Indexed OCR Text
Pages 341-360
(٣٤١) الجزء الأول من اسمه إبراهيم مَنِ اسْمُهُ إِبْرَاهِيمُ و ٥٥/ ٥٥ إبْرَاهيم، أبو (١) هَدْبَةَ الفَارِسيّ *(٣)، (٣) أبو هدية الفارسي، كان بـ ((البصرة)»، ثم وافى ((بغداد»، وحدث عن أنس وغيره بالبواطیل. حدثنا عبدالله بن أبي سفيان الموصلي، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا: حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: قدم أبو هدبة، فاجتمع عليه الخلق فقالوا له: أخرج رِجْلَك. قالوا ليحيى: لم قالوا له أخرج رجلك؟ قال: كانوا يخافون أن تكون رجله رجل حمارٍ یکون، أو فیکون شيطانًا. سمعت أحمد بن محمد بن حماد، حدثنا معاوية بن صالح، عن يحيى قال: كان أبو هدية يقول: حدثنا أنس، عن النبي ◌ِّم. قال هشيم: لو كان شعبة حيًّا لا ستعدي عليه الناس. سمعت عبدالملك بن محمد يقول: أخبرني محمد بن عبيدالله المنادي قال: كان أبو هدية ها هنا بـ ((بغداد)) يسأل الناس على الطريق. قال عبدالملك: وبلغني أنه كان رقَّاصًا بـ ((البصرة))، يدعى إلى العرائس فيرقص لهم. قال عبدالملك: وأخبرت عن إبراهيم الأصبهاني، عن علي بن نصر، عن بشر بن عمرو قال: عرست، فدعوت أبا هدبة فجعل يرقص ويقول: أخذ النمل ثيابي، فترقصت لهنّ. قال الشيخ: وقال أبو عبدالرحمن النسائي، فيما أخبرني محمد بن العباس عنه: إبراهيم بن هدبة، أبو هدية متروك الحديث. حدثنا محمد بن عبيد بن طعمة المعري بـ ((معرة النعمان))، حدثنا محمد بن سليم المعري القرشي، حدثنا إبراهيم بن هدبة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ◌ِّمِ: ((إنَّ في جَهَنَّم بَحْرًا أسود مُظْلمًا مُنْتِنَ الرَّائحة يُغْرِقُ اللهُ فيه من أَكَلَ رِزْقَه وعبد غيره)»(٤). ١ - في ب، ط : ابن . ٢- سقط من: أ. ٣- ينظر: المغني ٢٩/١، الضعفاء الكبير ٦٩/١ الجرح والتعديل ١٤٣/٢. ٤- أخرجه الخطيب في التاريخ ٢٠١/٦، وذكره ابن عراق في التنزيه ٣٧٩/٢ وقال لا يصح فيه = (٣٤٢) الجزء الأول إبراهيم بن هدية قال الشيخ: وبهذا الإسناد بضعة عشر حديثًا مناكير، وحدث بشيء منه عن أبي هدية حميد بن الربيع، ومحمد بن عبيدالله المنادي، وغيرهما. حدثنا عبدالوهاب بن أبي عصمة، حدثنا حميد بن الربيع، حدثنا أبو هدبة، حدثنا أنس قال: قال رسول الله عَّ ◌َّهِ: ((طُوبَى لِمَنْ أَبْصَرِنِي، ومن أَبْصَرَ مَن أَبْصَرِّنِي، والذي أبصر من أَبْصَرَ من أَبْصَرني))(١) . حدثنا أحمد بن حفص السعدي، حدثنا محمد بن سليمان القدسي، حدثنا إبراهيم ابن هدية، عن أنس قال: قال رسول الله منّ ◌َّم: ((أيُّما رَجُلٍ طَلق امرأَتَهُ، والمرأة لا تَعْلِمُ وهو مصرّ عليها - فكُلّ ولد يُولَدُ له يَمُوتُ، إلا أنْ يَكُون الأجرُ لِلِمَرْأَةِ، والرجل لا يَكُونُ له أَجْرُ شيءٍ، ويجيء يوم القيامةِ في جبينه مَكْتُوبٌ: هذا فَاجِرٌ) (٢). حدثنا أحمد بن حفص، حدثنا محمد بن سليمان، والمختار بن سنان الجرجاني قالا: أنبأنا هدبة بن إبراهيم بن هدبة، عن أنس قال: قال رسول الله ◌ِّ ◌َلهم: ((الَّهمَّ بَارِكْ لِأُمَّي في غُدُوّهَا، وَبَارِكْ لها في رَوَاحِهَا)،(٣). حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، حدثنا عيسى بن سالم الشاشي، حدثنا أبو هدية الفارسي قال: سمعت أنس بن مالك قال: قال رسول الله عزّ ◌َلهم: ((لو أن الله أذنَ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ أنْ تَتَكلمِ، لَبَشرتِ الذي يَصُومُ رَمَضَانَ بالجنة))(٤). حدثنا أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى، حدثنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا عبدالقدوس بن الحواري، حدثنا أبو هدبة، عن الأشعث الحراني، عن أنس بن مالك: أن رسول الله عِد ◌َّم، فذكر نحوه. = أبو هدية إبراهيم بن هدية .. ١- أخرجه الخطيب في التاريخ ٩/ ٢٠٠. ٢- ذكره الحافظ في اللسان وقال: قال ابن عدي: حدث بالبواطيل عن أنس وغيره، وهو متروك الحديث بين الأمر في الضعف جدا. وأورد له حديثا من روايته عن أنس وقال: بهذا السند بضعة عشر حديثا منكرا. ثم قال: وأحاديثه كلها بواطيل . . ٣- أخرجه السهمي في تاريخ ((جرجان)) ص: ٤٦٣ برقم (٩٢٣)، من طريق ابن عدي. ٤- أورده ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ١٩١، ١٩٢، من طرق عن أنس، وقال: هذا حديث لا يصح. ذكره السيوطي في اللآلئ ٥٨/٢، وابن عراق في تنزيه الشريعة ١٤٧/٢ . إبراهيم بن العلاء الجزء الأول (٣٤٣) حدثنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا عبدالقدوس ابن الحواري، حدثنا أبو هدية عن الأشعث الحراني، عن أنس بن مالك: أن رسول الله ◌ِنَّم قال: ((من فَارَقَ الدنيا وهو سَكْرَانُ دخل القَبْرِ سَكْرانَ، ويُعِثَ من قبره سكْران، وأُمر به إلى النار سكران، إلى جَبَلٍ يقال له: سكران، فيه عين يَجْرِي(١) منها القَيْح والدم، هو طعامهم وشرابهم مادَامَتِ السَّمَوَات والأرض»(٢) . قال الشيخ: وهذه الأحاديث مع غيرها مما رواه أبو هدية كلها بواطيل، وهو متروك الحديث بيِّنُ الأمر في الضعف جدًا. ٥٦/٥٦ إِبْرَاهِيمُ بْنُ العَلَاءِ، أَبُو (٣) هَارُونَ الغَنَوِيُّ، بَصْرِيٌّ(٤) حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال: سمعت ابن المثنى يقول: ما سمعت يحيى ولا عبدالرحمن يحدثان عن أبي (٥) هارون الغنوي [بشيء. قال ابن المثنى: اسمه إبراهيم بن العلاء. أخبرنا الفضل بن الحباب، أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، أخبرنا شعبة عن أبي هارون الغنوي](٦) قال: سمعت أبا سليمان قال: سمعت أبا يحيى قال: سمعت ابن العباس(٧)، ح وأنبأنا أبو زكريا الساجي، حدثنا عبيد (٨) الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، حدثنا أبو هارون الغنوي، عن أبي سليمان، عن أبي يحيى، عن ابن عباس حديثًا في القدر .. حدثنا زكريا الساجي، حدثنا أحمد بن عمار، حدثنا الهيثم بن عبيدالله، حدثنا حماد ١- في أ : تجزي. ٢- أورده ابن الجوزي في الموضوعات ٤٣/٣، من طريق ابن عدي، ونقل قوله بأنه حديث باطل، وأبو هدبة متروك الحديث كذبه يحيى وعلي. وقال ابن حبان : لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب. وذكره السيوطي في اللآلئ ١١١/٢، وابن عراق في تنزيه الشريعة ٢٢٢/٢، وذكره الحافظ في المطالب (١٧٨٣)، وعزاه لأبي يعلى. ٣- في أ: ابن. ٤- ينظر: المغني ١/ ٢٠، الضعفاء والمتروكين ٤٢/١، الجرح والتعديل ٢/ ١٢٠. ٥- في أ : ابن. ٧- في أ: عباس. ٦- سقط في: أ. ٨- في أ: عبد. (٣٤٤) الجزء الأول إبراهيم بن عبدالرحمن ابن زيد قال: كنت عند أبي هارون الغنوي، فدخل عليه أيوب السختياني، فسأله عن شيء ثم قام، فلمَّا ولَّى قال: من هذا الفتى؟ ما أحسن هيئته! قال: قلت: هذا أيوب السختياني. قال: فصاح: يا أبا بكر فرجع فقال: أردت أن تخرج قبل أن أعرفك! فأخذ بیده، فسلم عليه، وقبل أبو هارون يد أيوب. حدثنا أحمد بن علي بن بحر، حدثنا عبدالله بن أحمد الدورقي قال: سمعت يحيى ابن معين يقول: أبو هارون الغنوي [ثقة، اسمه](١) إبراهيم بن العلاء. حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أحمد بن أبي یحیی قال: سمعت یحیی بن معین يقول: أبو هارون الغنوي ثقة، اسمه إبراهيم بن العلاء. : حدثنا خالد بن النضر، سمعت عمرو بن علي يقول: أبو هارون الغنوي اسمه إبراهيم بن العلاء. قال عمرو: حدثنا عبدالرحمن، حدثنا يزيد بن إبراهيم، عن إبراهيم بن العلاء أبي هارون الغنوي، عن مسلم بن شداد، وكان ينزل على عبيد بن عمير، عن أُبيِّ بن كعب قال: الشهداء في قباب في رياض بفناء الجنة، يبعث الله عزَّ وجلَّ إليهم حوتًا كل يوم وثوراً فيعتركان، فإذا اشتهوا الغذاء عقر أحدهما صاحبه فأكلوا من لحمه طعم كل شيء في الجنة. وقال: تعلموا اللحن في القرآن كما تعلَّمون القرآن. قال الشيخ: وأبو هارون الغنوي هذا ما أقلّ ما له من الروايات، وهو ممن یکتب حديثه، وهو متماسك، حدث عنه شعبة، وهو إلى الصدق أقرب. ٥٧/٥٧ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبّدِ الرَّحْمَنِ، أَبُو إِسْمَاعِيلَ السَّكْسَكِيُّ، حُوفِيّ حدثنا زكريا السَّاجي قال: قال أبو بكر بن خلاد قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان شعبة يطعن في إبراهيم السكسكي. حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا علي قال: سألت ١- سقط في: أ. ٢- ينظر: تهذيب الكمال ٥٨/١، تهذيب التهذيب: ١٣٨/١، تقريب التهذيب ٣٨/١٠، خلاصة تهذيب الكمال: ٤٩/١، الكاشف: ٤٤/١، ٨٥، تاريخ البخاري الكبير: ٢٩٥/١، الجرح والتعديل: ٣٣١/٢، مقدمة الفتح: ٣٨٨. (٣٤٥) إبراهيم بن عبد الرحمن الجزء الأول يحيى عن إبراهيم السكسكي فقال: كان شعبة يضعفه، قال: كان لا يحسن يتكلم (١). سمعت ابن حماد يقول: قال محمد بن إسماعيل البخاري: إبراهيم بن عبدالرحمن أبو إسماعيل السكسكي سمع عبدالله بن أبي أوفى، وأبا بردة. روى عنه مسعر، والعوام بن حوشب. قال هيثم: أنبأنا العوام بن حوشب، عن إبراهيم بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن أبي أوفى، أن رجلاً أقام سلعة وهو في السوق، فحلف بالله لقد أُعْطِي بها ما لم يعط، ليوقع فيها رجلاً من المسلمين فنزلت: ﴿إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ الله وَأَيْمَانِهِمْ ... ﴾ [آل عمران: ٧٧]. قال(٢) النسائي، فيما أخبرني محمد بن العباس عنه: إبراهيم السكسكي ليس بذلك القوي، ویکتب حديثه. حدثنا عبدالله بن محمد بن حميد الإمام، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا المسعودي عن إبراهيم السكسكي، عن ابن أبي أوفى،ح، وحدثنا الفضل بن الحباب، حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، حدثنا سفيان، عن مسعر بن كدام، ويزيد بن أبي خالد، عن إبراهيم أبي إسماعيل السكسكي، عن عبدالله بن أبي أوفى: أن رجلاً قال: يا رسول الله، علمني شيئًا يجزيني من القرآن، فقال: ((قُلْ: سُبْحَانَ اللهِ، والحَمْدُ للهِ، ولا إِلَهَ إِلا اللهُ، واللّهُ أَكْبَرُ). قال سفيان: أراه (٣) قال: ((وَلا حَوْلَ ولا قُوَّةً إِلا بالله)) (٤). قال الشيخ: ومدار هذين الحديثين على إبراهيم السكسكي، عن ابن أبي أوفى، رواه عنه غير من ذكرته جماعة، ولم أجد له حديثًا منكر المتن، وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره، ويكتب حديثه، كما قال النسائي. ٢- في أ: وقاله. ١- في أ: تكلم . ٣- في أ: وأراه. ٤- أخرجه أبو داود ١/ ٢٨٠، كتاب الصلاة (٨٣٢)، والنسائي ١٣٢/٢، كتاب الافتتاح (٩٢٤)، وأحمد ٣٥٣/٤، والحاكم ٢٤١/١ وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي ٣١٤/١، والحميدي ٣١٣/٢ برقم (٧١٧)، والدار قطني ١ / ٣١٤. وابن خزيمة في صحيحه ٢٧٣/١ برقم (٥٤٤). وابن حبان كما في موارد الظمآن (٤٧٣)، وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص عند مسلم في الذكر والدعاء (٢٦٩٦) . (٣٤٦) الجزء الأول إبراهيم بن مسلم . ٥٨/٥٨ إِبْرَاهِيمُ بن مُسْلِمٍ أَبُو إِسْحَاقَ الهَجرِيُّ، حُوفِيّ حدثنا خالد بن النضر القرشي، قال: سمعت عمرو بن عليّ يقول: إبراهيم الهجري هو إبراهيم بن مسلم. حدثنا زكريا الساجي، حدثني أحمد بن محمد، حدثنا الرمادي قال: سمعت سفيان يقول: رأيت إبراهيم الهجري، وقد أقاموه في الشمس يُستخرج منه شيئًا، وکان يلعب بالشطرنج. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: قال عبدالله بن محمد: كان سفيان بن عيينة يضعف إبراهيم بن مسلم الهجري. حدثنا محمد بن عبدالله بن الجنيد، حدثنا البخاري، حدثني عبدالله بن محمد قال: كان ابن عيينة يضعف إبراهيم الهجري. قال البخاري: كنيته أبو إسحاق إبراهيم بن مسلم العبدي، نسبه علي بن مسهر، يعد في الكوفيين. عن ابن أبي أوفى، وأبي الأحوص، سمع منه جعفر بن عون. حدثنا أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي، حدثنا عبدالرحمن بن بشر بن الحكم قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: أتيت إبراهيم الهجري، فدفع إليّ عامة حديثه فرحمتُ الشيخ، فأصلحت له كتابه، فقلت: هذا عن عبدالله، وهذا عن النبي علَ لهم وهذا عن عمر. حدثنا زكريا السَّاجي قال: سمعت ابن المثنى يقول: سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن سفيان، عن إبراهيم الهجري، وكان عبدالرحمن يحدث عن سفيان، عنه. حدثنا عبدالوهاب بن أبي عصمة، حدثنا أحمد بن أبي يحيى قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إبراهيم الهجزي ضعيف الحديث ليس بشيء. حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل، حدثنا عثمان بن سعيد قال: سألت يحيى بن معين، قلت: إبراهيم الهجري كيف حديثه؟ قال: ليس بشيء. ١- ينظر: تهذيب الكمال: ٦٥/١، تهذيب التهذيب: ١٦٤/١، تقريب التهذيب: ٤٣/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٥٦/١، الكاشف: ٩٣/١، تاريخ البخاري الكبير ٣٢٦/١، تاريخ البخاري الصغير: ٥٣/٢، الجرح والتعديل: ١٣١/٣، تاريخ الإسلام: ٣٥/٦. (٣٤٧) الجزء الأول إبراهيم بن مسلم حدّثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثنا معاوية بن صالح، عن يحيى قال: إبراهيم ابن مسلم الهجري ضَعِيفٌ. حدثنا عبدالله بن أبي سفيان، وعبدالرحمن (١) بن أبي بكر، ومحمد بن حماد قالوا: حدثنا عباس(٢)قال: سمعت يحيى يقول: إبراهيم الهجري ليس بشيء. وقال النسائي، فيما أخبرني محمد بن العباس عنه: إبراهيم بن مسلم الهجري ضعيف کوفيٌّ. حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا شعبة، عن إبراهيم الهجري قال: سمعت عبدالله بن أبي أوفى قال: ((نهى رسول الله ◌ِّلم عن المراثي)). أوقال: ((عن المرثى، ولتفض إحداكن (٣) من عبرتها ما شاءت)). ثم صلى ابن أبي أوفى على ابنته، فكبر أربعًا (٤). حدثنا عبدالله بن أبي سفيان الموصلي، حدثنا عبدالله بن عبدالصمد بن أبي خداش، حدثنا قاسم الحرمي، حدثنا سفيان الثوري، عن إبراهيم الهجري، عن عبدالله بن أبي أوفى: ((أن النبي ◌ِّهِ كَبَّر على الجنازة أربعًا، وكبر عمر أربعًا)). والجماعة عليه. حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن خالد، حدثنا أحمد ابن يونس، حدثنا معافى، عن سفيان، عن إبراهيم الهجري قال: سمعت عبدالله بن أبي أوفى يقول: ((رأيت رسول الله ع ◌َلم صلى على جنازة فكبر أربعًا)»(٥). حدثنا محمد بن صالح بن ذريح، (٦) حدثنا هناد بن السري الكوفي، حدثنا أبو ١- في أ: وعبدالله. ٢- في أ: عياش. ٣- في أ: إحديكن ٤- أخرجه أحمد في المسند ٣٥٦/٤. وأخرجه ابن ماجة بلفظ: ((نهى رسول الله عَ لشيم عن المراثى)» ٥٠٧/١، كتاب الجنائز (١٥٩٢)، وقال في الزوئد: في إستاده الهجري، وهو ضعيف جدا. ضعفه غير واحد. ٥- تقدم. ٦- في أ : بن درع. (٣٤٨) الجزء الأول إبراهيم بن مهاجر الأحوص، عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبدالله قال: قال رسول الله عزّم: ((مَنْ آتَاهُ الله فَلْيَرَ عَلَيْهِ، وَبْدَاً بمن تَعُولُ، ولا يَلُومُ على كفَافِ، ولا تَعْجَزِ عِنْ نَفِسِكَ، وارتَضِحْ من الفضل))(1) . حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا أبو معاوية، عن : إبراهيم، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال رسول الله عدّ بقلم: ((إيّاكُم وهاتينِ الكَعْبَتَيْنِ الموسُومتين اللتين تزجران زَجْرًا؛ فإنهما من الميْسِرِ))(٢). حدثنا عبدالوهاب بن عصام بن الحكم، حدثنا أحمد بن أبي يحيى قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إبراهيم الهجري ضعيف الحديث، ليس بشيء. قال الشيخ: وإبراهيم الهجري هذا حدث عنه شعبة، والثوري وغيرهما، وأحاديثه عامتها مستقيمة المتن، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبي الأحوص، عن عبدالله وهو عندي ممن یکتب حديثه. ٥٩/٥٩ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ(٣). ابن جابر البجلي الكوفي، يكنى أبا إسحاق. حدثنا زكريا الساجي، حدثني أحمد بن محمد، حدثنا ابن عرعرة قال: كنت عند ١- أخرجه البيهقي في السنن ١٩٨/٤، من طريق يحيى بن أبي طالب أنبأ علي بن عاصم أنبأ إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله عزَم: «الايدي ثلاثة أيد: فيد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل أسفل إلى يوم القيامة، فاستعفوا. من السؤال ما استطعتم، ومن أعطاه الله خيرًا فلير عليه، وَأَبْدَاً بمن تعول، وارتضح من الفضل، ولا تلام على كفاف، ولا تعجز عن نفسك». قال البيهقي: تابعه إبراهيم بن طهمان عن الهجري مرفوعاً، ورواه جعفر بن عون عن إبراهيم الهجري موقوفًا. ٢- أخرجه أحمد في المسند ٤٤٦/١، وذكره الهيثمي في المجمع ١١٦/٨ وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجال الطبراني رجال الصحيح. ٣ ينظر: تهذيب الكمال: ٦٦/١، تهذيب التهذيب: ١٦٧/١، تقريب التهذيب: ٤٤/١ خلاصة تهذيب الكمال: ٥٧/١، الكاشف: ١/ ٩٤، تاريخ البخاري الكبير: ٣٢٨/١، تاريخ البخاري = (٣٤٩) الجزء الأول إبراهيم بن مهاجر يحيى بن سعيد، وعنده بلبل، وابن أبي خدويه، وعلي، فأقبل ابن الشاذكوني فسمع عليًا يقول ليحيى بن سعيد: طارق، وإبراهيم بن مهاجر؟ فقال يحيى: يجريان مجرى واحدًا. فقال الشاذكوني: نسألك عما لا تدري، وتكلف لنا ما لا تحسن، إنما نكتب عليك ذنوبك، حديث إبراهيم بن مهاجر خمسمائة، وحديث طارق مائتين، عندك عن إبراهيم مائة، وعن طارق عشرة. فأقبل بعضنا على بعض، فقلنا: هذا ذل، فقال يحيى: دعوه، فإن كلمتموه لم آمن أن يقرفنا بأعظم من هذا. حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثني صالح بن أحمد، حدثنا علي بن المديني قال: قيل ليحيى بن سعيد: إن إسرائيل يروي عن إبراهيم بن مهاجر ثلاثمائة. قال يحيى: إبراهيم بن مهاجر لم يكن بالقوي. حدثنا ابن حماد، حدثنا صالح، عن علي، عن يحيى بن سعيد القطان، وسئل عن إبراهيم بن مهاجر، وأبي يحيى القتات فضعفهما، فقيل ليحيى: فالسدي؟ قال: لا، السدي عندي لا بأس به. كتب إليّ محمد بن الحسن بن علي بن بحر البري، حدثنا عمرو بن علي قال: سمعت رجلاً من أهل ((بغداد)) من أهل الحديث ذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي، فقال: [كلاهما ضعيفان مهينان، فقال عبدالرحمن: قال سفيان: كان السدي رجلاً من العرب، و کان إبراهيم بن مهاجر لا بأس به. حدثنا ابن حماد قال: قال أبو عبدالرحمن عبدالله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي قال: قال يحيى بن معين يومًا عند عبدالرحمن بن مهدي، وذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي، فقال](١) يحيى: ضعيفان؛ (٢)فغضب عبدالرحمن، وكره ما قال. أنبأنا عبدالله بن أبي سفيان قال: سمعت محمد بن إسحاق الصغاني يقول: سألت أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن مهاجر، فقال: كان يقول: فيه ضعف. = الصغير: ٧/٢، الجرح والتعديل: ١٣٢/٢، طبقات ابن سعد: ٢٣١/٦، تاريخ الإسلام: ٤١/٥، ضعفاء ابن الجوزي: ١/ ٥٤ . ١ - سقط في: أ. ٢- في أ: ضعيف. (٣٥٠) الجزء الأول إبراهيم بن مهاجر حدثنا ابن حماد، حدثنا عبدالله بن أحمد، عن أبيه قال: إبراهيم بن مهاجر كذا و کذا. حدثنا عبدالله بن أبي سفيان قال: سمعت محمد بن إسحاق الصاغاني يقول: سألت يحيى بن معين عن إبراهيم بن مهاجر، فقال: ضعيفٌ. حدثنا عبدالله بن أبي سفيان، حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إبراهيم بن مهاجر ضعيف. أنبأنا ابن حماد، حدثنا عباس بن محمد قال: سألت يحيى بن معين عن إبراهيم بن مهاجر، وأبي يحيى القتات والسدي؛ فقال: في حديثهم ضعف. حدثنا ابن حماد، حدثنا عبدالله بن أحمد قال: سألت يحيى بن معين عن إبراهيم بن مهاجر، فقال: ضعيف. قلت ليحيى: السدي؟، فقال: متقاربان في الضعف. حدثنا أحمد بن محمد بن موسى بن العراد، حدثنا يعقوب بن شيبة، حدثني عبدالله ابن شعيب قال: قرأ علي يحيى بن معين: إبراهيم بن مهاجر يضعف. وقال النسائي، مما أخبرني محمد بن العباس عنه: إبراهيم بن مهاجر كوفيٌّ، ليس بالقوي. حدثنا زكريا السَّاجي، حدثني أحمد بن محمد، حدثنا قبيصة، عن سُفيان، عن الأعمش، قال: حدثت بحديث عند إبراهيم النخعي في الأغنياء، وإبراهيم بن مهاجر جالس، فقال النخعي: سبحان الله، تحدّثُ بهذا، وإبراهيم بن مهاجر جالسٍ؟ فقال الأعمش: كان من أكثر الناس مالاً. حدثنا زكريا الساجي، حدثنا ابن المثنى، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم، قلت له: منا حدِّ الوضوء من اللمس؟ قال: إذا .17 وضعت يدك على الفرج. أنبانا محمد بن حيان بن الأزهر القطان، حدثنا عمرو بن مرزوق، أنبأنا شعبة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي الشعثاء المحاربي قال: كنا مع أبي هريرة في المسجد، فأذن المؤذن، قال: فخرج رجل من المسجد، قال: فقال أبو هريرة: أمَّا هذا فقد عصى أبا (٣٥١) الجزء الأول إبراهيم بن مهاجر القاسم أنبأنا محمد بن يحيى بن سليمان، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن كليب الجرمي، عن أبي ذر قال: من لقي عيسى بن مريم عليه السلام(١) منكم، وإني لأرجو أن ألقاه قبل أن أموت، فمن لقيه منكم فليقرأ عليه السلام. أنبأنا زكريا الساجي، حدثنا بندار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن إبراهيم ابن مهاجر، عن صفية، عن عائشة: أنها سألت النبي عد ◌ّهم عن الغسل من الحيض وذكر الحديث. حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، وأحمد بن حازم قالا: حدثنا عبيدالله، عن سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ◌ِّم: ((ائذنوا النساء))(٢). أنبأنا زكريا الساجي، حدثني أحمد بن محمد البغدادي، حدثنا إبراهيم النخعي، حدثنا شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن زياد بن حدير، عن علي قال: ((لَئِن بقيتُ لأقتلنَّ نَصَارَى بني تَغْلِبَ، ولأسبينَّ الذّرية، أنا كتبت العَهْدَ بينهم وبين رسول اللّه ◌ِدَّقيم: ألاَّ يُنَصّرُوا أَوْلادهم)). قال الشيخ: وإبراهيم بن مهاجر أحاديثه صالحة، يحمل بعضها بعضًا، ويشبه بعضها بعضا وهو عندي أصلح من إبراهيم الهجري، وحديثه يكتب في الضعفاء. ١ - في أ: منكم مدَّيم منكم. ٢- أصله في الصحيح بلفظ: ((ائذنوا النساء بالليل إلى المساجد)). أخرجه البخاري ٢/ ٤٤٤، كتاب الجمعة، باب (١٣) برقم (٨٩٩)، ومسلم كتاب الصلاة رقم ١٣٤، ١٣٥، ١٣٦، ١٣٩، وأبو داود ٢١١/١، كتاب الصلاة (٥٦٨)، والترمذي ٤٥٩/٢ أبواب الصلاة: (٥٧٠)، وأحمد: ٤٩/٢، وذكره المتقي الهندي في الكنز: (٤٥١٦٩، وعزاه لأحمد ومسلم وأبي داود والترمذي. (٣٥٢) الجزء الأول إبراهيم بن مهاجر ٦٠/ ٦٠ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارِ، مَدِينِيٌّ(١) حدثنا محمد بن عبدالله بن الجنيد، حدثنا البخاري، وسمعت ابن حماد يقول! قال البخاري: إبراهيم بن مهاجر بن مسمار مديني مولى سعد بن أبي وقاص الزهري القرشي، منكر الحديث. حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: (٢) قلت ليحيى بن معين: فإبراهيم بن مهاجر بن مسمار تعرفه؟ قال: صالح، ليس به بأس. حدثنا يحيى بن محمد بن عمران بن أبي الصفيراء البالسي، وعبدالله بن موسى بن الصقر، وأحمد بن موسى بن زنجويه، (٣) واللفظ له، وعمران بن موسى السختياني، قالوا: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحراني، حدثنا إبراهيم بن مهاجر بن مسمار، عن . عمر بن حفص بن ذكوان، عن إبراهيم الحرقي، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّم قال: إنَّ الله قرأ ((طه)) و(يس)) قبل أن يخلق آدم بألف عامٍ، فلما سمعت الملائكة القُرْآنَ قالت: طُوبَى لأمّة ينزل هذا عليها، وطُوبَى لأجْوَافِ تحمل هذا، وطُوبَى لالْسُنٍ تتكلم بهذا»(٤). أنبأناه الحسن بن سفيان قال: حدثنا عمران بن موسى السختياني، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا إبراهيم بن مهاجر، عن عمر بن حفص، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله بَّهِ: ((يَهْرمُ ابْنُ آدَمَ ويَشِبُّ منهِ اثْنَتَانِ(٥): الحِرْصُ على العُمرِ، والحِرْصُ على ١- ينظر: تهذيب التهذيب:١ ١٦٨/١، تقريب التهذيب: ٤٤/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٢٨/١، تاريخ البخاري الصغير: ٢/ ٢٩٠، الجرح والتعديل: ١٣٣/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٥٧/١، ضعفاء ابن الجوزي: ١/ ٥٤. ٢- في أ: فقال. ٣- في أ: الجوية. ٤- أخرجه العقيلي في ((الضعفاء»: ٦٦/١، تحت ترجمة إبراهيم المذكور، وقال: حدثني آدم بن موسى قال سمعت البخاري يقول: إبراهيم بن المهاجر منكر الحديث، ثم ذكر الحديث. كما ذكره ابن الجوزي في «الموضوعات)): ١/ ١١٠، وأبو نعيم في «تاريخ أصبهان): ١٤٩/٢. كما ذكر الحديث بلفظ قريب ابن القيسراني في ((تذكرة الموضوعات)): ١٦٤. وللحديث لفظ ثالث في سنن الدارمي: ٤٥٦/٢، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)): ٥٦/٧، وابن عراق في ((تنزيه الشريعة)): ١٣٩/١، قال: وفيه إبراهيم بن المهاجر منكر الحديث متروكه. ٥- في أ: اثنان . (٣٥٣) الجزء الأول إبراهيم بن محمد (١) المال))(١). قال الشيخ: والحديث الأول يرويه إبراهيم بن مهاجر بن مسمار، ولا أعلم يرويه غيره، والحديث الثاني رواه عن قتادة، شعبة، وسعيد وهمام، وغيرهم. وعن قتادة مشهور. وإبراهيم بن مهاجر لم أجد له حديثًا أنكَر من حديث: قرأ (طه)) ((ويس))، لأنه لم يروه إلا إبراهيم بن مهاجر، ولا يروي بهذا الإسناد، ولا بغير هذا الإسناد هذا المتن إلا إبراهيم بن مهاجر هذا، وباقي أحاديثه صالحة. ٦١/ ٦١ إِبْراهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي ◌َحْمَى، أَبُو إِسْحَاقَ الأَسْلَمِيُّ، مَدِينِيٌّ(٢) سمعت عبدان الأهوازي يقول: سمعت الجراح بن مخلد يقول: حدثنا مسلم بن قتيبة أو غيره، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: إبراهيم بن أبي يحيى كذاب. حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا علي بن المديني، حدثنا بشر بن عمر الزَّهراني(٣) قال: سألت مالك بن أنس عن إبراهيم بن أبي یحیی فقال: ليس بذاك في دينه. حدثنا ابن حماد، حدثني أبو بكر بن أبي خيثمة قال: سمعت إبراهيم بن عرعرة يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سألت مالك بن أنس، عن إبراهيم بن أبي. يحيى: أكان ثقة(٤) في الحديث؟ قال: لا، ولا ثقة في دينه . أنبأنا عبدالله بن أبي سفيان، حدثنا حاتم بن الليث قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: إبراهيم بن أبي يحيى كذّاب. حدثنا أحمد بن علي بن بحر، حدثنا عبدالله بن أحمد الدورقي، حدثنا يحيى بن ١ - أصله في الصحيح، أخرجه مسلم، كتاب الزكاة، باب ((كراهة الحرص على الدنيا»، والترمذي ٥٤٨/٤، كتاب صفة القيامة: ٢٤٥٥، وابن ماجة: ١٤١٥/٢، كتاب الزهد: ٤٢٣٤، وأحمد: ١٩٢/٣. ٢- ينظر: الوافي بالوفيات: ١٦٥/٦، تهذيب التهذيب: ١٥٨/١، تقريب التهذيب: ٤٢/١، ضعفاء ابن الجوزي: ٥١/١، الجرح والتعديل: ١٢٥/٢، شذرات الذهب: ٣٠٦/١. ٣- في أ: الزهراي. ٤- في أ: أكان بعده. (٣٥٤) الجزء الأول إبراهيم بن محمد معين، قال يحيى بن سعيد: إبراهيم بن أبي يحيى كذاب. حدثنا ابن حماد، حدثني عبدالله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يذكر عن المعيطي، عن يحيى بن سعيد قال: كنا نتهمه بالكذب، يعني إبراهيم بن محمد بن أبي یحیی. : حدثنا عبدالوهاب بن أبي عصمة العكبري، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال: سألت أحمد بن حنبل عن حديث شريح، عن إبراهيم بن محمد، عن صالح مولى التوأمة، عن ابن عباس: ((أن النبي ◌ِّلهم رخص في الهميان للمحرم)، (١) فقال إبراهيم ابن أبي يحيى: قد ترك الناس حديثه، أخوه ثقة وعمه ثقه. كان قدريًا معتزليا، وكان پروي أحاديث منکرة ليس لها أصل. وحدثني بعض أصحابنا قال: سمعت يحيى يقول: كنا نتهمه بالكذب. حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم قال: سمعت محمد بن هارون يقول: حدثني أبو حفص الصفار أحمد بن محمد قال: سمعت يزيد بن زريع يقول، ورأى إبراهيم بن أبي · يحيى يحدث فقال:" لو ظهر لهم الشيطان لكتبوا عنه. حدثنا الحسين بن يوسف الفربري البندار، حدثنا أبو عيسى الترمذي، حدثنا أحمد بن عبدة الأملي، حدثنا وهب بن زمعة، عن عبدالله بن المبارك: أنه ترك حديث إبراهيم بن محمد الأسلمي. حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي المدني - تركه ابن المبارك والناس. حدثني محمد، حدثنا بشر بن عمر قال: نهاني مالك عنه، قلت: من أجل القدر تنهاني عنه؟ قال: ليس في دينه بذاك. . وقال ابن جريج: أخبرت عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء ، عن موسى بن وردان قال: هو ابن أبي يحيى . قال الشيخ: سمعت ابن حماد یقول: قال البخاري: إبراهيم بن محمد بن أبي یحیی : ١ - ذكره الحافظ في الفتح: ٤٦٤/٣، وقال: أخرجه الطبراني وابن عدي في (الكامل))، إستاده ضعيف. (٣٥٥) الجزء الأول إبراهيم بن محمد الأسلمي مولاهم مديني، (١) كان يرى القدر، وكان جهميًا، تركه ابن المبارك والناس. حدثنا محمد بن يحيى بن آدم قال: سمعت محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال: قال لي ابن أبي مريم: قال لي إبراهيم بن أبي يحيى: سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة. حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إبراهيم بن أبي يحيى المدني لا يكتب حديثه، كان يقول بالقدر. ويقال: إنه كان يروي أحاديث منكرة، وكان يأخذ حديث الناس يضعها في كتاب ومحمد بن أبي یحیی، لا بأس به، وعبدالله بن محمد بن أبي یحیی یلقب بـاسحبل))، سفیان روی عنه ووکیع، وهو ثقة. قال ابن حماد: قال عبدالله بن أحمد: قال أبي: وسحبل اسمه عبدالله بن محمد بن أبي يحيى، أخو إبراهيم، ليس به بأس، وأبوه محمد بن أبي يحيى، حدثنا عنه يحيى بن سعید نحواً من عشرین حديثاً، عن أنس بن أبي یحیی. حدثنا عبدالله بن أبي سفيان، وابن حماد قالا: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى كان قدریّا جھمیّا، كلُّ بلاء فيه. حدثنا عبدالرحمن بن أبي بكر الرازي، وعبدالملك بن محمد قالا : (٢) حدثنا عباس قال: قلت لیحیی: فیروي ابن جريج، عن إبراهيم بن أبي یحیی؟ قال: حدث عنه: ((مَنْ مَتَ مَرِيضًا كان شَهِيدً)»(٣). وكان ابن جريج يكني عن اسمه، يقول فيه: إبراهيم ابن أبي عطاء. ١ - في أ : مدني. ٢- في أ: قالوا. ٣- أخرجه ابن الجوزي في «الموضوعات»: ٢١٧،٢١٦/٣، وكذا ابن القيسراني في «تذكرة الموضوعات)) برقم: ٨٩٠، كما أخرجه ابن ماجه في السنن: ٥١٦/١، برقم: ١٦١٥. قال في الزوائد: قال السندي: قال السيوطي: هذا الحديث أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات))، وأعلّه. بإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي فإنه متروك. والحديث ذكره أحمد بلفظ: ((من مات مرابطا))، كما ذكره الرازي في ((العلل)): ٣٥٨/١. برقم: ١٠٦٠، وقال: قال أبى: هذا خطأ، إنما هو: ((من مات مرابطا)» غير أن ابن جريج هكذا رواه، وإبراهيم بن محمد هو عندي ابن أبي يحيى. وسئل أبو زرعة عن هذا الحديث فقال: الصحيح: (من مات مرابطا)». (٣٥٦) الجزء الأول إبراهيم بن محمد حدثنا عبدالله بن أبي سفيان، وعبدالرحمن بن أبي بكير، عبدالملك بن محمد، ومحمد بن أحمد بن حماد قالوا: حدثنا عباس قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إبراهیم بن أبي یحیی کان كذابًا وكان رافضیًا. حدثنا عبدالله بن أبي سفيان، وعبدالرحمن بن أبي بكر، وعبدالملك بن محمد قالوا: حدثنا عباس قال: سمعت يحيى يقول: سحبل بن أبي يحيى، وأنيس، ومحمد، وإبراهيم، بنو أبي يحيى - كلهم ثقات، إلا إبراهيم فإنه ليس بثقة. حدثنا أحمد بن علي بن بحر، حدثنا عبدالله بن أحمد الدورقي قال: سمعت يحيى ابن معين يقول: إبراهيم بن أبي یحیی کذاب. حدثنا ابن أبي عصمة قال: سمعت أحمد بن أبي يحيى قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ابن أبي يحيى المديني ليس به بأس، وأخوه إبراهيم بن أبي يحيى كذاب. حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: قلت لیحیی بن معين في ابن أبي يحيى، قال: ذاك كذاب في كل ما روى. قال: وسمعت عمي يقول: كان فيه، يعني في إبراهيم بن أبي يحيى، ثلاث خصال: كان كذابًا، وكان قدريا، وكان رافضياً(١). قال: وقال لي نعيم بن حماد: أنفقت على كتبه خمسين دينارًا، ثم أخرج إلينا يومًا كتابًا فيه القدر، وكتابًا آخر فيه رأي جهم، فدفع إليّ كتاب جهم، فقرأته فعرفته، فقلت له: هذا رأيك؟ قال: نعم. فمزقت بعض كتبه، وطرحتها. سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول: قال أبو إسحاق إبراهيم السّعدي: إبراهيم ابن أبي يحيى فيه ضروب من البدع؛ فلا يشتغل بحديثه؛ فإنه غير مقنع ولا حجة. وقال النسائي، فيما أخبرني محمد بن العباس عنه، قال: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى متروك الحديث، مديني. حدثنا محمد بن أبي يحيى بن آدم بـ (مصر)) قال: سمعت محمد بن عبدالله بن عبدالحكم يقول: قال لي ابن أبي مريم: قال لي إبراهيم بن أبي يحيى: سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة. ١- في أ: كان كذاب، وكان قدري، وكان رافضي. (٣٥٧) الجزء الأول إبراهيم بن محمد حدثنا يحيى بن زكريا بن حيوة قال: سمعت الربيع يقول: سمعت الشافعي يقول: كان إبراهيم بن أبي يحيى قدريًا. قلت للربيع: فما حمل الشافعي على أن روى عنه ؟ قال: كان يقول: لأن يَخرّ إبراهيم من بُعْد أحب إليه من أن يكذب، وكان ثقة في الحدیث . حدثنا محمد بن علي بن الحُسَيْنِ، حدثنا الربيع، قال الشافعي: أخبرني من لا أَنَّهِمُ عن سهیل وغيره، يعني إبراهيم بن أبي يحيى. سَمِعْتُ أحمد بن علي المدائني يقول: سمعت الربيع يقول: سمعت الشافعي يقول: كان إبراهيم بن أبي يحيى قَدَرِیًا. حدثنا محمد بن علي بن القَاسِمِ، حدثنا الفرج بن عُبيد، حدثنا إبراهيم بن محمد، (١) وکان قدریًا. حدثنا أحمد بن العباس، حدثنا إسماعيل بن سعيد الكسائي، حدثنا إبراهيم بن محمد، وكان يتكلم في القَدَرِ. حدثنا عبدالله بن محمد بن مُسْلم، حدثنا محمد بن إدريس قال: سمعت الحميديَّ يقول: قال الشافعي: وُلَيْتُ على عمل بـ((اليمن)) فجهدت فيه، فقدمتُ فلقيت ابن أبي يحيى وكنت أجالسه، فقال لي: تُجَالسِونَنَا وتُصْغُون، فإذا شرع لأحدكم شيئًا دخل فيه فَوَبَّخَنِي. فلقيت ابن عيينة فقال: قد بلغنا ولايتك فما أحسن ما انتشر عنك، وما أدّت كل الذي لله عليك، ولا تَعُد. فكانت موعظة ابن عُبَيْنَةَ إِيَّايَ أبلغ [في](٣) مما صنع ابن أبي یحیی. قال الشيخ: سألت أحمد بن محمد بن سعيد فقلت: (٣) تعلم أحدًا أحسن القول في إبراهيم بن أبي يحيى غير الشافعي؟ فقال لي: نَعَمْ، حدثنا أحمد بن يَحْيَى الأودِيّ قال: سألت حمدان بن الأَصْبَهَاني، يعني محمدًا، فقلت: أتدين بحديث إبراهيم بن أبي یحیی؟ فقال: نعم. قال الشيخ: ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد: نظرت في حديث إبراهيم بن أبي ١- في أ: إبراهيم بن أبي يحيى . ٢- سقط في: أ. ٣- في أ: له. (٣٥٨) الجزء الأول إبراهيم بن محمد یحیی کثیراً، وليس هو بمنكر الحديث. قال الشيخ: وهذا الذي قاله كما قال، وقد نظرت أنا أيضًا في حديثه الكثير، فلم أجد فيه منكرًا إلا عن شيوخ يحتملون، وقد حدث عنه ابن جريج، والثوري، وعباد بن منصور، ومندل، وأبو أيوب، ويحيى بن أيوب المصري، وغيرهم من الكبار. فَأَّا رِوَيَّةُ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنّهُ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، وعبدالله بن محمد بن ناجية، وعبدالله بن زيدان، ومحمد بن هارون بن حميد قالوا: حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي، حدثنا سفيان بن عيينة عن القداح، عن ابن جريج، عن إبراهيم بن محمد، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌ِّهِ: (مَنْ مَتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدً))(١). قال الشيخ: والقداح هذا هو سعيد بن سالم القداح، قال: وقد روى ابن عيينة هذا الحديث عن القداح، عن ابن جريج، عن إبراهيم بن أبي يحيى. حدثنا عبدالله بن محمد بن يونس، حدثنا زیاد بن یحیی، حدثنا سعيد بن سالم، حدثنا ابن جريج، عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌ِرَّله: ((من مات مَرِيضًا مَاتَ شَهِيْدً))(٢). حدثنا أبو بدر الحراني أحمد بن خالد بن عبدالملك بن سرح، حدثنا عمي الوليد بن .. عبدالملك بن سرح، حدثنا سعيد بن سالم، ومخلد، عن ابن جريج، عن إبراهيم بن محمد بن أبي عاصم، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة: أن النبي ◌ِّه قال: ((مَنْ مَتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا))(٣). حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالکریم، حدثنا محمد بن حرب، حدثنا یجیی بن [أبي] (٤) المتوكل، أظنه عن ابن جريج، عن إبراهيم بن أبي عاصم، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌ِّهِ: ((من مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدً))(٥). حدثنا محمد بن يوسف الفربري، حدثنا علي بن خشرم، حدثنا حجاج، عن ابن ١ - تقدم .. ٣- تقدم. ٢- تقدم. ٤- سقط في أ. ٥ تقدم. (٣٥٩) الجزء الأول إبراهيم بن محمد جريج، عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله معدّ ل: ((من مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شهيدًا، وَوُفِّي فُتَّانِ القَبْرِ))(١). حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا عبدالوهاب بن الحكم الوَرّاق، حدثنا عبدالمجيد بن عبدالعزيز، عن ابن جريج، عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، أظنه عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله علّ لام: ((من مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًاً وَوُفِيَ قُتَّانِ القَيْرِ، وغدي وريح عليه برزقه (٢) من الجنّة (٣). حدثنا عبد الرزاق بن محمد بن حمزة، حدثنا إبراهيم بن عبدالله النيسابوري. ١ - تقدم. ٢ في أ: بورقة. ٣- أخرجه ابن ماجة: ٥١٦/١، كتاب الجنائز: ١٦١٥، وقال: قال السنديّ: قال السيوطي: هذا الحديث أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات))، وأعلَّه بإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، فإنه متروك. قال: وقال أحمد بن حنبل: إنما هو: ((من مات مرابطا)». قال الدارقطني بإسناده عن إبراهيم بن يحيى يقول: حدثت ابن جريج هذا الحديث: ((من مات مرابطا»، فروى عني: ((من مات مريضا»، وما هكذا حدثته. وقال البوصيري في الزوائد: قلت: قال أبو الحسن الدارقطني: حدثنا محمد، حدثنا أحمد ابن علي، حدثنا ابن أبي سكينة الحلبي: سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يقول: حكم الله بيني وبين مالك، هو سماني قدريا، وأما ابن جريج فإني حدثته عن موسى بن وردان، عن إبراهيم، عن النبي ◌ِّ للم قال: ((من مات مرابطا مات شهيدا»، فنسبني إلى جدّي من قِبَل أمي، وروى عني: ((من مات مريضا مات شهيدا)»، وما هكذا حدثته . - . ثم قال في الزوائد: في إسناده إبراهيم بن محمد، كذبه مالك، ويحيى بن سعيد القطان، وابن معين. وقال الإمام أحمد بن حنبل: قدري، معتزلىّ، جھمیّ، كل بلاء فيه. وقال البخاري: جهمىّ، تركه ابن المبارك والناس. فقد كذبه مالك وابن معين، وأورده ابن الجوزي في (( الموضوعات)): ٢١٦/٣، وعزاه لابن الجوزي، وقال فيه إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي، وهو متروك، وتعقبه السيوطي في اللآليء: ٢٢١/٢، بأن إبراهيم وثقه الشافعي، والحديث أخرجه ابن ماجه من هذا الطريق، وله طريق آخر أخرجه الحارث في مسنده، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)). والحق أنه ليس بموضوع وإنما وهم رواية في لفظة منه فقد روى الدارقطني عن إبراهيم ابن محمد أنه قال: حدثت ابن جريج بهذا الحديث: من مات مرابطا فروى عني: ((من مات = (٣٦٠) الجزء الأول إبراهيم بن محمد حدثنا خلف بن أيوب البلخي منذ سبعين سنة، حدثنا الحسن بن زياد اللؤلُغيّ، حدثنا ابن جريج، أظنه عن إبراهيم بن محمد، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة: أن رسول الله ◌ِّ ◌َّم قال: (مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مات شَهِيدً))(١) . قال إبراهيم: فلقيت الحسن بن زياد، فأول شيء سألته عن هذا الحديث، فحدثني به عن ابن جريج بمثل ما كان. حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، حدثنا حسين بن مهدي. وحدثنا جعفر بن محمد بن عبدالكريم، حدثنا الفضل بن أحمد بن إسماعيل الخراسانى بـ ((مكة)). حدثنا عبدالرزاق، أنبأنا ابن جريج، عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، عن موسى: ابن وردان، عن أبي هريرة، عن النبي عدّالّه قال: ((مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شهيدًا، ووقي فتّان القَبْرِ، وغدي عليه وريح برزقه من الجنّة))(٢). حدثنا عبدالرحمن بن سعيد بن خليفة، حدثنا عبدالله بن محمد بن تميم قال: سمعت حجاجًا يقول: قال ابن جريج: أخبرني إبراهيم، عن داود بن حصین، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي غِنَّهِ قال: ((اقْتُلُوا الفَاعِلَ والَفْعُولَ به))، (٣) يعني الذي يعمل: عمل قوم لوط، والذي يأتي البهمة والبهيمة. حدثنا محمد بن أبي علي الخوارزمي، حدثني عبدالله بن أحمد بن سوادة، حدثني هارون بن آدم، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن یحیی ابن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي،ِّم قال: ((أوَّلُ مَنِ اخْتَتَن إبراهيمُ مريضا)) وما هكذا حدثته. وقال الإمام أحمد بن حنبل: إن الحديث: ((من مات مرابطا)»، = فالحديث إذا من نوع المعلل أو المصحف، التنزيه: ٣٦٤/٢، وذكره الفني في «تذكرة الموضوعات)): ٢١٦، وابن القيراني في ((تذكرة الموضوعات)»: ٨٩٠، وأخرجه ابن أبي خاتم في (العلل)): ٣٥٨/١، برقم: ١٠٦٠، وقال: قال أبي: هذا خطأ، إنما هو: ((من مات مرابطا» غير أن ابن جريج هكذا رواه وإبراهيم بن محمد هو عندي ابن أبي يحيى. وسئل أبو زرعة عن هذا الحديث فقال الصحيح ((من مات مرابط)). ٠ ٢- تقدم. ١- تقدم . ٣- أخرجه أحمد: ٣٠٠/١، والحاكم: ٣٥٥/٤، والبيهقي: ٢٣٢/٨، والطبراني: ٢٢/١١، وأبو نعيم في «الحلية»: ٣٤٣/٣.