كتابا أن
يبعث معي بشرط يكفون الناس عني، وقال لا يقسم بينهم إلا على شاطئ نهر جار فإني أخاف
أن يعطشوا، قال: فقلت يا أمير المؤمنين، إنك تبعثني إلى قوم لا أعرفهم وفيهم غني وفقيرا
فقال: با هذا، كل من مد يده إليك فأعطه.
١ - ينظر: المغني: ٢٨/١، الجرح والتعديل: ١٤٤/٢.
٢- ذكره الفتني في تذكرة الموضوعات: ١٦٣، كما ذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة برقم: ٨،
وقال: لا يصح، فيه إبراهيم بن هانئ مجهول يحدث بالأباطيل. وأخرجه السيوطي في اللآلئ:
٣/٢، وقال: لا يصح، فيه إبراهيم بن هانئ، قال ابن عدي: شيخ مجهول يحدث بالأباطيل
عن جريج. كما ذكره ابن عراق في التنزيه: ٦٦/٢، وقال: لا يصح، فيه إبراهيم بن هانئ.
كما ذكره ابن الجوزي في الموضوعات: ٧٨/٢. والحافظ في اللسان، وقال: قال ابن عدي ليس
بالمعروف لا يشبه حديثه حديث أهل الصدق.
(٤٢٢)
الجزء الأول
إبراهيم بن عبدالرحمن
٩٣/٩٣ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَوَارِزْمِيُّ(١)
يروي عنه الفضل بن موسى السيناني، (٢) وعيسى بن موسى الغُنجار، (٣) ومحمد بن
سلام البيكندي ، ليس بمعروف، وأحاديثه عن كل من روى عنه ليست بمستقيمة.
حدثنا محمد بن هارون بن حميد، حدثنا محمد بن عبدالعزيز بن أبي رزمة، حدثنا
الفضل بن موسى السيناني، (٤) عن إبراهيم بن عبدالرحمن، عن ابن جريج، عن عطاء،
عن ابن عباس: أن النبي ◌ِّم عارض جنازة أبي طالب، فقال: ((وَصَلَتْكَ رِجِمٌ،
٠ ٠(٥)
وَجُزِيتَ خَيْرًا يا عَمّ» (٥).
حدثنا محمد بن أحمد بن مزدك البخاري، حدثنا عبيدالله بن واصل، حدثنا محمد
ابن سلام، أخبرنا إبراهيم بن عبدالرحمن قال: سألت عاصمًا الأحول عن السواك
للصائم، فقال: لا بأس به، فقلت: برطب السواك ويابسه؟ فقال: أراه (٦) أشد رطوبة من
الماء، قلت: عمن؟ قال: عن أنس، عن النبي عِنَّم.
قال الشيخ: وإبراهيم هذا قد حدث عنه الغُنجار بغير حديث، وعامة أحاديثه غير
محفوظة .
٩٤/٩٤ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَالِمٍ أبو خَالِدِ، نَيْسَابُورِيُّ (٧)
يروي عن عبدالله بن عمران بأحاديث [مسندة](٨) مناكير، وعبدالله بن عمران بصري
لا أعرف له عند البصريين إلا حديثًا واحدًا، يحدثه عنه نوح بن قيس.
١- ينظر المغني: ١٩/١، الضعفاء والمتروكين: ٣٧/١.
٣- في أ: العجاب، وفي ظ: العنجار.
٢- في أ: السيباني.
٤- في أ: الشيباني.
٥- أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية: ٩٠٤/٢، برقم: ١٥١٠، نقل ما قال الإمام أحمد :.
هذا حديث منكر، هذا أدخل مجهول. وقال ابن حجر في ترجمة إبراهيم بن بيطار في اللسان : .
وهذا خبر منكر. كما ذكره الهندي في الكنز برقم: ٣٤٤٤٣، وعزاه كما عزاء لابن عساكر في.
التهذيب، وأخرجه الخطيب في التاريخ: ١٩٦/١٣.
٦- فى أ، ط: أتراه.
٧- ينظر: المغني: ١٥/١، الضعفاء والمتروكين: ٣٣/١.
٨- في أ: مسندة عداد ..
(٤٢٣)
الجزء الأول
إبراهيم بن سالم
حدثنا الحسين بن الحسن بن سفيان الفارسي بـ ((بخارى))، أخبرنا أحمد بن حفص
ابن عبدالله، حدثنا أبو خالد إبراهيم بن سالم، حدثنا عبدالله بن عمران، عن أبي
عمران الجوني، عن أنس بن مالك قال: ((وقَّتَ رسول الله ◌ِّلمِ أن يَحْلِقَ الرَّجُلُ عَانَتَه
كلَّ أربعين يومًا، وأن يَنْتِفَ إبطَّهُ كلما طَلَعَ، ولا يدع شاربيه يَطُولان، وأن يقلِّمَ أَظْفَاره
من الجمعة إلى الجمعة، وأن يتعاهد [البراجِم]، (١) إذا توضأ، فإن الوَسَخَ إليها سريع،
واعلم أن لنفك عليك حقا، وأن لرأسك عليك حقًّا، وأن لجسَدِكَ عليك حقّا، وأن
لِزَوْجِكَ عليك حقًّا، وأما النِّسَاء فليس ينبغي إلا أن يَتَعَاهدنَ أنفسهنّ لأنفسهن
ولأزواجهن، وإن الله عزَّ وجلَّ جميلٌ يحبُّ الجمال، وإن لكم حَفَظَةً يحبون الريح
الطيب كما تحبونها، ويكرهُون الريح المنتنة كما تكرهونها)»(٢).
حدثنا الحسين بن الحسن بن سفيان، حدثنا أحمد بن حفص، حدثني أبو خالد
إبراهيم بن سالم، حدثنا عبدالله بن عمران، عن محمد بن جحادة، عن أبي صادق،
عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله مِنَّم: (دَخَلْتُ أنا وأبو بكر الصِّدِّيق
الغَارَ، فاجتمعت العَنْكُبوت، فَنَسَجّتْ بالباب))، فقال رسول الله عَ الحجم: ((فلا
( ج (٣)
تَقْتُلُوهُنَّ،(٣).
حدثنا الحسين بن الحسن بن سفيان، حدثنا أحمد بن حفص، حدثنا إبراهيم بن
سالم، حدثنا عبدالله بن عمران، عن عاصم بن سليمان، عن أبي عثمان النهدي، عن
سلمان قال: قال رسول الله علّم: ((إنَّ آدم هَبَطَ بـ(الهند)) ومعه السِّْدَانُ والكَلَبتان
والمطْرَقَةُ، وأهبطت حَوَّاء بـ ((جُدَّةٌ)))(٤).
قال الشيخ: وهذه الأحاديث مع أحاديث أخر أخبرنا الحسين بن الحسن هذا لم
أخرجها ها هنا، كلها مناكير، والحديث الذي يرويه البصريون.
حدثنا محمد بن إسماعيل البصلاني وغيره، حدثنا نصر بن علي، حدثنا نوح بن
١ سقط في: ١
٢- أخرجه الحافظ في اللسان ضمن ترجمة إبراهيم المذكور، وعزاه لابن عدي، قال: منكر. كما
ذكره العقيلي في الضعفاء: ٢٠٨/٢، وقال: هذا لا يتابع على حفظه .
٣- أخرجه الخطيب في التاريخ: ١٠١/١٠، وعزاه له السيوطي في الدر: ١٤٥/٥.
٤- ذكره الذهبي في الميزان، والحافظ في اللسان وقال. منكر.
(٤٢٤)
الجزء الأول
إبراهيم بن محمد
قيس، عن عبدالله بن عمران، عن عاصم [الأحول]،(١) عن عبدالله بن سرجس: أن
رسول الله قال: ((الهدي الحَسَنَ،ُ والسّمتُ الحسن، والاقتصادُ جزءٌ من كذا وكذا جزءً!
يدة(٢)
من النّبُوَّةَ))(٢).
٩٥/ ٩٥ إِنْرَاهِيْمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ الأَنْصَارِيُّ(٣)
مدنيّ، روی عنه عمرو بن أبي سلمة، وغيره مناكير.
حدثنا عبدالله بن صالح البخاري، حدثنا أبو مصعب الزهري، حدثنا إبراهيم بن
محمد بن ثابت حدثني عثمان بن عبدالله بن أبي عتيق، عن سعيد بن عمرو بن جعدة،
عن أبيه، عن جدته أم هانيء بنت أبي طالب قالت: إن رسول الله عرّم قال : :
((فَضَّلَ الله عزَّ وجلَّ قُريشًا بستّ خِصَالٍ لم يعطِها أَحَدًا قبلهم، ولا يُعْطَاهَاَ أحَدٌ
بعدهم: فضَّل الله قريشًا أننِيِّ منهم، وأن النبوّة فيهم، وأن الحجابة فيهم، وأن السقاية
فيهم، ونصروا على الفيل، وعبدوا الله عزَّ وجلَّ عَشَرَ سنين لا يعبده أَحَدٌ غيرهم،
وأنزل الله فيهم سُورةً لم يُشرك فيها أحدًا غيرهم))، (1) قال أبو مصعب: يعني ﴿ لإيلاف
قُرَيّشِ﴾ [قريش: ١].
حدثنا عبدالله بن محمد بن نصر بن طويط، حدثنا مؤمل بن إهاب، حدثنا عمرو بن
١- سقط في: أ.
٢- أخرجه أبو داود: ٦٦٢/٢، كتاب الأدب: ٤٧٧٦، عن ابن عباس بلفظ: ((إن الهدي الصالح،
والسمت الصالح، والاقتصاد - جزء من خمسة وعشرين جزء من النبوة»، وكذا أحمد:
٢٩٦/١، وأخرجه الخطيب من طريق (آخر) عن ابن عباس في التاريخ: ١٣/٧، وينظر
المجمع: ٨/ ٩٣، ٩٤.
٣- ينظر المغني: ٢٤/١، اللسان: ٩٨/١، التحفة اللطيفة: ١٣٨/١، دائرة معارف الأعلمي
٣٦٠/٢.
٤- الحديث بلفظ: ((فضل الله عز وجل قريشا بسبع خصال)). أخرجه البخاري في التاريخ الكبير
مختصراً: ٣٢١/١، وقال: هذا بإرساله أشبه. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٥٣٦/٢،
وصححه، وتعقبه الذهبي فقال: يعقوب ضعيف، وإبراهيم صاحب مناكير، هذا أنكرها.
وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٧/١٠، وعزاه للطبراني، وقال: فيه من لم أعرفه. وعزاه
السيوطي في الدر: ٢٩٦/٦، إلى البخاري في تاريخه، والحاكم، والطبراني، وابن مردويه،
والبيهقي في الخلافيات. وكذا عزاه المتقي الهندي في الكنز: ٣٣٨١٩، إلا ابن مردويه.
(٤٢٥)
الجزء الأول
إبراهيم بن رستم
أبي سلمة، حدثني إبراهيم بن محمد، عن علي بن ثابت، عن محمد بن سيرين، عن
أبي هريرة قال: قال رسول اللّه علّم: ((لا تلعنوا الوُلاةَ فإنَّ الله تَبَاركَ وتعالى أَدْخَل أمَّةٌ
جَهَنَّم بِلَعْنِهِمْ وُلاتهم، يا أبا هريرة، إن اسْتَطَعْتَ أن تَلْقَى اللّه، وأَنْتَ خَفِيْفُ الظَّهر من
دِماءِ المسلمين وأموالهم وأعْرَاضِهِم تَكُنْ في أول المُقَرَّبِين، فافعَلْ)(١).
وبإسناده قال: قال رسول اللّه ◌ِلَّم: ((يا أبا هُرَيْرة، لا تَنْتَهِرَنّ الفقير فتنتهرك المَلائِكَةُ
يوم القيامة)).
حدثنا علي بن محمد بن حاتم، حدثني أحمد بن عيسى الخشاب، حدثنا عمرو بن
أبي سلمة، حدثني إبراهيم بن محمد، عن علي بن ثابت، عن ابن سيرين، عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله ◌ِّهِ: ((يا أبا هُرَيْرَةَ، امْشِ باللّيلِ إلى مَسَاجِدِ اللهِ تُعْطَى
حَسَنَاتٍ بِوَزْنِ كلِّ شيءٍ وضعت عليه قَدَمَيْكَ، فيما تَكْرَه أو تُحِبّ).
قال الشيخ: ولإبراهيم بن محمد بن ثابت [هذا](٢) غير ما ذكرته من الأحاديث،
وأحاديثه صالحة محتملة، ولعله أُتي ممن قد روى عنه.
٩٦/٩٦ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رُسْمِ المَرْوَزِيُّ("
حدث عن يعقوب القُمِّي، وفضيل بن عياض، وغيرهما بمناكير.
قال عباس بن مصعب، فيما أخبرني به محمد بن عيسى بن محمد المروزي إجازة
مشافهة، عن أبيه، عنه: أن جدَّ إبراهيم بن رستم هذا، أبو أبوه؛ كان من أهل
((كرمان)»، وكان من أهل الحديث، ثم كتب كُتُبَ محمد بن الحسن، فصار منهم، وأبوه
كان دباغًا، وولاه الفضل بن سهل القضاء، وقال له: ارفع وضيعًا مثلك. وَوَصَلَهُ
بخمسمائة ألف درهم.
حدثنا عمر بن سنان المنبجي، حدثنا حسين بن الحسن المروزي، حدثنا إبراهيم بن
١- ذكره المتقي الهندي في الكنز: ١٤٣٨٢، بلفظ: ((يا أبا هريرة، لا تلعن الولاة فإن الله تعالى
أدخل جهنم أمة بلعنهم ولاتهم"، وعزاه للديلمي. وكذا ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة:
٢/ ٨٤، وعزاه لأبي الشيخ من طريق ميسرة بن عبد ربه.
٢- سقط في: أ.
٣- ينظر: المغني: ١٤/١، وتاريخ بغداد: ٧٢/٦، الضعفاء والمتروكين: ٣٢/١.
(٤٢٦)
الجزء الأول
إبراهيم بن محمد بن الحارث
رستم، حدثنا يعقوب بن عبدالله القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير،
عن أنس بن مالك: ((أن جبريل أتى النبي علَّهم فقال: أقرئ عُمَر السلام، وأعلمه أن
غَضَبَهُ عزّ، ورضاه عدلٌ».
قال الشيخ: هذا الحديث لم يوصله عن يعقوب القمي غير إبراهيم بن رستم، رواه
جماعة عن يعقوب القمي، عن جعفر، عن سعيد بن جبير: ((أن جبريل أتى
النبي ◌ِنَّم)). مرسلاً، ولم يذكروا فيه أنسًا.
حدثنا أحمد بن صالح التيمي، حدثنا محمد بن حميد الرازي، عن يعقوب، وهكذا
رواه أبو الربيع الزهراني عن يعقوب مرسلاً، ولم أر لإبراهيم بن رستم حديثًا أنكر من
هذا، على أنه قد روي عن فضيل بن عياض غیر حديث أنکرت عليه، وباقي حديثه عن
غيره صالح.
٩٧/٩٧ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ خَالِدِ النَّمِيْمِيُّ(١)
ولم يثبت حديثه، يروي عنه موسى بن عبيدة، ضُعُّف لذلك.
سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول: إبراهيم بن محمد بن الحارث بن خالد
التميمي، ولم يثبت حديثه، يروي عنه موسى بن عبيدة، ضعف لذلك، قاله البخاري.
قال الشيخ: وليس لإبراهيم بن محمد هذا، عن موسى بن عبيدة، وعن غيره إلا
دون عشرة أحاديث.
٩٨/ ٩٨ إِبْرَاهِيْمُ بْنُ عُمَرَبْنِ أَبَانَ(٣)
٠/٠٠٤٠٥٠
سمعت محمد بن أحمد بن حَمَّاد يقول: إبراهيم بن عمر بن أبان، روى عنه يوسف
البراء، في حديثه بعض المناكير، سكتوا عنه، قاله البخاري.
أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا
أبو معشر البراء، حدثنا إبراهيم بن عمر بن أبان، عن ابن شهاب، عن أبيه، عن
عبدالرحمن بن عوف حديث تجهيز عثمان جيش العسرة.
١- ينظر: المغني: ٢٣/١، الضعفاء والمتروكين: ٤٩/١، والجرح والتعديل: ١٢٥/٢ .
٢- ينظر: المغني: ٢١/١، الضعفاء والمتروكين: ٤٤/١.
۔۔
(٤٢٧)
الجزء الأول
إبراهيم بن عمر
أخبرنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا أبو معشر،
حدثنا إبراهيم بن عمر بن أبان، حدثني أبي، عن أبان بن عثمان، عن عبدالله بن عمر
قال: ((بينما رسول الله حد للم جالس وعائشة وراءه إذ استأذن أبو بكر، فدخل، ثم
استأذن عمر، فدخل، ثم استأذن علي بن أبي طالب، فدخل، ثم استأذن سعد بن
مالك، فدخل، ثم استأذن عثمان بن عفان، فدخل، ورسول الله مِنَ الظّلم يتحدث كاشفًا
عن ركبتيه، فمد ثوبه على ركبتيه، وقال لامرأته: استأخري عني، فتحدثوا ساعة ثم
خرجوا، فقالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، دخل عليك أصحابك، فلم تصلح
ثوبك على ركبتيك، ولم تؤخرني حتى دخل عثمان؟! فقال: ((يا عائشة ألا أستحي من
رجل تستحي منه الملائكة، والذي نفسي بيده إن الملائكة لتستحي من عثمان بن عفان،
كما تستحي من الله ورسوله، ولو دخل وأنت قريبة مني لم يرفع رأسه، ولم يتحدث
حتی یخرج»(١).
أخبرنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا أبو معشر، حدثنا
إبراهيم بن عمر، حدثني أبي، عن عبدالله بن عمر، عن حفصة زوج النبي ◌ِّ لقيم: ((أنها
كانت قاعدة وعائشة مع النبي ◌ِّم، فقال النبي ◌ِّم: ((وددتُ أن مَعِي بعضَ أَصْحابي
يتحدث)) قالت عائشة: أرسل إلى أبي بكر يتحدث معك؟ قال: ((لا))، قالت
حفصة: أرسل إلى عمر يتحدث معك؟ قال: ((لا، ولكن أرسلي(٢) إلى عثمان))، فجاء
عثمان، فدخل، فقامتا فأرختا الستر، فقال النبي علّ لكيم لعثمان: ((إنَّك مَقْتُولٌ مُسْتَشْهِدٌ،
فاصبر، صَبَّرَكَ الله! ولا تَخْلَعنّ قَمِيْصًا قَمَّصَكَ الله ثنتي عشرة سَنَّةً وستة أشهر حتى
تَلْقَى الله، وهو عليك رَاضٍ)). قال عثمان: إن دعا النبي عِدَّم لي بالصبر، قال: ((الَّلهمَّ
صَبِّرُهُ، صبرك الله! فإنك سوف تستشْهدُ، وتموت وأنْتَ صَائِمٌ، وتفطر معي))(٣).
١- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٦٩٤٧، وابن حبان في المجروحين: ١/ ١١٠، ١١١، والعقيلي
في الضعفاء: ١٤٧/٣، ١٤٨، وذكره الهيثمي في المجمع: ٩/ ٨٥، وقال: رواه أبو يعلى
والطبراني، وفيه إبراهيم بن عمر بن أبان وهو ضعيف، وذكره الحافظ في المطالب: ٣٩٣٩،
وعزاء لأبي یعلی.
٣- أخرجه أبو يعلى في مسنده: ٧٠٤٩، وذكره الهيثمي في المجمع: ٩٢/٩، وقال: رواه =
٢- في أ، ط: أرسل.
(٤٢٨)
الجزء الأول
إبراهيم بن عبدالرحمن
قال إبراهيم: وحدثني أبي عن عبدالرحمن بن أبي بكر أن عائشة حدثته بمثل ذلك.
قال الشيخ: وهذه الأحاديث بهذه الأسانيد في فضائل عثمان بن عفان لا يرويها غير
إبراهيم بن عمر هذا، وعن إبراهيم يروي أبو معشر البراء، واسمه يوسف بن یزید،
: بصريٌّ، وأحاديثه متقاربة.
٩٩/٩٩ إِيْرَاهِيْمُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ(١)
روى عن الثقات أحاديث مناكير، وهو بصريّ.
حدثنا الحسين بن عبدالله بن يزيد القطان، حدثنا عمر بن يزيد السياري، حدثني
إبراهيم بن عبدالرحمن بن مهدي، ونحن على قرة مقيمين بـ ((أرض الروم))، حدثنا
سفيان بن عيينة، عن عبدالملك بن عمير، عن ربعي بن خراش، عن حذيفة قال: قلت
لعمر بالموقف: من الخليفة بعدك؟ قال: ابن عفان.
حدثنا عبدالرحمن بن سعيد بن خليفة البلدي، ويعقوب بن إسحاق بن إبراهيم قالا:
حدثنا جعفر بن عبدالواحد، قال لنا إبراهيم بن عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا مروان بن
معاوية، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال رسول الله عزَّم: (نعمَ
الإدامُ الخَلُّ﴾(٢).
قال الشيخ: وهذه الأحاديث بهذا الإسناد لم أره إلا من رواية إبراهيم بن
عبدالرحمن هذا، ولعل هذا من قبل جعفر بن عبدالواحد، فإنه ليِّنْ، ولم أر لإبراهيم
أبو يعلى، واللفظ له. وفي إسناد أبي يعلى إبراهيم بن عمر بن عثمان العثماني وهو ضعيف،
=
يشهد له حديث عائشة، أخرجه ابن ماجة: ٤٢,٤١/١ المقدمة: ٣١١، وأحمد: ٦ /١٤٩،
وأبو يعلى في مسنده: ٧٠٤٦، وابن حبان كما في موارد الظمآن: ٢١٩٧، والبيهقي في دلائل
النبوة: ٣٩١/٦.
١- ينظر: تهذيب الكمال: ٥٨/١، تقريب التهذيب: ٣٨/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٤٩/١،
الكاشف: ٨٦/١، تهذيب التهذيب: ١/ ١٤٠، تاريخ البخاري الكبير: ٢٩٦/١، الجرج
والتعديل: ٣٣٣/٢.
٢- له. شاهد من حديث جابر، أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي عدم: ٢١٩.
إبراهيم بن سليمان الزيات
الجزء الأول
(٤٢٩)
ابن عبدالرحمن حديثًا منكرًا يحكم من أجله على ضعفه.
١٠٠/ ١٠٠ إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو إِسْحَاقَ الزَّيَّاتُ البَّلْخِيُّ(١)
ليس بالقوي.
حدثنا زنجويه بن محمد النيسابوري، حدثنا محمد بن يزيد السلمي، حدثنا إبراهيم
ابن سليمان، حدثنا سفيان الثوري، عن فضيل بن مرزوق، عن عدي بن ثابت، عن
أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَ له: ((إنّ الله طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إِلا
طيًّا))(٢). فذكر الحديث بطوله.
قال الشيخ: وروى هذا الحديث عن الثوري عبدالرزاق، وإبراهيم بن خالد
الصنعاني.
حدثنا علي بن سعيد بن بشير، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل عنه، ولم أكن أعلم
أنه يروى هذا الحديث إلا من طريق عبدالرزاق عن الثوري، ثم وجدته من حديث
إبراهيم بن خالد الصنعاني، عن الثوري .
حدثنا الحسين بن موسى بن خلف الرَّسعيني، حدثنا إسحاق بن زريق الرسعيني عنه.
قال الشيخ: وإبراهيم بن سليمان ثالث القوم، عن الثوري وليس بالمعروف، وما
أخلق أن يكون هو الذي سرق منهما.
حدثنا لقمان بن علي السرخسي، حدثنا حمدان بن ذي النون البلْخِيّ، حدثنا إبراهيم
ابن سليمان، حدثهم قال: حدثنا صخر بن جويرية، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال
رسول الله ◌ِّ ◌َله: ((كُلُّكُمْ رَاعٍ وكلكم مسئول عن رَعَيَّتِهِ))(٣). فذكر الحديث.
١ - ينظر: المغني: ١٦/١، الضعفاء والمتروكين: ٣٤/١.
٢- أصله في الصحيح أخرجه مسلم: ٧٠٣/٢، كتاب الزكاة، باب: ((قبول الصدقة من الكسب
الطيب وتربيتها)»: ٦٥ - ١٠١٥، وأحمد: ٢٣٨/٢.
٣- أصله في الصحيح. أخرجه البخاري: ١١١/١٣، كتاب الأحكام، باب: ((قول الله تعالى:
﴿أطيعوا الله .. ﴾)): ٧١٣٨، ومسلم: ١٤٥٩/٣، كتاب الإمارة، باب: ((فضيلة الإمام»: ٢٠ -
١٨٢٩، وأطرافه في البخاري في: ٢٤٠٩، ٢٥٥٤، ٢٥٥٨، ٢٧٥١، ٥١٨٨، ٥٢٠٠،
٧١٣٨.
-
مصـ
(٤٣٠)
الجزء الأول
إبراهيم بن أبي حرة
قال الشيخ: ليس في هذه الرواية إنكار؛ لأن هذا الحديث قد رواه عن نافع غير
واحد، وسائر أحاديث إبراهيم بن سليمان غير منكرة.
١٠١/١٠١ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حُرَّةَ، أَظُنُّهُ بَصْرِيًا (١)
حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، حدثنا محمد بن معمر، حدثنا مسلم بن إبراهيم،
حدثنا عبدالله بن ميسرة، حدثنا إبراهيم بن أبي حرة، عن مجاهد، عن عائشة: ((أن
رسول الله عزَّللم ذكر أن اليهود لم يحسدونا على شيء ما حدونا على السلام، وعلى
الأذان».
قال الشيخ: وإبراهيم بن أبي حرة هذا قد ذكره الساجي في جملة من ذكرهم من
الضعفاء في كتابه الذي سماه ((كتاب العلل)). وأظنه بصريّا، وأرجو أنه لا بأس به.
١٠٢/١٠٢ إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّرِ أَبُو إِسْحَاقَ الرَّمَادِيُّ الْجَرْجَرَائِيُّ(٧)
حدثنا عبدالرحمن بن أبي بكر الرازي، حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى
ابن معين يقول: رأيت الرمادي ينظر في كتاب ابن عيينة (٣) يقرأ، ولا يغير شيئا، ليس
معه ألواح ولا دواة.
سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول: سمعت عبدالله بن أحمد يقول: سألت
أبي عن إبراهيم بن بشار الرمادي فلم يعرفه بصحبته، ولم يعجبه، وقال: كان يكون
عند ابن عيينة فيقوم، فيجوز إليه الخراسانية، فيملي عليهم ما لم يقل ابن عيينة، فقلت
له: أما تتقي الله، أما تراقب الله؟ أو كما قال.
٠٠
١- ينظر: الذيل على الكاشف: ١٦، تعجيل المنفعة: ٧، تاريخ البخاري الكبير: ٢١/ ٢٨١، تاريخ
البخاري الصغير: ٣٢١/١، طبقات ابن سعد ١٧٩/٢/٧، الجرح والتعديل: ٩٦/٢.
٢- ينظر: تهذيب الكمال: ٥١/١، تهذيب التهذيب: ١٠٨/١، تقريب التهذيب: ١/ ٣٢،
خلاصة تهذيب الكمال :: ٤١/١، الكاشف: ٧٧/١، الجرح والتعديل: ٨٩/٢، الواقي
بالوفيات: ٣٣٧/٥، شذرات الذهب: ٥٩/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧٧/١، تاريخ
البخاري الصغير: ٢ / ٣٣٠.
٣- في أ، ط: وابن عيينة.
(٤٣١)
الجزء الأول
إبراهيمنافع
سألت محمد بن أحمد الزريقي بـ ((البصرة)» عن إبراهيم بن بشار الرمادي، قال:
کان والله أزهد أهل زمانه.
حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري، قال لي إبراهيم الرمادي: حدثنا سفيان بن عيينة،
عن بريد(١)، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي: ((كُلُّكُم رَاعٍ وكلُّكُمْ
مسئول .. ))،(٢) وهو وهم، وكان ابن عيينة يرويه مرسلاً.
قال الشيخ: وإبراهيم بن بشار هذا لا أعلم أُنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره
البخاري، وباقي حديثه عن ابن عيينة وأبي معاوية وغيرهما من الثقات، مستقيم، وهو
عندنا من أهل الصدق.
١٠٣/١٠٣ إِبْرَاهِيْمُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو إِسْحَاقَ الْجَلاَّبُ (٣)
أظنه بَصْريًا، منكر الحديث عن الثقات، وعن الضعفاء.
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد المطيري، حدثنا بكر بن محمود بن مكرم أبو محمد
القزاز من كتابه، حدثنا إبراهيم بن نافع أبو إسحاق الجلاب، حدثنا مقاتل بن سليمان
الخراساني، عن قتادة، عن أنس، عن النبي عدّ لثم قال: ((عليكم بالأَوْضَاحِ لثلاث
عَشَرَةَ، وأَرْبع عشرة، وخَمْسَ عَشَرَةً، فإِنّه صِيامُ الدَّهْرِ».
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد، حدثنا بكر بن محمود بن مكرم، حدثنا إبراهيم بن
نافع، حدثنا مبارك بن فضالة، عن ثابت البناني، عن أنس، عن النبي ◌ِّم مثل ذلك.
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا بكر بن محمود، حدثنا إبراهيم بن نافع، حدثنا عمر
١ في ط: يزيد، الصواب ما أثبتناه.
٢ أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٤٩/١، وقال:" ليس له أصل ولم يتابعه عليه أحد عن ابن
عيينة، وللحديث طريق آخر مخرج في الصحيحين عن ابن عمر. البخاري: ١١٩/١٣، برقم:
٧١٣٨، ومسلم: ١٤٥٩/٣، برقم: ١٨٢٩/٢٠. وله طرق عند أبي داود في كتاب الخراج
باب: ١، والترمذي: ٢١٧٠٥، وأحمد في المسند: ٥/٣، ١١١، ١٢١، وابن الجارود في
المنتقى: ١٠٩٤، وأبو نعيم في تاريخ (أصبهان)): ٣١٨/٢، والبيهقي: ٢٨٧/٦.
٣ ينظر تهذيب التهذيب: ١٧٤/١، الجرح والتعديل: ٢/ ١٤٠، موضوعات: ٢٤٩/٢، حاشية
الإكمال: ١ / ٤٧٠، ضعفاء ابن الجوزي: ١ / ٩٧.
(٤٣٢)
الجزء الأول
إبراهيم بن محمد
ابن موسى بن وجيه، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌ِّ ◌َّم
أنه قال: ((السُّجُودُ على سَبْعٍ: الجَبْهَةِ، والكَفّينِ، والرُّكْبَتَيْنِ، وصُدُور القَدَمَيْنِ، فَمَنْ لَمْ:
يُمكِّنْ شيئًا مِنْهِ مِنَ الأرْضِ أحرقَهُ اللهُ بِالنَّارِ)(١).
· حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، وأحمد بن يحيى بن زهير، وإبراهيم بن محمد بن
سعيد التُّسْتَرِيُّ قالوا: حدثنا سهل بن بَحْرٍ، حدثنا إبراهيم بن نافع الجلاب، حدثنا
عمر بن موسى بن الوجيه، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: قال
رسول الله ◌ِ ◌ّم: «السُّفْتَجَاتُ(٢) حَرامٌ» (٣).
حدثنا إبراهيم بن محمد بن سعيد، حدثنا سهل بن بحر، حدثنا إبراهيم بن نافع ..
الجلاب، حدثنا عمر بن موسى بن الوجيه، عن سماك بن حرب قال: ((رأيتُ جَابِرَ بن
سمرة يمسح على الخفين؛ فقلت: المسح على الخفين؟ فقال: نعم. رأيت
رسول اللهےپگم یمسح عليهما)).
قال الشيخ: ولم أر لإبراهيم بن نافع هذا أوحش من هذه الأحاديث، ولعل هذه
الأحاديث من جهة من رواه هو عنه؛ لأنه روى عن ضعاف مثل: مقاتل بن سليمان،
وعمر بن موسى، وجمیعًا ضعيفان.
١٠٤/١٠٤ إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُحَمَّدِ النَّقَفِيُّ )
یروي عن يونس بن عبيد، لم يصح حديثه، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري:
قال الشيخ: إبراهيم الثقفي هذا لم أر له عن يونس أو غيره رواية أُنكرها.
١- أخرجه الدارقطني في الأفراد كما في الكنز: ١٩٧٧٣ .
٢- في ظ: ليسفتجات.
٣- أورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال: رواه ابن عدي من حديث جابر بن سمرة، ولا يصح
فيه عمر بن موسى الوجيهي، وإبراهيم بن نافع الجلاب. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة:
١٨٨/٢، والفتني في تذكرة الموضوعات: ١٣٩. وذكره الشوكاني في الفوائد: ١٤٨، وعزاه
لابن عدي وقال: في إسناده عمر بن موسى وضاع.
٤- ينظر: المغني: ٢٤/١، الجرح والتعديل: ١٢٧/٢، الضعفاء والمتروكين: ١/ ٥٠
(٤٣٣)
الجزء الأول
إبراهيم بن أبي الليث
١٠٥/١٠٥ إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارِ (١)
صدوقٌ، وإنما يهم الشيء بعد الشيء.
سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري.
٠
قال الشيخ: وإبراهيم بن بشار هذا أعز حديثًا من إبراهيم بن الأسود، وهو صدوق.
١٠٦/١٠٦ إِبْراهِيْمُ بْنُ الأَسْوَدِ الكِتَانِيُّ (٢)
من أهل (السَّراة))، فيه نظر، ويقال: إبراهيم بن عبدالله بن الأسود، عن أبي نجيح.
سمعت ابن حماد یذکره، عن البخاري.
[قال الشيخ]: (٣) وهذه الأسامي الثلاثة فيمن اسمهم إبراهيم ممن ذكرهم البخاري
ليسوا هم بالمعروفين، ولم أعرف لهم شيئًا من الحديث فأذكره. وإبراهيم هذا عزيز
الحديث جداً، وإنما يذكر له عن ابن أبي نجيح مُقَطَّعَات، وأرجو أنه لا بأس به.
١٠٧/١٠٧ إبْرَاهِيْمُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ، ٤)وَاسْمُ أَبِي اللَّيثِ
نَصْرُ - البَغْدَادِّ، وَيُكَنَّى إِبْرَاهِيمُ أَبَا إِسْحَاقَ
أخبرني إبراهيم بن محمد الجهني قال: سمعت موسى بن هارون الحمَّال يقول: مات
إبراهيم بن أبي الليث بـ ((بغداد)) سنة أربع وثلاثين ومائتين، وقد ترك الناس حديثه في
حياته .
حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي الهروي قال:
كان أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني يحسنان القول في إبراهيم بن أبي الليث، وكان
یحیی بن معین یحمل عليه.
وسمعت أبا يعلى الموصلي، سمعت أحمد بن حنبل يذكر كامل بن طلحة، وإبراهيم
ابن أبي الليث، ويسأل عنهما.
١- ينظر: تهذيب التهذيب: ١١١/١، تقريب التهذيب: ٣٣/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٤٢/١.
٢- ينظر: المغني: ١/ ١٠، الجرح والتعديل: ٨٧/٢، الضعفاء الكبير: ٤٥/١.
٣- سقط في: ظ.
٤- ينظر: تاريخ بغداد»: ١٩١/٦، تعجيل المنفعة: ٢١.
(٤٣٤)
الجزء الأول
إبراهيم بن سالم
۔۔۔
قال الشيخ: وإبراهيم هذا أكثر عن الأشجعي، عن الثوري، وأرجو أنه لا بأس به.
حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا إبراهيم بن أبي الليث، حدثنا الأشجعي، عن
سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عبيدالله بن أبي رافع قال: قلت لأبي
هريرة: ((إِنّ عَلَيًا يقرأ في الجُمُعَةِ بِسورةِ الجُمُعَةِ: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافقُونَ﴾. [المنافقون: ١]؛
فقال: هما السورتان، قرأ بهما رَسُولُ اللهِ ◌َّلامِ .
(١)
م ابْن أَخِي العَلاء
١٠٨/١٠٨ إبراهيم بن
[منكر الحديث ليس بمعروف.
حدثنا محمد بن خالد بن يزيد الراسبي، حدثنا إبراهيم بن سَلْم ابن أخي
العلاء]، (٣) حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن
عمر قال: قال رسول الله ◌ِّيهِ: ((اللَّهمّ بَارِكْ لأمتي في بُكُورِهَا))(٣).
قال الشيخ: هذا الحديث منكر من حديث يحيى القطان، عن عبيد الله، وإنما يرويه
عن عبيد الله محمد بن عبدالرحمن بن أبي بكرِ الجُدْعَاني، عن عبدالله.
حدثناه بهلول الأنباري، ومحمد بن جعفر الإمام، عن إسماعيل بن أبي أويس،
عنه، وأخبرناه الحسن بن سفيان، عن محمد بن عبدالله بن نمير، عن ابن أبي أويس،
ورواه ابن كاسب عن الجدعاني هذا، عن نافع، عن ابن عمر، ولم يذكر عبيدالله.
١- ينظر: الثقات: ٧٥/٨، وفيه إبراهيم بن سلم وكذا ذكره ابن حجر في اللسان.
٢- سقط في: ظـ.
٣- حديث: «اللهم بارك لأمتي في بكورها)) ورد عن جماعة من الصحابة منهم: حديث علي بن
أبي طالب، أخرجه أحمد: ١٥٣/١٠، والبزار: ١٢٤٨، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: وفيه
عبدالرحمن بن إسحاق وهو ضعيف. حديث عبدالله بن مسعود، رواه أبو یعلی: ٢/ ٢٥٢ ،
والطبراني: ١٠٤٩٠، وقال الهيثمي في المجمع: ٦٤/٤: وفيه علي بن عابس وهو ضعيف.
حديث عبد الله بن سلام، رواه أبو يعلى: ٢٥٤/٢، والطبراني في الكبير، كما في المجمع:
٦٤/٤، وقال الهيثمي: وفيه هشام بن زياد وهو ضعيف جدًا. حديث ابن عمر، . رواه الطبراني:
في الكبير: ١٣٣٩٠، والصغير: ٣٠٨، وابن ماجة: ٢٢٣٨.
أما حديث عائشة أخرجه الطبراني في الأوسط، كما في المجمع: ٦٤/٤، وقال الهيثمي: وفيه
عمار بن رجاء، ولم أجد من ترجمه.
(٤٣٥)
الجزء الأول
إبراهيم بن فهد
حدثناه عبدالله بن إسحاق المدائني، عن يعقوب بن حميد بن كاسب، يكنى أبا
یوسف.
١٠٩/١٠٩ إِبْرَاهِيْمُ بْنُ فَهْدِ بْنِ حَكِيْمٍ أَبُو إِسْحَاقَ، بَصْرِيٌّ (١)
كان ابن صاعد إذا حدثنا عنه يقول: إبراهيم بن حكيم؛ ينسبه إلى جده لضعفه.
سمعت عبدان الأهوازي يقول: قلت لإبراهيم بن فهد: سمعت أحاديث عبيد بن
(٢)
عبيدة، أحاديث معتمر منه؟ قال: لا. فذهب فأخذها من كتاب ابن فلان الساجي
التَّستري، ثم جاءني بالأحاديث في أوراق، وظن أني قد نسيت، فقال لي: يا أبا
محمد، ترى هذه الأحاديث، ما أحسنها!
سمعت عبدالحميد الوراق يقول: حدثنا إبراهيم بن فَهْدٍ، حدثنا قرة بن حبيب، عن
شعبة، عن ابن عون، عن مجاهد قال: سألت ابن عباس عن الدجال، فقال: أما الذي
قال رسول الله ◌ِّهِ: ((إِنّه أَقْمَرُ هجَانٌ».
حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد بن ذؤيب، حدثنا إبراهيم بن فهد، حدثنا أبو يعلى
محمد بن الصلت التوزي، حدثنا أبو صفوان عبدالله بن سعيد الأموي، عن ابن
جريج، عن عطاء قال: حدثني ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: ((كان
رسول الله ◌ِّلم يخرج إلينا، ونحن نصلّي قبل المغرب، فلا ينهانا)).
أما حديث جابر فرواه الطبراني في الأوسط: رقم ١٠٠٠، وقال الهيثمي في المجمع: ٤ / ٦٤ :
ورجاله ثقات إلا أن شيخ الطبراني أحمد بن مسعود لم أجد من ترجمه.
حديث العدس بن عميرة، أخرجه ابن الجوزي في العلل: ١/ ٣٢٠، رقم: ٥٢٥. أما حديث
أبي رافع أخرجه ابن الجوزي في العلل: ٣٢١/١، رقم: ٥٢٦، والسهمي في تاريخ ((جرجان)»:
٣٦٣. وفي الباب عن صخر الغامدي، أخرجه الترمذي: ١٢١٢، وأبو داود: ٢٦٠٦، وابن
ماجه: ٢٢٣٦، وأحمد: ٤١٦/٣، قال ابن حجر في تلخيص الحبير: ٩٧/٤: قال ابن طاهر
في تخريج أحاديث الشهاب: هذا الحديث رواه جماعة من الصحابة ولم يخرج شيء منها في
الصحيح، وأقربها إلى الصحة والشهرة هذا الحديث. وقال السخاوي في المقاصد: ١٧١ : وقال
شيخنا ، أي ابن حجر، ومنها ما يصح ومنها ما لا يصح، وفيها الحسن والضعيف.
١- ينظر: المغني: ٢٢/١، الضعفاء والمتروكين: ٤٦/١.
٢- في أ، ط: الديباجي.
(٤٣٦)
الجزء الأول
إبراهيم بن أحمد
حدثنا عصمة بن بجماك البخاري، حدثنا إبراهيم بن فهد، حدثنا مسلم، عن محمد
ابن دينار، عن يونس، يعني ابن عبيد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي علّم: «أَنَّه
نَّهَى عن بيع الوَلَاءِ، وَعَنْ هِبَتِهِ»(١).
قال الشيخ: وغير إبراهيم بن فهد رواه عن مسلم، عن محمد بن دينار ، عن
يونس، عن زياد بن جبير، عن ابن عمر: ((أَنَّ النَّبِيِّ عِ لم نهى عن بيعِ الحيوان:
بالحيوان)»، (٣) وقال فيه بعضهم عن يونس، عن نافع، عن ابن عمر. فأما النهي عن بيع
الولاء، فلم أسمعه إلا من عصمة عنه.
وحديث ابن جريج، عن عطاء، عن ثابت، غير محفوظ لا يرويه غير إبراهيم بن
فهد.
قال الشيخ: وهكذا حديث قرة، عن شعبة، عن ابن عون الذي ذكرته، وسائر
أحاديث إبراهيم بن فهد مناكير، وهو مظلم الأمر.
١١٠/ ١١٠ إِبْرَاهِيمُ بْنُ [أَحْمدَ(٣)بْنِ عَبْدِالكَرِيْمِ الْحَرَِّيُّالضَّرِيْرُ (1)
وهو ابن أبي حميد.
سمعت يحيى بن عبدالرحمن بن ناجية يقول: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عبدالكريم
يخضب، وسمعت أبا عروبة يقول: إبراهيم بن أبي حميد كان يضع الحديث.
١- أصله في الصحيح، أخرجه البخاري: ٤٣/١٢، كتاب الفرائض، باب: «إثم من تبرأ من
مواليه»: ٦٧٥٦، ومسلم: ١١٤٥/٢، كتاب العتق، باب: ((النهي عن بيع الولاء وهبته)):
١٥٠٦/١٦.
والترمذي: ٥٣٧/٣، كتاب البيوع، باب: ((ما جاء في كراهية بيع الولاء وهبته»: ١٢٣٦ .
٢- له شاهد من حديث سمرة بن جندب أخرجه أبو داود: ٢/ ٢٧٠، كتاب البيوع: ٣٣٥٧،
والترمذي: ٥٣٨/٣، كتاب البيوع: ١٢٣٧، وقال: حديث حسن صحيح. وابن ماجة:
٧٦٣/٢، كتاب التجارات: ٢٢٧٠، وأحمد: ١٢/٥، والدارمي: ٢٥٤/٢، بلفظ: أن رسول
الله ◌َِلَّمِ نهى عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة.
٣- سقط في: ظ.
:
٤- ينظر: المغني: ٨/١، الضعفاء والمتروكين: ٢١/١، الكشف الحثيث: ٣.
(٤٣٧)
الجزء الأول
إبراهيم بن رستم
قال الشيخ: وحدث إبراهيم هذا بنسخ لسالم الأفطس وغيره، عن شيوخ لا بأس
بهم من أهل ((حران)) بأحاديث مناكير الأسانيد والمتون، لايتابع عليها.
حدثناه بهذا أحمد بن هارون بن موسي البلدي بـ(حرّان)) عنه.
حدثناه يحيى بن عبدالرحمن بن ناجية، ومحمد بن حمدون بن خالد قالا: حدثنا
إبراهيم بن أبي حميد، حدثنا عبدالعظيم بن حبيب الحمصي، حدثنا محمد بن الوليد
الزبيدي، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن أبيه، عن جده قال: قال
رسول الله ◌ِّم: ((ما أَذِنَ الله لشيءٍ قَطُّ إذنَهُ للحَسَنِ التّرتُّمِ بالقُرآنِ» (١) .
حدثنا يحيى بن عبدالرحمن بن ناجية، حدثنا إبراهيم بن أبي حميد، حدثنا أبو بكرة
عبدالعظيم بن حبيب، حدثنا عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر
قال: ((لم يَكُنْ يُسْمَعُ من رسول الله عَ ◌ّلم وهو يمشي خلف الجنازة، إلا قولُ: لا إله
إلا اللهُ مُبديًا ورَاجِعًا)).
حدثنا أحمد بن هارون بن موسى، (٢) حدثنا إبراهيم بن أبي حميد، حدثنا محمد بن
سليمان بن أبي داود قال: حدثنا معاذ بن رفاعة، حدثنا عبدالوهاب بن بخت، عن أنس
قال: قال رسول اللّه ◌َِ ◌ّهِ: ((الاسْتِنْجَاءُ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ، وبالتراب إذا لم يَجِدْ حِجَارةً،
ولا يُستَنْجَى بشيءٍ قد اسْتُنْجِيَ به مَرَّةً» (٣) .
قال الشيخ: وعامة ما يروي إبراهيم بن أبي حميد هذا من النسخ وغيره لا يتابع(٤)
عليه أحد.
١١١/١١١ إِبْرَاهِيْمُ بْنُ رُستمٍ بْنِ مِهْرَنَ بْنِ رُسْمِ المَرْوَرْوَفِيُّ(٥)
ليس بِمَعْرُوفٍ، منكر الحديث عن الثقات.
حدثنا أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي، حدثني إبراهيم بن رستم بن مهران بن
رستم المروروذي إملاءً من حفظه، حدثنا شريك بن عبدالله بن شريك بن الحارث
النخعي، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله قال: ((بينما نحن جلوس
١- ذكره المتقي الهندي في الكنز: ٢٧٩٨، وعزاه لعبدالرزاق عن أبي سلمة مرسلا، وأبي نصر
السجزي في الإبانة عن أبى سلمة .
٢- في ظ: موسى البلدي.
٣- أخرجه الشافعي: ٥٤ - بدائع المنن.
٤- في أ: يتابعه.
٥- ينظر المغني (١٤/١)، و((الضعفاء والمتروكين)) (٣٣/١).
(٤٣٨)
الجزء الأول
إبراهيم بن رستم
مع رسول الله عزّم إذ أقبل معاذ بن جبل، فسلم على رسول الله عز له، فكلمه
رسول الله مَيم بكلمات، فقال معاذ: لاحول ولا قوةَ إلا بالله، فقال
رسول الله ◌ِ لهِ: ((أتدري يَا مُعَاذُ ما تفسير لا حَوْلَ ولاقوةَ إلا بالله قال: اللَّهُ ورسوله
أعلم، فقال رسول الله: لا حولَ عن معصية اللَّهِ إلاّ بقوّة اللَّهِ ولا قوة على طاعته إلا
بعون اللّه))، ثم ضرب بيده رسول الله مِّم على كتف معاذ، فقال: ((يا معاذ، بهذا
حدثني حبيبي جِبْرِيل ◌ِّهِ، عِن رَبِّ العالمينَ) (١).
حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدثنا إبراهيم بن رستم بن مهران، حدثنا الليث
ابن سعد، حدثني موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر قال: خطب
عمر إلى علي ابنته وقال: سمعت النبي علّمه يقول: ((كل سَبَب ونَسَبٍ وصِهْرٍ منقطع
يوم القيامة إلا سَبِي ونَسَِّي فَصهري)) (٢).
قال الشيخ: وإبراهيم بن رستم هذا لا أعرف له من الحديث غير هذين الحديثين ..
١- أخرجه بهذا اللفظ ابن ماجةٍ: ٤١٣٣، من حديث عمرو بن غيلان الثقفي، قال البوصيري في
روائد ابن ماجة: ٢٧٩/٣: ليس لعمرو بن غيلان عند ابن ماجة سوى هذا الحديث، وليس له
رواية في شيء من الكتب الخمسة، وهو مختلف في صحبته. والحديث أخرجه ابن حبان:
٢٠٨ - الإحسان، والطبراني: ٣١٣/١٨، من حديث فضالة بن عبيد مع اختلاف في بعض
ألفاظه. وقال الحافظ الهيثمي: ٢٨٥/١٠: ورجاله ثقات. والحديث عزاه المنذري في الترغيب:
٤/ ١٥٠، لابن أبي الدنيا وأبي الشيخ في الثواب.
٢- له طرق أخرى عن عمر منها ما أخرجه الحاكم في المستدرك: ١٤٢/٣، وصححه، وتعقّبه
الذهبي بأنه منقطع. وأخرجه البيهقي في السنن: ١١٤/٧، والطبراني في الكبير: ٣٦/٣،
١١/ ٢٤٣، وقال الهيثمي في المجمع: ٢٧٥/٤: ورجاله رجال الصحيح. وأخرجه الخطيب في
التاريخ: ٢٧١/١٠،١٨٢/٦، وأبو نعيم في الحلية: ٢٤/٢، وذكره المتقي الهندي في الكنز:
٣١٩١٤، ٣٧٥٨٦، ٤٥٧٧٣، وأخرجه أبو نعيم في تاريخ «أصفهان)): ١٩٩/١، وذكره
السيوطي في الدر: ١٥/٥؛ والحافظ في المطالب: ٤٢٥٨. وقال في التلخيص: ١٤٣/٣:
والبزار والحاكم والطبراني من حديث عمر. وقال الدارقطني في العلل: رواه ابن إسحاق عن
جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عن عمر، وخالفه الثوري وابن عيينة وغيرهما عن جعفر،
لم يذكروا عن جده وهو منقطع، انتهى. ورواه الطبراني من حديث جعفر بن محمد، عن.
أبيه، عن جابر سمعت عمر. ورواه ابن السكن في صحاحه من طريق حسن بن حسن بن
علي، عن أبيه، عن عمر في قصة خطبته أم كلثوم بنت علي، ورواه البيهقي أيضًا، ورواه أبو
نعيم في الحلية من حديث يونس بن أبي يعفور، عن أبيه، عن ابن عمر، عن عمر، ورواه :
(٤٣٩)
الجزء الأول
إبراهيم بن موسى
١١٢/ ١١٢ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسِيٍ أَبُوٍ إِسْحَاقَ الْجُرْجَانِيُّ، يُعْرَف
بـ(الوزدولي(*
حدثنا عبدالملك بن محمد قال: سمعت محمد بن داود يقول: سألت يحيى بن معين
عن حديث سفيان، عن عمرو، عن جابر: ((افتتح رسول الله عزَّلام ((مكة)) في عشرة
آلاف، وتبعه من أهل ((مكة)) ألفان، وغزا حنين في اثني عشر ألفا)»(٢) فقال: هذا كذب،
قلت: إن إبراهيم بن موسى الجرجاني الملقّب بـ((الوزدولي)» حدث به، فقال: ما يدري
ذاك القاص؟.
حدثنا أحمد بن حفص السعدي، حدثنا إبراهيم بن موسى الوزدولي، حدثنا أبو
معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله م ◌َ العلم: ((أما
يخشى الذي يَرْفَعُ رَاسَهُ قبل الإِمَامِ أن يُحَوِّل الله رَآسَهُ رأس حمار؟؛))(٣).
قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل، ولم يحدثناه عن الوزدولي غير أحمد
ابن حفص، ولعلنا قد أتينا في هذا الحديث من جهة أحمد بن حفص، وكان ابن
حفص هذا عندي لا يتعمد الكذب، إلا أنه كان ربما شبه عليه.
= أحمد والحاكم من حديث المسور بن مخرمة رفعه: ((إن الأسباب تنقطع يوم القيامة، غير نسبي
وسببي وصهري»، ورواه الطبراني في الكبير من حديث ابن عباس، ورواه في الأوسط من
طريق إبراهيم بن يزيد الخوري، عن محمد بن عباد بن جعفر سمعت عبدالله بن الزبير يقول:
قال رسول الله عزَّم: ((كل نسب وصهر منقطع يوم القيامة، إلا نسبي وصهري))، وإبراهيم
ضعيف، ورواه عبدالله بن أحمد في زيادات المسند من حديث ابن عمر.
١ - المغنى: ٢٧/١، اللسان: ١١٥/١، تاريخ ((جرجان))، ١٢٨، تبصير المنتبه: ١٠١٠/٣،
الجواهر المضية: ١١٢/١، الطبقات السنية: ٢٨٢/١، المشتبه: ص١٣٨.
٢- أورده الحافظ ابن حجر في لسان الميزان: ١١٥/١، رقم: ٣٥٢، في ترجمة إبراهيم بن موسي
الجرجاني .
٣- أصله في الصحيح، أخرجه الترمذي: ٢/ ٤٧٥، أبواب الصلاة، باب: «ما جاء في التشديد في
الذي يرفع رأسه قبل الإمام)»: ٥٨٢، وأخرجه البخاري: ١٨٢/٢، ١٨٣، كتاب الأذان:
٦٩١، ومسلم: ١/ ٣٢٠، كتاب الصلاة، باب: ((تحريم سبق الإمام)): ٤٢٧/١١٤، وقال
الحافظ في التلخيص: ٣٨/٢: والطبراني في الأوسط: أن يحول الله رأسه رأس كلب. ولابن
جميع في معجمه: رأس شيطان. وروي ابن أبي شيبة من طريق أخر عن أبي هريرة: الذي
يرفع رأسه ويخفضه قبل الإمام، فإنما ناصيته بيد شيطان، يخفضها ويرفعها، وأخرجه محمد
ابن عبدالملك بن أيمن في مصنفه من هذا الوجه مرفوعًا. ٥/٣، ١١١، ١٢١، وابن الجارود في =
(٤٤٠)
الجزء الأول
إبراهيم بن عبدالله
قال الشيخ: وإبراهيم بن موسى هذا كان من أهل الرأي يحدث عن ابن المبارك،
وفضيل بن عياض، وغيرهما من الأجلاء، ولم أعرف في حديثه منكراً إلا هذا الحديث
الواحد، وهذا بهذا الإسناد باطل.
وسمعت جعفر الفريابي يقول: دخلت ((جرجان)) فكتبت عن العصار، والسباك،
وموسى بن السندي، فقيل لي: يا أبا بكر، وإبراهيم بن موسى الوزدولي؟ قال: نعم،
كان يحدث هناك، ولم أكتب عنه لأني كنت لا أكتب عن أصحاب الرأي، وإبراهيم كان
شيخ أصحاب الرأي، وله أبن من أصحاب الحديث يقال له: إسحاق، صنف الكتب
والسنن، مستقيم الحديث، ثقة، وحدث بمصنفاته.
١١٣/١١٣ إِبْرَاهِيُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ هَمَّامِ ابْنُ أَخِي عَبْدِ الرَّزََّقِ (١)
منكر الحديث.
حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن همام ابن أخي
عبدالرزاق، حدثنا عبدالرزاق قال: حدثنا سفيان، عن حجاج بن أرطاة، عن مكحول،
عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّم قال: ((مَنْ خَافَ على نَفْسِهِ النَّارَ، فَلْيُرَابِطْ على السَّاخِلِ
أربعین یوما)» (٢).
حدثنا محمد بن خلف بن المرزبان، حدثنا إبراهيم بن عبدالله - قال الشيخ: أظنه.
الكجي -، قال: حدثني إبراهيم بن عبدالله ابن أخي عبدالرزاق، أظنه عن عبدالرزاق،
عن سفيان، عن عبيد (٣) الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله على الشام:
((الضِّيَافَةُ على أَهْلِ الوَبَرِ، وليست على أهل الَدَرِ))(٤).
= المنتقى: ١٩/٤، وأبو نعيم في تاريخ «أصبهان)): ٣١٨/٢، والبيهقي: ٢٨٧/٦.
١- ينظر تهذيب التهذيب: ١٧٤/١، الجرح والتعديل: ٢/ ١٤٠، موضوعات: ٢٤٩/٢، حاشية
الإكمال: ١ / ٤٧٠، ضعفاء ابن الجوزي: ١ / ٩٧.
٢- أخرجه الدارقطني في الأفراد كما في الكنز: ١٩٧٧٣.
٣ - في أ: عبد.
٤- ذكره العجلوني في كشف الخفاء: ٤٧/٢، قال: رواه القضاعى عن ابن عمر رضي الله عنهما،
قال القارئ: لا أصل له. وقد قال عياض في أول شرح مسلم لما تكلم على حديث من كان
يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه: إنه موضوع وتبعه النووي. كما ذكره الألباني في =